احمد عصفور
08-04-2008, 10:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
عنوان المقال الشرق الاوسط صيف ساخن
تتسارع الاحداث بمنطقة الشرق الاوسط بوتيره لايمكن التنبؤ بها , وذلك لتدحرج كرة الثلج الشتويه باسرع مما يتوقعه المحللون , وخاصه ان المنطقه تشهد اجواء حراريه متعدده , فالولايات المتحده تشد الرحال لانتخابات رئاسيه قادمه , وفي ظل الوضع المأزوم للحزب الجمهوري نتيجة سياسات بوش الارعن بالعالم وجنون الدم الذي يلغ فيه , متوهما انه يقود حمله صليبيه حديثه لعودة قيم المسيحيه وسيطرتها من جديد علي منطقة الشرق الاوسط عامه والعالم العربي وفلسطين خاصه , مدعوما من كردنالات اعمي الحقد بصيرتهم, تحت وهم السيطرة العسكريه والهيمنه الاقتصاديه الخادع , وما تدمير العراق وافغانستان واشاعة الفوضي المنظمه بهما الا خير شاهد علي هذه الاستراتيجيه الاميركيه والمنظمه , وياتي هذا في ظل انقلاب منظومة العالم منذ منتصف الثمانينات راسا علي عقب وعكس كل التوقعات , فانهار الاتحاد السوفيتي الذي كان قطب الصراع الموازي لاميركا بالعالم بما يمتلكه من ترسانه نوويه هائله , وتحلل دوله الي دويلات هزيله اصبحت تصب ضمن الفلك الاميركي نظير مساعدات اميركيه تضمن لها البقاء, كذلك انهيار المنظومه الاشتراكيه والتي كانت علي محور الصراع الاخر مع الراسماليه ونظريتها الاقتصاديه والسياسيه , وادي هذا الي ظهور وسيطرة القطب الاوحد علي مسار السياسه الدوليه متمثلا بالولايات المتحده , وهذا عكس مسار التاريخ .
ناهيك عن السياسه الصهيونيه والاسرائيليه العدوانيه والتوسعيه واستمداد لغة القوه من حاميتها والمتكفله بتفوقها علي محيطها اميركا , وامدادها بترسانة السلاح والثكنولوجيا المتقدمه لتجعل منها نقطة ارتكاز استعماريه بالشرق الاوسط , ناهيك عن فقدان الكيان الصهيوني للامن وهو الهاجس اليومي لدولة الكيان , نتيجة ضربات المقاومه الفلسطينيه المتواصله منذ انطلاقة الثورة الفلسطينيه في غرة يناير 1965 وحتي يومنا هذا , بالرغم من اتفاقيه اوسلو والتي تنصلت منها دولة الكيان وزادت وتيرة هجماتها برا وبحرا وجوا علي شعب اعزل يقبع تحت الاحتلال منذ 1967 , وازداد هاجس الامن الصهيوني نتيجة سيطرة حماس علي قطاع غزه بعد ان انقلبت علي السلطة الفلسطينيه وتنامي قوتها العسكريه متمثلا بترسانه من صواريخ قصيرة المدي جعلت من مناطق الجنوب للكيان هدفا لها وعجز الجانب العسكري الصهيوني من ايجاد بديل لوقف هذه الهجمات وما محرقة غزه الا دليل علي فشل السياسه الاسرائيليه , وشعور الكيان بان خاصرته الجنوبيه اصبحت تحت رحمة حماس وتنظيمات المقاومه الفلسطينيه والارتباط الحمساوي الايراني وتكوين محور المواجهه متمثلا بايران كدوله اقليميه وسوريا وحزب الله وحماس والجهاد الاسلامي .
ان حرب تموز الماضيه بين حزب الله والكيان والهزيمه القاسيه التي تكبدتها دولة الكيان تجعل منها هدفا لتعيد هيبتها المهدوره وزوال مقولة الجندي الاسرائيلي الذي لايقهر وما مسلسل الاستقالات التي طالت قادة الجيش بدولة الكيان الا تبيان لحجم الانتكاسه العسكريه التي منيت بها قواتها نتيجة مواجهات حزب الله بالحرب الاخيره , وعليه اعدت الخطط العسكريه لاعادة الهيبه للمؤسسه العسكريه الصهيونيه والتي فشلت علي تخوم غزه وفي الجنوب اللبناني , محملة سوريا وايران مسؤلية دعم حماس وحزب الله , وما انتهاك الاجواء السوريه الا جس نبض للقياده السوريه للدخول باتون حرب شرق اوسطيه قادمه تكون اوسع واشمل ولربما تقود الي حرب عالميه ثالثه , نتيجة شعور اميركا بفشل مخططاتها في افغانستان والعراق وما الضجه حول المفاعل النووي الايراني الا مقدمات لخوض اتون مواجهه شامله , الهدف منها القضاء علي قوة وتاثير ايران كقوه اقليميه وتصفية الحساب معها ومع سوريا كمحور للشر حسب التصنيف الاميركي , واستعادة هيبة المؤسسه العسكريه الصهيونيه بعد الانتكاسات التي اصيبت بها وتجد بالقوه الاميركيه حصان طرواده للعوده الي عربدتها ومنطق القوه والذي دفعنا ثمنا باهضا جراؤه , فهل رياح الشرق الاوسط الصيفية الساخنه ستقودنا الي كارثه انسانيه جديده نتيجة حسابات القوه الاميركيه الخاطئه ام سيبقي الصيف الساخن النار تحت الرماد لهبوب عاصفه اشد واعتي لتعيد منطق التاريخ الي مساره الطبيعي , فلننتظر القادم وجنبنا الله السوء ونسأل الله ان يعيد شتاتنا لاننا المستهدفون فهل نتعض دمتم ودام الوطن بالف خير .
عنوان المقال الشرق الاوسط صيف ساخن
تتسارع الاحداث بمنطقة الشرق الاوسط بوتيره لايمكن التنبؤ بها , وذلك لتدحرج كرة الثلج الشتويه باسرع مما يتوقعه المحللون , وخاصه ان المنطقه تشهد اجواء حراريه متعدده , فالولايات المتحده تشد الرحال لانتخابات رئاسيه قادمه , وفي ظل الوضع المأزوم للحزب الجمهوري نتيجة سياسات بوش الارعن بالعالم وجنون الدم الذي يلغ فيه , متوهما انه يقود حمله صليبيه حديثه لعودة قيم المسيحيه وسيطرتها من جديد علي منطقة الشرق الاوسط عامه والعالم العربي وفلسطين خاصه , مدعوما من كردنالات اعمي الحقد بصيرتهم, تحت وهم السيطرة العسكريه والهيمنه الاقتصاديه الخادع , وما تدمير العراق وافغانستان واشاعة الفوضي المنظمه بهما الا خير شاهد علي هذه الاستراتيجيه الاميركيه والمنظمه , وياتي هذا في ظل انقلاب منظومة العالم منذ منتصف الثمانينات راسا علي عقب وعكس كل التوقعات , فانهار الاتحاد السوفيتي الذي كان قطب الصراع الموازي لاميركا بالعالم بما يمتلكه من ترسانه نوويه هائله , وتحلل دوله الي دويلات هزيله اصبحت تصب ضمن الفلك الاميركي نظير مساعدات اميركيه تضمن لها البقاء, كذلك انهيار المنظومه الاشتراكيه والتي كانت علي محور الصراع الاخر مع الراسماليه ونظريتها الاقتصاديه والسياسيه , وادي هذا الي ظهور وسيطرة القطب الاوحد علي مسار السياسه الدوليه متمثلا بالولايات المتحده , وهذا عكس مسار التاريخ .
ناهيك عن السياسه الصهيونيه والاسرائيليه العدوانيه والتوسعيه واستمداد لغة القوه من حاميتها والمتكفله بتفوقها علي محيطها اميركا , وامدادها بترسانة السلاح والثكنولوجيا المتقدمه لتجعل منها نقطة ارتكاز استعماريه بالشرق الاوسط , ناهيك عن فقدان الكيان الصهيوني للامن وهو الهاجس اليومي لدولة الكيان , نتيجة ضربات المقاومه الفلسطينيه المتواصله منذ انطلاقة الثورة الفلسطينيه في غرة يناير 1965 وحتي يومنا هذا , بالرغم من اتفاقيه اوسلو والتي تنصلت منها دولة الكيان وزادت وتيرة هجماتها برا وبحرا وجوا علي شعب اعزل يقبع تحت الاحتلال منذ 1967 , وازداد هاجس الامن الصهيوني نتيجة سيطرة حماس علي قطاع غزه بعد ان انقلبت علي السلطة الفلسطينيه وتنامي قوتها العسكريه متمثلا بترسانه من صواريخ قصيرة المدي جعلت من مناطق الجنوب للكيان هدفا لها وعجز الجانب العسكري الصهيوني من ايجاد بديل لوقف هذه الهجمات وما محرقة غزه الا دليل علي فشل السياسه الاسرائيليه , وشعور الكيان بان خاصرته الجنوبيه اصبحت تحت رحمة حماس وتنظيمات المقاومه الفلسطينيه والارتباط الحمساوي الايراني وتكوين محور المواجهه متمثلا بايران كدوله اقليميه وسوريا وحزب الله وحماس والجهاد الاسلامي .
ان حرب تموز الماضيه بين حزب الله والكيان والهزيمه القاسيه التي تكبدتها دولة الكيان تجعل منها هدفا لتعيد هيبتها المهدوره وزوال مقولة الجندي الاسرائيلي الذي لايقهر وما مسلسل الاستقالات التي طالت قادة الجيش بدولة الكيان الا تبيان لحجم الانتكاسه العسكريه التي منيت بها قواتها نتيجة مواجهات حزب الله بالحرب الاخيره , وعليه اعدت الخطط العسكريه لاعادة الهيبه للمؤسسه العسكريه الصهيونيه والتي فشلت علي تخوم غزه وفي الجنوب اللبناني , محملة سوريا وايران مسؤلية دعم حماس وحزب الله , وما انتهاك الاجواء السوريه الا جس نبض للقياده السوريه للدخول باتون حرب شرق اوسطيه قادمه تكون اوسع واشمل ولربما تقود الي حرب عالميه ثالثه , نتيجة شعور اميركا بفشل مخططاتها في افغانستان والعراق وما الضجه حول المفاعل النووي الايراني الا مقدمات لخوض اتون مواجهه شامله , الهدف منها القضاء علي قوة وتاثير ايران كقوه اقليميه وتصفية الحساب معها ومع سوريا كمحور للشر حسب التصنيف الاميركي , واستعادة هيبة المؤسسه العسكريه الصهيونيه بعد الانتكاسات التي اصيبت بها وتجد بالقوه الاميركيه حصان طرواده للعوده الي عربدتها ومنطق القوه والذي دفعنا ثمنا باهضا جراؤه , فهل رياح الشرق الاوسط الصيفية الساخنه ستقودنا الي كارثه انسانيه جديده نتيجة حسابات القوه الاميركيه الخاطئه ام سيبقي الصيف الساخن النار تحت الرماد لهبوب عاصفه اشد واعتي لتعيد منطق التاريخ الي مساره الطبيعي , فلننتظر القادم وجنبنا الله السوء ونسأل الله ان يعيد شتاتنا لاننا المستهدفون فهل نتعض دمتم ودام الوطن بالف خير .