ابراهيم الايوبي
07-04-2008, 03:54 PM
صباح الخير يا غزة .. مع أزمة الوقود
.. بقلم: م. إبراهيم الأيوبي
http://www.alaqsavoice.ps/pics/6443.jpg
http://www.alaqsavoice.ps/pics/6394.jpg
صباحك خير يا غزة يا عنوان الشموخ والكبرياء والتحدي , صباح الخير أيتها الأم الحنون تلطخ ثيابها الفلسطيني الأصيل باللون الأحمر , صباح الخير وأنت تتحدين المستحيل , تلتف حولك المكائد وتحاصرك قوى الظلام , لكن شعبك لن يركع رغم الجحيم الذي يحاصرنا , تشتد الأزمات أزمة تلو الأخرى ترسم بأيدي نازية لا ترحم .
تحدثت بالمقال السابق حول أزمة المخابز , والمعاناة التي يعانيها مواطني قطاع غزة من جراء ارتفاع الأسعار وإضراب المخابز , وعدم وضع حكومة الأمر الواقع في غزة لحلول عملية , وهي تلجأ إلى القمع والتهديد بالحبس بدل من إيجاد الحلول المنطقية , وتستمر الأزمة .
وفي هذا المقال أفتح الباب على معاناة أخرى من معاناة مواطني قطاع غزة , وهي أزمة الوقود
ظهرت أزمة الوقود أول مرة في قطاع غزة حينما قررت حكومة الحرب الصهيونية بقطع إمدادات الوقود كاملة عن قطاع غزة , حتى عن محطة توليد الكهرباء , وتوقفت المحطة توقفا كاملا مساء 20 من يناير لهذا العام , وغرق قطاع غزة في ظلام دامس وأظهرت وكالات الأنباء العالمية والفضائيات غزة كمدينة أشباح توقفت فيها الحياة , توقفت محطات ضخ المياه , توقفت محطات ضخ مياه الصرف الصحي , مما جعل مناطق كاملة تغرق بمياه المجاري الملوثة , مما هدد بكارثة بيئية , توقف نبض الحياة كاملة , غرف العناية المركزة في المستشفيات أصبحت تعاني من نقص في كل شيء يعتمد على الكهرباء , هنا لعب الإعلام دورا مهما في فضح السياسة الفاشية للكيان الصهيوني , وخرجت المظاهرات والاحتجاجات في جميع أنحاء العام تضامنا مع غزة , مما دعا الأوروبيين الضغط على الكيان الصهيوني لإدخال الوقود , ومع الضغط الدولي دخلت أول كمية من الوقود صباح يوم 25 من يناير وبدأت الحياة تدب في شوارع قطاع غزة , لكن بقيت أزمة الوقود قائمة وأقصد هنا السولار والبنزين , لأن حكومة الاحتلال قلصت إمدادها لأقل من 30 % من احتياجات قطاع غزة من الوقود , تذهب معظمها إلى سيارات الإسعاف والشرطة والخدمات العامة , وطبعا وسيارات أعضاء الحكومة المقالة والتنفيذية , و جزء من الوقود يؤخذ ليباع بالسوق السوداء بأربع أضعاف سعره الحقيقي , وما تبقى للمواطن الغلبان الذي يقف على طابور طويل يصل لمئات الأمتار , إذا حالفه الحظ وجاء دوره قبل نفاذ الوقود من المحطة يمكن أن يحصل على وقود للسيارة بمئة شيكل ونحن نعرف أن لتر البنزين ثمنه أكثر من 6 شواكل .
وهذه الكمية تدخل مرتين في الأسبوع , ورغم المأساة فلا حياة لمن تنادي ولا يتحرك الإعلام ساكنا , ولا توجد هناك مظاهر احتجاج وكأننا فرحون بهذه المذلة والمعاناة , وأنا أعتقد أن أولى الأمر منا لا يهمهم ذلك لأنهم يأخذون حصتهم الكاملة , وتبقى المعاناة على كاهل المواطن الغلبان الذي يعاني الأمرين .
هنا أتسائل لماذا هذا السكوت والصمت لماذا لم نسمع عن مسيرة احتجاج , إلى متى تستغل معاناة المواطن المغلوب على أمره لكي يزداد الآخرين ثراءا ويزداد الفقراء فقرا .
وصباح الخير يا غزة
.. بقلم: م. إبراهيم الأيوبي
http://www.alaqsavoice.ps/pics/6443.jpg
http://www.alaqsavoice.ps/pics/6394.jpg
صباحك خير يا غزة يا عنوان الشموخ والكبرياء والتحدي , صباح الخير أيتها الأم الحنون تلطخ ثيابها الفلسطيني الأصيل باللون الأحمر , صباح الخير وأنت تتحدين المستحيل , تلتف حولك المكائد وتحاصرك قوى الظلام , لكن شعبك لن يركع رغم الجحيم الذي يحاصرنا , تشتد الأزمات أزمة تلو الأخرى ترسم بأيدي نازية لا ترحم .
تحدثت بالمقال السابق حول أزمة المخابز , والمعاناة التي يعانيها مواطني قطاع غزة من جراء ارتفاع الأسعار وإضراب المخابز , وعدم وضع حكومة الأمر الواقع في غزة لحلول عملية , وهي تلجأ إلى القمع والتهديد بالحبس بدل من إيجاد الحلول المنطقية , وتستمر الأزمة .
وفي هذا المقال أفتح الباب على معاناة أخرى من معاناة مواطني قطاع غزة , وهي أزمة الوقود
ظهرت أزمة الوقود أول مرة في قطاع غزة حينما قررت حكومة الحرب الصهيونية بقطع إمدادات الوقود كاملة عن قطاع غزة , حتى عن محطة توليد الكهرباء , وتوقفت المحطة توقفا كاملا مساء 20 من يناير لهذا العام , وغرق قطاع غزة في ظلام دامس وأظهرت وكالات الأنباء العالمية والفضائيات غزة كمدينة أشباح توقفت فيها الحياة , توقفت محطات ضخ المياه , توقفت محطات ضخ مياه الصرف الصحي , مما جعل مناطق كاملة تغرق بمياه المجاري الملوثة , مما هدد بكارثة بيئية , توقف نبض الحياة كاملة , غرف العناية المركزة في المستشفيات أصبحت تعاني من نقص في كل شيء يعتمد على الكهرباء , هنا لعب الإعلام دورا مهما في فضح السياسة الفاشية للكيان الصهيوني , وخرجت المظاهرات والاحتجاجات في جميع أنحاء العام تضامنا مع غزة , مما دعا الأوروبيين الضغط على الكيان الصهيوني لإدخال الوقود , ومع الضغط الدولي دخلت أول كمية من الوقود صباح يوم 25 من يناير وبدأت الحياة تدب في شوارع قطاع غزة , لكن بقيت أزمة الوقود قائمة وأقصد هنا السولار والبنزين , لأن حكومة الاحتلال قلصت إمدادها لأقل من 30 % من احتياجات قطاع غزة من الوقود , تذهب معظمها إلى سيارات الإسعاف والشرطة والخدمات العامة , وطبعا وسيارات أعضاء الحكومة المقالة والتنفيذية , و جزء من الوقود يؤخذ ليباع بالسوق السوداء بأربع أضعاف سعره الحقيقي , وما تبقى للمواطن الغلبان الذي يقف على طابور طويل يصل لمئات الأمتار , إذا حالفه الحظ وجاء دوره قبل نفاذ الوقود من المحطة يمكن أن يحصل على وقود للسيارة بمئة شيكل ونحن نعرف أن لتر البنزين ثمنه أكثر من 6 شواكل .
وهذه الكمية تدخل مرتين في الأسبوع , ورغم المأساة فلا حياة لمن تنادي ولا يتحرك الإعلام ساكنا , ولا توجد هناك مظاهر احتجاج وكأننا فرحون بهذه المذلة والمعاناة , وأنا أعتقد أن أولى الأمر منا لا يهمهم ذلك لأنهم يأخذون حصتهم الكاملة , وتبقى المعاناة على كاهل المواطن الغلبان الذي يعاني الأمرين .
هنا أتسائل لماذا هذا السكوت والصمت لماذا لم نسمع عن مسيرة احتجاج , إلى متى تستغل معاناة المواطن المغلوب على أمره لكي يزداد الآخرين ثراءا ويزداد الفقراء فقرا .
وصباح الخير يا غزة