جميل السلحوت
07-04-2008, 06:13 PM
حكاية شعبية إعداد: جميل السلحوت
أُمّ الملك
كان في قديم الزمان ملك يحب أمّه كثيرا ، وعندما مرضت أمّه مرضها الأخير الذي ألزمها فراش الموت ، وشعر الملك بذلك ، لم يستطع أن يتحمل وفاة أمّه وهو ينظر اليها، فقرر الرحيل الى مدينة مجاورة للعاصمة بعد أن جمع وزراءه، وطلب منهم : أن لا يدفنوا أمّه إذا ماتت إلا بحضوره ، مع تأكيده على أن الذي سينقل إليه خبر وفاتها سيُقتل فورا؟؟
وبعد رحيل الملك بيوم واحد، ماتت والدته ، فاجتمع الوزراء واحتاروا في امرهم ، وكان أذكى وزير فيهم يسمى " وجه الكُـنّي " فاقترح هذا الوزير على بقية زملائه من الوزراء أن يدفع كل واحد منهم له ألف دينار مقابل أن يقوم هو بإخبار الملك عن وفاة والدته، ويتحمل العواقب ، فوافق الوزراء... ومشى وجه الكُـنّي إلى المقر الجديد للملك ، ودخل أليه مترددا وحزينا دون أن يطرح السلام ، فاغتاظ الملك منه وبادأه قائلا : ما بك يا وجه الكني ؟؟ هل ماتت أُمّي ؟؟ فرد الوزير : " أتت منك ولم تأت مني " – أيّ أنّ خبر وفاة الملكة الوالدة جاء من الملك وليس من الوزير – وهكذا فاز الوزير الذكي بعشرين ألف دينار وأخبر الملك بوفاة أمّه دون أن يصيبه أذى منه .
أُمّ الملك
كان في قديم الزمان ملك يحب أمّه كثيرا ، وعندما مرضت أمّه مرضها الأخير الذي ألزمها فراش الموت ، وشعر الملك بذلك ، لم يستطع أن يتحمل وفاة أمّه وهو ينظر اليها، فقرر الرحيل الى مدينة مجاورة للعاصمة بعد أن جمع وزراءه، وطلب منهم : أن لا يدفنوا أمّه إذا ماتت إلا بحضوره ، مع تأكيده على أن الذي سينقل إليه خبر وفاتها سيُقتل فورا؟؟
وبعد رحيل الملك بيوم واحد، ماتت والدته ، فاجتمع الوزراء واحتاروا في امرهم ، وكان أذكى وزير فيهم يسمى " وجه الكُـنّي " فاقترح هذا الوزير على بقية زملائه من الوزراء أن يدفع كل واحد منهم له ألف دينار مقابل أن يقوم هو بإخبار الملك عن وفاة والدته، ويتحمل العواقب ، فوافق الوزراء... ومشى وجه الكُـنّي إلى المقر الجديد للملك ، ودخل أليه مترددا وحزينا دون أن يطرح السلام ، فاغتاظ الملك منه وبادأه قائلا : ما بك يا وجه الكني ؟؟ هل ماتت أُمّي ؟؟ فرد الوزير : " أتت منك ولم تأت مني " – أيّ أنّ خبر وفاة الملكة الوالدة جاء من الملك وليس من الوزير – وهكذا فاز الوزير الذكي بعشرين ألف دينار وأخبر الملك بوفاة أمّه دون أن يصيبه أذى منه .