جلال الأحمدي
11-09-2008, 08:17 AM
الى الطيبين جدا " اصدقائي "
أعتذرُ
حيث لم أستطع أن أكون عند حسن ظن مخالبكم
وأموت
لم أجرأ على خلع جسدي المثقل بكم
لتكتمل قصائدكم
ولم أتمكن من الاحتفاظ بثرثراتكم :
أيكم يتكفّـل بيوسف ..؟!
أعتذر عن الريح
إذ أخطأتني وتعثرت بكم وأنتم تتقاسمون أخطاءكم
عن أسنتكم
وهي تتجول في خاصرتي
دون أن تقدر على خدش صوركم
عنّي
كلما غنيت سهوا لأجلكم
يا أصحاب الزغاريد الباهته
الباردة كدمائكم الصفراء
يا ذوي الأنامل الملوثة برائحة الــ " هابيل"
أمهلوني حتى أُسقط كل فرص النجاة
أعطوني الفرصة
لأجد طعما للبحر
وسببا للانتشاء
اغتنموا ضباب قصيدتي
واكسروا كل باب
احملوا أحلامي مع أحلامكم
انتزعوني من كل أرصفة الحنين
ومرافئ الذكرى
واختبئوا بين أغانيكم الرتيبة
ريثما تغسل السماء أحداقها
ريثما تطبق الأرض جفنها على حجر النرد
تعفنوا بحكاياتكم الــ " ذاتها "
وأمّلوا أنفسكم بالموت
الآن أعود لظلي ..
الآن أنشر هذا الوجه البائس على بنات الريح
ويتبعثر صوتي فوق " ماء الكلام "
لأصبح جبهة للأرض
وأتفتح جهة خامسة للحائرين
الآن أصير وردَة كما ينبغي لشاعر
ونبيذا كما يحبني الأصدقاء
أستحلفكم , عودوا إلى غبار الحكايا
مسامير النوافذ
من حيث أتت بكم أحذيتكم
أنا ذاهب مع يد جدي
آن لأحد أن يستريح
مسيحكم الأشقر بانتظاركم
يعدُّ لكم قهوته الممزوجة بعرَقكم
لونوا أحلامكم برغوة الانتظار
وتظاهروا بالوجع تحت أسرّتكم
بينما يَـنْبُت الزيتون أزرقا كعيونهم
لايحمل من رائحتكم سوى رتوش ٍ لجرح ٍقادم
أستحلفكم بالله ,
ابحثوا عن طريقة أخرى للموت
دون أن تزعجوا عزرائيل
أعتذرُ
حيث لم أستطع أن أكون عند حسن ظن مخالبكم
وأموت
لم أجرأ على خلع جسدي المثقل بكم
لتكتمل قصائدكم
ولم أتمكن من الاحتفاظ بثرثراتكم :
أيكم يتكفّـل بيوسف ..؟!
أعتذر عن الريح
إذ أخطأتني وتعثرت بكم وأنتم تتقاسمون أخطاءكم
عن أسنتكم
وهي تتجول في خاصرتي
دون أن تقدر على خدش صوركم
عنّي
كلما غنيت سهوا لأجلكم
يا أصحاب الزغاريد الباهته
الباردة كدمائكم الصفراء
يا ذوي الأنامل الملوثة برائحة الــ " هابيل"
أمهلوني حتى أُسقط كل فرص النجاة
أعطوني الفرصة
لأجد طعما للبحر
وسببا للانتشاء
اغتنموا ضباب قصيدتي
واكسروا كل باب
احملوا أحلامي مع أحلامكم
انتزعوني من كل أرصفة الحنين
ومرافئ الذكرى
واختبئوا بين أغانيكم الرتيبة
ريثما تغسل السماء أحداقها
ريثما تطبق الأرض جفنها على حجر النرد
تعفنوا بحكاياتكم الــ " ذاتها "
وأمّلوا أنفسكم بالموت
الآن أعود لظلي ..
الآن أنشر هذا الوجه البائس على بنات الريح
ويتبعثر صوتي فوق " ماء الكلام "
لأصبح جبهة للأرض
وأتفتح جهة خامسة للحائرين
الآن أصير وردَة كما ينبغي لشاعر
ونبيذا كما يحبني الأصدقاء
أستحلفكم , عودوا إلى غبار الحكايا
مسامير النوافذ
من حيث أتت بكم أحذيتكم
أنا ذاهب مع يد جدي
آن لأحد أن يستريح
مسيحكم الأشقر بانتظاركم
يعدُّ لكم قهوته الممزوجة بعرَقكم
لونوا أحلامكم برغوة الانتظار
وتظاهروا بالوجع تحت أسرّتكم
بينما يَـنْبُت الزيتون أزرقا كعيونهم
لايحمل من رائحتكم سوى رتوش ٍ لجرح ٍقادم
أستحلفكم بالله ,
ابحثوا عن طريقة أخرى للموت
دون أن تزعجوا عزرائيل