المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من يصنع الفرعون أو الإسطورة؟


أبو صالح
03-12-2011, 09:06 AM
شاكر شبير ومحمد اسحاق الريفي مثال عن أصحاب الصلاحيات الإدارية ومشكلتهم مع أمثال أبو صالح أو عامر العظم؟
من يصنع الفرعون أو الإسطورة؟
سبب هذا الموضوع أنَّ شاكر شبير كتب في صندوق المحادثة :لا نريد جواسيس لإسرائيل داخل واتا الحرة!
يا شاكر شبير من هو الجاسوس بيننا أنا أم أنت أم أحد آخر؟! وإن لم يكن هذا زفر فما هو الزفر في التلطيش بلا أحم ولا دستور يا شاكر شبير
أنت يا شاكر شبير ومحمد اسحاق الريفي وعبدالرحمن السليمان ومحمد شعبان الموجي من صنع من عامر العظم فرعونا
والآن أصبح جاسوسا بالنسبة لك ولكل من لم يوقف عامر العظم عند حده، عندما كان يستغل الصلاحيات الإدارية ضد كل من يخالفه في الرأي
استغلال الصلاحيات الإدارية في حذف ما تشاء والإبقاء على ما تشاء لتشويه صورة الجانب الآخر من أجل حرف الحوارات عن مسارها هو المأساة
أي حرية رأي وأي نقاش وأنت تعمل على تبييض صورة القاتل والمعتدي والمتجاوز لكل القوانين والأعراف والأخلاق يا شاكر شبير
أي حماية لصاحب رأي تحت عنوان حرية رأي مع نشر الخزعبلات لتشويه كل ما هو جميل بنا عندما تساوي ما حصل لصدام حسين عام 1990و 1991 و2003 بما حصل عام 2011 للحكام العرب، وعندما نعمل على كشف ذلك بالحجة والدليل أصبح أنا أخرج عن موضوع الموضوع، فأي موضوع هذا الذي يكون خدمة لأعداء الأمة أليس هذه مهمة الطابور الخامس يا شاكر شبير؟
يا شاكر شبير ويا حكيم عباس ويا محمد اسحاق الريفي ويا محمد شعبان الموجي ويا يوسف الديك ويا اسماعيل الناطور ويا بقية أصحاب الصلاحيات الإدارية والمثقفين وغيره ليست شطارة ولا ذكاء ولا حصافة أن تكون مواضيعك وفق اسلوب ما يطلبه المستمعين لتبييض الأسود وتسويد الأبيض فهذه هي الفوضى الخلاقة التي تجعل كل الألوان رمادي وهذه مهمة الطابور الخامس، فمن هو الجاسوس في تلك الحالة هل هو عامر العظم أم أنتم؟
كفى كذب وتحوير وتزييف يا شاكر شبير ويا بقية الحريصين على الصلاحيات الإدارية من أجل تمرير كل الخزعبلات التي تعمل على تشويه كل ما هو جميل بنا، كفى اسلوب الردح السوقي المبتذل لتشويه صورة وسمعة وأخلاق كل من لا يستطيع أيّا منكم مواجهته بالحجة والدليل لإثبات وجهة نظركم وخصوصا في صندوق المحادثة وشريط الإهداء وعناوين المواضيع فد. يوسف القرضاوي أكثر أدبا وأخلاقا ووطنية من أي واحد فيكم والذي نهشتم شرفه وعرضه وسمعته بلا خجل ولا حياء
يا شاكر شبير الفرق بيني وبينك أنا مشكلتي معكم بأنني لم أسمح لكم بالردح السوقي المبتذل لأمثال د.يوسف القرضاوي وتمرير اعتداءاتكم ومؤامرتكم ومسخرتكم على بقية الأعضاء، ولكن أنت مشكلتك معي لأنني لم أترك لك مجال تردح وتتمسخر على ياسر طويش أنت وبقية أصحاب الصلاحيات الإدارية عندما أردتم السيطرة على واتا الحرة
ليس من الرجولة استغلال الصلاحيات الإدارية لحذف ما حصل للتغطية على مصائبكم يا شاكر شبير فمن يفرض على ياسر طويش شرط تفعيل الحذف واللعب بالمحتويات وغلق المواضيع الجادة من أجل تحريف وتزييف الحقيقة بلا تبليغ آلي لصاحب الموضوع؟ إنسان بلا أخلاق من وجهة نظري على الأقل
ولكي نكمل الحوار، وحتى لا يتم حذفه كالعادة، فتفضل للنقاش في معنى الحوار، بالنسبة لأمثال شاكر شبير وسبب حردهم على عامر العظم حقيقة، بعد فرعنتهم له، ومن هو الزفر بيننا ؟أنا أم هو نفسه شاكر شبير، عندما أصبح فجأة عامر العظم بالنسبة له جاسوس؟ إن كان هو أو محمد اسحاق الريفي أو عبدالرحمن السليمان، والأنكى فقط بعد أن اختلفوا معه؟!!
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
03-12-2011, 09:22 AM
مثال عملي لما أقوم به فيما أطلق عليه شاكر شبير خروج عن الموضوع أنقله من العنوان والرابط التالي
قصيدة احمد مطر في هجاء يوسف القرداوي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=11172 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=11172)
كفى تحريف وتزوير وتشويه والأنكى بلا أسس منطقية أو موضوعية أو علميّة يا لطفي الياسيني
فأحمد مطر كتب القصيدة في علماء السلطان أمثال البوطي وحسون وليس لمن قمت بتحريف اسمه في عنوان الموضوع والدليل تجده فيما قالته المُندسّة (المقاومة) في الحلقة الثالثة من برنامجها الرائع عنزة ولو طارت
http://www.youtube.com/watch?v=Qb348TSPI2A&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=Qb348TSPI2A&feature=player_embedded)
لمن ما زال لم يفهم ويتساءل وبتعجّب من مُثَّقَّفي دولة الفلسفة لماذا الشَّعب يُريد اسقاط المُثَّقَّف الرداحي السوقي المبتذل
أظن عنوان هذا الموضوع ومحتواه بالإضافة إلى ما ورد تحت العنوان والرابط التالي هي مثال عملي على الثَّقافة القوميّة الحزبيّة البعثيّة وإنقل منه احدى مداخلاتي ومن أحب المزيد فعليه الضغط على الرابط
وهل يجوز الحوار مع ابو صالح الحمار عميل الاستعمار
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=11188 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=11188)
أي غباء وحيونة أكثر من هذا وكل من يظن أن لك أي عقل أو أخلاق أو دين أو أنّك تصلح في شيء
إلاّ الرَّدح السوقي المُبتذل
فما دام تظن أنني لا أصلح للحوار لماذا أتيت إلى قسمي ونشرت به هذه المواضيع؟
أي أخلاق فيما تقوم به من تصرفات صبيانية يا لطفي الياسيني؟
ملعون أبو الوطنية وأبو القومية وأبو الثقافة وأبو الحزبية وأبو الممانعة التي تكون بلا أخلاق
هذه ليست مقاومة هذه بلطجة وتشبيح يا لطفي الياسيني
فإن كنت تدري فتلك مصيبة وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
03-12-2011, 09:49 AM
أظن ما كتبه د.أحمد كنعان تحت العنوان والرابط التالي وأنقله لأنّه من وجهة نظري يدخل ضمن هذا الموضوع في جانب من جوانبه
ديمقراطية النخبة
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=11176

ديمقراطية النخبة المثقفة !
بقلم/ د.أحمد محمد كنعان
انطلق الربيع العربي ينشر عبيره الفواح في أرجاء الوطن العربي الكبير ، من المحيط إلى الخليج ، وتحررت بلدان عربية عديدة من قبضة الاستبداد الذي جثم على صدرها عقوداً طويلة ذاقت خلالها الصاب والعلقم !
وقد شهد هذا الربيع لأول مرة في تاريخ العرب الحديث ظواهر جماهيرية جديدة لم نألفها في عهود الاستبداد ، منها تنظيم انتخابات ديمقراطية حقيقية لأول مرة في تاريخنا الحديث ، انتخابات شهد المراقبون بنزاهتها وشفافيتها ، على العكس من الانتخابات والاستفتاءات التي كانت تجرى في الماضي في ظل الاستبداد ، وكان التزوير يجري فيها جهاراً نهاراً بكل صفاقة .. على عينك يا تاجر !
ومن تلك الظواهر كذلك المشاركة الجماهيرية الواسعة التي لم يسبق لها مثيل ، فلأول مرة في تاريخ الانتخابات العربية أصبحنا نرى طوابير المقترعين وهم يتزاحمون على مراكز الاقتراع حتى إن بعضهم لم يتمكن من الإدلاء بصوته لشدة الازدحام !
إلا أن الظاهرة الأكبر والأكثر إدهاشاً كانت اكتساح الإسلاميين لانتخابات الربيع العربي وحصدهم للنصيب الأكبر من الأصوات ، ومن ثم مقاعد البرلمان ، وقد حقق الإسلاميون هذا الكسب الكاسح على الرغم مما تعرضوا له طوال عهود الاستبداد من إقصاء وتهميش ، واعتقال وتعذيب ، وتصفيات جسدية ، وطرد من الوظائف ، ومنع من المشاركة فيالحياة السياسية !
وهكذا كسب الإسلاميون الشارع العربي من أقصاه إلى أقصاه ، واستعادوا مكانتهم اللائقة في الساحة السياسية ، مما يبشر بعهد جديد لهذه الأمة بعد أن عاد لها وجهها الإسلامي الوضيء ، وقد طرح هذا الاكتساح الإسلامي للساحة السياسية سؤال كبيراً فحواه : كيف استطاع الإسلاميون تحقيق هذه النتائج العظيمة بالرغم من السنوات العجاف التي عاشوها في سجون الاستبداد وأقبية التعذيب والمنافي البعيدة ؟
والجواب باختصار شديد أن الأمة العربية أمة مسلمة لن تتخلى عن هويتها الإسلامية مهما حاولت الأنظمة الدكتاتورية أن تقصيها عنها ، ولقد قالت الأمة كلمتها أخيراً واختارت العودة إلى الجذور ، وهذا ما أثار حفيظة الساخطين من دعاة الديمقراطية المزيفين الذين ظلوا طوال نصف قرن من الزمان يطبلون ويزمرون للديمقراطية ويقدمون أنفسهم للجماهير على أنهم دعاة الديمقراطية والحرية والمساواة ، وإذا بهم يسقطون عند أول امتحان ، ويدورون حول انفسهم 180 درجة ليقول قائلهم إن رأي الأغلبية ما هو إلا رأي الغوغاء والجهلة ، وأن الديمقراطية الحقة هي التي تقودها "النخبة المثقفة" أي هم دون غيرهم .. عجبي !


د.أحمد محمد كنعان
Kanaan.am@hotmail.com

أبو صالح
03-12-2011, 01:26 PM
ياسر طويش نشر موضوع ووضعه للحوار تحت العنوان والرابط التالي أنقل احدى مداخلاتي منه ومن أحب المزيد عليه الضغط على الرابط
مالفرق بين (المثقف الببغائي) بمفهوم أبو صالح و( أهبل وتنبل) بمفهوم عامر العظم
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=7653 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=7653)
من وجهة نظري هناك فرق شاسع جدا
فأنا لم أوصم بها أي شخص للإهانة، أنا أعمل على تشخيص حالة ونمط تفكير واضح المعالم يمكن تحديده بوضوح، للتسهيل على من يرغب في تطوير نفسه
بينما الآخر يتعمد فيها إهانة كل من لا يدخل مزاجه،
عدم التمييز والتفريق بين الحالتين من وجهة نظري لو حصل لدى المُثَّقَّف طبيعي
بسبب الجهل اللُّغويّ والضبابيّة اللُّغويّة المتفشية بشكل فضيع بين ما أطلق عليه أنا مُثَّقَّف دولة الفَلْسَفَة بالذات، بغض النظر إن كان بمسحة اسلاميّة أو علمانيّة
وأضيف عليها بعض ما كتبته تحت العنوان والرابط التالي ومن أحب المزيد عليه بالضغط على الرابط
قررت عدم التحدث في الشأن السوري
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8316 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8316)
ملعون أبو الوطنية التي بدون أخلاق وتعتمد على اسلوب الرَّدح السُّوقي المُبتذل
ملعون أبو الثقافة الحزبيّة التي لا يستطيع حاملها أن يُحاجج إلاّ بأسلوب ردّاحي وسوقيّ مُبتذل أو أن يطلب بكل وقاحة أن لا يدخل أحد لمواضيعه كالأطفال وكأن الموقع ملك أهله

أبو صالح
03-12-2011, 01:39 PM
مثال عملي آخر يا د. أحمد كنعان لموضوعك ديمقراطية النخبة أنقله مما نشرته تحت العنوان والرابط التالي ومن يحب الاستزادة فعليه بالضغط على الرابط
أنا مع المقاومة وحريّة الرأي والتعدّدية والإنتخابات ولذلك أنا ضد الديمقراطيّة، لماذا؟
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=10851 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=10851)
لأنني لاحظت من حواري ونقاشي على الشَّابِكَة (الإنترنت) أنَّ مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة يقول في العادة شيء وهو يعني شيء ثان والمأساة يفعل شيء ثالث يختلف تماما كما هو حال الرئيس علي عبدالله صالح وديمقراطيته التي يقدمها التقرير الصحفي التالي
http://www.youtube.com/watch?v=tjnPZBoGi_w&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=tjnPZBoGi_w&feature=player_embedded)
بينما عند الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر خصوصا وهناك تلاوة للقرآن الكريم الآن في الموقع، يجب أن يكون للون الأبيض معنى يختلف عن اللون الأسود فالفوضى الخلاّقة هي التي تعمل على أن نصاب بعمى الألوان من خلال استغلال الصلاحيات الإدارية لحذف ما يشاء والإبقاء على ما يشاء من أجل خلط الحابل بالنابل للتشويش لجعل كل الألوان رماديّة كما حصل في الموضوع تحت العنوان التالي فلماذا تم حذف المداخلة التالية ومن ثم غلق الموضوع في الرابط التالي
اطلب من الاستاذين المكرمين ابو صالح وعيان القيسي فض النزاع واعادة المياه الى مجاريها
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=10812 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=10812)
قالت العرب البيّنة على من أدعى واليمين على من أنكر
لنراجع جميع المداخلات في هذا الموضوع ونرى من دخل فيه للسب والشتم والإصطياد في المياه العكرة عن سابق اصرار وترصد مع أنَّ الموضوع لطلب فتح صفحة جديدة والصلح وهنا هي مأساة من يدعي الثقافة والحزبيّة وأنّهم طليعة هذه الأمة من المؤمنين بالفكر القومي ولذلك يحرصون على الحصول على الصلاحيات الإدارية
ملعون أبو الوطنية وأبو القومية وأبو الحزبية التي لا تجد إلاّ الرّدح السوقي المُبتذل في طرح وجهات نظرها ومواقفها وأظن ما حصل في هذا الموضوع وشريط الإهداءات وصندوق المحادثة وقائمة طويلة من المواضيع تم تكرار ما ورد في هذا الموضوع أنصع مثال عملي على ذلك
ألا سحقا لمثل هذه الثقافة ومثل هؤلاء المثقفين وسحقا للقيادات التي تعطي لمثل هؤلاء أي صلاحيات إدارية والمصيبة هي تعلم بمستوى انحطاطهم الأخلاقي وهنا هي المأساة يا ياسر طويش ومحمد شعبان الموجي ويوسف الديك هل علمتم الآن لم ثارت الشعوب وطالبت بأنّ
الشَّعب يُريد اسقاط المُثَّقَّف الرّداحي السوقيّ المُبتذل
هذا مثال عملي لما يحصل في دولنا على أرض الواقع، وهناك مثال يبيّن حكمة قلَّ نظيرها ألا وهو مصائِبُ قومٍ عندَ قومٌ فوائد والذي على ضوءه جمعت ما جمعت ونشرته تحت العنوان والرابط التالي
هل هناك فرق بين لغة الإصلاح وبين لغة الإفساد؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13796 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13796)
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8489 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8489)
ما رأيكم دام فضلكم

أبو صالح
03-12-2011, 03:28 PM
النَّقد....دعوة للتغيير
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816)
حرية الرأي شيء وحرية نشر الخزعبلات شيء آخر، ومن لا يفهم ذلك دليل على وجود ضبابيّة لغويّة شديدة لديه، هذا إن لم يزد الطين بلة لو كان لديه جهل لغوي، والطامة الكبرى هو من يدخل لمجاملة ناشر الخزعبلات من باب ما أطلق عليه عبدالرحمن السليمان الزعبرة النقديّة.
وتبدأ المأساة الحقيقية عندما يتم تسليم هؤلاء صلاحيات إداريّة في المنتديات والتي انتبهت عليها من خبرتي في المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت)
مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة يردّد اسطوانة مشروخة لا أساس لها من الصحّة بأنَّ الإدارة الديمقراطيّة هي أفضل إدارة للحوارات؟ وأنَّ أي مؤمن بالديمقراطيّة هو مؤهل ويصلح للحوار طالما هو ينشر مواضيع وفق مبدأ ما يطلبه المستمعين ويدخل بقية المتداخلين لشكره ومدحه بالمقابل حتى لو كان ذلك لتبييض الأسود أو تسويد الأبيض والمأساة بلا أي اسس منطقيّة أو موضوعيّة ناهيك أن تكون علميّة ومن الأمثلة على ذلك ما نشره حكيم عباس وتم على ضوءه الحوار الذي لم يخرج عن التطبيل والتهليل الأجوف تحت العنوان والرابط التالي
سؤال من التّاريخ
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=9173 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=9173)
ومثال من نوع آخر لتسويد الأبيض وتبييض الأسود والمأساة بلا أي اسس منطقيّة أو موضوعيّة ناهيك أن تكون علميّة ما نشره شاكر شبير وتم على ضوءه الحوار الذي لم يخرج عن التطبيل والتهليل الأجوف تحت العنوان والرابط التالي
التضليل الإعلامي في المسألة السورية
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=10986 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=10986)
ومثال من نوع آخر لتسويد الأبيض وتبييض الأسود والمأساة بلا أي اسس منطقيّة أو موضوعيّة ناهيك أن تكون علميّة ما نشره د.أحمد مصطفى سعيد وتم على ضوءه الحوار الذي لم يخرج عن التطبيل والتهليل الأجوف تحت العنوان والرابط التالي
الجزائر والمغرب والاردن خارج التاريخ العربي والثورات ؟؟؟ لماذا برايكم ؟؟؟
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=10056 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=10056)
من وجهة نظري الإشكاليّة في أن كثير من الحوارات تتحول إلى مهزلة ومسخرة في الغالب الأعم عندما يكون أصحاب الصلاحيات الإدارية في الموقع مشرشحين (ديمقراطيين) كما يقال عنهم في الأمثال، فيتحول أي حوار وأي نقاش وأي موضوع إلى مسخرة
في حين في المواقع التي يكون فيها أصحاب الصلاحيات الإدارية لا تعتمد اسلوب الديمقراطيّة، أي من النوع المحترم والذي يستخدم عقله لن تحصل مسخرة في الحوارات
لأن الديمقراطيّة تعني رأي الأغلبية حتى لو كان يتعارض مع أبسط البديهيات المنطقيّة أو العقليّة أو الأخلاقيّة فلذلك يكون مشرشح، والدليل تجده مثلا ما حصل تحت العنوان والرابط التالي
شرح الإسلام
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13808 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13808)
بالرغم من الاختلاف والخلاف الذي حصل في الموضوع بين الأطراف المتحاورة ولكن تلاحظ عدم وجود مسخرة
أو كما حصل تحت العنوان والرابط التالي عندما يكون الطرفان لديهم بعض العلم في الموضوع
الولايات المتحدة الأمريكية: المستعمرة... والمدمقرطة.
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14011 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14011)
أو كما حصل تحت العنوان والرابط التالي عندما تكون الأطراف المتحاورة لديها بعض العلم في الموضوع
الصراع الطبقي ومسائل ماركسية أخرى !
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14008 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14008)
أو كما حصل تحت العنوان والرابط التالي عندما تكون الأطراف المتحاورة لديها بعض العلم في الموضوع
التشيع الصفوي والتشيع العربي
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13849 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13849)
فالمسخرة في الحوارات تحصل عندما يتم تسليم صلاحيات إداريّة لأناس لا تفهم في الحوار إلاّ بمعنى التمجيد والتعظيم والتهليل لصاحب الموضوع، أي عمل منه فرعون، كما كان يفعل شاكر شبير ومحمد اسحاق الريفي ومحمد شعبان الموجي وعبدالرحمن السليمان مع ما ينشره عامر العظم
وإلاّ فأنت عدوه، وبالتالي يستخدم كل الأساليب الأخلاقية وغير الأخلاقية، بحجة أنَّ الحرب خدعة من أجل اسكاتك، فكل تفكيره مبني على فكرة الصراع بين الأضداد، كما قام بذلك محمد اسحاق الريفي تحت العنوان والرابط التالي
أين المروءة يا أصحاب المنتديات!
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=3275 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=3275)
ومن هنا تحدث المسخرة بحجة أنني خرجت من الموضوع كما يدعى شاكر شبير ومحمد اسحاق الريفي زورا وظلما وعدوانا بلا خجل ولا حياء مع أن الموضوع كان أصلا لمناقشة سوء استغلال أصحاب الصلاحيات الإدارية لصلاحياتهم من قبل الفرعون الذي فرعنوه بأيديهم (عامر العظم)
وهنا هي مأساة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة وأساس تناقضاته ألا وهي هو يقول شيء ويقصد شيء ثان ويفعل شيء ثالث مختلف تماما
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
05-12-2011, 05:50 AM
سؤال من التّاريخ
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=9173 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=9173)

عامر العظم الماسوني
بمواقفه المشبوهة
من ربط الاردن بفلسطين
والدعوة الى تدمير سوريا
خير دليل على ان الارهاب
هو ما يحدث في سوريا
من يصنع الفرعون أو الإسطورة؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019)
من البديهيات أنَّ فاقد الشيء لا يعطيه ومن لا يحترم نفسه لن يحترم الآخرين ولن يتقيد بأي قرارات وأول من سيستخدم شريط الأهداء وصندوق المحادثة وعناوين المواضيع كما قال ياسر طويش، ومن تعود على العبودية والمراقبة وكتابة التقارير لأرضاء النُّخب الحَاكِمة على حساب من هم أقرب الناس إليه أو يتواصل معهم، بالتأكيد لا يستطيع العيش ولا يتواءم مع أي أجواء حرة، وسيقوم باساءة استخدامها
وشرُّ بليَّة ما يُضحك مما لاحظته فيما حصل في تجربة ملتقى الأدباء والمبدعين العرب عند محمد شعبان الموجي فيما يخص انتفاضات أدوات العَولَمَة، والتي على ضوء اسلوب ما يطلبه المستمعين قام اسماعيل الناطور بافتتاح الموضوع تحت العنوان والرابط التالي في أكثر من موقع
زيارة لعالم البلطجية ( أرباب السجون ) والخفافيش ( الأسماء المستعارة ) (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=7740)
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=7740 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=7740)
وقتها أنا لم أكن في قالب الأعداء بالنسبة لإسماعيل الناطور كما هو حال حكيم عباس بل كان يفهم كلامي وفق قالب الأصحاب ولذلك كان يستشهد به في كل المواقع على أنّه مصدر الحِكم، ونقل من كلامي فيما نشرته في موضوعه في واتا الحرّة إلى موضوعه في الملتقى عند محمد شعبان الموجي وحصلت مشكلة بينه وبين أعيان القيسي وعبدالرحيم محمود بسبب ذلك فيما انتبهت عليه ولا أدري بالأشياء الأخرى إن حصلت مع غيرهم، والمضحك أنّ أول من من شكّك بكلام أنصار انتفاضات أدوات العَولمة من أنّه صادر من اسماء مستعارة؟!!! والتي بعدها افتتح اسماعيل الناطور موضوعه، هو شخص يحرص على استخدام اسماء مستعارة، كما هو حال صاحب الكلمات المقتبسة والذي يُصر على أن يكون له في كل موقع أكثر من ثلاثة اسماء إن كانت لمذكر أو لمؤنّث؟!!! كما هو حال مشاركاته في هذا الموضوع بعدة اسماء؟!!!
وهنا هي المأساة ممن يحرص على اتهام كل شخص يختلف معه إن كان عامر العظم أو عبدالرحمن السليمان أو حكيم عباس أو أبو صالح بالماسونية أو الصهيونية أو العمالة أو الخيانة أو غيره من الإسطوانة المشروخة له والتي تنم على شيء واحد على الأقل هذا طبعا إن أحسنّأ الظنَّ به، بأنه لا يستطيع التمييز بين معنى المعاني بل هو مثال عملي للمُثَّقَّف الببغائي الذي يكرّر الكلمات والتعابير بلا فهم على أقل تقدير، أمّا إن لم نحسن الظنَّ به فهو بالتأكيد جندي في الطابور الخامس مهمته نفخ وعمل أساطير وإمكانيات خارقة لكل من الماسونية والصهيونية في أنّ لها القدرة على تحريك شعوب المنطقة؟!!! في استخفاف واضح وضرب لأبسط البديهيات المنطقيّة أو الموضوعيّة ناهيك أن لا علاقة لها بأي شيء علمي بعد ذلك

أبو صالح
06-12-2011, 06:18 AM
الديمقراطية/الديكتاتورية مبدأ من لا مبدأ له، بغض النظر إن كان بمسحة إسلاميّة أو علمانيّة، لماذا؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13773 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13773)
لأنّه لاحظت من خبرتي في مواقع الشَّابِكة (الإنترنت) أن لا حدود إلى إجرام وخبث ودناءة مُثَّقَّف دولة الفلسفة خصوصا لدى أتباع جمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل ولا غرابة في ذلك من وجهة نظري على الأقل، فمن يستخدم صفوت الشريف واساليبه غير الأخلاقيّة في استغلال أهل الفن في الدعارة بشكل واضح وصريح مع كل أهل النفوذ في أي دولة كانت، ناهيك عن إجرام ومجازر السجن الحربي مع ابناء البلد الذي وصل إلى أن يتم الإتيان بزوجة الرجل أو ابنته أو أمّه ويتم الزنى بها أمامه أو العكس، غير نهب الأموال والممتلكات وبشكل ممنهج لطمس وتحريف وتغيير كل المعاني الأخلاقيّة حسب مزاج ورغبة وانتقائية جمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل
والأنكى أن يقوم مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة من أمثال اسماعيل الناطور بقلب الأبيض إلى أسود والأسود إلى أبيض حتى العنوان لوحده ينم عن جريمة أخلاقيّة لا تغتفر ويعبر بشكل واضح عما يفعله بالحقيقة عن عمد واصرار وترصد كما قام بها تحت العنوان والرابط التالي
إغتصاب الرحمة
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=11285 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=11285)
والتي توضح مستوى الإنحدار الأخلاقي فمحمد أنور السادات وما يمثله من مسار خياني حتى بالنسبة لأسماعيل الناطور يقوم بالاستشهاد بأقواله بعد البداية في مشروعه لتوقيع اتفاقية كامب ديفيد في محاولة لإسكات كل معارضيها وأولهم التيار الإسلامي بحجة أنَّ الغاية تبرّر الوسيلة.
فلذلك لا غرابة أن تكون ردّات الفعل على مثل هذه الممارسات أن تخرج تنظيمات تُكفِّر كل من يقبل بمثل هذه الممارسات اللا أخلاقيّة والتي لا حدود منطقيّة أو موضوعيّة لإجرامها

أبو صالح
07-12-2011, 06:18 AM
لماذا في حوران\درعا\ يحدث ما حدث؟
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=9726 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=9726)
أما بالنسبة لمن دخل هذا الموضوع وبدل أن يطرح رأي يوضح وجهة نظره قام بالهجوم واستخدم ألفاظ وتعابير تعف منها الأنفس هذا بالرغم من أنَّ الأدمن دخل إلى احدى المداخلات والظاهر في محاولة منه لستر فضيحة أكبر من فضيحة الألفاظ والتعابير التي ما زالت موجودة ولو قارنّا لن نجد اختلاف كبير مع اسلوب د. أحمد مصطفى سعيد فلذلك أعيد ما كتبته له تحت العنوان والرابط التالي
اركان المؤامرة : اغتيال بشار ...هو الحل !!!
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=11317 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=11317)

هل قرر بندر وسعود الفيصل و حمد ال ثاني... اغتيال بشار الاسد ؟؟؟

كل الدلائل تشير الى ان هناك مخططا غربي يهودي خليجي سري لاغتيال بشار الاسد اثناء جولاته على المدن . وان التاخر في تنفيذه لوجستي فقط لاغير وانهم يرغبون في ذلك لان محاولاتهم المتكررة لعزل سورية او القيام بحرب عليها فشلت فشلا ذريعا لا بل انها سترتد عليهم وتسقطهم عاجلا ام اجلا... لان المسالة " المؤامرة " بالنسبة لمقرن واخوته اصبحت : اذا سقط بشار سقطنا معه . وقال البارحة ايضا الله اعلم وين تودينا .... لذلك فانهم يرون ان افضل طريقة للخلاص من بشار هي الاجرام عبر دفع المرتزقة من عناصرهم الذين جندوهم من عكار وبقية لبنان واخرون جلبوهم من العراق وجزيرة العرب وعشائر الاردن ودفعة من مرتزقة اليهودي القذافي ايضا هي لعبة : [ الحرب الاهلية في سورية ] عبر ابقاء التحريض الاعلامي المتعمد والمفبرك والذي يستهدف العرب غير السوريين أصلا والعالم العربي اولا واخيرا لانهم يعرفون انهم كاذبون و لاقناعهم بان واقع سورية هي الصورة التي يرغبون بها هم اركان المؤامرة انفسهم ..وما تفعله عصاباتهم وشواهد العيان والتنسيقيات الموجودة في الدوحة ودبي والرياض نفسها ...لا ما يجري على الارض وانهم يريدون ان يفرضوا محتوى الاشرطة التي يفبركونها على صناع القرار في الخارج ...في صيغة مشابهة لما فعله كولن باول في البحث عن ذريعة لاعلان الحرب على العراق ! من لايقتنع بما نقوله فهو مجنون !!! كلامه كان موجها لفرنسا والمانيا تلك الايام لانهما عارضا الحرب على العراق بقوة...

ما يحصل في الاشرطة التي يكررونها يوميا والتي يصورون بعضها في الدوحة لا حمص وفي استوديوهات دبي لا درعا ... وفي الليل لا في النهار ... ومن الظهور لا الصدور!!!
ويكتبون فيها كل ما يرغبون وما لايخطر ببال اي سوري مجرم ايضا ... وضخها يوميا لملايين العرب المساكين الجهلة ضحايا قناة الجزيرة والربيع الامريكي والذين لايعرف احدهم اين تقع سورية نفسها على الخارطة ولا الفرق بين سورية والعراق اصلا لا بين دمشق وحلب فقط !!!

التحريض الاعلامي الاجرامي اليومي عبر الجزيرة واختها العبرية ورفيقاتهم من BBC الى FRANCE 24 . واضح ولن ينتهي ابدا الا بضرب هؤلاء عمليا وماديا وبدون حساب لاي مسالة اخرى . فاي شريعة دولية تمنح ال سعود حق اطلاق فضائية للاطاحة بنظام اخر ...اي نظام كان ...فضائية من شخص واحد ليل نهار نجمها الوحيد عرعور شاذ نتن .. من خدمهم لتبرير الحرب الطائفية او الاهلية في بلد اخر وفي سورية خاصة؟!

من يلجئ لهكذا خيار ... يكون قد حسم امره ولا رجعة عنه ... وقرر الحرب ومع هؤلاء ينبغي الرد والحسم بالمنطق نفسه او اشد منه قوة وفعلا واثرا ! وبكل سرعة ايضا وبحسم حتى لاتقوم لامثالهم من الغادرين قائمة حتى تقوم الساعة.

من يطلقون على انفسهم الان ب [ المعارضة السورية ] مجموعات من الطحالب والمرتزقة والخونة فكل من طالب بالحماية الدولية من الداخل والخارج خائن قطعا . وقد خرج بعض هؤلاء الخونة من سورية تحت رعاية الدولة قبل موعد بدء الفتنة باسبوع او اسبوعين او مع اول التظاهرات و كلهم تقريبا 500 شخص .... وفي احسن الاحوال 1000 !!! وهؤلاء لايمكن لهم حتى لو قررت امريكا والامم المتفرقة تنصيبهم حكاما على سورية !


اولا لانهم مرتزقة ثانيا لانهم خونة وقبلوا ضرب بلدهم بسلاح الناتو ثالثا لان لا احد في سورية يعرفهم ومستعد للدفاع عنهم !

التنسيقيات : المزعومة و التي يطلقونها في الفضائيات ... موجودة داخل قناة الجزيرة نفسها والمذيعون في الجزيرة والعبرية وال bbc يتصلون بغرف بجانبهم يرددون ما طُلب منهم قبل النشرة فقط لاغير ...ويقوم الاستوديو بتركيب الاصوات والصور والاسماء بنفس الطريقة التي كانوا يبرمجون فيها اشرطة المقبور بن لادين والزرقاوي اللعين حرفيا !

كلهم يراهنون على نجاحهم في حرب اهليه صنعوا لها كل البهارات المطلوبة . في العراق صنعوا المجرم ابو مصعب الزرقاوي وفي سورية نسخته الجديدة المجرم الخائن رياض الاسعد . في العراق جربوا الفتنة المذهبية ونجحوا بها وفي سورية جار العمل على قدم وساق وكافة العاملين في القنوات الفضائية الخائنة تعزف ليل نهار على الوتر الطائفي والمذهبي .!

حزب البعث اجرامي في العراق واجرامي في سورية ولذلك فان القادة البعثيون الملاعين هؤلاء وهم خونة اصلا لم ولن يدركوا جريمتهم ولا يبحثون عن حل لاصلاح البلد وحل الحزب اللعين هذا لتقديم مصلحة البلد على مصلحة الحزب الماسوني اللعين هذا . وهذه نقطة تصب في مصلحة خدم جوزف بايدن في الخليج بكل تاكيد وخاصة اذا علمنا ان الحزب الخبيث هذا مطية لقادة الجبل ومخابرات النصيرية فقط لاغير الذين اجبروا حوالي 5 حوالي مليون مواطن بالانضمام له ليعيش باقل درجة ممكنة من الكرامة في سورية.حتى الان.

بشار الاسد ان كان نظيفا فعلا : وهكذا نعتقد حتى الان ... بل اننا لانخجل من اظهار احترامنا الحقيقي له بصفته الانسانية والرسمية ايضا وهو شاب خلوق مثقف و محترم وانسان طيب وعلى درجة كافية من الوعي والمسؤولية الشخصية والتاريخية ويستحق منصبه في واقع الامر . فعليه ان يلغي حزب البعث التعيس هذا باسرع وقت ممكن و بشخطة واحدة وتركه ليواجه مصيرا عاديا وطبيعيا ...لا اجتثاثيا كما حصل في العراق ( اجتثاث البعث ) يهرب الاشقياء المجرمون منهم الى الخارج و يبقى ويقتل الشرفاء الحقيقيون الذي اجبرهم هدام وحافظ على الانضمام له بالف طريقة وطريقة ويطلق سراح الشباب في المدن الاخرى ...وان يمنع اي احداث عنف اجرامية في حلب خاصة ويمنع المخابرات من اعتقال احد سوى من يقومون بالاعمال الحربية ...وليسمح لهم بان يصرخوا حتى تنشق حلوقهم !!! مالضرر في ذلك ؟؟؟ ليبقوا تحت المراقبة حتى لايلجؤا للعنف ومد اليد للسلاح الذي له الف شيطان يقدمه لهم !!! ...ويترك للناس ان يؤسسوا احزابا يؤمنوا بها بدون اجبار ولا طمع ولا خوف. و يصبح مع قرارات اخرى استراتيجية وعسكرية وسياسية : يحتاجها البد اليوم اصلاحيا ونموجا عربيا و عالميا للقيادة الرشيدة ويجنب البلد القرارات الاجرامية الغربية التي ترسل بالفاكس الى حمد موزة وبندر وغيره لضرب سورية بمن فيها الطائفة النصيرية التي تدافع عن مغانمها ودورها بقوة الجيش الذي يفترض انه يحمي البلد لا الطائفة . التي لانعاديها في الاصل ولكن المصيبة ان المخابرات الاجرامية مؤلفة بشكل اساسي منها ! يعني الطائفة النصيرية الكريمة مجبرة على ان تدفع ثمن اجرام بعض ابنائها الان وان هؤلاء يقومون بعمل اشبه بمخابرات المجرم هدام العراق حرفيا بدون ان يجرؤ احد العاقلين فيهم ان يضبط الايقاع و ان ينبهم لانهم سيدفعون ثمن اجرام اولادهم هؤلاء! سيما ووان عصر الخوف القديم ... ولى بلا رجعة وان الناس اليوم باتت مغسولة الادمغة وتنام وتستيقظ بفضائية واحدة !!! وان جزء كبيرا منهم بات يعشق الكرامة فعلا . ولن يخيفهم لا المخابرات ولا الاجرام ولا السلاح اللعين الذي وجد للدفاع عن حدود سورية لا للاستخدام داخل المدن !


نحن ننصح بشار : خفف من وجود ال مخلوف يرحمك الله . ريحنا منهم ... ومن مصائبهم ... وانتبه لحالك . بندر وابن عمه سعود الفيصل وشريكهم اللدود حمد ال ثاني والبخيت واشرف ريفي ومن ورائهم اليهودي تامير باردو والامريكي جيمس كلابر وشريكيهما سليفي تسيمرمان في باريس و جون سوارز في لندن وربما تكون هناك خدمات لوجستية مقدمة من الزبون التركي هاكان فيدان. يحضرون لك هدايا الميلاد.

نصيحة لبشار قبل فوات الاوان : ضع اصف شوكت في السجن وتغدى به قبل ان يتعشى بك وبغيرك .

والسلامة نسال الله ان يكتبها لاهلنا في الشام من غدر اللئام وتواطئ الحكام ....

06.12.2011.. abunaeem.berlin

إن لم يكن عنوان هذا الموضوع تحريض لإغتيال بشار الأسد بطريقة غير مباشرة فماذا يكون؟
وللضحك على ذقون أهل سوريا تكرار نفس الاسطوانة المشروخة التي تبين عدم وجود أي اساس منطقي أو موضوعي لوجود أي شيء من خطة بندر بن سلطان كما ناقشناها تحت العنوان والرابط التالي
قررت عدم التحدث في الشأن السوري
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8316 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8316)
وفي استعراض ما نشره د. أحمد مصطفى سعيد في الموقع نجد أنّه شتم كل شيء جميل بنا؟! والعمل على تشويهه.
ولم يترك أحد من صدام حسين إلى حافظ الأسد مرورا بالزعماء العرب الآخرين إلى أي شيء آخر حتى المذيعات من الجزائر أو العلماء من المغرب العربي أو المشرق العربي، وخطابه واضح لنفث بذور الفتنة والشقاق ما بين العرب والمسلمين وبتعابير وألفاظ تعف منها الأنفس كما هو واضح في محتوى الموضوع وعلى ضوء ذلك:
أولا يا د.أحمد مصطفى سعيد لم أعدت نشر مقابلة مع بشار الأسد حصلت في الشهر الأول من العام الحالي 2011، خصوصا مع تسريب أخبار مقابلته الأخيرة في الشهر الأخير من عام 2011 مع التلفزيون الأمريكي من خلال المذيعة التي قابلت شاه إيران؟!!! والتي الحكومة الحالية في إيران عملت إنقلاب عليه؟!! في حين محمد حسني مبارك ومعمر القذافي عملت معهم نفس القناة التلفزيونية مقابلة من خلال المذيعة الإيرانية الأصل كريستيان أمانبور؟!!!
ثانيا يا د.أحمد مصطفى سعيد لماذا إصرارك على استخدام الاستهزاء والتشويه وقلّة الأدب في طريقة التعامل مع أسماء كل من تختلف معهم؟ خصوصا وأنك لم تترك أحد لم تختلف معه والظاهر ربما على اساس مبدأ خالف تعرف، فعلى أي اساس تظن أنَّ في ذلك أي شيء له علاقة بالأخلاق؟!!
ثالثا كما ذكرت لك في أول مداخلة وجهتها لك تحت العنوان والرابط التالي
الجمعة السوداء 25/11/11 : اعلن خونة الامة الحرب على أهل الشام [ ملف المؤامرة والنصر]
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=10929 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=10929)
أنا أظن أنّ تنظيم حركة المستضعفين في الأرض هو أحد تفريخات خرجت من تحت عباءة الأحباش من اتباع عبدالله الهرري الحبشي وهم جماعة حمتهم ودعمتهم المخابرات السورية أثناء تواجدها في لبنان بداية من ثمانينيات القرن الماضي، ولكي نعرف أي فرع من فروع المخابرات الـ13 أنت تابع لها، يكون من خلال معرفة أي فرع من فروع المخابرات لم تهاجمه في مقالك هذا، والذي من الواضح أنَّ هناك صراع وقرار بالتخلص من بشار الأسد فلذلك تم الإيعاز لك بنشر هذا المقال وتكراره يُبيّن الإصرار على تهيئة الرأي العام لإتهام جهة محددة كما هو واضح في خطابك بشكل صريح
ومن وجهة نظري على الأقل مثل هذه المواضيع أدت إلى أنَّ
الشَّعَب يُريد اسْقَاط المُثَّقَّفَ الرَّدَّاحِيِّ السُّوقيِّ المُبتَذَلِ، لماذا؟ تجده في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8489 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8489)
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13796 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13796)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
08-12-2011, 04:33 PM
النَّقد....دعوة للتغيير
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816)
حرية الرأي شيء وحرية نشر الخزعبلات شيء آخر، ومن لا يفهم ذلك دليل على وجود ضبابيّة لغويّة شديدة لديه، هذا إن لم يزد الطين بلة لو كان لديه جهل لغوي، والطامة الكبرى هو من يدخل لمجاملة ناشر الخزعبلات من باب ما أطلق عليه عبدالرحمن السليمان الزعبرة النقديّة.
وتبدأ المأساة الحقيقية عندما يتم تسليم هؤلاء صلاحيات إداريّة في المنتديات والتي انتبهت عليها من خبرتي في المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت)
مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة يردّد اسطوانة مشروخة لا أساس لها من الصحّة بأنَّ الإدارة الديمقراطيّة هي أفضل إدارة للحوارات؟ وأنَّ أي مؤمن بالديمقراطيّة هو مؤهل ويصلح للحوار طالما هو ينشر مواضيع وفق مبدأ ما يطلبه المستمعين ويدخل بقية المتداخلين لشكره ومدحه بالمقابل حتى لو كان ذلك لتبييض الأسود أو تسويد الأبيض والمأساة بلا أي اسس منطقيّة أو موضوعيّة ناهيك أن تكون علميّة وأظن مقالة محمد كريشان في جريدة القدس العربي تحت العنوان والرابط التالي توضح جانب آخر لهذه المأساة على أرض الواقع
الجزائر والسير عكس التيار
بقلم/ محمد كريشان
2011-12-06
http://www.alquds.co.uk/data/2011/12/12-06/06qpt697.jpg
يبدو أن الجزائر لا تريد أن تستخلص شيئا مما جرى ويجري في البلاد العربية منذ الإطاحة ببن علي في كانون الثاني/يناير الماضي. لم تكتف الحكومة الجزائرية باتخاذ مواقف فاترة أو مناهضة لكل ما حدث في تونس ومصر وليبيا واليمن وسورية بتبريرات مختلفة بل ها نحن نراها هذه الأيام تعمد في أكثر من مجال على السير عكس ما يمكن أن يسمى إصلاحا سياسيا حقيقيا حتى في ربوعها.
آخر ما سجل في هذا السياق إعلان الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الجزائرية الحاكم عبد العزيز بلخادم أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة هو مرشح الحزب للانتخابات الرئاسية المقبلة في العام 2014 'إلا إذا رفض الأخير ذلك'. لم يكن مطلوبا أصلا أن يتطوع أحد في الجزائر إلى القول منذ الآن، وقبل سنتين على الأقل، بأن رئيسهم الحالي سيكون هو نفسه رئيسهم المقبل. لو كان المطلوب إعلانه من الآن هو القول إن بوتفليقة لن يكون مرشحا بعد عامين لعرف أن لهذا التبكير في التصريح وجاهته. كان ذلك يمكن أن يعني فتحا لآفاق تغيير من الأفضل أن يجري من الآن التفكير فيه وربما الخوض في تفاصيله. كان ذلك يمكن أن يفهم على أن البلاد عازمة على الدخول في عهد مختلف يقوم على التغيير الهادئ الذي يمكن أن ينطلق من الآن ويكون تتويجه اختيار رئيس جديد لها عام 2014.
تصريح بلخادم لجريدة 'الخبر' الجزائرية مختصره هو التالي: لا تنتظروا تغييرا في أعلى رأس هرم الدولة بعد عامين إلا إذا تكرم الرئيس نفسه بذلك. يجري ذلك مع أنه لم يعد خافيا الجدل الدائر في البلاد حاليا حول الوضع الصحي للرئيس ومدى أهليته للاستمرار في تحمل أعباء مسؤولياته الجسام فكيف بتبشير الشعب من الآن بأن من هو محل جدل اليوم هو نفسه الذي سيكــون مرشحا بعد عامين؟!! طبعا دون أن نغفــل أن بلخادم لم يكلــف نفسه حتى مجرد الإشارة الإيمانية العابــرة إلى أن ذلك يمكن أن يكون إذا ما أمد الله في الأعمار.
ما يزيد في ترسيخ الانطباع بأن آفاق التغيير السلمي الديمقراطي في الجزائر طريقه مسدود تقريبا هو تلك الكلمات التي قالها أيضا السيد بلخادم تسخيفا لثورات شعوب كاملة ضد الاستبداد والفساد. لم يكتف بلخادم برفض تسمية الحراك الذي تشهده الدول العربية بالثورات، فهذا من حقه على كل، لكنه تساءل بنوع من التسطيح المقصود عمن يقف وراء ''فيسبوك''، متناسيا أن الأغلبية الساحقة التي خرجت ثائرة على ظلم بن علي ومبارك والقذافي وصالح والأسد لم تعرف في حياتها معنى هذه الكلمة. صحيح أن فئات من الشباب تزيد أو تقل في هذا البلد العربي أو ذاك لجأت إلى هذا الأسلوب العصري في النضال والتعبئة والتواصل عبر الإنترنت ولكن من غير الصحيح ولا الدقيق ولا المنصف أن نختزل ثورات شعوب عربية ضد عقود من الدكتاتورية والفساد في هذا الموقع الشهير. ومع التقدير لخصوصية التجربة التي عرفتها الجزائر عام 1989 وفتحت باب التعددية رغم انقلاب العسكر على إرادة الناخبين عام 1990 ومصرع أكثر من مائة ألف جزائري، إلا أن ذلك لا يعطي الحق للسيد بلخادم في عقد مقارنات ليست في محلها بالمرة ليصل إلى استنتاج مسبق لديه مفاده ببساطة أن 'ما قام به الجيران ليس عملا بطوليا'!.
و مما يرجح أن تصريحات السيد بلخادم المثبطة لآمال التغيير في بلاده والمستخفة به في غيرها قد لا تكون بالمرة تصريحات شخصية أن البرلمان الجزائري المجتمع بالأمس الثلاثاء يتجه إلى إقرار قانون يشدد شروط إنشاء الأحزاب السياسية عوض تسهيلها. يحدث هذا رغم ما وعد به الرئيس بوتفليقة نفسه في 15 نيسان/أبريل الماضي من إجراء إصلاحات سياسية شاملة، منها تعديل قانون الأحزاب وخمسة عشر قانونا آخر. وطالما لم تصدر تصريحات أخرى مختلفة من شخصية جزائرية قيادية تعكس بالأساس توجه المؤسسة الحاكمة، وعلى رأسها العسكر، إلى فتح اللعبة السياسية وليس المزيد من تضييقها، فإن الجزائر تتجه حتما لمزيد من الاحتقان المنذر بالكثير.

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\06qpt697.htm&arc=data\2011\12\12-06\06qpt697.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\06qpt697.htm&arc=data\2011\12\12-06\06qpt697.htm)

يا بلخادم يجب أن تعي بأنَّ هناك فرق بين النَّقحرة (النقل الحرفي) وما بين التَّعريب
يا بلخادم من وجهة نظري مأساة حقيقية أن تظن بما أنّه أمريكا أو غيرها تخطط لمصالحها فهذا يعني أنّنا يجب أن نكون إمعة أو عبيد لها

من وجهة نظري من حق كل جهة أن تخطط لمصالحها ولا يجوز أن تكون حجة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفة بما أن الآخرين يخططون لمصالحهم فهذا يعني أن يحق لنا أن نستخدمها كشمّاعة لكل أخطائنا تحت حجة نظرية المؤامرة، كما احتج بذلك معمر القذافي أو علي عبدالله صالح أو بشار الأسد أو محمد حسني مبارك أو زين العابدين بن علي أو غيره

أي منطق وأي موضوعيّة ناهيك أن يكون له أي علاقة بالعلم يمكن أن يبرّر مثل هذا الموقف يا د. بلخادم
عند العرب مبدأ حكيم وجميل ألا وهو البيّنة على من ادعى واليمين على من أنكر، فمن يدعي أي شيء على أي حاكم فكيف الحال بجميع الحكام؟ أو الشعوب من بعد ذلك؟ فمن باب أولى أن يُظهر بيّنته التي بنى عليها ادعاءه
أظن الضبابيّة اللغويّة من جهة والجهل اللُّغوي من جهة أخرى أدت إلى نشوء إشكالية لدى مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة هي في تَحَكُّم مفهوم نظرية المؤامرة وفق مُحَدِّدات تتعارض بل وتتناقض مع مفهمونا لله سبحانه وتعالى،
من يعتز بمكونات شخصيته تظهر بشكل واضح في اهتماماته فيما ينشره أو يشارك به من مواضيع
الأهم والأكثر فائدة أن تكون بنظرة واقعيّة نقديّة حتى تكون وسيلة للبناء
ولا تكون بنظرة سلبيّة وقوعيّة (النظر إلى نصف القدح الفارغ بما يتعلّق الأمر بنا والنظر إلى نصف القدح المليء بما يتعلق الأمر بغيرنا، أو العكس) فتكون بطريقة مباشرة أو غير مباشرة أداة للهدم
ناقل الكفر ليس بكافر، ولكنّه مُثَّقَّف ببغائي، ومسبّب للفتن، لماذا؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781)
لأنّه من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التَّفكير، ومما لاحظته أن مفاهيم لُغة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أو الدولة القوميّة أو الدولة القُطريّة الحديثة عضو الأمم المتحدة واحدة بغض النظر عن اللُغة التي يتكلم بها إن كان في أمريكا الشمالية أو الجنوبية أو أوربا أو آسيا أو أفريقيا أو استراليا
عدم احترام هذه المفاهيم (والتي جُلِّها خرجت من مفاهيم أو تمّ بنائها على اسس فَلسَفَة الثورة الفرنسيّة والتي على ضوئها تم تكوين منظومة الأمم المتحدة والدولة الحديثة (القوميّة) وفق مخطط سايكس وبيكو) لمعنى المعاني في اللُّغات المحلّيّة لأي مُثَّقَّف أدّت من وجهة نظري على الأقل إلى ضبابيّة لغويّة من جهة، زادها بلّة جهل لغويّ من جهة أخرى، سببها كان اعتماد اسلوب النَّقل الحرفي (النَّقحرة) بدل اسلوب (التَّعريب)
بالنسبة لي كل دولة عضو في الأمم المتحدة هي دولة الفَلسَفَة، لماذا؟
لأنّها كلها بحجة التوجه إلى الديمقراطيّة/الديكتاتورية بغض النظر إن كانت جمهورية أو ملكية أو جماهيرية اعتبرت فلسفة الثورة الفرنسية كأساس لها.
في هذه الدولة من وجهة نظري على الأقل لا توجد أيديولجيا أو فكر أو أخلاق غير ما ترغب به النُّخَب الحَاكِمَة وفق ما تسمح به مزاجيتها وانتقائيتها بعيدا عن نص القانون والدستور والذي يخضع ولا يقبل إلاّ بتفسيراتها له وهنا المأساة لأنها تؤدي إلى ما أطلق عليه صناعة الفَرعَنة والتَّفرعن، وعلى ضوء ذلك يتصرف مُثَّقَّفيها (بلطجيتها/شبِّيحتها) فكل الأمور خليط ديني خاص بكل دولة حسب مزاج وانتقائية نُخِبَها الحَاكِمَة، وهذه الطريقة بالتأكيد تؤدي إلى مشكلة إيمانيّة
مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة وإنحراف مفهومه للإيمان، ولماذا؟
مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة لعدم اعترافه بأي خبرة غير خبرة عقله، يُريد أن يؤمن ويتعرّف على الله بطريقته الخاصة وهذا الشيء مستحيل وغير علمي وغير منطقي وغير موضوعي،
كيف يمكنه معرفة الإيمان بالله؟ لكي تعرف معنى الكفر بالله بعقلك؟ لكي تقول أنك لم تكفر بالله؟ وفق طريقتك الخاصة؟
عقلك يمكنه التَّوصُّل إلى أي شيء من المخلوقات، أمّا أي شيء يتعلّق بالخالق لا يمكنك ذلك، كما هو حال النَّص الذي تسطره أنت، لا يمكن لهذا النَّص أن تكون له أي امكانيات لكي يتعرّف على امكانيات مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة كإنسان.
لا يمكنك أن تكون مسلم على طريقتك الخاصة، تريد أن تكون مسلما؟ عليك أن تتبع ما أرسله الله لنا، لكي نؤمن به من خلاله، ومن بعد ذلك انطلق إلى ما تشاء حسب رغبتك من خلال المحددات الإسلاميّة لكي تكون مسلما، وإلاّ فلا تلومنّ إلاّ نفسك.
في المفهوم الإسلامي من خلال مفاهيم وتعريفات اللُّغة العربيّة وحكمتها كما سَطَّرها الشافعي بطريقة جميلة، كل شيء يصدر من بشر بلا استثناء حتى النظريات العلمية هي حقيقة نسبيّة ولذلك كل شيء صادر من بشر قابل للأخذ والرد والنقد والنقض بغض النظر كائنا من كان قائله أو كاتبه أو ناشره

"الإشكالية عند خليطيّ الدين بغض النظر إن كان بإهتمام علماني أو ديمقراطي أو إسلامي أو غير ذلك" هو عدم إيمانهم بوجود خالق وكنهه وتعريفه وفق الطريقة التي أرسلها الخالق لنا وهذا يتناقض مع أبسط ابجديات أي علم وأي منطق وأي موضوعيّة من وجهة نظري

حيث أن هناك حاجة علميّة ومنطقيّة وموضوعيّة أساسية بوجوب إرسال رسل من الخالق لكي نستطيع معرفة كنهه، فالمخلوقات والمصنوعات من المنطقي والموضوعي والعلمي أن لا يكون لديها قدرة عقلية لتصّور أي شيء من كنه وامكانيات صانعها أو خالقها، إلاّ بما توفر لديها من وسائل فمن الطبيعي أن تكون تصوراتها قاصرة ووفق حدود امكانياتها العقلية وهذه الإمكانيات العقلية مهما عظمت فهي لا شيء مقارنة مع امكانيات صانعها وخالقها، وهذه من البديهيات الصحيحة علميّاً ومنطقيّاً وموضوعيّاً من المفروض.
فلذلك لدينا فقط النصوص التي وردتنا من الخالق وعن طريق رسله والتي ثبت علميّاً ومنطقيّاً وموضوعيّاً أنها وصلتنا منه بدون تحريف هي الوحيدة لدينا تمثل الحقيقة المطلقة ولذلك من المنطقي والموضوعي والعلمي أن تكون شريعتنا (دستورنا للحياة) ولمن لا يعرف فالشريعة شيء أعلى من الدستور والدستور شيء أعلى من القوانين، أي كل منهم مشتق من الذي قبله ويجب أن لا يتعارض معه.
لكل علم هناك بديهيات ومن لا يلتزم بالبديهيات جاهل في ذلك العلم، فمن يقول على أن النظافة شيء غير مهم، ويمكن أن نتجاوزها في العمليّة الصحيّة، لا يمكن أن نسمح له بالكلام وكأنَّه طبيب مختص، ويجب أن نأخذ بآرائه وهو جاهل بأبسط البديهيات، لذلك ستجد أن من يتعامل مع القرآن الكريم والسنّة النبوية التي وصلتنا بدون تحريف بالدليل العلمي والمنطقي والموضوعي من الرسول محمد صلى الله عليه وسلّم ليس كأنها حقيقة مطلقة، بالتأكيد سينحرف في تفكيره مهما علا شأنه، ولا يمكن الاعتداد بمثل آراء هؤلاء لكي يمكن التفكير في مناقشتها أو تفنيدها بعد ذلك، ولذلك أنا رأيي أنَّ الخطوة الأولى نحو
الإصلاح هو اعتماد لُغة العِلْم والحِكْمة بدل لُغة الثَّقَافَة والفَلسَفَة في التفكير
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
11-12-2011, 09:26 AM
النَّقد....دعوة للتغيير
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816)
حرية الرأي شيء وحرية نشر الخزعبلات شيء آخر، ومن لا يفهم ذلك دليل على وجود ضبابيّة لغويّة شديدة لديه، هذا إن لم يزد الطين بلة لو كان لديه جهل لغوي، والطامة الكبرى هو من يدخل لمجاملة ناشر الخزعبلات من باب ما أطلق عليه عبدالرحمن السليمان الزعبرة النقديّة.
وتبدأ المأساة الحقيقية عندما يتم تسليم هؤلاء صلاحيات إداريّة في المنتديات والتي انتبهت عليها من خبرتي في المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت). ومن الأمثلة على ذلك محاولة تشويه صورة من قام بالتضحية بحياته من أجل ما يؤمن به بغض النظر اتفاقنا أم اختلافنا معه، كما حصل تحت العنوان والرابط التالي وأنقل بعض ما كتبت من تعليقات تم حذفها من خلال استغلال الصلاحيات الإدارية
تصريحات خطيرة للغاية لعاملة سابقة في السي آي أي تفضح فيها حقيقة ما جرى في 11 سبتمبر
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=11449 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=11449)
هل أحسست بنشوة باستغلال الصلاحيات الإدارية في منع نشر أي رأي يعمل على توضيح ما نشرته تحت هذا العنوان يا اعيان القيسي؟!!
وصدق المثل العراقي حين قال (جَيت اتْكَحِّلْهَا عِمِيْتْهَا) يا اعيان القيسي فذنبك على جنبك

سعود ناصر يعترف بالتعاون مع اللوبي الصهيوني‬‎


أبنة هذا الصهيوني هي الممثلة البارعة (نيرة) التي ظهرت أمام أعضاء الكونغرس الأميركي ووسائل الاعلام العالمية تبكي بحرقة وألم وتروي كيف أنها شاهدت بأم عينيها جنود الجيش العراقي وهم يقتحمون مستشفيات الولادة في (كويت سيتي) ويسرقون حاضنات الأطفال ، وقد فضح هذه التمثيلية صحفي أمريكي قال أن هذه الفتاة هي بنت السفير الكويتي في امريكا وهي لم تكن في الكويت!!

http://2.bp.blogspot.com/-x6TGQG08DCI/TsxC4WWhuVI/AAAAAAAAAIA/-MKq4_MeKS8/s400/22.jpg (http://2.bp.blogspot.com/-x6TGQG08DCI/TsxC4WWhuVI/AAAAAAAAAIA/-MKq4_MeKS8/s1600/22.jpg)
http://www.youtube.com/watch?v=GHUARB7wsNU&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=GHUARB7wsNU&feature=player_embedded)


لقد لاحظت أنَّ أصحاب الفكر القومي (القُطري/ الديمقراطي) يعملوا جهدهم زورا وظلما وعدوانا للربط بين ما حصل عام 1990 بخصوص الكويت وما حصل عام 2011 للحكام العرب

ولذلك أنا جمعت ونشرت ما نشرته تحت العنوان والرابط التالي بعيدا عن مقص الرقيب القومي (القُطري/الديمقراطي) هنا في واتا الحرّة ومن يحب المتابعة عليه بالضغط على الرابط

حرب الخليج الأولى عام 1990-1991 وما حصل في انتفاضات 2011، ولماذا؟

http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13986 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13986)

استعباد المواطن أو تطويعه للطاعة العمياء للنُّخب الحَاكِمَة بغض النظر إن كانت بقطب واحد أو متعددة الأقطاب من خلال مبدأ نفّذ أولا ثم ناقش إن سمحنا لك بذلك، هي المهمة الأساسية لأجهزة الأمن والإعلام في الدولة القُطرية الحديثة (الدولة القوميّة بركائزها الثلاث الحداثة والديمقراطيّة والعلمانيّة) كما أرادتها الثورة الفرنسيّة والتي على اساسها تم إنشاء نظام الأمم المتحدة، ومن وجهة نظري هذه هي الديمقراطية/الديكتاتورية وأي نظام يعطي للنَّخب الحَاكِمة حق النَّقض أو الفيتو من أجل فرض الهيبة كما هو حال مجلس الأمن في الأمم المتحدة بعد أن قامت بتعريتها العَولَمَة بأدواتها

وسبحان الله بسبب دخول صدام حسين وجماعته الكويت عام 1990 انقلب الإعلام الرسمي التابع للنُّخب الحاكمة في دول الأمم المتحدة 180 درجة وعمل على فرعنة وشيطنة صدام حسين وجماعته من خلال التزوير والتحريف والكذب بحجة أن الغاية تبرّر الوسيلة كما قام بها سعود بن ناصر آل الصباح وابنته في الأمم المتحدة
كذلك الحال بأسامة بن لادن وجماعته لأنّهم أرادوا إخراج صدام حسين من الكويت عام 1990 بدون الاستعانة بأي قوات غير عربية/اسلاميّة انقلب الإعلام الرسمي التابع للنُّخب الحاكمة في دول الأمم المتحدة 180 درجة وعمل على فرعنة وشيطنة اسامة بن لادن وجماعته من خلال التزوير والتحريف والكذب بحجة أنَّ الغاية تبرر الوسيلة كما قام بها أعيان القيسي أعلاه
يا اعيان القيسي أنت بالنيابة عن مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة متى يكون لك رأي خاص بك مبني على أسس لها علاقة بواقعنا نحن وفق تفكيرنا نحن،
لماذا كل آرائك التي سطرتها حتى الآن في هذا الموضوع مبنية على اشياء قالها فلان غربي أو مقيم بالغرب أو يعمل على زيادة النفوذ الغربي في مناطقنا، أي عهر سياسي تمثله هذه الطريقة من التفكير القومي؟ هل أكون مخطئ عندما أصف ذلك بالمُثَّقَّف الببغائي؟!!
مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة يهاجمني ويهاجم قطر ويهاجم منتظر الزيدي ويهاجم حماس ويهاجم الجزيرة ويهاجم كل من شارك في انتفاضات أدوات العولمة (المقاومة) من وجهة نظري لأنه
ناقل الكفر ليس بكافر، ولكنّه مُثَّقَّف ببغائي، ومسبّب للفتن، لماذا؟ تجد تفاصيل كثيرة في الرابط التالي
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781)
من يحترم الأصول والأخلاق الحميدة تجده يستشهد بكلام صدام حسين حتى لو كان مختلف معه كما يقوم بها محبي الأمير سعود الفيصل عندما أرادوا تكريمه حيث يرددون قول أن صدام حسين قال لو كان عندي مثل سعود الفيصل كوزير للخارجية لجابهت به العالم وانتصرت فهو الذي جمع لي العالم لدعمي في حربي ضد إيران وهو الذي جمع لي العالم لمواجهتي في الكويت، هناك فرق كبير بين المقاوم وبين البلطجي والشبّيح لا يستطيع تمييزه من لديه ضبابيّة لغويّة فكيف الحال عندما تجتمع مع الجهل اللغويّ كما هو حال غالبية مُثَّقَّفينا
يا اعيان القيسي هل نصدق ما نشرته أعلاه أم نصدق صدام حسين وطارق عزيز فيما قاله كل منهم بخصوص من يقوم بالعمليات الإستشهادية كما تراها في الشريط التالي؟!!
http://www.youtube.com/watch?v=rw5vbYxuXVo&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=rw5vbYxuXVo&feature=player_embedded)
فأن كنت تدري فتلك مصيبة وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
14-12-2011, 07:42 AM
لماذا نلجأ لقطع الحوار؟!
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=11516

الاستاذ الدكتور شاكر المحترم
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
اولا
ارفض هذا الاصرار من جانب الاسم المستعار ابوصالح
بيني وبين الاستاذ / يسري راغب
اليست هناك حرمة للاسماء
خاصة اذا كان المصر على ذلك اسم مستعار
ثانيا
الامعة من يشك في ان هدف التدخل الاجنبي قتل عشرات الالاف
هناك ثورة
لكن من يوجهها
الثائر البطل / جاسم بن سحيم
هل اصدق ان جاسم بن سحيم ثائرا ؟؟؟
ارجو الكف عن ربط الاسماء
الى متى سيظل حواراتنا على اسماءنا
تحياتي دكتور شاكر

لماذا الهجوم على قطر....!! بقلم: م. إبراهيم الأيوبي
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14035 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14035)
http://www.youtube.com/watch?v=c-_PeNWHQ-8&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=c-_PeNWHQ-8&feature=player_embedded)
مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة يهاجمني ويهاجم قطر ويهاجم منتظر الزيدي ويهاجم حماس ويهاجم الجزيرة ويهاجم كل من شارك في انتفاضات أدوات العولمة (المقاومة) لأنه
من وجهة نظري أنَّ الامعة يظن كل الناس مثله إمعات ولاحظت أنَّ اسهل وسيلة لنسف أي نقاش هو اسلوب ضربني وبكى وسبقني واشتكى كما تقوم بها في العادة يا يسري راغب شراب (رجائي كامل)
ثم ما هو الاسم المستعار؟ هل لي اسم آخر معروف به في المواقع أم أن اسم أبو صالح هو ما استخدمه في كل المواقع؟ بينما أنت في كل موقع لك أكثر من ثلاثة اسماء على الأقل (مذكر ومؤنث) تستغلها في نفخ فلان والهجوم على علان ناهيك عن الإيقاع بين فلان وعلان في استهتار واضح لأبسط معاني المصداقيّة، فكيف الحال في استغلال ثقة أصحاب المواقع بك واعطائك الصلاحيات الإدارية لاستغلالها في المكيدة لي ولغيري في المجالس الإدارية ممن اختلفت معهم في الرأي من أجل تمرير خزعبلاتك وتخبيصاتك
موضوع جاد ومهم مثل هذا الموضوع وأنت تصر على أن تدخل باسم آخر لكتابة ما كتبته وأنت معروف عنك بأنك طباخ الريس محمد دحلان فهل بشار الأسد لا يجد مثَّقَّف دولة الفلسفة من يدافع عنه إلاّ بيريس ومحمد دحلان أم ماذا؟ ثم أليست هذه إهانة لبشار الأسد أم لا؟
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
15-12-2011, 06:15 AM
لماذا نلجأ لقطع الحوار؟!
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=11516
أرجو الانتباه لملاحظة الفرق بين اسلوبي وبين اسلوب من دخل إلى هذا الموضوع حتى الآن
ا.د.شاكر شبير في مداخلاته الثانية والثالثة بدل أن يناقش ما طرحته نقل كفرا (أكاذيب تم لصقها بفلان زورا وظلما وعدوانا لتشويه صورة المقاومة من جهة وتمرير آراء لشمعون بيريس من جهة أخرى)
والآن في مداخلته الرابعة والخامسة بدل أن يناقش ما طرحته من آراء استخدم اسلوب رهبان الكاثوليك وصكوك الغفران (والتي بسببها قامت الثورة الفرنسية) في ادخال رجائي كامل لجنّته بل وأنعم عليه بدرجة علمية كذلك حسب مزاجه وانتقائيته من جهة
ولم ينس ارسال أبو صالح لجهنم بعد أن حرمه من كل أدوات العلم كذلك حسب مزاجه وانتقائيته لكي نعلم
من يصنع الفرعون أو الإسطورة؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019)
ياسر طويش نشر موضوع ووضعه للحوار تحت العنوان والرابط التالي أنقل احدى مداخلاتي منه ومن أحب المزيد عليه الضغط على الرابط
مالفرق بين (المثقف الببغائي) بمفهوم أبو صالح و( أهبل وتنبل) بمفهوم عامر العظم
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=7653 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=7653)
من وجهة نظري هناك فرق شاسع جدا
فأنا لم أوصم بها أي شخص للإهانة، أنا أعمل على تشخيص حالة ونمط تفكير واضح المعالم يمكن تحديده بوضوح، للتسهيل على من يرغب في تطوير نفسه
بينما الآخر يتعمد فيها إهانة كل من لا يدخل مزاجه،
عدم التمييز والتفريق بين الحالتين من وجهة نظري لو حصل لدى المُثَّقَّف طبيعي
بسبب الجهل اللُّغويّ والضبابيّة اللُّغويّة المتفشية بشكل فضيع بين ما أطلق عليه أنا مُثَّقَّف دولة الفَلْسَفَة بالذات، بغض النظر إن كان بمسحة اسلاميّة أو علمانيّة
وأضيف عليها بعض ما كتبته تحت العنوان والرابط التالي ومن أحب المزيد عليه بالضغط على الرابط
قررت عدم التحدث في الشأن السوري
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8316 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8316)
ملعون أبو الوطنية التي بدون أخلاق وتعتمد على اسلوب الرَّدح السُّوقي المُبتذل
ملعون أبو الثقافة الحزبيّة التي لا يستطيع حاملها أن يُحاجج إلاّ بأسلوب ردّاحي وسوقيّ مُبتذل أو أن يطلب بكل وقاحة أن لا يدخل أحد لمواضيعه كالأطفال وكأن الموقع ملك أهله

أبو صالح
23-12-2011, 12:30 PM
لماذا نلجأ لقطع الحوار؟!
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=11516 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=11516)
مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة يردّد اسطوانة مشروخة لا أساس لها من الصحّة بأنَّ الإدارة الديمقراطيّة هي أفضل إدارة للحوارات؟ وأنَّ أي مؤمن بالديمقراطيّة هو مؤهل ويصلح للحوار طالما هو ينشر مواضيع وفق مبدأ ما يطلبه المستمعين ويدخل بقية المتداخلين لشكره ومدحه بالمقابل حتى لو كان ذلك لتبييض الأسود أو تسويد الأبيض والمأساة بلا أي اسس منطقيّة أو موضوعيّة ناهيك أن تكون علميّة
أظن حرية الرأي شيء وحرية نشر الخزعبلات شيء آخر، ومن لا يفهم ذلك دليل على وجود ضبابيّة لغويّة شديدة لديه، هذا إن لم يزد الطين بلة لو كان لديه جهل لغوي، والطامة الكبرى هو من يدخل لمجاملة ناشر الخزعبلات من باب ما أطلق عليه عبدالرحمن السليمان الزعبرة النقديّة. وتبدأ المأساة الحقيقية عندما يتم تسليم هؤلاء صلاحيات إداريّة في المنتديات والتي انتبهت عليها من خبرتي في المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت)
من وجهة نظري الإشكاليّة في أن كثير من الحوارات تتحول إلى مهزلة ومسخرة في الغالب الأعم عندما يكون أصحاب الصلاحيات الإدارية في الموقع مشرشحين (ديمقراطيين) كما يقال عنهم في الأمثال، فيتحول أي حوار وأي نقاش وأي موضوع إلى مسخرة
لأن الديمقراطيّة تعني رأي الأغلبية حتى لو كان يتعارض مع أبسط البديهيات المنطقيّة أو العقليّة أو الأخلاقيّة فلذلك يكون مشرشح،
في حين في المواقع التي يكون فيها أصحاب الصلاحيات الإدارية لا تعتمد اسلوب الديمقراطيّة، أي من النوع المحترم والذي يستخدم عقله لن تحصل مسخرة في الحوارات
فالمسخرة في الحوارات تحصل عندما يتم تسليم صلاحيات إداريّة لأناس لا تفهم في الحوار إلاّ بمعنى التمجيد والتعظيم والتهليل لصاحب الموضوع، أي عمل منه فرعون،
وإلاّ فأنت عدوه، وبالتالي يستخدم كل الأساليب الأخلاقية وغير الأخلاقية، بحجة أنَّ الحرب خدعة من أجل اسكاتك، فكل تفكيره مبني على فكرة الصراع بين الأضداد،
ومن هنا تحدث المسخرة بحجة أنني خرجت من الموضوع مع أن الموضوع كان أصلا لمناقشة سوء استغلال أصحاب الصلاحيات الإدارية لصلاحياتهم من قبل الفرعون الذي فرعنوه بأيديهم
وهنا هي مأساة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة وأساس تناقضاته ألا وهي هو يقول شيء ويقصد شيء ثان ويفعل شيء ثالث مختلف تماما ولذلك
النَّقد....دعوة للتغيير
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816)

ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
24-12-2011, 08:10 AM
تفجيرات دمشق : من ورائها ومن المستفيد ؟!!! والحل الحقيقي لها .
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=11932 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=11932)
نعم : تعليقنا وتحليلنا للاوضاع تاتي لاحقا ان شاء الله ...
فهكذا حدث جلل كنا نحذر منه منذ بداية الازمة و قبل 9 اشهر وقلنا لشبابنا بان سورية في مهب الريح مع اول سيارة مفخخة وان الرد ينبغي ان يكون في تل ابيب و دبي وابو ظبي والمنامة و الدوحة والرياض و انقرة و باريس ولندن ونيويورك فورا .
سورية انتقلت من مرحلة الى اخرى هذا اليوم . وتحليل الحدث ينبغي ان لايكون بالصيغة الاعلامية الفضائية التي يتناقلها الناس .
من قبل ويقبل بازهاق دم بريئ في الشام اليوم : يجوز قتله ولو بلغوا مليون شخص ويجوز تدميرهم باي سلاح مناسب . وكل شخص ايد ويؤيد التفجيرات الاجرامية في دمشق مشارك فيها سواء كان في الشام او بقية البلاد العربية والعالم .واولهم نواطير الخليج جميعا وكافة علماء الشيطان عندهم وشرق الاردن وتركيا . وكل من يثبت ان له ضلع فيها او يتبناها او يؤوي من سيتبناها لاحقا اليوم او غدا / وخاصة منهم الحكام ووزراء الداخلية والمشائخ : ينبغي قتله بوضح النهار حاكما كان او محكوما وبسلاح اشد فتكا مما نفذت الجريمة به في دمشق .

سجلنا مرار ان وقف التحريض يكون بضرب راس المحرضين لا الاذناب . فهؤلاء مثل مفتاح الصنبور . وهنا صنبور الدماء الطاهرة من اهلنا في الشام ولم يعد هنا جاهل احد في العالم كله يجهلهم . ونعبر عدم توجيه ضربة قاسية لهم خيانة مباشرة مفضوحة من بشار الاسد والقيادة السورية وينبغي على هذا الاساس اعتقالهم و محاكمتهم ان لم يكونوا قادرين على حماية البلد خارجيا وداخليا . والا فليرحلوا وليتركوا المهمة لمن هو اقدر على التعامل مع هذه الموامرة الكونية المفضوحة والتي ستكون بوابة جو بايدن لفرط المشرق كله .

لنتكلم بصراحة ومصداقيّة وبناءا على دليل منطقي وموضوعي فيما حصل في هذا الموضوع على سبيل المثال
من وجهة نظري أنت أغبى من أن تكون محلل يا د.احمد مصطفى سعيد ومن يتبعك بالرغم من اسلوبك الرّداحي السوقيّ المُبتذل هو أغبى منك

أسلوبك واضح مما نشرته في هذا الموضوع على سبيل المثال ببغاء يحارب كل من عمل على مقاومة الظلم والاستبداد والاستعباد إن كان سلميّا أو غير ذلك، كما طرحتهم بالاسم في احدى مداخلاتك
أنت خير من تعتمد عليهم قوات الإحتلال في نفخ جو بايدن وغيره وفي تسويق مآربها في خلط الحابل بالنابل عن عمد وقصد لتشويه كل ما هو جميل بنا ممن له احساس بالانتماء لأي شيء من مكونات شخصيتنا وله استعداد للتضحية والمقاومة
من وجهة نظري الإشكاليّة في أن كثير من الحوارات تتحول إلى مهزلة ومسخرة في الغالب الأعم عندما يكون أصحاب الصلاحيات الإدارية في الموقع مشرشحين (ديمقراطيين) كما يقال عنهم في الأمثال، فيتحول أي حوار وأي نقاش وأي موضوع إلى مسخرة
لأن الديمقراطيّة تعني رأي الأغلبية حتى لو كان يتعارض مع أبسط البديهيات المنطقيّة أو العقليّة أو الأخلاقيّة فلذلك يكون مشرشح،
في حين في المواقع التي يكون فيها أصحاب الصلاحيات الإدارية لا تعتمد اسلوب الديمقراطيّة، أي من النوع المحترم والذي يستخدم عقله لن تحصل مسخرة في الحوارات

فالمسخرة في الحوارات تحصل عندما يتم تسليم صلاحيات إداريّة لأناس لا تفهم في الحوار إلاّ بمعنى التمجيد والتعظيم والتهليل لصاحب الموضوع، أي عمل منه فرعون، وإلاّ فأنت عدوه، وبالتالي يستخدم كل الأساليب الأخلاقية وغير الأخلاقية، بحجة أنَّ الحرب خدعة من أجل اسكاتك، فكل تفكيره مبني على فكرة الصراع بين الأضداد،


ومن هنا تحدث المسخرة بحجة أنني خرجت من الموضوع مع أن الموضوع كان أصلا لمناقشة سوء استغلال أصحاب الصلاحيات الإدارية لصلاحياتهم من قبل الفرعون الذي فرعنوه بأيديهم
وهنا هي مأساة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة وأساس تناقضاته ألا وهي هو يقول شيء ويقصد شيء ثان ويفعل شيء ثالث مختلف تماما
ولتوضيح خلفيات ما حصل أنقل احدى مداخلاتي تحت العنوان والرابط التالي ومن أحب المزيد عليه بالضغط على الرابط


الديمقراطيّة واللَّغة بشكل عام والعربيّة خاصة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13989 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13989)

من أشمل ما قرأت حتى الآن لتشخيص افتعال مشكلة نظرية المؤامرة في الدولة القُطرية الحديثة (الدولة القوميّة بركائزها الثلاث الحداثة والديمقراطيّة والعلمانيّة) كما أرادتها الثورة الفرنسيّة والتي أضيف عليها بأنَّ على اساسها تم إنشاء نظام الأمم المتحدة من بعدها، مقالة ناصر العبدلي مع العلم أنّه كويتي سبحان الله تحت العنوان والرابط التالي جريدة القدس العربي، ومن وجهة نظري هذه هي الوسيلة المفضلة في تثبيت الحكم في الديمقراطية/الديكتاتورية وأي نظام يعطي للنَّخب الحاكمة حق النَّقض أو الفيتو من أجل فرض الهيبة كما هو حال مجلس الأمن في الأمم المتحدة بعد أن قامت بتعريتها العَولَمَة
'العدو الوهمي' إستراتيجية الأنظمة في الإبقاء على الملكية المطلقة
بقلم/ ناصر العبدلي
2011-10-16
http://www.alquds.co.uk/data/2011/10/10-16/16qpt479.jpg
قال الفيلسوف اليوناني الشهير أرسطو طاليس ذات مرة أن الديمقراطية لاتجلب سوى الدهماء والعامة إلى مواقع إتخاذ القرار وهي الكارثة بالنسبة له، لكن كل تلك السنوات التي تفصلنا عن زمن هذا الحكيم تؤكد أن الديمقراطية كنظام حكم هي الأفضل بين أنظمة أكثر سوءا ويمكن في هذا الإطار الإقرار أن بديل 'الدولة المثالية' غير قابل للتنفيذ على أرض الواقع.
مرت التجربة الإنسانية بعدة أشكال من الحكومات بلغت حسب التصنيف الفلسفي 14 حكومة ومايهمنا من هذه التصنيفات في دول الخليج الملكية المطلقة وهي 'شكل من أشكال الحكومة يكون للملك سلطة مطلقة على كافة جوانب حياة رعاياه، وليس ثمة دستور أو رادع قانوني للحد من سطوة ذلك الملك' وقد لخص لويس الرابع عشر ملك فرنسا هذه الأجواء بمقولته الشهيرة 'أنا الدولة'.
ولايغير وجود برلمانات أو مجالس شورى رمزية أو صورية عند تلك الحكومات 'الملكية المطلقة' من الأمر شيئا فكل ماحول الملك يسير في نفس الإتجاه، ويمكن رؤية هذا النموذج من الحكومات في كل دول الخليج العربية بشكل أو بآخر ماعدا دولة الكويت التي تميزت دون غيرها من تلك الدول بوجود طبقة تجارية واعية تمكنت من إنتزاع مكاسب شعبية واسعة أدت إلى إستقرار دستوري رغم أنها لم تصل إلى الملكية الدستورية كما هي في الغرب.
الحالة الخليجية على مستوى الدولة وهي محور هذا المقال تعيش أزمة منذ سقوط المشروع السوفياتي المنخرط في دفع الثورة العمالية إلى كل بقعة من بقاع العالم خلال القرن الماضي، عندما أنشغلت كل مكونات المجتمعات الخليجية مع إستثناءات بسيطة في معركة إسقاط الأيديولوجيا التي يحملها ذلك المشروع بتحريض من الأنظمة الخليجية وهي ملكيات مطلقة لايملك فيها أحد أبداء رأيه دون إذن من الملك أو الأمير وبتوجيه أيضا من دول الغرب الرأسمالية.
وتتمثل تلك الأزمة التي تواجهها دول الخليج العربية كأنظمة في أمرين أولهما إختفاء فكرة 'العدو' الشيوعي التي روجت لها الدول الغربية وبتواطؤ من دول الخليج دون النظر إلى المصالح الفعلية لشعوب الأخيرة، في أهمية وجود قطبين يسمح بوجود مساحة للمناورة يمكن من خلالها إنتزاع بعض الحقوق القومية والوطنية، فيما يتمثل الأمر الثاني في عدم وجود مشروع حقيقي للدولة والإستعاضة عنه بهياكل بالية تقوم في بعض الأحيان على 'الغلبة' وفي أحيان أخرى على التوافق الدولي. إختفاء فكرة 'العدو' جعلت دولة مثل المملكة العربية السعودية وهي الأكبر على صعيد الأزمة من دول الخليج الأخرى تبحث عن البديل الشيوعي لتكريس شرعيتها وشرعية الأنظمة الأخرى بعد سقوط الإتحاد السوفيتي، ويبدو أنها وجدت ضالتها في جمهورية إيران الإسلامية لكي تتمكن من إعادة تجميع الشعب السعودي على عدو مشترك وربما يلحق بها بعض الشرائح من الشعوب الخليجية الأخرى التي لديها قابلية لفكرة الإستبداد، فإيران تختلف في المذهب والقومية وقابلة للتحول إلى عدو مقنع بعكس الدول الأخرى في المنطقة كالهند وتركيا.
والبديل الجديد بالنسبة للمملكة العربية السعودية وبقية دول الخليج يمكن أن يؤجل إلى حين إستحقاق الدولة الحقيقي ربما لعشرات السنين، ويعطي فرصة أكبر لصياغة مشروع آخر يبقي على شرعية الأنظمة، ويعطي في نفس الوقت فرصة للشعوب الخليجية ومن بينها الشعب السعودي للتنفيس عما يدور في داخلها، لكن ذلك بالطبع لايمس العمق الذي يقوم عليه الواقع الحقيقي التي تقوم عليه تلك الدول ومن بينها السعودية 'أنا الدولة' بإستثناء دولة الكويت كما ذكرت سابقا.
دول الخليج تقودها المملكة العربية السعودية لن تتخلى عن فكرة الملكية المطلقة وستفعل ما في وسعها للإبقاء على الحالة الراهنة، وقد تمكنت فعلا من إقناع شرائح كبيرة داخلها من خلال أجهزتها الإعلامية المختلفة (قنوات تلفزيونية، صحف، منتديات) أن هناك عدوا مشتركا أخطر بكثير من إسرائيل والغرب يقع على الضفة الأخرى من الخليج العربي، كما تمكنت من إقناع الكثيرين أيضا أن ذلك العدو يمتلك ترسانة هائلة من الأسلحة النووية ولديه صواريخ قادرة على ضرب عمق دول أخرى في المنطقة، وأن كل تلك المقدرات المادية التي يملكها ذلك العدو الوهمي يديرها مشروع قومي وأحلام بإمبراطورية تضم كل تلك الدويلات الخليجية وشعوبها. ثورتا البحرين واليمن كانتا التعبير الأكثر وضوحا في تشبث الأنظمة الخليجية بفكرة الملكية المطلقة وعدم السماح بأية حوارات تفضي إلى تغيير فيهما مع أن النظام اليمني يبدو جمهوريا من الخارج، وما يجري فيهما من مذابح حاليا إنما يصب في نفس الحراك، وأية محاولة في المنطقة للترويج لنظام مختلف كما حدث في المغرب والأردن ستقمع بقوة بسطوة المال وإن لم تنجح فبتحريك بعض القوى داخل تلك الدولتين مما يؤدي إلى تخويفهما وتراجعهما، كما أنه لايمكن الشك لحظة واحدة في أن محاولة 'مزعومة' من جانب إيران لإغتيال السفير السعودي في الولايات المتحدة الأمريكية عادل الجبير تندرج في نفس السياق.
' كاتب كويتي
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\16qpt479.htm&arc=data\2011\10\10-16\16qpt479.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\16qpt479.htm&arc=data\2011\10\10-16\16qpt479.htm)
أظن فاتك يا ناصر العبدلي في موضوع ما حصل في نيويورك هو لحرف الرأي العام الأمريكي عن انتفاضة أدوات العَولَمَة في أمريكا فموقع السفارات في واشنطن أصلا وليس في نيويورك؟ ولم تم اختيار سفارات السعودية والكيان الصهيوني بالذات أليس في ذلك تشويه صورة السعودية بطريقة غير مباشرة؟ وهذه الطريقة الغبية من الإخراج هي طريقة الموساد فهو الجهة الوحيدة التي تغار من أي تقارب إيراني أمريكي بسبب العراق وأفغانستان والآن بسبب الأحداث في سوريا والدليل هو أن أكثر من دعم الحكومة السورية من حكومات المنطقة هو حكومة العملية السياسية التي فرضتها قوات الإحتلال في العراق بقيادة نوري المالكي
أنا لاحظت من حواراتي على الشَّابِكَة (الإنترنت) أنَّ مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة بسبب سيطرة مفهوم المدينة الفاضلة لأفلاطون (والتي تبين أن أفلاطون ليس فقط لواطي ولكن يتغزل بالسحاقيّات كذلك كما نشرها عبدالرحمن السليمان فأي مدينة فاضلة يمكن أن ترتجى من مثل هكذا فكر؟!!) على فكره الفَلسفيّ من وجهة نظري على الأقل، تجده يحرص على إبعاد شلّته أو نُخبته عند الكلام عن أي شيء بطريقة ناقدة في أي أمر من الأمور فيما يتعلق بحكومات دول الممانعة أو حكومات دول الاعتدال.




فلذلك عدم اقحام الكويت وإيران وسوريا بحجة أن على رأسهم ريشة هي الإشكاليّة من وجهة نظري

عدم اقحام الدول الأوربيّة مع أمريكا بحجة أن على رأسهم ريشة هي الإشكاليّة من وجهة نظري
بالنسبة إلى الكويت وإيران وسوريا وما حصل ما بين عام 1998 إلى 2003 في تعاونهم مع أمريكا هل أكون أنا أكثر مصداقيّة في تعريف موقف إيران الحقيقي مثل الرئيس الإيراني السابق ورئيس مصلحة تشخيص النظام الحالي رفسنجاني أم الرئيس السابق خاتمي أم نائب الرئيس السابق أبطحي فالثلاثة كرّر كل منهم عبارة لولا طهران لما سقطت بغداد وكابول تحت الإحتلال الأمريكي في أكثر من مكان وفي فترات زمنية متباعدة، غالبية اجتماعات التخطيط والمشاركة والاسهام للقيادات التابعة لإيران ممن أتى على دبابات قوات الإحتلال وشارك في العملية السياسية لقوات الإحتلال بعد احتلاله حصلت في سوريا لسبب بسيط أنها كانت متواجدة على أرض سوريا وعلى سبيل المثال من الاسماء المعروفة نوري المالكي وبيان جبر صولاغ بحجة نشر الديمقراطيّة؟!!!
فهل هذا يعني عدم وجود تنسيق بين الكويت وإيران وسوريا والولايات المتحدة الأمريكية؟!!!
فالطائفية أو الشلّليّة أو الحزبيّة أو العصبيّة أو الجاهليّة البغيضة في أبشع صورها (بسبب التعامل من خلال اعتماد مبدأ الغاية تبرّر الوسيلة أو الديمقراطية أو التُّقْيَة) بالنسبة لي هي في مواقف كل من دعم أخطاء الحكومة في سوريا من جهة ووقف ضد أخطاء حكومة البحرين من جهة أخرى أو العكس، لنقارن موقف الجميع على ضوء ذلك؟
نحن لسنا في حاجة إلى الديمقراطية ولا إلى عدو وهمي يا ناصر العبدلي فلدينا عدو حقيقي ألا وهو الكيان الصهيوني ولكن نحن في حاجة إلى مقاومة الظلم والاستبداد والاستعباد، وإن يتم إعادة كتابة القوانين والدساتير الحالية والتي تم استيرادها بواسطة النَّقحرة (اسلوب النقل الحرفي في الترجمة) من فرنسا وبريطانيا وأمريكا عند تكوين كيانات سايكس وبيكو لكي تكون من الصيغة الحالية التي هي الشعب في خدمة النُّخب الحاكمة إلى صيغة جديدة يكون فيها كُل هم النُّخب الحاكمة هو مختصر في القول (أمير القوم ونخبته الحاكمة في خدمة الشعب (خادمهم)) على أن تكون الوحدة الأساسية في الدولة هي الأسرة بدل ما هو حاليا الفرد لكي نتخلص من مشكلة البدون وإلى الأبد، لأنه في تلك الحالة سيكون اصدار شهادة الميلاد من حق الأب والأم والعائلة وليس من حق ممثل النُّخب الحاكمة الذي يتحكم في اصدارها وفق مزاجيّة وانتقائيّة تعطي له حق حتى سحبها كما قام بها نوري المالكي لبعض العائلات قرب الحدود السورية العراقيّة في حركة من الواضح فيها دعم حكومة العملية السياسية لقوات الإحتلال الديمقراطية في العراق لنوري المالكي لحكومة سوريا
ولذلك لدينا مشكلة البدون الآن، وأظن الكويت وسوريا وإيران والكيان الصهيوني بالإضافة إلى العراق من الدول التي فيها المواطن يعاني من مشكلة البدون، أليس كذلك؟!!!
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
05-01-2012, 04:26 PM
مالفرق بين (المثقف الببغائي) بمفهوم أبو صالح و( أهبل وتنبل) بمفهوم عامر العظم
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=7653 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=7653)
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسوله الأمين
وهذه شهادة إمام من بيت المقدس ..
http://www.youtube.com/watch?v=Wpv6Nz8B-Tw&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=Wpv6Nz8B-Tw&feature=player_embedded)
أترككم معه لتحكموا عقله ..
وبالله التوفيق،،،
أولا لا أدري يا أ.د.شاكر شبير لمن وجهت مداخلتك وما علاقة مداخلتك بهذا الموضوع أصلا؟ وقبل أن أعقب على مداخلتك أحب إعادة نشر مقالة لأحمد القاعود من جريدة القدس العربي والتي كانت تحت العنوان والرابط التالي
سميرة قالت للجميع : كفى
بقلم/ أحمد القاعود
2012-01-02
http://www.alquds.co.uk/data/2012/01/01-02/02qpt479.jpg
تحدت تقاليد مجتمع، ومؤسسة غاشمة تحكم، وقفت أمام القاضي لرد كرامتها، وهو ما نالته وسط مباركة المئات الذين وقفوا لمساندتها، سميرة ابراهيم الفتاة البسيطة، بنت الصعيد ردت كرامة ملايين المصريات اللاتي يمنعهن المجتمع من البوح بكثير من الأمور تعتبر من المحرمات في مجتمع أصبحت أولوياته مشوهة، أصرت على حقها رغم أن كثير ممن تقع لهن مثل هذه الأمور يقمن بدفنها في أبار عميقة، ليطويها النسيان مع الزمن، تجاوزت سميرة هذه التابوهات التي لا سند انساني لها الا التخلف والقهر والرجعية الذي يعود الي عصور من الاستبداد.
في شهر آذار/مارس الماضي اعتقلت قوات الشرطة العسكرية سميرة ضمن مجموعة من 17 فتاة أثناء فض الجيش لمظاهرة في ميدان التحرير، تعرضن للضرب والاهانة على يد رجال القوات المسلحة، لكن أسوأ ما حدث لهن هو الكشف على عذريتهن - حتى لا يتهمن الجيش باغتصابهن فيما بعد وفقا لمبررات رجال السلطة.
الواقعة لم تحرك كثيرا في وجدان المجتمع المصري، أو وسائل اعلامه التي لا تزال تعمل بأوامر من قبل السلطات حتى يومنا هذا، ومع ذلك فان رغبة نشطاء المجتمعات الافتراضية على شبكة الانترنت وعلى رأسها موقعي تويتر وفيس بوك، حول ضرورة استمرار الحديث في القضية ورد كرامة الفتيات اللاتي امتهنت كرامتهن، كانت دافعة لبقاء الأمل في العيش بكرامة وحرية.
قضية ' كشف العذرية ' التي لا يرغب الكثير في الحديث عنها، خوفا ممن قام بها، أو انصياعا لتقاليد متخلفة تحكم تفكير قطاع واسع، كشفت الكثير من التناقض في المجتمع المصري الضخم، فهناك الكثير من الأمور والمناطق، لا بد وأن تصل اليها الثورة حتى يكتب لها النجاح، وعلي رأسها المجتمع وتقاليده الفاسدة التي تستند الي دهور من الفساد، ولاتمت بأي صلة من الصلات الي الدين.
و أول هذه الأمور هي الأولويات وما يفترض أن يتصدر اهتمامات الانسان، وما ينبغي عليه أن يورجئه للمستقبل، أو يتجاهله لعدم أهميته في تقدم الشخص نفسه أو مجتمعه، فمصر حاليا وبعد فترة طويلة من الظلم والفساد جعلت المواطن يتجـــــه لأفعال غير حقيـــقية، أو هكذا يعتقد، هربا من واقع مؤلم يحياه، فكثيرون اتجهوا الى قشور التدين المتمثل في الزي والهيئة مبتعدين عن جوهر الدين وأساسياته، الأمر الذي خلق مجتمعا أجوف يحمل الكثير من التناقضات.
وأصبحت صغائر الأمور تتصدر النقاشات التي عكستها وسائل الاعلام الحكومية والخاصة، باعتبارها مرآة للمجتمع الذي تصدر فيه، فبدلا من نشر الفضيلة والقيم الخلقية التي حثنا الدين عليها مثل الصدق ورفض الظلم والنهي عن المنكر وهو الفساد الشائع في كل ربوع مصر، انتشر الحديث في أمور تافهة تقلل من شأن من يتداولها وشأن المجتمع الذي يعيش فيه.
هذا الانقلاب في الأولويات هو الذي جعل المجتمع المصري يعزف ويتجاهل سواء بقصد أو بدون قضية سميرة ابراهيم، بل ان الشطط فيه ذهب بالبعض لتحميلها مسؤولية ما حدث لها باعتبار أن الفتيات لا يجب أن يخرجن في تظاهرات لرفض الظلم والمطالبة بحقوق المجتمع، لا لشيء الا لأنهن اناث، بينما هرع نحو أربعة ملايين شخص لمشاهدة صورة المدونة علياء المهدي وهي عارية، وفي ظل هذه التناقضات فان من يشاهد الصورة العارية فإنه يجب أن يترك شتيمته لها لأنها خدشت حياء المجتمع.
و اذا كان تلك المدونة تعرت من تلقاء نفسها وجلبت الغضب لاقدامها على هذا الفعل، الا أن من غضبوا لهذا السبب، لم تهتز مشاعرهم عندما أجبرت 17 فتاة على التعري أمام جنود وضباط للكشف عما اذا كن عذراوات ام لا، ولم يغضبوا أيضا عندما قام الجيش بكل همجية بالاعتداء على متظاهرات امام مجلس الوزراء وسحلهن بالأقدام وتعريتهن، واللافت للنظر ليس الغضب من علياء المهدي وتجاهل سميرة ورفيقاتها وانما السادية التي تظهر في تبرير أفعال الجيش وانتهاك حرمات وأعراض المصريات، أي أن التعري الاختياري أغضب أكثر من التعري وهتك العرض الاجباري، وهو يدل علي اختلال خطير في تركيبة تلك النفسيات التي تبنت هذا الطرح وهي بالتأكيد قطاع واسع من الشعب المصري، لكن أكثر ما فيه سوءا هو تبني بعض الدعاة لمثل هذا التوجه.
سميرة ابراهيم مناضلة حقيقية، ليست كبقية المناضلين الافتراضيين الذين يلهثون خلف الأضواء وتلهث خلفهم الكاميرات لا لشيء الا لعجز القائمين عليــها عن ايجاد وجوه جديدة تظهـــــر في اعلام حقيـــقي.
الفتاة الصعيدية المحافظة وقفــــت ضد المجتمع بجبروته المعنوي وضد الجيش بسلطانه الفعلي، لتنهي عقدة طالما عانت منها البنات والسيدات المصريات وهي السكوت على التحرش بل والاغتصاب وهتك العرض وعدم التحدث عنه، بعدا عن العار والفضيحة، وقفت وحدها في المحكمة لتحرك النخوة التي لازالت متواجدة في المجتمع، لكنها مستترة حاليا بفعل الزمن، سميرة قالت للجميع كفى.

' صحافي مصري

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\02qpt479.htm&arc=data\2012\01\01-02\02qpt479.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\02qpt479.htm&arc=data\2012\01\01-02\02qpt479.htm)
وأظن أفضل رد عليك يا أ.د. شاكر شبير وعلى من يظن نفسه لديه بعضا من العلم في الشريط المصاحب هو أنَّ كليكما يأت على شيء أبيض ويدعي أنَّه أسود
ومن ثم يصدر فتواه على اللون الأسود، بأنَّه زفت وقطران
ولكن فاتكم شيء بأنَّ من لم يصب بعمى الألوان سينتبه إلى أن اللون الأصلي هو الأبيض وهذا لن يجعل اللون الأبيض له أي علاقة لا بالزفت ولا بالقطران ولا باللون الأسود
أي لن يجعل الفتوى لها أي درجة من الصحّة بعد ذلك، ولذلك من وجهة نظري أنَّ أول خطوة نحو
الإصلاح هو اعتماد لُغة المصداقيّة والصراحة بدل لُغة التُّقْيَة والتأويل في التفكير، لماذا؟ تجد تفاصيل أخرى لو أحببت في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8285 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8285)
الإصلاح هو اعتماد لُغة الصّراحة والشَّفافيّة بدل لُغة التَّرمِيْز والتَّأويل في التفكير، لماذا؟ تجد تفاصيل أخرى لو أحببت في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8308 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8308)

أبو صالح
11-02-2012, 10:34 AM
ثورة الحمير بقلم اسماعيل الناطور
http://wata1.com/vb/showthread.php?p=66356&posted=1#post66356 (http://wata1.com/vb/showthread.php?p=66356&posted=1#post66356)


رأفت الهجان ما زال حيا ...لا تصدق قصة موته ...حسني مبارك الله لا يسامحه كان مجمده في ثلاجة حتى يلعب على كيفه

أنا تعودت لا أكذب ولا أصدق أي خبر ومهما كان مصدره , وبعد ذلك أخضعه للبحث , ومن خلال البحث إما تزداد نسبة المصداقية أم نسبة الكذب , لذلك قمت فورا بالبحث عن رامي نبيل شعت , وبعد أو وجدت أن رامي أيضا مشارك وفاعل وشاهد وهو رجل أعمال ويعمل والده في مجال الانترنت ووسائل الاتصال والتعاون الدولي , حتى تذكرت عبارة عن الأخوية في العلاقات الماسونية , وأن الأخ في الماسونية يعلو في التعاون معه عن الأخ إبن الوطن , فنظام العولمة الماسوني نظام شيطاني مالي يقدم المنفعة الشخصية والأخوية عن الوطن والأخ الذي يكون من إمه وأبيه وهنا صفوت حجازي مقدم الشريط وهو يكذب عندما يقول إنه لا يعرف الأشخاص وخاصة ممدوح حمزة فصوته معروف وواضح ولكن صفوت حجازي والذي إخترعوا له وظيفة مقدم برامج حتى يكون التمويل قانونيا , يريد أن يقدم الشريط لأن الأخوان أخذوا طريقا آخر غير طريق التحررين , فأراد أن لا يورط نفسه وينقذ جماعته مع قضية الاتفاق على الاعتصام فقدم الشريط بهذه الطريقة ....هكذا أفهم مما تقدم به للمشاهدين , وأنت تذكر إني قلت إنه وعلى ما يبدو أن الأخوان قد وضعوا يدا مع البرادعي ويدا أخرى مع العسكري وهم مع المنتصر منهم , حتى يقطفوا الثمار كما قطفوها في الانتخابات , على المواطن أن يكون أكثر وعيا , فالسياسة طريق مليئة بالأشواك والكل يبحث عن الكعكة والكرسي ولو على حساب الوطن , لذلك أثق في الجيش لأنه إختار من يوم دخوله الجيش أن يكون أقرب للموت من الحياة
http://wata1.com/vb/showthread.php?p=66355&posted=1#post66355 (http://wata1.com/vb/showthread.php?p=66355&posted=1#post66355)
هل تعلم يا أبو قذارة إنك أصبحت سهل القراءة وغباءك يمكن إستغلاله وهذا على ما أعتقد سبب إختيارك لهذه الوظيفة , لقد ذكرت الزعيم الراحل عبد الناصر في المشاركة السابقة , لإني توقعت أن تعيد تكرار هذه المشاركة التي تذكر عبد الناصر الذي قهركم حيا وما زال يقهركم ميتا , توقعت عودتك الغبية لإنك ببغاء وتكرر , فقلت إستغل تكراره وغباءه ....ليذكر عبد الناصر ...وهدفي كان أن أذكر للقارئ اللحظة التي لفتت إنتباهي لكرهك للعرب وما سونيتك ويهوديتك , فهجوم المتكرر على عبد الناصر بمناسبة وبدون مناسبة , يعطي للقارئ المحلل أن هذا الشخص يريد شيئا من عبد الناصر , فكيف يدعي المقاومة وكره إسرائيل والرجل لا يقف لحظة إلا ويستغلها في شتم عبد الناصر , قلت هذا الرجل في نفسه شيئ ...ربما إقطاعي مصري عبد الناصر أعطى أرضه للفلاحين , وبعد أن أجمع القوم إنك ليس مصريا , قلت ربما إنه من الأخوان ويمشي في ركاب الثأر العبيط لإحتكاك عبد الناصر بهم في مصر , وبعد قراءة ما تكتب وطريقة ألفاظك والمواضيع التي تكتب فيها والبشاعة التي تتصدى بها لأي قلم والفوضى التي تسببها لأي موضوع , وعدم وجود قدوة لك في الأخوان شملها أي موضوع لك , قلنا أن الرجل حاقد وهو من فئة صهيون والغرب ومن لف لفهم من الأغبياء العرب , ولكن بعد المزيد من مشاركاتك وآخرها دفاعك عن رموز ماسونية بمنتهى الغباء , وإجماع الكتاب والأقلام إنك عنصر فوضى وتخريب , كان لنا البحث عن مبدأ آخر تقوم بخدمته هنا ....فكان إنكشاف أمرك في ربيع الماسون , والقادم لنا أعمق يا أبو قذارة
أشكرك على شيء واحد في هذا الموضوع يا اسماعيل الناطور وهو اعطائي مثال عملي على بشاعة التحرّش بي عن عمد وأصرار وترصد من قبل مثقف دولة الفلسفة
فهذا الموضوع أفضل مثال عملي عليها يا اسماعيل الناطور وأنت أثبت بهذا الموضوع بأنك وجمال عبدالناصر ليس لكم أي علاقة بالقومية التي تتجاوز الحدود القُطرية بل كل همّك إرضاء صاحب السلطة مهما كان في السلطة طالما هو صاحب سلطة وأنّك تتعمّد وتتقصّد تزييف الوعي عن أصرار وترصد وبألفاظ وتعابير تعف منها الأنفس لا يستطيع أن ينافسك فيها أولاد الشوارع وقارن بين ما قمت به في هذا الموضوع وما قام به د.احمد مصطفى سعيد ضد لطفي الياسيني بالرغم من قيام الإدارة بتثبيت موضوعه من أجل تكريمه على سبيل المثال لا الحصر تحت العنوان والرابط التالي
فشل المؤامرة على اهل الشام وما بعدها. بقلم/ د.احمد مصطفى سعيد
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=12524 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=12524)
ثم يمكنك أن تدعي أي شيء بلا ذمة ولا ضمير وبلا أخلاق وبأسلوب رداحي سوقي مبتذل كما هو حال المداخلة المقتبسة ولكن أتحداك أن تبين لنا من هم قادة الماسونية بالدليل العملي على أن لهم علاقة بالماسونية والتي تحرص على العمل على دعاية لها بسبب وبدون سبب وأنا قمت بالدفاع عنهم وفي نفس الوقت أتحداك يا اسماعيل الناطور أن تقوم بمناقشة محتوى احدى مداخلاتي التي أنت أصررت على حذفهم في هذا الموضوع من أجل تزييف الوعي بما نشرته تحت العنوان والرابط التالي
مشاركات الماسوني صاحب الاسم المستعار ابو صالح بواسطة اسماعيل الناطور
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=12528 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=12528)
قالت العرب كل إناء بما فيه ينضح فليقارن الجميع بما نضحه اسماعيل الناطور أعلاه وبين ما نشرته أنا ليتعرف على مصداقية ونزاهة والفرق بين كل جانب
وأنا أكرر الأهداف النبيلة لا يمكن الوصول لها إلاّ بوسائل وطرق نبيلة وإلاّ ستفقد نبالتها على الأقل من وجهة نظري فكيف الحال لو قيمناها وفق موازين أخلاقية أو دينية بعد ذلك؟
أنا لاحظت أنَّ الغاية تبرر الوسيلة هو في العادة اسلوب الخبثاء والجبناء والخونة
وأظن ما قام به اسماعيل الناطور في هذا الموضوع إن كان في العنوان أو طريقة الإنشاء تنم عن شخص لا يتوان عن استخدام الأكاذيب والافتراءات وبألفاظ وتعابير وصور حيوانية تنم عن معتوه أو مجنون حقيقي إن لم يكن مستوى أخلاقي غير سوي على الأقل؟ ولكن هل هذه هي المرة الأولى التي يقوم بها اسماعيل الناطور بذلك أم هي سمة مشهورة عنه؟
اسماعيل الناطور اتهم ملتقى الادباء والمبدعين العرب بعد أن خان مدرسة الصمود والتحدي وطعنها بالظهر من أجل تدميرها بالتعاون مع محمد شعبان الموجي بأنه ملتقى قوم لوط ونخبته تمثل نخبة الغباء بمواضيع نشرها في أكثر من موقع
اسماعيل الناطور اتهم رنا الخطيب في عرضها وأخلاقها واعتبرها رائدة الدعارة الفكرية في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب ونشرها في أكثر من موقع
اسماعيل الناطور اتهم حكيم عباس بأنه ماسوني وصهيوني بل واعتبره أبو جهل في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب ونشرها في أكثر من موقع
اسماعيل الناطور ويسري راغب شراب وعبدالرحيم محمود اتهموا عبدالرحمن السليمان بالخيانة والماسونية ووو في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب ونشروها في أكثر من موقع
فهل اسلوب اسماعيل الناطور يختلف عن اسلوب د. احمد مصطفى سعيد؟ من وجهة نظري لا يوجد اختلاف كثير
أنا لاحظت غالبية المؤمنين بنظرية المؤامرة لهم نفس أعراض اسماعيل الناطور ود.احمد مصطفى سعيد في حقدهم وعملهم على خيانة كل من يكرمهم ويقف إلى جوارهم عند استنجادهم به، كما حصل من قبل اسماعيل الناطور عندما استنجد بي في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب فأدخلته في مدرسة الصمود والتحدي من أجل حمايته أو كما حصل مع د. احمد مصطفى سعيد مع القائمين على موقع واتا الحرّة
هذه الاساليب الخيانية الخسيسة لاحظتها ولمن يرغب بتفاصيل أخرى في هذا الشأن يمكنه الاطلاع على ما أجمعه وأنشره تحت العنوان
مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة بقيادة جمال عبدالناصر وبقية الحكام في دولنا من خان فلسطين والمقاومة؟! تجده في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8939 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8939)

أبو صالح
15-02-2012, 12:49 PM
حي على الفلاح ( المعونة المصرية ) بقلم اسماعيل الناطور
http://wata1.com/vb/showthread.php?p=66852#post66852 (http://wata1.com/vb/showthread.php?p=66852#post66852)

هذه مشاركة عاجلة لرد التحية وشكرا لتثبيت الموضوع
وسنعود للرد على ما تفضلتم به في مشاركة أخرى
مودتي وتقديري وشكري لك لتلك المساحة من الحرية التي سمحتم لنا بها
ثورة الحمير بقلم اسماعيل الناطور
http://wata1.com/vb/showthread.php?p=66795#post66795 (http://wata1.com/vb/showthread.php?p=66795#post66795)

الهدف من هذا الموضوع هو العودة إلى شعار الممانعة والمقاومة
الممانعة بأن نحصن القدرة الذاتية والجبهة الداخلية والنفسية العربية بهدف وقف المزيد من الخسائر
والمقاومة بأن نقدم بدائل إن كانت فكرية أو تحالفية أو عسكرية لتقليص أو تشتييت قدرات العدو بهدف وقف المزيد من الخسائر
وهنا وفي حالة مصر بالذات كانت الثورة مطلبا شعبيا من كل فئات الشعب المصري وتصادف إنها مطلبا ماسونيا صهيونيا ملحا رغم ما قدمه نظام مبارك للعدو
وكانت الثورة وكانت الشرارة والشعب المصري يظن إنه من بدأ والقوى الماسونية تظن إنها من بدأ ولكن الحقيقة أن الله أراد لها أن تكون في هذا الوقت بالذات
لذلك يحاول الشعب المصري الحفاظ على ثورته ويحاول أن يحقق من خلالها شعار عيش كرامة حرية ديمقراطية
وفي نفس الوقت يحاول الوجه الماسوني الحفاظ على ثورته ويحاول أن يحقق من خلالها هدف الفوضى والدم والتشرذم وصولا للتفتييت والتقسيم وتدمير الجيوش
إذن كان لابد من التصادم بين الوجه الوطني للثورة والوجه الماسوني للثورة , لأن الأهداف وإن إجتمعت يوم 25 يناير , إختلفت الآن لإنها من التناقض بمكان يستدعي مواجهة وربما حرب لا هوادة فيها ...وبدأت الحرب ...مليونيات بدون سبب, تظاهرات ومطالب فئوية مستعجلة , كسر الشرطة والقضاء , وأخيرا كسر الجيش وهو الضمانة الوحيدة للوجه الوطني للثورة لتحقيق أهدافه , فكان يجب الرد بعد صبر والكشف عن التمويل ومصادره وأدوات الوجه الماسوني , فلم يترك الوحه الماسوني للمجلس العسكري ولا فرصة واحدة إلا طريق التصادم مع أمريكا والتي تمثل الممثل الظاهر للوجه الماسوني , وهنا بدأ الإبتزاز إبتزاز المعونة والضغط المالي لإحراج الوجه الوطني إمام الشعب وتركيعه , ولكنهم من الغباء المستمر الذي يكررونه كل مرة مع العرب ومن ألوف السنيين , ألا وهو مقياس الكرامة , ومقدرة فعل الكرامة في نفسية العربي وقدرتها على دفعه للممانعة والمقاومة والقتال حتى النصر أو الشهادة

من وجهة نظري هناك فرق بين المؤامرة ونظرية المؤامرة واضح لا لبس فيه، فالمؤامرة تجد آثارها واضحة بشكل منطقي وموضوعي، بينما نظرية المؤامرة لا تجد أي أثر لها منطقيا كان أو موضوعيا فكيف الحال إن كانت كلها مبنية على تأويلات فاسدة لا اساس لها لغويا وقاموسيا ومعجميا
أنا ذكرت بعد ما لاحظته من بداية تواجدي في الشّابكة (الإنترنت) أنّ مثقف دولة الفلسفة يستغل أي فسحة من الحريّة هذا إن أحسنّا الظن به بسبب الجهل اللغوي من جهة والضبابية اللغوية من جهة أخرى لتشويه كل ما هو جميل بنا ولذلك هو سبب مآسينا وإن أردنا الخير للأمة يجب إصلاح مشاكله أولا،
لأنّه سيكون دوما معول الهدم لكل ما هو جميل بنا بسبب مفهوم نظرية المؤامرة وأظن هذا الموضوع بعنوانه وطريقة تعامل اسماعيل الناطور واستغلال الصلاحيات الإدارية فيه بطريقة واضحة لا لبس فيها لمحاربة كل من قاوم الفساد والاستبداد والظلم فهو بالدليل العملي ضد المقاومة وضد الممانعة بل هو أول من يستغل كل ما تصل له يده لخيانتها عن سبق اصرار وترصد كما قام به تحت العنوان والرابط التالي من جمع وتحوير وتزييف وغلق وفتح على مزاجه وانتقائيته وبعيدا عن أي تفكير منطقي وموضوعي بل تلاحظ بشكل واضح لا لبس فيه أنَّ كل الهدف هو نفخ ودعاية للماسونية والصهيونية وأمريكا وكل أتباعها الأذلاء وعمل منهم أساطير لا يُشق لهم غبار فمن المستفيد من ذلك؟


مشاركات الماسوني صاحب الاسم المستعار ابو صالح بواسطة اسماعيل الناطور

http://wata1.com/vb/showthread.php?t=12528 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=12528)
يا اسماعيل الناطور لقد وثق بك ياسر طويش ومحمد شعبان الموجي وسلمك صلاحيات إدارية ومع ذلك تصر على خيانة الأمانة في تشويه متعمد لكل ما هو يمكن أن يكون جميل في واتا الحرة أو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب وأولها صفحاتها من خلال الإصرار على تزييف الوعي بالأكاذيب والافتراءات وبأسلوب رداحي سوقي مبتذل كما حصل في هذا الموضوع بداية من عنوانه إلى مداخلاتك ناهيك عن التلاعب المتعمد وبتزوير واضح من خلال الادعاء بأنَّ ما ورد في مداخلاتي شيء مكرّر زورا وظلما وعدوانا
لو كنت صادق لتركت كل شيء كما هو لكي يستطيع الآخرين أن يحكموا بأنفسهم ولكنك تسيء استخدام الصلاحيات الإدارية لأغراض شخصية بحتة بمستوى خبيث جدا لدرجة حتى عندما قمت بالإجابة على سؤالك الذي لم أجب عليه في البداية لأنّك اتحت لي فرصة ذهبية لتعريتك أنت وبقية صبيان محمد دحلان منسق التنسيق الأمني مع الكيان الصهيوني وعند إجابتي عليه قمت بحذفه بحجة أنّه مكرر في ادعاء كاذب
السؤال هل هناك فرق بينك وبين د.احمد مصطفى سعيد؟ من وجهة نظري، لا، والدليل تجده فيما يقوم به في الموضوع التالي على سبيل المثال لا الحصر
فشل المؤامرة على اهل الشام وما بعدها. بقلم د.احمد مصطفى سعيد
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=12524 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=12524)
هل تعتبر هذه التصرفات التي لا يمكن قبولها من أي شخص ذو قيم ومبادئ لها علاقة بالأخلاق والحجة فقط لأنه قام بعنونة الموضوع بهذا العنوان أصبحت وطنية؟ أو قومية؟ أو لها علاقة بأي دين أو أخلاق أو شرف؟ من وجهة نظري ملعون أبو هذه الوطنية وملعون أبو هذه القومية وملعون أبو هذه الأخلاق التي تسمح بمثل هذا الردح السوقي المبتذل والمبني على التأويل الفاسد وبدون أي اسس لغويّة أو قاموسيّة أو معجميّة
يوسف الديك ومحمد شعبان الموجي وعبدالرحمن السليمان بسبب أنهم لا يدققون مثل ياسر طويش لمعرفة حقيقة ما يقوم به أمثالك وأمثال د. احمد مصطفى سعيد من تزوير وتحريف وتزييف للوعي صدقوا ادعاءاتكم الكاذبة التي استغللتم الصلاحيات الإدارية لتزييفهم عن عمد واصرار وترصد وبلا ذمة ولا ضمير كما قمت بها أنت في هذا الموضوع قاموا بتصرفاتهم الصبيانية ولذلك أنا ذكرت وأعيد إن لم يتم الإعتذار علنا عما قاموا به تجاهي وأرجعوا كل شيء فيما يتعلق بي إلى وضعه السابق لن أرجع لأيا من مواقعهم
حيث هناك ما بين الأدب الساخر وما بين المسخرة والتهريج شعرة ومن المنطقي والموضوعي بالتأكيد لا يستطيع تمييزها من لديه ضبابيّة لغويّة فكيف الحال من لديه جهل لغويَّ بعد ذلك؟
ولذلك الآن من الطبيعي أنَّ
الشَّعَب يُريد اسْقَاط المُثَّقَّفَ الرَّدَّاحِيِّ السُّوقيِّ المُبتَذَلِ، لماذا؟
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8489 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8489)
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13796 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13796)
حتى يكون هناك امكانية لإجراء حوار منطقي وموضوعي بين بقية العقلاء بعيدا عن لغة الرّدح والأساليب التي يعتمدها البلطجيّة /الشبيحة من أمثال اسماعيل الناطور ويسري راغب شراب ود.احمد مصطفى سعيد لكي تكون هناك امكانيّة أن نخرج بشيء مفيد في الوقت الذي نضيعه هنا في المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
19-02-2012, 11:43 AM
كل عام وأنت غبي بقلم اسماعيل الناطور
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=12066 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=12066)

هذه صرخة من تونس وسمعنا صرخة من ليبيا ومصر والصرخات تتوالى من ليبيا واليمن ولا ننسى ويلات ودماء الجزائر , نعم نريد الثورة ونعم لا نريد الحكام ونعم لا نريد الفساد
ولكن كنا وما زلنا نريد ثورات بدون أقنعة لا علمانية ولا دينية ولا غربية ولا شرقية , نريد ثورة مواطن ووطن , ثورة لا يقودها فكر يتسلط على فكر , ثورة يشعر فيها المواطن أن الأمن والإستقرار والعدالة هما الهدف وليس أي شيئ آخر , فعلا لا نريد أن يحكمنا أحد برسالة مسروقة من دين أو فلسفة , نريد الكرامة نريد وطن يتمتع بالكرامة ومواطن ينظر له الوطن إنه الوطن , لقد حكمونا حكام أغبياء والآن يستبدلوهم بقادة أغبياء , حكامنا كانت قبلتهم أمريكا وقادة ثورتنا قبلتهم أيضا أمريكا , فهل كانت ثورة لإستبدال الأقنعة ؟
من المفروض أنَّ الغبي أو الإمعة يرى جميع الناس أغبياء أو إمعات مثله فهذا هو المنطقي والموضوعي ويؤدي إلى عدم فهم أي شيء
بداية مما حصل نتيجة لحرق محمدالبوعزيزي نفسه في تونس أو قتل خالد سعيد في مصر أو حلق رأس الدكتورة في درعا -سوريا بسبب مكالمة هاتفية أبدت فيها فرحها بتنحي حسني مبارك في مصر وبسبب ذلك قام أولادها وأولاد معارفها بكتابة على الحائط الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام في درعا والتي في محاولة لإرعاب الأهالي في حركة استعراضية قامت الأجهزة الأمنية بإلقاء القبض عليهم من مدارسهم وحرصت على تعذيبهم امعانا في الإهانة للإرعاب
وبدأ نتيجة لذلك مسلسل الانتفاضات في كل بلد على ضوئها وسيصل كل أرجاء المعمورة من وجهة نظري على الأقل كما ذكرتها من أيام بداية الأحداث في تونس، والتي هي اختراع عربي/مسلم مئة بالمئة كما هو حال غزوتي نيويورك وواشنطن عام 2001 بغض النظر اتفقنا معها أم لا
لن أتي على سيرة الدين والأخلاق يا اسماعيل الناطور فأنت إنسان اثبتت من خلال ممارساتك في هذا الموضوع بلا مجال للشك أنك عديم الأخلاق والدين ولكن بقي أتكلم معك من زاوية الرجولة
السؤال يا اسماعيل الناطور متى ستتعامل معاملة رجال وتتوقف من استغلال الصلاحيات الإدارية في الجمع والحذف والتزوير والنقل
وتناقش الموضوع بدل عملية التزييف والتحريف من أجل غسل العقول والتي تقوم بها لإثبات أننا لم ولن نخترع شيء على الإطلاق
التأويل وما أدراك ما التأويل، خصوصا عندما يكون مبني على المزاج وليس له أي اساس على أرض الواقع يدعم مصداقيته
السؤال من وجهة نظري، لِمَ نحن هنا؟
هل نحن هنا لإثارة المشاكل؟
ومن هو مثير المشاكل؟ هل صاحب المصداقية في دراسة ونقد مشاكلنا هو يبحث عن مشاكل؟ أم يعمل على إيجاد حلول لمشاكل؟
المُثَّقَّف الببغائي ليس له علاقة بالواقع بل له علاقة بأحلامه،
ولذلك يرفض مناقشة مشاكلنا وفق الواقع الحقيقي
هذا المُثَّقَّف الببغائي هو من يستغل التأويل لإثارة المشاكل،
ومن وجهة نظري لا يمكن إيجاد أي شيء لتُرضيه به، إلاّ بأن تتبع اسلوبه ألا وهو التغزّل بجمال أحلامه، والتي هي لا تتجاوز مستوى أحلام محمود عباس عن مشروع أوسلو
غيري يقبل التملّق له، لا مانع لدي أنا، ولكن لدي مانع عندما يتم الفرض علي بأنّه يتحتم علي كذلك أن أتغزّل بهذه الأحلام، في تلك الحالة من وجهة نظري لي الحق في الإعتراض
المشكلة مشكلة من يُصر ويستقتل للحرص على إبقاء تعاملاتنا من خلال ثقافة النِّفَاق فلذلك تجده بشكل إرادي أو لا إرادي داعم لصناعة الفَرعَنَة والتَّفَرْعُن، والتي لا تسمح لأي أحد من خارج النُّخْبَة من اصحاب الصلاحيات، أن يكون له حق في أن يكون له رأي، وخصوصا إن كان رأيا مخالفا، وإن كان هذا الرأي مبني على حجة منطقيّة وموضوعية، في تلك الحالة تتعاون النُّخْبة من خلال جهاز أمن دولتها وأبواقه الإعلامية على تشويه صورته وسمعته أولا، ثم التخلّص منه وحذف مواضيعه بحجة أو بدون حجة بعد ذلك، وأظن أفضل إثبات على ذلك ما حصل في تونس ومصر وغيرها قبل سحب الصلاحيات الإدارية من زين العابدين بن علي ومحمد حسني مبارك وشاهدناه بالصوت والصورة على الفضائيات وفي البرامج الحوارية وفي المواقع على الشَّابِكة (الإنترنت)
وأظن ما نشره فيصل القاسم في برنامجه الاتجاه المعاكس من ملخص يوضح مأساة وإثبات عملي لفشل مُثَّقَّفي دولة الفَلسَفة بالإضافة إلى فشل النُّخب الحاكمة التي اعتمدت الفلسفة كأساس للحكم بدل الحكمة من زاوية أخرى
http://www.youtube.com/watch?v=gBUL2donJGA&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=gBUL2donJGA&feature=player_embedded)
كما هو الحال تحت العنوان والرابط التالي
الاسلام هو الحل : شعار كاذب مخادع ولد نتيجة زواج ماسوني / اخواني ! (ارشيف 2009)
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=12516 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=12516)
ما هذه المسخرة التي يقوم بها هذا البلطجي/الشبّيح الذي من أجل النصب علينا قام بالتسجيل بوضع حرف الدال قبل اسمه د.احمد مصطفى سعيد
من المستفيد من رفع ونفخ الماسونية والصهيونية وجعل من امكانياتهم امكانيات خرافية اسطورية؟
من المستفيد من تشويه صورة وسمعة كل الحكومات والتيارات الفكرية في الدول العربية بغض النظر إن كان قومي أو اسلامي وحتى الأخلاقي منه كما هو حال ما حصل في عام 2011 من محاولة لتشويه صورة انتفاضات أدوات العولمة
عنوان الموضوع له علاقة بمجموعة معينة ولكن ما ورد في الموضوع لم يترك تيار فكري ولد في الدول العربية لم يقم بمهاجمته بألفاظ وتعابير تعف منها الأنفس تنم عن مستوى أخلاقي منحط على الأقل من وجهة نظري
عند أهل الأخلاق والمروءة لا يجوز الاصطياد في المياه العكرة ولكن فيما حصل في هذا الموضوع بحجة مناقشة شعار الاسلام هو الحل كذبا وزورا وعدوانا فهو خلط الحابل بالنابل عن عمد وقصد ومن ثم الاصطياد في المياه العكرة وهذا تشويه متعمّد ومقصود لكل ما هو جميل بنا من جهة.
ونفخ وعمل اساطير من الماسونية والصهيونية والغرب وأذنابهم من مثقفي دولة الفلسفة جنود الطابور الخامس من جهة أخرى على الأقل من وجهة نظري
ولذلك من المنطقي والموضوعي الآن عندما
الشَّعَب يُريد اسْقَاط المُثَّقَّفَ الرَّدَّاحِيِّ السُّوقيِّ المُبتَذَلِ، لماذا؟ تجد تفاصيل كثيرة في هذا المجال في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8489 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8489)
يجب أن يكون هناك فرق بين لغة الإصلاح وبين لغة الإفساد، لماذا؟ تجد تفاصيل كثيرة في هذا المجال في الرابط التالي
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13796 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13796)
حتى يكون هناك امكانية لإجراء حوار منطقي وموضوعي بين بقية العقلاء لنقد أي شيء،
بعيدا عن لغة الرّدح والأساليب التي يعتمدها البلطجيّة /الشبيحة من أمثال اسماعيل الناطور ويسري راغب شراب ود.احمد مصطفى سعيد لكي تكون هناك امكانيّة أن نخرج بشيء مفيد في الوقت الذي نضيعه هنا في المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
24-02-2012, 01:32 PM
نداء ومناشدة لقائد الوطن السيد الرئيس الدكتور: بشار الأسد بقلم /ياسر طويش
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=12832 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=12832)
الإشكالية يا ياسر طويش سيتم اساءة فهمك في كل الأحوال ومن كل الأطراف، والسبب لأنّ مثقف دولة الفلسفة حصر مفهوم الوطن والدولة كلّه في شخصية الرئيس أو الأمير أو الملك ونخبته الحاكمة ويتم اختيارهم وتغييرهم حسب مزاجيته وانتقائيته هو شخصيا بحجة ضرورة أن يكون له هيبة فلذلك يكون له حق النقض/الفيتو مثله مثل أعضاء مجلس الأمن في الأمم المتحدة أو صاحب أي صلاحيات إدارية في أي موقع من المواقع على الشَّابِكة (الإنترنت)
أمّا الشعب بشكل عام أو المواطن أو العضو العادي بدون أي صلاحيات إدارية بشكل خاص فلا قيمة له وهنا هي المأساة الحقيقية في نظام الأمم المتحدة وأعضاءه في جميع أنحاء المعمورة بل وحتى المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت) كما حاول عرضها بشكل رائع أحمد العريان في شريط الضمير العربي
http://www.youtube.com/watch?v=xXXuIb2fC0Y&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=xXXuIb2fC0Y&feature=player_embedded)
هذه مشكلة الأمة حاليا أصحاب المواقع والدول يوجد حولهم الكثير من مزيفي الوعي من أمثال اسماعيل الناطور والذين يستغلون الصلاحيات الإدارية للضرب بسيف الحاكم؟!!!
كما قام بذلك مسؤول الأجهزة الأمنية في درعا في بداية عام 2011 أو ما قام به عامر الصالح في النخبة عند يوسف الديك أو ما قام به اسماعيل الناطور في واتا الحرة عند ياسر طويش وملتقى الأدباء والمبدعين العرب عند محمد شعبان الموجي أو في الجمعية عند د. أحمد الليثي بحجة أنّهم من النُّخب الحاكمة؟!!! ثم يقوموا بتزييف الوعي عن عمد واصرار وترصد بلا ذمة ولا ضمير ولا حياء. كما حاول سهيل كيوان عرضها بشكل رائع في جريدة القدس العربي تحت العنوان والرابط التالي
حوار مع السيد حسن نصر الله..
بقلم/ سهيل كيوان
2012-02-22
http://www.alquds.co.uk/data/2012/02/02-22/22qpt998.jpg
لا شك أن السيد حسن نصر الله يُعتبر لاعب التعزيز الأقوى الذي دخل أرض الملعب إلى جانب النظام السوري منذ بدء الانتفاضة السورية، وهو مدافع ممتاز جعل مهمة الشعب السوري في التخلص من نظام القمع الوحشي أكثر تعقيدًا، وأثار بلبلة أكبر لدى شريحة لا بأس بها من الجماهير العربية فخيّرها بين الخازوق القمعي الدكتاتوري الذي بدأ بإصلاح هندامه أو تهمة التواطؤ مع أعداء الأمة، ومنح منافقي النظام السوري شمّاعة يعلقون عليها تخاذلهم تجاه ثورة هذا الشعب البطل ومطلبه العادل بالحرية، فالسيد حسن نصر الله له احترامه ومكانته في قلوب الجماهير العريضة لأنه قائد مختلف، فهو ليس من هواة تكديس الذهب والفضة كما هو حال من يدافع عنهم، ولا هو من مناضلي البيانات والمؤتمرات الصحافية، ولا هو من أصحاب معركة'نحتفظ بحق الرد في الزمان والمكان المناسبين''فقد خاض معارك حقيقية في أزمنة غير مناسبة واستشهد أقرب الناس إليه فكان مثالاً للقائد الحقيقي، كذلك'لم يرث الزعامة'كما أكد هو نفسه في إحدى خطبه، وهذا يعني أنه لا ينظر بعين الرضا إلى من يتزعمون شعوبهم بالميراث ومن المفروض أن ينطبق هذا على الجميع وليس على أناس وأناس.
ولكن للأسف فالاحترام الذي يحظى به السيد نصر الله لدى الجماهير العربية تم تجييره لمصلحة نظام يكاد يكون النقيض لقيم السيد حسن، فالدم الذي يواجه السيف هو دم الشعب والسيف هو سيف النظام الذي يدافع عنه.
ورغم احترامنا للسيد حسن إلا أنه من حقنا مناقشة موقفه ومن منطلقات السيد حسن نفسها، فأنت لا تستطيع أن تكون مع الثورة في البحرين والسعودية وتونس ومصر وضدها في سورية، الشعب البحريني كما تفضّلت كان من أوائل الشعوب العربية التي تحركت لنصرة أهالي غزة المحاصرة، ولكن ألم يكن الشعب السوري من أوائل المناصرين لشعب فلسطين ودفع تضحيات كبيرة من دمائه لهذه القضية، ألا يستحق الشعب السوري الحرية كاملة غير منقوصة وبدون تمنينه وقتله وانتهاك عرضه!
السيد حسن نصر الله خطيب مفوه، وهو ذو حس ساخر، بعكس بشار الأسد الذي يحاول السخرية فلا يُضحك سوى أعضاء مجلس الشعب لأسباب لا علاقة لها بالضحك، بل كان أحدهم أكثر ظرفًا من رئيسه عندما هتف له في بداية الانتفاضة 'أنت تستحق أن تكون رئيسًا للعالم وليس لسورية فقط'.
كل ما تفضل به السيد حسن في خطابه الأخير بالنسبة للأنظمة الأخرى صحيح، فهي ليست ديمقراطية أكثر، ولا هي أقل نهبًا لخيرات شعوبها، ولا هي فتحت جبهات على الإسرائيلي، لا بل واشتركت في غزو العراق كما فعل النظام السوري، ومنحت إسرائيل فرصة بعد فرصة للمفاوضات العبثية تمامًا مثلما لم يمل ولم يكل النظام السوري في الحديث عن'وديعة رابين'حتى صرنا نعتقد أن الجنرال يتسحاق رابين أوصى بتسليم القدس للعرب بغير قتال حقنًا لدماء شعوب المنطقة.
نعم هي أنظمة غير ديمقراطية وتقمع المظاهرات إلا تلك التي تخرج لتقول شكرًا للنظام على السجون المكتظة بالسجناء السياسيين وشكرًا على قمع حرية التعبير وعلى الفقر والفساد، وبهذا تتفق تمامًا مع النظام السوري، ولهذا من حق شعوبها أن تثور مطالبة بحريتها وكرامتها تماما كما يحق للشعب السوري.
يعرف السيد حسن نصر الله أن الشعب السوري محق في مطالبه، ويعرف أن مئات الآلاف الذين يتظاهرون ويسكبون دماءهم وأرواحهم ويغامرون بأعراضهم لا يفعلون هذا لأجل عيون الإمبريالية وإسرائيل والأنظمة الفاسدة، ولا حتى لأجل عيون تركيا التي ما زال لها علاقات عسكرية مع إسرائيل، (علما أن التحركات السياسية الإسرائيلية باتجاه اليونان وزيارة نتنياهو الأخيرة لقبرص تشير إلى عمق الشرخ بين إسرائيل وتركيا بقيادتها الحالية).
السيد حسن يدرك أن هذه الانتفاضة ما كانت لتكون لولا توفر التربة الخصبة، وأنه لا يمكن لأي مؤامرة خارجية أن تستمر أحد عشر شهرًا لولا وقود الغضب والقهر العميق محليًا'فالمياه الغريبة لا تدير الطواحين، و'العود الأخضر لا تمشي فيه النار'!
الثورات ليست حفل زفاف ولا تصنع بواسطة بطاقات دعوة، ولا بمكبر صوت 'يا أهل سورية الكرام ندعوكم إلى الثورة مساء اليوم وغدًا على زفة العريس ودامت الثورات في دياركم عامرة'.
السيد نصر الله الذي نحترمه يُحاول تبرير موقفه، ولكنها محاولة شفافة غير مقنعة فيقول نعم هناك حاجة للتغيير والنظام نفسه يعترف بهذه الحاجة وقد بدأ بالإصلاحات، ويتساءل..هل قام أي من الأنظمة الأخرى بإصلاحات مثل تلك التي قام بها بشار الأسد!ولكن حضرة السيد نصر الله لماذا كان على الشعب السوري أن يدفع كل هذه الدماء لأجل الحصول على تحسين هندام السيد الرئيس، وإذا كان هذا سببًا كافيًا لاستمرار النظام فزين العابدين بن علي أحق منه، فقد أعلنها بعد أيام من ثورة تونس' فهمتكم ولا حكم مدى الحياة' وبثمن أرخص بكثير مما دفعه الشعب السوري، وفي بلاد(المِسعدين) يستقيل وزراء بسبب فضيحة مالية صغيرة أو نزوة جنسية وحتى بسبب مخالفة سرعة في قيادة السيارة، فما بالك بقتل الآلاف من أبناء شعب خرج مطالبًا بالحرية والعدالة!
نحترم السيد حسن نصر الله ونقدره ولكن سنكون صريحين ونذكّره بأن الشعب الإيراني أيضا يستحق الحرية، ومن حقه أن يطالب بنظام تعددي وليس فقط نظام (آيات الله)، والعداء لأمريكا لا يعني أن يعيش الشعب الإيراني في ظل نظام يقمع الحريات الفكرية، ويراقب كل تحركات الناس وخصوصياتهم وحتى أحلامهم، رغم أن النظام الرئاسي في إيران على علاته وضيق أفقه يبقى أقل سوءا من نظام التوريث السوري.
لا بأس من تذكير السيد حسن نصر الله الذي نحبه بأن نجاح إسرائيل في كثير من أعمال التخريب والاغتيالات له علاقة مباشرة بنوعية النظام القمعي في إيران، فنجاح اغتيال علماء ونجاح التخريب داخل أهم المراكز العسكرية في إيران له علاقة قوية بالاستياء الشعبي من النظام الأمر الذي يسهل تجنيد عملاء!
السيد نصر الله، إسرائيل وأمريكا والغرب يراهنون على تذمر الشعب الإيراني من نظام الحكم الذي تراه قدوة وليس على مواجهة مباشرة قد تكون مكلفة جدًا، وحركات نتنياهو وتهديده بضرب إيران ما لم يتحرك العالم إلى جانب الاغتيالات وعمليات التخريب الألكتروني كلها تهدف إلى مزيد من الضغط على الداخل الإيراني، فهل سندّعي إذا ما انتفض الشعب الإيراني ضد نظامه طلبًا لحريته أن نتنياهو هو مفجّر ثورة إيران. أخيرًا مكان السيد حسن نصر الله الطبيعي إلى جانب المستضعفين في الأرض إلى جانب الدم في مواجهة السيف ومع الشعب الثائر في سورية وليس مع النظام، ونعتقد أن قبوله للّعب في ملعب النظام أساء له ويسيء لمستقبل العلاقة بين ما يمثله وبين الشعب السوري الذي ستنتصر ثورته لا محالة حتى وإن أثار لاعب التعزيز القدير السيد حسن شيئًا من البلبلة والأسى والأسف.

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=data\2012\02\02-22\22qpt998.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=data\2012\02\02-22\22qpt998.htm)
يا سهيل كيوان أنا لاحظت أنَّ الضبابيّة اللغويّة من جهة والجهل اللغويّ من جهة أخرى لدى مثقفي دولة الفلسفة جعلته يستخدم اسلوب لا يلتزم فيه بمعنى المعاني الواردة في قواميس اللغة في فهم كل ما يجري حوله فأصبح كالبلطجي، كما حاولت قناة الجزيرة شرح بداية البلطجي في الشريط التالي
http://www.youtube.com/watch?v=5tvmNCof-_s&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=5tvmNCof-_s&feature=player_embedded)
ومن وجهة نظري أنَّ البلطجي كالببغاء يترك تعريف معنى كل شيء لمن يمثل خلاصة العقل لديه في تحديد القالب لأي شخص كان وفي العادة هناك قالبين،
قالب الأصدقاء من جهة وقالب الأعداء من جهة أخرى
فيكون لمعنى الشرف والكرامة والحرية والوطنية والقومية والحب والحكمة شيء ما عندما يكون الشخص في قالب الأصدقاء
وسبحان الله نفس الشخص عندما يتم وضعه في قالب الأعداء يكون شيء آخر يختلف لنفس معنى الشرف والكرامة والحرية والوطنية والقومية والحب والحكمة؟!!!
وهنا هي المأساة الحقيقية لمثقفي دولة الفلسفة وكمثال عملي على ذلك لاحظ ما نشره اسماعيل الناطور تحت العنوان والرابط التالي
زيارة إلى فكر ( قلم ) بقلم/ اسماعيل الناطور
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=5067 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=5067)
انتبه إلى ما ذكره عن أبو صالح في بداية الموضوع عندما كان في قالب الاصدقاء، وأنظر كيف تغير ذلك الرأي عندما وضعه في قالب الأعداء والشخص وآراءه لم تتغيير هي هي من البداية وحتى النهاية؟!!!
وبالمناسبة هذه ليست المرة الوحيدة ويمكنك سؤال حكيم عباس عن رأي اسماعيل الناطور به فقد بدأ في وضع حكيم عباس في قالب الأعداء فأصبح أبو جهل وماسوني وصهيوني ووو والآن سبحان الله تحول إلى الجهة الأخرى والشخص هو هو لم يتغير من البداية وحتى النهاية؟!!!
ولذلك أنا رأيي أن أول خطوة نحو
الإصلاح هو اعتماد لُغة البشر والمساواة بدل لُغة النُّخَب والهَيْبة في التفكير، لماذا؟ لمن يرغب بالتفاصيل يجده في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8284 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8284)
الإصلاح هو اعتماد لُغة الحِكْمَة بدل لُغة الفَلسَفَة في التفكير، لماذا؟ لمن يرغب بالتفاصيل يجده في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8262 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8262)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
07-03-2012, 09:27 AM
ما الفرق بين المقاوم وما بين البلطجي/الشَّبِّيح
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13845 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13845)
أنا لاحظت أنَّ المقاوم في العادة تكون نظرته واقعية بينما البلطجي/الشَّبيح نظرته وقوعيّة ولذلك من الطبيعي أن تكون نظرته سلبية (النظر إلى نصف القدح الفارغ العائد لنا والنظر إلى نصف القدح المليء العائد لغيرنا أو العكس) والأنكى هو النوع الشللّي أو الحزبي أو التعّصب الأعمى بجاهليّة واضحة فيستخدم اسلوب ولا تقربوا الصلاة دون تكملة الآية عامدا متعمدا من أجل خلط الحابل بالنابل

قالت العرب كل إناء بما فيه ينضح وفي هذا المثل من الحِكْمَة الكثير، فهي تبين أنَّ كل شخص ستظهر حقيقة رسالته الأدبيّة في المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت) واضحة في مداخلاته ومواضيعه التي ينشرها أو يشارك فيها لو قمت بتدقيق فحواها بعيدا عمّا يتنطع به في الظاهر
هناك مبدأ عند العرب ألا وهو البيّنة على من ادعى واليمين على من أنكر
الذي أدهشني هو مقدار الحقد على العرب والمسلمين عند كل من يظن أنّه علماني/ديمقراطي/حداثي أو بمعنى آخر مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة فهو يستغل أي حدث من أجل تشويه صورتهم بطريقة أو أخرى، وكأنّه هو من أهل المريخ
عجيب أمركم يا من تدعون القوميّة عندما تهاجمون نجاحات العرب على مستوى العالم؟!!!
عجيب أمركم عندما يكون كل منكم المعول الذي يعمل على تحطيم وتشويه أي نجاح عربي وإسلامي حتى انتفاضات أدوات العَولَمَة أصبحت فرنسية أو أمريكية أو ماسونية أو صهيونية فيما ينشرونه من خزعبلات ولا حول ولا قوة بالله
ملعون أبو كل حاكم ونخبته ومثقفيه لا يحترم أصغر مواطن في بلده ولا يهتم بأن تكون له هيبة هو أول من يحترمها
ملعون أبو كل حاكم ونخبته ومثقفيه يستمد هيبته من خارج الوطن وعلى حساب أبناء بلده
ملعون أبو كل حاكم ونخبته ومثقفيه ساعد جورج بوش في حربه على الإرهاب في خيانة أبناء بلده لحساب المخابرات الأمريكية بل وصلت ببعضهم الوقاحة إلى التغطية حتى على ضرب طائرات المخابرات الأمريكية ابناء بلده في بلده كما حصل مع علي عبدالله صالح الرئيس اليمني ولذلك من المنطقي والطبيعي الآن أنَّ
الشَّعَب يُريد اسْقَاط المُثَّقَّفَ الرَّدَّاحِيِّ السُّوقيِّ المُبتَذَلِ، أو بمعنى آخر عديم الأخلاق أو المبادئ وأظن أفضل مثال على ذلك ما تم نشره تحت العنوان والرابط التالي
سوريا شئ والنظام شئ يا عرب الجرب بقلم/أ.د. كاظم عبدالحسين عباس
http://wata1.com/vb/showthread.php?p=58378#post58378 (http://wata1.com/vb/showthread.php?p=58378#post58378)
الضبابيّة اللغويّة من جهة والجهل اللغويّ من جهة أخرى لدى أ.د. كاظم عبدالحسين عباس كممثل عن مُثَّقَّف دولة الفَلسفة (البلطجي/الشبِّيح) تجعله من الطبيعي أن يقول شيء وهو يقصد شيء ويفعل شيء آخر تماما، كما هو حاصل في مقاله الغير منطقي والغير موضوعي بداية من عنوانه ويتعارض مع كل ما نشره سابقا، بخصوص الدفاع والتغطية على أخطاء النُّخب الحاكمة في كل من سوريا وليبيا واليمن على الأقل وينم عن استغباء للقارئ منقطع النظير في محاولته لتغيير مواقف مُثَّقَّفي دولة الفَلسفة في الوقت الضائع في انتهازيّة واضحة هذا طبعا إن أحسنّا الظنَّ به، كما في المثال الآخر الذي نشر تحت العنوان والرابط التالي
سوريا وضرورة المناطق العازلة والمحمية بقلم/ م.زياد صيدم
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13984 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13984)
بالنسبة لي ليس عجيبا أن يصدر منك ما صدر في هذا الموضوع يا زياد صيدم بخصوص بشار الأسد والتي تختلف 180 درجة عن مواقفك تجاه معمر القذافي، فكل فكر فلسفي ينطلق من ضرورة وجود زعيم أو رمز أو نخبة أو طليعة أو حزب قائد أو خلاصة للعقل من الطبيعي سيعتبر بقية الشعب هم غوغاء وهمج ودغماء فلذلك من الطبيعي لا يثق بصناديق الإقتراع ولا يقبل اللجوء إليها للإحتكام إلاّ بوجود أدوات تعمل على دعم مفهوم الترميز والتأويل لمساعدته في التقيّة والتبرير بحجة الغاية تبرّر الوسيلة من أجل إظهارهم وكأنهم معصومين من الخطأ أو ملائكة، كما حصل في العملية السياسية الديمقراطية التي أوجدتها قوات الاحتلال في العراق بعد احتلاله عام 2003، وكل من يختلف معهم على أقل شيء وخصوصا من المقربين منهم ستجدهم هم الأحرص على إظهارهم شياطين أو خونة أو كفرة أي العمل على تسقيطهم وتشويه سمعتهم بكل الوسائل غير الأخلاقيّة، فقط من أجل تقليل قيمة المعلومات لديهم، فيما يمكن أن يُظهر الزعيم أو الرمز أو النخبة أو الطليعة من أخطاءه أو عيوبه ففي تلك الحالة ستؤثر على صورة الملائكة أو القائد الضرورة أو الحزب الضرورة أو المدينة الفاضلة لأفلاطون أو أو أو...
وأنتم في منظمة التحرير الفلسطينية تعرفون ذلك تماما خصوصا مع فتح وياسر عرفات على الأقل.
وفيما يخص عنوان الموضوع أحب أن أنقل إحدى مداخلاتي مما أجمعه وأنشره تحت العنوان والرابط التالي ومن أحب المزيد فعليه بالضغط على الرابط
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13962 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13962)
حوار الحضارات بين التَّكامل والديمقراطيّة واللُّغة
العَولَمَة تدعو إلى التَّكَامُل في حِين الأمم المتَّحِدة تَدعو إلى الديمقراطيّة
من يرغب في الإصلاح يجب أن ينتبه إلى أن هناك نوعين من الحريّة:
الأولى حريّة إنسان الغابة والتي يكون فيها أنَّ الحق يتم تعريفه من قبل صاحب القوة أي النُّخب الحاكمة فلذلك من المنطقي والطبيعي أن يتغير حسب الأنواء المزاجية ورغباتها
والثانية حرية إنسان المدينة والتي يكون فيها أنَّ الحق يتم تعريفه من قبل القواميس والمعاجم اللغويّة فلذلك من المنطقي والطبيعي أن يكون ملخص لخبرة المجتمع فيكون أكثر ثبوتا من الحالة الأولى، وبالمناسبة أول قاموس/معجم لغويّ في العالم هو كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي
من يرغب في الإصلاح من وجهة نظري يجب أن يتجاوز مفهوم الديمقراطية إلى استخدام مفهوم التَّكامل، لأن اساس الديمقراطية مبني على فكرة الصراع بين الأضداد بينما التكامل يقول بالأضداد تعرّف الأشياء، وهذا المفهوم يجعلك بطريقة لا إرادية تتعامل بطريقة مختلفة تماما مع من تختلف معه، حتى العلاقة بين المرأة والرجل من زاوية التكامل تنطلق إلى زاويا أكثر رحبة مبنية على الود بدل الصراع،
لقد لاحظت أنَّ غالبية مشاكل الحوارات سببها فلان لا يُحسن قراءة ما موجود أمامه على السطر، لماذا؟
أولا: لا يمكن أن تكون أي رؤيا أو فتوى قريبة من الصواب عندما تكون بناءا على النظرة السلبية ( النظر فقط إلى النصف الفارغ من القدح بما يتعلّق الأمر بنا، والنظر إلى النصف المليء من القدح بما يتعلّق الأمر بغيرنا وخصوصا الغرب أو العكس)
ثانيا: لأن الشيء الأبيض عندما تقول عنه أسود وتصدر رؤياك أو فتواك بناء على اللون الأسود، هذا لن يجعل اللون الأبيض أصبح أسود من جهة ولا ستكون فتواك أو رؤياك صحيحة أو أنها حتى قريبة من الصواب بأي شكل من الأشكال في الجانب الآخر
ثالثا: واحدة من الإشكاليات الكبيرة التي لاحظتها في الحوارات، أن يصّر جانب على أن أول رأي طرحه في الموضوع يجب أن يكون معصوم من الخطأ، فلذلك يبقى يلف ويدور فوق الطاولة وتحت الطاولة ويستغل كل ما يستطيع الوصول له من وسائل وتبريرات وأعذار وحجج، وأحلى تبرير يبقى يكرّره من أنك لم تفهم ما عنيته أو أنك لا تعلم بنيتي وما كنت أقصده، وبكل الوسائل ويفتح كل الدفاتر والقصص ويدخل خالتك وعمتك وجدك وجدتك في الموضوع لو اعترضت، وهو فقط من يحق له ذلك أما أنت فأن رددت عليه فيعتبره خروج عن الموضوع يجب أن تحاسب عليه، وبعد عشرين مداخلة يرجع ليثبت أن ما طرحه في أول مداخلة كان صحيح، شاء من شاء وأبى من أبى والذي لا يعجبه يشرب من البحر
رابعا: واحدة من الإشكاليات الكبيرة في الحوارات هي سوء الفهم، وزاد الطين بلّة انتشار بين أهل الرأي والأدب مما يطلق عليه مثقف مفهوم ضرورة التعامل بمفهوم النص المفتوح لعدّة قراءات والإنزياحات والتمويهات والتخبيصات، ولذلك تعوّد أن يقوم بتأويل أي شيء يقرأه حسب مزاجه وليس له أي علاقة بما موجود على السطر، بل له علاقة بكيفية مزاجه تجاه الكاتب أو من يحاوره إن كان من جماعته أم لا، فأن كان من جماعته فيكون كل شيء يتم فهمه على الجانب الإيجابي والذي يجب أن يرفع من قيمة قائله، أمّا إن كان ليس من جماعته والمصيبة يكون من الجانب الآخر فيا ويله كل شيء يصبح زفت وقطران بالتأكيد ويجب أن يحط من قيمته، وزاد المصائب مفهوم أنه لا يجوز أن تسأل على ما استُشكل عليك فهمه من النص أو التعبير لأنه عيب أن تسأل وتظهر نفسك لم تفهم أي شيء، لأنه من الواجب أن يكون كل منّا يفهم في كل شيء وإلاّ فلا، فتجد أن فلان يتكلم عن الصين ويفهم المقابل الموضوع عن حوض الأمازون في البرازيل وهكذا ويظهر ذلك واضحا من التعليقات والردود.
خامسا: واحدة من إشكاليات الحوارات هو الـ أنا ويفهم كل شيء من خلال الـ أنا، فلذلك لا يدخل أي حوار إلاّ بما يتعلق به هو شخصيا ومصالحه، فأصلا هو لا يفهم الموضوع إلاّ بما يتعلّق به، فلذلك تجده لا إراديا يحوّل الموضوع من خلال التقية أو الغاية تبرّر الوسيلة ناهيك عن زيادة الطين بلّة عندما يتعامل بمبدأ عدو عدوّي صديقي أو استغلال الاصطياد في المياه العكرة، حينها يستغل تعليق على قصة ويتبين لاحقا، طلب كاتب القصة نفسه كتابته أصلا، وحفاظا على أن لا يشوّه صفحة القصة بتعليقات ربما تزعج الآخرين تم نشرها في مواقع أخرى، تتحول إلى أنها أفعال عبثية وصبيانية بقدرة قادر بسبب هذه الطرق من التفكير؟!!!
فالمحافظة على أجواء صحيّة لا تُؤول إثارة اسئلة وزوايا جديدة في الموضوع الأصلي إلى أفعال عبثية وصبيانية؟!!!
سبحان الله، وتبين لاحقا أنه أصلا قرأ أن كاتب القصة نفسه طلب كتابة رأي حتى لو مختلف فليس به أي مشكلة، وعندما كتب رأيه يحوّل كاتب القصة الموضوع إلى أنه عبث؟!! ويطالب أصحاب الصلاحيات الإداريّة بالتصرّف حسب رغبتهم؟!!!
سادسا: تحالف السلطة مع اختلاف نظرة الذكر والأنثى واستغلال كل منهما الآخر في تمرير مصالح الجانب الآخر هي مصيبة المصائب لأي سلطة كانت ومن ضمنها صلاحيات إدارية في أي موقع،
وهي ما لاحظته أول أبجديات الفرعنَة والتَّفرعُن في أي مجال من وجهة نظري
أنا أؤمن أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير، وعدم فرز وتمييز اللُّغة التي تفكر بها تؤدي إلى الضبابيّة اللغوية ناهيك عن الجهل اللغوي والتي تؤدي إلى التعارضات والتناقضات في طريقة تفكير ومواقف وتعامل مُثَّقَّف دولة الفَلسفَة فهو يريد شيء ويقول شيء ويفعل شيء آخر وهنا هي المأساة والتي من أجلها على الأقل من وجهة نظري قامت انتفاضات أدوات العَولَمَة
يجب أن ننتبه إلى أنَّ صندوق الإقتراع شيء والديمقراطية شيء آخر تماما
يجب أن ننتبه إلى أنَّ التعدّدية شيء والديمقراطيّة شيء آخر تماما،
وصندوق الإقتراع لن يوصل الأفضل ما دام لا توجد صراحة وشفافية ومصداقيّة يا مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة
الديمقراطية لا تسمح بأي صراحة وشفافيّة خارج مجالس أعضاء النَّخَب الحاكمة بحجة أنها تمثل خلاصة العقل والبقية رعاع وهمج وغوغائية ولذلك ستسيء فهم الكلام بحجّة أنها لا تعلم العلم الظاهر والعلم الباطن؟!!!
ناهيك أن مفهوم السياسة في الديمقراطية يجب أن ينطلق من مبدأ أنَّ الغاية تبرّر الوسيلة (التَّقيَة) وهذا سيفرض عليك أن تتجاوز الصدق والمصداقيّة واعتماد مفهوم الترميز والتأويل والمصيبة الكبرى عندما تكون بعيدا عن معنى المعاني المتواجدة في القواميس والمعاجم كما يتعامل بها أهل الحداثة بحجة أنَّ خلاصة العقل لا يمكن أن تُبدع إلاّ إذا قامت بهدم كل الأصول اللغويّة والمعجميّة والقاموسيّة، ولذلك تجد أهل الديمقراطية تحرص على أن يتم التعامل معها على أنّها معصومة من الخطأ؟!!!
ومن المضحك المبكي أنَّ الديمقراطية أصلا ضد التعدّدية وضد حريّة الرأي لأي شخص من خارج النُّخب الحاكمة بكل أنواعها وأولها التعدّدية في العلاقة بين الرجل والمرأة
يجب أن نعيَ بأن هناك فرق بين معنى المعاني ما بين اللغات وأن لكل لغة خصوصية وخبرة وصلت فيها إلى معنى المعاني بالطريقة التي وصلت لها وبالتأكيد بطريقة مختلفة عن لغة أخرى
ولذلك يجب أن يكون هناك تمييز ما بين النَّقحرة (النقل الحرفي) وما بين التَّعريب من خلال اختيار الجذر والصيغة البنائية الملائمة لنتجاوز الضبابيّة اللغويّة والجهل اللغوي الذي كنّا فيه
والذي من وجهة نظري كان بسبب ما عمل على ترويجه مثقف دولة الفلسفة، مثقف الدولة القومية (الدولة القطرية الحديثة بركائزها الثلاث الديمقراطية والعلمانية والحداثة) من مفاهيم تعزز مفهوم الـ أنا (الفرد) على حساب مفهوم الـ نحن (الأسرة) والتي هي الوحدة الأساسية في أي منظومة أخلاقيّة، زادها بلّة هو محاولة اللعب بمفهوم الأسرة لتحويلها إلى أنَّها علاقة بين أي فردين من الدولة بسبب الـ أنا بغض النظر إن كان ذكر أو أنثى
العَولَمَة وأدواتها كشفت وعرّت الكثير من فضائح النُّخَب والتي كانت تتحكم في أجواء الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركائزها الثلاث العلمانيّة والديمقراطيّة والحداثة) حسب رغبة ومزاجيّة وانتقائية النُّخب الحَاكِمَة في التغطية ومنع نشر أي شيء عنها داخل حدود الدولة التي تحكمها بحجة ضرورة أن يكون هيبة للنُّخب الحَاكِمَة، كما يتحجج أصحاب الصلاحيات الإدارية في المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت) والتي اعتمدت في نفس الوقت مبدأ الإقصاء والإلغاء والحصار لكل من اختلفت معه واستغلت صلاحياتها الإدارية في التعدّي على حقوقه ناهيك عن التمتع واستغلال الصلاحيات الإدارية لأغراض ومنافع شخصية وهذه بالتأكيد على حساب بقية الأعضاء، عملية كشفها أدّت إلى المطالبة بالشعار الذي أطلقه أهلنا
في تونس"الشَّعَب يُريد إسقاط النِّظَام"،
والآن في المغرب والأردن والبحرين وبقية الدول الملكيّة تحاول تعديله إلى "الشَّعب يُريد إسْقَاط الفَسَاد والإسْتِبْدَاد والاستعباد"
وفي المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت) أنا طالبت بـ" "الشَّعب يُريد اسقاط المُثَّقَّف الردَّاحي السوقي المُبتذل"
وأصبح الجميع يطالب بضرورة إعادة صياغة كتابة الدساتير والقوانين والتي تم صياغتها في فرنسا وبريطانيا لخدمة النُّخب الحَاكِمَة إلى صياغة جديدة
ومن وجهة نظري ستستمر انتفاضات أدوات العَولَمَة حتى تصل إلى صياغة تكون مبنية على مبدأ أن يكون أمير القوم (ونخبته الحاكمة) خادمهم، وأنَّ الأصل هو التعدّد في كل شيء والاستثناء هو رأي واحد أو زوجة واحدة، ويكون للأسرة تعريف واضح وثابت يكون ما بين رجل وامرأة، والأولاد ولائهم الأول للأسرة وليس للوطن أو الحكومة أو الحزب، ولا طاعة لأي مخلوق في معصية الخالق
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
21-03-2012, 03:31 PM
سقوط الأقنعة
أولاد الحرام -شعر محمد صابر سعفان
http://www.youtube.com/watch?v=kbgKCtczDbo&feature=related (http://www.youtube.com/watch?v=kbgKCtczDbo&feature=related)

أبو صالح
24-03-2012, 09:52 AM
اتجاه لوأد المشروع القومي العربي؟
2012-03-22
http://www.alquds.co.uk/data/2012/03/03-22/22qpt470.jpg



يكاد يجزم المرء قبل الإجابة على هذا السؤال بأن المشروع القومي العربي يعيش أسوأ أيامه على الإطلاق إذ لم يحدث في تاريخ العرب الحديث أن تم تأزم المشروع القومي العربي إلى هذا الحد من انعدام الأفق وعدم وضوح الرؤية المستقبلية لا بل ان لم نقل انعدام المنظرين والمفكرين والقادة الرواد.
لم يكن عبد الناصر فردا بل جماعة بأسرها انه كان أمة تتحرك للنهوض من قاع التخلف وكان قدرها الصمود في وجه التحديات الكبرى فحرب السويس لا تقل شيئا في البعد الإستراتيجي والجيوسياسي عن حرب العراق ولكن كان عبد الناصر آنذاك أشد مماحكة للرجعية العربية من صدام حسين.
إن انحسار المشروع القومي العربي متمثلا في الركود الذي أصاب الأحزاب المنادية بفكرة القومية العربية من ناصريين وبعثيين وقوميين عرب واضح للعيان الأمر الذي أدى إلى تراجع التأييد الشعبي الذي ظلت تتمتع به هذه الأحزاب حتى منتصف الثمانينيات، ناهيك عن احتلال العراق وقبله تقزيم الدور القيادي لمصر هذا بالإضافة إلى التنكر لكل المبادئ التي قامت عليها هذه الأحزاب وسيطرة فكرة تأليه القائد وعائلته وربطها بمعيار الوطنية. إن المطلوب الآن تجمع النخب القومية العربية ونبذ خلافتها المصطنعة ووضع أولوية الوطن العربي من المحيط الى الخليج أمام كل شئ لمواجهة التحالف الخطير بين التيار الرجعي ومن يدعون تمثيل الإسلام والإسلام منهم براء.
فلسطين هي البوصلة فكل من انحرف عنها ينبغي نبذه ووضعه في خانة الأعداء وان كان خادما للحرمين أوفقيه عصره الذي لا يبز له جانب
إن استلهام مبادئ عبد الناصر في ظل ماتعانيه الأمة العربية الآن هو المهماز الذي يستطيع اعادة جذب الشباب العربي المتحمس لفكرة الديمقراطية لتصحيح أهدافه وتقويمها وإعادة المبادئ إلى أصولها.
فالاستنجاد بالأجنبي خيانة وان أفتى بها مفتي الديار الشامية أو المصرية أو الجزيرة العربية ونهب مقومات الدولة والشعب سرقة وان قام بها الأخ القائد أو الرفيق المناضل وإن الجلوس مع الشعب وتقديم التنازلات (الحقوق) له تواضع يزيد في جماهيرية القائد ويضعه في مصاف شعبه.
لقد مضى عبد الناصر وأعداؤه قبل أصدقاؤه يكنون له الاحترام وقبله ضرب عمر المختار المثل الأعلى للقائد الجماهيري فلا هم نهبوا ولا سرقوا ولا هم خلفوا لأولادهم ملكا.
ما زال البريطانيون يحبون تشرشل والافارقه يحبون مانديلا ولكن لا يرفعون صورهم في كل مكان ولا يهتفون بفدائهم بالروح وبالدم بل باستلهام سيرتهم والمحافظة على المثل والمبادئ التي ناضلوا من اجلها.
على رواد المشروع القومي العربي التنادي بأسرع وقت ممكن لمؤتمر يضم النخب الوطنية في العراق وسورية ومصر والأردن واليمن والبحرين والخليج وليبيا والسودان وموريتانيا والمغرب وتونس والجزائر واللقاء في العاصمة العربية الأحب على قلب كل العرب (بيروت) للإعلان منها بالتبرؤ مما يسمى بالمبادرة العربية للسلام التي أرخت لمرحلة الذل العربي ولانجاز المهمة المطلوبة بالحفاظ على الأمة العربية الواحدة ذات الرسالة الخالدة آلا وهي الإسلام بمفهومه الثقافي والحضاري الذي ضم تحت لوائه كل الاثنيات والعرقيات التي عاشت بفخار تحت لواء الدولة العربية المسلمة والتصدي بالتالي لتحالف القوى الامبريالية والرجعية والسلفية.
بقلم/ د. وليد العلي- سورية
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\22qpt470.htm&arc=data\2012\03\03-22\22qpt470.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\22qpt470.htm&arc=data\2012\03\03-22\22qpt470.htm)

يا د. وليد العلي عنوان ونهاية المقال نسفت المقال كله، لا للإقصاء لا للإلغاء لا للقتل، ناقل الكفر ليس بكافر، ولكنّه مُثَّقَّف ببغائي، ومسبّب للفتن، لماذا؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781)
الديمقراطية/الديكتاتورية لا ارتباط لها بأي شيء له علاقة بالأخلاق والمأساة أنّها تعتبر أن لا إبداع إلّا بهدم كل الأصول اللغويّة وأقلّها عندما لا تلتزم بمعنى المعاني التي وردت في قواميس اللّغة فلذلك من الطبيعي أن تكون ثقافة تحقير العِلم والعلماء والمقاومة
لأنّه من تعوّد السمع والطاعة والترويج لأي رأي يُصدره الملك أو الرئيس أو الأخ القائد أو الرمز أو الصنم بدون أي تمييز هل هو منطقي أو موضوعي ناهيك أن يكون له أي علاقة بالعِلم أو الحِكمة:
من المؤكد لن يستطيع أن يكون له رأي خاص به، بل يحتاج دوما إلى من يقلّده،
ومن المؤكد لن يستطيع التعايش في أجواء يكون فيها أكثر من رأي لأنّه لا يستطيع التمييز أيّهم أفضل من الآخر، ولماذا؟!!!
فلذلك من المنطقي أن اعتبر تلك الأجواء غير صحيحة، كما هو حال رأي مثقف دولة الفلسفة بشكل عام في الأوضاع الآن بعد تحطيم حاجز الخوف عند الشعب فأدّى إلى هروب زين العابدين بن علي وغيره من الحكام في كل من تونس وليبيا ومصر واليمن وغيرها.
ما لا يعلمه مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أنَّ الإسلام ولغته، يختلف عن بقية المعتقدات والأفكار والأديان واللّغات، وأهم سبب للإختلاف هو أنَّ الإسلام ولغته، لا تتقاطع مع أي شيء منطقي أو موضوعي أو الفطرة وبالتالي علمي، فلذلك مسألة مهمة عملية تفنيد أي ادعاء بطريقة علمية وبالحُجّة والدليل طالما طريقة عرضه كانت جادة وبدون تهريج.
القوميون ممّن يتقدم الصفوف في الثورة المضادة لإنتفاضات أدوات العولمة، حتى الآن لم يعوا بأنَّ الناس ثارت بسبب أنَّ العَولَمَة وأدواتها قامت بكشف خبايا كثيرة لم تكن تعرفها عن المُثَّقَّف والنُّخَب الحَاكِمَة، فلذلك خرجت عامة الناس تطالب بأنَّ الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام الفكري الذي كوّن مثل هذه الطبقة المُثَّقَّفة التي لا ارتباط إنساني وأخلاقي لها
وكل ما تطمح به هو أن تفضفض على مزاجها وبدون أي قيود لغوية أو قاموسية وخصوصا الأخلاقيّة منها.
وهنا هي مأساة الأمة بهم وكانوا هم سبب تأخُّر الأمة على الأقل من وجهة نظري.
القوميون/العلمانيون/الفلسفيون/النخبويون عليهم أن يبادروا بالاعتراف بالآخر وأنَّ هناك شعب يمكن له أن يكون له رأي أولا، ومحترم حتى لو كان مختلف ثانيا،
هناك فرق ما بين المقاوم (الشعب) والبلطجي (الحكومة بمثقفيها) ومن لا يعي ذلك بالتأكيد لديه ضبابيّة لغوية ويزيد الطين بلّة لو كان مصحوب بجهل لغوي
قالت العرب قول ينم عن خلاصة حكمة رائعة من أمن العقاب أساء الأدب فكيف الحال بمن ضمن التكريم في كل الأحوال؟ بالتأكيد في تلك الحالة سيكون اس الفساد في أي نظام مبني على مفهوم ضرورة أن يكون هناك هيبة للنُّخب الحاكمة بحجة لا يصلح للحكم إلاّ من كان ظاهره كالملائكة وفعله كالشياطين؟!!!
الفرق بين مفاهيمنا ومفاهيم غيرنا من وجهة نظري على الأقل
هو أنَّ غيرنا قال بأنَّ حيوية المجتمع لا يمكن قيامها بدون مفهوم الصراع بين الأضداد وعلى ضوء ذلك تم بناء النِّظام الديمقراطي/الديكتاتوري في حين أنَّ لغة العرب قالت بالأضداد تعرّف الأشياء؟!!!
فلذلك من الطبيعي لا يمكنك معرفة قيم الحرية ولا استذواق حلاوة معنى الحرية إلاّ بعد أن تذوق معنى الاستعباد والظلم والاستبداد
من يرغب في الإصلاح يجب أن ينتبه إلى أن هناك نوعين من الحريّة الـ (أنا) والـ (نحن):
الأولى الـ (أنا) هي حريّة إنسان الغابة والتي يكون فيها أنَّ الحق يتم تعريفه من قبل صاحب القوة أي النُّخب الحاكمة فلذلك من المنطقي والطبيعي أن يتغير حسب الأنواء المزاجية ورغباتها
والثانية الـ (نحن) هي حرية إنسان المدينة والتي يكون فيها أنَّ الحق يتم تعريفه من قبل القواميس والمعاجم اللغويّة فلذلك من المنطقي والطبيعي أن يكون ملخص لخبرة المجتمع فيكون أكثر ثبوتا من الحالة الأولى، وبالمناسبة أول قاموس/معجم لغويّ في العالم هو كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي
من يرغب في الإصلاح من وجهة نظري يجب أن يتجاوز مفهوم الديمقراطية إلى استخدام مفهوم التَّكامل، لأن اساس الديمقراطية مبني على فكرة الصراع بين الأضداد بينما التكامل يقول بالأضداد تعرّف الأشياء، وهذا المفهوم يجعلك بطريقة لا إرادية تتعامل بطريقة مختلفة تماما مع من تختلف معه، حتى العلاقة بين المرأة والرجل من زاوية التكامل تنطلق إلى زاويا أكثر رحبة مبنية على الود بدل الصراع
وأتمنى ما كتبته تحت العنوان والرابط التالي يكون مفيد نوعا ما
النَّقد....دعوة للتغيير
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
27-03-2012, 05:47 AM
حذاء اسماء الاسد
بقلم/ عبد الباري عطوان
2012-03-23
http://www.alquds.co.uk/data/2012/03/03-20/20z999.jpg
لا نعرف ما هو الضرر الذي سيلحق بالسيدة اسماء الاسد زوجة الرئيس السوري اذا مُنعت من دخول دول الاتحاد الاوروبي، والشيء نفسه ينطبق على حماتها السيدة انيسة التي لم نسمع او نقرأ انها غادرت دمشق طوال الاربعين عاما الماضية، وربما اكثر. فبعض قرارات الحظر الاوروبية تبدو بلا معنى على الاطلاق.
السيدة اسماء الاسد وجدت نفسها، وبمحض الصدفة زوجة رئيس سورية، وعندما اصبحت كذلك لم يكن زوجها مطلوبا، او مكروها، بل كانت معظم الدول التي تعاديه حاليا يفتخر حكامها بصداقته، ويفرشون له السجاد الاحمر، ويعتبرونه زعيما للممانعة، رغم انهم كانوا يعرفون جيدا انه ديكتاتور، وان سجل نظامه هو الاسوأ في المنطقة العربية، وربما العالم بأسره على صعيد قضايا حقوق الانسان.
زوجة الرئيس السوري التي صدر قرار يحظر دخولها الى الجنة الاوروبية كانت حتى اقل من عام تحتل اغلفة جميع المجلات النسائية العربية، ومعظم الاوروبية، وتدبج المقالات حول اناقتها وجمالها، وتقدم على انها الوجه الحضاري للمرأة العربية الجديدة، ولم يحاول أحد من الذين يطاردون سيدة سورية الاولى ووالداها طلبا للقائها، ان يتوقف لحظة عند ديكتاتورية النظام السوري، وانتهاكه لحقوق الانسان واهانته لكرامة اكثر من عشرين مليونا من مواطنيه.
لا نعرف لماذا تعاقب السيدة اسماء الاسد على وجه الخصوص، فهي ليست جنرالا في الأمن السوري تشرف على تعذيب المعارضين او تصدر الاحكام بإعدامهم، انها لا تستطيع تطليق زوجها او الهرب من سورية لو ارادت الهروب، مما يؤكد ان هؤلاء الذين اصدروا مثل هذا القرار لا يعرفون سورية اولا، ولا يعرفون قوانين الاحوال المدنية ثانيا، ولا احكام الشريعة الاسلامية ثالثا، والاكثر من ذلك يغلقون ابواب النجاة في وجه امرأة، في حال قررت ان تترك زوجها واطفالها، وهذا ما نستبعده كليا.
ربما تكون الرسائل الالكترونية (ايميل) التي جرى تسريبها اخيرا الى بعض الصحف الغربية، ومنها الى نظيراتها العربية، قد كشفت عن استهتار السيدة اسماء بمعاناة الشعب السوري الذي يواجه القتل يوميا، من خلال اقدامها على شراء احذية او مزهريات مرتفعة الثمن، وهذه مسألة قابلة للنقاش على أي حال، لان حمى التسوق هذه كانت موضع اشادة قبل الاحداث الدموية السورية، ولكن لم يتوقف احد، او ربما القلة، عند امور اكثر اهمية وخطورة كشفت عنها الايميلات نفسها، وابرزها غياب دولة المؤسسات في سورية، وتركيز السلطات كلها في يد شخص الرئيس ومجموعة صغيرة من مستشاراته ومستشاريه، الذين يقررون كل شيء دون الرجوع الى اي مرجعية مؤسساتية في البلاد.
' ' '
كنا سندين بشدة مسألة تسريب هذه الرسائل، والسطو بالتالي على بريد الكتروني خاص، حتى لو كان لزعيم ديكتاتور، فهذه سرقة مخالفة للقانون، وتتساوى مع فضيحة التنصت التي هزت الصحف البريطانية التابعة لمجموعة روبرت مردوخ الاعلامية الضخمة، وهي فضيحة طالت تسجيل مكالمات مئات الاشخاص من المسؤولين الكبار، ومشاهير الفن وكرة القدم. وما يجعلنا نتحفظ على الادانة، او مواجهة الحد الادنى من شبهة الدفاع عن نظام ديكتاتوري، ان هذا النظام لم يحترم مطلقا خصوصية الكثير من اصدقائه وخصومه على حد سواء، وكانت عمليات التصوير والتنصت وفبركة الافلام من ابسط ممارسات بعض اجهزته الامنية، فكم من انسان، بمن في ذلك بعض رجالات الحكم، تعرض للابتزاز بسبب هذه الممارسات وغيرها؟
ندرك جيدا ان النظام السوري تجاوز كل الخطوط الحمر في حربه الدموية للسيطرة على الانتفاضة، مثلما ندرك ايضا ان هناك حوالى عشرة آلاف شخص فقدوا ارواحهم برصاص حلوله الامنية، ولكن للحرب اخلاقياتها ايضا، فمشكلة الشعب السوري مع النظام ليست في شراء السيدة اسماء الاسد حذاء بثلاثة آلاف دولار، وانما في ديكتاتوريته ودمويته وقمعه، فهناك آلاف السيدات، خاصة من بنات وزوجات الاثرياء العرب ،والسوريات منهن خاصة، المحسوبات وازواجهن على المعارضة للنظام يشترين احذية بأضعاف هذا المبلغ، ونحن نعيش في لندن ونعرف قصصا يشيب لها شعر معظم ابناء الشعب السوري المحاصرين، او الذين يتعرضون للقصف في حمص وادلب ودير الزور وغيرها، ولا يجدون الماء او الكهرياء او ابسط انواع الدواء لعلاج جرحاهم، او الامان لدفن شهدائهم.
' ' '
نحن هنا لا نتحدث عن زوجات الحكام العرب وبناتهن، كما اننا لا نشير الى بريدهن الالكتروني الخاص، وما يتضمنه من رسائل وصور، وفواتير تسوقهن في لندن وباريس وجنيف، فقط نردد المثل الذي يقول 'عندما تسقط البقرة تكثر السكاكين'.
الشعب السوري الذي يواجه القتل لاكثر من اثني عشر شهرا لوحده، دون ان يتعب او يتراجع مليمترا واحدا في اندفاعاته المشرفة لتقديم التضحيات من دمه وارواحه، يتعرض الى خديعة كبرى من العرب والغرب على حد سواء، فهناك الكثيرون الذين يبيعونه الوهم، ويسطّحون قضيته، ويصعّدون آماله في قرب النجاة على ايديهم، وهنا تكمن الفضيحة الحقيقية، وليس الرسائل او الصورة اليتيمة لامرأة شبه عارية جرى العثور عليها وسط هذا الكم الهائل من الرسائل الالكترونية.
التغيير الديمقراطي الحقيقي سيصل الى سورية حتما في نهاية المطاف، ليس لانه تغيير مشروع، وانما لان الشعب السوري لن يوقف مسيرته وتضحياته حتى يفرضه بكل الطرق والوسائل، مهما كان الثمن، اما من يتوقفون عند حذاء او حقيبة او فرض حظر على امرأة، فهؤلاء لا يمكن ان يفيدوا الشعب السوري او هكذا نعتقد.
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\23z999.htm&arc=data\2012\03\03-23\23z999.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\23z999.htm&arc=data\2012\03\03-23\23z999.htm)

من وجهة نظري يا عبدالباري عطوان إنها دليل عملي على سقوط وفشل منظومة فكريَّة (الديمقراطية/ديكتاتورية) متكاملة، بسبب أن هيكلها وبنائها يرفض الإلتزام بالأخلاق ومن هنا تتبين عبقرية أهلنا في تونس ومصر واليمن وليبيا وغيرها عندما قالوا الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام
عِصَابَة النِّسْوَة والمُتَمَلِّقِين لَهُنَّ، تعبير أو مصطلح لي لتفسير وضع معين أنا أرى به سبب فساد وإفساد إدارة أي موقع على الشَّابِكَة أو دولة على أرض الواقع،
ما لا يعلمه مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أنَّ الإسلام ولغته، يختلف عن بقية المعتقدات والأفكار والأديان واللّغات، وأهم سبب للإختلاف هو أنَّ الإسلام ولغته، لا تتقاطع مع أي شيء منطقي أو موضوعي أو الفطرة وبالتالي علمي، فلذلك مسألة مهمة عملية تفنيد أي ادعاء بطريقة علمية وبالحُجّة والدليل طالما طريقة عرضه كانت جادة وبدون تهريج.
القوميون ممّن يتقدم الصفوف في الثورة المضادة لإنتفاضات أدوات العولمة، حتى الآن لم يعوا بأنَّ الناس ثارت بسبب أنَّ العَولَمَة وأدواتها قامت بكشف خبايا كثيرة لم تكن تعرفها عن المُثَّقَّف والنُّخَب الحَاكِمَة، فلذلك خرجت عامة الناس تطالب بأنَّ الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام الفكري الذي كوّن مثل هذه الطبقة المُثَّقَّفة التي لا ارتباط إنساني وأخلاقي لها
وكل ما تطمح به هو أن تفضفض على مزاجها وبدون أي قيود لغوية أو قاموسية وخصوصا الأخلاقيّة منها.
وهنا هي مأساة الأمة بهم وكانوا هم سبب تأخُّر الأمة على الأقل من وجهة نظري.
القوميون/العلمانيون/الفلسفيون/النخبويون عليهم أن يبادروا بالاعتراف بالآخر وأنَّ هناك شعب يمكن له أن يكون له رأي أولا، ومحترم حتى لو كان مختلف ثانيا،
هناك فرق ما بين المقاوم (الشعب) والبلطجي (الحكومة بمثقفيها) ومن لا يعي ذلك بالتأكيد لديه ضبابيّة لغوية ويزيد الطين بلّة لو كان مصحوب بجهل لغوي
لأنّه من تعوّد السمع والطاعة والترويج لأي رأي يُصدره الملك أو الرئيس أو الأخ القائد أو الرمز أو الصنم بدون أي تمييز هل هو منطقي أو موضوعي ناهيك أن يكون له أي علاقة بالعِلم أو الحِكمة:
من المؤكد لن يستطيع أن يكون له رأي خاص به، بل يحتاج دوما إلى من يقلّده،
ومن المؤكد لن يستطيع التعايش في أجواء يكون فيها أكثر من رأي لأنّه لا يستطيع التمييز أيّهم أفضل من الآخر، ولماذا؟!!!
فلذلك من المنطقي أن اعتبر تلك الأجواء غير صحيحة، كما هو حال رأي مثقف دولة الفلسفة بشكل عام في الأوضاع الآن بعد تحطيم حاجز الخوف عند الشعب فأدّى إلى هروب زين العابدين بن علي وغيره من الحكام في كل من تونس وليبيا ومصر واليمن وغيرها.
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
31-03-2012, 12:31 PM
اختلافهم رحمة.. ربما!
بقلم/ عزت القمحاوي
2012-03-30
http://www.alquds.co.uk/data/2012/03/03-23/23qpt998.jpg
بعد مشاركة متأخرة من الإخوان في الثورة ومصادرة مبكرة من العسكر للثورة، تعيش مصر أطول أيامها، ويعيش الذين ضحوا أكثر أيامهم حزنًا، وتدخل البلاد إلى نفق الفوضى المظلم كلما نسقت اللحية مع المدرعة وكلما تصادمت معها.
في 25يناير مات الشباب، وقبلها كان شباب مصر منذورًا للموت تحت مد البحر في قوارب الفرار من دولة صادرتها عصابة، وبعد الثورة استمر الموت بانتظام. أقل مما يجري في سورية، لكن الإجرام لا يقاس بالكم ولا بعدد الضحايا بقدر ما يقاس بمعناه.
العسكر الذين أسفروا عن محاولاتهم المحمومة للإبقاء على النظام بكل فساده واصلوا استهداف الشباب بيد، وعبثوا بالأخرى في الساحة السياسية. ولم يجدوا من يشبههم إلا المتأسلمين، فكلاهما يبني وجوده على السمع والطاعة لا رجاحة الحجة. وهكذا أمال العسكر كفة الميزان لصالح حلفائهم وتعاون الحلفاء كما ينبغي. العسكر يعجنون القرارات بقوانين والمتأسلمون يزمرون لها.
مبادىء دستورية عرجاء حشد لها المتأسلمون موافقة البسطاء في الاستفتاء على الإعلان الدستوري من منطلق الحرام والحلال، وإطلاق شائعة عن نوايا القوى المدنية لإلغاء المادة الثانية من الدستور، والتي تنص على أن الإسلام هو المصدر الأساسي للتشريع.
لم يكتف العسكر بإطلاق يد جماعة الإخوان التي كانت تحمل صفة 'المحظورة' أيام مبارك، بل رخصوا لأحزاب سلفية بالمخالفة لكل منطق ديمقراطي، حيث يفترض ألا يشارك في اللعبة من يرفض قواعدها.
ويبدو أن القدر أقوى من المدرعة والشعب أكثر بركة من اللحية؛ فكما بدأ التعاون بين الطرفين بالاستفتاء على المبادىء الدستورية بلغ الخلاف بينهما ذروته بسبب الدستور أيضًا.
كان الخلاف بين المجلس العسكري والإخوان على إقالة حكومة الجنزوري قد بدا مهارشة بين محبين لرفع أسهم كل منهما في الشارع، مثل المهارشة بين العسكر والإدارة الأمريكية على خلفية قضية مكاتب حقوق الإنسان، وقد فضح الأمريكيون المدرعة واللحية عندما وجهوا الشكر للطرفين على تعاونهما في ضرب القضاء المصري وتهريب المتهمين الأمريكيين.
ولكن تشكيل لجنة الدســــتور على هوى الإخوان وصلت بالمهارشة إلى عراك خطر، استخدم الطرفان فيه أسلحتهما غير المشروعة.
العسكر الذين أداروا ترتيبات سياسية عرجاء بتقديم الانتخابات على صناعة الدستور وسن قواعد جديدة للإقتراع وتقسيم جديد للدوائر أنهك الناخبين وأوصل الإخوان للسيطرة على البرلمان هددوا الجماعة بحل المجلس 'طبقًا للقانون ' حيث لا يُستبعد أن تحكم المحكمة الدستورية العليا ببطلان الانتخابات التي لم تتساو فيها فرص المرشحين في القوائم مع المرشحين الفرديين.
العوار واضح في الانتخابات المفبركة، وأي حكم منصف سيسقط البرلمان، لكن التلويح بحكم المحكمة بعد فضيحة تهريب المتهمين في قضية المراكز الأجنبية يؤكد إصرار العسكر على استخدام كل الوسائل بما فيها تقويض استقلال القضاء، بينما كانت حجتهم أمام قوى الثورة التي طالبت بمحاكمات ثورية لمبارك وبطانته هي 'الحفاظ على مؤسسات الدولة' واحترام حكم القانون!
الإخوان من جانبهم يهددون ـ وياللهول ـ بإشعال الثورة ثانية، وكأنهم كانوا قد أشعلوها أولاً. ولكن من يتوهم امتلاك الحقيقة بوسعه أن يتوهم امتلاك الجماهير والقدرة على تحريكها إلى حيث يشير. ولكن التاريخ ليس ببعيد. وقد كان الإخوان خلال السنوات الخمس الأخيرة مطاردين نعم، لكن الحراك كله حملته نواة الجماعة المدنية 'حركة كفاية' ثم تنظيمات الشباب وكان كل احتجاج قاده الشباب منذ مقتل خالد سعيد خطوة كبيرة باتجاه 25 يناير.
الأسوأ من الدخول المتأخر إلى الثورة كان خيارات الإخوان على مدار عام ونصف من كفاح القوى الأخرى ضد العسكر. معظم جمع الغضب قاطعها الإخوان بدعوى الاستقرار، والآن سيشعلون ثورة من أجل الاستئثار بالدستور. أي سيجعلون الشباب يموتون مجددًا من أجل إعلاء كلمة الجماعة هذه المرة!
معركة لا تخص أحدًا غير الديناصورين اللذين لم يدركا تغير الزمن، العسكر يحاولون الحفاظ على وضعهم كقوة فوق الدولة المدنية، والإخوان يريدون ابتلاع الدولة بكاملها، وإذا كان اختلاف الديناصورين رحمة؛ فلا ينبغي للقوى المدنية أن تركن إلى هذه المعركة مهما بدت حامية.
العداء ليس جوهريًا، ولا أحد يضمن ألا تعود المعركة إلى سيرتها الأولى: مهارشة بين محبين.

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\30qpt998.htm&arc=data\2012\03\03-30\30qpt998.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\30qpt998.htm&arc=data\2012\03\03-30\30qpt998.htm)
يا أيها المثقف هذه هي الديمقراطية على حقيقتها فمتى ستعي ذلك؟!!! كما أوضحها بشكل رائع هذا العمل الفني تحت عنوان يا حيف
http://www.youtube.com/watch?v=EzFJ0k7LbrA (http://www.youtube.com/watch?v=EzFJ0k7LbrA)
نحن في عصر العولمة، لا يجوز أن يكون فيه الإنسان قيمته أقل من قيمة الجواز والهوية التي تصدرها له الدولة وتسحبها منه على مزاجها، هذا النظام عند حرق محمد البوعزيزي نفسه بورقة الشكوى التي حاول تقديمها كمواطن يحترم قوانين الدولة ضد الشرطيّة ممثلة النُّخب الحاكمة عندما تجاوزت صلاحياتها واعتدت عليه، وتم رفض حتى استلامها بحجة ضرورة المحافظة على هيبة النُّخب الحاكمة أثبت فشله وانتهاء صلاحيته؟!
ومن هنا يظهر واضحا سبب مصداقية ما طالبت به الجماهير بأنَّ الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام،
يجب في عصر العولمة أن نجد نظام جديد يكون فيه الإنسان قيمته أكثر من قيمة الورق الذي تصدره الأمم المتحدة أو من يمثلها وفق مزاجها (كما أصدرت شهادة ميلاد للكيان الصهيوني ورفضت اصدار شهادة لفلسطين ؟!)
في الديمقراطية لا يوجد أي شيء له علاقة بالأخلاق/المقاومة فموقف المجلس العسكري أو الإخوان المسلمين ديمقراطي؟!!! كما هو حال ما يحصل بين مثقفي سوريا الديمقراطيين وأوضحه العمل المسرحي الرائع للأخوان ملص
http://www.youtube.com/watch?v=2JAuxXeTpAM (http://www.youtube.com/watch?v=2JAuxXeTpAM)
الديمقراطية/الديكتاتورية لا ارتباط لها بأي شيء له علاقة بالأخلاق والمأساة أنّها تعتبر أن لا إبداع إلّا بهدم كل الأصول اللغويّة وأقلّها عندما لا تلتزم بمعنى المعاني التي وردت في قواميس اللّغة فلذلك من الطبيعي أن تكون ثقافة تحقير العِلم والعلماء والمقاومة
الإسلام يمثله نص ومعنى المعاني الواردة في قواميس ومعاجم لغة القرآن والسنّة النبويّة فقط ولا يمثله تأويلات بلا أسس لغوية أو معجمية أو قاموسيّة لفلان يتبع الدولة الفلانيّة أو السلطان الفلاني أو الحزب العِّلاني والتي لا تتجاوز أن تكون وجهة نظر تتوافق مع مصالح شخصية بحتة في العادة
ما لا يعلمه مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أنَّ الإسلام ولغته يختلف عن بقية المعتقدات والأفكار والأديان واللّغات وأهم سبب للإختلاف هو أنَّ الإسلام ولغته لا تتقاطع مع أي شيء منطقي أو موضوعي أو الفطرة وبالتالي علمي، فلذلك مسألة مهمة عملية تفنيد أي ادعاء بطريقة علمية وبالحُجّة والدليل طالما طريقة عرضها كانت جادة وبدون تهريج.
نحن كمسلمين وعرب اليهودية والنصرانية وعقيدة التوحيد لنبي الله إبراهيم جزء من تاريخنا وحضارتنا ولايمكن اكتمال إيمان أي مسلم بدون الإيمان بذلك أصلا
استغلال نظرية المؤامرة بكل خسة ودناءة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة للتفريق بيننا وبين اليهود والنصارى من قبل مخابرات جمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل وصفوت الشريف والآن توفيق عكاشة صاحب قناة الفراعين ومن ثم لتكفير أو تخوين أمة لا إله إلاّ الله هي مهزلة المهازل من وجهة نظري على الأقل
يا أيها الجاهل بدينك، الإسلام يدعونا إلى التعامل وفق اساس لا تزر وازرة وزر أخرى اعدلوا هو أقرب للتقوى، في الإسلام تقاس الناس بقربها أو بعدها عن الحق (ما ورد في القرآن والسنّة النبوية) ولا يقاس الحق بقرب أو بعد الناس عنه يا جاهل بدينك.
أمثال هؤلاء لا يجوز تسليمهم أي صلاحيات إدارية لأنّهم ضعفاء الشخصية وجبناء ولذلك من المنطقي أنَّها ستسيء استخدام أدوات السلطة عند أي فسحة للحرية
ولذلك أنا أكرّر بأنَّ ناقل الكفرليس بكافر، ولكنّه مُثَّقَّف ببغائي، ومسبّب للفتن، لماذا؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781)
لأنّه من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التَّفكير، ومما لاحظته أن مفاهيم لُغة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أو الدولة القوميّة أو الدولة القُطريّة الحديثة عضو الأمم المتحدة واحدة بغض النظر عن اللُغة التي يتكلم بها إن كان في أمريكا الشمالية أو الجنوبية أو أوربا أو آسيا أو أفريقيا أو استراليا
عدم احترام هذه المفاهيم (والتي جُلِّها خرجت من مفاهيم أو تمّ بنائها على اسس فَلسَفَة الثورة الفرنسيّة والتي على ضوئها تم تكوين منظومة الأمم المتحدة والدولة الحديثة (القوميّة) وفق مخطط سايكس وبيكو) لمعنى المعاني في اللُّغات المحلّيّة لأي مُثَّقَّف أدّت من وجهة نظري على الأقل إلى ضبابيّة لغويّة من جهة، زادها بلّة جهل لغويّ من جهة أخرى، سببها كان اعتماد اسلوب النَّقل الحرفي (النَّقحرة) بدل اسلوب (التَّعريب)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
07-04-2012, 12:55 PM
سحر ساركوزي ينقلب عليه في ليبيا
بقلم/ عبد الباري عطوان
2012-04-06

http://www.alquds.co.uk/data/2012/04/04-04/04z500.jpg
لم نكن، ولن نكون من المعجبين، او المناصرين، للسيدة ماري لوبان مرشحة الجبهة الوطنية العنصرية لانتخابات الرئاسة الفرنسية، ولكننا نعترف انها، ولأسباب متناقضة مع اهدافنا، اصابت كبد الحقيقة عندما اعتبرت في تصريح ادلت به يوم امس الاول، ان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والمفكر اليساري اليهودي الفرنسي برنارد هنري ليفي اثارا بتدخلهما في ليبيا موجة اسلامية في كامل افريقيا الساحل، قد لا تكون مالي المرحلة الوحيدة فيها.
الفوضى العارمة والمسلحة التي تعمّ حاليا الصحراء الافريقية الكبرى، والاضطرابات المتصاعدة التي تواجهها مالي، حليف فرنسا القوي، ووجود حزام اسلامي مدجج بالاسلحة يمتد من موريتانيا في الغرب، الى الصومال في الشرق، يشكل تنظيم 'القاعدة' وجماعات اسلامية متشددة اخرى نواته، هو دليل اكيد على انقلاب السحر على الساحر.
فالثنائي ساركوزي ـ ليفي، ارادا نظاما ووضعا مواليا للغرب ،وفرنسا بالتحديد، في ليبيا ليخسرا مالي وربما تشاد والنيجر قريبا دون ان يحققا حلمهما في كسب ليبيا، فأصدقاؤهما الليبراليون من امثال السيد محمود جبريل اختفوا عن الخريطة السياسية تماما، وباتوا يندبون حظهم العاثر، ويوجهون اتهامات للغرب بالتخلي عنهم وترك ليبيا تقع في قبضة الاسلاميين المتشددين، على حد قولهم.
ساركوزي الذي كان متحمسا للتدخل العسكري في ليبيا لا يعرف ماذا يفعل لمواجهة هذه التطورات في مالي ودول الساحل، حيث يتحول شمال هذه الدولة الديمقراطية الى امارة اسلامية يحكمها تحالف من الطوارق المحاربين الاشداء الذين قاتلوا في صفوف كتائب نظام القذافي الديكتاتوري، وتنظيم 'القاعدة' في منطقة الساحل بزعامة مختار بلمختار ورجاله الاكثر بأسا وجبروتا.
نسبة كبيرة من الاسلحة المتقدمة التي كانت تطفح بها مخازن النظام الليبي السابق وقعت في ايدي هذا التحالف، وكذلك السيارات رباعية الدفع والعربات المدرعة، ومن المؤكد ان امارة شمال مالي الاسلامية اذا ما استقرت ستكون نقطة انطلاق للاطاحة بأنظمة اخرى موالية للغرب في المنطقة، والمجلس الوطني الليبي ليس استثناء، فعندما يرفع بعض انصار العقيد القذافي اعلام القاعدة في كل من سرت وبني الوليد، وعندما يتعطش الطوارق والقبائل الليبية الافريقية اللون للثأر من الذين تعاطوا معهم بطريقة عنصرية بغيضة بحجة ولائهم للنظام السابق فإن علينا ان نتوقع الاسوأ.
الغرب استطاع ان يحقق بعض اهدافه بوصول انتاج النفط الليبي الى معدلات انتاجه السابقة (1.4 مليون برميل يوميا) واستمرار تدفقه الى مصافيه الاوروبية، ولذلك لم نعد نسمع او نقرأ عن اجتماعات ومؤتمرات اصدقاء ليبيا، ولكن لن يستمر هذا التدفق النفطي مجانا ودون اعراض جانبية للتدخل العسكري الذي حققه، ونحن نتحدث هنا عن موجات الهجرة غير الشرعية التي قد تتدفق ايضا بموازاة خطوط ناقلات النفط، وانابيب الغاز المتجهة شمالا، وهجمات وتفجيرات على غرار تلك التي نفذها محمد مراح في تولوز.
' ' '
ليبيا الجديدة، مثل العراق الجديد، تواجه التفكك والفوضى، فالثورة التي حظيت بدعم الناتو وطائراته اعادت اشعال فتيل الصراعات القبلية والعرقية والمناطقية، الواحدة تلو الاخرى، في ظل تنافس دموي بين العديد من الميليشيات المسلحة على مناطق النفوذ في المدن الرئيسية والعاصمة طرابلس على وجه الخصوص.
حكومة المجلس الوطني الانتقالي تبدو عاجزة تماما عن نزع اسلحة الميليشيات، سواء بالقوة او بالرشوة، ففي الشهر الماضي اقام المجلس الوطني مركز تجنيد وتوظيف في اكاديمية للشرطة لهذا الغرض، ودفع مكافآت مالية عالية لمن يتخلى عن السلاح وينضم للجيش الوطني وحفظ الامن في العاصمة بالتالي، ولكن الخطة انهارت بالكامل حيث هاجمت ميليشيات مسلحة المركز، واطلقت النار لتخويف الموجودين فيه وتفريقهم، واستولت على الاموال لدفعها كمرتبات لعناصرها.
الليبيون، او معظمهم على وجه الدقة، يشعرون بالصدمة لضعف المجلس الوطني الانتقالي، وعجزه الكامل عن السيطرة على الاوضاع في بلادهم، ويخشون ان تكون ثورتهم قد تعرضت للخطف، وان حلم اقامة ليبيا الجديدة وبناها التحتية يتبخر ويتحول الى كابوس، بسبب فوضى السلاح وتراجع الامن واتساع دائرة الفساد بشكل مرعب.
فكيف يقوم المجلس بهذه المهمة التي تحتاج الى عقول وخبرات جديدة ومعظم اعضائه من رجالات النظام السابق؟
الميليشيات المسلحة سيطرت على السجون في المناطق التي تسيطر عليها وملأتها بخصومها، ومارست وتمارس ابشع انواع القتل والتعذيب، وربما بطريقة اشرس من النظام السابق، حسب ما جاء في تقارير منظمات حقوقية غربية مثل اطباء بلا حدود، ومنظمة العفو الدولية وهيومان رايتس ووتش، ولم يكن مفاجئا ان يؤكد بيان لمحكمة الجرائم الدولية تعرض المهندس سيف الاسلام القذافي المعتقل لدى كتائب الزنتان لاعتداءات جسدية خطيرة في سجنه.
في اذار(مارس) الماضي اجتمع 3000 شخص يمثلون قبائل وجماعات سياسية في مدينة بنغازي واعلنوا قيام 'دولة' برقة الفيدرالية، واختاروا رئيسا ومجلس حكم خاصا، واعلن متحدث باسم الدولة او الولاية الجديدة حق ابنائها في التمتع بخيراتها النفطية التي تشكل اكثر من ثمانين في المئة من صادرات البلاد، ومساحة هذه الولاية تشكل نصف مساحة ليبيا تقريبا، وتمتد من البحر المتوسط الى تشاد والسودان جنوبا ومصر شرقا.
الصراع الاثني والعرقي لا يقل خطورة، فقد شهدت منطقة زوارة في اقصى الغرب اشتباكات دامية بين العرب والامازيغ اوقعت عشرات القتلى والجرحى، وادت الى نزوح عشرين الف ليبي الى تونس للنجاة بأرواحهم، بينما ما زالت الصدامات الدموية مستمرة حتى كتابة هذه السطور بين القبائل العربية ونظيرتها من اثنية التبو في مدينة سبها، وهناك من يقدر عدد القتلى من الجانبين بأكثر من مئتي شخص.
واعلن قادة قبائل التبو احياء مطالبهم بالانفصال من خلال تنشيط جبهة التبو لانقاذ ليبيا.
نظريا من المقرر اجراء انتخابات برلمانية في شهر حزيران(يونيو) المقبل لانتخاب 200 عضو، ولكن انهيار الاوضاع الامنية، وانعدام الخبرة الديمقراطية، ولا مبالاة الغرب، وتفجر الصراعات العرقية والنزعات الانفصالية كلها عوامل تجعل اجراء هذه الانتخابات في موعدها امرا مستحيلا.
' ' '
وبعد ستة اشهر من اعلان 'تحرير' ليبيا ما زالت العملية السياسية هشة، حيث لا توجد احزاب سياسية، وما زالت الخلافات في ذروتها حول كيفية توزيع المقاعد البرلمانية على مناطق البلاد، واعلان المجلس الانتقالي تخصيص 102 مقعد من مقاعد البرلمان لمنطقة طرابلس سيفجر المزيد من الخلافات، ويعزز مطالب الانفصاليين في برقة، والنتيجة المتوقعة ان يسيطر قادة الميليشيات المسلحة على البرلمان والحياة السياسية في نهاية المطاف، تماما مثلما حدث في العراق.
تأسيس الجيش الوطني الليبي ربما يكون احدى الظواهر الايجابية القليلة في البلاد والعلاج المنطقي لامتصاص الميليشيات وعناصرها، ولكن المشكلة ان كل زعيم ميليشيا يعتقد أنه الاحق من غيره في قيادة هذا الجيش ، الامر الذي ادى الى اضعاف هذا الجيش وهو مجرد نطفة.
عارضنا تدخل حلف الناتو في ليبيا لأننا كنا نعرف جيدا النتائج الكارثية التي يمكن ان تترتب عليه، بحكم دراستنا واستفادتنا من تجربة التدخل المماثل في العراق وافغانستان.
صحيح ان الناتو منع حدوث مجزرة في بنغازي، وصحيح ايضا انه بدونه لا يمكن اطاحة نظام ديكتاتوري فاسد، وهذا امر مهم، ولكن الثمن الذي يدفعه وسيدفعه الليبيون دمارا وتقسيما وفوضى وانعدام الامن والاستقرار قد يكون اكبر بكثير. الدول الغربية ايضا ستدفع ثمنا غاليا،لأن نواياها الحقيقية من التدخل العسكري لم تكن الحرص على الشعب الليبي، واقامة نظام ديمقراطي حديث، وانما الاستيلاء على ثرواته النفطية حتى لو جاء ذلك على حساب تمزيق البلاد ووحدتها الجغرافية والديموغرافية، على غرار ما حدث في العراق.
الديمقراطية التي تُفرض بالصواريخ والتدخل الخارجي لا يمكن ان تؤدي الى الاستقرار وقيام الدولة الحديثة، واسألوا العراقيين والافغان حاليا، والليبيين في المستقبل القريب.

Twitter:@abdelbariatwan
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\06z999.htm&arc=data\2012\04\04-06\06z999.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\06z999.htm&arc=data\2012\04\04-06\06z999.htm)

أنا أختلف مع غالبية ما ورد أعلاه وفي رأيي هذا مثال عملي
عندما يكون المثقف سبب المشاكل في طريقة تفسير ما حصل في ليبيا وسوريا كمثال،
فالعولمة شيء والديمقراطية شيء آخر، فهناك فرق بين كل لون ولون فاللون الأبيض لن يكون لون اسود بسبب النظرة السلبية ومن لا يستطيع التفريق بينهما انسان لديه ضبابية لغويّة واضحة إن لم يكن مصحوبا بجهل لغوي كما هو حال غالبية مثقفينا، ثم أنَّ استعباد المواطن أو تطويعه للطاعة العمياء للنُّخب الحَاكِمَة بغض النظر إن كانت بقطب واحد أو متعددة الأقطاب من خلال مبدأ نفّذ أولا ثم ناقش إن سمحنا لك بذلك، هي المهمة الأساسية لأجهزة الأمن والإعلام في الدولة القُطرية الحديثة (الدولة القوميّة بركائزها الثلاث الحداثة والديمقراطيّة والعلمانيّة) كما أرادتها الثورة الفرنسيّة والتي على اساسها تم إنشاء نظام الأمم المتحدة، ومن وجهة نظري هذه هي الديمقراطية/الديكتاتورية وأي نظام يعطي للنَّخب الحَاكِمة حق النَّقض أو الفيتو من أجل فرض الهيبة كما هو حال مجلس الأمن في الأمم المتحدة.
ولذلك من تعوّد السمع والطاعة والترويج لأي رأي يُصدره الملك أو الرئيس أو الأخ القائد أو الرمز أو الصنم بدون أي تمييز هل هو منطقي أو موضوعي ناهيك أن يكون له أي علاقة بالعِلم أو الحِكمة:

من المؤكد لن يستطيع أن يكون له رأي خاص به، بل يحتاج دوما إلى من يقلّده،

ومن المؤكد لن يستطيع التعايش في أجواء يكون فيها أكثر من رأي لأنّه لا يستطيع التمييز أيّهم أفضل من الآخر، ولماذا؟!!!

فلذلك من المنطقي أن اعتبر تلك الأجواء غير صحيحة، كما هو حال رأي مثقف دولة الفلسفة بشكل عام في الأوضاع الآن بعد تحطيم حاجز الخوف عند الشعب فأدّى إلى هروب زين العابدين بن علي وغيره من الحكام في كل من تونس وليبيا ومصر واليمن وغيرها


وشتّان ما بين معمر القذافي وطريقة انهاء حكمه ومحاولة ربط كثير من مثقفي الأمة زورا وظلما وعدوانا مع طريقة انهاء حكم صدام حسين؟!!!


ففي ذلك إهانة كبيرة لصدام حسين وحكومته وأفغانستان وحكومته التي احتلالهما كان لاسترجاع هيبة النُّخب الحاكمة للعالم التي اهتزّت بعنف وكادت أن تضيع بسبب ما حصل في 11/9/2001 في نيويورك وواشنطن هذا من جهة،


ومن جهة أخرى إهانة للأمة كلها التي طالبت بأنَّ الشَّعب يريد اسقاط النِّظام عام 2011 بسبب اكتشافه من خلال أدوات العَولَمَة مقدار جرائم النُّخب الحَاكِمة التي تواطئت مع جورج بوش وحربه على الإرهاب؟!!!


لضرب المقاومة كل أنواع المقاومة وأولها السلمية منها التي يمكن أن يقوم بها أي مواطن؟!!!


كما حصل مع المواطن الكندي من أصل سوري في سجون بشار الأسد السورية لحساب مخابرات جورج بوش التي ألقت القبض عليه المخابرات الأمريكية في أحد مطارات أمريكا ثم أرسلته إلى بشار الأسد ومخابراته لتعذيبه بالنيابة عنها؟!!!


أو الطائرات الأمريكية بدون طيار التي قتلت مواطنين عرب وأمريكان في اليمن؟!!! فقام بالتغطية على جرائم أمريكا الرئيس علي عبدالله صالح وادعى بها هو؟!!!


فهل أمثال هؤلاء أهل للحكم في عصر العَولَمَة؟!!

لقد ثبت بالدليل العملي بسبب انتفاضات أدوات العولمة على الأقل أنَّ الإعلام والأمن في عصر العولمة لا يمكن أن يكون له نصيب في أي درجة من النجاح بدون صراحة ذات مصداقية
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
10-04-2012, 06:21 AM
من يصنع الفرعون أو الإسطورة؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019)
أنا مع المقاومة وحريّة الرأي والتعدّدية والإنتخابات ولذلك أنا ضد الديمقراطيّة، لماذا؟
لأنني لاحظت من حواري ونقاشي على الشَّابِكَة (الإنترنت) أنَّ مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة يقول في العادة شيء وهو يعني شيء ثان والمأساة يفعل شيء ثالث يختلف تماما
بينما عند الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر يجب أن يكون للون الأبيض معنى يختلف عن اللون الأسود فالفوضى الخلاّقة هي التي تعمل على أن نصاب بعمى الألوان من خلال استغلال الصلاحيات الإدارية لحذف ما يشاء والإبقاء على ما يشاء من أجل خلط الحابل بالنابل للتشويش لجعل كل الألوان رماديّة
ملعون أبو الوطنية وأبو القومية وأبو الحزبية التي لا تجد إلاّ اسلوب الرّدح السوقي والمُبتذل في طرح والدفاع عن وجهات نظرها ومواقفها
يجب أن تعي بأنَّ هناك فرق بين النَّقحرة (النقل الحرفي) وما بين التَّعريب
من وجهة نظري مأساة حقيقية أن تظن بما أنّه أمريكا أو غيرها تخطط لمصالحها فهذا يعني أنّنا يجب أن نكون إمعة أو عبيد لها
من وجهة نظري من حق كل جهة أن تخطط لمصالحها ولا يجوز أن تكون حجة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفة بما أن الآخرين يخططون لمصالحهم فهذا يعني أن يحق لنا أن نستخدمها كشمّاعة لكل أخطائنا تحت حجة نظرية المؤامرة، كما احتج بذلك معمر القذافي أو علي عبدالله صالح أو بشار الأسد أو محمد حسني مبارك أو زين العابدين بن علي أو غيره عندما بدأت انتفاضات أدوات العولمة في عام 2011 وما تلاها
أي منطق وأي موضوعيّة ناهيك أن يكون له أي علاقة بالعلم يمكن أن يبرّر مثل هذا الموقف؟!
عند العرب مبدأ حكيم وجميل ألا وهو البيّنة على من ادعى واليمين على من أنكر، فمن يدعي أي شيء على أي حاكم فكيف الحال بجميع الحكام؟ أو الشعوب من بعد ذلك؟ فمن باب أولى أن يُظهر بيّنته التي بنى عليها ادعاءه
أظن الضبابيّة اللغويّة من جهة والجهل اللُّغوي من جهة أخرى أدت إلى نشوء إشكالية لدى مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة هي في تَحَكُّم مفهوم نظرية المؤامرة وفق مُحَدِّدات تتعارض بل وتتناقض مع مفهمونا لله سبحانه وتعالى،
من يعتز بمكونات شخصيته تظهر بشكل واضح في اهتماماته فيما ينشره أو يشارك به من مواضيع
الأهم والأكثر فائدة أن تكون بنظرة واقعيّة نقديّة حتى تكون وسيلة للبناء
فمن البديهيات أنَّ فاقد الشيء لا يعطيه ومن لا يحترم نفسه لن يحترم الآخرين ولن يتقيد بأي قرارات وأول من سيستخدم شريط الأهداء وصندوق المحادثة وعناوين المواضيع لتشويه سمعة من يختلف معه على أتفه الأسباب، ومن تعود على العبودية والمراقبة وكتابة التقارير لأرضاء النُّخب الحَاكِمة على حساب من هم أقرب الناس إليه أو يتواصل معهم، بالتأكيد لا يستطيع العيش ولا يتواءم مع أي أجواء حرة، وسيقوم باساءة استخدامها
والسبب من وجهة نظري على الأقل هو أن كل فكر فلسفي يرتكز على ثلاث ركائز ألا وهي العصمة (خلاصة العقل) والتَّقيَّة (الغاية تبرر الوسيلة) والتأويل بلا أسس لغوية أو معجمية/قاموسيّة (الحداثة)، والغرض منه على الأقل لتبيان زورا وظلما وعدوانا أنَّ هناك كائن حي معصوم من الخطأ؟!!!
التأويل الفاسد هو علّة العلل وفي العادة لاحظت هذا ما يقوم به المثقف الليبرالي العلماني الديمقراطي (ثقافة الـ أنا) بطريقة مباشرة أو غير مباشرة من خلال وسائلهم الإعلامية على الأقل لتبرير مصائب كل ما يُحب أن يعتبره من ضمن الـ أنا الخاصة به بلا أسس منطقية أو موضوعية وبالتالي بالتأكيد لن تكون علمية، ومن هنا يكون مدخل كل الخزعبلات فيما يتم نشره على الأقل من وجهة نظري.
حيث شتّان ما بين معمر القذافي وطريقة انهاء حكمه ومحاولة ربط كثير من مثقفي الأمة زورا وظلما وعدوانا مع طريقة انهاء حكم صدام حسين؟!!!
ففي ذلك إهانة كبيرة لصدام حسين وحكومته وأفغانستان وحكومته التي احتلالهما كان لاسترجاع هيبة النُّخب الحاكمة للعالم التي اهتزّت بعنف وكادت أن تضيع بسبب ما حصل في 11/9/2001 في نيويورك وواشنطن هذا من جهة،
ومن جهة أخرى إهانة للأمة كلها التي طالبت بأنَّ الشَّعب يريد اسقاط النِّظام عام 2011 بسبب اكتشافه من خلال أدوات العَولَمَة مقدار جرائم النُّخب الحَاكِمة التي تواطئت مع جورج بوش وحربه على الإرهاب؟!!!
لضرب المقاومة كل أنواع المقاومة وأولها السلمية منها التي يمكن أن يقوم بها أي مواطن؟!!!
كما حصل مع المواطن الكندي من أصل سوري في سجون بشار الأسد السورية لحساب مخابرات جورج بوش التي ألقت القبض عليه المخابرات الأمريكية في أحد مطارات أمريكا ثم أرسلته لبشار الأسد ومخابراته لتعذيبه بالنيابة عنها؟!!!
أو الطائرات الأمريكية بدون طيار التي قتلت مواطنين عرب وأمريكان في اليمن؟!!! فقام بالتغطية على جرائم أمريكا الرئيس علي عبدالله صالح وادعى بها هو؟!!!
فهل أمثال هؤلاء أهل للحكم في عصر العَولَمَة؟!!
ولذلك أنا أكرّر بأنَّ حرية الرأي شيء وحرية نشر الخزعبلات شيء آخر، كما أنَّ المقاومة شيء والبلطجة والتشبيح شيء آخر ومن لا يفهم ذلك دليل على وجود ضبابيّة لغويّة شديدة لديه، هذا إن لم يزد الطين بلّة لو كان لديه جهل لغوي، والطامة الكبرى هو من يدخل لمجاملة ناشر الخزعبلات من باب ما أطلق عليه عبدالرحمن السليمان الزعبرة النقديّة.
وتبدأ المأساة الحقيقية عندما يتم تسليم هؤلاء صلاحيات إداريّة في المنتديات والتي انتبهت عليها من خبرتي في المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت) أو في دولنا على أرض الواقع على مدى التاريخ منذ اعتماد الفلسفة كوسيلة للحكم.
من وجهة نظري الإشكاليّة في أن كثير من الحوارات تتحول إلى مهزلة ومسخرة في الغالب الأعم عندما يكون أصحاب الصلاحيات الإدارية في الموقع مشرشحين (ديمقراطيين) كما يقال عنهم في الأمثال، فيتحول أي حوار وأي نقاش وأي موضوع إلى مسخرة
لأن الديمقراطيّة تعني رأي الأغلبية حتى لو كان يتعارض مع أبسط البديهيات المنطقيّة أو العقليّة أو الأخلاقيّة فلذلك يكون مشرشح،
مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة يردّد اسطوانة مشروخة لا أساس لها من الصحّة بأنَّ الإدارة الديمقراطيّة هي أفضل إدارة للحوارات؟ وأنَّ أي مؤمن بالديمقراطيّة هو مؤهل ويصلح للحوار طالما هو ينشر مواضيع وفق مبدأ ما يطلبه المستمعين (النفاق الإجتماعي) ويدخل بقية المتداخلين لشكره ومدحه بالمقابل حتى لو كان ذلك لتبييض الأسود أو تسويد الأبيض (وفق الطريقة التقليدية لجوبلز بالروح بالدم نفديك يا رمز هذا الموضوع) والمأساة بلا أي اسس منطقيّة أو موضوعيّة ناهيك أن تكون علميّة؟!!
الإشكاليّة عندما يتكلم مجموعة عن مؤامرة بدون دليل منطقي أو موضوعي في أي مسألة
بحجة أنَّ هناك علم ظاهر وعلم باطن لا تُحيط به إلاّ النُّخب الحاكمة وهي احدى اشكاليّات أي فكر فلسفي (فضفضي) إن كان صوفي أو شيعي أو ديمقراطي/ديكتاتوري (علماني) بلا أي اسس لها أي علاقة بالعِلم فلذلك من الطبيعي أن تكون ثقافة تحقير العِلم والعلماء والمقاومة
لقد لاحظت أنَّ هناك عدة أنواع من المثقفين منهم الذي يجلس في برج عاجي ويُريد الناس أن تصعد إليه، ومنهم من هو متقوقع داخل قوقعة، لأنَّه في الحالتين يرى الأمور وفق منظور لا اساس له على أرض الواقع، وهنا هي مأساة غالبية المثقفين،
لأنَّهم حتى الآن لم يعوا بأنَّ الناس ثارت بسبب أنَّ العَولَمَة وأدواتها قامت بكشف خبايا كثيرة لم تكن تعرفها عن المُثَّقَّف والنُّخَب الحَاكِمَة
فلذلك خرجت عامة الناس تطالب بأنَّ الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام الفكري الذي كون مثل هذه الطبقة المُثَّقَّفة التي لا ارتباط إنساني وأخلاقي لها
وكل ما تطمح به هو أن تفضفض على مزاجها وبدون أي قيود لغوية أو قاموسية وخصوصا الأخلاقيّة منها.
الفرق بين مفاهيمنا ومفاهيم غيرنا من وجهة نظري على الأقل
هو أنَّ غيرنا قال بأنَّ حيوية المجتمع لا يمكن قيامها بدون مفهوم الصراع بين الأضداد وعلى ضوء ذلك تم بناء النِّظام الديمقراطي/الديكتاتوري في حين أنَّ لغة العرب قالت بالأضداد تعرّف الأشياء؟!!!
فلذلك من الطبيعي لا يمكنك معرفة قيم الحرية ولا استذواق حلاوة معنى الحرية إلاّ بعد أن تذوق معنى الاستعباد والظلم والاستبداد
يجب في عصر العَولَمَة أن نجد نظام جديد يكون فيه الإنسان قيمته أكثر من قيمة الورق الذي تصدره الأمم المتحدة أو من يمثلها وفق مزاجها وانتقائيتها (كما أصدرت شهادة ميلاد للكيان الصهيوني ورفضت اصدار شهادة ميلاد لفلسطين ؟!) والأنكى تسحبه منه على مزاجها وانتقائيتها كذلك كما حصل مع جمهورية الصين الوطنية والمُضحك أنّها كانت صاحبة حق النقض/الفيتو؟!! بطريقة لا تمت إلى الأخلاق بأي صلة
الديمقراطية/الديكتاتورية لا ارتباط لها بأي شيء له علاقة بالأخلاق ومن عيوبها غير الأخلاقية القاتلة هو مبدأ الغاية تبرر الوسيلة والمأساة أنّها تعتبر أن لا إبداع إلّا بهدم كل الأصول اللغويّة وأقلّها عندما لا تلتزم بمعنى المعاني التي وردت في قواميس اللّغة (الحداثة) إن لم يكن من زاوية (خالِف تُعرف) على حساب كل ما هو جميل بنا، فمن الطبيعي كنتيجة لذلك أن تكون ثقافة تحقير العِلم والعلماء والمقاومة، وهنا هي المأساة ممن يحرص على اتهام كل شخص يختلف معه إن كان عامر العظم أو عبدالرحمن السليمان أو حكيم عباس أو أبو صالح بالماسونية أو الصهيونية أو العمالة أو الخيانة أو غيره من الإسطوانة المشروخة له والتي تنم على شيء واحد على الأقل (هذا طبعا إن أحسنّأ الظنَّ به) بأنه لا يستطيع التمييز بين معنى المعاني بل هو مثال عملي للمُثَّقَّف الببغائي الذي يكرّر الكلمات والتعابير بلا فهم على أقل تقدير،
أمّا إن لم نحسن الظنَّ به فهو بالتأكيد جندي في الطابور الخامس مهمته نفخ وعمل أساطير وإمكانيات خارقة لكل من الماسونية والصهيونية في أنّ لها القدرة على تحريك شعوب المنطقة؟!!! في استخفاف واضح وضرب لأبسط البديهيات المنطقيّة أو الموضوعيّة ناهيك أن لا علاقة لها بأي شيء علمي بعد ذلك
أنا لاحظت أنَّ المقاوم في العادة تكون نظرته واقعية بينما البلطجي/الشَّبيح نظرته وقوعيّة ولذلك من الطبيعي أن تكون نظرته سلبية (النَّظر إلى نصف القدح الفارغ العائد لنا والنَّظر إلى نصف القدح المليء العائد لغيرنا أو العكس) والأنكى هو النوع الشللّي أو الحزبي أو التعّصب الأعمى بجاهليّة واضحة فيستخدم اسلوب ولا تقربوا الصلاة دون تكملة الآية عامدا متعمدا من أجل خلط الحابل بالنابل لكي يستطيع أن يصطاد في المياه العكرة بسهولة لتبرير على الأقل تخبيصاته إن لم يكن جرائمه أو فساده الخلقي والأخلاقي كما هو حال تصرفات النِّظام السوري وغيره من الأنظمة بداية من تونس كمثال عملي عن النِّظام السائد في الأمم المتحدة؟!!!
ولذلك تقصيرا للمشوار على بقية الحكّام في دولنا من الذين يرغبون تجاوز موضوع التغيير بالإصلاح وذلك في البداية من خلال إعلان الانسحاب من الأمم المتحدة على الأقل بسبب أو تحت حجة الأزمة المالية العالمية قررنا استغلال ملايين الدولارات مصاريف الاشتراك والسفر والبدلات في أمور تعود بالفائدة على الشعب بطريقة أفضل.
ومن وجهة نظري لن تنتهي انتفاضات أدوات العولمة إلاّ بسقوط الأمم المتحدة وحينها تسقط شرعية الكيان الصهيوني ؟! وترجع كل فلسطين؟!

بطريقة أخلاقيّة وسلميّة، كما هو حال وسائل المقاومة في انتفاضات أدوات العولمة الأخلاقيّة والسلميّة وهذا أكبر دليل على أننا أمّة أخلاقيّة
هذا النظام عند حرق محمد البوعزيزي نفسه بورقة الشكوى التي حاول تقديمها كمواطن يحترم قوانين الدولة ضد الشرطيّة ممثلة النُّخب الحاكمة عندما تجاوزت صلاحياتها واعتدت عليه، وتم رفض حتى استلامها بحجة ضرورة المحافظة على هيبة النُّخب الحاكمة أثبت فشله وانتهاء صلاحيته؟!

ومن هنا يظهر واضحا سبب مصداقية ما طالبت به الجماهير بأنَّ الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام،
ومن يرغب في الإصلاح والتطوير على المستوى الشخصي فأول خطوة نحو الإصلاح هو في اعتماد لغة الأخلاق بدل لغة الديمقراطية في التفكير
لأنَّه تبين لي بالدليل العملي أنَّ الديمقراطية هي من تصنع الفراعنة والأساطير؟!!!
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
11-04-2012, 06:34 AM
هل الدول الملكيّة تقبل الإصلاح لتجاوز التغيير؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13945 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13945)
لقد لاحظت أن مُثَّقَّف دولة الفَلسفَة بالرغم من مرور أكثر من عام على انتفاضات أدوات العَولَمَة حتى الآن لم يع ما يجري حوله
ولكي يستطيع رفع الضبابيّة عن عينيه ليرى حقيقة ما يجري كما هو على أرض الواقع عليه أن يتجاوز محدّدات الديمقراطيّة والعلمانيّة والحداثة وإلاّ من المستحيل أن يرى كامل الصورة
فالعَولَمَة وأدواتها كشفت وعرّت الكثير من فضائح النُّخَب والتي كانت تتحكم في أجواء الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركائزها الثلاث العلمانيّة والديمقراطيّة والحداثة) حسب رغبة ومزاجيّة وانتقائية النُّخب الحَاكِمَة في التغطية ومنع نشر أي شيء عنها داخل حدود الدولة التي تحكمها بحجة ضرورة أن يكون هيبة للنُّخب الحَاكِمَة،
تماما كما يتحجج أصحاب الصلاحيات الإدارية في المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت) والتي اعتمدت في نفس الوقت مبدأ الإقصاء والإلغاء والحصار لكل من اختلفت معه واستغلت صلاحياتها الإدارية في التعدّي على حقوقه ناهيك عن التمتع واستغلال الصلاحيات الإدارية لأغراض ومنافع شخصية وهذه بالتأكيد على حساب بقية الأعضاء،
عملية كشفها من وجهة نظري على الأقل أدّت إلى المطالبة بالشعار الذي أطلقه أهلنا
في تونس"الشَّعَب يُريد إسقاط النِّظَام"الفكري الذي كون مثل هذه الطبقة المُثَّقَّفة التي لا ارتباط إنساني وأخلاقي لها
وكل ما تطمح به هو أن تفضفض على مزاجها وبدون أي قيود لغوية أو قاموسية وخصوصا الأخلاقيّة منها.
الفرق بين مفاهيمنا ومفاهيم غيرنا من وجهة نظري على الأقل
هو أنَّ غيرنا قال بأنَّ حيوية المجتمع لا يمكن قيامها بدون مفهوم الصراع بين الأضداد وعلى ضوء ذلك تم بناء النِّظام الديمقراطي/الديكتاتوري في حين أنَّ لغة العرب قالت بالأضداد تعرّف الأشياء؟!!!
هذا النِّظام عند حرق محمد البوعزيزي نفسه بورقة الشكوى التي حاول تقديمها كمواطن يحترم قوانين الدولة ضد الشرطيّة ممثلة النُّخب الحاكمة عندما تجاوزت صلاحياتها واعتدت عليه، وتم رفض حتى استلامها بحجة ضرورة المحافظة على هيبة النُّخب الحاكمة أثبت فشله وانتهاء صلاحيته؟!
والآن في الدول الملكية مثل المغرب والأردن والبحرين وبقية الدول الملكيّة تحاول تعديله إلى "الشَّعب يُريد إسْقَاط الفَسَاد والإسْتِبْدَاد"

وأنا في المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت) بـ" "الشَّعب يُريد اسقاط المُثَّقَّف الردَّاحي السوقي المُبتذل"

وأصبح الجميع حتى بشار الأسد يطالب بضرورة إعادة صياغة كتابة الدساتير والقوانين والتي تم صياغتها في فرنسا وبريطانيا لخدمة النُّخب الحَاكِمَة إلى صياغة جديدة

ومن وجهة نظري ستستمر انتفاضات أدوات العَولَمَة حتى تصل إلى صياغة تكون مبنية على مبدأ أن يكون أمير القوم (ونخبته الحاكمة) لا همَّ لها إلاّ خدمة الشَّعب،

ويكون للأسرة تعريف واضح وثابت يكون ما بين رجل وامرأة، والأولاد ولائهم الأول للأسرة وليس للوطن أو الحكومة أو الحزب، ولا طاعة لأي مخلوق في معصية الخالق

الآن هل هذا ما تفهمه النُّخب الحاكمة في دولنا بعد عام من كل ما حصل حتى الآن؟!

أنا أظن لا ولذلك ما زالت هناك أزمات في دولنا حتى الآن والدليل ما كتبه محمود معروف عن المغرب وما كتبه لبيب القمحاوي عن الأردن تحت العناوين والروابط التالية في جريدة القدس العربي مراقبون: متنفذين بالقصر يأمرون بتواصل الهجوم على الحكومة المغربية التي يقودها حزب العدالة والتنمية ذو المرجعية الاسلامية

بقلم/ محمود معروف
2012-04-09
http://www.alquds.co.uk/data/2012/04/04-08/08qpt948.jpg
الرباط ـ 'القدس العربي': تواصلت الهجمات على الحكومة المغربية التي يقودها حزب العدالة والتنمية ذو المرجعية الاسلامية، ويتوقف المراقبون امام هذه الهجمات التي تأتي من داخلها لتضعها في خانة هجمات يخطط لها ويأمر بها متنفذين بالقصر لا يرتاحون لوجود حزب اسلامي يقود تدبير الشأن العام.
ويأتي وزراء الحركة الشعبية في مقدمة مهاجمي ومنتقدي قرارات واجراءات اتخذها وزراء ينتمون لحزب العدالة والتنمية او يردون على تصريحات ادلوا بها.
وبعد رد لحسن حداد وزير السياحة على تصريحات مصطفى الرميد وزير العدل والحريات بشان السياح في مراكش ومهاجمة محمد اوزين وزير الشبيبة والرياضة لزميله مصطفى الخلفي وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة لمنعه اشهرات القمار في التلفزيون الرسمي اتهم الامين العام للحركة الشعبية ووزير الداخلية امحند العنصر، حزب 'العدالة والتنمية'، بأنه يريد التضييق على الحريات وأن يجعل المغرب بلدا منغلقا.
وقال العنصر في اجتماع حزبي موجها كلامه إلى حزب رئيس الحكومة دون أن يشر إليه صراحة 'هناك في الحقيقة في صلب القرار إما في الحكومة أو البرلمان من يريدون أن يجعلوا المغرب منغلقا'.
واتهم العنصر حزب عبد الإله بنكيران بأنه يريد تطبيق برنامجه الحزبي وليس برنامج الأغلبية الحكومية، وقال 'هناك من يريد أن يطبق برنامجه الخاص، ويريد تحقيقه ضدا على تنوع الحريات بالمغرب' واضاف 'يجب أن نكون يقظين والمغاربة واعون وسيتصدون لهم'. وتأتي انتقادات العنصر لتزيد من حدة التوتر داخل الائتلاف الحكومي الهجين، فقد سبق لاثنين من وزراء حزبه 'الحركة الشعبية' أن وجهوا انتقادات لاذعة لوزيرين من حزب 'العدالة والتنمية'.
فقد سبق للحسن حداد، وزير الصحة باسم 'الحركة الشعبية'، أن انتقد تصريحات مصطفى الرميد وزير العدل والحريات، عن حزب 'العدالة والتنمية'، والتي قال فيها بأن السياح يزورون مدينة مراكش لمعصية الله والابتعاد عنه، فحذره وزير السياحة بالقول بأنه ليس من اختصاصه الحديث عن قطاع السياحة الذي يدخل ضمن صلاحيات وزارته.
كما سبق لوزير الشباب والرياضة محمد أوزين، عن 'الحركة الشعبية'، أن هاجم مصطفى الخلفي وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة، على إثر قرار هذا الأخير الساعي إلى منع إشهار ألعاب الحظ على شاشة التلفزيون الرسمي، فرد عليه أوزين بالقول بأنه ليس مفتيا للديار حتى يحرم ويحلل كيفما يشاء.
وحسب موقع لكم فان في هجمة وزراء الحركة الشعبية على حزب العدالة والتنمية، توجيها من جهات داخل السلطة تريد كبح جماح حزب عبد الإله بنكيران الساعي إلى فرض تصوره على المجتمع من خلال المواقع التي أصبح يحتلها داخل الحكومة والبرلمان.
وحسب نفس المصدر فانه لم يسبق للحركة الشعبية وأعضائها أن سجلوا عبر تاريخ حزبهم منذ أسسته السلطة عام 1958، مواقف في الدفاع عن الحريات عندما كانت تنتهك، لذلك لا يمكن أن تصدر عنهم مثل هذه المواقف إلا بأمر من الجهات التي تتحكم في القرار الحقيقي داخل البلد.
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\09qpt958.htm&arc=data\2012\04\04-09\09qpt958.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\09qpt958.htm&arc=data\2012\04\04-09\09qpt958.htm)
الأردن في مربع النهاية: يسقط الإصلاح ويحيا الفساد
بقلم/ لبيب قمحاوي
2012-04-08


http://www.alquds.co.uk/data/2012/04/04-08/08qpt989.jpg
يكاد المرء هذه الأيام أن يسمع صوت الغليان في المرجل السياسي الأردني. ومن المتفق عليه أن كثرة الطباخين تحرق الطبخة. وفي الأردن الآن العديد من الطباخين. هناك القصر وهناك الحكومة وهناك مجلس النواب، وكل طرف يغني على ليلاه. وفي الجهة الأخرى هناك الحركات الإسلامية وهناك الأحزاب القومية واليسارية وهناك قوى الشد العكسي بمكوناتها المختلفة وهناك حراك الشباب وهناك حراك بعض العشائر وهناك وهناك. ما الذي يجري في هذه الدولة الصغيرة والفقيرة بمواردها؟ هل هو إصلاح سياسي أقل مما يرغب به الشعب؟ أم فساد مالي وإداري أكثر مما يمكن أن يقبل به الشعب؟ أم كليهما معاً؟ أم ماذا؟
ما نحن بصدده الآن هو مجموعة من السياسات والقرارات المعلنة وغير المعلنة يتبناها النظام بمؤسساته وأزلامه وأعوانه والمستفيدين منه بهدف وضع نهاية للحراك الشعبي وحركة الإصلاح في الأردن ومطالب مكافحة الفساد. ويتم تقديم ذلك وكأنه استجابة من النظام لرغبة شعبية في وضع حد لمسيرات و اعتصامات واحتجاجات أصبحت، كما يدَّعي، مدخلاً للفوضى والانهيار الاقتصادي والتوتر الاجتماعي . كلام عجيب غريب وقبل ذلك غير صحيح. علينا هنا الانتباه لأمرين: أولهما عدم السماح للنظام بأن يخوض معركته الخاصة ضد الحراك الشعبي والإصلاحي بإسم الشعب. وثانيهما الاحتراس من قبول الشعب بمزاعم النظام وبالتالي هزيمة نفسه طوعاً وتجنيب النظام مخاطر محاولة هزيمة الشعب بالعنف و القهر.
الشعب المقهور يكون في العادة أمام خيارين لا ثالث لهما، إما الاستسلام لواقع القهر والظلم وإما الثورة عليه. إلا أن الصورة الآن ليست بهذه البساطة. إنها صورة اختلط فيها الحابل بالنابل و لا تعطي الناظر إليها فكرة واضحة عن ما تحتويه. فواقع الحال في الأردن هذه الأيام يشير إلى الاقتراب من خط النهاية حيث تسعى جميع الأطراف إلى اقتناص أكبر حصة ممكنة من المكاسب قبل الوصول إلى مربع النهاية وحسم الأمور.
وفي هذا السياق، فإن ما يجري في مصر وسوريا وليبيا يوفر الأرضية للمدعين بأن الديمقراطية في الأردن ستؤدي إلى تسليم الحكم للإخوان المسلمين وبالتالي تدمير السلم الأهلي. وهذا يعطي بعضاً من الدعم لمزاعم أولئك الهادفين إلى وقف مسيرة الإصلاح، ويفتح الباب أمام شرائح اجتماعية وطائفية أوسع لقبول هذه المزاعم والمطالبة بوقف مسيرة الإصلاح خوفاً من المجهول. والوسيلة الأمثل للتصدي لهذه المخاوف تقع في معظمها على كاهل الحركات الإسلامية وهي مطالبةٌ الآن أكثر من أي وقت مضى باتخاذ مواقف علنية وإصدار ضمانات مقنعة بأنها سوف تبتعد عن احتكار الحقيقة وبنفس المقدار احتكار السلطة وأن هدفها هو المشاركة في السلطة والحكم وليس الانفراد بالسلطة والحكم وخصوصاً أن ما يجري في مصر الآن يعزز مثل هذه المخاوف.
إن اختلاط الحابل بالنابل قد يجعل الرؤيا صعبة ولكن لن يجعلها مستحيلة . ولو تمعنا قليلاً في مواقف جميع الأطراف المؤثرة في الحياة السياسية على الساحة الأردنية لاتضحت الرؤيا.
فالنظام، مثلاً، يريد أن تعود الأمور إلى ما كانت عليه. النظام يريد وقف الحراك الشعبي وقبل حلول فصل الصيف إذا أمكن، وبأي وسيلة متاحة، حتى لو أدى ذلك إلى اللجوء إلى الأساليب القديمة من عنف جسدي إلى تلفيق التهم والزج في السجون. وهذا المسار لا يتعارض من وجهة نظر النظام مع بقاء العناوين الإصلاحية شرط أن تخلو من أي محتوى استراتيجي أو مطالب جديدة أو قدرة على قلب الموازين القائمة في مؤسسة الحكم. والنظام يريد بالتالي قانوناً انتخابياً يتوافق ورؤيته في الحد من قدرة أي حزب سياسي، وخصوصاً تلك التي تنتمي للحركات الإسلامية، من الحصول على أغلبية مطلقة في أي انتخابات نيابية. والنظام على استعداد في سبيل ذلك للضغط على الحكومة أو مجلس النواب أو التضحية بأي عدد من المسؤولين أو استخدام أي من مؤسسات الدولة، خصوصاً الأمنية منها . صحيح أن النظام في الأردن بقي بعيداً في مساره، حتى الآن، عن أسلوب الأنظمة المجاورة الذي اعتمد العنف الدموي وسيلة للحوار أو أسلوباً للتعامل مع مطالب الإصلاح وهذا يسجل له، وإن كان ذلك لا يعني أنه لن يلجأ إلى أساليب مماثلة إذا ما تطلّب الأمر ذلك. . نقول ذلك ونؤكد في الوقت نفسه أن لا شكر لأي جهة على قيامها بواجبها بأسلوب يخلو من العنف ضمن إطار القانون والحق.
أما الحكومة الأردنية الحالية والمستهدفة من قبل الكبير قبل الصغار، فإنها ما زالت تلهث في محاولاتها التوفيق بين استعادة صلاحياتها الدستورية وولايتها العامة المفقودة، والمضي قدماً في إنهاء التشريعات اللازمة لتطبيق إصلاحات سياسية كسيحة. وقد اكتسبت هذه الحكومة العداء الصامت ولكن الفعال للنظام وأركان النظام كونها اقتربت بأكثر مما ينبغي مما يعتبره النظام خطوطاً حمراءً من خلال إصرارها على متابعة موضوع الولاية العامة للحكومة وعلى محاولة التعامل مع ملفات الفساد إلى النهاية.
هذه الحكومة التي تشهد أواخر أيامها تفتقد بحكم تكليفها وواقع تشكيلها إلى ما يؤهلها لأن تكون حكومة شعبية ذات قاعدة جماهيرية. وهي بذلك أصبحت كالبطة العرجاء، تجابه المؤامرات وإطلاق النار من كل جهة دون أن تملك الوسائل الفعالة للدفاع عن نفسها. فالنظام يتآمر على الحكومة والمعارضة لا تستطيع الدفاع عنها. وهكذا فإن الحكومة الأردنية الحالية ستكون أول الضحايا في حرب النكوث المقبلة، وهي حرب يبدو أنها قد ابتدأت.
أما مجلس النواب المطعون في شرعيته والقابع تحت قبة البرلمان على عرش من التزوير، فإنه يريد اغتنام فرصة العمر والحصول على أقصى المكاسب لأعضائه وبأثر رجعي وامتداد مستقبلي- كالمطالبة بتقاعد غير محق وبجواز سفر دبلوماسي مدى الحياة - . ومع أن بعض النواب يرفضون هذا المسار، إلا أن المعظم هم في ذلك السياق بالرغم من أن ذلك يخالف الأعراف التي لا تقبل بسن قوانين تعود بالنفع المباشر على من يسنَّها. ومن سخريات القدر، أن هذا البرلمان المطعون في شرعيته هو المناط به سن قوانين الإصلاح السياسي والتي يعني انجازها نهاية عمر هذا البرلمان. وقد دفعت هذه المعادلة ذلك البرلمان إلى ممارسة الابتزاز بأبشع صورة وذلك ثمناً لتمريره لتلك القوانين، ضمن رؤيا كيدية، حيناً ضد الحكومة وأحياناً أخرى ضد ديمقراطية وفعالية التشريعات نفسها.
أما الأجهزة الأمنية، وعلى رأسها جهاز المخابرات العامة، فهي في مأزق حقيقي. فهي ممزقة بين الرغبة في استعادة نفوذها السابق وهيمنتها المطلقة على الحياة السياسية والعامة للشعب الأردني، وبين استعادة سمعتها المهدورة على مذبح الفساد المعلن لكبار مسؤوليها منذ ما يزيد على عقد من الزمن. والفساد الذي أصاب جهاز المخابرات العامة لا ينحصر في الفساد المالي فقط، ولكن أيضاً في الفساد السياسي والأخلاقي الذي أصاب ذلك الجهاز عبر عمليات تزوير متتالية وشبه معلنة للانتخابات النيابية والبلدية. المعضلة صعبة ومعقدة خصوصاً إذا كان المطلوب من هذا الجهاز في الحقبة المقبلة سيعيده إلى المربع الأول. المطلوب أن يحصر هذا الجهاز نشاطاته في الحفاظ على أمن الدولة والابتعاد عن التدخل في الحياة السياسية والعامة للشعب الأردني. كما أن المطلوب هو العمل على إقناع رأس النظام بأهمية المحافظة على حِرَفِيَّة هذا الجهاز ونزاهته وحياده السياسي لكي يستعيد احترامه المفقود لدى أوساط الشعب. الوقت يمر بسرعة حيث تقوم قوى الشد العكسي للنظام بالركض بالاتجاه المعاكس نحو خط النهاية الذي تريد وتنشد. وفي المقابل، فإن القوى الفاعلة في الشارع الأردني تمر بأزمات ليست أقل تعقيداً، وإن كانت هذه القوى تقع على الطرف النقيض لقوى الشد العكسي في المعادلة الوطنية.
فالحركة الإسلامية تريد الحصول على أقصى ما أمكن من المكاسب الشعبية والتنازلات الرسمية قبل حسم معركة الإصلاح. وباقي الأحزاب تقاتل من أجل فتات هنا وفتات هناك، في وقت بات فيه واضحاً أن سياسة الحكم في النكوث عن العهد والوعود قد عززت شعبية الحركات الإسلامية ودورها كجزء هام من الجدار الواقي الذي توفره حالياً الجبهة الوطنية للإصلاح في الدفاع عن مصالح الشعب ومكاسبه ضد الهجمة الرسمية المنتظره على الحراك الشعبي وحركة الإصلاح. أما قوى الشد العكسي، وهي جزء من النظام أو محسوبة عليه، فقد بدأت في إعادة تجميع نفسها بشكل شبه منظم انطلقت شرارته مؤخراً من خلال مجموعات بعضها قائم والبعض الآخر قيد التشكيل وذلك استعداداً ليوم الحسم ويوم الانتقام السياسي العظيم. بعد هذا الاستعراض الموجز لواقع معظم القوى الفاعلة داخل الدولة الأردنية يبقى السؤال الكبير: وماذا عن الشعب؟ وأين يقف هذا الشعب المقهور والمظلوم أولاً والمظلوم أخيراً، المظلوم بدايةً والمظلوم نهايةً؟
هناك قضايا توحد الشعب الأردني وهنالك قضايا أخرى خلافية تـُجزئه. ففي حين لا تتفق كل فئات الأردنيين مثلاً على طبيعة الإصلاح السياسي ومداه، فإن مكافحة الفساد ومحاكمة الفاسدين تعتبر أهم هدف يجمع الأردنيين. وهذا الهدف هو بالضبط ما يوحد قوى الشد العكسي ويرص صفوفها خلف النظام. فالفساد الكبير لا يقدر عليه إلا المسؤول الكبير أي 'الواصل'. والفساد يحمي نفسه ويحمي القائمين عليه. وهو ككتلة متراصة إذا سقطت بعض لبناتها يبدأ البنيان بالانهيار. إن ما يسمى الانتقاد المتزايد للفساد والفاسدين والمطالبة الشعبية بمحاكمتهم واسترجاع أموال الدولة المنهوبة قد يكون أحد أهم أسباب الهجمة المضادة الصامتة والجبارة التي يقودها النظام ومن ورائه قوى الشد العكسي حماية للنفس وانطلاقاً من الحكمة القائلة ' أُكِلْتُ يوم أُكل الثور الأبيض'. وهذا، من وجهة نظر هذه القوى، يتطلب العمل على إعادة تكبيل الأفواه وإعادة سجن العقول كون العقل الحر واللسان الطليق يشكلان خطورة على النظام وملفاته السوداء خصوصاً ملف الفساد.
إن ما دفع الأمور للوصول إلى هذا الحد ليس الإصلاح السياسي بقدر ما هو التصدي الشعبي للفساد وانكسار حاجز الخوف لدى المواطنين، ذلك الحاجز الذي عمل النظام على بنائه ورفع قامته فوق قامة الشعب لمدة تزيد عن نصف قرن. ولأن الفساد في الأردن ينبع من قاعدة الحكم المتنفذة ويرتفع إلى أعلى، فإن السماح بالتصدي للفساد يكاد يرقى إلى السماح بمحاكمة النظام كون القائمين على الفساد هم في أغلبيتهم من أعمدة النظام والمحسوبين عليه. ويبدو أن النظام يعتبر أن مثل هذا التطور والسماح به وباستمراره يرقى إلى السماح بالتطاول على النظام نفسه.
إذاً، العملية انتقلت من إصلاح سياسي إلى لعبة لوي الذراع وإثبات من هو صاحب القرار النهائي، الشعب أم الحُكْم؟ ولو كان الأمر محصوراً بالإصلاح السياسي لكان الوضع قد بقي في خانة الممكن والمقدور عليه. أما محاربة الفساد فهو أكبر وأخطر في نتائجه من الإصلاح السياسي. هذه هي الحقيقة التي تقبع قي ضمير المستتر لمسار وسياسات وخطط النظام الأردني في هذه الأيام، وما عداها يبقى تفاصيل.
' كاتب واستاذ جامعي اردني
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=data\2012\04\04-08\08qpt989.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=data\2012\04\04-08\08qpt989.htm)
لو دققت ستجد أن جمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل لم يلتزم بأي شعار أطلقه؟!!
المشكلة مشكلة قائل الشعار وليس الشعار نفسه، فعندما تكون الأقوال شيء والأفعال شيء آخر هنا يظهر التناقض، المشكلة مشكلة مثقفينا الذين يتكلمون عن اشياء لا اساس لها في الواقع في كل ما يتعلق بجمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل وبقية القيادات القوميّة بالتحديد.
عِصَابَة النِّسْوَة والمُتَمَلِّقِين لَهُنَّ، تعبير أو مصطلح لي لتفسير وضع معين أنا أرى به سبب فساد وإفساد إدارة أي موقع على الشَّابِكَة (الإنترنت) أو دولة على أرض الواقع، حالما تتحكم به على الأقل من وجهة نظري.
القوميون/العلمانيون/الفلسفيون/النخبويون/الملكيون عليهم أن يبادروا بالاعتراف بالآخر وأنَّ هناك شعب يمكن له أن يكون له رأي أولا، ومحترم حتى لو كان مختلف ثانيا، ولا يجوز سحب أوراقه/هويته/جوازه أو فصله من عمله أو منعه من السفر أو تحديد اقامته بسبب ذلك، هذا إن أرادت أي حكومة عضو في الأمم المتحدة أن تجد مخرج للأزمة
حرق محمد البوعزيزي لنفسه مثل تعريةعلياء المهدي لنفسها ونشر صورها العارية وقصة اغتصابها وهي صغيرة على الفيسبوك احتجاجا على ما يقوم به المجلس العسكري في مصر، فمثل هذه التصرفات نتاج طبيعي للفكر الديمقراطي العلماني الحداثي.
ولذلك من المنطقي والموضوعي تُبيّن انتهاء صلاحية هذا النظام العلماني والديمقراطي والحداثي، وأصبح من الضروري التفكير بنظام جديد بعيدا عن هذه المفاهيم الثلاثة (العلمانيّة والديمقراطيّة والحداثة) والسبب لأنّها تتطلب اعطاء النُّخب الحَاكِمَة حق النقض/الفيتو لفرض هيبة لها على حساب بقية الأعضاء، كما حصل في موضوع رفض قبول شكوى ضد الشرطيّة
ومن وجهة نظري على الأقل بسبب مفهوم الهيبة رفض مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أصلا المشاركة في البداية والآن تجده هو من يقود الثورة المضادة بسبب النَّظرة السِّلبيَّة التي نشأ عليها
احدى اشكاليات مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة التي لاحظتها من حواراتي على الشَّابِكَة (الإنترنت) بسبب التأويل (الحداثة) يأخذ حيّز كبير من تفكيره فلذلك فأنه لا يستطيع التفكير بدون قوالب بل يحتاج إلى قوالب للفهم (التأويل) من خلالها فلذلك تجده يصر إلى قولبة أي شيء أولا ثم فهم أي شيء من خلاله؟ وهنا هي نقطة ضعفه أو مقتله.
لقد لاحظت اشاعة أو كذبة أو خدعة منتشرة من حواري ونقاشي على الشَّابكة (الإنترنت) وهي أنَّ مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة يطالب بالديمقراطيّة والدولة المدنيّة والعلمانيّة والحداثة بحجة أنّه تؤدي إلى حرّية الرأي والتعدّدية؟!! فهذا الشيء عجيب وغريب لأنّه أس المتناقضات
لأنَّ حرية الرأي شيء والديمقراطيّة شيء آخر
ثم صندوق الإقتراع شيء والديمقراطيّة شيء آخر
وكذلك التعدّدية شيء والديمقراطيّة شيء آخر تماما،
ومن المضحك المبكي أنَّ الديمقراطية أصلا ضد التعدّدية وضد حريّة الرأي لأي شخص من خارج النُّخب الحاكمة بكل أنواعها وأولها التعدّدية في العلاقة بين الرجل والمرأة
ومنها نفهم لماذا تم ربط العلمانيّة والديمقراطيّة والدولة المدنيّة وغيرها ممّا لا يعرف غيرها من محدّدات مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة بانتفاضات أدوات العَولَمَة ظلما وعدوانا من وجهة نظري، هذه مفاهيم غالبية مُثُّقّفي دولة الفَلسَفَة أو كل من يعتمد تفكيره على مفهوم النُّخَب أو الأحزاب وفق مفاهيم وقياسات الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركائزها الثلاث العلمانيّة والديمقراطيّة والحداثة) وانتفاضات أدوات العَولَمَة أثبتت فشل كل هذه المفاهيم، فشل مفهوم مُثَّقَّف الفَلسَفَة، مُثَّقَّف النُّخب وانتهاء صلاحيّة مفهوم الدولة القوميّة والتي اساسها الثورة الفرنسيّة.
فأي مفهوم من مفاهيم العدل بأي لغة له ارتباط وثيق بالأخلاق والأخلاق هي في العادة خلاصة الخبرة البشرية في أي مجتمع وتجدها واضحة في معنى المعاني التي يجمعها أي مجتمع في قواميس لغته
الديمقراطية لا ارتباط لها بأي شيء له علاقة بالأخلاق والمأساة أنّها تعتبر أن لا إبداع إلّا بهدم كل الأصول اللغويّة وأقلّها عندما لا تلتزم بمعنى المعاني التي وردت في قواميس اللّغة
الكثير لا ينتبه إلى أنَ الله سبحانه وتعالى طلب منّا فقط السعي والإخلاص بكل ما أوتينا من امكانيات متوفرة لدينا مهما كانت صغيرة وتافهة في أي مسألة كانت الكبير منها والصغير
ولكن النتائج هي بيد الله وحده لا شريك له في كل شيء مهما كان صغيرا أو كبيرا
ومن هذه الزاوية تفهم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده
فأن لم يستطع فبلسانه
فأن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان
أي السعي مطلوب في كل الأحوال ومن لا يسع ولو بقلبه فهو مقصّر إلى درجة اعتباره بدون ايمان؟!! إن لم يكن من الساكتين عن الحق فكأنّه شيطان أخرس ولا حول ولا قوة إلا بالله
ما لاحظته أنا هو أنَّ حرية الرأي شيء وحرية نشر الخزعبلات شيء آخر كما أنَّ المقاوم شيء والبلطجي أو الشبيح شيء آخر ومن لا يستطيع التفريق بينهما انسان لديه ضبابية لغويّة واضحة إن لم يكن مصحوبا بجهل لغوي كما هو حال غالبية مثقفينا، ثم أنَّ استعباد المواطن أو تطويعه للطاعة العمياء للنُّخب الحَاكِمَة بغض النظر إن كانت بقطب واحد أو متعددة الأقطاب من خلال مبدأ نفّذ أولا ثم ناقش إن سمحنا لك بذلك، هي المهمة الأساسية لأجهزة الأمن والإعلام في الدولة القُطرية الحديثة (الدولة القوميّة بركائزها الثلاث الحداثة والديمقراطيّة والعلمانيّة) كما أرادتها الثورة الفرنسيّة والتي على اساسها تم إنشاء نظام الأمم المتحدة، ومن وجهة نظري هذه هي الديمقراطية/الديكتاتورية وأي نظام يعطي للنَّخب الحَاكِمة حق النَّقض أو الفيتو من أجل فرض الهيبة كما هو حال مجلس الأمن في الأمم المتحدة
محمود عباس والجامعة العربية والنظام العربي من وراءه كل استراتيجيته مبنية على الحصول على عضوية الأمم المتحدة، يجب أن تكون السياسة الجديدة هي وتوفيرا للمصاريف خصوصا مع وجود الأزمة الاقتصادية العالمية، بالإنسحاب من الأمم المتحدة في تلك الحالة ستسقط شرعية قيام الكيان الصهيوني،
ونحن لسنا في حاجة إلى الأمم المتحدة لكي تعترف بحقوقنا في فلسطين، التاريخ والجغرافيا والواقع يثبت أن هناك فلسطين وهناك مسجد أقصى وكنيسة قيامة وإعلان الإنسحاب من الأمم المتحدة سيسقط النظام العالمي الجديد
وسيسقط مجلس الأمن
وسيسقط نظام حق النقض/الفيتو
إن كان من أمريكا وبريطانيا التي اضاعت حقوقنا في فلسطين والعراق وأفغانستان كما حصل بعد 2001 من جهة أو روسيا والصين اضاعت حقوقنا في سوريا كما حصل في عام 2011 من جهة أخرى،
الإنسحاب من الأمم المتحدة يعني سقوط شرعية الكيان الصهيوني

أبو صالح
13-04-2012, 11:14 AM
للغة عيد بقلم/ د.طلال حرب
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14232 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14232)
لغتنا العربية ترتاح في دفاترنا وكتبنا وقصصنا ،
ونرتاح في أشعارها وأغانيها ،ونعشق أحباء
يسعدون بسماعها وسماعنا ،هذه اللغة لها عيد
سنوي .وفي عيدها هذا نتذكرها ،نتذكر نصوصها النثرية والشعرية ،إلا أننا نتذكر الاحتفال بيوم
اللغة ؟
نحتفل باللغة الأم كي نتأمل مسيرتنا خلال العام
المنصرم ،في ربوع اللغة وتعابيرها وإمكاناتها وتحولاتها ،وكي نتأمل أيضا ً اللغة من خلال خارطة
طريق للمستقبل .ماذا سنفعل للغة في العام المقبل ؟ سنقرأ ؟سنتعلم ؟ سنكتب ؟ سنغني اللغة وتغنينا ؟ كل هذا وأكثر .فاللغة محطة تواصل وانطلاق ،قدرة تعبير وإمكانية ابتكار ،كما أن اللغة لاتقصر عن أداء مهمة بل تنتظر من أبنائها كل جديد وجديد .
في عيد اللغة نقول أهلا ً بأبناء اللغة ،أهلا ً بالمخلصين للغة وللأم وللوطن .

من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير وليست فقط وسيلة التعبير كما يظن علماء فلسفة اللُّغة الأوربيين، وأنَّ الشعب يُريد اللَّغة العربية يا د. طلال حرب ولكن الإشكالية يا د.طلال حرب في أنَّ المثقف الذي يؤمن بالديمقراطية لا يلتزم بمعنى المعاني الموجودة في قواميس اللُّغة العربيّة.
فوطن اللُّغة العربيّة لا يُمكن أن يتم حصره في حدود سايكس وبيكو التي أقاموها من أجل إقامة النَّظام الديمقراطي/الديكتاتوري كأصغر وحدة من وحدات نظام الأمم المتحدة ومجلسه الذي له حق النقض/الفيتو من أجل أن يكون له هيبة لأنّه من الضروري في هذا النظام أن يكون لنخبته الحاكمة هيبة حتى تستطيع أن تفرض النظام فيه لأنّه يفترض أن الشَّعب بلا ضمير ولا أخلاق، ولكي تفهم ما أحاول قوله بمثال عملي أنقل لك احدى تعليقاتي في الموضوع تحت العنوان والرابط التالي
عمر سليمان الأفضل في هذه المرحلة . بقلم/ زياد صيدم
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14231 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14231)
أنا رأيي أنَّ أول خطوة نحو الإصلاح هو في اعتماد لغة الاحترام بدل لغة الاستهزاء في التفكير، هذا إن أراد أيّا منّا أن يعتمد ثقافة الـ نحن
من وجهة نظري يا زياد صيدم ما وصلت له في هذا الموضوع يلخصه العنوان كما هو حال ما وصلت له في موضوع آخر لك نشرته هنا تحت العنوان والرابط التالي
سوريا وضرورة المناطق العازلة والمحمية. بقلم/ زياد صيدم
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13984 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13984)
تطلب فيه تدخل قوات أجنبية في سوريا (ليست عربية ولا إسلامية) وهو نتيجة طبيعية يا زياد صيدم لـ ثقافة الـ أنا وسبحان الله تجدها لا تختلف إطلاقا عن الصهاينة على الأقل في التهليل لموضوع ترشيح عمر سليمان لقيادة مصر في أول انتخابات تجري عام 2012 بعد انتفاضة 25 يناير/كانون الثاني عام 2011؟ فكل منكما يؤمن بالديمقراطية والتي اساسها ثقافة الـ أنا والتي لا علاقة لها بالأخلاق ولذلك تفهم لماذا الجماهير ستبقى تنادي الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام، لأنَّ المثقف لم ينتبه حتى الآن إلى أنَّ الشَّعب يُريد نظام أخلاقي ولا يهم من يحكم هذا النظام إن كان ملك أو رئيس أو أمير طالما كان ملتزم بالحدود الدُنيا من الأخلاق
أنا أظن أنّ اشكالية المُثَّقَّف هي نفس اشكالية الحاكم، والمشكلة لغويَّة بحتة سببها عدم التمييز ما بين النَّقْحَرة (النقل الحرفي) وما بين التعريب كما أنّه لم يستطع التمييز بأن هناك فرق ما بين الواقع وبين الوقوعيّة والتي كان السبب فيها من وجهة نظري على الأقل مصطفى ساطع الحصري في بداية القرن الماضي عندما قام بالنَّقل الحرفي ليس فقط الدساتير والقوانين بل حتى مناهج تدريس اللغات الأوربية وطبقها على اللّغة العربية دون الأخذ في الاعتبار أن هناك فرق بين كيان وهيئة اللُّغة العربية المبنية على الاستقراء والاستنباط وبين اللغات الأوربية المبنية على لصق الصورة بالمعنى، فنحن لدينا تشكيل لا يوجد في اللغات الأوربية ونحن لدينا نظام لغوي متكامل لصيغ بنائية وجذور للكلمة على ضوئها تم بناء جميع المعاجم والقواميس، فتم إهمال التشكيل واستخدام المعاجم والقواميس، فصار كل قطر داخل حدود سايكس وبيكو يفكر على مزاجه وبعيدا عن معنى المعاني التي في القواميس والمعاجم ومن هنا تلاحظ تناقض الخطاب القومي في عرضه على أنّه قومي في حين أنَّه قُطري أناني صرف؟!
ولذلك اصلاح اللُّغة يعني بالضرورة اصلاح الإنسان وتطويره لمواجهة أعباء القرن الواحد والعشرين وإمكانية المنافسة فيه على مستوى العالم في عصر العَولَمَة والتي تتجاوز الحدود القُطريّة
الشَّعب يُريد نظام أخلاقي والديمقراطية بدون أخلاق لأنَّ اساسها ثقافة الـ أنا في حين الأخلاق اساسها ثقافة الـ نحن؟!!!
يجب أن تعي بأنَّ هناك فرق بين النَّقحرة (النقل الحرفي) أو ثقافة الـ أنا وما بين التَّعريب أو ثقافة الـ نحن
نحن في عصر العولمة، لا يجوز أن يكون فيه الإنسان قيمته أقل من قيمة الجواز أو الهوية التي تصدرها له الدولة وتسحبها منه على مزاجها، هذا النظام عند حرق محمد البوعزيزي نفسه بورقة الشكوى التي حاول تقديمها كمواطن يحترم قوانين الدولة ضد الشرطيّة ممثلة النُّخب الحاكمة عندما تجاوزت صلاحياتها واعتدت عليه، وتم رفض حتى استلامها بحجة ضرورة المحافظة على هيبة النُّخب الحاكمة أثبت فشله وانتهاء صلاحيته؟!
ومن هنا يظهر واضحا سبب مصداقية ما طالبت به الجماهير بأنَّ الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام،
الديمقراطية بلا أخلاق ولذلك لا تسمح بأي صراحة وشفافيّة خارج مجالس أعضاء النَّخَب الحاكمة ،بحجة أنها تمثل خلاصة العقل والبقية رعاع وهمج وغوغائية ولذلك ستسيء فهم الكلام بحجّة أنها لا تعلم العلم الظاهر والعلم الباطن؟!
فالمقاوم (الشعب) شيء والبلطجي (الحكومة الديمقراطية/الديكتاتورية بمثقفيها) شيء آخر، هناك مثل جميل يقول اسمع كلامك أصدقك، أشوف أمورك أستعجب؟ فلذلك على المُثَّقف أو الحاكم الذي يحترم نفسه ويحترم شعبه يجب أن تكون لديه مصداقيّة وتطابق ما بين الأقوال والأفعال وإلاّ فذلك دليل عملي على إهانة نفسه وشعبه، ولاحظت أنَّ العَولَمَة تكون ضد الأخلاق عندما تقترب من الديمقراطية فقط، ربما لأنَّ العَولَمَة هدفها الربح من خلال توفير حاجة حسب اهتماماتك ورغبتك كإنسان أو بشر أو الشعب، بينما الديمقراطية هدفها الربح حسب رغبة النُّخب الحاكمة.
فأي مفهوم من مفاهيم العدل بأي لغة له ارتباط وثيق بالأخلاق والأخلاق هي في العادة خلاصة الخبرة البشرية في أي مجتمع وتجدها واضحة في معنى المعاني التي يجمعها أي مجتمع في قواميس لغته
الديمقراطية لا ارتباط لها بأي شيء له علاقة بالأخلاق والمأساة أنّها تعتبر أن لا إبداع إلّا بهدم كل الأصول اللغويّة وأقلّها عندما لا تلتزم بمعنى المعاني التي وردت في قواميس اللّغة
في اللّغة العربية التي أفهمها أنا لا يعلم بالنيّات إلاّ الله، فلذلك من وجهة نظري أن طريقة تبيين احترامي لعقل الآخر يكون في الإلتزام بقراءة ما طرحه الشخص الآخر بدون أي منيّة أولا
ومن ثم فهم الكلمات والعبارات التي أجدها أمامي على السطر دون البحث في خبايا نيّته وخصوصا من خلال التأويل بدون أي مرجعية لغوية أو قاموسية تساعدني للوصول إلى الإحاطة بكل ما رغب الكاتب في إيصاله، وإلاّ في تلك الحالة لا يمكن أن يكون لذلك الشخص على الأقل من وجهة نظري أي علاقة بالنقد فكيف الحال عندما يكون اساس الهدف هو التطوير والإصلاح وفق مبدأ
النَّقد....دعوة للتغيير
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816)
أتمنى ما كتبته تحت العنوان والرابط التالي يعطي ضوء في هذا المجال
ثقافة الـ نحن وثقافة الـ أنا والفرق بينهما؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
15-04-2012, 08:57 AM
رائحة الفقر بقلم : نجلاء نصير
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14242 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14242)
ذكرتني القصة بحال المُثَّقفَّ أو الحاكم الديمقراطي بشكل عام في أي دولة عضو في الأمم المتحدة فهي تعمل على نشر الديمقراطية في نظامها، ومن هنا تأتي مصداقية ما يُطالب به الجميع في انتفاضات أدوات العَولَمَة حتى الآن من خلال الشَّعب يريد اسقاط النِّظام ولكي أوضح وجهة نظري أنقل المقالة التالية وتعليقي عليها
المتحولون وعندما ترشح عمر سليمان رئيساً!
بقلم/ سليم عزوز
2012-04-13
http://www.alquds.co.uk/data/2012/03/03-30/30qpt997.jpg
جاء تقدم عمر سليمان نائب الرئيس المخلوع بأوراق ترشحه للانتخابات الرئاسية في مصر فرصة لأن تكشف ' الثورة المضادة' عن وجهها القبيح، وأن تسقط الأقنعة، بعد ظلنا أكثر من عام في حالة سيولة غطي خلالها ' الزيت على الفول'، وركب فيها كثيرون قطار الثورة، وأطلقت فضائية اتخذت من اسم أهم ميادينها اسماً لها، وقد راعني أن عضواً في لجنة السياسات بالحزب الحاكم 'المنحل'، والتي كان يرأسها ' المحروس' جمال مبارك يقدم برنامجاً فيها.
فقد ظن بعض المحسوبين على الثورة ان بإمكانهم أن يمنحوا صكوكها لأصدقائهم، وعرفت مصر 'ظاهرة المتحولون'، بالشكل الذي شاهدنا فيه احد رؤساء تحرير الصحف القومية، الذي يعلق الثوار صورته ضمن الفلول في كل مليونية، وهو يتحدث باسم الثورة، ويجلس بالقرب من ميدان التحرير على احد المقاهي في كل المليونيات ليعطي الثوار دروسا في كيفية الصمود باعتباره تربى في مدرسة الناصرية!.
أقرأ هذه الأيام كتاب ' الثورة الآن' لسعد القرش، بعد أن انتهيت من قراءة كتاب عبد اللطيف المناوي، رئيس قطاع الأخبار السابق بتلفزيون الريادة الإعلامية ' الأيام الأخيرة لنظام مبارك'، وهو كتاب يحاول فيه المناوي أن يغسل سمعته، ولم ينس أن يواصل مهمته في تشويه الثورة، امتداداً لنفس السيناريو الذي قام به تلفزيونه، وباعتبار أن ما حدث كان بدعم خارجي، وان الأجانب كانوا في ميدان التحرير يحرضون الناس على الاستمرار والتخريب، وذلك يأتي في سياق تبريره للدور السيئ الذي قام به، كما برر عدم تغطية التلفزيون لما كان يحدث في الميدان بشكل طبيعي بأن كاميراته كانت ممنوعة من دخوله وهذا يقودنا إلى السؤال ' الاستراتيجي' الدجاجة أم البيضة؟!
فالمنع جاء بعد أن قاد تلفزيونه حملة التشهير بالثورة، ووصف من في ميدان التحرير بأنهم مئات لا أكثر، ومع هذا ففي أكثر من موضع في الكتاب تبين أن التلفزيون له كاميرات تصور الميدان يعتمد عليها، ومع هذا كان حريصاً على ألا ينقل الصورة كاملة.
أذكر أن عدداً من الشباب حاولوا طرد احدى الكاميرات من الميدان، حجتهم في هذا أنها تصور لصالح تلفزيون عبد اللطيف المناوي وشريكه انس الفقي، وقد قمت ومجموعة من الزملاء بحماية صاحبها، وأفهمناهم انه ليس من سلطة احد أن يتدخل في عمل إعلامي، وانه في النهاية هو وضميره، عندما قالوا أنه يركز في عمله على زاويا في الميدان خالية من المتظاهرين، وأنهم تتبعوه واكتشفوا هذا.
فلم يكن الوقوف على الحقيقة صعب، وإذا تم منع كاميرات التلفزيون المصري فهناك الصور التي تبثها وكالات الأنباء، لكن صاحبنا عبد اللطيف كان يتحرك بدوافع الغرض الذي هو مرض، وهو يبرر لما فعله ضد الثورة، ومع هذا أسقطت نظاماً فشل تلفزيونه في حمايته. ولم يمل عبد اللطيف المناوي من التأكيد على ان انحيازاته كانت للدولة، وانه لم يكن يعمل لصالح فرد أو أسرة أو نظام، وكرر عشرات المرات انه كان مشغولاً بأن يكون تلفزيونه تعبيراً عن الدولة المصرية، وليس تابعاً لنظام أو لحكم، وكأنه يظن بنا ظن السوء، اعتماداً على أن ذاكرة الناس ضعيفة!
فقد كان جلبه من خارج مبني ماسبيرو، هو تدشين لمرحلة جديدة في تاريخ تلفزيون الريادة الإعلامية، انتقل فيها من مرحلة تلفزيون السلطة، إلى مرحلة تلفزيون الحزب، الذي تم اختزاله في لجنة السياسات، واختزال اللجنة في شخص جمال مبارك، وبدت مهمة المناوي هي تلميع جمال مبارك والتمهيد لعملية النقل الآمن للسلطة من الأب إلى الوريث، وكانت نشرة الأخبار هي نشرة أخبار العائلة، تبدأ بخبر عن الأب، فخبر عن نشاط الزوجة، فخبر عن الابن. وفي السنوات الأخيرة كان تلفزيون ' الدولة' ينقل وقائع مؤتمر الحزب الحاكم وعلى مدى ثلاثة أيام، والذي كان يعقد سنوياً ويظن المرء أن مصر تعيش في عيد بسببه، وفي حالة من المد الوطني، إذ يبث ' تلفزيون الدولة' الأغاني الوطنية، كما لو كنا نعيش مرحلة الانتصارات الكبرى.

' الثورة الآن'

المناوي يلعب على ذاكرة الناس فهل هي فعلاً ضعيفة؟!
من هنا تأتي أهمية كتاب ' الثورة الآن' لسعد القرش، والذي ظننت وانا اقرأ مقدمته الطويلة نسبياً ان الزهايمر قد تمكن مني، ومثلت الثورة خطاً فاصلاً فلم اعد أتذكر كثيراً من المواقف قبلها، فالذين كتبوا يهاجمون نظام مبارك ويقولون فيه ما قال مالك في الخمر، كانت لهم كتابات قبل الثورة بأيام يرفعون فيها مبارك إلى مصاف الآلهة، وأحد الأشخاص جاء إلى الميدان ضمن ما سمي حينها بلجنة الحكماء اعتماداً على وجود رجل له قدره واحترامه هو الدكتور احمد كمال أبو المجد على رأسها، كان هذا الشخص هو عضو في لجنة الثقافة بلجنة السياسات لصاحبها جمال مبارك، فضلا عن عدد من الأسماء الأخرى، وبعضها الآن يجري تقديمه إعلامياً على انه ولي أمر الثورة!.
وفي مجال العمل التلفزيوني، فقد كان نجومنا في الجاهلية هم نجومنا بعد الفتح، وصارت لميس الحديدي مثلاً مسؤولة الدعاية بحملة الرئيس المخلوع هي من تتحدث باسم الثورة، ويعلن بعلها بعد الثورة باكياً كيف أن حسني مبارك قال لهم انه لا يريد ان يرى هذا ' الولد'، وقد انتقل هؤلاء إلى الفضائيات الجديدة، التي تبنت الخطاب الثوري، وتعمل على تشويه الثورة، بطريقة وضع السم في العسل، إلى أن أعلن عمر سليمان عن ترشحه للانتخابات الرئاسية في لحظة بدا فيها أن ' الثورة المضادة' هي من تحكم، وقد دفعت بالبلاد في ' سكة الانفلات الأمني' وفي الأزمات حتى يقبل الناس ' خيارها الاستراتيجي'.
ولا شك أن هذه خطوة مهمة، ليعلم كل أناس مشربهم، بعد أن اختلط الحابل بالنابل، وصار من يعبر عن الثورة هم خصومها، وهم من كانوا من قبل يروجون لجمال مبارك، وهم الآن يصورون لنا كما لو ان نظام مبارك كان يقبل المختلفين معه أو المحايدين، مع انه جهازه الأمني كان يفرض على مكاتب الفضائيات بالقاهرة قائمة سوداء بمن يحظر استضافتهم، ومعلوم أن فتح هذه المكاتب وغلقها هو بقرار أمني في المقام الأول والأخير.
وعندما جاء موفدون من محطاتهم رأساً إلى القاهرة في أيام الانتخابات البرلمانية الأخيرة في عهد مبارك، وظنوا أنهم في حل من هذه التعليمات، كان القطع يتم الهواء على الهواء، كما كان يتم إلغاء ' الحجوزات السابقة' مع بعض الاستوديوهات قبل البث على الهواء بدقائق، ونظام يتصرف على هذا النحو كيف يسمح للمعارضين والمحايدين أن يطلوا عبر شاشته في برامج يتم تحديد رواتب فلكية لمن يعملون فيها، إلا إذا تصورنا أن ' الحداية تلقي كتاكيت'.

الغطاء الثوري

لا بأس فقد يكون الخير كامناً في الشر، فقد جاء ترشيح عمر سليمان لنفسه، ليرفع الغطاء الثوري عن هؤلاء، عندما ظنوا ان الأيام الخوالي عائدة، والبعض لا يستسيغ ان يكون حراً، وقد ذكرني مذكر بقصة لها دلالة!.
فقد طلبوا من 'عبد' أن يحلم بشئ، ولما وجد أن خياله متوقف عن القدرة على الحلم، قيل له ماذا لو حلمت انك عثرت على كنز؟، ففكر طويلاً ثم هلل وكبر، وقال اشتري به سيداً رحيماً يضربني بغير قسوة، ويهجوني برفق، ويمنحي بقايا ما يأكل!.
المتحولون الذين اشتاقت نفوسهم لزمن 'السيد الآمر'، وجدوا في ترشيح عمر سليمان لنفسه فرصة للعودة إلى قديمهم، فذهبوا يشيدون به، وبأعتبار ان ترشحه هو قرار كانت الأمة تقف على أطراف أصابعها في انتظاره!.
لا أتذكر من تاريخ الرجل إلا انه ظل أربع سنوات لا عمل له إلا جلب شاليط الجندي الإسرائيلي الذي اختطفته حركة حماس لتسليمه لأمه، بدون قيد أو شرط، وأثبت كفاءة منقطعة النظير في هذا الملف، وكان مثالاً من لحم ودم على معنى ' الكفاح الفاشل'، اذ عمل على حصار أهلنا في غزة ليضطروا إلى أكل أوراق الشجر، بعد الغلق المجرم للمعبر، ليثوروا على حركة حماس، وضغط على الحركة فلم ترضخ ثم كان قرار تدمير غزة واجتياحها الذي اتخذ من القاهرة، في وقت قام التلفزيون المصري بجذب الانتباه إلى ساحة أخرى، وعن حسن نصر الله ' الشيعي' الذي يدعو إلى انقلاب الجيش على حسني مبارك، الذي هو وكما تعلمون إمام أهل السنة والجماعة.
هذا هو الدور الذي قام به عمر سليمان، والذي لم يكن غائبا عنا واكتشفناه فجأة فقد قدمه لنا مبارك من قبل بعد ان تنازل له عن صلاحياته ليكون قائماً بمقام رئيس الجمهورية، فرفضناه رئيساً كما رفضناه نائباً.
لقد جاء احد قادة الجيش إلى ميدان التحرير ليخبرنا ان ' الريس' سيلقي خطاباً، بعد قليل وغادرت إلى تجمع مقاهي البورصة القريب من الميدان، وكان الآلاف يحتشدون حول أجهزة التلفزيون، وبعد ساعات مرت كأنها الدهر كله طل علينا مبارك عبر الشاشة، وقال انه يفوض نائبه عمر سليمان في صلاحياته، إلى حين انتهاء فترة ولايته، فتاة كانت تجلس بالقرب منا انفجرت عينها حينها وسالت الدماء منها، ولم اشعر بشئ يومها فانصرفت غير مستأذن، ومررت من ميدان التحرير كنت واجماً وشعرت ان الكون كله يشاركني الوجوم، وسرت على قدماي أكثر من عشر كيلو متر إلى منزلي ظلام يقدمني لظلام فقد كنا في مرحلة فرض حظر التجول، وفي اليوم التالي كنت ضمن الآلاف الذين حاصروا القصر الجمهوري، وغيرنا حاصروا مبنى التلفزيون باعتباره أداة حسني مبارك لتشويه الثورة، مع عدم الاعتذار لعبد اللطيف المناوي.

الصمت البليغ

علمت في هذا الصباح ان ما تصورته عن الصمت الذي لف الكون لم يكن صحيحاً وأن الناس عبروا عن موقفهم من هذا الخطاب، كل بطريقته، وفي ميدان التحرير رفعت الأحذية كأبلغ تعليق على خطاب ظن صاحبه ان نائبه الذي ظل بجانبه عشرين عاماً مشاركا له في تدمير الوطن، بالفعل والصمت والتواطؤ، يمكن ان يكون مقبولاً جماهيرياً.
لقد اختلقت عناصر النظام البائد مبررات مثلت الاسطوانة المشروخة لسابقة استخدامها على هذا التأييد مثل قولهم انه وحده القادر على مواجهة الإخوان، وهو ما استخدم في السابق من قبل المعارضة المصنوعة امنياً، لتبرير الانحياز الى حاكم قاتل ومجرم وفاسد: فهو يواجه المتطرفين الدينيين، وان البديل له هم الإخوان!.
عمرو أديب أقام وصلة احتفال بهذا الحدث التاريخي، وخيري رمضان نجم ' البيت بيتك' على تلفزيون الريادة الإعلامية، قال على ' سي بي سي' ان عمر سليمان هو من سيحمي البلد من تغلغل نفوذ الإخوان و( تحويلها) إلى دولة دينية، وعشرة جنيهات مني رهاناً لو قال لنا المذكور ما معنى الدولة الدينية، ففي اعتقادي انه يظن انها 'اكلة' مثل 'المحشي بورق العنب' وأنها الأخت غير الشقيقة للمهلبية.
لا بأس فترشيح عمر سليمان خطوة مهمة ليظهر المرجفون في البلاد على حقيقتهم ويعود المتحولون إلى سيرتهم الأولى، فلا يهدم الأمم الخارجين عليها، بقدر ما يهزمها المنافقين الذين هم في كل واد يهيمون.
لقد هرمنا من اجل أن نصل إلى هذه اللحظة.
صحافي من مصر
azouz1966@gmail.com (azouz1966@gmail.com)
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\13qpt997.htm&arc=data\2012\04\04-13\13qpt997.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\13qpt997.htm&arc=data\2012\04\04-13\13qpt997.htm)
أحلى ما في ترشيح الفلول يا سليم عزوز هو إعادة رونق مليونيات يوم الجمعة وبدونها لن تكتمل أي انتفاضة
أحسنت وأبدعت يا سليم عزوز وأضيف أن انتفاضات أدوات العولمة سر نجاحها هو مليونيات يوم الجمعة إن كانت في سوريا أو مصر أو المغرب
الشَّعب يُريد نظام أخلاقي والديمقراطية بدون أخلاق لأنَّ اساسها ثقافة الـ أنا في حين الأخلاق اساسها ثقافة الـ نحن؟!!!
يجب أن تعي بأنَّ هناك فرق بين النَّقحرة (النقل الحرفي) التي تمثل ثقافة الـ أنا وما بين التَّعريب التي تمثل ثقافة الـ نحن
بالإضافة إلى أنني لاحظت اشاعة أو كذبة أو خدعة منتشرة من حواري ونقاشي على الشَّابكة (الإنترنت) وهي أنَّ مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة يطالب بالديمقراطيّة والدولة المدنيّة والعلمانيّة والحداثة بحجة أنّه تؤدي إلى حرّية الرأي والتعدّدية؟!! فهذا الشيء عجيب وغريب لأنّه أس المتناقضات
لأنَّ حرية الرأي شيء والديمقراطيّة شيء آخر
ثم صندوق الإقتراع شيء والديمقراطيّة شيء آخر
وكذلك التعدّدية شيء والديمقراطيّة شيء آخر تماما،
ومن المضحك المبكي أنَّ الديمقراطية أصلا ضد التعدّدية وضد حريّة الرأي لأي شخص من خارج النُّخب الحاكمة بكل أنواعها وأولها التعدّدية في العلاقة بين الرجل والمرأة
فأي مفهوم من مفاهيم العدل بأي لغة له ارتباط وثيق بالأخلاق والأخلاق هي في العادة خلاصة الخبرة البشرية في أي مجتمع وتجدها واضحة في معنى المعاني التي يجمعها أي مجتمع في قواميس لغته
الديمقراطية لا ارتباط لها بأي شيء له علاقة بالأخلاق والمأساة أنّها تعتبر أن لا إبداع إلّا بهدم كل الأصول اللغويّة وأقلّها عندما لا تلتزم بمعنى المعاني التي وردت في قواميس اللّغة
الكثير لا ينتبه إلى أنَ الله سبحانه وتعالى طلب منّا فقط السعي والإخلاص بكل ما أوتينا من امكانيات متوفرة لدينا مهما كانت صغيرة وتافهة في أي مسألة كانت الكبير منها والصغير
ولكن النتائج هي بيد الله وحده لا شريك له في كل شيء مهما كان صغيرا أو كبيرا
ومن هذه الزاوية تفهم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده
فأن لم يستطع فبلسانه
فأن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان
أي السعي مطلوب في كل الأحوال ومن لا يسع ولو بقلبه فهو مقصّر إلى درجة اعتباره بدون ايمان؟!! إن لم يكن من الساكتين عن الحق فكأنّه شيطان أخرس ولا حول ولا قوة إلا بالله
نحن في عصر العولمة، لا يجوز أن يكون فيه الإنسان قيمته أقل من قيمة الجواز أو الهوية التي تصدرها له الدولة وتسحبها منه على مزاجها، هذا النظام عند حرق محمد البوعزيزي نفسه بورقة الشكوى التي حاول تقديمها كمواطن يحترم قوانين الدولة ضد الشرطيّة ممثلة النُّخب الحاكمة عندما تجاوزت صلاحياتها واعتدت عليه، وتم رفض حتى استلامها بحجة ضرورة المحافظة على هيبة النُّخب الحاكمة أثبت فشله وانتهاء صلاحيته؟!
ومن هنا يظهر واضحا سبب مصداقية ما طالبت به الجماهير بأنَّ الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام،
الديمقراطية بلا أخلاق ولذلك لا تسمح بأي صراحة وشفافيّة خارج مجالس أعضاء النَّخَب الحاكمة ،بحجة أنها تمثل خلاصة العقل والبقية رعاع وهمج وغوغائية ولذلك ستسيء فهم الكلام بحجّة أنها لا تعلم العلم الظاهر والعلم الباطن؟!
فالمقاوم (الشعب) شيء والبلطجي (الحكومة الديمقراطية/الديكتاتورية بمثقفيها) شيء آخر
من يرغب في الإصلاح يجب أن ينتبه إلى أن هناك نوعين من الحريّة الـ (أنا) والـ (نحن):
الأولى الـ (أنا) هي حريّة إنسان الغابة والتي يكون فيها أنَّ الحق يتم تعريفه من قبل صاحب القوة أي النُّخب الحاكمة فلذلك من المنطقي والطبيعي أن يتغير حسب الأنواء المزاجية ورغباتها
والثانية الـ (نحن) هي حرية إنسان المدينة والتي يكون فيها أنَّ الحق يتم تعريفه من قبل القواميس والمعاجم اللغويّة فلذلك من المنطقي والطبيعي أن يكون ملخص لخبرة المجتمع فيكون أكثر ثبوتا من الحالة الأولى، وبالمناسبة أول قاموس/معجم لغويّ في العالم هو كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي
من يرغب في الإصلاح من وجهة نظري يجب أن يتجاوز مفهوم الديمقراطية إلى استخدام مفهوم التَّكامل، لأن اساس الديمقراطية مبني على فكرة الصراع بين الأضداد بينما التكامل يقول بالأضداد تعرّف الأشياء، وهذا المفهوم يجعلك بطريقة لا إرادية تتعامل بطريقة مختلفة تماما مع من تختلف معه، حتى العلاقة بين المرأة والرجل من زاوية التكامل تنطلق إلى زاويا أكثر رحبة مبنية على الود بدل الصراع.

ثقافة الـ نحن وثقافة الـ أنا والفرق بينهما؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218)
ولتوضيح ذلك أنقل ما ورد في الخبر التالي من جريدة القدس العربي تحت العنوان والرابط التالي

توقيف ستة اسلاميين مجردين من جنسيتهم الاماراتية بعد رفضهم تسوية اوضاعهم كاجانب
2012-04-10
http://www.alquds.co.uk/data/2012/03/03-29/29qpt959.jpg
دبي ـ ا ف ب: اكد محامي ستة اسلاميين سحبت جنسيتهم الاماراتية نهاية 2011 بتهمة العلاقة بـ'جمعيات تمول الارهاب'، ان موكليه اوقفوا بعد ان رفضوا التوقيع على تعهد باستصدار جنسية اخرى وتسوية اوضاعهم في الامارات كاجانب.
وقال المحامي محمد الركن لوكالة 'فرانس برس' ان السلطات 'استدعتهم وقيل لهم ان لديهم اسبوعين لاصدار جنسية اخرى وتسوية اوضاعهم، الا انهم رفضوا اذ ان هذا مستحيل واكدوا انهم سيظلون اماراتيين حتى نهاية حياتهم'.
وهذا الاجراء متبع في الامارات لتسوية اوضاع البدون. وكان الرجال الستة حصلوا على الجنسية الاماراتية في السبعينات والثمانينات.
واشار الركن الى ان موكليه الستة موجودون في سجن الشهامة بالقرب من ابوظبي.
بدوره، اكد العقيد احمد الخضر مدير ادارة المخالفين في الادارة العامة للاقامة وشؤون الاجانب لصيحفة 'الخليج' الاماراتية التابعة لامارة الشارقة انه تم 'حجز الستة بعد رفض توقيع تعهد ومهلة اسبوعين لتسوية اوضاعهم'.
وكانت الامارات اعلنت في كانون الاول/ديسمبر انها سحبت الجنسية من الاسلاميين الستة المنتمين الى 'جمعية الاصلاح' القريبة من فكر الاخوان المسلمين، للاشتباه في علاقتهم بجمعيات تمول الارهاب و'لقيامهم بأعمال تعد خطرا على أمن الدولة وسلامتها'، وذلك في اجراء نادر في هذه الدولة.
ونقلت الوكالة عن مصدر رسمي قوله حينها ان الستة 'عملوا خلال السنوات الماضية على القيام بأعمال تهدد الامن الوطني لدولة الامارات العربية المتحدة من خلال ارتباطهم بمنظمات وشخصيات اقليمية ودولية مشبوهة كما ارتبط بعضهم بمنظمات وجمعيات مشبوهة مدرجة في قوائم الامم المتحدة المتعلقة بمكافحة تمويل الارهاب'.
وبين الاشخاص الذين سحبت الجنسية منهم الشيخ محمد عبدالرزاق الصديق عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي يرئسه الداعية القطري من اصل مصري الشيخ يوسف القرضاوي الذي تربطه علاقات متوترة بالامارات.
واكد هؤلاء في بيان حينها ان بعضهم 'قد شارك في التوقيع على عريضة رفعت لرئيس الدولة تطالب بإصلاحات في السلطة التشريعية في الدولة'.
وكان الرئيس الاماراتي اصدر عفوا عن خمسة ناشطين مطالبين بالديموقراطية وبينهم موقعون على هذه العريضة في 28 تشرين الثاني/نوفمبر بعدما حكم عليهم بعقوبات سجن تتراوح بين سنتين وثلاث سنوات بتهمة اهانة رئيس الدولة.
وياتي ذلك فيما تبدو ريبة السلطات الاماراتية واضحة ازاء الاسلاميين الذين تمكنوا من الوصول الى الحكم في عدة دول عربية كنتيجة لاحتجاجات 'الربيع العربي' التي لم يصل الى الامارات.
ويشن القائد العام لشرطة دبي الفريق ضاحي خلفان حملة عبر 'تويتر' على تيار الاخوان المسلمين في الخليج والعالم العربي ويتهم اتباعه بالسعي الى الاستيلاء على السلطات في دول الخليج الغنية التي تحكمها اسر حاكمة.
كما هدد باعتقال الداعية القرضاوي الذي يعد من ابرز القيادات الروحية للاخوان بسبب ما قال انه اساءات للامارات وحكامها.
وتعد الامارات من اغنى دول العالم من حيث معدل دخل الفرد، وهي تقدم لمواطنيها رعاية شبه كاملة في الطبابة والتعليم والسكن والتوظيف، وقد ظلت بعيدة عن موجة الاحتجاجات التي طالبت دول عدة في العالم العربي.
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\10qpt949.htm&arc=data\2012\04\04-10\10qpt949.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\10qpt949.htm&arc=data\2012\04\04-10\10qpt949.htm)

أبو صالح
18-04-2012, 07:25 AM
رائحة الفقر بقلم : نجلاء نصير
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14242 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14242)
ذكرتني القصة بحال المُثَّقفَّ أو الحاكم الديمقراطي بشكل عام في أي دولة عضو في الأمم المتحدة فهي تعمل على نشر الديمقراطية في نظامها، ومن هنا تأتي مصداقية ما يُطالب به الجميع في انتفاضات أدوات العَولَمَة حتى الآن من خلال الشَّعب يريد اسقاط النِّظام ولكي أوضح وجهة نظري أنقل المقالة التالية وتعليقي عليها
العرب ينتفضون والفلسطينيون يتفاوضون
بقلم/ عبد الباري عطوان
2012-04-16
http://www.alquds.co.uk/data/2012/04/04-06/06z999.jpg
بشرنا الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس بأن حل السلطة الفلسطينية 'غير وارد'، واضاف المزيد من الملح على جرح كرامتنا النازف عندما اكد في حديث ادلى به الى صحيفة 'الأيام' الصادرة في رام الله، بان التنسيق الامني مع اسرائيل مستمر، وان ما يقال من مطالب بوقف هذا التنسيق 'مزايدات رخيصة'.
كلام الرئيس عباس هذا جاء عشية قيام وفد فلسطيني برئاسة السيد سلام فياض رئيس الوزراء وعضوية كل من ياسر عبد ربه امين سر اللجنة التنفيذية للمنظمة، والدكتور صائب عريقات كبير المفاوضين بالالتقاء ببنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي وتسليمه رسالة تتضمن وجهة نظر السلطة بشأن التسوية السياسية.
كنا نتمنى لو ان الرئيس الفلسطيني اختار كلماته بعناية، فأحد ابرز المطالبين بإنهاء التنسيق الامني مع اسرائيل كرد على التغول الاستيطاني الذي تمارسه حكومتها في الارض المحتلة هو الاسير مروان البرغوثي، ولا نعتقد انه من الاشخاص الذين يجب ان توصف مواقفهم المبدئية هذه 'مزايدات رخيصة'.
' ' '
الاكثر من ذلك ان العديد من اعضاء اللجنة المركزية لحركة 'فتح' حزب السلطة، طالبوا بالشيء نفسه واكثر من مرة، حتى ان السيد نبيل ابو ردينة قال ان الرئيس عباس سيتخذ مواقف تغير خريطة الشرق الاوسط كرد على السياسات الاستيطانية الاسرائيلية وانهيار حل الدولتين.
التنسيق الامني لا يخدم السلطة مثلما يقول الرئيس عباس في المقابلة نفسها، وانما اسرائيل ومستوطنيها، وكان قد لوح اكثر من مرة بالاقدام على هذا الخيار، ونعرف انه جاء بهذا الطرح، اي الدفاع عن التنسيق الامني وتبريره، بعد المكالمة التي اجراها معه الرئيس الامريكي باراك اوباما وقال له فيها وبالحرف الواحد ان هذا التنسيق هو حماية لحياته ايضا، اي حياة الرئيس محمود عباس شخصيا.
السلطة الفلسطينية باتت بلا سلطة، ورسالة الرئيس عباس الى نتنياهو، وقبل ان تعدل خمس مرات تلبية لطلبات امريكية، نصت على ذلك حرفيا، بل ان الرئيس عباس نفسه اشتكى اكثر من مرة من الاهانات التي يتعرض لها في كل مرة يتقدم فيها مكتبه لتجديد تصريحه الامني، وبطاقة خروجه من رام الله، حتى انه اقدم بنفسه على نشر صورة عن هذا التجديد احتجاجا على هذه الاهانات.
الرئيس عباس هو مهندس اتفاقات اوسلو ويدرك جيدا انه جرى توقيع هذه الاتفاقات للتوصل الى دولة فلسطينية مستقلة، بعد خمس سنوات من قيام السلطة، والان وبعد عشرين عاما من التوقيع تضاعف الاستيطان الاسرائيلي في الضفة والقدس المحتلتين مرتين، وفاق عدد المستوطنين رقم النصف مليون.
لا نعرف لماذا يحتاج الامر الى وفد من ثلاثة اشخاص لتسليم رسالة الى نتنياهو لشرح رؤية السلطة الفلسطينية للسلام وحل الدولتين، فإذا كان نتنياهو وبعد عشرين عاما من المفاوضات المغلقة والمفتوحة، وآلاف المحاضر، لا يعرف هذه الرؤية الفلسطينية فهذا تفسيره احد امرين اما انه فاقد البصر، او ان المفاوضين الفلسطينيين عجزوا كليا عن توضيح هذه الرؤية.
نتنياهو ليس كفيفاً، وحتى لو كان فإن هناك من هم على استعداد لكي يقرأوا له محاضر المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية، ولا نعتقد ان السلطة ورئيسها وكبير مفاوضيها لا يعرفون كيف يقومون بشرح وايصال هذه الرؤية بكل تفاصيلها الى الطرف الاسرائيلي، المسألة بكل بساطة ان الرئيس عباس يريد العودة الى مائدة المفاوضـات مجددا، ويتحرش بالاسرائيليين في هذا الصدد. فقد ذهب الى العاصمة الاردنية عمان والتقى وفده الاسرائيليين في تخل مهين عن جميع شروط وقف الاستيطان، وقالوا للشعب الفلسطيني انها مفاوضات استكشافية فقط.
' ' '
حل الدولتين سقط، والعملية السلمية التي انبثقت من رحم كامب ديفيد ماتت وشبعت موتا، والسلطة الفلسطينية باتت هيئة خيرية وظيفتها التسول لدفع رواتب 160 الفاً من موظفيها، حيث تم استبدال وكالة غوث اللاجئين بالسلطة من حيث تقديم 'رشوة' للشعب الفلسطيني للبقاء على قيد الحياة، ونسيان قضيته وابجدياتها في الوقت نفسه.
الشعب الفلسطيني الذي كان طليعياً في ثوراته وانتفاضاته ضد الظلم ونهب حقوقه وسرقة اراضيه بات شعبا متسولا يعيش على فتات الصدقات من الدول المانحة ومتى؟ في زمن تنتفض فيه الشعوب العربية ضد الظلم والفساد والقمع.
الذين يطالبون بحل السلطة ووقف التنسيق الامني لا يمارسون مزايدات رخيصة مثلما يصفهم الرئيس عباس، وانما هم اناس يطالبون بعودة الكرامة الى الشعب الفلسطيني، ونفي صفة الخنوع عنه، والانتصار لشهدائه وعشرات الالاف من اسره القابعين في سجون الاحتلال.
الرئيس عباس يقترب من الثمانين من عمره، وقال اكثر من مرة انه يريد التقاعد، وزهد كلياً في المناصب، ولكن تصريحاته هذه تثبت عملياً ان هذا الكلام غير دقيق. كنا نتمنى لو ان الرئيس عباس انهى حياته السياسية بشكل كريم وان يقف وقفة عز تاريخية ويعلن حل هذه السلطة.
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\16z999.htm&arc=data\2012\04\04-16\16z999.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\16z999.htm&arc=data\2012\04\04-16\16z999.htm)
التنسيق الأمني يعني محمد دحلان واسألوا محمد نزال ماذا فعل محمد دحلان؟
ما دام محمود عباس يصر على التنسيق الأمني مع الكيان الصهيوني ومن لا يعرف معنى التنسيق الأمني مع الكيان الصهيوني فليراجع حلقة بلا حدود مع محمد نزال على قناة الجزيرة لمعرفة كبر جريمة ما يطالب به محمود عباس،
http://www.youtube.com/watch?v=Tu_58RTcQ_Q (http://www.youtube.com/watch?v=Tu_58RTcQ_Q)
http://www.aljazeera.net/programs/pages/d14ea11d-e4a5-4305-b49e-1f0c34bf2ce4 (http://www.aljazeera.net/programs/pages/d14ea11d-e4a5-4305-b49e-1f0c34bf2ce4)
ولذلك يجب على الجامعة العربية أن توقف عضوية محمود عباس وتمنع تمويل سلطته لأن محمود عباس يصر على تحويلها إلى جواسيس للكيان الصهيوني للإضرار بالأمة العربية، كفى ضحك على الذقون نحن لا نريد سلطة مهمتها تخريب العالم العربي والمصيبة بتمويل عربي ما هذا الهراء،
ثم العملية الاستسلامية التخاذلية بدأها جمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل فيما يسمى معاهدة روجرز بعد فضيحة عار هزيمة عام 1967 ثم أنور السادات مشى على خطى جمال عبدالناصر كما مشى حسني مبارك، وأظن النشيد التالي يوضح حال أمثال مثل هكذا مُثَّقَّف أو حاكم من أمثال محمد دحلان ومحمود عباس
http://www.youtube.com/watch?v=jp85rq-Wivs (http://www.youtube.com/watch?v=jp85rq-Wivs)
كفى هذه المهازل حل قضية فلسطين يكون بالانسحاب من الأمم المتحدة من قبل الدول العربية والإسلامية على الأقل توفيرا لمصاريف الإشتراك في هذه الأزمة المالية العالمية لا بطلب العضوية منها وهي ترفض ذلك منذ عام 1947 حينها تسقط شرعية الكيان الصهيوني
لذلك من وجهة نظري أنَّ
النَّقد....دعوة للتغيير
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
23-04-2012, 09:16 AM
لماذا ثقافة الـ أنا أو الفلسفة أو علم الكلام تحارب الأخلاق أو ثقافة الـ نحن أو الدين أو الله؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14246 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14246)
كما (http://كما/) هو حال المُثَّقفَّ أو الحاكم الديمقراطي بشكل عام في أي دولة عضو في الأمم المتحدة فهي تعمل على نشر الديمقراطية في نظامها، ومن هنا تأتي مصداقية ما يُطالب به الجميع في انتفاضات أدوات العَولَمَة حتى الآن من خلال الشَّعب يريد اسقاط النِّظام ولكي أوضح وجهة نظري أنقل المقالة التالية وتعليقي عليها

هل ضحكت من جهلنا الامم؟
بقلم/ سالم قواطين

2012-04-22

خلال عملي سفيراً لجامعة الدول العربية في المانيا، قمت بإلقاء كلمة في إحتفال نظمته بعثة الجامعة العربية في برلين سنة 2006م، بمناسبة يوم المغترب العربي، وكان لا بد لي من الإطلاع على تفاصيل هذا الموضوع، إستعداداً للإحتفال وإعداداً لكلمة الإفتتاح. إكتشفت مذهولاً أن عدد المغتربين العرب، والذين يتواجدون في شتى بقاع الأرض، وخاصة في الأمريكتين وكندا وأستراليا وأُوروبا، لا يقل عن 32 مليون عربي. كما إكتشفت خلال بحثي في هذا الموضوع القديم الجديد، أن عدد العلماء والخبراء والمبدعين من بين المغتربين العرب، في مختلف مجالات وميادين العلوم والمعارف والتقنية، يصل إلى مئات الآلاف، منهم فاروق الباز، وأحمد زويل، ومجدي يعقوب، وإدوارد سعيد، ومصطفى العقاد، وجبران خليل جبران. وعصام حجي عالم الفلك، ومصطفى السيد عالم الكيمياء، وأبو بكر الصديق عالم الرياضيات، وشارل العشي عالم الفضاء، ومحمد عبده عالم الفيزياء، ومنير نايفة عالم الذرة، والدكتور عبد العالي الحوضي رئيس المجلس الدولي للطب الحيوي، والقائمة المشرفة تطول،
وقد أشرت في كلمتي تلك، إلى أن المغتربين العرب، هم ثروة قومية ضائعة ومبددة، وهم أشبه ما يكونون اليوم، بتلك الأرصدة العربية بمليارات لا بل ترليونات الدولارات المبعثرة والمجمدة، والمنهوبة أو الضائعة في كل مكان من العالم بإستثناء المكان الذي يجب أن تكون فيه، لا بل هم أشبه بأرصدة من الذهب والجواهر الثمينة، يستفيد منها الاخرون، يساهمون في صنع رخاء ورفاهية وتقدم الغرب، بينما يعاني العالم العربي من التخلف والفقر والجهل والمرض، ويهاجر أبناؤه إلى شتى بقاع الأرض، هرباً من أنظمة القهر والإستبداد، وبحثاً عن لقمة العيش الكريمة. فيجدوا في الغرب ملاذاً أمناً وعيشاً كريماً وفرصاً واسعة في اكتساب العلم والمعرفة والتقنية، وتمكينهم من العمل في جميع مواقع العمل بلا إستثناء، وصولاً إلى مؤسسات الجيش والأمن ومراكز الأبحاث المتقدمة وجهات صنع القرار.
إن المغتربين العرب وبينهم مئات الآلاف من العلماء والمبدعين والمختصين، في شتى المجالات والميادين، يشكلون ثروة قومية قيمة، لو عاد جزء منهم لإوطانهم الأصلية، أو لو أُتيحت لهم الفرصة للمساهمة ولو جزئياً في بناء وطنهم الأم، وهم الأكثر كفاءة وأقل تكلفة وأصدق عطاءً، من أُولئك الخبراء الأجانب الذين يأتون بهم في جميع الأقطار العربية بتكلفة باهظة مبالغ بها.
وإذا ما طرحت السؤال المعهود، على الغالبية العظمى من هؤلاء المغتربين العرب، لماذا لا تعودوا إلى الوطن الأم، للمساعدة في البناء والتنمية ؟، لنظر إليك كل منهم نظرة تجمع بين الأستغراب والأسى والحنين معاً، يستغرب السؤال لأنه يفترض أنك تعرف أنه غادر الوطن مرغماً أو هارباً، إما بحثاً عن لقمة عيش ضاقت به السبل في الحصول عليها في وطنه بكرامة، أو أنه فرّ هارباً من براثن الطغيان والقهر والأستبداد، بحثاً عن الحرية والكرامة.
ورغم أنه اليوم في بلاد الغربة، قد حقق عيشاً كريماً ومرفهاً، وهو يعيش في حرية وأمن وكرامة، إلا أن الحنين إلى الوطن والأهل يبقيه دوماً بين الأسى والشوق، ولكنه يقول لك أنه لا يستطيع العودة، ما دامت الأوضاع لم تتغير، فهو يعرف انه غير مرحب به رسمياً، رغم كل التصريحات الأعلامية، وهو لا يثق بأنظمة لا تحترم حقوق الانسان، ولا توفر الأمن لمواطنيها، ولا تقيم وزناً للعلم والعلماء، بينما الغرب يحرص على الإحتفاظ بالكفاءات العربية المهاجرة، ويوفر لهم ظروف العمل والعلم والإبداع، إذن هناك حواجز وعقبات تحول دون عودتهم إلى بلادهم الأصلية، أهمها غياب الحرية وإمتهان حقوق الأنسان في العالم العربى، يقابلها حرص الغرب على جذب هذه الكفاءات والإحتفاظ بها، لإنها أدوات إنتاج تدخل في مكونات التنمية البشرية المستدامة، وأصبحت جزءاً من رصيد العمل والأنتاج لديه، لا بل انها تساهم في تقدم ورفاهية المجتمعات الغربية.
لقد كان الأستعمار للمنطقة العربية في القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، إحدى أهم أدوات ومعاول تفتيت هذه الأمة وتقسيمها وإضعافها، بإعتبارها قاعدة الأسلام ومبعثه ونواته. ومع إنهيار الدولة العثمانية، كانت مخططات سايكس بيكو، هي الأداة والمرحلة الثانية في تفتيت هذه الأمة وإضعافها والحيلولة بينها وبين إعادة بناء الدولة، بمفهومها العصري، كأمة قوية ذات كيان دستوري يقوم على مبادىء الإسلام والشريعة السمحاء. لقد نجحت هذه الوسيلة، والتي تحمل إسم (سايكس بيكو)، وما زالت تواصل تحقيق أهدافها، في إضعاف الأمة، وتركها لقمة سائغة للأطماع والهيمنة الأقتصادية والسياسية والثقافية، وقد تقوت هذه الوسيلة وتعززت، بأنظمة دكتاتورية مستبدة في العالم العربي، زادت من الإقليمية والتبعية والفقر والجهل والتخلف، لا بل نجحت في زرع بذور الفتنة والشقاق والعداء بين الشعوب العربية الشقيقة، وحاربت الإسلام، وأوغرت صدور الغرب ضده، بحجة أن الإسلام هو المسؤول عن الإرهاب والمحرض عليه، وهو الذي يعيق التواصل والتعاون السلمي بين العالم الإسلامي والغرب المسيحي، بينما ان الواقع والحقائق تقول، أن الأنظمة العربية الشمولية، هي من شوهت الإسلام، وهي التي تحرض الغرب ضد المسلمين، وهي التي تسعى لأقناع الغرب وإبتزازه بإستمرار ليكون حليف لها ضد الجماعات الإسلامية وغيرها التي تطالب بإلإصلاح.
وكان من أهم وسائل تفتيت الأمة وإضعافها، إستنزاف إمكانياتها من خلال هجرة العقول القصرية المفروضة على أبنائها، بسبب الأنظمة القهرية التي حاربت العلم وضطهدت العلماء، وجعلت من البطالة والفقر والظلم إنعدام الفرص العادلة، أدوات طاردة ساهمت في دفع المثقفين العرب إلى الهجرة، بينما قام الغرب بإستقبال هذه الكفاءات وإحتضنها ونمّاها، ووفر لها فرص العلم والعمل والأبداع، وإستفاد منها في بناء وإستمرار حضارته وتقدمه ووسائل إنتاجه.
لقد وعت الجامعة العربية هذه الحقائق، من خلال متابعتها لقضايا المغترب العربي، وأنشأت إدارة لهذا الغرض، مما أدى بضغط من هذه الحقائق، ومساهمة من منظمات المجتمع المدني العربية، التي أخذت تستثمر مساحة الحرية الضيقة التي سمحت بها الأنظمة العربية في إتجاه الديمقراطية، إستجابة لضغوط الداخل والخارج، وخاصة بعد سقوط حائط برلين، وإنهيار الإتحاد السوفيتي، مما أدى إلى تزايد الوعي والإهتمام بقضايا المغتربين العرب، فإنعقد المؤتمر الأول للمغتربين العرب، في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، في ديسمبر سنة 2010م تحت عنوان (جسر التواصل)، حيث أكد المشاركون على أن الكفاءات العربية في المهجر هي ثروة قومية ودولية يجب الإهتمام بها ودعمها وإعطاؤها مكانة متميزة ضمن الخيارات الإستراتيجية المتاحة للدول العربية، وحث المشاركون على الإستفادة من العقول العربية المهاجرة وإستقطابهم للمساهمة في برامج التنمية في العالم العربي وترسيخ علاقتهم بالمؤسسات والكيانات العلمية العربية المختصة، ودعوا إلى تشجيع مشاركة الكفاءات العربية المهاجرة مع نظرائهم في العالم العربي، في المشروعات البحثية، وصياغة مقاربة عربية لتفعيل مساهمة الكفاءات المهاجرة في دعم المجهود التنموي الحضاري العربي، وحث المؤتمرون الوزارات العربية المعنية بالمغتربين في العالم العربي على العمل لربط المغتربين العرب ببلدانهم الأم، وتسهيل ذلك من خلال ألإتصال بالجهات المعنية داخل كل دولة، للمساهمة بجهودهم في دعم التنمية العربية ووتشجيع وتفعيل التعاون العلمي مع مؤسسات التعليم ومراكز الدراسات والأبحاث في الوطن العربي.
وقد رأى المشاركون، وكنت منهم بصفتي مدير إدارة المجتمع المدني بالجامعة العربية في ذلك الوقت، أن هذا المؤتمر يقيم جسراً متيناً للتواصل بين المغتربين العرب وبلدانهم الأصلية، من خلال خطوات عملية توضع لهذا الغرض، وتحت إشراف ومتابعة الجامعة العربية، ولكننا سرعان ما عدنا إلى أرض الواقع، وأكتشفنا أن توصيات المؤتمر كلام جميل يدغدغ المشاعر، ويتفق مع الأمال والأهداف والطموحات، ولكن التطبيق على أرض الواقع مستحيل، مادامت أسباب الهجرة القصرية للعقول العربية ما زالت قائمة، وأن الأنظمة العربية القهرية المستبدة ما زالت هى هى، تمارس القمع وإنتهاك الحقوق والحريات العامة للمواطنين، فإن عودة المغتربين العرب أو تواصلهم مع أوطانهم الأصلية، أو إشراكهم في البناء والتنمية، ليس سوى أحلام واوهام، وإن ما يجري ليس سوى دعايات في وسائل الإعلام، لإظهار النظام الرسمي العربي بأنه نظام حاضن لأبنائه بينما هو في الواقع إما طارد أومضطهد أو سجّان لهم .
ومع إطلالة ربيع الثورات العربية، الذي وجد الترحيب والدعم والمساندة، من جميع أبناء الأمة الشرفاء، باليد واللسان والقلب، ساهم المغتربون العرب، في جميع معاركه وميادينه التقنية والأعلامية وألإقتصادية، وجاءوا من شتى المهاجر يبذلون الدماء والأرواح في ميادين القتال ضد أنظمة القهر والطغيان، في تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا.......
اعتقدت مبتهجاً، أن عقبة ألأنظمة القهرية المستبدة في طريقها للزوال، وأن مناخ الحرية والديمقراطية سوف يفتح الأبواب واسعة أمام عودة كثير من العلماء والخبراء والمبدعين العرب، للمشاركة والمساهمة في البناء الحضاري العصري للوطن العربي، ولكني كغيري صدمت، عندما إرتفعت أصوات مريبة تثير موضوع إزدواجية الجنسية والولاء والإنتماء للمغتربين العرب، وكأنما هم القيمون الأوصياء على ألأمة، وان من هاجر الى الغرب يفقد بعض او كل ولائه للوطن الأم، وكأن الجنسية الأجنبية أشبه بعملية زراعة قلب غربي جديد، يغير في مشاعر الحب والولاء والإنتماء . لقد أيقنت أن نظرية المؤامرة ما زالت قائمة، وأن كيان الأمة مخترق وليس لديه المناعة اللأزمة ضد فايروسات( سايكس بيكو )والذي لم يعد مجرد إسم لمن خطط ووضع الحدود الجغرافية الدولية بين الأقاليم العربية لمنع وحدتها، بل هو إسم لمؤامرة مستمرة تسعى دوما لوضع العوائق والعقبات، والوسائل والأدوات لمنع نهضة هذه ألأمة والحيلولة دون تقدمها ووحدتها، إن أُولئك الذين طعنوا في ترشيح حازم أبو إسماعيل للرئاسة في مصر، بحجة ان أُمه تحمل جنسية أجنبية، بعضهم عن جهل وبعضهم عن قصد، لمحاربته وإسقاطه كمنافس في الإنتخابات الرئاسية، لم يكن الدافع بالتأكيد أمن الوطن ومصالحه، بل هي مصالحهم الشخصية في منعه من الترشح، حتى لو أدى ذلك إلى الإساءة أو الإهانة لحوالي إثنين وثلاثين مليون مغترب عربي بينهم مئات الآلآف من العلماء والخبراء والمبدعين .ولديهم جميعاً إحساساً مرهفاً بالكرامة الإنسانية التي كانت سبباً مباشراً لهجرتهم وبقائهم في ارض الإغتراب، وعدم عودتهم إلى اوطانهم الأصلية حيث لا كرامة ولا مساواة ولا عدالة ولا حقوق إنسان، بينما تتيح لهم المهاجر فرصاً مواتية، وحقوقاً متساوية مع غيرهم من المواطنين، بلا تمييز أو إقصاء، بما في ذلك المشاركة الكاملة في الحياة السياسية، ومنهم من أصبح رئيساً أو وزيراً أو نائباً، ومنهم قادة عسكريين ومسؤولين أمنيين، ومنهم من وصل إلى أعلى المناصب فى الجامعات ومراكز الأبحاث القومية والإستراتيجية في دول الإغتراب، ومنهم ..ومنهم... واليوم ها هم المغتربون العرب، يفاجئون مثلنا بهذه المواقف، بل هم أكثر شعوراً بالإحباط وخيبة لأمل، من الاراء التي تطعن بولائهم وإنتمائهم لإوطانهم الأصلية، وخاصة في دول الربيع العربي، بينما هم في بلاد الإغتراب لم يجدوا من يقصيهم أو ينقصهم حقوقهم الإجتماعية أو الإقتصادية أو السياسية بسبب انهم يحملون جنسيات مزدوجة، أو أن لهم ولاءات لبلدانهم الأصلية تتعارض أو تشكل خطراً على إخلاصهم وولائهم لبلدان الإغتراب، وهو لو كان مطروحاً لكان أقرب للمنطق، لأن المغترب يحمل معه وفي قلبه ووجدانه ثقافة وفكراً وإنتماءً أكثر قوة وتأثيراً من مجرد جنسية حصل عليها بسبب إقامته عشر سنوات أو أكثر في بلاد المهجر، وأن الحب والولاء والإنتماء لا يضعفه أو يلغيه قرار أو وثيقة او جنسية، إنما هو شيء متغلغل في العقول والقلوب ويجري مجرى الدم في العروق.
وخير مثال لإسقاط حجج هؤلاء الذين يدّعون أن الجنسية الأجنبية للمهاجر العربي قد تضعف ولاءه وإنتمائه إلى وطنه الأم، هو (دولة إسرائيل )، والتي يكاد يكون كل إسرائيلي فيها، يحمل جنسية أجنبية أُخرى، ولكن بدل أن يضعفها ذلك، فهي للأسف أقوى دول المنطقة، لأن كل إسرائيلي يوظف جنسيته الأخرى وإمتيازاتها ومكاسبها، من أجل حماية دولة إسرائيل وتعزيز قوتها في الميادين الإقتصادية والتقنية والسياسية والثقافية والإعلامية وغيرها،
وعودة إلى موضوع جنسية والدة المرشح للرئاسة حازم أبو إسماعيل، نستغرب بالمقابل، ومقارنة بذلك، أن أمريكا في إلإنتخابات الرئاسية السابقة، لم تثر ضد الرئيس باراك أُباما، كون والده وإخوته وجدته لأبيه، يحملون جنسية أجنبية، لا بل جنسيةً من العالم الثالث أو الرابع، لا تنتمي إلى نادي دول الحضارة والقيم الغربية !!، ربما لم يكن الأمريكيون المنافسون للرئيس أُوباما، في قوة إنتماء أو ولاء، وربما خبث او دهاء نظرائهم في الإنتخابات المصرية، أو ربما، وهذا هو الأصح وألأصدق أن أمريكا ومصالحها وأمنها، أكبر وأهم وأقوى، من أن تقف عند هذه المناكفات الرخيصة، او أن تترك شروط إختيار رئيسها في يد الأهواء والأطماع، أو أن تفرض على الشعب الوصاية في الإختيار من خلال لجنة تختلق الأسباب الواهية لعدم ترشيحه، ، لا بل هي تضع المرشح كما هو بكل صفاته وخلفياته أمام الشعب، الذي له وحده أن يقرر صحة وملاءمة وحسن إختيار الأصلح للرئاسة، ما دام يملك شروطها الأساسية، بغض النظر عن جنسية أمه وأبيه أو أُخته وأخيه.
الغريب والمدهش أن جنسيات المغتربين العرب أخذت تُثار في المكان الخطأ وغير المتوقع، وهوالموطن ألأصلي، الذي يحمله المغترب في قلبه ووجدانه وفكره ودمه حيثما حل وإستقر، حتى إلي القبر، بينما لا يجد في المجتمعات الغربية من يطعن في ولاءه وإنتمائه، أو يعتبره ناقص الأهلية للمشاركة في الحياة السياسية،
إن إثارة مسألة الجنسية المزدوجة للمغترب العربي، في وطنه الأصلي، إنما هي إحدى أدوات سايكس بيكو، للحيلولة دون عودة من يرغب من المغتربين العرب، وخاصة العلماء والمبدعين، للوطن الأم، وللحيلولة دون مساهمتهم في بناء الوطن العربي، وإغلاق الأبواب التي يفترض أنها فُتحت لهم على مصراعيها، من خلال الربيع العربي، للعودة والمشاركة في البناء والتنمية الصناعية والعلمية والإقتصادية والثقافية والسياسية لبلدانهم الأصلية. وفوق ذلك إنها وسيلة أُخرى، للحيلولة دون عودة هؤلاء، لإبقاء فائدتهم وإنتاجيتهم وإبداعاتهم، حيث هم في بلاد الغرب، التي لا يهمها ان يكون عندهم جنسياتهم الأصلية، ما دامت تستنزف إمكانياتهم وإبداعاتهم وعقولهم وسنيّ عمرهم.
إن ثروات الأمم من الأموال، كثروات الأفراد والشركات، يمكن أن تنقص وأن تفيض، ولكن ثرواتها من العلماء تنقص ولا تفيض، فإن نقصت فهو الجهل وزيادة في الجهل، وإن زادت فهو العزة والتقدم والإزدهار (وقل ربي زدني علماً)، ومن هذا المنطلق، فإن الأمة العربية تشكل ظاهرة غريبة تستحق الدراسة، فهي اليوم متخلفة تقنياً وعلمياً، رغم أن ثروتها من العلماء والمبدعين، كما رأينا، تبدو فائضة عن الحاجة، وتنتشر في كل بقاع الأرض، بينما هي في الواقع في أمس الحاجة لهم، بعضهم هاجر يبحث عن رزق كريم، وبعضهم يبحث عن الحرية والكرامة، وبعضهم أغرته الفرص المادية والمعنوية، أو أجبرته، على الإستقرار في المهاجر، وكثيرون من العلماء العرب، وخاصة العراقيون منهم، تم إغتيالهم بدم بارد، وتصفيتهم فرداً فرداً، وذنبهم الوحيد أنهم علماء!!!!
وها هم اليوم، علماؤنا ومبدعونا وخبرائنا في المهجر، يتعرضون لنوع جديد من الإبعاد عن أوطانهم الأصلية، وربما الإغتيال بإسلوب جديد مبتكر، إسمه الجنسية المزدوجة.
كم سنكون جهلة ومتخلفين وأُضحوكة العالم، لو رفضنا مشاركة هؤلاء الأعلام والعلماء في بناء أوطانهم الأم، وتبوء جميع المراكز والوظائف التي تحتاجهم وتليق بهم، بحجة انهم يحملون جنسيات أخرى أجنبية، إن أُمة أكرمها الله عز وجل بقوله (كنتم خير أُمةٍ أُخرجت للناس )، لا يمكن ولا يجب ان ينطبق عليها قول الشاعر (يا أمة ضحكت من جهلها الأمم).

' محام ليبي - سفير الجامعة العربية في المانيا سابقاً-
ومدير إدارة المجتمع المدني بالجامعة العربية سابقا
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\22qpt480.htm&arc=data\2012\04\04-22\22qpt480.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\22qpt480.htm&arc=data\2012\04\04-22\22qpt480.htm)
يا سالم قواطين الشعب يريد نظام أخلاقي ولا يريد نظام ديمقراطي
قالت العرب قول ينم عن حكمة قل نظيرها ألا وهو إذا عُرف السبب بَطُل العَجَب، أنا مشكلتي ليست المسؤول، أنا مشكلتي عقلية موظف الدولة وثقافة نخبه، فأكثر من مسؤول دعاني وسهل عودتي إن كان الوزير أو وكيل الوزارة وحتى الأجهزة الأمنية كما حصل مثلا في الأردن ولكن من طفشني كان موظف الفاكس في وزارة الداخلية، وفي الإمارات العربية المتحدة من طفشني كان الهندي (حيث كل إماراتي له هندي كاتم اسراره ربما يكون من يعمل الشاي أو السائق أو المحاسب) وفي ليبيا كان عدم وجود قوانين أو نظام، وفي تونس كان الصلاحيات التي بلا حدود لرجل الأمن كما هو الحال في مصر كان رجال الأمن وفرعنتهم، فالشعب يحتاج إلى نظام أخلاقي ولا يحتاج إلى نظام ديمقراطي أو مدني ولا يهم من يحكم إن كان ملك أو رئيس أو أمير أو كافر طالما هو ونخبته ومثقفيه يلتزم بالحدود الدنيا من الأخلاق، المقاومة وحرية الرأي وصناديق الاقتراع والتعددية لا علاقة لها بالديمقراطية،
لأن الديمقراطيّة تعني رأي الأغلبية حتى لو كان يتعارض مع أبسط البديهيات المنطقيّة أو العقليّة أو الأخلاقيّة فلذلك يكون مشرشح،
الإشكاليّة عندما يتكلم مجموعة عن مؤامرة بدون دليل منطقي أو موضوعي في أي مسألة
بحجة أنَّ هناك علم ظاهر وعلم باطن لا تُحيط به إلاّ النُّخب الحاكمة وهي احدى اشكاليّات أي فكر فلسفي (فضفضي) إن كان صوفي أو شيعي أو ديمقراطي/ديكتاتوري (علماني) بلا أي اسس لها أي علاقة بالعِلم فلذلك من الطبيعي أن تكون الفلسفة وثقافتها هي ثقافة تحقير العِلم والعلماء والمقاومة
والمأساة الحقيقيّة هي في الإدارة إن كانت على أرض الواقع (سوريا وغيرها من الدول) أو هنا في المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت) التي تُصر ليس فقط على حماية والتستّر بل تستغل أي فرصة لمدح ونفخ وتكريم زورا وظلما وعدوانا مثل هكذا عاهات خلقيّة وأخلاقيّة وهو ما أطلقت عليه ثقافة عصابة النِّسوة والمُتَملِّقين لهنَّ،
فلذلك مشكلتنا من وجهة نظري على الأقل هو المثقف الببغائي وهو اللبنة الأساسية في صناعة الفرعنة والتفرعن وهو الذي تضحك عليه الأمة في كل زمان ومكان وبسبب انتفاضات أدوات العولمة ودور اللُّغة وموسيقاها والتَّقْنيَّة فيها إسمحوا لي باهدائكم هذه القصيدة من تميم البرغوثي
http://www.youtube.com/watch?v=NsTwzu7oKwo (http://www.youtube.com/watch?v=NsTwzu7oKwo)
وتلحين وغناء مصطفى سعيد لها
http://www.youtube.com/watch?v=C67aq6jqgjA&feature=related (http://www.youtube.com/watch?v=C67aq6jqgjA&feature=related)
السؤال الذي خطر على بالي هو من أكمل من؟ ومن أجمل من من؟ الحرف والكلمة أم صوته ونغمته بها؟
أم سمفونية يسري فودة في برنامج آخر كلام عن حصاد عام 2011 عام بألف عام على رأي يسري فودة
http://www.youtube.com/watch?v=r1CeXYGrUn8&feature=related (http://www.youtube.com/watch?v=r1CeXYGrUn8&feature=related)
الكثير لا ينتبه إلى أنَ الله سبحانه وتعالى طلب منّا فقط السعي والإخلاص بكل ما أوتينا من امكانيات متوفرة لدينا مهما كانت صغيرة وتافهة في أي مسألة كانت الكبير منها والصغير
ولكن النتائج هي بيد الله وحده لا شريك له في كل شيء مهما كان صغيرا أو كبيرا
ومن هذه الزاوية تفهم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده
فأن لم يستطع فبلسانه
فأن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان
أي السعي مطلوب في كل الأحوال ومن لا يسع ولو بقلبه فهو مقصّر إلى درجة اعتباره بدون ايمان؟!! إن لم يكن من الساكتين عن الحق فكأنّه شيطان أخرس ولا حول ولا قوة إلا بالله
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
26-04-2012, 08:40 AM
من يصنع الفرعون أو الإسطورة؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019)
أنا مع المقاومة وحريّة الرأي والتعدّدية والإنتخابات ولذلك أنا ضد الديمقراطيّة، لماذا؟
من يعتز بمكونات شخصيته تظهر بشكل واضح في اهتماماته فيما ينشره أو يشارك به من مواضيع
الأهم والأكثر فائدة أن تكون بنظرة واقعيّة نقديّة حتى تكون وسيلة للبناء
ولا تكون بنظرة سلبيّة وقوعيّة فتكون بطريقة مباشرة أو غير مباشرة أداة للهدم
من وجهة نظري كل شيء موجود إن تجاوزنا ثقافة الـ أنا والمبنية على المزاجيّة الإنتقائية أو بمعنى آخر النظرة السلبيّة النَّخبويّة الوقوعيّة إلى ثقافة الـ نحن أو النظرة الواقعيّة النقديّة سنلاحظه بسهولة،
والبداية تكون بالانتباه والوعي أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير، وليست فقط وسيلة التعبير كما يظن فلاسفة اللغة الأوربيين، وإصلاح اللُّغة بالضرورة يعني إصلاح الإنسان وأول خطوة في اتجاه الإصلاح هو في تميّيز أنَّ لُغة اللِّسَان العربي تختلف وهناك فرق كبير عن لُغة القرآن، واللِّسان العربي كلَّما كان قريبا إلى لُغة القرآن كان صحيّا أكثر وكلَّما ابتعد عن لُغة القرآن كان مريضا أكثر؟!!

فمن البديهيات أنَّ فاقد الشيء لا يعطيه ومن لا يحترم نفسه لن يحترم الآخرين ولن يتقيد بأي قرارات وأول من سيستخدم شريط الأهداء وصندوق المحادثة وعناوين المواضيع لتشويه سمعة من يختلف معه على أتفه الأسباب، ومن تعود على العبودية والمراقبة وكتابة التقارير لأرضاء النُّخب الحَاكِمة على حساب من هم أقرب الناس إليه أو يتواصل معهم، بالتأكيد لا يستطيع العيش ولا يتواءم مع أي أجواء حرة، وسيقوم باساءة استخدامها
لأنني لاحظت من حواري ونقاشي على الشَّابِكَة (الإنترنت) أنَّ مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة يقول في العادة شيء وهو يعني شيء ثان والمأساة يفعل شيء ثالث يختلف تماما
بينما عند الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر يجب أن يكون للون الأبيض معنى يختلف عن اللون الأسود فالفوضى الخلاّقة هي التي تعمل على أن نصاب بعمى الألوان من خلال استغلال الصلاحيات الإدارية لحذف ما يشاء والإبقاء على ما يشاء من أجل خلط الحابل بالنابل للتشويش لجعل كل الألوان رماديّة
وعندما يكون المثقف سبب المشاكل في طريقة تفسير ما حصل في ليبيا وسوريا كمثال،
فالعولمة شيء والديمقراطية شيء آخر، فهناك فرق بين كل لون ولون فاللون الأبيض لن يكون لون اسود بسبب النظرة السلبية ومن لا يستطيع التفريق بينهما انسان لديه ضبابية لغويّة واضحة إن لم يكن مصحوبا بجهل لغوي كما هو حال غالبية مثقفينا،
ومن وجهة نظري كل من يستسيغ قصيدة النثر أو أي شيء من أدب الحداثة لا أثق بأي كلمة أو تعبير يرد في مداخلاته
والسبب لأنه ليس فقط لا يعترف بمعنى المعاني في القواميس بل هو يتعمد ضرب عرض الحائط كل الاصول اللغوية والقاموسية والمعجمية فهذا هو مفهومه للإبداع من جهة،
زاد الطين بلة مبدأ خالف تعرف
والأنكى هو مبدأ الغاية تبرر الوسيلة فيتم تشويه كل ما هو جميل بنا بالنتيجة فقط لكي ينشر نص بلا أي معنى من معاني المصداقية
وهذا الشيء تلاحظه بشكل واضح في نصوص يسري راغب شراب ونصوص عبدالرشيد حاجب بشكل أبشع والذي يتقصد تشويه حتى معنى الأمومة والطفولة والشرف والعفة وكل ما تحث له الشريعة من أجل الوصول إلى مجتمع سليم بحجة أنها نوع من العبقرية أي سفالة ودناءة أكثر من ذلك؟
ولاحظت هذه مشكلة كل أهل الفلسفة (ثقافة الـ أنا )إن كان من الشيعة أو الصوفية أو العلمانية أو الديمقراطية
فالكلمة تفقد معناها عند أهل الحداثة ويصبح كل من هب ودب الشاعر/ الاستاذ/المحلل/الاستراتيجي/القاص/الإعجوبة/ الألمعي/العبقري
كما يُصر ياسر طويش أن يضعها أمام اسم عبدالرشيد حاجب أو يُصر محمد شعبان الموجي وضعها قبل اسم يسري أو اسم عبدالرحيم محمود
والإثنان لا هم لهم إلاّ الطعن بكل ما هو جميل بنا فقط لإثبات أنه موجود أمام إحدى الإناث التي يعمل على صيدها في ذلك اليوم ولا حول ولا قوة إلا بالله
كما حاول أحدهم قبل أيام مع وفاء عرب وحصلت مشكلة بسبب ردها عليه علنا ولاحظت أنَّه تم حذف ردها بعد ذلك
والمأساة فجأة الكل يصبح مقاوم وهو الذي كان في غالبية ممارساته بلطجي أو شبيح لأي صاحب سلطة إن شاء الله سلطة محمود عباس والذي لا يستحي حتى في هذه الأيام يُصر على التنسيق الأمني مع الكيان الصهيوني فأي دناءة وأي خسة يمثلها مثل هكذا مثقفين وهكذا نخب حاكمة
والتنسيق الأمني يعني محمد دحلان المسؤول المباشر ليسري راغب شراب واسألوا محمد نزال ماذا فعل محمد دحلان؟
فليراجع حلقة بلا حدود مع محمد نزال على قناة الجزيرة لمعرفة كبر جريمة معنى التنسيق الأمني،
http://www.youtube.com/watch?v=Tu_58RTcQ_Q&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=Tu_58RTcQ_Q&feature=player_embedded)
http://www.aljazeera.net/programs/pages/d14ea11d-e4a5-4305-b49e-1f0c34bf2ce4 (http://www.aljazeera.net/programs/pages/d14ea11d-e4a5-4305-b49e-1f0c34bf2ce4)
ولذلك تقصيرا للمشوار على بقية الحكّام في دولنا من الذين يرغبون تجاوز موضوع التغيير بالإصلاح وذلك في البداية من خلال إعلان الانسحاب من الأمم المتحدة على الأقل بسبب أو تحت حجة الأزمة المالية العالمية قررنا استغلال ملايين الدولارات مصاريف الاشتراك والسفر والبدلات في أمور تعود بالفائدة على الشعب بطريقة أفضل.
ومن وجهة نظري لن تنتهي انتفاضات أدوات العولمة إلاّ بسقوط الأمم المتحدة وحينها تسقط شرعية الكيان الصهيوني ؟! وترجع كل فلسطين؟!

بطريقة أخلاقيّة وسلميّة، كما هو حال وسائل المقاومة في انتفاضات أدوات العولمة الأخلاقيّة والسلميّة وهذا أكبر دليل على أننا أمّة أخلاقيّة
هذا النظام عند حرق محمد البوعزيزي نفسه بورقة الشكوى التي حاول تقديمها كمواطن يحترم قوانين الدولة ضد الشرطيّة ممثلة النُّخب الحاكمة عندما تجاوزت صلاحياتها واعتدت عليه، وتم رفض حتى استلامها بحجة ضرورة المحافظة على هيبة النُّخب الحاكمة أثبت فشله وانتهاء صلاحيته؟!

ومن هنا يظهر واضحا سبب مصداقية ما طالبت به الجماهير بأنَّ الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام،
ومن يرغب في الإصلاح والتطوير على المستوى الشخصي فأول خطوة نحو الإصلاح هو في اعتماد لغة الأخلاق بدل لغة الديمقراطية في التفكير
لأنَّه تبين لي بالدليل العملي أنَّ الديمقراطية هي من تصنع الفراعنة والأساطير؟!!!
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
01-05-2012, 12:30 PM
خلاف الدستوريين يصيبنا بالحول القانوني بقلم/ محمد شعبان الموجي
http://resha.org/vb/showthread.php?t=25 (http://resha.org/vb/showthread.php?t=25)
من الطبيعي أنَّ المثقف الببغائي لن يقبل في أي دولة يقودها بأن يُسلِّم صلاحيات إلاّ لمن يكون أكثر ببغائيةً منه
فلذلك من الطبيعي أن يتم تسليم إدارة الشؤون الاجتماعية والثقافية إلى شخص مثل فاروق حسني واشباهه
وأن يتم تسليم إدارة الإعلام إلى رداح سوقي مبتذل كصفوت الشريف أو تلميذه د. توفيق عكاشة مدير قناة الفراعين أو قناة الدنيا في سوريا أو قناة هنيبعل في تونس
وأن يتم تسليم إدارة احياء علوم الدين واللغة والأدب إلى أمثال الطنطاوي وجمعة فالأول عمل ما عمله بالخامات والثاني في زيارة الأقصى أي أن تكون مهمتهم هدم الدين واللغة والأدب والعياذ بالله
وبسبب موضوع التأويل حسب رغبة المثقف الببغائي كما صرحت بها السندريلا والتي تعني تأويل بلا اسس لغوية وقاموسية أو معجمية وصلت حال البلد إلى الحالة التي أوضحها الفيلم التسجيلي الرائع من قناة الجزيرة والذي كان تحت عنوان دولة سيادة المخلّص
http://www.youtube.com/watch?v=-0HjOKnuLYM&feature=player_embedded
وبعد مشاهدته ستعرف لماذا حصلت انتفاضات أدوات العولمة والتي من الواضح لم يفهمها حتى الآن المثقف الببغائي فلذلك لم يشارك بها في البداية والآن هو يتقدم الصفوف في محاربتها تحت ما يسمى الثورة المضادة التي يقوم بها الفلول وأعوانهم وهناك تفاصيل كثيرة لمن يحب الاستزادة تحت العنوان والرابط التالي
من يصنع الفرعون أو الإسطورة؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
03-05-2012, 06:41 AM
ثوار أم بلطجية ؟؟ بقلم/ محمد شعبان الموجي
http://resha.org/vb/showthread.php?t=24 (http://resha.org/vb/showthread.php?t=24)
لماذا الاتيان على سيرة الشرف الآن يا أدمن؟ هل البلطجية لهم علاقة بالشرف أو الأخلاق أو الدين؟ إلاّ إذا كان للفلسفة شرف أو أخلاق أو دين؟ ثم أنا لست مثل المثقف الببغائي جبان يا أيها الأدمن، ولذلك لم أحرص للحصول على الصلاحيات الإدارية، لكي استغل الصلاحيات الإدارية عندما لا تكون لي حجة في الرد فأقوم باللعب بمحتوى المداخلات إن لم يكن حذفها فأي شرف في مثل هذه الأفعال؟!!
ثم أنا لست مسؤول عن تأويلاتك الفارغة يا أيّها الأدمن والمبنية على مبدأ الذي على رأسه بطحة يحسس عليها
أنا مسؤول عن كل كلمة ذكرتها في مداخلتي هنا ودليلها في مواضيعي التي حذفتها في موقعك لو أحببت دليل عليها يا من تحتقر العلم والعلماء والمقاومة ولذلك تستسهل عملية الحذف لجهود الآخرين كما استسهلها محمد سليم وعبدالرحيم وحاجب والحسيني والغجري وعامر الصالح والديك وطويش والسليمان والناطور وشراب وووو
أنت لا ترى إلاّ نفسك مثلك مثل أي مثقف ببغائي ومهووس إلى درجة أنت أعلنت في احدى مداخلاتك في موضوعي عن هل طريقة اختيار اصحاب الصلاحيات الإدارية تختلف عن طريقة اختيار الوزراء أو غيره من مواضيعي، بأنّ لي عزم لعمل انقلاب عليك في الملتقى وحصل هذا قبل أن تتجمع بيدك كل الصلاحيات؟!!هل رأيت جنون أكثر من ذلك؟ وبالمناسبة أول موضوع حذفته لي في الملتقى كان عن كيفية صناعة الفرعنة والتفرعن مع أنه لم يحو أي اسم سبحان الله لأن أنت وبقية أهل الصلاحيات حجتكم بأنني اذكر اسماء في مداخلاتي ومواضيعي؟!!!
ثم أنت متخصص في قلب الأبيض أسود كما هو حال موضوع هذا الموضوع لتشويه صورة كل مقاوم للظلم والاستبداد والاستعباد والذي يقوم به كل مثقف ببغائي للتعويض عن النقص الذي يعاني منه على الأقل
ويستغل بكل خسة ودناءة غطاء نظرية المؤامرة لتبرير القتل والجرائم التي يقوم بها كما هو حاصل في سوريا أو ليبيا قبلها وغيرها من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة
ولذلك كنت أنت وبقية الرداحين والرداحات تستغلون أي موضوع للهجوم علي فيه بأوسخ الألفاظ والتعابير مما يضطرني للدفاع وكنت في كل الأحوال لا أصل إلى مستوى الخسة والدناءة الذي كنتم بها تخططون هجماتكم الشللية لتشويه سمعتي وصورتي كما قام بها آخرا بحجة كاذبة حتى في العنوان ناهيك عن التأويل الفاسد في التفاصيل فأي لباقة تتكلم عنها يا أدمن؟!!
لأن أصل الخلاف الذي حصل بيني وبينه كان في موقع ياسر طويش ولم يكن له أي علاقة بموقع د. أحمد الليثي هذا ليبين مستوى الأمانة في النقل والعرض والاسلوب غير الأخلاقي مع من تختلف معه أنت وبقية شلتك من أصحاب الصلاحيات الإدارية ممن لوثت أفكارهم الفلسفة
http://almolltaqa.com/ib/showthread.php?70355-توضيح-بشأن-حظر-الأستاذ-quot-أبو-صالح-quot-من-موقع-الجمعية-الدولية-لمترجمي-العربية (http://almolltaqa.com/ib/showthread.php?70355-توضيح-بشأن-حظر-الأستاذ-quot-أبو-صالح-quot-من-موقع-الجمعية-الدولية-لمترجمي-العربية)
ألا يكفي ما ورد في الرابط دليل عملي على دنو مستوى المروءة والأخلاق لديكم في التهجم على شخص لا يسمح له بالرد عليكم؟
أتمنى الآن توضح لك لماذا الشعب يُريد اسقاط المثقف الرداحي السوقي المبتذل
ولماذا المثقف الببغائي يتصدر الصفوف الآن فيما يسمى الثورة المضادة وكنت قد جمعت الكثير من آرائي في هذا المجال تحت العنوان والرابط التالي
هل هناك فرق بين لغة الإصلاح وبين لغة الإفساد؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13796 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13796)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
06-05-2012, 10:26 AM
من يصنع الفرعون أو الإسطورة؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019)
أنا مع المقاومة وحريّة الرأي والتعدّدية والإنتخابات ولذلك أنا ضد الديمقراطيّة، لماذا؟
لأنني لاحظت من حواري ونقاشي على الشَّابِكَة (الإنترنت) أنَّ مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة يقول في العادة شيء وهو يعني شيء ثان والمأساة يفعل شيء ثالث يختلف تماما، والأنكى يعتبر ذلك شيء طبيعي ولا يتطلب العمل على تصويبه؟!!
بينما عند الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر يجب أن يكون للون الأبيض معنى يختلف عن اللون الأسود فالفوضى الخلاّقة هي التي تعمل على أن نصاب بعمى الألوان من خلال استغلال الصلاحيات الإدارية لحذف ما يشاء والإبقاء على ما يشاء من أجل خلط الحابل بالنابل للتشويش لجعل كل الألوان رماديّة
الحكم الرشيد شيء والحكم المدني الديمقراطي شيء آخر، ومن وجهة نظري أنَّ التدخين للمُدَخِّن، مثل العلمانية لمثقف دولة الفلسفة، بغض النظر إن كان بمسحة اسلامية أو علمانية أو حداثية طالما كلها ترغب في الديمقراطية أو بمعنى آخر المزاجية الإنتقائية أو بمعنى آخر ثقافة الـ أنا على الأقل من وجهة نظري، والحمدلله الآن في زمن العولمة انتشرت ثقافة توضيح مضار التدخين في انتظار انتشار ثقافة توضيح مضار العلمانية
من الواضح ما لم يدركه المثقف حتى الآن أو ماذا تطالب به انتفاضات أدوات العولمة بغض النظر إن كان اسلامي أو علماني أو حداثي والذين جميعهم من الواضح يفكرون من خلال محددات نظام الدولة العضو في الأمم المتحدة والتي تتجه إلى الديمقراطية، هو أنَّ الشَّعب يُريد نظام أخلاقي ولا يهم من يحكم ملك أو رئيس أو أمير أو نصراني أو يهودي أو كافر طالما هو ونخبته الحاكمة يلتزم بالحدود الدنيا من الأخلاق.

وسيقوم الشعب بالانتفاضة على كل التيارات الإسلامية التي فازت في الانتخابات إن اتبعت نفس اسلوب النظام الذي رفض استلام الشكوى ضد الشرطية بحجة ضرورة المحافظة على هيبة النخب الحاكمة كما حصل مع محمد البوعزيزي.

هذا النظام أثبت فشله إن كان من خلال ضرب منتظر الزيدي بوش والمالكي بحذاءه في العراق أو بحرق محمد البوعزيزي نفسه بعريضة الشكوى في تونس أو من خلال تعرية نفسها علياء المهدي ونشر صورها عارية مع قصة اغتصابها كنوع من إظهار الاعتراض على ما قام به المجلس العسكري في مصر. الفلسفة طبيعتها فوضوية ولذلك لا تقبل الإلتزام بأي قوانين أو أي قيد عليها، ولذلك هي لا تعترف بالأخلاق أو على الأقل لا تحترم الأخلاق والتي تمثل خلاصة خبرة أي مجتمع والتي تمثله معنى المعاني في القواميس والمعاجم.


وفي أي لغة هناك أصول لغوية يجب احترامها حتى تستطيع التفكير والتعبير والتواصل مع بقية أهل هذه اللغة، على الأقل حتى لا يتم اساءة فهمك فتحدث مشاكل.
أنا أظن أنّ اشكالية المُثَّقَّف هي نفس اشكالية الحاكم، والمشكلة لغويَّة بحتة، سببها عدم التمييز، ما بين النَّقْحَرة (النقل الحرفي) والتي تمثل ثقافة الـ أنا والتي هي نتاج من منتجات الفلسفة، وما بين التَّعريب والتي تمثل ثقافة الـ نحن والتي هي نتاج من منتجات الحكمة، كما أنّه لم يستطع التمييز، بأنَّ هناك فرق ما بين الواقع وبين الوقوعيّة، والتي كان السبب فيها من وجهة نظري على الأقل مصطفى ساطع الحصري في بداية القرن الماضي، عندما قام بالنَّقل الحرفي ليس فقط الدساتير والقوانين بل حتى مناهج تدريس اللغات الأوربية، وطبقها على اللّغة العربية، دون الأخذ في الاعتبار أن هناك فرق بين كيان وهيئة اللُّغة العربية المبنية على الاستقراء والاستنباط، وبين اللغات الأوربية المبنية على لصق الصورة بالمعنى، فنحن لدينا تشكيل لا يوجد في اللغات الأوربية، ونحن لدينا نظام لغوي متكامل، لصيغ بنائية وجذور للكلمة على ضوئها تم بناء جميع المعاجم والقواميس، في حين قواميسهم كان مبنية على الترتيب الألفبائي للكلمة وليس للجذر مثلنا، فتم إهمال التشكيل واستخدام المعاجم والقواميس في مناهج تدريس اللغة العربية لعدم وجود شيء في المناهج الغربية لذلك أو على الأقل تم تقليل أهميتها، فصار كل قطر داخل حدود سايكس وبيكو يفكر على مزاجه وبعيدا عن معنى المعاني التي في القواميس والمعاجم ومن هنا تلاحظ تناقض الخطاب القومي في عرضه على أنّه قومي في حين أنَّه قُطري أناني صرف؟!

ولذلك اصلاح اللُّغة يعني بالضرورة اصلاح الإنسان وتطويره لمواجهة أعباء القرن الواحد والعشرين وإمكانية المنافسة فيه على مستوى العالم في عصر العَولَمَة والتي تتجاوز الحدود القُطريّة
من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير وليست فقط وسيلة التعبير كما يظن علماء فلسفة اللُّغة الأوربيين، وأنَّ الشعب يُريد اللَّغة العربية ولكن الإشكالية في أنَّ المثقف من أمثال جمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل الذي يؤمنون بالديمقراطية لا يلتزم بمعنى المعاني الموجودة في قواميس اللُّغة العربيّة.
فوطن اللُّغة العربيّة لا يُمكن أن يتم حصره في حدود سايكس وبيكو التي أقاموها من أجل إقامة النَّظام الديمقراطي/الديكتاتوري كأصغر وحدة من وحدات نظام الأمم المتحدة ومجلسه الذي له حق النقض/الفيتو من أجل أن يكون له هيبة لأنّه من الضروري في هذا النظام أن يكون لنخبته الحاكمة هيبة حتى تستطيع أن تفرض النظام فيه لأنّه يفترض أن الشَّعب بلا ضمير ولا أخلاق؟!!
يجب في عصر العَولَمَة أن نجد نظام جديد يكون فيه الإنسان قيمته أكثر من قيمة الورق الذي تصدره الأمم المتحدة أو من يمثلها وفق مزاجها وانتقائيتها (كما أصدرت شهادة ميلاد للكيان الصهيوني ورفضت اصدار شهادة ميلاد لفلسطين ؟!) والأنكى تسحبه منه على مزاجها وانتقائيتها كذلك كما حصل مع جمهورية الصين الوطنية والمُضحك أنّها كانت صاحبة حق النقض/الفيتو؟!! بطريقة لا تمت إلى الأخلاق بأي صلة
ولتوضيح وجهة نظري بمثال عملي لماذا المثقف هو سبب المشاكل في الأمة أنقل مقالة لعبدالباري عطوان من وجريدة القدس العربي مع تعليقي عليها




الطائفية اولا.. التفتيت ثانيا
بقلم/ عبد الباري عطوان
2012-05-04



عندما كنا صغارا، نحبو على درب العلم والمعرفة، كنا نتوسل الى والدنا المريض الفقير المعدم حتى يعطينا قرشاً واحداً لنشتري صورة المجاهدة الجزائرية النموذج جميلة بوحيرد، تضامنا منا مع ثورة المليون شهيد التي كنا وما زلنا نعتبرها ثورة العرب والمسلمين جميعا، ومصدر فخر واعتزاز لنا.


بعد حوالى نصف قرن بدأنا نسمع عن الاردن اولا، مصر اولا، سورية وبس، السعودية اولا، اماراتي وافتخر، ليبي واعتز، والقائمة طويلة لا مجال لحصرها في هذه المساحة.


الآن نترحم على هذه الظاهرة القطرية الصادمة، نحن الذين تربينا على قيم الوحدة العربية والانتماء الى عالم اسلامي أرحب، عندما نرى كيف تتآكل الدولة القطرية وتتفسخ لمصلحة صعود الطائفية والعنصرية، بل والانهيار والانحلال المجتمعي الكامل.


الهويتان الاسلامية والعربية تراجعتا كليا لمصلحة هويات مناطقية وطائفية ومذهبية ضيقة، فالعراقي وبعد حرب 'التحرير' الامريكية، ونشوء 'العراق الجديد' بات شيعياً او سنياً، كردياً او عربياً او آشورياً او كلدانياً، لم تعد هناك هوية اقليمية او عربية او اسلامية جامعة ومتعايشة.


النموذج نفسه بات ينتقل حاليا وبسرعة الى 'سورية القديمة'، مما ينذر بأن 'سورية الجديدة' ربما تكون نموذجاً مشوهاً للعراق الجديد، فقد بدأنا نسمع وبصوت عال عن هوية علوية متحالفة مع هويات درزية واسماعيلية ومسيحية وشيعية، في مقابل هوية سنية تشكل الغالبية الساحقة من المعارضة التي تقاتل النظام الديكتاتوري وتعمل جاهدة لإطاحته.


الوضع الليبي بعد التحرير يسير على المنهجين السوري والعراقي، فليبيا باتت ممزقة مناطقيا تحكمها ميليشيات متعددة المشارب والتوجهات العقائدية، وتتفتت على اسس قبلية ضيقة ايضا، فقبائل التبو في سبها تريد دولة خاصة بها، وقبائل الطوارق تتطلع الى اقتطاع جزء من شمال مالي وآخر من جنوب ليبيا لاقامة دولتها ايضا، اما قبائل برقة (بنغازي وجوارها) فتريد الانسلاخ عن 'الغراوبة' في طرابلس، والمصراتيون بات لهم كيانهم المستقل في الوسط!


' ' '


لبنان ممزق طائفيا وينتظر أن يشتعل هذا التمزق اعتمادا على ما يحدث في سورية، والصورة التي ستنتهي اليها الاوضاع فيها، والسودان خسر ثلث اراضيه بانسلاخ الجنوب، وربما يفقد الثلث الثاني بانفصال دارفور، والبحرين تواجه مستقبلا مجهولا ككيان مستقل، وضمها الى المملكة العربية السعودية لـ'تعديل' او 'تذويب' التركيبة السكانية فيها بات امرا غير مستغرب، اما الخليج العربي فيشعر انه مهدد ايرانياً، وهكذا اختلطت الامور سياسيا وعسكريا بطريقة مرعبة، فبعدما كانت هناك اتفاقات دفاع عربي مشترك، وأمن عربي مشترك، بات حلف الناتو هو الذراع العسكرية للأمة العربية، وتراجعت مؤسسة القمة العربية لمصلحة تكتل او تحالف هجين، ممسوخ بين العرب واوروبا وامريكا.


تحالف'أصدقاء ليبيا' بات الحلقة الاولى للتحالف الجديد الذي حلّ، محل الجامعة العربية والدفاع العربي المشترك، بل ومؤسسة القمة، الآن تطور هذا التجمع وتناسخ، وبتنا اليوم نتابع اجتماعات تحالف 'أصدقاء سورية'، وغدا سيكون هناك 'أصدقاء الجزائر' وربما 'أصدقاء السعودية'، و'اصدقاء مصر'، والحبل على الجرّار.


التحالف مع امريكا كان خطيئة حتى الأمس القريب، الآن خوض حروب امريكا، سواء ضد الارهاب او في البلدان العربية لإطاحة انظمة ديكتاتورية بات امرا طبيعيا، بل حضاريا له منظرون ومفكرون، ومن ينتقد ويذكر بالثوابت، ولو على استحياء، فهو نصير للديكتاتوريات القمعية وانتهاك حقوق الانسان. ومن يقول ذلك للأسف هم من يتكئون على ظهور ديكتاتوريات تعتبر 'حميدة' من وجهة نظرهم!


لا نستغرب أن يقودنا هذا التطور المفاجئ الى تحالف مع اسرائيل، وبدأنا نسمع اصواتا تمهد له، من حيث اصدار فتاوى تبرر التحالف مع 'الشيطان' لتخليصنا من الانظمة الديكتاتورية القمعية، التي ترتكب المجازر ضد مواطنيها.


نعم نقرّ ونعترف بأن الانظمة الديكتاتورية القمعية سحقت كرامة شعوبها وتغوّلت في سفك دمائها، وانتهاك أبسط حقوقها الانسانية، ولكن هل يكفي لوم هذه الانظمة، وترك البيت العربي، بل القُطري ايضا، يحترق ويتشظى امام اعيننا؟


نحن مع التغيير الديمقراطي وسقوط كل انظمة القمع والفساد، ومن حقنا في الوقت نفسه ان ننظر الى الأمة بأسرها ومستقبلها، وكيفية الحفاظ على تماسكها، ونشوء مشروعها الحضاري الخاص بها.


أين المثقف العربي، وهل بات دوره متفرجا على انهيار منظومة قيم الهوية الجامعة لمصلحة التفتيت الطائفي والعرقي، وسقوط مفاهيم التعايش بين فسيفساء الأمة والعقيدة الواحدة؟!


وهل صار دور هؤلاء تزيين دور مستعمر الأمس والاستعانة به الان، بدل السعي لطريق ثالث يخلصنا من الديكتاتوريات والمستعمر معا ويحفظ وحدتنا وكراماتنا كشعب عربي عانى الأمرّين وما زال من مخلفات هؤلاء.


كنا وما زلنا نفتخر بأبطال امتنا الذين حاربوا الاستعمار والشهداء الذين قدموا دماءهم وارواحهم من اجل الاستقلال وطرد الاستعمار، امثال عمر المختار ومحمد الخامس وهواري بومدين وجمال عبد الناصر وعبد الكريم الخطابي وسلطان باشا الاطرش وعبد القادر الجزائري، وغيرهم الكثيرون.. نعلق صورهم على أعمدة خيمنا ونعتز بهم وبنضالاتهم.. بمن سنفتخر الآن.. ومن هم الذين سيعلق صورهم اطفالنا واحفادنا في المستقبل القريب؟


' ' '


المثلث العربي الذي تبادل الأدوار الحضارية على مدى ثمانية قرون، وكان مصدر اشعاع في المنطقة والعالم بأسره بات معطوبا وممزقا، فسورية تعيش حربا اهلية، والعراق خارج دائرة الفعل ومحكوم بنظام ديكتاتوري طائفي، ومصر في حال من انعدام وزن، وتعيش مرحلة انتقالية صعبة غير محددة الملامح، وتواجه مؤامرات داخلية وخارجية قد تؤدي الى حالة من عدم الاستقرار والتوازن ربما تستمر سنوات، وفي المغرب العربي الاسلامي هناك قلق وترقب ورعب من حالة فوضى مسلحة زاحفة.


تفكير الغالبية من النخب الثقافية والسياسية وعلماء الاجتماع العرب منصب حاليا حول كيفية ملاحقة الحدث اليومي عبر فضائيات مارست وتمارس أعمال التضليل والكذب في وضح النهار، وقليلون بل نادرون هم الذين ينظرون الى المستقبل، مستقبل الأمة والمنطقة، وينخرطون في دراسات نقدية، ومؤتمرات فكرية تحلل الظاهرة الحالية وفق مناهج علمية موضوعية تعلق الجرس وتضع الحلول والمخارج.


مؤتمر هرتزيليا الاسرائيلي السنوي الذي تشارك فيه اكبر العقول الاسرائيلية واليهودية من مختلف أنحاء العالم، كان من أول المبشّرين، بل العاملين من اجل تفكيك الدولة القطرية العربية كمقدمة لإنهاء مفهوم الهوية الواحدة الجامعة، القومية او الاسلامية.


نحتاج الى صحوة فكرية وسياسية تعيدنا الى ثوابتنا الجامعة الموحدة، تعيد الينا كرامتنا كأمة تحدد المحرمات لتجريم من يقدم عليها، والمحللات لتبنّيها، اما الحالة التي نعيشها حاليا فلا يجب ان تستمر، وإن استمرت رغما عنا بسبب دموية الانظمة الديكتاتورية 'الخبيثة' في مواجهة شعوبها وتآمر الديكتاتوريات 'الحميدة' وتعاونها مع الاستعمار لابعاد ثورات الربيع العربي عن طرف ثوبها، فإن علينا مسؤولية كبرى لايجاد المخارج والدفع باتجاه تقليص الخسائر، ان لم نستطع منعها كليا.


البيت العربي يحترق ونحن إما متفرجون نتبادل التهم، او نصبّ المزيد من الزيت، والعقل غائب او مغيب كليا، ولهذا من الصعب مخادعة النفس والإغراق في التفاؤل.


Twitter:@abdelbariatwan



http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\04z999.htm&arc=data\2012\05\05-04\04z999.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\04z999.htm&arc=data\2012\05\05-04\04z999.htm)
أين التفاؤل في كل ما ورد في مقالتك يا عبدالباري عطوان؟ مقالتك اليوم غير واقعية بل هي وقوعية ولذلك استخدمت نظرة سلبية مبنية على النظر إلى نصف القدح وليس كامل القدح حتى تكون نظرتك واقعية من جهة،
ومن جهة أخرى تبحث عن الحل من سبب المشاكل ألا وهو المثقف، والذي لم يشارك في الانتفاضات بسبب من وجهة نظري على الأقل مفهوم ضرورة المحافظة على هيبته والآن هو من يتقدم الصفوف في الثورة المضادة، فقط لأنه تبين له أنّه لن يكون من ضمن النّخب الجديدة؟!! في حين في العولمة لا توجد حدود لكي يمكن استغلالها من قبل أي جهة وبسبب التحكم في الحدود تستطيع أن تحتكر أي شيء وعلى ضوء ذلك تعتبر نفسها تمثل النُّخب بسبب ما تحتكره؟!!
الجهل اللغويّ والضبابيّة اللُّغوية جعلت كثير من المتعاملين باللُّغة، عدم الانتباه، إلى أنَّ اللَّهجة المحليّة، ما هي إلاّ مختصرات لجمل عربية فصيحة، تمَّ اختصارها للتسهيل والسرعة، مثل ما يحصل بين أي مجموعة من اصحاب المهن في أي مجال، حيث تجد لديهم مصطلحات وتعابير مختصرة، لجمل كاملة، لا يفهم عليها من هو خارج هذه المهنة، ولا يمكن أن يتعلّمها أي شخص، إن لم يتعلّم اللغة العربيّة أصلا، أليس هذا مثال عملي آخر عن المثقف وانطباق عليه المثل القائل شرُّ البَلِيِّة ما يُضْحِك؟!!!
عدم الانتباه والتمييز بأن هناك فرق بين لُغة اللِّسان العربي وهي تختلف عن لُغة القرآن تؤدي إلى إنفصام في شخصية المُثَّقَّف ما بين الثقافة القُطريّة تحت مسمى الثقافة القوميّة وهنا أس المشاكل وإشكاليات تناقضات مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة لدينا؟!
فهم من جهة يدّعون أنَّهم مع اللُّغة العربية في حين أن ما يطالبون به هو لنسف اللُّغة العربية تحت عنوان التحديث في حين أظن المطلوب هو التغريب، لماذا؟

ما لا يعرفه أو لم ينتبه له الكثير من المشتغلين باللُّغة وعلومها خصوصا من تعلّم وفق مناهج اللُّغات الأوربية التي تمَّ نقحرتها (نقلها حرفيّا) إلى اللُّغة العربيّة دون تعريبها أو تلوثت أفكاره بها بشكل كبير بسبب النَّظرة السِّلبيَّة المستحكمة في عموم مُثَّقَّفي دولة الفَلسَفَة والناتجة عن عقدة النقص تجاه أصحاب السلطة والقوة في كل ما يمثلهم خصوصا ونحن في عصر العَولَمَة، ولذلك لم ينتبهوا إلى أنَّ اللِّسان العربي كلَّما كان قريبا إلى لُغة القرآن كان صحيّا أكثر وكلَّما ابتعد عن لُغة القرآن كان مريضا أكثر؟!! فلذلك تجد أن جهل مُثَّقَّفينا باللُّغة العربية وخصوصا من احتك باللُّغات الأجنبية إن لم يكن نشأ فيها أو تعلّم في مدارسها أو على مناهجها التي تم ترجمتها حرفيا (نقحرتها) دون الأخذ بعين الاعتبار من ضرورة تعريبها أولا،


وخصوصا في موضوع الترجمة، وأصول الترجمة ما بين اللُّغات وأهمية أن تكون بمستوى دقيق ومحترف،
حيث لا يمكن أن يكون تعريب أي مصطلح أو مفهوم من أي لغة أخرى إلاّ من خلال إيجاد جذر للكلمة المراد تعريبها ومن ثمَّ اختيار الصيغة البنائية الملائمة له حسب المعنى،
كما هو الحال مثلا: الحَاسُوب (الكومبيوتر) والشّابِكَة (الإنترنت)
هناك خلط وعدم تمييز بأنَّ هناك فرق ما بين النَّقْحَرة وما بين التَّعْريب
النَّقْحَرة هي كتابة كلمة أجنبية (الكومبيوتر والإنترنت) بحروف عربية وتجد معنى مقابل لها،
أما التَّعريب فهو إيجاد جذر مناسب للكلمة المراد تعريبها ومنه يتم اختيار الصيغة البنائية الملائمة لها حسب المعنى والوظيفة لذلك المصطلح (الحَاسُوب والشّابِكَة)
ومن خلال هذه الطريقة (النَّقْحَرة) تمَّ تمرير غالبية السُّموم التي عملت على زعزعت الأخلاق والمُثل والقيم لأمتنا والتي هي السلاح الأساسي الذي يستخدمه المُثَّقَّف الببغائي في ذلك بسبب جهله اللغويّ من وجهة نظري على الأقل
في اللغات الأجنبية لا يوجد شيء يوازي اكتمال وسعة ودقّة ما في اللُّغة العربية من مفهوم الجذور والصيغ البنائيّة،
المؤسسات التعليمية المعنية بالترجمة والتي اعتمدت نقل المناهج حرفيا باستخدام النَّقْحَرة بدل التَّعْريب كانت هي المدخل لهذه الضبابيّة اللغويّة والتشويش الحاصل الآن.
الإسلام يمثله نص ومعنى المعاني الواردة في قواميس ومعاجم لغة القرآن والسنّة النبويّة فقط ولا يمثله تأويلات بلا أسس لغوية أو معجمية أو قاموسيّة لفلان يتبع الدولة الفلانيّة أو السلطان الفلاني أو الحزب العِّلاني والتي لا تتجاوز أن تكون وجهة نظر تتوافق مع مصالح شخصية بحتة في العادة
ما لا يعلمه مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أنَّ الإسلام ولغته يختلف عن بقية المعتقدات والأفكار والأديان واللّغات وأهم سبب للإختلاف هو أنَّ الإسلام ولغته لا تتقاطع مع أي شيء منطقي أو موضوعي أو الفطرة وبالتالي علمي، فلذلك مسألة مهمة عملية تفنيد أي ادعاء بطريقة علمية وبالحُجّة والدليل طالما طريقة عرضها كانت جادة وبدون تهريج.


حيث من وجهة نظري لم يكن في أي عصر منذ بداية الخليقة من أيام آدم عليه السلام وحتى يومنا الحالي أي مكان في العالم العربي لا توجد به عدة لهجات، لغة القرآن عملت على توحيد اللهجات التي سبقته وتم الاعتراف بعدة ألسنة فقط ولذلك هناك عدة قراءات للقرآن الكريم، وأخترع أجدادنا طريقة عبقرية في الكتابة قام على ضوئها علم الكتابة أو التعبير والإنشاء، وهي الطريقة التي بين يدينا في القرآن الكريم لتمثيل كل هذه القراءات، ومسألة الوقف والتقطيع والتنقيط والتي بدونها لا تكتمل عملية التلاوة الصحيحة، حيث الأصل في لُغة القرآن هو النَّقل السماعي من الرسول صلى الله عليه وسلم إلى حفظة القرآن الكريم من حافظ لحافظ حتى يومنا هذا إلى آخر يوم في هذا الكون، ولذلك تلاحظ بعض الاختلاف في الرسم الإملائي ما بين كتابتنا وما بين ما مكتوب في القرآن الكريم.
أبو الأسود الدوؤلي قام بإكمال شكل رسم الحرف العربي والتنقيط من خلال طريقة عبقرية تعمل على تمثيل حركة الفم أثناء لفظ أصوات اللسان العربي وعملية التنقيط تمثل موضع اللسان في الفم وشدّة استخدامه، وأكمل بعد ذلك الخليل بن أحمد الفراهيدي موضوع الحركات الفتحة والضمة والكسرة والتنوين والشدّة بنفس النظام في كيفية رسم الحرف العربي.
والصفر أول من استحدثه ورسم له دائرة لا تحو زاوية وبقية الأعداد 1،2،3،4،5،6،7،8،9 من خلال الزوايا في عملية رسمها كان أبو عبد الله محمد بن موسى الخوارزمي في زمن المأمون في الدولة العباسيّة في بغداد هي واللوغاريتم أو الخوارزمية، والتي بدونهما لما أمكن أن يوجد شيء اسمه حاسوب (كومبيوتر) وبدون الحاسوب لما أمكن تواجد شيء اسمه الشَّابِكَة (الإنترنت)، والآن في طريقة تمثيل الحرف العربي في الحاسوب (الكومبيوتر) تم اختيار مفتاح لحرف الياء (ي) ومفتاح آخر لحرف الألف المقصورة (ى) ويجب على المتعاملين باللّغة وخصوصا لغة القرآن الانتباه إلى ذلك.
حتى أن سيبويه (في كتابه (الكتاب) نشرة الوراق (ص 448)) اعتبر أن حروف اللسان العربي تجاوزت الأربعين ليشمل بها كل الأصوات التي تستخدم في لغات الشعوب التي دخلت في الإسلام لذلك نجد حتى طريقة تمثيلها نفس طريقة رسم الحرف العربي، ولو أحببت الاطلاع عليها يمكنك ذلك من خلال ميزة إدراج في برنامج وورد لمايكروسوفت أوفس من مجموعة محارف العربيّة الموسّعة، بل وصلت في مرحلة من المراحل أن تكون جميع المراسلات بين الحكام بحروف اللغة العربية لدرجة هناك مخطوطات كثيرة منها رسالة ما بين بابا الفاتيكان وامبراطور الصين فلا الأول مسلم ولا الثاني عربي ومع ذلك الرسالة كانت بالحرف العربي؟!!! لدرجة أنَّ حتى اليوان (عملة الصين الحالية) ما زالت تحوي الحرف العربي في كتابة تعابير لُغة المندرين (اللُّغة المعتمدة في الصين الشعبية (المبسطة منها) والصين الوطنية (التقليدية منها))
ولذلك من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير، وإصلاح اللُّغة بالضرورة يعني إصلاح الإنسان وأول خطوة في اتجاه الإصلاح هو في تميّيز أنَّ لُغة اللِّسَان العربي تختلف وهناك فرق كبير عن لُغة القرآن، واللِّسان العربي كلَّما كان قريبا إلى لُغة القرآن كان صحيّا أكثر وكلَّما ابتعد عن لُغة القرآن كان مريضا أكثر؟!! وهناك تفاصيل كثيرة أخرى لو أحببت تجدها تحت العنوان والرابط التالي
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
14-05-2012, 06:51 AM
أنا مع المقاومة وحريّة الرأي والتعدّدية والإنتخابات ولذلك أنا ضد الديمقراطيّة، لماذا؟
بشار الأسد قال في احدى مقابلاته الصحفية أنه غير مسؤول عن تصرفات الجيش وقادة الأجهزة الأمنية، السؤال هنا، هل هناك فرق بين موقف بشار الأسد تجاه شلّته من أصحاب الصلاحيات الإدارية مثل رامي مخلوف أو المسؤول الأمني في درعا محمد نجيب تختلف عن موقف يوسف الديك أو محمد شعبان الموجي أو ياسر طويش تجاه شلته من أصحاب الصلاحيات الإدارية وخصوصا ذوي العاهات الخلقية والأخلاقية من أمثال لطفي الياسيني؟
وهل تصرفات لطفي الياسيني غير الأخلاقية التي لم تترك قسم لم تعبث به بنشر نصوص لنشر الرذيلة والفحشاء تختلف عن تصرفات محمد نجيب تجاه أهالي درعا أو رامي مخلوف تجاه الشعب السوري ككل؟
استغلال نظرية المؤامرة في دولة الأجهزة الأمنية بكل خسة ودناءة بطريقة مباشرة أوغير مباشرة من خلال الأجهزة الإعلامية والأمنية للتفريق بيننا وبين اليهود والنصارى وبقية الطوائف والملل ومن ثم لتكفير أو تخوين أمة لا إله إلاّ الله هي مهزلة المهازل من وجهة نظري على الأقل
بناءا على تجربتي العملية في مواقع الشَّابِكَة (الإنترنت) من وجهة نظري ما دام الفكر المبني على الفلسفة هو السائد فلن تكون هناك أي مراعاة لأي مواثيق وأي قوانين تسنّها النُّخْبَة والتي تشمل أصحاب الصلاحيات الإدارية في أي موقع من المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت)، لماذا؟
السبب مفهوم شعب الله المختار أو النخبة أو خلاصة العقل يجب أن تكون فوق القانون وفق المفاهيم الفلسفية لأنها هي من تصدره فكيف الحال إن كانت هي المسؤولة عن تنفيذه؟
محمد شعبان الموجي أو يوسف الديك أو ياسر طويش هو حر إن كان يُريد أن يكون ملطشة لأصحاب العاهات الخلقية والأخلاقية من أمثال لطفي الياسيني، ولكن لا يجوز أن يكون بقية الأعضاء كذلك ومن هنا يتبين مصداقية ما يطالب به أهلنا حيث أنَّ العولمة وأدواتها لم تترك للأجهزة الإعلامية والأمنية احتكار المعلومة التي يمكن أن تصل إلى الشعب، وهذه أدت إلى اكتشاف أن لا مصداقية في خطابها ففقد الشعب الثقة بها
وزاد الطين بلة فضح خبايا النخب الحاكمة ومثقفيها المقززة
فخرجت الناس تطالب الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام الذي كوّن مثل هذه النُّخب الحاكمة ومثقفيها التي تبين أن لا هم لها إلاّ الفضفضة بعيدا عن أي التزام لغوي أو قاموسي وقبل كل ذلك أخلاقي،
عند أهل الأخلاق والمروءة لا يجوز الاصطياد في المياه العكرة، البلطجي كالببغاء يترك تعريف معنى كل شيء لمن يمثل خلاصة العقل لديه في تحديد القالب لأي شخص كان وفي العادة هناك قالبين،
قالب الأصدقاء من جهة وقالب الأعداء من جهة أخرى
فيكون لمعنى الشرف والكرامة والحرية والوطنية والقومية والحب والحكمة شيء ما عندما يكون الشخص في قالب الأصدقاء
وسبحان الله نفس الشخص عندما يتم وضعه في قالب الأعداء يكون شيء آخر يختلف لنفس معنى الشرف والكرامة والحرية والوطنية والقومية والحب والحكمة؟!!!
ما هذه المسخرة والتهريج الذي يقوم به هذا البلطجي/الشبّيح لطفي الياسيني من المستفيد من رفع ونفخ الماسونية والصهيونية وجعل من امكانياتهم امكانيات خرافية اسطورية؟
من المستفيد من تشويه صورة وسمعة كل الحكومات والتيارات الفكرية في الدول العربية بغض النظر إن كان قومي أو اسلامي وحتى الأخلاقي منه كما هو حال ما قام به أمثال البلطجي/الشبيح لطفي الياسيني منذ بداية عام 2011 في محاولة لتشويه صورة انتفاضات أدوات العولمة
ومن يرغب في الإصلاح والتطوير على المستوى الشخصي فأول خطوة نحو الإصلاح هو في اعتماد لغة الأخلاق بدل لغة الديمقراطية في التفكير
لأنَّه تبين لي بالدليل العملي أنَّ الديمقراطية هي من تصنع الفراعنة والأساطير؟!!! ومن وجهة نظري ستستمر انتفاضات أدوات العَولَمَة حتى تصل إلى صياغة تكون مبنية على مبدأ أن يكون أمير القوم (ونخبته الحاكمة) خادمهم، وأنَّ الأصل هو التعدّد في كل شيء والاستثناء هو رأي واحد أو زوجة واحدة، ويكون للأسرة تعريف واضح وثابت يكون ما بين رجل وامرأة، والأولاد ولائهم الأول للأسرة وليس للوطن أو الحكومة أو الحزب، ولا طاعة لأي مخلوق في معصية الخالق
ومن يرغب بتفاصيل أخرى في هذا المجال فعليه بزيارة ما أجمعه تحت العنوان والرابط التالي
من يصنع الفرعون أو الإسطورة؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
15-05-2012, 07:23 AM
النَّقد....دعوة للتغيير
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816)
http://www.youtube.com/watch?v=GxvFzH6cesI&feature=related (http://www.youtube.com/watch?v=GxvFzH6cesI&feature=related)
بناءا على ما ورد في قصيدة عباس جيجان على قصة الوطن من الناحية اللغويّة خصوصا وأن القصيدة هي باللهجة المحليّة وهذه بعض مثقفي دولة الفلسفة يعتبرها اعتداء على اللغة العربية أقول
في أي لغة هناك أصول لغويّة يجب احترامها حتى تستطيع التفكير والتعبير والتواصل مع بقية أهل هذه اللغة، ومن الضروري الالتزام بمعنى المعاني في القواميس والمعاجم في طريقة التعبير على الأقل حتى لا يتم اساءة فهمك فتحدث مشاكل.
ومن هنا نفهم لماذا النظام الديمقراطي نظام غير أخلاقي،
والمطلوب الآن هو نظام أخلاقي جديد بدل نظام الأمم المتحدة يعتمد اسلوب ثقافة الـ نحن بدل اسلوب ثقافة الـ أنا.
وواحدة من البديهيات أنَّ المثقف أو الحاكم الذي يحترم نفسه ويحترم شعبه يجب أن تكون لديه مصداقيّة وتطابق ما بين الأقوال والأفعال وإلاّ فذلك دليل عملي على إهانة نفسه وشعبه، ولاحظت أنَّ العولمة تكون ضد الأخلاق عندما تقترب من الديمقراطية فقط، ربما لأنَّ العولمة هدفها الربح من خلال توفير حاجة حسب اهتماماتك ورغبتك كإنسان أو بشر أو الشعب، بينما الديمقراطية هدفها الربح حسب رغبة النُّخب الحاكمة.
ومن وجهة نظري بعد أن انكسر حاجز الخوف لدى الشَّعب، سيقوم الشعب بالانتفاضة على كل التيارات الإسلامية التي فازت في الانتخابات إن اتبعت نفس اسلوب النظام الذي رفض استلام الشكوى ضد الشرطية بحجة ضرورة المحافظة على هيبة النخب الحاكمة كما حصل مع محمد البوعزيزي-تونس.
ومن وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير وليست فقط وسيلة التعبير كما يظن علماء فلسفة اللُّغة الأوربيين، المشكلة ليست في التأويل في حد ذاته لما يمثل الحقيقة المطلقة، وبالنسبة للمسلم الحقيقة المطلقة هو القرآن والسنة النبوية، ولكن الإشكالية عندما يكون التأويل بلا أسس لغوية أو معجمية أو قاموسية له علاقة بلغة القرآن والسنة النبوية.
هنا يصبح التأويل فاسد لأنه بلا اسس صحيحة يمكن الاعتماد عليها على الأقل لغويا أو قاموسيا أو معجميا،
تماما كما هو الحال بأي نصوص أدبية أخرى تم بناءها على فكرة الحداثة والتي تنطلق من فكرة لا ابداع إلاّ بضرب الأصول اللغوية والمعجمية والقاموسية أو ما يعرف بالفلسفة بثقافة الـ لا، الفلسفة لا تحترم الأخلاق والتي تمثل خلاصة خبرة أي مجتمع والتي تمثله معنى المعاني في القواميس والمعاجم.
وأنَّ الشعب يُريد اللَّغة العربية ولكن الإشكالية في أنَّ المثقف من أمثال جمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل الذي يؤمنون بالديمقراطية لا يلتزم بمعنى المعاني الموجودة في قواميس اللُّغة العربيّة، كما تلاحظه في الشعارات التي يصر على ترديدها مثقفي الدولة القومية مثل (الله وليبيا ومعمر وبس) أو (الله وسوريا وبشار وبس) وغيرها من دول نظام الأمم المتحدة.
فوطن اللُّغة العربيّة لا يُمكن أن يتم حصره في حدود سايكس وبيكو التي أقاموها من أجل إقامة النَّظام الديمقراطي/الديكتاتوري كأصغر وحدة من وحدات نظام الأمم المتحدة ومجلسه الذي له حق النقض/الفيتو من أجل أن يكون له هيبة لأنّه من الضروري في هذا النظام أن يكون لنخبته الحاكمة هيبة حتى تستطيع أن تفرض النظام فيه لأنّه يفترض أن الشَّعب بلا ضمير ولا أخلاق؟!!
حيث من وجهة نظري لم يكن في أي عصر منذ بداية الخليقة من أيام آدم عليه السلام وحتى يومنا الحالي أي مكان في العالم العربي لا توجد به عدة لهجات، لغة القرآن عملت على توحيد اللهجات التي سبقته وتم الاعتراف بعدة ألسنة فقط ولذلك هناك عدة قراءات للقرآن الكريم، وأخترع أجدادنا طريقة عبقرية في الكتابة قام على ضوئها علم الكتابة أو التعبير والإنشاء، وهي الطريقة التي بين يدينا في القرآن الكريم لتمثيل كل هذه القراءات، ومسألة الوقف والتقطيع والتنقيط والتي بدونها لا تكتمل عملية التلاوة الصحيحة، حيث الأصل في لُغة القرآن هو النَّقل السماعي من الرسول صلى الله عليه وسلم إلى حفظة القرآن الكريم من حافظ لحافظ حتى يومنا هذا إلى آخر يوم في هذا الكون، ولذلك تلاحظ بعض الاختلاف في الرسم الإملائي ما بين كتابتنا وما بين ما مكتوب في القرآن الكريم.

الجهل اللغويّ من ناحية والضبابيّة اللُّغوية من ناحية أخرى جعلت كثير من المتعاملين باللُّغة، عدم الانتباه، إلى أنَّ اللَّهجة المحليّة، ما هي إلاّ مختصرات لجمل عربية فصيحة، تمَّ اختصارها للتسهيل والسرعة، مثل ما يحصل بين أي مجموعة من اصحاب المهن في أي مجال، حيث تجد لديهم مصطلحات وتعابير مختصرة، لجمل كاملة، لا يفهم عليها من هو خارج هذه المهنة، ولا يمكن أن يتعلّمها أي شخص، إن لم يتعلّم اللغة العربيّة أصلا، أليس هذا مثال عملي آخر عن المثقف وانطباق عليه المثل القائل شرُّ البَلِيِّة ما يُضْحِك؟!!!
عدم الانتباه والتمييز بأن هناك فرق بين لُغة اللِّسان العربي وهي تختلف عن لُغة القرآن تؤدي إلى إنفصام في شخصية المُثَّقَّف ما بين الثقافة القُطريّة تحت مسمى الثقافة القوميّة وهنا أس المشاكل وإشكاليات تناقضات مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة لدينا؟!
فهم من جهة يدّعون أنَّهم مع اللُّغة العربية في حين أن ما يطالبون به هو لنسف اللُّغة العربية تحت عنوان التحديث في حين أظن المطلوب هو التغريب؟!!! من خلال فرض مثقفي النَّخب الحاكمة لمفاهيم فلسفة الثورة الفرنسية دون مراعاة لمعاني اللغة العربية الموجودة في قواميسها ومعاجمها وخصوصا فيما يتعلق بالأخلاق أو ثقافة الـ نحن وعلى رأسها فيما يتعلق بالأسرة، كموقف باراك أوباما رئيس النُّخب الحَاكِمَة في نظام الأمم المتحدة وليس فقط الولايات المتحدة الأمريكية في قبول إعادة تعريف معنى الأسرة أو الـ نحن، من خلال قبول الاعتراف بزواج اللواطيين والسحاقيات وغيرها من العلاقات الشاذة جنسيا ما بين بعضهم البعض، لأنَّ في نظام الأمم المتحدة الفرد أو الـ أنا هي أصغر وحدة فيها بغض النظر هل هو رجل أو امرأة أو غير ذلك.
ولذلك اصلاح اللُّغة لدى أي شخص، يعني بالضرورة اصلاح الإنسان وتطويره لمواجهة أعباء القرن الواحد والعشرين وإمكانية المنافسة فيه على مستوى العالم في عصر العَولَمَة والتي تتجاوز الحدود القُطريّة وبسبب ذلك زادت أهمية تعليم اللّغات بشكل كبير جدا في عصر العولمة ليصبح علم اللّغة هو أبو العلوم. وأول خطوة في اتجاه الإصلاح هو في تميّيز أنَّ لُغة اللِّسَان العربي تختلف وهناك فرق كبير عن لُغة القرآن، واللِّسان العربي كلَّما كان قريبا إلى لُغة القرآن كان صحيّا أكثر وكلَّما ابتعد عن لُغة القرآن كان مريضا أكثر؟!!
يجب في عصر العَولَمَة أن نجد نظام جديد يكون فيه الإنسان قيمته أكثر من قيمة الورق الذي تصدره الأمم المتحدة أو من يمثلها وفق مزاجها وانتقائيتها (كما أصدرت شهادة ميلاد للكيان الصهيوني ورفضت اصدار شهادة ميلاد لفلسطين ؟!) والأنكى تسحبه منه على مزاجها وانتقائيتها كذلك كما حصل مع جمهورية الصين الوطنية والمُضحك أنّها كانت صاحبة حق النقض/الفيتو؟!! بطريقة لا تمت إلى الأخلاق بأي صلة
ومن يرغب في الإصلاح والتطوير على المستوى الشخصي فأول خطوة نحو الإصلاح هو في اعتماد لغة الأخلاق بدل لغة الديمقراطية في التفكير
لأنَّه تبين لي بالدليل العملي أنَّ الديمقراطية هي من تصنع الفراعنة والأساطير؟!!!
ومن وجهة نظري ستستمر انتفاضات أدوات العَولَمَة حتى تصل الدساتير الإصلاحية الجديدة إلى صياغة تكون مبنية على مبدأ أن يكون أمير القوم (ونخبته الحاكمة) خادمهم، وأنَّ الأصل هو التعدّد في كل شيء والاستثناء هو رأي واحد أو زوجة واحدة، ويكون للأسرة تعريف واضح وثابت يكون ما بين رجل وامرأة، والأولاد ولائهم الأول للأسرة وليس للوطن أو الحكومة أو الحزب، ولا طاعة لأي مخلوق في معصية الخالق
ومن يرغب بتفاصيل أخرى في هذا المجال فعليه بزيارة ما أجمعه تحت العنوان والرابط التالي
من يصنع الفرعون أو الإسطورة؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
16-05-2012, 06:38 AM
من يصنع الفرعون أو الإسطورة؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019)
أنا مع المقاومة وحريّة الرأي والتعدّدية والإنتخابات ولذلك أنا ضد الديمقراطيّة، لماذا؟
من يعتز بمكونات شخصيته تظهر بشكل واضح في اهتماماته فيما ينشره أو يشارك به من مواضيع
الأهم والأكثر فائدة أن تكون بنظرة واقعيّة نقديّة حتى تكون وسيلة للبناء
ولا تكون بنظرة سلبيّة وقوعيّة فتكون بطريقة مباشرة أو غير مباشرة أداة للهدم
من وجهة نظري كل شيء موجود إن تجاوزنا ثقافة الـ أنا والمبنية على المزاجيّة الإنتقائية أو بمعنى آخر النظرة السلبيّة النَّخبويّة الوقوعيّة إلى ثقافة الـ نحن أو النظرة الواقعيّة النقديّة سنلاحظه بسهولة،
والبداية تكون بالانتباه والوعي أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير، وليست فقط وسيلة التعبير كما يظن فلاسفة اللغة الأوربيين، وإصلاح اللُّغة بالضرورة يعني إصلاح الإنسان وأول خطوة في اتجاه الإصلاح هو في تميّيز أنَّ لُغة اللِّسَان العربي تختلف وهناك فرق كبير عن لُغة القرآن، واللِّسان العربي كلَّما كان قريبا إلى لُغة القرآن كان صحيّا أكثر وكلَّما ابتعد عن لُغة القرآن كان مريضا أكثر؟!!

فمن البديهيات أنَّ فاقد الشيء لا يعطيه ومن لا يحترم نفسه لن يحترم الآخرين ولن يتقيد بأي قرارات وأول من سيستخدم شريط الأهداء وصندوق المحادثة وعناوين المواضيع لتشويه سمعة من يختلف معه على أتفه الأسباب، ومن تعود على العبودية والمراقبة وكتابة التقارير لأرضاء النُّخب الحَاكِمة على حساب من هم أقرب الناس إليه أو يتواصل معهم، بالتأكيد لا يستطيع العيش ولا يتواءم مع أي أجواء حرة، وسيقوم باساءة استخدامها
لأنني لاحظت من حواري ونقاشي على الشَّابِكَة (الإنترنت) أنَّ مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة يقول في العادة شيء وهو يعني شيء ثان والمأساة يفعل شيء ثالث يختلف تماما، والمأساة يعتبر ذلك شيء طبيعي لا يستحق التنويه إليه من أجل تصويبه؟!!
بينما عند الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر يجب أن يكون للون الأبيض معنى يختلف عن اللون الأسود فالفوضى الخلاّقة هي التي تعمل على أن نصاب بعمى الألوان من خلال استغلال الصلاحيات الإدارية لحذف ما يشاء والإبقاء على ما يشاء من أجل خلط الحابل بالنابل للتشويش لجعل كل الألوان رماديّة
وعندما يكون المثقف سبب استمرار المشاكل كجندي في الطابور الخامس من خلال خلط الحابل بالنابل من أجل التشويش في طريقة تفسير ما حصل في ليبيا وسوريا وقبل كل ذلك في فلسطين والعراق وأفغانستان كمثال،
فالعولمة شيء والديمقراطية شيء آخر، فهناك فرق بين كل لون ولون فاللون الأبيض لن يكون لون اسود بسبب النظرة السلبية ومن لا يستطيع التفريق بينهما انسان لديه ضبابية لغويّة واضحة إن لم يكن مصحوبا بجهل لغوي كما هو حال غالبية مثقفينا،
ومن وجهة نظري كل من يستسيغ قصيدة النثر أو أي شيء من أدب الحداثة لا أثق بأي كلمة أو تعبير يرد في مداخلاته
والسبب لأنه ليس فقط لا يعترف بمعنى المعاني في القواميس بل هو يتعمد ضرب عرض الحائط كل الاصول اللغوية والقاموسية والمعجمية فهذا هو مفهومه للإبداع من جهة،
زاد الطين بلة مبدأ خالف تُعرف
والأنكى هو مبدأ الغاية تبرر الوسيلة فيتم تشويه كل ما هو جميل بنا بالنتيجة فقط لكي ينشر نص بلا أي معنى من معاني المصداقية
وهذا الشيء تلاحظه بشكل واضح في نصوص يسري راغب شراب ونصوص عبدالرشيد حاجب بشكل أبشع والذي يتقصد تشويه حتى معنى الأمومة والطفولة والشرف والعفة وكل ما تحث له الشريعة من أجل الوصول إلى مجتمع سليم بحجة أنها نوع من العبقرية أي سفالة ودناءة أكثر من ذلك؟
ولاحظت هذه مشكلة كل أهل الفلسفة (ثقافة الـ أنا )إن كان من الشيعة أو الصوفية أو العلمانية أو الديمقراطية
فالكلمة تفقد معناها عند أهل الحداثة ويصبح كل من هب ودب الشاعر/ الاستاذ/المحلل/الاستراتيجي/القاص/الإعجوبة/ الألمعي/العبقري

من وجهة نظري لا نستطيع لوم الغرب عندما عمل على تحقيق مصالحه من خلال استغلال الأمم المتحدة وحق النقض الفيتو عام 1947 في اعطاء شهادة ميلاد للكيان الصهيوني بالرغم من أنّه لم يكن لديه أي مقومات شروط اعطاءه شهادة الميلاد في حينها، فلم يكن كيان له أي حدود محددة سوى في العلم الذي اختاره ولذلك لم يكتب الكيان الصهيوني حتى الآن دستوره، وهنا هي مأساة وجهل وفضيحة حُكامنا جميعا بلا استثناء وأولهم من بقي يدعي المقاومة زورا وظلما وعدوانا مثل بشار الأسد وخامنئي وأحمدي نجاد من أنهم لم يستغلوا ذلك في محاججتهم لو أرادوا المحاججة في مفاوضاتهم في الأمم المتحدة
ولكن اسأل الله أن يفضح عرّابي هزيمة وعار وفضيحة حرب 5 حزيران عام 1967
وعرّابي العملية الاستسلامية التخاذلية التي طرحتها أمريكا صاحبة حق النقض/الفيتو فيما يعرف بمعاهدة روجرز وهم كل من عبدالعزيز بوتفليقة ومحمد حسنين هيكل وجمال عبدالناصر والذين للضحك علينا في كل مرة يعمل كل منهم على تحليل أي شيء محرّم بنص شرعي واضح يقوم بإعادة تسميته باسم برّاق فالسرقة تصبح تأميم واصلاح زراعي، والخيانة تصبح وطنية وطريق للنصر وهكذا ويأتي مثقفي دولة الفلسفة يهللون ويطبلون زورا وظلما وعدوانا بحجة أنه فتح ونصر مبين ولا حول ولا قوة إلا بالله
ومثال واضح عليهم بيننا هو اسماعيل الناطور ومازن أبو فاشا ويسري راغب وشاكر شبير وحكيم عباس ومحمد شعبان الموجي وغيرهم ممن يتقدمون الصفوف فيما يعرف الثورة المضادة لإنتفاضات أدوات العولمة في المواقع.
ومن وجهة نظري ستستمر انتفاضات أدوات العَولَمَة بعد انكسار حاجز الخوف لدى الشّعب حتى تصل الدساتير الإصلاحية الجديدة إلى صياغة تكون مبنية على مبدأ أن يكون أمير القوم (ونخبته الحاكمة) خادمهم، وأنَّ الأصل هو التعدّد في كل شيء والاستثناء هو رأي واحد أو زوجة واحدة، ويكون للأسرة تعريف واضح وثابت يكون ما بين رجل وامرأة، والأولاد ولائهم الأول للأسرة وليس للوطن أو الحكومة أو الحزب، ولا طاعة لأي مخلوق في معصية الخالق
والمأساة فجأة الكل يصبح مقاوم وهو الذي كان في غالبية ممارساته بلطجي أو شبيح لأي صاحب سلطة إن شاء الله سلطة محمود عباس والذي لا يستحي حتى في هذه الأيام يُصر على التنسيق الأمني مع الكيان الصهيوني فأي دناءة وأي خسة يمثلها مثل هكذا مثقفين وهكذا نخب حاكمة
والتنسيق الأمني يعني محمد دحلان المسؤول المباشر ليسري راغب شراب واسألوا محمد نزال ماذا فعل محمد دحلان؟
فليراجع حلقة بلا حدود مع محمد نزال على قناة الجزيرة لمعرفة كبر جريمة معنى التنسيق الأمني،

http://www.aljazeera.net/programs/pages/d14ea11d-e4a5-4305-b49e-1f0c34bf2ce4 (http://www.aljazeera.net/programs/pages/d14ea11d-e4a5-4305-b49e-1f0c34bf2ce4)

ولذلك تقصيرا للمشوار على بقية الحكّام في دولنا من الذين يرغبون تجاوز موضوع التغيير بالإصلاح وذلك في البداية من خلال إعلان الانسحاب من الأمم المتحدة على الأقل بسبب أو تحت حجة الأزمة المالية العالمية قررنا استغلال ملايين الدولارات مصاريف الاشتراك والسفر والبدلات في أمور تعود بالفائدة على الشعب بطريقة أفضل.
ومن وجهة نظري لن تنتهي انتفاضات أدوات العولمة إلاّ بسقوط الأمم المتحدة وحينها تسقط شرعية الكيان الصهيوني ؟! وترجع كل فلسطين؟!

بطريقة أخلاقيّة وسلميّة، كما هو حال وسائل المقاومة في انتفاضات أدوات العولمة الأخلاقيّة والسلميّة وهذا أكبر دليل على أننا أمّة أخلاقيّة
هذا النظام عند حرق محمد البوعزيزي نفسه بورقة الشكوى التي حاول تقديمها كمواطن يحترم قوانين الدولة ضد الشرطيّة ممثلة النُّخب الحاكمة عندما تجاوزت صلاحياتها واعتدت عليه، وتم رفض حتى استلامها بحجة ضرورة المحافظة على هيبة النُّخب الحاكمة أثبت فشله وانتهاء صلاحيته؟!
ومن هنا يظهر واضحا سبب مصداقية ما طالبت به الجماهير بأنَّ الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام،
ومن يرغب في الإصلاح والتطوير على المستوى الشخصي فأول خطوة نحو الإصلاح هو في اعتماد لغة الأخلاق بدل لغة الديمقراطية في التفكير
لأنَّه تبين لي بالدليل العملي أنَّ الديمقراطية هي من تصنع الفراعنة والأساطير؟!!!
اللهم هل بلغت اللهم فأشهد

أبو صالح
21-05-2012, 06:33 AM
أنا مع المقاومة وحريّة الرأي والتعدّدية والإنتخابات ولذلك أنا ضد الديمقراطيّة، لماذا؟
لأنني نشرت في صندوق المحادثة في واتا الحرة لياسر طويش تعليقا على غلق الموضوع التالي تحت بعد حذف بعض المداخلات لي ولغيري فيه
ابو صالح بقلم/ اسماعيل الناطور
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17337 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17337)
هذا الموضوع لإسماعيل الناطور كممثل عن ثقافة الـ أنا من وجهة نظري، وهو مثال عملي يوضح مثقف دولة الفلسفة واساليبه في تزييف الوعي بخبث لتشويه المقاومة أو كل من يمثل ثقافة الـ نحن عن عمد وقصد وترصد.
---------------------
عزيزي ياسر طويش الحذف والغلق لتوجيه الحوارات وجهة أنت ترضاها هذا لا ينم عن احترام الأعضاء بأي شكل من الأشكال على الأقل من وجهة نظري.

عزيزي ياسر طويش من يحذف ويغلق على مزاجه طالما لم يكن فيه أي تجاوز أخلاقي يمس العرض والشرف بأكاذيب وافتراءات فهذا يقول لنا أنا أفهم منكم، ولذلك أنا يحق لي أن أكون ربكم الأعلى وأمشي عليكم ما أرغب به، فالموقع موقعي وأنا حر به، كما تتعامل النخب الحاكمة في أي من دولنا إن كانت جمهورية أو ملكية أو سلطنة أو إمارة.

يمكنك أن تكون رب لبقية الأعضاء وهم أحرار في قبول ذلك، ولكنني أكفر بك وبكل ممارساتك التي تحاول فيها التغطية على جرائم ضد أهلنا في العالم العربي، والمأساة من أجل ارضاء فلان وعلان لا يستاهل إلاّ ضرب بالقنادر مثل جورج بوش بسبب اجرامه بحق أهلنا مقاومي الظلم والاستبداد والاستعباد، فيما ينشره من خزعبلات وأكاذيب وافتراءات باسلوب استهزائي يتمسخر بها بحجة أنه أدب ساخر وهي لا اساس لها على أرض الواقع، فلذلك يذهب إليك يشكو مثل الأطفال بدل أن يحاجج بالدليل والحجة لإثبات مصداقية وجهة نظره التي نشرها
-------------------------
الكثير لا ينتبه إلى أنَ الله سبحانه وتعالى طلب منّا فقط السعي والإخلاص بكل ما أوتينا من امكانيات متوفرة لدينا مهما كانت صغيرة وتافهة في أي مسألة كانت الكبير منها والصغير
ولكن النتائج هي بيد الله وحده لا شريك له في كل شيء مهما كان صغيرا أو كبيرا
ومن هذه الزاوية تفهم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده
فأن لم يستطع فبلسانه
فأن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان
أي السعي مطلوب في كل الأحوال ومن لا يسع ولو بقلبه فهو مقصّر إلى درجة اعتباره بدون ايمان؟!! إن لم يكن من الساكتين عن الحق فكأنّه شيطان أخرس ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ومن هنا يظهر واضحا سبب مصداقية ما طالبت به الجماهير بأنَّ الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام،
ومن يرغب في الإصلاح والتطوير على المستوى الشخصي فأول خطوة نحو الإصلاح هو في اعتماد لغة الأخلاق بدل لغة الديمقراطية في التفكير
لأنَّه تبين لي بالدليل العملي أنَّ الديمقراطية هي من تصنع الفراعنة والأساطير؟!!!
ومن يرغب بتفاصيل أخرى في هذا المجال فعليه بزيارة ما أجمعه تحت العنوان والرابط التالي
من يصنع الفرعون أو الإسطورة؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
22-05-2012, 12:42 PM
أمّا لماذا ثقافة الـ أنا أو الفلسفة أو علم الكلام تحارب الأخلاق أو ثقافة الـ نحن أو الدين أو الله ولذلك لا يمكن أن تكون اساس لأي حوار للتعايش؟ فالفشل سيكون حليفها دوما، بسبب التناقض الفاضح وعدم الالتزام بأي شيء أخلاقي
من خلال عدم الالتزام والتقيّد بمعنى المعاني في التعابير التي يستخدمها لتكون متطابقة مع ما موجود في القواميس والمعاجم للغة العربية
ناهيك عن الرَّدح السوقي المُبتذل كما تلاحظه في الشريط التالي الذي يجمع فيه هذه التناقضات في المواقف والردح على القنوات الفضائية فيما يخص العمل المقاوم وأهل المقاومة في أنصع صوره إن كان في موقف مفتي سوريا الحسون الصوفي أو علوي قناة الدنيا د. علي الشعيبي
http://www.youtube.com/watch?v=__p_pXJiWKs&feature=related (http://www.youtube.com/watch?v=__p_pXJiWKs&feature=related)
ولذلك أنا رأيي أن الشَّعَب يُريد اسْقَاط المُثَّقَّفَ الرَّدَّاحِيِّ السُّوقيِّ المُبتَذَلِ، لماذا؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14282 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14282)
لأنه يجب أن يكون هناك فرق بين لغة الإصلاح وبين لغة الإفساد؟ لماذا؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13796 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13796)
لأنّه (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13796) لا أدرِ يا مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة لمَ يجب أن نُفكّر وفق محدّدات الديمقراطية/الديكتاتورية أصلا؟
الديمقراطية/الديكتاتورية تتعارض مع الأخلاق بشكل عام لأنها لا تعترف بأي خبرات سوى ما ترضَ عنه النُّخَب الحَاكِمَة وفق مزاجيتها وانتقائيتها وفي الغالب بعيدا عن القانون وأطره.
حريّة الرأي والتعدّديّة وصناديق الاقتراع والانتخابات ليست حكرا على الديمقراطيّة بل هي ليست لها علاقة بها حتى من الناحية اللغويّة كما يظن مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة؟!!!
والمطالب التي قامت عليها انتفاضات أدوات العَولَمَة هي مطالب أخلاقيّة (حرية، كرامة، عدالة اجتماعيّة) وهذه المطالب تتطلب نظام أخلاقي أولا وأخيرا، بعيدا عن العلمانيّة والديمقراطيّة والحداثة لأن هذه المبادئ الثلاثيّة لا تعترف بأي شيء خارج رغبة النُّخب الحَاكِمَة وعملية إرضائها على حساب كل شيء آخر، ولاحظت أن وسيلته في ذلك ما يسمى نظرية المؤامرة والتي تبين لي أنَّه لا يتعدى مفهومهما عن المفهوم الحرفي للشلليّة أو العصبية الجاهليّة أو البلطجيّة أو الشبّيحة، وأظن الأمثلة أعلاه أفضل دليل على ذلك
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
23-05-2012, 11:16 AM
رمز الخسة مشعوني بقلم/ اعيان القيسي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17369 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17369)
لم أفهم ما هو الموضوع يا اعيان القيسي؟
لماذا حملة التشويه والتقزيم ضد مشعان الجبوري الآن وهو أحد مناضلي حزب البعث العربي الإشتراكي بشقيه السوري والعراقي؟
ثم حقيقة هل مفهوم الإعلام لديكم هو عناوين إمّا مخصصة للردح والتسقيط أو عناوين مخصصة للأسطورة والفرعون بلا سبب ولا تفسير منطقي أو موضوعي
هل تتوقعون كل الناس ببغاوات ولا تفهم شيء؟ أم تتعاملون معنا على أننا قطعان تقودونا بأي سخافة وتفاهة تتفضلون بها علينا؟
في تلك الحالة كيف سيكون أيّا منكم مصدر ثقة؟ وعلى أي اساس؟ ومن هو الغبي الذي أفهمكم ذلك؟
أتمنى أن تكون فهمت الآن لماذا حصل ما حصل لكم وكتبت عنه أنت تحت العنوان والرابط التالي
الملاك الاعلامي الطاهر تحول في عين البعض الى شيطان رجيم بقلم/ اعيان القيسي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17333 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17333)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
25-05-2012, 06:12 AM
من هو الدجال أو من يصنع الفرعون أو الإسطورة؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019)
(http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019)أنا مع المقاومة وحريّة الرأي والتعدّدية والإنتخابات ولذلك أنا ضد الديمقراطيّة، لماذا؟
بشار الأسد قال في احدى مقابلاته الصحفية أنَّه غير مسؤول عن تصرفات الجيش وقادة الأجهزة الأمنية، السؤال هنا، هل هناك فرق بين موقف بشار الأسد تجاه شلّته من أصحاب الصلاحيات الإدارية مثل رامي مخلوف أو المسؤول الأمني في درعا محمد نجيب تختلف عن موقف يوسف الديك أو محمد شعبان الموجي أو ياسر طويش تجاه شلته من أصحاب الصلاحيات الإدارية وخصوصا ذوي العاهات الخلقية والأخلاقية من أمثال اسماعيل الناطور وعبدالرحيم ويسري وفارس ومازن؟
وهل تصرفات اسماعيل الناطور غير الأخلاقية لتزييف الوعي عن عمد وقصد التي لم تترك أحد من أهل انتفاضات أدوات العولمة لم تعبث بتاريخهم لتشويههم بحجة أنهم يمثلون الرذيلة والفحشاء تختلف عن تصرفات محمد نجيب تجاه أهالي درعا أو رامي مخلوف تجاه الشعب السوري ككل؟
استغلال نظرية المؤامرة في دولة الأجهزة الأمنية بكل خسة ودناءة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة من خلال الأجهزة الإعلامية والأمنية للتفريق بيننا وبين اليهود والنصارى وبقية الطوائف والملل ومن ثم لتكفير أو تخوين أمة لا إله إلاّ الله من أجل المحافظة على كراسي النُّخب الحاكمة هي مهزلة المهازل من وجهة نظري على الأقل
بناءا على تجربتي العملية في مواقع الشَّابِكَة (الإنترنت) من وجهة نظري ما دام الفكر المبني على الفلسفة هو السائد فلن تكون هناك أي مراعاة لأي مواثيق وأي قوانين تسنّها النُّخْبَة والتي تشمل أصحاب الصلاحيات الإدارية في أي موقع من المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت)، لماذا؟
السبب مفهوم شعب الله المختار أو النخبة أو خلاصة العقل يجب أن تكون فوق القانون وفق المفاهيم الفلسفية لأنها هي من تصدره فكيف الحال إن كانت هي المسؤولة عن تنفيذه؟
محمد شعبان الموجي أو يوسف الديك أو ياسر طويش هو حر إن كان يُريد أن يكون ملطشة لأصحاب العاهات الخلقية والأخلاقية من أمثال اسماعيل الناطور وعبدالرحيم ويسري وفارس ومازن، ولكن لا يجوز أن يكون بقية الأعضاء كذلك ومن هنا يتبين مصداقية ما يطالب به أهلنا حيث أنَّ العولمة وأدواتها لم تترك للأجهزة الإعلامية والأمنية احتكار المعلومة التي يمكن أن تصل إلى الشعب، وهذه أدت إلى اكتشاف أن لا مصداقية في خطابها ففقد الشعب الثقة بها
وزاد الطين بلة فضح خبايا النخب الحاكمة ومثقفيها المقززة
فخرجت الناس تطالب الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام الذي كوّن مثل هذه النُّخب الحاكمة ومثقفيها التي تبين أن لا هم لها إلاّ الفضفضة بعيدا عن أي التزام لغوي أو قاموسي وقبل كل ذلك أخلاقي،
عند أهل الأخلاق والمروءة لا يجوز الاصطياد في المياه العكرة، البلطجي كالببغاء يترك تعريف معنى كل شيء لمن يمثل خلاصة العقل لديه في تحديد القالب لأي شخص كان وفي العادة هناك قالبين،
قالب الأصدقاء من جهة وقالب الأعداء من جهة أخرى
فيكون لمعنى الشرف والكرامة والحرية والوطنية والقومية والحب والحكمة شيء ما عندما يكون الشخص في قالب الأصدقاء
وسبحان الله نفس الشخص عندما يتم وضعه في قالب الأعداء يكون شيء آخر يختلف لنفس معنى الشرف والكرامة والحرية والوطنية والقومية والحب والحكمة؟!!!
ما هذه المسخرة والتهريج الذي يقوم به أمثال هذا البلطجي/الشبّيح اسماعيل الناطور وأعيان وغازية من المستفيد من رفع ونفخ الماسونية والصهيونية وجعل من امكانياتهم امكانيات خرافية اسطورية؟
من المستفيد من تشويه صورة وسمعة كل الحكومات والتيارات الفكرية في الدول العربية بغض النظر إن كان قومي أو اسلامي وحتى الأخلاقي منه كما هو حال ما قام به أمثال البلطجي/الشبيح اسماعيل الناطور منذ بداية عام 2011 في محاولة لتشويه صورة انتفاضات أدوات العولمة
ومن يرغب في الإصلاح والتطوير على المستوى الشخصي فأول خطوة نحو الإصلاح هو في اعتماد لغة الأخلاق بدل لغة الديمقراطية في التفكير
لأنَّه تبين لي بالدليل العملي أنَّ الديمقراطية ودجاليها هي من تصنع الفراعنة والأساطير؟!!!
ومن وجهة نظري ستستمر انتفاضات أدوات العَولَمَة على النظام الديمقراطي الذي أصدر شهادة ميلاد للكيان الصهيوني بالرغم من أنه كيان بلا دستور، ألا وهو نظام الأمم المتحدة وحكومات دوله الديمقراطية/الديكتاتورية حتى تصل الدساتير الإصلاحية الجديدة إلى صياغة تكون مبنية على مبدأ أن يكون أمير القوم (ونخبته الحاكمة) خادمهم، وأنَّ الأصل هو التعدّد في كل شيء والاستثناء هو رأي واحد أو زوجة واحدة، ويكون للأسرة تعريف واضح وثابت يكون ما بين رجل وامرأة، والأولاد ولائهم الأول للأسرة وليس للوطن أو الحكومة أو الحزب، ولا طاعة لأي مخلوق في معصية الخالق
ولتوضيح وجهة نظري أكثر أنقل مقالة د. علي محمد فخرو من جريدة القدس العربي وتعليقي عليها
مراجعة الفكر الديمقراطي
بقلم/ د. علي محمد فخرو
2012-05-23
http://www.alquds.co.uk/data/2012/05/05-16/16qpt697.jpg
في اللحظة الرَّاهنة تجري مراجعة عميقة، عبر العالم كلًّه، للكثير من المسلًّمات والشعارات السَّابقة. من بينها مراجعة لموضوعي الديمقراطية والرأسمالية.
بالنسبة للديمقراطية أصبح واضحاً أن الكلمة تحتاج عند ذكرها أن ترافقها صفات تحدِّد مجالاتها والشروط التي تحكمها. فمجال الديمقراطية ليس السياسة فقط وإنما الاقتصاد أيضاَ. الديمقراطية السياسية تعالج شرعية وأدوات بناء سلطة الحكم، من حكم منبثق من إرادة ورضى المواطنين إلى انتخابات حَّرة نزيهة ممثٍّلة لكلٍّ مكوٍّنات المجتمع الى استقلالية وفصل للسلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية الى تشريعات تنظيم الحريات والعلاقات والمؤسسات.
لكن الديمقراطية السياسية تحتاج أن تسير جنباً إلى جنب مع الديمقراطية الاقتصادية من توزيع عادل للثروة إلى مساواة في الفرص المعيشية إلى توفُّر الحدود المعيشية الدنيا لكل فرد لكي يعيش بكرامة ودون أيٍّ نوع من التهميش أو الإقصاء.
إضافة فان الديمقراطية السياسية والديمقراطية الاقتصادية تحتاجان الى شرط أساسي يحكم مسيرتهما وهو شرط العدالة كمفهوم ديني عند البعض أو فلسفي أخلاقي عند البعض الآخر. السَّيرورة الديمقراطية التي لا تحكمها مفاهيم العدالة والإنصاف والقسط والميزان لايمكن إلاُ أن تنحرف في النهاية وتتشوَّه.
دعنا نأخذ مشهدين في عالمنا الحالي. ففي بلدان أمريكا الجنوبية التي ناضلت سنين طويلة ضدُّ الدكتاتوريات وانتقلت إلى حدٍّ ما إلى الديمقراطية أدركت منذ البداية أن ديمقراطيتها السياسية يجب أن تصاحبها الديمقراطية الاقتصادية فحقَّقت في بضع سنين، بنسب متفاوتة بالطبع، إنجازات مشهودة من مثل تقليل نسبة الفقر بما يزيد عن الثلاثين في المائة والخروج من دوَّامة التضخُّم المجنون الذي اشتهرت به كل دول أمريكا الجنوبية عبر عقود طويلة من الزًّمن وإنزال نسبة ديون دولها والمحافظة على نسبة نمو اقتصادي سنوي يقارب الستة في المائة. في هذه الأجواء تحسَّنت الإنتاجية من خلال تعميم وتحسين للتعليم والتدريب.
لنقارن ذلك بدول الغرب الرأسمالية الرئيسية من مثل الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبي إن هذه الدول الديمقراطية العريقة ظلت عبر سنين طويلة تعطي اهتماماً كبيراً ومستمراً بالجانب السياسي من الديمقراطية، بينما ظلًّ الاهتمام بالجانب الاقتصادي متذبذباً خاضعاً لمعطيات الظروف. بعد الحرب العالمية الثانية، وخوفاً من انتقال عدوى الفكر الشيوعي إليها، أعطت الكثير من دول الغرب ذات الحكم الديمقراطي السياسي اهتماماً ببناء نوع معقول من دولة الرعاية الاجتماعية التي عوَّضت إلى حدٍّ ما عن عدم الالتزام بمتطلبات الديمقراطية الاقتصادية. لكن طبع الرأسمالية المتوحٍّشة الظالمة عاد في ثمانينات القرن الماضي تحت راية الليبرالية الجديدة التي في قلب ممارستها فصل تعسُّفي بين الديمقراطية السياسية والديمقراطية الاقتصادية. إضافة لذلك جاءت الموجة العاتية من العولمة غير المنضبطة فدخل الغرب الديمقراطي في أزمته الاقتصادية المالية الكبرى التي يعيشها الآن. والنتيجة هي ما نراه أمامنا : مظاهرات تملأ ساحات عواصم ومدن الغرب تطالب بالإنصاف، زيادة في عدد الفقراء والمهمشين، دول مهدَّدة بالإفلاس بسبب الديون، بطالة متفاقمة، تقشُّف على حساب الضعاف والمهَّشين، وغير ذلك كثير.
مهما حاول الإنسان أن يفلسف ذلك المشهد فانه يصل إلى نفس النتيجة: عندما تفصل الديمقراطية السياسية عن الديمقراطية الاقتصادية تصبح الأولى نظاماً عاجزاً عن حلٍّ المشاكل الوجودية للمجتمعات وساكنيها.
هذا التًّباين في المشهدين وفي النتيجتين يجب أن يعيه جيداً من سيحملون أمانة الحكم في مجتمعات ما بعد ثورات الربيع العربي. وإذا كان لا بدً لشباب الثورات من أخذ دروس في الديمقراطية فليأخذوه من بعض دول أمريكا الجنوبية. أما الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبي فليس لديها ما تعطيه حالياً بعد أن ظلًّت لسنين طويلة تحلم بإمكانية وجود ديمقراطية سياسية لا تضبط ولا تلجم ولا تتحكَّم في النظام الاقتصادي الرأسمالي لتجعله نظاماً اقتصادياً ديمقراطياً يلتزم بقواعد العدالة والتساوي المعقول الإنساني في الفرص والثروات والتذكُّر الدائم بأن الأرض ما خلقت من أجل البعض، وإنما من أجل الكل.
منذ يومين كنت أحضر مؤتمراً دولياً ولفت نظري أن المتحدٍّث المنتمي لإحدى دول الغرب الرأسمالية ذكُّر الجميع بأن شعار الاشتراكية يجب أن يبحث من جديد وأن الساحة لم تعد محصورة لشعار الرأسمالية فقط. أيُ تغيًر هائل نراه أمامنا وأيً درس يجب أن نعيه.

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\23qpt697.htm&arc=data\2012\05\05-23\23qpt697.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\23qpt697.htm&arc=data\2012\05\05-23\23qpt697.htm)
في عام 2001 جورج بوش قال من ليس معنا فهو ضدنا وهذه هي الديمقراطية/الديكتاتورية
ولذلك عمل على عولمة الديمقراطية، ضد من رفض أَنْ يقف معه، إِنْ كان في افغانستان ملا عمر أو عراق صدام حسين، ولكن النتيجة أنَّ العَولمَة وأدواتها نسفت الديمقراطية من الداخل
من خلال تعرية فضائح النُّخب الحَاكمة التي كانت في داخل دولها الديمقراطية/الديكتاتورية تتحكم فيما هو مسموح له أن يُنشر، على الأقل للمحافظة على هيبة النخب الحاكمة.
العولمة وأدواتها أثبتت أننا شعب أخلاقي، وأننا في أي أجواء حرة سنكون أول من يخرج من ضيق الـ أنا إلى سعة الـ نحن
ولذلك خرجت الناس عندما حرق محمد البوعزيزي نفسه بعريضة الشكوى التي تم رفض استلامها من أجل المحافظة على هيبة النخب الحاكمة ممثلة في الشرطية، فصاح الشَّعب يُريد اِسْقَاط النِّظَام الذي كون مثل هذه النخب الحاكمة التي لا هم لها إلا الفضفضة وبعيدا عن كل التزامات لغوية أو قاموسية وقبل كل ذلك أخلاقية،
فالشَّعب الآن يريد نظام بديل أخلاقي
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
26-05-2012, 11:19 AM
ثورة الحمير بقلم/ اسماعيل الناطور
من وضع الديمقراطية هدفا وخرج لينادي بها في الشوارع قبل أن يصعد بوعي الجمهور إلى أهمية وقداسة وأمانة الصوت الإنتخابي , فعليه أن يتحمل النتائج
أنا لا ألوم أحدا بقدر ما ألوم من يحمل شعار الاسلام ويحتكم في نفس الوقت لغير قوانينه .
لماذا نلجأ دائما لحفر الحفر تم نبحث عن طريق لردمها بعد الوقوع فيها ؟!!!

أرادوا إنتخابات لشعب سلم إهتماماته يبدأ من رغيف الخبز والأمن , فصوت قسم منهم لرغيف الخبز , والقسم الآخر للأمن .....هذا عدل ومنطقي ودليل أكيد على نزاهة من قادوا الإنتخابات , إذن ليس الحل أن نخرق القانون مرة أخرى ونتقدم بثلاث مرشحين من أجل ردم حفرة التيار الديني هو من إفتعلها حبا في الكرسي , كان عليهم لو كانوا صادقين التوحد مع محمد سليم العوا المتدين المستقل فلا إخوان ولا سلف ولا جهاد ولا ما بينهما , لكنهم أرادوا السلطة , فقهرهم الله ووضعهم في مأزق , وليس عليهم إلا أن يعلنوا وضع أيديهم مع البرادعي ووائل غنيم والحمزاوي وكل من تحرر حتى يصلوا للحكم ولا يضحكوا على الناس بالدين الذي سلبوه الوقار والاحترام إمام الأقوام الأخرى , يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين , خرج علينا البلتاجي ليقول أدعو المجاهد عبد المنعم و الثائر حمدين والمناضل عمرو موسى للتوحد , إنها قمة التلون فهل هذا هو من يحمل شعار الدين , وهل أصبح الناصري كما يدعي حمدين والفلول كما يقولون عن عمرو موسى أخوة نضال , إنهم قوم كراسي ودنيا ....لذلك لا أشاطرك رأي ثلاث مرشحين ...فليطبقوا القانون حتى يكتشف المواطن من يؤيد من ؟ ولماذا؟
----------------------------

لينتبه الجميع من يكفر من؟ في هذه المداخلة يا اسماعيل الناطور وفقط من أجل تجريم كل من يقول لا إله إلاّ الله فأي أجرام أكثر من ذلك؟
فمن هو الدجال أو من يصنع الفرعون أو الإسطورة؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019)
(http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019)أنا مع المقاومة وحريّة الرأي والتعدّدية والإنتخابات ولذلك أنا ضد الديمقراطيّة، لماذا؟
لو تنتبه وتدقق ستجد أنَّ دور اعيان القيسي مثل دور اسماعيل الناطور خدمة النظام الديمقراطي/الديكتاتوري من أجل تشويه سمعة وصورة كل من شارك أو دعم انتفاضات أدوات العولمة، هؤلاء لا يختلفون على الإطلاق عن برنارد هنري ليفي لأنّهم خريجي مدرسة واحدة ألا وهي الثورة الفرنسية والمفارقة المضحكة أنَّها هي أول من طالب بعمل كيان صهيوني؟!!
الفرق بين برنارد هنري ليفي وبينهم هو أنه أكثر ذكاءا منهما حيث هو استغل الموضوع للكسب المادي من جهة واستغل بلطجية/شبيحة/مثقفي الأنظمة الديمقراطية/الديكتاتورية لتكون مطية للدعاية له ونفخه وعمل منه اسطورة
ولتوضيح وجهة نظري أكثر أنقل مداخلة لي تحت العنوان والرابط التالي
رمز الخسة مشعوني بقلم/ اعيان القيسي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17369 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17369)
لم أفهم ما هو الموضوع يا اعيان القيسي؟
لماذا حملة التشويه والتقزيم ضد مشعان الجبوري الآن وهو أحد مناضلي حزب البعث العربي الإشتراكي بشقيه السوري والعراقي؟
ثم حقيقة هل مفهوم الإعلام لديكم هو عناوين إمّا مخصصة للردح والتسقيط أو عناوين مخصصة للأسطورة والفرعون بلا سبب ولا تفسير منطقي أو موضوعي
هل تتوقعون كل الناس ببغاوات ولا تفهم شيء؟ أم تتعاملون معنا على أننا قطعان تقودونا بأي سخافة وتفاهة تتفضلون بها علينا؟
في تلك الحالة كيف سيكون أيّا منكم مصدر ثقة؟ وعلى أي اساس؟ ومن هو الغبي الذي أفهمكم ذلك؟
أتمنى أن تكون فهمت الآن لماذا حصل ما حصل لكم وكتبت عنه أنت تحت العنوان والرابط التالي
الملاك الاعلامي الطاهر تحول في عين البعض الى شيطان رجيم بقلم/ اعيان القيسي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17333 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17333)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
29-05-2012, 06:19 AM
من هو الدجال أو من يصنع الفرعون أو الإسطورة؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019)
(http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019)أنا مع المقاومة وحريّة الرأي والتعدّدية والإنتخابات ولذلك أنا ضد الديمقراطيّة، لماذا؟
بشار الأسد قال في احدى مقابلاته الصحفية أنَّه غير مسؤول عن تصرفات الجيش وقادة الأجهزة الأمنية، السؤال هنا، هل هناك فرق بين موقف بشار الأسد تجاه شلّته من أصحاب الصلاحيات الإدارية مثل رامي مخلوف أو المسؤول الأمني في درعا نجيب تختلف عن موقف يوسف الديك أو محمد شعبان الموجي أو ياسر طويش تجاه شلته من أصحاب الصلاحيات الإدارية وخصوصا ذوي العاهات الخلقية والأخلاقية من أمثال اسماعيل الناطور وعبدالرحيم ويسري وفارس ومازن؟
وهل تصرفات اسماعيل الناطور غير الأخلاقية لتزييف الوعي عن عمد وقصد التي لم تترك أحد من أهل انتفاضات أدوات العولمة لم تعبث بتاريخهم لتشويههم بحجة أنهم يمثلون الرذيلة والفحشاء تختلف عن تصرفات محمد نجيب تجاه أهالي درعا أو رامي مخلوف تجاه الشعب السوري ككل؟
استغلال نظرية المؤامرة في دولة الأجهزة الأمنية بكل خسة ودناءة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة من خلال الأجهزة الإعلامية والأمنية للتفريق بيننا وبين اليهود والنصارى وبقية الطوائف والملل ومن ثم لتكفير أو تخوين أمة لا إله إلاّ الله من أجل المحافظة على كراسي النُّخب الحاكمة هي مهزلة المهازل من وجهة نظري على الأقل
ولتوضيح وجهة نظري أكثر أنقل مقالة صبحي حديدي من جريدة القدس العربي وتعليقي عليها

مجزرة الحولة وثقافة الجزار
بقلم/ صبحي حديدي
2012-05-27
http://www.alquds.co.uk/data/2012/05/05-27/27qpt998.jpg

ثمة عناصر، عديدة، يسهل على معارضي النظام السوري التوافق عليها عند قراءة حدث جلل، وفاصل ربما، مثل المجزرة التي ارتكبتها قوّات النظام ومفارزه الأمنية وقطعان الشبيحة في بلدة الحولة، وذهب ضحيتها أكثر من مئة شهيد، بينهم قرابة 50 من الأطفال، وغالبية من النساء، فضلاً عن وقوع جرحى بالمئات. وثمة، في المقابل، توافق لا يقلّ سهولة لدى أنصار النظام، يُختصر في تكرار الأسطوانة المشروخة، حول مسؤولية 'العصابات المسلحة'، و'المندسين' و'القاعدة' و'الجيش السوري الحرّ'، عن هذه 'العمليات الإرهابية'، وكذلك عن تفجيرات دمشق وحلب ودير الزور. وليس ثمة توافق، أغلب الظنّ، عند 'الفئات الوسيطة'، إذا جاز التعبير، الحائرة بين معارضة النظام وتعليق الآمال على التفاوض معه حول 'حلّ سياسي' لـ'الأزمة': هناك قائل يرى أنّ عسكرة الانتفاضة هي التي تدفع النظام إلى التغوّل؛ وهناك مَن هو أكثر عبقرية، وانتهازية بالطبع، يرى أنّ المجزرة ممارسة فردية (تماماً كأعمال الاغتصاب والخطف) لا تمثّل اتجاه النظام العام!
وفي تعداد بعض العناصر التي يحسن أن يتوافق عليها معارضو النظام، هنالك افتراض بسيط يقول إنّ وحوش مجزرة الحولة هم قطعان ضباع متعطشة للدماء، حاقدة في مستوى الغرائز الوحشية الصرفة، وكذلك في مستويات التعصّب الطائفي الأعمى، ونزوعات الانتقام العشوائي، أو الانتقائي أيضاً. افتراض، مكمّل وجدلي، قد يفيد بأنّ هذه القطعان لم ترتكب ذلك الفعل، الإجرامي الشائن والهمجي والمتجرّد من كلّ حسّ إنساني، إلا لأنها منهزمة لتوّها، مذعورة من حساب الشعب والتاريخ، مفلسة في حاضرها ويائسة من مستقبلها، لاهثة إلى حضيض حتمي صار قاعدة وجودها، أو انقلب إلى نظير للعدم ليس أكثر. وأنها، هذه القطعان، لا تحمل تلك المواصفات، ولا تنتظم في ذلك المنطق، إلا لأنها على شاكلة النظام الذي تنتمي إليه، وتناصره، وتنخرط في معاركه، وهي بعض أشدّ أدواته وحشية وعماء وإجراماً.
إلى هذه كلها، لا يغيب ذاك العنصر الذي لم يتوقف النظام عن اعتماده منذ انطلاقة الانتفاضة، لا بوصفه خياراً تكتيكياً طارئاً أو وليداً، بل لأنه كان ويظلّ استئنافاً ضرورياً لأحد الركائز الكبرى التي اعتمدتها 'الحركة التصحيحية'، والتي دشّنها حافظ الأسد وتابع تنفيذها وريثه الأسد الابن: الاشتغال على التفريق، والتفرقة، بين طوائف المجتمع السوري، بطرائق تخلق ما يتيسّر من أجواء التوجس والبغضاء والفتنة، من جهة أولى؛ وزرع اليقين الثابت في نفوس أبناء الطائفة العلوية بأنّ عقائدهم وطرائق عيشهم وعاداتهم وتقاليدهم وامتيازاتهم الراهنة (التي مُنحت للبعض منهم على نحو تمييزي مقصود، ومنهجي منظّم)، ليست هي وحدها المهددة؛ بل أنّ وجودهم، في كلّيته، سوف ينقرض تماماً ونهائياً، ما لم تنتسب الطائفة، برمّتها أو في غالبيتها الساحقة، إلى صفّ النظام، وتقاتل في معارك البقاء التي يخوضها.
وكما فشلت محاولات النظام الكثيرة، في تأليب طائفة ضدّ أخرى، أو في اللعب على مخاوف الأقليات الدينية أو المذهبية أو الإثنية (الأمر الذي أطاش صواب الأجهزة كلما ارتد مخطط خبيث إلى نحور صانعيه، ودفعها إلى مزيج من التعنت والتخبّط في آن معاً)؛ كذلك يتوجب أن تنقلب مجزرة الحولة إلى نقيض ما أرادته الأجهزة من ارتكابها: إلى حاضنة وطنية جبارة، تستلهم أرواح الشهداء، الأطفال منهم بخاصة، على نحو يستولد وعياً رفيعاً بحقائق المخطط الخبيث، ويمنح الانتفاضة طاقة جديدة وتجديدية، ويرفد ثقافة المقاومة الشعبية بخطوط تآلف أعمق وأصلب. وأياً كانت مقادير التفكير الرغبوي في هذا الوجوب المطلوب، فإنه يظلّ غاية حقّ وحقيقة، من جهة أولى؛ وحصيلة أخرى إضافية، واقعية وفعلية، شهدت على ولادة مثائلها أحداث كثيرة سابقة، من جهة ثانية.
يبقى، بالطبع، ذلك الدرس التاريخي الذي لا يجوز نسيانه البتة، أو تناسيه: أنّ إدانة المجزرة، على ألسنة هيلاري كلنتون أو وليام هيغ أو لوران فابيوس أو غيدو فيسترفيله، لا تطمس حقائق مجازر أسوأ ارتكبتها بحقّ الشعوب قوى عظمى مثل أمريكا أو بريطانيا أو فرنسا أو ألمانيا. لا تحجب، كذلك، وقائع سكوت هذه القوى عن، أو تواطؤها مع، جرائم حرب شتى اقترفتها إسرائيل بحقّ الفلسطينيين، وتقترفها كلّ يوم، دون رادع أو إدانة أو استنكار حتى على المستوى اللفظي. ومنذ القرن الثامن عشر كان الأسكتلندي آدم سميث، مؤسس علم الاقتصاد السياسي، هو الذي عزى تفوّق أوروبا إلى ابتكارها ثقافة العنف، وتحويل الحرب إلى علم، وإلى استثمار. وفي القرن ذاته كان جورج واشنطن، أوّل رئيس أمريكي، هو الذي قال: 'إنّ التوسيع التدريجي لمستعمراتنا كفيل بطرد الهمجيّ والذئب على حدّ سواء، فكلاهما وحش برّي وإنْ اختلفا في الهيئة'. وأمّا في أواسط القرن اللاحق، فقد كان المشرّع الهولندي هوغو غروتيوس، مؤسس القانون الدولي الحديث، هو الذي جزم دون أن يرفّ له جفن: 'أكثر الحروب عدالة هي تلك التي تُشنّ ضدّ الوحوش. وثمة بشر يشبهون الوحوش'.
أليس اتكاء الأسد الابن، وقبله الأسد الأب، على ثقافة 'الجزّار المتمدّن' هذه، هو بعض السبب في اطمئنان النظام إلى تنفيذ عشرات المجازر، منذ المشارقة وحماة وسجن تدمر، إلى إزرع وكرم الزيتون والحولة؟

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\27qpt998.htm&arc=data\2012\05\05-27\27qpt998.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\27qpt998.htm&arc=data\2012\05\05-27\27qpt998.htm)
يا صبحي حديدي وهل يختلف ما قام به نوري المالكي في العراق من تصرفات ثقافة الجزار التي ابتدعتها الثورة الفرنسية حتى مع من شارك معه في العملية السياسية لقوات الإحتلال ومع ذلك قام باستغلال شماعة قوانين الإرهاب للتخلّص من كل من يظهر عليه شيء من الضمير وآخرها عضو مجلس محافظة بغداد ليث الدليمي كما تلاحظها في التقرير الصحفي التالي
http://www.youtube.com/watch?v=K8KVHRXP7tk&feature=plcp (http://www.youtube.com/watch?v=K8KVHRXP7tk&feature=plcp)
في عام 2001 جورج بوش قال من ليس معنا فهو ضدنا وهذه هي الديمقراطية/الديكتاتورية
ولذلك عمل على عولمة الديمقراطية، ضد من رفض أَنْ يقف معه، إِنْ كان في افغانستان ملا عمر أو عراق صدام حسين، ولكن النتيجة أنَّ العَولمَة وأدواتها نسفت الديمقراطية من الداخل
من خلال تعرية فضائح النُّخب الحَاكمة التي كانت في داخل دولها الديمقراطية/الديكتاتورية تتحكم فيما هو مسموح له أن يُنشر، على الأقل للمحافظة على هيبة النخب الحاكمة.
العولمة وأدواتها أثبتت أننا شعب أخلاقي، وأننا في أي أجواء حرة سنكون أول من يخرج من ضيق الـ أنا إلى سعة الـ نحن
ولذلك خرجت الناس عندما حرق محمد البوعزيزي نفسه بعريضة الشكوى التي تم رفض استلامها من أجل المحافظة على هيبة النخب الحاكمة ممثلة في الشرطية، فصاح الشَّعب يُريد اِسْقَاط النِّظَام الذي كون مثل هذه النخب الحاكمة التي لا هم لها إلا الفضفضة وبعيدا عن كل التزامات لغوية أو قاموسية وقبل كل ذلك أخلاقية،
فالشَّعب الآن يريد نظام بديل أخلاقي

بناءا على تجربتي العملية في مواقع الشَّابِكَة (الإنترنت) من وجهة نظري ما دام الفكر المبني على الفلسفة هو السائد فلن تكون هناك أي مراعاة لأي مواثيق وأي قوانين تسنّها النُّخْبَة والتي تشمل أصحاب الصلاحيات الإدارية في أي موقع من المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت)، لماذا؟
السبب مفهوم شعب الله المختار أو النخبة أو خلاصة العقل يجب أن تكون فوق القانون وفق المفاهيم الفلسفية لأنها هي من تصدره فكيف الحال إن كانت هي المسؤولة عن تنفيذه؟
محمد شعبان الموجي أو يوسف الديك أو ياسر طويش هو حر إن كان يُريد أن يكون ملطشة لأصحاب العاهات الخلقية والأخلاقية من أمثال اسماعيل الناطور وعبدالرحيم ويسري وفارس ومازن، ولكن لا يجوز أن يكون بقية الأعضاء كذلك ومن هنا يتبين مصداقية ما يطالب به أهلنا حيث أنَّ العولمة وأدواتها لم تترك للأجهزة الإعلامية والأمنية احتكار المعلومة التي يمكن أن تصل إلى الشعب، وهذه أدت إلى اكتشاف أن لا مصداقية في خطابها ففقد الشعب الثقة بها
وزاد الطين بلة فضح خبايا النخب الحاكمة ومثقفيها المقززة
فخرجت الناس تطالب الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام الذي كوّن مثل هذه النُّخب الحاكمة ومثقفيها التي تبين أن لا هم لها إلاّ الفضفضة بعيدا عن أي التزام لغوي أو قاموسي وقبل كل ذلك أخلاقي،
عند أهل الأخلاق والمروءة لا يجوز الاصطياد في المياه العكرة، البلطجي كالببغاء يترك تعريف معنى كل شيء لمن يمثل خلاصة العقل لديه في تحديد القالب لأي شخص كان وفي العادة هناك قالبين،
قالب الأصدقاء من جهة وقالب الأعداء من جهة أخرى
فيكون لمعنى الشرف والكرامة والحرية والوطنية والقومية والحب والحكمة شيء ما عندما يكون الشخص في قالب الأصدقاء
وسبحان الله نفس الشخص عندما يتم وضعه في قالب الأعداء يكون شيء آخر يختلف لنفس معنى الشرف والكرامة والحرية والوطنية والقومية والحب والحكمة؟!!!
ما هذه المسخرة والتهريج الذي يقوم به أمثال هذا البلطجي/الشبّيح اسماعيل الناطور وأعيان وغازية من المستفيد من رفع ونفخ الماسونية والصهيونية وجعل من امكانياتهم امكانيات خرافية اسطورية؟
من المستفيد من تشويه صورة وسمعة كل الحكومات والتيارات الفكرية في الدول العربية بغض النظر إن كان قومي أو اسلامي وحتى الأخلاقي منه كما هو حال ما قام به أمثال البلطجي/الشبيح اسماعيل الناطور منذ بداية عام 2011 في محاولة لتشويه صورة انتفاضات أدوات العولمة
ومن يرغب في الإصلاح والتطوير على المستوى الشخصي فأول خطوة نحو الإصلاح هو في اعتماد لغة الأخلاق بدل لغة الديمقراطية في التفكير
لأنَّه تبين لي بالدليل العملي أنَّ الديمقراطية ودجاليها هي من تصنع الفراعنة والأساطير؟!!!
ومن وجهة نظري ستستمر انتفاضات أدوات العَولَمَة على النظام الديمقراطي الذي أصدر شهادة ميلاد للكيان الصهيوني بالرغم من أنه كيان بلا دستور، ألا وهو نظام الأمم المتحدة وحكومات دوله الديمقراطية/الديكتاتورية حتى تصل الدساتير الإصلاحية الجديدة إلى صياغة تكون مبنية على مبدأ أن يكون أمير القوم (ونخبته الحاكمة) خادمهم، وأنَّ الأصل هو التعدّد في كل شيء والاستثناء هو رأي واحد أو زوجة واحدة، ويكون للأسرة تعريف واضح وثابت يكون ما بين رجل وامرأة، والأولاد ولائهم الأول للأسرة وليس للوطن أو الحكومة أو الحزب، ولا طاعة لأي مخلوق في معصية الخالق
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
30-05-2012, 06:23 AM
ابو صالح بقلم/ اسماعيل الناطور
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17337 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17337)
هذا الموضوع لإسماعيل الناطور كممثل عن ثقافة الـ أنا من وجهة نظري، وهو مثال عملي يوضح مثقف دولة الفلسفة واساليبه في تزييف الوعي بخبث لتشويه المقاومة أو كل من يمثل ثقافة الـ نحن عن عمد وقصد وترصد.
كنت أريد ترك هذا الأمر لبصيرة القارئ , وما دمت سألت ...فلا بد من الإجابة
وجود هذا البقه ( اليهودي الماسوني ) أصبح يفيد أكثر لموضوعنا , فهو يقدم لنا خدمة قد لا يعلمها هو , لأن الحاقد يأكل نفسه , والمفيد لنا هنا أن يقدم نفسه بهذه الصورة الغبية بدلا أن نقوم ونتعب أنفسنا في شرح الكثير من الحمير والأغبياء والذين جاءوا ليسخروا من وعينا ....فسخرنا منهم ووضعناهم حيت تري , وقدمنا قضيتنا من خلال غباء الخصم , وعندما ننتهي منه , سنشطب الفائض من الزبالة والتكرار
أشكر ياسر طويش أنّه جعل المساواة اساس قوانين اللعبة في هذا الموضوع أخيرا
حتى يتعرف الجميع من هو أبو صالح ومن هو محمد شعبان الموجي أو وائل يسري (يسري راغب شراب) أو اسماعيل الناطور الذي افتتح هذا الموضوع لتشويه صورته وسمعته بإسلوب يوضح مفاهيمه الأخلاقية على حقيقتها في سرقة المواضيع وإعادة نشرها هنا عن الحشرات على سبيل المثال بدون حتى ذكر اسم كاتبها أو من أين سرقها؟!!!
ويوضح مقدار جبنه وخسته في استغلال الصلاحيات الإدارية التي كانت لديه لكي يحذف أقل من عشرة مداخلات والتي أتحداه هو ومحمد شعبان الموجي ووائل يسري (يسري راغب شراب) أن يفنّد أو يشكك في مصداقية ما ورد بها؟!!
ناهيك عن غلق الموضوع ومن ثم إعادة نشر المداخلات كما هو حال المداخلة المقتبسة لكتابة كل ما يحلو له لتشويه الصورة والسمعة بطريقة لا علاقة لها بأخلاق المسلمين ولا بمروءة العرب على الإطلاق للتفريق بيننا وبين الملل والأديان الأخرى .
الشيء المفيد فيها أنّها توضح لنا الممارسات الصهيونية والماسونية لخدمة شعب الله المختار أو النخب الحاكمة أو خلاصة العقل على حقيقتها حيث من الواضح أنّه بسبب نظرية المؤامرة فهو جندي في الطابور الخامس لخدمة الماسونية والصهيونية وأمريكا وجعل من قياداتها فراعنة وأساطير يوضح مستوى الدجل والنصب لمفهوم الثقافة والمثقف لأمثاله من اتباع جمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل وبشار الأسد ممن يظن أنَّ هناك انسان معصوم من الخطأ ويجب أن يكون فوق النَّقد.
وفي الجانب الآخر توضح موقفي حيث ما الخطأ إن أتيت على ذكر اسماء طالما كنت أخاف الله في أن يكون هناك مصداقيّة فيما أطرحه.
أنا من وجهة نظري أنَّ:
-الإشكالية هي في ذكر معلومات لا يوجد فيها شيء من المصداقية كما وردت في الموضوع التالي باسلوب ولا تقربوا الصلاة دون تكملة الآية بخبث من قبل اسماعيل الناطور ومن دخل للتهليل والتطبيل والتزمير له في تنسيق واضح للأدوار
ثورة الحمير بقلم/اسماعيل الناطور
-الإشكالية هي في ذكر معلومات لا يوجد فيها شيء من المصداقية كما وردت في الموضوع التالي باسلوب ولا تقربوا الصلاة دون تكملة الآية بخبث من قبل عبدالرحيم محمود ومن دخل للتهليل والتطبيل والتزمير له في تنسيق واضح للأدوار
ثورات أم مهازل بقلم/ عبد الرحيم محمود
http://almolltaqa.com/ib/showthread.php?97395-ثورات-أم-مهازل-عبد-الرحيم-محمود (http://almolltaqa.com/ib/showthread.php?97395-ثورات-أم-مهازل-عبد-الرحيم-محمود)
-الإشكاليّة في الاصطياد في المياه العكرة من قبل الشيعة والصوفيّة والعلمانية والحداثية للهجوم والتجريح بتيار فكري كامل وبدون حتى ذكر مصدر من قالها وأين قالها كما قام بذلك محمد شعبان الموجي ومن دخل للتهليل والتطبيل والتزمير له في الرابط التالي
هل يرى الإخوان أن نار شفيق ولا جنة أبو الفتوح ؟؟؟؟ بقلم/ محمد شعبان الموجي
http://almolltaqa.com/ib/showthread.php?97470-هل-يرى-الإخوان-أن-نار-شفيق-ولا-جنة-أبو-الفتوح-؟؟؟؟ (http://almolltaqa.com/ib/showthread.php?97470-هل-يرى-الإخوان-أن-نار-شفيق-ولا-جنة-أبو-الفتوح-؟؟؟؟)
هؤلاء كيف يمكن تجاوز مصائبهم من قبل الأمة؟ خصوصا وأنَّهم يصرون على اشعال الحرائق بحجة أن لديهم وقت فائض ويريد أن يتسلى فيبحث عن موضوع يفضفض فيه بالضحك على الآخرين
فمن هو الدجال أو من يصنع الفرعون أو الإسطورة؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019)
(http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019)ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
01-06-2012, 10:04 AM
يامن هجرتم واتا بقلم/ ياسر طويش
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17389 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17389)

و لماذا لا نبحث عن الأسباب الحقيقية في عدم الإقبال بالشكل الجيد على واتا
هل بسبب الإدارة
أم بسبب إعتماد توجهات خاصة
ووجهات نظر معينة لا يجب معارضتها أو الخروج عنها ؟

لماذا ثقافة الـ أنا أو الفلسفة أو علم الكلام تحارب الأخلاق أو ثقافة الـ نحن أو الدين أو الله؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14246 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14246)
كما (http://كما/) هو حال المُثَّقفَّ أو الحاكم الديمقراطي بشكل عام في أي دولة عضو في الأمم المتحدة فهي تعمل على نشر الديمقراطية في نظامها، ومن هنا تأتي مصداقية ما يُطالب به الجميع في انتفاضات أدوات العَولَمَة حتى الآن من خلال الشَّعب يريد اسقاط النِّظام ولكي أوضح وجهة نظري أقول
أنَّ الشعب يحتاج إلى نظام أخلاقي ولا يحتاج إلى نظام ديمقراطي أو مدني ولا يهم من يحكم إن كان ملك أو رئيس أو أمير أو كافر طالما هو ونخبته ومثقفيه يلتزم بالحدود الدنيا من الأخلاق، المقاومة وحرية الرأي وصناديق الاقتراع والتعددية لا علاقة لها بالديمقراطية،
لأنَّ الديمقراطيّة تعني رأي الأغلبية حتى لو كان يتعارض مع أبسط البديهيات المنطقيّة أو العقليّة أو الأخلاقيّة فلذلك يكون الرأي الناتج مشرشح، إن لم يكن فاسد أصلا بسبب أنَّ النقاشات حوله تم توجيهها بناءا على حاجة في نفس يعقوب
الإشكاليّة عندما يتكلم مجموعة على رأسهم بطحة عن مؤامرة بدون دليل منطقي أو موضوعي في أي مسألة
بحجة أنَّ هناك علم ظاهر وعلم باطن لا تُحيط به إلاّ النُّخب الحاكمة وهي احدى اشكاليّات أي فكر فلسفي (فضفضي) إن كان صوفي أو شيعي أو ديمقراطي/ديكتاتوري (علماني) بلا أي اسس لها أي علاقة بالعِلم فلذلك من الطبيعي أن تكون الفلسفة وثقافتها هي ثقافة تحقير العِلم والعلماء والمقاومة
والمأساة الحقيقيّة هي في الإدارة إن كانت على أرض الواقع (سوريا وغيرها من الدول) أو هنا في المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت) التي تُصر ليس فقط على حماية والتستّر بل تستغل أي فرصة لمدح ونفخ وتكريم زورا وظلما وعدوانا مثل هكذا عاهات خلقيّة وأخلاقيّة وهو ما أطلقت عليه ثقافة عصابة النِّسوة والمُتَملِّقين لهنَّ،
فلذلك مشكلتنا من وجهة نظري على الأقل هو المثقف الببغائي وهو اللبنة الأساسية في صناعة الفرعنة والتفرعن وهو الذي تضحك عليه الأمة في كل زمان ومكان وبسبب انتفاضات أدوات العولمة ودور اللُّغة وموسيقاها والتَّقْنيَّة فيها إسمحوا لي باهدائكم هذه القصيدة من تميم البرغوثي
http://www.youtube.com/watch?v=NsTwzu7oKwo&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=NsTwzu7oKwo&feature=player_embedded)
وتلحين وغناء مصطفى سعيد لها
http://www.youtube.com/watch?v=C67aq6jqgjA&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=C67aq6jqgjA&feature=player_embedded)
السؤال الذي خطر على بالي هو من أكمل من؟ ومن أجمل من من؟ الحرف والكلمة أم صوته ونغمته بها؟
أم سمفونية يسري فودة في برنامج آخر كلام عن حصاد عام 2011 عام بألف عام على رأي يسري فودة
http://www.youtube.com/watch?v=r1CeXYGrUn8&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=r1CeXYGrUn8&feature=player_embedded)
الكثير لا ينتبه إلى أنَ الله سبحانه وتعالى طلب منّا فقط السعي والإخلاص بكل ما أوتينا من امكانيات متوفرة لدينا مهما كانت صغيرة وتافهة في أي مسألة كانت الكبير منها والصغير
ولكن النتائج هي بيد الله وحده لا شريك له في كل شيء مهما كان صغيرا أو كبيرا
ومن هذه الزاوية تفهم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده
فأن لم يستطع فبلسانه
فأن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان
أي السعي مطلوب في كل الأحوال ومن لا يسع ولو بقلبه فهو مقصّر إلى درجة اعتباره بدون ايمان؟!! إن لم يكن من الساكتين عن الحق فكأنّه شيطان أخرس ولا حول ولا قوة إلا بالله
وهناك تفاصيل أخرى تحت العنوان في الرابط التالي لو أحببت الاستزادة
النَّقد....دعوة للتغيير
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
04-06-2012, 10:21 AM
انتخابات مصر.. سوق للرئاسة.. وآخر للنخاسة لـــ محمد برجيس
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17387 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17387)
أخي الكريم برجيس المحترم
مساء الخير
أحييك وأحيي الأخ أبو صالح -( سميتك يوما جيفارا ) أتذكر تلك الأيام في الملتقى ( أبا صالح ) ..........
ويلي ماذا سيحدث للأمة العربية بعد ذلك !!!!!!!
هل لكم جميعا أن ترسموا لنا مستقبل الأمة العربية في هذا السوق الخيالي الذي لايوجد إلا في ماوراء الطبيعة .........
شكرا لكم على تحضركم الفكري في نقاش موضوعي ( رغم اعتراضي على بعضه ) .
تحياتي وودي لكم .
من يصنع الفرعون أو الإسطورة؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019)
أنا مع المقاومة وحريّة الرأي والتعدّدية والإنتخابات ولذلك أنا ضد الديمقراطيّة، لماذا؟
من يعتز بمكونات شخصيته تظهر بشكل واضح في اهتماماته فيما ينشره أو يشارك به من مواضيع
الأهم والأكثر فائدة أن تكون بنظرة واقعيّة نقديّة حتى تكون وسيلة للبناء
ولا تكون بنظرة سلبيّة وقوعيّة فتكون بطريقة مباشرة أو غير مباشرة أداة للهدم
من وجهة نظري كل شيء موجود إن تجاوزنا ثقافة الـ أنا والمبنية على المزاجيّة الإنتقائية أو بمعنى آخر النظرة السلبيّة النَّخبويّة الوقوعيّة إلى ثقافة الـ نحن أو النظرة الواقعيّة النقديّة سنلاحظه بسهولة،
والبداية تكون بالانتباه والوعي أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير، وليست فقط وسيلة التعبير كما يظن فلاسفة اللغة الأوربيين، وإصلاح اللُّغة بالضرورة يعني إصلاح الإنسان وأول خطوة في اتجاه الإصلاح هو في تميّيز أنَّ لُغة اللِّسَان العربي تختلف وهناك فرق كبير عن لُغة القرآن، واللِّسان العربي كلَّما كان قريبا إلى لُغة القرآن كان صحيّا أكثر وكلَّما ابتعد عن لُغة القرآن كان مريضا أكثر؟!!

فمن البديهيات أنَّ فاقد الشيء لا يعطيه ومن لا يحترم نفسه لن يحترم الآخرين ولن يتقيد بأي قرارات وأول من سيستخدم شريط الأهداء وصندوق المحادثة وعناوين المواضيع لتشويه سمعة من يختلف معه على أتفه الأسباب، ومن تعود على العبودية والمراقبة وكتابة التقارير لأرضاء النُّخب الحَاكِمة على حساب من هم أقرب الناس إليه أو يتواصل معهم، بالتأكيد لا يستطيع العيش ولا يتواءم مع أي أجواء حرة، وسيقوم باساءة استخدامها
لأنني لاحظت من حواري ونقاشي على الشَّابِكَة (الإنترنت) أنَّ مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة يقول في العادة شيء وهو يعني شيء ثان والمأساة يفعل شيء ثالث يختلف تماما، والأنكى أن يعتبر ذلك شيء لا يحتاج إلى العمل على تصويبه؟!!!
بينما عند الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر يجب أن يكون للون الأبيض معنى يختلف عن اللون الأسود فالفوضى الخلاّقة هي التي تعمل على أن نصاب بعمى الألوان من خلال استغلال الصلاحيات الإدارية لحذف ما يشاء والإبقاء على ما يشاء من أجل خلط الحابل بالنابل للتشويش لجعل كل الألوان رماديّة
وعندما يكون المثقف سبب المشاكل في طريقة تفسير ما حصل في ليبيا وسوريا كمثال،
فالعولمة شيء والديمقراطية شيء آخر، فهناك فرق بين كل لون ولون فاللون الأبيض لن يكون لون اسود بسبب النظرة السلبية ومن لا يستطيع التفريق بينهما انسان لديه ضبابية لغويّة واضحة إن لم يكن مصحوبا بجهل لغوي كما هو حال غالبية مثقفينا،
ومن وجهة نظري كل من يستسيغ قصيدة النثر أو أي شيء من أدب الحداثة لا أثق بأي كلمة أو تعبير يرد في مداخلاته
والسبب لأنه ليس فقط لا يعترف بمعنى المعاني في القواميس بل هو يتعمد ضرب عرض الحائط كل الاصول اللغوية والقاموسية والمعجمية فهذا هو مفهومه للإبداع من جهة؟!!
زاد الطين بلة مبدأ خالف تعرف؟!!
والأنكى هو مبدأ الغاية تبرر الوسيلة فيتم تشويه كل ما هو جميل بنا بالنتيجة فقط لكي ينشر نص أو مداخلة بلا أي معنى من معاني المصداقية
وهذا الشيء تلاحظه بشكل واضح في نصوص يسري راغب شراب ونصوص عبدالرشيد حاجب بشكل أبشع والذي يتقصد تشويه حتى معنى الأمومة والطفولة والشرف والعفة وكل ما تحث له الشريعة من أجل الوصول إلى مجتمع سليم بحجة أنها نوع من العبقرية أي سفالة ودناءة أكثر من ذلك؟
ولاحظت هذه مشكلة كل أهل الفلسفة (ثقافة الـ أنا )إن كان من الشيعة أو الصوفية أو العلمانية أو الديمقراطية
فالكلمة تفقد معناها عند أهل الحداثة ويصبح كل من هب ودب الشاعر/ الاستاذ/المحلل/الاستراتيجي/القاص/الإعجوبة/ الألمعي/العبقري
كما يُصر ياسر طويش أن يضعها أمام اسم عبدالرشيد حاجب أو يُصر محمد شعبان الموجي وضعها قبل اسم يسري أو اسم عبدالرحيم محمود
والإثنان لا هم لهم إلاّ الطعن بكل ما هو جميل بنا، فقط لإثبات أنه موجود أمام إحدى الإناث التي يعمل على صيدها في ذلك اليوم ولا حول ولا قوة إلا بالله
كما حاول أحدهم قبل أيام مع وفاء عرب وحصلت مشكلة بسبب ردها عليه علنا ولاحظت أنَّه تم حذف ردها بعد ذلك
والمأساة فجأة الكل يصبح مقاوم وهو الذي كان في غالبية ممارساته بلطجي أو شبيح لأي صاحب سلطة إن شاء الله سلطة محمود عباس والذي لا يستحي حتى في هذه الأيام يُصر على التنسيق الأمني مع الكيان الصهيوني فأي دناءة وأي خسة يمثلها مثل هكذا مثقفين وهكذا نخب حاكمة
والتنسيق الأمني يعني محمد دحلان المسؤول المباشر ليسري راغب شراب واسألوا محمد نزال ماذا فعل محمد دحلان؟
فليراجع حلقة بلا حدود مع محمد نزال على قناة الجزيرة لمعرفة كبر جريمة معنى التنسيق الأمني،
http://www.youtube.com/watch?v=Tu_58RTcQ_Q (http://www.youtube.com/watch?v=Tu_58RTcQ_Q)
http://www.aljazeera.net/programs/pages/d14ea11d-e4a5-4305-b49e-1f0c34bf2ce4 (http://www.aljazeera.net/programs/pages/d14ea11d-e4a5-4305-b49e-1f0c34bf2ce4)
ولذلك تقصيرا للمشوار على بقية الحكّام في دولنا من الذين يرغبون تجاوز موضوع التغيير بالإصلاح وذلك في البداية من خلال إعلان الانسحاب من الأمم المتحدة على الأقل بسبب أو تحت حجة الأزمة المالية العالمية قررنا استغلال ملايين الدولارات مصاريف الاشتراك والسفر والبدلات في أمور تعود بالفائدة على الشعب بطريقة أفضل.
ومن وجهة نظري لن تنتهي انتفاضات أدوات العولمة إلاّ بسقوط الأمم المتحدة وحينها تسقط شرعية الكيان الصهيوني ؟! وترجع كل فلسطين؟!

بطريقة أخلاقيّة وسلميّة، كما هو حال وسائل المقاومة في انتفاضات أدوات العولمة الأخلاقيّة والسلميّة وهذا أكبر دليل على أننا أمّة أخلاقيّة
هذا النظام عند حرق محمد البوعزيزي نفسه بورقة الشكوى التي حاول تقديمها كمواطن يحترم قوانين الدولة ضد الشرطيّة ممثلة النُّخب الحاكمة عندما تجاوزت صلاحياتها واعتدت عليه، وتم رفض حتى استلامها بحجة ضرورة المحافظة على هيبة النُّخب الحاكمة أثبت فشله وانتهاء صلاحيته؟!

ومن هنا يظهر واضحا سبب مصداقية ما طالبت به الجماهير بأنَّ الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام،
ومن يرغب في الإصلاح والتطوير على المستوى الشخصي فأول خطوة نحو الإصلاح هو في اعتماد لغة الأخلاق بدل لغة الديمقراطية في التفكير
لأنَّه تبين لي بالدليل العملي أنَّ الديمقراطية هي من تصنع الفراعنة والأساطير؟!!!
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
12-06-2012, 09:07 AM
مفسر رؤى بشار الأسد سيموت مقتولاً بقلم/ ياسر طويش
http://wata1.com/vb/showthread.php?p=78289#post78289 (http://wata1.com/vb/showthread.php?p=78289#post78289)
يا ازهار السلام كفى استهتارا واستخفافا بعقولنا لتشويه صورة كل من تجاوز ضيق الـ أنا إلى سعة الـ نحن فقال كلمة حق لنصرة المظلومين في سوريا أو ليبيا،
وبما أنّك تخلطي الحابل بالنابل فقط لاستغلال أي شيء لتشويه كل شيء له علاقة بالعرب والمسلمين، كما حصل في مداخلاتك أعلاه لنفخ وعمل اساطير من الصهيونية والماسونية في الطالعة والنازلة وكأنك بوق مأجور أو هبلة وأمسكوها طبلة كما كان محمد شعبان الموجي ينقله عن خالته بهية.
ولذلك اسألك السؤال التالي من هو الذي كان يكرّر وديعة رابين في الطالعة والنازلة إن كان بالنسبة لحافظ الأسد أو بشار الأسد وكيف عرفت بها القيادة السورية أصلا إن لم تكن هناك محادثات انتهت إلى الوصول إلى ائتمان اسحاق رابين نفسه ولذلك أطلقوا عليها وديعة رابين؟!!!
ثم هل دول الخليج جميعها التي مثقفي دولة الفلسفة خصوصا أتباع جمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل الذين يدعون بأنَّها عملت السبعة وذمتها فيما يخص دعم انتفاضات أدوات العولمة بداية من الكويت مرورا بقطر وانتهاءا بالسعودية عملت أي محادثات أو شيء مع الكيان الصهيوني وصل إلى درجة أن تأتمن اسحاق رابين عليه مثلما عمل حافظ الأسد أو بشار الأسد؟!
وهل أيّا من قيادات دول الخليج ادعى مثلما ادعى قيادات إيران افتخارا مثل رفسنجاني وأبطحي وخاتمي في أكثر من مكان وأكثر من توقيت بأنّه لولا طهران لما سقطت بغداد وكابول تحت الاحتلال الأمريكي؟!!!
فهل هذا هو سبب تحالف القيادتين الأسدية والفارسية؟!!!
كفى زندقة وحملات مسعورة يا عبيد النظام للتحرّش بعلماء المسلمين إن كان بالنسبة للد.يوسف القرضاوي أو غيره لتشويه صورتهم وسمعتهم وأخلاقهم زورا وظلما وعدوانا فقط لأنهم قالوا كلمة حق في حق أهلنا في سوريا أو ليبيا
كفى مسخرة وقلّة أدب يا جاهل،
كفى استهزاء بنا يا مثقفي دولة الفلسفة يا خونة كل ما هو جميل بأمتنا على الأقل بسبب تخصصكم في تزييف الوعي
فأن كان أيا منكم يعلم فتلك مصيبة وإن لم يكن يعلم فالمصيبة أعظم
كفى عند وبإصرار يدل على غباء منقطع النظير يا سفلة وعديمي الأمانة والشرف والأخلاق
الله ينتقم منكم على كل أفك وكذب وافتراء في الدنيا قبل الآخرة
ولذلك أنا رأيي أنَّ أول خطوة نحو
الإصلاح هو اعتماد لُغة الشَّعَب بدل لُغة البَلطَجِيَّة/الشَّبِّيحة في التفكير، لماذا؟ بالإضافة إلى ما ورد أعلاه تجد تفاصيل أخرى في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8286 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8286)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
13-06-2012, 07:46 AM
مفسر رؤى بشار الأسد سيموت مقتولاً بقلم/ ياسر طويش
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17497 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17497)

*
*
*
تشويه صورة من يا مخبول انت ؟؟؟
امراء الخليج وفقهاء الفتن هؤلاء ؟؟؟؟
تبا لك ولهم .. الان فهمتك جيدا يا صعلوك يا بن القردة والخنازر
انت مندس من زمرة الاف اليهود الصهاينة في كل مكان وموقع
بهدف اشعال نار الفتيل واذكاء الفتن في بلداننا العربية والاسلامية
و تخريب عقول ابنائنا و غسل ادمغتهم كي يصبحوا ادواة طيعة
تنفذ مخططاتكم ومؤامراتكم الشيطانية الخسيسة الحقيرة الخبيثة
... و فعلا نجحتم في ذلك .. بما ان المسلم الان يقتل اخاه المسلم
لكن النسبة العريضة استيقظت ووعت ..
و ستجدونهم في كل مكان لكم بالمرصاد
" الامة العربية قد تمرض لكنها لا تموت"
فمهما حاولتم الهاءنا عن قضيتنا الكبرى = تحرير القدس وكل فلسطين
فان نصر الله قريب ........
وخيبر خيبر يا يهود .. جيش محمد سوف يعود
*
*
*



*


*
*
ايها اليهودي الصهيوني المندس
الاسد ركعكم
وركع كل حثالاتكم التي تنفذ مخططاتكم
فلتسقط اسرائيل
ليسقط الصهاينة
وليسقط معهم كل المتصهينين
*
*

*

من هو المندس والمنداس والمخبول الحقيقي؟ ومن هو الذي يكذب ويفتري ويختلق الأكاذيب ليشوّه صورة وسمعة المسلم ويهتك عرضه ويقتله الحقيقي؟ ومن هو المتنكر الحقيقي بيننا يا ازهار السلام؟ يا أيّها البوق الردّاحي السوقيّ المُبتذل كما هو واضح من مداخلاتك المقتبسة،
أريد مداخلة لك أو موضوع لا تعمل فيه على نفخ الماسونية والصهيونية أو صناعة الفرعون أو الإسطورة
فهل صاحب الموضوع أتى على سيرة الصهيونية أو الماسونية من قريب أو بعيد؟!!!
أم أنت من أتى على سيرة الأمراء والعلماء وأهل بيتهم وأنت من ربطهم بالصهيونية والماسونية
وأنت من استهزأ بهم وبنسائهم وطعن في عرضهم وبأسلوب لا يستطيع فيه منافستك أولاد الشوارع بلا حياء ولا خجل يا سفيه/ة
ثم ما هو الذي نشرته يمثل فكرك ورأيك أنت غير الردح السوقي المبتذل كما هو حال المداخلات المقتبسة يا غبي/ة؟
أنت مما نشرته حتى الآن في هذا الموضوع توضح كم أنت ببغاء ومن النوع الردّاح السوقي المُبتذل
وما نشرته هنا يا أزهار السلام هو مثال عملي لما يردح به إعلام بشار الأسد وقبله معمر القذافي وقبله جمال عبدالناصر، عندما الجهل يصبح ثقافة هنا هي المأساة؟!!
زاد المصيبة مبدأ خالف تعرف من جهة ومصلحة السياسي من خلال الغاية تبرر الوسيلة فأصبح زواج المثقف والسياسي كما هو حال جمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل هو اساس هزيمتنا ونكبتنا منذ عام 67 من خلال تحويل ذل الهزيمة والخيانة إلى فخر بنصر ووطنية بلا حياء ولا خجل على وسائل الاعلام وأي معترض فأقلّها سيكون الرَّدح السُّوقيّ المُبتذل في انتظاره كما حصل على قناة الفيحاء والدنيا والفراعين وهنيبعل في طريقة تعاملها مع انتفاضات أدوات العولمة عام 2011 على سبيل المثال لا الحصر.
يجب أن يكون هناك فرق بين الأدب الساخر وما بين التهريج والمسخرة
فمن البديهيات أنَّ فاقد الشيء لا يعطيه ومن لا يحترم نفسه لن يحترم الآخرين ولن يتقيد بأي قرارات وأول من سيستخدم شريط الأهداء وصندوق المحادثة وعناوين المواضيع لتشويه سمعة من يختلف معه على أتفه الأسباب، ومن تعود على العبودية والمراقبة وكتابة التقارير لأرضاء النُّخب الحَاكِمة على حساب من هم أقرب الناس إليه أو يتواصل معهم، بالتأكيد لا يستطيع العيش ولا يتواءم مع أي أجواء حرة، وسيقوم باساءة استخدامها واستغلالها لأغراض شخصية بحتة، أولها التغطية على عيوبه وفضائحه وعاهاته الخلقيّة والأخلاقيّة.
لأنني لاحظت من حواري ونقاشي على الشَّابِكَة (الإنترنت) أنَّ مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة يقول في العادة شيء وهو يعني شيء ثان والمأساة يفعل شيء ثالث يختلف تماما، والأنكى أن يعتبر ذلك شيء لا يحتاج إلى العمل على تصويبه؟!!!
بينما عند الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر يجب أن يكون للون الأبيض معنى يختلف عن اللون الأسود فالفوضى الخلاّقة هي التي تعمل على أن نصاب بعمى الألوان من خلال استغلال الصلاحيات الإدارية لحذف ما يشاء والإبقاء على ما يشاء من أجل خلط الحابل بالنابل للتشويش لجعل كل الألوان رماديّة
وعندما يكون المثقف سبب المشاكل في طريقة تفسير ما حصل في ليبيا وسوريا والعراق كمثال، فيصبح كل الموضوع بشار الأسد ومعمر القذافي ونوري المالكي والطالباني وعلاوي ويتم نكران أو نسيان هنا شيء اسمه الشعب وكل الجرائم التي قامت بها النخب الحاكمة من سرقة ونهب واغتصاب وقتل ومذابح بحق الشعب والأسرة وخصوصا الأطفال كما هو حال مذبحة الحولة والقبير وغيرها، وأظن أوضح مثال هو ما تحاوله ازهار السلام في هذا التوقيت وهذا الموضوع لإصابتنا بالحول عن عمد وقصد واصرار من أجل تزييف الوعي
وكل من يحاول أن يناقش ويحاور باسلوب منطقي وموضوعي وبالتالي علمي، حتى يفهم الجميع حقيقة ما يحصل، يدخل أمثالك لحرف الموضوع بأيّة وسيلة ويتم نهش لحمه وعرضه كما تقوم هي به الآن تجاهي، فأي عهر وأية سفالة وأية دناءة تمثله هذه الأساليب؟!!! ومن هو الفيروس الحقيقي الذي يبث السموم والواجب مكافحته في تلك الحالة؟
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
15-06-2012, 05:16 AM
المشكلة الجنسية والخطاب الاسلامي
مجتمعات تتجاهلها علنا وتتطرف فيها سرأ:
بقلم/ محمود أبو فروة الرجبي
2012-06-14
http://www.alquds.co.uk/images/empty.gif
الجنس من القضايا التي يجب عدم الخوض فيها بشكل علني في المجتمعات الإسلامية، بينما يتم التطرق إليها بشكل مبالغ فيه في الجلسات الخاصة، والسرية، ويتم اشباعها بحثاً، ومناقشة في جلسات الرجال، أو النساء، دون التجرؤ وطرحها بشكل علني، مما يؤدي إلى عدم تطوير التعامل معها بشكل نافع.
علينا الاعتراف اننا نعيش في مشكلة كبيرة في مجتمعاتنا نتيجة وجود مشكلات جنسية عديدة، فهناك عدد من الإشكاليات التي لم يتمكن الفقهاء المسلمون، وعلماء الاجتماع، والنفس، والمربون من معالجتها بشكلٍ جيد، وفيما يأتي بعض المشكلات، والتساؤلات التي تحتاج إلى جرأة في مناقشتها، والالتفات إليها، ومنها على سبيل المثال:
أولاً: إشكالية تأخر سن الزواج، والكبت الجنسي التي يعاني منه الشباب والفتيات، وكذلك عدم قدرة المطلقة، والأرملة على المبادرة في طلب الزواج، وانسداد أفق المجتمع أمامها في هذا المجال، وما هي الحلول الآنية، والدائمة لهم، ولهن.
ثانياً: إشكاليات الفتاوى المتناقضة، والمتضاربة، حول قضايا لها علاقة بالجنس بشكل مباشر أو غير مباشر، مثل: الزواج بنية الطلاق، العادة السرية، الشبق الجنسي، زواج المتعة، الزاج العرفي، الأشكال الجديدة للزواج، العلاقات الناقصة التي تمارس في بعض الجامعات العربية بين الشباب والبنات، والتي يعبر عنها بالجنس الآمن، الجنس على الهاتف، زنا المحارم، التحرش الجنسي، وغيرها من القضايا.
ثالثاً: إشكالية المرأة المتعددة، والتي تشبه الرجال في عدم القدرة على العيش مع رجل واحد، وكذلك عدم تعليق الفقهاء على بعض الأبحاث والنظريات التي تعزو الخيانة الزوجية، والشبق إلى جينات معينة في الإنسان، لما ينعكس هذا في طريقة توصيف عقاب المجتمع لمن يفعل هذه المحرمات، وهذا يحتاج إلى تفصيل في مقال لاحق.
رابعاً: إشكالية الاختلاط، والخلوة الشرعية، وما ينتج عنها من إشكاليات، مع تطور المجتمع، ووجود مجالات أصبح الاختلاط فيها قائم بحكم الواقع، وكذلك حدود الخلوة الشرعية في سيارات الأجرة، والتكسي على سبيل المثال لا الحصر، وهل يجب ان يتم الفصل بين النساء والرجال تماماً في المجتمع كما يحلم بعض أعضاء الجماعات الإسلامية، وهذا شبه مستحيل، ويحتاج إلى تكاليف هائلة قد لا تستطيع دفعها أغنى دول العالم.
خامساً: وسائل التكنولوجيا الحديثة، وتأثيراتها على الأخلاق العامة، والإشكاليات التي تنشأ عنها.
سادساً: العلاقات الزوجية، وانتشار العجز الجنسي، وأشكاليات غرفة النوم لدى المتزوجين.
وأمام هذا الكم الهائل من المستجدات، يقف كثير من الفقهاء مشدوهين، غير قادرين على التصرف، بينما يقوم آخرون بالتصدي لما يحصل من خلال رفضه لها بشكل تام، وهذا هو الضعف بعينه، بينما يلجأ بعض الشباب والفتيات في المجتمع إلى الفتاوى القديمة التي تبيح لهم بعض العلاقات، والتي حرمت خلال التاريخ الإسلامي.
وآخرون يرفضون حتى مجرد الحديث في هذه المواضيع على أساس انها من الترف الفكري، ومن يحاول الخوض فيها إنما يساعد الغرب، والمنظمات الأجنبية في الدخول إلى المجتمعات العربية المسلمة الفاضلة، التي لا ياتيها الباطل من بين يديها أو خلفها.
وكما قيل في الإدارة فإن عدم حل المشكلات يؤدي إلى انفجارها على شكل أزمة لا يمكن التعامل معها، فإنه لا بد لنا من طرق الجرس، مع وضع بعض الاقتراحات التي قد تساعد في فهم المشكلات أكثر، أو تساهم في وضع العربة على سكتها الصحيحة.
أولاً: يجب ان يقوم العلماء مجتمعين، من خلال المجامع الفقهية بمناقشة هذه القضايا المستجدة بعيداً عن الأحكام المسبقة، والتقليد الأعمى للقدماء، ومن المهم كذلك توصيف أي حالة مستجدة بشكل صحيح، لأن التوصيف الخاطئ يؤدي إلى حكم خاطئ.
ثانياً: يحتاج كثير من العلماء المسلمين إلى فهم الواقع، والاختلاط مع الناس وفهم نفسية المرأة، وما هي احتياجاتها الحقيقية، وكذلك معرفة التغيرات التي طرأت على المجتمع، والنظر إليها من خلال الرؤية الحديثة الواقعية، وليس بأعين القدماء، والمشكلة الحقيقية التي نعاني منها ان معظم علماء المسلمين يعيشون في برج عاجي، ولا يعرفون شيئاً عما يحصل في المجتمع، لذلك تخرج فتاواهم ضيعفة، بعيدة عن الواقع، وغير ملبية لاحتياجات الناس.
ثالثاً: يجب النظر إلى المرأة على انها كائن حي، وإنسان، وانها مثل الرجل لديها احتياجات، ومشاعر، وانها ليست مجرد شيء، أو سلعة، أو تابع يدور في فلك الرجل، ويجب إدراك التغيرات التي طرأت على الكون، وإزالة الأفكار القديمة التي تحتقر المرأة، وتعتبرها رجساً من عمل الشيطان، وكذلك تحرير السنة النبوية من الأحاديث الموضوعة، أو تلك الصحيحة التي صححت من أجل إرضاء العقلية الذكورية لبعض المسلمين، وهذا يحتاج إلى ربيع ديني شامل، يضع الأمور في موازينها.
رابعاً: من المهم إعادة النظر في طريقة التربية الجنسية لينشأ الشاب، والفتاة بطريقة صحيحة بعيداً عن الشذوذ والانحراف، وتجربة بعض الدول العربية التي تمنع أي اختلاط بين الرجال والنساء، مائلة أمامنا، إذ انها أدت إلى انتشار الشذوذ الجنسي، والممارسات غير الأخلاقية، وزنا المحارم، وفي الوقت نفسه فإن الانفتاح الشديد يؤدي إلى النتائج نفسها تقريباً.
خامساً: من الضروري مراجعة الفقه الإسلامي، وعرضه على القرآن الكريم، وصحيح السنة النبوية، وتنقيته من الذكورية (المقصود بها ما جاء به نتيجة جهود فكرية للعلماء المسلمين، وهي عملية بشرية تخضع للصح، والخطأ).
فعندما تقرأ بعض الأحكام الفقهية حول مسائل معينة، خاصة إذا كانت متعلقة بالجنس، تفاجأ بالذكورية الهائلة بها، وباستبعاد المرأة أو معاملتها وكأنها أداة متعة، وليست إنساناً كاملاً لديه احتياجات، ومشاعر، ولعل الإشارة إلى غياب المرأة عن الحياة الاجتماعية، واقتصارها على الرجل في مراحل طويلة من التاريخ الإسلامي، وكذلك عدم وجود فقيهات مستقلات قادرات على فهم النصوص بشكل صحيح ومجتهد، والوصول إلى فقه متوازن لا يخالف القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة.
سادساً: يجب أن يمتلك الفقهاء الشجاعة الكافية للوقوف في وجه الأحكام الاجتماعية التي تخالف الدين، ولعله من المفيد الاعتراف ان بعض الفقهاء ودون وعي منهم يضعون العادات والتقاليد أولاً، ثم يلجأون إلى الأدلة الشرعية، وهذا فيه ظلم كبير لكل مكونات المجتمع.
ومن المجدي أيضاً في هذا المقام تغيير مفهوم الجنس في عقول الناشئة، وعدم تربيتهم على (تنجيسه)، و(شيطنته) حتى وان كان في الحلال، وجعله من الأمور السيئة التي يجبر المرء على القيام بها والانتقال من المفهوم الديني غير الدقيق الذي يعتبر الجنس وسيلة للانجاب، وليس للمتعة، كما هو حاصل في الواقع، وهذا كله ناشيء من فهم خاطئ للدين، ومن المهم أيضاً إشاعة مفهوم الحب بين الناس، وإعادته إلى الحياة الزوجية، والحياة بشكل عام، وكذلك الحث على احترام المرأة في مؤسسة الزواج، وتعريف القوامة بمفهومها الحقيقي البعيد عن الذكورية، وإزالة التسلط الذكوري من الحياة الزوجية.
وبعد، هذه بعض الاقتراحات التي قد تساعد في حل المشكلات العميقة التي يعاني منها المجتمع، وإذا أدركنا اننا نعيش في عالم غريب، ومتناقض، وان الانحلال الأخلاقي ينتشر بشكل هائل، وان وسائل التكنولوجيا الحديثة ساهمت في نشره بشكل غير مسبوق، فلا بد الا ندفن رؤوسنا في الرمال، وان نتعامى عما يحصل حولنا، ولعل الوقت الذي يأتي ونناقش فيه مشكلاتنا بواقعية بعيدا عن الأقنعة الكاذبة يكون قريباً.
* كاتب وإعلامي أردني. لَهُ عدد من البرامج الإذاعية والتلفزيونية، وَمقال أسبوعي في صحيفة يومية أردنية.

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\14qpt972.htm&arc=data\2012\06\06-14\14qpt972.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\14qpt972.htm&arc=data\2012\06\06-14\14qpt972.htm)
المثقف واسلوب البرج العاجي أو القوقعة لن تجعل له علاقة بالواقع
أن تقول عن الأبيض أسود ومن ثم تصدر وجهة نظرك على الأسود، هذا لن يجعل اللون الأبيض أصبح أسودا ولا أصبح لوجهة نظرك أي علاقة بالواقع من جهة أو بالصواب من جهة أخرى،
فكل ما طرحته أشياء لها علاقة بالإنسان من يوم وجد على الأرض، ولم تأت بأي شيء جديد اللهم إلاّ سطر واحد عن وسائل الاتصال الحديثة دون الخوض في تفاصيل ذلك،
وكل ما طرحته يتم مناقشته في كل عام وعقد وقرن إن لم تكن أنت تابعت ذلك فهذا لا يعني عدم حدوثه،
والإعلام الرسمي الأردني يتم الشكوى منه بأنّه اعلام لا ارتباط له بالواقع مثله مثل أي اعلام رسمي آخر، ربما بسبب عقلية المثقف الذي يتحكم في سلطة القرار، والظاهر تم اختياره من نوعية الجالس في البرج العاجي أو القوقعة ؟
ربما على الأقل حتى لا يُزعج النخب الحاكمة بمشاكل الواقع، والتي يعاني منها المواطن في الإعلام الرسمي، ويتم تفريغ الإعلام الرسمي فقط لتلميع صورة النخب الحاكمة والتغزل بها؟!
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
16-06-2012, 01:03 PM
الشؤون الدولية والاقليمية على الفيسبوك بقلم/ رجائي كامل
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17528 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17528)
اليوم 16/6/2012 أريد أن أفهم ما دخل القاعدة ببلاك ووتر يا رجائي كامل بلا مسخرة وتهريج أنت ومحمد حسنين هيكل الله يخزيكم على هذا الخلط المتعمد للحابل بالنابل لتشويه كل ما هو جميل بنا في هذا التوقيت من أجل الدفاع عن الظلم والاستبداد والاستعباد
أين أنت يا رجائي كامل ومحمد حسنين هيكل مما يحصل من تعدي على نساء فلسطين بالأمس وعندما يهب المخيم للتظاهر سلميا يتم رميه بالرصاص وبالرشاشات الثقيلة وليست العادية كما حصل في مخيم نهر البارد في لبنان؟ أو ما يحصل في المدن السورية من قبل الجيش السوري واللبناني
ما هذا الكذب والدجل والنصب بداية من العنوان
أريد أن أفهم أي إعلام هذا المبني على الردح لتشويه صورة كل مقاوم أو تشتيت النظر حتى لا يتم دعم أي مقاومة؟ كما هو واضح في محتوى الرسالة الإعلامية
أريد أن أفهم أي إعلام هذا الذي يعمل على تخوين كل من لا يدخل مزاجه؟
أريد أن أفهم أي إعلام هذا الذي لا هم له إلاّ بتجريح كل الحكومات والتيارات والإعلام الذي يتجاوز ضيق ثقافة الـ أنا إلى سعة ثقافة الـ نحن بدون أي اسس منطقية أو موضوعية وبالتالي علميّة
أريد أن أفهم أي إعلام هذا الذي لا هم له إلاّ لنفخ الصهيونية والماسونية والغرب بدون اسس منطقية أو موضوعية وبالتالي علمية
والأنكى يجعل كل من يقول أي رأي تم استقراءه واستنباطه على اسس منطقية وموضوعية وبالتالي علمية فهو بالتأكيد عميل للصهيونية والماسونية والغرب؟!!!
ملعون أبو هكذا إعلام مهمته لا تختلف عن مهمة جندي الطابور الخامس من وجهة نظري على الأقل
ولذلك أنا رأيي أنَّ
ناقل الكفر ليس بكافر، ولكنّه مُثَّقَّف ببغائي، ومسبّب للفتن، ولذلك
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781)
الشَّعَب يُريد اسْقَاط المُثَّقَّفَ الرَّدَّاحِيِّ السُّوقيِّ المُبتَذَلِ، لماذا؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14282 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14282)
لأنه يجب أن يكون هناك فرق بين لغة الإصلاح وبين لغة الإفساد؟!
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13796 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13796)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
18-06-2012, 06:05 AM
مفسر رؤى بشار الأسد سيموت مقتولاً بقلم/ ياسر طويش
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17497 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17497)


*

*
*
ابو طالح .. مرحبا من جديد يا يهودي
اتعرف انه عندنا في المغرب اقبح شتيمة نوجهها لاحد ما
هي = " سير فحالك يا ولد ليهود .." " هاداك اكبر يهودي "
" الكلب اليهودي .. بنت اليهود ..."
...
شفت يا طالح يا يهودي ؟؟
كلها تدور في فلككم يا يهود
اي انتم شتيمة وعار و وساخة و نجس و خبائث ورذائل .......
اللهم اني اعوذ بك من شر وخيث بني يهود
لذلك فان رايي هو ان
الاصلاح هو اعتماد لغة الجهاد ضد اليهود و ابادتهم
بدل لغة التطبيع معهم والتودد اليهم
ما رايك دام ذلك ؟
*
*

*

الدجّال/النّصاب المغاربي قام بالتسجيل في موقع واتا الحرّة باسم ازهار السلام وأكيد يقصد السلام مع الكيان الصهيوني والماسوني ومع ذلك في نفس الوقت من الوقاحة أن يدعي بأن ذلك جهادا؟!!! ولا حول ولا قوة إلا بالله
يا أيّها الغبي/ة، نحن المسلمون لا مشكلة لدينا مع اليهود ولا مع النصارى يا أيّها الدجّال/النصّاب وأصلا لا يتم إيمان المسلم بدون الإيمان بموسى وعيسى
أمثالك وأمثال من يؤمّن على كلامك كما تؤمّن أنت على كلام هتلر أو جمال عبدالناصر وبشار الأسد ومعمر القذافي أعلاه فقد قالت العرب قول رائع ينم عن حكمة قلّ نظيرها ألا وهو الطيور على اشكالها تقع
ولذلك لا عجب أن تؤمّن على كلامك غازية منصور الغجري أعلاه فهي وأنت عينة واحدة من عينات مثقفي دولة الفلسفة كما حاولت توضيحه تحت العنوان والرابط التالي
كيف سال الدم السوري, وكيف بدأت الثورة السورية. نقل/ غازية منصور الغجري
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=9743 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=9743)
أظن عملية نقل هذا الموضوع تمثل لنا مفهوم الببغاء من جهة ومن جهة أخرى خصوصا بالنسبة لما ورد في محتوى الموضوع من خزعبلات تمثل لنا كذلك
من هو الدجال أو من يصنع الفرعون أو الإسطورة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019)
أنا مع المقاومة وحريّة الرأي والتعدّدية والإنتخابات ولذلك أنا ضد الديمقراطيّة، لماذا؟
كفى متاجرة بدماء الناس، كفى هتك الأعراض، كفى سلب الأموال، كفى استعباد الناس، كفى تشويه كل شيء ناجح ومضيء ومفخرة للعرب، كفى تشويه الحقيقة للدفاع عمّن هو لا يريد احترام نفسه أصلا، فهو لا يعترف بمسؤوليته عن أفعال جيشه وقوات أمنه؟!!! فأريد أن أفهم ما معنى الرئاسة وتحمّل مسؤولية القيادة إذن؟!!
إن أراد النظام ونخبته الحاكمة احترام نفسه عليه أن يعترف بأن هناك شعب يمكن أن يكون له رأي، ويجب أن يُحترم وخصوصا لو كان مختلف
ما الدليل أن هناك مصور ايطالي بهذا الاسم أصلا، وأنه ذهب إلى العراق وصور ذلك؟ هل نسيتم التكذيب الأول لتعذيب أهل سوريا والتكذيب في وقتها أتى على سيرة العراق كذلك وأن قوات الأمن السورية هي قوات البيشمركة الكردية؟!!!
وما الدليل لو كان موجود مثل هكذا مصور أنه قال ما قالته وسائل الإعلام الرسمية؟
كما هو حال هذا الموضوع بخزعبلاته فلا يوجد اسم وأين ومتى تم ذكر ذلك وهذا يوضح مستوى الأمانة والمصداقية لديكِ
يا غازية منصور الغجري كفى دجل واختلاق خزعبلات لإهانة العرب والمسلمين بشكل متعمد ومقصود فهذه ليست المرة الأولى بالنسبة لك أنت بالذات
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
18-06-2012, 07:05 AM
مؤامرة جهنمية يعدها الإخوان المسلمون فى مصر نقل/ غازية منصور الغجري
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17544 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17544)
غازية منصور الغجري تمثل الفتّانة التي تعمل على نشر الفتن من خلال اختلاق فضائح كاذبة فيما تفتريه زورا وظلما وعدوانا على كل من تختلف معه على اتفه الاسباب في كل مكان تتواجد فيه كما هو حال هذا الموضوع بداية من عنوانه
فهي لا ترتاح إلا بنقل القيل والقال وبدون أمانة في النقل من أين ولا من قال مما يعمل على إثارة الفتن من تحت الأرض
أنت وهمساتك في آخر ما تنقليه كالببغاء من خزعبلات والتي تمثل فحيح الأفاعي من وجهة نظري على الأقل
كفى مسخرة وتهريج يا غازية منصور الغجري كفى دجل واختلاق خزعبلات لإهانة العرب والمسلمين بشكل متعمد ومقصود فهذه ليست المرة الأولى بالنسبة لك أنت بالذات
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
21-06-2012, 07:10 AM
يا ياسر طويش هل أمثال ازهار السلام وغازية منصور الغجري يصلحن لأي نوع من أنواع الحوار؟ وإليك مثال عملي حصل تحت العنوان والرابط التالي
مفسر رؤى بشار الأسد سيموت مقتولاً بقلم/ ياسر طويش
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17497 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17497)

*
*
*
اجمل سلام و ارق تحية
مني اليك اختي الجليلة غازية
تمنيت لو اننا التقينا في جو انقى من هذا المشحون بامطار الشتائم
و برصاص الاهانات العشوائية وقذائف الاتهامات الغريبة
التي يطلقها المؤدب ابو طالح على كل المنتسبين لهذا الصرح الجاد
لكن لا باس .. رب ضارة نافعة .. فمنه نتعلم كيف نشتم هههههههههه
سررت بمداخلتك ولو انها سببت لك هجوم شرس ووقح من طرف
نجم الملتقى لسنة 2012 ههههههههههه
تقبلي اعتذاري عنها كلها و الكثير من الود
لشخصكم النبيل والكريم
بكل الحب
http://www.alashraf.ws/up/uploads/13194647221.gif
*
*

*

يمكنك أن تدعي ما تشائين يا ازهار السلام أنت وغازية منصور الغجري بكل وقاحة واستهتار فكليكما أعلنتما الحرب على العرب والمسلمين دون أي احترام لرجل كان أو امرأة
لعالم كان أو حاكم،
من أول مداخلة لكما في هذا الموضوع، والأنكى تحت عنوان الحب؟!!!
ألا سحقا لهذه الأخلاق والمفاهيم والعواطف الخسيسة والتي لم تحترم أي دين يتبع لله الواحد القهار
ولذلك صدق من قال إن لم تستح فأفعل ما شئت يا أيَّتها الردّاحة السوقيّة المُبتذلة،
السؤال المنطقي والموضوعي أي معنى من معاني الأنوثة يمكن أن نفهمه من تصرفات ازهار السلام وغازية منصور الغجري؟!
وهل عندما نعلم أن مثل هكذا أناث عوانس أو مطلقات؟ هل يُلام العرب حينها عندما يطفش أو يتجنّب العشرة والزواج من مثل هكذا أناث؟!!!
اسأل الله أن يحشركنَّ أنتن ومن يتملق لكنَّ مما أطلقت عليه عصابة النسوة والمتملقين لهنّ مع بشار الأسد ومعمر القذافي ونوري المالكي والطالباني وبقية نخبته الحاكمة ووسائل إعلامه وأجهزته الأمنية التي تصر على سفك دماء وهتك أعراض وتضييع حقوق الشعب
راجعي كل ما نشره كلا منكن ستجديه متطابق نقل ببغائي مع إضافة فحيح الأفاعي لزيادة الفتن لتشويه كل ما هو جميل بنا، وخصوصا ما له علاقة بمقاومة الظلم والاستعباد والاستبداد بكل أنواعها، وأولها السلمية منها، لا فرق بينك وبين محمود عباس ومحمد دحلان فكل منكم يمثل وجه من عملة العلمانية والديمقراطية والحداثة
وهذا هو سر عدائكم لكل شيء له علاقة بالعرب والإسلام
ولذلك أنا رأيي أنَّ
ناقل الكفر ليس بكافر، ولكنّه مُثَّقَّف ببغائي، ومسبّب للفتن، ولذلك
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781)
الشَّعَب يُريد اسْقَاط المُثَّقَّفَ الرَّدَّاحِيِّ السُّوقيِّ المُبتَذَلِ، لماذا؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14282 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14282)
لأنه يجب أن يكون هناك فرق بين لغة الإصلاح وبين لغة الإفساد؟!
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13796 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13796)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
21-06-2012, 12:14 PM
لن يغفر الشعب من لحقوقه اغتصبا بقلم/ ياسر طويش
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17576 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17576)
من وجهة نظري أنَّ اشكالية مثقف دولة الفلسفة يا ياسر طويش ويا غسان إخلاصي ويا محمد برجيس ليس أنه لا يعلم بمن المغتصب والظالم والمفتري
ولكن الإشكالية هو محاولة فرض مبدأ عفا الله عمّا سلف دون احقاق الحقوق لأهلها وبدون حتى اعتراف بأنّ هناك حقوق ودماء وأعراض قد انتهكت أصلا،
تماما كما كنتم تطالبون في موضوع التصالح مع عامر العظم أو محمد شعبان الموجي أو عبدالرحمن السليمان أو يوسف الديك على سبيل المثال لا الحصر يا ياسر طويش
-------
النص يبدأ بأن تبا لعقم ضمائر، فهل هو يتكلم عن أناس من المريخ؟
فأريد أن تفهمني يا ياسر طويش هل هناك شيء اسمه ضمير تجاه موقفك من تصرفات ازهار السلام وغازية منصور الغجري التي بدون حياء ولا خجل، على سبيل المثال لا الحصر
إن كان من ناحية تعدد الاسماء التي قاموا بالتسجيل بها أو من ناحية التعدي على علماء وحكام أو تعدي علي شخصيا على سبيل المثال لا الحصر
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
23-06-2012, 01:43 PM
هل الشتائم وإغراق المواضيع وتخريبها مهمة أبو صالح في واتا بقلم غازية منصور الغجري
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17586 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17586)
افتح موضع خاص بك أيها التافه ولاتدخل مواضيعي لو عندك ذرة كرامة .... تعيد تفاهاتك في كل المواضيع ..بهدف الإغراق والتخريب وتضيع الفكرة ...
أيها الشيء :
"ما اشبهك بكلب المزارع تبنح على كل زائر ..!

إن كان هناك تافه وحيوان وعديم الكرامة والأخلاق والعقل فهو أنت يا غازية منصور الغجري يا أيتها السفيهة والردّاحة السوقية المُبتذلة
أنت افتتحت هذا الموضوع للتحرش بي عيني عينك وبعنوان مليء بالأكاذيب والافتراءات فهل هناك وقاحة أكثر من ذلك
أنا لا تهمني الرمم أمثالك من عديمي الأخلاق فأحترمي نفسك وتوقفي عن التحرّش بي أو بياسر طويش أو ببقية الأعضاء ووصمهم بمختلف الأوصاف أقلها الخيانة والماسونية والصهيونية من أجل الدفاع عمّن هو لا يعترف بمسؤوليته عن أفعال وجرائم أجهزته الأمنية والإعلامية؟! فلا أدري أي رئيس هذا الذي لا يرغب بأن يتحمّل أي مسؤولية؟!!!
ألا سحقا لك ولهذه الثقافة والوطنية والقومية التي بدون أخلاق ولا مسؤولية
المضادات الأرضية السورية تسقط حكم العثماني السفيه بقلم/ غازية منصور الغجري
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17587 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17587)
همسة :

سوريا اليوم لاتشبه سوريا الماضي ...سوريا اليوم أقوى ..سوريا تحمل مفاتيح العالم ...سوريا اليوم تغير خريطة العالم ...سوريا سوف تسقط السفهاء من ملوك وأمراء النفط في أبعد مزبلة للتاريخ

فقهاء الناتو والمارينز الاميركي بقلم/ اعيان القيسي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17580 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17580)

الى متى تبقى ساقط ابن ساقط كلب ايراني
سا فل تتهم ابن العراق وضابط
قومي بابشع التهم الرخيصة عربي

انت سافل وابن زنا كونك تتهمني بهذه التهم الشنيعة


أشكرك يا اعيان القيسي ويا مضر خيربك على مداخلتك في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?p=78880#post78880 (http://wata1.com/vb/showthread.php?p=78880#post78880)
كدليل عملي لتوضيح الفرق بين المقاوم (الشَّعب) واساليبه الأخلاقية
وبين البلطجي أو الشَّبِّيح (المثقف الببغائي ممن يعتبر حاله من النخب الحاكمة) واساليبه غير الأخلاقيّة
ما الفرق بين المقاوم وما بين البلطجي/الشَّبِّيح؟!
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13845 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13845)
ما لاحظته أنا هو أنَّ حرية الرأي شيء وحرية نشر الخزعبلات كما هو حال مداخلة أعيان القيسي ومضر خيربك وغازية منصور الغجري شيء آخر
كما أنَّ المقاوم شيء والبلطجي أو الشبيح شيء آخر
ومن لا يستطيع التفريق بينهما انسان لديه ضبابية لغويّة واضحة إن لم يكن مصحوبا بجهل لغوي كما هو حال غالبية مثقفينا،
إن لم تكن تعلم فأن التكرار بلا فهم ولا وعي لمعنى ما يكرره ليكون له علاقة بالموضوع أم لا هو ميزة للببغاء يا اعيان القيسي ومضر خيربك
ثم أنا لاحظت أن مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة بشكل عام لا يُجيد الحوار بل يُجيد التهريج كما هو حال اعيان القيسي (وهناك نوعان من التهريج سلبي وإيجابي ولكنّه في كل الأحوال تهريج لأنَّه لا تخرج منه بفائدة فهو إمّا من باب الاستهزاء أو التمَلَّق)، وعلّة الحوارات هم أمثال مضر خيربك وغازية منصور الغجري بسبب ما لاحظته من مفهوم الشلّليّة بسبب الضبابيّة والجهل لفهم ما موجود على السطر أمامه في أفقع صورها من خلال دعم تخبيصات فلان أو علان ممن يعتبرهم من النُّخب الحاكمة أو من يظن أنّهم ينتمون إلى الـ أنا الخاصة به في أي حوار من الحوارات،
بدل أن يحاول أن يكون منطقيّ أو موضوعيّ بكتابة شيء له علاقة بعنوان الموضوع أو محتواه الذي دخل للكتابة فيه،
ومن هنا تفهم معنى كلُّ يُغنِّي على ليلاه أو حوار الطرشان أو حوار أهل الديمقراطية
فنحن نقول لهم ثور ومع ذلك يجد لا بأس أن يرد علينا بأن احلبوه ويعتبر موقفه صحيح؟!!!! فهل رأيتم غباء أشد من ذلك؟!!!
ولذلك أنا رأيي بأنَّ أول خطوة نحو
الإصلاح هو اعتماد لُغة العِلم والحِكْمَة بدل لُغة الثَّقافة والفَلسَفَة في التفكير،
الإصلاح هو اعتماد لُغة الواقع بدل لُغة الوقوع في التفكير، لماذا؟
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8274 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8274)
لأن هل تختلف اساليب الغوغاء يا اعيان القيسي ومضر خيربك التي قام بها حزب الدعوة عام 1991 بكل خسة ودناءة لإستغلال ضعف العراق بسبب هجوم 38 دولة من ضمنها قوات سوريا حافظ الأسد والتي على ضوئها وقف الشعب العراقي بطوائفه لمقاومتها من أجل القضاء عليها بسبب عدم أخلاقياتها، هل هي تختلف عن اساليب هجمات بلطجيّة وشبِّيحة وأجهزة أمن وإعلام الأنظمة في سوريا وليبيا واليمن ومصر وتونس والعراق على الشعب في عام 2011 التي وصفها صبحي حديدي في مقاله في جريدة القدس العربي تحت العنوان والرابط التالي

السوق الطائفية بعد المجزرة: ماذا تبقى من تماسك 'قيادة النظام'؟
بقلم/ صبحي حديدي
2012-06-21
http://www.alquds.co.uk/data/2012/06/06-21/21qpt995.jpg




حكاية 'السوق السنية'، كما وصفتها مؤخراً وكالة أنباء رويترز (وليس أية جهة إعلامية تابعة لأيّ من قوى الانتفاضة السورية)، تنطوي على جوانب كثيرة جديرة بالتأمل، بينها جانب خاص يتجاوز العناصر المعتادة، التي تصف انفلات سلوك الشبيحة من كلّ عقال، أو إسقاط التحريم عن مفردة 'غنائم'، أو تفاقم الهوّة الطائفية، أو عجز اقتصاد الاستبداد عن تلبية نفقات أنصاره، أو استنزاف موارد الميليشيات إلى حدّ أتاح ـ كما أنه أباح، علانية ـ الاتجار بنهب أملاك المواطنين في المدن المنكوبة... ذلك الجانب الخاصّ هو ارتخاء قبضة النظام إزاء المجموعات المختلفة التي تناصره، ويُفترض أنها ما تزال تأتمر بأمره؛ وانحطاط مستويات التنسيق بين السياسات الأمنية، وطرائق العمل، وأدوات التنفيذ. تلك حال تطرح، مجدداً، أسئلة إضافية حول طبيعة مصطلح 'قيادة النظام'، وما إذا كان ما يزال جديراً بمحتواه الدلالي، وما تزال مكوّناته تعمل ضمن حدود الانسجام الدنيا.
وهذه 'السوق السنّية'، كما بات معروفاً الآن، أنشأها في هوامش مدينة حمص مجموعة من الشبيحة وأنصار النظام، ممّن اعتبروا أنّ نهب محتويات البيوت (المهجورة غالباً، بعد تعرّضها لقصف قوّات النظام) لا يُعدّ 'سرقة، إنه حقّنا، هؤلاء يدعمون الإرهاب وعلينا القضاء عليهم'، كما نسبت رويترز إلى أيمن، 25 سنة؛ أو أنّ المسروقات 'هي غنائم الحرب ومن حقّنا أخذها، كما قالت امرأة. وثمة صفقات مجزية، على غرار ما يصف حسن، بائع الأثاث: 'جاء رجل أعمال من طرطوس الأسبوع الماضي، واشترى بضائع بقيمة ثلاثة ملايين ليرة من السلع المسروقة، ونحن سعداء بهذه الصفقة، ففي نهاية المطاف أنا رجل أعمال والناس تشتري'. ليس دون امتعاض من البعض، كما يقول محمود، بائع الخضراوات: 'إنهم حثالة المجتمع، والآن سيُنظر إلى العلويين على أنهم لصوص'.
والحال أنّ هؤلاء ليسوا حثالة المجتمع فحسب، أو ليست هذه هي الصفة التي تدفعهم إلى طراز من التجارة المنحطة، هي أسوأ من السرقة وأبعد عاقبة من مجرّد نهب ممتلكات الغير، والتعيّش على معاناة وعذابات المهجّرين والمنكوبين، أبناء البلد ذاته الذي يزعم الناهبون أنهم ينتمون إليه، ويدافعون عنه. إنهم، في المقام الأوّل، أنصار النظام وأدواته وأفراد ميليشياته وعناصر أجهزته وعسكره ومرتزقة مؤسساته الاقتصادية والمافيوزية المختلفة؛ إذْ كيف لأيّ منهم أن يتاجر بالمنهوبات هكذا، علانية وعلى مسمع ومرأى السلطات، لولا أنه يحظى بحماية النظام، إذا لم يذهب المرء أبعد، منطقياً في الواقع، فيفترض أنّ الحثالة ليست سوى جمهرة موظفين مأجورين يعملون لدى متنفذين في مستويات أعلى من هرم السلطة؟ إنهم، في المقام الثاني، أدوات مكمِّلة لسياسات استباحة المدن الثائرة، على نحو يجعلها عبرة لسواها من المدن، بالطرائق الأشدّ انحطاطاً وابتذالاً وبشاعة.
صحيح أنّ النظام اشتغل على تسعير العداء بين السنّة وباقي طوائف وأقليات المجتمع السوري، وخاصة أبناء الطائفة العلوية، لأغراض جلية شتى، على رأسها تفتيت اللحمة الوطنية، والإيحاء بأنّ بقاء النظام هو ضمانة حقوق الأقليات، عموماً؛ وسقوط النظام يعني تهديد وجود الطائفة العلوية، بشراً ومعتقدات ومقاماً، بصفة خاصة. وصحيح أنّ أنساق الاشتغال على التسعير تعدّدت وتشعبت، فبدأت من إشاعة السرديات الترهيبية، ومرّت بافتعال المشاحنات الطائفية، دون أن تنتهي عند أعمال النهب والخطف والاغتصاب وارتكاب المجازر الوحشية؛ ودفعت النظام إلى المزيد من أنساق التصعيد، كلما اتضح أنّ مخططات التسعير لا تلاقي فشلاً ذريعاً فقط، بل هي تنقلب على النظام وضدّه. صحيح، أخيراً، أنّ الترغيب، أسوة بالترهيب، كان بين تكتيكات السلطة في اجتذاب المزيد من الأنصار، المستعدّين للدفاع عن بقاء النظام ليس من باب التطوّع، أو الرهبة، أو غريزة البقاء، بل طمعاً في الكسب المادّي، بصرف النظر عن وسائله الحقيرة وسلوكياته الرخيصة.
من الصحيح، في المقابل، أنّ 'قيادة' سياسية وعسكرية وأمنية تصارع من أجل البقاء، وتدنو كلّ ساعة من حافة التفكك والتحلل والانهيار، وتغرق أكثر فأكثر في عزلة عن الاجتماع الوطني، وتتمترس خلف خيارات عنفية صارت مجانية ونقيض الأهداف المرجوة منها، واتضح ويتضح كل يوم عجزها عن قطع زخم الانتفاضة أو الحدّ من اتساعها في النطاقات الشعبية الأعمق... 'قيادة' كهذه، كيف يمكن أن تجازف هكذا، أو تستهتر وتستهين، فتسمح بتجارة طائفية على شاكلة 'السوق السنّية'؟ وإذا صحّ أنّ ناصحي النظام (المخابرات الروسية، الحرس الثوري الإيراني، أجهزة 'حزب الله'، بصفة خاصة) ليسوا على هذه الدرجة من تدنّي التفكير، واستفحال الحماقة، بحيث يصدر عنهم نصح باجتذاب 'حثالة المجتمع' عن طريق ترخيص التجارة الطائفية؛ فأي 'دماغ' عبقري داخل مؤسسة النظام، تفتقت عنه أعجوبة 'السوق السنية' هذه، الموغلة في الرخص والسفالة والخسة والغباء؟
لعلّ أبسط الإجابات، وأكثرها ملامسة للمنطق السليم، هي تلك التي تفيد بأنّ مفهوم 'النظام'، بمعنى حيازة الحدود الدنيا من التماسك والانسجام والتكامل، قد هبط عند السلطة إلى مستوى الحضيض الأدنى، فصارت الأجهزة تشتغل على هواها، وفق سلسلة اعتبارات ذاتية أو موضوعية، متخبطة غالباً، متناقضة إجمالاً، غير مكترثة بأي رادع، ما دامت قياداتها ترى أداءها واقعاً 'تحت مظلة النظام'، في خدمته، ومن أجل إنقاذه. وعلى سبيل المثال، لا مراء في أنّ الضباط الذين أذنوا للشبيحة اللصوص بدخول الأحياء المنكوبة كانوا على يقين من أنهم يسدون للنظام خدمة من نوع ما، وهم استطراداً في حال من الانسجام التامّ مع خطّ القيادة'. بيد أنّ 'القيادة' هذه، إذْ تأمر بتسعير العداء الطائفي في البلد، وتشجّع الأجهزة على المضيّ في طرائقه أبعد، وأقذر، قد لا يسعدها كثيراً ذلك التقرير الذي نشرته وكالة أنباء رويترز عن 'السوق السنّية'؛ أو بالأحرى: المنطق السليم يقول إنّ تلك السوق ينبغي أن تغضب تلك 'القيادة'، لا أن تسعدها!
هذا بافتراض أنّ هذه 'القيادة' ما تزال تقود بالفعل، وأنها لا تمسك بمقاليد القرار العسكري والأمني، الذي يصدر إلى كتائب الفرقة الرابعة أو الحرس الجمهوري مثلاً، أو مفارز مخابرات القوى الجوية والمخابرات العسكرية والمخابرات العامة في مثال ثانٍ، فحسب؛ بل تُحكم القبضة، أيضاً، على 'قيادات' أدنى مستوى، تقود قطعان الشبيحة ومفارز الميليشيات والمرتزقة، وتتحكم بممارساتهم، وتضبطها وتردعها إذا اقتضت الحاجة. لكنّ الواقع على الأرض لا يشير إلى هذا، أو لا يدلّ عليه على نحو لا يجعل أي مراقب محايد يضرب كفاً بكفّ وهو يبصر 'قيادة' عليا، سياسية وعسكرية وأمنية، تسمح بنهب بيوت المواطنين المنكوبين، وتأذن بعرضها وبيعها في أسواق علنية، بعد تسميتها 'غنائم حرب'!
مفيد هنا التذكير بأنّ المصطلح ذاته، أي 'قيادة النظام'، ابتدأ غائماً ومبهماً وغير ملموس بعد وفاة حافظ الأسد في حزيران (يونيو) 2000: مَن هي هذه القيادة على وجه التحديد؟ كيف تشكلت، ومتى؟ ومَنْ، وما الذي، يمنحها سلطة (ولا نقول شرعية) اتخاذ القرارات؟ وهل حظيت بمقدار كافٍ، ومستديم نسبياً، من التماسك والانسجام والتفاهم، سياسياً وأمنياً، وعلى مستوى المصالح والتوازنات بين أطرافها؟ هل بقيت على الحال التي بدأت عليها حين تشكّلت، أو أعادت إنتاج نفسها، بعد غياب الحاكم الوحيد الأوحد، الأسد الأب؟ وما الذي فعلته بها أشهر الانتفاضة الخمسة عشر، سياسياً وأمنياً وعسكرياً واقتصادياً واجتماعياً (وقد يضيف البعض، بعد إسقاط الحياء الكاذب: طائفياً، أيضاً)؟
أعود إلى ثلاث منظومات في تلمّس بعض الإجابة على هذه الأسئلة، أوّلها تلك التي اعتمدتها السلطة ذاتها، وتقول ببساطة إنّ النظام كان متماسكاً ومستقرّاً في الأصل، وما جرى ساعة وفاة الأسد الأب لم يكن سوى محاولة بارعة لتطويق الأمور سريعاً، وتنفيذ القرارات والإجراءات التي كانت 'قيادة النظام' قد أجمعت عليها في الأساس، ومنذ وقت طويل، في عهد الأسد الأب، وبرعايته. ذلك يقين يضرب صفحاً تاماً عن طبيعة جولات التطهير التي شهدتها البلاد في الأشهر الأخيرة قبيل رحيل الأسد، ويغفل المغزى السياسي والأمني لاستبعاد رجال من أمثال علي دوبا (الرئيس الأسبق للمخابرات العسكرية) وحكمت الشهابي (رئيس الأركان وأبرز أعضاء مجلس الأمن القومي أيام الأسد الاب)، وعلي حيدر (قائد 'الوحدات الخاصة' التاريخي)، فضلاً عن انتحار رئيس الوزراء محمود الزعبي.


منظومة ثانية ترى أنّ 'الحرس الفتي'، كما توجّب أن يمثّله بشار وماهر الأسد، وحفنة من الضباط الذين كانوا في الصفّ الثاني أيام الأسد الأب (أمثال غازي كنعان، بهجت سليمان، جميل حسن، علي مملوك)، تصالح سريعاً مع 'الحرس القديم' الذي مثّله عبد الحليم خدّام في الواجهة، وضمّ في الخلفية جميع الذين يطالبون بحصّة في الإرث، من قادة الأجهزة الأمنية، إلى رئاسة أركان الجيش وقادة الفرق العسكرية، وصولاً إلى الأفيال والتماسيح الكبار في قيادة الحزب ومؤسسات القطاع العام. وفق هذه المنظومة، الصحيحة إلى حدّ كبير، فإنّ سورية تكون قد فقدت الأسد الأب جسداً فقط، وليس منهجاً أو سياسات: مات الأسد! عاش الأسد!
المنظومة الثالثة تبدو وكأنها تصف انقلاباً عسكرياً وليس مرحلة انتقال 'سلسة'، إذْ تقول إنّ القوى الأمنية والعسكرية والسياسية التي وجد الأسد الأب الوقت لحشدها خلف وريثه، هي التي تحرّكت بسرعة قصوى وفرضت سيناريو التغيير الوحيد، وقطعت الطريق على سواه. وتلك قوى كانت تبدأ من وحدات الحرس الجمهوري، وعدد من الفروع الأمنية الموالية، وأفواج النخبة في القوات المسلحة، وهذا أو ذاك من كبار ضباط الأركان. وفي سياق هذه المنظومة، التي تنطوي بدورها على كثير من العناصر الصحيحة، كان من الطبيعي أن تتكاتف أسرة حافظ الأسد، وتتحالف مع الخال محمد مخلوف وأبنائه رامي وحافظ (وهؤلاء ضمنوا اجتذاب كبار التجّار ورجال الأعمال، من كلّ الطوائف)، ومع الصهر آصف شوكت، وضباط أقرباء من طراز ذو الهمة شاليش وعاطف نجيب وسواهم. وكان منطقياً، بالتالي، أن نلمس درجة التكاتف العالية حول البيت الأسدي خلال أشهر الانتفاضة، من جانب القطاعات ذاتها التي نفّذت 'انقلاب' حزيران 2000. بيد أنه كان محتوماً على منطق التكاتف، ذاته، أن ينقلب على المنطق السليم البسيط، فيفرّق أعنّة النظام أيدي سبأ بين أطرافه، العليا والوسطى والدنيا، بما في ذلك تلك الأطراف الدنيا والأدنى التي وصفها المواطن الطيب بائع الخضار، حيث تذهب المجازر والتجارة الطائفية بكلّ، وأيّ، انسجام.
' كاتب وباحث سوري يقيم في باريس


http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\21qpt995.htm&arc=data\2012\06\06-21\21qpt995.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\21qpt995.htm&arc=data\2012\06\06-21\21qpt995.htm)

مقال بعنوان/ موقف المنافقين من الجهاد والمجاهدين من المجلة النقشبندية
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17583 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17583)
اشكالية مثقف دولة الفلسفة هو حصر نفسه في ضيق ثقافة الـ أنا،
وبسبب ذلك تجده لا يعترف بأي مقاومة على إنَّها مقاومة إلاَّ مقاومة من ترضى عنهم النخب الحاكمة؟!!
والمقاومة التي لا ترض عنها النخب الحاكمة فهي إرهاب؟!!!
أهل المقاومة أو ثقافة الـ نحن لا يمكن إلاّ أن تكون مواقفها على اسس أخلاقية وعندها لا يمكن أن تكون لها ازدواجية في المواقف
الجهاد هو أعلى سنام الإسلام وهو لله الواحد الفرد الصمد وليس من أجل النخب الحاكمة كما تعمل به النقشبندية؟!!!
ومثال عملي للنفاق أو إزدواجية المواقف لإرضاء النخب الحاكمة للنقشبندية ولحسن نصر الله تلاحظه بشكل واضح تجاه مقاومة الشعب في سوريا من جهة،
وانقلابها 180 درجة تجاه مقاومة الشعب في البحرين أو العراق
الاسلام يمثله كتاب الله (القرآن الكريم) وسنّة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم والتي قال فيها إنِّما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق،
ولا يمثله آراء وفتاوي أهل الديمقراطية/الديكتاتورية/ مجلس شورى النقشبندية أو حزب حسن نصرالله أو خامنئي أو خميني أو الترابي أو الغنوشي أو بقية مثقفي دولة الفلسفة ممن لا يقبل أن يُحكم بشريعة الله بسبب علمانيته
وأخيرا كيف يقبل ضميركم لو كان عندكم ضمير يا ياسر طويش ويا غسان إخلاصي ويا محمد برجيس أن نتعامل باسلوب عفى الله عمّا سلف مع أمثال اعيان القيسي ومضر خيربك وغازية منصور الغجري والذي من الواضح أنّهم من متخصصي تزييف الوعي بالافتراء والكذب والدسائس لتشويه كل ما هو جميل بنا؟ بلا ذمة ولا ضمير ولا أخلاق
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
25-06-2012, 11:32 AM
أنت كافر ..! نقل ببغائي بدون تعليق بواسطة/عايشة الأميري
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17603 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17603)
ما حكم الخائن في الدولة الحديثة؟ أليس القتل؟
في الدولة الإسلامية المرتد=الخائن
ما حكم من يتعدى على رموز الدولة في أي دولة؟ أليس حكمه يصل إلى حكم الخائن أم لا
في الدولة الإسلامية من يتعدى على أي شيء في الدين الإسلامي هو كالتعدي على رموز الدولة فما حكم الخائن في تلك الحالة؟
من يعمل على تسويق التكفير أو التخوين بلا دليل منطقي أو موضوعي وبالتالي علمي له أي درجة من المصداقية تذكر هو مثقف دولة الفلسفة لأنّه جاهل على الأقل من وجهة نظري كما تلاحظينه في الأمثلة في الروابط التالية
سوريا شئ والنظام شئ يا عرب الجرب بقلم/ ا.د. كاظم عبدالحسين عباس
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=10456 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=10456)
يا أبا صالح... يا عدو الله...
أولاً أطلب من إدارة المنتدى وجميع الأعضاء والزوار والمشاركين فيه أن يعطوا لهذا الصبي المدعو أبو صالح دفعة جديدة من أقلام التلوين، سيما وأنه لعنه الله قد أضجرنا من كثرة استخدامه للألوان في كل سقاطة يكتبها، وكأنه كان محروماً في صغره من أقلام التلوين، فأراد هذا الغبي أن يأخذ لنفسه مساحة في موقع ثقافي، ليكتشف سر الألوان!!... طبعاً أنا أفهمه!!... فجاهل متخلف وضيع مثله، نشأ نشأة مشبوهة، لم يتطرق للتفاصيل الثقافية في الصغر، ومنها ثقافة الفن والألوان!!...
لا بأس عليك يا أبا صالح... فجاهل منحط مثلك لا يؤاخذ بتلوينه العشوائي للكلمات كيفما اتفق!!... ونعود لموضوعنا الأصلي...
كتبتَ في ردك الأخير أنني ومجموعة من الوطنيين الشرفاء، لا نعرف غير الزنا والعهر والابتذال!!... أولاً يا غبي يا جاهل يا ابن نكاح المحرمات وزواج المسيار: كلمة زنا بالألف الممدودة، وكتبتها أنت بالألف المقصورى (زنى) وهذا دليل واضح على الاختلال العقلي لديك وغباؤك وجهلك المطبق على نفسك المظلمة وروحك النجسة.ثانياً يا ساقط: إن اتهمتنا بالكلمات السوقية فأنت أبوها، وأنت من بدأ بالعهر في هذا الموقع، وأنت من خاطب الآخرين بألفاظ سوقية والأدلة كثيرة عليك هنا وردود من هاجمتهم تثبت سوقيتك يا داعر.ثالثاً يا منحط: خلافي مع الأخوة العراقيين في هذا الموقع كان سببه سوء التفاهم، وتدخل الأستاذ ياسر طويش وحل الخلاف الذي كان بيننا، ثم كتبت لهم اعتذاري أكثر من مرة على سوء التفاهم الذي حصل، وما ذِكركَ لهذا الخلاف القديم إلا من باب رمي الفتنة لكي لا نتحد ضدك يا فاجر.رابعاً: مهما كتبت وفعلت ورميت من فتن فإنني لن أتوقف لحظة عن فضحك يا خائن يا عميل الموساد.
أما بالنسبة لتهجمك علينا: يا فاسق أما تخجل من نفسك وأنت تعلن انحرافك للملأ!!... يا لكع، أيها الدَعِيُّ، يا عاهرة زمنك!!... كذبتَ يا سافل كذبة وصدقتها!!... سيسقط النظام!!... لا ورب الكعبة لن يعطيك الله ذلك، وأمثالك الآن يداسون بالأحذية في كل مكان في سوريا الأسد، رئيس مجلسكم الحالي اللاوطني (سيدا) يشير إلى تاريخه وتاريخكم يا أوباش، فهو ابتدأ خيانته وإياكم بكنيته التي تحمل بمعناها وفق لغة إلهكم بريطانيا (سيدا = مرض الإيدز)!!... إذاً أنتم شرذمة حقيرة من المرضى يقودكم كالأنعام مرض الإيدز!!... تباً لكم من حثالة مريضة ومنحرفة وشاذة وخائنة وساقطة ومنحطة، لعن الله روحك يا قذر، ولعن الله أرواح أطفالك يا سافل، لأنك أنت من سيجعلهم مشاريع خيانة مستقبلية، عليك وعليهم لعنة الله كل حين، وعليكم لعنة الله كلما نادى المؤذن: الله أكبر...
أما أنت يا أبا صالح... فإنك للأرذال أمير ونِعمَ الأمير، أمير جهل وانحراف وانحطاط أخلاق، أمير خيانة وسفالة منقطعة النظير، أمير الشذوذ والفحش يا أيها الفاحشة!!... ثم إنك أضجرتنا بتكرارك للكلمات في جميع ردودك لأي واحد منا!!... أيها الغبي... أوليس في دماغك كلمات ومصطلحات جديدة!!... وكيف ذلك وأنت صاحب رأس فارغ محشو بجيفة الخيانة!!... أيها العبد الذليل لأسيادك في الرياض!!... أيها الأجير الرخيص لأسيادك في اسطنبول!!... أيها الخادم في دُور عهر السلفية!!... إنتهت أيامكم واسأل من تعرفه في سوريا ليخبرك عن الدعس الجاري لرؤوسكم الفارغة إلا من الخيانة، يا عديم الشرف والأخلاق، يا عديم الصدق وممتهن النفاق، يا أمير بذور الفتنة والشقاق!!... سحقاً لك ولروحك القذرة، تنبح من بعيد، ولو كنت رجلاً وفعلاً أنت وشرذمتك تسيطرون على سوريا وستسقطون النظام!!... فلماذا لا تأتون إلى هنا وتنبحون في المدن السورية!!... لماذا لا تأتي يا نغل وتنبح في سوريا!!... لأنك تعودت على النباح من بعيد مثل الكلاب الجعارية التي تمتلك الصوت ولا فِعلَ لها إطلاقاً...
ثم أنا أصر على أنك تستمتع بالشتائم!!... فها أنت ذا تستفز الجميع ليشتمونك لكي تنتشي بإذلال نفسك!!... حسناً يا أبا طالح سأشتمك خدمة لك وإشفاقاً عليك ونزولاً عند رغبتك وتلبية لطلبك لكي تستمتع بسوقيتك ونشأتك الرخيصة، يا داعر يا فاجر يا عاهر يا فاسق يا زنديق يا عربيد يا شاذ يا منحرف يا أيها المريض نفسياً، ويا أيها التابع لمرض الإيدز (سيدا)!!...
سأكتفي الآن بهذا القدر من السرد لأوصافك الشنيعة، وألقاء برد آخر أشتمك به أيضاً بغرض خدمتك...
وشكراً لإنصاتك...
قالت العرب قول رائع ينم عن حكمة قل نظيرها وأنا الصيغة التالية تعجبني ولذلك أكرّرها: فالأثر يدل على المسير، والبعرة تدل على البعير، ألا يدل هذا الكون على خالق جبار عظيم
والعرب تتعامل وفق مبدأ علمي صرف ألا وهو البيّنة على من ادعى واليمين على من أنكر
فإن كنت تدري فتلك مصيبة وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم، سأبدأ بطرح ما لدي من أدلّة ضد من اعتدى علي، لقد افتتح الموضوع ياسر طويش بعنوان ووضع فيه محتوى وهو حر في ذلك
دخلت ازهار السلام بدل أن تناقش العنوان أو المحتوى، من الواضح أرادت أن تظهر لنا قدرتها في التهريج والمسخرة بكل استهتار لأبسط أصول الحوار والنقاش في أي موضوع بالخروج عن الموضوع وتكرار مثل الببغاء ما يردّده جيش بشار الأسد الإليكتروني بلا حياء ولا خجل لأنها لم تحترم حتى النساء، ومن الواضح أن الهدف هو الإضرار بياسر طويش الذي افتتح الموضوع بكل خبث ودناءة فهو يقيم في المملكة العربية السعودية
وفي وسط المعمعة غير الأخلاقية التي ادخلتنا بها ازهار السلام عن عمد وقصد، دخلت غازية منصور الغجري لتكرار نفس المسخرة والتهريج بكل استهتار من أول وجديد، والهدف واضح هو الإضرار بياسر طويش الذي افتتح الموضوع بكل خبث ودناءة فهو يقيم في المملكة العربية السعودية، عن عمد وقصد وإصرار
ومن بعد ذلك دخلت أنت ويا ريت ناقشت الموضوع ولكن استعرضت قدراتك وإظهار خبرتك في الزنى واللواط والعهر بمستوى منحط ومبتذل لم يمر علي قبل ذلك والذي تهجمت به على الجميع بلا حياء ولا خجل بنفس الاسلوب حتى مع عبدالله ابراهيم الشرع تحت العنوان والرابط التالي
لماذا في حوران \ درعا\ يحدث ما حدث؟ بقلم/ أدونيس حسن
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=9726 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=9726)
ودخل وراءك وفيق رجب بلا حياء ولا خجل يشد على يديك في هذه الاساليب غير الأخلاقية والتي أظن لا تستطيع منافستكم بها أردح ردّاحة من نساء الليل في القرداحة، فمن الواضح أن هذا هو كل ما تفهمانه من الثقافة التي علمها لك ربك بشار وقبله والده حافظ الأسد والذي أنت بذكائك الخارق لكل ما مر علي من غباء تظن أنني عدوه
فيا أيها الجاهل أنا لا دخل لي إن أردت أن تعبد بشار وحافظ الأسد أنت أو وفيق رجب أو غازية منصور الغجري أو ازهار السلام أو اعيان القيسي فأنتم من سيحاسب على عبوديتكم للإصنام التي اتخذتموها من دون الله ربا وأعطيتم الولاء بكامل قواكم العقلية لها في التعدي على خلق الله وهتك أعراضهم وسرقت أموالهم وحقوقهم وإهانتهم بلا حياء ولا خجل
أنت يا مضر خيربك واعيان القيسي دخلتما للتعدي علي بإرادتكما ورغبتكما ومن الواضح أنّه من أجل الوصول إلى ازهار السلام وغازية منصور الغجري وعمل علاقة معهن تحت العنوان والرابط التالي
مفسر رؤى بشار الأسد سيموت مقتولاً بقلم/ ياسر طويش
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17497 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17497)
كما هو حال غازية منصور الغجري واعيان القيسي فغزلهما وتناغمها في كل مكان حتى في صندوق المحادثة لتنسيق هجماتهم واعتداءاتهم الخبيثة ضدي ومنها كذلك على سبيل المثال لا الحصر تحت العنوان والرابط التالي
هل الشتائم وإغراق المواضيع وتخريبها مهمة أبو صالح في واتا بقلم غازية منصور الغجري
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17586 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17586)
كما هو الحال مع تعدي ازهار السلام علي في الموضوع تحت العنوان والرابط التالي
نحن مع الشعب العربي السوري وحقه الكامل والمشروع بالتعبير, والتغيير, وتقرير المصير (http://wata1.com/vb/showthread.php?p=77717#post77717) بقلم/ ياسر طويش
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17395 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17395)
وما دام عنوان الموضوع لـ أ.د. كاظم عبدالحسين عباس لما يحصل في سوريا مطروح للنقاش فمن وجهة نظري لكي نفهم بشكل صحيح، علينا أولا أن نُشخّص بشكل صحيح، وإلاّ لن نصل إلى أي نتائج صحيحة وأنقل بعض ما كتبته تحت العنوان والرابط التالي مع بعض الاضافات لتوضيح الصورة
الملاك الاعلامي الطاهر تحول في عين البعض الى شيطان رجيم بقلم/ اعيان القيسي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17333 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17333)
تحت قوانين مكافحة الإرهاب (المقاومة) والتي استخدموا اسلوب النقحرة في ترجمتها أي نقلوها حرفيا من النظام الأمريكي بزعامة جورج بوش
هل النظام السوري بقيادة بشار الأسد والعراقي بقيادة نوري المالكي يوزع ورد على الشعب في العراق وسوريا؟
السؤال يا اعيان القيسي يا أيها الذي يكرر الكلام بدون فهم ولا وعي مثل الببغاء
والمأساة في حالتك الذي يتعارض مع أبسط ما أنت تدعي بأنك تؤمن به كقومي عربي مثلك مثل بشار الأسد تماما في تناقض فاحش مع أبسط البديهيات، فعلى سبيل المثال
هل التدخل الروسي في سوريا تدخل أجنبي أم لا؟
هل عمل قواعد روسية في اللاذقية هو احتلال أم لا؟
لماذا روسيا حلال بالنسبة لبشار الأسد في سوريا بينما أمريكا حلال بالنسبة لنوري المالكي في العراق؟
أليس أكثر من يدعم بشار الأسد من العرب هو نوري المالكي أم لا؟
من الذي سمح لنظام العملية السياسية لقوات الإحتلال في العراق الآن يأخذ مكانة في جامعة الدول العربية أليس هو بشار الأسد ومن أجل دعم والابقاء على نظامه؟!!!
من هو أول من حارب أي عمل وحدوي بسبب انتفاضات أدوات العولمة وأقصد دعوة كل من الأردن والمغرب إلى مجلس التعاون الخليجي والآن موضوع الوحدة ما بين دول مجلس التعاون؟!! أليس كان من يدعي القومية العربية من العلمانيين؟!!!
قليل من الحياء والخجل كفى استهتار، ملاك وطاهر وبطيخ أي مهزلة وأي تناقض وأي خيانة وأي مسخرة وأي تهريج تقومون بها يا اعيان القيسي؟!!
أي إعلام تقصده يا رفيق اعيان القيسي متى ستفيق وتصحو وتعيش الواقع؟ كيف تكون أنت في نفس القارب مع المالكي ومع رفسنجاني؟
أي إعلام غبي ومفلس هذا الذي لا يجد غير أن تزجون برغد صدام حسين الآن، لتجعل من صدام حسين مطية وتابع لتقارير المخابرات الروسية عن القنوات العربية حسب محتوى تصريحها الإعلامي من أجل تشويه السمعة بأساليب خسيسة ودنيئة وفقط للقنوات التي أثبتت لها موطئ قدم بنجاحاتها على مستوى العالم والذي لا يمكن أن يصل له أحد بدون شيء من الإلتزام بمهنية ومصداقيّة
ألا يكفي فضيحتكم في العراق في عام 2003 عندما بضع دبابات لا يزيد عددها عن عدد الأصابع في وسط بغداد جعلت كل الرفاق والجيش والأجهزة الأمنية تختفي أي عار أكثر من ذلك،
مما اضطر أئمة الجوامع والمساجد وروادها والذي لم يكن أحد فيهم مهيء للتحرك لمساندة الناس كل في منطقته فحصلت أخطاء كثيرة وقتها أدت إلى تمرير قبول مجلس الحكم لبريمر بهذه الخلطة الفاسدة في حينها، لتوفير أدنى الخدمات التي من المفروض أن تقدمها الدولة ناهيك عن استلام المرتبات التي توقفت.
أي إعلام هذا الذي لا يعرف في نهجه إلاّ اسلوب التكذيب والكذب والكذب والكذب فهذا هو مفهومه للمهنية أن تكون كاذب وردّاح بامتياز؟!!! والسبب بالتأكيد هو لإرعاب كل من يمكن أن تسول له نفسه ويفكر في الاعتراض على أي شيء
ألا سحقا لك وللنقشبندية التي تدعم إيران والعملية السياسية بقيادة حزب الدعوة بتهجمها على الفصائل الأخرى وتسليم جريدة الشروق في الجزائر وثائق بحجة أنها كانت بتوقيع عبدو حمود السكرتير الشخصي لصدام حسين والفضيحة أن لا تصدر هذه الوثائق إلا بعد اعدامه، حتى لا يكون هناك امكانية للتأكد من مصداقيتها واللافت هو التاريخ الموجود على الوثيقة عام 2001، فأي خبث وأي حقارة وأي خيانة للمقاومة هذه إذن؟ وقبلها تشويه آخر على لسان رغد صدام حسين فأي مقاومة وأي بطيخ تمثلها مثل هذه الخيانات يا خونة؟!!
عن أية ملائكة وأي طهر يمكن أن نتوقعه من علماني لا يعترف الإلتزام بأي أخلاق والتي لا وجود لها بدون مصداقية وصدق في طريقة الطرح لأي شيء ولذلك
الديمقراطية والديكتاتورية والفلسفة لا علاقة لهما بالأخلاق
وما أروع حكمة العرب حين قالت إن لم تستح فأصنع ما شئت
فالضبابية اللغوية من جهة زادها بلّة الجهل اللغوي والأنكى مفهوم أن لا ابداع إلاّ بهدم الأصول اللغوية وأقلها عدم الإلتزام بمعنى المعاني في القواميس كمنطلق لمفهوم الحداثة؟!!
فعن أي احترام لأي لغة وأي تعريب وأنت تصر على مفهوم النقل الحرفي (النقحرة) مثل مصطلح الديمقراطية والديكتاتورية وقوانين الحرب على الإرهاب (المقاومة) لجورج بوش؟
هذا تغريب وليس تعريب، عندما يعمل المثقف على فرض مفاهيم هو لم يفهم معناها في اللغة الأساس لكي يجد جذر مناسب وصيغة بنائية مناسبة للتعبير عنها باللغة العربية؟!!
عندما الجهل يصبح ثقافة هنا هي المأساة؟!!
زاد المصيبة مبدأ خالف تعرف من جهة ومصلحة السياسي من خلال الغاية تبرر الوسيلة فأصبح زواج المثقف والسياسي كما هو حال جمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل هو اساس هزيمتنا ونكبتنا منذ عام 67 من خلال تحويل ذل الهزيمة والخيانة إلى فخر بنصر ووطنية بلا حياء ولا خجل على وسائل الاعلام وأي معترض فأقلّها سيكون الرَّدح السُّوقيّ المُبتذل في انتظاره كما حصل على قناة الفيحاء والدنيا والفراعين وهنيبعل في طريقة تعاملها مع انتفاضات أدوات العولمة عام 2011 على سبيل المثال لا الحصر.
يجب أن يكون هناك فرق بين الأدب الساخر وما بين التهريج والمسخرة والعهر السوقي المُبتذل الذي تقومان بها يا اعيان القيسي ومضر خيربك
ومن لا يستطيع التفريق انسان لديه ضبابيّة لغويّة شديدة فكيف الحال لو كان مصحوبا بجهل لغوي كما لاحظت يعاني منه غالبية مثقفينا؟
اشكالية مثقف دولة الفلسفة هو حصر نفسه في ضيق ثقافة الـ أنا،
وبسبب ذلك تجده لا يعترف بأي مقاومة على إنَّها مقاومة إلاَّ مقاومة من ترضى عنهم النخب الحاكمة؟!!
والمقاومة التي لا ترض عنها النخب الحاكمة فهي إرهاب؟!!!
أهل المقاومة أو ثقافة الـ نحن لا يمكن إلاّ أن تكون مواقفها على اسس أخلاقية وعندها لا يمكن أن تكون لها ازدواجية في المواقف
الجهاد هو أعلى سنام الإسلام وهو لله الواحد الفرد الصمد وليس من أجل النخب الحاكمة كما تعمل به النقشبندية؟!!!
ومثال عملي للنفاق أو إزدواجية المواقف لإرضاء النخب الحاكمة للنقشبندية ولحسن نصر الله تلاحظه بشكل واضح تجاه مقاومة الشعب في سوريا من جهة،
وانقلابها 180 درجة تجاه مقاومة الشعب في البحرين أو العراق
الاسلام يمثله كتاب الله (القرآن الكريم) وسنّة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم والتي قال فيها إنِّما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق،
ولا يمثله آراء وفتاوي أهل الديمقراطية/الديكتاتورية/ مجلس شورى النقشبندية أو حزب حسن نصرالله أو خامنئي أو خميني أو الترابي أو الغنوشي أو بقية مثقفي دولة الفلسفة ممن لا يقبل أن يُحكم بشريعة الله بسبب علمانيته

وأخيرا كيف يقبل ضميركم لو كان عندكم ضمير يا ياسر طويش ويا غسان إخلاصي ويا محمد برجيس أن نتعامل باسلوب عفى الله عمّا سلف مع أمثال اعيان القيسي ومضر خيربك وغازية منصور الغجري والذي من الواضح أنّهم من متخصصي تزييف الوعي بالافتراء والكذب والدسائس لتشويه كل ما هو جميل بنا؟ بلا ذمة ولا ضمير ولا أخلاق
قطار التغيير لإنتفاضات أدوات العولمة بدأ رحلته عام 2011 لإسقاط نظام الأمم المتحدة الديمقراطي الممثلة بكيانات سايكس وبيكو، حينها فقط سيتم تحرير كل فلسطين، بعد سقوط شرعية الكيان الصهيوني، ولن يستطيع أحد ايقافه ما دام وقوده دماء المظلومين بداية من محمد البوعزيزي في تونس، وما أكثر من يتقدم الصفوف من المواطنين الآن لتقديم دمه بعد أن كسر الشَّعب حاجز الخوف
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
27-06-2012, 10:23 AM
مفسر رؤى بشار الأسد سيموت مقتولاً بقلم/ ياسر طويش
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17497 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17497)
يا أبا شالح... يا معنى الفجور الأزلي...
إن كان مستواي الأخلاقي منحطاً وفق زعمك الساقط، فهذه شهادة منك لي بأني أمتلك جزءاً أخلاقياً ولو كان صغيراً!!... أما أنت فمستواك الأخلاقي والأسري والدنيوي والأخروي ليس بمنحط أبداً، إذ الحقيقة أن لا مستوى أخلاقي لك أبداً، لأنك عديم الأخلاق والشرف والضمير!!...
يا أبا الفجور... لأول مرة تشهد أيها الفاسق شهادة حق، فاسمي مكتوب فعلاً تحت اسم المجلة، وهذه شهادة منك لي أيضاً بأني أزاول العلم والثقافة، أما أنتَ فاسمك مكتوب تحت حذاء ملوث ببراز الخنازير!!...
يا أبا العهر... اعتبرني علامة جهل أتحدث لأذكى الأذكياء!!... وأنت طبعاً محشوم عن الذكاء قطعاً، لو لم أكن أستفزك وأهينك فعلاً لما رددتَ عَلَيَّ في كل مرة، وهذا أيضاً إثبات بأنك غبي فاشل تكتب ما لاتفهم، وإنه فقط من أجل الرد لا أكثر!!...
يا أبا الخمور... كيف ستكشف حقيقة النخبة الحاكمة وفق ادعائك، وأنت أحمق جاهل!!... من يبحث عن الحقيقة يتمتع بالضرورة بذكاء حاد وسرعة بديهة وبصيرة بعيدة وتفكير منفتح منطقي وعقلاني، أما أنت فإنك تتمتع وبكل تأكيد بغباء منقطع النظير وانعدام البديهة ولا ترى أبعد من أنفك ودماغك فارغ فمن أين لك التفكير!!... وأنت منغلق على رذائلك وبعيد عن أطراف المنطق وأرعن وساذج وسمج وتافه وحقير!!... فكيف ستكشف أي أمر، فما بالك بكشف الأمر الكبير إن وُجِدَ أصلاً!!...
يا أبا الفسق... يا أغبى من أنجبتهم البطون... (الشابكة) إذاً!!... يا إلهي ما أغباك وما أجهلك بأبسط قواعد اللغة!!... ونبدأ الآن الدرس الثاني للجاهل المدعو أبو الحذاء: شرح المفردات للقراء الأعزاء: يقصد هذا الغبي الجاهل بكلمة (الشابكة) = الشبكة!!... وهدف آخر في مرمى أبي الحروف!!... الدرس الثاني والمعاد للمرة الثانية: شرح المفردات للقراء الكرام: (الزنى) يقصد هذا الأبله المعتوه بكلمة (الزنى) = الزنا!!... وهدف ثالث في مرمى أغبى الأغبياء!!...
يا بن الكفار... تكتب ما لاتفهم ولا تعي ما تقصد من كتابتك الركيكة!!... شرح الأبيات: أول رد كتبته لك كان متمحوراً فقط حول الموضوع يا سفيه... وكان ردي عليك مؤدب ومهذب وفيه وقائع عن بعض مشايخك الدجالين، وفيه مناشدة لك أن تقول ما رأيك بشكل وجه مفتي المملكة الإسرائيلية السعودية، وناشدتك الله أن تقرأ كتاب الوهابية السلفية أم أنس وتتطلع على فتاواها وتعطيني رأيك فيه، واحتوى ردي الكثير الكثير مما له علاقة بالموضوع!!... لكن غباءك وجهلك بكل شيء منعاك من استيعاب مفرداتي وكتاباتي، وها أنت ذا تعلن للقوم عن غبائك الأسطوري، وعن جهلك الألماسي، وتقول بأنني لم أكتب ما يتعلق بالموضوع شيئاً!!....
أما إني أشكرك على إظهارك لي وللقائمين على الموقع وغيرهم، ما تتمتع به من تفاهة واضحة ومضحكة، وتفكير معدوم، وضحل الفهم، وفجوة في المحاكمة المنطقية للأمور و... و... و...
بلاهتك مرعبة لكنها تستحق التقدير، لأنك الوحيد الذي يمتلكها في مختلف أنحاء المعمورة!!... أما فيما يخص مستواك الساقط فحدث ولا حرج!!... عن أي مستوى لك أتحدث أنا، وأنت تفتقده كلياً، قبحك الله من بهيمة سائمة مرعية، تكترش من أعلافها، وتلهو عما يُرادُ بها!!...
وثقافتي الحزبية أفتخر بها أصولاً وفروعاً، أما أنت فتفتخر بثقافتك الخلاعية اللاأخلاقية!!... وإن كنت أنا من الطابور الخامس كما تصفني أنتَ، فلا بأس بذلك سيما وأنك بذلك تضيفني لقائمة الفاعلين العاملين في الأرض، باعتبار أن الذين خلقوا الطابور الخامس ما كانوا ليضموا إليه شخصاً لا يتمتع بذكاء وافر، وبديهة ملفتة للنظر، وحُسنُ التدبير، ومعرفة الوقت المناسب لحل الإشكالات والصعاب!!... أما أنت يا فقير العقل فلست حتى من المحسوبين على الطابور الخامس والباقي أنت تعرفه فلا أرى من داعٍ لإعادته حتى لا يضجر مني القراء والمتابعين، كما يحصل معهم عندما يقرؤون ما يتفتق عنه ذهنك المشتت وإعادتك المضجرة للجمل والمفردات في كل رد، هذا إن كنت أنت من يكتب هذه السخافات!!... فأنا واثق أنك تسرق السخافات هذه من شخص كتبها سابقاً وتنسبها لنفسك (نسخ ثم لصق)!!... وبالتالي فإنك أبله لدرجة معها أنت غير قادر حتى على كتابة الترهات والسخافات!!...
كم اشفق عليك يا وضيع!!... لو كان ممن هم حولك شخص رشيد لمنعك من فضح حالك، وأوقفك عن إضحاكك للآخرين على نفسك!!... أعلم أن غبياً من نمرة الحذاء الذي هو أنت، غير قادر على فهم المفردات والعبارات والجمل التي أكتبها أنا!!... لكن ما العمل!!... فإني غير مذنب بذلك، لأنك غبي وجاهل، ولا ذنب لي بغبائك وجهلك!!...
يا أبا المجون... لا تثريب عليك، فالمجنون مرفوع عنه القلم، وافرح بجنونك، لأن الله لا يحاسب المجانين!!... عُد لأسطبلك ولا تخرج منه ثانية، فلكل فرس خيالها، وأنا خيالك وسأعيدك لإسطبلك الذي خرجتَ منه!!... أنا لا أغضب مما تكتب لأن لا معنى له إطلاقاً، بل على العكس تماماً، أنا ممتن لك كثيراً لأنك أفسحت لي المجال لأضحك عليك وأسفه أفعالك وأقوالك المعادة المكررة دائماً وأبداً!!... طيب على الأقل بإمكانك سرقة عبارات أخرى من شخص آخر غير الذي أنهكته أنتَ بسرقة جمله وعباراته!!... حسناً بإمكانك سرقة عباراتي وجملي ولن أخبر أحد عنك يا لص!!...
تعيد وتكرر(الماسونية والصهيونية و... و...) والله مللتُ منك ومن كلماتك الوضيعة المحدودة، ثم نفخت قلبنا من كثرة إعادتك للـ (الأنا والنحن)!!... ثم ماذا بعد ذلك!!... طيب فهمناها ووعيناها جيداً، لكن ثم ماذا!!... أهذا كل ما في جعبتك يا أمير الجهلة!!...
تباً لك يا روث الأبقار... ضننتك مثقف فهيم عليم، فانكشفتَ بإنك جاهل غبي سفيه!!...
يا أبا شالح... أنت شالح للأخلاق والضمير والوطنية والقومية العربية والشرف والأمانة والإخلاص والدين، ولابس أنتَ للجهل والغباء والكفر والمجون والعهر والفسق والفجور والدعارة والكذب والنفاق والرياء والخيانة.... كَثُرَت والله صفاتك الخبيثة ولا يسعني المكان والزمان لتعدادها!!...
وبكل الأحوال يا أبا شالح لكل شيء حميد... أنتظر ردك المطابق لما سبقه، وانتظر أنت تعقيبي على ردك!!...
وشكراً لغبائك...

في البداية اشكرك يا مضر خيربك على اعترافك بأنني لست من جنود الطابور الخامس في حين أنت تفتخر أنك أفضل مني لأنّك منهم؟!!
والاعتراف سيّد الأدلة خصوصا عندما يصدر بدون أي ضغط عليك، وهذا يثبت أن هناك شيء من المصداقية فيما ذكرته عنكم، ونترك للمتابع ليحكم من هو الذي ثقافته لها أي علاقة بالأخلاق أو أنّها خلاعيّة من نوعية ما ورد في مداخلاته من ألفاظ وتعابير وردح سوقيّ مُبتذل، ولكن لا تنس فأنا ذكرت في أول مداخلة ذكرت فيها اسمك كرد على ما ورد في مداخلتك الأولى

أولا :أنا لاحظت أن مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة بشكل عام لا يُجيد الحوار بل يُجيد التهريج (وهناك نوعان من التهريج سلبي وإيجابي ولكنّه في كل الأحوال تهريج لأنَّه لا تخرج منه بفائدة فهو إمّا من باب الاستهزاء أو التمَلَّق)،
وعلى ضوء ذلك لنقارن موقفك من العراق والعراقيين على سبيل المثال فيما ذكرته في الموضوع تحت العنوان والرابط التالي من تملّق ورياء ودجل واضح
مفسر رؤى بشار الأسد سيموت مقتولاً بقلم/ ياسر طويش
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17497 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17497)


وما ذكرته في الموضوع التالي عن العراق والعراقيين من استهزاء واستحقار وردح كما هو حال جميع مداخلاتك في هذا الموضوع
سوريا شئ والنظام شئ يا عرب الجرب بقلم/ ا.د. كاظم عبدالحسين عباس
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=10456 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=10456)
أو ما وجهته لعبدالله ابراهيم الشرع في الموضوع التالي
لماذا في حوران \ درعا\ يحدث ما حدث؟ بقلم/ أدونيس حسن
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=9726 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=9726)
ففي أي من المواقف كانت لك فيه أي مصداقية تذكر يا مضر خيربك؟ خصوصا وأنت أعلنت سبب موقفك في هذا الموضوع من أجل أن يتعاون معك اعيان القيسي ضدي فالغاية تبرّر الوسيلة هي الاسلوب المفضل لدى مثقف دولة الفلسفة
بهذه المواقف المزاجيّة المتقلبة والانتقائية والفرق بينها 180 درجة أي متناقض تماما، أنت تثبت بلا أي مجال للشك من أنّك دجال ومفتري ونصّاب ومن النوع الرخيص جدا لديه اسطوانات مشروخة واحدة للنفخ وواحدة للردح وتقوم بتكرارها كالببغاء في كل موضوع ولكل شخص ولا يوجد في أي منها أي شيء من المصداقيّة فأي تزوير اعلامي ستحويه مثل هذه الوسائل الإعلامية؟!!!


وثانيا أنا ذكرت كذلك أنَّ علّة الحوارات هم أمثال مضر خيربك وغازية منصور الغجري بسبب ما لاحظته من مفهوم الشلّليّة بسبب الضبابيّة والجهل لفهم ما موجود على السطر أمامه في أفقع صورها من خلال دعم تخبيصات فلان أو علان ممن يعتبرهم من النُّخب الحاكمة أو من يظن أنّهم ينتمون إلى الـ أنا الخاصة به في أي حوار من الحوارات كما حصل هنا مع ازهار السلام،
بدل أن يحاول أن يكون منطقيّ أو موضوعيّ بكتابة شيء له علاقة بعنوان الموضوع أو محتواه الذي دخل للكتابة فيه،
ومن هنا تفهم معنى كلُّ يُغنِّي على ليلاه أو حوار الطرشان أو حوار أهل الديمقراطية
فنحن نقول لهم ثور ومع ذلك يجد لا بأس أن يرد علينا بأن احلبوه ويعتبر موقفه صحيح؟!!!! فهل رأيتم غباء أشد من ذلك؟!!!

حيث أنا ذكرت لك أنت يا مضر خيربك أو وفيق رجب أو ازهار السلام أو غازية منصور الغجري أو اعيان القيسي تريد أن تعبد بشار وحافظ الأسد أنت حر لا شأن لنا بذلك؟!!!

ومع ذلك أنت ما زلت تصر على مهاجمتنا لأنك تعمل بمبدأ جورج بوش من ليس معنا فهو ضدنا لعام 2001، وقام بسبب ذلك باحتلال افغانستان والعراق لأنّ الملا عمر وصدام حسين لم يعلنا مثل بقية النخب الحاكمة في بقية الدول ومن ضمنها النخب الحاكمة بقيادة بشار الأسد ومعمر القذافي وعلي عبدالله صالح وزين العابدين بن علي ومحمد حسني مبارك ورفسنجاني وخامنئي وقوفهم معه في حربه ضد الإرهاب (المقاومة) بكل أنواعها وأولها السلميّة منها.

والدليل حتى السلميّة منها هو أنّه تم القاء القبض على مواطن كندي من أصل سوري في أحد المطارات الأمريكية، وتم إرساله إلى سوريا بشار الأسد لتعذيبه لحساب المخابرات المركزية الأمريكية؟!!! أليس هذا إجرام ما بعده إجرام قامت به النخب الحاكمة في سوريا بقيادة بشار الأسد؟ ولا يقل إجرامها عن اجرام علي عبدالله صالح عندما أعلن بأن من يقصف الشعب اليمني بالطائرات هو جيشه في حين الحقيقة كان القصف يتم بواسطة طائرات أمريكية؟!! أو إجرام معمر القذافي في التعاون الاستخباري ضد المواطن لدرجة أن المخابرات الأمريكية والبريطانية تلقي القبض على المعارضين الليبيين في تايلند وسنغافورة ومن ثم تقوم بتسليمهم إلى معمر القذافي؟!!! ناهيك عن التجسس على المواطنين في بريطانيا لحساب معمر القذافي وما خفي كان أعظم بالتأكيد
ولذلك أنا رأيي أنَّ
ناقل الكفر ليس بكافر، ولكنّه مُثَّقَّف ببغائي، ومسبّب للفتن، ولذلك
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781)
الشَّعَب يُريد اسْقَاط المُثَّقَّفَ الرَّدَّاحِيِّ السُّوقيِّ المُبتَذَلِ، لماذا؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14282 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14282)
لأنه يجب أن يكون هناك فرق بين لغة الإصلاح وبين لغة الإفساد؟!
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13796 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13796)
الحمدلله قطار التغيير لإنتفاضات أدوات العولمة بدأ رحلته عام 2011 لإسقاط نظام الأمم المتحدة الديمقراطي الممثلة بكيانات سايكس وبيكو، وبسقوطها يعني سقوط شرعية شهادة ميلاد الكيان الصهيوني التي أعطيت له زورا وظلما وعدوانا عام 1947، حينها سيتم تحرير كامل فلسطين، ولن يستطيع أحد ايقاف قطار التغيير ما دام وقوده دماء المظلومين بداية من محمد البوعزيزي في تونس، وما أكثر من يتقدم الصفوف من المواطنين الآن لتقديم دمه بعد أن كسر الشَّعب حاجز الخوف
الشَّعب عندما بدأ انتفاضاته من خلال أدوات العولمة عام 2011 لم يطالب غير الكرامة والحرية والعدالة الإجتماعيّة بالشعار الذي بدأ به أهلنا في تونس الشَّعب يُريد اسقاط النظام والذي أفهمه أنا يعني تغيير الدساتير والقوانين من الصيغة الحالية التي تجعل الشَّعب في خدمة النُّخَب الحَاكِمَة إلى صيغة جديدة وفق مفهوم أمير القوم ونخبته الحاكمة وظيفتها الأولى هي خدمة الشَّعب
وأظن الحاكم الذكي هو من سيعلن انسحابه من الأمم المتحدة ويقوم بتغيير الدساتير والقوانين حسب رغبة الشعب بنفسه وإلاّ سيتم تغييره مع الدساتير والقوانين
وكل هذه الأمور لها علاقة بالأخلاق أو ثقافة الـ نحن أو االأسرة، وليس لها علاقة بالديمقراطية أو الدولة المدنيّة
ومن يربطها بالديمقراطية والدولة المدنيّة أو ثقافة الـ أنا زورا وظلما وعدوانا هو مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة وهناك تفاصيل كثيرة أخرى تجدها تحت العنوان والرابط التالي
من هو الدجال أو من يصنع الفرعون أو الإسطورة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019)
أنا مع المقاومة وحريّة الرأي والتعدّدية والإنتخابات ولذلك أنا ضد الديمقراطيّة، لماذا؟
كفى متاجرة بدماء الناس، كفى هتك الأعراض، كفى سلب الأموال، كفى استعباد الناس، كفى تشويه كل شيء ناجح ومضيء ومفخرة للعرب، كفى تشويه الحقيقة للدفاع عمّن هو لا يريد احترام نفسه أصلا، فهو لا يعترف بمسؤوليته عن أفعال جيشه وقوات أمنه؟!!! فأريد أن أفهم ما معنى الرئاسة وتحمّل مسؤولية القيادة إذن؟!!
إن أراد النظام ونخبته الحاكمة احترام نفسه عليه أن يعترف بأنَّ هناك شعب يمكن أن يكون له رأي، ويجب أن يُحترم وخصوصا لو كان مختلف
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
27-06-2012, 01:46 PM
معمر القذافي ضمير العالم بقلم/ خليفة الحداد
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=9426 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=9426)

وسيظل معمر القذافي ضميرا للعالم وحتما سيضع نهاية لترتيبات العالم القديم حيّا وميتا

استغفر الله العظيم على هذا الشرك، فلقد لاحظت حرص مثقف دولة الفلسفة في أي دولة ملكية كانت أم جمهورية أم جماهيرية على أن يجعل من يمثل خلاصة العقل فيها على أنه ضمير العالم أو المعصوم أو المخلص أو بمعنى آخر ربّه ولا حول ولا قوة إلا بالله وهناك تفاصيل كثيرة لمن يحب أن يطلع عليها تحت العنوان والرابط التالي
هل الدول الملكيّة تقبل الإصلاح لتجاوز التغيير؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13945 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13945)
من يصنع الفرعون أو الإسطورة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
30-06-2012, 03:54 PM
مفسر رؤى بشار الأسد سيموت مقتولاً بقلم/ ياسر طويش
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17497 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17497)
يا أبا صالح...
سأبدأ كلامي بشرح المفردات: ذكرتَ أنتَ كلمة (فنيقية) وكنتُ أتمنى عليك لو راجعتَ مجمعك اللغوي العتيد وتتقصى عنده عن هذه الكلمة هل هي كما كتبتها أنتَ!!... والكلمة الصحيحة هي: (فينيقية)...
والآن...
إن كانت ثقافتي فينيقية فهذا أمر غاية في الأهمية وشهدتَ أنتَ بي شهادة جليلة عظيمة، ولعلمك الثقافة الفينيقية تُثري الفكر، فلو أنتَ فعلاً كما تُقدم نفسك (علَّامة) ومثقف ذو ثقافة رفيعة!!... ولو كان عندك اطلاع على التاريخ لعرفتَ أنك مدحتني ولم تذمني!!... فما أصعب على الإنسان أن يطرح نفسه للناس على أنه عالم ومثقف، ويُكشف على النقيض تماماً ولأضعف الأسباب!!...
الفينيقيون كانوا أصحاب حضارة وتقدم علمي كبير ورقي وثقافة، وهم أول من اكتشف ما يسمى اليوم بالقارة الأمريكية، ثم جاءت أوروبا بظلمتها بعد سنين طويلة جداً، وأخص بذلك اسبانيا، وأرسلت كريستوف كولومبس العاشق للسفر والاكتشافات، إلى شرق الأرض بحراً، فأخطأ وطاقمه إتجاهات الأرض وهم في عرض البحر، فاتجهوا غرباً، وبالصدفة المحضة وبعد أن عانوا الشيء الكثير من نفاذ الطعام والشراب، ظهرت لهم تلك الأرض والتي ظنها كولومبس يابسة تقع في شرقها، والباقي معروف لدى الجميع...
والفينيقيون هم من اخترعوا مهنة الصباغة وهم من اكتشف اللون الأورجواني، وهم أول من صنع السفن والأساطيل البحرية التجارية منها والعسكرية... وسبب تسميتهم يا علَّامة العصر بالفينيقيين: نسبة إلى اللون الأحمر الدموي والذي هو باللغة الإغريقية القديمة (فينيكس)، وهم بالأصل الكنعانيون الذين قطنوا الساحل الشرقي للبحر المتوسط من الاسكندرون شمالاً وصولاً لأبعد من مدينة صور بقليل جنوباً، وسُموا لاحقاً بالفينيقيين نسبة للـ (فينيكس).
لن أحيل ردي لمحاضرة في التاريخ لأن ذِكر منجزات واكتشافات واختراعات الفينقيون لا يسمح الوقت به الآن، لكني أثبت لك عمق ثقافتك يا أبا صالح!!...
ثم عن أي مجمعات لغوية تتحدث!!... أتريد أن نغير لغتنا وقواعدها لأن بعض المتفصِّحين قد قرروا ابتداع كلمات ومصطلحات تناسب عصر عولمتك!!... كلمة الشابكة من ابتداع مثقفو العولمة الجهلة، وكلمة شابكة تعني بأن الانترنت قد شبك العالم ببعضه البعض!!... ولنفترض جدلاً أن تجار العولمة كانوا على حق، فبماذا شيشبك الانترنت العالم ببعضه البعض؟ طبعاً بـ (الشبكة) وبالتالي مصطلح العولمجية هذا يُرَدُّ للكلمة الصحيحة:(الشبكة) ولذلك سُميت بـ (الشبكة العنكبوتية)...
والمتفصحين من أهل عولمة الغرب يُدخلون مصطلحات جديدة على اللغة العربية الأصيلة: لغة القرآن الكريم، وهذا ما نرفضه قطعاً.كلمة (الزنى) عند جهلة العولمة مبتدعة لا أكثر في محاولة للبدء بمشروع تدمير لغتنا الأم عبر إدخال كلمات غريبة جديدة عليها تصبح مع مرور الزمن واقع لا يمكن مناقشته!!... أما الكلمة الصحيحة فهي: (الزنا) التي وردت في القرآن العظيم كثير من المرات، فهل وجدتَ إحداها قد كُتبت كما تدعي أنت: (الزنى)!!...
القرآن الكريم معجزة السموات الكبرى بين جميع معجزات الأنبياء عليهم السلام أجمعين، وهو معجزة الفصاحة والبلاغة والإعراب والنحو، وهو الذي أُنزل إلى الأرض كقاعدة تحمل تقسيمات شرائع الذات الإلهية التي لا تُناقش وحرام تحويرها وتحريفها أو حذف كلماتها أو التصرف بمضمونها أو إضافة أي شيء عليها.القرآن العظيم هو دستورنا الشرعي السماوي الوحيد ومنه نأخذ العلم والثقافة ومعنى الأخلاق والفصاحة المذهلة، فهل قرأتَ في هذا الدستور الإلهي ولو لمرة واحدة وفي أي موضع منه كلمة العولمجية: (الزنى)!!...
قل لي ماذا تقصد إذاً من كلامك!!... أتترك كتاب الله وما يحتويه من معجزات وفصاحة وبلاغة وعلم النحو والإعراب والعروض وغيرها، لتأخذ بضع كلمات رخيصة خاطئة كمستند لك ابتدعها أصحاب الإسرائيليات والمزامير والتلمود وكعب الأحبار، لنخر أساس علمنا ومعرفتنا!!...
اللغة العربية هي أفضل لغة عرفها التاريخ، وأقوى لغة على مر العصور، وأغنى لغة عرفها الإنسان، قليلة الأحرف، غنية الكلمات، وهي ليست بحاجة أبداً لمصطلحات وكلمات معدلة أدخلها عقل أجنبي غربي شرير، على يد بعض العربان!!...
وهل أترك قاموسي الإلهي الشرعي النحوي اللغوي، وأتخذ ما ابتدعه الإنسان كاجتهاد رأي يناسب حقبة زمنية معينة هي إلى زوال كما العصور الغابرة!!... لا ورب محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين، لن أفعل ذلك ما حييتُ، وسأبقى على لغتي الأم معدن القرآن الكريم، ولن أتبع هوى بعض ممن سولت لهم أنفسهم المساس بها...
يا أبا صالح...
احتراماً لذِكر الله جَلَّ مِن قائل واحتراماً لذِكر القرآن العظيم واحتراماً لذِكر مولاي رسول الله محمد بن عبد الله سيد العالمين صلى الله عليه وآله وسلم واحتراماً لذِكر أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وعليهم أجمعين، لن أتطرق لأي بند آخر من بنود ردك الأخير، ولن أُفنِّده أو أُبنِّده، رغم ما حوى من إساءات جَمَّة، وأمور مُلِمَّة، وسأعفو الآن فقط، وقد قال مولاي أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب سيد الوصيين صلى الله عليه وآله وسلم: (أجدر الناس بالعفو أقدرهم على العقوبة)...
والسلام لأهله...

يا مضر خيربك أنا أكرّر دوما بأنني مسؤول عن نص كلامي فقط ولست مسؤولا عن تأويل كلامي ومن ثم فهم كلامي من خلال التأويل وخصوصا عندما يكون التأويل خارج ما ورد في نص كلماتي وتعبيراتي.
وقالت العرب الفاضي يعمل قاضي، وأهل علم الكلام وهو الاسم الشيعي/الصوفي للفلسفة، والذي يتعامل مع ما حوله من خلال خلاصة العقل والتي التطبيق العملي لها هو مفهوم الرهبان (الكاثوليك) أهل صكوك العفو أو الغفران، فلذلك تلاحظه يدخل لأي موضوع لتوزيع صكوك الغفران أو المعصية من زاوية وكأنّه خبير بالنيّات أو المقاصد في حين أن رب العباد يقول لا يعلم بالنيات إلاّ الله، فهل أنت الله يا مضر خيربك؟ وفي الجانب الآخر كل كلامك مبني على لو والرسول صلى الله عليه وسلم يقول لو تفتح باب الشيطان، فكم باب للشيطان افتتحت في مداخلتك يا مضر خيربك؟ أنا طلبت بوضع تحت اسمي عابر سبيل والتي يهاجمني من خلالها اسماعيل الناطور فيما نشره في موضوع تحت العنوان والرابط التالي
ابو صالح بقلم/ اسماعيل الناطور
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17337 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17337)
أنت تريد أن تضعني في أي قالب آخر كعلّامة أو غيره بغض النظر إن كان من زاوية القدح/المدح فهذا شأنك، وأنا لا تهمني تقييمات شخص لا دليل يثبت أنَّ له أي مصداقيّة في الآراء/الفتاوي التي طرحها في هذا الموضوع على الأقل من بدايته، فهي لا تخرج بالنسبة لي عن كونها تهريج ومسخرة وتجاوز لأي معنى أخلاقي وأدبي وعلمي بكل معنى الكلمة.
ثم من تهمّه اللغة العربية لاتبعها بدل تقليد لغة الأغريق في مسألة الفينيقية/الفنيقية كالببغاء فمن هو المتناقض إذن؟
ثم من يحترم سوريا الدولة أو النظام لاحترم على الأقل مجمع اللغة العربية السوري لا أن يستهزأ به كما استهزأت أنت به، والمأساة استهزائك به لأنّه عمل وأنتج وقام بتعريب المصطلحات حتى يستطيع أن يستوعبها عامة الناس وهو لهذا السبب تم تكوينه، فمن هو المتناقض إذن؟
وهل الفينيقي/الفنيقي (الإغريقي) من يتبع بشار وحافظ الأسد وأحزابه تريد أن تقنعني يهمه أن يُحّكّم شرع الله؟ ما هذا التناقض؟ كيف وما هو الدليل المنطقي والموضوعي على ذلك؟
خصوصا وأنَّ بشار وحافظ الأسد كممثل عن النخب الحاكمة في الدولة القومية (القُطريّة) الحديثة، أعلنها بكل صراحة أن دولته علمانية بل والقوانين السورية تحكم بإعدام كل من يقبل أن ينضم إلى أي حزب ذو توجهات دينية وخصوصا الإسلاميّة منها كحزب الإخوان المسلمين، وأصلا هو والنخب الحاكمة سلاحهم للمحافظة على كراسيهم من خلال تخويف من حولهم مما يحصل من انتفاضات أدوات العولمة بحجة أن ما قامت على اساسه ونتائجها لها علاقة بالأخلاق أو الدين وبعيدة عن العلمانية، فمن هو المتناقض إذن؟
في الفلسفة كل شيء لم تسمح به النخب الحاكمة فهو ممنوع، فلذلك مثقف دولة الفلسفة أو موظف الحكومة لا يقبل أي معاملة لا يوجد نص يسمح بها، ومن هذه الزاوية نفهم تفسيرك بخصوص الشَّابِكَة؟!!! ولذلك من المنطقي أن يكون أي نظام مبني على الفلسفة يكون بالنتيجة ضد حريّة الرأي كما هو حال النظام الديمقراطي/الديكتاتوري
بينما في الاسلام كل شيء حلال ما لم يكن هناك نص يحرّمه، فما هو النص الذي تستند إليه في تحريم استخدام الشَّابِكَة كبديل للإنترنت أو العولمة كبديل عن الديمقراطية/الديكتاتورية يا مضر خيربك لو أردت أنت أو بشار الأسد وبقية مثقفي دولة الفلسفة أن تتبع الشريعة الإسلاميّة؟!!!
ناقل الكفر ليس بكافر ولكنه مثقف ببغائي ومسبب للفتن، لماذا؟
المشكلة ليست في التأويل في حد ذاته لما يمثل الحقيقة المطلقة وبالنسبة للمسلم الحقيقة المطلقة هو القرآن والسنة النبوية، ولكن الإشكالية عندما يكون التأويل بلا أسس لغوية أو معجمية أو قاموسية له علاقة بلغة القرآن والسنة النبوية.
هنا يصبح التأويل فاسد لأنه بلا اسس صحيحة يمكن الاعتماد عليها على الأقل لغويا أو قاموسيا أو معجميا تماما كما هو الحال بأي نصوص أدبية أخرى تم بناءها على فكرة الحداثة والتي تنطلق من فكرة لا ابداع إلاّ بضرب الأصول اللغوية والمعجمية والقاموسية أو ما يعرف بالفلسفة بثقافة الـ لا، الفلسفة لا تحترم الأخلاق والتي تمثل خلاصة خبرة أي مجتمع والتي تمثله معنى المعاني في القواميس والمعاجم.
وفي أي لغة هناك أصول لغوية يجب احترامها حتى تستطيع التفكير والتعبير والتواصل مع بقية أهل هذه اللغة حتى لا يتم اساءة فهمك فتحدث مشاكل
الشعب يريد نظام أخلاقي بدل النظام العلماني للأمم المتحدة يا مضر خيربك
ومن يرغب في الإصلاح يجب أن ينتبه إلى أن هناك نوعين من الحريّة الـ (أنا) والـ (نحن):
الأولى الـ (أنا) هي حريّة إنسان الغابة والتي يكون فيها أنَّ الحق يتم تعريفه من قبل صاحب القوة أي النُّخب الحاكمة فلذلك من المنطقي والطبيعي أن يتغير حسب الأنواء المزاجية ورغباتها
والثانية الـ (نحن) هي حرية إنسان المدينة والتي يكون فيها أنَّ الحق يتم تعريفه من قبل القواميس والمعاجم اللغويّة فلذلك من المنطقي والطبيعي أن يكون ملخص لخبرة المجتمع فيكون أكثر ثبوتا من الحالة الأولى، وبالمناسبة أول قاموس/معجم لغويّ في العالم هو كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي
من يرغب في الإصلاح من وجهة نظري يجب أن يتجاوز مفهوم الديمقراطية إلى استخدام مفهوم التَّكامل، لأن اساس الديمقراطية مبني على فكرة الصراع بين الأضداد بينما التكامل يقول بالأضداد تعرّف الأشياء، فأي حرية ستختار؟
الشعب يريد نظام مبني على الحكمة وليس الفلسفة، لماذا؟
والسبب هو أن كل فكر فلسفي يرتكز على ثلاث ركائز ألا وهي العصمة (خلاصة العقل) والتَّقيَّة (الغاية تبرر الوسيلة) والتأويل بلا أسس لغوية أو معجمية/قاموسيّة (الحداثة)، والغرض منه على الأقل لتبيان زورا وظلما وعدوانا أنَّ هناك كائن حي معصوم من الخطأ؟!
التأويل الفاسد هو علّة العلل وفي العادة لاحظت هذا ما يقوم به المثقف الليبرالي العلماني الديمقراطي (ثقافة الـ أنا) بطريقة مباشرة أو غير مباشرة من خلال وسائلهم الإعلامية
على الأقل لتبرير مصائب كل ما يُحب أن يعتبره من ضمن الـ أنا الخاصة به بلا أسس منطقية أو موضوعية وبالتالي بالتأكيد لن تكون علمية، ومن هنا يكون مدخل كل الخزعبلات فيما يتم نشره من تبريرات مختلقة فارغة لا اساس منطقي أو موضوعي ناهيك أن تكون لها علاقة بأي علم مثل تبريرات اسماعيل الناطور ومازن أبو فاشا ومحمد شعبان الموجي ومضر خيربك وازهار السلام وغازية منصور الغجري واعيان القيسي وغيرهم على الأقل من وجهة نظري.
الثورة الفرنسية ونابليون قبل بلفور عرضوا فكرة الكيان الصهيوني وأنَّ الانسحاب من الأمم المتحدة سيسقط شرعية قيام الكيان الصهيوني الديمقراطي/العلماني، وعندها سيتم تحرير كل فلسطين
عدم الانتباه والتمييز بأنَّ هناك فرق بين لُغة اللِّسان العربي وهي تختلف عن لُغة القرآن تؤدي إلى إنفصام في شخصية المُثَّقَّف ما بين الثقافة القُطريّة تحت مسمى الثقافة القوميّة وهنا أس المشاكل وإشكاليات تناقضات مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة لدينا؟!
فهم من جهة يدّعون أنَّهم مع اللُّغة العربية في حين أن ما يطالبون به هو لنسف اللُّغة العربية تحت عنوان التحديث في حين أظن المطلوب هو التغريب؟!!! من خلال فرض مثقفي النَّخب الحاكمة لمفاهيم فلسفة الثورة الفرنسية دون مراعاة لمعاني اللغة العربية الموجودة في قواميسها ومعاجمها وخصوصا فيما يتعلق بالأخلاق أو ثقافة الـ نحن وعلى رأسها فيما يتعلق بالأسرة، كموقف باراك أوباما رئيس النُّخب الحَاكِمَة في نظام الأمم المتحدة وليس فقط الولايات المتحدة الأمريكية في قبول إعادة تعريف معنى الأسرة أو الـ نحن، من خلال قبول الاعتراف بزواج اللواطيين والسحاقيات وغيرها من العلاقات الشاذة جنسيا ما بين بعضهم البعض، لأنَّ في نظام الأمم المتحدة الفرد أو الـ أنا هي أصغر وحدة فيها بغض النظر هل هو رجل أو امرأة أو غير ذلك.
من الواضح أن أهل نهج المقاومة يستخدمون أدوات العَولَمَة للوصول بنا إلى مجتمع أخلاقي اساسه نهج المقاومة، بينما البلطجيّة (مُثَّقَّفي دولة الفَلسَفَة) فيستخدمون أدوات العَولَمَة كأسلحة فتاكة في افتراء أكاذيب لنشر إشاعات غير أخلاقيّة، لنفخ وعمل أساطير ممّن هم يحسبوهم خلف نظرية المؤامرة
ولذلك أنا رأيي أنَّ
الإصلاح هو اعتماد ثقافة الـ نحن بدل ثقافة الـ أنا في التفكير
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
01-07-2012, 04:22 PM
مفسر رؤى بشار الأسد سيموت مقتولاً بقلم/ ياسر طويش
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17497 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17497)
مضر خيربك واعيان القيسي كل منهما يدعي أنه من حزب البعث العربي الإشتراكي وكل منهما يدعي بأنّه من مقلدي بشار الأسد والمدافعين عنه والذي يدعمه عراق نوري المالكي والطالباني وإيران رفسنجاني وخامنئي
السؤال هل هناك مداخلة واحدة لهما في هذا الموضوع كانت لها علاقة بالموضوع؟!!!
هذا لو أن أيّا منهما كان يفهم لغتنا، ومفردات وتعابير هذه اللغة لها علاقة بمعنى المعاني الموجودة في قواميس اللغة العربية، وهل أيّا من مداخلاتهم في هذا الموضوع كان لها علاقة بأي شيء من الأخلاق العربية التي يمثلها صدام حسين العراق أو الإسلامية التي يمثلها الملا عمر أفغانستان، والذين كلاهما رفضا التعاون مع جورج بوش وحربه على الإرهاب (المقاومة) عام 2001.
في حين تعاون فيها مع جورج بوش من ضمن من تعاون معه من النخب الحاكمة في المنطقة كل من بشار الأسد ونوري المالكي والطالباني ورفسنجاني وخاتمي وأبطحي والدليل ما قاله (رفسنجاني وخاتمي وأبطحي في أكثر من مكان وأكثر من توقيت بأنّه لولا طهران لما سقطت بغداد وكابول تحت الاحتلال الأمريكي) ومن هنا نفهم معنى الأخلاق والشرف والعرض والقومية لعناصر حزب البعث العربي الإشتراكي وذلك من خلال توضيح مستوى الردح السوقي المبتذل والذي لم يترك أيّا منهم لنساء الليل وأولاد الشارع أي مجال في المنافسة؟
فكل منهم بسبب خلفيته العلمانية، وتأثر العلمانيين بنظرية فرويد فلذلك مسألة طبيعية يكون كل منهم حديقة حيوان متنقلة عن الأسود والكلاب وغيرها ومن هنا نفهم أن دورهم المسعور في هذا الموضوع من خلال الألفاظ والتعابير التي ثقفهم بها حزب البعث العربي الاشتراكي
ألا سحقا لمثل هذه الثقافة
ألا سحقا لمثل هذه الوطنية
ألا سحقا لمثل هذه القومية
والتي بدل أن توجه سلاحها إلى العدو الصهيوني توجهه بكل خسة ودناءة إلى صدور ابناء الشعب ونسف مسيراتهم السلمية لتشييع ابناء الشعب كما حصل في سوريا (بشار الأسد )وعراق (نوري المالكي) وغيرها
أظن هذا الموضوع أوضح بشكل عملي الفرق ما بين المقاوم وما بين البلطجي/الشبيح من أمثال اعيان القيسي ومضر خيربك كما هو اعترف بلسانه في احدى المداخلات في هذا الموضوع ومن يحب تفاصيل اخرى في هذا المجال فعليه بالضغط على الرابط التالي
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13845 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13845)

أبو صالح
02-07-2012, 09:42 AM
ما الفرق بين ثقافة الـ نحن وما بين ثقافة الـ أنا؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218)
أنا لاحظت أنَّ المقاوم والذي يمثل ثقافة الـ نحن وفي العادة تكون نظرته واقعية ولذلك تجده يُحبّذ استخدام اسلوب الإرهاب حتى يتجنّب الاصطدام مع أي رأي آخر، بينما البلطجي/الشَّبيح والذي يمثل ثقافة الـ أنا وفي العادة تكون نظرته وقوعيّة، وتجده يحبّذ استخدام اسلوب الإرعاب حتى يتجنّب الإعتراض من أي رأي آخر، ولذلك من الطبيعي أن تكون نظرته سلبية (النَّظر إلى نصف القدح الفارغ العائد لنا والنَّظر إلى نصف القدح المليء العائد لغيرنا أو العكس) والأنكى هو النوع الشللّي أو الحزبي أو التعّصب الأعمى بجاهليّة واضحة لما يمثله الـ أنا بالنسبة له، فتجده يحرص على استخدام اسلوب ولا تقربوا الصلاة دون تكملة الآية عامدا متعمدا، من أجل خلط الحابل بالنابل لكي يستطيع أن يصطاد في المياه العكرة بسهولة، لتبرير على الأقل تخبيصاته، إن لم يكن جرائمه أو فساده الخلقي والأخلاقي، ولكي أوضح وجهة نظري بمثال عملي أنقل احدى مداخلاتي من الموضوع تحت العنوان والرابط التالي
مفسر رؤى بشار الأسد سيموت مقتولاً بقلم/ ياسر طويش
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17497 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17497)
مضر خيربك واعيان القيسي كل منهما يدعي أنه من حزب البعث العربي الإشتراكي وكل منهما يدعي بأنّه من مقلدي بشار الأسد والمدافعين عنه والذي يدعمه عراق نوري المالكي والطالباني وإيران رفسنجاني وخامنئي
السؤال هل هناك مداخلة واحدة لهما في هذا الموضوع كانت لها علاقة بالموضوع؟!!!
هذا لو أن أيّا منهما كان يفهم لغتنا، ومفردات وتعابير هذه اللغة لها علاقة بمعنى المعاني الموجودة في قواميس اللغة العربية، وهل أيّا من مداخلاتهم في هذا الموضوع كان لها علاقة بأي شيء من الأخلاق العربية التي يمثلها صدام حسين العراق أو الإسلامية التي يمثلها الملا عمر أفغانستان، والذين كلاهما رفضا التعاون مع جورج بوش وحربه على الإرهاب (المقاومة) عام 2001.
في حين تعاون فيها مع جورج بوش من ضمن من تعاون معه من النخب الحاكمة في المنطقة كل من بشار الأسد ونوري المالكي والطالباني ورفسنجاني وخاتمي وأبطحي والدليل ما قاله (رفسنجاني وخاتمي وأبطحي في أكثر من مكان وأكثر من توقيت بأنّه لولا طهران لما سقطت بغداد وكابول تحت الاحتلال الأمريكي) ومن هنا نفهم معنى الأخلاق والشرف والعرض والقومية لعناصر حزب البعث العربي الإشتراكي وذلك من خلال توضيح مستوى الردح السوقي المبتذل والذي لم يترك أيّا منهم لنساء الليل وأولاد الشارع أي مجال في المنافسة؟
فكل منهم بسبب خلفيته العلمانية، وتأثر العلمانيين بنظرية فرويد فلذلك مسألة طبيعية يكون كل منهم حديقة حيوان متنقلة عن الأسود والكلاب وغيرها ومن هنا نفهم أن دورهم المسعور في هذا الموضوع من خلال الألفاظ والتعابير التي ثقفهم بها حزب البعث العربي الاشتراكي
ألا سحقا لمثل هذه الثقافة
ألا سحقا لمثل هذه الوطنية
ألا سحقا لمثل هذه القومية
والتي بدل أن توجه سلاحها إلى العدو الصهيوني توجهه بكل خسة ودناءة إلى صدور ابناء الشعب ونسف مسيراتهم السلمية لتشييع ابناء الشعب كما حصل في سوريا (بشار الأسد ) وعراق (نوري المالكي) وغيرها
أظن هذا الموضوع أوضح بشكل عملي الفرق ما بين المقاوم وما بين البلطجي/الشبيح من أمثال اعيان القيسي ومضر خيربك كما هو اعترف بلسانه في احدى المداخلات في هذا الموضوع ومن يحب تفاصيل اخرى في هذا المجال فعليه بالضغط على الرابط التالي
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13845 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13845)


وبناءا على ما لاحظته من ممارسات عملية لمثقف دولة الفلسفة وتحالفاته كما هو حال تحالف مضر خيربك واعيان القيسي في هذا الموضوع، بالرغم من المفروض أنهما متنافران فالأول شيعي والثاني صوفي وكليهما في نفس الوقت علمانيان، توصلت إلى أنّ من وجهة نظري أنَّ الفكر الشيعي والفكر الصوفي كما هو حال الفكر الديمقراطي/الديكتاتوري/ العلماني اساسه واحد ألا وهو علم الكلام وهو الاسم الشيعي/الصوفي للفلسفة، كل ما هنالك أن الفكر الشيعي يمثل النظام الملكي في حين الفكر الصوفي يمثل النظام الجمهوري،

حيث أن الفكر الشيعي حصر العصمة أو خلاصة العقل في الرسول صلى الله عليه وسلم وابن عمه وأحفادهم، ولكل عضو ممن يرغب الانضمام إلى هذا الفكر عليه أن يلتزم بدفع 20% من دخله لممثل خلاصة العقل حتى يقبل أن يستعبده ويقلده كالببغاء.

في حين الفكر الصوفي ترك العصمة أو خلاصة العقل لأيّا كان ليس شرطا حتى أن يكون مسلم بل يمكن أن يكون بوذيا أو لا دينيا، ولم يحدد سقف أعلى لما يمكن أن يدفعه أي شخص لممثل خلاصة العقل حتى يقبل أن يستعبده ويقلده كالببغاء.

في حين في الفكر الديمقراطي/الديكتاتوري/العلماني حصر العصمة أو خلاصة العقل في من يمثل النخب الحاكمة في الدولة، ومن أجل فرض الهيبة لهم، لكي يحترمهم ويقدرهم ويتعامل معهم الشعب على أنّهم رموز أو أصنام فوق النَّقد، تم تسليمهم حق النقض/الفيتو تماما مثل أعضاء مجلس الأمس في الأمم المتحدة تتصرف فيه كيف تشاء ولا يحق لأحد أن يعترض، بحجة أن هناك علم ظاهر وعلم باطن لا يُحيط به وبأسراره إلاّ من يمثل خلاصة العقل؟!!!

وتحت هذا الغطاء يتم تمرير الخزعبلات من كل شيء غير منطقي وغير موضوعي وبالتالي ليس علمي من جهة ولا أخلاقي من جهة أخرى:-
- مثل اصدار شهادة ميلاد للكيان الصهيوني بالرغم أنّه منذ عام 1947 وحتى الآن لم تستوفي حتى شروط العضوية لإصدار شهادة الميلاد، حيث من شروط العضوية أن يكون هناك دستور، ولا يمكن كتابة دستور بدون حدود محددة حسب مفهوم سايكس وبيكو للكيانات في نظام الأمم المتحدة،
- وكذلك مثل سحب الاعتراف بوجود عضو حتى لو كان يحمل حق النقض/الفيتو مثل جمهورية الصين الوطنية إلى عضو غير معترف به؟!!!

ولذلك الآن من وجهة نظري على الأقل أنَّ أقصر طريق لتحرير كامل فلسطين، من خلال استغلال مسألة أن هناك أزمة مالية عالمية بإعلان الإنسحاب من الأمم المتحدة، وبذلك تسقط شرعية قيام الكيان الصهيوني من جهة من خلال اسقاط نظام الأمم المتحدة؟!

وفي تلك الحالة سيتم توفير ملايين الدولارات التي تضيع من أجل استعبادنا وتضييع حقوقنا كما ضاعت في فلسطين والعراق وافغانستان والصومال وغيرها ويمكن في تلك الحالة أن نوجهها إلى أمور أخرى أكثر أهمية للشعب
وهناك تفاصيل كثيرة في هذا المجال تجدها تحت العنوان والرابط التالي
مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة بقيادة جمال عبدالناصر وبقية الحكام في دولنا من خان فلسطين والمقاومة؟! تجده في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8939 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8939)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
03-07-2012, 07:50 AM
قالت العرب قول ينم عن حكمة رائعة: كل إناء بما فيه ينضح، ولذلك فمن الطبيعي أنَّ ثقافة الرّدح لا يمكن أن تُخرج إلاّ ردحا تتنافس فيه مع ثقافة نساء الليل وأولاد الشوارع في الرّدح السوقيّ المُبتذل،
عند أهل الأخلاق والمروءة لا يجوز الاصطياد في المياه العكرة، ولكن يجب توضيح أنَّ البلطجي/الشبّيح كالببغاء يترك تعريف معنى كل شيء لمن يمثل خلاصة العقل لديه في تحديد القالب لأي شخص كان وفي العادة هناك قالبين،
قالب الأصدقاء من جهة وقالب الأعداء من جهة أخرى
فيكون لمعنى الشرف والكرامة والحرية والوطنية والقومية والحب والحكمة شيء ما عندما يكون الشخص في قالب الأصدقاء
وسبحان الله نفس الشخص عندما يتم وضعه في قالب الأعداء يكون شيء آخر يختلف لنفس معنى الشرف والكرامة والحرية والوطنية والقومية والحب والحكمة؟!!!
وأفضل مثال عملي على هذا التهريج والمسخرة ما كتبه مضر خيربك بخصوص العراق والعراقيين على سبيل المثال لا الحصر، تعقيبا على ما نشره ا.د.كاظم عبدالحسين عباس في الموضوع التالي من جهة
سوريا شئ والنظام شئ يا عرب الجرب بقلم/ ا.د. كاظم عبدالحسين عباس
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=10456 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=10456)
وتعقيبا على ما نشره اعيان القيسي انقلابه 180 درجة في رأيه من جهة أخرى في تناقض تام في الموضوع التالي
مفسر رؤى بشار الأسد سيموت مقتولاً بقلم/ ياسر طويش
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17497 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17497)
السؤال هل هناك فرق بين موقف مضر خيربك وموقف إيران الخميني ورفسنجاني وخامنئي وسوريا بشار أو حافظ الأسد من عراق صدام حسين إن كان في عام 1980 أو 1991 أو 2003؟!! ولذلك أنا من وجهة نظري أنَّ
الإصلاح هو اعتماد لُغة العِلْم بدل لُغة الثَّقَافَة في التفكير، لماذا؟
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8276 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8276)
لأنَّ قوانين الترجمة في العولمة تختلف عن قوانين الترجمة في الديمقراطية،
فالعولمة تعتمد اسلوب التوطين (التعريب لأن موطن اللغة العربية هو كل العالم العربي وليس حدود سايكس وبيكو) في الترجمة، وهي تختلف عن اسلوب الترجمة في الديمقراطية حيث يتم اعتماد النقحرة (النقل الحرفي) كما هو حال مصطلح الديمقراطية تم نقل الصوت وكتابته بحروف اللغة العربية، ولم يحاول إيجاد جذر عربي مناسب وصيغة بنائية تدل على المعنى المطلوب من ذلك الجذر العربي.
العولمة منتج من منتجات الحكمة، في حين الديمقراطية منتج من منتجات الفلسفة، ولاحظت أن العولمة تفقد تعاملها الأخلاقي حالما تقترب من أي وسط ديمقراطي، ربما لأن العولمة تعمل على توفير احتياجات الناس حسب رغباتهم في حين الديمقراطية حسب رغبات النخب الحاكمة،
والتجارة في الأجواء الحرّة تفرض على التاجر الذي له بعد نظر أن يتعامل بصدق وأمانة حتى يضمن عودة من تعامل معه،
ولكن الإشكالية عندما تكون الأجواء ليست حرّة هنا تقل أهمية الصدق والأمانة في التعامل، ويزيد الطين بلّة عندما يكون أصحاب السلطة ممن لهم حق اقرار سن القوانين لفرض الضرائب والرسوم، لا يستوعب ضرورة أن لا يتم فرض الرسوم دون توضيح أن يكون الهدف توفير خدمات في مقابل تلك الرسوم،
لأنه في تلك الحالة ستفرض على التاجر أن يتعامل بعيدا عن اسلوب الصدق والأمانة على الأقل للمحافظة على حقوقه التي ينهبها صاحب السلطة زورا وظلما وعدوانا، ولتوضيح ذلك بمثال عملي أنقل الموضوع التالي من جريد القدس العربي

على هامش المؤتمر الدّولي للمدن التاريخية للتراث العالمية: مسجد قرطبة الأعظم: عبقريّة المكان
2012-06-19
http://www.alquds.co.uk/data/2012/06/06-19/19qpt897.jpg
غرناطة- من محمّد محمّد الخطابي: إنعقد أواخر شهر نيسان/أبريل المنصرم بمدينة قرطبة الإسبانية المؤتمرالدولي الثاني حول المدن التاريخية المسجّلة في التراث العالمي للبشرية جمعاء، بمشاركة العديد من بلدان العالم.
وأوصى المؤتمر البلدان المشاركة، وبقية بلدان العالم بضرورة الحفاظ على المباني الأثرية والتاريخية، والمعالم العمرانية والحضارية القديمة التي أعلنت اليونسكو أنها تراث للإنسانية جمعاء، ترى هل يحدث هذا في نفس المدينة التي استضافت هذا المؤتمر وهي قرطبة مع أحد أعظم المعالم الحضارية والعمرانية للإنسانية بها وهو مسجد قرطبة الاعظم ؟ هذا المقال يحاول الإجابة عن هذا التساؤل :
قبل أن يفتتح مسجد قرطبة الأعظم أبوابه في وجه السياح ليلا باستعمال الصوت والضوء، والتكنولوجيات المتطوّرة الحديثة لأول مرّة، كانت زيارة هذا المعلم الاسلامي العظيم تتمّ من قبل نهارا فقط. وتستغرق الزيارة الليلية الآن حوالى الساعة باستعمال ثماني لغات حيّة بما فيها اللّغة العربية. (أهلا بكم في كاتدرائية قرطبة) هكذا تفتتح المسؤولة عن تقديم الشروح والتفاسيرالتي تقدّم للزائر. ثم يبثّ فيديو لمدّة عشر دقائق حول المراحل التاريخية التي عرفتها قرطبة ومسجدها الذائع الصيت.أوّل صورة وآخر صورة تظهر في هذا الفيديوعند إفتتاحه وعند إختتامه هي صورة الصليب على أنغام موسيقية ذات طابع كنسي غريغورياني .
تراث للإنسانية جمعاء
وخلال التفاسير التي تقدّم للزوّار يشار الى المسجد باسم الكاتدرائية. وكانت المستعربة الاسبانية 'فرخينيا لوكي' قد أكّدت أنّ هذا يتنافى مع المبادئ التي صادقت عليها 'اليونسكو' التي تقرّ بالطابع الاسلامي المحض لهذا المسجد الفريد، حيث كانت هذه المنظّمة العالمية قد أعلنت عام 1984 بأنه 'تراث ثقافي عالمي للإنسانية جمعاء'. كما عبّر المستشرق الاسباني 'أنطونيو شافيس' من جامعة إشبيلية من جانبه عن استغرابه ودهشته حيث أنه تحت ذريعة إبراز الطابع الإسباني للمسجد تتمّ الإشارة في هذا الفيديو الى التأثيرات الهلينية والبيزنطية، ولا تتمّ الاشارة الى الطابع الاسلامي لهذه المعلمة التاريخية الشهيرة.كما أنه خلال الجولات الليلية داخل المسجد، كل التفاسيروالشروح تبرز الطابع الكاثوليكي الذي أقحم على المسجد، بل حتّى على تذاكر الدخول (18أورو) تتكرّر كلمة الكاتدرائية أو كاتدرائية قرطبة عدّة مرّات. ويأسف هذا المستعرب كذلك كيف أن قرطبة ومسجدها كانا دائما رمزا ومثالا للتسامح والتعايش بين الثقافات والديانات في أبهى صورهما على امتداد التاريخ، ولا يظهر ذلك خلال هذه الجولات الليلية لهذا المشروع الثقافي، والتاريخي، والسياحي الضخم الذي أطلق عليه إسم (روح قرطبة) حيث يتمّ التركيز فقط خلال هذه التفاسيرعلى كلّ ما هو معماري ومادي ملموس، دون استغوار أو إستبطان أو استكناه أو إبراز روح هذه المعلمة الخالدة والدور الحضاري، والثقافي، والعلمي، والديني الذي اضطلع به هذا المسجد العظيم الذي طبّقت شهرته الآفاق،منذ تأسيسه عام 785 م ( 92 هجرية) على يد الأمير عبد الرحمن الأوّل الداخل الملقب بصقر قريش، والذي تمّ تجديده وتوسيعه في عدّة تواريخ لاحقة من طرف الأمراء والخلفاء الذين تعاقبوا بعده، أي انّ هذا المسجد الجامع قائم ومعروف بهذه الصفة منذ ما ينيف على ثلاثة عشر قرنا. وكان أسقف قرطبة الحالي المسمّى 'مونسنيور ديميتريو فيرنانديس غونساليس' قد طالب قبل انطلاق تدشين هذا المشروع السياحي التاريخي استبدال إسم 'المسجد' ب 'الكاتدرائية'، وقد أثار هذا التصريح ردود فعل عديدة من لدن مواطنين عاديين إسبان من سكان قرطبة على وجه الخصوص، وكذلك من مختلف شرائح المجتمع الاسباني من سياسيّين، ومثقفين، وكتّاب، وشعراء، ومؤرّخين، ومستعربين وسواهم الذين استنكروا برمّتهم هذه التصريحات الموغلة في التزمّت، وانكماش في التفكير، بل إنّها تصريحات لا تنتمي الى عصرنا بقدر ما تؤوب الى عصور غابرة ولّت وانقضت، إذ كيف يمكن تغيير إسم معلمة تاريخية ذائعة الصيت تحمل اسم (مسجد) منذ القرن الثامن الميلادي الى اسم آخر.؟
حاضرة فاقت كلّ الأمصار
قرطبة مدينة الجمال والظلال، والألوان والأحلام، والشوارع الفسيحة، والأزقّة الضيقة الناصعة البياض، أشهر المعاقل والحواضرالإسلامية في شبه الجزيرة الإيبرية على امتداد العصور.
عنها قال شاعر أندلسي مشيدا بفضلها على باقي الأمصار الأندلسية الأخرى أيام عزّها:
بأربع فاقت الأمصار قرطبة هي قنطرة الوادي وجامعها
هاتان ثنتان والزهراء ثالثة والعلم أعظم شيء وهو رابعها
هذه المدينة التي كانت تحفل بالمكتبات وأروقة العلم وبيوت الحكمة، كانت تزيّن خزانة 'الحكم المستنصر' بها (861-976 م) أزيد من أربعمائة ألف مخطوط.شوارعها، أزقتها الضيقة الصامتة المرصوفة بالحجارة تنبض بالحركة والحياة، كل ركن من أركانها يعانق التاريخ. صمتها يشيع السكينة والطمأنينة في النفوس، ويبعث على التأمل وإعمال النظر، نافوراتها التي تقذف المياه العذبة البلّورية الصافية التي تـتـفجّر من الينابيع القديمة، وتنشر السعادة والحبور والرذاذ المنعش في كل مكان، هذه المدينة الساحرة عنها يقـول شاعرها الكبير' لويس دي غُونْغُورا'( 1561-1627( :
آه أيها الجدار الشامخ .....آه أيتها الأبراج المتوّجة
بالشرف والجلال والشهامة ...أيّها الوادي الكبير
إرث الأندلس العظيم ... ذو الرمال النبيلة
التي لم تعد ذهبية ! ...أيها السهل الخصب
أيتها الجبال الشاهقة ...التي جلّلتها السماء
وأكسبها المساء لون الذهب.. آه يا بلدي المجيد
بالأقلام والسيوف.. بين تلك المعالم والمآثر
التي يزيّنها نهر شنيل.. ويغسلها نهر الدارّو
ذاكرتك ليست غذائي.. وعيناي الغائرتان ليستا جديرتين
برؤية جمالك، وجدارك، وأبراجك.. وأنهارك وسهولك وجبالك
آه يا بلدي يا زهرة الأندلس*.
إنّ الشاعرعندما يتحدّث عن الجدران والأبراج، لابدّ أنه رآها بأمّ عينيه في هذه المدينة التي هي مسقط رأسه، إلا أنه لم يعد لها وجود، ومن شأن ذلك ان يضاعف من مقدار شعوره بالألم والحسرة والمرارة.، وهوعندما يتحدّث عن السيوف لابد أنه كان يفكر في أبطال هذه المدينة ذات الروح والجسد العربيين.
وعندما يتحدّث عن الأقلام، فلابدّ أنه كان يفكربعلماء هذه المدينة وشعرائها، وفقهائها، وحكمائها، وفلاسفتها بدءا بالعهد الإسلامي المجيد حتى العهد الروماني القديم للمدينة أي وصولا إلى فيلسوفها وحكيمها' سنيكا.'
قرطبة بيزنطة الغرب
كل شيء في هذه المدينة يذكّرنا بعصر الخلافة إبّان مجدها في القرن العاشر حيث كانت قرطبة تعتبر بيزنطة الغـرب في ذلك العصر، وكانت اللغة العربية في ذلك الوقت تعتبر بمثابة اللغة الانجليزية في عصرنا، ولا شك أن عظمة هذه المدينة تأتي من عظمة مسجدها الأعظم.وعبقرية المكان الذي بنيت فيه هذه المعلمة الخالدة، يقول 'ميشيل بوطور': 'إنه من سخف الأقدار أن يعمل الإنسان على إضفاء الطابع المسيحي على المسجد وهو ذو طابع إسلامي محض، إن ذلك في نظره بمثابة اختراق رمح أو خنجر لقلب مؤمن تقيّ ورع، إن الإضافات التي ألحقت بالمسجد كانت من السخف حتى أمست أضحوكة في أعين كل من زار هذه التحفة المعمارية الفريدة، فقد أقحمت كاتدرائية في قلب المسجد التي تبدو وكأنها غارقة في غابة من الأقواس والأعمدة ذات الرونق العجيب التي شيّدت بأشكال هندسية بديعة تحيّر الناظرين، وقد أصبحت هذه الكاتدرائية الدخيلة كحجرة وقد رمي بها وسط غدير جميل فغطتها المياه! إنها تحول دون رؤية جمالية البناء، والاستمتاع بسحره وروعته وجلاله، إنها تبدو كفقاعة من ملل تفسد هيبة المكان'.
إنّ الندم والتأسّف لابد أنهما قد صاحبا العديد من سكان المدينة من القرطبيين على إمتداد التاريخ حكّاما كانوا أم مواطنين عاديين، من جراء محاولات إفساد أجمل معلمة حضارية في مدينتهم، بل أجمل المعالم التي شيّدتها يد شريفة في التاريخ.
الملك الاسباني 'كارلوس الخامس' (1500-1558) هوالذي سمح من بعيد ورخّص ببناء هذه الكاتدرائية وسط المسجد الجامع، ولكنه عندما حضر إلى قرطبة وقام بزيارة المسجد لأوّل مرّة ورأى النتيجة، نتيجة الصراع. إستشاط غضبا ولم يكن في وسعه إلا أن يعلن هـزيمة الحزب الذي ساند وأيّد، سجّل له ذلك التاريخ في كلمات مأثورة ومشهورة في هذا المقام، قال: 'ويحكم ماذا فعلتم ؟! والله لو كنت علمت بما كنتم تنوون القيام به ما سمحت لكم بذلك، لأنّ الذي شيّدتم هنا يوجد في كل مكان، وأمّا الذي كان موجودا هنا، فهو فريد وليس له نظير في أيّ مكان'!.
أبيات 'غونغورا' من ترجمة كاتب هذه السطور عن الاسبانية.
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\19qpt897.htm&arc=data\2012\06\06-19\19qpt897.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\19qpt897.htm&arc=data\2012\06\06-19\19qpt897.htm)

من وجهة نظري أنَّ الأندلس تمثل دولة الحكمة في حين موقف الاسقف الذي أراد طمس الحقيقة على مزاجه وانتقائيته، يمثل موقف مثقف دولة الفلسفة، لأنني لاحظت أنَّ الفلسفة طبيعتها فوضوية ولذلك لا تقبل الإلتزام بأي قوانين أو أي قيد عليها، ولذلك هي لا تعترف بالأخلاق أو على الأقل لا تحترم الأخلاق والتي تمثل خلاصة خبرة أي مجتمع والتي تمثله معنى المعاني في القواميس والمعاجم، وإشكالية الحداثة أنَّ مفهومها للإبداع هو بضرب كل الإصول اللغوية وأقلّها عدم الالتزام بمعنى المعاني في القواميس والمعاجم؟!!!
وفي أي لغة هناك أصول لغويّة يجب احترامها حتى تستطيع التفكير والتعبير والتواصل مع بقية أهل هذه اللغة، ومن الضروري الالتزام بمعنى المعاني في القواميس والمعاجم في طريقة التعبير على الأقل حتى لا يتم اساءة فهمك فتحدث مشاكل، ومن هذه الزاوية تفهم سبب ما تلاحظه في وسائل الاعلام الرسمية من دجل وكذب وتدليس لغوي فيما ينتجه مثقف دولة الفلسفة والذي هو اللبنة الاساسية في النخب الحاكمة في دولنا.
بالنسبة لي الحكم الرشيد شيء والحكم المدني الديمقراطي شيء آخر، وأنَّ التدخين للمُدَخِّن، مثل العلمانية لمثقف دولة الفلسفة، بغض النظر إن كان بمسحة اسلامية أو علمانية أو حداثية طالما كلها ترغب في الديمقراطية أو بمعنى آخر المزاجية الإنتقائية أو بمعنى آخر ثقافة الـ أنا على الأقل من وجهة نظري،
والحمدلله الآن في زمن العولمة انتشرت ثقافة توضيح مضار التدخين.
في انتظار انتشار ثقافة توضيح مضار العلمانية.
ولذلك تلاحظ أنَّ العولمة تفقد تعاملاتها الأخلاقية حالما تقترب من أي وسط ديمقراطي
أنا لاحظت أنَّ العولمة نتاج من منتوجات الحِكْمَة أو بمعنى آخر ثقافة الـ نحن ،
بينما الديمقراطية هي نتاج من منتوجات الفَلْسَفَة أو بمعنى آخر ثقافة الـ أنا،
ومن هنا نفهم لماذا النظام الديمقراطي نظام غير أخلاقي،
والمطلوب الآن هو نظام أخلاقي جديد بدل نظام الأمم المتحدة يعتمد اسلوب ثقافة الـ نحن بدل اسلوب ثقافة الـ أنا.
ومن هنا تأتي مصداقية ما يُطالب به الجميع في انتفاضات أدوات العَولَمَة حتى الآن من خلال الشَّعب يريد اسقاط النِّظام.
فالثورة الفرنسية ونابليون قبل بلفور عرضوا فكرة الكيان الصهيوني وأنَّ الانسحاب من الأمم المتحدة سيسقط شرعية قيام الكيان الصهيوني الديمقراطي/العلماني، وعندها سيتم تحرير كل فلسطين
عدم الانتباه والتمييز بأنَّ هناك فرق بين لُغة اللِّسان العربي وهي تختلف عن لُغة القرآن تؤدي إلى إنفصام في شخصية المُثَّقَّف ما بين الثقافة القُطريّة تحت مسمى الثقافة القوميّة وهنا أس المشاكل وإشكاليات تناقضات مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة لدينا؟!
فهم من جهة يدّعون أنَّهم مع اللُّغة العربية في حين أن ما يطالبون به هو لنسف اللُّغة العربية تحت عنوان التحديث في حين أظن المطلوب هو التغريب؟!!!
من خلال فرض مثقفي النَّخب الحاكمة لمفاهيم فلسفة الثورة الفرنسية دون مراعاة لمعاني اللغة العربية الموجودة في قواميسها ومعاجمها وخصوصا فيما يتعلق بالأخلاق أو ثقافة الـ نحن وعلى رأسها فيما يتعلق بالأسرة، كموقف باراك أوباما رئيس النُّخب الحَاكِمَة في نظام الأمم المتحدة وليس فقط الولايات المتحدة الأمريكية في قبول إعادة تعريف معنى الأسرة أو الـ نحن، من خلال قبول الاعتراف بزواج اللواطيين والسحاقيات وغيرها من العلاقات الشاذة جنسيا ما بين بعضهم البعض، لأنَّ في نظام الأمم المتحدة الفرد أو الـ أنا هي أصغر وحدة فيها بغض النظر هل هو رجل أو امرأة أو غير ذلك.
من الواضح أن أهل نهج المقاومة يستخدمون أدوات العَولَمَة للوصول بنا إلى مجتمع أخلاقي اساسه نهج المقاومة، بينما البلطجيّة/الشَّبِّيحة (مُثَّقَّفي دولة الفَلسَفَة) فيستخدمون أدوات العَولَمَة كأسلحة فتاكة في افتراء أكاذيب لنشر إشاعات غير أخلاقيّة، لنفخ وعمل أساطير ممّن هم يحسبوهم خلف نظرية المؤامرة
ولذلك أنا رأيي أنَّ
الإصلاح هو اعتماد ثقافة الـ نحن بدل ثقافة الـ أنا في التفكير
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
04-07-2012, 12:35 PM
قالت العرب قول ينم عن حكمة رائعة: كل إناء بما فيه ينضح، ولذلك فمن الطبيعي أنَّ ثقافة الرّدح لا يمكن أن تُخرج إلاّ ردحا تتنافس فيه مع ثقافة نساء الليل وأولاد الشوارع في الرّدح السوقيّ المُبتذل،
عند أهل الأخلاق والمروءة لا يجوز الاصطياد في المياه العكرة، ولكن يجب توضيح أنَّ البلطجي/الشبّيح كالببغاء يترك تعريف معنى كل شيء لمن يمثل خلاصة العقل لديه في تحديد القالب لأي شخص كان وفي العادة هناك قالبين،
قالب الأصدقاء من جهة وقالب الأعداء من جهة أخرى
فيكون لمعنى الشرف والكرامة والحرية والوطنية والقومية والحب والحكمة شيء ما عندما يكون الشخص في قالب الأصدقاء
وسبحان الله نفس الشخص عندما يتم وضعه في قالب الأعداء يكون شيء آخر يختلف لنفس معنى الشرف والكرامة والحرية والوطنية والقومية والحب والحكمة؟!!!
ولكي أوضح وجهة نظري بمثال عملي أنقل احدى مداخلاتي من الموضوع تحت العنوان والرابط التالي
مفسر رؤى بشار الأسد سيموت مقتولاً بقلم/ ياسر طويش
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17497 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17497)
مضر خيربك واعيان القيسي كل منهما يدعي أنه من حزب البعث العربي الإشتراكي وكل منهما يدعي بأنّه من مقلدي بشار الأسد والمدافعين عنه والذي يدعمه عراق نوري المالكي والطالباني وإيران رفسنجاني وخامنئي
السؤال هل هناك مداخلة واحدة لهما في هذا الموضوع كانت لها علاقة بالموضوع؟!!! ولماذا كل مداخلة لهما كانت استعراض في قدرات كل منهما في الردح وبمستوى عاهر ومبتذل؟!!!
هذا لو أن أيّا منهما كان يفهم لغتنا، ومفردات وتعابير هذه اللغة لها علاقة بمعنى المعاني الموجودة في قواميس اللغة العربية، وهل أيّا من مداخلاتهم في هذا الموضوع كان لها علاقة بأي شيء من الأخلاق العربية التي يمثلها صدام حسين العراق أو الإسلامية التي يمثلها الملا عمر أفغانستان، والذين كلاهما رفضا التعاون مع جورج بوش وحربه على الإرهاب (المقاومة) عام 2001.
في حين تعاون فيها مع جورج بوش من ضمن من تعاون معه من النخب الحاكمة في المنطقة كل من بشار الأسد ونوري المالكي والطالباني ورفسنجاني وخاتمي وأبطحي والدليل ما قاله (رفسنجاني وخاتمي وأبطحي في أكثر من مكان وأكثر من توقيت بأنّه لولا طهران لما سقطت بغداد وكابول تحت الاحتلال الأمريكي) ومن هنا نفهم معنى الأخلاق والشرف والعرض والقومية لعناصر حزب البعث العربي الإشتراكي وذلك من خلال توضيح مستوى الردح السوقي المبتذل والذي لم يترك أيّا منهم لنساء الليل وأولاد الشارع أي مجال في المنافسة؟
فكل منهم بسبب خلفيته العلمانية، وتأثر العلمانيين بنظرية فرويد فلذلك مسألة طبيعية يكون كل منهم حديقة حيوان متنقلة عن الأسود والكلاب وغيرها ومن هنا نفهم أن دورهم المسعور في هذا الموضوع من خلال الألفاظ والتعابير التي ثقفهم بها حزب البعث العربي الاشتراكي
ألا سحقا لمثل هذه الثقافة
ألا سحقا لمثل هذه الوطنية
ألا سحقا لمثل هذه القومية
والتي بدل أن توجه سلاحها إلى العدو الصهيوني توجهه بكل خسة ودناءة إلى صدور ابناء الشعب ونسف مسيراتهم السلمية لتشييع ابناء الشعب كما حصل في سوريا (بشار الأسد ) وعراق (نوري المالكي) وغيرها

وأفضل مثال عملي على هذا التهريج والمسخرة المتناقضة من ممارسات عملية لمثقف دولة الفلسفة وتحالفاته كما هو حال تحالف مضر خيربك واعيان القيسي في هذا الموضوع، بالرغم من المفروض أنهما متنافران فالأول نصير للفكر الشيعي والثاني نصير للفكر الصوفي ما كتبه العلمانيان مضر خيربك واعيان القيسي الأول بخصوص المقاوم عبدالله ابراهيم الشرع المحسوب على الإسلام والثاني بخصوص المقاوم حسن نصر الله والمحسوب على الشيعة؟
والظاهر الثقافة الحزبية لحزب البعث العربي الإشتراكي في الردح السوقي المبتذل كما لاحظناها في هذا الموضوع جعلت كل منهم يحرص على أن يطلق ويُكرّر عليهما سوية حزب/عبد اللات؟!!!
السؤال المنطقي والموضوعي هو هل حزب البعث العربي الإشتراكي له أي علاقة بالقومية وخصوصا القومية العربية عندما نقرأ تبريراته لموقف سوريا بشار أو حافظ الأسد من إيران الخميني ورفسنجاني وخامنئي تجاه عراق صدام حسين إن كان في عام 1980 أو 1991 أو 2003؟!!
ولتوضيح خلفيات مواقف حزب البعث العربي الإشتراكي التابع لبشار وحافظ الأسد، من وجهة نظري أنَّ الفكر الشيعي والفكر الصوفي كما هو حال الفكر الديمقراطي/الديكتاتوري/ العلماني اساسه واحد ألا وهو علم الكلام وهو الاسم الشيعي/الصوفي للفلسفة، كل ما هنالك أن الفكر الشيعي يمثل النظام الملكي في حين الفكر الصوفي يمثل النظام الجمهوري،
حيث أن الفكر الشيعي حصر العصمة أو خلاصة العقل في الرسول صلى الله عليه وسلم وابن عمه وأحفادهم، ولكل عضو ممن يرغب الانضمام إلى هذا الفكر عليه أن يلتزم بدفع 20% من دخله لممثل خلاصة العقل حتى يقبل أن يستعبده ويقلده كالببغاء.

في حين الفكر الصوفي ترك العصمة أو خلاصة العقل لأيّا كان ليس شرطا حتى أن يكون مسلم بل يمكن أن يكون بوذيا أو لا دينيا، ولم يحدد سقف أعلى لما يمكن أن يدفعه أي شخص لممثل خلاصة العقل حتى يقبل أن يستعبده ويقلده كالببغاء.

في حين في الفكر الديمقراطي/الديكتاتوري/العلماني حصر العصمة أو خلاصة العقل في من يمثل النخب الحاكمة في الدولة، ومن أجل فرض الهيبة لهم، لكي يحترمهم ويقدرهم ويتعامل معهم الشعب على أنّهم رموز أو أصنام فوق النَّقد، تم تسليمهم حق النقض/الفيتو تماما مثل أعضاء مجلس الأمن في الأمم المتحدة تتصرف فيه كيف تشاء ولا يحق لأحد أن يعترض، بحجة أن هناك علم ظاهر وعلم باطن لا يُحيط به وبأسراره إلاّ من يمثل خلاصة العقل؟!!!

وتحت هذا الغطاء يتم تمرير الخزعبلات من كل شيء غير منطقي وغير موضوعي وبالتالي ليس علمي من جهة ولا أخلاقي من جهة أخرى:-
- مثل اصدار شهادة ميلاد للكيان الصهيوني بالرغم أنّه منذ عام 1947 وحتى الآن لم تستوفي حتى شروط العضوية لإصدار شهادة الميلاد، حيث من شروط العضوية أن يكون هناك دستور، ولا يمكن كتابة دستور بدون حدود محددة حسب مفهوم سايكس وبيكو للكيانات في نظام الأمم المتحدة،
- وكذلك مثل سحب الاعتراف بوجود عضو حتى لو كان يحمل حق النقض/الفيتو مثل جمهورية الصين الوطنية إلى عضو غير معترف به؟!!!

ولذلك الآن من وجهة نظري على الأقل أنَّ أقصر طريق لتحرير كامل فلسطين، من خلال استغلال مسألة أن هناك أزمة مالية عالمية بإعلان الإنسحاب من الأمم المتحدة، وبذلك تسقط شرعية قيام الكيان الصهيوني من جهة من خلال اسقاط نظام الأمم المتحدة؟!

وفي تلك الحالة سيتم توفير ملايين الدولارات التي تضيع من أجل استعبادنا وتضييع حقوقنا كما ضاعت في فلسطين والعراق وافغانستان والصومال وغيرها ويمكن في تلك الحالة أن نوجهها إلى أمور أخرى أكثر أهمية للشعب
وهناك تفاصيل كثيرة في هذا المجال تجدها تحت العنوان والرابط التالي
مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة بقيادة جمال عبدالناصر وبقية الحكام في دولنا من خان فلسطين والمقاومة؟! تجده في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8939 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8939)
لكل مجتمع هناك خبرة تراكمية وكلما زاد عمر ذلك المجتمع من المفروض زادت خبرته وحكمته عن مجتمع أقل منه عمرا،
ثم في الترجمة خصوصا فيما يتعلق بالقومية حسب مفاهيم الثورة الفرنسية والألمانية فيما يخص كتابات جوبلز وغيره ممن تم اعتماد كتاباته في الثقافة الحزبية يجب الانتباه إلى أنَّ اسلوب النَّقحرة (النقل الحرفي) شيء والتَّعريب شيء آخر،
والفرق بيننا وبين غيرنا هو أن حكمتنا تقول بالإضداد تعرّف الأشياء
فلا يمكنك معرفة قيمة الصحّة بدون المرض،
ولا يمكنك معرفة قيمة الليل بدون النهار،
ولا يمكنك معرفة قيمة المقاوم بدون البلطجي/الشبيح
في حين غيرنا يقول أن المجتمع لا يمكن أن تكون له حيوية ونشاط يعمل على التطور بدون صراع بين الأضداد،
هناك فرق كبير جدا بين النظرتين وما ينتج عنهما،
ولا يمكن المساواة ما بين التَّكامل وما بين الصراع أو الديمقراطية/الديكتاتورية/العلمانية،
كما لا يمكن المساواة ما بين المقاوم والذي يمثل ثقافة الـ نحن وما بين البلطجي/الشبيح والذي يمثل ثقافة الـ أنا،
ومن يساوي بينهما انسان جاهل أو على الأقل لديه ضبابية لغوية شديدة جدا
ولذلك لا يصلح لمهمة التَّقييم أو المُقارنة أو النَّقد بأي حال من الأحوال على الأقل من وجهة نظري
أظن هذا الموضوع أوضح بشكل عملي الفرق ما بين المقاوم وما بين البلطجي/الشبيح من أمثال اعيان القيسي ومضر خيربك كما هو اعترف بلسانه في احدى المداخلات في هذا الموضوع، ناهيك عن العهر والزنى واللواط والابتذال الذي لم يمر علي سابقا في انحرافه بلا حياء ولا خجل كما هو واضح فيما نشراه وهو عينة مما يعانيه المواطن في دولنا من الأجهزة الإعلامية والأمنية لإرعاب المواطن من أجل ضمان استعباده وخضوعه للنخب الحاكمة
وأمثال اعيان القيسي بسبب ثقافة الـ أنا وما يستخدمه من صور في تواقيعه والتي بسببها كان من المفروض احتراما لها لا يصر على تكرار ما يقوم به من أفعال صبيانية على أقل تقدير
لأن هذه من وجهة نظري عملية مقصودة لتشويه سمعة وأخلاق المقاومة والمقاومين ومن ضمنهم صدام حسين والملا عمر والّذان رفضا الخضوع إلى طلبات جورج بوش الإبن في حربه التي أعلنها عام 2001 على الإرهاب (المقاومة) وموقفهم الشجاع هذا، يمثل ثقافة الـ نحن على الأقل من وجهة نظري.
من الواضح أن أهل نهج المقاومة يستخدمون أدوات العَولَمَة للوصول بنا إلى مجتمع أخلاقي اساسه نهج المقاومة، بينما البلطجيّة/الشَّبِّيحة (مُثَّقَّفي دولة الفَلسَفَة) فيستخدمون أدوات العَولَمَة كأسلحة فتاكة في افتراء أكاذيب لنشر إشاعات غير أخلاقيّة، لنفخ وعمل أساطير ممّن هم يحسبوهم خلف نظرية المؤامرة
ولذلك أنا رأيي أنَّ أول خطوة نحو
الإصلاح هو في اعتماد ثقافة الـ نحن بدل ثقافة الـ أنا في التفكير
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
07-07-2012, 02:59 PM
لماذا أيها السوريون بقلم مصطفى الصالح
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=6991 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=6991)
اضم صوتي لك أخي عبد الرحيم محمود ونطلب من الله تعالى أن يحمي سوريا من أعداء الدين والوطن مع أجمل تحية للشعب السوري الصامد أمام تآمر الدول الإستعمارية ودويلات الرجعية والمؤامرة كبيرة والمصاب جلل أيها الأعزاء .

ملاحظة للأخ أبوصالح :

لمذا لاتتوجه إلى منتدى الشكاوي وتترك فرصة للحوار حسب الموضوع والموضوعية ، أضف إلى ذلك نحن أخوة ندير حوار ثقافي أوسياسي فلماذا كل هذا التحامل على زملاء لم نجد فيهم ماتذكر وتكرره .

أعتذر لتدخلي ولكن الوقت ثمين ولايمكن لأحد قبول تكرار المواضيع والمداخلات عشرات المرات وفي جميع المواضيع ، خاطب الأستاذ ياسر طويش بالخاص أو عبر الشكاوي وكان الله يحب المحسنين .

اسمحولنا

من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير وليست فقط وسيلة للتعبير كما يظن فلاسفة أوربا في علم الكلام (وهو الاسم الشيعي/الصوفي للفلسفة)، وأنَّ الهدف النبيل لا يمكن الوصول إليه إلاّ بوسائل نبيلة وإلاّ سيفقد نبله على الأقل من وجهة نظري
وقالت العرب قول ينم عن حكمة رائعة ألا وهو الفاضي يعمل قاضي وعلى ضوء ذلك يمكننا فهم كل مداخلة في هذا الموضوع
لمعرفة من دخل هذا الموضوع مثل رهبان الكاثوليك لتوزيع صكوك الغفران (المديح) أو صكوك الرجم (القدح)، والأنكى عندما يكون بشكل مزاجي وانتقائي من شخص جاهل لا يملك أي مستوى من العلم للتمييز، والتي بسبب هذه الانتقائية والمزاجيّة للنخب الحاكمة ورهبانها وما ينتج عنها من ظلم واستبداد واستعباد حصلت الثورة الفرنسية؟!!!
ولكن الإشكالية من وجهة نظري أن في الثورة الفرنسية لم يحصل عملية تغيير للمفاهيم ولكن فقط قامت الثورة بتغيير الاسماء ولكن بقيت المفاهيم مثلما هي، كما قام بذلك جمال عبدالناصر وحافظ الأسد وعبدالكريم قاسم وهواري بومدين والنميري فيما أطلقوا عليه التأميم والإصلاح الزراعي، والتي ما هي إلاّ عملية سرقة لحقوق وأملاك مواطنين من الشعب، وللضحك على مثقفي دولة الفلسفة في تحليل هذا الحرام الواضح تماما، وجعله حلال صرف من قبل محمد حسنين هيكل وغيره، لا، بل والتهليل والتزمير له، بحجة أنَّه منجز من منجزات الثورة، كما حصل في فضيحة وعار هزيمة عام 1967 والتي كان يقدمها محمد حسنين هيكل وإعلامه المسمى صوت العرب على أنها انتصار بلا حياء ولا خجل
الإشكالية الحالية أن النخب الحاكمة ومثقفي دولة الفلسفة ما زالت تستخدم نفس اساليب الأجهزة الإعلامية والأمنية التي استخدمها جمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل عام 1967 ولم يستوعب التغييرات التي حصلت عام 2011، فالعولمة وأدواتها قامت بكشف وتعرية ممارسات النخب الحاكمة بكل قبحها وجمالها،
وكشفت نوعية المطبلين والمزمرين والمهللين من مثقفي دولة الفلسفة،
ومن هذه الزاوية نفهم انتفاضات أدوات العولمة ومقدار مصداقية شعار الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام،
والذي كان من وجهة نظري على الأقل من أجل تصحيح مسار الثورة الفرنسية أخيرا لاعتماد الأخلاق والمصداقية والمساواة وأن لا أحد من البشر فوق النَّقد كاساس جوهري لبناء قوانين التعاملات في النظام الجديد،
وبعيدا عن مفاهيم النَّخب وأنّه يجب اعطائها هيبة أو حق النقض/الفيتو كمجلس الأمن لتستطيع تمرير تخبيصاتها غير المنطقيّة ولا الموضوعيّة، كما يحرص أصحاب الصلاحيات الإدارية في منتديات مواقع الشابكة (الانترنت) على الحصول على صلاحيات للتغطية على ما يقومون به من خزعبلات أو افعال غير أخلاقية
وقالت العرب من يدق الباب يسمع جواب
ولذلك ردا على ملاحظة عايشة الأميري فسؤالي لها: هل أنت هنا لإثارة المشاكل؟ أم أنت هنا للفضفضة؟ أم أنت هنا للحوار؟ فلكل سياق حالة هناك طريقة للفهم
فحينما تدخلي المواضيع للوقوف مع الباطل ومناصرته كما حصل منك في موضوع اعيان القيسي فهذا يعني أنت هنا لإثارة المشاكل؟!!
وحينما تدخلي المواضيع لتبيان أن رأيك ورأي عبدالرحيم محمود يمثل الحقيقة، وكل رأي آخر خاطئ، فهذا يعني أنت هنا لإثارة المشاكل أو على الأقل أنت ضد حرية الرأي والتعدديّة، إن لم يكن العملية كلها تمت لإحباك مؤامرة بينك وبين عبدالرحيم محمود ضدي؟!!
وحينما تنشري مواضيع ليس لها أي علاقة بالواقع، وكلها مبنية على تأويلات فاسدة، مثل موضوع أنت كافر، في تواقيت وكرد على نشر مواضيع للفرحة بما حصل في مصر كنوع من الاستهزاء، فهذا يدل على الاستهتار أو أقل شيء عدم الاحترام
ملعون أبو هكذا إعلام وهكذا ثقافة مهمته لا تختلف عن مهمة جندي الطابور الخامس من وجهة نظري على الأقل
ولذلك أنا رأيي أنَّ
ناقل الكفر ليس بكافر، ولكنّه مُثَّقَّف ببغائي، ومسبّب للفتن، ولذلك
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781)
الشَّعَب يُريد اسْقَاط المُثَّقَّفَ الرَّدَّاحِيِّ السُّوقيِّ المُبتَذَلِ، لماذا؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14282 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14282)
لأنه يجب أن يكون هناك فرق بين لغة الإصلاح وبين لغة الإفساد؟!
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13796 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13796)
لأنّه (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13796) لا أدرِ يا مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة لمَ يجب أن نُفكّر وفق محدّدات الديمقراطية/الديكتاتورية أصلا؟
الديمقراطية/الديكتاتورية تتعارض مع الأخلاق بشكل عام لأنها لا تعترف بأي خبرات سوى ما ترضَ عنه النُّخَب الحَاكِمَة وفق مزاجيتها وانتقائيتها وفي الغالب بعيدا عن القانون وأطره.
حريّة الرأي والتعدّديّة وصناديق الاقتراع والانتخابات ليست حكرا على الديمقراطيّة بل هي ليست لها علاقة بها حتى من الناحية اللغويّة كما يظن مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة؟!!!
والمطالب التي قامت عليها انتفاضات أدوات العَولَمَة هي مطالب أخلاقيّة (حرية، كرامة، عدالة اجتماعيّة) وهذه المطالب تتطلب نظام أخلاقي أولا وأخيرا، بعيدا عن العلمانيّة والديمقراطيّة والحداثة لأن هذه المبادئ الثلاثيّة لا تعترف بأي شيء خارج رغبة النُّخب الحَاكِمَة وعملية إرضائها على حساب كل شيء آخر، ولاحظت أن وسيلته في ذلك ما يسمى نظرية المؤامرة والتي تبين لي أنَّه لا يتعدى مفهومهما عن المفهوم الحرفي للشلليّة أو العصبية الجاهليّة أو البلطجيّة أو الشبّيحة، وأظن الأمثلة أعلاه أفضل دليل على ذلك ولذلك أنا رأيي أن أول خطوة نحو
الإصلاح هو اعتماد لُغة الإحترام بدل لُغة الاستهزاء في التفكير، لماذا؟ تجد تفاصيل ذلك لمن يحب الاطلاع عليها في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8291 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8291)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
10-07-2012, 08:43 AM
ألا تخجلْ بقلم/ ياسر طويش
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17695 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17695)
أحسست فيها بمصداقية عالية، وفي هذا المجال أقول
الحياء في لُغة الإسلام شعبة من الإيمان
ومن لا إيمان له وفق ما يطالب به الإسلام من الطبيعي أن يكون لا حياء له
ومن هذه نقيس مصداقيّة معنى ما جمعته وكتبته تحت العنوان والرابط التالي

ما الفرق بين المقاوم وما بين البلطجي/الشَّبِّيح؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13845 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13845)
ولذلك من الطبيعي بعد أن قامت العَولَمَة وأدواتها بتعرية مثل هذه الممارسات للنُّخب الحاكمة أن تثور جميع شعوب الأرض وهي تنادي الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام الذي يكون بلا أخلاق ولا مبادئ
وكمثال عملي ومن وجهة نظري أنَّ في عصر العَولَمَة أول من تمَّ تعريته هو المُثَّقَّف الببغائي الذي يكرّر ما تنشره وسائل الإعلام الموجهة بلا منطق ولا موضوعية وبدون حياء ولا خجل كما أوضحته بشكل رائع المندسّة السورية (المقاومة) في الحلقة الرابعة من برنامجها الرائع عنزة ولو طارت والتي كانت بعنوان كل من يتزوج أمي أقول له يا عمي
http://www.youtube.com/watch?v=4S2Ssk-icn4&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=4S2Ssk-icn4&feature=player_embedded)
يجب أن يكون هناك فرق بين المُنْدَس وبين المُنْدَاس فلا يجوز بحجة الغاية تبرر الوسيلة (التقية) وأنّهم لأنهم أصحاب الصلاحيات الإدارية فهم يعلمون بالعلم الظاهر والعلم الباطن ولذلك كل منهم له الحق في تفسير ما يراه حسب رغبته ومزاجه وبعيدا عن أي اسس لغوية أو معجمية/قاموسيّة وأنا أطلق على هذه الطريقة بصناعة الفَرعَنَة والتَّفَرعُن
ولذلك تجد أمثال هؤلاء من مثقفي دولة الفلسفة هم أول من يحارب أن يكون التعامل مبني على الصراحة والشفافيّة والمصداقية وهو ما تعمل من خلاله العَولَمَة وأدواتها وتقنياتها بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، والسبب لأن كل منهم سيفقد الكثير من الامتيازات؟!!
فلذلك تجد أن أول من عمل على محاربة العَولَمَة وأدواتها من القنوات الفضائية والشَّابِكَة (الإنترنت) والعمل على تقليم أظافرها على الأقل نكاية في منافسه في انتخابات الرئاسة الأمريكية (آل غور لأنّه كان رئيس فريق تسويق الشَّابِكَة (الإنترنت) أيام كلينتون) هو جورج بوش الإبن
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
11-07-2012, 09:10 AM
ترجمة السلسلة الوثائقية: تاريخ بريطانيا A History Of Britain نظرة تاريخية عربية بقلم/فيصل كريم
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17510 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17510)
تكملة لكلامك عزيزي فيصل كريم بخصوص أمثال د.سمير عبيد وغيره من مثقفي دولة الفلسفة بغض النظر إن كان بمسحة اسلامية أو علمانية طالما كانت غايته ديمقراطية انقل لك احدى مداخلاتي تحت العنوان والرابط التالي
وداعا ايها الجيش السوري الحر... نقل ببغاوي بواسطة/ ازهار السلام
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17701 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17701)
"If you are not part of the solution, you are part of the problem”

إذا لم تكن جزءً من الحل فأنت جزء من المشكلة
يا عايشة الأميري لكل مجتمع هناك خبرة تراكمية وكلما زاد عمر ذلك المجتمع من المفروض زادت خبرته وحكمته عن مجتمع أقل منه عمرا،
ثم في الترجمة خصوصا فيما يتعلق بالقومية حسب مفاهيم الثورة الفرنسية والألمانية فيما يخص كتابات جوبلز وغيره ممن تم اعتماد كتاباته في الثقافة الحزبية يجب الانتباه إلى أنَّ اسلوب النَّقحرة (النقل الحرفي) شيء والتَّعريب شيء آخر،
والفرق بيننا وبين غيرنا هو أن حكمتنا تقول بالإضداد تعرّف الأشياء
فلا يمكنك معرفة قيمة الصحّة بدون المرض،
ولا يمكنك معرفة قيمة الليل بدون النهار،
ولا يمكنك معرفة قيمة المقاوم بدون البلطجي/الشبيح
في حين غيرنا يقول أن المجتمع لا يمكن أن تكون له حيوية ونشاط يعمل على التطور بدون صراع بين الأضداد،
هناك فرق كبير جدا بين النظرتين وما ينتج عنهما،
ولا يمكن المساواة ما بين التَّكامل وما بين الصراع أو الديمقراطية/الديكتاتورية/العلمانية،
كما لا يمكن المساواة ما بين المقاوم والذي يمثل ثقافة الـ نحن وما بين البلطجي/الشبيح والذي يمثل ثقافة الـ أنا،
ومن يساوي بينهما انسان جاهل أو على الأقل لديه ضبابية لغوية شديدة جدا
ولذلك لا يصلح لمهمة التَّقييم أو المُقارنة أو النَّقد بأي حال من الأحوال على الأقل من وجهة نظري
ناقل الكفر ليس بكافر ولكنه مثقف ببغائي ومسبب للفتن، لماذا؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781)
المشكلة ليست في التأويل في حد ذاته لما يمثل الحقيقة المطلقة وبالنسبة للمسلم الحقيقة المطلقة هو القرآن والسنة النبوية، ولكن الإشكالية عندما يكون التأويل بلا أسس لغوية أو معجمية أو قاموسية له علاقة بلغة القرآن والسنة النبوية.
هنا يصبح التأويل فاسد لأنه بلا اسس صحيحة يمكن الاعتماد عليها على الأقل لغويا أو قاموسيا أو معجميا تماما كما هو الحال بأي نصوص أدبية أخرى تم بناءها على فكرة الحداثة والتي تنطلق من فكرة لا ابداع إلاّ بضرب الأصول اللغوية والمعجمية والقاموسية أو ما يعرف بالفلسفة بثقافة الـ لا، الفلسفة لا تحترم الأخلاق والتي تمثل خلاصة خبرة أي مجتمع والتي تمثله معنى المعاني في القواميس والمعاجم.
وفي أي لغة هناك أصول لغوية يجب احترامها حتى تستطيع التفكير والتعبير والتواصل مع بقية أهل هذه اللغة حتى لا يتم اساءة فهمك فتحدث مشاكل

الشعب يريد نظام أخلاقي بدل النظام العلماني/المدني/الديمقراطي للأمم المتحدة يا مثقف دولة الفلسفة
ومن يرغب في الإصلاح يجب أن ينتبه إلى أن هناك نوعين من الحريّة الـ (أنا) والـ (نحن):
الأولى الـ (أنا) هي حريّة إنسان الغابة والتي يكون فيها أنَّ الحق يتم تعريفه من قبل صاحب القوة أي النُّخب الحاكمة فلذلك من المنطقي والطبيعي أن يتغير حسب الأنواء المزاجية ورغباتها
والثانية الـ (نحن) هي حرية إنسان المدينة والتي يكون فيها أنَّ الحق يتم تعريفه من قبل القواميس والمعاجم اللغويّة فلذلك من المنطقي والطبيعي أن يكون ملخص لخبرة المجتمع فيكون أكثر ثبوتا من الحالة الأولى، وبالمناسبة أول قاموس/معجم لغويّ في العالم هو كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي
من يرغب في الإصلاح من وجهة نظري يجب أن يتجاوز مفهوم الديمقراطية إلى استخدام مفهوم التَّكامل، لأن اساس الديمقراطية مبني على فكرة الصراع بين الأضداد بينما التكامل يقول بالأضداد تعرّف الأشياء، فأي حرية ستختار؟
الشعب يريد نظام مبني على الحكمة وليس الفلسفة، لماذا؟
والسبب هو أن كل فكر فلسفي يرتكز على ثلاث ركائز ألا وهي العصمة (خلاصة العقل) والتَّقيَّة (الغاية تبرر الوسيلة) والتأويل بلا أسس لغوية أو معجمية/قاموسيّة (الحداثة)، والغرض منه على الأقل لتبيان زورا وظلما وعدوانا أنَّ هناك كائن حي معصوم من الخطأ؟!
التأويل الفاسد هو علّة العلل وفي العادة لاحظت هذا ما يقوم به المثقف الليبرالي العلماني الديمقراطي (ثقافة الـ أنا) بطريقة مباشرة أو غير مباشرة من خلال وسائلهم الإعلامية
على الأقل لتبرير مصائب كل ما يُحب أن يعتبره من ضمن الـ أنا الخاصة به بلا أسس منطقية أو موضوعية وبالتالي بالتأكيد لن تكون علمية؟!
ومن هنا يكون مدخل كل الخزعبلات فيما يتم نشره من تبريرات مختلقة فارغة لا اساس منطقي أو موضوعي ناهيك أن تكون لها علاقة بأي علم مثل تبريرات اسماعيل الناطور ومازن أبو فاشا ومحمد شعبان الموجي ومضر خيربك وازهار السلام وغازية منصور الغجري واعيان القيسي وغيرهم على الأقل من وجهة نظري.
الثورة الفرنسية ونابليون قبل بلفور عرضوا فكرة الكيان الصهيوني وأنَّ الانسحاب من الأمم المتحدة سيسقط شرعية قيام الكيان الصهيوني الديمقراطي/العلماني، وعندها سيتم تحرير كل فلسطين
عدم الانتباه والتمييز بأنَّ هناك فرق بين لُغة اللِّسان العربي وهي تختلف عن لُغة القرآن تؤدي إلى إنفصام في شخصية المُثَّقَّف ما بين الثقافة القُطريّة تحت مسمى الثقافة القوميّة وهنا أس المشاكل وإشكاليات تناقضات مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة لدينا؟!
فهم من جهة يدّعون أنَّهم مع اللُّغة العربية في حين أن ما يطالبون به هو لنسف اللُّغة العربية تحت عنوان التحديث في حين أظن المطلوب هو التغريب؟!!! من خلال فرض مثقفي النَّخب الحاكمة لمفاهيم فلسفة الثورة الفرنسية دون مراعاة لمعاني اللغة العربية الموجودة في قواميسها ومعاجمها وخصوصا فيما يتعلق بالأخلاق أو ثقافة الـ نحن وعلى رأسها فيما يتعلق بالأسرة، كموقف باراك أوباما رئيس النُّخب الحَاكِمَة في نظام الأمم المتحدة وليس فقط الولايات المتحدة الأمريكية في قبول إعادة تعريف معنى الأسرة أو الـ نحن، من خلال قبول الاعتراف بزواج اللواطيين والسحاقيات وغيرها من العلاقات الشاذة جنسيا ما بين بعضهم البعض، لأنَّ في نظام الأمم المتحدة الفرد أو الـ أنا هي أصغر وحدة فيها بغض النظر هل هو رجل أو امرأة أو غير ذلك.

العولمة منتج من منتجات الحكمة، في حين الديمقراطية منتج من منتجات الفلسفة، ولاحظت أن العولمة تفقد تعاملها الأخلاقي حالما تقترب من أي وسط ديمقراطي، ربما لأن العولمة تعمل على توفير احتياجات الناس حسب رغباتهم في حين الديمقراطية حسب رغبات النخب الحاكمة،
والتجارة في الأجواء الحرّة تفرض على التاجر الذي له بعد نظر أن يتعامل بصدق وأمانة حتى يضمن عودة من تعامل معه،
ولكن الإشكالية عندما تكون الأجواء ليست حرّة هنا تقل أهمية الصدق والأمانة في التعامل، ويزيد الطين بلّة عندما يكون أصحاب السلطة ممن لهم حق اقرار سن القوانين لفرض الضرائب والرسوم، لا يستوعب ضرورة أن لا يتم فرض الرسوم دون توضيح أن يكون الهدف توفير خدمات في مقابل تلك الرسوم،
لأنه في تلك الحالة ستفرض على التاجر أن يتعامل بعيدا عن اسلوب الصدق والأمانة على الأقل للمحافظة على حقوقه التي ينهبها صاحب السلطة زورا وظلما وعدوانا،
ثم قوانين الترجمة في العولمة تختلف عن قوانين الترجمة في الديمقراطية،
فالعولمة تعتمد اسلوب التوطين (التعريب لأن موطن اللغة العربية هو كل العالم العربي وليس حدود سايكس وبيكو) في الترجمة، وهي تختلف عن اسلوب الترجمة في الديمقراطية حيث يتم اعتماد النقحرة (النقل الحرفي) كما هو حال مصطلح الديمقراطية تم نقل الصوت وكتابته بحروف اللغة العربية، ولم يحاول إيجاد جذر عربي مناسب وصيغة بنائية تدل على المعنى المطلوب من ذلك الجذر العربي.
من وجهة نظري مهزلة المهازل تجد أنّ مثقف دولة الفلسفة وخصوصا الحريصون منهم على أن يكون من ضمن أصحاب الصلاحيات الإدارية هو أول من عمل على تخريب موقع المتفرعن من الداخل بمؤامراته ودسائسه هو وشلّة الأنس التابعة له زاد الطين بلّه استغلال الصلاحيات الإدارية في حذف مواضيع لفلان ونقل مداخلات علان وتحريف وتزييف لزيدان لإثارة البلبلة وإفقاد الثقة بإدارة المتفرعن في موقعه عن عمد وقصد لتدمير الموقع تجده في العادة هو أول من يعلن الشفقة عليه؟!!!
ربما استخدام الشفقة توضح كبر الجريمة التي قام بها حتى بالنسبة لعقله الباطن،
ألا بأس هذا الفرعون الذي يشفق عليه من كان ذنب فاسد له في وقت من الأوقات، ولذلك أنا رأيي أن أول خطوة نحو
الإصلاح هو اعتماد لُغة البشر والمساواة بدل لُغة النُّخَب والهَيْبة في التفكير، لماذا؟ تجد تفاصيل كثيرة في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8284 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8284)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
11-07-2012, 02:59 PM
ترجمة السلسلة الوثائقية: تاريخ بريطانيا A History Of Britain نظرة تاريخية عربية بقلم/فيصل كريم
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17510 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17510)
تكملة لكلامك عزيزي فيصل كريم بخصوص أمثال د.سمير عبيد وغيره من مثقفي دولة الفلسفة بغض النظر إن كان بمسحة اسلامية أو علمانية طالما كانت غايته ديمقراطية انقل لك احدى مداخلاتي تحت العنوان والرابط التالي
سموم اسرائيلية وأياد فلسطينية بقلم/ جميل السلحوت
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14391 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14391)
من وجهة نظري أن ما يقف وراء الفضائح الأخلاقية لدى مثقف دولة الفلسفة هو النظرة السلبية المستحكمة فيه، بسبب ما يعرف في الفلسفة بثقافة الـ لا، فعلى سبيل المثال لا الحصر تجد أن أول ما خطر على بال مثقف دولة الفلسفة في موضوع تقرير عرفات بدل أن يفرح بالسبق الصحفي والاستقصائي والعلمي على مستوى العالم، كان هو التشكيك في قناة الجزيرة والقائمين عليها
خصوصا وأنّ من الواضح أن تكاليف هذا التقرير كانت كبيرة جدا، فيما استغرق اعداده 9 أشهر حسب كلام قناة الجزيرة فكم كلفت أجور الفنادق والرحلات وأجور المختبرات والمواصلات وغيرها ناهيك عن الذكاء والابتكار والإبداع في محاولة تجاوز كل المعوقات من أجل الوصول إلى المعلومة الصحيحة، وتقديمها للمشاهد تنم عن مقدار مستوى احترامها له ناهيك عن احترامها لنفسها
ومع ذلك أول ما خطر على بال مثقف دولة الفلسفة هو التشكيك في توقيت نشر التقرير، ناهيك عن سبب انتاجه أصلا ولا حول ولا قوة إلاّ بالله.
الحياء في لُغة الإسلام شعبة من الإيمان
ومن لا إيمان له وفق ما يطالب به الإسلام من الطبيعي أن يكون لا حياء له
ومن هذه نقيس مصداقيّة معنى ما جمعته وكتبته تحت العنوان والرابط التالي

ما الفرق بين المقاوم وما بين البلطجي/الشَّبِّيح؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13845 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13845)
ولذلك من الطبيعي بعد أن قامت العَولَمَة وأدواتها بتعرية مثل هذه الممارسات للنُّخب الحاكمة أن تثور جميع شعوب الأرض وهي تنادي الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام الذي يكون بلا أخلاق ولا مبادئ
وكمثال عملي ومن وجهة نظري أنَّ في عصر العَولَمَة أول من تمَّ تعريته هو المُثَّقَّف الببغائي الذي يكرّر ما تنشره وسائل الإعلام الموجهة بلا منطق ولا موضوعية وبدون حياء ولا خجل كما أوضحته بشكل رائع المندسّة السورية (المقاومة) في الحلقة الرابعة من برنامجها الرائع عنزة ولو طارت والتي كانت بعنوان كل من يتزوج أمي أقول له يا عمي
http://www.youtube.com/watch?v=4S2Ssk-icn4&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=4S2Ssk-icn4&feature=player_embedded)
يجب أن يكون هناك فرق بين المُنْدَس وبين المُنْدَاس فلا يجوز بحجة الغاية تبرر الوسيلة (التقية) وأنّهم لأنهم أصحاب الصلاحيات الإدارية فهم يعلمون بالعلم الظاهر والعلم الباطن ولذلك كل منهم له الحق في تفسير ما يراه حسب رغبته ومزاجه وبعيدا عن أي اسس لغوية أو معجمية/قاموسيّة وأنا أطلق على هذه الطريقة بصناعة الفَرعَنَة والتَّفَرعُن
ولذلك تجد أمثال هؤلاء من مثقفي دولة الفلسفة هم أول من يحارب أن يكون التعامل مبني على الصراحة والشفافيّة والمصداقية وهو ما تعمل من خلاله العَولَمَة وأدواتها وتقنياتها بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، والسبب لأن كل منهم سيفقد الكثير من الامتيازات؟!!
فلذلك تجد أن أول من عمل على محاربة العَولَمَة وأدواتها من القنوات الفضائية والشَّابِكَة (الإنترنت) والعمل على تقليم أظافرها على الأقل نكاية في منافسه في انتخابات الرئاسة الأمريكية (آل غور لأنّه كان رئيس فريق تسويق الشَّابِكَة (الإنترنت) أيام كلينتون) هو جورج بوش الإبن
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
16-07-2012, 11:14 AM
على شاطئ العروض المقارن بقلم/ خشان خشان
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17335 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17335)
عزيزي خشان الخشان أنا رأيي أنَّ الفلسفة وعلم الكلام وما بني عليها لإنتاج دولة تعتمد نظام ديمقراطي/ديكتاتوري/حداثي هو بالضرورة سيكون دولة لثقافة تحقير العلم والعلماء والمقاومة ولتوضيح ذلك بدليل عملي ملموس أنقل لك مداخلة لي في الموضوع تحت العنوان التالي ومن أحب الاستزادة فعليه بالضغط على الرابط
ابو صالح بقلم/ اسماعيل الناطور
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17337 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17337)
يا ابن جلال خيربك القرداحي الردّاحي الضار ولذلك من الواضح أطلق عليك اسم مضر، فكم يحبك هذا الأب لإختيار هذا الاسم لك؟!!!
هذا الموضوع لإسماعيل الناطور كممثل عن ثقافة الـ أنا من وجهة نظري، وهو مثال عملي يوضح مثقف دولة الفلسفة واساليبه في تزييف الوعي بخبث لتشويه المقاومة أو كل من يمثل ثقافة الـ نحن عن عمد وقصد وترصد.
يا أيها الغبي والمُضر لبشار وحافظ الأسد بسبب غباءه أولا والذي أوضح لنا بما يُصر على نشره في الموقع في أي موضوع حواري ومن ضمنه هذا الموضوع حتى الآن أنّه لا يفهم وليس له خبرة إلاّ بثقافة الحيوانات وعريها ولواطها وسحاقها؟!!
يا أيها العبد ابن العبد لحافظ ومن ثم لأبنه بشار الأسد حسب ما أوضحت لنا فيما نشرته في الموقع لأنك وأمثالك من يؤمن بالرموز والنخب وشعب الله المختار من أصحاب الدم الأزرق كل منكم يتعامل ويتفلسف من خلال التأويل الفاسد لكي يُظهر كل منهم معصوم من الخطأ
قلتها سابقا وأعيدها عليك الآن أنت يا مضر جلال خيربك القرداحي الردّاحي وغازية منصور الغجري الردّاحة أحرار في عبوديتكم وفي اباحيتكم.
ولكن في ديننا فقط الحيوانات هي من طبيعتها أن تعلن ذلك على الملأ بلا حياء ولا خجل يا أيها الأغبياء.
ومع ذلك أنا لم أعترض على ذلك لأنني أؤمن كل شخص حر في طريقة التعريف بنفسه ويجب احترام رغبته، والدليل على ذلك أنني رفضت حذف أي شيء مما نشرتموه من فضائح فهي بالدرجة الأولى فضيحة أخلاقية لناشرها شخصيا، فهذه رغبتكم وأنتم أحرار بها
أنت يا مضر جلال خيربك القرداحي وعايشة الأميري (غازية منصور الغجري) وصاحب هذا الموضوع أوضحتم بما نشرتموه في هذا الموضوع أنّكم من الغباء الذي إلى درجة لا يفهم ما الفرق ما بين النقد المنطقي والموضوعي والعلمي وما بين الاعتداء غير الأخلاقي والذي اساسه في العادة الكذب والافتراء كما قام به كل منكم في هذا الموضوع فهل هذا ذنبي أنا يا أغبياء؟!!!
فهل لديك شيء آخر تريد إيضاح له يا أيها الغبي حتى تفهم بشكل صحيح يا أيها المُضر لبشار وحافظ الأسد قبل أي أحد آخر؟!!!
وشكرا لكم في مساعدتي بهذا الموضوع لكشف كل من اعتدى على أبو صالح عامدا متعمدا وبأي وسيلة وألفاظ وتعابير وماذا كان ردي بالمقابل بالرغم من كل الاجرام والفساد والشللية والفحش والعهر وحيوانية مثقف دولة الفلسفة؟!! ممن يعتمد عليهم أصحاب المواقع من أمثال محمد شعبان الموجي وياسر طويش ويوسف الديك والنخب الحاكمة في دولنا لتسليمهم الصلاحيات الإدارية ومن ضمنها الأجهزة الإعلامية والأمنية
حتى يكون مرجع لكل باحث عن الحقيقة من خلال الممارسة العملية للتعرّف على ثقافة الـ أنا (للبلطجية/الشبيحة ممثلي النخب الحاكمة من أصحاب الدم الأزرق كاسماعيل الناطور وغازية منصور الغجري ومضر جلال خيربك القرداحي الرداحي) والفرق بينها وبين ثقافة الـ نحن (المقاوم للظلم والاستبداد والفساد ضد الشّعب)، على الأقل من وجهة نظري
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
21-07-2012, 10:28 AM
من يصنع الفرعون أو الإسطورة؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019)
أنا مع المقاومة وحريّة الرأي والتعدّدية والإنتخابات ولذلك أنا ضد الديمقراطيّة، لماذا؟
من يعتز بمكونات شخصيته تظهر بشكل واضح في اهتماماته فيما ينشره أو يشارك به من مواضيع
الأهم والأكثر فائدة أن تكون بنظرة واقعيّة نقديّة حتى تكون وسيلة للبناء
ولا تكون بنظرة سلبيّة وقوعيّة فتكون بطريقة مباشرة أو غير مباشرة أداة للهدم
من وجهة نظري كل شيء موجود إن تجاوزنا ثقافة الـ أنا والمبنية على المزاجيّة الإنتقائية أو بمعنى آخر النظرة السلبيّة النَّخبويّة الوقوعيّة إلى ثقافة الـ نحن أو النظرة الواقعيّة النقديّة سنلاحظه بسهولة،
والبداية تكون بالانتباه والوعي أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير، وليست فقط وسيلة التعبير كما يظن فلاسفة اللغة الأوربيين، وإصلاح اللُّغة بالضرورة يعني إصلاح الإنسان وأول خطوة في اتجاه الإصلاح هو في تميّيز أنَّ لُغة اللِّسَان العربي تختلف وهناك فرق كبير عن لُغة القرآن، واللِّسان العربي كلَّما كان قريبا إلى لُغة القرآن كان صحيّا أكثر وكلَّما ابتعد عن لُغة القرآن كان مريضا أكثر؟!!
ما حكم الخائن في الدولة الحديثة؟ أليس القتل؟
في الدولة الإسلامية المرتد=الخائن
ما حكم من يتعدى على رموز الدولة في أي دولة؟ أليس حكمه يصل إلى حكم الخائن أم لا
في الدولة الإسلامية من يتعدى على أي شيء في الدين الإسلامي هو كالتعدي على رموز الدولة فما حكم الخائن في تلك الحالة؟
من يعمل على تسويق التكفير أو التخوين بلا دليل منطقي أو موضوعي وبالتالي علمي له أي درجة من المصداقية تذكر هو مثقف دولة الفلسفة لأنّه جاهل على الأقل من وجهة نظري
إجرام حدود سايكس وبيكو شيء بسيط مع اجرام جمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل وحافظ الأسد ممن عملوا على تثبيت حدود سايكس وبيكو ليس فقط على الأرض ولكن حتى داخل عقولنا، والشناعة أنّه تحت حُجّة القومية والوحدة ولا حول ولا قوة إلا بالله؟!!!
والأشد إجراما هو تابعيهم ممن يعمل على تزييف الوعي عن عمد وقصد لإخفاء الحقيقة وتشويه صورة كل من يعترض ويقاوم هذا التزييف بحجة أنها مؤامرة على جمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل وحافظ الأسد وبشار الأسد ومعمر القذافي وعلي عبدالله صالح بحجة أنهم رموز ولا يجب إلاّ أن يكونوا معصومين من الخطأ؟!!!
فلذلك كل من يعترض فهو بالتأكيد حمار أو بهيمة أو حشرة وبقية حديقة حيوانات اسماعيل الناطور وبقية مثقفي دولة الفلسفة من العلمانيين والديمقراطيين الذي يعتقدون أن صاحب نظرية التطور دارون على حق وأن جدهم له علاقة بالقرود ولذلك لا غرابة من فكرة تقليد وتكرار هذا الكفر والخيانة كما قام به مثقف دولة الفلسفة كالببغاوات
ألا سحقا لهكذا ثقافة وهكذا مثقفين من الذين حتى الآن يتقدمون الصفوف لوأد انتفاضات أدوات العولمة من خلال تسفيه وتشويه بأحط وأقذر اساليب الردح السوقي المبتذل لكل من يتجرأ ويقول كلمة الحق لنصرة المظلوم على الأقل من وجهة نظري
وهناك تفاصيل بالأدلة لمن يحب تفاصيل ذلك يجدها تحت العنوان والرابط التالي
انتفاضات أدوات العَولَمَة ما لها وما عليها؟!!
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13779 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13779)
ولذلك أنا رأيي أنَّ أول خطوة نحو
الإصلاح هو اعتماد لُغة الشَّعَب (المقاوم) بدل لُغة البَلطَجِيَّة/الشَّبِّيحة (المثقف) في التفكير، لماذا؟ بالإضافة إلى ما ورد أعلاه تجد تفاصيل أخرى في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8286 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8286)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
03-09-2012, 11:56 AM
الشاعر والإعلامي العربي السوري المقاوم ياسر طويش‎
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17922 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17922)
ندعوا كبار الأساتذة النقاد والمحللين والسياسيين وجميع شرفاء الكلمة والرأي والموقف بالتكرم علينا بالرجوع نقدا وتحليلا إلى كل ماكتبناه ونشرناه سابقا وحاضرا وما سنكتبه وسننشره مستقبلا إن بقي في العمر بقية ...وذلك للوقوف على مضمون نهجنا المقاوم وفكرنا ورسالتنا الأدبية (لجهة لم شملنا, ورأب صدعنا, وجبر كسرنا, وإعادة بناء ماتهدم,) و وقوفنا مع المظلوم في وجهة الظالم والمغتصب والمحتل, وطواغيت وحكام الأمم, من عرب وعجم...ودعمنا للحرية والأحرار, وللثورة والثوار في كل زمان ومكان وانتصارنا لرفعة مجد الأوطان .... عشتم وعاشت فلسطين, وعاش العراق, وعاشت الأمة, وعاشت سوريا حرة أبية/ياسر طويش .
لنرى هل ستتحمل يا ياسر طويش وابدأ بأن أنقل ما كتبته لك ردا على ما نشرته في صندوق المحادثة


لا حول ولا قوة إلاّ بالله أتحملني منية أنك تقرأ لي، والله أنت انسان لا تخاف الله بسبب ظلمك، ما هو الخطأ الذي اقترفته يا ياسر طويش؟ موضوع عن ايران وقبله عن العلويين وكتبت مداخلة لها علاقة بإيران والعلويين، الله ينتقم منك وممن كتب مداخلات لا علاقة لها بالموضوع وأنت هنا تدافع عنهم لأن أحدهم من ضمن اصحاب الصلاحيات الإدارية لديك، ويا ريت بأشياء لها علاقة بما حصل


هل أبو صالح الحيطة الواطية أم ماذا يا ياسر طويش؟ لكي تتهمه في صندوق المحادثة بأنه يتعرض للآخرين ظلما وزورا وعدوانا؟ ثم هل الموقع عن اللغة والحوار وتعدد الآراء أم هو أقسام خاصة للتقوقع بها ويدخل الأعضاء لمدحه وتبجيله؟ وأي شيء آخر يفهمه على أنه تقزيم وتعدي وخروج عن الموضوع؟


عيب عليكم يكفي هل المسخرة التي يقوم بها أعضاء بسبب عقد النقص أو محاولة الظهور بحجة أنه من ضمن النخب الحاكمة أو الغباء بسبب عدم فهم ما موجود أمامه على السطر


انتفاضات أدوات العولمة قامت ضد هذه الثقافة وهكذا مثقفين أصلا ولذلك ليس من المستغرب أن يقف غالبية مثل هكذا مثقف في صفوف الثورة المضادة بشكل عملي حتى لو كان يصرح بعكس ذلك، بغض النظر إن كان بمسحة علمانية أو اسلامية طالما كانت ثقافة ديمقراطية فلسفية

ومتى ستقوم باحترام بقية الأعضاء بشكل حقيقي من خلال تفعيل ميزة التبليغ الآلي عندما أي شخص من أصحاب الصلاحيات الإدارية يتقرّب من أي مداخلة له

أبو صالح
03-09-2012, 04:42 PM
انتفاضات أدوات العَولَمَة ما لها وما عليها؟!!
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13779 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13779)

في أي لغة هناك أصول لغويّة يجب احترامها حتى تستطيع التفكير والتعبير والتواصل مع بقية أهل هذه اللغة، ومن الضروري الالتزام بمعنى المعاني في القواميس والمعاجم في طريقة التعبير على الأقل حتى لا يتم اساءة فهمك فتحدث مشاكل، ومن هذه الزاوية تفهم سبب ما تلاحظه في وسائل الاعلام الرسمية من دجل وكذب وتدليس لغوي فيما ينتجه مثقف دولة الفلسفة والذي هو اللبنة الاساسية في النخب الحاكمة في دولنا.
المثقف بشكل عام بسبب الفلسفة وتأثيراتها على فكره مليء بعقد النقص
فلذلك يعتمد ولا يستطيع الاستغناء عن نظرية المؤامرة
ولديك أفضل مثال مثقفي النخب الحاكمة في كل دولة عضو من أعضاء الأمم المتحدة
اسلوب ضربني وبكى وسبقني واشتكى أو بمعنى آخر التزييف والتحريف والتدليس وعلى الهواء مباشرة هو الأسلوب المفضل لمثقفي دولة الفلسفة وبلا حياء ولا خجل كما قام بها مترجمي اللغة العربية في إيران مع خطبة الرئيس محمد مرسي كما أوضحه التقرير الصحفي التالي من قناة الجزيرة
http://www.youtube.com/watch?v=k1ZZqltaVgE&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=k1ZZqltaVgE&feature=player_embedded)
بالإضافة إلى ما قاله آية الله السيد طالب الرفاعي في برنامج اضاءات على قناة العربية كما تلاحظه في الشريط التالي
http://www.youtube.com/watch?v=adqu2q9jZfE
الآن الشعب يحتاج إلى نظام أخلاقي ولا يحتاج إلى نظام ديمقراطي أو مدني ولا يهم من يحكم إن كان ملك أو رئيس أو أمير أو كافر طالما هو ونخبته ومثقفيه يلتزم بالحدود الدنيا من الأخلاق، المقاومة وحرية الرأي وصناديق الاقتراع والتعددية لا علاقة لها بالديمقراطية،
لأنَّ الديمقراطيّة تعني رأي الأغلبية حتى لو كان يتعارض مع أبسط البديهيات المنطقيّة أو العقليّة أو الأخلاقيّة فلذلك يكون الرأي الناتج مشرشح، إن لم يكن فاسد أصلا بسبب أنَّ النقاشات حوله تم توجيهها بناءا على حاجة في نفس يعقوب، كما يحاول خامنئي أو بشار الأسد أو غيره من النخب الحاكمة في دولة الفلسفة (الدول أعضاء الأمم المتحدة) ومثقفيهم
بالنسبة لي الحكم الرشيد شيء والحكم المدني الديمقراطي شيء آخر، وأنَّ التدخين للمُدَخِّن، مثل العلمانية لمثقف دولة الفلسفة، بغض النظر إن كان بمسحة اسلامية أو علمانية أو حداثية طالما كلها ترغب في الديمقراطية أو بمعنى آخر المزاجية الإنتقائية أو بمعنى آخر ثقافة الـ أنا على الأقل من وجهة نظري،
والحمدلله الآن في زمن العولمة انتشرت ثقافة توضيح مضار التدخين
في انتظار انتشار ثقافة توضيح مضار العلمانية والديمقراطية والحداثة.
ولذلك أنا جمعت ما نشرته تحت العناوين والروابط التالية لمن يحب التفاصيل فعليه بالضغط على الروابط
من يصنع الفرعون أو الإسطورة؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019)
أنا مع المقاومة وحريّة الرأي والتعدّدية والإنتخابات ولذلك أنا ضد الديمقراطيّة، لماذا؟
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=10851 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=10851)

أبو صالح
05-09-2012, 06:09 PM
الإنعزالية القومية والشعاراتية المتطرفة همشت أحزابنا
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14430 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14430)

بقلم/ نبيل عودة

نشرت صحيفة "هآرتس"(29-08-2012) مقالا لزياد ابو حبله تحت عنوان "الولايات المتحدة اسراطين" ينتقد فيه واقع التفسخ الحزبي للمجتمع العربي في اسرائيل، من رؤيته "بأن غياب الرغبة للوحدة تحت اطار حزب عربي واحد، على العرب ان يفكروا بالانضمام للأحزاب اليهودية ( لماذا تجاهل صهيونيتها؟)، وادارة نضالهم من داخلها".
يفسر بان العرب رغم انهم يشكلون 20%، هم غير ممثلين وليسوا شركاء في النخبة الاقتصادية ، السياسية والعسكرية في الدولة، ويعيشون بشروط اقتصادية واجتماعية منخفضة . ويواصل القول بأنه لا فروقات ايديولوجية نوعية بين الأحزاب العربية, وتفتقد الأحزاب للتخطيطات الإستراتيجية، وللرؤية المستقبلية لمكانة العرب في اسرائيل كمجموعة، وانهم (الأحزاب) تركزوا بلا خيار بالموضوع الفلسطيني العام كموضوع جوهري، وتناسوا القضايا الداخلية للمواطنين العرب الفلسطينيين داخل اسرائيل. ويواصل انه جرى عزل الفلسطينيين من ارتباطهم التاريخي بالأرض(التي صودرت ولم يتبق لهم منها إلا 3.5%) وعزلهم عن شعبهم الذي يشكلوا جزءا منه، وتخليد واقعهم كاقلية في محيط ما. وان هذا الواقع الصعب هو وراء غياب رؤية مستقبلية وفشل قيادي من الدرجة الأولى للقيادة العربية في اسرائيل، تلزمنا بتفكير جديد عن القيادة وطرق النضال.
المقال يطرح قضية حارقة، ولكنه يتجه نحو استنتاجات أكثر خطورة من الواقع المأزوم الذي يشخصه.
اولا لا بد من توضيح ان الفروقات الأيديولوجية بين الأحزاب العربية شاسعة جدا ولا يمكن التجسير عليها. سياسيا هناك توافق حول قضايا عديدة وعلى رأسها القضية الفلسطينية والمطالب الاجتماعية والاقتصادية من الدولة وإذا دخلنا لعمق تحليل كل جانب نجد اختلاف واسع في الرؤية الجوهرية، الحركة الاسلامية تنطلق من رؤية ان فلسطين ارض وقف اسلامي،ومطالبها الحقوقية ليست قومية بقدر ما هي من منطلقات دينية. الأحزاب الوطنية ترى مركزية الحقوق الوطنية ، والحزب الشيوعي لا يبتعد عن المفهوم الوطني ولكنه يضيف حق الشعب اليهودي بدولة مستقلة (اسرائيل) على ارض فلسطين 1948 الى جانب دولة فلسطين في مناطق 1967 من منطلق مفاهيمه الطبقية والأممية. اذن تلاقي مواقف كل الحركات السياسية من القضية الفلسطينية ليس موقفا ايديولوجيا ، بل موقفا سياسيا دينيا قوميا أمميا. شكليا يلتقي الجميع، بعمق المواقف لكل حركة سياسية منطلقاتها الخاصة التي لا تتفق عليها مع الآخرين. المواقف الأيديولوجية تبرز في القضايا الفكرية، الموقف من المرأة مثلا. هل يمكن اعتبار الموقف الشيوعي من مساواة النساء في الحقوق الاجتماعية والتحرر من السيطرة الذكورية، نفسه موقف الحركة الإسلامية؟ حتى في مجال التعليم نجد فجوة هائلة حول المواضيع الأكثر أهمية للطلاب ، الرؤية الاسلامية تطرح موضوع تعليم الدين كموضوع جوهري، القوى الأخرى لا ترى بالدين الا موضوعا ثانويا او لا ضرورة له. وهناك خلاف عميق حول المدارس المختلطة، البعض يصر وينفذ الفصل بين الجنسين في التعليم. لا يمكن تجاهل ان هذه التناقضات في وجهات النظر هي تناقضات فكرية جوهرية تنعكس على التفاهم السياسي والاجتماعي .
الموقف من الربيع العربي انقسمت حوله الأحزاب العربية بشكل غير قابل للتجسير، خاصة حول انتفاضة الشعب السوري. أكثر من ذلك الموقف من الهبة الشعبية للعدالة الاجتماعية داخل اسرائيل انقسمت حوله الأحزاب العربية بين مؤيد ومعارض بحجة انه "نضال صهيوني" لا يخص العرب، كما اعلنت قيادة لجنة المتابعة العربية العليا المتماثلة مع الحركة الاسلامية.
موضوع الهوية الأساسية، هناك انقسام غير قابل للتجسير, حين ترى الحركة الإسلامية ان الهوية الأساسية هي الهوية الدينية-الاسلامية، سائر الأحزاب ، القومية والشيوعية تطرح الهوية القومية او الهوية الطبقية الأممية كهوية اساسية. بالطبع الفروقات تمتد الى شكل العلاقات الاجتماعية والممارسات الدينية والعقائد التي تشكل الوعي الشخصي والعام لكل فرد ومجموعة.
اذن استنتاج ابو حبلة حول التماثل الأيديولوجي بين الأحزاب العربية، كان متسرعا وغير مدروس . وبالتالي انجر الى بناء اقتراحات ربما كانت في جوهر تفكيرة قبل كتابة المقال، وبدون انتباه لمبنى العلاقة التاريخية بين الأقلية العربية والنظام القائم في اسرائيل. البروفسور سامي سموحة الذي اعتمد ابو حبله على دراساته بين ، كما جاء في مقال ابو حبله، ان 60% من اليهود يعتقدون انه يجب سحب حق الانتخاب من العرب و80% يقولون انه يجب على غير اليهودي ان يقسم يمين الولاء لطابع الدولة اليهودي الديمقراطي كشرط لحصوله على الجنسية. سامي سموحة استنتج في ابحاثه ما هو اهم مما اوردة الكاتب زياد ابو حبله، يقول سموحة " الخطر ان تواجه اسرائيل امكانية تنامي مجتمع في قلبها يتزايد تبرمه منها وتصادمه معها".
اوقفتني جملته التي تقول ان العرب في اسرائيل " غير ممثلين وليسوا شركاء في النخبة الاقتصادية ، السياسية والعسكرية في الدولة". افهم القصور السلطوي في شراكتنا الاقتصادية والسياسية، هل يدعو الى تجنيد العرب عسكريا ليكونوا شركاء في النخبة العسكرية؟!
منطلقات مقال زياد ابو حبله رغم اهمية الموضوع ، جانبها الصواب في رؤية جوهر واقع عرب اسرائيل. الأحزاب سقط دورها منذ فترة طويلة، الموضوع لا علاقة له بما طرحه ابو حبله، يتضح بقوة في الفترة الأخيرة، بان الانعزالية القومية والشعارتية المتطرفة قادت الأحزاب العربية الى التهميش الذاتي والعجز.
كان على الكاتب زياد ابو حبله ان يقوم برصد علمي موضوعي بعيدا عن الضجيج الانفعالي للأحزاب العربية المليء بالمضاربات والمنافسات الصبيانية. مثلا الجبهة وحزبها الشيوعي، يشكلان رسميا التيار الماركسي الشيوعي، بدأت بميل واضح في السنوات الأخيرة لأخذ مواقف قومية منافسة للتجمع الديمقراطي في ملعبه. التجمع الذي طرح في بداياته المساواة المدنية (على اساس حركة "ميثاق المساواة" التي طرحها د.عزمي بشارة في بداياته) انطلق بصياغات قومجية ودفاع مستميت في فترة ما عن نظام الأسد الديكتاتوري ، ثم انشق عنه بعد ان استقر زعيمه عزمي بشارة في قطر وقصور اميرها. مسألة اخرى هامة غابت عن تشخيصه لأيديولوجية الأحزاب هو ان صفة "حزب قومي" ، كما يطرح ذلك التجمع، هي صفة سلبية بالمفاهيم السياسية الدولية.ويمكن القول انها تهرب ايديولوجي من اقرار موقف حقيقي ، يسار او يمين، حزب اشتراكي ديمقراطي مثلا، او حزب برجوازي ديمقراطي . ان صفة حزب قومي هي ضباب قومي مريح للمواقف الانتهازية والانتقال من موقف الى موقف، من دعم سوريا الأسد الى التماثل مع موقف قطر ضد سوريا، مما يجعل اقامة كتلة "قومية – شيوعية" مستحيلة أيضا.
ما من يوم كان التمثيل العربي في الكنيست وفي النضال اليومي المتعدد الجوانب، معزولا باهتا ضعيفا ومهمشا وعاجزا كما هو اليوم. ليس فقط بسبب تفشي العنصرية في الحياة البرلمانية والسياسية في اسرائيل. بل ايضا بسبب غياب العقلانية السياسية والخطاب السياسي العربي القادر على التعامل مع الواقع السياسي، وهذا يزيد من عزلة الأحزاب وعزلة الجماهير العربية عن أحزابها وعن المشاركات النضالية التي تدعو لها هذه الأحزاب. ان ازمة الأحزاب العربية تبرز بقوة بنسبة المشاركة بالتصويت المنخفضة جدا في الوسط العربي (53%)، وهذا رد فعل تلقائي على حالة اليأس والامتعاض من الأحزاب العربية.والمبكي ان ثلث الأصوات ذهبت للأحزاب الصهيونية!! فهل يريد السيد زياد ابو حبله ان نعطيهم ثلثين او اكثر حى نحقق اقتراحه ان نكون جزءا من الأحزاب الصهيونية لنناضل من داخلها من اجل حقوقنا؟!!
الا تكفينا التجربة الدرزية ، حيث تحصل الأحزاب الصهيونية على ما يفوق 80% من الأصوات، والشباب الدروز تُفرض عليهم الخدمة العسكرية، ولكنهم بالحقوق عربا مميز ضدهم مثل سائر المواطنين العرب؟ وهل هم بالنخبة السياسية، الاقتصادية والعسكرية لاسرائيل؟ أي النخبة التي تقرر في سياسات الدولة ، وخاصة قرار الحرب والسلام ؟
ان ازمة الأحزاب العربية اعمق من مجرد خلافاتها الداخلية ، فهي عاجزة عن الإلتصاق بشعبها وهمومه القومية والمطلبية اليومية. عاجزة عن صياغة استراتيجيا (برنامج) يناسب واقعنا كاقلية قومية في قلب الواقع الاسرائيلي ، هذا يقود الى صياغات ايديولوجية مشوهة ، نخبوية، مزيفة وكاذبة.
الانضمام للأحزاب الصهيونية سيحولنا الى مرتزقة، ايديولوجيتها لا تمثلنا، حتى لو كانت من اليسار الصهيوني العقلاني الذي يمكن المشاركة معه في نضال متعدد حول العدالة الاجتماعية وحماية الديمقراطية والاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني ومن اجل وقف الاستيطان وانهاء الاحتلال ومواجهة العنصرية، ولكن العضوية تعني التماثل مع الأيديولوجيا الصهيونية التي على اساسها قامت اسرائيل وشردت شعبنا الفلسطيني وهدمت قراه وصادرت اراضية. هل سينشد العربي النشيد الصهيوني لدولة اسرائيل بصفته عضوا في حزب صهيوني ؟
تعالوا نقرا مقطع منه:
"طالما في القلب تكمن \ نفس يهودية تتوق \ وللأمام نحو الشرق \ عين تنظر إلى صهيون.\ أملنا لم يضع بعد \ أمل عمره ألفا سنة \ أن نكون أمّة حرّة في بلادنا \ بلاد صهيون وأورشليم القدس".
هل يناسب هذ النشيد العربي الفلسطيني رغم انه مواطن في اسرائيل؟ قاضي المحكمة العليا العربي سليم جبران وقف صامتا حين انشد الآخرون هذا النشيد؟ اعضاء الكنيست العرب يصمتون ولا يشاركون في هذا النشيد رغم انهم اقسموا يمين الولاء لدولة اسرائيل اليهودية الديمقراطية.
لست ضد النضال المشترك اليهودي العربي حول الكثير من القضايا الاجتماعية والسياسية. ولكن عضوية العرب بحزب صهيوني تعني مسخ شخصيتهم الانسانية. ربما تكون الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة ( تنظيم جبهوي بقيادة الحزب الشيوعي صاحب التاريخ النضالي الطويل والحاسم في صمود العرب في اسرائيل) بصيغته العربية اليهودية انسب الأحزاب اذا استطاعت قياداته ان تتجاوز ازمتها الفكرية والتنظيمية.
ان الاجحاف بحق مواطني اسرائيل العرب الفلسطينيين والتمييز ضدهم من قبل المؤسسة السياسية الاسرائلية ليسا وليدي الصدفة، بل نتيجة سياسات مخططة ولن يتغير الأمر بالانضمام لأحزاب صهيونية بل بتغيير جوهري عميق يشمل اعادة النظر في الغايات العليا التي توجه سياسة المؤسسة الحاكمة حيال السكان العرب وملاءمة التفكير والتخطيط في كل المستويات، ولا يبدو ان المؤسسة الصهيونية جاهزة لمثل هذه النقلة.
استنتاج زياد ابو حبله النهائي اقامة جمهورية فيدرالية شبيه بالنموذج الأمريكي، يشمل اسرائيل وفلسطين – اسراطين ( يذكرنا بالقذافي) ، تشكل حلا لارادة الاستقلال للشعب الفلسطيني ، وحلا للهوية المجزأة والضائعة للأقلية العربية في اسرائيل، والمواطنين العرب واليهود يحظوا بحقوق متساوية، وخدمة في جيش فيدرالي واحد وينشدوا نفس النشيد ويتحدوا تحت علم واحد ودولتهم تكون دولة عظمى في المنطقة.
هل من شعب يقبل ان يفرض عليه نظام فيدرالي تحت حراب الاحتلال والاستيطان؟
الموضوع اكثر تعقيدا وخطورة من النوايا الطيبة!!

nabiloudeh@gmail.com
عزيزي نبيل عودة أنت والشاعر محمود مرعي تحملان نفس الأوراق الثبوتية
ولكن شتان بينك وبينه على الأقل من وجهة نظري
وأظن ما ورد في المداخلات السابقة أعلاه يوضح الفرق بين تعاملي معك وتعاملي معه بسبب اختلاف طريقة كل منكما في تعامله معي، خصوصا وأنك لم تحاول استخدام التقرب من النخب الحاكمة لكي تتمكن على الأقل من استغلال الصلاحيات الإدارية من أجل فرض وجهات نظرك، كما قام بها الشاعر محمود مرعي
كنت قد ذكرت لك أنك هدية لي من الله حتى استطيع من خلالك ملئ كل الفراغات التي لم استطع رؤية إجابتها بسبب الضبابية اللغويّة في مفهوم المعاني لمصطلحات دولة الفلسفة الممثلة في كيانات سايكس وبيكو لتعارضها مع مصطلحات اللغة العربية على الأقل، بدونك.
لأنّك تحمل أوراق صادرة من الكيان الصهيوني من جهة
ومقاوم شرس لكل مساحيق الغسيل التي استخدمها الكيان الصهيوني بخبث من أجل طمس أي شيء له علاقة بالعرب والإسلام طوال القرن الماضي وحتى الآن من جهة أخرى.
ومناقشاتي معك أوصلتني إلى ما وصلت إليه ونشرته تحت العنوان والرابط التالي
الديمقراطية/الديكتاتورية مبدأ من لا مبدأ له؟!
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13773 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13773)
ولذلك من وجهة نظري على الأقل حصلت الانتفاضات في عام 2011 وتحت شعار الشَّعب يُريد اسقاط النِّظَام
لأنَّ في هذا النظام/الثقافة تدعم تحقير العلم والعلماء والمقاومة
ومن وجهة نظري لن تنتهي انتفاضات أدوات العولمة إلاّ بسقوط نظام الأمم المتحدة راعية (الديمقراطية/الديكتاتورية) ممثلة بالكيان الصهيوني وبذلك تسقط شرعية وجود الكيان الصهيوني لأن في هذا النظام قيمة الانسان لا تتجاوز قيمة الورق الذي يصدره ممثل النظام حسب مزاجه وانتقائيته للتعريف به؟!
لأن بدون هذه الورقة لا يمكن أن يتم اعتباره مواطن في دولة هذا النظام؟!!!
الأنكى والفضيحة حقيقة هو ما يتغنى به المثقف (العلماني/الإسلامي/الديمقراطي) من بيان حقوق الإنسان للأمم المتحدة؟!! حيث في هذا البيان لا يتم اعتبار هناك أي حقوق إلاّ لمن يحمل ورق صادر من عضو معترف بدولته من خلال الأمم المتحدة؟
أي حتى الدولة في هذا النظام ليس لها قيمة أكثر من قيمة شهادة الميلاد؟!!!
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
11-09-2012, 07:46 AM
المُثقف ما بين الضبابيَّة وبين الجهل اللغويَّ
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14433 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14433)
أنا أكرّر بعد ما لاحظته من بداية تواجدي في الشّابكة (الإنترنت) أنّ مثقف دولة الفلسفة بغض النظر إن كان بمسحة اسلامية أو علمانية طالما هدفه الديمقراطية/الديكتاتورية كنهج، تجده يستغل أي فسحة من الحريّة هذا إن أحسنّا الظن به بسبب الجهل اللغوي من جهة والضبابية اللغوية من جهة أخرى لتشويه كل ما هو جميل بنا ولذلك هو سبب مآسينا وإن أردنا الخير للأمة يجب إصلاح مشاكله أولا.
وحتى لا يكون المُثَّقَّف هو جندي الطابور الخامس الذي يعمل على ضرب وتشويه انتفاضات أدوات العولمة التي انطلقت من تونس بعد حرق محمد البوعزيزي نفسه بعريضة الشكوى التي حاول تقديمها كمواطن صالح ضد ممثلة النظام (الشرطيَّة) التي تجاوزت صلاحياتها وأعتدت عليه وأهانته في وضح النهار وأمام بقية المواطنين ومع ذلك تم رفض استلامها من قبل المثقف بل وقام بتبريرها بافتراءات وأكاذيب ما أنزل الله بها من سلطان كل ذلك حفاظا على هيبة النظام في دولة الفلسفة، نظام الدول الأعضاء في الأمم المتحدة الذي تم انشاءه بناءا على فلسفة الثورة الفرنسية وأسسها، تحت شعار الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام الذي كوَّن مثل هكذا مثقف بدون أخلاق ومبادئ وكل همّه هو المحافظة على النُّخب الحاكمة وهيبتها لأنّها تمثل خلاصة العقل ومن الضروري العمل على اظهارها معصومة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.
بدأت هذا الموضوع ولتوضيح ما أحاول مناقشته من خلال أمثلة عملية أنقل مقالة تبين شدّة ضبابيّة لغة عبدالحليل قنديل (انتفاضة أهلنا في مصر) فيما كتبه بحجة الدفاع عن (انتفاضة أهلنا في سوريا) تم نشرها في جريدة القدس العربي والتي كانت بالعنوان والرابط التالي
مرسي أم مبارك؟
بقلم/ عبد الحليم قنديل
2012-09-09
http://www.alquds.co.uk/data/2012/09/09-09/09qpt995.jpg
هل ثمة سياسة عربية وخارجية جديدة لمصر الآن؟ وهل من فارق حقيقي بين خط الرئيس محمد مرسي العياط وخط المخلوع محمد حسني مبارك؟
هناك ـ بالطبع ـ متغيرات دراماتيكية في الخرائط العربية، وبسبب جوهري هو تلاحق الثورات التي انتقلت سريعا من تونس إلى مصر، ثم شملت ليبيا، واتجهت إلى الشرق في اليمن ثم سورية والبحرين، ونشأت في مواجهة الثورات محاولات دؤوبة للاحتواء، ولا تزال المعركة جارية فصولها، والسجال مفتوح، ودون أن يصل المشهد بعد إلى صورة ختام .
ومن ثم لايصح ـ مثلا ـ أن تقارن بين موقف مرسي في الموضوع السوري وموقف مبارك، ولسبب بسيط جدا، وهو أنه لا يمكن تخيل أن الثورة كانت ستقوم في سورية أيام بقاء مبارك في رئاسة مصر، فلم تكن الثورة لتقوم في سورية دون أن تنشب أولا فى مصر، والمعنى: أن موقف مرسي الداعم للثورة في سورية، ومطالباته المتكررة بتنحي بشار الأسد، هذا الموقف ليس من موضوعات المقارنة الجائز تصورها عقلا بين خط مرسي وخط مبارك، فهو موضوع مستجد تماما، وموقف الشعب المصري فيه ظاهر تماما، فالكتلة الغالبة من الشعب المصري وقواه الحية تستشعر عذاب الشعب السوري، وتؤيد ثورته وأشواقه إلى الحرية، ولسورية ـ كما هو معروف ـ مكانتها المميزة في ضمائر وقلوب المصريين .
عدا قصة سورية المستجدة، والتي ليس بوسع مرسي أن يقول فيها كلاما آخر، فلا يبدو من جديد ملفت في سياسة مرسي العربية يميزه عن مبارك ، بل أن التشابه إلى حد التطابق يبدو ظاهرا، برغم أن مرسي يبدو مختلفا في أدائه الشخصي، وفي ثرثراته السياسية المرتجلة غالبا، والتي يحاول بها أن يوحي بفارق ما عن مبارك، والذي كان يقرأ نصوصا كتبت له، لا يتجاوزها، ولا يبدي انفعالا بشيء يحرك وضعه 'الشمعي' الجامد .
أصل التقارب ـ إلى حد التطابق ـ بين مرسي ومبارك في داخل مصر ذاتها، وقبل أن يمتد بأثره إلى خارجها، وربما لا يكون لمرسي شخصيا حيلة في القصة كلها، فمرسي كادر إخواني ملتزم ومطيع نموذجي، وصعد إلى رئاسة حزب الإخوان بفضل طاعته للمرشد، ويواصل نفس سلوك الطاعة وهو في كرسي الرئاسة المصرية، وقراراته تصاغ له في مكتب إرشاد الإخوان، ثم تترك له مهمة توقيعها، وليس لدى جماعة الإخوان اختيار مختلف جوهريا عن سابقتها 'جماعة مبارك'، لا في السياسة ولا في الاقتصاد ولا في الثقافة، وسياسة مرسي ـ في المحصلة ـ هي سياسة مبارك، وإن كان جائزا إضافة بعض التنقيحات الإخوانية، أو التمتمات والثرثرات والتبريكات، والإكثار من ذكر الآيات القرآنية، وإضفاء طابع ديني مموه على اختيارات مبارك ذاتها، وهذه اختلافات في المبنى لا تجد مكافئا لها في المعنى، فمصر ـ تحت رئاسة مرسي ـ لاتزال في القيد الاستعماري نفسه، ولا تزال خاضعة للهيمنة الأمريكية الإسرائيلية، وأقرب إلى وضع المستعمرة الأمريكية كاملة الأوصاف، واقتصادها لا يزال محتلا، وتحت وصاية صندوق النقد والبنك الدوليين، ونخبتها الإقتصادية هي ذاتها 'رأسمالية المحاسيب' الموروثة عن جماعة مبارك، ومع إعادة تشكيل فرق المليارديرات، وبحيث تؤول القيادة إلى 'كابتن' من جماعة الإخوان لا من جماعة مبارك، وعلى طريقة إحلال أدوار لخيرت الشاطر أو حسن مالك ـ الإخوانيين ـ محل دور أحمد عز 'المباركي'، والمحصلة: أن مصر لا تزال في الأسر، ولا يتوقع من بلد أسير أن تكون له إرادة يعتد بها، أو أن يصوغ سياسة عربية وخارجية حرة، أو أن تكون له استراتيجية تخصه، وليست ملحقة بالآخرين، وحتى في الموضوع السوري الذى يبدو فيه موقف مرسي محقا، فإنه أقرب إلى استعادة لمواقف آخرين في منطقة الخليج الخاضعة للأولويات الأمريكية، والذين لا يهمهم حرية الشعب السوري بقدر ما يهمهم إضعاف سورية وتفكيكها .
وفي خطاب مرسي الأخير بالجامعة العربية، بدت مصر كأنها دولة 'صغيرة' الشأن تتبرع بتأييد أدوار الآخرين، وعلى طريقة أفراح القرى الصغيرة في مصر، والتي يتبرع فيها مذيع الحفل بتحية و'مشوبشة الرجالة والمعلمين' مقابل نقود توضع في حجره، فمرسي ـ في خطابه ـ يؤيد ويحيي دور السعودية في اليمن ويؤيد ويحيي دور قطر في السودان، ودون أدنى التفات لدور مصر ذاتها، وحتى في الموضوع الفلسطيني، وهو منطقة نفوذ تقليدي لمصر، فقد بدت ثرثرات الرجل تكرارا لأراجيز مبارك عن السلام الذي لا يأتي أبدا، وعن دعم مصر لعباس في توجهه للأمم المتحدة، ودون أن يذكر مرسي ـ الإخواني ـ إسرائيل بصفة 'العدو'، ولا لمرة واحدة، بل ذكرها بصفة 'الطرف الآخر'، وبدا الأمر كله أشبه بمسخرة حقيقية، انتهت إلى ذات النهاية العاجزة المكررة، وهي تقدم الجامعة العربية بشكاوى ورجاءات إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة في الموضوعين السوري والفلسطيني، وانفضاض الاجتماع كما بدأ، ومع فارق كئيب إضافي، وهو غلق الشوارع المحيطة بمقر الجامعة العربية على نيل القاهرة لتسهيل مرور موكب مرسي وحراساته الأمنيــة الكثــيفة، وعلى طريقة مبارك المخلوع ذاتها.
وقد يقال لك أن مرسي زار الصين في أول رحلاته للعالم غير العربي، وأن في هذا مؤشر على تغير ما، وهذه قراءة خاطئة تماما، فقد أعلنت مؤسسة رئاسة مرسي عن موعد زيارته لواشنطن قبل أن يذهب إلى الصين، ثم أن رحلة مرسي للصين كانت محض اقتصادية و'تسولية'، تماما وعلى ذات الطريقة التي كان يذهب بها مبارك إلى الصين، وفي بكين لم يتذكر 'الشيخ 'مرسي معاناة مئة مليون مسلم في مقاطعات غرب الصين، وهو الذي لا يفتأ يكرر حكاية أهل السنة والجماعة، ويتعمد إغاظة الشيعة المسلمين على طريقة 'كيد النسا'، وعلى النحو الذى افتتح به خطابه في مؤتمر حركة عدم الانحياز في طهران، وبدا كأنه يستعيد زمن الفتنة الكبرى التي فرقت المسلمين شيعا وفرقا ومذاهب، ولم يكن في ذلك سهو ولا خلط، بل كان كل شيء متعمدا، فقد غضبت أمريكا وقتها من اعتزام مرسي زيارة طهران، وغضب أهل أمريكا في الخليج، والذين تعودوا على إذلال السياسة المصرية، ومنع مصر من إقامة علاقات طبيعية مع إيران، كان ذلك في زمن المخلوع، وسرى الأمر ذاته في زمن مرسي، والذي بدا كأنه يتمرد على القيد، ويعتزم مغازلة طهران، وكان على مرسي أن يبحث عن حيلة للخروج من الحرج، كان عليه أن يفاقم الخلاف مع إيران، لا أن يرمم الجسور المقطوعة معها، وهكذا فعل فاستعاد رضا السادة في واشنطن وفي عواصم الخليج، واستخدم اسم مصر في إشعال المزيد من الفتنة والفرقـــة بين السنة والشيعة، وعلى الطريقة التي تريدها واشنطن بالضبط، والتي تتبنى سياسة بريطانيا القديمة 'فرق تسد'، وترسم خرائط المنطقة على أساس الحرب الدائمة بين 'الهلال الشيعي' و'القوس السني'، وقد نهض مرسي بالدور التخريبي نفسه الذي كان موكولا لمبارك، وبكفاءة دينية أكبر.
وربما كان ذلك التطابق هو الذي حمل متظاهرين في القاهرة على رفع لافتة ملفتة، غيروا فيها اسم الرئيس محمد مرسي العياط إلى الرئيس محمد مرسي 'مبارك'.

' كاتب مصري

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\09qpt995.htm&arc=data\2012\09\09-09\09qpt995.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\09qpt995.htm&arc=data\2012\09\09-09\09qpt995.htm)
يا أيها القوميون ما هذا يا إمّا تأليه الحاكم يا إمّا تقزيم الحاكم؟
ليس هكذا يكون استغلال فسحة الحرية يا عبدالحليم قنديل، ومتى سيكون أصحاب الفكر القومي واقعيون؟ هناك فرق كبير بين الواقعية وما بين الوقوعيّة يا عبدالحليم قنديل،
ثم لماذا لا يوجد لديكم خيار غير التأليه كما تعملونه مع جمال عبدالناصر أو التقزيم وهو ما تحاول عمله أنت وبقية أصحاب الفكر القومي مع محمد مرسي كما هو واضح من مقالك،
ثم أنت لست بوزن الفريق ضاحي بن خلفان وجمالك كما هو واضح في الصورة لا يقارن بجمال الفريق ضاحي بن خلفان حتى يمكن المقارنة بين مواقفك ومواقف الفريق ضاحي بن خلفان؟!
هذا ليس نقدا هذا تهريج ومسخرة من وجهة نظري على الأقل، قليل من المنطق والموضوعية رجاءا، فأنتفاضة مصر وسوريا واليمن وتونس وغيرها لم تنته وتصل إلى بر الأمان حتى الآن، ولذلك تظافر جميع الجهود مطلوبة
فمن له قلب وانتماء لإنتفاضات أدوات العولمة لا يصح أن يكون هو معول هدمها والمصيبة الكبرى بحجة أنّه يدافع عنها فهذه الضبابيّة إن لم يكن الجهل اللغوي يجب وقفها الآن
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
11-09-2012, 06:51 PM
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?p=95346#post95346
يا ياسر طويش من الواضح أنت أتيت إلى هنا تبحث عن المشاكل، بعد ما أثرتها في موقعك للتغطية على تخبيصاتكم الصوفيّة أنت وشلتك؟ ولو أحببت التفاصيل لو نسيت ما قمت به عليك بالضغط على الرابط التالي
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?p=95344#post95344
ثم راجع ما كتبته لك كتعليق على نفس القصائد التي نشرتها هنا عندما نشرتها في موقعك، لماذا حينها كان تعليقك يختلف عن تعليقاتك التي نشرتها أعلاه؟ ما هذه الازدواجية والتي تنم عن تناقض غريب عجيب، هذا يجعلني اتساءل أيّا من التعليقات تمثل رأيك الحقيقي؟ إن كان بما له علاقة بالنخب الحاكمة في سوريا أو حزب البعث أو القومية؟
يا ياسر طويش حلال عليك موقعك تتحكم فيه كما تشاء ولكن من الأصول لا يجوز أن تنقل مشاكلك إلى مواقع أخرى، أليس كذلك؟

أبو صالح
14-09-2012, 06:58 AM
المُثقف ما بين الضبابيَّة وبين الجهل اللغويَّ
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14433 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14433)
يا أيّها المثقف في دولة الفلسفة، يا أيّها الجاهل بدينك، الإسلام يدعونا إلى التعامل وفق اساس لا تزر وازرة وزر أخرى اعدلوا هو أقرب للتقوى، في الإسلام تقاس الناس بقربها أو بعدها عن الحق (ما ورد في القرآن والسنّة النبوية) ولا يقاس الحق بقرب أو بعد الناس عنه يا جاهل بدينك.
أمثال هؤلاء لا يجوز تسليمهم أي صلاحيات إدارية لأنّهم ضعفاء الشخصية وجبناء ولذلك من المنطقي أنَّها ستسيء استخدام أدوات السلطة عند أي فسحة للحرية
ولذلك أنا أكرّر بأنَّ ناقل الكفر ليس بكافر، ولكنّه مُثَّقَّف ببغائي، ومسبّب للفتن، لماذا؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781)
لأنّه من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التَّفكير، ومما لاحظته أن مفاهيم لُغة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أو الدولة القوميّة أو الدولة القُطريّة الحديثة عضو الأمم المتحدة واحدة بغض النظر عن اللُغة التي يتكلم بها إن كان في أمريكا الشمالية أو الجنوبية أو أوربا أو آسيا أو أفريقيا أو استراليا
عدم احترام هذه المفاهيم (والتي جُلِّها خرجت من مفاهيم أو تمّ بنائها على اسس فَلسَفَة الثورة الفرنسيّة والتي على ضوئها تم تكوين منظومة الأمم المتحدة والدولة الحديثة (القوميّة) وفق مخطط سايكس وبيكو) لمعنى المعاني في اللُّغات المحلّيّة لأي مُثَّقَّف أدّت من وجهة نظري على الأقل إلى ضبابيّة لغويّة من جهة، زادها بلّة جهل لغويّ من جهة أخرى، سببها كان اعتماد اسلوب النَّقل الحرفي (النَّقحرة) بدل اسلوب (التَّعريب).
بالنسبة لي كل دولة عضو في الأمم المتحدة هي دولة الفَلسَفَة، لماذا؟
لأنّها كلها بحجة التوجه إلى الديمقراطيّة/الديكتاتورية بغض النظر إن كانت جمهورية أو ملكية أو جماهيرية اعتبرت فلسفة الثورة الفرنسية كأساس لها.
في هذه الدولة من وجهة نظري على الأقل لا توجد أيديولجيا أو فكر أو أخلاق غير ما ترغب به النُّخَب الحَاكِمَة وفق ما تسمح به مزاجيتها وانتقائيتها بعيدا عن نص القانون والدستور والذي يخضع ولا يقبل إلاّ بتفسيراتها له وهنا المأساة لأنها تؤدي إلى ما أطلق عليه صناعة الفَرعَنة والتَّفرعن، وعلى ضوء ذلك يتصرف مُثَّقَّفيها (بلطجيتها/شبِّيحتها) فكل الأمور خليط ديني خاص بكل دولة حسب مزاج وانتقائية نُخِبَها الحَاكِمَة.
الكثير لا ينتبه إلى أنَ الله سبحانه وتعالى طلب منّا فقط السعي والإخلاص بكل ما أوتينا من امكانيات متوفرة لدينا مهما كانت صغيرة وتافهة في أي مسألة كانت الكبير منها والصغير
ولكن النتائج هي بيد الله وحده لا شريك له في كل شيء مهما كان صغيرا أو كبيرا
ومن هذه الزاوية تفهم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده
فأن لم يستطع فبلسانه
فأن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان
أي السعي مطلوب في كل الأحوال ومن لا يسع ولو بقلبه فهو مقصّر إلى درجة اعتباره بدون ايمان؟!! ولا حول ولا قوة إلا بالله هذا إن لم يتم اعتباره شيطان أخرس لأنّه سكت عن قول الحق
ولتوضيح ما أحاول قوله بمثال عملي أنقل احدى مقالة سهيل كيوان من وجريدة القدس العربي والتي كانت بالعنوان والرابط التالي

لا توجد شعوب بلا كرامة بل أنظمة حقيرة...
بقلم/ سهيل كيوان
2012-09-12
http://www.alquds.co.uk/data/2012/09/09-12/12qpt998.jpg
'الشعب السوري ما بنذلّ'، كذلك الشعب الكوري بشماله وجنوبه، والشعب الياباني الحائز الوحيد على ضربة نووية، والاسكندنافي، الفيتنامي، الصومالي، البرازيلي، كل الشعوب بلا استثناء، حتى شعب الأسكيمو ما بينذل، بل حتى الشعب الفلسطيني الذي تناوشته المصائب والمكائد والإذلال المنهجي من كل حدب وصوب، ها هو ينتفض ويرجم صُور من أخذوا على عاتقهم العمل كمقاولين ثانويين لدى الاحتلال.
لكل شعب كرامته وكبرياؤه، لا توجد شعوب تولد مع كرامة وأخرى منزوعة الكرامة، ولكن هناك اختلافا في مفهوم الكرامة بين شعب وآخر تبلوره ظروف بيئية تاريخية وتطور اجتماعي اقتصادي سياسي، لا بل إن مفهوم الكرامة قد يختلف بين أبناء الشعب الواحد نفسه، بين أبناء المدن والأرياف مثلا، في القرية يزعل المضيف منك إذا دخلت بيته ولم تشرب قهوته ويصر على أن تشربها، بينما هناك نكتة عن المضيف من أبناء المدينة، (عكا)، مثلا الذي يقول لضيفه: 'تشرب قهوة أم تلحق الباص'!، الكرامة لدى رجل الأسكيمو القديم كما تعلمنا في مطالعاتنا تبدو خيالية، فقد كان يقدم زوجته كمدفأة لضيفه حتى تمنينا زيارة الأسكيمو، بينما قد تنزل في ضيافة عربي في بعض المناطق أياما دون أن تسمع صوت إنثى في بيته، حتى تستغرب من وكيف ومتى يعدون الطعام.
كرامة الألماني قد تكون في التنافس مع الآخرين على اختراع أو اكتشاف علمي جديد، وقد يشعر الياباني بالإهانة إذا ما تفوق عليه الصيني في الصناعات الدقيقة، وقد يحمر وجه الروسي إذا ما تفوق عليه الإيطالي في الرقص على الجليد، بل إن الكثير من الحيوانات لها كرامتها، وهناك قصص عن قطط أهينت من قبل أصحابها فأضربت عن الطعام أنفة وكبرياء، حتى الكلاب، أعرف كلبًا ترك بيت صاحبه ولم يعد عندما كرر صاحبه إهانته وضربه بعدما كان مدللا.
في حقبة ليست بعيدة كان بعض الرجال العرب يشعرون بالإهانة إذا ما اضطروا للخروج إلى العمل في مصنع كأجيرين، وكان بعضهم يرفض العمل أجيرا فيقول 'أنا لن أبهدل نفسي' معتبرًا أن العمل في مصنع والانتماء للطبقة العاملة بهدلة وقلة قيمة، وهناك من يخجل من الوقوف للتظاهر في مواجهة الفقر، وهناك مئات القصص عن عمال تركوا أعمالهم ومصدر رزقهم عندما أشار لهم مدير العمل بأن يفعلوا كذا وأن لا يفعلوا كذا، تركوا عملهم غاضبين معتبرين ملاحظة المدير هدرا لكرامتهم، أما بالنسبة لعمل المرأة فحدث ولا حرج، فليس من زمن بعيد ألقى خطيب الجمعة في إحدى قرانا خطبة وصف فيها النساء العاملات بأوصاف بذيئة، الأمر الذي أدى إلى بهدلته مباشرة بعد الخطبة من قبل أزواج وذوي وأقرباء وأنصار النساء العاملات.
الكرامة أمر نسبي وقيمة عالية التركيب، وإذا كانت هناك شعوب تفتقر لهذه القيمة أو تشكو من تدنيها فهذا يعود لنظام الحكم الذي يرفع من هذه القيمة ويعززها لدى المواطن أو أنه يهبط بها إلى أسفل سافلين، يُحكى أنه في زمن الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز وفي إحدى السنين لم يعثروا على فقير يأخذ الزكاة من بيت مال المسلمين، كان هذا قبل اكتشاف البترول، وذلك لتوفر الاكتفاء لدى جميع مواطني دولته الذين بلا شك شعروا بكرامتهم الشخصية إضافة للشعور بكرامة الوطن، فأمر الخليفة عمر بن عبد العزيز بأن تبذر الجبال بالقمح كي تأكل الطير ولا تجوع في بلاد المسلمين، وهذا تاريخ مسيّل للدموع عندما تسمع وترى الفقر في بلاد العرب التي تكسب مليارات الدولارات من عائدات النفط يوميا، فيشعر المواطن بإهانة شخصية لفقره وحرمانه من خيرات بلاده وبإهانة وطنية وقومية لأنه يدرك أين وكيف تزهق هذه الأموال وخصوصا على صفقات السلاح التي لن تستخدم إلا لقمعه هو نفسه، ولهذا لا أستغرب أن يتمنى المواطن العربي في كثير من الحالات أن تُدمر أسلحة حكومة بلاده، وأن تحترق في مواقعها لأنها في نهاية المطاف لن توجّه إلا لصدره لدوس كرامته، مئات المليارات أزهقت لاقتناء طائرات حربية لم تقتل سوى مواطنيها، بل حتى المضادات للطائرات استخدمت ضد المواطنين.
الأعداء لم ينجحوا بإذلال الشعب السوري صاحب شعار 'الشعب السوري ما بينذل' في ثورته الحالية، ولا حتى عندما خسر حروبا وضحى بعشرات الآلاف من أبنائه، فقد ظلت روح المقاومة ترفرف فوق رؤوس السوريين، كانت المشاعر القومية الملتهبة تعوّض الشعور بالغبن وفقدان العدالة الاجتماعية، ومع مرور الزمن وتفاقم الشعارات وتضخمها للتغطية على الواقع البائس بدأ المواطن يشعر بأن هناك من يستهبله ويذرو في وجهه الشعارات القومية كي يمعن في استغلاله غير عابئ بإفقاره وحتى تجويعه، بل ويغلق له فمه بالقوة ويحرمه من أبسط حقوق الإنسان الشخصية في التعبير وذلك باسم أمن الوطن وقدسية العروبة، المواطن شعر أن هناك هوة تتسع يوما بعد يوم بين الشعارات الجوفاء والواقع المرّ، فانتفض مطالبا بكرامته الشخصية مدركا انه لا يمكن للوطن أن يكون مكرّما بينما المواطن مسلوب الكرامة، لا يمكن أن يكون الجسد معافى بينما خلاياه مريضة.
'كرامة الوطن'، أصبحت سلاحا يشهر في وجه المواطن المطالب بكرامته الشخصية، فمن أنت أمام كرامة الوطن! من أنت أمام القضايا القومية الكبرى! ثم يتهم بالعمالة والخيانة والتآمر في موقع ما، وفي موقع آخر يتهم بالكفر والزندقة وعصيان أولي الأمر، ولا نعرف ماذا سيسمون الثائرين ضد السلطة الفلسطينية في مواجهة إذلالهم.
غريبة هي وطنية السلطة الوطنية الفلسطينية التي تقوم بدور جيش الآحتلال في مواجهة شعبها الجائع، فيهرع الاحتلال ويطالب العالم بإنقاذها، سافلة تلك 'القومية' التي تقصف شعبها بطائرات الميغ، هذه الطائرات التي لم تطر باتجاه العدو ولا الأرض المحتلة ولا مرة واحدة ولو على سبيل التذكير، ثم يتنفس قائدها العام الصعداء ويقول عن دمار البلد 'إنها عملية تنظيف ذاتية'، مقرفة تلك التسميات الدينية التي يرتكبون تحت غطائها كل الموبقات التي عرفتها البشرية منذ نشوئها.
عندما قال درويش 'عابرون في كلام عابر' في الانتفاضة الفلسطينية الأولى....قصد المحتلين..ويحق لنا كمواطنين عرب أن نقول للأنظمة الحقيرة...أما أنتم فـ'عابرون في شعارات عابرة'...

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\12qpt998.htm&arc=data\2012\09\09-12\12qpt998.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\12qpt998.htm&arc=data\2012\09\09-12\12qpt998.htm)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
10-10-2012, 11:42 AM
دراسة ( الفهم التاريخى ) والاشكالية - بقلم الكاتب / طارق فايز العجاوى
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14479
موضوع مهم ولتوضيح الصورة بأمثلة عملية أنقل بعض ما كتبته تحت العناوين والروابط التالي ومن أحب المزيد فعليه بالضغط على الروابط
ما بين لغة الأمريكي الواقعيّة العلميّة ولغة الصوفي الوقوعيّة الفلسفيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14402 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14402)
من وجهة نظري أنَّ العولمة منتج من منتجات الحكمة، في حين الديمقراطية منتج من منتجات الفلسفة، ولاحظت أن العولمة تفقد تعاملها الأخلاقي حالما تقترب من أي وسط ديمقراطي، ربما لأن العولمة تعمل على توفير احتياجات الناس حسب رغباتهم في حين الديمقراطية حسب رغبات النخب الحاكمة،
والتجارة في الأجواء الحرّة تفرض على التاجر الذي له بعد نظر أن يتعامل بصدق وأمانة حتى يضمن عودة من تعامل معه،
ولكن الإشكالية عندما تكون الأجواء ليست حرّة كما هو حال الدول الأعضاء في نظام الأمم المتحدة، هنا تقل أهمية الصدق والأمانة في التعامل، ويزيد الطين بلّة عندما يكون أصحاب السلطة ممن لهم حق اقرار سن القوانين لفرض الضرائب والرسوم، عندما لا يستوعب ضرورة أن لا يتم فرض الرسوم دون توضيح أن يكون الهدف توفير خدمات في مقابل تلك الرسوم،
لأنَّه في تلك الحالة ستفرض على التاجر أن يتعامل بعيدا عن اسلوب الصدق والأمانة، على الأقل للمحافظة على حقوقه التي ينهبها صاحب السلطة زورا وظلما وعدوانا برسومه وقوانينه، ويزيد الطين بلّة عندما يكون التطبيق بشكل مزاجي وانتقائي حسب رغبات أصحاب الصلاحيات من ممثلي النخب الحاكمة؟!! كما هو الحال في جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ويكفي أفضل دليل على ذلك اصدار شهادة ميلاد للكيان الصهيوني ورفض اصدار شهادة ميلاد لفلسطين مع أن الأول حتى الآن لم ولن يستوفي شروط العضوية؟!! وهنا هي مهزلة/مقتل هذا النظام الديمقراطي.
ولذلك بعد ما لاحظته من بداية تواجدي في الشّابكة (الإنترنت) أكرّر أنّ مثقف دولة الفلسفة بغض النظر إن كان بمسحة اسلامية أو علمانية طالما هدفه الديمقراطية/الديكتاتورية كنهج، تجده يستغل أي فسحة من الحريّة هذا إن أحسنّا الظن به بسبب الجهل اللغوي من جهة والضبابية اللغوية من جهة أخرى لتشويه كل ما هو جميل بنا ولذلك هو سبب مآسينا وإن أردنا الخير للأمة يجب إصلاح مشاكله أولا.
من له قلب وانتماء لإنتفاضات أدوات العولمة لا يصح أن يكون هو معول هدمها والمصيبة الكبرى بحجة أنّه يدافع عنها فهذه الضبابيّة إن لم يكن الجهل اللغوي يجب وقفها الآن، في الإسلام تقاس الناس بقربها أو بعدها عن الحق (ما ورد في القرآن والسنّة النبوية) ولا يقاس الحق بقرب أو بعد الناس عنه كما هو الحال في النظام الديمقراطي/الديكتاتوري ولذلك هذا النظام يتعارض مع كل شيء له علاقة بالأخلاق.
وحتى لا يكون المُثَّقَّف هو جندي الطابور الخامس الذي يعمل على ضرب وتشويه انتفاضات أدوات العولمة التي انطلقت من تونس بعد حرق محمد البوعزيزي نفسه بعريضة الشكوى التي حاول تقديمها كمواطن صالح ضد ممثلة النظام (الشرطيَّة) التي تجاوزت صلاحياتها وأعتدت عليه وأهانته في وضح النهار وأمام بقية المواطنين ومع ذلك تم رفض استلامها من قبل المثقف بل وقام بتبريرها بافتراءات وأكاذيب ما أنزل الله بها من سلطان كل ذلك حفاظا على هيبة النظام في دولة الفلسفة، نظام الدول الأعضاء في الأمم المتحدة الذي تم انشاءه بناءا على فلسفة الثورة الفرنسية وأسسها، تحت شعار الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام الذي كوَّن مثل هكذا مثقف بدون أخلاق ومبادئ وكل همّه هو المحافظة على النُّخب الحاكمة وهيبتها لأنّها تمثل خلاصة العقل ومن الضروري العمل على اظهارها معصومة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.
ولتوضيح ما أحاول مناقشته من خلال أمثلة عملية أنقل مقالتين تبين درجة شدّة الوضوح وشدّة الضبابيّة ما بين لغة عبدالرزاق قيراط وبين لغة د. يحيى مصطفى كامل من جهة أخرى وكل منهما يناقش نفس الإزدواجيّة والتناقضات لتوضيح اشكالية حوار الطرشان للمثقفين تم نشرها في نفس التوقيت تقريبا في جريدة القدس العربي والتي كانت بالعناوين والروابط التالية

الإسلام عندما يزعج كلاب الحراسة
بقلم/ عبد الرزاق قيراط
2012-10-08
http://www.alquds.co.uk/data/2012/10/10-08/08qpt997.jpg



أحدثت الفنانة الفرنسيّة المسلمة ديامز/ diams ، في مطلع الأسبوع الفارط، زلزالا قويّا على سلّم الأوساط الإعلاميّة في فرنسا، بعد أن بثّت القناة الأولى TF1 حوارا معها في برنامجها الإخباريّ (من السابعة إلى الثامنة)، تابعه قرابة ستّة ملايين مشاهد، وهو رقم قياسيّ لم تتمتّع به القناة منذ سنوات. ومشاهدة الحوار ما زالت تجتذب عشرات الآلاف يوميّا على اليوتيوب و الفيسبوك.
ديامز مغنّية الراب، التي اختفت عن الأضواء بعد اعتناقها الإسلام وارتدائها الحجاب، وافقت على إجراء الحوار لتتحدّث عن المنعرج الكبير الذي عاشته وهي تتحوّل من نجمة مشهورة حقّقت نجاحا فنيّا باهرا إلى سيّدة عاديّة تؤسّس بيتا وأسرة و تعيش حياة طبيعيّة هادئة. تحوّلٌ سبقته معاناة نفسيّة مدمّرة، فحاولت الانتحار وتمّ إنقاذها في اللحظات الأخيرة. تحدّثت ديامز عن تلك المعاناة فشخّصت أوجاعها التي كانت تواجهها منفردة في شقّتها الكبيرة الفاخرة. كانت محاصرة بوحدتها وبصمت رهيب يخيفها بل يرعبها فتغرق في بكاء هستيريّ نابع من الفراغ السحيق الذي سقط فيه قلبها. تقول عن ذلك القلب:' إنّه لم يعد يصلح لشيء، هو ينبض ولكنّه ليس حيّا'.
حاولت الخروج للمرح و اللجوء إلى الأصدقاء ولكنّ صوتا بداخلها كان يقول لها ليس هذا ما تحتاجين إليه. ديامز الثريّة المشهورة التي باعت ملايين الألبومات لم تشعر بالسعادة و هي تملك كل ما يحلم به الإنسان من زينة الحياة الدنيا. عجزت عن شراء تلك السعادة ففقدت الشعور بالأمن و الطمأنينة. كانت فريسة لأسئلة لا تعرف كيف تجيب عنها، فظلّت تتألّم حتّى فكّرت في الموت للتخلّص من عذابها بعد أن فشل الأطبّاء في السيطرة عليه، حاولوا تسكينه و تخذيره، أمّا استئصاله فلا قدرة لهم عليه و لا دواء يعرفونه فيصفوه لتعجيل الشفاء لمريضتهم.
فقط صديقتها المسلمة 'سوسو' نجحت في ذلك بمحض الصدفة. كانت تزورها ببيتها فاستأذنتها يوما لأداء الصلاة. أمر جديد وغير معتاد فاجأ ديامز، وشعرت برغبة عجيبة في القيام بتلك العبادة. قالت لصديقتها: أنا أيضا أريد أن أصلّي...و كانت صلاتها كما يجب أن تكون مناجاة للخالق و شكوى ودعاء بقلب خاشع. تقول ديامز إنّها شعرت لأّوّل مرّة بمعنى وجودها في هذه الحياة حين صلّت وخاطبت ربّها، وسألته فأجابها. كانت تتحدّث عن تلك التجربة بسعادة ارتسمت ملامحها على تفاصيل وجهها من خلال ابتسامتها التي لم تفارقها و من خلال نظرات عينيها التي كانت مرآة لما في قلبها من الشعور بالسكينة و السلام. و كان القرآن شفاء لما في صدرها من 'فوضى الحواسّ'، أقبلت عليه قراءة و اكتشافا لأغواره و أغوارها، فوجدت لكلّ سؤال أرّقها جوابا يشفي غليلها و يقينا يبدّد حيرتها. عرفت في النهاية طريقها فسلكته راضية مطمئنّة رغم العاصفة التي هبّت من حولها بسبب اعتناقها للإسلام. و كانت الحملة التي واجهتها في غاية الشراسة، فاتّهمها القريب و البعيد بالضلال و اعتبرها البعض خطرا على الفتيات من معجباتها. و تبتسم ديامز من تلك التهم، و تعبّر عن استغرابها من توصيفها بالخطر بينما تسعى لتكون امرأة صالحة طيّبة. و تعترف في نهاية الحوار أنّ الحجاب الذي لبسته بمحض إرادتها أزعج الكثيرين فواجهوها بأفكارهم المسبقة و انتقاداتهم اللاذعة و إساءاتهم الكثيرة. ومع ذلك فإنّ تلك المتاعب لن تثنيها لتتراجع عن المنهج الجديد الذي اتخذته لحياتها. إنّها ليست نادمة على هجرتها من الغناء إلى الإسلام، و من 'الراب' إلى الربّ، لأنّها غادرت بتلك الهجرة جحيم عذابها النفسيّ لتكتشف جنّتها و نعيم العيش في أرجاء عقيدتها.

كلاب الحراسة
لكأنّ القناة الفرنسيّة الأولى شعرت بخطيئتها وهي تمنح الفرصة لديامز للتحدّث عن سعادتها بالإسلام، فسارعت في نشرة أخبارها التي أذيعت مباشرة بعد ذلك الحوار إلى استكشاف ردود أفعال المشاهدين الفرنسيين بخصوص المسلك الجديد لتلك الفنانة. و العجيب أنّ الشريحة المستهدفة من المشاهدين شملت بعض النساء من أصول عربيّة، و قد عبّرن عموما عن الأسف بخصوص الحجاب الأسود الذي ظهرت به ديامز، حتّى أنّ إحدى المتدخّلات شبّهتها بالخنفساء في إساءة مقصودة، قالت ديامز إنّ الكثيرين يقترفونها في حقّها جهلا وعدوانا.
وبذلك التقرير حاولت نشرة أخبار الثامنة أن تشوّش بعض الشيء على الصورة المتألّقة التي ظهرت بها ديامز المليحة في خمارها الأسود، كما يردّد صباح فخري. و لكنّ ذلك لم يكن كافيا لتكفّر القناة عن 'ذنبها'، فتشبيه 'أختنا' بالخنفساء قد يمسّ من صورتها الخارجيّة، غير أنّه لا يستطيع أن يبطل ما ظهر من سحر في خطابها الصادق عن تجربتها التي خاضتها بحثا عن السعادة المفقودة رغم شهرتها و ثرائها. لذلك استمرّت المحاولات لمحو تلك الآثار التي وصلت إلى ملايين البيوت، فدعت القناة الإخباريّة (LCI) مجموعة من الإعلاميين ليعبّروا جميعا و دون استثناء عن انزعاجهم الشديد و صدمتهم من الحوار الذي بثته القناة الأمّ مؤكّدين استياءهم لما وقع فيه زملاؤهم بوعي أو بغير وعي من شبهة التسويق لذلك النموذج للمرأة المسلمة المتحجّبة، فقد تمّ التركيز حسب رأيهم على صور تظهر الفنانة بكامل جسدها الذي يختفي تحت حجابها. و ذلك في رأيهم مزعج للغاية. و استمرّ النقاش طويلا دون أن نسمع صوتا واحدا يدافع عن حريّة التعبير أو حريّة المعتقد و حقّ الاختلاف، و كلّها قيم طالما أعلى الفرنسيّون من شأنها، و تعلّلوا بها للدفاع عن مجلّة 'شارلي إبدو' التي نشرت رسوما مسيئة للنبيّ محمّد عليه الصلاة و السلام. و لكنْ حين تعلّق الأمر بالإسلام و المسلمين، انقلبت تلك المبادئ إلى غضب و استياء. و من شاهد الحوار، سيفهم أنّ ما أزعج أولائك الإعلاميين و أغضبهم (دون أن يفصحوا عنه) يتعدّى الحجاب و يتعلّق على الأرجح بالرسالة الإيجابيّة التي بثّتها ديامز عن الإسلام في عموم الناس فتخطّت فرنسا، و انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعيّ حيث تهاطلت عليها التعليقات التي عبّرت في مجملها عن الإعجاب و التعاطف.
أن يكون الإسلام بتلك الصورة الإيجابيّة التي أظهرتها المغنّية ديامز فكرة أزعجت 'كلاب الحراسة' كما سمّاهم المخرج الفرنسي جيل بالباستر في شريطه الوثائقيّ الساخر حيث يكشف تورّط معظم الإعلاميين الفرنسيّين في خدمة أجندات محدّدة... فالإعلام الغربيّ عموما، يعمل على الترويج لسياسات ثقافيّة بعينها لا يمكن أن يكون الإسلام إلاّ مخالفا أو منافسا لها. و قد عرض ذلك الفيلم في بروكسال في إطار مهرجان مخصّص للأفلام المزعجة.

تقارير مزعجة على الجزيرة:
في نفس السياق المتعلّق بالإزعاج، بثّت قناة الجزيرة على مدى أسبوع مجموعة من التقارير عن واقع التعليم في عالمنا العربيّ. فشاهدنا بالأرقام و الصور وضعا متردّيا، سببه الرئيس، ضعف الإنفاق على أكثر القطاعات أهمّية في تكوين أجيال الغد. و من الأرقام التي قدّمتها أنّ العرب أنفقوا لشراء السلاح مائة مليار دولار بينما لم يحصل التعليم على نصف ذلك المبلغ. و أوردت في أمثلتها أنّ الأمن في الأردن أخذ ميزانية أكبر ممّا خُصّص للتعليم و الصحّة و التشغيل مجتمعة.
و تستنج الجزيرة أنّ قلة الإنفاق على التعليم في منطقتنا العربيّة يؤثر بصفة مباشرة على جودته، و يجبر العائلات على تحمّل أعباء ثقيلة بسبب اللجوء إلى الدروس الخصوصيّة.
و لكنّ الجزيرة لم تتناول بالتحليل تلك الظاهرة التي تشهد رواجا هو أشبه بالعمليّات التجاريّة القذرة، فقد انتشر هذا الفساد في كلّ مراحل تعليمنا و لم يسلم منه حتّى الأطفال الصغار في الأقسام الدنيا. والأولياء الذين سقطوا في الفخّ خوفا على مستقبل أبنائهم إنّما يرتكبون خطأ فادحا بتشجيعهم لمثل تلك الخطايا و سكوتهم عن تلك التجاوزات.
إنها المعادلة البديلة التي لجأ إليها المدرّس لتحسين دخله الضعيف، و لجأ إليها الطالب لتحسين نتائجه الهزيلة و سكت عنها الحاكم و شجّعها لتوفير الأموال التي ستُصرف للحفاظ على أمنه و أمن سلطانه. و بذلك تساهم جميع الأطراف في فساد هدم العلاقة التربويّة بين المعلّم و المتعلّم و حوّل المدرسة من وسط تربويّ إلى سوق سوداء.

كاتب تونسي
abderguirat@gmail.com

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=data\2012\10\10-08\08qpt997.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=data\2012\10\10-08\08qpt997.htm)

ما لم تفهمه جماعة الإخوان المسلمين في مصر ومفهوم 'التناحة'! بقلم/ د. يحيى مصطفى كامل 2012-10-08
http://www.alquds.co.uk/data/2012/10/10-08/08qpt477.jpg


ليست بالمرة الأولى التي أصف فيها ما يحدث في مصر من تطوراتٍ بالغرائبية أو 'الفانتازيا'، ولا يرجع ذلك إلى عداءٍ مستحكم مع جماعة الإخوان المسلمين أو كراهيةٍ متأصلة، وإنما لأن مجمل تحركاتهم حتى الآن من زياراتٍ خارجية عالية الوتيرة بغرض تقديم فروض الولاء والطاعة أو التسول من قبل الرئيس، إلى ما يصدر من تصريحاتٍ مدهشة ومضحكة في أغلب الأحيان، إلى مشروع النهضة الذي تبخر وحاولوا الإيحاء لنا بأننا تصورناه أو أنه 'شُبه لنا' في حين أن مشروعاً كذلك لم يوجد أبداً، إلى قرض صندوق النقد الدولي أرباً هو أم لا، إلى نوعية الجدل الدائر على الساحة والذي لا يندر أن يتدنى إلى مستوىً منحط من التلاسن والسباب بينهم وبين الأطراف الأخرى...هذه وأمثلةٌ عديدةٌ أخرى تنم عن تخبطٍ شديد لا يثير سوى الضحك الممزوج بالغيظ ويضعنا أمام واقعٍ يذكرنا بروايات الواقعية السحرية لكتاب أمريكا اللاتينية، أو (وهو الأقرب لنا) بما يطالعنا من أحداثٍ في كتب كبار المؤرخين من أمثال ابن إياس الحنفي والمقريزي تثير العجب والقرف والرعب.
كما أن الحديث عن إعادة إنتاجهم لسياسات مبارك بات مكروراً...إلا أن التمحيص يكشف عن عدم دقة هذه المقولة (أو الأطروحة إذا شئت التحذلق) فصعود جماعة الإخوان المسلمين إلى أعلى مكان، إلى سدة الرئاسة، لم يتم عن طريق توريثها سلمياً بسلاسة من قبل مبارك وأوباشه وإنما أعقب حراكاً شعبياً ضخماً وهادراً ومهيباً أجبر مباركاً على الرحيل وسجنه ومن ثم قدمه ذليلاً كسيفاً للمحاكمة، كما أن ذلك الصعود جاء أيضاً نتيجة انتخاباتٍ رسمية بعد مرحلةٍ انتقاليةٍ فاشلةٍ حفلت بالانتفاضات التي تم قمعها بوحشية من قبل النظام مصطفاً وراء المجلس العسكري؛ بالتالي فإن إعادة إنتاج سياسات مبارك من قبل الجماعة لا يدل على انحيازاتٍ واختياراتٍ طبقية واقتصادية-اجتماعية فحسب، وإنما ينم عما هو أدهى وأخطر من ذلك بمراحل، ألا وهو أن الجماعة غابت عنها متغيراتٌ عديدة ولم تفهم مغزى الحدث الثورى وتبعاته.
بدايةً لم تفهم قيادات الجماعة خطورة يوم 25 يناير، بل واستغرقهم الأمر أربعة أيام ليصلوا إلى إدراك جدية التطورات وأن الأمور لن تعود إلى الوراء ولتترسخ لديهم قناعة بحتمية المشاركة لئلا يفوتهم نصيب من الكعكة المستقبلية، ولم يقف الأمر عند هذا الحد، ففي خضم فوران الفترة الانتقالية راهنوا على العسكر وتحالفوا معهم متصورين أن ذلك التحالف مانعهم من التيارات الشعبية الصاعدة التي أفرزها 25 يناير والتي تبحث لها عن أرضيةٍ في الشارع، مما يدل على أنهم لم يدركوا أن أركان الدولة العميقة من عسكرٍ ومنظومةٍ استخبارية مهزوزون متضعضعون بصورةٍ ربما لم نعهدها عليهم أو يعرفوها من قبل وأن زمن الشعوب قد عاد برجوع الجماهير إلى الشارع طرفاً رئيسياً حاسماً في العملية السياسية... بمعنى آخر، لم يدركوا أن أطراف المعادلة ومفرداتها قد تغيرت وأن واقعاً جديداً ذا صيغٍ وتوازنات جديدة آخذٌ في التشكل وإن لم يظهر للوجود في شكله النهائي بعد... أما انتهاجهم نفس سياسات مبارك الاقتصادية مع إحلالهم كوادر إخوانية من عينة الأخين حسن مالك وخيرت الشاطر محل رموز العهد السابق كأحمد عز فيشير إلى عجزٍ تام عن إدراك أسباب الثورة الاجتماعية-الاقتصادية، فالمصريون لم ينزلوا إلى الميادين والشوارع ولم يتحلقوا حول الشباب المعتصم لنزوةٍ تسلطت عليهم أو بدافعٍ من الملل وإنما لأن المجتمع يعيش أزمةً عميقةً ويشهد صراعاً طاحناً بين طبقاته، بين من يملكون ومن لا يملكون نتيجة النهب والسياسات الاقتصادية المجحفة والمنحازة لقلةٍ من الأغنياء المستفيدين من علاقاتهم بالقصر وأسرة مبارك الذهبية ولتحلل الدولة من كل التزاماتها إزاء المعوزين من مواطنيها الذين يشكلون أغلبية الشعب والطبقة الوسطى المــــتآكلة التي ما فتئــــت تنزلق إلى مستنقع الفقر، الأمر الذي كان مثار التندر والنــــكات، وقد وجدت هذه الأزمة أفضل تعبيرٍ عنها في ما عرف حينذاك بقضية التوريث التي لخصت فشملت أبعاد المشكلة ...كل ذلك عجز الإخوان عن فهمه ويتعاملون مع ثورة الشعب المصري كما لو كانت تغيراً مزاجياً يود إضفاء صبغة إسلامية وشرعية على المجتمع وستر قبح التفاوتات الطبقية والفقر المؤلم بغلالة من الرطانة الشرعية؛ لم يفهموا أن الهيمنة السعودية وارتهان مصر لمصلحة الخليج بنفطه وإسرائيل وأمريكا هي السبب الرئيسي فيما حل بمصر من انتكاس وها هم يسلكون نفس نهج التسول والاستجداء عوضاً عن محاولة إعادة رسم خريطة الاقتصاد المصري بالتركيز على الإنتاج، ولا أعلم من الذي أشار عليهم بأن التواصل مع الجمهور يعني أن يقضي الرئيس وقته متجولاً بين المساجد يخطب في جمهورٍ ضجر دون أن يكون لديه ما يقوله ويقدمه مما من شأنه أن يحدث تغييراً إيجابياً على الأرض حتى صار الأمر برمته مزحةً مكررةً وثقيلة الظل!

و لعل سؤالاً ملحاً يثور هنا: لماذا لا يفهم الإخوان المسلمون؟!
الإجابة الموجزة على ذلك بسيطة: لأن الحدث أكبر منهم...فالإخوان لم يكونوا يوماً تنظيماً ثورياً (باعتراف قياداتهم) على الرغم من كونهم طلاب سلطةٍ بامتياز، وباستثناء الاغتيالات السياسية لا يمتلكون نظريةً متماسكةً للثورة وقد اعتمدوا في تاريخهم على مهادنة السلطة ما أمكنهم ذلك والسعي إلى اكتساب النفوذ من ورائها، وكان أسلوبهم دائماً محاولة التمدد عن طريق نشر خطابهم في المجتمع بهدف الهيمنة الفكرية بحيث يزداد جمهور المتعاطفين معهم ويصبح السواد الأعظم إما منضوياً في التنظيم مؤتمراً بإمرة قياداته أو متعاطفاً معه ويلعب على أرضيته، وبذا يتمكنون من التغلغل في جسد الدولة والانسلال إلى نسيج النظام...لكن الثورة عاجلتهم على غير استعدادٍ منهم أو رغبة فراهنوا على العسكر لأنهم لا يعرفون غير ذلك... فما هم إلا وجهٌ آخر لنفس انحيازات نظام مبارك، وعلى الرغم من امتلاكهم التنظيم المحكم الذي أوصلهم للسلطة لا يصدرون عن رؤيةٍ اقتصاديةٍ-اجتماعيةٍ مغايرة أو بديلة للمجتمع، ولا يملكون أدوات التحليل النقدي ومفرداته، فمن حسن حظهم (وسوء حظ الوطن) أن الفصائل التي تمتلك رؤيةً مغايرة ومنطقاً متماسكاً كانت تعاني الوهن والضمور وسوء التنظيم والتشرذم طوال العقود الثلاثة الماضية لأسبابٍ ليس هنا المجال للخوض فيها.
الملاحظ ( والمسلي أيضاً) أن الإخوان باتوا يدركون أو يشعرون أن هناك مشكلة، ولكنهم ليس لديهم حلول للأسباب التي أسلفنا، ولما كانوا على غير استعدادٍ للاعتراف بالخطأ أو لا سمح الله أن يتركوا السلطة التي انقطعت أنفاسهم وراءها ما يزيد على الثمانية عقود فقد لجأوا إلى سلاح التناحة ...والتناحة في المصطلح المصري الدارج تعني مزيجاً من البلادة والعناد وافتعال العبط مع الاستمرار والتمادي كأن شيئاً لم يكن ولم يحدث من قبل شخصٍ (أو جماعة في حالتنا) يدرك تمام الإدراك وجود خطأ أو مشكلة خطيرة... وقد تفوقوا على مبارك في ذلك لأنه، على بلادته وغبائه، لم يتمادَ في أعقاب ثورةٍ شعبية... بـالتناحة نستطيع أن نصف ونفسر استمرار الرئيس مرسي (والجماعة وراءه) في نفس السياسات التي تسببت في الثورة وتجاهل المطالب الشعبية والإضرابات الفئوية وخطوات الاستحواذ على مرافق الدولة وآليات العنف فيها، كما أنه بـالتناحة نفهم إصرارهم اليائس على فرض رؤيتهم على الجمعية التأسيسية بغرض إنفاذ دستورٍ يكبل الدولة الجديدة في مشروعهم ويلفها في شباك مزاجهم الخاص حتى لو أتت الانتخابات بأشخاصٍ آخرين.
لقد خسرت الجماعة في أقل من عامين من الحرية النسبية ما لم تخسره في تاريخها الحديث منذ سبعيــــنيات القرن الماضي، وتسببت في شيوع حالةٍ عميــــــقةٍ من الإحباط والكفر بالثورة بين قطاعاتٍ عديدة، ومازالت لم تفهم تماماً ومازالت مصرةً على المضي في مشروع التمكين، وفي ظل ذلك يتعين على القوى المدنية المناوئة أن تتحد لكي لا ندفع جميعاً تكاليف باهظة للوقت الضائع من عمر الثورة بسبب 'تناحة' الجماعة.

' كاتب مصري (زميل الكلية الملكية لأطباء التخدير في بريطانيا)
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fn...8\08qpt477.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=data\2012\10\10-08\08qpt477.htm)
أنا أختلف معك يا د. يحيي فيمن هو الذي يعتمد اسلوب التناحة؟!! أو أن هناك أحد من قوى انتفاضات أدوات العولمة تدعمه دول الخليج أو أمريكا أو الغرب حيث لا يصح أن تداوني بالتي كانت هي الداء؟!!!
ولذلك أنا أكرّر بأنَّ الثقافة الديمقراطية (القومية أو ثقافة الـ أنا) والتي اساسها فلسفة الثورة الفرنسية هي ثقافة تحقير العلم والعلماء والمقاومة بكل أنواعها وأولها المقاومة السلميّة والتي تعتمد على محاججة الرأي بالرأي وفق دليل منطقي وموضوعي وبالتالي بالتأكيد لن يتعارض مع أي شيء علمي،
والسبب في ذلك من وجهة نظري على الأقل هو مفهوم الصراع بين الأضداد، حيث في أي وسط أساسه مفهوم الصراع لا يمكن أن يكون هناك أي مجال للحوار بين الآراء وخصوصا المختلفة منها، ولذلك من المنطقي عندما ترفض التعايش معها في مكان واحد.
من له قلب وانتماء لإنتفاضات أدوات العولمة لا يصح أن يكون هو معول هدمها والمصيبة الكبرى بحجة أنّه يدافع، أنا مع تعدّد الآراء والأساليب في طريقة التعامل مع أي موضوع كان كلّا حسب خبرته وما يُجيده وعلى الجميع أن يساهم بما يستطيعه إن كان يحس بالانتماء،
لأن من وجهة نظري هناك حر وهناك فوضوي،
والحر من وجهة نظري من لديه عقل يستطيع التمييز به،
الحر من وجهة نظري من يستخدم مبدأ لا تزر وازرة وزر أخرى،
الحر من وجهة نظري من يستخدم مبدأ لا فرق بين عربي على أعجمي إلاّ بالتقوى،
الحر من وجهة نظري من يستخدم مبدأ إعدلوا هو أقرب للتقوى،
أنا أؤمن أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير، وعدم فرز وتمييز اللُّغة التي تفكر بها تؤدي إلى الضبابيّة اللغوية ناهيك عن الجهل اللغوي والتي تؤدي إلى التعارضات والتناقضات في طريقة تفكير ومواقف وتعامل مُثَّقَّف دولة الفَلسفَة فهو يريد شيء ويقول شيء ويفعل شيء آخر؟!!

وهنا هي المأساة والتي من أجلها على الأقل من وجهة نظري قامت انتفاضات أدوات العَولَمَة
فصندوق الإقتراع شيء والديمقراطية شيء آخر تماما
والتعدّدية شيء والديمقراطيّة شيء آخر تماما،
ومن وجهة نظري على الأقل أنَّ صندوق الإقتراع لن يوصل الأفضل ما دام لا توجد صراحة وشفافية ومصداقيّة.
ولكن الإشكالية أنَّ الديمقراطية لا تسمح بأي صراحة وشفافيّة خارج مجالس أعضاء النَّخَب الحاكمة بحجة أنها تمثل خلاصة العقل والبقية رعاع وهمج وغوغائية، ولذلك من الطبيعي والمنطقي أنّها ستسيء فهم الكلام بحجّة أنها لا تعلم العلم الظاهر والعلم الباطن؟!!!
ناهيك أن مفهوم السياسة في الديمقراطية يجب أن ينطلق من مبدأ أنَّ الغاية تبرّر الوسيلة (التَّقيَة)، وهذا سيفرض عليك أن تتجاوز الصدق والمصداقيّة، واعتماد مفهوم الترميز والتأويل؟!
والمصيبة الكبرى عندما تكون بعيدا عن معنى المعاني المتواجدة في القواميس والمعاجم كما يتعامل بها أهل الحداثة بحجة أنَّ خلاصة العقل لا يمكن أن تُبدع إلاّ إذا قامت بهدم كل الأصول اللغويّة والمعجميّة والقاموسيّة، ولذلك تجد أهل الديمقراطية تحرص على أن يتم التعامل معها على أنّها معصومة من الخطأ؟!!!
ومن المضحك المبكي أنَّ الديمقراطية أصلا ضد التعدّدية وضد حريّة الرأي لأي شخص من خارج النُّخب الحاكمة بكل أنواعها وأولها التعدّدية في العلاقة بين الرجل والمرأة ولذلك أنا جمعت ما جمعته تحت العنوان والرابط التالي
الديمقراطية/الديكتاتورية مبدأ من لا مبدأ له؟!
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13773 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13773)
الديمقراطية والعلاقة ما بين الرجل والمرأة؟!!!
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13954 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13954)
ما الفرق بين ثقافة الـ نحن وما بين ثقافة الـ أنا؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
10-10-2012, 01:56 PM
دراسة ( الفهم التاريخى ) والاشكالية - بقلم الكاتب / طارق فايز العجاوى
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14479 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14479)
موضوع مهم ولتوضيح الصورة بأمثلة عملية أنقل بعض ما كتبته تحت العناوين والروابط التالية ومن أحب المزيد فعليه بالضغط على الروابط
الفيلم المُسيء والعولمة والمُثقف والسلبيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14452 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14452)
الكلام في أي موضوع الآن يجب أن يتطرق إلى ما أطلقت عليه انتفاضات أدوات العولمة بنسختها السورية، فهناك مثل سوري جميل يقول الصيت للشوام والفعل للحلبية، كما هو الحال بالنسبة للسياسة فالصيت للبريطانيين والأمريكان والفعل للفرنسيين
من يعتز بمكونات شخصيته تظهر بشكل واضح في اهتماماته فيما ينشره أو يشارك به من مواضيع
الأهم والأكثر فائدة أن تكون بنظرة واقعيّة نقديّة حتى تكون وسيلة للبناء
ولا تكون بنظرة سلبيّة وقوعيّة فتكون بطريقة مباشرة أو غير مباشرة أداة للهدم
من وجهة نظري كل شيء موجود إن تجاوزنا ثقافة الـ أنا والمبنية على المزاجيّة الإنتقائية أو بمعنى آخر النظرة السلبيّة النَّخبويّة الوقوعيّة إلى ثقافة الـ نحن أو النظرة الواقعيّة النقديّة سنلاحظه بسهولة،
نأتي إلى ما حصل والذي لم ينتبه إليه المثقف، فما حصل هو أن وسائل إعلام الغرب وعلى رأسها السي أن أن وبي بي سي وغيرها، أعلنت منذ بداية شهر أيلول سبتمبر وبطريقة توحي وكأنَّها من ضمن احتفاليات الحكومة الأمريكية بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لأحداث 11/9/2001 بأنَّ هناك ستحصل محاكمة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم في فلوريدا ومن ضمن فعاليات المحاكمة سيتم عرض فيلم في فلوريدا بعنوان "براءة المسلمين" وحتى أنَّ قائد القوات الأمريكية بنفسه اتصل بالراهب تيري جونز فقط لإقناعه بسحب دعمه للفيلم ولم يأت على ذكر المحاكمة وكأنّه لا بأس بذلك؟!!!
هذا ما دفع الناس إلى الاقتناع بأن الحكومة الأمريكية خلف الفيلم والمحاكمة؟!! كما حصل في تكريم الحكومة الألمانية للرسام من خلال تسليم أنجيلا ميركل وسام له بنفسها، فتوجه الناس إلى سفارات تلك الدول لإظهار ردة فعلهم على مثل هذه التصرفات
فإن كان هناك من يجب لومه فهو وسائل الإعلام الغربية وليس قناة الناس التي عملت على توضيح مقدار الهبل والعبط والاستخفاف بالمشاهد الغربي الذي توجه له مثل هذه الرسائل الإعلامية؟!
والتي ليس لها أي علاقة لا بمهنية ولا بموضوعية ولا بمنطق سوى التشويه من خلال الاستهزاء والتحقير من خلال التحوير والتدليس المتعمد فهل هذه حرية رأي؟
يجب أن يكون هناك فرق بين حرية نشر أي رأي وبين حرية نشر الخزعبلات ويجب أن يكون هناك فرق بين الأدب الساخر وما بين المسخرة والتهريج ومن لا يستطيع التفريق هذا انسان لديه ضبابيّة لغوية فاحشة إن لم يكن جهل لغوي يتطلب العمل على التخلص منه.
ولتوضيح ما أحاول مناقشته لأثر النظرة السلبيّة من خلال أمثلة عملية، أنقل مقالتين تبين درجة شدّة الوضوح وشدّة الضبابيّة ما بين لغة صبحي حديدي وبين لغة محمد كريشان من جهة أخرى وكل منهما يناقش نفس الإزدواجيّة والتناقضات لتوضيح اشكالية القدح ونصفه المليء أو نصفه الفارغ تم نشرها في نفس التوقيت تقريبا في جريدة القدس العربي والتي كانت بالعناوين والروابط التالية
مرج البحرين يلتقيان
بقلم/ صبحي حديدي
2012-10-07
http://www.alquds.co.uk/data/2012/10/10-07/07qpt998.jpg

نبيل رجب ـ الحقوقي البحريني، الناشط البارز، مدير 'مركز البحرين لحقوق الإنسان'، والسجين حالياً ـ أعلن إضراباً عن الطعام لأنّ السلطات منعته من حضور مجلس عزاء والدته؛ وذلك رغم أنّ النيابة العامة كانت قد أصدرت قراراً يقضي بتمكينه من حضور مراسم الدفن. ورجب، كما هو معروف، يقضي حكماً بالسجن ثلاث سنوات، لأنه 'مثل الكثيرين في البحرين، سجين رأي اعتُقل لمجرد أنه مارس سلمياً حقّه في حرية التعبير والتجمع'، كما قالت منظمة العفو الدولية؛ التي اعتبرت، أيضاً، أنّ الحكم على رجب كان 'يوماً أسود للعدالة في البحرين'.
قد يقول قائل، محقاً تماماً في الواقع، وخاصة إذا كان سورياً: هذا الاستبداد البحريني يُعدّ جنّة عدن بالقياس إلى مسالخ، بل جحيم، ما يوفّره الاستبداد السوري لمعارضيه. ورغم أنّ المفاضلة بين طغيان وطغيان لا تجوز أخلاقياً، ولعلها لا تصحّ سياساً كذلك، فإنّ المرء لا يفلح دائماً في دفع إغواء المقارنة، حتى إذا كان شرّ البلية ما يُقارَن، في هذه الحال، وأياً كانت طبائع الاستبداد. وبهذا فإنّ رجب يظلّ ضحية طغيان بحريني، وابن انتفاضة شعبية وديمقراطية بحرينية؛ تماماً مثل ضحى جركس وكفاح علي ديب وعلي رحمون وعبد العزيز الخير وخليل معتوق وماهر أبو ميالة... أحدث الأسماء في لائحة عشرات الآلاف من المعتقلات والمعتقلين ضحايا طغيان النظام السوري، بنات وأبناء الانتفاضة الشعبية السورية.
وهكذا فإنّ إضراب رجب يمنح المرء فرصة جديدة للانتقال بالحديث من انتفاضة عربــــية، سورية فــــي المقام الأوّل الراهن، إلى انتفاضة أخرى عربية، بحرينية؛ خاصة إذا كانــــت هــذه الأخيرة تخضع لتعتيم مقصود، شبه تامّ، في وسائل الإعلام العربية والأجنبية. والمثال الساطع، والفاضح في آن، تنفرد به صحف عربية ذات تمويلات لا تبيح، البتة، خــــرق ذلك التعــتيم: لا يُشـقّ لها غبار في التباكي على الشعب السوري، بعد عقود من ممالأة طغاته ومدّهم بأسباب البقاء؛ ولكنّ البحث عن إبرة في كوم قشّ أسهل من العثور على كلمـــة تنصف انتفاضة أهــلنا في البحرين، حتى من باب المواربة اللفظية التي يتقنها بعض كبار كتّاب، وشطّار، تلك الصحف.
واستذكار إضراب رجب، في أيام سورية دامية وقاتمة تشهد مجازر مفتوحة بحقّ البشر والشجر والحجر والأثر، أمر يتجاوز حسّ التضامن الطبيعي، أو واجباته السياسية والأخلاقية، إلى ذلك الطراز من التعاضد المتبادل، الطبيعي بدوره: مثلما يتكاتف الطغاة، سرّاً وعلانية؛ كذلك يتوجب أن يتكاتف طالبو الحرّية، علانية، كما يُفضّل، وأياً كانت جزئيات اتفاقهم أو اختلافهم حول التفاصيل. وإذْ أذهب اليوم إلى البحرين، كما فعلت في مناسبات سابقة، لا أراني أبتعد كثيراً عن سورية، بالنظر إلى أنّ خطاب آل خليفة هناك يتطابق مع خطاب آل الأسد هنا، حول 'المؤامرة' و'العملاء' و'الفتنة'...
العنصر المشترك الأهمّ بين الانتفاضتَين، ولكن أيضاً في جميع سوابق الاحتجاجات الشعبية على امتداد تاريخ البحرين، هو أنّ اختلاف المواطنين في المذهب الديني لم يحلْ دون اتحادهم في ائتلاف وطني يطالب بالإصلاحات. الانتفاضة البحرينية اندلعت، إذاً، لتحقيق مطالب اجتماعية وسياسية ودستورية لا علاقة لها بما تزعمه السلطات، وجمهرة المحللين والحكومات في الغرب، من توتر بين الشيعة والسنّة. والغالبية الساحقة من مواطني البحرين، بصرف النظر عن انتماءاتهم المذهبية، هم ضحايا الفساد الواسع والتسلط المطلق وانقلاب البلد إلى مزرعة استثمارية لآل خليفة (هل ثمة ما يُذكّر، هنا، بمزارع آل الأسد وآل مخلوف وآل خدّام وآل شاليش وآل ظلاس... في سورية؟).
إلى هذا، تستضيف البحرين قاعدة الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية، كما تشكّل منطقة عازلة بين السعودية وإيران، ممّا يفسّر القلق الأمريكي الشديد إزاء تطورات الانتفاضة الشعبية فيها. كما يفسّر التدخّل العسكري السعودي المباشر، الذي اتخذ صفة قوات 'درع الجزيرة' التابعة لمجلس التعاون الخليجي (واعتبره وليد المعلّم، وزير خارجية النظام السوري، مشروعاً... آنذاك!). ويفسّر، أخيراً، موقف طهران التي لا تكفّ عن التذكير بأنّ البحرين أرض إيرانية؛ ليس في عهد 'الثورة الإسلامية' الإيرانية فحسب، بل منذ أحقاب الإمبراطورية الصفوية، مروراً بسنة 1957 حين اتخذ البرلمان الشاهنشاهي قراراً باعتبار البحرين الولاية 14 في إيران.
وكما فعل النظام السوري، اعتمد زميله النظام البحريني نهجاً مزدوجاً يراوح بين استخدام القوّة والمماطلة في آن معاً، حتى جاء التدخل العسكري السعودي ليرجّح خيار القبضة الحديدية وحدها، فأعلن الأمير حالة الطوارىء، وجرى اعتقال عدد من قادة المعارضة، كما استُخدمت الوحدات العسكرية الذخيرة الحية، وسقط عشرات الشهداء ومئات الجرحى. ولم يكن غريباً أنّ روح التضامن بين أنظمة الاستبداد وعوائل الفساد العربية، وحّدت أيضاً خياراتهم الأمنية ـ العسكرية في قمع الانتفاضات الشعبية، دون أن تلغي حقّ هذا المستبدّ أو ذاك في تنويع أساليب البطش، وشدّة التنكيل، وحضيض الهمجية.
وفي القرآن الكريم، مَرَج البحرَيْن يلتقيان، حتى إذا كان بينهما برزخ، وكان هذا عَذْبٌ فُرات، وذاك مِلْحٌ أُجاج؛ أو، في معنى ملموس أكثر: لا جغرافية، طبيعية أو متخيَّلة، ولا حواجز سياسية أو إثنية أو طائفية، تفصل بين انتفاضات العرب؛ أو... تعيق تضامن طغاتهم، سواء بسواء!
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=data\2012\10\10-07\07qpt998.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=data\2012\10\10-07\07qpt998.htm)
الجنس والسياسة
بقلم/ محمد كريشان
2012-10-09

http://www.alquds.co.uk/data/2012/10/10-02/02qpt697.jpg
'الجنس والأكاذيب والسياسة، هؤلاء المهووسون الذين يحكموننا'... كتاب صدر قبل أشهر قليلة في باريس لأستاذ القانون الجامعي وصاحب عديد مؤلفات السيرة الذاتية بيار لينال. وفي باريس أيضا صدر مؤخرا الكتاب الموثق لفضائح القذافي الجنسية 'الفرائس' أو 'الطرائد' للصحفية بجريدة 'لوموند' أنيك كوجان التي جمعت فيه شهادات لفتيات ليبيات استعبدهم القذافي بالمعنى الدقيق للكلمة ليتحولوا إلى جوار للمتعة الشاذة.
يشير صاحب الكتاب الأول في مقدمته إلى أنه لم يفعل سوى انتقاء بعض النماذج لمن جمعوا بين السلطة والهوس الجنسي لأنه لو أراد أن يوثق الظاهرة كاملة لاحتاج إلى موسوعة. ويخلص الكاتب إلى التأكيد بأن الشهوة الجنسية لهؤلاء الزعماء الذين اختارهم تبدأ في الانحراف مع ازدياد السلطات في أيديهم ومع وقوف شعوبهم عاجزين عن إيقاف نهم لا يعرف الشبع أبدا. اختار الكاتب مجرد نماذج من الأحياء والأموات من بينهم ستالين وموسيليني وماوتسي تونغ، الذي فصّل فراشا ضخما قادرا على جمع عشرات العذارى دفعة واحدة، وبوكاسا والإخوة كينيدي وكلينتون وميتران وديستان وشيراك وبرلسكوني.
لا أدري إن كان بالإمكان أن يقدم أحدهم في البلاد العربية على عمل جدي وموثق من هذا القبيل يضم هو الآخر الأحياء والأموات، الذين أطيح بهم أو ما زالوا في دفة الحكم. الحكايات المتداولة هنا وهناك كثيرة تسمح ربما بمجلدات. بالطبع كلما غابت المحاسبة والإعلام الحر وتغوّل الاستبداد والفساد زادت هذه الممارسات توسعا وشذوذا. ما لا نكون قادرين نحن على كشفه سيأتي من الأجانب من يقدم عليه بالتأكيد في يوم من الأيام مثلما حصل مع القذافي وسيحصل مع غيره.
الزعماء السياسيون ليسوا أنبياء بالتأكيد ولا من أولياء الله الصالحين، قد تكون لبعضهم نزوات هنا أو هناك لكن أن تتحول المسألة إلى ظاهرة فأمر يستدعي التوقف والتوثيق.
لا بد من ذلك بعيدا عن أي كتابة تجارية مرتجلة بهدف التشفي أو التشويه لحسابات سياسية لا علاقة لها بالاستقامة التي يجب أن تطبع أي حكم محترم حتى دون أن يكون بالضرورة رشيدا. الحاكم الذي لا يقيم وزنا لأعراض الناس وشرفهم وسمعتهم ولا يهمه أن يستولي على زوجة فلان أو فلان وأن يساوم هذا أو ذاك على أخته أو ابنته حاكم لا يمكن أن يؤتمن على شيء آخر لا على الأرواح ولا الأموال ناهيك عن البلد وسيادته.
يوم يقدم أحدهم على عمل استقصائي جاد في هذا الشأن فستكشف فضائح يندى لها الجبين. من بين الحكام العرب الذين أسقطتهم الثورات الشعبية الأخيرة من لم يكن يتورع، وهو المنغمس في مغامرات جنسية لا تنتهي، أن يستعمل سلاح الجنس للإيقاع بخصومه، حقيقة أو فبركة ثم يسعى إما للتشهير بهم أو لابتزازهم بأحط الوسائل وأحقرها.
فعل ذلك مع معارضيه وحتى مع مواليـــه غير المضمونين بالكامل. من بينهم كذلك من كان له عالمه الجنسي السفلي البعيد عن الأضواء وعن حرمه المصون وهناك من لم يكن يهمه كثيرا أن يتسرب البعض من أخباره المشينة تلك. أحد هؤلاء على سبيل المثال وفي سياق ترتيب زيارته الرسمية إلى احدى الدول الأوروبية بعث من يتفق مع الفندق على إجراءات الإقامة.
اتفق صاحبنا مع مسؤولي الفندق على استبعاد رفوف قوارير الخمر الموجودة في المدخل كديكور لأنه لا يليق بزعيم بلد عربي مسلم أن يكون هذا المشهد أول ما يستقبله.
تجاوب أصحاب الفندق مع الأمر بكل أريحية وأزاحوا ذلك الديكور ليفاجأوا أن أول شيء طلبه ذلك الرئيس بمجرد دخول غرفته هو قارورة ويسكي!!
لم يكتف بذلك بل طلب منهم بعد ذلك جلب مجموعة فتيات إلى غرفته فاستشاطوا غضبا وردوا على مرافقيه بصرامة لم تخرج عن الأدب بأنهم إدارة فندق وليسوا وكالة دعارة!! وما خفي كان أعظم.
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\09qpt697.htm&arc=data\2012\1 0\10-09\09qpt697.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\09qpt697.htm&arc=data\2012\10\10-09\09qpt697.htm)

أحسنت وأبدعت يا محمد كريشان، فجمال عبدالناصر ومحمد أنور السادات ومحمد حسني مبارك كلهم استخدموا خبرات أمنية واستخباراتية ليكون وزير اعلام مثل صفوت الشريف في الدعارة، والذي معمر القذافي حسب ما نشرته روزاليوسف المصرية قدم عرض بمئة مليون دولار للحصول على نسخ من أفلام سعاد حسني والتي كانت هي وغيرها في الوسط الفني يستخدمها في اسقاط ومن ثم ابتزاز المسؤولين العرب وما خفي كان أعظم.
المشكلة من وجهة نظري أنَّ الديمقراطية تعني حوار طرشان وضبابية لغوية إن لم تكن مصحوبة بجهل لغوي لاحظت يعاني منه مثقف دولة الفلسفة،
هذا إن أحسنّا الظن به إن لم يكن متقصدا خلط الحابل بالنابل لتسهيل عملية الاصطياد في المياه العكرة من أجل المحافظة على هيبة النخب الحاكمة،
والعمل على إظهار من يمثل خلاصة العقل معصوم من الخطأ،
والحجة جاهزة عدم الإحاطة بالعلم الظاهر ناهيك عن العلم الباطن،
وهذا ما عملت على كشفه وتعريته العولمة وأدواتها عندما عمل جورج بوش على عولمة الديمقراطية عام 2001 عندما أعلن من ليس معنا فهو ضدنا؟! في حربه على الإرهاب لنشر الديمقراطية، هذه أدت إلى نسف الديمقراطية من الداخل
فتبين لعموم الشعب أنَّ المثقف والذي هو الوحدة الأساسية للنخب الحاكمة ليس ملاكا كما كان يعمل الإعلام الرسمي والأجهزة الأمنية على اظهاره فانصدم؟!!!
لذلك خرج بهتافه الذي ينم عن بلاغة قل نظيرها "الشَّعب يُريد اسقاط النظام" الذي كون مثل هذه الطبقة المثقفة التي لا مبادئ ولا قيم ولا أخلاق لديها وكل ما يهمها هو الفضفضة بلا قيود؟ لغوية أو معجمية أو قاموسية وقبل كل ذلك أخلاقية
ولذلك أنا أكرّر بأنَّ الثقافة الديمقراطية (القومية أو ثقافة الـ أنا) والتي اساسها فلسفة الثورة الفرنسية هي ثقافة تحقير العلم والعلماء والمقاومة بكل أنواعها وأولها المقاومة السلميّة والتي تعتمد على محاججة الرأي بالرأي وفق دليل منطقي وموضوعي وبالتالي بالتأكيد لن يتعارض مع أي شيء علمي، وهناك أشياء كثيرة جمعتها تحت العنوان والرابط التالي
حوار الحضارات بين التَّكامل والديمقراطيّة والإنتفاضة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14225 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14225)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
14-10-2012, 01:49 PM
دراسة ( الفهم التاريخى ) والاشكالية - بقلم الكاتب / طارق فايز العجاوى
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14479 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14479)
موضوع مهم ولتوضيح الصورة بأمثلة عملية أنقل بعض ما كتبته تحت العناوين والروابط التالية ومن أحب المزيد فعليه بالضغط على الروابط
المثقف ما بين الرأي (الحكمة) وما بين الفضفضة (الفلسفة)

http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14427 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14427)
من يرغب في الإصلاح من وجهة نظري يجب أن يتجاوز مفهوم الديمقراطية إلى استخدام مفهوم التَّكامل، لأن اساس الديمقراطية مبني على فكرة الصراع بين الأضداد بينما التكامل يقول بالأضداد تعرّف الأشياء، وهذا المفهوم يجعلك بطريقة لا إرادية تتعامل بطريقة مختلفة تماما مع من تختلف معه، حتى العلاقة بين المرأة والرجل من زاوية التكامل تنطلق إلى زاويا أكثر رحبة مبنية على الود بدل الصراع.
من الواضح أنَّ الذي لا يدركه مثقف دولة الفلسفة، هو أنَّ الإيمان أساسه اليقين، في حين أنَّ الفلسفة أساسها الشّك، وشتّان ما بين اساليب اليقين واساليب الشّك، أي بمعنى آخر أنَّ الإيمان والفلسفة لا يلتقيان؟!!
ثم هل حقيقة أن أهل اليقين لا يقبلون الحوار؟ أم أهل الشّك طبيعة تركيبتها لا تقبل بالحوار؟!!
خصوصا وأنها لن تصدق بأي شيء من الطرف الآخر حتى لو أشعل أبو صالح لهم (يوسف وياسر والموجي والسليمان وبقية مثقفي دولة الفلسفة) أصابعه العشرة،
فأبسط بديهيات الحوار يتطلب الاعتراف بحق كل طرف باليقين أو بالشّك.
ولكن مشكلة أهل الشّك تشكّك في كل شيء؟ فكيف يمكن أنْ تعترف بأنَّ هناك أي يقين بأي شيء؟! ومن ثم يمكن أن تلتزم به بعد ذلك؟
من الواضح ما لم يدركه مثقف دولة الفلسفة حتى الآن من أنَّ انتفاضات أدوات العولمة لا تعترف بضرورة وجود نخب حاكمة أو خلاصة للعقل يجب أن يكون لها هيبة حتى يمكن تمرير مفهوم العصمة أو الإسطورة بتأويل فاسد من قبل مثقف النُّخب بحجة لا ضير في ذلك فالشّك سيشكك، والذي هو اساس أي فكر فلسفي فيتحول الشك إلى يقين من خلال نخبة الفرعون.
من وجهة نظري كل من يستسيغ قصيدة النثر، أو أي شيء من فروع أدب ما يُعرف بأدب الحداثة، لا أثق بأي كلمة أو تعبير يرد في مداخلاته، لماذا؟!!
والسبب لأنّه ليس فقط لا يعترف بمعنى المعاني في القواميس، بل هو يتعمَّد ضرب عرض الحائط كل الاصول اللغوية والقاموسية والمعجمية، فهذا هو مفهومه للإبداع من جهة؟!!
زاد الطين بلة مبدأ خالف تعرف؟!!
والأنكى هو مبدأ الغاية تُبرّر الوسيلة، فيتم تشويه كل ما هو جميل بنا بالنتيجة، فقط لكي ينشر نص أو مداخلة لجذب الانتباه إلى وجود معالي سعادة المثقف، بلا أي معنى من معاني المصداقية.
ولاحظت هذه مشكلة كل أهل الفلسفة (ثقافة الـ أنا) إن كان من الشيعة أو الصوفية أو العلمانية أو الديمقراطية
فالكلمة تفقد معناها عند أهل الحداثة ويصبح كل من هب ودب الشاعر/ الاستاذ/المحلل/الاستراتيجي/القاص/الإعجوبة/ الألمعي/العبقري إن كان من زاوية المجاملة أو النفاق.
ولذلك ما دخل أهل اليقين بالاستبداد أو الظلم أو الاستعباد؟ والتي كما هو واضح أعلاه كانت نتيجة للفلسفة
ولتوضيح ما أحاول قوله أنقل ما كتبته عناية جابر في جريدة القدس العربي وتعليقي عليه والذي كان تحت العنوان والرابط التالي
حين تتكسّر قصيدة النثر في الحراك الراهن
بقلم/ عناية جابر
2012-10-11
http://www.alquds.co.uk/data/2012/10/10-11/11qpt990.jpg



في غمرة الهذيان الشعري، نعثر بالكاد على قصائد سياسية، والأرجح أن مواكبة الثقافة بشكل عام للحراك العربي، إنعدمت ما خلا بعض النصوص، أو هي أتت لماحاً أو لماماً أو مزيجاً من البكائيات وجلد الذات والتحسّر على الأمجاد. ما من قصيدة حديثة تخوض في السياسة (ولا أقول أن هذا دور الشعر) على غرار ما وصلنا وما قرأنا لشعراء كبار كتبوا في مفاصل ثورية من حياتهم العربية، وصمدت قصائدهم صالحة لزماننا حتى أننا نستعيرها أحياناً لنلبي حاجة شعورية محمومة تجتاحنا إزاء هذا الحدث أو ذاك.
قصائد كانت تخاطب فطرتنا السياسية، ووحدتنا الصورية، ونتفاً من عروبتنا التي كانت يوماً. لست هنا في وارد التذكير أو الإستشهاد بهذه القصيدة أو تلك (مما رفعناه عنواناً صارخاً لمرحلتنا الراهنة) ولا بذلك الشاعر أو هذا من الذين رحلوا وخلفّوا لنا ما نستعيره الآن وما نُلبسُهُ لراهننا وطفراتنا، فلست ممن تمتلكن ذاكرة يقظة كما أنني لاأحبّ بشكل مفرط ما يقوله الشعر في السياسة.
هذا لايمنعني الخوض في الغياب شبه الكامل لقصيدة النثر الآن عن مجريات الأحداث، كما لو بُنيتها الناحلة لاتحتمل ذلك الفخار الذي كان يعتّدهُ الشعر الكلاسيكي، وغير صالحة لحمله من لاموسيقيتها، ومن وحدانيتها في العمق، ونخبويتها، ومن استلالها إن أمكن القول من الغرب الذي أوجدها وأهلّها للعيش. نقرأ مع ذلك في بعض النصوص النثرية مشاعر أصلية لدى شعراء مازالوا يحسون انهم لم يحسنوا الدفاع عن مدنهم واوطانهم وتراثهم وحضارتهم التي تحولت الى سواها. يتهمون الحكّام فحسب والإتهام هنا ليس سوى حيلة للإعلاء بإتهام النفس، وقد وضع شعراء التفعيلة القدامى يدهم على هذا الجرح وحوّلوه في قصائدهم الى حائط مبكى، لكن الوجه الآخر لهذا الإنسحاق هو بالتأكيد في فكرة البطل والنبي والقائد التي لاتحتملها قصيدة النثر.
قصيدة النثر ليست أبداً قصيدة الواقع، إنها في الغالب خارج العالم وخارج الزمن. قصيدة ما قبل التجربة، وما قبل الفعل، وقصيدة فرد، وتأنيب وتطّهر وإستعداد.
قصيدة إنفصال نسبي عمّا يجري من حراك ثوري بغض النظر هنا عن تقييمه. قصيدة مفارقة نسبية وتعليق نسبي لذلك يصعب في هذه المفارقة تحميل هذه القصيدة الصغيرة تقدير السياسة والتاريخ والثورات واللا ثورات، فالحاجة الى بقائها 'بيضاء'.
هي التي تنتصر، من هنا تتّم فيها عبادة التفاصيل، وينفذ الصوت الواحد الى فطرة هذه القصيدة الخاصة، فما من جماهير زاحفة أو مهللة في قصيدة النثر، فقط بعض الإيحاءات بلا جدوى الحياة، وإطلاقات في الوحدة وضياع الأمل.
لا يمتلك كاتب هذه القصيدة جرأة الإقتراب من الناس. لعله لايحتاج الى ان يزيح طبقات هواء فاسد عن أعماقه، وقد تسرّب إليه بالتأكيد شيء من صلابة وحشة فردية وكثافة إسمنتها. لايعنيه حوار القوة والإصرار لدى الشعوب الغاضبة، بل تلجم قصيدته تلك الجموع تحديداً، التي تقتات من عذاباته كفرد.
إنتعش الشعر الكلاسيكي وعاد، بغنائيته وجرسه وقافيته وصار له حجم المرحلة وطولها وتوازنها مع الهتاف الغاضب في الفضاء العربي. كما امتلأت القصيدة الكلاسيكية بالساحات والميادين وأبدت صلابة وضخامة في وجه الدبابة التي كانت لها تقريباً نفس ضخامة الشعارات التي تحملها القصيدة الكلاسيكية.
بقيت قصيدة النثر خارجاً، وبعضها كان يحمل زئيراً أخرس، لكن الدبابة اكتسحته، والذين تجرأوا من شعراء النثر على شحن قصائدهم بعبارات ' كبيرة' بدوا نافرين، وقصيدتهم نافرة وساقطة في هذه اللحظات المغناطيسية من أيامنا العربية، وتكسّرت قصائدهم بلا صوت أو صدى ما.
في الحراكات السياسية الكبرى على مايجري راهناً، تصبح قصيدة النثر مثلما علمّها لنا الرمزيون، بفعل الضجة الخارجية، أداة عقيمة تماماً في التفاعل مع الأحداث، ولا تحقق لنا اية سيطرة على حساسية الجموع من كونها بطبيعتها تنطوي على ضجتها الداخلية وتكتنز في داخلها بذلك الأمر المُضمر، بحيث لاتعود تُشبع القارىء الغارق حتى أذنيه بالهتافات الصادحة، والمصلوب على مشهد الدم والموت اليومي، فيتقلص إنفعاله لدى قراءتها، فهي معفاة من الهتاف، ومن أشياء العالم الكبيرة الى حد أنه عندما يقرأها يحسّ أنه معفى أيضاً من التأثر بها.
ليست قصيدة النثر في ذاتها هي المقصودة الى هذا الحد، وإنما صيغة معينة متوجه لدى بعض شعرائها. قصيدة بالإجمال مرتبطة بالموقف الجمالي للرمزية، وهي قصيدة مؤلفة اصلاً ضد 'الآخر' فكيف إذا كان هذا الآخر جماهير غفيرة ؟ وقصيدة مؤلفة من مواد منتقاة من رموز زخرفية تهدف الى الجمال العصيّ المنال، وتنتهي من فرط النمنمة وإضفاء الطابع الغرائبي- الى تحطيم كل الروابط مع الواقع، وبالتالي فقدانها كل 'حضور جماهيري' محسوس.



http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=data\2012\10\10-11\11qpt990.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=data\2012\10\10-11\11qpt990.htm)
أشكرك جزيل الشكر يا عناية جابر في مساعدتي لتوضيح لماذا لا يكون مكان كل من يستسيغ أي شيء مما يُحسب على أدب الحداثة (أو ما تم نقله باسلوب النقحرة/النقل الحرفي من الغرب دون الانتباه أن هناك اختلاف ما بين النقحرة وما بين التعريب مما ساعد على زيادة الطين بلة في مسألة الضبابية اللغوية والأنكى عندما تكون مصحوبة بالجهل اللغوي كما لاحظته على غالبية مثقفي دولة الفلسفة) إلاّ في صفوف الثورة المضادة لانتفاضات أدوات العولمة،
فالمشكلة ليست في التأويل في حد ذاته، لما يمثل الحقيقة المطلقة، وبالنسبة للمسلم الحقيقة المطلقة هو القرآن والسنة النبوية، ولكن الإشكالية عندما يكون التأويل بلا أسس لغوية أو معجمية أو قاموسية له علاقة بلغة القرآن والسنة النبوية.
هنا يصبح التأويل فاسد، لأنَّه بلا اسس صحيحة، يمكن الاعتماد عليها على الأقل لغويا أو قاموسيا أو معجميا، تماما كما هو الحال بأي نصوص أدبية أخرى، تم بناءها على فكرة الحداثة، والتي تنطلق من فكرة لا ابداع إلاّ بضرب الأصول اللغوية والمعجمية والقاموسية، أو ما يعرف بالفلسفة بثقافة الـ لا، الفلسفة لا تحترم الأخلاق، والتي تمثل خلاصة خبرة أي مجتمع، والتي تمثله معنى المعاني في القواميس والمعاجم لكل لغة على حدة.
ولاحظت كذلك بسبب الجهل أو الضبابيّة في دينه بشكل عام، أنَّ الذي لا يعلمه مثقف دولة الفلسفة هو أنَّ الفتوى لا تتعدى كونها وجهة نظر.
وإن كانت مصحوبة بسند أو دليل شرعي يؤكد على صحتها فيما يتعلق بحادثة محددة بزمن ومكان ولا يمكن تعميمها بأي شكل من الأشكال.
ومن يعمّمها إنسان جاهل بأبسط البديهيات المنطقية والموضوعية في هذا المضمار ولا يتحمّل صاحب الفتوى أي ذنب في ذلك.
فلذلك القيل والقال بسبب ذلك وإخراج الاشاعات الكاذبة بلا سند أو دليل منطقي أو موضوعي تجاه أي شخص لا يدخل مزاجه على أتفه الاسباب بحجة أنّه خبير في كل شيء، هو ما لاحظته ديدن المثقف والسبب لأنّه لا يعرف كيف يستطيع التمييز بين الألوان فكل الألوان عند أهل الفلسفة رمادي.
فلذلك من المنطقي أو الموضوعي عندما تجده يكرّر مثل الببغاء ما تصدره وسائل إعلام النخب الحاكمة من خلال مثقفيها بلا فهم ولا وعي ولا تمحيص كما هو حال كل من يقوم بتبرير بلا منطق ولا موضوعيّة ما فعله بشار الأسد ونخبته الحاكمة في سوريا، وقبل ذلك ما فعله حسني مبارك أو زين العابدين بن علي أو علي عبدالله صالح أو معمر القذافي في كل من مصر وتونس واليمن وليبيا
فهذا يدل على الاستهتار بأبسط البديهيات أو أقل شيء عدم الاحترام ولذلك ملعون أبو هكذا إعلام وهكذا ثقافة مهمتها لا تختلف عن مهمة جندي الطابور الخامس من وجهة نظري على الأقل من وجهة نظري.
بينما المسلم المؤمن بالله من المفروض مقتنع بدون أي تشكيك
(عكس مثقفي دولة الفلسفة فبناءه الفكري مبني على التشكيك في كل شيء فلذلك من المنطقي والموضوعي أن تكون كل الألوان عنده رمادي وبسبب ذلك تجده يعتبر كل ما يصدر ممن يمثل الـ أنا له يمثل اللون الأبيض (الحقيقة المطلقة) بالتأكيد وغير ذلك هو الأسود بالتأكيد (هراء وترهات)).
أصحاب التصرفات الصبيانية فقط هو من يقول لا تدخل موضوعي لأنني زعلان معك أو سأنتظرك في رأس الشارع لأقتص منك بدل أن يناقش بجدية.
فقط الفارغ أو المتشكك في صحة أفكاره هو من يخاف الحوار والنقاش بالحجة والدليل،وهذه مشكلة غالبية مثقفي دولة الفلسفة لأنَّ الفلسفة بنيت على الشك، فلذلك يكون متردّد وبالتالي جبان، والجبان فقط من يستخدم اساليب غير رجولية في مداخلاته.
ولذلك من وجهة نظري يجب أن يكون هناك فرق واضح وصريح ما بين التهريج والمسخرة وما بين الأدب الساخر
كما يجب أن يكون هناك فرق واضح ما بين حرية نشر الخزعبلات وما بين حرية نشر الآراء
ومن لا يستطيع التفريق بين الحالتين انسان لديه ضبابية لغوية زاد الطين بلّة الجهل اللغوي الذي يعاني منه غالبية مثقفي دولة الفلسفة كما لاحظته.
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
17-10-2012, 11:18 AM
المشهد الثقافي في تونس بعد الثورة بقلم/ فتحي العابد
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14493 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14493)
مع تحفظي على كلمة بعد وكلمة الثورة في الاسم ولكنه موضوع مهم ولتوضيح الصورة بأمثلة عملية أنقل بعض ما كتبته تحت العناوين والروابط التالية ومن أحب المزيد فعليه بالضغط على الروابط
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782)
من يصنع الفرعون أو الإسطورة؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019)
أنا مع المقاومة وحريّة الرأي والتعدّدية والإنتخابات ولذلك أنا ضد الديمقراطيّة، لماذا؟
لأنَّ في أي لغة هناك أصول لغويّة يجب احترامها حتى تستطيع التفكير والتعبير والتواصل مع بقية أهل هذه اللغة، ومن الضروري الالتزام بمعنى المعاني في القواميس والمعاجم في طريقة التعبير على الأقل حتى لا يتم اساءة فهمك فتحدث مشاكل، ومن هذه الزاوية تفهم سبب ما تلاحظه في وسائل الاعلام الرسمية من دجل وكذب وتدليس لغوي فيما ينتجه مثقف دولة الفلسفة والذي هو اللبنة الاساسية في النخب الحاكمة في دولنا.
المثقف بشكل عام بسبب الفلسفة وتأثيراتها على فكره مليء بعقد النقص
فلذلك يعتمد ولا يستطيع الاستغناء عن نظرية المؤامرة
ولديك أفضل مثال مثقفي النخب الحاكمة في كل دولة عضو من أعضاء الأمم المتحدة.
في علم اللُّغة/اللُّغويات/اللِّسانيات الذي يدرّس في جامعاتنا التي مناهجها مستوردة من الغرب باسلوب النَّقْحَرة (النَّقْل الحَرْفِيّ)، ولأن كل شيء لديهم اساسه المفهوم النسبي، واللُّغات لديهم في العادة لا يوجد لديهم فيها مرجعيِّة لغويّة لمعنى المعاني مثلنا، وفي دراسة وتحليل ومقارنة ما بين النتاج اللغويّ من خلال ما يطلقون عليها الاسلوبيّة، في حين يوجد لدينا شيء لا يوجد لدى اللُّغات الأخرى ونطلق عليه البَلاغَة، والفرق بين البَلاغَة وبين الاسلوبيّة هو أنَّ في الأولى (البَلاغة) هناك مصداقيّة واضحة بدون أي غبش أو ضبابيّة لغويّة من حيث مبنى المباني ومعنى المعاني، في حين في الثانية (الاسلوبيّة) كل شخص حر في طريقته إن كان من حيث مبنى المباني أو معنى المعاني بلا أي قيود تذكر.
وكنت قد ذكرت في هذا الشأن لربطه بالواقع الذي نعيشه في أول مداخلة لي في موضوعي:
الفراسة، لُغة الجسد، لُغة الاستقراء والاستنباط، وهنا على الشَّابِكَة (الإنترنت) لُغة الكلمة والتعبير، أو لُغَة الكاتب واسمه، ومن وجهة نظري أنَّ لكل كاتب بصمة، وأضيف الآن توضيح عملي لهذه البصمة، وذلك من خلال مراجعة كل شخص يدخل لكتابة أي تعليق في أي موضوع، للتعرّف على طريقة الفهم والتعامل مع الموضوع أو كما عرّفه المثل القائل (كلٌّ يُغنِّي على ليلاه) فيمكنكم مراجعة ما يقوم بكتابته، لمعرفة تعامل كل منَّا ومن بقي في حدود الـ أنا ومن تجاوزها إلى الـ نحن، ودرجة مصداقيته وأمانته وما هي اهتماماته وحتى مستوى خُبْثِه ودَنَاءَتِه.
مشكلة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة بغض النظر إن كان بمسحة اسلامية أو علمانية من وجهة نظري هو التعامل يا أمّا أبيض يا أمّا أسود وإلاّ فأنت تخلط الحابل بالنابل من أجل زرع الفوضى الخلاقة؟!!!
والمصيبة أن يعتبر كل ما يصدر منه فهو اللون الأبيض بالتأكيد، وغير ذلك هو اللون الأسود بالتأكيد، وهنا هو يصبح سبب مأساة الأمة من وجهة نظري على الأقل، لماذا؟
لأنَّ هناك ألوان كثيرة في الطيف الشمسي غير الأسود والأبيض وهذه حقيقة منطقيّة وموضوعيّة وعلميّة شاء من شاء وأبى من أبى وهي سر جمال الكون بألوانه الزاهية جميعها.
لقد لاحظت بسبب الجهل أو الضبابيّة في دينه بشكل عام، أنَّ الذي لا يعلمه مثقف دولة الفلسفة هو أنَّ الفتوى لا تتعدى كونها وجهة نظر.
وإن كانت مصحوبة بسند أو دليل شرعي يؤكد على صحتها فيما يتعلق بحادثة محددة بزمن ومكان ولا يمكن تعميمها بأي شكل من الأشكال.
ومن يعمّمها إنسان جاهل بأبسط البديهيات المنطقية والموضوعية في هذا المضمار ولا يتحمّل صاحب الفتوى أي ذنب في ذلك.
فلذلك القيل والقال بسبب ذلك وإخراج الاشاعات الكاذبة بلا سند أو دليل منطقي أو موضوعي تجاه أي شخص لا يدخل مزاجه على أتفه الاسباب بحجة أنّه خبير في كل شيء، هو ما لاحظته ديدن المثقف والسبب لأنّه لا يعرف كيف يستطيع التمييز بين الألوان فكل الألوان عند أهل الفلسفة رمادي.
اسلوب ضربني وبكى وسبقني واشتكى أو بمعنى آخر التزييف والتحريف والتدليس وعلى الهواء مباشرة هو الأسلوب المفضل لمثقفي دولة الفلسفة وبلا حياء ولا خجل؟!
فالحياء في لُغة الإسلام شعبة من الإيمان
ومن لا إيمان له وفق ما يطالب به الإسلام من الطبيعي أن يكون لا حياء له
ولذلك أنا رأيي أنَّ أول خطوة نحو
الإصلاح هو في اعتماد ثقافة الـ نحن بدل ثقافة الـ أنا في التفكير
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218)
وكمثال عملي واقعي على ذلك ما قام به رشاد أبو شاور في مقالته التي أنقلها من جريدة القدس العربي مع تعليقي عليها والتي كانت تحت العنوان والرابط التالي
هل روسيا والصين إمبرياليتان؟!
بقلم/ رشاد أبوشاور
2012-10-16
http://www.alquds.co.uk/data/2012/10/10-16/16qpt998.jpg
هذا السؤال خطر ببالي كثيرا في الأشهر الأخيرة، لا سيما بعد أن وجهت التهمة لروسيا والصين بأنهما دولتان إمبرياليتان، بسبب دفاعهما عن سورية، وتصديهما للمؤامرة الأمريكية الرجعية العربية التي تهدف إلى تدمير سورية الوطن والشعب.
بعض أصحاب هذا الطرح ينتمون إلى اليسار بشكل عام، دون أن يكونوا منتمين لفصيل يساري بعينه، وهم كانوا في فترات سبقت الحراكات الشعبية الثورية العربية في صفوف المعارضة، وبعضهم زج به في سجون الأنظمة لسنوات، ومنها سورية. هؤلاء لا يمكن رميهم بتهمة (العمالة) للأنظمة الرجعية العربية التي تشتري يسارا ويمينا، وتركز على أصحاب الأقلام، والفكر، والرأي، لتستعين بهم في الترويج لدورها التخريبي، ولتضليل المواطنين العرب الذين يجهلون خلفيات هؤلاء، وما ينطوي عليه خطابهم من تضليل.
فقط لأن روسيا والصين تدعمان سورية دبلوماسيا في مجلس الأمن، وترفعان الفيتو في وجه التآمر الأمريكي البريطاني الفرنسي، يصل الحنق والغيظ بهؤلاء إلى حدود افتقاد المنطق في اتخاذ موقف عقلاني علمي موضوعي، فتراهم يشتمون سياسة الدولتين العظميين، روسيا والصين، ويغطون خطابهم بمصطلح لينيني بعد تجريده من فحواه.
يرى هؤلاء اليساريون أن روسيا والصين دولتان إمبرياليتان، فقط لموقفهما مع سورية!
لينين علم اليساريين الأوائل، أن الإمبريالية أعلى مراحل الاستعمار، ومقولته هذه التي برهن عليها في كراسة هامة بهذا العنوان: الإمبريالية أعلى مراحل الاستعمار..فضحت وحشية الدول الاستعمارية، وكانت في مقدمتهما آنذاك بريطانيا وفرنسا، والتي بلغت حدودا قصوى في سياسة النهب، ووحشية الممارسات في قهر الشعوب، وفي استخدام التقنيات العلمية التي سُخرت لاحتلال دول، وأوطان، في القارات التي كانت تشكو من التخلف، وتحديدا في آسيا وأفريقيا.
الإمبريالية تعني أن الدول الاستعمارية أباحت لنفسها الحق في الاحتلال، وسلب الحريات، ونهب الثروات، وحرمان الشعوب، والأمم، من الحرية، ومن العلم والتقدم، ومن الاستقلال الوطني قبل كل شيء.
بريطانيا الإمبريالية، ما بعد الاستعمارية، طورت بحريتها لتصل هي الجزيرة المعزولة، إلى أبعد حدود الأرض، لا لنشر الحرية والعدالة، ولكن لنهب ثروات الشعوب. ومن أجل ضمان الهيمنة، فالسفن، والبوارج وحدها لا تكفي، ولذا كان لا بد من صناعة أسلحة متطورة، من المدافع إلى الطائرات، إلى البنادق سريعة الطلقات.. لزوم إرهاب الشعوب، وتدمير ثوراتها التحررية، ودفعها لليأس من المقاومة بسبب الخسائر الفادحة التي تلحقها (رسولة الديمقراطية والتنوير)!.
تجاربنا المرّة في الوطن العربي منحتنا عمليا معرفة ماهية الإمبريالية، تحديدا البريطانية والفرنسية ـ اللتين أفلت شمسهما في حرب العدوان الثلاثي على مصر الناصرية عام 1956، والتي شارك فيها الكيان الصهيوني_ ومن بعد الإمبريالية الأمريكية التي وضعت يدها على ممتلكاتهما في آسيا وأفريقيا، وفي الوطن العربي.
الإمبريالية في تجربتنا العربية هي: الاحتلال، والنهب ـ النفط تحديدا ـ ومنح فلسطين للحركة الصهيونية، وتقسيم الوطن العربي إلى دويلات إقليمية تقف حاجزا في طريق تحقيق الوحدة العربية، وتنصيب حكام تابعين منبتين عن الأمة، معادين لتحررها، ونهوضها.
انهار الاتحاد السوفييتي، وتشظى إلى دول، وفتح يلتسين الأبواب للفاسدين والفساد، على طريقة السادات مؤسس حقبة الانفتاح، التي وسعها الوريث مبارك بحيث تم نهب مصر وإفقارها، واستتباعها، وتغييبها عربيا وعالميا بعد أن خف وزنها.
انهارت روسيا وريثة الاتحاد السوفييتي اقتصاديا، وخف وزنها عالميا، وهيمنت أمريكا قطبا واحدا على العالم، وأخذت تلعب به على كيفها، فلا منافس يزجرها ويتحدى سطوتها، والصين كانت صاعدة اقتصاديا، ولكنها ضعيفة سياسيا وعسكريا..كانت!
قيادة بوتين نهضت بروسيا، وساعده أن أسعار النفط ارتفعت، ولأنه كان صاحب مشروع قومي فقد وظف مال النفط لخدمة قوة بلاده داخليا وخارجيا.
صعدت روسيا والصين في عقد واحد، وبدأتا في مواجهة السيطرة الأمريكية الجشعة التوسعية، وهما حاليا في الموضوع السوري تخوضان حربا سياسية ودبلوماسية..نعم لمصلحتهما، ولكنها أبدا لا تتشابه ومصلحة أمريكا والدول التابعة، وبخاصة بريطانيا وفرنسا.
روسيا ما زالت في حالة دفاع عن النفس، فهي تعاني من الطوق الذي تضربه أمريكا حولها، ومن (المؤامرة) التي تعمل على تنفيذها في داخل حدودها، بتحريك (الإسلام) السياسي هناك، في حال تحقق انتصار مخططها التآمري على سورية، اعتمادا على أدواتها المحليين العرب، الممولين والمُسلحين، والذين يخوضون حربا سياسية، ودبلوماسية، ويرشون دولاً، وأشخاصا، ويوظفون وسائل إعلام افتضح أمرها بعد أن ضللت وموهت في فترة خلت.
روسيا والصين لهما طموحات وطنية قبل كل شيء، فهما تدافعان عن حدودهما، ولا تتوسعان خارجها.
الصين عينها على الصين الوطنية (فورموزا) لتستكمل وحدتها، وروسيا عينها على حدودها المستهدفة، وعلى جاراتها السوفيتيات السابقة اللواتي بتن موئلاً للقواعد الأمريكية، فهما إذا ليستا في وارد التوسع، وفرض بضائعهما على الشعوب بقوة الاحتلال.
إذا كانت روسيا والصين ما زالتا في داخل حدودهما، فكيف تتهمان بأنهما إمبرياليتان، وهما ليستا استعماريتين، فلا مستعمرات لهما وراء البحار، وبضائعهما تعرض في الأسواق لمن يشتري بكامل حريته، وهي أرخص كثيرا من البضائع الأوربية، والأمريكية؟!
من يصفون روسيا والصين بأنهما إمبرياليتان يهدفون إلى تغطية مواقفهم النظرية المنحرفة التي لا تستند إلى التحليل، وتعجز عن تقديم البراهين العملية المادية الملموسة، وهم يضعون خطابهم هذا في خدمة قوى الرجعية العربية المتآمرة على سورية الوطن والشعب، والتي لا تأبه إن دمرت سورية، لأن همها أن تحاصر إيران، وتمهد للاستفراد بحزب الله. هل ننسى جريمتهم في العراق، وتمويلهم لعمليات الناتو في ليبيا؟!
يؤسفني أن بعض (الرفاق) الذين احترمهم قد فقدوا اتزانهم بهذا التنظير المرتجل، والسبب أنهم يكرهون نظام الحكم في سورية، ولا يهمهم، ولا يوقفهم ليفكروا قليلاً، أن سورية نفسها باتت مستهدفة، وأن تنظيراتهم تصب في خدمة الأخوان المسلمين، والقاعدة، ومصرة الشام، وفي الجوهر: في خدمة الإمبريالية الأمريكية الأكثر بشاعة في تخريب حياتنا كعرب، والأكثر دعما ورعاية لنظم الحكم المجرمة التي ثارت عليها الجماهير العربية..وراعية الكيان الصهيوني سلاحا، ومالاً، وإشهار فيتوات تحميه من الإدانة!
وحتى لا يحرّف أحد الكلام عن وجهته، أود أن أكرر موقفي: أنا مع الحراك الشعبي في سورية، ومع مطالب الشعب السوري في التغيير، في الحرية والعدالة الاجتماعية..وبالتأكيد لست مع تدمير سورية، ولا يمكن أن أكون مع التدخل الخارجي الذي يهدف لتدمير سورية العربية، وأدين تماما من يمول ويسلح، أي من حرف الحراك الشعبي السوري وأخذه إلى خيار السلاح، وأرى أن العسكرة سرقت وحرفت الحراك الشعبي الذي اختفى تماما مفسحا المجال لقعقعة السلاح، وللتفجيرات التي تحصد أرواح السوريين الأبرياء.
الرفاق المنظرون لإمبريالية روسيا والصين يتقاطعون مع أعداء الشعب السوري، والثورات العربية، ويوظفون خطابهم التضليلي المنحرف في خدمة الإمبريالية الأمريكية.. فهل يجهلون ما يفعلون؟! ( هؤلاء لم يقرأوا كتاب لينين: مرض الطفولة ـ يعني الولدنة ـ اليساري)..وهنا نذكّر بأن أقصى اليسار يلتقي مع أقصى اليمين دائما!
قبل أيام صرحت هيلاري كلينتون: التحول الديمقراطي في العالم العربي ضرورة إستراتيجية أمريكية ..فمن يصدق هذا الكلام؟!
هل أمريكا وبريطانيا وفرنسا، والممولان السعودي والقطري، مع الديمقراطية، وروسيا والصين ضد الديمقراطية للعرب؟!
باستذكار نكباتنا كعرب، يمكن التمييز بين العدو الصديق.
وبقليل من التفكير، وبنزاهة الضمير الذي لايغيبه عمى البصيرة، أو الرشوة، يمكن التمييز بين أمريكا التي لم تكن يوما صديقة، وروسيا والصين الصديقتين.. يا إخوان!
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=data\2012\10\10-16\16qpt998.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=data\2012\10\10-16\16qpt998.htm)

يا رشاد أبو شاور صدق من قال اسمع كلامك أصدقك أشوف أمورك استعجب؟
من وجهة نظري يجب أن يكون هناك فرق بين المقاوم وما بين البلطجي/الشبيح؟!
ثم عندما تقول عن الأبيض أنّه أسود؟ ومن ثم تصدر فتواك على اللون الأسود، هذا لن يجعل الأبيض أصبح أسودا، ولا ستكون فتواك لها أي علاقة بالصواب، حيث من أعطى فلسطين للصهيونية كان الإتحاد السوفيتي في الأمم المتحدة، وإليك من اليوتيوب ما نشرته الفضائيّة الروسية التابعة لبوتين في هذا الشأن وأرجو الانتباه للعنوان يا رشاد أبو شاور
http://www.youtube.com/watch?v=mBmSnR1kZwQ (http://www.youtube.com/watch?v=mBmSnR1kZwQ)
فالحركة الصهيونية بالنسبة للإتحاد السوفيتي عام 1947 كانت هي الأقرب للشيوعية من أي تيار عربي آخر وقتها؟!
فلذلك من الطبيعي أنَّ العميل والخائن لأي جهة سيعتبر كل من يختلف معه كافر بمن يقلّد له وخائن وعميل لجهة معادية، وسيكون هو الأحرص على خلط الحابل بالنابل من أجل تسهيل عملية الاصطياد في المياه العكرة، على الأقل للتغطية على فضائحه أو فساده أو جرائمه الخلقية والأخلاقية كالتي قامت بها النخب الحاكمة في سوريا الأسد أو ليبيا القذافي أو غيرها؟!
فالصين الوطنية تم طردها من الأمم المتحدة مع أنها كانت حاملة لحق النقض/الفيتو في حينها ولكن هنري كيسنجر ساعد في إلغاء عضويتها واعطاء حق النقض وكرسيها إلى الصين الشعبية التي تم تأسيسها عام 1949بالرغم من كل ذلك، ولذلك هو يعتبر بالنسبة للصين الشعبية مثل البوذا كلامه أوامر لا ترد، فهل كيسنجر مع الشعب أم هو مع النخب الحاكمة يا رشاد أبو شاور؟!
والأنكى كل ذلك حصل في نفس تواقيت لها علاقة بفلسطين إن كان في اصدار شهادة ميلاد الكيان الصهيوني من الأمم المتحدة أو معاهدة كامب ديفيد من أجل الكيان الصهيوني والذي لم يخرج قيد انملة عما وقع عليه جمال عبدالناصر تحت اسم اتفاقية روجرز؟!
فأن كنت تدري فتلك مصيبة وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم
ولذلك أنا انصح الجميع وخصوصا من يرغب في الإصلاح بالاطلاع على تجربة الحكم في جمهورية الصين الوطنية على تايوان قبل أو بعد ادخال الديمقراطية لها عام 1991 بواسطة لي دينغ هوي
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
21-10-2012, 08:17 AM
دراسة ( الفهم التاريخى ) والاشكالية - بقلم الكاتب / طارق فايز العجاوى
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14479 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14479)
شكرا للباحث الأستاذ طارق فايز العجاوي على هذا الموضوع الهام كما تفضل الأستاذ أبو صالح. والحقيقة أن القراءة في التاريخ -قبل الكتابة عنه- تحتاج وعيا وإدراكا لمتطلبات منهجية علم التاريخ ونظرياته ومدارسه التي ذكرت بآخر الموضوع. ولكن معظم الناس -وأنا منهم- لا يمتلكون الفكرة الموسعة عن هذه المتطلبات الضرورية لتحليل الواقعة التاريخية وفهم كافة أبعاد وخلفيات حدوثها، ولكن لا نعلم مدى جواز الخوض بطرح تأملات (أو حتى خربشات) بقراءة الوقائع التاريخية. ولعل ما يبرر لنا ذلك هو استحالة التحقق من موضوعية كاتب الواقعة التاريخية ودقته وأمانته. على أن هذه التأملات أو الأفكار لا بد أن مادة رئيسية للنقاش وهدفا محوريا للمعالجة والدراسة، رغم الاعتراف بأن هذه التأملات ليست قائمة على منهج علمي صارم أو مؤطّر تأطيرا أكاديميا. واسمح لي هنا أن أضرب مثلا.

في أحد الأعوام ترجمتُ فيلما حربيا عن معركة جرت بالصين القديمة وهي معركة "الحافة الجبلية الحمراء"، وعندما أجريت بحثي عن هذه الواقعة تبين لي أن كل ما ورد من تفاصيلها مأخوذ من وجهة أحد أطراف المعركة وهو مستشار أو نائب إمارة (ووه) تشو يوه الذي قام بدوره بإظهار شخصية (صاو صاو) كبير وزراء إمبراطور آل هان بمظهر الرجل المتسلط والاستبدادي الدموي والذي خاض هذه الحرب على أشلاء كثير من الناس. بينما يمكن النظر لهذه الواقعة بمنظور يختلف تماما، وهو أن هؤلاء مجرد أمراء حرب سعوا للانفصال والسيطرة على إماراتهم ونفوذهم وحاول صاوصاو العمل على توحيد البلاد والتخلص من أمراء الحرب الانفصاليين الفاسدين. وبما إن المرجع الوحيد لتلك الواقعة هو مذكرات الارستقراطي تشو يوه، فإن روايته هي الشائعة والمنتشرة، ولكن لا يعني هذا بالضرورة أنها تعبر عن الحقيقة بكل صدق فهذا مستحيل، حتى لو صدقت نوايا تشو يوه بعرض الحقائق، لأنه لا يرى إلا الحقيقة التي يراها ويتداخل بها، وهذا مجرد نظرة شخصية، بينما التاريخ يبحث عن المنظور الأكبر والأشمل للأحداث والوقائع.

ولنا أن نقيس ذلك على ما يجري في سورية حاليا، فهل يمكننا القول، بعد ثلاثة أو أربعة قرون من الآن، أن بشار الأسد كان يكافح لإنقاذ البلاد من مؤامرات وفتن يحركها الخارج؟ أم أنه رجل تفوق على نيرون ودمر البلاد وأهلك العباد رغبة في الحفاظ على الكرسي؟ والسؤال الأخطر: هل يستطيع أي حاكم عربي أو يتمنى أن يصل لهذا الجبروت والطغيان بحيث يخلق خيارا وحيدا "هذا الولد أو نحرق البلد!" هذا موضوع آخر. ولكن هل سيتمكن الباحث للتاريخ في تلك الفترة المستقبلية -وهو بعيد عن كل تأثيرات المرحلة الحالية وضغوطها- من التحليل الدقيق لوصف وقائع للأحداث. أعتقد أنه لن يتمكن من ذلك، لأنه كما ذكر الأستاذ فايز كأمر مسلّم به، أن الحقيقة في عيون الناس تبقى نسبية في الحقبة الزمنية نفسها فما بالك بالحقب الزمنية المتعاقبة.

وكما يصدح أبو صالح دائما بالأضداد تعرف الأشياء، وهنا خلاصة الحكمة. فهل كان سيعرف الصحابة قيمة النصر لو لم يذوقوا الهزيمة في أحد؟ وهل كان سيعرف صلاح الدين الأيوبي كيفية الانتصار في حطين لو لم يهزم أم بولدوين الرابع في معركة تل الجزر؟ وهل كان السلطان محمد الفاتح سيحرص على أسباب فتح القسطنطينية لو لم يعاني من تداعيات هزيمة جده بايزيد الأول في معركة أنقرة أمام تيمورلنك؟ وهل كنا لن نكتشف خواء الفكر القومي وعبثيته لو لم نر مصائب 1967 و1990؟ برأيي المتواضع أن العبرة من التاريخ هي أخذ الحكمة منه وتجنب تكرار الوقوع بذات الأخطاء للنتائج التي تكرّست على أرض الواقع، أما دراسة الوقائع التاريخية وتحليل مدى موضوعيتها ودقتها -على أهميته الكبيرة- سيؤدي بنا إلى نفس النقطة، لأن الحقيقة المطلقة والشاملة لا يراها ويحيط بها إلا الباري عز وجل.

وتقبلوا مني أطيب تحية
--------------------------
أهلا وسهلا بك يا فيصل كريم الظفيري وبأول مداخلة رائعة لك وهي تذكرني ببعض ما كتبته تحت العناوين والروابط التالية وأعيده ومن أحب المزيد فعليه بالضغط على الروابط
من يصنع الفرعون أو الإسطورة؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019)
أنا مع المقاومة وحريّة الرأي والتعدّدية والإنتخابات ولذلك أنا ضد الديمقراطيّة، لماذا؟
من يعتز بمكونات شخصيته تظهر بشكل واضح في اهتماماته فيما ينشره أو يشارك به من مواضيع
الأهم والأكثر فائدة أن تكون بنظرة واقعيّة نقديّة حتى تكون وسيلة للبناء
ولا تكون بنظرة سلبيّة وقوعيّة فتكون بطريقة مباشرة أو غير مباشرة أداة للهدم
من وجهة نظري كل شيء موجود إن تجاوزنا ثقافة الـ أنا والمبنية على المزاجيّة الإنتقائية أو بمعنى آخر النظرة السلبيّة النَّخبويّة الوقوعيّة إلى ثقافة الـ نحن أو النظرة الواقعيّة النقديّة سنلاحظه بسهولة،
والبداية تكون بالانتباه والوعي أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير، وليست فقط وسيلة التعبير كما يظن فلاسفة اللغة الأوربيين، وإصلاح اللُّغة بالضرورة يعني إصلاح الإنسان وأول خطوة في اتجاه الإصلاح هو في تميّيز أنَّ لُغة اللِّسَان العربي تختلف وهناك فرق كبير عن لُغة القرآن، واللِّسان العربي كلَّما كان قريبا إلى لُغة القرآن كان صحيّا أكثر وكلَّما ابتعد عن لُغة القرآن كان مريضا أكثر؟!!
ما حكم الخائن في الدولة الحديثة؟ أليس القتل؟
في الدولة الإسلامية المرتد=الخائن
ما حكم من يتعدى على رموز الدولة في أي دولة؟ أليس حكمه يصل إلى حكم الخائن أم لا
في الدولة الإسلامية من يتعدى على أي شيء في الدين الإسلامي هو كالتعدي على رموز الدولة فما حكم الخائن في تلك الحالة؟
من يعمل على تسويق التكفير أو التخوين بلا دليل منطقي أو موضوعي وبالتالي علمي له أي درجة من المصداقية تذكر هو مثقف دولة الفلسفة لأنّه جاهل على الأقل من وجهة نظري
إجرام حدود سايكس وبيكو شيء بسيط مع اجرام جمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل وحافظ الأسد ممن عملوا على تثبيت حدود سايكس وبيكو ليس فقط على الأرض ولكن حتى داخل عقولنا، والشناعة أنّه تحت حُجّة القومية والوحدة ولا حول ولا قوة إلا بالله؟!!!
والأشد إجراما هو تابعيهم ممن يعمل على تزييف الوعي عن عمد وقصد لإخفاء الحقيقة وتشويه صورة كل من يعترض ويقاوم هذا التزييف بحجة أنها مؤامرة على جمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل وحافظ الأسد وبشار الأسد ومعمر القذافي وعلي عبدالله صالح بحجة أنهم رموز ولا يجب إلاّ أن يكونوا معصومين من الخطأ؟!!!
فلذلك كل من يعترض فهو بالتأكيد حمار أو بهيمة أو حشرة وبقية حديقة حيوانات اسماعيل الناطور وبقية مثقفي دولة الفلسفة من العلمانيين والديمقراطيين الذي يعتقدون أن صاحب نظرية التطور دارون على حق وأن جدهم له علاقة بالقرود ولذلك لا غرابة من فكرة تقليد وتكرار هذا الكفر والخيانة كما قام به مثقف دولة الفلسفة كالببغاوات
ألا سحقا لهكذا ثقافة وهكذا مثقفين من الذين حتى الآن يتقدمون الصفوف لوأد انتفاضات أدوات العولمة من خلال تسفيه وتشويه بأحط وأقذر اساليب الردح السوقي المبتذل لكل من يتجرأ ويقول كلمة الحق لنصرة المظلوم على الأقل من وجهة نظري
وهناك تفاصيل بالأدلة لمن يحب تفاصيل ذلك يجدها تحت العنوان والرابط التالي
انتفاضات أدوات العَولَمَة ما لها وما عليها؟!!
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13779 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13779)
ولذلك أنا رأيي أنَّ أول خطوة نحو
الإصلاح هو اعتماد لُغة الشَّعَب (المقاوم) بدل لُغة البَلطَجِيَّة/الشَّبِّيحة (المثقف) في التفكير، لماذا؟ بالإضافة إلى ما ورد أعلاه تجد تفاصيل أخرى في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8286 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8286)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
23-10-2012, 08:47 AM
http://arabelites.com/vb/images/icons/b2.gif السياسة في صرير القلم بقلم/ كريم برهان الجنابي
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14500 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14500)
عنوان فلسفي جميل وفي هذا المجال أنقل بعض ما كتبته وأجمعه تحت العنوان والرابط التالي ومن أحب الاستزادة فعليه بالضغط على الروابط
النَّقد....دعوة للتغيير
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816)
حرية الرأي شيء وحرية نشر الخزعبلات شيء آخر، ومن لا يفهم ذلك دليل على وجود ضبابيّة لغويّة شديدة لديه، هذا إن لم يزد الطين بلة لو كان لديه جهل لغوي، والطامة الكبرى هو من يدخل لمجاملة ناشر الخزعبلات من باب ما أطلق عليه عبدالرحمن السليمان الزعبرة النقديّة.
وتبدأ المأساة الحقيقية عندما يتم تسليم هؤلاء صلاحيات إداريّة في المنتديات والتي انتبهت عليها من خبرتي في المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت)
مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة يردّد اسطوانة مشروخة لا أساس لها من الصحّة، بأنَّ الإدارة الديمقراطيّة هي أفضل إدارة للحوارات؟
وأنَّ أي مؤمن بالديمقراطيّة هو مؤهل ويصلح للحوار طالما هو ينشر مواضيع وفق مبدأ ما يطلبه المستمعين ويدخل بقية المتداخلين لشكره ومدحه بالمقابل؟
حتى لو كان ذلك لتبييض الأسود أو تسويد الأبيض والمأساة بلا أي اسس منطقيّة أو موضوعيّة ناهيك أن تكون علميّة؟
ومن الأمثلة على ذلك ما نشره حكيم عباس وتم على ضوءه الحوار الذي لم يخرج عن التطبيل والتهليل الأجوف تحت العنوان والرابط التالي
سؤال من التّاريخ
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=9173 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=9173)
ومثال من نوع آخر لتسويد الأبيض وتبييض الأسود والمأساة بلا أي اسس منطقيّة أو موضوعيّة ناهيك أن تكون علميّة ما نشره شاكر شبير وتم على ضوءه الحوار الذي لم يخرج عن التطبيل والتهليل الأجوف تحت العنوان والرابط التالي
التضليل الإعلامي في المسألة السورية
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=10986 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=10986)
ومثال من نوع آخر لتسويد الأبيض وتبييض الأسود والمأساة بلا أي اسس منطقيّة أو موضوعيّة ناهيك أن تكون علميّة ما نشره د.أحمد مصطفى سعيد وتم على ضوءه الحوار الذي لم يخرج عن التطبيل والتهليل الأجوف تحت العنوان والرابط التالي
الجزائر والمغرب والاردن خارج التاريخ العربي والثورات ؟؟؟ لماذا برايكم ؟؟؟
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=10056 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=10056)
من وجهة نظري الإشكاليّة في أن كثير من الحوارات تتحول إلى مهزلة ومسخرة في الغالب الأعم عندما يكون أصحاب الصلاحيات الإدارية في الموقع مشرشحين (ديمقراطيين) كما يقال عنهم في الأمثال، فيتحول أي حوار وأي نقاش وأي موضوع إلى مسخرة
في حين في المواقع التي يكون فيها أصحاب الصلاحيات الإدارية لا تعتمد اسلوب الديمقراطيّة، أي من النوع المحترم والذي يستخدم عقله لن تحصل مسخرة في الحوارات
لأن الديمقراطيّة تعني رأي الأغلبية حتى لو كان يتعارض مع أبسط البديهيات المنطقيّة أو العقليّة أو الأخلاقيّة فلذلك يكون مشرشح، والدليل تجده مثلا ما حصل تحت العنوان والرابط التالي
شرح الإسلام
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13808 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13808)
بالرغم من الاختلاف والخلاف الذي حصل في الموضوع بين الأطراف المتحاورة ولكن تلاحظ عدم وجود مسخرة
أو كما حصل تحت العنوان والرابط التالي عندما يكون الطرفان لديهم بعض العلم في الموضوع
الولايات المتحدة الأمريكية: المستعمرة... والمدمقرطة.
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14011 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14011)
أو كما حصل تحت العنوان والرابط التالي عندما تكون الأطراف المتحاورة لديها بعض العلم في الموضوع
الصراع الطبقي ومسائل ماركسية أخرى !
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14008 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14008)
أو كما حصل تحت العنوان والرابط التالي عندما تكون الأطراف المتحاورة لديها بعض العلم في الموضوع
التشيع الصفوي والتشيع العربي
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13849 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13849)
فالمسخرة في الحوارات تحصل عندما يتم تسليم صلاحيات إداريّة لأناس لا تفهم في الحوار إلاّ بمعنى التمجيد والتعظيم والتهليل لصاحب الموضوع، أي عمل منه فرعون، كما كان يفعل شاكر شبير ومحمد اسحاق الريفي ومحمد شعبان الموجي وعبدالرحمن السليمان وياسر طويش مع ما ينشره عامر العظم
وإلاّ فأنت عدوه، وبالتالي يستخدم كل الأساليب الأخلاقية وغير الأخلاقية، بحجة أنَّ الحرب خدعة من أجل اسكاتك، فكل تفكيره مبني على فكرة الصراع بين الأضداد، كما قام بذلك محمد اسحاق الريفي تحت العنوان والرابط التالي
أين المروءة يا أصحاب المنتديات!
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=3275 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=3275)
ومن هنا تحدث المسخرة بحجة أنني خرجت من الموضوع كما يدعى شاكر شبير ومحمد اسحاق الريفي زورا وظلما وعدوانا بلا خجل ولا حياء مع أن الموضوع كان أصلا لمناقشة سوء استغلال أصحاب الصلاحيات الإدارية لصلاحياتهم من قبل الفرعون الذي فرعنوه بأيديهم (عامر العظم)
وهنا هي مأساة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة وأساس تناقضاته ألا وهي هو يقول شيء ويقصد شيء ثان ويفعل شيء ثالث مختلف تماما، هذا إن أحسنّا الظنَّ به للعلم، وأظن أفضل مثال على ذلك ما قام به ياسر طويش بموضوعه تحت العنوان والرابط التالي
مالفرق بين (المثقف الببغائي) بمفهوم أبو صالح و( أهبل وتنبل) بمفهوم عامر العظم بقلم/ ياسر طويش
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=7653 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=7653)
ولتوضيح لماذا لا يكون على الأغلب مكان كل من يستسيغ أي شيء مما يُحسب على أدب الحداثة (أو ما تم نقله باسلوب النقحرة/النقل الحرفي من الغرب دون الانتباه أن هناك اختلاف ما بين النقحرة وما بين التعريب مما ساعد على زيادة الطين بلة في مسألة الضبابية اللغوية والأنكى عندما تكون مصحوبة بالجهل اللغوي كما لاحظته على غالبية مثقفي دولة الفلسفة) إلاّ في صفوف الثورة المضادة لانتفاضات أدوات العولمة، كما حاولت توضيحه في نقاشي مع شاكر شبير وعدة شخصيات دخلت للحوار تمثل يسري راغب شراب تحت العنوان والرابط التالي
لماذا نلجأ لقطع الحوار؟! بقلم/ شاكر شبير
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=11516 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=11516)
فالمشكلة ليست في التأويل في حد ذاته، لما يمثل الحقيقة المطلقة، وبالنسبة للمسلم الحقيقة المطلقة هو القرآن والسنة النبوية، ولكن الإشكالية عندما يكون التأويل بلا أسس لغوية أو معجمية أو قاموسية له علاقة بلغة القرآن والسنة النبوية.
هنا يصبح التأويل فاسد، لأنَّه بلا اسس صحيحة، يمكن الاعتماد عليها على الأقل لغويا أو قاموسيا أو معجميا، تماما كما هو الحال بأي نصوص أدبية أخرى، تم بناءها على فكرة الحداثة، والتي تنطلق من فكرة لا ابداع إلاّ بضرب الأصول اللغوية والمعجمية والقاموسية، أو ما يعرف بالفلسفة بثقافة الـ لا، الفلسفة لا تحترم الأخلاق، والتي تمثل خلاصة خبرة أي مجتمع، والتي تمثله معنى المعاني في القواميس والمعاجم لكل لغة على حدة.
ولاحظت كذلك بسبب الجهل أو الضبابيّة في دينه بشكل عام، أنَّ الذي لا يعلمه مثقف دولة الفلسفة هو أنَّ الفتوى لا تتعدى كونها وجهة نظر.

وإن كانت مصحوبة بسند أو دليل شرعي يؤكد على صحتها فيما يتعلق بحادثة محددة بزمن ومكان ولا يمكن تعميمها بأي شكل من الأشكال.
ومن يعمّمها إنسان جاهل بأبسط البديهيات المنطقية والموضوعية في هذا المضمار ولا يتحمّل صاحب الفتوى أي ذنب في ذلك.
فلذلك القيل والقال بسبب ذلك وإخراج الاشاعات الكاذبة بلا سند أو دليل منطقي أو موضوعي تجاه أي شخص لا يدخل مزاجه على أتفه الاسباب بحجة أنّه خبير في كل شيء، هو ما لاحظته ديدن المثقف والسبب لأنّه لا يعرف كيف يستطيع التمييز بين الألوان فكل الألوان عند أهل الفلسفة رمادي.
فلذلك من المنطقي أو الموضوعي عندما تجده يكرّر مثل الببغاء ما تصدره وسائل إعلام النخب الحاكمة من خلال مثقفيها بلا فهم ولا وعي ولا تمحيص كما هو حال كل من يقوم بتبرير بلا منطق ولا موضوعيّة ما فعله بشار الأسد ونخبته الحاكمة في سوريا، وقبل ذلك ما فعله حسني مبارك أو زين العابدين بن علي أو علي عبدالله صالح أو معمر القذافي في كل من مصر وتونس واليمن وليبيا
فهذا يدل على الاستهتار بأبسط البديهيات أو أقل شيء عدم الاحترام ولذلك ملعون أبو هكذا إعلام وهكذا ثقافة مهمتها لا تختلف عن مهمة جندي الطابور الخامس على الأقل من وجهة نظري.
بينما المسلم المؤمن بالله من المفروض مقتنع بدون أي تشكيك
(عكس مثقفي دولة الفلسفة فبناءه الفكري مبني على التشكيك في كل شيء فلذلك من المنطقي والموضوعي أن تكون كل الألوان عنده رمادي وبسبب ذلك تجده يعتبر كل ما يصدر ممن يمثل الـ أنا له يمثل اللون الأبيض (الحقيقة المطلقة) بالتأكيد وغير ذلك هو الأسود بالتأكيد (هراء وترهات)).
أصحاب التصرفات الصبيانية فقط هو من يقول لا تدخل موضوعي لأنني زعلان معك أو سأنتظرك في رأس الشارع لأقتص منك بدل أن يناقش بجدية.
فقط الفارغ أو المتشكك في صحة أفكاره هو من يخاف الحوار والنقاش بالحجة والدليل،وهذه مشكلة غالبية مثقفي دولة الفلسفة لأنَّ الفلسفة بنيت على الشك، فلذلك يكون متردّد وبالتالي جبان، والجبان فقط من يستخدم اساليب غير رجولية في مداخلاته.
ولذلك من وجهة نظري يجب أن يكون هناك فرق واضح وصريح ما بين التهريج والمسخرة وما بين الأدب الساخر
كما يجب أن يكون هناك فرق واضح ما بين حرية نشر الخزعبلات وما بين حرية نشر الآراء
ومن لا يستطيع التفريق بين الحالتين انسان لديه ضبابية لغوية زاد الطين بلّة الجهل اللغوي الذي يعاني منه غالبية مثقفي دولة الفلسفة كما لاحظته.
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
27-10-2012, 01:35 PM
انتخابات اسرائيل:لا بديل اجتماعي بدون بديل سياسي..!!
بقلم/ نبيـــل عـــودة
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14505 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14505)
أشكرك عزيزي نبيل عودة على هذه البداية لتوضيح ومناقشة اشكاليات لغة مثقف دولة الفلسفة واختلافها الشاسع عن لغة انتفاضات أدوات العولمة التي أظن أنَّ أحمد مطر أو تميم البرغوثي أو هشام الجخ عبّر عنها بشكل رائع في الكثير من أعمالهم كما تجد بعض منها في الرابط التالي من يوتيوب
http://www.youtube.com/watch?v=SzY_3j3We5A&feature=related (http://www.youtube.com/watch?v=SzY_3j3We5A&feature=related)

وقبل أن أبدأ في مناقشة ما طرحته أحب نقل من موقع ياسر طويش والذي هو من وجهة نظري لا يختلف عن محمد شعبان الموجي وعبدالرحمن السليمان ليس فقط في حماية ناشري الخزعبلات والتهريج والمسخرة بل ودعمهم بكل ما أوت من صلاحيات إدارية تماما كما يفعل بشار الأسد مع نخبته الحاكمة ما كتبه من يحب أن يُلقّب بالناقد والقاص صادق ابراهيم صادق تحت العنوان والرابط التالي

قراءة فى المسرح الاغريقى اعداد/صادق ابراهيم صادق

http://wata1.com/vb/showthread.php?t=18406 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=18406)

إن المسرح قضية حضارية أساسا فانه ينشأ ويتطور في المدينة الحضارية تحتمه تكاملية المجتمع المديني، ولهذا فان اي تفكير بجوهر وماهية المسرح هو بحث قوامه وطبيعته اجتماعية وفلسفية وجمالية وفينومينولوجية ـ ظاهراتيه ـ ايضا .. وبالرغم من ارتباط المسرح بالمثيولوجيا والطقوس الدينية لمختلف المجتمعات القديمة، الا انه كان ـ وما زال ـ يعبر بشكل بصري عن التصورات والأسس الفكرية والفلسفية والمشكلات الاجتماعية للإنسان. وقبل نشوء الفلسفة، شكلت الأسطورة التي كانت قادرة على تفسير العالم والكون، الأسس الفلسفية لحضارات وادي النيل والرافدين والحضارة اليونانية وحضارات الأبيض المتوسط، فامتلأت ساحات المدن ومعابدها بالطقوس البدائية والنصوص الأسطورية والدينية واللتورغيات التراجيدية. ومن خلالها نستطيع ان نكتشف الكثير من المفاهيم الفلسفية والدينية والجمالية التي امتزجت بالحياة الاجتماعية آنذاك والتي لها إمداداتها وانعكاساتها في حياتنا المعاصرة، مما يؤكد القدرة الديناميكية الشمولية ـ التجاوزية للعقل المشاكس لإنسان الحضارات القديمة الذي اعتمد السؤال كمنهج لتفسير الظواهر. والسؤال بدء المعرفة يؤدي الى تراكمات معرفية وحضارية، فيدهشنا البعد ألاختراقي لهذا الفن الأسطوري ـ الطقوسي.
ولكن السبب الحاسم والمثير الذي أدى إلى تطور المسرح هو الذي حدث في الحياة الاجتماعية الإغريقية حيث خلقت الممارسة الديمقراطية في المجتمع ألاثني القديم تطورا داخليا هائلا. ومنذ ذلك الوقت أصبحت التراجيديا اليونانية، التي كانت تقام في الاحتفالات القومية للإغريق ، احد التعابير المتميزة للديمقراطية الاثنية، واغتنت بتطورها. ويؤكد هذا قدرة المسرح على التأثير في المدينة وبالعكس، مما دفع فردريك شيللر إلى الجزم بان (المأساة الإغريقية ربت الشعب). ولهذا يمكن القول بان المأساة آنذاك أنشأت الإنسان الإغريقي ومنحته وعيا متجاوزا يجد في الفن انجازا مهما يجب أن يتطور باستمرار.حيث أستلهم شعراء المأساة الثلاثة – اسخيلوس ، سوفوكليس ، يوربيدس – موضوعات مسرحياتهم من الأساطير اليونانية القديمة ، فإذا عرفنا أن الأساطير كانت تمثل درجة الوعي في زمن ما وان حقبة طويلة قد أنقضت بين ذلك الزمن والوقت الذي كان يقدم فيه زعماء المسرح نتاجهم ، تغير خلالها تفكير الجماعة ومطامحها وآمالها وازدادوا أدركا للوجود من حولهم ، أمكننا أن نتصور مدى الجهد الذي يحتاجه الشاعر لكي يعيد صياغة موضوع بدائي قديم يعرفه جمهوره حق المعرفة بحيث يجد فيه ذلك الجمهور شيئا ذا بال يهتم لسماعه مرة أخرى ، وبمعنى أخر إذا صح أن كان تطور الفكر والمعرفة يرتكز في نهوضه على التطور الإنساني أو كان التطور الإنساني يستند في ارتقائه على تطور الفكر والمعرفة كما يذهب فريق أخر ، فان ما ينتهي إليه هذا الرأي أو ذاك هو نتيجة وحدة تتمثل في ارتباط الفكر بالحياة أوثق رباط ، فكيف يمكن أن ندافع بركب الحضارة إلى الأمام ثم نعود بنهضة الفكر إلى الوراء .لقد ظهرت التراجيديا باليونان كضرب من ضروب الفنون الأدبية وذلك حين تطورت الحياة الاقتصادية والاجتماعية . نتيجة ازدهار الحركة الفكرية عامة والأبحاث العلمية والفلسفية خاصة حين كان النظام السياسي ديموقراطيا يعتمد حرية التعبير والتفكير والمساواة في الحقوق ، بما في ذلك حق التعبير عن الرأي دون تحفظ وهذا بفضل الجهد الذي بذلته الحركات الفكرية التي أنضم إليها عباقرة من رجال الدين والفلسفة ، الذين كان لهم شرف المساهمة في إثراء المفاهيم الأدبية والفنية من خلال طرح القضايا على خشبة المسرح سواء كانت تلك التي تتعلق بالحياة السياسية او الدينية أو القضائية . وبحكم التحول الاجتماعي الاقتصادي الذي عرفته اثينا خلال القرن الخامس قبل الميلاد ، كدولة ذات مقومات وتقاليد حضارية وبالرغم من ذلك بقيت الطقوسية طاغية على الحياة الاجتماعية فكان للكاهن الرئيسي الدور الآمر والناهي فهو يتزعم موكب الاستغفار وممارسة التعاويذ العلنية ) لطرد الأرواح الشريرة والأشباح (وكان يتمتع بمكانة مرموقة في المجتمع اليوناني فهو الفيلسوف والمصلح الاجتماعي والعالم والطبيب . وقد امتدت صلاحياته إلى عقد القران بين الأزواج في موكب طقوسي جنسي يكتسيه المرح والفرح لما له من دلالة ورمزية للإخصاب والحياة ، كما أن وظيفته هذه المتعددة تخول له أيضا الإشراف على المواكب الجنائزية وهو الحاكم الحريص على التدين والإيمان للقيام بالواجب الطقوسي وكل ماجاء بالأساطير والقصص الشبه خرافية على لسانه كخطاب ديني توجيهي معززا للقيم الأخلاقية والعلاقات الاجتماعية ، ومن ثمة نشأ المفهوم الدرامي عبر المحاكاة للمواضيع ذات الصيغة الخرافية الشبه الدينية ، التي كانت موضع إلهام الكثير من الشعراء الذين انتقلوا بها من ميدان الاحتفال الطقوسي على شرف الإله دينسوس.وقد كانت أعياد ديونسيوس أهم المناسبات التي ساعدت على نشأة المسرحية ، لان حياة ذلك الإله امتلأت بكثير من الخطوب وبكثير من الأحداث السارة ، وكان ذبول الأوراق في الخريف والشتاء رمز لموته فتكثر الأحزان ، كما كانت عودة الأزهار وتفتح البراعم ثم الحصاد في الربيع رمز لبعث الإله من جديد ، فتقام الاحتفالات والمهرجانات .ولقد تطورت التراجيديا بفعل انتشارها كصنف أدبي يعالج كل التناقضات الكائنة في حياة المجتمعات اليونانية ؛ فهي بشكل أو بأخر الإدراك المتمحور حول العلاقات الإنسانية تجاه الإنسانية أو تلك المتعلقة بالقوة )المافوق – بشرية ( أي ) الماورئيات ( فهي محاكاة الإنسانية لذاتها من خلال ممسرحة الفعل الإنساني . والشاعر التراجيدي لا يحاكي ما هو كائن وإنما يجب أن يحاكي ما يمكن أن يكون وينبغي أن يكون بالضرورة أو بالاحتمال لأن محاكاة أفعال النفس العقلية وانشغالات الإنسان التي تتمحور حول عاداته ومسعاه في تحقيق السعادة التي تتجسم في السلوك الفاضل كما يجب أن يصور الفعل المسرحي بالتراجيديا المجابهة بين النقيضين وتكون العدالة خيرها الأسمى ويتطلب ذلك الارتباط بمعنى الرجحان والضرورة سواء كانت التراجيديا خيالية أو مستقاة من أحداث تاريخية وإنه لا يجوز للشاعر الدرامي أن يؤلف تراجيدية من أجزاء غير معقولة كالأحداث المستحيلة الوقوع . وهكذا يتبين أن التراجيديا لا تقلد شخصيات وإنما تقلد التحرك بحثا عن السعادة المطلقة أو الخير المطلق أو هدف ما في الحياة ، والتمثيل فيها لا يقصد محاكاة الأخلاق فهو يتناولها عن طريق محاكاة الفعل باعتبارها محاكاة للأخلاق والعواطف والأفكار . ولتفعيل التطهير ؛ فهي تحتاج إلى الانقلاب والتعرف عبر تحرك الشخصيات في انتقالها من حالة إلى أخرى ، كالانتقال من الحب إلى البغض أو العكس ، وبفعل التطور الذي عرفته لقد استقرت صياغتها اعتماد أسلوب أدبي مبنى على العناصر الفنية التالية : ) حبكة- قصة – نظم – شخصيات – طباع – حدث – حوار – عقدة ( كما ركز جل الكتاب المسرحيين اليونانيين في أعمالهم المسرحية على العناصر الأساسية التالية ، باعتبارها أساسية في البناء الدرامي للتراجيديا.حين كانت أثينا عاصمة اليونانيين تعيش عهد الديموقراطية وازدهار الحياة الثقافية في القرن السادس قبل الميلاد ، كثر محصول الأساطير الشعبية الغنية بالخيال والمعاني الفلسفية والأدب وحب الجمال ، فبلغ الفن الدرامي وقتئذ قمة لا مثيل لها ، حيث أقيمت المهرجانات ، التي كان يتبارى فيها الشعراء عبر القصيدة الشعرية والأغاني والأناشيد إلى جانب ممسرحة الأساطير والقصص الخرافية المقتبسة من الهوميريات وغيرها من الأعمال الأدبية الفنية القديمة .والجانب العسير في دراسة المسرح اليوناني القديم ،إننا ونحن نتابع إحدى المسرحيات لا نكاد نفرغ من بحث قضية حتى تطرح نفسها للبحث قضية أخرى قد لا تتصل بالقضية السابقة اتصالا وثيقا ، بل قد تتقابل أو تتعارض معها أحيانا، والسبب في ذلك هو أن طبيعة البحث في الدراما الإغريقية القديمة مزدوج . من أحدى الزوايا بازدواج الشكل بين الشعر والدراما وما لكل منهما من قضايا متفردة ، فإذا كان التكنيك الدرامي عبئا على المحتوى في المسرحية ، فإن صب هذا العمل أخيرا في قالب جديد من الصياغة الشعرية يصبح عبئا أخر بما يفرضه الشعر من قيود جديدة ، فالمسرحية تنبثق أصلا من أعماق التوتر القائم بين حياتنا التي تكابد الافتقار إلى الكثير وبين تطلعات مطامحنا إلى المثالية وما ينطوي عليه هذا التوتر من تمزقات بين جمود الواقع وشطحات الخيال ، ومن ثم كان ارتباط مادة الدراما وشطحات الخيال على نحو خاص بالخير والشر ، فهي تبدأ بتجربة أخلاقية وتنتهي بحكم أخلاقي هو من أهم مقومات الخلق الدرامي وهي في كليهما تشتمل على قيم اجتماعية أو أخلاقية من صميم الجماعة التي يقدم لها هذا العمل أو ذاكوالتي تستهدف الدراما إمتاعهم أو إصلاحهم ، وهنا يحق لنا أن نرفض النظرة الغيبية الميتافيزيقية القائلة بأن الفن للفن والأدب للأدب … الخ ، والتي ترى الإبداع الفني من خلال حدقة ضيقة لا تتسع إلا للعمل ذاته ، كالذين يرصدون الأشياء من خلال منظار دقيق فيرونها كأشد ما تكون وضوحا بينما تخفى عنهم جوانب المنظار كل ما يحيط بمواضع اهتمامهم ، ويحق لنا أن نلح بإصرار على ضرورة استهداف الدراما – على الأقل – قيما أخلاقية أو اجتماعية .)
حيث تطرق يوربيديس الى موضوع المرأة بشجاعة ، وصور أفعالها الخيرة كالوفاء والإخلاص والمحبة ، في نفس الوقت الذي تطرق فيه إلى سلبياتها من ثرثرة وأنانية وخيانة وحقد .. وقد يرى بعض المهتمين بدراسة التراث المسرحي العالمي ، أن الشاعر يوربيدس قد كان محل ظلم حين تهجم عليه الكاتب المسرحي الكوميدي أرستوفانيس في مسرحية الضفادع لسبب وحيد وهو ابتعاد يوربيدس عن المسرحية الدينية ، والتي تمجد الالهة كما كان يسخر في أعماله من التراث الخرافي الاسطوري ، محاولا من خلال وقفاته تلك إخضاع التراث الأسطوري الخرافي إلى مقاييس عقلية وإرجاعه إلى أفكار منطقية عبر ممسرحة المواضيع التي كانت تتناولها مسرحياته ومن أهمها ) الباكاوسيات ، الطرواديات ، افيجينا ، هيكوب ، الضارعات ، الفينيقيات ، ميديا ، هلانة ، اندروماكا ، الكترا (وحين صارت العاصمة اليونانية وقتها تمثل مركز إشعاع حضاري ، وبعد أن كانت العروض المسرحية تعرض داخل المعبد الرئيسي .تقرر تنظيمها بعيدا حتى عن الأسواق ، واستقر الاختيار على تقدم العروض بجانب المعبد الرئيسي ، فخصصت لها قطعة من الأرض المستديرة الشكل تشرف عليها ربوة واحتضن هذا المكان أولى عروض الكاتب المسرحي أسخيلوس ومن ثمة ، بدأت تظهر التعديلات على المكان المختار فخصصت فيه الاوركسترا للتمثيل ، كما أضيف إلى جانبها بنيات سميت فيما بعد بالكواليس مع تعيين مكان خاص بالمتفرجين ، ومكان أخر بجانب الاوركسترا لبناء المناظر ووضع الآليات المختصة ، مثل : المنصة الصغيرة المتنقلة ، وفي تلك الأثناء بدأ ظهور الزى المسرحي والفضل في ذلك يرجع إلى الكاتب المسرحي اسخيلوس الذي عين الزي المناسب لما للزى والتنكر من أهمية في التأثير على المتفرج ونقله إلى عالم الخيال ، مثل ما جاء في مسرحية الضفادع لأرستوفانيس وقد لعب دورا أساسيا في تقريب المتفرج من الوقائع ، التي تصورها المسرحية على الخشبة في شكل أحداث ، ومن خاصيات الزى في تلك الإثناء هو أن يكون ضخما حتى يظهر الممثل من بعيد لكي يعيش المتفرج أحداث المسرحية ويتابع الوقائع ويستخلص بسهولة التي يرمي إليها الموضوع المسرحي .(فنجد مثلا مسرحية الكترا لا تبدأ ببداية القضية ، ولكنها تبدأ من المنتصف لتصور الحالة الكائنة ثم تسترجع الأحداث الماضية في شكل روائي حتى تصل إلى حاضر القصة ثم تتطور مع ما تتطلبه الخاتمة من أحداث وبهذا تتحقق الوحدات الثلاث ، الزمان ، والمكان ، والموضوع .وتعد مسرحية الكترا واحدة من المسرحيات الترجيديا اليونانية المروعة حيث تستطيع بفطنتها وذكائها تساعد أخاها اورست في الانتقام من أمها وزوجها اجيست ـــ مع العلم إن أحداث هذه الحلقة من هذه المأساة المروعة تحدث بعد قتل أجاممنون بعشر سنوات أخرى ، وذلك حينما يعود الفتى اوريست ابن الملك اجاممنون والملكة قلوطمنستره ، وأخوا الكترا ، من منفاه وفي صحبته رائده بيلاد . ويكون اوريست ألان قد أصبح رجلا قويا وفي استطاعته الثأر لأبيه من أمه ومن عشيقها اللذين نفياه وهو طفل صغير، وهذا حتى لا يعكر عليهما صفوا غرمهما بوجوده بالقرب منهما ، وعند عودته يوجد أخته الكترا عند مقبرة أبيه قبيل الشروق أرسلتها أمها لتضع قربانا على قبر اجاممنون تهدئة لروحه لأنها رأت في المنام أنها تلد ثعبانا لا تكاد تضعه حتى يلدغها فتموت.. وهي لهذا تنهض مفزوعة من نومها ، فتوقظ ابنتها لتذهب إلى قبر أبيها كي تضع على قبره هذا القربان لأنها تؤول هذا الثعبان بانه اوريست ــــويحضر المربي إلى القصر في ثياب رسول جاء إلى الملكة بنبأ هام من عند اوريست ، وعندما يجد الملكة يخبرها أن ابنها قد توفي فتحزن أشد الحزن ، لتخبر هي أيضا الحارسين بالرسولين ، وتدخل إلى مخدعها أين تقتل ، وعندما يسمع ايجيست خبر وفاة اوريست الذي لم يكن شبحه يغيب عن عينه لحظة ، خوفا منه ورهبة .. حتى يضربه اوريست بضربة تسرع بروحه .وكان أحسن مشهد من ذلك هو عندما دخلت خروسثميس إلى الكترا وقالت لها إنها رأت أبها ظهر أمامها ، وانه غرز في بيتنا الصولجان الذي كان يحمله في الماضي ، قبل أن يأخذه إيجست، ومن هذا الصولجان انبثق غصن مزدهر ، قادر على أن يغطي بمفرده بواسطة ظله أرض موقنا.وتخبرها الكترا بأن لاتقدم الى القبر شيا مما تحمله لأنه ليس من العدل ولا من المـشروع أن تقدم قرابين باسم اشد الأعداء ، وتتدخل الجوقة وتقول لها (( بأن هــذا الرأي صـحيح ، وإذا كنــت علـى صـواب لابـد عــلــيك ان تفعلي به.)) وعندما تبدا الكترا في العويل والبكاء وبين الحين والأخرى تحاول الجوقة طمأنتها واعدتها الى رشدها ، دعينها في نفس الوقت إلى الكف عن العويل والبكاء ، لتعود إليها أختها خروسثميس والفرحة والسرور بادية على وجهها لتخبرها بعودة اوريست. وهذا ما لا تصدقه الكترا ، ولتأكد من ذلك يحثها لنظر إلى خاتم أبيه ، حتى تتأكد جيدا من شخصيته لتقول الكترا:
(( إيه يا جمل الأيام ….. إيه أيه الصوت الحبيب ……. لقد جئت إلي …. ها أنت ألان بين زراعي. ))
وتمسكه و تضمه إلى صدرها وتقول بأعلى صوتها (( أيتها النسوة العزيزات ، يا نساء مدينتي ، انظرن إلى اورست هذا الذي أوهم الخداع أنه مات ، لكن الخداع أنقذه اليوم ، ليقول لها اوريست نعم ها أنا ذا لكن اسكتي حتى لا يسمعنا احد خلف هذه الجدران ، لينصرف من القصر صحبة رائده بلاد وبطريقة ذاكية إلى الغاية يقتلون الأم في مخدعها ، وعندما يدخل ايجست القصر فرحا مسرورا يسأل الكترا عن الجماعة التي أعلنت عن موت اوريست ، يوجهونه إلى مخدعها وعندما يرفع الستار يكتشف أنها مقتولة ويتراجع إلى الورى خائفا مرتبكا سائل اوريست هل ممكن أن يشهد هذا القصر سلسلة من الأموات الجديدة يجبه اوريست بنعم هو موتك ، وأنا الذي سأضيفه ، لتتعلى موسيقى الحزن صاخبة ليعلن اوريست عن موته ،شخصية الكترا :
كانت ذات إرادة قوية أثناء المحن والمصائب التي تحيط ، وتقف صامدة امام الظالمين وهي تعيش من أجل فكرة واحدة هي الانتقام لقتل أبيها الذي غررت به زوجته قلوطمنستر ، بالتواطؤ مع مغتصب.
ولكون الكترا لا حول لها و لا قوة لكنها زعزت نفس القاتل ابيها وزرعت فيه القلق وهذا يدل أن صاحب القضية العادلة ، مهما يكن ضعيف الوسائل فلا بد من الفوز في النهاية وعكس شخصية الكترا في المسرحية هي خروسثميس أخت الكترا فهي تتصف بضعف الإرادة والجبن وعدم الاستعداد لتحمل المسؤولية ، واليأس من إمكان التغلب على الأقوياء والاستسلام بسهولة .أما شخصية قلوطمنستر : أنها المراة التي من اجل المصلحة تقوم بكل الأشياء ، وحتى إن كان القتل ، وهذا ما جعلها ترتكب جريمة القتل ضد زوجها من اجل السلطة مع عشيقها اييجست ، ونستشف هذا عندما أخبرها المربي بالخبر الكاذب عن موت ابنها في سباق العربات ، وهـذا خوفا من الانتقام حيث أنها سلمته مكافئة على الخبر المفتوح لها ، رغم انها لا تستطيع الدفاع عن جريمتها الكبرى بقتل زوجها بأن تزعم أنها انتقمت منه لأنه ذبح ابنته قربانا للإله الذي طلب بذلك مقابل أن يجعل الريح المضادة لسفر الحملة ضد ه بزعامة اجاممنون ، تهداء ولاتعترض هذا السفر .أما شريكها في قتل اجاممنون ايجست على الرغم أنه ظهر في المشهد الأخير حتى يتلقى الموت ، وذلك حين علم بنباء مصرع اورست ، راح يتأكد من صحة هذا النبأ بحرص بالغ فسأله الكورس أولا ثم تكلم مع الكترا يخشونه توحي في الوقت نفسه عن فرحة الشديد بهذا الخبر و اجابته الكترا ،على أسئلته بالواقعة بعبارات تهديد لم يفهمها إيجست جيدا .بل تصور أنه سيجد في القصر ليس فقط الجماعة التي جاءت بنبأ مصرع اورست بل وجد الدليل القاطع على صحة هذا النبأ وأعمته الفرحة بهذا النبأ الى حد أنه أمر بفتح الأبواب ، لعرض جثة اورست على الملأ من أهل موقنا ، ليشهدوا بأعينهم مصرعه وفتحت الأبواب ، وشوهدت جثة دامية ومغطاة بغطاء يحجبها لكنها كانت زوجته ، وهناك كانت الصدمة التي تلقاها لأنها لم تكن جثت اوريست .
وتعد شخصية خروسثميس شخصية توحي بالضعف المقرون بالإخلاص العاجز ، فهي لا تريد أن تشارك أختها فيما توحي إليه من خطة للانتقام من قاتلي أبيها ، لكنها في الوقت نفسه تتمنى أن يعود اورست ليتولى هذا الانتقام ، والمنظر الوحيد الذي تتجلى فيه هو حين تأتي لتوافي الكتر بنبأ عودة اوريست استنتاجا من مشاهدة واقعة هي أنها وجدت على قبر اجاممنون خصلة شعر لابد ، أنها من شعر اورست فمن عسى ان يقدم هذه الخصلة قربانا على قبر اجاممنون ، إن لم يكن اورست هو نفسه ومن هنا تصورت أنه موجود في هذه النواحي وراحت تحاول إقناع الكترا بذلك لكن الكترا الواعية لا تستطيع تصديق هذا الاستنتاج وتقف أختها على هذا الوهم قائلة لقد مات ايها البائسة وأنا أعلم ذلك من الرجل الذي شاهده يموت ان هذا الرسول موجود في القصر حيث تستقبله أمنا فلم تملك خروسثميس الا البكاء على خشية امها هذه في عودة اوريست ، وهذا المنظر هو الوحيد الذي تلعب فيه خروسوثميس دورا بارزا ومؤثرا معا.
وتأتي بعد هذا شخصية .المربي : فقد أدى مهمته بمهارة وجدارة إذا ادعى أنه جاء من فوقس بنبأ لهم ، وهو مصرع اورست في سباق للعربات وكانت هذه الرسالة الكاذبة جزءا من المؤامرة التي دبرها اورست للمجئ إلى موقانا خفية ومتنكرا ليقتل قلوطومنستر ، و ايجست ثم يظهر هذا المربي ثانيا في تنفيذ مؤامرة الانتقام فيقوم بدوره الجاسوس على قلوطومنسترا ودور المرشد لأورست والمتستر عليه .، والجوقة هيأت للمسرحية تكاملها في أطار من الطقوس الدينية ذات التناغم الملائكية ، فأدخلت بذلك الشعر في مادة المسرحية وهي تشبه إلى حد كبير جماعة الكهان الذين يرتلون القداس في الكنائس في هارمونية روحانية الجرس ، ويعبر اليونانيون عن فرحتهم بالرقص والإنشاد والغناء ، وكان الديثورامبس هو أول نوع من أنواع الشعر الغنائي الذي كان ينظمه الشعراء وينشدونه في مهرجانات ديونسيوس ، يلقيه الشاعر بمصاحبة الناي ثم يردد وراءه أتباع ديونسيوس ) الساتوروي ( بعض الأبيات التي يلقنها لهم الشاعر مكونين بذلك الجوقة في شكلها الأول ثم خطا أريون ) 650 ق.م ( بهذه الأناشيد إلى مرحلة أخرى فأصبحت تصاغ قبل القئها بدلا من ارتجالها كما نظم الحوار بينه وبين الجوقة التي شذبها وثبتها في مكانها وقد كانت من قبل تتكون من حشد مضطرب من عامة الناس ، وقد أدى استقرار الجوقة في مكانها إلى استعمال درجات مذبح ديونسيوس كمسرح يقف الشاعر على أعلاها وتنظم الجوقة على الدرجات التالية تباعا ، ثم تباورت فكرة الحوار بين الشاعر والجوقة فأصبح أكثر درامية عندما أدخل شبس ) 580 ق.م ( بعض التجديدات فجعل الرواية رئيسا للجوقة وأصبح يقوم بالدور الرئيسي فيمثل شخصيته الإله وشخصية البطل أو أحد أعدائهما أو أنصارهما بعد أن يغير ملابسه بعد كل دور يؤديه .فأسخيلوس كان يؤمن بأن ثمة عالمان من الروحانيات تعجز ـ عن أدركه الكلمات ـ وسيط التعبير عن الأفكار ، ولا يدركه غير الشعر بتنغيمات موسيقاه ، وقد خلص نشيد الجوقة من الصبغة الذاتية بأن حول الغناء فيه إلى تراتيل وترانيم دينية لا تعبر عن علاقة فرد بعينه بالآلهة وإنما تصور موقف الإنسان برمته منها) يعد إيسخلوس ، بإجماع الدارسين ، ابو المأساة الإغريقية ، وممثل لحظة عظيمة من لحظات الوعي الأوربي حقا إنه قد سبقته بدايات ، ولكنها جميعا تتضاءل الى جوار إنجازه .
إن الاختلاف بين ثسبس وكويريلوس ويراتيناس وفرنيكوس من جهة وإسخيلوس من جهة أخرى لأشبه بالاختلاف بين أهرام الأزتك الضئيلة في المكسيك وهرم خوفو الأكبر . يقول الرحالة الإغريقي باوسانياس إن الاله ديونيسوس تجلى لاسخيلوس في طفولته وهو يحرس كرما وأمره أن ينظم المأساة.وصحا إسخيلوس من نومه فإذا الأبيات تسيل على لسانه دون مشقة قد تكون هذه قصة أسطورية ، بل الأرجح أنها كذلك ، ولكن لاريب في أن إسخيلوس يملك شيئا الهيا ، ومعرفة عميقة بلغز الوجود الإنساني فيه شئ من صوفية معاصرة بندار .قد يكون إسخيلوس أفشى شيئا من أسرار عبادة ديمتر ، ربة الارض والزرع في إليوسي أو لا يكون ، ولكن من المؤكد أنه قد قد افشى ماهو أخطر وأهم : لقد أفشى شيئا من الطبيعة البشرية في صلتها بالقوى العلوية ، وصراعها مع قدرا ، ومع القدر المركوز فيها :
قدر البيئة والخل والموروث الاسرى .
مسرح إسخيلوس أقرب شئ لدينا الى الطقس الديني أو الشعيرة التعبدية .فيه جلال أولمبي وتوفير للالهة وإدراك للوظيفة الاجتماعية للدين .لئن كان صوفكليس هو السيكولوجي العظيم ، ويوربيدس هو الواقعي العقلاني العظيم ، فقد كان إسخيلوس هو شاعر العاطفة الدينية العظيم .يزعم إسخيلوس في لحظة تواضع ، أن كل كتاباته ليست سوى فتات من مائدة هوميروس الفخيمة .لكن أنعم بها من فتات .من بين مسرحيات إسخيلوس التي يقدرها البعض بتسعين مسرحية ـ منها سبعون تراجيديا وعشرون مسرحية ساتيرية ـ لم يصلنا سوى سبع مسرحيات .أي ذخر عظيم قد ضاع ، ربما كان هذه اللحظة ثاويا تحت رمال الصحارى أو في أعماق البحار وقد تكلت أهدابه وانطمست حروفه ولم يبق منه الا ما يبقى من عطر الوردة بعد ذبولها.
لكن ما بقى كاف للدلالة على التطور العظيم الذي قطعه ابن يوفوريون من بلدة اليوسيس ، هذا الذي انهزم لصوفكليس وسيمونديز مرة ولكنه فاز بقصب السبق ، وحاز القدح المعلى ، مرات . ثمة فجوة ، بل هوة ، تفصل بين ـ الفرس ـ وثلاثية ـ الاورستيا ـ الاولى لا تكاد تزيد عن مجموعة أناشيد كورالية لا يربط بينهما غير خيط قصصي رفيع ، بينما الثانية تمثل اسخيلوس وقد استحصدت قواه واستمرت على سوقها ، وتمكن من أن يجدل الحدث والشخصية والحبكة والشعر في جدلية واحدة ، متينة مكينة .هذه القدرة على التطور كما يقول ت.س إليوت من أبرز خصائص العبقرية .فليس مسرح إسخيلوس بشئ إن لم يكن توسيعا للخبرة الإنسانية ، وتعمقا مطردا في سر الوجود ، وإغارة مستمرة على مواقع جديدة من تخوم الروح .لم يعمد إيسخيلوس إلى الخطابة الفارغة او الشعارات الجوفاء أو الرغبة في إذلال الخصم . لقد كان عادلا ، وقد أقر للفرس بصفات الشجاعة والإقدام .لكن خطيئة ملكهم كانت عنده هي الكبرياء الماسوي Hubris وهي الخطيئة التي أوردت بطلا أخر عظيما ، يونانيا هذه المرة ، وهو أجاممنون موارد التهلكة ، لقد رضى أجاممنون أن يسير على البساط الأرجواني في اعتداد وزهو متعديا بذلك حقوق الآلهة ، وناسبا نصر طروادة الى ذاته دون أن يرده اليهم ، و إسخيلوس هو أيضا صاحب الثلاثية الوحيدة الكاملة التي ألت إلينا من المسرح الاغريقي : هذا وحده كاف لأن يحله مكانا فريدا في تاريخ الأدب ، وفي العقول والضمائر والقلوب . ان الأجيال المتعاقبة كلها أحسنت السمع الى أغاني الشاعر العظيم اسخيلوس وهو قد قهر الموت بالمعنى الأسمى والأعمق كأنه قد بعث من القبر ، وكان حياته هي نفسها مأساة من مأسيه ، تنتهي بالظفر والابتهاج وسيادة الخير وسطوع ما في الإنسان من قوى متألقة باقية ، وكأنما الإنسان يشارك الآلهة مصير الخلود ، أن اسخيلوس قد قطع في اللغة العربية رحلة تنوف على السبعين سنة منذ أخرج طه حسين كتابه الرائد ” صحف مختارة من الشعر التمثيلي عند اليونان ” في 1920 . ترجمت مسرحياته الى العربية ، وقدمه الدارسون من أساتذة الكلاسيكيات وأساتذة الآداب الأوربية ، الحديثة تقديما جيدا يفيد من أبحاث الغربيين ويحل اسخيلوس في مكانه الصحيح من التراث اليوناني ، بهذا غدا في وسع القارئ العربي أن يكون فكرة صحيحة عن هذا الكاتب المسرحي الذي يعد ، بحق علامة فارقة بين عصرين . لكن من الملاحظ من جهة أخرى أنه لا يكاد يوجد كاتب مسرحي عربي واحد قد استوحى إسخيلوس على نحو ما استوحى ” برومثيوس مغلولا ” شلى في قصيده الدرامي ” برومثيوس طليقا ” أو على نحو ما استوحى الاورستيا يوجين أونيال في مسرحيته ” الحداد يليق بإلكترا ” لاريب في أن لتوفيق الحكيم مصادره الكلاسيكية ، كما أوضح الدكتور أحمد عثمان ، ولا ريب في أن لأسطورة أوديب تاريخا ممتدا على المسرح المصري لكن الكاتب المؤثر هنا كان صوفكليس بأكثر مما كان إسخيلوس . إن شرارة العبقرية الاسخولية التي تستطيع أن تقفز عبر خمسة وعشرين قرنا من الزمان لم تمس بعد كاتبا عربيا بجذوتها المقدسة . وهذا أمر غريب ، فإسخيلوس الذي كان مجددا من أعلى طراز خليق أن يتوسل الى عصرنا المولع بالتجريب والتجديد. لقد أكد أهمية الجوقة وأدخل ممثلا ثانيا ، بل استفاد في الأورستيا من الممثل الثالث الذي أدخله صوفوكليس وزاد من كمية الحركة والحوار ، وعنى بلباس الممثلين على طريقة الأونكوس ، كان اسخيلوس رجل مسرح فهو ممثل ومخرج ومصمم مناظر الى جانب كونه شاعرا مؤلفا . وقد أضفى ظلال الفكر والشعور ، وسجل ، الى الأبد لحظات باقية من الخبرة الانسانية(فمسرحية الكترا لا تبدأ ببداية القصة وإنما تبدأ بإعلان الكترا عزمها على الانتقام لأبيها ، ثم نسمع قصة اللعنة التي حلت بهذه الاسرة تباعا خلال المسرحية ، فتحكي الجوقة الجزء الأول من القصة لتصور شقاء أسرة بيلوس :
أيها السباق الأليم الذي اشترك فيه بيلوبس قديما ، لقد كنت مصدر شر عظيم لهذا البلد ، فمنذ انتزع مرتيلوس عن العجلة المذهبة وقذف به في البحر حيث لقى الموت ، سلطت النوائب كلها على هذا البيت العظيم
( ثم تستكمل الكترا القصة حين كانت ترد على حجج أمها )
سلي أرتميس على من أرادت أن تنزل سخطها حين وقفت حركة الريح في أوليس ، وان شئت ، فأنا منبئتكم بذلك ، أذ ليس من الميسور أن تسمعى من فم الآلهة .
حدث أن ابي حين كان يلهو في غابة مقدسة من غابات الآلهة ، طارد وعلا أرقش طويل القرنين ، ثم أصابه فقتله ، وأسكره النصر فنطق بما لا يحسن النطق به .
سخطت لذلك ابنة لا تونا وحبست اليونان على الساحل حتى ضحى أبي بابنته وفلذة كبده ندما واستغفار (وتحكي الجوقة في مسرحية انتيجونا القصة من أولها ) أني لأرى منذ زمن بعيد في أسرة لبد كوس مصائب وأهوالا يتبع بعضها بعضا ، تضاف الألم الباقين الى الالم السابقين دون أن يعفى جيل منها الجيل الذي يليه ، وان الإله ليلح عليها بغضبه … الخ .
وعلى هذا النحو تمضي بقية المسرحيات كلها . فتبدأ من منتصفها ثم تسترجع الأحداث السابقة عن طريق الرواية .وعند صوفكليس تنبسط الرؤى فيهدا العقل ، وتتمركز العاطفة فيخفق القلب ، فإذا أراد أن يغوص إلى أعماق الروح أو أن يتغلغل بين طيات النفس ثم يصعد إلى السطح حاملا ما فيها من عواطف ارتقى سلم الشعر بموسيقاه الرزينة الهادئة ، أما يوربيديس فترجع عظمته أساسا الى الطريقة التي يرسم بها – من خلال التمثيل الحي للأشخاص – حقيقة الروح وتجربتها الدينية بحيث تغدو الشخصية في ذاتها صفرا إلى جانب تمثيل روحها – وهذه ميزة يشترك فيها معه زميلاه – والشعر في يديه أداة طبيعية يضفى على تجربة الروح الدينية مزيدا من العمق وقوة التأثير . والشخصيات عند ثلاثتهم لا تمضى مستقلة تصوغ تصرفتها حسب إرادتها وتفرض رغباتها كما تزين لها حاجاتها ، وتتصدى للرغبات الأخرى وتتحدى عزائم الآخرين وإنما هي موضوع لفكرة دينية ، ووسيط للمعاناة تنعكس عليها الحقيقة الكامنة في تلك الفكرة الدينية ، كالمرايا حين توضع بزاوية خاصة أمامنا لتعكس ما هو كائن خلفنا فخفى علينا ، فميديا لا ترغب في الرحيل ، ولكنها مسوقة اليه مدفوعة بقوة علوية خاضعة لها ، وهي لا ترغب في إراقة دماء صغيريها ولكن أوزار الخطيئة الأولى – عندما قتلت أخاها- تزين لها الانتقام من زوجها بفجعه في ولديه ، ليس لها في ذلك خيار ، فالدم بالدم وليس من سبيل إلى الفكاك من العقاب ، ولو كان اوديبوس يعلم أن خصمه أبوه لما قتله ، ولو علم أن يوكاستا هي أمه لما تزوجها ، ولكن هكذا أرادت الأقدار .. وكان أورستيل يعلم أن قلوطمنسترا هي التي وهبته الحياة ومع ذلك يجد نفسه مدفوعا إلى قتلها .
وعظمة شعراء المأساة اليونانية الثلاثة ترجع إلى الطريقة التي يرسمون بها - من خلال التمثيل الحي للأشخاص - حقيقة الروح وتجربتها الدينية كما ذكرت بحيث لا تساوي الشخصية في ذاتها شيئا إلى جانب تمثيل روحها ، فليست ميديا هي تلك المرأة التي خانها زوجها ولكنها هي الغيرة التي تحرك المرأة عندما يهجرها زوجها إلى فراش أخر ، وهي القدر الذي جعل منها رغم أردتها موضوعا للغدر والخيانة ، و الكترا ليست هي تلك الفتاة سليلة اجاممنون ولكنها حب الأب والوفاء له وحب الأخ والتفاني في إنقاذه وحب الواجب وبذل النفس دونه ، وهي الرغبة في الانتقام ، وهي كل هذه المعاني المطلقة وهي أيضا القدر الذي جعل منها خصما لامها رغما عنها ، و يوربيدس ليس هو من تزوج بأمه وقتل أباه ولكنه المجهول وهو كل التعاسة التي تسوقها أرادة الالهة الى إنسان ما ، وأ ورستيس ليس هو ذلك الرجل الذي قتل أمه ولكنه أرادة الآلهة وقدر الإنسان الذي جعل ممن وهبته الحياة عدوه الأول رغم حبه لها وليس الأمر بيده .
والمأساة تتمثل في القدر الذي أختار وسيطا له هذا الإنسان أو ذاك دون سواه فهل ثمة شئ يستولي على قلوب الجمهور ويعتصرها أكثر من مشاهدتهم تلك القوى الروحية وما لها من سيطرة حقيقية على الحياة وفيها ، تلك التي تعلو على أدراك التجربة الإنسانية وان كانت تنفذ من خلالها ..؟
وهل ثمة شئ بقادر أن يجسد تلك القدريات غير الشعر .. حقيقة أن الملك لير أو مكبث أو عطيل تعكس قضية الشر بشكل عام ، ومع هذا فان كلا منها تبقى مأساة خاصة ، مأساة لير أو مكبث أو عطيل ، ولكن أورستيس مثلا لا يقارن بهاملت واويديبوس أو غيره لا يقارن بأي من هؤلاء لقد أستخدم أورستيس أو اويديبوس أو الكترا أو ميديا أو أنتيجونا كرموز تؤدى غرضا أهم من ذاتها ، لكي تجمع كل شخصية في بؤرتها الحقيقية المتعالية وتعكس قدر العالم الروحي ، ومن خلالها تتمثل لنا الخطيئة المجردة والإحساس بالمأساة ، فهي ليست شخصية متفردة بقدر ما هي رمز لمفكرة مطلقة أو تجسيد لها .لاشك أنهم تميزوا عن غيرهم من كتاب المسرح الحديث بحصرهم الصراع – في أغلب الأحيان – في شخصية واحدة ، غير أنهم جعلوا من تلك الشخصية الرئيسية ، وقد جمعوا بذلك بين الإحساس بالمأساة الجماعية التي تطوى معها الجميع وبين مصالح المصير الفردي فاويديبوس هو المخلص ، وهو الأمل الذي تنعقد عليه قلوب الشعب ـ كما تمثله أفراد الجوقة ـ وحياته ووجوده ضرورة تحتمها الرغبة في الخلاص من المصائب والويلات التي يصطلى بها الشعب ، وليس ثمة إنسان بقادر على أنقاذ الناس غير منقذهم الأول . وفي نفس الوقت فان موته وفناءه ، أو شقاءه وتعاسته شرط ضروري لتطهير المدينة من وبائها ـ لأنه سبب ذلك الوباء ـ فبينما ترغب فيه الناس ترغب عنه أقدارهم ومصائرهم ، وعلى هذا فإن وجود أويديبوس كفرد لا يمكن الاستغناء عنه ما دام يتحتم التفكير وعند ما يكفر عن نفسه فإنه يكفر عن الجميع.


أشكرك يا صادق ابراهيم صادق على ما نشرته كمثال عملي يؤكد مصداقية ما أطرحه تحت العناوين والروابط التالية النَّقد....دعوة للتغيير
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816)
من يصنع الفرعون أو الإسطورة؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019)
ثم ما فاتك يا صادق ابراهيم صادق بعيدا عن الأخطاء الاملائية حيث هناك فرق كبير ما بين فكر وبين كفر على سبيل المثال لا الحصر، هو أنَّ الترجمة في عصر الفلسفة/الديمقراطية اعتمدت اسلوب النَّقْحَرة (النقل الحرفي) مثل مصطلح كلمة الديمقراطية أي كالببغاوات بمعنى آخر، ولكن الترجمة في عصر الحكمة/العولمة تعتمد اسلوب التَّوطِيْن/التَّعْرِيب حيث أنَّ اللغة العربية بلهجاتها والتي هي مختصرات لجمل عربية فصيحة ربما تحوي تراكيب غير عربية بسبب التفاعل الحضاري مع بقية اللغات تم اختزالها مثلما يختزل أصحاب أي مهنة للتسهيل والسرعة، تتجاوز حدود سايكس وبيكو التي أقاموها من أجل انشاء كيانات ودول الأمم المتحدة وفق ما بنيت عليه فلسفة الثورة الفرنسية، والتي كان نابليون بونابرت أول من أعطى وعد لقيام كيان صهيوني على اسوار عكا قبل بلفور، وذلك من خلال اختيار الجذر المناسب والصيغة البنائية التي تناسب المعنى الدلالي للكلمة المراد ترجمتها، فما وقعت فيه أنت بسبب الضبابية اللغوية وقع فيه قبلك مصطفى ساطع الحصري/أتاتورك العرب،
لأنَّ صاحب الدين في اللغة العربية يعني صاحب الأخلاق،
وفي الدين الإسلامي لا يوجد شيء اسمه رهبان من جهة،
ومن جهة أخرى لا يوجد مقابل لكلمة الله في كل لغات العالم لا معنى ولا مبنى ولا اصطلاحا،
فهل أنت تعاني من جهل لغوي أم ماذا عندما تساوي معنى كلمة الدين العربية بما ورد عنها في اللغة الأغريقية، أو تساوي ما بين آلهة الأغريق مع الله والذي من ضمن المعاني له في لغة العرب هي ربَّ الأرباب وليس رب من الأرباب؟!!
ثم عليك الانتباه على الترتيب التاريخي في طريقة العرض فحضارة وادي الرافدين (العراق وسوريا وتركيا) وحضارة وادي النيل (مصر والسودان وكينيا وتشاد والصومال وأرتيريا وأوغندا وأثيوبيا) أعرق وأقدم بكثير من الحضارة الإغريقية (اليونان وإيطاليا) والحضارة الزرادشتية (إيران وافغانستان وباكستان والهند وبنغلاديش) وبالتالي أكثر حكمة من جهة،
ومن جهة أخرى من المضحك من يقلّد فلسفة الحضارة الإغريقية أو الزرادشتية بلا فهم ولا وعي خصوصا من المسلمين يعتبر بكل وقاحة من يتبع نتاج الحضارة الإسلامية عن قناعة رجعي أو يقلّد مثل الببغاوات شيء قديم؟!!!
يا صادق ابراهيم صادق الثوب الأبيض عندما تدعي بأنه أسود، ومن ثم تصدر فتواك على اللون الأسود هذا لن يجعل الثوب الأبيض أصبح أسودا ولا يجعل أي شيء من الصواب في فتواك؟!!! هل عرفت الآن مقدار بلاغة حكمة العرب عندما قالوا رمتني بدائها وأنسلّت؟!!!
فأن كنت تدري فتلك مصيبة وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم؟!!!
سؤالي هنا هل ترجمة كتاب كليلة ودمنة على سبيل المثال والحصر من العصر الذهبي للترجمة في الحضارة الإسلامية كانت من خلال اسلوب النَّقْحَرة أم من خلال اسلوب التَّعريب؟
حيث هناك فرق كبير وشاسع ما ينتج عن الترجمة بأسلوب النقحرة وما ينتج عن الترجمة باسلوب التعريب ومن لا يستطيع التفريق بينهما بالتأكيد لديه جهل لغوي زادها بلّة هو الضبابيّة اللغوية التي يعاني منها غالبية مثقفي دولة الفلسفة
ومن أحب المزيد فعليه بالضغط على الروابط فيما جمعته تحت العنوان التالي
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
28-10-2012, 12:58 PM
انتخابات اسرائيل:لا بديل اجتماعي بدون بديل سياسي..!!
بقلم/ نبيـــل عـــودة
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14505 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14505)
أشكرك عزيزي نبيل عودة على هذه البداية لتوضيح ومناقشة اشكاليات لغة مثقف دولة الفلسفة واختلافها الشاسع عن لغة انتفاضات أدوات العولمة التي أظن أنَّ أحمد مطر أو تميم البرغوثي أو هشام الجخ عبّر عنها بشكل رائع في الكثير من أعمالهم كما تجد بعض منها في الرابط التالي من يوتيوب
http://www.youtube.com/watch?v=SzY_3j3We5A&feature=related (http://www.youtube.com/watch?v=SzY_3j3We5A&feature=related)

الديمقراطية/الديكتاتورية مبدأ من لا مبدأ له، بغض النظر إن كان بمسحة إسلاميّة أو علمانيّة، لماذا؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13773 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13773)
لأنَّ من وجهة نظري إشكالية أهل فكر النُّخب (إن كانت بقطب واحد (الديكتاتورية) أو بعدة أقطاب (الديمقراطية)) هي نفس مشكلة من توسط للمخزومية عند رسول الله صلى الله عليه وسلّم عندما سرقت وتمَّ الامساك بها بالجرم مع وجود شهود، لكي لا يقطع يدها بحجة أنها من ضمن النُّخَب الحَاكِمة
ومن هنا هو سبب اعتراضي على الديمقراطية
لأنها تعتبر وتتعامل وفق مبدأ أن تكون النُّخَب الحَاكِمَة فوق القانون إن كان هنا في المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت) من قبل أصحاب الصلاحيات الإدارية أو على أرض الواقع في دولنا كما قال بذلك كوفي عنان من أنه لا يجوز محاكمة جورج بوش وتوني بلير وأزنار وغيرهم ممن ساهم في تدمير العراق عام 2003 بناءا على مجموعة أكاذيب،
نحن في أيام مباركة، قبل أيام من الوقوف بعرفة، استغلها أمير قطر وأهله وحكومته للوقوف مع أهل غزة، في حين استغلها ضاحي بن خلفان في تغريدته على التويتر للوقوف مع أمير الكويت، فشتان ما بين الثرى والثريا وخصوصا لمن يعتمد اسلوب إثارة المشاكل ثم استخدام مفهوم الهروب ثلثين المراجل كما حصل عام 1990؟!!! ومن هذه الزاوية نفهم سر الحقد على البدون الذين لم يهربوا طوال فترة تواجد قوات صدام حسين في الكويت؟!!
من وجهة نظري مأساة حقيقية أن يظن مثقف دولة الفلسفة بما أنّه أمريكا أو غيرها تخطط لمصالحها فهذا يعني أنّنا يجب أن نكون إمعة أو عبيد لها
من وجهة نظري من حق كل جهة أن تخطط لمصالحها ولا يجوز أن تكون حجة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفة بما أن الآخرين يخططون لمصالحهم فهذا يعني أن يحق لنا أن نستخدمها كشمّاعة لكل أخطائنا تحت حجة نظرية المؤامرة، كما احتج بذلك معمر القذافي أو علي عبدالله صالح أو بشار الأسد أو محمد حسني مبارك أو زين العابدين بن علي أو غيره
أي منطق وأي موضوعيّة ناهيك أن يكون له أي علاقة بالعلم يمكن أن يبرّر مثل هذا الموقف يا مثقف دولة الفلسفة؟!
فات مثقف دولة الفلسفة أنَّه لم يعد التضليل الإعلامي الذي يعتبره أهل الفكر القومي أبو التضليل الإعلامي ألا وهو جوبلز الألماني ينفع في عصر العَولَمة وأهم تطبيق عملي لها هو الشّابِكة (الإنترنت) فلذلك خسرت وستخسر وسائل الإعلام الرسمية الحرب الإعلامية في كل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لأن الركن الأساسي في نجاحهم كان في ميزة الاحتكار والتحكم وحق النقض/الفيتو فيما مسموح وغير مسموح بنشره،
كما هو حال عندما يستغل اصحاب الصلاحيات الإدارية في المواقع صلاحياتهم من أجل تمرير وجهات نظر محددة بنفس طريقة جوبلز، أدوات العولمة عملت على فضح وتعرية هذه الممارسات وأوضحت تناقض الديمقراطية وأهلها عندما يدع أيّا منهم بأن له علاقة بحرية الرأي؟!!
النَّقد يحتاج إلى شجاعة، وفاقد الشيء لا يعطيه؟
هناك فرق بين الحكمة والفلسفة، الحكمة تكون نتيجة لتجارب واقعية حصلت والخروج منها بحكمة، بينما الفلسفة هي خيال أحلام اليقظة، وبما أنها خيال ليس بالضرورة أن تكون صحيحة ناهيك أنها لا تعني الإحاطة بالموضوع من كل جوانبه حتى يكون رأيه صحيحا بعد ذلك.
كما هو الحال في موضوع النَّقد،
فالنَّقد الصحيح يتطلب الشجاعة والمُثَّقَّف في العادة أبعد ما يكون عن الشجاعة، فكيف ستتوقع أي نقد صحيح منه بعد ذلك؟
المُثَّقَّف يصلح للمجاملة يصلح للترويج والتسويق وفق مفهوم برامج الإذاعة والتلفزيون ما يطلبه المستمعين، ولكن من المستحيل أن يصلح ليكون في وحدة قياس الجودة، فكيف الحال بوحدة التطوير في أي شيء، لا يمكن أن يصلح من يؤمن بأن فكرة الصراع بين الأضداد ضرورية لحيوية المجتمع في أي عملية تطوير، والسبب ببساطة لأنه لن يخرج من ضيق الـ أنا؟!!!
عملية النَّقد الصحيحة تتطلب شخص خرج من ضيق الـ أنا إلى سعة الـ نحن، وهذا ما ينقص أهل الفَلسَفَة.
من وجهة نظري الفرق بين الأدب والدراسة الأدبيّة هو كالفرق بين الفَلسَفَة وبين الحِكْمَة
من وجهة نظري الفرق بين الأدب والدراسة الأدبيّة هو كالفرق بين الثَّقَافَة وبين العِلم
ما لاحظته على مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة هو أنّه لا يُميِّز ولا دقيق في العادة في تعبيراته بل هناك ضبابيّة لغويّة واضحة فمثلا الاتباع شيء والتقليد شيء آخر كما أنّ َالإبداع شيء والإبتداع شيء آخر
أظن من البديهيات في الفَلسَفَة كل شيء تجهله فيتم التعامل معه على أنَّه ممنوع حتى يتم التَّأكد من سلامته، ونتيجة طبيعية لذلك أصبح عند موظف الدولة وحتى لا يتحمّل أي مسؤولية يمكن أن تجلب له أي عقوبة مهما صغر حجمها كذلك، فكل شيء بدون نص يُسمح به فهو ممنوع، وهذه بالنتيجة تؤدي إلى إلغاء استخدام العقل في التفكير فيصبح كالآلة.
بينما الأصل في الإسلام كل شيء حلال ما لم يكن هناك نص يُحرّمه. ربما لأنّه لكل شيء هناك أكثر من زاوية للإستخدام فلا يوجد شيء كل استخدام له سيء ولا يوجد شيء كل استخدام له جيّد، وكثرة الاستخدام والتجربة سيُظهر لنا نسبة استخدام الجيّد كذا ونسبة الاستخدام السيّء كذا وعلى ضوءه نعتمد موقفنا منه وفق الزاوية التي سنستخدمها فيه، أي بالنتيجة هذه الطريقة تؤدي إلى ضرورة استخدام العقل في التفكير للتمييز على الأقل.
ولذلك من وجهة نظري أنَّ الفرق بين الحِكْمَة والفلسفة، هو أن الأولى (الحكمة) تعتمد على التجربة العملية وتطرح رأيها بناءا على نتائج خبرة عملية واقعيّة، بينما الثانية (الفلسفة) تعتمد على أحلام يقظة وبما أنّها أحلام ليس بالضرورة أنَّها صحيحة لأنَّه ليس بالضرورة من يحلم بها لديه القدرة على استيعاب الصورة كاملة لكي يخرج برأي صحيح بعد ذلك.
ولذلك نلاحظ أنَّ الحِكمة أفضل من الفَلسَفة عندما تكون أساس أي شأن له علاقة بالنَّقد والتقييم والتطوير لأنَّه بدون خبرة سابقة (الماضي) لا يمكن تحديد الإيجابيات أو السلبيات في أي شيء وفق محدّدات لُغة أي زمان ومكان (الحاضر)، خصوصا لو كان الغرض هو العمل على أن نصل إلى مستقبل أفضل،
أنا مع المقاومة وحريّة الرأي والتعدّدية والإنتخابات ولذلك أنا ضد الديمقراطيّة، لماذا؟
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=10851 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=10851)
لأن من وجهة نظري أنَّ العَولَمَة وأدواتها من خلال العرب في طريقة تعاملهم واستغلالهم لأدوات العَولَمَة مع ما حصل لمحمد البوعزيزي (تونس) وخالد سعيد (مصر) وزملاء حمزة الخطيب (سوريا واليمن والبحرين) وغيرهم أثبتت فشل نظام الحكم (الديمقراطي/الديكتاتوري) الخاص بأعضاء دول الأمم المتحدة،
ثبت فشل التمييز الطبقي/النُّخبوي/الحزبي/الطليعي،
ثبت فشل مُثَّقف دولة الفَلسَفَة،
وثبت فشل الفَلسَفَة عند استخدامها كأساس في نظام الحكم، وتبعهم بقية العالم إن كان في مدريد أو باريس أو أثينا أو لندن أو نيويورك أو غيرها مع الإختلاف بين مدينة وأخرى وبلد وآخر حسب مستوى وعيه وثقافته كما يحصل في كل عصر.
سبحان الله وكأنَّه يجب أن يكون قبسه في مناطقنا، طالما يكون الوسط حر كما هو حال وسط أهم تطبيق عملي للعَولَمَة ألا وهو الشَّابِكَة (الإنترنت)، بداية من آدم إلى نوح وإبراهيم وعيسى وموسى وآخرهم سيدنا محمد عليهم جميعا الصلاة والسلام حتى في العصر المادي بسبب الآلة كان قبسه النفط وجل النفط /البترول/الزيت في مناطقنا، وفي عصر العَولَمة بسبب الآلة فهل سيكون قبسه اللُّغة وهل هي لغتنا؟!!!
الإسلام يمثله نص ومعنى المعاني الواردة في قواميس ومعاجم لغة القرآن والسنّة النبويّة فقط ولا يمثله تأويلات بلا أسس لغوية أو معجمية أو قاموسيّة لفلان يتبع الدولة الفلانيّة أو السلطان الفلاني أو الحزب العِّلاني والتي لا تتجاوز أن تكون وجهة نظر تتوافق مع مصالح شخصية بحتة في العادة،
ولتوضيح ما أحاول قوله أنقل مقالتي سهيل كيوان وعبدالرزاق قيراط (لإيضاح تناقضات أهل الديمقراطية تحت عنوان الشرعية التوافقيّة فلذلك سيكون الجميع بلا مبادئ ولا قيم ولا قواميس بغض النظر إن كان بمسحة علمانية أو اسلامية) من جريدة القدس العربي والتي كانت تحت العناوين والروابط التالية
وماذا مع الربيع اليهودي...؟
بقلم/ سهيل كيوان
2012-10-24
http://www.alquds.co.uk/data/2012/10/10-24/24qpt998.jpg
هل سيكون ربيع يهودي في يوم من الأيام!
هذا السؤال تبادر إلى ذهني بعد إعلان حل الكنيست الحالية وتعيين موعد انتخابات برلمانية جديدة في كانون ثاني القادم،وإذا كان الربيع العربي غير متوقع وفاجأ العرب أنفسهم وحتى العالم فلم لا تتكرر هذه التجربة لدى شعوب أخرى تشبه العرب، بل وتنحدر من نفس الجد،وخصوصًا أن أكثر من مواطن يهودي أحرق نفسه على طريقة العربي البوعزيزي في محاولة لاستقدام ربيع شبه المستحيل..
ما يناضل لأجله العرب هذه الأيام وهو الديمقراطية وحرية التعبير وتداول السلطة والشفافية وكشف الفساد ومحاسبة المفسدين،حتى لو كانوا من رؤوس السلطة متوفر إلى حد كبير في الدولة العبرية،في مجال محاربة الفساد يقبع رئيس الدولة الأسبق في السجن ويعاني مثل أي سجين آخر،بل وهناك من يضايقه داخل السجن ويتحرّش به لأنه لم يمنحه عفوا رئاسيا يوم كان بإمكانه فعل ذلك!
وهناك عدة وزراء قضوا فترات سجن مختلفة،وهناك من ما زال سجينا،وهناك من أبعدوا عن السياسة العامة لسنوات وعادوا بعد سجن إليها، وسيعودون في هذه الجولة مثل الحاخام آرييه درعي الذي حصل على مباركة من الحاخام عوباديا يوسف ليترأس كتلة (شاس) الدينية الشرقية،وهذا يعني أن الكتلة التي كانت وستكون(بيضة القبان)في السياسة الإسرائيلية سوف يرأسها صاحب أسبقية جنائية ووصمة عار وسجين سابق،ولكنه سيكسب مزيدا من المؤيدين لأنه زعم أنه سرق الأموال خدمة لمؤيديه وأبناء الطوائف الشرقية الفقيرة.
علينا الاعتراف أن قوانين دولة اسرائيل الداخلية وبالذات بالنسبة للمواطنين اليهود وحقوقهم في التعبير والحرية الشخصية والديمقراطية هي جنة مقارنة بقوانين الدول العربية المغتصبة، وهي قوانين سيدفع ملايين العرب أرواحهم للحصول عليها،قد يطول الربيع العربي عقودا،والعقدة السورية التي تحاول منع هذا الربيع ووقفه لن تكون الأخيرة حتى لو تأخر سقوط الأسد وعصابته.
فما هو الربيع اليهودي الافتراضي الذي نبحث عنه لدى هذا الشعب! أولا الاعتراف بأن إسرائيل قامت على أنقاض شعب آخر فقتلت أبناءه ظلمًا وشردتهم وأخضعتهم ونهبت وما زالت تنهب أراضيهم وأملاكهم وأسباب حياتهم،وانطلاقا من هذا الاعتراف يبدأ الحل الذي قد يكون بدولة ديمقراطية واحدة للجميع بما في ذلك حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة الى وطنهم.
طبعا لا يوجد أي حزب من الأحزاب الحالية ولا من سبقها قادرعلى تبني وجهة نظر كهذه التي بدونها سوف تستمر مآسي المنطقة وشعوبها،أما القادة الحاليون فهم رجال احتلال وحروب لم يفكروا يوما بسلام عادل،وما تقديم نتنياهو للانتخابات إلا لكسب تفويض جديد يخوّله البدء بحروب جديدة قد تكون إيران هي المحطة الأولى لمنع وصولها إلى قنبلة نووية ولقطع شريان الحياة عن حزب الله،أما قطاع غزة وسلطة حماس والضفة الغربية وأرضها وسلطة رام الله فهم هدف دائم لمنع شعب فلسطين من تحقيق حلمه في دولة مستقلة،وهذا يشمل حسم قضية المسجد الأقصى وتقسيمه،خصوصًا أن الجناح الأكثر تطرفا في الليكود يسعى للسيطرة على الحزب صاحب الحظ الأوفر في تركيبة الحكومة القادمة.
بالنسبة للعرب الفلسطينيين في إسرائيل،صحيح أن لهم حق الانتخاب والترشح للكنيست ولكنهم مهمشون ولا يؤخذ بموقفهم البتة على محمل الجد في المواقف الحاسمة،وهي قضايا الحرب والسلام والأرض والاستيطان،النواب العرب يحاولون من خلال الكنيست أن يلعبوا لعبة الديمقراطية وأن يؤثروا على شيء من السياسة الداخلية وفضح سياسة السلطات الداخلية والخارجية تجاه العرب مقابل منح الديمقراطية الإسرائيلية ثقلا واعترافا دوليا بوجودها،هذا في مجال حقوق الإنسان الأساسية ولكن عندما يصل الأمر إلى القضايا السياسية المصيرية فإنهم يجدون أنفسهم في مواجهة جدار أصم من الإجماع الصهيوني والعزل من اليمين إلى اليسار إلى الوسط،حتى اليسار الصهيوني يستحي بأن يحمل صبغة التهادن مع العرب فما بالك بالتحالف معهم،هو يريدهم كمخزن أصوات فقط وغطاء للديمقراطية غير الأصيلة،بل وكثيرا ما حمّلهم مسؤولية وصول اليمين إلى سدّة الحكم بسبب ما يصفه بمواقفهم المتطرفة ودعمهم لأحزابهم العربية وامتناع جزء كبير منهم عن التصويت للبرلمان بدلا من صب أصواتهم لصالح اليسار الصهيوني وتقويته في مواجهة اليمين.
بعد بدء الربيع العربي حدث حراك اجتماعي في إسرائيل عُرف ب'خيام الاحتجاج' بمبادرة أبناء الطبقة الوسطى وطلبة الجامعات،وهو حراك اقتصادي طالب بتحسين ظروف الحياة لدى أبناء هذه الطبقة،وبتخفيض أسعار بعض السلع والأقساط التعليمية والإصلاح الضريبي، ولكنه ابتعد عن الجانب السياسي، ولم يجرؤ قادته على ربط الموضوع الاقتصادي بالسياسة العامة وصرف المليارات على الأمن والتسلح والاستيطان،بل عملوا كل جهد لابعاد أنفسهم عن شبهة كهذه،ورفض زعماء 'الحراك'منح العرب وأحزابهم منصة لشراكة حقيقية في هذا 'الحراك'وحرموهم من الربط بين السياسة والمعاناة الاقتصادية التي تطال الجميع،علمًا أن المواطنين العرب هم الأكثر فقرًا ومعاناة بسبب الإقصاء العنصري عن الوظائف الكبيرة،وهم آخر من يُقبل للعمل وأول من يُفصل منه،بالإضافة الى حرمانهم المنهجي من المساعدات الحكومية في قضايا السكن والبناء ومختلف المنح الدراسية وغيرها بحجة عدم خدمتهم العسكرية!
الربيع اليهودي الذي ننتظره ما زال بعيدا جدا وهو ليس أكثر من حلم بعيد في المرحلة الراهنة،ولكن عندما نرى ما كانت عليه الأمة العربية قبل عامين وننظر إلى ما تحقق نستطيع أن نحلم بربيع يهودي،وقد يسهم الربيع العربي بعد انتصاره بتحققه،لأن الأمة العربية ستكون مختلفة عن الأمة التي نراها اليوم...
ما يحصل الآن هو انتخابات جديدة ووجوه قديمة،إنهم هم أنفسهم يراوحون مكانهم،رجال الحرب والإنكار،بدون بشرى جديدة لا لشعبهم ولا لشعوب المنطقة...
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=data\2012\10\10-24\24qpt998.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=data\2012\10\10-24\24qpt998.htm)
تونس في فخ الشرعيّة التوافقيّة

بقلم/ عبد الرزاق قيراط
2012-10-21

http://www.alquds.co.uk/data/2012/10/10-22/22qpt997.jpg
ماذا يجري في تونس هذه الأيّام؟ فالجميع ينادي بالوفاق وينخرط فيه بدعوى 'الحفاظ على المصلحة الوطنيّة'.
لكنّ الوفاق المنشود محفوف بشبهة تهدّد الديمقراطية باعتبارها منافسة شفّافة ومعادلة تقوم على مبدأ الاختلاف.'والدليل على ذلك أنّ أصواتا متهافتة ارتفعت في الآونة الأخيرة تشكّك في الشرعية الانتخابيّة التي مضى عام على تأسيسها وتطالب بإرساء 'الشرعيّة التوافقيّة' بدلا عنها. وبذلك تتعرّض اللعبة الديمقراطيّة التي طالما حلمنا بها وأردنا الانتقال إلى نظامها لعمليّة تحريفيّة مدمّرة لأسسها. فالأحزاب المختلفة إلى حدّ التناقض قرّرت بقدرة قادر أن تتّفق على عقد صفقات فيما بينها، فباع اللاعبون السياسيّون المباراة، في سابقة ستفسد كلّ المنافسات والمواجهات اللاحقة لتكون نتيجتها المحسومة هي التعادل، لأنّه يضمن تجنّب الهزيمة التي ستكون من نصيب الجمهور وحده بحرمانه من فرحتين، فرحة بانتصار فريقه إذا استحقّ ذلك وفرحة بمشاهدة مباراة جميلة شيقة يقدّم فيها اللاعبون أداء مقنعا. ولنا في مناظرات أوباما ورومني وساركوزي وهولاند شواهد وذكرى تنفع السياسيين.
الوفاق بدعة سياسيّة تخذل الجماهير التي أعطت أموالها وأصواتها لفريق تشجّعه وتؤمن بقدرته على تحقيق الأهداف لصالحها. فهل نسيت أغلب الفرق أو الأحزاب التي احترفت السياسة بسرعة تلك الجماهير وخانت العهود التي ائتمنت عليها. لماذا منحناكم حينئذ أصواتنا؟ وما قيمة الانتخابات التي أجريت قبل عام والتي ستجرى بعد أشهر، إذا صار الوفاق مقدّما على الديمقراطيّة؟ أليس من الأجدر حفظ الأموال التي ستصرف والصناديق والأوراق والحبر والوقت، مادمتم ستجتمعون في كلّ مرّة لتتوافقوا وتتراضَوْا، وتتنازلوا عن المبادئ والمطالب لبعضكم بعضا. أليس من الأفضل إلغاء المباراة، بدل حرمان الجماهير من حضورها، ما دام اللعب الحقيقيّ سيجري في حجرة الملابس حيث تعقد صفقات البيع والشراء.
الوفاق تراجع من الفائز في الانتخابات لفائدة المنهزم لغايات قد تكون شخصيّة، وقد تؤدّي إلى غضب شعبيّ يتولّد بالضرورة عن خيانة الوعود الانتخابيّة. لذلك تعمل الأغلبيّة المنبطحة للأقليّة على استرضاء قواعدها وإقناعها بذلك التراجع بدعوى العمل 'للمصلحة الوطنيّة' وهي حجّة تخشّبت معانيها من كثرة الاستعمال والتكرار. ولذلك نعتقد أنّ أنصار النهضة مثلا سيتساءلون عن انجازات حركتهم التي منحوها أصواتهم؟ هل تحقّق شيء منها بسبب هذا الوفاق العجيب الذي قال الغنوشي إنّه من 'الأسس الثابتة لفكر الحركة وسياستها'. فما الفرق بين حركة لها مرجعيّة إسلاميّة ومقدّسات تريد الدفاع عنها وحزب يساريّ يدعو إلى عدم تجريم الإساءة للمقدّسات في الدستور القادم لأنّها مسألة لا يمكن ضبطها وتحديدها. ما الفرق بين النهضة التي تريد نظاما برلمانيّا وبين بقيّة الأحزاب التي تدافع عن النظام الرئاسيّ إذا تمّ التوافق على نظام هجين يصلح لكلّ المقاسات ويستبق عرض المشاريع والرؤى على المجلس التأسيسيّ لمناقشتها والتصويت عليها. ألا يمثّل ذلك التوافق تقسيما لغنائم هذا الوطن بين طبقاته السياسيّة بعد أن دمّرت أعصاب شعبه وتلاعبت بمشاعره ومشاريعه؟.
تذكّرنا المعادلة التوافقيّة بسياسة التجمّع المنحلّ الذي كان يضمّ منظّرين ينمّقون اللفظ والمعنى لأهداف تشرْعِنُ بقاءهم في السلطة، أو تمهّد لعودتهم إليها كما يحدث هذه الأيّام. فأكثر الأصوات المنادية بهذا الوفاق المشؤوم، تخرج علينا من حزب نداء تونس الذي جمع تحت سقفه مَن أقصاهم الشعب عن الساحة السياسيّة فإذا بهم يتجمّعون وبسرعة في كيان مرجعيّته الوحيدة وبرنامجه اليتيم استرجاع السلطة المسلوبة لحماية الأقليّة البرجوازيّة التي حكمت شعبنا منذ الاستقلال. ويحاول قايد السبسي الظهور بمظهر المنقذ الذي سيخرج البلاد من أزمة خانقة ليصل بها إلى برّ الأمان مستعملا خطابا تصعيديّا نحو الإسلاميّين، حتّى أنّه قدّم اعتذارا للشعب لأنّه قال يوما 'إنّ النهضة حزب معتدل'، وعبّر عن ندمه بعد أن طمأن الغرب في زياراته بفكرة أنّ 'الإسلام لا يتعارض مع الديمقراطيّة'. وهو بذلك يقصي الحزب الحاكم ويمهّد لشطبه من الخارطة السياسيّة ! فمن يعزل من؟ .
يحقّ لجمهور الترويكا الحاكمة أن يتساءل عن القانون الذي كان سيُسنّ ليمنع المتورّطين من النظام السابق من ممارسة النشاط السياسيّ والدخول في الانتخابات لمدّة خمس سنوات على الأقلّ؟ قانون لم ير النور إلى اليوم حتّى تجرّأ أشباه بن علي وصاروا يطالبون بعزل من يخطّط لإقصائهم عن الحكم. فمن عجائب هذه الأيّام أنّ الأصوات ترتفع عاليا مطالبة بحلّ حركة النهضة وتتوجّه إلى القضاء لتحقيق ذلك الهدف. ولكنّ الأعجب هو الموقف الذي ظهر لدى الحركة بالتحاقها بمبادرة قايد السبسي باعتباره من دعا إلى 'الشرعيّة التوافقيّة'.
و بذلك السلوك السياسيّ المتعجّل، تنعدم الفوارق بين الأحزاب الحاكمة والأحزاب المعارضة وأحزاب الفلول، وهي ترحّب بدعوة الاتحاد العام التونسي للشغل إلى الحوار وتستجيب 'لروح الوفاق'، الشعار الذي ينادي به الجميع غيرة على 'المصلحة الوطنيّة'. فهل ثمّة فرق الآن بين هذه الأحزاب؟ وهل بقي لنا موجب للاستماع إلى برامجها بعد أن صار مبدأ الاختلاف معدوما فيما بينها؟.
بدأ الضباب ينقشع، وظهرت حبائل التحيّل الذي يكاد ينطلي على الشعب التونسيّ، وانكشف كل المخادعين الذين عملوا على إفساد قواعد اللعبة الديمقراطيّة وساهموا في تغيير قوانينها بأخرى يخترعون لها أسماء جميلة خدّاعة. فاستفيقوا أيّها التونسيّون.
' كاتب تونسي
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=data\2012\10\10-21\21qpt479.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=data\2012\10\10-21\21qpt479.htm)
يا عبدالرزاق قيراط أبدعت فيما أثرته عن الشرعيّة التوافقية ومن وجهة نظري الإشكاليّة في أن كثير من الحوارات تتحول إلى مهزلة ومسخرة في الغالب الأعم عندما يكون أصحاب الصلاحيات الإدارية في الموقع مشرشحين (ديمقراطيين) كما يقال عنهم في الأمثال، فيتحول أي حوار وأي نقاش وأي موضوع إلى مسخرة

في حين في المواقع التي يكون فيها أصحاب الصلاحيات الإدارية لا تعتمد اسلوب الديمقراطيّة، أي من النوع المحترم والذي يستخدم عقله لن تحصل مسخرة في الحوارات
لأن الديمقراطيّة تعني رأي الأغلبية حتى لو كان يتعارض مع أبسط البديهيات المنطقيّة أو العقليّة أو الأخلاقيّة فلذلك يكون مشرشح،
مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة يردّد اسطوانة مشروخة لا أساس لها من الصحّة، بأنَّ الإدارة الديمقراطيّة هي أفضل إدارة للحوارات؟
وأنَّ أي مؤمن بالديمقراطيّة هو مؤهل ويصلح للحوار طالما هو ينشر مواضيع وفق مبدأ ما يطلبه المستمعين ويدخل بقية المتداخلين لشكره ومدحه بالمقابل؟
حتى لو كان ذلك لتبييض الأسود أو تسويد الأبيض والمأساة بلا أي اسس منطقيّة أو موضوعيّة ناهيك أن تكون علميّة؟
فحرية الرأي شيء وحرية نشر الخزعبلات شيء آخر، ومن لا يفهم ذلك دليل على وجود ضبابيّة لغويّة شديدة لديه، هذا إن لم يزد الطين بلة لو كان لديه جهل لغوي، والطامة الكبرى هو من يدخل لمجاملة ناشر الخزعبلات من باب ما أطلق عليه عبدالرحمن السليمان الزعبرة النقديّة.
وتبدأ المأساة الحقيقية على أرض الواقع في بلداننا أو هنا عندما يتم تسليم هؤلاء صلاحيات إداريّة في المنتديات والتي انتبهت عليها من خبرتي في المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
13-11-2012, 10:46 AM
يوميات الحزن الدامي- مطر...مطر بقلم/جميل السلحوت
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14527 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14527)
يا جميل السلحوت المشكلة ليست مشكلة النظام الحاكم في إيران أو الكيان الصهيوني فقط، من وجهة نظري أنَّ عيب النِّظَام الحالي لكل عضو من أعضاء الأمم المتحدة (الديمقراطي/الديكتاتوري) ومن ضمنهم النظام السوري هو أنّه ينتج مثقف بلا أخلاق
يجب أن يملك المقاوم لغة أوسع وأشمل تحوي خيارات يمكنها أن ترد الصاع صاعين على الشبيحة/ البلطجية ولكن بأخلاق
أي تكون ردودنا بدليل له مصداقية واضحة فيما يصفهم به المقاوم إن أردنا أن يقف الشَّعب معنا هذا من جانب
ومن جانب آخر أن استخدم المقاوم اساليب البلطجية/الشبيحة وألفاظهم وتعابيرهم (الحيوانية أو العهرية) بالتأكيد سينتصر البلطجية/الشبيحة على المقاوم
فهم (البلطجية/الشبيحة) يتنافسون للحصول على لقب أردح ردّاحة في القرداحة في العادة
ولذلك من الصعوبة أن يتغلب المقاوم عليهم في هذا المضمار، إذن
ما الفرق بين المقاوم وما بين البلطجي والشبّيح؟!
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13845 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13845)
الفرق ما بين البلطجي/الشبيح وما بين المقاوم هو أن الأول يحارب حسب رغبة انسان صاحب سلطة أو من يمثل خلاصة العقل بالنسبة للـ أنا الخاصة به بلا فهم ولا وعي بل يكتفي بالأجر المادي، في حين الثاني يحارب بسبب اقتناعه بمبادئ وقيم أخلاقية ولا يهمه أي أجر مادي في تلك الحالة.
مأساة مثقف دولة الفلسفة فيما يستهتر به من تهريج ومسخرة وردح لتسفيه أي رأي لا يدخل مزاجه بلا أخلاق أنّه أقل ذكاء من نساء الليل، هل تعرف لماذا؟
لأن نساء الليل تستلم أجر مقابل ما تقوم به من عهر؟!
في حين مثقف دولة الفلسفة يقوم بذلك دون حتى أن يقبض أي أجر، لا في الدنيا، ولا حتى كلمة شكرا تصدر بشيء من المصداقية، فالمنافق أبعد ما يكون عن أي شيء له علاقة بالصدق، وفي الآخرة في انتظاره حساب رب العالمين الذي لا يضيع عنده شيء، ولذلك أنا رأيي أنَّ أول خطوة نحو
الإصلاح هو في اعتماد لُغة الأخلاق بدل لُغة الديمقراطيّة في التفكير، لماذا؟
ولتبيين كيف ذلك من وجهة نظري على الأقل، أنقل احدى مداخلاتي تحت العنوان والرابط التالي ومن أراد الاستزادة فعليه بالضغط على الروابط
الديمقراطيّة واللَّغة بشكل عام والعربيّة خاصة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13989 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13989)
من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التَّفكير، وليست فقط وسيلة للتعبير كما قال فلاسفة أوربا في علم الكلام، ومما لاحظته أن مفاهيم لُغة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أو الدولة القوميّة أو الدولة القُطريّة الحديثة عضو الأمم المتحدة واحدة بغض النظر عن اللُغة التي يتكلم بها إن كان في أمريكا الشمالية أو الجنوبية أو أوربا أو آسيا أو أفريقيا أو استراليا
عدم احترام هذه المفاهيم (والتي جُلِّها خرجت من مفاهيم أو تمّ بنائها على اسس فَلسَفَة الثورة الفرنسيّة والتي على ضوئها تم تكوين منظومة الأمم المتحدة والدولة الحديثة (القوميّة) وفق مخطط سايكس وبيكو) لمعنى المعاني في اللُّغات المحلّيّة لأي مُثَّقَّف أدّت من وجهة نظري على الأقل إلى ضبابيّة لغويّة من جهة، زادها بلّة جهل لغويّ من جهة أخرى، سببها كان اعتماد أهل الفلسفة الديمقراطية في الترجمة اسلوب النَّقل الحرفي (النَّقحرة) بدل ما تم اعتماده في عصر العولمة من اسلوب ( التوطين أو التَّعريب) والذي يتجاوز حدود سايكس وبيكو والتي انشأت لتكوين كيانات وفق مفاهيم فلسفة الثورة الفرنسية
بالنسبة لي كل دولة عضو في الأمم المتحدة هي دولة الفَلسَفَة، لماذا؟
لأنّها كلها بحجة التوجه إلى الديمقراطيّة/الديكتاتورية بغض النظر إن كانت جمهورية أو ملكية أو جماهيرية اعتبرت فلسفة الثورة الفرنسية كأساس لها.
أظن من البديهيات في الفَلسَفَة كل شيء تجهله فيتم التعامل معه على أنَّه ممنوع حتى يتم التَّأكد من سلامته، ونتيجة طبيعية لذلك أصبح عند موظف الدولة وحتى لا يتحمّل أي مسؤولية يمكن أن تجلب له أي عقوبة مهما صغر حجمها كذلك، فكل شيء بدون نص يُسمح به فهو ممنوع، وهذه بالنتيجة تؤدي إلى إلغاء استخدام العقل في التفكير فيصبح كالآلة.
بينما الأصل في الإسلام كل شيء حلال ما لم يكن هناك نص يُحرّمه. ربما لأنّه لكل شيء هناك أكثر من زاوية للإستخدام فلا يوجد شيء كل استخدام له سيء ولا يوجد شيء كل استخدام له جيّد، وكثرة الاستخدام والتجربة سيُظهر لنا نسبة استخدام الجيّد كذا ونسبة الاستخدام السيّء كذا وعلى ضوءه نعتمد موقفنا منه وفق الزاوية التي سنستخدمها فيه، أي بالنتيجة هذه الطريقة تؤدي إلى ضرورة استخدام العقل في التفكير للتمييز على الأقل.
ولذلك من وجهة نظري أنَّ الفرق بين الحِكْمَة والفلسفة، هو أن الأولى (الحكمة) تعتمد على التجربة العملية وتطرح رأيها بناءا على نتائج خبرة عملية واقعيّة، بينما الثانية (الفلسفة) تعتمد على أحلام يقظة وبما أنّها أحلام ليس بالضرورة أنَّها صحيحة لأنَّه ليس بالضرورة من يحلم بها لديه القدرة على استيعاب الصورة كاملة لكي يخرج برأي صحيح بعد ذلك.
ولذلك نلاحظ أنَّ الحِكمة أفضل من الفَلسَفة عندما تكون أساس أي شأن له علاقة بالنَّقد والتقييم والتطوير لأنَّه بدون خبرة سابقة (الماضي) لا يمكن تحديد الإيجابيات أو السلبيات في أي شيء وفق محدّدات لُغة أي زمان ومكان (الحاضر)، خصوصا لو كان الغرض هو العمل على أن نصل إلى مستقبل أفضل.
وبما يتعلق بموضوع التعليم وجودته والتي تحتاج إلى دفعه إلى الأمام أن يكون القائمين على قيادة العمليّة التعليمية من أهل الخبرة والحكمة أو على الأقل ممن يقدرون أهلها والسماع ولديهم القدرة على التمييز بين الغث والسمين من توصياتهم للأخذ به في هذا المجال.
ولكن من عيوب الديمقراطيّة القاتلة والتي هي السبب الرئيسي في تراجع التعليم وجودته هي:
-كل وظيفة في العالم تحتاج إلى مؤهلات وخبرة وشهادة وامتحان تأهيل يجب اجتيازه كل متقدّم لها لكي يلتحق بها إلاّ في الديمقراطية لا تحتاج أي شيء من ذلك؟!!
-وفي اثناء تأدية أي وظيفة أنت ستحاسب على أي تقصير وأي أخطاء وأي كذبة إلاّ في الديمقراطية لن تعاقب على التقصير والقتل والسرقة والكذب ونكث الوعود؟!!!
-وفي كل علم تحتاج إلى حقائق علمية لتثبيت أي نظرية لكي تفرض على الآخرين استخدامها إلاّ في الديمقراطية يمكنك فرض أي شيء حتى لو كان كله مبني على كذبة، والأنكى غالبية النّخب الحاكمة تعلم ذلك؟!
أنا أؤمن أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير، وعدم فرز وتمييز اللُّغة التي تفكر بها تؤدي إلى الضبابيّة اللغوية ناهيك عن الجهل اللغوي والتي تؤدي إلى التعارضات والتناقضات في طريقة تفكير ومواقف وتعامل مُثَّقَّف دولة الفَلسفَة فهو يريد شيء ويقول شيء ويفعل شيء آخر والأنكى أن يعتبر ذلك شيء لا يتطلب التصويب والعمل على إصلاح هذا الخلل؟!! وهنا هي المأساة والتي من أجلها على الأقل من وجهة نظري قامت انتفاضات أدوات العَولَمَة
يجب أن ننتبه إلى أنَّ صندوق الإقتراع شيء والديمقراطية شيء آخر تماما
يجب أن ننتبه إلى أنَّ التعدّدية شيء والديمقراطيّة شيء آخر تماما،
وصندوق الإقتراع لن يوصل الأفضل ما دام لا توجد صراحة وشفافية ومصداقيّة يا مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة
فالديمقراطية لا تسمح بأي صراحة وشفافيّة خارج مجالس أعضاء النَّخَب الحاكمة بحجة أنها تمثل خلاصة العقل والبقية رعاع وهمج وغوغائية ولذلك ستسيء فهم الكلام بحجّة أنها لا تعلم العلم الظاهر والعلم الباطن؟!!!
ناهيك أن مفهوم السياسة في الديمقراطية يجب أن ينطلق من مبدأ أنَّ الغاية تبرّر الوسيلة (التَّقيَة) وهذا سيفرض عليك أن تتجاوز الصدق والمصداقيّة واعتماد مفهوم الترميز والتأويل والمصيبة الكبرى عندما تكون بعيدا عن معنى المعاني المتواجدة في القواميس والمعاجم كما يتعامل بها أهل الحداثة بحجة أنَّ خلاصة العقل لا يمكن أن تُبدع إلاّ إذا قامت بهدم كل الأصول اللغويّة والمعجميّة والقاموسيّة، ولذلك تجد أهل الديمقراطية تحرص على أن يتم التعامل معها على أنّها معصومة من الخطأ؟!!!
ومن المضحك المبكي أنَّ الديمقراطية أصلا ضد التعدّدية وضد حريّة الرأي لأي شخص من خارج النُّخب الحاكمة بكل أنواعها وأولها التعدّدية في العلاقة بين الرجل والمرأة
يجب أن نعيَ بأن هناك فرق بين معنى المعاني ما بين اللغات وأن لكل لغة خصوصية وخبرة وصلت فيها إلى معنى المعاني بالطريقة التي وصلت لها وبالتأكيد بطريقة مختلفة عن لغة أخرى
ولذلك يجب أن يكون هناك تمييز ما بين النَّقحرة (النقل الحرفي) وما بين التَّعريب من خلال اختيار الجذر والصيغة البنائية الملائمة لنتجاوز الضبابيّة اللغويّة والجهل اللغوي الذي كنّا فيه
والذي من وجهة نظري كان بسبب ما عمل على ترويجه مثقف دولة الفلسفة، مثقف الدولة القومية (الدولة القطرية الحديثة بركائزها الثلاث الديمقراطية والعلمانية والحداثة) من مفاهيم تعزز مفهوم الـ أنا (الفرد) على حساب مفهوم الـ نحن (الأسرة) والتي هي الوحدة الأساسية في أي منظومة أخلاقيّة، وبسبب ذلك تكونت مشكلة البدون في نظام الأمم المتحدة لأنه أصبح اصدار شهادة الميلاد ليست بيد الأسرة من أب وأم بل أصبحت يصدر شهادة الميلاد حسب مزاج ورغبة ممثل النخب الحاكمة فتم اصدار شهادة ميلاد للكيان الصهيوني ولم ولن تصدر شهادة ميلاد لفلسطين بسبب ضرورة المحافظة على هيبة النخب الحاكمة من خلال مفهوم حق النقض/الفيتو، والأنكى في هذا النظام يتم سحب الإعتراف بشهادة الميلاد لكي تكون من البدون؟ كما حصل مع جمهورية الصين الوطنية التي تحولت من عضو صاحب حق النقض/الفيتو إلى عضو غير معترف به بين ليلة وضحاها بلا أي أخلاق؟!!!
زادها بلّة هو محاولة اللعب بمفهوم الأسرة لتحويلها إلى أنَّها علاقة بين أي فردين من الدولة بسبب الـ أنا بغض النظر إن كان ذكر أو أنثى
العناية بالأسرة وجودتها هي أول الأولويات لأي شخص يرغب في تطوير وتقدّم أي مجتمع لأنَّها اللبنة الأساسيّة في العملية التعليمية على الأقل من وجهة نظري
ولتوضيح وجهة نظري أنقل ما نشره عبدالباري عطوان في جريدة القدس العربي تحت العنوان والرابط التالي وتعليقي عليه
سحب الجنسيات في البحرين
راي القدس
2012-11-07
http://www.alquds.co.uk/data/2012/11/11-07/07qpt999.jpg
وصفت منظمة العفو الدولية قيام السلطات البحرينية امس بسحب الجنسية من 31 معارضا بانه اجراء مخيف 'تقشعر له الابدان'، ونزيد على ذلك بالقول بانه انتهاك سافر لحقوق الانسان ولكل المواثيق والمعاهدات الدولية.
الحكومات العربية وحدها، الى جانب اسرائيل التي تسحب الجنسيات من مواطنيها لاسباب سياسية محضة، ودون الاحتكام لاجراءات قانونية عادلة امام قضاء مستقل.
الجنسية ليست مكرمة من الحاكم، ولا هبة منه، وانما حق اساسي لكل مواطن، لا يجب المس بها تحت اي ظرف من الظروف، فاذا كان هناك من ارتكب جريمة او شق عصا الطاعة على الحاكم والحكومة فان الاحتكام للقانون والقضاء المستقل هو الطريق الوحيد لمعاقبته، اما سحب الجنسية وتحويله الى انسان مشرد عديم الجنسية فهذا تصرف غير حضاري علاوة على كونه غير انساني في الوقت نفسه.
وزارة الداخلية البحرينية ذكرت في بيان اصدرته لتبرير خطوتها هذه ان المعارضين، ومن بينهم سياسيون ونشطاء وشخصيات دينية وبرلمانية سابقة، تم تجريدهم من الجنسية بسبب اضرارهم بامن الدولة، وانهم اصبحوا الآن عديمي الجنسية البحرينية.
ولا نعرف ما هو الخطر الذي يشكله هؤلاء على امن الدولة طالما انهم يعبرون عن معارضتهم للسلطة، ويطالبون بالاصلاح السياسي بوسائل سلمية. فالتجريد من الجنسية وبجرة قلم هو الذي يؤدي الى تهديد امن الدولة البحرينية. ويقدم صورة سيئة عن البحرين واحترامها لحقوق الانسان، وصورة البحرين لدى الرأي العام العالمي، وفي الغرب خاصة، ليست وردية على الاطلاق.
والاخطر من ذلك، ان البحرين التي جنست اعدادا كبيرة من العرب لاسباب سياسية ستظهر بمظهر استخدام سلاح التجنيس من اجل ارهاب المجنسين الجدد وهز استقرارهم، واغلاق ابواب المطالبة بحقوقهم في حال المس بها لاسباب سياسية او دينية.
فاذا اصبح المواطن ابن البلد والمولود فيها مهددا في جنسيته، والطرد بالتالي من البلاد اذا ما قررت السلطات انه يشكل خطرا على امن البلاد، فانه لا توجد اي ضمانة للمجنسين الجدد وهم بالآلاف لعدم مواجهة المصير نفسه في اي وقت من الاوقات ولاي سبب كان.
لا نجادل في ان احترام القانون هو واجب على كل مواطن او مقيم، مجنسا كان او 'اصيلا'، ولكن نجادل بان المواطنين في البحرين ليسوا سواسية، وهناك بعض الاجراءات التمييزية بينهم بسبب المذهب او المعتقدات السياسية.
ادنا سحب الجنسية السعودية من الشيخ اسامة بن لادن، ومن بعض المواطنين الاماراتيين، مثلما ادنا قبلها سحب الجنسيات من مواطنين اردنيين من اصل فلسطيني، ولم ولن تتردد في فعل الشيء نفسه في اي دولة اخرى بما في ذلك بريطانيا وامريكا اقرب الدول الداعمة للبحرين، لان الجنسية هي حق اساسي للمواطن لا يجوز سحبها او حتى التهديد بسحبها تحت اي ظرف من الظروف وفقا للمادة الخامسة عشرة من الاعلان العالمي لحقوق الانسان التي تنص على ان 'لكل فرد حق التمتع بجنسية ما.. ولا يجوز حرمان شخص من جنسيته تعسفا او انكار حقه في تغييرها'.

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=data\2012\11\11-07\07qpt999.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=data\2012\11\11-07\07qpt999.htm)
محمد سعيد - ماذا لو حصل هذا الامرفي سوريا؟
لنتصور لو ان النظام السوري سحب الجنسيه من بعض اقطاب المعارضه فكيف سيكون الحال لدى المحافل الدوليه ولدى فضائيات الربيع العربي الانتقائي التي لم نسمع منهاأي انتقاد لهذه الجريمه الطائفيه البغيضه.

يا محمد سعيد إن لم تعلم فأن غالبية أهل حماة تم سحب الجنسية منهم منذ الثمانينييات من القرن الماضي
نظام الأمم المتحدة ودساتير وقوانين دول أعضائها تعتمد على المزاجية الانتقائية وأفضل دليل لدينا الكيان الصهيوني تم اصدار شهادة ميلاد له ولم ولن يتم اصدار شهادة ميلاد لفلسطين،
وجمهورية الصين الوطنية كانت عضو وحتى صاحب حق النقض/الفيتو وبين ليلة وضحاها تم سحب الاعتراف بها مثلها مثل أي مواطن تم سحب الجنسية منه إن كان في السعودية أو الكويت أو البحرين أو الإمارات أو قوانين الوطنية في أمريكا وبريطانيا يتم سحب الجنسية من أي مواطن حسب رغبة الأجهزة الأمنية كما حصل مع المواطن البريطاني من أصل صومالي مؤخرا، كما نشرته جريدة القدس العربي
هذا النظام غير الأخلاقي أثبت فشله بعد حرق محمد البوعزيزي نفسه بعريضة الشكوى التي تقدم بها وتم رفضها بحجة ضرورة المحافظة على هيبة النظام ممثلة في الشرطية التي اعتدت على حقوقه كمواطن،
ولذلك تظهر مصداقيّة شعار الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام الذي لا يعترف بنا كبشر له أي قيمة تذكر
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
16-11-2012, 06:11 AM
لماذا ثقافة الـ أنا أو الفلسفة أو علم الكلام تحارب الأخلاق أو ثقافة الـ نحن أو الدين أو الله؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14246 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14246)
كما (http://كما/) هو حال المُثَّقفَّ أو الحاكم الديمقراطي بشكل عام في أي دولة عضو في الأمم المتحدة فهي تعمل على نشر الديمقراطية في نظامها، ومن هنا تأتي مصداقية ما يُطالب به الجميع في انتفاضات أدوات العَولَمَة حتى الآن من خلال الشَّعب يريد اسقاط النِّظام
ثم أنا لاحظت أنَّ غالبية المنتديات على مواقع الشَّابِكَة (الإنترنت) تم افتتاحها للفضفضة وتمضية الوقت في شيء ممتع كحال من يأخذ فنجان قهوة في فندق 5 نجوم ولا بأس إن كان هناك فائدة في الطريق
وقليلة هي المنتديات المتخصصة بشكل ما، وقليلة هي المنتديات التي لها قاعدة فكرية صلبة، يمكن البناء عليها
غالبية المنتديات تطالب بنشر الود والألفة بين الأعضاء، وبوجود الذكر والأنثى بالتأكيد هذه ستؤدي إلى اشياء كثيرة
ومع استغلال توزيع الصلاحيات الإدارية من خلال تأثير ذلك، وهذه تؤدي مع الإغراءات إلى اشياء كثيرة بين الذكر والأنثى على الأقل
ولاحظت أن أكثر المشاكل في المنتديات وتؤدي إلى انقسامات وحروب وتفريخ منتديات جديدة تحصل بسبب علاقات ما بين ذكور وإناث
المشكلة الأكثر مصيبة من وجهة نظري هو عندما يبدأ أهل الفضفضة والتسلية بعد وصول تعداد أعضاء منتدياتهم إلى الآلاف يعتبرون أن طريقتهم هي المرجعية الفكرية ويجب أن لا يتم السماح لغير اسلوبهم في مناقشة أو طرح أي رأي يخالفهم؟!!
وهنا تبدأ المشاكل الحقيقية والطامة الكبرى لإنحراف الأمة أي أمة أو دولة أو تجمّع من وجهة نظري على الأقل
كما ظهرت بشكل واضح بالتجربة العملية في مواقع كثيرة تابعتها إن كان لعامر العظم أو محمد شعبان الموجي أو ياسر طويش أو يوسف الديك والتي لا تختلف كثيرا عما يحصل على أرض الواقع في دولنا كما حصل في تونس زين العابدين بن علي وليلى الطرابلسي أو ما حصل في مصر حسني مبارك وسوزان مبارك والتي تؤدي إلى اتباعهم اسلوب أبو جهل وقوم لوط في التخلّص من كل من يحاول التطهر في مواقعهم كما حاولنا مناقشتها وتسليط الضوء عليها في الرابط التالي
http://www.nu5ba.com/vb/showthread.php?t=14890 (http://www.nu5ba.com/vb/showthread.php?t=14890)
تحالف الذكر والأنثى في السلطة مع اختلاف نظرة الذكر والأنثى واستغلال كل منهما الآخر في تمرير مصالح الجانب الآخر هي مصيبة المصائب لأي سلطة كانت ومن ضمنها صلاحيات إدارية في أي موقع على الشَّابكة (الإنترنت)،
وهي أول أبجديات الفرعنَة والتَّفرعن في أي مجال من وجهة نظري على الأقل ولذلك أطلقت على هذه الحالة الإجتماعية الناتجة عن الإختلاط بـ عِصَابة النِّسوة والمُتَمَلِّقين لَهُنَّ
وهي مرحلة أسوء بكثير مما قالت عنه العرب عن جماعة عنزة ولو طارت؟! للتعبير عن التناحة أو العناد الغبي لكي ينجح في تمرير شيء خاطئ بأي ثمن كان كما يحصل في سوريا من قبل بشار الأسد أو فلسطين من قبل محمود عباس على الأقل من وجهة نظري.
وأظن كل عمل أدبي أو غيره بشكل عام يحتاج إلى ملهم أو ملهمة أو موقف يقدح فكرته ويتم البناء عليها
الإشكالية من وجهة نظري عندما نفقد معنى المصداقية والإخلاص والتقدير، ويصبح الهدف هو انتاج أي شيء وبأي ثمن وبأي شكل من الأشكال بعيدا عن الاهتمام بنوعيته وجودته ومدى مصداقيته
هذه بالنتيجة تؤدي إلى أعمال بدون أي مستوى لا فني ولا أخلاقي ولا حتى اجتماعي
ولذلك لا غرابة أن تكون مشوهة وقبيحة ومليئة بالرياء وتحتاج إلى مجاملة أو نفاق لمدحها بشكل عام
ولذلك أظن بالنتيجة يتم كره أي نقد بمعنى حقيقي للنَّقد لأنه سيؤدي إلى تعرية كل هذه القباحات
أي أنَّها كلها سلسلة مترابطة إن أردتم نقد جيد فيجب أن تكون هناك أعمال جيدة، وإن أردنا أعمال جيدة نحتاج إلى مصداقيّة في كل شيء ولا يمكن بدون مصداقيّة أن يكون إلهامنا به أي معنى من معاني الاحساس الذي يمكن أن يترك أي أثر في كل من يطلع عليه، لكي يشعر بمصداقيته وعلى ضوء مستوى الاحساس بالمصداقية يزيد معيار الاحساس بالجمال من وجهة نظري على الأقل
ومن هنا نفهم علو درجة مصداقيّة "الشَّعب يُريد اسْقَاط النِّظَام"ولذلك تبنَّاه الجميع في كل أرجاء المعمورة
أي اسقاط نظام الأمم المتحدة الديمقراطي لأنّه بدون أخلاق، ولكي أوضح وجهة نظري أنقل المقالة التالية وتعليقي عليها
رسائل أسماء الاسد ومهنية الصحافة الصفراء: وردة الصحراء صارت شريكة الدكتاتور؟
بقلم/ إقبال التميمي
2012-04-20
http://images.alarabiya.net/asma_14584_6967.jpg
انشغل الإعلام بشكل مبالغ فيه بمحتوى رسائل أسماء الأسد الألكترونية، لمجرد أنها زوجة السفاح. لكن هل تستحق مراسلاتها الالكترونية كل هذا الاهتمام؟
بداية إنني أستنكر فكرة خرق خصوصيات الأفراد مهما كانت مكانتهم الاجتماعية، وأرفض حتى اختراق سرية مراسلات الفرد من قبل مؤسسات الدولة لتبييض وتبرير التلصص على الحياة الخاصة للأفراد تحت مسميات الأمن القومي وغيرها. وبشكل عام أسماء هي مجرد امرأة لا تختلف عن بقية النساء العربيات. فجميعنا نشأنا على التسبيح بحمد أزواجنا ومساندتهم مهما كان عمق القذارة التي قد يغوص فيها الرجل. لا يوجد امرأة عربية تجرأت على الاعتراض على سفالة زوجها إلا واستنكر عليها المجتمع ذلك، ونصحها ذويها ومجتمعها والإعلام والمؤسسة الدينية بالصبر على أذاه والدعاء له. لم ننشأ على ثقافة الوقوف بإصرار في مواجهة الطاغية وخصوصاً لو كان حبيباً واباً للأولاد. لأن اللوم لا يقع إلا على النساء إذا تفككت الأسرة. فلماذا يتوقعون من أسماء الأسد وهي أم وزوجة شامية، أن تواجه زوجها أو تتدخل في عمله، خصوصاً وأنه لا يوجد نموذج واحد في تاريخنا العربي الباسل، سجّل تصدي امرأة لإجرام زوجها لصالح الجماهير، ولا حتى لصالح والديها.
أن تصف أسماء نفسها بالدكتاتور، فهذا شيء تقوم به كثير من النساء لتغطية قشرة الضعف التي يتقوقعن تحتها، وبلغة أفصح 'تتفشخر' أمام صديقاتها بأنها تملك مفاتيح التوجيه. فهل نتوقع حقاً من أسماء أن تردع من لم يتردد بطحن الأطفال وأمهاتهم وآباءهم في ذات جرن الكبّة، ألا يحتمل أنها أيضاً لا تملك من أمرها شيئاَ وحالها حال العاملين في الإعلام السوري الرسمي.
بالنسبة للتنكيت على الحماصنة في الأيام العادية ليس بغريب، فجميعنا نتلقى النكت التي تستهدفنا وتستهدف مدنناً دون غيرها وشعوب دون غيرها. أما توقيت تنكيتها 'في الوقت الذي تدوس فيه الدبابات على جثث الجرحى في ادلب' فله أحد تفسيرين رغم أن النكت لا تتأدب في النوازل فتحتجب، فإما أنها مغسولة الدماغ تماماً ومعيار منسوب الإنسانية لديها معطّل، أو أنها إنسانة في منتهى التفاهة ولا تعرف ما يدور حولها. وفي الحالتين، رفع عنها القلم ولا تعنينا مراسلاتها.
الغريب في أمر غربلة بريد أسماء، أن لهجة الحوار حولها تناسخت كما جاء في لهجة ومحتوى صحف التابلويد البريطانية، ثم تم نسخها وتدويرها كأي قمامة إعلامية في الإعلام العربي دون قراءة ما بين السطور. فهل حقاً نحن معنيون إن كانت تدار الحوارات في بيتها بشكل ديمقراطي أم لا؟ هل نحن معنيون إن كان يجري التصويت في بيتها على أكل الكبّة مقلية أم مشوية؟ وهل نحن معنيون إن كانت تتسوق من سوق الحميدية أو من الشانزليزيه أو عن طريق الإنترنت؟ ولماذا نستهجن اكتشاف أن مراسلاتها الالكترونية تدل على دعمها لزوجها؟ هل كان يتوقع منها أن ترزم بقجتها وتسحب أولادها على دار أهلها، وترسل بأخوها مع شوية زغرتيّة يعلموه شلون يتصرّف برجوليّة؟
لدينا ازدواجية في المعايير كشعب عربي لأننا نمجّد المرأة التي تساند زوجها حتى لو كان مجرماً إن كانت من عامة الشعب، لكننا نستهجن ذلك على زوجة رئيس أو زعيم.
ونعيب على المرأة العربية انعدام ثقافتها الإعلامية، لكننا في ذات الوقت نستهجن انتقاد السيدة الأسد للطريقة التي بثت فيها شبكة 'اي بي سي' المقابلة التي اجرتها مع الغضنفر زوجها، لأن الشبكة قامت بتحرير المقابلة بطريقة تلاعبت بالمحتوى.
كونها زوجة الرئيس السفاح لا يعني أنه لم يعد من حقها التواصل الكترونياً كأي امرأة أخرى، ولا يعني أنها تتحمل أوزاره، أو تفقد حقها في ممارسة التنكيت عن مدينة لأنها 'مسقط رأس والدها'. يحق لزوجات الرؤساء التصرف بغباء كما يحق لأي امرأة أخرى، ويحق لهن التسوق، ويحق لهن الكذب على من حولهن وادعاء أنهن قويات يقمن بإدارة عقل الرجل الأول في الدولة ويقررن ماذا يأكل وأي زوج جرابات عليه أن يرتدي، ويحق لهن أن يرين في أزواجهن ما لا يراه سواهن.
منتهى التفاهة ترك كل ما يدور حولنا من أخبار حياكة المكائد للمنطقة العربية وتصفية الدماء وتمزيق الأطفال وتشريد الأمهات وحرق سوريا الخضراء إلى جذورها، والالتفات إلى الأساليب التافهة من صحافة معنية بتعبئة الصفحات الفضائحية التي لم تكن يوماً معنية بالحقيقية أو المعاناة. أليست هذه هي ذات الصحف التي لقبت أسماء الأسد قبل أشهر من اندلاع الثورة بوردة الصحراء العربية؟
في رأيي المتواضع، أصغر تقرير يكتبه مدوّن سوري عن ما يجري في وطنه، أكثر أهمية ومهنية مما كتبته جميع الصحف الأجنبية البريطانية حول تحليل محتوى رسائل أسماء الأسد. فالصحافة الغربية التي أشارت اليها قبل أشهر على أنها مثقفة، وأنيقة، وذكية، وصنعت منها أم تيريزا ثانية معنية بالمعدمين والمحتاجين، هي ذات الصحافة التي غيرت لهجتها اليوم ولعنت سنسفيل أسماء الأسد ورسمتها بريشة جديدة على أنها تافهة، عديمة ذوق، ومبذّرة. رحم الله من اخترع تعبير معاهم معاهم، عليهم عليهم.
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\20qpt893.htm&arc=data\2012\04\04-20\20qpt893.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\20qpt893.htm&arc=data\2012\04\04-20\20qpt893.htm)
يا إقبال التميمي لأننا بشر نحتاج إلى نظام أخلاقي وليس إلى نظام ديمقراطي لأنّه يجب أن يكون هناك فرق بين من يستخدم عقله للتمييز ما بين حرية الرأي وما بين حرية نشر الخزعبلات، ومن يساوي ما بين اللون الأبيض واللون الأسود بحجة أن كل الألوان رمادي، شخص مريض بمرض اسمه عمى الألوان، ولا يجوز أن نسمح له بالنقد، لأنّه ببساطة غير مؤهل لذلك ومن يقول بغير ذلك معتوه أو مجنون أو بدون عقل؟!
بالنسبة لي كل دولة عضو في الأمم المتحدة هي دولة الفَلسَفَة، لماذا؟
لأنّها كلها بحجة التوجه إلى الديمقراطيّة/الديكتاتورية بغض النظر إن كانت جمهورية أو ملكية أو جماهيرية اعتبرت فلسفة الثورة الفرنسية كأساس لها.
في هذه الدولة من وجهة نظري على الأقل لا توجد أيديولجيا أو فكر أو أخلاق غير ما ترغب به النُّخَب الحَاكِمَة وفق ما تسمح به مزاجيتها وانتقائيتها، بعيدا عن نص القانون والدستور، والذي يخضع ولا يقبل إلاّ بتفسيراتها له، وهنا المأساة لأنها تؤدي إلى ما أطلق عليه صناعة الفَرعَنة والتَّفرعن، وعلى ضوء ذلك يتصرف مُثَّقَّفيها (بلطجيتها/شبِّيحتها) فكل الأمور خليط ديني خاص بكل دولة حسب مزاج وانتقائية نُخِبَها الحَاكِمَة.

فالحكم الرشيد شيء والحكم المدني الديمقراطي شيء آخر

وما لم يدركه المثقف حتى الآن بغض النظر إن كان اسلامي أو علماني أو حداثي والذين جميعهم من الواضح يفكرون من خلال محددات نظام الدولة العضو في الأمم المتحدة والتي تتجه إلى الديمقراطية، هو أنَّ الشَّعب يُريد نظام أخلاقي ولا يهم من يحكم ملك أو رئيس أو أمير أو نصراني أو يهودي أو كافر طالما هو ونخبته الحاكمة يلتزم بالحدود الدنيا من الأخلاق.
وسيقوم الشعب بالانتفاضة على كل التيارات الإسلامية التي فازت في الانتخابات إن اتبعت نفس اسلوب النظام الذي رفض استلام الشكوى ضد الشرطية بحجة ضرورة المحافظة على هيبة النخب الحاكمة كما حصل مع محمد البوعزيزي.

هذا النظام أثبت فشله إن كان من خلال ضرب منتظر الزيدي بوش والمالكي بحذاءه في العراق أو بحرق محمد البوعزيزي نفسه بعريضة الشكوى في تونس أو من خلال تعرية نفسها علياء المهدي ونشر صورها عارية مع قصة اغتصابها كنوع من إظهار الاعتراض على ما قام به المجلس العسكري في مصر

فالواقعي شيء والوقوعي شيء آخر يا اقبال التميمي
ومن وجهة نظري أنَّ الضبابية اللغوية من جهة، زاد الطين بلة الجهل اللغوي الذي يعاني منه غالبية المثقفين كما لاحظت، فلذلك لم ينتبه إلى أنَّ هناك فرق ما بين المسخرة والتهريج وما بين الأدب الساخر،
كما أنَّ المقاوم شيء والبلطجي/الشبيح شيء آخر،
كما أنَّ هناك فرق بين صاحب الرأي وبين من يردّد بلا فهم ولا وعي رأي كالببغاوات،
عدم التفريق يعني هذه ثقافة تحقير العلم والعلماء والمقاومة بكل انواعها وأولها السلمية منها والتي تعتمد محاججة الرأي بالرأي بطريقة منطقية وموضوعية وبالتالي بالتأكيد لن تتعارض مع أي شيء علمي
فلذلك تجدي من الطبيعي والمنطقي أنَّ المثقف لم يكن في الصفوف الأمامية لإنتفاضات أدوات العولمة في حين هو يتصدر الصفوف الأمامية للثورة المضادة،
في الإسلام كل شيء حلال ما لم يكن هناك نص يحرّمه كذلك الحال في الحكمة أو خلاصة الخبرة البشرية تقول بذلك، بينما في الفلسفة كل شيء بدون نص يَسمح به فهو ممنوع، كما سيقوله لك أي موظف في الدولة، على الأقل حتى يتجنب العقوبة، إن لم يوافق ذلك مزاج صاحب السلطة بالنسبة له،

فلذلك محاولة علمنة الإسلام التي حاول القيام بها حسن الترابي والآن راشد الغنّوشي لن تفلح، لأنَّ ذلك يعني رفع الأخلاق من الإسلام، في حين أنَّ روح الإسلام هي لإتمام مكارم الأخلاق، وهذه هي معضلة المثقف الديمقراطي هو جهله بدينه. إذن لماذا ثقافة الـ أنا أو الفلسفة أو علم الكلام تحارب الأخلاق أو ثقافة الـ نحن أو الدين أو الله؟


من وجهة نظري لأنَّ استعباد المواطن أو تطويعه للطاعة العمياء للنُّخب الحَاكِمَة، بغض النظر إن كانت بقطب واحد (ديكتاتورية) أو متعددة الأقطاب (ديمقراطية)، من خلال مبدأ نفّذ أولا ثم ناقش إن سمحنا لك بذلك، هي المهمة الأساسية لأجهزة الأمن والإعلام في الدولة القُطرية الحديثة (الدولة القوميّة بركائزها الثلاث الحداثة والديمقراطيّة والعلمانيّة) كما أرادتها الثورة الفرنسيّة والتي على اساسها تم إنشاء نظام الأمم المتحدة.
ومن وجهة نظري هذه هي الديمقراطية/الديكتاتورية وأي نظام يعطي للنَّخب الحَاكِمة حق النَّقض أو الفيتو من أجل فرض الهيبة كما هو حال مجلس الأمن في الأمم المتحدة.



الشَّعب يُريد نظام أخلاقي بدل النظام الديمقراطي للأمم المتحدة ولا أخلاق بدون تحديد مفهوم الأسرة من أنَّها علاقة تكامل وليست صراع ما بين نقيضين أي الرجل والمرأة وهما الوحيدين الذين لهما حق اصدار شهادة ميلاد لما تنتجه هذه الاسرة من أطفال، أي تكون الأسرة هي أصغر وحدة في المجتمع وليس الفرد كما هو الحال الآن.
أي الخلاصة اسقاط نظام الأمم المتحدة الديمقراطي لأنَّه بدون أخلاق، والإنسحاب من الأمم المتحدة يعني سقوط شرعية الكيان الصهيوني،

وسيسقط حق النقض/الفيتو، وسيتم تحرير كامل فلسطين حينها.
ولذلك من الطبيعي لو اعترض واستقتل في اعتراضه من تعوّد السمع والطاعة والترويج لأي رأي يُصدره الملك أو الرئيس أو الأخ القائد أو الرمز أو الصنم أو الغرب بدون أي تمييز هل هو منطقي أو موضوعي ناهيك أن يكون له أي علاقة بالعِلم أو الحِكمة: ومن هنا ستفهم سبب أو خلفيات مواقف المثقف الببغائي من أمثال محمد حسنين هيكل أو محمود عباس أو بشار الأسد أو اسماعيل الناطور.
وأظن ما نشره من خزعبلات تحت عنوان ثورة الحمير في أكثر من موقع أفضل دليل عملي على ذلك
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
18-11-2012, 08:45 PM
صدق من قال إن لم تستح فأصنع ما شئت، ولذلك من وجهة نظري يا خليفة الحداد عندما تتعلم قراءة ما موجود على السطر حينها ستفهم انني أجبتك في كل مداخلة من مداخلاتي في هذا الموضوع
أما ما دمت تستخدم اسلوب التأويل دون أن تُكمل قراءة أي شيء بحجة أنك خبير في النيات فلا يمكن أن تفهم شيء،
والمأساة كيف لأمثالك يمكن أن يفهم أي شيء وأنت لم تتجاوز محو الأمية فيما يتعلق بلغة العرب فأنت تفهم فقط في لغة معمر القذافي،
والفضيحة في حالتك أنت من الوقاحة وضعت تحت اسمك لقب اسطورة الإبداع
فأي ابداع فيما ورد في كل ما نشرته من ردح سوقي مبتذل تجاه العرب والمسلمين حكاما ومحكومين إن كان على أرض الواقع أو هنا في الموقع؟!!! فيما نشرته في موضوعك تحت العنوان والرابط التالي
ثورات الربيع العربي وما أدراك بقلم/ خليفة الحداد
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14517 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14517)
ولذلك أنا أطلق على هذه الثقافة الديمقراطية/الديكتاتورية/الجماهيرية/الفلسفيّة هي بالتأكيد ثقافة تحقير العلم والعلماء والمقاومة بكل أنواعها وأولها المقاومة السلميّة والتي تعتمد على محاججة الرأي بالرأي وفق دليل منطقي وموضوعي وبالتالي بالتأكيد لن يتعارض مع أي شيء علمي، حتى نعرف
من يصنع الفرعون أو الإسطورة؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
19-11-2012, 04:29 PM
عاش ملك العرب بقلم/ خليفة الحداد
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14547 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14547)
من وجهة نظري هناك شعرة ما بين الأدب الساخر وما بين التهريج والمسخرة وبالتأكيد من لديه ضبابية لغوية لن يستطيع التمييز فكيف الحال إن صاحبه جهل لغوي شنيع كما هو واضح في كمية الأخطاء الاملائية في النص أعلاه،
يا خليفة الحداد لديك مشكلة مع المقريفي كن رجل وصرّح بآرائك عن لسانك، أمّا أن تقحم الملك عبدالله بهذا البهتان لزرع الفتنة مثلك مثل خالد حمد المالك تحت العنوان والرابط التالي
نصيحةالملك عبدالله والتطورات الميدانية في غزة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14542 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14542)
والفضيحة في حالتك أنكى وأشد من فضيحته فأنت تدعي بأنك ناقل عن وسيلة اعلام فرنسية، فهل أنت تجيد اللغة الفرنسية أولا؟
ولماذا لم تضع رابط المقال لو كان لديك أي شيء من الأمانة والمصداقية؟!
ثم ما هذا التناقض الفاضح في هذا الموضوع تمدح الملك عبدالله وفي الموضوع الذي نشرته من يومين تحت العنوان والرابط التالي
ثورات الربيع العربي وما أدراك بقلم/ خليفة الحداد
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14517 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14517)
لم تترك حاكم عربي من حكام دول الخليج لم تفتري عليه افتراءات أشد وأغلظ مما افتريتها على المقريفي
فمن هو في تلك الحالة المعني بما نشرته في موضوعك بالأمس
اقتراح بقلم/ خليفة الحداد
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14326 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14326)

قال صلى الله عليه وسلم ....مازال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا ...او كما قال صدق رسول الله وقال تعالى ..إن جاءكم فاسق بنبأ...فتبيٌنوا...

عن الفاسق والكاذب هل هناك أحد غيرك من لا مصداقية له في كل ما نشرته في المواضيع والروابط المذكورة في هذه المداخلة لأن ما بين مداخلة ومداخلة تنقلب في آرائك 180 درجة؟!!! من الإعتذار إلى الافتراء وبأسلوب ينم عن خسة وجبن وضيع جدا
متى ستتوقف عن هذا الاستهتار والتهريج والمسخرة على خلق الله خصوصا وأنت كما هو واضح في مداخلتك المقتبسة لا تفرق ما بين الحديث النبوي ولا بين الآية القرآنية والظاهر متفرغ لعمل دعاية للماسونية والصهيونية في الطالعة والنازلة كجندي مخلص في الطابور الخامس؟!!
من تظن نفسك يا خليفة الحداد يا من تتبع من رفض اتباع سنة الرسول محمد صلى الله عليه وسلّم فأي دين هذا الذي يمثله حاكم الجرذان معمر القذافي وفق مصطلحاته وبقية الحثالة التي ما زالت تعبده؟!!!
ومن الواضح أنَّ الهدف من هذه المواضيع ليُبين لنا نوعية البلطجية/الشبيحة التابعين لبشار الأسد ومعمر القذافي وغيرهم من النخب الحاكمة والتي تتلذذ في مص دماء الشعب والتعدي على المواطن وحقوقه من أجل الاحتفاظ بالكرسي
وأشكرك على شيء واحد يا خليفة الحداد وهو اعطائي مثال يوضح لنا بشكل عملي مصداقية ما كتبته وجمعته تحت العناوين والروابط التالية
لماذا الشَّعَب يُريد اسْقَاط المُثَّقَّفَ الرَّدَّاحِيِّ السُّوقيِّ المُبتَذَلِ
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14282 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14282)
وصحيح قيل أن ناقل الكفر ليس بكافر، ولكنّه بالنسبة لي مُثَّقَّف ببغائي، ومسبّب للفتن
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781)
وإن أردنا أن نتطور يجب أن يكون هناك فرق بين لغة الإصلاح وبين لغة الإفساد؟!
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13796 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13796)
فالنَّقد....دعوة للتغيير
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
31-12-2012, 02:16 PM
ما بين لغة الأمريكي نيل تايسون الواقعيّة ولغة الصوفي محمد شعبان الموجي الوقوعيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14402 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14402)
لمن يرغب في التعرّف على د. نيل تايسون أظن ما قاله في الشريط التالي المترجم من يوتيوب يوضح بعض الشيء عنه
http://www.youtube.com/watch?v=noHbcmfoYHg&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=noHbcmfoYHg&feature=player_embedded)
والتي تم اقتباسها من الجزء الثاني من الندوة والتي كانت بعنوان فوق الاعتقاد بالعلم والدين والأسباب والبقاء على قيد الحياة
ومن يحب متابعتها فيكون بالضغط على الرابط التالي
http://www.youtube.com/watch?v=IeN0QyMWC30&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=IeN0QyMWC30&feature=player_embedded)
لماذا اخترت د. نيل تايسون؟ ولماذا اعتبرته واقعي؟
من الفيلم وضح لي أنَّ د.نيل تايسون يكافح من أجل منع رئيس الجمهورية من أن يخطئ ويوقع الولايات المتحدة الأمريكية فيما وقع فيه المسلمين وأدى إلى خروجهم من المنافسة العلمية على مستوى العالم؟!!! بسبب ما قام به الغزالي حسب وجهة نظر د.نيل تايسون
أما لماذا اخترت محمد شعبان الموجي؟ ولماذا اعتبرته وقوعي؟
محمد شعبان الموجي افتتح موقع باسم احياء علوم الدين وهو عنوان كتاب لنفس الغزالي الذي تكلم عنه د.نيل تايسون؟!!!
والأنكى أنّه قام بتسليم قيادة الموقع لشخص هو يعترف بأنه علماني وأقصد هنا يسري راغب شراب؟!!! والذي لا يقبل أن يسجل في موقع إلاّ بعدة اسماء (ذكور وإناث)، والأنكى يقوم محمد شعبان الموجي ليس فقط بالتغطية على ذلك ولكن يقوم بتسليم صلاحيات إدارية للاسماء الأخرى في حين يمنع الاسم الأصلي أو يحظره؟!!! فلا أدري ما معنى الغش والدجل والنصب والاحتيال إذن؟
فعن أي دين افتتح محمد شعبان الموجي ذاك الموقع والذي يُريد احياء علومه من خلال قيادة علمانيّة؟!! إلاّ إذا كان واقع تحت ضغط ما، أليس كذلك؟ وهذا الضغط من وجهة نظري هو الفلسفة (الإغريقية/الزرادشتية وغيرها)
علم الكلام وهو الاسم الشيعي/الصوفي للفلسفة،
والذي يتعامل مع ما حوله من خلال خلاصة العقل
والتي التطبيق العملي لها هو مفهوم الرهبان (الكاثوليك) أهل صكوك العفو أو الغفران،
فلذلك تلاحظ مثقف دولة الفلسفة يدخل لأي موضوع لتوزيع صكوك الغفران (المدح) أو المعصية (ردح) من زاوية وكأنّه خبير بالنيّات أو المقاصد في حين أن ربَّ العبادِ يقول لا يعلم بالنيّات إلاّ الله،
فهل يظن في تلك الحالة خلاصة العقل/مثقف دولة الفلسفة أنّه الله أم ماذا؟
أنا ضد سياسة الإقصاء والإلغاء والحذف لأي شيء يتم نشره في المداخلات والمواضيع حتى يتعرف الجميع على حقيقة نوعية مثقف دولة الفلسفة بدون رتوش ولا مساحيق تجميل
وخصوصا ممن يدافع عن النخب الحاكمة للدولة التي ينتمي لها، على أن لا تعط لهم أي صلاحيات إدارية من أي نوع، وخصوصا من يُصر على التهريج والمسخرة ولا يعرف أن يدافع عن النخب الحاكمة الخاصة بالـ أنا الخاصة به إلاّ من خلال شتم النخب الحاكمة في الدول العربية وتشويه كل نجاح عربي أو اسلامي وبأسلوب رداحي سوقي مبتذل لا يستطيع أن ينافسهم به نساء الليل أو أولاد الشوارع؟!!
لأنني أظن بدون التعرّف والإلمام والإحاطة بجميع جوانب اشكالياتهم والتي اساسها الفلسفة من وجهة نظري لا يمكن أن نصل إلى حلول لأنّه إن أردنا أن نتطور من الضروري أن نجد لهم حل.
من وجهة نظري الآن الشعب يحتاج إلى نظام أخلاقي ولا يحتاج إلى نظام ديمقراطي أو مدني ولا يهم من يحكم إن كان ملك أو رئيس أو أمير أو كافر طالما هو ونخبته ومثقفيه يلتزم بالحدود الدنيا من الأخلاق، المقاومة وحرية الرأي وصناديق الاقتراع والتعددية لا علاقة لها بالديمقراطية،
لأنَّ الديمقراطيّة تعني رأي الأغلبية حتى لو كان يتعارض مع أبسط البديهيات المنطقيّة أو العقليّة أو الأخلاقيّة فلذلك يكون الرأي الناتج مشرشح، إن لم يكن فاسد أصلا بسبب أنَّ النقاشات حوله تم توجيهها بناءا على حاجة في نفس يعقوب
بالنسبة لي الحكم الرشيد شيء والحكم المدني الديمقراطي شيء آخر،
وأنَّ التدخين للمُدَخِّن، مثل العلمانية لمثقف دولة الفلسفة، بغض النظر إن كان بمسحة اسلامية أو علمانية أو حداثية طالما كلها ترغب في الديمقراطية أو بمعنى آخر المزاجية الإنتقائية أو بمعنى آخر ثقافة الـ أنا على الأقل من وجهة نظري،
والحمدلله الآن في زمن العولمة انتشرت ثقافة توضيح مضار التدخين
في انتظار انتشار ثقافة توضيح مضار العلمانية.
ولذلك أنا أطلق على هذه الثقافة الديمقراطية/الديكتاتورية/الجماهيرية/الفلسفيّة هي بالتأكيد ثقافة تحقير العلم والعلماء والمقاومة بكل أنواعها وأولها المقاومة السلميّة والتي تعتمد على محاججة الرأي بالرأي وفق دليل منطقي وموضوعي وبالتالي بالتأكيد لن يتعارض مع أي شيء علمي، حتى نعرف
من يصنع الفرعون أو الإسطورة؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
05-01-2013, 02:51 PM
الديمقراطية/الديكتاتورية مبدأ من لا مبدأ له، بغض النظر إن كان بمسحة إسلاميّة أو علمانيّة، لماذا؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13773 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13773)
الايام دول بين الناس ولعل ماتكنه النفوس حول مسالة تعدي السلطات العليا على المواطنين انما هو ردود فعل ولكن لماذا نصفق للجميع وبعد فوات الاوان نرزح تحت قائمة الظلم والاستبداد ؟ لماذا نترك الظلمه يظلمون ثم بعد ذلك نقوم عليهم اليس الظلم اجتاح حياتنا ومن هو الموظف الذي يساعد على الظلم اليس انت وانا لماذا دائما نشبع انفسنا خوفا ثم ننادي بالحرية اين الحرية ونحن في خوف دائم اين العدالة والديموقراطيه النكراء والتي ننادي بها اذن دعنا نبحث عن مكون من الفكر العميق من اجل طرد الخوف من انفسنا ثم نجعل ذلك ديموقراطيا . ان الديموقراطيه تختلف اشكالها في جميع بلدان العالم وللاسف ندرسها بلغة واحده لكن اين هي الديموقراطيه .
لماذا عززنا الرئيس وطرحنا همومنا ومضينا معه وفي وسط الطريق كانت انتكاستنا لماذا ثم لماذا اتركها لكم
أهلا وسهلا بك يا مصبح الكندي في أول مداخلة لك في الموضوع، أنا اختلف معك بأنَّ هناك أنواع من الديمقراطية أنا رأيي الديمقراطية واحدة في كل مكان فهي أصلا مبنية بأسلوب النقل الحرفي (النقحرة) حتى في طريقة كتابتها باللغات الأخرى ومن ضمنها العربيّة؟!!
ولكن المشكلة من وجهة نظري على الأقل هي في نظرة المثقف غير الواقعية بل هي وقوعيّة في الغالب الأعم حيث هو يرى نصف القدح الفارغ بما يتعلّق الأمر بنا ويرى نصف القدح المليء بما يتعلق الأمر بغيرنا،
فلذلك من الطبيعي لن يخرج بأي شيء له علاقة بالواقع أو الحقيقة وكان هو سبب مأساة الأمة بداية بمحمد حسنين هيكل على الأقل من وجهة نظري، وردا على اسئلتك التي من المفروض أنني أجبت عليها في موضوعي ولكن إن لم تجد إجابة عليها فيه فيمكنك أن تصل إلى إجابة من المواضيع والروابط التالية وأنقل احدى مداخلاتي منها وإن أحببت المزيد فعليك بالضغط على الروابط
الديمقراطية/الديكتاتورية مبدأ من لا مبدأ له
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13773 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13773)
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782)
من يصنع الفرعون أو الإسطورة؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019)
أنا مع المقاومة وحريّة الرأي والتعدّدية والإنتخابات ولذلك أنا ضد الديمقراطيّة، لماذا؟
لأنَّ في أي لغة هناك أصول لغويّة يجب احترامها حتى تستطيع التفكير والتعبير والتواصل مع بقية أهل هذه اللغة، ومن الضروري الالتزام بمعنى المعاني في القواميس والمعاجم في طريقة التعبير على الأقل حتى لا يتم اساءة فهمك فتحدث مشاكل، ومن هذه الزاوية تفهم سبب ما تلاحظه في وسائل الاعلام الرسمية من دجل وكذب وتدليس لغوي فيما ينتجه مثقف دولة الفلسفة والذي هو اللبنة الاساسية في النخب الحاكمة في دولنا.
المثقف بشكل عام بسبب الفلسفة وتأثيراتها على فكره مليء بعقد النقص
فلذلك يعتمد ولا يستطيع الاستغناء عن نظرية المؤامرة
ولديك أفضل مثال مثقفي النخب الحاكمة في كل دولة عضو من أعضاء الأمم المتحدة.
في علم اللُّغة/اللُّغويات/اللِّسانيات الذي يدرّس في جامعاتنا التي مناهجها مستوردة من الغرب باسلوب النَّقْحَرة (النَّقْل الحَرْفِيّ)، ولأن كل شيء لديهم اساسه المفهوم النسبي، واللُّغات لديهم في العادة لا يوجد لديهم فيها مرجعيِّة لغويّة لمعنى المعاني مثلنا، وفي دراسة وتحليل ومقارنة ما بين النتاج اللغويّ من خلال ما يطلقون عليها الاسلوبيّة، في حين يوجد لدينا شيء لا يوجد لدى اللُّغات الأخرى ونطلق عليه البَلاغَة، والفرق بين البَلاغَة وبين الاسلوبيّة هو أنَّ في الأولى (البَلاغة) هناك مصداقيّة واضحة بدون أي غبش أو ضبابيّة لغويّة من حيث مبنى المباني ومعنى المعاني، في حين في الثانية (الاسلوبيّة) كل شخص حر في طريقته إن كان من حيث مبنى المباني أو معنى المعاني بلا أي قيود تذكر.
وكنت قد ذكرت في هذا الشأن لربطه بالواقع الذي نعيشه في أول مداخلة لي في موضوعي:
الفراسة، لُغة الجسد، لُغة الاستقراء والاستنباط، وهنا على الشَّابِكَة (الإنترنت) لُغة الكلمة والتعبير، أو لُغَة الكاتب واسمه، ومن وجهة نظري أنَّ لكل كاتب بصمة، وأضيف الآن توضيح عملي لهذه البصمة، وذلك من خلال مراجعة كل شخص يدخل لكتابة أي تعليق في أي موضوع، للتعرّف على طريقة الفهم والتعامل مع الموضوع أو كما عرّفه المثل القائل (كلٌّ يُغنِّي على ليلاه) فيمكنكم مراجعة ما يقوم بكتابته، لمعرفة تعامل كل منَّا ومن بقي في حدود الـ أنا ومن تجاوزها إلى الـ نحن، ودرجة مصداقيته وأمانته وما هي اهتماماته وحتى مستوى خُبْثِه ودَنَاءَتِه.
مشكلة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة بغض النظر إن كان بمسحة اسلامية أو علمانية من وجهة نظري هو التعامل يا أمّا أبيض يا أمّا أسود وإلاّ فأنت تخلط الحابل بالنابل من أجل زرع الفوضى الخلاقة؟!!!
والمصيبة أن يعتبر كل ما يصدر منه فهو اللون الأبيض بالتأكيد، وغير ذلك هو اللون الأسود بالتأكيد، وهنا هو يصبح سبب مأساة الأمة من وجهة نظري على الأقل، لماذا؟
لأنَّ هناك ألوان كثيرة في الطيف الشمسي غير الأسود والأبيض وهذه حقيقة منطقيّة وموضوعيّة وعلميّة شاء من شاء وأبى من أبى وهي سر جمال الكون بألوانه الزاهية جميعها.
لقد لاحظت بسبب الجهل أو الضبابيّة في دينه بشكل عام، أنَّ الذي لا يعلمه مثقف دولة الفلسفة هو أنَّ الفتوى لا تتعدى كونها وجهة نظر.
وإن كانت مصحوبة بسند أو دليل شرعي يؤكد على صحتها فيما يتعلق بحادثة محددة بزمن ومكان ولا يمكن تعميمها بأي شكل من الأشكال.
ومن يعمّمها إنسان جاهل بأبسط البديهيات المنطقية والموضوعية في هذا المضمار ولا يتحمّل صاحب الفتوى أي ذنب في ذلك.
فلذلك القيل والقال بسبب ذلك وإخراج الاشاعات الكاذبة بلا سند أو دليل منطقي أو موضوعي تجاه أي شخص لا يدخل مزاجه على أتفه الاسباب بحجة أنّه خبير في كل شيء، هو ما لاحظته ديدن المثقف والسبب لأنّه لا يعرف كيف يستطيع التمييز بين الألوان فكل الألوان عند أهل الفلسفة رمادي.
اسلوب ضربني وبكى وسبقني واشتكى أو بمعنى آخر التزييف والتحريف والتدليس وعلى الهواء مباشرة هو الأسلوب المفضل لمثقفي دولة الفلسفة وبلا حياء ولا خجل؟!
فالحياء في لُغة الإسلام شعبة من الإيمان
ومن لا إيمان له وفق ما يطالب به الإسلام من الطبيعي أن يكون لا حياء له
ولذلك أنا رأيي أنَّ أول خطوة نحو
الإصلاح هو في اعتماد ثقافة الـ نحن بدل ثقافة الـ أنا في التفكير
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
11-01-2013, 09:14 AM
فاض الإناء أحبتي في الله والكيل طفحْ بقلم/ ياسر طويش
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14441 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14441)
من هو لطفي الياسيني؟
وهل هو مسلم أم درزي؟
وهل من يسكن في القدس لا يحمل الأوراق الصادرة من الكيان الصهيوني؟
وهل الدروز في الكيان الصهيوني لا يخدمون اجباريا في جيش الكيان الصهيوني
وفي أي جانب كان لطفي الياسيني في معركة الكرامة عام 1968 إن كان حامل لأوراق الكيان الصهيوني ودرزي؟
هل كان في جانب العرب أم في جانب جيش الكيان الصهيوني؟
ولماذا ياسر طويش يحرص على اسباغ عليه لقب أمير المقاومين إذن؟
ولماذا ياسر طويش يحرص على تسليمه كل الصلاحيات الإدارية ولقب الرئيس الفخري لموقعه بالرغم من كل التخبيصات التي يقوم بها لطفي الياسيني؟
وما قصة الدكتوراه الفخرية التي يحرص على توزيعها وخصوصا للطفي الياسيني؟
ولمعرفة كيف أنَّ الشللية تنخر مواقعنا (دولنا إن كان في سوريا أو غيرها) نخرا ومن خلالها يتسلّل كل المشوهين خُلقيا وأخلاقيا ويحصلوا على الألقاب والمناصب حتى الآن بالدليل العملي هو ما حصل في الموضوع تحت العنوان والرابط التالي
شطب عضوية جميع الأعضاء الذين صمتوا حتى الآن
عن مجازر وجرائم بشار الأسد بقلم/ياسر طويش
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=19020 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=19020)
وفيه تم طلب من أحد أصحاب الألوان رفع قصائد تمجيد بشار الأسد وقد لاحظت أنًّه بالفعل تم رفع قصائد فقط لوفيق رجب أو رفيق رجب في حين قصائد أصحاب اللون الأحمر بقيت محلها مثل الدرزي لطفي الياسيني وغيره
والدروز بالمناسبة من وجهة نظري عقيدتهم لا تختلف كثيرا عن العقيدة الماسونية كما تلاحظها بشكل واضح فيما نشره تحت العنوان والرابط التالي من كم يوم الدرزي لطفي الياسيني
الدين لله والوطن للجميع / د. لطفي الياسيني
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=19097 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=19097)
-----------------------------

انا الموحد...... والاديان.... ادياني
توراة موسى.. وآي الذكر... قرآني
انجيل عيسى مع الزبور احفظهم
مذ كنت طفلا انا في صف بستان
--------------------------
د. لطفي الياسيني
والأنكى لاحظت مؤخرا أصبح يوقع ما ينشره بوضع حرف الدال قبل اسمه بحجة أنّه تم تكريمه بشهادة من صاحب الموقع؟!!!
هذا المشوه أخلاقيّا وخُلقيّا كما هو يذكر عن نفسه؟!!! أليس هذا معنى للشللّية بأفقع صورها
كما أنني لاحظت أنَّ قصائده عن بشار الأسد مليئة بالألفاظ السوقيّة المبتذلة ومع ذلك ما زالت موجودة فهذا دليل عملي على مصداقية ما كتبته وجمعته تحت العناوين والروابط التالية
لماذا الشَّعَب يُريد اسْقَاط المُثَّقَّفَ الرَّدَّاحِيِّ السُّوقيِّ المُبتَذَلِ
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14282 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14282)
وأن ناقل الكفر ليس بكافر، ولكنّه مُثَّقَّف ببغائي، ومسبّب للفتن
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781)
وإن أردنا أن نتطور يجب أن يكون هناك فرق بين لغة الإصلاح وبين لغة الإفساد؟!
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13796 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13796)
وبالنسبة للحلول بالإضافة إلى ما ورد أعلاه فقد ناقشتها بالتفصيل الممل تحت العنوان والرابط التالي
حوار الحضارات بين التَّكامل والديمقراطيّة والإنتفاضة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14225 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14225)
فحبذا من يرغب في الحوار أن يطلع عليها أولا علّنا نضيف أشياء جديدة في حوارنا هنا بالإضافة طبعا إلى تمحيص ما طرحته فيها
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
13-01-2013, 10:50 AM
شطب عضوية جميع الأعضاء الذين صمتوا حتى الآن
عن مجازر وجرائم بشار الأسد بقلم/ياسر طويش
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=19020 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=19020)


يا ابا صالح
يا عزيزي المحترم
لسنا مع المتفلسفين ولا الفلاسفة ولسنا من أبناء دولتهم
وأنا من جهتي على أقل تقدير,أعتقد جازماً بأن الفلسفة ما ابتكرت إلا من أجل تبرير ما لايمكن تبريره ولتمرير الضبابية على كل الالوان وإقناع الاّخرين بأنها اللون الأكثر وضوحاً
النفاق-الجين-التسلط-واللامسؤولية,كلها صفات لا تناسب من سيتسلمون السلطة في مكان ما ,أو على شعب ما,أتفق معك في هذا,كما أتبنى كل ما جاء في مداخلتك المفصلة كعادتك
عذراً لعدم اتساع الصدر للمزيد من الكتابة والتفصيل فإننا في سورية,لم نعد نمتلك الكثير من الصبر والحلم وقد ضاقت بنا الاّفاق يا ابا صالح
تباَ للمنافقين أينما حلوا.
يا سلام كردي أقول لك على شيء أوضحته بشكل واضح تحت العنوان والرابط التالي
من يصنع الفرعون أو الإسطورة؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019)
أو لماذا الفلسفة تحارب الأخلاق أو الدين أو الله؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14246 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14246)
ففي أول موضوع تم افتتاحه بأسمي في موقع محمد شعبان الموجي من قبل عبدالرحمن السليمان تحت العنوان والرابط التالي
الأستاذ أبو صالح بيننا هلا وغلا!
http://almolltaqa.com/vb/showthread.php?12300-الأستاذ-أبو-صالح-بيننا-هلا-وغلا (http://almolltaqa.com/vb/showthread.php?12300-الأستاذ-أبو-صالح-بيننا-هلا-وغلا)!
ذكرت سبب عدم تسجيلي في موقع محمد شعبان الموجي
والذي هو نفسه سبب عدم تسجيلي في موقع ياسر طويش
لأنّه لولا الاعتداء على امرأة عربية حرة كتبت مداخلة أو موضوع مثل مداخلة وفاء الحمري في هذا الموضوع لما سجلت في هذه المواقع،
والسبب شروط العضوية في هذه المواقع تعطي حق لصاحب الموقع أو كل من هو يعطه صلاحيات إدارية حق الشطب والحذف والنقل واللعب بمحتوى المواضيع والمداخلات حتى اسمك لهم حق اللعب به كيفما شاءوا؟!!!
والأنكى لا يحق لك حتى الاعتراض، هذا ما سطروه في شروط العضوية عند التسجيل في مواقعهم؟!! بلا حياء ولا خجل خصوصا وكل منهم يدعي أنه من أنصار الحرّية وأولها حرّية الرأي وهنا هي أس التناقض لدى مثقف دولة الفلسفة
ولأنني لا أريد أن أكون ملطشة للذي يسوه أو ما يسوه بصلة مثلما يقال في الأمثال لكي يتحكم في مداخلاتي ومواضيعي يلعب بهما كيفما يشاء كما حصل في هذا الموضوع وتم تكراره اليوم في مداخلتي التي نشرتها تحت العناوين والروابط التالية
م اجتثاث اعضاء قسم المقاومة العراقية في واتا الدولية من قبل السيد اداورد فرنسيس (http://wata1.com/vb/showthread.php?p=84630#post84630)
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=18469 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=18469)
أسأل الأخوة في منتدى واتا الحضارية الأكارم
ماذا أستفدتم من عملية الأجتثاث التي قمتم بها ضدي وضد الأخ العزيز العقيد أعيان القيسي ؟ فمنذ ذلك اليوم والى يومنا هذا أرى أن منتدى المقاومة العراقية في موقعكم الموقر قد جمد تقريبا وحتى محاولتكم أسعافه بقوانة مجروخة كما يقول المثل الشعبي العراقي بنشر موضوع حول تفعيله قد باءت بالفشل ولم تنعشه أو تفك أنجماده , يا أخوان هنالك أناس في قيادتكم الجماعية يحبون الفنطازيات والتعالي على الغير بدافع الطبقية والنظرة الدونية الى الآخرين , والمفروض بالأكاديمي أن يكون متواضعها ويفرح حينما يرى الغير أكاديميين لهم ثقافة ودراية , فالثقافة ليست حكرا على أحد وهنالك أناس غير أكاديميين نبغوا وأصبحوا علماء ورجال سياسة وقادة عسكريين وغير ذلك وأكيد أنتم تعرفون هذا الشئ , ولا أريد الأطاله أرجو أن تتواضعوا قليلا وتعلنوا عن خطأكم وتعتذروا من الذين أهنتم كرامتهم دون أي مبرر وأنا أحدهم لكي تترجموا مبادئكم المعلنة الى واقع ملموس وأرجو أن تراجعوا ما كتبتموه بحقي مرارا ااا هل كان مجاملة فارغة لم تصدر من قلوب محبة فعلا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا شخصيا لا أجيد المجاملة الفارغة والكذب والرياء وما الى ذلك ولم أمارس أي منها في حياتي لذلك أتوقع من الذين أتعامل معهم نفس الشئ , والله من وراء القصد .
حناني ميــــا
مع المحبة والتقدير والعتزاز
يا حنا ميا شروط العضوية لو قرأتها هنا في موقع ياسر طويش أو في موقع محمد شعبان الموجي هي نسخة أكثر استعبادا وقلة احترام واستهتار بحقوق الشعب لحساب النخب الحاكمة من النسخة التي عدلها المتفرعن عامر العظم بعد أن قام بفرعنته كل من محمد شعبان الموجي وياسر طويش وعبدالرحمن السليمان وشاكر شبير وغيرهم ممن خرجوا على فرعنة عامر العظم عليهم، لعمل مواقع بشروط انتساب لو قرأتها تعطي لأصحاب الصلاحيات الإدارية حق التفرعن على بقية الأعضاء فالذنب ذنبك أنت أولا للإشتراك في مثل هذه المواقع هذا من جهة.
ثم حقيقة من جهة أخرى ما الذي أضفته يا حنا ميا أو بقية مدعي المقاومة وعلى رأسهم رئيس الجمعية أمير المقاومين وهم في الحقيقة من التعامل معهم وجدت أنهم ليسوا أكثر من ببغاوات أو بلطجية/شبيحة لكل صاحب سلطة فغالبيتكم يتملق لصاحب الموقع وأصحاب الصلاحيات الإدارية من أجل الحصول على اللون الأحمر وصلاحياته وغيره من الألوان؟!!
وتبين لي ليس لكم أي انتماء لأن غالبية ما تنشروه هو دعاية لمواقع أخرى تمثل الـ أنا، ومن متابعة ما تنشروه يتناقض تماما مع مفاهيم أنتم تدعون بها مثل القومية على سبيل المثال
ناهيك عدم الاهتمام بمصداقية وصحة ما ينقله كل منكم إلى الموقع
والأنكى هو الاسلوب الشلّلي والهمجي في طريقة التعليق على كل من يحاول تنبيهكم على أي شيء به مصلحتكم أنتم قبل غيركم وهنا هي المأساة الحقيقية في مثقفي دولة الفلسفة ممن يحرص على أن يتم التعامل معه بتبريرات وتأويلات لا اساس لها منطقي أو موضوعي ليثبت أنّه معصوم من الخطأ أو إلاه بمعنى آخر.
وأظن ما حصل تحت العنوان والرابط التالي أفضل مثال عملي على ذلك
عاجل // تصريح الدكتور صلاح الدين الايوبي حول ثورة الشعب السوري نقل صالح عبدالحي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17926 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17926)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
22-01-2013, 04:04 PM
من يصنع الفرعون أو الإسطورة؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019)
أنا مع المقاومة وحريّة الرأي والتعدّدية والإنتخابات ولذلك أنا ضد الديمقراطيّة، لماذا؟
لأنَّ في أي لغة هناك أصول لغويّة يجب احترامها حتى تستطيع التفكير والتعبير والتواصل مع بقية أهل هذه اللغة، ومن الضروري الالتزام بمعنى المعاني في القواميس والمعاجم في طريقة التعبير على الأقل حتى لا يتم اساءة فهمك فتحدث مشاكل، ومن هذه الزاوية تفهم سبب ما تلاحظه في وسائل الاعلام الرسمية من دجل وكذب وتدليس لغوي فيما ينتجه مثقف دولة الفلسفة والذي هو اللبنة الاساسية في النخب الحاكمة في دولنا.
المثقف بشكل عام بسبب الفلسفة وتأثيراتها على فكره مليء بعقد النقص
فلذلك يعتمد ولا يستطيع الاستغناء عن نظرية المؤامرة
ولديك أفضل مثال مثقفي النخب الحاكمة في كل دولة عضو من أعضاء الأمم المتحدة ونرى الكثير منهم خصوصا ممّن افتتح مواقع في الشَّابِكة (الإنترنت) مثل ياسر طويش أو محمد شعبان الموجي أو عامر العظم وغيرهم.
في علم اللُّغة/اللُّغويات/اللِّسانيات الذي يدرّس في جامعاتنا التي مناهجها مستوردة من الغرب باسلوب النَّقْحَرة (النَّقْل الحَرْفِيّ)، ولأن كل شيء لديهم اساسه المفهوم النسبي، واللُّغات لديهم في العادة لا يوجد لديهم فيها مرجعيِّة لغويّة لمعنى المعاني مثلنا، وفي دراسة وتحليل ومقارنة ما بين النتاج اللغويّ من خلال ما يطلقون عليها الاسلوبيّة، في حين يوجد لدينا شيء لا يوجد لدى اللُّغات الأخرى ونطلق عليه البَلاغَة، والفرق بين البَلاغَة وبين الاسلوبيّة هو أنَّ في الأولى (البَلاغة) هناك مصداقيّة واضحة بدون أي غبش أو ضبابيّة لغويّة من حيث مبنى المباني ومعنى المعاني، في حين في الثانية (الاسلوبيّة) كل شخص حر في طريقته إن كان من حيث مبنى المباني أو معنى المعاني بلا أي قيود تذكر.
وكنت قد ذكرت في هذا الشأن لربطه بالواقع الذي نعيشه في أول مداخلة لي في موضوعي:
الفراسة، لُغة الجسد، لُغة الاستقراء والاستنباط، وهنا على الشَّابِكَة (الإنترنت) لُغة الكلمة والتعبير، أو لُغَة الكاتب واسمه، ومن وجهة نظري أنَّ لكل كاتب بصمة، وأضيف الآن توضيح عملي لهذه البصمة، وذلك من خلال مراجعة كل شخص يدخل لكتابة أي تعليق في أي موضوع، للتعرّف على طريقة الفهم والتعامل مع الموضوع أو كما عرّفه المثل القائل (كلٌّ يُغنِّي على ليلاه) فيمكنكم مراجعة ما يقوم بكتابته، لمعرفة تعامل كل منَّا ومن بقي في حدود الـ أنا ومن تجاوزها إلى الـ نحن، ودرجة مصداقيته وأمانته وما هي اهتماماته وحتى مستوى خُبْثِه ودَنَاءَتِه.
مشكلة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة بغض النظر إن كان بمسحة اسلامية أو علمانية من وجهة نظري هو التعامل يا أمّا أبيض يا أمّا أسود وإلاّ فأنت تخلط الحابل بالنابل من أجل زرع الفوضى الخلاقة؟!!!
والمصيبة أن يعتبر كل ما يصدر منه فهو اللون الأبيض بالتأكيد، وغير ذلك هو اللون الأسود بالتأكيد، وهنا هو يصبح سبب مأساة الأمة من وجهة نظري على الأقل، لماذا؟
لأنَّ هناك ألوان كثيرة في الطيف الشمسي غير الأسود والأبيض وهذه حقيقة منطقيّة وموضوعيّة وعلميّة شاء من شاء وأبى من أبى وهي سر جمال الكون بألوانه الزاهية جميعها.
لقد لاحظت بسبب الجهل أو الضبابيّة في دينه بشكل عام، أنَّ الذي لا يعلمه مثقف دولة الفلسفة هو أنَّ الفتوى لا تتعدى كونها وجهة نظر.
وإن كانت مصحوبة بسند أو دليل شرعي يؤكد على صحتها فيما يتعلق بحادثة محددة بزمن ومكان ولا يمكن تعميمها بأي شكل من الأشكال.
ومن يعمّمها إنسان جاهل بأبسط البديهيات المنطقية والموضوعية في هذا المضمار ولا يتحمّل صاحب الفتوى أي ذنب في ذلك.
فلذلك القيل والقال بسبب ذلك وإخراج الاشاعات الكاذبة بلا سند أو دليل منطقي أو موضوعي تجاه أي شخص لا يدخل مزاجه على أتفه الاسباب بحجة أنّه خبير في كل شيء، هو ما لاحظته ديدن المثقف والسبب لأنّه لا يعرف كيف يستطيع التمييز بين الألوان فكل الألوان عند أهل الفلسفة رمادي.
اسلوب ضربني وبكى وسبقني واشتكى أو بمعنى آخر التزييف والتحريف والتدليس وعلى الهواء مباشرة هو الأسلوب المفضل لمثقفي دولة الفلسفة وبلا حياء ولا خجل؟!
فالحياء في لُغة الإسلام شعبة من الإيمان
ومن لا إيمان له وفق ما يطالب به الإسلام من الطبيعي أن يكون لا حياء له
ولذلك أنا رأيي أنَّ أول خطوة نحو
الإصلاح هو في اعتماد ثقافة الـ نحن بدل ثقافة الـ أنا في التفكير
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218)
ولتوضيح ذلك بمثال عملي عن تدليس ودجل ونصب المثقف من أجل أغراض شخصية تمثل الـ أنا أنقل المقالة التالية لزياد عبدالقادر من جريدة القدس العربي مع تعليقي عليه والتي كانت تحت العنوان والرابط التالي
البوعزيزي مضادّا: في أوهام الثورة التونسية
بقلم/ زياد عبدالقادر
2013-01-21
http://www.alquds.co.uk/data/2013/01/01-21/21qpt898.jpg
1- وهم التسمية: 17 ديسمبر 14 جانفي:
كان الخيال تعلّة الواقع في عالم يهيمن عليه مبدأ الواقعية. أما اليوم فالواقع أصبح هو تعلّة النموذج في عالم يحكمه مبدأ الاصطناع(1).
جان بودريار قال هذا. قاله في معرض حديثه عن التكرار المداري للنماذج والتوليد المصطنع للفوارق. يطرح هذا القول مسألتين وثيقتي الارتباط: تتعلق الأولى برصد كيفية اشتغال المصطنع ( اللامرجعية الالهية للصور نموذجا )، في حين تتعلق المسألة الثانية بتسليط الضوء على اختفاء مبدأ الواقع ونشوء مفهوم فوق الواقع Lhyperr'el.
كيف يشتغل المصطنع؟ حسنا، خذوا الأيقونة نموذجا:
' إن عبدة الأيقونات كانوا المفكرين الأكثر حداثة والأكثر جرأة، لأنهم كانوا يعملون، تحت شعار أن الله يشعّ في مرآة الصور، على موته واختفائه في ظهور صوره ( التي كانوا ربما يعرفون أنها لا تمثل شيئا، وأنها كانت مجرد لعبة، ولكن هنا بالتحديد كانت تكمن لعبتهم الكبرى- كانوا عارفين أيضا بخطورة نزع القناع عن الصور لأنها تخفي حقيقة أنه لا يوجد شيء خلفها )'(2).
ماذا أردنا بهذا المدخل البودرياري؟ لا شيء سوى فضح التفخيم الخبيث لحادثة احتراق البوعزيزي. لفضح هكذا خبث نعيد طرح السؤال الدولوزي في استلهامه للأثر النيتشوي المسيح الدجال: ' إذا حسبنا حساب التزويرات التي تبدأ مع الأناجيل والتي تجد شكلها النهائي مع القديس بولس، ماذا يبقى من المسيح، ما هو نموذجه الشخصي، ما هو معنى موته؟
في رأي نيتشه لا يستدعي المسيح الحقيقي إيمانا، بل هو يأتي بممارسة. لم تكن حياة المخلّص شيئا غير هذه الممارسة، كما لم يكن موته شيئا آخر...إنه لا يقاوم، لا يدافع عن حقه، لا يخطو خطوة ليبعد عنه الشيء الأقصى. عدم الدفاع عن النفس. لكن كذلك عدم مقاومة الشر ومحبة الشر (3).
هذا الاستسلام للنار، وجهة نظر العدمية السلبية هي كلّ ما تحتاجه السلطة الغاشمة لحفظ أفرانها وادامة سلطانها. ذا هو المعنى الأول لموت البوعزيزي.
تشفط النار هول الحدث لصالح مانويات الشهادة والانتحار. ذلك أنها، كعنصر مطهّر، تخرجنا من سياق التاريخ إلى متاهة الميتافيزيقا (4). لذلك وجب التنبه إلى أن التأريخ للثورة التونسية بالسابع عشر من ديسمبر ليس أكثر من مخاتلةٍ تجعل من شبه المستحيل تحرير هكذا حدث من شرَك المنظورات الأخلاقية وردّه إلى أفقه السياسي وعذابه البشري.
السابع عشر من ديسمبر تاريخ ذو دلالة تيولوجية بامتياز. هذا هو المعنى الثاني لموت البوعزيزي.
الأمرُ جديرٌ بضحكةٍ هوميرية !
2- وهم اللامرجعية:
ثمّت أمر آخر. الانتحار موت غير قابل للتبادل و كمية غير قابلة للتحويل والقياس. لعلّ هذا ما يفسّر الوعيد الالهي بنسيانهم حدّ عدم عرضهم على الحساب (5). المنتحر طاقة ضائعة ليس بالامكان تحويلها كمّا أونوعا، ذلك أن النوع يُشتقّ من الفرق في الكمية بين طاقتين يُفترض أن بينهما علاقة.
بهذا المعنى يحرمنا المنتحر من قيس المسافة بين القامع والمقموع، بل إنه يوفّر على النظام عناء كشف طبيعته في سعيه لاجتثاث ما يراه شرّا. إن القصد الخفيّ في هذا المقام يختفي في طيّة المشابهة الدينية التي يضمرها الفاعل السياسي: فمثلما يوفّر المنتحر على الرب عناء تعويضه ثوابا أو عقابا وذلك بنسيانه واسقاطه من كراريس حسابه، فإنه يوفّر على النظام عناء جبر عذابه والاعتراف له بدَيْنه، ذلك أنه كائن بلا مرجع (6)، عذاب ضائع غير قابل للأرشفةِ. من هنا نفهم حرص الفاعلين السياسيين القافزين إلى حلبة الثورة التونسية على القول إنها ثورة من دون مرجعية قيادية أو إيديولوجية.
هذا هو المعنى الثالث لموت البوعزيزي. المعنى الذي يتكتّم عنه فاعلون سياسيون لا مرجع لهم في السياق الواقعي لعذابات المواطن التونسي في صيغته الأشدّ فقرا ومهانة. من أجل هكذا رهان يشتغل العقل السياسي الذي اختطف الثورة من أصحابها الحقيقيين.
لا شكّ أن درامية الحدث ( موت البوعزيزي ) قد اضطرّت هكذا عقلا، يدرج الانتحار في خانة الحرام المطلق والمنتحرَ في خانة الكائن المنسي واللامرجعي(7)، إلى مناقضة بنيته الفقهية المانوية مكرَها، واعتماده تاريخا لثورة يُراد أن يزجّ بها في اليُتم الهوويّ والانبتات التاريخي. وعليه سيظلّ السؤال الدولوزي في صيغته التونسية عالقا كالصخرة في باب مغارة: ماذا يبقى من البوعزيزي، ما هو نموذجه الشخصي، ما هو معنى موته؟
على الأرجح أنه موت عالق ويرادُ له أن يظلّ كذلك مادام الجهاز الروحي لعصره فاقدا كلّ قدرة على تحيين أدواته وبعثرة مانوياته. يجرّنا هذا إلى طرفة القول: إنّ السابع عشر من ديسمبر 2010 تاريخ قائم خارج الأفق النظري للتنوير، تاريخ مسلوب من الانسان، مسحوب جهة الله. ذلـك أن البوعزيـــزي- وفق ما يرى ذلك قرّاء الكراريس الصفراء- لم يمت جوعا أو فقرا إنما يأسًا من رحمة الله. هكذا يتمّ افقاد الثورة التونسية كلّ مراجعها الأرضية.
ربّ درامية تحدو بنا إلى توسيع أفق السؤال الدولوزي بطرح الأداة الاستفهامية لماذا. لماذا السابع عشر من ديسمبر؟
للأمر علاقة مثلما أسلفنا باستراتيجية افقاد الثورة التونسية سندها الهووي، لتسهيل افراغها ومن ثمّة اجهاضها، أما الوسيلة الحاسمة في ذلك فليست شيئا آخر سوى اعلاء حدث الاحتراق إلى مرتبة الرمز لتسهيل امتصاص واقعية الحدث ومن ثمة افنائهِ. الأمر شبيه بما تفعله النار: تقتات من نفسها مسرّعة بذلك موتها، تدمّر مراجعها وتختصر المسافة بين الإسم والجسم إلى حفنةٍ من رمادٍ. ربّ طبيعة تكوينية تعيد إلى أذهاننا تعريف جان بودريار للمصطنَع Simulacre:
' المصطنَع ليس اطلاقا هو ما يخفي الواقع، بل إن الواقع هو الذي يخفي عدم وجود واقع. المصطنع حقيقي.'.
' هذا هو الاصطناع من حيث هو متعارض مع التمثيل. ينطلق التمثيل من مبدأ معادلة الرمز بالواقع. أما الاصطناع فينطلق بالعكس من وهم مبدأ المعادلة، ينطلق من النفي الجذري للرمز باعتباره قيمة، إنه ينطلق من الرمز كردّة وعملية موت لكلّ مرجع'.
ماذا نفهم من هكذا قول، من هكذا مشابهة، سوى أنّ حدث احتراق البوعزيزي هو المصطنَع عينه. تدميرُ ثنائية الدال والمدلول، افتراسُ الرمز للمرجعية التي كان يمثلها الواقع...إلخ، ألا تشابه انتصاب الرمز البوعزيزي محلّ الواقع الذي ثار عليه، بل حتى محلّ عذابه الشخصي؟ البوعزيزي غدت له ساحة باسمه وأقيم له متحف تُعرض فيه عربته وفنانون يقتاتون من لحمه. هكذا يصفّي الفاعلون السياسيون عذابات شعب كامل بتذويت العذاب وتجريده ( جعله مجرَّدا ) كما تجرّد الخرائط تفاصيل الأقاليم، ومن ثمة رفعه إلى مرتبة الواقع الذي ثار عليه.
الفوريّة مضاف إليها اختصار المسافة بين الرمز والواقع إلى الدرجة صفر، هو ما يسمح بامتصاص الواقعات. ربّما لذلك تظلّ انتفاضة 05 جانفي 2008 احراجا تارخيا لكل دكتاتورية: ثماني أشهر من الحصار والمداهماتِ، آلاف الحناجر الهادرة، فكر نضاليّ ينضج في الساحاتِ، قيادة ثورية، شهداء وجرحى، سجناء ومطاردون...كلّ ذلك سيكون أشبه بأكوام حجارةٍ مسنونةٍ من شأنها أن تهشّم نواعير كلّ طاحونةٍ للاصطناع.
3- وهمُ 'الشعب يريد' :
' إذا الشعبُ يوما أراد الحياة فلا بدّ أن يستجيب القدر' (8)
' من المؤكد أنه لم يلتق الحقيقة ذلك الذي كان يتكلّم على ارادة الحياة، فهذه الارادة غير موجودة. لأن ما ليس موجودا لا يستطيع الارادة، وكيف يمكن لما يكون في الحياة أن يرغب أيضا في الحياة '.نيتشه قال هذا في هكذا تحدّث زرادشت.
يُفترض بنا أن نسأل: ما الذي تريده ارادة ما من وجهة نظر العبيد الخارجين من نفق الظلمات إلى ضوء الحياة بعد أكثر من نصف قرن من التجهيل والاستبداد؟
الجوابُ بسيط: تريد أن تُمثّل، أن تحصل على الاعتراف. 'في الواقع، لقد جرى كلّ شيء بين عبيدٍ أكانوا منتصرين أو كانوا مهزومين. إنّ هوس التمثيل، وأن يمثِل ( المرءُ ) ويجعلُ نفسه يُمثَلُ، أن يكون له ممثِلون وممثَلون: ذلك هو الهوس الذي يشترك فيه كل العبيد، العلاقة الوحيدة التي يتصورونها في ما بينهم'(9).
ارادة التمثيل تستتبع ضرورةً ارادة استسناد قيم متداولةٍ. ما الذي يعنيه هكذا قول؟ ما الذي يفسّر هرولة التونسيين إلى انتخاباتٍ رمت بهم في غابةِ الوحش؟
الجوابُ بسيط: أخلاقُ العبيد التي لا يمكن أن تُقرأ خارج الأفق الروحي لثقافةٍ لم تجد طريقها بعدُ إلى التنوير. إذن، ما الذي يمكن أن تعنيه ارادة الشعب غير ارادة الاستيلاء على كلّ وعد بالحرية وردّه إلى مجرّد صيغةٍ للوعيدِ الالهيّ؟
ثمة أمر آخر، ما الذي تعنيه كلمة 'الشعب' أصلا؟ ما المراد برفعها بديلا عن شعارات 05 جانفي 2008، 'خبز حرية كرامة وطنية' و 'الكدّ في المناجم والمال في العواصم'؟
يمكن القول إنه ليس من كلمةٍ أكثر خبثا من كلمة الشعب، ذلك أنها تصرف الأنظار عن التناقض الطبقي بين التشكيلات الاجتماعية لصالح تسوية موهومة بينها. لا عجبَ إذن أن تكون البرجوازية اللاوطنية والعصابات الكمبرادورية المستفيدَ الأكبر من هكذا شعار، فقد تمّ امتصاص احتمالات العنف الثوري بهذه الكلمة السحرية 'الشعب' التي فتحت الباب على مصراعيه أمام وحش الرومانسية ليلتهم غضبَ الفقراء والمهمّشين وجيوش المعطّلين ويلقي في أسماعهم خرافاته عن ضرورة التآلف بين التونسيين والتضامن فيما بينهم لتجاوز الأزمة. نرى إذن كيف تمّ اختصار قوى العمل إلى ذواتٍ متجانسة طبقيا، ليتمّ حلّ التناقض فيما يبنهم، والقاء المسؤولية على الجميع. إنه التوزيع العادلُ للأزمة بعدما تعذّر التوزيع العادل للثروة. هنا بالذات يكمن التضليل الإيديولوجي لشعار 'الشعبُ يريدُ' بتحديده للأزمة في وجودها الفعلي كأزمة بشكل عام بدل أن تكون أزمة عامة.
أفتح الصفحة 42 من كتاب 'في تمرحل التاريخ' لمهدي عامل وأقرأ:
'والفارق كبير جدا بين أن تكون الأزمة أزمة عامة وبين أن تكون أزمة بشكل عام، فهي في الحالة الأولى، شكل تاريخيّ محدّد من الحركة المحورية للصراع الطبقي، ترابط فيه التناقضات الاجتماعية انصهاريا، فتتحرّك جميعها في شكلها السياسي، وتصبّ في نقطة انصهار هي منها تناقض تتكثف فيه، فتجد بحلّه، وفي حلّه، الشرط الأساسي لحلّها. والحلّ ذاك، كالشرط هذا، واحد، هو تغيير السلطة الطبقية بانتزاع سلطة الدولة من الطبقة المسيطرة ووضعها في يد الطبقة المسيطرة النقيض.
أما في الحالة الثانية، فالأزمة، من حيث هي أزمة بشكل عام، لا وجود ماديًا لها، لأن ليس لها شكل تاريخيّ محدد. فهي إذن ليست في حركة الصراع الطبقي أزمة إلاّ على أساس من انتفاء تحدّدها بهذه الحركة الفعلية المتميزة. حين ينتفي واقع هذه الحركة بانتفاء الآلية التي تتحكّم به في تميزه، تتسطح الظاهرات الاجتماعية ويتبسّط التناقض فيها، فتتماثل الأزمات كلها بشكل ترى فيه الارادية عند أيّ أزمة مناسبة الثورة. لذا، يمكن القول إن الارادية مناسبية، بمعنى أن المنطق المناسبيّ منطقها. فالثورة مطلق في انتظار مناسبته، لا تربطه بها علاقة الضرورة. فالمناسبة إذن هي، في منطق الارادية، انفلات الصراع الطبقي من آليته الضرورية، وتبعثره أحداثا تأخذ بالصدفة شكل أزمة، فتظهر الثورة حينئذٍ كضرورة مباشرة. وما الضرورة هذه سوى ضرورة الارادة، لا ضرورة الصراع الطبقي'(10).
هذا ما حدث عشية 14 جانفي 2010: لقد تمّ اعدام الشعارات الطبقية التي رفعتها انتفاضة الحوض المنجمي لصالح شعار رومانسي مستقلّ عن تاريخ الصراع الطبقي للبنى الاجتماعية.
هاكُم المعنى الخفيّ لاسقاط شهداء الحوض المنجمي من المرسوم المتعلّق بشهداء الحوض المنجمي.
ملاحظات ختامية / في فضح مخاتلاتٍ لا تنتهي:
إن رأس الاشكال في اسقاط شهداء الحوض المنجمي من المرسوم 97- وفق ما يرى فقهاء القانون الثوري يتحدّد في مصادرتين اثنتين:
الأولى ميقاتيّة (11) تتذرّع بالحاجة إلى ضبط تاريخ واضح لاندلاع الثورة وانتهائها.
والثانية سياسوية أخلاقوية تتذرّع بالاحراج الذي يمكن أن يستتبع الاعتراف بشهداء الحوض المنجميّ، في علاقةٍ بتوسيع المرسوم ليشمل ضحايا الدكتاتورية على مدى أكثر من نصف قرن من الاستقلال.
تقدّم المصادرة الأولى المثالَ على أن كتبة المراسيم تحت قبّة مجلس اختطاف الثورة التونسية يعانون معاصرة اجبارية تمنعهم من قراءة الحدث في ضوء الحركة التاريخية للبنية الاجتماعية، من أجهزةٍ وسلطةٍ ومؤسسات وعلاقات انتاج. وهنا سنقتصر على ايراد ملاحظتين:
أوّلا- أنّ الميقاتية ليست سوى أثر الوهم الذي يحاول حزب حركة النهضة أن يثبّته في الأذهان في سعيه إلى تثبيت سيطرته الايديولوجية. إن التضليل الايديولوجي في التاريخ الذي يُراد تثبيته للــثورة التونسية ( 17 ديسمبر 14 جانفي ) ينطلق من منظور هيجلي، يرسم حركة التاريخ خطّا مستمرّا متصلا، ضدًّا على قراءة علمية تفهم هكذا حركة على أنها تقطعات وقفزات بنيوية. في عبارة رشيقة له، يشيرُ مهدي عامل إلى أن ' في هذا التحديد تبرير لما يمكن أن يأتي به مستقبل الفكر أو البنية الاجتماعية من تطور جديد هو في الحقيقة حركة رجعية أكثر منها تقدمية، تعود بالفكر، أو بالبنية الاجتماعية، إلى ما قبل ما وصل إليه، في تطوره، من ضرورة السير في هذا التطور، أو القفز به إلى اطار بنيوي آخر يجد فيه حلاّ صحيحا لتناقضاته'. (12)
ثانيًا أنّ التاريخ الذي يحاوَل الصاقه بالثورة التونسية سيظلّ تاريخا غيبيّا يسهّل الركوب عليها، طالما أنه لا يقدّم تحديدًا علميا لطبيعة الأزمة التي مرّ بها تطوّر البنية الاجتماعية ( هل هي أزمة هيمنة طبقية أم أزمة سيطرةٍ طبقيةٍ؟ هل هي أزمة إيديولوجية أم اقتصادية أم سياسية، أم هي أزمة عامة؟).
إنه في ضوء هذين الملاحظتين تنحلّ خيوط المصادرة الثانية. يتعلّق الأمرُ بالتضليل الإيديولوجي في اثارةِ ملف اليوسفيين وشهداء أحداث الخبز وغيرهم من سجناء الرأي وضحاياه، ردّا على الأصوات المطالبة بادراج شهداء الحوض المنجمي في المرسوم 97.إنّ الكشف عن وجه التضليل في هكذا مصادرةٍ تطرح نفسها في صيغة احراج سياسوي وأخلاقوي ، يتلخص في جملة من الملاحظات:
أوّلا - أن الصراع اليوسفي البورقيبي لم يكن صراعا بين حزبٍ حاكم ونقيضه الثوري، بل تمايزا داخل الحزب الواحد، ما يفسّر أنّ الصراع بين الشقين لم يُحدث تحويلا ثوريا في التناقض بينهما. ما نريدُ قوله، إن الصراع اليوسفي البورقيبي حاصل بين طرفين متماثلين سياسيّا وطبقيّا، وإن اختلفا إيديولوجيا. لذا، كان من قبيل المستحيل أن يمثّل الخط اليوسفي بديلا ثوريا في حال انتصاره على نظيره البورقيبي وانتقاله إلى موقع السيطرة الطبقية، ذلك أنّ هذا التحوّل لم يكن ليحدث في إطار التناقض الطبقي مع الخط البورقيبي، بل تحرّكا آخر في إطاره نفسه.
اليوسفيون سقطوا من أجل الشرق البعيدِ جدّا، لا من أجل تونس وجماهيرها الكادحة.
ثانيًا أن المحاولة الانقلابية سنة 1962، شأنَ كلّ الانقلابات، لم تكن خيارا شعبيّا، إنما حدثا فوقيّا يحاول استبدال قيادةٍ بقيادةٍ.
ثالثا أنّ أحداث الخبز سنة 1984 لم تكن أكثر من ردّة فعل رومانسيةٍ تفتقد الوضوح النظري والقيادة الثورية. ما يمكن قوله من وجهة نظر علمية، أن أحداث الخبز مثال ساطع على الغموض النظري في عدم التمييز بين التناقض الاقتصادي الأساسي وهذا التناقض في الحقل الاقتصادي للصراع الطبقي. 'غموض ناتج عن عدم فهم هذه الضرورة في تحديد هذا التناقض الأخير في نسبته إلى التناقض الأساسي' (13). لعلّ ذلك ما يفسّر انقلاب الشعاراتِ في أقلّ من أيّام ثلاثةٍ من النقيض إلى النقيض.
رابعا أنّه لابدّ أن نتحلّى بالكثير من الشجاعة لنقول إن الاسلاميين والقوميين واليساريين الذين يُزايد بهم مجلس اختطاف الثورة، كانوا يناضلون انطلاقا من الخطوط الكبرى لأحزابهم المشدودة بحبال من مسدٍ إلى مرابع نجدٍ وقاهرة المعز. يكفي أن نحاول تلمّس أثر الفكر الذي دافع عنه هؤلاء في حركة الواقع الاجتماعي، أي في تذكية الصراع الطبقي ونقله من ضيق الدكاكين الحزبية وساحات الكليات إلى رحابة الشوارع وأتربة الأزقة، حتى نكتشف اغترابه وبؤسه.
لابدّ من الكثير من الشجاعة ومن الوقت أيضا، قبل أن تسقط الأوهام والأراجيف التي علقت بالثورة التونسية. لابدّ من الكثير من المعرفة العلمية قبل أن يقتنع الراكبون على الثورة أن انتفاضة الحوض المنجمي 2008 هي الثورة. الثورة التي هي تأطير الجماهير لتلعب دور طبقةٍ ثوريةٍ تصنع فكرها في برد الساحات ودخان القذائف المسيلة للدموع، مسلّحة بوعي علمي استمدته من ممارسة يومية للنضال لمدة فاقت الستة أشهر ومن تراكم وعي طبقي فاق نصف قرن، قبل أن تخوض معركتها بفكرثوريّ واضح الملامح:
اظهار اختلافها الطبقي عن السماسرة وكمبرادورات الاقتصاد الوطني.
ربط تطور الفكر الثوري الذي اكتسبته بالحركة المحورية للصراع الطبقي. المقصود بذلك أن تصير الحركة الخاصة بالممارسة السياسية للجماهير حركة تقوم في أساسها على تسييس كلّ ممارسةٍ للصراع الطبقي، بهدف اجراء التحويل الثوري في علاقات الانتاج.
إذن، من تراهُ سيمحو من ذاكرة التاريخ أن شعارات اسقاط النظام انطلقت شتاء 2008 ولأوّل مرة، مترافقة مع شعارات التوزيع العادل للثروة والقطع النهائي مع ايديولوجيا الطبقة المسيطرة؟ من سينكر، من دون أن يلعن نفسه، أنّ فجر الجماهير أطلّ من قرى الفسفاط؟ فجر الجماهير الذي يُحاول أردأ ساسة هذا الوطن حشره في ظلام الدكاكين.
أيها التونسيون، أيتها التونسياتُ سلامًا !
-------------------------
1- جان بودريار المصطنع والاصطناع المنظمة العربية للترجمة الطبعة الأولى 2008 - ص 47
2- جان بودريار مرجع سابق ص 50
3- جيل دولوز نيتشه والفلسفة منشورات الجامعة الفرنسية ص 199
4- نستحضر في هذا المقام عبارة محمود المسعدي في كتابه.... 'ليس أطهر ممّن احترق فصفّته النارُ'. ستظل للنار في الأفق الروحي للثقافة العربية الاسلامية دلالة ماهويّة بوصفها أداة للعقاب الأخرويّ والدنيويّ. نشير إلى قصة النبي ابراهيم مع النمرود مثالا.حتى أننا ربّما لا نبالغ إذا ذهبنا إلى أنه ليس من مفردةٍ أكثر اختراقا لنصّ القرآن من مفردة النار ومشتقاتها.
5- إنّ من شأن كلّ تأويليةٍ لمفردة النسيان في النص القرآني أن تصبّ في دلالة العقاب الأقصى:' قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تُنسى' الآية 136 سورة طه - 'نسوا الله فنسيهم' الآية 67 سورة التوبة. تُجمع أغلب التفاسير على أن دلالة النسيان تنصرف إلى تخليد مقترف الكبيرة في قرارة الجحيم. ما يعمّق هكذا دلالة هو ما تكادُ تجمع عليه أغلب المذاهب من تحريم الصلاة على قاتل نفسه. تحريم الصلاة على المنتحر، كطقس من طقوس تجسير المسافة بين الميت وخالقه، يُشرع الباب على معاني النبذ والبراءة منه وعلى الرغبة في تطهير الذاكرة من إسمه ورسمه. ما يمكن فهمه، كمحصّلةٍ، أنّ صلاة المّيت وقف على الذين سيُعرضون يوم الحساب على خالقهم، أمّا المنتحرون فأمرهم مفروغ منهم، كما لو أنّ فعل الانتحار يُعدم كتاب الأعمال بحسناته وسيّئاته، فلا تعودُ من ثمة حاجة لتقديم صاحبه بين يدي خالقه.
6- من نافل القول أنّ بنية الفكر الفقهي لا تسمح مطلقا باثارة مفهوم ما عن الذات أو الكيان. فحتى كلمة الانسان، في القرآن كما في السّنة، ظلّت سديمية لا علاقة بها بالحياة وبانشباك الكائن بتفاصيل أيّامه وأهوالها. إنّ طرح الانسان في هكذا سياقات فجائية هو ما يسمح بطرحه على مستوى أنطولوجي. ولأنّ هكذا مستوى يمكن أن يسدّد الضربة الأقسى لبنية الفكر الفقهي يُناور هذا الأخيرُ لتجريد الانسان من كلّ أعذاره - التي دفعت به إلى اختيار موته - كصيغةٍ من صيغ تبرئة القدر، المرادُ به الاله. ذا هو كوجيتو الفكر الفقهي: أنتَ تنتحر إذن أنتَ لم توجد.
7- تثير وضعية المنتحر في الثقافة الاسلامية صورة الغلادياتور أو الضحية المقدّسة المدنسة Homines sacri / Home sacer. والمقدّس هو السيّء، المجرمُ، المحكوم عليه بأنه مذنب يجبُ التضحية به بحيث لا يُعتبر قاتله مذنبا ولا يحقّ لأحد الأخذ بثأره. إنه انسان زائد، لذلك لا يجب أن يُذكر أصلا. الثأر للانسان المقدّس، تماما كما الصلاة على قاتل نفسه، كلاهما محرّمان طالما أنهما صيغتان من صيغ الاعتراف بمن لا مرجعية هووية له.
8- بيتٌ للشاعر التونسي أبو القاسم الشابي، رُفع في الساحاتِ وعُدّ شعار الثورة التونسية.
9- جيل دولوز مرجع سابق ص 104
10- مهدي عامل في تمرحل التاريخ - دار الفارابي ص 42
11- إنّ القصد من اعتماد مفردة الميقاتية هو الاشارة إلى نظرةٍ مثاليةٍ للتاريخ ضدّا على مقاربةٍ علميةٍ تقرأ حركته في ضوء الشروط الاجتماعية المحددة في كلّ بنية اجتماعيةٍ. إنّ من شأن هكذا مقاربة مثالية تفصل الانتقالات التاريخية الكبرى عن شروطها المادية أن تختزل الثورة إلى مجرّد حدث مغتربٍ عن قوانين بنيته، ما يسهّل اختطافه واعدامه.
12- مهدي عامل أزمة الحضارة أم أزمة البرجوازيات العربية دار الفارابي الطبعة الثالثة 1981- ص 120
13- لتمييز أكثر دقّة بين التناقض الاقتصادي والشكل الاقتصادي للتناقض السياسي، يُستأنس بمهدي عامل مقدمات نظرية دار الفارابي الطبعة الخامسة 1986- ص 126
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=data\2013\01\01-21\21qpt898.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=data\2013\01\01-21\21qpt898.htm)
المثقف هو من يصنع الفرعون أو الاسطورة أو الإيقونة والدليل ما ورد أعلاه
هذا النظام غير الأخلاقي الذي ينتج مثقف بلا أخلاق، أثبت فشله ضرب ممثلي الديمقراطية نوري المالكي وجورج بوش بحذاء منتظر الزيدي في آخر مؤتمر صحفي لهما في العراق هذا من جهة، ومن جهة أخرى بعد حرق محمد البوعزيزي نفسه بعريضة الشكوى التي تقدم بها وتم رفضها بحجة ضرورة المحافظة على هيبة النظام ممثلة في الشرطية التي اعتدت على حقوقه كمواطن في تونس،
ولذلك تظهر مصداقيّة شعار الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام الذي لا يعترف بنا كبشر له أي قيمة تذكر، ثم في لغة العرب لا تجتمع الفلسفة (علم الكلام) مع الدين على الأقل من وجهة نظري،
الدين يمكن أن يجتمع مع الحكمة، لأن أدوات البحث والفهم والاستيعاب في الحكمة لا تتعارض مع الدين،
في حين أدوات البحث والفهم والاستيعاب في الفلسفة/علم الكلام تتعارض مع الإسلام،
فالفلسفة تعتمد على الشك، في حين الإيمان يعتمد على اليقين، فلا ايمان مع الشك
كما أنَّ حادثة محمد البوعزيزي لا علاقة لها بما قبلها، ثم هناك فرق شاسع ما بين أن يكون هو سبب وبين أن يكون إيقونة ومن لا يفرق فهو إنسان جاهل بأبسط البديهيات، والتي يحاول من خلالها الكاتب اقحام وبأسلوب "ولا تقربوا الصلاة" دون تكملة الآية عن عمد وقصد، كما حاول في موضوع "الشعب يُريد" من جهة ناهيك عن تحويل السبب إلى إيقونة بلا اسس منطقية أو موضوعية من أجل الحصول على فوائد شخصية/شلليّة بحتة بحجة أنَّ الغاية تبرّر الوسيلة ثمَّ هناك فرق شاسع ما بين عملية رمي حذاء منتظر الزيدي وعملية الحرق فالأول يمثل ثقافة الـ نحن في حين الثاني يمثل ثقافة الـ أنا، فالهدف النبيل لا يمكن الوصول إليه إلاّ بوسائل نبيلة وإلاّ سيفقد نبالته على الأقل من وجهة نظري
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
24-01-2013, 09:54 AM
من يصنع الفرعون أو الإسطورة؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019)
أنا مع المقاومة وحريّة الرأي والتعدّدية والإنتخابات ولذلك أنا ضد الديمقراطيّة، لماذا؟
لأنَّ في أي لغة هناك أصول لغويّة يجب احترامها حتى تستطيع التفكير والتعبير والتواصل مع بقية أهل هذه اللغة، ومن الضروري الالتزام بمعنى المعاني في القواميس والمعاجم في طريقة التعبير على الأقل حتى لا يتم اساءة فهمك فتحدث مشاكل، ومن هذه الزاوية تفهم سبب ما تلاحظه في وسائل الاعلام الرسمية من دجل وكذب وتدليس لغوي فيما ينتجه مثقف دولة الفلسفة والذي هو اللبنة الاساسية في النخب الحاكمة في دولنا.
المثقف بشكل عام بسبب الفلسفة وتأثيراتها على فكره مليء بعقد النقص
فلذلك يعتمد ولا يستطيع الاستغناء عن نظرية المؤامرة
ولديك أفضل مثال مثقفي النخب الحاكمة في كل دولة عضو من أعضاء الأمم المتحدة. أو هنا في الشَّابِكة (الإنترنت) أصحاب الصلاحيات الإدارية في مواقع مثل موقع ياسر طويش ومحمد شعبان الموجي وعامر العظم وغيرهم
في علم اللُّغة/اللُّغويات/اللِّسانيات الذي يدرّس في جامعاتنا التي مناهجها مستوردة من الغرب باسلوب النَّقْحَرة (النَّقْل الحَرْفِيّ)، ولأن كل شيء لديهم اساسه المفهوم النسبي، واللُّغات لديهم في العادة لا يوجد لديهم فيها مرجعيِّة لغويّة لمعنى المعاني مثلنا، وفي دراسة وتحليل ومقارنة ما بين النتاج اللغويّ من خلال ما يطلقون عليها الاسلوبيّة، في حين يوجد لدينا شيء لا يوجد لدى اللُّغات الأخرى ونطلق عليه البَلاغَة، والفرق بين البَلاغَة وبين الاسلوبيّة هو أنَّ في الأولى (البَلاغة) هناك مصداقيّة واضحة بدون أي غبش أو ضبابيّة لغويّة من حيث مبنى المباني ومعنى المعاني، في حين في الثانية (الاسلوبيّة) كل شخص حر في طريقته إن كان من حيث مبنى المباني أو معنى المعاني بلا أي قيود تذكر.
وكنت قد ذكرت في هذا الشأن لربطه بالواقع الذي نعيشه في أول مداخلة لي في موضوعي:
الفراسة، لُغة الجسد، لُغة الاستقراء والاستنباط، وهنا على الشَّابِكَة (الإنترنت) لُغة الكلمة والتعبير، أو لُغَة الكاتب واسمه، ومن وجهة نظري أنَّ لكل كاتب بصمة، وأضيف الآن توضيح عملي لهذه البصمة، وذلك من خلال مراجعة كل شخص يدخل لكتابة أي تعليق في أي موضوع، للتعرّف على طريقة الفهم والتعامل مع الموضوع أو كما عرّفه المثل القائل (كلٌّ يُغنِّي على ليلاه) فيمكنكم مراجعة ما يقوم بكتابته، لمعرفة تعامل كل منَّا ومن بقي في حدود الـ أنا ومن تجاوزها إلى الـ نحن، ودرجة مصداقيته وأمانته وما هي اهتماماته وحتى مستوى خُبْثِه ودَنَاءَتِه.
مشكلة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة بغض النظر إن كان بمسحة اسلامية أو علمانية من وجهة نظري هو التعامل يا أمّا أبيض يا أمّا أسود وإلاّ فأنت تخلط الحابل بالنابل من أجل زرع الفوضى الخلاقة؟!!!
والمصيبة أن يعتبر كل ما يصدر منه فهو اللون الأبيض بالتأكيد، وغير ذلك هو اللون الأسود بالتأكيد، وهنا هو يصبح سبب مأساة الأمة من وجهة نظري على الأقل، لماذا؟
لأنَّ هناك ألوان كثيرة في الطيف الشمسي غير الأسود والأبيض وهذه حقيقة منطقيّة وموضوعيّة وعلميّة شاء من شاء وأبى من أبى وهي سر جمال الكون بألوانه الزاهية جميعها.
لقد لاحظت بسبب الجهل أو الضبابيّة في دينه بشكل عام، أنَّ الذي لا يعلمه مثقف دولة الفلسفة هو أنَّ الفتوى لا تتعدى كونها وجهة نظر.
وإن كانت مصحوبة بسند أو دليل شرعي يؤكد على صحتها فيما يتعلق بحادثة محددة بزمن ومكان ولا يمكن تعميمها بأي شكل من الأشكال.
ومن يعمّمها إنسان جاهل بأبسط البديهيات المنطقية والموضوعية في هذا المضمار ولا يتحمّل صاحب الفتوى أي ذنب في ذلك.
فلذلك القيل والقال بسبب ذلك وإخراج الاشاعات الكاذبة بلا سند أو دليل منطقي أو موضوعي تجاه أي شخص لا يدخل مزاجه على أتفه الاسباب بحجة أنّه خبير في كل شيء، هو ما لاحظته ديدن المثقف والسبب لأنّه لا يعرف كيف يستطيع التمييز بين الألوان فكل الألوان عند أهل الفلسفة رمادي.
اسلوب ضربني وبكى وسبقني واشتكى أو بمعنى آخر التزييف والتحريف والتدليس وعلى الهواء مباشرة هو الأسلوب المفضل لمثقفي دولة الفلسفة وبلا حياء ولا خجل؟!
فالحياء في لُغة الإسلام شعبة من الإيمان
ومن لا إيمان له وفق ما يطالب به الإسلام من الطبيعي أن يكون لا حياء له
ولذلك أنا رأيي أنَّ أول خطوة نحو
الإصلاح هو في اعتماد ثقافة الـ نحن بدل ثقافة الـ أنا في التفكير
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218)
أنا رأيي الديمقراطية واحدة في كل مكان، عكس من يقول بأنَّ هناك أكثر من مفهوم للديمقراطيّة، لأنّه هي أصلا مبنية بأسلوب النقل الحرفي (النقحرة) الببغائي حتى في طريقة كتابتها باللغات الأخرى ومن ضمنها العربيّة؟!!
ولكن المشكلة من وجهة نظري على الأقل هي في نظرة المثقف غير الواقعية بل هي وقوعيّة في الغالب الأعم حيث هو يرى نصف القدح الفارغ بما يتعلّق الأمر بنا ويرى نصف القدح المليء بما يتعلق الأمر بغيرنا،
فلذلك من الطبيعي لن يخرج بأي شيء له علاقة بالواقع أو الحقيقة وكان هو سبب مأساة الأمة بداية بمحمد حسنين هيكل واسماعيل الناطور وغيرهم على الأقل من وجهة نظري، لأنَّ مفهوم السياسة في الدولة الديمقراطية ليس لها أي علاقة بالأخلاق،
وبدون أخلاق كل شيء يصبح لونه رمادي، وبما أنه رمادي إذن لا توجد مشكلة في التلوين به ولا ضير في ذلك حتى بالنسبة للأطفال،
ولكن الأخلاق في أي مكان هي خلاصة الحكمة البشرية في طريقة التعامل مع الآخر،
فأي سياسة يمكن أن نتوقع فيها أي فائدة عندما لا تحترم الخبرة البشرية إن لم يكن تحتقرها، إلاّ في جانب واحد ألا وهو أن تحتكر مسألة تعريف الألوان، فما هي تقول عليه أبيض يصبح هو اللون الأبيض، وما هي تقول عليه أسود يصبح هو اللون الأسود، بلا حياء ولا خجل؟! أليست هذه ثقافة تمثل ثقافة تحقير العلم والعلماء والمقاومة بكل أنواعها وأولها المقاومة السلمية التي تعتمد على محاججة الرأي بالرأي،
السؤال المنطقي والموضوعي هل يعقل أن تكون الممارسة العملية للديمقراطية ذلك ومع ذلك يهلهل لها ويطالب بها مثقفينا؟ من كل الأحزاب وأولهم الإسلامية؟
ما لاحظته من تواجدي في الشَّابِكَة (الإنترنت) أنَّ من يحلّل الحرام ويحرّم الحلال وفق مزاجيته وانتقائيته الآن هو مثقف دولة الفلسفة بغض النظر إن كان بمسحة اسلامية أو علمانية ولا حول ولا قوة إلا بالله
وكذلك لاحظت أنَّ الشَّعب في أي مكان أو موقع لا يهمه من يحكم طالما كان هناك تعامل أخلاقي من قبل النخب الحاكمة
ولكن السؤال الحقيقي هل النخب الحاكمة تريد الالتزام بأي شيء وأولها الأخلاق؟ هل تقبل النخب الحاكمة بالنقد أو المثول للقانون أم تريد أن تبقى فوق النقد أي فوق القانون؟!! كما تلاحظه بشكل عملي مع أي مثقف يحمل صلاحيات إدارية في المواقع على الشَّابِكة (الإنترنت) فتجده الأكثر حرصا على حذف وإلغاء وحتى شطب عضوية أي شخص يتجرأ في نقده بطريقة لا تدخل مزاجه؟!
ولتوضيح ما أحاول قوله أنقل ما كتبه بسام البدارين في جريدة القدس العربي تحت العنوان والرابط التالي
اخطاء مرسي والتحالف بين عسكر تركيا ومال قطر وانقلاب السعودية والامارات على الاخوان المسلمين في عمق النقاشات الاردنية خلف الكواليس
بقلم/ بسام البدارين
2013-01-15
http://www.alquds.co.uk/data/2013/01/01-15/15qpt965.jpg
عمان ـ 'القدس العربي': عبارة 'اخطاء مرسي' تكررت مؤخرا في اضيق مجالس ومناقشات غرفة القرار الاردنية، على هامش تقييم الحالة الاقليمية والداخلية، خصوصا من الزاوية المتعلقة بحكم الاخوان المسلمين والخطط التي تتبناها عدة دول خليجية في الانقضاض عليهم.
سياسيا لا تنكر المؤسسة الرسمية الاردنية رصدها واحيانا ارتياحها لاخطاء الرئيس المصري محمد مرسي المفترضة، فالاحتجاجات ضده في الشارع المصري غيرت بعض الملامح في المنطقة وانتهت في القراءة الاردنية المرجعية بمضايقة حكم النهضة في تونس، وبانقلاب سعودي منهجي على التجربة الاخوانية يرافقه ايقاع اماراتي ملموس يخاصم الاسلاميين.
اردنيا وفي نفس السياق اصبحت العلاقة مع تيار الاخوان المسلمين بعد اخطاء مرسي المفترضة اكثر ميلا للتحدي والعزل، حتى ان بعض شخصيات اليسار المحلي قفزت للواجهة وحاولت اقتناص الفرصة والجلوس في حضن النظام.
وتعداد اخطاء مصر الاخوانية في جلسات حوارية ونخبوية اردنية لم يعد سرا او امرا يمكن اخفاؤه، بل يعتقد انه الدافع وراء تصريحات العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني الاخيرة للصحافة الفرنسية، التي قارن فيها بين الديكاتورية الدينية والديكاتورية العلمانية.
في جلسة تقييم سياسية نخبوية عقدت قبل يومين في عمان بمنزل وزير التعليم العالي الاسبق وليد المعاني، تم استعراض بعض اخطاء حكم الاخوان المسلمين في مصر وفهم بحضور الملك شخصيا، ان مصر الاخوانية اثبتت انه لا يمكنها ان تحترم 'التعددية' وتتقبل مشاركة الطرف الاخر وتميل الى الاستئثار بالسلطة وتسعى لها وليس للاصلاح.
اخطاء مرسي مفيدة بشكل عام للنظام الرسمي العربي - هذا ما قيل بوضوح في تلك الجلسة .
في قنوات القرار الاردنية الضيقة ينصح بعض سفراء الدول الغربية مؤسسة الحكم الاردنية بان تتخذ خطوات اصلاح جذرية وحقيقية حتى لا يبقى خطاب الاصلاح حكرا على الاخوان المسلمين.
ولدى سياسي اردني محنك من طراز ممدوح العبادي وجهة نظر وطنية سمعتها 'القدس العربي' مباشرة، قوامها ان العمل على تقليص نفوذ اجندة الاخوان المسلمين سياسيا وشعبيا لا يكون باستهدافهم بقدر ما يكون بحرمانهم من الذرائع التي تتقدم بهم الى الصفوف الاولى.
مقصد العبادي ان الاصلاح الحقيقي وعدم حصول اخطاء ومواجهة الفساد بخطوات فاعلة والاستعانة بشخصيات ديمقراطية حقيقية والتجهيز لانتخابات نزيهة كلها خطوات اساسية في استراتيجية فاعلة لاحتواء تنامي نفوذ التيار الاخواني.
ما لا تقوله النخب الاردنية بصراحة وعلنا هذه الايام هو ان الدولة اخفقت في مخاطبة تمثيل المكون الفلسطيني في الاردن، فبقي التاثير الاكبر للاخوان المسلمين اكثر من غيرهم.
المشكلة السياسية الاردنية تمحورت دوما برأي المحلل السياسي المعروف خالد رمضان في اطار ثنائية المركز الامني البيروقراطي العشائري والفرص المتاحة للاخوان المسلمين فقط.
وزير البرلمان والسياسة في الحكومة بسام حدادين وعندما سألته 'القدس العربي' عن استهدافه للاخوان المسلمين نفى الامر وقال: ليسوا وحدهم في الميدان، واحدى مشكلات التفكير السياسي الاردني في الماضي كانت انه يتمحور على اساس انهم وحدهم في الميدان.
عبدالله النسور رئيس الوزراء استفسر من الوزير حدادين، اذا كان ما يتردد في بعض التقارير الصحافية صحيحا حول دعمه لخطة اقصاء الاخوان المسلمين ووصفهم بالانعزاليين.. لاحقا اوضح حدادين بان وصفه مقاطعة الانتخابات بالخيار العبثي الانعزالي لم يربط بالاسلاميين وحدهم. رغم ذلك يمكن القول ان جهات نافذة في القرار الاردني تلتزم حرفيا اليوم بخطة عمل تعزل الاخوان المسلمين وفي بعض الاحيان تعمل على تغذية انشقاق بينهم اذا لزم الامر، بعد اصرارهم على مقاطعة الانتخابات والبقاء في الشارع.
يمكن ببساطة ملاحظة ان خطة الانقضاض المعاكسة على الاسلاميين تستند الى قصة اخطاء الرئيس مرسي والى محاور الانقلاب الخليجي وتحديدا السعودي على الاخوان المسلمين، وهو انقلاب يعتقد بعض المسؤولين الاردنيين ان المشاركة به تضمن تدفقا لاموال المساعدات الخليجية وتحديدا السعودية.
حتى لا تحصل توترات بعد انتخاب برلمان يخلو من التمثيل الاسلامي، اقترح الدكتور العبادي في صالون الوزير المعاني على مؤسسة القرار التركيز جيدا ليس فقط على انتخابات نزيهة تنتهي يوم 23 من الشهر الجاري، بل على ما ينبغي ان يحصل اعتبارا من صبيحة اليوم التالي 24.
العبادي استعرض تقييمه لحالة التمحور الجديدة في المنطقة، حيث يتموقع عسكر تركيا ومال قطر وخزان مصر البشري في اتجاه داعم لحكم الاخوان المسلمين بالمنطقة مقابل اندفاعة سعودية اماراتية واضحة في الاتجاه المضاد يمكن للاردن التعاون معها والعمل على تفعيل العلاقة بالسياق نفسه مع عراق المالكي والنظام السوري الذي يؤكد الملك الاردني نفسه انه لا زال صامدا.
الاردن الرسمي عمليا لا يوازن بين الخيارات فيما يتعلق بالاخوان المسلمين، خصوصا بعدما خذلوا القصر الملكي ورفضوا المشاركة في الانتخابات واصروا على تعديلات دستورية تمس بصلاحيات القصر، يعتقد انها برمجت على اساس حالة الزهو بالانتصار والفوز بعدما جلس مرسي على كرسي الرئاسة المصري وهو ما نفاه مباشرة لـ'القدس العربي' الشيخ زكي بني ارشيد وكذلك الشيخ حمزة منصور.
لذلك تتجه عمان الحكومية وبوضوح لاستراتيجة 'صدامية' على نحو ما مع الاخوان المسلمين بعد يوم 23 من الشهر الجاري.. الاهم ان منسوب الخشونة في هذه الاستراتيجية بعد الانتخابات سيتحدد وفقا لمعيار ميداني على الارض وعلى اساس لكل فعل رد فعل معاكس بالاتجاه.
مسؤول معني ومطلع يشرح 'سنتعامل معهم بالقطعة... اذا هداهم الله وكانوا عقلاء سنلاعبهم بنعومة واذا اصروا على التحشيد واستخدام اوراق حساسة مثل الثقل الفلسطيني والاعتصام في ميادين حساسة سنتصرف بدورنا بما يخدم المصلحة العامة'.
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=data\2013\01\01-15\15qpt965.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=data\2013\01\01-15\15qpt965.htm)

يا بسام البدارين من وجهة نظري عشم ابليس في الجنة مثلما عشم النخب الحاكمة في الأردن في الأموال الخليجية
أنا عكس مثقف دولة الفلسفة لا استطيع احترام المنافق والذي له أكثر من وجه فكيف الحال بمن يتستّر على المنافقين؟ ناهيك أن يعطيهم كل الصلاحيات للتعدي على خلق الله؟!!! لا بل حتى الحرص على تكريمهم بلا حياء ولا خجل في الطالعة والنازلة كما حصل مع المسؤول أو الرئيس الفخري على درعا والذي بسببه بدأت الانتفاضة في سوريا على سبيل المثال لا الحصر؟!
ويا بسام البدارين إن لم يبادر الأردن بتوضيح وبشكل شفاف وعلني ما حصل للمليار والنصف الأولى التي لم تدخل البنك المركزي، لا أظن أن هناك فلس واحد سيصل للأردن من دول الخليج.
من الواضح أنَّ النخب الحاكمة في الأردن لم تع حتى الآن أنه لقد مضى الزمن الذي يمكن التصرف به على مزاج النخب الحاكمة في الأموال التي ترسلها دول الخليج.
ومن وجهة نظري لن تستفيد الأردن إن وقفت مع الإمارات في موقفها ضد التيارات الإسلامية وعلى رأسها الإخوان.
من الواضح أنَّ الذي لم ينتبه له مثقف النخب الحاكمة أن الشعب لا يهمه من يحكمه طالما هناك تعامل أخلاقي إن كان في العراق أو سوريا أو الجزائر أو الدول الملكية إن كان في المشرق أو المغرب العربي.
أمّا أن تبقى النُّخب الحاكمة بمثقفيها تتعامل بل وتفرض أن يتم التعامل معها على أنَّها فوق النقد أي فوق القانون فذنبها على جنبها
وهذا يوضح لماذا الشعب تلقَّف بكل جوارحه شعار الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام غير الأخلاقي
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
28-01-2013, 08:47 AM
القضية الإسرائيلية و الاحتلال الفلسطيني
بقلم/ معاذ عبدالرحمن الدرويش
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14620 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14620)
المشكلة ليست مشكلة النظام الحاكم في إيران أو الكيان الصهيوني فقط، من وجهة نظري أنَّ عيب النِّظَام الحالي لكل عضو من أعضاء الأمم المتحدة (الديمقراطي/الديكتاتوري) ومن ضمنهم النظام السوري هو أنّه ينتج مثقف بلا أخلاق
يجب أن يملك المقاوم لغة أوسع وأشمل تحوي خيارات يمكنها أن ترد الصاع صاعين على الشبّيحة/ البلطجيّة ولكن بأخلاق
أي تكون ردودنا بدليل له مصداقية واضحة فيما يصفهم به المقاوم إن أردنا أن يقف الشَّعب معنا هذا من جانب
ومن جانب آخر إن استخدم المقاوم اساليب البلطجية/الشبيحة وألفاظهم وتعابيرهم (الحيوانية أو العهرية) بالتأكيد سينتصر البلطجيّة/الشبّيحة على المقاوم
فهم (البلطجية/الشبيحة) يتنافسون للحصول على لقب أردح ردّاحة في القرداحة في العادة
ولذلك من الصعوبة أن يتغلب المقاوم عليهم في هذا المضمار، إذن
ما الفرق بين المقاوم وما بين البلطجي والشبّيح؟!
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13845 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13845)
الفرق من وجهة نظري على الأقل ما بين البلطجي/الشبيح وما بين المقاوم
هو أن الأول يحارب حسب رغبة انسان صاحب سلطة أو من يمثل خلاصة العقل بالنسبة للـ أنا الخاصة به بلا فهم ولا وعي بل يكتفي بالأجر المادي،
في حين الثاني يحارب بسبب اقتناعه بمبادئ وقيم أخلاقية ولا يهمه أي أجر مادي في تلك الحالة.
مأساة مثقف دولة الفلسفة فيما يستهتر به من تهريج ومسخرة وردح لتسفيه أي رأي لا يدخل مزاجه بلا أخلاق أنّه أقل ذكاء من نساء الليل، هل تعرف لماذا؟
لأن نساء الليل تستلم أجر مقابل ما تقوم به من عهر؟!
في حين مثقف دولة الفلسفة يقوم بذلك دون حتى أن يقبض أي أجر، لا في الدنيا، ولا حتى كلمة شكرا تصدر بشيء من المصداقية، فالمنافق أبعد ما يكون عن أي شيء له علاقة بالصدق، وفي الآخرة في انتظاره حساب رب العالمين الذي لا يضيع عنده شيء، ولذلك أنا رأيي أنَّ أول خطوة نحو
الإصلاح هو في اعتماد لُغة الأخلاق بدل لُغة الديمقراطيّة في التفكير، لماذا؟
ولتبيين كيف ذلك من وجهة نظري على الأقل إن لم تكفي الأمثلة العملية كما قام بها وأعادها عدة مرات بلا حياء ولا خجل ياسر طويش ومحمد شعبان الموجي ويوسف الديك واسماعيل الناطور وعبدالرحمن السليمان وبقية مثقفي دولة الفلسفة حالما يكون من أصحاب الصلاحيات الإدارية في المواقع على الشِّابكة (الإنترنت)، أنقل احدى مداخلاتي تحت العنوان والرابط التالي ومن أراد الاستزادة فعليه بالضغط على الروابط
الديمقراطيّة واللَّغة بشكل عام والعربيّة خاصة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13989 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13989)
من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التَّفكير، وليست فقط وسيلة للتعبير كما قال فلاسفة أوربا في علم الكلام، ومما لاحظته أن مفاهيم لُغة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أو الدولة القوميّة أو الدولة القُطريّة الحديثة عضو الأمم المتحدة واحدة بغض النظر عن اللُغة التي يتكلم بها إن كان في أمريكا الشمالية أو الجنوبية أو أوربا أو آسيا أو أفريقيا أو استراليا
عدم احترام هذه المفاهيم (والتي جُلِّها خرجت من مفاهيم أو تمّ بنائها على اسس فَلسَفَة الثورة الفرنسيّة والتي على ضوئها تم تكوين منظومة الأمم المتحدة والدولة الحديثة (القوميّة) وفق مخطط سايكس وبيكو) لمعنى المعاني في اللُّغات المحلّيّة لأي مُثَّقَّف أدّت من وجهة نظري على الأقل إلى ضبابيّة لغويّة من جهة، زادها بلّة جهل لغويّ من جهة أخرى، سببها كان اعتماد أهل الفلسفة الديمقراطية في الترجمة اسلوب النَّقل الحرفي (النَّقحرة) بدل ما تم اعتماده في عصر العولمة من اسلوب ( التوطين أو التَّعريب) والذي يتجاوز حدود سايكس وبيكو والتي انشأت لتكوين كيانات وفق مفاهيم فلسفة الثورة الفرنسية
بالنسبة لي كل دولة عضو في الأمم المتحدة هي دولة الفَلسَفَة، لماذا؟
لأنّها كلها بحجة التوجه إلى الديمقراطيّة/الديكتاتورية بغض النظر إن كانت جمهورية أو ملكية أو جماهيرية اعتبرت فلسفة الثورة الفرنسية كأساس لها.
أظن من البديهيات في الفَلسَفَة كل شيء تجهله فيتم التعامل معه على أنَّه ممنوع حتى يتم التَّأكد من سلامته، ونتيجة طبيعية لذلك أصبح عند موظف الدولة وحتى لا يتحمّل أي مسؤولية يمكن أن تجلب له أي عقوبة مهما صغر حجمها كذلك، فكل شيء بدون نص يُسمح به فهو ممنوع، وهذه بالنتيجة تؤدي إلى إلغاء استخدام العقل في التفكير فيصبح كالآلة.
بينما الأصل في الإسلام كل شيء حلال ما لم يكن هناك نص يُحرّمه. ربما لأنّه لكل شيء هناك أكثر من زاوية للإستخدام فلا يوجد شيء كل استخدام له سيء ولا يوجد شيء كل استخدام له جيّد، وكثرة الاستخدام والتجربة سيُظهر لنا نسبة استخدام الجيّد كذا ونسبة الاستخدام السيّء كذا وعلى ضوءه نعتمد موقفنا منه وفق الزاوية التي سنستخدمها فيه، أي بالنتيجة هذه الطريقة تؤدي إلى ضرورة استخدام العقل في التفكير للتمييز على الأقل.
ولذلك من وجهة نظري أنَّ الفرق بين الحِكْمَة والفلسفة، هو أن الأولى (الحكمة) تعتمد على التجربة العملية وتطرح رأيها بناءا على نتائج خبرة عملية واقعيّة، بينما الثانية (الفلسفة) تعتمد على أحلام يقظة وبما أنّها أحلام ليس بالضرورة أنَّها صحيحة لأنَّه ليس بالضرورة من يحلم بها لديه القدرة على استيعاب الصورة كاملة لكي يخرج برأي صحيح بعد ذلك.
ولذلك نلاحظ أنَّ الحِكمة أفضل من الفَلسَفة عندما تكون أساس أي شأن له علاقة بالنَّقد والتقييم والتطوير لأنَّه بدون خبرة سابقة (الماضي) لا يمكن تحديد الإيجابيات أو السلبيات في أي شيء وفق محدّدات لُغة أي زمان ومكان (الحاضر)، خصوصا لو كان الغرض هو العمل على أن نصل إلى مستقبل أفضل.
وبما يتعلق بموضوع التعليم وجودته والتي تحتاج إلى دفعه إلى الأمام أن يكون القائمين على قيادة العمليّة التعليمية من أهل الخبرة والحكمة أو على الأقل ممن يقدرون أهلها والسماع ولديهم القدرة على التمييز بين الغث والسمين من توصياتهم للأخذ به في هذا المجال.
ولكن من عيوب الديمقراطيّة القاتلة والتي هي السبب الرئيسي في تراجع التعليم وجودته هي:
-كل وظيفة في العالم تحتاج إلى مؤهلات وخبرة وشهادة وامتحان تأهيل يجب اجتيازه كل متقدّم لها لكي يلتحق بها إلاّ في الديمقراطية لا تحتاج أي شيء من ذلك؟!!
-وفي اثناء تأدية أي وظيفة أنت ستحاسب على أي تقصير وأي أخطاء وأي كذبة إلاّ في الديمقراطية لن تعاقب على التقصير والقتل والسرقة والكذب ونكث الوعود؟!!!
-وفي كل علم تحتاج إلى حقائق علمية لتثبيت أي نظرية لكي تفرض على الآخرين استخدامها إلاّ في الديمقراطية يمكنك فرض أي شيء حتى لو كان كله مبني على كذبة، والأنكى غالبية النّخب الحاكمة تعلم ذلك؟!
أنا أؤمن أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير، وعدم فرز وتمييز اللُّغة التي تفكر بها تؤدي إلى الضبابيّة اللغوية ناهيك عن الجهل اللغوي والتي تؤدي إلى التعارضات والتناقضات في طريقة تفكير ومواقف وتعامل مُثَّقَّف دولة الفَلسفَة فهو يريد شيء ويقول شيء ويفعل شيء آخر والأنكى أن يعتبر ذلك شيء لا يتطلب التصويب والعمل على إصلاح هذا الخلل؟!! وهنا هي المأساة والتي من أجلها على الأقل من وجهة نظري قامت انتفاضات أدوات العَولَمَة
يجب أن ننتبه إلى أنَّ صندوق الإقتراع شيء والديمقراطية شيء آخر تماما
يجب أن ننتبه إلى أنَّ التعدّدية شيء والديمقراطيّة شيء آخر تماما،
وصندوق الإقتراع لن يوصل الأفضل ما دام لا توجد صراحة وشفافية ومصداقيّة يا مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة
فالديمقراطية لا تسمح بأي صراحة وشفافيّة خارج مجالس أعضاء النَّخَب الحاكمة بحجة أنها تمثل خلاصة العقل والبقية رعاع وهمج وغوغائية ولذلك ستسيء فهم الكلام بحجّة أنها لا تعلم العلم الظاهر والعلم الباطن؟!!!
ناهيك أن مفهوم السياسة في الديمقراطية يجب أن ينطلق من مبدأ أنَّ الغاية تبرّر الوسيلة (التَّقيَة) وهذا سيفرض عليك أن تتجاوز الصدق والمصداقيّة واعتماد مفهوم الترميز والتأويل والمصيبة الكبرى عندما تكون بعيدا عن معنى المعاني المتواجدة في القواميس والمعاجم كما يتعامل بها أهل الحداثة بحجة أنَّ خلاصة العقل لا يمكن أن تُبدع إلاّ إذا قامت بهدم كل الأصول اللغويّة والمعجميّة والقاموسيّة، ولذلك تجد أهل الديمقراطية تحرص على أن يتم التعامل معها على أنّها معصومة من الخطأ؟!!!
ومن المضحك المبكي أنَّ الديمقراطية أصلا ضد التعدّدية وضد حريّة الرأي لأي شخص من خارج النُّخب الحاكمة بكل أنواعها وأولها التعدّدية في العلاقة بين الرجل والمرأة
يجب أن نعيَ بأن هناك فرق بين معنى المعاني ما بين اللغات وأن لكل لغة خصوصية وخبرة وصلت فيها إلى معنى المعاني بالطريقة التي وصلت لها وبالتأكيد بطريقة مختلفة عن لغة أخرى
ولذلك يجب أن يكون هناك تمييز ما بين النَّقحرة (النقل الحرفي) وما بين التَّعريب من خلال اختيار الجذر والصيغة البنائية الملائمة لنتجاوز الضبابيّة اللغويّة والجهل اللغوي الذي كنّا فيه
والذي من وجهة نظري كان بسبب ما عمل على ترويجه مثقف دولة الفلسفة، مثقف الدولة القومية (الدولة القطرية الحديثة بركائزها الثلاث الديمقراطية والعلمانية والحداثة) من مفاهيم تعزز مفهوم الـ أنا (الفرد) على حساب مفهوم الـ نحن (الأسرة) والتي هي الوحدة الأساسية في أي منظومة أخلاقيّة، وبسبب ذلك تكونت مشكلة البدون في نظام الأمم المتحدة لأنه أصبح اصدار شهادة الميلاد ليست بيد الأسرة من أب وأم بل أصبحت يصدر شهادة الميلاد حسب مزاج ورغبة ممثل النخب الحاكمة فتم اصدار شهادة ميلاد للكيان الصهيوني ولم ولن تصدر شهادة ميلاد لفلسطين بسبب ضرورة المحافظة على هيبة النخب الحاكمة من خلال مفهوم حق النقض/الفيتو، والأنكى في هذا النظام يتم سحب الإعتراف بشهادة الميلاد لكي تكون من البدون؟ كما حصل مع جمهورية الصين الوطنية التي تحولت من عضو صاحب حق النقض/الفيتو إلى عضو غير معترف به بين ليلة وضحاها بلا أي أخلاق؟!!!
زادها بلّة هو محاولة اللعب بمفهوم الأسرة لتحويلها إلى أنَّها علاقة بين أي فردين من الدولة بسبب الـ أنا بغض النظر إن كان ذكر أو أنثى
العناية بالأسرة وجودتها هي أول الأولويات لأي شخص يرغب في تطوير وتقدّم أي مجتمع لأنَّها اللبنة الأساسيّة في العملية التعليمية على الأقل من وجهة نظري
ولتوضيح وجهة نظري أنقل ما نشره عبدالباري عطوان في جريدة القدس العربي تحت العنوان والرابط التالي وتعليقي عليه
سحب الجنسيات في البحرين
راي القدس
2012-11-07
http://www.alquds.co.uk/data/2012/11/11-07/07qpt999.jpg

وصفت منظمة العفو الدولية قيام السلطات البحرينية امس بسحب الجنسية من 31 معارضا بانه اجراء مخيف 'تقشعر له الابدان'، ونزيد على ذلك بالقول بانه انتهاك سافر لحقوق الانسان ولكل المواثيق والمعاهدات الدولية.
الحكومات العربية وحدها، الى جانب اسرائيل التي تسحب الجنسيات من مواطنيها لاسباب سياسية محضة، ودون الاحتكام لاجراءات قانونية عادلة امام قضاء مستقل.
الجنسية ليست مكرمة من الحاكم، ولا هبة منه، وانما حق اساسي لكل مواطن، لا يجب المس بها تحت اي ظرف من الظروف، فاذا كان هناك من ارتكب جريمة او شق عصا الطاعة على الحاكم والحكومة فان الاحتكام للقانون والقضاء المستقل هو الطريق الوحيد لمعاقبته، اما سحب الجنسية وتحويله الى انسان مشرد عديم الجنسية فهذا تصرف غير حضاري علاوة على كونه غير انساني في الوقت نفسه.
وزارة الداخلية البحرينية ذكرت في بيان اصدرته لتبرير خطوتها هذه ان المعارضين، ومن بينهم سياسيون ونشطاء وشخصيات دينية وبرلمانية سابقة، تم تجريدهم من الجنسية بسبب اضرارهم بامن الدولة، وانهم اصبحوا الآن عديمي الجنسية البحرينية.
ولا نعرف ما هو الخطر الذي يشكله هؤلاء على امن الدولة طالما انهم يعبرون عن معارضتهم للسلطة، ويطالبون بالاصلاح السياسي بوسائل سلمية. فالتجريد من الجنسية وبجرة قلم هو الذي يؤدي الى تهديد امن الدولة البحرينية. ويقدم صورة سيئة عن البحرين واحترامها لحقوق الانسان، وصورة البحرين لدى الرأي العام العالمي، وفي الغرب خاصة، ليست وردية على الاطلاق.
والاخطر من ذلك، ان البحرين التي جنست اعدادا كبيرة من العرب لاسباب سياسية ستظهر بمظهر استخدام سلاح التجنيس من اجل ارهاب المجنسين الجدد وهز استقرارهم، واغلاق ابواب المطالبة بحقوقهم في حال المس بها لاسباب سياسية او دينية.
فاذا اصبح المواطن ابن البلد والمولود فيها مهددا في جنسيته، والطرد بالتالي من البلاد اذا ما قررت السلطات انه يشكل خطرا على امن البلاد، فانه لا توجد اي ضمانة للمجنسين الجدد وهم بالآلاف لعدم مواجهة المصير نفسه في اي وقت من الاوقات ولاي سبب كان.
لا نجادل في ان احترام القانون هو واجب على كل مواطن او مقيم، مجنسا كان او 'اصيلا'، ولكن نجادل بان المواطنين في البحرين ليسوا سواسية، وهناك بعض الاجراءات التمييزية بينهم بسبب المذهب او المعتقدات السياسية.
ادنا سحب الجنسية السعودية من الشيخ اسامة بن لادن، ومن بعض المواطنين الاماراتيين، مثلما ادنا قبلها سحب الجنسيات من مواطنين اردنيين من اصل فلسطيني، ولم ولن تتردد في فعل الشيء نفسه في اي دولة اخرى بما في ذلك بريطانيا وامريكا اقرب الدول الداعمة للبحرين، لان الجنسية هي حق اساسي للمواطن لا يجوز سحبها او حتى التهديد بسحبها تحت اي ظرف من الظروف وفقا للمادة الخامسة عشرة من الاعلان العالمي لحقوق الانسان التي تنص على ان 'لكل فرد حق التمتع بجنسية ما.. ولا يجوز حرمان شخص من جنسيته تعسفا او انكار حقه في تغييرها'.
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=data\2012\11\11-07\07qpt999.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=data\2012\11\11-07\07qpt999.htm)
محمد سعيد - ماذا لو حصل هذا الامرفي سوريا؟
لنتصور لو ان النظام السوري سحب الجنسيه من بعض اقطاب المعارضه فكيف سيكون الحال لدى المحافل الدوليه ولدى فضائيات الربيع العربي الانتقائي التي لم نسمع منهاأي انتقاد لهذه الجريمه الطائفيه البغيضه.

يا محمد سعيد إن لم تعلم فأن غالبية أهل حماة تم سحب الجنسية منهم منذ الثمانينييات من القرن الماضي
نظام الأمم المتحدة ودساتير وقوانين دول أعضائها تعتمد على المزاجية الانتقائية وأفضل دليل لدينا الكيان الصهيوني تم اصدار شهادة ميلاد له ولم ولن يتم اصدار شهادة ميلاد لفلسطين،
وجمهورية الصين الوطنية كانت عضو وحتى صاحب حق النقض/الفيتو وبين ليلة وضحاها تم سحب الاعتراف بها مثلها مثل أي مواطن تم سحب الجنسية منه إن كان في السعودية أو الكويت أو البحرين أو الإمارات أو قوانين الوطنية في أمريكا وبريطانيا يتم سحب الجنسية من أي مواطن حسب رغبة الأجهزة الأمنية كما حصل مع المواطن البريطاني من أصل صومالي مؤخرا، كما نشرته جريدة القدس العربي
هذا النظام غير الأخلاقي أثبت فشله ضرب ممثلي الديمقراطية نوري المالكي وجورج بوش بحذاء منتظر الزيدي في آخر مؤتمر صحفي لهما في العراق هذا من جهة، ومن جهة أخرى بعد حرق محمد البوعزيزي نفسه بعريضة الشكوى التي تقدم بها وتم رفضها بحجة ضرورة المحافظة على هيبة النظام ممثلة في الشرطية التي اعتدت على حقوقه كمواطن في تونس،
ولذلك تظهر مصداقيّة شعار الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام الذي لا يعترف بنا كبشر له أي قيمة تذكر
ولذلك من الطبيعي لو اعترض واستقتل في اعتراضه من تعوّد السمع والطاعة والترويج لأي رأي يُصدره الملك أو الرئيس أو الأخ القائد أو الرمز أو الصنم أو الغرب بدون أي تمييز هل هو منطقي أو موضوعي ناهيك أن يكون له أي علاقة بالعِلم أو الحِكمة: ومن هنا ستفهم سبب أو خلفيات مواقف المثقف الببغائي من أمثال محمد حسنين هيكل أو محمود عباس أو بشار الأسد أو اسماعيل الناطور.
وأظن ما نشره من خزعبلات تحت عنوان ثورة الحمير في أكثر من موقع أفضل دليل عملي على ذلك
في لغة العرب لا تجتمع الفلسفة (علم الكلام وهو الاسم الشيعي/الصوفي للفلسفة) مع الدين على الأقل من وجهة نظري
الدين يمكن أن يجتمع مع الحكمة
لأن أدوات البحث والفهم والاستيعاب في الحكمة لا تتعارض مع الدين
في حين أدوات البحث والفهم والاستيعاب في الفلسفة/علم الكلام تتعارض مع الإسلام
فالفلسفة تعتمد على الشك
في حين الإيمان يعتمد على اليقين
فلا يمكن أن يؤدي الشك إلى اليقين لأنّه يتعارض مع طبيعته
وهناك تفاصيل كثيرة لو أحببت جمعتها تحت العناوين والروابط التالية
لماذا الفلسفة تحارب الأخلاق أو الدين أو الله؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14246 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14246)
المثقف ما بين الرأي (الحكمة) وما بين الفضفضة (الفلسفة)
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17912 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17912)
النَّقد....دعوة للتغيير
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816)
المثقفون بين خطاب التنوير وخطاب التضليل بقلم/ أبو صالح
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14414 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14414)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
16-02-2013, 09:31 AM
من يصنع الفرعون أو الإسطورة؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019)
أنا مع المقاومة وحريّة الرأي والتعدّدية والإنتخابات ولذلك أنا ضد الديمقراطيّة، لماذا؟
من يعتز بمكونات شخصيته تظهر بشكل واضح في اهتماماته فيما ينشره أو يشارك به من مواضيع
الأهم والأكثر فائدة أن تكون بنظرة واقعيّة نقديّة حتى تكون وسيلة للبناء
ولا تكون بنظرة سلبيّة وقوعيّة فتكون بطريقة مباشرة أو غير مباشرة أداة للهدم
من وجهة نظري كل شيء موجود إن تجاوزنا ثقافة الـ أنا والمبنية على المزاجيّة الإنتقائية أو بمعنى آخر النظرة السلبيّة النَّخبويّة الوقوعيّة إلى ثقافة الـ نحن أو النظرة الواقعيّة النقديّة سنلاحظه بسهولة،
والبداية تكون بالانتباه والوعي أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير، وليست فقط وسيلة التعبير كما يظن فلاسفة اللغة الأوربيين، وإصلاح اللُّغة بالضرورة يعني إصلاح الإنسان وأول خطوة في اتجاه الإصلاح هو في تميّيز أنَّ لُغة اللِّسَان العربي تختلف وهناك فرق كبير عن لُغة القرآن، واللِّسان العربي كلَّما كان قريبا إلى لُغة القرآن كان صحيّا أكثر وكلَّما ابتعد عن لُغة القرآن كان مريضا أكثر؟!!
وفي لغة القرآن هناك فرق شاسع ما بين الملحد وما بين الكافر وما بين المرتد، وفيه يوضح أنَّ كل ملحد هو كافر ولكن ليس كل كافر هو ملحد
وهنا يخطر على بالي السؤال التالي ما حكم الخائن في الدولة الحديثة؟ أليس القتل؟
في الدولة الإسلامية المرتد=الخائن

ما حكم من يتعدى على رموز الدولة في أي دولة؟ أليس حكمه يصل إلى حكم الخائن أم لا
في الدولة الإسلامية من يتعدى على أي شيء في الدين الإسلامي هو كالتعدي على رموز الدولة فما حكم الخائن في تلك الحالة؟
ومن يعمل على تسويق التكفير أو التخوين بلا دليل منطقي أو موضوعي وبالتالي علمي له أي درجة من المصداقية تذكر مما لاحظته من تجربتي مع المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت) هو مثقف دولة الفلسفة لأنّه إمّا غبي أو جاهل هذا إن أحسَنّا الظنَّ به على الأقل من وجهة نظري.
حيث هناك فرق شاسع ما بين حدود سايكس وبيكو وما بين حدود الله، فعمر بن الخطاب رضي الله عنه قام بتعريب ما تطلب تعريبه مما أراد ترجمته من الإمبراطورية الفارسية (الفلسفة الزرادشتية) والإمبراطورية البيزنطينيّة (الفلسفة الإغريقية) قبل الاستعانة به في طريقة الحكم في الدولة الإسلامية، في حين مصطفى ساطع الحصري وبقية مثقفي دولة الفلسفة في كل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة الملكيّة منها والجمهوريّة وحتى الجماهيريّة قامت بالنقل الحرفي (النقحرة) مما قامت عليه الثورة الفرنسية وفلسفتها فهنا هي المأساة والأنكى حجتهم كانت التطوير فخربوا عكّا أو البصرة كما يُقال في الأمثال فالنقحرة شيء والتعريب شيء آخر ومن لا يستطيع التمييز انسان جاهل بأبسط بديهيات اللُّغة فلذلك لا يجوز أن يتم تسليمه أي صلاحيات في عملية الترجمة ما بين اللغات في أي دولة تحترم العلم والعلماء والمقاومة بكل أنواعها وأولها السلمية المبنية على محاججة الرأي بالرأي؟!!
وهذا يوضح الفرق ما بين الإنسان الحر كعمر بن الخطاب رضي الله عنه وما بين الإنسان المقلّد (الببغاء) كمصطفى ساطع الحصري وأتاتورك على الأقل من وجهة نظري
وبناءا على ذلك فإنَّ إجرام حدود سايكس وبيكو شيء بسيط مع اجرام جمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل وحافظ الأسد والحبيب بورقيبة وعبدالعزيز بوتفليقة ومعمر القذافي وعلي عبدالله صالح ممن عملوا على تثبيت حدود سايكس وبيكو ليس فقط على الأرض ولكن حتى داخل عقولنا، والشناعة في التناقض أنّهم قاموا بذلك تحت حُجّة القومية والوحدة ولا حول ولا قوة إلاّ بالله؟!!!
والأشد إجراما هو تابعيهم ممن يعمل على تزييف الوعي عن عمد وقصد لإخفاء الحقيقة وتشويه صورة كل من يعترض ويقاوم هذا التزييف بحجة أنها مؤامرة على جمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل وحافظ الأسد وبشار الأسد ومعمر القذافي وعلي عبدالله صالح بحجة أنهم رموز ولا يجب إلاّ أن يكونوا معصومين من الخطأ؟!!!
فلذلك كل من يعترض بالنسبة لهكذا مثقف فهو بالتأكيد حمار أو بهيمة أو حشرة وبقية حديقة حيوانات اسماعيل الناطور أو عبدالرشيد حاجب وبقية مثقفي دولة الفلسفة من العلمانيين والديمقراطيين من أصحاب المواقع على الشَّابِكة (الإنترنت) الذي تصرفاتهم تدل على أنّهم يعتقدون أن صاحب نظرية التطور دارون على حق وأن جدهم له علاقة بالقرود ولذلك لا غرابة من فكرة تقليد وتكرار هذا الكفر والخيانة كما قام به مثقف دولة الفلسفة كالببغاوات


ألا سحقا لهكذا ثقافة فرعونيّة اسطوريّة استعباديّة ظالمة وهكذا مثقفين عبيد من الذين حتى الآن يتقدمون الصفوف لوأد انتفاضات أدوات العولمة من خلال تسفيه وتشويه بأحط وأقذر اساليب الردح السوقي المبتذل لكل من يتجرأ ويقول كلمة الحق لنصرة المظلوم على الأقل من وجهة نظري
وهناك تفاصيل بالأدلة لمن يحب تفاصيل ذلك يجدها تحت العنوان والرابط التالي
انتفاضات أدوات العَولَمَة ما لها وما عليها؟!!
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13779 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13779)
ولذلك أنا رأيي أنَّ أول خطوة نحو
الإصلاح هو اعتماد لُغة الشَّعَب (المقاوم) بدل لُغة البَلطَجِيَّة/الشَّبِّيحة (المثقف) في التفكير، لماذا؟ بالإضافة إلى ما ورد أعلاه تجد تفاصيل أخرى في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8286 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8286)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
19-02-2013, 12:56 PM
الانْسَانُ الحُرُّ
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14625 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14625)
ما لاحظته من خلال متابعتي مواقع ومنتديات الشابكة (الإنترنت) هو أنَّ ثقافة خالف تعرف، هي أفضل نافخة لثقافة الغلو في كل شيء، على الأقل من أجل جلب الأضواء لأصحاب عقد النقص، فهي مفهوم آخر لمفاهيم الفلسفة أو الحداثة التي بنيت على فكرة أن لا إبداع إلاّ بهدم كل الأصول اللغوية والقاموسية والمعجمية؟!
ثم يجب الانتباه إلى أنَّه هناك حر وهناك فوضوي والفرق بينهما شاسع ومن لا يلاحظ الفرق إنسان جاهل بأبسط البديهيات فلذلك لا يصلح أن يتم تسليمه أي مسؤولية لها علاقة بالنَّقد على الأقل فكيف الحال بالحكم أو الإدارة؟!! أي لا يجوز تسليمه أي صلاحيات أو مناصب في أي مكان إن شاء الله حتى لو كان في موقع على الشابكة (الإنترنت) كما يفعل ياسر طويش أو محمد شعبان الموجي أو يوسف الديك أو عامر العظم أو غيرهم فكيف الحال أن يكون من النخب الحاكمة في دولنا الملكيّة منها أم الجمهوريّة بل وحتى الجماهيرية؟!!
حيث من البديهيات المنطقية والموضوعية لا يجوز لأي إنسان يظن أنّه حر، بأن لا يلتزم بمعنى المعاني لكل لغة من اللغات التي يتكلم بها مع أهل كل لغة على حدة حتى لو كان في الغابة مع الـ نحن.
وفي أي لغة هناك أصول لغوية يجب احترامها، حتى تستطيع التفكير والتعبير والتواصل مع بقية أهل هذه اللغة، حتى لا يتم اساءة فهمك فتحدث مشاكل.
فأيّا كان هو حر أن يكون فوضوي ولا يلتزم بمعنى المعاني عندما يكون لوحده أو في الحمام مع الـ أنا،
ومن وجهة نظري من يسأل سؤال هل البيضة أول أم الدجاجة أول شخص لا يؤمن بالله كخالق هذا الكون هذا من جهة،
ومن جهة أخرى لا يؤمن بالدين الإسلامي وفق ما ورد في القرآن والسنة النبوية.
وفي لُغة القرآن هناك فرق واضح وبديهي ما بين المُلحِد وما بين الكَافِر وما بين المُرتد، حيث في الإسلام كل مُلحد هو كافر ولكن ليس كل كافر هو ملحد، كذلك الحال بالنسبة للمُرتد حيث كل مرتد هو كافر ولكن ليس كل كافر هو مرتد، والأهم هو أنَّ المُرتد مثله مثل الخائن شيء عليه التزامات يحاسب عليها القانون والمُلحد شيء آخر له علاقة بحريّة العقائد لا إلتزامات إسلامية عليه، ومن لا يستطيع التمييز والتفرقة لا يصح أن يتكلم في الدين لأنّه جاهل، والجاهل بشيء لا يصلح لنقده بعد ذلك
ولذلك من وجهة نظري قبل الفض بين أي شيء إن كان باسلوب علمي أو ثقافي، في البداية يجب تحديد من هو الذي خلط؟ ومن هو الذي عنده اشكالية؟
ثم بأي لغة نتكلم هنا؟ فالكلام العام وبدون تحديد بأمثلة واقعية وليس وقوعيّة لا يمكن تشخيص أي شيء بشكل صحيح
حيث هل معنى المعاني ما بين لغة ولغة أو أهل منطقة ومنطقة من نفس أهل اللغة واحد؟
أم هناك اختلاف ما بين كل لغة ولغة وما بين كل منطقة ومنطقة؟ فمعنى الحرية باللغة العربية شيء ومعنى الحرية باللغة الفرنسية شيء آخر ومعنى الحرية في الغابة شيء ثالث، ويجب أن يكون فرق أكيد ما بين الحرية وما بين الفوضى في العربية والفرنسية والغابة.
والخالق اختص لُغة القرآن بلفظ الله دون بقية لغات الأرض إن كان من حيث المعنى أو الفهم أو الاصطلاح
حيث فيها الله هو رَبُّ الأربابِ وليس رب من الأرباب، كما هو الحال في بقية اللغات، ومن لا يعرف ذلك جاهل بلُغة الحريّة في الإسلام حتى لو كانت لديه أعلى الشهادات العلميّة في هذا المجال
ولتوضيح ما أحاول قوله أنقل لكم رابط من موقع يوتيوب لقصيدة شاعر أنا أظن أنّه إنسان حر
http://www.youtube.com/watch?v=h5qg0yrTYGU (http://www.youtube.com/watch?v=h5qg0yrTYGU)
وما بين لُغة المثقف ولُغة انتفاضات أدوات العَولَمَة وأيُّهما أقرب إلى لُغةِ الإنْسانِ الحُرِّ؟!
<A href="http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14274">http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14274 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14274)
وبناءا على تجربتي العملية في مواقع الشَّابِكَة (الإنترنت) من وجهة نظري ما دام الفكر المبني على الفلسفة هو السائد فلن تكون هناك أي مراعاة لأي مواثيق وأي قوانين تسنّها النُّخْبَة والتي تشمل أصحاب الصلاحيات الإدارية في أي موقع من المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت)، لماذا؟
لأنها هي أول من سيجد لها تفاسير تتواءم مع أهوائها خصوصا عندما أهوائها تتعارض مع نص الميثاق التي هي ساهمت في كتابته وإصداره، والحجّة جاهزة بأنَّ كل الأمور نسبيّة، كما اشتكى منه محمد شعبان الموجي تحت العنوان والرابط التالي وكتبت وقتها عدة مداخلات أنقل احداها
خلاف الدستوريين يصيبنا بالحول القانوني بقلم/ محمد شعبان الموجي
http://resha.org/vb/showthread.php?t=25 (http://resha.org/vb/showthread.php?t=25)
من الطبيعي أنَّ المثقف الببغائي لن يقبل في أي دولة يقودها بأن يُسلِّم صلاحيات إلاّ لمن يكون أكثر ببغائيةً منه
فلذلك من الطبيعي أن يتم تسليم إدارة الشؤون الاجتماعية والثقافية إلى شخص مثل فاروق حسني واشباهه
وأن يتم تسليم إدارة الإعلام إلى رداح سوقي مبتذل كصفوت الشريف أو تلميذه د. توفيق عكاشة مدير قناة الفراعين في مصر أو فلان مدير قناة الدنيا في سوريا أو علان مدير قناة هنيبعل في تونس


وأن يتم تسليم إدارة احياء علوم الدين واللغة والأدب إلى أمثال الطنطاوي وجمعة فالأول عمل ما عمله بالخامات والثاني في زيارة الأقصى أي أن تكون مهمتهم هدم الدين واللغة والأدب والعياذ بالله والوسيلة دوما لاحظتها مبدأ خالف تُعرف
وبسبب موضوع التأويل حسب رغبة المثقف الببغائي كما صرحت بها السندريلا والتي تعني تأويل بلا اسس لغوية وقاموسية أو معجمية وصلت حال البلد إلى الحالة التي أوضحها الفيلم التسجيلي الرائع من قناة الجزيرة والذي كان تحت عنوان دولة سيادة المخلّص أنقله من يوتيوب

http://www.youtube.com/watch?v=-0HjOKnuLYM&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=-0HjOKnuLYM&feature=player_embedded)
وبعد مشاهدته ستعرف لماذا حصلت انتفاضات أدوات العولمة
والتي من الواضح لم يفهمها حتى الآن المثقف الببغائي
فلذلك لم يشارك بها في البداية والآن هو يتقدم الصفوف في محاربتها تحت ما يسمى الثورة المضادة التي يقوم بها الفلول وأعوانهم من عبيد السلطان أهل الفلسفة أو الديمقراطية وهناك تفاصيل كثيرة لمن يحب الاستزادة تحت العنوان والرابط التالي
من يصنع الفرعون أو الإسطورة؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
01-03-2013, 07:00 AM
ما الفرق ما بين الإنسان الحر والمثقف الببغائي
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14645 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14645)
يا جلال طويش هل يمكن توضيح شيء، فوالدك اتفاقي معه أن يكون الجميع سواسية في الحقوق والواجبات للعودة في النشر في الموقع، فمن كلامك فهمت أنك لم تحذف شيء، فمن لديه الصلاحيات إذن؟ لحذف المداخلات التي نشرتها للدفاع عن العلماء والشعب،
في المواضيع التي نشرها ببغاوات أنظمة الحكم ومخابراتها من أكاذيب ودجل لتشويه سمعة كل من يحاول الدفاع عن المظلومين في الأمة،
من خلال التعدي على النساء وبأسلوب يوضح أن لا غيرة لديهم مثلهم مثل اساليب نوري المالكي وبشار الأسد مع الشعب ولذلك انتفض عليهم كما انتفض على معمر القذافي
أنا أكرّر أنّ مشكلة مثقف دولة الفلسفة من وجهة نظري هي النقل الحرفي (النقحرة) كما هو حال مصطلح الديمقراطية/الديكتاتورية، دون فهم أو وعي واستيعاب لحجم المصائب التي يمكن أن يتسبب بها ولذلك أنا أكرّر بأنَّ
النَّقد..دعوة للتَّغيِّير
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
05-03-2013, 07:27 AM
ثورة الحمير نقل ببغائي بواسطة اسماعيل الناطور
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=9044 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=9044)
وقال برلسكوني رئيس وزراء إيطاليا السابق:"ما حدث في ليبيا لم يكن ربيعاً عربياً أو ثورة شعبية، بل تدخلاً أرادته فرنسا".

يا اسماعيل الناطور ماذا تتوقع أن يقول من قبّل يد معمر القذافي (كما قبّل توفيق عكاشة صاحب قناة الفراعين يد صفوت الشريف مصور دعارة الفنانين عندما كان من ضمن النخب الحاكمة) من أجل تمويل حملاته الانتخابية كما مول حملة ساركوزي السابقة في حين التالية قلب عليه وقام بتمويل منافسه ففاز هولاند بعد أن حصلت الفضيحة في نيويورك لمن سبقه رئيس البنك الدولي السابق الذي اعتزل بسببها.
وللعلم برلسكوني كذلك قال أن الراقصة التي على اساس من المغرب نجمة سهراته الحمراء الماجنة توسط لها لإخراجها من السجن بحجة أنها قريبة محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية، وكذلك كان له رأي إيجابي جدا فيما حصل من انتفاضات أدوات العولمة في مصر، وهل هناك شبه بينه وبين صفوت الشريف وما كان يستخدمه مع الفنانات أيام جمال عبدالناصر لمسك مستمسكات ضد النخب الحاكمة العربية أو غيرها والتي عرض معمر القذافي مبلغ مئة مليون دولار لشرائها حسب ما أعلنته مجلة روز اليوسف المصرية.
السؤال من وجهة نظري هو ماذا سيدخل جيبك أنت يا اسماعيل الناطور في الإصرار على تشويه انتفاضات أدوات العولمة من خلال نقل الإشاعات والأكاذيب إن لم تكن تفتعلها أنت وباسلوب ولا تقربوا الصلاة دون تكملة الآية عامدا متعمدا، فأي ذمة وأي أخلاق وأي حمرنة هذه حسب عنوان موضوعك يا اسماعيل الناطور يا عدو الشعب ومصاص دمائه ونصير النخب الحاكمة طالما كانت غير اسلامية والمتذلل لها كما ورد في موضوعك هذا، ولذلك له حق الشعب في تلقفه بكل جوارحه في كل مكان لشعار الشعب يُريد اسقاط النِّظام الفكري الذي ينتج هكذا مثقف، ملعون أبو هكذا ثقافة وهكذا وطنية وهكذا استعباد لنخب حاكمة سافلة وبدون أخلاق يمثله أمثالك يا اسماعيل الناطور وأشكرك على شيء واحد في أنك تعطيني أمثلة لتبيين بالدليل العملي
ما الفرق ما بين الإنسان الحر والمثقف الببغائي
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14645 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14645)
فأنا أكرّر أنّ مشكلة مثقف دولة الفلسفة من وجهة نظري هي النقل الحرفي (النقحرة) كما هو حال مصطلح الديمقراطية/الديكتاتورية، دون فهم أو وعي واستيعاب لحجم المصائب التي يمكن أن يتسبب بها ولذلك أنا أكرّر بأنَّ
النَّقد..دعوة للتَّغيِّير
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
05-03-2013, 05:45 PM
اوهام قبل الامس في عصر ما بعد الغد: صلاح المختار - من 1 - 6 ومن 1 - 14
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=19659 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=19659)
من وجهة نظري الإمعة يظن كل الناس امعات فلذلك من الطبيعي أن يتم التشكيك في انتفاضات أدوات العولمة من قبل الإمعة بحجة أنّه عربي ولا يمكن لمثله أن ينتفض فلذلك كل العرب مثله هذا من جانب
ومن جانب آخر مشكلة أهل الفلسفة هو التشكيك في كل شيء فالشك لديهم هو لأجل الشك
ومن وجهة نظري بسبب عدم ايمانهم بالله وفق ما ورد في القرآن والسنّة النبوية لأن الإيمان والفلسفة لا يلتقان حيث أساليب الإيمان شيء واساليب الفلسفة شيء آخر، فعندما تشك في زوجتك من الصعوبة بمكان أن تعود العلاقة الزوجية إن لم يتم انفصالهم لما كانت عليها قبل الشك، فلذلك من المنطقي والموضوعي عندما يخلطون ما بين قدرات الله وما بين قدرات من هم يتصورنهم من خلال تأويلات لا اساس منطقي وموضوعي وبالتالي علمي لها تحت مسمى نظرية المؤامرة كما تلاحظها بشكل واضح في طريقة الصياغة والتعبير، وهذه الطرق من التفكير هي من تصنع الفرعون أو الإسطورة على الأقل من وجهة نظري كما كتبت عنها في الرابط التالي
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019)
فالمؤامرة شيء لها دليل منطقي وموضوعي وبالتالي علمي
أمّا نظرية المؤامرة فهي أحلام أهل الفلسفة في اليقظة، والحلم ليس له علاقة بالواقع أولا، وليس شرطا أن يكون يُحيط بكل جوانب الموضوع حتى على الأقل يكون استقراءه أو تشخيصه له أي اساس من الصحة لكي بعد ذلك يمكنه استنباط أي شيء له علاقة بالصواب.
المأساة الحقيقية من وجهة نظري لأمثال صباح المختار لكي تكون هناك امكانية لإيقاظه من أحلام يقظته هو شلته وببغاواته التي تمنع النقاش والحوار على ما يسرده من تخبيصات لا اساس لها من الواقع، بل غاليتها مبنية على تأويلات ليس بالضرورة أنها صحيحة خصوصا عندما تقول بناءا على ما قاله فلان، والفضيحة أن الفلان نفسه لا يوجد دليل على ما قاله إن لم يكن تلفيق مقصود لأغراض في نفس يعقوب حسب ما يقول المثل
وما أكثر ما عانيت أنا بالذات حتى هنا في المواقع من تلفيقات أمثال صباح المختار وجماعته من أنصار النخب الحاكمة في كيانات سايكس وبيكو التي يلفقوها بلا ذمة ولا ضمير ضد كل من لا يدخل مزاجهم فكيف الحال بمن يختلفون معه في الرأي وعلى اتفه الأمور؟!!
تماما كما حصل تحت الموضوع والعنوان التالي على سبيل المثال لا الحصر
عاجل // تصريح الدكتور صلاح الدين الايوبي حول ثورة الشعب السوري نقل صالح عبدالحي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17926 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17926)
السؤال الذي يخطر على بالي الآن من له المصلحة في التشكيك في انتفاضات أدوات العولمة بنسختها العراقية الآن ضد حكومة نوري المالكي فأن كان صباح المختار وشلته وببغاواته يعلمون فتلك مصيبة وإن لم يكن أيّا منهم يعلم فالمصيبة أعظم
ولذلك أقول ملعون أبو هكذا فكر أو هكذا وعي أو هكذا فهم لمثل هكذا نخب حزبية قومية تختار هذا التوقيت لنشر مثل هذه التخبيصات على الأقل من وجهة نظري ولكني أشكرهم على شيء واحد في أنكم تعطوني أمثلة لتبيين بالدليل العملي
ما الفرق ما بين الإنسان الحر والمثقف الببغائي
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14645 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14645)
فأنا أكرّر أنّ مشكلة مثقف دولة الفلسفة من وجهة نظري هي النقل الحرفي (النقحرة) كما هو حال مصطلح الديمقراطية/الديكتاتورية، دون فهم أو وعي واستيعاب لحجم مصائب مزاجيته وانتقائيته وكسله التي يمكن أن يتسبب بها لعدم اتباع اسلوب التَّعريب بدل النقحرة ولذلك أنا أكرّر بأنَّ
النَّقد..دعوة للتَّغيِّير
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
02-04-2013, 12:10 AM
أنقل تعليق اسماعيل الناطور على بعض ما كتبه محمد شعبان الموجي من أجل الدفاع عن البوطي كنموذج عن علماء السلاطين والطغاة من أمثال بشار وحافظ الأسد من الموضوع تحت العنوان التالي
http://www.almolltaqa.com/ib/showthread.php?103798-منهج-العلامة-البوطي-في-التغيير-والإصلاح&p=816869#post816869 (http://www.almolltaqa.com/ib/showthread.php?103798-منهج-العلامة-البوطي-في-التغيير-والإصلاح&p=816869#post816869)
أكبر كذبة تم الترويج لها منذ بداية ثورات الربيع العربي وحتى يومنا هذا الحديث عن سلمية الثورة .. وأتحدث هنا عن مصر كمثال .. فمنذ اللحظة الأولى قام مفجرو الثورة بتجنيد جيش من البلطجية يعمل كذراع عسكري للتظاهرات السلمية .. كما تم تصدير شحنات ضخمة من عقار الترامادول .. ولم يسأل أحد نفسه أين ذهبت هذه الكميات الضخمة جدا من الترامادول .. والجواب ذهبت لجيش البلطجية الذين شاهدناهم كأبطال يقاومون الدبابات والمصفحات ويصعدوا فوقها ، وربما تدهس بعضهم دون أن يتحرك وينام بين جنازير المصفحات ، ويواجه سلاح الأمن والجيش وجها لوجه .. ويحطم الأسوار الشائكة التي يقيمها الجيش لصد أعمال العنف .. بل ويحركون أحجارا ضخمه وضعها الجيش كحاجز أمني .. والأجمل من ذلك أن يسيرون عشرات الكيلومترات دون تعب أو جهد .. بل وينامون بالأيام والأسابيع في البرد والحر .. بل ويتنزهون أثناء عمليات الكر والفر .. كأنهم يتنزهون .. وترى الباعة الجائلين يتحركون فرا وكرا مع التظاهرات .. فدراسة سلوك الذين يمارسون العنف بل ويبدأون في ممارسته مهم جدا .. لأنه يتنافى تماما مع طبيعة الإنسان المصري الذي تفرقه عصا وتجمعه صفارة .. ومن يستمع إلى العقيد عمر عفيفي وهو من رموز الثورة وله تصاوير مع رموز الداخل هنــا .. من يستمع إليه قبيل انتدلاع الثورة .. يدرك تماما أن من خطط للتظاهرات السلمية .. خطط في ذات الوقت لتواجد مواز لهذه التظاهرات يقوده جيش الترامادول .. الذي لم يفق بعد وبقي يمارس العنف رغم انسحاب القوى الشعبية والقوى الوطنية ربما لأنهم بفعل الترامادول لم يدركوا أن المعركة قد انتهت .. وما حدث في مصر حدث في سوريا .. فالقول بسلمية التظاهرات أكذوبة كبرى .. لأن التظاهرات السلمية لم تسقط حكم مبارك .. وإنما الذي أسقط نظام مبارك حرق الأقسام وفتح السجون وتخريب بعض المنشآت العامة مما أحدث ارتباك أدي لانسحاب كامل للشرطة .. ولو استمرت التظاهرات السلمية مائة عام لما أسقطت نظام مبارك .. وهذا ما ينطبق أيضا على وسوريا .
تحياتي لكم
محمد شعبان الموجي
------------------
صباح الخير ...والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت لا أريد المشاركة في هذا الموضوع , حتى لا أعطي لأحد فرصة ما للخروج من الموضوع , فالموضوع فكري فقهي لا يتصدى له إلا أمثالكم ممن لهم قراءات تسند أفكارهم في مجال نحتاجه جميعا في زمن اللعب بالدين دون مخافة من الله أو من عقاب ضمير , ولكن ما أجبرني على المشاركة , هي مشاركتك القيمة , والتي تتوافق مع كل ما كنا نحاول كتابته في كثير من المواضيع , لذلك أطلب رسميا منك تغيير عنوان ثورة الحمير إلى ((حرب الترامادول)) , فلقد كان النقد شديدا للعنوان , رغم من الأسباب المنطقية ما كان يستدعي عنوانا بمثل هذه الصراحة
مع تحياتي وتقديري لكم ...والعودة لمقعد القراءة فقط
اسماعيل الناطور
----------------------
هل رأيتم انحدار أخلاقي لمحمد شعبان الموجي واسماعيل الناطور يمثل حقد أسود ضد كل ما هو عربي وإسلامي أكثر من ذلك،
فمن أجل الدفاع عن البوطي في مواقفه التخاذلية والتبريرية لأناس ارتباطهم العملي بالطائفة العلوية واضح ولا لبس فيه.
حيث هناك فرق شاسع ما بين صدام حسين وعلاقته بأهله من تكريت وما حصل له من قبل قوات الإحتلال وما نتج عنها من عملية سياسية مثلا
وما بين بشار وحافظ الأسد وعلاقته بأهله من الطائفة العلوية ناهيك بأن كل منهما يمثل حزب البعث العربي الإشتراكي
وما بين معمر القذافي وأهله من سرت فيما يخص ليبيا خصوصا وأنه ألغى التعامل بالحديث والسنّة النبوية
وما بين كل من حسني مبارك وزين العابدين بن علي وعلي عبدالله صالح في كل من مصر وتونس واليمن
ومن يساوي بين كل الحالات هو بالتأكيد لديه عمى ألوان فلا يصلح للنقد في تلك الحالة، إن لم يكن يخلط الحابل بالنابل أو على الأقل هو مثال عملي للفوضى الخلاقة فهذا الشخص يمثل الطابور الخامس بيننا على الأقل من وجهة نظري
أظن الآن لدينا مثل واقعي وعملي عن أمثال محمد شعبان الموجي واسماعيل الناطور والبوطي ممن يعتمد عليهم الفراعنة من أمثال جمال عبدالناصر وبشار الأسد للصعود على ظهورهم ولتشويه سمعة الشعب وتسفيه كل شيء جميل به بعيدا عن أي شيء منطقي وموضوعي وبالتالي له أي اساس علمي كما هو حال موضوع نفخ الماسونية وعمل اسطورة من برنارد هنري ليفي في البداية والآن تحشيش الترامادول والأكاذيب التي نسجوها حولهما كما سطره كل منهما أعلاه كأوضح دليل على ذلك ومن يرغب بتفاصيل أخرى في هذا المجال فليراجع ما جمعته وكتبته تحت العنوان والرابط التالي
من يصنع الفرعون أو الإسطورة
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019)
ألا بِئس هذه الثقافة الاستعبادية الجاهلية الديمقراطية التي تعمل على تشويه صورة العرب والمسلمين زورا وظلما وعدوانا من خلال الخزعبلات التحشيشية كما قام بذلك كل من محمد شعبان الموجي واسماعيل الناطور وموضوع الترامادول
فهل ألام عندما أقول عن هذه الثقافة هي ثقافة تحقير العلم والعلماء والمقاومة بكل أنواعها وأولها السلميّة؟!
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
17-04-2013, 12:50 PM
تبا للثورة ... و لمن شارك فيها بإحراق عود ثقاب ...بقلم/علاء خير لطفي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=19955 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=19955)
يا علاء خير لطفي ما الفرق بين تناقض عنوان وفحوى موضوعك وعنوان وفحوى عرفات العلي فيما نشره تحت العنوان والرابط التالي
http://www.arabelites.com/vb/images/icons/awt6.gif الإسلام بقلم/ عرفات العلي
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13808 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13808)
ثم يا علاء خير لطفي ما الفرق ما بين عنوانك وعنوان محمد بادلة فيما نشره تحت العنوان والرابط التالي
http://www.arabelites.com/vb/images/icons/b1.gif كن فبلسوفا جادا ولاتكن فيلسوفا عابثا بقلم/ محمد بادلة
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14674 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14674)
ثم يا علاء خير لطفي ما الفرق بين تخبيص عنوانك عن تخبيص عنوان سامح عسكر تحت العنوان والرابط التالي وكليكما من وجهة نظري على الأقل من نفس تيار محمد شعبان الموجي
أكذوبة خير القرون وتأثيرها على خريطة الأفكار بقلم سامح عسكر
http://www.almolltaqa.com/ib/showthread.php?103871-أكذوبة-خير-القرون-وتأثيرها-على-خريطة-الأفكار (http://www.almolltaqa.com/ib/showthread.php?103871-أكذوبة-خير-القرون-وتأثيرها-على-خريطة-الأفكار)
أما بالنسبة لفساد محتوى ما نشرته تحت عنوانك يا علاء خير لطفي وتخبيصاته فهي مثل آراء اسماعيل الناطور ومحمد شعبان الموجي ولتوضيح ذلك بالدليل العملي أنقل تعليق اسماعيل الناطور على بعض ما كتبه محمد شعبان الموجي من أجل الدفاع عن البوطي مثلما أنت دخلت للدفاع عنه كنموذج عن علماء السلاطين والطغاة من أمثال بشار وحافظ الأسد من الموضوع تحت العنوان التالي
http://www.almolltaqa.com/ib/showthread.php?103798-منهج-العلامة-البوطي-في-التغيير-والإصلاح&p=816869#post816869 (http://www.almolltaqa.com/ib/showthread.php?103798-منهج-العلامة-البوطي-في-التغيير-والإصلاح&p=816869#post816869)
أكبر كذبة تم الترويج لها منذ بداية ثورات الربيع العربي وحتى يومنا هذا الحديث عن سلمية الثورة .. وأتحدث هنا عن مصر كمثال .. فمنذ اللحظة الأولى قام مفجرو الثورة بتجنيد جيش من البلطجية يعمل كذراع عسكري للتظاهرات السلمية .. كما تم تصدير شحنات ضخمة من عقار الترامادول .. ولم يسأل أحد نفسه أين ذهبت هذه الكميات الضخمة جدا من الترامادول .. والجواب ذهبت لجيش البلطجية الذين شاهدناهم كأبطال يقاومون الدبابات والمصفحات ويصعدوا فوقها ، وربما تدهس بعضهم دون أن يتحرك وينام بين جنازير المصفحات ، ويواجه سلاح الأمن والجيش وجها لوجه .. ويحطم الأسوار الشائكة التي يقيمها الجيش لصد أعمال العنف .. بل ويحركون أحجارا ضخمه وضعها الجيش كحاجز أمني .. والأجمل من ذلك أن يسيرون عشرات الكيلومترات دون تعب أو جهد .. بل وينامون بالأيام والأسابيع في البرد والحر .. بل ويتنزهون أثناء عمليات الكر والفر .. كأنهم يتنزهون .. وترى الباعة الجائلين يتحركون فرا وكرا مع التظاهرات .. فدراسة سلوك الذين يمارسون العنف بل ويبدأون في ممارسته مهم جدا .. لأنه يتنافى تماما مع طبيعة الإنسان المصري الذي تفرقه عصا وتجمعه صفارة .. ومن يستمع إلى العقيد عمر عفيفي وهو من رموز الثورة وله تصاوير مع رموز الداخل هنــا .. من يستمع إليه قبيل انتدلاع الثورة .. يدرك تماما أن من خطط للتظاهرات السلمية .. خطط في ذات الوقت لتواجد مواز لهذه التظاهرات يقوده جيش الترامادول .. الذي لم يفق بعد وبقي يمارس العنف رغم انسحاب القوى الشعبية والقوى الوطنية ربما لأنهم بفعل الترامادول لم يدركوا أن المعركة قد انتهت .. وما حدث في مصر حدث في سوريا .. فالقول بسلمية التظاهرات أكذوبة كبرى .. لأن التظاهرات السلمية لم تسقط حكم مبارك .. وإنما الذي أسقط نظام مبارك حرق الأقسام وفتح السجون وتخريب بعض المنشآت العامة مما أحدث ارتباك أدي لانسحاب كامل للشرطة .. ولو استمرت التظاهرات السلمية مائة عام لما أسقطت نظام مبارك .. وهذا ما ينطبق أيضا على وسوريا .
تحياتي لكم
محمد شعبان الموجي
------------------
صباح الخير ...والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت لا أريد المشاركة في هذا الموضوع , حتى لا أعطي لأحد فرصة ما للخروج من الموضوع , فالموضوع فكري فقهي لا يتصدى له إلا أمثالكم ممن لهم قراءات تسند أفكارهم في مجال نحتاجه جميعا في زمن اللعب بالدين دون مخافة من الله أو من عقاب ضمير , ولكن ما أجبرني على المشاركة , هي مشاركتك القيمة , والتي تتوافق مع كل ما كنا نحاول كتابته في كثير من المواضيع , لذلك أطلب رسميا منك تغيير عنوان ثورة الحمير إلى ((حرب الترامادول)) , فلقد كان النقد شديدا للعنوان , رغم من الأسباب المنطقية ما كان يستدعي عنوانا بمثل هذه الصراحة
مع تحياتي وتقديري لكم ...والعودة لمقعد القراءة فقط
اسماعيل الناطور
----------------------
هل رأيتم انحدار أخلاقي لمحمد شعبان الموجي واسماعيل الناطور يمثل حقد أسود ضد كل ما هو عربي وإسلامي أكثر من ذلك،
فمن أجل الدفاع عن البوطي في مواقفه التخاذلية والتبريرية لأناس ارتباطهم العملي بالطائفة العلوية واضح ولا لبس فيه.
حيث هناك فرق شاسع ما بين صدام حسين وعلاقته بأهله من تكريت وما حصل له من قبل قوات الإحتلال وما نتج عنها من عملية سياسية مثلا
وما بين بشار وحافظ الأسد وعلاقته بأهله من الطائفة العلوية ناهيك بأن كل منهما يمثل حزب البعث العربي الإشتراكي
وما بين معمر القذافي وأهله من سرت فيما يخص ليبيا خصوصا وأنه ألغى التعامل بالحديث والسنّة النبوية
وما بين كل من حسني مبارك وزين العابدين بن علي وعلي عبدالله صالح في كل من مصر وتونس واليمن
ومن يساوي بين كل الحالات هو بالتأكيد لديه عمى ألوان فلا يصلح للنقد في تلك الحالة، إن لم يكن يخلط الحابل بالنابل أو على الأقل هو مثال عملي للفوضى الخلاقة فهذا الشخص يمثل الطابور الخامس بيننا على الأقل من وجهة نظري
أظن الآن لدينا مثل واقعي وعملي عن أمثال محمد شعبان الموجي واسماعيل الناطور والبوطي ممن يعتمد عليهم الفراعنة من أمثال جمال عبدالناصر وبشار الأسد للصعود على ظهورهم ولتشويه سمعة الشعب وتسفيه كل شيء جميل به بعيدا عن أي شيء منطقي وموضوعي وبالتالي له أي اساس علمي كما هو حال موضوع نفخ الماسونية وعمل اسطورة من برنارد هنري ليفي في البداية والآن تحشيش الترامادول والأكاذيب التي نسجوها حولهما كما سطره كل منهما أعلاه كأوضح دليل على ذلك ومن يرغب بتفاصيل أخرى في هذا المجال فليراجع ما جمعته وكتبته تحت العنوان والرابط التالي
من يصنع الفرعون أو الإسطورة
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019)
ألا بِئس هذه الثقافة الاستعبادية الجاهلية الديمقراطية التي تعمل على تشويه صورة العرب والمسلمين زورا وظلما وعدوانا من خلال الخزعبلات التحشيشية كما قام بذلك كل من محمد شعبان الموجي واسماعيل الناطور وموضوع الترامادول
فهل ألام عندما أقول عن هذه الثقافة هي ثقافة تحقير العلم والعلماء والمقاومة بكل أنواعها وأولها السلميّة؟! وهناك الكثير في هذا المضمار جمعته ونشرته تحت العنوان والرابط التالي لمن يرغب في الاستزادة
ما بين لُغة المثقف ولُغة انتفاضات أدوات العَولَمَة وأيُّهما أقرب إلى لُغةِ الإنْسانِ الحُرِّ؟!
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14274 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14274)
لأنَّه يجب أن يكون هناك فرق بين لغة الإصلاح وبين لغة الإفساد؟!
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13796 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13796)
وإلاّ ما الفارق ما بين الإنسان الحر وما بين المثقف الببغائي
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14645 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14645)
حرية الرأي شيء وحرية نشر الخزعبلات شيء آخر، ومن لا يفهم ذلك دليل على وجود ضبابيّة لغويّة شديدة لديه، هذا إن لم يزد الطين بلة لو كان لديه جهل لغوي، كما أوضحته في الرابط التالي
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14433 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14433)
والطامة الكبرى هو من يدخل لمجاملة ناشر الخزعبلات من باب ما أطلق عليه عبدالرحمن السليمان الزعبرة النقديّة.
وتبدأ المأساة الحقيقية عندما يتم تسليم هؤلاء صلاحيات إداريّة في المنتديات والتي انتبهت عليها من خبرتي في المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت)
مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة يردّد اسطوانة مشروخة لا أساس لها من الصحّة، بأنَّ الإدارة الديمقراطيّة هي أفضل إدارة للحوارات؟
وأنَّ أي مؤمن بالديمقراطيّة هو مؤهل ويصلح للحوار طالما هو ينشر مواضيع وفق مبدأ ما يطلبه المستمعين ويدخل بقية المتداخلين لشكره ومدحه بالمقابل؟
حتى لو كان ذلك لتبييض الأسود أو تسويد الأبيض والمأساة بلا أي اسس منطقيّة أو موضوعيّة ناهيك أن تكون علميّة؟
من وجهة نظري الإشكاليّة في أن كثير من الحوارات تتحول إلى مهزلة ومسخرة في الغالب الأعم عندما يكون أصحاب الصلاحيات الإدارية في الموقع مشرشحين (ديمقراطيين) كما يقال عنهم في الأمثال، فيتحول أي حوار وأي نقاش وأي موضوع إلى مسخرة؟!
في حين في المواقع التي يكون فيها أصحاب الصلاحيات الإدارية لا تعتمد اسلوب الديمقراطيّة، أي من النوع المحترم والذي يستخدم عقله لن تحصل مسخرة في الحوارات
لأنَّ ما لم ينتبه له مثقف دولة الفلسفة هو أنَّ الديمقراطيّة تعني رأي الأغلبية حتى لو كان يتعارض مع أبسط البديهيات المنطقيّة أو العقليّة أو الأخلاقيّة فلذلك يكون مشرشح،
ومن وجهة نظري أنَّ كلمة مجوسي (صفوي/زرادشتي/فلسفي) أول من أتى على ذكرها ولو ربما بطريقة غير مباشرة هو شريعتي وتجد أساسها في الموضوع تحت العنوان والرابط التالي

التشيع الصفوي والتشيع العربي
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13849 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13849)
والملاحظة الأخيرة فيما يخص الشيعة تعقيبا على ما نشرته بعد مداخلتك السابقة عن موقفك من حسن نصر الله وحزبه للرد على أهل حزب البعث العربي الإشتراكي في الرابط التالي

http://wata1.com/vb/showthread.php?p=87899#post87899 (http://wata1.com/vb/showthread.php?p=87899#post87899)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
23-04-2013, 03:27 PM
أزمة الثقافة والمثقف العربي بقلم/يسري راغب شراب
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=4763 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=4763)
انتقل إلى رحمة الله يسري راغب شراب وأظن ما سطره تحت العنوان والرابط أعلاه عن مثالية الأحلام من جهة ونفاق الواقع من جهة أخرى فتؤدي إلى كائن وقوعي كاسماعيل الناطور وغسان إخلاصي وأبو كشة واعيان القيسي اسمه مثقف دولة الفلسفة بغض النظر إن كان بمسحة اسلامية أو علمانية ما دام غايته الديمقراطية
وبوقوعيته كان هو سبب مآسي الأمة على الأقل من وجهة نظري ولتوضيح ذلك بمثال عملي حيث أنَّ النَّقد هو دعوة للتغيير ومن يحب الاستزادة فليضغط على الروابط
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816)
ومن البديهيات أنَّ الإنسان الجاهل في أي مضمار لا يحق له النَّقد في ذلك المجال على الأقل
وتعقيبا وأعيد ما ورد في آخر مداخلة لك يا علاء خير لطفي بخصوص تبرير ما قمت به بمداخلاتك تحت العناوين والروابط التالية
تبا للثورة ... و لمن شارك فيها بإحراق عود ثقاب ...بقلم/علاء خير لطفي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=19955 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=19955)
أيها الفاشلون...بقلم علاء خير لطفي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=19995 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=19995)
و أنت فحياك الله العظيم تحية طيبة مباركة ...
الأخ ياسر حفظك الرب من كل سوء ...
لقد كنت شاركت في منتداكم ببعض من المواضيع و المشاركات و لست أدري ...
فيما إذا كان أكثر إخوتي على دراية بجملة الأساليب الصحفية للطرح و المداخلة و النقاش ...
و التي منها طريقة استفزاز الرأي ... على أن لا يعدو ذلك فيصيب مباشرة شخصا باسمه أو فصيلا مسمى بعينه فيقال له إنك كذا و كذا ...
و إنما غاية ما في الأمر أنه مجرد أسلوب لجعل قارئه يستفز و يرد برده في إطار من المحبة المتبادلة ...
أما و أنني كما تقرأ في مداخلات أحد أعضائكم ... قد لقيت من السباب و الشتيمة ما يخرج عن الأدب الذي تكلمت أنت عنه ...
فقد صنعت بمشاركاتي ما صنعت ...
و إذ أنني أعرف أن بمقدور إدارة النادي إرجاعها ... كما كانت ...
فإنني أحسن فهم مداخلتكم جيدا ...
فاصنعوا ما بدا لكم ...
لقد كنت عزمت على أن لا أكتب لكم حرفا آخر بعد الذي كان ...
لولا أنني أحببت أن أظهر لك مودتي و احترامي فرددت عليك بما تقرأ ...
و قبل أن تحذف الكلمات النابية التي وجهها لي عضوكم ...
فإنني غير عائد .
ــــــ
المودة و الدعاء .
-------------------------------------------
أنا ذكرت في إحدى مداخلاتي في موضوعك بأنني لاحظت أنّك يا علاء خير لطفي من نفس تيار محمد شعبان الموجي واسلوبك التبريري أعلاه لا يختلف عن اسلوب سامح عسكر فيما نشره تحت العنوان والرابط التالي
نحن قومُ لا نخطئ بقلم سامح عسكر
http://www.almolltaqa.com/ib/showthread.php?103855-نحن-قومُ-لا-نخطئ (http://www.almolltaqa.com/ib/showthread.php?103855-نحن-قومُ-لا-نخطئ)
ولاحظ الفرق بين اساليبكم واسلوب نبيل عودة صاحب الرأي الذي يحب أن يتم تعريفه بالعلماني ولا يحب أن تكون له علاقة بأي دين مثلكم فيما ينشره ومنها ما نشره تحت العنوان والرابط التالي على سبيل المثال لا الحصر
كيف صار لله شعب مختار؟ بقلم/ نبيل عودة
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14277 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14277)
لاحظ الفرق بين تصرفات نبيل عودة العلماني تجاه مداخلاتي بالرغم من اختلافنا 180 درجة في نفس الموضوع
وتصرفاتك أنت يا علاء خير لطفي أو محمد شعبان الموجي أو سامح عسكر فيما نشره تحت العنوان والرابط التالي الحيوانية هو ومن دخل وكتب تعليق فيه ممّن يعمل على وأد انتفاضات أدوات العولمة من أجل حماية النخب الحاكمة على سبيل المثال لا الحصر
من يوميات حمار حكيم بقلم سامح عسكر
http://www.almolltaqa.com/ib/showthread.php?103900-من-يوميات-حمار-حكيم (http://www.almolltaqa.com/ib/showthread.php?103900-من-يوميات-حمار-حكيم)
ثم عن أي حوار تتكلم عنه وكيف يمكن أن تتحاور مع شخص هو يظن أنه خلاصة العقل أو النخب الحاكمة أو شعب الرَّب المُختار وهي كلها أفكار نتيجة للفلسفة
والتي تعتبر خلاصة العقل يجب أن يكون معصوم من الخطأ، من خلال استخدام التأويل بلا اسس لغوية أو معجمية/قاموسية بحجة أن لا إبداع إلاّ بهدم الإصول اللغوية والمعجمية والقاموسية للوصول إلى الحداثة انتبه للحذلقة فهو لم يستخدم التحديث بل الحداثة؟
فمن الواضح أنَّ الذي لا يدركه مثقف دولة الفلسفة، هو أنَّ الإيمان أساسه اليقين، في حين أنَّ الفلسفة أساسها الشّك، وشتّان ما بين اساليب اليقين واساليب الشَّك، أي بمعنى آخر أنَّ الإيمان والفلسفة لا يلتقيان؟!!
والدليل عندما يدخل الشَّك ما بين الرجل وزوجته من الصعب أن تستمر الحياة الزوجية بسعادتها مثلما كانت قبل الشَّك
ثم هل حقيقة أن أهل اليقين لا يقبلون الحوار؟
أم أهل الشّك طبيعة تركيبتها لا تقبل بالحوار؟!!
فأبسط بديهيات الحوار يتطلب الاعتراف بحق كل طرف باليقين أو بالشّك.
ولكن مشكلة أهل الشّك هي أنّها تشكّك في كل شيء؟ فكيف يمكن أنْ تعترف بأنَّ هناك أي يقين بأي شيء؟! ومن ثم يمكن أن تلتزم به بعد ذلك؟
فأيّا كان هو حر أن يكون فوضوي ولا يلتزم بمعنى المعاني عندما يكون لوحده أو في الحمام مع الـ أنا،
ومن وجهة نظري من يسأل سؤال هل البيضة أول أم الدجاجة أول شخص لا يؤمن بالله كخالق هذا الكون هذا من جهة،
ومن جهة أخرى لا يؤمن بالدين الإسلامي وفق ما ورد في القرآن والسنة النبوية.
والخالق اختص لُغة القرآن بلفظ الله دون بقية لغات الأرض إن كان من حيث المعنى أو الفهم أو الاصطلاح
حيث فيها الله هو رَبُّ الأربابِ وليس رب من الأرباب، كما هو الحال في بقية اللغات، ومن لا يعرف ذلك جاهل بلُغة الحريّة في الإسلام حتى لو كانت لديه أعلى الشهادات العلميّة في هذا المجال
حيث من البديهيات المنطقية والموضوعية لا يجوز لأي إنسان يظن أنّه حر، بأن لا يلتزم بمعنى المعاني لكل لغة من اللغات التي يتكلم بها مع أهل كل لغة على حدة حتى لو كان في الغابة مع الـ نحن.
وفي أي لغة هناك أصول لغوية يجب احترامها، حتى تستطيع التفكير والتعبير والتواصل مع بقية أهل هذه اللغة، حتى لا يتم اساءة فهمك فتحدث مشاكل.
وفي لُغة القرآن هناك فرق واضح وبديهي ما بين المُلحِد وما بين الكَافِر وما بين المُرتد،
حيث في الإسلام كل مُلحد هو كافر
ولكن ليس كل كافر هو ملحد،
كذلك الحال بالنسبة للمُرتد حيث كل مرتد هو كافر ولكن ليس كل كافر هو مرتد،
والأهم هو أنَّ المُرتد مثله مثل الخائن شيء عليه التزامات يحاسب عليها القانون والمُلحد شيء آخر له علاقة بحريّة العقائد لا إلتزامات إسلامية عليه، ومن لا يستطيع التمييز والتفرقة لا يصح أن يتكلم في الدين لأنّه جاهل، والجاهل بشيء لا يصلح لنقده بعد ذلك.
فالمسلم لا يكتمل ايمانه بدون الإيمان بموسى ورسالته وعيسى ورسالته رضوان الله عليهم، ولكن لدينا اعتراض منطقي وموضوعي على اختطاف اليهودية بعد السبي البابلي من قبل الفلسفة الزرادشتية،
والأنكى ما حصل من تقديم المسيحية لقيصر الدولة المنافسة في حينها على طبق من ذهب ومجانا من زاوية الغاية تبرر الوسيلة لكي تحصل على الدعم والانتشار بشكل أكبر من خلال قبول اختطاف الفلسفة الإغريقية لها،
ولو انتبهت في الحالتين كانت العلّة هي الفلسفة؟!
والتي من وجهة نظري هي من تصنع الفرعون أو الاسطورة بواسطة الديمقراطية
والتي العولمة وأدواتها قامت بتعرية وفضح ذلك عندما فرض جورج بوش عولمة الديمقراطية عام 2001 والذي لم يقاوم ذلك سوى شخصين صدام حسين في العراق والملا عمر في أفغانستان وبأسلوب سلمي وحضاري.
ومع ذلك جرى لهم ما جرى تماما كما حصل مع كل من انتفض سلميا في دولنا بداية من عام 2010 بداية من تونس ومصر وليبيا واليمن والبحرين وسوريا والعراق وغيرهم،
السؤال الذي يخطر على بالي في النظام الديمقراطي هل تم معاقبة جورج بوش أمريكا وتوني بلير بريطانيا وأزنار اسبانيا بسبب ما فعلوه بالعراق وأفغانستان؟
وعلى ضوء ذلك هل سيتم معاقبة الحكام الذي كان ردهم على المقاومة السلمية بشيء غير سلمي أو أخلاقي في الدول التي حصل فيها انتفاضات أدوات العولمة؟!!
هل عرفتم الآن لماذا تلقف الشعب بكل جوارحه شعار الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام غير الأخلاقي والذي بسبب ذلك لا يحقق العدالة أم لا؟!!
خصوصا وأنها لن تصدق بأي شيء من الطرف الآخر حتى لو أشعل أبو صالح لهم (يوسف الديك وياسر طويش ومحمد شعبان الموجي وعبدالرحمن السليمان وبقية مثقفي دولة الفلسفة) أصابعه العشرة،
ولذلك هذه الثقافة التعيسة التي لا تفهم إلاّ أن تنشر شيء يتناسب مع المزاج لصاحب الموضوع أو الإدارة، وبانتقائية ليس لها علاقة، لا بمنطق، ولا بموضوعية، وبالتالي أبعد ما يكون عن أي شيء علمي، هي التي ضيعت فلسطين بواسطة عبدالعزيز بوتفليقة وجمال عبدالناصر ومعاهدته التي يطلق عليها معاهدة روجرز على الأقل من وجهة نظري
وأشكر صاحب الموضوع لأنّه أعطاني أمثلة علميّة لما نشرته تحت العناوين والروابط التالية أمثلة لتبيين بالدليل العملي أن
الديمقراطية ثقافة تحقير العلم والعلماء والمقاومة
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14654 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14654)
حوار طرشان (المثقفون)
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14413 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14413)
أو بمعنى آخر ما الفرق بين ثقافة الـ أنا وما بين ثقافة الـ نحن؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218)
ولماذا قصيدة النثر أو فضائح أدب الحداثة غير اللغوية/الأخلاقية
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14652 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14652)
وإلاّ ما الفرق ما بين الإنسان الحر والمثقف الببغائي
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14645 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14645)
فأنا أكرّر أنّ مشكلة
مثقف دولة الفلسفة من وجهة نظري هي النقل الحرفي (النقحرة) في الترجمة، كما هو حال مصطلح الديمقراطية/الديكتاتورية، دون فهم أو وعي واستيعاب لحجم مصائب مزاجيته وانتقائيته وكسله التي يمكن أن يتسبب بها لعدم اتباع اسلوب التَّعريب بدل النقحرة.
السؤال الذي يخطر على بالي من له المصلحة في التشكيك في انتفاضات أدوات العولمة بنسختها العراقية الآن ضد حكومة نوري المالكي الذي جاء نتيجة العملية السياسية والدستور الذي تمت كتابته على الأقل تحت حراب قوات الإحتلال؟!
ولذلك أقول ملعون أبو هكذا فكر أو هكذا وعي أو هكذا فهم لمثل هكذا نخب حزبية قومية اساس فكرها مبني على الفلسفة وتختار هذا التوقيت لنشر مثل هذه التخبيصات وبمثل هذه العناوين المبنية على اسس خالف تُعرف والذي لاحظت هو بذرة كل نوع من أنواع الغلو أوالتطرّف في أي مجال لأنَّه سيضطر الى اعتماد اسلوب الغاية تبرّر الوسيلة على الأقل من وجهة نظري
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
25-04-2013, 04:58 PM
أزمة الثقافة والمثقف العربي بقلم/يسري راغب شراب
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=4763 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=4763)
انتقل إلى رحمة الله يسري راغب شراب وأظن ما سطره تحت العنوان والرابط أعلاه عن مثالية الأحلام من جهة ونفاق الواقع من جهة أخرى فتؤدي إلى كائن وقوعي كاسماعيل الناطور وغسان إخلاصي وأبو كشة واعيان القيسي وبقية صحبهم اسمه مثقف دولة الفلسفة بغض النظر إن كان بمسحة اسلامية أو علمانية ما دام غايته الديمقراطية
وبوقوعيته كان هو سبب مآسي الأمة على الأقل من وجهة نظري ولتوضيح ذلك بمثال عملي حيث أنَّ النَّقد هو دعوة للتغيير ومن يحب الاستزادة فليضغط على الروابط
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816)
ومن البديهيات أنَّ الإنسان الجاهل في أي مضمار لا يحق له النَّقد في ذلك المجال على الأقل
ومن وجهة نظري الإمعة يظن كل الناس امعات فلذلك من الطبيعي أن يتم التشكيك في انتفاضات أدوات العولمة من قبل الإمعة بحجة أنّه عربي ولا يمكن لمثله أن ينتفض فلذلك كل العرب مثله هذا من جانب
ومن جانب آخر مشكلة أهل الفلسفة هو التشكيك في كل شيء فالشك لديهم هو لأجل الشك
ومن وجهة نظري بسبب عدم ايمانهم بالله وفق ما ورد في القرآن والسنّة النبوية،
لأن الإيمان والفلسفة لا يلتقان حيث أساليب الإيمان شيء واساليب الفلسفة شيء آخر، فعندما تشك في زوجتك من الصعوبة بمكان أن تعود العلاقة الزوجية إن لم يتم انفصالهم لما كانت عليها قبل الشك،
فلذلك من المنطقي والموضوعي عندما يخلطون ما بين قدرات الله وما بين قدرات من هم يتصورنهم من خلال تأويلات لا اساس منطقي وموضوعي وبالتالي علمي لها تحت مسمى نظرية المؤامرة
كما تلاحظها بشكل واضح في طريقة الصياغة والتعبير فيما ينشروه، وهذه الطرق من التفكير هي من تصنع الفرعون أو الإسطورة على الأقل من وجهة نظري كما كتبت عنها في الرابط التالي
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019)
فالمؤامرة شيء لها دليل منطقي وموضوعي وبالتالي علمي
أمّا نظرية المؤامرة فهي أحلام أهل الفلسفة في اليقظة، والحلم ليس له علاقة بالواقع أولا، وليس شرطا أن يكون يُحيط بكل جوانب الموضوع حتى على الأقل يكون استقراءه أو تشخيصه له أي اساس من الصحة لكي بعد ذلك يمكنه استنباط أي شيء له علاقة بالصواب. وهذا يجعلنا نتساءل
ما الفرق بين المقاوم وما بين البلطجي/الشَّبِّيح وأيّا منهما يُمثِّلُ الإنسانَ الحُرِّ؟!
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13845 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13845)
من وجهة نظري أنَّ هناك فرق ما بين الإرهاب وما بين الإرعاب كما أنَّ هناك فرق ما بين المقاومة وما بين البلطجة/التشبيح
وما لاحظته من خلال متابعتي ما يجري في الشَّابِكَة (الإنترنت)
أنَّ الإرهاب له ارتباط بالمقاومة في العادة وينم عن تعامل وفق اساليب أخلاقيّة
بينما الإرعاب له ارتباط بالبلطجة/التشبيح في العادة وينم عن تعامل وفق اساليب غير أخلاقيّة
وما لاحظته أنَّ مُثَّقَّف دولة الفلسفة يحرص على استخدام اسلوب الإرعاب وبإسلوب ردّاحي سوقيّ مُبتذل
أنا لاحظت أنَّ المقاوم والذي يمثل ثقافة الـ نحن وفي العادة تكون نظرته واقعية ولذلك تجده يُحبّذ استخدام اسلوب الإرهاب حتى يتجنّب الاصطدام مع أي رأي آخر،
بينما البلطجي/الشَّبيح والذي يمثل ثقافة الـ أنا وفي العادة تكون نظرته وقوعيّة، أي يقوم بتأويل كل شيء وفق اسس ليس لها أي علاقة باللغة أو معنى المعاني في القواميس والمعاجم، وتجده يحبّذ استخدام اسلوب الإرعاب حتى يتجنّب الإعتراض من أي رأي آخر،
ولذلك من الطبيعي أن تكون نظرته سلبية (النَّظر إلى نصف القدح الفارغ العائد لنا والنَّظر إلى نصف القدح المليء العائد لغيرنا أو العكس) والأنكى هو النوع الشللّي أو الحزبي أو التعّصب الأعمى بجاهليّة واضحة لما يمثله الـ أنا بالنسبة له، فتجده يحرص على استخدام اسلوب ولا تقربوا الصلاة دون تكملة الآية عامدا متعمدا، من أجل خلط الحابل بالنابل لكي يستطيع أن يصطاد في المياه العكرة بسهولة، لتبرير على الأقل تخبيصاته، إن لم يكن جرائمه أو فساده الخلقي والأخلاقي،
ما لاحظته أنا هو أنَّ حرية الرأي شيء وهذا ما يقوم به الإنسان الحُر في العادة
وحرية نشر الخزعبلات شيء آخر وهذا ما يقوم به في العادة من يؤمن بأسلوب خالف تُعرف أو الغاية تبرّر الوسيلة أو الفلسفة/الديمقراطية بمعنى آخر،
كما أنَّ المقاوم شيء والبلطجي أو الشبيح شيء آخر ومن لا يستطيع التفريق بينهما انسان لديه ضبابية لغويّة واضحة إن لم يكن مصحوبا بجهل لغوي كما هو حال غالبية مثقفينا،
ثم أنَّ استعباد المواطن أو تطويعه للطاعة العمياء للنُّخب الحَاكِمَة بغض النظر إن كانت بقطب واحد أو متعددة الأقطاب من خلال مبدأ نفّذ أولا ثم ناقش إن سمحنا لك بذلك، هي المهمة الأساسية لأجهزة الأمن والإعلام في الدولة القُطرية الحديثة (الدولة القوميّة بركائزها الثلاث الحداثة والديمقراطيّة والعلمانيّة) كما أرادتها الثورة الفرنسيّة والتي على اساسها تم إنشاء نظام الأمم المتحدة،
ومن وجهة نظري هذه هي الديمقراطية/الديكتاتورية وأي نظام يعطي للنَّخب الحَاكِمة حق النَّقض أو الفيتو من أجل فرض الهيبة كما هو حال مجلس الأمن في الأمم المتحدة.
ولذلك من تعوّد السمع والطاعة والترويج لأي رأي يُصدره الملك أو الرئيس أو الأخ القائد أو الرمز أو الصنم بدون أي تمييز هل هو منطقي أو موضوعي ناهيك أن يكون له أي علاقة بالعِلم أو الحِكمة:
من المؤكد لن يستطيع أن يكون له رأي خاص به، بل يحتاج دوما إلى من يقلّده،
ومن المؤكد لن يستطيع التعايش في أجواء يكون فيها أكثر من رأي لأنّه لا يستطيع التمييز أيّهم أفضل من الآخر، ولماذا؟!!!
فلذلك من المنطقي أن اعتبر تلك الأجواء غير صحيحة،
كما هو حال رأي مثقف دولة الفلسفة بشكل عام في الأوضاع الآن بعد تحطيم حاجز الخوف عند الشعب فأدّى إلى هروب زين العابدين بن علي وغيره من الحكام في كل من تونس وليبيا ومصر واليمن وغيرها
ولتوضيح ذلك بأمثلة عملية عن المثقف المقاوم والمثقف الشبّيح/البلطجي مما حصل في سوريا بشار الأسد أو عراق نوري المالكي أنقل مقالة من أنا اعتبره من أهل المقاومة سهيل كيوان ولذلك تجد كتاباته واقعيّة، ولاحظ الفرق بين كيفية اختيار العنوان أو اسلوبه مع من أنا اعتبره من أهل التشبيح/البلطجة رشاد أبو شاور ولذلك تجد كتاباته وقوعيّة ومقالتيهما نشرت في جريدة القدس العربي في يومين متتالين تحت العناوين والروابط التالية
احتفاء بـ’شَعَب وحاميتها’..
بقلم/ سهيل كيوان
April 24, 2013
http://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/picdata/2013/04/04-24/24qpt998.jpg (http://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/picdata/2013/04/04-24/24qpt998.jpg)

غنى الحادي وقال بيوت بيوت غنّاها الحادي
سدّوا الدرب منين افوت أفوت وأقدر بعنادي
يا حلالي ويا مالي
فوق التل وتحت التل وبين الوادي والوادي
مين تسأل عنا بتندل تلقاني وتلقى اولادي
يا حلالي ويا مالي…
هذه الزجلية للشاعر(يوسف القاروط) كان يفتتح فيها برنامجه الإذاعي ‘غنى الحادي’ عبر مائة وأربع حلقات من صوت الثورة الفلسطينية منذ العام 1976، وهو ابن قرية شعب ومن الشبان الذين كانوا في حاميتها، وهو صاحب قصيدة مرسال الشهيرة التي نظمها بعد سقوط القرية عام النكبة والتي يستهلها بـ-
مرسال ياممتطي شملال كالسرحان
تسبق نسيم الشمالي حين ترخيها
حث المطية وسير برفقة الرحمن
وفي أقرب السُّبل يا مرسال مشّيها
وخذ هالرسالة وفيها من الدّما عنوان
ودمع الحزانى مْطرّز عا حواشيها
ومضمونها منتهى النكبات والأحزان
أسرع بها ولملوك العرب ودّيها
على تسجيل لصوت الشاعر افتتح الإحتفال بصدور كتاب ‘شعب وحاميتها’ الذي حضره حوالي خمسمئة إنسان من مختلف الأعمار من ابناء شعب والمنطقة، وهذا حضور غير عادي احتفاء بصدور كتاب، الحضور كان متلهفا متفائلا، الجميع يصافح الجميع، فالدافع لهذا الحضور الكبير من الشباب والكهول والمسنين، لم يكن المطالعة بذاتها رغم أهميتها، بل هي الظروف التي صدر فيها هذا الكتاب (شعب وحاميتها) لمؤلفه ياسر أحمد علي حسين.
لم يكن مؤلف الكتاب، بين المحتفلين بكتابه، لأنه ليس موجودًا في (شعب)، فقد ولد بعيدًا عن بلده في مخيم تل الزعتر في لبنان عام 1969 وما زال يعيش في المنفى، ولكن خلال الإحتفال قرأت صبية (ولاء مصطفى) رسالة الكاتب الذي تواصلت معه عن طريق الشبكة العنكبوتية، وتحدث عدد من المختصين،منهم المؤرخ الدكتور جوني منصور والباحث جميل عرفات، وممثلي اللجنة المبادرة التي أعادت طباعة الكتاب.
من الواضح أن المؤلف بذل جهدًا كبيرًا في هذا الكتاب التوثيقي لقرية شعب من خلال مائتين وثمانين صفحة من الحجم الكبير، لتاريخها، سكانها، أرضها، اقتصادها، ولشهدائها الذين تجاوز عددهم الأربعين عام النكبة، ولرجالتها، منهم الشاعر الآنف الذكر، وإبراهيم الشيخ علي (أبو اسعاف-1915-2002) الذي قاد حاميتها التي اشتهرت بصمود وشجاعة رجالها عام النكبة، مصطفى الطيار أول من اقتنى مذياعًا في شعب لاهتمامه بالسياسة، وشقيقه المدرّس نجيب الطيار الذي تعلّم في الكلية العربية في القدس وكلاهما من رجال الحامية، سعيد صالح عبد الهادي الأسدي، الذي حمل السلاح في مواجهة الغزو والاستعمار منذ العام 1936 مرورًا بحصار بيروت عام 1982 حتى رحيله في لبنان عام 1997، وهو من مؤسسي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وقد استوحى الشهيد غسّان كنفاني منه شخصيًا الكثير من القصص ومنها قصة ‘العروس′ وهو الإسم الحركي للبندقية في القصة.
أبو صالح الأسدي هو (يونس) بطل رواية الكاتب الياس خوري (باب الشمس) الرجل الذي أنجب أبناءه سرًا من نهيلة وهي (منيرة) زوجته في الواقع.
عامًا بعد عام، ويومًا بعد يوم، يرحل الجيل الذي عاصر عام النكبة. التقيت أحدهم الذي كان مقاتلا في حامية شعب، وهو شيخ تجاوز التسعين عامًا، الحاج أحمد مطلق الخطيب، ما زال يتمتع بروح خفيفة ويداعب جلساءه، سألته ماذا تعني لك (حامية شعب)؟ ابتسم وقال: شبان شعب باعوا الفدّان- الحيوانات التي كانوا يحرثون ويفلحون عليها-، باعوا الذهب ورهنوا زيتونهم لاقتناء السلاح، كان لدى الجميع رغبة وشعور بضرورة التسلح، والسلاح عزيز، كانت هناك لجنة لتجنيد السلاح للحامية ، اللجنة كانت تدور على الناس من ذوي الإمكانيات المادية ويقولون لهم ‘أنت بفمك ريق’ يعني حالتك المادية مليحة هات ثمن بارودة’.
بلغ ثمن البندقية تسعين ليرة فلسطينية وما فوق، حتى وصل إلى مائة وعشر ليرات فلسطينية، كان أبو إسعاف (ابراهيم الشيخ خليل-1915-2002) هو الملهم في قضية السلاح، تعرّف على القسّام في حيفا وانضم للثورة، رغم أن رجال القسّام في البداية رفضوا انضمامه إليهم ورفضوا تسليحه لصغر سنّه، ولكنه باع ذهب زوجته واشترى قنبلة، ويقال إنه ألقاها على الإنكليز ولم تنفجر، وراحت خسارة.
يضيف أحمد مطلق الخطيب: عرفته شخصيًا في الحامية، كانوا يحكون أن شقيقته كانت تساعده للتملّص من الإنكليز، كانت تحمل طنجرة اللبن على رأسها، وكان إذا أطلق النار من مسدسه على الإنكليز يرمي المسدس في طنجرة اللبن، ويمضي بين الناس. في عام النكبة رافق صبحي الخضرا بموافقة المفتي الحاج أمين الحسيني لشراء السلاح من ليبيا وشحنه إلى حيفا، الصفقة وصلت الإسكندرية ثم إلى صور، ولكن حيفا سقطت في هذه الأثناء، فتم تهريب السلاح إلى حامية شعب، وصار أبو إسعاف قائدًا لحامية شعب، التي ضمت أكثر من مئتين وعشرين مقاتلا أكثرهم من شعب ومن قرى المنطقة.
يضيف الحاج أحمد المطلق وهو يبتسم’ كان النسوة يلحقن بالرجال إلى جبهة البروة وميعار والدامون- بالطعام والماء والخضار واللبن وغيره، كُنّ يجمعن الطعام من البيوت وينقلنه للجبهة، أذكر منهن..خضرة الشيخ خليل شقيقة أبو إسعاف، فاطمة يوسف القاسم أبو الهيجا، وزوجة علي القاروط -والدة الشاعر الفلسطيني يوسف القاروط، عندما سقطت البروة عدنا وحرّرناها، وأذكر ضابطًا من جيش الإنقاذ حضر في اليوم التالي فحيّا الرجال وشكرهم على بسالتهم وطلب منهم تسليم القرية للجيش فسلّمناها، في اليوم التالي سمعنا أنهم سلموها لليهود، كما يبدو حسب اتفاق لم ندر به.
تأتي أهمية الاحتفال بهذا الكتاب أولا لأن في الكتاب جهدًا كبيرًا وبحثا وشهادات حية من أهالي شعب المهجرين في الشتات، إلى جانب الوثائق وقائمة طويلة من المصادر حول شعب وحاميتها، والأهم من ذلك هو استعادة سكان قرية شعب الحاليين لذاكرتهم، بما فيهم أبناء القرى المهجرة الذين يعيشون في قريتهم.
يعيش في شعب اليوم خليطٌ من المُهجّرين الذين تم توطينهم فيها قسرًا بعد تهجيرهم من قراهم، كذلك من سكان شعب الأصليين الذين بقوا في وطنهم، ولكنهم لا يملكون شيئا من أراضيهم حسب القانون (القرقشيوني) يعني القراقوشي الصهيوني، قانون (الحاضر الغائب)، عن هذا القانون (القرقشيوني) قال لي ابن شعب الخال صلاح أحمد الحسين’ بعدما حصلنا على الهوية الإسرائيلية الزرقاء عام 1952 ضمن قانون لم الشمل، وفي أول موسم للزيتون، ذهبت كالعادة لقطف زيتوننا، فجاء شرطي وسألني ماذا تفعل هنا؟ قلت أجمع زيتوني! فقال: هذا كان لك ولم يعد كذلك، إنه ملك الدولة، وطردني من أرضي إلى يومنا هذا’ ويضيف الخال..كان في (دائرة أراضي إسرائيل) موظف اسمه غزال، وهي ترجمة لإسمه العبري (تسفي)، جاء عند والدي وعرض عليه مبادلة أرضه بأرض بديلة، والدي رفض العرض ليس فقط لأن النسبة المعروضة ضئيلة، ولكنه رفض مبدئيًا تبديل أرضه بأرض الآخرين..فقال له غزال’ أنت يا أبو كمال تنتظر جمال عبد الناصر…على كل حال إذا جاء عبد الناصر خذ أرضك وخذ معها أرض اليهود’…
http://www.alquds.co.uk/?p=37437 (http://www.alquds.co.uk/?p=37437)
ولاحظ الفرق بين كيفية اختيار العنوان أو اسلوبه مع من أنا اعتبره من أهل التشبيح/البلطجة رشاد أبو شاور ولذلك تجد كتاباته وقوعيّة
ماذا يراد من جبهة النصرة؟!
بقلم/ رشاد أبوشاور
April 23, 2013
http://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/picdata/2013/04/04-23/23qpt998.jpg (http://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/picdata/2013/04/04-23/23qpt998.jpg)
فجأة ظهر اسم (جبهة النصرة) داخل سورية، ليس وهي تقود التظاهرات المطالبة بالتغيير والإصلاح ومحاربة الفساد، ولكن وهي ترفع السلاح في وجه الدولة السورية، وتبدأ عملياتها الكبرى بتفجيرات رهيبة في الميدان، وفي منطقة القزّاز، ثمّ لتواصل عملياتها الانتحارية، وتفجيراتها، وعمليات الاغتيال لشخصيات سورية بارزة، من بينها أساتذة جامعيون، وأطباء، وفنانون، وصحفيون.
كثير من عمليات جبهة النصـــــرة اتهم النظام بأنه يقــــف خلفها، رغم أن بعض ما استهدف كانت مؤسسات أمنــــية، وشخصيات مقربة من النظام، ولكن أصحاب الهوى المعادين للنظام غطّوا عمليات النصرة، لتشويه سمعة النظام، وتضليل الرأي العام الشعبي داخل سورية، والتأثــــير على الرأي العام خارجها، انطلاقا من أن الغاية تبرر الواسطة، وهو ما تفعله فضائيات انحازت ضد النظام في سورية.
لم تسكت النصرة طويلاً على التعمية على دورها، فأخذت تعلن عن عملياتها، ومسؤوليتها عمّن استهدفتهم، ثمّ حددت هدفها الذي تقاتل لأجل تحقيقه: دولة خلافة إسلامية، مع رفضها، وشجبها لما يسمّى بالديمقراطية الغربية الفاسدة المستوردة..كما ترى!
عندما قررت الإدارة الأمريكية وضع جبهة النصرة على قائمة الجهات الإرهابية، دافع الشيخ معاذ الخطيب عنها، ورفض التوجه الأمريكي، منطلقا من أن النصرة تقاتل النظام، وهي جزء من المعارضة المسلحة!
مع الوقت اتضح أن النصرة هي الجهة الأقوى، والأكثر تنظيما وتسليحا، وعنفا في الميدان، فبين رجالها من قاتل في الشيشان، وأفغانستان، والعراق، واتضح أن الجيش الحر والمسلحين التابعين للإخوان المسلمين ضعفاء بدون النصرة في المواجهة مع الجيش العربي السوري.
لقد اتضحت دوافع الشيخ معاذ الخطيب الإيجابية من النصرة مبكرا، فموقفه لا ينطلق من الحب لها، وتحبيذ خطابها، ولكن لأن المعارضة المسلحة بدون النصرة عاجزة عن الفعل العسكري الميداني، ولأن إدانة النصرة ستؤدي إلى الاشتباك معها، وشق صفوف المسلحين الذين يوحدهم كرههم لنظام الحكم في سورية، ويختلفون على كل شيء بعد ذلك.
الشيخ معاذ الخطيب عدل من رأيه تجاه النصرة، لكنه احتفظ بخيوط التواصل معها، فهو يرى بان الشعب السوري لا يقبل خطاب القاعدة: لأن الشعب السوري يؤمن بالوسطية في الإسلام!
تجاهل الشيخ معاذ أن النصرة أعلنت الولاء للدكتور (الظواهري)، وأنها باتت امتدادا للقاعدة بلاد الشام.
في مؤتمر (الإسلام والعدالة الانتقالية في سورية) الذي انعقد في اسطنبول يوم الاثنين 15 نيسان الجاري، صرح الخطيب مخاطبا( جبهة النصرة): عليكم أن تفكوا ارتباطكم مع هذا التنظيم (القاعدة)، وارتباطاته، من أولها إلى آخرها. ولم يكتف الخطيب بذلك بل طالب النصرة أن تغيّر اسمها لتكون مقبولة، مهما كان الأمر ثقيلاً_ كما يرى_ وأن تكون لها قيادات واضحة، بمرجعيات ترتبط بمرجعيات سورية معروفة.
طلب غير واقعي من الشيخ معاذ، لأن النصرة لو غيرت اسمها وولاءها، فهي ستكون قد تخلت عن منطلقاتها، وعن خطابها، ومبرر وجودها؟ ولو أعلنت أن مرجعيتها سورية، وليكن الإخوان المسلمين، فإنها بهذا ستكون قد انقلبت على نفسها، هي التي لا تثق بالإخوان، والتي تعتبر انشقاقا عنهم في الجوهر، فالقاعدة التي يقودها الدكتور الظواهري الذي خلف الشيخ بن لادن، هو إخواني قح، بل هو معتنق لما جاء في كتاب سيد قطب، وما بشّر به في (معالم في الطريق)، الذي يكفر فيه كل الأنظمة، ولا يوفر المجتمعات العربية والإسلامية، التي يرى أنها ارتدت إلى الجاهلية الأولى. (وهذا ما يوضح الأساس العقائدي للتفجيرات التي تحصد أرواح المواطنين العاديين في العراق، وسورية، ويذكرنا بمجزرة الفنادق في الأردن)!
مراقب عام الإخوان المسلمين في سورية رياض الشقفة صرح علنا، وبعد إعلان النصرة أنها امتداد للقاعدة، وتصدع لأمر الدكتور الظواهري، بأن النصرة تحارب النظام في سورية، ولم يثبت أنها تقترف جرائم إرهابية! (موقع أنا المسلم).
هل الشقفة غافل عن أن النصرة باتت امتدادا للقاعدة في سورية؟ لا يمكن، ولكنه يناور على النصرة نفسها، فهو يريدها في معركة المواجهة مع النظام لاستخدام قوتها، ومقاتليها، وسلاحها، وحين يسقط النظام، كما يتمنّى، فسوف يتم التخلص من النصرة، كونها بلا قاعدة شعبية، وبرنامجها الذي يمكن تلخيصه بكلمات قليلة: إحياء دولة الخلافة..وهو ، أيضا من وجهة نظر الشقفة والخطيب، لا يحظى بقبول الشعب السوري الذي يؤمن بالإسلام الوسطي، وينبذ العنف والتطرف!
هو موقف انتهازي سافر، فالشقفة يعرف أن النصرة لا تثق بالإخوان، ولا بغيرهم، ومشروعها في سورية والعراق مغاير تماما، وإن تقاطع في معاداة النظام في سورية.
النصرة واحدة من تسميات القاعدة، والزميل عبد الباري عطوان الذي بات مرجعا عربيا في شؤون القاعدة يقول في حوار أجرته معه مجلة (الإعلام والعصر) الإمارتية في عدد شهر نيسان 2013: الوضع أيضا ملتبس في سورية، لأن الأسلحة التي تصل إلى جبهة النصرة، وأحرار الشام، وصقور الإسلام، وكتائب الفاروق..وكل هذه أسماء متعددة للقاعدة..ويضيف: لقد أصبحت القاعدة تحمل أسماءً جديدة، حتى لا تتبنّى إرث القاعدة وتبعات 11 سبتمبر.
هي إذا أسماء تمويهية، سواء أكانت النصرة، أو غيرها، فكيف يطلب الشقفة والخطيب منها أن تغيّر اسمها، وخطابها، وتنضوي تحت لواء قادة المعارضات السورية المتنابذة، والتي لا تتفق على برنامج واضح محدد، وتتبع لمن يمولها، ويوجهها، ويقرر لها؟!
السيد حسن نصر الله، في أحد خطاباته الأخيرة، وجه نصيحة للنصرة، وللقاعدة، ولكل هذه المجموعات التي تدفقت على سورية، منبها إياها إلى أن ما يراد لها هو أن تقتل في سورية وتقتُل، في مذبحة لا مصلحة لأحد فيها سوى أعداء العرب والمسلمين.. وها هي القاعدة بأسمائها المتعددة تقتل وتُقتل، وهي فعلت ذلك من قبل، وما زالت، في العراق..فماذا حققت؟!
من يمتدحونها، ويدافعون عنها، يريدون لها أن تكون وقودا في معركة لا تخدم سوى أمريكا، وبعض دول النفط والغاز، و..الكيان الصهيوني، و..الإخوان الذين اختطفوا حراكات الربيع العربي في تونس ومصر، وليبيا، و..هاهم يتحفزون في سورية، وسعيا للسلطة يفعلون كل ما يتناقض مع الاستقامة، والصدق، بتحالفاتهم مع كل أعداء الآمة، وفي مقدمة هؤلاء الأعداء : أمريكا..التي يطالبونها بتسليح (المعارضة)، وبنصب بطاريات الباتريوت على حدود سورية مع دول الجوار. ألا يعرف الإخوان أن أمريكا والكيان الصهيوني وبريطانيا وفرنسا عدو واحد واحد واحد؟!
عجيب أمر هؤلاء الناس، فهم يناورون، ويخادعون، ويـــــبررون، ويبيحون لأنفســـهم كل ما ينفـــــعهم، حتى وهـــــو يضر بالأمة العربية، وبالمسلمين، وبفلسطين وشعبها، وبمقدساتها..قبل الجميع!
http://www.alquds.co.uk/?p=37024 (http://www.alquds.co.uk/?p=37024)
هناك فرق واضح ما بين المقاوم وما بين البلطجي أو الشبيح فالمقاوم يكون واقعي في العادة في حين البلطجي أو الشبيح يكون وقوعي في العادة وشتان ما بين الواقعي وما بين الوقوعي
فالوقوعي شخص لا يستطيع التمييز بين الألوان إن لم يكن مصاب بعمى الألوان أصلا
فلذلك من الطبيعي أو المنطقي لو أتى على الشيء الأبيض وادعى أنّه اسود حسب مزاجه وانتقائيته ومن ثم أصدر فتواه على اللون الأسود، ولذلك مثل هكذا شخص لا يصلح أن ينقد أي شيء
لأنَّ ما فات البلطجي أو الشبيح أن هذا لن يجعل اللون الأبيض أصبح أسودا ولا يجعل فتواه لها أي اساس من الصحة تماما كما هو ما سطره رشاد أبو شاور أعلاه بداية من أول كلمة فجأة
حيث أن النخب الحاكمة في سوريا مثلها مثل النخب الحاكمة في العراق تحت العملية السياسية التي أوجدتها قوات الإحتلال من أول يوم تتكلم عن الإرهابيين والتكفييريين يوم ما كان كل شيء مظاهرات سلميّة
السؤال الذي يخطر على بالي من له المصلحة في التشكيك في انتفاضات أدوات العولمة بنسختها العراقية الآن ضد حكومة نوري المالكي فأن كان رشاد أبو شاور وشلته وببغاواته يعلمون فتلك مصيبة وإن لم يكن أيّا منهم يعلم فالمصيبة أعظم
ولذلك أقول ملعون أبو هكذا فكر أو هكذا وعي أو هكذا فهم لمثل هكذا نخب حزبية قومية تختار هذا التوقيت لنشر مثل هذه التخبيصات على الأقل من وجهة نظري ولكني أشكرهم على شيء واحد في أنكم تعطوني أمثلة لتبيين بالدليل العملي
ما الفرق ما بين الإنسان الحر والمثقف الببغائي
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14645 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14645)
فأنا أكرّر أنّ مشكلة مثقف دولة الفلسفة من وجهة نظري هي النقل الحرفي (النقحرة) كما هو حال مصطلح الديمقراطية/الديكتاتورية، دون فهم أو وعي واستيعاب لحجم مصائب مزاجيته وانتقائيته وكسله التي يمكن أن يتسبب بها لعدم اتباع اسلوب التَّعريب بدل النقحرة المأساة الحقيقية من وجهة نظري لأمثال رشاد أبو شاور لكي تكون هناك امكانية لإيقاظه من أحلام يقظته هو شلته وببغاواته التي تمنع النقاش والحوار على ما يسرده من تخبيصات لا اساس لها من الواقع،
بل غالبيتها مبنية على تأويلات ليس بالضرورة أنها صحيحة خصوصا عندما تقول بناءا على ما قاله فلان، والفضيحة أن الفلان نفسه لا يوجد دليل على ما قاله إن لم يكن تلفيق مقصود لأغراض في نفس يعقوب حسب ما يقول المثل كما تلاحظوها في مقالة رشاد أبو شاور
وما أكثر ما عانيت أنا بالذات حتى هنا في المواقع من تلفيقات أمثال رشاد أبو شاور وجماعته من أنصار النخب الحاكمة في كيانات سايكس وبيكو التي يلفقوها بلا ذمة ولا ضمير ضد كل من لا يدخل مزاجهم فكيف الحال بمن يختلفون معه في الرأي وعلى اتفه الأمور؟!!
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
13-05-2013, 04:02 PM
هل شاهد البابا بينيديكت الإنجيل الحقيقي فاستقال؟ نقل وترجمة فيصل كريم الظفيري
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=20243 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=20243)
للمساعدة في الإجابة من حيث
اللغة والفكر والترجمة
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14693 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14693)
اللّغة والفكر بين الإصلاح والإفساد ما بين الـ نحن والـ أنا
اللّغة والفكر بين الحكمة والفلسفة ما بين الـرأي والـفضفضة
------------------------------
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14682 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14682)
لأنَّ في هذا المجال الله أمر المسلم أن يؤمن بأنّه لا يعلم بالنيّات إلاّ الله
ولكن في لغة مثقفي الجرائد أنَّ الفرق ما بين كيس فطن وكيس قطن هي نقطة،
في حين في لغة القرآن الفرق بين كَيِّسٌ فَطِنٌ وكِيسُ قُطْنٍ كبير جدا
وكمثال عملي للإجابة عن الاسئلة التي حاولت مناقشتها في هذا الموضوع لتبيين
ما الفرق ما بين الإنسان الحر والمثقف الببغائي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=19571 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=19571)
كتبت أم نزار - الأستاذة الروداني المداخلة التالية
الفرق يا سيدي أبو صالح هو أن المثقف الحقيقي يضع لحواره استراتيجية الإقناع بالدليل والبرهان الحجاجي .
ويتحلى بالمرونة وأريحية تقبل الآخر مهما كان مخالفا له في الرأي.
بينما الغوغائي فإنه لايملك هذه الأدوات فيفسد الحوار ويضعه في الطريق المسدود .
في رأيي الخاص المتواضع .
زاوية جديرة بالانتباه لها في هذا المجال يا أم نزار - الأستاذة الروداني
ولكني أكرّر ما لاحظته حتى الآن أنّ مشكلة مثقف دولة الفلسفة الذي يظن أنّه غير ببغائي منهم من وجهة نظري هي النقل الحرفي (النقحرة) في الترجمة، كما هو حال مصطلح الديمقراطية/الديكتاتورية، دون فهم أو وعي واستيعاب لحجم مصائب مزاجيته وانتقائيته وكسله التي يمكن أن يتسبب بها لعدم اتباع اسلوب التَّعريب بدل النقحرة. وأظن أوضحت بمثال عملي في المداخلة الأولى الفرق ما بين عمر بن الخطاب وما بين مصطفى ساطع الحصري وأتاتورك في هذا المضمار
أمّا بالنسبة للببغائي منهم فأنقل ما حاولت توضيحه فيما كتبته في احدى مداخلاتي تحت العنوان والرابط التالي
تغيير الرأي بدون سبب قلة أدب ؟ بقلم محمد شعبان الموجي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=1700 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=1700)
تغيير الرأي بدون سبب منطقي وموضوعي قلّة أدب وأي قلّة أدب لو كان له رأي أصلا كما حصل تحت العناوين والروابط التالية
أيها الفاشلون...بقلم علاء خير لطفي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=19995 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=19995)
تبا للثورة ... و لمن شارك فيها بإحراق عود ثقاب ...بقلم/علاء خير لطفي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=19955 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=19955)
ولكن السؤال المنطقي والموضوعي يا محمد شعبان الموجي وعلاء خير لطفي هو هل لدى مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة الببغائي أي علاقة بالرأي أو بالأدب أصلا لكي نفكر في قلّته من عدم قلّته؟ خصوصا وأنّه يعتمد اسلوب فرّق تسد من خلال فصل المواضيع وخصوصا الأخلاق عن أي شيء له علاقة بما يصدر من العقل؟!!!
ولذلك تجد أنَّ
مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة بقيادة جمال عبدالناصر وبقية الحكام في دولنا من خان فلسطين والمقاومة؟!
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8939 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8939)
ولتزييف الحقائق يقوم مثقف دولة الفلسفة باستغلال الصلاحيات الإدارية إما لحذف مواضيعي كما قام بذلك محمد شعبان الموجي من جهة أو محتوى مداخلاته كما تلاحظه فيما قام به علاء خير لطفي في الروابط أعلاه ومثله اسماعيل الناطور وووو أو ما قام به اعيان القيسي مؤخرا في المواضيع تحت العناوين والروابط التالية
في حادثة هزت المذهب الشيعي وهي الأولى في تاريخنا الحديث نقل اعيان القيسي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=20047 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=20047)
ماذا يعني البعث والعلمانية نقل اعيان القيسي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=20238 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=20238)
من جهة أخرى وهذا ينم عن مراهقة أو حركات صبيانية تبين أنّ كل منهم غير أهل ليجلس مجالس الرجال.
ويتكرر ذلك كل مرة فيما لاحظت يحرص على نشره في الموقع غالبية مثقفي دولة الفلسفة إن كان في العنوان أو الفحوى
والمشكلة بألفاظ وتعابير غير أخلاقيّة والتي لا تختلف عن ألفاظ وتعابير ياسر الحبيب كعنوان أو فحوى في رده على ما ذكره مقتدى الصدر من حقائق تاريخية كما تلاحظوها في الشريط التالي
http://www.youtube.com/watch?v=0gDyQ3bfQ1w (http://www.youtube.com/watch?v=0gDyQ3bfQ1w)
فلذلك أقول ملعون أبو هكذا فكر أو هكذا وعي أو هكذا فهم لمثل هكذا نخب حزبية قومية اساس فكرها مبني على الفلسفة وتختار هذا التوقيت لنشر مثل هذه التخبيصات وبمثل هذه العناوين
المبنية على اسس خالف تُعرف
والذي لاحظت هو بذرة كل نوع من أنواع الغلو أوالتطرّف في أي مجال
لأنَّه سيضطر الى اعتماد اسلوب الغاية تبرّر الوسيلة على الأقل من وجهة نظري
وأمَّا تعليق أعيان القيسي على الموضوع وصياغته والكلمات المستخدمة فيه أعلاه بخصوص البابا،
خصوصا لو قارناه بما هو معروف عنه من أنّه ضد أي شيء له علاقة بالدين وخصوصا الصادر من السعودية تحت مسمى السلفي من جهة،
ناهيك عن موقفه الواضح والصريح في عداءه لإنتفاضات أدوات العولمة السلميّة بكل نسخها
والمأساة أنّه حتى جعل مسألة اعدام صدام حسين كان السبب فيها انتفاضات أدوات العولمة؟!
والدليل على ذلك كان ما نشره بخصوص معمر القذافي سابقا
أو بخصوص بشار الأسد إلى أن قام بشار الأسد بتسليم ملفاتهم إلى حكومة نوري المالكي في العراق،
كما سلّم بشار الأسد سابقا ملفات أهل المقاومة العراقية إلى قوات الإحتلال الأمريكي باعتراف وزيره كما تلاحظون في الشريط التالي
http://www.youtube.com/watch?v=nYxdVPc3SnY (http://www.youtube.com/watch?v=nYxdVPc3SnY)
وهو هنا لا يختلف عن اسماعيل الناطور بالرغم من عدائهم الواضح لأنهم من أقطاب مختلفة للفكر القومي فالأول بعثي والثاني ناصري/أسدي
ولذلك من وجهة نظري تعليقه أضعه تحت سياق ما أنشره تحت العنوان والرابط التالي
حوارطرشان (المثقفون)
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14413 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14413)
أو بمعنى آخر ما الفرق بين ثقافة الـ أنا وما بين ثقافة الـ نحن؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218)
أو لماذا ثقافة الـ أنا أو الفلسفة أو علم الكلام تحارب الأخلاق أو ثقافة الـ نحن أو الدين أو الله؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14246 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14246)
كما لاحظته هو حال المُثَّقفَّ أو الحاكم الديمقراطي بشكل عام في أي دولة عضو في الأمم المتحدة
فهي تعمل على نشر الديمقراطية في نظامها،
ومن هنا تأتي مصداقية ما يُطالب به الجميع في انتفاضات أدوات العَولَمَة حتى الآن
من خلال الشَّعب يريد اسقاط النِّظام الذي كوّن هذه الثقافة الديمقراطية والتي لا هم لها إلاّ تحقير العلم والعلماء والمقاومة بكل أنواعها وأولها السلميّة التي كان اسلوبها،
ومع ذلك تجد أنَّ المثقف الديمقراطي عمل كل جهده لتحقيرها وتحقير من بادر وشارك بها على الأقل بواسطة المسخرة والتهريج إن لم يكن بالطلقة والمدفع والطائرة والصاروخ والأنكى يعتبر ذلك من الأدب الساخر؟!
ثم أنا لاحظت أنَّ غالبية المنتديات على مواقع الشَّابِكَة (الإنترنت) تم افتتاحها للفضفضة وتمضية الوقت في شيء ممتع كحال من يأخذ فنجان قهوة في فندق 5 نجوم ولا بأس إن كان هناك فائدة في الطريق
وقليلة هي المنتديات المتخصصة بشكل ما، وقليلة هي المنتديات التي لها قاعدة فكرية صلبة، يمكن البناء عليها
غالبية المنتديات تطالب بنشر الود والألفة بين الأعضاء، وبوجود الذكر والأنثى بالتأكيد هذه ستؤدي إلى اشياء كثيرة
ومع استغلال توزيع الصلاحيات الإدارية من خلال تأثير ذلك، وهذه تؤدي مع الإغراءات إلى اشياء كثيرة بين الذكر والأنثى على الأقل
ولاحظت أن أكثر المشاكل في المنتديات وتؤدي إلى انقسامات وحروب وتفريخ منتديات جديدة تحصل بسبب علاقات ما بين ذكور وإناث
المشكلة الأكثر مصيبة من وجهة نظري هو عندما يبدأ أهل الفضفضة والتسلية بعد وصول تعداد أعضاء منتدياتهم إلى الآلاف يعتبرون أن طريقتهم هي المرجعية الفكرية ويجب أن لا يتم السماح لغير اسلوبهم في مناقشة أو طرح أي رأي يخالفهم؟!!
وهنا تبدأ المشاكل الحقيقية والطامة الكبرى لإنحراف الأمة أي أمة أو دولة أو تجمّع من وجهة نظري على الأقل
كما ظهرت بشكل واضح بالتجربة العملية في مواقع كثيرة تابعتها إن كان لعامر العظم أو محمد شعبان الموجي أو ياسر طويش أو يوسف الديك
والتي لا تختلف كثيرا عما يحصل على أرض الواقع في دولنا كما حصل في تونس زين العابدين بن علي وليلى الطرابلسي أو ما حصل في مصر حسني مبارك وسوزان مبارك والتي تؤدي إلى اتباعهم اسلوب أبو جهل وقوم لوط في التخلّص من كل من يحاول التطهر في مواقعهم كما هو حال جبهة الإنقاذ وبقية المعارضة في مصر أو تونس أو كما حاولنا مناقشتها وتسليط الضوء عليها في الرابط التالي
http://www.nu5ba.com/vb/showthread.php?t=14890 (http://www.nu5ba.com/vb/showthread.php?t=14890)
تحالف الذكر والأنثى في السلطة مع اختلاف نظرة الذكر والأنثى واستغلال كل منهما الآخر في تمرير مصالح الجانب الآخر هي مصيبة المصائب لأي سلطة كانت ومن ضمنها صلاحيات إدارية في أي موقع على الشَّابكة (الإنترنت)،
وهي أول أبجديات الفرعنَة والتَّفرعن في أي مجال من وجهة نظري على الأقل
ولذلك أطلقت على هذه الحالة الإجتماعية الناتجة عن الإختلاط بـ عِصَابة النِّسوة والمُتَمَلِّقين لَهُنَّ
وهي مرحلة أسوء بكثير مما قالت عنه العرب عن جماعة عنزة ولو طارت؟!
للتعبير عن التناحة أو العناد الغبي لكي ينجح في تمرير شيء خاطئ بأي ثمن كان

كما يحصل في سوريا من قبل بشار الأسد أو العراق من قبل نوري المالكي أو فلسطين من قبل محمود عباس على الأقل من وجهة نظري.
وأظن كل عمل أدبي أو غيره بشكل عام يحتاج إلى ملهم أو ملهمة أو موقف يقدح فكرته ويتم البناء عليها
الإشكالية من وجهة نظري عندما نفقد معنى المصداقية والإخلاص والتقدير،
ويصبح الهدف هو انتاج أي شيء وبأي ثمن وبأي شكل من الأشكال بعيدا عن الاهتمام بنوعيته وجودته ومدى مصداقيته
هذه بالنتيجة تؤدي إلى أعمال بدون أي مستوى لا فني ولا أخلاقي ولا حتى اجتماعي
ولذلك لا غرابة أن تكون مشوهة وقبيحة ومليئة بالرياء وتحتاج إلى مجاملة أو نفاق لمدحها بشكل عام
ولذلك أظن بالنتيجة يتم كره أي نقد بمعنى حقيقي للنَّقد

لأنه سيؤدي إلى تعرية كل هذه القباحات أي أنَّها كلها سلسلة مترابطة إن أردتم نقد جيد فيجب أن تكون هناك أعمال جيدة،

وإن أردنا أعمال جيدة نحتاج إلى مصداقيّة في كل شيء
ولا يمكن بدون مصداقيّة أن يكون إلهامنا به أي معنى من معاني الاحساس الذي يمكن أن يترك أي أثر في كل من يطلع عليه، لكي يشعر بمصداقيته وعلى ضوء مستوى الاحساس بالمصداقية يزيد معيار الاحساس بالجمال من وجهة نظري على الأقل
ومن هنا نفهم علو درجة مصداقيّة "الشَّعب يُريد اسْقَاط النِّظَام"ولذلك تبنَّاه الجميع في كل أرجاء المعمورة
أي اسقاط نظام الأمم المتحدة الديمقراطي لأنّه بدون أخلاق،
وهناك تفاصيل أخرى تجدونها تحت العنوان والرابط التالي لمن يرغب في الاستزادة
قصيدة النثر أو فضائح أدب الحداثة غير اللغوية/الأخلاقية
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14652 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14652)
فمن الواضح أنَّ الذي لا يدركه مثقف دولة الفلسفة، هو أنَّ الإيمان أساسه اليقين،
في حين أنَّ الفلسفة أساسها الشّك، وشتّان ما بين اساليب اليقين واساليب الشَّك،
أي بمعنى آخر أنَّ الإيمان والفلسفة لا يلتقيان؟!
والدليل عندما يدخل الشَّك ما بين الرجل وزوجته من الصعب أن تستمر الحياة الزوجية بسعادتها مثلما كانت قبل الشَّك
ثم هل حقيقة أن أهل اليقين لا يقبلون الحوار؟
أم أهل الشّك طبيعة تركيبتها لا تقبل بالحوار؟!
فأبسط بديهيات الحوار يتطلب الاعتراف بحق كل طرف باليقين أو بالشّك.

ولكن مشكلة أهل الشّك هي أنّها تشكّك في كل شيء؟
فكيف يمكن أنْ تعترف بأنَّ هناك أي يقين بأي شيء؟! ومن ثم يمكن أن تلتزم به بعد ذلك؟
فأيّا كان هو حر أن يكون فوضوي ولا يلتزم بمعنى المعاني عندما يكون لوحده أو في الحمام مع الـ أنا،
ومن وجهة نظري من يسأل سؤال هل البيضة أول أم الدجاجة أول شخص لا يؤمن بالله كخالق هذا الكون هذا من جهة،
ومن جهة أخرى لا يؤمن بالدين الإسلامي وفق ما ورد في القرآن والسنة النبوية.
والخالق اختص لُغة القرآن بلفظ الله دون بقية لغات الأرض إن كان من حيث المعنى أو الفهم أو الاصطلاح
حيث فيها الله هو رَبُّ الأربابِ وليس رب من الأرباب، كما هو الحال في بقية اللغات،
ومن لا يعرف ذلك جاهل بلُغة الحريّة في الإسلام حتى لو كانت لديه أعلى الشهادات العلميّة في هذا المجال
حيث من البديهيات المنطقية والموضوعية لا يجوز لأي إنسان يظن أنّه حر، بأن لا يلتزم بمعنى المعاني لكل لغة من اللغات التي يتكلم بها مع أهل كل لغة على حدة حتى لو كان في الغابة مع الـ نحن.
وفي أي لغة هناك أصول لغوية يجب احترامها، حتى تستطيع التفكير والتعبير والتواصل مع بقية أهل هذه اللغة، حتى لا يتم اساءة فهمك فتحدث مشاكل.
وفي لُغة القرآن هناك فرق واضح وبديهي ما بين المُلحِد وما بين الكَافِر وما بين المُرتد،
حيث في الإسلام كل مُلحد هو كافر
ولكن ليس كل كافر هو ملحد،
كذلك الحال بالنسبة للمُرتد حيث كل مرتد هو كافر
ولكن ليس كل كافر هو مرتد،
والأهم هو أنَّ المُرتد مثله مثل الخائن شيء عليه التزامات يحاسب عليها القانون
والمُلحد شيء آخر له علاقة بحريّة العقائد لا إلتزامات إسلامية عليه،
ومن لا يستطيع التمييز والتفرقة لا يصح أن يتكلم في الدين لأنّه جاهل،
والجاهل بشيء لا يصلح لنقده بعد ذلك.
فالمسلم لا يكتمل ايمانه بدون الإيمان بموسى ورسالته وعيسى ورسالته رضوان الله عليهم،
ولكن لدينا اعتراض منطقي وموضوعي على اختطاف اليهودية بعد السبي البابلي من قبل الفلسفة الزرادشتية،
والأنكى ما حصل من تقديم المسيحية لقيصر الدولة المنافسة في حينها على طبق من ذهب ومجانا من زاوية الغاية تبرر الوسيلة لكي تحصل على الدعم والانتشار بشكل أكبر من خلال قبول اختطاف الفلسفة الإغريقية لها،
ولو انتبهت في الحالتين كانت العلّة هي الفلسفة؟!
والتي من وجهة نظري هي من تصنع الفرعون أو الاسطورة بواسطة الديمقراطية
والتي العولمة وأدواتها قامت بتعرية وفضح ذلك
عندما فرض جورج بوش عولمة الديمقراطية عام 2001
والذي لم يقاوم ذلك سوى شخصين صدام حسين في العراق والملا عمر في أفغانستان وبأسلوب سلمي وحضاري.

ومع ذلك جرى لهم ما جرى تماما كما حصل مع كل من انتفض سلميا في دولنا

بداية من نهاية عام 2010
بداية من تونس ومصر وليبيا واليمن والبحرين وسوريا والعراق وغيرهم،
السؤال الذي يخطر على بالي في النظام الديمقراطي هل تم معاقبة جورج بوش أمريكا وتوني بلير بريطانيا وأزنار اسبانيا بسبب ما فعلوه بالعراق وأفغانستان؟
وعلى ضوء ذلك هل سيتم معاقبة الحكام الذي كان ردهم على المقاومة السلمية بشيء غير سلمي أو أخلاقي في الدول التي حصل فيها انتفاضات أدوات العولمة؟!
هل عرفتم الآن لماذا تلقف الشعب بكل جوارحه شعار الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام غير الأخلاقي والذي بسبب ذلك لا يحقق العدالة أم لا؟!
خصوصا وأنها لن تصدق بأي شيء من الطرف الآخر حتى لو أشعل أبو صالح لهم (يوسف الديك وياسر طويش ومحمد شعبان الموجي وعبدالرحمن السليمان وبقية مثقفي دولة الفلسفة) أصابعه العشرة، والأنكى فقط لأنَّه رفض أن يتعامل من خلال مفاهيم شلّة الـ أنا
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
14-05-2013, 10:30 AM
لا ربيع عربي بدون عصر نهضة عربي
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14697 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14697)
بقلم :نبيل عودة

ظهر مفهوم الحداثة في الحضارة الغربية قبل حوالي قرن من الزمان، مع ذلك نرى ان الغموض والخلافات في فهم الحداثة ما زالت على أشدها في الثقافة الغربية نفسها ، حيث تطرح تعريفات كثيرة مختلفة ومتناقضة وهو أمر طبيعي في حضارة أطلقت العقل من قيوده، حررت الفكر من الكهنوت الديني ومحاكم التفتيش وقمع العلم، اعتمدت المنطق العلمي والبحث طريقا وتخلصت من فكر الخرافات والخوارق.. وأطلقت اهم نهضة في تاريخ البشرية.
اذن التعريفات المختلفة للحداثة في الفكر الغربي هي من منطلق التصورات الفكرية المختلفة، من تعدد الأذواق وانفتاح العقل، من نهضة تنويرية احدثت أعظم نقلة في الواقع الاجتماعي والثقافي للإنسان. مع ذلك تعددت التفسيرات وتشعبت وانتقل الفكر الغربي الى "ما بعد الحداثة" – يمكن القول الى تجديد للنهضة - ولم يكن قد اعطى تفسيرا متفق عليه لمفهوم الحداثة.
الثقافة العربية نقلت مفهوم الحداثة بشكله وليس بمضمونه، بل والبعض "سبق" المصادر التي انطلقت منها الحداثة وفسر ما لم يفسر بعد في الغرب، طرح مفاهيم جاهزة اعتمدت الاجتهاد اللغوي بالأساس، لدرجة يبدو ان الحداثة نقلها الغرب عن العرب وليس العكس.
المطلع على فلسفة التنوير الأوروبية ولو خطفا، يجد ان ما قام به بعض انصار الحداثة العرب هو أشبه بعملية اغتصاب فاشلة لفكر لم يجر تجهيز القاعدة المادية الاجتماعية والفلسفية لاستيعاب مفاهيم التنوير اولا ثم الحداثة قبل ان ندعي، او نضفي على بعض الأعمال الأدبية صفة الحداثة بشكل اعتباطي وكأن الحداثة هي معيار للأدب فقط.
أشغل موضوع الحداثة بال المثقفين والمفكرين في العالم العربي ، كما في سائر الثقافات العالمية منذ فترة طويلة، معظمهم مثقفين تأثروا بالتنوير الأوروبي الذي انطلق مع عصر النهضة (الرينيسانس) قطعا ما كان للحداثة ان تنشأ وتنتشر بدونه. كان الاهتمام أكثر بجانب من التنوير يتعلق بالإبداع الأدبي تحديدا، بسبب غياب فرص الحداثة الاجتماعية والسياسية، بالتالي جرى فصل مفهوم الحداثة عشوائيا عن جغرافيتها وبيئتها ومسيرتها الحضارية وما أحدثته الحداثة من انتشار واسع لفلسفة التنوير، يبدو انهم حاولوا استباق العملية التاريخية المفترض ان تبدأ بعصر تنوير عربي، كانت له بدايات لم تكتمل بدأتها مجموعة من التنويريين العرب، لتحرير العقل العربي من قرونه الوسطى، أسوة بما جرى في التنوير (الرينيسانس) في اوروبا.
حتى الان لم يظهر تعريف دقيق لهذا المفهوم الذي فرض نفسه على مجتمع شبه قبلي، او قبلي تماما .. تسيطر عليه الماضويه والببغاوية والتلقين بدل التفكير، يبدو الحديث عن الحداثة اشبه بالحلم الذي يلهم الرواد من المثقفين العرب للتخلص من الماضوية التي تعيق انطلاقة المجتمعات العربية نحو آفاق حضارية جديدة ، بل نشهد في الاونة الاخيرة تنامي شهوة السلطة في التيارات الدينية الأصولية واقصاء القوى العلمانية او الدينية العقلانية او المختلفة ثقافيا واثنيا ، هذا ثبت بالتطبيق في الفصل الأول من الربيع العربي.. الملاحظة الصعبة ان ما يشغل العالم العربي ليس العمران انما الحد من التطرف... وهذا يتضح أيضا بما يجري من تطورات سياسية سلبية في ما بات يعرف بالربيع العربي، بحيث نشهد عودة الى العصبية الدينية ، الى القبلية، بغياب نسبي كبير للدوافع الاجتماعية والسياسية التي اطلقت الربيع العربي.
الوعي الجماعي غائب عن الصورة. اصوات الفئات المتنورة لا تصل الى عقول نشأت في ظل نفي العقل لحساب النقل والتلقين.. وآمل انها مرحلة قصيرة !!

بعض المثقفين العرب اعطوا تفسيرات سطحية ويمكن القول شكلية لمفهوم الحداثة ، بالقول مثلا انها " الاختزال والشفافية "، اي يقرنون مفاهيم الحداثة بشكل أدبي او لغوي لأن فهمهم لم يمتد لمضمون الحداثة الشامل حضاريا، مع جهل جذور الحداثة ونشأتها تاريخيا وفكريا، ان تناقض التفسيرات في موطن الحداثة نفسها جعلهم يتخبطون في متاهات فكرية غير متناسقة بسبب فقدانهم لرؤية فلسفية تشكل قاعدة لطروحاتهم ووعيهم..
الأساس الذي يمكن الانطلاق الواسع منه انها ( الحداثة) عنصر من عناصر التنوير العام للمجتمع والثقافة والعلوم والاقتصاد ونوعية السلطة.

هذا التعريف وغيره من التعريفات المشابهه في مضامينها، لا تاخذ في اعتبارها جوهر الحداثة من مصادرها الجغرافية والتاريخية والفكرية.
ان الحداثة في الادب والفكر والحياة ، لم تكن وليدة ظاهرة شكلية ، انما نتيجة عملية تغيرات وتطورات شملت العلوم، الثقافة، الاقتصاد والمجتمع البشري نفسه، بحيث احدثت نقلة نوعية غيرت كل افكار ومفاهيم القرون الوسطى البالية وطرحت مكانها افكارا وموازين تعتمد على العقل والمنطق والعلم والمعرفة لذا ليس بالصدفة ظهور فلسفة التنوير الأوروبية بفلاسفتها العظام فولتير، كانط ، سبينوزا، لوك، ديكارت، نيتشه، سبينوزا وسميت وغيرهم كمحرك عاصف للتغيير اعادوا بناء الوعي الاجتماعي والعلمي والديني والثقافي واعتماد منطق التغيير والرقي بدل منطق الارتداد الماضوي وانتظار الفرج من السماء بوهم انه طريق الخلاص .

لا يمكن تناول الحداثة بمنظار قديم وبمواقف تجتر الماضي ، لا يمكن " اتهام " مقطوعة ادبية بالحداثة لانها مكتوبة بلغة لا شي واضح فيها الا حروف الابجدية وجعل الحداثة محصورة في الادب فقط ... هذا جهل فاضح .

الذي يحدث هو خلط مضحك بين المفاهيم والاصطلاحات التي لم تنشأ اصلا في الفكر العربي ، بالتالي ظاهرة الحداثة لم تخترق بقوة محركاتها المجتمعات العربية التي ظلت على جهل مريع بمفاهيم الحداثة التي تقودنا جذورها التاريخية الى عصر التنوير الاوروبي، الذي بدأ قبل 300 - 400 سنة بينما مفهوم الحداثة واصطلاح الحداثة نفسه ظهر في المائة سنة الأخيرة فقط.
مثلا لماذا لا نقول ان الحداثة هي حرية الإرادة؟ الم تكن حرية الارادة منقوصة تحت سلطة الكهنوت الديني في اوروبا حين كان المجتمع الأوروبي يعاني من التخلف والاستبداد السياسي والديني؟ بالتالي لم يكن الانسان يتصرف بناء على ارادته الحرة.. وهي حالة لم تغب من مجتمعاتنا العربية اليوم ، انما تزداد عمقا خاصة بسقوط الربيع العربي بأيدي كانت هي نفسها حليفا ومنتجا للواقع الفاسد الذي جعل الجماهير تخرج غاضبة تطالب بإسقاط الأنظمة التي أملقتها حتى النخاع.
رؤيتي متشائمة أكثر بسبب تعمق ظاهرة الإملاق والاستبداد بسيطرة ما هو أسوأ من الاستبداد السياسي ، استبداد ظلامي يتحدث باسم السماء ولا يتردد في اعتبار معارضته خروجا عن الإرادة الإلهية.
لا بد من التحديد أن تحرير الارادة هو ما يجعل الانسان كائنا أخلاقيا، لأن حرية الإرادة تعني بالأساس ان الانسان قادر على تحديد تصرفاته بنفسه، وقادر على التمييز بين الخير والشر والأخلاقي واللاأخلاقي وتحمل مسؤوليته عن نشاطه وابداعه بالمفاهيم الأكثر شمولية للمجتمع .
اهتمت فلسفة التنوير بموضوع حرية الارادة، اعطت تفسيرات عديدة لا مجال لبحثها هنا ونلاحظ ان مفهوم الإرادة كان ضمن اهتمامات الفلسفة الإغريقية القديمة ايضا.
في العالم العربي نتحدث عن اصلاح برامج التعليم التي تفتقر للتحديث ولم تعد تلائم حياتنا المعاصرة وتنشئة جيل قادر على مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين. يعاني العالم العربي من فجوة علمية آخذة بالاتساع مع عالمنا اليوم، بل والمؤذي أكثر اذا قارنا واقعنا العلمي وواقع الجامعات والأبحاث مع دولة اسرائيل مثلا، التي تعتبر التحدي الأخطر للعالم العربي. يتبين ان اسرائيل توظف (15) مرة في الابحاث أكثر من كل العالم العربي، بنسب أخرى توظف (4.6%)من ناتجها القومي للأبحاث مقابل ارقام لا تتجاوز 0.01% - 0.02% للعالم العربي. جامعاتها في الصدارة وجامعات العالم العربي لا تظهر في ال (500) جامعة الأولى حسب سلم شانغهاي. اسرائيل تطور الفيزياء والعلوم والعالم العربي غارق بالفتاوى من ارضاع الكبير، مضاجعة الوداع ونكاح الجهاد، تتحكم بالعالم العربي أنظمة كاتمة للأنفاس وللأصوات وللنظرات حتى تلك المسماة جمهورية وثورية، فعن اي حداثة، تنوير ونهضة نثرثر وتحكمنا عقليات القرون الوسطى الظلامية؟

مجتمعاتنا العربية تفتقد لأول شروط الحداثة : تحرير ارادة الانسان العربي أولا، نشر الديمقراطية وحق التعددية الثقافية ، الدينية والسياسية . ما يقلق ان الربيع العربي يُخطف من قوى ترفض التنوير وترفض كل المفاهيم الديمقراطية والتعددية الفكرية والثقافية.
ان جزء من الحداثة يتعلق ايضا بموضوع المصارحة والمكاشفة وقبول الآخر المختلف، فهل نستطيع ان نكون صريحين ومتقبلين للآخر المختلف في ظل عقلية تنفي الآخر المختلف وتحرض عليه وتحرمه من حقوقه الأساسية، ولا ترى به الا "أهل ذمة" او صليبي ، او ينتمي لطائفة كافرة، حتى لو كان مسلما من طائفة أخرى وبتغييب كامل لكل مفاهيم المواطنة والمشاركة.

اؤكد خطأ الظن ان الحداثة هي ظاهرة ادبية فقط . صحيح ان المفاهيم المجازية العامة للحداثة في العالم العربي ، ظهرت في الشعر تحديدا بإبداعات بدر شاكر السياب ونازك الملائكة وأخرين ، لا اميل لفهم التحديث الأدبي كتأثر بالحداثة الأوروبية، لا انفي ذلك، لكن الأفضل للدقة استعمال تعبير "التحديث" في الشعر وليس "الحداثة"، من منطلق ان الحداثة لها مضامين أعمق وأشمل من الظاهرة الأدبية الإبداعية، تشمل العلوم ، التكنولوجيا ،الاقتصاد والتعليم.
وواضح ان النثر يشهد أيضا تحولات حداثية عميقة جدا، لكني بشك قوي من صحة استعمال اصطلاح الحداثة وحصرها بالموضوع الابداعي الروحي.
الحداثة بمفهومها الاجتماعي ،السياسي ، المادي ، الحضاري والديني ظلت مستبعدة وغير قادرة على اختراق الحواجز العقائدية المتصلبة للمجتمعات العربية.

من هنا ما يطرح من نقاشات حول الحداثة في الادب او " اتهام " ادباء بالحداثة .. فية عدم فهم لجذور الحداثة وشموليتها وفلسفتها.

المحافظون المتعنتون يحاربون الحداثة، اي يحاربون التغيرات الاجتماعية والثقافية بالتمسك ( كما يدعون ) بالاصالة والتراث والتقاليد ...

السؤال : هل تتناقض الحداثة مع الاًصالة والتراث ؟ اليس التراث واصالته هو نتاج حداثي في عصرة ؟
واضحا هنا ان رفض الحداثة وطرح التراث مكانها هو طرح يعبر عن فكر سياسي واجتماعي ماضوي ظلامي يرفض التنوير ويرفض التغيير. المفكر الراحل محمد عابد الجابري يدعو إلى ضرورة التحرر من "الصواب الموروث" الذي يتلقاه الناس ويتداولونه فيما بينهم بوصفه الحقيقة التي لا تقبل الشك ولا تخضع للحوار. أي لا تخضع للتفكير.

لكل عصر مميزاته الاجتماعية والحضارية ، الحضارة لا تتوقف في مكان ما مكتفية بما انجزته ، التوقف يعني التخلف عن الحضارات الاخرى ، "الصواب الموروث" له حصة الأسد في تعويق انطلاقة مجتمعاتنا من جديد وتعميق ظاهرة النقل والتلقين.

هناك قاعدة اساسية للحداثة ،هي قدرتها على نقد ذاتها بعد كل مرحلة ، تصويب الخطأ ومواصلة الانطلاقة . الفكر الحداثي لا يطرح نفسة كفكر نهائي ثابت معصوم عن الخطأ، بل كمرحلة مرافقة للتنوير، حررت ارادة الانسان وأطلقت طاقاته الابداعية وليس مجرد صياغات لغوية كما يذهب بعض نقادنا الأفاضل.

مشكلتنا هو ثقافة النقل المتأصلة فينا دون التعمق بالمضامين، رفضنا لمصادر الحداثة (حركة التنوير الاوروبية بالاساس) التي استفادت في وقتة من الفكر العربي (ابن رشد وآخرين) وقادت المجتمعات الاوروبية الى نقلة نوعية من التقدم في كل مجالات الحياة، هذا لم يحدث في شرقنا الذي قمع كل صاحب رؤية تنويرية ، لذلك يبدو لي الحديث عن "الحداثة " ضربا من الفتح بالمندل، ربما يصح القول ان بعض الحداثة في الادب تعني "كسر الحواجز التقليدية والخروج من النمطية والتكرار والتقليد".

مثقفون طلائعيون عرب روجوا لفكر الحداثة ولفكر التنوير والاصلاح الشامل لكن بين هذا وتحويل الحداثة الى قاعدة للحياة مرحلة طويلة وشاقة، للأسف اوقفت او اسقطت.

هل يمكن تحقيق الحداثة بدون حرية اجتماعية وفكرية؟ بدون مساواة وتعددية ثقافية؟ بدون تطوير العلوم والتعليم؟ هل يمكن تحقيق الحداثة بدون دولة مؤسسات ورقابة واستقلال السلطات عن بعضها البعض؟

ما زلنا في الشرق نعيش على ماضينا نجتره ونحوم حوله، كل صراخنا حول تراثنا وحضارتنا هو تمويه للحقيقة وخداع للنفس ، ما زلنا عالقون في "الصواب الموروث".... والصورة تبدو سوداوية , لكن الصورة لم تكن اقل سوداوية في اوروبا القديمة قبل بداية عصر التنوير !!
nabiloudeh@gmail.com (nabiloudeh@gmail.com)
----------------------
عزيزي نبيل عودة أنا نشرت موضوع تحت العنوان والرابط التالي
النَّقد....دعوة للتغيير
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816)
جميل ورائع وأخيرا أتمنى أن تناقشني في كل تفاصيل ما طرحته يا نبيل عودة، على أن يتم تحديد اللغة التي سنتناقش فيها حتى تكون قواميسها المرجعيّة بيننا في معنى المعاني للكلمات والعبارات التي نتحاور حولها لتحديد أيّا منّا كان واقعي في تفكيره أي يمكن البناء على آراءه
وأيّا منّا كان وقوعي في تفكيره أي لا يمكن البناء على آراءه ببساطة لأنَّها ليست واقعيّة
فالحداثة وانتبه لم يستخدم التحديث فهناك فرق شاسع بين المعنيين،
وأنا اختلف معك في كل تفاصيل ما ورد أعلاه يا نبيل عودة بداية من أنَّ ليس هناك تعريف واضح للحداثة،
لأنَّ الحداثة تعريفها واضح وهو لا إبداع إلاّ بضرب الإصول اللغوية والقاموسية والمعجمية، وفي تلك الحالة علي أي اساس يمكن أن يكون أي تأويل له أي علاقة بالواقع إن كان الهدف هو التحديث أو التطوير كما أوضحه عنوان موضوعك يا نبيل عودة؟!!!
ثم هات لي أي أحد من أهل الفلسفة أصلا يقبل بنقد أي شيء يصدر منه إن كان من زاوية الفضفضة أو من زاوية ابداء الرأي على أرض الواقع،
فلذلك أتمنى أن يبدأ النقاش بيننا من خلال الاسئلة التي أنقلها مما كتبته عمّا نقحرته بحروف اللغة العربية الرينسانس والتي تعريبها هي البعث تحت العنوان والرابط التالي، لأنني أظن له علاقة بالموضوع ومن أحب الاستزادة فعليه بالضغط على الروابط
هل شاهد البابا بينيديكت الإنجيل الحقيقي فاستقال؟ نقل وترجمة فيصل كريم الظفيري
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=20243 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=20243)
أحسنت وأجدت اللغة والاختيار والترجمة يا فيصل كريم الظفيري
وعلى ضوء ذلك يا فيصل كريم الظفيري هل هناك فرق ما بين منصب البابا لدى الكاثوليك،
ومنصب رئيس الدولة أو الملك في أي دولة عضو في الأمم المتحدة هذا من جانب الصلاحيات والمكانة والتقديس؟
وهل هناك فرق ما بين طريقة تصميم الدولة العضو في الأمم المتحدة (السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية والسلطة القضائية)؟
وطريقة تصميم العقيدة الكاثوليكية والتي هي اساسها التثليث (ثلاثة في واحد وواحد في ثلاثة)؟
وهل هناك فرق ما بين تقديس الرهبان وما بين تقديس ممثلي النخب الحاكمة في الدولة الحديثة؟
التي تم انشائها وفق فلسفة الدولة الفرنسية التي ثارت على رهبان الكنيسة الكاثوليكية في حينها؟
وهل هناك علاقة ما بين البعث والعلمانية والقومية والكاثوليكية؟
وبعد كل ذلك هل يحق للرب على الأرض أن يستقيل ويتوقف عن تحمل مسؤولياته؟
أو بمعنى آخر
ما الفرق ما بين الإنسان الحر والمثقف الببغائي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=19571 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=19571)
من حيث
اللغة والفكر والترجمة
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14693 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14693)
اللّغة والفكر بين الإصلاح والإفساد ما بين الـ نحن والـ أنا
اللّغة والفكر بين الحكمة والفلسفة ما بين الـرأي والـفضفضة
------------------------------
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14682 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14682)
لأنَّ في هذا المجال الله أمر المسلم أن يؤمن بأنّه لا يعلم بالنيّات إلاّ الله
ولكن في لغة مثقفي الجرائد أنَّ الفرق ما بين كيس فطن وكيس قطن هي نقطة،
في حين في لغة القرآن الفرق بين كَيِّسٌ فَطِنٌ وكِيسُ قُطْنٍ كبير جدا
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
14-05-2013, 02:12 PM
لا ربيع عربي بدون عصر نهضة عربي
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14697 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14697)
بقلم :نبيل عودة
هل ما كتبته أعلاه عن الرينسانس أو البعث والعلمانية عزيزي نبيل عودة يختلف عما نقله اعيان القيسي للكاتب فيما نشره تحت العنوان والرابط التالي وأرجو الانتباه لما حصل فيه، وهل تجد أي شيء مما في المداخلة هذه في الموضوع؟
فهو مثال عملي لما يقوم به أهل الفلسفة عندما تنشر أي نقد لأي شيء حتى لو كان هو قام بنقله فقط دون إضافة أي تعليق أي كالببغاء
ماذا يعني البعث والعلمانية نقل اعيان القيسي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=20238 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=20238)
من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير وليست فقط وسيلة للتعبير كما يظن فلاسفة أوربا في علم الكلام (وهو الاسم الشيعي/الصوفي للفلسفة)، ولذلك طريقة كتابة المصطلح، وبأي لغة وما يعنيه في تلك اللغة، له تأثير كبير على طريقة الفهم، ومن ثم ما ينتج من هذا الفهم من ردات فعل على ضوء هذا المصطلح
وقد نبهنا أبو أحمد (منذر أبو هواش) على هذه المسألة في موضوعه عمّا يطلق عليه البدون في لغة دولة الفلسفة لأي عضو من أعضاء الأمم المتحدة
والتي اساسها فلسفة الثورة الفرنسية والتي اساسها الفرد أو ثقافة الـ أنا،
في حين أن المصطلح في الدولة العثمانية كان المنسيون بسبب أنَّ اساسها الأسرة أو ثقافة الـ نحن،
وفرق شاسع بالنتيجة ستكون ردة الفعل ما بين البدون وما بين المنسيون على صاحب العلاقة أو على من يتعامل معه.
وأنَّ الهدف النبيل لا يمكن الوصول إليه إلاّ بوسائل نبيلة وإلاّ سيفقد نبله على الأقل من وجهة نظري.
فهناك فرق شاسع ما بين أن تكون واقعي وبين أن تكون وقوعي كردة فعل وفق ما فرضه عليك الجانب الآخر فتكون في تلك الحالة مطية له يسيطر عليك ويوجهك دون أن تشعر فتصبح جندي مخلص في الطابور الخامس
كما هو حالة غالبية مثقفي دولة الفلسفة، على الأقل من وجهة نظري كما كان مصطفى كمال أتاتورك ونسخته العربية مصطفى ساطع الحصري فالأول قومي علماني تركي والثاني قومي علماني عربي واللذان هما يمثلان المعنى الحقيقي أو الواقعي لمعنى كلمتي البعث والعلمانية.
قوات الإحتلال إن كان في بداية القرن الماضي على أنقاض الدولة العثمانية أو على أنقاض دولة صدام حسين عام 2003 ممثل البعث والعلمانية ومن أتى معها من قوى سياسية حتى الآن ترفض عمل احصاء لمعرفة حجم كل كتلة أو طائفة على أرض الواقع لكي نستطيع القول أنَّ السنّة أكثر أو الشيعة أكثر أو عدد الأكراد كذا وعدد العرب كذا وغيرها،
ولذلك يعتبر الدستور فاسد في العراق إن لم يكن بسبب كتابته تحت حراب قوات الإحتلال للمحاصصة والتفتيت، فأنَّه لم يتم بناءه على اسس لها علاقة بالحقائق على أرض الواقع،
تماما كما هو حال فساد دستور سوريا الذي تم إعادة تعديله وتفصيله خلال 15 دقيقة لكي يناسب ويكون على مقاس بشار الأسد كرئيس للعملية السياسية بدل والده حافظ الأسد في سوريا.
أي جيش عقائدي هذا الذي سخّر كل جهوده لضرب الشعب بمقاومته وأولها السلميّة من أجل استعباده إن كان في العراق أو سوريا أو ليبيا أو اليمن بعد بداية الانتفاضات في نهاية عام 2010 يمكن أن يكون له أي علاقة بمقاومة الظلم
الذي يعاني منه الشعب بسبب الممارسات الناتجة عن خزعبلات الفلسفة من الطائفية أو النخبوية أو الشللية أو القوميّة الجاهلية تحت مسمى البعث والعلمانية التي تفرض ضرورة أن يتم التعامل مع النخب الحاكمة على أنها معصومة من الخطأ كآلهة أو رموز فوق النقد أي فوق القانون.
الفلسفة لا تحترم الأخلاق، والتي تمثل خلاصة خبرة أي مجتمع، والتي تمثله معنى المعاني في القواميس والمعاجم لكل لغة على حدة.
ولاحظت كذلك بسبب الجهل أو الضبابيّة في دينه بشكل عام، أنَّ الذي لا يعلمه مثقف دولة الفلسفة هو أنَّ الفتوى لا تتعدى كونها وجهة نظر.
وإن كانت مصحوبة بسند أو دليل شرعي يؤكد على صحتها فيما يتعلق بحادثة محددة بزمن ومكان ولا يمكن تعميمها بأي شكل من الأشكال.
ومن يعمّمها إنسان جاهل بأبسط البديهيات المنطقية والموضوعية في هذا المضمار ولا يتحمّل صاحب الفتوى أي ذنب في ذلك.
فلذلك القيل والقال بسبب ذلك وإخراج الاشاعات الكاذبة بلا سند أو دليل منطقي أو موضوعي تجاه أي شخص لا يدخل مزاجه على أتفه الاسباب بحجة أنّه خبير في كل شيء، هو ما لاحظته ديدن المثقف والسبب لأنّه لا يعرف كيف يستطيع التمييز بين الألوان فكل الألوان عند أهل الفلسفة رمادي.
فلذلك من المنطقي أو الموضوعي عندما تجده يكرّر مثل الببغاء ما تصدره وسائل إعلام النخب الحاكمة من خلال مثقفيها بلا فهم ولا وعي ولا تمحيص
كما هو حال كل من يقوم بتبرير بلا منطق ولا موضوعيّة ما فعله بشار الأسد ونخبته الحاكمة في سوريا، وقبل ذلك ما فعله حسني مبارك أو زين العابدين بن علي أو علي عبدالله صالح أو معمر القذافي أو علاوي والجعفري ونوري المالكي في كل من مصر وتونس واليمن وليبيا والعراق
فهل كلام سعد ابو عريف له أي علاقة بالواقع من ناحية معنى البعث والعلمانية؟!!!
ولذلك السؤال الطبيعي الآن هو ما الفرق
ما بين لُغة المثقف ولُغة انتفاضات أدوات العَولَمَة وأيُّهما أقرب إلى لُغةِ الإنْسانِ الحُرِّ؟!
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14274 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14274)
ما لاحظته من تجربتي مع المواقع على الشَّابِكة (الانترنت) أنَّ الشَّعب لا يهمّه من يحكم طالما كان هناك تعامل أخلاقي من قبل النخب الحاكمة
ولكن السؤال الحقيقي هل النخب الحاكمة تريد الالتزام بأي شيء وأولها الأخلاق؟
هل تقبل النخب الحاكمة بالنقد أو المثول للقانون أم تريد أن تبقى فوق النقد أي فوق القانون؟!!
فالمشكلة مشكلة النخب الحاكمة ومفهوم أن تكون هي فوق النَّقد أي فوق القانون بحجة أنَّها خلاصة العقل في الفلسفة؟!!
فالديمقراطية ضد الحرية
النخب الحاكمة في فرنسا والتي اعتمدت فلسفة الثورة الفرنسية كأسلوب في الحكم بحجة فرض الهيبة لها اخترعت مفهوم حق النقض/الفيتو كما هو حال أعضاء مجلس الأمن في الأمم المتحدة،
وهو من وجهة نظري كما هو حال مثقف النخب الحاكمة من أصحاب الصلاحيات الإدارية في المواقع على الشابكة (الإنترنت) الذي لا يقبل أن تكتب أي تعليق أسفل مقاله
إلاَّ ما فيه مدح وتغزل بما تفضل به علينا من برجه العاجي
وإلاّ تكون أنت خرجت عن الموضوع أو تردد اسطوانة مشروخة صدعت رأسنا بها
فيحق له شطب أي تعليق لا يدخل مزاجه وبانتقائية ليس لها أي علاقة بالمنطق أو الموضوعية وبالتالي تتعارض مع أي شيء علمي،
ولذلك الشَّعب من وجهة نظري على الأقل تلقف بكل جوارحه شعار الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام الذي كوّن هكذا مثقف بلا أخلاق
ولا يقبل الالتزام بأي شيء حتى معنى المعاني في القواميس
والتي هي خلاصة حكمة الأمّة يريد ضربها عرض الحائط بحجة أن لا ابداع إلاّ بضرب كل الاسس اللغوية والمعجمية والقاموسية
فهذا هو مفهوم الإبداع في الحداثة حسب مفاهيم فلسفة الثورة الفرنسية؟!
الحمدلله قطار التغيير لإنتفاضات أدوات العولمة بدأ رحلته عام 2011 لإسقاط نظام الأمم المتحدة الديمقراطي الممثلة بكيانات سايكس وبيكو،
والتي تم تأسيسها على اسس الثورة الفرنسية،
والتي أحد قادتها ألا وهو نابليون بونابرت كان هو أول من طالب بتكوين كيان صهيوني، وليس وعد بلفور كما هو مشهور.
ولذلك سقوط نظام الأمم المتحدة يعني سقوط شرعية شهادة ميلاد الكيان الصهيوني التي أعطيت له زورا وظلما وعدوانا عام 1947، حينها سيتم تحرير كامل فلسطين.
ومن وجهة نظري لن يستطيع أحد ايقاف قطار التغيير ما دام وقوده دماء المظلومين بداية من محمد البوعزيزي في تونس،
وما أكثر من يتقدم الصفوف من المواطنين الآن لتقديم دمه بعد أن كسر الشَّعب حاجز الخوف.
الشَّعب عندما بدأ انتفاضاته من خلال أدوات العولمة عام 2011 لم يطالب غير بالكرامة والحرية والعدالة الإجتماعيّة
بالشعار الذي بدأ به أهلنا في تونس الشَّعب يُريد اسقاط النظام
والذي أفهمه أنا يعني تغيير الدساتير والقوانين من الصيغة الحالية التي تجعل الشَّعب في خدمة النُّخَب الحَاكِمَة إلى صيغة جديدة وفق مفهوم أمير القوم ونخبته الحاكمة وظيفتها الأولى هي خدمة الشَّعب
وأظن الحاكم الذكي هو من سيعلن انسحابه من الأمم المتحدة
ويقوم بتغيير الدساتير والقوانين حسب رغبة الشعب بنفسه
من الصيغة الحالية إلى صيغة جديدة تكون وفق مفهوم أن الأمير والنخب الحاكمة ومثقفيه لا هم ولا شغل لهم إلاّ خدمة الشعب وإلاّ سيتم تغييره مع الدساتير والقوانين
وكل هذه الأمور لها علاقة بالأخلاق أو ثقافة الـ نحن أو الأسرة،
وليس لها علاقة بالديمقراطية أو الدولة المدنيّة أو ثقافة الـ أنا
ومن يربطها بالديمقراطية والدولة المدنيّة أو ثقافة الـ أنا زورا وظلما وعدوانا هو مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة
فأنا أكرّر أنَّ الفرق ما بين المقاوم (الشعب) وما بين البلطجي/الشبّيح (النخب الحاكمة بمثقفيها)
هو أنَّ الأول (المقاوم) نظرته واقعية
في حين الثاني (البلطجي/الشبيح) نظرته وقوعية
فلذلك من الطبيعي أن تكون نظرة سلبية (ينظر إلى نصف القدح الفارغ العائد لنا أو النظر إلى النصف المليان من القدح العائد لغيرنا أو العكس)
ولذلك ليس مستغربا أن يكون كل همّه الإصطياد في المياه العكرة من أجل الطعن، مع كل من يختلف معه على أتفه الأمور ومن زاوية الـ أنا على حساب الـ نحن كعرب ومسلمين
كما هو حال العلمانيين تجاه أهل الدين بشكل عام وبالخصوص الإسلامي منه
لأنّه يجب أن يكون هناك فرق ما بين خطاب الإصلاح وما بين خطاب إفساد كل شيء بحجة أنَّ الغاية تبرّر الوسيلة كما هو حال إعلام المعارضة في مصر وتونس في زمن حكم مرسي والمرزوقي ومن أحب الاستزادة في هذا المجال فليضغط على الروابط
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13796 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13796)
فلذلك يتبين لنا بالدليل العملي
لماذا الفلسفة تحارب الأخلاق أو الدين أو الله؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14246 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14246)
الديمقراطية/الديكتاتورية مبدأ من لا مبدأ له، بغض النظر إن كان بمسحة إسلاميّة أو علمانيّة، لماذا؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13773 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13773)
لتبيين الفرق ما بين لغة الأمريكي الواقعيّة العلميّة ولغة الصوفي الوقوعيّة الفلسفيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14402 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14402)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
15-05-2013, 04:24 PM
لا ربيع عربي بدون عصر نهضة عربي
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14697 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14697)
بقلم :نبيل عودة
وفي موضوع الببغاوات عزيزي نبيل عودة أنا وجدت المثال العملي للببغاوات هم أهل أدب الحداثة بكل فروعه ومنها على سبيل المثال لا الحصر قصيدة النثر وأظن ما قاله د. صبحي حديدي في محاضرته الرائعة في أبو ظبي - دولة الإمارات العربية المتحدة خير دليل على ذلك
http://www.youtube.com/watch?v=pqfS9z9m2aI (http://www.youtube.com/watch?v=pqfS9z9m2aI)
أما بالنسبة للتحديث فأنا وجدت أن مثقفي دولة الفلسفة من أهل قصيدة النثر هم ضد أي تطوير وأي اسلوب جديد في طريقة الكتابة وإليك الدليل ما حدث في الرابط التالي
رسالة إلى " أبو صالح " على هامش قراءة نص إلى أبي ... من أم نزار- الأستاذة الروداني
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=20113 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=20113)
يقولون أن لم تستحي فأصنع ما شئت
يا اعيان القيسي أن تدلوا بدلوك شيء وأن تدلوا بدلوك بشيء يتعلق بك وترمي به الآخرين شيء آخر تماما
فهذا إن لم يدل على الجهل فهو يدل على أنك انسان مريض وتبحث عن الإهانة بسبب أو بدون سبب
فالموضوع موجه لي بداية من عنوان الموضوع فمن هو الذي لا يستحي ويتدخل بمثل مداخلاتك فيه بيننا، أنا أم أنت؟
أم نزار من الواضح سبب مداخلاتها هو للتحرش بي بداية من عنوان الموضوع وأخرها ما نشرته في مداخلتها الثانية تحت العنوان والرابط التالي
الغمة العربية
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=20274 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=20274)
أما بالنسبة لموضوع الروابط التي لا يحق لها أصلا أن تتدخل في كيفية كتابتي لمداخلاتي فهذا ليس من شأنها
بل هذه حشرية مذمومة خصوصا وأنني لم أتجاوز أي أصول شرعية أو علمية عندما أضع استشهادات تثبت وجهة نظري في أي مسألة بهذه الروابط
ولكن بالنسبة لك ما هذا الخبث والتقصد العمد في الاصطياد في المياه العكرة من خلال صب الزيت على النار لزرع الفتن بين الأعضاء يا اعيان القيسي
ولك ملعون أبو هكذا ثقافة أو هكذا فكر أو هكذا حزب ينتج مثل هذه النوعية من المثقفين الذين لا هم لهم إّلا زرع الفتن بين العرب والمسلمين
وبالمناسبة هذه الممارسات هي المعنى الحقيقي للتشبيح والبلطجة وليس لها أدنى علاقة بالمقاومة لمن يرغب في التعرف على
ما الفرق ما بين المقاوم وما بين البلطجي/الشبيح؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13845 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13845)
فلذلك أنا أكرّر أن نساء الليل بعهرهن أكثر ذكاءا وأكثر شجاعة من مثل هذه الثقافة البعثية العلمانية القومية، لماذا؟
لأنَّ العاهرة على الأقل تقبض ثمن لعهرها وتحتمي برجل في حمايتها
ولكن المشكلة في أمثال اعيان القيسي لا يقبض ثمن حتى ولو كلمة شكرا تصدر بمصداقية (ببساطة لأنَّ المنافق ليس له علاقة بالصدق) ويحتمي بامرأة؟
وهذا يوضح مستوى جبنه وخسته ودناءته التي تفوق دناءة ياسر الحبيب في تهجمه على مقتدى الصدر فقط لأنه ذكر حقائق تاريخية
http://www.youtube.com/watch?v=0gDyQ3bfQ1w (http://www.youtube.com/watch?v=0gDyQ3bfQ1w)
على الأقل من وجهة نظري وهناك تفاصيل كثيرة تجدها تحت العنوان والرابط التالي لمن يحب الاستزادة
ناقل الكفر ليس بكافر، ولكنّه مُثَّقَّف ببغائي، ومسبّب للفتن، لماذا؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
29-05-2013, 10:30 AM
المثقف (الفلسفي) لا يصلح للنَّقْدْ، لماذا؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14704 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14704)
لأنَّ من وجهة نظري لكل شيء بصمة يمكن ملاحظتها بسهولة من خلال محاولة التحليل من خلال التمييز بين
اللّغة والفكر بين الإصلاح والإفساد ما بين الـ نحن والـ أنا
اللّغة والفكر بين الحكمة والفلسفة ما بين الـرأي والـفضفضة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14682 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14682)
حيث ذلك دليل تصدقه
اللغة والفكر والترجمة
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14693 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14693)
يجب أن نتفق على أنَّ هناك حر وهناك فوضوي والفرق بينهما شاسع
ومن لا يلاحظ الفرق إنسان جاهل بأبسط البديهيات
فلذلك لا يصلح أن يتم تسليمه أي مسؤولية لها علاقة بالنَّقد على الأقل فكيف الحال بالحكم أو الإدارة؟!!
ويجب الانتباه إلى أنَّ مرسي ليس الغنّوشي ولا الترابي، لماذا؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14716 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14716)
والدليل طريقة تعامل مرسي مع اشكالية الظلم في سيناء - مصر وانهائها بدون ازهاق قطرة دم
وهو في ذلك يختلف عن طريقة تعامل الغنّوشي مع الظلم في جبل الشعانبي -تونس
كما هو يختلف عن طريقة تعامل الترابي مع الظلم في دارفور وغيره من المناطق في السودان في بداية استلامه السلطة فأدت إلى وصول الأحوال في السودان من انقسامات وحروب.
ومن المثير للانتباه أنَّ مرسي خريج الجامعات الأمريكية العلميّة (الحكمة)
في حين كل من الغنّوشي والترابي خريجي جامعة السوربون الفرنسية (الفلسفة)
لأنَّ في الإسلام الربا أو الربى محرّم ولكن التجارة حلال وعلى ضوء ذلك السؤال هل يجوز الإحتكاك لأجل الإحتكاك؟ أو الرد لأجل الرد؟ أو الفن لأجل الفن؟ أو بمعنى آخر ما يعرف في الفلسفة بثقافة الـ لا
أريد أن أفهم ما هي اللغة التي يفهم بها المثقف في دولة الفلسفة؟!
فالفلسفة لا تحترم الأخلاق، والتي هي تمثل خلاصة خبرة أي مجتمع، والتي تمثله معنى المعاني في القواميس والمعاجم لكل لغة على حدة.
لأنَّ الحداثة تعريفها واضح وهو لا إبداع إلاّ بضرب الإصول اللغوية والقاموسية والمعجمية، فيما يعرف بالفلسفة بثقافة الـ لا، وفي تلك الحالة على أي اساس يمكن أن يكون أي تأويل له أي علاقة بالواقع إن كان الهدف هو التحديث أو التطوير أو بمعنى آخر شيء يخرج من ضيق الـ أنا إلى سعة الـ نحن
من وجهة نظري يمكنك أن تتخيل وتفضفض وتتفلسف كما تشاء ما دام كان هذا لنفسك ومع الـ أنا فقط
فهذا شيء لا بأس أن يقوم به أي عاقل بلغ الحلم وصار تحت طائلة القانون الإسلامي حتى لو كان كلّه خزعبلات،
ولكن أن تبدي رأي لتنشره حتى يكون من ضمن الـ نحن، يجب في تلك الحالة أن يكون له اساس منطقي وموضوعي وبالتالي لن يتعارض مع العلم،
وهل هذه اللغة يمكن أن تكون لها علاقة بلغة العرب والتي هي ضد حدود سايكس وبيكو أصلا فكيف الحال إذن مع لغة القرآن؟!!

لأنَّ في هذا المجال الله أمر المسلم أن يؤمن بأنّه لا يعلم بالنيّات إلاّ الله
ولكن في لغة مثقفي الجرائد أنَّ الفرق ما بين كيس فطن وكيس قطن هي نقطة،
في حين في لغة القرآن الفرق بين كَيِّسٌ فَطِنٌ وكِيسُ قُطْنٍ كبير جدا
هناك فرق واضح بين من يكتب نصوصه ومداخلاته من أجل الـ أنا
وبين من يكتب نصوصه ومداخلاته وكأنَّ الـ أنا والـ نحن تجاوزت مفهوم الصراع وحولها إلى التكامل ولذلك أنا أكرّر بأنَّ

الديمقراطية
/الديكتاتورية مبدأ من لا مبدأ له، بغض النظر إن كان بمسحة إسلاميّة أو علمانيّة، لماذا؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13773 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13773)
بناءا على التجربة العملية فيما عايشته من تطبيقات عملية للديمقراطية، ولذلك أنا اختلف مع ما يردّده مثقف دولة الفلسفة بأنَّ هناك أنواع من الديمقراطية
أنا رأيي الديمقراطية بسبب اسلوب الترجمة واحدة في كل مكان فهي أصلا مبنية بأسلوب النقل الحرفي (النقحرة) حتى في طريقة كتابتها باللغات الأخرى ومن ضمنها العربيّة؟!


ولكن المشكلة من وجهة نظري على الأقل هي في نظرة المثقف غير الواقعية بل هي وقوعيّة في الغالب الأعم حيث هو يرى نصف القدح الفارغ بما يتعلّق الأمر بنا ويرى نصف القدح المليء بما يتعلق الأمر بغيرنا، أو العكس
فلذلك من الطبيعي لن يخرج بأي شيء له علاقة بالواقع أو الحقيقة ولذلك كان هو سبب مأساة الأمة بداية بمحمد حسنين هيكل أو استاذه مصطفى ساطع الحصري أو تلميذه الآخر د. عدنان الباجه جي على الأقل من وجهة نظري،
وردا على الاسئلة التي من المفروض أنني أجبت عليها في موضوعي ولكن إن لم تجد إجابة عليها فيه فيمكنك أن تصل إلى إجابة من المواضيع والروابط التالية وأنقل احدى مداخلاتي منها وإن أحببت المزيد فعليك بالضغط على الروابط

الديمقراطية/الديكتاتورية مبدأ من لا مبدأ له
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13773 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13773)
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782)
من يصنع الفرعون أو الإسطورة؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019)
أنا مع المقاومة وحريّة الرأي والتعدّدية والإنتخابات ولذلك أنا ضد الديمقراطيّة، لماذا؟
لأنَّ في أي لغة هناك أصول لغويّة يجب احترامها حتى تستطيع التفكير والتعبير والتواصل مع بقية أهل هذه اللغة،
ومن الضروري الالتزام بمعنى المعاني في القواميس والمعاجم في طريقة التعبير على الأقل حتى لا يتم اساءة فهمك فتحدث مشاكل،
ومن هذه الزاوية تفهم سبب ما تلاحظه في وسائل الاعلام الرسمية من دجل وكذب وتدليس لغوي فيما ينتجه مثقف دولة الفلسفة والذي هو اللبنة الاساسية في النخب الحاكمة في دولنا.
المثقف بشكل عام بسبب الفلسفة وتأثيراتها على فكره مليء بعقد النقص
فلذلك يعتمد ولا يستطيع الاستغناء عن نظرية المؤامرة
ولديك أفضل مثال مثقفي النخب الحاكمة في كل دولة عضو من أعضاء الأمم المتحدة.
في علم اللُّغة/اللُّغويات/اللِّسانيات الذي يدرّس في جامعاتنا التي مناهجها مستوردة من الغرب باسلوب النَّقْحَرة (النَّقْل الحَرْفِيّ)، ولأنَّ كل شيء لديهم اساسه المفهوم النسبي، واللُّغات لديهم في العادة لا يوجد لديهم فيها مرجعيِّة لغويّة لمعنى المعاني مثلنا، وفي دراسة وتحليل ومقارنة ما بين النتاج اللغويّ من خلال ما يطلقون عليها الاسلوبيّة،
في حين يوجد لدينا شيء لا يوجد لدى اللُّغات الأخرى ونطلق عليه البَلاغَة،
والفرق بين البَلاغَة وبين الاسلوبيّة هو أنَّ في الأولى (البَلاغة) هناك مصداقيّة واضحة بدون أي غبش أو ضبابيّة لغويّة من حيث مبنى المباني ومعنى المعاني،
في حين في الثانية (الاسلوبيّة) كل شخص حر في طريقته إن كان من حيث مبنى المباني أو معنى المعاني بلا أي قيود تذكر.
وكنت قد ذكرت في هذا الشأن لربطه بالواقع الذي نعيشه في أول مداخلة لي في موضوعي:
الفراسة، لُغة الجسد، لُغة الاستقراء والاستنباط، وهنا على الشَّابِكَة (الإنترنت) لُغة الكلمة والتعبير، أو لُغَة الكاتب واسمه، ومن وجهة نظري أنَّ لكل كاتب بصمة،
وأضيف الآن توضيح عملي لهذه البصمة، وذلك من خلال مراجعة كل شخص يدخل لكتابة أي تعليق في أي موضوع، للتعرّف على طريقة الفهم والتعامل مع الموضوع أو كما عرّفه المثل القائل (كلٌّ يُغنِّي على ليلاه) فيمكنكم مراجعة ما يقوم بكتابته، لمعرفة تعامل كل منَّا ومن بقي في حدود الـ أنا ومن تجاوزها إلى الـ نحن، ودرجة مصداقيته وأمانته وما هي اهتماماته وحتى مستوى خُبْثِه ودَنَاءَتِه.
مشكلة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة بغض النظر إن كان بمسحة اسلامية أو علمانية من وجهة نظري هو التعامل يا أمّا أبيض يا أمّا أسود وإلاّ فأنت تخلط الحابل بالنابل من أجل زرع الفوضى الخلاقة؟!!!
والمصيبة أن يعتبر كل ما يصدر منه فهو اللون الأبيض بالتأكيد، وغير ذلك هو اللون الأسود بالتأكيد، وهنا هو يصبح سبب مأساة الأمة من وجهة نظري على الأقل، لماذا؟
لأنَّ هناك ألوان كثيرة في الطيف الشمسي غير الأسود والأبيض وهذه حقيقة منطقيّة وموضوعيّة وعلميّة شاء من شاء وأبى من أبى وهي سر جمال الكون بألوانه الزاهية جميعها.
لقد لاحظت بسبب الجهل أو الضبابيّة في دينه بشكل عام، أنَّ الذي لا يعلمه مثقف دولة الفلسفة هو أنَّ الفتوى لا تتعدى كونها وجهة نظر.
وإن كانت مصحوبة بسند أو دليل شرعي يؤكد على صحتها فيما يتعلق بحادثة محددة بزمن ومكان ولا يمكن تعميمها بأي شكل من الأشكال.
ومن يعمّمها إنسان جاهل بأبسط البديهيات المنطقية والموضوعية في هذا المضمار ولا يتحمّل صاحب الفتوى أي ذنب في ذلك.
فلذلك القيل والقال بسبب ذلك وإخراج الاشاعات الكاذبة بلا سند أو دليل منطقي أو موضوعي تجاه أي شخص لا يدخل مزاجه على أتفه الاسباب بحجة أنّه خبير في كل شيء، هو ما لاحظته ديدن المثقف والسبب لأنّه لا يعرف كيف يستطيع التمييز بين الألوان فكل الألوان عند أهل الفلسفة رمادي، وسبب أن كل الألوان رمادي عن أهل الفلسفة هو مفهوم ثقافة الـ لا أو بمعنى آخر الحداثة المبنية على مفهوم أن لا ابداع إلاّ بضرب الإصول اللغوية والمعجمية والقاموسية، ومن لا يستطيع التمييز بين الألوان بالتأكيد لا يصلح لنقد أي شيء له علاقة بالألوان، خصوصا عندما يكون الهدف التطوير أو التحديث أو الخروج من ضيق ثقافة الـ أنا إلى سعة ثقافة الـ نحن، حيث فاقد الشيء من الطبيعي لا يمكن أن يعطيه.
اسلوب ضربني وبكى وسبقني واشتكى أو بمعنى آخر التزييف والتحريف والتدليس وعلى الهواء مباشرة هو الأسلوب المفضل لمثقفي دولة الفلسفة وبلا حياء ولا خجل من خلال التأويل الفاسد؟! والدليل على ذلك ما حصل على الهواء مباشرة مع خطاب مرسي وطريقة ترجمته في طهران
http://www.youtube.com/watch?v=bBjbaTz2JCI
فالحياء في لُغة الإسلام شعبة من الإيمان
ومن لا إيمان له وفق ما يطالب به الإسلام من الطبيعي أن يكون لا حياء له
وهنا هي مأساة الأمة بهم وكانوا هم سبب تأخُّر الأمة على الأقل من وجهة نظري
لأنني لاحظت أنَّ المُثَّقف لا يرى إلاّ نفسه والدليل تجده لا يقبل أن تكتب أي كلمة في مواضيعه أو تشارك بأي كلمة في مؤتمراته إلاّ من زاوية النفخ والتبجيل والعمل على إبراز ما يمكن أن تتَّغزُّل بما أنعم به علينا وإلاّ سيعتبره تحرّش أو خروج من الموضوع أو سذاجة وقلّة خبرة أو كليشية معادة صدَّعت رأسنا بها ولا حول ولا قوة إلا بالله،
ولذلك من وجهة نظري لا يمكن أن يحصل أي نوع من أنواع الحوار يؤدي إلى التعايش ما بين أي طرفين، أيّا منهما أو كليهما لم يخرج من ضيق ثقافة الـ أنا إلى سعة ثقافة الـ نحن،
الآن الشعب يحتاج إلى نظام أخلاقي ولا يحتاج إلى نظام ديمقراطي أو مدني ولا يهم من يحكم إن كان ملك أو رئيس أو أمير أو كافر طالما هو ونخبته ومثقفيه يلتزم بالحدود الدنيا من الأخلاق، المقاومة وحرية الرأي وصناديق الاقتراع والتعددية لا علاقة لها بالديمقراطية،
لأنَّ الديمقراطيّة تعني رأي الأغلبية حتى لو كان يتعارض مع أبسط البديهيات المنطقيّة أو العقليّة أو الأخلاقيّة فلذلك يكون الرأي الناتج مشرشح، إن لم يكن فاسد أصلا بسبب أنَّ النقاشات حوله تم توجيهها بناءا على حاجة في نفس يعقوب،
كما يحاول خامنئي أو بشار الأسد أو ياسر طويش وصحبه عمل ذلك في كل موضوع يخص الـ أنا وكل ذلك بالتأكيد على حساب الـ نحن
بالنسبة لي الحكم الرشيد شيء
والحكم المدني الديمقراطي شيء آخر،
وأنَّ التدخين للمُدَخِّن، مثل العلمانية لمثقف دولة الفلسفة، بغض النظر إن كان بمسحة اسلامية أو علمانية أو حداثية طالما كلها ترغب في الديمقراطية أو بمعنى آخر المزاجية الإنتقائية أو بمعنى آخر ثقافة الـ أنا على الأقل من وجهة نظري،
والحمدلله الآن في زمن العولمة انتشرت ثقافة توضيح مضار التدخين
في انتظار انتشار ثقافة توضيح مضار العلمانية والديمقراطية والحداثة.
ولذلك أنا رأيي أنَّ أول خطوة نحو
الإصلاح هو في اعتماد ثقافة الـ نحن بدل ثقافة الـ أنا في التفكير
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218)
وإلتزام الحِكْمَة والابتعاد عن الفَلْسَفة لأنّها تحارب الأخلاق أو الدين أو الله
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14246 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14246)
ومن يرغب بالاطلاع على الأدلة والتفاصيل فعليه بالضغط على الروابط، ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
29-05-2013, 10:44 AM
ثقافة الـ أنا وثقافة الـ نحن والفرق بينهما؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218)
أظن أوضح قول لتوضيح الفرق الشاسع بين ثقافة الـ أنا وما بين ثقافة الـ نحن هو قول
لا يُؤمن أحدكم حتى يُحب لأخيه ما يُحب لنفسه
ومن البديهيات أنَّ الإنسان الجاهل في أي مضمار لا يحق له النَّقد في ذلك المجال على الأقل، وهناك بالتأكيد فرق شاسع بين من تكون مواضيعه ومداخلاته التي تبين أنَّ ثقافته لا تخرج عن ضيق الـ أنا، وبين أن تكون مواضيعه ومداخلاته التي تبين أنَّ ثقافته تجاوزت مسألة الصراع ما بين سعة الـ نحن وضيق الـ أنا وحولتها إلى التكامل.
وأنَّ التأويل الفاسد هو علّة العلل وفي العادة لاحظت هذا ما يقوم به المثقف الليبرالي العلماني الديمقراطي (ثقافة الـ أنا) بطريقة مباشرة أوغير مباشرة من خلال وسائلهم الإعلامية
لأنني اعتبرت هذا التأويل هو أس المفاسد من الواجب أن ينتبه عليه لكي يتجاوزه من يبحث عن الإصلاح
والسبب لهذا التأويل الفاسد من وجهة نظري على الأقل هو أن كل فكر فلسفي يرتكز على ثلاث ركائز ألا وهي العصمة (خلاصة العقل) والتَّقيَّة (الغاية تبرر الوسيلة) والتأويل بلا أسس لغوية أو معجمية/قاموسيّة (الحداثة)،
والغرض منه على الأقل لتبيان زورا وظلما وعدوانا أنَّ هناك كائن حي معصوم من الخطأ؟!!!
ومن هنا يكون مدخل كل الخزعبلات فيما يتم نشره على الأقل من وجهة نظري.
أريد أن أفهم ما هي اللغة التي يفهم بها المثقف في دولة الفلسفة؟!
لأنني أؤمن أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير، وليست فقط كما يظن فلاسفة أوربا في علم الكلام على أنها وسيلة للتعبير،
وعدم فرز وتمييز اللُّغة التي تفكر بها تؤدي إلى الضبابيّة اللغوية،
ناهيك عن زيادة الطين بلّة لو اجتمعت مع الجهل اللغوي
والتي تؤدي إلى التعارضات والتناقضات في طريقة تفكير ومواقف وتعامل مُثَّقَّف دولة الفَلسفَة فهو في العادة تلاحظ في تصرفاته واسلوبه وكأنّه يريد شيء، ويقول شيء ثان، ويفعل شيء ثالث مختلف تماما
وهنا هي المأساة والتي من أجلها على الأقل من وجهة نظري قامت انتفاضات أدوات العَولَمَة
ولكني فقط أرد في هذه المداخلة على مسألة بيان حقوق الإنسان للأمم المتحدة الذي يقرعنا به مثقف دولة الفلسفة الببغائي
خصوصا وأنَّ هدف بيان حقوق الإنسان الذي يتغزلون بجماله هو العمل على تدمير مفهوم اعتبار الأسرة كأصغر وحدة في المجتمع
والتي من الضروري المحافظة عليها وفق مفهوم (علاقة ما بين الرجل والمرأة) من اجل سعادة المجتمع واستمراريته من جهة
ومن جهة أخرى العمل على تثبيت هذه الحدود حتى داخل عقولنا في تناقض فاحش مع أبسط بديهيات أي فكر قومي عربي فكيف الحال لو كان إسلامي؟!!
أم هو تطبيق عملي للمثل القائل شرّ البلية ما يُضحك فعن أي حقوق وأي أنسان أصلا معترف بإنسانيته في نظام الأمم المتحدة أو في بيان حقوق الإنسان؟!
خصوصا وأنَّ هذا البيان لا يعترف بالإنسان إنسان إلاّ إذا اعترفت به جهة معترف بها من الأمم المتحدة
وإلاّ لن يكون له أي حقوق أصلا في هذا النظام؟
والدليل على ذلك هو أهل فلسطين ومعاناتهم الأمرّين بسبب هذا البيان؟!!
أو المهجرين السوريين أو العراقيين أو البحرينيين أو الإيرانيين أو الروهينغا
ولكن هذه مشكلة مثقفينا الببغائيين هو عدم الفهم وعدم الوعي بأي شيء
ولتوضيح ذلك بمثال عملي أظن الخبر التالي عن وزيرة العدل الفرنسية أيام رئاسة ساركوزي لفرنسا من جهة
وتعليق وزير الداخلية الفرنسي أيام رئاسة ساركوزي لفرنسا من جهة أخرى
عمّا يجب احترامه والإلتزام به من القيم الفرنسية وإلاّ لا مكان له في فرنسا
وزيرة العدل الفرنسية السابقة رشيدة داتي متهمة بمواعدة ثمانية رجال مرة واحدة
May 24, 2013
http://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/2013/05/6_400x3002.jpg (http://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/2013/05/6_400x3002.jpg)
الجزائر “القدس العربي” من كمال زايت ـ اتهمت وزيرة العدل الفرنسية السابقة المغربية الأصل رشيدة داتي بعقد ثمانية علاقات غرامية مرة واحدة، وذلك في إطار دعوى ينظرها القضاء الفرنسي رفعتها داتي ضد أحد رجال الأعمال الفرنسيين من أجل إثبات أبوته لابنتها زهرة، التي كان نسبها مثارا للجدال، منذ أن كانت الوزيرة داتي على رأس وزارة العدل، خاصة وأن الصحافة الفرنسية ذكرت أسماء عدة شخصيات معروفة من عالم السياسة والمال اشتبهت أن يكون أحدها وراء حمل داتي.
وكانت رشيدة داتي التي تولت وزارة العدل الفرنسية محط الأنظار منذ أن التحقت بفريق الرئيس السابق نيكولا ساركوزي، الذي اختار في وقت أول الاعتماد على فرنسيين من أصول أجنبية، وخاصة المغاربيين منهم، مثل رشيدة داتي وفضيلة عمارة، وكانت داتي من المحسوبات على ساركوزي وزوجته، كما أنها كانت دائما تثير فضول مجلات الموضة والمشاهير بسبب اهتمامها الكبير بمظهرها الخارجي، ولباسها الذي كان يأتي من كبريات دور الموضة في باريس، مثل إيف سان لوران وكريتسيان ديور ولويس فيتون.
ولكن القضية التي أثارت ضجة كبيرة هي حمل رشيدة داتي نتيجة علاقة غير شرعية، وهو ما أثار الكثير من الفضول، خاصة لدى صحافة المشاهير التي راحت تبحث عن الرجل الذي جعل وزيرة العدل تحمل منه، علما وأن هذه الأخيرة تكتمت عن هوية والد ابنتها التي اختارت أن تسميها زهرة.
وبعد طول انتظار وتكتم قررت رشيدة داتي رفع دعوى قضائية ضد رجل الأعمال دومينيك دوسان رئيس مجلس إدارة مجمع لوسيان باريار، الذي تجاوز رقم أعماله المليار يورو، والذي يسير 37 كازينو،و15 فندق فخم، و130 مطعما وحانة، بينها مطعم “فوكاتس″ الشهير في باريس، والذي اختار ساركوزي أن يحتفل فيه مع أصدقائه مباشرة بعد انتخابه، والذي كان بداية المشاكل والانتقادات التي تعرض لها من الصحافة ومعارضيه، وتقدر الثروة الشخصية لدومينيك دوسان بحوالي 350 مليون يورو حسب الإحصاء الخاص بسنة 2012، ويأتي في المركز 118 بين أغنياء فرنسا.
وكانت الوزيرة السابقة التي تترأس بلدية في العاصمة الفرنسية باريس قد رفعت دعوى ضد رجل الأعمال الشهير، مطالبة بإثبات نسب ابنتها زهرة، لكن دومينيك دوسان يؤكد أنه لا يعرف إن كان والد الطفلة زهرة أم لا، ويرفض إجراء التحاليل الجينية وفقا لما طالب به القضاء، مشددا على أنه كان نزيها ومستقيما في تعامله مع الوزيرة السابقة، وأنه لن يفرط في شيء.
وأضاف أن داتي كانت بالنسبة له علاقة عابرة مثلا علاقات أخرى، وأنها هي نفسها أيضا كانت لها عدة علاقات غرامية، و شرعت محاميته بناء على ما كان ينشر في الصحافة وتحرياتها في عملية حصر للعلاقات الغرامية للوزيرة السابقة في الوقت الذي كانت تواعد فيه موكلها، ووصلت إلى الرقم ثمانية، مؤكدة على أن داتي وصلت إلى حد مواعدة ثمانية رجال مرة واحدة، وأوضحت أنه يوجد بينهم وزير سابق، ورئيس مجلس إدارة شركة كبيرة،وأحد أشقاء الرئيس السابق ساركوزي، وأحد الأثرياء القطريين، دون أن تعلق محامية الوزيرة داتي على هذا الاتهام.
http://www.alquds.co.uk/?p=47248 (http://www.alquds.co.uk/?p=47248)
https://www.youtube.com/watch?v=PJ3_Ko-7GrA (https://www.youtube.com/watch?v=PJ3_Ko-7GrA)
ما فاتك يا وزير الداخلية الفرنسي أنَّ في الإسلام الربا أو الربى محرّم ولكن التجارة حلال وعلى ضوء ذلك السؤال هل يجوز الإحتكاك لأجل الإحتكاك؟ أو الرد لأجل الرد؟ أو الفن لأجل الفن؟ أو بمعنى آخر ما يعرف في الفلسفة بثقافة الـ لا
ويجب أن نتفق أولا على أنَّ هناك حر وهناك فوضوي والفرق بينهما شاسع
ومن لا يلاحظ الفرق إنسان جاهل بأبسط البديهيات
فلذلك لا يصلح أن يتم تسليمه أي مسؤولية لها علاقة بالنَّقد على الأقل فكيف الحال بالحكم أو الإدارة؟!!
فالمسلم لا يكتمل ايمانه بدون الإيمان بموسى ورسالته وعيسى ورسالته رضوان الله عليهم،
ولكن لدينا اعتراض منطقي وموضوعي على اختطاف اليهودية بعد السبي البابلي من قبل الفلسفة الزرادشتية،
والأنكى ما حصل من تقديم المسيحية لقيصر الدولة المنافسة في حينها على طبق من ذهب ومجانا من زاوية الغاية تبرر الوسيلة لكي تحصل على الدعم والانتشار بشكل أكبر من خلال قبول اختطاف الفلسفة الإغريقية لها،
ولو انتبهت في الحالتين كانت العلّة هي الفلسفة؟!
والتي من وجهة نظري هي من تصنع الفرعون أو الاسطورة بواسطة الديمقراطية
من الواضح أنَّ ما لا يعلمه من كان اساس فكره علماني أو فلسفي هو أنَّ المسلم يجب أن يؤمن فيظهر ذلك عليه من خلال أفعاله وأقواله بأنّه لا يوجد إنسان يعلم بالنيّات إلاّ الله
في حين في دولة الفلسفة القومية وفق مبادئ الثورة الفرنسية أو نظام الأمم المتحدة هناك من يعلم بكل صغيرة وكبيرة ممثلة في جهاز الإعلام والمخابرات، فلذلك يتم التعامل مع مواطنيها وفق مبدأ نفِّذ ثم ناقش إن سمحنا لك، ومن الطبيعي على ضوء ذلك أن يركن لها مثقفيها في ترديد ما يبثوه عليهم مثل الببغاوات
ولذلك تلاحظ ما يتعامل به أي موظف في الدولة كل شيء ممنوع ما لم يكن هناك نص قانوني يسمح به
بلا فهم ولا وعي ولا استيعاب لحجم المأساة التي هم فيها من استعباد وذل؟!
في حين أنَّ المبدأ في الإسلام هو لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، والأصل في الإسلام هو الحل أو الإباحة ما لم يكن هناك نص يحرّمه
فهل المسلم هو التكفيري في تلك الحالة، أم أن من كان اساس فكره الفلسفة/علم الكلام كما هو حال الممارسة العملية أعلاه لوزيرة العدل ووزير الداخلية حيث من الواضح ليس له أي علاقة بالقرآن الكريم
لأنّه تبين هو لا يعرف معنى الله وفق ما ورد في لغة القرآن؟!!
حيث من البديهيات في الإسلام لا يجوز الإشراك بالله بطريقة مباشرة أو غير مباشرة
وهذه الممارسات تؤدي إلى مآسي حقيقيّة على أرض الواقع في دولنا ولذلك السؤال الطبيعي الآن هو ما الفرق
ما بين لُغة المثقف ولُغة انتفاضات أدوات العَولَمَة وأيُّهما أقرب إلى لُغةِ الإنْسانِ الحُرِّ؟!
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14274 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14274)
أنا لاحظت هناك شعرة تفصل بين ما يُطلق عليه خِفَّة دَمْ أو الأدب الساخر وما بين المسخرة أو التهريج بالتأكيد لن ينتبه إلى هذه الشعرة من لديه ضبابية لغوية فكيف الحال بمن يعاني من الجهل اللغوي كما يعاني منه غالبية المثقفين،
خصوصا لو ارتبطت بمفهوم الهيبة والمحافظة عليها من جهة، وتزيد الطين بلّة إن كان المقصود إزالة الهيبة أصلا،
حتى يمكن إهانته أو تحقيره أو لتشويه صورته وسمعته على الأقل من جهة أخرى،
أنا لاحظت أن مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة بشكل عام لا يُجيد الحوار بل يُجيد التهريج (وهناك نوعان من التهريج سلبي وإيجابي ولكنّه في كل الأحوال تهريج لأنَّه لا تخرج منه بفائدة فهو إمّا من باب الاستهزاء أو التمَلَّق)، وعلّة الحوارات هو ما لاحظته من مفهوم الشلّليّة بسبب الضبابيّة والجهل لفهم ما موجود على السطر أمامه في أفقع صورها
فلذلك تجد أنَّ الغالبية العظمى مما يتم نشره تحت عنوان الأدب الساخر هو في الحقيقة تهريج ومسخرة لإهانة وتحقير من نختلف معه على أتفه الأمور، من خلال دعم تخبيصات فلان أو علان ممن يعتبرهم من النُّخب الحاكمة وينتمون إلى الـ أنا الخاصة به بغض النظر إن كانت من السلطة أو المعارضة في أي نظام ديمقراطي،
بدل أن يحاول أن يكون منطقيّ أو موضوعيّ بكتابة شيء له علاقة بعنوان الموضوع أو محتواه الذي دخل للكتابة فيه، وهو ما يقوم بذلك برنامج البرنامج ود.باسم يوسف
ولذلك تلاحظ أن اسلوبه يختلف عن اسلوب مثقفي دولة الفلسفة وهو سر نجاحه واختلافه عما تقدمه بقية البرامج الحوارية أو برامج النَّقد الساخر إن كان في تونس أو مصر أو غيرها والتي منها تفهم معنى كلُّ يُغنِّي على ليلاه أو حوار الطرشان أو معاهم معاهم..عليهم عليهم والمأساة الحقيقية في أشياء لا علاقة لها بالواقع غير الأخلاقي على الأقل من وجهة نظري
وما يتميز به الإسلام كذلك هو الحرية وخصوصا في استخدام العقل للتمييز ولذلك فيه مبدأ أنَّ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق كائنا من يكون
بينما في نظام الأمم المتحدة والدولة الحديثة وفق مفهوم الثورة الفرنسية فالأصل هو العبودية والاستعباد من خلال مبدأ نفِّذ أولا ثم ناقش لو سمحنا لك بذلك بغض النظر إن كان النظام ديكتاتوري أو ديمقراطي
لكن الإباحة شيء والإباحيّة الذي تمثله أفعال وزراء فرنسا شيء آخر ومن لا يستطيع التمييز بينهما انسان جاهل في لغة الإسلام كما هو حال غالبية أهل الفلسفة ممن لم يرض فقط بل برروا ضرورة القبول بالعبودية والاستعباد للنخب الحاكمة لنظام الأمم المتحدة
هل أتحمّل أنا مسؤولية مثقف دولة الفلسفة المليء بعقد النقص من جهة ومفهوم نظرية المؤامرة من جهة أخرى الناتجة عن حصر تفكيره في ضيق أفق ثقافة الـ أنا
عندما يُسيء فهم أو غباء لعدم حُسن قراءة ما موجود على السطر أمامه أولا
قبل أن يقوم بتأويله بحجة أنَّه خبير بما في النيّات (العلم الظاهر والعلم الباطن) على أنَّها مؤامرة مقصودة ضد معالي مثقف النخب الحاكمة
فالفلسفة لا تحترم الأخلاق، والتي تمثل خلاصة خبرة أي مجتمع، والتي تمثله معنى المعاني في القواميس والمعاجم لكل لغة على حدة فلا غرابة أن يكون اساس التعامل في أوساطها إذن التدليس والتهريج والنفاق والتضليل.
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
30-05-2013, 12:25 PM
الانْسَانُ الحُرُّ شيء والمثقف (الفلسفي) شيء آخر مختلف تماما، لماذا؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14625 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14625)
أو لماذا ثقافة الـ أنا أو الفلسفة أو علم الكلام تحارب الأخلاق أو ثقافة الـ نحن أو الدين أو الله؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14246 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14246)
من حواري ونقاشي على الشَّابكة (الإنترنت) تبين لي واحدة من الأخطاء الشائعة، أو لنقل الكذبة أو الإشاعة،
بأنَّ في الديمقراطية أي شيء اسمه حوار يمكن أن يؤدي إلى ايجاد أي أرضية مشتركة يمكن التعايش من خلالها بين الأطراف المتحاورة
حيث لا يوجد شيء في الديمقراطيّة أو العلمانيّة اسمه حوار للتعايش، لماذا؟
كيف يمكن لشيء ينطلق من أرضية ومفهوم أنَّ كل شيء لكي ينتعش يجب أن يكون من خلال صراع بين ضدّين؟!!! وهذا الصراع ضروري من أجل حيوية المجتمع وبدونه سيضمحل ويزول؟!!!
فكيف يكون هناك أي حوار لإيجاد أرضية مشتركة عندما يكون الوسط هو حلبة للصراع بين الأضداد؟!! وفترة الإنتخابات هي فقط لإعلان الفائز للمرحلة السابقة ثم بعد ذلك يبدأ الصراع من جديد مرة أخرى حتى موعد الانتخابات التي بعدها، لإعلان الفائز، وهكذا...إلخ
من البديهي في حلبة الصراع أن يكون هدف كل جانب تحقيق نصر على الجانب الآخر، في تلك الحالة، ما دام كل منهم ينطلق من خلفية الصراع بين الأضداد إن كان من أصحاب الفكر الديمقراطي أو العلماني
وفقط من لم يفهم اصول وقوانين الصراع هو من ينطلق بنيّة أو هدف آخر غير تحقيق النصر على الجانب الآخر وسيكون مثل
مُثَّقَّف دولة الفَلسفَة فهو يريد شيء ويقول شيء ويفعل شيء آخر تماما؟!!! ومأساته من وجهة نظري على الأقل أنّ هذا شيء لمثقف دولة الفلسفة لا يتطلب العمل على التخلص منه؟!! أدوات العولمة عملت على كشف ذلك بشكل لا لبس فيه ولذلك الشعب الآن يبحث عن نظام جديد
من وجهة نظري أنَّ لكل موضوع هناك أكثر من زاوية يمكن أن تنظر له من خلالها،
وأنا هنا ليس للتقييم فهذا آخر شيء أفّكر به
من وجهة نظري مواضيع ومداخلات البكاء على الأطلال إن كان من زاوية شق القدود ولطم الخدود أو من ناحية عمله اساطير بعيدة عن أي شيء له علاقة بالواقع ليس فيه رسالة أدبية إلى الـ نحن،
لأنَّ من وجهة نظري البكاء على الأطلال هو شيء يتعلق بالـ أنا، وأي شيء في الـ أنا مكانه الخاطرة وليس مكانه الرسائل الأدبية وخصوصا ما له علاقة بالسياسة أو بالفكر
لأنَّ أي شيء له علاقة بالـ أنا يجب أن لا يطلع عليه إلاّ الخاصة
ولذلك يُفضَّل ألّا ينشر على العام وخصوصا من زاوية أنّه شيء له علاقة بالـ نحن .
فمن وجهة نظري أنَّ من ساهم بالجزء الأكبر مما وصل إليه حالنا من سوء هو أهل الفضفضة/الفلسفة/علم الكلام،
لأنَّ الفضفضة لا تصلح في أي شيء له علاقة بالـ نحن.
كما يحاول محمد شعبان الموجي تبيينه من خلال ما يعلن عنه في صدارة موقعه الذي اسمه ملتقى المفكرين والسياسيين العرب إن كان الخاص بخزعبلات ماجي نور الدين وعصفورتها عديمة الحياء أو د.محمد أحمد منصور وأسعد الله صباحه،
http://www.almolltaqa.com/ib/index.php (http://www.almolltaqa.com/ib/index.php)
وطريقة اختيار محمد شعبان الموجي المواضيع للإعلان عنها هي مثال عملي للشللية في أفقع صورها على الأقل من وجهة نظري
حيث من وجهة نظري أنَّ الرسائل الأدبية يجب أن تخرج من ضيق الـ أنا والفضفضة لحاجات شخصية بحتة، كما هو حال المواضيع التي اختار محمد شعبان الموجي لتكون اعلان عن مفهومه للسياسة والفكر في حين كان يجب أن يكون موقعها قسم الخاطرة، إن لم يكن يتم منعها بسبب الردح السوقي المبتذل والتشويه المقصود من خلال الممارسة العملية لكل ما له علاقة بالأخلاق
لأنَّ من وجهة نظري أنَّ الرسائل الأدبية يجب أن تحوي حكمة أو رأي موجهة إلى الـ نحن، وإلاَّ لا تكون رسالة أدبية،
حيث من وجهة نظري أنَّ احدى مهام النَّقد ... دعوة للتغيير
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816)
أظن أنَّ طريقة الاختيار لترجمة الفكر من خلال اللغة المستخدمة بمصداقيّة يعطي بصمة واضحة لكل منّا
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14693 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14693)
في الإسلام تقاس الناس بقربها أو بعدها عن الحق (ما ورد في القرآن والسنّة النبوية) ولا يقاس الحق بقرب أو بعد الناس عنه كما هو الحال في النظام الديمقراطي/الديكتاتوري
ولذلك تجد أنَّ هذا النظام يتعارض مع كل شيء له علاقة بالأخلاق أو العدالة أو الأسرة أو الـ نحن.
ولذلك أنا أكرّر بأنَّ الثقافة الديمقراطية (القومية أو ثقافة الـ أنا) والتي اساسها فلسفة الثورة الفرنسية هي ثقافة تحقير العلم والعلماء والمقاومة بكل أنواعها وأولها المقاومة السلميّة والتي تعتمد على محاججة الرأي بالرأي وفق دليل منطقي وموضوعي وبالتالي بالتأكيد لن يتعارض مع أي شيء علمي،
والسبب في ذلك من وجهة نظري على الأقل هو مفهوم الصراع بين الأضداد، حيث في أي وسط أساسه مفهوم الصراع لا يمكن أن يكون هناك أي مجال للحوار بين الآراء وخصوصا المختلفة منها، ولذلك من المنطقي عندما ترفض التعايش معها في مكان واحد وتستغل كل ما يمكن أن يصل له يدها من أجل العمل على اقصاء وإلغاء أي شيء تختلف معه وخصوصا ما لا تستطيع محاججته على الأقل من أجل ستر عوارها الفكري.
وأظن ما ورد أعلاه مثال عملي لتوضيح لماذا يحرص أهل الفلسفة من أصحاب المواقع على حذف ما أنشره في مواقعهم عن عمد واصرار وترصد فمن وجهة نظري السبب هو نفسه الذي اشتكت منه كاتبة الموضوع تحت العنوان والرابط التالي
الشريط الأبيض...والحقائق السوداء!!
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14712 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14712)
أنا أشكر اسماعيل الناطور لأنه اعطاني مثال عملي بموضوعه تحت العنوان والرابط التالي
http://www.almolltaqa.com/vb/images/statusicon/post_new.gif محاولة لدراسة نفسية ( بشار الأسد )
http://www.almolltaqa.com/ib/showthread.php?104091-محاولة-لدراسة-نفسية-(-بشار-الأسد (http://www.almolltaqa.com/ib/showthread.php?104091-محاولة-لدراسة-نفسية-(-بشار-الأسد)-)
من متابعة ما نشره فيه حتى الآن فمن وجهة نظري هو خير مثال لموضوعيّ لتبيين بالدليل العملي
من يصنع الفرعون أو الإسطورة؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019)
الديمقراطية/الديكتاتورية مبدأ من لا مبدأ له
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13773 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13773)
يجب أن نتفق على أنَّ هناك حر وهناك فوضوي والفرق بينهما شاسع
ومن لا يلاحظ الفرق إنسان جاهل بأبسط البديهيات
فلذلك لا يصلح أن يتم تسليمه أي مسؤولية لها علاقة بالنَّقد على الأقل فكيف الحال بالحكم أو الإدارة؟!!
أريد أن أفهم ما هي اللغة التي يفهم بها المثقف في دولة الفلسفة؟!
فالفلسفة لا تحترم الأخلاق، والتي هي تمثل خلاصة خبرة أي مجتمع، والتي تمثله معنى المعاني في القواميس والمعاجم لكل لغة على حدة.
لأنَّ الحداثة تعريفها واضح وهو لا إبداع إلاّ بضرب الإصول اللغوية والقاموسية والمعجمية، فيما يعرف بالفلسفة بثقافة الـ لا، وفي تلك الحالة على أي اساس يمكن أن يكون أي تأويل له أي علاقة بالواقع إن كان الهدف هو التحديث أو التطوير أو بمعنى آخر شيء يخرج من ضيق الـ أنا إلى سعة الـ نحن
من وجهة نظري يمكنك أن تتخيل وتفضفض وتتفلسف كما تشاء ما دام كان هذا لنفسك ومع الـ أنا فقط
فهذا شيء لا بأس أن يقوم به أي عاقل بلغ الحلم وصار تحت طائلة القانون الإسلامي حتى لو كان كلّه خزعبلات،
ولكن أن تبدي رأي لتنشره حتى يكون من ضمن الـ نحن، يجب في تلك الحالة أن يكون له اساس منطقي وموضوعي وبالتالي لن يتعارض مع العلم،
وهل هذه اللغة يمكن أن تكون لها علاقة بلغة العرب والتي هي ضد حدود سايكس وبيكو أصلا فكيف الحال إذن مع لغة القرآن؟!!
لأنَّ في هذا المجال الله أمر المسلم أن يؤمن بأنّه لا يعلم بالنيّات إلاّ الله
ولكن في لغة مثقفي الجرائد أنَّ الفرق ما بين كيس فطن وكيس قطن هي نقطة،
في حين في لغة القرآن الفرق بين كَيِّسٌ فَطِنٌ وكِيسُ قُطْنٍ كبير جدا
هناك فرق واضح بين من يكتب نصوصه ومداخلاته من أجل الـ أنا
وبين من يكتب نصوصه ومداخلاته وكأنَّ الـ أنا والـ نحن تجاوزت مفهوم الصراع وحولها إلى التكامل
لأنَّ في الإسلام الربا أو الربى محرّم ولكن التجارة حلال وعلى ضوء ذلك السؤال هل يجوز الإحتكاك لأجل الإحتكاك؟ أو الرد لأجل الرد؟ أو الفن لأجل الفن؟ أو بمعنى آخر ما يعرف في الفلسفة بثقافة الـ لا
فالمسلم لا يكتمل ايمانه بدون الإيمان بموسى ورسالته وعيسى ورسالته رضوان الله عليهم،
ولكن لدينا اعتراض منطقي وموضوعي على اختطاف اليهودية بعد السبي البابلي من قبل الفلسفة الزرادشتية،
والأنكى ما حصل من تقديم المسيحية لقيصر الدولة المنافسة في حينها على طبق من ذهب ومجانا من زاوية الغاية تبرر الوسيلة لكي تحصل على الدعم والانتشار بشكل أكبر من خلال قبول اختطاف الفلسفة الإغريقية لها،
ولو انتبهت في الحالتين كانت العلّة هي الفلسفة؟!
والتي من وجهة نظري هي من تصنع الفرعون أو الاسطورة بواسطة الديمقراطية
لأنَّ الكلمة تفقد معناها عند أهل الحداثة ويصبح كل من هب ودب الشاعر/ الاستاذ/المحلل/الاستراتيجي/القاص/الإعجوبة/ الألمعي/العبقري إن كان من زاوية المجاملةأوالنفاق، فكل فارغ في تلك الحالة سينجن بمثل هكذا ألقاب، ويصبح كل منهم عاهة إن لم تكن خلقية فأخلاقية
ولدينا أمثلة كثيرة من الردّاحين والردّاحات من أصحاب الصلاحيات الإدارية مما يعاني منهم صاحب كل رأي حر غير قابل للتدجين
كما حصل معي بالذات إن كان في المواقع على الشابكة (الإنترنت) أو على أرض الواقع في دولنا
ولاحظت أن هؤلاء الرَّداحين والرَّداحات يستغلهم أصحاب المواقع كما هو الحال بالنسبة لنخبنا الحاكمة من أجل فرض الهيبة وخصوصا عندما يرغبون في التغطية أو تمرير تخبيصاتهم الخلقية والأخلاقية
وأظن ما حصل في درعا سوريا من قبل رداحي بشار الأسد خير دليل على ذلك
ولقد لاحظت من حواراتي أنّ اسلوب ما لخصته حكمتنا بـ ضربني وبكى وسبقني واشتكى قد قام بتطويره مثقف دولة الفلسفة إلى مرحلة أكثر سوءا من ما لخصته حكمتنا عن جماعة عنزة ولو طارت
ألا وهو أن تدخل امرأة للشهادة الزور لرجل من ضمن الشلّة أو يدخل رجل لشهادة الزور لأمرأة من ضمن الشلّة
والفضيحة أو المأساة هي الحجة في أنّه يريد اظهار الشلّة أو الموقع أو الدولة المدينة الفاضلة لأفلاطون
وأنا أطلقت عليه اسلوب عصابة النسوة والمتملقين لهن.
ولأنني لاحظت أنَّ المثقف (الفلسفي) ليس له علاقة فيما يدور حوله من الواقع أو الـ نحن عادة، بل هو أقرب إلى الوقوعيّة بسبب الـ أنا، ولذلك أنا من أنصار استخدام امثلة عملية وواقعية، لتوضيح على ماذا بنيت وجهة نظري من خلال أدلة والسبب من وجهة نظري هو ما أطلق عليه عبدالرحمن السليمان الزَّعبَرة النَّقديَّة وأنا أطلقت عليه ما يطلبه المستمعين من أجل الحصول على تصفيقهم ولذلك تلاحظ أنَّ
المثقف (الفلسفي) لا يصلح للنَّقْدْ، لماذا؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14704 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14704)
وأنا أظن أنَّ ا.د.م. عبدالحميد مظهر وفيصل كريم الظفيري في موقع محمد شعبان الموجي هما مثل الأمريكي الذي كتبت عنه تحت العنوان والرابط التالي
ما بين لغة الأمريكي الواقعيّة العلميّة ولغة الصوفي الوقوعيّة الفلسفيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14402 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14402)
ومن يرغب في التفاصيل فعليه بالضغط على الروابط، ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
14-06-2013, 09:37 AM
المنحى الطائفي في الحرب الدائرة في سوريا بقلم جمیل السلحوت
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14746 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14746)



فقد حصحص الامر وتم الفرز النهائي منذ أسقطت بغداد ثم صنعاء فطرابلس أما دمشق فلازالت عصية على التحالف القرمطي الغربي وأسقط في أيدي الجميع في معركة القصير التي سيكون لها ما بعدهاأمٌا ارتداداتها فالله وحده والعارفون في دمشق يعلمون متى وأين وكيف ستكونالمعركة الفاصلة معركة بلاط الشهداء... التي ربماسيتسع محيطها ليشمل دور نوم الخونة والعملاء في المحيط القريب والبعيد والى ذالك الحين نقول للجميع انتظروا فإنٌا منتظرون..



من وجهة نظري يا خليفة الحداد أن الحق حصحص ما بين عام 1980 وعام 1988 في الحرب التي قامت ما بين صدام حسين وما بين الخميني

فكل من وقف مع الخميني كان من القرامطة من أمثال النخب الحاكمة في سوريا حافظ الأسد أو النخب الحاكمة في ليبيا معمر القذافي
وأمّا ما يتعلق بما يحصل الآن أنقل احدى مداخلاتي في الموضوع الذي كان لتوضيح الفرق ما بين
التشيع الصفوي والتشيع العربي
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13849 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13849)
حلقة جديدة من حلقات عنزة ولو طارت بعنوان إنْ لَم تَسْتَحِ فأنت شَبِّيْح
http://www.youtube.com/watch?v=Qb348TSPI2A&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=Qb348TSPI2A&feature=player_embedded)
أنا لا أظن أن هناك تعارض ما بين المقاومة ودعمها وبين محاربة الفساد والمحسوبية حينما يكون القانون والدستور مخصص فقط لخدمة النُّخَبَة الحاكمة
بالعكس أنا أظن من يسكت على الفساد والمحسوبية وأن يكون القانون والدستور مخصص فقط لخدمة النُّخْبَة الحاكمة مستحيل أن يكون مع المقاومة بأي شكل من الأشكال، على الأقل من وجهة نظري
يجب على كل مخلص لهذه الأمة ولمقاومتها أن يكون طرفا في كل ما يتعلق بهذ الأمة وإلاّ لا يكون من الذين يعتزون بالإنتماء لها، تماما كما تفعله قناة الجزيرة وجريدة القدس العربي وغيرهم، ممن يهاجمهم الآن مُثَّقَّفي دولة الفَلسَفَة (بغض النظر إن كان بمسحة اسلاميّة أو علمانيّة ما دامت قوميّة (قطريّة) وتستخدم اسلوب حكم (ديكتاتوري/ديمقراطي))
ولقد تأكدت من خلال حواراتي في الشَّابِكَة (الإنترنت) من أن مأساة الأمة الذي يعمل على تدمير صورة كل تجربة مضيئة تعمل على تقدم الأمة هو ما أطلق عليه مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة من الحريصين على الألقاب والمناصب الإدارية ولا يتوان عن استخدام أقذر وأحط الأساليب عندما لا يجد حجّة منطقية أو موضوعيّة للرد
وأنا أكرّر بأنَّ الأهداف النبيلة لا يمكن الوصول لها إلاّ بوسائل نبيلة وإلاّ ستفقد نبالتها،
ولذلك تجد أن سياسة الغاية تبرّر الوسيلة أو التُّقْيَة سياسة خبيثة وليس بها أي شيء من النبالة
ولا يمكن أن تتوقع أي مصداقيّة فيمن لا يعتمد اسلوب الصدق والصراحة والشفافيّة مدعمة بالدليل المنطقي والموضوعي وسيلة في حواراته مع الآخرين
ومن وجهة نظري أنَّ مأساة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة (القومي منهم بالتحديد) والتي تفضح قمّة تناقضاته هي عندما يعتبر العربي أجنبي ولذلك يقول له لا يحق له التدخل في شؤونه الداخلية، كما قالها مندوب سوريا في جامعة الدول العربية في الرابط التالي
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/C656FCB2-0127-4732-8825-619B3BA72A45.htm (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/C656FCB2-0127-4732-8825-619B3BA72A45.htm)
ولذلك أنا اختلف مع كل من يربط ما بين انتفاضات أدوات العَولَمَة ويقحم موضوع الديمقراطية أو الدولة المدنيّة أو غيرها من المفاهيم الغربيّة المتعلقة بلغة ومصطلحات ومفاهيم الدولة وإدارتها.
لأنّه قد ثبت فشل الديمقراطية والعلمانية والحداثة وهي ركائز الدولة القُطرية الحديثة، الدولة القومية والتي تم بنائها وفق محدّدات فلسفة الثورة الفرنسية وعلى ضوئها تم تكوين الأمم المتحدة، لكي يكون لأعضاء مجلس الأمن الدائمين حق النقض/الفيتو وهو مسألة اساسية ولا يمكن الاستغناء عنها بحجة ضرورة أن يكون هناك هيبة للنُّخب الحَاكِمَة، وبسبب مفهوم الهيبة تم رفض استلام شكوى محمد البوعزيزي - في سيدي بوزيد- تونس ضد ممثلة النظام (الشرطية التي تجاوزت صلاحياتها وأهانت كرامة وتعدت على حقوق المواطن لأنه لا هيبة له أمام ممثل السلطة) بحجة ضرورة أن يكون لممثلة النظام هيبة، وهو لأنه مواطن صالح لم يجد غير أن يحرق نفسه بعريضة الشكوى لإظهار حجم الظلم والاستعباد والاستبداد لهذا النظام الفاشل ويجب ايجاد بديل له.
نصيحة لوجه الله يا أهل الإعلام والأمن في سوريا والیمن وبقية كيانات سايكس وبيكو
كفى نصب وكذب ودجل وضحك على الذقون إن أردتم الإصلاح والخروج من الأزمة التي أنتم من أدخل سوريا لها
يجب على الحكومة السورية إن أرادت الإصلاح والخروج من الأزمة العودة إلى بداية الأحداث في درعا ومعاقبة من تسبب فيها بسبب سوء إدارته من خلال طريقة إلقاء القبض على الأطفال من المدارس لإرعاب أهالي درعا ومن ثم تعذيب الأطفال بقلع الأظافر وغيرها من التصرفات البربريّة، وما تبعه من تصرفات ويجب محاسبة كل من بدأ التجاوز على القوانين والتعدي على حقوق المواطن السوري واليماني البسيط
والذي بدونه لا وجود لا لسوريا واليمن ولا للحكومة السورية واليمانيّة ويجب أن يتم احترامه أولا وأخيرا فلا يجب أن تكون هناك هيبة لأي حكومة إن لم يكن للمواطن العادي البسيط هيبة،
أنا مع المقاومة بكل أنواعها وأولها مقاومة الظلم والاستبداد والاستعباد فأين التناقض في موقفي؟!!! يجب أن يعي مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أن هناك فرق بين الإرهاب (المقاومة التي يقوم بها المواطن) وبين الإرعاب (البلطجة والتشبيح التي تقوم بها الدولة)
الوضع السوري واليماني ليس كما ترسمه القنوات التابعة للحكومة السورية واليمانيّة أو التي تسير في فلكها والتي تلغي وجود شيء اسمه شعب في سوريا واليمن، كما كان حال نظام محمد حسني مبارك أو نظام زين العابدين بن علي أو نظام معمر القذافي
أنا أختلف عن مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة لأنني أنا لا أتعامل وفق اسلوب الملائكة والشياطين، فلان اليوم ملاك بالنسبة لي فكل ما يصدر منه صحيح طالما هو بالنسبة لي ملاك، وفلان اليوم بالنسبة لي شيطان فكل ما يصدر منه خطأ طالما هو بالنسبة لي شيطان، هذا هو اسلوب رهبان الكاثوليك وصكوك الغفران والتي ثارت عليهم فرنسا، ولكن المصيبة لم تتغير المفاهيم كل ما هنالك غيرت الاسماء وبقيت المفاهيم مثل ما هي وبدل الرهبان أصبح النُّخَب الحَاكِمَة فأن كانت تمثل قطب واحد أطلقوا عليه ديكتاتورية وإن كانت تمثل عدة أقطاب أطلقوا عليه ديمقراطيّة أي وجهان لعملة واحدة هي العلمانيّة، والتي لا تعترف بأي مرجعية لمعنى المعاني بحجة أن لا ابداع إلاّ بهدم الأصول اللغويّة والقاموسيّة والمعجميّة (الحداثة/قصيدة النثر ووو)، مصطفى ساطع الحصري وصحبه بحجة التطوير واللحاق بأوربا في بداية القرن الماضي لتكوين كيانات سايكس وبيكو قاموا بالنقل الحرفي للدساتير والقوانين ومناهج التدريس من فرنسا وبريطانيا وللضحك على الذقون وضعوا بسم الله الرحمن الرحيم وبعض العبارات بحجة أن لها علاقة بالدين الإسلامي، تماما كما قام بها بريمر ومجلس الحكم في العراق بعد احتلاله عام 2003، دون أن يعوا بأن هناك فرق بين النَّقْحَرة وبين التَّعريب
الانتكاسة التي حصلت في مفهوم الحكم في بداية القرن الواحد والعشرين والتي وصلت إلى أن الحاكم يسمح للقوات الأمريكية في ضرب ابناء بلده بالطائرات والمصيبة حتى داخل بلده والأنكى يقوم بالتغطية على ذلك ووصلت الوقاحة حتى إلى التغطية على هذه الجرائم بالادعاء بأنّه هو من قام بذلك، هذا الحاكم لا يستحق أن يكون حاكما
الحاكم الذي يؤجر سجونه ومعتقلاته للقوات الأمريكية والغرب عموما فتقوم بتسليمه أبناء بلده فيقوم بتعذيبهم واستخراج الاعترافات حسب رغبة المخابرات الأمريكية ومن ثم إعادته إليهم لمحاكمتهم بناءا على هذه الاعترافات، وهذا ما قام به علي عبدالله صالح ومعمر القذافي وبشار الأسد، هذا الحاكم لا يستحق أن يكون حاكما،
الآن هات لي حاكما واحدا من الحُكَّام الحاليين لا يفعل ذلك؟
فمن هو البلطجي الساقط ومن هو الشبّيح المرتزق الآن؟ أليس هو المُثَّقَّف الببغائي!!!

أبو صالح
03-08-2013, 04:05 PM
أنا من أنصار ضرورة أن تعط أمثلة واقعية من وقتنا الحاضر لتوضيح الصورة في أنَّ
الإعلام الليبرالي/العلماني/الديمقراطي أس الفتن في دولنا، لماذا؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13854 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13854)

لأنَّ ما لا يعلمه مثقف دولة الفلسفة من أنَّ لغة الآلة الحالية تفهم في المنطق فقط
ولكن يجب أن نعي بأنَّ الإنسان يختلف عن الآلة ولغتها وإلاّ سيحصل لنا ما حصل لجورج بوش وإدارته ما حصل في 11/9/2001 حيث كانت كل أجهزة الدولة اعتمدت على منطق لغة الآلة ففشلت فشل ذريع،
ميزانية ب2 تريليون دولار سنويا للجيش والأجهزة الأمنية والإستخباريّة ولحواسيب وبرامج ذكاء صناعي تتحكم في كل صغيرة وكبيرة ومع ذلك لم تستطع أن تطلق رصاصة واحدة خلال مدة العملية التي تجاوزت عدة ساعات وغطت أكثر من مدينة ولأهم ما يمثل عظمة الولايات المتحدة الأمريكية من قوة اقتصادية وعسكرية ومعمارية
فلذلك جن جنون جورج بوش وإدارته وأخضع كل النُّخب الحاكمة في منظومة الأمم المتحدة لمعاونته في محاولة استرجاع هيبة كل رموز القوة والعظمة والجبروت التي أضاعتها مشارط كراتين فقط بسبب أنها اعتمدت منطق لُغة الآلة، ولذلك أنا أكرّر بأنَّ
الديمقراطية مبدأ من لا مبدأ له بغض النظر إن كان بمسحة إسلاميّة أو علمانية، لماذا؟
لأنَّ من وجهة نظري أرقى العلوم والفنون هي ما ننجح في تسخيرها لخدمة البشرية للدنيا والآخرة،
واللُّغَة وعِلمُها هي قِمَّة العلوم في القرن الواحد والعشرين،
ولن يكون هناك علم لأي لُغة بدون قواعد واحترام لمعنى المعاني فيما موجود في المعاجم والقواميس لتلك اللُّغَة،
ومعنى المعاني ما هو في الحقيقة إلاّ ملخص لخبرة حِكْمَة أهل أي لُغة
الإشكالية التي أمامي عند أهل الفلسفة هي عندما يعتمد
مُثَّقّف الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركائزها الثلاث العلمانيّة والديمقراطيّة والحداثة) علم الترجمة أو اللُّغة أو اللسانيات أو اللغويات كوسط للتعامل والتحليل للفهم لكي يخرج بحلول، ومع ذلك لا يعلم بأنَّه الديكتاتوريّة هي مفرد معنى كلمة الديمقراطيّة والتي هي جمع معنى كلمة الديكتاتوريّة،
فالديكتاتوريّة حكم بمشيئة الفرد الذي يمثل خلاصة العقل، في أي مجتمع
والديمقراطيّة حكم بمشيئة المجموعة التي تمثل خلاصة العقل، في أي مجتمع
أي أنَّ الديكتاتوريّة والديمقراطية وجهان لعملة واحدة هي العلمانيّة
ولذلك مسألة طبيعية أنْ لا تكون هناك أي حرّيّة رأي لأي شخص من خارج النُّخبَة
والنُّخْبَة إن كانت تمثّل قُطب واحد فهي ديكتاتورية وإنْ كانت متعدّدة الأقطاب فهي ديمقراطية
وأظن هنا تطبيق عملي للمثل رمتني بدائها وانسلّت عندما يعتبر مُثَّقَّف الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركائزها الثلاث العلمانيّة والديمقراطيّة والحداثة) أن لا حرّيّة رأي في الدولة الإسلاميّة، وهذا تلفيق واضح لا لبس فيه من وجهة نظري على الأقل، لماذا؟
لأنَّه لو كان هذا الكلام صحيح لتمّ معاقبة المنافقين ناهيك عن اتباع الديانات الأخرى على زمن الرسول صلى الله عليه وسلّم،
خصوصا وأننا نعلم بأنَّ الوحي اعطى اسماء جميع المنافقين للرسول صلى الله عليه وسلّم
الآن هل نعتبر ذلك ضبابيّة لغويّة وجهل لغوي؟ أم لا مجال يجب أن يكون تدليس لغوي فاحش؟!!!
ما هو الجميل في الديمقراطية عندما نعرفها على حقيقتها،
بأنَّها لا علاقة لها بحرية الرأي،
ولا علاقة لها بالعملية الإنتخابيّة؟
خصوصا هذا ما يتغزل به مُثَّقَّف دولة الفَلسفَة زورا وظلما وعدوانا على أنّها من مفاتن الديمقراطيّة، وهي أبعد ما تكون عنها؟
بل أنا وجدت أنّها العدو الأول لمفهوم الأسرة، بل وعدوة حتى العلاقة الوديّة ما بين الرجل والمرأة، والتي هي اساس الأسرة السعيدة؟!!!
ناهيك أنّها لا تحترم أي خبرة بشريّة، وتضربها عرض الحائط،
بل وتضرب العلم عرض الحائط،
بل هي من الوقاحة يمكنها أن تصدر قوانين لتجريم الخبرة والعلم (الحِكْمَة)، ولذلك أنا أطلق عليها ثقافة تحقير العلم والعلماء والمقاومة بكل أنواعها وأولها المقاومة السلميّة والتي تعتمد على محاججة الرأي بالرأي وفق دليل منطقي وموضوعي وبالتالي بالتأكيد لن يتعارض مع أي شيء علمي،
ولذلك أنا رأيي أن أول خطوة نحو الإصلاح هي في اعتماد لُغة العِلم والحِكْمَة بدل لُغة الثَّقافة والفَلسَفَة في التَّفْكِير، وذلك من خلال إعادة تسمية وهيكلة في دولنا كل من:
وزارة الثَّقافة إلى وزارة العِلم،
ووزارة الإعلام إلى وزارة الحِكمَة،
وأنَّ عملية الإصلاح، تتطلب إعادة صياغة المناهج من جديد، وفق الأساليب العلميّة وبعيدا عن الاساليب الثقافيّة/الفلسفيّة/المزاجيّة/الإنتقائيّة
ولتوضيح لماذا؟ وكيف؟ وإلى أي مستوى من الإنحطاط أنقل تقرير نشرته قناة الجزيرة
http://www.youtube.com/watch?v=v4E0rqld9Bc (http://www.youtube.com/watch?v=v4E0rqld9Bc)
أو ما طرحه ياسين كني تحت العنوان والرابط التالي في جريدة القدس العربي
شرف السوريات في مصر يعلو بأيدي من أراد أن يلطخه
August 2, 2013
http://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/picdata/2013/08/08-02/02qpt470.jpg (http://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/picdata/2013/08/08-02/02qpt470.jpg)
في إطار الجو المشحون الذي تعيشه جمهورية مصر (http://www.alquds.co.uk/?tag=uouo) العربية الشقيقة، بين أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي والمطالبين بعودة الشرعية الانتخابية وبين ثوار 30 يونيو ومن يدعمونهم من الانقلابيين من قادة العسكر، يقف المتتبع بين الاتهامات والاتهامات المضادة التي يحاول من خلالها كل فريق جلب المتعاطفين لرأيه وفكرته وضرب الطرف الآخر، ويأتي هذا في إطار تأزم حقيقي أصبحت فيه اللعبة السياسية لا تحترم قانونا ولا عرفا ولا أخلاقا، ومن التصرفات المشينة التي أقدم عليها عدد كبير من أنصار الفريق المضاد لمحمد مرسي ونظامه، زجه بأطراف أجنبية في الصراع الداخلي بطريقة مبتذلة وخسيسة ما كان يجب أن يأتيها من يدعي الدفاع عن الحريات والعدالة وحقوق الإنسان، حيث اتهمت أخواتنا السوريات بإتيان ما سموه بـ’جهاد المناكحة’ وهو عرض أنفسهن على معتصمي رابعة العدوية بمقابلات مادية زهيدة وأحيانا مجانا.
في خضم هاته الهجمة الشرسة على شرف السوريات من طرف من كان من المفروض أن يكون أول المدافعين عنهن لقرابة الدم والعرق والدين وللعلاقات القوية بين مصر وسورية خاصة حيث كانت الدولتان في وقت سابق كيانا واحدا وبين كل العرب والمسلمين عامة، لم نجد يدا قوية تدافع عنهن في خضم الأزمة التي تعيشها سورية (http://www.alquds.co.uk/?tag=ououso) وفي خضم الاستضعاف الذي يعانيه التيار الموالي لمرسي والمتعاطف معه، بعد غلق القنوات والتضييق على الأقلام ، وظل شرف أخواتنا يلطخ بلا حسيب أو رقيب، بل أضافوا إلى السورية أخواتهن الفلسطينيات رمز العفاف والجهاد والنضال المشرف في عالمنا العـــربي الإسلامي واتهموهن بنفس التهمة دون حياء.
أمام هذا الوضع المزري والذي ما كان يفترض أن يحدث، وأن يبقى صراع المصريين في إطار اللعبة السياسية، لكن الخبيثين يعبرون دائما عن دناءتهم وتردي فكرهم ويكشف معدنهم الحقيقي مهما حاولوا أن يستتروا خلف إيديولوجيات وأفكار ومذاهب كاذبة مخادعة ومنافقة، لكن يشاء الله أن ينتصر لشرف العفيفات بطريقة ما كانت تخطر على بال أحد ‘ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين’، حيث أن الأيادي نفسها التي أرادت تلطيخ شرف العفيفات من بنات سورية وفلسطين هي التي مرغت شرف المعسكر المتطرف القاذف للشرف بالتراب، حيث أقدمت كاتبة صحفية محسوبة على التيار المدافع عن الانقلاب وتدخل في خانة صحافة الخردة التي تضرب تحت الحزام في معركة سياسية لا تحترم أدنى متطلبات العمل السياسي، قلت أقدمت هذه الكاتبة على خط مقال تدعوا فيه زعيم الانقلابيين اللواء عبد الفتاح السيسي إلى استحلال النساء المصريات له، وهي هنا تتحدث بالجمع لا بالمفرد، وذلك جزاء على أفعاله العظام والتي هي طبعا قتل الأبرياء من مواطني مصر.
وقد عرضت عليه فعل ما يشاء فان شاء تزوجهن أو جعلهن ملك يمين، وهو مقال انحطاط لعينة من هذا الفريق الذي طبل لمبارك نفاقا الى آخر أيامه ثم طبل لثورة 25 يناير نفاقا وهو اليوم يطبل للسيسي وسيطبل للفريق الأكثر ديكتاتورية في قادم الزمان، في تصرف مترجم لمقالة الكاتبة الآنف الذكر أقدمت فتاة مصرية بالرقص والتغنج والتحرش بجنود مصريين فوق مدرعتهم في احتفال بمجزرة رابعة وطريق نصر، وهذا أظهرته فيديوهات كثيرة إلى جانب أخرى تظهر رقصات خليعة في الميدان وتدخين وأكل في نهار رمضان.
وهكذا شاء الله أن يدافع عن شرف الطاهرات الذي حاول تلويثه متهورون للأسف هم غالبية في تيار المعارضة والانقلابيين، وهنا اريد ان انبه ان العديد من معارضي الاخوان ومرسي قد رفضوا الاتهامات في شرف السوريات، كما رفضوا تصرفات صحافة الخردة التحريضية ورفضوا مقال الكاتبة المساس بشرف المرأة المصرية، ليظهر أن المتطرفين من الفريقين هم من يطفون على السطح وان المقسطين لا يترك لهم مجال، لذا فان نرى هذا الخطاب المتردي ومثيله، ولهذا يستعصي الخروج من الأزمة الحالية والوصول إلى نقطة المنتصف.
حمى الله مصر وأعلى الحق وأهله وفرج عن إخواننا في سورية وفلسطين وابعد عنا متطرفي الفكر الممكنين في الأرض بتخاذلنا.
بقلم/ ياسين كني
Guennisrvices@hotmail.com (Guennisrvices@hotmail.com)
http://www.alquds.co.uk/?p=69544 (http://www.alquds.co.uk/?p=69544)

أو ما طرحته حنان كامل الشيخ تحت العنوان والرابط التالي في جريدة القدس العربي

في منزلي رابعة العدوية !
بقلم/ حنان كامل الشيخ
July 30, 2013
http://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/picdata/2013/07/07-30/30qpt997.jpg (http://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/picdata/2013/07/07-30/30qpt997.jpg)
ليس فقط ميدان رابعة العدوية، و لكن و لأنني محظوظة بوجود جهازي تلفزيون في البيت، فقد منيت بميدان التحرير أيضا، على شاشة الجهاز الثاني !
المشهد يبدو عاديا و موجودا في كل البيوت . انما و لأن الحوار شديد، و الخطاب عنيد، و الصوت رعديد، تتحول التجربة إلى ما يشبه الحرب الداخلية، ما بين غرفتين، واحدة تحتضن خطاب الشرعية، و أخرى تحتلها هتافات المليونية .
علينا أن نعترف، نحن غير المصريين، أن انفلاتا في المعايير و خلطا في المفاهيم، يساور آراءنا و مواقفنا تجاه ما يجري في مصر (http://www.alquds.co.uk/?tag=uouo) الحبيبة . و حين قلت نحن غير المصريين، فلأنني و من واقع تجارب زخمة، و مواقف متلاحقة و أخبار لا تهدأ، و تطورات مفاجأة ‘ مع تحفظي على مفردة التطور ‘ ، شهدتها فترة قصيرة جدا القضية المصرية، من أيام ثورة الخامس و العشرين من يناير حتى اليوم، قد تعلمت أن لا حكم مطلقا يشكل الرأي العام المصري، و لا لون واضحا يرسم توجهاته، طالما أنهم ‘ و لاحقا فهمت أننا جميعا أيضا ‘، تسيرنا مجموعة عواطف و أحاسيس و هواجس، تقوم على معايير لا علاقة لها بالعقل و لا العلم و لا المنطق، معايير الأخلاق الطيبة و التسامح، و الصلح خير و كلنا ايد واحدة يا بهجت !

الرقص على السلالم !
أعتقد أنه لا يختلف اثنان على أن العرض الذي يظهر هذه الأيام، على القنوات الفضائية، لا يعدو عن كونه رقصا على السلالم، يعكس ميوعة في مواقف الإعلام و الإعلاميين، يعبر عنه السياسيون و العسكر أيضا، بعدما تفاجأ الجميع من رد فعل الجميع غير المحسوب !
قناة القاهرة (http://www.alquds.co.uk/?tag=ouuouoo) و الناس مثلا ممثلة ببرنامج ‘ هنا القاهرة (http://www.alquds.co.uk/?tag=ouuouoo) ‘ للإعلامي ابراهيم عيسى، أو برنامج ‘ 365′ للإعلامي أسامة كمال، أظهرت على أكثر من نحو هذه الميوعة في المواقف، من كل ما جرى و يجري على الساحة الداخلية المصرية . و لو أن حدة الخطاب في ‘القاهرة (http://www.alquds.co.uk/?tag=ouuouoo) و الناس′ لم تخفت ضد ميدان رابعة، و لكنها بطبيعة الحال تأثرت و تأرجحت و لن أقول ارتجفت، كما حدث في برامج أخرى، و على قنوات فضائية مختلفة، بعد أحداث مدينة نصر، و سقوط ضحايا من طرف المعتصمين .
هؤلاء الضحايا الذين قدموا ومن حيث لا يدرون خدمة جليلة لكتيبة المحاربين من أجل الشرعية، حين التقط الإعلام الخارجي مثل فوكس نيوز، و CNN و فرانس 24 صورهم، و هم يتأوهون و يلتقطون آخر أنفاسهم على الهواء مباشرة، فيما مصابون آخرون يتلوون من الألم، بسبب خضوعهم لعمليات جراحية، بأبسط الأدوات و أكثرها إهانة للانسان و للانسانية . قدموا الخدمة تلك، حين انقلبت الصورة الجميلة السلمية لملايين الرافضين لحكم مرسي و صحبه، و الذين خرجوا للشوارع بعد أن تلقوا أمر السيسي، ليلقوا عليه أمرهم . صورة لا يختلف عليها اثنان لا حكما و لا تقديرا . لكن الدم الذي يبدو أن حرمته غابت عن الجميع، كما قال الأستاذ عماد الدين أديب في مداخلته الشهيرة، قبيل مسيرات التفويض، هذا الدم كان مكلفا جدا لأصحاب الحكم، و الذين صاروا مثلنا نحن المشاهدين من بعيد، يتأرجحون ما بين الميادين، و يحاولون أن يصنعوا توازنا خاصا بهم، يرضي الأطراف كافة، ولو أن الطرف الأمريكي يبدو الأكثر وضوحا .

لو لم تكن مصريا …
مداخلة الإعلامي عماد الدين أديب، و هو صاحب برنامج ‘ بهدوء’ على قناة CBC الثانية، أثارت ردود فعل متباينة من قبل مشاركين، قدموا مداخلاتهم بعد أديب بدقائق، في برنامج ‘ هنا العاصمة ‘ و الذي كان بإدارة الإعلامي خيري رمضان تلك الليلة . فقد دعى عماد الدين أديب للتروي، و أخذ الحذر و الحيطة، و محاولة التحاور مع ميدان رابعة، و صناعة لغة خطاب عابر للطبقات و الشرائح و القوى السياسية . الرجل ببساطة كان يدعو لما يقومون به الآن، من لم تعجبهم الدعوة قبل أيام فقط ! و من المثير أن صاحب قنوات CBC الفضائية المصرية، المهندس محمد الأمين، قام بمداخلة قاسية ترد على مداخلة أديب، و تتحفظ على كل ما جاء فيها، و تعاملها على أنها لا تمثل رأي القناة و لا أصحابها . و قد استغربت من ردة فعل صاحب المجموعة، و الذي كان متوترا جدا لدرجة شككتني بما طالب به الأستاذ عماد الدين .
المهم، أننا نحن غير المصريين، نتجاذب طرفي الحوار في الشأن المصري، دون أن نكون جزءا من نسيج المجتمع، المختلف كليا عن أي مجتمع آخر، خلقته و حاكته ظروف و ملابسات و معايير خاصة، لا يفهمها إلا المصريون فقط . و لو أنها متقاطعة مع ظروف كثير من العرب و المسلمين، في فقرهم و بطالتهم و حرياتهم المقموعة، و أحوالهم الإجتماعية و السياسية و الإعلامية . و أيضا تماثلهم في أساسياتهم الأخلاقية و التربوية المتسامحة الطيبة في كثير من الأوقات . لكن في الأمر خصوصية فريدة، علينا أن نحترمها جميعا، و لا نقضي نهاراتنا نتنقل ما بين الغرف، و أجهزة التلفاز المفتوحة على الميادين، ميدان قناة الجزيرة، و ميدان مجموعة القنوات المصرية الخاصة، نخوض و نفسر و نقرأ و نحلل، دون أن نفهم ماذا يعني أن تكون مصريا .

تعرف ايه عن المنطق ؟
لكن لو كان في التجربة دروس، كما هو حال التجارب الطبيعية في الدنيا، فأول تلك الدروس هي أننا شعوب، لا نفقه بعد ماذا تعني الديموقراطية ! فهذا الخلط و ‘اللغوصة ‘ في المفاهيم، جعل الذين يعلمون والذين لا يعلمون، يخوضون في سيرة المذكورة أعلاه، ويأتون على شكلها الذي يجب أن تكون عليه، أو طلتها التي تناسب المراحل المتلاحقة، واحدة تلي الأخرى . ففي قناة الحياة يطل علينا المذيع المستفز، ليشرح لنا ‘ ديموقراطية ‘ ضرب المتظاهرين . و في قناة دريم الثانية، يجامل صحفيون و سياسيون صوت هالة سرحان الملعلع، و يلعنون أبو الديموقراطية، التي أوصلت البلاد و العباد لهذا المآل . و على قناة الجزيرة، يحلو للمحللين الاستراتيجيين و العسكريين ‘ ما غيرهم ‘ أن يتشدقوا بمصطلحات و قراءات و شروحات، ما أنزل الله بها من سلطان، فقط ليبرروا خيبة الرهان على خيل الديموقراطية، في حلبة سباق لم تتجاوز حدود أستوديو الأخبار، و البرامج الحوارية .
و نحن يا ولداه، نسمع و نرى … و لا نتعلم !
كاتبة من الأردن
http://www.alquds.co.uk/?p=68226 (http://www.alquds.co.uk/?p=68226)
من وجهة نظري مقال ياسين كني ومقالة حنان كامل الشيخ يوضح الفرق بين النظرة الواقعيّة وبين النظرة السلبيّة
فما لاحظته أنَّ مشكلة مثقف دولة الفلسفة هي النظرة السلبية المستحكمة بسبب ما يعرف في الفلسفة بثقافة الـ لا،
وكما يُقال في الأمثال كل إناء بما فيه ينضح، فالأمعة لا يمكن أن تتوقع منه إلاّ التبعية والببغائية في تكرار ما يمر عليه بلا فهم ولا وعي ولا استيعابه في سياقه وحجمه الطبيعي،
ما فات مثقف دولة الفلسفة أننا في زمن منتظر الزيدي، والذي لو كان مشكوك به لما سُمح له بحضور آخر مؤتمر صحفي لجورج بوش في العراق،
ولكن استفاق ضميره عندما سمع أكاذيب ممثلي الديمقراطية بكل وقاحة ولا خجل، نظر حوله لم يجد سوى حذاءه فرفعه وحذفه على ممثلي الديمقراطية نوري المالكي وجورج بوش،
كذلك االحال بالنسبة لمن رمى وثائق الأسرار لكل من موقع الجزيرة وويكي ليكس، لتعرية قباحة النظام الديمقراطي للأمم المتحدة والذي اساسه فلسفة الثورة الفرنسية، والتي أعطت شهادة ميلاد للكيان الصهيوني ولم ولن تعط شهادة ميلاد لفلسطين بسبب المزاجية والانتقائية المبني عليها هذا النظام لصالح النخب الحاكمة من أجل فرض هيبتها على الأقل؟!!!
مثقف دولة الفلسفة بسبب مفهوم التقليد أصبح فارغ مثل الطبل فلذلك من الطبيعي أن يردد كالببغاء بلا فهم ولا عي ما يردده فلاسفة الغرب، بحجة أن ناقل الكفر ليس بكافر؟!! ولذلك أنا أضفت لهذه العبارة
صحيح أنَّ ناقل الكفر ليس بكافر ولكنّه بالتأكيد سيكون مثقف ببغائي ومسبب للفتن
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781)
لأنَّ هناك فرق شاسع ما بين النَّقحرة وما بين التَّعريب، ومن لا يستطيع تمييزه إنسان جاهل بأبسط البديهيات، واللُّغة هي وسيلة للتفكير وليست فقط وسيلة للتعبير كما يظن فلاسفة علم الكلام الأوربيين، كما أنَّ اللُّغة العربية بالذات تختلف عن بقية لغات العالم، حيث هناك جذر وهناك صيغة بنائية يتم اختيارها لتتوافق مع المعنى المراد ترجمة مصطلح أو كلمة مُراد تعريبها من لغة أخرى لإستخدامها في أي وسط أو أجواء عربيّة، ثمَّ من وجهة نظري أنَّ اللهجة المصرية أو الشَّاميّة لأي مدينة وقرية في مصر أو الشّام مثلها مثل بقية اللهجات العربية في العالم العربي مفرداتها في العادة هي مختصرات لجمل عربية فصيحة، كما هو الحال عند أصحاب أي مهنة من المهن في عملهم يتم اختصار كثير من الجمل في مفردات للسرعة لكثرة تداولها ولا يفهم عليها من ليس لديه احتكاك بأهل هذه المهنة، فليس هناك صراع ما بين اللهجات وبين اللغة العربية بل هي كانت دوما علاقة تكاملية ما بين اللهجة والفصحى لم يستطع تمييزها مثقفي دولة الفلسفة بسبب ثقافتهم الضحلة الناتجة عن جهلهم اللُّغوي، حيث هناك فرق شاسع ما بين حدود سايكس وبيكو وما بين حدود الله، فعمر بن الخطاب رضي الله عنه قام بتعريب ما تطلب تعريبه مما أراد ترجمته من الإمبراطورية الفارسية (الفلسفة الزرادشتية) والإمبراطورية البيزنطينيّة (الفلسفة الإغريقية) قبل الاستعانة به في طريقة الحكم في الدولة الإسلامية، في حين مصطفى ساطع الحصري وبقية مثقفي دولة الفلسفة في كل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة الملكيّة منها والجمهوريّة وحتى الجماهيريّة قامت بالنقل الحرفي (النقحرة) مما قامت عليه الثورة الفرنسية وفلسفتها فهنا هي المأساة والأنكى حجتهم كانت التطوير فخربوا عكّا أو البصرة كما يُقال في الأمثال؟!!
وهذا يوضح الفرق ما بين الإنسان الحر كعمر بن الخطاب رضي الله عنه وما بين الإنسان المقلّد (الببغاء) كمصطفى ساطع الحصري وأتاتورك على الأقل من وجهة نظري
وفيما يتعلق لمن يهتم بالإصلاح بداية باللُّغة، يجب أن تصاغ مناهجها وفق حاجة اللُّغة العربية وخصوصيتها، إن كان من ناحية الحرف والتشكيل، والكلمة والصيغ البنائية، والجملة وبلاغتها.
ما لا يعلمه مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أنَّ الإسلام ولغته العربية، والتي تتجاوز حدود سايكس وبيكو فلذلك لغته تختلف عن بقية المعتقدات والأفكار والأديان واللّغات، وأهم سبب للإختلاف هو أنَّ الإسلام ولغته، لا تتقاطع مع أي شيء منطقي أو موضوعي أو الفطرة وبالتالي علمي، فلذلك مسألة مهمة عملية تفنيد أي ادعاء بطريقة علمية وبالحُجّة والدليل طالما طريقة عرضه كانت جادة وبدون تهريج.
حيث من وجهة نظري لم يكن في أي عصر منذ بداية الخليقة من أيام آدم عليه السلام وحتى يومنا الحالي، أي مكان في العالم العربي لا توجد به عدة لهجات، لغة القرآن عملت على توحيد اللهجات التي سبقته وتم الاعتراف بعدة ألسنة فقط ولذلك هناك عدة قراءات للقرآن الكريم، وأخترع أجدادنا طريقة عبقرية في الكتابة قام على ضوئها علم الكتابة أو التعبير والإنشاء، وهي الطريقة التي بين يدينا في القرآن الكريم، لتمثيل كل هذه القراءات، ومسألة الوقف والتقطيع والتنقيط والتي بدونها لا تكتمل عملية التلاوة الصحيحة، حيث الأصل في لُغة القرآن هو النَّقل السماعي من الرسول صلى الله عليه وسلم، إلى حفظة القرآن الكريم، من حافظ لحافظ حتى يومنا هذا إلى آخر يوم في هذا الكون، ولذلك تلاحظ بعض الاختلاف في الرسم الإملائي ما بين كتابتنا وما بين ما مكتوب في القرآن الكريم
أبو الأسود الدوؤلي بناءا على طلب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في الكوفة قام بإكمال شكل رسم الحرف العربي والتنقيط من خلال طريقة عبقرية تعمل على تمثيل حركة الفم أثناء لفظ أصوات اللسان العربي كما تلاحظها بسهولة في حروف ء ا و م ك ل هـ وى عملية التنقيط تمثل موضع اللسان في الفم وشدّة استخدامه كما تلاحظها بسهولة ب ت ث ن أو ف ق جـ حـ خـ أو ص ض أو ط ظ أو د ذ أو ر ز، وأكمل بعد ذلك الخليل بن أحمد الفراهيدي صاحب أول معجم في اللُّغات كتاب العين موضوع الحركات الفتحة والضمة والكسرة والتنوين والشدّة بنفس النظام في كيفية رسم الحرف العربي ولبقية ألفاظ اللسان العربي أو الإسلامي مثل گ چ پ وغيرها وهذه واحدة من أهم ميزات الحرف العربي ولا أظن هناك لغة أخرى لديها هذه المرونة، حيث لديك طريقة علمية واضحة لكيفية تصميم رسم لتمثيل وإضافة أي صوت جديد لأي لغة في العالم.
ودليل على مرونة العرب واستيعابهم وقبولهم بالتعددية في الدولة الإسلاميّة أنَّ حتى الأرقام كان هناك نوعين من الأرقام معتمد في استخدامها، الغباريّة والتي هي نسخة مطورة من الأرقام الهندية بالإضافة إلى العربية كما هو متعارف عليها في كل العالم كما تجده في ويندوز يذكر الأرقام العريية، والصفر أول من استحدثه ورسم له دائرة لا تحو زاوية وبقية الأعداد 1،2،3،4،5،6،7،8،9 من خلال الزوايا في عملية رسمها كان أبو عبد الله محمد بن موسى الخوارزمي، في زمن المأمون في الدولة العباسيّة، في بغداد هي واللوغاريتم أو الخوارزمية، والتي بدونهما لما أمكن أن يوجد شيء اسمه حاسوب (كومبيوتر)، وبدون الحاسوب لما أمكن تواجد شيء اسمه الشَّابِكَة (الإنترنت)، والآن في طريقة تمثيل الحرف العربي في الحاسوب (الكومبيوتر) تم اختيار مفتاح لحرف الياء (ي) ومفتاح آخر لحرف الألف المقصورة (ى) وكذلك لـ (ق) (ا) (أ) (إ) (آ) (ـه) (ـة) (د) (ذ) (ز) (ظ) (ض) ويجب على المتعاملين باللُّغة وخصوصا لغة القرآن الانتباه إلى ذلك.
حتى أن سيبويه اعتبر أنَّ حروف اللسان العربي تجاوزت الأربعين ليشمل بها كل الأصوات التي تستخدم في لغات الشعوب التي دخلت في الإسلام لذلك نجد حتى طريقة تمثيلها نفس طريقة رسم الحرف العربي، ولو أحببت الاطلاع عليها يمكنك ذلك من خلال ميزة إدراج في برنامج وورد لمايكروسوفت أوفس من مجموعة محارف العربيّة الموسّعة، بل وصلت في مرحلة من المراحل أن تكون جميع المراسلات بين الحكام بحروف اللغة العربية لدرجة هناك مخطوطات كثيرة منها رسالة ما بين بابا الفاتيكان وامبراطور الصين فلا الأول مسلم ولا الثاني عربي ومع ذلك الرسالة كانت بالحرف العربي؟!!!
لدرجة أنَّ حتى اليوان (عملة الصين الحالية) ما زالت تحوي الحرف العربي في كتابة تعابير لُغة المندرين (اللُّغة المعتمدة في الصين الشعبية (المبسطة منها) والصين الوطنية (التقليدية منها))
ولذلك من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير، وإصلاح اللُّغة بالضرورة يعني إصلاح الإنسان وأول خطوة في اتجاه الإصلاح هو في تميّيز أنَّ لُغة اللِّسَان العربي تختلف وهناك فرق كبير عن لُغة القرآن، واللِّسان العربي كلَّما كان قريبا إلى لُغة القرآن كان صحيّا أكثر وكلَّما ابتعد عن لُغة القرآن كان مريضا أكثر؟!!
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
06-08-2013, 01:52 AM
هل هناك فرق ما بين ثروت الخرباوي ومحمد شعبان الموجي؟
بارك الله بمحمد برجيس وما بدأ بنشره تحت العنوان والرابط التالي
http://www.almolltaqa.com/ib/showthread.php?104447-حواديت-الخرباوي-للمغفلين (http://www.almolltaqa.com/ib/showthread.php?104447-حواديت-الخرباوي-للمغفلين)
فمن الواضح أنه تم نسيان أن ثروت الخرباوي ومحمد شعبان الموجي كانا هما ركنا العصابة التي تركت موقع عامر العظم لتأسيس موقع الفضفضة والملتقى وغيرها من المواقع
من خلال استغلال طيبة بعض النساء لدفع تكاليف تمويل مواقعهم

وما لا يعرفه الكثير هو الدناءة التي تعامل بها محمد شعبان الموجي وشريكه مع النساء اللاتي ساهمن في تمويل انشاء المواقع وتكاليف السيرفر بشكل عام،
فهي إن كانت تنم عن شيء فهي تنم عن قلة الأصل والأخلاق والتي لا تختلف كثيرا عما قام به عبدالرحيم محمود والذي مستوى الردح غير الأخلاقي بينهم كان يصل إلى خلع السروايل كما نشروه في موقع فضفضة في أول سابقة بينهم وتكررت في أكثر من موقع بعد ذلك وبنفس المستوى غير الأخلاقي في كل مرة
والفضيحة أن كل منهم يرجع ينافق الآخر
كمثال على ذلك ما يحصل بين محمد شعبان الموجي وعبدالرحيم محمود بأوصاف الملائكة بعد أن كان شيطان رجيم بكل معنى الكلمة

وهذا يوضح ويفسر مواقف ثروت الخرباوي تجاه الإخوان المسلمين
على الأقل من وجهة نظري يا محمد برجيس

فكل من محمد شعبان الموجي وثروت الخرباوي وعبدالرحيم محمود هم عينة من الرداحين السوقيين المبتذلين من مثقفي دولة الفلسفة والذي الآن في الميادين يهتف بكل جوارحه بأنَّ الشَّعب يُريد اسقاط النظام الذي يكوّن أمثالهم

مشكلة محمد مرسي من وجهة نظري على الأقل هو أنه تعامل بأسلوب أخلاقي في وسط لا يقبل الإعتراف بأي شيء له علاقة بالأخلاق
وهناك تفاصيل كثيرة تجدوها في الروابط التالية
ما بين لغة الأمريكي الواقعيّة العلميّة ولغة الصوفي الوقوعيّة الفلسفيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14402 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14402)
من يصنع الفرعون أو الإسطورة؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019)
الانْسَانُ الحُرُّ شيء والمثقف (الفلسفي) شيء آخر مختلف تماما، لماذا؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14625 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14625)
أو لماذا ثقافة الـ أنا أو الفلسفة أو علم الكلام تحارب الأخلاق أو ثقافة الـ نحن أو الدين أو الله؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14246 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14246)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
13-08-2013, 01:04 AM
هل هناك فرق ما بين حكيم عباس وثروت الخرباوي؟
خصوصا ما كتبه في الموضوع التالي وبداية بمداخلته التي يهاجم فيها من اعترض على ما كتبه في موضوعه
المعادلة وعبدالفتاح السيسي - بقلم حكيم عباس
http://www.almolltaqa.com/ib/showthread.php?104459-المعادلة-و-عبدالفتّاح-السّيسي-حكيم-عباس&p=823803#post823803 (http://www.almolltaqa.com/ib/showthread.php?104459-المعادلة-و-عبدالفتّاح-السّيسي-حكيم-عباس&p=823803#post823803)
ما أثار انتباهي في تعليقه هو صيغة الـ نحن التي يمثل بها الـ أنا الخاصة به كممثل عن النخبة التي تحكم الدولة المبنية وفق مبادئ الثورة الفرنسية بقيادة نابليون كمدافع عن القومية ممثلة في حدود سايكس وبيكو بشكل عملي
في مقابل شيطنة كل ما هو اسلامي له اهتمام بالشأن العام عن عمد واصرار وترصد في تناقض فاحش مع أبسط المبادئ الموضوعيّة والمنطقيّة ما دام يصر أنّه ليس محايدا
خصوصا لو أخذنا بعين الاعتبار وأنّ ممثل الفكر القومي في الملتقى اسماعيل الناطور نشر أكثر من موضوع يتهجم فيه شخصيا تحت حجة تبيين حقيقة حكيم عباس ومشجعيه في موضوعه أعلاه تحت العنوان والرابط التالي على سبيل المثال لا الحصر
أبو جهل وقوم لوط بقلم اسماعيل الناطور
http://www.almolltaqa.com/ib/showthread.php?53743-أبو-جهل-وقوم-لوط (http://www.almolltaqa.com/ib/showthread.php?53743-أبو-جهل-وقوم-لوط)
وأشكر كل من اسماعيل الناطور وحكيم عباس فيما نشروه في الروابط أعلاه لأن كل منهما وفّر لي امثلة عملية لما أكتبه تحت العناوين والروابط التالية
انتهت النشرة..انتهت الثورة!
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14782
أو لماذا المثقف (الفلسفي) لا يصلح للنقد؟!

http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14704 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14704)
أو من يصنع الفرعون أو الإسطورة؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019)
مفاجأة صاعقة بقلم/ نزار بهاء الدين الزين
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14628 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14628)
يا نزار أحسنت الصياغة لقصة معبرة لها علاقة بالواقع الذي نحن نعيشه وبهذه المناسبة أضيف
من وجهة نظري من الصعوبة أن تجتمع الأخلاق مع الكذب في أي شيء وخصوصا داخل الأسرة والتي هي الوحدة الأساسية لأي شيء أخلاقي، أو ما أقول عنه أنا ثقافة الـ نحن والتي اساس السعادة فيها هو البذل أو العطاء كما حاولت تصويره القصة في حالة الزوج والذي يختلف اختلاف كبير مع ثقافة الـ أنا والتي اساس السعادة فيها هو الأخذ أو التملّك كما حاولت تصويره القصة في حالة الزوجة ومن أحب الاستزادة في هذا المجال فعليه بالضغط على الرابط التالي
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218)
والأسرة في معناها الأخلاقي هي علاقة تكامليّة ما بين نصفين غير متماثلين هما رجل وامرأة لبناء وحدة انتاج للحياة ممثلة في الأطفال، الإشكالية الحالية التي يعاني منها الشعب الآن (من وجهة نظري على الأقل) هو أنَّ النظام الديمقراطي للأمم المتحدة لا يعترف بالأسرة كأصغر وحدة في المجتمع لأنَّ أي نظام فلسفي ببساطة لا يعتمد الأخلاق كأساس في بناءه، خصوصا وأن مفهوم العلاقة فيه هو صراع بين الأضداد
فلذلك من المنطقي والموضوعي عندما في الدول التي تعتمد النظام الديمقراطي أن تحاول إعادة تعريف الأسرة بأنّها علاقة ما بين أي فردين من أفراد المجتمع بغض النظر إن كان رجل ورجل أو امرأة وامرأة أو غير ذلك كما قام بذلك مؤخرا باراك أوباما في أمريكا والتي تمثل النخب الحاكمة في الأمم المتحدة تبعا لما تنادي به رائدة الفلسفة للثورة الفرنسية في العالم أوربا، وبقية لجان وهيئات حقوق الإنسان أو المرأة أو الطفل التي تسيطر عليها.
ومن وجهة نظري هذا هو سبب تلقف الشعب بكل جوارحه شعار "الشَّعب يُريد اسقاط النظام غير الأخلاقي" والذي يحارب الأسرة ويحارب الصدق بحجة أنَّ الغاية تبرّر الوسيلة؟
ولذلك كل من يهتم بالأخلاق أو ثقافة الـ نحن الآن يجب أن ينادي بتغيير هذا النظام وإيجاد نظام تكون وحدته الأساسية الأسرة وفق مفهوم ثابت من أنها علاقة ما بين رجل وامرأة وهي الوحيدة التي لها حق اصدار شهادة ميلاد للأولاد، ولا يحق لأي جهة أن تسحب منها هذا الحق، كما هو حاصل في النظام الحالي الذي يعطي لممثل النخب الحاكمة الحق في اعطاء شهادة ميلاد على مزاجه وبدون حتى توفر الشروط التي وضعها النظام لكي يعطي على ضوئها شهادة الميلاد كما حصل في اعطاء شهادة ميلاد الكيان الصهيوني، والأنكى في هذا النظام هو أنَّه له الحق حتى في عدم اعطاء شهادة ميلاد كذلك على مزاجه لشيء موجود قبل حتى هذا النظام (الأمم المتحدة) كما حصل مع فلسطين؟!!
وكما يقول العرب شرُّ البلية ما يُضحك هو أن هذا النظام له الحق بسحب شهادة الميلاد كذلك فيصبح حتى عضو صاحب فيتو عضو غير معترف بوجوده كما حصل مع جمهوية الصين الوطنية
ولذلك من وجهة نظري النقد...دعوة للتغيير
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816)
ثم نحن لسنا بحاجة إلى هذا النظام غير الأخلاقي للأمم المتحدة فهذه سويسرا وتايوان (جمهورية الصين الوطنية) في مقدمة الدول وهي ليست عضو في هذا النظام، خصوصا وأننا في عصر فيه أزمة مالية خانقة وتكاليف الاشتراك في هذا النظام بعشرات الملايين إن لم تكن مئات الملايين لو حسبنا تكاليف الرحلات
والشعب أولى بهذه الأموال في تلك الحالة من جهة
ومن جهة أخرى سيتم إلغاء شرعية وجود الكيان الصهيوني أصلا فتعود كامل فلسطين حينها حتى دون الحاجة إلى استخدام أي سلاح عسكري
فهل أكون مخطئاً عندما أقول عن الثقافة الديمقراطية هي في الحقيقة ثقافة تحقير العلم والعلماء والمقاومة بكل أنواعها وأولها المقاومة السلمية والتي اساسها محاججة الرأي بالرأي؟!!
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
20-10-2013, 01:39 AM
من وجهة نظري أنَّ النَّقد...دعوة للتغيير
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816)
وبعيدا عن الخطأ الواضح فيما نشره عمر الصوص في العنوان والرابط
بدون عنولان بقلم/ عمر الصوص
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14872 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14872)
ولتوضيح بمثال عملي لماذا المثقف (الفلسفي) لا يصلح للنقد؟!
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14704 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14704)
والسبب من وجهة نظري على الأقل هو لأنّه هو من يصنع الفرعون أو الإسطورة؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019)
من خلال تسخير مفهوم نظرية المؤامرة لرفع إلى مستوى الأساطير بخرافات خارقة للعادة بعض تصرفات البشر الطبيعية
حيث من وجهة نظري هناك فرق واضح ما بين المؤامرة وما بين نظرية المؤامرة
فالمؤامرة شيء يدل عليه دليل واضح كما حصل مع العراق وموضوع كذبة اسلحة الدمار الشامل التي افتعلتها الإدارة الأمريكية أيام جورج بوش الإبن ما بين الأعوام 2001 و2003 وتم استغلال الأمم المتحدة من أجل استصدار قرارات دولية من أجل احتلال العراق، تماما كما حصل مع فلسطين بداية من عام 1947
في حين نظرية المؤامرة شيء آخر ولاحظت أنّه يتطابق مع مفهوم الفوضى الخلاقة للمساعدة في اصابة الجميع بعمى الألوان،
وذلك من خلال الإتيان على لون أبيض والإدعاء على أنّه أسود ومن ثم اصدار الفتوى على اللون الأسود
والدليل تجده فيما نشره سماك برهان الدين العبوشي تحت العنوان والرابط التالي
الدمى المتحركة واليهودي الغربي!!!بقلم/ سماك برهان الدين العبوشي
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14879 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14879)
صحيح هناك بعض الحقيقة فيما نشره، ولكن كان هناك كذلك عدم دقة في المعلومات التي نشرها بخصوص النمور الآسيوية على سبيل المثال لا الحصر.
فما تخرج به من العنوان والمقال هو نفخ وعمل اساطير من أعداء الأمة فهذه تخدم من؟ وبشكل مباشر؟ شاء من شاء وأبى من أبى،
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
12-01-2014, 10:50 AM
الموت جوعا وعار العربان بقلم/ جميل السلحوت
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14966 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14966)
لماذا هذا الاصرار للدفاع عن جرائم بشار الأسد والجبهة الديمقراطية لأحمد جبريل؟ على حساب دماء أهل فلسطين وسوريا
اتق الله فيما تكتب يا رجل أي داعش في دمشق ومخيم اليرموك؟
في أي أخبار من أي وسيلة إعلام فضائية أو صحفية ورد هذا الأفك والزور من أجل تبرئة بشار الأسد وأحمد جبريل من جرائمهم
ولكي تتعرّف على كيف يقوم الإعلام بتلفيق التهم والجرائم التي تقوم بها الأجهزة الأمنية التابعة للنُّخب الحاكمة في نظام الأمم المتحدة تجاه أي مقاوم (وكل مقاوم للظلم في نظام الأمم المتحدة هو إرهابي) أنظر إلى المثالين التاليين
https://www.youtube.com/watch?v=ElsL7ZwwhVU (https://www.youtube.com/watch?v=ElsL7ZwwhVU)
https://www.youtube.com/watch?v=E2w8ufLVpJI (https://www.youtube.com/watch?v=E2w8ufLVpJI)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
18-01-2014, 03:18 PM
لغة العولمة وأدواتها وكيف تترجم ما بين لغة النظام ولغة الفوضى
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14974 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14974)
ولماذا المثقف (الفلسفي) لا يصلح للنَّقْدْ؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14704 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14704)
بسبب الضبابيّة اللغويّة المتفشية بين من يظن أنّه من المثقفين
والذي سببه من وجهة نظري هو أنَّ اسلوب الترجمة في عصر الديمقراطية يعتمد على النقحرة (النقل الحرفي) كما هو حال مصطلح الديمقراطية/الديكتاتورية،
ويزيد الطين بلّة عندما يكون مصحوبا بالجهل اللغوي،
فلذلك أنا أكرّر بأنني مسؤول عن كل كلمة وردت في كلماتي وعباراتي من خلال السياق الوارد فيها،
أمّا تأويلها ومن ثم فهمها من خلال التأويل وخصوصا عندما يكون التأويل ليس له علاقة بما ورد في نص كلماتي وعباراتي، في تلك الحالة عملية اساءة الفهم مسؤولية من اساء الفهم ولن أضيع وقتي في قال وقلت على تأويلات بدون اساس لغوي أو قاموسي أو معجمي
ولذلك السؤال الطبيعي الآن هو ما الفرق
ما بين لُغة المثقف ولُغة انتفاضات أدوات العَولَمَة وأيُّهما أقرب إلى لُغةِ الإنْسانِ الحُرِّ؟!
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14274 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14274)
يجب أن نتفق أولا على أنَّ هناك حر وهناك فوضوي والفرق بينهما شاسع
ومن لا يلاحظ الفرق إنسان جاهل بأبسط البديهيات
فلذلك لا يصلح أن يتم تسليمه أي مسؤولية لها علاقة بالنَّقد على الأقل فكيف الحال بالحكم أو الإدارة؟!!
والحر من وجهة نظري من لديه عقل يستطيع التمييز به،لكي يستطيع تنفيذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق
الحر من وجهة نظري من يستخدم مبدأ لا تزر وازرة وزر أخرى،
الحر من وجهة نظري من يستخدم مبدأ لا فرق بين عربي على أعجمي إلاّ بالتقوى،
الحر من وجهة نظري من يستخدم مبدأ إعدلوا هو أقرب للتقوى،
وبالنسبة لي الحكم الرشيد شيء والحكم المدني الديمقراطي شيء آخر،
وأنَّ التدخين للمُدَخِّن، مثل العلمانية لمثقف دولة الفلسفة،
بغض النظر إن كان بمسحة اسلامية أو علمانية أو حداثية طالما كلها ترغب في الديمقراطية أو بمعنى آخر المزاجية الإنتقائية أو بمعنى آخر ثقافة الـ أنا على الأقل من وجهة نظري،
والحمدلله الآن في زمن العولمة انتشرت ثقافة توضيح مضار التدخين
في انتظار انتشار ثقافة توضيح مضار العلمانية.
أنا لاحظت أنَّ العولمة نتاج من منتوجات الحِكْمَة أو بمعنى آخر ثقافة الـ نحن ،
بينما الديمقراطية هي نتاج من منتوجات الفَلْسَفَة أو بمعنى آخر ثقافة الـ أنا،
الفلسفة طبيعتها فوضوية ولذلك لا تقبل الإلتزام بأي قوانين أو أي قيد عليها، ولذلك هي لا تعترف بالأخلاق أو على الأقل لا تحترم الأخلاق والتي تمثل خلاصة خبرة أي مجتمع والتي تمثله معنى المعاني في القواميس والمعاجم.
وفي أي لغة هناك أصول لغويّة يجب احترامها حتى تستطيع التفكير والتعبير والتواصل مع بقية أهل هذه اللغة، ومن الضروري الالتزام بمعنى المعاني في القواميس والمعاجم في طريقة التعبير على الأقل حتى لا يتم اساءة فهمك فتحدث مشاكل.
ومن هنا نفهم لماذا النظام الديمقراطي نظام غير أخلاقي، والمطلوب الآن هو نظام أخلاقي جديد بدل نظام الأمم المتحدة يعتمد اسلوب ثقافة الـ نحن بدل اسلوب ثقافة الـ أنا.
ومن هنا تأتي مصداقية ما يُطالب به الجميع في انتفاضات أدوات العَولَمَة حتى الآن من خلال الشَّعب يريد اسقاط النِّظام
وفي هذا الشأن هناك موضوع نشره نبيل عودة تحت العنوان والرابط التالي وأنقل بعض ما كتبته فيه ومن أحب الاستزادة فعليه بالضغط على الروابط
كيف صار لله شعب مختار؟ بقلم/ نبيل عودة
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14277 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14277)
عزيزي نبيل عودة عن أي حوار تتكلم عنه وكيف يمكن أن تتحاور مع شخص هو يظن أنه خلاصة العقل أو النخب الحاكمة أو شعب الرَّب المُختار وهي كلها أفكار نتيجة للفلسفة التي تعتبر خلاصة العقل يجب أن يكون معصوم من الخطأ،
من خلال استخدام التأويل بلا اسس لغوية أو معجمية/قاموسية بحجة أن لا إبداع إلاّ بهدم الإصول اللغوية والمعجمية والقاموسية للوصول إلى الحداثة انتبه للحذلقة فهو لم يستخدم التحديث بل الحداثة؟
من وجهة نظري يمكنك أن تتخيل وتفضفض وتتفلسف كما تشاء ما دام كان هذا لنفسك ومع الـ أنا فقط
فهذه ثقافة لا بأس أن يقوم بها أي عاقل بلغ الحلم وصار تحت طائلة القانون الإسلامي حتى لو كانت كلّها خزعبلات،
ولكن أن تبدي رأي لتنشره حتى يكون من ضمن ثقافة الـ نحن، يجب في تلك الحالة أن يكون له اساس منطقي وموضوعي وبالتالي لن يتعارض مع العلم،
أنا لاحظت هناك شعرة تفصل بين ما يُطلق عليه خِفَّة دَمْ أو الأدب الساخر وما بين المسخرة أو التهريج بالتأكيد لن ينتبه إلى هذه الشعرة من لديه ضبابية لغوية فكيف الحال بمن يعاني من الجهل اللغوي كما يعاني منه غالبية المثقفين،
خصوصا لو ارتبطت بمفهوم الهيبة والمحافظة عليها من جهة، وتزيد الطين بلّة إن كان المقصود إزالة الهيبة أصلا،
حتى يمكن إهانته أو تحقيره أو لتشويه صورته وسمعته على الأقل من جهة أخرى،
فلذلك تجد أنَّ الغالبية العظمى مما يتم نشره تحت عنوان الأدب الساخر هو في الحقيقة تهريج ومسخرة لإهانة وتحقير من نختلف معه على أتفه الأمور،
فمن الواضح أنَّ الذي لا يدركه مثقف دولة الفلسفة، هو أنَّ الإيمان أساسه اليقين، في حين أنَّ الفلسفة أساسها الشّك، وشتّان ما بين اساليب اليقين واساليب الشَّك، أي بمعنى آخر أنَّ الإيمان والفلسفة لا يلتقيان؟!! والدليل عندما يدخل الشَّك ما بين الرجل وزوجته من الصعب أن تستمر الحياة الزوجية بسعادتها مثلما كانت قبل الشَّك
ثم هل حقيقة أن أهل اليقين لا يقبلون الحوار؟ أم أهل الشّك طبيعة تركيبتها لا تقبل بالحوار؟!!
فأبسط بديهيات الحوار يتطلب الاعتراف بحق كل طرف باليقين أو بالشّك.
ولكن مشكلة أهل الشّك هي أنّها تشكّك في كل شيء؟ فكيف يمكن أنْ تعترف بأنَّ هناك أي يقين بأي شيء؟! ومن ثم يمكن أن تلتزم به بعد ذلك؟
فأيّا كان هو حر أن يكون فوضوي ولا يلتزم بمعنى المعاني عندما يكون لوحده أو في الحمام مع الـ أنا،
ومن وجهة نظري من يسأل سؤال هل البيضة أول أم الدجاجة أول شخص لا يؤمن بالله كخالق هذا الكون هذا من جهة،
ومن جهة أخرى لا يؤمن بالدين الإسلامي وفق ما ورد في القرآن والسنة النبوية.
والخالق اختص لُغة القرآن بلفظ الله دون بقية لغات الأرض إن كان من حيث المعنى أو الفهم أو الاصطلاح
حيث فيها الله هو رَبُّ الأربابِ وليس رب من الأرباب،
كما هو الحال في بقية اللغات، ومن لا يعرف ذلك جاهل بلُغة الحريّة في الإسلام حتى لو كانت لديه أعلى الشهادات العلميّة في هذا المجال
حيث من البديهيات المنطقية والموضوعية لا يجوز لأي إنسان يظن أنّه حر، بأن لا يلتزم بمعنى المعاني لكل لغة من اللغات التي يتكلم بها مع أهل كل لغة على حدة حتى لو كان في الغابة مع الـ نحن.
وفي أي لغة هناك أصول لغوية يجب احترامها، حتى تستطيع التفكير والتعبير والتواصل مع بقية أهل هذه اللغة، حتى لا يتم اساءة فهمك فتحدث مشاكل.
وفي لُغة القرآن هناك فرق واضح وبديهي ما بين المُلحِد وما بين الكَافِر وما بين المُرتد،
حيث في الإسلام كل مُلحد هو كافر
ولكن ليس كل كافر هو ملحد،
كذلك الحال بالنسبة للمُرتد حيث كل مرتد هو كافر
ولكن ليس كل كافر هو مرتد،
والأهم هو أنَّ المُرتد مثله مثل الخائن شيء عليه التزامات يحاسب عليها القانون
والمُلحد شيء آخر له علاقة بحريّة العقائد لا إلتزامات إسلامية عليه،
ومن لا يستطيع التمييز والتفرقة لا يصح أن يتكلم في الدين لأنّه جاهل، والجاهل بشيء لا يصلح لنقده بعد ذلك.
فالمسلم لا يكتمل ايمانه بدون الإيمان بموسى ورسالته وعيسى ورسالته رضوان الله عليهم،
ولكن لدينا اعتراض منطقي وموضوعي على اختطاف اليهودية بعد السبي البابلي من قبل الفلسفة الزرادشتية،
والأنكى ما حصل من تقديم المسيحية لقيصر الدولة المنافسة في حينها على طبق من ذهب ومجانا من زاوية الغاية تبرر الوسيلة لكي تحصل على الدعم والانتشار بشكل أكبر من خلال قبول اختطاف الفلسفة الإغريقية لها،
ولو انتبهت في الحالتين كانت العلّة هي الفلسفة؟!
والتي من وجهة نظري هي من تصنع الفرعون أو الاسطورة بواسطة الديمقراطية
والتي العولمة وأدواتها قامت بتعرية وفضح ذلك عندما فرض جورج بوش عولمة الديمقراطية عام 2001 والذي لم يقاوم ذلك سوى شخصين صدام حسين في العراق والملا عمر في أفغانستان وبأسلوب سلمي وحضاري.
ومع ذلك جرى لهم ما جرى تماما كما حصل مع كل من انتفض سلميا في دولنا بداية من عام 2010 بداية من تونس ومصر وليبيا واليمن والبحرين وسوريا والعراق وغيرهم،
السؤال الذي يخطر على بالي في النظام الديمقراطي هل تم معاقبة جورج بوش أمريكا وتوني بلير بريطانيا وأزنار اسبانيا بسبب ما فعلوه بالعراق وأفغانستان؟
وعلى ضوء ذلك هل سيتم معاقبة الحكام الذي كان ردهم على المقاومة السلمية بشيء غير سلمي أو أخلاقي في الدول التي حصل فيها انتفاضات أدوات العولمة؟!!
هل عرفتم الآن لماذا تلقف الشعب بكل جوارحه شعار الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام غير الأخلاقي والذي بسبب ذلك لا يحقق العدالة أم لا؟!!
خصوصا وأنها لن تصدق بأي شيء من الطرف الآخر حتى لو أشعل أبو صالح لهم (يوسف الديك وياسر طويش ومحمد شعبان الموجي وعبدالرحمن السليمان وبقية مثقفي دولة الفلسفة) أصابعه العشرة، والأنكى فقط لأنّه يرفض أن يتعامل وفق اسلوب ثقافة الـ أنا
ثم يا عزيزي نبيل عودة كم شخص قابلت في كل تواجدك في الشَّابِكَة (الإنترنت) يعرف أن يكوّن له رأي أولا في أي مسألة،
لكي يستطيع بعد ذلك أن يحاور رأي آخر عليها؟
ولذلك أنا عملت على تكملة القول الذي يقول ناقل الكفر ليس بكافر، بإضافة ولكنّه بالتأكيد مثقف ببغائي ومسبّب للفتن وجمعت الكثير من آرائي في هذا المجال في الرابط التالي لو أحببت الاطلاع عليها
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781)
ما توصلت له من محاوراتي على الشَّابِكَة (الإنترنت) مع مُثَّقَّفي دولة الفَلسَفَة، أنَّ الفلسفة (بغض النظر إن كانت إغريقية أو زرادشتيّة أو بابلية أو سومرية)
ولكي تلغي أي معارضة من القيم والأخلاق ليسود خلاصة العقل،
بحجّة أن الغاية تبرّر الوسيلة (التُّقْيَة)، اعتمدت مبدأ فرّق تسد، فخرجت بمبدأ فصل الدين عن السياسة أي فصل القيم والأخلاق عن السياسة أي فصل الشرف والعرض عن السياسة
ولذلك تجد أن أصحاب الفكر القومي والذي أوجدته الثورة الفرنسيّة (الدولة القوميّة) دوما كانوا هم السبّاقين لبيع الأوطان إن كانوا أتراكا أو فرسا أو أكرادا أو أمازيغ أو عربا.
ويكفي أكبر دليل عليها هو الثورة القومية الأولى على الدولة العثمانية بقيادة الشريف حسين ودعم بريطانيا وفرنسا وغيرها من الدول.
أما أصحاب الفكر الإسلامي المعتمد على كتاب الله وسنّة نبيه لا غير فلم يكن فيهم يوما بائع وطن
وللعلم إيران دولة قوميّة بامتياز والدليل ما قاله وكررّه عدة قيادات إيرانية ومنهم رفسنجاني وأبطحي وخاتمي كل منهم في مكان وتوقيت مختلف عن الآخر بأنَّه لولا طهران لما سقطت بغداد وكابول تحت الإحتلال الأمريكي.
ومن ملاحظاتي من حواراتي على الشَّابِكَة (الإنترنت) إن كان مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة واع فأنه يعتمد اسلوب لا أن يقتل القتيل ويمشي في جنازته فقط بل ويطالب بكل صلافة بحصته من الميراث.
كما يحصل مع العراق مثلا بداية من تأميم النفط عام 1958 بواسطة عبدالكريم قاسم كتقليد لما قام به جمال عبدالناصر عام 1956 في تأميم القناة في مصر وبداية تحليل السرقة بدل تحريمها من خلال تغيير الاسم فقط من قبل أصحاب السلطة من النُّخب الحاكمة،
وإن لم يكن واع فهو جندي في الطابور الخامس لترويج الإشاعات من خلال غطاء التهريج للنيل من كل من لا يدخل مزاجه، فيتم تشويه كل ما هو جميل بنا والمأساة بأكاذيب وافتراءات لا اساس لها على الإطلاق من خلال ما يطلق عليه مثقف؟
أنا لاحظت أن مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة بشكل عام لا يُجيد الحوار بل يُجيد التهريج (وهناك نوعان من التهريج سلبي وإيجابي ولكنّه في كل الأحوال تهريج لأنَّه لا تخرج منه بفائدة فهو إمّا من باب الاستهزاء أو التمَلَّق)،
وعلّة الحوارات هو ما لاحظته من مفهوم الشلّليّة بسبب الضبابيّة والجهل لفهم ما موجود على السطر أمامه في أفقع صورها
من خلال دعم تخبيصات فلان أو علان ممن يعتبرهم من النُّخب الحاكمة وينتمون إلى الـ أنا الخاصة به،
بدل أن يحاول أن يكون منطقيّ أو موضوعيّ بكتابة شيء له علاقة بعنوان الموضوع أو محتواه الذي دخل للكتابة فيه،
ومن هنا تفهم معنى كلُّ يُغنِّي على ليلاه أو حوار الطرشان على الأقل من وجهة نظري
ولذلك أنا رأيي بأنَّ أول خطوة نحو
الإصلاح هو اعتماد لُغة العِلم والحِكْمَة بدل لُغة الثَّقافة والفَلسَفَة في التفكير،
ومن يرغب في الإصلاح يجب أن ينتبه إلى أن هناك نوعين من الحريّة الـ (أنا) والـ (نحن):
الأولى الـ (أنا) هي حريّة إنسان الغابة والتي يكون فيها أنَّ الحق يتم تعريفه من قبل صاحب القوة أي النُّخب الحاكمة فلذلك من المنطقي والطبيعي أن يتغير حسب الأنواء المزاجية ورغباتها
والثانية الـ (نحن) هي حرية إنسان المدينة والتي يكون فيها أنَّ الحق يتم تعريفه من قبل القواميس والمعاجم اللغويّة فلذلك من المنطقي والطبيعي أن يكون ملخص لخبرة المجتمع فيكون أكثر ثبوتا من الحالة الأولى، وبالمناسبة أول قاموس/معجم لغويّ في العالم هو كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي
من يرغب في الإصلاح من وجهة نظري يجب أن يتجاوز مفهوم الديمقراطية إلى استخدام مفهوم التَّكامل، لأن اساس الديمقراطية مبني على فكرة الصراع بين الأضداد بينما التكامل يقول بالأضداد تعرّف الأشياء، فأي حرية ستختار؟
الشعب يريد نظام مبني على الحكمة وليس الفلسفة، لماذا؟
والسبب هو أن كل فكر فلسفي يرتكز على ثلاث ركائز ألا وهي العصمة (خلاصة العقل) والتَّقيَّة (الغاية تبرر الوسيلة) والتأويل بلا أسس لغوية أو معجمية/قاموسيّة (الحداثة)، والغرض منه على الأقل لتبيان زورا وظلما وعدوانا أنَّ هناك كائن حي (النخب الحاكمة) معصوم من الخطأ؟!
التأويل الفاسد هو علّة العلل وفي العادة لاحظت هذا ما يقوم به المثقف الليبرالي العلماني الديمقراطي (ثقافة الـ أنا) بطريقة مباشرة أو غير مباشرة من خلال وسائلهم الإعلامية
على الأقل لتبرير مصائب كل ما يُحب أن يعتبره من ضمن الـ أنا الخاصة به بلا أسس منطقية أو موضوعية وبالتالي بالتأكيد لن تكون علمية، ومن هنا يكون مدخل كل الخزعبلات فيما يتم نشره من تبريرات مختلقة فارغة لا اساس منطقي أو موضوعي ناهيك أن تكون لها علاقة بأي علم مثل تبريرات اسماعيل الناطور ومازن أبو فاشا ومحمد شعبان الموجي وشاكر شبير وحكيم عباس وياسر طويش وعبدالرحمن السليمان واعيان وميا وزكرياء وغيرهم على الأقل من وجهة نظري وأنكى ما في الموضوع بالنسبة لي على الأقل هي حجة أنَّ هناك مدينة فاضلة ويجب المحافظة عليها؟!
فالثورة الفرنسية ونابليون قبل بلفور عرضوا فكرة الكيان الصهيوني وأنَّ الانسحاب من الأمم المتحدة سيسقط شرعية قيام الكيان الصهيوني الديمقراطي/علماني
فأن كان يدري المثقف فتلك مصيبة وإن لم يكن يدري فالمصيبة أعظم ولذلك لا يصلح المثقف (الفلسفي) في أي شيء له علاقة بالنقد
ولذلك أنا اختلف مع أي طريقة لطرح الآراء من زاوية وكأنّنا شعب الرَّب المختار أو بمعنى آخر خلاصة العقل المستقى من الفلسفة إن كانت الزرادشتية أو الإغريقية من جهة،
ومن جهة أخرى تؤدي إلى التعامل من خلال الأسلوب الأبوي وهو ما تتعامل به النُّخب الحاكمة في أي وسط ديمقراطي / ديكتاتوري وكأنّ لك الحق في منع أو السماح لأي شيء؟! في عصر العولمة لن تستطيع ذلك حتى لو كانت لك الرغبة، لماذا؟!
لأنّه ببساطة في أي وسط عولمي مثل الشَّابِكَة (الإنترنت) لا توجد حدود مثل حدود سايكس وبيكو لنظام الأمم المتحدة حتى تستطيع التحكّم بها،
فقواعد اللعبة قد تغيرت وهذا ما لم تستوعبه بعد النخب الحاكمة ممثلة في مثقفينا في دولنا
بغض النظر إن كان بمسحة اسلامية أو علمانية طالما هدفه الديمقراطية أو فلسفتها كأساس في الحكم والإدارة والحوار كما هو حال جورج بوش
ولذلك بعد 11/9/2001 كان هو أول من نظّم عملية محاربة العولمة ممثلة بالشَّابِكَة (الإنترنت) بشكل ممنهج وعلى مستوى الدول، لماذا؟!
على الأقل إن لم يكن اسامة بن لادن فبسبب أن منافسه السابق في الانتخابات والذي حصل على عدد أصوات أكثر منه في الانتخابات الديمقراطية الأمريكية أل جور كان هو رئيسها والذي عمل على انتشارها في العالم، وتبعه في ذلك بلا فهم ولا وعي وبدون تمحيص مثقفي دولة الفلسفة كالببغاوات
ولذلك أنا أكرّر بأنَّ الثقافة الديمقراطية (القومية أو ثقافة الـ أنا) والتي اساسها فلسفة الثورة الفرنسية هي ثقافة تحقير العلم والعلماء والمقاومة بكل أنواعها وأولها المقاومة السلميّة والتي تعتمد على محاججة الرأي بالرأي وفق دليل منطقي وموضوعي وبالتالي بالتأكيد لن يتعارض مع أي شيء علمي،
والسبب في ذلك من وجهة نظري على الأقل هو مفهوم الصراع بين الأضداد، حيث في أي وسط أساسه مفهوم الصراع لا يمكن أن يكون هناك أي مجال للحوار بين الآراء وخصوصا المختلفة منها، ولذلك من المنطقي عندما ترفض التعايش معها في مكان واحد.
من له قلب وانتماء لإنتفاضات أدوات العولمة لا يصح أن يكون هو معول هدمها والمصيبة الكبرى بحجة أنّه يدافع،
أنا مع تعدّد الآراء والأساليب في طريقة التعامل مع أي موضوع كان كلّا حسب خبرته وما يُجيده
وعلى الجميع أن يساهم بما يستطيعه إن كان يحس بالانتماء،
السؤال هو هل يمكن أن يكون المثقف (الفلسفي) له أي انتماء خارج الـ أنا؟
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
10-02-2014, 05:01 PM
لغة العولمة وأدواتها وكيف تترجم ما بين لغة النظام ولغة الفوضى
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14974 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14974)
الفكر العولمي خلاصة حكمته لغة التجارة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14946 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14946)
كأساس للتكامل والتعايش والتدافع ما بين البشر
أنا مع حرية الرأي ومع التعدّد في كل شيء فحكمتنا تقول بالأضداد تُعرّف الأشياء
أي التكامل بين المختلفين لأنَّه هو الأصل
ومع مقاومة الظلم في كل مكان
ولذلك أنا ضد الديمقراطية والتي بنيت فلسفتها على اساس الصراع بين الأضداد
لأنَّ الصراع شيء والتكامل مع التدافع شيء آخر،
ولتوضيح بأمثلة عملية واقعية سبب ذلك من زاوية
لكل شيء بصمة يمكن ملاحظتها من خلال
اللّغة والفكر بين الإصلاح والإفساد ما بين الـ نحن والـ أنا
اللّغة والفكر بين الحكمة والفلسفة ما بين الـرأي والـفضفضة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14682 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14682)
حيث ذلك دليل تصدقه
اللغة والفكر والترجمة
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14693 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14693)
يجب أن نتفق على أنَّ هناك حر وهناك فوضوي والفرق بينهما شاسع
ومن لا يلاحظ الفرق إنسان جاهل بأبسط البديهيات
فلذلك لا يصلح أن يتم تسليمه أي مسؤولية لها علاقة بالنَّقد على الأقل فكيف الحال بالحكم أو الإدارة؟!!
أنا من أنصار ضرورة أن تعط أمثلة واقعية من وقتنا الحاضر لتوضيح الصورة من أجل الوصول إلى التشخيص الصحيح حسب أرض الواقع فالتشخيص الصحيح يعادل نصف العلاج
وأظن المقالة التالية التي يتم تداولها في الإيميل بشكل مكثف في الغرب لكاتب ألماني كتبها وفق ثقافة الـ أنا ولذلك هي لا تُميز ما بين النقد وجلد الذات فلذلك تؤدي إلى اشياء سلبية ومصائب كبيرة لأي مجتمع
ولذلك هي أفضل مثال على الأقل من وجهة نظري:

Muslims be aware!!!

This article by a German is true of what append in the past, and what is happening now. Look around you and see. Do you want your children live in countries like Iraq, Egypt, Syria, Iran, Saudi Arabia? If you do not react NOW, then its coming


What do you think?



Subject: A German View of Islam



This is by far the best explanation of the Muslim terrorist situation I have ever read.


The author's references to past history are accurate and clear. It's not a lengthy read, it's easy to understand, and it's well worth the read.


The author of this email is Dr.Emanuel Tanya, a well-known and well-respected psychiatrist.



A man, whose family was German aristocracy prior to World War II, owned a number of large industries and estates.


When he was asked how many German people were true Nazis, the answer he gave can guide our attitude toward fanaticism.


'Very few people were true Nazis,' he said, 'but many enjoyed the return of German pride, and many more were too busy to care.


I was one of those who just thought the Nazis were a bunch of fools. So, the majority just sat back and let it all happen. Then, before we knew it, they owned us, and we had lost control, and the end of the world had come.


My family lost everything. I ended up in a concentration camp and the Allies destroyed my factories.'


We are told again and again by 'experts' and 'talking heads' that Islam is the religion of peace and that the vast majority of Muslims just want to live in peace.


Although this unqualified assertion may be true, it is entirely irrelevant. It is meaningless fluff, meant to make us feel better, and meant to somehow diminish the specter of fanatics rampaging across the globe in the name of Islam.


The fact is that the fanatics rule Islam at this moment in history.


It is the fanatics who march.


It is the fanatics who wage any one of 50 shooting wars worldwide.


It is the fanatics who systematically slaughter Christian or tribal groups throughout Africa and are gradually taking over the entire continent in an Islamic wave.


It is the fanatics who bomb, behead, murder, or honor-kill. It is the fanatics who take over mosque after mosque.


It is the fanatics who zealously spread the stoning and hanging of rape victims and homosexuals.


It is the fanatics who teach their young to kill and to become suicide bombers.


The hard, quantifiable fact is that the peaceful majority, the 'silent majority,' is cowed and extraneous.


Communist Russia was comprised of Russians who just wanted to live in peace, yet the Russian Communists were responsible for the murder of about 20 million people. The peaceful majority were irrelevant.


China's huge population was peaceful as well, but Chinese Communists managed to kill a staggering 70 million people..


The average Japanese individual prior to World War II was not a warmongering sadist. Yet, Japan murdered and slaughtered its way across South East Asia in an orgy of killing that included the systematic murder of 12 million Chinese civilians; most killed by sword, shovel, and bayonet.


And who can forget Rwanda, which collapsed into butchery. Could it not be said that the majority of Rwandans were 'peace loving'?


History lessons are often incredibly simple and blunt, yet for all our powers of reason, we often miss the most basic and uncomplicated of points:


Peace-loving Muslims have been made irrelevant by their silence.


Peace-loving Muslims will become our enemy if they don't speak up, because like my friend from Germany, they will awaken one day and find that the fanatics own them, and the end of their world will have begun.


Peace-loving Germans, Japanese, Chinese, Russians, Rwandans, Serbs, Afghans, Iraqis, Palestinians, Somalis, Nigerians, Algerians, and many others have died because the peaceful majority did not speak up until it was too late.


Now Islamic prayers have been introduced into Toronto and other public schools in Ontario, and, yes, in Ottawa too, while the Lord's Prayer was removed (due to being so offensive?). The Islamic way may be peaceful for the time being in our country until the fanatics move in.


In Australia, and indeed in many countries around the world, many of the most commonly-consumed food items have the halal emblem on them.


Just look at the back of some of the most popular chocolate bars, and at other food items in your local supermarket.


Food on aircraft have the halal emblem, just to appease the privileged minority who are now rapidly expanding within the nation’s' shores.
In the U.K, the Muslim communities refuse to integrate and there are now dozens of “no-go” zones within major cities across the country that the police force dare not intrude upon.


Sharia law prevails there, because the Muslim community in those areas refuse to acknowledge British law.


As for us who watch it all unfold, we must pay attention to the only group that counts - the fanatics who threaten our way of life.


Lastly, anyone who doubts that the issue is serious and just deletes this email without sending it on, is contributing to the passivity that allows the problems to expand.


So, extend yourself a bit and send this on and on and on! Let us hope that thousands, world-wide, read this and think about it, and they also continue to send it on - before it's too late.

First we are silent.....and then we are silenced!








وأظن المقالة التالية التي يتم تداولها في أجهزة الاتصالات الذكية من الهواتف المحمولة بشكل مكثف في العالم العربي لكاتب عربي ومن دول الخليج العربي كتبها وفق ثقافة الـ نحن ولذلك هي تُميز ما بين النقد وجلد الذات فلذلك تؤدي إلى اشياء إيجابية لأي مجتمع
ولذلك هي أفضل مثال على الأقل من وجهة نظري:

ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺤﺎﺭﺏ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺴﻨﻴﺔ؟
بقلم/ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻨﻔﻴﺴﻲ
ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ - ﺗﻌﻤﻞ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻭﺳﻌﻬﺎ ﻟﺤﺮﺏ ﻭﺗﺤﻄﻴﻢ ﻛﻞ
ﺣﺮﻛﺔ ﺇﺳﻼﻣﻴﺔ ﺳﻨﻴﺔ.. ﻓﺎﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺗﺤﻄﻢ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﻘﻮﺓ
ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ، ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻐﻠﻪ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ
ﻟﺼﺎﻟﺤﻬﺎ ﻧﺠﺪ ﺃﻧﻬﺎ ﺃﺳﺮﻉ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺃﺷﺮﺳﻬﻢ ﻓﻲ ﺗﺤﻄﻴﻤﻪ
ﻭﺗﺪﻣﻴﺮﻩ .
ﻭﻧﺤﻦ ﺍﻵﻥ ﻧﺘﻜﻠﻢ ﺑﺎﻟﻤﻨﻄﻖ ﺍﻟﻤﺎﺩﻱ ﺍﻟﺒﺮﺍﺟﻤﺎﺗﻲ
ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﻨﻔﻌﻲ، ﻭﻟﻨﺴﺘﺒﻌﺪ ﺍﻵﻥ ﻭﺍﺟﺐ ﺍﻟﺪﻳﻦ
ﻭﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ.
ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻣﻮﻟﺖ ﻋﺴﻜﺮ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻹﻓﻨﺎﺀ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ
ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﻴﻦ .
ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺣﺎﺭﺑﺖ ﺿﺪ ﻃﺎﻟﺒﺎﻥ ﻓﻲ ﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ.
ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺣﺎﺭﺑﺖ ﻭﺗﺤﺎﺭﺏ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺳﻮﺭﻳﺎ .
ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺣﺎﺭﺑﺖ ﻭﺗﺤﺎﺭﺏ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻭﻛﻞ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻳﺔ
ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ، ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ.
ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺣﺎﺭﺑﺖ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ .
ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺣﺎﺭﺑﺖ ﺣﻤﺎﺱ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ.
ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺗﺤﺎﺭﺏ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ.
) ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﺗﺪﻋﻢ ﻋﻤﻼﺀ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ
ﻭﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ : ﺍﻟﻌﺴﻜﺮ، ﻓﺘﺢ، ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﻋﺼﺎﺑﺔ
ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ (
ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻋﻼﻗﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻀﻴﺾ ﻣﻊ ﺗﺮﻛﻴﺎ.
ﻭﺇﺫﻥ، ﻓﺎﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ ﺑﺘﺤﻄﻴﻢ ﻛﻞ ﻋﻨﺼﺮ
ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻭﺭﻗﺔ ﻓﻲ ﻳﺪﻫﺎ، ﻭﺧﻂ ﺩﻓﺎﻉ ﻋﻨﻬﺎ، ﻭﻧﻘﻄﺔ
ﻗﻮﺓ ﺗﺘﻘﻮﻯ ﺑﻬﺎ .
ﻭﺑﻬﺬﺍ ﻭﻗﻔﺖ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻋﺎﺭﻳﺔ ﺗﻤﺎﻣﺎ .. ﺳﻠﻤﺖ ﻋﺮﺿﻬﺎ
ﻭﺷﺮﻓﻬﺎ ﻷﻣﺮﻳﻜﺎ، ﻭﻛﻠﻬﺎ ﺃﻣﻞ ﺃﻥ ﺗﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ
ﻭﺷﻴﻌﺘﻬﺎ!
ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻭﻗﻔﺖ ﻋﺎﺭﻳﺔ، ﺫﻫﺒﺖ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺗﺨﻄﺐ ﻭﺩ ﺇﻳﺮﺍﻥ،
ﻭﺻﺎﺭﺕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻛﺎﻟﻴﺘﻴﻢ، ﻭﺭﺣﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺳﺘﺎﺫﻧﺎ ﺟﻼﻝ
ﻛﺸﻚ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻝ ﻋﻦ ﺳﻴﺎﺳﺘﻬﺎ " ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﺩﻓﺘﺮ
ﺍﻟﺸﻴﻜﺎﺕ" ﻓﻘﺪ ﻫﺮﻭﻟﺖ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺑﺪﻓﺘﺮ ﺷﻴﻜﺎﺗﻬﺎ ﺇﻟﻰ
ﺭﻭﺳﻴﺎ، ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺃﺧﺬﺕ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﻭﻫﻲ ﺗﻄﻠﻖ
ﺿﺤﻜﺔ ﺳﺎﺧﺮﺓ ﻋﺎﻫﺮﺓ !!
ﻭﺍﻵﻥ، ﺑﻌﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻫﻨﺎﻙ ﺛﻴﺎﺏ
ﺃﺧﺮﻯ ﺗُﺨﻠﻊ، ﻓﺪﺧﻠﺖ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻘﺮﺍﺑﻴﻦ ..
ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻵﻥ ﺗﻤﻮﻝ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻟﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﻓﻚ ﺍﺭﺗﺒﺎﻁ
ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ !
ﻭﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺃﺻﺪﺭﺕ ﻗﺎﻧﻮﻧﺎ ﺷﻨﻴﻌﺎ ﻟﻤﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻓﻲ
ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻭﺃﺻﺪﺭﺕ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﻣﺮﺍ ﻣﻠﻜﻴﺎ ﺁﺧﺮ
ﻟﺘﺴﺤﻖ ﺑﻪ ﻛﻞ ﻧﺎﻃﻖ ﺑﺎﻟﺤﻖ ﺃﻭ ﻣﺘﻌﺎﻃﻒ ﻣﻌﻪ ﺳﻮﺍﺀ ﻓﻲ
ﻣﺼﺮ ﺃﻭ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺃﻭ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺃﻭ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺃﻭ ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ .. ﺍﻷﻣﺮ
ﺍﻟﻤﻠﻜﻲ ﻻ ﻳﺘﺴﺎﻣﺢ ﻣﻊ ﺗﻐﺮﻳﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻳﺘﺮ ﻓﻤﺎ
ﻓﻮﻗﻬﺎ !!
ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺃﻧﻪ ﻻ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﻟﻤﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ
ﺟﻌﻠﺖ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﻻﻳﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ، ﺃﻭ
ﻗﻞ: ﻫﻲ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﺗﺤﻮﺯ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺮﻑ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﻘﺎﺑﻠﻬﺎ
ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺑﺎﻟﻄﺮﺩ ﻣﻦ ﺑﻼﻁ ﺟﻼﻟﺘﻬﺎ .. ﻭﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ
ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺃﻣﺮﻳﻜﻲ ﻗﺒﻞ ﺷﻬﻮﺭ "ﻃﺎﻟﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ
ﻧﻔﻂ ﻭﺇﺭﻫﺎﺏ ﻓﺴﺘﻈﻞ ﻋﻼﻗﺘﻨﺎ ﺑﺎﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺟﻴﺪﺓ .." ﻭﻳﺎ
ﻟﻪ ﻣﻦ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﻣﻬﻴﻦ ﻓﺎﺿﺢ، ﻟﻬﺠﺘﻪ ﻛﻠﻬﺠﺔ ﻗﻮﺍﺩ ﻳﺴﺘﺬﻝ
ﻣﻦ ﺗﻔﻌﻞ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻟﻴﺮﺿﻰ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﻳﺄﺑﻰ ﺇﻻ ﺗﻌﺬﻳﺒﻬﺎ!
ﻳﻈﻞ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻣﻌﻠﻘﺎ ﻭﻣﺤﻴﺮﺍ ﻭﺑﺎﺣﺜﺎ ﻋﻦ ﺇﺟﺎﺑﺔ:
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﻄﺎﺭﺩ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻣﺘﻌﺎﻃﻔﻴﻦ -ﻭﻟﻮ ﺑﺎﻟﻜﻼﻡ - ﻣﻊ
ﺍﻟﻤﻘﻬﻮﺭﻳﻦ ﺍﻟﻤﻘﺘﻮﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ؟

ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
15-03-2014, 04:48 PM
متى استعبدتم الأفكار وقد ولدن أطيارا بقلم/ عمر الصوص
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14227 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14227)
لله عليك صديقي العزيز أنور
تعالي بداخلي وانسكبي
كل شيء اصبح ممكنا
ما أجمل بوحك ودفق احاسيسك احببت أن أشاركك هنا والقي عليك التحية
وأن تعلم سبب غيابي
أتمنى أن يحظى نصك بتعليق الزملاء قبل أن يغتاله نقار الخشب
----------------
تعليقا على تكرار ما لونته باللون الأحمر أقول: من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير وليست فقط وسيلة للتعبير كما يظن فلاسفة أوربا في علم الكلام (وهو الاسم الشيعي/الصوفي للفلسفة)،
ولذلك طريقة لفظ وكتابة المصطلح،
وبأي لغة وما يعنيه في تلك اللغة،
له تأثير كبير على طريقة الفهم،
ومن ثم ما ينتج من هذا الفهم من ردات فعل على ضوء هذا المصطلح
ومن وجهة نظري على الأقل يجب أن يكون هناك فرق ما بين حرية نشر الرأي وما بين حرية نشر الخزعبلات في أي وسط منطقي أو موضوعي وبالتالي لن يتعارض مع أي شيء علمي.
العربيّة والتي هي لغة القرآن، لغة الاستقراء والاستنباط، تختلف عن اللغات الأخرى في الفهم من خلال لصق الصورة بالمعنى (التأويل).
فمفهوم كل كلمة فيها يعتمد على الصيغة البنائيّة التي تم اختيارها للجذر أو المصدر من جهة
ويتم اكمال المعنى من سياق الجملة والفقرة والموضوع
حيث أن السياق بشكل عام في مجموع الجملة والفقرة والموضوع يُكمل المعنى ليرفع أي ضبابية لغوية،
وهو ما تختلف به عن اللغات الأخرى التي تعتمد لصق الصورة بالمعني (التأويل)،
ثم هناك فرق كبير جدا عندما تكون زاوية تفكيرك مبنيّة على مبدأ الصراع بين الأضداد،
وبين أن تكون زاوية تفكيرك مبنيّة على التكامل
ومن المؤسف أن يكون مفهوم الحياة هي فقط لقضاء وقت في فضفضة تسمح لك ضرب عرض الحائط كل الأسس الأخلاقية، وللتغطية على ذلك يعتمد اسلوب معاهم معاهم...عليهم عليهم
وقد قالت العرب قول ينم عن حكمة رائعة ألا وهو الفاضي يعمل قاضي وعلى ضوء ذلك يمكننا فهم كل مداخلة في أي موضوع يطرح للحوار
لمعرفة من دخل الموضوع مثل رهبان الكاثوليك لتوزيع صكوك الغفران (المدح) أو صكوك الرجم (القدح)،
والأنكى عندما يكون بشكل مزاجي وانتقائي من شخص جاهل لا يملك أي مستوى من العلم للتمييز،
وأطلق على ذلك عبدالرحمن السليمان تعبير الزعبرة النقدية في حين أنا أطلقت عليها ما يطلبه المستمعين من أجل الحصول على تصفيقهم
والتي بسبب هذه الانتقائية والمزاجيّة للنخب الحاكمة ورهبانها وما ينتج عنها من ظلم واستبداد واستعباد حصلت الثورة الفرنسية؟!!
ولكن الإشكالية من وجهة نظري أن في الثورة الفرنسية لم يحصل عملية تغيير للمفاهيم ولكن فقط قامت الثورة بتغيير الاسماء ولكن بقيت المفاهيم مثلما هي،
حيث قامت بفصل الدين عن الحكم لكي تستطيع تحليل الحرام مثل السرقة وللضحك على الناس أطلقت عليها اسماء براقة مثل التأميم والإصلاح الزراعي وغيرها وهي تعدي واضح لا لبس فيه على حقوق المواطن،
كما قام بذلك جمال عبدالناصر وحافظ الأسد وعبدالكريم قاسم وهواري بومدين والنميري فيما أطلقوا عليه التأميم والإصلاح الزراعي، والتي ما هي إلاّ عملية سرقة لحقوق وأملاك مواطنين من الشعب،
وللضحك على مثقفي دولة الفلسفة في تحليل هذا الحرام الواضح تماما، وجعله حلال صرف من قبل محمد حسنين هيكل وغيره، لا، بل وصلت الوقاحة إلى التهليل والتزمير له، بحجة أنَّه منجز من منجزات الثورة؟
كما حصل في فضيحة وعار هزيمة عام 1967 والتي كان يقدمها محمد حسنين هيكل وإعلامه المسمى صوت العرب على أنها انتصار بلا حياء ولا خجل
الإشكالية الحالية أنَّ النخب الحاكمة ومثقفي دولة الفلسفة ما زالت تستخدم نفس اساليب الأجهزة الإعلامية والأمنية التي استخدمها جمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل عام 1967 ولم يستوعب التغييرات التي حصلت عام 2011،
فالعولمة وأدواتها قامت بكشف وتعرية ممارسات النخب الحاكمة بكل قبحها وجمالها،
وكشفت نوعية المطبلين والمزمرين والمهللين من مثقفي دولة الفلسفة،
ثم هناك فرق واضح بين من يكتب نصوصه ومداخلاته من أجل الـ أنا
وبين من يكتب نصوصه ومداخلاته وكأنَّ الـ أنا والـ نحن تجاوزت مفهوم الصراع وحولها إلى التكامل
ولتوضيح ذلك بمثال عملي أعيد ما نشره نبيل عودة تحت العنوان والرابط التالي
يوميات نصراوي: كفربرعم المُهجّرة..لوحة فلسطينية صغيرة!!
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=15028 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=15028)
كيف صار قبر "ابو خلو" مقاما ل "الرابي الصديّق زولترا"؟!
بقلم/ نبيل عودة
اسرائيل تشترط ان يعترف بها الفلسطينيون "دولة يهودية"، الفكرة ليست جديدة الفرق انها انتقلت الى ارغام الضحية لإقرار بما ينفذ على ارض الواقع.. هناك اشكال التهويد ألبدائية تحويل كل قبر في بلاد فلسطين الواسعة الى قبر له تاريخ يهودي. يبدو ان سياسة المقابر هي افضل وسيلة لإثبات يهودية الدولة منذ ايام نوح ..بالتأكيد وجد نوح يهوديا ويهودية أنقياء ألعرق ليواصلوا النسل ولم يعتمد على قدرة الله بإنقاذ شعبه من الطوفان. السؤال ألمحرج ماذا لو لم يبن نوح سفينته العملاقة وينقذ الأجناس التي عاشت على ألأرض هل كانت الأرض ستظل قفرا بدون يهود وبدون فلسطينيين وبالتالي بدون ظاهرة "دفع الثمن" (بالعبرية: "תג מחיר")؟ وبماذا سينشغل زعماء العالم والأمم المتحدة بدون نتنياهو وليبرمان وسوائب المستوطنين؟! لماذا انقذ نوح الجنس الفلسطيني بالتحديد والعربي عموما؟! هل كان ذلك من أجل ان يُذكر الله "شعبه ألمختار بقدرته دائما على عقابهم بالعرب والفلسطينيين؟!
بعد العام 48 " عام الحرية والاستقلال قي ارض بلا سكان لسكان بلا أرض الذي يسميه الفلسطينيون "زورا واغتصاب بعام ألنكبة تحولت عشرات ألقبور او ما يعرف بالمقامات ألدينية الى مقامات وقبور اولياء صالحين من حاخامات الشعب المختار.
لن أروي تفاصيل سرقة القبور (المقامات) وتزوير تاريخها، وتحول الاولياء الشيوخ من محمد وحسين وعلي الى شمعون ويحزقيل وبن يعقوب.
كتب مؤرخون وباحثون يهودا وعربا الكثير من القصص المضحكة والمحزنة في نفس الوقت حول "تجارة القبور" التي وجدت لها سوقا دينية في اسرائيل..طبعا ليس بدون هدف سياسي وترويج روايات اسطورية غيبية ترعاها دولة اسرائيل العلمانية.
مقام الولي حسن او مقام الشيخ برهان او غيرهم ، تحول الى مقام الرابي شمعون الصديق ، او الرابي يحزقيل صاحب العجيبة ،او الرابي بن يعقوب الشافي من ألأمراض او غير ذلك من الأسماء والصفات الغريبة والعجيبة.. فكر "قروسطي" مضحك ولكن وراءه اجهزة واسعة النفوذ في السلطة والحركة الصهيونية ( عقل اوروبي تحول الى عقل حجري) باندماج حتى العلمانيين اليهود بجزء كبير من هذا التزوير التاريخي والديني ، ان لم يكن بكلامهم فبصمتهم ألمريب!!
بالطبع بعد مصادرة الأرض ، ومصادرة التاريخ، ومصادرة الأسماء العربية الفلسطينية او الكنعانية للمواقع والجبال والسهول والوديان والينابيع والبلدات وتهويدها ، تصبح سرقة القبور وتهويدها دينيا من المسائل السهلة والبسيطة، اليسوا هم حكام البلاد بعد ان هزموا العرب مرة إثر اخرى حتى صارت بعض الدول العربية ، بما فيها اكبرها واهمها، صديقة مستسلمة من فوق ومن تحت؟!
على المستوى الشخصي بإمكانهم ان يصادروا كل المقابر بما في ذلك القبور المسيحية وليس قبور الأولياء المسلمين فقط . لهم مطلق الحرية أن ينسبوها لمن يشاءون من الأسماء وان يطلقوا عليها الصفات الربانية والعجائبية ويبنون الخرافات كما يحلو لهم ليقضوا عمرهم في البكاء عليها والتمسح بحجارتها.. والدعاء من الأموات ان تحل بركتهم على الأحياء لعلها افضل من مليارات ما يخصص لهم من ميزانيات يحرم منها ليس العرب فقط ، بل والكثير من اليهود انفسهم.
ما حدث في قرية كفربرعم المهجرة هو استمرار لفكر "القروسطي" الإيماني الغيبي... وكفر برعم لمن لا يعلم قرية مسيحية مارونية تجاور الجرمق، ضمت عائلة واحدة تنتمي للطائفة الكاثوليكية (عائلة المطران شقور) والموارنة على العموم ينتمون للكاثوليك.
اليوم يعتصم اهل برعم في قريتهم مطالبين بتنفيذ قرار المحكمة العليا منذ سنوات الخمسين القاضي بإرجاعهم الى بلدتهم كما جرى الاتفاق مع الجيش الاسرائيلي الذي اخرجهم من برعم بالاتفاق معهم لأسبوع او اسبوعين عام 1948 ثم هدم القرية بالقصف الجوي وأعلنت الحكومة اراضي القرية منطقة عسكرية مغلقة لمنع عودة اهلها. توجه البراعمة لمحكمة العدل العليا التي اقرت حقهم بالعودة ولكن قوانين الأراضي الغريبة العجيبة في دولة اسرائيل وكثرتها وكأنها امبراطوية لا تغيب الشمس عن اراضيها ، وقفت سدا مانعا ضد قرار محكمتها العليا. وهو درس ديمقراطي آمل ان يدرس في مدنيات اسرائيل وان تنشر تفاصيله على الملأ خاصة في الهيئات الدولية.
يعتصم العشرات من أهل برعم ، من الجيل الذي هُجر حتى الجيل الذي ورث التهجير،في بلدتهم، معتصمون مصرون على البقاء قي ارضهم وإعادة بناء كفر برعم بما تبقى لهم من ارض لم تصادر للكيبوتسات حولهم او لبقر الكيبوتسات .
وزير عدل سابق تساءل في وقته عن مصير ابقار الكيبوتسات التي ترعى في اراضي القرية "كيف ستحل مشكلة ايجاد مراع لهم ؟!" رد عليه البرعمي ابراهيم عيسى (ابو الرايق):" هل البقر اهم من الإنسان؟ ارجعونا لقريتنا ونتعهد ان نشترى لهم العلف على حسابنا". فزعل الوزير الذي كان يعتبر من اليسار الاسرائيلي ومن تيار السلام مع الشعب الفلسطيني، ولكن ليس للسلام مع الفلسطينيين من اهل البلاد. لأن مراعي بقر الكيبوتسات اكثر أهمية من حقوق المواطن ألفلسطيني في "اسرائيل الديمقراطية"!!
يقيم البراعمة المعتصمين في كفربرعم المهجرة في مبنى لم يهدم قرب الكنيسة التي لم تهدم هي أيضا، يرفضون مغادرة قريتهم رغم كل محاولات "الكيرن كاييمت" ان تفرض عليهم اخلاء اراضي بلدتهم. (الكيرن كاييمت - هي تنظيم صهيوني اسس عام 1901 كوسيلة لجمع الأموال من اليهود من اجل شراء اراضي العرب وتجهيزها لسكن اليهود).
"الكيرن كاييمت" ذهبت قبل أشهر قليلة الى المحكمة في صفد ولكن القاضي انصف البراعمة، رد دعوى "الكيرن كاييمت" بقوله كما نقل لي، ان المشكلة مع الدولة وليس مع "الكيرن كاييمت" ، هناك قرار اصدرته المحكمة العليا لصالح اهل برعم فما دخل "الكيرن كاييمت" بالموضوع؟
رغم ذلك فرض كفالة 50 الف شاقل على ابناء برعم المعتصمين كضمان لعدم قيامهم بإضافة أي بناء جديد أو اصلاح المباني شبه المهدمة وغرم "الكيرن كاييمت" بمصاريف المحكمة وأجرة المحامي الذي تبرع بالمبلغ لأهل برعم – اهله!!
الآن الى سرقة ألقبور يبدو ان سرقة مقامات المسلمين انتهت، لم يعد ما يسرق... الآن الدور على مقابر المسيحيون.
روى امامي برعمي شاب انهم اكتشفوا بالصدفة وجود شبان متدينين يهود يقيمون مبنى على احد قبور اهل برعم ، ويعرف باسم "قبر ابو خلو" ("ابو خلو" أي "ابو خليل" بلهجة البراعة القريبة من اللهجة اللبنانية)... المضحك ان الشبان اليهود وضعوا لوحة فوق القبر تحمل اسم "الرابي الصديق زولترا".
في حديث مع ابراهيم عيسى (ابو الرايق) وهو بالمناسبة حاد ألذاكرة عاش مأساة برعم منذ كان صبيا يافعا، يشارك بكل نشاطات البراعمة، اعاد بناء المقبرة وتوسيعها وإصلاح قبورها، الى جانب اصلاح الكنيسة ،ساهم بإدخال الكهرباء للكنيسة وتنشيطها، اليوم تقام فيها الشعائر الدينية الأسبوعية بالإضافة لشعائر الأعياد، بل وبات البراعمة لا يزوجون ابنائهم ولا يعمدونهم إلا بكنيسة برعم، كذلك جند الشباب لتنظيف حارات برعم من بقايا الهدم الذي نفذته طائرات اسرائيل بعد قيام الدولة، ووضع لوحات بأسماء الحارات وعلق على بقايا المنازل أسماء أصحابها، عمليا هو تاريخ متحرك لقرية برعم رغم ال 65 سنة من المعاناة والتهجير والنضال ضد المُهجرين، يعتبر للكثيرين من الزوار مرجع برعمي للتاريخ والنضال الطويل المتواصل للعودة الى برعم. سألته عن "ابو خلو" قال لي ان القبر لشخص برعمي اسمه ابراهيم انطون خليل (ابو خلو) وانه مات منذ أكثر من 80 سنة، أي قبل قيام دولة اسرائيل. . وحسب ذاكرة ابراهيم عيسى قد يكون القبر لوالد السيد ابراهيم ألذي مات قبل ابنه بسنوات كثيرة أي أكثر منذ مائة عام!!
شبان برعم سألوا الشباب اليهود الذين استولوا على قبر ابو خلو: ماذا تفعلون بقبر ابو خلو ولماذا هدمتم شاهد القبر حيث نقش الصليب؟ الا تعلمون انه قبر لمواطن من برعم مات قبل 100 سنة واسمه ابو خلو ، وهو الاسم الذي اشتهر به القبر والمكان ، لأنه لم يدفن في المقبرة ، حسب وصيته بل دفن في بيارة تين كان يملكها ؟!
ردوا بدون تلعثم انه بئر وليس قبرا، وانه دفن حسب "سجلاتهم" ( سجلات سماوية؟؟؟) في هذا البئر الراب الصديّق زولترا!!
قال ابراهيم عيسى ( ابو الرايق) انا نشلت من هذا البئر الماء في صغري، كنا ننشل الماء لنسقي ألطرش فكيف صار قبرا او مقاما دينيا للرابي زولترا؟ البئر ليس قبرا، القبر معالمه واضحة قرب البئر، اصلا لم يكن أي يهودي يسكن في هذه المنطقة .. وبئر الماء كما يقول ابو الرايق هو لدار عيسى العبود .. قربه توجد حفرة في صخرة بعمق متر ونصف المتر، ويقول عجوز آخر ان المقبرة كانت قرب البئر ولكنها نقلت قبل 80 سنة الى خارج ألقرية حيث هي أليوم، تبعد حوالي 3 كيلومتر عن منازل كفربرعم المهدمة. آخرين يقولون انه لا يوجد قبر لأبو خلو انما مقبرة كانت ضمن حدود البلدة قبل ان تُنقل.. لكن أكثرية كبار السن يؤكدون انه قبر ابراهيم انطوان خليل (ابو خلو- ابو خليل) وظل بارزا لأنه دفن في بيارة تين كان يملكها ، لذلك اكتسب شهرة خاصة.
يقول ابو الرايق ان هناك مبنى روماني قديم، حاولوا بعد التهجير ان يدعوا انه كنيس ، ليزوروا تاريخ برعم ويجعلوها يهودية، لكن الحاخامات اليهود من مدينة صفد القريبة رفضوا موقف السلطة ليس لحسن نيتهم بل بسبب وجود اكليل الغار الروماني الذي كان يتوج المدخل ( وهو شعار روماني معروف) وقالوا بوضوح انه مبنى تاريخي روماني وليس كنيسا يهوديا ... خاصة وان ما قيل انه الهيكل داخل الكنيس لم يكن بالاتجاه الصحيح نحو القدس.. وهو أمر لا افقه منه شيئا.
يقول ابو الرايق ان المحتلين اقتلعوا من باب مدخل المبنى الروماني الحجر الذي نقش عليه اكليل الغار الروماني لإخفاء الحقيقة ، وكلما حضر سياح اجانب لا يعرفون شرقهم من غربهم يدعي دليل السياح امامهم ان المبنى هو هيكل يهودي... ربما هي تغطية لمنظر القرية العربية المهدمة التي "احتلت" ارضا يهودية... لذلك عوقب اهلها بالتهجير وهدمت لمنع عودتهم لأرض وعد بها الله شعبه المختار!!
بقيت كلمات قليلة: من سيقنع الشباب اليهود ان ابو خلو سيظل برعميا اصيلا حتى لو سموه الرابي الصديق زولترا؟!
اليس موقف رئيس الحكومة نتنياهو باشتراطه للسلام ان يعترف الفلسطينيون بيهودية الدولة اولا، هي قصة مطابقة تماما لحكاية قبر أبو خلو؟! ولو اعترف اهل برعم بان "ابو خلو" هو "الرابي زولترا" فلن يسمح لهم بإعادة بناء قريتهم من جديد!!
nabiloudeh@gmail.com (nabiloudeh@gmail.com)


------------------------------------------------
كفر بُرعم المُهجَّرة...لوحة فلسطينية مصغرة بقلم/نبيل عودة
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=15028 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=15028)
وبناءا على ما كتبته تحت العنوان والرابط التالي
اللُّغة ما بين الاستقراء والاستنباط وبين التأويل؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=15026 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=15026)
عزيزي نبيل عودة أفهم مما كتبته في موضوعك أنَّ الديمقراطية هي أن يكون للنخب الحاكمة (شعب الرَّب المُختار) حق اعتبار كل الألوان تمثل اللون الرمادي ومن ثم لها حق إعادة تسمية الألوان حسب مزاجها وانتقائيتها،
وأظن ما كتبته تحت العنوان والرابط أعلاه خير مثال عملي على ذلك
فهل هذا شيء له علاقة بالعلم أو بالمنطق أو بالموضوعية؟
أم هذا له علاقة بالبلطجة والتشبيح في أبشع صورها؟!
وإن كان المعنى الحقيقي للديمقراطية هو ثقافة تحقير العلم والعلماء والمقاومة بكل أنواعها؟! وأولها السلميّة والتي تعني محاججة الرأي بالرأي، كما هو واضح في قصتك
فكيف يتغنى بها المثقف على بشاعتها والأنكى يعمل على تسويقها وأولهم نبيل عودة ما هذا التناقض الصارخ
وهل في تلك الحالة من حقنا أنْ نلوم الشعب في عصر العولمة والسماوات المفتوحة إذن، عندما ينتفض ليكرّر "الشعب يُريد اسقاط النظام" الذي يُكوّن أو ينتج مثقف ونخب حاكمة إمّا بلا وعي ولا انتماء أو بلا ذمة ولا ضمير ولا إنسانيّة أو بلا أخلاق
وأنّه آن الأوان على كل مخلص أن يبحث عن نظام جديد بدل هذا النظام الفاسد
ما رأيكم دام فضلكم؟
--------------------------------
بناءا على تجربتي العملية في مواقع الشَّابِكَة (الإنترنت) من وجهة نظري ما دام الفكر المبني على الفلسفة هو السائد فلن تكون هناك أي مراعاة لأي مواثيق وأي قوانين تسنّها النُّخْبَة والتي تشمل أصحاب الصلاحيات الإدارية في أي موقع من المواقع على الشَّابِكَة(الإنترنت)، لماذا؟
لأنها هي أول من سيجد لها تفاسير تتواءم مع أهوائها خصوصا عندما أهوائها تتعارض مع نص الميثاق/الدستور التي هي ساهمت في كتابته وإصداره، والحجّة جاهزة بأن كل الأمور نسبيّة، كما اشتكى منه محمد شعبان الموجي تحت العنوان والرابط التالي وكتبت وقتها عدة مداخلات أنقل احداها
خلاف الدستوريين يصيبنا بالحول القانوني بقلم/ محمد شعبان الموجي
http://resha.org/vb/showthread.php?t=25 (http://resha.org/vb/showthread.php?t=25)
من الطبيعي أنَّ المثقف الببغائي لن يقبل في أي دولة يقودها بأن يُسلِّم صلاحيات إلاّ لمن يكون أكثر ببغائيةً منه
فلذلك من الطبيعي أن يتم أيام حسني مبارك تسليم إدارة الشؤون الاجتماعية والثقافية إلى شخص مثل فاروق حسني واشباهه
وأن يتم تسليم إدارة الإعلام إلى رداح سوقي مبتذل كصفوت الشريف أو تلميذه د. توفيق عكاشة مدير قناة الفراعين أو قناة الدنيا في سوريا أو قناة هنيبعل في تونس
وأن يتم تسليم إدارة احياء علوم الدين واللغة والأدب إلى أمثال الطنطاوي وجمعة فالأول عمل ما عمله بالخامات والثاني في زيارة الأقصى أي أن تكون مهمتهم هدم الدين واللغة والأدب والعياذ بالله
وبسبب موضوع التأويل حسب رغبة المثقف الببغائي كما صرحت بها السندريلا والتي تعني تأويل بلا اسس لغوية وقاموسية أو معجمية وصلت حال البلد إلى الحالة التي أوضحها الفيلم التسجيلي الرائع من قناة الجزيرة والذي كان تحت عنوان دولة سيادة المخلّص
http://www.youtube.com/watch?v=-0HjOKnuLYM&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=-0HjOKnuLYM&feature=player_embedded)
بعد مشاهدته ستعرف لماذا حصلت انتفاضات أدوات العولمة والتي من الواضح لم يفهمها حتى الآن المثقف الببغائي فلذلك لم يشارك بها في البداية والآن هو يتقدم الصفوف في محاربتها تحت ما يسمى الثورة المضادة التي يقوم بها الفلول وأعوانهم وهناك تفاصيل كثيرة لمن يحب الاستزادة تحت العنوان والرابط التالي
من يصنع الفرعون أو الإسطورة؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
18-03-2014, 12:09 PM
حسن نصرالله ليس غبيا...ونحن كذلك؟!
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14726 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14726)
من وجهة نظري البكاء على الأطلال ليس فيه رسالة أدبية إلى الـ نحن،
من وجهة نظري البكاء على الأطلال هو شيء يتعلق بالـ أنا،
وأي شيء في الـ أنا مكانه الخاطرة وليس مكانه الرسائل الأدبية
لأنَّ أي شيء له علاقة بالـ أنا يجب أن لا يطلع عليه إلاّ الخاصة
ولذلك يُفضَّل ألّا ينشر على العام وخصوصا من زاوية أنّه شيء له علاقة بالـ نحن .
فمن وجهة نظري أنَّ من ساهم بالجزء الأكبر مما وصل إليه حالنا من سوء هو أهل الفضفضة/الفلسفة/علم الكلام،
لأنَّ الفضفضة لا تصلح في أي شيء له علاقة بالـ نحن.
حيث من وجهة نظري أنَّ الرسائل الأدبية في أي نص أو عمل فني يجب أن تخرج من ضيق الـ أنا والفضفضة لحاجات شخصية بحتة، لأنَّ من وجهة نظري أنَّ الرسائل الأدبية يجب أن تحوي حكمة أو رأي موجهة إلى الـ نحن،
اللُّغة في أي نص أدبي أو عمل فني من الضروري التركيز عليها
لأنَّ اللغة من وجهة نظري هي وسيلة التفكير والتعبير سوية عكس ما يظن فلاسفة أوربا في علم الكلام
وبدون لغة صحيحة من ناحية التشكيل أو من ناحية أدوات التنقيط
ومن الضروري الانتباه إلى أن تكون لها علاقة باللغة العربية ومعنى المعاني ومبنى المباني في مفرداتها متطابقة مع ما موجود في قواميسها ومعاجمها اللغويّة، وإلاّ ستلاحظ لن يكون أي نص به أي معنى من معاني البلاغة في العادة
لأنَّ في الإسلام الربا أو الربى محرّم ولكن التجارة حلال وعلى ضوء ذلك السؤال هل يجوز الإحتكاك لأجل الإحتكاك؟ أو الرد لأجل الرد؟ أو الفن لأجل الفن؟ أو بمعنى آخر ما يعرف في الفلسفة بثقافة الـ لا
أريد أن أفهم ما هي اللغة التي يفهم بها المثقف في دولة الفلسفة؟!
فالفلسفة لا تحترم الأخلاق، والتي هي تمثل خلاصة خبرة أي مجتمع، والتي تمثله معنى المعاني في القواميس والمعاجم لكل لغة على حدة.
لأنَّ الحداثة تعريفها واضح وهو لا إبداع إلاّ بضرب الإصول اللغوية والقاموسية والمعجمية، فيما يعرف بالفلسفة بثقافة الـ لا، وفي تلك الحالة على أي اساس يمكن أن يكون أي تأويل له أي علاقة بالواقع إن كان الهدف هو التحديث أو التطوير أو بمعنى آخر شيء يخرج من ضيق الـ أنا إلى سعة الـ نحن
ولتوضيح ما أحاول قوله أضع الشريطين التاليين لأنور مالك والذي من وجهة نظري يمثل ثقافة الـ نحن عكس حسن نصرالله والذي يمثل ثقافة الـ أنا
https://www.youtube.com/watch?v=-87Unysn0Mk (https://www.youtube.com/watch?v=-87Unysn0Mk)
أنور مالك في "الإتجاه المعاكس": من يتحمل وزر فوضى ما بعد الثورات؟
https://www.youtube.com/watch?v=jlOUEwnxo_A (https://www.youtube.com/watch?v=jlOUEwnxo_A)
أنور مالك يفضح أسرار "حزب الله" وحسن نصرالله في حلقة خاصة على وصال
بالنسبة لمُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة ممن يدعي أنّه مع المقاومة ومع ذلك يناقض نفسه ويتقدم الصفوف في العمل على تشويه صورة وسمعة من يقاوم الظلم والاستبداد والاستعباد فيما أطلقت عليه انتفاضات أدوات العَولَمَة عندما يخلط الحابل بالنابل فقط للخروج بأي تبرير كان يقنع به نفسه زورا وظلما وعدوانا حتى لو على حساب تشويه كل ما هو جميل بنا،
حيث من البديهيات أنَّ الإنسان الجاهل في أي مضمار لا يحق له النَّقد في ذلك المجال على الأقل،
وهناك بالتأكيد فرق شاسع بين من تكون مواضيعه ومداخلاته التي تبين أنَّ ثقافته لا تخرج عن ضيق الـ أنا،
وبين أن تكون مواضيعه ومداخلاته التي تبين أنَّ ثقافته تجاوزت مسألة الصراع ما بين سعة الـ نحن وضيق الـ أنا وحولتها إلى التكامل.
وأنَّ التأويل الفاسد هو علّة العلل خصوصا عندما لا يكون له أي اساس لغوي أو معجمي أو قاموسي، هذا إن لم يكن مقصودا منه خالِف تُعرف، والمأساة عندما تكون على حساب القيم والأخلاق في أي مجتمع.
وما يتميز به الإسلام كذلك هو الحرية وخصوصا في استخدام العقل للتمييز ولذلك فيه مبدأ أنَّ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق كائنا من يكون
بينما في نظام الأمم المتحدة والدولة الحديثة وفق مفهوم الثورة الفرنسية فالأصل هو العبودية والاستعباد من خلال مبدأ نفِّذ أولا ثم ناقش لو سمحنا لك بذلك بغض النظر إن كان النظام ديكتاتوري أو ديمقراطي
لكن الإباحة شيء والإباحيّة شيء آخر ومن لا يستطيع التمييز بينهما انسان جاهل في لغة الإسلام كما هو حال غالبية أهل الفلسفة ممن لم يرض فقط بل برّروا ضرورة القبول بالعبودية والاستعباد للنخب الحاكمة لنظام الأمم المتحدة وخصوصا عند الظلم
ما لا يعلمه مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أنَّ الإسلام ولغته يختلف عن بقية المعتقدات والأفكار والأديان واللّغات وأهم سبب للإختلاف هو أنَّ الإسلام ولغته لا تتقاطع مع أي شيء منطقي أو موضوعي أو الفطرة وبالتالي علمي، فلذلك مسألة مهمة عملية تفنيد أي ادعاء بطريقة علمية وبالحُجّة والدليل طالما طريقة عرضها كانت جادة وبدون تهريج.
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
18-03-2014, 02:57 PM
هل هناك فرق بين لغة الإصلاح وبين لغة الإفساد؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13796 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13796)
أو لماذا الشَّعَب يُريد اسْقَاط المُثَّقَّفَ الرَّدَّاحِيِّ السُّوقيِّ المُبتَذَلِ؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14282 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14282)
لأنَّه من وجهة نظري الأهداف النبيلة لا يمكن الوصول لها إلاّ بوسائل نبيلة، وإلاّ ستفقد نبالتها، وأنَّ اللُّغة وسيلة التَّفكير، ولذلك اصلاح اللُّغة يعني بالضرورة اصلاح الإنسان وتطويره لمواجهة أعباء القرن الواحد والعشرين وإمكانية المنافسة فيه على مستوى العالم في عصر العَولَمَة والتي تتجاوز الحدود القُطريّة، ومما لاحظته أن مفاهيم لُغة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أو الدولة القوميّة أو الدولة القُطريّة الحديثة عضو الأمم المتحدة واحدة بغض النظر عن اللُغة التي يتكلم بها إن كان في أمريكا الشمالية أو الجنوبية أو أوربا أو آسيا أو أفريقيا أو استراليا وقبل البداية في هذا الموضوع أنقل مقالة لـ د.خالد زغريت من جريدة القدس العربي تحت العنوان والرابط التالي

الشعب يريد إسقاط المثقف!
2011-07-12
http://www.alquds.co.uk/data/2011/07/07-12/12qpt470.jpg
وما ذا بعد أيها المثقف.. شاعراً كنت أو قاصاً، ناقداً أو مفكراَ، صحفياً أو فنانا، مسرحياً أو درامياً، كوميدياً هزلياً أو ملتزماً مخشباً أو معدَّ برامج تلفزيونية تربح المليون أو لا تربح، ترفد الأمة بسوبر حمار العرب أو بالاتجاه المخابث، أو بجيوب بلا حدود، ماذا بعد أيها المثقف! سواء كنت من زبالي قصيدة النثر أو من كنّاسي قصيدة العهر، كلاسيكياً أو حداثياً، روائياً غرائبياً أو رساماً تكعبياً، مهما يكن جنس إبداع المخنث أو نوعه المدنس.
ماذا بعد؟ خمسون عاماً أو خمسينات وأنت تحتل المنابر والمهرجانات والصحف مرة بسالفين كأذني كلب، وأخرى بغليون كذيل دبٍّ، وحيناً بشعر طويل كشعر خنزير يثير الاشمئزاز، خمسون عاماً أو خمسينات ولم تتجاوز مراهقتك، شعوب تموت وصحوات تعيش، وأنت تجادل بأحقية قصيدة النثر على قهر الناس، وتكتب عن غرفة شاعر جُمَلاً مقطَّعة مرةً، ومسجّعةً أخرى، بليدة حيناً ومبهمة أحياناً، خمسون عاماً وأنت تكتب لنفسك، وتجلد الجمهور الذي لا يريد أن يدخل نتانة غرفة، ولا يبكي لبحثك عن امرأة تهجرك لأنها تأنف من شكلك ورؤيتك وشاعريتك ولغتك، عن امرأة طلقت اللغة العربية.
ولغة الوصف الجسدي في رواياتك وقصصك التي لم تخرج عن سرد مثل بساطير تدوس رقبة إنسانيته، وخمسون عاماً تطلب الخلع من لوحاتك التي ضاعت أمةٌ من محيطها إلى خليجها وأنت تبحث عن تجسيد أفخاذ امرأة مرة بسوريالية وأخرى بتكعيبية، خمسون عاماً وخمسينات بظهرها، خمسون تنطح خمسين مرّت وأنت أيها المثقف تهرّج للسلطان تطبّل للقادم، وتزمّر للذاهب، خمسون عاماً وأنت تلهث بين باب تدقُّه على رؤوسنا برمضان وشعبان ورجب وبين جوارح وكواسر تكسر رؤوسنا على ذواتنا، وتجرحنا في نومنا بفنتازيا .. خمسون عاماً وخمسينات مرّت وأنت تحمل يافطة صحفي تدق أبواب التجار و أرباع المسؤولية تقتات على موائدهم وبعد الفتات تطالعنا بمانشيت أننا بخير، وأن صغار مسؤولينا على قدم وساق مع سكرتيراتهم يخدمون الشعب، لكن أيّ شعب يعلم فقد يكون شعوبنا هم فقط خالاتك وعماتك وخليلاتك خمسون عاماً لم تكتشف سارق رغيف، ولا بائع مفاتيح بوابات الحدود، خمسون عاماً وأنت صحفي في خمسين صحيفة، ومراسل في خمسين قناة فضائية.. خمسون عاماً وخمسينات مرّتْ، ولم تكتشف إلى الآن أنّ الأمة تداعت من المحيط إلى الخليج، وأنّ الفساد نخرها من أخمص قدميها إلى أخمص رأسها التي تحولت إلى بسطار ثوري تورَّمَ، وملأته المساميرُ، خمسون ألف نكبة مرت على الأمة وأنت تروي حكايات ألف ليلة وليلة عن بطولة القواد في الدفاع عن حقوق دول عدم الانحياز ومناصرة القارة السوداء، ودعم أباطرة أمريكا اللاتينية، ومقاومة الشيطان الأكبر والأصغر، والدبّ القطبي، والفيل الهندي الذي قطع خرطومه احتجاجاً على نفاقك، خمسون عاماً وخمسينات، ولم تذكر أنّ العروبة تكلست في جيوب الثوريين وتعفّنت في أفواه القوميين، وتدجّنت في أيدي المعارضة وأكف السلطويين .. احتجَّتِ الحيطانُ والأبقار وخشبُ المسرح على بلادتك، وأنت ترسم كعب امرأة ترفسك حتى بالحلم، وتبصق على شِعرك غيابياً، وترمي رواياتك الواقعية الجديدة في زبالة الإقطاعيين الجدد.. خمسون عاماً وأنت شريك الفساد والديكاتورية تصفق للثوري، وتطبّل للملكي، وترقص لبين بين، مهرجاً هزيلاً وعلى الرغم من هزلك تشتمُ الشعوبَ التي لا تفهم لغتك، ولا خطَّ ريشتك ولا غنجك كالخنثى بين أيدي السلاطين.. وماذا بعد أيها المثقف! الآن وحين ثارت الشعوب واختلط الحابل بالنابل تصرخ في ليبيا أن الاستعمار عاد، والمؤامرة كبيرة، بينما تصفق في تونس لثورة الياسمين، وتعدّد خيانات الحكم البائد في مصر، وتركب دبابة الديمقراطية في بغداد، أنت مثقف ولا تخجل! تتقافز من فضائية لأخرى لتتحدث باسم الشعوب المقهورة في الواق واق والأنظمة الساقطة، وتخجل أن تطلق زفرة واحدة بحق نظام لم يبق منه إلاّ بلطجية يقامون اللحظة الأخيرة، لا تجرؤ أن تتحدث عن ديكاتور واحد ما لم تتيقن بأمّ عينك أنه سقط، ولا تخجل أن تغني وتزأر بصوتك ولغتك مادام بسطاره لم ينسحب عن رقبتك، فهل تخجل إن عرفت أيها المثقف أن الشعب يريد إسقاطك وهو إن لم يصرخ فلأنه أسقطك منذ وجدت، ولا يقيم لك شأناً، فأنت ساقط منذ خمسين عاماً بالنسبة له، وإن فطن بك الآن فلأنه يشعر باشمئزار من رائحة زبالة إبداعك التي لم ترحل مع أكلتها بعد.
بقلم / د. خالد زغريت
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\12qpt470.htm&arc=data\2011\0 7\07-12\12qpt470.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\12qpt470.htm&arc=data\2011\07\07-12\12qpt470.htm)

ما ذكره د. خالد زغريت بشكل عام أنا أريد التحديد بشكل أكثر دقّة، فأنا من وجهة نظري أن مشكلة الحاكم هي نفس مشكلة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة بغض النظر إن كان اسلامي أو علماني (ناهيك عن تحديد تفكيره بمحدّدات ديمقراطيّة وعليه أولا تجاوزها إلى محدّدات أخلاقيّة) ألا وهي الجهل اللغويّ والضبابيّة اللغويّة، لماذا؟ فمثلا بسبب هذا الجهل والضبابيّة فأنَّه لا يستطيع التمييز بين الواقعيّة وما بين الوقوعيّة، كما أنَّه لا يستطيع التمييّز ما بين النَّقْحَرة (النقل الحرفي) وما بين التَّعريب وهذه أدّت إلى أنّه من المنطقي أو الطبيعي لا يستطيع تكوين رأي فلذلك تجد أن مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة لا يعرف أن يكون له رأي،
بل يعرف أن يتبع رأي بلا فهم ولا استيعاب
أو
أن يُفرض عليه رأي لاتباعه بالقوة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة،
وكما ذكرت سابقا لا يضحك علي أحد بأنه من أنصار نهج المقاومة وهو يقف ضد مقاومة الظلم والاستبداد والاستعباد الذي من أجله قامت انتفاضات أدوات العَولَمَة بحجة أنّه وقف مع انتفاضات أهلنا في مصر،
فكل موقفه كان بسبب أن قيادته كانت ضد قيادة محمد حسني مبارك وإلاّ لكنّا رأينا لهم آراء فيما حصل في تونس قبل ذلك،
ولذلك من الطبيعي أن تجد كل نتاجه هو للطعن وتشويه صورة انتفاضات أدوات العَولَمَة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، مثله مثل الإعلام الرسمي في كل دولنا بلا استثناء أحد وبالأخص دول الممانعة قبل الاعتدال، لأنّ قيادته (آلهته) الممثلة بمن هو خلف نظريّة المؤامرة، لم تطرح رأي لا في صالح أو شيء آخر بخصوص انتفاضات أدوات العَولَمَة،
وهو في تلك الحالة يعتمد اسلوب كل ما يجهله فهو عدّوه وهذا هو الأسلوب الفَلسَفَي ولذلك هذا الاسلوب هو عدو الحرّية،
في حين الإسلوب الإسلامي أنَّ الأصل هو كل شيء حلال ما لم يكن هناك نص يمنعه ولذلك هذا الاسلوب هو أساس الحريّة
ولذلك أنا من وجهة نظري أن المقاومة ونهجها شيء،
واسلوب أعضاء الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومجلس وزراء داخلية الدول المحيطة بالعراق بعد احتلاله عام 2003 شيء آخر تماما،
ولن يتم تحرير فلسطين وبقية الأراضي المحتلة إلاّ بالإنسحاب من الأمم المتحدة ومنظومتها المبنية على العلمانيّة والديمقراطيَة والحداثة والتي حرق محمد البوعزيزي في سيدي بوزيد - تونس نفسه بعريضة الشكوى، أثبت انتهاء صلاحية هذه المنظومة ويجب التفكير في إيجاد منظومة جديدة بعيدة عن مفهوم نُخَب حَاكِمَة يتم اعطاءها حق النقض/الفيتو من أجل فرض الهيبة لها
أنا لاحظت من حواراتي على الشَّابِكَة (الإنترنت) أنَّ مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة بسبب سيطرة مفهوم المدينة الفاضلة لأفلاطون (والتي تبين أن أفلاطون ليس فقط لواطي ولكن يتغزل بالسحاقيّات كذلك كما نشرها عبدالرحمن السليمان فأي مدينة فاضلة يمكن أن ترتجى من مثل هكذا فكر؟!!) على فكره الفَلسفيّ من وجهة نظري على الأقل، تجده يحرص على إبعاد شلّته أو نُخبته عند الكلام عن أي شيء بطريقة ناقدة في أي أمر من الأمور فيما يتعلق بحكومات دول الممانعة أو حكومات دول الاعتدال.
فلذلك عدم اقحام إيران وسوريا بحجة أن على رأسهم ريشة هي الإشكاليّة من وجهة نظري
عدم اقحام الدول الأوربيّة مع أمريكا بحجة أن على رأسهم ريشة هي الإشكاليّة من وجهة نظري
بالنسبة إلى إيران وسوريا وما حصل ما بين عام 1998 إلى 2003 في تعاونهم مع أمريكا هل أكون أنا أكثر مصداقيّة في تعريف موقف إيران الحقيقي مثل الرئيس الإيراني السابق ورئيس مصلحة تشخيص النظام الحالي رفسنجاني أم الرئيس السابق خاتمي أم نائب الرئيس السابق أبطحي فالثلاثة كرّر كل منهم عبارة لولا طهران لما سقطت بغداد وكابول تحت الإحتلال الأمريكي في أكثر من مكان وفي فترات زمنية متباعدة، غالبية اجتماعات التخطيط والمشاركة والاسهام للقيادات التابعة لإيران ممن أتى على دبابات قوات الإحتلال وشارك في العملية السياسية لقوات الإحتلال بعد احتلاله حصلت في سوريا لسبب بسيط أنها كانت متواجدة على أرض سوريا وعلى سبيل المثال من الاسماء المعروفة نوري المالكي وبيان جبر صولاغ بحجة نشر الديمقراطيّة؟!!!
فهل هذا يعني عدم وجود تنسيق بين إيران وسوريا والولايات المتحدة الأمريكية؟!!!
ولاستيعاب خلفية لسبب الكثير من المواقف، نحن يتم نشأتنا على لا إله إلاّ الله محمد رسول الله وأنّ عدونا هم الكفرة والمنافقين في حين في إيران يدعون أنَّ حقوق آل البيت قد تم اغتصابها قبل 15 قرن من الزمان؟!!! ولذلك يتم تنشئتهم على العمل على إرجاع حقوق آل البيت من مغتصبيها؟!!! وهناك مفهومان للمغتصب واحد خاص بحوزة قم والتابعين لها والآخر خاص بحوزة النجف والتابعين لها وهناك اختلاف شاسع بين المفهومين، وعلى ضوء ذلك الفرق بين هذين المفهومين تفهم لماذا إيران تحرص على إبقاء القلاقل في العراق، لأنَّه لو استتب الأمن في العراق لفقدت حوزة قم مكانتها ولأصبحت حوزة النجف هي المرجعيّة حتى للخُمس وهو أهم ما يهم العقلية الإيرانيّة الفَلسَفَيَّة المادية، أي طالما الوضع في العراق غير مستقر منذ عودة الخميني إلى قم هناك مكانة لحوزة قم توازي إن لم تفوق حوزة النجف، أمّا حالما يكون هناك استقرار في العراق فبالتأكيد لا تستطيع أي حوزة إلاّ أن تقدم فروض الطاعة لحوزة النجف حسب المفاهيم الشيعيّة.
أنا أظن الإشكالية هو في أن الصراع بين جميع حكومات المنطقة ومن ضمنهم حكومة الكيان الصهيوني من تكون هي المحظية الأكثر قربا لدى أمريكا،
فالكيان الصهيوني مغتاظ جدا من المكانة التي أخذتها إيران لدى أمريكا بسبب العراق وأفغانستان، وهي التي تثير مشاكل ضد إيران لدى أمريكا فقط لكي ترجع لها مكانتها لتكون هي المحظية الأكثر أهميّة كغيرة الضرائر بالضبط.
ولا يقول لي أحد أن هناك أي حكومة شريفة بين حكوماتنا وخصوصا حكومات الممانعة قبل الإعتدال فكلهم منذ احتلال العراق عام 2003 يجتعون في اجتماع وزراء الداخلية للدول المحيطة بالعراق بالإضافة إلى مصر والبحرين ويتعاونون مع قوات الإحتلال بشكل علني من أجل محاربة المقاومة في العراق ولذلك أنا رأيي أنَّ
الإصلاح هو اعتماد لُغة البشر والمساواة بدل لُغة النُّخَب والهَيْبة في التفكير، لماذا؟ تجده في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8284 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8284)
في حرب الخليج الأولى (أم المعارك/عاصفة الصحراء) عام 1991 ألم يشارك الجيش السوري بها وتحت قيادة الجيش الأمريكي.
في حين على الأقل دول الجزيرة العربية جميعها والعراق والأردن كانت في جانب وإيران وسوريا كانت في جانب آخر في (حرب قادسية صدام/الحرب العراقية الإيرانية) ما بين عامي 1980-1988 ولذلك أنا رأيي أنَّ
الإصلاح هو اعتماد لُغة الأخلاق بدل لُغة الديمقراطيّة في التفكير، لماذا؟ تجده في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8264 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8264)
أنا لست هنا لمعاداة زين أو عبيد من القيادات، أنا هنا لتشخيص مشاكلنا حتى نكون جزء من الحل ولا نكون جزء من المشكلة ولست كما يفعل الغالبية العظمى من مُثَّقَّفي دولة الفَلسَفَة، والسبب لأن تركيبة الفَلسَفَة مبنية على فكرة الصراع بين الأضداد، في حين الحِكْمَة مبنية على فكرة التَّكامل فلذلك أنا رأيي أنَّ
الإصلاح هو اعتماد لُغة العِلم والحِكْمَة بدل لُغة الثَّقافة والفَلسَفَة في التفكير

ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
22-03-2014, 11:51 AM
قوّة اللغة من قوّة الدول الناطقة بها بقلم/ جميل السلحوت
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=15038 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=15038)
أكبر خطأ يرتكبه الكثير من المفكرين العرب، ربط كل ما يتعلق باللغة العربية بعربة الدين . لا شك ان النص الديني كان له دوره التاريخي، لكنه دور بات يشكل معوق هائل على انطلاقة اللغة في زمننا المنطلق بسرعة تتجاوز سرعة الصوت وقد تقترب قريبا من سرعة الضوء وما زلنا نبكي على اطلال خولة!!.ونرى بسرعة الجمل مقياسا ثابتا نخضع له انساننا ومجتمعنا وتطورنا.
المناخ الثقافي مختلف بمليون درجة عما كان رائعا وقمة في رفع شان اللغة قبل 15 قرنا.. او عشرة قرون او ثمانية..

اعتقد ان لدينا اشكالية في فهم دور اللغة في الاقتصاد ، قي العلوم ، في التطور الاجتماعي ،في تطور الوعي ، في الحراك الفكري، في التنوير وبكل ما يختص المجتمع الحديث (قبلنا اتجاهه وتطوراته ام لم نقبلها) ..
للأسف ليست الثقافة العربية أو لغة هذه الثقافة ، بكل مركباتها الروحية والمادية ، هي محور الرقي الحضاري اليوم، لست في باب طرح الأسباب والمسببات، انما الحث على ان نأخذ دورنا، كمجتمعات ودول. السؤال هل من نظام عربي يطرح امامه هذا التحدي الأخلاقي التنويري النهضوي ؟ ما الذي يشغل جمهورنا العربي أكثر من رغيف الخبز؟ لا اتحدث عن مجموعة مثقفين وأبو صالح احد البارزين،كما يثبت ذلك بمداخلاته المتنورة رغم اني أختلف معه حول ضوروة ربط الحوار بالدين. انما اتحدث عن شريحة مقموعة مذلة تعيش في ظروف قاهرة تحت نير استبدادين، ديني وسلطوي.الديني للاسف بدل ان يواجه استبداد السلطة، يتعاون معها لمصلحة طويلي اللحى ...أي سرقة للقيم الدينية وتشويهها لمصلحة سلطات فاسدة.
من السهل ان نطرح راينا الفكري بدون ان نغرق في النصوص المقدسة. اذا وصلنا لما يسمى مقدسا يصبح حوارنا حوار طرشان!! نعيد ونكرر وندور بحلقة مفرغة.
من هنا رؤيتي أهمية الفصل بين الديني والوضعي .بين التلقين والتفكير. بين النهائيات الثابتة لعصور مضت والابداع الضروري لعصر لا يرف التوقف ...
حوار طرشان (المثقفون)


http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14413 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14413)
لقد تبين لي أنَّ مفهوم الحوار عند المثقف في أي وسط ديمقراطي هو ما أطلقت عليه حوار الطرشان
أعيد وأكرّر من المستفيد من تشويه صورة وسمعة كل الحكومات والتيارات الفكرية في الدول العربية بغض النظر إن كان علماني ويساري وقومي أو اسلامي وحتى الأخلاقي منه،
كما هو حال ما حصل من قبل المثقف فيما ينشره على أي شيء حدث في العالم منذ عام 2001 عملا بمبدأ من ليس معنا فهو ضدنا، في محاولة منه لتشويه صورة انتفاضات أدوات العولمة
ومن وجهة نظري لا يمكن أن يحصل أي نوع من أنواع الحوار يؤدي إلى التعايش ما بين أي طرفين، أيّا منهما أو كليهما لم يخرج من ضيق ثقافة الـ أنا إلى سعة ثقافة الـ نحن،
وهذا ينقلنا إلى السؤال التالي الذي افتتحت له موضوع كامل تحت العنوان والرابط التالي
ما الفرق بين ثقافة الـ نحن وما بين ثقافة الـ أنا؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218)
أنا لاحظت أنَّ المقاوم والذي يمثل ثقافة الـ نحن وفي العادة تكون نظرته واقعية ولذلك تجده يُحبّذ استخدام اسلوب الإرهاب حتى يتجنّب الاصطدام مع أي رأي آخر،
بينما البلطجي/الشَّبيح والذي يمثل ثقافة الـ أنا وفي العادة تكون نظرته وقوعيّة، وتجده يحبّذ استخدام اسلوب الإرعاب حتى يتجنّب الإعتراض من أي رأي آخر،
وهناك فرق شاسع ما بين الاصطدام وما بين الإعتراض
ولذلك من الطبيعي أن تكون نظرته سلبية (النَّظر إلى نصف القدح الفارغ العائد لنا والنَّظر إلى نصف القدح المليء العائد لغيرنا أو العكس)
والأنكى هو النوع الشللّي أو الحزبي أو التعّصب الأعمى بجاهليّة واضحة لما يمثله الـ أنا بالنسبة له،
فتجده يحرص على استخدام اسلوب ولا تقربوا الصلاة دون تكملة الآية عامدا متعمدا،
من أجل خلط الحابل بالنابل لكي يستطيع أن يصطاد في المياه العكرة بسهولة، لتبرير على الأقل تخبيصاته، إن لم يكن جرائمه أو فساده الخلقي والأخلاقي،
هناك شعرة ما بين مفهوم المؤامرة وما بين مفهوم نظرية المؤامرة
ومن المنطقي والموضوعي من لديه ضبابية لغوية سيكون من الصعوبة تمييز هذه الشعرة
فكيف الحال بمن لديه جهل لغوي بعد ذلك كما هو حال غالبية مثقفينا؟!!!
من وجهة نظري أصحاب نظرية المؤامرة من مثقفينا كما هو حال نخبنا الحاكمة ينطبق عليهم المثل العربي الرائع والذي ينم عن حكمة قل نظيرها والقائل الذي على رأسه بطحة يحسس عليها، أو الذي في عبّه معز يمعمع أو يكاد المجرم أن يقول خذوني
وأظن أوضح مثال على ذلك الحوار الذي حصل ما بين محمد دحلان ووائل الأبراشي على قناة دريم2
https://www.youtube.com/watch?v=Qewfh54GXhs (https://www.youtube.com/watch?v=Qewfh54GXhs)
وأظن هذا الحوار دليل عملي لوجهة نظري من أنَّ التطبيق العملي لمفهوم المثقف لمعنى الديمقراطية/الديكتاتورية
هي مواقف المؤيدين لما قام به صاحب السلطة في الدولة والذي هو الفريق/المشير السيسي في مصر مع الرئيس محمد مرسي
ولتوضيح الإشكالية ﻣﺎ ﺑﻴﻦ المُثقف ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻣﻊ الإسلام والقانون
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=15000 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=15000)
تعريف اﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﺻﺤﻴﺢ ﻫﻲ ﻧﺼﻒ ﺍﻟﺤﻞ ﻋﻠﻰ الاقل، فما هي الإشكالية في سطر من الكلمات؟
هي ﺭﻓﺾ الإلتزام ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺓ ﻓﻲ ﻗﻮﺍﻣﻴﺲ ﻟﻐﺔ محددة ﻭﺍﻟﺤﺠﺔ أﻥَّ ﻛﻞ شيء نسبي
أﻱ ﻳﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻛﻞ الألوان ﻋﻠﻰ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ أنَّها إحدى ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﻠﻮﻥ ﺍﻟﺮﻣﺎﺩﻱ فمن ﻳﺪﺧﻞ ﻣﺰﺍﺟﻪ ﻓﺄﺳﺎﺱ ﻟﻮﻧﻪ أبيض ﻭﻣﻦ لا ﻳﺪﺧﻞ ﻣﺰﺍﺟﻪ ﻓﺎﺳﺎﺱ ﻟﻮﻧﻪ أسود
وما هو تعريف معنى المعاني تعريف محكم؟
هو ﺗﻌﺮﻳﻒ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩ ﻓﻲ ﻗﺎﻣﻮﺱ أيِّ لُغة
ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ القرآن يُفسّر بالقرآن أولا ﻓﺄﻥ ﻟﻢ ﺗﺠﺪ فبالحديث
فأساس الإشكالية هو أنَّ اﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﻤﺜﻘﻒ ﻓﻲ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﺤﺪﺍﺛﺔ ﻣﻔﻬﻮﻣﻪ للإبداع ﻫﻮ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﻘﺎﻣﻮﺳﻲ ﻭﺍﻟﻬﻴﻜﻞ ﺍﻟﻠﻐﻮﻱ ﻭﺗﻔﺎﺻﻳﻞ ﺫﻟﻚ ﺗﺠﺪﻩ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻪ ﻣﺆﻳﺪﻱ ﺍﻟﻨﺨﺐ ﺍﻟﺤﺎﻛﻤﺔ ﻓﻲ ﺃﻱ بلد
ولتوضيح ذلك بمثال عملي ما نشرته القدس العربي تحت العنوان والرابط التالي
‘دريم’ تعاود مهاجمة عباس في إشارة على رضا السلطات المصرية والسلطة تتوعد القناة وساويرس قضائيا… وحماس تدعو للكف عن ‘كشف المستور’
بقلم/ أشرف الهور
March 19, 2014
http://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/picdata/2014/03/03-19/19qpt962.jpg (http://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/picdata/2014/03/03-19/19qpt962.jpg)
غزة (http://www.alquds.co.uk/?tag=ooo-2) ـ ‘القدس العربي (http://www.alquds.co.uk/?tag=ouuoo-ouooous)’ من : علمت ‘القدس العربي (http://www.alquds.co.uk/?tag=ouuoo-ouooous)’ من مصدر مطلع أن الرئيس محمود عباس شن الهجوم الأخير على النائب محمد دحلان، وسمح ببث كلمته للمرة الأولى في اجتماع حركة فتح الداخلي، على التلفزيون الفلسطيني للمرة الأولى كاملة وبدون حذف، بهدف قطع الطريق أمام ‘وساطة قوية’ تقف خلفها مصر (http://www.alquds.co.uk/?tag=uouo) للمصالحة بين الرجلين.
وبحسب ما أكدته المصادر لـ ‘القدس (http://www.alquds.co.uk/?tag=ouuoo) العربي’ فإن عدة رسائل وصلت مؤخرا للرئيس عباس بعضها حمل من مسؤولين فلسطينيين زاروا مؤخرا العاصمة المصرية القاهرة (http://www.alquds.co.uk/?tag=ouuouoo)، تدعو الرئيس للبدء في مصالحة مع دحلان تطوي صفحة الخلاف، وتعيد الأخير إلى صفوف حركة فتح.
من المطلعين على تفاصيل الأزمة من ألمح إلى أن ظهور دحلان في لقاء مطول على أحد الفضائيات المصرية الهامة ‘قناة دريم’ لتوجيه سيل من الإتهامات للرئيس عباس، عقب بث خطاب أبو مازن في المجلس الثوري، كما جرى اتفاق بعد لقاء دحلان، على استضافة الناطق باسم فتح أحمد عساف، بمفرده واشتراطها أن يكون أمامه ضيف من أنصار دحلان في حلقة أخرى، يشير إلى عدم وجود رضا من الأوساط المصرية المسؤولة من خطاب أبو مازن.
وظهر دحلان على ‘قناة دريم’ في برنامجها الشهير لمدة زادت عن ساعتين، وهي مدة طويلة جدا لمقابلة ركزت فقط على انتقاد الرئيس عباس.
ولم تكتف القناة عند هذا الحد، فاتصلت في حلقة جديدة من برنامج ‘العاشرة مساء’ الذي يقدمه الإعلامي وائل الأبراشي، برجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، الذي ذكره الرئيس عباس في كلمته، حين قال إنه تآمر مع دحلان للإستيلاء على أموال من صندوق الإستثمار، ببيع حصة من أسهم إحدى الشركات الكبرى.
فباشر على الفور ساويرس بمهاجمة الرئيس عباس بعنف، في حين أشاد ومدح كثيرا بدحلان، ووصفه بـ’رجل محترم’، وأنه ‘لو كان هناك ثلاثة رجال مثل دحلان في فلسطين (http://www.alquds.co.uk/?tag=uuoousu) كانت تحررت من زمان’.
ووجهت حركة فتح انتقادات شديدة لـ’قناة دريم’ وقالت إنها تراجعت عن اتفاقها السابق، في حين توعدت بملاحقة ساويرس قضائيا لـ ‘ضلوعه بمؤامرة على شعبنا وعلى الرئيس محمود عباس، وتدخله السافر في الشأن الداخلي الفلسطيني’.
وعاد الإعلامي الأبراشي وانتقد أبو مازن ليلة أول أمس في برنامجه ‘العاشرة مساء’ وقال إنه ضغط بشكل كبير لوقف بث مقابلته مع دحلان، من خلال الإتصال ببعض الجهات السياسية، وقال منتقدا المحاولة ‘المشكلة في عقولهم’، ونفى أن يكون قد ألغى المقابلة مع الناطق باسم فتح أحمد عساف للرد على دحلان، لكنه قال إنه في هذه القضية يستضيف أبو مازن، وليس كما وصف ‘صبي المعلم’ في إشارة إلى الناطق باسم فتح.
ورفض اتهامات نشرت على مواقع إلكترونية تتحدث عن أن قناة ‘دريم’ تلقت أموالا من دحلان لبث مقابلته.
وكان عساف اتهم القناة المصرية بـ’عرقلة’ ظهوره للرد على ما وصفها ‘جريمة دحلان’، وانتقد المساحة الكبيرة التي فردتها ‘دريم لمقابلة دحلان’.
وكان دحلان ظهر في مقابلة ‘قناة دريم’ لأكثر من ساعتين متاليتين شن خلالها هجوما على الرئيس عباس.
وتساءل عساف ‘لمصلحة من يتم تغييب الحقيقة والصورة الحضارية الصادقة المعبرة عن شعبنا وقضيته الوطنية’.
وقذف مجهولون، امس الأربعاء، المتحدث باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، أحمد عساف، بالبيض أثناء دخوله مقر وكالة الأنباء المصرية وسط القاهرة لإجراء لقاء صحافي. وبحسب مصدر مسؤول في الوكالة: ‘فوجئ أفراد الأمن الخاصين بالوكالة لحظة دخول عساف المقر بقيام ثلاثة أشخاص بإلقاء البيض عليه، فيما قام رابع بتصوير الواقعة بكاميرا جوال (هاتف) حديث’.
ومضى المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه لـ’حساسية الأمر’، قائلا إن ‘أفراد الأمن الخاص بالوكالة أدخلوا عساف إلى الوكالة بسرعة لتوفير الحماية له، بينما قام آخرون بملاحقة المعتدين، وتمكنوا من الإمساك بشخصين، فيما لاذ الآخران بالفرار’.
وأوضح أن ‘المسؤولين بالوكالة اتصلوا بالشرطة التي حضرت على الفور، واقتادت المتهمين إلى قسم شرطة عابدين (وسط القاهرة)’. وبسؤال الشخصين عن أوراقهما الثبوتية، قدم أحدهما هوية فلسطينية، بينما قال الآخر إنه لا يحمل أي أوراق ثبوتية، وجارٍ التحقيق معهما، وفقا للمصدر.
في السياق انتقد الدكتور موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحماس عملية ‘التلاسن’ بين الرجلين، وقال إنها تضر بالقضية الفلسطينية.
وقال ‘فتح على الرغم من الخلافات داخلها في الإطار الفتحاوي ومع حماس وآخرين في الإطار الفلسطيني، إلا أن الجهد الذي يجب أن يبذل هو في خروج فتح من خلافاتها، بوحدة صفها، مع مصالحة وطنية مع الآخرين، لأن فتح إحدى روافع القضية الفلسطينية وكانت وشغلت ولا زالت العمود الفقري لمنظمة التحرير الفلسطينية، وهي من يقود السلطة الفلسطينية بشرعية عربية ودولية’.
وأكد أن حماس ‘تنأى بنفسها عن هذه المهاترات’، في إشارة إلى الإنتقادات والإتهامات المتبادلة، و’إن كانت حماس قاسما مشتركا في نقد كلا الطرفين لها’.
وأضاف ‘رغم أن كلا الطرفين يؤكدان اليوم من خلال حديثهما مقولات حماس عنهما في استهداف قادتها والمؤامرة التي أدت إلى الإنقسام وبواعثه الأمريكية الصهيونية ومسؤولية بعض مسؤولي فتح في استهداف قادة وكوادر حماس′.
ودعا أبو مرزوق الطرفين ‘من أجل فلسطين’ أن يكفا عن ‘كشف المستور الذي خدم ويخدم بشكل واضح الكيان الصهيوني’.
http://www.alquds.co.uk/?p=145521 (http://www.alquds.co.uk/?p=145521)
وتعليقا على ما ورد أعلاه أقول
الحكومة المصرية تنتقد قطر على ما تقدمه قناة الجزيرة
الحكومة السعودية تنتقد قطر على ما تقدمه قناة الجزيرة
الحكومة الإماراتيّة تنتقد قطر على ما تقدمه قناة الجزيرة
مع أن القنوات السعودية الفضائية والتي يتم البث من دولة الإمارات مثل قناة العربية والقنوات المصرية الفضائية مثل (أون تي في ودريم) تستقبل دحلان
خصوصا وأنّه معروف عن دحلان اسلوب الردح السوقي المُبتذل
وهو ما يختلف تماما عن اسلوب من تستضيفهم قناة الجزيرة على الأقل
فهل نفهم من ذلك أن شعار المرحلة هو يجب أن تكون ردّاحا سوقيّا مُبتذلا وإلّا لا مكان لك في الوسط الإعلامي الذي تقبل به النُّخب الحاكمة في الحكومات العربية الحالية أم ماذا؟
لاحظوا الفرق بين اسلوب ومستوى حوار قناة دريم 2 أعلاه وبين اسلوب ومستوى الحوار على قناة الجزيرة مباشر عن نفس الموضوع
https://www.youtube.com/watch?v=oVWjmh1c8_I (https://www.youtube.com/watch?v=oVWjmh1c8_I)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
22-03-2014, 03:18 PM
مرسي ليس الغنّوشي ولا الترابي، لماذا؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14716 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14716)
والدليل طريقة تعامل مرسي مع اشكالية الظلم في سيناء - مصر وانهائها بدون ازهاق قطرة دم
وهو في ذلك يختلف عن طريقة تعامل الغنّوشي مع الظلم في جبل الشعانبي -تونس
كما هو يختلف عن طريقة تعامل الترابي مع الظلم في دارفور وغيره من المناطق في السودان في بداية استلامه السلطة فأدت إلى وصول الأحوال في السودان من انقسامات وحروب.
من المثير للانتباه أنَّ مرسي خريج الجامعات الأمريكية العلميّة (الحكمة)
في حين كل من الغنّوشي والترابي خريجي جامعة السوربون الفرنسية (الفلسفة)
ولتوضيح كلامي بأمثلة عملية أنقل المقالتين التاليتين من جريدة القدس العربي
مظلوميتا الشيعة والسنة: تبادل الأدوار!
رأي القدس
March 21, 2014
http://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/picdata/2014/03/03-21/18qpt999.jpg (http://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/picdata/2014/03/03-21/18qpt999.jpg)
هناك أساطير عديدة تحفل بها السرديّات الشيعية والسنّية للمظلوميّة، لكن الفارق الملحوظ هو أن سرديّة المظلوميّة السنّية حديثة العهد، وترافقت مع ظهور الدولة العربية الحديثة وخصوصاً الطبعة القومية منها، ثم تصاعدت مع الانحطاط المتفاقم لهذه الدول وتغوّل أجهزتها القمعية والأمنية، ووصلت الى ذروتها مع تكرّس السلطات في يد طغم ذات طبيعة أقلوية، دينياً، او أيديولوجياً.
أما المظلومية الشيعية فنسجت حكايتها على وقع الاضطهاد الواقع على ذريّة الرسول العربيّ وأحفاده من ‘آل البيت’ وعانت من اضطهاد حكم الغلبة الأموي والعباسي، الذي وجد في أتباع الأئمة من آل البيت خطراً شديداً عليه وطاردهم واضطهدهم حيثما حلّوا، وتتجاهل هذه السرديّة أن الاضطهاد الواقع عليها قد لحق بخصومها الأمويين وأن العباسيين استأصلوا شأفتهم ودفعوا آخر أمرائهم الى الهرب نحو الأندلس، وما لبثوا أن اختفوا مع تقادم الأحقاب والأزمنة وضاعوا، ولذلك ما عاد الصراع الأزليّ الذي تعتاش عليه السرديّة الشيعية عن قتال الأمويين إلى يوم الدين إلا مجازاً.
على طول البعاد بين الشيعة العرب والحكم تأسست فكرة لديهم تتجنّب المشاركة في السلطة كما لو كانت ‘نجاسة’ تورّط ممارسها بالحرام، لكن هذه الفكرة تعرّضت للتآكل في بدايات القرن العشرين مع مساهمة الشيعة النشطة في تأسيس الأحزاب الحديثة الشيوعية والقومية والدينية واستلامهم مناصب ووزارات، لكنها أصبحت مطلباً وهدفاً بحد ذاته بعد تمكن الخميني من الوصول الى الحكم في ايران (http://www.alquds.co.uk/?tag=ousoou) عام 1979، وهو ما فتح شهية الأحزاب الدينية سنية وشيعية للعمل على استلام السلطة وتأسيس ‘دولة إسلامية’ حديثة.
عاش المسلمون السنة إحساس الأغلبية، بما فيه من عدم اكتراث بالأقليات ومشاعرها، لكنهم في أزمنة الرغد والاستقرار كانوا يميلون بطبيعتهم الى الاعتدال والوسطية اللذين يميّزان القانع بوزنه الكبير وبحجمه وقوّته، وكان اي اضطهاد يقع عليهم لا يميّزهم كجماعة لأنه واقع على الجميع، فلم تكن هناك من حاجة لمراكمة هذا الشعور باعتباره اضطهاداً خاصاً بها كمجموعة بشرية، وكان شعورها بالظلم، إحساساً طبيعياً يلطّفه الطابع القدري للإسلام، ومطالب الرضا بالمصائب والصبر على المكاره، وكلها أمثولات دينية مطلوبة لترميم الشعور بالظلم. لكن العصور الحديثة جلبت على ‘السنّة’ إحساساً متزايداً بالجرح الوجوديّ المؤلم والاستخزاء التاريخي الذي بدأ مع انكسار أغلب البلدان الإسلامية أمام هجوم البلدان الأوروبية الحديثة عليها، مما أوقع الأمم الإسلامية في سؤال ممضّ حول عجزها وتخلفها رغم ايمانها بتفوق الإسلام كدين.
تراكب عاملان خطيران على تبديل وضعية المسلمين السنّة، الأول هو تكوّن نخب ثقافية ‘أقلوية’ سياسياً أو مذهبياً، تحتقر التدين الشعبي والسياسيّ، وتقارب هذا الفكر مقاربة ‘استشراقية’ أقرب للعنصرية (تستوي في ذلك النظم المسماة زوراً ‘علمانيّة’، وشقيقاتها المسمّاة ‘تقليدية’)، والعامل الثاني هو اندلاع الثورة الإيرانية التي استطاعت توظيف الشحنة الثورية الكبيرة التي خلقتها، واستثمار التطورات التي ساهم فيها تحالفها مع نظام حافظ الأسد، ونتائج الغزو الأمريكي لأفغانستان والعراق، لبناء ما يشبه الامبراطورية الواسعة التي تخترق المنطقة العربية وتوازن بين ‘الشيعية السياسية’ والنفوذ العسكري والسياسي والأمنيّ.
أدى هذان العاملان، للمرّة الأولى في تاريخ الإسلام، إلى انقلاب الأدوار مما خلق مظلومية سنيّة عميقة كانت في أساس الثورات الحاصلة، مما أعطى أحزاب الإسلام السياسي زخماً شديداً لم تتوقعه وما كانت لتحظى به لولا التهام النخب السياسية الاستشراقية للدول العربية الحديثة وتحويلها الى غول يفتك بمن حوله ويدخل المجتمعات العربية في مأزق وجوديّ كبير.


http://www.alquds.co.uk/?p=146248 (http://www.alquds.co.uk/?p=146248)

‘الأعمال الكاملة’ في الهجوم على الرئيس وحقيقة التشويش على باسم يوسف
بقلم/ سليم عزوز
March 20, 2014
http://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/picdata/2014/03/03-20/20qpt984.jpg (http://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/picdata/2014/03/03-20/20qpt984.jpg)
في مرحلة سابقة، كنت أتعامل مع العكاشية، نسبة للإعلامي توفيق عكاشة، على أنها جينات يحملها شخص، فإذا بي في مرحلة لاحقة أقف على أنها تحولت إلى ظاهرة. فلا يخفى على متابع، أنه في الفترة التي توقفت فيها محطته التلفزيونية ‘الفراعين’، سعى كثيرون لتقليده، لسحب جزء من شعبيته، ولم يكن أولهم إبراهيم عيسى، وان كانت آخر من انتمت للقبيلة العكاشية أماني الخياط، مذيعة ‘أون تي في’ المحمولة جواً من تلفزيون الريادة الإعلامية!
وبعد أن عمت الظاهرة الفضائيات الخاصة، صار في كل فضائية من يقلد عكاشة ويثبت أنه أخذ نصيبه من الجينات المنقولة بالعدوى، ظننت أن الظاهرة العكاشية محلية بامتياز، ولم أكن أعلم أنها عابرة للقارات، إلا مؤخراً.
كنت نائماً، واستيقظت على صوته، وهو يجري تقديمه على أنه كبير الباحثين، في برنامج ‘حديث الثورة’، وربما ‘ما وراء الخبر’، ولم أتبين ملامحه، لكن صوته وصل إلى طبلة أذني فخرقها، إذ وجدته يعلن أن الحكومة المصرية الجديدة جاءت بإرادة الجماهير. ولم يتحمل وجداني أكثر من هذا فضغطت على ‘الريموت’ ضغطة عنيفة أطاحت بصوته وبالبرنامج!
لم أركز في وظيفته حقيقة، أو في بلد الإقامة، ولا حتى في اسمه، لكن كلامه، تجاوز كل المعقول في فنون تأييد سلطة الانقلاب في مصر (http://www.alquds.co.uk/?tag=uouo)، فمن خلال المتابعة، لم أجد من بين أنصار الانقلاب شخصاً موضوعياً، يقنعك مثلاً بشخص عبد الفتاح السيسي، وأنه صاحب رأي وصاحب رؤية، وأن لدى المذكور وجهة نظر حتى في الموضوع الوحيد الذي يتحدث فيه. ويبدو أنه لا يفهم في غيره، وأعني بذلك: لغة العواطف. فكلها كلمات مفككة وغير مترابطة وتشبه طريقة منى الشاذلي عندما تتحدث، والتي يقال إنها غادرت ‘إم بي سي مصر (http://www.alquds.co.uk/?tag=uouo)’، وأظن أنها انتهت كنجمة تلفزيونية، فلكل إعلامي عمر افتراضي، يطول ويقصر، وفي حالتها بدت منذ اللحظة الأولى أنها ‘بنت موت’، فماتت بعد عدة سنوات من ظهورها على الشاشة الصغيرة.. أعمار!
الحكومة المصرية برئاسة عضو لجنة السياسات إبراهيم محلب، جاءت بإرادة الجماهير؟ هذا أمر لم تقل به الحكومة نفسها، فالحكومة الوحيدة في التاريخ المصري الحديث التي ادخلوا الغش والتدليس على الرأي العام بشأنها كانت هي حكومة عصام شرف، الذي كان يتم وصفه بأنه رئيس الوزراء القادم من ميدان التحرير. ومبكراً أعلنت أنه رئيس الوزراء القادم من لجنة السياسات، وظللت على موقفي إلى أن تمت الإطاحة به بإرادة ثورية، بعد أن ذهبت السكرة وحلت الفكرة.
الاختيار الثوري
قبل أن يقع الاختيار على حازم الببلاوي رئيساً للحكومة، بعد الانقلاب العسكري على السلطة المنتخبة، تم تقديم محمد البرادعي رئيساً للوزراء، وبدأ الحديث عن أنه اختيار ثوري، والرجل لم يكن مقبولاً لدى العسكر بأي درجة لأنهم ورثوا كراهيته من حسني مبارك، فتم استبعاده، وجيء بالببلاوي باعتباره ينتمي لأحد الأحزاب التي تشكل جبهة الإنقاذ، ولم يقل أحد إن اختياره تم بإرادة الجماهير، فالجماهير خرجت لتهتف لواحد فقط هو السيسي، ولم تهتف للببلاوي!
وعندما جيء بإبراهيم محلب القيادي بلجنة السياسات لصاحبها جمال مبارك، والسيدة أمه، ليكون رئيساً للحكومة لم يكن هناك مطلب جماهيري تم التعبير عنه ولو بلافتة في أحد حواري مصر تطالب به، حتى يتسنى للمتحدث من واشنطن أن يقول إن اختيار حكومة محلب تم بإرادة الجماهير، والجماهير لم تطالب به في مظاهرة أو في ندوة أو عبر لافتة من القماش ‘الدمور’!
لقد فوجئت بنفس الرجل على الشاشة في ‘المشهد المصري’ ولم أنتبه إلى أنه هو إلا في اليوم التالي عندما أخبرني بذلك صديق.
تحدث وهو كبير الباحثين في أحد المراكز الأمريكية فذكرني بخالد الذكر ممتاز القط رئيس تحرير صحيفة ‘أخبار اليوم’، الذي كتب مقالاً تاريخياً عدد فيه التضحيات التي يقدمها حسني مبارك مقابل أن يحكمنا، وكيف أنه لا يذهب للسينما ولا يمشي في الشارع، وأنه ‘محروم من طشة الملوخية’.. يا لها من تضحيات جسام؟!
مرسي وراء زيادة العنوسة
أضحكنا كبير الباحثين، عندما كان يتحدث عن مرسي وفشله. ولا ضير في هذا، فهناك ما أطلقت عليه ‘الأعمال الكاملة’ للمدافعين عن الانقلاب، يتم سؤال أحدهم عن قانون منع المظاهرات؟ فيقول لك مرسي كان في نيته أن يصدر هذا القانون. ويُسأل عن فشل الانقلاب في البر والبحر؟ فيقول مرسي فشل. وما رأيك في عجز السلطة الحالية في مواجهة أزمة سد النهضة؟ فيقول: مرسي؟ وما رأيك في تحصين أعمال لجنة الانتخابات الرئاسية: مرسي. وما رأيك في منح السيسي لنفسه لقب المشير بالمخالفة لتقاليد الجيوش؟ مرسي.. وما السبب في زيادة نسبة العنوسة؟ مرسي!
كبير الباحثين، في المعهد الذي لا أتذكره، تحدث عن فشل مرسي في حل أزمة طوابير البنزين.. وأزمة انقطاع الكهرباء. فأضحك بما قال الثكالى!

فالكهرباء تقطع في مصر بالساعات، وإعلام الثورة المضادة كان يعلن في أيام مرسي أن السبب هو أن مرسي أرسل الكهرباء إلى غزة (http://www.alquds.co.uk/?tag=ooo-2). وربما تم تهريبها في زجاجات عبر الإنفاق مساندة لحركة حماس، وليتم ضرب عصفورين بحجر واحد: فتتم الإساءة لحكم الرئيس مرسي من ناحية، وشيطنة حركة حماس من ناحية أخرى، لأن الحملة كانت من قبل رجال النظام البائد في الإعلام وهم ورثوا منه العداء للمقاومة والنظر لإسرائيل باعتبارها دولة شقيقة. ومن بين الاتهامات الموجهة لزميلنا إبراهيم الدراوي الصحافي المعتقل الآن: الإساءة للعلاقات المصرية – الإسرائيلية.

ما علينا، في عهد مرسي كانت طوابير البنزين، التي ورثها من عهد المجلس العسكري، لكن الأزمة عادت الآن أكثر حدة.
وفي عهد مرسي كانت هناك أزمة انقطاع الكهرباء في الصيف. لكن الأزمة الآن في عهد السيسي في الشتاء، ومدد الانقطاع الكهرباء أطول، ومع هذا تبدو المشكلة في أن ضيف ‘المشهد المصري’، لا يرى هذه الأزمات، فالفشل مرتبط عنده بعهد الرئيس محمد مرسي.
لقد أضحكنا كبير الباحثين.. شكراً توفيق عكاشة.



التشويش على الأصدقاء
لم أهضم سياسة التشويش على قناة ‘إم بي سي مصر’، حتى وان كان ذلك يستهدف برنامج باسم يوسف. فيمكن لأهل الحكم في مصر أن يوقفوا البرنامج، بمجرد اتصال هاتفي بأصحاب المحطة، وهم من الدوائر الداعمة للانقلاب!
كان يمكنهم إذا غضبوا أن يعاملوا ‘إم بي سي مصر’ معاملة ‘الجزيرة مباشر مصر’ بإغلاق مكتبها في


القاهرة (http://www.alquds.co.uk/?tag=ouuouoo). لكن ألا وأن هذا لم يحدث فقد بدت لي فكرة التشويش ليست مقنعة لتفسر غضبة القوم على المحطة وعلى البرنامج، الذي كان عصره الذهبي في عهد الرئيس محمد مرسي، على الرغم من أن تطاوله عليه جاء في سياق مخطط تشويه الرئيس وفي إطار حملة الإبادة الإعلامية التي كانت تمهد للانقلاب العسكري الذي حدث في 3 يوليو/تموز، ومع ذلك لم يتم وقف البرنامج ولم يضار صاحبه.

في عهد مرسي تم تقديم باسم يوسف لجهات التحقيق، فتم استقباله بزفة أمام دار القضاء العالي ودخل على النيابة العامة يتمطى ومستخفاً بالجميع، ولم تغضب النيابة لكرامتها فقد كانت أيضا تعمل ضد الرئيس، ورأت أن هذا الاستخفاف موجه لمحمد مرسي، وكان التحقيق اقرب ما يكون الى فقرة فكاهية في البرنامج!
الآن يتم وقف البرنامج أكثر من مرة فلا يجرؤ باسم يوسف على الشهيق أو الزفير بصوت مسموع، وعقب كل عملية منع يسافر لدبي ليؤدي العمرة هناك، وقد تمت الموافقة أخيراً على أن ينتقل ببرنامجه إلى ‘إم بي سي مصر’. وهو في العموم لا ينتقد السيسي ولكن يسخر من أنصاره، ويصبح من حق الأنصار أن يغضبوا ويتم جبر خواطره بتركهم يعبرون عن رأيهم في باسم يوسف، الذي لم يمكن لهذا السبب في القيام بمهمته، بتقديم نفسه على أنه يفعل مع السلطة الحالية ما كان يفعله مع الرئيس مرسي، وبعد أن يطمئن الناس له ينتقل الى جدول الأعمال بالتهجم على خصوم الانقلاب!
الغريب أن الإعلام الغربي الذي كان يعتبر أن مجرد تقديم بلاغ ضد باسم في عهد محمد مرسي علامة على العداء الذي يضمره حكم الإخوان لحرية الرأي.. هذا الإعلام لا يغضب الآن، حتى عندما يتم وقف برنامج باسم يوسف، وقد ظل موقوفاً بشكل كامل بعد الانقلاب لمدة تجاوزت خمسة شهور، فلم يتململ باسم ولم يتداعى له إعلام الفرنجة بالسهر والحمي! العبوا غيرها.
صحافي من مصر
selimazouz@gmail.com (selimazouz@gmail.com)



http://www.alquds.co.uk/?p=145968 (http://www.alquds.co.uk/?p=145968)


يا سليم عزوز هناك مثل شامي جميل يقول" الصيت للشوام والفعل للحلبيّة" كما هو الحال في السياسة "الصيت للأمريكان والإنجليز والفعل للفرنسيين"، حيث من وجهة نظري لكي يحصل حوار، من البديهيات في تلك الحالة يجب في البداية أن يكون هناك اعتراف من كل جانب بوجود الجانب الآخر أولا


وخصوصا بالنسبة لمن يكون من ضمن النُّخب الحاكمة (ديمقراطية/ديكتاتورية) فهو صاحب السلطة لإنجاح أي حوار إن أراد أصلا الحوار مع الجانب الآخر،
ثانيا على الأطراف المتحاورة لكي يكون هناك تبادل في الآراء للوصول إلى أرضية وسط للتعايش من خلالها، أن يكون لكل منها رأي نابع منها
لا أن تكون ببغاء يكرّر أراء لا يفهم حتى معناها وما تجلبه من مصائب للمجتمع بسبب تناقضاتها على الأقل إن لم نقل ضررها،
ولذلك مثل هذه النوعية عندما لا يجد رد من الطبيعي سيستخدم اسلوب الرَّدح السوقيِّ المُبتذل على الأقل
لإرعاب الجانب الآخر من طرح أي شيء جديد يُظهر مدى ببغائيته على الأقل
وأظن مثال عملي على ذلك تقرير قناة الجزيرة


http://www.youtube.com/watch?v=iEfsd-D8c9Q (http://www.youtube.com/watch?v=iEfsd-D8c9Q)


أظن حان الوقت لإعادة مناقشة بأسلوب موضوعي ومنطقي وبالتالي علمي خصوصا بعد انتفاضات أدوات العولمة كل ما كان يفرضه علينا جورج بوش من مواضيع لكي يستطيع أن يسترجع هيبة أمريكا أو هيبة النخب الحاكمة لنظام الأمم المتحدة الديمقراطي بعد أن تم تمريغها في التراب بسبب ما حصل في 11/9/2001
ومن وجهة نظري مما لاحظته أنَّ من كان يقوم بتسويق وترويج من خلال اسلوب النَّقْحَرة (نقلا حرفيا) أو ثقافة الـ أنا لأفكار جورج بوش لدينا مجانا كجندي مخلص في الطابور الخامس هو مثقف دولة الفلسفة بغض النظر إن كانت ثقافته بمسحة إسلامية أو علمانية أو حداثية ما دام هدفه أن تسيطر ديمقراطية الأمم المتحدة وفلسفتها العالم وفي البداية أنقل احدى مداخلاتي تحت العنوان والرابط التالي ومن أحب الاستزادة فعليه بالضغط على الرابط
لماذا الفلسفة تحارب الأخلاق أو الدين أو الله؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14246 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14246)
كما (http://كما/) هو حال المُثَّقفَّ أو الحاكم الديمقراطي بشكل عام في أي دولة عضو في الأمم المتحدة فهي تعمل على نشر الديمقراطية في نظامها، ومن هنا تأتي مصداقية ما يُطالب به الجميع في انتفاضات أدوات العَولَمَة حتى الآن من خلال الشَّعب يريد اسقاط النِّظام ولكي أوضح وجهة نظري أقول أنَّ
ضرب منتظر الزيدي رئيس أمريكا جورج بوش ونوري المالكي رئيس وزراء العراق والذي كل منهما تم انتخابه ديمقراطيا (فلذلك من الطبيعي كان كل منهما يكرّر بزهو وفخر أكاذيبه عن الحريّة بلا حياء أو خجل أو أخلاق في آخر مؤتمر صحفي له في بغداد) بالحذاء
مثل حرق محمد البوعزيزي لنفسه
مثل تعرية علياء المهدي لنفسها ونشر صورها العارية وقصة اغتصابها وهي صغيرة على الفيسبوك احتجاجا على ما يقوم به المجلس العسكري في مصر،
مثل إضراب عن الطعام من قبل اسرى فلسطين السياسيين في سجون الكيان الصهيوني الديمقراطي
فمثل هذه التصرفات نتاج طبيعي للفكر الديمقراطي العلماني الحداثي.
ولذلك من المنطقي والموضوعي تُبيّن انتهاء صلاحية هذا النظام العلماني والديمقراطي والحداثي،
وأصبح من الضروري التفكير بنظام جديد
بعيدا عن هذه المفاهيم الثلاثة (العلمانيّة والديمقراطيّة والحداثة)
والسبب لأنّها تتطلب اعطاء النُّخب الحَاكِمَة حق النقض/الفيتو لفرض هيبة لها على حساب بقية الأعضاء،
كما حصل في موضوع رفض قبول شكوى ضد الشرطيّة، بحجة ضرورة أن يكون هناك هيبة للنخب الحاكمة
ومن وجهة نظري على الأقل بسبب مفهوم الهيبة رفض مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أصلا المشاركة في البداية والآن تجده هو من يقود الثورة المضادة بسبب النَّظرة السِّلبيَّة التي نشأ عليها
احدى اشكاليات مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة التي لاحظتها من حواراتي على الشَّابِكَة (الإنترنت) بسبب التأويل (الحداثة) يأخذ حيّز كبير من تفكيره فلذلك فأنه لا يستطيع التفكير بدون قوالب بل يحتاج إلى قوالب للفهم (التأويل) من خلالها فلذلك تجده يصر إلى قولبة أي شيء أولا هل هو من ضمن قوالب الأصحاب أم هو من ضمن قوالب الأعداء ثم بعد ذلك فهم أي شيء من خلال القالب؟ وهنا هي نقطة ضعفه أو مقتله.
ما لاحظته أنا هو أنَّ حرية الرأي شيء وحرية نشر الخزعبلات شيء آخر كما أنَّ المقاوم شيء والبلطجي أو الشبيح شيء آخر
ومن لا يستطيع التفريق بينهما انسان لديه ضبابية لغويّة واضحة إن لم يكن مصحوبا بجهل لغوي كما هو حال غالبية مثقفينا،
ثم أنَّ استعباد المواطن أو تطويعه للطاعة العمياء للنُّخب الحَاكِمَة بغض النظر إن كانت بقطب واحد (ديكتاتوري) أو متعددة الأقطاب (ديمقراطي) من خلال مبدأ نفّذ أولا ثم ناقش إن سمحنا لك بذلك،
هي المهمة الأساسية لأجهزة الأمن والإعلام في الدولة القُطرية الحديثة (الدولة القوميّة بركائزها الثلاث الحداثة والديمقراطيّة والعلمانيّة) كما أرادتها الثورة الفرنسيّة والتي على اساسها تم إنشاء نظام الأمم المتحدة.
ومن وجهة نظري هذه هي الديمقراطية/الديكتاتورية وأي نظام يعطي للنَّخب الحَاكِمة حق النَّقض أو الفيتو من أجل فرض الهيبة كما هو حال مجلس الأمن في الأمم المتحدة.
محمود عباس والجامعة العربية والنظام العربي من وراءه كل استراتيجيته مبنية على الحصول على عضوية الأمم المتحدة،
يجب أن تكون السياسة الجديدة هي وتوفيرا للمصاريف خصوصا مع وجود الأزمة الاقتصادية العالمية،
بالإنسحاب من الأمم المتحدة في تلك الحالة ستسقط شرعية قيام الكيان الصهيوني،
ونحن لسنا في حاجة إلى الأمم المتحدة لكي تعترف بحقوقنا في فلسطين، التاريخ والجغرافيا والواقع يثبت أن هناك فلسطين وهناك مسجد أقصى وكنيسة قيامة وإعلان الإنسحاب من الأمم المتحدة سيسقط النظام العالمي الجديد
وسيسقط مجلس الأمن وسيسقط نظام حق النقض/الفيتو


إن كان من أمريكا وبريطانيا التي اضاعت حقوقنا في فلسطين والعراق وأفغانستان كما حصل حتى بعد 2001 من جهة أو روسيا والصين اضاعت حقوقنا في سوريا كما حصل في عام 2011 من جهة أخرى،
الشَّعب يُريد نظام أخلاقي بدل النظام الديمقراطي للأمم المتحدة،
أي اسقاط نظام الأمم المتحدة الديمقراطي لأنه بدون أخلاق،
الإنسحاب من الأمم المتحدة يعني سقوط شرعية الكيان الصهيوني،
وسيسقط حق النقض/الفيتو،
وسيتم تحرير كامل فلسطين حينها.
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
23-03-2014, 01:12 PM
قوّة اللغة من قوّة الدول الناطقة بها بقلم/ جميل السلحوتhttp://arabelites.com/vb/showthread.php?t=15038
2014 عام "أقشر" على الإخوان أم العكس؟!
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14920
في البداية أنقل الخبر من جريدة القدس العربي والذي حفزني للبداية في هذا الموضوع

ضاحي خلفان: 2014 عام “أقشر” على الإخوان
November 27, 2013
http://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/2013/11/438.jpg

دبي ـ عاود نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، الفريق ضاحي خلفان، هجومه على جماعة الإخوان المسلمين، متوقعاً أن يتلقى التنظيم الدولي للجماعة “صفعة جديدة تقصم ظهره في الساحة الخليجية.”

وقال خلفان، في تغريدة عبر حسابه على موقع “تويتر”، الثلاثاء، إن “عناصر التنظيم الدولي أخطر جماعة على أمن واستقرار كل الدول العربية بدون استثناء”.

وأضاف في تغريدة أخرى “إخوان ودين don’t mix” مضيفاً أن “عام 2014 عام أقشر على الإخوان.

كما أشار إلى أنها “جماعة تربت على البلطجة جماعة الإخوان المفلسين”.

http://www.alquds.co.uk/?p=107708

أظن حتى بعد خروج ضاحي بن خلفان من منصبه في إمارة دبي
من حق ضاحي بن خلفان أن يكون له رأي
من حق ضاحي بن خلفان أن ينجّم كما يشاء مثل أي عرّاف من العرّافين
من حق ضاحي بن خلفان أن يفصل الأخلاق عن القانون في المنطقة التي كان هو مسؤول عنها فلذلك الدعارة ببلطجيتها من جميع أنحاء العالم كانت منتشرة في دبي أكثر من بقية الإمارات الأخرى في دولة الإمارات العربية المتحدة.
لكن ليس من حق ضاحي بن خلفان أن يمنع الآخرين من أن يكون لهم نفس الحق في ابداء الرأي
لكن ليس من حق ضاحي بن خلفان أن يمنع ما يقوله الدين الاسلامي من أنَّ كِذب المنجّمون والعرّافون ولو صدقوا
لكن ليس من حق ضاحي بن خلفان أن يمنع الآخرين من اعتماد الأسلوب الأخلاقي في تعاملاتهم القانونية
من الواضح أنَّ حرية الرأي في الوسط الديمقراطي حسب مفهوم ضاحي بن خلفان توضح بما لا يدع مجالا للشك أنَّ القضاء في الوسط الديمقراطي يعتمد على المزاجيّة الإنتقائيّة بلا ذمة ولا ضمير ولا أخلاق
واسألوا أهل مصر والعراق الديمقراطي على الدليل العملي الواقعي على ذلك على الأقل في أحكام الإعدام أو الأحكام التي صدرت بحق الطلبة بعشرات السنين أو سحب الجنسية من أبناء العشائر في حين يتم إخلاء سبيل الممثلين والفنانين أحمد عزمي وانتصار ودينا الشربيني بالرغم من مسكهم بالجرم المشهود؟!
ولتوضيح الصورة للمزاجيّة الانتقائية من زاوية أخرى أنقل ما قام به برنامج البرنامج لد. باسم يوسف في حلقته الأخيرة والتي تبث على قناة أم بي سي/مصر وفي نفس الوقت تبث على القناة DW الألمانية
http://www.youtube.com/watch?v=DfHWvvDb0uY
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
01-04-2014, 03:23 PM
قوّة اللغة من قوّة الدول الناطقة بها بقلم/ جميل السلحوت
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=15038 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=15038)
مجمع القاسمي للغة العربية*
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=19656 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=19656)
من حذف مداخلتي أعلاه؟ فإن كان بحجة ليس لها علاقة بالموضوع فهو غبي من وجهة نظري
ولكن الحق كل الحق على من سلّم الصلاحيات الإدارية لشخص غبي لا يفهم،
خصوصا وأنّه وعدني بأن لا يكون هناك صلاحيات لأي أحد بالتعدي على مداخلات الآخرين، ولكن سبحان الله الظاهر الوعود عند ياسر طويش ليس لها أي قيمة مع الأسف، وخصوصا بعد ما حصل مع أعيان القيسي
فهذا الموضوع عنوانه يتعلق بمجمع للغة العربية في فلسطين بالرغم من احتلال الكيان الصهيوني
والمداخلة كانت عن أهل فلسطين المتمسكين بفلسطين وما تمثله بالنسبة لنا، بالرغم من احتلال الكيان الصهيوني من جهة،
وعن العلم على مستوى الانسانية وتاريخه خصوصا بما يتعلق باللغة ومفاهيمها من جهة أخرى
ولذلك هذه الثقافة التعيسة التي لا تفهم إلاّ أن تنشر شيء يتناسب مع المزاج لصاحب الموضوع أو الإدارة، وبانتقائية ليس لها علاقة، لا بمنطق، ولا بموضوعية، وبالتالي أبعد ما يكون عن أي شيء علمي، هي التي ضيعت فلسطين بواسطة عبدالعزيز بوتفليقة وجمال عبدالناصر ومعاهدته التي يطلق عليها معاهدة روجرز بعد فضيحة وعار هزيمة عام 1967 والذي وزير الإرشاد حينها محمد حسنين هيكل من خلال الإعلام الذي كان تحت امرته حوله إلى انتصار في استهتار واضح ينم عن مستوى أخلاقي بلا حياء ولا خجل على الأقل من وجهة نظري
وأشكر صاحب الموضوع لأنّه أعطاني أمثلة علميّة لما نشرته تحت العناوين والروابط التالية أمثلة لتبيين بالدليل العملي أن
الديمقراطية ثقافة تحقير العلم والعلماء والمقاومة
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14654 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14654)
حوار طرشان (المثقفون)
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14413 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14413)
أو بمعنى آخر ما الفرق بين ثقافة الـ أنا وما بين ثقافة الـ نحن؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218)
ولماذا قصيدة النثر أو فضائح أدب الحداثة غير اللغوية/الأخلاقية
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14652 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14652)
فأنا أكرّر أنّ مشكلة مثقف دولة الفلسفة من وجهة نظري هي النقل الحرفي (النقحرة) كما هو حال مصطلح الديمقراطية/الديكتاتورية، دون فهم أو وعي واستيعاب لحجم مصائب مزاجيته وانتقائيته وكسله التي يمكن أن يتسبب بها لعدم اتباع اسلوب التَّعريب بدل النقحرة ولذلك أنا أكرّر بأنَّ
النَّقد..دعوة للتَّغيِّير
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816)
قالت العرب قول ينم عن خلاصة حكمة رائعة من أمن العقاب أساء الأدب فكيف الحال بمن ضمن التكريم في كل الأحوال؟

بالتأكيد في تلك الحالة سيكون اس الفساد في أي نظام مبني على مفهوم ضرورة أن يكون هناك هيبة للنُّخب الحاكمة بحجة لا يصلح للحكم إلاّ من كان ظاهره كالملائكة وفعله كالشياطين؟!!!

يا مثقف دولة الفلسفة يجب أن تعلم أنَّ الفرق بين مفاهيمنا ومفاهيم غيرنا من وجهة نظري على الأقل
هو أنَّ غيرنا قال بأنَّ حيوية المجتمع لا يمكن قيامها بدون مفهوم الصراع بين الأضداد وعلى ضوء ذلك تم بناء النِّظام الديمقراطي/الديكتاتوري
في حين أنَّ لغة العرب قالت بالأضداد تعرّف الأشياء؟!!!
فلذلك من الطبيعي لا يمكنك معرفة قيم الحرية ولا استذواق حلاوة معنى الحرية إلاّ بعد أن تذوق معنى الاستعباد والظلم والاستبداد
أنا أكرّر بأنَّني لاحظت من أنَّ مُثَّقَّف دولة الفلسفة مليء بالتناقضات في العادة فلذلك تجده يقول شيء وهو يفعل شيء آخر وهو يقصد شيء ثالث لا علاقة بما قاله أو فعله تماما لا من قريب ولا من بعيد؟!
وهنا هي مأساة الأمة بهم وكانوا هم سبب تأخُّر الأمة لأنه يعتبر ذلك شيء طبيعي ولا يتطلب التفكير في العمل على إصلاحه على الأقل من وجهة نظري
لتبيين لماذا المثقف (الفلسفي) لا يصلح للنقد؟!
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14704 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14704)
أو لتوضيح لماذا مرسي ليس الغنّوشي ولا الترابي؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14716 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14716)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
04-04-2014, 04:47 PM
http://arabelites.com/vb/images/icons/b1.gif لاسنة ولاشيعة ولافرق بل مسلمون من أمة محمد ص بقلم محمد بادله
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=11385 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=11385)
من وجهة نظري لا أنا ولا أنت ولا فُلان ولا عِلّان ممن شارك في هذا الموضوع حتى الآن وفي المستقبل يُمثِّل الإسلام
من وجهة نظري من يُمثِّل الاسلام هو القرآن والسنة النبوية فقط وكلَّ شيء غير ذلك هو وجهات نظر
بدون ذلك من وجهة نظري على الأقل لن يكون هناك امكانية للتَّكامل ما بين طريقة فهم كل شخص منّا للإسلام بغض النظر إن كان رجل أو امرأة فللرجل نظرة وللمرأة نظرة أخرى في العادة وكان التأويل له علاقة بِلُغة القرآن والسنة أو لا
ومن وجهة نظري لكي يكون أي تأويل للإسلام من قبل أيّا منّا صحيح يجب أن يكون وفق أصول لغة ومعنى معاني قواميس لغة القرآن والسنة النبوية
ويجب أن نفهم بأنَّ لُغة القرآن والسنّة النبويّة شيء ولُغة اللّسان العربي شيء آخر
وكلّما كانت لُغة اللّسان العربي قريبة إلى لُغة القرآن والسنّة النبوية كان صحيّاً أكثر
وكلّما ابتعدت لُغة اللّسان العربي عن لُغة القرآن والسنّة النبوية كان مريضاً أكثر
فلقد لاحظت أنَّ غالبية مثقفينا لا تعلم أنّه في عصر التدوين قام علماؤنا باختراع طريقة عبقرية لكتابة القرآن الكريم بعدّة قراءات/ألسنة عربيّة في نص واحد كما تلاحظه في النص العثماني للقرآن الكريم الذي بين أيدينا ولذلك تلاحظ بعض الاختلاف ما بين طريقة كتابتنا لنصوصنا مع النَّص القرآني المكتوب
وبالمناسبة لمن لا يعلم فأنَّ النَّص المعتمد للقرآن الكريم هو النَّص الذي انتقل سماعيّا من حافظ لحافظ من أيام الرسول صلى الله عليه وسلم إلى يوم الدين وليس النَّص المكتوب
وهناك تفاصيل كثيرة لمن يرغب بالتفاصيل تجده في الرابط التالي فيما حصل من حوار الطرشان (المثقفون) لشرح الإسلام
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13808 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13808)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
12-04-2014, 07:53 PM
ما الفرق بين شعب الرّب المُختار وبين شعب الله المُختار؟!
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=15063 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=15063)
في اللُّغة العربية وهو ما تتميز به عن بقية لغات العالم بسبب لغة القرآن وفيها تعريف كلمة الله تختلف عن بقية اللغات فالله هو ربُّ الأرباب وليس رب من الأرباب.
ثم أنا لاحظت أنَّ نظام الأمم المتحدة بغض النظر إن كان الشق الديمقراطي أو الديكتاتوري، الرأسمالي أو الإشتراكي، نظام الدولة الحديثة وفق محددات سايكس وبيكو، تم بناءه على فكرة شعب الرّب المُختار أو الأحزاب بنخبها الحاكمة بمعنى آخر
ودليلي على ذلك تلخصه عبارة مصر أولا، أو العراق أولا، أو سوريا أولا، أو تركيا أولا، أو إيران أولا، أو المغرب أولا أو الكيان الصهيوني أولا وهكذا. ولا أظن سأكون مخطئاً عندما اعتبرها تمثل ثقافة الـ أنا
والرّب أو النُّخب الحاكمة في تلك الحالة لها حق إعادة تعريف كل شيء حتى تسمية الألوان وفق مزاجها وانتقائيتها وبعيدا عن أي اسس منطقية أو موضوعية وبالتالي علميّة أي لغويّة أو قاموسيّة ومعجميّة والتي تمثل خلاصة حكمة البشر لأي مجتمع.
فلذلك أنا أطلقت على هذه الثقافة الديمقراطية بثقافة تحقير العلم والعلماء والمقاومة بكل أنواعها وأولها السلميّة منها والتي تعتمد على محاججة الرأي بالرأي في أبسط تمثيل لمعاني الحريّة.
نحن في زمن العولمة والذي به تم تجاوز الحدود القُطريّة لكيانات سايكس وبيكو، والتي فيها النُّخْبَة الحاكمة استفردت في استعباد الشعب،
العولمة الآن قامت بتعرية فضائح النُّخَب الحاكمة وممارساتها ووسائلها في طريقة الحكم المبني على الانتقائيّةالمزاجيّة وهي اساس مفهوم الحداثة والديمقراطية والعلمانية لأنها هي الوحيدة صاحبة الحق في تفسير أي شيء
المُثَّقَّف الببغائي بسبب النظرة السلبيّة المستحكمة فيه بسبب أن اساس فكره هو الفلسفة يقوم بالتفريق بين أحوال وأوضاع النُّخبة الديمقراطية والعلمانية الحاكمة لدينا ولا يساويها مع أوضاع وأحوال بقية النُّخب الحاكمة في منظومة الأمم المتحدة
وكأن نخبنا الحاكمة بمبادئ الديمقراطية والعلمانية والتي أساسها الإنتقائيّة المزاجيّة أتت من المريخ مع أنّه تم نقلها نقلا حرفيا (النّقحرة) كما هو حال مصطلح الديكتاتورية،
وهنا هي مأساة مُثَّقَّفينا ولذلك من المنطقي والطبيعي أن يتلقف الشَّعب في كل مكان بكل جوارحه شعار الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام
لأنَّه لا أدرِ يا مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة لمَ يجب أن نُفكّر وفق محدّدات الديمقراطية/الديكتاتورية أصلا؟
الديمقراطية/الديكتاتورية تتعارض مع الأخلاق بشكل عام لأنها لا تعترف بأي خبرات سوى ما ترضَ عنه النُّخَب الحَاكِمَة وفق مزاجيتها وانتقائيتها وفي الغالب بعيدا عن القانون وأطره.
حريّة الرأي والتعدّديّة وصناديق الاقتراع والانتخابات ليست حكرا على الديمقراطيّة بل هي ليست لها علاقة بها حتى من الناحية اللغويّة كما يظن مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة؟!!!
والمطالب التي قامت عليها انتفاضات أدوات العَولَمَة هي مطالب أخلاقيّة (حرية، كرامة، عدالة اجتماعيّة)
ولذلك هذه المطالب تتطلب نظام أخلاقي أولا وأخيرا، بعيدا عن العلمانيّة والديمقراطيّة والحداثة
لأن هذه المبادئ الثلاثيّة لا تعترف بأي شيء خارج رغبة النُّخب الحَاكِمَة وعملية إرضائها على حساب كل شيء آخر،
ولاحظت أن وسيلته في ذلك ما يسمى نظرية المؤامرة
والتي تبين لي أنَّه لا يتعدى مفهومهما عن المفهوم الحرفي للشلليّة أو العصبية الجاهليّة أو البلطجيّة أو الشبّيحة أو المُستعربون الذي تستخدمه حكومة الكيان الصهيوني في مجابهة أي مقاوم لظلم وجبروت واستعباد قوات النخب الحاكمة في أي بلد من بلدان نظام الأمم المتحدة والذي فيه يجب أن يكون للنخب الحاكمة حق النقض/الفيتو من أجل ضرورة أن يكون لها هيبة لكي تحكم وفق مفهوم ثقافة الـ أنا وهذا بالتأكيد سيكون على حساب حقوق وثقافة الـ نحن أو الأسرة كما يوضحه الفيلم التسجيلي الرائع لقناة الجزيرة
https://www.youtube.com/watch?v=jRJl0AtEeBM (https://www.youtube.com/watch?v=jRJl0AtEeBM)
ومن يرغب في القراءة بدل المشاهدة فعليه بالضغط على الرابط التالي
http://www.aljazeera.net/programs/pages/C77E96E3-48CA-43B0-A404-BA39E16A1F15 (http://www.aljazeera.net/programs/pages/C77E96E3-48CA-43B0-A404-BA39E16A1F15)
فالذي لاحظته أنَّ الفرق ما بين المقاوم وما بين البلطجي/الشبّيح
هو أنَّ الأول (المقاوم) نظرته واقعية
في حين الثاني (البلطجي/الشبيح/المُستعرب) نظرته وقوعية حسب رغبات مزاجية انتقائية،
فلذلك من الطبيعي أن تكون نظرة سلبية (ينظر إلى نصف القدح الفارغ العائد لنا أو النظر إلى النصف المليان من القدح العائد لغيرنا أو العكس)
ولذلك ليس مستغربا أن يكون كل همّه الإصطياد في المياه العكرة من أجل الطعن مع كل من يختلف معه على أتفه الأمور ومن زاوية الـ أنا على حساب الـ نحن كعرب ومسلمين
كما هو حال العلمانيين تجاه أهل الدين بشكل عام وبالخصوص الإسلامي منه
بالنسبة لي الحكم الرشيد شيء
والحكم المدني الديمقراطي شيء آخر،
وأنَّ التدخين للمُدَخِّن، مثل العلمانية لمثقف دولة الفلسفة، بغض النظر إن كان بمسحة اسلامية أو علمانية أو حداثية طالما كلها ترغب في الديمقراطية أو بمعنى آخر المزاجية الإنتقائية أو بمعنى آخر ثقافة الـ أنا على الأقل من وجهة نظري،
والحمدلله الآن في زمن العولمة انتشرت ثقافة توضيح مضار التدخين
في انتظار انتشار ثقافة توضيح مضار العلمانية والديمقراطية والحداثة.
ولذلك أنا رأيي أنَّ أول خطوة نحو
الإصلاح هو في اعتماد ثقافة الـ نحن بدل ثقافة الـ أنا في التفكير
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218)
وإلتزام الحِكْمَة والابتعاد عن الفَلْسَفة لأنّها تحارب الأخلاق أو الدين أو الله
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14246 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14246)
ومن يرغب بالاطلاع على الأدلة والتفاصيل فعليه بالضغط على الروابط
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
14-04-2014, 05:19 PM
ما الفرق ما بين الديكتاتور وما بين الفرعون؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=15061 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=15061)
ولماذا القرآن أتى على سيرة الفرعون ولم يأت على سيرة الديكتاتور؟
وهل أيّا منهما يُمثِّل الانْسَانُ الحُرُّ
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14625 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14625)
وما الفرق بين شعب الرّب المُختار وبين شعب الله المُختار؟!
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=15063 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=15063)
في اللُّغة العربية وهو ما تتميز به عن بقية لغات العالم بسبب لغة القرآن وفيها تعريف كلمة الله تختلف عن بقية اللغات فالله هو ربُّ الأرباب وليس رب من الأرباب.
وما لاحظته من تواجدي في الشابكة (الإنترنت) أنَّ من يحلّل الحرام ويحرّم الحلال وفق مزاجيته وانتقائيته الآن هو مثقف دولة الفلسفة بغض النظر إن كان بمسحة اسلامية أو علمانية ولا حول ولا قوة إلاّ بالله، ولمعرفة لماذا نجح رجب طيب أردوغان في تركيا ولذلك لن ينجح عبدالفتاح السيسي في مصر وكذلك لن ينجح عبدالعزيز بوتفليقة في الجزائر في انتخابات عام 2014 على الأقل من وجهة نظري كما سطرتها في الروابط لمن يرغب في التفاصيل
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=15058 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=15058)
أنقل المقالتين التاليتين واحدة من جريدة القدس العربي والتي تصدر في لندن-المملكة المتحدة والأخرى من جريدة العرب والتي تصدر من الدوحة -قطر تحت العناوين والروابط التالية
الشعب التركي انتصر لخادمه!
بقلم/ خلود عبدالله الخميس
| 2014-03-31
ليلة الاثنين، وأنا أشاهد «خطاب النصر» الذي ألقاه رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان من شرفة مقر حزب العدالة والتنمية في أنقرة العاصمة أمام أنصاره وتحت ضغط الجو البارد جداً، حيث بلغت درجة الحرارة ثلاث. قلت مبتسمة: هذا الرجل قذف بنفسه من طائرة تحلق من ارتفاع شاهق في الهواء. أعزل إلا من ثقته بالله، ثم بشعبه. موقناً أن الشعب التركي سيكون مظلته، بعد أن بذل كل أسباب خدمته وسعادته، وكانت ثقة بمكانها، واتسعت ابتسامتي.
ابتسمت لأكثر من سبب، بالتأكيد أولها إعجاب بكاريزما رجل وقائد مسلم له هيبة عالمية لا إقليمية وفي حدود وطنه فقط، وتحبه الشعوب التواقة للحرية والعدالة والأمان والإسلام، هزم أعداءه بأخلاقه ونزاهته هو ومن معه. لم يتحدروا لدناءة الخصوم ويفجروا. نعم. فللعدالة والتنمية رجال كثر كفؤ. فمن الظلم أن نختزل إنجازات عقد وعامين لتميز الإدارة التركية في شخص أردوغان، بل نطرح حكم حزب العدالة والتنمية مثالاً وقدوة ناجحة للعمل الجماعي الذي يجب أن يكون عليه نظام الحكم الإسلامي، الشورى والجماعة من خلال منهج سليم.
ابتسمت لأنه أعطاني الأمل بأن الصبح قريب، لنداوي جراح هزيمة الإنسان المسلم وانكساره، بسبب نموذج الحاكم المسلم الخانع المنتشر بيننا كمرض عضال لا حل له إلا بالاستئصال أو الموت. ابتسمت لأننا نتطلع لمعنى «الخليفة» المنتظر. ونتخيل من خلاله «الخلافة الإسلامية» الآتية لا ريب. ونتلفت حولنا فلا نجد إلا حاكماً موظفاً عند العدو للتحقق من سريان وتطبيق اتفاقية «سايكس- بيكو» بالحفاظ على حدود بلاده، وسحقاً لإخوة الدين إن كانوا خارجها، ومتى ما أراد السادة تغيير الخرائط. وجد من يطحن شعبه في سبيل كرسيه ومصالحه! ابتسمت لثقتي أن «لمح البصر» أسرع مما أتخيل.
لقد وضع الزعيم التركي ورئيس الحزب الحاكم في تركيا لاثني عشر عاماً صدره ومن معه بمواجهة المؤامرات والخيانات. الداخلية والخارجية. وكان يعلم تماماً إن لم يقف الشعب درعاً واقية لتلك الصدور التي كافحت في سبيل كرامته ورفاهه وقيمه ودينه، فلا خير فيها من صدور، ولا تستحق أن تحكم شعبا لا يذب عنها السهام المسمومة المتعمد منها والطائش.
سهر العالم يتابع الانتخابات التركية ونتائجها، كانت الأعين مسمرة على شاشات التلفاز وتتنقل بين المواقع الإلكترونية لتتبع آخر الأخبار، والقلوب معلقة بالله وتدعو للمخلصين الذين نصروه والمسلمين بالنصر، وكانت الإجابة من صادق الوعد.
البعض يظن أننا نبالغ بتناول العداء لحزب العدالة والتنمية التركي، بأنه عداء لمحافظته على القيم الإسلامية، ولكن هذا هو السبب وإن اختلفت الفروع، بحث بسيط في عالم المعلومات وربطها يؤيد نظريتنا، الحرب على حكومة تركيا حرب ضد القيم الإسلامية.
الخطاب الديني أو القيم المحافظة التي يتبناها الحزب هي مصدر قلق دولي دأب على الترويج لمصطلح «العثمانيين الجدد». بادعاء أن حلم جماعة العدالة والتنمية هو إعادة لتركيا آخر خلافة إسلامية سقطت منذ 90 عاماً منها.
ولم أسمع أو أقرأ أي تسويق لتلك الفكرة في أدبيات وخطابات الحزب، ولكن لأول مرة يروج أردوغان في خطابه للأمة قبل يومين قول أن الحزب «صاحب دعوة». وهذه بشارة منعطف جديد.
حصول حزب العدالة والتنمية نحو %46 من أصوات الناخبين، حتى كتابة هذا المقال صباح أمس، بزيادة عن الانتخابات المحلية السابقة بما يقارب %9، له مؤشرات كثيرة على رأسها: وعي الشعب التركي وتمييزه بين الحقائق والدسائس، وتقديم عقله على نقل الإعلام غثه وسمينه.
ومن تجربة الشعب التركي يجب أن يتعلم الحكام. أن الشعوب هي كلمة سر انتصارهم، وهي إكسير بقائهم.
لقد وقفت شعوب العالم، وليس الشعب التركي فحسب في صف الحزب الحاكم في تركيا بقيادة أردوغان ضد قوى الظلام والرجعية المسماة «ليبرالية وعلمانية وأجراء» بعد أن تبين من الثورات العربية. خلال ثلاثة أعوام مضت. ما كانوا يخفونه خلف قناع المطالبة بالحرية والعدالة والمساواة للجميع، وتبين أنهم يبطنون احتقار القيم المحافظة والدينية، ويدعمون النخبوية العرقية والعنصرية الرأسمالية والإرهاب الفكري والتشدد ضد المخالفين لدرجة تصل إلى الدفع بحبسهم وقتلهم!
نعم. الليبراليون والعلمانيون انكشفت عوراتهم وآذوا أعيننا بها، ولكنه أذى مثل كوي للجرح ليطيب، وبتر للغارغرينا لئلا تتعفن بقية الأعضاء، فكان لزاما.
شكراً لشعب تركيا، لقد أعدتم الأمل لشعوب الأمة، أن نصرها أقرب من حبل الوريد، وأن ما علينا إلا أن نهز جذع النخلة.
خلود عبدالله الخميس (http://www.alarab.qa/new/writers.php?issueId=2304&wrid=337)
khollouda@gmail.com (khollouda@gmail.com)
http://www.alarab.qa/new/images/twitter.png http://twitter.com/kholoudalkhames (http://twitter.com/kholoudalkhames)
http://www.alarab.qa/new/mobile/details.php?issueId=2304&artid=289059 (http://www.alarab.qa/new/mobile/details.php?issueId=2304&artid=289059)
من وحيِّ الانتخابات الجزائرية… عنف وطرب واستخبارات
بقلم/ توفيق رباحي
April 7, 2014
http://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/picdata/2014/04/04-07/07qpt698.jpg (http://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/picdata/2014/04/04-07/07qpt698.jpg)
1 عندما كان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة يملأ الدنيا صراخا ويكاد يناطح السماء غرورا ورغبة في إظهار قوته ووجوده، كان التلفزيون الجزائري (بالأحرى القائمون على تسويق صورة الرئيس في هذا التلفزيون) يصرّون على بث صور استقبالاته الرسمية، صماء مثل أفلام تشارلي تشابلن.
وعندما أصبح هذا الرئيس مقعدا منهكا غير قادر على استرسال جملتين مفيدتين، قرر المسؤولون عن التسويق أن يبثوا صور استقبالات بوتفليقة مصحوبة بصوته وصوت ضيفه.
الجزائريون يعرفون أن القصد في هذا التحول هو إظهار أن الرئيس في صحة جيدة وقادر على خوض نقاشات مع ضيوفه كما كان من قبل. والأهم: انه لا يزال صالحا لقيادة البلاد. حدث هذا الأسبوع الماضي مع زيارة أمير قطر (http://www.alquds.co.uk/?tag=uoo) الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري. ومن حيث أراد المشرفون على هذا العمل أن ‘يكحلوها عَمَوْها’. ليتهم واصلوا على طريقة أفلام تشابلن.
أثناء استقباله كيري، بثّ التلفزيون الجزائري نحو دقيقة من الحديث بينه وبين بوتفليقة. يقول بوتفليقة لضيفه بلغة فرنسية بالكاد مسموعة وعبر مترجمة، أن الجزائر (http://www.alquds.co.uk/?tag=ouooooo) تحتاج لمساعدة واشنطن. يسأل كيري: ماذا تريدوننا أن نفعل.. ماذا تنتظرون منا بالضبط؟ فيرد الرئيس: التكنولوجيا والمعلومات في الساحل (الإفريقي).. في وقتها المفيد.
إلى غاية تلك اللحظة، كان الجزائريون يعيشون في غرور أن بلادهم هي التي تمدّ الآخرين بالمعلومة الاستخباراتية لأنها تقود الريادة في محاربة الإرهاب في شمال إفريقيا والساحل، وأن كل الدول تخطب ودّها وتنتظر مساعدتها ومشورتها.
أمضى الجزائريون، بنخبهم وعامَّتهم، عشرين سنة يشترون من إعلامهم ومسؤوليهم السياسيين، أسطوانة الريادة في محاربة الإرهاب، وحيازة المعلومة واستغلالها، حتى جاء سؤال كيري.
واحدة من اثنتين: إما أن أسطوانة الريادة، مجرد أكذوبة عمّرت عقدين وآن لها أن تنتهي. وإما أنها حقيقة، وبوتفليقة يفتقد للمعلومة حول ما هو جارٍ، أو غابت عنه الدقة في تبليغ أفكاره.
2
بحلول هذا الشهر تكون قد مضت سنتان على اختطاف سبعة دبلوماسيين جزائريين كانوا يعملون بقنصلية بلادهم في غاو بشمال مالي. أفرج الخاطفون، وهم من الإرهابيين المقربين من القاعدة (http://www.alquds.co.uk/?tag=ouuoooo)، عن ثلاثة وقتلوا واحداً وأبقوا على ثلاثة. بين كل فترة وأخرى تتسرب معلومات عن أن الثلاثة على قيد الحياة وعن قرب الإفراج عنهم، وأن الحكومة تبذل جهودا حثيثة لإعادتهم سالمين. وأترك للقارئ تخيّل مسلسل الجحيم المستمر الذي تعيشه عائلات هؤلاء المساكين منذ 24 شهرا.
بمناسبة الانتخابات الرئاسية، وفي سياق حملة (المرشح) بوتفليقة، تذكرت الخارجية الجزائرية عائلات هؤلاء الثلاثة فاستقبلهم الوزير ليبلغهم تعاطف (الرئيس) بوتفليقة وحرصه على متابعة حالتهم.
لا أحد يجادل في حساسية الموضوع وخطورته وحاجته إلى أقصى درجات الكتمان. لكن من حق أيٍّ كان أن يجادل في أسباب بقاء هذه المحنة تراوح مكانها كل هذا الوقت، وواقع الحال أن هؤلاء المساكين مخطوفون على مرمى حجر من حدود الجزائر الجنوبية، وفي منطقة تعتبر الامتداد الجغرافي الطبيعي للجزائر، ملعبها الأول، وعلى يد عصابة معروفة للمخابرات الجزائرية ربما بالأسماء. ماذا كان سيحدث لهؤلاء وكم ستطول محنتهم لو اختطفتهم جماعة أبو سياف في الفلبين أو أبو مصعب الزرقاوي في صحراء الأنبار؟
لعل بوتفليقة أصاب عندما سأل كيري عن المعلومة الاستخباراتية في الساحل. فليس هناك دليل أقوى عن حاجة الجزائر لها من محنة الدبلوماسيين.
3
في أعقاب أعمال العنف التي شهدتها مدينة بجاية، عاصمة القبائل الصغرى، يوم السبت وأسفرت عن عشرات الجرحى وحرق دار الثقافة وتخريب منشآت أخرى، وكذلك إلغاء تجمع انتخابي كان سيرأسه عبد المالك سلال مدير حملة الرئيس بوتفليقة، في أعقاب ذلك صرّح سلال بأنه ومعسكره دعاة سلم وخير وديمقراطية، والآخرون دعاة عنف وفتنة. وهو يدلي بكلامه، اجتهد سلال كثيرا ليتقمص دور الضحية، مستغلا الأحداث تلك إلى أقصى درجة.
إذا كان هؤلاء دعاة سلم، فماذا تركوا للعنف والعنيفين. أليس ترشح بوتفليقة في هذا العمر والحالة الصحية المأساوية أكبر ‘فعل عنف’ يُرتكب بحق الجزائريين؟ أليس تسخير أموال الدولة وإعلامها ورجالها ونسائها في خدمة مرشح في هذه الحالة المثيرة للشفقة أكبر عنف بحق الجزائر؟ إذا كان سلال يقول علنا ‘عندنا في قسنطينة نقول الشاوي حاشا نعمة ربي’ ثم يصنّف نفسه داعية سلم، فماذا يجب أن يفعل أو يقول إنسان يُصنَّف داعية عنف؟ إذا كان وزير في الدولة الجزائرية يخطب في الناس ويقول ‘احنا مع بوتفليقة ويلعن أبو لي ما يحبناش’ (صيغة الكلام هذه تسمى في الجزائر ‘تبراح’ وتـُستعمل في الكباريهات مصحوبة بالأوراق النقدية ترشق على أجساد الراقصات)، إذا كان هذا داعية سلم، فماذا ترك لدعاة العنف؟
هذه أمثلة من أخرى كثيرة تجعل ما حدث في بجاية مجرد تسلية من شبان غاضبين كافرين بالسلطة ورموزها. الذي حدث في بجاية هو ثمرة عشرين سنة من عنف السلطة الناطق والصامت.. من التهميش، الإقصاء، الفساد، الحرمان، القمع الإداري، الظلم بكل أنواعه. عشرون سنة لم تترك للجزائريين طريقة للتعبير غير التي شاهدناها في بجاية. طيلة هذه المدة لم تخاطب هذه السلطة شعبها إلا بخراطيم مياه الشرطة والعصي والغازات المسيلة للدموع.
4
شعرت بالشفقة على فنان جزائري عظيم اسمه محمد الطاهر الفرقاني. طفرة موسيقية يصعب أن تتكرر، مايسترو موسيقى وغناء اشتهر بالمالوف والطرب الأندلسي لأكثر من نصف قرن. يقال عنه إنه قادر على أن يطرب أمواتا.
هو الآن في السادسة والثمانين، عاش حياته ‘بالطول والعرض’، غنّى في كل العالم ولكل الناس. اكتسب مجدا لا يضاهى وجمع ثروة طائلة، ولم يعد يحتاج لشيء أو لأحد.
على الرغم من ذلك شوهد في قناة تلفزيونية مملوكة لجماعة الرئيس وهو يعزف لبوتفليقة ألحانا وكلمات غير موزونة، يشجعه ولداه العازفان أيضا. كانت جلسة بائسة بكل المقاييس: المكان، الزمان، الموضوع، المضمون.. كل شيء. لا شيء كان يليق بالفرقاني.
ما الذي يدفع رجلا بهذه القامة والتاريخ الغنائي والموسيقي للتصرف هكذا؟ ربما الأولاد زجُّوا به هناك. ربما السن وتراجع قدرة الإدراك. ربما الخوف من المجهول. ربما الثقة في رئيس يعتقد أنه هو الدولة، على الرغم من صحته المنهكة. ربما الطمع. ربما الحرص على البقاء قريبا من دفء السلطة. ربما الحب صادقا لبوتفليقة. ربما هي العبقرية في الغناء والعزف، ولما يتعلق الأمر بالسياسة، لا فرق.
أسئلة وأجوبة تجعل المرء يحزن على الفرقاني، لأنه الفرقاني وليس أحداً غيره، ولأنه انتهى نهاية لا تختلف كثيرا عن نهاية بوتفليقة. أشفق عليه بحق، مثلما أشفق على بوتفليقة من بوتفليقة.
‘ كاتب صحافي جزائري
http://www.alquds.co.uk/?p=153055 (http://www.alquds.co.uk/?p=153055)
أنا لاحظت أنَّ نظام الأمم المتحدة بغض النظر إن كان الشق الديمقراطي أو الديكتاتوري، الرأسمالي أو الإشتراكي، نظام الدولة الحديثة وفق محددات سايكس وبيكو، تم بناءه على فكرة شعب الرّب المُختار أو الأحزاب بنخبها الحاكمة بمعنى آخر
ودليلي على ذلك تلخصه عبارة مصر أولا، أو العراق أولا، أو سوريا أولا، أو تركيا أولا، أو إيران أولا، أو المغرب أولا أو الكيان الصهيوني أولا وهكذا. ولا أظن سأكون مخطئاً عندما اعتبرها تمثل ثقافة الـ أنا
والرّب أو النُّخب الحاكمة في تلك الحالة لها حق إعادة تعريف كل شيء حتى تسمية الألوان وفق مزاجها وانتقائيتها وبعيدا عن أي اسس منطقية أو موضوعية وبالتالي علميّة أي لغويّة أو قاموسيّة ومعجميّة والتي تمثل خلاصة حكمة البشر لأي مجتمع.
فلذلك أنا أطلقت على هذه الثقافة الديمقراطية بثقافة تحقير العلم والعلماء والمقاومة بكل أنواعها وأولها السلميّة منها والتي تعتمد على محاججة الرأي بالرأي في أبسط تمثيل لمعاني الحريّة.
من وجهة نظري يجب أن يكون هناك فرق بين المقاوم وما بين البلطجي/الشبيح؟!
ثم عندما تقول عن الأبيض أنّه أسود؟ ومن ثم تصدر فتواك على اللون الأسود، هذا لن يجعل الأبيض أصبح أسودا، ولا ستكون فتواك لها أي علاقة بالصواب، حيث من أعطى فلسطين للصهيونية كان الإتحاد السوفيتي وحزبها الشيوعي وفرنسا شارل ديغول في الأمم المتحدة تنفيذا لما وعد به نابليون بونابرت على أسوار عكا،
فالحركة الصهيونية بالنسبة للإتحاد السوفيتي عام 1947 كانت هي الأقرب للشيوعية ولوطنية وقومية الجنرال شارل ديغول من أي تيار عربي آخر وقتها؟!
فلذلك من الطبيعي أنَّ العميل والخائن لأي جهة سيعتبر كل من يختلف معه كافر بمن يقلّد له وخائن وعميل لجهة معادية، وسيكون هو الأحرص على خلط الحابل بالنابل من أجل تسهيل عملية الاصطياد في المياه العكرة، على الأقل للتغطية على فضائحه أو فساده أو جرائمه الخلقية والأخلاقية كالتي قامت بها النخب الحاكمة في سوريا الأسد أو ليبيا القذافي أو غيرها؟!
فالصين الوطنية تم طردها من الأمم المتحدة مع أنها كانت حاملة لحق النقض/الفيتو في حينها ولكن هنري كيسنجر ساعد في إلغاء عضويتها واعطاء حق النقض وكرسيها إلى الصين الشعبية التي تم تأسيسها عام 1949بالرغم من كل ذلك، ولذلك هو يعتبر بالنسبة للصين الشعبية مثل البوذا كلامه أوامر لا ترد، فهل كيسنجر مع الشعب أم هو مع النخب الحاكمة يا مثقف دولة الفلسفة؟!
والأنكى كل ذلك حصل في نفس تواقيت لها علاقة بفلسطين إن كان في اصدار شهادة ميلاد الكيان الصهيوني من الأمم المتحدة أو معاهدة كامب ديفيد من أجل الكيان الصهيوني والذي لم يخرج قيد انملة عما وقع عليه جمال عبدالناصر وعبدالعزيز بوتفليقة تحت اسم اتفاقية روجرز؟!
فأن كنت تدري فتلك مصيبة وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم
ولذلك أنا انصح الجميع وخصوصا من يرغب في الإصلاح بالاطلاع على تجربة الحكم في جمهورية الصين الوطنية على تايوان قبل أو بعد ادخال الديمقراطية لها عام 1991 بواسطة لي دينغ هوي
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
22-04-2014, 07:42 PM
لغة الابداع ومفاتيحه
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=15074 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=15074)
عن الثقافة وتكريم المبدعين حسب رؤية مثقف دولة الفلسفة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=15073 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=15073)
بقلم/ جميل السلحوت:
بدون مؤاخذة-الثقافة وتكريم المبدعين
من حق ذوي الفضل علينا أن نذكر أفضالهم، ومن حق المبدعين أن يتم تكريمهم في حياتهم، مع أننا من أمّة ثقافتها "ذِكْر محاسن الموتى" و"مديح الوجه مذمّة" وعندنا مبدعون لا يلقون أيّ اهتمام شعبي أو رسمي يليق بما قدّموه من نتاجات للحياة الثقافية، ولوحظ أن عددا من المؤسسات صارت تلجأ الى تكريم بعض المبدعين من خلال اقامة احتفال تلقى فيه كلمات، وتوزع فيه دروعا خشبية تحمل اسم المؤسسة، وهذه الدروع هي دعاية للمؤسسة أكثر مما هي تكريم للمبدع، ويلاحظ أن هذه الدروع هي شكلية ولا قيمة ماديّة لها، ويحضر لقاءات التكريم هذه مسؤولون كبار لتقديم هذه الدروع، كما أن لهم هم الآخرون دروعا تقدم لهم "لابداعاتهم التي لا يعلمها الا الله".
قبل عامين كنت مشاركا في حفل تكريم ثلاثة من أدبائنا الكبار من قبل مؤسسة ثقافية كبيرة، ولديها امكانيات مادية كبيرة، وكان في الحفل قادة سياسيون ووزراء ورموز ثقافية، في حين كان التكريم يقتصر على الكلمات وتقديم درع زجاجي يسهل كسره، فاستذكرت حادثة وردت في الأثر وقلت:" مرّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه بأعرابي يقرأ القرآن على ناقته الجرباء، فقال له: لو أضفت قليلا من القطران على قراءتك لشفيت ناقتك" وأضفت أنا: ولو أضافت المؤسسة الراعية للحفل قليلا من "القطران" الى درعها الزجاجي لكان لهذا التكريم معنى، خصوصا وأن مبدعينا يعانون أوضاعا مادية غاية في الصعوبة، فاستحسن الحضور ما قلت وصفقوا بحرارة.
أمّا الجوائز التقديرية والتي لها قيمة مادية مهما كانت بسيطة، فلا احد يعلم كيف يتم توزيعها غالبيتها إلا من له باع طويل في "علم الكولسات" وهو علم عربي بامتياز.
أمّا النخب الحاكمة والتي تصرف الكثير من خزينة الدولة على احتفالات كثيرة، فماذا كانت ستخسر مثلا لو وفرت سكنا لائقا على سبيل المثال للمبدعين من أبناء شعوبها، ورحم الله رمزا من رموزنا الثقافية، الذي ترك لنا أكثر من خمسين كتابا قيما، وهو أب لشابين عندما قال وهو على فراش الموت متحسرا:" نظرا لانشغالي بالأدب فانني لم أترك لأبنائي شيئا ".
21-4-2014
------------
أنا أكرّر بأنّ هناك شيء يُمثَّل الواقعيّة (الحِكْمَة) وشيء آخر يُمثِّل الوقوعيّة (الفلسفة)
عزيزي جميل السلحوت عن أي ثقافة وأي تكريم وأي ابداع تتكلم عنه؟
في الإسلام الله حرّم الربا علينا وأحلَّ الله لنا التجارة، أي بمعنى آخر المال لأجل المال ممنوع في الإسلام، أو أي شيء يُمثل الـ أنا دون الآخر أو الـ نحن
أي بمعنى آخر أنَّ الربا تمثل ثقافة الـ أنا في حين التجارة تمثل ثقافة الـ نحن
أي أنَّ الثقافة لأجل الثقافة غير مرغوب به في الإسلام لأنّه يمثل ثقافة الـ أنا
أي أنَّ التكريم لأجل التكريم غير مرغوب به في الإسلام لأنّه يمثل ثقافة الـ أنا
أي أنَّ الابداع لأجل الابداع غير مرغوب به في الإسلام لأنّه يمثل ثقافة الـ أنا
أنا لاحظت وكأنَّ لغة الاستقراء والاستنباط (الحِكْمَة) تتعامل وفق مبدأ لا يعلم بالنيّات إلاّ الله
في حين لاحظت لغة التأويل (الفلسفة) تتعامل وفق مبدأ ليس أنها تعرف بالنيّات بالنسبة لجميع البشر فقط، لا بل وحتى الله ولا حول ولا قوة إلاّ بالله، فهل هناك تعدي على الله وحقوقه أكثر من ذلك؟!
هل هناك جهل أكثر من ذلك؟ هل يجوز تكريم أي ابداع ليس له علاقة بالعلم والمنطق والموضوعيّة؟ وهذه هي طامة الجهل لدى مثقف دولة الفلسفة والتي سببها الضبابيّة اللغويّة على الأقل من وجهة نظري
ولذلك أنا لا أظن يجب تكريم أي ثقافة وأي ابداع حصر نفسه في الـ أنا (البلطجيّة/الشبّيحة/المستعربين) بعيدا عن الـ نحن (مقاومة الجهل والظلم والاستعباد والذل)
المشكلة ليست في الاسلام ولكن كل المشاكل تظهر ممن يقوم بفلسفة الإسلام ليُرضي بها النخب الحاكمة من أجل سد حاجات الـ أنا وهذا بالتأكيد على حساب الـ نحن
ولتوضيح كلامي إن لم يكن واضح وربطه بالواقع أنقل مقالة بسام البدارين ومقالة د. بشير موسى نافع من جريدة القدس العربي
الجزائر على ‘كرسي متحرك’.. ترقبوا الحفيد
تنامي ظاهرة 'التسحيج' في الأردن
بقلم/بسام البدارين
April 20, 2014
http://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/picdata/2014/04/04-20/20qpt996.jpg (http://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/picdata/2014/04/04-20/20qpt996.jpg)
لا أعرف ظروف أهلنا في الجزائر (http://www.alquds.co.uk/?tag=ouooooo)، لكن قد تكون أمتنا هي الوحيدة من بين شعوب الأرض التي وصلت إلى أدنى مستويات الخيار حتى تضطر لإختيار رئيس لبلد عظيم مثل الجزائر (http://www.alquds.co.uk/?tag=ouooooo) يجلس على كرسي متحرك.
محطة ‘الجزيرة’ توسعت كالعادة في بث وإعادة بث صورة الكرسي المتحرك التي أشغلت العالم وهي تظهر الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بلا قوة وحيل- طبعا بإستثناء قوة الشعب- يدلي بصوته على كرسي متحرك.
مذيعة ‘الجزيرة’ حاولت بإجتهاد وهي تتحدث للخصم المنافس علي بن فليس للضغط عليه للتحدث عن صورة الرئيس العاجز على كرسي متحرك، لكن الأخير غادر المشهد تماما وأصر على جزئية ‘التزوير’.
بوتفليقة حصل على 81 ‘ من الأصوات.. لنفترض جدلا أن الإنتخابات زورت لصالحه.. كم هي النسبة مهما ضربنا وطرحنا سنجد أن 50 ‘ من الجزائريين على الأقل صوتوا للرجل، فنحن شعوب شغوفة بالرموز والزعامات حتى لو كانت على كرسي بعجلات ولا تستطيع قضاء حاجتها.
شخصيا لا يعنيني الأمر فهذه في النهاية خيارات الشعب الجزائري..على الأقل حصلت إنتخابات لا تحصل في غالبية البلدان العربية وعلى الأقل بوتفليقة كان ‘شفافا’ جدا وصريحا مع ناخبيه لإنه لم يزور في الحقائق والوقائع وظهر بين الناس على كرسي متحرك. وقال للناس: إنتخبوني وانا لا أستطيع الوقوف وأعدكم بان أجلس في قصري وأشاهد التلفزيون واحكمكم عبر تلك العجلات الصغيرة.. أنا الزعيم الشفاف الضرورة.
ما أثار إنتباهي في الواقع هي تلك ‘الكشخة’ التي ظهرت على وجه طفل رافق كرسي بوتفليقة المتحرك وكان ينظر بإزدراء لكل من حوله ثم يبتسم.. الكاميرات تجاهلت الطفل الذي رفع ذقنه ورأسه وعبر بهدوء وثقة مع كرسي الرئيس، وكان ينظر شزرا في المكان وبأنفة رفيعة.
على الأرجح هو حفيد أو احد أحفاد بوتفليقة وعلى الأرجح سيرث الكرسي المتحرك والرئاسة ومعهما الجزائر نفسها.
تسحيج
يصدق الزميل الأردني جهاد المومني، وهو يؤكد لي شخصيا بأنه وطوال إعداده لبرنامجه السياسي على شاشة التلفزيون الأردني وعلى مدار سنوات لم يتدخل أحد في برنامجه خلافا للإنطباع العالم بأن كل السلطات وكل المسؤولين يتدخلون بالتفاصيل.
شخصيا أصدق هذا الكلام، رغم أني والعديد من الإعلاميين والسياسيين الأردنيين وكذلك بعض النواب وحتى وزراء سابقون لا نرى أنفسنا على شاشة تلفزيوننا.
قد يقول قائل إن الزميل المومني ‘مجتهد ويحفظ درسه جيدا’ ولا يقترح أصلا أي ضيف من القائمة السوداء التي يحرم تلفزيون الحكومة الشعب من أطلالتها البهية.
لكن مثل هذا القول وإن كان بحاجة لإختبار لا يجيب على السؤال العالق الذي طرحه مرة رئيس إدارة التلفزيون والنائب الحالي مصطفى حمارنة عندما قال إن نصف الشعب الأردني على الأقل لا يرى نفسه على شاشته اليتيمة.
مشكلة إصرار شاشة الحكومة على إستضافة الوجوه نفسها والأسماء وتعذيب الشعب بها على مدار عقود ينتج عنها خروج التلفزيون أصلا من كل حلبات المنافسة والتقدم الكبير والواضح لمحطات فضائية خاصة مثل ‘رؤية’.
الخاسر الوحيد من وجود ‘فيتو’ على عشرات الأسماء التي تمثل الرأي الأخر او المستقل أو المهني هو التلفزيون نفسه ولاحقا الحكومة وبعدها الدولة وبعد الجميع النظام، لإن مصداقية الجميع تتآكل عند المواطن وهو يستمع لسنوات طويلة للإسطوانات المشروخة نفسها التي تكتفي بالنفاق و’التسحيج’ والتضليل.
شخصيا أقولها وأجري على ألله: الفارق كبير بين الولاء الحقيقي والتسحيج وأول شخص في الأردن يشعر بالإشمئزاز عند المبالغة في النفاق هو الملك شخصيا.
رموز وطن
صديقي المثقف الدكتور مهند مبيضين طلب مني اللجوء إلى ‘جوجل’ لإعادة مشاهدة حدث حصل قبل أكثر من 20 عاما وبثه التلفزيون الأردني عشرات المرات ويتمثل في الحفل الذي ألقى فيه الشاعر الكبير الجواهرجي قصيدة ‘يا أيها الملك الأجل مكانة’ وهي قصيدة مخصصة للملك الراحل حسين بن طلال.
اللافت في المسألة هو الصف الأول من المسؤولين المتفرجين بمعية الملك.. هي الوجوه أنفسها التي تحكم الأن والفارق الوحيد ملامح رشاقة أكثر ووزن أقل ونضارة في الوجه تلك الأيام قياسا باليوم.
مش معقول أن يكون هؤلاء- دون خلق إلله وبقية الأردنيين- لديهم قدرة فائقة على عبور كل العهود والأزمان والبقاء في الوظائف نفسها والمواقع مع بعض التدوير هنا وهناك.
الوجوه أنفسها يعني ببساطة الأداء نفسه والطريقة نفسها في التفكير ومشكلات الفساد وإعاقات الإصلاح نفسها.. المسؤولون الذين صفقوا بحماس وبنفاق واضح قبل عشرين عاما هم المصنع الذي أنتج كل مشكلات وكوارث البلاد والعباد وهم انفسهم على الأرجح الذين يحكمون الشعب الأردني اليوم.
صدق مثقف من وزن الدكتور عامر سبايله وهو يسأل: هل وظيفة المواطن الأردني تنحصر في تقبل قرارات الدولة التي يصنعها هؤلاء أنفسهم بدون أن يكون طرفا أومشاركا فيها؟
متى يمكن أن تتاح فرصة للجيل الشاب وللكفاءات الوطنية الحريصة في الوقت الذي يتمسك فيه البعض بالكرسي أكثر من تمسكه بروحه.. كيف ننتج إذا كان أحدهم يصر النظام على إعتباره ممثلا لجزء مهم وحيوي من الشعب منذ 30 عاما؟
في الواقع نشعر بان نخبتنا الأردنية أيضا كبوتقليقة على كرسي متحرك نعاني من الإشكالية نفسها مع فارق واحد يدلل أن ألله سترها معنا فقيادتنا شابة وديناميكية وشعبنا 70 ‘ منه قطاع شاب دون العشرين، اما نخبتنا فعجزها يتجاوز الإعاقة الحركية لإنها توقفت عن الإبداع والخيال وبدأت تزرع الأرض بالإتجاه المعاكس.
بكل الأحوال شكرا لتلفزيون الجزائر الذي أثبت للمرة الألف أن الشرق لا يختلف عن الغرب (http://www.alquds.co.uk/?tag=ouooo)، فكلنا بالهم شرق لإن الأغاني الجهادية والنضالية بثت بالتوازي مع إعلان فوز بوتفليقة.
وشكرا لتلفزيون الحكومة الأردنية لإنه يقول لنا ليلا نهارا ‘.. جاثمون على صدوركم’.
بعد الآن لا تسألونا عن مؤامرات تحيك الحراك الشعبي والربيع العربي.. راقبوا فقط الشاشات العربية لنعرف معا من يتآمر على من؟
‘ مدير مكتب ‘القدس (http://www.alquds.co.uk/?tag=ouuoo) العربي’ في عمان (http://www.alquds.co.uk/?tag=ouou)
http://www.alquds.co.uk/?p=158795 (http://www.alquds.co.uk/?p=158795)
التحرر من أنظمة الوصاية والاستبداد يتطلب نضالا طويلا
بقلم/ د. بشير موسى نافع
April 16, 2014
http://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/picdata/2014/04/04-16/16qpt699.jpg (http://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/picdata/2014/04/04-16/16qpt699.jpg)
بدأت الطبقة الكمالية التركية الحاكمة في التبلور منذ نهاية حرب الاستقلال، 1919 1922. خاض مصطفى كمال الحرب ضد الاحتلالات الغربية لما تبقى من الدولة العثمانية، بعد توقيع هدنة مدروس، على رأس تحالف واسع من الأتراك والعرب والأكراد والشركس، ومن قوات الجيش العثماني الموالية للمجلس الوطني الكبير، الذي تمثل فيه علماء وضباط ورجال أعمال وأعيان وموظفون وإداريون عثمانيون، من كافة الطبقات.
وما إن انتهت الحرب، حتى بدأ صراع سياسي واجتماعي وثقافي، أدى في النهاية إلى إلغاء السلطنة والخلافة وولادة الجمهورية وتشكيل حزب الدولة القائد والمسيطر، حزب الشعب الجمهوري، وإقصاء المعارضين للنظام الأحادي، المركزي، التحكمي، الذي أخذ في البروز تدريجياً. خلال سنوات العشرينات والثلاثينات، تعززت التوجهات الأيديولوجية للنظام الجمهوري الجديد، وأخذ في ضرب جذوره ليس في العاصمة أنقرة وحسب، بل وفي كافة مقاطعات البلاد. التف حول النظام الكمالي واستفاد منه عدد معتبر من رجال الإعلام والفكر، من الأسر التي أثرت خلال سنوات الحرب أو من سياسات خلق طبقة وسطى عثمانية، التي اتبعتها حكومات الاتحاد والترقي في الفترة بين 1914 1918، أعيان محليون، إداريو أجهزة الدولة ومؤسساتها المالية، سياسيون محترفون في أذرع حزب الشعب الجمهوري المختلفة، الشرائح العليا من ضباط الجيش، وحتى بعض العلماء.
أحكمت الدولة الجمهورية وطبقتها الحاكمة قبضتها على شؤون تركيا (http://www.alquds.co.uk/?tag=ooufuso) بقوة السلاح السافرة، سلاح الجيش وقوات الجندرمة والأمن، في الوقت الذي أخذت تطور خطابها التحديثي وروايتها الخاصة للتاريخ، التي سرعان ما أصبحت الرؤية الوحيدة والمهيمنة في الفضاء العام. ولكن حرب الاستقلال كانت، ولعقود طوال، مصدر الشرعية الرئيس للجمهورية الكمالية. في نهاية الثلاثينات، أدرك مصطفى كمال ومجموعة من الملتفين حوله أن قبضة الدولة، ثقيلة الوطأة، أحبطت قوى العمل والنهضة في المجتمع التركي، وأن قدراً من الانفتاح السياسي بات ضرورياً. ولكن وفاة مصطفى كمال في 1938 واندلاع نيران الحرب الثانية في العام التالي، أديا إلى تأجيل المشروع. في 1945، وبعد أن أصبحت تركيا (http://www.alquds.co.uk/?tag=ooufuso) عضواً في الجماعة الدولية الممنتصرة في الحرب الثانية والمؤسسة للأمم المتحدة، اتخذ الحزب الحاكم قراراً بتحويل النظام السياسي إلى التعددية السياسية. ولأن الفترة بين إعلان النظام التعددي وأول انتخابات كانت قصيرة، لم يتغير شيء ملموس في بنية الحكم. في الانتخابات التعددية الثانية التي أجريت في 1950، حقق الحزب الديمقراطي، الذي أسسه ثلاثة من قادة حزب الشعب الجمهوري السابقين: عدنان مندريس، جلال بايار، والمؤرخ الشهير فؤاد كوبروللو، فوزاً ساحقاً.
حكم الحزب الديمقراطي، ببرنامج محافظ ورؤية تصالحية مع ثقافة الشعب وموروثه، تركيا حتى انقلاب 1960. والمدهش، أن حزب الشعب الجمهوري، منذ خسر السلطة في 1950، فشل في تحقيق أغلبية برلمانية في أية انتخابات مقبلة، ولم تتح له مطلقاً فرصة الحكم منفرداً طوال الستين عاماً الماضية، سوى لاشهر قليلة في منتصف السبعينات، حكم خلالها بصفته حزب أقلية وسرعان ما أسقط في أول تصويت ثقة برلماني. بصورة لم تعد تحتمل التأويل، قال الشعب التركي كلمته في الحزب الذي حكم البلاد طوال أكثر من ربع قرن منفرداً، الحزب الذي ارتبط اسمه بقائد حرب الاستقلال ومؤسس الجمهورية، ولم يعد الأتراك في كلمتهم حتى اليوم.
بيد أن من العبث القول بأن التحول نحو التعددية الحزبية، والاستبعاد المديد لحزب الشعب الجمهوري عن التحكم الأحادي في مقاليد الدولة، وضع نهاية للاستبداد. تعرف الطبقة الكمالية، التي حكمت تركيا وسيطرت على مقدراتها طوال معظم القرن العشرين، بالأتراك البيض، في إشارة لا تخفى لرؤيتها النخبوية لنفسها، واعتقادها العميق بأن ابناءها فقط من يستطيع إدارة شؤون البلاد ويعرف مصلحة عموم الشعب. نظر أبناء هذه الطبقة لعموم الأتراك من عل، حرصوا على تلقي تعليم مختلف عن بقية الشعب، وتحدثوا لغة واستخدموا مفردات تختلف عن لغة أبناء الشعب، بل وأطلقوا على أولادهم وبناتهم أسماء بالغت في استدعاء الموروث التركي الأسطوري لما قبل الإسلام والحقبة العثمانية. ولكن الأهم كان نظام السيطرة الذي أتاح لهم حكم وإدارة شؤون البلاد، حتى وهم خارج مقاعد الحكم الرسمية في مجلس الوزراء أو قاعة البرلمان. كانت شبكة علاقات ومصالح معقدة أخذت في التشكل منذ عقود ما بين الحربين، ربطت أعضاء هذه الطبقة، عائلات وأفراداً ومؤسسات خاصة وعامة وشركات أعمال وصناعة ودوائر إعلام ونشر، أصبحت ميداناً مريحاً ومرحباً ومستديماً لتوالد الطبقة وتوارث مواقع النفوذ والتأثير. خلال العقود الأولى من عمر الجمهورية، كان الأتراك الكماليون البيض قد سيطروا على جهاز الإدارة الحكومية والمؤسسة العسكرية والقضاء والإعلام والدبلوماسية، وقادوا أهم شركات المال والصناعة والأعمال، وأسسوا النوادي الخاصة، ومجموعات التفكير والتأثير السياسي، السرية والعلنية. ولذا، فإن خسارة حزب الشعب الجمهوري للانتخابات في 1950، لم تترك اثراً ملموساً على سلطتهم التحكمية. في العقود التالية، وصلت سيطرة الطبقة الكمالية الحاكمة موصلاً أن أصبح الجيش أداتها النافذة لإعادة ضبط شؤون الحكم والبلاد، كلما بدا أن خطراً ما يهدد سيطرتها، دافعة الجمهورية إلى براثن سلسلة من الانقلابات العسكرية الصريحة أو الضمنية.
ليس الاستبداد شخصاً، حتى وإن تجسد أحياناً في شخصية بالغة الشر والقسوة والفساد. الاستبداد، في الحقيقة، نظام من احتكار القوة والثروة والنفوذ، كيفية توزيع القوة والثروة والنفوذ، ونظام من العلاقات الرسمية وغير الرسمية بين مالكي القوة والثروة والنفوذ، وإعادة توليد وصناعة أنظمة الاحتكار والتوزيع والعلاقات. وليس ثمة شك أن بنية الدولة الحديثة، الدولة المركزية، ذات السيادة على الأرض والشعب، صاحبة الحق الوحيد في التشريع ومصدر شرعية القانون، تساعد على تعظيم الاستبداد وإعادة توليده. ومن الوهم الاعتقاد بأن مجرد النجاح في إيقاع تغيير سياسي، أو حتى الثورة الجذرية وإعادة بناء الدولة، يكفل التخلص من نظام الاستبداد.
في تركيا، صعد إلى الحكم في نهاية 2002 حزب الحرية والعدالة، وهو يحمل برنامجاً واضحاً لتعزيز الديمقراطية، ودعم منظومة الحريات، ووضع حد لاحتكار القوة والثروة والنفوذ من قبل الطبقة الكمالية التقليدية. ولكن، وما إن بدأت حكومة العدالة والتنمية خطواتها الأولى حتى ووجهت بمؤامرات عسكرية وأمنية وقضائية لإطاحتها أو الحد من تحركها. وبالرغم من مرور أكثر من عقد على حكم العدالة والتنمية، لم يزل إردوغان وحكومته في نضال مستمر وحامي الوطيس لاقتلاع مراكز القوة والتحكم السرية وغير السرية، وإفساح مجال أوسع في حقول الإعلام والأعمال لقطاعات اجتماعية جديدة، وخلق مناخ من الحرية والمساواة بين كافة الجماعات الإثنية في تركيا، وبين عموم الأتراك أنفسهم. في إيران، اقتلعت ثورة شعبية كبرى نظام الشاه ودولته من جذورها، ولكن طبقة جديدة ولدت خلال العقود التالية لانتصار الثورة في 1979، يبدو وأنها حلت محل الطبقة الشاهنشاهية السابقة، وباتت تسيطر على مقاليد الحكم والثروة في البلاد. ولدت الجمهورية الإسلامية من ثورة شعبية عارمة، أطلقتها أشواق الحرية والعدل والمساواة، ولكن المحتوى الأيديولوجي للجمهورية، وسنوات الحرب العراقية الإيرانية الطويلة، والصراع الدموي الذي عاشته إيران في مطلع عمر الجمهورية بين أنصار النظام الإسلامي ومعارضيه، ضيقت من مساحة الحريات وجعلت الرقابة الشعبية شبه معدومة. وهذا ما أدى في النهاية لبروز منظومة استبداد جديدة، لم يعد من اليسير التخلص منها بدون ثورة شعبية ثانية.
وحتى في عدد من الدول الشيوعية السابقة، مثل رومانيا، بلغاريا، وكل دول وسط آسيا السوفياتية السابقة، إضافة إلى أذربيجان، لم تحقق عملية التغيير السياسي الكبرى في نهاية الثمانينات وبداية التسعينات وعودها دائماً. في بعض من هذه البلدان، نجحت البيروقراطية الشيوعية السابقة في تغيير لون جلدها والعودة إلى السيطرة على مقاليد الدولة والحكم في ظل نظام تعددي، ديمقراطي شكلي؛ وفي عدد آخر من هذه الدول، لم يكن حتى ثمة حاجة لتغيير لون الجلد، واستمرت الطبقة الشيوعية في السلطة، لتنقل الدولة من حكم الحزب الواحد إلى حكم السلالة الواحدة. ولا يختلف العراق (http://www.alquds.co.uk/?tag=ouooou) كثيراً عن هذه الدول؛ فبالرغم من أن عراق ما بعد الغزو والاحتلال يحكم باعتباره دولة دستورية، فيدرالية، ديمقراطية، تعددية، فإن استبداداً جديداً ينمو ويتشكل في العراق (http://www.alquds.co.uk/?tag=ouooou)، ليأخذ ذات المكانة التي احتلها نظام حزب الواحد خلال المرحلة البعثية. بل وتبدو هيمنة نظام المالكي والطبقة الملتفة حوله، ذات التوجه الطائفي الحصري، أكثر شراسة وبشاعة، وأكثر استعداداً ليس لمطاردة وقمع معارضين من الأفراد والجماعات الحزبية فقط، ولكن قطاعات بأكملها من المواطنين العراقيين أيضاً.
ليس التغيير السياسي سوى الخطوة الأولى لتقويض نظام الاستبداد. وفي موازاة عملية الإصلاح السياسي، لابد من إسقاط منظومة الامتيازات، التي تسمح لفئات محدودة بالسيطرة على مواقع النفوذ والتحكم في جهاز الدولة وفي المجال العام على السواء. كما لابد أن تتعهد قوى الإصلاح والتغيير مشروعاً واسع النطاق لفتح دائرة الثروة لكافة القطاعات الاجتماعية، وأن تؤسس لمناخ من الحرية والشفافية، لا تكفله القوانين وحسب، بل ويسمح بتطبيق هذه القوانين على قدم المساواة. النضال ضد نظام الاستبداد طويل وشاق، يبدأ بإقامة تعددية سياسية وحياة ديمقراطية ودستورية حرة ومنظومة قضائية وحقوقية عادلة، ولا يصل قط إلى نقطة النهاية. وهذا هو الدرس الذي ينبغي أن تعيه قوى الثورة والتغيير في الدول العربية، ليس دول الثورات الإصلاحية، مثل تونس (http://www.alquds.co.uk/?tag=ouuo) ومصر واليمن، وحسب، بل ودول الثورات الجذرية أيضاً، مثل ليبيا (http://www.alquds.co.uk/?tag=uusouso) وسوريا.
‘ كاتب وباحث عربي في التاريخ الحديث
http://www.alquds.co.uk/?p=157208 (http://www.alquds.co.uk/?p=157208)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
01-05-2014, 12:55 PM
ثقافة القبيلة أو ثقافة المحسوبيات بقلم/جميل السلحوت
http://arabelites.com/vb/search.php?searchid=717253 (http://arabelites.com/vb/search.php?searchid=717253)
جميل السلحوت
بدون مؤاخذة- ثقافة القبيلة
وامعانا في التربية العشائرية والقبلية التي تطمس الفرد لصالح العشيرة والقبيلة، بل تجيّر انجازاتها ان كانت لها انجازات لشيخ القبيلة، فانه لا قيمة للفرد إلا بمقدار ولائه لشيخ القبيلة الملهم و"المعصوم عن الخطأ" والعياذ بالله، ويكفي الأفراد أن ينالوا "شرف الانتماء" للقبيلة والولاء لشيخها، وهذا ليس تراثا أصيلا في ثقافتنا العربية، بل هو دخيل وافراز لمراحل الاستبداد التي مرّت بها الأمّة، ومثال على ذلك في زمن جاهلية ما قبل الاسلام، عنترة بن شداد العبسي، فقد عومل كما العبيد لأنه كان أسود البشرة كلون والدته الأمة السوداء، ولم يشفع له أن والده سيّد القبيلة، وعندما أثبت نفسه بفروسيته وبطولاته الخارقة، أقرّوا بسيادته، وفي زمن الاسلام قال الرسول صلى الله عليه وسلم:" لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى" أي بما يفعل، وليس بنسبه وحسبه، وجاء في القرآن الكريم" ومن يعمل مثقال ذرّة خيرا يره، ومن يعمل مثقال ذرّة شرّا يره" وهذا يعني أن المرء مقرون بعمله، يثاب أو يعاقب عليه، ولا شفاعة لآبائه وأجداده له، ولاحقا كان زياد بن أبيه أحد قادة الجيوش الاسلامية، مع أنه ابن امرأة بدون زواج، أي مجهول النسب، ولم يعبه ذلك. وقصة الخليفة الثاني عمر بن الخطاب عندما اقتصّ من ابن عمرو بن العاص واليه على مصر لمّا لطم أحد الأقباط لأنه تقدم عليه في سباق للخيول، واشتكاه لعمر قصة معروفة، حيث أحضر عمر اللاطم وقال للملطوم:"اضرب ابن الأكرمين" قصة معروفة ومدونة في أمّهات الكتب.
أمّا في عصرنا هذا فنحن في جاهليّة لم تشهدها العصور التي سادت فيها الأمّة، فعدنا الى عقلية قبلية عمياء لم تورثنا سوى الهزائم، ولم يعد للابداع الفرديّ فيها قيمة، ولنأخذ بعض الأمثلة، ففي أواخر سبعينات القرن الماضي، وعند تأسيس روابط القرى، في محاولة من الاحتلال لخلق قيادات بديلة في الأراضي المحتلة، لم يتورع قائد هذه الروابط من أن يهاجم القائد الفلسطيني البارز أمير الشهداء خليل الوزير"أبو جهاد" من على شاشة التلفزة بتساؤله الوقح:" من هو ابن الحمّمجي هذا؟" وفي ذلك اشارة الى أن عائلة الوزير كانت تملك حمّاما تراثيا في مدينة الّلد التي شرّدوا منها عام النكبة.
وذات يوم تفاخر أحد الصحفيين الذي رتب له أحد القادة العرب لقاء مع الرئيس الأمريكي رونالد ريغان، فتجاهل الصحفي دور القائد العربي وقال في لقاء خاص:" لم يستطع ريغان أن يضع اسمي على قائمة الانتظار كبقية الصحفيين، ووافق على لقائي فور رؤيته لاسمي؛ لأنه يعلم أن اسم عائلتي يشرفه ويشرف عائلته"!
وذات العقلية هي التي أفرزت قرارات بضرورة تسليم أبناء عائلات بعينها مناصب رفيعة ذات مداخيل عالية كي يبقوا في مدينتهم، وكأن الصمود في أرض الوطن يحتاج الى رشوة، وامعانا في ترسيخ الثقافة العائلية والعشائرية، فإن الصدق ومصداقية الفرد يغيّبان، فذات يوم وبينما كان أحد المبدعين يدلي بشهادته عن تجربته الابداعية، وتطرّق الى أنه ولد من أبوين أمّيين، فما كان من أحدهم إلا أن عقب على ذلك فورا وبصوت مسموع قائلا:"مسكين"! وكأن أمّيّة والديه عيب يلحق به، وبذلك فهو يستحق الشفقة!
وإيغالا في ثقافة ترسيخ العائلية والعشائرية فإن مناصب رفيعة يتقلدها أشخاص أولى مؤهلاتهم أنّهم ينحدرون من عائلات اكتسبت شهرة في غفلة من التاريخ، سواء بابداعات ايجابية من فرد أو أكثر في مرحلة ما، أو بتذيّل مهين لمن سيطروا على البلاد من أغراب محتلين. أمّا من تعلموا وأبدعوا وناضلوا وضحوا ويتحلون بكفاءات ذاتية عالية، فلا أحد يلتفت اليهم. وكان الله في عون شعوبنا.
29-4-2014
-------------------------------------
جميل السلحوت:
بدون مؤاخذة- ثقافة المحسوبيات
وثقافة المحسوبيات هي تطوّر منطقي وطبيعي للعقلية القبلية والعشائرية، جاءت لتتساوق مع عملية بناء الدول، وهي ليست جديدة على ثقافتنا العربية، لكنها تتطور لتتماشى مع كل مرحلة جديدة، ولنتذكر كيف حمل معاوية بن أبي سفيان قميص الخليفة الراشدي عثمان بن عفان مطالبا بالثأر القبلي، وهذا ما لم يكن في عهد سابقيه من الخلفاء، فعندما طعن أبو لؤلؤة الفارسي الخليفة الثاني عمر بن الخطاب طعنة قاتلة، جاء عبدالله بن عمر، وهو صحابي جليل، ومن رواة الحديث، باحثا عن أبي لؤلؤة ليقتله ثأرا لأبيه، فقال له علي بن أبي طالب وكان أمير القضاء في عهد عمر:"والله لو قتلته لقتلتك به" وهذا يبين مدى ايمان عليّ كرّم الله وجهه بسيادة القانون، وأن القضاء هو المخول بالحكم على القاتل وليس وليّ أمر القتيل، ومعاوية الذي قتل عليّ بن أبي طالب وولده الحسن ثمّ الحسين في عهد ابنه يزيد، وقتل عددا من الصحابة حفظة القرآن والحديث، هو من رسّخ حكم قبيلة بني أميّة، حتى أن المؤرخين العرب سمّوا تلك الفترة بالدولة الأمويّة، ونسوا أو تناسوا أنها دولة اسلامية، وعندما جاء العباسيون، وهم من نسل عباس بن عبد المطلب، قرّبوا اليهم الموالي، لأن الخلفاء العباسيين كانوا أبناء جاريات باستثناء المأمون، وهم -العباسيون- أيضا سمّوا الدولة باسمهم مع أنها دولة خلافة اسلامية، لذا فهم قمعوا بدون رحمة من ثاروا مطالبين بتحسين ظروف معيشتهم أمثال القرامطة في جنوب الجزيرة العربية، والزنج في جنوب العراق، ووجهوا لهم تهمة الكفر والرّدة عن الاسلام ليجندوا رعاع الناس لمحاربتهم، وليس صحيحا ما كتبه المؤرخون العرب عن عصور الرخاء في العصر العباسي، لأن المؤرخين العرب كانوا كما هم اليوم مؤرّخي حكام لا شعوب، ومن يقرأ كتاب الأغاني سيجد على سبيل المثال شاعرا مثل أبي الشمقمق يتغزل برغيف الخبز، لأنه لم يتذيل لحاكم. والحديث يطول.
واذا ما انتقلنا الى الدول العربية المعاصرة، فاننا سنجدها مبنية هي الأخرى على أسس قبلية، فالمناصب الرفيعة حكر على بعض أبناء العائلات القريبة أو المقربة من رأس النظام، وحتى الدول التي حكمت فيها أحزاب ادّعت الطلائعية والريادة والثورية، هي الأخرى جيّرت ثروات البلاد لحسابها، وأن من استلم الحكم باسم الحزب، جيّره لمصلحته العائلية، ومن ثمّ لمصلحة الحزب، وكأن الدولة ملكية خاصة لهم، حتى وصلت الأمور الى ابتداع نظام التوريث في الأنظمة الجمهورية، التي تزعم أنها ديموقراطية وتؤمن بتبادل الحكم. لكن ما يجري على أرض الواقع هو عكس ذلك تماما، فالأحزاب هي الأخرى مبنية على أسس وقواعد عائلية وعشائرية وقبلية، لتضمن السيطرة على الحزب، وعلى الحكم اذا ما وصلت اليه، وحتى اذا ما جرت انتخابات للرئاسة أو غيرها، فان من يفوز فيها يكون ممثلا لمصالح عائلية وحزبية فئوية، حتى أن بلدا مثل الجزائر -بلد المليون شهيد- أفرزت رئيسا مسنّا ومريضا أدلى بصوته على كرسيّ مقعدين، وكأن البلاد عاقر لا يوجد فيها رجل قوي يتمتع بالصحة الجيدة وقادر على حكم البلاد...فهل سيستطيع الرئيس"المنتخب" حكم البلاد أم أن من حوله هم الذين سيحكمون؟ وهناك بلدان أخرى ثرية لا يعرف فيها وزير المالية مداخيل البلاد، وليس من حقه أن يعرف، لأنها مسجلة باسم رأس النظام، أي أنها ستؤول الى ورثته في حالة وفاته.
وامعانا في تكريس الحكم لعائلات بعينها، فان من يستلم منصبا رفيعا يجيّره هو الآخر بشكل وآخر الى عائلته وعشيرته، فيوزع المناصب الكبيرة على الأقربين والمحسوبين، أو يجري تبادلية مع أقرانه، هو يوظف المحسوبين عليهم، وهم يردّون له ذلك بالمثل، لكن في كثير من الأحوال فان الكفاءات مغيّبة. والسبب هو أننا لم نصل حتى الآن الى بناء الدولة المدنية التي تفصل السلطات الثلاث، وتسنّ قوانين تحفظ سيادة القانون وحرية القضاء، وتراقب مؤسسات الدولة والمؤسسات الشعبية التي هي ليست بعيدة في تركيبتها عن المؤسسات الرسمية. وما لم يتم الانتباه لذلك فاننا سنبقى مكاننا ان لم نتراجع الى الخلف.
30-4-2014
-------------------------------------
بعد ما نشرته من مداخلات سابقة تمهيدية لما أود قوله كتعليق على ما ورد أعلاه
في البداية أشكرك عزيزي جميل السلحوت لإعطائي مثال عملي فيما كتبته أعلاه لتوضيح ضبابية فكر مثقفينا من الذين اساس فكرهم فلسفي أو ثقافة الـ أنا وموضوع بناء فكرهم من خلال فكرة الصراع بين الأضداد
ولذلك عندما هو يمثل ثقافة الـ أنا فهذا بالتأكيد على حساب ثقافة الـ نحن أو الأسرة أو القبيلة أو الأخلاق أو معنى المعاني الواردة في قواميس اللغة بمعنى آخر.
اشكالية ثقافة الـ أنا من وجهة نظري على الأقل هي أنّها لا تعترف بأي خبرة غير خبرتها، فلذلك تسمح لنفسها أن تضرب عرض الحائط معنى المعاني الواردة لكل كلمة في القاموس كما ه