حسن عاصي الشيخ
22-09-2008, 05:16 PM
إلى كلّ (الأعاريب ) اللاهثين وراء سراب ما يسمّونه ( السلام ) مع الكيان الصّهيونيّ..
على غيمة من صهيل..
أليفا"يطالعني وجهك ا ليوم
حبّات غيث تباكر حزن ا لصّحارى
وشعرك حقل حمام
يحوّم حول قناديل حلم مدمّى
فأيّ ا لنّداءات شدّت عباءات حلمك
حتّى تهاديت كا لنّصل في رئتيّ
وما فيهما غير جيل من ا لآنكسار يرتّل بدء النّزيف؟
وكيف تركت ا لمضارب (يعلكها)الحرّ والرّمل والتّمروالزعفران؟
فهلا أناخ ذلولك في عتمة القلب
نشرب نخب"ابن عوف" يطاردبعض الحرائق
نهدي إلى مهرة العشق سرب يمام؟؟
فها "أمّ أوفى " تزاور عن ملكوت البنفسج
تكشف ساقا"
وتستر أخرى
وتأكل من كدّ ثدي يزوبع بالنفط
كيف تباكر حقل القرنفل لتزرع حزنا"
تطاول فوق ضفاف الجراح؟؟
ومنذا إذا حلّ عام ا لوئام يؤالف بين انطفائي
وبين اشتعال ا لنّخيل ببعض ا لمجرّات؟
من سيعيد انتشار ا لخلايا
وكحل ا لصّبايا؟؟
هو ا لقهر....والعهر
وا لسّيف....وا لحيف
(وا لعصر)..إنّ ا لأعاريب(في خسر)
هلا أناخ ذلولك تحت ظلال ا لنّزيف؟
وفي ا لوقت متّسع للقناديل والأقحوان-
وخمر ا لحكايا
وإن جنحواللسلام....
وبرعم فيك ا لذهول
وأينع طلعا" كرأس الشّياطين..
غنّ:
أعوذ بربّ ا لمواجع
وربّ ا لزوابع
إذا أوشك النّهر أن يغمر الضّفتين
ونهدا حبيبة جرحي أن يستديرا..
وأن يستثيرا.. (وأشرقت الأرض) بالرّفض
لم تتّسع للحمام وللاغتصاب معا"
غنّ:
هذا زمان عسير لمن باع في دمنا ا لضّوء والأغنيات
فغنّ...
وطرّز نجيع غنائك فوق ا لمناديل
لتصنع بعض فضاء من ا لحبّ والاشتهاء
وتتلو.......قصار ا لسّور
لرائحة الأرض بعد ا لمطر
ولون عيون ا لحبيبة.
* * *
على غيمة من صهيل..
أليفا"يطالعني وجهك ا ليوم
حبّات غيث تباكر حزن ا لصّحارى
وشعرك حقل حمام
يحوّم حول قناديل حلم مدمّى
فأيّ ا لنّداءات شدّت عباءات حلمك
حتّى تهاديت كا لنّصل في رئتيّ
وما فيهما غير جيل من ا لآنكسار يرتّل بدء النّزيف؟
وكيف تركت ا لمضارب (يعلكها)الحرّ والرّمل والتّمروالزعفران؟
فهلا أناخ ذلولك في عتمة القلب
نشرب نخب"ابن عوف" يطاردبعض الحرائق
نهدي إلى مهرة العشق سرب يمام؟؟
فها "أمّ أوفى " تزاور عن ملكوت البنفسج
تكشف ساقا"
وتستر أخرى
وتأكل من كدّ ثدي يزوبع بالنفط
كيف تباكر حقل القرنفل لتزرع حزنا"
تطاول فوق ضفاف الجراح؟؟
ومنذا إذا حلّ عام ا لوئام يؤالف بين انطفائي
وبين اشتعال ا لنّخيل ببعض ا لمجرّات؟
من سيعيد انتشار ا لخلايا
وكحل ا لصّبايا؟؟
هو ا لقهر....والعهر
وا لسّيف....وا لحيف
(وا لعصر)..إنّ ا لأعاريب(في خسر)
هلا أناخ ذلولك تحت ظلال ا لنّزيف؟
وفي ا لوقت متّسع للقناديل والأقحوان-
وخمر ا لحكايا
وإن جنحواللسلام....
وبرعم فيك ا لذهول
وأينع طلعا" كرأس الشّياطين..
غنّ:
أعوذ بربّ ا لمواجع
وربّ ا لزوابع
إذا أوشك النّهر أن يغمر الضّفتين
ونهدا حبيبة جرحي أن يستديرا..
وأن يستثيرا.. (وأشرقت الأرض) بالرّفض
لم تتّسع للحمام وللاغتصاب معا"
غنّ:
هذا زمان عسير لمن باع في دمنا ا لضّوء والأغنيات
فغنّ...
وطرّز نجيع غنائك فوق ا لمناديل
لتصنع بعض فضاء من ا لحبّ والاشتهاء
وتتلو.......قصار ا لسّور
لرائحة الأرض بعد ا لمطر
ولون عيون ا لحبيبة.
* * *