المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لقاء مع المبدعة صبيحة شبر


محمد علي محيي الدين
26-09-2008, 11:12 PM
أجري لقاء مع الزميلة المبدعة صبيحة رأيت نقله لقراء الملتقى للأطلاع عليه مع تحياتي للزميلة الغالية:

القاصة و الروائية العراقية صبيحة شبر... في ضيافة المقهى؟؟!

فاطمة الزهراء المرابط
fatima_assilah@yahoo.fr
الحوار المتمدن - العدد: 2417 - 2008 / 9 / 27
ـ الحلقة 24 ـ

مبدعة عراقية ، تحدت الزمن و العراقيل الاجتماعية، لتخترق جدار الصمت الذي يغلف حياة المرأة العربية، من أجل الإبداع والتواصل الجميل عبر الكلمة الدافئة والروح الشفافة / الصادقة التي تميز نصوصها الأدبية، و بهدف الغوص أكثر في أعماق هذه الذات المبدعة حاولت أن أورط صبيحة شبر في هذا البوح الجميل..

بعيدا عن عالم الكتابة من هي صبيحة شبر؟

هي إنسانة عراقية عربية مسلمة، تتعاطف مع المظلومين في كل بقاع العالم، لا تحب أن تكون سلبية أمام القضايا الإنسانية.

متى و كيف بدأ ميولك إلى الإبداع؟

بدأت ميولي في سنة مبكرة، حين كنت أميل إلى القصص الخيالية ، التي ترويها لنا الجدات، أو السيدات كبيرات السن، عن الشجاعة الفائقة التي يتصف بها الأبطال، وهم يتصدون للظلم، ويقومون بالدفاع عن الحق، ورغم أن تلك القصص فيها الكثير من المبالغة، إلا أنها حببت إلينا البطولة والشجاعة والتزام طريق المضطهدين ،/ المناضلين من أجل حياة أفضل ، كتبت أول قصيدة عمودية ، موزونة ومقفاة ، وأنا في السنة الرابعة الابتدائية ، ولقد نالت قصائدي آنذاك الكثير من الاستحسان.

ما هي العراقيل التي تصادف مسيرة المبدعة العراقية بشكل خاص و العربية بشكل عام؟

العراقيل متشابهة في كل الأقطار العربية، وإن كانت المرأة العراقية، تتعرض إلى كثير من صنوف المنع، هناك قانون يحكم المجتمع العراقي، هو قانون العيب، حيث يجعل أمورا كثيرة تبدو أمام المراقب، محظورة اجتماعيا ، مع أن الدين أباحها ، مثل الحب العفيف الموصل إلى الزواج، ومثل أن تختار الفتاة شريك الحياة، ومثل طلب الطلاق، إن كانت تجربة الزواج فاشلة، وحتى الزواج للمرة الثانية، في حالة الترمل والطلاق، يعتبر عيبا في بعض المناطق العراقية، رغم أنه حلال شرعا.
لهذا كانت المبدعة تتحرج، من التطرق إلى بعض المواضيع صراحة،مثل الجنس، حتى لو تمت المعالجة بطريقة علمية، فتعالج آنذاك، إحدى مشاكل الزواج المستعصية على الحل، وتستدعي الصراحة في التناول، ووصف العلاج الناجع، المرأة العراقية عليها أن تصبر كثيرا على سوء معاملة الزوج، وخاصة إن كان لديها أولاد، الجميع يقدم لها النصيحة دائما، أن تتحمل سوء المعاملة، رأفة بأولادها، وألا تتركهم يواجهون مصيرهم، مع أب قاس، قد يسيء إليهم ، إن أقدمت الأم على طلب الطلاق، كما أن اللغة العاطفية الرومانسية تعتبر عيبا لدى بعض الأسر العراقية.
والإبداع أن أحيط بسدود، لم تتمكن المبدعة من الإجادة فيه، الحرية مطلوبة دائما
وهناك العراقيل العامة، التي تصادف المبدعة العربية دائما، هي صعوبة الجمع بين المهنة والأعمال المنزلية، والعناية بالزوج والأولاد، مع الاهتمام بالإبداع ، ومنحه الوقت المناسب، هناك العديد من الأزواج، الذين يبدون عدم رضاهم، عن الوقت الطويل الذي تقضيه الزوجة، مع الكتب أو القلم، مدعين أن ذلك الوقت من حق أسرتها عليها، فعلى المرأة المبدعة، أن تكون ناجحة في عملها ، تقوم بالأعمال المنزلية الكثيرة، دون انتظار أن يساعدها الرجل فيها، كما أن على المرأة أن تنفق راتبها، على الشؤون الأسرية، وأن تسهر بجانب أولادها وتتكفل برعايتهم وألا تحتج إن كان الزوج يقضي أغلب أوقاته خارج المنزل، على المرأة الزوجة أن تكون فدائية تضحي دائما، ولا قضية لها.

ماهي طبيعة المقاهي في الرباط؟ و هل هناك اختلاف بين المقاهي المغربية و المقاهي العراقية؟

في الوقت الحاضر يوجد الكثير من الفروق، حين كنت في العراق كنا نذهب أنا وزوجي إلى الكثي، من المقاهي المشتركة بين النساء والرجال، الحفلات تقام كثيرا في اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين، وفي مقرات نقابات المعلمين والتشكيلين و المسرحيين، كل فئة من فئات المجتمع، كان لها منظمة تدافع عن حقوقها، وتقوم بالاحتفالات الكثيرة، رغبة في ترفيه أعضائها، وهذه السهرات، لا يحضرها النساء لوحدهن، بل بصحبة الزوج، وكان بعض دعاة التطور، يصحب معه الأخت، أحيانا أو الصديقة، التي كانت عائلتها تبدي بعض الراحة، في خروج بناتها للسهر خارج المنزل، في مكان مختلط، هذا في السبعينات من القرن الماضي، ولقد أثار عجبي، ان المرأة العراقية ـ، قد فقدت الكثير من حرياتها، بعد الاحتلال، زرت مقر اتحاد الكتاب والأدباء العراقيين، وهالني إنني لم أجد، أي امرأة هناك، وكأن المرأة العراقية لم تعد تبدع، في الوقت الذي نسمع فيه، عن مئات المبدعات العراقيات، في كل ميادين الإبداع، يعبرن عن أنفسهن بشجاعة، مشهود بها للنساء العربيات، وخاصة العراقية، التي تثبت كل يوم عن أصالتها الفريدة، حين كنت مخطوبة، كنت أذهب مع خطيبي، إلى مقهى ( البرازيلية) وهي من أقدم المقاهي، الموجودة في بغداد، امتازت أن الأدباء الكبار، أمثال السياب والبياتي، كانوا يجلسون فيها، أما ان تجلس المرأة، لوحدها في أحد المقاهي ، فليس بالأمر المسموح به، في العراق كله، وحتى في بغداد العاصمة، لهذا يمكنني أن أقول، أن هناك فروق كبيرة في الأجواء، التي تحيط بالمرأة العراقية وشقيقتها المغربية، في بعض الحريات، التي وجدت النساء المغربيات يتمتعن بها.

كيف تنظرين إلى علاقة المرأة العربية بفضاء المقهى؟

في مقاهي الرباط، أجد الراحة، وكثيرا ما أتفق مع الصديقات والأصدقاء، للجلوس في أحداها، ومناقشة أحد المواضيع التي تشغلنا، بهدوء، ودون أن يتدخل بسير المناقشة وحريتها أحد، ووجدت أن جلوس المرأة في المقهى، من الأمور المألوفة جدا، ولقد اعتدت على جو المقهى، في مدينتي ( الرباط) ، أتوجه إلى هناك إن كنت تعبة، أو أطمح في الحصول على بعض الراحة.

في نظرك هل يصلح فضاء المقهى للإبداع؟ و هل سبق و كتبت بالمقهى؟

بعض صديقاتي، جربن الكتابة في المقهى، نصحتني صديقتي، القاصة العراقية (حياة جاسم محمد)، أن أتوجه إلى المقهى حين أنوي الكتابة، و كانت تجلس في (الباليما) وتكتب، وهي شاعرة وقاصة، ومترجمة، لكنني لم أكتب هناك، كما أنني، لم أصحب أحد كتبي، كي أتمتع بقراءته ، داخل المقهى ، لأنني في مثل هذه الأماكن ، أحب النظر إلى الناس، والمناظر الطبيعية، التي حبا الله المغرب بالكثير منها، أما الكتابة، فتكون في منزلي، لأني أستغرق فيها، وأبتعد عما يشغلني عنها، من أمور.

ماذا يمثل لك: الشعر، الوطن، الحب؟

الشعر: فن جميل ذو كلمات ساحرة، يثير فينا الإعجاب الشديد، وأنا قارئة نهمة، لكل أنواع الشعر: الكلاسيكي، منذ عصر ما قبل الإسلام وحتى العصر الحديث، ومن شعر التفعيلة، أحب كثيرا أشعار السياب ونازك الملائكة، وبلند الحيدري، وفدوى طوقان، وأحب العديد من قصائد النثر، فليس المهم هو الأوزان والقوافي، إنما المهم الصور الشعرية والتكثيف، كما أحب كثيرا الشعر المترجم إلى العربية من لغات أخرى، كنت أيام شبابي، من عشاق ناظم حكمت.
الوطن: هو المكان الذي يضم تاريخك وطفولتك وأسرتك، والأصدقاء الذين تبادلت الحوار معهم، وغنيت، وسرت طويلا في الشوارع، كما انه المكان، الذي يضم من ناضلت معهم، وصمدت، بينما السياط كانت تنهال عليك، وأنا عاشقة لوطني العراق، رغم حبي لأوطان العروبة الأخرى، ورغم عشقي لبني الإنسان.
الحب:هو الكلمة الصغيرة، ذات المعاني العظيمة، ولا يمكن أن يعيش الإنسان بدون الحب، فهو واسع وسع الحياة، وهو ملحها، هناك الأبوة والأمومة والبنوة، والصداقة والعمل وحب الحياة، والهواية وحب الجنس الاخر، فلكل جوانب الحب جماله، وضرورته التي لا تتحقق حلاوة العيش بدونها.

كيف تتصورين مقهى ثقافية نموذجية؟

تلك المقهى الثقافية، التي تعبر عن المنظمة أو المؤسسة أو الجمعية الثقافية والأدبية، التي تضم أعضاء مبدعين، أو يهتمون بقضايا الإبداع، وتكون تلك المقهى مكانا يجمعهم، وتعقد فيه اجتماعاتهم، فيه أجهزة الكمبيوتر، ومكتبة الدواوين والمجموعات القصصية والروايات، وفيه مكان تعرض فيه الأفلام، كما أنه لايخلو من مرسم، لمن يتخذ من فن الرسم سبيلا للتعبير، يمكن أن نذهب، الى هذه المقهى في الوقت الذي نريد، ونمكث فيه ما نشاء، ونقرا الكتاب الذي نحب، ونجلس مع الأصدقاء ، ونعقد الجلسات.

محمد علي محيي الدين
28-09-2008, 04:25 PM
طرحت هذا اللقاء قبل أيم ونقل من موقعه الى هذا القسم لوضعه خطأ من قبلي ولم أجد للأخوة مرورا عليه رغم أنه لقاء رائع مع زميلة رائعة لها وجودها الفاعل في المنتدى،ادعو الزملاء لمناقشة هذا اللقاء وما صرحت به الزميلة الفاضلة

صبيحة شبر
26-06-2009, 09:59 PM
طرحت هذا اللقاء قبل أيم ونقل من موقعه الى هذا القسم لوضعه خطأ من قبلي ولم أجد للأخوة مرورا عليه رغم أنه لقاء رائع مع زميلة رائعة لها وجودها الفاعل في المنتدى،ادعو الزملاء لمناقشة هذا اللقاء وما صرحت به الزميلة الفاضلة
الأخ العزيز محمد علي محيي الدين
أشكرك كثيرا على نشرك هذا الحوار ، الذي أجرته معي الصديقة المبدعة
فاطمة الزهراء المرابط
واسفة كثيرا ، لأني لم أر هذا الحوار الا الان
ولعل الاخوة لم يروه ايضا
أشكر الجميع ودمتم بخير

ليل حسن
20-08-2009, 01:49 AM
••
ـآلسٌِِّلآمً عًٍليَكَمً- - } } .......................
••----------••
وهل لنا رأي حين يتجلى الإبداع في أبهى حالاته
أستاذة قديرة لها مكانتها رغم كل المآسي إلا أنها
علت وصعدت وتألقت في سماء الإبداع
أقل مايقال لها أنت مبدعة سيدتي
؛؛
العم العزيز
أعذر تأخري واعذر مروري المتواضع
لا أملك ما أقوله هنا في حضرة الإبداع
إلا كلمة شكر بسيطة تقديرا لطرحك الرائع
كل عام وأنت بخير
لكَـ وٍرٌٍدًٍيَ/ وٍ وٍدًٍيَ
http://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/47/hangs%20(1238).gif
••---------••
.......................بٌَِحٍّفْظْ آلمًوٍلى وٍرٌٍعًٍآيَتُِِّْهٍَ- - } }
••

نعمة الحباشنة
21-08-2009, 11:41 AM
الأخ العزيز وأستاذنا الكبير محمد علي ..

شكرا لك نقل هذا الحوار الرائع مع الرائعة المبدعة الأستاذة صبيحة شبر والذي تعرفنا من خلاله على جزء بسيط من أحلام وطموحات وواقع صبيحة ...

لك ولها كل الاحترام والتقدير وكل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول الشهر الكريم وعساكم من عواده .

صبيحة شبر
22-08-2009, 11:22 PM
••

ـآلسٌِِّلآمً عًٍليَكَمً- - } } .......................
••----------••
وهل لنا رأي حين يتجلى الإبداع في أبهى حالاته
أستاذة قديرة لها مكانتها رغم كل المآسي إلا أنها
علت وصعدت وتألقت في سماء الإبداع
أقل مايقال لها أنت مبدعة سيدتي
؛؛
العم العزيز
أعذر تأخري واعذر مروري المتواضع
لا أملك ما أقوله هنا في حضرة الإبداع
إلا كلمة شكر بسيطة تقديرا لطرحك الرائع
كل عام وأنت بخير
لكَـ وٍرٌٍدًٍيَ/ وٍ وٍدًٍيَ
http://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/47/hangs%20(1238).gif
••---------••
.......................بٌَِحٍّفْظْ آلمًوٍلى وٍرٌٍعًٍآيَتُِِّْهٍَ- - } }

••


الأخت العزيزة ليل الحورية
ألف شكر على مرورك الجميل
وتقييمك الرئع
ورمضان مبارك كريم
وكل عام وأنت بخير

صبيحة شبر
22-08-2009, 11:24 PM
الأخ العزيز وأستاذنا الكبير محمد علي ..

شكرا لك نقل هذا الحوار الرائع مع الرائعة المبدعة الأستاذة صبيحة شبر والذي تعرفنا من خلاله على جزء بسيط من أحلام وطموحات وواقع صبيحة ...

لك ولها كل الاحترام والتقدير وكل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول الشهر الكريم وعساكم من عواده .

الأخت العزيزة والأستاذة القديرة نعمة الحباشنة
أسعدني تقييمك الجميل وكلماتك العابقة بالأريج
ألف شكر ك
ورمضان مبارك كريم

دجلة احمد السماوي
24-08-2009, 07:17 AM
الاستاذ المبدع الجليل محمد علي
الف تحية ورمضان كريم
وحديقة من الورد لك وللمبدعة المتألقة الكبيرة صبيحة شبر التي أضاءت في تجربتها ومعاناتها السردية في غربتها واغترابها عن الارض الطيبة وتثأر لثقافة المجتمع التي لاترحم المرأة المبدعة اينما كانت في بقاع الارض ثقافة بدوية مهلكة رغم تطور الزمن .
ودمتم للحب وللكلمة الصادقة الحية التي تترسم بوجوها المتعددة في ثنايا الروح الشفافة العذبة كعذوبه العراق العريق وماؤه الرقراق
وبوركت ياأستاذنا الجليل للحوارية الممتعة مع المبدعة صبيحة شبر
ورمضان كريم وكل عام وانتم بالف خير وبركة
دجلة السماوي \ طالبة دكتوراه

محمد علي محيي الدين
24-08-2009, 09:07 AM
الشكر الجزيل لكافة الاحبة الذين ادلوا بارائهم او سجلوا تعليقاتهم على هذا اللقاء مع المبدعة صبيحة شبر ذات الارث الثقافي الرائع شكرا للحورية وللرائعة الفاضلة نعمة الحبشنة ولآبنة العلم الكبير احمد السماوي الزميلة دجلة وتحياتي لسيدي واستاذي الصائغ الذي كان لا نعم الموجه والدليل وتحية عبقة للزميلة شبر

صبيحة شبر
25-08-2009, 01:26 PM
الاستاذ المبدع الجليل محمد علي
الف تحية ورمضان كريم
وحديقة من الورد لك وللمبدعة المتألقة الكبيرة صبيحة شبر التي أضاءت في تجربتها ومعاناتها السردية في غربتها واغترابها عن الارض الطيبة وتثأر لثقافة المجتمع التي لاترحم المرأة المبدعة اينما كانت في بقاع الارض ثقافة بدوية مهلكة رغم تطور الزمن .
ودمتم للحب وللكلمة الصادقة الحية التي تترسم بوجوها المتعددة في ثنايا الروح الشفافة العذبة كعذوبه العراق العريق وماؤه الرقراق
وبوركت ياأستاذنا الجليل للحوارية الممتعة مع المبدعة صبيحة شبر
ورمضان كريم وكل عام وانتم بالف خير وبركة
دجلة السماوي \ طالبة دكتوراه

الأخت العزيزة دجلة أحمد السماوي
ألف شكر على إطلالتك العابقة بالجمال
محبتي الوارفة
ورمضان مبارك كريم
وكل عام وأنت بخير

صبيحة شبر
25-08-2009, 01:29 PM
الشكر الجزيل لكافة الاحبة الذين ادلوا بارائهم او سجلوا تعليقاتهم على هذا اللقاء مع المبدعة صبيحة شبر ذات الارث الثقافي الرائع شكرا للحورية وللرائعة الفاضلة نعمة الحبشنة ولآبنة العلم الكبير احمد السماوي الزميلة دجلة وتحياتي لسيدي واستاذي الصائغ الذي كان لا نعم الموجه والدليل وتحية عبقة للزميلة شبر

أخي الرائع محمد علي محي الدين
الشكر الجزيل لنقلك الحوار الذي أجرته المبدعة المغربية
فاطمة الزهراء المرابط
الى هذا الملتقى الجميل
تقديري الكبير
ورمضان مبارك كريم
وكل عام وأنت بخير