مشاهدة النسخة كاملة : صمغُ الذاكرة
مازن دويكات
08-09-2008, 12:28 AM
صمغ الذاكرة
1
صمغ ُ النسيانْ
يطاردني الآنْ
ينهمرُ عليّ
في كل وقتْ
يغرق المكانْ
فأصعدُ جبلَ الحب ِ
فيعصمني, وأصير ذاكرة
مهمتها الصحيانْ
2
صعدتْ ذاكرتي
درجّ المأذنة
رفعتْ آذان بوحها
بنبرة ٍ مؤمنة
فتلفتتْ في الجهات الستْ
وغطّتْ الأمكنة
ورأتْ كل الحقولْ
ولم تر سواك ِ سوسنة
3
صعدتْ ذاكرتي
جبلَ الريح ْ
وفي سرير مقلتيها
نام الكونُ الفسيحْ
غطّتهُ في أهدابها
وهمستْ به: يا صغيري
عليك الآن أن تستريحْ
وحين صحا كان يبكي
وسال على الثرى
دمعهُ الجريحْ
وفي كل قطرة ٍ كنتُ أرى
قمراً ذبيحْ
وشيّدتُ الأقمارُ
من جماجم ضوئها
مقعدكِ المريحْ
4
وقفت ذاكرتي
على جبل ِ الملح ِ
صرختْ باسمي " أحبك"
فخانني بوحي
طلبتُ نجدة من الخميلة
ووردة الماء
فلم يصل شرحي
استعنتُ ببلبل الضوء ٍ
أخي في سلالة الصدح ِ
بكي عليّ ولفّ ريشه
ضماداً لجرحي
وسّدني حضن نافورة البخّورْ
فرفتْ عليّ الطيورْ
وفتّحتْ في دمي الزهور ْ
وحين أفقت, كانت يدك ِ
تفتحُ بوابة الصبح ِ
5
وقفتْ ذاكرتي
على جبل الجليدْ
فرأتْ زهرةَ الثلج ِ
ترفع تويجها للسماءْ
عرج الندى
ضمّخ نجمة
في الفضاءْ
فعطّر المدى
صدحُ النشيدْ
وقفتْ ذاكرتي تقرأ غيما
وترتبُ في مقلتيك
يومي السعيدْ
وعلى جناح الصدى
رأيتُ في العلا
تموّجَ برق ٍ هابطاً صاعدا
وحين فتحتُ بابي
دخل يومي الجديدْ
شريفة العلوي
08-09-2008, 02:08 PM
وقفت ذاكرتي
على قرص الشمس
الشعاع واحد من الألف
أحتفظتُ بدفتر الهمس
أبرق الصدى في سمعي
و سال الضوء على البساط
أرهبه أن يأخذني الجرف
وبكى الغد على عبق الأمس
أستدرج صمغ النسيان
و رفع قبعته إلى الأعلى
محتفظا بذاكرة الأنف
صاحب المدن القصائدية مازن دويكات
ما أروع وأجمل هذه اللوحات الزاخرة
بعمق المعنى وسحر الفحوى وسلامة المغزى
دمت بكل هذا الإبداع الذي تنقاد اليه ذوات الذائقة
محمد علي محيي الدين
08-09-2008, 03:12 PM
الزميل الأديب الناثر الشاعر مازن دويكات
لعن الله الذاكرة وبالذات الحية فانها تتذكر الكثير مما نحاول تنسيانه ،والحمد لله فقد لأخذت ذاكرتنا بالتأكسد حتى أصبحت تنسى كل شيء...وما أحلا النسيان وتعطيل الذاكرة
محمود ناصر
15-10-2008, 06:38 AM
وفي كل قطرة ٍ كنتُ أرى
قمراً ذبيحْ
وشيّدتُ الأقمارُ
من جماجم ضوئها
مقعدكِ المريحْ
جميلى هى الكلمات التى تعكس صدي النفس
بل الاجمل ان تكون من شاعرنا الفضيل مازن دويكات
اشكر لك حسك الراقى
دمت بخير ومحبة
رنين منصور
16-10-2008, 10:18 PM
وقفت ذاكرتي
على جبل ِ الملح ِ
صرختْ باسمي " أحبك"
فخانني بوحي
طلبتُ نجدة من الخميلة
ووردة الماء
فلم يصل شرحي
مأأجمل ماخط قلمك في التعبير .. وعذوبة الكلمات ..وجمال لوحاتك ..
هذا هو الابداع الحقيقى
دام نزف قلمك
نسب أديب حسين
17-10-2008, 12:00 AM
صعدتْ ذاكرتي
جبلَ الريح ْ
وفي سرير مقلتيها
نام الكونُ الفسيحْ
غطّتهُ في أهدابها
وهمستْ به: يا صغيري
عليك الآن أن تستريحْ
وحين صحا كان يبكي
وسال على الثرى
دمعهُ الجريحْ
وفي كل قطرة ٍ كنتُ أرى
قمراً ذبيحْ
وشيّدتُ الأقمارُ
من جماجم ضوئها
مقعدكِ المريحْ
استاذ مازن دويكات قصيدة غاية في الروعة
نتمنى أن تُتحفنا بالمزيد من هذا الجمال
حنان محمد صالح
18-10-2008, 01:45 PM
وحين فتحتُ بابي
دخل يومي الجديدْ
حين يدخل اليوم الجديد
يدخل معه الفرح والاحلام الجميلة
يدخل معه الامل والحب للجميع
ولكن
كل هذا بعد ان نفتح الباب
فلذا لابد ان نفتح ابوابنا للجديد دائما
وفي انتظار جديدك ايها الشاعر المبدع
دمت بسعادة
وبذاكرة قوبة
هدلاالقصار
19-10-2008, 09:52 PM
صمغ الذاكرة
1
صمغ ُ النسيانْ
يطاردني الآنْ
ينهمرُ عليّ
في كل وقتْ
يغرق المكانْ
فأصعدُ جبلَ الحب ِ
فيعصمني, وأصير ذاكرة
مهمتها الصحيانْ
2
صعدتْ ذاكرتي
درجّ المأذنة
رفعتْ آذان بوحها
بنبرة ٍ مؤمنة
فتلفتتْ في الجهات الستْ
وغطّتْ الأمكنة
ورأتْ كل الحقولْ
ولم تر سواك ِ سوسنة
3
صعدتْ ذاكرتي
جبلَ الريح ْ
وفي سرير مقلتيها
نام الكونُ الفسيحْ
غطّتهُ في أهدابها
وهمستْ به: يا صغيري
عليك الآن أن تستريحْ
وحين صحا كان يبكي
وسال على الثرى
دمعهُ الجريحْ
وفي كل قطرة ٍ كنتُ أرى
قمراً ذبيحْ
وشيّدتُ الأقمارُ
من جماجم ضوئها
مقعدكِ المريحْ
4
وقفت ذاكرتي
على جبل ِ الملح ِ
صرختْ باسمي " أحبك"
فخانني بوحي
طلبتُ نجدة من الخميلة
ووردة الماء
فلم يصل شرحي
استعنتُ ببلبل الضوء ٍ
أخي في سلالة الصدح ِ
بكي عليّ ولفّ ريشه
ضماداً لجرحي
وسّدني حضن نافورة البخّورْ
فرفتْ عليّ الطيورْ
وفتّحتْ في دمي الزهور ْ
وحين أفقت, كانت يدك ِ
تفتحُ بوابة الصبح ِ
5
وقفتْ ذاكرتي
على جبل الجليدْ
فرأتْ زهرةَ الثلج ِ
ترفع تويجها للسماءْ
عرج الندى
ضمّخ نجمة
في الفضاءْ
فعطّر المدى
صدحُ النشيدْ
وقفتْ ذاكرتي تقرأ غيما
وترتبُ في مقلتيك
يومي السعيدْ
وعلى جناح الصدى
رأيتُ في العلا
تموّجَ برق ٍ هابطاً صاعدا
وحين فتحتُ بابي
دخل يومي الجديدْ
للزميل الشاعر مازن دويكات
تغرد الشعر برايات تفصح عن مكمون ابداعي كبير
يخدم جمالية عرش صورك الشعرية التي
تشمل بها فلسفة بوح المحبين
لتزفها لنا مقامها
احترامي وتقديري
وفاء كحيل
19-10-2008, 10:41 PM
صمغ الذاكرة
1
صمغ ُ النسيانْ
يطاردني الآنْ
ينهمرُ عليّ
في كل وقتْ
يغرق المكانْ
فأصعدُ جبلَ الحب ِ
فيعصمني, وأصير ذاكرة
مهمتها الصحيانْ
2
صعدتْ ذاكرتي
درجّ المأذنة
رفعتْ آذان بوحها
بنبرة ٍ مؤمنة
فتلفتتْ في الجهات الستْ
وغطّتْ الأمكنة
ورأتْ كل الحقولْ
ولم تر سواك ِ سوسنة
3
صعدتْ ذاكرتي
جبلَ الريح ْ
وفي سرير مقلتيها
نام الكونُ الفسيحْ
غطّتهُ في أهدابها
وهمستْ به: يا صغيري
عليك الآن أن تستريحْ
وحين صحا كان يبكي
وسال على الثرى
دمعهُ الجريحْ
وفي كل قطرة ٍ كنتُ أرى
قمراً ذبيحْ
وشيّدتُ الأقمارُ
من جماجم ضوئها
مقعدكِ المريحْ
4
وقفت ذاكرتي
على جبل ِ الملح ِ
صرختْ باسمي " أحبك"
فخانني بوحي
طلبتُ نجدة من الخميلة
ووردة الماء
فلم يصل شرحي
استعنتُ ببلبل الضوء ٍ
أخي في سلالة الصدح ِ
بكي عليّ ولفّ ريشه
ضماداً لجرحي
وسّدني حضن نافورة البخّورْ
فرفتْ عليّ الطيورْ
وفتّحتْ في دمي الزهور ْ
وحين أفقت, كانت يدك ِ
تفتحُ بوابة الصبح ِ
5
وقفتْ ذاكرتي
على جبل الجليدْ
فرأتْ زهرةَ الثلج ِ
ترفع تويجها للسماءْ
عرج الندى
ضمّخ نجمة
في الفضاءْ
فعطّر المدى
صدحُ النشيدْ
وقفتْ ذاكرتي تقرأ غيما
وترتبُ في مقلتيك
يومي السعيدْ
وعلى جناح الصدى
رأيتُ في العلا
تموّجَ برق ٍ هابطاً صاعدا
وحين فتحتُ بابي
دخل يومي الجديدْ
شاعرنا القدير مازن دويكات
دام هذا الألق الذي تعودناه في كل كتاباتك
وفقك الله
vBulletin® v3.7.2, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.