احمد عصفور
18-09-2008, 04:54 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ليس بالمؤتمر السادس تصلح فتح ايها الحالمون
بقلم الكاتب احمد عصفور ابواياد
عندما نتحدث عن فتح نتحدث عن ثورة الشعب الفلسطيني الحديثه ، نتحدث عن ارث نضالي كبير ، نتحدث عن تضحيات جسام قدمت خير ابناء الشعب الفلسطيني شهداء علي مذبح الحريه ، نتحدث عن حلم شعب وامال امه ، نتحدث عن رافعة وحامية العمل الفلسطيني ، يقولون فتح بازمه واي ازمه الاخطر بحياتها ، وهل فتح لم تعش الازمات ،طوال سني النضال الفلسطيني ونحن نعيش الازمات ، ولكن كانت امورنا ضمن بوتقة العمل الوطني المشترك ، كنا نتغني بديمقراطية غابة البنادق ، كنا نتغني بان الدم الفلسطيني خط احمر ومحرم قطعا ، كان العظماء يحمون الفتح والثوره وم ت ف بحدقات عيونهم ، تجاوزنا الازمات ، حتي جائت اوسلو اللعينه وافرازاتها وما نتج عنها ،افرزت مايسمي بالسلطة الوطنيه ، والتي كنا نحن الفتحاويون نقول انها مطلب وطني ، وطريق نحو الدولة الفلسطينيه المستقله ، فانهينا مؤسسات فتح وقلنا كفي المؤمنين القتال ، انشائنا مؤسسات غاب عنها الطابع المهني وكرس بدلا منها الطابع الفصائلي والعشائري والشللي عل سياسة شيلني تاشيلك ،ولاءات شخصيه لسين وصاد لا ولاء للوطن ، همشت الكفاءات التنظيميه وسياسة الهبش والنبش سمة المرحله ، كنا نتسابق علي الغنائم وغيرنا يتسابق علي تكوين الذات من مؤسسات وامكانيات وفرض البديل ، تقاتل زعراننا بالشوارع علي الخاوات والرشوات والفساد وغيرنا كان يحفر الارض لادخال الامكانيات للقادم ، سلخنا انفسنا عن نظامنا الداخلي وتجاوزنا كل سليم من اجل المعيب ، انهينا م ت ف ومؤسساتها وحولناها لاقطاعيه لسين وصاد ، هجرنا قادتنا من كان لهم مقدره علي الصمود وجلبنا ولاءات قادة لايمتون لعلم القياده بشيء تلميع اعلامي لسين وصاد وفجاه عضو مجلس ثوري او لجنة مركزيه ، تاه ابناء الفتح فتم انهاء الجناح العسكري العاصفة رافعة وحامية المشروع الوطني ودمجنا مقاتلي فتح بجيش التحرير ، انطلقت الانتفاضه انشانا دكاكين مايسمي بكتائب الاقصي ولاءات متعدده وزعرنه وتبحيط شوارع وسرقه وخاوات وفرض الولاءات بالقوه ، تاه ابناء الفتح حتي اصبحت فتح محتكره علي شله لاتتجاوز 50 شخص بكل اقليم تربطها الولاءات الشخصيه والمنفعه الذاتيه والولاء للجهاز الفلاني ، باقي ابناء التنظيم لاوجود لهم علي خارطة العمل التنظيمي ، حولنا الولاءات لنظام الكابونه لشراء الذمم وعند الحقيقه والحاجه بانت عوراتنا ، استشهد القائد الرمز ابا عمار فكانت فتح تحتضر ، قلنا قيادة جماعيه دبت الصراعات والولاءات ، رئيس لفتح لايملك القرار وان ملك القرار ماشاء الله الهتيفه اللي حوليه كتار ، راحوا زلم ابو عمار وجائوا زلم فلان ، وهكذا دواليك ، انتخابات اقاليم افرزت الصالح والطالح لان الشلليه والعشائريه والفئويه كانت الفيصل بها نذهب للمؤتمر السادس بالعفن والاهتراءات والنتائج الهزيله للمؤتمرات ، وكان ازمة فتح بقيادتها فقط ، فهل يصلح العطار ماافسده الدهر ، ام سيبقي المؤتمر العام للحركة الشماعه التي نعلق عليها افلاسنا وهزائمنا وفسادنا وانعدام صلاحية قيادتنا ، ان انعقد المؤتمر افرازاته معروفه مسبقا وستبقي فتح بغرفة الانعاش تحتاج فقط الي شهادة وفاه ان لم ينتفض الغياري ويكنسون مزبلة فتح من كبيرها حتي ادني عنصر بها والا الكارثه ، دمتم ودام الوطن بالف خير .
ليس بالمؤتمر السادس تصلح فتح ايها الحالمون
بقلم الكاتب احمد عصفور ابواياد
عندما نتحدث عن فتح نتحدث عن ثورة الشعب الفلسطيني الحديثه ، نتحدث عن ارث نضالي كبير ، نتحدث عن تضحيات جسام قدمت خير ابناء الشعب الفلسطيني شهداء علي مذبح الحريه ، نتحدث عن حلم شعب وامال امه ، نتحدث عن رافعة وحامية العمل الفلسطيني ، يقولون فتح بازمه واي ازمه الاخطر بحياتها ، وهل فتح لم تعش الازمات ،طوال سني النضال الفلسطيني ونحن نعيش الازمات ، ولكن كانت امورنا ضمن بوتقة العمل الوطني المشترك ، كنا نتغني بديمقراطية غابة البنادق ، كنا نتغني بان الدم الفلسطيني خط احمر ومحرم قطعا ، كان العظماء يحمون الفتح والثوره وم ت ف بحدقات عيونهم ، تجاوزنا الازمات ، حتي جائت اوسلو اللعينه وافرازاتها وما نتج عنها ،افرزت مايسمي بالسلطة الوطنيه ، والتي كنا نحن الفتحاويون نقول انها مطلب وطني ، وطريق نحو الدولة الفلسطينيه المستقله ، فانهينا مؤسسات فتح وقلنا كفي المؤمنين القتال ، انشائنا مؤسسات غاب عنها الطابع المهني وكرس بدلا منها الطابع الفصائلي والعشائري والشللي عل سياسة شيلني تاشيلك ،ولاءات شخصيه لسين وصاد لا ولاء للوطن ، همشت الكفاءات التنظيميه وسياسة الهبش والنبش سمة المرحله ، كنا نتسابق علي الغنائم وغيرنا يتسابق علي تكوين الذات من مؤسسات وامكانيات وفرض البديل ، تقاتل زعراننا بالشوارع علي الخاوات والرشوات والفساد وغيرنا كان يحفر الارض لادخال الامكانيات للقادم ، سلخنا انفسنا عن نظامنا الداخلي وتجاوزنا كل سليم من اجل المعيب ، انهينا م ت ف ومؤسساتها وحولناها لاقطاعيه لسين وصاد ، هجرنا قادتنا من كان لهم مقدره علي الصمود وجلبنا ولاءات قادة لايمتون لعلم القياده بشيء تلميع اعلامي لسين وصاد وفجاه عضو مجلس ثوري او لجنة مركزيه ، تاه ابناء الفتح فتم انهاء الجناح العسكري العاصفة رافعة وحامية المشروع الوطني ودمجنا مقاتلي فتح بجيش التحرير ، انطلقت الانتفاضه انشانا دكاكين مايسمي بكتائب الاقصي ولاءات متعدده وزعرنه وتبحيط شوارع وسرقه وخاوات وفرض الولاءات بالقوه ، تاه ابناء الفتح حتي اصبحت فتح محتكره علي شله لاتتجاوز 50 شخص بكل اقليم تربطها الولاءات الشخصيه والمنفعه الذاتيه والولاء للجهاز الفلاني ، باقي ابناء التنظيم لاوجود لهم علي خارطة العمل التنظيمي ، حولنا الولاءات لنظام الكابونه لشراء الذمم وعند الحقيقه والحاجه بانت عوراتنا ، استشهد القائد الرمز ابا عمار فكانت فتح تحتضر ، قلنا قيادة جماعيه دبت الصراعات والولاءات ، رئيس لفتح لايملك القرار وان ملك القرار ماشاء الله الهتيفه اللي حوليه كتار ، راحوا زلم ابو عمار وجائوا زلم فلان ، وهكذا دواليك ، انتخابات اقاليم افرزت الصالح والطالح لان الشلليه والعشائريه والفئويه كانت الفيصل بها نذهب للمؤتمر السادس بالعفن والاهتراءات والنتائج الهزيله للمؤتمرات ، وكان ازمة فتح بقيادتها فقط ، فهل يصلح العطار ماافسده الدهر ، ام سيبقي المؤتمر العام للحركة الشماعه التي نعلق عليها افلاسنا وهزائمنا وفسادنا وانعدام صلاحية قيادتنا ، ان انعقد المؤتمر افرازاته معروفه مسبقا وستبقي فتح بغرفة الانعاش تحتاج فقط الي شهادة وفاه ان لم ينتفض الغياري ويكنسون مزبلة فتح من كبيرها حتي ادني عنصر بها والا الكارثه ، دمتم ودام الوطن بالف خير .