المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نحن والتَّقنية والعَولمة واللُّغات والعربيّة


الصفحات : [1] 2

أبو صالح
21-09-2011, 08:21 AM
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربِيَّة

مقدمة

الفراسة، لُغة الجسد، لُغة الاستقراء والاستنباط، وهنا على الشَّابِكَة (الإنترنت) لُغة الكلمة والتعبير، أو لُغَة الكاتب واسمه، ومن وجهة نظري أنَّ لكل كاتب بصمة، وأضيف الآن توضيح عملي لهذه البصمة، وذلك من خلال مراجعة كل شخص يدخل لكتابة أي تعليق في أي موضوع، للتعرّف على طريقة الفهم والتعامل مع الموضوع أو كما عرّفه المثل القائل (كلٌّ يُغنِّي على ليلاه) فيمكنكم مراجعة ما يقوم بكتابته، لمعرفة تعامل كل منَّا ومن بقي في حدود الـ أنا ومن تجاوزها إلى الـ نحن، ودرجة مصداقيته وأمانته وما هي اهتماماته وحتى مستوى خُبْثِه ودَنَاءَتِه.


من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التَّفكير، ومما لاحظته أن مفاهيم لُغة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أو الدولة القوميّة أو الدولة القُطريّة الحديثة عضو الأمم المتحدة واحدة بغض النظر عن اللُغة التي يتكلم بها إن كان في أمريكا الشمالية أو الجنوبية أو أوربا أو آسيا أو أفريقيا أو استراليا


عدم احترام هذه المفاهيم (والتي كلها خرجت من مفاهيم أو تمّ بنائها على اسس فَلسَفَة الثورة الفرنسيّة والتي على ضوئها تم تكوين منظومة الأمم المتحدة والدولة الحديثة (القوميّة) وفق مخطط سايكس وبيكو) لمعنى المعاني في اللُّغات المحلّيّة لأي مُثَّقَّف أدّت من وجهة نظري على الأقل إلى ضبابيّة لغويّة من جهة زادها بلّة جهل لغويّ من جهة أخرى سببها كان اعتماد اسلوب النقل الحرفي (النَّقحرة) بدل اسلوب (التَّعريب).

لاحظت من حواري على الشَّابِكَة (الإنترنت) أنَّ غالبية المتعاملين باللُّغات بالرغم من معرفته بأن هناك اختلاف شاسع ما بين لغة وأخرى ولكنه عند التعامل لا يُفرّق أو لا يتعامل وفق أن لكل لُغة هيكل خاص وتفاصيل معاني المفردات خاصة بها، ويجب أن يتم وضع ذلك في الحسبان عند الانتقال ما بين اللُّغات، حيث هيكل اللُّغة العربية يختلف عن هيكل اللُّغة الفرنسية ويختلف عن هيكل اللُّغة الصينية، فاللُّغة العربية هيكلها يعتمد على الاستقراء والاستنباط بينما اللُّغة الفرنسية هيكلها يعتمد على الرسم والوصف للماضي، ثم هناك فرق شاسع ما بين الاتباع وبين التقليد، فالاتباع يكون من خلال الاقتناع في العادة، أمّا التقليد فهو يمثل الببغائيّة لأنّها تتم بدون فهم بشكل كامل ناهيك الاهتمام بالتفاصيل وهذه تؤدي إلى عدم استيعاب في العادة
حيث ما الخطأ في اتباع أي شيء منطقي وموضوعي وعلمي مهما كان مصدره؟!!!
اشكالية مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أنّه يعتبر أنَّ الاتباع ضد الإبداع، ولم الإبداع لا يمكن أن يكون بدون هدم وعدم اعتراف بخبرة وحكمة من سبقك؟!!
وكيف يمكن أن يكون هناك أي احترام لأي لغة إن لم يتبع اصولها اللغويّة والقاموسيّة والمعجميّة ما دام أصلا مبحثك لغويّ الطابع؟!!! ولذلك أنا رأيي أنَّ
الإصلاح هو اعتماد لُغة العِلْم بدل لُغة الثَّقَافَة في التفكير (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8276)

في علم اللُّغة/اللُّغويات/اللِّسانيات المستورد من الغرب باسلوب النَّقْحَرة (النَّقْل الحَرْفِيّ)، ولأن كل شيء لديهم اساسه المفهوم النسبي، واللُّغات لديهم في العادة لا يوجد لديهم فيها مرجعيِّة لغويّة لمعنى المعاني مثلنا، وفي دراسة وتحليل ومقارنة ما بين النتاج اللغويّ من خلال ما يطلقون عليها الاسلوبيّة، في حين يوجد لدينا شيء لا يوجد لدى اللُّغات الأخرى ونطلق عليه البَلاغَة، والفرق بين البَلاغَة وبين الاسلوبيّة هو أنَّ في الأولى (البَلاغة) هناك مصداقيّة واضحة بدون أي غبش أو ضبابيّة لغويّة من حيث مبنى المباني ومعنى المعاني، في حين في الثانية (الاسلوبيّة) كل شخص حر في طريقته إن كان من حيث مبنى المباني أو معنى المعاني بلا أي قيود تذكر.


ولذلك تلاحظ أنَّ مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة يحرص على التعامل من خلال مفاهيم ثقافة النِّفَاق (التُّقْيَة/التأويل بلا اسس لغويّة أو قاموسية/معجمية) كما أطلق عليها محمد منصور، ولذلك من الطبيعي تجده يحرص على حذف كل شيء أولا بأول لكي يُظهر نفسه ونُخْبَتَه الحَاكِمَة على أنَّهم ملائكة، بينما كل من يختلف، حتى لو كان من أعز أصحابه سيعمل جهده على إظهاره شيطان رجيم والأنكى أن يكون ذلك على أتفه الأشياء، وهذا ما أطلق عليه أنا صناعة الفَرعَنة والتَّفَرعُن


الغالبية تدعي بأنَّها مع المقاومة، خصوصا لمقاومة الظلم والاستبداد والاستعباد، من وجهة نظري من لديه أخلاق تظهر بشكل واضح في طريقة استخدامه لألفاظه وتعابيره خصوصا وقت الأزمات مع من يختلف معه، ولن أثق بأن هناك أي شخص له أي علاقة بالمقاومة بأي شكل من الأشكال يكون بدون أخلاق،
خصوصا مع ابناء جلدته،
أنا اشك به مباشرة لأن العمل المقاوم هو قمّة الأخلاق ومن كان بلا أخلاق من المستحيل أن اقتنع بأن له أي علاقة بالمقاومة، يمكن أن يكون له علاقة بأجهزة أمن وإعلام الدولة (البَلْطَجِيَّة/الشَّبِيحة) ولكن من المستحيل أن يكون له علاقة بالمقاومة.

ولذلك تلاحظ بأن الغالبية خصوصا من مُثَّقَّفي دولة الفَلسَفَة لا يُحسن قراءة ما موجود أمامه على السطر، لماذا؟


أولا: لا يمكن أن تكون أي رؤيا أو فتوى قريبة من الصواب عندما تكون بناءا على النَّظرة السِّلبيَّة ( النظر فقط إلى النصف الفارغ من القدح بما يتعلّق الأمر بنا، والنظر إلى النصف المليء من القدح بما يتعلّق الأمر بغيرنا وخصوصا الغرب أو العكس)

ثانيا: لأن الشيء الأبيض عندما تقول عنه أسود وتصدر رؤياك أو فتواك بناء على اللون الأسود، هذا لن يجعل اللون الأبيض أصبح أسود من جهة ولا ستكون فتواك أو رؤياك صحيحة أو أنها حتى قريبة من الصواب بأي شكل من الأشكال في الجانب الآخر

لأنَّه تبين وكأنَّ علماء ومستشاري السلاطين والنُّخَب الحَاكمة من الأحزاب والمُثَّقَّفين التي ترفع شعارات إسلاميّة أو عِلمَانيّة، من خلال مفاهيم الديمقراطيّة/الديكتاتورية لدعم النُّخَب الحاكمة، أتوا بخنزير وذبحوه على الطريقة الإسلامية؟!! من غبائهم إن لم يكن من جهلهم من وجهة نظري على الأقل، نسوا أنَّ الخنزير حتى لو قمت بذبحه على الطريقة الإسلامية، ولو أقسمت مئة يمين أنَّك صادق، في أنَّك ذبحته وفق الطريقة الإسلامية، لن يجعل أكل لحمه حلالا شاء من شاء وأبى من أبى، ولذلك أنا رأيي أنَّ الإصلاح هو في اعتماد لُغة العَولَمَة بدل لُغَة الدولة القُطريّة (الأمم المتحدة) في التفكير أو بمعنى آخر الإصلاح هو في اعتماد لُغة التَّعْريب بدل لُغَة النَّقْحَرة في التفكير

أبو صالح
21-09-2011, 09:09 AM
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربِيَّة

في عصر العَولَمَة مكانة اللُّغة توازي النفط/الزيت/البترول في عصر المادة وفي الحالتين السبب هو الآلة

ولذلك أظن أن مفتاح الإصلاح هو في اعتماد لُغة العَولَمَة بدل لُغَة الدولة القُطريّة (الأمم المتحدة) في التفكير، لماذا؟ لأنّه من وجهة نظري أنَّ اللُّغة هي وسيلة التفكير، ولذلك عملية إصلاح اللُّغة بالضرورة تؤدي إلى إصلاح عملية التفكير، خصوصا في عصر العولَمَة نحتاج إلى ذلك لأنَّ المنافسة أشد وأقوى.
نحن في عصر العَولَمَة، وأهم أداة من أدوات العَولَمَة هي الشَّابِكَة (الإنترنت)، وللإتصال بها يتم بواسطة آلة، ولذلك فيها أصبحت الآلة جزء لا يتجزّأ من عملية التواصل ما بين الإنسان والإنسان، واللُّغة هي وسيلة التفكير والتواصل والتفاهم، واحترام خصوصيّة أن يكون لكلَّ شخص حريّة التفكير باللُّغة التي هو يرغبها توفر مجال للتعايش السلمي بشكل أفضل في وسط العَولَمَة، ولذلك تجد في أي وسط عولمي انتشر مصطلح التوطين (التَّعريب) بدل النَّقل الحرفيّ (النَّقْحرة) لمفهوم الترجمة، ولذلك هناك الكثير من المفاهيم أو البديهيات اللُّغوية تحتاج إلى تعديل وتطوير الآن، منها مفهوم أنَّ اللّغة مسألة سماعيّة، حيث الآن أصبحت الكتابة والنظر بسبب الآلة جزء من لغة التواصل وليس فقط السمع.
اللُّغة وسيلة التفكير، والآلة لكي تستطيع محاكاة الفكر الإنساني، لكي تكون نتيجة الترجمة الآلية منطقية وموضوعية، وليست مضحكة كما هو حال الترجمة التي تراها في غووغل، تحتاج إلى لُغة أكثر كمالا لكي تكون الوسط الذي تنتقل به ومن خلاله بين اللغات.
القوانين والدساتير وصياغتها بطريقة لا تتعارض ما بين قانون وقانون آخر، يوفر المليارات على الدول، بسبب الدعاوي والقضايا والمحاكم، التي يتم بها محاسبتها على التعارض في النصوص وما يتم عليه من خسائر.
كل ذلك يحتاج إلى أنَّ الآلة تفهم اللغة البشرية بشكل صحيح، ولا يمكن إفهام الآلة أي شيء بدون مرجعية لغوية، لا يمكن الاعتراض على معنى المعاني فيها من أي جهة، ولا هيكلها يحوي أي تعارض، يمكن لأي شخص الإعتراض من خلال أي حجة منطقية أو موضوعية أو علمية.
الآلة تفهم بالمنطق أكثر، خوارزمية أو بريمج أو لوغاريتم يعطي نتيجة إمّا 0 أو 1 وللعلم الصفر والخوارزمية تم اكتشافهما وتعريفهما من قبل الخوارزمي في وادي الرافدين (العراق)، بينما البشر تفهم من خلال الموضوع بشكل أكثر، نفس المسألة في موضوع ما، يمكن أن يكون لها نتيجة مختلفة تماما عندما تكون في سياق موضوع آخر، وعملية التزاوج بينهما من خلال الاستقراء والاستنباط هو الذكاء، واللُّغة الأكثر ذكاءا هي اللّغة التي تجمع ما بين المنطق والموضوع أكثر من بقية اللُّغات.
والتطبيقات الذكيَّة، والتي تحاكي العقل الإنساني في التفكير، هو لبُّ التطبيقات في القرن الواحد والعشرين، بسبب مكانة الآلة فيه، والسبب هو الشَّابِكَة (الإنترنت) أصبحت عصب الحياة المدنية للتواصل ما بين البشر من خلال الآلة.
ولكي يستوعب الجميع ما أتكلم عنه، حاول تجربة برنامج الترجمة الآلية على موقع غووغل

http://translate.google.com/ (http://translate.google.com/)#
ستجد أن الترجمة مضحكة، ما السبب؟
أنا في رأيي أنَّ السبب هو أنَّ اللُّغة الوسيطة المستخدمة في البرنامج للإنتقال ما بين لغة ولغة، هي اللغة الإنجليزية، أو ما بني على هيكلتها اللغويّة.
ومكونات أي لُغة، كلَّما ازداد عمرها، وازداد احتكاكها مع البشر بشكل عام، كلّما ازدادت الحِكَم والشُّحنة اللُّغويّة في مفرداتها وتعبيراتها وهيكلها.
واللُّغة الإنجليزيّة، من وجهة نظري مقارنة باللُّغة الصينية أو اللُّغة العربيّة تعتبر لُغة مراهقة، إن لم تكن تحبو؟!!!
إذن ما هي أفضل لغة يمكن استخدامها لتكون هذا الوسط، الذي تنتقل من خلاله لأي لغة أخرى، أو من خلالها للغة ثالثة، هناك أشياء كثيرة لتحديد أفضل لغة لهذا الوسط، ولكني جمعتها في النقاط التالية:
- أن تكتب مثلما تُنْطَق .
- أن تكون رياضيّة (من الرياضيات وليس الرياضة) أكبر قدر ممكن.
- أن يكون تمثيلها في الحاسوب أصغر ما يمكن.
- أن يكون لها مرجعية للمعاني لا يوجد من يستطيع الاعتراض عليه.
- استقلال معنى أي مفردة فيها، أو يكون له أقل عدد من المترادفات بدون مطاطية في المعنى.
وأطلقت على هذه النقاط بشروط صالح السرّية للُّغَة المِثَالِيَّة،
طَبِّق ذلك على اللُّغَة العَربِيَّة (لغة القرآن) إنْ كنت متمكِّن منها واكتشف بنفسك، يجب أن ننتبه إلى أنَّ اللُّغة في عصر العَولَمَة بسبب الآلة توازي قيمة النفط/الزيت/البترول في عصر المادة وبسبب الآلة أيضا.
الآن كيفية الاستفادة من لغتنا تقنيّا تعتمد علينا نحن، هل سيكون ذلك من خلال بيعها كالنفط الخام فقط أم سنحاول الاستفادة من بيع مشتقات النفط البتروكيمياوية وغيرها أو من خلال المساهمة في كيفية استخراج هذه المشتقات وتصنيعها الأمر أولا وأخيرا عائد إلينا نحن أهلها، أي أن القصة تتكرّر كما حصل مع النفط/الزيت/البترول في العصر المادي تعاد في العصر الإفتراضي.
ففي كل الأحوال كأنَّ الله جعل قبس العالم في كل عصر وحسب احتياجات ذلك العصر يجب أن يكون لنا نصيب الأسد فيه؟!!!

أبو صالح
21-09-2011, 09:18 AM
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة
الإصلاح هو في تميّيز أنَّ لُغة اللِّسَان العربي تختلف وهناك فرق كبير عن لُغة القرآن، لماذا؟
لأنّه من وجهة نظري أنَّ اللُّغة هي وسيلة التفكير، ولذلك عملية إصلاح اللُّغة بالضرورة تؤدي إلى إصلاح عملية التفكير، خصوصا في عصر العولَمَة نحتاج إلى ذلك لأنَّ المنافسة أشد وأقوى.
نحن في عصر العَولَمَة، وأهم أداة من أدوات العَولَمَة هي الشَّابِكَة (الإنترنت)، وللإتصال بها يتم بواسطة آلة، ولذلك فيها أصبحت الآلة جزء لا يتجزّأ من عملية التواصل ما بين الإنسان والإنسان، واللُّغة هي وسيلة التفكير والتواصل والتفاهم، واحترام خصوصيّة أن يكون لكلَّ شخص حريّة التفكير باللُّغة التي هو يرغبها توفر مجال للتعايش السلمي بشكل أفضل في وسط العَولَمَة، ولذلك تجد في أي وسط عولمي انتشر مصطلح التوطين (التَّعريب) بدل النَّقل الحرفيّ (النَّقْحرة) لمفهوم الترجمة، ولذلك هناك الكثير من المفاهيم أو البديهيات اللُّغوية تحتاج إلى تعديل وتطوير الآن، منها مفهوم أنَّ اللّغة مسألة سماعيّة، حيث الآن أصبحت الكتابة والنظر بسبب الآلة جزء من لغة التواصل وليس فقط السمع.
كثير من المشتغلين باللُّغات بشكل عام وخصوصا الدارسين وفق المناهج الأوربيّة، الألمانيّة والفرنسيّة والإنجليزيّة وغيرها بشكل خاص، لم ينتبه إلى أنَّ لغة القرآن شيء ولغة اللِّسان العربي شيء آخر، وهذا الشيء تكلّم عنه سيبويه وأقصد اللِّسان العربي وما يخرجه من أصوات والتي تستخدمها في العادة اللُّغات غير العربيّة والتي اعتمدت الحرف العربي في كتابتها مثل الكُرديّة والفارسيّة والأورديّة والصينية والمنغوليّة والجاويّة واللاتينية وغيرها الكثير، ولذلك تم تمثيل تلك الأصوات في عصر التدوين وفق نفس النَّهج الذي تمَّ به تمثيل الحرف العربي كتابة، ألا وهو من خلال تمثيل الفم وحركة اللِّسان داخل الفم عند عملية نطق الحرف، فلذلك تجد أن عملية تمثيل الحرف كتابة لا يتعارض منطقيا وموضوعيا مع طريقة لفظه إن لم يُكملها في الحقيقة، ناهيك عن المرونة اللغويّة التي تعطيها لك في أن هناك سهولة لتمثيل أي لفظ جديد لو تطلّب إضافته. فمن المنطقي والموضوعي والواقعي أن نقول هذه ميزة أخرى يتميّز بها الحرف العربي عن بقية لغات العالم كما هو حال الرقم العربي من خلال تمثيله بالزوايا فالعدد 1 بزاوية واحدة و0 دائرة لا تحوِ زاوية والذي ما زال اعتماد استخدامه في الكتابة عالميا عكس الحرف العربي الذي تراجع استخدامه في الوقت الحالي (فمثلا في الويندوز لو لاحظت تجد استخدام مصطلح الأرقام العربية)، أصوات اللِّسان العربيّ تقارب 50 صوتا (ولو أحببت قائمة بها ستجدها في برنامج أوفيس لمايكروسوفت لو استخدمت ميزة إدراج حرف من خلال قائمة محارف العربيّة الموسعة) إلاّ أنَّ الحروف العربيّة المعتمدة في لوحة المفاتيح عددها لا يتجاوز 29 حرف إن تجاوزنا عدّة أشكال للحرف الواحد منها، وهناك عدة مئات من الصيغ البنائية للكلمة ثم بضع أنواع من الجمل وأدوات التنقيط ومنها يتم تكوين اللُّغة.
بالنسبة لي أو أنا أتعامل وفق مبدأ أنَّ اللِّسان العربي شيء ولغة القرآن شيء آخر
وهذا ما لا يعرفه أو لم ينتبه له الكثير من المشتغلين باللُّغة وعلومها خصوصا من تعلّم وفق مناهج اللُّغات الأوربية التي تمَّ نقحرتها (نقلها حرفيّا) إلى اللُّغة العربيّة دون تعريبها أو تلوثت أفكاره بها بشكل كبير بسبب النَّظرة السِّلبيَّة المستحكمة في عموم مُثَّقَّفي دولة الفَلسَفَة والناتجة عن عقدة النقص تجاه أصحاب السلطة والقوة في كل ما يمثلهم خصوصا ونحن في عصر العَولَمَة، ولذلك لم ينتبهوا إلى أنَّ اللِّسان العربي كلَّما كان قريبا إلى لُغة القرآن كان صحيّا أكثر وكلَّما ابتعد عن لُغة القرآن كان مريضا أكثر؟!!
فلذلك تجد أن جهل مُثَّقَّفينا باللُّغة العربية وخصوصا من احتك باللُّغات الأجنبية إن لم يكن نشأ فيها أو تعلّم في مدارسها أو على مناهجها التي تم ترجمتها حرفيا (نقحرتها) دون الأخذ بعين الاعتبار من ضرورة تعريبها أولا،
وخصوصا في موضوع الترجمة، وأصول الترجمة ما بين اللُّغات وأهمية أن تكون بمستوى دقيق ومحترف،
حيث لا يمكن أن يكون تعريب أي مصطلح أو مفهوم من أي لغة أخرى إلاّ من خلال إيجاد جذر للكلمة المراد تعريبها ومن ثمَّ اختيار الصيغة البنائية الملائمة له حسب المعنى،
كما هو الحال مثلا: الحَاسُوب (الكومبيوتر) والشّابِكَة (الإنترنت)
هناك خلط وعدم تمييز بأنَّ هناك فرق ما بين النَّقْحَرة وما بين التَّعْريب
النَّقْحَرة هي كتابة كلمة أجنبية (الكومبيوتر والإنترنت) بحروف عربية وتجد معنى مقابل لها،
أما التَّعريب فهو إيجاد جذر مناسب للكلمة المراد تعريبها ومنه يتم اختيار الصيغة البنائية الملائمة لها حسب المعنى والوظيفة لذلك المصطلح (الحَاسُوب والشّابِكَة)
ومن خلال هذه الطريقة (النَّقْحَرة) تمَّ تمرير غالبية السُّموم التي عملت على زعزعت الأخلاق والمُثل والقيم لأمتنا والتي هي السلاح الأساسي الذي يستخدمه المُثَّقَّف الببغائي في ذلك بسبب جهله اللغويّ من وجهة نظري على الأقل
في اللغات الأجنبية لا يوجد شيء يوازي اكتمال وسعة ودقّة ما في اللُّغة العربية من مفهوم الجذور والصيغ البنائيّة،
المؤسسات التعليمية المعنية بالترجمة والتي اعتمدت نقل المناهج حرفيا باستخدام النَّقْحَرة بدل التَّعْريب كانت هي المدخل لهذه الضبابيّة اللغويّة والتشويش الحاصل الآن.
الجهل اللغويّ والضبابيّة اللُّغوية جعلت كثير من المتعاملين باللُّغة، عدم الانتباه، إلى أنَّ اللَّهجة المحليّة، ما هي إلاّ مختصرات لجمل عربية فصيحة، تمَّ اختصارها للتسهيل والسرعة، مثل ما يحصل بين أي مجموعة من اصحاب المهن في أي مجال، حيث تجد لديهم مصطلحات وتعابير مختصرة، لجمل كاملة، لا يفهم عليها من هو خارج هذه المهنة، ولا يمكن أن يتعلّمها أي شخص، إن لم يتعلّم اللغة العربيّة أصلا، أليس هذا مثال عملي آخر على شرُّ البَلِيِّة ما يُضْحِك؟!!!
عدم الانتباه والتمييز بأن هناك فرق بين لُغة اللِّسان العربي وهي تختلف عن لُغة القرآن تؤدي إلى إنفصام في شخصية المُثَّقَّف ما بين الثقافة القُطريّة تحت مسمى الثقافة القوميّة وهنا أس المشاكل وإشكاليات تناقضات مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة لدينا؟!
فهم من جهة يدّعون أنَّهم مع اللُّغة العربية في حين أن ما يطالبون به هو لنسف اللُّغة العربية تحت عنوان التحديث في حين أظن المطلوب هو التغريب، لماذا؟
هناك فرق بين الثقافة القوميّة وبين الثقافة القُطريّة، الثقافة القُطريّة لا إراديا تعمل على دعم ما يُقال عنه اللُّغَة المحكيّة في أي قرية أو ناحية أو مدينة أو محافظة، بينما الثقافة القوميّة من المفروض تدعم اللُّغَة القوميّة، لأن اللُّغة العربيّة بها من المرونة لاستقبال أي مفهوم جديد لو لم يكن متواجد لغويا ما لا يتواجد في أي لغة أخرى، حيث أن مفهوم الصيغ البنائيّة للكلمة العربية والجذر الثلاثي والرباعي يوفران الأرضية لإستقبال أي مفهوم جديد،
كما في المثال في موضوع استحداث الجذر الرباعي (تلفز) فعلل ومنه يمكنك استخدام فعللة وفعلال وغيرها الكثير من الصيغ البنائية، الإشكاليّة في جهل من يكتب عن العربيّة من أصحاب اللِّسان العربي.
ما نحتاجه الآن لعلاج ذلك هو إعادة بناء مناهج تدريس اللُّغة وفق متطلبات كيان اللُّغة العربيّة المبنية على الاستقراء والاستنباط، أي من خلال الحرف كحرف والكلمة ككلمة والجملة كجملة، وتمييز لتوضيح أو رفع كل ما له علاقة بمناهج تدريس اللُّغات المبنية وفق مفهوم لصق الصورة بالمعنى وإلاَّ ستصل إلى ما وصل إليه محمّد الحمّار مع الأسف تحت العنوان والرابط التالي
عندما يكون التعريب مُشتِّتا للهوية
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=5048
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
21-09-2011, 09:48 AM
لفصحى والعامية
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13076 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13076)
هل من ازدواجية في اللغة العربية ؟عامية وفصحى ؟ هل من مانع يمنع الذي يتكلم العامية في حديثه،من أن يعتمد الفصحى عند الكتابة ؟
ما العامية ؟وما الفصحى ؟
اللغة العامية تتكون بشكل أساسي من :
-اللغة العربية الفصحى وقد خلت من الإعراب .
-مفردات اللغة العامية تشمل مفردات من لغات عديدة معتمدة في الحياة اليومية .
فاللغة العامية تتألف بشكل جوهري من اللغة الفصحى؛ وإن لفظت الكلمة أحيانا ً بشكل مختلف قليلا،ً تبعا ً للمنطقة التي يعيش فيها المتكلم .كما تعكس الظروف المناطقية والتاريخية والاجتماعية والاقتصادية في كل بيئة ،ولدى كل طبقة من طبقات الشعب .
ونلاحظ أن اللغة العامية ذات علاقة بمستوى الفرد الثقافي ؛إذ كلما كان حظه من العلم قليلا ً عمد الى اللغة العامية،وكلما زاد حظه من العلم مال الى اللغة الفصحى في كلامه مع تسكين أواخر الكلمة عند الوقف ؛ومال أيضا في نطقه الى نطق الفصحى .
وهذه الحقائق جوهرية في المسرح والرواية ؛ذلك أن لغة الشخصية تتأثر بمستواها الثقافي .فمن الطبيعي أن يتكلم حمال مثلا ً كلاما ً بسيطا ً ،ومن الطبيعي كذلك أن تتكلم الشخصية المثقفة كلاما ً فصيحا ً الى حد كبير .
وفي اللغة العامية نشأ أدب عامي عفوي فيه أمثال شعبية وأغان ٍ تغنيها الأم لطفلها وأشعار يرددها الفلاحون والعمال والصيادون لتحسين أداء عملهم .
أما اللغة الفصحى فهي اللغة المشتركة بين جميع أمم الأرض التي تتكلم العربية ،لا يؤثر فيها اختلاف المناطق ولا اختلاف الأعراق .وهي لغة ذات قواعد واضحة وآداب ثابتة ومبدعة ،وذات تاريخ فلسفي وديني وثقافي واضح وراسخ رسوخ الجبال .
وإن تكلم المرء طوال النهار العامية أو لغة أجنبية كالفرنسية أو الانكليزية ،لا يشعر بأي صعوبة عندما يجلس الى مكتبه ليكتب نصا ً .فهو يكتب بالفصحى بكل سهولة ويسر وعمق في المعاني.
وعلى ذلك يكون وجود لغة عامية غير ذي تأثير في اللغة الفصحى ،كتابة وحديثا ً ، ويكون الفعل العلمي لدعم الفصحى ،الاهتمام بمحو الأمية ،ورفع المستوى اللغوي عند مختلف أفراد الشعب ،واعتماد اللغة الفصحى ،وهي مشترك لفظي بين الأفراد وسمة ثقافية واحدة وواضحة في جميع بقاع الأرض ،اعتمادها في مختلف مجالات العلم والتعليم .

أنا اختلف مع ما ورد أعلاه في طريقة طرح مفهوم اللهجة المحلّية عن اللغة الفصحى وأنّ هناك شيء من الإزدواجيّة أو تمثيله على أنّه صراع بين أضداد، بل العلاقة تكامليّة ولذلك أظن غير دقيق ولا علاقة له لا بالحقيقة ولا جوهر لأي شيء والسبب أنقله من بعض ما نشرت تحت العنوان التالي ومن أحب المزيد فعليه الضغط على الرابط
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782)
في اللغات الأجنبية لا يوجد شيء يوازي اكتمال وسعة ودقّة ما في اللُّغة العربية من مفهوم الجذور والصيغ البنائيّة،
المؤسسات التعليمية المعنية بالترجمة والتي اعتمدت نقل المناهج حرفيا باستخدام النَّقْحَرة بدل التَّعْريب كانت هي المدخل لهذه الضبابيّة اللغويّة والتشويش الحاصل الآن.
الجهل اللغويّ والضبابيّة اللُّغوية جعلت كثير من المتعاملين باللُّغة، عدم الانتباه، إلى أنَّ اللَّهجة المحليّة، ما هي إلاّ مختصرات لجمل عربية فصيحة، تمَّ اختصارها للتسهيل والسرعة، مثل ما يحصل بين أي مجموعة من اصحاب المهن في أي مجال، حيث تجد لديهم مصطلحات وتعابير مختصرة، لجمل كاملة، لا يفهم عليها من هو خارج هذه المهنة، ولا يمكن أن يتعلّمها أي شخص، إن لم يتعلّم اللغة العربيّة أصلا، أليس هذا مثال عملي آخر على شرُّ البَلِيِّة ما يُضْحِك؟!!!

أبو صالح
21-09-2011, 10:02 AM
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربِيَّة


من ضمن برامج قناة الجزيرة الرائعة برنامج تحت المجهر وأتمنى هذه الحلقة تساهم في تحفيز أصحاب رؤوس الأموال إن كان من ضمن القطاع العام أو الخاص إلى الاستثمار بشكل أكبر وأكثر جرأة على الأقل حتى لا يكون الكيان الصهيوني أفضل منّا كما ورد في البرنامج تحت عنوان اسرائيل وصناعة العلم ويمكنك مشاهدة البرنامج بالضغط على
http://www.youtube.com/watch?v=8IZJ8MpEoXY&feature=player_embedded
ولمن يرغب بالقراءة بدل المشاهدة فيمكنه بالضغط على الرابط التالي
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/182B3825-1B69-4767-9AEA-41652A676FAC.htm
الحرب في المفهوم الإمبريالي ووفق مبدأ الحاجة أم الإختراع، هي الوسيلة الأفضل لتقدم البشرية وزيادة حضارتها وليكونوا هم وليس غيرهم على رأسها، الحاجة أم الإختراع وأكثر شيء يتم الصرف عليه بدون حدود منطقية وعقلية وعلمية هي في توفير حاجة تساعد على النصر أو صد العدوان أو تساعد على الثبات والصمود، ولذلك لو راجعنا كل المكتسبات والوسائل المادية التي تساعدنا في ممارسة حياتنا اليومية سنجد سبب الإسراع في إكمال اختراعها ووجودها كان لسد حاجة حربية، بغض النظر عن مجالها طبي أو صناعي أو زراعي أو وسائل نقل أو وسائل اتصالات أو اجتماعي أو إداري أو غيرها ومن الأمثلة الواضحة الشَّابِكَة (الإنترنت) والحاسوب (الكومبيوتر) والسيارة والطائرة والسفينة و.و.و.وغيرها
في حين كانت حُجَّة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة لتبرير أي تقصير للحكومة وعدم وجود لنا أي موقع بارز على خارطة العلم العالميّة، أن سبب فشل الحكومة توجيه أي خدمات لأبناء الشعب هو توجيه جميع طاقاتها للحرب مع الكيان الصهيوني؟!!!
الذي لم ينتبه له مُثَّقَّف الدولة القوميّة،خرّيج مدرسة مصطفى ساطع الحصري وميشيل عفلق وجمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل والتي خدعت الناس في تقديم الدولة القُطريّة الحديثة على أنَّها الدولة القوميّة (بسبب الجهل اللغويّ والضبابيّة اللغويّة من أنَّ هناك فرق بين أن تكون واقعي وبين أن تكون وقوعي كما أنَّ هناك فرق بين النَّقْحَرَة (النَّقْل الحَرْفِي) وبين التَّعْرِيب) أي أنّه في الحقيقة كل منهم نسف الفكر القومي بحجة بناء الدولة القوميّة، ما فات مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أنَّ الزمن تغيّر وأنَّ ما كان يستطيع اخفاءه والتورية عليه من تصرفات قبيحة للمحافظة على ميزات النُّخَب الحَاكِمَة كما حصل في عام 1967، لا يستطيع ذلك الآن بسبب مساواة الجميع فيما يتوفر من أدوات العَولَمَة (والتي تم تسويقها بواسطة نائب الرئيس الأمريكي آل غور وتسخيرها للجميع من أجل بيع سندات الحكومة الأمريكية التي بدون رصيد) خصوصا بعد الانتكاسة التي حصلت في مفهوم الحكم في بداية القرن الواحد والعشرين والتي وصلت إلى أن الحاكم يسمح للقوات الأمريكية في ضرب ابناء بلده بالطائرات والمصيبة حتى داخل بلده والأنكى يقوم بالتغطية على ذلك ووصلت الوقاحة حتى إلى التغطية على هذه الجرائم بالادعاء بأنّه هو من قام بذلك، هذا الحاكم لا يستحق أن يكون حاكما وهذا ما قام به علي عبدالله صالح رئيس جمهورية اليمن على سبيل المثال لا الحصر
الحاكم الذي يؤجر سجونه ومعتقلاته للقوات الأمريكية والغرب عموما فتقوم بتسليمه أبناء بلده فيقوم بتعذيبهم واستخراج الاعترافات حسب رغبة المخابرات الأمريكية ومن ثم إعادته إليهم لمحاكمتهم بناءا على هذه الاعترافات، هذا الحاكم لا يستحق أن يكون حاكما، وهذا ما قام به معمّر القذافي رئيس الجماهيرية الليبية على سبيل المثال لا الحصر.
وكنت قد ذكرت سابقا بأنني أتوقع بسبب ما أطلقوا عليه الحرب على الإرهاب وما فرضته عليهم بالنتيجة من زيادة ميزانية الأبحاث العلمية الخاصة بكل شيء يتعلق بنا من الملايين في السنة، إلى أرقام فلكية الآن أدّت إلى إفلاس العالم وليس فقط أمريكا ( أمريكا والإتحاد السوفيتي أفلستا في وقت واحد أيام حكم ريغان لأمريكا)، فما يتم صرفه من مليارات من الشيكلات والدولارات واليورو والباون والروبل والين واليوان وحتى الروبّية في الأبحاث التي تساعدهم على فك طلاسمنا من خلال فك طلاسم اللُّغة العربية خصوصا في مجال الحاسوب والتقنية الرقمية وغيرها من كل شيء يتعلق بنا، سيكون فيها فائدة كبيرة جدا لنا علميا وفرصة ذهبية لنا لإمكانية أخذ قيادة ناصية العلم من جديد، ولمعرفة لماذا؟ وكيف؟ راجع ما كتبته في الموضوع التالي
القرآن واللسانيات وتطور اللغة والحاسوب وإمكانية برمجة كيف تتم عملية الفهم بلغة القرآن
http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=3016 (http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=3016)
وكان بودي وضع روابط أخرى لمواضيع تفتح آفاق جديدة في الأبحاث اللغويّة ولكن مع الأسف الظاهر غيرة عبدالرحمن السليمان جعلته يقوم بحجبها تحت حجج واهية تماما كما يحصل في دولنا من قبل مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة في محاربة المُبادرين في أي مجال بحثي،
ما نحتاجه الآن لعلاج مشاكلنا بسبب ما قام به مصطفى ساطع الحصري في بداية القرن الماضي هو إعادة بناء مناهج تدريس اللُّغة وفق متطلبات كيان اللغة العربية المبنية على الاستقراء والاستنباط، أي من خلال الحرف كحرف والكلمة ككلمة والجملة كجملة، وتمييز لتوضيح أو رفع كل ما له علاقة بمناهج تدريس اللُّغات المبنية وفق مفهوم لصق الصورة بالمعنى، والاستثمار في التقنية لتطويعها في خدمة لغة القرآن والجرأة في ذلك خصوصا وأن الناتج لن يكون فقط أرباح في الدنيا بل كذلك في الآخرة، كما هو حال مشروع القلم والمعلم صالح وغيرها
http://www.youtube.com/watch?v=jYKLJYC1wAU&feature=player_embedded
نحن في حاجة لأناس لها الرغبة في الاستفادة في الدنيا وبالطريقة التي هي ترتاح لها، وإن شاء الله في الآخرة على نيّاتنا سنرزق، وفي كل الدول
واللُّغة هي وسيلة التفكير واصلاح اللُّغة يعني بالضرورة اصلاح الإنسان وتطويره لمواجهة أعباء القرن الواحد والعشرين وإمكانية المنافسة فيه على مستوى العالم


ولكنني لم أتوقع أن نقطف زمام المبادرة ونتقدم العالم ونكون قبس حتى في الانتفاضات العَولَميَّة التي حصلت في كل من تونس ومصر وغيرها لنثبت للعالم بشكل عملي انتهاء صلاحية مفهوم الدولة القُطريّة الحديثة ومُثَّقَّفيها والفَلسَفَة بسبب العَولَمَة،
فسبحان الله العظيم حينما قال في محكم كتابه "وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم"
رمضان كريم، رمضان العلم، رمضان الريادة، رمضان المبادرة، رمضان الاستثمار
وكل عام وأنتم بخير

أبو صالح
21-09-2011, 12:12 PM
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة


ناقل الكفر ليس بكافر، ولكنّه مُثَّقَّف ببغائي، ومسبّب للفتن، لماذا؟
في هذا المضمار هناك مقالة نشرها د. علي محمد فخرو في جريدة القدس العربي تحت العنوان والرابط التالي

اللغة والثقافة في المدرسة الخاصة
بقلم/ د. علي محمد فخرو
2011-04-13
http://www.alquds.co.uk/data/2011/04/04-13/13qpt697.jpg
في المؤتمر السنوي للمدارس الخاصًّة الذي عقد في الأردن منذ بضعة أيام انصبَّت مداخلتي على مجموعة من المنطلقات التي يجب أن تحكم موضوع المدارس الخاصًّة، خصوصاً بعد أن قاربت نسبة الالتحاق بالمدارس الخاصة الأربعين في المائة في بعض الأقطار العربية.
أولاً: ستكون كارثة اجتماعية لو أن وزارات التربية والتعليم قبلت أن يكون مستوى التعليم العام وجودته أقل من مستوى وجودة التعليم الخاص. إن ذلك سيؤدٍّي إلى أن يكون خريّجو المدارس العامة أقل إعداداً وكفاءة، وبالتالي أقلً قدرة على التنافس في سوق العمل، وهذا بدوره سيضعف إمكانية حراكهم الاجتماعي ويبقيهم ملاصقين لعوالم الفقر واليأس والتهميش.
ثانيا: لايجوز للتعليم الخاص أن لا يكون تعليماً وطنياً مماثلاً للتعليم العام. في قلب الوطنية مسألة الإنتماء القومي والهوية العربية والإسلامية. والانتماء والهوية لا تقوم لهما قائمة بدون اللغة والثقافة والتاريخ.
ثالثا: إن مسألة تدريس اللغة العربية في المدارس الخاصة تحتاج إلى حلول جذرية تسندها الإرادة السياسية الرسمية. ولقد كثر الكلام حول ضعف خرٍّيجي المدارس الخاصة في اللغة العربية كلاماً وقراءة وكتابة. إن قسماً كبيراً منهم يجيدون اللغات الأجنبية أكثر بكثير من إجادتهم لغة الأم. ولما كانت دراسات الدٍّماغ البشري تؤكٍّد حميميًّة إتصال اللغة بالوعي والمنطق والذكاء والمشاعر، وأن اللغة هي وعاء الفكر، فان ضعف الطلبة في اللغة العربية يطرح إشكالية التشوُه الفكري عندهم. وهذا مرتبط بموضوع الثقافة.
إن قسماً كبيراً من هؤلاء الخرٍّيجين غير قادرين على الارتباط بثقافة أمتهم. إنهم لا يستطيعون قراءة واستيعاب معاني القرآن الكريم إن كانوا مسلمين ولا فهم الإنجيل إن كانوا مسيحيين. ومن المؤكد أنهم لن يفهموا ما كتبه الإمام الشافعي أو جعفر الصادق، وهم مهدًّدون بالانسلاخ من ممارسة تعاليم دينهم.
إن هؤلاء الخريجين لن يستطيعوا متابعة المناظرات الفكرية العربية. إنهم لن يتابعوا النهضة الفكرية العربية، بدءاً بالشيخ محمد عبده، مروراً بالكواكبي ومحمود العقًّاد وانتهاء بالعروي أو محمد عابد الجابري. وسيقود ذلك إلى فراغ فكري يملأه ما يستطيعون قراءته وفهمه باللغات الأجنبية لمفكًّري الغرب وفلاسفته.
والأمر نفسه سينطبق على حقول الأدب والفنون والشًعر والانترنت، بل وحتًّى ما يشاهدون من أفلام ومسلسلات تلفزيونية.
والأمر نفسه ينطبق كذلك على فهمهم لتاريخ أمتهم، تحليلاً ونقداً وإعادة تركيب وتجاوزاً. وهذا أمر مفجع عندما نعلم بأن حاضر الأمة ومستقبلها يرسمه تاريخها إلى حد كبير.
رابعاً: إن الأنظمة السياسية العربية، وهي تنصاع لمتطلبات ثقافة العولمة المصرًّة على تخلٍّي الدول عن مسؤولياتها الاجتماعية وتسليمها إلى منطق السوق من خلال خصخصة التعليم والصحة وغيرها، خصوصاً وأنها تعطي الأولوية للصًّرف الباذخ على الجيوش والأجهزة الأمنية وللتقتير على الخدمات الاجتماعية.. إن هذه الأنظمة يجب أن تولي اهتماماً لوضع ضوابط تحكم مستوى وكيفية ما قررت أن تتركه للقطاع الخاص، ومنه التعليم.
أما بالنسبة للغة العربية فان المدارس الخاصة يجب أن تدرٍّس إما مناهج اللغة العربية الرسميًّة أو ما يماثلها أو يفضلها. وفي اعتقادي أن على كل طالب مواطن ملتحق بالتعليم الخاص اجتياز امتحان رسمي عام في أساسيات اللغة العربية قبل منحه شهادة المدرسة الثانوية من قبل مدرسته.
أما موضوع تدريس المواد الثقافية ومادة التاريخ فان هناك حاجة لوضع متطلبات لا تسمح للطلاب المواطنين في المدارس الخاصة، سواء الوطنية أو الأجنبية، أن يتخرجوا دون إلمام معقول بأساسيات ثقافة وتاريخ أمتُّهم. إن عدم حلٍ هذه المسألة سيهدًّد هوية وانتماء شريحة هامة من المواطنين، من الذين سيكون الكثيرون منهم قادة هذه الأمة في السياسة والاقتصاد والفكر والعلم.
من البديهي أن تلك المنطلقات التي يجب أن تحكم المدرسة الخاصة يجب بدورها أن تحكم المدرسة العامة، والتي بدورها لها إشكالياتها الخاصة بها مع اللغة والثقافة والتاريخ. لكن هذا موضوع آخر ليس هنا مجال الحديث عنه.
إذا كنا نريد تخريج مواطنين ملتزمين بقضايا أمتهم وأوطانهم ومجتمعاتهم، قادرين على المساهمة بحيوية وإبداع في إخراج هذه الأمة من تخلُّفها وواقعها السياسي المفجع، فإن النقاط التربوية التي ذكرنا سابقاً تحتاج إلى أن تعالج كأولويات تربوية ضمن استراتيجيات وطنية وقومية. إن ثقافة العولمة السلبية يجب أن تهزم في المدرسة العربية، سواء الخاصة أو العامة.
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\13qpt697.htm&arc=data\2011\0 4\04-13\13qpt697.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\13qpt697.htm&arc=data\2011\04\04-13\13qpt697.htm)
أنا اختلف قليلا مع د. علي محمد فخرو لأنني أظن لا أحد من القائمين على التعليم الخاص إن كان اصحابه أو المستثمرين فيه أو واضعي مناهجه ناهيك عن التعليم العام، أتى أي أحد منهم من المرّيخ، ولذلك أنا أكرّر بأن مُثَّقَّف الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركائزها الثلاث العلمانيّة والديمقراطيّة والحداثة) بغض النظر إن كان بمسحة اسلاميّة أو علمانية ما دام في وسط ديمقراطي/ديكتاتوري، يعاني من ضبابيّة لغوية وجهل لغوي، والتي تعني في المقابل ضبابيّة فكريّة وتشتّت يؤدي إلى جهل فضيع في تحديد الأولويات، وعلى ضوئها تحديد المواقف!!!
ولذلك لن استغرب إن وجدت أنّه هو أوّل من يعمل على تدمير كل ما هو جميل بنا،
إنفصام شخصية المُثَّقَّف ما بين الثقافة القُطريّة تحت مسمى الثقافة القوميّة هي سبب الإشكالية والتناقض؟!
فهم من جهة يدّعون أنَّهم مع اللُّغة العربية في حين أن ما يطالبون به هو لنسف اللُّغة العربية تحت عنوان التحديث في حين أظن المطلوب هو التغريب، لماذا؟
هناك فرق بين الثقافة القوميّة وبين الثقافة القُطريّة، الثقافة القُطريّة لا إراديا تعمل على دعم ما يُقال عنه اللُّغَة المحكيّة في أي قرية أو ناحية أو مدينة أو محافظة، بينما الثقافة القوميّة من المفروض تدعم اللُّغَة القوميّة، لأن اللُّغة العربيّة بها من المرونة لاستقبال أي مفهوم جديد لو لم يكن متواجد لغويا ما لا يتواجد في أي لغة أخرى، حيث أن مفهوم الصيغ البنائيّة للكلمة العربية والجذر الثلاثي والرباعي يوفران الأرضية لإستقبال أي مفهوم جديد،
كما في المثال في موضوع استحداث الجذر الرباعي (تلفز) فعلل ومنه يمكنك استخدام فعللة وفعلال وغيرها الكثير من الصيغ البنائية، الإشكاليّة في جهل من يكتب عن العربيّة من العرب، أو من يحكم ويتحكّم بالعرب أمثال زين العابدين بن علي ومحمد حسني مبارك ومعمر القذافي وغيرهم
مُثَّقَّف الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركائزها الثلاث العلمانية والديمقراطية والحداثة) بغض النظر إن كان بمسحة إسلامية أو عِلمانية والذي ينطلق من خلال مبدأ الدولة أولا أو الـ أنا على حساب الـ نحن فهي الثقافة السائدة والتي تعززها مفاهيم ومصطلحات الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطيّة) وهنا هو نقطة مقتلنا لأن الدولة أولا
يعني على حساب مكونات شخصيتنا العربية والإسلامية والتي حاضنتها اللُّغة العربيّة من وجهة نظري على الأقل
ولذلك أنا أرى كل من يظن أنه مُثَقَّف الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركائزها الثلاث العلمانية والديمقراطية والحداثة) ممن يفصل كل شيء عن كل شيء ويؤمن بأن الفن للفن والأدب للأدب والنقد للنقد والسياسة للسياسة هو سبب إثارة جلّ المشاكل في المواقع على الشابكة (الانترنت) والتي ما هي إلاّ مرآة لما نعيشه في الواقع في مجتمعاتنا، حيث من ملاحظاتي من تجربتي مع المواقع على الشابكة (الإنترنت) أنه أيّا من
المؤمنين بالفن لأجل الفن
أو الأدب لأجل الأدب
أو النقد لأجل النقد
أو السياسة لأجل السياسة
أو الجدل لأجل الجدل العاملين بمبدأ خالف تُعرف وخصوصا ممن لا يكون للمعاني والتعبيرات المستخدمة أي نوع من أنواع المصداقيّة تُذكر لعدم احترام ضرورة تحديد لغة واحدة في التعبير كما يقوم بتبريره بحجة النص المفتوح على أكثر من تأويل بعيدا عن أي مقاييس لغويّة أو معجميّة أو قاموسيّة، لأنه يظن أنه أعلى من أن يتبع أو يحترم خبرة الآخرين بسبب نزعة الـ أنا في العادة تكون أعلى من غيره، ولذلك مفهوم الانتماء للـ أنا يطغى على أي مفهوم آخر، وانتبهت أن نصوصهم ونتاجهم الأدبي وحتى مداخلاته جلّ اهتمامه متمحور حول الـ أنا من خلال ما يعتبره عاطفة أو عواطف، ومن لا يعرف معنى الانتماء لأي شيء خارج الأنا الخاصة بنفسه فكيف سيعرف أو يفهم معنى الوفاء أو الخيانة؟!!! فلذلك يتحول كل الموضوع بطريقة مباشرة أو غير مباشرة إلى جذب الانتباه إلى الـ أنا الخاصة به فقط على حساب أي شيء آخر
ولذلك من أجل أن ينتج أي نص بحجة أنه نص أدبي يضحك به على نفسه من أنه حوى أي نسبة من المصداقيّة؟!!! ولتذهب الأخلاق والأهم من ذلك اللعب بالآخرين وأحاسيسهم وتدميرها بدون أي وخز للضمير؟!!!
وعند مناقشتي العاملين بمنهج الفن للفن أو الأدب للأدب أو النقد للنقد وغيرها، فانتبهت إلى أنه مباشرة يذكر لي اسماء مشهورة بأنها هي من تمدح ذلك؟!!! مثل د. طه حسين وحديثا مثل د. طه جابر العلواني ود. محمد عابد الجابري ود. نصر حامد أبو زيد ود. محمد أركون وجميع هؤلاء اجتمعوا في شيء واحد من وجهة نظري على الأقل مثلهم مثل ساطع الحصري وجمال الدين الأفغاني ومحمد عبده أنهم انبهروا بالغرب لدرجة أن الغرب تعجّب بطريقة انبهارهم فقام بتسخير كل ما يحتاجوه لنشر انبهارهم في العالم العربي والإسلامي لدرجة حتى البريد الدبلوماسي والذي لا تستطيع حتى أيام الحكم العثماني الإطلاع عليه،كانت ترسل من خلاله جريدتهم المسماة العروة الوثقى؟!!!! وبالرغم من كل هذه الإشارات الواضحة على الأقل تبين عدم اتزانهم وحياديتهم إن لم نقل عمالتهم للغرب فأن الببغاوات ممن يُحب أن يطلق عليهم مُثَّقَّف اعتبروا ما ينطقون به حقيقة مطلقة؟!!! ومن هنا بدأت المأساة
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
21-09-2011, 12:26 PM
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة

ناقل الكفر ليس بكافر، ولكنّه مُثَّقَّف ببغائي، ومسبّب للفتن، لماذا؟

اللغة وسيلة التفكير، ومن لا يحدّد لغة واحدة للتفكير بها من خلال معنى المعاني فيها، بالتأكيد تكون لديه ضبابية فكريّة، وتشتت فكري، وتخبّط في المواقف، وتناقض فيما تقرأه له من آراء، ما بين مداخلة ومداخلة، إن لم يكن في نفس المداخلة؟!!! كما تراها في مداخلات من يظن أنه مُثَّقَّف الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة) بركيزتيها العلمانية والديمقراطية،
ولذلك ستلاحظ أن اللّغة الصادرة منه تفقد جمالها ورونقها ومصداقيتها، كما تلاحظه بكل وضوح في نصوص ما يُعرف بأدب الحداثة بكل فروعها، فلذلك لا تلاحظ فيها أي بلاغة، وفي الغالب لا تفهم أي شيء منها، إن لم تكن متعوّد على اسلوب كاتبها من عدّة نصوص حصل احتكاك حقيقي بينك وبينه لكي تتعرّف عليه من قرب، كما هو حال الفهم بالنسبة للغات الأخرى، ولذلك تجد لديهم علم اسمه الاسلوبيّة، وليس لديهم علم اسمه البلاغة، كما هو الحال لمن يفكّر ويُعبّر باللغة العربيّة، تجد أن في نصوصه بلاغة، بسبب مستوى المصداقيّة إن كان من حيث المبنى أو المعنى تراه واضحا في نصوصه.
جميل جدا مفهوم أن يكون الطموح من انتفاضات أدوات العَولَمَة هو في إعادة كتابة الدستور والقوانين، ولكن يجب أن نضع في اعتبارنا أنَّ الحداثة والديمقراطية والعلمانية أثبتت فشلها والدليل تونس ومصر وغيرها
وسبب فشلها هو مفهوم فرض الهيبة لأصحاب الصلاحيات الإدارية، خصوصا عندما يكون غير مؤهل،
الحصار والإقصاء والإلغاء من أجل فرض مفهوم الهيبة بالقوة،
لا يمكن أن يساعد في بناء أي مدينة لأن عملية البناء تحتاج إلى تكامل الخبرات
أهل الحداثة ليس لهم علاقة بأي أدب إنساني من وجهة نظري على الأقل،
أهل الحداثة لهم علاقة بأدب نسوي كما لاحظت أنّ غالبيتهم تحرص على استخدام هذا المصطلح مع كل امرأة ومن ثم أدب ذكوري
أهل الحداثة لهم علاقة بالنظرة الدونية إن كان من زاوية الرجل للمرأة أو من زاوية المرأة للرجل بسبب سيطرة مفهوم الصراع بين الأضداد على تفكيرهم
أهل الحداثة ضد التطور والتحديث ويحرصون على خنقنا بمفاهيم بداية الثورة الفرنسية وصراعها مع الكنيسة ويا ريت خرجوا بأفكار تنويرية، لا، بالعكس أشد ظلاما وكل ما هنالك فقط إعادة التسمية لنفس مفاهيم الكنيسة الكاثوليكية وعقيدة التثليث (ثلاثة في واحد، وواحد في ثلاثة)، فخرجوا لنا بمفهوم السلطات الثلاث الممثلة لسلطة النُّخْبَ الحَاكِمَة في الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة) بركائزها العلمانية والديمقراطية والحداثة، وكهنة الكنيسة هذه المرة هم النُّخْبَ الحَاكِمَة بدل رهبان الكنيسة، لا فرق على الإطلاق وهنا هي مأساة مُثَّقَّف الدولة القومية وسبب تناقضاته بحجة العلمانية والديمقراطية وما هي إلاّ سلطة الكنيسة ورهبانها ولكن فقط بمسميات جديدة.
أما بالنسبة للإخوان المسلمين وغيرهم يكفي أن تنتبه إلى أنهم المشاركين في العملية السياسية في الأردن والعراق واليمن،
وأنتبه إلى شعاراتهم في مظاهرات الأردن؟
تجد أن ليس لها علاقة بالأردن بل لها علاقة بما يحصل في مصر؟ أي هم في الحقيقة أعانوا النظام الأردني لتجاوز هذه المرحلة حتى الآن، هل عرفت الآن درجة غباء نظام حسني مبارك وزين العابدين بن علي ومعمر القذافي وغيرهم من الأنظمة العربية عندما قامت بحصار وإقصاء وإلغاء الأحزاب التي ترفع شعار الإسلام وغيرها مثل الأحزاب في اليمن وتوافق بالإشتراك في العملية السياسية العلمانية والديمقراطية التي استحدثتها قوات الإحتلال لإدارة كيانات سايكس وبيكو؟!!!
أي وكأن هذه الأحزاب وعلماء السلاطين ومُثَّقَّفيهم التي ترفع شعارات إسلاميّة أتوا بخنزير وذبحوه على الطريقة الإسلامية، من غبائهم من وجهة نظري على الأقل نسوا أن الخنزير حتى لو قمت بذبحه على الطريقة الإسلامية ولو أقسمت مئة يمين أنك صادق في أنك ذبحته وفق الطريقة الإسلامية لن يجعل أكل لحمه حلالا شاء من شاء وأبى من أبى
قبل كتابة الدستور والقوانين الجديدة أتمنى أن يتم دراسة تجربة جمهورية الصين الوطنية (تايوان) بالإضافة إلى تجربة جمهورية الصين الشعبية بشكل جاد جدا.
ولكن من المضحك أن موقع جريدة القدس العربي ممنوع في سوريا والسعودية والكثير من الدول العربية.
كما أنه من المضحك أن يتم الظن بأن لا فساد ولا محسوبية في الصين الشعبية أو أنه يقل عن الفساد والمحسوبية في سوريا أو السعودية أو المغرب أو العراق أو إيران وحتى بريطانيا وفرنسا وأمريكا، ولكن ما يُميّز الفساد والمحسوبيّة في الصين الوطنية والصين الشعبية أنّه يتم من خلال استغلال الثغرات القانونيّة، بينما الفساد والمحسوبيّة في الدول الاستبداديّة يكون من خلال استغلال القانون نفسه لمصالح النُّخْبَ الحاكمة فقط
ولذلك لتجاوز هذه المشاكل علينا عند كتابة الدستور والقوانين الجديدة أن يتم الانتباه إلى ضرورة أن تكون صياغتها وفق مبدأ الوحدة الأساسية في المجتمع هي الأسرة وليس الفرد حتى نتجاوز مشكلة البدون ونستخدم مصطلح المنسيون كما كان في عهد الدولة العثمانيّة وأنّ الدستور والقوانين والملك (الحاكم) والشرطة في خدمة الشعب، لكي تتوافق مع ما حظنا ديننا عليه من أن أمير القوم خادمهم
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
21-09-2011, 02:38 PM
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة

هل هناك علاقة بين اللُّغَة وطريقة الفهم والتفاعل مع ما حولك وما تنتجه من ابداع؟
للمساعدة في الإجابة على هذا السؤال أضع فيلمين من موقع يوتيوب


http://www.youtube.com/watch?v=QGxgAHer3Ow&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=QGxgAHer3Ow&feature=player_embedded)

http://www.youtube.com/watch?v=qC3H3JOtvSs&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=qC3H3JOtvSs&feature=player_embedded)
كما تلاحظون في اللغة والمفردات والتعبيرات المستخدمة في مثال أكاديمية خان ومشروع الحاسة السادسة أن كل منهما يتكلّم وفق مصطلحات ومفاهيم لغة العَولَمَة والتي لو يتم الانتباه جيدا لها ستلاحظون أنها تتجاوز مصطلحات ومفاهيم لغة الاحتكار والإنغلاق داخل حدود الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة).


يجب أن يتم الانتباه إلى أن مفردات وتعابير لغة عصر العولمة تختلف عن عصر الدولة القوميّة


ومن يرغب باللحاق بالركب عليه أن يع ويفهم ذلك جيدا حتى يستطيع عمل مناهج تعليمية بلغة تواكب ذلك،
لغة كما تلاحظون الإنسان على مستوى البشرية بشكل عام هو الاساس فيها
بغض النظر عن لون بشرته وبدون أي تمييز أو احتكار مبني على اساس نخبوي أو طبقي أو طائفي أو عرقي أو قومي (قُطريّ)


أنا من الذين لا تبهرهم الاسماء الأجنبية (تشومسكي أو روسو أو غيره) أو على الأصح من الذين ليست لديهم عقدة نقص تجاههم، فأقوم بتصديق أي شيء يتم طرحه على لسان فلاسفتهم، بدون تمحيص وتدقيق لصحته من عدمها أولا، خصوصا ونحن لدينا حكمة العرب مخزونة في أمثلتنا حيث قالت العرب لِكُلِّ حَادِثٍ حَدِيْث، وربّ العباد نصحنا بأن نتعامل من زاوية ولا تزر وازرة وزر أخرى،


من وجهة نظري اللغة وسيلة التفكير، وهذه تحتاج إلى تعليم ودراسة واجتهاد وممارسة وخبرة ولا ترثها بالوراثة، واللغة هي وسيلة الاتصال ما بين انسان وإنسان آخر، أو ما بين إنسان وأي شيء حوله إن كان بشر أو آلة أو غير ذلك كما لاحظتم في الأمثلة في المداخلات السابقة، فمن يرغب في التواصل مع الآخرين عليه أن يتقن اللغة والتي من خلال لغة مشتركة متفق عليها، أي احترام الخبرة البشرية، أي يحترم المصداقية في المعنى أو في التعابير التي يستخدمها، أي من يحترم اللغة واسلوبها ومعنى المفردات التي وردت في قواميسها ومعاجمها، سيتم التواصل والاتصال بطريقة صحيحة تؤدي إلى تفاعل إيجابي مفهوم ويمكن الخروج منه بشيء إيجابي مفيد حسب الرغبة،


(الأرقام الغبارية) والأرقام العربية التي يستخدمها الغرب حاليا ولذلك اسمها حتى في الويندوز تجده الأرقام العربية هي عربية فالعرب استخدموا في نفس الوقت هاتين الطريقتين في الكتابة،


كما هو الحال في قراءة القرآن الكريم هناك أكثر من قراءة ولذلك تجد أن أجدادنا اخترعوا طريقة عبقرية في كتابة القرآن الكريم تجعل تمثيل أصوات جميع القراءات في نفس الوقت،


حتى أن سيبويه اعتبر أن حروف اللسان العربي تجاوزت الأربعين ليشمل بها كل الأصوات التي تستخدم في لغات الشعوب التي دخلت في الإسلام لذلك نجد حتى طريقة تمثيلها نفس طريقة رسم الحرف العربي كما ذكرناها تحت العنوان والرابط التالي
أصل شكل أو رسم كل حرف من حروف اللغة العربية؟
http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=867 (http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=867)


من وجهة نظري أن الفرق بين الحكمة والفلسفة


هو أن الأولى (الحكمة) تعتمد على التجربة العملية وتطرح رأيها بناءا على نتائج خبرة عملية واقعيّة


بينما الثانية (الفلسفة) تعتمد على أحلام يقظة ليس بالضرورة أنها صحيحة لأنه ليس بالضرورة من يحلم بها لديه القدرة على استيعاب الصورة كاملة لكي يخرج برأي صحيح بعد ذلك.



أظن ليس من الحكمة تحديد مصدر أي شيء بأي شيء (الفن للفن أو الأدب للأدب أو الجدل للجدل أو السياسية للسياسة أو النقد للنقد أو الربح للربح)، لأن كل شيء في هذا الكون به درس يمكن أن نستفيد منه لو استخدمنا عقولنا للتمييز والفهم والاستيعاب حسب الزاوية التي رأينا فيها هذا الشيء والأدوات التي استخدمناها في الفهم والاستيعاب من وجهة نظري على الأقل


أظن أنّ مبدأ فَرِّقْ تَسُد، هو مبدأ فلسفي قبل أن يكون مبدأ دول الاحتلال والذي تستخدمه في العادة للمساعدة في السيطرة والتحكّم في شعوب الدول التي تحتلّها، وأظن على ضوء ذلك، كان ظهور مفهوم الفن لأجل الفن أو الأدب لأجل الأدب أو النقد لأجل النقد أو السياسة لأجل السياسة أو الجدل لأجل الجدل العاملين بمبدأ خالف تُعرف تحت حجّة أن لا ابداع إلاّ بهدم كل الأصول اللغويّة والمعجميّة والقاموسيّة ومن ثم الإتيان بشيء جديد، ومن هنا لا يكون للمعاني والتعبيرات المستخدمة أي نوع من أنواع المصداقيّة تُذكر
اللغة وسيلة التفكير، واللغة العربية من اللغات التي استخدام المعنى المذكّر في مصطلحاتها يشمل المؤنث كذلك، أي أنه لا يفرّق في المصطلحات وهذا إن دلّ فأنما يدل على رفعة مكانة المرأة من وجهة نظري على الأقل
أنا أرى أن النظرة الدونيّة للمرأة هي لدى الفكر الشيعي والفكر الصوفي والفكر العلماني والفكر الديمقراطي بسبب أن كل منها مبني على الفلسفة الإغريقية أو الزرادشتيّة أو غيرها التي تنظر نظرة دونيّة للمرأة،
فأن كانت أي نظرة دونيّة في ثقافة مثَّقَّف الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركائزها الثلاث العلمانية والديمقراطية والحداثة) بغض النظر إن كان بمسحة اسلامية أو علمانية أو ديمقراطية لا دخل للإسلام واللغة العربية فيها، بل كلها بسبب ما علق بثقافتنا من الفلسفة الإغريقية أو الزرادشيتة أو غيرها من الفلسفات من وجهة نظري على الأقل،
وهذا إن دلّ على شيء فهو دليل على الثقة بالنفس والانفتاح لاستيعاب الجميع مهما كانت الاختلافات تحت عباءة الدولة الإسلامية في حينها
كما في المثال الثاني في مشروع الحاسة السادسة أعلاه،
حيث استخدم فكرة الإحداثيات س، ص، ع كاساس لكل ما بناه من فكرة لما أطلق عليه مشروع الحاسة السادسة، كذلك الحال والحمدلله توصلنا من خلال نفس فكرة الإحداثيات س، ص، ع إلى طريقة جديدة في طباعة الكتب لتطويرها لتواكب مفهوم ماذا يجب أن يكون عليه حال الكتاب في القرن الواحد والعشرين بحيث أصبح في الإمكان لأي شخص أن يضيف صوته في أي وقت إلى أي كلمة أو سطر أو جملة بالإضافة إلى ما يمكن تسجيله مسبقا كما هو متوفر الآن في الأسواق
وأول تطبيق لها كان من خلال مجموعة من الكتب لتعليم اللغة (العربيّة والإنجليزية وغيرها) من خلال منهاج جديد مبني على تعليم اللغة من خلال اسس مكونات أي لغة ألا وهي الحرف ثم الكلمة ثم الجملة كما تلاحظونها في هذا المثال المصاحب،
http://www.youtube.com/watch?v=oqo7DoJXC5Q&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=oqo7DoJXC5Q&feature=player_embedded)

ومن خلال ميزة تسجيل الصوت في الكتاب ستعطي للمدرّس وسيلة رائعة في سرعة توصيل المعلومة وزيادة المعلومات والاحتفاظ بها في مكانها المطلوب من الصفحة والفقرة والكلمة ستساعد كثير عند الدراسة وعدم نسيانها من جانب آخر للطالب

ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
22-09-2011, 04:56 AM
العربيةُ ليست كأية لغةٍ من اللغات !

http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=10424 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=10424)
العربيةُ ليست كأية لغةٍ من اللغات !


نعم ! نقولها صراحة هكذا من البداية رغم ما قد يعترض به علينا المعترضون و لاسيما الذين يريدون منا أن ننظر إلى اللغة العربية و ندرسها كما ندرس أية لغة من اللغات قديمة كانت أو حديثة أو مستحدثة.
صحيح أن اللغة العربية من حيث استعمالها كوسيلة تواصل بشري هي مجموعة من الأصوات يعبر العرب بها عن أغراضهم كما عرف أبو الفتح عثمان بن جني اللغة عموما، بيد أن اللغة العربية، زيادة عن ذلك، هي لغة الوحي، القرآن الكريم، المنزل على خاتم النبيين محمد العربي، صلى الله عليه وسلم، فهي تحتل عند المسلمين قاطبة، عربهم و عجمهم، منزلة لا تحتلها أية لغة مهما كانت، و أستطيع أن أقول دون تلكؤ أنها لغة مقدسة بما تحمله هذه الكلمة من معان، أجازف الآن و هنا و أقول كذلك: إنها أول لغة في العالم اليوم دينيا (عبادة) رغم انعدام الإحصائيات الدقيقة، لكن التأمل في أحوال المسلمين في العالم كله يدلنا على أن اللغة العربية هي اللغة الأكثر انتشارا في المعمورة، و هي الثالثة اقتصاديا بعد الإنجليزية و الصينية.
و لا أريد أن أخوض في خضم الأرقام و الإحصاءات و الحسابات للتدليل على صدق زعمي هذا، و للقارئ المهتم بحق أن يتمعن في أجناس الناس، أقصد المسلمين، لتتجلى له حقيقة كبرى، لطالما حاول المغرضون سترها أو إنكارها، وهي أن اللغة العربية هي اللغة العالمية الأولى حقيقة و ليس ادعاء، ألا يفترض في المصلي، المسلم طبعا، أن يقرأ فاتحة الكتاب حتما كل ركعة في صلاته لتصح صلاته؟ كم عدد المسلمين اليوم في القارات الخمس، من أصحاب الأرض و من المغتربين، أحصوهم و ترون، ثم أليس أكثر الناس استهلاكا لما ينتجه العالم في كل مجال و لاسيما ما ينتجه الغرب نفسه؟ إن مؤسسات الإنتاج في الغرب ترفق منتوجاتها، و لاسيما الأدوية، بمطبوعات بالعربية تبين كيفية استعمال و هذا ما يجعل اللغة العربية ثالث لغة عالميا تجاريا أو اقتصاديا، كما سبقت الإشارة إليه آنفا.
يريد بعض الدارسين المحدثين عندنا، و لاسيما ممن أشربوا في قلوبهم العجل، عجل الثقافة الغربية، أوروبيها و أمريكيها، أن ننظر إلى اللغة العربية كأحد من اللغات، لكن هيهات، هيهات، إن اللغة العربية ليست كأحد من اللغات، إنها لغة الوحي و يكفيها شرفا، بل يكفينا نحن، أنها لغة الوحي ! و في هذا ما فيه لتحفزنا لدراستها بعمق و......صدق ! و حتى لا يبقى حديثي حديثا عاطفيا مرسلا سأشير فيما سيأتي من حديث، إن شاء الله تعالى، إلى بعض الدراسات التي عنيت باللغة العربية عناية فائقة، و هي دراسات من علماء غربيين لا يمتون إلى العربية و لا إلى العرب بصلة إلا صلة العلم و البحث و الموضوعية كما يحلو لزملائنا الجامعيين التشدق بها بمناسبة و غير مناسبة، و بعضهم أبعد عن الموضوعية من الغراب في تقليده مشية القطاة.
و للحديث بقية إن شاء الله تعالى.
دعوة مشاركة: إنني أدعو المهتمين إلى المشاركة في إثراء هذا الموضوع و أقترح المحاور التي سنتعاون فيها:
1- العربية في القرآن الكريم،
2- العربية في السنة النبوية الشريفة،
3- العربية في أقوال العلماء المسلمين،
4- العربية عند غير العرب من الدارسين.
و من الله التوفيق.

أنا اختلف معك هنا كما اختلفت معك في الملتقى عند محمد شعبان الموجي يا حسين ليشوري في هذا الموضوع عندما كان له عنوان يختلف قليلا عن هذا العنوان، والآن أنا من وجهة نظري أنَّ أول خطوة في اتجاه الإصلاح هو في تميّيز أنَّ لُغة اللِّسَان العربي تختلف وهناك فرق كبير عن لُغة القرآن، وهناك تفاصيل كثيرة أخرى لو أحببت تجدها تحت العنوان والرابط التالي
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
22-09-2011, 09:26 AM
اللهجات العربية
http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=89898#post89898
اللهجات العربية

تمهيد
تساءل العلماء كثيراً عن العربية التي نزل بها القرآن الكريم، ووصَلَنا بها الشعر الجاهلي، وكُتِبَ بها تراثُنا الإسلامي، والتي لا تزال لغة العرب في كل مكان، ويستخدمها المسلمون في العالم كله في عباداتهم، وفي كثير من شؤون حياتهم، تساءلوا: هل كانت قبائل العرب جميعاً تتكلم بهذه اللغة، أو هي لغة قريش وحدها سادت بعد الإسلام ونزول القرآن بها؟

ولقد اختلف العلماء في الإجابة عن هذا السؤال، فمنهم من ادعى أن العربية التي وصلتنا هي لغة قريش وحدها.

ومنهم من قال: إنها لغة مشتركة للعرب جميعاً، تعاملوا بها، واستعملوها في لقاءاتهم ومواسمهم الدينية والثقافية والتجارية، وإلى جانب هذه اللغة كان لكل قبيلة لهجة خاصة بها، أو لغة خاصة.

وإذا كان الرأي الثاني هو الأرجح فهل يعني أن القبائل العربية المتعددة كانت تتكلم بلغات، أو بلهجات بعيدة عن الفصحى المشتركة؟ .

وهل وجود هذه اللهجات يعني أن العرب لم يكونوا جميعاً يتكلمون الفصحى، أو يتعاملون بها؟ .

أو أنهم كانوا يتعاملون في حياتهم اليومية بلغات خاصة ثم يتخاطبون بالفصحى عند لقاءاتهم؟ .

والإجابة القاطعة على هذه التساؤلات ليست سهلة لأمور منها ما يلي:

1- أن ما وصلنا من روايات عن لهجات العرب قبل الإسلام ليس بالشيء الكثير الذي يمكن أن يصور لنا حجم هذه اللهجات ومدى بعدها أو قربها من الفصحى.

2- وأن ما وصلنا من أدب جاهلي لا يمثل اللهجات الخاصة بقبائل شعرائه بقدر ما يمثل الفصحى.

3- ولأن العلماء أضربوا كثيراً عن نقل اللهجات لأن ما وصلنا من أخبار وروايات عن اللهجات العربية، وما جاء منها في القراءات المتواترة وغير المتواترة يمكن أن يُستنتج منه بعضُ خصائص اللهجات العربية، ويبين لنا أن الاختلافات بين اللهجات لا تعدو أن تكون اختلافات قليلة من إمالة صوت أو إبداله، أو إدغامه، أو إعمال حرف عند قبيلة تهمله قبيلة أخرى، أو اختلاف في دلالة لفظ بين قبيلة وأخرى، أو أنها - بصفة عامة - لا ترقى إلى درجة الزعم بأن اللهجات العربية كانت متباعدة، أو أنه كان لكل قبيلة لهجة خاصة.

وقبل الحديث عن أشهر سمات اللهجات العربية وما بقي منها في عربيتنا اليوم لابد من التقديم بحديث عن تعريف اللهجة، وأسباب حدوثها، والغرض من دراسة اللهجات.


تعريف اللهجة، وأسباب حدوثها، والغرض من دراستها، وانقسام اللهجات، والعلاقة بينها


أولاً: معنى اللهجة: يفهم من معنى اللهجة في المعاجم العربية أنها اللغة، أو طريقة أداء اللغة، أو النطق، أو جرس الكلام ونغمته.

ويعرفها المُحْدَثون بأنها: الصفات أو الخصائص التي تتميز بها بيئة ما في طريقة أداء اللغة أو النطق.

ثانياً: انقسام اللهجات والعلاقة بينها:

وبناءاً على ذلك التعريف السابق فاللغة الواحدة قد تنقسم إلى عدة بيئات لغوية لكل منها لهجة خاصة، أو صفات لغوية معينة، ويشترك أفراد البيئات المختلفة أو المتكلمون باللهجات المتعددة - في أكثر خصائص اللغة.

فإذا قلنا: اللغة العربية قصدنا اللغة التي يتفاهم بها المسلمون، ويقرؤون بها ويكتبون، ويسمعون عباراتهم، فيفهمونها.

أما إذا قلنا لهجة الجنوب، أو الشام قصدنا طريقة أداء أهل تلك المنطقة للغة، فقد تكون لهم خصائص معينة يختلفون فيها عن غيرهم.

والخصائص التي تميز اللهجة قد تكون صوتية؛ فجماعة تنطق القاف كافا، أو الجيم ياء، أو الذال زايا. . .

وقد يكون في ترقيق صوت أو تفخيمه، أو في طريقة النبر ونظام المقاطع.

وقد تكون هذه الخصائص في بنية الكلمة ووزنها، وفي تقديم بعض الأصوات على بعض.

وقد يكون الاختلاف في تركيب الجملة، والربط بين أجزائها كما قد يكون في دلالات بعض الألفاظ.

ولكن اللهجات التي تنتمي إلى لغة واحدة يجمع بينها روابط صوتية ولفظية، ودلالية، وتركيبية كبيرة.

وكلما ازدادت الصفات المشتركة بين مجموعة اللهجات ازداد التقارب بينها.

وعلى العكس من ذلك إذا قلت الصفات المشتركة بين هذه اللهجات ابتعدت عن بعضها حتى تصبح هذه اللهجات مع مرور الزمان كأنها لغات لا يربط بينها إلا روابط ضعيفة.

ويذكر أن أكثر اللغات المعروفة انفصلت عن لغات أسبق، فهي - في الأصل - لهجة من اللغة الأم أو فرع منها، ثم اتسعت الفروق بينها وبين اللغة الأصلية حتى غدت لغة مستقلة كما حدث في مجموعات اللغات الهندية الأوربية، أو في اللغات السامية.

ثالثاً: أسباب حدوث اللهجات: وهناك عوامل مختلفة تؤدي إلى حدوث اللهجات، منها ما يلي:

1- العامل الجغرافي: فقد تتسع الرقعة الجغرافية للمتكلمين باللغة، وتفصل بينهم الجبال والأنهار، ويقل الاتصال بينهم؛ فتأخذ اللغة في التغيير شيئاً فشيئاً ويسلك المتكلمون باللغة مسلكاً مختلفاً عن غيرهم، فيؤدي ذلك إلى حدوث لهجة جديدة.

2- العامل الاجتماعي: فالظروف الاجتماعية في البيئات المتعددة الطبقات تساعد على حدوث اللهجات؛ فكل طبقة تحاول أن يكون لها لغتها، أو أسلوبها اللغوي المميز.

3- العامل السياسي: فانفصال قبيلة أو دولة عن غيرها، واعتناق المذاهب السياسية، أو الدخول في الديانات الجديدة يساعد على دخول ألفاظ واصطلاحات جديدة في اللغة.

4- الصراع اللغوي والاحتكاك: وربما كان ذلك أهم العوامل التي تساعد على حدوث اللهجات؛ فالصراع يؤدي إلى انتصار إحداها على الأخرى طبقاً لقوانين لغوية؛ فالأقوى حضارةً ومادةً قد يُكتَب له الانتصار، ولكن اللغة المغلوبة تترك أثرها في الغالبين، وتؤدي إلى تطور، أو تغير في لغتهم.

كما أن اختلاط الأقوام ببعضهم يؤدي إلى التغييرات اللغوية، فاللغات السامية التي دخلت العراق احتكت بالسومرية، وانتصر الساميون على السكان الأصليين للعراق بعد أن أخذوا منهم الكثير، وبعد أن فقدوا كثيراً من مميزات لغتهم الأصلية.

والمسلمون بعد فتح فارس، والمغرب وغيرها نشروا العربية.

ولكن لهجات خاصة نشأت في تلك البلاد نتيجة الاحتكاك بين الفاتحين وسكان البلاد الأصليين.

رابعاً: اللهجة الخاصة: إلى جانب اللهجة التي سبق الحديث عنها، وعن أسباب حدوثها هناك ما يسمى بـ اللهجة أو اللغة الخاصة، وهي تلك التي تستعملها طوائف وجماعات خاصة؛ ففي سلك القضاء أو الطب، أو أعمال الحداد، أو النجارة، أو بين اللصوص وقطاع الطرق تجد ألفاظاً واصطلاحات لا تستخدم إلا عندهم، وتمتاز هذه اللغات باستخدام التعبيرات الاستعارية، واستعمال الألفاظ في غير مدلولاتها الحقيقية، وقد تنشأ هذه اللهجات نتيجة شعور أصحابها بالعزلة أو معاداتهم للنظام، أو رغبة في التمويه، أو تمييز أنفسهم.

خامساً: اللغة المشتركة:

ويقصد باللغة المشتركة مجموعة الصفات اللغوية التي تجمع بين لهجات اللغة الواحدة، وتجعل الأفراد المتكلمين بهذه اللهجات يتفاهمون مع بعضهم بسهولة، فهي لغة وسيطة تقوم بين المتكلمين بلهجات مختلفة.

وتتميز اللغة المشتركة - إضافة إلى أنها مفهومة لدى جميع المتكلمين بها أو سامعيها - أنها فوق مستوى العامة، وأنها لا تنتمي إلى بيئة واحدة، وإنما هي مزيج بين اللغات أو اللهجات المختلفة.

سادساً: لماذا ندرس اللهجات؟:

اللهجة ظاهرة لغوية موجودة في كل بيئة وفي كل عصر، ودراسة اللهجة ليس دعوة إلى نصرة اللهجات والعاميات، ولكن دراسة اللهجات العربية لها مسوغات، وينتج عنها فوائد منها:

1- أنها تفيد في تفسير بعض قضايا العربية ومفرداتها ودلالاتها؛ فظواهر الاشتراك، والتضاد، والترادف، والإبدال، وغيرها يمكن أن يُرَدَّ كثيرٌ منها إلى اختلاف اللهجات العربية.

2- ودراسة اللهجات تعين على تفسير كثير من القراءات القرانية، ومعرفة اللهجات التي وردت عليها.

3- كما يفسر لنا كثيراً من اللهجات الحديثة ويعرفنا بأصولها، وكيفية حدوثها.


لقد كان لسيادة اللغة القرشية - لغة القرآن الكريم - أثر كبير في نظرة علماء العربية إلى غيرها من اللهجات؛ حيث أضرب بعضهم عن نقل غير الفصيح، لأنهم يفضلون لغة قريش على غيرها.

وسيمر بنا عند الحديث عن لغة أو لهجة قريش أنه كان لها النصيب الأوفى، والقِدْحُ المعلى في الفصحى، وأن قريشاً كانت تختار من لغات العرب أفصحها، فتضمها إلى لغتها، وتستعملها.

وعلى الرغم من شيوع تلك اللغة في العصر الجاهلي، وأنها أصبحت لغة الأدب عامة، وأن القبائل العربية قد اصطلحت فيما بينها على هذه اللغة الفصحى، وأن الشعراء كانوا على اختلاف قبائلهم وتباعدها وتقاربها ينظمون شعرهم في تلك اللغة، وأن الواحد منهم إذا أراد نظم الشعر تجافى عن لهجة قبيلته المحلية إلى تلك اللهجة الأدبية العامة، بالرغم من ذلك كله كانت هناك لهجات كثيرة تميزت بها بعض القبائل، وظلت آثارها واضحة على ألسنتها إلى القرن الثاني للهجرة، حيث سجلها بعض اللغويون، وأطلقوا عليها ألقاباً تدل على استهجان هذه اللهجات ولم يكونوا يُعنون بنسبة هذه اللهجات إلى أصحابها؛ فقد كانت تهمهم الصحة اللغوية، وكأنهم يريدون التنبيه على ما يخالف اللغة الأدبية العامة التي نزل بها القرآن؛ ولهذا يلاحظ أنهم قد يختلفون في نسبة اللهجة؛ فقد ينسبها عالم إلى قبيلة، وينسبها غيره إلى قبيلة أخرى.

ولهذا استحسن بعض الباحثين أن يقسم أنواع الاختلاف إلى خمسة أقسام وهي:

القسم الأول: لغات منسوبة ملقبة: ومعنى ذلك أنها تنسب إلى قبيلة أو قبائل، وأن لها لقباً تعرف به.

وقد عده العلماء من مستبشع اللغات، ومستقبح الألفاظ.

وهو كذلك بعد هذبت اللغة، وأطبقت العرب على المنطق الحر، والأسلوب المصفى، وسيأتي نماذج لأمثلة من ذلك.

القسم الثاني: لغات منسوبة غير ملقبة تجري في إبدال الحروف.

القسم الثالث: لغات من ذلك في تغير الحركات.

القسم الرابع: لغات غير منسوبة ولا ملقبة.

القسم الخامس: لغة أو لثغة في منطق العرب.

أمثلة للقسم الأول:

1- الكشكشة: وهي في ربيعة ومضر، وقد تروى لأسد، وهوازن.

والكشكشة: هي إبدال كاف الخطاب في المؤنث شيناً في حالة الوقف وهو الأشهر، وبعضهم يثبتها في حال الوصل - أيضاً - .

فيقولون في رأيتكِ: رأيتكش، وبكِ: بكش، وعليكِ: عليكش.

وبعضهم يجعل الشين مكان الكاف ويكسرها في الوصل، ويسكنها في الوقف فيقولون في مررت بك اليوم: مررت بشِ اليوم، وفي مررت بكْ في الوقف: مررت بشْ.

وأنشدوا على ذلك قول المجنون:

فعيناش عيناها وجيدش جيدها * ولكن عظم الساق منشِ iiدقيق


يريد: عيناك، وجيدك، ومنك.

وقول الآخر:

يا دار حييت ومن ألم iiبش * عهدي ومن يحلل بواديش يعش


يريد: بكِ، وبواديكِ.

وقال ابن جني: " قرأت على أبي بكر محمد بن الحسين عن أبي العباس أحمد بن يحيى - ثعلب - لبعضهم:

علي فيما أبتغي iiأبغيش * بيضاء ترضيني ولا ترضيشِ
وتطبِّي ودَّ بني iiأبيشِ * إذا دنوت جعلت تُنئيشِ
وإن نأيت جعلت iiتدنيشِ * وإن تكلمت حثت في فيشِ


حتى تنُقِّي كنقيق iiالدِّيشِ


فشبه كاف الديك بكاف ضمير المؤنث.

ومن كلامهم: إذا أعياش جاراتش فأقبلي على ذي بيتش ".

2- الكسكسة: وهي إبدال كاف المخاطبة سيناً، أو زيادة سين على كاف المخاطبة؛ وهي كالكشكشة إلا أن السين تحل محل الشين، في هذه اللهجة.

وبعض العلماء ينسبها إلى ربيعة ومضر وبكر وهوازن.

ونقل الحريري أنها لبكر لا لربيعة ومضر، وهي فيما نقله زيادة سين بعد كاف المخاطب.

وروى صاحب القاموس أنها لتميم لا لبكر، وفسرها كما فسرها الحريري.

3- الشنشنة: وهي قلب الكاف شيناً مطلقاً، فيقولون: في لبيك اللهم لبيك: لبيش اللهم لبيش، ويقولون في: كيف: شيف، أو تشيف.

وتنسب هذه اللهجة إلى قبائل من اليمن، وتغلب، وقضاعة.

ويلحظ أن الشنشنة، والكشكشة لهما بقايا في عديد من اللهجات العربية في الخليج العربي والشام.

4- التلتلة: وهي كسر أحرف المضارعة مطلقاً، وينسبها بعض العلماء إلى كثير من قبائل العرب كتيم، وخصوصاً بطن بهراء منها.

وتنسب كذلك إلى قيس وغيرها.

بل زعم بعضهم أن هذه لغة العرب جميعاً عدا أهل الحجاز.

وقد جاءت هذه اللهجة في القرآت القرآنية مثل: (نِستعين، وتِبيض، وتِسود).

ونسب ابن فارس هذا الكسر لأسد، وقيس إلا أنه جعله عاماً في أوائل الألفاظ فمثل له بقوله: (مثل: تِعلمون، ونِعلم، وشِعير، وبِعير).

5- الطمطمائية: وهي إبدال لام التعريف ميماً.

وقد جاء على اللهجة قول النبي صلى الله عليه وسلم: " ليس من أمبر امصيام في أمسفر " أي: (ليس من البر الصيام في السفر).

وتنسب إلى طيء، والأزد، وقبائل اليمن بعامة.

ولا تزال في بعض قبائل جنوب الجزيرة واليمن.

6- العنعنة: وهي قلب الهمزة المبدوء بها عيناً.

فيقولون في: إنك: عِنكَّ، وفي أسلم: عسلم، وفي إذن: عِذن، وهلم جرا.

وتعزى هذه الظاهرة إلى تميم، وقيس، وأسد، وقضاعة.

7- العجعجة: وهي جعل الياء المشددة جيماً، فيقولون في تميمي: تميمج.

وكذا يجعلون الياء الواقعة بعد عين، فيقولون في الراعي: الراعج وهكذا.

وتنسب هذه اللهجة إلى قضاعة؛ ولهذا يقال: عجعجة قضاعة.

وكانت قضاعة إذا تكلموا غمغموا؛ فلا تكاد تظهر حروفهم، وقد سمى بعض العلماء ذلك منهم (غمغمة قضاعة).

وتنسب العجعجة إلى بعض قبائل تميم.

وقد ورد عليها شواهد شعرية كثيرة أودعها النحاة والصرفيون كثيراً من مؤلفاتهم.

قال الأصمعي: حدثني خلف، قال: أنشدني رجل من أهل البادية - وقرأتها عليه في الكتاب:

عمي عويف وأبو iiعلج * المطعمان اللحم في العشجِّ
وما لغداة فلق iiالبرنجْ * تُقلع بالودِّ iiوبالصِّيْصِجِّ


يريد أبو علي، وبالعشي، والبرني - وهوضرب من أجود التمر - وبالصيصية، وهي قرن البقرة، ويروى البيت: خالي عويف…

وأنشد الفراء لبعضهم:

يا رب إن كنت قبلت حِجَّتِجْ * فلا يزال شاحِجٌ يأتيك iiبجْ


أقمرُ نَهَّاتٌ يُنَزّي iiوفْرَتجْ


أي: يريد: حجتي، ويأتيك بي، والشاحج: السريع من الدواب، ويروى: شامخ، والأقمر: الأبيض، والنهات: النهَّاق، ويتنزي: يحرك، والوفرة: الشعر إلى شحمة الأذن.

8- الوتم: في لغة اليمن، وهو جعل السين تاء؛ فيقولون في الناس: النات.

ويستشهد اللغويون على ذلك بقول علباء بن أرقم:

يا قبَّح الله بني iiالعلات * عمرو بن يربوع شرار الناتِ


ليسوا أعفاءً ولا أكياتِ


فقوله: النات أي: الناس، وقوله: أكيات أي: أكياس جمع كَيِّس.

9- الوكم: في لغة ربيعة، وهم قوم من كلب، يكسرون كاف الخطاب في الجمع متى كان قبلها ياء أو كسرة، فيقولون في عليكُم وبِكُم: عليكِمِ، وبكِمِ.

10- الوهم: في لغة كلب يكسرون هاء الغيبة متى وَلِيَتْها ميم الجمع مطلقاً، والفصيح أنها لا تكسر إلا إذا كان قبلها ياء أو كسرة نحو: عليهِمْ، وبِهِم، فيقولون في مِنْهُم وعنهم وبينهم: مِنهِم، وعنهِم، وبينهِم.

11- الاستنطاء: في لغة سعد بن بكر، وهذيل، والأزد، وقيس، والأنصار؛ حيث يجعلون العين الساكنة نوناً إذا جاوزت الطاء؛ فيقولون في أعطى: أنطى.

وعلى لغتهم قرئ شذوذاً: [إنا أنطيناك الكوثر].

12- القُطعة: في لغة طيء: وهي قطع اللفظ قبل تمامه، فيقولون في مثل: يا أبا الحكم: يا أبا الحكا.

وهي غير الترخيم المعروف في كتب النحو؛ لأن الترخيم مقصور على حذف آخر الاسم المنادى، أما القطعة فتتناول سائر أبنية الكلام.

13- اللخلخائية: وهي تَعْرِض في لغة أعراب الشحر، وعمان، فيحذفون بعض الحروف اللينة، ويقولون في نحو: ما شاء الله: مشا الله.


القسم الثاني: لغات منسوبة غير ملقبة عند العلماء، ومن أمثلته:

1- في لغة مازن: يبدلون الميم باءً، والباء ميماً، فيقولون في بكر: مكر، ووفي اطمأن: اطبأن.

2- في لغة طيء: يبدلون تاء الجمع هاءًَ إذا وقفوا عليها إلحاقاً لها بتاء المفرد، وقد سُمع من بعضهم: (دفن البناهْ من المكرماه).

يريد: البنات والمكرمات.

وحكى قطرب قول بعضهم: "كيف البنون والبناه، وكيف الإخوة والأخواه".

3- في لغة طيء - أيضاً -: يقلبون الياء ألفاً بعد إبدال الكسرة التي قبلها فتحة، وذلك من كل ماضٍ ثلاثي مكسور العين، ولو كانت الكسرة عارضة كما لو كان الفعل مبنياً للمجهول، فيقولون في: رَضِي، وهُدي: رَضَا، وهدَى.

4- في لغة طيء على ما رواه ابن السكيت أنهم يبدلون الهمزة في بعض المواضع هاء، فيقولون: هن فعلت، يريدون إن فعلت، ومنه قول شاعرهم:

ألا يا سنا برق على قلل الحمى * لهنك من برق علي كربم


أي: لَئِنك.

5- في لغة تميم يجيئون باسم المفعول من الفعل الثلاثي إذا كانت عينه ياء على أصل الوزن بدون حذف؛ فيقولون في مبيع: مبيوع.

لكنهم لا يفعلون ذلك إلا إذا كانت عين الفعل واواً إلا ما ندر.

6- في لغة هذيل لا يبقون ألف المقصور على حالها عند الإضافة إلى ياء المتكلم، بل يقلبونها ياءً ثم يدغمونها؛ توصلاً إلى كسر ما قبل الياء؛ فيقولون في عصاي، وهواي: عّصِيَّ، وهَوِيَّ، كما قال شاعرهم أبو ذؤيب الهذلي:

سبقوا هَوَيَّ وأعنقوا iiلهواهم * فتخرموا ولكل جنب مصرع


7- في لغة خشعم وزبيد يحذفون نون (من) الجارة إذا وليها ساكن، قال شاعرهم:

لقد ظفر الزوار أقفية iiالعدا * بما جاوز الآمال م الأسر والقتل


ومعنى الزوار: السيوف، وقول م الأسر: أي من الأسر. . .

وقد شاعت هذه اللغة في الشعر، واستخفها كثير من الشعراء، فتعاوروها.

8- في لغة بلحرث يحذفون الألف من (على) الجارة، واللام الساكنة التي تليها، فيقولون: في: على الأرض: علأ رض وهكذا.

9- في لغة بلحرث وخثعم وكنانة يقلبون الياء بعد الفتحة، فيقولون في: إليك، وعليك، ولديه: إلاك، وعَلاك، ولداه.

وهذه موجودة في بعض بادية الجزيرة.

القسم الثالث: من تغيير الحركات في الكلمة الواحدة حسب اختلاف اللهجات، ومن أمثلته:

1- هاء الغائب مضمومة في لغة أهل الحجاز مطلقاً إذا وقعت بعد ياء ساكنة؛ فيقولون: لديهُ، وعليهُ، ولغة غيرهم كسرها.

وعلى منطق أهل الحجاز قرأ حفص وحمزة: [ما أنسانيهُ إلا الشيطان] و [عاهد عليهُ الله].

أما غيرهما فيكسر الياء.

2- في لغة بني يربوع - وهم من بني تميم - يكسرون ياء المتكلم إذا أضيف إليها جمع المذكر السالم، فيقولون: في نحو ضاربيَّ: ضاربيِّ وهكذا.

3- وقال ابن جني: "إن أبا الحسن - الأخفش - حكى أن سكون الهاء في مثل هذا النحو - يعني في ضمير النصب المتصل - لغة لأزد السراة.

ومثل هذا البيت ما رويناه عن قطرب:

وأشربُ الماءَ ما بي نحوهُ عطشٌ * إلا لأنَّ عيونَهْ سالَ واديها


4- وهناك لغات في كلمات، وهي كثيرة جداً منها:

أن تميماً من أهل نجد يقولون: نِهيٌ: للغدير، وغيرهم يفتحها.

والعرب يقولون: رُفقة للجماعة، ولغة قيس: كسر الراء.

والحجازيون يقولون: لعمري، وتميم تقول: (وعملي) ويحكى عنهم (وعمري) -أيضاً-.

5- في لغات الإعراب وهذا كثير - أيضاً - ومنه:

(متى) بمعنى (من) في لغة هذيل، ويجرون بها، سمع من بعضهم: أخرجها متى كُمِّه: أي من كُمِّه، ويروون بيت أبي ذؤيب الهذلي المشهور:

شربن بماء البحر ثم ترفعت * متى لججٍ خضر لهن iiنئيج


وفي لغة ربيعة وغُنْمٍ يبنون (مع) الظرفية على السكون، فيقولون: ذهبت معْه، ومنه قول جرير:

فريشي منكم وهواي مَعْكم * وإن كانت زيارتكم iiلماما


وإذا وليها ساكن كسروها للتخلص من التقاء الساكنين، فيقولون: ذهبت معِ الرجل، وغُنْمٌ حي من تغلب بن وائل.

القسم الرابع: وهو لغات غير منسوبة ولا ملقبة: وهذا القسم هو اللغة أو أكثرها؛ لأن الذين دونوها جمعوا كل لغات العرب، وجعلوها لغة جنسية؛ فلم يميزوا منطقاً من منطق، ولا أفردوا لغة عن لغة؛ خدمة للتاريخ اللغوي الذي يراد به خدمة القرآن وعلومه.

ولو أراد أحد استغراق هذا النوع لطال به المقام، ومن أمثلة ذلك:

1- إبدالهم أواخر بعض الكلمات المجرورة ياء: كقولهم في الثعالب والأرانب والضفادع: الثعالي، والأراني، والضفادي.

في سادس: سادي، وفي خامس: خامي.

2- ومن العرب من يجعل الكاف جيماً، فيقول: مثلاً: (الجعبة) في (الكعبة).

وبعضهم ينطق بالتاء طاءً، كأفلطني في أفلتني، قال الخليل: وهي لغة تميمية قحة.

القسم الخامس: وهو ما يرونه على أنه لغة في الكلام، أو لثغة من المتكلم:

وذلك كالألفاظ التي وردت بالراء، والغين، أو بالراء واللام، أو بالزاي والذال، أو بالسين والتاء، أو بالشين والسين.

فكل ذلك مما يشك فيه الرواة، ولا يجزمون بأنه لغة فرد، أو لغة قبيلة.

فاللثغة في السين أن تبدل ثاءً، وفي القاف أن تبدل طاءً، وربما أبدلت كافاً، وهكذا. . .

أنا من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير، وإصلاح اللُّغة بالضرورة يعني إصلاح الإنسان وأول خطوة في اتجاه الإصلاح هو في تميّيز أنَّ لُغة اللِّسَان العربي تختلف وهناك فرق كبير عن لُغة القرآن، واللِّسان العربي كلَّما كان قريبا إلى لُغة القرآن كان صحيّا أكثر وكلَّما ابتعد عن لُغة القرآن كان مريضا أكثر؟!!
وهناك تفاصيل كثيرة أخرى لو أحببت تجدها تحت العنوان والرابط التالي
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
22-09-2011, 10:56 AM
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة

هل هناك علاقة بين اللُّغَة وطريقة الفهم والتفاعل مع ما حولك وما تنتجه من ابداع؟

أنا انتبهت منذ بداية انتفاضات لُغَة وأدوات العَولَمَة ضد النَّهب والفساد والظلم والتي مُثَّقَّفي دولة الفَلسَفَة الآن يحاربونها ويعملون على وأدها بكل ما أوتوا من قوّة، أنَّ كل منهم كان يحرص على (وأظن للزيادة في اهانة المقابل) أن يذكر حدود سايكس وبيكو التي يحدد بها قالب الجانب الآخر، بالإضافة إلى أنه بسبب ثقافة الفَلسَفَة ودولتها لا يستطيع التفكير بدون قوالبها.
ويمكنك التأكد من ذلك وآخرها مواضيع الردح والبول والسكر على جثة الأخلاق التي قاموا بها بحجة الدفاع عن سوريا (حكومة كانت أو شعب) زورا وبهتانا من وجهة نظري على الأقل، إن كان من قبله هو (الجزائري) أو قبلها هي (السوريّة) أو غيرهم (حدود لسايكس وبيكو)
والأنكى كل منهم يدعي بأنه عروبي/يعربي/قومي، لا، وبل حتى اسلامي، مع أنّ الجميع بشكل معلن أو غير معلن من وجهة نظري علماني (قُطريّ) حتى النُّخاع
ولرفع العتب وضع حجاب أو شنب أو لحية لا أكثر ولا أقل.

وهم أصلا من يحرص على استخدام الاسم (دولة أو مؤسسة أو أفراد) حتى في عناوين المواضيع كما تلاحظهم خصوصا للتشنيع والتشويه بشكل عامد ومتقصّد ولا يتوان عن استخدام شريط الإهداء زيادة في الأذى والإجرام، والمصيبة عندما يكون شيء جميل أو ناجح بنا(قطر، الجزيرة، منتظر الزيدي، حماس،...إلخ)
الأصح من وجهة نظري هو ذكر الاسماء مثلي داخل الموضوع وليس في العناوين ومن أجل مناقشة شيء محدّد وواضح حتى تكون هناك استفادة فعلية من النقاش بأمثلة عملية للتوضيح ويكون ما أعرضه منطقي وموضوعي وعلمي ويمكن لأي شخص بسهولة الاعتراض والتفنيد لو كان له رأي يستطيع بسهولة تدعيمه من خلال الأمثلة التي استخدمها،
ولكن الآن حالة استثنائية بسبب انتفاضة لُغَة وأدوات العَولَمَة من جهة، ومن جهة أخرى حتى لا أعط لهم حجّة بالرغم من أنّ كل منهم ذكر اسمي بالتحديد وشنّع عليه بأشنع الوسائل بشكل علني وواضح ولا لبس فيه وبدون أي مراعاة لا لضمير ولا لأخلاق إن كان من قبله هو أو هي، في تناقض فاحش مع أبسط المفاهيم الأخلاقيّة

اللُّغة العربية وأمثالنا فيها من كنوز الحكمة الكثير، وكلُّ إناءٍ بِمَا فِيه يَنْضَح مثال رائع على سبيل المثال

الحكومة السورية كانت ذكية أرسلت وفد إلى الصين لدراسة التجربة الصينية للخروج بخلاصة لكيفية التطوير، وكنت قد ذكرت أتمنى أن تشمل جولة الوفد جمهورية الصين الوطنية كذلك،

على الأقل للمقارنة بين تجربة الحكم في الخمسينيات حيث الدول الغربية عملت على حصار الحكومات الجديدة من أجل إرضاخها في كل من مصر وتونس وسوريا والعراق والجزائر وغيرهما من الدول التي قامت فيها ثورات ووصل إلى الحكم وجوه جديدة أرادوا ترويضها ليسهل التعامل معهم من أجل تمرير مصالحهم بأقل الأثمان، تماما كما يحصل الآن بحجة مؤتمرات دعم الدول وهي في الحقيقة لتكبيل الدول التي نجح أهلها في أول خطوة للإنتفاضة ألا وهي إزاحة السلطة المباشرة عن أيدي النُّخب الحَاكِمَة ولكن ما زال أمامها الكثير للوصول إلى دساتير وقوانين يتم صياغتها وفق مبدأ أن تكون النُّخب الحَاكَمَة مهمتها الأولى هي خدمة الشَّعب، والأسرة من الزوج (ذكر) والزوجة (أنثى) والأولاد هي الوحدة الأساسية في المجتمع، بدل الفرد كما هو الحال في منظومة الدول أعضاء الأمم المتحدة للتخلص من مشكلة البدون وإبدال ذلك المصطلح بالمنسيون كما كان الحال أيّام الدولة العثمانيّة، حتى لا نعان كما يعاني أهل فلسطين

الجهل اللُّغوي والضبابية اللُّغويَّة المتفشية تجعل مُثَّقَّف دولة الفَلسَقَة لا يُميّز ويعرض الوقوعيّة على أنها الواقعيّة كما يَعرض النَّقْحَرة (النَّقْل الحَرفي) على أنَّها التَّعْريب كما يَعرض حرّية نشر الخزعبلات على أنَّها حريّة الرأي، في الدفاع عن سوريا وتطورها نحو الأمام ونسى كل منهم بأن الغاية لا يجب أن تبرّر الوسيلة لدى أمّة الحكمة والأخلاق، هذا الشيء ينفع في دولة الفَلسَفَة فقط، ولكن فاتهم أنَّ في زمن العَولَمَة لا يمكنهم تمرير ذلك بسهولة لعدم امكانية التحكّم في المعلومة لتوجيهها حسب رغبة النُّخَب الحَاكِمَة بنفس الطريقة داخل حدود الدولة كما نجح جمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل وبقية الحكام العرب عام 1967 بعد عار وفضيحة الهزيمة بسبب استخدامهم اسلوب المحسوبيّة والشللّية في توزيع المناصب حتى في الجيش من قبل النُّخب الحَاكِمَة، وخصوصا بعد ما حصل في مصر وتونس وغيرها من انتفاضات أدوات العَولَمَة ورأى كل العالم بنفسه طهارتها ونبلها وأخلاقها العاليّة بالرغم من كل وسائل بَلطَجَيِّة ما يُطلق عليه حزب وأجهزة أمن وإعلام الدولة والأصح كان المفروض تسميتها أجهزة حماية نهب والتغطية على فساد النُّخَب الحَاكِمَة
المشكلة في أمثال هؤلاء من بعض وسائلهم يحرص بين حين وآخر على نشر بدعة الاستفتاء، بحجة حريّة الرأي في إستطلاع الرأي العام زورا وظلما وعدوانا، والأصح التشنيع على الرأي، أو التشويه على الرأي، بتوجيهه وجهة ترضاها، لأنَّ الجزائري صاحب الاستفتاء المزعوم اعتبر في احدى مداخلاته كل من اعترض عليه امعة من الأمعات، وفي مداخلة أخرى يعتبر من يعترض حيوان،
مع أن الفرق بين الانسان والحيوان هو في مسألة التفكير وبه يمكن أن يكون لك رأي ومن المستحيل أن تجد تطابق في الآراء بل الأصل هو الاختلاف،
وعملية حصرك في أي استفتاء بإمَّا كذا أو كذا دون فهم الموضوع ولا حتى هناك الوقت الكافي للاطلاع على تفاصيله،

هي عملية خبيثة في التَّحَكُّم والتُّوجِيه يعتمده في العادة بَلطَجِيَّة أجهزة أمن وإعلام وحزب الدولة، على اساس أنها احدى وسائل الديمقراطية/الديكتاتورية

وهؤلاء في العادة أبعد ما يكون عن المقاومة ونهجها أو مفهوم الـ نحن،
لأن غالبية هؤلاء البلطجيّة/الشَّبيحة تجدهم في العادة لا يتجاوز حدود مفاهيم الـ أنا
في كل تعاملاته مع ما هو حوله فهما وتعبيرا ولذلك أنا رأيي أنَّ
الإصلاح هو اعتماد لُغة البشر والمساواة بدل لُغة النُّخَب والهَيْبة في التفكير

ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
23-09-2011, 06:02 AM
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة

انتفاضات أدوات العَولَمَة ما لها وما عليها؟!!

أنا أختلف مع القراءة التي تقول أنَّ جميع حكام العرب إمعات ومن ضمنهم بشار الأسد أو عبدالعزيز بوتفليقة أو الحسن الثاني ناهيك عن دول الخليج وتركيا وغيرها ويحرّك كل منهم الغرب والماسونية والصهيونية هذا الكلام فيه نظرة دونيّة واحتقار للعرب من جهة ونفخ للغرب والماسونية والصهيونية من جهة أخرى
كما أنني أختلف مع القراءة التي تقول أنَّ الشعب العربي/الإسلامي إمّعة ويحرّكه الغرب والماسونيّة والصهونيّة هذا الكلام فيه نظرة دونيّة واحتقار للعرب والمسلمين من جهة ونفخ للغرب والماسونية والصهيونية من جهة أخرى
كما أنني أختلف مع القراءة التي تعتبر بشار الأسد أو عبدالعزيز بوتفليقة أو الحسن الثاني وغيرهم من أصحاب السلطة لمُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة ملاك وبقية الحكام (العرب أو غيرهم) شياطين، وبما أنّه ملاك إذن هو الحاكم والإلاه وكل ما يصدر منه حق ويجب أنْ يُتبع؟!!!
من وجهة نظري هذا كلام أناس سذّج وسطحيين على أقل تقدير
أنا اتعامل وفق مبدأ ولا تزر وازرة وزر أخرى، اعدلوا هو أقرب للتقوى
وعلى ضوء ذلك أقول صحيح أنَّ باراك أوباما وساركوزي وإدارتيهما فوجئوا بما حصل في تونس ومصر ولم يستطع كل منهما يعرف ماذا يفعل، ولكن موقف الملك عبدالله (السعودية) على سبيل المثال كان ضد تردّد موقف باراك أوباما بخصوص مصر ومحمد حسني مبارك
وموقف معمر القذافي على سبيل المثال كان ضد تردّد موقف ساركوزي بخصوص تونس وزين العابدين بن علي
في حين أنَّ عبدالعزيز بوتفليقة أو بشار الأسد لم نجد له موقف واضح في الحالتين، وكل ما قام به وقتها هو التصريح لصحيفة غير عربية بأن الإصلاح ضروري ولكن ليس الآن بل بعد جيلين من الآن؟!!! (كما هو حال تصريح رامي مخلوف أو غالبية تصريحات بثينة شعبان) وفي هذا معاني كثيرة تتعارض مع القوميّة العربيّة على الأقل، ولذلك أنا رأيي أنَّ
الإصلاح هو اعتماد لُغة الصّراحة والشَّفافيّة بدل لُغة التَّرمِيْز والتَّأويل في التفكير، لماذا؟ تجده في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8308 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8308)
أنا أكرّر بأنني مسؤول عن نص كلماتي وتعبيراتي ولست مسؤول عن تأويل كلامي ومن ثم فهم كلامي من خلال التأويل
خصوصا عندما لا يتم اختيار القالب الصحيح لتأويل كلامي من خلاله، لأنني لاحظت من حواراتي في العادة لا يُحسن مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة اختيار أي قوالب غير قالب فلان ملاك (صاحب) أو فلان شيطان (عدو)
فلذلك أعيد كلامي بطريقة أخرى علّ وعسى توضح وجهة نظري لك
هل هو مغرّر به من يطالب بأن يكون هناك دستور وقوانين مُصاغة بحيث تجعل النُّخب الحَاكِمَة في خدمة الشَّعب بدل الدساتير والقوانين الحاليّة التي صياغتها تجعل الشَّعب عبيد للنُّخب الحَاكِمَة؟!!!
أمّا موضوع شماعة المؤامرة لتبرير العجز والتقصير من جهة أو للتغطية على الفساد من جهة أخرى من قبل الحالمين بأنَّ هناك مدينة فاضلة لأفلاطون (مع أنّه تبين أنَّ أفلاطون ليس فقط يعمل بعمل قوم لوط ولكن كذلك يتغزل بالسحاقيات كما نشره عبدالرحمن السليمان فأي فضيلة يمكن أن تتوقعها في تلك المدينة إن لم يكن هناك تعريف صحيح للإسرة وثابت إن كان من حيث تعريفها أو العلاقة بين طرفيها إذن؟) بحجّة أنّه يمكن أن يكون استخدام الفَلسَفَة كأساس أفضل للحُكم من الحِكْمَة فلذلك أنا رأيي أنَّ
الإصلاح هو اعتماد لُغة البشر والمساواة بدل لُغة النُّخَب والهَيْبة في التفكير، لماذا؟
لأنّه من وجهة نظري أن اللُّغة وسيلة التَّفكير، ومما لاحظته أن مفاهيم لُغة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أو الدولة القوميّة أو الدولة القُطريّة الحديثة عضو الأمم المتحدة واحدة بغض النظر عن اللُغة التي يتكلم بها إن كان في أمريكا الشمالية أو الجنوبية أو أوربا أو آسيا أو أفريقيا أو استراليا، مفهوم النًّخب الحزبيّة والهيبة التي يجب أن تكون للنُّخب الحَاكِمَة والتي عليها تم بناء اسس تفكير مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة ثبت فشلها،
فشل الديمقراطيّة والعلمانيّة والحداثة، فشل الفَلسَفة، فشل مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة
ولذلك أهلنا في تونس خرجوا بالهدف المطلوب الشَّعب يُريد اسقاط/تغيير النِّظَام
أي تغيير الدساتير والقوانين التي تم نقلها حرفيا (نقحرتها) من فرنسا وبريطانيا إن كان في بداية القرن الماضي وقت تكوين كيانات سايكس وبيكو أو في عام 2003 في عهد بريمر ومجلس الحكم وللضحك علينا بحجة تعريبها وضعوا بسم الله الرحمن الرحيم وغيرها من العبارات التي لها علاقة بالدين الإسلامي، لكي يتم إعادة صياغتها وفق مفهوم أمير القوم ونخبته خادمهم أو في خدمة الشَّعب
وأن يكون للأسرة مكانتها أي أنَّ المواطن ابن أمّه وأبيه وليس أبن الحكومة فيتساوى في تلك الحالة هو وابن الزنى؟!!! فبذلك نتخلص من مشكلة البدون حيث سيتحول بشكل لا إرادي إلى المنسي كما كان على أيام الدولة العثمانيّة، لاحظوا الفرق بين طريقة فهمي لموضوع انتفاضات أدوات العَولَمَة وطريقة فهم ميشيل كيلو والذي لم يستطع التمييز بأن هناك فرق ما بين معنى المعاني ما بين لغة ولغة بسبب استخدام اللُّغة القُطريّة التي تعتمد على النقل الحرفي (النَّقحرة) وليس لُغة العَولَمَة والتي تعتمد التوطين (التَّعريب) كما نشرها في جريدة القدس العربي تحت العنوان
التطرف الاسلامي: حيرة دولية!
بقلم/ ميشيل كيلو'
2011-08-08
http://www.alquds.co.uk/data/2011/07/07-25/25qpt698.jpg
كان العالم يعتقد أن العرب لا يملكون بديلا للاستبداد غير التطرف الإسلامي، لذلك وضع يده في يد المستبدين، ودعم بصورة خاصة الأكثر تطرفا وتشددا منهم، باعتبارهم الأكثر استعدادا للحجر على شعوبهم، وبالتالي للحفاظ على الاستقرار الإقليمي والأمن الدولي. من المعلوم أن أجهزة المخابرات الغربية لعبت دورا فائق الأهمية في حماية النظم الاستبداد، التي وضعت نفسها في خدمتها وغدت أذرعا محلية لها، ورأت في مصالحها وسياساتها الأمنية استمرار سياساتها ومصالحها، وغذتها بكم كبير من المعلومات، زورت معظمه ولفقته، حول المنظمات الإرهابية والمتطرفة، بعد أن بالغت في قوتها، وفبركت معارك ضدها داخل بلدانها، وحولت خلوات عشق وغرام بين شبان يحتسون الخمر وفتيات شبه عاريات في مكان عام إلى معركة ضد 'تنظيم جند الله'، تم تسويقها في الغرب باعتبارها دليلا دامغا على جدية المستبدين في مكافحة الإرهاب ومقاومته.
بعد ثورتي تونس ومصر، تغيرت النظرة الغربية، فقد قدم شعبا هذين البلدين المسلمين أدلة ميدانية تؤكد أن بديل السلطة القائمة ليس إسلاميا بالضرورة، وأن الحرية والديمقراطية والدولة المدنية هي هدف لعرب وقصدهم، وأن الشعب لا يموت كي يستبدل استبدادا علمانيا بآخر ديني أو مذهبي، أشد انغلاقا وضيق أفق منه، وأن المستقبل سيكون للنظم التي تقوم على قيم معنوية وحوامل مجتمعية تشبه ما في الغرب من حكومات، وأن هذا هو، في الختام، خيار العرب، الذين تعلموا درس الاستبداد الطويل، بعد أن كاد يزهق أرواحهم ويقضي عليهم، عندما جعل هدفه إركاعهم ماديا وروحيا، وإزاحتهم جانبا ودفعهم إلى خارج التاريخ، والاستئثار بثرواتهم وأوطانهم، ومعاملتهم بطرق همجية تجافي أية أسس إنسانية أو أخلاقية.
ليس بعيدا عن ذاكرتنا تلك الحماسة التي أبداها قادة دوليون كبار تجاه ما أسموه ' الربيع العربي '. ولم يخرج من وعينا بعد ذلك التثمين الذي قدمه رئيس أمريكا الحالي، وقال فيه إن ما جرى في مصر سيلهم البشرية، لأنه يعد نموذجا للمدنية التي أبداها شعب ثائر، مظلوم ومضطهد، عرف كيف ينظم ثورة سلمية ويحافظ عليها رغم القمع ومحاولات شتى أنواع البلطجية الانقضاض عليه.
وبالفعل، صارت الثورة العربية مثالا يقلد، حتى أننا رأينا جماهير إسبانية وهي تخرج في مدريد مطالبة بحقوقها الاجتماعية، بعد أن غيرت اسم الميدان الذي نصبت خيامها واعتصمت فيه إلى ' ميدان التحرير'، تيمنا باسم ميدان القاهرة الشهير، الذي صار رمزا للحرية وساحة يقصدها للزيارة أحرار العالم بأسره، بينما رفعت نقابات عمال أمريكية في واحد من إضراباتها شعارا يقول: 'تظاهر كما يتظاهر المصري'!
بعد الاطمئنان يأتي القلق، فقد بقي الشباب الثائر موزعا على تنظيمات كثيرة وفشل في توحيد نفسه، مع أن خطابه في الميدان كان موحدا، وأهدافه كانت واحدة، وطريقته في الاحتجاج متماثلة أو متطابقة. ومع أن كثيرين من العرب لفتوا أنظار هؤلاء الشبان إلى خطورة النتائج المباشرة التي ستترتب على فرقتهم وخلافاتهم، فإنهم واصلوا نهج الشقاق والاختلاف الكلامي، الذي رتبوا عليه خلافات فعلية، متجاهلين ما يتربص بهم من أخطار، وما قد ينجم عن خلافاتهم، التي لا بد من تأجيلها، من تقدم يحققه خصومهم، الموحدون وأصحاب الخبرة في الساحة السياسية، وفي العمل السري والعلني، والذين يملكون مراكز حزبية يحتشد الخلق فيها مرات متعددة يوميا.
كما تجاهلوا واقعة أن الانتقال إلى الديمقراطية ليس أمرا سهلا أو ميسورا في مجتمع يحفل بمشكلات قد تكفي لقيام بناته وأبنائه بثورة، لا يعني نجاحها إطلاقا حتمية أو سهولة بناء مجتمع جديد سياسيا واجتماعيا، تختلف الأسس التي ينهض عليها اختلافا جذريا عن الأسس الضرورية لإسقاط نظام قائم من خلال ثورة. أخيرا، تجاهل هؤلاء أن ما بعد الثورة يكون دوما أكثر صعوبة مما كان قبلها أو خلالها، بشهادة واحد من أعظم عباقرة الثورات في التاريخ: فلاديمير أيليتش لينين، منظم وقائد ثورة أكتوبر الروسية العملاقة، الذي أثبت أن مرحلتي الثورة والحقبة التالية لها تخضعان لأسس ومعايير مختلفة، وأن من ينجح في تنظيم ثورة قد يفشل بعد نجاحها بسبب عجزه عن الخروج من أجواء ومبادئ ومعايير مرحلتها الأولى، وعن اكتشاف مبادىء وأسس المرحلة التالية لها، والتفاعل معها وتطبيقها بصورة خلاقة ومبدعة.
المهم : تقدم من عرفوا كيف يأتون متأخرين إلى ميدان التحرير، وكيف يخرجون موحدين منه، ويتفقون مع المؤسسة العسكرية ويوحون لها بالثقة، ويتحولون بسرعة إلى حزب سياسي أعطوه اسما حديثا وجذابا، بعد أن وضعوا جميعهم ربطات عنق، وارتدوا ملابس عصرية بل وحلق بعضهم ذقنه أو شذبها، وأوحوا للعسكر بأنهم حلفاؤهم ضد السلفية، التي بدأت تأخذ دورهم السابق كجهة تهدد المجتمع بأسلمة قد تخرجه من العصر، وتكشر عن أنيابها تعبيرا عن إحساسها بالقوة.
عرف 'الإخوان المسلمون ' كيف يدفعون حمقى السلفية إلى ارتكاب حماقات يومية، وأمنوا جانب الجيش وعملوا على التحالف معه حتى ضد الشباب الثائر، بينما مدوا يد الحوار إلى العالم الخارجي، وخاصة منه أميركا، العدو اللدود، الذي كان إلى الأمس القريب جهة يجب طردها من مصر، وصار اليوم جهة لا بأس بطمأنتها وربما عقد صفقة طويلة الأمد معها، تتجاوز مصر إلى العالم العربي كله.
أمام تفتت اليسار والتيارين القومي والليبرالي، وتراجع جماهيرية هؤلاء، وتقدم قوى إسلامية يثبت نشاطها إلى حد ما صحة ما كان يقال حول التطرف الإسلامي بوصفه بديل الاستبداد، يبدو الغرب حائرا كمن وقع في فخ، فلا هو قادر على التنصل من اتفاق مع الإسلاميين المصريين، وربما التونسيين، إن عرض عليه، ولا هو قادر على فرض شروطه عليه، ولا هو قادر على تكرار ما فعله في الجزائر، عندما انتصرت جبهة الإنقاذ في الانتخابات التشريعية، ولا هو قادر على إحداث تحول يعيد الأمر إلى الاستبداد، الذي اثبت انه اشد هشاشة مما كان الغرب يعتقد، وأقل حصانة مما كان المستبدون يزعمون، ولا هو قادر أخيرا على كسب اليسار والقوميين.
هل من الصواب أن تستنتج أنه لا يبقى في حالة كهذه غير الجيش والمتحالفين معه؟ وأن تفاهمه مع الإسلاميين المعتدلين يحول هؤلاء إلى شركاء تاريخيين محتملين له، لا بد من البحث عنهم، الآن وفي كل مكان من العالم العربي والإسلامي.
وما الذي يجب أن يستنتجه الشباب وقواه وأحزابه الليبرالية في حال تحققت هذا الخيار البديل؟
هذه أسئلة تطرح نفسها على المراقب فلا يجد جوابا لها، خاصة إن كان يراقب من بعيد. وهي تخلص جميعها إلى طرح السؤال الجوهري التالي : هل يجد الغرب نفسه، في نهاية المطاف، أمام إكراه يرغمه على قبول الاستبداد إن قبلت نظمه بإصلاح نفسها إلى حد يجعلها مقبولة من جديد لديه، بعد أن أثبتت رغبتها في الدفاع المستميت عن مواقعها، واستخدمت قدرا من القوة يتحدى قدرة أي ضغط سياسي دولي عليها، وأعلنت أنها تخوض معاركها باسم مكافحة الإرهاب والسلفية: هدف الغرب، الذي يكتشف الآن أن ثورة العرب الديموقراطية لم تحصنهم بعد ضد إسلامييهم، وربما تكون قد حققت، في بلدان معينة، العكس : وضعت هؤلاء الإسلاميين على مقربة من كراسي السلطة!.
أي اتجاه سيسلك الغرب؟. أعتقد أنه لم يقرر ذلك بعد، وأنه لن يقرر خياراته قبل أن يخرج من حيرته الراهنة، التي قد تدوم لفترة غير قصيرة!
' كاتب وسياسي من سورية
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\08qpt698.htm&arc=data\2011\08\08-08\08qpt698.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\08qpt698.htm&arc=data\2011\08\08-08\08qpt698.htm)
شرُّ البَليِّة ما يُضحك، عندما يكون المُثَّقَّف هو مأساة الأمة، وأظن ما كتبه ميشيل كيلو كممثل عن مُثَّقَف دولة الفَلسَفَة يوضح مأساته ونظرته الدونيّة والاحتقار لكل ما هو عربي وإسلامي حيث واضح أنّه يفكر بأنَّ الجميع امعات لا يتحركون إلاّ وفق رغبات الغرب وتحقيقا لطموحاته، ولذلك أكرّر
ما أحقر مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة الذي لا يرى من أمته إلاّ مجموعة من الإمَّعات
ما أحقر مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة الذي يحول كل شيء إلى أداة لنفخ اعداء الأمّة على حساب كل ما هو جميل بنا
ما أحقر مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة الذي لا يعترف بأن يمكن أن يكون أي عربي أو مسلم صاحب مبادرة أو فعل إيجابي


المضحك المبكي أن سبب الغضب على اسامة بن لادن وجماعته السلفيّة من قبل حكومات كيانات سايكس وبيكو أنّه عرض بما أنّه استطاع أن يطرد الإتحاد السوفيتي من أفغانستان فلم لا تترك له الفرصة أن يقاوم ويعمل على طرد صدام حسين من الكويت عام 1990 على الحكومة السعودية وبقية دول الخليج بالإضافة إلى مصر محمد حسني مبارك وسوريا حافظ الأسد بدل أن تستعين بجورج بوش الأب وقواته والتابعين له؟!!! ولو تم السماع والموافقة على طلب اسامة بن لادن وجماعته السلفيّة وتركنا لهم طرد صدام حسين من الكويت عام 1990 هل كان العالم سيخسر الخسائر التي خسرها في المال تقدر بالتريليونات وفي الأنفس بعشرات الملايين ناهيك عن المهجرين واليتامى والذين هم كذلك بعشرات الملايين؟!!!
هل مُثَّقَّف دولة الفَلسفَة رجل قومي أم هو رجل قُطري/إقليمي؟!! ولماذا يعترض على جامعة الدول العربية عندما أصدرت قرارا صحيحا تتحول فيه من جامعة لحكام كيانات سايكس وبيكو إلى جامعة للشَّعب العربي؟!!!
حيث أن القرار الخاص بسوريا في أيلول 2011 بخصوص الشعب السوري كان يختلف اختلافا جذريا عن القرارات الخاصة بليبيا معمر القذافي عام 2011 والتي من المضحك وافقت عليه سوريا بشار الأسد؟!!!
كما هو الحال بشرُّ بليِّة ما يُضحك قرارات جامعة الدول العربية عام 1990 الخاصة بعراق صدام حسين والتي وافقت عليها سوريا حافظ الأسد كذلك فأي تخبط وتناقض مع أبسط اساسيات الفكر القومي أكثر من ذلك يا مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة؟!!!
وأظن أن موقفه لا يختلف عن موقف كل من بوش وبلير وأزنار ومُثَّقفيهم في طريقة تقديم التبريرات (أي هيبة ستبقى عندما يتم تخصيص 2 تريليون دولار سنويا للجيش والأجهزة الأمنية ومع ذلك لم يتم اطلاق رصاصة وقت الحاجة في 11/09/2001؟!!)عندما أرادوا استرجاع هيبة أمريكا والغرب بشكل عام من خلال ضرب واحتلال كل من أفغانستان والعراق بعد الهزيمة العسكرية الكبرى للولايات المتحدة الأمريكية في نيويورك وواشنطن في 11/9/2001 والعار التي تكللت به في طريقة اختفاء جورج بوش والتخبط في طريقة إدارتها لها.
والفضيحة الكبرى من وجهة نظري على الأقل كانت في طريقة كتابة الكونجرس الأمريكي لتقريره ووجد أنّه لا يوجد مقصّر يتطلب معاقبته والسبب الفضيحة والعار لأنه (لم يتدرب أحد على شيء مشابه قبل ذلك) فهل هناك عذر أقبح من ذنب أكبر من ذلك؟!!! واستغلوا الأمم المتحدة في حينها لإستخراج كل القرارات الدولية الباطلة من خلال اساءة استخدام حق النقض/الفيتو لكي تُظهر جرائمهم وكأن له علاقة بالقانون بحجة أنَّ صاحب القوة دوما هو على حق؟!!!
ولذلك من ملاحظاتي ممّا يحصل في المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت) استطيع الجزم بكل ثقة أنَّ مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة هو المسؤول عن عرب ضد عرب وهو المسؤول عن تشويه صورة كل الرموز والأحزاب والدول بسبب ما يختلقه من مشاكل من تحت الأرض ناهيك عن ترويج الاشاعات المغرضة بحجّة أنّه خبير عكا من أجل جلب الانتباه له (نظرية المؤامرة) على حساب كل القيم والأعراف والأخلاق، ولذلك من المنطقي والموضوعي أنَّ
الشَّعَب يُريد اسْقَاط المُثَّقَّفَ الرَّدَّاحِيِّ السُّوقيِّ المُبتَذَلِ، لماذا؟
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8489 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8489)
والسبب، هذا إن أحسنّا الظنَّ به من وجهة نظري هو الضبابيّة اللغويّة والجهل اللغويّ والتي تجعله لا يعرف ترتيب الأولويات ناهيك عن خلط الحابل بالنابل فيما ينقله من المواقع الأخرى بدون قراءة كاملة لكي يتبين هل لها علاقة أم لا؟!!! ناهيك عن مصيبة تكرارها بدون فهم كالببغاء ولذلك أنا رأيي أنَّ
الإصلاح هو في اعتماد لُغة التَّعْريب بدل لُغَة النَّقْحَرة في التفكير، لماذا؟
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8294 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8294)
ولذلك لماذا لا يحق للسلفيين أن يكون لهم موقع قدم في دولنا لماذا يجب اقصاءهم والعمل على إلغاء وجودهم أو اعدامهم، ولمصلحة من ذلك؟!!! خصوصا وأنّه تبين أنَّ جورج بوش ومن يتبعه من قيادات الغرب يعتبر السلفيين أعداءه، فهل الكاتب والحكومة السورية تتبع جورج بوش ولذلك يجب أن تعتبر أعداء جورج بوش وأعداء الصهيونية والماسونية أعداء لها ومن المستفيد من ذلك؟!!! ما هذا التخبيص

ولذلك من هم التكفيريين حقيقة يا ...؟ أليس هم أتباع وأذناب الحكومات من مُثَّقَّفي الدولة الفَلسفيّة والتي تفرض على الشَّعب أن يقول لا إله إلاّ بشار ولا إله إلاّ ماهر ولا إله إلاّ فلان أو علان من بقية الحكام وأن تسجد لهم ولبقية النُّخب الحَاكِمَة وتسبّح بحمدها وتشكر فضلها كما تلاحظه في التقرير الصحافي التالي
http://www.youtube.com/watch?v=GQlDKuGn7G4&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=GQlDKuGn7G4&feature=player_embedded)

أبو صالح
23-09-2011, 06:13 AM
اللغة العربية لغة محبة ورحمة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13170 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13170)
لماذا لا تحرص دور النشر على وضع الحركات الأصلية فوق حروف الكلمات ،علاوة على حركات الإعراب ؟
وهل يؤثر هذا الفعل على حسن اكتساب اللغة العربية ؟
وهل من الأنسب وضع حركات الإعراب فقط
وهل من الأفضل وضع حركة عين الفعل ؟
أسئلة كثيرة تحيط باكتساب اللغة العربية ،ولكن من الواضح أن اللغويين المعاصرين يتكلمون ويتساءلون ويوجهون أصابع الإتهام أكثر مما يطوّرون ،ويأتون بالمفاهيم اللغوية المساعدة .
وفي هذا المجال يمكن القول إن بعض الكلمات ،وبخاصة الأفعال يختلف معناها عند اختلاف الحركات .فهناك مثلا ً عرَف وعرِف وعرُف ،وهناك من الأسماء البـِر والبـَر والبـُر ،وكل كلمة منها لها معنى ،لكن من الملاحظ أن الكلمة الفصل والعامل الحاسم في تحديد معنى الكلمة هو السياق .فإن قلنا عرف زيد الخبر ،ولفظنا عرف بفتح الراء أو بضمها أوبكسرها ،فإن القارئ يفهم أن عرف هنا بمعنى علم .وإن قال قائل :عاد الملاح الى البر .بفتح الباء أو بكسرها أو بضمها ،فإن القارئ يفهم أن المقصود بالبر اليابسة .ومع التأكيد على أن اتقان تشكيل الكلمات بالحركات المناسبة أهم وأفصح وأجمل ،إلا أن هذه الطواعية في اللغة العربية تجعلها لغة محبة ورحمة ،ويضفي عليها مرونة نادرة في اللغات الأخرى ،وطواعية ملائمة للطروحات الألكترونية في العصر الراهن .
إن اللغة العربية تنتظر ابتكار المفاهيم والمصطلحات ،ولا تهاب الآلات الدقيقة ولا العلوم الدقيقة ولا الساعة والدقيقة .

من الواضح يا د. طلال حرب أن لنا اهتمامات مشتركة وأنقل جزء مما كتبته تحت العنوان والرابط التالي ومن يحب الاطلاع على المزيد عليه بالضغط على رابط الموضوع

الديمقراطية/الديكتاتورية مبدأ من لا مبدأ له، بغض النظر إن كان بمسحة إسلاميّة أو علمانيّة، لماذا؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13773 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13773)
لأن أنا أظن أنّ اشكالية المُثَّقَّف هي نفس اشكالية الحاكم، والمشكلة لغويَّة بحتة سببها عدم التمييز ما بين النَّقْحَرة (النقل الحرفي) وما بين التعريب كما أنّه لم يستطع التمييز بأن هناك فرق ما بين الواقع وبين الوقوعيّة والتي كان السبب فيها من وجهة نظري على الأقل مصطفى ساطع الحصري في بداية القرن الماضي عندما قام بالنَّقل الحرفي ليس فقط الدساتير والقوانين بل حتى مناهج تدريس اللغات الأوربية وطبقها على اللّغة العربية دون الأخذ في الاعتبار أن هناك فرق بين كيان وهيئة اللُّغة العربية المبنية على الاستقراء والاستنباط وبين اللغات الأوربية المبنية على لصق الصورة بالمعنى، فنحن لدينا تشكيل لا يوجد في اللغات الأوربية ونحن لدينا نظام لغوي متكامل لصيغ بنائية وجذور للكلمة على ضوئها تم بناء جميع المعاجم والقواميس، فتم إهمال التشكيل واستخدام المعاجم والقواميس، فصار كل قطر داخل حدود سايكس وبيكو يفكر على مزاجه وبعيدا عن معنى المعاني التي في القواميس والمعاجم ومن هنا تلاحظ تناقض الخطاب القومي في عرضه على أنّه قومي في حين أنَّه قُطري أناني صرف؟!
ولذلك اصلاح اللُّغة يعني بالضرورة اصلاح الإنسان وتطويره لمواجهة أعباء القرن الواحد والعشرين وإمكانية المنافسة فيه على مستوى العالم في عصر العَولَمَة والتي تتجاوز الحدود القُطريّة

أبو صالح
23-09-2011, 06:15 AM
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة
الديمقراطية/الديكتاتورية مبدأ من لا مبدأ له، بغض النظر إن كان بمسحة إسلاميّة أو علمانيّة، لماذا؟

لأن أنا أظن أنّ اشكالية المُثَّقَّف هي نفس اشكالية الحاكم، والمشكلة لغويَّة بحتة سببها عدم التمييز ما بين النَّقْحَرة (النقل الحرفي) وما بين التعريب كما أنّه لم يستطع التمييز بأن هناك فرق ما بين الواقع وبين الوقوعيّة والتي كان السبب فيها من وجهة نظري على الأقل مصطفى ساطع الحصري في بداية القرن الماضي عندما قام بالنَّقل الحرفي ليس فقط الدساتير والقوانين بل حتى مناهج تدريس اللغات الأوربية وطبقها على اللّغة العربية دون الأخذ في الاعتبار أن هناك فرق بين كيان وهيئة اللُّغة العربية المبنية على الاستقراء والاستنباط وبين اللغات الأوربية المبنية على لصق الصورة بالمعنى، فنحن لدينا تشكيل لا يوجد في اللغات الأوربية ونحن لدينا نظام لغوي متكامل لصيغ بنائية وجذور للكلمة على ضوئها تم بناء جميع المعاجم والقواميس، فتم إهمال التشكيل واستخدام المعاجم والقواميس، فصار كل قطر داخل حدود سايكس وبيكو يفكر على مزاجه وبعيدا عن معنى المعاني التي في القواميس والمعاجم ومن هنا تلاحظ تناقض الخطاب القومي في عرضه على أنّه قومي في حين أنَّه قُطري أناني صرف؟!
ولذلك اصلاح اللُّغة يعني بالضرورة اصلاح الإنسان وتطويره لمواجهة أعباء القرن الواحد والعشرين وإمكانية المنافسة فيه على مستوى العالم في عصر العَولَمَة والتي تتجاوز الحدود القُطريّة
هناك فرق شاسع ما بين الواقعيّة وبين الوقوعيّة لا يعيه من لديه ضبابيّة وجهل لغويّ، فالواقعية تفرض عليك أن تفكر وتعمل على رص الصفوف لمطالبة دول العالم الإسلامي الانسحاب من الأمم المتحدة وتوفير مصاريف اشتراكها، أمّا الوقوعيّة فهو الرضوخ إلى الخطأ الذي وقع فيه عبدالعزيز بوتفليقة الذي لا يحسن اللغة الإنجليزية وهي لغة المحادثات في الأمم المتحدة ومع ذلك وافق جمال عبدالناصر لكي يجعله رئيس وفد المفاوضات في الأمم المتحدة في مناقشة القرارات 242 و338 وغيرها من قرارات الأمم المتحدة التي حولت قضية فلسطين من قضية بلد محتل إلى قضية مجموعة أفراد بدون أوراق رسمية صادرة من جهة تعترف بها الأمم المتحدة، بعد فضيحة وعار هزيمة حرب عام 1967، وهنا هي مأساة مُثَّقًّف دولة الفَلسَفَة الممثل بمحمود عباس أو غيره الذين يعرضون الوقوعيّة على أنها الواقعيّة بسبب جهلهم وضبابيتهم اللغويّة.
وأصلا كل مفاوضات الاستسلام بدأها جمال عبدالناصر وعبدالعزيز بوتفليقة إن كان قرارات الأمم المتحدة 242 و338 وغيرها الفضيحة والتي حولت قضية فلسطين من احتلال بلد إلى مجموعة أفراد بدون أوراق رسمية صادرة من جهة معترف بها من قبل الأمم المتحدة من خلال معاهدة روجرز عام 1969 ومحمد أنور السادات ومحمود عباس ومحمد حسني مبارك لم يتجاوزوا ما ورد فيها قيد انملة، لأنّه من وجهة نظري الأهداف النبيلة لا يمكن الوصول إليها إلاّ بوسائل نبيلة، وإلاّ ستفقد نبالتها مهما ضحكت على الذقون واعطيتها اسماء براقة كالتأميم أو المصادرة أو الإصلاح الزراعي والصناعي من خلال الاستيلاء على المصانع والمزارع فهذه سرقة وتعدّي على حقوق الآخرين شاء من شاء وأبى من أبى، ولكي تعي كبر المأساة يا مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة قارن ما قامت به ثورة يوليو وتموز وشباط وأيلول (سبتمبر) في كل من مصر والعراق وسوريا وليبيا والجزائر بما قامت به في نفس الفترة بداية الخمسينات من القرن الماضي حكومة جمهورية الصين الوطنية (تايوان) لحل مشكلة توفير رأسمال للدولة وإعادة تدويره في البلد لكي يحصل انتعاش، في دولنا قامت بالسرقة والتعدّي على حقوق الآخرين وظلمهم وتشويه صورتهم وسمعتهم فأدت إلى مآسي وإنحدار نعيش نتائجه حتى الآن؟!!!
في حين في جمهورية الصين الوطنية (تايوان) أتت على أصحاب الأراضي وعرضت عليهم احتكار تسويق منتج من المنتجات المهمة مثل الشاي والسكر وغيره لمدّة معينة وربح ثابت ومحدّد حسب قيمة الأرض مقابل أن تأخذ منه أرضه، وأتت على الفلاح وقالت له سنبيع لك الأرض بالتقسيط فهذه حفزت الفلاح والعامل للعمل بيديه وأسنانه من أجل أن يسدد ثمن الأرض والمعمل ناهيك عن أصحاب الأراضي والمصانع وفرت له باب رزق يضمن له مورد ودخل حتى أكثر ممّا كانت ستورده له الأرض لو أحسن استغلاله، فأدت إلى انتعاش رهيب، العالم كلّه لاحظه من خلال المنتجات التايوانية التي غزت كل قرية من قرانا ناهيك عن مدننا، في حين في حالتنا تم تدمير الزراعة والصناعة من خلال تدمير الفلاح نفسه لأن هو كل هدفه في الحياة كان امتلاك الأرض فعندما قامت بتمليكها له وبالمجان، ذهبت قيمة ومعنى العمل والزراعة لديه وأصبح يفكر بأنّه الآن صاحب أرض ويحتاج إلى فلاح ليزرعها له فخربت مصر أو سوريا أو العراق أو ليبيا أو الجزائر.
وبداية الحل هو في الانسحاب من الأمم المتحدة فجمهورية الصين الوطنية (تايوان) وسويسرا ليستا أعضاء في الأمم المتحدة ومع ذلك لم تمت بل ولهم مواقع متقدمة على مستوى العالم، فلو فعلتها دول العالم الاسلامي وانسحبت من الأمم المتحدة فقدت الأمم المتحدة شرعيتها وبالتالي فقدت دولة الكيان الصهيوني شرعيتها والتي هي أصلا لا تستحق العضوية حسب شروط الأمم المتحدة، لعدم وجود دستور لديها يحدد أراضيها، سلطة أوسلو لمحمودعباس والتي هي نتاج تخبيصات وبلاوي وفضائح عبد العزيز بوتفليقة وجمال عبدالناصر وثورة يوليو فيما يعرف باتفاقية روجرز وقرارات الأمم المتحدة 242 و338 وغيرها التي ضيعت فلسطين وحولتها من قضية احتلال بلد إلى قضية مجموعة أفراد بدون أوراق رسمية صادرة من جهة تعترف بها الأمم المتحدة؟! متى ستعي حقيقة الصورة يا مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة؟ طالما هناك حق النَّقض/الفيتو من أجل أن يكون هناك هيبة للنُّخب الحَاكِمة فالأمم المتحدة هي المشكلة.
ليس هناك ديمقراطية أخرى تختلف عن الديمقراطية التي يمارسها نوري المالكي في العراق فيما فرضته قوات الاحتلال من نظام سياسي بعد احتلال العراق عام 2003 كما حصل في بداية تكوين كيانات سايكس وبيكو في بداية القرن الماضي عند تقسيم الدولة العثمانيّة بين أنصار الفكر القومي إن كانوا عربا أو أتراكا ونسيوا الأكراد والأمازيغ وبقية القوميات.
ولا تختلف ديمقراطية زين العابدين بن علي عن ديمقراطية ساركوزي،
ولا تختلف ديمقراطية محمد حسني مبارك عن ديمقراطية جورج بوش،
ولا تختلف ديمقراطية علي عبدالله صالح عن ديمقراطية طوني بلير،
ولا تختلف ديمقراطية خميني/خامنئي/رفسنجاني عن ديمقراطية صدام/مدفيدف/بوتين،
المشكلة في المُثَّقَّف وعقدة النَّقص تجاه كل ما هو غير عربي واسلامي من جهة، والنَّظرة السِّلبيِّة تجاه كل ما هو عربي واسلامي من جهة أخرى،
أدوات العَولَمَة اتاحة الفرصة للجميع بشكل متساو، مما أدى إلى تعرية فضائح النُّخَب الحَاكِمَة في الدولة القطرية الحديثة والتي كانت تتحكم في ما يوفره نظام الدولة القُطريّة الحديثة من امكانيات للتحكم فيما هو مسموح بعدم الإضرار بهيبة النُّخب الحَاكِمَة لكي تظهر بمظهر خلاصة العقل، حتى تستحق أن يُترك لها الحكم
وكنَّا نحن السبَّاقين على مستوى البشرية لإكتشاف ذلك،
نحن في حاجة إلى منظومة جديدة بدل منظومة الأمم المتحدة والمبنية على الديمقراطية والعلمانية والحداثة وحق النقض/ الفيتو من أجل أن يكون للنُّخَب الحَاكِمَة هيبة، هذا النظام أثبت فشله ونحتاج إلى منظومة جديدة يكون فيها الانسان إنسان حر ابن أمه وأبيه وليس ابن الحكومة وبسبب ذلك يتساوى في تلك الحالة هو وابن الزنى في النسب؟!!
ولذلك يا أيها المُثَّقَّف كان الشعار الشَّعب يُريد اسْقَاط/تَغيير النِّظَام
ولذلك أنا رأيي أنَّ أول خطوة في اتجاه
الإصلاح هو اعتماد لُغة الأخلاق بدل لُغة الديمقراطيّة في التفكير، لماذا؟
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8264 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8264)

أبو صالح
23-09-2011, 09:00 AM
ثرثرة سياسية
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=9940 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=9940)
الثرثرة رقم 1
أعتذر لكل مواطن عربي مسبقا

المواطن التونسي خرج و صوت للرئيس بن علي مرة أخرى، المواطن التونسي يصوت لبن علي ليس حبا فيه إنما للحفاظ على الرقم القياسي الذي يسجله الزعيم زين العابدين التونسي في كل جولة إنتخابية، إنه فخر لكل التونسيين أن يحافظ كتاب...... على تميز السيد الرئيس و نجاحه المشرف في كل جولة انتخابية.
غير أن الزعيم تكاسل في جولته الاخيرة فبعد أرقام 99.2 في المئة و 94 في المئة الرئيس لم يحصل إلا على 89 في المئة ، و المشكلة أن لا انتخابات حتى سنة 2014 فهب ان جمال انتخب في مصر بنسبة 99.9 في المئة هل سيكون ذلك نصرا للمصريين على التونسيين.
لكن قد لا نعتبر فوز بن عابدين بنسبه نصرا إن عطفنا على جارة تونس لبيبا حيث نجاح الزعيم بنسبة 1000 في المئة، معمر القذافي هو من ينتخب الشعب،فهنيئا للمواطن الليبي بملكه العظيم.


انتبهت إلى تاريخ نشرك الموضوع، فمن الواضح يا ماء العينين بوية أن لنا اهتمامات مشتركة وأنقل جزء مما كتبته تحت العنوان والرابط التالي ومن يحب الاطلاع على المزيد عليه بالضغط على رابط الموضوع

الديمقراطية/الديكتاتورية مبدأ من لا مبدأ له، بغض النظر إن كان بمسحة إسلاميّة أو علمانيّة، لماذا؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13773 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13773)
لأن أنا أظن أنّ اشكالية المُثَّقَّف هي نفس اشكالية الحاكم، والمشكلة لغويَّة بحتة سببها عدم التمييز ما بين النَّقْحَرة (النقل الحرفي) وما بين التعريب كما أنّه لم يستطع التمييز بأن هناك فرق ما بين الواقع وبين الوقوعيّة والتي كان السبب فيها من وجهة نظري على الأقل مصطفى ساطع الحصري في بداية القرن الماضي عندما قام بالنَّقل الحرفي ليس فقط الدساتير والقوانين بل حتى مناهج تدريس اللغات الأوربية وطبقها على اللّغة العربية دون الأخذ في الاعتبار أن هناك فرق بين كيان وهيئة اللُّغة العربية المبنية على الاستقراء والاستنباط وبين اللغات الأوربية المبنية على لصق الصورة بالمعنى، فنحن لدينا تشكيل لا يوجد في اللغات الأوربية ونحن لدينا نظام لغوي متكامل لصيغ بنائية وجذور للكلمة على ضوئها تم بناء جميع المعاجم والقواميس، فتم إهمال التشكيل واستخدام المعاجم والقواميس، فصار كل قطر داخل حدود سايكس وبيكو يفكر على مزاجه وبعيدا عن معنى المعاني التي في القواميس والمعاجم ومن هنا تلاحظ تناقض الخطاب القومي في عرضه على أنّه قومي في حين أنَّه قُطري أناني صرف؟!
ولذلك اصلاح اللُّغة يعني بالضرورة اصلاح الإنسان وتطويره لمواجهة أعباء القرن الواحد والعشرين وإمكانية المنافسة فيه على مستوى العالم في عصر العَولَمَة والتي تتجاوز الحدود القُطريّة.
ولذلك أنا من وجهة نظري أنَّ أول خطوة في اتجاه الإصلاح هو في تميّيز أنَّ لُغة اللِّسَان العربي تختلف وهناك فرق كبير عن لُغة القرآن، وهناك تفاصيل كثيرة أخرى لو أحببت تجدها تحت العنوان والرابط التالي
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
24-09-2011, 01:40 PM
الضمائر المنفصلة و ضمير الأمة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=89963&posted=1#post89963 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=89963&posted=1#post89963)
الأخ الفاضل أبو صالح .... يبدو أن المداخلة التي تفضلت بها هي موجهة أساسا لشخص أنت تعرفه حق المعرفة ، إلى درجة أنك أخترت له من الأسماء : "مثقف دولة الفلسفة "، وهذا اصطلاح جديد لأول مرة أسمعه وأقرأه ، وساكون لك من الشاكرين إن تفضلت ببسطه بالشرح حتى يتم استيعابه على الأقل بالنسبة لشخصي المتواضع لله . علما أن هناك علما قائما بذاته يٌعرف ب : علم الاصطلاح أو : la therminologie باللغة الفرنسية ، يهتم بتحديد المفاهيم والمصطلحات بشكل يجعلها متداولة بين الناس عموما / والمهتمين والمختصين خصوصا .
أخي أبو صالح شخصيا أعتبر أن اللغة ، أي لغة ، هي وسيلة للتعبير ، ولم تكن أبدا وسيلة للتفكير ، على اعتبار أن وسيلة هذا الأخير هو العقل ولا شيء غير العقل ، فالعقل ، كما هو معلوم ،يفكر ويصيغ ما فكر فيه أو ما أنتجه باللغة التي يرتضيها أو يتقنها حامله ، أي العقل . وبالتالي فإن اللغة كانت وستظل وسيلة تعبير وليس وسيلة تفكير ...
أخي أبو صالح هذه بعض الملاحظات التي استوقفتني وأنا أقرأ مداخلتك القيمة ، أتمنى أن أكون قد وُفقت في حصرها وتبيانها حتى يكون ردك عليها مساهمة أخرى نستفيد منها جمبعا .. مع تحياتي

حياك الله يا حسن زغلول،
أنت حر في موضوع قصر اللغة على أنّها وسيلة للتعبير،
ولكن بالنسبة لي هي وسيلة للتفكير، وكل لُغة بالنسبة لي لها معنى عن المعاني لا يتطابق مع أي لُغة أخرى، لأن معنى المعاني يختلف ما بين لغة ولغة لأنّه يمثل خلاصة خبرتها في هذا المجال، ولذلك بالنسبة لي معنى المعاني بأي لُغة تشمل فهم الإنسان قراءة ما يجده أمامه على السطر من جهة، مما تؤدي إلى أن يتفاعل معه بزاوية ما، وعلى ضوءها يقوم بالتعبير عن نتائج تفاعله، وفي مداخلاتي تحت العنوان والرابط التالي تجد الكثير لو أحببت الزيادة
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782)


وبخصوص مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة
بالنسبة لي كل دولة عضو في الأمم المتحدة هي دولة الفَلسَفَة، لماذا؟
لأنّها كلها بحجة التوجه إلى الديمقراطيّة/الديكتاتورية بغض النظر إن كانت جمهورية أو ملكية أو جماهيرية اعتبرت فلسفة الثورة الفرنسية كأساس لها

في هذه الدولة من وجهة نظري على الأقل لا توجد أيديولجيا أو فكر أو أخلاق غير ما ترغب به النُّخَب الحَاكِمَة وفق ما تسمح به مزاجيتها وانتقائيتها بعيدا عن نص القانون والدستور والذي يخضع ولا يقبل إلاّ بتفسيراتها له وهنا المأساة والتي أطلق عليها صناعة التَّفرعُن والفَرعنَة، وعلى ضوء ذلك يتصرف مُثَّقَّفيها (بلطجيتها/شبِّيحتها) فكل الأمور خليط ديني خاص بكل دولة حسب مزاج وانتقائية نُخِبَها الحَاكِمَة

وعن هذا المُثَّقَّف تجد خبرتي ملخصة في مداخلاتي في الموضوع تحت العنوان والرابط التالي
ناقل الكفر ليس بكافر، ولكنّه مُثَّقَّف ببغائي، ومسبّب للفتن، لماذا؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781)

لطفي الياسيني
25-09-2011, 05:48 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية الاسلام
كلماتك ... كزخات الأمطار ...
تتساقط على أرض العذوبة ...
تروي الوجدان بزخات الصدق البريء ...
......فيغدو القلب منها حقلاً للمحبة ..
كلمات لها نعومة الندى ...
وعذوبته الصافية ...
يأتي حرفك العذب ..
ليصب في صحاري الإبداع المميزة ...
فتنهض من بين طياتها كل هذه الروعة ...
لروحك ولمشاعرك وردة غضة الغصن مني,,,
على هذا البوح والمشاعر المنطلقة عبر حرية القلم ..
وفكرك النير الذي نسج هذه العبارات الرائعة ..
وكم كنت بشوق لك ولحرفك اللامع النابض الناطق بالحق وللحق ...
دمت بألق وإبداع
الحاج لطفي الياسيني

أبو صالح
25-09-2011, 06:46 AM
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة

ناقل الكفر ليس بكافر، ولكنّه مُثَّقَّف ببغائي، ومسبّب للفتن، لماذا؟

لأنّه من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التَّفكير، ومما لاحظته أن مفاهيم لُغة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أو الدولة القوميّة أو الدولة القُطريّة الحديثة عضو الأمم المتحدة واحدة، بغض النظر عن اللُغة التي يتكلم بها، إن كان في أمريكا الشمالية أو الجنوبية أو أوربا أو آسيا أو أفريقيا أو استراليا،
عدم احترام هذه المفاهيم (والتي جُلِّها خرجت من مفاهيم أو تمّ بنائها على اسس فَلسَفَة الثورة الفرنسيّة والتي على ضوئها تم تكوين منظومة الأمم المتحدة والدولة الحديثة (القوميّة) وفق مخطط سايكس وبيكو) لمعنى المعاني في اللُّغات المحلّيّة لأي مُثَّقَّف أدّت من وجهة نظري على الأقل إلى ضبابيّة لغويّة من جهة، زادها بلّة جهل لغويّ من جهة أخرى، سببها كان اعتماد اسلوب النَّقل الحرفي (النَّقحرة) بدل اسلوب (التَّعريب).

بالنسبة لي كل دولة عضو في الأمم المتحدة هي دولة الفَلسَفَة، لماذا؟
لأنّها كلها بحجة التوجه إلى الديمقراطيّة/الديكتاتورية بغض النظر إن كانت جمهورية أو ملكية أو جماهيرية اعتبرت فلسفة الثورة الفرنسية كأساس لها
في هذه الدولة من وجهة نظري على الأقل لا توجد أيديولجيا أو فكر أو أخلاق غير ما ترغب به النُّخَب الحَاكِمَة وفق ما تسمح به مزاجيتها وانتقائيتها بعيدا عن نص القانون والدستور والذي يخضع ولا يقبل إلاّ بتفسيراتها له وهنا المأساة والتي أطلق عليها صناعة التَّفرعُن والفَرعنَة، وعلى ضوء ذلك يتصرَّف مُثَّقَّفيها (بلطجيتها/شبِّيحتها) فكل الأمور خليط ديني خاص بكل دولة حسب مزاج وانتقائية نُخِبَها الحَاكِمَة.
من وجهة نظري أنَّ العَولَمَة وأدواتها من خلال العرب في طريقة تعاملهم واستغلالهم لأدوات العَولَمَة مع ما حصل لمحمد البوعزيزي (تونس) وخالد سعيد (مصر) وزملاء حمزة الخطيب (سوريا واليمن والبحرين) وغيرهم أثبتت فشل نظام الحكم (الديمقراطي/الديكتاتوري) الخاص بأعضاء دول الأمم المتحدة، ثبت فشل مُثَّقف دولة الفَلسَفَة وثبت فشل الفَلسَفَة عند استخدامها كاساس في نظام الحكم، وتبعهم بقية العالم كما يحصل في كل عصر وسبحان الله يجب أن يكون قبسه في مناطقنا في أي وسط حر كما هو حال وسط أهم تطبيق عملي للعَولَمَة ألا وهو الشَّابِكَة (الإنترنت)، بداية من آدم إلى نوح وإبراهيم وعيسى وموسى وآخرهم سيدنا محمد عليهم جميعا الصلاة والسلام حتى في العصر المادي جل النفط /البترول/الزيت في مناطقنا.
الإسلام يمثله نص ومعنى المعاني الواردة في قواميس ومعاجم لغة القرآن والسنّة النبويّة فقط ولا يمثله تأويلات بلا أسس لغوية أو معجمية أو قاموسيّة لفلان يتبع الدولة الفلانيّة أو السلطان الفلاني أو الحزب العِّلاني والتي لا تتجاوز أن تكون وجهة نظر تتوافق مع مصالح شخصية بحتة في العادة، وأظن التقرير التالي يوضح جانب آخر
http://www.youtube.com/watch?v=Vd3WPzvuEWA&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=Vd3WPzvuEWA&feature=player_embedded)
مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة وإنحراف مفهومه للإيمان، ولماذا؟
مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة لعدم اعترافه بأي خبرة غير خبرة عقله، يُريد أن يؤمن ويتعرّف على الله بطريقته الخاصة وهذا الشيء مستحيل وغير علمي وغير منطقي وغير موضوعي،
كيف يمكنه معرفة الإيمان بالله؟ لكي تعرف معنى الكفر بالله بعقلك؟ لكي تقول أنك لم تكفر بالله؟ وفق طريقتك الخاصة؟
عقلك يمكنه التَّوصُّل إلى أي شيء من المخلوقات، أمّا أي شيء يتعلّق بالخالق لا يمكنك ذلك، كما هو حال النَّص الذي تسطره أنت، لا يمكن لهذا النَّص أن تكون له أي امكانيات لكي يتعرّف على امكانيات مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة كإنسان.
لا يمكنك أن تكون مسلم على طريقتك الخاصة، تريد أن تكون مسلما؟ عليك أن تتبع ما أرسله الله لنا، لكي نؤمن به من خلاله، ومن بعد ذلك انطلق إلى ما تشاء حسب رغبتك من خلال المحددات الإسلاميّة لكي تكون مسلما، وإلاّ فلا تلومنّ إلاّ نفسك.
في المفهوم الإسلامي من خلال مفاهيم وتعريفات اللُّغة العربيّة وحكمتها كما سَطَّرها الشافعي بطريقة جميلة، كل شيء يصدر من بشر بلا استثناء حتى النظريات العلمية هي حقيقة نسبيّة ولذلك كل شيء صادر من بشر قابل للأخذ والرد والنقد والنقض بغض النظر كائنا من كان قائله أو كاتبه أو ناشره

"الإشكالية عند خليطيّ الدين بغض النظر إن كان بإهتمام علماني أو ديمقراطي أو إسلامي أو غير ذلك" هو عدم إيمانهم بوجود خالق وكنهه وتعريفه وفق الطريقة التي أرسلها الخالق لنا وهذا يتناقض مع أبسط ابجديات أي علم وأي منطق وأي موضوعيّة من وجهة نظري

حيث أن هناك حاجة علميّة ومنطقيّة وموضوعيّة أساسية بوجوب إرسال رسل من الخالق لكي نستطيع معرفة كنهه، فالمخلوقات والمصنوعات من المنطقي والموضوعي والعلمي أن لا يكون لديها قدرة عقلية لتصّور أي شيء من كنه وامكانيات صانعها أو خالقها، إلاّ بما توفر لديها من وسائل فمن الطبيعي أن تكون تصوراتها قاصرة ووفق حدود امكانياتها العقلية وهذه الإمكانيات العقلية مهما عظمت فهي لا شيء مقارنة مع امكانيات صانعها وخالقها، وهذه من البديهيات الصحيحة علميّاً ومنطقيّاً وموضوعيّاً من المفروض.
فلذلك لدينا فقط النصوص التي وردتنا من الخالق وعن طريق رسله والتي ثبت علميّاً ومنطقيّاً وموضوعيّاً أنها وصلتنا منه بدون تحريف هي الوحيدة لدينا تمثل الحقيقة المطلقة ولذلك من المنطقي والموضوعي والعلمي أن تكون شريعتنا (دستورنا للحياة) ولمن لا يعرف فالشريعة شيء أعلى من الدستور والدستور شيء أعلى من القوانين، أي كل منهم مشتق من الذي قبله ويجب أن لا يتعارض معه.
لكل علم هناك بديهيات ومن لا يلتزم بالبديهيات جاهل في ذلك العلم، فمن يقول على أن النظافة شيء غير مهم، ويمكن أن نتجاوزها في العمليّة الصحيّة، لا يمكن أن نسمح له بالكلام وكأنَّه طبيب مختص، ويجب أن نأخذ بآرائه وهو جاهل بأبسط البديهيات، لذلك ستجد أن من يتعامل مع القرآن الكريم والسنّة النبوية التي وصلتنا بدون تحريف بالدليل العلمي والمنطقي والموضوعي من الرسول محمد صلى الله عليه وسلّم ليس كأنها حقيقة مطلقة، بالتأكيد سينحرف في تفكيره مهما علا شأنه، ولا يمكن الاعتداد بمثل آراء هؤلاء لكي يمكن التفكير في مناقشتها أو تفنيدها بعد ذلك، ولذلك أنا رأيي أنَّ الخطوة الأولى نحو
الإصلاح هو اعتماد لُغة العِلْم والحِكْمة بدل لُغة الثَّقَافَة والفَلسَفَة في التفكير
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
25-09-2011, 09:19 AM
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربِيَّة

في عصر العَولَمَة مكانة اللُّغة توازي النفط/الزيت/البترول في عصر المادة وفي الحالتين السبب هو الآلة


ولذلك أظن أن مفتاح الإصلاح هو في اعتماد لُغة العَولَمَة بدل لُغَة الدولة القُطريّة (الأمم المتحدة) في التفكير، لماذا؟ لأنّ الصفر أول من استحدثه ورسم له دائرة لا تحو زاوية وبقية الأعداد 1،2،3،4،5،6،7،8،9 من خلال الزوايا في عملية رسمها كان أبو عبد الله محمد بن موسى الخوارزمي في زمن المأمون في الدولة العباسيّة في بغداد هي واللوغاريتم أو الخوارزمية والتي بدونهما لما أمكن أن يوجد شيء اسمه حاسوب (كومبيوتر) وبدون الحاسوب لما أمكن تواجد شيء اسمه الشَّابِكَة (الإنترنت)، كما هو حال من أكمل تصميم شكل الحروف في اللغة العربيّة من قبل أبو الاسود الدؤلي من خلال إعادة تمثيل حركة الفم ووضع اللسان تمثله النقاط على الحروف في الكوفة في جنوب العراق الحالي، والخليل بن احمد الفراهيدي صاحب أول قاموس/معجم للّغة في العالم (كتاب العين) كان هو من أضاف لها الحركات وكلّها الأرقام والحروف والحركات تجد أن طريقة تصميمها لا تتعارض مع المنطق والموضوعيّة بل هي مثال عملي عليها،
كما هو حال موضوع استخدام الاحداثيات س وص وع في عملية تطوير الكتاب الورقي إلى جيل جديد يمكن إضافة الوسائط المتعددة من صوت وصورة وأفلام كما هو حال القلم والمعلم صالح.
http://www.youtube.com/watch?v=jYKLJYC1wAU&feature=player_embedded

من وجهة نظري ما لم ينتبه له مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أنَّ العَولَمَة وأدواتها من خلال العرب في طريقة تعاملهم واستغلالهم لأدوات العَولَمَة مع ما حصل لمحمد البوعزيزي (تونس) وخالد سعيد (مصر) وزملاء حمزة الخطيب (سوريا واليمن والبحرين) وغيرهم أثبتت فشل نظام الحكم (الديمقراطي/الديكتاتوري) الخاص بأعضاء دول الأمم المتحدة، ثبت فشل مُثَّقف دولة الفَلسَفَة وثبت فشل الفَلسَفَة عند استخدامها كاساس في نظام الحكم، وتبعهم بقية العالم كما يحصل في كل عصر وسبحان الله يجب أن يكون قبسه في مناطقنا في أي وسط حر كما هو حال وسط أهم تطبيق عملي للعَولَمَة ألا وهو الشَّابِكَة (الإنترنت)، بداية من آدم إلى نوح وإبراهيم وعيسى وموسى وآخرهم سيدنا محمد عليهم جميعا الصلاة والسلام حتى في العصر المادي جل النفط /البترول/الزيت في مناطقنا.

مُثَّقَّف دولة الفَلسفَة يعتمد اسلوب ومفهوم جوبلز (الألماني ملهم الفكر القومي) اكذب واكذب واكذب، والمصيبة بأشياء لا علاقة لها لا من قريب ولا من بعيد بموضوع الموضوع في استهتار منقطع النظير بكل الأصول والأعراف والأخلاق
وأسلوبه هذا هو أكثر خدمة للصهيونية والماسونية وأعداء الأمة بشكل عام في القيام نيابة عنهم في تشويه كل ما هو جميل بنا، والمشكلة عالمية بكل مُثَّقَّف من مُثَّقَّفي النُّخب الحَاكِمَة من وجهة نظري على الأقل، وأظن البرنامج الوثائقي من قناة الجزيرة بعنوان من يجرأ على الكلام عن احتلال العراق وافغانستان وفلسطين والشيخ رائد صلاح يطرح جوانب أخرى للموضوع
http://www.youtube.com/watch?v=0V9SzTH3AWk&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=0V9SzTH3AWk&feature=player_embedded)
هل يا تُرى يعلم مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة بأنّ أول من حارب العَولَمَة وعمل على تقليم أظافرها هو جورج بوش الأبن وبقية ماكنته الإعلاميّة منذ استلامه الحكم على الأقل لإغاظة (جكارة في) آل غور منافسه في الانتخابات والذي كان المسؤول الأمريكي عن تسويق الشَّابِكَة (الإنترنت) كأهم تطبيق للعولّمَة إن لم يكن ما حدث بعدها، والمضحك أنَّ مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة بجميع تياراتهم يتبع كلامه حرفيّا كالببغاء في طريقة محاربتها، لماذا؟
هل لأن الديمقراطية هي الدَّجل؟
كلّه إلاّ الديمقراطية فهي أم الحوار البيزنطي فهذه هي مفهومها لمعنى حريّة الرأي أي أن تقول له ثور فهو من المنطقي لديه أن يقول لك أحلبوه وتكون المسألة مقبولة؟!!! أو بمعنى آخر حوار الطرشان وأظن أفضل مثال على ذلك هو أعضاء الكنيست في الكيان الصهيوني من العرب وكانت قد قدمت قناة الجزيرة حلقة من برنامجها الرائع تحت المجهر بعنوان النواب العرب لمن يرغب مشاهدة الحلقة
http://www.youtube.com/watch?v=H6XRXHXsa1Q&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=H6XRXHXsa1Q&feature=player_embedded)
ولمن يرغب بالقراءة بدل المشاهدة بالضغط على الرابط التالي
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/A3ED7CAE-C31A-479A-9325-CF92A85E98B3.htm (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/A3ED7CAE-C31A-479A-9325-CF92A85E98B3.htm)
وأنا أظن أنَّ موقف الشيخ رائد صلاح هو الأصح ويجب الاستلهام من تجربته في إيجاد حلول لمن يبحث عن الإصلاح، لأنَّه تجاوز في موقفه محدّدات الديمقراطيّة والعلمانيّة والحداثة، واستوعب بشكل عملي أنَّ هناك فرق بين النَّقْحَرة وبين التَّعريب كما أنَّ هناك فرق بين الواقعيّة (الذي يمثله منهجه المقاوم) وبين الوقوعيّة (الذي يمثله منهج النواب العرب) ولذلك من وجهة نظري أهلنا في فلسطين الذين لم يتركوا فلسطين عام 48 هم أملنا في تحرير الإنسان من استعباد الأمم المتحدة ومنظومتها الديمقراطية وربيبتها دولة الكيان الصهيوني، وأنَّ يوم الأرض في آذار عام 1976 (ولمن لم يعرف تفاصيل يوم الأرض عليه بالضغط على الرابط)
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%88%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6_ %D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D 9%8A (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%88%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6_ %D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D 9%8A)
كان هو محمد البوعزيزي الحقيقي لكل انتفاضات أدوات العَولَمَة الحالية، اللّهم ثبِّت أهلنا في فلسطين وأعنهم على الصمود وهيئ لنا شرف المساهمة معهم في تحرير الانسان في كل مكان من ظلم واستعباد النُّخب الحَاكِمَة في منظومة الأمم المتحدة التي اعطت شهادة ميلاد دولة الكيان الصهيوني بالرغم من عدم التزامها بأول شروط الاشتراك فيها (أن يكون لديها دستور وهي مازالت حتى الآن بدون دستور) بينما فلسطين لم ولن يتم اعطاء شهادة ميلاد لها بسبب ما يتم استخدامه بحجة أنّه ضرورة لفرض هيبة النُّخَب الحَاكِمَة في أي نظام ديمقراطي، ألا وهو حق النَّقض/الفيتو، ومحمد البوعزيزي في سيدي بوزيد بإشعاله بدنه بعريضة الشكوى التي تم رفض حتى استلامها من قبل ممثلي النظام في تونس لأنها كانت موجهة ضد ممثل النظام؟!!!
كان هو الفتيل الذي أعلن به نهاية صلاحية هذا النظام الديمقراطي ومن خلفه الأمم المتحدة راعية الظلم ومكرسته ضد الإنسان وسلبت حريته في كل مكان والمصيبة تحت عنوان حقوق الإنسان والذي لا تعترف به إنسان إلاّ إن حصل على شهادة ميلاد من جهة معترف بها من قبل الأمم فأي حقوق ولأي إنسان وهو قيمته في هذا النظام أقل من ورقة؟!!!
فما لم ينتبه له مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة الوحدة الأساسية للنُّخب الحَاكِمَة، أن المشكلة هي في أن الناس تريد أن يتحول مفهوم الدولة من دولة النَّخَب الحَاكِمَة كما هو الآن في كل منظومة الأمم المتحدة بسبب القوانين والدساتير وطريقة صياغتها الحالية تؤدي إلى ذلك، إلى ضرورة إعادة صياغة الدستور والقوانين للوصول إلى دولة كل المواطنين دون أن يكون الحق لمزاج صاحب السلطة في اصدار أن فلان مواطن أم لا (إلغاء مفهوم البدون)، ولا يحق لأحد أن يلغي أو يقصي أو يحاصر أو يمنع أحد فقط لأنَّه طرح رأي مختلف يوصم على ضوء ذلك بالإرهابي (المقاوم)، لا يجوز أن تكون قيمة الانسان أقل من قيمة الورق الذي يحمله للتعريف به والذي لا يستطيع الحصول عليه بدون موافقة النُّخَب الحَاكِمَة، كما هو حال فلسطين لم تصدر شهادة ميلاد لها في الأمم المتحدة لأن النُّخب الحَاكِمَة ترفض اصدار ذلك من خلال استغلال حق النقض/الفيتو، هذه المفاهيم يجب أن يتم إلغاءها جميعا في الدساتير والقوانين الجديدة
ويجب أن يكون هناك نظام عولمي جديد بدل منظومة الأمم المتحدة، يكون فيه الانسان حر وسيّد نفسه وابن أبيه وأمه وليس ابن الحكومة لا أب ولا أم له سواها، حيث يتساوى في تلك الحالة هو وابن الزنى لا فرق على الإطلاق، وهنا هي مأساة كل صاحب دين أو خلق من مُثَّقَّفي دولة الفَلسَفَة ومع ذلك يدعم نظام الأمم المتحدة ويقف ضد انتفاضات أدوات العولَمَة؟!!! ولذلك أنا رأيي أنَّ أول خطوة تجاه
الإصلاح هو في تمييز أن لُغة اللسان العربي تختلف وهناك فرق كبير عن لغة القرآن
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
26-09-2011, 04:55 PM
العربية ليست كأية لغة من اللغات
http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=90016&posted=1#post90016 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=90016&posted=1#post90016)
دراسة

اللغة الواسطة الفعلية للشعوب

1-(قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون ) الزمر 26
2-( إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تتقون ) الزخرف 3
3-( نزل به الروح الأمين , على قلبك لتكون من المنذرين, بلسان عربي مبين ) الشعراء 193-194-195
4- (وكذلك أنزلناه حكما عربيا ) الرعد 34
5-( ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي )44 فصلت
6- (ولو نزَّلـناه على بعض الأعجمين فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين ) 198-199 الشعراء
قد انقسم علماء اللغة إلى سبعة أقسام وأحدثوا سبع نظريات ٍ في اللغة بقيت منها النظرية التوقيفية والنظرية الإبداعية فمنهم من يرى في نظريّته إن اللغة إبداعية أي أوجدها الإنسان ويمكن أن تتطور من زمن إلى آخر ومنهم من يرى أن اللغة توقيفية أي واحدة ثم انحدرت منها بقية اللغات ولم يعينوا اللغة الواحدة، أما الرأي الأول فهو مخالف لكمال خلق الله سبحانه للإنسانَ لان وجود اللسان ينبغي وجود اللغة فالخالق الكريم خلق الإنسان بأحسن تقويم قي قوله تعالى ( إنا خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ) ، فلما قالوا إن اللغة يمكن لها أن تتطور فهذا شاهد عليهم أنها لو كانت كاملة الميزان لما احتاجت إلى موازين أخرى لكي تتمُ مداركها القصدية كاللغات الغربية وغيرها فهي ممكن أن تتطور لكن في التعبير لا في التكوين وإذا كان هناك ابتكار حداثوي في التكوين فيجب الإتيان بالمسوغ والدليل العلمي وأما اللغة العربية فهي كاملة الميزان لا تحتاج إلى موازين للكمال ؛ يقينا أن مثل هذا النفر المعتقد بان اللغة إبداعية هو سبب وجود المصطلحات المعرّبة وليست العربية في لغتنا الحبيبة , ك( رومانسي وكلاسيكي وديمقراطي ودكتاتوري ودكتور وغيرها من أسماء الغازات الكيماوية والمصطلحات الطبية وأسماء الآلات الموسيقية , وأما النفر الذي يقول إن اللغة توقيفية أي واقفة على لغة أصلية واحدة فنظريتهم ناجحة ولكنهم لم يستطيعوا تحديد من هي هذه اللغة وسأضيف إلى نظريّتهم نقاط أخرى فتصبح هذه النظرية عملية .
فهناك أدلة ٌبديهية ٌبالنسبة لغير الموحدين أصحاب الأديان السماوية يتبين من خلالها انه ينبغي أن تكون اللغة واحدة لان أصل الخلق اثنان فلا تكون لغة الاثنين ثلاثة أو أربعة .
ثانيا : إن اللغة الواحدة تحدِثُ الألفة بين الأبناء والأحفاد لأنهم لا يجدون اختلافا فيما بينهم .
ثالثا : إن اللغة الواحدة تسهل انتقال العلوم والمهن الحرفية والمواهب الفنية إلى الشعوب دون مترجم , فهذه النقاط الثلاثة برهنت أنها كانت بحسبان الله الكريم عز وجل ؛ وإما لماذا تعددت اللغات فليس لها إلا احتمالين الأول :هو حب الاختلاف لصناعة العرقية بين أحفاد ادم (ع) فكونوا هذه اللغات ، والثاني هو الاجتهاد الخاطئ للشعوب في غنائية تكوين الأسماء أي طريقة تتابع الأصوات بشكل صحيح فاخذ منهم من يسمي الاسم على لونه أو على حركة من حركاته أو وظيفة من وظائفهِ،ولو أمعنا النظر فيها لرأيناها جميعا تنتمي إلى قواعد اللغة العربية أو قواعد اللغة الواحدة من فعل وفاعل ومفعول وأسماء إشارة وضمائر وحروف وأدوات وغيرها , بقي علينا أن نبرهن أن اللغة العربية هي اللغة الأصلية كيف .- إن أخر كتاب سماوي نزل هو القران فالقران ذكر تحريف الكتب التي سبقته ( التوراة والإنجيل ) في دلالة أن اسم نبينا محمد (ص) ذكر عندهم وهو ألان غير موجود في كتبهم ماعدا كتاب الصابئة ( كنزا ربا) . أقول فالذي حرّف المعاني في الكتب ألا يحرِّفُ اللغة فيرفعها ويأتي بغيرها ؟ لغرض تمييز دينهِ ومعتقدهِ ؟ وإما معنى الآيات التي جاءت بمعنى ما بعث الله نبيا إلا بلسان قومهِ فاللسان هنا يقينا بعد أن برهنـَّا ليس هو اللغة وإنما الأسلوب المستخدم في صناعة البلاغة من قبل الأنبياء للقوم الذين بُعثوا إليهم كما إن هناك أشخاصاً يقال عنهم هذا متحدث أو هذا بليغ أو فصيح أو متكلم فكلهم يتحدثون لغة واحدة باختلاف الأسلوب .
2- لنا في القران دليل أخر من أن الأنبياء (ع) نزلوا وبعثوا باللغة العربية في قوله تعالى ( نزل به الروح الأمين , على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين ) فاللام هنا ليس إلا لمآل العلة فنزل جبرائيل بالقران العربي من اجل أن تكونَ يا محمد من المنذرين أي إن المنذرين الذين قبلك كانوا ينذرون باللغة العربية أي اللغة المفهومة الواضحة وهذا ما بيّنته الآية ( كذلك أنزلناه حكماً عربياً ) فلا يكون هنا معنى عربي هو القومية لان الله ألغى القومية في قوله ( إن أكرمكم عند الله اتقاكم ) لان إصدار الحكم ليس له شان بالأقوام إن كان عربي أو فرنسي أو ايطالي ؛ أما قول من يقول إن في القران أسماء غير عربية شاذة ك( إبريق وبلقيس ) لأنها لم ترجع إلى الميزان الصرفي فيكون لها جذر كالأسماء الباقية مثل سماء جاءت من سما وشجرة من شجر وكتاب من كتب والى أخره من الأسماء فهذا خلاف لقوله في سورة فصلت (ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي) فنلاحظ الاستفهام الذي دلَّ على الإنكار في قوله ( أأعجمي وعربي) فبالتأكيد لو كان خليط من العربية والأعجمية لسقطت حجة الوضوح والإفهام ؛ أقول هذا ادعاء ليس لهُ دليلٌ بل ذهبَ آخرون أنَّ (ليس) جاءت من (لا يس) أي نفي حرف الجواب الانجليزي (yes) وما يدريك العكس صحيح انَّ ( يس) قطعت من (ليس) وبدليل آخر نلاحظ المقطع less) ) في ( wireless ) وغيرها من الأسماء المركبة يعني النفي ومنهم من شكَّكوا أن في القران تجاوزات على القواعد النحوية التي شرِّعت من الأدب الجاهلي وهذا طبيعي لأنهم لم يأخذوا بالقران كمصدر تشريعي للغة فوقعوا بحفرة ٍ حفروها ! وقد باتت محاولات القصدية في اللغة خجولة من حيث اجتماع أصوات الأحرف في المعنى حتى جاءت نظرية عالم سبيط النيلي (اللغة الموحدة ) التي أثبتت نفي المترادفات عن طريق معاني أصوات الحروف ومن نظريَّتِهِ في اللغة الموحدة نستطيع إثبات أن بداية اللغة واحدة من خلال ما أوجدهُ عالم سبيط بالدليل العلمي في استشهادات عديدة من اللغات الغربية والشرقية نظاماً ينطلق من قاعدة صوتية واحدة لكن الكتاب وان طبع بطبعة بيروت فمازالت نظريَّتهُ معلَّقة على أبواب الكسل وبعيدة عن الاعتماد الرسمي في التطبيق لما تعانيه الأجواء اللغوية من تأثر بعلماء ما يُسمى بالمبدأ الاعتباطي أو ما يطلقونهُ على نظامهم بعشوائية اللغة فلا ادري لماذا تبقى اللغة عائمة في فضاء عشوائي غير منتظم وباقي محتويات الكون من علوم وفنون وآداب لها قاعدة منتظمة علما إن اللغة هي آلة التفاهم الثقافي عموماً فهذا التأثر جاء ليصادر القاعدة الصرفية اللغوية التي تقول: يجب أن يكون الاسم جامع مانع , أي جامع لمحتوى عمله أو صفاته ومانع لم يسمَ من قبله أو لا يتبادر للسامع من أن يفهم غيره ؛ فدليلنا على إن وجود هذه الأسماء ( بلقيس وإبريق ) عربية وليست أعجمية هو أولا : إن هناك أسماء غيرها لا يوجد لها جذر ك ( ماء وهواء ) اعتبرت عربية اللفظ والمعنى علما أن هناك عامل مشترك بينهما وهو اختفاء الجذر فهذه ليست شاذة أيضا وإنما جاءت من الخالق الباري عز وجل هكذا لأنه خالق اللغة في قوله و(علّم ادم الأسماء كلها ) وقد يذهب بعض المتأولين أن لغة ادم قد تكون إشارة وليس صوتا ً وهذا ما تنفيه الآيات اللاحقة للآية أعلاه ( ثمَّ عرضهم على الملائكة ) فهل كانت لغة الملائكة بالإشارة ( لغة البكم ) حتى فهموا من آدم انه عرف الأسماء !! إذن من قام بتسمية الأسماء هو الخالق المتعالي حين علم آدم نظام تعاقب الأصوات وما ينتج منها من أسماء دالة على المسمى وإلا لا يكون انبهار الملائكة منطقياً حين يكون آدم حافظاً للأسماء بدون قاعدة علمية ؛ فسنَّة الله في الطبيعة كما هو بائن تقوم على الأسس العلمية حتى يكتشفها الإنسان فالجاذبية موجودة منذ الخلق إلى أن جاء نيوتن ليُثبَت القانون الغائب ذهناً الموجود حقيقةً فمن هنا انطلقت قصدية ُ مخارج الحروف في المعاني الحاملة لها .
ثانيا : قوله تعالى في سورة الزمر 26( قرانا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون ) فكلامهم بوجود الشواذ مخالف لنص القران نفسه ؛ وآيات أخر تذكر إن القران ليس فيه مفردات أعجمية , فتعالوا معي لنطلع على الإعلام العربي المعرّب والذي طغى إعلاميا على القسم الثاني من علماء اللغة الحقيقيين الذين أطلقوا عليهم المتشددين فلنقف وقفة على كلمة ( كلاسيكي ) نراها جاءت من لفظ لاتيني كلاسك ومعناه الإرث القديم فعلماء اللغة الإبداعين مجرد حوّلوا الحروف اللاتينية إلى حروف عربية ليس إلا ، وهذا الأمر يسهل على أي شخص بإمكانه القيام به و كأنهم لا يعرفون إن هناك كلمة معبرة عن هذا المعنى وهي ( تلادي أو تليد ) ومصطلحات أخرى مثل ( تلفاز) الذي جاء من كلمة تلفزيون فحذفوا ( يون ) وأضافوا الألف فأصبح تلفاز وكأنهم لا يملكون ميزاناً صرفياً فيعرضون هذه الكلمة عليه فتشتق من الفعل أشهد فيصبح اسم الجهاز ( مشهاد ) أي القائم بالإشهاد ومنه يشتق معنى ما يسمى عندهم ب( الدش أو الستلايت ) فيكون اسمه الدال عليه الجامع المانع هو ( المشهاد الفضائي ) أو ( المشهاد الأثيري) هنا قد تبادر للسامع إن هناك جهاز يقوم بإشهاد المشاهِد من التقاطِهِ ترددات من الأثير ومنه نتوصل إلى تسمية أجهزة فضائية أخرى مثل ما يسمونه ب( الهاتف النقال أو الجوال أو المحمول ) فكلها أسماء لم تكن مانعه فهناك أشياء كثيرة نحملها معنا ومتنقلة وجوالة فما دام هذا الهاتف غير ارضي أي فضائي فاسمه حاضر معه نسميه ب ( الهاتف الفضائي) أو ( الهاتف الأثيري) وهنا نقف عند قولهم إننا لا نريد أن نسمي الأشياء بأسماء مركبة لان الاسم يؤدي معناه ولو بغير لغة ؛ بينما عندما يأتون إلى اللغة الانجليزية يقفون عندها ويحترمونها في احتواءها على أسماء مركبة مثل وورك شوب (workshop ) والمقصود بها الورشة فجاءت من معنى محل عمل وكذلك تسميتهم للجهاز المسمى عندهم ب( الانترنت ) فلو طبقنا القاعدة العلمية للاسم لوجدنا إن أهم ما يقوم به أو يتميز به هو الإشهاد مع الاتصال الهاتفي إذن فعلينا تسميته ب( المشهاد الهاتفي ) فكثير منهم يسّمون الجهاز على اسم مخترعه وهذا خطأ لو أن مخترعاً اخترع أكثر من ثلاثة أجهزة يختلف احدهما عن الأخر أ يسّمون هذه الأجهزة اسماً واحداً فقولهم بأنهم يريدون إن يحفظوا حق المخترع فحق المخترع محفوظ بتدوين اسمه وتاريخ الاكتشاف , وفريقٌ منهم يقول : غالباً ما تأتينا في اليوم الواحد عشرات الأسماء الجديدة لمستحضرات طبية أو مصطلحات علمية لأجهزة مكتشفة تواً فلا نستطيع اللحاق بسرعة المستحدث لغوياً فنقول : هذا عذرٌ يدل على كسل القائل وعدم تورعه في المسؤولية ؛ فلا يسّمى الاسم إلا على معناه كي يكون دالاً عليه ، لكني أتساءل في نهاية مقالتي لماذا لم يتصدوا علماء الدين لهذا النفر من علماء اللغة بصفتهم يحملون علم اللغة مع العلوم الأخرى التي تتدخل بالدين وبصفتهم يعتقدون إن اللغة العربية هي اللغة الأم كما جاء في الحديث النبوي إن لغة أهل الجنة العربية ؟! .
وأضيف إلى ما قلت سالفاً إلى من أراد الاستناد على البحث المادي أن يراجع ما أخرجه د. وعالم الآثار عبد الحق فاضل في كتابه ِ تاريخهم من لغتهم حيث عثر على ألواح من الطين كشفت عن رجوع الكلمات الأعجمية من جميع اللغات إلى جذور عربية وهو الأخر كالعادة اتهموه بالقومية كي يَحـِدُّوا من انتشار كتابه ِ عالمياً دون أن ينظروا إلى ما أوردَهُ من أدلة مادية .

تحسين عباس


عزيزي تحسين عباس آرائك لا أظن تختلف كثيرا عن آراء حسين ليشوري والتي اختلف معها في طريقة تفسير الآيات القرآنية والتي من وجهة نظري ليس لها علاقة بالواقع بل لها علاقة بالوقوعيّة.
أنا من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير، وإصلاح اللُّغة بالضرورة يعني إصلاح الإنسان وأول خطوة في اتجاه الإصلاح هو في تميّيز أنَّ لُغة اللِّسَان العربي تختلف وهناك فرق كبير عن لُغة القرآن، واللِّسان العربي كلَّما كان قريبا إلى لُغة القرآن كان صحيّا أكثر وكلَّما ابتعد عن لُغة القرآن كان مريضا أكثر؟!!
وهناك تفاصيل كثيرة أخرى لو أحببت تجدها تحت العنوان والرابط التالي
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
27-09-2011, 05:56 AM
العربية ليست كأية لغة من اللغات
http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=90028&posted=1#post90028 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=90028&posted=1#post90028)
عزيزي حسين ليشوري وتحسين عباس أنقل ما كتبته تحت العنوان والرابط التالي لأنني أظن يعرض جانب الاختلاف بيني وبين طريقتكم في التفكير في موضوع اللُّغة بشكل عام واللُّغة العربيّة بشكل خاص ولمعرفة التفاصيل يمكنك بالضغط على الروابط
علم الأسلوب
http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=90026#post90026 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=90026#post90026)

علم الأسلوب

يُعد علم الأسلوب فرعا تطبيقيا لعلم اللغة الحديث، وإن صح التعبير نقول: إنه لا يزال صبيا.. لأن دراسة أسلوب ما بطريقة علمية ممنهجة في حاجة إلى خلق مناهج لغوية متكاملة، وإطار نظري شامل كي تستند إليه، وتقنيات محددة يتوخاه في الوصف والتحليل.. وهذه الأمور لم تستوف دراستها بعد.
ونجد الباحث في علم الأسلوب، أو المحلل اللغوي واقفا في باب الحيرة لأنه يجد أمامه تعريفات كثيرة لهذه الكلمة: " أسلوب ".
والملاحظ أن كثيرا من الطلاب عندما يقيّمون أسلوب كاتب ما تكون الإجابة كما يلي: رصين الألفاظ // حلو الديباجة // حسن الجرس... وهذه الكلمات لا تولد في نفوسهم النقد الواعي، لأن التقييم أو الإجابة عن السؤال كانت محض تذكر وحفظ دون فهم ووعي ...

والغاية من علم الأسلوب هي دراسة الأساليب اللغوية المختلفة؛ حتى يتم تصنيف سمة كل أسلوب، و بعبارة أخرى التبويب حسب ميزته اللغوية من حيث النحو والصوت واللفظ، وحسب وظيفة اللغة، أو حسب ميزته اللغوية والوظيفية معا.
وإذا أردنا أن نحدد المقصود بعلم الأسلوب اللغوي نستطيع أن نذكر بشكل وجيز ما يلي:
1- أسلوب الكلام العادي:
- أسلوب الدارجة.
- أسلوب الفصاحة.
- أسلوب بلدي.
- أسلوب اللهجات.

2- أسلوب الكتابة:
- لغة الأدب.
- لغة العلم.
- لغة القانون.
- لغة الصحافة.
- لغة الإعلانات.
- لغة الفقه.

3- الأسلوب الفردي:
- لعل لكل كاتب أسلوبه الخاص في كل الميادين اللغوية من أدب، وشعر، ورواية... وهذا ما يميز كاتبا عن آخر...

يتضح مما سبق أن الباحث في علم الأسلوب يجب أن تكون له القدرة في اختيار التراكيب ذات أهمية من الناحية الأسلوبية، كما يجب أن تكون له القدرة على تحليل العلاقات الوثيقة بين السمات اللغوية، وبين الظواهر الاجتماعية المتعلقة بها.

إن السمات اللفظية والنحوية والفنولوجية تكتسب دلالاتها من السياق الاجتماعي، والبيئة الثقافية.. فمثلا نأخذ لفظة: ( با ! ):
- في الإنجليزية: صيغة تعبر عن الازدراء والاحتقار.
- في الروسية: تعبر عن الدهشة والتعجب.
- في اليابانية: تعني الشك وعدم المعرفة.
- في العربية: تعني الحرف الثاني من حروف الهجاء منصوبا.
من هذه الزاوية نرى أن الباحث، أو المحلل اللغوي يجب أن تكون له دراية بفروع علم اللغويات المستحدثة مثل علم اللغويات الاجتماعية، وعلم اللغويات النفسية، والأنثلوجية...
وكل ما يتعلق بالموضوع النقدي، والجمالي، والفني يخرج عن هذا المفهوم لأنه يوجد في عالم التخصصات، أي: من اختصاص الناقد...
ويبقى السؤال المطروح:
* هل من الممكن أن نتعدى حدود الوصف والتحليل إلى التفسير والتقويم، دون أن نقع تحت طائلة التفسير الذاتي والتقويم الذاتي؛ بل والأهواء الذاتية؟

محمد معمري


أظن أننا نشترك في الكثير من الاهتمامات يا محمد معمري أنقل بعض ما كتبته في هذا المجال مما أجمعه وأنشره تحت العنوان والرابط التالي ومن أحب الإطلاع على بقية التفاصيل عليه بالضغط على الرابط
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782)
هل هناك علاقة بين اللُّغَة وطريقة الفهم والتفاعل مع ما حولك وما تنتجه من ابداع؟
من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة للتفكير، وكل لُغة بالنسبة لي لها معنى عن المعاني لا يتطابق مع أي لُغة أخرى، لأن معنى المعاني يختلف ما بين لغة ولغة لأنّه يمثل خلاصة خبرتها في هذا المجال، ولذلك بالنسبة لي معنى المعاني بأي لُغة تشمل فهم الإنسان قراءة ما يجده أمامه على السطر من جهة، مما تؤدي إلى أن يتفاعل معه بزاوية ما، وعلى ضوءها يقوم بالتعبير عن نتائج تفاعله.

الفراسة، لُغة الجسد، لُغة الاستقراء والاستنباط، وهنا على الشَّابِكَة (الإنترنت) لُغة الكلمة والتعبير، أو لُغَة الكاتب واسمه، ومن وجهة نظري أنَّ لكل كاتب بصمة، وأضيف الآن توضيح عملي لهذه البصمة، وذلك من خلال مراجعة كل شخص يدخل لكتابة أي تعليق في أي موضوع، للتعرّف على طريقة الفهم والتعامل مع الموضوع أو كما عرّفه المثل القائل (كلٌّ يُغنِّي على ليلاه) فيمكنكم مراجعة ما يقوم بكتابته، لمعرفة تعامل كل منَّا ومن بقي في حدود الـ أنا ومن تجاوزها إلى الـ نحن، ودرجة مصداقيته وأمانته وما هي اهتماماته وحتى مستوى خُبْثِه ودَنَاءَتِه.

نحن في عصر العَولَمَة، وأهم أداة من أدوات العَولَمَة هي الشَّابِكَة (الإنترنت)، وللإتصال بها يتم بواسطة آلة، ولذلك فيها أصبحت الآلة جزء لا يتجزّأ من عملية التواصل ما بين الإنسان والإنسان، واللُّغة هي وسيلة التفكير والتواصل والتفاهم، واحترام خصوصيّة أن يكون لكلَّ شخص حريّة التفكير باللُّغة التي هو يرغبها توفر مجال للتعايش السلمي بشكل أفضل في وسط العَولَمَة، ولذلك تجد في أي وسط عولمي انتشر مصطلح التوطين (التَّعريب) بدل النَّقل الحرفيّ (النَّقْحرة) لمفهوم الترجمة، ولذلك هناك الكثير من المفاهيم أو البديهيات اللُّغوية تحتاج إلى تعديل وتطوير الآن، منها مفهوم أنَّ اللّغة مسألة سماعيّة، حيث الآن أصبحت الكتابة والنظر بسبب الآلة جزء من لغة التواصل وليس فقط السمع.


في علم اللُّغة/اللُّغويات/اللِّسانيات المستورد من الغرب باسلوب النَّقْحَرة (النَّقْل الحَرْفِيّ)، ولأن كل شيء لديهم اساسه المفهوم النسبي، واللُّغات لديهم في العادة لا يوجد لديهم فيها مرجعيِّة لغويّة لمعنى المعاني مثلنا، وفي دراسة وتحليل ومقارنة ما بين النتاج اللغويّ من خلال ما يطلقون عليها الاسلوبيّة، في حين يوجد لدينا شيء لا يوجد لدى اللُّغات الأخرى ونطلق عليه البَلاغَة، والفرق بين البَلاغَة وبين الاسلوبيّة هو أنَّ في الأولى (البَلاغة) هناك مصداقيّة واضحة بدون أي غبش أو ضبابيّة لغويّة من حيث مبنى المباني ومعنى المعاني، في حين في الثانية (الاسلوبيّة) كل شخص حر في طريقته إن كان من حيث مبنى المباني أو معنى المعاني بلا أي قيود تذكر.


في اللغات الأجنبية لا يوجد شيء يوازي اكتمال وسعة ودقّة ما في اللُّغة العربية من مفهوم الجذور والصيغ البنائيّة،
المؤسسات التعليمية المعنية بالترجمة والتي اعتمدت نقل المناهج حرفيا باستخدام النَّقْحَرة بدل التَّعْريب كانت هي المدخل لهذه الضبابيّة اللغويّة والتشويش الحاصل الآن.
الجهل اللغويّ والضبابيّة اللُّغوية جعلت كثير من المتعاملين باللُّغة، عدم الانتباه، إلى أنَّ اللَّهجة المحليّة، ما هي إلاّ مختصرات لجمل عربية فصيحة، تمَّ اختصارها للتسهيل والسرعة، مثل ما يحصل بين أي مجموعة من اصحاب المهن في أي مجال، حيث تجد لديهم مصطلحات وتعابير مختصرة، لجمل كاملة، لا يفهم عليها من هو خارج هذه المهنة، ولا يمكن أن يتعلّمها أي شخص، إن لم يتعلّم اللغة العربيّة أصلا، أليس هذا مثال عملي آخر على شرُّ البَلِيِّة ما يُضْحِك؟!!!

الإسلام يمثله نص ومعنى المعاني الواردة في قواميس ومعاجم لغة القرآن والسنّة النبويّة فقط ولا يمثله تأويلات بلا أسس لغوية أو معجمية أو قاموسيّة لفلان يتبع الدولة الفلانيّة أو السلطان الفلاني أو الحزب العِّلاني والتي لا تتجاوز أن تكون وجهة نظر تتوافق مع مصالح شخصية بحتة في العادة، وأظن التقرير التالي يوضح جانب آخر
http://www.youtube.com/watch?v=Vd3WPzvuEWA&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=Vd3WPzvuEWA&feature=player_embedded)

أنا من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير، وإصلاح اللُّغة بالضرورة يعني إصلاح الإنسان وأول خطوة في اتجاه الإصلاح هو في تميّيز أنَّ لُغة اللِّسَان العربي تختلف وهناك فرق كبير عن لُغة القرآن، واللِّسان العربي كلَّما كان قريبا إلى لُغة القرآن كان صحيّا أكثر وكلَّما ابتعد عن لُغة القرآن كان مريضا أكثر؟!!

ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
27-09-2011, 07:43 AM
مدخل إلى ظاهرة انقراض اللغات
ا. د. حسيب شحادة
جامعة هلسنكي

إن أوضح ميزة فارقة بين الإنسان وسائر الكائنات الحيّة هي اللغة، شجرة نسب الأمم، وقد عُرِّف الإنسانُ في حقبة تاريخية معينة بـ “الإنسان المفكّر، الحيوان الناطق” (ينظر مثلا: رسائل ابن رشد...، ص. 92). ومن قَبيل المستحيلات تصوّر إمكانية التعبير عن فكر معيّن بدقّة وشمولية وعمق دون اللجوء إلى الكلمات. تُعتبر اللغة أروع أداة اخترعها الإنسان قبل مليون سنة تقريبا. ويعرّف اللغويون عادة "اللغة المنقرضة" بأنها تلك التي يتكلمها أقل من ألف إنسان. تواجه معظم لغات العالم ضغطا شديدا بسبب الهيمنة التي تفرضها العولمة واللغات الأساسية مثل الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والصينية. 97% من سكان العالم يتكلمون 4% فقط من اللغات و96% منها لا يتكلمها سوى 3% من أهل الأرض.
يُقدَّر عدد اللغات في العالم بزهاء السبعة آلاف وهي موزّعة بالنسب التالية، في آسيا 32%, وفي إفريقيا 30%، وفي المحيط الهاديء 19%، وفي الأمريكيتين %15 وفي أوروبا 4%. تأتي لغة المندرين الصينية في المرتبة الأولى من حيث عدد المتكلمين بها، قرابة التسعمائة مليون وتليها الإنجليزية فالإسبانية فالبنغالية فالهندية فالبرتغالية فالروسية فاليابانية. قد يدهش القارىء العربي لغياب اللغة العربية من هذه اللائحة إذا علمنا بأن عدد العرب يصل اليوم إلى حوالي ثلاثمائة مليون، وعليه فمكان العربية يجب أن يتبوأ المرتبة الثالثة بعد الإنجليزية بواقع 322 مليون متحدّث وقبل الإسبانية بواقع 266 مليون ناطق بها. لا غرابةَ في الأمر إذا ما فكّر المرء قليلا بشأن المقصود من "العربية"، أهي العربية الحديثة الأدبية أم الكم الهائل من اللهجات العربية المحلية التي هي في الواقع لغة الأم بالنسبة للعرب. العربية الفصحى، كما هو معروف للجميع، ليست لغة أمّ طبيعية بالمعنى العادي لأي إنسان عربي. والإنسان العربي هو السوري والفلسطيني والمصري واليمني والعُماني إلخ. ولا ذكر للفظة ؛عربي" في جوازات السفر أو الهويات الشخصية العربية، اللهم باستثناء هويات أبناء الأقلية العربية الفلسطينية في إسرائيل، قراية مليون وربع الملبون نسمة. هناك ألفاظ فضفاضة لا طائل تحتها مثل "اللغة هي ديوان العرب" في حين أن العرب مفرَّقون حتى في اللغة وما قد يوحّد بعضَهم لغويا هو ما يسمّى بلغة بين بين، اللغة الوسطى/المشتركة، لغة المثقفين ولا توجد إحصائيات دقيقة بالنسبة للمسيطرين على هذا النمط اللغوي العربي الذي هو بدوره لا يمكن تسميته بلغة أمّ.
ومما يجدر ذكرُه أن لنسبة ضئيلة جدا من اللغات، أقل من 7%، أي حوالي خمسمائة لغة، تمثيلا معينا على الشبكة العنكبوتية. تتصدر الانكليزية اللائحةَ بنسبة عالية جدا 68.4% فاليابانية فالألمانية فالصينية فالفرنسية فالإسبانية فالروسية فالبرتغالية فالإيطالية فالكورية الجنوبية. أما العربية فمرتبتها أقل من صفر فاصلة بعض الكسور وهذا بالرغم من أن نسبة عدد العرب تصل حوالي 4.5% من سكان العالم.
هناك أزمة ثقافية عالمية شبه خفية تتمثّل في أن نصف لغات العالم ستنقرض قبل انسلاخ هذا القرن. زد إلى ذلك أن 40% منها في تهديد حقيقي للاندثار لأن عدد الأولاد المتكلمين لتلك اللغات في تناقص كبير، مثال على ذلك، خمسون لغة في كاليفورنيا وبعض اللغات في إندونيسيا. يشار إلى أن المصطلح الأجنبي الذي يصف احتضار اللغة هو moribund المأخوذ من اللاتينية moribundus.
نعم تطوّر اللغات المستمر هو أمر حتمي وطبيعي وغالباً ما نجهل كنهه اجتماعيا ونفسيا، بل وبعضها ينقرض أحيانا، فهي، بمعنى ما، تشبّه بالكائنات الحية كحيوانات وطيور قد انقرضت كالديناصورات والضفادع أو النباتات إلا أنها في واقع الأمر هي عبارة عن منظومة أنماط في عقل المتكلم وسلوكه ولا وجود لجينات في اللغة. ففي البرازيل وحدها انقرضت قرابة 170 لغة بعد الاحتلال البرتغالي لها في القرن السادس عشر والذي استمر حتى العام 1822, أما في المكسيك فقد بلغ عدد "الوفيات" إلى 113 لغة وبقيت 12 لغةً. من هذه الكائنات الحية طائر الدودو، وهو بحجم الإوزّة، ينتمي إلى فصيلة الحَمام، إلا أنه لا يقوى على الطيران. وهذا الطائر ذو المنقار الكبير والقائمتين المتينتين وفي كل منهما أربع أصابع، كان قد انقرض عام 1681. كان موطنه في جزيرة ماوريتيوس على المحيط الهندي إلى الشرق من جزيرة مدغشقر. وتُستعمل لفظة الدودو، dodo في الإنجليزية بمعنى “الأحمق، المتخلّف عن العصر الحاضر، دقّة قديمة”.
المصير ذاته كان من نصيب لغات كثيرة في الماضي البعيد، مثل معظم اللغات السامية التي تعدّ بالعشرات، مثل الأكّادية بفرعيها الأشوري والبابلي والأوغريتية ، وجيعز، لغة الحبشة الكلاسيكية، والفينيقية والأمورية. وذاك المصير ينسحب أيضا على لغات في عصرنا هذا مثل بعض اللغات في شمال أوروبا المنتمية إلى الفصيلة الفنّو-أُچرية، Saame, Liivi, Vatja والإيدش الغربية. يصل عدد اللغات التي في رمقها الأخير إلى أكثرَ من أربعمائة وتتواجد في معظمها في منطقة المحيط الهادىء فأمريكا فإفريقيا فآسيا فأوروبا.
هناك من يعتقد أن اللغة اللاتينية قد ماتت لأنها غير محكية حاليا إلا أنها في الواقع لم تندثر بل تبدّلت بمرور الزمن وتغير اسمُها إلى لغات عدّة مثل الفرنسية والإسبانية والإيطالية والسردينية، كلها متحدرة من اللاتينية الأمّ. ويحلو لبعض الناس تشبيه العربية الفصحى ولهجاتها الحديثة باللاتينية وبناتها. ومن اللغات التي في طور الاحتضار يمكن الإشارة إلى لغة Gaeli في جزيرة Cape Breton الواقعة إلى الشمال الشرقي من Nova Scotia التي كانت تكوّن إحدى الولايات الأربع في دومنيون كندا. يقدّر عدد الناطقين بهذه اللغة اليوم كلغة أم بحوالي خمسمائة من المسنّين في حين أن عددهم في مستهل القرن العشرين تراوح ما بين خمسين ألفا وخمسة وسبعين ألفا. يُشار إلى أنه في عام 1890 قدّم في البرلمان الكندي اقتراح يجعل لغة چايلي لغة رسمية ثالثة في البلاد. في ذلك الوقت تحدّث أكثرُ من ثلاثة أرباع سكّان جزيرة كيپ بريتون لغات اسكتلندية قديمة. هناك بعض الجامعات التي ما زالت تدرّس لغة الچايلي ضمن اللغات السلتية (Celtic) وهي مجموعة من اللغات الهندية-الأوروبية؛ أما في جزيرة كيپ بريتون فهناك أربع مدارس فقط تعلّم اللغة المذكورة فيها كمادّة اختيارية وهناك إمكانية لتعلمها على الشبكة العنكبوتية.
كيف من الممكن للغة ما أن تموت فالبشر لا ينقطعون عن الكلام، إلا أن السؤال الجوهري: الكلام بأية لغة؟ من عوامل اندثار اللغات حروب إبادة وكوارث طبيعية مثلما جرى لشعوب الكاريبي خلال عقد من السنين بعد كولومبس، إلا أن مثل هذه الحالات نادرة. وهكذا إثر اندحار العرب في الأندلس بعد قرابة ثمانية قرون انقرضت عربيتهم هناك؛ وفي جنوب السودان مثلا ظهرت عربية جوبا وفي جزيرة مالطا تحوّلت عربيتها إلى لغة أوروبية. وفي عصرنا الحاضر حلّت الإنجليزية محل الإيرلندية في شمال إيرلندا وتهدد الآن الولشية والجالية في أسكتلندا. عادة ما يكون سبب الموت ناتجا عن عوامل داخلية أو خارجية، احتلال لغة ما تدريجيا مكان لغة أخرى لأسباب اجتماعية أو سياسية. مثال على ذلك لغة كشوا في أمريكا الجنوبية التي يتحدثها نحو ثمانية ملايين نسمة وبالرغم من ذلك فهي مرشحة للانقراض بعد بضعة عقود لأن الأطفال يتكلمون الإسبانية عوضا عنها. عندما نتحدث عن موت لغة ما فذلك لا يعني أنها هرمت وذبلت وهوت أرضا جرّاء عمرها المديد، إذ أن الموت يحلّ بلغة حديثة العهد أيضا. إن اندثار اللغات في كل الحالات يحدث عندما تحتلّ لغة ما ذات هيبة ونفوذ سياسيا واجتماعيا واقتصاديا مكان لغة ثانية. ذلك الموت قد يكون، كما يذكر في مراجع معينة، إما انتحارا وإما قتلا، ويكون الأول عند تشابه اللغتين والثاني حين اختلافهما. في الحقيقة لا خط واضح المعالم دائما بين نمطي “الموت” هذين وأمامنا على المحكّ ظاهرة اجتماعية في الأساس.
في عام 1992 توفى آخرُ ناطق باللغة Ubykhin في تركيا وهو السيد Tefvik Esenc وقبل ذلك بثلاثة أعوام رحلت عن هذه الفانية آخر متكلمة باللغة Kamassin وهي Klavdia Potnikova وفي العام 1974 توفى Ned Maddrell آخر متحدث بلغة Manksin في الجزر البريطانية، وكذلك الأسترالي Arthur Bennett الذي كان يعرف إلى حدّ ما اللغة Mbabaram وكذلك الأمر بالنسبة للسيدة من ألاسكا، Marie Smith، ولغتها Eyakintiaani، ويذكر أن الناس في ألاسكا قد تحدثوا بعشرات اللغات واليوم يتعلم الأطفال اثنتين فقط. وهناك لغة باسم نوشو، لغة النساء الوحيدة في العالم، وكانت قد انقرضت مؤخرا إثر وفاة آخر ناطقة مسنّة بها في الصين، والطريف أن كل ما دُوّن بهذه اللغة كان مصيره الحرق تمشيا مع عقيدة تلك الجماعة. والملاحظ من هذا كله انعدام أي قاسم مشترك بين هؤلاء الأشخاص وما مثّلوا من لغات وثقافات، كل واحد منهم انتمى إلى بقعة جغرافية بعيدة عن بلاد الآخر. بالرغم من كل هذا يمكن القول إن القاسم المشترك الوحيد الذي يجمعهم هو اندثار لغاتهم وثقافتهم بعد موتهم، انفراط الحلقة الأخيرة من السلسلة، ذهب الأصل ولم يخلّف فرعا. إن العبرة المستفادة من مثل هذه الاندثارات اللغوية المحزنة تتمثل في أن مصير اللغات الصغيرة على وجه هذه الكرة الأرضية في طريقه إلى الزوال في عصر العولمة هذا. لا بد من التنويه بميزة معينة بالنسبة للسيد توفيق إسنس وهي كثرة الأصوات الصامتة مقارنة بالصائتة، يصل عدد الأولى إلى 81 أما الثانية فإلى ثلاثة فقط. وقد وجدت في إفريقيا لغات ذات عدد أكبر من هذه الأصوات الصائتة. ومما يجدر ذكره أن نحو 80% من لغات هذه القارة هي شفوية فقط. وفي بعض الأقطار الإفريقية لغات كثيرة تتصارع، في ساحل العاج مثلا سبعون لغة وطنية تعيش حالة صراع كهذه. وفي المقابل هناك لغات تضمّ عددا ضئيلا جدا من الأصوات كما هي الحال في غينيا الجديدة حيث نجد لغة فيها خمس حركات وستّة أصوات صامتة، ومثل هذه اللغات معرضة للاندثار.
ويتوقع اندثار قرابة 50% من لغات العالم في غضون هذا القرن، الحادي والعشرين وعليه فباحثو اللغات في سباق مع عجلة الزمن المتسارعة لرصد صفات تلك اللغات وتوثيقها. إن أستراليا مثلا كانت قد شهدت في فترة زمنية معينة حوالي 250 لغة أصلية ومن المحتمل القريب اندثار 90% منها خلال هذا القرن والحبل على الجرّار إذ لم تتم إجراءات عاجلة وفعالة للحفاظ على بعضها على الأقلّ. ففي هذه القارة بعض اللغات التي لا يتكلمها أكثر من مائة شخص. وتحتل القارة الأمريكية الشمالية المركز الثاني من حيث عددُ اللغات الأصلية المندثرة أو الآيلة إلى الزوال، حيث يقدّر عددها بحوالي 80%. كان لدى الهنود الحمر بأمريكا، على سبيل المثال، أكثر من 175 لغة بقي منها عشرون فقط. ولم يتبق منها في الواقع سوى خمس لغات ويصل عدد ناطقيها إلى عشرة آلاف فقط. أما في كندا فالوضع لا يختلف كثيرا، إذ أنه من ضمن ستين لغة أصلية لم يبق إلا خمس لغات ما زالت حية تُرزق. أما في القارة السوداء فيصل عدد اللغات التي ولّت أربعا وخمسين وعدد التي في إطار خطر الاندثار مائة وستّ عشرة لغة. يلاحظ أن اللغات المهددة بالاندثار تعاني من ضعف في النقل منها وإليها خاصة إذ ما أخذنا بالحسبان أن 40% من المؤلفات المترجمة في العالم هي من اللغة الانجليزية.
غني عن البيان أن هذه الأرقام هي، في واقع الأمر تخمينية، إذ أننا ما زلنا بعيدين عن معرفة حقيقية ودقيقة للغات العالم. في جمهورية پاپوا غينيا الجديدة مثلا، الواقعة شمالي أستراليا والتي استقلت عام 1975 وذات حوالي أربعة ملايين من السكان، يوجد قرابة 800 لغة لا يعرف العالم اللغوي الحديث عنها بصورة تفصيلية أكثر من اثنتي عشرة لغة. أضف إلى ذلك أنه من العُسر بمكان تخمين مدى قابلية لغة معينة على الحياة. ففي العام 1905 كان عدد الناطقين بلغة البريتون في الشمال الغربي من فرنسا حوالي مليون وربع المليون والآن وبعد قرن من الزمان انخفض العدد إلى ربع مليون نتيجة لإحجام الأجيال الجديدة عن ممارسة هذه اللغة. ومن ناحية أخرى نرى أن الوضع اللغوي في آيسلندا أكثر أماناً وغير مرشّح للتغيير الجذري وذلك لأن اللغة تنتقل عبر الأجيال رغم التأثير الأمريكي وهي على ألسنة الجميع حية عفوية.
من الملاحظ أن القسم الأكبر من لغات العالم المعروفة تنهج في بنيتها النحوية هذا النمط: الفاعل فالفعل فالمفعول به مثل الإنجليزية والفرنسية والألمانية والعربية الحديثة المكتوبة والمنطوقة: الطالب قرأ كتابا. وفي بعض اللغات الأخرى كاليابانية نظام الجملة العادي هو: الفاعل فالمفعول فالفعل. وفي نسبة ضئيلة من لغات العالم تصل إلى قرابة 10% نجد أن تركيب الجملة العادي هو: الفعل فالمفعول فالفاعل كما هي الحال في بعض اللهجات العربية الحديثة في بعض الأحيان مثل اللهجة الفلسطينية: أكل الأكل موسى. وقد اعتقد في البحث اللغوي المقارن أنه من غير الجائز وجود لغات يكون فيها تركيب الجملة: مفعول به ففاعل ففعل كما هي الحال في لغة الهنود الهكسكَرْبَنا في أدغال الأمازون والقبائل المحيطة بهم فقط. هناك من اللغويين المعاصرين من يعتقد أن موجة الاندثار اللغوي آنف الذكر ستجتاح مجموعة اللغات الأكثر تعقيدا لدى الجنس البشري. أضف إلى ذلك أن هذه اللغات ذات السمات الخاصّة والمعقدة شبيهة باللغة المهنية الدارجة في هندسة الحاسوب وعلم الوراثة. وفي المقابل يمكن القول إن اللغات العالمية كالإنجليزية التي تتحدثها أعداد كبيرة من الناس المنتمين لثقافات مختلفة تتسم بالبساطة واليُسر.
ظاهرة اندثار لغة بشرية ما لا تعني زوال مفردات رائعة وتراكيب وأنماط نحوية فحسب بل وتراث ثقافي معين. إذ أن وراء قبيلة صغيرة هناك تاريخ طويل يمتدّ لآلاف السنين من التكيف للمنطقة التي كانت تعيش فيها من حيث الثروتين الحيوانية والنباتية وكذلك الظواهر الطبيعية. في أستراليا مثلا قبيلة باسم Dyirbal تمكّن أبناؤها في الستينيات من القرن العشرين التعرّف على أسماء ما يزيد عن 600 صنف من النباتات، في حين أن هذه المعرفة قد تبخّرت لدى الجيل الجديد في أواخر القرن المذكور. وإذا قارنّا الوضع في أيامنا لدى أبناء المدن خاصة في الدول العربية فقد لا يعرف الانسان العادي أسماء بعدد أصابع اليدين من النباتات البرية الموجودة في بلاده. والأمر نفسه ينسحب بالنسبة للمواطنين في جزيرة تاهيتي حيث نسوا الكثير الكثير من أسماء الأسماك التي عرفها أجدادُهم.
السؤال الذي يطرح نفسه هو علاقة الثقافة باللغة، هل اندثار اللغة يؤدي في خاتمة المطاف إلى اندثار ثقافتها؟ أهناك ثقافة بدون لغة؟ أليست “الوردة” هي نفسها في أية لغة كانت كما قال شكسبير؟ الجواب الذي يمكن إعطاؤه ليس سهلا، اللغة، أية لغة آدمية، تسعى لتبويب الأشياء وترتيبها وتعريفها وفي كل ثقافة نظام للتصنيف والتبويب للواقع والحياة تعكسها اللغة. في العديد من اللغات البولينيزية في المحيط الهادىء، على سبيل المثال، تصنف الأشياء بناء على أصحابها أو مالكيها إلى مجموعات متغيرة وغير متغيرة أي بين الثابت والمتغير. ففي ولاية هاواي في غرب الولايات المتحدة الأمريكية، الأرض والوالدان وأعضاء الجسم غير متغيرة في حين أن الأزواج والزوجات والأولاد قابلون للتبديل لتوفر إمكانية الاختيار. وهذا التقسيم الثنائي بين الثابت والمتغيّر يتخلل كافة الأنماط والمستويات وصورة العالم في الثقافة في هاواي. وفي الوقت الراهن الذي فيه لا يعرف الجيل الجديد لغته حق المعرفة نرى أن الناس قد نسوا أية أمور تندرج تحت ”المتغير” وأيها تحت ”الثابت”. ما يبقى في الواقع ما هو إلا ظلال باهتة لتلك اللغة والثقافة في غابر الأيام. وفي اللغة العربية، كما هو معروف، ينقسم العالم إلى قسمين من حيث التذكير والتأنيث )وهناك التخنيث، إذا جاز التعبير( ومن حيث العاقل وغير العاقل في حين أن هذه اللغة تقسّم العدد إلى ثلاثة أقسام، مفرد ومثنى وجمع (وفي الجمع أقسام).
في البداية كانت هناك لغات لا حصر لها وهيمنة اللغة الواحدة تاريخيا هي ظاهرة حديثة العهد. وهناك من يرى أن اندثار اللغات ليس أمرا مقلقا إذ أن انتشار اللغة الإنكليزية مثلا على حساب لغات أخرى أمر مرغوب فيه إذ أنه يتمخّض عنه استمرار العالم. وكلما تزايد عدد اللغات المحكية كلما صعب على الإنسان فهم أخيه الإنسان وغدا العالَم أقل تناسقا وتناغما. وعلى ضوء قصة العهد القديم كان العالم قبل برج بابل واحدا وذا لغة واحدة وبعد ذلك حاول بنو آدم بناء مدينة وبرج رأسه إلى السماء وأغضبوا الخالق بذلك وعليه عاقبهم الربّ قائلا “هلمّ نهبِط ونبلبل هناك لغتهم حتى لا يفهم بعضُهم لغةَ بعض (سفر التكوين 7:11) بعبارة ثانية، لغات العالم هي نتيجة عقاب الله هذا. ويرى علم اللغة الحديث في النظرية القائلة بأن العالم القديم كان أحاديَّ اللغة بمثابة أسطورة ثقافية، إذ كان المجتمع البشري متعدد الألسن منذ البدء. وفي مقدور العقل البشري وبيُسر السيطرة على أربع لغات أو خمس إذا تعلمها منذ نعومة أظفار الطفل إذ تكون ذاكرته الأقوى في السنوات الثلاث الأولى لحياته.
يبدو أن المكان الأمثل لبحث التعددية اللغوية هو پاپوا غينيا الجديدة Papua-New-Guinea، مِساحتها أقلّ من مساحة فرنسا بقليل وعدد سكانها زهاء الخمسة ملايين إنسان ويتكلمون وفق آخر إحصاء 860 لغة وهي مقسّمة إلى 26 فصيلة لغوية. الأغلبية الساحقة لهذه اللغات جدّ مغمورة إذ أن لـ 80% منها خمسة آلاف ناطق فقط. وفي مثل هذا المحيط متعدد اللغات يتعلّم السكّان الكثير منها وبصورة طبيعية، يتسنّى للطفل سماع خمس أو ستّ لغات وتعلمها شرط أن يكون مصدر كل واحدة منها ثابتا. كما وتلعب اللغات في پاپوا غينيا الجديدة دورا اجتماعيا هامّا فاللغة تعزّز صلة الفرد بقبيلته ومعرفة لغات أخرى تفتح للشخص إمكانيات اقتصادية وعسكرية وشخصية أيضا مثل الزواج. وهكذا لم تنتشر لغة واحدة معينة وبسرعة على حساب لغة أخرى. ويذكر أنه في منطقة ثنائية اللغة تواجدَ على الدوام أناس فضّلوا لغة ما على الأخرى وهكذا نمت وعظمت هذه اللغة المنتقاة واحتلت مكان اللغة الثانية في آخر المشوار. وفي الوقت نفسه تنشأ لغات جديدة عند اندثار مجتمعات معينة ونشوء مجتمعات جديدة. وعليه يبقى عدد اللغات على حاله تقريبا وهذا ما يدعوه اللغويون بـ”التوازن اللغوي” الذي يسود معظم الكرة الأرضية كما هي الحال بالنسبة للتوازن في الطبيعة أيضا. ويذكر أن الجنس البشري في مراحله التاريخية الأولى كان متعدد اللغات، أما الوضع الثقافي المتشابه في أمريكا وإنجلترا حيث يتكلم الناس لغة واحدة فقط فهو من المنظور التاريخي ظاهرة جديدة وشاذّة.
أخيرا قد يكون مفيدا ذكر الإحصائيات اللغوية الآتية. هناك في العالم 7227 لغة موزّعة على النحو التالي: في اسيا 2197، وفي إفريقيا 2058، وفي منطقة المحيط الهادىء 1311، وفي أمريكا 1013، وفي أوروبا 230، أما عدد اللغات الميتة تقريبا الآن حيث عدد المتكلمين بها جد قليل فهي: 55, 37, 157, 161, 8 وفق الترتيب المذكور، أي أن عدد اللغات التي في طور الاندثار والتلاشي هو 418 لغة.
ما مصير اللغة العربية الأدبية في هذه المعمعمة التي كثُر الحديث فيها عن الانقراض اللغوي في الآونة الأخيرة. كانت منظمة اليونيسكو قد أكّدت أن العربية ستكون ضمن اللغات المرشّحة للانقراض خلال هذا القرن. لا شك أن القول الشائع بأن العربية لا يمكن أن تندثر لأنها لغة القرآن الكريم وقد ورد فيه في سورة الحجر "إنا نحن نزلنا الذكر وإنّا له لحافظون" يحتمل أكثر من معنى لغويا وتفسيريا.
تاريخيا أمامنا مثل جلي لانقراض لغة محكية مدة سبعة عشر قرنا من الزمان تقريبا بالرغم من وجود كتاب ديني سماوي لدى المنتمين لتلك اللغة. وهذه اللغة فريدة في نوعها في التاريخ اللغوي إذ أنها عادت قبل زهاء قرن من الزمن ، منذ بداية الثمانينيات من القرن التاسع عشر في فلسطين، نتيجة لتظافر عدة ظروف مؤاتية، وغدت لغة محكية حية تدرّس فيها كل المواضيع حتى الطبّ في الجامعات الإسرائيلية، إنها العبرية الحديثة التي انبثقت من عبرية العهد القديم التي يرجع تاريخها إلى حوالي ثلاثة آلاف عام. المألوف في علم اللغة هو تطور لهجة محكية في ظروف معينة إلى لغة مكتوبة، أما العكس أي "إحياء" لغة مكتوبة لتصبح محكية فنادر جدا. في هذا السياق من الممكن الإشارة إلى لغة كورنيش بانجلترا التي بعثت من جديد عام 1777 ويقدّر عدد متكلميها اليوم بحوالي ألف شخص وهي بمثابة لغة ثانية عندهم. من هذا المنطلق قد تنقرض اللغة، بمعنى أنها ستغيب عن ألسنة الناس وقد تبقى بأقلامهم أو بالأحرى بحواسيبهم كما هي الحال بالنسبة للعربية الأدبية منذ القدم، وفي الوقت ذاته يبقى الذكرُ كما حصل أيضا في إسبانيا وإيران. ثم يجب التذكير مثلا أن عبرية العهد القديم لا تشمل على أكثر من ثمانية آلاف كلمة وفي غضون المائة عام الماضية دخلت واشتقت في العبرية الحديثة زهاء الخمسة عشر ألف لفظة. وما في القرآن الكريم لا يمثّل إلا أقل من ثلث ما في لغة الضاد من جذور وتراكيب ومعان كما ذكر مؤخرا الشيخ الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية في مؤتمر بالقاهرة. يبدو أن القول الفصل في إمكانية الحفاظ أو عدمه على لغة معينة يرجع إلى أبناء هذه اللغة ودورهم الثقافي والحضاري بين الشعوب الأخرى.
وفي هذا السياق الراهن للغة العربية الأدبية الحديثة هناك عدة عوامل غير مشجعة نذكر منها ما يلي. الحبّ والتقدير للغة العرب لا يتعدى في الغالب الأهم الشفتين؛ العرب، حكومات وشعوبا، مغلوبون على أمرهم، تابعون، والمغلوب شغوف بالاقتداء بالغالب في كل شيء كما قال ابن خلدون "إن الأمّة إذا غُلبت وصارت في ملك غيرها أسرع إليها الفناء"؛ العربية لغة رسمية في البلاد العربية شكلا فقط إذ لا وجود لأنظمة أو قوانين لتنفيذ المكتوب، رغم أن أغلب الدول المتقدمة تتدخل سياسيا في مجال اللغة والتخطيط لها؛ هوة الازدواج اللغوي بين الفصحى والعاميات عميقة إذا ما قورنت بالوضع المماثل في اللغات الأخرى؛ الأمية ضاربة أطنابها في العالم العربي والقراءة سلعة نادرة فيه، قيل إن العرب تقرأ بالأذن، معدل ما يقرأه الفرد سنويا في الغرب هو خمسة وثلاثون كتابا وفي إسرائيل مثلا أربعون، أما عند العرب فهناك كتاب واحد مقروء لكل ثمانين فردا! الميل للتحدث بالإنجليزية والفرنسية على حساب العربية؛ أبناء النخبة أو الذوات يدرسون في مدارس أجنبية أو مدارس خاصة ونصيب العربية فتات في أحسن الأحوال؛ زعماء العرب لا يقدمون نموذجا لشعوبهم في هذا المجال؛ ممثلو دول العرب في منظمة الأمم المتحدة لا يستخدمون عادة العربية؛ أين المعجم التاريخي للغة العربية؟ متى يعرّب التدريس الجامعي في البلدان العربية أسوة بالجمهورية السورية؛ مناهج التدريس بحاجة ماسّة للتعديل والتطوير الدائمين تمشيا مع التطورات العلمية الحديثة في العملية التربوية التي في تطور مستديم؛ لا بد من مشروع حقيقي شامل لتبسيط تعليم العربية والتركيز على الجانب الوظيفي فيها والابتعاد عن التقعر؛ افتقار لمفردات العصر؛ ظاهرة شيوع الأخطاء اللغوية الفادحة والفاضحة في الصحافة الإلكترونية خاصة والورقية؛ شأن أستاذ اللغة العربية بحاجة ماسة للدعم معنويا وماديا والإشراف الحقيقي والمتواصل على تأهيله؛ إعلاء شأن أدب الأطفال أمانة مقدسة في أعناق وزارات التربية والتعليم.
أحيانا. قد يتساءل المرء بعد مثل هذا التأمل، أهناك أمة لا تحترم فعلا لغتها مثل العرب؟ الصين وكوريا واليابان وغيرها أمثلة يُحتذى بها بهذا الصدد. حافظت اليابان على تراثها اللغوي رغم إنجازاتها التكنولوجية المميزة ولم تهرول لإعلاء شأن اللغات الأجنبية على حساب اليابانية. العربية في وسائل الإعلام المختلفة ستسمع وتقرأ فهناك بالإضافة إلى الصحف والمجلات على أنواعها العشرات من محطات التلفزة في الدول العربية وخارجها. هناك على سبيل المثال أربع وعشرون محطة عربية فضائية ضمن الثمانين على القمر الأوروبي ومؤخرا سمعنا عن صوت روسيا. في تقديرنا السؤال الأساسي هو ماذا سيكون جوهر اللغة العربية الأدبية في الإعلام في أواخر هذا القرن؟ ماذا ستكون مكانة العربية في العالم بعد نضوب آبار الذهب الأسود في أرض العرب؟ قد يضيف المرء أيضا ما طبيعة المكانة ذاتها في حالة انحسار ما يسمى بالإرهاب الأصولي الإسلامي في العالم أو تفاقمه؟ مثقفو العرب الحقيقيون من شعراء وأدباء سيستمرون في حمل مشعل سلامة اللغة والعمل على تطويرها لا تقديسها وتحنيطها في أجواء ليست سهلة على العموم. إنهم سيستمرون في نفخهم على الجمرة كيلا تنطفىء.
نأمل أن يولي الإنسان العربي عامّة والمغترب خاصة، مثل المقيم هنا في بلاد الشمال النائية موضوعَ اللغة أهمية قصوى، لا سيما كلغة محكية وأن يورثها لفلذات أكباده رغم الصعوبات الجمّة التي تعترضه، خاصة عندما تكون الزوجة أجنبية ولا تعرف العربية بصورة مُرضية. اللغة المحكية هي اللغة الحية، عُنوان الهوية ومرآة الثقافة وعليه فإنها تستحقّ منّا كل جهد ووقت للحفاظ عليها بل والعمل من أجل تطويرها فالوسائل التقنية في عصر العولمة هذه متوفرة وينبغي استغلالها خير استغلال. اللغة، أية لغة ليست أداة للتواصل فحسب، لها دور أساسي في تكوين نظرة الإنسان وفلسفته للكون، إنها وعاء الفكر والوجدان، مخزن تجارب الأمة بأسرها. كل لغة عبارة عن وسيلة فريدة في تحليل العالم وتركيبه، طريقة في بناء الواقع.
معرفة اللغة، أية لغة بشرية حيّة معناها الحديث بها في المقام الأول كابن اللغة تقريبا.

مراجع مختارة
ابن رشد، رسائل ابن رشد الفلسفية. رسالة ما بعد الطبيعة. تقديم وضبط وتعليق د. رفيق العجم، د. جيرار جهامي. بيروت ط. ?، 1994.

Abley, Mark, Spoken here: Travels among Threatened languages. London 2003.
Brenzinger, M. (ed.), Language Death: Factual and Theoretical Explorations with Special Reference to East Africa. Berlin: Mouton de Gruyter 1992.
Census, Bureau, The Indian population of the United States and Alaska. Washington, DC: 1937.
———, 1989 Census of Population: Characteristics of American Indians by Tribes and Selected Areas. Washington DC: 1989.
———, 1990 Census of population: Social and Economic Characteristics for American Indian and Alaska Native Areas. Washington DC: 1994.
Campbell, Lyle & Mithun Marianne (eds.), The Languages of Native America: Historical and Comparative Assessment. Austin 1979.
Crawford, J. (ed.), Language Loyalties: A Source Book on the official English Controversy. Chicago 1992.
———, Hold Your Tongue: Bilingualism and the Politics of "English only". Addison-Wesley 1992.
———, Bilingual Education: History, Politics, Theory and Practice. 3rd ed. Los Angeles 1995.
Crystal, David, Language Death. Cambridge 2000.
Denison, N, Language Death or language Suicide? in: International Journal of the Sociology of language 12 (1977) pp. 13-22.
Edwards, J., language, Society and Identity. Oxford 1985.
Evans, Nicholas, "The Last Speaker is Dead-Long Live the last Speaker". In: Paul Newman & Martha Ratliff (eds.), Linguistic Field Work. Cambridge 2001, pp. 250-281.
Fishman, J. A., Reversing Language Shift: Theoretical and Empirical Foundations of Assistance to Threatened Languages. Clevedon 1991.
Hakuta, K. & D’Andrea, D., Some Properties of Bilingual Maintenance and Loss in Mexican Background High-School Students. Applied Linguistics 13 (1992) pp. 72-99.
Hale, Kenneth et alia, "Endangered Languages". Language 68/1 (1992), pp. 1-42.
Harrison, K. David, When languages Die: The Extinction of the World’s Languages and the Erosion of Human Knowledge. New York & London 2007.
Kaaro, Jani, "kun kieli katoa". Tiede 2 (2005) pp. 34-36.
Kraus, M., "The World’s Languages in Crisis". Language 68 (1992) pp. 6-10.
———, Endangered Languages: Current Issues and Future Prospects. Hanover 1995.
Ladefoged, P., "Another View of Endangered Languages". Language 68 (1992) pp. 809-811.
MaConvell, Patrick & Nicholas Thieberger, Keeping Track of Language Rndangerment in Australia. In: Denis Cunningham et alia (eds.), Language Diversity in the Pacific: Endangerment and Survival. Clevedon 2006, pp. 54-84.
———, State of Indigenous Languages in Australia. Canberra 2001.
Mithun, Marianne, The Languages of Native North America. Cambridge 1999.
Pinker, S., The Language Instinct: How the Mind Creates Language. New York 1994.
Renfrew, C., Archaeology and Language: The Puzzle of indo-European Origins. Chicago 1987.
Robins, R. H., & Uhlenbeck, E. 8eds.), Endangered Languages. Oxford 1991.
Sapir, E., Conceptual Categories in Primitive Languages. Science 74 (1931).
Sasse, H.-J., Theory of Language Death In: Brenzinger, M. (ed.), Language Death: Factual and Theoretical Explorations with Special Reference to East africa. Berlin 1992, pp. 7-30.
Schmidt, A., The Loss of Australia’s Aboriginal Language Heritage. Canberra 1990.
Schwartz, J., Speaking out and Saving Sounds to Keep Native Tongues Alive. Washington Post March 14th, 1994, p. A3.
Sebeok, Thomas (ed.), Linguistics in North America. Mouton 1976.
Skutnabb-Kangas, Tove, Linguistic Genocide in Education or Worldwide Diversity and Human Rights?. Mahwah, New Jersey 2000.
Wurm, S. A., Language Death and disappearance: Causes and Circumstances. In: Robins, R. H., & Uhlenbeck (eds.), Endangered Languages. oxford 1991, pp. 1-18.

في البداية أحب أشكر أ.د. حسيب شحادة على مجهوده، خصوصا وأنّه أعطى لي مثال عملي لمُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة عندما يستخدم الوقوعيّة بدل الواقعيّة من خلال حصر تفكيره وفق محدّدات حدود سايكس وبيكو لدرجة أنّه ألغى وجود شعب عربي أو وجود لغة عربيّة فهذه الضبابيّة اللغويّة والجهل اللغوي نتيجة طبيعية للنَّقحرة من وجهة نظري على الأقل والتي من أجلها نشرت الموضوع تحت العنوان والرابط التالي
هل هناك فرق بين لغة الإصلاح وبين لغة الإفساد؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13796 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13796)
والمصيبة اعتبار التناقض مسألة طبيعية حيث هو استخدم الحروف والكلمات والجمل العربيّة في نشر موضوعه ومع ذلك يخرج لنا بمثل هذه الآراء المتناقضة عن العرب والعربيّة، ولذلك أنا أكرّر أنَّ أول خطوة نحو الإصلاح هي باعتماد لغة العِلم بدل لُغة الثَّقافة أو بمعنى آخر الإصلاح هو اعتماد لغة التَّعريب بدل لغة النَّقحرة، أمّا بالنسبة للُّغة العربيّة واللِّسان العربي فأنقل بعض ما كتبته تحت العنوان والرابط التالي ومن أحب الزيادة فليضغط على الرابط
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782)
في عصر العَولَمَة مكانة اللُّغة توازي النفط/الزيت/البترول في عصر المادة وفي الحالتين السبب هو الآلة


ولذلك أظن أن مفتاح الإصلاح هو في اعتماد لُغة العَولَمَة بدل لُغَة الدولة القُطريّة (الأمم المتحدة) في التفكير، لماذا؟ لأنّه من وجهة نظري أنَّ اللُّغة هي وسيلة التفكير، ولذلك عملية إصلاح اللُّغة بالضرورة تؤدي إلى إصلاح عملية التفكير، خصوصا في عصر العولَمَة نحتاج إلى ذلك لأنَّ المنافسة أشد وأقوى.
نحن في عصر العَولَمَة، وأهم أداة من أدوات العَولَمَة هي الشَّابِكَة (الإنترنت)، وللإتصال بها يتم بواسطة آلة، ولذلك فيها أصبحت الآلة جزء لا يتجزّأ من عملية التواصل ما بين الإنسان والإنسان، واللُّغة هي وسيلة التفكير والتواصل والتفاهم، واحترام خصوصيّة أن يكون لكلَّ شخص حريّة التفكير باللُّغة التي هو يرغبها توفر مجال للتعايش السلمي بشكل أفضل في وسط العَولَمَة، ولذلك تجد في أي وسط عولمي انتشر مصطلح التوطين (التَّعريب) بدل النَّقل الحرفيّ (النَّقْحرة) لمفهوم الترجمة، ولذلك هناك الكثير من المفاهيم أو البديهيات اللُّغوية تحتاج إلى تعديل وتطوير الآن، منها مفهوم أنَّ اللّغة مسألة سماعيّة، حيث الآن أصبحت الكتابة والنظر بسبب الآلة جزء من لغة التواصل وليس فقط السمع.
اللُّغة وسيلة التفكير، والآلة لكي تستطيع محاكاة الفكر الإنساني، لكي تكون نتيجة الترجمة الآلية منطقية وموضوعية، وليست مضحكة كما هو حال الترجمة التي تراها في غووغل، تحتاج إلى لُغة أكثر كمالا لكي تكون الوسط الذي تنتقل به ومن خلاله بين اللغات.
الآلة تفهم بالمنطق أكثر، خوارزمية أو بريمج أو لوغاريتم يعطي نتيجة إمّا 0 أو 1 وللعلم الصفر والخوارزمية تم اكتشافهما وتعريفهما من قبل الخوارزمي في وادي الرافدين (العراق)، بينما البشر تفهم من خلال الموضوع بشكل أكثر، نفس المسألة في موضوع ما، يمكن أن يكون لها نتيجة مختلفة تماما عندما تكون في سياق موضوع آخر، وعملية التزاوج بينهما من خلال الاستقراء والاستنباط هو الذكاء، واللُّغة الأكثر ذكاءا هي اللّغة التي تجمع ما بين المنطق والموضوع أكثر من بقية اللُّغات.
والتطبيقات الذكيَّة، والتي تحاكي العقل الإنساني في التفكير، هو لبُّ التطبيقات في القرن الواحد والعشرين، بسبب مكانة الآلة فيه، والسبب هو الشَّابِكَة (الإنترنت) أصبحت عصب الحياة المدنية للتواصل ما بين البشر من خلال الآلة.
كثير من المشتغلين باللُّغات بشكل عام وخصوصا الدارسين وفق المناهج الأوربيّة، الألمانيّة والفرنسيّة والإنجليزيّة وغيرها بشكل خاص، لم ينتبه إلى أنَّ لغة القرآن شيء ولغة اللِّسان العربي شيء آخر، وهذا الشيء تكلّم عنه سيبويه وأقصد اللِّسان العربي وما يخرجه من أصوات والتي تستخدمها في العادة اللُّغات غير العربيّة والتي اعتمدت الحرف العربي في كتابتها مثل الكُرديّة والفارسيّة والأورديّة والصينية والمنغوليّة والجاويّة واللاتينية وغيرها الكثير، ولذلك تم تمثيل تلك الأصوات في عصر التدوين وفق نفس النَّهج الذي تمَّ به تمثيل الحرف العربي كتابة، ألا وهو من خلال تمثيل الفم وحركة اللِّسان داخل الفم عند عملية نطق الحرف، فلذلك تجد أن عملية تمثيل الحرف كتابة لا يتعارض منطقيا وموضوعيا مع طريقة لفظه إن لم يُكملها في الحقيقة، ناهيك عن المرونة اللغويّة التي تعطيها لك في أن هناك سهولة لتمثيل أي لفظ جديد لو تطلّب إضافته. فمن المنطقي والموضوعي والواقعي أن نقول هذه ميزة أخرى يتميّز بها الحرف العربي عن بقية لغات العالم كما هو حال الرقم العربي من خلال تمثيله بالزوايا فالعدد 1 بزاوية واحدة و0 دائرة لا تحوِ زاوية والذي ما زال اعتماد استخدامه في الكتابة عالميا عكس الحرف العربي الذي تراجع استخدامه في الوقت الحالي (فمثلا في الويندوز لو لاحظت تجد استخدام مصطلح الأرقام العربية)، أصوات اللِّسان العربيّ تقارب 50 صوتا (ولو أحببت قائمة بها ستجدها في برنامج أوفيس لمايكروسوفت لو استخدمت ميزة إدراج حرف من خلال قائمة محارف العربيّة الموسعة) إلاّ أنَّ الحروف العربيّة المعتمدة في لوحة المفاتيح عددها لا يتجاوز 29 حرف إن تجاوزنا عدّة أشكال للحرف الواحد منها، وهناك عدة مئات من الصيغ البنائية للكلمة ثم بضع أنواع من الجمل وأدوات التنقيط ومنها يتم تكوين اللُّغة.
بالنسبة لي أو أنا أتعامل وفق مبدأ أنَّ اللِّسان العربي شيء ولغة القرآن شيء آخر
وهذا ما لا يعرفه أو لم ينتبه له الكثير من المشتغلين باللُّغة وعلومها خصوصا من تعلّم وفق مناهج اللُّغات الأوربية التي تمَّ نقحرتها (نقلها حرفيّا) إلى اللُّغة العربيّة دون تعريبها أو تلوثت أفكاره بها بشكل كبير بسبب النَّظرة السِّلبيَّة المستحكمة في عموم مُثَّقَّفي دولة الفَلسَفَة والناتجة عن عقدة النقص تجاه أصحاب السلطة والقوة في كل ما يمثلهم خصوصا ونحن في عصر العَولَمَة، ولذلك لم ينتبهوا إلى أنَّ اللِّسان العربي كلَّما كان قريبا إلى لُغة القرآن كان صحيّا أكثر وكلَّما ابتعد عن لُغة القرآن كان مريضا أكثر؟!!
فلذلك تجد أن جهل مُثَّقَّفينا باللُّغة العربية وخصوصا من احتك باللُّغات الأجنبية إن لم يكن نشأ فيها أو تعلّم في مدارسها أو على مناهجها التي تم ترجمتها حرفيا (نقحرتها) دون الأخذ بعين الاعتبار من ضرورة تعريبها أولا،
وخصوصا في موضوع الترجمة، وأصول الترجمة ما بين اللُّغات وأهمية أن تكون بمستوى دقيق ومحترف،
حيث لا يمكن أن يكون تعريب أي مصطلح أو مفهوم من أي لغة أخرى إلاّ من خلال إيجاد جذر للكلمة المراد تعريبها ومن ثمَّ اختيار الصيغة البنائية الملائمة له حسب المعنى،
كما هو الحال مثلا: الحَاسُوب (الكومبيوتر) والشّابِكَة (الإنترنت)
هناك خلط وعدم تمييز بأنَّ هناك فرق ما بين النَّقْحَرة وما بين التَّعْريب
النَّقْحَرة هي كتابة كلمة أجنبية (الكومبيوتر والإنترنت) بحروف عربية وتجد معنى مقابل لها،
أما التَّعريب فهو إيجاد جذر مناسب للكلمة المراد تعريبها ومنه يتم اختيار الصيغة البنائية الملائمة لها حسب المعنى والوظيفة لذلك المصطلح (الحَاسُوب والشّابِكَة)
ومن خلال هذه الطريقة (النَّقْحَرة) تمَّ تمرير غالبية السُّموم التي عملت على زعزعت الأخلاق والمُثل والقيم لأمتنا والتي هي السلاح الأساسي الذي يستخدمه المُثَّقَّف الببغائي في ذلك بسبب جهله اللغويّ من وجهة نظري على الأقل
في اللغات الأجنبية لا يوجد شيء يوازي اكتمال وسعة ودقّة ما في اللُّغة العربية من مفهوم الجذور والصيغ البنائيّة،
المؤسسات التعليمية المعنية بالترجمة والتي اعتمدت نقل المناهج حرفيا باستخدام النَّقْحَرة بدل التَّعْريب كانت هي المدخل لهذه الضبابيّة اللغويّة والتشويش الحاصل الآن.
الجهل اللغويّ والضبابيّة اللُّغوية جعلت كثير من المتعاملين باللُّغة، عدم الانتباه، إلى أنَّ اللَّهجة المحليّة، ما هي إلاّ مختصرات لجمل عربية فصيحة، تمَّ اختصارها للتسهيل والسرعة، مثل ما يحصل بين أي مجموعة من اصحاب المهن في أي مجال، حيث تجد لديهم مصطلحات وتعابير مختصرة، لجمل كاملة، لا يفهم عليها من هو خارج هذه المهنة، ولا يمكن أن يتعلّمها أي شخص، إن لم يتعلّم اللغة العربيّة أصلا، أليس هذا مثال عملي آخر على شرُّ البَلِيِّة ما يُضْحِك؟!!!
عدم الانتباه والتمييز بأن هناك فرق بين لُغة اللِّسان العربي وهي تختلف عن لُغة القرآن تؤدي إلى إنفصام في شخصية المُثَّقَّف ما بين الثقافة القُطريّة تحت مسمى الثقافة القوميّة وهنا أس المشاكل وإشكاليات تناقضات مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة لدينا؟!
فهم من جهة يدّعون أنَّهم مع اللُّغة العربية في حين أن ما يطالبون به هو لنسف اللُّغة العربية تحت عنوان التحديث في حين أظن المطلوب هو التغريب، لماذا؟
هناك فرق بين الثقافة القوميّة وبين الثقافة القُطريّة، الثقافة القُطريّة لا إراديا تعمل على دعم ما يُقال عنه اللُّغَة المحكيّة في أي قرية أو ناحية أو مدينة أو محافظة، بينما الثقافة القوميّة من المفروض تدعم اللُّغَة القوميّة، لأن اللُّغة العربيّة بها من المرونة لاستقبال أي مفهوم جديد لو لم يكن متواجد لغويا ما لا يتواجد في أي لغة أخرى، حيث أن مفهوم الصيغ البنائيّة للكلمة العربية والجذر الثلاثي والرباعي يوفران الأرضية لإستقبال أي مفهوم جديد،
كما في المثال في موضوع استحداث الجذر الرباعي (تلفز) فعلل ومنه يمكنك استخدام فعللة وفعلال وغيرها الكثير من الصيغ البنائية، الإشكاليّة في جهل من يكتب عن العربيّة من أصحاب اللِّسان العربي.
ما نحتاجه الآن لعلاج ذلك هو إعادة بناء مناهج تدريس اللُّغة وفق متطلبات كيان اللُّغة العربيّة المبنية على الاستقراء والاستنباط، أي من خلال الحرف كحرف والكلمة ككلمة والجملة كجملة، وتمييز لتوضيح أو رفع كل ما له علاقة بمناهج تدريس اللُّغات المبنية وفق مفهوم لصق الصورة بالمعنى وإلاَّ ستصل إلى ما وصل إليه محمّد الحمّار مع الأسف تحت العنوان والرابط التالي
عندما يكون التعريب مُشتِّتا للهوية
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=5048 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=5048)
أنا من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير، وإصلاح اللُّغة بالضرورة يعني إصلاح الإنسان وأول خطوة في اتجاه الإصلاح هو في تميّيز أنَّ لُغة اللِّسَان العربي تختلف وهناك فرق كبير عن لُغة القرآن، واللِّسان العربي كلَّما كان قريبا إلى لُغة القرآن كان صحيّا أكثر وكلَّما ابتعد عن لُغة القرآن كان مريضا أكثر؟!!

ولذلك أظن أن مفتاح الإصلاح هو في اعتماد لُغة العَولَمَة بدل لُغَة الدولة القُطريّة (الأمم المتحدة) في التفكير، لماذا؟ لأنّ الصفر أول من استحدثه ورسم له دائرة لا تحو زاوية وبقية الأعداد 1،2،3،4،5،6،7،8،9 من خلال الزوايا في عملية رسمها كان أبو عبد الله محمد بن موسى الخوارزمي في زمن المأمون في الدولة العباسيّة في بغداد هي واللوغاريتم أو الخوارزمية.
والتي بدونهما لما أمكن أن يوجد شيء اسمه حاسوب (كومبيوتر) وبدون الحاسوب لما أمكن تواجد شيء اسمه الشَّابِكَة (الإنترنت)، كما هو حال من أكمل تصميم شكل الحروف في اللغة العربيّة من قبل أبو الاسود الدؤلي من خلال إعادة تمثيل حركة الفم ووضع اللسان تمثله النقاط على الحروف في الكوفة في جنوب العراق الحالي، والخليل بن احمد الفراهيدي صاحب أول قاموس/معجم للّغة في العالم (كتاب العين) كان هو من أضاف لها الحركات وكلّها الأرقام والحروف والحركات تجد أن طريقة تصميمها لا تتعارض مع المنطق والموضوعيّة بل هي مثال عملي عليها،

كما هو حال موضوع استخدام الاحداثيات س وص وع في عملية تطوير الكتاب الورقي إلى جيل جديد يمكن إضافة الوسائط المتعددة من صوت وصورة وأفلام كما هو حال القلم والمعلم صالح.

http://www.youtube.com/watch?v=jYKLJYC1wAU&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=jYKLJYC1wAU&feature=player_embedded)

أبو صالح
27-09-2011, 02:36 PM
العربية ليست كأية لغة من اللغات
http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=90014&posted=1#post90014 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=90014&posted=1#post90014)
اللغة العربية لغة مهمة ولها تاريخها ولفضلها نزل القرآن المجيد بالعربية....كل هذا صحيح
ولكن ماذا فعلنا وكيف استخدمنا لغتنا لكي نتواصل مع البشر ...ولماذا تأخرنا...وتقدم الآخرين...ارجو الجواب

هل الخجل ... أم الخوف...أم اللاوعي؟

الخجل هو شعور بشري، يشعر بال أهانه، الخزي أو الاتهام، الخجل الحقيقي يكون مصاحباً لأهانه حقيقية أو اتهام حقيقي، أما الخجل الزائف هو شعور زائف بدون أسباب حقيقية. كما أطلق عليه أنه (العاطفة التي تخبرنا أننا لا شيء). يسيطر الخجل على الإنسان في درجات مختلفة منها ما هو طفيف وما هو كبير إلى درجة يمثل فيها الإنسان ويفقده دوره الفعال في الحياة الاجتماعية. ((من ويكيبيديا الموسوعة))

الخوف: هو شعور قوي ومزعج تجاه خطر، أما حقيقي أو خيالي.

اللاوعي: هو عكس الوعي ومعناه العام إلمام بالقضايا والحوادث، وهي كلمة تعبر عن حالة عقلية يكون فيها العقل بحالة إدراك وعلى تواصل مباشر مع محيطه الخارجي عن طريق منافذ الوعي التي تتمثل عادة بالحواس. والمعرفة نوع من أنواع الوعي. ومن لا يدرك ما يحدث حوله، وليس في تواصل مع محيطه الخارجي ولا يستخدم المعرفة لكي يدرك الأمور فينطبق عليه كلمة اللاوعي أو غير الوعي... أي لا يعي شيئاً.

والسؤال الذي أود طرحه للنقاش، هل لدينا مثقفين لم تسيطر عليهم العوامل الثلاثة الخجل، الخوف واللاوعي؟

أم أننا نقرأ لكتاب يميلون حيث ما تشتهي أنفسهم، وحسب رغبات المسيطرين على العقل والمشاعر الجمعي.

لماذا تأخرت مجتمعاتنا وتقدم الغرب؟ أليس لأن مثقفيهم ومفكريهم يمتلكون الوعي النوعي، ولم تسيطر عليهم عوامل الخوف أو الخجل. وأقروا بخطاياهم وأخطائهم وأخطاء ملوكهم وقادتهم، وتحملوا المآسي والصعاب من أجل تصحيح المسار. أقل ما يمكن قوله أنهم حرروا أنفسهم من الظلام وحرروا شعوبهم فتحولوا لأناس منتجين...بينما بقينا نتغنى بالماضي والتاريخ ونكذب على أنفسنا والعالمين ونراوح في ذات المكان ويسبقنا الزمان وسبقتنا الأوطان.

هل نستمر نلوم الآخرين ونلعن كل شيء ونغض الطرف عن الأسباب الحقيقية وراء هذا التعثر.
أفادتنا البشرية ولم نقدم لها قيد قيراط.

ملئت السجون بالعديد من الأحرار والمثقفين، وصعد العديد المشانق وهتكت أعراض وسلبت أموال وهدمت بيوت ودمرت مدن وأحرقت مزارع وغابات...وقتل الطفل الرضيع وترملت نساء، ولم يبقى حرامٌ لم يباح ولا ممنوعٌ لم يتبع...ولكن لم نقدم شيء يذكر إلا أن الجميع قدم قرابين لكن ليس من أجلنا نحن...بل لو تفحصنا التاريخ لوجدناهم واهمين كانوا يضنون الخير، وكانوا يفعلون الطيب لكن النتيجة لم تصيبنا من خيراتها شيء.

الثورات، والانقلابات، وتبديل حكام وملوك ورؤوسا دول لكن الفهم لم يتبدل وسيطر الخجل والخوف على الأغلبية. وابتعدنا عن الواقع وهلهلنا للقائد والملك ولكل الحكام. ولم نقدم فكراً ينير الدرب أو من أجل أن نخطو خطوة بدائية نحو المستقبل.

أود من أصحاب العقل والوعي والمدركين أن يبينوا لي إن كنت على خطأ، وأين أجد الحقيقة وإن لم تكن حقيقتي الأبدية. هل لدينا فكراً نيراً يجعنا أناس منتجين محبين للعلم والمعرفة...يخلصنا من التبعية...على الأقل نكون مفيدين لأنفسنا وللإنسانية، كما يفيد البشر غيرنا بعلوم وتكنولوجيا ومعرفة.

انتبهت على تاريخ نشرك للمداخلة المقتبسة وأظن أنَّ هناك الكثير من الاهتمامات المشتركة بيننا يا عباس النوري وللبداية في الإجابة على اسئلتك أنقل احدى مداخلاتي التي أجمعها تحت العنوان والرابط التالي وإن أحببت المزيد فبالضغط على الرابط

ناقل الكفر ليس بكافر، ولكنّه مُثَّقَّف ببغائي، ومسبّب للفتن، لماذا؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781)
لأنّه تأكدت من خلال حواراتي في الشَّابِكَة (الإنترنت) من خلال أمثلة عملية تكررت وبشكل لا لبس فيه، وخرجت بخلاصة من أنَّ مأساة الأمة والذي يعمل على تدمير صورة كل تجربة مضيئة تعمل على تقدم الأمة هو ما أطلق عليه مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة من الحريصين على الألقاب والمناصب الإدارية ممّن لا يتوان عن استخدام أقذر وأحط الأساليب عندما لا يجد حجّة منطقية أو موضوعيّة للرد، وبمستوى أخلاقي منحط إلى درجة لا يستطيع منافستهم بها حتى أولاد الشوارع ولا نساء الليل ولذلك أنا أقول لأمثال هؤلاء ملعون أبو الثقافة أو الوطنيّة أو الحزب الذي لا يجد إلاَّ اسلوب الرّدح السُّوقيّ المُبتّذل من أجل تمرير آراءه، ولذلك من المنطقي والموضوعي عندما الشَّعب يُريد اسقاط المُثَّقَّف الردَّاحيّ السوقيّ المُبتذل.

ولذلك أنا أكرّر بأنَّ الأهداف النبيلة لا يمكن الوصول لها إلاّ بوسائل نبيلة وإلاّ ستفقد نبالتها،
ولذلك تجد أن سياسة الغاية تبرّر الوسيلة أو التُّقْيَة سياسة خبيثة وليس بها أي شيء من النبالة
ولا يمكن أن تتوقع أي مصداقيّة فيمن لا يعتمد اسلوب الصدق والصراحة والشفافيّة مدعمة بالدليل المنطقي والموضوعي وسيلة في حواراته مع الآخرين.

أظن من الصعب على شخص لديه ضبابيّة لغويّة ولا يستطيع التمييز والتفريق بين معنى المعاني ما بين اللُّغات وضرورة أن يحترم معاني كل لغة على حدة عندما يستخدم مفردات احداها للتعبير بها أن يفرّق ما بين الشعرة التي تفصل ما بين التهريج وبين النَّقد الساخر.

وكذلك لاحظت أنَّ مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة بسبب الضبابيّة اللُّغويّة والجهل اللغويّ أدّت إلى عدم التمييز والتفريق ما بين معنى المعاني بين لغة وأخرى ولذلك تلاحظ أنّه لا يعلم أنَّ
ولاية الفقيه=الكهنة=النُّخب الحَاكِمَة=حق النقض/الفيتو لأعضاء مجلس الأمن الدائمين
العصمة=خلاصة العقل=العلمانيّة
التَّقْيَة=الغاية تبرّر الوسيلة=الديمقراطيّة
التأويل بدون أسس لغوية أو معجميّة أو قاموسيّة=ادعاء بمعرفة النيّة= الحداثة (وفق مفهوم لا ابداع إلاّ بهدم الأصول اللغويّة والمعجميّة والقاموسيّة)
الشيعة=الصوفيّة=الليبراليّة (العلمانية)= الفلسفة (علم الكلام)
ثم أنني لاحظت من حواراتي على الشَّابِكَة (الإنترنت) أنَّ مشكلة أهل الفَلسَفة هو المزاجيّة الانتقائيّة والسبب أن الأساس لها هو الثَّقَافَة وهو ما يتميّز ويختلف به عنهم أهل الحِكَمَة لأنَّ أساس تفكيرهم هو التجربة والدليل العملي والمنطقي والموضوعي والذي بلا شك في تلك الحالة سيكون علمي، ولذلك أنا رأيي أنَّ
الإصلاح هو اعتماد لُغة العِلم والحِكْمَة بدل لُغة الثَّقَافَة والفَلسَفَة في التفكير
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
29-09-2011, 04:40 AM
الفراغ الفكري
http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=90056#post90056 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=90056#post90056)
بسم الله الرحمن الرحيم

الفراغ الفكري

عندما يكون المرء لا فكر له تجده حائرا في دنياه ولا يعبأ لأخرته ، وإذا قرأنا القرآن الكريم ، نجده كثيرا ما يستخدم لفظة " يتفكرون " فقال الله تعالي [ إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب * الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم و يتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار ] آل عمران وقال أيضا [ إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التى تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لأيات لقوم يعقلون ] البقرة .

فهاتين الآيتين إذا تفكرنا بهما قليلا علمنا عظم قدرة الله في جميع خلقه فيرشدنا الله إلى التفكر في المكان الذي نعيش به وما حولنا من أماكن كالبحر وما فوقنا من رياح وسحاب ويأمرنا أن نتفكر بالزمان الليل والنهار كل هذا يهدينا لأن نعقل فنشكر وهذا التسلسل- فكر وعقل وتذكر وشكر - قد ذكر في سورة النحل قال تعالي [ هو الذي أنزل من السماء ماءً لكم منه شراب ومنه شجر فيه تسيمون * ينبت لكم به الزرع و الزيتون والنخيل والأعناب ومن كل الثمرات إن في ذلك لأية لقوم يتفكرون * وسخر لكم اليل و النهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره إن في ذلك لأيات لقوم يعقلون * وما ذرأ لكم في الأرض مختلفا ألوانه إن في ذلك لأية لقوم يذكرون * وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا وتستخرجوا منه حلية تلبسونها وترى الفلك مواخر فيه و لتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون ] .

فانظر إلي هذا التسلسل العظيم بداية يحضنا الله إلى التفكر فإدامة التفكر في مسألة ما ، لا بد أن تعقلها بإذنه سبحانه مع كثرة التفكر فيها فإن عقلتها تذكرتها فإن كان عملك هذا خالصا لوجه الله شكرت الله بأن لا تعبد إلا إياه ، كما قال الله بعد تفكر أولي الألباب في سورة آل عمران [ ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن أمنوا بربكم فأمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار * ربنا وءاتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد ] فماذا كان رد الإله العظيم فيمن تفكرفي عظمة خلق الله ولم يعبد إلا إلها واحدا لا شريك ولا ند ، أن قال بعد هذه الأية مباشرة بفاء التعقيب قال تعالي [ فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثي بعضكم من بعض فالذين هاجروا أخرجوا من ديارهم وأوذا في سبيلي و قاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم و لأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثوابا من عند الله و الله عنده حسن الثواب ] .

فبداية كل شيء هو التفكر والتريث في التفكير وعدم التسرع في الحكم على أي مسألة تعرض للإنسان يهديه فعله هذا لأن يكون عاقلا صاحب عقل رزين يزن الأمور بمعاير الكتاب والسنة فيلتزمهما ويتذكر أن مصيره ومرده إلى الله فيقوم بشكر الله على نعمه بأن يعبده وحده لا شريك له ولا يجعل مع الله إلها آخر، فيجزى من الله حسن الثواب على عمله فيكون مصيره السعادة لا الشقاوة ، قال الله تعالي في سورة هود [ يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقي وسعيد * فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق* خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلاما شاء ربك إن ربك فعال لما يريد * و أما الذي سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ ] .

وشكرا .

موضوع مهم، ومن الواضح يا عرفات العلي أنَّ لنا اهتمامات مشتركة،
ولكن كيف يمكن أن نصل إلى عملية التفكير بطريقة صحيحة هنا هو السؤال في هذه المرحلة؟ خصوصا مع انتشار انتفاضات أدوات العَولَمَة والتي (من وجهة نظري على الأقل) ستصل اصداءها جميع أنحاء المعمورة؟!!!

لأنّه من وجهة نظري اللُّغة وسيلة التفكير، ونحن في عصر العَولَمَة والتي تجاوزت الحدود القُطريّة (لأي بلد من البلدان) وحتى القاريّة (من القارات)، ولذلك الإهتمام باستخدام معنى معاني لغة واحدة في التفكير ضروري في تجاوز الضبابيّة اللغويّة، ناهيك عن أهمية تجاوز الجهل اللغويّ، وإصلاح اللُّغة بالضرورة يعني إصلاح الإنسان وأول خطوة في اتجاه الإصلاح هو في تميّيز أنَّ لُغة اللِّسَان العربي تختلف وهناك فرق كبير عن لُغة القرآن، واللِّسان العربي كلَّما كان قريبا إلى لُغة القرآن كان صحيّا أكثر وكلَّما ابتعد عن لُغة القرآن كان مريضا أكثر؟!!

من وجهة نظري اللغة وسيلة التفكير، وهذه تحتاج إلى تعليم ودراسة واجتهاد وممارسة وخبرة ولا ترثها بالوراثة، واللغة هي وسيلة الاتصال ما بين انسان وإنسان آخر، أو ما بين إنسان وأي شيء حوله إن كان بشر أو آلة أو غير ذلك، فمن يرغب في التواصل مع الآخرين عليه أن يتقن اللغة والتي من خلال لغة مشتركة متفق عليها، أي احترام الخبرة البشرية، أي يحترم المصداقية في المعنى أو في التعابير التي يستخدمها، أي من يحترم اللغة واسلوبها ومعنى المفردات التي وردت في قواميسها ومعاجمها، سيتم التواصل والاتصال بطريقة صحيحة تؤدي إلى تفاعل إيجابي مفهوم ويمكن الخروج منه بشيء إيجابي مفيد حسب الرغبة،
(الأرقام الغبارية) والأرقام العربية التي يستخدمها الغرب حاليا ولذلك اسمها حتى في الويندوز تجده الأرقام العربية هي عربية فالعرب استخدموا في نفس الوقت هاتين الطريقتين في الكتابة،
كما هو الحال في قراءة القرآن الكريم هناك أكثر من قراءة ولذلك تجد أن أجدادنا اخترعوا طريقة عبقرية في كتابة القرآن الكريم تجعل تمثيل أصوات جميع القراءات في نفس الوقت،
حتى أن سيبويه اعتبر أن حروف اللسان العربي تجاوزت الأربعين ليشمل بها كل الأصوات التي تستخدم في لغات الشعوب التي دخلت في الإسلام لذلك نجد حتى طريقة تمثيلها نفس طريقة رسم الحرف العربي، بل وصلت في مرحلة من المراحل أن تكون جميع المراسلات بين الحكام بحروف اللغة العربية لدرجة هناك مخطوطات كثيرة منها رسالة ما بين بابا الفاتيكان وامبراطور الصين فلا الأول مسلم ولا الثاني عربي ومع ذلك الرسالة كانت بالحرف العربي؟!!! لدرجة أنَّ حتى اليوان (عملة الصين الحالية) ما زالت تحوي الحرف العربي في كتابة تعابير لُغة المندرين (اللُّغة المعتمدة في الصين الشعبية (المبسطة منها) والصين الوطنية (التقليدية منها))

وهناك تفاصيل كثيرة أخرى لو أحببت تجدها تحت العنوان والرابط التالي
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
29-09-2011, 07:38 AM
المدرسة خلية مدينية
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13589 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13589)

المدرسة خلية مدينية
يمضي الانسان سنوات كثيرة في المدرسة ،من طفولته الى مراهقته ،الى شبابه ،يحصل فيها العلم والمعرفة ،ولكنه قد يترك مقعد الدراسة في مرحلة من مراحل التعليم ،فيصبح لزاما ً عليه تحصيل العلم بمفرده وبطرق أخرى ،وإلا فاته قطار العصر .
المدرسة ،أكثر الأمكنة علاقة بالعلم ،تعنى بتقديم العلوم المختلفة والضرورية لمجابهة العصر ،والأساسية في إيجاد عمل والشروع فيه والنجاح به .
هذه المدرسة كانت في البدء مكانا ً يعنى بالعلم ،ثم بدأت تعنى بالفنون وبالرياضة وبنشاطات مختلفة كالسياحة والزراعة والأشغال اليدوية .
كانت المدرسة تقوم على مبدأ التلقين ،أي نقل المعرفة من الجيل الرجولي الى جيل الأطفال والأولاد ،ثم برز مبدأ التعلم والاجتهاد ومبادرة التلميذ انطلاقا ً من مبادئ الحرية والعلوم الانسانية والروح التنافسية .
واللافت اهتمام المسؤولين التربويين بالاطلاع على النظريات التربوية في الدول المتقدمة ،ونقلها الى بلادهم متجاوزين غالبا ً الفروقات بين المجتمعات ،والنزعات الذاتية والاهتمامات الوطنية .
المدرسة ،اليوم، باتت خلية مدينية ،فيها علم ومعرفة ،وفن وأدب، وغناء ورقص وعناء ،وركض وقوة وضعف ،وفيها بيع وشراء ،وحب وبغض، وعدالة تسعى جاهدة لأن تكون سيدة الموقف وسط تنامي مراكز القوى ،وتشعب المزاج الفردي ،والاعتداد الشديد بالحرية الشخصية وحقوق الانسان ،أما نسبة النجاح بين التلاميذ فهي أحيانا ً كثيرة غامضة وغير ذات شأن ما دامت المدينة تعاني صعوبات جمة .

كما ذكرت لك في موضوع آخر يا د. طلال حرب من الواضح أن لنا اهتمامات مشتركة

الدولة المدنيّة أو الدولة الديمقراطية واعتبار أنَّ المدرسة هي الوحدة الاساسيّة لها هو ما يروجه مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة في كل أرجاء المعمورة.

ولكن هل يمكن أن تكون المدرسة وحدة بناء علميّة إن لم تكن مناهجها اساسها علمي؟ وهل يمكن أن تكون أي مناهج علميّة إن كان بنائها تمَّ على اسس ثقافيّة/فلسفيّة تتغير حسب أهواء ورغبات ومزاج النُّخَب الحَاكِمَة؟!!!

أنا أظن هنا هي بداية إشكالية وتناقضات ما قام به مصطفى ساطع الحصري في بداية القرن الماضي عندما تجاوز الأساليب العلمية وقام بالنقل الحرفي (النَّقحرة) لقوانين ودساتير وحتى مناهج تدريس اللُّغات من فرنسا وبريطانيا وعمل على فرضها على اللُّغة العربيّة، بالرغم من أنَّ اللغات الأوربية لا تحو التشكيل ولا قواميسها/معاجمها مبنيّة على الجذور والصيغ البنائية للكلمة أولا ومن ثم الترتيب الألفبائي؟!!!
فنتيجة طبيعية لذلك تمَّ إهمال التشكيل وإهمال الرجوع للقواميس/المعاجم في معنى المعاني كل ذلك حدث إرضاءا للنُّخب الحَاكِمَة (قوات الإحتلال) لكي تفرض على كل كيان من كيانات سايكس وبيكو فلذلك بدأ الإنحراف اللُّغوي،

وبما أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير فكان هناك الإنحراف الفكري،

والأنكى ولمعرفة مقدار هذا الإنحراف أنَّ كل ذلك تم بحجة التطوير كما يدعي أهل الفكر القومي؟!!!

تماما كما ذكر ذلك د. عدنان الباجي جي عما قام به مجلس الحكم بعد احتلال العراق عام 2003 فهو كما تلاحظون يتقارب في المواصفات مع مصطفى ساطع الحصري إن كان من ناحية المناصب أو سياق الأحداث التي استلم فيها مناصبه ولتفاصيل ذلك يمكنكم مراجعة الرابط التالي
http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=7520 (http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=7520)

ولذلك من وجهة نظري أنَّ عملية الإصلاح تتطلب إعادة صياغة المناهج من جديد وفق الأساليب العلميّة وبعيدا عن الاساليب الثقافيّة/الفلسفية/المزاجيّة/الإنتقائية

وفيما يتعلق باللُّغة يجب أن تصاغ مناهجها وفق حاجة اللُّغة العربية وخصوصيتها إن كان من ناحية الحرف والتشكيل والكلمة والصيغ البنائية والجملة وبلاغتها هذا ما أجمعه وأنشره تحت العنوان والرابط التالي
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
29-09-2011, 08:21 AM
لماذا لا يتعلم التلميذ؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13407 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13407)

ثمة مسألة أساسية في عملية التعلم /التعليم شغلت المسؤولين التربويين ،وما زالت دون حل :لماذا لا يتعلم التلميذ ؟
أعداد كبيرة من التلاميذ تقف موقفا ً سلبيا ً من التعلم ،لايبذلون الجهد المطلوب ،وسنة بعد سنة يتركون المدرسة الى ساحة عمل قاسية او الى بطالة غير مجدية .
لماذا لا يبذل التلميذ جهدا ً ليتعلم ؟ من المسؤول ؟ الأهل ؟ التوجهات المعاصرة التي أعطت التلميذ الكثير من الحقوق ؟الأجهزة الحاكمة التي تعجز عن إيجاد فرص عمل ؟ الإدارة غير الرشيدة ؟ جفاف المنهاج وعدم النجاح في تقديم كتاب شيق أو خطة تعليمية مفيدة وشيقة ؟ أسئلة كثيرة تبقى دون أجوبة ،وتلاميذ يتركون مقاعد الدراسة كل سنة ..
لا شك في أن عدم رغبة التلميذ في تحصيل العلم له علاقة بالعديد من الأمور ومنها : موقف الأهل السلبي .كثرة وسائل اللهو :تلفاز ، كومبيوتر ،ألعاب ألكترونية ،عدم وجود منظومة ثابتة لمعاقبة التلميذ .اعتماد مبدأ الثواب لا يجدي في كثير من الأحيان .والسؤال الواضح هنا :هل معاقبة التلميذ مجدية ؟وما هي أنواع هذا العقاب ؟ هل نستطيع إرغام تلميذ على الدرس ؟
مازالت مسألة عزوف عدد كبير من التلاميذ عن الدرس والتحصيل العلمي ،قائمة وتفرض نفسها ،لكن السؤال الذي يطرح نفسه في هذا المجال هو :هل يستطيع إنسان ،في هذا العصر ، ألا يتعلم ؟ أيستطيع مجابهة العصر وما يقدمه من تحديات إن لم يمتلك اللغة العربية واللغة الأجنبية ؟ ويلم بمبادئ علمية وتاريخية وجغرافية وتربوية ؟
طرق التعامل مع التلميذ : الثواب والعقاب والنشاطات اللاصفية ،وابتكار الحوافز كلها لم تنجح في تعديل نوعية التعلم وتحسين عمل التلميذ وخفض نسبة التسرب المدرسي الأمر الذي يهيب بالعاملين في الشأن التربوي معالجة علاقة التلميذ بالمدرسة معالجة جذرية ...

السؤال من وجهة نظري ليس لماذا لا يتعلم؟ السؤال هل المنهاج كان ملائما للتعليم أصلا؟!!!
ولتوضيح ذلك أضع السؤال التالي هل هناك اختلاف ما بين تعليم الطفل وتعليم الآلة للُّغة؟
أنا أكرّر بأن مُثَّقَّف الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركائزها الثلاث العلمانيّة والديمقراطيّة والحداثة) بغض النظر إن كان بمسحة اسلاميّة أو علمانية ما دام في وسط ديمقراطي/ديكتاتوري، يعاني من ضبابيّة لغوية وجهل لغوي، والتي تعني في المقابل ضبابيّة فكريّة وتشتّت يؤدي إلى جهل فضيع في تحديد الأولويات، وعلى ضوئها تحديد المواقف!!!
ولذلك لن استغرب إن وجدت أنّه هو أوّل من يعمل على تدمير كل ما هو جميل بنا،
إنفصام شخصية المُثَّقَّف ما بين الثقافة القُطريّة تحت مسمى الثقافة القوميّة هي سبب الإشكالية والتناقض؟!
فهم من جهة يدّعون أنَّهم مع اللُّغة العربية في حين أن ما يطالبون به هو لنسف اللُّغة العربية تحت عنوان التحديث في حين أظن المطلوب هو التغريب، لماذا؟
هناك فرق بين الثقافة القوميّة وبين الثقافة القُطريّة، الثقافة القُطريّة لا إراديا تعمل على دعم ما يُقال عنه اللُّغَة المحكيّة في أي قرية أو ناحية أو مدينة أو محافظة، بينما الثقافة القوميّة من المفروض تدعم اللُّغَة القوميّة، لأن اللُّغة العربيّة بها من المرونة لاستقبال أي مفهوم جديد لو لم يكن متواجد لغويا ما لا يتواجد في أي لغة أخرى، حيث أن مفهوم الصيغ البنائيّة للكلمة العربية والجذر الثلاثي والرباعي يوفران الأرضية لإستقبال أي مفهوم جديد،
كما في المثال في موضوع استحداث الجذر الرباعي (تلفز) فعلل ومنه يمكنك استخدام فعللة وفعلال وغيرها الكثير من الصيغ البنائية، الإشكاليّة في جهل من يكتب عن العربيّة من العرب، أو من يحكم ويتحكّم بالعرب أمثال زين العابدين بن علي ومحمد حسني مبارك ومعمر القذافي وغيرهم
مُثَّقَّف الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركائزها الثلاث العلمانية والديمقراطية والحداثة) بغض النظر إن كان بمسحة إسلامية أو عِلمانية والذي ينطلق من خلال مبدأ الدولة أولا أو الـ أنا على حساب الـ نحن فهي الثقافة السائدة والتي تعززها مفاهيم ومصطلحات الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطيّة) وهنا هو نقطة مقتلنا لأن الدولة أولا
يعني على حساب مكونات شخصيتنا العربية والإسلامية والتي حاضنتها اللُّغة العربيّة من وجهة نظري على الأقل
ولكي يستوعب الجميع ما أتكلم عنه، حاول تجربة برنامج الترجمة الآلية على موقع غووغل
http://translate.google.com/ (http://translate.google.com/)#
ستجد أن الترجمة مضحكة، ما السبب؟
أنا في رأيي أنَّ السبب هو أنَّ اللُّغة الوسيطة المستخدمة في البرنامج للإنتقال ما بين لغة ولغة، هي اللغة الإنجليزية، أو ما بني على هيكلتها اللغويّة.
ومكونات أي لُغة، كلَّما ازداد عمرها، وازداد احتكاكها مع البشر بشكل عام، كلّما ازدادت الحِكَم والشُّحنة اللُّغويّة في مفرداتها وتعبيراتها وهيكلها.
واللُّغة الإنجليزيّة، من وجهة نظري مقارنة باللُّغة الصينية أو اللُّغة العربيّة تعتبر لُغة مراهقة، إن لم تكن تحبو؟!!!
إذن ما هي أفضل لغة يمكن استخدامها لتكون هذا الوسط، الذي تنتقل من خلاله لأي لغة أخرى، أو من خلالها للغة ثالثة، هناك أشياء كثيرة لتحديد أفضل لغة لهذا الوسط، ولكني جمعتها في النقاط التالية:
- أن تكتب مثلما تُنْطَق .
- أن تكون رياضيّة (من الرياضيات وليس الرياضة) أكبر قدر ممكن.
- أن يكون تمثيلها في الحاسوب أصغر ما يمكن.
- أن يكون لها مرجعية للمعاني لا يوجد من يستطيع الاعتراض عليه.
- استقلال معنى أي مفردة فيها، أو يكون له أقل عدد من المترادفات بدون مطاطية في المعنى.
وأطلقت على هذه النقاط بشروط صالح السرّية للُّغَة المِثَالِيَّة،
طَبِّق ذلك على اللُّغَة العَربِيَّة (لغة القرآن) إنْ كنت متمكِّن منها واكتشف بنفسك، يجب أن ننتبه إلى أنَّ اللُّغة في عصر العَولَمَة بسبب الآلة توازي قيمة النفط/الزيت/البترول في عصر المادة وبسبب الآلة أيضا.
الآن كيفية الاستفادة من لغتنا تقنيّا تعتمد علينا نحن، هل سيكون ذلك من خلال بيعها كالنفط الخام فقط أم سنحاول الاستفادة من بيع مشتقات النفط البتروكيمياوية وغيرها أو من خلال المساهمة في كيفية استخراج هذه المشتقات وتصنيعها الأمر أولا وأخيرا عائد إلينا نحن أهلها، أي أن القصة تتكرّر كما حصل مع النفط/الزيت/البترول في العصر المادي تعاد في العصر الإفتراضي.
ففي كل الأحوال كأنَّ الله جعل قبس العالم في كل عصر وحسب احتياجات ذلك العصر يجب أن يكون لنا نصيب الأسد فيه؟!!!
ولذلك أنا من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير، وإصلاح اللُّغة بالضرورة يعني إصلاح الإنسان وأول خطوة في اتجاه الإصلاح هو في تميّيز أنَّ لُغة اللِّسَان العربي تختلف وهناك فرق كبير عن لُغة القرآن، واللِّسان العربي كلَّما كان قريبا إلى لُغة القرآن كان صحيّا أكثر وكلَّما ابتعد عن لُغة القرآن كان مريضا أكثر؟!!
وهناك تفاصيل كثيرة أخرى لو أحببت تجدها تحت العنوان والرابط التالي
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
30-09-2011, 04:42 AM
الفراغ الفكري
http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=90073#post90073 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=90073#post90073)
أشكر ك يا أخ / أبو صالح ، وقد قرأت مشاركاتك فوجدتها طيبة لكن الكمال لله ، فلو أنك تذكر المشكلة مع أمثلة من الواقع ثم تعالج تلك المشكلة ، تصل فكرتك وما تود طرحه لأكبر كم من الناس ، وهذا الأسلوب متبع في القرآن وهو خير أسلوب لأنه من عند الواحد القهار .
فأنا فهمت ما تريده من هنالك ثمة فرق بين لغة القرآن ولغة العرب، وسأعطيك مثلا يوضح هذا لو أخذنا لفظة " عابدين " تعني للإنسان العربي المتقن للغته بأن معناها : طائعين لله أو خاضعين أو مقرين ..الخ، لكن هذه الكلمة من الكلمات التي تحتمل الضدين حسب موقعها وسياق إيرادها في الجملة، قال الله تعالي في سورة الزخرف : ( قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين ( 81 ) سبحان رب السموات والأرض رب العرش عما يصفون ( 82 ) فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون ( 83 ) وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله وهو الحكيم العليم ( 84 ) وتبارك الذي له ملك السموات والأرض وما بينهما وعنده علم الساعة وإليه ترجعون ( 85 ) ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق وهم يعلمون ( 86 ) ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله فأنى يؤفكون ( 87 ) وقيله يارب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون ( 88 ) فاصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون ( 89 ) )
فقد ذكر البخاري في كتاب التفسير عن سيفان الثوري في تفسيره لقوله " فأنا أو العابدين " قال الآنفين .
وانظر إلى قوله تعالي في سورة الأنبياء :- ( قالوا وجدنا آباءنا لها عابدين ( 53 ) قال لقد كنتم أنتم وآباؤكم في ضلال مبين ( 54 ) قالوا أجئتنا بالحق أم أنت من اللاعبين ( 55 ) ) .
المهم فكلمة عبد بكسر الباء قد تعني أنف أما عبد بفتح الباء تعني خضع . لكن ذلك لم يتسن لي بحثه بعد بشكل دقيق وقد قرآت القرآن وجدت فيه مسألة قد تكون هامة وهي عابدين إن جاءت نكرة تعني الخضوع أما إن كانت معرفة فتجئ بمعنى أنف ، والله أعلم .
وفي الختام أشكرك يا أبا صالح ، وهذا رابط مدونتي
http://arafatalai.maktoobbog.com (http://arafatalai.maktoobbog.com/)

كما تشاء يا عرفات العلي أنقل بعض الأمثلة العملية من المناقشة تحت العنوان والرابط التالي والذي افتتحته لتوضيح هذه الإشكاليّة وإن أحببت المزيد عليك بالضغط على الرابط ناهيك عن الترحيب بمشاركتك فيه
الديمقراطيّة/الديكتاتورية مبدأ من لا مبدأ له، بغض النظر إن كان بمسحة اسلاميّة أو علمانيّة، لماذا؟!!
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13773 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13773)
لا اعتقد ان الديمقراطية تلائم الشعوب العربية التي مابرحت ومازالت ترضخ للكم الهائل من الجهل المتوارث

أهلا وسهلا بك، من وجهة نظري الموضوع ليس موضوع تلاءم أو لا تلاءم
السؤال هل هناك فرق بين الديمقراطية في الغرب أو الشرق والديمقراطية في العراق بعد عام 2003 مثلا أو ديمقراطية زين العابدين بن علي؟ أو ديمقراطية محمد حسني مبارك؟ أو ديمقراطية علي عبدالله صالح؟ أو جماهيرية معمر القذافي؟ وما الدليل المنطقي والموضوعي على ذلك؟

أمّا الجهل فأنا متفق معك، في أنّ الجهل هو جهل مُثَّقَّف دولة الفَلسَفة بمختلف أطيافه وليس جهل الشَّعب كما أوضحته أعلاه
بل وأزيدك من الشعر بيت مثل ما يُقال أنَّ مُثَّقَّف دولة الفَلسَفة يدّع فيما ينشره من أنَّ الشَّعب جاهل من زاوية رمتني بدائها وأنسلّت حسب ما يُقال في الأمثال
الاخ الكريم
الديمقراطية نظام جميل اذا طبق بصورة صحيحة وباليات صحيحه سواء كان علمانيا او اسلاميا والديمقراطية ليست انتخابات وصناديق اقتراع انها ثقافة تبدء من البيت وختى نهاية السلم اما ما نراه الان فهو ديمقراطية الانتخابات فقط وما يحدث فيها من تلاعب وتزوير يحرفها عن مسارها لذلك لا توجد دولة ديمقراطيةة بمعناها العام وانما هي مجرد فسحة ديمقراطية استغلت لوصول اناس لا يؤمنون بالديمقراطية الا بقدر وصولهم للسلطة

جميل جدا أنّك فصلت العملية الإنتخابيّة برمتها من الديمقراطيّة فالعملية الإنتخابية شيء والديمقراطيّة شيء آخر ولا يوجد أي علاقة بينهما وهذه اتفق بها معك مئة بالمئة
وعملية الربط بينهما لدرجة اعتبارها وجهان لعملة واحدة من قبل مُثَّقَّف دولة الفَلسَفة هي عملية خداع وتدليس واضح من زاوية الغاية تبرّر الوسيلة (التُّقيَة) فهذا هو الأساس الذي بنيت عليه الديمقراطيّة

ومن بعد ذلك ماذا تعني أنَّ الديمقراطيّة نظام جميل يا محمد علي محيي الدين؟
ما هو الجميل في الديمقراطية عندما نعرفها على حقيقتها بأنَّها لا علاقة لها بحرية الرأي ولا علاقة لها بالعملية الإنتخابيّة؟ خصوصا هذا ما يتغزل به مُثَّقَّف دولة الفَلسفَة زورا وظلما وعدوانا على أنّها من مفاتن الديمقراطيّة وهي أبعد ما تكون عنها؟

بل أنا وجدت أنّها العدو الأول لمفهوم الأسرة بل وعدوة حتى العلاقة الوديّة ما بين الرجل والمرأة والتي هي اساس الأسرة السعيدة؟!!!

ناهيك أنّها لا تحترم أي خبرة بشريّة وتضربها عرض الحائط بل وتضرب العلم عرض الحائط بل هي من الوقاحة يمكنها أن تصدر قوانين لتجريم الخبرة والعلم (الحِكْمَة) ولذلك أنا أطلق عليها ثقافة تحقير العِلم والعلماء
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
01-10-2011, 06:45 AM
القراءات القرآنية والإعجاز=موضوع الملتقى
http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=90100#post90100 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=90100#post90100)
أنقل ما كتبته تحت العنوان والرابط التالي لأنني أظن لها علاقة بهذا الموضوع
معاذ الله!!!أخطاء لغوية!!!في القرآن؟؟؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=90090#post90090 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=90090#post90090)
الإسلام ولغته يختلف عن بقية المعتقدات والأفكار والأديان واللّغات وأهم سبب للإختلاف هو أنَّ الإسلام ولغته لا تتقاطع مع أي شيء منطقي أو موضوعي أو الفطرة وبالتالي علمي، فلذلك مسألة مهمة عملية تفنيد أي ادعاء بطريقة علمية وبالحُجّة والدليل طالما طريقة عرضها كانت جادة وبدون تهريج.

ومن وجهة نظري هناك بعض المعلومات اللغويّة غير دقيقة فيما ورد في الموضوع المنقول أو التعليقات التي وردت وأحببت التعليق عليها
فقد ورد في المداخلة الثانية:
فمن المعروف أن الجزيرة العربية كانت تضم قبائل كثيرة جدا ... كانت هذه القبائل تتحدث بلهجات كلها فصيحة أصيلة ...
ومن خلال هذه اللهجات واللغات تم استنباط علم النحو ... أي أن العرب كانوا يتحدثون لقرون طويلة بلغة فصيحة دون أن يعرف أي منهم إعراب المبتدأ والخبر ...
إذ أن علم النحو قد تأسست لبنته الأولى على يد الصحابي الجليل أبي الأسود الدؤلي في خلافة الإمام علي كرم الله وجهه ...

حيث من وجهة نظري لم يكن في أي عصر منذ بداية الخليقة من أيام آدم عليه السلام وحتى يومنا الحالي أي مكان في العالم العربي لا توجد به عدة لهجات، لغة القرآن عملت على توحيد اللهجات التي سبقته وتم الاعتراف بعدة ألسنة فقط ولذلك هناك عدة قراءات للقرآن الكريم، وأخترع أجدادنا طريقة عبقرية في الكتابة قام على ضوئها علم الكتابة أو التعبير والإنشاء، وهي الطريقة التي بين يدينا في القرآن الكريم لتمثيل كل هذه القراءات، ومسألة الوقف والتقطيع والتنقيط والتي بدونها لا تكتمل عملية التلاوة الصحيحة، حيث الأصل في لُغة القرآن هو النَّقل السماعي من الرسول صلى الله عليه وسلم إلى حفظة القرآن الكريم من حافظ لحافظ حتى يومنا هذا إلى آخر يوم في هذا الكون، ولذلك تلاحظ بعض الاختلاف في الرسم الإملائي ما بين كتابتنا وما بين ما مكتوب في القرآن الكريم

أبو الأسود الدوؤلي قام بإكمال شكل رسم الحرف العربي والتنقيط من خلال طريقة عبقرية تعمل على تمثيل حركة الفم أثناء لفظ أصوات اللسان العربي وعملية التنقيط تمثل موضع اللسان في الفم وشدّة استخدامه، وأكمل بعد ذلك الخليل بن أحمد الفراهيدي موضوع الحركات الفتحة والضمة والكسرة والتنوين والشدّة بنفس النظام في كيفية رسم الحرف العربي.

والصفر أول من استحدثه ورسم له دائرة لا تحو زاوية وبقية الأعداد 1،2،3،4،5،6،7،8،9 من خلال الزوايا في عملية رسمها كان أبو عبد الله محمد بن موسى الخوارزمي في زمن المأمون في الدولة العباسيّة في بغداد هي واللوغاريتم أو الخوارزمية، والتي بدونهما لما أمكن أن يوجد شيء اسمه حاسوب (كومبيوتر) وبدون الحاسوب لما أمكن تواجد شيء اسمه الشَّابِكَة (الإنترنت)، والآن في طريقة تمثيل الحرف العربي في الحاسوب (الكومبيوتر) تم اختيار مفتاح لحرف الياء (ي) ومفتاح آخر لحرف الألف المقصورة (ى) ويجب على المتعاملين باللّغة وخصوصا لغة القرآن الانتباه إلى ذلك.
حتى أن سيبويه اعتبر أن حروف اللسان العربي تجاوزت الأربعين ليشمل بها كل الأصوات التي تستخدم في لغات الشعوب التي دخلت في الإسلام لذلك نجد حتى طريقة تمثيلها نفس طريقة رسم الحرف العربي، ولو أحببت الاطلاع عليها يمكنك ذلك من خلال ميزة إدراج في برنامج وورد لمايكروسوفت أوفس من مجموعة محارف العربيّة الموسّعة، بل وصلت في مرحلة من المراحل أن تكون جميع المراسلات بين الحكام بحروف اللغة العربية لدرجة هناك مخطوطات كثيرة منها رسالة ما بين بابا الفاتيكان وامبراطور الصين فلا الأول مسلم ولا الثاني عربي ومع ذلك الرسالة كانت بالحرف العربي؟!!! لدرجة أنَّ حتى اليوان (عملة الصين الحالية) ما زالت تحوي الحرف العربي في كتابة تعابير لُغة المندرين (اللُّغة المعتمدة في الصين الشعبية (المبسطة منها) والصين الوطنية (التقليدية منها))

ولذلك من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير، وإصلاح اللُّغة بالضرورة يعني إصلاح الإنسان وأول خطوة في اتجاه الإصلاح هو في تميّيز أنَّ لُغة اللِّسَان العربي تختلف وهناك فرق كبير عن لُغة القرآن، واللِّسان العربي كلَّما كان قريبا إلى لُغة القرآن كان صحيّا أكثر وكلَّما ابتعد عن لُغة القرآن كان مريضا أكثر؟!!
وهناك تفاصيل كثيرة أخرى لو أحببت تجدها تحت العنوان والرابط التالي
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
01-10-2011, 02:36 PM
شرح الإسلام
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13808 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13808)
بسم الله الرحمن الرحيم

الإسلام
قال الله تعالي في سورة آل عمران :[ إن الدين عند الله الإسلام ] وفي نفس السورة قال: [ ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين] .

وقد بينا لنا الرسول صلي الله عليه وسلم من هو المسلم فقال: [ من رضي بالله ربا وبمحمد نبيا وبالإسلام دينا ] وحديث جبريل المشهور [ ما الإسلام قال أن تشهد أن لا إله إلا الله ...الخ] ، وحديث [ أمرت أن أقاتل حتي يشهدو أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فإن قالوها فقد عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم علي الله ] .

فأستغرب كيف يكفر مسلم شهد " أنا لا إله الله وأن محمدا رسول الله " وأن دينه الإسلام .

بل ويقاتل ذاك المسلم ويسفك دمه وينتهك عرضه ويسلب ماله .

كيف ذلك يقع من مسلم ضد أخيه المسلم؟؟؟؟؟؟؟؟ كما يحدث في العراق وليبيا واليمن وسوريا والبحرين سواء كان من قبل الحاكم أو المحكومين ، وكيف ينكث المسلم عهده وميثاقه عندما يقوم بمعليات إرهابية ضد حكومات غير مسلمة كأمريكا والدول الأوروبية التي منحته تأيشرة وهو بمثابة عهد وميثاق.

يفعل كل ذلك تحت مسمي كلمة عظيمة وهي " الإسلام " والإسلام كدين يبرأ من كل فعل يخالف شريعته سواء كان تحت مسمي المقاومة أو ثورة ضد الظلم أو مايسمي بجمعة الغضب أو جمعة النصرة وغيره من المسميات الباطلة فأخذوا مسما طيبا - الجمعة - ولطخوه بدماء المسلمين ، فاحذر أيها المسلم مثل تلك الدعوات بغض النظر عن دعاتها الذين يحاولون تزيين وجوههم وأفعالهم القبيحة بسميات جميلة " كثورات الربيع العربي أو ثورة الياسمين " .

فهؤلاء هم الذين عناهم رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم , " دعاة على أبواب جهنم من أجباهم قذفوه فيها "

فاحذر أياه المسلم منهم !!!!!!!!!!! فالشيعة أو الصوفية لهم حق الإسلام عليك من عدم سفك دماءهم وانتهاك أعراضهم ، فما بالك إن كان هو الحاكم فله واجبات كثيرة عليك من السمع والطاعة وعدم الخروج عليه بالسيف.
أولا شرح الإسلام كان عنوان المقالة، ومن وجهة نظري أنَّ الأصح لغويا أن تعنون ما نشرته بعيدا عن نص الآيات والأحاديث التي ذكرتها، هذا هو تأويلك لمفهومك أنت يا عرفات العلي للإسلام

ثانيا هل كان على أيام الرسول صلى الله عليه وسلّم شيء اسمه شيعة أو شيء اسمه صوفيّة؟ وإن كان هناك أحد بدأ وأتى على سيرة التكفير في موضوعنا هذا هو أنت يا عرفات العلي

ثالثا ما دخل الإسلام بأفعال زيد وعبيد من الناس كما هو حال موضوعك هذا، حتى تظن أنّها يمكن أن تمثل الإسلام في أي شيء؟

رابعا ما دمت أتيت على سيرة التحذير، فالقاعدة تقول من يُحدِث في أمرِنا هذا مَا ليسَ مِنْهُ فَهو رَد

خامسا في الدولة الإسلامية من المفترض أنَّ جميع مواطنيها أحرار أي ليس فيهم أي عبد لغير الله حيث هذا معنى كلمة الإنسان الحر في اللغة العربيّة، لذلك هناك قاعدة أخرى تقول لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق

لماذا سجن يوسف؟

بقلم/ د. غانم علوان الجميلي *

كان لنا مع سورة يوسف وقفات تحدثنا فيها عن بعض الدروس التربوية التي يمكن استنباطها من رؤيا يوسف وقبل ذلك رؤيا الملك، واليوم نتوقف عند حادثة سجن يوسف كما وصفها القرآن نستلهم منها بعض الدروس والعبر حول واقع الأمة الحالي، ذلك أن الله أنزل القرآن لكل زمان ومكان وهذا يستوجب أن القصص التي ذكرت في القرآن إنما عالجت مواضيع تهم الناس وفيها من العبر والدروس ما ينفعهم في كل زمان، فليس من الصحيح أن نتصور بأن تلك القصص كانت الغاية منها نقد أو تقريع الآخرين كما يظن البعض، فإن هذه ليست غاية القرآن ولا رسالته. بهذا الفهم درسنا بعض الجوانب من قصة يوسف في القرآن محاولين الوصول إلى بعض المعاني التي جعلت من تلك القصة من الأهمية بحيث يوردها القرآن بهذا الشكل من التفصيل.

يوسف عليه السلام مرّ في حياته بمنعطفات مهمة أدت بالنتيجة الى وصوله للغاية التي أرادها الله له، ومنها دخوله السجن، حيث تذكر القصة بأن النخبة الحاكمة في مصر آنذاك قد أزعجتها الضجة التي أثارتها نسوة علية القوم وسعيهن للإيقاع بيوسف في الرذيلة وامتناعه عن مجاراتهن فيما يدعونه إليه فوجدت أن الحل الوحيد أمامها هو بإلقاء يوسف في السجن، " ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه حتى حين"(يوسف-35) . وحول هذا الموقف من الطبقة الحاكمة أو "النظام" بلغة اليوم نود أن نذكر الملاحظات التالية:

أسلوب الآية يوحي بأن الملأ قد فكروا جديا في موضوع المشكلات التي تثار حول سعي النسوة للإيقاع بيوسف في الرذيلة، وأن امتناعه عن مجاراتهن في ذلك سبب لهم المشكلة، وأول ما يتبادر إلى الذهن بأن يوسف لو لم يمتنع وفعل ما تؤمره به النسوة لما حصلت تلك المشكلة، وهذه دلالة واضحة على عمق الفساد الأخلاقي الذي كان مستشريا في ذلك المجتمع. والفساد لا يكون في جانب واحد من جوانب الحياة وإنما ينخر في جسد المجتمع من جميع الجوانب، فالفساد الأخلاقي هو نتيجة أو ثمرة من الفساد الإداري الاقتصادي والسياسي. ومع أن موقف يوسف قد منح تلك الطبقة الأدلة الواضحة على عمق الفساد المستشري في المجتمع، وأن مسؤوليتهم بوصفهم قادة المجتمع إنما تكون في إيجاد الحلول لمعالجة مشكلات الفساد، ولكنهم بدلاً من أن يفكروا بالحلول آثروا أن يفعلوا ما تفعله النعامة أمام الخطر الداهم وذلك بإدخال رأسها في جحر في التراب اعتقاداً منها بأن ذلك من شأنه أن يحل المشكلة، وبالفعل فقد قرروا إلقاء يوسف في السجن. وهذه تقودنا إلى إستخلاص واحدة من أبرز السمات التي تلازم الأنظمة الفاشلة في الحكم، وهي غياب المبادرة في حل المشكلات والاعتقاد بأن هذه المشكلات سوف تذهب وتختفي من دون عناء، "ليسجننه حتى حين"، أي إلى حين ذهاب المشكلة وإختفائها، غير مدركين بأن المشكلات التي تترك من دون حلول لا تختفي بل تكبر وتستشري.

وفي المقابل نجد أن القيادة الحكيمة التي تكون على تواصل مستمر مع شعبها، تحس بما يحس به ويعانيه، ولذلك نراها تتقدم بالمبادرات قبل أن يطلبها الناس، لأنها إذا أوصلت الناس إلى الدرجة التي يطالبون فيها بحاجاتهم فهذا دليل على ضعف التواصل، ولذلك يبادر المسؤول الحكيم بدراسة مطالب الناس ومكاشفتهم ومحاولة تحقيق رغباتهم المشروعة ما وجد إلى ذلك سبيلاً.
وتكون الطامة عندما يتجاهل الحاكم مطالب الناس ولا يقف عندها، لا بل لا يجد غير العنف وسيلة للتجاوب معها، وعند هذه النقطة يحصل الانفصال الكامل بين الحاكم والمحكوم. وهكذا برهنت الطبقة الحاكمة في مصر بأنها مفلسة في عالم الأفكار والإبداع في إيجاد الحلول للمشكلات الإجتماعية، وذلك لأنها لم تفكر في أساس المشكلة وهي الفساد الأخلاقي فآثرت إلقاء الضحية في السجن، ويا له من دليل واضح وجلي على إفلاس تلك الطبقة وضعفها، ولسوف يأتي الدليل الأكبر على إفلاسهم في عالم الأفكار والحلول عندما تأتي رؤيا الملك وتضعهم أمام إشارة واضحة إلى كارثة محدقة بالأمة، لكنهم يتجاهلون تلك الإشارة بأنها "أضغاث أحلام"، ولا يجدون الحل إلا عند نادل الملك الذي يدلهم على الشخص الذي ألقوه في السجن. وهذه المسألة تدلنا إلى نتيجة مهمة في المجتمعات التي تقودها قوى متسلطة، وهي التخلف العام الذي ينتج من إفلاس القيادة في عالم الفكر ويجر بالأمة إلى مواطن الهلاك. إن الدولة التي يوضع فيها يوسف وأمثاله من أصحاب المبادرات في السجون والمعتقلات، بلا شك دولة فاشلة لا تستحق الحياة.

والسمة الثانية للأنظمة الفاشلة هي استخدام العنف والإرهاب في التعامل مع المصلحين من حملة الأفكار المنافية لما يؤمن به النظام، ولذلك جاء الحكم في قضية النسوة بحبس يوسف حتى حين مع أن الدلائل كلها أشارت إلى براءة يوسف. إن التجارب البشرية منذ قيام الخلق على هذه الأرض تثبت بأن التعامل الأمني مع الحركات الفكرية المعارضة لا يجدي نفعاً مهما كان التفاوت في موازين القوة لأن القوة ليست البديل عن الإصلاح. فهذه قوة الدولة الرومانية التي كانت من أقوى الدول عسكرياً وسياسيا وكانت تجيش الجيوش بمئات الآلاف من المقاتلين شرقاً وغرباً لم تصمد أمام دعوة المسيح عليه السلام مع قلة عددهم وتفوق خصمهم عليهم، وكذلك كان مثال أتباع الرسول صلوات الله وسلامه عليه ومحاولة قريش إطفاء نور الدعوة الإسلامية في الجزيرة العربية. وهنا لا بد من التنبيه إلى أن واجب الدولة المحافظة على الأمن واتخاذ جميع التدابير الأمنية لحفظ الأمن والأمان مؤمنين "بأن الله لينزع بالسلطان ما لا ينزع بالقرآن"، فالسلطة يجب أن تمتلك كل مقومات القوة والتي منها قوة الإيمان وقوة الترابط الاجتماعي والوحدة الوطنية ثم القوة المادية التي ترهب كل من تسول له نفسه المساس بأمن البلاد والعباد، ولذلك فالمطلوب من الجهات الحكومية التعامل مع القضايا الأمنية ضمن التصور الشامل لمفهوم القوة وعدم التضحية بوحدة الأمة والمجتمع في سبيل المحافظة على النظام، ذلك لأن النظام إنما هو جزء لا يتجزأ من المجتمع وكيانه ووجوده مرتبط به.

والسمة الثالثة التي تميز الأنظمة الشمولية الفاشلة التي نستبطها من قضية سجن يوسف، هي غياب المراجعة، فالطبقة الحاكمة توصلت بعد التفكير الكثير في المشكلة بأن سجن يوسف حتى حين هو الحل للمشكلة، لكن أحدا لم يجرؤ على السؤال "لماذا هذا هو الحل؟" و "كيف سوف يؤدي حبس يوسف إلى حل المشكلة؟" إن وجود المراجعة هي دليل واضح على قوة النظام والعكس صحيح. ولذلك فقد علم الرسول صلوات الله وسلامه عليه أصحابه أن يراجعوه في قراراته وكان أكثر الناس استشارة لأصحابه وهو المؤيد بالوحي، فكانوا يقولون "أهو وحي أوحاه الله إليك، أم هو الحرب والمكيدة؟" فهذه إن صحت في جانب الرسول صلوات الله وسلامه عليه فغيره أولى وأحوج لها. ولذلك كان الصحابة يراجعون عمر بن الخطاب في قراراته وكان ينزل عند رأي الناس، حتى أنه عندما أراد وضع حد لارتفاع المهور، وهذا من حق الإمام، ردت عليه امرأة بآية من القرآن. ومع أن عمر كان بإمكانه أن يرد على المرأة إلا أنه آثر النزول عند رأي المرأة.

إن توفير حرية الرأي الملتزم بالمصلحة الاجتماعية من شأنه أن يمنح المجتمع فرص المراجعة السليمة للقرارات التي تصدر، وهذه تؤدي إلى فائدتين، أولاهما منح أصحاب القرار الفرصة لدراسة القرارات من مختلف الجوانب وتمنحهم الفرصة لتعديل ما قد لا يكون مناسباً. والثانية هي أن المجتمع سوف يكون أكثر إيماناً بتلك القرارات التي جاءت بعد المراجعة وإبداء الرأي وتؤدي الى أن يحافظ المجتمع على وحدته من أن يستغلها الآخرون.

* السفير العراقي لدى المملكة العربية السعودية
http://www.alriyadh.com/2011/09/27/article670386.html (http://www.alriyadh.com/2011/09/27/article670386.html)
ما رأيكم دام فضلكم؟

لطفي الياسيني
01-10-2011, 03:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية الاسلام
كلماتك ... كزخات الأمطار ...
تتساقط على أرض العذوبة ...
تروي الوجدان بزخات الصدق البريء ...
......فيغدو القلب منها حقلاً للمحبة ..
كلمات لها نعومة الندى ...
وعذوبته الصافية ...
يأتي حرفك العذب ..
ليصب في صحاري الإبداع المميزة ...
فتنهض من بين طياتها كل هذه الروعة ...
لروحك ولمشاعرك وردة غضة الغصن مني,,,
على هذا البوح والمشاعر المنطلقة عبر حرية القلم ..
وفكرك النير الذي نسج هذه العبارات الرائعة ..
وكم كنت بشوق لك ولحرفك اللامع النابض الناطق بالحق وللحق ...
دمت بألق وإبداع
الحاج لطفي الياسيني

أبو صالح
02-10-2011, 07:25 AM
ناقل الكفر ليس بكافر، ولكنّه مُثَّقَّف ببغائي، ومسبّب للفتن، لماذا؟

لأنَّ الدولة المدنيّة أو الدولة الديمقراطية واعتبار أنَّ المدرسة هي الوحدة الاساسيّة لها هو ما يروّج له مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة في كل أرجاء المعمورة وبكل اللُّغات.

ولكن هل يمكن أن تكون المدرسة وحدة بناء علميّة إن لم تكن مناهجها اساسها علمي؟ وهل يمكن أن تكون أي مناهج علميّة إن كان بنائها تمَّ على اسس ثقافيّة/فلسفيّة تتغير حسب أهواء ورغبات ومزاج النُّخَب الحَاكِمَة؟!!!

أنا أظن هنا هي بداية إشكاليّة وتناقضات ما قام به مصطفى ساطع الحصري في بداية القرن الماضي عندما تجاوز الأساليب العلمية وقام بالنقل الحرفي (النَّقحرة) لقوانين ودساتير وحتى مناهج تدريس اللُّغات من فرنسا وبريطانيا وعمل على فرضها على اللُّغة العربيّة، بالرغم من أنَّ اللغات الأوربية لا تحو التشكيل ولا قواميسها/معاجمها مبنيّة على الجذور والصيغ البنائية للكلمة أولا ومن ثم الترتيب الألفبائي؟!!!
فنتيجة طبيعية لذلك تمَّ إهمال التشكيل وإهمال الرجوع للقواميس/المعاجم في معنى المعاني كل ذلك حدث إرضاءا للنُّخب الحَاكِمَة (قوات الإحتلال) لكي تفرض على كل كيان من كيانات سايكس وبيكو فلذلك بدأ الإنحراف اللُّغوي،

وبما أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير فكان هناك الإنحراف الفكري،

والأنكى ولمعرفة مقدار هذا الإنحراف أنَّ كل ذلك تم بحجة التطوير كما يدعي أهل الفكر القومي؟!!!

تماما كما ذكر ذلك د. عدنان الباجي جي عما قام به مجلس الحكم بعد احتلال العراق عام 2003 فهو كما تلاحظون يتقارب في المواصفات مع مصطفى ساطع الحصري إن كان من ناحية المناصب أو سياق الأحداث التي استلم فيها مناصبه ولتفاصيل ذلك يمكنكم مراجعة الرابط التالي
http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=7520 (http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=7520)
ما هو الجميل في الديمقراطية عندما نعرفها على حقيقتها بأنَّها لا علاقة لها بحرية الرأي ولا علاقة لها بالعملية الإنتخابيّة؟ خصوصا هذا ما يتغزل به مُثَّقَّف دولة الفَلسفَة زورا وظلما وعدوانا على أنّها من مفاتن الديمقراطيّة وهي أبعد ما تكون عنها؟

بل أنا وجدت أنّها العدو الأول لمفهوم الأسرة بل وعدوة حتى العلاقة الوديّة ما بين الرجل والمرأة والتي هي اساس الأسرة السعيدة؟!!!

ناهيك أنّها لا تحترم أي خبرة بشريّة وتضربها عرض الحائط بل وتضرب العلم عرض الحائط بل هي من الوقاحة يمكنها أن تصدر قوانين لتجريم الخبرة والعلم (الحِكْمَة) ولذلك أنا أطلق عليها ثقافة تحقير العِلم والعلماء
ولذلك من وجهة نظري أنَّ عملية الإصلاح تتطلب إعادة صياغة المناهج من جديد وفق الأساليب العلميّة وبعيدا عن الاساليب الثقافيّة/الفلسفيّة/المزاجيّة/الإنتقائيّة

وفيما يتعلق باللُّغة يجب أن تصاغ مناهجها وفق حاجة اللُّغة العربية وخصوصيتها إن كان من ناحية الحرف والتشكيل والكلمة والصيغ البنائية والجملة وبلاغتها

ما لا يعلمه مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أنَّ الإسلام ولغته يختلف عن بقية المعتقدات والأفكار والأديان واللّغات وأهم سبب للإختلاف هو أنَّ الإسلام ولغته لا تتقاطع مع أي شيء منطقي أو موضوعي أو الفطرة وبالتالي علمي، فلذلك مسألة مهمة عملية تفنيد أي ادعاء بطريقة علمية وبالحُجّة والدليل طالما طريقة عرضها كانت جادة وبدون تهريج.

حيث من وجهة نظري لم يكن في أي عصر منذ بداية الخليقة من أيام آدم عليه السلام وحتى يومنا الحالي أي مكان في العالم العربي لا توجد به عدة لهجات، لغة القرآن عملت على توحيد اللهجات التي سبقته وتم الاعتراف بعدة ألسنة فقط ولذلك هناك عدة قراءات للقرآن الكريم، وأخترع أجدادنا طريقة عبقرية في الكتابة قام على ضوئها علم الكتابة أو التعبير والإنشاء، وهي الطريقة التي بين يدينا في القرآن الكريم لتمثيل كل هذه القراءات، ومسألة الوقف والتقطيع والتنقيط والتي بدونها لا تكتمل عملية التلاوة الصحيحة، حيث الأصل في لُغة القرآن هو النَّقل السماعي من الرسول صلى الله عليه وسلم إلى حفظة القرآن الكريم من حافظ لحافظ حتى يومنا هذا إلى آخر يوم في هذا الكون، ولذلك تلاحظ بعض الاختلاف في الرسم الإملائي ما بين كتابتنا وما بين ما مكتوب في القرآن الكريم

أبو الأسود الدوؤلي قام بإكمال شكل رسم الحرف العربي والتنقيط من خلال طريقة عبقرية تعمل على تمثيل حركة الفم أثناء لفظ أصوات اللسان العربي وعملية التنقيط تمثل موضع اللسان في الفم وشدّة استخدامه، وأكمل بعد ذلك الخليل بن أحمد الفراهيدي موضوع الحركات الفتحة والضمة والكسرة والتنوين والشدّة بنفس النظام في كيفية رسم الحرف العربي.

والصفر أول من استحدثه ورسم له دائرة لا تحو زاوية وبقية الأعداد 1،2،3،4،5،6،7،8،9 من خلال الزوايا في عملية رسمها كان أبو عبد الله محمد بن موسى الخوارزمي في زمن المأمون في الدولة العباسيّة في بغداد هي واللوغاريتم أو الخوارزمية، والتي بدونهما لما أمكن أن يوجد شيء اسمه حاسوب (كومبيوتر) وبدون الحاسوب لما أمكن تواجد شيء اسمه الشَّابِكَة (الإنترنت)، والآن في طريقة تمثيل الحرف العربي في الحاسوب (الكومبيوتر) تم اختيار مفتاح لحرف الياء (ي) ومفتاح آخر لحرف الألف المقصورة (ى) ويجب على المتعاملين باللّغة وخصوصا لغة القرآن الانتباه إلى ذلك.
حتى أن سيبويه اعتبر أن حروف اللسان العربي تجاوزت الأربعين ليشمل بها كل الأصوات التي تستخدم في لغات الشعوب التي دخلت في الإسلام لذلك نجد حتى طريقة تمثيلها نفس طريقة رسم الحرف العربي، ولو أحببت الاطلاع عليها يمكنك ذلك من خلال ميزة إدراج في برنامج وورد لمايكروسوفت أوفس من مجموعة محارف العربيّة الموسّعة، بل وصلت في مرحلة من المراحل أن تكون جميع المراسلات بين الحكام بحروف اللغة العربية لدرجة هناك مخطوطات كثيرة منها رسالة ما بين بابا الفاتيكان وامبراطور الصين فلا الأول مسلم ولا الثاني عربي ومع ذلك الرسالة كانت بالحرف العربي؟!!! لدرجة أنَّ حتى اليوان (عملة الصين الحالية) ما زالت تحوي الحرف العربي في كتابة تعابير لُغة المندرين (اللُّغة المعتمدة في الصين الشعبية (المبسطة منها) والصين الوطنية (التقليدية منها))

ولذلك من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير، وإصلاح اللُّغة بالضرورة يعني إصلاح الإنسان وأول خطوة في اتجاه الإصلاح هو في تميّيز أنَّ لُغة اللِّسَان العربي تختلف وهناك فرق كبير عن لُغة القرآن، واللِّسان العربي كلَّما كان قريبا إلى لُغة القرآن كان صحيّا أكثر وكلَّما ابتعد عن لُغة القرآن كان مريضا أكثر؟!!
وهناك تفاصيل كثيرة أخرى لو أحببت تجدها تحت العنوان والرابط التالي
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
02-10-2011, 07:41 AM
الفرق بين الأدب والدراسة الأدبية
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=7955 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=7955)

في ضوء كتاب نظرية الأدب لرينيه ويليك و اوستن وارين
بين الأدب والدراسة الأدبية شتى من الفعاليات المختلفة. فالأدب هو فن بحد ذاته بحيث الدراسة الأدبية هي ضرب من ضروب المعرفة العلمية و التحصيل. ولم يستطع طمس هذا الفرق أي من تلك المحاولات المختلفة.فعندما نقول دراسة أدبية هي عملية ترجمة التجربة إلى مصطلحات فكرية, وخط متماسك من العقلانية البحتة. وتشريح النص كفكر يفتقد عنصر الإحساس, وإيجاد العتيق للمعنى و اللامعنى الخفي في النص.
والدراسات الأدبية لا تعني عملية ترجمة لنص الأدبي ليكون نص آخر في العادة أدنى مرتبة .علت في القدم أصوات تقدم طابع تشكيكي في دراسة الأدب على أنه هو فقط لتذوق والقراءة وليس لدراسة.وهذا مهرب في البحث العلمي السليم للإنسانية الأدبية والمنهجية. وهنا تصبح سفينة الخلاص كيف نعالج الأدب معالجة فكرية,
في الإمكان التميز بين عدة أنواع من التحويل وإن نحاول مجاراة المثل العلمية في الموضوعية, و اللاشخصية واليقينية وهنا نلاحظ أن كل من ويليك و اوستن وارين حذو ك بورديار في تجاوز النوع الإنساني وإن كان من زاوية الأدب.فكما لا يوجد تبادل رمزي منظم على مستوى التشكيلات الاجتماعية .ومن المهم أن نرى ملامح ثورة جذرية لها علاقة في القيمة (مبدأ أنتاج ورغبة).ومن ناحية الممارسة سوغ هذا المنهج التكويني نوع من الصلات ما دام ذلك ممكن على صعيد التسلسل الزمني.
وعند التطبيق الصارم للفعل, يمكن استخدام العلية العلمية لتفسير الظواهر الأدبية بإسناد العلل إلى الشروح الاقتصادية, والاجتماعية, والإنسانية. وهنا إقحام.آخ للمنهج الكمي . ولم يحفف هذا التحويل ما رجوا منه . فمعظم المؤيدين انتهوا في الإخفاق والاستسلام . وقد أكد أ. ريتشارد على أن علم الأعصاب على أنه حل للمعضلات الأدبية أجمع.
استنبط ويلهم ريلي الفرق بين الصيغة والتاريخ انطلاقا من التعارض بين الشرح والأدوات , واحتج على أن العالم يحلل الحدث انطلاقا من البنية العلمية بينما المؤرخ يفهم معناها. وعارض الرأي القائل بأن العلوم التاريخية تقلد مناهج العلوم الطبيعية.واعتقد انه فشل في ذلك في منطق عمل على أنتاج الواقع واللاواقع عبر الأدب. عبر زمن أنخرط فيه العالم في بناء التقاليد لأسس المعنى , وثوابت المعرفة, وشبكات الوجود.
يميز أ .د .كيستوبول بين العلوم الطبيعية باعتبارها تعنى بالوقائع المكررة. والتاريخ باعتباره يعني بالوقائع وتوثيقها, وأقام بنديتو كروتشيه مجمل فلسفته على المنهج التاريخي الذي يختلف عن العلوم الطبيعية.فيزياء قد ترى أرفع انتصاراتها في معادلة واحدة للكهرباء أو الحرارة والجاذبية, ولا يمكن الإدعاء بوجه قانون عام لتحقيق هد ف الدراسة الأدبية.

هكذا لدينا حلان للمشكلة احدهما يفصل العلوم الطبيعية ويطابق التاريخ والعلم كمنهجين فيؤدي إلى تجميع الوقائع , ووضع قوانين تاريخية بالغة الشمول.والآخر ينكر البحث الأدبي علما ويؤكد على الصيغة الشخصية للفهم الأدبي وعلى التفردية والتفرد في الأدب,والحدس الشخصي قد يؤدي إلى تقدير انفعالي في الأغلب ورزانة تامة. فتتأكد على التفرد عصيا على الفهم فلا يوجد عمل فريد في المجمل. فلخصومة بين الكل والعام منذ أن أعلن أرسطو أن الشعر أشمل من التاريخ لذلك أعمق من الفلسفة لأن التريخ تفاصيل .والأدب لا يمكن أن يحل محل البحث الأدبي الذي يتجاوز الشخص إلى حلمه.


من وجهة نظري الفرق بين الأدب والدراسة الأدبيّة هو كالفرق بين الفَلسَفَة وبين الحِكْمَة
من وجهة نظري الفرق بين الأدب والدراسة الأدبيّة هو كالفرق بين الثَّقَافَة وبين العِلم
مُثَّقَّف الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركائزها الثلاث العلمانية والديمقراطية والحداثة) بغض النظر إن كان بمسحة إسلامية أو عِلمانية والذي ينطلق من خلال مبدأ الدولة أولا أو الـ أنا على حساب الـ نحن فهي الثقافة السائدة والتي تعززها مفاهيم ومصطلحات الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطيّة) وهنا هو نقطة مقتلنا لأن الدولة أولا
يعني على حساب مكونات شخصيتنا العربية والإسلامية والتي حاضنتها اللُّغة العربيّة من وجهة نظري على الأقل

ولذلك أنا أرى كل من يظن أنه مُثَقَّف الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركائزها الثلاث العلمانية والديمقراطية والحداثة) ممن يفصل كل شيء عن كل شيء ويؤمن بأن الفن للفن والأدب للأدب والنقد للنقد والسياسة للسياسة هو سبب إثارة جلّ المشاكل في المواقع على الشابكة (الانترنت) والتي ما هي إلاّ مرآة لما نعيشه في الواقع في مجتمعاتنا، حيث من ملاحظاتي من تجربتي مع المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت) أنه أيّا من
المؤمنين بالفن لأجل الفن
أو الأدب لأجل الأدب
أو النقد لأجل النقد
أو السياسة لأجل السياسة
أو الجدل لأجل الجدل العاملين بمبدأ خالف تُعرف وخصوصا ممن لا يكون للمعاني والتعبيرات المستخدمة أي نوع من أنواع المصداقيّة تُذكر لعدم احترام ضرورة تحديد لغة واحدة في التعبير كما يقوم بتبريره بحجة النص المفتوح على أكثر من تأويل بعيدا عن أي مقاييس لغويّة أو معجميّة أو قاموسيّة، لأنه يظن أنه أعلى من أن يتبع أو يحترم خبرة الآخرين بسبب نزعة الـ أنا في العادة تكون أعلى من غيره، ولذلك مفهوم الانتماء للـ أنا يطغى على أي مفهوم آخر، وانتبهت أن نصوصهم ونتاجهم الأدبي وحتى مداخلاته جلّ اهتمامه متمحور حول الـ أنا من خلال ما يعتبره عاطفة أو عواطف، ومن لا يعرف معنى الانتماء لأي شيء خارج الأنا الخاصة بنفسه فكيف سيعرف أو يفهم معنى الوفاء أو الخيانة؟!!!
فلذلك يتحول كل الموضوع بطريقة مباشرة أو غير مباشرة إلى جذب الانتباه إلى الـ أنا الخاصة به فقط على حساب أي شيء آخر
ولذلك من أجل أن ينتج أي نص بحجة أنه نص أدبي يضحك به على نفسه من أنه حوى أي نسبة من المصداقيّة؟!!!
مستعد أن يعمل أي شيء ولتذهب الأخلاق والأهم من ذلك اللعب بالآخرين وأحاسيسهم وتدميرها بدون أي وخز للضمير؟!!!
وعند مناقشتي العاملين بمنهج الفن للفن أو الأدب للأدب أو النقد للنقد وغيرها، فانتبهت إلى أنه مباشرة يذكر لي اسماء مشهورة بأنها هي من تمدح ذلك؟!!! مثل د. طه حسين وحديثا مثل د. طه جابر العلواني ود. محمد عابد الجابري ود. نصر حامد أبو زيد ود. محمد أركون وجميع هؤلاء اجتمعوا في شيء واحد من وجهة نظري على الأقل مثلهم مثل مصطفى ساطع الحصري وجمال الدين الأفغاني ومحمد عبده أنهم انبهروا بالغرب لدرجة أن الغرب تعجّب بطريقة انبهارهم فقام بتسخير كل ما يحتاجوه لنشر انبهارهم في العالم العربي والإسلامي لدرجة البريد الدبلوماسي والذي لا تستطيع حتى أيام الحكم العثماني الإطلاع عليه،كانت ترسل من خلاله جريدتهم المسماة العروة الوثقى؟!!!! وبالرغم من كل هذه الإشارات الواضحة على الأقل تبين عدم اتزانهم وحياديتهم إن لم نقل عمالتهم للغرب فأن الببغاوات ممن يُحب أن يطلق عليهم مُثَّقَّف اعتبروا ما ينطقون به حقيقة مطلقة؟!!! ومن هنا بدأت المأساة
من وجهة نظري أن الفرق بين الحِكْمَة والفَلسَفَة
هو أن الأولى (الحكمة) تعتمد على التجربة العملية وتطرح رأيها بناءا على نتائج خبرة عملية واقعيّة
بينما الثانية (الفَلسَفَة) تعتمد على أحلام يقظة ليس بالضرورة أنها صحيحة لأنه ليس بالضرورة من يحلم بها لديه القدرة على استيعاب الصورة كاملة لكي يخرج برأي صحيح بعد ذلك.
أظن ليس من الحكمة تحديد مصدر أي شيء بأي شيء (الفن للفن أو الأدب للأدب أو الجدل للجدل أو السياسية للسياسة أو النقد للنقد أو الربح للربح)، لأن كل شيء في هذا الكون به درس يمكن أن نستفيد منه لو استخدمنا عقولنا للتمييز والفهم والاستيعاب حسب الزاوية التي رأينا فيها هذا الشيء والأدوات التي استخدمناها في الفهم والاستيعاب من وجهة نظري على الأقل
أظن أنّ مبدأ فَرِّقْ تَسُد، هو مبدأ فلسفي قبل أن يكون مبدأ دول الاحتلال والذي تستخدمه في العادة للمساعدة في السيطرة والتحكّم في شعوب الدول التي تحتلّها، وأظن على ضوء ذلك، كان ظهور مفهوم الفن لأجل الفن أو الأدب لأجل الأدب أو النقد لأجل النقد أو السياسة لأجل السياسة أو الجدل لأجل الجدل العاملين بمبدأ خالف تُعرف تحت حجّة أن لا ابداع إلاّ بهدم كل الأصول اللغويّة والمعجميّة والقاموسيّة ومن ثم الإتيان بشيء جديد، ومن هنا لا يكون للمعاني والتعبيرات المستخدمة أي نوع من أنواع المصداقيّة تُذكر
اللغة وسيلة التفكير، واللغة العربية من اللغات التي استخدام المعنى المذكّر في مصطلحاتها يشمل المؤنث كذلك، أي أنه لا يفرّق في المصطلحات وهذا إن دلّ فأنما يدل على رفعة مكانة المرأة من وجهة نظري على الأقل
أنا أرى أن النظرة الدونيّة للمرأة هي لدى الفكر الشيعي والفكر الصوفي والفكر العلماني والفكر الديمقراطي بسبب أن كل منها مبني على الفلسفة الإغريقية أو الزرادشتيّة أو غيرها التي تنظر نظرة دونيّة للمرأة،
فأن كانت أي نظرة دونيّة في ثقافة مثَّقَّف الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركائزها الثلاث العلمانية والديمقراطية والحداثة) بغض النظر إن كان بمسحة اسلامية أو علمانية أو ديمقراطية لا دخل للإسلام واللغة العربية فيها، بل كلها بسبب ما علق بثقافتنا من الفلسفة الإغريقية أو الزرادشيتة أو غيرها من الفلسفات من وجهة نظري على الأقل،

في علم اللُّغة/اللُّغويات/اللِّسانيات المستورد من الغرب باسلوب النَّقْحَرة (النَّقْل الحَرْفِيّ)، ولأن كل شيء لديهم اساسه المفهوم النسبي، واللُّغات لديهم في العادة لا يوجد لديهم فيها مرجعيِّة لغويّة لمعنى المعاني مثلنا، وفي دراسة وتحليل ومقارنة ما بين النتاج اللغويّ من خلال ما يطلقون عليها الاسلوبيّة، في حين يوجد لدينا شيء لا يوجد لدى اللُّغات الأخرى ونطلق عليه البَلاغَة، والفرق بين البَلاغَة وبين الاسلوبيّة هو أنَّ في الأولى (البَلاغة) هناك مصداقيّة واضحة بدون أي غبش أو ضبابيّة لغويّة من حيث مبنى المباني ومعنى المعاني، في حين في الثانية (الاسلوبيّة) كل شخص حر في طريقته إن كان من حيث مبنى المباني أو معنى المعاني بلا أي قيود تذكر.
وأظن المقالة المقتبسة توضح الفرق الشاسع ما بين النَّقحرة وما بين التَّعريب وضرورة تنبيه المُثَّقَّف على هذا الفرق لكي ينتبه إليه عند نقده أو تحليله أو عرضه أي شيء مما يقرأه ويحب مشاركتنا بملخص عنه
ولذلك أنا من وجهة نظري أنّ أول خطوة نحو الإصلاح هو في اعتماد لغة العِلم والحِكْمَة بدل لغة الثَّقافة والفَلسَفَة في التفكير
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
03-10-2011, 05:22 AM
نحن والتَّقنية والعَولمة واللُّغات والعربيّة

من وجهة نظري أنَّ العَولَمَة وأدواتها من خلال العرب في طريقة تعاملهم واستغلالهم لأدوات العَولَمَة مع ما حصل لمحمد البوعزيزي (تونس) وخالد سعيد (مصر) وزملاء حمزة الخطيب (سوريا واليمن والبحرين) وغيرهم أثبتت فشل نظام الحكم (الديمقراطي/الديكتاتوري) الخاص بأعضاء دول الأمم المتحدة.
ثبت فشل التمييز الطبقي/النُّخبوي/الحزبي/الطليعي، ثبت فشل مُثَّقف دولة الفَلسَفَة،

وثبت فشل الفَلسَفَة عند استخدامها كاساس في نظام الحكم، وتبعهم بقية العالم إن كان في مدريد أو باريس أو أثينا أو لندن أو نيويورك أو غيرها مع الإختلاف بين مدينة وأخرى وبلد وآخر حسب مستوى وعيه وثقافته كما يحصل في كل عصر.
وسبحان الله لو تلاحظ ستجد قبس كل عصر في مناطقنا. هل لأننا في أي وسط حر كما هو حال وسط أهم تطبيق عملي للعَولَمَة ألا وهو الشَّابِكَة (الإنترنت)، أثبتنا أننا أول من يخرج من ضيق الـ أنا في استخدامه إلى سعة الـ نحن، بداية من آدم إلى نوح وإبراهيم وعيسى وموسى وآخرهم سيدنا محمد عليهم جميعا الصلاة والسلام حتى في العصر المادي جل النفط /البترول/الزيت في مناطقنا.

أمّا بالنسبة لمُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة ممن يدعي أنّه مع المقاومة ومع ذلك يناقض نفسه ويتقدم الصفوف في العمل على تشويه صورة وسمعة من يقاوم الظلم والاستبداد والاستعباد فيما أطلقت عليه انتفاضات أدوات العَولَمَة عندما يخلط الحابل بالنابل فقط للخروج بأي تبرير كان يقنع به نفسه زورا وظلما وعدوانا حتى لو على حساب تشويه كل ما هو جميل بنا، كما حصل في برنامج الإتجاه المعاكس والذي عملية عودته في قناة الجزيرة حتى الآن توحي من خلال العناوين وطريقة اختيار المشاركين فيه من وجهة نظري على الأقل بأنه حصل كنوع من المجاملة للحكومة السورية نيابة عن بقية حكومات العالم، حيث أفضل من يتجاوز المبادئ ويضربها عرض الحائط هو مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة للتعاون مع صاحب السلطة وأجهزته الأمنية كما صرح بذلك عثمان العمير صاحب موقع إيلاف في قناة أبو ظبي في برنامج مثير للجدل مثله مثل من حضر للدفاع عن الحكومات بالأكاذيب والوقاحة وصلت به إلى تحدي حتى الخالق لتشويه صورة انتفاضات أدوات العَولَمَة في برنامج الاتجاه المعاكس بعنوان التشكيك بالثورات العربية لمن يحب مشاهدة الحلقة بالضغط على الرابط
http://www.youtube.com/watch?v=G9uYHs9I_ZY&feature=channel_video_title (http://www.youtube.com/watch?v=G9uYHs9I_ZY&feature=channel_video_title)
أو قراءة نص حوار الحلقة بالضغط على الرابط التالي
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/97CD405B-9984-4D3F-88DD-9A924ADE90CD.htm (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/97CD405B-9984-4D3F-88DD-9A924ADE90CD.htm)
وهناك حلقة أخرى لمثير للجدل من قناة أبو ظبي الفضائية عن أدوات العَولَمَة والإنتفاضات وأهل الإعلام هل كانوا ملائكة أم شياطين لمن يحب مشاهدتها بالضغط على الرابط
http://www.youtube.com/watch?v=5vxSWjgN_xc (http://www.youtube.com/watch?v=5vxSWjgN_xc)
وتأثير انتفاضات أدوات العَولَمَة على خيال أهل الأدب المرتبط بالواقع في المسرح أو السينما كما تلاحظوه في التقرير الصحفي التالي
http://www.youtube.com/watch?v=jXaaG9RKmu4&feature=channel_video_title (http://www.youtube.com/watch?v=jXaaG9RKmu4&feature=channel_video_title)
ما لا يعلمه مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أنَّ الإسلام ولغته يختلف عن بقية المعتقدات والأفكار والأديان واللّغات وأهم سبب للإختلاف هو أنَّ الإسلام ولغته لا تتقاطع مع أي شيء منطقي أو موضوعي أو الفطرة وبالتالي علمي، فلذلك مسألة مهمة عملية تفنيد أي ادعاء بطريقة علمية وبالحُجّة والدليل طالما طريقة عرضها كانت جادة وبدون تهريج.

حيث من وجهة نظري لم يكن في أي عصر منذ بداية الخليقة من أيام آدم عليه السلام وحتى يومنا الحالي أي مكان في العالم العربي لا توجد به عدة لهجات، لغة القرآن عملت على توحيد اللهجات التي سبقته وتم الاعتراف بعدة ألسنة فقط ولذلك هناك عدة قراءات للقرآن الكريم، وأخترع أجدادنا طريقة عبقرية في الكتابة قام على ضوئها علم الكتابة أو التعبير والإنشاء، وهي الطريقة التي بين يدينا في القرآن الكريم لتمثيل كل هذه القراءات، ومسألة الوقف والتقطيع والتنقيط والتي بدونها لا تكتمل عملية التلاوة الصحيحة، حيث الأصل في لُغة القرآن هو النَّقل السماعي من الرسول صلى الله عليه وسلم إلى حفظة القرآن الكريم من حافظ لحافظ حتى يومنا هذا إلى آخر يوم في هذا الكون، ولذلك تلاحظ بعض الاختلاف في الرسم الإملائي ما بين كتابتنا وما بين ما مكتوب في القرآن الكريم.

أبو الأسود الدوؤلي قام بإكمال شكل رسم الحرف العربي والتنقيط من خلال طريقة عبقرية تعمل على تمثيل حركة الفم أثناء لفظ أصوات اللسان العربي وعملية التنقيط تمثل موضع اللسان في الفم وشدّة استخدامه، وأكمل بعد ذلك الخليل بن أحمد الفراهيدي موضوع الحركات الفتحة والضمة والكسرة والتنوين والشدّة بنفس النظام في كيفية رسم الحرف العربي.

والصفر أول من استحدثه ورسم له دائرة لا تحو زاوية وبقية الأعداد 1،2،3،4،5،6،7،8،9 من خلال الزوايا في عملية رسمها كان أبو عبد الله محمد بن موسى الخوارزمي في زمن المأمون في الدولة العباسيّة في بغداد هي واللوغاريتم أو الخوارزمية، والتي بدونهما لما أمكن أن يوجد شيء اسمه حاسوب (كومبيوتر) وبدون الحاسوب لما أمكن تواجد شيء اسمه الشَّابِكَة (الإنترنت)، والآن في طريقة تمثيل الحرف العربي في الحاسوب (الكومبيوتر) تم اختيار مفتاح لحرف الياء (ي) ومفتاح آخر لحرف الألف المقصورة (ى) ويجب على المتعاملين باللّغة وخصوصا لغة القرآن الانتباه إلى ذلك.
حتى أن سيبويه اعتبر أن حروف اللسان العربي تجاوزت الأربعين ليشمل بها كل الأصوات التي تستخدم في لغات الشعوب التي دخلت في الإسلام لذلك نجد حتى طريقة تمثيلها نفس طريقة رسم الحرف العربي، ولو أحببت الاطلاع عليها يمكنك ذلك من خلال ميزة إدراج في برنامج وورد لمايكروسوفت أوفس من مجموعة محارف العربيّة الموسّعة، بل وصلت في مرحلة من المراحل أن تكون جميع المراسلات بين الحكام بحروف اللغة العربية لدرجة هناك مخطوطات كثيرة منها رسالة ما بين بابا الفاتيكان وامبراطور الصين فلا الأول مسلم ولا الثاني عربي ومع ذلك الرسالة كانت بالحرف العربي؟!!! لدرجة أنَّ حتى اليوان (عملة الصين الحالية) ما زالت تحوي الحرف العربي في كتابة تعابير لُغة المندرين (اللُّغة المعتمدة في الصين الشعبية (المبسطة منها) والصين الوطنية (التقليدية منها))

ولذلك من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير، وإصلاح اللُّغة بالضرورة يعني إصلاح الإنسان وأول خطوة في اتجاه الإصلاح هو في تميّيز أنَّ لُغة اللِّسَان العربي تختلف وهناك فرق كبير عن لُغة القرآن، واللِّسان العربي كلَّما كان قريبا إلى لُغة القرآن كان صحيّا أكثر وكلَّما ابتعد عن لُغة القرآن كان مريضا أكثر؟!!
وهناك تفاصيل كثيرة أخرى لو أحببت تجدها تحت العنوان والرابط التالي
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
05-10-2011, 08:05 AM
نحن والتَّقنية والعَولمة واللُّغات والعربيّة
هل هناك فرق بين لغة الإصلاح وبين لغة الإفساد؟
أظن الخبر الذي نشرته القدس العربي نقلا عن روزاليوسف المصرية يوضح لنا الآن لمَ خسر العرب بمثل الفضيحة والعار التي كانت في حرب عام 1967 بقيادة جمال عبدالناصر، حيث الشلّلية والمحسوبيّة في كيفية توزيع المناصب هي العرف السائد، فهل عبدالحكيم عامر كان مؤهل لذلك المنصب في قيادة الجيوش والمعركة العسكرية أو عبدالعزيز بوتفليقة وهو لا يجيد اللُّغة الإنجليزية ولا العربيّة من جهة ثانية لكي يترأس وفد جامعة الدول العربية لمناقشة قرارات الأمم المتحدة والمعركة الدبلوماسية المتعلقة بتلك الهزيمة في حكم جمال عبدالناصر؟ وماذا حصل لصفوت الشريف وأمثاله إن كان في عهد جمال عبدالناصر الذي سمح بمثل هذه الممارسات غير الأخلاقية بكل المقاييس فماذا حصل أيام محمد أنور السادات ومن بعده محمد حسني مبارك؟
وهل يوجد أي نظام من الأنظمة لا يستخدم هذه الأساليب غير الأخلاقية؟
ولذلك نفهم لماذا أهلنا في تونس بدأ شعارهم الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام، والآن أهلنا في المغرب وبقية الدول الملكية تعمل على تعديل الشعار إلى الشَّعب يُريد اسقاط الفساد والاستبداد، فالحاكم الذكي هو من يعمل على اسقاط الفساد والاستبداد بيده وإلاّ سيتم اسقاطه مع غيره من الفاسدين والمستبدين في أي نظام من الأنظمة الديكتاتورية والديمقراطية بغض النظر إن كانت جمهوريّة أو ملكيّة أو جماهيرية في العالم

الحِكمة تقول بأن الهدف النبيل لا يمكن ولا يجوز الوصول له إلاّ بوسائل نبيلة وإلاّ لن يكون نبيلا على الإطلاق
السؤال الحقيقي من وجهة نظري لم بقية الدول بدل أن تحارب الجزيرة وتعمل على وأدها أو تقزيمها وتشويهها ظلما وعدوانا بالأكاذيب والافتراءات من خلال التأويل الذي بدون اسس لغوية ومعجمية وقاموسية
لم لا تنافسها وتتسابق معها؟!!!
السؤال لماذا نجحت إدارة دبي اقتصاديا وأثبتت مكان لها على مستوى العالم وفازت بأرفع الجوائز ويكفي أفضل مثال على ذلك خطوط الإمارات
ونجحت قطر في التفوق في إدارة أكثر من مجال وفازت بأرفع الجوائز عالميا وجماهيريا إن كان في دورة آسيا والآن في دورة الفيفا العالمية لعام 2022 ناهيك عن نجاحها في إدارة قناة الجزيرة
ولَمْ تنجح أي من دولنا الجمهورية أو الملكية والجماهيرية بأي شيء سوى في النهب والكذب والدجل كما هو حال أحمد سعيد وقرارات التأميم والإصلاح الزراعي بحجة محاربة الإحتكار والتي هي سرقة شاء من شاء أو أبى من أبى مهما كانت الاسماء التي اختارها لها جمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل للضحك علينا كما حصل في عام 1967 أثناء وبعد فضيحة وعار الهزيمة النكراء التي أوقعتنا فيها أنظمتنا العربية بقيادة جمال عبدالناصر، لقد نجحوا في الضحك علينا وتمرير المهزلة وقتها بسبب أن داخل الدولة القّطرية الحديثة جميع الوسائل تحت قبضة النُّخب الحَاكِمة فأمكن التحكّم وتوجيه والتغطية على كل الأصوات غير المرغوب بها قبل أن يلتف حولها من يستخدم عقله في التفكير من ابناء الأمة.
الآن ومع وجود أدوات العَولَمَة لم يستطع من كان محل محمد حسنين هيكل وبقية أبواقه أمثال أحمد سعيد عام 1967 لأن في العَولَمَة الجميع سواء ومسموح له في ابداء رأيه،
صحيح داخل الدولة استطاعت الحكومة التونسية والمصرية وغيرها عام 2011 التَّحكم في الجوّال (النقّأل) والشَّابِكَة (الإنترنت) والفضائيات وبعضهم حتى بالماء والكهرباء، ولكن ما هو خارجها لم تستطع فعملت على تشويه صورة الجزيرة بحجة أنها كانت السبب وهنا هي مأساة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة من وجهة نظري على الأقل، فهو يعتمد ثلاثة مفاهيم في فهم كل شيء حوله (العِصْمَة) فيعمل على إظهار خلاصة العقل بالنسبة له على أنها معصوم من الخطأ ويقوم باستخدام اسلوب (التُّقْيَة) للتغطية على كل الأخطاء بحجة أن في ذلك المصلحة العامة من خلال تأويل كل شيء بلا أسس لغوية أو معجمية أو قاموسيّة
وأنَّ اللُّغة وسيلة التَّفكير، ولذلك اصلاح اللُّغة يعني بالضرورة اصلاح الإنسان وتطويره لمواجهة أعباء القرن الواحد والعشرين وإمكانية المنافسة فيه على مستوى العالم في عصر العَولَمَة والتي تتجاوز الحدود القُطريّة، ومما لاحظته أن مفاهيم لُغة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أو الدولة القوميّة أو الدولة القُطريّة الحديثة عضو الأمم المتحدة واحدة بغض النظر عن اللُغة التي يتكلم بها إن كان في أمريكا الشمالية أو الجنوبية أو أوربا أو آسيا أو أفريقيا أو استراليا وأنقل الخبر التالي من جريدة القدس العربي تحت العنوان والرابط التالي كما ذكرت في بداية المداخلة
القذافي عرض شراء أفلام سعاد حسني "الإباحية" من صفوت الشريف بمائة مليون جنيه

2011-09-27

http://www.alquds.co.uk/online/data/2011-09-27-16-16-19.jpg

القاهرة ـ قالت صحيفة مصرية إن العقيد الليبي معمر القذافي عرض مبلغ 100 مليون جنيه لشراء ما أسمته بـ"18 فيلما إباحيا صوّرها صفوت الشريف -أمين عام الحزب الوطني المنحل- للفنانة الراحلة سعاد حسني خلال فترة تعاونها مع المخابرات المصرية".


وأضافت صحيفة "روزاليوسف" المصرية أن سعاد حسني كشفت كل تلك الأسرار في مذكراتها الشخصية، التي لم تتمكن من نشرها؛ حيث تعرضت للقتل بإلقائها من شرفة منزلها في لندن.
وتابعت الصحيفة المصرية نقلا عن مذكرات الفنانة الملقبة بـ"السندريلا" أنها ذكرت في آخر فصل تحت عنوان "لا تنسوني" أن القذافي عرض على صفوت الشريف في عام 2000 شراء مجموعة أفلامها التي احتفظ صفوت بنسخةٍ منها مقابل مائة مليون جنيه مصري.
ووعده صفوت بالتنفيذ عندما يكون الوقت مناسبا، وأن سيف الإسلام القذافي -نجل العقيد- شاهد الأفلام لدى صفوت، فكان ذلك سببا رئيسيا لموافقتها على كتابة المذكرات لتكون دفاعا عن شرفها واسمها أمام عشاقها ضد صفوت الشريف.
واعترفت سعاد حسني أنها أبلغت الرئيس السابق حسني مبارك بذلك، فلم يُعرْها اهتماما، بل أبلغ الشريف بما ذكرته سعاد، فسافر إليها في لندن، ونشبت بينهما معركة استخدمت فيها سعاد سكينة تقطيع التفاح في جرح الشريف.
ومن جهة أخرى، تكشف المذكرات أن سعاد حسني كانت قد تزوجت في السر عرفيا من الفنان عبد الحليم حافظ بعد علاقة غرامية عاصفة انتهت بدراما سقوطها في قبضة صفوت الشريف.
وكتبت سعاد: "لم يكن هناك أحد من المحيط للخليج لا يريد جسد سعاد الذي باعوه بالرخيص"، وتحكي أنها طلبت من صفوت التوقف؛ لأنها ستتزوج من عبد الحليم حافظ، فثار عليها، وهددها، وأقنعها بأن مستقبلها مع السلطة.. بعدها حكت سعاد أن صفوت -والذي صور لها 18 فيلما إباحيا- دعا عبد الحليم وجعله يشاهد فيلمها الأول، فانهار عبد الحليم.

وفي طريق عودته لمنزله نزف بشدة، وأغلق على نفسه عدة أيام.. اعتقد من حوله أنه يعاني من أزمة فنية، لكنه كان حزينا؛ حيث طلب منه صفوت الابتعاد عن سعاد لمصلحة مصر.المذكرات أكدت كذلك أن عبد الحليم حافظ عاد إلى سعاد حسني، ووعدها بأنه سيساعدها، وأنه نجح بالفعل في كشف القصة للرئيس جمال عبد الناصر، فوعده الأخير بأنه سينهي القضية.


http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=online\data\2011-09-27-16-16-19.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=online\data\2011-09-27-16-16-19.htm)
ولذلك من وجهة نظري أنَّ العَولَمَة وأدواتها من خلال العرب في طريقة تعاملهم واستغلالهم لأدوات العَولَمَة مع ما حصل لمحمد البوعزيزي (تونس) وخالد سعيد (مصر) وزملاء حمزة الخطيب (سوريا واليمن والبحرين) وغيرهم أثبتت فشل نظام الحكم (الديمقراطي/الديكتاتوري) الخاص بأعضاء دول الأمم المتحدة.


ثبت فشل التمييز الطبقي/النُّخبوي/الحزبي/الطليعي، ثبت فشل مُثَّقف دولة الفَلسَفَة، وثبت فشل الفَلسَفَة عند استخدامها كاساس في نظام الحكم، وتبعهم بقية العالم إن كان في مدريد أو باريس أو أثينا أو لندن أو نيويورك أو غيرها مع الإختلاف بين مدينة وأخرى وبلد وآخر حسب مستوى وعيه وثقافته كما يحصل في كل عصر.

وسبحان الله لو تلاحظ ستجد قبس كل عصر في مناطقنا. هل لأننا في أي وسط حر كما هو حال وسط أهم تطبيق عملي للعَولَمَة ألا وهو الشَّابِكَة (الإنترنت)، أثبتنا أننا أول من يخرج من ضيق الـ أنا في استخدامه إلى سعة الـ نحن، بداية من آدم إلى نوح وإبراهيم وعيسى وموسى وآخرهم سيدنا محمد عليهم جميعا الصلاة والسلام حتى في العصر المادي جل النفط /البترول/الزيت في مناطقنا.
ما لا يعلمه مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أنَّ الإسلام ولغته يختلف عن بقية المعتقدات والأفكار والأديان واللّغات وأهم سبب للإختلاف هو أنَّ الإسلام ولغته لا تتقاطع مع أي شيء منطقي أو موضوعي أو الفطرة وبالتالي علمي، فلذلك مسألة مهمة عملية تفنيد أي ادعاء بطريقة علمية وبالحُجّة والدليل طالما طريقة عرضها كانت جادة وبدون تهريج.
حيث من وجهة نظري لم يكن في أي عصر منذ بداية الخليقة من أيام آدم عليه السلام وحتى يومنا الحالي أي مكان في العالم العربي لا توجد به عدة لهجات، لغة القرآن عملت على توحيد اللهجات التي سبقته وتم الاعتراف بعدة ألسنة فقط ولذلك هناك عدة قراءات للقرآن الكريم، وأخترع أجدادنا طريقة عبقرية في الكتابة قام على ضوئها علم الكتابة أو التعبير والإنشاء، وهي الطريقة التي بين يدينا في القرآن الكريم لتمثيل كل هذه القراءات، ومسألة الوقف والتقطيع والتنقيط والتي بدونها لا تكتمل عملية التلاوة الصحيحة، حيث الأصل في لُغة القرآن هو النَّقل السماعي من الرسول صلى الله عليه وسلم إلى حفظة القرآن الكريم من حافظ لحافظ حتى يومنا هذا إلى آخر يوم في هذا الكون، ولذلك تلاحظ بعض الاختلاف في الرسم الإملائي ما بين كتابتنا وما بين ما مكتوب في القرآن الكريم.

أبو الأسود الدوؤلي قام بإكمال شكل رسم الحرف العربي والتنقيط من خلال طريقة عبقرية تعمل على تمثيل حركة الفم أثناء لفظ أصوات اللسان العربي وعملية التنقيط تمثل موضع اللسان في الفم وشدّة استخدامه، وأكمل بعد ذلك الخليل بن أحمد الفراهيدي موضوع الحركات الفتحة والضمة والكسرة والتنوين والشدّة بنفس النظام في كيفية رسم الحرف العربي.

والصفر أول من استحدثه ورسم له دائرة لا تحو زاوية وبقية الأعداد 1،2،3،4،5،6،7،8،9 من خلال الزوايا في عملية رسمها كان أبو عبد الله محمد بن موسى الخوارزمي في زمن المأمون في الدولة العباسيّة في بغداد هي واللوغاريتم أو الخوارزمية، والتي بدونهما لما أمكن أن يوجد شيء اسمه حاسوب (كومبيوتر) وبدون الحاسوب لما أمكن تواجد شيء اسمه الشَّابِكَة (الإنترنت)، والآن في طريقة تمثيل الحرف العربي في الحاسوب (الكومبيوتر) تم اختيار مفتاح لحرف الياء (ي) ومفتاح آخر لحرف الألف المقصورة (ى) ويجب على المتعاملين باللّغة وخصوصا لغة القرآن الانتباه إلى ذلك.

حتى أن سيبويه اعتبر أن حروف اللسان العربي تجاوزت الأربعين ليشمل بها كل الأصوات التي تستخدم في لغات الشعوب التي دخلت في الإسلام لذلك نجد حتى طريقة تمثيلها نفس طريقة رسم الحرف العربي، ولو أحببت الاطلاع عليها يمكنك ذلك من خلال ميزة إدراج في برنامج وورد لمايكروسوفت أوفس من مجموعة محارف العربيّة الموسّعة، بل وصلت في مرحلة من المراحل أن تكون جميع المراسلات بين الحكام بحروف اللغة العربية لدرجة هناك مخطوطات كثيرة منها رسالة ما بين بابا الفاتيكان وامبراطور الصين فلا الأول مسلم ولا الثاني عربي ومع ذلك الرسالة كانت بالحرف العربي؟!!! لدرجة أنَّ حتى اليوان (عملة الصين الحالية) ما زالت تحوي الحرف العربي في كتابة تعابير لُغة المندرين (اللُّغة المعتمدة في الصين الشعبية (المبسطة منها) والصين الوطنية (التقليدية منها))

ولذلك من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير، وإصلاح اللُّغة بالضرورة يعني إصلاح الإنسان وأول خطوة في اتجاه الإصلاح هو في تميّيز أنَّ لُغة اللِّسَان العربي تختلف وهناك فرق كبير عن لُغة القرآن، واللِّسان العربي كلَّما كان قريبا إلى لُغة القرآن كان صحيّا أكثر وكلَّما ابتعد عن لُغة القرآن كان مريضا أكثر؟!!

ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
08-10-2011, 09:25 AM
تحليل القصد في مناهج النقد
http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=90268#post90268 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=90268#post90268)




تحسين عباس;67045 دراسة





تحليل القصد في مناهج النقد
بقلم/ تحسين عباس
إن المتتبع لآثار النقد في الآونة الأخيرة سيرى أن النقد البنيوي هو الأسلوب المتبع غالباً في المقالات والمجاميع النقدية بعد أن كان النقد ألتأثري ( الانطباعي ) سائداً على الساحة الأدبية فالبنيوية لغة البناء أو الطريقة التي يقام بها مبنى ما . واصطلاحاً تطلقُ على منهج فكري يقوم على البحث عن العلاقات التي تعطي للعناصر المتحدة قيمة وضعها في مجموع منتظم . مما يجعل من الممكن إدراك هذه المجموعات في أوضاعها الدالة . وما يهمنا هنا ما يتعلق بالنقد . إن النقد البنيوي يتمركز حول النص ويعزله عن كل شيء ، المؤلف والمجتمع والظروف التي نشأ فيها ، ويرى أن الواقع الوحيد الذي يقوم عليه الأدب لايخرج عن الخطاب أو اللغة . من هنا تنصب عنايته على طبيعة المخاطبة وآلياتها وما نتج عنها من محاورة الأشياء المحيطة وأدواتها المتجددة وكيفية استخدامها وإخضاعها إلى منطق الحداثة الجديد والعلاقات التي تربط بين هذه الأدوات . فالعمل الأدبي كله دال ، وإذا كانت اللغة هي المادة الأساسية لبناء النص الأدبي التي يستخدمها الكتاب ، فان النقد الأدبي الذي ينحو إلى تكوين لون من المعرفة عن هذه الأعمال اللغوية ، توجـَّبَ عليه أن يرتكز على مقولات علم اللغة ، وان يطلب منه أساسا الإجابة عن السؤال التالي : ماهي اللغة ؟ إذ تتوقف عليه الإجابة عن سؤال أخر هو: كيف يُصنعُ هذا العمل ؟ أي أن العمل النقدي يرتبط مباشرة بالعمل اللغوي ولا يرتبط بالميدان الآخر الذي يحدده سؤال ما هو الأدب ؟ فالتنقيب عن قصديـَّة المفردة يـُمكـِّن الناقدَ أن يحصلَ على الأهداف الأدبية للكاتب ؛ وقد ذهبت مدرسة أخرى في النقد إلى الاعتناء بالفكرة على أنها أكثرُ وجوباً من صياغة اللغة بداعي إن الفكرة عامل الجذب الأول للمتلقي وهذا ما لانراه في المجالس الريفية أوالشعبية مثلاً عندما يجلس متحدثان ليرويا حادثة واحدة فهناك من يجذب المستمع وكأنه يعيشُ حقيقة ً في قلب الحدث وهناك من يحاول الجُلاس تجاهلَ سردهِ ، فمن خلال الأسلوب الفني للغة يُمكنُ تهيئة َالعامل النفسي الجذاب للمتلقي كي يتحققَ الهدف الذي يرومُ إليه الكاتب ، وحتى المدرسة التي ظهرت مؤخراً والتي تجمع مابين اللغة والفكرة فهي تنتمي بنقدها للأسلوب البنيوي لان الأسلوب الانطباعي في النقد يولد حالات كثيرة من الغبن مما يجعل الكثير من الكتاب يعتزلون النقد والنقاد وهذا بدورة يخلق فجوة كبيرة بين الملقي والمتلقي لان المنهج الانطباعي يعتمد على وصف الانطباعات والأحاسيس التي تتركها قراءة النص الأدبي في نفس الناقد ولا ادري إذا لم يتأثر الناقد بالنص وتأثر المتلقي فادى هذا التأثر إلى نيل أهم أهداف الأدب وهو تصحيح الخطأ واثبات الصواب فهل يكون النقد الانطباعي عادلاً في الساحة الأدبية ؟! ، بدلاً من تفسير النص الأدبي في ضوء نظريات علمية والحكم عليه على وفق قواعد وأصول ربما يكون النص بعيداً كل البعد عنها ؛ فالمنهج البنيوي يعتمد على أسسٍ علمية كما جاء في النظرية البنائية لصلاح فضل :
1- المستوى الصوتي حيث تدرس فيه الحروف ورمزيتها وتكويناتها الموسيقية من نبر وتنغيم وإيقاع .
2- المستوى الصرفي وتدرس فيه الوحدات الصرفية ووظيفتها في التكوين اللغوي والأدبي خاصة .
3- المستوى المعجمي وتدرس فيه الكلمات لمعرفة خصائصها الحسية والتجريدية والحيوية والمستوى الأسلوبي لها .
4- المستوى النحوي لدراسة تأليف وتركيب الجمل وطرق تكوينها وخصائصها الدلالية والجمالية .
5- مستوى القول لتحليل تراكيب الجمل الكبرى لمعرفة خصائصها الأساسية والثانوية
6- المستوى الدلالي الذي يشغل بتحليل المعاني المباشرة وغير المباشرة والصور المتصلة بالأنظمة الخارجة عن حدود اللغة التي ترتبط بعلوم النفس والاجتماع ، وتمارس وظيفتها على درجات في الأدب والشعر .
7- المستوى الرمزي الذي تقوم فيه المستويات السابقة بدور الدال الجديد الذي ينتج مدلولاً أدبيا جديداً يقود بدوره إلى المعنى الثاني أو ما يسمى باللغة داخل اللغة .
وبهذه النقاط نستطيع أن نحد من مستوى وقوع الغبن على الكاتب إلا في نقطتين الأولى التي تدرس المستوى الصوتي والأخرى التي تدرس المستوى الصرفي فنحن نعلم أن هناك تفاوتاً ملحوظاً في العقل الموسيقي أو ما يسمى بالإذن الموسيقية بين ناقدٍ وآخر وعليه يمكننا تفادي هذه الثغرة بوضع متخصص موسيقي يعقـِّب بتذوقه للموسيقى الباطنية الناتجة من جناس الألفاظ بعد الناقد المختص فهذه النقطة لها تأثير مباشر على المتلقي في الجانب النفسي كما هو ملاحظ في الأسلوب القرآني وما تحدثهُ الآيات في نفس القارئ في مختلف الإرشادات والمواعظ والوعد والوعيد ؛ أما المستوى الصرفي فقد انشقت منه آراء منها ما تقول بتجديد المشتقات ولو على حساب الميزان الصرفي في نحت مصادر جديدة ليس لها جذور في اللغة بداعي الحداثة والخروج عن العرف الأدبي ولا نرى في ذلك حجة كما سنتطرق لحل بعض المشاكل، وآخرون يقولون بجمع المعنى المتضاد في مفردة واحدة كما في ( لحن وتلحين من لحنَ ولحـَّنَ) فقد استخدمت هذه المفردة إشارة لمن خرج عن موسيقى الحركات النحوية في رفع منصوب أو جر مرفوع أو نصب مجرور وكذلك لمن خرج عن ميزان الصرف أي أنها الخروج السلبي عن قوانين اللغة ونفس المفردة تطلق على من رفع المستوى الصوتي في الشعر أي جمـَّل القراءة عن طريق الموسيقى وهذا ما لا يمكن تثبيتهُ منطقاً لغوياً يعتـدُّ بهِ فكيف يصبح الخروج عن نقطة الصفر يمينا كالخروج عنها يساراً -1 هل تساوي +1 ؟! ولو أنهم رجعوا للجذر الحقيقي للفعل المختص بالموسيقى لوجدوا مصدراً معبراً وهو ( نغمَ ونغـَّمَ ومنه أنغام وتنغيم حتى نحصل على اسم الفاعل المشتق من نغـَّمَ وهو مـُنغـِّم ) وقد انشقت في اللغة مدرستان الأولى التي تعتدُّ بالمبدأ الاعتباطي لدي سوسير والثانية التي تعتد بالمبدأ ألقصدي لابن جني وابن فارس ودروستويه وقد تلاهم حديثاً مؤسس النظرية الموحدة للغة عالم سبيط النيلي عموماً فهذا الاختلاف قد يُحلُّ من خلال دقة الجناس اللفظي للموسيقى الباطنية للحروف في النص الأدبي .
لكنَّ بعض النقاد والباحثين يرى أن للمنهج البنيوي ايجابيات وسلبيات . أما الايجابيات فالمنهج يفرض على القارئ دراية ًفي متطلبات اللغة إذ انه من الصعب – مثلاً- على قارئ الرواية الجديدة أن يكون مجرد هاوٍ للمتعة والتسلية . أو أن يكون غير ملمٍ بقواعد اللغة وفنون البلاغة ولكن هذه النقطة بالذات لا تضمن كثرة القراء وبالتالي سوف تحدُّ من انتشار الأدب مما يؤدي إلى خلق نوعاً من الأدبية المحدودة ( الارستقراطية ). لكنها يمكن أن تعالج من خلال أسلوب الناقد إذا استخدم اللغة البيضاء الخالية من الاصطلاحات المعربة في مقالهِ النقدي وبذلك يستطيع إيصال معلوماتهِ العلمية بشكل بسيط ومبسط . ومن ايجابياتهِ أيضا تهذيب عادات القارئ المتلقية بحيث يشارك مشاركة ايجابية وفعالة في تصور إمكانات النص وتوقع الحلول المختلفة للقضايا الفنية من أسلوب الناقد في اقتناء البدائل المعروضة لهذا يقول احد النقاد البنيويين العرب (( ليست البنيوية فلسفة )) لكنها طريقة في الرؤيا ومنهج في معاينة الوجود . وأما سلبيات المنهج البنيوي فأهمها التجاوز المتعمد لعالم القيم الذي ينشأ فيه الكاتب ويتأثر بهِ ، مهما حاول التجرد منه أو الترفع عليه في إنتاجه الأدبي ، لان اللغة نفسها مجموعة من الرموز الاجتماعية وأداة للتخاطب والتواصل . كما أن تجاهل عالم القيم يقضي على النقد البنيوي باستبعاد كل المضامين الأخلاقية والجمالية التي لا يمكن أن يخلو منها أي عمل فني من المستوى الرفيع. ( كمال ابو ديب ) في جدلية الخفاء والتجلي . وهذا ما لا ينطبق على نصوص الكتاب الذين يجردون نصوصهم من الانتماء القومي والعقادي فأحاسيسهم انطلقت من مفهوم إنساني بحت ومن ثـَم َّ أن النصوص التي خرجت بهذه الطريقة هي التي تنال أكثرَ عدد من القراء لأنها تخاطب جميع الانتماءات بصيغة عامة .
http://www.azzaman.com/index.asp?fname=2009%5C11%5C11-20%5C698.htm&storytitle (http://www.azzaman.com/index.asp?fname=2009%5C11%5C11-20%5C698.htm&storytitle)=


http://algomhoriah.net/newsweekarticle.php?sid=101778 (http://algomhoriah.net/newsweekarticle.php?sid=101778)

<A href="http://www.alsbah.net/mynews/modules.php?name=News&file=article&sid=23608" target=_blank>http://www.alsbah.net/mynews/modules.php?name=News&file=article&sid=23608 (http://www.alsbah.net/mynews/modules.php?name=News&file=article&sid=23608)

أنا اتفق مع ما ورد بخصوص اللُّغة وتأثيرات اللُّغة ومن ثم المعالجة اللُّغويّة
اللُّغة وسيلة التفكير، ومناهج تدريسها تفرض على دارسها طريقة معينة في التحليل والاستقراء والاستنتاج، مرتبطة بطريقة اللُّغة نفسها، عندما تستخدم مناهج لغة أخرى في تدريسها وتساويها معها، تؤدي إلى ضبابيّة وحتى إلى تعارض لا إرادي في الشخصية وطريقة تفكيرها من هذا التداخل في المناهج،
لأنني لاحظت كل لغة لها روح خاصة بها، ولا يمكن نقل خبرة مناهج تدريس لغة إلى لغة إخرى بحذافيرها، ومن يطالب بذلك أظن يساهم في سلخ روح اللغة التي سيطبق عليها مناهج اللغة الأخرى، واللغة وسيلة التفكير، فأن ضربت روح تلك اللغة سيؤدي إلى ضرب أساس مايحتاجه أهلها في عملية التفكير لديها
لاحظت كلما كانت مناهج تدريس لغة لا تتطابق مع روح اللُّغة التي تم عملها لها، كلّما أدت إلى ضبابية أكثر في إمكانية تحليل وفهم ردّات فعل أهلها في أي شيء وعلى أي شيء
ولذلك أنا استخدم ميزان آخر ليساعدني على تجاوز هذه الضبابيّة تساعدني في الفهم بطريقة أوضح لمعرفة أسباب أي رأي يمر علي من أي جهة وكيف تمّت عملية تكوينه والخلفيات التي تم بناءه عليها
لاحظت أن المجتمع الغربي أو من يشابهه وحدته الأساسية الفرد ومفهومه للسعادة مسألة شخصية بحتة ومنظومته الفكرية مبنية على الصراع بين الأضداد وعدم وجود خالق وكل شيء وجد صدفة ولذلك هم يعتمدوا المشاهدة ومن ثم التصديق بالمعنى الدلالي أو الاسم وبهم لوثات ثقافية مبنية على تراث مستخرج من كتب العهد القديم والجديد
وكذلك لاحظت أن المجتمع العربي أو من يشابهه وحدته الأساسية الأسرة ومفهومه للسعادة ينطلق من خلالها ومنظومته الفكرية مبنية على التكامل ووجود خالق وكل شيء مخلوق ولذلك يعتمدوا على الاستقراء ومن ثم الاستنباط وبهم لوثات ثقافية مبنية على ما ورد من المنظومة الغربية.
لكي استطيع استنباط خلفية الرأي وكيف تمّت عملية تكوينه ووفق تأثيرات أي جانب، مما يسهّل علي التعامل معه بطريقة تبعدني عن الخطأ في التحليل والفهم ومن ثم الرد ما أمكن
أي أنني أنطلق في تفكيري بأنَّ كل لغة من لغات العالم لها كيان ومفاهيم وقواعد وطريقة للتعبير خاصة بها، تختلف به عن أي لغة أخرى، أي استقلالية كل لغة بخصائصها، ووصلت اللّغة لها بسبب تراكم خبرات أهلها وتفاعلهم مع ما حولهم والتأقلم بطريقة معينة في التعبير عن مكنوناتهم، تختلف عن أهل لغة أخرى تواجدوا في مناطق أخرى لها معالم أخرى تفاعلوا معها ولذلك تراكم الخبرة لديهم يختلف مما أوصلهم إلى طريقة أخرى في التأقلم والتعبير عما في مكنوناتهم.
ولقد لاحظت كلما زاد عمر اللغة كلما زادت الشحنة الثقافية والمعنى اللغوي لأي مفردة فيها من خلال استخدامها في أي تعبير،
ولاحظت كذلك كلما تقارب عمر لغة مع لغة أخرى وكأنّ الخبرة البشرية تصل إلى نفس المشتركات في المفاهيم بشكل عام بنفس الفترة الزمنية الذي تصل له لغة أخرى، وكذلك نفس طريقة التعبير عن المفاهيم بشكل عام وإن اختلفت الأساليب
وكذلك لاحظت وكأنَّ هناك خط بياني يرتفع وينزل بمقدار متساوي بين قطبين في الطباع البشرية له علاقة باللُّغة وهيكلتها
كلما كانت اللُّغة مبنية على أشكال ورموز مثل اللغة الصينية كلما كان قابلية أهلها أعلى في عملية البصم والتنفيذ الحرفي والتحفّظ بشكل أكبر ليكون صاحب مبادرة
وكلما كانت اللُّغة مبنية على أبجدية بأقل عدد من الحروف وذات هيكلية أكثر تكاملا كلما كانت قابلية أهلها أعلى في قلة البصم والإلتزام بالتنفيذ الحرفي والمبادرة في أي شيء
لأنَّ من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التَّفكير، حيث مما لاحظته كذلك أن مفاهيم لُغة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أو الدولة القوميّة أو الدولة القُطريّة الحديثة عضو الأمم المتحدة واحدة بغض النظر عن اللُغة التي يتكلم بها إن كان في أمريكا الشمالية أو الجنوبية أو أوربا أو آسيا أو أفريقيا أو استراليا
عدم احترام هذه المفاهيم (والتي جُلِّها خرجت من مفاهيم أو تمّ بنائها على اسس فَلسَفَة الثورة الفرنسيّة والتي على ضوئها تم تكوين منظومة الأمم المتحدة والدولة الحديثة (القوميّة) وفق مخطط سايكس وبيكو) لمعنى المعاني في اللُّغات المحلّيّة لأي مُثَّقَّف أدّت من وجهة نظري على الأقل إلى ضبابيّة لغويّة من جهة، زادها بلّة جهل لغويّ من جهة أخرى، سببها كان اعتماد اسلوب النَّقل الحرفي (النَّقحرة) بدل اسلوب (التَّعريب)
لاحظت من حواري على الشَّابِكَة (الإنترنت) أنَّ غالبية المتعاملين باللُّغات بالرغم من معرفته بأن هناك اختلاف شاسع ما بين لغة وأخرى ولكنه عند التعامل لا يُفرّق أو لا يتعامل وفق أن لكل لُغة هيكل خاص وتفاصيل معاني المفردات خاصة بها، ويجب أن يتم وضع ذلك في الحسبان عند الانتقال ما بين اللُّغات، حيث هيكل اللُّغة العربية يختلف عن هيكل اللُّغة الفرنسية ويختلف عن هيكل اللُّغة الصينية، فاللُّغة العربية هيكلها يعتمد على الاستقراء والاستنباط بينما اللُّغة الفرنسية هيكلها يعتمد على الرسم والوصف للماضي، ثم هناك فرق شاسع ما بين الاتباع وبين التقليد، فالاتباع يكون من خلال الاقتناع في العادة، أمّا التقليد فهو يمثل الببغائيّة لأنّها تتم بدون فهم بشكل كامل ناهيك الاهتمام بالتفاصيل وهذه تؤدي إلى عدم استيعاب في العادة
حيث ما الخطأ في اتباع أي شيء منطقي وموضوعي وعلمي مهما كان مصدره؟!!!
اشكالية مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أنّه يعتبر أنَّ الاتباع ضد الإبداع، ولم الإبداع لا يمكن أن يكون بدون هدم وعدم اعتراف بخبرة وحكمة من سبقك؟!!
وكيف يمكن أن يكون هناك أي احترام لأي لغة إن لم يتبع اصولها اللغويّة والقاموسيّة والمعجميّة ما دام أصلا مبحثك لغويّ الطابع؟!!! ولذلك أنا رأيي أنَّ أول خطوة نحو الإصلاح هو في اعتماد لُغة العِلْم والحِكمَة بدل لُغة الثَّقَافَة والفَلسَفَة في التفكير (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8276)
ولذلك أنا أُشدّد على ضرورة الانتباه والتمييز للتفريق ما بين النَّقْحرة (النقل الحرفي) وما بين التَّعريب وكذلك التمييز للتفريق ما بين الواقعيّة وما بين الوقوعيّة
لأنَّ كل لُغة بالنسبة لي لها معنى عن المعاني لا يتطابق مع أي لُغة أخرى، لأن معنى المعاني يختلف ما بين لغة ولغة لأنّه يمثل خلاصة خبرتها في هذا المجال، ولذلك بالنسبة لي معنى المعاني بأي لُغة تشمل فهم الإنسان قراءة ما يجده أمامه على السطر من جهة، مما تؤدي إلى أن يتفاعل معه بزاوية ما، وعلى ضوءها يقوم بالتعبير عن نتائج تفاعله، فلذلك عملية التفكير بلغة واحدة محدّدة واستخدام معنى المعاني الوارد في قواميسها دون خلط مع معنى معاني مفردات لُغة أخرى، سيقلّل كثير من الضبابيّة اللغويّة ناهيك عن الجهل اللغويّ الناتج بسبب عدم الانتباه إلى ذلك الذي يقع فيه الكاتب والناقد والقارئ
اللُّغة المعتمدة في التفكير تترك بصمات واضحة على طريقة تفكير أي شخص،
ومن ملاحظاتي بما يتعلّق الأمر بنا انتبهت إلى أن غالبية من كان متميّز في أي مجال من مجالات الحياة لدينا، عند قراءة سيرته الذاتية انتبه إلى أن بدايته التعليمية كانت من خلال مدارس تحفيظ القرآن (الكتاتيب)، إن كان رفيق السبيعي، كذلك بالنسبة لأم كلثوم ، عمّار الشريعي، د. عبدالوهاب المسيري، د.غازي القصيبي ونجيب محفوظ وطه حسين وسيّد قطب وغيرهم الكثير بغض النظر عن تخصصاتهم أو توجهاتهم الفكرية في حياتهم إن كانت علمانية أو ديمقراطية أو اسلاميّة، ولذلك من وجهة نظري على الأقل أنّه من الضروري أن تكون المناهج التعليمية للقرن الواحد والعشرين أن تهتم بهذا الشأن وتدرس منهاج الكتاتيب ولُغة القرآن وما الذي فيه أدى إلى غرز ميزة التميّز فيمن كان متميّز بيننا، هذا إن أرادت إنشاء جيل متميّز ومتفوق
ولذلك أنا من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير، وإصلاح اللُّغة بالضرورة يعني إصلاح الإنسان وأول خطوة في اتجاه الإصلاح هو في تميّيز أنَّ لُغة اللِّسَان العربي تختلف وهناك فرق كبير عن لُغة القرآن، واللِّسان العربي كلَّما كان قريبا إلى لُغة القرآن كان صحيّا أكثر وكلَّما ابتعد عن لُغة القرآن كان مريضا أكثر؟!!
وهناك تفاصيل كثيرة أخرى لو أحببت تجدها تحت العنوان والرابط التالي
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
09-10-2011, 03:12 PM
هل هناك فرق بين لغة الإصلاح وبين لغة الإفساد؟

التدخل الأجنبي يقلب الحلال حراما

بقلم/ ليث شبيلات
2011-07-13
في أحداث معان 2002 وما أكثر أحداث هذه المدينة المناضلة تخلت معظم القوى الوطنية في بادئ الأمر عن الشعب الرافض للطغيان حتى أن حزباً من أشد الأحزاب يسارية (أمينه العام أصبح وزيراً للتنمية السياسية أكثر من مرة بعد ذلك) أصدر بياناً يهاجم فيه الشعب، وتلكأت التنظيمات الأخرى مصدقة الرواية الرسمية رغم أن كل أبناء معان من معارضين وموالين وقفوا صفاً واحداً دفاعاً عن موقف أبنائهم. ولا يزال ابن معان الأخ الإعلامي ياسر أبو هلالة يصر كلما سنحت له مناســـبة أن يذكر موقف هذا الكاتب الذي نصر معان وكان سبباَ في عودة هذه القوى إلى الموقف الصحيح.
شاهدنا هوالسؤال: كيف يمكن لقوى وتنظيمات وطنية يفترض أنها 'لصيقة بهموم الشعب' أن تنعزل عن شعبها فيصبح الشعب عندها والذي هومصدر للسلطات متهماً بأنه غير عروبي وغير مقاوم وبأنه لعبة بيد الأجانب؟. من الذي يساهم في تكفير الناس بالمقاومة أهي 'تربيتهم الأصيلة' لا سمح الله؟ أم إنه استعمال كلمة حق كالمقاومة كأداة لباطل قمعهم وظلمهم وكأن المقاومة غير نابعة من جذورهم ومن ثقافتهم وذاكرتهم الجمعية؟ إن موقف سورية الممانع حاز على قوته الكبيرة لكونه مستنداً إلى الضمير العروبي الوطني للشعب العربي السوري، وكان هذا التناغم بين الرسمي والشعبي أحد الإيجابيات في السياسات السورية. وهو أمر متقلب للأسف ، ففي الوقت الذي نعمنا به في الأردن على المستوى الداخلي في مطلع التسعينات بنعمة انسجام الحكم والشعب في موقف معارضة الغزو الأمريكي للعراق، كان الشعب العربي السوري يعاني من انفصام شخصية النظام عن موقف شعبه القومي النضالي وذلك بإقحام الجيش العربي السوري في حفر الباطن. بل وأشد من ذلك فقد علمت من الرئيس مضر بدران وباقي الوفد الأردني إلى القمة العربية أنهم صعقوا لمداخلة الرئيس حافظ الأسد الطويلة في الجلسة السرية والتي كانوا يتوقعون أن تكون بيضة القبان في رفض القوات الأجنبية في الخليج فإذا بها تكون مرافعة عن ضرورة التدخل الأجنبي.
ورغم غضبنا من ذلك الموقف الذي كان حجر زاوية لمشروع قرار الرئيس مبارك الأمريكي المصاغ بالانكليزية والمترجم للعربية والذي أسس لحلف استعماري مشؤوم أقحمت به جيوش عربية في ذيول الجيوش الأجنبية في وجه بلد عربي ما زال يعاني من التشرذم بسبب الغزو الأجنبي، إلا أننا عندما دارت الدائرة على سورية لم نتخذ موقفاً عدائياً شامتاً منها بل سارعنا للوقوف بجانبها لأن مصير سورية أهم من أي أمر آخر.
وقد أكرم الله كاتب هذه السطور بأن لا ينسى نقد مواقف الحكومة السورية في ما يخص المظالم الداخلية كلما وقف مدافعاً عن سورية وعن المقاومة لأن في عكس ذلك فقدان تام لأية مصداقية. ففي أولى محاضراته الدمشقية عام 1997 وفي نفس اليوم الذي سمح له فيه بدخول سورية بعد طول غياب ، وفي مكتبة الأسد وبحضور كبار المسؤولين انتقد سكوت مثقفي سورية عن الوجود العسكري السوري في حفر الباطن وانتقد ذل تسليم سيادة البلاد للأجنبي بالانصياع لقرار محاصرة العراق.
وفي رسالتين منشورتين عام2002 ثم 2003 انتقد في الأولى بحزم موقف الإمام في إيران من العراق والتناغم مع المقررات الدولية والتفاهم مع القوات الغازية، وفي الثانية موقف المقاومة الإسلامية في لبنان الناعم من المعارضة العراقية التي جاءت على ظهور الدبابات الأمريكية والتي ما زالت تربطه بها صلات المواددة.
وفي عام 2005 كانت مداخلته في مناسبة 23 تموز/يوليو في احتفال لقوى المعارضة السورية في دوما منصبةً على اتهام الأنظمة الشمولية الثورية بأنها ليست أشد قمعاً وحسب، بل إنها هي التي شرعنت للثقافة العروبية القمع ابتداء بحجة الدفاع عن الثورات الانقلابية العسكرية ، فقلدتها بكل أريحية الأنظمة المسماة بالرجعية مستفيدة منها ومتعلمة من أساليبها ومن منطق الدفاع الذي تسوقه.
وأخيراً في 2 تموز/يوليو 2006عندما تعرضت سورية لهجمة استعمارية زعمت أن النظام لن يصمد أمامها سوى بضعة أشهر، ألقى محاضرة في مكتبة الأسد فيها نقد للمظالم والفساد في سورية بين فيها ان قمع الأنظمة الرسمية للمواطنين هو الذي سيدفع بالمجتمعات نحو فوضى الانتفاض على الأوضاع القائمة.
إن تكرارسوق هذه المقدمة بين يدي ما يليها مهم لتبيان مصداقية الكاتب الذي لم يفته طوال اثني عشرة سنة أن لا يغفل السلبيات الداخلية في سورية كلما دفعته عروبته وشعوره الوطني إلى مساندة سورية في وجه الاستهداف. ففي كل مداخلة كنا نصر على أن مداخلتنا المؤيدة تسقط وتصنف في باب النفاق والرياء إن لم نتكلم عن الطغيان والفساد والقمع الذي يتعرض له المجتمع السوري, لذلك ومن منطلق هكذا مصداقية التي كانت دائماً تظهر عند صمت معظم الداعمين الآخرين تصدر اليوم هذه السطور الواجبة التبيان.
في اتصالات مع معارضين موثوقين بعروبتهم ومقاومتهم قالوا إنكم ترتكبون جريمة دفع الناس للكفر بالعروبة والمقاومة والمقاومين. فهل إن الشعب المتحرك بهذا الزخم الجماهيري 'عميل' للأجنبي أم إنه الأصيل المطالب بحقوقه. وهو الأب الشرعي و الشقيق الشرعي لأية مقاومة ولأية مشروعات عروبية.
وقد حاول كاتب هذه السطورالتدخل بالنصح قبل بدء الأحداث ثم في بداياتها، وقد وثق ذلك خطياً ونشره. إذ منذ مطلع العام كنا نتوقع وما زلنا تحركات جماهيرية في كل البلاد العربية ومنها سورية، وأحببنا أن يطبق المثل القائل 'درهم وقاية خير من قنطار علاج'، إلا أن البعض اختلف معنا في التشخيص واعتقدوا أن سورية بمنأى عن هذه الظاهرة العربية. وعندما تفاجئوا بحدوث ما توقعناه لم يجدوا منطقاً يؤكد صحة ما ذهبوا إليه سوى القول بأن ما يجري إنما هو عمل عصابات مسلحة ومن هنا تم اللجوء إلى استعمال العلاج الخاطئ الذي لا نجاة فيه بل إنه مركب للانهيار، فتطور الأمر ليصبح العلاج سبباً رئيساً في استفحال الداء. فمن المسؤول عن تطور الشعارات السلمية الأكيدة من 'حرية' إلى 'إسقاط النظام'؟ هل هي قوى أجنبية متآمرة؟ أم عصابات كما يقال مسلحة؟ أم إن سوء تدبير النظام هو الذي يدفع باتجاه ارتفاع سقف الشعارات والتسبب في بدء بعض التوجه لدى أشد شعوب أمتنا عروبة إلى التدويل؟ علماً بأننا لا ننكر أبداً وجود جهات لها رغبات ونوايا وتحركات ضد سورية وغيرها تتوق لفرصة ركوب المد إن سمح لها الغافلون.
بعد أربعة أشهر على أولى المظاهرات الكبرى المطالبة بالحرية وبعض الإصلاحات في درعا لم يستطع المسؤولون تقديم إجابات مقنعة لطروحاتهم:
فلم تحدد الجهة المتآمرة ولم يقدم للجمهورشيئاً واقعاً عن التنظيم الهيكلي وأسماء القياديين الرئيسيين لهذا التنظيم المتآمر الذي دوخ البلاد حتى اضطرت للاستعانة بالجيش.
وأين كانت الاستخبارات وهي التي لا يتصور أن تكون غافلة عن وجود هذا الحجم الخطير من التنظيم المسلح.
وكيف استطاع هذا التنظيم الشبح أن يدوخ دولة راسخة مثل سورية؟ فإن وجد فعلى الدولة أن تقنع الرأي العام السوري والعربي بوجوده وعن سبب تقصيرها في كشفه مبكراً وعن سبب عدم عزل ومحاكمة الأمنيين المقصرين في كشف 'المؤامرة' بل إطلاق يدهم أنفسهم اليوم لإفشال 'المؤامرة' .
ثم لماذا لم يضح بفاسد واحد في قربان التقرب من الشعب رغم أن الفساد المالي قد اجتمع عند بعضهم مع الخيانة الوطنية بتصريحاتهم المساندة لأمن 'إسرائيل'.
والسؤال الملك هو كيف تختفي المجموعات المسلحة عن مظاهرات التأييد وهي أهم هدف يتوقع أن تستهدفه؟ وإن صح وجود مجموعات مسلحة وقد يكون ذلك فعلاً ، فهل الخطة الأمنية تقتضي الانقضاض على المجتمع بأسره أم تتطلب عمليات جراحية دقيقة دون تدمير بقية جسم المجتمع.؟ ولماذا اختفت التنظيمات المسلحة عن مظاهرة حماة الشهيرة في 1-7-2011 التي سمح بإقامتها المحافظ الذي كوفئ بالإقالة.
لا يوجد مخلص واحد راغب في تكرار تجربة العراق وفي ذلك لا نريد تكرار حفر الباطن الذي كانت فيه جيوش عربية في مهمات 'وطنية' في خندق واحد مع الأمريكان. وفي هذا المجال على المعارضة الممتلكة للشرعية في كل مطالبها وبسلميتها أن تصحو إلى الفخ الأكبر الذي يدبر لها وأن تحذر من السقوط سقطة مرعبة في حضن الأجنبي. إن مثل هكذا سقوط إن حدث لا سمح الله لهو حبل النجاة الوحيد لأعداء الاصلاح والتغيير حيث ستصبح شرعية المشتكى منهم رغم كل القمع المرتكب منافسة لشرعية المعارضة. إن على المعارضة التي قدمت جليل التضحيات أن تدرك أن الطريق طويل وأن قافلة التضحيات التي بها وبها فقط تهزم الفساد والقمع وتحفظ طهارتها وعروبتها ووطنيتها ما زالت في أولها. فلا استعانة بغير تضحياتها وإلا خطف الأعداء تلك التضحيات ليعيدوا انتاج الظلم.
عندما تدخلنا بالنصيحة قبل ظهور الاحتجاجات كانت طريق الحوار سالكة بيسر وكان الرئيس مرشحاً بكل يسر بل كان المرشح الأوحد الذي يستطيع قيادة عملية إصلاح جادة تقدم بين يديها قرابين سمينة من محاسبة للفاسدين. ونكذب اليوم إن قلنا أن ذلك ما زال ممكناً رغم تمسكنا بضرورته لإنقـــاذ لسورية من أخطبوطات التدخل الأجنبي، الذي لا يتحمل مسؤوليته أحد بأكثر من أجنحة السلطة التي تدفع معالجاتها القمعية غير السياسية سورية إلى أحضان الأجنبي دون قصد (أو بقصد بعض العملاء من خلايا نائمة داخل السلطة وهو الأمر الأخطر).
لا شك أن المعارضة في غالبيتها الساحقة رافضة للتدخل الأجنبي عسكرياً كان أو سياسياً. وفي هذا فإن نصب فخ للمعارضة بتسهيل زيارة السفير الأمريكي إلى حماة حتى تظهر الثورة مدفوعة من الخارج يجب أن لا يقع فيه عاقل. فشعبنا العربي السوري غير متهم بعروبته ووطنيته ابتداء، وعلى أصحاب المطالب المشروعة أن يدركوا بأن خلط الأوراق بهذه الطريقة هو من تدبير الخصوم وليس من تدبير الأصدقاء وهو أيسر وأقصر الطرق للتشكيك بعدالة مطالبهم وبالتالي إجهاض مسيرتهم وتفريق الناس من حولهم.
إن أي ثمن ندفعه من أجل الحوار رخيص، وإن إنقاذ سورية لن يكون إلا بتنازلات ضخمة من الممسكين بالسلطة لإعادة توزيعها على الشعب كافة من خلال مؤسسات تمثيلية شرعية منشأة بعيدة كل البعد عن التدخل الأمني الذي هو أكبر مفسدة للحياة السياسية الشرعية لاي بلد. إن سورية العربية أهم من أي شخص أو حزب بل وأهم من أية شخصية أو جهة معارضة فكل من يقدم في الأولوية سورية الواحدة الموحدة موالياً كان أم معارضاً يدرك أن عليه أن يقتطع من حظوظ نفسه وجماعته وحزبه من أجل حظ سورية والحفاظ عليها سيدة حرة تنعم بالعدل والمساواة والبعد عن الفساد ومن أجل مجتمع نموذجي في المقاومة والتحرير ومقاومة الاستعمار.
' معارض سياسي اردني
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\13qpt996.htm&arc=data\2011\0 7\07-13\13qpt996.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\13qpt996.htm&arc=data\2011\07\07-13\13qpt996.htm)
أنا اختلف مع قراءة ليث شبيلات في نقطتين الأولى موضوع السفير الأمريكي وكذلك الفرنسي فأنا أرى أنّها كانت رمي طوق نجاة للحكومة السوريّة أكثر من أي شيء آخر، أولا سوريا ليست كلبنان، وثانيا نقاط التفتيش في كل مكان
ثالثا هذا السفير بالذات قبل عدة أيام هو من طالب برفع العقوبات عن سوريا
فلذلك أن يخرج السفير الأمريكي والفرنسي من دمشق بدون علم الحكومة السورية شيء غير منطقي وغير موضوعي، كما هو حال موضوع المندسين وأصحاب الأسلحة، أين النظام الأمني بفروعة الـ13 هل هناك عدد قطع سلاح في سوريا بقدر ما موجود في اليمن مثلا؟ هل يعقل أن النظام الأمني في اليمن هو أفضل مما موجود في سوريا؟
فلذلك أنا أرى بالعكس ما حصل كان كرمي طوق نجاة للحكومة السورية وخصوصا بالنسبة لحماة
مثل موضوع مؤتمر برنارد ليفي هنري في باريس بخصوص مؤتمر نجدة سوريا هو الآخر كان طوق نجاة للحكومة السورية من وجهة نظري على الأقل، أنا لم أقل اتفاق ولم أقل مؤامرة، ولا أؤمن أنّ بيننا من البشر ملائكة وكذلك ليس بيننا من البشر شياطين ولكن كل جهة تحاول الاستفادة من أي شيء، فالحكومة السورية تحاول استغلال كل شيء لصالحها وهذا طبيعي ومن حقها،
ولكن من وجهة نظري أنَّ الأهداف النبيلة لا يمكن الوصول لها إلاّ بوسائل نبيلة، وإلاّ ستفقد نبالتها،

فمثلا قبول سفيرة سوريا في فرنسا أن تقوم بعمل مقابلة صحفية مع القناة الفرنسية، ومن بعد ذلك يتبين أن الهاتف والشخصية التي عملت المقابلة كانت شخصية وهمية فقط للطعن في مصداقيّة وسائل الإعلام فهذا يضيّع من مصداقيّة الحكومة السورية قبل أي طرف آخر، وما تفسيرك لسكوت الحكومة الفرنسية على مثل هذه الإهانة؟!!!
هل هناك رائحة للتواطؤ أم لا؟
النقطة الأخرى التي أختلف بها مع ليث شبيلات هو قراءته لما حصل في ليبيا، أنا متأكد لن يتكرّر ما قام به الناتو في ليبيا مع أي بلد آخر، والسبب شيئان الأول أنّه لا يوجد حاكم عربي مثل صدام حسين وعمل على فرض شراء النفط باليورو بدل الدولار، والثاني لا يوجد حاكم متهور مثل معمر القذافي لأنّه ظن أن ما حصل في تونس لزين العابدين بن علي كان بمؤامرة من ساركوزي فقام بالمقابل بتسريب بعض المستمسكات إلى منافسه في الانتخابات الفرنسية رئيس البنك الدولي السابق والذي صعد نجمه بشكل خرافي بسببها، ولذلك جنّ جنون ساركوزي واستغل كل ما لديه من امكانيات في الناتو من أجل رد الصاع صاعين لمعمر القذافي من خلال التدخل العسكري، وبعد ذلك رد على رئيس البنك الدولي السابق من خلال استغلال خطأ له وعملوا له منه فضيحة في نيويورك من أجل التخلص منه.
أنا أظن أن اشكالية المُثَّقَّف هي نفس اشكالية الحاكم، والمشكلة لغويَّة بحتة سببها عدم التمييز ما بين النَّقْحَرة (النقل الحرفي) وما بين التعريب كما أنّه لم يستطع التمييز بأن هناك فرق ما بين الواقع وبين الوقوعيّة والتي كان السبب فيها من وجهة نظري على الأقل مصطفى ساطع الحصري في بداية القرن الماضي عندما قام بالنَّقل الحرفي ليس فقط الدساتير والقوانين بل حتى مناهج تدريس اللغات الأوربية وطبقها على اللّغة العربية دون الأخذ في الاعتبار أن هناك فرق بين كيان وهيئة اللُّغة العربية المبنية على الاستقراء والاستنباط وبين اللغات الأوربية المبنية على لصق الصورة بالمعنى، فنحن لدينا تشكيل لا يوجد في اللغات الأوربية ونحن لدينا نظام لغوي متكامل لصيغ بنائية وجذور للكلمة على ضوئها تم بناء جميع المعاجم والقواميس، فتم إهمال التشكيل واستخدام المعاجم والقواميس، فصار كل قطر داخل حدود سايكس وبيكو يفكر على مزاجه وبعيدا عن معنى المعاني التي في القواميس والمعاجم ومن هنا تلاحظ تناقض الخطاب القومي في عرضه على أنّه قومي في حين أنَّه قُطري أناني صرف؟!

ولذلك اصلاح اللُّغة يعني بالضرورة اصلاح الإنسان وتطويره لمواجهة أعباء القرن الواحد والعشرين وإمكانية المنافسة فيه على مستوى العالم في عصر العَولَمَة والتي تتجاوز الحدود القُطريّة

أبو صالح
10-10-2011, 07:13 AM
نداء لبناء تونس
http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=90292&posted=1#post90292 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=90292&posted=1#post90292)
بسم الله الرحمان الرحيم
نداء لأبناء تونس
فرصتكم ياشباب تونس.. فرصتكم ياأبناء تونس أن تحققوا لتونس مالم يحققه لها أحد من قبلكم.. فرصتكم أن تعيدوا ترتيب دفاتر التاريخ من جديد..
أسوق لكم هذا النداء في الوقت الذي يقترب موعدنا مع التاريخ.. موعد انتخاب المجلس التأسيسي يوم 23 أكتوبر الجاري..
أدعوكم ياجماهير الثورة على أن تبقوا مرابطين رشدين لحراسة المكتسبات الثورية، وألا تندفعوا فيما لا يعود على البلاد بخير، وألا تتأخروا عن الإقدام في مواطن المصلحة الوطنية، وترشيد القوى السياسية والهيئات القانونية، والعمل على الحيلولة دون محاولات إعادة الإنتشار من جديد لفلول النظام السابق، أو إعادة إنتاجه بشكل سافر أو مستتر.
وأحثكم يا شباب تونس أن ترغموا القوى السياسية على تقديم مصلحة البلاد الكلية على المصالح الجزئية والحزبية، والحرص على المصالح الوطنية العليا، وتقديم النموذج المشرف للعمل السياسي في هذه المرحلة الجديدة والحاسمة.
أحثكم على الذهاب إلى صناديق الإقتراع بكثافة حتى تفوتوا الفرصة على عدوكم.. وهو أسلوب من أساليب إسماع صوتكم.
فالذهاب إلى صناديق الإقتراع واختيار من ترضونه ليمثلكم مستقبلا هو أسلوب من أساليب الحسبة، والمجلس التأسيسي، هو منبر من منابر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وبخاصة إذا كان الإعتماد في الحسبة هو التغيير باللسان وليس بالقوة التي لا تؤمن عواقبها. ولا شك أن الحسبة واجب شرعي عيني يمكن أن يكون باليد بشروط، كما يمكن أن يكون باللسان بشروط، كما يمكن أن يكون بالقلب وهو الحد الذي لا يعذر المسلم بتركه.
ثم إن المشاركة في الإنتخابات واجب شرعي حتى يكون صوتك مسموع، وأن لا تسكت عن القوانين الباطلة، وتعارضها، وتعمل على استصدار دستور راقي يخدم الشعب، وفي مستوى تطلعاتك.
بل أقول لكم: إن عدم المشاركة في انتخابات المجلس التأسيسي يوم 23 أكتوبر أشبه بالهروب من المسئولية والتولي يوم الزحف. لأن ترك هذه المواقع لمن يسخرونها لمحاربة الوطن، واستلاب حقوق الضعفاء والمحرومين من أي ملة كانوا، ينافي مقاصد الشرع الحنيف، الذي جاء للعمل على تحقيق العدالة والمساواة، ورفع الظلم والقهر والتسلط عن عباد الله.
ومشاركتك أيها التونسي في اختيار الأكفاء في المجلس التأسيسي من شأنه أن يوفر فرص تحقيق مصالح الناس، ودرء المفاسد عنهم، وتقديم المشروعات التي تساعد على تحقيق الإنماء المتوازن والإعمار المتزن، والدعوة إلى تكافؤ الفرص أمام جميع أبناء تونس الخضراء.
إن مشاركتك أيها التونسي في انتخابات 23 أكتوبر، باتت ضرورة ملحة، تفرضها اعتبارات كثيرة، أهمها:
الإنتقال بالطرح لمفهوم المواطنة من المستوى النظري التجريدي إلى المستوى العملي التجريبي.
فحين نترك مشروع دولتنا يؤسس له الغالون، وبالأخص الأحزاب التي خرجت من رحم التجمع المنحل، نترك الطريق لأناس تلوثت أيديهم بدماء الشعب، وشاركت مع بن علي في مصائب الفساد والرشوة وعذاب الناس.
لاتتركوا لهم الفرصة ولا المجال!
هؤولاء الموهومون بأنهم استطاعوا أن يلتفوا على ثورة أبناءكم.. لاينفعهم إلا علاج من نفس الداء.. العلاج بالوهم بحاجة إلى مريض مصاب بمرض الوهم، فأوهموهم بأن دعايتهم قد وصلت.
هم بحاجة إلى أن يستوعبوا الوصفة.. طببوهم بالوهم الدوائي..! أقنعوهم بأن الحقنة التي أعطيتموهم إياها هي حقنة مورفينية، وهي في الحقيقة ماء لحل الفلاكونات الوريدية...
مابين أيدينا من بقايا النظام المنحل، هي حالة ليست بجديدة...حالة عريس يقطّع منذ 14 جانفي البصل دون أن يلعق العسل... حالة أناس ركبوا على الثورة أو توهموا أنهم سيقضون عليها..
فرصتكم ياأبناء تونس في أن لاتتركوا أحدا يتكلم نيابة عنكم، ويتحدث عن ثورتكم الجافون، فإننا بذلك نظلم مشروعنا الوطني بأصالته وجزالته ونقائه ومرونته..
إن انتخابات المجلس التأسيسي، هي فرصة ذهبية يستطيع فيها المواطن التونسي أن يمارس حقه، وواجبه نحو هذا الوطن الحبيب الذي يعيش فينا، إذ بعد عبادة الله الواحد تبقى تونس أولا، وتبقى مصلحة الوطن هي الأساس، وفوق كل مصلحة فردية أو مأرب فئوي.
في انتخابات المجلس التأسيسي، علينا أن ننتخب الذين نراهم الأفضل أمام ضمائرنا وأمام الله والتاريخ، لكي يكون المجلس التأسيسي يؤسس لدولة الديمقراطية، دولة الحرية التي ضحى من أجلها الشرفاء، ولهثنا وراها مايزيد على نصف قرن.
إن الإنتخابات حتى يستفيد منها المجتمع يجب أن تكون بحضور كل ألوان الطيف الفكري والأيديولوجي للمجتمع. وعلى الناخبين أن يحكموا ضمائرهم لإنتخاب الأجدر والأكثر كفاءة، وليس على منطق حزبي.. كما على أخوتنا المرشحين، أن يعملوا لا بدافع المنافسة غير الشريفة والعجب، بل بروح الإنتماء لهذا الوطن، والمسؤولية نحو شعبنا، والمحبة بيننا التي يوصي بها ديننا الحنيف. كما علينا قطع يد كل من يحاول إعاقة الإنتخابات النزيهة، أو يحول دون انتخاب المرشحين الأكفاء والقادرين على تقديم الخدمة السليمة لمجتمعهم ووطنهم.
فرصتكم ياشباب تونس.. فالثورة التي ضحيتم بدمائكم الزكية في سبيلها، بحاجة إلى كل الكفاءات لتعمل بتناغم وانسجام..!
ياأبناء تونس الحبيبة.. لم نعد مجرد ساحة للتأثر بما يجري في العالم.. أخيرا صرنا مؤثرين.. فعظمة الثورة التونسية وما تلاها من ثورات عربية عظيمة، أعطانا المكانة التي نستحقها في قيادة البشرية، وفي تقديم نموذج للعالم في التغيير الحضاري السلمي، حتى وإن لم يكتمل في موطنه الأول وواجهته أخطار عظيمة.
ياشعب تونس العظيم.. لقد احتضنتم أبناءكم في المحنة... فهل تبخلون عليهم بذلك في المنحة؟
عزيزي فتحي العابد أنا لدي منهاج لتطوير الإنسان والآلة لأنه من وجهة نظري على الأقل في عصر العَولَمَة أصبح هناك ارتباط لا يمكن الاستغناء عنه بين الإنسان والآلة فلكي يكون أي منهاج تطويري له نتائج إيجابيّة يجب أن يأخذ ذلك في عين الاعتبار
والمفروض أن يبدأ تعاون بيني وبين (أبو أنور) نافع العطيوي فيمكن لمن له اهتمام بالتطوير التواصل مع نافع العطيوي والخطوط العريضة لمنهاج التطوير تجدها موجودة تحت العنوان والرابط التالي
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782)

أبو صالح
11-10-2011, 02:15 PM
الإقصاء والتهميش لأهل الخبرة الخليجيين.. لماذا؟
بقلم/ أ. د. علي الهيل
2011-10-10
http://www.alquds.co.uk/data/2011/10/10-03/03qpt478.jpg
عسانا لا نَتَنَكَّبُ الصواب إنْ قلنا: إن مؤسسات الحكم في دول الخليج العربي ( الموصوفة تكتلياًّ بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ) تشكل إلى حد كبير عاملا مهما في الإستقرار السياسي والإقتصادي مما أدى إلى استقطاب الإستثمارات الأجنبية المباشرة وغير المباشرة ورغبتها في المجيء إلى دول الخليج العربي نظراً لارتفاع التصنيف الإئتماني لدول الخليج العربي عموماً من قِبَلِ وكالات التصنيف العالمية المعروفة وتوافر سلامة البيئة الأمنية والأعمالية وخاصة المالية والإقتصادية والتجارية ونتيجة لذلك ينتشر الرفاه الإجتماعي الذي تتسم به معظم مجتمعات الخليج العربي. وقد لا ينأى المرء بنفسه عن الحقيقة والواقع إنْ قال: إن معظم شعوب مجتمعات الخليج العربي مع استثناءات محدودة - تهنأ بعيش رغيد وحياة حرة كريمة في أوضاع إنسانية أفضل من أشقائهم في أجزاء كثيرة أخرى من العالم العربي أو على الأقل لنقل بالنسبة لبعض شعوب الخليج 'أقلَّ سوءاً ' حتى مقارنة بدول عربية غير خليجية غنية بالنفط والغاز وبسلع إستراتيجية أخرى كالجزائر والعراق ومعمر القذافي-ليبيا، والذين أذاقوا وما يزالون يذيقون شعوبهم الأمرَّيْن. ولعل السبب يكمن في تحليلنا السوسيو تاريخي لحكام المنطقة وأسرهم الحاكمة ذات النزعة القبلية والأصولية التي تتميز بقدر كبير كما يُلاحظ من مخافة الله برغم وجود تحفظات على بعضهم وقديما قيل ' إن رأسَ الحكمةِ مخافةُ الله' وهو ما يفتقده حكام كثيرون في العالم العربي إلا من رحم الله.
بيدَ أن الذي يمكن أن يبعث على التنغيص أحيانا هو أن في بلدان الخليج العربي يبدو بجَلاءٍ واضح لا تخطئُهُ العين بنسب متفاوتة المبالغة الشديدة في اسْتِدْناءِ أهل الثقة من أفراد القرابة العائلية والبطانة و'المقرَّبين أو الأقربين مجلساً' وتوظيفهم في المناصب الرفيعة ضاربين عُرضَ الحائط المصلحة العليا للوطن والمواطن لجهة مصالح آنية مؤقتة، وفي أحايينَ أخرى لا يعتمد البعض منهم في هذا الصدد معيار الوطن والمواطن بقدر ما يُراعي الأمن الحياتي للأسرة الحاكمة. ولعل ثمةَ اقتناعاً أو قناعةً مؤداها أن اتجاهاً كهذا يرفد المؤسسة الحاكمة بأسباب الأمن والقوة والمنعة ويحافظ على ديمومتها واستمراريتها وينأى بها عن احتمالات تعرضها لقلاقلَ يمكن أن تعجِّلَ بسقوطها. ومثل هذه النظرة تُعتبر في رأي الكثيرين قاصرة وقد تكون صالحةً في المدى القصير والمنظور غير أنها تبدو خطيرة ويمكن أن تترتب عليها تداعيات في المحصِّلة.
ولذلك يتم التعاطي مع ظاهرة متخلفة كهذه بالتالي حسب معايير ذاتية عشائرية متخلفة 'تغرد وحدها خارج الزمان والمكان ' قطعاً بصرف النظر عن المعايير العلمية لإسناد المنصب كالكفاءة العلمية والعملية والخبرة في طبيعة المنصب والمؤهل العلمي المتناسب معه واختيار الشخص المناسب للمكان المناسب وفقاً لاحتياجات الدولة والمجتمع بصورة موضوعية - أيْ منزهة عن الهوى والغَرضِّية وليس فقط برغبة من فرد متنفذ في الدولة والمجتمع وحجب المنصب عن كل من يسعى إليه وإناطته بالكفؤ المشهود بكفاءته وخبرته ومؤهلاته العلمية وأمانته ونزاهته وعليه كلمة إجماع من السواد الأعظم من الشعب وليس فقط من الحاكم، ولا يشترط أن يكون من أهل الثقة، طالما أنها أو أنه مواطن ذو كفاءة ومقدرة وعلم تخصصي في مضمار عمله، ما كان لها أو له أن يتحصل على ذلك كله لولا السياسات التعليمية المستنيرة التي تتمتع بها كثير من بلدان الخليج العربي والتي على أساسها تم ابتعاث كثير من المواطنين للدراسة في أرقى جامعات الغرب وصُرفت عليهم أموال طائلة.
وللأسف يجد الكثيرون أنفسهم ضمن جيش جرار في دائرة ' البطالة المقنَّعة' ولا يُستفاد منهم فقط لأنهم ليسوا من أهل الثقة وبذلك تذهب أموال الدولة التي أُنفقت على تعليمهم وتوصيلهم إلى ما هم عليه هباءً منثوراً مع أننا لا نرتاب بحكم قربنا من صاحب القرار في بعض دول الخليج العربي من حسن النية وراء ابتعاث أولئك وهؤلاء المواطنين إناثاً وذكورا للتحصيل الجامعي.

' أكاديمي وكاتب قطري

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\10qpt479.htm&arc=data\2011\10\10-10\10qpt479.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\10qpt479.htm&arc=data\2011\10\10-10\10qpt479.htm)


الإقصاء والتهميش والإلغاء من سمات أي شيء له علاقة بالفلسفة وما يتم بناءه عليها من أنظمة ديمقراطيّة/ديكتاتوريّة بغض النظر إن كانت بمسحة اسلاميّة أو علمانيّة على الأقل من وجهة نظري

وبالنسبة لموضوع كيفية اختيار والتفريق ما بين أهل العلم أم أهل الثقة أم أهل الإخلاص في أداء الوظيفة على أكمل وجه وكيفية التمييز بينهم؟

من وجهة نظري أنَّ الفرق بين الحاكم الذكي والمتميز وغيره من الحكام هو في كيفية التوفيق في عملية اختيار بطانته ما بين أهل العلم وما بين أهل الثقة وما بين أهل الإخلاص في أداء الوظيفة على أكمل وجه، وهي مسألة ليست سهلة ولا يسيرة، روعة الحكمة عندما قالت أن رأس الحكمة هو مخافة الله.

وأظن أفضل حل لها على الأقل من وجهة نظري هو في عمل مجلس يضم ممثلين عن العوائل والعشائر وأهل المهن، كل عائلة ترشح ممثل لها أو أكثر وكل عشيرة ترشح ممثل لها أو أكثر، وكل مهنة وتخصص يرشح له ممثل أو أكثر، تكون مهمة هذا المجلس بالإضافة إلى أنه يمثل مجلس شورى وكذلك ترشيح المتقدمين لأي وظيفة من الوظائف، وتحصل مسابقة ما بين المترشحين لها، ومن هو الأكفأ ومن هو الأكثر ثقة ومن هو متفاني أكثر في أداء وظيفته من بينهم، أظن في تلك الحالة ستكون النتيجة أننا نعمل على تكوين طبقة من الحكام قلَّ نظيرها في العالم

ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
15-10-2011, 10:34 AM
متاهات التعلم والتعليم
http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=90380#post90380 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=90380#post90380)

لاشك في أن التعلم ركن أساسي من أركان النهضة والعمران ،مع لفت الانتباه الى الفرق الجوهري بين التعلم والعلم ،نلفت الانتباه أيضا ً الى متاهات حقيقية تغلف التعلم الذي أسس أيضا ً لمبدأ أساسي هو التعلم المستدام ،تغلفه بغلالات وأضاليل وأباطيل ،ذلك أن الاتصالات والمواصلات حوّلت العالم الى ما يشبه حافلة سياحية مجهزة بأفضل الأجهزة ،فصار من اليسير استراق السمع ،وإمعان النظر ، وتأمل الخطوات ،ودراسة تعابير الوجه ،وملاحظة التدرب على الحركة المتناغمة والرشيقة .
ولكن العالم الذي يخوض حروبا ً عديدة لاعلاقة لها بالحروب القليدية :حروب المال والتطور والعلم والتميز والتنافس والتنابذ ،هذا العالم ذو العلاقات الملتبسة ،دفع الكثيرين الى ابتكار أساليب عديدة في التمويه التعتيم والتكبر والتظاهر والتبرج ،فبات من يسعى الى طلب شيء عرضة للوقوع في متاه ،أو الدخول في ثقب أسود ،أو في ثقب دودي .فشاهدنا نسخا ً مشوهة في التعليم والمناهج المدرسية والإدارة الصفية ودور المعلم وفعالية التلميذ وتوزيع مقاعد الدراسة وجلوس المتعلمين المميزين ومواد الدراسة ومالية المدرسة وأنواع النشاط الصفي والاصفي ،وبدلا ً من الجهل العدو اللدود بتنا مع الضلال والتيه في حال تتميز بطرقها العديدة .وفي هذا الوضع صار القول المأثور (القناعة كنز لا يفنى ) شمسا ً ونهارا ً ونبراسا ً للعمل الصالح .

أنا رؤيتي في هذا المجال لا تتجه نحو التقوقع والإنغلاق كما ينحو إليه في العادة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة بسبب تأثير الفلسفة على طريقة تفكيره، والسبب لأنني مقتنع أنَّ الإسلام ولغته وحكمته لا تتعارض مع أي شيء منطقي أو موضوعي وبالتالي علمي ولكي تفهم وجهة نظري أنقل إحدى مداخلاتي تحت العنوان والرابط التالي وإن أحببت المزيد عليك بالضغط على الرابط
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782)
هل هناك علاقة بين اللُّغَة وطريقة الفهم والتفاعل مع ما حولك وما تنتجه من ابداع؟
للمساعدة في الإجابة على هذا السؤال أضع فيلمين من موقع يوتيوب


http://www.youtube.com/watch?v=QGxgAHer3Ow&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=QGxgAHer3Ow&feature=player_embedded)

http://www.youtube.com/watch?v=qC3H3JOtvSs&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=qC3H3JOtvSs&feature=player_embedded)
كما تلاحظون في اللغة والمفردات والتعبيرات المستخدمة في مثال أكاديمية خان ومشروع الحاسة السادسة أن كل منهما يتكلّم وفق مصطلحات ومفاهيم لغة العَولَمَة والتي لو يتم الانتباه جيدا لها ستلاحظون أنها تتجاوز مصطلحات ومفاهيم لغة الاحتكار والإنغلاق داخل حدود الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة).


يجب أن يتم الانتباه إلى أن مفردات وتعابير لغة عصر العولمة تختلف عن عصر الدولة القوميّة


ومن يرغب باللحاق بالركب عليه أن يع ويفهم ذلك جيدا حتى يستطيع عمل مناهج تعليمية بلغة تواكب ذلك،
لغة كما تلاحظون الإنسان على مستوى البشرية بشكل عام هو الاساس فيها
بغض النظر عن لون بشرته وبدون أي تمييز أو احتكار مبني على اساس نخبوي أو طبقي أو طائفي أو عرقي أو قومي (قُطريّ)


أنا من الذين لا تبهرهم الاسماء الأجنبية (تشومسكي أو روسو أو غيره) أو على الأصح من الذين ليست لديهم عقدة نقص تجاههم، فأقوم بتصديق أي شيء يتم طرحه على لسان فلاسفتهم، بدون تمحيص وتدقيق لصحته من عدمها أولا، خصوصا ونحن لدينا حكمة العرب مخزونة في أمثلتنا حيث قالت العرب لِكُلِّ حَادِثٍ حَدِيْث، وربّ العباد نصحنا بأن نتعامل من زاوية ولا تزر وازرة وزر أخرى،


من وجهة نظري اللغة وسيلة التفكير، وهذه تحتاج إلى تعليم ودراسة واجتهاد وممارسة وخبرة ولا ترثها بالوراثة، واللغة هي وسيلة الاتصال ما بين انسان وإنسان آخر، أو ما بين إنسان وأي شيء حوله إن كان بشر أو آلة أو غير ذلك كما لاحظتم في الأمثلة في المداخلات السابقة، فمن يرغب في التواصل مع الآخرين عليه أن يتقن اللغة والتي من خلال لغة مشتركة متفق عليها، أي احترام الخبرة البشرية، أي يحترم المصداقية في المعنى أو في التعابير التي يستخدمها، أي من يحترم اللغة واسلوبها ومعنى المفردات التي وردت في قواميسها ومعاجمها، سيتم التواصل والاتصال بطريقة صحيحة تؤدي إلى تفاعل إيجابي مفهوم ويمكن الخروج منه بشيء إيجابي مفيد حسب الرغبة،


(الأرقام الغبارية) والأرقام العربية التي يستخدمها الغرب حاليا ولذلك اسمها حتى في الويندوز تجده الأرقام العربية هي عربية فالعرب استخدموا في نفس الوقت هاتين الطريقتين في الكتابة،


كما هو الحال في قراءة القرآن الكريم هناك أكثر من قراءة ولذلك تجد أن أجدادنا اخترعوا طريقة عبقرية في كتابة القرآن الكريم تجعل تمثيل أصوات جميع القراءات في نفس الوقت،


حتى أن سيبويه اعتبر أن حروف اللسان العربي تجاوزت الأربعين ليشمل بها كل الأصوات التي تستخدم في لغات الشعوب التي دخلت في الإسلام لذلك نجد حتى طريقة تمثيلها نفس طريقة رسم الحرف العربي كما ذكرناها تحت العنوان والرابط التالي
أصل شكل أو رسم كل حرف من حروف اللغة العربية؟
http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=867 (http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=867)


من وجهة نظري أن الفرق بين الحكمة والفلسفة


هو أن الأولى (الحكمة) تعتمد على التجربة العملية وتطرح رأيها بناءا على نتائج خبرة عملية واقعيّة


بينما الثانية (الفلسفة) تعتمد على أحلام يقظة ليس بالضرورة أنها صحيحة لأنه ليس بالضرورة من يحلم بها لديه القدرة على استيعاب الصورة كاملة لكي يخرج برأي صحيح بعد ذلك.



أظن ليس من الحكمة تحديد مصدر أي شيء بأي شيء (الفن للفن أو الأدب للأدب أو الجدل للجدل أو السياسية للسياسة أو النقد للنقد أو الربح للربح)، لأن كل شيء في هذا الكون به درس يمكن أن نستفيد منه لو استخدمنا عقولنا للتمييز والفهم والاستيعاب حسب الزاوية التي رأينا فيها هذا الشيء والأدوات التي استخدمناها في الفهم والاستيعاب من وجهة نظري على الأقل


أظن أنّ مبدأ فَرِّقْ تَسُد، هو مبدأ فلسفي قبل أن يكون مبدأ دول الاحتلال والذي تستخدمه في العادة للمساعدة في السيطرة والتحكّم في شعوب الدول التي تحتلّها، وأظن على ضوء ذلك، كان ظهور مفهوم الفن لأجل الفن أو الأدب لأجل الأدب أو النقد لأجل النقد أو السياسة لأجل السياسة أو الجدل لأجل الجدل العاملين بمبدأ خالف تُعرف تحت حجّة أن لا ابداع إلاّ بهدم كل الأصول اللغويّة والمعجميّة والقاموسيّة ومن ثم الإتيان بشيء جديد، ومن هنا لا يكون للمعاني والتعبيرات المستخدمة أي نوع من أنواع المصداقيّة تُذكر
اللغة وسيلة التفكير، واللغة العربية من اللغات التي استخدام المعنى المذكّر في مصطلحاتها يشمل المؤنث كذلك، أي أنه لا يفرّق في المصطلحات وهذا إن دلّ فأنما يدل على رفعة مكانة المرأة من وجهة نظري على الأقل
أنا أرى أن النظرة الدونيّة للمرأة هي لدى الفكر الشيعي والفكر الصوفي والفكر العلماني والفكر الديمقراطي بسبب أن كل منها مبني على الفلسفة الإغريقية أو الزرادشتيّة أو غيرها التي تنظر نظرة دونيّة للمرأة، هذه النظرة نتاج طبيعي لمفهوم مبدأ الصراع بين الأضداد والتي على أساسها تم بناء الفلسفة
فأن كانت أي نظرة دونيّة في ثقافة مثَّقَّف الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركائزها الثلاث العلمانية والديمقراطية والحداثة) بغض النظر إن كان بمسحة اسلامية أو علمانية أو ديمقراطية لا دخل للإسلام واللغة العربية فيها، بل كلها بسبب ما علق بثقافتنا من الفلسفة الإغريقية أو الزرادشيتة أو غيرها من الفلسفات من وجهة نظري على الأقل،
وهذا إن دلّ على شيء فهو دليل على الثقة بالنفس والانفتاح لاستيعاب الجميع مهما كانت الاختلافات تحت عباءة الدولة الإسلامية في حينها
كما في المثال الثاني في مشروع الحاسة السادسة أعلاه،
حيث استخدم فكرة الإحداثيات س، ص، ع كاساس لكل ما بناه من فكرة لما أطلق عليه مشروع الحاسة السادسة، كذلك الحال والحمدلله توصلنا من خلال نفس فكرة الإحداثيات س، ص، ع إلى طريقة جديدة في طباعة الكتب لتطويرها لتواكب مفهوم ماذا يجب أن يكون عليه حال الكتاب في القرن الواحد والعشرين بحيث أصبح في الإمكان لأي شخص أن يضيف الوسائط المتعددة (ملف صوتي (أم بي 3) أو ملف صورة وصوت (أم بي 4) في أي وقت إلى أي كلمة أو سطر أو جملة بالإضافة إلى ما يمكن تسجيله مسبقا كما هو متوفر الآن في الأسواق
وأول تطبيق لها كان من خلال مجموعة من الكتب لتعليم اللُّغة (العربيّة والإنجليزية وغيرها) من خلال منهاج جديد مبني على تعليم اللغة من خلال اسس مكونات أي لغة ألا وهي الحرف ثم الكلمة ثم الجملة كما تلاحظونها في هذا المثال المصاحب،
http://www.youtube.com/watch?v=oqo7DoJXC5Q&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=oqo7DoJXC5Q&feature=player_embedded)

ومن خلال ميزة تسجيل الصوت أو الصورة أو كليهما في الكتاب ستعطي للمدرّس وسيلة رائعة في سرعة توصيل المعلومة وزيادة المعلومات والاحتفاظ بها في مكانها المطلوب من الصفحة والفقرة والكلمة ستساعد كثير عند الدراسة وعدم نسيانها من جانب آخر للطالب
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
15-10-2011, 12:30 PM
سورية: ما بعد تغول دولة الاستبداد العربية
بقلم/ د. بشير موسى نافع
2011-10-12
http://www.alquds.co.uk/data/2011/10/10-12/12qpt699.jpg
عرف مشرق بلاد العرب، كما مغربها، حلقات متفاوتة من العنف الأهلي طوال القرن الماضي، العنف الذي كانت الدولة الحديثة طرفه الرئيسي. خاضت دولة عبد العزيز، على سبيل المثال، معارك متفرقة وحاسمة ضد قوات 'الإخوان' الراديكالية طوال السنوات الأخيرة لعقد العشرينات من القرن الماضي. وخاضت الدولة العراقية الحديثة معارك متتالية ضد الآشوريين المسلحين، وضد الحركات الكردية الانفصالية، منذ ثلاثينات القرن العشرين وحتى ما قبل سقوط الدولة العراقية أمام الغزو الأجنبي في 2003. ولم ينج الأردن من الصدام العنيف والمسلح بين الدولة والمنظمات الفدائية الفلسطينية في سنوات 1968 - 1971، راح ضحيته عدة آلاف من الجانبين ومن الأهالي. وحتى مصر، التي يقال دائماً أنها الأقل عنفاً في المجال العربي، شهدت هي الأخرى موجة صدام بالغ العنف والوحشية بين الدولة ومعارضيها من الإسلاميين المسلحين خلال عقد التسعينات. ولكن ما تعيشه سورية اليوم هو حالة لا مثيل لها من عنف الدولة العربية الحديثة ووحشيتها، عنف مؤسسي ومنظم وعن سابق تصميم وتصور، عنف لا يستند لقانون ولا شبهة قانون، عنف انتحاري، يضع مصير الوطن والشعب في معادلة صفرية قاطعة أمام مصير النظام الحاكم.
تنزع الدولة الحديثة في أصلها إلى السيطرة والتحكم المركزي، بغض النظر عن نظام حكمها وأسس شرعيتها السياسية، ديمقراطية كانت أو استبدادية، دينية كانت أو مدنية. ولدت الدولة الحديثة في سياق من التحولات الكبرى في التاريخ الإنساني، طالت أدوات الحرب وتكتيكاتها، وسائل الاتصال والإدارة والتشريع، تطور أنظمة تجارة وتصنيع وإنتاج، وبروز طبقات وانحدار أخرى. ولأن أوروبا، وأوروبا الغربية على وجه الخصوص، هي أول من عرف هذه التطورات التحولية، كانت الدولة الحديثة في منشأها أوروبية بامتياز. ولدت الدولة الحديثة عندما لم يعد باستطاعة الإمارات الإقطاعية، وقلاعها، الصمود أمام المدفعية الحديثة والاستخدام الفعال للبارود في صناعة السلاح الفتاك، ولا أمام حاجة الأمم الملحة لتوحيد السوق؛ وولدت عندما فقد الإطار الإمبراطوري الأوروبي الجامع شرعية ومبرر وجوده، وأصبح من الضروري الاعتراف بحدود الأمم والدول لتجنب المزيد من الحروب البشعة التي كادت أن تتسبب في فناء المجتمعات الأوروبية؛ وولدت عندما أصبح من الضروري حشد طاقات الأمم وإمكاناتها للتنافس على الفوز بمستعمرات وأسواق وطرق تجارة؛ وولدت عندما لم يعد ممكناً الإبقاء على التشريعات التمييزية، سيما بين أتباع الطوائف الدينية المختلفة، والحفاظ على استقرار الأمم والمجتمعات في الوقت نفسه؛ وولدت عندما لم يعد ممكناً لجهاز الدولة تعظيم موارده بدون تقديم تنازلات ملموسة لمن يفترض بهم توفير هذه الموارد.
وبالرغم من أن كل محاولات تعريف الدولة الحديثة تبدو قاصرة وجزئية (كان نيتشه هو الذي قال أن كل شيء له تاريخ لا يمكن تعريفه)، فقد كانت المركزة (إن صح الاشتقاق) هي السمة الرئيسية لهذه الدولة؛ مركزة التشريع والتعليم والقرار السياسي الاقتصادي. في الدولة الحديثة، وضعت نهاية لحرية القضاة والمحاكم والشرعيات التي استندوا إليها، وأصبحت الدولة مصدر الشرعية والمؤسسة التمثيلية المركزية (البرلمان، أوما شابهه) مصدر التشريع؛ فرضت الدولة سيطرتها على الأسواق وحركة التجارة الداخلية والخارجية، وأطيح بالسيطرات الإقطاعية واستقلال المدن، ثم بالإدارات الذاتية للشركات الإمبريالية الكبرى؛ ولأن شرعية الدولة الحديثة ارتبطت في صورة وثيقة بالفكرة القومية، كان لابد أن تتحكم الدولة بمؤسسة التعليم، التي أصبحت بدورها عاملاً بالغ الحيوية في تطور الصناعة وسوق العمل والنظام المالي الحديث.
وليست المركزة صنواً للتحكم والسيطرة وحسب، بل كانت مستحيلة التحقق بدونهما أيضاً. مركزية الحكم والسياسة، أم المركزيات جميعاً، ومن ثم مركزية الإدارة والاقتصاد والتعليم، ومركزية بناء الأمة وكينونتها، تطلبت قدراً كبيراً ومتزايداً من امتلاك أدوات العنف، سواء الجيش المركزي، جيش الدولة، أو أجهزة الأمن والتحكم الأخرى. بدون مؤسسات عنف بالغة الكفاءة لم يكن ممكناً الحفاظ على حدود الدولة الأمة، ولا على أمن عملية الإنتاج والتجارة، ولا على خضوع الأمة التعليمي والقانوني لقرارات الحكم المركزي؛ ناهيك عن خوض غمار التنافس العالمي (الذي رافق ولادة الدولة الحديثة) من أجل تعظيم معدلات الاكتفاء والازدهار والقوة. الحقيقة، أن كل الدول الحديثة ولدت في لحظة من انفجار العنف، الانفجار والتشظي الإمبراطوري أو العنف الأهلي أو التحرري؛ وقد زرعت النزعة لامتلاك أدوات العنف والسيطرة والتحكم بالتالي في المركب الوراثي الأولي للدولة الحديثة. بهذا المعنى، لم يعد ثمة من الممكن تصور وجود دولة حديثة بدون مؤسسات تحكم وسيطرة تمتلك أدوات عنف، تعلو في قدراتها عن أية أدوات عنف يمكن للفرد أو الجماعات الأهلية حيازتها.
وقد أدركت المجتمعات الحديثة من البداية هذه الطبيعة الفتاكة للدولة، التي كانت قد أنتجتها وأصبحت من ثم أسيرة لوجودها واستمرارها. ويمكن القول أن العقل السياسي الحديث منذ الثورة الفرنسية، على الأقل، وأن العمل والنضال السياسيين، كان في جوهره تجلياً لمحاولة الإنسان الحديث كبح جماح الدولة وعقلنة نزعتها العضوية للسيطرة والتحكم. من توسيع نطاق المؤهلين للتصويت، إعطاء المرأة حقوقها السياسية، ولادة وتطور فكرة الدستور، الجدل الهائل والمستمر حول الحريات وحدودها، ولادة وتنوع الجماعات والهيئات المدنية، والتشريعات الوطنية أو الدولية التي تستهدف حماية الإنسان وتعزيز حقوقه، هي جميعها تعبيرات عن هذا السعي المستمر من أجل وضع حدود لوحش الدولة الحديثة واندفاعه باتجاه مزيد من التحكم والسيطرة. في خضم هذا النضال الإنساني الملحمي، اندلعت ثورات، وبذل مناضلون أرواحهم، في الدول الغربية التي شهدت ولادة الدولة الحديثة، وفي أنحاء أخرى من العالم، بعدما أصبحت مؤسسة الدولة الحديثة النموذج السائد للدولة والعلاقات الدولية. لم تمض هذه المسيرة الإنسانية في اتجاه واحد، بل عانت الكثير من العثرات والمآسي والهزائم، من الصعود النازي والفاشي، الهيمنة الشيوعية، إلى انتشار دولة الانقلابات العسكرية.
ما عاشه المجال العربي منذ بداية حقبة الاستقلال العربي، بعد الحرب العالمية الثانية، هو مثال صارخ على هذا التعثر، على إخفاق المجتمع الإنساني وضع حد لمؤسسة الدولة الحديثة وآليات السيطرة والتحكم التي نشرتها. والحقيقة أن هذا الإخفاق لم ينجم في جوهره عن خلل بنيوي في المجتمعات العربية. صحيح أن المجتمعات العربية، الإسلامية في ميراثها، عانت صدمة المواجهة مع الحداثة الغربية في صورة تفوق ما عانته المجتمعات الإنسانية الأخرى، وأن مؤسسة الدولة الحديثة فرضت فرضاً، وبقوة السلاح واختلال ميزان القوى، على المجتمعات العربية، ولم تكن نتاج تطور تاريخي طبيعي، وأن المجتمعات العربية لم تحسم خياراتها مطلقاً بين الدولة الوطنية القطرية، والدولة العربية القومية، أو ما يسمى أحياناً بالدولة الإسلامية. ولكن الصحيح أيضاً أن مؤسسة الدولة الحديثة في تجليها العربي كانت في أغلب الحالات انعكاساً لموازين ومصالح وحاجات دولية، سواء في في مرحلة الحرب الباردة أو بعدها. في هذه المنطقة بالغة الحيوية لتوازنات ومتطلبات القوى الدولية، ارتبطت مصالح هذه القوى بالدولة العربية وأنظمة حكمها أكثر بكثير مما ارتبطت بالشعوب والمجتمعات العربية.
بيد أن سيطرة الدولة العربية وتحكمها لم يستند إلى الدعم الخارجي وحسب، بل وإلى خبرة الحكم ذاتها وإلى جملة من التطورات الموضوعية، التقنية وغير التقنية، التي طوعت من أجل خدمة أهداف السيطرة والتحكم. أفادت الدولة العربية في البداية من كونها دولة ريعية أو تحت ريعية، غير ذات حاجة ملحة للموارد الضريبية، من أجل تعزيز مقدرات السيطرة والتحكم؛ وسرعان ما تبنت الدولة التقدم الكبير في وسائل الإحصاء والتسجيل والرقابة، في طرق التعليم المركزي والدعاية والإعلان، وفي تقسيم قوى المجتمع واللعب على مخاوفها المتبادلة والمصطنعة، من أجل تحقيق المزيد من السيطرة والتحكم. وفي حال أخفقت هذه جميعاً، أو فرض عليها مواجهة التحدي الشعبي، لم تتردد الدولة العربية في اللجوء إلى آلات القمع المطلقة، الممثلة في سلاح أجهزة الأمن وقوات الجيش. ومنذ نهاية القرن العشرين، كان تغول الدولة العربية قد وصل مستوى لم تعرفه سوى قلة من الكيانات السياسية الأخرى عبر العالم، بما في ذلك دول مثل تشيلي العسكرية، ألبانيا وكوريا الشيوعيتين، أو جنوب إفريقيا العنصرية. تماهت أنظمة الحكم العربية تماهياً شبه كامل وشبه شامل مع مؤسسة الدولة، بحيث لم تعد هناك مسافة تذكر بين الدولة كمؤسسة اجتماعية مستقلة وبين انظمة حكم ذات طابع أو مرتكزات فئوية ضيقة، أو طائفية، أو قبلية وأسرية؛ وكرس القطاع الأكبر من موارد الدولة لصالح منظمات أمن النظام وأدوات القمع المختلفة؛ وتقدمت الفئات الحاكمة سريعاً، بعد تبني أنماط مشوهة من الاقتصاد الليبرالي والنيو- ليبرالي، لامتلاك ناصيتي السلطة والثروة معاً.
ما تشهده سورية اليوم هو طور ما بعد تغول الدولة؛ طور الاضمحلال الحثيث لمؤسسة الدولة ومقدراتها السياسية حتى في نموذجها العربي المتأخر، حيث هيمنت أنظمة الحكم على مؤسسة الدولة. عندما يتم التخلي عن مجالس التشريع المركزية، حتى تلك الواقعة تحت سيطرة نظام الحكم؛ وتستبيح الدولة دم شعبها بهذا المستوى والانتشار والتصميم الذي تعيشه سورية منذ آذار/مارس الماضي؛ ويقوم النظام بانتهاك منهجي لحرمات المجتمع القيمية والدينية؛ وتتخلى الدولة/ نظام الحكم كلية عن واجباتها في حماية مواطنيها، لتصبح الدولة المصدر الأكبر لخوف المواطنين وفقدانهم الأمن؛ ويلجأ الحاكم إلى عصابات مسلحة، غير ذات صلة بأدنى مستويات مؤسستي الجيش والأمن تنظيماً وانضباطاً، لإيقاع الهزيمة بشعبه؛ وعندما تعتمد طرائق العصابات الإجرامية من الاغتيال والاختطاف لإعادة توكيد سيطرة وتحكم الدولة/ نظام الحكم، تفقد الدولة الحديثة كل مبرر لوجودها.
ليست سورية في طريقها إلى الحرب الأهلية، هي بالفعل في خضم هكذا حرب. فالصراع الدائر حول مستقبل سورية، حول حرية الشعب السوري وكرامته، لم يعد يدور بين نظام حكم نجح في إخضاع الدولة كلية لأهدافه، كما هي دولة الاستبداد العربية المتغولة، وجماهير الشعب السوري الثائرة. هذا صراع بين الشعب وفئة إجرامية تلبست بلباس نظام الحكم والدولة.

' كاتب وباحث عربي في التاريخ الحديث
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\12qpt699.htm&arc=data\2011\10\10-12\12qpt699.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\12qpt699.htm&arc=data\2011\10\10-12\12qpt699.htm)
من وجهة نظري من أوائل من فقد الاحترام في وسط العَولَمَة هو ما يُطلق عليه مُثَّقَّف الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركائزها العلمانية والديمقراطية والحداثة) بغض النظر إن كان بمسحة إسلامية أو علمانية ما دام في وسط ديمقراطي/ديكتاتوري، لأنهم هؤلاء هم من يمثلون حكومات كيانات مخطط سايكس وبيكو والمدافعين عنها وعن حدودها،
ولذلك أنا في رأيي مشكلة الحاكم هي نفسها مشكلة المُثَّقَّف في الدولة
دولنا تم تأسيسها بناءا على مخطط سايكس وبيكو وفق سياق مفهوم ومقومات الدولة الفرنسية
المُثَّقَّف عمل على تسويق مفهوم الدولة القُطريّة على أنها الدولة القوميّة ومن هنا بدأت تناقضاته، وتعارض ما بين خطابه وما بين ممارساته،
فأدى إلى فقدان الثقة به وبكل شعاراته التي نادى بها طوال القرن الماضي
التناقض هو كذب شاء من شاء وأبى من أبى
موقع محمد شعبان الموجي والذي من وجهة نظري أن موقعه بدأ منحنى هبوطه بعد إلغاء اعتماد مبدأ من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فأن لم يستطع فبلسانه فأن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان إلى اعتماد مبدأ الديمقراطية والعلمانية والحداثة كوسيلة للإدارة في موقعه كما حصل في موقع واتا الحرة لياسر الطويش مؤخرا

فأنا من وجهة نظري أن ما يحصل في مواقع الشَّابِكَة (الإنترنت) هو مرآة لواقع حال دولنا وطريقة الحكم بها من خلال مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة والذي هو الوحدة الأساسية للنُّخب الحَاكِمَة في كل دولة عضو في الأمم المتحدة وحق النقض/الفيتو لأعضاء مجلس الأمن يمثل السلاح الذي يتم به فرض الهيبة لهم كما هو حال الصلاحيات الإدارية في أي موقع من المواقع.

الآن هل يجوز أن نسمح لأي صاحب صلاحيات إدارية والذي تم اختياره وفق طريقة اساسها المزاجيّة الإنتقائيّة، من خلال الظن ضمان الولاء للنُّخب الحَاكِمَة، أن يتحكم فيما يسمح لنا بنشره أم لا، من خلال اعطاءه صلاحيات الحذف والتعديل والغلق يتصرف فيها كما يشاء، فهو الوحيد الذي له حق اعطاء شهادة ميلاد لأي نص وله الحق أن يسحب هذه الشهادة وعلى مزاجه وانتقائيته، وله وحده الحق في أن يعطي التفسير الذي يخطر على باله لتبرير ما قام به ويتم اعتماده من النُّخب الحَاكِمَة، دون أن يكون لي حق حتى تفنيد الأكاذيب والافتراءات التي قام بها

والتي النِّظام كله مبني بطريقة بحيث أن تعطي كل الضمانات لصاحب الصلاحيات الإدارية أن يكون له مطلق الحرية بأن يفعل ذلك من خلال المنتديات الإدارية (السريّة) لحبك ما يحلو له من مؤامرات والذي يستغله بطريقة توضح عدم وجود أي ضمير ولا أي واعز أخلاقي ساعة الغضب، والأنكى أن مُثَّقَّف دولة الفلسفة أنه يجب أن لا يتم حسابه على أي شيء يقوم به ساعة الغضب بل على الجانب الآخر أن يُقدّر ذلك حتى لو هتك عرضه وقام بحذف كل نتاجك الذي أجهدت نفسك في انتاجه خدمة لتطور المجتمع ومعالجة مشاكله

وفي الجانب الآخر يقوم أصحاب الصلاحيات الإدارية وفق المزاجيّة الانتقائية بتكريم ما لا يستحق إلاّ أن يكون مكانه الزبالة لاحظ مثلا الكفر والجهل والجاهلية الذي يمثله ما نشره أ.د. كاظم عبدالحسين عباس تحت العنوان والرابط التالي
الله والاسلام والعروبة المختارة
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=9632 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=9632)
ومع ذلك لاحظ التعليقات على الموضوع بل قام صاحب الصلاحيات الإدارية بتثبيته ناهيك تعليق ياسر طويش الأخرق عليه وهو صاحب الموقع

نحن في عصر العولمة يجب أن نجد نظام جديد يكون فيه الإنسان قيمته أعلى من قيمة الورق الذي يحمله الإنسان، ولا يجوز أن نعطي للنُّخب الحَاكِمَة الحق في أن تعترف بفلان مواطن وعلان ترفض الاعتراف به مواطن، لا يجوز للأمم المتحدة أن يكون لها حق أن تعترف بإنشاء دولة من لا شيء ولا حتى تستوفي شروط العضوية حتى الآن مثل بريطانيا أو الكيان الصهيوني، وترفض الإعتراف بدولة يُثبت وجودها التاريخ والجغرافيا والإنسان نفسه كما حصل مع فلسطين، هذا النظام الذي اساسه الديمقراطية والعلمانية والحداثة ثبت فشله وثبت فشل مثقفيه وثبت فشل الفلسفة التي خلفه

ولذلك أنا رأيي أن أول خطوة نحو الإصلاح هي في اعتماد لغة العلم والحكمة بدل لغة الثقافة والفلسفة في التفكير

ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
16-10-2011, 08:35 AM
القراءات القرآنية والإعجاز=موضوع الملتقى
http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=90393&posted=1#post90393 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=90393&posted=1#post90393)
الأخ أبو صالح إضافتك كانت نافعة جدا وفيها معلومات قيمة لم تكن تخطر على البال
فلك الشكر والتقدير

وهناك تفاصيل كثيرة أخرى لو أحببت تجدها تحت العنوان والرابط التالي
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782)

حياك الله وبياك وهناك غيرها الكثير من كنوز العربية وسوء الفهم الحاصل بسبب اعتماد مُثَّقَّف دولة الفلسفة لإسلوب النَّقْحَرة (النقل الحرفي ما بين اللغات) والذي من وجهة نظري أول خطوة نحو الإصلاح هو في اعتماد لغة التَّعريب بدل لغة النَّقْحرة في التفكير وكمثال عملي لما أحاول توصيله لك تجده فيما أنشره وأجمعه تحت العنوان والرابط التالي
الديمقراطية/الديكتاتورية مبدأ من لا مبدأ له، بغض النظر إن كان بمسحة إسلاميّة أو علمانيّة، لماذا؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13773 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13773)


ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
16-10-2011, 09:02 AM
الإعلام الليبرالي/العلماني/الديمقراطي أس الفتن في دولنا، لماذا؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=90396#post90396 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=90396#post90396)
أنا رأيي أن أول خطوة نحو الإصلاح هي في اعتماد لُغة العِلم والحِكْمَة بدل لُغة الثَّقافة والفَلسَفَة في التَّفْكِير، وذلك من خلال إعادة تسمية وهيكلة في دولنا كل من:
وزارة الثَّقافة إلى وزارة العِلم،
ووزارة الإعلام إلى وزارة الحِكمَة،
ولتوضيح لماذا؟ وكيف؟ أنقل ما حصل تحت العنوان والرابط التالي

متاهات التعلم والتعليم
http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=90380#post90380 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=90380#post90380)

لاشك في أن التعلم ركن أساسي من أركان النهضة والعمران ،مع لفت الانتباه الى الفرق الجوهري بين التعلم والعلم ،نلفت الانتباه أيضا ً الى متاهات حقيقية تغلف التعلم الذي أسس أيضا ً لمبدأ أساسي هو التعلم المستدام ،تغلفه بغلالات وأضاليل وأباطيل ،ذلك أن الاتصالات والمواصلات حوّلت العالم الى ما يشبه حافلة سياحية مجهزة بأفضل الأجهزة ،فصار من اليسير استراق السمع ،وإمعان النظر ، وتأمل الخطوات ،ودراسة تعابير الوجه ،وملاحظة التدرب على الحركة المتناغمة والرشيقة .
ولكن العالم الذي يخوض حروبا ً عديدة لاعلاقة لها بالحروب القليدية :حروب المال والتطور والعلم والتميز والتنافس والتنابذ ،هذا العالم ذو العلاقات الملتبسة ،دفع الكثيرين الى ابتكار أساليب عديدة في التمويه التعتيم والتكبر والتظاهر والتبرج ،فبات من يسعى الى طلب شيء عرضة للوقوع في متاه ،أو الدخول في ثقب أسود ،أو في ثقب دودي .فشاهدنا نسخا ً مشوهة في التعليم والمناهج المدرسية والإدارة الصفية ودور المعلم وفعالية التلميذ وتوزيع مقاعد الدراسة وجلوس المتعلمين المميزين ومواد الدراسة ومالية المدرسة وأنواع النشاط الصفي والاصفي ،وبدلا ً من الجهل العدو اللدود بتنا مع الضلال والتيه في حال تتميز بطرقها العديدة .وفي هذا الوضع صار القول المأثور (القناعة كنز لا يفنى ) شمسا ً ونهارا ً ونبراسا ً للعمل الصالح .
أنا رؤيتي في هذا المجال لا تتجه نحو التقوقع والإنغلاق كما ينحو إليه في العادة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة بسبب تأثير الفلسفة على طريقة تفكيره، والسبب لأنني مقتنع أنَّ الإسلام ولغته وحكمته لا تتعارض مع أي شيء منطقي أو موضوعي وبالتالي علمي ولكي تفهم وجهة نظري أنقل إحدى مداخلاتي تحت العنوان والرابط التالي وإن أحببت المزيد عليك بالضغط على الرابط
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782)
هل هناك علاقة بين اللُّغَة وطريقة الفهم والتفاعل مع ما حولك وما تنتجه من ابداع؟
للمساعدة في الإجابة على هذا السؤال أضع فيلمين من موقع يوتيوب
http://www.youtube.com/watch?v=QGxgAHer3Ow&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=QGxgAHer3Ow&feature=player_embedded)

http://www.youtube.com/watch?v=qC3H3JOtvSs&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=qC3H3JOtvSs&feature=player_embedded)
كما تلاحظون في اللغة والمفردات والتعبيرات المستخدمة في مثال أكاديمية خان ومشروع الحاسة السادسة أن كل منهما يتكلّم وفق مصطلحات ومفاهيم لغة العَولَمَة والتي لو يتم الانتباه جيدا لها ستلاحظون أنها تتجاوز مصطلحات ومفاهيم لغة الاحتكار والإنغلاق داخل حدود الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة).
يجب أن يتم الانتباه إلى أن مفردات وتعابير لغة عصر العولمة تختلف عن عصر الدولة القوميّة
ومن يرغب باللحاق بالركب عليه أن يع ويفهم ذلك جيدا حتى يستطيع عمل مناهج تعليمية بلغة تواكب ذلك،
لغة كما تلاحظون الإنسان على مستوى البشرية بشكل عام هو الاساس فيها
بغض النظر عن لون بشرته وبدون أي تمييز أو احتكار مبني على اساس نخبوي أو طبقي أو طائفي أو عرقي أو قومي (قُطريّ)
أنا من الذين لا تبهرهم الاسماء الأجنبية (تشومسكي أو روسو أو غيره) أو على الأصح من الذين ليست لديهم عقدة نقص تجاههم، فأقوم بتصديق أي شيء يتم طرحه على لسان فلاسفتهم، بدون تمحيص وتدقيق لصحته من عدمها أولا، خصوصا ونحن لدينا حكمة العرب مخزونة في أمثلتنا حيث قالت العرب لِكُلِّ حَادِثٍ حَدِيْث، وربّ العباد نصحنا بأن نتعامل من زاوية ولا تزر وازرة وزر أخرى،
من وجهة نظري اللغة وسيلة التفكير، وهذه تحتاج إلى تعليم ودراسة واجتهاد وممارسة وخبرة ولا ترثها بالوراثة، واللغة هي وسيلة الاتصال ما بين انسان وإنسان آخر، أو ما بين إنسان وأي شيء حوله إن كان بشر أو آلة أو غير ذلك كما لاحظتم في الأمثلة في المداخلات السابقة، فمن يرغب في التواصل مع الآخرين عليه أن يتقن اللغة والتي من خلال لغة مشتركة متفق عليها، أي احترام الخبرة البشرية، أي يحترم المصداقية في المعنى أو في التعابير التي يستخدمها، أي من يحترم اللغة واسلوبها ومعنى المفردات التي وردت في قواميسها ومعاجمها، سيتم التواصل والاتصال بطريقة صحيحة تؤدي إلى تفاعل إيجابي مفهوم ويمكن الخروج منه بشيء إيجابي مفيد حسب الرغبة،
(الأرقام الغبارية) والأرقام العربية التي يستخدمها الغرب حاليا ولذلك اسمها حتى في الويندوز تجده الأرقام العربية هي عربية فالعرب استخدموا في نفس الوقت هاتين الطريقتين في الكتابة،
ما هو الحال في قراءة القرآن الكريم هناك أكثر من قراءة ولذلك تجد أن أجدادنا اخترعوا طريقة عبقرية في كتابة القرآن الكريم تجعل تمثيل أصوات جميع القراءات في نفس الوقت،
حتى أن سيبويه اعتبر أن حروف اللسان العربي تجاوزت الأربعين ليشمل بها كل الأصوات التي تستخدم في لغات الشعوب التي دخلت في الإسلام لذلك نجد حتى طريقة تمثيلها نفس طريقة رسم الحرف العربي كما ذكرناها تحت العنوان والرابط التالي
أصل شكل أو رسم كل حرف من حروف اللغة العربية؟
http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=867 (http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=867)
من وجهة نظري أن الفرق بين الحكمة والفلسفة
هو أن الأولى (الحكمة) تعتمد على التجربة العملية وتطرح رأيها بناءا على نتائج خبرة عملية واقعيّة
بينما الثانية (الفلسفة) تعتمد على أحلام يقظة ليس بالضرورة أنها صحيحة لأنه ليس بالضرورة من يحلم بها لديه القدرة على استيعاب الصورة كاملة لكي يخرج برأي صحيح بعد ذلك.
أظن ليس من الحكمة تحديد مصدر أي شيء بأي شيء (الفن للفن أو الأدب للأدب أو الجدل للجدل أو السياسية للسياسة أو النقد للنقد أو الربح للربح)، لأن كل شيء في هذا الكون به درس يمكن أن نستفيد منه لو استخدمنا عقولنا للتمييز والفهم والاستيعاب حسب الزاوية التي رأينا فيها هذا الشيء والأدوات التي استخدمناها في الفهم والاستيعاب من وجهة نظري على الأقل
أظن أنّ مبدأ فَرِّقْ تَسُد، هو مبدأ فلسفي قبل أن يكون مبدأ دول الاحتلال والذي تستخدمه في العادة للمساعدة في السيطرة والتحكّم في شعوب الدول التي تحتلّها، وأظن على ضوء ذلك، كان ظهور مفهوم الفن لأجل الفن أو الأدب لأجل الأدب أو النقد لأجل النقد أو السياسة لأجل السياسة أو الجدل لأجل الجدل العاملين بمبدأ خالف تُعرف تحت حجّة أن لا ابداع إلاّ بهدم كل الأصول اللغويّة والمعجميّة والقاموسيّة ومن ثم الإتيان بشيء جديد، ومن هنا لا يكون للمعاني والتعبيرات المستخدمة أي نوع من أنواع المصداقيّة تُذكر
اللغة وسيلة التفكير، واللغة العربية من اللغات التي استخدام المعنى المذكّر في مصطلحاتها يشمل المؤنث كذلك، أي أنه لا يفرّق في المصطلحات وهذا إن دلّ فأنما يدل على رفعة مكانة المرأة من وجهة نظري على الأقل
أنا أرى أن النظرة الدونيّة للمرأة هي لدى الفكر الشيعي والفكر الصوفي والفكر العلماني والفكر الديمقراطي بسبب أن كل منها مبني على الفلسفة الإغريقية أو الزرادشتيّة أو غيرها التي تنظر نظرة دونيّة للمرأة، هذه النظرة نتاج طبيعي لمفهوم مبدأ الصراع بين الأضداد والتي على أساسها تم بناء الفلسفة
فأن كانت أي نظرة دونيّة في ثقافة مثَّقَّف الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركائزها الثلاث العلمانية والديمقراطية والحداثة) بغض النظر إن كان بمسحة اسلامية أو علمانية أو ديمقراطية لا دخل للإسلام واللغة العربية فيها، بل كلها بسبب ما علق بثقافتنا من الفلسفة الإغريقية أو الزرادشيتة أو غيرها من الفلسفات من وجهة نظري على الأقل،
وهذا إن دلّ على شيء فهو دليل على الثقة بالنفس والانفتاح لاستيعاب الجميع مهما كانت الاختلافات تحت عباءة الدولة الإسلامية في حينها
كما في المثال الثاني في مشروع الحاسة السادسة أعلاه،
حيث استخدم فكرة الإحداثيات س، ص، ع كاساس لكل ما بناه من فكرة لما أطلق عليه مشروع الحاسة السادسة، كذلك الحال والحمدلله توصلنا من خلال نفس فكرة الإحداثيات س، ص، ع إلى طريقة جديدة في طباعة الكتب لتطويرها لتواكب مفهوم ماذا يجب أن يكون عليه حال الكتاب في القرن الواحد والعشرين بحيث أصبح في الإمكان لأي شخص أن يضيف الوسائط المتعددة (ملف صوتي (أم بي 3) أو ملف صورة وصوت (أم بي 4) في أي وقت إلى أي كلمة أو سطر أو جملة بالإضافة إلى ما يمكن تسجيله مسبقا كما هو متوفر الآن في الأسواق
وأول تطبيق لها كان من خلال مجموعة من الكتب لتعليم اللُّغة (العربيّة والإنجليزية وغيرها) من خلال منهاج جديد مبني على تعليم اللغة من خلال اسس مكونات أي لغة ألا وهي الحرف ثم الكلمة ثم الجملة كما تلاحظونها في هذا المثال المصاحب،
http://www.youtube.com/watch?v=oqo7DoJXC5Q&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=oqo7DoJXC5Q&feature=player_embedded)
ومن خلال ميزة تسجيل الصوت أو الصورة أو كليهما في الكتاب ستعطي للمدرّس وسيلة رائعة في سرعة توصيل المعلومة وزيادة المعلومات والاحتفاظ بها في مكانها المطلوب من الصفحة والفقرة والكلمة ستساعد كثير عند الدراسة وعدم نسيانها من جانب آخر للطالب
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
17-10-2011, 05:36 AM
التشيع الصفوي والتشيع العربي
http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=90419&posted=1#post90419 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=90419&posted=1#post90419)
من الغريب أن نقسم التشيع إلى تشيع صفوي و آخر عربي..........فأيهما المحمود و أيهما المذموم؟
لما لا نقسم الأمر إلى تشيع صفوي و آخر علوي...........؟
بقراءة للتاريخ نجد أن التشيع أخذ مساره الحالي مع وصول الدولة الصفوية و تبنيها للمذهب منافسة بذلك الدولة العثمانية السنية، مع الدولة الصفوية تطور الفكر السياسي الشيعي و تبلورت فكرة ولاية الفقيه مع رجل الدين الكركي....و لبس التشيع طابعه الإحتفالي الحزين بالمشاهد الحسينية و باقي الأحداث المؤرخرة لسير الأئمة........
السؤال ما معنى صفة العربي المزجاة بالتشيع مع أن و منذ ظهور الشيعة كان الموالي و العجم الأقرب إلى المذهب لإحساسهم بالمظلومية جراءحكم بني أمية؟

من وجهة نظري اللغة وسيلة التفكير، وهذه تحتاج إلى تعليم ودراسة واجتهاد وممارسة وخبرة ولا ترثها بالوراثة، واللغة هي وسيلة الاتصال ما بين انسان وإنسان آخر، أو ما بين إنسان وأي شيء حوله إن كان بشر أو آلة أو غير ذلك كما لاحظتم في الأمثلة في المداخلات السابقة، فمن يرغب في التواصل مع الآخرين عليه أن يتقن اللغة والتي من خلال لغة مشتركة متفق عليها، أي احترام الخبرة البشرية، أي يحترم المصداقية في المعنى أو في التعابير التي يستخدمها، أي من يحترم اللغة واسلوبها ومعنى المفردات التي وردت في قواميسها ومعاجمها، سيتم التواصل والاتصال بطريقة صحيحة تؤدي إلى تفاعل إيجابي مفهوم ويمكن الخروج منه بشيء إيجابي مفيد حسب الرغبة،


(الأرقام الغبارية) والأرقام العربية التي يستخدمها الغرب حاليا ولذلك اسمها حتى في الويندوز تجده الأرقام العربية هي عربية فالعرب استخدموا في نفس الوقت هاتين الطريقتين في الكتابة،


كما هو الحال في قراءة القرآن الكريم هناك أكثر من قراءة ولذلك تجد أن أجدادنا اخترعوا طريقة عبقرية في كتابة القرآن الكريم تجعل تمثيل أصوات جميع القراءات في نفس الوقت،


حتى أن سيبويه اعتبر أن حروف اللسان العربي تجاوزت الأربعين ليشمل بها كل الأصوات التي تستخدم في لغات الشعوب التي دخلت في الإسلام لذلك نجد حتى طريقة تمثيلها نفس طريقة رسم الحرف العربي كما ذكرناها تحت العنوان والرابط التالي
أصل شكل أو رسم كل حرف من حروف اللغة العربية؟
http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=867 (http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=867)
وهذا إن دلّ على شيء فهو دليل على الثقة بالنفس والانفتاح لاستيعاب الجميع مهما كانت الاختلافات تحت عباءة الدولة الإسلامية في حينها

اللغة وسيلة التفكير، واللغة العربية من اللغات التي استخدام المعنى المذكّر في مصطلحاتها يشمل المؤنث كذلك، أي أنه لا يفرّق في المصطلحات وهذا إن دلّ فأنما يدل على رفعة مكانة المرأة من وجهة نظري على الأقل
أنا أرى أن النظرة الدونيّة للمرأة هي لدى الفكر الشيعي والفكر الصوفي والفكر العلماني والفكر الديمقراطي بسبب أن كل منها مبني على الفلسفة الإغريقية أو الزرادشتيّة أو غيرها التي تنظر نظرة دونيّة للمرأة، هذه النظرة نتاج طبيعي لمفهوم مبدأ الصراع بين الأضداد والتي على أساسها تم بناء الفلسفة
فأن كانت أي نظرة دونيّة في ثقافة مثَّقَّف الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركائزها الثلاث العلمانية والديمقراطية والحداثة) بغض النظر إن كان بمسحة اسلامية أو علمانية أو ديمقراطية لا دخل للإسلام واللغة العربية فيها، بل كلها بسبب ما علق بثقافتنا من الفلسفة الإغريقية أو الزرادشيتة أو غيرها من الفلسفات من وجهة نظري على الأقل،
من وجهة نظري أن الفرق بين الحكمة والفلسفة


هو أن الأولى (الحكمة) تعتمد على التجربة العملية وتطرح رأيها بناءا على نتائج خبرة عملية واقعيّة


بينما الثانية (الفلسفة) تعتمد على أحلام يقظة ليس بالضرورة أنها صحيحة لأنه ليس بالضرورة من يحلم بها لديه القدرة على استيعاب الصورة كاملة لكي يخرج برأي صحيح بعد ذلك.
أظن ليس من الحكمة تحديد مصدر أي شيء بأي شيء (الفن للفن أو الأدب للأدب أو الجدل للجدل أو السياسية للسياسة أو النقد للنقد أو الربح للربح)، لأن كل شيء في هذا الكون به درس يمكن أن نستفيد منه لو استخدمنا عقولنا للتمييز والفهم والاستيعاب حسب الزاوية التي رأينا فيها هذا الشيء والأدوات التي استخدمناها في الفهم والاستيعاب من وجهة نظري على الأقل
أظن أنّ مبدأ فَرِّقْ تَسُد، هو مبدأ فلسفي قبل أن يكون مبدأ دول الاحتلال والذي تستخدمه في العادة للمساعدة في السيطرة والتحكّم في شعوب الدول التي تحتلّها، وأظن على ضوء ذلك، كان ظهور مفهوم الفن لأجل الفن أو الأدب لأجل الأدب أو النقد لأجل النقد أو السياسة لأجل السياسة أو الجدل لأجل الجدل العاملين بمبدأ خالف تُعرف تحت حجّة أن لا ابداع إلاّ بهدم كل الأصول اللغويّة والمعجميّة والقاموسيّة ومن ثم الإتيان بشيء جديد، ومن هنا لا يكون للمعاني والتعبيرات المستخدمة أي نوع من أنواع المصداقيّة تُذكر
وشرُّ بلية ما يُضحك أنَّ لا أحد يشكك من جميع الفئات المكونة لمُثَّقَّف دولة الفلسفة إن كان من الشيعة أو الصوفية أو العلمانية أو الديمقراطية في أنَّ الحسين بن علي هو مقاوم ولكن المشكلة كل واحد من هذه الفئات أصبح وكأنَّه خبير بالنيات وفسّر نيّة تصرفه ومقصده منه وفق مزاجه وانتقائيته وهنا هو اساس المشكلة لأن هذا يتعارض مع أبسط بديهيات التعاليم الإسلاميّة حيث يجب على كل مسلم أن يتعامل بأنّه لا يعلم بالنيّات إلاّ الله على الأقل من وجهة نظري
الضبابيّة اللغويَّة والجهل اللغويّ والتي يعاني منها مُثقَّف دولة الفَلسَفَة من المنطقي والطبيعي أن تجعله لا يستطيع التمييز والتفريق ما بين المقاوم وما بين البلطجي والشبيح ولذلك حكمة العرب لخّصت قول يوضح مأساة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة بغض النظر إن كان بمسحة اسلاميّة أو علمانيّة عندما قالت كلّه عند العرب صابون والمقصود به من وجهة نظري على الأقل كلّه عند مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة صابون. وأنقل شريط من موقع يوتيوب نشرته تحت العنوان والرابط التالي ومن أحب الاستزادة عليه بالضغط على الروابط
ما الفرق بين المقاوم وما بين البلطجي والشبّيح
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13845 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13845)
http://www.youtube.com/watch?v=SRh4hd9zl-w&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=SRh4hd9zl-w&feature=player_embedded)
ما لاحظته من متابعتي لما يجري في المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت) هو أنَّ البلطجيَّ والشبَّيح من مُثَّقَّفي دولة الفَلسَفة بسبب عدم خروجه من ضيق الـ أنا إلى سعة الـ نحن تجده لا يعترف إلاّ بمقاومة شلته وجماعته وحزبه وقوميته ويستخدم كل الأساليب لتشويه غيره من أهل المقاومة تحت غطاء حجة الغاية تبرّر الوسيلة أو التُّقيَة كما تلاحظوها بشكل واضح حتى في العنوان فيما نشره أ.د.كاظم عبدالحسين عباس تحت العنوان والرابط التالي
تيارات التحرير الانترنيتية
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=9807 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=9807)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
19-10-2011, 06:05 AM
مطلوب رئيس
http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=90464&posted=1#post90464 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=90464&posted=1#post90464)

مطلوب رئيس

مطلوب رئيس...
يكون واحد مننا
داق من الجبنة القديمة...
ومِشنا
قرقش العيش المسلّح...
قصدي المُدعّم زينا
اللي مخلوط بالزلط...
واللي مسمار فيه شبط...
يعمل له خرم في بُقنا
شرب ميّة مجاري...
اللي جاري بدمنا
واللي جابت للغلابة...
حاجات غريبة في عصرنا
خليتنا نحفظ إنجليزي...
علشان ما نعرف أي فيرس عندنا
مرّه a مره b مرة c
كل أنواع الحروف الإنجليزي...
تخصنا في شُربنا
مطلوب رئيس...
يكون واحد مننا
****
مطلوب رئيس...
يعرف يعني إيه زحمة وليّه...
في ميكروباس بيشلنا
ياكل من الفاكهة الغريبة...
الشيطانية بأرضنا
مسرطنات... وملقحات...
ومثبطات... ومهبطات...
كله يسري بجسمنا
مطلوب رئيس...
جرّب الراتب قبلنا
في خمسه منه ينتهي...
وفي سته منه هَمه يبقى هَمنا
****
مطلوب رئيس...
يبقى عارف يعني إيه معنى الكرامة...
لشعبنا
نبقى منه وهو يبقى مننا...
من حضن ثورة ع الفساد..
من حضننا
يعرف لغاتنا...
من غير وساطة...
نشتكي له همنا
يفرح معانا...
يحزن معانا في غُلبنا
من غير ما يرمي في السجون...
اللي عارضه... واللي شاجبه...
واللي شكله له ما عاجبه...
واللي طلّع روح أبونا وأمنا
****
مطلوب رئيس...
كل همّه شفاء جروحنا...
يرجّع العزّة لروحنا...
والأمان لقلبنا
من راتبنا يبقى راتبه...
ولما يغلط يوم نحاسبه...
يكون رئيسنا لسان حالنا...
وإن ماله هو مالنا...
ساعتها نفرح من قلوبنا....
ونقول لقينا خلاص رئيس هيحكم شعبنا
من حضننا...
من دمنا...
هنأيده من قلبنا

ما هو أصله واحد مننا

مطلوب رئيس يعتمد لغة العلم والحكمة والعدل والمساواة بدل لغة الثقافة والفلسفة والنُّخب والهيبة في التفكير

لأنَّه من وجهة نظري أنَّ الفرق بين الحكمة والفلسفة


هو أن الأولى (الحكمة) تعتمد على التجربة العملية وتطرح رأيها بناءا على نتائج خبرة عملية واقعيّة


بينما الثانية (الفلسفة) تعتمد على أحلام يقظة ليس بالضرورة أنها صحيحة لأنه ليس بالضرورة من يحلم بها لديه القدرة على استيعاب الصورة كاملة لكي يخرج برأي صحيح بعد ذلك.
أظن ليس من الحكمة تحديد مصدر أي شيء بأي شيء (الفن للفن أو الأدب للأدب أو الجدل للجدل أو السياسية للسياسة أو النقد للنقد أو الربح للربح)، لأن كل شيء في هذا الكون به درس يمكن أن نستفيد منه لو استخدمنا عقولنا للتمييز والفهم والاستيعاب حسب الزاوية التي رأينا فيها هذا الشيء والأدوات التي استخدمناها في الفهم والاستيعاب من وجهة نظري على الأقل
أظن أنّ مبدأ فَرِّقْ تَسُد، هو مبدأ فلسفي قبل أن يكون مبدأ دول الاحتلال والذي تستخدمه في العادة للمساعدة في السيطرة والتحكّم في شعوب الدول التي تحتلّها، وأظن على ضوء ذلك، كان ظهور مفهوم الفن لأجل الفن أو الأدب لأجل الأدب أو النقد لأجل النقد أو السياسة لأجل السياسة أو الجدل لأجل الجدل العاملين بمبدأ خالف تُعرف تحت حجّة أن لا ابداع إلاّ بهدم كل الأصول اللغويّة والمعجميّة والقاموسيّة ومن ثم الإتيان بشيء جديد، ومن هنا لا يكون للمعاني والتعبيرات المستخدمة أي نوع من أنواع المصداقيّة تُذكر
وشرُّ بلية ما يُضحك أنَّ لا أحد يشكك من جميع الفئات المكونة لمُثَّقَّف دولة الفلسفة إن كان من الشيعة أو الصوفية أو العلمانية أو الديمقراطية في أنَّ الحسين بن علي هو مقاوم ولكن المشكلة كل واحد من هذه الفئات أصبح وكأنَّه خبير بالنيات وفسّر نيّة تصرفه ومقصده منه وفق مزاجه وانتقائيته وهنا هو اساس المشكلة لأن هذا يتعارض مع أبسط بديهيات التعاليم الإسلاميّة حيث يجب على كل مسلم أن يتعامل بأنّه لا يعلم بالنيّات إلاّ الله على الأقل من وجهة نظري
الضبابيّة اللغويَّة والجهل اللغويّ والتي يعاني منها مُثقَّف دولة الفَلسَفَة من المنطقي والطبيعي أن تجعله لا يستطيع التمييز والتفريق ما بين المقاوم وما بين البلطجي والشبِّيح ولذلك حكمة العرب لخّصت قول يوضح مأساة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة بغض النظر إن كان بمسحة اسلاميّة أو علمانيّة عندما قالت كلّه عند العرب صابون والمقصود به من وجهة نظري على الأقل كلّه عند مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة صابون. وأنقل شريط من موقع يوتيوب نشرته تحت العنوان والرابط التالي ومن أحب الاستزادة عليه بالضغط على الروابط
ما الفرق بين المقاوم وما بين البلطجي والشبّيح
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13845 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13845)
http://www.youtube.com/watch?v=SRh4hd9zl-w&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=SRh4hd9zl-w&feature=player_embedded)
ما لاحظته من متابعتي لما يجري في المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت) هو أنَّ البلطجيَّ والشبَّيح من مُثَّقَّفي دولة الفَلسَفة بسبب عدم خروجه من ضيق الـ أنا إلى سعة الـ نحن تجده لا يعترف إلاّ بمقاومة شلته وجماعته وحزبه وقوميته ويستخدم كل الأساليب لتشويه غيره من أهل المقاومة تحت غطاء حجة الغاية تبرّر الوسيلة أو التُّقيَة كما تلاحظوها بشكل واضح حتى في العنوان فيما نشره أ.د.كاظم عبدالحسين عباس تحت العنوان والرابط التالي
تيارات التحرير الانترنيتية
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=9807 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=9807)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
19-10-2011, 07:10 AM
حلقة جديدة من حلقات عنزة ولو طارت بعنوان إنْ لَم تَسْتَحِ
فأنت شَبِّيْح
http://www.youtube.com/watch?v=Qb348TSPI2A&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=Qb348TSPI2A&feature=player_embedded)

أنا لا أظن أن هناك تعارض ما بين المقاومة ودعمها وبين محاربة الفساد والمحسوبية حينما يكون القانون والدستور مخصص فقط لخدمة النُّخَبَة الحاكمة
بالعكس أنا أظن من يسكت على الفساد والمحسوبية وأن يكون القانون والدستور مخصص فقط لخدمة النُّخْبَة الحاكمة مستحيل أن يكون مع المقاومة بأي شكل من الأشكال، على الأقل من وجهة نظري
يجب على كل مخلص لهذه الأمة ولمقاومتها أن يكون طرفا في كل ما يتعلق بهذ الأمة وإلاّ لا يكون من الذين يعتزون بالإنتماء لها، تماما كما تفعله قناة الجزيرة وجريدة القدس العربي وغيرهم، ممن يهاجمهم الآن مُثَّقَّفي دولة الفَلسَفَة (بغض النظر إن كان بمسحة اسلاميّة أو علمانيّة ما دامت قوميّة (قطريّة) وتستخدم اسلوب حكم (ديكتاتوري/ديمقراطي))
ولقد تأكدت من خلال حواراتي في الشَّابِكَة (الإنترنت) من أن مأساة الأمة الذي يعمل على تدمير صورة كل تجربة مضيئة تعمل على تقدم الأمة هو ما أطلق عليه مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة من الحريصين على الألقاب والمناصب الإدارية ولا يتوان عن استخدام أقذر وأحط الأساليب عندما لا يجد حجّة منطقية أو موضوعيّة للرد
وأنا أكرّر بأنَّ الأهداف النبيلة لا يمكن الوصول لها إلاّ بوسائل نبيلة وإلاّ ستفقد نبالتها،
ولذلك تجد أن سياسة الغاية تبرّر الوسيلة أو التُّقْيَة سياسة خبيثة وليس بها أي شيء من النبالة
ولا يمكن أن تتوقع أي مصداقيّة فيمن لا يعتمد اسلوب الصدق والصراحة والشفافيّة مدعمة بالدليل المنطقي والموضوعي وسيلة في حواراته مع الآخرين
ومن وجهة نظري أنَّ مأساة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة (القومي منهم بالتحديد) والتي تفضح قمّة تناقضاته هي عندما يعتبر العربي أجنبي ولذلك يقول له لا يحق له التدخل في شؤونه الداخلية، كما قالها مندوب سوريا في جامعة الدول العربية في الرابط التالي
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/C656FCB2-0127-4732-8825-619B3BA72A45.htm (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/C656FCB2-0127-4732-8825-619B3BA72A45.htm)
ولذلك أنا اختلف مع كل من يربط ما بين انتفاضات أدوات العَولَمَة ويقحم موضوع الديمقراطية أو الدولة المدنيّة أو غيرها من المفاهيم الغربيّة المتعلقة بلغة ومصطلحات ومفاهيم الدولة وإدارتها.
لأنّه قد ثبت فشل الديمقراطية والعلمانية والحداثة وهي ركائز الدولة القُطرية الحديثة، الدولة القومية والتي تم بنائها وفق محدّدات فلسفة الثورة الفرنسية وعلى ضوئها تم تكوين الأمم المتحدة، لكي يكون لأعضاء مجلس الأمن الدائمين حق النقض/الفيتو وهو مسألة اساسية ولا يمكن الاستغناء عنها بحجة ضرورة أن يكون هناك هيبة للنُّخب الحَاكِمَة، وبسبب مفهوم الهيبة تم رفض استلام شكوى محمد البوعزيزي - في سيدي بوزيد- تونس ضد ممثلة النظام (الشرطية التي تجاوزت صلاحياتها وأهانت كرامة وتعدت على حقوق المواطن لأنه لا هيبة له أمام ممثل السلطة) بحجة ضرورة أن يكون لممثلة النظام هيبة، وهو لأنه مواطن صالح لم يجد غير أن يحرق نفسه بعريضة الشكوى لإظهار حجم الظلم والاستعباد والاستبداد لهذا النظام الفاشل ويجب ايجاد بديل له.
نصيحة لوجه الله يا أهل الإعلام والأمن في سوريا والیمن وبقية كيانات سايكس وبيكو
كفى نصب وكذب ودجل وضحك على الذقون إن أردتم الإصلاح والخروج من الأزمة التي أنتم من أدخل سوريا لها
يجب على الحكومة السورية إن أرادت الإصلاح والخروج من الأزمة العودة إلى بداية الأحداث في درعا ومعاقبة من تسبب فيها بسبب سوء إدارته من خلال طريقة إلقاء القبض على الأطفال من المدارس لإرعاب أهالي درعا ومن ثم تعذيب الأطفال بقلع الأظافر وغيرها من التصرفات البربريّة، وما تبعه من تصرفات ويجب محاسبة كل من بدأ التجاوز على القوانين والتعدي على حقوق المواطن السوري واليماني البسيط
والذي بدونه لا وجود لا لسوريا واليمن ولا للحكومة السورية واليمانيّة ويجب أن يتم احترامه أولا وأخيرا فلا يجب أن تكون هناك هيبة لأي حكومة إن لم يكن للمواطن العادي البسيط هيبة،
أنا مع المقاومة بكل أنواعها وأولها مقاومة الظلم والاستبداد والاستعباد فأين التناقض في موقفي؟!!! يجب أن يعي مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أن هناك فرق بين الإرهاب (المقاومة التي يقوم بها المواطن) وبين الإرعاب (البلطجة والتشبيح التي تقوم بها الدولة)
الوضع السوري واليماني ليس كما ترسمه القنوات التابعة للحكومة السورية واليمانيّة أو التي تسير في فلكها والتي تلغي وجود شيء اسمه شعب في سوريا واليمن، كما كان حال نظام محمد حسني مبارك أو نظام زين العابدين بن علي أو نظام معمر القذافي
أنا أختلف عن مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة لأنني أنا لا أتعامل وفق اسلوب الملائكة والشياطين، فلان اليوم ملاك بالنسبة لي فكل ما يصدر منه صحيح طالما هو بالنسبة لي ملاك، وفلان اليوم بالنسبة لي شيطان فكل ما يصدر منه خطأ طالما هو بالنسبة لي شيطان، هذا هو اسلوب رهبان الكاثوليك وصكوك الغفران والتي ثارت عليهم فرنسا، ولكن المصيبة لم تتغير المفاهيم كل ما هنالك غيرت الاسماء وبقيت المفاهيم مثل ما هي وبدل الرهبان أصبح النُّخَب الحَاكِمَة فأن كانت تمثل قطب واحد أطلقوا عليه ديكتاتورية وإن كانت تمثل عدة أقطاب أطلقوا عليه ديمقراطيّة أي وجهان لعملة واحدة هي العلمانيّة، والتي لا تعترف بأي مرجعية لمعنى المعاني بحجة أن لا ابداع إلاّ بهدم الأصول اللغويّة والقاموسيّة والمعجميّة (الحداثة/قصيدة النثر ووو)، مصطفى ساطع الحصري وصحبه بحجة التطوير واللحاق بأوربا في بداية القرن الماضي لتكوين كيانات سايكس وبيكو قاموا بالنقل الحرفي للدساتير والقوانين ومناهج التدريس من فرنسا وبريطانيا وللضحك على الذقون وضعوا بسم الله الرحمن الرحيم وبعض العبارات بحجة أن لها علاقة بالدين الإسلامي، تماما كما قام بها بريمر ومجلس الحكم في العراق بعد احتلاله عام 2003، دون أن يعوا بأن هناك فرق بين النَّقْحَرة وبين التَّعريب
الانتكاسة التي حصلت في مفهوم الحكم في بداية القرن الواحد والعشرين والتي وصلت إلى أن الحاكم يسمح للقوات الأمريكية في ضرب ابناء بلده بالطائرات والمصيبة حتى داخل بلده والأنكى يقوم بالتغطية على ذلك ووصلت الوقاحة حتى إلى التغطية على هذه الجرائم بالادعاء بأنّه هو من قام بذلك، هذا الحاكم لا يستحق أن يكون حاكما وهذا ما قام به علي عبدالله صالح
الحاكم الذي يؤجر سجونه ومعتقلاته للقوات الأمريكية والغرب عموما فتقوم بتسليمه أبناء بلده فيقوم بتعذيبهم واستخراج الاعترافات حسب رغبة المخابرات الأمريكية ومن ثم إعادته إليهم لمحاكمتهم بناءا على هذه الاعترافات، هذا الحاكم لا يستحق أن يكون حاكما،
الآن هات لي حاكما واحدا من الحُكَّام الحاليين لا يفعل ذلك؟
فمن هو البلطجي الساقط ومن هو الشبّيح المرتزق الآن؟ أليس هو المُثَّقَّف الببغائي!!!

أبو صالح
19-10-2011, 07:29 AM
'العدو الوهمي' إستراتيجية الأنظمة في الإبقاء على الملكية المطلقة
بقلم/ ناصر العبدلي
2011-10-16
http://www.alquds.co.uk/data/2011/10/10-16/16qpt479.jpg
قال الفيلسوف اليوناني الشهير أرسطو طاليس ذات مرة أن الديمقراطية لاتجلب سوى الدهماء والعامة إلى مواقع إتخاذ القرار وهي الكارثة بالنسبة له، لكن كل تلك السنوات التي تفصلنا عن زمن هذا الحكيم تؤكد أن الديمقراطية كنظام حكم هي الأفضل بين أنظمة أكثر سوءا ويمكن في هذا الإطار الإقرار أن بديل 'الدولة المثالية' غير قابل للتنفيذ على أرض الواقع.
مرت التجربة الإنسانية بعدة أشكال من الحكومات بلغت حسب التصنيف الفلسفي 14 حكومة ومايهمنا من هذه التصنيفات في دول الخليج الملكية المطلقة وهي 'شكل من أشكال الحكومة يكون للملك سلطة مطلقة على كافة جوانب حياة رعاياه، وليس ثمة دستور أو رادع قانوني للحد من سطوة ذلك الملك' وقد لخص لويس الرابع عشر ملك فرنسا هذه الأجواء بمقولته الشهيرة 'أنا الدولة'.
ولايغير وجود برلمانات أو مجالس شورى رمزية أو صورية عند تلك الحكومات 'الملكية المطلقة' من الأمر شيئا فكل ماحول الملك يسير في نفس الإتجاه، ويمكن رؤية هذا النموذج من الحكومات في كل دول الخليج العربية بشكل أو بآخر ماعدا دولة الكويت التي تميزت دون غيرها من تلك الدول بوجود طبقة تجارية واعية تمكنت من إنتزاع مكاسب شعبية واسعة أدت إلى إستقرار دستوري رغم أنها لم تصل إلى الملكية الدستورية كما هي في الغرب.
الحالة الخليجية على مستوى الدولة وهي محور هذا المقال تعيش أزمة منذ سقوط المشروع السوفياتي المنخرط في دفع الثورة العمالية إلى كل بقعة من بقاع العالم خلال القرن الماضي، عندما أنشغلت كل مكونات المجتمعات الخليجية مع إستثناءات بسيطة في معركة إسقاط الأيديولوجيا التي يحملها ذلك المشروع بتحريض من الأنظمة الخليجية وهي ملكيات مطلقة لايملك فيها أحد أبداء رأيه دون إذن من الملك أو الأمير وبتوجيه أيضا من دول الغرب الرأسمالية.
وتتمثل تلك الأزمة التي تواجهها دول الخليج العربية كأنظمة في أمرين أولهما إختفاء فكرة 'العدو' الشيوعي التي روجت لها الدول الغربية وبتواطؤ من دول الخليج دون النظر إلى المصالح الفعلية لشعوب الأخيرة، في أهمية وجود قطبين يسمح بوجود مساحة للمناورة يمكن من خلالها إنتزاع بعض الحقوق القومية والوطنية، فيما يتمثل الأمر الثاني في عدم وجود مشروع حقيقي للدولة والإستعاضة عنه بهياكل بالية تقوم في بعض الأحيان على 'الغلبة' وفي أحيان أخرى على التوافق الدولي. إختفاء فكرة 'العدو' جعلت دولة مثل المملكة العربية السعودية وهي الأكبر على صعيد الأزمة من دول الخليج الأخرى تبحث عن البديل الشيوعي لتكريس شرعيتها وشرعية الأنظمة الأخرى بعد سقوط الإتحاد السوفيتي، ويبدو أنها وجدت ضالتها في جمهورية إيران الإسلامية لكي تتمكن من إعادة تجميع الشعب السعودي على عدو مشترك وربما يلحق بها بعض الشرائح من الشعوب الخليجية الأخرى التي لديها قابلية لفكرة الإستبداد، فإيران تختلف في المذهب والقومية وقابلة للتحول إلى عدو مقنع بعكس الدول الأخرى في المنطقة كالهند وتركيا.
والبديل الجديد بالنسبة للمملكة العربية السعودية وبقية دول الخليج يمكن أن يؤجل إلى حين إستحقاق الدولة الحقيقي ربما لعشرات السنين، ويعطي فرصة أكبر لصياغة مشروع آخر يبقي على شرعية الأنظمة، ويعطي في نفس الوقت فرصة للشعوب الخليجية ومن بينها الشعب السعودي للتنفيس عما يدور في داخلها، لكن ذلك بالطبع لايمس العمق الذي يقوم عليه الواقع الحقيقي التي تقوم عليه تلك الدول ومن بينها السعودية 'أنا الدولة' بإستثناء دولة الكويت كما ذكرت سابقا.
دول الخليج تقودها المملكة العربية السعودية لن تتخلى عن فكرة الملكية المطلقة وستفعل ما في وسعها للإبقاء على الحالة الراهنة، وقد تمكنت فعلا من إقناع شرائح كبيرة داخلها من خلال أجهزتها الإعلامية المختلفة (قنوات تلفزيونية، صحف، منتديات) أن هناك عدوا مشتركا أخطر بكثير من إسرائيل والغرب يقع على الضفة الأخرى من الخليج العربي، كما تمكنت من إقناع الكثيرين أيضا أن ذلك العدو يمتلك ترسانة هائلة من الأسلحة النووية ولديه صواريخ قادرة على ضرب عمق دول أخرى في المنطقة، وأن كل تلك المقدرات المادية التي يملكها ذلك العدو الوهمي يديرها مشروع قومي وأحلام بإمبراطورية تضم كل تلك الدويلات الخليجية وشعوبها. ثورتا البحرين واليمن كانتا التعبير الأكثر وضوحا في تشبث الأنظمة الخليجية بفكرة الملكية المطلقة وعدم السماح بأية حوارات تفضي إلى تغيير فيهما مع أن النظام اليمني يبدو جمهوريا من الخارج، وما يجري فيهما من مذابح حاليا إنما يصب في نفس الحراك، وأية محاولة في المنطقة للترويج لنظام مختلف كما حدث في المغرب والأردن ستقمع بقوة بسطوة المال وإن لم تنجح فبتحريك بعض القوى داخل تلك الدولتين مما يؤدي إلى تخويفهما وتراجعهما، كما أنه لايمكن الشك لحظة واحدة في أن محاولة 'مزعومة' من جانب إيران لإغتيال السفير السعودي في الولايات المتحدة الأمريكية عادل الجبير تندرج في نفس السياق.

' كاتب كويتي


http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\16qpt479.htm&arc=data\2011\10\10-16\16qpt479.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\16qpt479.htm&arc=data\2011\10\10-16\16qpt479.htm)

أظن فاتك يا ناصر العبدلي في موضوع ما حصل في نيويورك هو لحرف الرأي العام الأمريكي عن انتفاضة أدوات العَولَمَة في أمريكا فموقع السفارات في واشنطن أصلا وليس في نيويورك؟ ولم تم اختيار سفارات السعودية والكيان الصهيوني بالذات أليس في ذلك تشويه صورة السعودية بطريقة غير مباشرة؟ وهذه الطريقة الغبية من الإخراج هي طريقة الموساد فهو الجهة الوحيدة التي تغار من أي تقارب إيراني أمريكي بسبب العراق وأفغانستان والآن بسبب الأحداث في سوريا والدليل هو أن أكثر من دعم الحكومة السورية من حكومات المنطقة هو حكومة العملية السياسية التي فرضتها قوات الإحتلال في العراق بقيادة نوري المالكي

أنا لاحظت من حواراتي على الشَّابِكَة (الإنترنت) أنَّ مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة بسبب سيطرة مفهوم المدينة الفاضلة لأفلاطون (والتي تبين أن أفلاطون ليس فقط لواطي ولكن يتغزل بالسحاقيّات كذلك كما نشرها عبدالرحمن السليمان فأي مدينة فاضلة يمكن أن ترتجى من مثل هكذا فكر؟!!) على فكره الفَلسفيّ من وجهة نظري على الأقل، تجده يحرص على إبعاد شلّته أو نُخبته عند الكلام عن أي شيء بطريقة ناقدة في أي أمر من الأمور فيما يتعلق بحكومات دول الممانعة أو حكومات دول الاعتدال.

فلذلك عدم اقحام الكويت وإيران وسوريا بحجة أن على رأسهم ريشة هي الإشكاليّة من وجهة نظري


عدم اقحام الدول الأوربيّة مع أمريكا بحجة أن على رأسهم ريشة هي الإشكاليّة من وجهة نظري


بالنسبة إلى الكويت وإيران وسوريا وما حصل ما بين عام 1998 إلى 2003 في تعاونهم مع أمريكا هل أكون أنا أكثر مصداقيّة في تعريف موقف إيران الحقيقي مثل الرئيس الإيراني السابق ورئيس مصلحة تشخيص النظام الحالي رفسنجاني أم الرئيس السابق خاتمي أم نائب الرئيس السابق أبطحي فالثلاثة كرّر كل منهم عبارة لولا طهران لما سقطت بغداد وكابول تحت الإحتلال الأمريكي في أكثر من مكان وفي فترات زمنية متباعدة، غالبية اجتماعات التخطيط والمشاركة والاسهام للقيادات التابعة لإيران ممن أتى على دبابات قوات الإحتلال وشارك في العملية السياسية لقوات الإحتلال بعد احتلاله حصلت في سوريا لسبب بسيط أنها كانت متواجدة على أرض سوريا وعلى سبيل المثال من الاسماء المعروفة نوري المالكي وبيان جبر صولاغ بحجة نشر الديمقراطيّة؟!!!

فهل هذا يعني عدم وجود تنسيق بين الكويت وإيران وسوريا والولايات المتحدة الأمريكية؟!!!
فالطائفية أو الشلّليّة أو الحزبيّة أو العصبيّة أو الجاهليّة البغيضة في أبشع صورها (بسبب التعامل من خلال اعتماد مبدأ الغاية تبرّر الوسيلة أو الديمقراطية أو التُّقْيَة) بالنسبة لي هي في مواقف كل من دعم أخطاء الحكومة في سوريا من جهة ووقف ضد أخطاء حكومة البحرين من جهة أخرى أو العكس، لنقارن موقف الجميع على ضوء ذلك؟
نحن لسنا في حاجة إلى الديمقراطية ولا إلى عدو وهمي يا ناصر العبدلي فلدينا عدو حقيقي ألا وهو الكيان الصهيوني ولكن نحن في حاجة إلى مقاومة الظلم والاستبداد والاستعباد، وإن يتم إعادة كتابة القوانين والدساتير الحالية والتي تم استيرادها بواسطة النَّقحرة (اسلوب النقل الحرفي في الترجمة) من فرنسا وبريطانيا وأمريكا عند تكوين كيانات سايكس وبيكو لكي تكون من الصيغة الحالية التي هي الشعب في خدمة النُّخب الحاكمة إلى صيغة جديدة يكون فيها كُل هم النُّخب الحاكمة هو مختصر في القول (أمير القوم ونخبته الحاكمة في خدمة الشعب (خادمهم)) على أن تكون الوحدة الأساسية في الدولة هي الأسرة بدل ما هو حاليا الفرد لكي نتخلص من مشكلة البدون وإلى الأبد، لأنه في تلك الحالة سيكون اصدار شهادة الميلاد من حق الأب والأم والعائلة وليس من حق ممثل النُّخب الحاكمة الذي يتحكم في اصدارها وفق مزاجيّة وانتقائيّة تعطي له حق حتى سحبها ولذلك لدينا مشكلة البدون الآن، وأظن الكويت وسوريا وإيران والكيان الصهيوني من الدول التي فيها المواطن يعاني من مشكلة البدون، أليس كذلك؟!!!
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
20-10-2011, 09:03 AM
http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=90493#post90493 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=90493#post90493)

المنطق الرياضي

قال المعلم لتلميذ:
- قم إلى السبورة واكتب: إن المسلمين...
المنصة صعد، والطبشور أخذ، ثم كتب: كان المسلمون!
قال له:
- عد إلى مقعدك..
وآخرا أقام:
- اكتب: هذا العصر...
كتب: ذاك العصر!
في مكتبه جلس، بسبابته حك ناضره.. وفي وجه التلاميذ صرخ:
- ألا تفهمون ماذا أقول؟
بصوت عال أجابوه:
- بلى!
- إذن، فما معنى هذا؟
إصبعه أحدهم رفع، فأمره ليتكلم:
- إن معلم الرياضيات.. قواعد خط مستقيم قد علمنا...
وبصوت مرتفع:
- وما شأني وشأن الرياضيات؟
همسات التلاميذ: المنطق، المنطق.. يا معلمنا!


بقلم: محمد معمري

قوية، أحسنت يا محمد معمري ولكن من زاوية جلد الذات أو النظرة السلبيّة
وفي هذا المجال أقول
لغة الآلة الحالية تفهم في المنطق فقط
ولكن يجب أن نعي بأنَّ الإنسان يختلف عن الآلة ولغتها وإلاّ سيحصل لنا ما حصل لجورج بوش وإدارته ما حصل في 11/9/2001 حيث كانت كل أجهزة الدولة اعتمدت على منطق لغة الآلة ففشلت فشل ذريع،
ميزانية ب2 تريليون دولار سنويا للجيش والأجهزة الأمنية والإستخباريّة ولحواسيب وبرامج ذكاء صناعي تتحكم في كل صغيرة وكبيرة ومع ذلك لم تستطع أن تطلق رصاصة واحدة خلال مدة العملية التي تجاوزت عدة ساعات وغطت أكثر من مدينة ولأهم ما يمثل عظمة الولايات المتحدة الأمريكية من قوة اقتصادية وعسكرية ومعمارية
فلذلك جن جنون جورج بوش وإدارته وأخضع كل النُّخب الحاكمة في منظومة الأمم المتحدة لمعاونته في محاولة استرجاع هيبة كل رموز القوة والعظمة والجبروت التي أضاعتها مشارط كراتين فقط بسبب أنها اعتمدت منطق لُغة الآلة

والشيء بالشيء يذكر اذكر إنني استلمت في البريد الإليكتروني المقالة التالية لمشعل السديري وقد بحثت عنها فوجدت إنها نشرت في جريدة الشرق الأوسط في الرابط التالي

http://aawsat.com/leader.asp?section=3&issueno=11211&article=531005 (http://aawsat.com/leader.asp?section=3&issueno=11211&article=531005)

السبب خناقة بين امرأتين (http://groups.google.com/group/dlaaaaa3/subscribe?hl=ar)


الواقع أنني لم أهضم جوابه، واعتقدت أنه مستخف بعقلي، لهذا قلت له بتهكم: ليه أنت حطّاب؟! تبسم قائلا: (http://groups.google.com/group/dlaaaaa3/subscribe?hl=ar)أرجوك لا تفهمني غلط، فما قلته لك هو عين الحقيقة. (http://groups.google.com/group/dlaaaaa3/subscribe?hl=ar)

وبدأ يحكي لنا ما حصل على وجه الدقة وقال: ركبت الطائرةالجزائرية (الإيرباص) من الجزائر إلى مطار ( أورلي) في باريس، وعندما كانت الطائرة تعبر فوق مدينة (مرسيليا) سمعنا صراخا وشاهدنا عراكا عند مقصورة (الكابتن)، ولكن قبل أن أصل معكم إلى النهاية، لا بد وأن أشرح لكم ملابسات تلك الفوضى. (http://groups.google.com/group/dlaaaaa3/subscribe?hl=ar)

فالحكاية وما فيها أن قائد الطائرة أثناء الرحلة قام من مكانه ليذهب إلى (التواليت)، وكان مساعده في القيادة امرأة جزائرية، ويبدو أنها طلبت من المضيفة شيئا فلم تحضره فقامت من على كرسيها لتوبخ المضيفة، فردت عليها المضيفة بكلمات نابية وتعالت أصواتهما من بعيد، وفي هذه الأثناء خرج الكابتن من (التواليت)، ورد بيده باب مقصورة القيادة وأغلقه، لكي لا تزعج الأصوات مساعدته، وذهب ليستطلع سبب تعالي الأصوات، وإذا به يتفاجأ أن مساعدته أمامه ولم تكن في المقصورة، فانطلق سريعا كالمعتوه على أمل أن يفتح الباب ولكن دون جدوى؛ إذ إن أبواب مقصورات الكباتن في الطائرات أصبحت بعد (11 سبتمبر)،لا تفتح إلا من الداخل خوفا من المختطفين، فما كان منه ومن المضيفين إلا أن يأخذوا (الفأس) المعلقة على باب الطائرة الخارجي، ليحطموا الباب المصفح. (http://groups.google.com/group/dlaaaaa3/subscribe?hl=ar)

كانت الطائرة في هذه الأثناء تنطلق وحدها دون قائد، وأبراج المراقبة الأرضية تناديها دون جواب، واضطرت السلطات الفرنسية أن تبعث بطائرات حربية ترافقها خوفا من أن تكون هناك عملية انتحارية، ومن الممكن أن تسقطها إذا ما اقتربت من باريس.

ويمضي الأخ الجزائري قائلا: تعالى صياح الركاب وانتابهم الهلع، وعندما شاهدت أنا ومجموعة من الركاب الكابتن والمضيفين وهم يحاولون تحطيم الباب اعتقدنا جازمين أنهم إرهابيون متخفون بملابس رجال الطيران، فهجمنا عليهم واشتد العراك بيننا وبينهم، واستطاع أحدنا أن يخطف الفأس ويهرب بها إلى مؤخرة الطائرة غير أنهم لحقوا به واستردوها بالقوة، وعندما حاولت أنا أن أنتزعها ضربني أحدهم بها في وجهي وأسال دمائي، فما كان مني إلا أن أهجم على الكابتن وأطرحه أرضا وهو يصيح قائلا: أنا الكابتن أنا الكابتن، وأرد عليه أنت مجرم أنت إرهابي، وأنشبت أسناني في عضده إلى درجة أنه أخذ يصرخ من شدة الألم، غير أن أحدهم ضربني على رأسي وأغمي عليّ، واستطاعوا بعد جهد جهيد أن يحطموا الباب ويمسك الكابتن بمقود القيادة، ويتصل ببرج المراقبة ليشرح لهم ما حصل. (http://groups.google.com/group/dlaaaaa3/subscribe?hl=ar)

وعلمنا فيما بعد أنه لو لم يفتح باب المقصورة وتأخرعشر دقائق فقط، لكانت المقاتلات الحربية قد أسقطت الطائرة حسب الأوامر. (http://groups.google.com/group/dlaaaaa3/subscribe?hl=ar)

والسبب في كل هذا: خناقة «سخيفة» بين امرأتين!! فعلا «فتش عن المرأة» حتى بين السماء والأرض.

ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
20-10-2011, 09:38 AM
الشعب يريد إسقاط نظام الإجرام اللغوي
بقلم/ مالك التريكي
2011-03-11
من مفاسد الاستبداد التي لا تحصى أنه ينتهي بإفساد اللغة، فتفقد الكلمات معناها من كثرة التمريغ في وحل النفاق الرسمي.

كما تتسمر العبارات والمفاهيم وتتعذب وتشقى على صليب اللغة الخشبية إلى حد أن تتعفن وتتلاشى.

وقد كان نظام بن علي من أبرز الأمثلة على الإفساد اللغوي في شتى المجالات، وخصوصا في مجال الحريات وحقوق الإنسان. حيث أنه كان يضاهي أعرق الأوساط الحقوقية، مثل منظمة العفو، في استخدام الترسانة المفاهيمية والمنظومة البلاغية لحقوق الإنسان. وقد بلغ من إيغاله في هذه الممارسة اليومية أنه استقر، حتى طاب له المقام، في وهم نجاحه الفريد في التستر على الواقع الملموس المضاد لـ'واقعه اللغوي'.

إلا أن من مفاسد الاستبداد العربي تحديدا أنه لا يكتفي بإفساد لغة البلاد (بتجويفها وإفراغها من حقائق الحياة)، بل إنه ينافس ذاته في الإتيان بحكام متخصصين في الرداءة اللغوية. لكأن الاستبداد العربي يتطلب التلعثم، لدى الحكام، تطلبا ويشترط العيّ اشتراطا. إذ لا يمكن بأية حال أن تجد، أنّى اتجهت، حكاما وساسة يدانون الحكام والساسة العرب، مجرد المداناة، في جهلهم المطبق والمخزي بلغتهم. أي جهلهم بلغتهم الأم، لا لغة أمهات غيرهم.

وهذا إنجاز يسجل لحكام الظلام أنهم عطلوا به المنطق الأرسطي في السياسة وأبطلوه. فقد عجز أرسطو عن أن يتنبأ بمجرد إمكان ظهور حكام على شاكلة الطغاة العرب المعاصرين - هو الذي عد الخطابة من أوكد شروط ممارسة السياسة.

تذكرت هذه الحقيقة القديمة قدم الاستبداد العربي المعاصر (منذ أواسط القرن العشرين على الأقل) عندما شاهدت التصريحات التي أدلى بها قبل أيام قلائل نائب وزير خارجية الصين دجاي جون عقب اجتماعه في تونس مع الوزير الأول (رئيس الوزراء) في الحكومة التونسية المؤقتة الباجي قائد السبسي.

أدلى السياسي الصيني بتصريحاته بلغة عربية فصحى صافية نقية لم تشبها شائبة من لحن أو ركاكة أو لعثمة. تحدث السياسي الصيني ارتجالا بلغة عربية فصحى من النادر أن تجد حاكما أو سياسيا عربيا يستطيع أن يأتي بمثلها حتى وهو يقرأ مجرد القراءة من نص مكتوب ومشكل سلفا، ناهيك عن أن ينطلق بها لسانه ارتجالا.

هنالك بالطبع استثناءات معروفة في الماضي القريب (مثل بورقيبة، والملك حسين والحسن الثاني...) واستثناءات لافتة في اللحظة الثورية التاريخية التي نعيش اليوم (مثل الباجي قائد السبسي أو أعضاء المجلس الانتقالي الليبي). لكن المستبد العربي العادي هو مستبد جاهل بلغته الأم. ولعل أحدث الأمثلة هو قول الرئيس اليمني الخميس، وهو يقرأ من ورقة أمامه، نعلن عزمنا 'تشكيل لجنة... لإعداد دستورا جديدا' (!!!) ومعروف أن مبارك كان 'ضليعا' في الأخطاء اللغوية حتى وهو يقرأ من خطاب مكتوب. ومع ذلك فقد كانت تبدو عليه علامات الإعجاب بنفسه والطرب لصوته. إلا أنه لم يبلغ، والحق يقال، ذرى الفصاحة الممتنعة التي بلغها أحمد أبو الغيط.. ذلك العندليب الصداح على المنابر بما له من مآثر ومفاخر في 'كسر أرجل' الفلسطينيين.

فقد أحصيت لهذا السياسي العنتري، شجاعة وبلاغة، ما لا يقل عن ثمانية أخطاء في مقتطف صوتي واحد (أي في جزء قصير من تصريح) أوردته 'الجزيرة' ضمن تقرير من القاهرة في تموز (يوليو) 2009 عن قمة عدم الانحياز التي استضافتها مصر آنذاك.

إذا كانت الكفاءة هي الدرجة الصفر، أي الحد الأدنى، من الشرعية لدى أي قيادة، فأي شرعية يمكن أن يدعي من يفتقر إلى مجرد القدرة على الكلام؟! إن من حق الشعوب أن يكون حكامها من النخبة لا من السوقة، أي أن تتوفر فيهم الخصال المميزة للفئة التي هي صفوة البلاد من حيث المعرفة والاقتدار والفصاحة.

ولهذا فإن من حق الثورات العربية اليوم إسقاط نظام الإجرام في حق أمنا الفصحى الجامعة لأشتات شعوبنا. كما أن من حق الديمقراطيات الناشئة في الوطن العربي أن تشترط في حكامها المستقبليين أن يكونوا على درجة عالية من الثقافة والبيان. إنه لمطلب ديمقراطي شرعي إلى حد البداهة أن يكون شرط السلامة من عيوب العي والتلعثم والرداءة اللغوية شرطا أوليا عاما يسبق جميع الشروط المحددة (الوطنية والسياسية) الواجب توفرها في قادة الديمقراطيات. إذ من المشين أن يستمر هذا 'الاستثناء العربي' الذي فرضه علينا الاستبداد والذي يقضي بأن يكون مستوى رئيس الدولة أدنى بكثير من مستوى المتعلمين العاديين في البلاد التي نكبت بعهده السعيد.


http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\11qpt697.htm&arc=data\2011\0 3\03-11\11qpt697.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\11qpt697.htm&arc=data\2011\03\03-11\11qpt697.htm)
العَولَمَة تتجاوز الحدود القُطريّة، إن لم تكن تعمل على نسفها، ونسف كل الاحتكارات والامتيازات، التي تنشأ للنُّخب في الدولة القُطريّة على حساب البقيّة، بسبب ثقافة الـ أنا التي تعمل على تعزيزها مفاهيم الدولة القوميّة بشكل إرادي أو لا إرادي على حساب الـ نحن (الأسرة).
كما أذكر دوما بأن الغالبية لا يُحسن قراءة ما موجود أمامه على السطر، لماذا؟
أولا: لا يمكن أن تكون أي رؤيا أو فتوى قريبة من الصواب عندما تكون بناءا على النظرة السلبية ( النظر فقط إلى النصف الفارغ من القدح بما يتعلّق الأمر بنا، والنظر إلى النصف المليء من القدح بما يتعلّق الأمر بغيرنا وخصوصا الغرب أو العكس)
ثانيا: لأن الشيء الأبيض عندما تقول عنه أسود وتصدر رؤياك أو فتواك بناء على اللون الأسود، هذا لن يجعل اللون الأبيض أصبح أسود من جهة ولا ستكون فتواك أو رؤياك صحيحة أو أنها حتى قريبة من الصواب بأي شكل من الأشكال في الجانب الآخر
أي وكأن علماء السلاطين والأحزاب التي ترفع شعارات إسلاميّة، من خلال مفاهيم الديمقراطيّة/الديكتاتورية لدعم النُّخَب الحاكمة، أتوا بخنزير وذبحوه على الطريقة الإسلامية، من غبائهم من وجهة نظري على الأقل، نسوا أنَّ الخنزير حتى لو قمت بذبحه على الطريقة الإسلامية، ولو أقسمت مئة يمين أنَّك صادق، في أنَّك ذبحته وفق الطريقة الإسلامية، لن يجعل أكل لحمه حلالا شاء من شاء وأبى من أبى
من وجهة نظري اللغة وسيلة التفكير، والمفاهيم والمعاني وطريقة التعبير، هي خلاصة خبرة أهل لغة معينة، في تعريف الأشياء، من خلال خبرتهم في التعرّف عليها، ولذلك من الطبيعي أن كل لغة تطبّع المتكلمين بها بطبائع معينة بشكل مباشر أو غير مباشر، وبدأت تظهر أن هناك مشكلة في تعريف اللغة القوميّة داخل الدولة القوميّة في عصر العَولَمَة، والتي على ضوئها يتم تحديد الأولويّة في ترتيب الإشياء حيث هذه من البديهيات،
أنا أكرّر بأن مُثَّقَّف الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركائزها الثلاث العلمانيّة والديمقراطيّة والحداثة) بغض النظر إن كان بمسحة اسلاميّة أو علمانية ما دام في وسط ديمقراطي/ديكتاتوري، يعاني من ضبابيّة لغوية وجهل لغوي، والتي تعني في المقابل ضبابيّة فكريّة وتشتّت يؤدي إلى جهل فضيع في تحديد الأولويات، وعلى ضوئها تحديد المواقف!!!
ولذلك لن استغرب إن وجدت أنّه هو أوّل من يعمل على تدمير كل ما هو جميل بنا،
إنفصام شخصية المُثَّقَّف ما بين الثقافة القُطريّة تحت مسمى الثقافة القوميّة هي سبب الإشكالية والتناقض؟!
فهم من جهة يدّعون أنَّهم مع اللُّغة العربية في حين أن ما يطالبون به هو لنسف اللُّغة العربية تحت عنوان التحديث في حين أظن المطلوب هو التغريب، لماذا؟
هناك فرق بين الثقافة القوميّة وبين الثقافة القُطريّة، الثقافة القُطريّة لا إراديا تعمل على دعم ما يُقال عنه اللُّغَة المحكيّة في أي قرية أو ناحية أو مدينة أو محافظة، بينما الثقافة القوميّة من المفروض تدعم اللُّغَة القوميّة، لأن اللُّغة العربيّة بها من المرونة لاستقبال أي مفهوم جديد لو لم يكن متواجد لغويا ما لا يتواجد في أي لغة أخرى، حيث أن مفهوم الصيغ البنائيّة للكلمة العربية والجذر الثلاثي والرباعي يوفران الأرضية لإستقبال أي مفهوم جديد،
كما في المثال في موضوع استحداث الجذر الرباعي (تلفز) فعلل ومنه يمكنك استخدام فعللة وفعلال وغيرها الكثير من الصيغ البنائية، الإشكاليّة في جهل من يكتب عن العربيّة من العرب، أو من يحكم ويتحكّم بالعرب أمثال زين العابدين بن علي ومحمد حسني مبارك ومعمر القذافي وغيرهم وأظن أفضل ما مر علي من حلقات عنزة ولو طارت هي الحلقة التي تقول إنْ لَمْ تَسْتَحِ فأنْتَ شَبَّيح/بلطجيّ لمن يحب رؤيتها بالضغط على مفتاح التشغيل
http://www.youtube.com/watch?v=Qb348TSPI2A&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=Qb348TSPI2A&feature=player_embedded)

أبو صالح
24-10-2011, 07:48 AM
الإعلام الليبرالي/العلماني أس الفتن في دولنا
http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=90576#post90576 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=90576#post90576)
ما الفرق بين المقاوم وما بين البلطجي/الشَّبِّيح
أنا لاحظت أن المقاوم في العادة تكون نظرته واقعية بينما البلطجي/الشَّبيح نظرته وقوعيّة ولذلك من الطبيعي أن تكون نظرته سلبية (النظر إلى نصف القدح الفارغ العائد لنا والنظر إلى نصف القدح المليء العائد لغيرنا أو العكس) والأنكى هو النوع الشللّي أو الحزبي أو التعّصب الأعمى بجاهليّة واضحة فيستخدم اسلوب ولا تقربوا الصلاة دون تكملة الآية عامدا متعمدا من أجل خلط الحابل بالنابل

وكمثال عملي لاحظوا الفرق في الطرح بين المقاوم وضاح خنفر -قناة الجزيرة فيما نشرته جريدة القدس العربي
وبين البلطجي/ الشبيح عبدالرحمن الراشد -قناة العربية فيما نشره موقع إيلاف

قناة "العربيًّة"... مقاربة إخباريَّة أكثر إتّزانًا
التلفزيون كرّس نجوميَّة بن لادن*عالميًّا
قناة "العربيًّة"... مقاربة إخباريَّة أكثر إتّزانًا


http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/images/Politics/2008/1/thumbnails/T_3247d9ac-4e84-414d-92fc-77866c862aa8.jpg
عبد الرحمن الراشد، 52 عامًا، مدير تلفزيون "العربية"، في غرفة الأخبار
التابعة للمحطة في دبي في 27 كانون الأول2007. النيويورك تايمز

* روبرت ف. فورث*- دبي: مضت أربع سنوات منذ أن انطلق عبد الرحمن الراشد في مهمته لشفاء التلفزيون العربي من ميله إلى السياسة المتطرفة والعنف. ولن تكن هذه المهمة سهلة يومًا. لكن بصفته مدير إحدى المحطات التلفزيونية الفضائية الرائدة في الشرق الأوسط، يعتقد الراشد أنه غيّر مجريات الأمور في المجال الإخباري. وقال هذا الرجل اللطيف والعذب الكلام، البالغ من العمر 52 عامًا، وهو جالس في مكتبه في المبنى المعاصر التصميم لقناة "العربية" التي تعتبر من أهم الشبكات الإخبارية في دبي: "عليكم أن تتذكروا أن التلفزيون هو الذي حوّل بن لادن إلى نجم عالمي، والذي ساهم في تكريس صورة تنظيم "القاعدة" وجلب له الكثير من العناصر، وهذه هي بالضبط الطريقة التي ينتشر فيها العنف في المنطقة".
لا يلقي الراشد هذه التهم مباشرةً على قناة "الجزيرة"، المنافسة الأبرز لمحطته الفضائية، لكن الأفكار التي كانت في ذهنه كانت واضحة بما فيه الكفاية. ففي نهاية المطاف، إن قناة "الجزيرة" هي التي مكنت الراشد من ترأس "العربية" القائم مقرّها المؤلف من خمس طوابق في مدينة دبي للإعلام والذي يطلّ على بحيرة صناعية كبيرة محاطة بمجموعة من شجر النخيل.
عندما بدأ الراشد مسيرته سنة 2004، كانت قناة "الجزيرة" محط اشمئزاز وإعجاب في آن لموافقتها على عرض شرائط مصورة لأسامة بن لادن، ولتعاطفها إزاء المتمردين العراقيين، وعرضها مشاهد عنيفة للغاية عن ضحايا الحرب العراقيين. وطُلب من الراشد الانضمام إلى فريق عمل "العربية" لمنافسة "الجزيرة" ولوضع النشاط الإعلامي في المنطقة على مسار جديد، بحيث كان من الواضح أن الراشد هو الرجل الأمثل للوظيفة.
ولد الراشد في المملكة العربية السعودية وعاش 17 عامًا في لندن حيث سار بخطى ثابتة في المجتمع الإعلامي العربي المغترب في العاصمة البريطانية، وتبوَّأ عددًا كبيرًا من المناصب، وصولاً إلى منصب رئيس التحرير في جريدة "الشرق الأوسط" السعودية المرموقة. وعُرف الراشد لنقده اللاذع للتطرف الديني والعقيدة الجهادية.
وهو حظي بسمعة الناقد المتحمّس للعقيدة الجهاديّة، وبعد فترة وجيزة من انضمامه إلى "العربية"، أثار الراشد موجة من الغضب والامتنان في الدول الإسلامية عندما كتب في إحدى مقالاته في جريدة "الشرق الأوسط": "قطعًا ليس كلّ المسلمين إرهابيين لكن بكل أسى نقول إنّ غالبية الإرهابيين في العالم مسلمون". وبعد مرور أكثر من ثلاث سنوات، لا تزال قناة "الجزيرة" الشبكة الإخبارية الأقوى في العالم العربي. لكن يرى الراشد أنه فاز بالمعركة الأهم لأن "الجزيرة" لم تعد كما كانت عليه والقواعد تغيّرت.
ويقول الراشد إن السبب الأكبر وراء هذا التغيير هو أن "العربية" أعطت المثل واستبدلت التعابير القديمة والمشحونة بأخرى أكثر حيادًا، مقدمةً للمشاهدين مجموعة أوسع من الآراء لإيجاد توازن في وجهات النظر المعروضة. وبدأت المحطات التلفزيونية الأخرى، بما فيها "الجزيرة"، في اتباع خطى "العربية". ويعدد الراشد في هذا الصدد سلسلة التغييرات التي أتى بها لا سيما تسمية المتمردين في العراق "بالمسلّحين" بدلاً من عناصر "المقاومة"، أما العراقيين الذين يقتلون على يد الأميركيين، فلم يعودوا يُمسون "شهداء"، بل "ضحايا مدنيين".
وأضاف الراشد: "قبل ثلاث سنوات، كانت معظم المحطات التلفزيونية، أضف إليها الجرائد والمواقع الإلكترونية، تتخذ موقفًا موحدًا من مجمل القضايا، إذ كانت تدعم المقاومة في العراق. وبالنسبة إلى تنظيم "القاعدة"، فكان مقبولاً في وسائل الإعلام إن لم نقل مدعومًا منها، وكانت هذه الوسائل تدافع عن التنظيم إلى حد كبير".

http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/images/Politics/2008/1/thumbnails/T_2af0ee17-39c9-4bdd-90d7-5b28492d983d.jpg
مضت 4 سنوات منذ أن انطلق الراشد في مهمته لشفاء التلفزيون العربي
من ميله إلى السياسة المتطرفة والعنف. ولم تكن هذه المهمة سهلة يوماً.
لكن بصفته مدير فضائية العربيَّة، يعتقد الراشد*أنه غيّر مجريات الأمور
في المجال الإخباري. النيويورك تايمز.أما اليوم، فلم يعد هذا الواقع قائمًا. ويقول الراشد راسمًا نظرة ساخرة بعينيه إنه "بات "لقناة "الجزيرة" اليوم موقف معتدل ومنطقي إزاء العراقيين". إلاّ أنّ هناك أسبابًا أخرى وراء هذا التغيير نذكر منها المجازر الآثمة التي نفذها الإرهابيون، والتطور الذي شهدته السياسات الداخلية لقناة "الجزيرة". غير أن بعض المحللين الإعلاميين يقرّون بأنه كان "للعربية" دور في التغيير الحاصل. وأكد الراشد أن سياسة "العربية" كانت ولا تزال ترمي إلى إفساح المجال أمام فهم وجهة النظر الأخرى، مضيفًا أن "الإعلام العربي أدرك اليوم أنه يتعين التعبير عن الرأي والرأي المضاد، وهذا تقدم هائل في المجال الإعلامي". وتماشيًا مع هذا النهج، بذلت المحطة جهودًا حثيثة لإلقاء الضوء على الخسائر البشرية الكبيرة التي يتسبب بها الإرهاب والعنف السياسي. ومن أبرز البرامج التي تعرضها "العربية" اليوم برنامج "صناعة الموت" الذي يتناول مسائل ذات صلة بالإرهاب، مع الإشارة إلى أن مقدمة البرنامج، ريمة صالحة، قد تلقت تهديدات بالقتل من مجاهدين اعتقدوا أنها أساءت إليهم.

ويقرّ الراشد بأنه واجه موجة من الإنتقادات في بداية مسيرته. إذ رأى بعض المراسلين توجهاته على أنها بمثابة تخل عن المفاهيم التي أجمع عليه العرب، مع الإشارة إلى أن نسبة قليلة من هؤلاء المراسلين استقالوا ردًا على مواقف الراشد. وفي الوقت عينه، صدرت انتقادات لاذعة عن محللين من خارج المحطة وصفوا "العربية" بأنها أداة أميركية، حتى وأن بعضهم نعتها "بالعبرية"، واتهموها بالإنحياز إلى أميركا أكثر من قناة "الحرّة" الممولة من الولايات المتحدة والمرفوضة في العالم العربي باعتبارها قناة تسويقية للفكر الأميركي. ويقول الراشد إن "الحملة التي استهدفت "العربية" بثت الذعر بين صفوف المسؤولين عن المحطة".
لكن الأمور باتت اليوم أسهل بقليل مما مضى، "فالعربية" أوجدت لنفسها مكانة مهمة في العالم العربي، واللون الأزرق الفاتح الذي اتّبعته على شاشاتها وفي الموقع الالكتروني الخاص بها -والذي يتناقض مع اللون الأحمر الخاص بالجزيرة، هو مألوف في الشرق الأوسط. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن "العربية" تتصدر السوق في المملكة العربية السعودية وأنها تميزت بأداء جيد في الخليج العربي عامةً، على الرغم من قلة شعبيتها في مصر والأردن والأراضي الفلسطينية وسورية.
ومن أكثر الاتهامات قسوةً توجه إلى "العربية" انتقاد المحطة لتوجهاتها المنحازة للمملكة العربية السعودية. إن الشركة الأم التي تتبع لها "العربية" هي "مركز تلفزيون الشرق الأوسط" السعودي، ويرى الحكام السعوديون هذا المركز على أنه أداة لتسويق توجهاتهم. وتنازع هؤلاء مؤخرًا مع حكام دولة قطر الذين سمحوا، حتى الآونة الأخيرة، لقناة "الجزيرة" القائمة هناك، بعرض انتقادات شرسة للمملكة العربية السعودية على شاشاتها.
ويسلًم الراشد بأنه عليه التكيّف مع الضغوط السياسية، علمًا أنه لا يحبّذ التطرق إلى هذا الموضوع. وفي السنة الماضية، أطلقت "العربية" حملة تسويقية واسعة النطاق لسلسلة تلفزيونية تناولت حياة الملك عبدالله بن عبدالعزيز. واتضح أن الحلقة الأولى من السلسلة المذكورة أغضبت أفراد العائلة المالكة، ما أدى إلى إلغاء الحلقات الأخرى بصورة مفاجئة. واقتصر تعليق الراشد على الحادثة بالتالي: "حصل خلاف داخلي بشأن البرنامج، ونتمنى إعادة عرضه في المستقبل". إلا أن بعض أفراد طاقم عمل "العربية" أفادوا أن البرنامج ألغي بناءً على أمر مباشر من العائلة الحاكمة في السعودية. إن التعاطي مع هذا النوع من الضغوط له ثمنه. وقال الراشد في هذا الصدد: "إما سأطرد – كوني أعترض طريق الكثيرين – إمّا أغادر بنفسي. لقد تعبت".
أمّا ندم الراشد الأكبر فهو أنه لم يدرب عددًا أكبر من الصحافيين الشبان. في الحقيقة، استخدمت هيئة الإذاعة البريطانية، التي هي في صدد إعادة إطلاق محطتها التلفزيونية باللغة العربية 25 فردًا من صحافيي "العربية" المخضرمين الذين سيصعب استبدالهم نظرًا للخبرة التي يتمتعون بها. لكنه على ثقة بأن قناة "العربية" ستتابع نهجها الحالي من دونه وأن حملته التي رمت إلى ضخ روح معاصرة في الخطاب العربي السياسي لم تذهب سدًا.
وقال: "الأمر لا يتعلق بي، بل بالفكرة القائلة إنه ينبغي عدم محاولة تغيير المنحى السياسي بصورة مباشرة، بل يتعين تغيير الوسائل الإعلامية نحو الأفضل. وأعتقد أن هذا المنحى كفيل بتحسين معالم العالم العربي".



http://www.elaph.com/ElaphWeb/Politics/2008/1/295308.htm (http://www.elaph.com/ElaphWeb/Politics/2008/1/295308.htm)

وضاح خنفر: الاعلام ينظر باستعلاء للجماهير ويعتبرها رعاعا ودهماء
قال ان هذه النظرة منعت من التنبؤ بأحداث الربيع العربي

2011-10-06 http://www.alquds.co.uk/data/2011/10/10-06/06qpt980.jpg


لندن 'القدس العربي: تساءل مدير شبكة الجزيرة السابق، وضاح خنفر عن معضلات الاعلام العالمي وتحدياته في العصر الحالي، وعن فقدانه القدرة على التنبؤ بمسارات الأحداث؟ واجاب على هذا السؤال بقوله ان المشكلات التي طرأت على بنية الاعلام مرتبطة بعجز هذا الاعلام على الاستناد الى مرجعية ثابتة تتمركز حول الناس ووعيهم الجمعي ومصالحهم الكلية.
واتهم خنفر الذي القى محاضرة جيمس كاميرون التذكارية في جامعة سيتي يونيفرستي، ليلة امس الاعلام بانه صار مثل 'النخب في نظرته الاستعلائية تجاه الجماهير' التي لم تكن ترى في هذه الجماهير سوى 'سوقة دهماء وهمج رعاع'، ويبدو ان هذا هو السر الذي افقد الاعلام قدرته على التنبؤ باحداث تاريخية مهمة والتكهن بكوارث حربية - حرب العراق وهجمات على غرار 9/11، مشيرا الى ان الجماهير - لا سيما في العالم العربي - التي عانت عقودا من الاهمال والتهميش تعرضت لاستباحة من الإعلام الرسمي وكذبه. وبدأ خنفر محاضرته بالالماح للجهد الذي لعبته الجزيرة في تغطية الثورة المصرية وكيف عمل طاقمها في المركز والميدان جهدا جبارا لتقديم الحقيقة للجماهير التي صارت هي نفسها تملك الحقيقة، واكد ان تجربة العقد الفائت اثبتت ان الإرادة الشعبية أشد أثرا في سير الأحداث من تخطيط السلطات وتفكير النخب، فللأمم عقل جمعي وهو أقوى من الجيوش ومن الدعاية الإعلامية ومن كل السلطات، ولا يمكن التأثير جذريا في حركة الامم والشعوب من دون فهم العقل الجمعي هذا، كما أننا لا نستطيع التنبؤ بمستقبل هذه الأمم إلا باستصحاب البوصلة الداخلية الكامنة في الذاكرة التراكمية. ويرى خنفر ان رسالة الصحافة وهو ما توصل اليه من خلال تجربته كمراسل ميداني ثم كمدير لمؤسسة إعلامية، يجب ان تضع الناس في مركز سياساتها التحريرية. لأن الاعلام هو في النهاية 'رسالة' تظل حاضرة في الاعباء المهنية، لكي تحقق المصلحة العامة لمجمل الناس بدون محاباة. وعندما تصل الصحافة الى هذا المستوى - اي كونها ممثلة للمصلحة العامة، فان ممثليها من الصحافيين وكل العاملين في الحقل الاعلامي سيمتلكون الشجاعة والقدرة على المواجهة. واكد خنفر ان فهم الواقع التاريخي والخبرة التراكمية للأمم والشعوب هو شرط مهم لقدرة الصحافي التنبؤ على احداث الواقع وتجادلاته السياسية، ويعزو فشل الاعلام بالتنبؤ باحداث مفصلية كالربيع العربي مثلا الى غياب الفهم للوعي التاريخي الجمعي. واشار الى حوادث من خلال تجربته كمراسل في كابول عام 2001 حيث عرف من خلال معايشته القصيرة ان قيمة الاحتفاء بالضيف ادت بملا محمد عمر الى القبول بالتضحية بالبلد مقابل ان لا يتنازل عن ضيفه اسامة بن لادن، وكيف ان قائدا امريكيا في العراق تساءل عن سبب استمرار المقاومة العراقية مع ان امريكا اسقطت النظام وجلبت معها المليارات، وقال خنفر ان العراقيين الذين يعرفون مكانتهم التاريخية المهمة في المنطقة لا يتقبلون الاحتلال، وبغداد التي قادت العالم مرة تعتبر الاحتلال إهانة لكرامتها. فالمسألة للعراقيين لم تكن في النهاية اسقاط النظام بل كانت مرتبطة بالكرامة الوطنية. ومن هنا تساءل خنفر عن السبب الذي جعل الاعلام ينساق وراء مصالح دول لا ترى تحقيق اهدافها الا بالقوة، ويعتقد ان الاعلام العالمي خاصة في العقد الماضي اصابه خلل حوله من سلطة رقابة الى جزء من السلطة وراع لمصالحها ويشير الى ان مكمن الخلل هو تحول 'السلطة الرابعة' عن هدفها هذا حيث تحولت مؤسساتها الى مؤسسات ربحية وتجارية لم تعد قادرة على مواصلة عملها بدون التماهي مع السلطات السياسية، وقاد هذا الى ان يصبح الاعلام نفسه مركزا من مراكز القوة يعتريه ما يعتري مراكز القوة من تغيرات وتقلبات تبعا لمصلحتها. ويرى خنفر ان تغيرا اخر حدث على الاعلام الدولي ومهمته ويتعلق بتغير مراكز التأثير ومعه النفوذ الاقتصادي من الغرب الى الشرق ومع هذا حدثت تغييرات جذرية على بنية الاعلام ووسائل التواصل الاعلامي حيث برز إعلام المواطن أو إعلام التواصل الاجتماعي ليزيد في التنوع، ملاحظا أن المؤسسات الإعلامية الغربية لم تتغير بنفس السرعة التي يتغير فيها العالم فالاعلام الغربي بات 'محليا' في تغطياته وتتسم كثيرا من التغطيات بالمتابعة الآنية لآخر الأحداث من دون وضع الحدث في سياقه التاريخي والسياسي، ويعتمد على جيش من الخبراء لا يعرف عن قضايا الشرق الكثير دون معرفة ان ابناء الشرق هم اولى الناس بالحديث عن انفسهم. ووصف خنفر الاعلام الذي يتخذ من الوعي الجمعي للجماهير منطلقا لروحه وفلسفته، بانه 'إعلام العمق' وهذا يجب ان يقوم على فكرة الايمان بقدرات الشعوب، واحترام خياراتهم. واعلام كهذا قادر على تعرية الاعلام الرسمي ويقود لانهياره. ويقول ان 'اعلام العمق' هو الاعلام الذي يتخذ من الناس مركزا لسياسته التحريرية ويعطي الجماهير صوتا ومنبرا، وهو اعلام لن ينجح ان اتسم بالجبن والخنوع بل يجب ان يتحلى بالشجاعة وأن يحتمل في سبيل رسالته المهنية كثيرا من الضغط والإكراه من قبل مراكز النفوذ المهيمنة. ومن هنا يقول 'اعلام العمق' لا يتم الا من خلال العمل الميداني فالتغطية الميدانية اكثر صدقا وعفوية وقربا من الناس وهمومهم. واشار في نهاية محاضرته الى ان الازمة الاقتصادية بدأت تؤثر على عمل الصحافيين الميدانيين حيث قادت مؤسسات لتقليل نفقات الابتعاث الخارجي، واستعاضت عن المراسلين الميدانيين بالتقارير المعدة في غرف الأخبار. ومع تراجع التغطية الميدانية تراجعت ما اسماها الصحافة الاستقصائية والتحقيقات المعمقة اللتان تعتبرا من من أهم مظاهر إعلام العمق. والتفت خنفر في محاضرته كثيرا للتجربة الليبية والمصرية وتحدث عن تغطيات اخرى للجزيرة وفاته ان يشير الى ما عمله طاقم الجزيرة في غزة اثناء الحرب الاسرائيلية الاخيرة وكذا اثناء حرب تموز 2006 في لبنان.
وانهى خنفر محاضرته بنبرة متفائلة حيث اشار الى الروح الايجابية الجديدة التي نفخها الاعلام الجديد او اعلام الشعوب كما يقول في العمل الاعلامي. فقد فتح الاعلام الجديد الباب امام الناس للتعبير عن أنفسهم، وقدم مناخا من دمقرطة الإعلام لم يسبق لها مثيل. مشيرا الى الدور الذي لعبه الناشطون على الشبكات الاجتماعية في الربيع العربي. وفي هذا السياق يقول ان الواقع الجديد للاعلام في عالم متغير فرض على المؤسسات الاعلامية التعاون والتشارك وتغيير اولوياتها. وهذا يؤشر لمرحلة تحول كبيرة محكومة او يقودها الربيع العربي والثورات التي اجتاحت العالم العربي، والأزمات الاقتصادية المتوالية. وفي النهاية وعلى الرغم من التحديات الكبيرة التي تواجه المؤسسات الإعلامية إلا أن هناك نقاطا مضيئة،'نحتاج أن ننميها، ولا يتم ذلك إلا بالعزم التام على تصحيح بوصلة الإعلام ليتمركز حول الناس، كما أن تضافر جهود المؤسسات الإعلامية بعضها مع بعض، وتوفير إمكانات مشتركة، وخبرات متبادلة، سوف يساعد على استعادة زمام المبادرة، وإنعاش مكانة الإعلام في نفوس الناس، ليكون على الدوام وفيا للرسالة القيمة التي عمل من أجلها الراحل جيمس كاميرون وزملاؤه من مختلف اللغات والأجناس والبلدان'.
جيمس كاميرون (1911- 1985) الذي تحمل المحاضرة اسمه هو صحافي بريطاني ولد في لندن من لابوين اسكتلنديين وبدأ حياته الصحافية عام 1935 وتنقل في عدد من الصحف البريطانية وعمل في التلفزيون وقدم برامج اذاعية. وهو ناشط معروف في الحملة لنزع السلاح النووي وترك وراءه العديد من المؤلفات منها 'الثورة الافريقية' و'رجال زمننا' ' 1916: عام الحسم' و'شاهد في فيتنام'.


http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=data\2011\10\10-06\06qpt980.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=data\2011\10\10-06\06qpt980.htm)

أبو صالح
24-10-2011, 08:00 AM
نهاية معمر و قراءة في مصارع الملوك و الخلفاء
http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=90569&posted=1#post90569 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=90569&posted=1#post90569)
وكمثال عملي للمثقف الببغائي والذي لاحظت أنّه في العادة من أجل جلب الأضواء لنفسه مستعد إلى عمل كل أنواع المشاكل ويقوم بكل الموبقات لصاحب أي سلطة لكي يستطيع أن يضرب بسيفه على الأقل هو عبدالرشيد حاجب ويسري راغب وبالرغم من معرفة أصحاب المواقع مثل ياسر طويش ومحمد شعبان الموجي ويوسف الديك بالكثير من تخبيصاتهم حتى في مسألة التعدي على الله أو مريم كما حصل مؤخرا في موقع ياسر طويش ولكن تجد كل منهم يحرص على التغطية على فضائح الطرف الآخر عملا بمبدأ شيلني وأشيلك وغيره من مبادئ الشللية البغيضة ولذلك أنا أقول عنها صناعة الفرعَنة والتَّفرعن

وبسبب مثل هذه العقليات والتصرفات يكون هناك في كل مكان معمر القذافي كما لخصه التقرير التالي
http://www.youtube.com/watch?v=OKeTRmdG5jE&feature=channel_video_title (http://www.youtube.com/watch?v=OKeTRmdG5jE&feature=channel_video_title)
ولذلك من وجهة نظري أنَّ العَولَمَة وأدواتها من خلال العرب في طريقة تعاملهم واستغلالهم لأدوات العَولَمَة مع ما حصل لمحمد البوعزيزي (تونس) وخالد سعيد (مصر) وزملاء حمزة الخطيب (سوريا واليمن والبحرين) وغيرهم أثبتت فشل نظام الحكم (الديمقراطي/الديكتاتوري) الخاص بأعضاء دول الأمم المتحدة.
ثبت فشل التمييز الطبقي/النُّخبوي/الحزبي/الطليعي، ثبت فشل مُثَّقف دولة الفَلسَفَة،

وثبت فشل الفَلسَفَة عند استخدامها كاساس في نظام الحكم، وتبعهم بقية العالم إن كان في مدريد أو باريس أو أثينا أو لندن أو نيويورك أو غيرها مع الإختلاف بين مدينة وأخرى وبلد وآخر حسب مستوى وعيه وثقافته كما يحصل في كل عصر.
وسبحان الله لو تلاحظ ستجد قبس كل عصر في مناطقنا. هل لأننا في أي وسط حر كما هو حال وسط أهم تطبيق عملي للعَولَمَة ألا وهو الشَّابِكَة (الإنترنت)، أثبتنا أننا أول من يخرج من ضيق الـ أنا في استخدامه إلى سعة الـ نحن، بداية من آدم إلى نوح وإبراهيم وعيسى وموسى وآخرهم سيدنا محمد عليهم جميعا الصلاة والسلام حتى في العصر المادي جل النفط /البترول/الزيت في مناطقنا.

أمّا بالنسبة لمُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة ممن يدعي أنّه مع المقاومة ومع ذلك يناقض نفسه ويتقدم الصفوف في العمل على تشويه صورة وسمعة من يقاوم الظلم والاستبداد والاستعباد فيما أطلقت عليه انتفاضات أدوات العَولَمَة عندما يخلط الحابل بالنابل فقط للخروج بأي تبرير كان، ليقنع به نفسه زورا وظلما وعدوانا، حتى لو على حساب تشويه كل ما هو جميل بنا، كما حصل في برنامج الإتجاه المعاكس والذي عملية عودته في قناة الجزيرة حتى الآن توحي من خلال العناوين وطريقة اختيار المشاركين فيه من وجهة نظري على الأقل بأنه حصل كنوع من المجاملة للحكومة السورية نيابة عن بقية حكومات العالم، حيث أفضل من يتجاوز المبادئ ويضربها عرض الحائط هو مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة للتعاون مع صاحب السلطة وأجهزته الأمنية كما صرح بذلك عثمان العمير صاحب موقع إيلاف في قناة أبو ظبي في برنامج مثير للجدل مثله مثل من حضر للدفاع عن الحكومات بالأكاذيب والوقاحة وصلت به إلى تحدي حتى الخالق لتشويه صورة انتفاضات أدوات العَولَمَة في برنامج الاتجاه المعاكس بعنوان التشكيك بالثورات العربية لمن يحب مشاهدة الحلقة بالضغط على الرابط
http://www.youtube.com/watch?v=G9uYHs9I_ZY&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=G9uYHs9I_ZY&feature=player_embedded)
أو قراءة نص حوار الحلقة بالضغط على الرابط التالي
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/97CD405B-9984-4D3F-88DD-9A924ADE90CD.htm (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/97CD405B-9984-4D3F-88DD-9A924ADE90CD.htm)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
26-10-2011, 05:18 AM
سوريا إلى أين...!؟ بقلم:م.إبراهيم الأيوبي
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13887 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13887)
نحن في زمن منتظر الزيدي والذي أصلا لو كان مشكوك به واحد في الألف
لم يتم الموافقة واعطاءه تصريح ليحضر المؤتمر الصحفي الأخير لجورج بوش في بغداد قبل تركه البيت الأبيض، ولكن منتظر الزيدي فاق ضميره في تلك اللحظات عند سماعه خزعبلات وأكاذيب جورج بوش، انتبه حوله لم يجد أي شيء سوى حذاءه، فقام برفعه ورماه على جورج بوش،كذلك الحال بمن قام بتسليم الوثائق السرية إلى الجزيرة أو ويكيليكس.

نحن في زمن العَولَمة والذي به تم تجاوز الحدود القُطريّة لكيانات سايكس وبيكو، والتي فيها النُّخْبَة الحاكمة استفردت في استعباد الشعب،
العَولَمَة وأدواتها الآن قامت بتعرية فضائح النُّخَب الحاكمة وممارساتها ووسائلها في طريقة الحكم المبني على الانتقائيّة المزاجيّة وهي اساس مفهوم الحداثة والديمقراطية والعلمانية، والتي على ضوء دساتيرها وقوانينها تصبح النُّخب الحاكمة هي الوحيدة صاحبة الحق في تفسير أي شيء على مزاجها؟!!

المُثَّقَّف الببغائي يقوم بالتفريق بين أحوال وأوضاع النُّخبة الديمقراطية والعلمانية الحاكمة لدينا ولا يساويها مع أوضاع وأحوال بقية النُّخب الحاكمة في منظومة الأمم المتحدة وكأنَّ نخبنا الحاكمة بمبادئ الديمقراطية والعلمانية والحداثة والتي أساسها الإنتقائيّة المزاجيّة أتت من المريخ، وهنا هي مأساة مُثَّقَّفينا
أمثال القائمين على قناة نسمة (تونس) وقناة الدنيا (سوريا) هم سبب مآسي الأمة وفتنها، وبسبب أمثالهم من مُثَّقَّفي دولة الفَلسَفَة، ستجد أنَّ الجزء الأكبر من المؤامرات، ضد كل من يحاول العمل على إيجاد حلول لمشاكل الأمة، إن كان في المواقع في الشَّابِكَة (الإنترنت) أو على أرض الواقع ،كما قام به بالأمس ياسر طويش تحت العنوان والرابط التالي
لهذا كله أعلنا وقف مشاركات وحذف عضوية أبو صالح أخطبوط وعقرب الشبكة العنكبوتية
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=9813 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=9813)
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=9814 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=9814)
ولذلك مُثَّقَّفي دولة الفَلسَفَة من أصحاب المواقع والتابعين للنُّخَب الحَاكِمَة من أمثال ياسر طويش ومحمد اسحاق الريفي وعبدالرحمن السليمان وفراس عدنان وغيرهم من أصحاب الصلاحيات الإدارية هم سبب رئيسي في تشويه صورة وسمعة كل ما هو جميل بنا،
والأنكى أنَّ الهستيريا وصلت في طريقة تشويه الصورة والسمعة لأمثال الشيخ العرعور حتى لو كان في ذلك تشويه سمعة كل الجيش السوري كما قامت بذلك قناة الدنيا في موضوع اللواط ولاحول ولا قوة إلاّ بالله،
هذه الأساليب غير الأخلاقيّة والغبيّة بالتأكيد ستؤدي إلى تهجير العقول والتي يمكن أن تقدم حلول لمشاكلنا مما يساعد على تطورنا من وجهة نظري على الأقل
أنا أختلف عن مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة لأنني أنا لا أتعامل وفق اسلوب الملائكة والشياطين،
فلان اليوم ملاك بالنسبة لي فكل ما يصدر منه صحيح طالما هو بالنسبة لي ملاك،
وفلان اليوم بالنسبة لي شيطان فكل ما يصدر منه خطأ طالما هو بالنسبة لي شيطان،
هذا هو اسلوب رهبان الكاثوليك وصكوك الغفران والتي ثارت عليهم فرنسا، ولكن المصيبة لم تتغير المفاهيم كل ما هنالك غيرت الاسماء وبقيت المفاهيم مثل ما هي وبدل الرهبان أصبح النُّخَب الحَاكِمَة فأن كانت تمثل قطب واحد أطلقوا عليه ديكتاتورية وإن كانت تمثل عدة أقطاب أطلقوا عليه ديمقراطيّة أي وجهان لعملة واحدة هي العلمانيّة،
والتي لا تعترف بأي مرجعية لمعنى المعاني بحجة أن لا ابداع إلاّ بهدم الأصول اللغويّة والقاموسيّة والمعجميّة (الحداثة/قصيدة النثر ووو)،
مصطفى ساطع الحصري وصحبه بحجة التطوير واللحاق بأوربا في بداية القرن الماضي لتكوين كيانات سايكس وبيكو قاموا بالنقل الحرفي (النَّقْحَرة) للدساتير والقوانين ومناهج التدريس من فرنسا وبريطانيا وللضحك على الذقون وضعوا بسم الله الرحمن الرحيم وبعض العبارات بحجة (التَّعريب) أن لها علاقة بالدين الإسلامي، تماما كما قام بها بريمر ومجلس الحكم في العراق بعد احتلاله عام 2003، دون أن يعوا بأن هناك فرق بين النَّقْحَرة وبين التَّعريب
الذي لم ينتبه له مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أنَّ العَولَمَة وتركيبة أدواتها (التي عمل على تسويق أشهر تطبيقاتها الشَّابِكَة (الإنترنت) لضيق الوقت نائب الرئيس الأمريكي آل غور للضحك على بقية الدول في تسهيل وتسريع عملية بيع سندات الحكومة الأمريكية التي بدون رصيد للتغطية على إفلاسها كما أفلس الإتحاد السوفيتي؟!!) عملت على كشف وتعرية فضائح هذه الثَّقافة/السَّياسة/الفَلسَفَة عندما قام محمد البوعزيزي بحرق نفسه بعريضة الشكوى التي تم رفض استلامها ضد ممثلة النِّظام (الشرطية) بحجة ضرورة أن يكون هناك هيبة لممثلة النُّخب الحَاكِمَة
والتي من أجلها قامت انتفاضات أدوات العَولَمَة وفق مفهوم الشَّعب يريد اسقاط/تغيير النِّظام والتي أفهمها على أنها تعني إعادة كتابة الدساتير والقوانين من الصيغة الحالية والتي تم نقحرتها (نقلها حرفيا) من القوانين والدساتير الفرنسية والبريطانية وللضحك علينا تم إضافة بسم الله الرحمن والرحيم وبعض العبارات الإسلامية بحجة تعريبها، والتي من الواضح أن يكون الجميع من أجل خدمة وراحة النُّخب الحَاكِمَة إلى صياغة جديدة، تكون وفق مفهوم أمير القوم خادمهم، والحاكم الذكي هو من يقوم بذلك بنفسه وإلاّ فذنبه على جنبه لأنّه سيتم تغييره مع النِّظام
وبالنسبة لإيران عزيزي م.إبراهيم الأيوبي أنقل المقالة التالية من جريدة القدس العربي مع تعقيبي عليها
'العدو الوهمي' إستراتيجية الأنظمة في الإبقاء على الملكية المطلقة
بقلم/ ناصر العبدلي
2011-10-16
http://www.alquds.co.uk/data/2011/10/10-16/16qpt479.jpg
قال الفيلسوف اليوناني الشهير أرسطو طاليس ذات مرة أن الديمقراطية لاتجلب سوى الدهماء والعامة إلى مواقع إتخاذ القرار وهي الكارثة بالنسبة له، لكن كل تلك السنوات التي تفصلنا عن زمن هذا الحكيم تؤكد أن الديمقراطية كنظام حكم هي الأفضل بين أنظمة أكثر سوءا ويمكن في هذا الإطار الإقرار أن بديل 'الدولة المثالية' غير قابل للتنفيذ على أرض الواقع.
مرت التجربة الإنسانية بعدة أشكال من الحكومات بلغت حسب التصنيف الفلسفي 14 حكومة ومايهمنا من هذه التصنيفات في دول الخليج الملكية المطلقة وهي 'شكل من أشكال الحكومة يكون للملك سلطة مطلقة على كافة جوانب حياة رعاياه، وليس ثمة دستور أو رادع قانوني للحد من سطوة ذلك الملك' وقد لخص لويس الرابع عشر ملك فرنسا هذه الأجواء بمقولته الشهيرة 'أنا الدولة'.
ولايغير وجود برلمانات أو مجالس شورى رمزية أو صورية عند تلك الحكومات 'الملكية المطلقة' من الأمر شيئا فكل ماحول الملك يسير في نفس الإتجاه، ويمكن رؤية هذا النموذج من الحكومات في كل دول الخليج العربية بشكل أو بآخر ماعدا دولة الكويت التي تميزت دون غيرها من تلك الدول بوجود طبقة تجارية واعية تمكنت من إنتزاع مكاسب شعبية واسعة أدت إلى إستقرار دستوري رغم أنها لم تصل إلى الملكية الدستورية كما هي في الغرب.
الحالة الخليجية على مستوى الدولة وهي محور هذا المقال تعيش أزمة منذ سقوط المشروع السوفياتي المنخرط في دفع الثورة العمالية إلى كل بقعة من بقاع العالم خلال القرن الماضي، عندما أنشغلت كل مكونات المجتمعات الخليجية مع إستثناءات بسيطة في معركة إسقاط الأيديولوجيا التي يحملها ذلك المشروع بتحريض من الأنظمة الخليجية وهي ملكيات مطلقة لايملك فيها أحد أبداء رأيه دون إذن من الملك أو الأمير وبتوجيه أيضا من دول الغرب الرأسمالية.
وتتمثل تلك الأزمة التي تواجهها دول الخليج العربية كأنظمة في أمرين أولهما إختفاء فكرة 'العدو' الشيوعي التي روجت لها الدول الغربية وبتواطؤ من دول الخليج دون النظر إلى المصالح الفعلية لشعوب الأخيرة، في أهمية وجود قطبين يسمح بوجود مساحة للمناورة يمكن من خلالها إنتزاع بعض الحقوق القومية والوطنية، فيما يتمثل الأمر الثاني في عدم وجود مشروع حقيقي للدولة والإستعاضة عنه بهياكل بالية تقوم في بعض الأحيان على 'الغلبة' وفي أحيان أخرى على التوافق الدولي. إختفاء فكرة 'العدو' جعلت دولة مثل المملكة العربية السعودية وهي الأكبر على صعيد الأزمة من دول الخليج الأخرى تبحث عن البديل الشيوعي لتكريس شرعيتها وشرعية الأنظمة الأخرى بعد سقوط الإتحاد السوفيتي، ويبدو أنها وجدت ضالتها في جمهورية إيران الإسلامية لكي تتمكن من إعادة تجميع الشعب السعودي على عدو مشترك وربما يلحق بها بعض الشرائح من الشعوب الخليجية الأخرى التي لديها قابلية لفكرة الإستبداد، فإيران تختلف في المذهب والقومية وقابلة للتحول إلى عدو مقنع بعكس الدول الأخرى في المنطقة كالهند وتركيا.
والبديل الجديد بالنسبة للمملكة العربية السعودية وبقية دول الخليج يمكن أن يؤجل إلى حين إستحقاق الدولة الحقيقي ربما لعشرات السنين، ويعطي فرصة أكبر لصياغة مشروع آخر يبقي على شرعية الأنظمة، ويعطي في نفس الوقت فرصة للشعوب الخليجية ومن بينها الشعب السعودي للتنفيس عما يدور في داخلها، لكن ذلك بالطبع لايمس العمق الذي يقوم عليه الواقع الحقيقي التي تقوم عليه تلك الدول ومن بينها السعودية 'أنا الدولة' بإستثناء دولة الكويت كما ذكرت سابقا.
دول الخليج تقودها المملكة العربية السعودية لن تتخلى عن فكرة الملكية المطلقة وستفعل ما في وسعها للإبقاء على الحالة الراهنة، وقد تمكنت فعلا من إقناع شرائح كبيرة داخلها من خلال أجهزتها الإعلامية المختلفة (قنوات تلفزيونية، صحف، منتديات) أن هناك عدوا مشتركا أخطر بكثير من إسرائيل والغرب يقع على الضفة الأخرى من الخليج العربي، كما تمكنت من إقناع الكثيرين أيضا أن ذلك العدو يمتلك ترسانة هائلة من الأسلحة النووية ولديه صواريخ قادرة على ضرب عمق دول أخرى في المنطقة، وأن كل تلك المقدرات المادية التي يملكها ذلك العدو الوهمي يديرها مشروع قومي وأحلام بإمبراطورية تضم كل تلك الدويلات الخليجية وشعوبها. ثورتا البحرين واليمن كانتا التعبير الأكثر وضوحا في تشبث الأنظمة الخليجية بفكرة الملكية المطلقة وعدم السماح بأية حوارات تفضي إلى تغيير فيهما مع أن النظام اليمني يبدو جمهوريا من الخارج، وما يجري فيهما من مذابح حاليا إنما يصب في نفس الحراك، وأية محاولة في المنطقة للترويج لنظام مختلف كما حدث في المغرب والأردن ستقمع بقوة بسطوة المال وإن لم تنجح فبتحريك بعض القوى داخل تلك الدولتين مما يؤدي إلى تخويفهما وتراجعهما، كما أنه لايمكن الشك لحظة واحدة في أن محاولة 'مزعومة' من جانب إيران لإغتيال السفير السعودي في الولايات المتحدة الأمريكية عادل الجبير تندرج في نفس السياق.

' كاتب كويتي


http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\16qpt479.htm&arc=data\2011\10\10-16\16qpt479.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\16qpt479.htm&arc=data\2011\10\10-16\16qpt479.htm)

أظن فاتك يا ناصر العبدلي في موضوع ما حصل في نيويورك هو لحرف الرأي العام الأمريكي عن انتفاضة أدوات العَولَمَة في أمريكا فموقع السفارات في واشنطن أصلا وليس في نيويورك؟ ولم تم اختيار سفارات السعودية والكيان الصهيوني بالذات أليس في ذلك تشويه صورة السعودية بطريقة غير مباشرة؟ وهذه الطريقة الغبية من الإخراج هي طريقة الموساد فهو الجهة الوحيدة التي تغار من أي تقارب إيراني أمريكي بسبب العراق وأفغانستان والآن بسبب الأحداث في سوريا والدليل هو أن أكثر من دعم الحكومة السورية من حكومات المنطقة هو حكومة العملية السياسية التي فرضتها قوات الإحتلال في العراق بقيادة نوري المالكي

أنا لاحظت من حواراتي على الشَّابِكَة (الإنترنت) أنَّ مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة بسبب سيطرة مفهوم المدينة الفاضلة لأفلاطون (والتي تبين أن أفلاطون ليس فقط لواطي ولكن يتغزل بالسحاقيّات كذلك كما نشرها عبدالرحمن السليمان فأي مدينة فاضلة يمكن أن ترتجى من مثل هكذا فكر؟!!) على فكره الفَلسفيّ من وجهة نظري على الأقل، تجده يحرص على إبعاد شلّته أو نُخبته عند الكلام عن أي شيء بطريقة ناقدة في أي أمر من الأمور فيما يتعلق بحكومات دول الممانعة أو حكومات دول الاعتدال.

فلذلك عدم اقحام الكويت وإيران وسوريا بحجة أن على رأسهم ريشة هي الإشكاليّة من وجهة نظري


عدم اقحام الدول الأوربيّة مع أمريكا بحجة أن على رأسهم ريشة هي الإشكاليّة من وجهة نظري


بالنسبة إلى الكويت وإيران وسوريا وما حصل ما بين عام 1998 إلى 2003 في تعاونهم مع أمريكا هل أكون أنا أكثر مصداقيّة في تعريف موقف إيران الحقيقي مثل الرئيس الإيراني السابق ورئيس مصلحة تشخيص النظام الحالي رفسنجاني أم الرئيس السابق خاتمي أم نائب الرئيس السابق أبطحي فالثلاثة كرّر كل منهم عبارة لولا طهران لما سقطت بغداد وكابول تحت الإحتلال الأمريكي في أكثر من مكان وفي فترات زمنية متباعدة، غالبية اجتماعات التخطيط والمشاركة والاسهام للقيادات التابعة لإيران ممن أتى على دبابات قوات الإحتلال وشارك في العملية السياسية لقوات الإحتلال بعد احتلاله حصلت في سوريا لسبب بسيط أنها كانت متواجدة على أرض سوريا وعلى سبيل المثال من الاسماء المعروفة نوري المالكي وبيان جبر صولاغ بحجة نشر الديمقراطيّة؟!!!

فهل هذا يعني عدم وجود تنسيق بين الكويت وإيران وسوريا والولايات المتحدة الأمريكية؟!!!
فالطائفية أو الشلّليّة أو الحزبيّة أو العصبيّة أو الجاهليّة البغيضة في أبشع صورها (بسبب التعامل من خلال اعتماد مبدأ الغاية تبرّر الوسيلة أو الديمقراطية أو التُّقْيَة) بالنسبة لي هي في مواقف كل من دعم أخطاء الحكومة في سوريا من جهة ووقف ضد أخطاء حكومة البحرين من جهة أخرى أو العكس، لنقارن موقف الجميع على ضوء ذلك؟
الديمقراطية/الديكتاتورية مبدأ من لا مبدأ له، بغض النظر إن كان بمسحة إسلاميّة أو علمانيّة، لماذا؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13773 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13773)
لأنَّ من وجهة نظري إشكالية أهل فكر النُّخب هي نفس مشكلة من توسط للمخزومية عند رسول الله صلى الله عليه وسلّم عندما سرقت وتمَّ الامساك بها بالجرم مع وجود شهود، لكي لا يقطع يدها بحجة أنها من ضمن النُّخَب الحَاكِمة
ومن هنا هو سبب اعتراضي على الديمقراطية
لأنها تعتبر وتتعامل وفق مبدأ أن تكون النُّخَب الحَاكِمَة فوق القانون إن كان هنا في المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت) من قبل أصحاب الصلاحيات الإدارية أو على أرض الواقع في دولنا، العَولَمَة وأدواتها قامت بفضح وتعرية هذه الممارسات ولذلك بدأ أهلنا في تونس بشعار الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام أو كما يحاول أهلنا في المغرب وبقية الدول الملكيّة الآن تعديله إلى الشَّعب يُريد اسقاط الفساد والإستبداد
نحن لسنا في حاجة إلى الديمقراطية ولا إلى عدو وهمي يا مُثَّقَّف دولة الفَلسفَة فلدينا عدو حقيقي ألا وهو الكيان الصهيوني ولكن نحن في حاجة إلى مقاومة الظلم والاستبداد والاستعباد، وإن يتم إعادة كتابة القوانين والدساتير الحالية والتي تم استيرادها بواسطة النَّقحرة (اسلوب النقل الحرفي في الترجمة) من فرنسا وبريطانيا وأمريكا عند تكوين كيانات سايكس وبيكو لكي تكون من الصيغة الحالية التي هي الشعب في خدمة النُّخب الحاكمة إلى صيغة جديدة يكون فيها كُل هم النُّخب الحاكمة هو مختصر في القول (أمير القوم ونخبته الحاكمة في خدمة الشعب (خادمهم)) على أن تكون الوحدة الأساسية في الدولة هي الأسرة بدل ما هو حاليا الفرد لكي نتخلص من مشكلة البدون وإلى الأبد، لأنه في تلك الحالة سيكون اصدار شهادة الميلاد من حق الأب والأم والعائلة وليس من حق ممثل النُّخب الحاكمة الذي يتحكم في اصدارها وفق مزاجيّة وانتقائيّة تعطي له حق حتى سحبها ولذلك لدينا مشكلة البدون الآن، وأظن ليبيا الكويت وسوريا والأردن والمغرب وإيران والكيان الصهيوني من الدول التي فيها المواطن يعاني من مشكلة البدون، أليس كذلك؟!!!
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
27-10-2011, 07:59 AM
بما أن إكرام الميت دفنه.. متى سيتم دفن المبادرة الخليجية؟
بقلم/ أ . د . علي الهيل
2011-10-24
http://www.alquds.co.uk/data/2011/10/10-24/24qpt479.jpg
يمكن أن يستنبط المتابع للشأن الخليجي أن (مجلس التعاون لدول الخليج العربية) منزعج من الثورة الشبابية اليمنية ومتوجس خيفةً - في الآنِ ذاته - من إزالة مؤسسة أو شركة (علي عبد الله صالح وأولاده.. شركة عائلية بالتزامات غير محدودة) الحاكمة لأكثر من ثلاثة عقود وإحلالها بدولة مدنية ديمقراطية كما قرر الشارع اليمني المنتفض والثائر بالكاد بكل فئاته وأطيافه. ولعل ثمة عاملاً جيو سياسياً وإستراتيجياً يسهم في القلق السيكوباثي للمجلس الخليجي ـ كما يشخصه كثيرٌ من المحللين - وهو أن مجيء نظام حكم مدني ديمقراطي في اليمن قائم على الإنتخاب الشعبي الحر المباشر، سيشكل تهديداً محتملاً لدول الجوار الأوتوقراطية ولا سيما (السعودية) التي تقع اليمن تقريباً في خاصرتها اليمنى.
ومن المؤشرات على توجسات (المجلس) البِيو أيديولوجية ـ إنْ أمكن الوصف الجيني- 'المبادرة الخليجية' التي قدمها (المجلس) منذ أشهر خلت. ومع أن الشارع اليمني كان متجاوزا للمبادرة حتى قبل صدورها وطبيعي أن يرفضها جملة وتفصيلا ومعنىً ومبنىً وقدم الشكر لدولة قطر لانسحابها من المبادرة بعد أن اتضح لها عدم جدية (علي عبد الله صالح) ويبدو أن دولة قطر والشارع اليمني اشتمّاَ من المبادرة رائحة مؤامرة وأدركا منذ الوهلة الأولى أنها لا تعدو أن تكون سوى قارب نجاة لصالح وأولاده وأفراد عائلته وشركته الحاكمة، ومع ذلك كله إستمر (المجلس) في التسويق للمبادرة وأصر (صالح) رفض التوقيع عليها مستغلا تعاطف الغرب واصطفافه معه بحجة وجود إسلاميين و(القاعدة) في اليمن وهذا هو غالباً السبب المباشر وراء عدم إكتراث الغرب بالدم المسال في اليمن رغم وضوح الصورة المتعلقة بوحشية أمن (صالح ) وبلاطجته وشبيحته (النسخة اليمنية) خاصة على إثر عودته من السعودية وانتشرت تكهنات تزامنت مع رجوعه أن (السعودية) هي من طلب إليه العودة بعد أن وصل إليها أن الشعب اليمني الثائر ضده كان يعتبر قتله لشباب الثورة بضوء أخضر سعودي.
وللأسف دخلت أحزاب (اللقاء المشترك) في المؤامرة ووقعوا على (المبادرة) رغم أن شباب الثورة يعتبرون كل ذلك خيانة لهم وطعنة في ظهر الثورة الشعبية والتفافا مكشوفاً على مطالبها ومؤخراً سمعنا أن 'مجلس الأمن الدولي' وهو بلا ارتياب أو تشكيك في الحد الأدنى ينفذ أجندات أمريكية وإيباكية بمعىً أصح وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية - ويُرجح أن تتبعهما بقية دول الإتحاد الأوروبي ودول الناتو - طلبت جميعها من (صالح) التوقيع على المبادرة وكأن القضية هي توقيع (علي صالح) على المبادرة، ضاربين عُرضَ الحائط تضحيات شباب الثورة على يد قوات أمن (صالح) في مشهد فاضح وصارخ للمعايير المزدوجة والكيل بمكيالين وتطبيق المذهب المكيافيلي السياسي اللأخلاقي.
ولا يستبعد كثيرون أن الغرب له مصلحة في (المبادرة الخليجية) إنْ لم يُمْلِ مباشرة أو بطريق غير مباشر على (المجلس الخليجي ) باستصدار المبادرة التي تنص بين ما تنص عليه على أن يقوم (علي صالح) بالتنازل عن سلطاته لنائبه مع الحفاظ على نظام (صالح) نفسه لحاجة الغرب له إفتراضاً من الغرب بوجود قوي للقاعدة، وهو أمر يصب كذلك في مصلحة (السعودية) بالتحديد دوناً عن كل دول (المجلس الخليجي) حتى وإنْ كان ذلك على حساب الكلفة البشرية التي يقدمها شباب الثورة بفعل ـ كما يقول الشباب أنفسهم ـ الإنتقام الواضح ( لعلي صالح ) من شباب الثورة سيما بعد عودته من السعودية والتي يستعمل أمنه أسلحة ثقيلة منها (آر بي جِيْ) لقتل المتظاهرين والذي لم تسلم منه النساء والأطفال مما جعل القتل اليومي المكثف ظاهرة متكررة على شاشات التلفزة العالمية.إن كل المحاولات اليائسة والبائسة 'لمجلس الأمن الدولي' ولدول الغرب و(مجلس التعاون الخليجي) وأحزاب (اللقاء المشترك) النفعية لإعادة الحياة 'للمبادرة الخليجية' الميتة لحظة ميلادها المشؤوم بل هي نزلت من رحِم المؤامرة الخليجية الغربية سِقطاً هي عبثٌ في المطلق وقد آن لها أنْ يتم دفنها لأن بقاءها في 'ثلاجة الموتى' كل هذا الوقت كلفته عالية وغالية سيما وأن أهل الشرعية اليمنية وهم شباب الثورة يرفضونها رفضا مطلقا وقّع من وقَّع أو لم يوقع.

' أكاديمي وكاتب قطري


http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\24qpt479.htm&arc=data\2011\10\10-24\24qpt479.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\24qpt479.htm&arc=data\2011\10\10-24\24qpt479.htm)
أنا اختلف مع كل من يربط ما بين انتفاضات أدوات العَولَمَة ويقحم موضوع الديمقراطية أو الدولة المدنيّة أو غيرها من المفاهيم الغربيّة المتعلقة بلغة ومصطلحات ومفاهيم الدولة وإدارتها وفق ما تم بناءه على فلسفة مفاهيم الثورة الفرنسية.

لأنّه قد ثبت فشل الديمقراطية والعلمانية والحداثة وهي ركائز الدولة القُطرية الحديثة، الدولة القومية والتي تم بنائها وفق محدّدات فلسفة الثورة الفرنسية وعلى ضوئها تم تكوين الأمم المتحدة، لكي يكون لأعضاء مجلس الأمن الدائمين حق النقض/الفيتو وهو مسألة اساسية ولا يمكن الاستغناء عنها بحجة ضرورة أن يكون هناك هيبة للنُّخب الحَاكِمَة، وبسبب مفهوم الهيبة تم رفض استلام شكوى محمد البوعزيزي - في سيدي بوزيد- تونس ضد ممثلة النظام (الشرطية التي تجاوزت صلاحياتها وأهانت كرامة وتعدت على حقوق المواطن لأنه لا هيبة له أمام ممثل السلطة) بحجة ضرورة أن يكون لممثلة النظام هيبة، وهو لأنه مواطن صالح لم يجد غير أن يحرق نفسه بعريضة الشكوى لإظهار حجم الظلم والاستعباد والاستبداد لهذا النظام الفاشل ويجب ايجاد بديل له، وهنا تظهر مصداقية وعفوية ما طالب به أهلنا في تونس الشَّعب يُريد اسقاط/تغيير النِّظام وتلقفه وردّده الجميع

نصيحة لوجه الله يا أهل الإعلام والأمن في سوريا والیمن وبقية كيانات سايكس وبيكو
كفى نصب وكذب ودجل وضحك على الذقون إن أردتم الإصلاح والخروج من الأزمة التي أنتم من أدخل سوريا واليمن لها
يجب على الحكومة السورية واليمنية إن أرادت الإصلاح والخروج من الأزمة العودة إلى بداية الأحداث في درعا ومعاقبة من تسبب فيها بسبب سوء إدارته من خلال طريقة إلقاء القبض على الأطفال من المدارس لإرعاب أهالي درعا ومن ثم تعذيب الأطفال بقلع الأظافر وغيرها من التصرفات البربريّة، وما تبعه من تصرفات ويجب محاسبة كل من بدأ التجاوز على القوانين والتعدي على حقوق المواطن السوري واليماني البسيط
والذي بدونه لا وجود لا لسوريا واليمن ولا للحكومة السورية واليمانيّة ويجب أن يتم احترامه أولا وأخيرا فلا يجب أن تكون هناك هيبة لأي حكومة إن لم يكن للمواطن العادي البسيط هيبة، أو بمعنى آخر هيبة الحكومة يجب أن تحترم بمقدار احترامها لهيبة المواطن العادي فيها

أنا مع المقاومة بكل أنواعها وأولها مقاومة الظلم والاستبداد والاستعباد فأين التناقض في موقفي؟!!! يجب أن يعي مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أن هناك فرق بين الإرهاب (المقاومة التي يقوم بها المواطن) وبين الإرعاب (البلطجة والتشبيح التي تقوم بها الدولة)

الوضع السوري واليماني وغيرها ليس كما ترسمه القنوات التابعة للحكومة السورية واليمانيّة أو التي تسير في فلكها والتي تلغي وجود شيء اسمه شعب في سوريا واليمن، فالإعلام والأمن والقضاء يتعامل وفق مبدأ الكل في خدمة النُّخب الحَاكِمَة والتي يمثلها الحَاكم، كما كان حال نظام محمد حسني مبارك أو نظام زين العابدين بن علي أو نظام معمر القذافي

أنا أختلف عن مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة لأنني أنا لا أتعامل وفق اسلوب الملائكة والشياطين،
فلان اليوم ملاك بالنسبة لي فكل ما يصدر منه صحيح طالما هو بالنسبة لي ملاك،
وفلان اليوم بالنسبة لي شيطان فكل ما يصدر منه خطأ طالما هو بالنسبة لي شيطان،
هذا هو اسلوب رهبان الكاثوليك وصكوك الغفران والتي ثارت عليهم فرنسا، ولكن المصيبة لم تتغير المفاهيم كل ما هنالك غيرت الاسماء وبقيت المفاهيم مثل ما هي وبدل الرهبان أصبح النُّخَب الحَاكِمَة فأن كانت تمثل قطب واحد أطلقوا عليه ديكتاتورية وإن كانت تمثل عدة أقطاب أطلقوا عليه ديمقراطيّة أي وجهان لعملة واحدة هي العلمانيّة،
والتي لا تعترف بأي مرجعية لمعنى المعاني بحجة أن لا ابداع إلاّ بهدم الأصول اللغويّة والقاموسيّة والمعجميّة (الحداثة/قصيدة النثر ووو)،
مصطفى ساطع الحصري وصحبه بحجة التطوير واللحاق بأوربا في بداية القرن الماضي لتكوين كيانات سايكس وبيكو قاموا بالنقل الحرفي (النَّقْحَرة) للدساتير والقوانين ومناهج التدريس من فرنسا وبريطانيا وللضحك على الذقون وضعوا بسم الله الرحمن الرحيم وبعض العبارات بحجة (التَّعريب) أن لها علاقة بالدين الإسلامي، تماما كما قام بها بريمر ومجلس الحكم في العراق بعد احتلاله عام 2003، دون أن يعوا بأن هناك فرق بين النَّقْحَرة وبين التَّعريب
الذي لم ينتبه له مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أنَّ العَولَمَة وتركيبة أدواتها (التي عمل على تسويق أشهر تطبيقاتها الشَّابِكَة (الإنترنت) لضيق الوقت نائب الرئيس الأمريكي آل غور للضحك على بقية الدول في تسهيل وتسريع عملية بيع سندات الحكومة الأمريكية التي بدون رصيد للتغطية على إفلاسها كما أفلس الإتحاد السوفيتي؟!!) عملت على كشف وتعرية فضائح هذه الثَّقافة/السَّياسة/الفَلسَفَة عندما قام محمد البوعزيزي بحرق نفسه بعريضة الشكوى التي تم رفض استلامها ضد ممثلة النِّظام (الشرطية) بحجة ضرورة أن يكون هناك هيبة لممثلة النُّخب الحَاكِمَة
والتي من أجلها قامت انتفاضات أدوات العَولَمَة وفق مفهوم الشَّعب يريد اسقاط/تغيير النِّظام والتي أفهمها على أنها تعني إعادة كتابة الدساتير والقوانين من الصيغة الحالية والتي تم نقحرتها (نقلها حرفيا) من القوانين والدساتير الفرنسية والبريطانية وللضحك علينا تم إضافة بسم الله الرحمن والرحيم وبعض العبارات الإسلامية بحجة تعريبها، والتي من الواضح أن يكون الجميع من أجل خدمة وراحة النُّخب الحَاكِمَة إلى صياغة جديدة، تكون وفق مفهوم أمير القوم خادمهم، والحاكم الذكي هو من يقوم بذلك بنفسه وإلاّ فذنبه على جنبه لأنّه سيتم تغييره مع النِّظام

أبو صالح
29-10-2011, 08:19 AM
كمن يصطاد السمك في البحر الميت
http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=90708#post90708 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=90708#post90708)

كمن يصطاد السمك في البحر الميت

*الثوار في ميادين التحرير العربية لم ينتظروا إذنا من أمريكا أو من إسرائيل لينفجر غضبهم على الأنظمة المستبدة. فهل نوقف تأييدنا للثوار في مصر وسوريا واليمن وليبيا وتونس والبحرين بسبب اتجاه الموقف الأمريكي المؤيد للتغيير؟!*

نبيل عودة

"البزوغ والأفول" هما صيغتان ملازمتان للتاريخ البشري بكل امتداده.والاستعمال السائد للبزوغ والأفول يذهب نحو دراسة الحضارات، صعودها وسقوطها.الحركات السياسية ، انطلاقتها وعوامل اختفائها ..
بالطبع لا شيء يحدث تلقائيا. لكل حدث مسبباته. لكل تقدم عوامله المؤثرة. ولكل سقوط ظواهره السلبية التي تبدأ بالتراكم المسبق للأفول.
إن حركة التاريخ، أو المناهج الاجتماعية، أو العقائد الاقتصادية، أو الفكر السياسي تواجه دائما عوامل التحدي وأساليب التعامل مع هذا التحدي، واستخلاص الجديد منها، أو السقوط في متاهات الماضي وغيبياته. والويل لمن يطمر رأسه بالرمل ، ظنا منه أن فلسفة النعامة تنفع في حالات التحدي التي يواجهها العقل البشري والمجتمع الإنساني.
والأسئلة التي تطرح هامة.
هل تشكل ألاستجابة لتحد ما، تراجعا عن قيم فكرية أساسية؟
هل تشكل ألاستجابة اندفاعا غير محسوب وراء مواقف تبدو أكثر شعبية؟
هل تشكل ألاستجابة تبني مواقف مبرراتها ومنطقها في القناعات الشخصية لمن يملك القرار؟
ربما نحن أمام حالة من "التعاقب الدوري"، حسب نظرية تاريخية هامة طرحها إبن خلدون؟
بمعنى أن لكل مرحلة بديلها ، والبديل من المفهوم البديهي أن يكون أرقى وأكثر شمولية."مكانك عد" هو انتحار، فكيف مع التراجع؟ والمستهجن أن هناك من يصور التراجع ممانعة وصمود.
إذا طبقنا هذه الرؤية على مجتمعاتنا اليوم ، سنصل إلى نتيجة أن كل تنظيم فكري أو اجتماعي أو سياسي قائم ، هو ظاهرة عابرة، تخضع لعوامل البزوغ والأفول. وهي عوامل ليست منزلة من السماء، بل نتيجة مواقف وتصرفات شخصانية أو فئوية.
إن ما يسرع عملية البزوغ هي الكوادر والقيادات والمناهج والطاقة الإبداعية في الفكر والتطبيق، وما يسرع عملية الأفول هي أيضا الكوادر والقيادات والمناهج المترهلة وفقدان الطاقة الإبداعية، وانحطاط الفكر، وعبثية المواقف، أي عبثية التطبيق الفعلي للفكر الذي قاد إلى البزوغ، أو إلى إحداث تحولات تحكمت فيها حالة طارئة، لمصلحة فئة، أو تنظيم، وبات ظنهم أنهم يملكون الحاضر والمستقبل.
قبل أن أدخل في التفاصيل الأبسط ، لا بد من توضيح آخر.
الفلسفة تطرح مسألة لا تقع بعيدا عن البزوغ والأفول.تطرح مفهومان آخران مترابطان، "البنية والوظيفة" ويتعلق بتركيب المنظومة وأساليب عملها. وهذا يخضع للتطور في بنية المنظومة. والتطور لا يعني شرطا الصعود والإبداع، بل يعني أيضا السقوط والاضمحلال، والسقوط لا يحدث تلقائيا، إنما عبر ولادة عسيرة للجديد. وهي الحالة العينية التي نعيشها في الربيع العربي.
للمفهومان الفلسفيان، البنية والوظيفة، أهمية عظيمة في البحث العلمي. وفي نظرية المعرفة. بمعنى آخر ليس ثمة ظاهرة ( أو تنظيم) لا يمكن معرفة تقييمها( تقييمه) عبر دراسة سلوكها( سلوكه). والتقييم يختلف بناء على التغير في البنية المعينة. والتغير في البنية يقود شرطا إلى تغير في السلوك، السلوك الفكري، السلوك السياسي، الخواص التي تشكل الماهية للبنية، قد تكون موضوعا علميا أيضا.. وليس شرطا حزبا سياسيا، أو مؤسسة اجتماعية، أو نظام دولة.
المكمل نسبيا لهذا الطرح السريع، موضوع "التاريخي والمنطقي". وهما مقولتان فلسفيتان تعالجان عملية التطور التاريخي لموضوع ما، فكري، سياسي، اقتصادي، علمي، مجتمعي، حضارة تاريخية وغير ذلك..
والسؤال المطروح مدى المنطق في التطور الحاصل؟
ربما من السهل فهم المنطق العلمي، فله أدواته ومختبراته وخضوعه للتجارب الملموسة. أما في الحراك الاجتماعي والسياسي والفكري، فالمسالة غير متيسرة ولا تخضع لتجارب مخبرية أو فحوصات عينية. إنما القدرة على التفكير الفلسفي بالظواهر.
الفلسفة أعطتنا منذ نشأت على أساس الفصل بين العمل الذهني والعمل الجسدي، القدرة على دراسة الظواهر المجردة ذهنيا، عبر تدريب العقل على التفكير المنطقي في صيرورة الأشياء. والماركسية كفلسفة طلائعية، كانت الأكثر تقدما في هذا المجال، خاصة بما قدمته للعقل البشري من القوانين العامة لتطور الطبيعة والمجتمع والفكر،وخاصة المنهج الديالكتيكي. والديالكتيك كما وصفه لينين: "هو علم عن التطور التاريخي الشامل والطافح بالتناقضات"، وهذا حسب هيغل: "ضمن عملية من الحركة الصاعدة الشاملة،حيث التطور من الدرجات الدنيا إلى العليا، والتي مصدرها التناقضات".
أما أنظمتنا العربية، فلم نعرف منها غير الحركة الشاملة النازلة إلى الحضيض.
إذن لا شيء مستحيل في فهم ما يجري داخل مجتمعاتنا وفي عالمنا، خاصة في عصر العولمة وتحول عالمنا إلى ما يشبه القرية الصغيرة. والموضوع ليس مجرد قرار هيئة. أو تفكير زعيم، أو نزوة شخصية. ولم يعد التضليل التافه لنظام فاسد مثل النظام السوري مثلا، يخدع إلا نفسه، والمؤهلين سلفا مع سبق الإصرار للانخداع.
عندما تصبح صياغة مواقفنا، بناء على نزوات شخصية، بتجاهل كامل للحقائق، وللمعرفة العلمية للظواهر الاجتماعية أو السياسية، نقع في المحظور، في تجاوز العقل، وفي الدفع نحو الأفول.
ربما أكون قد أضأت قليلا دوافعي لهذا المقال، الذي ترددت كثيرا في كتابته ، حرصا مني على جسم سياسي ، رغم خلافي معه، ورغم نقدي لشخصيات مركزية في قيادته، إلا أني أراه جسما مركزيا ضروريا وهاما، وله امتداده التاريخي والنضالي في مجتمعنا، ويتمتع بتراكم كبير في تجربته، من المتوقع أن تكون عاملا في تنوير وتصويب مواقفه من الأحداث والتطورات العاصفة التي نشهدها في هذه الفترة التاريخية العاصفة التي تمر بها منطقتنا العربية ، وكل شرقنا الأوسط وعالمنا عامة. ولكنه لسبب مستهجن وغير قابل لأي منطق ، قرر الاتجاه عكس مقولاته الفلسفية نفسها. مناقضا فكره الثوري بطروحات سياسية فات موعد تسويقها.
للأسف توقعاتي خابت في قضية هي الأهم بإسقاطاتها على مستقبل العالم العربي.
وأعني لجوء أحزاب ثورية قديمة للدفاع عن أنظمة وقادة ارتكبوا المذابح ويرتكبون أبشع الجرائم ضد شعوبهم. بحجة أن المعيار لموقفهم السياسي، كما عبر عنه أحد قادة هذه الأحزاب من الأحداث، هو رصد الموقف الأمريكي:"أمريكا مع، نحن ضد. أمريكا ضد، نحن مع". عبقرية ( من شدة المهزلة) سياسية يجب أن تدرس في العلوم السياسية، كيف تأخذ موقفا بدون أن تتعب نفسك بالتفكير. شر البلية ما يضحك. مهزلة تبرهن تسارع الأفول . تسارع نهاية حركة فقدت منطقها التاريخي والفكري. استبدلته بنهج عشوائي لا يمكن وصفه إلا بأنه تسخيف وتحقير السياسة بجعلها أسود أبيض، وليست علما قائما بذاته لإدارة المجتمع المدني مثلا.
لم تكن السياسة منذ مارسها البشر إلا تشكيلة واسعة من الألوان والأجزاء تحتاج إلى قدرة فرز كبيرة، وقدرة جمع الجزيئات الصغيرة لتشكيل الصورة والموقف، ومستوى مرتفع جدا من المعرفة الفكرية والفلسفية والتاريخية، حتى لا يقع الجسم السياسي، بمواقف تضاعف اندفاعه نحو الأفول.
الموضوع ليس اكتشاف شخص في قمة الهرم القيادي أن ميوله وتفكيره الشخصي، يدفعانه نحو موقف معين. ربما ينفذ سياسة تدمير مبرمجة، أو هو غباء سياسي مطلق؟!
ربما اتضح الحديث الآن أني أقصد تحديدا مواقف حزب تاريخي ومركزي في صيرورة العرب في إسرائيل، وأعني الحزب الشيوعي. ومع الأسف أحزاب شيوعية أخرى في عالمنا العربي ، وشخصيات كنت أجل فكرها ورؤيتها. موقفها متماثل مع هذه المواقف.
ما يجري تبنيه من مواقف بات يتجاوز الموضوع السياسي وموضوع أمريكا وموضوع إسرائيل والصهيونية.
ما يحدث في العالم العربي هو انتفاضة، حتى اليوم لها طابع انتفاضة باستيلية، أي انفجار تلقائي للغضب من أنظمة الاستبداد والفساد،ولكن بدون رؤية اجتماعية سياسية للشعب الثائر، لما بعد انتصار الثورة. بمعنى أن ما يجري في العالم العربي ليست ثورة اجتماعية، وليست ثورة اشتراكية. هذا مع الأسف بسبب غياب قيادات قادرة على ضبط الغضب والانفجار الشعبي وقيادته وتوجيهه. وهو لا يسجل لصالح الثورات العربية. بل يشكل خطرا على مستقبل الثورات العربية.. يفتح الأبواب لسيطرة قوى لا تنظر للمستقبل، إنما تتغزل بالماضي. هي الأحسن تنظيما بلا شك، والأكثر نشاطا جماهيريا ، والأفضل إعلاميا، عبر استغلال الدين والإيمان الإنساني التلقائي، الذي بات يرى أن خلاصه من الأنظمة المستبدة لن يكون إلا من السماء، بعد فشل كل الحركات والتنظيمات السياسية "الأرضية" في إنجاز مكسب واحد.. أو قيادة نضال جماهيري مكلف على المستوى الشخصي.
الثوار في ميادين التحرير العربية لم ينتظروا إذنا من أمريكا أو من إسرائيل لينفجر غضبهم على الأنظمة المستبدة. فهل نوقف تأييدنا للثوار في مصر وسوريا واليمن وليبيا وتونس والبحرين بسبب اتجاه الموقف الأمريكي المؤيد للتغيير؟!
السياسة الأمريكية لا تبنى حسب مشاعر الرئيس وفريقه، بل حسب مؤسسات منظمة لا تترك مساحة للصدف.وكان واضحا للمفكرين الاستراتيجيين الأمريكيين أن التغيير صار قاب قوسين أو أدنى، وأن الربيع العربي ليس وليد نزوة. لذلك رفض الرئيس الأمريكي مثلا تلقي مكالمة من صديقه العزيز مبارك.
حتى الولايات المتحدة قرأت بشكل سليم دوافع الثورات العربية وتخلت عن أكثر الزعماء العرب خضوعا لسياستها، وتنفيذا لمشاريعها، وأعني المخلوع حسني مبارك.
هذا لا يعني أن ما ارتكبته وترتكبه أمريكا في العراق يتوافق مع تطلعاتنا. وهذا لا يعني أن سياسة الولايات المتحدة المعادية لحقوق الشعوب العربية والشعب الفلسطيني على رأسها، نال تأييدنا.وهذا لا يعني أننا لم نعد نناضل ضد الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية، وضد المواقف الأمريكية المغالية في دعم الاحتلال الإسرائيلي بالسلاح والمال والفيتو..
هل سننضم لتنظيم القاعدة لأن أمريكا ضد القاعدة؟
لماذا أيدنا اتفاق اوسلو وبأصواتنا العربية مررته الكنيست في إسرائيل؟ هل كانت أمريكا ضد الاتفاق، أم من أكثر الدافعين لإقراره؟
النظام السوري الذي تدافعون عنه، بحجة معاداة أمريكا له، كان شريكا في الجريمة ضد العراق. وضع فرقه العسكرية تحت إشراف القيادة العسكرية الأمريكية التي نظمت احتلال وتدمير العراق، وليس إسقاط النظام الاستبدادي المغامر فقط.
أين كان صوتكم يومها؟ هل كان نظام الأسد ممانعا للاستعمار، أم ذليلا يريد رضاء أمريكا طمعا بمساعداتها كما تقدم لمصر والجزائر وتونس والأردن ولبنان والسلطة الفلسطينية ودولا عربية أخرى؟
أعرف أن الحوار لم يعد منهجا ذكيا مع حركة في طريقها للأفول إذا لم تتدارك مواقفها وفكرها وتعيد بناء هيكليتها التنظيمية والفكرية والإعلامية بما يتمشى مع تاريخها المجيد.
مواقف الحزب الشيوعي الإسرائيلي تواجه اليوم نقدا واسعا من جمهور واسع من المثقفين، وشخصيات محسوبة على الحزب، ومن أعضاء حزب أيضا يرفضون هذه المواقف.أي نقدا من داخل صفوفه.
إن ما يجري يقود إلى مرحة الأفول إذا استمر نهج مقالات محمد نفاع ، سكرتير عام الحزب الشيوعي، الذي بدا الآن يتباكى على مجرم بحق شعبه ومختل عقليا مثل ألقذافي. أنا أيضا ضد قتله بهذه الطريقة الهمجية رغم كل جرائمه، نفاع انتقد بحق همجية قتله، وكنت أتمنى لو حوكم وفضح نهجه ونهج الزعماء العرب من أمثاله، ولكني لا أرى به "شمسا للشعوب" ومعيارا لعالم عربي حر، كما قد يثير الوهم مقال محمد نفاع. وأيضا تصريحات بالغة الخطورة لمحمد بركة، الشخصية المركزية في الحزب والجبهة في تصريحاته للتلفزيون السوري، حول المعايير السياسية التي يتبعها الحزب: "أمريكا مع... نحن ضد"!!
آمل أن ينظروا لمقالي من زاوية ايجابية، وليس عدائية. ما قدمته لهذا الحزب يتجاوز طاقتي أن أكون معاديا له، رغم أن بعض من يستحقون الشفقة، يتفوهون ضدي بتعابير لا تليق بجسم سياسي. ورغم ذلك ، مثلا، لم أتردد في خوض معركتي وحيدا دفاعا وتسويقا لقائمة الجبهة في انتخابات بلدية الناصرة ، مرة وراء أخرى، بسلسلة مقالات نشرت في عشرات المواقع الإعلامية إلا مواقعهم..
اسم نبيل عودة يصيبهم بالإحباط؟
وقد لاحظ ذلك عدد من الأصدقاء وأعضاء الحزب، واستهجنوا الأمر.. ولكن قناعاتي لا تخضع للأهواء والأجواء من أي مواقف تتخذ صبغة شخصية ، حتى لو كان مصدرها أعلى هيئة تنظيمية.
اكتب اليوم برؤية قلقة. أحس بنبض الشارع. وأرى بوضوح فكري كامل، التغييرات التي لا تتوقف، ولا أجد ذلك الجسم السياسي، الذي يتمتع بقدرات تنظيمية وفكرية لإحداث انطلاقة جديدة في مكانته.
إن استمرار العيش على الرصيد التاريخي، بدون فعل لتجديد وتوسيع القاعدة الاجتماعية السياسية ، يحمل في طياته ، اتجاها واحدا، لا أعرف كم يستغرق من الوقت، ولكن الاتجاه واضح ... لا سمك في البحر الميت!!
nabiloudeh@gmail.com
موضوع مهم عزيزي نبيل عودة وأتمنى أن يكون اكمال لبداية المناقشات التي حصلت بيني وبينك سابقا
والتي أنا استفدت منها كثيرا على الأقل فيما حصل بيني وبينك في موقع محمد شعبان الموجي ومنها على سبيل المثال لا الحصر موضوع
جوهر حرية الرأي
http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?24921-جوهر-حرية-الرأي-..
وغيرها الكثير والتي خرجت منها من ضمن ما خرجت به مصطلح أو مفهوم مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة بغض النظر إن كان بمسحة دينية أو مسحة علمانية والذي من وجهة نظري كان هو سبب مشاكل الأمة
وعليه بالذات تم اعتماد الكيان الصهيوني في نشر والتعامل بفكرة شعب الله المختار بل ودعمه للوصول إلى غاياته بطريقة مباشرة أو غير مباشرة بداية من نابليون بونابرت وأظن أول حلقات برنامج النكبة الأربع الذي قدمته قناة الجزيرة للمخرجة الرائعة روان الضامن يساعد في إكمال تلك الصورة
http://www.youtube.com/watch?v=rFYmRX7A_Fc&feature=channel_video_title (http://www.youtube.com/watch?v=rFYmRX7A_Fc&feature=channel_video_title)
ولكي تستوعب ما يحصل الآن في انتفاضات أدوات العَولَمَة عزيزي نبيل عودة عليك الاستغناء عن الأدوات التي تعودت عليها في التحليل والتفكيك بسبب بناءك الفلسفي ألا وهي الديمقراطية والعلمانية والحداثة
والحمدلله هنا لا يوجد مؤامرات وتنغيصات كل من محمد شعبان الموجي ويوسف الديك للتنغيص علينا كما حصل سابقا في موقع الملتقى ولو أتمنى أن يأت لمساعدتك كل من محمد رندي وإن ابتعد كل من حكيم عباس ومخلص الخطيب عن الولولة والصراخ والحركات الصبيانية فأهلا وسهلا بهما،

وبالمناسبة يمكن لأي شخص أن يشارك في الموضوع حتى لو لم يكن عضو في الموقع

وأبدأ بالقول أنا رأيي ما يحصل الآن لم يمر سابقا، ببساطة لأنّه لم تتوفر العَولَمَة وأدواتها وتقنياتها سابقا للشعب
ولقد تبين أنَّ زين العابدين بن علي أذكى الرؤساء حتى الآن هو قال فهمتكم وأنني لا استطيع مساعدتكم وهرب،
في حين أنَّ محمد حسني مبارك قال إني فهمتكم وأنني لا استطيع مساعدتكم ولكني لن أهرب،
أما بالنسبة لعلي عبدالله صالح ومعمر القذافي وبشار الأسد وغيرهم فكأنما كل منهم قال فهمتكم ولكن كل منهم كانت ردود أفعاله تعتمد على مستوى نجاح المُثَّقَّفين التابعين له في خلط الحابل بالنابل من جهة ومستوى عناده ومستوى حنكته ومستوى تحمله ذنب دماء أبناء الشعب
وأظن ما أجمعه تحت العنوان والرابط التالي فيه الكثير وأنقل احدى مداخلاتي منه وإن أحببت المزيد فبالضغط على الرابط
ناقل الكفر ليس بكافر، ولكنّه مُثَّقَّف ببغائي، ومسبّب للفتن، لماذا؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781)
لأنَّه يا مُثَّقَّف دولة الفَلسَفة هل هناك فرق بين الفيتو، وبين مفهوم فرض الهيبة لأصحاب الصلاحيات الإدارية في أي موقع في الشَّابِكَة أو على أرض الواقع، خصوصا عندما لا يكون مؤهل كما هو حال الكيان الصهيوني؟!!!والذي هو ممثل العلمانيّة والديمقراطيّة والدولة القُطرية الحديثة التي أنشأتها الأمم المتحدة بقرار بعيدا عن أي مفاهيم لها علاقة بالتاريخ والجغرافيا أو لها علاقة بمعنى المعاني في القواميس والمعاجم وخصوصا اللّغة العربية
الديمقراطية من شروطها يجب أن يكون للنُّخْبَة الحاكمة حق الفيتو
ولذلك لا حل لقضية فلسطين إلاّ بالإنسحاب من الأمم المتحدة وليس تقديم طلب العضوية لتضييع 80% منها يا محمود عباس وبقية حكام الدول العربية والإسلاميّة
مفهوم فرض الهيبة لأصحاب الصلاحيات الإدارية هو مفتاح ضرب كل أنواع التخصص في أي شيء
مفهوم فرض الهيبة لأصحاب الصلاحيات الإدارية هو مفتاح كل أنواع الفساد في أي شيء
مفهوم فرض الهيبة لأصحاب الصلاحيات الإدارية هو مفتاح كل أنواع الحصار والإقصاء والإلغاء
ومن خلاصة التجربة العملية تبين أن سبب فساد إدارة أي موقع إن كان على أرض الواقع أو على الشَّابِكَة وتطفيش مواهبه وخيرة عقوله وتغوّل فاسديه هو مفهوم فرض الهيبة لأصحاب الصلاحيات الإدارية بالقوة

صاحب الخيال (مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة) فقط هو من ينكر أي شيء من الواقع على مزاجه

الحداثة والديمقراطية والعلمانية أثبتت فشلها والدليل (محمد البوعزيزي) تونس (خالد سعيد) مصر (وزملاء الطفل الخطيب) سوريا واليمن وغيرهما
وسبب فشلها هو مفهوم فرض الهيبة لأصحاب الصلاحيات الإدارية، خصوصا عندما يكون غير مؤهل

الحصار والإقصاء والإلغاء من أجل فرض مفهوم الهيبة بالقوة، لا يمكن أن يساعد في بناء أي مدينة لأن عملية البناء تحتاج إلى تكامل الخبرات

وهذا ما لا يفهم به حكيم عباس وعبدالرحمن السليمان وشاكر شبير ومحمد اسحاق الريفي وغيرهم من مُثَّقَّفي دولة الفَلسَفَة لأن اساس تفكيرهم تم بناءه على الفَلسَفَة والتي أساسها مفهوم الصراع بين الأضداد

فلذلك تجد الواحد فيهم يحرص على حصار واقصاء وإبعاد من لا يستطيع أيّا منهم مجابهته بالحجة والدليل العلمي والمنطقي والموضوعي ومن أجل ذلك بسبب اعتماد مبدأ الغاية تبرّر الوسيلة (التُّقيَة) مستعد كل منهم حتى لاستخدام أحط وأقذر الوسائل في الكذب والافتراء والكيد وسلاحهم التأويل بلا اسس لغوية أو معجميّة أو قاموسية كما حصل في موقع ملتقى الأدباء والمبدعين العرب عند محمد شعبان الموجي أو موقع واتا الحرّة عند ياسر طويش، أليس هذا مثال عملي لطريقة تطبيق الديمقراطية بشكل حقيقي وواقعي
فأي شيء جميل في الديمقراطية يا مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة؟
ولذلك أقول لحكيم عباس وعبدالرحمن السليمان وشاكر شبير ومحمد اسحاق الريفي وغيرهم من المُثَّقَّفين
أنت حر بمفاهيمك وستحاسب عليها
وأنا حر بمفاهيمي وسأحاسب عليها
أنا اتعامل وفق مبدأ البينة على من ادعى واليمين على من أنكر من جهة
ومن جهة أخرى لا تزر وازرة وزر أخرى، إعدلوا هو اقرب للتقوى
إشكالية أهل فكر النُّخب هي نفس مشكلة من توسط للمخزومية عند رسول الله صلى الله عليه وسلّم عندما سرقت وتمَّ الامساك بها بالجرم مع وجود شهود، لكي لا يقطع يدها بحجة أنها من ضمن النُّخَب الحَاكِمة
ومن هنا هو سبب اعتراضي على الديمقراطية
لأنها تعتبر وتتعامل وفق مبدأ أن تكون النُّخَب الحَاكِمَة فوق القانون إن كان هنا في المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت) من قبل أصحاب الصلاحيات الإدارية أو على أرض الواقع في دولنا، العَولَمَة وأدواتها قامت بفضح وتعرية هذه الممارسات ولذلك بدأ أهلنا في تونس بشعار الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام أو كما يحاول أهلنا في المغرب وبقية الدول الملكيّة الآن تعديله إلى الشَّعب يُريد اسقاط الفساد والإستبداد
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
29-10-2011, 08:33 AM
كمن يصطاد السمك في البحر الميت
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13898 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13898)
ولتوضيح زوايا أخرى لمشاكل وإشكاليات مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة بغض النظر إن كان منصبه رئيس جمهورية أو من ضمن من يعتبر نفسه من النُّخب الحاكمة ولذلك يحرص على الحصول على الصلاحيات الإدارية في أي مكان يتواجد فيه حتى لو كان موقع في الشَّابكة (الإنترنت) أنقل الخبر التالي من جريدة القدس العربي وتعقيبي عليه اسفله
نجاد: الغرب يشرع في نهب ليبيا والقذافي قتل كي لا يكشف عن أسراره مثل بن لادن
2011-10-25
http://www.alquds.co.uk/data/2011/10/10-25/25qpt963.jpg

طهران ـ وكالات: قال الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد امس الثلاثاء إن الزعيم الليبي معمر القذافي قتل لكي لا يكشف الأسرار التي كان يمتلكها حول العديد من القضايا، محذراً من أن حلف شمال الأطلسي يسعى إلى سرقة الثروات الليبية.
وأوضح أحمدي نجاد في كلمة بمدينة 'بيرجند' في محافظة خراسان الجنوبية نقلتها وسائل إعلام إيرانية 'إن البعض يعتقد بأن هذا الشخص (القذافي) قتل لكي لا يبوح بإسراره ضدهم كما فعلوا ببن لادن، وخاصة الأموال التي دفعها 'القذافي' إلى بعض الزعماء الأوروبيين ليفوزوا بالإنتخابات' .
وقال نجاد إن الدول الغربية دعمت الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي عندما كان ذلك يناسبها لكن قذفته بالقنابل عندما لم يعد يخدم غرضها من أجل 'نهب' الثروة النفطية لليبيا.
وفي حين اشادت طهران بالشعب الليبي لاطاحته بالرجل الذي تراه دكتاتورا غير شرعي حذر أحمدي نجاد الليبيين من أن الغرب يهدف الآن إلى إدارة بلادهم نيابة عنهم.
وقال أحمدي نجاد في خطاب بث مباشرة اتهم فيه الغرب باصدار الأمر لإعدام القذافي 'أروني رئيسا أوروبيا أو أمريكيا لم يسافر إلى ليبيا أو لم يوقع اتفاقا (مع القذافي)'.
وتتهم إيران الغرب بالمساعدة في تكوين تنظيم القاعدة الذي كان يتزعمه اسامة بن لادن السعودي المولد والذي قتلته قوات أمريكية خاصة في باكستان في ايار (مايو).
وسخر أحمدي نجاد من النهج الغربي في مجلس الأمن الذي وصفه بأنه 'منظمة بلا شرف' وقال إن قرار الأمم المتحدة لاتخاذ اجراء ضد القذافي استخدم كتفويض 'لنهب' النفط الليبي.
وقال أحمد نجاد 'أي قرار من شأنه تعزيز وجود وسيطرة أو نفوذ الأجانب يتعارض مع مصالح الأمة الليبية'.توقع العالم من الشعب الليبي أن ينهض ويدير بلاده بنفسه'.
وحذر من أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) يسعى إلى نهب الثروات الليبية، وقال إن 'زعماء الناتو دمروا ليبيا من اجل السيطرة عليها ونهب ثروات الشعب الليبي تحت ذريعة إعادة اعمارها'، مشيراً إلى أن 'السلطويين يريدون معالجة أزمتهم الإقتصادية من خلال نهب الدول الأخرى والسيطرة عليها.. وهم يريدون اليوم السيطرة علي نفط ليبيا'. وشدد على أن الشعب الليبي 'شعب أصيل ومؤمن ولديه تاريخ طويل في مقارعة الإستعمار والإستكبار'، مؤكدًا ان هذا الشعب انتفض لتحقيق العدالة والحرية والقيم الإلهية.
وأضاف أحمدي نجاد أن 'المستكبرين وبدل أن يساعدوا الشعب الليبي استغلوا مجلس الأمن الدولي لإصدار قرارات غير مثمرة'، وقال 'جاؤوا بجيوشهم إلى ليبيا بذريعة مقارعة النظام الليبي، الا انهم قتلوا الكثير من ابناء هذا الشعب عن طريق القصف الجوي والصاروخي وحولوا ليبيا الى بلد مدمر'.
وتابع 'أهداف هذه القوى واضحة هم جاؤوا من اجل فرض السيطرة على ليبيا وفرض شخصيات غير ثورية على الشعب الليبي وكذلك نهب الثورات النفطية والثروات الأخرى في هذا البلد'.
وشدد على ان فترة الإستعمار ولت الى غير رجعة وان شعوب المنطقة ضاقت ذرعا من ظلم وتدخلات واساءات هذه القوى، مؤكدا ان الثورات العربية هي 'ثورات ضد الإستبداد والإستعمار والهيمنة الأجنبية'.
ودعا الرئيس الايراني شعوب المنطقة إلى الوحدة، وقال إن لها الحق في اختيار مستقبلها من دون نزاع مع بعضها البعض وبعيدا عن التدخلات الأجنبية.
وسقوط القذافي بعدما تنازل امام الضغوط للتخلي عن الأنشطة النووية عزز وجهة نظر المتشددين في طهران من انه لا فائدة ستأتي من تقديم تنازلات للغرب.
وخضعت إيران لاربع جولات من عقوبات الأمم المتحدة منذ 2006 بسبب برنامجها النووي محل الخلاف. وتتهم القوى الغربية إيران بمحاولة تطوير اسلحة نووية لكن طهران تصر على أن برنامجها النووي للاغراض السلمية.

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\25qpt963.htm&arc=data\2011\10\10-25\25qpt963.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\25qpt963.htm&arc=data\2011\10\10-25\25qpt963.htm)

ما أحقر مُثَّقَّف دولة الفَلسفة عندما يعتبر ويتعامل مع الشعب على أنّهم مجموعة من الإمعات والرعاع والهمج والعبيد يحركهم الغرب حسب رغبته ومشيئته، ولذلك من وجهة نظري أنَّ المؤمنين بنظرية المؤامرة من أمثال أحمدي نجاد مخطئون، أنا متأكد لن يتكرّر ما قام به الناتو في ليبيا مع أي بلد آخر، والسبب شيئان:
الأول أنّه لا يوجد حاكم عربي مثل صدام حسين وعمل على فرض شراء النفط باليورو بدل الدولار،
والثاني لا يوجد حاكم متهور مثل معمر القذافي لأنّه ظن أن ما حصل في تونس لزين العابدين بن علي كان بمؤامرة من ساركوزي فقام بالمقابل بتسريب بعض المستمسكات إلى منافسه في الانتخابات الفرنسية رئيس البنك الدولي السابق والذي صعد نجمه بشكل خرافي بسببها، ولذلك جنّ جنون ساركوزي واستغل كل ما لديه من امكانيات في الناتو من أجل رد الصاع صاعين لمعمر القذافي من خلال التدخل العسكري، وبعد ذلك رد على رئيس البنك الدولي السابق من خلال استغلال خطأ له وعملوا له منه فضيحة في نيويورك من أجل التخلص منه.
أنا أظن أن اشكالية المُثَّقَّف هي نفس اشكالية الحاكم، والمشكلة لغويَّة بحتة سببها عدم التمييز ما بين النَّقْحَرة (النقل الحرفي) وما بين التعريب كما أنّه لم يستطع التمييز بأن هناك فرق ما بين الواقع وبين الوقوعيّة والتي كان السبب فيها من وجهة نظري على الأقل مصطفى ساطع الحصري في بداية القرن الماضي عندما قام بالنَّقل الحرفي ليس فقط الدساتير والقوانين بل حتى مناهج تدريس اللغات الأوربية وطبقها على اللّغة العربية دون الأخذ في الاعتبار أن هناك فرق بين كيان وهيئة اللُّغة العربية المبنية على الاستقراء والاستنباط وبين اللغات الأوربية المبنية على لصق الصورة بالمعنى، فنحن لدينا تشكيل لا يوجد في اللغات الأوربية ونحن لدينا نظام لغوي متكامل لصيغ بنائية وجذور للكلمة على ضوئها تم بناء جميع المعاجم والقواميس، فتم إهمال التشكيل واستخدام المعاجم والقواميس، فصار كل قطر داخل حدود سايكس وبيكو يفكر على مزاجه وبعيدا عن معنى المعاني التي في القواميس والمعاجم ومن هنا تلاحظ تناقض الخطاب القومي في عرضه على أنّه قومي في حين أنَّه قُطري أناني صرف؟!

ولذلك اصلاح اللُّغة يعني بالضرورة اصلاح الإنسان وتطويره لمواجهة أعباء القرن الواحد والعشرين وإمكانية المنافسة فيه على مستوى العالم في عصر العَولَمَة والتي تتجاوز الحدود القُطريّة


لقد لاحظت أنَّ مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة يُصر على خلط الحابل بالنابل لتبرير وجهة نظره بأي شكل من الأشكال حتى لا يظهر وكأنّه غير معصوم من الخطأ كما حاولت توضيحه المندسّة صاحبة برنامج عنزة ولو طارت

http://www.youtube.com/watch?v=LUynaTdQRJo&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=LUynaTdQRJo&feature=player_embedded)

في الإسلام المبدأ المعتمد هو ولا تزر وازرة وزر أخرى أي لكل حادث حديث ولكل مسألة هناك رأي شرعي خاص بها ولا يجوز التعميم في أي حال من الأحوال ولا يجوز إخراج الكلام خارج المحددات التي على ضوئها صدر الرأي الشرعي.

فعلى سبيل المثال ما ظهر على صدام حسين عام 1990 وما قبله من خلال آرائه ومعتقداته شيء وبعد عام 1991 شيء آخر تماما فالرجل تغير ويجب أن يتم قياس كل مرحلة بمرحلتها عند اصدار أي رأي بخصوصه.

كذلك الحال ما حصل عام 1991 من غوغاء فيما قام به حزب الدعوة وغيره من الأحزاب المدعومة من إيران (الخميني وخامنئي) بعد تدمير العراق وإرجاعه إلى العصر الحجري والتي بسببها من وجهة نظري على الأقل لم يُكمل جورج بوش الأب احتلال العراق في ذلك الحين عام 1991 مع أن الوضع في حينها كان أسهل من الوضع عام 2003 حيث حاله كان وكأنّه يقول لقد أيقضنا الفتنة ما بين السنّة والشيعة فلذلك ستكون حرب طويلة الأجل سيدمر فيها الأخضر واليابس في العراق ولعشرات السنين،
ولكن لم يكن في مخيلتهم أن يتمكّن الشعب في العراق كله إيقاف تلك الفتنة في اسبوعين في حينها، واسترجاع السيطرة على جميع المحافظات التي سقطت في أيدي الغوغاء والتي وصل عددها 14 من 18 محافظة في حينها.
فلذلك لا يمكن قياس ذلك بما حصل الآن في عام 2011 والتي حاول استغلال انتفاضات أدوات العَولَمَة بكل خبث ودهاء والصعود على ظهرها لتبييض صفحة خيانتهم التي لا يمكن أن تغتفر (من أنهم رجعوا للعراق على ظهر دبابات قوات الإحتلال عام 2003 ) رئيس حزب الدعوة د. إبراهيم الجعفري عندما قام بمقارنة ما قاموا به من جرائم يندى لها جبين الإنسانيّة من قتل وسحل وتدمير عام 1991 دفعت كل الشعب العراقي بمختلف طوائفه وتياراته الفكرية إلى أن يتوحد للقضاء عليهم حينها، بما يحصل في العالم عام 2011 من مظاهرات سلميّة زورا وظلما وعدوانا.

والمأساة الحقيقية التي لاحظتها أن مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة قام بتكرار كلام د.ابراهيم الجعفري كالببغاء وشرُّ بليِّة ما يُضحك أن من قام بذلك حتى أعضاء حزب البعث العربي الإشتراكي بشقيه أي من ضمنهم من يقدسون صدام حسين ولا حول ولا قوة إلا بالله ناهيك عن بقية القوميين، وبقية من لا هم لهم إلاّ الدفاع عن النُّخب الحاكمة بعيدا عن أي اسس منطقية أو موضوعية ناهيك أن تكون علمية.

أمّا بالنسبة لبشار الأسد وعلي عبدالله صالح فما الذي يحدث في سوريا واليمن إن كان الرئيس يقول بضرورة تغيير الدستور والقوانين كما هو حال الشعب، ولم القتل وكل الجرائم لا تحدث في المظاهرات التي تخرج تأييدا لبشار الأسد أو لعلي عبدالله صالح؟!!
لأنّه إن كان كما تدعي الحكومة وإعلامها ومُثَّقَّفيها من أنَّ هناك مندسين ورعاع وهمج وجراثيم وأوبئة ومؤامرة وغير ذلك من الحجج الفارغة، فمن المنطقي والموضوعي أن يكون مكان القتل وكل الجرائم هو في المظاهرات التي تؤيد الرئيس وليس في الجانب الآخر لو كان كلامهم به أي شيء من المصداقية، أليس كذلك؟!!
ثم من له المصلحة من خلط الحابل بالنابل سوى النُّخب الحَاكِمَة والحكومة والرئيس نفسه؟ كما هو حال خلط للحابل بالنابل لأن صدام حسين شيء وبشار الأسد ومعمر القذافي وعلي عبدالله صالح وأوباما وجورج بوش الأب والأبن شيء آخر تماما والمصيبة في حالتك يا مُثَّقَّف (مسلم/عروبي) تحت غطاء آية وحديث ولذلك من وجهة نظري على الأقل أنَّ مصيبتك أكبر من مصيبة وفاء سلطان الأمريكية
http://www.youtube.com/watch?v=6-4pkXiE6JI&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=6-4pkXiE6JI&feature=player_embedded)
والتي هي كل همها هو الدفاع عن النُّخب الحَاكِمَة بالنسبة لها، كما هو حال بقية مُثَّقَّفي دولة الفَلسَفة على الأقل من وجهة نظري

وفي الإسلام الأصل أنَّ كل شيء حلال ما لم يتعارض مع أي نص يُحرّمه، فما هو النص الذي يُحرّم المظاهرات السلميّة يا مُثَّقَّفي النُّخب الحَاكِمة؟!!!

ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
30-10-2011, 08:46 AM
هل هناك فرق بين لغة الإصلاح وبين لغة الإفساد؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=90745&posted=1#post90745 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=90745&posted=1#post90745)
أخي الأستاذ/ أبو صلاح
أنت تطرح موضوع مشعب وشائك وربما وفقت في طرجك المفصل وددت لو أن تكون مقالاتك أقصر لكي يستطيع القارئ أن يتواصل مع وجهة نظرك.
تقبل تحياتي
أهلا وسهلا بك عزيزي م. إبراهيم الأيوبي في أول مداخلة لك في مواضيعي وأتمنى أن لا تكون الأخيرة ولا يهم إن ناديتني أبو صلاح أو صالح فكلاهما أولادي، وحبذا لو تشاركنا الحوار تحت العنوان والرابط التالي
كمن يصطاد السمك في البحر الميت
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13898 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13898)
أشكرك على النصيحة أولا

هناك أنواع كثيرة من الأعضاء والقراء والزوار لكل موقع من المواقع، ولكن بشكل عام هناك نوعية لا تهتم بنوعية الأكل ولا تستطيع التمييز والتذوق فلذلك تجدها تفضل مطاعم الوجبات السريعة كتمشية حال وتوفيرا للوقت (النَّقْحَرة)، أنا يهمني من يستطيع التمييز والتذوق ويستمتع بكل حرف في الوجبة (وقد لاحظت أنّ نسبتهم أعلى عند أصحاب الدراسات العلميّة مثلك عزيزي م. إبراهيم الأيوبي وتقل نسبتهم كثيرا عند أصحاب الدراسات الأدبيّة) وخصوصا من يحبّذ استخدام يده ويستطعم الخبز والتغميس في الأكل البلدي والأصيل وملعون أبو الكوليسترول الذي من المهم أن نعرف بأنّه يرتفع لأن ما يتم استخدامه من مواد في الطبخ مهجنة صناعيا، أمّا لو كان المستخدم مواد طبيعية من عسل وقشطة وخبز وسمن وزيت بلدي (التَّعريب) فلن يرتفع الكوليسترول

هناك أنواع كثيرة من الكُتَّاب وبعيدا عن أهل الفضفضة فهؤلاء هنا لتضييع الوقت لأنَّ كل منهم يظن أنّه لم تلده ولاّدة فيفضل أن يضع نفسه في برجه العاجي، ولكن بشكل عام في الجزء المتبقي فإنَّ الكثير ينطلق في مفهومه للكتابة لكي يقول عنه الآخرين أنّه كاتب في موضوع ما، أنا لست من هذه النوعية، أنا أكتب لكي أنا أفهم أولا
خصوصا وأنني مقتنع بأن مأساة الأمة هو ما أطلق عليه مُثَّقَّف دولة الفَلسَفة وخصوصا الببغائي منه ويطلق عليه ببغائي لأنّه لا يفهم معنى المعاني التي يكرّرها مثلما يُكرّر الببغاء الكلمات وهو ما أحاول تسليط الضوء عليه في غالبية مواضيعي وخصوصا ما جمعته ونشرته تحت العنوان والرابط التالي
الديمقراطية/الديكتاتورية مبدأ من لا مبدأ له، بغض النظر إن كان بمسحة إسلاميّة أو علمانيّة، لماذا؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13773 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13773)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
30-10-2011, 08:48 AM
الديمقراطية مبدأ من لا مبدأ له بغض النظر إن كان بمسحة إسلاميّة أو علمانية، لماذا؟
من وجهة نظري أرقى العلوم والفنون هي ما ننجح في تسخيرها لخدمة البشرية للدنيا والآخرة،
واللُّغَة وعِلمُها هي قِمَّة العلوم في القرن الواحد والعشرين،
ولن يكون هناك علم لأي لُغة بدون قواعد واحترام لمعنى المعاني فيما موجود في المعاجم والقواميس لتلك اللُّغَة،
ومعنى المعاني ما هو في الحقيقة إلاّ ملخص لخبرة حِكْمَة أهل أي لُغة
الإشكالية التي أمامي عند أهل الفلسفة هي عندما يعتمد
مُثَّقّف الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركائزها الثلاث العلمانيّة والديمقراطيّة والحداثة) علم الترجمة أو اللُّغة أو اللسانيات أو اللغويات كوسط للتعامل والتحليل للفهم لكي يخرج بحلول، ومع ذلك لا يعلم بأنَّه الديكتاتوريّة هي مفرد معنى كلمة الديمقراطيّة والتي هي جمع معنى كلمة الديكتاتوريّة،
فالديكتاتوريّة حكم بمشيئة الفرد الذي يمثل خلاصة العقل، في أي مجتمع
والديمقراطيّة حكم بمشيئة المجموعة التي تمثل خلاصة العقل، في أي مجتمع
أي أنَّ الديكتاتوريّة والديمقراطية وجهان لعملة واحدة هي العلمانيّة
ولذلك مسألة طبيعية أنْ لا تكون هناك أي حرّيّة رأي لأي شخص من خارج النُّخبَة

والنُّخْبَة إن كانت تمثّل قُطب واحد فهي ديكتاتورية وإنْ كانت متعدّدة الأقطاب فهي ديمقراطية
وأظن هنا تطبيق عملي للمثل رمتني بدائها وانسلّت عندما يعتبر مُثَّقَّف الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركائزها الثلاث العلمانيّة والديمقراطيّة والحداثة) أن لا حرّيّة رأي في الدولة الإسلاميّة، وهذا تلفيق واضح لا لبس فيه من وجهة نظري على الأقل، لماذا؟
لأنَّه لو كان هذا الكلام صحيح لتمّ معاقبة المنافقين ناهيك عن اتباع الديانات الأخرى على زمن الرسول صلى الله عليه وسلّم،

خصوصا وأننا نعلم بأن الوحي اعطى اسماء جميع المنافقين للرسول صلى الله عليه وسلّم الآن هل نعتبر ذلك ضبابيّة لغويّة وجهل لغوي؟ أم لا مجال يجب أن يكون تدليس لغوي فاحش؟!!!

ما هو الجميل في الديمقراطية عندما نعرفها على حقيقتها، بأنَّها لا علاقة لها بحرية الرأي، ولا علاقة لها بالعملية الإنتخابيّة؟ خصوصا هذا ما يتغزل به مُثَّقَّف دولة الفَلسفَة زورا وظلما وعدوانا على أنّها من مفاتن الديمقراطيّة، وهي أبعد ما تكون عنها؟

بل أنا وجدت أنّها العدو الأول لمفهوم الأسرة، بل وعدوة حتى العلاقة الوديّة ما بين الرجل والمرأة، والتي هي اساس الأسرة السعيدة؟!!!

ناهيك أنّها لا تحترم أي خبرة بشريّة، وتضربها عرض الحائط، بل وتضرب العلم عرض الحائط، بل هي من الوقاحة يمكنها أن تصدر قوانين لتجريم الخبرة والعلم (الحِكْمَة)، ولذلك أنا أطلق عليها ثقافة تحقير العِلم والعلماء

ولذلك من وجهة نظري أنَّ عملية الإصلاح، تتطلب إعادة صياغة المناهج من جديد، وفق الأساليب العلميّة وبعيدا عن الاساليب الثقافيّة/الفلسفيّة/المزاجيّة/الإنتقائيّة

وفيما يتعلق باللُّغة، يجب أن تصاغ مناهجها وفق حاجة اللُّغة العربية وخصوصيتها، إن كان من ناحية الحرف والتشكيل، والكلمة والصيغ البنائية، والجملة وبلاغتها.

ما لا يعلمه مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أنَّ الإسلام ولغته، يختلف عن بقية المعتقدات والأفكار والأديان واللّغات، وأهم سبب للإختلاف هو أنَّ الإسلام ولغته،لا تتقاطع مع أي شيء منطقي أو موضوعي أو الفطرة وبالتالي علمي، فلذلك مسألة مهمة عملية تفنيد أي ادعاء بطريقة علمية وبالحُجّة والدليل طالما طريقة عرضه كانت جادة وبدون تهريج.

حيث من وجهة نظري لم يكن في أي عصر منذ بداية الخليقة من أيام آدم عليه السلام وحتى يومنا الحالي، أي مكان في العالم العربي لا توجد به عدة لهجات، لغة القرآن عملت على توحيد اللهجات التي سبقته وتم الاعتراف بعدة ألسنة فقط ولذلك هناك عدة قراءات للقرآن الكريم، وأخترع أجدادنا طريقة عبقرية في الكتابة قام على ضوئها علم الكتابة أو التعبير والإنشاء، وهي الطريقة التي بين يدينا في القرآن الكريم، لتمثيل كل هذه القراءات، ومسألة الوقف والتقطيع والتنقيط والتي بدونها لا تكتمل عملية التلاوة الصحيحة، حيث الأصل في لُغة القرآن هو النَّقل السماعي من الرسول صلى الله عليه وسلم، إلى حفظة القرآن الكريم، من حافظ لحافظ حتى يومنا هذا إلى آخر يوم في هذا الكون، ولذلك تلاحظ بعض الاختلاف في الرسم الإملائي ما بين كتابتنا وما بين ما مكتوب في القرآن الكريم

أبو الأسود الدوؤلي بناءا على طلب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في الكوفة قام بإكمال شكل رسم الحرف العربي والتنقيط من خلال طريقة عبقرية تعمل على تمثيل حركة الفم أثناء لفظ أصوات اللسان العربي كما تلاحظها بسهولة في حروف ء ا و م ك ل هـ وى عملية التنقيط تمثل موضع اللسان في الفم وشدّة استخدامه كما تلاحظها بسهولة ب ت ث ن أو ف ق جـ حـ خـ أو ص ض أو ط ظ أو د ذ أو ر ز، وأكمل بعد ذلك الخليل بن أحمد الفراهيدي صاحب أول معجم في اللُّغات كتاب العين موضوع الحركات الفتحة والضمة والكسرة والتنوين والشدّة بنفس النظام في كيفية رسم الحرف العربي ولبقية ألفاظ اللسان العربي أو الإسلامي مثل گ چ پ وغيرها وهذه واحدة من أهم ميزات الحرف العربي ولا أظن هناك لغة أخرى لديها هذه المرونة، حيث لديك طريقة علمية واضحة لكيفية تصميم رسم لتمثيل وإضافة أي صوت جديد لأي لغة في العالم.

ودليل على مرونة العرب واستيعابهم وقبولهم بالتعددية في الدولة الإسلاميّة أنَّ حتى الأرقام كان هناك نوعين من الأرقام معتمد في استخدامها، الغباريّة والتي هي نسخة مطورة من الأرقام الهندية بالإضافة إلى العربية كما هو متعارف عليها في كل العالم كما تجده في ويندوز يذكر الأرقام العريية، والصفر أول من استحدثه ورسم له دائرة لا تحو زاوية وبقية الأعداد 1،2،3،4،5،6،7،8،9 من خلال الزوايا في عملية رسمها كان أبو عبد الله محمد بن موسى الخوارزمي، في زمن المأمون في الدولة العباسيّة، في بغداد هي واللوغاريتم أو الخوارزمية، والتي بدونهما لما أمكن أن يوجد شيء اسمه حاسوب (كومبيوتر)، وبدون الحاسوب لما أمكن تواجد شيء اسمه الشَّابِكَة (الإنترنت)، والآن في طريقة تمثيل الحرف العربي في الحاسوب (الكومبيوتر) تم اختيار مفتاح لحرف الياء (ي) ومفتاح آخر لحرف الألف المقصورة (ى) وكذلك لـ (ق) (ا) (أ) (إ) (آ) (ـه) (ـة) (د) (ذ) (ز) (ظ) (ض) ويجب على المتعاملين باللُّغة وخصوصا لغة القرآن الانتباه إلى ذلك.

حتى أن سيبويه اعتبر أنَّ حروف اللسان العربي تجاوزت الأربعين ليشمل بها كل الأصوات التي تستخدم في لغات الشعوب التي دخلت في الإسلام لذلك نجد حتى طريقة تمثيلها نفس طريقة رسم الحرف العربي، ولو أحببت الاطلاع عليها يمكنك ذلك من خلال ميزة إدراج في برنامج وورد لمايكروسوفت أوفس من مجموعة محارف العربيّة الموسّعة، بل وصلت في مرحلة من المراحل أن تكون جميع المراسلات بين الحكام بحروف اللغة العربية لدرجة هناك مخطوطات كثيرة منها رسالة ما بين بابا الفاتيكان وامبراطور الصين فلا الأول مسلم ولا الثاني عربي ومع ذلك الرسالة كانت بالحرف العربي؟!!!

لدرجة أنَّ حتى اليوان (عملة الصين الحالية) ما زالت تحوي الحرف العربي في كتابة تعابير لُغة المندرين (اللُّغة المعتمدة في الصين الشعبية (المبسطة منها) والصين الوطنية (التقليدية منها))

ولذلك من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير، وإصلاح اللُّغة بالضرورة يعني إصلاح الإنسان وأول خطوة في اتجاه الإصلاح هو في تميّيز أنَّ لُغة اللِّسَان العربي تختلف وهناك فرق كبير عن لُغة القرآن، واللِّسان العربي كلَّما كان قريبا إلى لُغة القرآن كان صحيّا أكثر وكلَّما ابتعد عن لُغة القرآن كان مريضا أكثر؟!!

أبو صالح
04-11-2011, 10:27 AM
"اللسان العربي"قصيدة في وصف ما آل إليه حال اللغة العربية
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=516
من يعتز بمكونات شخصيته تظهر بشكل واضح في اهتماماته فيما ينشره أو يشارك به من مواضيع
الأهم والأكثر فائدة أن تكون بنظرة واقعيّة نقديّة حتى تكون وسيلة للبناء
ولا تكون بنظرة سلبيّة وقوعيّة فتكون بطريقة مباشرة أو غير مباشرة أداة للهدم

الأخ الكريم أبو صالح
أسعدني نفضك الغبار عن نص قبع في ذاكرة المنتدى في الحجر العتيق
لفترة خلتها دهورا
وإشكاليته تحيِّر العاقلين
الكل يدير ظهره
ولا يتكاتفون لينظروا كيف يدرؤون
عن لغتنا الحبيبة سيوف الحاقدين
الذين يعملون بها قطعا وشحذا
إذ يتكاتفون على تمزيق سداها
فينتهكون حرمة قواعدها
ويهملونها
وهي لغة النهضة
لغة القرآن الكريم
حاملة منهاج العالمين
يهملونها إذ يلبسون أردية دخيلة
وبها يتبارون
ليغنوا في سرب الآخرين

أين قادة الفكر ؟؟ وأين العربي؟؟

ولا أظنني أستاذنا الكريم أنظر النظرة السلبية لأنفر الآخرين
بل أنا أضع يدي على الجرح علَّ القيمين يرون بعين اليقين مرضها وينبرون للمعالجة
ونحفظ علينا لغتنا
ونتكاتف نحن العرب أجمعين
بلغة الضاد
لغة هذا الدين
لك تقديري كله لنقدك الموضوعي

من وجهة نظري كل شيء موجود إن تجاوزنا النظرة السلبيّة النَّخبويّة الوقوعيّة إلى النظرة الواقعيّة النقديّة سنلاحظه بسهولة،
والبداية تكون بالانتباه والوعي أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير، وإصلاح اللُّغة بالضرورة يعني إصلاح الإنسان وأول خطوة في اتجاه الإصلاح هو في تميّيز أنَّ لُغة اللِّسَان العربي تختلف وهناك فرق كبير عن لُغة القرآن، واللِّسان العربي كلَّما كان قريبا إلى لُغة القرآن كان صحيّا أكثر وكلَّما ابتعد عن لُغة القرآن كان مريضا أكثر؟!!
وهناك تفاصيل كثيرة أخرى لو أحببتِ الإطلاع عليها فأنا أجمعها تحت العنوان والرابط التالي
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
06-11-2011, 07:16 AM
صورة الشباب التونسي المثقف بعد الثورة
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13949
بسم الله الرحمان الرحيم
صورة الشباب التونسي المثقف بعد الثورة

في مقال سابق، قلت بأن المثقف هو فقط ذاك الأكاديمي أو المحامي وما شابه هاته الطبقة العلمية.. لكن اليوم أرى أن المثقف ليس فقط هو ذاك الذي يملك مخزونا ثقافيا فقط..؟! بل هو كما جاء في قاموس المحيط، أن المثقف هو الحاذق الخفيف الفطن، السوي.. فالثقافة والتثقيف ليسا مقصوران على من لديه مخزون ثقافي، ولا يشمل فقط الكاتب أو الشاعر أو الباحث أو الصحفي أو الأكاديمي أو الفنان، ولا من لديه شهادة عالية يتخذها عكازا لتثبيت شخصه..! بل اليوم أصبح يفيض هذا المفهوم فئات أخرى لا يقل تأثيرها في المجتمع عن أولئك المثقفين.. فبصماتهم الإنسانية لا تقل أهمية عن النخب المتعلمة في حبها الوطني الممتد، مثل: الفلاح والعامل، والخباز والحداد، إلى ما لا نهاية، وهؤلاء لديهم ما يسمى بثقافة "الواقع" أو ما يوازي ثقافة "المجتمع"..

في هذا المقال لن نطرح إشكالية "ما دور" المثقف في المجتمع ..؟! لأن المثقف الذي عجز عن تحديد موقعه عن مرحلة "الدور" وتاه عنها، فإن تأثيره أيضا سّيان، بل وجب السؤال بــ"ما تأثير" المثقف في المجتمع ..؟! لأن العلاقة ما بين المثقف والمجتمع في تونس كانت علاقة مترددة كعلاقة الإبرة بالنفاخة، تنقصها المرونة في التعاطي. والمثقف يجب أن يكون على مسافة قريبة من أحلام المجتمع وطموحاته وحقوقه، ثقافة تنوّره، تمنح ظلمته الكابية ضوء أمل، ليرمم آمال مشواره في الحياة، رغم أن مجتمعنا كان على ثقة بأن ثمة أصوات واعية تلملم جراحاته وتستعيد حقوقه بصوت الوطن والوطنية..

فلا ثقافة حقيقية إن لم تجس الجانب الإنساني في المجتمع قبل أي غاية أخرى، فالشباب التونسي المثقف اليوم له حاسة بشرية على مستوى عال، بل لاأبالغ إن قلت أرقى من الشعورية.. والدليل على ذلك تلك الشعارات التي رفعت في المظاهرات، والتي قيلت في كل الدول التي ثارت من بعدنا، أحبها إلي وإلى ابني الصغير الذي اتخذها شعارا له عندما نفرض عليه أمرا ما "الشعب يريد إسقاط النظام".. والتي قيلت أمام "وول ستريت" أخيرا، وإلى غير ذلك من تلك الشعارات التي ساندت كلماتها الأفئدة المحطمة أثناء الثورة وبعد سقوط الطاغية بن علي، وإلى اليوم، فرممت أزمة المعدمين.. ومنحتنا أملا.. وأخضعت كلماتهم بقوة سلطة مستبدة..!

الثورة في تونس بينت لنا اليوم أن المثقف لم يعد ذاك الذي يقتعد خلف مكتبه وبين أوراقه وكتبه.. بل وجد نفسه في بداية الثورة في قلب الحدث الثوري، وجزءا من الحالة الثورية فكانوا فاعلين، اقترن عندهم التنظير والدعوات، بتفاوت في هذه الدرجة أو تلك، بالنشاط والممارسة.. كما توضح بأن المثقفين الذين شاركوا في إحداث الحركية والتغيير في تونس، هم المثقفون الشباب، من الجيل الذي تربى في أحضان ذلك النظام البائس، وتعامل مع وسائط تكنولوجية جديدة، والذين لهم مفهوم جديد للعمل السياسي. أعتقد أن العلم خدم الثورة لأول مرة في العالم العربي وأصبح بإمكان التكنولوجيا أن تقوم بتمرير خطاب سياسي تغييري صحيح.

المثقف اليوم في تونس أصبح له حصة من الوطن كما الجميع، وما يجب على الآخرين يجب عليه، وما يمس وطنه يمسه..!
المثقف اليوم في تونس ماعاد مع السلطة كما الطائرات الورقية ..! إن الثلاثة عقود الماضية جعلت المثقف المخلص لثقافته ومبادئه في تونس في قلب العاصفة، وأمام زفير مقام السلطان، وبرغم ذلك لم تمزقه عاصفته الهوجاء.. بل أصبح كعظم في الحنجرة لا يبتلع، رغم تثخن جراحاته لعقود، وهو مشربك على غصينات التعذيب أو التخبط ما بين الصخور..
على المثقف اليوم في تونس إذا ما أراد أن يغدو فاعلا، فعليه أن يكون واحدا من الآخرين وضمنهم، فوعيه الفكري ومخزونه الثقافي، يؤهله كمتحدي، وكمدافع قوي في نفس الوقت..!
وأنا يمكن لي أن أقول في هذا الباب بحكم تجربتي وخدمتي مع بعض الشباب التونسي في إيطاليا مدة الإنتخابات، تحت الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات، بأنهم فردا من الآخرين حقيقة ويتمتعون بصبر كبير، احترام وطاعة لمن يكبرهم سنا، مثابرة لاتمل وإحساس رهيف، إنسانية شفوقة عادلة وحب جارف في خدمة تونس، إلتزام وتفاني في المصلحة العامة. عملوا معي خاصة يوم الفرز لحوالي اثنان وعشرون ساعة دون توقف، وعندما طلبت منهم التراوح بينهم أجابوني بنظراتهم الصامتة والقائلة في نفس الوقت:
أنسيت ميلاد الشعوب يقر بالإصرار***هذي بلادي نادت ولن نرضى راحة دون حماها.
رددت على مسامعهم وقشعريرة الغبطة والراحة تغمرني، بعد أن حمدت الله وأثنيت عليه:
بلادي إلى المجد هيا إصعدي*** وعيشي بنا حرة واسعدي
وهذا فؤادي وهذي يدي***مشاعل تجلو طريق الغدى
وإذا دعت تونس أبنائها***أجيب بلادي إني لها.
نعم، طلبت منّا التضحية فأعطيناها الزنود.. بغض النظر عن العلم الحزبي الذي ننضوي تحته.
السلطة في تونس سابقا عكفت بحرص دؤوب على تمييع هاته الفئة، وتضييق نطاق حريتها، فكم من رقيب عسسي بحوزته مقص يقطع أعناق الحروف، وأرجل العبارات، وأيدي الكلمات، لتمنعها عن المضي في دربها، كي تستأصل دورها الحيوي وتكممه عن الآخرين، فكم من كتب أبناء تونس منعت عن الحصول على جنسية الوطن..
اليوم في تونس أصبح المجتمع يطلب قيما خاصة وجديدة، تتمحور بالخصوص حول قيم المواطنة. والثورة في بلدنا تطالب بالمواطنة قبل الديمقراطية. أي أصبح التونسي واعيا بأنه لا يمكن بناء الديمقراطية دون المواطنة والكرامة. وفي هذا يقول الدكتور أمين الزاوي: ''لا يمكن تصور وطن دون مواطنة. كنا نعتقد أن تونس كانت تعرف حالة من الحداثة والتنمية، وإذا بنا نكتشف العكس تماما، فهذه الأنظمة التي ادعت الحداثة وهي تحارب المتطرفين، واستطاعت أن تكسب ود حكومات الغرب، هي في المحصلة أنظمة تقليدية وسلفية في عباءة معاصرة ـ مضيفا ـ قدم الشارع العربي فصاحة سياسية جديدة، وقال يكفينا شعارات اللعب على مفهوم الديمقراطية، نحن نريد ونطالب بتحقيق المواطنة."
أعتقد أن الشباب التونسي، ومن وراءه الشباب العربي بإمكانه أن يؤثر ويحدث التغيير حتى في منظومة التفكير الكونية، من منطلق أن العالم العربي برمته عبارة عن خزان كبير للشباب القادر على تقديم دروس في الثورة. في وقت نجد الغرب العجوز قد أدرك أنه لم يعد قادرا على الثورة.
والكتاب المثقفين لهم تأثير أكبر على المجتمع، وعلى من حواليهم ومريديهم بطريقة صامتة، قال الزاوي: ''الكتب تأثيرها بطيء. والكتاب يسهرون على استمرار الثورات أكثر من تحريكها." ولعل اختفاء كتاب وشخصيات ثقافية عن الساحة التونسية والتي ظلت مقموعة في تونس من قبل نظام المخلوع لسنين طويلة، ساهمت في تهيئة الأرضية للثورة. "أعتقد أن الكتاب هم حصانة الثورة لأنهم يؤثرون ببطء في جيل يشتغل بسرعة''. يقول الزاوي.
قال الدكتور عمر بوساحة وهو يحكي عن ثورة تونس ومصر: ''هي ثورات خالية من الرموز الوطنية التقليدية، واعتمدت بدلها على قيم المواطنة، وهذه القيمة هي التي جعلت الشباب العربي يقول إنه يريد الإهتمام بحياته وبمصيره بنفسه. لقد برزت هذه الثورات في وقت جديد، حيث أصبح بإمكان التكنولوجيا أن تنقل لك مجتمعا علمانيا وحداثيا رغما عنك، يجمع الناس خارج الأديان والأيديولوجيات''.
لقد تحطمت الحواجز القديمة، وأصبح الشباب التونسي يعيش عصره. المثقف التونسي القديم تجاوزه الزمن، بل همشته الثورة مثلما همشت الأحزاب السياسية. حتى الأطروحات القديمة لم يعد لها معنى، أصبحنا اليوم نتكلم عن تصدير التجربة التونسية، لأن الشباب دخل عصره ودخل التاريخ. وأن الجيل الذي تربى في كنف الدكتاتورية هو الذي غير الأوضاع في تونس، وتمكن من إسقاط المراكز والمرجعيات التقليدية، وهذه الثقافة الجديدة هي ثقافة اتصالية أفقية، تتغلغل على مستوى الشارع، وليس على مستوى عمودي نخبوي، مثلما كان عليه الحال في السابق.
ولعل هذه النقلة النوعية حصلت بفضل التكنولوجيا والوسائط الجديدة. أصبحنا نروج لقيم المواطنة المبدعة التي تكسر المواطنة المسيجة، وتدخل الفرد التونسي عصر المواطنة من بابه الواسع، وأصبحنا كائنا صانعا للتاريخ، وليس كائنا يعيش على هامش التاريخ. ومع هذا كله لا يجب أن ننسى قسما آخر من المثقفين استمر في المقاومة الفكرية والسياسية، وشكلت أفكاره خميرة الثورة الشبابية التي تفجرت اليوم. ولم تثنهم الأوضاع السيئة عن الإيمان بأهلية شعبنا وقدرته على الرد عندما تنضج الشروط.
وعلى هذا الأساس لا ينبغي خلق قطيعة نفسية جديدة بين الأجيال الشابة وغير الشابة في مجتمعنا المتحول اليوم، والذي يحتاج للشباب وللأقل شبابا أيضا. كما ينبغي مساعدة المثقفين المخلصين الذين كانوا في العهد السابق، على الإلتحاق بالمبادرة والمشاركة الفعالة، ما لم يكن أحدهم قد ارتكب جرما واضحا بحق الجماعة الوطنية.
لا يمكن لنا أن نتقدم إلا إذا سرنا معا صفا واحدا بصرف النظر عن الأعمار والإديولوجيات.
ما نعيشه اليوم هو تصحيح عنيف للانحراف الذي دفع تونس خارج المسار الطبيعي. نحن ذاهبون نحو تكسير هذه الحواجز. وإذا نجحنا في ذلك فسيكون كل شيء متاحا بعده.. أنتم اليوم ياشباب تونس وحدكم من يصنع التاريخ، وما لم تنضج روح الثورة فيكم، ويتحقق التواصل بين أعضائكم، وتشتعل فيكم الخميرة الأخلاقية، لا يستطيع المثقف ولا الحزب السياسي أن يفعل شيئا. ونحن الذين وقفنا في تنور المجابهة طيلة ثلاث عقود، لن نكون يوما مخرزا يوجع الظهر، أو معولا يهدم المجتمع، ويوقظ أساساته على أصول خلافية، فردية أو جماعية.. إن لم نكن سواعد البيت وأعمدته لن نقبل بأن نكون أقل.. هذا الوطن العظيم بيتنا، ونقرن الليل بالنهار ليكون في أحلى صوره وأبهاها.. يقع على عاتقنا أن نكون الداعمين والفاعلين الرئيسيين والمساهمين الحقيقين في نهضته وتسلحه بالفضيلة والصلاح..





من يرغب في الإصلاح يجب أن ينتبه إلى أن هناك نوعين من الحريّة:
الأولى حريّة إنسان الغابة والتي يكون فيها أنَّ الحق يتم تعريفه من قبل صاحب القوة أي النُّخب الحاكمة فلذلك من المنطقي والطبيعي أن يتغير حسب الأنواء المزاجية ورغباتها

والثانية حرية إنسان المدينة والتي يكون فيها أنَّ الحق يتم تعريفه من قبل القواميس والمعاجم اللغويّة فلذلك من المنطقي والطبيعي أن يكون ملخص لخبرة المجتمع فيكون أكثر ثبوتا من الحالة الأولى، وبالمناسبة أول قاموس/معجم لغويّ في العالم هو كتاب العين لأحمد بن الخليل الفراهيدي

من يرغب في الإصلاح من وجهة نظري يجب أن يتجاوز مفهوم الديمقراطية إلى استخدام مفهوم التَّكامل، لأن اساس الديمقراطية مبني على فكرة الصراع بين الأضداد بينما التكامل يقول بالأضداد تعرّف الأشياء، وهذا المفهوم يجعلك بطريقة لا إرادية تتعامل بطريقة مختلفة تماما مع من تختلف معه، حتى العلاقة بين المرأة والرجل من زاوية التكامل تنطلق إلى زاويا أكثر رحبة مبنية على الود بدل الصراع،

يجب أن نعِ بأن هناك فرق بين معنى المعاني ما بين اللغات وأن لكل لغة خصوصية وخبرة وصلت فيها إلى معنى المعاني بالطريقة التي وصلت لها وبالتأكيد بطريقة مختلفة عن لغة أخرى

ولذلك يجب أن يكون هناك تمييز ما بين النَّقحرة (النقل الحرفي) وما بين التَّعريب من خلال اختيار الجذر والصيغة البنائية الملائمة لنتجاوز الضبابيّة اللغويّة والجهل اللغوي الذي كنّا فيه

والذي من وجهة نظري كان بسبب ما عمل على ترويجه مثقف دولة الفلسفة، مثقف الدولة القومية (الدولة القطرية الحديثة بركائزها الثلاث الديمقراطية والعلمانية والحداثة) من مفاهيم تعزز مفهوم الـ أنا (الفرد) على حساب مفهوم الـ نحن (الأسرة) والتي هي الوحدة الأساسية في أي منظومة أخلاقيّة، زادها بلّة هو محاولة اللعب بمفهوم الأسرة لتحويلها إلى أنَّها علاقة بين أي فردين من الدولة بسبب الـ أنا بغض النظر إن كان ذكر أو أنثى
العَولَمَة وأدواتها كشفت وعرّت الكثير من فضائح النُّخَب والتي كانت تتحكم في أجواء الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركائزها الثلاث العلمانيّة والديمقراطيّة والحداثة) حسب رغبة ومزاجيّة وانتقائية النُّخب الحَاكِمَة في التغطية ومنع نشر أي شيء عنها داخل حدود الدولة التي تحكمها بحجة ضرورة أن يكون هيبة للنُّخب الحَاكِمَة، كما يتحجج أصحاب الصلاحيات الإدارية في المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت) والتي اعتمدت في نفس الوقت مبدأ الإقصاء والإلغاء والحصار لكل من اختلفت معه واستغلت صلاحياتها الإدارية في التعدّي على حقوقه ناهيك عن التمتع واستغلال الصلاحيات الإدارية لأغراض ومنافع شخصية وهذه بالتأكيد على حساب بقية الأعضاء، عملية كشفها أدّت إلى المطالبة بالشعار الذي أطلقه أهلنا في تونس"الشَّعَب يُريد إسقاط/تغيير النِّظَام"،

والآن في المغرب والأردن والبحرين وبقية الدول الملكيّة تحاول تعديله إلى "الشَّعب يُريد إسْقَاط الفَسَاد والإسْتِبْدَاد"
وأنا في المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت) بـ" "الشَّعب يُريد اسقاط المُثَّقَّف الردَّاحي السوقي المُبتذل"
وأصبح الجميع يطالب بضرورة إعادة صياغة كتابة الدساتير والقوانين والتي تم صياغتها في فرنسا وبريطانيا لخدمة النُّخب الحَاكِمَة إلى صياغة جديدة

ومن وجهة نظري ستستمر انتفاضات أدوات العَولَمَة حتى تصل إلى صياغة تكون مبنية على مبدأ أن يكون أمير القوم (ونخبته الحاكمة) خادمهم،

ويكون للأسرة تعريف واضح وثابت يكون ما بين رجل وامرأة والأولاد ولائهم الأول للأسرة وليس للوطن أو الحكومة أو الحزب، ولا طاعة لأي مخلوق في معصية الخالق
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
07-11-2011, 05:40 AM
صورة الشباب التونسي المثقف بعد الثورة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13949 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13949)
شكرا لك استاذ ابو صالح
أنا أومن أن كل المخلوقات يكمّل بعضها بعضا، فالرجل هو مكمّل المرأة و المرأة مكمّلة للرجل، وليس نقيضه أو عكسه، حتى الألوان وغيرها كلها مكمّل للآخر وليس ضده، لكن هذا لايعني يأستاذ أن الديمقراطية تتعارض مع هذا، رغم أنها اليوم هي كما بينتم صراع بين ضدين، ففي الغرب مثلا اليوم الحكومة يجب أن يكون لها معارضة كي تكتمل فكرة صراع الأضداد.
قد أوصلني تفكيري الذي أعترف بأنه قاصر إلى أن الطريقة الأمثل للحكم بيننا هي الديمقراطية، رغم أن أسلوبها يتعارض مع مكونات شخصيتنا.
وليس هناك سبيل في الوقت الحاضر يجمع عليه الجمع أكثر منها، لأنها هي هي الطريق التي يكون فيها صندوق الاقتراع هو الفصل في التعرف على رغبة المحكومين بمن يريدون أن يحكمهم.
والله أعلم

يا فتحى العابد أنا أؤمن أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير، وعدم فرز وتمييز اللُّغة التي تفكر بها تؤدي إلى الضبابيّة اللغوية ناهيك عن الجهل اللغوي والتي تؤدي إلى التعارضات والتناقضات في طريقة تفكير ومواقف وتعامل مُثَّقَّف دولة الفَلسفَة فهو يريد شيء ويقول شيء ويفعل شيء آخر وهنا هي المأساة والتي من أجلها على الأقل من وجهة نظري قامت انتفاضات أدوات العَولَمَة
يا فتحي العابد صندوق الإقتراع شيء والديمقراطية شيء آخر تماما
يا فتحي العابد التعدّدية شيء والديمقراطيّة شيء آخر تماما، ومن المضحك المبكي أنَّ الديمقراطية أصلا ضد التعدّدية وضد حريّة الرأي لأي شخص من خارج النُّخب الحاكمة بكل أنواعها وأولها التعدّدية في العلاقة بين الرجل والمرأة
وهناك تفاصيل كثيرة في هذا الشأن جمعتها ونشرتها تحت العنوان والرابط التالي وأنقل منه المداخلة الأولى ومن أحب التكملة فعليه بالضغط على الرابط
الديمقراطية/الديكتاتورية مبدأ من لا مبدأ له، بغض النظر إن كان بمسحة إسلاميّة أو علمانيّة، لماذا؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13773 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13773)
هذا الموضوع لتوضيح اشكالية مهمة لمفاهيم خاطئة يحملها ويعمل على تسويقها مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة والتي ليس لها علاقة بالواقع لا من قريب ولا من بعيد ولو تجاوز كل منّا النَّظرة السلبيّة (النظر إلى نصف القدح الفارغ بما يتعلق الأمر بنا والنظر إلى نصف القدح المليء بما يتعلق الأمر بغيرنا أو العكس) سيلاحظها بوضوح
منها تجده في ما يطرحه أي مُثَّقَّف في أي موضوع كما هو حال موضوع انتفاضات أدوات العَولَمَة الذي أطلق شرارته محمد البوعزيزي في تونس يتم الربط ما بين الحريّة والديمقراطيّة؟!!
فعلى أي اساس يتم ربط الحريّة بالديمقراطية؟
الحريّة شيء والديمقراطية شيء آخر تماما
ولا توجد علاقة بينهما خصوصا في مسألة حريّة الرأي
حيث لا فرق بين مفهوم الحريّة تحت النظام الديكتاتوري عن مفهوم الحريّة تحت النظام الديمقراطي ففي النظامين لا يتم السماح لأي شيء لا توافق عليه النُّخب الحَاكِمَة بمزاجيّة وانتقائيّة وبعيدا عن القانون في النظامين (الديكتاتوري/الديمقراطي) في كل مكان في العالم
كل ما هنالك أنَّ النُّخب الحَاكِمَة في النظام الديمقراطي لها عدة أقطاب بينما في النظام الديكتاتوري لها قطب واحد أي وكأنّما الديمقراطية هي جمع الديكتاتورية واللذان كليهما يمثلان وجها عملة واحدة ألا وهي العلمانيّة بغض النظر إن كان ملكيا أو جمهوريا
لجميع الدول، أعضاء الأمم المتحدة، فكلّها تم تأسيسها وفق ما قامت عليه الثورة الفرنسيّة من فَلسَفَة

المفهوم الآخر الخاطئ عندما تظن أنَّ الشَّعب هو من لا يحترم القانون في حين أنا لاحظت أنَّ مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة لأنه يعتبر نفسه من النُّخب الحَاكِمَة فلذلك تجده الأحرص على الحصول على الصلاحيات الإدارية في المواقع، وأكثرهم تملقا لصاحب أي سلطة كما هو حال تملقهم لأصحاب المواقع من أجل الحصول على الصلاحيات الإدارية أو الكراسي
وتجده هو أول من يضرب القوانين عرض الحائط، وأكبر دليل لديك ما يحدث في أي موقع من المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت)، بالرغم من أن الإدارة تكرّر بضرورة عدم المساس بأي رمز من رموز الدول العربية بلا استثناء فتجد أن أول من يضرب هذا القانون عرض الحائط هم أصحاب الصلاحيات الإدارية حتى في عناوين المواضيع وبألفاظ وتعابير حتى حيوانية تعف منها الأنفس، في حين تجد أن من يعتبر نفسه من عموم الشعب أقل شغبا وأكثر احتراما للقوانين
الأنكى هو مطالبة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة لأنّه يظن أنّه من النُّخب الحَاكِمَة تجده يطالب أن لا يتم محاسبته على كل تخبيصاته بحجة ضرورة أن تكون له الحرية في التصرّف لكي يستطيع أن يبدع؟!!! وهي كلمة حق أريد بها باطل لو كان الأمر يتعلق بالبحث العلمي لأنّه من ملاحظتي تبين أنّه يطالب بضرورة التغطية على فساده بحجة ضرورة أن يكون له هيبة؟!!!
أي أنَّ السبب الرئيسي لإذلال الشَّعب هو من أجل أن يتم التغطية على فساد مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة، ولخلط الحابل بالنابل من أجل أن يحبكوا القصة يطلعوا علينا بخدعة نظرية المؤامرة؟!!! (والذي الحِكْمَة العربية اختصرته في العديد من الأمثلة منها الذي على رأسه بطحة يحسس عليها أو من في عبّه (جيبه) معز يمعمع)
أليس هذا ما يحصل على أرض الواقع في دولنا وكذلك لاحظته في المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت)؟
أنا ما رأيته على أرض الواقع هو أنَّ الشَّعب لم يطالب غير الكرامة والحرية والعدالة الإجتماعيّة بالشعار الذي بدأ به أهلنا في تونس الشَّعب يُريد اسقاط/تغيير النظام والذي أفهمه أنا يعني تغيير الدساتير والقوانين من الصيغة الحالية التي تجعل الشَّعب في خدمة النُّخَب الحَاكِمَة إلى صيغة جديدة وفق مفهوم أمير القوم ونخبته الحاكمة وظيفتها الأولى هي خدمة الشَّعب
وأظن الحاكم الذكي هو من يقوم بتغيير الدساتير والقوانين حسب رغبة الشعب بنفسه وإلاّ سيتم تغييره مع الدساتير والقوانين
وكل هذه الأمور لها علاقة بالأخلاق وليس لها علاقة بالديمقراطية أو الدولة المدنيّة
ومن يربطها بالديمقراطية والدولة المدنيّة ظلما وعدوانا هو مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة
ولاحظت أنَّه في العادة ليس ممّن يشارك في التضحية في انتفاضات أدوات العَولَمَة بل ما لاحظته أنّه في العادة يتقمّص دور معول هدم ممن يتقدم الصفوف فيما يسمى بالثورة المضادة لأنّه ببساطة يعتبر نفسه من ضمن النُّخب الحَاكِمَة وليس من عامة الشَّعب

أبو صالح
07-11-2011, 05:44 AM
لا مستقبل للانتفاضة الاجتماعية بدون انتفاضة سياسية
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13946 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13946)


لا مستقبل للانتفاضة الاجتماعية بدون انتفاضة سياسية
*"الإيمانية" ترى أن الإيمان أهم من المعارف العلمية وهذا يشكل خطرا على مصير الثورات العربية* رئيس حكومة دولة متقدمة علميا مثل إسرائيل، مرتبط حتى النخاع ب "إيمانية غيبية"بكل ما يتعلق بقضية فلسطين*
نبيــل عــودة
لكل شخص نمط حياة، نمط مكتسب عبر التربية والدراسة والعلاقات العامة وتطوير المعرفة والقدرات العقلية. ولكن حين يتبوأ شخص ما مركز سياسي، أو اجتماعي أو إداري، وله إسقاطاته المؤثرة على محيطه القريب والبعيد، على حياة مرؤوسيه وعائلاتهم، على حياة مجتمع كامل بكباره وصغاره، بقيمه، بأخلاقياته، بمستوى تعرضه للمشاكل المترتبة على النهج، وبمستوى التخطيط بعيد المدى لضمان استقراره ونموه،عندها من المنطق اجراء تقييم جديد لأثر النمط الذاتي على الشعب، أو مجموعة شعوب، أو على العالم بكامله. هنا يصبح نمط الحياة الخاص محكوما بعوامل مختلفة، أكثر امتدادا من الرغبات الشخصية، وأكثر عمقا من الرؤية المباشرة. وأكثر خطرا على الآخرين من القرارات الفردية. هكذا المنطق. ولكن المنطق لا يملك الوسائل لتمرير نفسه لدى بعض الأشخاص، المتحكمون بالقرارات والمصائر.. لذا ليس بالصدفة وجود مؤسسات ومعاهد ومسئولين متخصصين في جميع مجالات الحياة لإدارة الحكم بطريقة عقلانية، وليس حسب نمط شخصي، الذي كان المميز الذي ساد ويسود العالم العربي وحكامه.
هناك قيم أخلاقية، تسمى في علم الأخلاق ب " العقلانية" (rationalism) لها دورها في إدارة دفة الحكم والتخطيط وعدم ترك القرارات لعقلية منفردة، لأن المسؤولية تشمل حيوات الجمهور ومصائره في دولهم ودول عديدة أخرى تتأثر بالقرارات والخطوات التي ينفذها نظام ما.
صحيح انه لا يوجد مبدأ أخلاقي كلي. والأخلاق مثل كل شيء هي نسبية وتتغير مع التغيرات التاريخية، مع اتساع المعرفة، وتطور العلوم، وتطور المجتمع، وتطور الإنسان نفسه.
فقط في الدين كل شيء ثابت غير متحول. وهنا تكمن إشكالية الدين، كل الأديان، في زمننا الراهن، عصر العلوم كما يطلق عليه، الذي لا يتوقف تسارعه وقفزاته التطويرية المذهلة في كل المقاييس. حتى لو لم يبرز الفرق بين الاتجاهين، الديني والعلمي على السطح، ولكن في لحظة مواتية سيكون فاصلا بين الدول في المستوى الأول، وبين نوعين من الناس على الصعيد الاجتماعي، نوع يعرف كيف يبني نمط حياة ملائم لعصره، وهذا لا يعني شرطا تخليه عن الإيمان الديني، ونمط يعيش حالة الاغتراب بكل ضغطها، لدرجة انعزاله عن واقعه، وبقائه غريبا عن مجتمعه وعن عصره.
في الفلسفة تسمى هذه الظاهرة بالظاهرة الإيمانية (fideism) وتعريفها الفلسفي أن الإيمان الديني يصبح أهم من المعارف العلمية، وله دوره في تحديد مسار الناس أو شعب ما. وهذا يبرز في تصرفات شخصية ومناهج عامة، بل وفي أنظمة دول.
[/align]nabiloudeh@gmail.com


من يرغب في الإصلاح يجب أن ينتبه إلى أن هناك نوعين من الحريّة:
الأولى حريّة إنسان الغابة والتي يكون فيها أنَّ الحق يتم تعريفه من قبل صاحب القوة أي النُّخب الحاكمة فلذلك من المنطقي والطبيعي أن يتغير حسب الأنواء المزاجية ورغباتها
والثانية حرية إنسان المدينة والتي يكون فيها أنَّ الحق يتم تعريفه من قبل القواميس والمعاجم اللغويّة فلذلك من المنطقي والطبيعي أن يكون ملخص لخبرة المجتمع فيكون أكثر ثبوتا من الحالة الأولى، وبالمناسبة أول قاموس/معجم لغويّ في العالم هو كتاب العين لأحمد بن الخليل الفراهيدي
من يرغب في الإصلاح من وجهة نظري يجب أن يتجاوز مفهوم الديمقراطية إلى استخدام مفهوم التَّكامل، لأن اساس الديمقراطية مبني على فكرة الصراع بين الأضداد بينما التكامل يقول بالأضداد تعرّف الأشياء، وهذا المفهوم يجعلك بطريقة لا إرادية تتعامل بطريقة مختلفة تماما مع من تختلف معه، حتى العلاقة بين المرأة والرجل من زاوية التكامل تنطلق إلى زاويا أكثر رحبة مبنية على الود بدل الصراع،
يجب أن نعِ بأن هناك فرق بين معنى المعاني ما بين اللغات وأن لكل لغة خصوصية وخبرة وصلت فيها إلى معنى المعاني بالطريقة التي وصلت لها وبالتأكيد بطريقة مختلفة عن لغة أخرى

ولذلك يجب أن يكون هناك تمييز ما بين النَّقحرة (النقل الحرفي) وما بين التَّعريب من خلال اختيار الجذر والصيغة البنائية الملائمة لنتجاوز الضبابيّة اللغويّة والجهل اللغوي الذي كنّا فيه

والذي من وجهة نظري كان بسبب ما عمل على ترويجه مثقف دولة الفلسفة، مثقف الدولة القومية (الدولة القطرية الحديثة بركائزها الثلاث الديمقراطية والعلمانية والحداثة) من مفاهيم تعزز مفهوم الـ أنا (الفرد) على حساب مفهوم الـ نحن (الأسرة) والتي هي الوحدة الأساسية في أي منظومة أخلاقيّة، زادها بلّة هو محاولة اللعب بمفهوم الأسرة لتحويلها إلى أنَّها علاقة بين أي فردين من الدولة بسبب الـ أنا بغض النظر إن كان ذكر أو أنثى

ما لا يعلمه مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أنَّ الإسلام ولغته، يختلف عن بقية المعتقدات والأفكار والأديان واللّغات، وأهم سبب للإختلاف هو أنَّ الإسلام ولغته،لا تتقاطع مع أي شيء منطقي أو موضوعي أو الفطرة وبالتالي علمي، فلذلك مسألة مهمة عملية تفنيد أي ادعاء بطريقة علمية وبالحُجّة والدليل طالما طريقة عرضه كانت جادة وبدون تهريج.



حيث من وجهة نظري لم يكن في أي عصر منذ بداية الخليقة من أيام آدم عليه السلام وحتى يومنا الحالي، أي مكان في العالم العربي لا توجد به عدة لهجات، لغة القرآن عملت على توحيد اللهجات التي سبقته وتم الاعتراف بعدة ألسنة فقط ولذلك هناك عدة قراءات للقرآن الكريم، وأخترع أجدادنا طريقة عبقرية في الكتابة قام على ضوئها علم الكتابة أو التعبير والإنشاء، وهي الطريقة التي بين يدينا في القرآن الكريم، لتمثيل كل هذه القراءات، ومسألة الوقف والتقطيع والتنقيط والتي بدونها لا تكتمل عملية التلاوة الصحيحة، حيث الأصل في لُغة القرآن هو النَّقل السماعي من الرسول صلى الله عليه وسلم، إلى حفظة القرآن الكريم، من حافظ لحافظ حتى يومنا هذا إلى آخر يوم في هذا الكون، ولذلك تلاحظ بعض الاختلاف في الرسم الإملائي ما بين كتابتنا وما بين ما مكتوب في القرآن الكريم




أبو الأسود الدوؤلي بناءا على طلب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في الكوفة قام بإكمال شكل رسم الحرف العربي والتنقيط من خلال طريقة عبقرية تعمل على تمثيل حركة الفم أثناء لفظ أصوات اللسان العربي كما تلاحظها بسهولة في حروف ء ا و م ك ل هـ وى عملية التنقيط تمثل موضع اللسان في الفم وشدّة استخدامه كما تلاحظها بسهولة ب ت ث ن أو ف ق جـ حـ خـ أو ص ض أو ط ظ أو د ذ أو ر ز، وأكمل بعد ذلك الخليل بن أحمد الفراهيدي صاحب أول معجم في اللُّغات كتاب العين موضوع الحركات الفتحة والضمة والكسرة والتنوين والشدّة بنفس النظام في كيفية رسم الحرف العربي ولبقية ألفاظ اللسان العربي أو الإسلامي مثل گ چ پ وغيرها وهذه واحدة من أهم ميزات الحرف العربي ولا أظن هناك لغة أخرى لديها هذه المرونة، حيث لديك طريقة علمية واضحة لكيفية تصميم رسم لتمثيل وإضافة أي صوت جديد لأي لغة في العالم.

ودليل على مرونة العرب واستيعابهم وقبولهم بالتعددية في الدولة الإسلاميّة أنَّ حتى الأرقام كان هناك نوعين من الأرقام معتمد في استخدامها، الغباريّة والتي هي نسخة مطورة من الأرقام الهندية بالإضافة إلى العربية كما هو متعارف عليها في كل العالم كما تجده في ويندوز يذكر الأرقام العريية، والصفر أول من استحدثه ورسم له دائرة لا تحو زاوية وبقية الأعداد 1،2،3،4،5،6،7،8،9 من خلال الزوايا في عملية رسمها كان أبو عبد الله محمد بن موسى الخوارزمي، في زمن المأمون في الدولة العباسيّة، في بغداد هي واللوغاريتم أو الخوارزمية، والتي بدونهما لما أمكن أن يوجد شيء اسمه حاسوب (كومبيوتر)، وبدون الحاسوب لما أمكن تواجد شيء اسمه الشَّابِكَة (الإنترنت)، والآن في طريقة تمثيل الحرف العربي في الحاسوب (الكومبيوتر) تم اختيار مفتاح لحرف الياء (ي) ومفتاح آخر لحرف الألف المقصورة (ى) وكذلك لـ (ق) (ا) (أ) (إ) (آ) (ـه) (ـة) (د) (ذ) (ز) (ظ) (ض) ويجب على المتعاملين باللُّغة وخصوصا لغة القرآن الانتباه إلى ذلك.
حتى أن سيبويه اعتبر أنَّ حروف اللسان العربي تجاوزت الأربعين ليشمل بها كل الأصوات التي تستخدم في لغات الشعوب التي دخلت في الإسلام لذلك نجد حتى طريقة تمثيلها نفس طريقة رسم الحرف العربي، ولو أحببت الاطلاع عليها يمكنك ذلك من خلال ميزة إدراج في برنامج وورد لمايكروسوفت أوفس من مجموعة محارف العربيّة الموسّعة، بل وصلت في مرحلة من المراحل أن تكون جميع المراسلات بين الحكام بحروف اللغة العربية لدرجة هناك مخطوطات كثيرة منها رسالة ما بين بابا الفاتيكان وامبراطور الصين فلا الأول مسلم ولا الثاني عربي ومع ذلك الرسالة كانت بالحرف العربي؟!!!
لدرجة أنَّ حتى اليوان (عملة الصين الحالية) ما زالت تحوي الحرف العربي في كتابة تعابير لُغة المندرين (اللُّغة المعتمدة في الصين الشعبية (المبسطة منها) والصين الوطنية (التقليدية منها))

ولذلك من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير، وإصلاح اللُّغة بالضرورة يعني إصلاح الإنسان وأول خطوة في اتجاه الإصلاح هو في تميّيز أنَّ لُغة اللِّسَان العربي تختلف وهناك فرق كبير عن لُغة القرآن، واللِّسان العربي كلَّما كان قريبا إلى لُغة القرآن كان صحيّا أكثر وكلَّما ابتعد عن لُغة القرآن كان مريضا أكثر؟!!
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
07-11-2011, 07:13 AM
صورة الشباب التونسي بعد الثورة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13949 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13949)
شكرا لك استاذ ابو صالح
أنا أومن أن كل المخلوقات يكمّل بعضها بعضا، فالرجل هو مكمّل المرأة و المرأة مكمّلة للرجل، وليس نقيضه أو عكسه، حتى الألوان وغيرها كلها مكمّل للآخر وليس ضده، لكن هذا لايعني يأستاذ أن الديمقراطية تتعارض مع هذا، رغم أنها اليوم هي كما بينتم صراع بين ضدين، ففي الغرب مثلا اليوم الحكومة يجب أن يكون لها معارضة كي تكتمل فكرة صراع الأضداد.
قد أوصلني تفكيري الذي أعترف بأنه قاصر إلى أن الطريقة الأمثل للحكم بيننا هي الديمقراطية، رغم أن أسلوبها يتعارض مع مكونات شخصيتنا.
وليس هناك سبيل في الوقت الحاضر يجمع عليه الجمع أكثر منها، لأنها هي هي الطريق التي يكون فيها صندوق الاقتراع هو الفصل في التعرف على رغبة المحكومين بمن يريدون أن يحكمهم.
والله أعلم

صندوق الإقتراع لن يوصل الأفضل ما دام لا توجد صراحة وشفافية ومصداقيّة يا فتحي العابد
الديمقراطية لا تسمح بأي صراحة وشفافيّة خارج مجالس أعضاء النَّخَب الحاكمة بحجة أنها تمثل خلاصة العقل والبقية رعاع وهمج وغوغائية ولذلك ستسيء فهم الكلام بحجّة أنها لا تعلم العلم الظاهر والعلم الباطن؟!!!
وكمثال عملي في المواقع على الشَّابِكة (الإنترنت) هو المنتديات الإدارية تجد المؤمنين بالديمقراطية يحرصون على أن يتم التعامل بها على أنّها يجب أن تكون سرّية ولا يطلع عليها بقية الأعضاء في المنتديات،

ناهيك أن مفهوم السياسة في الديمقراطية يجب أن ينطلق من مبدأ أنَّ الغاية تبرّر الوسيلة (التَّقيَة) وهذا سيفرض عليك أن تتجاوز الصدق والمصداقيّة واعتماد مفهوم الترميز والتأويل والمصيبة الكبرى عندما تكون بعيدا عن معنى المعاني المتواجدة في القواميس والمعاجم كما يتعامل بها أهل الحداثة بحجة أنَّ خلاصة العقل لا يمكن أن تُبدع إلاّ إذا قامت بهدم كل الأصول اللغويّة والمعجميّة والقاموسيّة، ولذلك تجد أهل الديمقراطية تحرص على أن يتم التعامل معها على أنّها معصومة من الخطأ؟!!!


وأبسط مثال عملي ما حصل معي أنا عندما تم اعتماد الديمقراطيّة في موقع الملتقى عند محمد شعبان الموجي فأنظر ماذا نشر بلطجيّة/شبّيحة محمد شعبان الموجي من أصحاب الصلاحيات الإدارية تحت العنوان والرابط التالي
توضيح بشأن حظر الأستاذ "أبو صالح" من موقع الجمعية الدولية لمترجمي العربية
http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?70355-توضيح-بشأن-حظر-الأستاذ-quot-أبو-صالح-quot-من-موقع-الجمعية-الدولية-لمترجمي-العربية (http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?70355-توضيح-بشأن-حظر-الأستاذ-quot-أبو-صالح-quot-من-موقع-الجمعية-الدولية-لمترجمي-العربية)
أو ما حصل معي أنا عندما تم اعتماد الديمقراطية في موقع واتا الحرة عند ياسر طويش فأنظر ماذا نشر البلطجي/الشبّيح ياسر طويش وبقية بلطجيته/شبيحته تحت العنوان والرابط التالي
لهذا كله أعلنا وقف مشاركات وحذف عضوية أبو صالح أخطبوط وعقرب الشبكة العنكبوتية
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=9813 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=9813)
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=9814 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=9814)
المصيبة لو كان أي شيء مما ورد إن كان في العنوان أو المحتوى له أي علاقة بحقيقة ما حصل على أرض الواقع لكان يمكن أن تهضم الديمقراطية ولكن المصيبة كلّها أكاذيب وافتراءات بلا أدنى حياء أو خجل، ففي الأول أصلا ما حدث بيني وبين عبدالرحمن السليمان كان في موقع واتا الحرة وليس في موقع الجمعية وهو استغل صلاحياته الإدارية لإفتعال كل المشاكل، أمّا في الثانية فأنا أصلا لم أكن متواجد في الموقع بل محظور لكي يتسنى لياسر طويش وجماعته اسكات كل من له رأي مخالف لآرائهم بما يخص سوريا هل رأيت مأساة مُثَّقَّف دولة الفَلسفة أكثر من ذلك؟!!!

هذا هو معنى وتطبيق حقيقي للديمقراطية يا فتحي العابد وللتوضيح أنقل مداخلة من ما أجمعه وأنشره تحت العنوان والرابط التالي ومن أحب المزيد فعليه بالضغط على الرابط
ما الفرق بين المقاوم وما بين البلطجي/الشَّبِّيح
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13845 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13845)
أنا لاحظت أن المقاوم في العادة تكون نظرته واقعية بينما البلطجي/الشَّبيح نظرته وقوعيّة ولذلك من الطبيعي أن تكون نظرته سلبية (النظر إلى نصف القدح الفارغ العائد لنا والنظر إلى نصف القدح المليء العائد لغيرنا أو العكس) والأنكى هو النوع الشللّي أو الحزبي أو التعّصب الأعمى بجاهليّة واضحة فيستخدم اسلوب ولا تقربوا الصلاة دون تكملة الآية عامدا متعمدا من أجل خلط الحابل بالنابل

وكمثال عملي ومن وجهة نظري أنَّ في عصر العَولَمَة أول من تمَّ تعريته هو المُثَّقَّف الببغائي الذي يكرّر ما تنشره وسائل الإعلام الموجهة بلا منطق ولا موضوعية وبدون حياء ولا خجل كما أوضحته بشكل رائع المندسّة السورية (المقاومة) في الحلقة الرابعة من برنامجها الرائع عنزة ولو طارت والتي كانت بعنوان كل من يتزوج أمي أقول له يا عمي
http://www.youtube.com/watch?v=4S2Ssk-icn4&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=4S2Ssk-icn4&feature=player_embedded)
يجب أن يكون هناك فرق بين المُنْدَس وبين المُنْدَاس فلا يجوز بحجة الغاية تبرر الوسيلة (التقية) وأنّهم لأنهم أصحاب الصلاحيات الإدارية فهم يعلمون بالعلم الظاهر والعلم الباطن ولذلك كل منهم له الحق في تفسير ما يراه حسب رغبته ومزاجه وبعيدا عن أي اسس لغوية أو معجمية/قاموسيّة وأنا أطلق على هذه الطريقة بصناعة الفَرعَنَة والتَّفَرعُن

ولذلك تجد أمثال هؤلاء من مثقفي دولة الفلسفة هم أول من يحارب أن يكون التعامل مبني على الصراحة والشفافيّة والمصداقية وهو ما تعمل من خلاله العَولَمَة وأدواتها وتقنياتها بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، والسبب لأن كل منهم سيفقد الكثير من الامتيازات؟!!
فلذلك تجد أن أول من عمل على محاربة العَولَمَة وأدواتها من القنوات الفضائية والشَّابِكَة (الإنترنت) والعمل على تقليم أظافرها على الأقل نكاية في منافسه في انتخابات الرئاسة الأمريكية (آل غور لأنّه كان رئيس فريق تسويق الشَّابِكَة (الإنترنت) أيام كلينتون) هو جورج بوش الإبن
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
07-11-2011, 11:57 AM
صورة الشباب التونسي المثقف بعد الثورة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13949 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13949)
شكرا لك استاذ ابو صالح
أنا أومن أن كل المخلوقات يكمّل بعضها بعضا، فالرجل هو مكمّل المرأة و المرأة مكمّلة للرجل، وليس نقيضه أو عكسه، حتى الألوان وغيرها كلها مكمّل للآخر وليس ضده، لكن هذا لايعني يأستاذ أن الديمقراطية تتعارض مع هذا، رغم أنها اليوم هي كما بينتم صراع بين ضدين، ففي الغرب مثلا اليوم الحكومة يجب أن يكون لها معارضة كي تكتمل فكرة صراع الأضداد.
قد أوصلني تفكيري الذي أعترف بأنه قاصر إلى أن الطريقة الأمثل للحكم بيننا هي الديمقراطية، رغم أن أسلوبها يتعارض مع مكونات شخصيتنا.
وليس هناك سبيل في الوقت الحاضر يجمع عليه الجمع أكثر منها، لأنها هي هي الطريق التي يكون فيها صندوق الاقتراع هو الفصل في التعرف على رغبة المحكومين بمن يريدون أن يحكمهم.
والله أعلم

يا فتحى العابد أنا أؤمن أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير، وعدم فرز وتمييز اللُّغة التي تفكر بها تؤدي إلى الضبابيّة اللغوية ناهيك عن الجهل اللغوي والتي تؤدي إلى التعارضات والتناقضات في طريقة تفكير ومواقف وتعامل مُثَّقَّف دولة الفَلسفَة فهو يريد شيء ويقول شيء ويفعل شيء آخر وهنا هي المأساة والتي من أجلها على الأقل من وجهة نظري قامت انتفاضات أدوات العَولَمَة
يا فتحي العابد صندوق الإقتراع شيء والديمقراطية شيء آخر تماما
يا فتحي العابد التعدّدية شيء والديمقراطيّة شيء آخر تماما،
وصندوق الإقتراع لن يوصل الأفضل ما دام لا توجد صراحة وشفافية ومصداقيّة يا فتحي العابد

الديمقراطية لا تسمح بأي صراحة وشفافيّة خارج مجالس أعضاء النَّخَب الحاكمة بحجة أنها تمثل خلاصة العقل والبقية رعاع وهمج وغوغائية ولذلك ستسيء فهم الكلام بحجّة أنها لا تعلم العلم الظاهر والعلم الباطن؟!!!
ناهيك أن مفهوم السياسة في الديمقراطية يجب أن ينطلق من مبدأ أنَّ الغاية تبرّر الوسيلة (التَّقيَة) وهذا سيفرض عليك أن تتجاوز الصدق والمصداقيّة واعتماد مفهوم الترميز والتأويل والمصيبة الكبرى عندما تكون بعيدا عن معنى المعاني المتواجدة في القواميس والمعاجم كما يتعامل بها أهل الحداثة بحجة أنَّ خلاصة العقل لا يمكن أن تُبدع إلاّ إذا قامت بهدم كل الأصول اللغويّة والمعجميّة والقاموسيّة، ولذلك تجد أهل الديمقراطية تحرص على أن يتم التعامل معها على أنّها معصومة من الخطأ؟!!!
ومن المضحك المبكي أنَّ الديمقراطية أصلا ضد التعدّدية وضد حريّة الرأي لأي شخص من خارج النُّخب الحاكمة بكل أنواعها وأولها التعدّدية في العلاقة بين الرجل والمرأة

وهناك تفاصيل كثيرة في هذا الشأن جمعتها ونشرتها تحت العنوان والرابط التالي وأنقل منه مداخلة ومن أحب التكملة فعليه بالضغط على الرابط
العلاقة ما بين الرجل والمرأة
http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=1055 (http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=1055)

ملاحظات على العلاقة بين الرجل والمرأة يبقى العالم يلف ويدور في تفسير معنى العلاقة الأزلية بين الرجل والمرأة والتي فسّرتها وميّزتها وأخذت واستخلصت الدروس منها وسطّرتها البشرية على مدى آلاف السنين ومع ذلك ما زال الإنسان يصر على نسيان كل ذلك حالما يتقرّب من لهيب الرغبة.

لقد لاحظت أن المجتمع الغربي وحدته الأساسية الفرد ومفهومه للسعادة من خلال سعادته الشخصية ومنظومته الفكرية مبنية على الصراع بين الأضداد وعدم وجود خالق وكل شيء وجد صدفة ولذلك هم يعتمدوا المشاهدة ومن ثم التصديق بالمعنى الدلالي أو الاسم وبهم لوثات ثقافية مبنية على تراث مستخرج من كتب العهد القديم والجديد
وكذلك لاحظت أن المجتمع العربي وحدته الأساسية الأسرة ومفهومه للسعادة يكون من خلال سعادة الأسرة ومنظومته الفكرية مبنية على التكامل ووجود خالق وكل شيء مخلوق ولذلك يعتمدوا على الاستقراء ومن ثم الاستنباط وبهم لوثات ثقافيّة مبنيّة على ما ورد من المنظومة الغربية.
ولايمكن أن ينكر أحد أن كل شيء في هذا العالم الخبرة تعتبر الركن الأساس في تطوير أي شيء، فكلّما زادت خبرتك في أي شيء وزيادة معرفتك بها وزيادة احتكاكك فيها وزيادة المشاكل التي تحلّها في ذلك الموضوع في أكثر من موقع لأكثر من صنف تزيد من قدرتك في إبداعك وتزيد من مقدار استفادتك من ذلك وتقلل من الوقت الذي تحتاجه لإنجاز أي شيء بشكل مرضي عنه وينال استحسان وتنويه وتكريم الجميع في ذلك الموضوع.
ولكني لاحظت أن الخبرة مهمة إلاّ في حاجة واحدة أي خبرة في الموضوع تؤدي إلى نتيجة عكسية في ذلك الموضوع، أي خبرة سابقة لأي طرف من الأطراف أو الطرفين، وكلما زادت خبرتك، كلما زاد الوقت الذي تحتاجه في إنجاز أي شيء مرضي عنه وينال استحسان وتنويه وتكريم الجميع، وهو العلاقة ما بين الرجل والمرأة.
وربما لذلك كانت الحكمة خلف ما يوصي به الإسلام في موضوع العلاقة ما بين الرجل والمرأة للوصول إلى أسرة بعلاقة مثالية تؤدي إلى مجتمع سعيد، وذلك بتوزيع الأدوار في المهام على كل منهما في مكان يختلف عن الآخر، والتوصية بكل ما يقلل عملية الاحتكاك ما أمكن بين الرجل والمرأة كل في موقع تواجد مهامه، وأن يتم ارتباط المرأة والرجل حالما بدأ كل منهما تمييز إمكانيات الآخر في إشباع احتياجاته العاطفية بتوصية واسترشاد برأي أقرب من يمكن أن لا يكون له مصلحة لأي من الطرفين غير إسعادهما، والسماح لمن يتعرّض للاختلاط أكثر من الجانب الآخر لميزة التعدّد بسبب ما يعانيه من الاختلاط، ولأهمية موضوع النسل وإسعاده وتنشئته نشأة صحيّة من أجل استمرارية البشرية حصرها في الرجل.

وكل عام وأنتم بخير

أبو صالح
08-11-2011, 08:03 AM
أنقل احدى مداخلاتي مما أجمعه تحت العنوان والرابط التالي ومن أحب المزيد فعليه بالضغط على الرابط
الديمقراطية والعلاقة ما بين الرجل والمرأة؟!!!
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13954 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13954)
أظن من المنطقي والبديهي أن كل شيء كبير كانت بدايته صغيرة، فلذلك هناك أهمية لأي شيء مهما كان صغيرا لأنّه بعد حين سيكبر، ومن يظن غير ذلك شخص يُشك في قواه العقلية من وجهة نظري على الأقل

إن أردت التشخيص بشكل صحيح يجب استخدام أمثلة واقعية،

نبهني مقال نشره أبو أحمد (منذر أبو هواش) تحت العنوان والرابط التالي

المنسيون أو البدون في الدولة العثمانية
http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=232 (http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=232)

إلى أهمية المصطلح وكيفية تأثيره على طريقة وزاوية التفكير، وأنا أكرّر دوما أن اللُّغة وسيلة التفكير، واللُّغة العربيّة من اللُّغات التي استخدام المعنى المذكّر في مصطلحاتها يشمل المؤنث كذلك، أي أنَّه لا يُفرِّق في المصطلحات وهذا إن دلّ فأنِّما يدل على رفعة مكانة المرأة من وجهة نظري على الأقل

أنا أرى أنَّ النظرة الدونيّة للمرأة هي لدى الفكر الشيعي والفكر الصوفي والفكر العلماني والفكر الديمقراطي بسبب أن كل منها مبني على الفلسفة الإغريقية أو الزرادشتيّة أو غيرها التي تنظر نظرة دونيّة للمرأة،
مثلها مثل أن التمييز الطبقي أو الطائفي أو العرقي (القومي) هو نتاج طبيعي لأي فكر مبني على اساس مفهوم النُّخبة أو خلاصة العقل (الفلسفة الإغريقية اليونانية أو الزرادشتيّة أو غيرها)، ويزيده سوءا عندما تكون وسيلته لمفهوم حيويته وانتعاشه من خلال اسلوب صراع بين الأضداد، هذه تجعله بشكل إرادي أو لا إرادي يعمل على القضاء على من هو يعتقد بأنه ضدّه، ومن هذه الزاوية نفهم النَّظرة الدونيّة للمرأة أو للضدّ بشكل عام في طريقة التعبير والصياغة في كل شيء

فأن كانت أي نظرة دونيّة في ثقافة مثَّقَّف الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركائزها الثلاث العلمانية والديمقراطية والحداثة) بغض النظر إن كان بمسحة دينيّة أو علمانيّة طالما كانت منطلقة من أسس ديمقراطيّة/ديكتاتورية لا دخل للإسلام واللُّغة العربية فيها، بل كلّها بسبب ما علق بثقافتنا من الفلسفة الإغريقية أو الزرادشيتة أو غيرها من الفلسفات من وجهة نظري على الأقل،

فهناك فرق شاسع بين ما يوحيه إليك مصطلح المنسيون الذي كانت تستخدمه الدولة العثمانية وما بين مصطلح البدون الذي تستخدمه الدولة القوميّة في طريقة زاوية النَّظرة، وهذه تؤثر بطريقة إرادية أو لا إرادية في طريقة التعامل بالنتيجة، فالمنسيون لا يمكن أن تؤدي إلى أي تمييز في النَّظرة في حين أنَّ البدون لا إراديا تؤدي إلى نظرة تمييزية

واحدة من الإشكاليات الأخرى الحقيقة في منظومة الأمم المتحدة والتي وحدتها الأساسية هي الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركائزها الثلاث العلمانية والديمقراطية والحداثة) وبيان حقوق الإنسان الأممي يؤسس عليها كل مبادئه الخاطئة من وجهة نظري على الأقل، بسبب مفهوم الورق ويجب أن يكون صادر من جهة تعترف بها الأمم المتحدة كأساس حتى تعترف بأي حقوق له من جهة،

ومن جهة أخرى أن يعتمد اسلوب السجن كعقوبة، حيث ما الفرق بين السجن وبين العبودية أو الرقّ؟ كيف يكون بيان حقوق الإنسان مبني على ما يستعبده به؟

التعارضات والتناقضات في طريقة تفكير ومواقف وتعامل مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة فهو يُريد شيء ويقول شيء ويفعل شيء آخر وهنا هي المأساة والتي من أجلها على الأقل من وجهة نظري قامت انتفاضات أدوات العَولمَة
ولذلك أنا أرى أن إشكاليات الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركائزها الثلاث العلمانية والديمقراطية والحداثة) مجتمعة في النقاط الخمسة التالية:
-مسألة الورق كما توضحه مأساة البدون(العبودية والرق في أبشع صورها)
-مسألة العقوبة من خلال السجن (العبودية والرق في أبشع صورها)
-كل وظيفة في العالم تحتاج إلى مؤهلات وخبرة وشهادة وامتحان تأهيل يجب اجتيازه كل متقدّم لها لكي يلتحق بها إلاّ في الديمقراطية لا تحتاج أي شيء من ذلك؟!!
-وفي اثناء تأدية أي وظيفة أنت ستحاسب على أي تقصير وأي أخطاء وأي كذبة إلاّ في الديمقراطية لن تعاقب على التقصير والقتل والسرقة والكذب ونكث الوعود؟!!!
-وفي كل علم تحتاج إلى حقائق علمية لتثبيت أي نظرية لكي تفرض على الآخرين استخدامها إلاّ في الديمقراطية يمكنك فرض أي شيء حتى لو كان كله مبني على كذبة، والأنكى غالبية النّخب الحاكمة تعلم ذلك؟!!!

ناهيك عن أنني وجدت ثقافة الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركائزها الثلاث العلمانية والديمقراطية والحداثة) المبنية على تعزيز مفهوم الـ أنا (الفرد) على حساب مفهوم الـ نحن (الإسرة) في كل تفاصيلها والتي هي الوحدة الأساسية في أي منظومة أخلاقيّة، زادها بلّة محاولة اللعب بمفهوم الأسرة لتحويلها إلى أنّها علاقة من فرد أو فردين من مواطني الدولة بغض النظر كان أحدهما أو كليهما ذكر أو أنثى

في حين لاحظت أنَّ ثقافة العَولَمَة تعمل على تعزيز مفهوم الـ نحن على حساب مفهوم الـ أنا ومن هنا هي تلتقي في الكثير مع شخصيتنا العربية والإسلامية بل وتلتقي مع كل حضارة تقدر بآلاف السنين من المجموعات البشرية على وجه الأرض مثل الحضارة الصينية والهندية وغيرها من الحضارات

الإشكالية من وجهة نظري على الأقل لدى أصحاب الفكر المبني على الفلسفة الإغريقية أو الزرادشتيّة وغيرها (الفكر الشيعي والفكر الصوفي والفكر العلماني والفكر الديمقراطي) بسبب الضبابيّة اللغويّة ( مفهوم أن كل شيء نسبيّ) فلذلك اخترعوا مفهوم المعنى الظاهر (قالب الملائكة) والمعنى الباطن (قالب الشياطين)، ولمعرفة أو الإحاطة بالمعنيين الظاهر والباطن يتطلب وجود خلاصة للعقل أو النُّخْبَة أو الرُّهبان أو المالك أو البرلمان أو الحكومة أو أصحاب الصلاحيات الإدارية هي الجهة الوحيدة التي تستطيع أو لها الحق في تفسير المعنى الظاهر والمعنى الباطن.

وهذه الضبابيّة اللُّغويّة أدّت إلى فرض طريقة معينة من التفكير لدى المتأثرين بالأفكار الفلسفيّة، أنه لا يستطيع فهم أي شيء إّلا من خلال تحديد قالب يضع فيه كلام المقابل ومن خلاله يفهم كلامه والقالب ما هو إلاّ مسألة تعريف فلان شيعي أو صوفي أو علماني أو ديمقراطي أو سنّي أو عربي أو يماني أو أمريكي أو روسي أو مسلم أو مسيحي أو يهودي غير ذلك من القوالب أو الدول المقسمة إلى قسمين قسم قوالب للملائكة (الأصحاب أو الجماعة أو الفئة التي يحس بالانتماء لها) وقوالب للشياطين (غير الأصحاب أو الجماعة أو الفئة التي يعتبرها أعداء)

في الاسلام لا يوجد رهبنة، حيث لا فرق بين عربي على أعجمي إلاّ بالتقوى أو بالتعب والجهد في طلب العلم والمعرفة والحكمة، أي لا يوجد معنى ظاهر ومعنى باطن يتطلّب ضرورة وجود نُخْبَة يتم اختيارها انتقائيا أو عشوائيا حسب رغبة كل من يُسمح له في عملية اختيار هذه النُّخبة، بل كل من استقرأ أي شيء بطريقة صحيحة سيصل إلى الاستنباط الصحيح، ويستطيع التأكد من صحته أي شخص من خلال مقارنته بما ورد في القرآن والسنّة النبويّة، آدم وإبراهيم وموسى ومريم وعيسى عليهم السلام وبقية الأنبياء الـ 5000 الذين لم يتم ذكر اسمائهم ورسالاتهم منّا ونحن منهم ولا يتم إيمان أي مسلم بدون الإيمان بهم واحترامهم وتقديرهم، فهل هناك انسانية أكثر من هذه؟!!!

هل عرفت الآن معنى المثال القائل رمتني بدائِها وأنسلّت؟!!! عندما يتهجم أو يستهزأ بكل وقاحة أصحاب الفكر الذي خرج من الفلسفة على الإسلام؟!!!
نحن الآن في القرن الواحد والعشرين في زمن العَولَمَة يجب أن نجد طريقة جديدة ليكون بها الإنسان أكثر قيمة من الورق الذي يحمله في الدولة القوميّة (الدولة القطرية الحديثة بركائزها الثلاث العلمانية والديمقراطية والحداثة) والتي مفهومها نشأ في فرنسا وتم تسويقه بريطانيا وأمريكيا وآخر نتاجها الأمم المتحدة والتي تبين فشلها الذريع في التعامل مع مشاكل بني الإنسان،

لا يمكن أن يكون مفهوم حقوق الإنسان مبني على استعباده إن كان بالورق أو وفق عقوبة السجن؟ حيث ما الفرق بين مفهوم السجن وبين مفهوم العبودية؟ ولا يجوز أن أهم وظائف في الدولة يتم تسليمها لأناس لم يجتاز أي منهم اختبار كفاءة وتأهيل لذلك المنصب، والأنكى هو مسألة لا يحق محاسبته على تقصيره لو قام بالتقصير بعد ذلك؟!!!
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
12-11-2011, 06:31 AM
الاستهلاك حياة وآفاق
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13960 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13960)
كان المال دائما ً محط الأنظار ،ثروات ،أشياء ثمينة ،وسيلة للشراء ،للصداقة ،للمبادئ .كان المال دائما ً عصبا ً ،وعبثا ً يحاول من يحاول استبعاد المال واحتقاره أو ازدراءه أو إقصاءه ،فالمال يظل حاضرا ً حتى في غيابه .
ويرتبط المال ارتباطا ً وثيقا ً بالاستهلاك .ويرتبط الاستهلاك بالوطن والمواطن وخطط التنمية والحب والأسرة والصدقة والعلم والسفر ....
لقد عرف العلم ذات يوم عزوفا ً عن الاستهلاك فكاد يختنق ،وعانت الدول المتقدمة منه معاناة كداء الى أن انقشعت غيمة القناعة والشغف بالمسكنة والانبهار بالصد والمنع والجوع والعوز وشظف العيش ،فعاد العالم يتنفس ،ونحن اليوم نسير المسار نفسه .ففي العديد من الدول والمواضع والمجتمعات والأندية والجلسات الإخوانية يعنى عناية خاصة بالنحول والقناعة وقهر النفس قهرا ً .
وتربط هذه العناية بالورع والعدالة والنزاهة .في حين يتهم المال بالإقبال على الدنيا والتعدي والرشوة والنزف .
لقد كان المال ولا يزال مادة تحدد هويتها طريقة الإنفاق .وكان الاستهلاك ومايزال مؤشرا ً ودليلا ً وبرهانا ً ووعدا ً وسعدا ً .
إن التنمية المستدامة ،والتعلم المستدام ،يحتاجان الى جهود شخصية ومجتمعية ,وفي أساس هذه الجهود إنفاق ضروري وبحبوحة مطلوبة وقدرة لا استغناء عنها .وما الاستهلاك إلا عملية أخذ وعطاء ،وزرع وحصاد ،والحد منه أشبه بوضع عصي في عجلات عربة تسير بانتظام .

أظن من البديهيات في الفَلسَفَة كل شيء تجهله فيتم التعامل معه على أنَّه ممنوع حتى يتم التَّأكد من سلامته، ونتيجة طبيعية لذلك أصبح عند موظف الدولة وحتى لا يتحمّل أي مسؤولية يمكن أن تجلب له أي عقوبة مهما صغر حجمها كذلك، فكل شيء بدون نص يسمح به فهو ممنوع، وهذه بالنتيجة تؤدي إلى إلغاء استخدام العقل في التفكير فيصبح كالآلة
بينما الأصل في الإسلام كل شيء حلال ما لم يكن هناك نص يحرّمه
ربما لأنّه لكل شيء هناك أكثر من زاوية للإستخدام فلا يوجد شيء كل استخدام له سيء ولا يوجد شيء كل استخدام له جيّد، وكثرة الاستخدام والتجربة سيُظهر لنا نسبة استخدام الجيّد كذا ونسبة الاستخدام السيّء كذا وعلى ضوءه نعتمد موقفنا منه وفق الزاوية التي سنستخدمها فيه، أي بالنتيجة هذه الطريقة تؤدي إلى ضرورة استخدام العقل في التفكير للتمييز على الأقل
ولذلك من وجهة نظري أنَّ الفرق بين الحِكْمَة والفلسفة
هو أن الأولى (الحكمة) تعتمد على التجربة العملية وتطرح رأيها بناءا على نتائج خبرة عملية واقعيّة

بينما الثانية (الفلسفة) تعتمد على أحلام يقظة وبما أنّها أحلام ليس بالضرورة أنَّها صحيحة لأنَّه ليس بالضرورة من يحلم بها لديه القدرة على استيعاب الصورة كاملة لكي يخرج برأي صحيح بعد ذلك.

من وجهة نظري أنَّ العَولَمَة وأدواتها من خلال العرب في طريقة تعاملهم واستغلالهم لأدوات العَولَمَة مع ما حصل لمحمد البوعزيزي (تونس) وخالد سعيد (مصر) وزملاء حمزة الخطيب (سوريا واليمن والبحرين) وغيرهم أثبتت فشل نظام الحكم (الديمقراطي/الديكتاتوري) الخاص بأعضاء دول الأمم المتحدة.
ثبت فشل التمييز الطبقي/النُّخبوي/الحزبي/الطليعي،
ثبت فشل مُثَّقف دولة الفَلسَفَة،
وثبت فشل الفَلسَفَة عند استخدامها كأساس في نظام الحكم، وتبعهم بقية العالم إن كان في مدريد أو باريس أو أثينا أو لندن أو نيويورك أو غيرها مع الإختلاف بين مدينة وأخرى وبلد وآخر حسب مستوى وعيه وثقافته كما يحصل في كل عصر.
ما لا يعلمه مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أنَّ الإسلام ولغته، يختلف عن بقية المعتقدات والأفكار والأديان واللّغات، وأهم سبب للإختلاف هو أنَّ الإسلام ولغته،لا تتقاطع مع أي شيء منطقي أو موضوعي أو الفطرة وبالتالي علمي، فلذلك مسألة مهمة عملية تفنيد أي ادعاء بطريقة علمية وبالحُجّة والدليل طالما طريقة عرضه كانت جادة وبدون تهريج.
ولذلك أنا رأيي أنَّ أول خطوة نحو الإصلاح والتطوير هو باعتماد لغة العِلم والحِكْمة والمُساواة والشَّفافيّة بدل لغة الثَّقافة والفَلسَفة والنُّخب والتّقُية في التفكير
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
14-11-2011, 05:31 AM
أحببت الجمع ما بين مقالتين نشرت في جريدة القدس العربي بالرغم من تحفظي واختلافي التام على بعض ما جاء فيها بخصوص الديمقراطيّة
لأنَّ حرية الرأي شيء والديمقراطيّة شيء آخر
ثم صندوق الإقتراع شيء والديمقراطيّة شيء آخر
وكذلك التعدّدية شيء والديمقراطيّة شيء آخر تماما،
ومن المضحك المبكي أنَّ الديمقراطية أصلا ضد التعدّدية وضد حريّة الرأي لأي شخص من خارج النُّخب الحاكمة بكل أنواعها وأولها التعدّدية في العلاقة بين الرجل والمرأة
وهناك تفاصيل كثيرة في هذا الشأن جمعتها ونشرتها تحت العنوان والرابط التالي وأنقل منه المداخلة الأولى ومن أحب التكملة فعليه بالضغط على الرابط
الديمقراطية/الديكتاتورية مبدأ من لا مبدأ له، بغض النظر إن كان بمسحة إسلاميّة أو علمانيّة، لماذا؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13773 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13773)
لتوضيح اشكالية مهمة لمفاهيم خاطئة يحملها ويعمل على تسويقها مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة بسبب الضبابيّة اللغويّة في عدم التفريق بين معنى المعاني ما بين لغة ولغة أخرى، إن لم يكن الجهل اللغويّ والتي ثبت أن ليس لها علاقة بالواقع لا من قريب ولا من بعيد ولو تجاوز كل منّا النَّظرة السلبيّة (النظر إلى نصف القدح الفارغ بما يتعلق الأمر بنا والنظر إلى نصف القدح المليء بما يتعلق الأمر بغيرنا أو العكس) سيلاحظها بوضوح
وصندوق الإقتراع لن يوصل الأفضل ما دام لا توجد صراحة وشفافية ومصداقيّة
والديمقراطيّة وطريقة بنائها لا تسمح بأي صراحة وشفافيّة خارج مجالس أعضاء النَّخَب الحاكمة بحجة أنّها تمثل خلاصة العقل والبقية رعاع وهمج وغوغائية ولذلك ستسيء فهم الكلام بحجّة أنها لا تعلم العلم الظاهر والعلم الباطن؟!!!
وكمثال عملي في المواقع على الشَّابِكة (الإنترنت) هو المنتديات الإدارية تجد المؤمنين بالديمقراطية يحرصون على أن يتم التعامل بها على أنّها يجب أن تكون سرّية ولا يطلع عليها بقية الأعضاء في المنتديات،
ناهيك أنَّ مفهوم السياسة في الديمقراطية يجب أن ينطلق من مبدأ أنَّ الغاية تبرّر الوسيلة (التَّقيَة) وهذا سيفرض عليك أن تتجاوز الصدق والمصداقيّة واعتماد مفهوم الترميز والتأويل والمصيبة الكبرى عندما تكون بعيدا عن معنى المعاني المتواجدة في القواميس والمعاجم كما يتعامل بها أهل الحداثة بحجة أنَّ خلاصة العقل لا يمكن أن تُبدع إلاّ إذا قامت بهدم كل الأصول اللغويّة والمعجميّة والقاموسيّة، ولذلك تجد أهل الديمقراطية تحرص على أن يتم التعامل معها على أنّها معصومة من الخطأ؟!!!
ولكن هناك أشياء كثيرة أخرى فرضت علي جمعهم ونشرهم سوية، ومن الضروري التنويه إلى أنني أظن أن المشكلة عالمية تتعلق بجميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وليست محصورة فقط بالعراق

في انتظار ثورة العراق
بقلم/ عبد الحليم قنديل
2011-11-07
http://www.alquds.co.uk/data/2011/11/11-07/07qpt995.jpg
ماذا عن مصير العراق بعد قرار واشنطن سحب قواتها نهائيا من هناك؟.
من حيث الشكل، يبدو العراق كما لو كان حصل على استقلاله مجددا، وبعد أكثر من ثماني سنوات غزو واحتلال ومقاومة، وفي الموضوع، لايزال العراق بعيدا عن معنى الاستقلال الحقيقي، فأمريكا حاضرة، وإيران أيضا، ثم أن المصيبة الأثقل لا تزال هناك، فلا وجود لدولة حقيقية في العراق، ولا وجود لحكومة وطنية، بل لجماعات من الدمى على المسرح الوزاري، تقود عمليات نهب يومي هي الأبشع في الدنيا كلها، ثم أطراف تتصايح في عملية سياسية عليلة وركيكة، ودون مقدرة على فتح الطرق لاستعادة العراق الموحد .
ودواعي واشنطن لسحب قواتها مفهومة، وأهمها أنها فوجئت بشراسة مقاومة عراقية تكونت فور الإطاحة بنظام صدام حسين، لم تتلق واشنطن الورود والتهاني كما توهمت، بل تورطت قواتها في المستنقع، وغرقت في بحور الدم، وتحول العراق إلى جحيم للأمريكيين ذكرهم بحرب فيتنام، وذهب عشرات الآلاف من الجنود والضباط الأمريكيين بين قتلى وجرحى ومجانين، وفاز أوباما لأنه وعد ناخبيه الأمريكيين بالخروج من العراق، وكان عليه أن يفي بوعده في سياق التأهل للترشح مجددا إلى منصب الرئاسة في البيت الأبيض .
عجزت أمريكا عن تحقيق نصر عسكري في العراق، وانفقت ما يربو على التريليون دولار في حربي أفغانستان والعراق، دفعت ضرائب المال والدم، وفقدت هيبتها الدولية والعسكرية المفترضة، ذهبت إلى العراق لكي تبني قصرا، فإذا بها تكتشف أنها تحفر لنفسها قبرا، وخرجت من العراق لتحفظ بعض ما تبقى لها من ماء الوجه، انسحبت لتنهي آخر حرب برية تخوضها أمريكا في تاريخها الإمبراطوري، فلن تعود واشنطن لمثلها أبدا بعد خيبتها العظمى في العراق، كما في أفغانستان التي تعد واشنطن أيضا للخروج منها، وفي سياق تراجع ملموس للهيمنة الأمريكية على مقدرات الدنيا، وأزمة مهلكة في الاقتصاد، تنهي دور أمريكا 'القوة العظمى' بألف ولام التعريف، وتحولها إلى مجرد 'قوة عظمى' بين قوى عظمى أخرى في عالم متعدد الأقطاب .
وبرغم استمرار النفوذ الأمريكي بالعراق، وبأشكال وصور مختلفة، تبقى حقيقة المفارقة التي انتهت إليها الحرب على المسرح العراقي، فقد دفعت واشنطن ثمن جريمتها لتفوز طهران، فإيران التي لم تتكلف سنتا هي القوة رقم واحد في العراق الآن، فقد تحول العراق إلى منطقة مجال حيوي لإيران، تمدد النفوذ الإيراني في الفراغ الذي خلفه انهيار الدولة العراقية، وتحطيم جيشها وأجهزة مخابراتها، فالــــحياة تكره الفراغ، والفراغ الذي تتركه خلفك يحتله غيرك، وقد وجدت إيــــران فراغا فاحتلته، وصارت في موقف الآمر الناهي في بغداد، وأخضعت المراجع الشيعية، واستفطبت أحزابها، وصاغت علاقة اقتراب رادع مع أكراد العراق، واحتوت نصف التركمان، وكسبت مكانة اللاعب السياسي والاستراتيجي الأول في تحديد مصائر العراق، ولم تترك لتركيا الطموحة سوى بعض الفوائد الاقتــصادية المؤثرة .
والصورة في المحصلة تبرز محنة العراق، صحيح أن صدام حسين كان ديكتاتورا دمويا بالغ القسوة، لكن ما جرى في العراق بعده، جعل الناس تترحم على أيامه، فقد كانت نهاية صدام هي نهاية الدولة العراقية نفسها، وهول جرائم الدم التي جرت بعده، جعل جرائمه تتوارى خجلا، والأهم: أن دولة العراق الموحد نفسه صارت في خبر كان، فقد انفصل الأكراد نهائيا، وصار لدولتهم المستقلة علم ونشيد واتفاقات وسفارات، ولم يعد يربطهم ببغداد سوى رغبتهم في إضافة 'كركوك' إلى حسابهم العرقي، وتحولنا من زمن قيل فيه أن الأكراد كانوا موضعا لاضطهاد، أو أن حقوقهم منقوصة، تحولنا من هذا الزمن إلى زمن آخر، صار فيه العراقيون العرب موضعا لاضطهاد الأكراد، وصار الأخيرون في موضع التحكم الكامل، فلهم دولة منفصلة برئاسة البرزاني، وأوفدوا زعيما كرديا آخر هو جلال الطالباني ليترأس العراق كله، بل أن وزير خارجية العراق هو الآخر كردي، جرى كل ذلك تحت ضغط الاحتلال الأمريكي، وبسبب تقدم زعامات الأكراد للعب دور العميل الأول والأوفى للأمريكيين كما للإسرائيليين، والنتيجة : محو عروبة العراق بالكامل في الإطار الرسمي، وتحويل عرب العراق وهم الأغلبية العظمى إلى ضحايا، يقتل بعضهم بعضا، ويتنابذون بالولاء لإيران، أو الولاء للحكم السعودي، بينما تذوب الهوية الوطنية العروبية للعراق في حمض كبريتيك، ولولا المقاومة المسلحة البطلة، وبأجنحتها البعثية والإسلامية، لولا أسطورة المقاومة لقلنا أن العراق ذهب إلى غير رجعة .
وقد أتذكر درسا في فقه الأولويات سمعته ذات مرة من فم الشيخ حارث الضاري، كان الشيخ في حضرة جماعة من المناضلين العراقيين، وكان هؤلاء في غاية الضيق من توحش النفوذ والتدخل الإيراني في العراق، وكانوا على حق، وهو ما وافقهم عليه الشيخ سليل المجد المقاوم، لكن الشيخ رد بهدوء، وضرب مثلا له نكهة عراقية خالصة، قال الشيخ أن الاحتلال الأمريكي هو جذع النخلة التي حطت عليها أطيار السوء الإيرانية، وأن الأولوية للخلاص من الاحتلال الأمريكي، كان رأى الشيخ ممتازا برجاحة العقل وسلامة المنطق، وقد جاءت اللحظة التي ترحل فيها قوات الاحتلال الأمريكي، وآن الأوان لحساب ختامي، قد يفيد في فتح الطريق إليه رشدا نعول فيه على القيمة السامية التي يمثلها الشيخ، وعلى حسه العراقي الأصيل المقاوم، وقد تكون نقطة البدء التي تأخرت هي توحيد فصائل المقاومة العراقية في كيان جامع، وللشيخ حارث تأثيره في اوساط المقاومة الإسلامية، تماما كما أن للسيد عزت الدوري الأمين العام لحزب البعث العراقي دور لا يقل أثرا، وحول هذه الزمرة النقية في عراقيتها وعروبيتها، يمكن لشوط جديد من المقاومة أن يبدأ، ليس باستخدام السلاح هذه المرة، بل باستلهام اليقظة الجديدة في الشارع العربي، ومثال الثورات الشعبية الذاتية التي لا تنتظر دعما عبر الحدود، فلم تعد من إمكانية لتوحيد العراق وبعث عروبته مجددا، وإعادة بناء دولته الموحدة، لم تعد من إمكانية لشئ من هذا كله إلا بطريق واحد لا غير، وهو الثورة السلمية المتصلة حتى تحقيق الهدف، والاحتشاد الجماهيري في ميادين التغيير بالمدن الكبرى، وعلى أساس وطني جامع، وليس على أساس طائفي، وبثقة هائلة بالنفس وبنصر الله، فشعب العراق ليس أقل حيوية من الشعب التونسي أو الشعب المصري، ولا من الشعب اليمني ولا الشعب السوري، بل أن دواعي الثورة في العراق أعظم بكثير، والمعاناة الشعبية مفزعة، وشريعة القتل والقهر والفقر والجهل والمرض لا تفرق بين شيعي وسني، وليس لدى العراقيين ما يفقدونه غير قيودهم وذلهم، وترك الأمور على حالها لن يؤدي إلا إلى المزيد من تفكيك العراق، ودفعه إلى هوان أبدى، وإلى حرب أهلية طائفية شرسة، والبديل : إعادة تكوين الهوية الوطنية العراقية الجامعة، وعلى أساس ديمقراطي شعبي خالص، وبثورة تضيف العراق إلى خريطة ثورات الربيع العربي، وبتحرك سلمي يبدأ من بغداد بالذات، ولا يواجه العنف بالعنف، ويحفظ تفوقه الأخلاقي والوطني إلى النهاية، ويرفع فيه علم العراق وحده، وتذوب فيه الكيانات والأحزاب جميعا، وبهدف استعادة عراقية العراق وعروبته، والشروع في بناء جمعية تأسيسية منتخبة، تصوغ دستورا جديدا لعراق عربي ديمقراطي، يقوم بديلا عن دستور الاحتلال الأمريكي، ويقيم سلطة تحاكم جماعات الدمى الموالية للأمريكيين أو
للإيرانيين.
لن نقول أنها 'لحظة اريخية'، فكل اللحظات تمضي في مجرى التاريخ، بل نقول أنها لحظة الحسم عند مفارق الطرق، انها لحظة الثورة السلمية الصافية، لا لحظة الاحتكام لسلاح، لحظة الوفاء لدم الشهداء ودم العراقيين جميعا .

' كاتب مصري
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=data\2011\11\11-07\07qpt995.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=data\2011\11\11-07\07qpt995.htm)

الثورة العراقية لن تهدأ حتى تحقق أهدافها
بقلم/ د. حارث الضاري
2011-11-11
http://www.alquds.co.uk/images/empty.gif
من حق كل عربي وكل مسلم غيور أن يسأل عن المصير الذي ينتظر العراق، فهذا البلد يشغل موقعاً في القلب من أراضي العالمين العربي والإسلامي، وهو بمنزلة بيضة القبان في المنطقة، ولعل مقالة الأخ الفاضل الأستاذ عبد الحليم قنديل: (في انتظار ثورة العراق) التي نشرت في صحيفة القدس العربي بتاريخ (7/11/ 2011) دليل على ما يعتلج في قلوب الملايين من العرب والمسلمين تجاه العراق.
وأحب أولاً أن أبدأ بالتحية لرواد النهضة، ودعاة التغيير، ورجال الثورات، بمن فيهم الأخ الأستاذ (قنديل) لأعرب لهم بعد ذلك عن حقيقة مهمة، وهي أن الثورة الشعبية العراقية قد بدأت فعلاً، فهي ليست مما يُنتظر بدؤها، حيث اندلعت شرارتها منذ أواخر عام (2010م)، لكن يمكن عد يوم الخامس والعشرين من شباط الماضي الانطلاقة الكبرى لهذه الثورة، فقد هب أبناء ستة عشرة محافظة من أصل ثمانية عشرة، في تظاهرات عارمة تنادي بحقها في التحرير، والعيش بسلام وعدل تحت مسمى (جمعة البداية)، وتحولت أيام الجمعة من كل أسبوع موعداً للتواصل والتجديد، حيث تلت هذه الجمعة: (جمعة الشهداء: في 4/3/2011) و(جمعة ربيع الكرامة: في 1/4/2011)، وجمعة (الوحدة الوطنية: في 22/4/2011)، حتى آخر جمعة في (4/11/2011) التي كانت بعنوان: (نعم لوحدة العراق.. لا للأقاليم).
نعم.. قمعت هذه التظاهرات بالحديد والنار، واستشهد في أول جمعة منها (25) شهيداً، واعتقل الكثير من أبنائها بصمت، واغتيل من اغتيل من نشطائها خلف الجدران، وتلقى الباقون تهديدات الأجهزة الأمنية للحكومة الحالية، والميليشيات التابعة لها، ولم تحظ هذه الثورة بما حظيت به ثورات تونس ومصر وغيرها من اهتمام من وسائل الإعلام؛ لأسباب عديدة في مقدمتها: إن النظام الحاكم في العراق لم يكن نظاما مستقلا في القمع، بل كان حلقة في مسلسل وضع أصوله الاحتلال الأمريكي، وقدم له الدعم بإمكانات دولة عظمى، لها كما تعلمون - عدا قوة الجيش والسلاح - النفوذ الأكبر على الدول والمنظمات، والهيمنة العظمى على وسائل الإعلام في العالم.
لكن على الرغم من كل ذلك لم تنطفئ جذوة الثورة، وما خفي من أوارها يشبه اليوم الجمرة المتقدة تحت الرماد. ومع الإعلان عن الانسحاب الامريكي الذي لا يمكن إغفال شأنه، ولا الثقة الكاملة بمصداقيته، فإن العراق يتجه - في كل الأحوال - إلى الدخول في طور جديد، ستختلف فيه الموازين، وسيجد الشعب العراقي نفسه في مواجهة أكثر سخونة مع كيانات النظام الحاكم الذي سيلجأ قطعا إلى الجارة إيران التي يبدو - للأسف الشديد - أنها لن تكتفي بما جنته في حق العراقيين طيلة سني الاحتلال، وما حققته من هيمنة ونفوذ في أرضهم، بل ها هي تعد العدة لتملأ أية مساحة من الفراغ تستجد على الأرض العراقية، وهنا سيكون من الضرورة بمكان أن يقوم العالم العربي بمساندة هذا الحراك الشعبي، وتقديم الدعم له، وإعانته على الحراك السلمي، في مواجهة أكبر نظام قمعي في تاريخ العراق.
أما بالنسبة لمشروع الوحدة الذي أثاره الأستاذ (قنديل) بين فصائل المقاومة بغض النظر عن الأسماء والعناوين التي ذكرها، فهذا أمر لا يدعو إلى القلق، فمعظم فصائل المقاومة العراقية متفقة على رؤية واضحة لما ينبغي أن يكون عليه مستقبل العراق، والخلافات بهذا الصدد لا وجود لها تقريبا حتى في التفاصيل، وكان ذلك ثمرة لخطوات استباقية قامت بها هيئة علماء المسلمين ومن معها من القوى الوطنية الرافضة للاحتلال ومشاريعه السياسية، وهذا هو الأمر المهم الآن. وقطعا حين سيتنبه العرب إلى أهمية نصرة العراق في هذه المرحلة، ودعم قضيته؛ فإن تطورات كثيرة ستطرأ على الأوضاع في العراق، ومنها ما نتطلع إليه، ويتطلع إليه الأستاذ (قنديل) وغيره من أصحاب الغيرة على الأمتين العربية والإسلامية، من وحدة المقاومة شكلاً بعد أن أنجزت توحدها مضمونا، ومن ثم العمل على بناء جمعية تأسيسية منتخبة - كما طالب الأستاذ قنديل نفسه - والشروع في صياغة دستور جديد لعراق حر تعددي، يقوم بديلا عن دستور الاحتلال الأمريكي، وغير ذلك مما تقتضيه مهمة التحرير، وإعادة بناء البلاد، وإسعاد العباد.
إن الحراك الشعبي السلمي سيكون هو العمود الفقري في المرحلة القادمة لإنجاز هذه المهمة، وستصطف القوى الوطنية بما فيها المقاومة العراقية لتكون الظهير لهذا الحراك، حتى تُنجز جميع الأهداف النبيلة.. وإن هذا اليوم بات قريبا بإذن الله تعالى.

' الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=data\2011\11\11-11\11qpt475.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=data\2011\11\11-11\11qpt475.htm)

أبو صالح
16-11-2011, 07:26 AM
الطفل والحلوى
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13981 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13981)

الطفل هذا الكائن الصغير الذي يدرج في دروب الصحة والعافية والحياة ،يحتاج الى الطعام الصحي ونظام التغذية الذي يقيه مخاطر البدانة وتسوس الأسنان واضطرابات الهضم .
وقد وفـّر الإعلام لكل عائلة مصدر معلومات دائم ومحفز على إنجاز أصعب الأعمال ،ومن شـعب هذا المصدر وفروعه ،الطبخ .
في برامج الطبخ تجد كل عائلة وصفات دقيقة لكل طبخة ،ولكل طبق ،وما عليها إلا ابتياع المواد الأساسية ،وهي لن تكون باهظة الثمن ،ثم تطبق الوصفة الخاصة بإعداد الطبق فتحصل على الطبق المطلوب .
والأمر اللافت أن برامج الطبخ تقدم للعائلة طرق إعداد عدد لا متناه من الأطباق ،فتخرج من محيطها الاجتماعي الى رحاب محيط عالمي .
ومن الأطباق التي نجد تعليمات لها أطباق الحلوى .فبات من اليسير على العائلة إعداد أي طبق من الأطباق يوميا ً . و إذا كان هذا الأمر مريحا ً فهو يدعو للتساؤل عما إذا كان هذا الأمر ينطوي على محاذير وجوانب سلبية .
إن الحلوى مادة مغذية وضرورية ،ولكن إعدادها يوميا ً تقريبا ً أمر يؤدي الى زيادة كمية السكريات ،وربما الإقلال من المواد الأخرى المغذية نظرا ً لأن الطفل ،بشكل خاص ، ينساق الى التهام الحلوى .
إن الإعلام يقدم مادة علمية ،ويوفر للعائلة مهارة إعداد أطباق ،وربما كانت لن تبتاعها من السوق ،ويسهل إعداد هذه الأطباق يوميا ً ،وربما كان من الأجدى ،لكل عائلة ، ولصحة الطفل ،تخصيص يوم محدد أو يومين لإعداد الحلوى ،فذلك أفضل للصحة ،وربما يقي من خطر الإصابة بالبدانة أو باضطرابات الجهاز الهضمي .
ولا يقدم الإعلام معلومات وافية عن الطبخ فقط ،بل عن مختلف المواضيع كالسياسة والطب والحب والعواطف الساخنة والبطولة والمتابعة والتواصل ،وذلك على مدار الساعة ،وتحت شعار هائل :بلا رقيب .


[/URL]
الضبابيّة اللغويَّة والجهل اللغويّ والتي يعاني منها مُثقَّف دولة الفَلسَفَة من المنطقي والطبيعي أن تجعله لا يستطيع التمييز والتفريق ما بين المقاوم وما بين البلطجي والشبيح ولذلك حكمة العرب لخّصت قول يوضح مأساة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة بغض النظر إن كان بمسحة اسلاميّة أو علمانيّة عندما قالت كلّه عند العرب صابون والمقصود به من وجهة نظري على الأقل كلّه عند مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة صابون.

إذن ما الفرق بين المقاوم وما بين البلطجي/الشَّبِّيح؟
أنا لاحظت أن المقاوم في العادة تكون نظرته واقعية بينما البلطجي/الشَّبيح نظرته وقوعيّة ولذلك من الطبيعي أن تكون نظرته سلبية (النظر إلى نصف القدح الفارغ العائد لنا والنظر إلى نصف القدح المليء العائد لغيرنا أو العكس) والأنكى هو النوع الشللّي أو الحزبي أو التعّصب الأعمى بجاهليّة واضحة فيستخدم اسلوب ولا تقربوا الصلاة دون تكملة الآية عامدا متعمدا من أجل خلط الحابل بالنابل

وكمثال عملي لاحظوا الفرق في الطرح بين المقاوم وضاح خنفر -قناة الجزيرة فيما نشرته جريدة القدس العربي
وبين البلطجي/ الشبيح عبدالرحمن الراشد -قناة العربية فيما نشره موقع إيلاف

قناة "العربيًّة"... مقاربة إخباريَّة أكثر إتّزانًا
التلفزيون كرّس نجوميَّة بن لادن*عالميًّا
قناة "العربيًّة"... مقاربة إخباريَّة أكثر إتّزانًا


http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/images/Politics/2008/1/thumbnails/T_3247d9ac-4e84-414d-92fc-77866c862aa8.jpg
عبد الرحمن الراشد، 52 عامًا، مدير تلفزيون "العربية"، في غرفة الأخبار
التابعة للمحطة في دبي في 27 كانون الأول2007. النيويورك تايمز

* روبرت ف. فورث*- دبي: مضت أربع سنوات منذ أن انطلق عبد الرحمن الراشد في مهمته لشفاء التلفزيون العربي من ميله إلى السياسة المتطرفة والعنف. ولن تكن هذه المهمة سهلة يومًا. لكن بصفته مدير إحدى المحطات التلفزيونية الفضائية الرائدة في الشرق الأوسط، يعتقد الراشد أنه غيّر مجريات الأمور في المجال الإخباري. وقال هذا الرجل اللطيف والعذب الكلام، البالغ من العمر 52 عامًا، وهو جالس في مكتبه في المبنى المعاصر التصميم لقناة "العربية" التي تعتبر من أهم الشبكات الإخبارية في دبي: "عليكم أن تتذكروا أن التلفزيون هو الذي حوّل بن لادن إلى نجم عالمي، والذي ساهم في تكريس صورة تنظيم "القاعدة" وجلب له الكثير من العناصر، وهذه هي بالضبط الطريقة التي ينتشر فيها العنف في المنطقة".
لا يلقي الراشد هذه التهم مباشرةً على قناة "الجزيرة"، المنافسة الأبرز لمحطته الفضائية، لكن الأفكار التي كانت في ذهنه كانت واضحة بما فيه الكفاية. ففي نهاية المطاف، إن قناة "الجزيرة" هي التي مكنت الراشد من ترأس "العربية" القائم مقرّها المؤلف من خمس طوابق في مدينة دبي للإعلام والذي يطلّ على بحيرة صناعية كبيرة محاطة بمجموعة من شجر النخيل.
عندما بدأ الراشد مسيرته سنة 2004، كانت قناة "الجزيرة" محط اشمئزاز وإعجاب في آن لموافقتها على عرض شرائط مصورة لأسامة بن لادن، ولتعاطفها إزاء المتمردين العراقيين، وعرضها مشاهد عنيفة للغاية عن ضحايا الحرب العراقيين. وطُلب من الراشد الانضمام إلى فريق عمل "العربية" لمنافسة "الجزيرة" ولوضع النشاط الإعلامي في المنطقة على مسار جديد، بحيث كان من الواضح أن الراشد هو الرجل الأمثل للوظيفة.
ولد الراشد في المملكة العربية السعودية وعاش 17 عامًا في لندن حيث سار بخطى ثابتة في المجتمع الإعلامي العربي المغترب في العاصمة البريطانية، وتبوَّأ عددًا كبيرًا من المناصب، وصولاً إلى منصب رئيس التحرير في جريدة "الشرق الأوسط" السعودية المرموقة. وعُرف الراشد لنقده اللاذع للتطرف الديني والعقيدة الجهادية.
وهو حظي بسمعة الناقد المتحمّس للعقيدة الجهاديّة، وبعد فترة وجيزة من انضمامه إلى "العربية"، أثار الراشد موجة من الغضب والامتنان في الدول الإسلامية عندما كتب في إحدى مقالاته في جريدة "الشرق الأوسط": "قطعًا ليس كلّ المسلمين إرهابيين لكن بكل أسى نقول إنّ غالبية الإرهابيين في العالم مسلمون". وبعد مرور أكثر من ثلاث سنوات، لا تزال قناة "الجزيرة" الشبكة الإخبارية الأقوى في العالم العربي. لكن يرى الراشد أنه فاز بالمعركة الأهم لأن "الجزيرة" لم تعد كما كانت عليه والقواعد تغيّرت.
ويقول الراشد إن السبب الأكبر وراء هذا التغيير هو أن "العربية" أعطت المثل واستبدلت التعابير القديمة والمشحونة بأخرى أكثر حيادًا، مقدمةً للمشاهدين مجموعة أوسع من الآراء لإيجاد توازن في وجهات النظر المعروضة. وبدأت المحطات التلفزيونية الأخرى، بما فيها "الجزيرة"، في اتباع خطى "العربية". ويعدد الراشد في هذا الصدد سلسلة التغييرات التي أتى بها لا سيما تسمية المتمردين في العراق "بالمسلّحين" بدلاً من عناصر "المقاومة"، أما العراقيين الذين يقتلون على يد الأميركيين، فلم يعودوا يُمسون "شهداء"، بل "ضحايا مدنيين".
وأضاف الراشد: "قبل ثلاث سنوات، كانت معظم المحطات التلفزيونية، أضف إليها الجرائد والمواقع الإلكترونية، تتخذ موقفًا موحدًا من مجمل القضايا، إذ كانت تدعم المقاومة في العراق. وبالنسبة إلى تنظيم "القاعدة"، فكان مقبولاً في وسائل الإعلام إن لم نقل مدعومًا منها، وكانت هذه الوسائل تدافع عن التنظيم إلى حد كبير".

http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/images/Politics/2008/1/thumbnails/T_2af0ee17-39c9-4bdd-90d7-5b28492d983d.jpg
مضت 4 سنوات منذ أن انطلق الراشد في مهمته لشفاء التلفزيون العربي
من ميله إلى السياسة المتطرفة والعنف. ولم تكن هذه المهمة سهلة يوماً.
لكن بصفته مدير فضائية العربيَّة، يعتقد الراشد*أنه غيّر مجريات الأمور
في المجال الإخباري. النيويورك تايمز.أما اليوم، فلم يعد هذا الواقع قائمًا. ويقول الراشد راسمًا نظرة ساخرة بعينيه إنه "بات "لقناة "الجزيرة" اليوم موقف معتدل ومنطقي إزاء العراقيين". إلاّ أنّ هناك أسبابًا أخرى وراء هذا التغيير نذكر منها المجازر الآثمة التي نفذها الإرهابيون، والتطور الذي شهدته السياسات الداخلية لقناة "الجزيرة". غير أن بعض المحللين الإعلاميين يقرّون بأنه كان "للعربية" دور في التغيير الحاصل. وأكد الراشد أن سياسة "العربية" كانت ولا تزال ترمي إلى إفساح المجال أمام فهم وجهة النظر الأخرى، مضيفًا أن "الإعلام العربي أدرك اليوم أنه يتعين التعبير عن الرأي والرأي المضاد، وهذا تقدم هائل في المجال الإعلامي". وتماشيًا مع هذا النهج، بذلت المحطة جهودًا حثيثة لإلقاء الضوء على الخسائر البشرية الكبيرة التي يتسبب بها الإرهاب والعنف السياسي. ومن أبرز البرامج التي تعرضها "العربية" اليوم برنامج "صناعة الموت" الذي يتناول مسائل ذات صلة بالإرهاب، مع الإشارة إلى أن مقدمة البرنامج، ريمة صالحة، قد تلقت تهديدات بالقتل من مجاهدين اعتقدوا أنها أساءت إليهم.

ويقرّ الراشد بأنه واجه موجة من الإنتقادات في بداية مسيرته. إذ رأى بعض المراسلين توجهاته على أنها بمثابة تخل عن المفاهيم التي أجمع عليه العرب، مع الإشارة إلى أن نسبة قليلة من هؤلاء المراسلين استقالوا ردًا على مواقف الراشد. وفي الوقت عينه، صدرت انتقادات لاذعة عن محللين من خارج المحطة وصفوا "العربية" بأنها أداة أميركية، حتى وأن بعضهم نعتها "بالعبرية"، واتهموها بالإنحياز إلى أميركا أكثر من قناة "الحرّة" الممولة من الولايات المتحدة والمرفوضة في العالم العربي باعتبارها قناة تسويقية للفكر الأميركي. ويقول الراشد إن "الحملة التي استهدفت "العربية" بثت الذعر بين صفوف المسؤولين عن المحطة".
لكن الأمور باتت اليوم أسهل بقليل مما مضى، "فالعربية" أوجدت لنفسها مكانة مهمة في العالم العربي، واللون الأزرق الفاتح الذي اتّبعته على شاشاتها وفي الموقع الالكتروني الخاص بها -والذي يتناقض مع اللون الأحمر الخاص بالجزيرة، هو مألوف في الشرق الأوسط. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن "العربية" تتصدر السوق في المملكة العربية السعودية وأنها تميزت بأداء جيد في الخليج العربي عامةً، على الرغم من قلة شعبيتها في مصر والأردن والأراضي الفلسطينية وسورية.
ومن أكثر الاتهامات قسوةً توجه إلى "العربية" انتقاد المحطة لتوجهاتها المنحازة للمملكة العربية السعودية. إن الشركة الأم التي تتبع لها "العربية" هي "مركز تلفزيون الشرق الأوسط" السعودي، ويرى الحكام السعوديون هذا المركز على أنه أداة لتسويق توجهاتهم. وتنازع هؤلاء مؤخرًا مع حكام دولة قطر الذين سمحوا، حتى الآونة الأخيرة، لقناة "الجزيرة" القائمة هناك، بعرض انتقادات شرسة للمملكة العربية السعودية على شاشاتها.
ويسلًم الراشد بأنه عليه التكيّف مع الضغوط السياسية، علمًا أنه لا يحبّذ التطرق إلى هذا الموضوع. وفي السنة الماضية، أطلقت "العربية" حملة تسويقية واسعة النطاق لسلسلة تلفزيونية تناولت حياة الملك عبدالله بن عبدالعزيز. واتضح أن الحلقة الأولى من السلسلة المذكورة أغضبت أفراد العائلة المالكة، ما أدى إلى إلغاء الحلقات الأخرى بصورة مفاجئة. واقتصر تعليق الراشد على الحادثة بالتالي: "حصل خلاف داخلي بشأن البرنامج، ونتمنى إعادة عرضه في المستقبل". إلا أن بعض أفراد طاقم عمل "العربية" أفادوا أن البرنامج ألغي بناءً على أمر مباشر من العائلة الحاكمة في السعودية. إن التعاطي مع هذا النوع من الضغوط له ثمنه. وقال الراشد في هذا الصدد: "إما سأطرد – كوني أعترض طريق الكثيرين – إمّا أغادر بنفسي. لقد تعبت".
أمّا ندم الراشد الأكبر فهو أنه لم يدرب عددًا أكبر من الصحافيين الشبان. في الحقيقة، استخدمت هيئة الإذاعة البريطانية، التي هي في صدد إعادة إطلاق محطتها التلفزيونية باللغة العربية 25 فردًا من صحافيي "العربية" المخضرمين الذين سيصعب استبدالهم نظرًا للخبرة التي يتمتعون بها. لكنه على ثقة بأن قناة "العربية" ستتابع نهجها الحالي من دونه وأن حملته التي رمت إلى ضخ روح معاصرة في الخطاب العربي السياسي لم تذهب سدًا.
وقال: "الأمر لا يتعلق بي، بل بالفكرة القائلة إنه ينبغي عدم محاولة تغيير المنحى السياسي بصورة مباشرة، بل يتعين تغيير الوسائل الإعلامية نحو الأفضل. وأعتقد أن هذا المنحى كفيل بتحسين معالم العالم العربي".
[U]http://www.elaph.com/ElaphWeb/Politics/2008/1/295308.htm (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13981)

وضاح خنفر: الاعلام ينظر باستعلاء للجماهير ويعتبرها رعاعا ودهماء
قال ان هذه النظرة منعت من التنبؤ بأحداث الربيع العربي
2011-10-06
http://www.alquds.co.uk/data/2011/10/10-06/06qpt980.jpg
لندن 'القدس العربي: تساءل مدير شبكة الجزيرة السابق، وضاح خنفر عن معضلات الاعلام العالمي وتحدياته في العصر الحالي، وعن فقدانه القدرة على التنبؤ بمسارات الأحداث؟ واجاب على هذا السؤال بقوله ان المشكلات التي طرأت على بنية الاعلام مرتبطة بعجز هذا الاعلام على الاستناد الى مرجعية ثابتة تتمركز حول الناس ووعيهم الجمعي ومصالحهم الكلية.
واتهم خنفر الذي القى محاضرة جيمس كاميرون التذكارية في جامعة سيتي يونيفرستي، ليلة امس الاعلام بانه صار مثل 'النخب في نظرته الاستعلائية تجاه الجماهير' التي لم تكن ترى في هذه الجماهير سوى 'سوقة دهماء وهمج رعاع'، ويبدو ان هذا هو السر الذي افقد الاعلام قدرته على التنبؤ باحداث تاريخية مهمة والتكهن بكوارث حربية - حرب العراق وهجمات على غرار 9/11، مشيرا الى ان الجماهير - لا سيما في العالم العربي - التي عانت عقودا من الاهمال والتهميش تعرضت لاستباحة من الإعلام الرسمي وكذبه. وبدأ خنفر محاضرته بالالماح للجهد الذي لعبته الجزيرة في تغطية الثورة المصرية وكيف عمل طاقمها في المركز والميدان جهدا جبارا لتقديم الحقيقة للجماهير التي صارت هي نفسها تملك الحقيقة، واكد ان تجربة العقد الفائت اثبتت ان الإرادة الشعبية أشد أثرا في سير الأحداث من تخطيط السلطات وتفكير النخب، فللأمم عقل جمعي وهو أقوى من الجيوش ومن الدعاية الإعلامية ومن كل السلطات، ولا يمكن التأثير جذريا في حركة الامم والشعوب من دون فهم العقل الجمعي هذا، كما أننا لا نستطيع التنبؤ بمستقبل هذه الأمم إلا باستصحاب البوصلة الداخلية الكامنة في الذاكرة التراكمية. ويرى خنفر ان رسالة الصحافة وهو ما توصل اليه من خلال تجربته كمراسل ميداني ثم كمدير لمؤسسة إعلامية، يجب ان تضع الناس في مركز سياساتها التحريرية. لأن الاعلام هو في النهاية 'رسالة' تظل حاضرة في الاعباء المهنية، لكي تحقق المصلحة العامة لمجمل الناس بدون محاباة. وعندما تصل الصحافة الى هذا المستوى - اي كونها ممثلة للمصلحة العامة، فان ممثليها من الصحافيين وكل العاملين في الحقل الاعلامي سيمتلكون الشجاعة والقدرة على المواجهة. واكد خنفر ان فهم الواقع التاريخي والخبرة التراكمية للأمم والشعوب هو شرط مهم لقدرة الصحافي التنبؤ على احداث الواقع وتجادلاته السياسية، ويعزو فشل الاعلام بالتنبؤ باحداث مفصلية كالربيع العربي مثلا الى غياب الفهم للوعي التاريخي الجمعي. واشار الى حوادث من خلال تجربته كمراسل في كابول عام 2001 حيث عرف من خلال معايشته القصيرة ان قيمة الاحتفاء بالضيف ادت بملا محمد عمر الى القبول بالتضحية بالبلد مقابل ان لا يتنازل عن ضيفه اسامة بن لادن، وكيف ان قائدا امريكيا في العراق تساءل عن سبب استمرار المقاومة العراقية مع ان امريكا اسقطت النظام وجلبت معها المليارات، وقال خنفر ان العراقيين الذين يعرفون مكانتهم التاريخية المهمة في المنطقة لا يتقبلون الاحتلال، وبغداد التي قادت العالم مرة تعتبر الاحتلال إهانة لكرامتها. فالمسألة للعراقيين لم تكن في النهاية اسقاط النظام بل كانت مرتبطة بالكرامة الوطنية. ومن هنا تساءل خنفر عن السبب الذي جعل الاعلام ينساق وراء مصالح دول لا ترى تحقيق اهدافها الا بالقوة، ويعتقد ان الاعلام العالمي خاصة في العقد الماضي اصابه خلل حوله من سلطة رقابة الى جزء من السلطة وراع لمصالحها ويشير الى ان مكمن الخلل هو تحول 'السلطة الرابعة' عن هدفها هذا حيث تحولت مؤسساتها الى مؤسسات ربحية وتجارية لم تعد قادرة على مواصلة عملها بدون التماهي مع السلطات السياسية، وقاد هذا الى ان يصبح الاعلام نفسه مركزا من مراكز القوة يعتريه ما يعتري مراكز القوة من تغيرات وتقلبات تبعا لمصلحتها. ويرى خنفر ان تغيرا اخر حدث على الاعلام الدولي ومهمته ويتعلق بتغير مراكز التأثير ومعه النفوذ الاقتصادي من الغرب الى الشرق ومع هذا حدثت تغييرات جذرية على بنية الاعلام ووسائل التواصل الاعلامي حيث برز إعلام المواطن أو إعلام التواصل الاجتماعي ليزيد في التنوع، ملاحظا أن المؤسسات الإعلامية الغربية لم تتغير بنفس السرعة التي يتغير فيها العالم فالاعلام الغربي بات 'محليا' في تغطياته وتتسم كثيرا من التغطيات بالمتابعة الآنية لآخر الأحداث من دون وضع الحدث في سياقه التاريخي والسياسي، ويعتمد على جيش من الخبراء لا يعرف عن قضايا الشرق الكثير دون معرفة ان ابناء الشرق هم اولى الناس بالحديث عن انفسهم. ووصف خنفر الاعلام الذي يتخذ من الوعي الجمعي للجماهير منطلقا لروحه وفلسفته، بانه 'إعلام العمق' وهذا يجب ان يقوم على فكرة الايمان بقدرات الشعوب، واحترام خياراتهم. واعلام كهذا قادر على تعرية الاعلام الرسمي ويقود لانهياره. ويقول ان 'اعلام العمق' هو الاعلام الذي يتخذ من الناس مركزا لسياسته التحريرية ويعطي الجماهير صوتا ومنبرا، وهو اعلام لن ينجح ان اتسم بالجبن والخنوع بل يجب ان يتحلى بالشجاعة وأن يحتمل في سبيل رسالته المهنية كثيرا من الضغط والإكراه من قبل مراكز النفوذ المهيمنة. ومن هنا يقول 'اعلام العمق' لا يتم الا من خلال العمل الميداني فالتغطية الميدانية اكثر صدقا وعفوية وقربا من الناس وهمومهم. واشار في نهاية محاضرته الى ان الازمة الاقتصادية بدأت تؤثر على عمل الصحافيين الميدانيين حيث قادت مؤسسات لتقليل نفقات الابتعاث الخارجي، واستعاضت عن المراسلين الميدانيين بالتقارير المعدة في غرف الأخبار. ومع تراجع التغطية الميدانية تراجعت ما اسماها الصحافة الاستقصائية والتحقيقات المعمقة اللتان تعتبرا من من أهم مظاهر إعلام العمق. والتفت خنفر في محاضرته كثيرا للتجربة الليبية والمصرية وتحدث عن تغطيات اخرى للجزيرة وفاته ان يشير الى ما عمله طاقم الجزيرة في غزة اثناء الحرب الاسرائيلية الاخيرة وكذا اثناء حرب تموز 2006 في لبنان.
وانهى خنفر محاضرته بنبرة متفائلة حيث اشار الى الروح الايجابية الجديدة التي نفخها الاعلام الجديد او اعلام الشعوب كما يقول في العمل الاعلامي. فقد فتح الاعلام الجديد الباب امام الناس للتعبير عن أنفسهم، وقدم مناخا من دمقرطة الإعلام لم يسبق لها مثيل. مشيرا الى الدور الذي لعبه الناشطون على الشبكات الاجتماعية في الربيع العربي. وفي هذا السياق يقول ان الواقع الجديد للاعلام في عالم متغير فرض على المؤسسات الاعلامية التعاون والتشارك وتغيير اولوياتها. وهذا يؤشر لمرحلة تحول كبيرة محكومة او يقودها الربيع العربي والثورات التي اجتاحت العالم العربي، والأزمات الاقتصادية المتوالية. وفي النهاية وعلى الرغم من التحديات الكبيرة التي تواجه المؤسسات الإعلامية إلا أن هناك نقاطا مضيئة،'نحتاج أن ننميها، ولا يتم ذلك إلا بالعزم التام على تصحيح بوصلة الإعلام ليتمركز حول الناس، كما أن تضافر جهود المؤسسات الإعلامية بعضها مع بعض، وتوفير إمكانات مشتركة، وخبرات متبادلة، سوف يساعد على استعادة زمام المبادرة، وإنعاش مكانة الإعلام في نفوس الناس، ليكون على الدوام وفيا للرسالة القيمة التي عمل من أجلها الراحل جيمس كاميرون وزملاؤه من مختلف اللغات والأجناس والبلدان'.
جيمس كاميرون (1911- 1985) الذي تحمل المحاضرة اسمه هو صحافي بريطاني ولد في لندن من لابوين اسكتلنديين وبدأ حياته الصحافية عام 1935 وتنقل في عدد من الصحف البريطانية وعمل في التلفزيون وقدم برامج اذاعية. وهو ناشط معروف في الحملة لنزع السلاح النووي وترك وراءه العديد من المؤلفات منها 'الثورة الافريقية' و'رجال زمننا' ' 1916: عام الحسم' و'شاهد في فيتنام'.

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=data\2011\10\10-06\06qpt980.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=data\2011\10\10-06\06qpt980.htm)

أبو صالح
21-11-2011, 06:02 AM
جودة التعليم فكر وسلطة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13998 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13998)
بقلم/ د. طلال حرب
توافق التربويون على أهمية التعليم ،وأجمعوا أنه ركن أساسي في كل نهضة ،فأفسحوا له مكانة ،وعزّزوه بإمكانات ،ورفدوه بمعطيات بحسب القدرة والرغبة والاستطالة والآفاق التي تم ّ التوافق بشأنها .
وهذا التعليم ،بالاضافة الى الآمال المعقودة عليه ،والمسائل المحيطة به ، والصعوبات المعوّقة ،والخطط المعدة بانتظار تمويل ما ،أدى الى الخوض في بحيرة خطيرة هي "جودة "التعليم .
لقد سعى التربويون الى جودة التعليم ،وكأن التعليم أمر والجودة امر آخر .فعملوا على وضع معايير للجودة غامضة المنطلقات والمسلمات .وشكلوا هيئات تضمن هذه "الجودة " وشجعوا "التنافس " الإيجابي ،وألّفوا اللجان من أساتذة وغيرهم ،بحسب كل بلد ،لوضع أسس مرجوة ،وتحديد المعوّقات .
إلا أن هذه "الجودة " تحوّلت أحيانا ً الى عبء ٍ، وأحيانا ً الى أسر ٍ ، وأحيانا ً الى قدرة ، وأحيانا ً الى تسلط ،وعملت كل هذه العوامل في الطلاب والمعلمين و"الجودة " والتعليم على حد سواء .
وقد بقي التسرب المدرسي على حاله ، تدن ٍ في المستوى لايتناسب ،على الإطلاق مع قناعات المسؤولين والمعلمين والتربويين .اهتزاز أركان التعليم من المعلم ،الى المدير ،الى آليات ضبط المدرسة والنظام الخاص بكل فئة عاملة ،من رابطة او نقابة ،أو هيئة ناظمة ، أو لجنة تنفيذية في حزب ما .
لقد أدخل التعليم و"جودته " العديد من العاملين في حقل التعليم وطلابه في دوّامات بحسب طبيعة البلد والصراع السياسي ونسبة الديمقراطية ،فإذا بالتعليم يصبح تعليما ً وسلطة وإمكانية للتطويع والتدجين والتعليب والتحويل والقولبة وإعادة الانتاج والاستعمال والاستفادة .
إن التعليم عملية نزيهة قائمة على نصوص معتمدة ،وكل ما عدا ذلك محاولات بعضها يجدي ،وبعضها يردي .
هذا في الجانب السلبي ،أما من الناحية الإيجابية فالفائدة لا تخفى على أحد .

أشكرك يا د. طلال حرب على مثال عملي لموضوعي تحت العنوان والرابط التالي والذي أنقل منه بعض ما له علاقة بالموضوع ومن أحب المزيد فعليه بالضغط على الرابط
الديمقراطيّة واللَّغة بشكل عام والعربيّة خاصة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13989 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13989)
من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التَّفكير، ومما لاحظته أن مفاهيم لُغة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أو الدولة القوميّة أو الدولة القُطريّة الحديثة عضو الأمم المتحدة واحدة بغض النظر عن اللُغة التي يتكلم بها إن كان في أمريكا الشمالية أو الجنوبية أو أوربا أو آسيا أو أفريقيا أو استراليا
عدم احترام هذه المفاهيم (والتي جُلِّها خرجت من مفاهيم أو تمّ بنائها على اسس فَلسَفَة الثورة الفرنسيّة والتي على ضوئها تم تكوين منظومة الأمم المتحدة والدولة الحديثة (القوميّة) وفق مخطط سايكس وبيكو) لمعنى المعاني في اللُّغات المحلّيّة لأي مُثَّقَّف أدّت من وجهة نظري على الأقل إلى ضبابيّة لغويّة من جهة، زادها بلّة جهل لغويّ من جهة أخرى، سببها كان اعتماد اسلوب النَّقل الحرفي (النَّقحرة) بدل اسلوب (التَّعريب)
بالنسبة لي كل دولة عضو في الأمم المتحدة هي دولة الفَلسَفَة، لماذا؟
لأنّها كلها بحجة التوجه إلى الديمقراطيّة/الديكتاتورية بغض النظر إن كانت جمهورية أو ملكية أو جماهيرية اعتبرت فلسفة الثورة الفرنسية كأساس لها.
أظن من البديهيات في الفَلسَفَة كل شيء تجهله فيتم التعامل معه على أنَّه ممنوع حتى يتم التَّأكد من سلامته، ونتيجة طبيعية لذلك أصبح عند موظف الدولة وحتى لا يتحمّل أي مسؤولية يمكن أن تجلب له أي عقوبة مهما صغر حجمها كذلك، فكل شيء بدون نص يُسمح به فهو ممنوع، وهذه بالنتيجة تؤدي إلى إلغاء استخدام العقل في التفكير فيصبح كالآلة.
بينما الأصل في الإسلام كل شيء حلال ما لم يكن هناك نص يُحرّمه. ربما لأنّه لكل شيء هناك أكثر من زاوية للإستخدام فلا يوجد شيء كل استخدام له سيء ولا يوجد شيء كل استخدام له جيّد، وكثرة الاستخدام والتجربة سيُظهر لنا نسبة استخدام الجيّد كذا ونسبة الاستخدام السيّء كذا وعلى ضوءه نعتمد موقفنا منه وفق الزاوية التي سنستخدمها فيه، أي بالنتيجة هذه الطريقة تؤدي إلى ضرورة استخدام العقل في التفكير للتمييز على الأقل.
ولذلك من وجهة نظري أنَّ الفرق بين الحِكْمَة والفلسفة، هو أن الأولى (الحكمة) تعتمد على التجربة العملية وتطرح رأيها بناءا على نتائج خبرة عملية واقعيّة، بينما الثانية (الفلسفة) تعتمد على أحلام يقظة وبما أنّها أحلام ليس بالضرورة أنَّها صحيحة لأنَّه ليس بالضرورة من يحلم بها لديه القدرة على استيعاب الصورة كاملة لكي يخرج برأي صحيح بعد ذلك.
ولذلك نلاحظ أنَّ الحِكمة أفضل من الفَلسَفة عندما تكون أساس أي شأن له علاقة بالنَّقد والتقييم والتطوير لأنَّه بدون خبرة سابقة (الماضي) لا يمكن تحديد الإيجابيات أو السلبيات في أي شيء وفق محدّدات لُغة أي زمان ومكان (الحاضر)، خصوصا لو كان الغرض هو العمل على أن نصل إلى مستقبل أفضل.
وبما يتعلق بموضوع التعليم وجودته والتي تحتاج إلى دفعه إلى الأمام أن يكون القائمين على قيادة العمليّة التعليمية من أهل الخبرة والحكمة أو على الأقل ممن يقدرون أهلها والسماع ولديهم القدرة على التمييز بين الغث والسمين من توصياتهم للأخذ به في هذا المجال.
ولكن من عيوب الديمقراطيّة القاتلة والتي هي السبب الرئيسي في تراجع التعليم وجودته هي:
-كل وظيفة في العالم تحتاج إلى مؤهلات وخبرة وشهادة وامتحان تأهيل يجب اجتيازه كل متقدّم لها لكي يلتحق بها إلاّ في الديمقراطية لا تحتاج أي شيء من ذلك؟!!
-وفي اثناء تأدية أي وظيفة أنت ستحاسب على أي تقصير وأي أخطاء وأي كذبة إلاّ في الديمقراطية لن تعاقب على التقصير والقتل والسرقة والكذب ونكث الوعود؟!!!
-وفي كل علم تحتاج إلى حقائق علمية لتثبيت أي نظرية لكي تفرض على الآخرين استخدامها إلاّ في الديمقراطية يمكنك فرض أي شيء حتى لو كان كله مبني على كذبة، والأنكى غالبية النّخب الحاكمة تعلم ذلك؟!
أنا أؤمن أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير، وعدم فرز وتمييز اللُّغة التي تفكر بها تؤدي إلى الضبابيّة اللغوية ناهيك عن الجهل اللغوي والتي تؤدي إلى التعارضات والتناقضات في طريقة تفكير ومواقف وتعامل مُثَّقَّف دولة الفَلسفَة فهو يريد شيء ويقول شيء ويفعل شيءآخر وهنا هي المأساة والتي من أجلها على الأقل من وجهة نظري قامت انتفاضات أدوات العَولَمَة
يجب أن ننتبه إلى أنَّ صندوق الإقتراع شيء والديمقراطية شيء آخر تماما
يجب أن ننتبه إلى أنَّ التعدّدية شيء والديمقراطيّة شيء آخر تماما،
وصندوق الإقتراع لن يوصل الأفضل ما دام لا توجد صراحة وشفافية ومصداقيّة يا مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة
الديمقراطية لا تسمح بأي صراحة وشفافيّة خارج مجالس أعضاء النَّخَب الحاكمة بحجة أنها تمثل خلاصة العقل والبقية رعاع وهمج وغوغائية ولذلك ستسيء فهم الكلام بحجّة أنها لا تعلم العلم الظاهر والعلم الباطن؟!!!
ناهيك أن مفهوم السياسة في الديمقراطية يجب أن ينطلق من مبدأ أنَّ الغاية تبرّر الوسيلة (التَّقيَة) وهذا سيفرض عليك أن تتجاوز الصدق والمصداقيّة واعتماد مفهوم الترميز والتأويل والمصيبة الكبرى عندما تكون بعيدا عن معنى المعاني المتواجدة في القواميس والمعاجم كما يتعامل بها أهل الحداثة بحجة أنَّ خلاصة العقل لا يمكن أن تُبدع إلاّ إذا قامت بهدم كل الأصول اللغويّة والمعجميّة والقاموسيّة، ولذلك تجد أهل الديمقراطية تحرص على أن يتم التعامل معها على أنّها معصومة من الخطأ؟!!!
ومن المضحك المبكي أنَّ الديمقراطية أصلا ضد التعدّدية وضد حريّة الرأي لأي شخص من خارج النُّخب الحاكمة بكل أنواعها وأولها التعدّدية في العلاقة بين الرجل والمرأة
يجب أن نعيَ بأن هناك فرق بين معنى المعاني ما بين اللغات وأن لكل لغة خصوصية وخبرة وصلت فيها إلى معنى المعاني بالطريقة التي وصلت لها وبالتأكيد بطريقة مختلفة عن لغة أخرى
ولذلك يجب أن يكون هناك تمييز ما بين النَّقحرة (النقل الحرفي) وما بين التَّعريب من خلال اختيار الجذر والصيغة البنائية الملائمة لنتجاوز الضبابيّة اللغويّة والجهل اللغوي الذي كنّا فيه
والذي من وجهة نظري كان بسبب ما عمل على ترويجه مثقف دولة الفلسفة، مثقف الدولة القومية (الدولة القطرية الحديثة بركائزها الثلاث الديمقراطية والعلمانية والحداثة) من مفاهيم تعزز مفهوم الـ أنا (الفرد) على حساب مفهوم الـ نحن (الأسرة) والتي هي الوحدة الأساسية في أي منظومة أخلاقيّة، زادها بلّة هو محاولة اللعب بمفهوم الأسرة لتحويلها إلى أنَّها علاقة بين أي فردين من الدولة بسبب الـ أنا بغض النظر إن كان ذكر أو أنثى
العناية بالأسرة وجودتها هي أول الأولويات لأي شخص يرغب في تطوير وتقدّم أي مجتمع لأنَّها اللبنة الأساسيّة في العملية التعليمية على الأقل من وجهة نظري
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
23-11-2011, 05:56 AM
"جودة" التعليم والتسرب "العلمي"
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14001 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14001)
بقلم/ د. طلال حرب
صارت الجودة في التعليم محط الأنظار ،رغم كل الصعوبات والعوائق والتكاليف .جودة الكتاب ،جودة البناء المدرسي ، جودة المعلم ، جودة التلميذ ، جودة المناهج .لكن الملاحظة الأبرز أن هذه الجودة تتوقف عند باب المدرسة حيرى ،ثكلى ،حزينة ، وعاطلة من العمل، في كثير من الأحيان .
طلب "الجودة " قارب الهوس والوساوس والحصر والشدة ونـِشدان الكمال ،فإذا بالقائمين على أمور التعليم يسعون كل بضع سنين خلف كتاب جديد يحشرون فيه عددا ً أكبر من الدروس ،وفي ذيل كل درس يوردون عددا ً أكبر من التمارين .ولم يعد يكتفى بلغة أجنبية واحدة بل صار المطلوب اتقان لغات إضافية تتنوع من مدرسة الى مدرسة ،من فصل الى فصل .ففي الصيف يمكن اكتساب لغة أخرى ،وصار اليوم الدراسي أطول ،يمتد الى ما بعد ساعات التعليم الأساسية في حصص إضافية بغرض التقوية .وحفل التعليم بأنواع النشاط اللاصفي .وصار يتطلب مالا ً لشراء كتب وعاقول (كومبيوتر ) وأفلام منزلية (د.ف.د ) وحضور أفلام في السينما ومسرحيات وابتكار مشاريع ،واستحضار نصوص من الأنترنت ،وارتياد مكتبات عامة ،والعناية بزميل ضعيف ،ومساعدة رفيق يعاني من عوائق ،والانضمام الى مجموعة بهدف جودة التحصيل العلمي .
وبحثا ً عن هذه الجودة توسّـع التربويون في علوم مساعدة كعلم النفس وعلم الاجتماع والقانون وحقوق الانسان ،وخلصوا الى مفاهيم ذات حدين ،خاصة بحقوق التلميذ: كطفل وولد وانسان .وبعض هذه المفاهيم ترك للتلميذ حرية الكسل ،وحق اللاتعلم تحت ستار الحرية الفردية وبؤس المعاقبة وسوء الزجر والتقريع والتأنيب ،وبكلمة أخرى شرّع له الباب ،ليس أمام التسرب المدرسي ،بل أيضا ً أمام "التسرب العلمي " إذ أيقن العديد من التلاميذ أنهم لا يستطيعون التعامل مع "جودة " التعليم لعجز نفسي أو عائلي أو مادي أو اجتماعي أو سياسي ،ففترت همتهم شيئا ً فشيئا ً ،الى أن تركوا المقعد الدراسي نهائيا ً .
إن التعليم عملية ثقافية يمكن أن نرمز اليها بالمعادلة التالية :
تع = (ع+ ث + ك ) × ( خ + و )
-------------
م × ز ×ت
وكل خلل أو تطرف أو توسع أو مبالغة في عامل من هذه العوامل سيؤدي حتما ً الى نكوص غير مقبول ،والى تسرب غير مرغوب ،ومتعلم غير مستعد لتحمل أعباء ضافية وإضافية .

أشكرك يا د. طلال حرب على مثال عملي لموضوعي تحت العنوان والرابط التالي
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782)
الإشكاليّة من وجهة نظري هي أنَّ
الثَّقافة شيء والعلم شيء آخر، وهل المدرسة هي لبناء الإنسان الثقافي؟ أم المدرسة هي لبناء الإنسان العلمي؟
ثم هل هناك أي شيء له علاقة بالجودة أو يمكن قياسها إن كان الأساس ثقافي؟ أم يجب أن يكون الأساس علمي لكي يكون هناك امكانيّة في التفكير في جودته ومقياس لهذه الجودة حتى يمكن تقييمها بعد ذلك؟
وهل يمكن تعلّم لغات أخرى قبل إجادة اللُّغة الأم؟
وهل اللُّغة الأم يتم وراثتها مثل الصفات الوراثيّة التي نرثها بالولادة؟ أم هي تحتاج إلى علم وتعلّم وتعليم؟
وهذه الأمور لا يمكن الانتباه لها ما دام هناك ضبابيّة لغويّة من جهة ويُزيد الطين بلّة إن اجتمعت مع الجهل اللغويّ عندما لا نستطيع التفريق ما بين اللهجة المحلّية وما بين اللُّغة وعرضها وكأنّها فلسفة من هو الأصل هل البيضة أم الدجاجة؟!!
فاللَّهجة في العادة هي مختصرات لجمل لغويّة من اللُّغة، ولا يمكن تعلّمها وفك طلاسم تكوينها بدون معرفة اللّغة نفسها، فكيف حال الجهل سيكون عندما يتم اعتبار اللَّهجة المحليّة هي اللُّغة؟!!!
والمأساة تستفحل بالتأكيد عندما لا نحترم مجامعنا اللغويّة ونضرب عرض الحائط ما قامت في اختياره من مصطلح للحاسوب (الكومبيوتر) ونُصر على استخدام العاقول والذي يبين أنّك لم تفهم ما هو الحاسوب كحاسوب ولذلك تصر على استخدام العاقول
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
26-11-2011, 11:07 AM
الديمقراطيّة واللَّغة بشكل عام والعربيّة خاصة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13989 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13989)
من أشمل ما قرأت حتى الآن لتشخيص أوضاع مُثَّقَّفي الدولة القُطرية الحديثة (الدولة القوميّة بركائزها الثلاث الحداثة والديمقراطيّة والعلمانيّة) كما أرادتها الثورة الفرنسيّة والتي أضيف عليها بأنَّ على اساسها تم إنشاء نظام الأمم المتحدة في طريقة تعاملها مع انتفاضات أدوات العولمة ما كتبه بسام البدارين مع العلم إنَّه أردني تحت العنوان والرابط التالي جريدة القدس العربي، ومن وجهة نظري هذه هي الديمقراطية/الديكتاتورية وأي نظام يعطي للنَّخب الحاكمة حق النَّقض أو الفيتو من أجل فرض الهيبة كما هو حال مجلس الأمن في الأمم المتحدة بعد أن قامت بتعريتها العَولَمَة
الربيع الأردني يقرر: نريد النظام .. ثم يسأل: هل يريدنا النظام؟
بقلم/ بسام البدارين
2011-11-27
http://www.alquds.co.uk/data/2011/11/11-21/21qpt959.jpg
يمكن ببساطة رصد ما هو جوهري في مسألة الحراك الأردني فالرشد يظهره يوميا نشطاء الشار ع الغاضبون مقابل إستمرار مرعب في إنكار الواقع يستمر في ممارسته نخبة المسؤولين في دوائر القرار وبإصرار عنيد على شراء الوقت والمماطلة والتسويف دون أن يتقدم النظام بنفسه لإستغلال اللحظة التاريخية الراهنة والإنقضاض على كل ما هو قديم في الوصفات والرموز والحرس والبرامج.
وداخل النظام اليوم لا يريد أحد الإعتراف بأن النيران طالت طرف الثوب وثمة من يزين لصانع القرار المشهد إما بإظهار القدرة على إحتواء الحراك الشعبي بوصفات بائسة تعتمد على توزيع هدايا وإمتيازات ووظائف في أوساط العشائر وبنفس الطريقة الكلاسيكية التي تنتهي (بترييف) الحكم والإدارة، أو بإقناع صاحب القرار بأن المسألة برمتها ليست أكثر من (صدى) لما يحصل عند الجيران.
وثمة خشية اليوم ليست عندي فقط بل عند طيف واسع أطلق عليه الصديق محمد داوودية إسم (تيار القلق) من أن المؤسسة تخدع نفسها ولا تريد أن ترى الوقائع كما هي على الأرض لأغراض غير مفهومة.
وذلك بتقديري طبيعي جدا فغرفة القرار لا زالت مزدحمة بنوعين من مسؤولي التنفيذ والسلطة صنفهما المخضرم عبد الهادي المجالي يوما لصنفين الأول لا يعرف الإصلاح أصلا ولا يعرف كيف يكون المرء إصلاحيا حتى تنعكس المعرفة على السلوك ,والثاني يعرف وصفة الإصلاح لكنه لا يؤمن بها ولم يختبرها سابقا.
وهذا الإزدحام لرموز البؤس والعرفية والتخلف الديمقراطي في غرف القرار لن يخفف من تأثيره بعد إحضار رمز قضائي دولي لتولي الحكم مثل الدكتور عون الخصاونة ولا زال إزدحاما من النوع الذي لا يكتفي بإعاقة الحركة على حد التعبير الشهير للراحل الكبير حسين بن طلال لكنه أيضا وفي الطريق يحاول إبطال الحركة من أساسها فحتى الخصاونة نفسه أصبح هدفا لرموز الدولة الشمولية داخل حلقات المؤسسة من المنظرين يوميا لإسقاط الشعب.
لذلك تتوسع دائرة تيار القلق في كل الإتجاهات الأفقية والعمودية في البلاد ولم تعد تشمل فقط المناكفين أو دعاة التحريك بالشارع أو حتى الأخوان المسلمين بل تشمل العشرات إن لم نقل المئات من شخصيات الحكم والدولة ألتي إنضمت لمقاعد المتفرجين الذين يستغربون ما يحصل في البلاد ولا يفهمونه فمؤسسة القصر الملكي نفسها تعتبر الربيع العربي فرصة لمواجهة الحرس القديم والوصفات القديمة البالية لكن بعد هذا الإعتراف لا يرصد الناس أي خطوات حقيقية أو جذرية.
وثمة مفارقة لا أحد يفهمها في الأردن تتمثل في أن الإعتراف بوجود قوة ممانعة وشد عكسي يعقبه دوما الإستعانة بمثقفين أو شخصيات محلية إجتماعية لم تقرأ سطرا في الماضي عن الديمقراطية والإصلاح على مزاياها الأخلاقية المدهشة ومن الظلم فعلا للبلد وللجميع مطالبة هذه الشخصيات يإدارة وقيادة إتجاهات الإصلاح فالإصلاح يصنعه الإصلاحيون والديمقراطية يتحول نحوها الديمقراطيون كما يقول الدكتور ممدوح العبادي.
وبسبب مثل هذه المفارقة يستمع الناس لمعارضة من طراز توجان الفيصل وهي تتحدث عن تواصل توفير الحماية لنظم الإدارة عير الإصلاحية في الوقت الذي يتحدث فيه الجميع عن الإصلاح وتقدم البضاعة الأردنية للغرب على أنها بضاعة إصلاحية بإمتياز.
مقابل ذلك يظهر الحراك وتظهر معه المعارضة (رشدا وعقلانية) لا يلمسهما المراقب إطلاقا وللأسف عند نخب الحكم والقرار وبعض مؤسسات الدولة فلا أحد في النظام يريد الإرتقاء لمستوى اللحظة وتحدياتها ولا أحد يريد أن يخسر موقعه الوظيفي لأن أجواء الربيع العربي فرضت إيقاعا طازجا.. لذلك يغرق الجميع في تسويق نظريات الترقب وشراء الوقت والمماطلة ولذلك أيضا يلجأ الحكم لمعالجة المسائل بالقطعة والتقسيط فمن يعترض لأسباب ليست سياسية وينزل للشارع أو يحرق إطارات او يعطل طريقا دوليا يستقبل ويحصل على ما يريد ولا حلول جماعية أو قانونية لأي مشكلة او مطلب أو قضية فمن يشاغب فقط يحظى بالدلال.
ورشد المعارضة يعبر عن نفسه بأكثر من طريقة فالجبهة الوطنية للإصلاح تراجعت للخلف بعدما رصدت البعض في طبقة الإدارة إثر حادثة ساكب الشهيرة وهم يظهرون الإستعداد للمجازفة بإثارة فتنة كبيرة فقط لمنع أحمد عبيدات من إلقاء محاضرة في مناطق الشمال.
والإسلاميون يمارسون التعقل والرشد في كل تصرفاتهم قياسا بتصرفات بعض مؤسسات وشخصيات القرار وحتى الحراك التلقائي الشعبي في المحافظات أظهر عقلانية واحساسا بالمسؤولية ردا على أساليب توزيع العطايا والهدايا التي ظن القوم في القرار أنهم يستطيعون إختراق الحراك بواسطتها.
لعلم القارىء الكريم فقط شباب الحراك في مدينة ذيبان الفقيرة الجمعة الماضية كانوا يستعدون لمسيرة إصلاحية لكنهم لاحظوا بان جنازة إنطلقت للتو من المسجد الذي تقرر كنقطة تجمع فقرروا تأجيل المسيرة إحتراما للميت ولذويه ولمجتمعهم .. هل يوجد رشد في الدنيا أكثر عمقا من قرار حراك ذيبان؟.
يمكنني وبضمير مرتاح تهنئة الشعب الأردني على معارضته الراشده وعقلانيته مقابل جبل هائل من الإحباطات التي يثيرها المغامرون في طبقة الحكم والدولة.
حتى اللحظة يريد كل من يتحرك في الشارع الأردني النظام ولا خيار لهم خارجه والسؤال في طريقه لأن يصبح بالصيغة التالية: نريد النظام .. فهل يريدنا هو؟.
*كاتب من اسرة 'القدس العربي'
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\27qpt477.htm&arc=data\2011\11\11-27\27qpt477.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\27qpt477.htm&arc=data\2011\11\11-27\27qpt477.htm)
من وجهة نظري يا بسام البدارين فاتك أنَّه لم يعد التضليل الإعلامي الذي يعتبره أهل الفكر القومي أبو التضليل الإعلامي ألا وهو جوبلز الألماني ينفع في عصر العَولَمة وأهم تطبيق عملي لها هو الشّابِكة (الإنترنت) فلذلك خسرت وستخسر وسائل الإعلام الرسمية الحرب الإعلامية في كل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لأن الركن الأساسي في نجاحهم كان في ميزة الاحتكار والتحكم وحق النقض/الفيتو فيما مسموح وغير مسموح بنشره،
كما هو حال عندما يستغل اصحاب الصلاحيات الإدارية في المواقع صلاحياتهم من أجل تمرير وجهات نظر محددة بنفس طريقة جوبلز، أدوات العولمة عملت على فضح وتعرية هذه الممارسات وأوضحت تناقض الديمقراطية وأهلها عندما يدع أيّا منهم بأن له علاقة بحرية الرأي؟!!
النَّقد يحتاج إلى شجاعة، وفاقد الشيء لا يعطيه؟
هناك فرق بين الحكمة والفلسفة، الحكمة تكون نتيجة لتجارب واقعية حصلت والخروج منها بحكمة، بينما الفلسفة هي خيال أحلام اليقظة، وبما أنها خيال ليس بالضرورة أن تكون صحيحة ناهيك أنها لا تعني الإحاطة بالموضوع من كل جوانبه حتى يكون رأيه صحيحا بعد ذلك.
كما هو الحال في موضوع النَّقد،
فالنَّقد الصحيح يتطلب الشجاعة والمُثَّقَّف في العادة أبعد ما يكون عن الشجاعة، فكيف ستتوقع أي نقد صحيح منه بعد ذلك؟

المُثَّقَّف يصلح للمجاملة يصلح للترويج والتسويق وفق مفهوم برامج الإذاعة والتلفزيون ما يطلبه المستمعين، ولكن من المستحيل أن يصلح ليكون في وحدة قياس الجودة، فكيف الحال بوحدة التطوير في أي شيء، لا يمكن أن يصلح من يؤمن بأن فكرة الصراع بين الأضداد ضرورية لحيوية المجتمع في أي عملية تطوير، والسبب ببساطة لأنه لن يخرج من ضيق الـ أنا؟!!!
عملية النَّقد الصحيحة تتطلب شخص خرج من ضيق الـ أنا إلى سعة الـ نحن، وهذا ما ينقص أهل الفَلسَفَة.
من وجهة نظري الفرق بين الأدب والدراسة الأدبيّة هو كالفرق بين الفَلسَفَة وبين الحِكْمَة
من وجهة نظري الفرق بين الأدب والدراسة الأدبيّة هو كالفرق بين الثَّقَافَة وبين العِلم
ما لاحظته على مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة هو أنّه لا يُميِّز ولا دقيق في العادة في تعبيراته بل هناك ضبابيّة لغويّة واضحة فمثلا الاتباع شيء والتقليد شيء آخر كما أنّ َالإبداع شيء والإبتداع شيء آخر
أظن من البديهيات في الفَلسَفَة كل شيء تجهله فيتم التعامل معه على أنَّه ممنوع حتى يتم التَّأكد من سلامته، ونتيجة طبيعية لذلك أصبح عند موظف الدولة وحتى لا يتحمّل أي مسؤولية يمكن أن تجلب له أي عقوبة مهما صغر حجمها كذلك، فكل شيء بدون نص يُسمح به فهو ممنوع، وهذه بالنتيجة تؤدي إلى إلغاء استخدام العقل في التفكير فيصبح كالآلة.
بينما الأصل في الإسلام كل شيء حلال ما لم يكن هناك نص يُحرّمه. ربما لأنّه لكل شيء هناك أكثر من زاوية للإستخدام فلا يوجد شيء كل استخدام له سيء ولا يوجد شيء كل استخدام له جيّد، وكثرة الاستخدام والتجربة سيُظهر لنا نسبة استخدام الجيّد كذا ونسبة الاستخدام السيّء كذا وعلى ضوءه نعتمد موقفنا منه وفق الزاوية التي سنستخدمها فيه، أي بالنتيجة هذه الطريقة تؤدي إلى ضرورة استخدام العقل في التفكير للتمييز على الأقل.
ولذلك من وجهة نظري أنَّ الفرق بين الحِكْمَة والفلسفة، هو أن الأولى (الحكمة) تعتمد على التجربة العملية وتطرح رأيها بناءا على نتائج خبرة عملية واقعيّة، بينما الثانية (الفلسفة) تعتمد على أحلام يقظة وبما أنّها أحلام ليس بالضرورة أنَّها صحيحة لأنَّه ليس بالضرورة من يحلم بها لديه القدرة على استيعاب الصورة كاملة لكي يخرج برأي صحيح بعد ذلك.
ولذلك نلاحظ أنَّ الحِكمة أفضل من الفَلسَفة عندما تكون أساس أي شأن له علاقة بالنَّقد والتقييم والتطوير لأنَّه بدون خبرة سابقة (الماضي) لا يمكن تحديد الإيجابيات أو السلبيات في أي شيء وفق محدّدات لُغة أي زمان ومكان (الحاضر)، خصوصا لو كان الغرض هو العمل على أن نصل إلى مستقبل أفضل،
أنا مع المقاومة وحريّة الرأي والتعدّدية والإنتخابات ولذلك أنا ضد الديمقراطيّة، لماذا؟
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=10851 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=10851)
لأن من وجهة نظري أنَّ العَولَمَة وأدواتها من خلال العرب في طريقة تعاملهم واستغلالهم لأدوات العَولَمَة مع ما حصل لمحمد البوعزيزي (تونس) وخالد سعيد (مصر) وزملاء حمزة الخطيب (سوريا واليمن والبحرين) وغيرهم أثبتت فشل نظام الحكم (الديمقراطي/الديكتاتوري) الخاص بأعضاء دول الأمم المتحدة،
ثبت فشل التمييز الطبقي/النُّخبوي/الحزبي/الطليعي،
ثبت فشل مُثَّقف دولة الفَلسَفَة،
وثبت فشل الفَلسَفَة عند استخدامها كأساس في نظام الحكم، وتبعهم بقية العالم إن كان في مدريد أو باريس أو أثينا أو لندن أو نيويورك أو غيرها مع الإختلاف بين مدينة وأخرى وبلد وآخر حسب مستوى وعيه وثقافته كما يحصل في كل عصر.
سبحان الله وكأنَّه يجب أن يكون قبسه في مناطقنا، طالما يكون الوسط حر كما هو حال وسط أهم تطبيق عملي للعَولَمَة ألا وهو الشَّابِكَة (الإنترنت)، بداية من آدم إلى نوح وإبراهيم وعيسى وموسى وآخرهم سيدنا محمد عليهم جميعا الصلاة والسلام حتى في العصر المادي بسبب الآلة كان قبسه النفط وجل النفط /البترول/الزيت في مناطقنا، وفي عصر العَولَمة بسبب الآلة فهل سيكون قبسه اللُّغة وهل هي لغتنا؟!!!
الإسلام يمثله نص ومعنى المعاني الواردة في قواميس ومعاجم لغة القرآن والسنّة النبويّة فقط ولا يمثله تأويلات بلا أسس لغوية أو معجمية أو قاموسيّة لفلان يتبع الدولة الفلانيّة أو السلطان الفلاني أو الحزب العِّلاني والتي لا تتجاوز أن تكون وجهة نظر تتوافق مع مصالح شخصية بحتة في العادة،
وأظن الموضوع في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=10456 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=10456)
وما حصل به من مناوشات بين جناحي الفكر القومي أو حزب البعث العربي الإشتراكي (السوري والعراقي) بالإضافة إلى التقرير التالي يوضح جانب آخر لهذا الفشل
http://www.youtube.com/watch?v=Vd3WPzvuEWA&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=Vd3WPzvuEWA&feature=player_embedded)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
01-12-2011, 06:40 AM
الولايات المتحدة الأمريكية: المستعمرة... والمدمقرطة.
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14011 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14011)
بقلم/ د. بوننا سيدي أعثيمين
والله أخي الكريم التعليق طويل ماشاء الله وعميق إلى درجة أنه يحمل في طياته نظرية ثالثة تحتاج لوقت طويل حتى تنضج ويمارسها الحكام العرب على أرض الواقع الذين من رأيكم أنهم يملكون سلطة تقديرية حرة ومستقلة عن المستعمرة أمريكا؛ ولعله رأي نشاز بعض الشيء في أطروحتكم ولذلك لا يحتاج إلى مدركات عقلية عالية للقول إنه لو صح لقلنا هم بمحض إرادتهم هكذا، وصرنا في أمس الحاجة إلى من يقدم تفسيرا لمسلكياتهم تجاه شعوبهم، فهل فضيلتكم تملك إجابة على ذلك فتريحنا من فضلكم؟
وألف ألف تحية وشكر

عند العرب مبدأ حكيم وجميل ألا وهو البيّنة على من ادعى واليمين على من أنكر، فمن يدعي أي شيء على أي حاكم فكيف الحال بجميع الحكام؟ أو الشعوب من بعد ذلك؟ فمن باب أولى أن يُظهر بيّنته التي بنى عليها ادعاءه
أظن الضبابيّة اللغويّة من جهة والجهل اللُّغوي من جهة أخرى أدت إلى نشوء إشكالية لدى مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة هي في تَحَكُّم مفهوم نظرية المؤامرة وفق مُحَدِّدات تتعارض بل وتتناقض مع مفهمونا لله سبحانه وتعالى، وسأحاول التعرّض لها في المداخلة القادمة إن شاء الله هذا من جهة،
ومن جهة أخرى لا أظن هناك اختلاف كبير بينك وبين جميل سلحوت في طريقة عرض ما عرضه تحت العنوان والرابط التالي وأنقل إحدى مداخلاتي عليه وإن أحببت المزيد فبالضغط على الرابط
ثورة حكام قطر وقناة الجزيرة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14012 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14012)
من يعتز بمكونات شخصيته تظهر بشكل واضح في اهتماماته فيما ينشره أو يشارك به من مواضيع
الأهم والأكثر فائدة أن تكون بنظرة واقعيّة نقديّة حتى تكون وسيلة للبناء
ولا تكون بنظرة سلبيّة وقوعيّة (النظر إلى نصف القدح الفارغ بما يتعلّق الأمر بنا والنظر إلى نصف القدح المليء بما يتعلق الأمر بغيرنا، أو العكس) فتكون بطريقة مباشرة أو غير مباشرة أداة للهدم
وتعلقيا على العنوان وما قرأته أعلاه أقول:
أنا أختلف مع القراءة التي تقول أنَّ جميع حكام العرب إمعات ومن ضمنهم بشار الأسد ناهيك عن دول الخليج وتركيا وغيرها ويحرّك كل منهم الغرب والماسونية والصهيونية هذا الكلام فيه نظرة دونيّة واحتقار للعرب والمسلمين من جهة ونفخ للغرب والماسونية والصهيونية من جهة أخرى
كما أنني أختلف مع القراءة التي تقول أنَّ الشعب العربي/الإسلامي إمّعة ويحرّكه الغرب والماسونيّة والصهونيّة هذا الكلام فيه نظرة دونيّة واحتقار للعرب والمسلمين من جهة ونفخ للغرب والماسونية والصهيونية من جهة أخرى
كما أنني أختلف مع القراءة التي تعتبر بشار الأسد أو غيره من أصحاب السلطة لمُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة ملاك وبقية الحكام العرب شياطين، وبما أنّه ملاك إذن هو الحاكم والإلاه وكل ما يصدر منه حق ويجب أنْ يُتبع؟!!!
من وجهة نظري هذا كلام أناس سذّج وسطحيين على أقل تقدير
أنا اتعامل وفق مبدأ لا فرق بين عربي على أعجمي إلاّ بالتقوى، ولا تزر وازرة وزر أخرى، اعدلوا هو أقرب للتقوى
نحن في زمن منتظر الزيدي والذي أصلا لو كان مشكوك به واحد في الألف
لم يتم الموافقة واعطاءه تصريح ليحضر المؤتمر الصحفي الأخير لجورج بوش في بغداد قبل تركه البيت الأبيض، ولكن منتظر الزيدي فاق ضميره في تلك اللحظات عند سماعه خزعبلات وأكاذيب جورج بوش، انتبه حوله لم يجد أي شيء سوى حذاءه، فقام برفعه ورماه على جورج بوش،كذلك الحال بمن قام بتسليم الوثائق السرية إلى الجزيرة أو ويكيليكس.

نحن في زمن العَولَمة والذي به تم تجاوز الحدود القُطريّة لكيانات سايكس وبيكو، والتي فيها النُّخْبَة الحاكمة استفردت في استعباد الشعب،
العَولَمَة وأدواتها الآن قامت بتعرية فضائح النُّخَب الحاكمة وممارساتها ووسائلها في طريقة الحكم المبني على الانتقائيّة المزاجيّة وهي اساس مفهوم الحداثة والديمقراطية والعلمانية، والتي على ضوء دساتيرها وقوانينها تصبح النُّخب الحاكمة هي الوحيدة صاحبة الحق في تفسير أي شيء على مزاجها؟!!

المُثَّقَّف الببغائي يقوم بالتفريق بين أحوال وأوضاع النُّخبة الديمقراطية والعلمانية الحاكمة لدينا ولا يساويها مع أوضاع وأحوال بقية النُّخب الحاكمة في منظومة الأمم المتحدة وكأنَّ نخبنا الحاكمة بمبادئ الديمقراطية والعلمانية والحداثة والتي أساسها الإنتقائيّة المزاجيّة أتت من المريخ، وهنا هي مأساة مُثَّقَّفينا
أمثال القائمين على قناة نسمة (تونس) وقناة الدنيا (سوريا) وغيرها من القنوات ووسائل الإعلام المشابهة، هم سبب مآسي الأمة ومثيري فتنها، وبسبب أمثالهم من مُثَّقَّفي دولة الفَلسَفَة، ستجد أنَّ الجزء الأكبر من المؤامرات، ضد كل من يحاول العمل على إيجاد حلول لمشاكل الأمة، إن كان في المواقع في الشَّابِكَة (الإنترنت) أو على أرض الواقع، ولذلك تجد مُثَّقَّفي دولة الفَلسَفَة من أصحاب المواقع والتابعين للنُّخَب الحَاكِمَة وغيرهم من أصحاب الصلاحيات الإدارية هم سبب رئيسي في تشويه صورة وسمعة كل ما هو جميل بنا،
والأنكى أنَّ الهستيريا وصلت في طريقة تشويه الصورة والسمعة لأمثال الشيخ العرعور حتى لو كان في ذلك تشويه سمعة كل الجيش السوري كما قامت بذلك قناة الدنيا في موضوع اللواط ولاحول ولا قوة إلاّ بالله،

هذه الأساليب غير الأخلاقيّة والغبيّة بالتأكيد ستؤدي إلى تهجير العقول والتي يمكن أن تقدم حلول لمشاكلنا مما يساعد على تطورنا من وجهة نظري على الأقل

أبو صالح
02-12-2011, 11:40 AM
الديمقراطيّة واللَّغة بشكل عام والعربيّة خاصة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13989 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13989)
من أشمل ما قرأت حتى الآن لتشخيص مشاكل الحكم في الدولة القُطرية الحديثة (الدولة القوميّة بركائزها الثلاث الحداثة والديمقراطيّة والعلمانيّة) كما أرادتها الثورة الفرنسيّة والتي أضيف عليها بأنَّ على اساسها تم إنشاء نظام الأمم المتحدة من بعدها، مقالة ناصر العبدلي مع العلم أنّه كويتي سبحان الله تحت العنوان والرابط التالي جريدة القدس العربي، ومن وجهة نظري هذه هي الديمقراطية/الديكتاتورية وأي نظام يعطي للنَّخب الحاكمة حق النَّقض أو الفيتو من أجل فرض الهيبة كما هو حال مجلس الأمن في الأمم المتحدة بعد أن قامت بتعريتها العَولَمَة
'الإيداعات المليونية' و 'التحويلات المالية'.. أزمة تواجه النظام في الكويت؟
بقلم/ ناصر العبدلي
2011-11-29
http://www.alquds.co.uk/data/2011/11/11-22/22qpt479.jpg
تمر الكويت خلال الخمس سنوات الماضية بأزمة سياسية حادة دفعت بها إلى نفق مظلم من المتوقع أن تعجز عن الخروج منه إلا بقرارات جذرية على صعيد البنى الفوقية في النظام وتركيبة الحكم، فما كان ممكنا طوال السنوات التي تلت إقرار الدستور الكويتي عام 1962 أصبح مستحيلا بعد ثورات الحرية في العالم العربي وسقوط الأنظمة الديكتاتورية فيها.
السقف السياسي في العالم العربي أصبح عاليا جدا مهما كانت ملاحظاتنا على خلفية بعض الثورات ومايشوبها من غموض، الأمر الذي يلقي بظلاله على بلد مثل الكويت كان يعتقد إلى وقت قريب انه النقطة المضيئة التي تكاد تكون وحيدة في العالم العربي على صعيد الحريات، مما يتطلب تفاهما داخليا في أوساط الأسرة الحاكمة لقراءة ما يدور على الساحة العربية والدعم الدولي له بتمعن وعمق وعدم الإكتفاء بالركون إلى عامل الوقت لحل المشاكل.
ماذا نرى في المشهد السياسي الحالي في الكويت هناك أسرة أو على الأقل جزءا منها يريد إرجاع البلد إلى ماقــــــبل إقرار الدستور عام 1962 عندما كان الحاكم في ذلك الوقت يختزل السلطات الثلاث (التشريعية، التنفيذية، القضائية) في شخصه وهو أمر لاتزال تعمل به الأنظمة الخليجية الأخرى ويواجه بثورات في البحرين والسعودية، وفي الجهة الأخرى معارضة تريد الدفع بالوضع السياسي إلى آخر مدى يمكن أن تصل إليه بهدف القطيعة مع الماضي القائم على فكرة شيخ العشيرة البدوي الذي يعطي ويمنع (السيف والمنسف) وعلى بعض الأساطير البائدة التي تعيد إجترارها السلطة كلما خبت جذوتها.
في إطار الصراع بين الفكرتين اللتين ينفرج عنهما المشهد السياسي لم يجد النظام في الكويت للهروب من الوضع الحالي سوى اللجوء إلى إغراق البلد بالمال السياسي وهو ماتكشف فيما يسمى بالإيداعات المليونية في حسابات بعض أعضاء مجلس الأمة وبعض الفعاليات السياسية والإعلامية، بالإضافة إلى تحويلات مالية بملايين الدولارات إلى سفارات حكومية في الخارج كشف عنها أحد أعضاء مجلس الأمة في ندوة عامة ولا أحد يعرف حتى الآن ماسببها.
رغم محاولات السلطة التهرب من مسؤولية هذه الإيداعات المليونية في حساب 13 نائبا سنعرف حجم تأثيرهم إذا عرفنا أن عدد أعضاء مجلس الأمة المنتخبين خمسين نائبا يشاركهم في التصويت على القرارات 16 وزيرا هم أعضاء في مجلس الأمة أيضا بحكم وظائفهم إلا ان إستمرارها في التغطية على تلك الفضيحة السياسية وإرتباكها وجرها البلاد إلى معارك جانبية تحت شعار هيبة السلطة وأمن البلاد يوحي بالشك في كونها طرفا في هذا الملف الكارثي.
الحكومة الكويتية لم تقم حتى اليوم بأي خطوة من أجل الرد على كل ماطرح من إتهامات فيما يتعلق بالفضائح المالية بل أنها لاذت بالصمت أمام كل ما يجري من تجاوزات مالية وهو الأمر الذي يثير الشك لدى المواطنين من أن هناك أمر ما يحاك تجاه المال العام وخاصة الفوائض المالية الناتجة عن مبيعات النفط بعد إرتفاع أسعاره خلال الفترة الماضية.
عند وضع الدستور الكويتي ثار جدل حول شكل النظام الجديد وطبيعته وكان هناك رأيين يقترح أحدهما نظاما برلمانيا تنبثق عنه حكومة أغلبية من الجماعات السياسية (الأحزاب) التي ورد ذكرها في نصوص الدستور خاصة عند بدء المشاورات لتشكيل الحكومة، فيما يقترح الرأي الثاني نظاما رئاسيا تكون فـــيه الصلاحيات في يد رئيس الدولة، ولم يحسم هذا الجدل سوى أمير الكويت في ذلك الوقت الشيخ عبدالله السالم رحمه الله عندما إقترح نظاما توافقيا يجمع فيما بين النقاط الإيجابية للنظامين وهو ما حدث فعلا في الدستور الجديد.
ويبدو أن اللجوء إلى هذا الحل الوسط التوافقي كان على حساب الإستقرار السياسي في البلاد حينما أعطى فرصة كاملة للسلطة أن تعطل التجربة الديمقراطية الوليدة وتحرفها عن مسارها الحقيقي المفترض بها أن تسير فيه من خلال إستخدام بعض المواد الملتبسة في تعليق الدستور مرتين إحداهما في عام 1976، والأخرى في عام 1986، وكان لتلك الخطوتين من السلطة تبعاتهما إذ أدت الأخيرة إلى غزو الكويت وإحتلالها عام 1990.
طرح قبل خمس سنوات من اليوم مقترحا بتعليق الدستور لمدة عامين من أجل ترتيب بعض الأوضاع داخل البلاد ولم يفهم في ذلك الوقت أسباب طرح مثل ذلك المقترح فالأمور تسير بشكل جيد يومئذ ولم يكن هناك أية أزمات يمكن أن تشجع على مثل ذلك الطرح، لكن بعد مضي كل تلك السنوات بدأت تتكشف أمور كانت غائبة عن الشعب الكويتي يثير بعضها التساؤلات عما إذا كان هناك مشروعا يقتضي حزمة من الإجراءات تؤدي إلى 'تفليس' الدولة على المدى البعيد أم أن هناك أمور ستحدث في الإقليم تتطلب مثل تلك الإجراءات.
الكويتيون لديهم إحساس أن هناك 'طبخة' ما يقف خلفها بعض الأطراف لكنهم حتى الآن لم يتمكنوا من معرفة تفاصيلها ومع كل ذلك الغموض إنتفضوا في إعتصامات ومظاهرات تكاد تكون يومية من أجل وضع المزيد من الضغط على الحكومة لإجبارها على كشف مايجري، فالقضية لم تعد تحتمل التريث والبلاد أصبحت على مفترق طرق ولم يعد من خيار سوى المواجهة مع الوضع القائم خوفا من أن يكون 'في الفخ أكبر من العصفور' كما يقال في المثل المحلي.

' كاتب وباحث كويتي
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\29qpt980.htm&arc=data\2011\11\11-29\29qpt980.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\29qpt980.htm&arc=data\2011\11\11-29\29qpt980.htm)
يا ناصر العبدلي لكي تستطيع الوصول إلى حلول ناجعة عليك أن تخرج من ضيق محددات الديمقراطيّة والعلمانيّة والحداثة على الأقل من وجهة نظري.
وأنَّ المقاومة ونهجها شيء والتي على ضوئها قامت انتفاضات أدوات العولمة وعمّت أرجاء المعمورة،
واسلوب أعضاء الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومجلس وزراء داخلية الدول المحيطة بالعراق بعد احتلاله عام 2003 شيء آخر تماما،
ولن يتم تحرير فلسطين وبقية الأراضي المحتلة إلاّ بالإنسحاب من الأمم المتحدة ومنظومتها المبنية على العلمانيّة والديمقراطيَة والحداثة والتي حرق محمد البوعزيزي في سيدي بوزيد - تونس نفسه بعريضة الشكوى التي تم رفض استلامها حفاظا على هيبة ممثلة النِّظام (الشُّرطيّة)، أثبت انتهاء صلاحية هذه المنظومة ويجب التفكير في إيجاد منظومة جديدة بعيدة عن مفهوم نُخَب حَاكِمَة يتم اعطاءها حق النقض/الفيتو من أجل فرض الهيبة لها
ومن هنا تفهم الشعار الذي بدأ في تونس "الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام"
والآن الدول الملكيّة تحاول تحويره إلى " الشَّعب يُريد اسقاط الفساد والاستبداد"
وأنا في المواقع قلت" الشَّعب يُريد اسقاط المُثَّقَّف الرَّداحي السوقي المُبتذل" وتجد تفاصيل ذلك في الروابط التالية
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8489 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8489)
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13796 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13796)
بالنسبة لي أنا أؤمن أنَّ اللغة وسيلة التفكير، وقد لاحظت من خلال التجربة العمليّة أنّ مشاكل الحوار غالبيتها بسبب عدم الاتفاق على لغة موحدة مسبقا في التفاهم بينهما، واللُّغة متكونة من جمل وتعابير ومفردات لمفاهيم، تجمعها الأمم في قواميسها ومعاجمها فهي تمثل خلاصة حكمتها في معنى المعاني، وللعلم أول معجم لأي لغة في العالم هو كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي
حرية الرأي شيء والديمقراطيّة شيء آخر
التعدّدية شيء والديمقراطيّة شيء آخر
صندوق الانتخابات شيء والديمقراطيّة شيء آخر
الديمقراطية تعني رأي أغلبية من اشترك في التصويت من النُّخب الحاكمة بغض النظر عن الأخلاق وعماد الأخلاق هو الصدق والأسرة،
في كل علم لا يمكن أن يتم اعتماد أي نظرية أو قانون دون أن يتم التأكد من صحة ومصداقيّة هذا القانون
إّلا في الديمقراطيّة فالشعب هو حيوانات المختبر بالنسبة للنُّخب الحاكمة وهنا هو مقتل الديمقراطيّة
الديمقراطيّة هي أس البلاوي والدليل ما يحصل في المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت) وهي من أروع المختبرات لقياس وفحص والتأكد من جودة أي شيء
ومن تجربتي في المواقع إن كان في موقع واتا الحرّة عند ياسر طويش أو موقع الملتقى عند محمد شعبان الموجي أو موقع النخبة عند يوسف الديك، أو ما قام به عبدالرحمن السليمان في موقع الجمعية، حالما يتم اعتماد الديمقراطية تبدأ المشاكل وتضيع الحقوق وتبدأ الفوضى الخلاّقة التي تصيب الجميع بعمى الألوان
والسبب لأن النُّخب الحاكمة تستغل صلاحياتها الإدارية في توجيه الرأي بكل خسة ودناءة حسب مصالحها الشخصية بعيدا عن أي مصداقيّة أو موضوعيّة أو منطق،
كما هو حال ما قامت به جميع وسائل الإعلام في دولنا إن كان للتغطية على فضيحة عار هزيمة عام 67 فيما قام به محمد حسنين هيكل وتلامذته أو ما حصل في كل أحداث انتفاضات أدوات العولمة من قبل كل وسائل الإعلام الرسمية لدولنا ولا استثني منهم أحدا بغض النظر إن كانت الانتفاضة عنده أو عند دولة أخرى إن كان بخصوص زين العابدين بن علي أو محمد حسني مبارك أو معمر القذافي أو علي عبدالله صالح أو غيرهم.
ومواقف مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة في الغالب الأعم وفي أحسن أحوالها كانت بناءا على موقف النُّخب الحاكمة لدولته تجاه أي انتفاضة من الانتفاضات أي كما هو حال موقف حسن نصرالله بالضبط وأظن ما قالته الُمندَّسة في برنامجها عنزة ولو طارت في كل حلقاتها يوضح مأساة هذا المُثَّقَّف وتناقضاته بسبب الفلسفة بشكل رائع ومنها الحلقة الأولى بخصوص حسن نصرالله
http://www.youtube.com/watch?v=SRh4hd9zl-w&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=SRh4hd9zl-w&feature=player_embedded)
اشكالية الديمقراطيّة القاتلة أنّها تجبرك وتعلمك وتدعوك إلى ممارسة الكذب بحجة أنَّه حلال ومن الأخلاق الحميدة؟!!!
كما حاولت توضيح ذلك بمثال عملي لصاحب موقع واتا الحرّة، يا ياسر طويش لا أمل في الإصلاح أتوقعه منك أو من شاكر شبير طالما كل منكم يتعامل بنفس اسلوب وليد المعلم، الذي لا يتوان عن الكذب والافتراء للتضليل الإعلامي عن سبق اصرار وترصد للتغطية على ممارسات شلته القبيحة إن لم نقل الإجراميّة بحق بقية الأعضاء (الشَّعب) كما قام به في مؤتمره الصحفي كما تجده في الرابط التالي
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/D5C9149C-E2D9-4004-9A7F-F673A4F2E54B.htm (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/D5C9149C-E2D9-4004-9A7F-F673A4F2E54B.htm)
أو كما تقومون بها أنت وهو في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=10986 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=10986)
فمن هو تجاوزاته بحجة التحفيز غير أخلاقية بيننا إذن يا ياسر طويش؟!!
العولمة وأدواتها عملت على تعرية حقيقة موقف ما أطلق عليه أنا مُثَّقَّف دولة الفَلسَفة والذي هو الوحدة الأساسية المكونة للنُّخب الحاكمة في كيانات سايكس وبيكو، وفي هذا النظام الذي على ضوءه تم قيام الأمم المتحدة يتم اعطاء حق النقض/الفيتو إلى من يمثل النُّخب الحاكمة للتصرّف وفق مزاجيتها وانتقائيتها من أجل فرض أن تكون لها هيبة، هذا بشكل مختصر مفهوم الديمقراطية/الديكتاتورية بغض النظر إن كانت ملكية أو جمهورية أو جماهيرية، وهذا النظام ما قامت ضده انتفاضات أدوات العولمة بعد أن قامت العولمة وأدواتها بتعرية فضائحه بسبب طبيعة تكوينها مبني على أن لا يكون لأي طرف حق التحكّم والاحتكار للتغطية على فضائحه كما يحصل في دول كيانات سايكس وبيكو على الأقل، بل الجميع فيها سواسية في الحقوق
السؤال أنت ما هو دينك؟
وما معنى حرية الرأي بالنسبة لك؟
وما معنى التعدّدية بالنسبة لك؟
وما معنى الانتخابات بالنسبة لك؟
ما هي قوانين اللعبة الناظمة للمجتمع التي تريدها؟
أم المفروض يجب أن يستمر اسلوب أن يكون مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة (البلطجيّة/الشبيحة) والنُّخب الحاكمة فوق القانون ولا يجوز أن يتم محاسبتهم؟!!! كما هو الحال الآن في منظومة الأمم المتحدة ووحدتها الصغرى الدولة القُوميّة؟!! هل فهمت لماذا عليك تجاوز محددات العلمانيّة والديمقراطيّة والحداثة في تفكيرك لكي تصل إلى أفكار جديدة يا ناصر العبدلي؟
اللهم هل بلغت اللهم فأشهد

أبو صالح
08-12-2011, 09:01 AM
آفة الفكر
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14028 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14028)
بقلم/ د. طلال حرب
الفكر محاولة إدراك ما لا يدرك، ما يطن في البال، ويتردد صداه في الأودية، ويزهر على الورق، وفي الملامح. فالأفكار جهودنا في سبيل تحقيق ما نرغب فيه، وما نصبو اليه ...
إلاّ أنَّ لكل فكر آفة، وآفة الفكر شدة التشدد، وتلخيص الملخص، وتقطير الماء المقطر. فإذا بالصرخة تصبح آهة. وإذا بالعبارة تصبح كلمة. وإذا بالكلمة تغدو حرفا ً واحدا ً أحدا ً وحيدا ً.
الفكر والممارسة صنوان. في الممارسة يأخذ الفكر مداه، تجول الأفكار كجياد ٍ في سباق، أو في ميدان ،أو في انطلاق لاحدود له.
لكن، لكل جواد كبوة، وكبوة الفكر أفقه البعيد، وركنه الأقصى. فتغدو الفكرة غريبة عن أصلها. ويبدو الإنسان عبدا ً لأهوائه، وراصدا ً لمشاعره الدقيقة والخفية.
الفكر حديقة، متى فقدت أزهارها، واحتفظت بشوكها، صارت حكاية تروى في الأماسي، وطرفة تحكى في الندوات، ومأساة تتناقلها الألسن لعبرة وعظة.
يا د. طلال حرب
أظن من البديهيات في الفَلسَفَة كل شيء تجهله فيتم التعامل معه على أنَّه ممنوع حتى يتم التَّأكد من سلامته، ونتيجة طبيعية لذلك أصبح عند موظف الدولة وحتى لا يتحمّل أي مسؤولية يمكن أن تجلب له أي عقوبة مهما صغر حجمها كذلك، فكل شيء بدون نص يُسمح به فهو ممنوع، وهذه بالنتيجة تؤدي إلى إلغاء استخدام العقل في التفكير فيصبح كالآلة.
بينما الأصل في الإسلام كل شيء حلال ما لم يكن هناك نص يُحرّمه. ربما لأنّه لكل شيء هناك أكثر من زاوية للإستخدام فلا يوجد شيء كل استخدام له سيء ولا يوجد شيء كل استخدام له جيّد، وكثرة الاستخدام والتجربة سيُظهر لنا نسبة استخدام الجيّد كذا ونسبة الاستخدام السيّء كذا وعلى ضوءه نعتمد موقفنا منه وفق الزاوية التي سنستخدمها فيه، أي بالنتيجة هذه الطريقة تؤدي إلى ضرورة استخدام العقل في التفكير للتمييز على الأقل.
ولذلك من وجهة نظري أنَّ الفرق بين الحِكْمَة والفلسفة، هو أن الأولى (الحكمة) تعتمد على التجربة العملية وتطرح رأيها بناءا على نتائج خبرة عملية واقعيّة، بينما الثانية (الفلسفة) تعتمد على أحلام يقظة وبما أنّها أحلام ليس بالضرورة أنَّها صحيحة لأنَّه ليس بالضرورة من يحلم بها لديه القدرة على استيعاب الصورة كاملة لكي يخرج برأي صحيح بعد ذلك.
ولذلك نلاحظ أنَّ الحِكمة أفضل من الفَلسَفة عندما تكون أساس أي شأن له علاقة بالنَّقد والتقييم والتطوير لأنَّه بدون خبرة سابقة (الماضي) لا يمكن تحديد الإيجابيات أو السلبيات في أي شيء وفق محدّدات لُغة أي زمان ومكان (الحاضر)، خصوصا لو كان الغرض هو العمل على أن نصل إلى مستقبل أفضل.
ملخص خبرتي من حواراتي في الشَّابِكَة (الإنترنت) يا د. طلال حرب أنَّ آفة الفكر ومن يرغب في التطور عليه أن يتجاوزها هي ثلاثة مفاهيم والتي هي أركان أكثر من فكر فلسفي وتم بنائها عليها والمفاهيم الثلاثة هي:
العصمة، والتَّقيَة، والتأويل بدون أسس لغويّة أو معجميّة وقاموسيّة
والتي يقابلها:
خلاصة العقل، والغاية تبرّر الوسيلة، وأن ليس هناك إبداع إلاّ بهدم الأصول اللغويّة والمعجميّة والقاموسيّة
والتي يقابلها:
العلمانيّة، والديمقراطيّة، والحداثة
والتي يقابلها:
الفَلسَفَة أو علم الكلام
ولكي تفهم ما أقول من خلال مثال عملي أنقل ما كتبته تحت العنوان والرابط التالي

لماذا في حوران\درعا\ يحدث ما حدث؟
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=9726 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=9726)
لقد بدأت تظهر معالم لماذا بدأت الأحداث في درعا -سوريا في بداية عام 2011، ومختصر ذلك حتى الآن هو لأنّه كانت هناك دكتورة اتصلت مع زميلة لها وقالت بعد خطاب تنحي محمد حسني مبارك في مصر عقبال عنّا من باب الدعابة،
وبسبب ثقة النُّخب الحَاكِمة بشعبها في الدولة القُطريّة الحديثة لجميع أعضاء الأمم المتحدة بلا استثناء بغض النظر إن كانت النُّخب الحَاكِمة في الدولة ديمقراطيّة أو ديكتاتوريّة، والتي في هذه الدولة يجب أن يكون للنُّخب الحاكمة حق النَّقض/الفيتو حتى لو تعارض ذلك مع أبسط بديهيات العِلم والمنطق والأخلاق من أجل فرض الهيبة للنُّخب الحاكمة بحجة إنّها شرط أساسي في الحكم، لذلك جميع الخطوط الهاتفية في أي دولة عضو في الأمم المتحدة ومن ضمنها سوريا مراقبة، ولذلك بعد التبليغ عمّا قالته الظاهر تم اصدار أمر بإلقاء القبض عليها وإعطائها درس،
وبالفعل بعد فترة وجيزة تم إلقاء القبض عليها وحلق شعرها عقابا على ما قالته في اتصال هاتفي، أولادها وأولاد أقاربها وصاحباتها ممن سمع بما حصل لها بسبب مزحة على الهاتف حنقا على ما جرى لوالدتهم كتبوا على الحائط
الشَّعب يُريد اسْقَاط النِّظَام
ردا على ذلك قامت المخابرات ومن أجل إرعاب كل أهل درعا تم إلقاء القبض على هؤلاء الأطفال من مدارسهم بطريقة استعراضية، وتم تعذيبهم بطريقة بشعة لإدخال الرعب في قلوب أهاليهم
أمّا بخصوص مواقف جامعة الدول العربيّة ودولة قطر أو بقية دول مجلس التعاون الخليجي والدول الملكيّة، إن كان بخصوص ليبيا أو سوريا أو اليمن والمبادرة الخليجية بشأن نجدة النُّخب الحَاكِمة في البحرين أو علي عبدالله صالح أو بشار الأسد، أقول أنَّ الله طلب منّا أن نتعامل وفق مبدأ لا تزر وازرة وزر أخرى، وأن لا فرق بين عربي على أعجمي إلاّ بالتقوى، وإعدلوا هو أقرب للتقوى
لأنَّ من وجهة نظري أنَّ العَولَمَة وأدواتها من خلال العرب في طريقة تعاملهم واستغلالهم لأدوات العَولَمَة مع ما حصل لمحمد البوعزيزي (تونس) وخالد سعيد (مصر) وزملاء حمزة الخطيب (سوريا واليمن والبحرين) وغيرهم
أثبتت فشل نظام الحكم (الديمقراطي/الديكتاتوري) الخاص بأعضاء دول الأمم المتحدة،
ثبت فشل التمييز الطبقي/النُّخبوي/الحزبي/الطليعي،
ثبت فشل مُثَّقف دولة الفَلسَفَة،
وثبت فشل الفَلسَفَة عند استخدامها كأساس في نظام الحكم، وتبعهم بقية العالم إن كان في مدريد أو باريس أو أثينا أو لندن أو نيويورك أو غيرها مع الإختلاف بين مدينة وأخرى وبلد وآخر حسب مستوى وعيه وثقافته كما يحصل في كل عصر.
سبحان الله وكأنَّه يجب أن يكون قبسه في مناطقنا، طالما يكون الوسط حر كما هو حال وسط أهم تطبيق عملي للعَولَمَة ألا وهو الشَّابِكَة (الإنترنت)، بداية من آدم إلى نوح وإبراهيم وعيسى وموسى وآخرهم سيدنا محمد عليهم جميعا الصلاة والسلام حتى في العصر المادي بسبب الآلة كان قبسه النفط وجل النفط /البترول/الزيت في مناطقنا، وفي عصر العَولَمة بسبب الآلة فهل سيكون قبسه اللُّغة وهل هي لغتنا؟!!!
الإسلام يمثله نص ومعنى المعاني الواردة في قواميس ومعاجم لغة القرآن والسنّة النبويّة فقط ولا يمثله تأويلات بلا أسس لغوية أو معجمية أو قاموسيّة لفلان يتبع الدولة الفلانيّة أو السلطان الفلاني أو الحزب العِّلاني والتي لا تتجاوز أن تكون وجهة نظر تتوافق مع مصالح شخصية بحتة في العادة
ما لا يعلمه مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أنَّ الإسلام ولغته، يختلف عن بقية المعتقدات والأفكار والأديان واللّغات، وأهم سبب للإختلاف هو أنَّ الإسلام ولغته، لا تتقاطع مع أي شيء منطقي أو موضوعي أو الفطرة وبالتالي علمي، فلذلك مسألة مهمة عملية تفنيد أي ادعاء بطريقة علمية وبالحُجّة والدليل طالما طريقة عرضه كانت جادة وبدون تهريج.
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
11-12-2011, 12:02 PM
آفة الفكر 2
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14037 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14037)
بقلم/ د. طلال حرب
الأفكار معادلات أو مقاربات أو مداخل لميادين الحياة المختلفة ،بها نغنى ،نقوى ،وأحيانا ً نستبد .وما من إنسان يخلو من فكرة أو تعليمة أو معنى أو نصيحة تعينه في مسيرته .
إلا أن هذه المعادلات منها النقي ،ومنها الضبابي ،ومنها المعتم والقاتم، ومنها ما ليس إلا دوامة تعبث باستقرار الإنسان أو تدفعه الى ما لا تحمد عقباه .
والوهن الذي يعتري الأفكار، والخلل الذي يصيب المعادلات، منه ما هو كامن في المعادلة نفسها،
أي في جمع عناصرها بعضها مع بعض. وهذا أمر جزئي، ويمكن اكتشافه بسرعة أثناء الممارسة والمفاكهة والجدال والحوار والتنافس والنزال.
لكن أسوأها ما هو ناتج من قائلها، من معدها ومهندسها. ذلك أن عالم الأفكار يشهد اليوم زحمة مؤلفين، وجموعا ً هائلة من المعدين والناظمين والناصحين والمتنطحين الى التأليف والكتابة وتدبيج النصوص وتأويل العبارات وتفكيك الكلمات، في عوالم اللغة والكلام والحرف والترميز والإشارات والعلامات ومفارق الطرق.
إن الأفكار كائنات تتنفس ملء رئتيها. وهي سائلة قاسية كالرمال المتحركة، تغري الغر وغير المتمرس
وغير الضليع، وتستكين للخبير والمتخصص والموهوب. أما جرأة الإقدام وجسارة الدخول وحسن الخطو، فكلها خطوات لا تغني ولا تفيد .وبعضها يرمي في التهلكة بلا استئذان.
إن الفكر مشعل الحضارة لكن المشاعل لا يحملها إلا العدّاء الماهر والرياضي المتدرب والخبير المجرب فهم الذين يصلون الى مقصدهم حاملين راية النصر وبشارة النجاح.


بخصوص حوار الحضارات بين التَّكامل والديمقراطيّة واللُّغة
أنا رأيي أنَّ العَولَمَة تدعو إلى التَّكَامُل في حِين الأمم المتَّحِدة تَدعو إلى الديمقراطيّة
ما لاحظته أنَّ الأساس هو التعدّد والاستثناء هو نوع أو فكر أو رأي واحد في أي شيء ومن وجهة نظري أنَّ الحكم والإدارة والحوار والتواصل مع الآخر بواسطة اسلوب التَّكامل أفضل بكثير من اسلوب فرّق تسد وأكثر سرعة في تقدّم وتطوّر وازدهار أي مجتمع
وآفة الفكر من خلال الزاوية التي طرحتها يا د. طلال حرب فأقول
يبقى العالم يلف ويدور في تفسير معنى العلاقة الأزلية بين الرجل والمرأة والتي فسّرتها وميّزتها وأخذت واستخلصت الدروس منها وسطّرتها البشرية على مدى آلاف السنين ومع ذلك ما زال الإنسان يصر على نسيان كل ذلك حالما يتقرّب من لهيب الرغبة.

لقد لاحظت أن المجتمع الغربي وحدته الأساسية الفرد ومفهومه للسعادة من خلال سعادته الشخصية ومنظومته الفكرية مبنية على الصراع بين الأضداد وعدم وجود خالق وكل شيء وجد صدفة ولذلك هم يعتمدوا المشاهدة ومن ثم التصديق بالمعنى الدلالي أو الاسم وبهم لوثات ثقافية مبنية على تراث مستخرج من كتب العهد القديم والجديد
وكذلك لاحظت أن المجتمع الشرقي وحدته الأساسية الأسرة ومفهومه للسعادة يكون من خلال سعادة الأسرة ومنظومته الفكرية مبنية على التكامل ووجود خالق وكل شيء مخلوق ولذلك يعتمدوا على الاستقراء ومن ثم الاستنباط وبهم لوثات ثقافيّة مبنيّة على ما ورد من المنظومة الغربية.
ولايمكن أن ينكر أحد أن كل شيء في هذا العالم الخبرة تعتبر الركن الأساس في تطوير أي شيء، فكلّما زادت خبرتك في أي شيء وزيادة معرفتك بها وزيادة احتكاكك فيها وزيادة المشاكل التي تحلّها في ذلك الموضوع في أكثر من موقع لأكثر من صنف تزيد من قدرتك في إبداعك وتزيد من مقدار استفادتك من ذلك وتقلل من الوقت الذي تحتاجه لإنجاز أي شيء بشكل مرضي عنه وينال استحسان وتنويه وتكريم الجميع في ذلك الموضوع.
ولكني لاحظت أن الخبرة مهمة إلاّ في حاجة واحدة أي خبرة في الموضوع تؤدي إلى نتيجة عكسية في ذلك الموضوع، أي خبرة سابقة لأي طرف من الأطراف أو الطرفين، وكلما زادت خبرتك، كلما زاد الوقت الذي تحتاجه في إنجاز أي شيء مرضي عنه وينال استحسان وتنويه وتكريم الجميع، وهو العلاقة ما بين الرجل والمرأة.
وربما لذلك كانت الحكمة خلف ما يوصي به الإسلام في موضوع العلاقة ما بين الرجل والمرأة للوصول إلى أسرة بعلاقة مثالية تؤدي إلى مجتمع سعيد، وذلك بتوزيع الأدوار في المهام على كل منهما في مكان يختلف عن الآخر، والتوصية بكل ما يقلل عملية الاحتكاك ما أمكن بين الرجل والمرأة كل في موقع تواجد مهامه، وأن يتم ارتباط المرأة والرجل حالما بدأ كل منهما تمييز إمكانيات الآخر في إشباع احتياجاته العاطفية بتوصية واسترشاد برأي أقرب من يمكن أن لا يكون له مصلحة لأي من الطرفين غير إسعادهما، والسماح لمن يتعرّض للاختلاط أكثر من الجانب الآخر لميزة التعدّد بسبب ما يعانيه من الاختلاط، ولأهمية موضوع النسل وإسعاده وتنشئته نشأة صحيّة من أجل استمرارية البشرية حصرها في الرجل.

أبو صالح
01-01-2012, 07:41 AM
عقد ومعقدون
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14033 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14033)
بقلم/ د. طلال حرب
علم النفس من العلوم الإنسانية التي فتحت العديد من الآفاق، وأسهمت في كشف خبايا النفس واكتناه ما يعتورها من مشاكل وصعوبات .
ومن الفتوحات الفكرية التي أغنى بها علم النفس الفكر الانساني، العقد النفسية .
ومن الواضح أن العقدة النفسية عائق وحاجز واضطراب عصبي يتولد من كبت أو جرح نفسي أو فشل اجتماعي أو خيبة تؤدي بصاحبها الى تصرفات غير سوية أو مخاوف غير مبررة أو أنواع مستهجنة من السلوك .
ونذكر فيما يلي بعض هذه العقد التي يجد الطالب والمريد شروحا ً وافية لها في العديد من المعاجم أو الكتب التي تخوض في مباحث علم النفس :
- عقدة الدونية .
عقدة التخلي .
- " المنافسة الأخوية .
- " اللاأمن .
- " الإثمية .
- " ديانا .
- " ألكترا .
- " أوديب .
أما العلاج النفسي فيتعامل مع هذه الاضطرابات تعامله مع مختلف أنواع المرض، ويقوم على ركائز أساسية منها المواجهة مع الواقع ،وتعزيز الأنا ،وتحسين السلوك .
ومن أنواع العلاج ما يقوم به الانسان بمفرده، ومنها ما يقوم به ضمن مجموعة تشكل فريقا ً متكافلا ً متعاضدا ً .ولاشك في أن التربية بمعزل عن القيم والحدود الاجتماعية والرقابة الذاتية تولد أنواعا ً مختلفة من الاضطراب، بعضها عقد، وبعضها أخطر من هذه العقد .
يا د. طلال حرب، أنا أؤمن أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير، وعدم فرز وتمييز اللُّغة التي تفكر بها تؤدي إلى الضبابيّة اللغوية ناهيك عن الجهل اللغوي والتي تؤدي إلى التعارضات والتناقضات في طريقة تفكير ومواقف وتعامل مُثَّقَّف دولة الفَلسفَة فهو يريد شيء ويقول شيء ويفعل شيء آخر؟! وهنا هي المأساة والتي من أجلها على الأقل من وجهة نظري قامت انتفاضات أدوات العَولَمَة.
يا د. طلال حرب في بداية الحوار الشامل على الأقل من وجهة نظري بخصوص انتفاضات أدوات العَولَمَة تحت العنوان والرابط التالي لمن يحب الاطلاع عليه يكون بالضغط على الرابط
شرح الإسلام

http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13808 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13808) كتبت في الدولة الإسلامية (الأخلاقيّة) من المفترض أنَّ جميع مواطنيها أحرار أي ليس فيهم أي عبد لغير الله حيث هذا معنى كلمة الإنسان الحر في اللُّغة العربيّة، لذلك هناك قاعدة أخرى تقول لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
ومن أشمل وأجمل ما قرأت حتى الآن بخصوص العقد والمعقدون والأخلاق يا د. طلال حرب مقالة في جريدة القدس العربي لعزت القمحاوي أعيد نشرها وتعليقي عليها
فلسفة الـ 'طز' بين الوحدانية والتعدد
بقلم/ عزت القمحاوي
2011-11-18
http://www.alquds.co.uk/data/2011/11/11-11/11qpt998.jpg
أتعب سدنة الاستبداد أنفسهم وأتعبونا وأرهقوا مستقبل بلادنا بسؤالهم اللئيم حول سر الربيع العربي الشامل وتزامن تهاوي الأنظمة: لماذا الآن؟!
هذا الاستعجاب الذي يبديه خدم الحكم هنا وهناك للتشكيك في غضبة الشعوب العربية وإلقاء التهمة على القوى الأجنبية، يبديه بحسن نية بعض البسطاء المتخوفين من 'الفوضى'.
وكان على مدعي الاندهاش والمدهوشين حقيقة أن يتأملوا ما يجمع السلطات محل السخط، وقد انحدرت جميعها بالسلطة من بنية الدولة إلى بنية التشكيل الإجرامي.
وهذا التماثل في البنية الذي تبدى في احتكار عائلة واحدة لمقدرات بلاد عريقة في بنيتها المدنية، تبدى لحظة السقوط في كلمة بذيئة تكررت كثيرًا على ألسن ممثلي السلطات المتهاوية هي كلمة 'طز'.
وقد تبدو الكلمة عادية عندما ينطق بها مجنون فقير قاموسه اللغوي مثل القذافي، أو عندما ينطق بها ابنه سيف الإسلام، الوحيد بين أفراد العائلات المغتصبة الذي يبدو بلطجيًا أجيرًا لا بلطجيًا سيدًا.
ولكن عندما ينطق بـ 'الطز' وليد المعلم وزير الخارجية السوري يصبح الأمر مثيرًا للاهتمام؛ فقاموس النظام السوري أضخم من لحم المعلم. والتجاء ممثل النظام القائم على فنون البلاغة والإنشاء إلى هذه الكلمة لا يكشف عن فقر لغوي بقدر ما يعني أن 'الطز' فلسفة عميقة، لن نفهمها إلا إذا تجاوزنا ما تثيره من معان قلة التربية وقلة الذوق.
***
الطز هي فلسفة العسكر. الصالح منهم والطالح، الوطني والسمسار.
هي فلسفة وحدانية الحاكم التي تقود الديكتاتوريات العسكرية إلى حتفها بصفة دورية، بينما تواصل الديكتاتوريات القبلية رسوخها، ليس لأنها عادلة؛ بل لأنها لا تعرف فلسفة الطز أو النفي التام للآخرين، وتؤسس لاعدالتها على نوع من التوازن بين القبائل.
الزعيم الرفيع عبدالناصر لم يقل الكلمة البذيئة صراحة، ربما بفضل لغة محمد حسنين هيكل ـ الشخصية الأخطر في الستين عامًا الماضية من تاريخ مصر ـ لكن ناصر تصرف بموجب الطز ونجح أحيانًا، عندما قرر مواجهة الغرب بتأميم القناة ومواجهة السعودية والغرب والإمام في حرب اليمن.
وأخفق عبدالناصر عندما تجاهل استهتار المشير عبدالحكيم عامر، ولم يقله ويصلح الجيش فكانت النكسة. لكنه لم يمض في الطز إلى الآخر، وكان أن قرر الاستقالة فخرجت الجماهير تستحلفه ألا يذهب، وقد حوّر المعارضون لعبدالناصر هتاف الجماهير بكلمة لا تقل بذاءة عن الطز: 'أحة أحة لا تتنحى'!
طز أخطاء النوايا الحسنة لدى ديكتاتور عادل محارب تحولت في جمهوريات ما بعد كامب ديفيد (جمهوريات السلام وجمهوريات ادعاء الحرب) إلى طز الجريمة مع سبق الإصرار والترصد؛ جريمة نفي الشعوب لصالح حفنة من أفراد العائلة في الحالة التونسية واليمنية والسورية وحفنة من رجال المال الذين شكلوا عائلة بديلة لمبارك الابن الذي لا عائلة له.
وعلينا أن نعترف أن أنظمة الطز لم تستنم إلى طزها إلا بمساعدة فكر وإعلام كاذب يزيف الواقع ويلونه بالألوان التي تريد السلطة المجرمة أن تراها. ومثلما يحاول رفعت الأسد الذي تربى على عقيدة طز أن يفر إلى المعارضة الآن ليقود البلاد بدلاً عن ابن شقيقه، تحاول النخبة الثقافية السافلة أن تفر إلى صفوف الشباب، وكلاهما لا يبغي من فراره مجرد المجد الشخصي واستمرار الدور بقدر ما يبغي سرقة الثورات وإعادة إعمال مبدأ الطز.
***
لم تشهر الأنظمة المخبولة طزاً في وجه الجغرافيا، لكنها أعلنتها صريحة في وجه قوى التاريخ؛ فلم تع تطور المجتمع العربي باتجاه الفردية عبر اتصال أجياله الجديدة بالغرب مباشرة بعيدًا عن وصاية نخبة الطز المتواطئة.
وعندما انطلقت أول ثورة عربية والقت بالرعب في قلب إله تونس الواحد المزيف لم تنتبه الأنظمة الأخرى وتراجع عقيدة التوحيد لديها، بل كان الرد المتصلب: مصر ليست تونس، ليبيا ليست تونس ومصر، اليمن ليست تونس ومصر وليبيا، وبالتأكيد فإن سورية غير الجميع!
إيمان كل إله مزيف باختلاف وضع بلاده يوحي باستناده إلى التعدد واختلاف الظرف، لكن جوهره لا يستند إلى وعي باختلاف الجغرافيا والتاريخ في كل بلد؛ بل إلى وحدانية الطز. ولسان كل ديكتاتور يقول: 'لست أنا من يسقط كابن علي أو القذافي'.
والتعدد موجود كحقائق جغرافية ترتب مواقف عالمية وإقليمية مختلفة من الثورات العربية؛ فجغرافيا تونس تجعل العالم قليل الاهتمام بالجراحة من أساسها، وجغرافيا مصر تجعل العالم حريصًا على تقليل وقت الجراحة، وجغرافيا ليبيا تجعل العالم حريصًا على زيادة كلفة الجراحة، وجغرافيا اليمن تجعل السعودية والخليج مع العلاج من دون جراحة، وجغرافيا سورية تجعل منها مريضًا مثاليًا يستحسن ألا يخضع للعلاج أو الجراحة.
لكن القوى الدولية والإقليمية ليست العنصر الحاسم في ثورات العرب، قد تؤخر ثورة عن ثورة وقد تزيد من كلفة ثورة عن أخرى، لكن الثورات كلها ستنجح لأنها تعتمد على الوحدانية التاريخية لشعوب تطابقت صحواتها.
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\18qpt998.htm&arc=data\2011\11\11-18\18qpt998.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\18qpt998.htm&arc=data\2011\11\11-18\18qpt998.htm)
استعباد المواطن أو تطويعه للطاعة العمياء للنُّخب الحَاكِمَة بغض النظر إن كانت بقطب واحد أو متعددة الأقطاب من خلال مبدأ نفّذ أولا ثم ناقش إن سمحنا لك بذلك، هي المهمة الأساسية لأجهزة الأمن والإعلام في الدولة القُطرية الحديثة (الدولة القوميّة بركائزها الثلاث الحداثة والديمقراطيّة والعلمانيّة) كما أرادتها الثورة الفرنسيّة والتي على اساسها تم إنشاء نظام الأمم المتحدة، ومن وجهة نظري هذه هي الديمقراطية/الديكتاتورية وأي نظام يعطي للنَّخب الحَاكِمة حق النَّقض أو الفيتو من أجل فرض الهيبة كما هو حال مجلس الأمن في الأمم المتحدة بعد أن قامت بتعريتها العَولَمَة
ولذلك من الطبيعي بعد أن قامت العَولَمَة وأدواتها بتعرية مثل هذه الممارسات للنُّخب الحاكمة أن تثور جميع شعوب الأرض وهي تنادي الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام الذي يكون بلا أخلاق ولا مبادئ
فكل فكر فلسفي ينطلق من ضرورة وجود زعيم أو رمز أو نخبة أو طليعة أو حزب قائد أو خلاصة للعقل من الطبيعي سيعتبر بقية الشعب هم غوغاء وهمج ودغماء فلذلك من الطبيعي لا يثق بصناديق الإقتراع ولا يقبل اللجوء إليها للإحتكام إلاّ بوجود أدوات تعمل على دعم مفهوم الترميز والتأويل لمساعدته في التقيّة والتبرير بحجة الغاية تبرّر الوسيلة من أجل إظهارهم وكأنهم معصومين من الخطأ أو ملائكة وكل من يختلف معهم على أقل شيء وخصوصا من المقربين منهم ستجدهم هم الأحرص على إظهارهم شياطين أو خونة أو كفرة أي العمل على تسقيطهم وتشويه سمعتهم بكل الوسائل غيرالأخلاقيّة، فقط من أجل تقليل قيمة المعلومات لديهم، فيما يمكن أن يُظهر الزعيم أو الرمز أو النخبة أو الطليعة من أخطاءه أو عيوبه ففي تلك الحالة ستؤثر على صورة الملائكة أو القائد الضرورة أو الحزب الضرورة أو المدينة الفاضلة لأفلاطون أو أو أو...ولذلك من الطبيعي لو قلنا أنَّ
الشَّعَب يُريد اسْقَاط المُثَّقَّفَ الرَّدَّاحِيِّ السُّوقيِّ المُبتَذَلِ
نحن في عصر العَولَمَة يجب أن نجد نظام جديد يكون فيه الإنسان قيمته أعلى من قيمة الورق الذي يحمله الإنسان، ولا يجوز أن نعطي للنُّخب الحَاكِمَة الحق في أن تعترف بفلان مواطن وعلان ترفض الاعتراف به مواطن، لا يجوز للنُّخب الحاكمة في الأمم المتحدة أن يكون لها حق أن تعترف بإنشاء دولة من لا شيء ولا حتى تستوفي شروط العضوية حتى الآن مثل بريطانيا أو الكيان الصهيوني، وترفض الإعتراف بدولة يُثبت وجودها التاريخ والجغرافيا والإنسان نفسه كما حصل مع فلسطين، هذا النظام الذي اساسه الديمقراطيّة والعلمانيّة والحداثة ثبت فشله وثبت فشل مثقفيه وثبت فشل الفلسفة التي خلفه
ولذلك أنا رأيي أنَّ أول خطوة نحو الإصلاح هي في اعتماد لغة العِلم والحِكمة والمُساواة والمِصداقيّة والإحترام بدل لغة الثَّقافة والفَلسفة والنُّخب والتُّقيَة والمسخرة في التفكير
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
01-01-2012, 07:48 AM
ورطة الجامعة العربية مع ثورات الربيع العربي
بقلم/ يوسف مكي
2011-12-29
http://www.alquds.co.uk/images/empty.gif
جاء الربيع العربي على حين غرة بالنسبة للجامعة العربية، وفي لحظة كانت تغط فيها في سبات عميق. هكذا كان الوضع وذلك من طبيعة الامور، فهي جامعة الدول العربية منذ مارس 1945 وليس جامعة الشعوب العربية، وجموده من جمود الانظمة، فقد كانت في واد والشعوب العربية في واد، وعلى امتداد تاريخها لم تتمكن من حل مشكلة عالقة بين بلدين من البلدان الاعضاء فيها، فهي تعكس مزاج الانظمة العربية، وبعيدا تماما عن مزاج شعوبها وتطلعاتها، فمزاجها انطوائي سوداوي دموي كما الانظمة.
بدأ الربيع في المغرب العربي، فحدث زلزال تونس، فلم تبد الجامعة العتيدة أي اهتمام، وصمتت صمت القبور تجاه مايقوم به نظام زين العابدين بن علي ازاء شعبه، إذْ المهم للجامعة هو مصلحة النظام، ولا ترغب في اغضاب أي نظام من الانظمة حتى لو قتل شعبه، واذا حدث ماحدث فعلى النظام ان يتدبر امره بالطريقة التي يرتئيها مع شعبه وكفى الله الجامعة العربية شر القتال. لكن الشعب التونسي هو الذي تدبر امره هذه المرة مع طاغية تونس على طريقته، وذهب الى غير رجعة، وبقية الحكاية معروفة.
جاء زلزال مصر في اعقاب تونــــس، فما كان منها الا ان لاذت بالصـــمت المريب على عادتها، وسمع الشعب المصري نصيحة الشعب التــــونسي فقام بتدبر امره مع نظـــام حسني مبارك فاقتلـــعه من جذوره في فترة قياسية، وتعرفون بقية القصة.
اعقبها الثورة اليمنية، وظلت الجامعة العربية العتيدة على عادتها لا اسمع لا ارى لا اتكلم على الرغم من المذابح التي ارتكبها نظام علي صالح، ومازال يرتكبها بحق شعبه، وتركت قضية اليمن ماركة مسجلة حصرية باسم مجلس التعاون الخليجي، وكأن اليمن ليس دولة مؤسسة للجامعة العربية، ولا يستحق شعبه لفتة من جامعته العربية، فما كان منها الا ان تركت الامر للامريكان بالتنسيق مع مجلس التعاون الخليجي والتصرف على طريقته في اليمن، ولم يترك للشعب اليمني ان يتدبرامره مع طاغيته كما حدث في تونس ومصر، فقد افسدت تدخلات الجوار عليه ربيعه، وجعلت من حراك الشعب اليمني نصف ثورة على النظام، ونصف ثورة مضادة على الثورة وتعرفون بقية معزوفة اليمن السعيد التي لم تنته بعد.
ولكن الربيع العربي لم يتوقف عند حدود اليمن الذي بدأ في 11 فبراير بل وصل الى البحرين بعد يومين من الربيع اليمني أي في 14 فبراير 2011، فتعاملت هذه الجامعة مع الربيع البحراني وكأنه غير موجود بالمرة ولم تسمع به حتى بعد مرور احدى عشر شهرا عليه، ولم تسمع وترى القمع المسلط على الشعب البحراني، وربما اعتبرت البحرين طالما انها مجموعة جزر صغيرة لا تتجاوز مساحتها 800 كيلومتر مربع غير موجودة على الخريطة شعبا وجغرافية، وايضا ليس من شيمة الجامعة العربية ان تغضب السعودية بما ان هذا البلد (البحرين) يقع على تخوم البوابة الشرقية للسعودية وللأمة العربية .
الاهم من ذلك ان المعارضة البحرينية حاولت التواصل مع الجامعة العربية وما زالت منذ بداية الحراك السياسي، ولديها خيمة سياسية على بوابة الجامعة العربية لتعريف الجامعة بما يدور في هذا البلد المسكين، والقيام بمبادرة ما، ولكن دون جدوى او لا حياة للجامعة العربية، الا اذا اراد ذوو الشأن واهل الحل والربط فيها، فالبحرين خط احمر وربيعها لا ينبت الزهور كما في بقية دول الربيع، بل الشوك والعوسج. وبقية قضية الحدوته البحرينية مع الجامعة العربية تعرفونها .
واعقب ذلك، الربيع الليبي ببضعة ايام في 17 فبراير، وماهي الا ايام ويا للمفارقة - معدودات واذا بالجامعة العربية تهب هبة رجل واحد، وعلى غير عادتها للتحدث عن قضــــية الشعب الليبي ضد طغيان وجبروت الطاغية معمر القذافي وكأن الانظمة العربـــية بالنسبة للجامعة العربية موزعة بين ملائكة وشياطين والقــــذافي من الاخـــــيرين، في حين ان النظام البحريني من فئة الملائكة، كما ان الشعوب العربية حسب الجامعة العربية بعضها يستحق النجدة كالليبي مثلا، وآخر لا يستحق حتى الســؤال، كالشعب البحريني، ولانها نائمة وستظل كذلك فقد اريد لها ان تصحو هذه المرة حسب الحاجة السياسية لبعض الدول العربية وليس كلها، وحسب مصالح بعض اعضائها وليس كلهم، إنها الجامعة المطية وحسب الحاجة .
وفي ضوء ذلك شرعنت تدخل حلف النيتو ومجلس الامن في ليبيا في غضون 19 يوما من انطلاق ربيع الشعب الليبي. ما هذه السرعة التي حلت فجأة، والنخوة العروبية في انقاذ شعب من مذابح زعيمه، في حين ان هذا التدخل قد ساهم في قتل المزيد من الشعب الليبي وتدمير مهول لبنيته التحتية، وبأمر من الجامعة العربية التي لا حول لها ولاقوة في أي شيء الا في شرعنة تدخلات الغرب حينا ، او السكوت المطبق على ذبح الشعوب في معظم الاحيان كما في اليمن والبحرين، ولا حقا في سورية. اما في سورية فإن الجامعة العربية باتت تتحرك بخطوات محسوبة جدا، انطلاقا من حسابات الدول التي تحركها، وذلك حسب المصالح، وقد تعاملت مع النظام السوري بكرم زائد بالقياس بتعاملها مع النظام الليبي، في حين ان الثورة السورية قد مضى عليها عشرة شهور وعدد القتلى بالآلاف، والنظام السوري هو نفسه من حيث المحتوى مع النظام الليبي ومن حيث سيرة القمع لشعبه . انها بطريقة تعاملها مع النظام في سورية تدلِله كثيرا وتعطيه خيارات، لم توفرها للقذافي ولم تعطه المهلة نفسها، ولا ندري ماذا ستكون النتيجة. لكن هذه هي الجامعة العربية دون رتوش، وذات المكاييل المتنوعة وحسب الطلب، ولن تكون احسن من انظمتها المنضوية تحت خيمتها. انها فضيحة الجامعة العربية، او ورطتها تجاه الشعوب العربية، او فضيحة الانظمة العربية عبر الجامعة العربية، لا فرق في ذلك، فالكل في الفضيحة سواء.

' باحث في علم الاجتماع - البحرين
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\29qpt476.htm&arc=data\2011\12\12-29\29qpt476.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\29qpt476.htm&arc=data\2011\12\12-29\29qpt476.htm)

يا يوسف مكي أنا اختلف معك مع التسمية وزاوية الرؤيا ومن وجهة نظري لن تستطيع الإحاطة بالموضوع بشكل منطقي وموضوعي بدون تجاوز محددات الديمقراطية والعلمانية والحداثة، وفي البداية ولتصحيح خطأ لغويَّ شائع لا اساس له من الصحّة أحببت التنبيه إلى أنَّ
حرية الرأي شيء والديمقراطية شيء آخر ولا علاقة بينهما
والتعددية شيء والديمقراطية شيء آخر ولا علاقة بينهما
وصندوق الانتخابات شيء والديمقراطية شيء آخر ولا علاقة بينهما، ثمَّ
الديمقراطية/الديكتاتورية مبدأ من لا مبدأ له، بغض النظر إن كان بمسحة إسلاميّة أو علمانيّة، لماذا؟
لأنَّ من وجهة نظري إشكالية أهل فكر النُّخب هي نفس مشكلة من توسط للمخزومية عند رسول الله صلى الله عليه وسلّم عندما سرقت وتمَّ الامساك بها بالجرم مع وجود شهود، لكي لا يقطع يدها بحجة أنها من ضمن النُّخَب الحَاكِمة
ومن هنا هو سبب اعتراضي على الديمقراطية
لأنها تعتبر وتتعامل وفق مبدأ أن تكون النُّخَب الحَاكِمَة فوق القانون إن كان هنا في المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت) من قبل أصحاب الصلاحيات الإدارية أو على أرض الواقع في دولنا، العَولَمَة وأدواتها قامت بفضح وتعرية هذه الممارسات ولذلك بدأ أهلنا في تونس بشعار الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام أو كما يحاول أهلنا في المغرب وبقية الدول الملكيّة الآن تعديله إلى الشَّعب يُريد اسقاط الفساد والإستبداد
من وجهة نظري أنَّ العَولَمَة وأدواتها من خلال العرب في طريقة تعاملهم واستغلالهم لأدوات العَولَمَة مع ما حصل لمحمد البوعزيزي (تونس) وخالد سعيد (مصر) وزملاء حمزة الخطيب (سوريا واليمن والبحرين) وغيرهم أثبتت فشل نظام الحكم (الديمقراطي/الديكتاتوري) الخاص بأعضاء دول الأمم المتحدة.
ثبت فشل التمييز الطبقي/النُّخبوي/الحزبي/الطليعي، ثبت فشل مُثَّقف دولة الفَلسَفَة،

وثبت فشل الفَلسَفَة عند استخدامها كاساس في نظام الحكم، وتبعهم بقية العالم إن كان في مدريد أو باريس أو أثينا أو لندن أو نيويورك أو غيرها مع الإختلاف بين مدينة وأخرى وبلد وآخر حسب مستوى وعيه وثقافته كما يحصل في كل عصر.
وسبحان الله لو تلاحظ ستجد قبس كل عصر في مناطقنا. هل لأننا في أي وسط حر كما هو حال وسط أهم تطبيق عملي للعَولَمَة ألا وهو الشَّابِكَة (الإنترنت)، أثبتنا أننا أول من يخرج من ضيق الـ أنا في استخدامه إلى سعة الـ نحن، بداية من آدم إلى نوح وإبراهيم وعيسى وموسى وآخرهم سيدنا محمد عليهم جميعا الصلاة والسلام حتى في العصر المادي جل النفط /البترول/الزيت في مناطقنا.

أمّا بالنسبة لمُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة وموقفه من جامعة الدول العربيّة أو القنوات الفضائية ووسائل الإعلام التي تعاملت بإيجابيّة مع انتفاضات أدوات العولمة من أمثال الجزيرة، خصوصا ممن يدعي أنّه مع المقاومة ومع ذلك يناقض نفسه ويتقدم الصفوف في العمل على تشويه صورة وسمعة من يقاوم الظلم والاستبداد والاستعباد فيما أطلقت عليه انتفاضات أدوات العَولَمَة عندما يخلط الحابل بالنابل فقط للخروج بأي تبرير كان يقنع به نفسه زورا وظلما وعدوانا حتى لو على حساب تشويه كل ما هو جميل بنا، كما حصل في برنامج الإتجاه المعاكس والذي عملية عودته في قناة الجزيرة حتى الآن توحي من خلال العناوين وطريقة اختيار المشاركين فيه من وجهة نظري على الأقل بأنه حصل كنوع من المجاملة للحكومة السورية نيابة عن بقية حكومات العالم، حيث أفضل من يتجاوز المبادئ ويضربها عرض الحائط هو مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة للتعاون مع صاحب السلطة وأجهزته الأمنية كما صرح بذلك عثمان العمير صاحب موقع إيلاف في قناة أبو ظبي في برنامج مثير للجدل مثله مثل من حضر للدفاع عن الحكومات بالأكاذيب والوقاحة وصلت به إلى تحدي حتى الخالق لتشويه صورة انتفاضات أدوات العَولَمَة في برنامج الاتجاه المعاكس بعنوان التشكيك بالثورات العربية لمن يحب مشاهدة الحلقة بالضغط على الرابط
http://www.youtube.com/watch?v=G9uYHs9I_ZY&feature=channel_video_title (http://www.youtube.com/watch?v=G9uYHs9I_ZY&feature=channel_video_title)
أو قراءة نص حوار الحلقة بالضغط على الرابط التالي
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/97CD405B-9984-4D3F-88DD-9A924ADE90CD.htm (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/97CD405B-9984-4D3F-88DD-9A924ADE90CD.htm)
وهناك حلقة أخرى لمثير للجدل من قناة أبو ظبي الفضائية عن أدوات العَولَمَة والإنتفاضات وأهل الإعلام هل كانوا ملائكة أم شياطين لمن يحب مشاهدتها بالضغط على الرابط
http://www.youtube.com/watch?v=5vxSWjgN_xc (http://www.youtube.com/watch?v=5vxSWjgN_xc)
وتأثير انتفاضات أدوات العَولَمَة على خيال أهل الأدب المرتبط بالواقع في المسرح أو السينما كما تلاحظوه في التقرير الصحفي التالي
http://www.youtube.com/watch?v=jXaaG9RKmu4&feature=channel_video_title (http://www.youtube.com/watch?v=jXaaG9RKmu4&feature=channel_video_title)
ما لا يعلمه مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أنَّ الإسلام ولغته يختلف عن بقية المعتقدات والأفكار والأديان واللّغات وأهم سبب للإختلاف هو أنَّ الإسلام ولغته لا تتقاطع مع أي شيء منطقي أو موضوعي أو الفطرة وبالتالي علمي، فلذلك مسألة مهمة عملية تفنيد أي ادعاء بطريقة علمية وبالحُجّة والدليل طالما طريقة عرضها كانت جادة وبدون تهريج.

حيث من وجهة نظري لم يكن في أي عصر منذ بداية الخليقة من أيام آدم عليه السلام وحتى يومنا الحالي أي مكان في العالم العربي لا توجد به عدة لهجات، لغة القرآن عملت على توحيد اللهجات التي سبقته وتم الاعتراف بعدة ألسنة فقط ولذلك هناك عدة قراءات للقرآن الكريم، وأخترع أجدادنا طريقة عبقرية في الكتابة قام على ضوئها علم الكتابة أو التعبير والإنشاء، وهي الطريقة التي بين يدينا في القرآن الكريم لتمثيل كل هذه القراءات، ومسألة الوقف والتقطيع والتنقيط والتي بدونها لا تكتمل عملية التلاوة الصحيحة، حيث الأصل في لُغة القرآن هو النَّقل السماعي من الرسول صلى الله عليه وسلم إلى حفظة القرآن الكريم من حافظ لحافظ حتى يومنا هذا إلى آخر يوم في هذا الكون، ولذلك تلاحظ بعض الاختلاف في الرسم الإملائي ما بين كتابتنا وما بين ما مكتوب في القرآن الكريم.

أبو الأسود الدوؤلي قام بإكمال شكل رسم الحرف العربي والتنقيط من خلال طريقة عبقرية تعمل على تمثيل حركة الفم أثناء لفظ أصوات اللسان العربي وعملية التنقيط تمثل موضع اللسان في الفم وشدّة استخدامه، وأكمل بعد ذلك الخليل بن أحمد الفراهيدي موضوع الحركات الفتحة والضمة والكسرة والتنوين والشدّة بنفس النظام في كيفية رسم الحرف العربي.

والصفر أول من استحدثه ورسم له دائرة لا تحو زاوية وبقية الأعداد 1،2،3،4،5،6،7،8،9 من خلال الزوايا في عملية رسمها كان أبو عبد الله محمد بن موسى الخوارزمي في زمن المأمون في الدولة العباسيّة في بغداد هي واللوغاريتم أو الخوارزمية، والتي بدونهما لما أمكن أن يوجد شيء اسمه حاسوب (كومبيوتر) وبدون الحاسوب لما أمكن تواجد شيء اسمه الشَّابِكَة (الإنترنت)، والآن في طريقة تمثيل الحرف العربي في الحاسوب (الكومبيوتر) تم اختيار مفتاح لحرف الياء (ي) ومفتاح آخر لحرف الألف المقصورة (ى) ويجب على المتعاملين باللّغة وخصوصا لغة القرآن الانتباه إلى ذلك.
حتى أن سيبويه اعتبر أن حروف اللسان العربي تجاوزت الأربعين ليشمل بها كل الأصوات التي تستخدم في لغات الشعوب التي دخلت في الإسلام لذلك نجد حتى طريقة تمثيلها نفس طريقة رسم الحرف العربي، ولو أحببت الاطلاع عليها يمكنك ذلك من خلال ميزة إدراج في برنامج وورد لمايكروسوفت أوفس من مجموعة محارف العربيّة الموسّعة، بل وصلت في مرحلة من المراحل أن تكون جميع المراسلات بين الحكام بحروف اللغة العربية لدرجة هناك مخطوطات كثيرة منها رسالة ما بين بابا الفاتيكان وامبراطور الصين فلا الأول مسلم ولا الثاني عربي ومع ذلك الرسالة كانت بالحرف العربي؟!!! لدرجة أنَّ حتى اليوان (عملة الصين الحالية) ما زالت تحوي الحرف العربي في كتابة تعابير لُغة المندرين (اللُّغة المعتمدة في الصين الشعبية (المبسطة منها) والصين الوطنية (التقليدية منها))

ولذلك من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير، وإصلاح اللُّغة بالضرورة يعني إصلاح الإنسان وأول خطوة في اتجاه الإصلاح هو في تميّيز أنَّ لُغة اللِّسَان العربي تختلف وهناك فرق كبير عن لُغة القرآن، واللِّسان العربي كلَّما كان قريبا إلى لُغة القرآن كان صحيّا أكثر وكلَّما ابتعد عن لُغة القرآن كان مريضا أكثر؟!!
وهناك تفاصيل كثيرة أخرى لو أحببت تجدها تحت العنوان والرابط التالي
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
05-01-2012, 12:40 PM
ماذا نتعلم في المدرسة بقلم/ د.طلال حرب
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14085 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14085)

ماذا يتعلم التلميذ في المدرسة ؟
ماذا يتعلم الطالب في المدرسة ؟
ماذا يتعلم الانسان في المدرسة ؟
هل ما يتعلمه الانسان في المدرسة يؤهله لمجابهة صعوبات الحياة ؟
هل ما يتعلمه الانسان في المدرسة يؤهله لدخول سوق العمل ؟
هل يتعلم الانسان في المدرسة عن العائلة ؟تكوينها ؟بعدها الاجتماعي ؟ عبئها الاقتصادي ؟ دورها الوطني ؟ وظيفتها الحضارية ؟
هل يتعلم الشاب أبعاد شخصية الفتاة ؟ طريقتها في مجابهة الأمور والأحداث ؟
هل تتعلم الفتاة أبعاد نفسية الشاب ؟ دوره ؟وظيفته ؟ عمله ؟ نظرته الى المرأة ؟ والى العائلة ؟
هل يجد الانسان على مقاعد الدراسة إجابات شافية عما يعترصه من مسائل عويصة أو غير واضحة ؟
علوم نظرية .اهتمامات بالرياضيات تختفي مع ترك الدراسة ؟
مبادئ علمية عن الانسان والطبيعة تبقى في إطار المفاربات العامة ؟
في عصرنا الحالي ،عصر المعلومات وارتياد الفضاء هل يجوز أن تبقى المناهج الدراسية على ما هي عليه ؟؟
عصر كامل جديد ومتعب وسنة جديدة تسألنا :
ماذا حققتم في السنة الماضية ؟ ماذا تريدون في السنة الحالية ؟
أسئلة كثيرة وإجابات معلقة ....
يا د. طلال حرب في هذا المجال قالت العرب قول رائع وهو اساس وسائل كل أنواع البحث العلمي قديمه وحاضره ومستقبله على الأقل من وجهة نظري والقول هو
الأثرُ يَدلُّ عَلى المَسير، والبَعرةُ تَدلُّ على البَعير، ألا يَدلٌّ هذا الكون على خالق جبار عظيم
ما ينقص المناهج الحاليّة هو المفروض أنَّ المناهج التعليمية تعطي البديهيات والأساسيات في أي علم ومن ثم وسائل الربط والتفكير أو بمعنى آخر الاستقراء والاستنباط
ومن يرغب أن يتصدى لعملية كتابة المناهج التعليميّة في عصر العولمة عليه أولا أن ينتبه إلى أنَّ هناك ضبابيّة لغويّة من جهة وجهل لغويّ من جهة أخرى لتمييز أنَّ هناك فرق بين معنى المعاني ما بين لغة وأخرى على الأقل، ولكل لغة كيان وسياق وأجواء يجب أن يتم احترامها فمثلا
العلم شيء والثقافة شيء آخر ومن لا يعرف التمييز بينهما إنسان جاهل؟! ولا يصلح أن يتم تسليمه مهمة كتابة المناهج
هناك فرق بين الحكمة والفلسفة، الحكمة تكون نتيجة لتجارب واقعية حصلت والخروج منها بحكمة، بينما الفلسفة هي خيال أحلام اليقظة، وبما أنها خيال ليس بالضرورة أن تكون صحيحة ناهيك أنها لا تعني الإحاطة بالموضوع من كل جوانبه حتى يكون رأيه صحيحا بعد ذلك.
كما هو الحال في موضوع النَّقد،

لأن تركيبة بناء فكرهم على الفلسفة
لأنّ النَّقد يحتاج إلى شجاعة، وفاقد الشيء لا يعطيه؟
فالنَّقد الصحيح يتطلب الشجاعة والمُثَّقَّف في العادة أبعد ما يكون عن الشجاعة، فكيف ستتوقع أي نقد صحيح منه بعد ذلك؟

المُثَّقَّف يصلح للمجاملة يصلح للترويج والتسويق وفق مفهوم برامج الإذاعة والتلفزيون ما يطلبه المستمعين، ولكن من المستحيل أن يصلح ليكون في وحدة قياس الجودة، فكيف الحال بوحدة التطوير في أي شيء، لا يمكن أن يصلح من يؤمن بأن فكرة الصراع بين الأضداد ضرورية لحيوية المجتمع في أي عملية تطوير، والسبب ببساطة لأنه لن يخرج من ضيق الـ أنا؟!!!
عملية النَّقد الصحيحة تتطلب شخص خرج من ضيق الـ أنا إلى سعة الـ نحن، وهذا ما ينقص أهل الفَلسَفَة.
من وجهة نظري الفرق بين الأدب والدراسة الأدبيّة هو كالفرق بين الفَلسَفَة وبين الحِكْمَة
من وجهة نظري الفرق بين الأدب والدراسة الأدبيّة هو كالفرق بين الثَّقَافَة وبين العِلم
ما تلاحظه على أي مُثَّقَّف عند طرح أي شيء تجد أنّه لم يُميِّز ولم يكن دقيق في معانيه بل هناك ضبابيّة لغويّة واضحة، فالاتباع شيء والتقليد شيء آخر كما أنّ َالإبداع شيء والإبتداع شيء آخر
أظن من البديهيات في الفَلسَفَة كل شيء تجهله فيتم التعامل معه على أنَّه ممنوع حتى يتم التَّأكد من سلامته، ونتيجة طبيعية لذلك أصبح عند موظف الدولة وحتى لا يتحمّل أي مسؤولية يمكن أن تجلب له أي عقوبة مهما صغر حجمها كذلك، فكل شيء بدون نص يُسمح به فهو ممنوع، وهذه بالنتيجة تؤدي إلى إلغاء استخدام العقل في التفكير فيصبح كالآلة.
بينما الأصل في الإسلام كل شيء حلال ما لم يكن هناك نص يُحرّمه. ربما لأنّه لكل شيء هناك أكثر من زاوية للإستخدام فلا يوجد شيء كل استخدام له سيء ولا يوجد شيء كل استخدام له جيّد، وكثرة الاستخدام والتجربة سيُظهر لنا نسبة استخدام الجيّد كذا ونسبة الاستخدام السيّء كذا وعلى ضوءه نعتمد موقفنا منه وفق الزاوية التي سنستخدمها فيه، أي بالنتيجة هذه الطريقة تؤدي إلى ضرورة استخدام العقل في التفكير للتمييز على الأقل.
ولذلك من وجهة نظري أنَّ الفرق بين الحِكْمَة والفلسفة، هو أن الأولى (الحكمة) تعتمد على التجربة العملية وتطرح رأيها بناءا على نتائج خبرة عملية واقعيّة، بينما الثانية (الفلسفة) تعتمد على أحلام يقظة وبما أنّها أحلام ليس بالضرورة أنَّها صحيحة لأنَّه ليس بالضرورة من يحلم بها لديه القدرة على استيعاب الصورة كاملة لكي يخرج برأي صحيح بعد ذلك.
ولذلك نلاحظ أنَّ الحِكمة أفضل من الفَلسَفة عندما تكون أساس أي شأن له علاقة بالنَّقد والتقييم والتطوير لأنَّه بدون خبرة سابقة (الماضي) لا يمكن تحديد الإيجابيات أو السلبيات في أي شيء وفق محدّدات لُغة أي زمان ومكان (الحاضر)، خصوصا لو كان الغرض هو العمل على أن نصل إلى مستقبل أفضل، وهناك تفاصيل كثيرة أخرى لمن يحب تفاصيل في هذا المجال يجده تحت العنوان والرابط التالي
النَّقد....دعوة للتغيير

http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816) ما لا يعلمه مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أنَّ الإسلام ولغته، يختلف عن بقية المعتقدات والأفكار والأديان واللّغات، وأهم سبب للإختلاف هو أنَّ الإسلام ولغته، لا تتقاطع مع أي شيء منطقي أو موضوعي أو الفطرة وبالتالي علمي، فلذلك مسألة مهمة عملية تفنيد أي ادعاء بطريقة علمية وبالحُجّة والدليل طالما طريقة عرضه كانت جادة وبدون تهريج.

حيث من وجهة نظري لم يكن في أي عصر منذ بداية الخليقة من أيام آدم عليه السلام وحتى يومنا الحالي، أي مكان في العالم العربي لا توجد به عدة لهجات، لغة القرآن عملت على توحيد اللهجات التي سبقته وتم الاعتراف بعدة ألسنة فقط ولذلك هناك عدة قراءات للقرآن الكريم، وأخترع أجدادنا طريقة عبقرية في الكتابة قام على ضوئها علم الكتابة أو التعبير والإنشاء، وهي الطريقة التي بين يدينا في القرآن الكريم، لتمثيل كل هذه القراءات، ومسألة الوقف والتقطيع والتنقيط والتي بدونها لا تكتمل عملية التلاوة الصحيحة، حيث الأصل في لُغة القرآن هو النَّقل السماعي من الرسول صلى الله عليه وسلم، إلى حفظة القرآن الكريم، من حافظ لحافظ حتى يومنا هذا إلى آخر يوم في هذا الكون، ولذلك تلاحظ بعض الاختلاف في الرسم الإملائي ما بين كتابتنا وما بين ما مكتوب في القرآن الكريم
أبو الأسود الدوؤلي بناءا على طلب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في الكوفة قام بإكمال شكل رسم الحرف العربي والتنقيط من خلال طريقة عبقرية تعمل على تمثيل حركة الفم أثناء لفظ أصوات اللسان العربي كما تلاحظها بسهولة في حروف ء ا و م ك ل هـ وى عملية التنقيط تمثل موضع اللسان في الفم وشدّة استخدامه كما تلاحظها بسهولة ب ت ث ن أو ف ق جـ حـ خـ أو ص ض أو ط ظ أو د ذ أو ر ز، وأكمل بعد ذلك الخليل بن أحمد الفراهيدي صاحب أول معجم في اللُّغات كتاب العين موضوع الحركات الفتحة والضمة والكسرة والتنوين والشدّة بنفس النظام في كيفية رسم الحرف العربي ولبقية ألفاظ اللسان العربي أو الإسلامي مثل گ چ پ وغيرها وهذه واحدة من أهم ميزات الحرف العربي ولا أظن هناك لغة أخرى لديها هذه المرونة، حيث لديك طريقة علمية واضحة لكيفية تصميم رسم لتمثيل وإضافة أي صوت جديد لأي لغة في العالم.
ودليل على مرونة العرب واستيعابهم وقبولهم بالتعددية في الدولة الإسلاميّة أنَّ حتى الأرقام كان هناك نوعين من الأرقام معتمد في استخدامها، الغباريّة والتي هي نسخة مطورة من الأرقام الهندية بالإضافة إلى العربية كما هو متعارف عليها في كل العالم كما تجده في ويندوز يذكر الأرقام العريية، والصفر أول من استحدثه ورسم له دائرة لا تحو زاوية وبقية الأعداد 1،2،3،4،5،6،7،8،9 من خلال الزوايا في عملية رسمها كان أبو عبد الله محمد بن موسى الخوارزمي، في زمن المأمون في الدولة العباسيّة، في بغداد هي واللوغاريتم أو الخوارزمية، والتي بدونهما لما أمكن أن يوجد شيء اسمه حاسوب (كومبيوتر)، وبدون الحاسوب لما أمكن تواجد شيء اسمه الشَّابِكَة (الإنترنت)، والآن في طريقة تمثيل الحرف العربي في الحاسوب (الكومبيوتر) تم اختيار مفتاح لحرف الياء (ي) ومفتاح آخر لحرف الألف المقصورة (ى) وكذلك لـ (ق) (ا) (أ) (إ) (آ) (ـه) (ـة) (د) (ذ) (ز) (ظ) (ض) ويجب على المتعاملين باللُّغة وخصوصا لغة القرآن الانتباه إلى ذلك.
حتى أن سيبويه اعتبر أنَّ حروف اللسان العربي تجاوزت الأربعين ليشمل بها كل الأصوات التي تستخدم في لغات الشعوب التي دخلت في الإسلام لذلك نجد حتى طريقة تمثيلها نفس طريقة رسم الحرف العربي، ولو أحببت الاطلاع عليها يمكنك ذلك من خلال ميزة إدراج في برنامج وورد لمايكروسوفت أوفس من مجموعة محارف العربيّة الموسّعة، بل وصلت في مرحلة من المراحل أن تكون جميع المراسلات بين الحكام بحروف اللغة العربية لدرجة هناك مخطوطات كثيرة منها رسالة ما بين بابا الفاتيكان وامبراطور الصين فلا الأول مسلم ولا الثاني عربي ومع ذلك الرسالة كانت بالحرف العربي؟!!!
لدرجة أنَّ حتى اليوان (عملة الصين الحالية) ما زالت تحوي الحرف العربي في كتابة تعابير لُغة المندرين (اللُّغة المعتمدة في الصين الشعبية (المبسطة منها) والصين الوطنية (التقليدية منها))
ولذلك من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير، وإصلاح اللُّغة بالضرورة يعني إصلاح الإنسان وأول خطوة في اتجاه الإصلاح هو في تميّيز أنَّ لُغة اللِّسَان العربي تختلف وهناك فرق كبير عن لُغة القرآن، واللِّسان العربي كلَّما كان قريبا إلى لُغة القرآن كان صحيّا أكثر وكلَّما ابتعد عن لُغة القرآن كان مريضا أكثر؟!! وهناك تفاصيل كثيرة أخرى تجدها فيما جمعته تحت العنوان والرابط التالي
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782)
وأترك لك القصيدة التالية لتوضيح شيء من البديهيات التي غابت عن مناهجنا الحاليّة
http://www.youtube.com/watch?v=QVOrnjc6bg8&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=QVOrnjc6bg8&feature=player_embedded)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
28-01-2012, 10:48 PM
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782)

إلى الطغاة: ارتقوا لمستوى ليلى الطرابلسي!
بقلم/ مالك التريكي

2012-01-27

http://www.alquds.co.uk/data/2011/11/11-18/18qpt697.jpg
على مدى عشرين عاما أو أكثر كانت النقاشات مع الزملاء والأصدقاء العرب حول موضوع 'كلنا في الاستبداد شرق' لا تخلو في كثير من الحالات من سؤال: 'أي الأنظمة العربية هو الأسوأ؟' وقد كانت المنافسة تكاد كل مرة تنحصر بين نظام بن علي ونظام آل الأسد. أما حكم القذافي، فقد كان مستبعدا أصلا من شرف المنافسة على اللقب لأنه لم يكن بين هؤلاء الصحافيين والمثقفين من يزعم أنه تمكن من فهم حكم يتجاوز القدرة البشرية على التعريف والتصنيف. وكان رأي الأقلية منا أن نظام بن علي هو الأسوأ لأنه نجح في خداع العالم، إلى حد تنويمه، بحكاية 'المعجزة الاقتصادية' و'السد المنيع ضد الأصولية والإرهاب'. كما أن صورة البلد السياحي، المجاور لأوروبا والمنفتح على العالم، قد يسرت لنظام بن علي إخفاء طابعه الاستبدادي مدة طويلة نسبيا.
إلا أن الأغلبية بقيت تصر على أن نظام آل الأسد هو الأسوأ لأنه يحكم بتضافر الوطأة العسكرية مع التناسل الاستخباري والانحباس الإيديولوجي. أي أنه نظام ذاهب في الخراب مذهب تشاوسسكو.
على أن هذا الانحباس الإيديولوجي قد استفحل في طور التجديد أكثر منه في طور التقليد. كان النظام منتقص المصداقية أثناء عهد التشبث بتقاليد القومية الشعاراتية، ثم انتهى به الأمر، رغم ما استبد به في الأعوام الأخيرة من رغبات 'الممانعة' الافتراضية، إلى أن يصير مجرد ممر لوجستي بالنسبة للحلفاء ومجرد كيان وظيفي، أي حليف موضوعي، بالنسبة لمن يفترض أنهم أعداء.
لكن الأقلية المدافعة عن جدارة نظام بن علي بالفوز بلقب أسوأ الديكتاتوريات العربية طرا كانوا يؤكدون أنه أول نظام عربي يستخدم تكنولوجيا المعلوماتية في تطوير أذرع الأخطبوط الاستخباري، وأن دولة 'الحداثة البوليسية' هذه كانت تضاهي دولة الصين ذاتها في إحكام الخناق حول الإنترنت وجميع شبكات الاتصالات.
أما الأمر الذي كنت أحاول لفت انتباه الأصدقاء إليه، في ملاحظة ليس هدفها الدعابة فقط، فهو أن بن علي، بصرف النظر عما إذا كان نظامه أشرس من نظام الأسد أم لا، قد كان واعيا بأمور يبدو أن معظم الحكام العرب لا يدركونها. رجل لم يستكمل الدراسة. كان التونسيون يلقبونه 'باكالوريا ناقص ثلاثة' لأنه لم يتجاوز السنة الرابعة من التعليم الثانوي. وتقول روايات متطابقة إن بورقيبة لم يكن على علم بأن بن علي، الذي لم يعين رئيسا للوزراء إلا ليدرأ ما كان النظام يعدّه أعظم 'خطب نازل'، خطب الأصوليين الخارجين على التصور البورقيبي لحركة التاريخ، إنما كان رجلا قليل الزاد العلمي. كان بورقيبة يظن أن بن علي من خريجي الجامعات الفرنسية مثل معظم أفراد النخبة السياسية التونسية من الجيلين الأول والثاني. كانت قوى بورقيبة الذهنية قد وهنت كثيرا في خريف العمر. لكن ما أن زف له الكائدون من أفراد الحاشية الخبر الفاجع حتى أصيب بالصدمة لهول ما سمع. استشاط غضبا واستدعى 'الجاني'. قال له دون مقدمات: 'ما كنت أدري أنك جنرال حـ...ار!'... بعد يوم واحد نفذ بن علي انقلابه الطبي.
لكن هذا الرجل غير المثقف، ذا الاهتمامات التافهة، قد كان أكثر وعيا بهيبة الدولة من كثير من الحكام العرب الذين ربما كانوا يفضلونه معدنا ومسلكا. كان يعرف أنه لا يليق برجل السياسة أن يتلعثم ويلحن ويهشم عظام اللغة، مثلما يفعل معظم هؤلاء الحكام. لذلك لم يحدث، طيلة حوالي ربع قرن من الحكم، أن أخطأ أو لحن. كان يلقي الخطابات بسلامة وطلاقة لأنه لم يكن يتصدى للكلام أمام الجمهور إلا بعد إعداد وتدقيق ومراجعة. لماذا؟ لأنه كان يعرف أن سلامة اللغة هي بعد بارز من أبعاد المصداقية الشخصية والهيبة الرسمية. إذ كيف يمكن لحاكم أن يأخذه شعبه مأخذ الجد إذا كان متخصصا في ارتكاب أخطاء تصعق الآذان؟ بل كيف لأطفال المدارس في بلاد حاكم من هذا المستوى أن يحترموه مجرد الاحترام؟ أمر بديهي لا يحتاج إلى تفسير. لكن فضائح الحكام العرب كلما نطقوا... هي التي تجعل هذه البداهة محل سؤال وإشكال.
حكام بلغت بهم تفاهة الشأن أنهم عاجزون عن الارتقاء حتى إلى مستوى... ليلى الطرابلسي زوجة بن علي! امرأة عديمة الخصال حقا. لكنها كانت واعية بوجوب كسب احترام الجمهور. فحسب السادة الطغاة الموقرين أن يرجعوا إلى خطب 'الحلاقة' إن أرادوا أن يتعلموا كيف تكون صحة اللغة وسلامة الأداء.

http://alquds.co.uk/index.asp?fname=data\2012\01\01-27\27qpt697.htm

http://www.youtube.com/watch?v=fnJMEA9pES4&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=fnJMEA9pES4&feature=player_embedded)
العَولَمَة وأدواتها كشفت وعرّت الكثير من فضائح النُّخَب والتي كانت تتحكم في أجواء الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركائزها الثلاث العلمانيّة والديمقراطيّة والحداثة) حسب رغبة ومزاجيّة وانتقائية النُّخب الحَاكِمَة في التغطية ومنع نشر أي شيء عنها داخل حدود الدولة التي تحكمها بحجة ضرورة أن يكون هيبة للنُّخب الحَاكِمَة، كما يتحجج أصحاب الصلاحيات الإدارية في المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت) والتي اعتمدت في نفس الوقت مبدأ الإقصاء والإلغاء والحصار لكل من اختلفت معه واستغلت صلاحياتها الإدارية في التعدّي على حقوقه ناهيك عن التمتع واستغلال الصلاحيات الإدارية لأغراض ومنافع شخصية وهذه بالتأكيد على حساب بقية الأعضاء، عملية كشفها أدّت إلى المطالبة بالشعار الذي أطلقه أهلنا
في تونس"الشَّعَب يُريد إسقاط النِّظَام"،
والآن في المغرب والأردن والبحرين وبقية الدول الملكيّة تحاول تعديله إلى "الشَّعب يُريد إسْقَاط الفَسَاد والإسْتِبْدَاد"
وفي المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت) أنا طالبت بـ" "الشَّعب يُريد اسقاط المُثَّقَّف الردَّاحي السوقي المُبتذل"
وأصبح الجميع يطالب بضرورة إعادة صياغة كتابة الدساتير والقوانين والتي تم صياغتها في فرنسا وبريطانيا لخدمة النُّخب الحَاكِمَة إلى صياغة جديدة
ومن وجهة نظري ستستمر انتفاضات أدوات العَولَمَة حتى تصل إلى صياغة تكون مبنية على مبدأ أن يكون أمير القوم (ونخبته الحاكمة) خادمهم، ويكون للأسرة تعريف واضح وثابت يكون ما بين رجل وامرأة والأولاد ولائهم الأول للأسرة وليس للوطن أو الحكومة أو الحزب، ولا طاعة لأي مخلوق في معصية الخالق
ما لا يعلمه مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أنَّ الإسلام ولغته، يختلف عن بقية المعتقدات والأفكار والأديان واللّغات، وأهم سبب للإختلاف هو أنَّ الإسلام ولغته، لا تتقاطع مع أي شيء منطقي أو موضوعي أو الفطرة وبالتالي علمي، فلذلك مسألة مهمة عملية تفنيد أي ادعاء بطريقة علمية وبالحُجّة والدليل طالما طريقة عرضه كانت جادة وبدون تهريج.
حيث من وجهة نظري لم يكن في أي عصر منذ بداية الخليقة من أيام آدم عليه السلام وحتى يومنا الحالي، أي مكان في العالم العربي لا توجد به عدة لهجات، لغة القرآن عملت على توحيد اللهجات التي سبقته وتم الاعتراف بعدة ألسنة فقط ولذلك هناك عدة قراءات للقرآن الكريم، وأخترع أجدادنا طريقة عبقرية في الكتابة قام على ضوئها علم الكتابة أو التعبير والإنشاء، وهي الطريقة التي بين يدينا في القرآن الكريم، لتمثيل كل هذه القراءات، ومسألة الوقف والتقطيع والتنقيط والتي بدونها لا تكتمل عملية التلاوة الصحيحة، حيث الأصل في لُغة القرآن هو النَّقل السماعي من الرسول صلى الله عليه وسلم، إلى حفظة القرآن الكريم، من حافظ لحافظ حتى يومنا هذا إلى آخر يوم في هذا الكون، ولذلك تلاحظ بعض الاختلاف في الرسم الإملائي ما بين كتابتنا وما بين ما مكتوب في القرآن الكريم
أبو الأسود الدوؤلي بناءا على طلب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في الكوفة قام بإكمال شكل رسم الحرف العربي والتنقيط من خلال طريقة عبقرية تعمل على تمثيل حركة الفم أثناء لفظ أصوات اللسان العربي كما تلاحظها بسهولة في حروف ء ا و م ك ل هـ وى عملية التنقيط تمثل موضع اللسان في الفم وشدّة استخدامه كما تلاحظها بسهولة ب ت ث ن أو ف ق جـ حـ خـ أو ص ض أو ط ظ أو د ذ أو ر ز، وأكمل بعد ذلك الخليل بن أحمد الفراهيدي صاحب أول معجم في اللُّغات كتاب العين موضوع الحركات الفتحة والضمة والكسرة والتنوين والشدّة بنفس النظام في كيفية رسم الحرف العربي ولبقية ألفاظ اللسان العربي أو الإسلامي مثل گ چ پ وغيرها وهذه واحدة من أهم ميزات الحرف العربي ولا أظن هناك لغة أخرى لديها هذه المرونة، حيث لديك طريقة علمية واضحة لكيفية تصميم رسم لتمثيل وإضافة أي صوت جديد لأي لغة في العالم.
ودليل على مرونة العرب واستيعابهم وقبولهم بالتعددية في الدولة الإسلاميّة أنَّ حتى الأرقام كان هناك نوعين من الأرقام معتمد في استخدامها، الغباريّة والتي هي نسخة مطورة من الأرقام الهندية بالإضافة إلى العربية كما هو متعارف عليها في كل العالم كما تجده في ويندوز يذكر الأرقام العريية، والصفر أول من استحدثه ورسم له دائرة لا تحو زاوية وبقية الأعداد 1،2،3،4،5،6،7،8،9 من خلال الزوايا في عملية رسمها كان أبو عبد الله محمد بن موسى الخوارزمي، في زمن المأمون في الدولة العباسيّة، في بغداد هي واللوغاريتم أو الخوارزمية، والتي بدونهما لما أمكن أن يوجد شيء اسمه حاسوب (كومبيوتر)، وبدون الحاسوب لما أمكن تواجد شيء اسمه الشَّابِكَة (الإنترنت)، والآن في طريقة تمثيل الحرف العربي في الحاسوب (الكومبيوتر) تم اختيار مفتاح لحرف الياء (ي) ومفتاح آخر لحرف الألف المقصورة (ى) وكذلك لـ (ق) (ا) (أ) (إ) (آ) (ـه) (ـة) (د) (ذ) (ز) (ظ) (ض) ويجب على المتعاملين باللُّغة وخصوصا لغة القرآن الانتباه إلى ذلك.
حتى أن سيبويه اعتبر أنَّ حروف اللسان العربي تجاوزت الأربعين ليشمل بها كل الأصوات التي تستخدم في لغات الشعوب التي دخلت في الإسلام لذلك نجد حتى طريقة تمثيلها نفس طريقة رسم الحرف العربي، ولو أحببت الاطلاع عليها يمكنك ذلك من خلال ميزة إدراج في برنامج وورد لمايكروسوفت أوفس من مجموعة محارف العربيّة الموسّعة، بل وصلت في مرحلة من المراحل أن تكون جميع المراسلات بين الحكام بحروف اللغة العربية لدرجة هناك مخطوطات كثيرة منها رسالة ما بين بابا الفاتيكان وامبراطور الصين فلا الأول مسلم ولا الثاني عربي ومع ذلك الرسالة كانت بالحرف العربي؟!!!
لدرجة أنَّ حتى اليوان (عملة الصين الحالية) ما زالت تحوي الحرف العربي في كتابة تعابير لُغة المندرين (اللُّغة المعتمدة في الصين الشعبية (المبسطة منها) والصين الوطنية (التقليدية منها))
ولذلك من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير، وإصلاح اللُّغة بالضرورة يعني إصلاح الإنسان وأول خطوة في اتجاه الإصلاح هو في تميّيز أنَّ لُغة اللِّسَان العربي تختلف وهناك فرق كبير عن لُغة القرآن، واللِّسان العربي كلَّما كان قريبا إلى لُغة القرآن كان صحيّا أكثر وكلَّما ابتعد عن لُغة القرآن كان مريضا أكثر؟!!
http://www.youtube.com/watch?v=QVOrnjc6bg8&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=QVOrnjc6bg8&feature=player_embedded)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
16-02-2012, 11:05 AM
أسطورة 'سيد القردة' العربي!
بقلم/ أمجد ناصر
2012-02-15
http://www.alquds.co.uk/data/2012/02/02-01/01qpt998.jpg
يورد جين شارب، المؤلف الأمريكي الذي صار ماركة مسجلة في 'المقاومة غير العنيفة' حكاية صينية من القرن الرابع عشر تدلُّ على الخدع التي يستخدمها الحكام المستبدّون في اخضاع شعوبهم.
وها هي الحكاية:
كان هناك رجل عجوز يعيش في ولاية 'تشو' الاقطاعية، وقد استطاع هذا الرجل البقاء على قيد الحياة من خلال احتفاظه بقردة لخدمته، وكان أهالي 'تشو' يسمونه 'جو غونغ' أي 'سيد القردة'. كان الرجل العجوز يجمع القردة كل صباح في ساحته ويأمر أكبرها أن يقودها الى الجبال لجمع الفاكهة من الأجمة والأشجار. وكان 'سيد القردة' يفرض على قردته الكادحة شرطاً وهو أن يقدِّم كل قرد له عُشر ما جمع، ويعاقب كلَّ قرد لم يفعل بجلده من دون رحمة. كانت معاناة القرود عظيمة ولكنها لم تجرؤ على الشكوى. وفي يوم من الأيام سأل قرد صغير القرود الأخرى قائلاً: هل زرع الرجل الهرم جميع أشجار الفاكهة؟ فأجابوه: كلا، إنها تنمو وحدها. ثم تساءل القرد الصغير فقال: ألا نستطيع أن نأخذ الفاكهة من دون إذن الرجل العجوز؟ فأجابوه: نعم نستطيع. فقال القرد الصغير مستنبطاً حكمة من واقع الحال لم تخطر على بال القردة الكبار: لماذا يتوجب علينا، إذاً، خدمة الرجل العجوز؟
فهمت القردة جميعها ما كان يرمي اليه القرد الصغير حتى قبل أن ينهي جملته. وفي الليلة نفسها عندما غطَّ الرجل العجوز في سبات عميق قامت القردة بتمزيق قضبان أقفاصها، واستولت على الفاكهة التي كان 'سيدها' قد خزَّنها وأخذتها الى الغابة. لم تعد القردة الى الرجل العجوز بعد ذلك أبداً، وفي النهاية مات جوعاً!
يقول 'يو لي زي' صاحب الحكاية الأصلي في تفسيره لها: 'يحكم بعض الرجال شعوبهم باتباع الخدع، لا المبادىء الأخلاقية. هؤلاء الحكام يشبهون 'سيد القردة'، فهم لا يعون أنه في اللحظة التي يدرك فيها الناس أمرهم ينتهي مفعول خدعهم'.
هل تذكرنا هذه الحكاية بشيء ما؟ نعم، بالطبع. إنها من طراز ما يعرف بالأدب العربي بـ 'الحكاية المَثَلية' (أي القائمة على المثل) التي تتجلى عبقريتها 'النضالية' وقيمها الأخلاقية وأبعادها الحِكَمية في 'كليلة ودمنة'. فهنا ينسب 'الخطاب النضالي'، أو 'فصوص الحِكَم'، إلى لسان الحيوان كدريئة من بطش السلطان. يبدو الأمر متعلقاً بحيوانات تتكلم وتتفلسف في شؤون 'مملكتها' فيما هو، في الواقع، عن بشر غير قادرين على تسنم 'زمام' الكلام في مواجهة الاستبداد والتفرد في الرأي والركون إلى فائض القوة. لكن تلك الحكاية تذكرنا بشيء آخر كذلك. فسيِّدُ القردة، الذي عاش في القرن الرابع عشر، هو سيِّدٌ عربيٌّ يعيش في القرن الحادي والعشرين. ولنا في حكامنا العرب خير دليل.
يستخدم الحاكم العربي أسلوب 'سيد القردة' نفسه في حكم أبناء شعبه ولكن على نحو أكثر استبداداً وقهراً. فهو أولاً: يعيش، وطبقته، على 'ظهورهم'. وثانياً: يحبسهم في أقفاص تسمى دولاً أو نُظماً. وثالثاً: يجلدهم إن عصوا أمره. ورابعاً: يوهمهم أن الغابة ملكه، أشجارها أشجاره وأكمتها أكمته. فالغابة، التي، هي كناية عن البلاد، تصبح بمرور الوقت، وتربّعه المديد على سدَّة السلطة، إقطاعيته الخاصة.
سيِّد القردة، إذن، سيِّد عربيٌّ بامتياز. كان هناك مثله في العالم ولكنهم انقرضوا تباعاً ولم يتبق سادة للقردة إلا في عالمنا العربي الذي لم يعد الناس يخافون، اليوم، من أقفاصه الحديدية فراحوا يمزَّقونها بأيديهم الغاضبة من بلد الى آخر. ولكنَّ سادة القردة، للحقِّ، ليسوا متساوين في الجبروت والتشبّث بالسلطة مهما كان الثمن، وأمثلة 'الربيع العربي' الراهنة تقدِّم لنا وجوهاً مختلفة لهؤلاء. فـ 'بن علي' قال بعدما وصل هدير الجموع الى حدود قصره: 'فهمتكوا'، وحسني مبارك أعلن أنه 'لا ينتوي' الترشح للرئاسة مرة أخرى وقام بنقل صلاحياته الى نائبه الذي أجبر، في آخر ربع ساعة من حكمه المترهل، على تعيينه، بيد أن ذلك لم ينفعه فاضطر، تحت ضغط الكتلة البشرية الهائلة، للتنحّي، فيما قال القذافي، بتساؤلٍ استنكاريٍّ، للخارجين من أقفاص تشبه الكهوف:'من أنتم؟' فبدا وكأنه يرى شعباً غير الشعب الذي أخضعه لمزاجه المريض، المتقلِّب، وأبى علي عبد الله صالح إلا أن يكون، بطرافة ممجوجة، مثل 'الفينيق' الذي ينبعث من 'حريقه'.. أما ملك البحرين فعيَّن لجان تقصي حقائق وأقرَّ ما توصلت إليه ولكنه لم يستطع تغيير رئيس وزرائه المزمن، ولم تكن هناك مشكلة عند الملك الأردني في تشكيل ثلاث حكومات واجراء 'تنقيح' انتقائيٍّ للدستور من دون أن يتخلى عن صلاحياته المطلقة، أما بشار الأسد، وهذا أشدّهم بأساً وعنفاً رغم هيئته 'البريئة' المثيرة للشفقة، فقد أنكر، ولا يزال، وجود ثورة من أيِّ نوع، وفي أيِّ شكل من الأشكال، ضد حكمه، وعزا ما يحصل من 'اضطرابات' في بلاده إلى 'العصابات المسلحة' التي تسلَّلت إليها في غفلة عن أعين ستة عشر جهازاً أمنياً تحصى على الناس أنفاسهم.. فراح يقصف المدن والبلدات والدساكر بالصواريخ.
ذهب بعض سادة القردة السابقين هرباً وسجناً وقتلاً. بقي آخرون يمكرون ويحتالون ويشترون وقتاً. لكن الانصاف يقضي أن نقول إنهم جميعاً، عدا القذافي، لم يبلغوا ما بلغه حاكم سورية الوريث من عنف ودموية. فهنا نحن حيال حاكم (بالأصالة عن نفسه أو بالنيابة عن العائلة) يريد أن يضرب مثالاً مدوياً فــــي معاكســة حركة التاريخ. قلت إن سادة القردة ليسوا سواء. هذا، بالفعل، ما يشهده الشعب السوري اليوم من 'حسم عسكري' في 'حمص'، و'حماة' وغيرهما من المدن، يشبه المجزرة، إن لم يكن مجزرة كاملة الأوصاف.. هذا ما يطفو على سطح الخارطة السورية المرشوشة بصرخات الاستغاثة والدم والأشلاء.
القمع قمع. الجبروت جبروت. الطغيان طغيان. ولكن للقمع والجبروت والطغيان درجات ومراتب. لاستخدام القوة مواضعات وحدود. هناك نقطة تصل إليها القوة وتتوقف عندها، وأحسب أنَّ ما يقوم به بشار الأسد بزَّ كلَّ الطغيان العربي في تجبّره، وتجاوز جميع 'الخطوط الحمر' لاستخدام القوة بما في ذلك ما فعله 'المجنون' معمَّر القذافي. فهذا الأخير واجهته، منذ الأيام الأولى للثورة، انشقاقات كبيرة في صفوف جيشه، ولجأ ثوار بلاده سريعاً الى استخدام السلاح، فيما لم يفعل المنتفضون السوريون شيئاً من هذا حتى اليوم باستثناء ما يقوم به 'الجيش السوريّ الحرّ' من عمل عسكري لم يرق، حتى الآن، إلى مستوى التمرد العسكري الواسع.
علينا أن نتذكر أنَّ 'سيد القردة' في الأسطورة المذكورة حكم قردته بمزيجٍ من الدهاء والقوة. كان هذا دأب 'النظام' السوري حتى وقعت الثورة ضده، فتخلى عن الدهاء وانتضى القوة العارية في مواجهة شعبه الثائر. كان الشاعر السوري الراحل ممدوح عدوان يقول إن النظام السوري يكذب حتى في نشرة الطقس. لم يتخل النظام السوري عن هذه الخصلة المرذولة ولكنه أضاف إليها القتل واسع النطاق. إنَّه يفبرك رواية عما يجري في بلاده ويصدّقها، أو يعمل، من دون كلل أو ملل، على تحويلها إلى حقيقة. الكذب، الاحتيال، التمتّرس وراء رواية مفبركة من الألف إلى الياء، 'الإستموات' على الكرسي، انعدام المسؤولية الوطنية والأخلاقية، إحتقار أيّ شكل للتعاقد الاجتماعي مهما كان بدائياً، الإستعداد الذي لا يرفُّ له رمش لاستخدام ترسانته المسلحة في سبيل إخماد الثورة ضده.. هذه هي كنانة النظام السوري الدموية وقد فرد محتواها المخيف على طاولة الحرب.
فأيُّ أساس للشرعية، أياً كانت ضآلته، بقي لدى نظام بشار الأسد؟ أيُّ ذرة من 'أخلاق' السياسة، ناهيك عن المبادىء التي تلطَّى وراءها طويلاً، تستر عورة نظامٍ مستعدٍّ لتحويل بلاده الى حقلٍ مفتوحٍ للقتل من أجل الكرسي؟
في أسطورة 'سيد القردة'، التي أوردناها كأمثولة على ثنائية الاستبداد والوعي، يتخلَّق التمرد على شكل سؤال جريء، على شكل وعيٍّ ساطعٍ يهبط على صغير القردة. ليس أكبر القردة من يتصدى لسؤال الوعي والتمرد بل صغيرها. أليس هذا ما نراه في فصول 'الربيع العربي' الدامية؟

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\15qpt998.htm&arc=data\2012\02\02-15\15qpt998.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\15qpt998.htm&arc=data\2012\02\02-15\15qpt998.htm)
أنا أختلف مع أمجد ناصر في حصر الموضوع بدولنا العربية فقط
أنا من وجهة نظري أنَّ الموضوع يشمل جميع دول الأمم المتحدة بقيادة مجلس الأمن ودوله حاملة حق النقض/الفيتو من أجل فرض الهيبة أو بمعنى آخر ثقافة تحقير العلم والعلماء ضاربة بعرض الحائط كل الاسس المنطقية والموضوعية والعلمية والأخلاقيّة كما هو حاصل مع قضية فلسطين، ولذلك أنا أطلقت عليها انتفاضات أدوات العولمة وسبب أننا سبقنا بقية العالم تُبيِّن بالدليل العملي أننا أول من يتجاوز ضيق الـ أنا إلى سعة الـ نحن عند تعاطيه مع أي شيء ومن ضمنها أدوات العولمة وربما لذلك كانت الحكمة في اختيارنا لتكون مناطقنا هي مناطق نزول جميع الرسالات بداية بسيدنا آدم مرورا بنوح وابراهيم وموسى وعيسى وآخرهم محمد صلى الله عليهم أجمعين ولتوضيح وجهة نظري أنقل احدى مداخلاتي تحت العنوان والرابط التالي ومن أحب المزيد فعليه بالضغط على الروابط
حوار الحضارات بين التَّكامل والديمقراطيّة واللُّغة
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13962 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13962)

العَولَمَة تدعو إلى التَّكَامُل في حِين الأمم المتَّحِدة تَدعو إلى الديمقراطيّة
من يرغب في الإصلاح يجب أن ينتبه إلى أن هناك نوعين من الحريّة:
الأولى حريّة إنسان الغابة والتي يكون فيها أنَّ الحق يتم تعريفه من قبل صاحب القوة أي النُّخب الحاكمة فلذلك من المنطقي والطبيعي أن يتغير حسب الأنواء المزاجية ورغباتها
والثانية حرية إنسان المدينة والتي يكون فيها أنَّ الحق يتم تعريفه من قبل القواميس والمعاجم اللغويّة فلذلك من المنطقي والطبيعي أن يكون ملخص لخبرة المجتمع فيكون أكثر ثبوتا من الحالة الأولى، وبالمناسبة أول قاموس/معجم لغويّ في العالم هو كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي
من يرغب في الإصلاح من وجهة نظري يجب أن يتجاوز مفهوم الديمقراطية إلى استخدام مفهوم التَّكامل، لأن اساس الديمقراطية مبني على فكرة الصراع بين الأضداد بينما التكامل يقول بالأضداد تعرّف الأشياء، وهذا المفهوم يجعلك بطريقة لا إرادية تتعامل بطريقة مختلفة تماما مع من تختلف معه، حتى العلاقة بين المرأة والرجل من زاوية التكامل تنطلق إلى زاويا أكثر رحبة مبنية على الود بدل الصراع،
هناك انتفاضة ضد الاستبداد والاستعباد والظلم عمّت أرجاء المعمورة والتي من وجهة نظري هي نتاج طبيعي ومنطقي بسبب اعتماد النُّخب الحاكمة في تفكيرها للٌغة الفلسفة والثقافة والنَّقحرة والنُّخب ولذلك أرى أنَّ الخطوة الأولى للإصلاح هو بإبدال تلك اللًّغة من خلال اعتماد لُغة الحكمة والعلم والتَّعريب والمساواة في التفكير
وكذلك أنا اختلف مع كل من يحاول الربط ما بين معمر القذافي أو بشار الأسد أو علي عبدالله صالح وبين صدام حسين فالمقارنة خاطئة فما حصل لصدام عام 1990 أو عام 2003 يختلف اختلاف كلي عمّا حصل للحكام العرب عام 2011
بل ما لاحظته من حواري ونقاشي على الشَّابِكَة (الإنترنت) أنَّ أكثر من عمل على تشويه صورة صدام حسين هم أنصار الفكر القومي وخصوصا أعضاء حزب البعث العربي الإشتراكي، فصدام حسين لمدة 17 عاما (1990-2007) الإعلام الرسمي الموجه كان يعمل على تشويه صورة وسمعة وأخلاق صدام حسين ونظامه في حين قبل دخوله للكويت عام 1990 كان يمدحه ويعمل منه اسطورة وهنا هي المفارقة،
وشريط فيلم اللحظات الأخيرة قبل اعدامه هو أو أولاده وأحفاده كان هو مسحوق الغسيل الذي رفع كثير من القاذورات التي علقت في شخصية صدام حسين وأولاده وأحفاده ورفعت من قدره لدى حتى أعداءه،
في حين ما حصل للحكام والزعماء العرب عام 2011 كان عكس ذلك تماما وحتى شرائط اللحظات الأخيرة من عمر معمر القذافي وأولاده التي ظهرت كانت هي التي عملت على تقزيم معمر القذافي وأولاده لدى أقرب الناس إليه،
عملية المقارنة من وجهة نظري تعمل على تشويه صدام حسين الذي أعدم لرفض سياسة بوش في الحرب على الإرهاب (المقاومة) في حين غيره رضخ لها وعاونه فيها ولذلك بقي إلى 2011
العراق كان تحت الحصار الظالم والقاسي من قبل الأمم المتحدة منذ عام 1991 ولذلك لم يتم السماح له بأن يكون للعراق عنوان خاص به بالشَّابِكَة (الإنترنت) والأردن استفاد كثيرا من ذلك بسبب اضطرار العراق إلى استخدامه كمدخل له إلى الشَّابِكَة (الإنترنت) مما ساعد الأردن إلى التقدّم تقنيا في هذا المجال، وكذلك بسبب الحصار تم منع العراق من الحصول على شبكة اتصالات للهاتف المحمول/النقال/الجوال وعملت الحكومة المستحيل وقدمت تنازلات ضخمة لفرنسا وللصين الشعبية وروسيا لمساعدتها في شراء وتركيب أي شبكة اتصالات محمولة للأغراض المدنية لم تستطع، فلذلك من المنطقي والموضوعي أن تكون التقارير الصحفية لوسائل الإعلام تحت حكم قوات الإحتلال كانت موجهة لخدمة أهداف قوات الإحتلال وجنوده والذين هم في العادة من حثالة الشعب ممن لم يستطع أن ينجح في أي مجال مدني فتوجه للإلتحاق بالجيش والأجهزة الأمنية لدول الاحتلال فمن أجل التغطية على سرقاتهم من نفائس ما وجد في قصور ومتاحف مما كشفت بعضه وسائل إعلام دول الاحتلال بعد ذلك فيأت بمن أتوا معهم على دباباتهم عند احتلال العراق مع وسائل الإعلام للتصوير بطريقة لتشويه كل ما هو جميل بنا،
وأكذوبة سرقة الشعب العراقي للقصور والمتاحف
مثلها مثل أكذوبة أن حكومة طالبان كانت تمنع تدريس الفتيات
مثل أكذوبة أسلحة الدمار الشامل العراقية
لفد لاحظت اشاعة أو كذبة أو خدعة منتشرة من حواري ونقاشي على الشَّابكة (الإنترنت) وهي أنَّ مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة يطالب بالديمقراطيّة والدولة المدنيّة والعلمانيّة والحداثة بحجة أنّه تؤدي إلى حرّية الرأي والتعدّدية
لأنَّ حرية الرأي شيء والديمقراطيّة شيء آخر
ثم صندوق الإقتراع شيء والديمقراطيّة شيء آخر
وكذلك التعدّدية شيء والديمقراطيّة شيء آخر تماما،
ومن المضحك المبكي أنَّ الديمقراطية أصلا ضد التعدّدية وضد حريّة الرأي لأي شخص من خارج النُّخب الحاكمة بكل أنواعها وأولها التعدّدية في العلاقة بين الرجل والمرأة
فالاتِّبَاع شيء والتَّقليد شيء آخر كما أنّ َالإبْداع شيء والإبْتِداع شيء آخر
أظن من البديهيات في الفَلسَفَة كل شيء تجهله فيتم التعامل معه على أنَّه ممنوع حتى يتم التَّأكد من سلامته، ونتيجة طبيعية لذلك أصبح عند موظف الدولة وحتى لا يتحمّل أي مسؤولية يمكن أن تجلب له أي عقوبة مهما صغر حجمها كذلك، فكل شيء بدون نص يُسمح به فهو ممنوع، وهذه بالنتيجة تؤدي إلى إلغاء استخدام العقل في التفكير فيصبح كالآلة.
بينما الأصل في الإسلام كل شيء حلال ما لم يكن هناك نص يُحرّمه. ربما لأنّه لكل شيء هناك أكثر من زاوية للإستخدام فلا يوجد شيء كل استخدام له سيء ولا يوجد شيء كل استخدام له جيّد، وكثرة الاستخدام والتجربة سيُظهر لنا نسبة استخدام الجيّد كذا ونسبة الاستخدام السيّء كذا وعلى ضوءه نعتمد موقفنا منه وفق الزاوية التي سنستخدمها فيه، أي بالنتيجة هذه الطريقة تؤدي إلى ضرورة استخدام العقل في التفكير للتمييز على الأقل.
ولذلك من وجهة نظري أنَّ الفرق بين الحِكْمَة والفلسفة، هو أن الأولى (الحكمة) تعتمد على التجربة العملية وتطرح رأيها بناءا على نتائج خبرة عملية واقعيّة، بينما الثانية (الفلسفة) تعتمد على أحلام يقظة وبما أنّها أحلام ليس بالضرورة أنَّها صحيحة لأنَّه ليس بالضرورة من يحلم بها لديه القدرة على استيعاب الصورة كاملة لكي يخرج برأي صحيح بعد ذلك.
ولذلك نلاحظ أنَّ الحِكمة أفضل من الفَلسَفة عندما تكون أساس أي شأن له علاقة بالنَّقد والتقييم والتطوير لأنَّه بدون خبرة سابقة (الماضي) لا يمكن تحديد الإيجابيات أو السلبيات في أي شيء وفق محدّدات لُغة أي زمان ومكان (الحاضر)، خصوصا لو كان الغرض هو العمل على أن نصل إلى مستقبل أفضل
ولتوضيح اشكالية مهمة لمفاهيم خاطئة يحملها ويعمل على تسويقها مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة بسبب الضبابيّة اللغويّة في عدم التفريق بين معنى المعاني ما بين لغة ولغة أخرى، إن لم يكن الجهل اللغويّ والتي ثبت أن ليس لها علاقة بالواقع لا من قريب ولا من بعيد ولو تجاوز كل منّا النَّظرة السلبيّة (النظر إلى نصف القدح الفارغ بما يتعلق الأمر بنا والنظر إلى نصف القدح المليء بما يتعلق الأمر بغيرنا أو العكس) سيلاحظها بوضوح
وصندوق الإقتراع لن يوصل الأفضل ما دام لا توجد صراحة وشفافية ومصداقيّة
والديمقراطيّة وطريقة بنائها لا تسمح بأي صراحة وشفافيّة خارج مجالس أعضاء النَّخَب الحاكمة بحجة أنّها تمثل خلاصة العقل والبقية رعاع وهمج وغوغائية ولذلك ستسيء فهم الكلام بحجّة أنها لا تعلم العلم الظاهر والعلم الباطن؟!!!
وكمثال عملي في المواقع على الشَّابِكة (الإنترنت) هو المنتديات الإدارية تجد المؤمنين بالديمقراطية يحرصون على أن يتم التعامل بها على أنّها يجب أن تكون سرّية ولا يطلع عليها بقية الأعضاء في المنتديات،
ناهيك أنَّ مفهوم السياسة في الديمقراطية يجب أن ينطلق من مبدأ أنَّ الغاية تبرّر الوسيلة (التَّقيَة) وهذا سيفرض عليك أن تتجاوز الصدق والمصداقيّة واعتماد مفهوم الترميز والتأويل والمصيبة الكبرى عندما تكون بعيدا عن معنى المعاني المتواجدة في القواميس والمعاجم كما يتعامل بها أهل الحداثة بحجة أنَّ خلاصة العقل لا يمكن أن تُبدع إلاّ إذا قامت بهدم كل الأصول اللغويّة والمعجميّة والقاموسيّة، ولذلك تجد أهل الديمقراطية تحرص على أن يتم التعامل معها على أنّها معصومة من الخطأ؟!!!
من وجهة نظري أنَّ العَولَمَة وأدواتها من خلال العرب في طريقة تعاملهم واستغلالهم لأدوات العَولَمَة مع ما حصل لمحمد البوعزيزي (تونس) وخالد سعيد (مصر) وزملاء حمزة الخطيب (سوريا واليمن والبحرين) وغيرهم أثبتت فشل نظام الحكم (الديمقراطي/الديكتاتوري) الخاص بأعضاء دول الأمم المتحدة.
ثبت فشل التمييز الطبقي/النُّخبوي/الحزبي/الطليعي،
ثبت فشل مُثَّقف دولة الفَلسَفَة،
وثبت فشل الفَلسَفَة عند استخدامها كأساس في نظام الحكم، وتبعهم بقية العالم إن كان في مدريد أو باريس أو أثينا أو لندن أو نيويورك أو غيرها مع الإختلاف بين مدينة وأخرى وبلد وآخر حسب مستوى وعيه وثقافته كما يحصل في كل عصر.
ما لا يعلمه مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أنَّ الإسلام ولغته، يختلف عن بقية المعتقدات والأفكار والأديان واللّغات، وأهم سبب للإختلاف هو أنَّ الإسلام ولغته،لا تتقاطع مع أي شيء منطقي أو موضوعي أو الفطرة وبالتالي علمي، فلذلك مسألة مهمة عملية تفنيد أي ادعاء بطريقة علمية وبالحُجّة والدليل طالما طريقة عرضه كانت جادة وبدون تهريج.
ولذلك أنا رأيي أنَّ أول خطوة نحو الإصلاح والتطوير هو باعتماد لغة العِلم والحِكْمة والمُساواة والمصداقيّة بدل لغة الثَّقافة والفَلسَفة والنُّخب والتّقُية في التفكير

ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
22-02-2012, 08:04 AM
نصائح في العمل السياسي للإسلاميين في مصر / وليد الطبطبائي
التاريخ: 30/7/1432 الموافق 02-07-2011

المختصر/ فتحت ثورة الشعب المصري المباركة الأبواب واسعة أمام الإسلاميين في مصر للمشاركة السياسية على نحو لم يكن متخيلاً قبل بضعة شهور فقط، وبما أن أرض الكنانة حاضنة كبرى للفكر الإسلامي وللعلم الشرعي وللدعوة؛ فإن مسؤولية الإسلاميين في مصر على اختلاف فصائلهم تصبح مضاعفة؛ فهم لا يحملون مسؤولية نجاحهم كجماعات فحسب بل مسؤولية سمعة الإسلام نفسه باعتباره ديناً صالحاً لحمل وأداء المسؤوليات السياسية.
وتتفاوت حظوظ الإسلاميين المصريين من الخبرة والاحتكاك السياسيين؛ فمدرسة الإخوان المسلمين - مثلاً - لها تجربة ضاربة في عمق تاريخ مصر المعاصر؛ وإن لم تخل التجربة من ملاحظات وأخطاء ربما هم أدرى الناس بها، بينما المجموعات الإسلامية الأخرى أقل حظاً من ناحية الخبرة لعوامل تاريخية وموضوعية كثيرة؛ لذا فإنني أحب أن أخص التيار السلفي المصري بمجموعة من النصائح والملاحظات؛ أقدمها بكل تواضع من منطلق تجربتنا في العمل السياسي والبرلماني الكويتي.
أولاً:ليكن الإخلاص وابتغاء وجه الله - سبحانه - حاضراً في كل ما يفعلون؛ لأن دنيا المؤمن هذه دار ابتلاء وليست دار جزاء، فليكن رضا الله مقدَّماً على كل هدف (شخصي أو جماعي)، ولن يوفَّق أهل الدعوة في حقل السـياسة أو غيره إلا بالصلـة بالمولى - عز وجل - وحسن الاتكال عليه.
ثانياً:العمل السياسي يجلب معه كثيراً من الإغراءات الشخصية والجماعية ومزالقه كثيرة؛ فالوجاهة والمناصب وفرص الكسب المادي تتكاثر على المشتغل بالسياسة يمنة ويسرة؛ فعلى صاحب الدعوة أن يتفقد دائماً نيته ويتأكد أنها لله وليست لحظ النفس.
ثالثاً:حقل السياسة هو ميدان الخلافات والاحتكاكات وتضارب الآراء واصطدامها؛ سواء داخل الجماعة الواحدة أو بين الصف الإسلامي أو مع الصفوف الأخرى، فَلْيحذر المسلم المشتغل في السياسة أشد الحذر؛ فإن لهوى النفس في هذا الحقل صولات وجولات، فلتكن معاني الولاء والبراء والحب في الله حاضرة في الذهن والقلب؛ لأن من أعطى لله وترك لله... فقد استكمل الإيمان.
رابعاً:لزوم الجماعة واجب في العمل السياسي: فإذا حصل الاتفاق على شيء في أيٍّ من حقول العمل السياسي ومشاريعه فعلى جميع أفراد الجماعة التزامه؛ لأن الجماعة قوة ورحمة والفرقةَ ضعف وعذاب، وينبغي أن يتقدم الحرص على وحدة الصف نزعةَ الاعتداد بالنفس والإعجاب بالرأي؛ فإن الفرد قليل بنفسه مهما قوي، وكثير بجماعته.
خامساً:ليحرص الإسلاميون عموماً - وأخص السلفيين هنا - على حسن بناء الجهاز الذي يقود العمل السياسي؛ لأن قبول القاعدة بالقيادة واقتناعها بها ضروري جداً لنجاح العمل الجماعي، وهذا يستلزم تطوير مبدأ الشورى ليكون قرار وتوجُّه القيادة معبِّراً على توجهات القاعدة مع آلية واضحة للنقد الذاتي والتصحيح، وهذه الآلية ضعيفة أو ربما مفقودة عند معظم جماعات العمل السياسي في عالمنا الغربي؛ سواء كانت إسلامية أو غيرها.
سادساً:ثبت بالتجربة أنه من الأفضل ألا تخوض رموز العمل الدعوي والفقهي للجماعة الإسلامية العمل السياسي المباشر؛ بل الأفضل أن تلعب دور القيادات المعنوية التي تساعد على ترشيد العمل السياسي ونقده وتصحيح اعوجاجه وتوجيه الجماهير.
سابعاً:ليكن فقه الاختلاف حاضراً عند المشتغلين في العمل السياسي، فالتطابق في الآراء غير قائم بين الناس عموماً والسياسيين خصوصاً؛ فلا يجوز أن يفسد الخلافُ للود قضية، وعلى السياسي أن يبحث عن المتفق عليه ويوسعه لا أن يذهب إلى الخلافات يعظمها؛ سواء كان الخلاف داخل الصف السلفي أو الإسلامي عموماً أو خارجه.
ثامناً:يجب أيضاً أن يكون فقه الأوليات عنصراً في التوجهات والقرارات واختيار البدائل؛ فلا يتم الاشتغال بالفروع عن الأصول، ولا يتم الإصرار على أمرٍ تغلُب مضارُّه على فوائده حتى لو كان في أصله صحيحاً، والسياسة ميدان أساسيٌّ في غلبة درء المفاسد على جلب المصالح.
تاسعاً: من أهم مسائل العمل الإسلامي اختيار الخطاب المناسب للجمهور، والتدقيق على ما يصدر من قيادة وأعضاء الجهاز السياسي من تصريحات وبيانات وما يعلَن من مواقف، وقد جاء في الحديث: «بشِّروا ولا تنفِّروا ويسِّروا ولا تعسِّروا»؛ وخصوصاً أن وسائل الإعلام المعادية غالبة على المشهد المصري ومعظم الدول العربية، وهي تبحث عن المثالب على الإسلاميين سواء وجدت أم لم توجد، والغالب عليها اتهام الإسلاميين بالتعسير والتضييق على الناس والافتقار إلى المرونة في التعايش مع المخالفين، فلا يجب أن نساعد هذه الوسائل بما يروج دعاياتها المغرضة.
عاشراً:السياسة هي فن الممكن: ويجب الانتباه إلى ذلك خصوصاً في الحملات الانتخابية؛ فنزول مرشحي الجماعة يجب أن يدرَس على أسس موضوعية من كفاءة المرشح وإمكاناته ومدى صلاحيته للنزول في هذه الدائرة أو تلك، ويراعى ألا يتم التنافس بين مرشحي الجماعة فيكسر بعضهم بعضاً، وحتى مع إسلاميين آخرين إذا قُدِّر أن فرصة مرشح الجماعة الأخرى أفضل، وإذا قُدِّر أن فرصة النجاح في دائرة ما ضعيفة؛ فالأفضل الاتفاق مع جماعة أو حزب آخر على دعم مرشحه إذا كان أفضل من منافسيه.
أحد عشر: السياسة هي فن الممكن أيضاً: فبعد الدخول إلى البرلمان، يجب أن توزن الأولويات في المواقف كما يوزن الذهب والفضة؛ لأن الطاقة السياسية لأي حزب أو جماعة لها حدودها كما أن البرلمان له وقته وجهده حدود؛ فيجب أن تقدَّر المبادرات والمشاريع بذكاء.
اثنا عشر:{قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ} [الزمر: ٩]: فيجب أن تتسلح الجماعة بأفضل الكفاءات القانونية والدستورية حتى يحسب نواب الجماعة موضع أقدامهم في كل خطوة برلمانية يخطونها؛ وخصوصاً أن الممارسة البرلمانية الجادة لم تُعرَف في مصر من قبل، والآن لم تعد القوانين ومواد الدستور حبراً على ورق بل هي خطة طريق العمل السياسي.
ثلاثة عشر:من أكثر جوانب العمل السياسي حساسية هي المشاركة في الحكومة؛ لأن النائب ناقد وفي العادة لا يحمل مسؤولية العمل التنفيذي للدولة بينما الوزير موضع نقد الجميع؛ فإذا رأت الجماعة مصلحة في دخول الوزارة، فيجب اختيار أكثر نواب الجماعة صلاحية لذلك ومن يُعرَف عنه صلابة في الدين والشخصية؛ لأن للمناصب سكرة أشد من سكرة الخمور.
رابع عشر:في دخول العمل الوزاري يجب انتقاء الحقائب المناسبة، وأول ما يجب أن يحرص عليه الإسلاميون هو وزارات التوجيه (التربية، والتعليم العالي، والأوقاف، والإعلام) فإذا لم يروا مناسباً أن يأخذوها فيجب أن يحرصوا ألا تذهب للمعادين للتدين من المغرَّبين فكرياً والبعيدين عن الهوية الإسلامية العربية لمصر.
خامس عشر:لتكن قضايا الدين والدفاع عن ثوابت وقيم المجتمع على رأس اهتمام الإسلاميين، مع عدم إغفال قضايا الفساد والخدمات طبعاً؛ لأنهم إذا لم يهتموا بها فلن يهتم بها غيرهم.
سادس عشر:على مستوى العمل السياسي والبرلماني فإن العامة من الناس في المجتمع المسلم لا يُحمَلون على التورع ولا يطلب منهم الالتزام بالمستوى السلوكي الذي يطلب الداعية من نفسه الالتزام به؛ وإنما يطلَب منهم ترك المقطوع بحرمته وأداء أركان الإسلام.
سابع عشر:في مجال السياسة الخارجية: على الإسلاميين المصريين - خصوصاً - العملُ على أن تستعيد مصر دورها الريادي والقيادي الذي غُيِّبَت عنه على مدى عقود؛ خصوصاً في ما يتصل بالخطر الصهيوني على العرب والمسلمين، ومعاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال.
ثامن عشر:يجب ألا ينسى الإسلاميون - وخصوصاً السلفيون - أنهم جماعة إصلاح ودعوة في الأساس، فيجب ألا يشغلهم العمل السياسي عن إعطاء العمل الدعوي والاجتماعي حقه؛ لأنه هو الأساس، وألا يقعوا في ما وقعت به الجماعات الإسلامية في الكويت - مثلاً - في الاشتغال بالسياسة عن مسيرة الدعوة إلى الله.
المصدر: الإسلام اليوم

http://www.almokhtsar.com/news.php?action=show&id=151129 (http://www.almokhtsar.com/news.php?action=show&id=151129)
يا د. وليد طبطبائي
الإصلاح هو اعتماد لُغة الواقع بدل لُغة الوقوع في التفكير، لماذا؟
لأنَّ من وجهة نظري أنَّ اللُغة هي وسيلة التفكير، السؤال الحقيقي هل يفهم الدين الإسلامي من يعتبر أن يكون لك رأي فهذا يعني خروج على الحاكم؟!! على أي اساس؟ ولماذا إذن قال الرسول صلى الله عليه وسلم لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق؟ وكيف ستعرف أن هناك معصية إن لم يكن لديك قدرة على التمييز وكيف يكون لديك قدرة على التمييز بدون رأي مبني على أسس صحيحة حتى تستطيع تمييز الحق من الباطل؟!!

ما قامت من أجله وطالبت به انتفاضات أدوات العَولَمَة هو الحرية والكرامة والعدالة الإجتماعية وهذه الأشياء تعتمد على الأخلاق أولا وأخيرا وبدونها لا يمكن قيامها
وفي أي وسط ديمقراطي أو فلسفي لا وجود لشيء اسمه أخلاق، لماذا؟ لأن الأخلاق تمثل خلاصة خبرة وحكمة مجموعة بشريّة تصوغها في حِكَم أو تعبيرات أو مفاهيم أو أعراف يجب على من يحترم هذه المجموعة أن يلتزم بها،
في حين في أي وسط ديمقراطي لا يوجد احترام لأي شيء سوى رغبة النُّخب الحَاكِمَة فهي لها مطلق الصلاحيّة لإعادة تعريف أي شيء وبدون حتى أي اسس منطقية أو موضوعية أو علمية بل ويمكن يكون على كذبة والغالبية العظمى من النُّخب الحَاكِمَة تعلم أن اساسه كاذب وغير حقيقي وفيه تعدي على حقوق جزء كبير من ابناء العالم ومع ذلك تقبله بحجة أن الغاية تبرّر الوسيلة، كما هو حاصل في نظام الأمم المتحدة ومجلس الأمن وقضية فلسطين منذ عام 1947 على كذبة أنَّ اليهود شعب بدون أرض لأرض بدون شعب واحتلال العراق على كذبة اسلحة الدمار الشامل في عام 2003على سبيل المثال لا الحصر، وهذه هي حقيقة ثقافة تحقير العلم والعلماء، وفي زمن العَولَمَة أثبتت أنه من الضروري إيجاد بديل لهذه المفاهيم البالية
والحمدلله كان لنا السبق عالميا لإكتشاف ذلك ومن خلال تسخير أدوات العَولَمَة مثل الفيسبوك والتويتر والفضائيات في شيء يخدم البشرية جمعاء، وهذا إن دلّ على شيء فدليل على أننا في أي وسط حر سنكون دائما السبّاقين للخيرات، من خلال سرعة تجاوز ضيق التعامل من خلال مفهوم الـ أنا إلى سعة التعامل من خلال مفهوم الـ نحن، ولذلك ربما رب العالمين اختار مناطقنا لتكون قبس البشرية من سيدنا آدم عليه السلام مرورا بنوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم جميعا صلوات الله وسلامه وحتى في زمن المادة مصادر الطاقة في مناطقنا وفي زمن العّولّمّة وأدواتها كنّا نحن السبّاقين للمطالبة بـ "الشَّعَب يُريد اسْقاط النِّظَام" والذي أفهمه من هذا الشعار هو إعادة صياغة كتابة الدساتير والقوانين والتي تم نقلها حرفيا (النَّقْحَرَة) من فرنسا وبريطانيا من الحالة الحالية والتي هي في خدمة النَّخب الحَاكِمَة إلى صياغة جديدة، ومن وجهة نظري لن تتوقف عملية المطالبة بالتغيير حتى يكون فيها واضح من طريقة الصياغة للدساتير والقوانين مفهوم أمير القوم ونخبته الحاكمة خادمهم، ومن يقبل بعمل هذه التغييرات بنفسه لن يحتاج الشعب إلى تغييره أمّا من يُعاند فذنبه على جنبه كما حصل مع معمر القذافي أو علي عبدالله صالح أو حسني مبارك أو زين العابدين بن علي أو غيرهم

أنا أكرّر بأن مشكلة مُثّقَّف دولة الفَلسَفَة هي مشكلة من توسط للمخزوميّة عندما سرقت عند رسول الله صلى الله عليه وسلّم والتي هي نتاج طبيعي لمفهوم النُّخَب أو التمييز الطبقي أو الأحزاب أو الشلّليّة أو الديمقراطيّة والتي هي اساسها أن تعطي للنُّخب الحَاكِمَة إن كانت لقطب واحد (ديكتاتوريّة) أو متعددة الأقطاب (ديمقراطيّة) الصلاحيّة لتفسير كل شيء حسب مزاجيّتها وانتقائيتها والمصيبة هو مفهوم ضرورة أن يكون لها هيبة للمحافظة على صورتها ولأجل ذلك يتم اعطائها حق النَّقَّض/الفيتو؟!!!
والمصيبة هو أن تكون هذه النُّخب الحَاكِمَة حسب الدساتير والقوانين التي تم استيرادها من فرنسا وبريطانيا (وتمَّ نقحرتها بالعربية وليس تعريبها حيث هناك فرق شاسع بين النَّقْحَرة وبين التَّعْريب) (وللضحك علينا تم وضع بسم الله الرحمن الرحيم وبعض العبارات الاسلامية هنا وهناك ظلما وعدوانا) لها المرجعية في الاعتراف واعطاء شهادة ميلاد أي شيء في أي مكان تحت نفوذها، وهي من أجل المحافظة على مصالحها تستغله أبشع استغلال كما حصل في الأمم المتحدة وتم إنشاء دولة الكيان الصهيوني واعطائها شهادة ميلاد وهي حتى لا تتوفر لديها الشروط التي وضعتها الأمم المتحدة للإعتراف بأي عضو، حيث من شروط العضوية أن يكون للدولة دستور وهي دولة بدون دستور، لماذا؟ لأنه لكي يتم كتابة أي دستور يجب في البداية تحديد الحدود للدولة، والكيان الصهيوني لم يصل بعد إلى حدوده التي اعلنها في علمه ألا وهي من النيل للفرات هي أرضك يا اسرائيل؟ وبالرغم من كل ذلك تم اعطاء شهادة ميلاد لها ولم يتم ولن يتم اعطاء شهادة ميلاد لفلسطين كما يطمح مُثَّقّف دولة الفَلسَفَة (محمود عباس إن كان في أيلول عام 2011 أو غيره) والسبب هو هيبة النُّخب الحَاكَمَة من خلال حقّ النَّقْض/الفيتو.
محمد البوعزيزي كشف وعرّى فضيحة هذه المنظومة غير الأخلاقيّة، نحن لسنا في حاجة إلى عضوية الأمم المتحدة هذه هي سويسرا وجمهورية الصين الوطنية (تايوان) ليستا أعضاء في الأمم المتحدة وهي في مقدمة الدول على مستوى العالم ولذلك من وجهة نظري على الأقل أن الحل هو في انسحابنا جميعا من الأمم المتحدة فيفقد الكيان الصهيوني شرعيته ويجب الآن البحث عن منظومة لا مدنية ولا ديمقراطية جديدة.
بالإضافة إلى ولتجاوز مشكلة (البدون) يجب أن تكون الوحدة الصغرى في الدولة هي الأسرة بدل الفرد لكي يكون المواطن ابن امه وابيه وأهله وأقاربه وعشيرته وليس ابن الحكومة فيتساوى في تلك الحالة هو وابن الزنى ظلما وعدوانا فتضيع الأصول والأنساب، هذا من جهة ومن جهة أخرى حتى يتم استخدام مصطلح (المنسيون بدل البدون) وفق ما نبهنا عليه منذر أبو هواش فيما كان معمول به في الدولة العثمانية، ولذلك أنا رأيي أنَّ أول خطوة نحو
الإصلاح هو اعتماد لُغة الأخلاق بدل لُغة الديمقراطيّة في التفكير، لماذا؟ تجده في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8264 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8264)
فهل يمكنكم إيصال ذلك إلى أهل انتفاضات أدوات العَولَمَة في دولنا؟!!!
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
22-02-2012, 08:38 AM
رسالتي الى جميع الموسيقيين في العالم بقلم/ تحسين عباس

http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14165 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14165)

لم تَعُدِ الأنغامُ الشرقية عسيرة في التحليل الهرموني
تحسين عباس

من المحتمل جداً في تاريخ الموسيقى أن أول نشاط موسيقي قام بهِ الإنسان هو الغناء فقد ظهر من نتاج إنساني عن طريق الآلة البشرية (الحنجرة) فهي الآلة التي لا تحتاج إلى تصنيع ، فالمعروف تاريخياً أنَّ التصنيع ظهر بنشاط إنساني بعد مدة طويلة من ظهور المجتمعات البشرية البدائية فبذلك يكون الحافز الأول لاستشفاف الأصوات المتناسقة من صفير الريح عند الاصطدام أو خرير الماء ثم تطور هذا التمييز حتى تمت صناعة أول آلة موسيقية وهي القيثارة السومرية التي بانت معالمها في الحقبة الأولى للسومريين في أوروك ثم تطورت شكلاً في الحقبة الثانية في أور أما ظهور الغناء متعدد الأصوات فتقول نظرية موسيقية أوربية أن سببه قد يكون ظهور النشاط الغنائي الجماعي ولان الغناء الفردي لا يشكل أي عائق فالمغني كان يختار الطبقة المريحة والمناسبة لاستقرار صوته أما في الغناء الجماعي من المحتمل عدم تآلف الطبقة الواحدة المريحة للمغني في عدة أصوات مشتركة فتظهر لا محالة النشازات ، لذلك اقتضت الحاجة للتفكير في طريقة تتلاءم فيها الطبقات الصوتية للمغنيين ومع الوقت اتجه النشاط الموسيقي الغنائي نحو تنظيم الأصوات الناشزة في الغناء الجماعي الخارجة عن التنغيم الأحادي الأساسي والاستفادة من اختلاف طبقات الأصوات المؤدية وهكذا ظهر حسب هذه النظرية الموسيقية تعدد الأصوات في الغناء الجماعي، ومنها تم اكتشاف نظرية التداخل الصوتي للموسيقى(الهرموني) على السلم القافز "الكوورد" أي (1-3-5 ) صعوداً افتراضي عجم دو(دو، مي ،صول ) و(6-4-1) هبوطاً (دو لا فا) ومازالت هذه الطريقة في التحليل الصوتي حتى حـُدِّثت فأصبح تحليل النغم يأخذ من الأصوات المشتركة بينه وبين الأنغام الأخرى وافتراضياً على عجم أل (دو C) يمكن لنهاوند أل (لاA )وكرد أل(مي E) أن يتداخلا معه. وبهذه الطريقة قد تفشى وانتعش الغناء الجماعي في الدول الأوربية وخصوصاً في الأغاني الشعبية ويلاحظ عدم تفشيها لدى الشعوب الشرقية فالسبب ربما هو أن الشعوب الشرقية ألقت اهتمامها على صناعة الآلات الموسيقية وتفننت في أشكالها قبل ظهورها في أوربا فأصبح النشاط الموسيقي عند شعوب الشرق مقسماً بين الغناء والعزف ومصاحبة الغناء أما السبب الأهم الذي تمت عليهِ التجارب العلمية في الموسيقى هو أن اغلب الغناء الشرقي كان يعتمد على أبعاد صوتية تختلف عن الأبعاد التي اعتمد عليها الغناء الغربي في الموسيقى، فالغناء الغربي كانت أبعادهُ الصوتية تتراوح بين الدرجة ونصفها أما الموسيقى الشرقية فهي تعتمد على بعد آخر إضافة لما سبق وهو ثلاثة أرباع الدرجة كما في نغم البيات والرست والهزام والسيكاه والخ ...
فعندما حاولوا تحليل الأنغام الشرقية توقفوا عند نغمي الرست والهزام فلم يستطيعوا إيجاد الرست على درجة أل (ميb كار) في سلم الرست من على درجة أل ( دو) ، وكذلك توقف تحليل نغم الهزام من على درجة أل (مي b كار) لعدم وجود حل رياضي في تحليل بعدهِ الثالث (صول) وكيف يمكن للآخر المغني أو العازف تنفيذهُ على درجة طبيعية ؟ ومن هذا السبب بدأ التشكيك في علمية الموسيقى الشرقية ومدى صحة سلالمها لتعسر تحليل بعض أنغامها هرمونياً . علماً أن الأنغام الشرقية
تنطبق عليها أساسيات الموسيقى المقامية من حيث :
أ‌- مجموع أبعادها الصوتية يساوي 6.
ب‌- سلالمها متجانسة متناسقة غير منفصلة في داخلها ، مُتوالدة مستمرة صعوداً ونزولاً.
ت‌- استقرارها إلى درجة البدء صحيح ومُشبِع للسماع .

وإذا كانت الحجة الوحيدة في عدم صلاحية الأنغام الشرقية هو صعوبة تحليلها هرمونياً فانا أدعي أني استطعت أن أجدَ طريقة في التحليل باستخدام آلة (الأورغ) لنغمي الرست والهزام ، والطريقة تكمن عملياً كالآتي :
نعزف أي مقطوعة موسيقية لنغم الرست من على درجة أل دو وتثبيتها خطاً أساسياً.
ثمَّ نأتي بأورغ ثاني فنقوم بتشريق درجة أل مي وال سي ونُزحِّف بعدها عن طريق أزرار رفع أو خفض دوزان الأورغ صوتَ أل (مي كار بمول ) إلى مكان أل (دو) بحيث تصبح أصوات نغم الرست من درجة مي نصف بمول (مي كار بمول ) على أماكن نغم الرست دو. ثم نعزف المقطوعة الموسيقية في آن واحد على درجة أل دو وال مي كار بمول سنرى مدى صحة تداخل الأصوات.
أما نغم الهزام ، يمكن إجراء التطبيق عليه في آلة الأورغ من درجة أل مي نصف بمول ( مي كار بمول) فبالتأكيد عندما حاول الموسيقيون،تعثرت محاولاتهم في كيفية بدأ هذا النغم من درجة يسمونها طبيعية لأنَّ هذا النغم في بداية اكتشافهِ ظهرَ من درجة نصف بمول أي نصف النصف وهو الربع لكننا اليوم استطعنا إيجاد حل لهذه المعضلة وهو تشريق البعد الثالث لنغم الهزام وعلى سبيل المثال يكون الخط الثاني لهزام أل مي ( كار بمول ) هو هزام من درجة أل ( صول كار بمول ) وهكذا يتم تصوير أي نغم يُراد تحليله هرمونياً، وبإمكاننا الاستعانة بالأروغ وأزرار دوزانه في الرفع والخفض حيث يتم تصوير أي نغم من أي درجة كانت الكترونياً .
وعليه يمكن تغيير دوزان الآلات الوترية وضبطهِا على دوزان الأورغ وعوداً إلى بدأ في تحليل رست أل (دو) وعندما تمَّ تزحيف درجة أل (مي كار بمول ) إلى موضع أل( دو) من خلالها يمكن رفع الدوزان الشرقي للكمانات ثلاثة أرباع الدرجة فيكون دوزان الكمانات بدل درجة أل صول هو درجة أل ( لا كار بمول) وبدل درجة أل (ره) ستصبح ( مي كار بمول ) وبذلك نستطيع عزف رست أل ( مي كار بمول ) من نفس أماكن الأصابع حينما نريد أن نعزف رست أل (ره) أو نرفع دوزان الكمانات درجة وثلاثة أرباع الدرجة بحيث يكون وتر أل صول – سي كار بمول – ووتر أل ره – فا كار ديز – فتكون أماكن الأصابع التي كانت تعطينا رست أل (دو) ستعطينا الآن رست أل(مي كار بمول ) وبهذه الحالة سنحتاج علماء الفيزياء وصُناع أوتار الكمان لتحديد مدى نحافة الأوتار أو سمكها .
أما كيفية تدوين رست أل ( مي كار بمول ) فسأتركها لمدوني الكتابة الموسيقية (النوتة) فأما أنهم يستحدثوا مفتاحاً جديداً أو يتركوا مفتاح أل (صول) كما هو ويسترسلوا في وضع إشارة نصف البمول أو نصف الديز على أماكن المدرج الموسيقي .
وبعدما تم تطبيق تصوير الرست عملياً من درجة أل (مي كار بمول ) يتمُّ تطبيقه رياضياً في أبعادهِ الصوتية : (1 ، 3/4 ، 3/4 ، 1 ، 1 ، 3/4 ،3/4 ) مي كار بمول / فا كار ديز / صول / لا كار بمول / سي كار بمول / دو كار ديز / ره / مي كار بمول .

ملاحظة:عند التطبيق على آلة الأورغ يجب اقتناء الأورغ الذي يكون تشريقهُ واضحاً جداً حيث لا يزداد ربعه أو ينقص ، لان هناك اورغات مصممة حسب طلب الدول . أي إذا كانت المسافة الصوتية تساوي تسع كومات فان ربعها العلمي هو 2،25 وليس 2،50 أو 2 .

تنويه : تمت الإشارة إلى هذا الابتكار في برنامج (تقاسيم سماوية) قناة العراقية وفي برنامج (أبواب) في قناة الحرة عراق ،وفي قناة الديار العراقية .

*****************************************

جريدة العراق اليوم

http://www.iraqalyoum.net/news.php?action=view&id=1875 (http://www.iraqalyoum.net/news.php?action=view&id=1875)
من المؤكد أنَّ الموسيقى هي لغة، وأظن من البديهيات من يستطيع حل معادلة رياضيّاتيّة من الدرجة الرابعة يستطيع حل معادلة رياضيّاتيّة من الدرجة الثانية بسهولة

ولكن ليس شرطا وفي العادة من الصعوبة بمكان أن يستطيع من يُتقن حل معادلة من الدرجة الثانية أن يستطيع حل معادلة من الدرجة الرابعة

أظن أنَّ السلّم الموسيقي الشرقي يعادل معادلة من الدرجة الرابعة
بينما السلّم الموسيقي الغربي يعادل معادلة من الدرجة الثانية

أظن ما قمت به هنا لا يختلف عمّا قام به مصطفى ساطع الحصري بحجة التطوير فخرب عكا كما خربت عكا كيانات سايكس وبيكو في بداية القرن الماضي حينما أتى بمناهج تدريس اللغات الأوربية (الفرنسية والإنجليزية والألمانية) وغيرها من المواد وقام بنقلها وفرضها حرفيا على مناهج مدارس وزارة التربية في دول كيانات سايكس وبيكو الجديدة على أنقاض الدولة العثمانية ومن ضمنها مناهج تدريس اللغة العربية؟!!!!
حيث في اللغات الأوربية لا يوجد تشكيل فلذلك مناهجهم لم تحو أي شيء عن التشكيل فتم اهمال التشكيل في التدريس، قواميس اللغات الأوربية كانت مبنية على اساس الترتيب الألفبائي للكلمة في حين قواميس اللغة العربية كانت مبنية على الجذر وترتيبه فتم اهمال القواميس في التدريس؟!!!
واللغة العربيّة وحروف كلماتها بدون التشكيل أي بدون موسيقى أو هرموني لإمكانية تمثيل كلماتها وجملها بشكل صحيح، وبدون قواميس لمعنى المعاني تعني بدون خبرة بشرية فوصلنا إلى ما وصلنا إليه من ضبابيّة لغوية من جهة وجهل لغوي من جهة أخرى
أنا من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير، وإصلاح اللُّغة بالضرورة يعني إصلاح الإنسان وأول خطوة في اتجاه الإصلاح هو في تميّيز أنَّ لُغة اللِّسَان العربي تختلف وهناك فرق كبير عن لُغة القرآن، واللِّسان العربي كلَّما كان قريبا إلى لُغة القرآن كان صحيّا أكثر وكلَّما ابتعد عن لُغة القرآن كان مريضا أكثر؟!!
وهناك تفاصيل كثيرة أخرى لو أحببت تجدها تحت العنوان والرابط التالي
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
24-02-2012, 09:08 AM
نداء ومناشدة لقائد الوطن السيد الرئيس الدكتور: بشار الأسد بقلم /ياسر طويش
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=12832 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=12832)
الإشكالية يا ياسر طويش سيتم اساءة فهمك في كل الأحوال ومن كل الأطراف، والسبب لأنّ مثقف دولة الفلسفة حصر مفهوم الوطن والدولة كلّه في شخصية الرئيس أو الأمير أو الملك ونخبته الحاكمة ويتم اختيارهم وتغييرهم حسب مزاجيته وانتقائيته هو شخصيا بحجة ضرورة أن يكون له هيبة فلذلك يكون له حق النقض/الفيتو مثله مثل أعضاء مجلس الأمن في الأمم المتحدة أو صاحب أي صلاحيات إدارية في أي موقع من المواقع على الشَّابِكة (الإنترنت)
أمّا الشعب بشكل عام أو المواطن أو العضو العادي بدون أي صلاحيات إدارية بشكل خاص فلا قيمة له وهنا هي المأساة الحقيقية في نظام الأمم المتحدة وأعضاءه في جميع أنحاء المعمورة بل وحتى المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت) كما حاول عرضها بشكل رائع أحمد العريان في شريط الضمير العربي
http://www.youtube.com/watch?v=xXXuIb2fC0Y&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=xXXuIb2fC0Y&feature=player_embedded)
هذه مشكلة الأمة حاليا أصحاب المواقع والدول يوجد حولهم الكثير من مزيفي الوعي من أمثال اسماعيل الناطور والذين يستغلون الصلاحيات الإدارية للضرب بسيف الحاكم؟!!!
كما قام بذلك مسؤول الأجهزة الأمنية في درعا في بداية عام 2011 أو ما قام به عامر الصالح في النخبة عند يوسف الديك أو ما قام به اسماعيل الناطور في واتا الحرة عند ياسر طويش وملتقى الأدباء والمبدعين العرب عند محمد شعبان الموجي أو في الجمعية عند د. أحمد الليثي بحجة أنّهم من النُّخب الحاكمة؟!!! ثم يقوموا بتزييف الوعي عن عمد واصرار وترصد بلا ذمة ولا ضمير ولا حياء. كما حاول سهيل كيوان عرضها بشكل رائع في جريدة القدس العربي تحت العنوان والرابط التالي
حوار مع السيد حسن نصر الله..
بقلم/ سهيل كيوان
2012-02-22
http://www.alquds.co.uk/data/2012/02/02-22/22qpt998.jpg
لا شك أن السيد حسن نصر الله يُعتبر لاعب التعزيز الأقوى الذي دخل أرض الملعب إلى جانب النظام السوري منذ بدء الانتفاضة السورية، وهو مدافع ممتاز جعل مهمة الشعب السوري في التخلص من نظام القمع الوحشي أكثر تعقيدًا، وأثار بلبلة أكبر لدى شريحة لا بأس بها من الجماهير العربية فخيّرها بين الخازوق القمعي الدكتاتوري الذي بدأ بإصلاح هندامه أو تهمة التواطؤ مع أعداء الأمة، ومنح منافقي النظام السوري شمّاعة يعلقون عليها تخاذلهم تجاه ثورة هذا الشعب البطل ومطلبه العادل بالحرية، فالسيد حسن نصر الله له احترامه ومكانته في قلوب الجماهير العريضة لأنه قائد مختلف، فهو ليس من هواة تكديس الذهب والفضة كما هو حال من يدافع عنهم، ولا هو من مناضلي البيانات والمؤتمرات الصحافية، ولا هو من أصحاب معركة'نحتفظ بحق الرد في الزمان والمكان المناسبين''فقد خاض معارك حقيقية في أزمنة غير مناسبة واستشهد أقرب الناس إليه فكان مثالاً للقائد الحقيقي، كذلك'لم يرث الزعامة'كما أكد هو نفسه في إحدى خطبه، وهذا يعني أنه لا ينظر بعين الرضا إلى من يتزعمون شعوبهم بالميراث ومن المفروض أن ينطبق هذا على الجميع وليس على أناس وأناس.
ولكن للأسف فالاحترام الذي يحظى به السيد نصر الله لدى الجماهير العربية تم تجييره لمصلحة نظام يكاد يكون النقيض لقيم السيد حسن، فالدم الذي يواجه السيف هو دم الشعب والسيف هو سيف النظام الذي يدافع عنه.
ورغم احترامنا للسيد حسن إلا أنه من حقنا مناقشة موقفه ومن منطلقات السيد حسن نفسها، فأنت لا تستطيع أن تكون مع الثورة في البحرين والسعودية وتونس ومصر وضدها في سورية، الشعب البحريني كما تفضّلت كان من أوائل الشعوب العربية التي تحركت لنصرة أهالي غزة المحاصرة، ولكن ألم يكن الشعب السوري من أوائل المناصرين لشعب فلسطين ودفع تضحيات كبيرة من دمائه لهذه القضية، ألا يستحق الشعب السوري الحرية كاملة غير منقوصة وبدون تمنينه وقتله وانتهاك عرضه!
السيد حسن نصر الله خطيب مفوه، وهو ذو حس ساخر، بعكس بشار الأسد الذي يحاول السخرية فلا يُضحك سوى أعضاء مجلس الشعب لأسباب لا علاقة لها بالضحك، بل كان أحدهم أكثر ظرفًا من رئيسه عندما هتف له في بداية الانتفاضة 'أنت تستحق أن تكون رئيسًا للعالم وليس لسورية فقط'.
كل ما تفضل به السيد حسن في خطابه الأخير بالنسبة للأنظمة الأخرى صحيح، فهي ليست ديمقراطية أكثر، ولا هي أقل نهبًا لخيرات شعوبها، ولا هي فتحت جبهات على الإسرائيلي، لا بل واشتركت في غزو العراق كما فعل النظام السوري، ومنحت إسرائيل فرصة بعد فرصة للمفاوضات العبثية تمامًا مثلما لم يمل ولم يكل النظام السوري في الحديث عن'وديعة رابين'حتى صرنا نعتقد أن الجنرال يتسحاق رابين أوصى بتسليم القدس للعرب بغير قتال حقنًا لدماء شعوب المنطقة.
نعم هي أنظمة غير ديمقراطية وتقمع المظاهرات إلا تلك التي تخرج لتقول شكرًا للنظام على السجون المكتظة بالسجناء السياسيين وشكرًا على قمع حرية التعبير وعلى الفقر والفساد، وبهذا تتفق تمامًا مع النظام السوري، ولهذا من حق شعوبها أن تثور مطالبة بحريتها وكرامتها تماما كما يحق للشعب السوري.
يعرف السيد حسن نصر الله أن الشعب السوري محق في مطالبه، ويعرف أن مئات الآلاف الذين يتظاهرون ويسكبون دماءهم وأرواحهم ويغامرون بأعراضهم لا يفعلون هذا لأجل عيون الإمبريالية وإسرائيل والأنظمة الفاسدة، ولا حتى لأجل عيون تركيا التي ما زال لها علاقات عسكرية مع إسرائيل، (علما أن التحركات السياسية الإسرائيلية باتجاه اليونان وزيارة نتنياهو الأخيرة لقبرص تشير إلى عمق الشرخ بين إسرائيل وتركيا بقيادتها الحالية).
السيد حسن يدرك أن هذه الانتفاضة ما كانت لتكون لولا توفر التربة الخصبة، وأنه لا يمكن لأي مؤامرة خارجية أن تستمر أحد عشر شهرًا لولا وقود الغضب والقهر العميق محليًا'فالمياه الغريبة لا تدير الطواحين، و'العود الأخضر لا تمشي فيه النار'!
الثورات ليست حفل زفاف ولا تصنع بواسطة بطاقات دعوة، ولا بمكبر صوت 'يا أهل سورية الكرام ندعوكم إلى الثورة مساء اليوم وغدًا على زفة العريس ودامت الثورات في دياركم عامرة'.
السيد نصر الله الذي نحترمه يُحاول تبرير موقفه، ولكنها محاولة شفافة غير مقنعة فيقول نعم هناك حاجة للتغيير والنظام نفسه يعترف بهذه الحاجة وقد بدأ بالإصلاحات، ويتساءل..هل قام أي من الأنظمة الأخرى بإصلاحات مثل تلك التي قام بها بشار الأسد!ولكن حضرة السيد نصر الله لماذا كان على الشعب السوري أن يدفع كل هذه الدماء لأجل الحصول على تحسين هندام السيد الرئيس، وإذا كان هذا سببًا كافيًا لاستمرار النظام فزين العابدين بن علي أحق منه، فقد أعلنها بعد أيام من ثورة تونس' فهمتكم ولا حكم مدى الحياة' وبثمن أرخص بكثير مما دفعه الشعب السوري، وفي بلاد(المِسعدين) يستقيل وزراء بسبب فضيحة مالية صغيرة أو نزوة جنسية وحتى بسبب مخالفة سرعة في قيادة السيارة، فما بالك بقتل الآلاف من أبناء شعب خرج مطالبًا بالحرية والعدالة!
نحترم السيد حسن نصر الله ونقدره ولكن سنكون صريحين ونذكّره بأن الشعب الإيراني أيضا يستحق الحرية، ومن حقه أن يطالب بنظام تعددي وليس فقط نظام (آيات الله)، والعداء لأمريكا لا يعني أن يعيش الشعب الإيراني في ظل نظام يقمع الحريات الفكرية، ويراقب كل تحركات الناس وخصوصياتهم وحتى أحلامهم، رغم أن النظام الرئاسي في إيران على علاته وضيق أفقه يبقى أقل سوءا من نظام التوريث السوري.
لا بأس من تذكير السيد حسن نصر الله الذي نحبه بأن نجاح إسرائيل في كثير من أعمال التخريب والاغتيالات له علاقة مباشرة بنوعية النظام القمعي في إيران، فنجاح اغتيال علماء ونجاح التخريب داخل أهم المراكز العسكرية في إيران له علاقة قوية بالاستياء الشعبي من النظام الأمر الذي يسهل تجنيد عملاء!
السيد نصر الله، إسرائيل وأمريكا والغرب يراهنون على تذمر الشعب الإيراني من نظام الحكم الذي تراه قدوة وليس على مواجهة مباشرة قد تكون مكلفة جدًا، وحركات نتنياهو وتهديده بضرب إيران ما لم يتحرك العالم إلى جانب الاغتيالات وعمليات التخريب الألكتروني كلها تهدف إلى مزيد من الضغط على الداخل الإيراني، فهل سندّعي إذا ما انتفض الشعب الإيراني ضد نظامه طلبًا لحريته أن نتنياهو هو مفجّر ثورة إيران. أخيرًا مكان السيد حسن نصر الله الطبيعي إلى جانب المستضعفين في الأرض إلى جانب الدم في مواجهة السيف ومع الشعب الثائر في سورية وليس مع النظام، ونعتقد أن قبوله للّعب في ملعب النظام أساء له ويسيء لمستقبل العلاقة بين ما يمثله وبين الشعب السوري الذي ستنتصر ثورته لا محالة حتى وإن أثار لاعب التعزيز القدير السيد حسن شيئًا من البلبلة والأسى والأسف.

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=data\2012\02\02-22\22qpt998.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=data\2012\02\02-22\22qpt998.htm)
يا سهيل كيوان أنا لاحظت أنَّ الضبابيّة اللغويّة من جهة والجهل اللغويّ من جهة أخرى لدى مثقفي دولة الفلسفة جعلته يستخدم اسلوب لا يلتزم فيه بمعنى المعاني الواردة في قواميس اللغة في فهم كل ما يجري حوله فأصبح كالبلطجي، كما حاولت قناة الجزيرة شرح بداية البلطجي في الشريط التالي
http://www.youtube.com/watch?v=5tvmNCof-_s&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=5tvmNCof-_s&feature=player_embedded)
ومن وجهة نظري أنَّ البلطجي كالببغاء يترك تعريف معنى كل شيء لمن يمثل خلاصة العقل لديه في تحديد القالب لأي شخص كان وفي العادة هناك قالبين،
قالب الأصدقاء من جهة وقالب الأعداء من جهة أخرى
فيكون لمعنى الشرف والكرامة والحرية والوطنية والقومية والحب والحكمة شيء ما عندما يكون الشخص في قالب الأصدقاء
وسبحان الله نفس الشخص عندما يتم وضعه في قالب الأعداء يكون شيء آخر يختلف لنفس معنى الشرف والكرامة والحرية والوطنية والقومية والحب والحكمة؟!!!
وهنا هي المأساة الحقيقية لمثقفي دولة الفلسفة وكمثال عملي على ذلك لاحظ ما نشره اسماعيل الناطور تحت العنوان والرابط التالي
زيارة إلى فكر ( قلم ) بقلم/ اسماعيل الناطور
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=5067 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=5067)
انتبه إلى ما ذكره عن أبو صالح في بداية الموضوع عندما كان في قالب الاصدقاء، وأنظر كيف تغير ذلك الرأي عندما وضعه في قالب الأعداء والشخص وآراءه لم تتغيير هي هي من البداية وحتى النهاية؟!!!
وبالمناسبة هذه ليست المرة الوحيدة ويمكنك سؤال حكيم عباس عن رأي اسماعيل الناطور به فقد بدأ في وضع حكيم عباس في قالب الأعداء فأصبح أبو جهل وماسوني وصهيوني ووو والآن سبحان الله تحول إلى الجهة الأخرى والشخص هو هو لم يتغير من البداية وحتى النهاية؟!!!
ولذلك أنا رأيي أن أول خطوة نحو
الإصلاح هو اعتماد لُغة البشر والمساواة بدل لُغة النُّخَب والهَيْبة في التفكير، لماذا؟ لمن يرغب بالتفاصيل يجده في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8284 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8284)
الإصلاح هو اعتماد لُغة الحِكْمَة بدل لُغة الفَلسَفَة في التفكير، لماذا؟ لمن يرغب بالتفاصيل يجده في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8262 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8262)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
24-02-2012, 02:54 PM
رسالتي الى جميع الموسيقيين في العالم بقلم/ تحسين عباس
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14165 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14165)


والحقيقة يا اخي ابو صالح
انا اضطررت ان اقول ان هناك انغام شرقية وغربية لانه ما الفته من العُرف الموسيقي يقول هكذا .

اما مفهوم الموسيقى هو واحد وعام : فالموسيقى هي كل نغمة يصاحبها زمن منضبط ....

لكن يبقى كل موسيقي ومدى تأثره ببيئته والظروف النفسية المحيطة به فيترجم هذه التأثيرات الى اصوات متناسقة ومتناغمة تُدعى الموسيقى .

فمعظمنا قد سمع اغنية ( لسه فاكر ) لام كلثوم .... الم تكن مؤلفة على نغم يسمونه غربي وهو سلم المايجر ( العجم) لماذا كنا نسمع غناءاً شرقياً اذن ؟!!


فالتصنيف على ان هناك موسيقى شرقية وغربية جاء من خلال الابعاد الصوتية بين نغمة واخرى فكان السلم الذي يقال عنه غربي يحتوي على بعدين الاول ( بعد والثاني نصف بعد ) فجاء الموسيقيون الشرقييون فقسموا نصف البعد نصفين فظهر ربع البعد الذي يسمى كار بيمول فلذلك اطلق الموسيقيون على هذه السلالم انغاماً شرقية ولما ارادوا تحليلها هرمونيا لم تحلل حينها وعلى هذه الحجة اشاروا الغرب على الموسيقى الشرقية بانها ناشزة .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا تحسين عباس لم أكمل الحوار معك في المرة السابقة حتى أترك لك ولي مجال للتفكير، أتمنى ما كتبته وجمعته تحت العنوان والرابط التالي سيفتح لك زوايا أرحب في هذا الموضوع أو غيره من المواضيع ذات البعد الإنساني
حوار الحضارات بين التَّكامل والديمقراطيّة واللُّغة
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13962 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13962)
فأنا اختلف معك اختلاف جوهري في زاوية الرؤيا، أنا من الذين لا تبهرهم الاسماء الأجنبية (تشومسكي أو روسو أو غيره) أو على الأصح من الذين ليست لديهم عقدة نقص تجاههم، فأقوم بتصديق أي شيء يتم طرحه على لسان فلاسفتهم، بدون تمحيص وتدقيق لصحته من عدمها أولا، خصوصا ونحن لدينا حكمة العرب مخزونة في أمثلتنا حيث قالت العرب لِكُلِّ حَادِثٍ حَدِيْث، وربّ العباد نصحنا بأن نتعامل من زاوية ولا تزر وازرة وزر أخرى، ولا فرق بين عربي على أعجمي إلاّ بالتقوى، وإعدلوا هو أقرب للتقوى،
فلذلك بالنسبة للموسيقى وأهل الغرب وموضوع النشاز أو غيره من خزعبلات الجهلة بموسيقانا أو أي شيء له علاقة بمكونات اللُّغة عندنا، فأن كان الموضوع الغناء الجماعي أو الإنشاد الديني، فالأديان وأنبيائها كانت في مناطقنا؟!!!
هل يمكنك أن تُسمِّي لي نبي لأي دين سماوي من الديانات من الغرب؟!!!
بل وأزيدك من شعر التحدّي بيت هات لي أسم أي نبي لأي دين غير سماوي ويكون من أهل الغرب؟!!
أي إن كان هناك أي إنشاد ديني فالديانات جميعا منشأها الشرق ولا علاقة للغرب بأصلها وفصلها لا من قريب ولا من بعيد.
الغرب لم يعترف بأي شيء من عندنا واعتبروا كل شيء أنَّ يبدأ بهم بسبب جهلهم، لأنَّ الجاهل فقط هو من لا يعترف بغيره وهو الخاسر الأول في ذلك
على الأقل سيخسر أن يستفاد من خبرته، أمّا إن كانت مقصودة فهذا تجاوز لكل الأصول العلميّة والأخلاقيّة، من المحزن أن يتبعهم أي شخص منّا في هذا المضمار إن كان بشكل مباشر أو غير مباشر، ثم ما هي بحور الشعر؟ وعلى أي اساس تم تصنيفها إن لم يكن على سلّم موسيقي، والصيغ البنائية للكلمة العربية على أي اساس تم تصنيفها إن لم يكن على اساس سلّم موسيقي؟
كما ذكرت سابقا من وجهة نظري أنا لم أقلل من جهدك ولا من جهد مصطفى ساطع الحصري
من وجهة نظري تطبيق ما طرحته على السلّم الموسيقي الشرقي سيؤدي إلى ضياع الكثير مما لدى الموسيقى الشرقية ويفتقده السلّم الموسيقي الغربي بمرور الوقت
من المؤكد أنَّ الموسيقى هي لغة، وأظن من البديهيات من يستطيع حل معادلة رياضيّاتيّة من الدرجة الرابعة يستطيع حل معادلة رياضيّاتيّة من الدرجة الثانية بسهولة
ولكن ليس شرطا وفي العادة من الصعوبة بمكان أن يستطيع من يُتقن حل معادلة من الدرجة الثانية أن يستطيع حل معادلة من الدرجة الرابعة

أظن أنَّ السلّم الموسيقي الشرقي يعادل معادلة من الدرجة الرابعة
بينما السلّم الموسيقي الغربي يعادل معادلة من الدرجة الثانية

أظن ما قمت به هنا لا يختلف عمّا قام به مصطفى ساطع الحصري بحجة التطوير فخرب عكا كما خربت عكا كيانات سايكس وبيكو في بداية القرن الماضي حينما أتى بمناهج تدريس اللغات الأوربية (الفرنسية والإنجليزية والألمانية) وغيرها من المواد وقام بنقلها وفرضها حرفيا على مناهج مدارس وزارة التربية في دول كيانات سايكس وبيكو الجديدة على أنقاض الدولة العثمانية ومن ضمنها مناهج تدريس اللغة العربية؟!!!!
حيث في اللغات الأوربية لا يوجد تشكيل فلذلك مناهجهم لم تحو أي شيء عن التشكيل فتم اهمال التشكيل في التدريس، قواميس اللغات الأوربية كانت مبنية على اساس الترتيب الألفبائي للكلمة في حين قواميس اللغة العربية كانت مبنية على الجذر وترتيبه فتم اهمال القواميس في التدريس؟!!!
واللغة العربيّة وحروف كلماتها بدون التشكيل أي بدون موسيقى أو هرموني لإمكانية تمثيل كلماتها وجملها بشكل صحيح، وبدون قواميس لمعنى المعاني تعني بدون خبرة بشرية فوصلنا إلى ما وصلنا إليه من ضبابيّة لغوية من جهة وجهل لغوي من جهة أخرى

كما حصل في مناهج تدريس اللغة العربية بداية من القراءة الخلدونية فبالمحصلة قد تم إهمال التشكيل وإهمال الرجوع إلى القواميس العربية وهذه بشكل لا إرادي أدّت إلى تثبيت حدود كيانات سايكس وبيكو وتعزيز اللهجات القُطريّة على حساب اللغة العربيّة شاء من شاء وأبى من أبى بغض النظر أنّ نزعة وهدف مصطفى ساطع الحصري كانت قومية مثله مثل جمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل فهو في الحقيقة عمل على ضرب القومية والفكر القومي لإنشاء فكر جديد وفق مفاهيم كيانات سايكس وبيكو والتي كلها بناء على مفاهيم الثورة الفرنسية للدولة الحديثة وفق مفاهيم الأمم المتحدة وأعضائها، وهذه الدولة في الحقيقة هي ضد أي مفهوم قومي عربي حسب مفهوم اللسان العربي كما ورد في القواميس والمعاجم للغة العربيّة
أنا من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير، وإصلاح اللُّغة بالضرورة يعني إصلاح الإنسان وأول خطوة في اتجاه الإصلاح هو في تميّيز أنَّ لُغة اللِّسَان العربي تختلف وهناك فرق كبير عن لُغة القرآن، واللِّسان العربي كلَّما كان قريبا إلى لُغة القرآن كان صحيّا أكثر وكلَّما ابتعد عن لُغة القرآن كان مريضا أكثر؟!!
وهناك تفاصيل كثيرة أخرى لو أحببت تجدها تحت العنوان والرابط التالي
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
26-02-2012, 04:57 PM
رسالتي الى جميع الموسيقيين في العالم بقلم/ تحسين عباس
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14165 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14165)
اخي ( ابو صالح )

ما فهمته مؤخراً من ردك الكريم

هو ان اقتراحي او ايجاد هذا الحل في موضوع التحليل الهارموني للموسيقى الشرقية سيفقدها روعتها وجمالها المألوف .....

اخي العزيز ما معروف عن الموسيقى بشكل عام انها تتألف من علمين اثنين الأول : الرياضيات والثاني : الفيزياء

فوجود الغناء الهرموني او العزف الهرموني للحاجة التي ذكرتها في المقالة وهي اختلاف طبقات الصوت وهذا ما متعارف عليه علمياً لكل حنجرة طبقة صوتية معينة ....

اما المسألة الثانية ، فبما ان الموسيقى الشرقية تنطبق عليها كل النقاط العلمية في صلاحياتها فلماذا لا يمكن تحليلها هرمونياً اي يمكن تداخلها صوتياً بدون نشاز ؟!!! هذا ما قمت به أنا

وهذا الاجراء ليس مشابهاً تماماً في مثالك عن اللغة .
ولو انك جربت العملية بنفسك او طلبت من احد الموسيقيين تنفيذها لرأيت ان اجواء الموسيقى الشرقية اصبحت اجمل مع الاحتفاظ بشخصيتها التعبيرية ...

فأنا لم اقم بعملية تهجين للموسيقى الشرقية ..... فقط قمت باكتشاف عملية رياضياتية كانت موجودة منذ وجود الموسيقى في مسامع البشرية لكنها غائبة عن كيفية التفكير بها ففطن الغرب لها قبلنا ثم طعنوا بصلاحية موسيقانا على اساس انها عسيرة في التحليل الهرموني .

ولا شأن لي بادعاءات الغرب وتصريحاتهم على الموسيقى الشرقية ولا يهمني مدحهم او ذمهم بقدر ما يهمني ان هناك معادلة تم حلها وتطبيقها علمياً وعملياً....

واذا كان التصنيف الانساني يعتمد على عدم وجود نبي من الغرب فلا اعتقد انها قاعدة يمكن الاخذ بها في نقاش يدور حول العلم فالله سبحانه قال : علم الانسان ما لم يعلم .... ولم يقل علم العربي او الغربي او ابناء الانبياء او المسلم ........ الخ من التصنيفات القومية والعقائدية !!!!!

بالرغم من اني من بطون العرب واصلهم وجدي الأعلى هو كعب بن عمر بن ربيعه الذي يكون بالتأكيد احد اجداد رسولنا الكريم محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم )

لكني لا أعيرُ نزعة لما يُسمى القومية فقوميتي معتقدي وهو الاسلام ....
عزيزي تحسين عباس من وجهة نظري هناك فرق ما بين النَّقْحَرة (النقل الحرفي) وما بين التَّعريب حاولت جمعه تحت العنوان التالي
الإصلاح هو في اعتماد لُغة التَّعْريب بدل لُغَة النَّقْحَرة في التفكير، لماذا؟ تجده في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8294 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8294)
فالقوميّة وفق ما ورد في قواميس اللغة العربية والتي مرجعيتها في معنى المعاني هو القرآن الكريم تجد أن المعنى هو اللسان العربي فقط؟!!!
في حين القوميّة في اللغات الأخرى تعني العرق والجنس وهو نفس ما اعتمده مصطفى ساطع الحصري وجمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل بسبب اعتمادهم اسلوب النقحرة (النقل الحرفي) في التفكير ومن هنا كانت بداية التناقضات التي يعاني منها مثقف دولة الفلسفة من وجهة نظري على الأقل.
علماء الموسيقى الغربيين في القرون الوسطى وجدوا أمامهم موسيقاهم وأرادوا تمثيلها وفق مكوناتها وخصائصها فعملوا لهم طريقة تمثيل هرموني تناسبها.
أظن أنَّ موسيقانا من الواضح أوسع وأشمل وبالتالي أكثر دقة من موسيقاهم فيما يمكن أن يصدر من حنجرة الانسان من أصوات،
ولذلك نحن في حاجة إلى إيجاد تمثيل جديد يلاءم موسيقانا والتي بالضرورة ستلاءم موسيقاهم بعد ذلك كما ذكرت أعلاه في مثال المعادلة من الدرجة الرابعة والمعادلة من الدرجة الثانية، من المؤكد أنَّ الموسيقى هي لغة، وأظن من البديهيات من يستطيع حل معادلة رياضيّاتيّة من الدرجة الرابعة يستطيع حل معادلة رياضيّاتيّة من الدرجة الثانية بسهولة
ولكن ليس شرطا وفي العادة من الصعوبة بمكان أن يستطيع من يُتقن حل معادلة من الدرجة الثانية أن يستطيع حل معادلة من الدرجة الرابعة

أظن أنَّ السلّم الموسيقي الشرقي يعادل معادلة من الدرجة الرابعة
بينما السلّم الموسيقي الغربي يعادل معادلة من الدرجة الثانية


وأعيد أنا هنا لا أقلل من قيمة موسيقاهم ولا أقلل من قيمة جهودك
أنا من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير، وإصلاح اللُّغة بالضرورة يعني إصلاح الإنسان وأول خطوة في اتجاه الإصلاح هو في تميّيز أنَّ لُغة اللِّسَان العربي تختلف وهناك فرق كبير عن لُغة القرآن، واللِّسان العربي كلَّما كان قريبا إلى لُغة القرآن كان صحيّا أكثر وكلَّما ابتعد عن لُغة القرآن كان مريضا أكثر؟!!
وهناك تفاصيل كثيرة أخرى لو أحببت تجدها تحت العنوان والرابط التالي
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
27-02-2012, 10:56 AM
صلاة القلب بقلم / نبيل عودة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14169 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14169)
صلاة القلب

نبيل عودة

لم يكن ابراهيم يدخل الكنيسة الا في المناسبات التي لا بد منها. لم يثر ذلك انتباه أحد. حضور ابراهيم او غيابه لا يشغل بال المصلين. ابراهيم ، كما يتندر بعض سليطي اللسان ، هو التجسيم البشري الكامل لقانون الحاضر غائب. حضوره لا يلفت الانتباه وغيابه لا يغير من الحدث شيئا .هو أفقر سكان البلد،ولكن ليست مشكلة الفقر هي السبب ، فبعض الفقراء لهم حضورهم ورأيهم. ابراهيم اذا حضر لا ينبس ببنت شفة. لا راي له، لا مجموعة يقف معها،لا يتبادل الحديث مع أحد،لا شيء يتحدث به اذا شاء الحديث الا سوق الحديد الخردة الراكد، ومن يهتم بهذا الفرع؟ وربما لم يسمع به أكثرية ابناء البلد. حتى الخوري لم يحاسبه على غيابه، بل يظن البعض ان حضوره صلاة الأحد لا يلقى ترحيبا من الخوري أيضا، لأن حضوره نافر للأجواء الكنسية ويشبه نبتة بلان شائكة في بستان زهور.. رغم ان احدا لا يقول ذلك من منطلق ان تعاليم المسيح التي لا بد لكل من يدعي الايمان، ان يلتزم بها لا تميز بين الناس، وتطويباته المشهورة بدأت ب: "طوبى لفقراء الروح فان لهم ملكوت السماوات".
كان ابراهيم تاجر خردة ، يتاجر بكل ما هو قديم وبال، يجمع ما يجد بالشوارع من قطع حديد او صاج بال، ليبيعه لتاجر من المدينة يحضر مرة كل شهر، وبالكاد يربح ما يسد رمق اولاده الثمانية، وزوجته حسب أقوال نساء الحارة : "امرأة في حبل مزمن". رغم ضيق ذات اليد ، الا ان الله باركه بزوجة لا تلد الا الصبيان، وربما هو الأمر الوحيد الذي يحسده علية أهل البلد. ولكثرة الأولاد مستعدة زوجة ابراهيم دوما للقيام بأي عمل يطلب من بيوت البلدة الموسرة، تنظيف، تعشيب الأرض، شراء احتياجات النساء من السوق، مقابل بضعة قروش وبعض الأرغفة والملابس القديمة. وعدا الثمانية ، أطال الله عمرهم ووهبهم الصحة والطعام ، فقد ثكل ابراهيم وزوجته اربعة أطفال ، ويقال ان سبب موتهم قلة التغذية، الأمر الذي حرك عواطف الجيران، ومن يومها لم يتوقف الجيران عن ارسال ما تيسر من طعام زائد ، او بعض الخضار والفواكه التي بدأت بالذبول الى زوجة ابراهيم لتقيت اولادها.
لا يعرف أحد سببا لعدم مشاركة ابراهيم وزوجته صلاة أيام الأحد. وكان هناك شبه اتفاق بالصمت، بأن لا يحثوا ابراهيم على ضرورة الاهتمام بالمشاركة بصلاة الأحد من أجل اكتمال دينه. حتى الخوري الذي لا يمل من القول ان الله يحب كل ابنائه بالتساوي ، لا فرق بين غني وفقير قوي وضعيف ، لم يحاول حث ابراهيم على التواجد في الكنيسة أيام الآحاد.
كان أكثر ما يخيف الخوري ان يؤدي تواجد ابراهيم بينهم بثيابه الرثة، ورائحة عرقه المثيرة للإمتعاض والضيق، الى مشكلة، يتوقعها بتفكيره، من انفضاض المصلين من الجلوس بقربه، وربما عدم عودتهم لصلاة الأحد ، الأمر الذي سيترك أثره الكبير على صينية التبرعات النقدية يوم الأحد، وكان الخوري يجد الجواب لنفسه بقوله:" لعل في ذلك حكمة ربانية". ان مصروفات الكنيسة تتزايد مع ارتفاع الأسعار ، وحتى سعر الكهرباء صار يحتاج الى "لمة" يحث عليها الخوري في موعظته كلما تلقى وصلا جديدا.
ومع ذلك ، والتزاما بتعاليم المسيح، كان الخوري لا يستثني ابراهيم وعائلته من زياراته لبيوت أبناء الطائفة ، لمباركة البيت وأهله والدعاء لهم بالصحة والفلاح. وحمايتهم من كل مكروه ، وان يبارك الله بيتهم بالذرية الطيبة، وبالوفرة والوفاق. لم تكن زيارة الخوري تسبب الفرح للسيد ابراهيم، ولكنه يخفي ضيقه ، ويستقبل الخوري بكل ترحاب، بل ويجمع أولاده ليباركهم الخوري، ثم يبحث في جيبه عن بضعة قروش ليضعها بيد الخوري، الذي يمتنع من أخذها في البداية من منطلقات معرفته لواقع هذا البيت. ولكن ابراهيم يصر ان لا يخرج الخوري مفشلا، وان المسالة ليست بقيمة ما يقدم لأبونا الخوري والكنيسة ، انما هي تعبير رمزي عن التقدير الكبير لجهود الخوري في ايصال الرسالة للمخلص يسوع المسيح ان يشمل ابراهيم وأولاده بعطفه ومحبته وخيراته.
صحيح ان الخوري كان يزور بعض البيوت أكثر من غيرها، ويقيم صلوات أطول مما يقيمها في بيوت أخرى.والأقاويل تتردد ان السبب هو التبرعات السخية التي ترد لصندوق الكنيسة من أصحابها.
وهكذا مضت الأيام .. والأشهر والسنوات .. وكأن الرتابة هي قانون لهذه الحياة. وما عدا موسم الزواج الذي يحل كل عام مع حلول الربيع، وبعض الوفيات، لا شيء يشغل الخوري إلا الحفاظ على رابط مع جميع رعيته في البلدة.
ولكن الرتابة كسرت.
في ظهر أحد الأيام استيقظ الخوري من قيلولة الظهر على صوت بكاء وصراخ غير بعيد عن كنيسته.
سارع الى الخارج ليعرف ما حدث ، فوجد ابراهيم ملقى على الأرض، والدم ينزف من أنفه، ويبكي ويصرخ بحرقة بشكل هستيري يصعب فهم ما جرى له. وحوله تجمع العديد من عابري السبيل وأصحاب المحلات المجاورة، يحاولون ايقافه على قدميه، ومسح الدم عن وجهه ، وهو يجلس مذهولا يبكي بحرقة وألم .
- ما الحكاية؟ سال الخوري.
- بعض الزعران اعتدوا عليه وسرقوا نقوده وهربوا .
قال الخوري بشيء من الغضب مجيلا نظره بمن حوله :
- ولم يساعده أحد ؟
لم تكن ضرورة للجواب. الصمت كان جوابا مجلجلا. مد يده لابراهيم :
- تعال يا ابني .
استجاب ابراهيم ليد الخوري وقام ذليلا باكيا ، وقاده الخوري الى غرفته الملاصقة للكنيسة.
أسعفه ببعض الماء ومسح الدماء عن انفه ووجهه ، وغاب للحظات في غرفة ثانية، وعاد ليدس بيد ابراهيم بضع ليرات. ملمس النقود أجفله فتراجع رافضا المال.ولكن الخوري أصر مذكرا اياه ان وظيفة الكنيسة رعاية الفقراء ، والفقر ليس عارا. وان هذه النقود من أجل اولاده، وليسامح الله اولئك الزعران لأنهم لا يدرون ما يفعلون.
بعد تلك الحادثة دخل ابراهيم في صباح أحد الأيام ، القى التحية بهز رأسه على الخوري والمصلين، وركع لدقائق طويلة امام أيقونة للسيد المسيح معلقا على الصليب ، كان يبكي بمرارة مخفيا صوت بكائه، وخرج بعد ان قام بالتصليب ثلاث مرات، وخرج كما دخل لوحده، ومن بعدها اختفى ابراهيم من الحارة ومن البلد .
حتى نساء الحارة لم يلاحظن اختفاء ابراهيم وزوجته واولادهما الثمانية.
تناقل المصلين اقاويل كثيرة عن اختفاء ابراهيم. وانه قام بالصلاة لمرة واحدة في الكنيسة قبل اختفائه، وتمنى الجميع ان لا تكون مصيبة قد نزلت به هي السبب وراء اختفائه . ومضت الأيام وبدأت تتوارد معلومات عن ابراهيم، من الصعب ربطها بابراهيم ابن بلدهم، البعض يقول انه شاهده في المدينة القريبة يجلس بجانب سائق شاحنة كبيرة محملة بالحديد الخردة. وانه كان يرتدي ملابس جديدة ، ويبدو أصغر من عمره بعقد كامل. شك البعض بأن الحديث لا اساس له وان ما تناقله البعض عن رؤية ابراهيم من المؤكد انه شخص آخر.
ويبدو ان قصة ابراهيم قد طويت. لم يعد يذكره أحد. عادت حياة البلدة الى مسارها الطبيعي، وكأن ابراهيم لم يكن له وجود بينهم في يوم من الأيام.
ذلك النهار الربيعي كان عاديا. الخوري يجلس على شرفة منزله يقرأ كتابا ، وامامه صحن فواكه . وهو يتمطى تحت شمس الربيع الدافئة. حين سمع قرعا خفيفا على باب منزله. لم يتأكد من ان احدا يقرع باب بيته، أنصت ولم يسمع القرع من جديد. وعاد ليقرأ في الكتاب، ولكنه لم يكد يقرأ كلمتين حتى عاد يسمع القرع من جديد، وهذه المرة أقوى. فقام متمهلا ليرى من الطارق.
فتح باب منزله، على شخص ببدلة من الجوخ الإنكليزي الفاخر، تفوح منه رائحة عطر ذكية، نظر اليه من رأسه الى قدميه، ولاحظ حذائه الأسود اللامع، بالتأكيد من نوع فاخر كملابسه. كان الطارق يقف هادئا ، ومبتسما ابتسامة خجولة. لوهلة خيل للخوري ان الوجه مألوف له. بل مألوف جدا. لا ليس من المترددين للصلاة يوم الأحد. هل هو قادم جديد للبلدة؟ الوجه قريب جدا من الوجوه المألوفة للخوري. ولكنه متأكد ان فيه تغيير ما.. وفجأة لمعت الصور جيدا بذاكرته، سأل مترددا:
- ابراهيم..؟
- أجل يا أبونا انا ابراهيم نفسه
- تفضل يا ابني ، أدخل. أهلا بك في بلدك وبيتك.
مليون فكرة التمعت بثوان في ذهن الخوري. ما تناقله بعض أهل البلد عن ابراهيم الذي شاهدوه في المدينة القريبة يبدو انه صحيح . ربما هذا ابراهيم آخر؟
- قل لي يا ابني ، انت ابراهيم نفسه ابن بلدنا ، الذي غادرنا قبل سنة؟
- انا ابراهيم الذي مددت يدك له بالمساعدة حين وقف الجميع متفرجين على زعران يعتدون علي ويسرقون ثمن خبز الأولاد. جئت ارد اليك الدين الذي في رقبتي.
- انها قروش قليلة يا ابني.. والمصلين لا يبخلون على صندوق الكنيسة.
- انه دين كبير يا ابونا، تفضل..
ومد يده بورقة شيك للخوري.
- يا ابني ما ساعدتك به ليس دينا، انه واجبي...
وصمت الخوري وهو يتأمل المبلغ الذي كتب على الشك.. اجال نظره بين ورقة الشك وابراهيم، عاجزا عن ايجاد كلمات يعبر فيها عن الموقف الذي وضعه فيه ابراهيم بورقة الشيك. وبعد صمت قصير وجد جملة مناسبة:
- انه مبلغ كبير .. كبير جدا.. عشرة الاف ليرة مرة واحدة؟
- انه ديني للكنيسة .. ولأهل البلد الذين لولا ما تكرموا علينا به لمات اولادي من الجوع.
- ومن أين كسبت هذه الأموال؟
- منذ ركعت في الكنيسة لوداع البلد ، فتحها الله بوجهي ، أصبح الحديد الخردة تجارة مربحة، اليوم لدي عدة شاحنات وعدد من العمال ، اشتريت بيتا ، والمسيح فتحها في وجهي بعد ان رجوته في صلاتي الوحيدة ان يتطلف بي وبالأولاد .
- وانا كاهن واصلي يوميا باخلاص عدة مرات .. ولكني لم احلم ان اكتب يوما شيكا بقيمة عشرة الاف ليره..؟ بالكاد نسدد اثمان الكهرباء والماء والتنظيف.
- واوصيت للكنيسة على مكيفات هوائية سيحضر الفنيون لتركيبها غدا.
- كيف من صلاة واحدة، ورجاء واحد وصلت الى ما وصلت اليه، وانا الخوري المؤمن والذي يصلي كل نهاره وليله ويطلب ان يفتحها الله بوجه كنيسته لا نحصل على ما يساعدنا في تغيير مقاعد الكنيسة مثلا ؟
- الصلاة ليست بالكم، ولا بالصراخ والصوت المرتفع، ولا بالشكل الذي نظهر به في الشارع وليس بملابس غريبة عجيبة. الصلاة يا أبونا الخوري من القلب، والقلب لا يغير شكله ولا قوة دقاته واذا كان الله كما تصفونه فهو قادر على سماعنا وقراءة تفكيرنا.. وساغير مقاعد الكنيسة على حسابي.
- ولكني اصلي بصمت ومن القلب ، وعدة مرات كل يوم؟
- يبدو انك ملحاح يا ابونا الخوري ، هل تظن ان الله لك وحدك؟!
nabiloudeh@gmail.com (nabiloudeh@gmail.com)



قصة معبرة يا نبيل عودة وأظن هناك تطابق في مفهوم الدفع عند المواظبة واتباع أي كنيسة مع الشيعة في مسألة الخُمس وكذلك الصوفيّة ولكن بدون تحديد حد أدنى أو أعلى كما هو حال الشيعة بـ 20% من الدخل ولكن من وجهة نظري أنَّ ناقل الكفر ليس بكافر، ولكنّه مُثَّقَّف ببغائي، ومسبّب للفتن، لماذا؟ (تجد تفاصيل أخرى لو أحببت بالضغط على الرابط التالي)
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781)
لأنّه من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التَّفكير، ومما لاحظته أن مفاهيم لُغة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أو الدولة القوميّة أو الدولة القُطريّة الحديثة عضو الأمم المتحدة واحدة بغض النظر عن اللُغة التي يتكلم بها إن كان في أمريكا الشمالية أو الجنوبية أو أوربا أو آسيا أو أفريقيا أو استراليا
عدم احترام هذه المفاهيم (والتي جُلِّها خرجت من مفاهيم أو تمّ بنائها على اسس فَلسَفَة الثورة الفرنسيّة والتي على ضوئها تم تكوين منظومة الأمم المتحدة والدولة الحديثة (القوميّة) وفق مخطط سايكس وبيكو) لمعنى المعاني في اللُّغات المحلّيّة لأي مُثَّقَّف أدّت من وجهة نظري على الأقل إلى ضبابيّة لغويّة من جهة، زادها بلّة جهل لغويّ من جهة أخرى، سببها كان اعتماد اسلوب النَّقل الحرفي (النَّقحرة) بدل اسلوب (التَّعريب)

بالنسبة لي كل دولة عضو في الأمم المتحدة هي دولة الفَلسَفَة، لماذا؟
لأنّها كلها بحجة التوجه إلى الديمقراطيّة/الديكتاتورية بغض النظر إن كانت جمهورية أو ملكية أو جماهيرية اعتبرت فلسفة الثورة الفرنسية كأساس لها.
في هذه الدولة من وجهة نظري على الأقل لا توجد أيديولجيا أو فكر أو أخلاق غير ما ترغب به النُّخَب الحَاكِمَة وفق ما تسمح به مزاجيتها وانتقائيتها بعيدا عن نص القانون والدستور والذي يخضع ولا يقبل إلاّ بتفسيراتها له وهنا المأساة لأنها تؤدي إلى ما أطلق عليه صناعة الفَرعَنة والتَّفرعن، وعلى ضوء ذلك يتصرف مُثَّقَّفيها (بلطجيتها/شبِّيحتها) فكل الأمور خليط ديني خاص بكل دولة حسب مزاج وانتقائية نُخِبَها الحَاكِمَة.
الكثير لا ينتبه إلى أنَ الله سبحانه وتعالى طلب منّا فقط السعي والإخلاص بكل ما أوتينا من امكانيات متوفرة لدينا مهما كانت صغيرة وتافهة في أي مسألة كانت الكبير منها والصغير
ولكن النتائج هي بيد الله وحده لا شريك له في كل شيء مهما كان صغيرا أو كبيرا
ومن هذه الزاوية تفهم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده
فأن لم يستطع فبلسانه
فأن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان
أي السعي مطلوب في كل الأحوال ومن لا يسع ولو بقلبه فهو مقصّر إلى درجة اعتباره بدون ايمان؟!! ولا حول ولا قوة إلا بالله
مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة وإنحراف مفهومه للإيمان، ولماذا؟
مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة لعدم اعترافه بأي خبرة غير خبرة عقله، يُريد أن يؤمن ويتعرّف على الله بطريقته الخاصة وهذا الشيء مستحيل وغير علمي وغير منطقي وغير موضوعي،
كيف يمكنه معرفة الإيمان بالله؟ لكي تعرف معنى الكفر بالله بعقلك؟ لكي تقول أنك لم تكفر بالله؟ وفق طريقتك الخاصة؟
عقلك يمكنه التَّوصُّل إلى أي شيء من المخلوقات، أمّا أي شيء يتعلّق بالخالق لا يمكنك ذلك، كما هو حال النَّص الذي تسطره أنت، لا يمكن لهذا النَّص أن تكون له أي امكانيات لكي يتعرّف على امكانيات مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة كإنسان.
لا يمكنك أن تكون مسلم على طريقتك الخاصة، تريد أن تكون مسلما؟ عليك أن تتبع ما أرسله الله لنا، لكي نؤمن به من خلاله، ومن بعد ذلك انطلق إلى ما تشاء حسب رغبتك من خلال المحددات الإسلاميّة لكي تكون مسلما، وإلاّ فلا تلومنّ إلاّ نفسك.
في المفهوم الإسلامي من خلال مفاهيم وتعريفات اللُّغة العربيّة وحكمتها كما سَطَّرها الشافعي بطريقة جميلة، كل شيء يصدر من بشر بلا استثناء حتى النظريات العلمية هي حقيقة نسبيّة ولذلك كل شيء صادر من بشر قابل للأخذ والرد والنقد والنقض بغض النظر كائنا من كان قائله أو كاتبه أو ناشره

"الإشكالية عند خليطيّ الدين بغض النظر إن كان بإهتمام علماني أو ديمقراطي أو إسلامي أو غير ذلك" هو عدم إيمانهم بوجود خالق وكنهه وتعريفه وفق الطريقة التي أرسلها الخالق لنا وهذا يتناقض مع أبسط ابجديات أي علم وأي منطق وأي موضوعيّة من وجهة نظري

حيث أن هناك حاجة علميّة ومنطقيّة وموضوعيّة أساسية بوجوب إرسال رسل من الخالق لكي نستطيع معرفة كنهه، فالمخلوقات والمصنوعات من المنطقي والموضوعي والعلمي أن لا يكون لديها قدرة عقلية لتصّور أي شيء من كنه وامكانيات صانعها أو خالقها، إلاّ بما توفر لديها من وسائل فمن الطبيعي أن تكون تصوراتها قاصرة ووفق حدود امكانياتها العقلية وهذه الإمكانيات العقلية مهما عظمت فهي لا شيء مقارنة مع امكانيات صانعها وخالقها، وهذه من البديهيات الصحيحة علميّاً ومنطقيّاً وموضوعيّاً من المفروض.
فلذلك لدينا فقط النصوص التي وردتنا من الخالق وعن طريق رسله والتي ثبت علميّاً ومنطقيّاً وموضوعيّاً أنها وصلتنا منه بدون تحريف هي الوحيدة لدينا تمثل الحقيقة المطلقة ولذلك من المنطقي والموضوعي والعلمي أن تكون شريعتنا (دستورنا للحياة) ولمن لا يعرف فالشريعة شيء أعلى من الدستور والدستور شيء أعلى من القوانين، أي كل منهم مشتق من الذي قبله ويجب أن لا يتعارض معه.
لكل علم هناك بديهيات ومن لا يلتزم بالبديهيات جاهل في ذلك العلم، فمن يقول على أن النظافة شيء غير مهم، ويمكن أن نتجاوزها في العمليّة الصحيّة، لا يمكن أن نسمح له بالكلام وكأنَّه طبيب مختص، ويجب أن نأخذ بآرائه وهو جاهل بأبسط البديهيات، لذلك ستجد أن من يتعامل مع القرآن الكريم والسنّة النبوية التي وصلتنا بدون تحريف بالدليل العلمي والمنطقي والموضوعي من الرسول محمد صلى الله عليه وسلّم ليس كأنها حقيقة مطلقة، بالتأكيد سينحرف في تفكيره مهما علا شأنه، ولا يمكن الاعتداد بمثل آراء هؤلاء لكي يمكن التفكير في مناقشتها أو تفنيدها بعد ذلك، ولذلك أنا رأيي أنَّ الخطوة الأولى نحو
الإصلاح هو اعتماد لُغة العِلْم والحِكْمة بدل لُغة الثَّقَافَة والفَلسَفَة في التفكير
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
28-02-2012, 03:26 PM
رسالتي الى جميع الموسيقيين في العالم بقلم/ تحسين عباس
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14165 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14165)
أخي الكريم تحسين عباس
أخي الكريم أبو صالح
أعترف أنني استمتعت جدا بالحوار الراقي جدا بين مثقفين جادين ، وأعترف أن حواركما هذا أضاف لي الكثير من المعطيات الهامة جدا حول الموسيقى الشرقية .
أعتقد أن القول بعدم علمية الموسيقى الشرقية ، قول بعيد جدا عن الصواب ، لسبب بسيط جدا ، مفاده أن العديد من الملحنين الغربيين باتوا ينهلون من موسيقانا الشرقية عموما ، فعندنا في المغرب يلاحظ الإقبال المكثف من لدن ملحنين أمريكيين على توظيف موسيقى " كناوة " وهي موسيقى شبيهة ب "الجاز " الأمريكي ،في موسيقاهم "العلمية " وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الموسيقى الشرقية لها من الأنغام ما يمكن المرء من التعبير عن أحاسيس لا تستطيع الموسيقى الغربية ـ في كثير من الأحيان ــ التعبير عنها .
وبالمقابل ، أعتقد أن الموسيقى عموما هي أقرب إلى الذوق والإحساس الإنسانيين أكثر من قربها إلى معادلات الرياضيات أو غيرها من العلوم الباردة والخالية من الإحساس البشري الإنساني .
أخي تحسين عباس .
أخي أبو صالح .
أرجو أن تتقبلا تطفلي هذا ، وأن يتسع صدركما لوجهة نظري هذه في هذا العالم الرحب الشاسع والمعقد الذي هو "عالم الموسيقى " . مع أزكى تحياتي
أشكرك عزيزي حسن زغلول على ما تفضلت به وعزيزي تحسين عباس بخصوص تصميم نظام هرموني لتمثيل الموسيقى الشرقيّة وفق احتياجاتها، أتمنى ما كتبته عن طريقة اكمال تصميم الحرف العربي من قبل أبو الأسود الدؤلي والخليل بن أحمد الفراهيدي وتصميم الأرقام العربية من قبل أبو عبدالله بن موسى الخوارزمي يفتح لك زوايا فيه وأنقله من احدى مداخلاتي تحت العنوان والرابط التالي ومن أحب المزيد عليه بالضغط على الرابط
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782)
ما لا يعلمه مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أنَّ الإسلام ولغته يختلف عن بقية المعتقدات والأفكار والأديان واللّغات وأهم سبب للإختلاف هو أنَّ الإسلام ولغته لا تتقاطع مع أي شيء منطقي أو موضوعي أو الفطرة وبالتالي علمي، فلذلك مسألة مهمة عملية تفنيد أي ادعاء بطريقة علمية وبالحُجّة والدليل طالما طريقة عرضها كانت جادة وبدون تهريج.

حيث من وجهة نظري لم يكن في أي عصر منذ بداية الخليقة من أيام آدم عليه السلام وحتى يومنا الحالي أي مكان في العالم العربي لا توجد به عدة لهجات، لغة القرآن عملت على توحيد اللهجات التي سبقته وتم الاعتراف بعدة ألسنة فقط ولذلك هناك عدة قراءات للقرآن الكريم، وأخترع أجدادنا طريقة عبقرية في الكتابة قام على ضوئها علم الكتابة أو التعبير والإنشاء، وهي الطريقة التي بين يدينا في القرآن الكريم لتمثيل كل هذه القراءات، ومسألة الوقف والتقطيع والتنقيط والتي بدونها لا تكتمل عملية التلاوة الصحيحة، حيث الأصل في لُغة القرآن هو النَّقل السماعي من الرسول صلى الله عليه وسلم إلى حفظة القرآن الكريم من حافظ لحافظ حتى يومنا هذا إلى آخر يوم في هذا الكون، ولذلك تلاحظ بعض الاختلاف في الرسم الإملائي ما بين كتابتنا وما بين ما مكتوب في القرآن الكريم.

أبو الأسود الدوؤلي قام بإكمال شكل رسم الحرف العربي والتنقيط من خلال طريقة عبقرية تعمل على تمثيل حركة الفم أثناء لفظ أصوات اللسان العربي وعملية التنقيط تمثل موضع اللسان في الفم وشدّة استخدامه، وأكمل بعد ذلك الخليل بن أحمد الفراهيدي موضوع الحركات الفتحة والضمة والكسرة والتنوين والشدّة بنفس النظام في كيفية رسم الحرف العربي.

والصفر أول من استحدثه ورسم له دائرة لا تحو زاوية وبقية الأعداد 1،2،3،4،5،6،7،8،9 من خلال الزوايا في عملية رسمها كان أبو عبد الله محمد بن موسى الخوارزمي في زمن المأمون في الدولة العباسيّة في بغداد هي واللوغاريتم أو الخوارزمية، والتي بدونهما لما أمكن أن يوجد شيء اسمه حاسوب (كومبيوتر) وبدون الحاسوب لما أمكن تواجد شيء اسمه الشَّابِكَة (الإنترنت)، والآن في طريقة تمثيل الحرف العربي في الحاسوب (الكومبيوتر) تم اختيار مفتاح لحرف الياء (ي) ومفتاح آخر لحرف الألف المقصورة (ى) ويجب على المتعاملين باللّغة وخصوصا لغة القرآن الانتباه إلى ذلك.
حتى أن سيبويه اعتبر أن حروف اللسان العربي تجاوزت الأربعين ليشمل بها كل الأصوات التي تستخدم في لغات الشعوب التي دخلت في الإسلام لذلك نجد حتى طريقة تمثيلها نفس طريقة رسم الحرف العربي، ولو أحببت الاطلاع عليها يمكنك ذلك من خلال ميزة إدراج في برنامج وورد لمايكروسوفت أوفس من مجموعة محارف العربيّة الموسّعة، بل وصلت في مرحلة من المراحل أن تكون جميع المراسلات بين الحكام بحروف اللغة العربية لدرجة هناك مخطوطات كثيرة منها رسالة ما بين بابا الفاتيكان وامبراطور الصين فلا الأول مسلم ولا الثاني عربي ومع ذلك الرسالة كانت بالحرف العربي؟!!! لدرجة أنَّ حتى اليوان (عملة الصين الحالية) ما زالت تحوي الحرف العربي في كتابة تعابير لُغة المندرين (اللُّغة المعتمدة في الصين الشعبية (المبسطة منها) والصين الوطنية (التقليدية منها))

ولذلك من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير، وإصلاح اللُّغة بالضرورة يعني إصلاح الإنسان وأول خطوة في اتجاه الإصلاح هو في تميّيز أنَّ لُغة اللِّسَان العربي تختلف وهناك فرق كبير عن لُغة القرآن، واللِّسان العربي كلَّما كان قريبا إلى لُغة القرآن كان صحيّا أكثر وكلَّما ابتعد عن لُغة القرآن كان مريضا أكثر؟!!
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
08-03-2012, 07:19 AM
حوار الحضارات بين التَّكامل والديمقراطيّة واللُّغة
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13962 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13962)
العَولَمَة تدعو إلى التَّكَامُل في حِين الأمم المتَّحِدة تَدعو إلى الديمقراطيّة
العبودية أعلى مراحل النضال ضد العلمانية!
بقلم/ مالك التريكي
2012-03-09
http://www.alquds.co.uk/data/2012/03/03-02/02qpt697.jpg
منذ شهور صارت تطالعنا الجرائد بعناوين غريبة يحار المرء للوهلة الأولى في مدى صحتها فيلجأ، ريثما تتاح له قراءة نص الخبر، إلى 'تعليق التصديق' مؤقتا ظنا بأن المحرر جانب الدقة في اختيار العنوان أو أن الجريدة ربما أخطأت في إيراد الخبر من الأساس. لكن المؤسف أن معظم هذه العناوين والأخبار يحيل إلى وقائع ثابتة الحدوث وإلى ظواهر أكيدة تشي بما تعانيه مجتمعاتنا العربية من أمراض شتى، وتجدد الدليل تلو الدليل على تفاقم الميل لدى بعض الأطراف الاجتماعية والسياسية إلى الغلو في الآراء بل والشذوذ في المواقف.
من أحدث هذه العناوين أن حزبا تونسيا يسمى 'حزب الانفتاح والوفاء' قد طالب بتشريع 'معاشرة الجواري' في إطار 'التمتع بما ملكت الأيمان'!!! حيث أعلن رئيس الحزب السيد البحري الجلاصي أنه سيطالب المجلس الوطني التأسيسي بتضمين الدستور الجديد، الذي من المقرر أن تستكمل صياغته في غضون عام أو نحو ذلك، بندا ينص على 'حق كل تونسي في اتخاذ جارية إلى جانب زوجته والتمتع بما ملكت يمينه'. ودعا السيد الجلاصي إلى إلغاء كل نص قانوني يجرّم مثل هذه العلاقة 'الشرعية'، على حد تعبيره، وطالب بوجوب 'تقنين' نظام 'الجواري، واعتبار ذلك حقا متاحا للرجال المتزوجين بواحدة، وتصنيف الجارية ضمن خانة 'ما ملكت أيمانهم''.
وقد أعلن هذا الاقتراح التشريعي عشية إحياء يوم المرأة العالمي... وللفاهم أن يفهم إن أراد. أما الغاية من المناداة بتثبيته في دستور الجمهورية الثانية فهو أن نظام الجواري هو، حسب السيد الجلاصي، 'الحل الأنجع لإعادة التوازن الاجتماعي والأخلاقي للمجتمع التونسي الذي تضرر من علمانية مجلة [أي قانون] الأحوال الشخصية، وعانى على مدى خمسة عقود من تجريم تعدد الزوجات'.
يظهر من هذا الاقتراح التشريعي العجيب أن 'حزب الانفتاح والوفاء' يستند على فهم 'لا-تاريخي' لتصور الإسلام لمؤسسة الزواج، وأن قراءة الحزب لواقع المجتمع التونسي تتلخص في أن سبب انعدام التوازن الاجتماعي والأخلاقي في تونس إنما يكمن في 'علمانية' قانون الأحوال الشخصية عموما، وفي منع تعدد الزوجات خصوصا.
لن نناقش المضمون. بل لنفرض جدلا أن كل هذا صحيح! ولنفرض أيضا أن جميع الرجال في تونس مستاؤون من اقتصار الحق في الزواج على زوجة واحدة. بل لنفرض حتى أن النساء أنفسهن أصبحن يطالبن بإلغاء قانون 'المونوغامي' (الزوجة الوحيدة)! لو تخيلنا بقدرة قادر تضافر جميع هذه الافتراضات شبه المستحيلة، فما عسى تكون الخطوة التالية؟ أفلا يقتضي المنطق أن تتمثل الخطوة التالية في المطالبة بإعادة العمل بنظام تعدد الزوجات (الذي كان قائما حتى عام 1956)؟
من المفهوم أن يبقى كثير من المسلمين يعتقدون أن تعدد الزوجات مباح بصريح النص القرآني (رغم صعوبة استيفاء الشروط الضامنة للعدل بين الزوجات، ورغم صراحة النص أيضا: 'فإن خفتم ألا تعدلوا، فواحدة'). والدليل على شيوع هذا الاعتقاد أن ما لا يقل عن خمس وخمسين دولة إسلامية تسمح بتعدد الزوجات، بينما لا تمنعه إلا دولتان فقط هما تركيا وتونس. ومن المفهوم، بناء على ذلك، أنه إذا كان هنالك من يعتقد أن تونس تعاني من انخرام التوازن الاجتماعي والأخلاقي بسبب منع تعدد الزوجات، فإنه لا بد أن يكون منسجما مع ذاته متماسكا في معتقداته بحيث ينادي صراحة، في إطار الحق في حرية التعبير، بتشريع جديد يسمح بتعدد الزوجات. أما أن ينادي شخص يستنشق هواء القرن الحادي والعشرين بإعادة العمل بنظام الجواري، فهذا مما يعجز العقل عن فهمه!
هل يعقل في زمننا هذا أن ينادي إنسان بالعبودية ويتغنى بفضائلها؟ هل يعقل أن هنالك من يكفر اليوم بالمساواة بين بني آدم عموما، أو ينكر التكافؤ بين جميع المواطنين والمواطنات تحديدا؟ ماذا يبقى من جوهر دين الإسلام -أي دين الحرية النابعة من العبودية لله وحده: دين التحرر من جميع الأصنام البشرية- إذا أخضعت قطاعات من المجتمع المسلم المعاصر إلى عبودية الجواري (أي الإماء) وملك اليمين؟! المضحك المبكي أن هذا 'الاقتراح' آت من تونس التي كانت سباقة قبل جميع البلاد الإسلامية، بل قبل الولايات المتحدة الأمريكية، إلى إلغاء نظام الرق منذ عام 1846.
مفهوم أن يكون هنالك من يعتقد أن العلمانية داء، أما أن يعتقد أن العبودية هي شافي الدواء...!!!
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\09qpt697.htm&arc=data\2012\03\03-09\09qpt697.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\09qpt697.htm&arc=data\2012\03\03-09\09qpt697.htm)
يا مالك التريكي أحسنت وأبدعت العلمانية والديمقراطية صنوان من أجل استعباد الإنسان للنُّخب الحاكمة، وغالبية مثقفي دولة الفلسفة الآن تتغنّى بعبودية الديمقراطيّة، أليس كذلك؟
فما لاحظته أنا هو أنَّ حرية الرأي شيء وحرية نشر الخزعبلات شيء آخر كما أنَّ المقاوم شيء والبلطجي أو الشبيح شيء آخر ومن لا يستطيع التفريق بينهما انسان لديه ضبابية لغويّة واضحة إن لم يكن مصحوبا بجهل لغوي كما هو حال غالبية مثقفينا، ثم أنَّ استعباد المواطن أو تطويعه للطاعة العمياء للنُّخب الحَاكِمَة بغض النظر إن كانت بقطب واحد أو متعددة الأقطاب من خلال مبدأ نفّذ أولا ثم ناقش إن سمحنا لك بذلك، هي المهمة الأساسية لأجهزة الأمن والإعلام في الدولة القُطرية الحديثة (الدولة القوميّة بركائزها الثلاث الحداثة والديمقراطيّة والعلمانيّة) كما أرادتها الثورة الفرنسيّة والتي على اساسها تم إنشاء نظام الأمم المتحدة، ومن وجهة نظري هذه هي الديمقراطية/الديكتاتورية وأي نظام يعطي للنَّخب الحَاكِمة حق النَّقض أو الفيتو من أجل فرض الهيبة كما هو حال مجلس الأمن في الأمم المتحدة
من يرغب في الإصلاح من وجهة نظري يجب أن يتجاوز مفهوم الديمقراطية إلى استخدام مفهوم التَّكامل، لأن اساس الديمقراطية مبني على فكرة الصراع بين الأضداد بينما التكامل يقول بالأضداد تعرّف الأشياء، وهذا المفهوم يجعلك بطريقة لا إرادية تتعامل بطريقة مختلفة تماما مع من تختلف معه، حتى العلاقة بين المرأة والرجل من زاوية التكامل تنطلق إلى زاويا أكثر رحبة مبنية على الود بدل الصراع،
هناك انتفاضة ضد الاستبداد والاستعباد والظلم عمّت أرجاء المعمورة والتي من وجهة نظري هي نتاج طبيعي ومنطقي بسبب اعتماد النُّخب الحاكمة في تفكيرها للٌغة الفلسفة والثقافة والنَّقحرة والنُّخب ولذلك أرى أنَّ الخطوة الأولى للإصلاح هو بإبدال تلك اللًّغة من خلال اعتماد لُغة الحكمة والعلم والتَّعريب والمساواة في التفكير
من يرغب في الإصلاح يجب أن ينتبه إلى أن هناك نوعين من الحريّة:
الأولى حريّة إنسان الغابة والتي يكون فيها أنَّ الحق يتم تعريفه من قبل صاحب القوة أي النُّخب الحاكمة فلذلك من المنطقي والطبيعي أن يتغير حسب الأنواء المزاجية ورغباتها
والثانية حرية إنسان المدينة والتي يكون فيها أنَّ الحق يتم تعريفه من قبل القواميس والمعاجم اللغويّة فلذلك من المنطقي والطبيعي أن يكون ملخص لخبرة المجتمع فيكون أكثر ثبوتا من الحالة الأولى، وبالمناسبة أول قاموس/معجم لغويّ في العالم هو كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
10-03-2012, 08:37 AM
حوار الحضارات بين التَّكامل والديمقراطيّة واللُّغة
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13962 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13962)
العَولَمَة تدعو إلى التَّكَامُل في حِين الأمم المتَّحِدة تَدعو إلى الديمقراطيّة
من الشتات إلى الدولة بقلم/ د.طلال حرب
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14197 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14197)
من الشتات الى الدولة ولكن من الأمان الضروري لأي فعل وأية مبادرة الى جو من الحرب والتقاتل والتنابذ .فبعد عيشهم في دول راقية وتشكيلهم مجموعات اقتصادية ومالية وفنية واجتماعية وعلمية وبعد ظهور مفكرين وعلماء هاهم يعيشون في دولةخاصة ،في جو من اللاأمن ومن التنابذ والتقاتل
وهاهم يحتاجون الى مساعدات مالية وعسكرية .فماذا جنوا ؟
أما الدول الغربية التي ضاقت بهم منذ موجة اللاسامية التي تعبر عن رفض الغرب لهم ،الى المحارق النازية التي مازالوا يشهرونها كل يوم ،الى حمايتهم المصالح الغربية بالسياسة والحروب .ومع ذلك لم تصدر حركات توضح بؤس فكرهم وسوء توجههم . بل شجعوا دائما على التطرف والتعصب والتمسك بفكرهم وعاداتهم ؟ والسؤال الأساسي فعلا ًهو : هل وضعهم في الدول الغربية سابقاًكمواطنين أسوأ من وضعهم اليوم في وسط معاد ٍ وفي بيئة قتالية مرهقة؟؟
أما الفلسطينيون أصحاب الأرض ،والذين لم يكونوا سابقا ً في دول أخرى ،فإنهم رغم مآسيهم يقومون بدور جليل إذ يكشفون للعالم أجمع حقيقة أصحاب المحرقة وبؤس فكرهم وسوء توجهاتهم الجنسية (التي نظروا لها بنزق في علم النفس ) والتي قدموها بأشكال مثيرة للإستهجان في الفن السابع وبؤس انقساماتهم وتوجهاتهم الفئوية والمناطقية .فهل أمن اسرائيل مطلب غربي ؟ لماذا ؟ لأنه يجعلهم يتخلصون من مجموعات كبيرة كانت دائما تشكل عبئاً عليهم ؟؟؟
أسئلة مشروعة والأحداث من السياسة الى غزو الفضاء توضح حقيقة وواقعاً, وتنتج حقيقة وواقعا ً..

يا د.طلال حرب تكملة لما تفضلت به أنقل ما كتبه عمار القدرة في جريدة القدس في القدس العربي تحت العنوان والرابط التالي وتعليقي عليه

قتل القذافي وصدام.. وما بينهما!
2012-03-06
http://www.alquds.co.uk/data/2012/03/03-06/06qpt470.jpg
التقيت منذ عدة سنوات مع أحد القسيسين المتخصصين في تاريخ الأديان، وعلى هامش الندوة التي كان يقدمها، وعندما سألته عن فلسطين قال ان من يريد أن يعرف أحوال العالم فعليه أن ينظر إلى اخبار فلسطين، فهناك يكون مصدر التغيرات التي ترسم خريطة التغيرات العالمية، وذلك حسب فهمه من التوراة والإنجيل. والناظر لأحوال العالم خلال العقد الأخير يرى بكل وضوح العلاقة بين الأحداث العالمية التي مرت خلال الأعوام الماضي وعلاقتها المباشرة أو غير المباشرة بالقضية الفلسطينية، والصراع مع اليهود الذي كان رأس حربته هو الشعب الفلسطيني على أرض فلسطين، ابتدء من أحداث سبتمبر ومرورا بغزو العراق وأفغانستان، وانتــهاء بالحراك الشعبي بما يسمى الربيع العربي.
إن أحد أهم أسباب الحراك العربي كان حالة الإحباط الكبيرة التي عاشتها الشعوب العربية من القادة لتخاذلهم عن نصرة الشعب الفلسطيني خلال سنوات طويلة من الكفاح التي قضاها في مقاومة المشروع الصهيوني والذي كان حائط الصد لمنع اختراق هذا المشروع للأمة الإسلامية.
إن الشعوب العربية ظلت تنتظر الخلاص لسنوات لتتخلص من طواغيتها كانت دائما تنظر إلى الشعب الفلسطيني على انه النموذج الأول والقدوة في الصمود أمام الهيمنة الصهيونية على مقدرات الأمة، وأن كسر إرادة الشعب الفلسطيني يمثل المدخل للسيطرة على كامل الأمة، وقال الشعب الفلسطيني الكلمة الفصل في رفض الخضوع والانكسار خلال الصمود الأسطوري في الحرب على غزة، تلك الحرب التي أنهت الرصيد المتبقي للحكام العرب وبعثت بريق الأمل لدى الشعوب في إمكانية الخلاص نحو الحرية.
لقد نجح الشعب الفلسطيني في استنهاض الأمتين العربية والإسلامية لتفيق من غفوة استمرت سنين طويلة، ولكن قدر هذا الشعب أن يستمر في دفع الحراك الشعبي والاستفادة من الروح الجديدة لدى الشعوب لتوجيهها بل نقول لقيادتها لبناء مشروع حضاري إسلامي يعيد للأمة مجدها ومكانتها. حيث أن الملاحظ في الآونة الأخيرة ما يتداوله الشارع الفلسطيني ويتساءل أن التغييرات في المحيط العربي لم تؤثر إيجابا على الحالة الفلسطينية، والرد على ذلك بالقول الثورات العربية هي كالمولود الجديد الذي يحتاج لعناية وتوجيه حتى تصل إلى غاياتها وأهمها مساندة الشعب الفلسطيني لإنهاء المشروع الصهيوني.
إن القيادة الفلسطينية وللأسف مستمرة في تقديم الشعب الفلسطيني كشعب يعيش تحت الحصار يغرق في الظلام، وذلك لاستجداء التعاطف معه كقضية أو كارثة إنسانية، والمطلوب بهذا الصدد تغيير الإستراتيجية وخطط العمل لتقديم الشعب الفلسطيني كشعب حضاري مقاوم قضيته إسلامية يحمل راية عزة الأمة وكرامتها.
بقلم/ عمار القدرة


http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\06qpt470.htm&arc=data\2012\03\03-06\06qpt470.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\06qpt470.htm&arc=data\2012\03\03-06\06qpt470.htm)
يا عمارة القدرة أبدعت وأحسنت وبدل طلب الانضمام إلى الأمم المتحدة المطالبة بالإنسحاب من الأمم المتحدة
فأي مفهوم من مفاهيم العدل بأي لغة له ارتباط وثيق بالأخلاق والأخلاق هي في العادة خلاصة الخبرة البشرية في أي مجتمع وتجدها واضحة في معنى المعاني التي يجمعها أي مجتمع في قواميس لغته
الديمقراطية لا ارتباط لها بأي شيء له علاقة بالأخلاق والمأساة أنّها تعتبر أن لا إبداع إلّا بهدم كل الأصول اللغويّة وأقلّها عندما لا تلتزم بمعنى المعاني التي وردت في قواميس اللّغة
الكثير لا ينتبه إلى أنَ الله سبحانه وتعالى طلب منّا فقط السعي والإخلاص بكل ما أوتينا من امكانيات متوفرة لدينا مهما كانت صغيرة وتافهة في أي مسألة كانت الكبير منها والصغير
ولكن النتائج هي بيد الله وحده لا شريك له في كل شيء مهما كان صغيرا أو كبيرا
ومن هذه الزاوية تفهم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده
فأن لم يستطع فبلسانه
فأن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان
أي السعي مطلوب في كل الأحوال ومن لا يسع ولو بقلبه فهو مقصّر إلى درجة اعتباره بدون ايمان؟!! إن لم يكن من الساكتين عن الحق فكأنّه شيطان أخرس ولا حول ولا قوة إلا بالله
ما لاحظته أنا هو أنَّ حرية الرأي شيء وحرية نشر الخزعبلات شيء آخر كما أنَّ المقاوم شيء والبلطجي أو الشبيح شيء آخر ومن لا يستطيع التفريق بينهما انسان لديه ضبابية لغويّة واضحة إن لم يكن مصحوبا بجهل لغوي كما هو حال غالبية مثقفينا، ثم أنَّ استعباد المواطن أو تطويعه للطاعة العمياء للنُّخب الحَاكِمَة بغض النظر إن كانت بقطب واحد أو متعددة الأقطاب من خلال مبدأ نفّذ أولا ثم ناقش إن سمحنا لك بذلك، هي المهمة الأساسية لأجهزة الأمن والإعلام في الدولة القُطرية الحديثة (الدولة القوميّة بركائزها الثلاث الحداثة والديمقراطيّة والعلمانيّة) كما أرادتها الثورة الفرنسيّة والتي على اساسها تم إنشاء نظام الأمم المتحدة، ومن وجهة نظري هذه هي الديمقراطية/الديكتاتورية وأي نظام يعطي للنَّخب الحَاكِمة حق النَّقض أو الفيتو من أجل فرض الهيبة كما هو حال مجلس الأمن في الأمم المتحدة
محمود عباس والجامعة العربية والنظام العربي من وراءه كل استراتيجيته مبنية على الحصول على عضوية الأمم المتحدة، يجب أن تكون السياسة الجديدة هي وتوفيرا للمصاريف خصوصا مع وجود الأزمة الاقتصادية العالمية، بالإنسحاب من الأمم المتحدة في تلك الحالة ستسقط شرعية قيام الكيان الصهيوني،
ونحن لسنا في حاجة إلى الأمم المتحدة لكي تعترف بحقوقنا في فلسطين، التاريخ والجغرافيا والواقع يثبت أن هناك فلسطين وهناك مسجد أقصى وكنيسة قيامة وإعلان الإنسحاب من الأمم المتحدة سيسقط النظام العالمي الجديد
وسيسقط مجلس الأمن
وسيسقط نظام حق النقض/الفيتو
إن كان من أمريكا وبريطانيا التي اضاعت حقوقنا في فلسطين والعراق وأفغانستان كما حصل بعد 2001 من جهة أو روسيا والصين اضاعت حقوقنا في سوريا كما حصل في عام 2011 من جهة أخرى،
الإنسحاب من الأمم المتحدة يعني سقوط شرعية الكيان الصهيوني

أبو صالح
10-03-2012, 08:42 AM
معمر القذافي ضمير العالم بقلم/ خليفة الحداد
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?p=92351&posted=1#post92351 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?p=92351&posted=1#post92351)

أبا صالح ينطبق عليك القول : رمتني بدائها وانسلّت للمرة الثانية أحاول أن أقوّم اعوجاج منطقك وأسلوبك لكنك تصر على الإساءة لمحاورك وللمرة الثانية تخرج على صلب الموضوع وتزعم أنك لم تفعل ولقد اعتذرت منك وساأني أنك لم تلتفت لهذا الإعتذار وليس من شأني أن أرغمك على ذالك وأنت الكاتب والمثقف والمفكر العربي ..وهاأنذا أردّك للموضوع للمرة الثالثة ...لاشك أن العبرة من أي فعل في نتائجه إن كانت لصالح الإنسان وعمارة الأرض أم غير ذالك ..وأنت فيما بدا لي لا تعرف ليبيا وربما لم تزرها وإن فعلت لم تع ما يدور فيها لذالك فإن تحليلاتك واستنتاجاتك ومبلغ علمك بها ..سماعية في الغالب وقد تقول لي أن العلم قد جعل العالم قرية وهو صحيح لكن العلم كثيرا ما يخدع السمع والبصر والعقل أيضا خاصة إذا وقع تطبيقه بين أيدي شياطين الإنس عين ما تقوم به وسائل إعلام..قطرائيل وسواها من القنوات الفضائية النفّاثات في العقد فضلا عن وسائل الإعلام الأمريكية والغربية التي قامت به نحو ليبيا وتقوم به هذه الأيام تجاه سورية ..ما علينا ..ما أريده منك إذا أحببت طبعا ...أن تحدّثني عن تقييمك لما يسمى بثورات الربيع العربي أسبابا ونتائج آنية ومستقبلية ...ولك الشكر


أظن مداخلتك يا خليفة الحداد ينطبق عليها المثل ضربني وبكى وسبقني واشتكى، قالت العرب قول جميل جدا يا خليفة الحداد ينم عن حكمة قل نظيرها من وجهة نظري على الأقل ألا وهو كل إناء بما فيه ينضح، يمكنك أن تدع ما تشاء يا خليفة الحداد ولكن بدون أدلة تدعم ما تقوله ستكون بلا مصداقية؟!!! تماما كما هو حال عنوان موضوعك هذا؟!!! أريد أن أفهم أي حقيقة تعيش فيها وواقع تتكلم عنه وكلمات قاموس أي لغة تستخدمه يا خليفة الحداد وأنت تعتبر المستهتر بكل القيم والأخلاق والدين والأفَّاق والكاذب وأس المؤامرات والدسائس على العرب والمسلمين ضمير العالم، في حين وسائل الإعلام العربية التي أثبتت نجاحها على مستوى العالم بأنها بدون مصداقية، والدول العربية التي نجحت وأثبتت موقع قدم على مستوى العالم فنجاحها بسبب تبعيتها للكيان الصهيوني، (قطرائيل) ما هذه السخافة والسفاهة في التفكير والتي هي دعاية مجانية تنفخ وتعمل من الغرب أساطير فأي شيء يمكن أن يطمح به الغرب أكثر مما يقوم به مثقف دولة الفلسفة العلماني/الليبرالي ومن خلفه وسائل الإعلام والأجهزة الأمنية والعسكرية التي يتحكم بها والتي يستغلها أبشع استغلال لتشويه كل ما هو جميل بنا.
والحمدلله هنا في الحوارات من خلال أدوات العولمة كل شيء موجود أمامنا ويمكن لأي شخص يبحث عن المصداقية أن يراجع ما حصل كما حصل،
ليعرف أي طرف كان ذو مصداقية فيما طرحه وأقرب إلى الواقع والحقيقة.
الآن ليراجع الجميع من تجاوز موضوع الموضوع وبدأ في الهجوم على الآخر للطعن بكاتب المداخلة وأخلاقياته من زاوية التشكيك فيما نشره في هذا الموضوع بدل أن يحاوره فيما نشره،
إن كان في المداخلة الأولى لي أو الثانية أو الثالثة وحتى هذه المداخلة والهدف واضح من وجهة نظري ألا وهو نسف النقاش والحوار من أساسه فمثقف دولة الفلسفة لا يعرف أن يكون له رأي هذا من جهة ناهيك عما يتحكم في تفكيره ويفهم كل شيء من خلال اسلوب صراع بين الأضداد لأن في ذلك انتعاش للمجتمع فكيف يمكن أن يتعايش مع رأي آخر بعد ذلك؟!!!
وفيما يخص انتفاضات أدوات العولمة أنا نقلت لك واحدة من مداخلاتي وأن أردت تفاصيل أكثر فيمكنك زيارة الموضوع بالضغط على الرابط اسفل العنوان التالي
انتفاضات أدوات العَولَمَة ما لها وما عليها؟!!
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13779 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13779)
وبشكل عام من وجهة نظري يا خليفة الحداد من تعوّد السمع والطاعة والترويج لأي رأي يُصدره الملك أو الرئيس أو الأخ القائد أو الرمز أو الصنم بدون أي تمييز هل هو منطقي أو موضوعي ناهيك أن يكون له أي علاقة بالعِلم أو الحِكمة:
من المؤكد لن يستطيع أن يكون له رأي خاص به، بل يحتاج دوما إلى من يقلّده
ومن المؤكد لن يستطيع التعايش في أجواء يكون فيها أكثر من رأي لأنّه لا يستطيع التمييز أيّهم أفضل من الآخر ولماذا؟ فلذلك من المنطقي أن اعتبر تلك الأجواء غير صحيحة، كما هو حال رأي مثقف دولة الفلسفة بشكل عام في الأوضاع الآن في كل من تونس وليبيا ومصر واليمن وغيرها
أعيد وأكرّر أنَّ المثقف أو الحاكم الذي يحترم نفسه ويحترم شعبه يجب أن تكون لديه مصداقيّة وتطابق ما بين الأقوال والأفعال وإلاّ فذلك دليل عملي على إهانة نفسه وشعبه
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
11-03-2012, 10:33 AM
حوار الحضارات بين التَّكامل والديمقراطيّة واللُّغة
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13962
العَولَمَة تدعو إلى التَّكَامُل في حِين الأمم المتَّحِدة تَدعو إلى الديمقراطيّة
الإسْلاميّون والاختيَار الثقافَي
بقلم/ محمد بنيـس
2012-03-06
http://www.alquds.co.uk/data/2012/03/03-06/06qpt897.jpg
1. لم يكن منَ المُستغرَب أن ينتصرَالإسلاميون في الانتخابات التشريعية. فهم كانوا القوة السياسية المقموعة، بالدرجة الأولى، أو تعاني من مضايقات في ممارستها السياسية، في مرحلة ما قبل الربيع العربي. السلطات المحلية والغربية كانت تخشى وصول الإسلاميين إلى الحكم، بسبب تشبثهم بالمرجعية الدينية ورفضهم الاحتكام للمرجعية الغربية، سياسياً وفكرياً. وقد كان الإسلاميون، في المقابل، منظمين ومنضبطين في التعبير عن موافقهم كما في صداميتهم.
وفوجئ الإسلاميون، كما فوجئ الجميع، بثورة الشبان. جاء شبان الربيع العربي بجواب يختلف عن جواب الإسلاميين على الأزمة. فهم عادوا من جديد إلى قيم الحداثة في الاختيار السياسي والاجتماعي والثقافي. عالم برمته أصبح يتشكل مع هؤلاء الشبان الذين عبروا عن البعد التحرري للثقافة الحديثة. وكان اعتماد بيتـين من قصيدة 'إرادة الحياة' لأبي القاسم الشابي، كافياً وحده للتنبيه على الجديد، النوعي والمبدع، في ثورة الشبان.
فهل كان من اللازم أن يكون حظنا من الفرح بثورة الشبان كلَّ هذا الانجراف، في النهاية، نحو حكم إسلامي؟ صياغة السؤال، على هذا النحو، لا تعني الاستهانة بأشكال الظلم التي كان الإسلاميون ضحيته. بل تعني أن هذا الظلم ليس وحده المبرر لتسلمهم مقاليد تسيير حكومات. فإذا كنت من الذين ينددون بقمع حرية الإسلاميين في التعبير، فأنا من بين الذين يرون أيضاً أن الربيع العربي أتى ليغير المسار، فيما توجُّهُ الإسلاميين نكوصٌ في مسار تاريخ الشعوب العربية الحديثة. بهذا المعنى يخفي انتصارهم هزيمة إضافية لمستقبلنا المفتوح على الذات والعالم.
إلا أن ما يحدث قد يشجع على النظر إلى الثورات السياسية في العالم، بما هي ضوء يشع لحين، يفتح طريقاً جديدة ليختفي؛ وعلى النظر إلى تاريخ الثورات، من حيث هو تاريخ أفول هذه الومضات العابرة، التي تترك أثراً لا يلبث أن يمّحي. قراءة بعيدة عن مفهوم العبثية.
2.
ما عشناه، حتى الآن، في بلدان مثل تونس ومصر والمغرب، هو أن الانتقال من الشارع إلى صناديق الاقتراع، أدى إلى أن تصبح الحكومات بيد الإسلاميين، الذين فاجأتهم الثورة، وفي حالات عديدة عارضوها أو التجأوا إليها وخذلوها. بل إن منهم من تنكّر للمبادرين إليها وشعارها. حتى إن أحد زعماء الإخوان المسلمين في مصر قال إن الله هو صانع الثورة، وآخر تباهى بأن نجاح الإخوان في الانتخابات مذكور في القرآن. قوْلان ينزعان الشرعية عن إرادة الشعب التي استجاب لها القدر، كما رددت ثورة الشبان نبوءة أبي القاسم الشابي. ما حدث يتبع منطق اللعبة السياسية. لا علاقة له بالقيم ولا بالأخلاق. طريقة تعامل الإسلاميين مع ثورة الشبان هي نفسها مع القوى التي يتحالفون اليوم معها. منطق اللعبة السياسية، القائم على المصلحة لا على المبادئ.
مع ذلك، لا تراجع عن الانتصار للديمقراطية. فصياغة دساتير جديدة، وتنظيم انتخابات نزيهة، وضمان تصويت حر، بإرادة الشعب، تستجيب للمطالب التي جاهر بها الشبان وضحوا من أجلها. أهدافٌ عليا بلغناها، ولا بد أن نتشبث بها، جميعاً، مهما كانت النتائج. موقفي، اليوم، هو نفسه الذي كنتُ عبرت عنه لأصدقائي من المثقفين الجزائريين، في بداية التسعينيات، بعد انتصار الإسلاميين في الانتخابات البلدية. لكنهم كانوا يجيبونني بأن الجيش ضامن الثورة وأنهم يساندون الجيش. أدركت عندها أن الجواب يعبر عن العجز، لأنه لا يستطيع اختيار الديمقراطية. لا يتحمل نتائجها ولا يملك القدرة على تخيل الطريق الديمقراطي الممكن نحو مجتمع حديث. وبدلا من الانتصار للديمقراطية، جاء الدم. وكان المثقفون في مقدمة الضحايا. فكيف لي، إذن، أن أقتنع اليوم بما لم أقتنع به في أي فترة سابقة؟ وهل علينا أن نقبل بالديمقراطية حين تكون في صالحنا ثم نرفضها حين لا تكون؟
3.
لنتذكر، مرة أخرى، أن ثورة الشبان جاءت من خارج الأحزاب التي أصبحت معروفة في الخطاب الإعلامي والسياسي بالأحزاب التقليدية. ذلك سر قوة ثورة الشبان. جاءت على غرار إعلان نخبة ثقافية وسياسية، في بداية السبعينيات من القرن الماضي، عن وعيها النقدي تجاه أحزاب ومؤسسات المعارضة آنذاك. لذا فإن ما علينا أن نقبل عليه هو تأمل الفرق بين الثورة التي قامت بها شبيبة ثائرة غير منظمة، تكونت بشكل آني، عبر الفيس بوك وفي الساحة العمومية، وبين منطق الانتخابات، المستند إلى الكتل الاجتماعية المنظمة، الجاهزة للتصويت، في الوقت المناسب، باختيارها الحر. إنه الفرق بين الذين أوقدوا الشعلة، وبين الذين كانوا مهيئين، تنظيمياً، للاستيلاء على المشعل، كما هي حالنا. فالأحزاب التقدمية والوطنية مسؤولة عن تراجع تأثيرها في الحياة السياسية. وهي تفتقد الشجاعة في تغيير رؤيتها أو ممارساتها، بل وحتى لغتها. وأرى أنها، في وضعها الحالي، مضطرة لمراجعة نفسها إن هي أرادت أن تكون فاعلة في المستقبل.
مآل الربيع العربي، على هذا المستوى، يفرض صمتاً يسمح لنا بأن نتجنب ردود الفعل المتشنّجة. نتحسس السؤال وزاوية السؤال. لا عويل ولا ندب. إن رفض الديكتاتورية في العالم العربي، والتعبير عنه بأساليب متعددة، هو ما يدلنا على أن الشعلة، التي أوقدها الشبان، يصعب أن تنطفئ بسهولة. ولكن، ألا يمكن أن تنطفئ؟ ألا يجب أن يبقى ما تعلمناه من التاريخ حياً في الذاكرة كما في الملاحظة اليومية؟ بأي مهماز نستطيع أن ننبه على الوعي بهذا الذي يحدث؟ وكيف يحدث؟ ولماذا يحدث؟
4.
أسئلة أولية أتركها معلقة. لكل شيء أوانه. فهذا الوضع يحتاج إلى مفكرين مثلما الثورة تحتاج إليهم. وما يعنيني بشكل فوري، كمثقف، هو مصير الحياة الثقافية والفنية الحديثة في عهد حكومات يقودها إسلاميون. يعنيني ذلك بقدر ما يعني كل مثقف مرتبط بالتحرر. لأن الحركة الإسلامية تتعارض، من حيث المبدإ، مع فكرة الحداثة، التي تلازمت مع فكرة العروبة. تعارض لا يبدو على الدوام واضحاً عند الوهلة الأولى. فيما الآداب والفنون والمعارف كانت كلها مصدر الفكرة أو مصدر التوجه نحو التعدد العرقي واللغوي والثقافي في العالم العربي. كان المسيحيون إلى جانب المسلمين، بمختلف أعراقهم، فاعلين في تحديث العربية وتحديث ثقافتها، من النهضة حتى الآن. أما الإسلاميون، الذين أصبحوا يمسكون الحكم، بطريقة ديمقراطية، فهم أنفسهم الذين لم يتوقف ممثلوهم، من قبل، عن إعلان حربهم على كل ما هو ثقافي وفني، يعبر عن قيم حديثة يرون أنها منافية للقيم الإسلامية الصحيحة. ويخصون قيم العقيدة وقواعد الأخلاق، قبل غيرها. كثيراً ما ناهضوا أعمالا أدبية وفكرية، سينمائية أو مسرحية أو تشكيلية أو مهرجانات ثقافية وغنائية. تاريخ طويل من تكفير كتاب وأدباء وفنانين حيناً، أو الذهاب، حينا آخر، إلى ما هو أبعد، من حيث إصدار فتاوى (تصل إلى إهدار الدم، كما في الحالة الجزائرية السوداء) وكتابة عرائض ورفع دعاوى وتنظيم حملات إعلامية ومسيرات احتجاج. يحيون بذلك تاريخ محاكم التفتيش المسيحي، وهم لا يدركون.
تاريخ طويل وملوّث. وهو ما يدفعني إلى أن أقول بالضرورة المستعجلة، التي يجب أن نعامل بها مصير الحياة الثقافية والفنية الحديثة في عهد حكومات إسلامية. ليست الثقافة أعلى من السياسة والاقتصاد، في حياة عموم الشعب. مجتمعاتنا فقيرة. مهانة. مظلومة. حجم الفقراء فيها يزداد مع العولمة، بما تعنيه من اختيار ربح المال بعداً وحيداً لتحديد العلاقات بين الأفراد. وبما تعنيه من انتفاء قيم التكافل والمساواة والتضامن. وأفهم أن الإسلاميين يشدّدون على التنديد بالأوضاع السياسية والاقتصادية. كما أن تركيز حملاتهم الانتخابية عليها كان من عوامل حصولهم على أصوات هذه الفئة الواسعة، التي ظلت محرومة ومقهورة في ظل حكومات احتقرت جرأة المواطنين على الغضب، على قول 'لا'، بإيمان وتضحية. مع ذلك فإن الثقافة الحديثة هي ما يؤدي إلى وَعْي الفرد بالذات وبالعالم، وهي التي تبني لحمة العالم العربي الحديث. من ثم فإن ما يهدد مصيرها لا يهدد وجود الحداثة بمفردها، بل يهدد مصير الوعي بالذات من جهة، وبالآفاق المستقبلية للعالم العربي، بعمقه التاريخي وتنوعه الاجتماعي واللغوي والثقافي، من جهة ثانية.
5.
مشكل الإسلاميين الأساسي هو أنهم ينطقون باسم إسلام لا تاريخي، ويتنافى مع الإسلام الحضاري، في كل منطقة على حدة. لذلك فهو جواب إيديولوجي، في فترة أزمة القوى التقدمية واليسارية، سواء في علاقتها مع المجتمع أو مع الغرب. وهو يلتقي، في الوقت نفسه، منذ الثمانينيات، مع ما عرف عبر العالم باسم 'عودة الدين'. الإسلام السياسي تأويل حرفي، ينطلق من أسبقية المعنى الواحد على المعنى المتعدد. لهذا كان ملجأ فئة لا تلتفت إلى تاريخ المجتمعات العربية، في ضوء ثقافتها وحضارتها، وفي ضوء تفاعلها مع ثقافة العالم في العصر الحديث. وهي النقطة المحورية لحركة التحديث عبر العالم العربي. لذلك، فإن الإسلاميين جاءوا من خارج سياق تاريخي وحضاري في آن.
بدأ التعارض بين حركة التحديث وبين الإسلاميين، منذ سقوط الخلاقة العثمانية وظهور حركة الإخوان المسلمين في مصر. ولا تزال هذه الحركة تختلف عن الحركات الإسلامية في المغرب العربي، التي باتت تميل إلى النموذج التركي. وإذا كان الإسلاميون قد اقتربوا قليلاً أو كثيراً من الوهابية، فإن الربيع العربي علمهم كيف يراعون الأوضاع المحلية وعدم الانسياق وراء الإغراءات الإيديولوجية. إن أهم خصائص الربيع العربي هو تمكنه من التعبير عن الواقع السياسي والمجتمعي انطلاقاً من المحلي، لا من المشترك العربي، كما عودتنا الحركات القومية السابقة. فالتحول إلى ما هو محلي، من أهم عناصر التفاف فئات واسعة من الشعب حول الشبان وثورتهم.
من هنا فإن انتصار الإسلاميين أبان عن الاختلاف بينهم بقدر ما أبان عن التضامن مع بعضهم البعض. وهو اختلاف سينسحب على موقفهم مستقبلاً من الثقافة الحديثة، حسب الأوضاع المحلية، التي سيكون عدم اعتبارها من قبيل تكريس ثقافة شعبوية، ذات بعد واحد هو الجهل. إلا أنه من الصعب التكهن بما ستصبح عليه درجة موقفهم من حرية التعبير وهُمْ في الحكم. ما سمعناه من تصريحات، على لسان زعيم 'حركة النهضة' في تونس أو 'حزب العدالة والتنمية' في المغرب، بعد الفوز في الانتخابات التشريعية، يجهر بما لم يخطر على بال الإسلاميين من قبل. أو هو يشطب، نهائياً، على اختيارهم العقائدي. أقوال تفصل بين الشأن الديني، كشأن شخصي، وبين الشأن السياسي والاجتماعي والاقتصادي، الذي سيتوجه نحوه عمل الحكومة. تصريحات تسير على خطى موقف العلمانيين. إنها تؤكد أن لا دخل للحكومة في الاعتقاد الديني، ما دام لا يمس علنياً بالأخلاق العامة. ولئن كانت كلمة 'علنياً' تترك الباب مفتوحاً أمام أصناف لا حد لها من المنع، فهي، رغم طبيعة تأويلها، تضع حداً بينها وبين الجماعات الإسلامية، السلفية والجهادية. إسلام معتدل، كما تسميه الأدبيات الإعلامية والديبلوماسية، في العالم العربي أو في الغرب، الذي يرعى مصالحه بعين لا تنام. فهل هي أقوال من قبيل الحربائية في العمل السياسي؟
6.
مع ذلك، فإن الانتصار الديمقراطي للإسلاميين يعني إلغاء فكرة العروبة كفكرة ثقافية، لا كإيديولوجيا قومية. لأن نهايتها كإيديولوجيا سبق وتحققت، منذ السبعينيات. وآخر صيغها، المتمثلة في حزب البعث السوري، تتعرض اليوم للانهيار. ويعني الانتصار، أيضاً، فشل فكرة التحديث الثقافي والفني. هذا الجانب لا يهم الغربيين بقدر ما يهم العرب أنفسهم. الإسلام المعتدل، بالنسبة للغرب، يعني صيانة حقوق المرأة وحرية التعبيرعن المواقف الأخلاقية (كالمثلية الجنسية). أما بالنسبة للعرب، فإن الاعتدال جزئي، وقد يكون ظرفياً. إن انتصار الإسلاميين يفيد أننا، باختصار، ننتقل إلى عهد يقف فيه الإسلاميون وجهاً لوجه مع الثقافة العربية الحديثة. وجهاً لوجه في التعليم والإعلام والثقافة والفنون. ومهما كان انفتاح الإسلاميين، ومهما بلغ تسامحهم، فإن هذا الانفتاح والتسامح لن يبطلا مجافاتهم للثقافة الحديثة. خطابهم الدعوي موجود. وهو قائم على بتر تاريخ الثقافة العربية وحضارتها، ومن غيرالمحتمل أن يتبدل في شموليته. بمعنى أن تصريحاتهم المتعلقة بفصل الديني عن السياسي والاقتصادي والاجتماعي لا تسندها ثقافة ولا ممارسة. فما الذي يساعدنا على أن نفهم قول زعيم 'حزب العدالة والتنمية' في المغرب، عندما يضيف بأنه سيحمي علاقات المغرب مع أروبا، لا لأنها اقتصادية فقط، بل لأنها أيضاً فلسفية؟
حقاً، لا أحد من بين المثقفين العرب النقديين كان يتوهم، قبل هذا الذي يحدث، أن الثقافة العربية الحديثة تعيش حياة عادية في مجتمعاتنا. من هنا، لا مفاجأة. السابقون في الحكم كانوا بدورهم مناوئين للثقافة الحديثة. كانوا يريدون إخضاع المثقفين. تحويلهم إلى شحاذين يمجدون الحاكم والزعيم. ولهم بعد ذلك أن يكتبوا من المواضيع الإنشائية ما يشاؤون. وفي مناوأتهم كانوا يتركون هامشاً مَا.
7.
ويشكل المغرب نموذجاً تحديثياً بحد ذاته. عهد محمد السادس يتميز بسلسة من الإصلاحات الجريئة. ومبادرته بصياغة دستور جديد استجابت لصوت ثورة الشبان ولقسم كبير من مطالب حركة 20 فبراير، من دون إراقة دماء. إضافة إلى أن المعارضة التقليدية، التي دشنت مرحلة التناوب السياسي، هي التي كانت تملك الثقافة لوقت طويل. ولكنها، بخلاف المؤسسة الملكية، لا تتنازل عن سيطرتها على مؤسسات ثقافية. هي سعيدة بسيطرة تضاعف من بؤس ثقافة وعبودية مثقفين. لا تتعظ ولا تريد. هناك وهنا، ظلت الثقافة الحديثة محصورة في فئة يضيق عددها، يوماً بعد يوم. منفية في البرامج التعليمية وفي الحياة العامة. وها هي العولمة تبسط سلطتها. حتى شبان الثورة يكادون لا يعرفون لا ثقافة الكتاب ولا الثقافة الفنية.
نموذج المغرب صيغة من صيغ الاختلاف الذي لا سبيل للإسلاميين المغاربة تجاهله، وهم يتسلمون رئاسة الحكومة. يعني أن علينا ألا نعمم لا التحليل ولا الاستنتاج. فالإسلاميون المغاربة لا يملكون ثقافة من إنتاجهم يواجهون بها الثقافة المغربية الحديثة. كما أن الحركة الثقافية لا يمكن أن تكون محايدة تجاه أي موقف ينال من حرية التعبير. رد الفعل سيكون قوياً، وقد بدأ يظهر، رغم أن هناك من سيفضل التصالح والمهادنة. إلا أن رد الفعل لا يكفي. فما نحتاج إليه هو الفعل. وهنا تطرح الأسئلة الصعبة التي هي من صلب أسئلة عوائق التحديث في المغرب، أو عبر العالم العربي.
8.
وما يبقى واضحاً، برأيي، هو مقاومة نخبة من المثقفين الأفراد أو من بين جمعيات المجتمع المدني، في المغرب أو في عموم البلاد التي ستسيرها حكومات إسلامية. لا أنتظر أكثر من مقاومة هذه النخبة، المحدودة العدد، بالأعمال والمواقف النقدية. فهي ستستمرّ في اختياراتها التي كانت لها من قبل، حيث لا تأجيل للحوار مع الذات ومع الآخر. وأعتقد أن مؤسسات ثقافية حرة، للنشر والإنتاج والتنشيط والعمل في أوساط مختلفة، ستظل هي الأخرى متشبثة بمساندة هذه النخبة المثقفة المقاومة. مصاعب التحديث الثقافي ستزداد. ولا شيء يضمن أن تكون مقاومة نخبة محدودة العدد كافية لمواجهة توسيع الفجوة بين الثقافة العربية الحديثة والمجتمع، أو بينها وبين جيل المستقبل. مقاومة فردية. نعم، ولكنها تحتمي بصوت الشبان وهم يستأنفون النشيد.

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\06qpt897.htm&arc=data\2012\03\03-06\06qpt897.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\06qpt897.htm&arc=data\2012\03\03-06\06qpt897.htm)
يا محمد بنيس أنا اختلف مع قرائتك تماما لواقع ما حصل في دولنا وأظن أن قرائتك ليس لها أي اساس على أرض الواقع بداية من العنوان وما تلاه مبني غالبيته على افتراضات وتأويلات لا يوجد ما يدعم حصولها أو لها علاقة بما هو على أرض الواقع،
فأي مفهوم من مفاهيم العدل بأي لغة له ارتباط وثيق بالأخلاق والأخلاق هي في العادة خلاصة الخبرة البشرية في أي مجتمع وتجدها واضحة في معنى المعاني التي يجمعها أي مجتمع في قواميس لغته
الديمقراطية لا ارتباط لها بأي شيء له علاقة بالأخلاق والمأساة أنّها تعتبر أن لا إبداع إلّا بهدم كل الأصول اللغويّة وأقلّها عندما لا تلتزم بمعنى المعاني التي وردت في قواميس اللّغة
الكثير لا ينتبه إلى أنَ الله سبحانه وتعالى طلب منّا فقط السعي والإخلاص بكل ما أوتينا من امكانيات متوفرة لدينا مهما كانت صغيرة وتافهة في أي مسألة كانت الكبير منها والصغير
ولكن النتائج هي بيد الله وحده لا شريك له في كل شيء مهما كان صغيرا أو كبيرا
ومن هذه الزاوية تفهم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده
فأن لم يستطع فبلسانه
فأن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان
أي السعي مطلوب في كل الأحوال ومن لا يسع ولو بقلبه فهو مقصّر إلى درجة اعتباره بدون ايمان؟!! إن لم يكن من الساكتين عن الحق فكأنّه شيطان أخرس ولا حول ولا قوة إلا بالله
ما لاحظته أنا هو أنَّ حرية الرأي شيء وحرية نشر الخزعبلات شيء آخر كما أنَّ المقاوم شيء والبلطجي أو الشبيح شيء آخر ومن لا يستطيع التفريق بينهما انسان لديه ضبابية لغويّة واضحة إن لم يكن مصحوبا بجهل لغوي كما هو حال غالبية مثقفينا، ثم أنَّ استعباد المواطن أو تطويعه للطاعة العمياء للنُّخب الحَاكِمَة بغض النظر إن كانت بقطب واحد أو متعددة الأقطاب من خلال مبدأ نفّذ أولا ثم ناقش إن سمحنا لك بذلك، هي المهمة الأساسية لأجهزة الأمن والإعلام في الدولة القُطرية الحديثة (الدولة القوميّة بركائزها الثلاث الحداثة والديمقراطيّة والعلمانيّة) كما أرادتها الثورة الفرنسيّة والتي على اساسها تم إنشاء نظام الأمم المتحدة، ومن وجهة نظري هذه هي الديمقراطية/الديكتاتورية وأي نظام يعطي للنَّخب الحَاكِمة حق النَّقض أو الفيتو من أجل فرض الهيبة كما هو حال مجلس الأمن في الأمم المتحدة بعد أن قامت بتعريتها العَولَمَة
ولذلك من الطبيعي بعد أن قامت العَولَمَة وأدواتها بتعرية مثل هذه الممارسات للنُّخب الحاكمة أن تثور جميع شعوب الأرض وهي تنادي الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام الذي يكون بلا أخلاق ولا مبادئ
فكل فكر فلسفي ينطلق من ضرورة وجود زعيم أو رمز أو نخبة أو طليعة أو حزب قائد أو خلاصة للعقل من الطبيعي سيعتبر البقية أو الشعب بمعنى أصح هم غوغاء وهمج ودغماء فلذلك من الطبيعي لا يثق بصناديق الإقتراع ولا يقبل اللجوء إليها للإحتكام إلاّ بوجود أدوات تعمل على دعم مفهوم الترميز والتأويل لمساعدته في التقيّة والتبرير بحجة الغاية تبرّر الوسيلة من أجل إظهارهم وكأنهم معصومين من الخطأ أو ملائكة كما حصل في العملية السياسية الديمقراطيّة التي فرضتها قوات الإحتلال في العراق بعد احتلاله عام 2003؟!!!
وكل من يختلف معهم على أقل شيء وخصوصا من المقربين منهم ستجدهم هم الأحرص على إظهارهم شياطين أو خونة أو كفرة أي العمل على تسقيطهم وتشويه سمعتهم بكل الوسائل غيرالأخلاقيّة، فقط من أجل تقليل قيمة المعلومات لديهم، فيما يمكن أن يُظهر الزعيم أو الرمز أو النخبة أو الطليعة من أخطاءه أو عيوبه ففي تلك الحالة ستؤثر على صورة الملائكة أو القائد الضرورة أو الحزب الضرورة أو المدينة الفاضلة لأفلاطون أو أو أو...ولذلك من الطبيعي لو قلنا أنَّ
الشَّعَب يُريد اسْقَاط المُثَّقَّفَ الرَّدَّاحِيِّ السُّوقيِّ المُبتَذَلِ
أظن من البديهيات في الفَلسَفَة كل شيء تجهله فيتم التعامل معه على أنَّه ممنوع حتى يتم التَّأكد من سلامته، ونتيجة طبيعية لذلك أصبح عند موظف الدولة وحتى لا يتحمّل أي مسؤولية يمكن أن تجلب له أي عقوبة مهما صغر حجمها كذلك، فكل شيء بدون نص يسمح به فهو ممنوع، وهذه بالنتيجة تؤدي إلى إلغاء استخدام العقل في التفكير فيصبح كالآلة
بينما الأصل في الإسلام كل شيء حلال ما لم يكن هناك نص يحرّمه
ربما لأنّه لكل شيء هناك أكثر من زاوية للإستخدام فلا يوجد شيء كل استخدام له سيء ولا يوجد شيء كل استخدام له جيّد، وكثرة الاستخدام والتجربة سيُظهر لنا نسبة استخدام الجيّد كذا ونسبة الاستخدام السيّء كذا وعلى ضوءه نعتمد موقفنا منه وفق الزاوية التي سنستخدمها فيه، أي بالنتيجة هذه الطريقة تؤدي إلى ضرورة استخدام العقل في التفكير للتمييز على الأقل
ولذلك من وجهة نظري أنَّ الفرق بين الحِكْمَة والفلسفة
هو أن الأولى (الحكمة) تعتمد على التجربة العملية وتطرح رأيها بناءا على نتائج خبرة عملية واقعيّة
بينما الثانية (الفلسفة) تعتمد على أحلام يقظة وبما أنّها أحلام ليس بالضرورة أنَّها صحيحة لأنَّه ليس بالضرورة من يحلم بها لديه القدرة على استيعاب الصورة كاملة لكي يخرج برأي صحيح بعد ذلك.
من وجهة نظري أنَّ العَولَمَة وأدواتها من خلال العرب في طريقة تعاملهم واستغلالهم لأدوات العَولَمَة مع ما حصل لمحمد البوعزيزي (تونس) وخالد سعيد (مصر) وزملاء حمزة الخطيب (سوريا واليمن والبحرين) وغيرهم أثبتت فشل نظام الحكم (الديمقراطي/الديكتاتوري) الخاص بأعضاء دول الأمم المتحدة.
ثبت فشل التمييز الطبقي/النُّخبوي/الحزبي/الطليعي،
ثبت فشل مُثَّقف دولة الفَلسَفَة،
وثبت فشل الفَلسَفَة عند استخدامها كأساس في نظام الحكم، وتبعهم بقية العالم إن كان في مدريد أو باريس أو أثينا أو لندن أو نيويورك أو غيرها مع الإختلاف بين مدينة وأخرى وبلد وآخر حسب مستوى وعيه وثقافته كما يحصل في كل عصر.
وسبحان الله لو تلاحظ ستجد قبس كل عصر في مناطقنا. هل لأننا في أي وسط حر كما هو حال وسط أهم تطبيق عملي للعَولَمَة ألا وهو الشَّابِكَة (الإنترنت)، أثبتنا أننا أول من يخرج من ضيق الـ أنا في استخدامه إلى سعة الـ نحن، بداية من آدم إلى نوح وإبراهيم وعيسى وموسى وآخرهم سيدنا محمد عليهم جميعا الصلاة والسلام حتى في العصر المادي جل النفط /البترول/الزيت في مناطقنا.
ما لا يعلمه مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أنَّ الإسلام ولغته، يختلف عن بقية المعتقدات والأفكار والأديان واللّغات، وأهم سبب للإختلاف هو أنَّ الإسلام ولغته، لا تتقاطع مع أي شيء منطقي أو موضوعي أو الفطرة وبالتالي علمي، فلذلك مسألة مهمة عملية تفنيد أي ادعاء بطريقة علمية وبالحُجّة والدليل طالما طريقة عرضه كانت جادة وبدون تهريج.
ولذلك أنا رأيي أنَّ أول خطوة نحو الإصلاح والتطوير هو باعتماد لغة العِلم والحِكْمة والمُساواة والشَّفافيّة بدل لغة الثَّقافة والفَلسَفة والنُّخب والتّقُية في التفكير
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
13-03-2012, 08:24 AM
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782)
سؤال الأدب اليوم في ظل الثورة الرقمية
نقّاد وشعراء طرحوا السؤال وفكّروا في تبعات الهجرة إلى مواقع التواصل الاجتماعي:
2012-03-08
http://www.alquds.co.uk/data/2012/03/03-08/08qpt898.jpg
الدارالبيضاء ـ 'القدس العربي' ـ من عبد اللطيف الوراري: في خضمّ التحوُّلات المتسارعة التي يشهدها العالم، من طفرات حاصلة في تقنيّات الاتصال، وأزمات إقتصادية تصيب البنيات المجتمعية بالخلل، وديناميات سياسية تطرح سؤال التعاقد الاجتماعي، يعود إلى الواجهة سؤال: دور الأدب وفعاليته وتفاعلاته، وسؤال الأجناس الأدبية ومواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن صرنا نرى الأدباء، ولاسيّما من الشباب والأجيال الجديدة، يهاجرون إلى مواقع التواصل الاجتماعي مُيمّمين إبداعهم ـ بحقّ أو دونه ـ شطر الشبكة العنكبوتية التي فتحت لهم مجالاً خصباُ ورحيماً يحتضنهم ويبرز طاقاتهم ورؤاهم وحساسيّاتهم؛ وهو ما كرّس ما يُعرف اليوم بالأدب الرقمي أو الإلكتروني.سؤال الأدب الرقمي ووسائطه: طُرحت تلك الأسئلة في الندوة التي انعقدت بمناسبة الدورة الثامنة عشر للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء 2012م، حيث تحلّق حولها نقّاد وشعراء مهتمّون بالأدب الرقمي وضعوا نصب أعينهم مفهومه وطبيعته ووظائفه وأنواعه، بقدرما فكّروا في تبعات هجرته إلى مواقع التواصل الاجتماعي ( فيس بوك، تويتر، مدوّنات شخصية، منتديات..). وكان الناقد سعيد يقطين أوّل المتدخّلين بورقة في 'الأدب وإشكالية التواصل'، فمهّد لمداخلته بالقول إنّ الأدب باعتباره إنتاجاً يتكيّف مع مختلف الوسائط التي أنتجها أو ينتجها الإنسان، وهو 'ما يُمكّننا من أن نقدّم رؤية جديدة لتطوُّر الأدب العربي بحسب الوسائط التي استعملها عبر مراحله المتنوِّعة (الشفاهية، الكتابية، الطباعية، الرقمية)'، بما في ذلك إعادة كتابة مدوَّنة السرد العربي وفق هذه الوسائط ودورها في الإنتاج والتلقّي. ولفت صاحب 'من النص إلى النص المترابط: من أجل نظرية للإبداع التفاعلي' إلى أنّ كُلّ وسيطٍ له خصوصياته وإكراهاته التي يفرضها على المبدع، كما يُنشئ نوعاً معيّناً من الإنتاج والتلقّي الذي يتفاعل مع الأدب، وبالتالي يلعب دوراً كبيراً في تكوُّن الأنواع الأدبية الجديدة؛ فـ'تاريخ الأدب هو تاريخ الأنواع الأدبية في علاقتها بالوسائط التي يستخدمها'، مستشهداً باستحالة وجود فنّ المقامة في القرن الواحد والعشرين، وبالمقابل تُمثّل الرسوم المتحرّكة نوعاً جديداً في علاقته بالتلفزيون. وأشار يقطين إلى غياب تنظيرٍ مُوازٍ لما يعرفه الأدب الرقمي ـ أو الرِّقامي بتعبيره ـ من نموّ وانتشار، ورأى أن نظريّةً في جمالية التلقي يمكن أن تُحدِّد لنا ملامح المتلقي الجديد الذي انتقل من صفة القارئ إلى صفة الزائر. وبخصوص الوسائط الجديدة التي يتحقّق فيها البعد الرقمي، فقد أجملها في المدوّنات والمنتديات والمواقع الشخصية، ثمّ باقي مواقع التواصل الاجتماعي، ورأى أنّ من أهمّ ميزاتها، عدا تحصيل المعلومة، هو في تجاوب الأدباء الشباب معها وانخراطهم فيها بحماسة، في مقابل لم يستطع الشيوخ منهم ممّن راكموا خبرة كتابيّة أن يُجاروها، فانصرفوا أو دخلوها متأخّرين، وقال: 'وجد الشباب في هذه الوسائط فرصة لتحقيق ثلاثة أهداف رئيسة: تحقيق الذات، والترويج، ثُمّ التعويض عن عدم حصوله أو امتلاكه للمنابر التقليدية (الجرائد، المجلّات والملاحق الثقافية) التي لم تعد لها مصداقيّة'. وألحّ سعيد يقطين، في ختام مداخلته التي حبست أنفاس المتتبّعين بالقاعة، على وجوب الاهتمام بالظاهرة تربويّاً وأكاديميّاً، واستثمار هذه الوسائط الجديدة والاستفادة منها وعدم تركها لرجال المال، مما يُمكّن الجيل الجديد من الأدباء من أن ينفتح على العالم، وأن يُلمّ باللغات والثقافات والآداب العالمية وينخرط فيها، وأن يكون له تكوينٌ تُراثيّ رفيع، حتّى يستطيع أن يعيد قراءة أدبنا الحديث، وينتج أدباً يساهم في خلق تجربةٍ جديدة، رابطاً الجسور بين الورقي والرقمي بسلاسة، داخل المرحلة الوسائطية.
من جهتها أشارت الروائية والناقدة الأدبية زهور كرام إلى أن مفهوم 'الهجرة'، هنا، مثير ومُغْرٍ، ويطرح حالة جديدة من التفكير والتأمُّل في الوسائط الحديثة، مع ما يصاحب ذلك من مغامرة، لأنّ مؤسسة الأدب التقليدية ما تزال تشتغل بقوّة في غياب المفاهيم الجديدة أو عدم وضوحها، وهو ما يخلق اصطداماً بين المفاهيم القديمة وهذه المفاهيم المتولّدة من رحم الوسائط الجديدة؛ وقالت: 'إنّنا نعمل بدون سندٍ نظريٍّ، ولم نُراكم النتظير بخصوص الوسائط الجديدة، وبالتالي فإيقاع تعاملها معها أبطأ من سرعة تطوُّر هذه الوسائط نفسها'. وهكذا، ألحّت على وجوب التفكير في طبيعة الأدب اليوم وعلاقته بالوسائط الجديدة التي لا تعني أنّه قطع مع ما سبقها، مثلما التفكير في الوظائف التي أصبحت للأدب الإلكتروني الذي يتطوّر وينتشر ويروّج الأفكار بشكل بالغ الأهمية، حتّى أنّ الكاتب عندما ينشر إلكترونيّاً فهو يُقْرأ بطريقة متفاعلة تساعده على تطوير إنتاجه وشكل كتابته ومعرفة صدى أفكاره لدى الزائر وفق إيقاع سريع للغاية. وعن سؤال: ماذا يمكن أن يستفيد الورقي من الوسائط الجديدة؟ أشارت صاحبة 'الأدب الرقمي أسئلة ثقافية وتأملات مفاهيمية' إلى أنّ الوسائط المعلوماتية أفادت الأدب بشكل كبير، إذ تساعد في تجاوز صعوبة توزيع الكتب الورقية ونقلها إلى أبعد مدى، وهو ما يُحقّق وقعاً إيجابيّاً مزدوجاً، إذ إنّه 'يولد الأمل لدى الكاتب وينمي رغبته في الإبداع' ويسهم في 'الحد من أزمة القراءة' علاوة على خدمته لهدف التواصل الحضاري بين الشرق والغرب. وأنهت مداخلتها بأنّ الأدب الرقمي واقعة علمية وجمالية تدعونا إلى تأمّلها وتدبير فهمنا لها، بقدرما تدعونا للتفكير في التحوُّل الذي تُحدثه الوسائط الجديدة على مستوى المفاهيم ودلالاتها، سواء تعلّق الأمر بالكاتب والكتابة، والقارئ والقراءة، وهويّة الأدب ووضعيّة اللغة.
فيس بوك، تسكُّع وخلود رمزي:
وأمّا الشاعر التونسي صلاح بن عياد فقد تحدّث عن 'الحيطان الفيسبوكيّة بوصفها محملاً من محامل الأدب'، قائلاً إنّ مفهوم الكتابة لا يكفّ عن التغيّر شكلاً ومعنى، وإنّ هناك تغيُّراً يطال معالم الكتابة ابتداء من أدواتها وصولاً إلى عمقها، بحيث نستطيع أن نلمح انقراضاً شبه كلّي للشكل الكلاسيكي للكتابة اليدوية بواسطة قلم على محمل ورقيّ لتتضح معالم أخرى لكتابة باتت تعرّف بـ'الكتابة الرّقميّة'. فبعد التدوين، مثّل الفيس بوك واجهة زجاجية لعرض الإبداع الأدبي خاصة من طرف ما نصطلح عليه ب'المبدع الشاب'، فيها ينشر ويطلع ويتطلّع ويناقش ويناقش، ممّا خلق حركيّة ربّما ستتعارض مع إعلانات محبطة لموت الأدب بأنواعه التي لا نكفّ عن ترديدها. على الفيس بوك، وبلا إيداع قانونيّ، يرمي المبدع بمنتجه ليشفع على الفور بالتعاليق والتفاعلات، ممّا قد يؤثّر على المادّة المكتوبة وحتى كاتبها. أمّا إمكانية أن نرفق ما نكتب بصورة أو فيديو أو مقطوعة موسيقية نخالها في صالح النص أو نصّاً على نصّنا لم نخيّر إيراده أو هو من قبيل الاستعارة التي ستزيد منتجنا تأثيراً وتميّزاً قائماً على مصاحبة السمعي للبصري والمكتوب، وها هنا تتسع الكتابة الأدبيّة لتتزاوج مع الفنون الأخرى بعيداً عن كلّ ناقد محبط.
وعن سؤال: هل من الممكن أن نسلّم بأن أدباً ما بصدد التشكّل أو تشكّلت ملامح له على حيطان 'الفيس بوك'؟ لفت صلاح بن عياد إلى هذا الموقع الاجتماعي أصبح جامعاً لكلّ الشرائح البشريّة على اختلافاتها، بمن في ذلك الكتاب والشعراء وغيرهم من ممارسي مهنة الكتابة، الذين لم يتأخّروا عن استغلاله كقناة مفتوحة تجمعهم بقرّاء وكتّاب آخرين ، ولاسيما بعد الثقة التي تكوّنت لدى كثيرين على إثر قيادة 'الفيس بوك' لما يسمى بـ'ربيع الوطن العربي'. وأضاف 'تعتبر صفحة الكاتب على الفيس بوك صفحة عملية إذ تلعب دوراً دعائيّاً بلا نظير لمنتوجه، ففيها يتاح له الالتقاء بلا صعوبة تذكر بقراء وكتاب وناشرين. فعلى الفيس بوك يصبح الكاتب أكثر حضوراً ونشاطاً مما هو عليه في مواقع اجتماعية أخرى عبر سرعة الالتقاء؛ وعليه يلمس حميمية وجدوى أكبر، بل ومساحة أكبر لاحتواء هزّاته وهذياناته. ففيه يمكن أن يمارس ما يشبه كتابة السيرة اليومية، وأن يورد مختلف مواقفه في جمل قصيرة متقطعة لا تملك رابطاً حقيقيّاً بينها وبين التي تلحقها أو تسبقها، وهو ما اصطلح عليه بـ'أدب البروفايل'.
وعبر مفهوم مركزي هو 'الستاتو statut '، ناقش بن عياد وضعيّة وسيط الفيس بوك وشعبه المتناحر، مشيراً إلى أنّ كلمة 'ستاتو' في الفيس بوك تتّخذ معاني متغيّرة أحياناً لمرّات عديدة وفق تغير تلك الجملة شكلاً ومضموناً، إذ هي الركن الذي يتيح للكتّاب أن يصبّوا جمّ أفكارهم و'قلعاتهم' وممارساتهم المباغتة من أجل جني أكثر ما يمكن من 'أحب' و'لايكات'، إذ هي تعبيرات متنوعة عن القراءة المتبوعة بردّ فعل فوريّ إيجابيّ وتعليقات تُمثّل اعترافاً حميماً ببراعة الكاتب أو ذاك. وإذن، لم يعد الكاتب لينتظر ردود فعل في الصّحافة المكتوبة أو المسموعة أو المرئية إن تسنّت له ردود الفعل تلك عمّا يكتبه وينتجه. لذلك سنجد كُتّاباً يقيمون رسميّاً في صفحتهم على 'الفيس بوك' وكأنما يقيمون في دار ترفيه على السّاحل. على صفحته يمكن له أن يقوم بإشهار مجانيّ لكتبه وأن يتقبّل التهاني من مخلوقات افتراضيّة تشترك في كسر الامتداد الجغرافيّ. وأضاف: 'إذا ما جلنا في 'حيطان' الكتّاب والشعراء قارئين تلك 'الستاتيوات' ، فإننا حتما نحصل على ملامح ما قد تؤسس أو هي أسست فعلاً لنوع جديد من الأدب الخاضع لقوانين وشروط تحكمها طبيعة الكتابة في موقع مثل موقع 'الفيس بوك'، وطبيعة القارئ الذي هو دائما على عجل تتجاذبه صور وفيديوهات ومعطيات أخرى غير الأدب كالسياسة والمجتمع، ولا ننسى علاقاته الخاصة مع قائمة من أصدقائه'. ويلاحظ أنّ أكثر 'الستاتوات' تتميزّ بنفس ساخر ولا جديّ أحياناً، وكأنّ الغالبية مقتنعة بغياب الجدية على هذا الموقع، أو أن الإضحاك والجرأة التي يقلّ نظيرها ما سوف يشكّلان أحد السمات الرئيسيّة لـ'أدب البروفايل'. ومن ناحية أخرى، تُمثّل 'الإيروتيكا' الجانب الذي لا يقلّ أهمية عن سمة الإضحاك، في شبه ثورة على التحفّظ الغريب الذي يميّز المجتمعات العربية .
وفي أثناء مداخلته، أشار الشاعر التونسي إلى أنّ المغاربيّين فيسبوكيُّون وعلاقتهم بـ'تويتر' ضعيفة، مثلما أشاد بالوسائط المعلوماتية للأدب ولاسيما بالفيس بوك الذي أبرز مواهب بلاده التي عانت من الإقصاء في غياب النشر الورقي وساهم في تحرير الشأن الثقافي من سيطرة 'النظام الاستبدادي السابق' بقدرما دحض الصورة التي كان تروج عن مرتاديه من كونهم مجرّد 'شباب طائش، لا همّ لهم ولا شغل'.ونبّه الكاتب والباحث السوسيولوجي أحمد شراك الحاضرين إلى ضرورة توخي الحذر في استعمال المفاهيم والمصطلحات، وعنون مداخلته بـ'الكاتب المتسكّع'، الذي عنى به ـ بعد تطويعه سوسيولوجيّاً ـ ذلك الذي يتجول عبر الأزمنة والمدارات والأمكنة باحثاً له عن بيت ومأوى، شأنه شأن المتلقي، كلٌّ بطريقته الخاصة. فالتسكع ـ بعيداً عن أن يحمل معانيَ قدحية ـ يحيل على دلالة إبستيمولوجية مغايرة، وهو ليس الهجرة التي تتمّ داخل إبستيمولوجيا الكتابة (مثل هجرة الأدب المغربي إلى الفرنسية). وكيف كان الوسيط الذي يستعمله، يبقى الكاتب كاتباً، سواء تعامل مع الورق، أو مع الأنترنيت، أو مع أي وسيط آخر، فالمهمّ عنده هو المأوي الذي يضمن له مجداً ولو كان وهميّاً، أو يرغب من وراء هذا المأوى في تحقيق خلودٍ رمزيّ، وهو بالتالي لا يفقد إلّا شقاءه. ورأى صاحب 'فسحة المثقف' و'الكتابة على الجدران المدرسية: مقدمات في سوسيولوجيا الشباب والهامش والمنع والكتابة' أنّ الحديث عن وسائط مختلفة إنّما يدخل في إطار 'التطوُّر المنفصل'، سواء بالنسبة للورقية أو الإلكترونية، ومثّل بذلك أن صفحات الفيس بوك، أثناء اندلاع الثورة التونسية وما تلاها من ثوراتٍ في مصر وسواها، لم تُلْغِ المنشور أو الخربشات على الجدران (الغرافيتي): من الحائط الإسمنتي إلى الحائط الافتراضي. وهو رأي الناقد محمد الداهي نفسه، عندما رأى أننا نعيش مرحلة انتقالية من الورقي إلى الإلكتروني، دون أن يكون هناك قطْعٌ بينهما. فالإلكتروني ضمن لنا قارئاً فاعلاً من خلال تفاعله المباشر والآني مع ما يُكتب ويُنشر، ممثّلاً بذلك على موقع (أمازون) الذي يُساهم في ترويج الكتب الورقية، كما كشف لنا كوكبةً من الأدباء الشباب الذين تحوّلوا من كائناتٍ إلكترونية إلى حقيقيّة. وأرجع الداهي هجرة الادب إلى مواقع التواصل الالكتروني إلى دكتاتورية النشر الورقي الذي ليست لدوره أيّ سياسة استراتيجية تستثمر المجال الثقافي وتدعم الكتّاب الجدد داخله، ووجد أنّ للنشر الإلكتروني إيجابيّاتٍ لا تخفى بفضل ما تتيحه المدوّنات والمنتديات والمواقع الاجتماعية من إمكاناتٍ هائلة، بحيث أصبح النشر متاحاً وسريعاً وبدون رقابة، وصار النص الرقمي بطبيعته متحوّلاً وقابلاً للتعديل والحذف والإضافة بحسب أهواء المتلقين، وهو ما مكّن من دمقرطة الثقافة. ووقف الداهي، في ختام مداخلته، على أهمّ السلبيّات المشينة التي يفرضها واقع النشر الإلكتروني، من قبل الاعتداء على الحقوق المادية للمؤلفين (القرصنة، التزوير..)، والاعتداء المعنوي للكتاب بعد ذكر أسمائهم مع نصوصهم الأصلية، وتصوير الكتب بصورة مشوّهة، ومعاناة اللغة العربية وتعرُّضها لانتهاكات جسيمة (أخطاء لغوية، كتابة الحروف لاتينيّاً..).مستقبل الأدب في ظل الثورة الرقمية:
في حين ركّز الكاتب والمترجم محمد أسليم في مداخلته على 'مستقبل الأدب في ظل الثورة الرقمية'، ومهّد لها بالقول إن المجتمعات البشرية قاطبة تعيش اليوم فترة تحول عميقة جدّاً لا يسلم منها أي قطاع من قطاعات الحياة المادية في بعديها الطبيعي والاصطناعي (أو الرمزي)، وبالمثل لا ينجو منها أي صعيد من أصعدة الفكر والعلم والثقافة. ولقد أفرزت الثورة الرقمية ثقافتها ممتثلة في الثقافة الرقمية التي تشكل الثقافة سوى أحد مكونات سبع لا يمكن الحديث عن أي منها بمعزل عن الآخر، وهي: التكنولوجيا، والثقافة، والمجتمع، والاقتصاد، والقانون، والجيوسياسة. وفي سياق ذلك، يعيش الأدب اليوم حصاراً رُباعيّاً قد يؤشر على نهايته، أو يؤشر على الأقل على دخوله مرحلة قطيعة على غرار ما يجري في العلم عندما يشهد ثورة كبرى تُنعتُ عادة بـ'إبدال جديد'. هذا الحصار تمارسه أداة الإنتاج، والنهاية الوشيكة للورق، واحتمالان آخران، هما: نهاية الكتابة ونهاية الإنسان الحالي نفسه على إثر ترقيته أو تحسينه أو الزيادة فيه في غضون العقود المقبلة.وانطلق محمد أسليم من أطروحة مركزية تتمثّل في أنَّ الأدب على نحو ما نعرفه اليوم، ووصلنا منذ قرون، سواء من حيث تمثله أو القيمة التي يحظى بها أو إنتاجه وتداوله، إنما هو حصيلة تراكم يدخل اليومَ في طور قطيعة جراء الاختلاف الجوهري بين سائر الأدوات التي تمَّ بها حفظه ونقله وتداوله منذ ظهوره إلى اليوم والأداة الجديدة المتمثلة في جهاز الحاسوب. ورأى أنّ من الصعب حصر كافة وجوه الثورة التي أحدثتها المطبعة، لأنها ساهمت، وبشكل حاسم، في تشكيل العالم الذي نعيش اليوم، من ثورتين صناعيتين أولى وثانية، وتوسعات استعمارية، وجر شعوب العالم قاطبة إلى الزمن الحديث. فالعولمة التي تطرق اليومَ أبواب سائر بقاع المعمور، الخ.، على غرار ما تساهم، وبشكل حاسم أيضاً، الثورة الرقمية في تشكيل العالم الذي نحن بصدد الدخول إليه. فمع الثورة الرقمية ستشهد المؤسسة الأدبية اهتزازاً عميقاً يُشبه زلزالا؛ فمن جهة، عبر أداة الحاسوب، تواصلتْ بأعداد هائلة وبإيقاع خيالي عملية الإنتاج الكثيف للنصوص والأعمال المكتوبة التي كانت قد انطلقت مع اختراع المطبعة، حيثُ بات بإمكان العمل الأدبي أن يخترق الحدود المادية والزمانية وإكراهات السحب، فيُستنسخ في الأرجاء الأربعة للكوكب على مدار الساعة. وما يميز الحاسوب عن جميع الوسائط السابقة كونه جهاز يؤدي وظائف خمس في آن واحد، هي: الكتابة والقراءة والتخزين والبث والاستقبال. ومع شبكة الأنترنت، تشهد اليوم المكتبات الورقية هجرة ضخمة إلى الرفوف الافتراضية، ما أفضى إلى تشييد معالم هامة من الموارد الفكرية والأدبية إما للتسويق، كما في حالة خزانة قوقل، أو للعرض بغاية التصفح والتنزيل المجانيين. من أشهر المشاريع في المجالات الأنجليزية والعربية والفرنسية وحدها: مشروع جتنبرغ، ومكتبة غاليكا، وقاعدة بيانات فرانتيكست، والموسوعة الشاملة، والموسوعة العالمية للشعر العربي، ومكتبة الإسكندرية، وموقع اتحاد كتاب العرب، وموقع المصطفى، ومواقع رفع الملفات التي تحوي عشرات آلاف الكتب العربية التي يقوم أفراد مجهولون بمسحها ضوئيا ووضعها رهن إشارة التنزيل المجاني. لكن من جهة أخرى، ثمة ما يُشبه عودة إلى مرحلة ما قبل مأسسة الأدب، أو بالأحرى، ثمة عملية تفكيك للمؤسسة الأدبية وعودة إلى أزمنة المشافهة الأولى، حيث لم يعد بإمكان من يكتبُ أدباً حقيقيّاً كان أم مزعوماً في حاجة إلى الحصول على تأشيرة أي سلطة أو وسيط للمرور إلى القارئ عدى وساطة جهاز حاسوب متصل بشبكة الأنترنت، وهو متطلب يتيسر الوصول إليه يوما بعد يوم بفعل التطور الحاصل في مجال تصنيع الحواسيب والتشبيك الذي تخضع له كافة أقطار المعمور اليوم في سياق العولمة واقتصاد السوق.
ويعود محمد أسليم إلى سنة 2004م التي تُشكّل ـ في نظره ـ نقطة حاسمة في هذا التحول. فقبل هذا التاريخ كان السبيل الوحيد للوصول إلى الشبكة هو بناء موقع شخصي، إما عبر اقتناء اسم نطاق وكراء مساحة مؤدى عنهما أو عبر الاستفادة من الخدمة المجانية التي تقدمها مجموعة من الشركات متمثلة في منح المستخدمين مساحة واسم نطاق فرعيين، وفي الحالتين معاً لم يكن في متناول أي كان أن يقوم بهذا البناء ما لم يتوفر على حد أدنى من إحدى لغات تصميم المواقع. لكن في السنة المذكورة، ظهر ما يُسمى ب: المدونات، والمنتديات، واليوتوب، ومواقع التواصل الاجتماعي. وبذلك صارت أداة الإنتاج في متناول الجميع، ما أزال علميّاً عن الأدب هالته؛ فصار الأدب إنتاجا لحظيّاً استهلاكيّاً، واختفت الحواجز بين الكاتب والقارئ، إذ بإمكان الجميع أن يكتب نصوصاً أدبية ويُدرجها في الجنس الذي يشاء دون استئذان أحد، مثلما اختفت القيم الجمالية الكبرى المشتركة لفائدة قيم جماعات صغيرة، يُسميها البعضُ بالقبلية الجديدة. واستطراداً على ذلك، يرى أسليم أنّ هناك سيراً حثيثاً نحو نهاية الكتاب الورقي، وأنّ الرقمية قد حرّرت الكتابة من الحامل المادي، فصار النص المكتوب بمثابة سائل قابل للسكب في أي وعاء: يمكن التدخل في إعدادات صفحاته الأصلية، كما يمكن تكبير حروفه أو تصغيرها، إعادة ضم فصول أو فقرات منه إلى نصوص أخرى إلى ما لا نهاية في نسق يذكر بلعبة الشطرنج. ويتجلى هذا بشكل أكبر في المواقع التي تتوفر على قواعد بيانات وتخزن عددا هائلا من الكتب، حيث لا يتأتى عموما للقارئ غير النبيه مَوْضَعَة هذه الفقرة أو تلك، هذا الفصل أو ذاك في سياقه الأصلي الذي قد يكون كتابا، بل وحتى مصنفا يتألف من عدة مجلدات. بهذا المعنى تكون النصية الإلكترونية بصدد إنهاء الكتاب باعتباره سندا لنص واحد مكتمل ومتكامل. ومن ثمّة، فإنّ هناك من يتوقع نهاية الكتابة نفسها اعتباراً للتطورات الحاصلة في صناعة بعض البرمجيات، إذا ما لم نحتسب التجارب الجارية منذ بضعة أعوام لإدراج مجموعة من الوسائط في جسد الإنسان. وقد يكون أهمّ ما في هذا التوقع، من زاوية اهتمامنا، هو الآثارُ التي ستترتب عن الكتابة الأدبية. إذا أمكن للجميع أن يكتب نصوصاً على نحو ما صار عليه الأمر منذ إطلاق شبكة الأنترنت، فإنَّ متعلقات الأدب قد تختفي، ما سيكون له أثرٌ بليغ على اللغة نفسها التي ستشهد تحوُّلا ًجذريّاً: فالنحو والتفسير والبلاغة والنقد وسائر علوم التأويل هي مدينة بنشأتها لوجود نصوص مكتوبة ثابتة، فماذا سيحصل عندما ستختفي هذه النصوص؟ غير أنّ ذلك لا يعني ـ كما يذهب أسليم نفسه ـ أنَّ الأدب سينتهي غداً؛ فسوف نقرأ لحقبة قد تطول، لكن إذا صعب التكهن بما سيكون عليه الأدب إن كان سيبقى هناك أدب، فالأكيد أننا في غضون عقد على الأكثر سوف لن نقرأ ما نقرأ اليوم، ولن نكتبَ ما نكتب اليوم. ثمة من يرى أن المستقبل سيكون لهذا الأدب الناشئ الذي يُسمى بالأدب الرقمي، والذي لازال اليوم حبيس الجامعات ونخبة صغيرة من النقاد والمبدعين.

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\08qpt898.htm&arc=data\2012\03\03-08\08qpt898.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\08qpt898.htm&arc=data\2012\03\03-08\08qpt898.htm)
أنا اختلف مع من يحاول حبس أو ربط الأدب الرقمي بأي شيء إن كان جامعة أو نُخب أو دولة أو غرب أو شرق أو أمم متحدة فهذا دليل على جهل فاحش بالجيل الحالي ويكفي أكبر دليل انتفاضات أدوات العولمة ومناقشة ما حصل بسبب مواقع التواصل في هذا اللقاء؟!!! وكذلك من العجيب من وجهة نظري إنّه لم ينتبه أو لم يأتِ على بال كل من شارك فيما قرأته أعلاه بأنَّ قبل الحاسوب كان هناك كاتب اسمه صاحب قلم، وبعد الحاسوب من وجهة نظري على الأقل استجد هناك كاتب اطلقت عليه اسم صاحب لوحة مفاتيح، أنا لاحظت أنَّ صاحب القلم شيء وصاحب لوحة المفاتيح شيء آخر، وهناك فرق واضح وكبير بينهما على الأقل في اللُّغة التي يستخدمها كل منهما، وبمناسبة اللُّغة ففي اللغة العربية استخدام اسلوب الكلام عن المُذَّكر فهو يشمل المُؤنَّث فلا أحتاج إلى ذكر كاتب وكاتبة مثل بقية اللغات، وهذا من ضمن ما لاحظت يفوت الكاتب صاحب لوحة المفاتيح في العادة أكثر من الكاتب صاحب القلم، عربيِّ اللِّسان منهم على الأقل، ولاحظت كذلك أنَّ الكاتب صاحب لوحة المفاتيح أكثر ابتعادا عن اسلوب التَّقيَّة الذي يسيطر على صاحب القلم في العادة، حيث لاحظت لا يستطيع الكاتب صاحب القلم إلاَّ من أن يَتقنّع بأكثر من قناع في العادة، وصاحب القلم في العادة لا يُجيد استخدام الأدوات التي وفرتها له لوحة المفاتيح من ألوان وأحجام وخطوط ووسائل إيضاح سمعيّة ومرئيّة ومتحرِّكة تساعده في ايصال فكرته بشكل أكثر وضوحا وواقعية وحتى تشويقا مقارنة مع ما يوفره القلم للكاتب.
أي بالمجمل لاحظت أنَّ صاحب لوحة المفاتيح أكثر ميلا لأسلوب الحكمة والتكامل والتعايش والصراحة والشفافيّة حتى مع من يختلف معه بالرأي، ربما بسبب نشوءه مع العولمة وأدواتها المنفتحة على الجميع بلا حدود مثل الشَّابِكة (الإنترنت) ومواقعها عكس صاحب القلم الذي لاحظت أنّه أكثر ميلا لإسلوب (الفلسفة والتأويل والتقية بلا اسس على الأقل لغويّة أو قاموسيّة) أو الصراع بين الأضداد أو الديمقراطية/الديكتاتورية أو عدم الإعتراف ويعمل على اقصاء ومقاطعة للتخلص من كل من يختلف معه في الرأي ويستغل أتفه الاسباب لتبيين ذلك
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
20-03-2012, 12:38 PM
حوار الحضارات بين التَّكامل والديمقراطيّة واللُّغة
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13962 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13962)
العَولَمَة تدعو إلى التَّكَامُل في حِين الأمم المتَّحِدة تَدعو إلى الديمقراطيّة
وأظن كمثال عملي على ذلك ما حصل تحت العنوان والرابط التالي
مسودة: قرار إداري بتشكيل لجنة خاصة من كبار الأساتذة بالدولية الحرة لمنح شهادة الدكتوراه الفخرية
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=13575 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=13575)
لم أكن أرغب في كتابة أي تعليق على هذا الموضوع منعا للرّدح السوقيّ المُبتذل، ولكن طلب صاحب الموقع ياسر طويش لكتابة تعليق في الموضوع جعلني أشارك في الموضوع وحصل ما توقعته بالضبط
من وجهة نظري ما حصل في الموضوع هو مثال عملي للديمقراطيّة، فيما يحرص على إظهاره من أهلها كمدينة أفلاطون
بل وتطبيق واقعي للحداثة المبنية على أنَّ لا إبداع إلاّ بهدم كل الأصول اللغوية والقاموسيّة والمعجميّة وأولها الإلتزام بمعنى المعاني
لأنَّ الديمقراطيّة تعني رأي الأغلبية حتى لو كان يتعارض مع أبسط البديهيات المنطقيّة أو العقليّة أو الأخلاقيّة
فالتكريم شيء وإصدار شهادة دكتوراه أو غيره، فخرية أو غيره شيء آخر؟!!!
وقبل كل ذلك هل يستحق التكريم من لا يحترم الأصول في كيفية إظهار الإحترام للمكان وأهله، وذلك في التوقف عن القيام بتصرفات أقل ما يُقال عنها صبيانيّة حتى بعد الإعلان عن نيّة تكريمه والمأساة بعدة صيغ؟!!!
قالت العرب قول ينم عن خلاصة حكمة رائعة من أمن العقاب أساء الأدب فكيف الحال بمن ضمن التكريم في كل الأحوال يا ياسر طويش ويا محمد شعبان الموجي ويا يوسف الديك ويا عبدالرحمن السليمان بالتأكيد في تلك الحالة سيكون اس الفساد
أنا أكرّر بأنَّني لاحظت من أنَّ مُثَّقَّف دولة الفلسفة مليء بالتناقضات في العادة فلذلك تجده يقول شيء وهو يفعل شيء آخر وهو يقصد شيء ثالث لا علاقة بما قاله أو فعله تماما لا من قريب ولا من بعيد؟!
وهنا هي مأساة الأمة بهم وكانوا هم سبب تأخُّر الأمة على الأقل من وجهة نظري
السؤال يا سفير النوايا الحسنة من ينكر من أصلا؟ إن كان المُثقف لا يرى إلاّ نفسه والدليل تجده لا يقبل أن تكتب أي كلمة في مواضيعه إلاّ من زاوية النفخ والتبجيل والعمل على إبراز ما يمكن أن تتَّغزُّل بما أنعم به علينا وإلاّ سيعتبره تحرّش أو خروج من الموضوع أو كليشية معادة صدَّعت رأسنا بها ولا حول ولا قوة إلا بالله، ولذلك أنا رأيي أنَّ أول خطوة نحو
الإصلاح هو اعتماد لُغة الأخلاق بدل لُغة الديمقراطيّة في التفكير
حيث أي مفهوم من مفاهيم العدل بأي لغة له ارتباط وثيق بالأخلاق والأخلاق هي في العادة خلاصة الخبرة البشرية في أي مجتمع وتجدها واضحة في معنى المعاني التي يجمعها أي مجتمع في قواميس لغته
ففي أي وسط أخلاقي يجب أن يكون هناك فرق بين الأدب الساخر وما بين المسخرة والتهريج فمن يكتب مداخلاته ومواضيعه من زاوية الإهانة والإحتقار لاستفزازهم واستفزازك للرد فهذا اسلوب ينم عن خبث واضح لإثارة المشاكل عن عمد وتقصّد.
ناهيك أنَّ هذه الطرق السفيهة تساعد على تشويه كل ما هو جميل بنا بطريقة مباشرة أو غير مباشرة
ومن وجهة نظري يا ياسر طويش أي عمل أدبي مبني على تشويه كل ما هو جميل بنا من أجل التسلّق للبروز على أكتافه كما هو حال ما ينشره عبدالرشيد حاجب كتطبيق عملي لمبدأ خالف تُعرف فهذه النصوص والمداخلات لا تستحق التنويه من باب التكريم في أي وسط أخلاقي على الأقل من وجهة نظري، ولذلك أنا نشرت ما نشرت تحت العنوان والرابط التالي
هل هناك فرق بين لغة الإصلاح وبين لغة الإفساد؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13796 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13796)
ولتوضيح كلامي وربطه بالواقع لتوضيح مدى مصداقيّة عامة الناس عندما أصرّت على استخدام الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام الفكري الذي كوّن هذه النوعية من المثقف كأصغر وحدة في النُّخب الحاكمة في الدولة الحديثة التي انشأت على اسس فلسفة الثورة الفرنسية،
أنقل المقالة التالية للد. لؤي منور الريماي من جريدة القدس العربي بالإضافة طبعا إلى ما حصل في هذا الموضوع حتى الآن بالممارسة العمليّة والتي تحصل في كل المواقع التي اعتمدت الديمقراطيّة اسلوبا في الإدارة كما لاحظت إن كان عند محمد شعبان الموجي أو يوسف الديك أو عبدالرحمن السليمان
من يحمي الفساد والفاسدين في الاردن؟
بقلم/ د. لؤي منور الريماوي
2012-03-19
http://www.alquds.co.uk/data/2012/03/03-19/19qpt477.jpg
مُخطئٌ وحتى مُضللٌ كلُ من يزاود بأننا كوطنٍ بإستطاعتنا الوصول إلى أهدافنا الوطنية من تنمية إقتصادية وبشرية ترفد الوجدان الوطني الأردني وترتقي به من غير وضوح ونقاء في بوصلتنا الوطنية والتي تحدد بمنتهى الدقة منهجيتنا وآلية عملنا ومآل أهدافنا، والتي نُحاسب عليها أمام شعوبنا إن أخطأنا أو قصرنا. فحتى في زمن ما بعد الحداثة يعيش الأفراد والشعوب في ظل مجتمعات مدنيّة ذات بوصلة وطنــــية تسمو فيــــها سيادة القانون وبشكل مطلق بحيث يتساوى الجميع بإحتكامهم أليه وفي تفعيل آلياته والتى تضمن الحماية القصوى من التطاول والتعدي.
ففي هذه البوصلة الوطنية تكمن شمولية الرؤيا من حيث إدراكنا بالواقع الذي نعايشه في عالمنا العربي من تمزق وتسلط إرهابي من قبل متنفذيه. فهؤلاء المتنفذون حاولوا وعلى مدى العقود المنصرمة تجيّير وسلب الحقوق الإقتصادية والسياسية من خلال الإستحواذ على أعلى المناصب العليا في إستغفالٍ مُتعمدٍ لشعوبهم وتوزيع المكتسبات والمواقع العامة والخاصة على أنسبائهم وأقاربهم ومحاسيبهم في شلليات وعصابات تحكميّة.
والعنفوان الوطني الحي الذي لفظ هؤلاء لن يكون يوما إلاّ في خندق المستضعف والمُتطاول علــــيه من أبناء شعــــبنا النبيل الذي تلاعبت في نقاء بوصلته الوطنية الاجيالٌ تلو الإجيالِ من الإنتهازين والمتسلقــــين والمتلاعبين في وحدتــه الوطنية ممن ظنوا وهماً أنهم سيركعّون أشراف هذا الوطن وحملة رسالته النبيلة.
فلقد نسيت أو تناست هذه الفقاعات الهلامية المتطفلة على وجداننا الوطني طوال العقود المنصرمة أن الإنجاز لم يكن يوماً بتحويل الأردن الى مفهوم سمسرة أو موطئاً دائماً لمفاوضات عبثية (علنية أوسرية) مهينة مع العدو الإسرائيلي بتنسيق أو بغير تنسيق مع من هو على شاكلتهم الوضيعة من المفاوضين ورموز الفساد غربي النهر. وتناست رموز الخنوع هذه أن الإنجاز ليس بتحقيق الالقاب التبجيلية أو في تسابقهم الرخيص على المواقع الإجتماعية العليا من خلال المصاهرة والمحسوبية أو حتى من خلال الإستيلاء والتلاعب في أرزاق أهلنا والتطاول على مقدرات البلد في غياب الرقابة القانونية والشفافية الممنهجة.
فالإنجاز الحقيقي لرجالات هذا الوطن الصلبة كان يكمن دائماً في غرس القيم الصالحة والتي بسببها يعلــــو شأن هذا الوطن الجامع بالفعل والعمل والتضحية في سبيل رفعة هذا المواطن البسيط. هذا المواطن الذي ظنت الفئات المتحكمة أنها قهرته بفسادها وتسلطها وتزويرها لإرادته الوطنية وإختطافها في تلاعباتٍ خطيرةٍ ومتتاليةٍ قبل أن تحاول هزيمته مشاريع أجهزة الإستخبارات الأجنبية.
فهل حقيقة أن الأردنيين يعانون من الاكتئاب اليوم لأن بعض أمراء الخليج لن يستثمروا بضعة مليونات قي الإقتصاد الأردني، علماً أن التخاذل الإقتصادي والفساد السياسي أضاع عدة مليارات من أموال الشعب في صورة عجز الحكومات المتعاقبة؟ ومع كامل تقديرنا لأي دعمٍ من أهلنا في الخليج للأردن في هذه الظروف، ولكن هل سنقبل أن يتدخل مثل هؤلاء المستثمرين في معركتنا الوجودية ضد الفساد مطالبين أن تتوقف، ربما بحسب رغبات بعض الفاسدين الأردنين الذين يحاولون الضغط وبكل الوسائل لإيقاف الحملة الوطنية الأردنية ضدهم؟ ثم ماذا إستفاد المواطن الأردني المسحوق من هذه الأستثمارات والمشاريع الضخمة التي أثرت فقط اصحاب الملايين من الشركاء الأردنيين الذين لم يُعرفوا يوماً بالحس الإجتماعي الصادق أوالإنتماء العميق لمشاكل هذا الوطن في ظل هذا الإستقواء الرهيب على مواطنه الأعزل؟وهل فعلاً لا ينام الأردنيون الليل لأن المستثمرين العرب أوالأجانب ليس لهم وحدة إستثمارية خاصة بهم في ظل المشاكل الداخلية الدقيقة التي يعاني منها البلد، خاصة في ظل الشكوك المتجددة حول شرعية الإستيلاء على الأراضي في عهد بعض الحكومات؟
وبدلاً من الرقص على كل الحبال المتناقضة، هل يجوز أن لا نرى موقفاً أردنياً مبدئياً لا لُبس فيه منذ البداية يقف وبكل حزمٍ إلى جانب أهلنا الأشقاء في سوريا في ظل المذابح اليومية والتي بلغت حداً همجياً لا يوصف؟هل هذا الطاقم الإنتهازي العبثي الذي يدير سياسة الأردن يعكس الصورة الحقيقية لقيم النظام بمدى إيمانه بنزاهة التعيينات العليا وشفافيتها؟فإلى متى سيبقى النظام وكراً للكثير من رموز الإنتهازية الوضيعة وشللهم التي لا تدين الإّ لمصالحها الضيّقة مسممة بتلاعباتها براءة الطرح الوطني الأردني والمصداقية الأخلاقية للنظام الهاشمي؟
الم يحن الوقت لفتح صفحة جديدة وحاسمة في عهد الحكم وهذه العائلة الهاشمية والتي يجب أن تكون بحق من المعاقل العربية الشامخة حماية لقيمنا العربية النبيلة في إحقاق الحق؟ فما زالت الطبقات المتحكمة تُصر أن تبقى في واجهة الحكم في الأردن في الكثير من المواقع العامة والخاصة وقد فاحت رائحة فسادها ومحسوبيتها وعقدة الأجنبي عندها في إيذاء الأردن الرسمي والنظام الهاشمي وإضعاف هيبته الشعبيّه وبشكل تتزايد خطورته يوما بعد يوم.
الم يحن الأوان لأن نقدم النصيحة الحقّة للملك عبدالله الثاني أنه يتوجب علينا أن نقف اليوم بكل صلابة لإعادة صياغة توجهنا الوطني الرسمي الذي يشوبه الكثير من الغموض والذي يستغله وبشكل متزايد كل متحامل ومشكك في خدمة النظام للوطن وولائه المطلق لمواطنه البسيط وحمايته من أنياب التسلط والفساد والتطاول؟وبضرورة خلق بوصلة وطنية لا لبس فيها لنظام هاشمي أردني عروبي مبنيٌ على هوية وطنية أردنية جامعة بعيدة عن شرذمة الأردن وأهله في ظل مؤسسة ديموقراطية خاضعة لسيادة القانون؟
هذا يستدعي مراجعة ملكية شاملة وسريعة وحاسمة، خاصة وأن معركة الفاسدين مع الأردن شعباً ونظاماً هي معركة وجودية لاهوادة فيها وسيستعملون فيها كل الأسلحة ضدنا من فتن وأشاعات وإثارة نزعات وحملات تشكيك، فهي اخطر واعمق مما نراه على السطح لأنها نهــــج حياتهم وتكسّبهم وعنوان وجوديتهم. فهل سنسمح لهم بطــــول المراوغة والثقة الشعبية تذوب بهذا التطارد غير المقبول؟ فان كانوا ما زالوا يختبئوا خلف نصوص قانونية ودستورية تمنــــع الملاحقة الجنائية أو تقديم كشوف الملاءة المالية والمحاسبية الدقيقة بأثر رجعي أو يحتمون خلف نصوص تقتضي تصويتاً سياسياً من قبل مجلس النواب الأردني بدلا من التحويل المباشر الى المدعي العام وغيرها من الثغرات القانونية، فهذه الثغرات القانونية والدستورية يجب حسمها وبشكل فوري.
فلقد أثبت الربيع العربي أن شعبية عبدلله الثاني هي من أساسيات الإستقرار في الأردن وإحدى ركائزه الأساسية. وأنه بالرغم من الحركات الإستعراضية لبعض الشخصيات المتهمة بالفساد، فإن الشعب الأردني يتوحد وراء الملك في حربه الوجودية ضد الفساد والتي يجب أن تضرب بيد من حديد كل الذين تلاعبوا بمقدرات هذا الوطن، وتلفظ بكل كبرياء من سمموا براءة الطرح الوطني الأردني بمحسوبيتهم وإنتهازيتهم وتسلقهم الإجتماعي الرخيص.

' محاضر أردني زائر في جامعة كامبريدج
ورئيس برنامج الماجستير في القانون المالي الإسلامي
في جامعة BPP/لندن
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\19qpt477.htm&arc=data\2012\03\03-19\19qpt477.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\19qpt477.htm&arc=data\2012\03\03-19\19qpt477.htm)
يا د. لؤي منور الريماوي ما الفرق بين المقاوم وما بين البلطجي/الشَّبِّيح؟!
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13845 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13845)
أنا لاحظت أنَّ المقاوم في العادة تكون نظرته واقعية بينما البلطجي/الشَّبيح نظرته وقوعيّة ولذلك من الطبيعي أن تكون نظرته سلبية (النَّظر إلى نصف القدح الفارغ العائد لنا والنَّظر إلى نصف القدح المليء العائد لغيرنا أو العكس) والأنكى هو النوع الشللّي أو الحزبي أو التعّصب الأعمى بجاهليّة واضحة فيستخدم اسلوب ولا تقربوا الصلاة دون تكملة الآية عامدا متعمدا من أجل خلط الحابل بالنابل لكي يستطيع أن يصطاد في المياه العكرة بسهولة لتبرير على الأقل تخبيصاته إن لم يكن جرائمه أو فساده الخلقي والأخلاقي
الديمقراطية يا د. لؤي منور الريماوي لا ارتباط لها بأي شيء له علاقة بالأخلاق والمأساة أنّها تعتبر أن لا إبداع إلّا بهدم كل الأصول اللغويّة وأقلّها عندما لا تلتزم بمعنى المعاني التي وردت في قواميس اللّغة فلذلك من الطبيعي أن تكون ثقافة تحقير العِلم والعلماء والمقاومة
لأنّه من تعوّد السمع والطاعة والترويج لأي رأي يُصدره الملك أو الرئيس أو الأخ القائد أو الرمز أو الصنم بدون أي تمييز هل هو منطقي أو موضوعي ناهيك أن يكون له أي علاقة بالعِلم أو الحِكمة:
من المؤكد لن يستطيع أن يكون له رأي خاص به، بل يحتاج دوما إلى من يقلّده،
ومن المؤكد لن يستطيع التعايش في أجواء يكون فيها أكثر من رأي لأنّه لا يستطيع التمييز أيّهم أفضل من الآخر، ولماذا؟!!!
فلذلك من المنطقي أن اعتبر تلك الأجواء غير صحيحة، كما هو حال رأي مثقف دولة الفلسفة بشكل عام في الأوضاع الآن بعد تحطيم حاجز الخوف عند الشعب فأدّى إلى هروب زين العابدين بن علي وغيره من الحكام في كل من تونس وليبيا ومصر واليمن وغيرها
أعيد وأكرّر أنَّ المثقف أو الحاكم الذي يحترم نفسه ويحترم شعبه يجب أن تكون لديه مصداقيّة وتطابق ما بين الأقوال والأفعال وإلاّ فذلك دليل عملي على إهانة نفسه وشعبه، ولاحظت أنَّ العولمة تكون ضد الأخلاق عندما تقترب من الديمقراطية فقط، ربما لأنَّ العولمة هدفها الربح من خلال توفير حاجة حسب اهتماماتك ورغبتك كإنسان أو بشر أو الشعب، بينما الديمقراطية هدفها الربح حسب رغبة النُّخب الحاكمة
ما لا يعلمه مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أنَّ الإسلام ولغته، يختلف عن بقية المعتقدات والأفكار والأديان واللّغات، وأهم سبب للإختلاف هو أنَّ الإسلام ولغته، لا تتقاطع مع أي شيء منطقي أو موضوعي أو الفطرة وبالتالي علمي، فلذلك مسألة مهمة عملية تفنيد أي ادعاء بطريقة علمية وبالحُجّة والدليل طالما طريقة عرضه كانت جادة وبدون تهريج.
ولذلك أنا رأيي أنَّ أول خطوة نحو الإصلاح والتطوير هو باعتماد لغة العِلم والحِكْمة والمُساواة والشَّفافيّة بدل لغة الثَّقافة والفَلسَفة والنُّخب والتّقُية في التفكير ومن وجهة نظري أنَّ
النَّقد....دعوة للتغيير
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
24-03-2012, 09:55 AM
اتجاه لوأد المشروع القومي العربي؟
2012-03-22
http://www.alquds.co.uk/data/2012/03/03-22/22qpt470.jpg



يكاد يجزم المرء قبل الإجابة على هذا السؤال بأن المشروع القومي العربي يعيش أسوأ أيامه على الإطلاق إذ لم يحدث في تاريخ العرب الحديث أن تم تأزم المشروع القومي العربي إلى هذا الحد من انعدام الأفق وعدم وضوح الرؤية المستقبلية لا بل ان لم نقل انعدام المنظرين والمفكرين والقادة الرواد.
لم يكن عبد الناصر فردا بل جماعة بأسرها انه كان أمة تتحرك للنهوض من قاع التخلف وكان قدرها الصمود في وجه التحديات الكبرى فحرب السويس لا تقل شيئا في البعد الإستراتيجي والجيوسياسي عن حرب العراق ولكن كان عبد الناصر آنذاك أشد مماحكة للرجعية العربية من صدام حسين.
إن انحسار المشروع القومي العربي متمثلا في الركود الذي أصاب الأحزاب المنادية بفكرة القومية العربية من ناصريين وبعثيين وقوميين عرب واضح للعيان الأمر الذي أدى إلى تراجع التأييد الشعبي الذي ظلت تتمتع به هذه الأحزاب حتى منتصف الثمانينيات، ناهيك عن احتلال العراق وقبله تقزيم الدور القيادي لمصر هذا بالإضافة إلى التنكر لكل المبادئ التي قامت عليها هذه الأحزاب وسيطرة فكرة تأليه القائد وعائلته وربطها بمعيار الوطنية. إن المطلوب الآن تجمع النخب القومية العربية ونبذ خلافتها المصطنعة ووضع أولوية الوطن العربي من المحيط الى الخليج أمام كل شئ لمواجهة التحالف الخطير بين التيار الرجعي ومن يدعون تمثيل الإسلام والإسلام منهم براء.
فلسطين هي البوصلة فكل من انحرف عنها ينبغي نبذه ووضعه في خانة الأعداء وان كان خادما للحرمين أوفقيه عصره الذي لا يبز له جانب
إن استلهام مبادئ عبد الناصر في ظل ماتعانيه الأمة العربية الآن هو المهماز الذي يستطيع اعادة جذب الشباب العربي المتحمس لفكرة الديمقراطية لتصحيح أهدافه وتقويمها وإعادة المبادئ إلى أصولها.
فالاستنجاد بالأجنبي خيانة وان أفتى بها مفتي الديار الشامية أو المصرية أو الجزيرة العربية ونهب مقومات الدولة والشعب سرقة وان قام بها الأخ القائد أو الرفيق المناضل وإن الجلوس مع الشعب وتقديم التنازلات (الحقوق) له تواضع يزيد في جماهيرية القائد ويضعه في مصاف شعبه.
لقد مضى عبد الناصر وأعداؤه قبل أصدقاؤه يكنون له الاحترام وقبله ضرب عمر المختار المثل الأعلى للقائد الجماهيري فلا هم نهبوا ولا سرقوا ولا هم خلفوا لأولادهم ملكا.
ما زال البريطانيون يحبون تشرشل والافارقه يحبون مانديلا ولكن لا يرفعون صورهم في كل مكان ولا يهتفون بفدائهم بالروح وبالدم بل باستلهام سيرتهم والمحافظة على المثل والمبادئ التي ناضلوا من اجلها.
على رواد المشروع القومي العربي التنادي بأسرع وقت ممكن لمؤتمر يضم النخب الوطنية في العراق وسورية ومصر والأردن واليمن والبحرين والخليج وليبيا والسودان وموريتانيا والمغرب وتونس والجزائر واللقاء في العاصمة العربية الأحب على قلب كل العرب (بيروت) للإعلان منها بالتبرؤ مما يسمى بالمبادرة العربية للسلام التي أرخت لمرحلة الذل العربي ولانجاز المهمة المطلوبة بالحفاظ على الأمة العربية الواحدة ذات الرسالة الخالدة آلا وهي الإسلام بمفهومه الثقافي والحضاري الذي ضم تحت لوائه كل الاثنيات والعرقيات التي عاشت بفخار تحت لواء الدولة العربية المسلمة والتصدي بالتالي لتحالف القوى الامبريالية والرجعية والسلفية.
بقلم/ د. وليد العلي- سورية
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\22qpt470.htm&arc=data\2012\03\03-22\22qpt470.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\22qpt470.htm&arc=data\2012\03\03-22\22qpt470.htm)

يا د. وليد العلي عنوان ونهاية المقال نسفت المقال كله، لا للإقصاء لا للإلغاء لا للقتل، ناقل الكفر ليس بكافر، ولكنّه مُثَّقَّف ببغائي، ومسبّب للفتن، لماذا؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781)
الديمقراطية/الديكتاتورية لا ارتباط لها بأي شيء له علاقة بالأخلاق والمأساة أنّها تعتبر أن لا إبداع إلّا بهدم كل الأصول اللغويّة وأقلّها عندما لا تلتزم بمعنى المعاني التي وردت في قواميس اللّغة فلذلك من الطبيعي أن تكون ثقافة تحقير العِلم والعلماء والمقاومة
لأنّه من تعوّد السمع والطاعة والترويج لأي رأي يُصدره الملك أو الرئيس أو الأخ القائد أو الرمز أو الصنم بدون أي تمييز هل هو منطقي أو موضوعي ناهيك أن يكون له أي علاقة بالعِلم أو الحِكمة:
من المؤكد لن يستطيع أن يكون له رأي خاص به، بل يحتاج دوما إلى من يقلّده،
ومن المؤكد لن يستطيع التعايش في أجواء يكون فيها أكثر من رأي لأنّه لا يستطيع التمييز أيّهم أفضل من الآخر، ولماذا؟!!!
فلذلك من المنطقي أن اعتبر تلك الأجواء غير صحيحة، كما هو حال رأي مثقف دولة الفلسفة بشكل عام في الأوضاع الآن بعد تحطيم حاجز الخوف عند الشعب فأدّى إلى هروب زين العابدين بن علي وغيره من الحكام في كل من تونس وليبيا ومصر واليمن وغيرها.
ما لا يعلمه مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أنَّ الإسلام ولغته، يختلف عن بقية المعتقدات والأفكار والأديان واللّغات، وأهم سبب للإختلاف هو أنَّ الإسلام ولغته، لا تتقاطع مع أي شيء منطقي أو موضوعي أو الفطرة وبالتالي علمي، فلذلك مسألة مهمة عملية تفنيد أي ادعاء بطريقة علمية وبالحُجّة والدليل طالما طريقة عرضه كانت جادة وبدون تهريج.
القوميون ممّن يتقدم الصفوف في الثورة المضادة لإنتفاضات أدوات العولمة، حتى الآن لم يعوا بأنَّ الناس ثارت بسبب أنَّ العَولَمَة وأدواتها قامت بكشف خبايا كثيرة لم تكن تعرفها عن المُثَّقَّف والنُّخَب الحَاكِمَة، فلذلك خرجت عامة الناس تطالب بأنَّ الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام الفكري الذي كوّن مثل هذه الطبقة المُثَّقَّفة التي لا ارتباط إنساني وأخلاقي لها
وكل ما تطمح به هو أن تفضفض على مزاجها وبدون أي قيود لغوية أو قاموسية وخصوصا الأخلاقيّة منها.
وهنا هي مأساة الأمة بهم وكانوا هم سبب تأخُّر الأمة على الأقل من وجهة نظري.
القوميون/العلمانيون/الفلسفيون/النخبويون عليهم أن يبادروا بالاعتراف بالآخر وأنَّ هناك شعب يمكن له أن يكون له رأي أولا، ومحترم حتى لو كان مختلف ثانيا،
هناك فرق ما بين المقاوم (الشعب) والبلطجي (الحكومة بمثقفيها) ومن لا يعي ذلك بالتأكيد لديه ضبابيّة لغوية ويزيد الطين بلّة لو كان مصحوب بجهل لغوي
قالت العرب قول ينم عن خلاصة حكمة رائعة من أمن العقاب أساء الأدب فكيف الحال بمن ضمن التكريم في كل الأحوال؟ بالتأكيد في تلك الحالة سيكون اس الفساد في أي نظام مبني على مفهوم ضرورة أن يكون هناك هيبة للنُّخب الحاكمة بحجة لا يصلح للحكم إلاّ من كان ظاهره كالملائكة وفعله كالشياطين؟!!!
الفرق بين مفاهيمنا ومفاهيم غيرنا من وجهة نظري على الأقل
هو أنَّ غيرنا قال بأنَّ حيوية المجتمع لا يمكن قيامها بدون مفهوم الصراع بين الأضداد وعلى ضوء ذلك تم بناء النِّظام الديمقراطي/الديكتاتوري في حين أنَّ لغة العرب قالت بالأضداد تعرّف الأشياء؟!!!
فلذلك من الطبيعي لا يمكنك معرفة قيم الحرية ولا استذواق حلاوة معنى الحرية إلاّ بعد أن تذوق معنى الاستعباد والظلم والاستبداد
من يرغب في الإصلاح يجب أن ينتبه إلى أن هناك نوعين من الحريّة الـ (أنا) والـ (نحن):
الأولى الـ (أنا) هي حريّة إنسان الغابة والتي يكون فيها أنَّ الحق يتم تعريفه من قبل صاحب القوة أي النُّخب الحاكمة فلذلك من المنطقي والطبيعي أن يتغير حسب الأنواء المزاجية ورغباتها
والثانية الـ (نحن) هي حرية إنسان المدينة والتي يكون فيها أنَّ الحق يتم تعريفه من قبل القواميس والمعاجم اللغويّة فلذلك من المنطقي والطبيعي أن يكون ملخص لخبرة المجتمع فيكون أكثر ثبوتا من الحالة الأولى، وبالمناسبة أول قاموس/معجم لغويّ في العالم هو كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي
من يرغب في الإصلاح من وجهة نظري يجب أن يتجاوز مفهوم الديمقراطية إلى استخدام مفهوم التَّكامل، لأن اساس الديمقراطية مبني على فكرة الصراع بين الأضداد بينما التكامل يقول بالأضداد تعرّف الأشياء، وهذا المفهوم يجعلك بطريقة لا إرادية تتعامل بطريقة مختلفة تماما مع من تختلف معه، حتى العلاقة بين المرأة والرجل من زاوية التكامل تنطلق إلى زاويا أكثر رحبة مبنية على الود بدل الصراع
وأتمنى ما كتبته تحت العنوان والرابط التالي يكون مفيد نوعا ما
النَّقد....دعوة للتغيير
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
25-03-2012, 11:36 AM
معركة عربية بقلم/ عبدالسلام عمر سوف
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14209 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14209)
ما لا يعرفه أو لم ينتبه له الكثير من المشتغلين باللُّغة وعلومها خصوصا من تعلّم وفق مناهج اللُّغات الأوربية التي تمَّ نقحرتها (نقلها حرفيّا) إلى اللُّغة العربيّة دون تعريبها أو تلوثت أفكاره بها بشكل كبير بسبب النَّظرة السِّلبيَّة المستحكمة في عموم مُثَّقَّفي دولة الفَلسَفَة والناتجة عن عقدة النقص تجاه أصحاب السلطة والقوة في كل ما يمثلهم خصوصا ونحن في عصر العَولَمَة، ولذلك لم ينتبهوا إلى أنَّ اللِّسان العربي كلَّما كان قريبا إلى لُغة القرآن كان صحيّا أكثر وكلَّما ابتعد عن لُغة القرآن كان مريضا أكثر؟!!

فلذلك تجد أن جهل مُثَّقَّفينا باللُّغة العربية وخصوصا من احتك باللُّغات الأجنبية إن لم يكن نشأ فيها أو تعلّم في مدارسها أو على مناهجها التي تم ترجمتها حرفيا (نقحرتها) دون الأخذ بعين الاعتبار من ضرورة تعريبها أولا،
وخصوصا في موضوع الترجمة، وأصول الترجمة ما بين اللُّغات وأهمية أن تكون بمستوى دقيق ومحترف،
حيث لا يمكن أن يكون تعريب أي مصطلح أو مفهوم من أي لغة أخرى إلاّ من خلال إيجاد جذر للكلمة المراد تعريبها ومن ثمَّ اختيار الصيغة البنائية الملائمة له حسب المعنى،
كما هو الحال مثلا: الحَاسُوب (الكومبيوتر) والشّابِكَة (الإنترنت)
هناك خلط وعدم تمييز بأنَّ هناك فرق ما بين النَّقْحَرة وما بين التَّعْريب
النَّقْحَرة هي كتابة كلمة أجنبية (الكومبيوتر والإنترنت) بحروف عربية وتجد معنى مقابل لها،
أما التَّعريب فهو إيجاد جذر مناسب للكلمة المراد تعريبها ومنه يتم اختيار الصيغة البنائية الملائمة لها حسب المعنى والوظيفة لذلك المصطلح (الحَاسُوب والشّابِكَة)
ومن خلال هذه الطريقة (النَّقْحَرة) تمَّ تمرير غالبية السُّموم التي عملت على زعزعت الأخلاق والمُثل والقيم لأمتنا والتي هي السلاح الأساسي الذي يستخدمه المُثَّقَّف الببغائي في ذلك بسبب جهله اللغويّ من وجهة نظري على الأقل
في اللغات الأجنبية لا يوجد شيء يوازي اكتمال وسعة ودقّة ما في اللُّغة العربية من مفهوم الجذور والصيغ البنائيّة،
المؤسسات التعليمية المعنية بالترجمة والتي اعتمدت نقل المناهج حرفيا باستخدام النَّقْحَرة بدل التَّعْريب كانت هي المدخل لهذه الضبابيّة اللغويّة والتشويش الحاصل الآن.
الجهل اللغويّ والضبابيّة اللُّغوية جعلت كثير من المتعاملين باللُّغة، عدم الانتباه، إلى أنَّ اللَّهجة المحليّة، ما هي إلاّ مختصرات لجمل عربية فصيحة، تمَّ اختصارها للتسهيل والسرعة، مثل ما يحصل بين أي مجموعة من اصحاب المهن في أي مجال، حيث تجد لديهم مصطلحات وتعابير مختصرة، لجمل كاملة، لا يفهم عليها من هو خارج هذه المهنة، ولا يمكن أن يتعلّمها أي شخص، إن لم يتعلّم اللغة العربيّة أصلا، أليس هذا مثال عملي آخر على شرُّ البَلِيِّة ما يُضْحِك؟!!!
عدم الانتباه والتمييز بأن هناك فرق بين لُغة اللِّسان العربي وهي تختلف عن لُغة القرآن تؤدي إلى إنفصام في شخصية المُثَّقَّف ما بين الثقافة القُطريّة تحت مسمى الثقافة القوميّة وهنا أس المشاكل وإشكاليات تناقضات مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة لدينا؟!
فهم من جهة يدّعون أنَّهم مع اللُّغة العربية في حين أن ما يطالبون به هو لنسف اللُّغة العربية تحت عنوان التحديث في حين أظن المطلوب هو التغريب، لماذا؟

الإسلام يمثله نص ومعنى المعاني الواردة في قواميس ومعاجم لغة القرآن والسنّة النبويّة فقط ولا يمثله تأويلات بلا أسس لغوية أو معجمية أو قاموسيّة لفلان يتبع الدولة الفلانيّة أو السلطان الفلاني أو الحزب العِّلاني والتي لا تتجاوز أن تكون وجهة نظر تتوافق مع مصالح شخصية بحتة في العادة

ما لا يعلمه مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أنَّ الإسلام ولغته يختلف عن بقية المعتقدات والأفكار والأديان واللّغات وأهم سبب للإختلاف هو أنَّ الإسلام ولغته لا تتقاطع مع أي شيء منطقي أو موضوعي أو الفطرة وبالتالي علمي، فلذلك مسألة مهمة عملية تفنيد أي ادعاء بطريقة علمية وبالحُجّة والدليل طالما طريقة عرضها كانت جادة وبدون تهريج.
حيث من وجهة نظري لم يكن في أي عصر منذ بداية الخليقة من أيام آدم عليه السلام وحتى يومنا الحالي أي مكان في العالم العربي لا توجد به عدة لهجات، لغة القرآن عملت على توحيد اللهجات التي سبقته وتم الاعتراف بعدة ألسنة فقط ولذلك هناك عدة قراءات للقرآن الكريم، وأخترع أجدادنا طريقة عبقرية في الكتابة قام على ضوئها علم الكتابة أو التعبير والإنشاء، وهي الطريقة التي بين يدينا في القرآن الكريم لتمثيل كل هذه القراءات، ومسألة الوقف والتقطيع والتنقيط والتي بدونها لا تكتمل عملية التلاوة الصحيحة، حيث الأصل في لُغة القرآن هو النَّقل السماعي من الرسول صلى الله عليه وسلم إلى حفظة القرآن الكريم من حافظ لحافظ حتى يومنا هذا إلى آخر يوم في هذا الكون، ولذلك تلاحظ بعض الاختلاف في الرسم الإملائي ما بين كتابتنا وما بين ما مكتوب في القرآن الكريم.

أبو الأسود الدوؤلي قام بإكمال شكل رسم الحرف العربي والتنقيط من خلال طريقة عبقرية تعمل على تمثيل حركة الفم أثناء لفظ أصوات اللسان العربي وعملية التنقيط تمثل موضع اللسان في الفم وشدّة استخدامه، وأكمل بعد ذلك الخليل بن أحمد الفراهيدي موضوع الحركات الفتحة والضمة والكسرة والتنوين والشدّة بنفس النظام في كيفية رسم الحرف العربي.

والصفر أول من استحدثه ورسم له دائرة لا تحو زاوية وبقية الأعداد 1،2،3،4،5،6،7،8،9 من خلال الزوايا في عملية رسمها كان أبو عبد الله محمد بن موسى الخوارزمي في زمن المأمون في الدولة العباسيّة في بغداد هي واللوغاريتم أو الخوارزمية، والتي بدونهما لما أمكن أن يوجد شيء اسمه حاسوب (كومبيوتر) وبدون الحاسوب لما أمكن تواجد شيء اسمه الشَّابِكَة (الإنترنت)، والآن في طريقة تمثيل الحرف العربي في الحاسوب (الكومبيوتر) تم اختيار مفتاح لحرف الياء (ي) ومفتاح آخر لحرف الألف المقصورة (ى) ويجب على المتعاملين باللّغة وخصوصا لغة القرآن الانتباه إلى ذلك.

حتى أن سيبويه اعتبر أن حروف اللسان العربي تجاوزت الأربعين ليشمل بها كل الأصوات التي تستخدم في لغات الشعوب التي دخلت في الإسلام لذلك نجد حتى طريقة تمثيلها نفس طريقة رسم الحرف العربي، ولو أحببت الاطلاع عليها يمكنك ذلك من خلال ميزة إدراج في برنامج وورد لمايكروسوفت أوفس من مجموعة محارف العربيّة الموسّعة، بل وصلت في مرحلة من المراحل أن تكون جميع المراسلات بين الحكام بحروف اللغة العربية لدرجة هناك مخطوطات كثيرة منها رسالة ما بين بابا الفاتيكان وامبراطور الصين فلا الأول مسلم ولا الثاني عربي ومع ذلك الرسالة كانت بالحرف العربي؟!!! لدرجة أنَّ حتى اليوان (عملة الصين الحالية) ما زالت تحوي الحرف العربي في كتابة تعابير لُغة المندرين (اللُّغة المعتمدة في الصين الشعبية (المبسطة منها) والصين الوطنية (التقليدية منها))

ولذلك من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير، وإصلاح اللُّغة بالضرورة يعني إصلاح الإنسان وأول خطوة في اتجاه الإصلاح هو في تميّيز أنَّ لُغة اللِّسَان العربي تختلف وهناك فرق كبير عن لُغة القرآن، واللِّسان العربي كلَّما كان قريبا إلى لُغة القرآن كان صحيّا أكثر وكلَّما ابتعد عن لُغة القرآن كان مريضا أكثر؟!!
وهناك تفاصيل كثيرة أخرى لو أحببت تجدها تحت العنوان والرابط التالي
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
26-03-2012, 09:05 AM
حوار الحضارات بين التَّكامل والديمقراطيّة واللُّغة
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13962 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13962)
العَولَمَة تدعو إلى التَّكَامُل في حِين الأمم المتَّحِدة تَدعو إلى الديمقراطيّة
ما لا يعلمه مُثَّقَّف دولة الفَلسَفة أنَّ مفهوم الترجمة في العَولَمَة بشكل عام يدعو إلى التوطين (التَّعريب) بينما مفهوم الترجمة في الديمقراطيّة بشكل عام يدعو إلى النَّقحرة (النقل الحرفي) كما تلاحظه مثلا في طريقة كتابة كلمة الديمقراطيّة أو الديكتاتوريّة بشكل واضح
الفرق بين مفاهيمنا ومفاهيم غيرنا من وجهة نظري على الأقل

هو أنَّ غيرنا قال بأنَّ حيوية المجتمع لا يمكن قيامها بدون مفهوم الصراع بين الأضداد وعلى ضوء ذلك تم بناء النِّظام الديمقراطي/الديكتاتوري في حين أنَّ لغة العرب قالت بالأضداد تعرّف الأشياء؟!!!
فلذلك من الطبيعي لا يمكنك معرفة قيم الحرية ولا استذواق حلاوة معنى الحرية إلاّ بعد أن تذوق معنى الاستعباد والظلم والاستبداد
من يرغب في الإصلاح يجب أن ينتبه إلى أن هناك نوعين من الحريّة الـ (أنا) والـ (نحن):
الأولى الـ (أنا) هي حريّة إنسان الغابة والتي يكون فيها أنَّ الحق يتم تعريفه من قبل صاحب القوة أي النُّخب الحاكمة فلذلك من المنطقي والطبيعي أن يتغير حسب الأنواء المزاجية ورغباتها
والثانية الـ (نحن) هي حرية إنسان المدينة والتي يكون فيها أنَّ الحق يتم تعريفه من قبل القواميس والمعاجم اللغويّة فلذلك من المنطقي والطبيعي أن يكون ملخص لخبرة المجتمع فيكون أكثر ثبوتا من الحالة الأولى، وبالمناسبة أول قاموس/معجم لغويّ في العالم هو كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي
من يرغب في الإصلاح من وجهة نظري يجب أن يتجاوز مفهوم الديمقراطية إلى استخدام مفهوم التَّكامل، لأن اساس الديمقراطية مبني على فكرة الصراع بين الأضداد بينما التكامل يقول بالأضداد تعرّف الأشياء، وهذا المفهوم يجعلك بطريقة لا إرادية تتعامل بطريقة مختلفة تماما مع من تختلف معه، حتى العلاقة بين المرأة والرجل من زاوية التكامل تنطلق إلى زاويا أكثر رحبة مبنية على الود بدل الصراع
القوميون/العلمانيون/الفلسفيون/النخبويون عليهم أن يبادروا بالاعتراف بالآخر وأنَّ هناك شعب يمكن له أن يكون له رأي أولا، ومحترم حتى لو كان مختلف ثانيا.
هناك فرق ما بين المقاوم (الشعب) والبلطجي (الحكومة بمثقفيها) ومن لا يعي ذلك بالتأكيد لديه ضبابيّة لغوية ويزيد الطين بلّة لو كان مصحوب بجهل لغوي.

قالت العرب قول ينم عن خلاصة حكمة رائعة من أمن العقاب أساء الأدب فكيف الحال بمن ضمن التكريم في كل الأحوال؟ بالتأكيد في تلك الحالة سيكون اس الفساد في أي نظام مبني على مفهوم ضرورة أن يكون هناك هيبة للنُّخب الحاكمة بحجة لا يصلح للحكم إلاّ من كان ظاهره كالملائكة وفعله كالشياطين؟!!! ما لا يعرفه أو لم ينتبه له الكثير من المشتغلين باللُّغة وعلومها خصوصا من تعلّم وفق مناهج اللُّغات الأوربية التي تمَّ نقحرتها (نقلها حرفيّا) إلى اللُّغة العربيّة دون تعريبها أو تلوثت أفكاره بها بشكل كبير بسبب النَّظرة السِّلبيَّة المستحكمة في عموم مُثَّقَّفي دولة الفَلسَفَة والناتجة عن عقدة النقص تجاه أصحاب السلطة والقوة في كل ما يمثلهم خصوصا ونحن في عصر العَولَمَة، ولذلك لم ينتبهوا إلى أنَّ اللِّسان العربي كلَّما كان قريبا إلى لُغة القرآن كان صحيّا أكثر وكلَّما ابتعد عن لُغة القرآن كان مريضا أكثر؟!!


فلذلك تجد أن جهل مُثَّقَّفينا باللُّغة العربية وخصوصا من احتك باللُّغات الأجنبية إن لم يكن نشأ فيها أو تعلّم في مدارسها أو على مناهجها التي تم ترجمتها حرفيا (نقحرتها) دون الأخذ بعين الاعتبار من ضرورة تعريبها أولا،
وخصوصا في موضوع الترجمة، وأصول الترجمة ما بين اللُّغات وأهمية أن تكون بمستوى دقيق ومحترف،

حيث لا يمكن أن يكون تعريب أي مصطلح أو مفهوم من أي لغة أخرى إلاّ من خلال إيجاد جذر للكلمة المراد تعريبها ومن ثمَّ اختيار الصيغة البنائية الملائمة له حسب المعنى،
كما هو الحال مثلا: الحَاسُوب (الكومبيوتر) والشّابِكَة (الإنترنت)
هناك خلط وعدم تمييز بأنَّ هناك فرق ما بين النَّقْحَرة وما بين التَّعْريب
النَّقْحَرة هي كتابة كلمة أجنبية (الكومبيوتر والإنترنت) بحروف عربية وتجد معنى مقابل لها،
أما التَّعريب فهو إيجاد جذر مناسب للكلمة المراد تعريبها ومنه يتم اختيار الصيغة البنائية الملائمة لها حسب المعنى والوظيفة لذلك المصطلح (الحَاسُوب والشّابِكَة)
ومن خلال هذه الطريقة (النَّقْحَرة) تمَّ تمرير غالبية السُّموم التي عملت على زعزعت الأخلاق والمُثل والقيم لأمتنا والتي هي السلاح الأساسي الذي يستخدمه المُثَّقَّف الببغائي في ذلك بسبب جهله اللغويّ من وجهة نظري على الأقل
في اللغات الأجنبية لا يوجد شيء يوازي اكتمال وسعة ودقّة ما في اللُّغة العربية من مفهوم الجذور والصيغ البنائيّة،
المؤسسات التعليمية المعنية بالترجمة والتي اعتمدت نقل المناهج حرفيا باستخدام النَّقْحَرة بدل التَّعْريب كانت هي المدخل لهذه الضبابيّة اللغويّة والتشويش الحاصل الآن.
الجهل اللغويّ من جهة والضبابيّة اللُّغوية من جهة أخرى، جعلت كثير من المتعاملين باللُّغة، عدم الانتباه، إلى أنَّ اللَّهجة المحليّة، ما هي إلاّ مختصرات لجمل عربية فصيحة، تمَّ اختصارها للتسهيل والسرعة، مثل ما يحصل بين أي مجموعة من اصحاب المهن في أي مجال، حيث تجد لديهم مصطلحات وتعابير مختصرة، لجمل كاملة، لا يفهم عليها من هو خارج هذه المهنة، ولا يمكن أن يتعلّمها أي شخص، إن لم يتعلّم اللغة العربيّة أصلا، أليس هذا مثال عملي آخر على شرُّ البَلِيِّة ما يُضْحِك؟!!!
عدم الانتباه والتمييز بأن هناك فرق بين لُغة اللِّسان العربي وهي تختلف عن لُغة القرآن تؤدي إلى إنفصام في شخصية المُثَّقَّف ما بين الثقافة القُطريّة تحت مسمى الثقافة القوميّة وهنا أس المشاكل وإشكاليات تناقضات مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة لدينا؟!
فهم من جهة يدّعون أنَّهم مع اللُّغة العربية في حين أن ما يطالبون به هو لنسف اللُّغة العربية تحت عنوان التحديث في حين أظن المطلوب هو التغريب، لماذا؟
الإسلام يمثله نص ومعنى المعاني الواردة في قواميس ومعاجم لغة القرآن والسنّة النبويّة فقط ولا يمثله تأويلات بلا أسس لغوية أو معجمية أو قاموسيّة لفلان يتبع الدولة الفلانيّة أو السلطان الفلاني أو الحزب العِّلاني والتي لا تتجاوز أن تكون وجهة نظر تتوافق مع مصالح شخصية بحتة في العادة



ما لا يعلمه مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أنَّ الإسلام ولغته يختلف عن بقية المعتقدات والأفكار والأديان واللّغات وأهم سبب للإختلاف هو أنَّ الإسلام ولغته لا تتقاطع مع أي شيء منطقي أو موضوعي أو الفطرة وبالتالي علمي، فلذلك مسألة مهمة عملية تفنيد أي ادعاء بطريقة علمية وبالحُجّة والدليل طالما طريقة عرضها كانت جادة وبدون تهريج. حيث من وجهة نظري على الأقل لم يكن في أي عصر منذ بداية الخليقة من أيام آدم عليه السلام وحتى يومنا الحالي أي مكان في العالم العربي لا توجد به عدة لهجات، لغة القرآن عملت على توحيد اللهجات التي سبقته وتم الاعتراف بعدة ألسنة فقط ولذلك هناك عدة قراءات للقرآن الكريم، وأخترع أجدادنا طريقة عبقرية في الكتابة قام على ضوئها علم الكتابة أو التعبير والإنشاء، وهي الطريقة التي بين يدينا في القرآن الكريم لتمثيل كل هذه القراءات، ومسألة الوقف والتقطيع والتنقيط والتي بدونها لا تكتمل عملية التلاوة الصحيحة، حيث الأصل في لُغة القرآن هو النَّقل السماعي من الرسول صلى الله عليه وسلم إلى حفظة القرآن الكريم من حافظ لحافظ حتى يومنا هذا إلى آخر يوم في هذا الكون، ولذلك تلاحظ بعض الاختلاف في الرسم الإملائي ما بين كتابتنا وما بين ما مكتوب في القرآن الكريم.


أبو الأسود الدوؤلي قام بإكمال شكل رسم الحرف العربي والتنقيط من خلال طريقة عبقرية تعمل على تمثيل حركة الفم أثناء لفظ أصوات اللسان العربي وعملية التنقيط تمثل موضع اللسان في الفم وشدّة استخدامه، وأكمل بعد ذلك الخليل بن أحمد الفراهيدي موضوع الحركات الفتحة والضمة والكسرة والتنوين والشدّة بنفس النظام في كيفية رسم الحرف العربي.
والصفر أول من استحدثه ورسم له دائرة لا تحو زاوية وبقية الأعداد 1،2،3،4،5،6،7،8،9 من خلال الزوايا في عملية رسمها كان أبو عبد الله محمد بن موسى الخوارزمي في زمن المأمون في الدولة العباسيّة في بغداد هي واللوغاريتم أو الخوارزمية، والتي بدونهما لما أمكن أن يوجد شيء اسمه حاسوب (كومبيوتر) وبدون الحاسوب لما أمكن تواجد شيء اسمه الشَّابِكَة (الإنترنت)، والآن في طريقة تمثيل الحرف العربي في الحاسوب (الكومبيوتر) تم اختيار مفتاح لحرف الياء (ي) ومفتاح آخر لحرف الألف المقصورة (ى) ويجب على المتعاملين باللّغة وخصوصا لغة القرآن الانتباه إلى ذلك.

حتى أنَّ سيبويه (في كتابه (الكتاب) نشرة الوراق (ص 448))اعتبر حروف اللسان العربي تجاوزت الأربعين ليشمل بها كل الأصوات التي تستخدم في لغات الشعوب التي دخلت في الإسلام لذلك نجد حتى طريقة تمثيلها نفس طريقة رسم الحرف العربي، ولو أحببت الاطلاع عليها يمكنك ذلك من خلال ميزة إدراج في برنامج وورد لمايكروسوفت أوفس من مجموعة محارف العربيّة الموسّعة، بل وصلت في مرحلة من المراحل أن تكون جميع المراسلات بين الحكام بحروف اللغة العربية لدرجة هناك مخطوطات كثيرة منها رسالة ما بين بابا الفاتيكان وامبراطور الصين فلا الأول مسلم ولا الثاني عربي ومع ذلك الرسالة كانت بالحرف العربي؟!!! لدرجة أنَّ حتى اليوان (عملة الصين الحالية) ما زالت تحوي الحرف العربي في كتابة تعابير لُغة المندرين (اللُّغة المعتمدة في الصين الشعبية (المبسطة منها) والصين الوطنية (التقليدية منها)) ولذلك من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير، وإصلاح اللُّغة بالضرورة يعني إصلاح الإنسان وأول خطوة في اتجاه الإصلاح هو في تميّيز أنَّ لُغة اللِّسَان العربي تختلف وهناك فرق كبير عن لُغة القرآن، واللِّسان العربي كلَّما كان قريبا إلى لُغة القرآن كان صحيّا أكثر وكلَّما ابتعد عن لُغة القرآن كان مريضا أكثر؟!!

وهناك تفاصيل كثيرة أخرى لو أحببت تجدها تحت العنوان والرابط التالي
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
29-03-2012, 03:17 PM
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782)
العَولَمَة تدعو إلى التَّكَامُل في حِين الأمم المتَّحِدة تَدعو إلى الديمقراطيّة
هل الدول الملكيّة تقبل الإصلاح لتجاوز التغيير؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13945 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13945)
هيئة علماء المسلمين في العراق لم توافق على أن تشارك في العملية السياسية لقوات الإحتلال بطريق مباشر أو غير مباشر، وهذا هو الموقف الشرعي الصحيح، ولذلك تم محاربتها بكل الوسائل ومطاردة أعضائها
من شارك في العملية السياسية الديمقراطيّة والعلمانيّة والحداثيّة لقوات الإحتلال إن كان في العراق عام 2003 أو عند تقسيم الدولة العثمانية في بداية القرن الماضي، بغض النظر إن كان بمسحة إسلاميّة أو علمانيّة، على أي اساس يتم حسابهم على الدين أو على الأخلاق أو الوطنية؟
المرتد في دولة الإسلام = الخائن في الدولة القومية (الدولة القُطريّة الحديثة بركائزها الثلاث العلمانيّة والديمقراطيّة والحداثة)
فما حكم الخائن؟
لا أدرِ لم العمل على تشويه الدين عامدا متعمدا من قبل كل من يظن العلمانيّة أو الديمقراطيّة أو الحداثة لها علاقة بالتطور وهذا الشيء غير صحيح وليس له علاقة بالواقع
بل أنَّ الثقافة العلمانيّة/الديمقراطيّة/الحداثيّة (والتي كلها تنطلق من الفلسفة الإغريقية أو الزرادشتية أو غيرها) هي ثقافة تحقير العلم والعلماء والمقاومة وهي ثقافة وأد حريّة الرأي والدليل ما حصل لأعضاء هيئة علماء المسلمين في العراق ومن يعترض على صحة ذلك ليثبت لي كما سأثبت له بالدليل العملي من خلال محادثاتنا وحواراتنا في المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت)
الدين هو الأخلاق، في معنى المعاني باللغة العربيّة على الأقل ومن يطالب أن تكون السياسة بلا دين يعني أن تكون السياسة بلا أخلاق
السياسة بدون أخلاق هي التي سمحت لأجهزة أمن وإعلام الدولة استخدام كل الوسائل للنيل من كرامة وشرف وحقوق المواطن في الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركائزها الثلاثة العلمانيّة والديمقراطيّة والحداثة)، وهذه بالذات هو ما قامت من أجله الانتفاضات
العَولَمَة وأدواتها كشفت وعرّت الكثير من فضائح النُّخَب والتي كانت تتحكم في أجواء الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركائزها الثلاث العلمانيّة والديمقراطيّة والحداثة) حسب رغبة ومزاجيّة وانتقائية النُّخب الحَاكِمَة في التغطية ومنع نشر أي شيء عنها داخل حدود الدولة التي تحكمها بحجة ضرورة أن يكون هيبة للنُّخب الحَاكِمَة، والتي اعتمدت في نفس الوقت مبدأ الإقصاء والإلغاء والحصار لكل من اختلفت معه واستغلت صلاحياتها الإدارية في التعدّي على حقوقه ناهيك عن التمتع واستغلال الصلاحيات الإدارية لأغراض ومنافع شخصية وهذه بالتأكيد على حساب بقية الأعضاء، عملية كشفها أدّت إلى المطالبة بالشعار الذي أطلقه أهلنا في تونس "الشَّعَب يُريد تغيير النِّظَام"، وأصبح يطالب بضرورة إعادة صياغة كتابة الدساتير والقوانين والتي تم صياغتها في فرنسا وبريطانيا لخدمة النُّخب الحَاكِمَة إلى صياغة جديدة تكون مبنية على مبدأ أن يكون أمير القوم (ونخبته الحاكمة) خادمهم
أنا من رأيي مفهوم النَّخب ومفهوم أن يكون للنُّخب هيبة على حساب بقية الأعضاء يجب أن نتجاوزه لأنَّ هذه المفاهيم هي من كانت سبب كل البلاوي، حيث كل الدساتير والقوانين في الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة والتي اساسها فرنسا وبريطانيا) في منظومة الأمم المتحدة قد تم صياغتها وفق هذه المفاهيم ويجب إعادة كتابة الدساتير والقوانين وفق مفهوم أمير القوم خادمهم لتجاوز الإشكاليات التي وقعنا بها طوال قرنين من الزمان بسبب بلاوي فرنسا وبريطانيا وحدود سايكس وبيكو
من وجهة نظري لكي تستطيع فهم ما حصل في انتفاضات أدوات العولمة عليك استخدام أدوات الحكمة بدل أدوات الفلسفة في الرؤيا والتحليل.
فقد قالت العرب قول ينم عن خلاصة حكمة رائعة من أمن العقاب أساء الأدب فكيف الحال بمن ضمن التكريم في كل الأحوال؟!!!
بالتأكيد في تلك الحالة سيكون اس الفساد في أي نظام مبني على مفهوم ضرورة أن يكون هناك هيبة للنُّخب الحاكمة بحجة لا يصلح للحكم إلاّ من كان ظاهره كالملائكة وفعله كالشياطين؟!!!
الديمقراطية/الديكتاتورية لا ارتباط لها بأي شيء له علاقة بالأخلاق والمأساة أنّها تعتبر أن لا إبداع إلّا بهدم كل الأصول اللغويّة وأقلّها عندما لا تلتزم بمعنى المعاني التي وردت في قواميس اللّغة فلذلك من الطبيعي أن تكون ثقافة تحقير العِلم والعلماء والمقاومة
القوميون ممّن يتقدم الصفوف في الثورة المضادة لإنتفاضات أدوات العولمة، حتى الآن لم يعوا بأنَّ الناس ثارت بسبب أنَّ العَولَمَة وأدواتها قامت بكشف خبايا كثيرة لم تكن تعرفها عن المُثَّقَّف والنُّخَب الحَاكِمَة، فلذلك خرجت عامة الناس تطالب بأنَّ الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام الفكري الذي كوّن مثل هذه الطبقة المُثَّقَّفة التي لا ارتباط إنساني وأخلاقي لها
وكل ما تطمح به هو أن تفضفض على مزاجها وبدون أي قيود لغوية أو قاموسية وخصوصا الأخلاقيّة منها.
وهنا هي مأساة الأمة بهم وكانوا هم سبب تأخُّر الأمة على الأقل من وجهة نظري.
لأنّه من تعوّد السمع والطاعة والترويج لأي رأي يُصدره الملك أو الرئيس أو الأخ القائد أو الرمز أو الصنم بدون أي تمييز هل هو منطقي أو موضوعي ناهيك أن يكون له أي علاقة بالعِلم أو الحِكمة:
من المؤكد لن يستطيع أن يكون له رأي خاص به، بل يحتاج دوما إلى من يقلّده،
ومن المؤكد لن يستطيع التعايش في أجواء يكون فيها أكثر من رأي لأنّه لا يستطيع التمييز أيّهم أفضل من الآخر، ولماذا؟!!!
فلذلك من المنطقي أن اعتبر تلك الأجواء غير صحيحة، كما هو حال رأي مثقف دولة الفلسفة بشكل عام في الأوضاع الآن بعد تحطيم حاجز الخوف عند الشعب فأدّى إلى هروب زين العابدين بن علي وغيره من الحكام في كل من تونس وليبيا ومصر واليمن وغيرها.
الفرق بين مفاهيمنا ومفاهيم غيرنا من وجهة نظري على الأقل
هو أنَّ غيرنا قال بأنَّ حيوية المجتمع لا يمكن قيامها بدون مفهوم الصراع بين الأضداد وعلى ضوء ذلك تم بناء النِّظام الديمقراطي/الديكتاتوري في حين أنَّ لغة العرب قالت بالأضداد تعرّف الأشياء؟!!!
ولذلك من وجهة نظري أنَّ العَولَمَة بأدواتها أدّت إلى سقوط منظومة فكريَّة (الديمقراطية/ديكتاتورية) متكاملة، بسبب أن هيكلها وبنائها يرفض الإلتزام بالأخلاق ومن هنا تتبين عبقرية مصداقيّة أهلنا في تونس ومصر واليمن وليبيا وغيرها عندما أصرّوا على استخدام الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام.
عِصَابَة النِّسْوَة والمُتَمَلِّقِين لَهُنَّ، تعبير أو مصطلح لي لتفسير وضع معين أنا أرى به سبب فساد وإفساد إدارة أي موقع على الشَّابِكَة (الإنترنت) أو دولة على أرض الواقع، حالما تتحكم به على الأقل من وجهة نظري بسبب ما لاحظته من أدّلة واقعية حصلت في المواقع على الشَّابِكة (الإنترنت) أو على أرض الواقع في دولنا بداية من فضيحة وعار خسارة حرب عام 1967 على سبيل المثال لا الحصر.
لأنّه لو دققت ستجد أن جمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل لم يلتزم بأي شعار أطلقه؟!!
المشكلة مشكلة قائل الشعار وليس الشعار نفسه، فعندما تكون الأقوال شيء والأفعال شيء آخر هنا يظهر التناقض، المشكلة مشكلة مثقفينا الذين يتكلمون عن اشياء لا اساس لها في الواقع في كل ما يتعلق بجمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل وبقية القيادات القوميّة بالتحديد.
القوميون/العلمانيون/الفلسفيون/النخبويون/الملكيون عليهم أن يبادروا بالاعتراف بالآخر وأنَّ هناك شعب يمكن له أن يكون له رأي أولا، ومحترم حتى لو كان مختلف ثانيا، ولا يجوز سحب أوراقه/هويته/جوازه أو فصله من عمله أو منعه من السفر أو تحديد اقامته بسبب ذلك، هذا إن أرادت أي حكومة عضو في الأمم المتحدة أن تجد مخرج للأزمة،
لتبيين حقيقة أن الحكومة ترغب في الإصلاح فمن المعيب أن هناك عشرات الآلاف إن لم يكن مئات الآلاف لا يملكون هويات وجوازات وممنوعين من السفر فقط بسبب أنّ فلان أو علان محسوب على النُّخب الحاكمة وليس بالضرورة منهم غضبان عليهم،
ثم بعد ذلك هناك الكثير من الكوادر العربية والإسلاميّة النزيهة والتي لم تطبل وتزمر للنظام وتؤله بشار أو غيره من الحكام ونخبته الحاكمة، هؤلاء يتم السماح لهم بالظهور في التلفزيون والإذاعة والجرائد ليثبت للناس أن هناك تغيير حقيقي كبداية،
شتان ما بين معمر القذافي وطريقة انهاء حكمه ومحاولة ربط كثير من مثقفي الأمة زورا وظلما وعدوانا مع طريقة انهاء حكم صدام حسين؟!!!
ففي ذلك إهانة كبيرة لصدام حسين وحكومته وأفغانستان وحكومته التي احتلالهما كان لاسترجاع هيبة النُّخب الحاكمة للعالم التي اهتزّت بعنف وكادت أن تضيع بسبب ما حصل في 11/9/2001 في نيويورك وواشنطن هذا من جهة،
ومن جهة أخرى للأمة كلها التي طالبت بأنَّ الشَّعب يريد اسقاط النِّظام عام 2011 بسبب اكتشافه من خلال أدوات العَولَمَة مقدار جرائم النُّخب الحَاكِمة التي تواطئت مع جورج بوش وحربه على الإرهاب؟!!!
لضرب المقاومة كل أنواع المقاومة وأولها السلمية منها التي يمكن أن يقوم بها أي مواطن؟!!!
كما حصل مع المواطن الكندي من أصل سوري في سجون بشار الأسد السورية لحساب مخابرات جورج بوش التي ألقت القبض عليه في أحد مطارات أمريكا ومن ثم أرسلته لمخابرات بشار الأسد لتعذيبه بالنيابة عنها؟!!!
أو الطائرات الأمريكية بدون طيار التي قتلت مواطنين عرب وأمريكان في اليمن؟!!! فقام بالتغطية على جرائم أمريكا الرئيس علي عبدالله صالح وادعى بها هو؟!!!
فهل أمثال هؤلاء أهل للحكم في عصر العَولَمَة؟!!
هناك فرق ما بين المقاوم (الشعب) والبلطجي (الحكومة بمثقفيها) ومن لا يعي ذلك بالتأكيد لديه ضبابيّة لغويّة ويزيد الطين بلّة لو كان مصحوب بجهل لغويّ، فلذلك من المنطقي إنْ اعتبر الأجواء غير صحيحة بعد انتفاضات أدوات العولَمَة، كما هو حال آراء مثقف دولة الفلسفة
أعيد وأكرّر أنَّ المُثَّقف أو الحاكم الذي يحترم نفسه ويحترم شعبه يجب أن تكون لديه مصداقيّة وتطابق ما بين الأقوال والأفعال وإلاّ فذلك دليل عملي على إهانة نفسه وشعبه، ولاحظت أنَّ العَولَمَة تكون ضد الأخلاق عندما تقترب من الديمقراطية فقط، ربما لأنَّ العَولَمَة هدفها الربح من خلال توفير حاجة حسب اهتماماتك ورغبتك كإنسان أو بشر أو الشعب، بينما الديمقراطية هدفها الربح حسب رغبة النُّخب الحاكمة
الإسلام يمثله نص ومعنى المعاني الواردة في قواميس ومعاجم لغة القرآن والسنّة النبويّة فقط ولا يمثله تأويلات بلا أسس لغوية أو معجمية أو قاموسيّة لفلان يتبع الدولة الفلانيّة أو السلطان الفلاني أو الحزب العِّلاني والتي لا تتجاوز أن تكون وجهة نظر تتوافق مع مصالح شخصية بحتة في العادة
ما لا يعلمه مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أنَّ الإسلام ولغته، يختلف عن بقية المعتقدات والأفكار والأديان واللّغات، وأهم سبب للإختلاف هو أنَّ الإسلام ولغته، لا تتقاطع مع أي شيء منطقي أو موضوعي أو الفطرة وبالتالي علمي، فلذلك مسألة مهمة عملية تفنيد أي ادعاء بطريقة علمية وبالحُجّة والدليل طالما طريقة عرضه كانت جادة وبدون تهريج.
ولذلك أنا رأيي أنَّ أول خطوة نحو الإصلاح والتطوير هو باعتماد لغة العِلم والحِكْمة والمُساواة والشَّفافيّة بدل لغة الثَّقافة والفَلسَفة والنُّخب والتّقُية في التفكير ومن وجهة نظري أنَّ
النَّقد....دعوة للتغيير
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
01-04-2012, 10:41 AM
ثقافة الـ أنا وثقافة الـ نحن والفرق بينهما؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218)
من وجهة نظري أنَّ مقابلة جيزال خوري مع لؤي الزعبي أمين عام حركة المؤمنون يشاركون (ثقافة الـ نحن) كما تشاهدوها حسب ما نشرته القناة الفضائية فيما وجدته على اليوتيوب في الرابط التالي
http://www.youtube.com/watch?v=k17X-fatZhc (http://www.youtube.com/watch?v=k17X-fatZhc)
توضح لماذا أنَّ التأويل الفاسد هو علّة العلل وفي العادة لاحظت هذا ما يقوم به المثقف الليبرالي العلماني الديمقراطي (ثقافة الـ أنا) بطريقة مباشرة أو غير مباشرة من خلال وسائلهم الإعلامية كما حاولت تركيز الضوء عليها في الرابط التالي لأنني اعتبرت هذا التأويل هو أس المفاسد من الواجب أن ينتبه عليه لكي يتجاوزه من يبحث عن الإصلاح
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13854 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13854)
والسبب لهذا التأويل الفاسد من وجهة نظري على الأقل هو أن كل فكر فلسفي يرتكز على ثلاث ركائز ألا وهي العصمة (خلاصة العقل) والتَّقيَّة (الغاية تبرر الوسيلة) والتأويل بلا أسس لغوية أو معجمية/قاموسيّة (الحداثة)، والغرض منه على الأقل لتبيان زورا وظلما وعدوانا أنَّ هناك كائن حي معصوم من الخطأ؟!!! ومن هنا يكون مدخل كل الخزعبلات فيما يتم نشره على الأقل من وجهة نظري.
ولذلك أنا أكرّر بأنَّ حرية الرأي شيء وحرية نشر الخزعبلات شيء آخر، كما أنَّ المقاومة شيء والبلطجة والتشبيح شيء آخر ومن لا يفهم ذلك دليل على وجود ضبابيّة لغويّة شديدة لديه، هذا إن لم يزد الطين بلّة لو كان لديه جهل لغوي، والطامة الكبرى هو من يدخل لمجاملة ناشر الخزعبلات من باب ما أطلق عليه عبدالرحمن السليمان الزعبرة النقديّة.
وتبدأ المأساة الحقيقية عندما يتم تسليم هؤلاء صلاحيات إداريّة في المنتديات والتي انتبهت عليها من خبرتي في المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت)
من وجهة نظري الإشكاليّة في أن كثير من الحوارات تتحول إلى مهزلة ومسخرة في الغالب الأعم عندما يكون أصحاب الصلاحيات الإدارية في الموقع مشرشحين (ديمقراطيين) كما يقال عنهم في الأمثال، فيتحول أي حوار وأي نقاش وأي موضوع إلى مسخرة
لأن الديمقراطيّة تعني رأي الأغلبية حتى لو كان يتعارض مع أبسط البديهيات المنطقيّة أو العقليّة أو الأخلاقيّة فلذلك يكون مشرشح،
مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة يردّد اسطوانة مشروخة لا أساس لها من الصحّة بأنَّ الإدارة الديمقراطيّة هي أفضل إدارة للحوارات؟ وأنَّ أي مؤمن بالديمقراطيّة هو مؤهل ويصلح للحوار طالما هو ينشر مواضيع وفق مبدأ ما يطلبه المستمعين ويدخل بقية المتداخلين لشكره ومدحه بالمقابل حتى لو كان ذلك لتبييض الأسود أو تسويد الأبيض والمأساة بلا أي اسس منطقيّة أو موضوعيّة ناهيك أن تكون علميّة؟!!
الإشكاليّة عندما يتكلم مجموعة عن مؤامرة بدون دليل منطقي أو موضوعي في أي مسألة
بحجة أنَّ هناك علم ظاهر وعلم باطن لا تُحيط به إلاّ النُّخب الحاكمة وهي احدى اشكاليّات أي فكر فلسفي (فضفضي) إن كان صوفي أو شيعي أو ديمقراطي/ديكتاتوري (علماني) بلا أي اسس لها أي علاقة بالعِلم فلذلك من الطبيعي أن تكون ثقافة تحقير العِلم والعلماء والمقاومة
لقد لاحظت أنَّ هناك عدة أنواع من المثقفين منهم الذي يجلس في برج عاجي ويُريد الناس أن تصعد إليه، ومنهم من هو متقوقع داخل قوقعة، لأنَّه في الحالتين يرى الأمور وفق منظور لا اساس له على أرض الواقع، وهنا هي مأساة غالبية المثقفين،
لأنَّهم حتى الآن لم يعوا بأنَّ الناس ثارت بسبب أنَّ العَولَمَة وأدواتها قامت بكشف خبايا كثيرة لم تكن تعرفها عن المُثَّقَّف والنُّخَب الحَاكِمَة
فلذلك خرجت عامة الناس تطالب بأنَّ الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام الفكري الذي كون مثل هذه الطبقة المُثَّقَّفة التي لا ارتباط إنساني وأخلاقي لها
وكل ما تطمح به هو أن تفضفض على مزاجها وبدون أي قيود لغوية أو قاموسية وخصوصا الأخلاقيّة منها.
الفرق بين مفاهيمنا ومفاهيم غيرنا من وجهة نظري على الأقل
هو أنَّ غيرنا قال بأنَّ حيوية المجتمع لا يمكن قيامها بدون مفهوم الصراع بين الأضداد وعلى ضوء ذلك تم بناء النِّظام الديمقراطي/الديكتاتوري في حين أنَّ لغة العرب قالت بالأضداد تعرّف الأشياء؟!!!
فلذلك من الطبيعي لا يمكنك معرفة قيم الحرية ولا استذواق حلاوة معنى الحرية إلاّ بعد أن تذوق معنى الاستعباد والظلم والاستبداد
من جانبي أتمنى من الله أن يشفينا من العاهة الخلقية والأخلاقية ومن يتستر عليها والتي يمثلها أمثال المسؤول الأمني في درعا على أرض الواقع عام 2011 أو هنا في المواقع عبدالرشيد حاجب الذي لا يستطيع إلاّ التعامل بنفاق لإثارة مشاكل بين الأعضاء كما هو حال مداخلته في موضوع اللجنة،
كذلك فهو يستغل الصلاحيات الإدارية في إثارة المشاكل، كل ذلك من أجل جر الانتباه لوجوده تطبيقا للحكمة التي تقول خالِف تُعرف
وأمثال هؤلاء لاحظت أنّهم من الاستهتار أنّه في صندوق المحادثة يأتي يدعي شيء وفي موضوع عورتها يقوم بجرائم يندى لها الجبين، تطبيقا للمثل القائل يقتل القتيل ويمشي في جنازته، ولا أظن في هذا المثل ايفاء لحق حالة العاهة الخلقيّة والأخلاقيّة لدينا والتي تحجب كل رشد وإرشاد يمكن أن يخرج منها لدرجة أنّها من الوقاحة تطالب بالميراث كذلك؟! كما حصل مع ما نشره تحت عنوان شاعر القضية، ويوضح شدّة مقدار قبحه هو في توقيت نشرها، وإصراره على التخريب يؤكده تكرارها مرتين؟!
والمأساة الحقيقيّة هي في الإدارة إن كانت على أرض الواقع (سوريا وغيرها من الدول) أو هنا في المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت) التي تُصر ليس فقط على حماية والتستّر بل تستغل أي فرصة لمدح ونفخ وتكريم زورا وظلما وعدوانا مثل هكذا عاهات خلقيّة وأخلاقيّة وهو ما أطلقت عليه ثقافة عصابة النِّسوة والمُتَملِّقين لهنَّ، ولذلك أنا من وجهة نظري أنَّ
النَّقد....دعوة للتغيير
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816)
ما رأيكم دام فضلكم

أبو صالح
02-04-2012, 07:33 AM
كلمة المعلم بقلم/ وفاء الأيوبي
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14200 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14200)
عن المعلم ودروسه العملية، أظن أوضح قول لتوضيح الفرق الشاسع بين ثقافة الـ أنا وما بين ثقافة الـ نحن هو قول
لا يُؤمن أحدكم حتى يُحب لأخيه ما يُحب لنفسه
ولذلك أنا من وجهة نظري أنَّ
النَّقد....دعوة للتغيير
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
02-04-2012, 09:26 AM
ثقافة الـ أنا وثقافة الـ نحن والفرق بينهما؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218)
لتوضيح ذلك أنقل مقالة عزت القمحاوي والتي نشرت في جريدة القدس العربي تحت العنوان والرابط التالي
اختلافهم رحمة.. ربما!
بقلم/ عزت القمحاوي
2012-03-30
http://www.alquds.co.uk/data/2012/03/03-23/23qpt998.jpg
بعد مشاركة متأخرة من الإخوان في الثورة ومصادرة مبكرة من العسكر للثورة، تعيش مصر أطول أيامها، ويعيش الذين ضحوا أكثر أيامهم حزنًا، وتدخل البلاد إلى نفق الفوضى المظلم كلما نسقت اللحية مع المدرعة وكلما تصادمت معها.
في 25يناير مات الشباب، وقبلها كان شباب مصر منذورًا للموت تحت مد البحر في قوارب الفرار من دولة صادرتها عصابة، وبعد الثورة استمر الموت بانتظام. أقل مما يجري في سورية، لكن الإجرام لا يقاس بالكم ولا بعدد الضحايا بقدر ما يقاس بمعناه.
العسكر الذين أسفروا عن محاولاتهم المحمومة للإبقاء على النظام بكل فساده واصلوا استهداف الشباب بيد، وعبثوا بالأخرى في الساحة السياسية. ولم يجدوا من يشبههم إلا المتأسلمين، فكلاهما يبني وجوده على السمع والطاعة لا رجاحة الحجة. وهكذا أمال العسكر كفة الميزان لصالح حلفائهم وتعاون الحلفاء كما ينبغي. العسكر يعجنون القرارات بقوانين والمتأسلمون يزمرون لها.
مبادىء دستورية عرجاء حشد لها المتأسلمون موافقة البسطاء في الاستفتاء على الإعلان الدستوري من منطلق الحرام والحلال، وإطلاق شائعة عن نوايا القوى المدنية لإلغاء المادة الثانية من الدستور، والتي تنص على أن الإسلام هو المصدر الأساسي للتشريع.
لم يكتف العسكر بإطلاق يد جماعة الإخوان التي كانت تحمل صفة 'المحظورة' أيام مبارك، بل رخصوا لأحزاب سلفية بالمخالفة لكل منطق ديمقراطي، حيث يفترض ألا يشارك في اللعبة من يرفض قواعدها.
ويبدو أن القدر أقوى من المدرعة والشعب أكثر بركة من اللحية؛ فكما بدأ التعاون بين الطرفين بالاستفتاء على المبادىء الدستورية بلغ الخلاف بينهما ذروته بسبب الدستور أيضًا.
كان الخلاف بين المجلس العسكري والإخوان على إقالة حكومة الجنزوري قد بدا مهارشة بين محبين لرفع أسهم كل منهما في الشارع، مثل المهارشة بين العسكر والإدارة الأمريكية على خلفية قضية مكاتب حقوق الإنسان، وقد فضح الأمريكيون المدرعة واللحية عندما وجهوا الشكر للطرفين على تعاونهما في ضرب القضاء المصري وتهريب المتهمين الأمريكيين.
ولكن تشكيل لجنة الدســــتور على هوى الإخوان وصلت بالمهارشة إلى عراك خطر، استخدم الطرفان فيه أسلحتهما غير المشروعة.
العسكر الذين أداروا ترتيبات سياسية عرجاء بتقديم الانتخابات على صناعة الدستور وسن قواعد جديدة للإقتراع وتقسيم جديد للدوائر أنهك الناخبين وأوصل الإخوان للسيطرة على البرلمان هددوا الجماعة بحل المجلس 'طبقًا للقانون ' حيث لا يُستبعد أن تحكم المحكمة الدستورية العليا ببطلان الانتخابات التي لم تتساو فيها فرص المرشحين في القوائم مع المرشحين الفرديين.
العوار واضح في الانتخابات المفبركة، وأي حكم منصف سيسقط البرلمان، لكن التلويح بحكم المحكمة بعد فضيحة تهريب المتهمين في قضية المراكز الأجنبية يؤكد إصرار العسكر على استخدام كل الوسائل بما فيها تقويض استقلال القضاء، بينما كانت حجتهم أمام قوى الثورة التي طالبت بمحاكمات ثورية لمبارك وبطانته هي 'الحفاظ على مؤسسات الدولة' واحترام حكم القانون!
الإخوان من جانبهم يهددون ـ وياللهول ـ بإشعال الثورة ثانية، وكأنهم كانوا قد أشعلوها أولاً. ولكن من يتوهم امتلاك الحقيقة بوسعه أن يتوهم امتلاك الجماهير والقدرة على تحريكها إلى حيث يشير. ولكن التاريخ ليس ببعيد. وقد كان الإخوان خلال السنوات الخمس الأخيرة مطاردين نعم، لكن الحراك كله حملته نواة الجماعة المدنية 'حركة كفاية' ثم تنظيمات الشباب وكان كل احتجاج قاده الشباب منذ مقتل خالد سعيد خطوة كبيرة باتجاه 25 يناير.
الأسوأ من الدخول المتأخر إلى الثورة كان خيارات الإخوان على مدار عام ونصف من كفاح القوى الأخرى ضد العسكر. معظم جمع الغضب قاطعها الإخوان بدعوى الاستقرار، والآن سيشعلون ثورة من أجل الاستئثار بالدستور. أي سيجعلون الشباب يموتون مجددًا من أجل إعلاء كلمة الجماعة هذه المرة!
معركة لا تخص أحدًا غير الديناصورين اللذين لم يدركا تغير الزمن، العسكر يحاولون الحفاظ على وضعهم كقوة فوق الدولة المدنية، والإخوان يريدون ابتلاع الدولة بكاملها، وإذا كان اختلاف الديناصورين رحمة؛ فلا ينبغي للقوى المدنية أن تركن إلى هذه المعركة مهما بدت حامية.
العداء ليس جوهريًا، ولا أحد يضمن ألا تعود المعركة إلى سيرتها الأولى: مهارشة بين محبين.

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\30qpt998.htm&arc=data\2012\03\03-30\30qpt998.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\30qpt998.htm&arc=data\2012\03\03-30\30qpt998.htm)
يا أيها المثقف هذه هي الديمقراطية على حقيقتها فمتى ستعي ذلك؟!!! كما أوضحها بشكل رائع هذا العمل الفني تحت عنوان يا حيف
http://www.youtube.com/watch?v=EzFJ0k7LbrA (http://www.youtube.com/watch?v=EzFJ0k7LbrA)
نحن في عصر العولمة، لا يجوز أن يكون فيه الإنسان قيمته أقل من قيمة الجواز والهوية التي تصدرها له الدولة وتسحبها منه على مزاجها، هذا النظام عند حرق محمد البوعزيزي نفسه بورقة الشكوى التي حاول تقديمها كمواطن يحترم قوانين الدولة ضد الشرطيّة ممثلة النُّخب الحاكمة عندما تجاوزت صلاحياتها واعتدت عليه، وتم رفض حتى استلامها بحجة ضرورة المحافظة على هيبة النُّخب الحاكمة أثبت فشله وانتهاء صلاحيته؟!
ومن هنا يظهر واضحا سبب مصداقية ما طالبت به الجماهير بأنَّ الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام،
يجب في عصر العولمة أن نجد نظام جديد يكون فيه الإنسان قيمته أكثر من قيمة الورق الذي تصدره الأمم المتحدة أو من يمثلها وفق مزاجها (كما أصدرت شهادة ميلاد للكيان الصهيوني ورفضت اصدار شهادة لفلسطين ؟!)
في الديمقراطية لا يوجد أي شيء له علاقة بالأخلاق/المقاومة فموقف المجلس العسكري أو الإخوان المسلمين ديمقراطي؟!!! كما هو حال ما يحصل بين مثقفي سوريا الديمقراطيين وأوضحه العمل المسرحي الرائع للأخوان ملص
http://www.youtube.com/watch?v=2JAuxXeTpAM (http://www.youtube.com/watch?v=2JAuxXeTpAM)
الديمقراطية/الديكتاتورية لا ارتباط لها بأي شيء له علاقة بالأخلاق والمأساة أنّها تعتبر أن لا إبداع إلّا بهدم كل الأصول اللغويّة وأقلّها عندما لا تلتزم بمعنى المعاني التي وردت في قواميس اللّغة فلذلك من الطبيعي أن تكون ثقافة تحقير العِلم والعلماء والمقاومة
الإسلام يمثله نص ومعنى المعاني الواردة في قواميس ومعاجم لغة القرآن والسنّة النبويّة فقط ولا يمثله تأويلات بلا أسس لغوية أو معجمية أو قاموسيّة لفلان يتبع الدولة الفلانيّة أو السلطان الفلاني أو الحزب العِّلاني والتي لا تتجاوز أن تكون وجهة نظر تتوافق مع مصالح شخصية بحتة في العادة
ما لا يعلمه مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أنَّ الإسلام ولغته يختلف عن بقية المعتقدات والأفكار والأديان واللّغات وأهم سبب للإختلاف هو أنَّ الإسلام ولغته لا تتقاطع مع أي شيء منطقي أو موضوعي أو الفطرة وبالتالي علمي، فلذلك مسألة مهمة عملية تفنيد أي ادعاء بطريقة علمية وبالحُجّة والدليل طالما طريقة عرضها كانت جادة وبدون تهريج.
نحن كمسلمين وعرب اليهودية والنصرانية وعقيدة التوحيد لنبي الله إبراهيم جزء من تاريخنا وحضارتنا ولايمكن اكتمال إيمان أي مسلم بدون الإيمان بذلك أصلا
استغلال نظرية المؤامرة في دولة الأجهزة الأمنية بكل خسة ودناءة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة من خلال الأجهزة الإعلامية للتفريق بيننا وبين اليهود والنصارى من قبل مخابرات جمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل وصفوت الشريف والآن توفيق عكاشة صاحب قناة الفراعين ومن ثم لتكفير أو تخوين أمة لا إله إلاّ الله هي مهزلة المهازل من وجهة نظري على الأقل
يا أيها الجاهل بدينك، الإسلام يدعونا إلى التعامل وفق اساس لا تزر وازرة وزر أخرى اعدلوا هو أقرب للتقوى، في الإسلام تقاس الناس بقربها أو بعدها عن الحق (ما ورد في القرآن والسنّة النبوية) ولا يقاس الحق بقرب أو بعد الناس عنه يا جاهل بدينك.
أمثال هؤلاء لا يجوز تسليمهم أي صلاحيات إدارية لأنّهم ضعفاء الشخصية وجبناء ولذلك من المنطقي أنَّها ستسيء استخدام أدوات السلطة عند أي فسحة للحرية
ولذلك أنا أكرّر بأنَّ ناقل الكفرليس بكافر، ولكنّه مُثَّقَّف ببغائي، ومسبّب للفتن، لماذا؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781)
لأنّه من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التَّفكير، ومما لاحظته أن مفاهيم لُغة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أو الدولة القوميّة أو الدولة القُطريّة الحديثة عضو الأمم المتحدة واحدة بغض النظر عن اللُغة التي يتكلم بها إن كان في أمريكا الشمالية أو الجنوبية أو أوربا أو آسيا أو أفريقيا أو استراليا
عدم احترام هذه المفاهيم (والتي جُلِّها خرجت من مفاهيم أو تمّ بنائها على اسس فَلسَفَة الثورة الفرنسيّة والتي على ضوئها تم تكوين منظومة الأمم المتحدة والدولة الحديثة (القوميّة) وفق مخطط سايكس وبيكو) لمعنى المعاني في اللُّغات المحلّيّة لأي مُثَّقَّف أدّت من وجهة نظري على الأقل إلى ضبابيّة لغويّة من جهة، زادها بلّة جهل لغويّ من جهة أخرى، سببها كان اعتماد اسلوب النَّقل الحرفي (النَّقحرة) بدل اسلوب (التَّعريب)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
02-04-2012, 10:00 AM
حوار الحضارات بين التَّكامل والديمقراطيّة واللُّغة
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13962 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13962)
العَولَمَة تدعو إلى التَّكَامُل في حِين الأمم المتَّحِدة تَدعو إلى الديمقراطيّة
نحن في عصر العولمة، لا يجوز أن يكون فيه الإنسان قيمته أقل من قيمة الجواز أو الهوية التي تصدرها له الدولة وتسحبها منه على مزاجها، هذا النظام عند حرق محمد البوعزيزي نفسه بورقة الشكوى التي حاول تقديمها كمواطن يحترم قوانين الدولة ضد الشرطيّة ممثلة النُّخب الحاكمة عندما تجاوزت صلاحياتها واعتدت عليه، وتم رفض حتى استلامها بحجة ضرورة المحافظة على هيبة النُّخب الحاكمة أثبت فشله وانتهاء صلاحيته؟!
ومن هنا يظهر واضحا سبب مصداقية ما طالبت به الجماهير بأنَّ الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام،
يجب في عصر العولمة أن نجد نظام جديد يكون فيه الإنسان قيمته أكثر من قيمة الورق الذي تصدره الأمم المتحدة أو من يمثلها وفق مزاجها (كما أصدرت شهادة ميلاد للكيان الصهيوني ورفضت اصدار شهادة لفلسطين ؟!)
ومن وجهة نظري لن تنتهي انتفاضات أدوات العولمة إلاّ بسقوط الأمم المتحدة وحينها تسقط شرعية الكيان الصهيوني ؟!
ولذلك تقصيرا للمشوار على الحكّام الذين يرغبون تجاوز موضوع التغيير بالإصلاح وذلك في البداية من خلال إعلان الانسحاب من الأمم المتحدة توفيرا لمصاريف الإشتراك على الأقل، خصوصا ونحن نعاني من أزمة مالية خانقة؟!!
القوميون ممّن يتقدم الصفوف في الثورة المضادة لإنتفاضات أدوات العولمة، حتى الآن لم يعوا بأنَّ الناس ثارت بسبب أنَّ العَولَمَة وأدواتها قامت بكشف خبايا كثيرة لم تكن تعرفها عن المُثَّقَّف والنُّخَب الحَاكِمَة، فلذلك خرجت عامة الناس تطالب بأنَّ الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام الفكري الذي كوّن مثل هذه الطبقة المُثَّقَّفة التي لا ارتباط إنساني وأخلاقي لها
وكل ما تطمح به هو أن تفضفض على مزاجها وبدون أي قيود لغوية أو قاموسية وخصوصا الأخلاقيّة منها.
وهنا هي مأساة الأمة بهم وكانوا هم سبب تأخُّر الأمة على الأقل من وجهة نظري.
القوميون/العلمانيون/الفلسفيون/النخبويون/الملكيون عليهم أن يبادروا بالاعتراف بالآخر وأنَّ هناك شعب يمكن له أن يكون له رأي أولا، ومحترم حتى لو كان مختلف ثانيا، ولا يجوز سحب أوراقه/هويته/جوازه أو فصله من عمله أو منعه من السفر أو تحديد اقامته بسبب ذلك، هذا إن أرادت أي حكومة عضو في الأمم المتحدة أن تجد مخرج للأزمة
هناك فرق ما بين المقاوم (الشعب) والبلطجي (الحكومة بمثقفيها) ومن لا يعي ذلك بالتأكيد لديه ضبابيّة لغوية ويزيد الطين بلّة لو كان مصحوب بجهل لغوي
لأنّه من تعوّد السمع والطاعة والترويج لأي رأي يُصدره الملك أو الرئيس أو الأخ القائد أو الرمز أو الصنم بدون أي تمييز هل هو منطقي أو موضوعي ناهيك أن يكون له أي علاقة بالعِلم أو الحِكمة:
من المؤكد لن يستطيع أن يكون له رأي خاص به، بل يحتاج دوما إلى من يقلّده،
ومن المؤكد لن يستطيع التعايش في أجواء يكون فيها أكثر من رأي لأنّه لا يستطيع التمييز أيّهم أفضل من الآخر، ولماذا؟!!!
فلذلك من المنطقي أن اعتبر تلك الأجواء غير صحيحة، كما هو حال رأي مثقف دولة الفلسفة بشكل عام في الأوضاع الآن بعد تحطيم حاجز الخوف عند الشعب فأدّى إلى هروب زين العابدين بن علي وغيره من الحكام في كل من تونس وليبيا ومصر واليمن وغيرها.
لو دققت النظر ستجد أن جمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل وغيرهم من قيادات القوميّة لم يلتزم بأي شعار أطلقه؟!!
المشكلة مشكلة قائل الشعار وليس الشعار نفسه، فعندما تكون الأقوال شيء والأفعال شيء آخر هنا يظهر التناقض، المشكلة مشكلة مثقفينا الذين يتكلمون عن اشياء لا اساس لها في الواقع في كل ما يتعلق بجمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل وبقية القيادات القوميّة بالتحديد.
عِصَابَة النِّسْوَة والمُتَمَلِّقِين لَهُنَّ، تعبير أو مصطلح لي لتفسير وضع معين أنا أرى به سبب فساد وإفساد إدارة أي موقع على الشَّابِكَة (الإنترنت) أو دولة على أرض الواقع، حالما تتحكم به على الأقل من وجهة نظري ومثال على سبيل المثال وليس الحصر ما حصل في هزيمة وفضيحة وعار حرب 5 حزيران/يونيو عام 1967بقيادة جمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل وحافظ الأسد وغيرهم من قيادات القومية، جمهورية كانت أو ملكية؟
وشتّان ما بين معمر القذافي وطريقة انهاء حكمه ومحاولة ربط كثير من مثقفي الأمة زورا وظلما وعدوانا مع طريقة انهاء حكم صدام حسين؟!!!
ففي ذلك إهانة كبيرة لصدام حسين وحكومته وأفغانستان وحكومته التي احتلالهما كان لاسترجاع هيبة النُّخب الحاكمة للعالم التي اهتزّت بعنف وكادت أن تضيع بسبب ما حصل في 11/9/2001 في نيويورك وواشنطن هذا من جهة،
ومن جهة أخرى للأمة كلها التي طالبت بأنَّ الشَّعب يريد اسقاط النِّظام عام 2011 بسبب اكتشافه من خلال أدوات العَولَمَة مقدار جرائم النُّخب الحَاكِمة التي تواطئت مع جورج بوش وحربه على الإرهاب؟!!!
لضرب المقاومة كل أنواع المقاومة وأولها السلمية منها التي يمكن أن يقوم بها أي مواطن؟!!!
كما حصل مع المواطن الكندي من أصل سوري في سجون بشار الأسد السورية لحساب مخابرات جورج بوش التي أرسلته له لتعذيبه بالنيابة عنها؟!!!
أو الطائرات الأمريكية بدون طيار التي قتلت مواطنين عرب وأمريكان في اليمن؟!!! فقام بالتغطية على جرائم أمريكا الرئيس علي عبدالله صالح وادعى بها هو؟!!!
فهل أمثال هؤلاء أهل للحكم في عصر العَولَمَة؟!!
الديمقراطية/الديكتاتورية لا ارتباط لها بأي شيء له علاقة بالأخلاق والمأساة أنّها تعتبر أن لا إبداع إلّا بهدم كل الأصول اللغويّة وأقلّها عندما لا تلتزم بمعنى المعاني التي وردت في قواميس اللّغة فلذلك من الطبيعي أن تكون ثقافة تحقير العِلم والعلماء والمقاومة
الإسلام يمثله نص ومعنى المعاني الواردة في قواميس ومعاجم لغة القرآن والسنّة النبويّة فقط ولا يمثله تأويلات بلا أسس لغوية أو معجمية أو قاموسيّة لفلان يتبع الدولة الفلانيّة أو السلطان الفلاني أو الحزب العِّلاني والتي لا تتجاوز أن تكون وجهة نظر تتوافق مع مصالح شخصية بحتة في العادة
ما لا يعلمه مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أنَّ الإسلام ولغته يختلف عن بقية المعتقدات والأفكار والأديان واللّغات وأهم سبب للإختلاف هو أنَّ الإسلام ولغته لا تتقاطع مع أي شيء منطقي أو موضوعي أو الفطرة وبالتالي علمي، فلذلك مسألة مهمة عملية تفنيد أي ادعاء بطريقة علمية وبالحُجّة والدليل طالما طريقة عرضها كانت جادة وبدون تهريج.
نحن كمسلمين وعرب اليهودية والنصرانية وعقيدة التوحيد لنبي الله إبراهيم جزء من تاريخنا وحضارتنا ولايمكن اكتمال إيمان أي مسلم بدون الإيمان بذلك أصلا
استغلال نظرية المؤامرة في دولة الأجهزة الأمنية بكل خسة ودناءة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة من خلال الأجهزة الإعلامية للتفريق بيننا وبين اليهود والنصارى من قبل مخابرات جمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل وصفوت الشريف والآن توفيق عكاشة صاحب قناة الفراعين ومن ثم لتكفير أو تخوين أمة لا إله إلاّ الله هي مهزلة المهازل من وجهة نظري على الأقل
يا أيها الجاهل بدينك، الإسلام يدعونا إلى التعامل وفق اساس لا تزر وازرة وزر أخرى اعدلوا هو أقرب للتقوى، في الإسلام تقاس الناس بقربها أو بعدها عن الحق (ما ورد في القرآن والسنّة النبوية) ولا يقاس الحق بقرب أو بعد الناس عنه يا جاهل بدينك.
أمثال هؤلاء لا يجوز تسليمهم أي صلاحيات إدارية لأنّهم ضعفاء الشخصية وجبناء ولذلك من المنطقي أنَّها ستسيء استخدام أدوات السلطة عند أي فسحة للحرية
ولذلك أنا أكرّر بأنَّ ناقل الكفر ليس بكافر، ولكنّه مُثَّقَّف ببغائي، ومسبّب للفتن، لماذا؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781)
لأنّه من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التَّفكير، ومما لاحظته أن مفاهيم لُغة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أو الدولة القوميّة أو الدولة القُطريّة الحديثة عضو الأمم المتحدة واحدة بغض النظر عن اللُغة التي يتكلم بها إن كان في أمريكا الشمالية أو الجنوبية أو أوربا أو آسيا أو أفريقيا أو استراليا
عدم احترام هذه المفاهيم (والتي جُلِّها خرجت من مفاهيم أو تمّ بنائها على اسس فَلسَفَة الثورة الفرنسيّة والتي على ضوئها تم تكوين منظومة الأمم المتحدة والدولة الحديثة (القوميّة) وفق مخطط سايكس وبيكو) لمعنى المعاني في اللُّغات المحلّيّة لأي مُثَّقَّف أدّت من وجهة نظري على الأقل إلى ضبابيّة لغويّة من جهة، زادها بلّة جهل لغويّ من جهة أخرى، سببها كان اعتماد اسلوب النَّقل الحرفي (النَّقحرة) بدل اسلوب (التَّعريب)

بالنسبة لي كل دولة عضو في الأمم المتحدة هي دولة الفَلسَفَة، لماذا؟
لأنّها كلها بحجة التوجه إلى الديمقراطيّة/الديكتاتورية بغض النظر إن كانت جمهورية أو ملكية أو جماهيرية اعتبرت فلسفة الثورة الفرنسية كأساس لها.
في هذه الدولة من وجهة نظري على الأقل لا توجد أيديولجيا أو فكر أو أخلاق غير ما ترغب به النُّخَب الحَاكِمَة وفق ما تسمح به مزاجيتها وانتقائيتها بعيدا عن نص القانون والدستور والذي يخضع ولا يقبل إلاّ بتفسيراتها له وهنا المأساة لأنها تؤدي إلى ما أطلق عليه صناعة الفَرعَنة والتَّفرعن، وعلى ضوء ذلك يتصرف مُثَّقَّفيها (بلطجيتها/شبِّيحتها) فكل الأمور خليط ديني خاص بكل دولة حسب مزاج وانتقائية نُخِبَها الحَاكِمَة.
الكثير لا ينتبه إلى أنَ الله سبحانه وتعالى طلب منّا فقط السعي والإخلاص بكل ما أوتينا من امكانيات متوفرة لدينا مهما كانت صغيرة وتافهة في أي مسألة كانت الكبير منها والصغير
ولكن النتائج هي بيد الله وحده لا شريك له في كل شيء مهما كان صغيرا أو كبيرا
ومن هذه الزاوية تفهم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده
فأن لم يستطع فبلسانه
فأن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان
أي السعي مطلوب في كل الأحوال ومن لا يسع ولو بقلبه فهو مقصّر إلى درجة اعتباره بدون ايمان؟!! ولا حول ولا قوة إلا بالله هذا إن لم يتم اعتباره شيطان أخرس لأنّه سكت عن قول الحق
مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة وإنحراف مفهومه للإيمان، ولماذا؟
مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة لعدم اعترافه بأي خبرة غير خبرة عقله، يُريد أن يؤمن ويتعرّف على الله بطريقته الخاصة وهذا الشيء مستحيل وغير علمي وغير منطقي وغير موضوعي،
كيف يمكنه معرفة الإيمان بالله؟ لكي تعرف معنى الكفر بالله بعقلك؟ لكي تقول أنك لم تكفر بالله؟ وفق طريقتك الخاصة؟
عقلك يمكنه التَّوصُّل إلى أي شيء من المخلوقات، أمّا أي شيء يتعلّق بالخالق لا يمكنك ذلك، كما هو حال النَّص الذي تسطره أنت، لا يمكن لهذا النَّص أن تكون له أي امكانيات لكي يتعرّف على امكانيات مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة كإنسان.
لا يمكنك أن تكون مسلم على طريقتك الخاصة، تريد أن تكون مسلما؟ عليك أن تتبع ما أرسله الله لنا، لكي نؤمن به من خلاله، ومن بعد ذلك انطلق إلى ما تشاء حسب رغبتك من خلال المحددات الإسلاميّة لكي تكون مسلما، وإلاّ فلا تلومنّ إلاّ نفسك.
في المفهوم الإسلامي من خلال مفاهيم وتعريفات اللُّغة العربيّة وحكمتها كما سَطَّرها الشافعي بطريقة جميلة، كل شيء يصدر من بشر بلا استثناء حتى النظريات العلمية هي حقيقة نسبيّة ولذلك كل شيء صادر من بشر قابل للأخذ والرد والنقد والنقض بغض النظر كائنا من كان قائله أو كاتبه أو ناشره

"الإشكالية عند خليطيّ الدين بغض النظر إن كان بإهتمام علماني أو ديمقراطي أو إسلامي أو غير ذلك" هو عدم إيمانهم بوجود خالق وكنهه وتعريفه وفق الطريقة التي أرسلها الخالق لنا وهذا يتناقض مع أبسط ابجديات أي علم وأي منطق وأي موضوعيّة من وجهة نظري

حيث أن هناك حاجة علميّة ومنطقيّة وموضوعيّة أساسية بوجوب إرسال رسل من الخالق لكي نستطيع معرفة كنهه، فالمخلوقات والمصنوعات من المنطقي والموضوعي والعلمي أن لا يكون لديها قدرة عقلية لتصّور أي شيء من كنه وامكانيات صانعها أو خالقها، إلاّ بما توفر لديها من وسائل فمن الطبيعي أن تكون تصوراتها قاصرة ووفق حدود امكانياتها العقلية وهذه الإمكانيات العقلية مهما عظمت فهي لا شيء مقارنة مع امكانيات صانعها وخالقها، وهذه من البديهيات الصحيحة علميّاً ومنطقيّاً وموضوعيّاً من المفروض.
فلذلك لدينا فقط النصوص التي وردتنا من الخالق وعن طريق رسلهوالتي ثبت علميّاً ومنطقيّاً وموضوعيّاً أنها وصلتنا منه بدون تحريف هي الوحيدة لدينا تمثل الحقيقة المطلقة ولذلك من المنطقي والموضوعي والعلمي أن تكون شريعتنا (دستورنا للحياة) ولمن لا يعرف فالشريعة شيء أعلى من الدستور والدستور شيء أعلى من القوانين، أي كل منهم مشتق من الذي قبله ويجب أن لا يتعارض معه.
لكل علم هناك بديهيات ومن لا يلتزم بالبديهيات جاهل في ذلك العلم، فمن يقول على أن النظافة شيء غير مهم، ويمكن أن نتجاوزها في العمليّة الصحيّة، لا يمكن أن نسمح له بالكلام وكأنَّه طبيب مختص، ويجب أن نأخذ بآرائه وهو جاهل بأبسط البديهيات، لذلك ستجد أن من يتعامل مع القرآن الكريم والسنّة النبوية التي وصلتنا بدون تحريف بالدليل العلمي والمنطقي والموضوعي من الرسول محمد صلى الله عليه وسلّم ليس كأنها حقيقة مطلقة، بالتأكيد سينحرف في تفكيره مهما علا شأنه، ولا يمكن الاعتداد بمثل آراء هؤلاء لكي يمكن التفكير في مناقشتها أو تفنيدها بعد ذلك،
أعيد وأكرّر أنَّ المُثَّقف أو الحاكم الذي يحترم نفسه ويحترم شعبه يجب أن تكون لديه مصداقيّة وتطابق ما بين الأقوال والأفعال وإلاّ فذلك دليل عملي على إهانة نفسه وشعبه، ولاحظت أنَّ العَولَمَة تكون ضد الأخلاق عندما تقترب من الديمقراطية فقط، ربما لأنَّ العَولَمَة هدفها الربح من خلال توفير حاجة حسب اهتماماتك ورغبتك كإنسان أو بشر أو الشعب، بينما الديمقراطية هدفها الربح حسب رغبة النُّخب الحاكمة
ولذلك أنا رأيي أنَّ الخطوة الأولى نحو
الإصلاح هو اعتماد لُغة العِلْم والحِكْمة والأخلاق بدل لُغة الثَّقَافَة والفَلسَفَة والديمقراطية في التفكير ومن وجهة نظري أنَّ
النَّقد....دعوة للتغيير
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
04-04-2012, 08:06 AM
مقدماتٍ لقرنٍ شِعْرِيٍّ جديد
بقلم/ صلاح بوسريف
2012-04-02
http://www.alquds.co.uk/data/2012/03/03-28/28qpt894.jpg
تجري التباساتٌ كثيرة في المشهد الشعري المعاصر في المغرب. لم يعد النص هو مرجع القارئ في معرفة ما يجري شعرياً، أمور أخرى غير النص، هي ما أصبحت مرجعاً في الحُكْم على الأشياء. اخْتَفَت النصوص والتجارب خلف الأشخاص، لعبت الصحافة والإعلام، دوراً كبيراً في هذه الالتباسات، وفي تعتيم مفهوم ' القيمة ' كمعيار للقراءة والحُكم. وهو الدور نفسه الذي لعبته المؤسسات الثقافية المعنية بالشأن الثقافي، بانحيازها لأسماء دون غيرها، و في الدعاية لهذه الأسماء في ما تعقده من لقاءات، في المغرب كما في الخارج.
من يقرأ ما يصدر من دواوين لشعراء، من مختلف الأجيال، وأنا هنا أعني القراءة الهادئة، الفاحصةَ, المُرافِقَة للنص، التي تَتَرَفَّعُ عن الشَّخص، لتستمع للنص وتُنْصِتَ لاختياراته الشعرية والجمالية، سيضع يده على حقيقة ما يجري في المشهد الشعري المعاصر من خَلْطٍ في الرؤية، وفي القراءة والحُكم.
ساهَم ' النقد ' في هذا التشويش الحادث في المشهد الشعري، كون نقد الشِّعر ما زال مُتَعَثِّراً عندنا، وليس في المغرب نُقَّاد للشِّعر، يَدْخُلُ نَقْدُ الشِّعر ضمن اختصاصهم، أو هو ما يشغلُهم، قياساً بغيره مما يكتبون فيه، من أنواع كتابية أخرى.
الذين جاؤوا من الجامعة، لم يتَعَلَّمُوا مُفاوَضَةَ النصوص، بل إنهم كانوا حريصين على المنهج، والنصُّ عند أغلبهم، هو جسدٌ يقبل التشريح وفق ما يفرضه المنهج. هؤلاء، بالأسف، دخلوا الشِّعر، وفي يدهم مناهج مُطَبَّقَة، وليس مناهج قابلة للتطبيق. أي مناهج تَسْتَمِعُ للنص، وتعمل على مُفاوضته، ما دام النص هو مبتدأ القراءة، وهو منتهاها.
الرسائل ولأطارح الجامعية؛ ما نُشِرَ منها وما بقي موضوعاً في سراديب هذه الجامعات، مما يمكن العودة لقراءته، وأعني ما اهتمَّ منها بالشِّعر المغربي المعاصر، دون غيره، لم تُضِف لهذا الشِّعر أي قيمة، ولم تعمل على وضع النصوص والتجارب في سياقها الشِّعري الذي تبقى ' القيمة '، بالمعنى الذي يعطيه ميشونيك لهذا المفهوم في الشعرية المعاصرة، هي إحدى أهم مفاتيح المعرفة بهذا الشِّعر، وبمقترحاته الجمالية، أو بما حَمَلَتْهُ بعض التجارب الصَّامِتَة، البعيدة عن متناول القراءة و ' النقد '، من إضافات، أو من قَلْبٍ شعري، في بنياتها، وفي مفهومها للشِّعر، الذي تجاوزت به المفاهيم السلفية التي ما زالت تعتبر ' القصيدة '، في وعيها الشفاهي، وفي نظامها الشعري والجمالي الذي لم يخرج عن تعريف قُدامة الشَّهير؛ ' الشِّعر كلام موزون مقفى .. '، هي كل الشِّعر، دون مراجعة لـ ' لأصول '، وللمعرفة الشِّعرية القديمة، التي ما زالت حاضرةً في وعي هؤلاء، وفي كتاباتهم.
طرفان يتجاذبان حَبْلَ الشِّعر في المغرب اليوم؛ السلفيون الذين لم يخرجوا من ماضي ' القصيدة '، ومن بنيتها الشَّفاهِيَة، رغم ما يعمل هؤلاء على تَبَنِّيه، ظاهرياً، من مقترحات مُعاصِرة. وهؤلاء ما زالوا يعتقدون أنَّ الوزن وحده يكفي لمعرفة الشِّعر، أو هو ' معراض ' الشِّعر، بتعبير القدماء، ومعياره، لذلك فهم لا يُوَسِّعُون ' النص ' الذي يكتبونه، بتوسيع دَوَالِّه، مثلما تفعل ' حداثة الكتابة '، التي أتاحت للدَّال الكِتابي أن يكون العُنْصُر المهيمن، قياساً بالوعي الشَّفَاهِي كوعي مهيمن في ' القصيدة '، أو في الوعي السلفي للشعر.
شعراء ' النثر '. وأنا هنا أستعمل هذا التعبير تجاوزاً، كونه سائداً في تسمية هذا المُقْتَرَح الشعري؛ هؤلاء يرفضون الوزن، أو هُم وَجَدُوا في ' النثر ' بالأحرى، سبيلاً للشِّعر، دون عَنَاءِ المعرفةِ بِتَبِعاتِه القديمة، أو بماضي ' القصيدة '، وحتى بما جاء في تجارب بعض الشعراء ' الرواد ' المعاصرين.
لجأ شعراء ' النثر ' في المغرب إلى الكتابة بحرية، ليس في يدهم سوى خيالاتهم التي كانت، تتغذى من مرجعياتٍ، تعود في غالبها إلى تجارب شعراء ' قصيدة النثر ' العربية، قبل أن يُدْرِك، البعض منهم أنَّ هناك شعريات أخرى، لها أهميتُها وتأثيرها في المعرفة الشِّعرية العربية، خصوصاً ما تَعَلَّق منها بشعرية ' النثر '.
إذا كان السلفيون، ممن لم يُوَسِّعُوا أفق تجاربهم، عاجزين عن فَهْمِ وإدراك ما جرى في الشِّعر المعاصر من انشراحات، واكْتَفَوْا بمساومة ' القصيدة '، كما فعل الشُّعراء ' الرواد ' قبلهم، فشعراء ' النثر '، اكتفوْا بـ ' السَّرد '، وبتكرار نفس الصور والمجازات، ما جعل من نصوصهم تكون صَدًى لبعضها، أو تستعيد نفس التعبيرات، بنوع من التعديلات الطَّفِيفَة في بعض العبارات، أو تحريف عناصر الصورة أو المجاز.
هؤلاء بدورهم سقطوا في سلفية معاصرةٍ، تقوم على الاستعادة والتكـرار. قليلون منهم مَنْ غَيَّـروا مجرى الريـح في تجربتهم، وأعني بشكل خاص، بعض الشُّعراء ممن وَسَّعُوا أفق معرفتهم الشِّعرية، وتَخَلَّصُوا من ' النثرية ' كاختيار يتيم في كتابة الشِّعر، وأعني تحديداً، هذا الفصل الاعتباطي في اللغة، بين لُغَةٍ لـ ' النثر ' ولغةٍ لـ ' الشِّعر '، وهو ما أحْدَث تَوَسُّعاً في تجاربهم، ونقلها إلى ' الكتابة '، أي إلى المعنى الواسع للشِّعر، الذي هو تَجاوُز للِنَّظْمِ، وللكتابة بالوزن، كدَالٍّ يتيمٍ.
لا يعنيني هنا، أمر السلفيين المعاصرين، الذين انقطعت تجاربهم عن مواصلة الشِّعر، أو توقَّفَت عن الانتقال، أو إعادة صياغة المفاهيم والتصورات، وفق ما تقتضيه طبيعة الصيرورة، بقدر ما تعنيني تجارب بعض الشُّعراء المغاربة، ممن كان الشِّعر، في يَدِهِم، يتحرَّك باستمرار، مثلما يتغيَّر ماء النهر. هؤلاء قِلَّةٌ صامِتَةٌ، لم يذهب إليها ' النقد '، أو ذهب إلى بعضها، لكن بمعرفةٍ لم تتمكَّن من السَّيْر بنفس وتيرة النص الذي كان يُغَيِّرُ مجراه باستمرار، في ما ' النقد '، بقي هو نفسه، يعمل بنفس آليات القراءة التي كان يعمل بها في تجارب ' الرواد '، وغيرهم ممن ظلَّ يستعيد تجاربهم.
فبقدر تَخَلُّف النقد عن استدراك الشِّعر، وأعني ' حداثة الكتابة ' تحديداً، بقـدر ما كان الشِّعر يُوَسِّـع خَطَواتِه في اتِّجـاه مجاهــل
معرفته، ويَكْبُر دون رعاية أحَدٍ، كما كان في أوَّل أمره، حين خرج من ظلام الوجود، نافِراً، لا يعبأ بغير ما تمليه عليه خيالاتُه، وما قد تُفْضِي إليه اللغة من ' خُروقاتٍ '، لم يكن اللسان اعتاد على ضراوتها.
خارج ' النقد '، نشأت ' الكتابة ' ونَمَت، في غفلة من المعايير، ومما سَمَّتْه السلفيات الشعرية بـ ' الأصول '، أو بما عملت على تأصيله من ' أصول '، دون معرفة الفرق بين ' الأصل '، و ' البداية '.
حين اخترتُ، في ' أنطولوجيا الشعر المغربي المعاصر '، بأجزائها الثلاثة، أن أكتفي باختيار النصوص المنشورة في بداية القرن الحالـي، دون الالتفات إلى ما نُشِر فـي القـرن العشريـن، وقد انصرم أكثر من عقد من هذا القرن، فأنا كنتُ أسائل هذه النصوص، وهذا كان أحد معايير اختياراتي الشخصية التي لا علاقة لها بأي جهة، كما حدث من قبل، عن وعيها بهذا الانتقال، وعن امتصـاص النص المكتوب إبان هـذه المرحلة، لِما حـدث من متغيِّراتٍ، أو انقلابات، بالأحـرى، فـي القيـم وفي المعارف، بما في ذلك اللغة التي لم تعد هي نفسها لغة ' الأدب '، أو لغة ' الشعر ' بالمعنى الحَصْرِيّ.
هل ثمة في هذه النصوص ما يُشْعِرُ القاري بمسايرة الشاعر للعصر، لنثرية العالم، بتعبير ميرلو بونتي، ولما حدث فيه من تشظِّياتٍ في كل شيء؟ هل الشِّعر، وفق هذه الرؤية، وَعَى نهاية قرنٍ وبداية آخر، بما حدث في هذا الانتقال من انقلابات في الاتصال، وفي مجال القيم والمعارف، أم أن النص بقي هو نفسه، لم يَتَجَشَّم تَعَب الإنصات والبحث، أو التأمُّل، وأعني الشاعر بشكل خاص، باعتباره اليد التي تتعقَّب نبضَ العالم، وتملك القدرة على تسمية الوجود ؟ هل أعاد هؤلاء، أو بعض هؤلاء، تسمية الأشياء، ما دامت الأشياء دخلت في سياقات جديدة، وأصبح التَّغَيُّر والانقلاب والتَّبَدُّل، هو طبيعتُها ونظامُها الجديدين ؟
تَجُرُّ هذه الأسئلة، أو هذه ' الاختيارات ' خلفَها مفهوم ' القيمة الشعرية ' الذي يبقى، في فهمنا للشِّعر، وفي قراءتنا له، هو الإطار، أو المرجع الذي نعود إليه، في اختبار ما يجري في النص من تحوُّلاتٍ، ويعنيني بشكل خاص، ما يجري فيه من توسيع لِدَوَالِّه، ومن قدرةٍ على تفتيق ' المعاني '، وتوليدها، بما يعنيه ذلك من تفتيقٍ للمجازات والصُّوَر.
فأنا عَمِلْتُ على مُقَدِّمَاتٍ لقرن شعري جديد، لا يمكن أن نَدْخُلَه، في غفلة مِنَّا، أو بنوع من السَّهْو الشعري أو المعرفي، الذي لا تغفره المعرفة، خصوصاً حين يكون الأمر متعلقاً بالشِّعر، الذي كان، دائماً، هو البادئ بالانقلاب وبتغيير القيم والمفاهيم، وبَلْبَلَة اللِّسان.
إنَّ العمل على الشِّعر المغربي المعاصر، يحتاج منا التَّفَرُّغ، والخبرة والتجرُّد، لوضع اليد على النص، دون النظر في الأشخاص، لأن الشخص يوجد بالنص وليس بذاته، أي بما يتركه من أثر، وليس بما يَسْتَحْدِثُه من علاقات، أو من أمور لا صلةَ لها بالنص. وهذا، في اعتقادي، هو ما سيجعل من الأشجار القليلة التي تَحْجُبُ رؤية الشِّعر المعاصر في المغرب، بما يكفي من وضوح، تأخذ مكانها في الغابة، لا أن تصير هي الغابة.
لا يحدث هذا في الشِّعر وحده، فقد طال التَّحْرِيف كل حقول المعرفة والإبداع، وأصبح ' النقد '، بهذا المعنى المُلتَبِس والغامض، وأيضاً الصحافة والإعلام، بما في ذلك وسائل الاتصال الحديثة، وحتى الجامعة، في وضعها الراهن، بما تعرفه من تراجع في كل شيء، تعمل كلها على تعتيم القيمة، وعلى الدِّعاية للأشخاص، دون النظر في النصوص.
الروائي لا الرواية، القاص لا القصة، الشاعر لا الشِّعر، المفكر لا الفكر، والناقد لا النقد، هذا ما يُعَتِّم الرؤية اليوم، ويجعلها مُزَوَّرَةً، لا تسمح بمعرفة حقيقة الأشياء، خصوصاً إذا كان الأمر يتعلق بـ ' نظام المعرفة '، أو بالقيم الثقافية التي هي في حاجة دائمة للمراجعة.
حالةٌ من الفوضى، ومن التشويش، لا تعني، أبداً، هذه القِلَّة من الشُّعراء الذين تَفَرَّغُوا لتجربتهم، فهم مُنْهَمِكون بما كَرَّسُوا له حياتُهم، بِمَنْأًى عن كل حالات التَّضْلِيل، والتَّمْويه، لأنَّ المعرفة والإبداع، كما جرت بذلك كثير من الأمثلة في التاريخ الثقافي العام، يمكن تأجيلُهُما، لكن لا يمكن طمْسُهُما، خصوصاً حين يكونان نداءً آتياً من المستقبل، أو قَدَراً لا يمكن تفاديه.
فهذا الماضي الذي يَتَلَبَّسُ الشِّعر، بكل هذا التشويش والتعتيم، في صورته السلفية، بشكل خاص، هو ما يفضح تَعَبَ الشِّعر، ويُضَاعِف من التباس علاقته بالقارئ، ويجعل من التجارب العميقة تنزوي داخل نَصِّيَتِها، أو تنأى بنفسها عن لَغَط النقد، وادِّعاءاته.
الذين يكتبون؛ يخوضون الشِّعر، بصبر، وبأناةٍ، ودون عَجَلٍ، يعرفون أنَّ الشِّعر كان دائماً حضوراً في الغياب، أو هو الصوت الذي يَصْعَدُ من حنايا الروح، حين لا يبقى من النشيد سوى حَشْرجاتِه المريضة.
الشِّعر في المغرب، ما زال لم يجد طريقه بعد إلى حقيقة الشِّعر، وإلى المعنى الجمالي والشعري لمفهوم ' القيمة '، هذا المفهوم المؤجَّل.
الذين عملوا على قراءة بعض التجارب في هذا الشِّعر، كانوا مشغولين بأنفسهم، وليس بما في هذا الشِّعر من إضافات، أو من حالات عطب وانحسار.
تراكمت طبقات كثيفة من السُّحُب على هذا الشِّعر، وهي طبقات ضاعفت من التباسه، ومن اختلاط الحابل فيه بالنابل. فوضع النصوص في يد القارئ، وإتاحتها له، دون وساطة، في الوقت الراهن على الأقل، هو الحل الذي يمكنه أن يساعد على فضح هذا التعتيم الذي زاوله ' النقد '، كما زاولته وسائل الإعلام، والمؤسسات الثقافية، والمدرسة، وكذلك الجامعة. النص لا الشخص هو المقدمات التي ستعمل على فضح ما تَخَفَّى خلف هذا الظلام الكثيف الذي طال الشِّعر، عندنا، كما طال المعرفة بكل تَنَوُّعاتِها.
الذين يُشَكِّكُون في جدوى الشِّعر اليوم، إنما يُشَكِّكُون في هذه الرؤية السلفية التي طغت في الشعر المغربي المعاصر، وفي هذه النثرية الباردة التي استباحت الشِّعر، وحوَّلته إلى كلام، لا فرق بينه وبين كل الكلام. لم يأتِ الخلل من جهة النص، فاليدُ التي تقترف جُرْمَ الكتابة، وتُسَمِّي، هي التي اقترفت هذه ' الأزمة '، وهي في حقيقة الأمر، أزمة تطال بعض الشِّعر، وليس كل الشِّعر.
لعلَّ في السلفية الشِّعرية الجديدة، التي تساوم الحداثة بالتقليد، والحاضر بالماضي، ما يشي بخلل الرؤية، وخلل في الفهم، وما يشي بالحاجة لتنقية الشِّعر مما علق به من شوائب، وما أصابه من وَهَنٍ، في قيمته، وفي اختياراته الشعرية و الجمالية.
ليس الشِّعر هو ما ينقُصُنا، بل الرؤية الشعرية البعيدة والعميقة، والجرأة في قلب المفاهيم والتصوُّرات، لا في تزويرها أو تحويرها، وسيبقى النص بمثابة المحك الذي لا يمكن لنقدٍ، مثل هذا النقد الذي نقرأه اليوم، أن يكشف لَيْلَه، أو يعي ما فيه من قيمة، خصوصاً حين يكون نقداً جاهلاً بالنص، أو لا يملك خبرةَ التفاوض مع النص، أو الإنصات لنزواته.
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\02qpt895.htm&arc=data\2012\04\04-02\02qpt895.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\02qpt895.htm&arc=data\2012\04\04-02\02qpt895.htm)
يا صلاح بوسريف من وجهة نظري لا نقد صحيح بدون خبرة علميّة ولغويّة واحترام لمعنى المعاني
من وجهة نظري الفلسفة وأدواتها لا تصلح للنقد،
فالنقد حتى يكون صحيح يحتاج إلى خبرة علمية ولغوية واحترام لمعنى المعاني، التأويل بلا اسس لغوية ومعجمية أو قاموسية لا يمكن التعامل معه من زاوية نقدية ونخرج برأي صحيح يساعد على التطوير.
التأويل الفاسد هو علّة العلل، والسبب لهذا التأويل الفاسد من وجهة نظري على الأقل هو أن كل فكر فلسفي يرتكز على ثلاث ركائز ألا وهي العصمة (خلاصة العقل) والتَّقيَّة (الغاية تبرر الوسيلة) والتأويل بلا أسس لغوية أو معجمية/قاموسيّة (الحداثة)، والغرض منه على الأقل لتبيان زورا وظلما وعدوانا أنَّ هناك كائن حي معصوم من الخطأ؟!
ومن هنا يكون مدخل كل الخزعبلات فيما يتم نشره على الأقل من وجهة نظري.
ولذلك أنا أكرّر بأنَّ حرية الرأي شيء وحرية نشر الخزعبلات شيء آخر، كما أنَّ المقاومة شيء والبلطجة والتشبيح شيء آخر وإلاّ فهذا تدليس لغوي
يا صلاح بوسريف بالنسبة لي كل دولة عضو في الأمم المتحدة هي دولة الفَلسَفَة، لماذا؟
لأنّها كلها بحجة التوجه إلى الديمقراطيّة/الديكتاتورية بغض النظر إن كانت جمهورية أو ملكية أو جماهيرية اعتبرت فلسفة الثورة الفرنسية كأساس لها.
الديمقراطية/الديكتاتورية لا ارتباط لها بأي شيء له علاقة بالأخلاق والمأساة أنّها تعتبر أن لا إبداع إلّا بهدم كل الأصول اللغويّة وأقلّها عندما لا تلتزم بمعنى المعاني التي وردت في قواميس اللّغة بحجة الحداثة والأصح هو غطاء بخبث لمبدأ خَالِف تُعرف؟!
في هذه الدولة من وجهة نظري على الأقل لا توجد أيديولجيا أو فكر أو أخلاق غير ما ترغب به النُّخَب الحَاكِمَة وفق ما تسمح به مزاجيتها وانتقائيتها بعيدا عن نص القانون والدستور والذي يخضع ولا يقبل إلاّ بتفسيراتها له وهنا المأساة لأنها تؤدي إلى ما أطلق عليه صناعة الفَرعَنة والتَّفرعن، وعلى ضوء ذلك يتصرف مُثَّقَّفيها (بلطجيتها/شبِّيحتها) فكل الأمور خليط ديني خاص بكل دولة حسب مزاج وانتقائية نُخِبَها الحَاكِمَة.
هناك فرق ما بين المقاوم (الشعب) والبلطجي (الحكومة بمثقفيها) ومن لا يعي ذلك بالتأكيد لديه ضبابيّة لغويّة ويزيد الطين بلّة لو كان مصحوب بجهل لغويّ، فلذلك من المنطقي إنْ اعتبر الأجواء غير صحيحة بعد انتفاضات أدوات العولَمَة، كما هو حال آراء مثقف دولة الفلسفة.
عِصَابَة النِّسْوَة والمُتَمَلِّقِين لَهُنَّ، تعبير أو مصطلح لي لتفسير وضع معين أنا أرى به سبب فساد وإفساد إدارة أي موقع على الشَّابِكَة (الإنترنت) أو دولة على أرض الواقع، حالما تتحكم به على الأقل من وجهة نظري بسبب ما لاحظته من أدّلة واقعية حصلت في المواقع على الشَّابِكة (الإنترنت) أو على أرض الواقع في دولنا بداية من فضيحة وعار خسارة حرب عام 1967 على سبيل المثال لا الحصر.
لأنّه لو دققت ستجد أن جمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل لم يلتزم بأي شعار أطلقه؟!!
المشكلة مشكلة قائل الشعار وليس الشعار نفسه، فعندما تكون الأقوال شيء والأفعال شيء آخر هنا يظهر التناقض، المشكلة مشكلة مثقفينا الذين يتكلمون عن اشياء لا اساس لها في الواقع في كل ما يتعلق بجمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل وبقية القيادات القوميّة بالتحديد.
هذه توضح لماذا أنَّ التأويل الفاسد هو علّة العلل وفي العادة لاحظت هذا ما يقوم به المثقف الليبرالي العلماني الديمقراطي (ثقافة الـ أنا) بطريقة مباشرة أوغير مباشرة من خلال وسائلهم الإعلامية كما حاولت تركيز الضوء عليها في الرابط التالي لأنني اعتبرت هذا التأويل هو أس المفاسد من الواجب أن ينتبه عليه لكي يتجاوزه من يبحث عن الإصلاح
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13854 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13854)
والسبب لهذا التأويل الفاسد من وجهة نظري على الأقل هو أن كل فكر فلسفي يرتكز على ثلاث ركائز ألا وهي العصمة (خلاصة العقل) والتَّقيَّة (الغاية تبرر الوسيلة) والتأويل بلا أسس لغوية أو معجمية/قاموسيّة (الحداثة)، والغرض منه على الأقل لتبيان زورا وظلما وعدوانا أنَّ هناك كائن حي معصوم من الخطأ؟!!! ومن هنا يكون مدخل كل الخزعبلات فيما يتم نشره على الأقل من وجهة نظري.
ولذلك أنا أكرّر بأنَّ حرية الرأي شيء وحرية نشر الخزعبلات شيء آخر، كما أنَّ المقاومة شيء والبلطجة والتشبيح شيء آخر ومن لا يفهم ذلك دليل على وجود ضبابيّة لغويّة شديدة لديه، هذا إن لم يزد الطين بلّة لو كان لديه جهل لغوي، والطامة الكبرى هو من يدخل لمجاملة ناشر الخزعبلات من باب ما أطلق عليه عبدالرحمن السليمان الزعبرة النقديّة.
وتبدأ المأساة الحقيقية عندما يتم تسليم هؤلاء صلاحيات إداريّة في المنتديات والتي انتبهت عليها من خبرتي في المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت)
لقد لاحظت أنَّ هناك عدة أنواع من المثقفين منهم الذي يجلس في برج عاجي ويُريد الناس أن تصعد إليه، ومنهم من هو متقوقع داخل قوقعة، لأنَّه في الحالتين يرى الأمور وفق منظور لا اساس له على أرض الواقع، وهنا هي مأساة غالبية المثقفين،
لأنَّهم حتى الآن لم يعوا بأنَّ الناس ثارت بسبب أنَّ العَولَمَة وأدواتها قامت بكشف خبايا كثيرة لم تكن تعرفها عن المُثَّقَّف والنُّخَب الحَاكِمَة
فلذلك خرجت عامة الناس تطالب بأنَّ الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام الفكري الذي كون مثل هذه الطبقة المُثَّقَّفة التي لا ارتباط إنساني وأخلاقي لها
وكل ما تطمح به هو أن تفضفض على مزاجها وبدون أي قيود لغوية أو قاموسية وخصوصا الأخلاقيّة منها.
الفرق بين مفاهيمنا ومفاهيم غيرنا من وجهة نظري على الأقل
هو أنَّ غيرنا قال بأنَّ حيوية المجتمع لا يمكن قيامها بدون مفهوم الصراع بين الأضداد وعلى ضوء ذلك تم بناء النِّظام الديمقراطي/الديكتاتوري في حين أنَّ لغة العرب قالت بالأضداد تعرّف الأشياء؟!!!
فلذلك من الطبيعي لا يمكنك معرفة قيم الحرية ولا استذواق حلاوة معنى الحرية إلاّ بعد أن تذوق معنى الاستعباد والظلم والاستبداد
نحن في عصر العولمة، لا يجوز أن يكون فيه الإنسان قيمته أقل من قيمة الجواز أو الهوية التي تصدرها له الدولة وتسحبها منه على مزاجها، هذا النظام عند حرق محمد البوعزيزي نفسه بورقة الشكوى التي حاول تقديمها كمواطن يحترم قوانين الدولة ضد الشرطيّة ممثلة النُّخب الحاكمة عندما تجاوزت صلاحياتها واعتدت عليه، وتم رفض حتى استلامها بحجة ضرورة المحافظة على هيبة النُّخب الحاكمة أثبت فشله وانتهاء صلاحيته؟!
ومن هنا يظهر واضحا سبب مصداقية ما طالبت به الجماهير بأنَّ الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام،
يجب في عصر العولمة أن نجد نظام جديد يكون فيه الإنسان قيمته أكثر من قيمة الورق الذي تصدره الأمم المتحدة أو من يمثلها وفق مزاجها (كما أصدرت شهادة ميلاد للكيان الصهيوني ورفضت اصدار شهادة لفلسطين ؟!)
ومن وجهة نظري لن تنتهي انتفاضات أدوات العولمة إلاّ بسقوط الأمم المتحدة وحينها تسقط شرعية الكيان الصهيوني ؟!
ولذلك تقصيرا للمشوار على الحكّام الذين يرغبون تجاوز موضوع التغيير بالإصلاح وذلك في البداية من خلال إعلان الانسحاب من الأمم المتحدة توفيرا لمصاريف الإشتراك على الأقل، خصوصا ونحن نعاني من أزمة مالية خانقة؟!!
ولذلك من وجهة نظري أنَّ
النَّقد....دعوة للتغيير
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
07-04-2012, 08:15 AM
حوار الحضارات بين التَّكامل والديمقراطيّة واللُّغة
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13962 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13962)
العَولَمَة تدعو إلى التَّكَامُل في حِين الأمم المتَّحِدة تَدعو إلى الديمقراطيّة
من يرغب في الإصلاح يجب أن ينتبه إلى أن هناك نوعين من الحريّة الـ (أنا) والـ (نحن):
الأولى الـ (أنا) هي حريّة إنسان الغابة والتي يكون فيها أنَّ الحق يتم تعريفه من قبل صاحب القوة أي النُّخب الحاكمة فلذلك من المنطقي والطبيعي أن يتغير حسب الأنواء المزاجية ورغباتها
والثانية الـ (نحن) هي حرية إنسان المدينة والتي يكون فيها أنَّ الحق يتم تعريفه من قبل القواميس والمعاجم اللغويّة فلذلك من المنطقي والطبيعي أن يكون ملخص لخبرة المجتمع فيكون أكثر ثبوتا من الحالة الأولى، وبالمناسبة أول قاموس/معجم لغويّ في العالم هو كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي
من يرغب في الإصلاح من وجهة نظري يجب أن يتجاوز مفهوم الديمقراطية إلى استخدام مفهوم التَّكامل، لأن اساس الديمقراطية مبني على فكرة الصراع بين الأضداد بينما التكامل يقول بالأضداد تعرّف الأشياء، وهذا المفهوم يجعلك بطريقة لا إرادية تتعامل بطريقة مختلفة تماما مع من تختلف معه، حتى العلاقة بين المرأة والرجل من زاوية التكامل تنطلق إلى زاويا أكثر رحبة مبنية على الود بدل الصراع.

ثقافة الـ نحن وثقافة الـ أنا والفرق بينهما؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218)
ولتوضيح ذلك أنقل ما كتبه لنا وليد عوض وزهير أندراوس في جريدة القدس العربي تحت العنوان والرابط التالي
وزارة ليبرمان ستشرع خلال الايام القادمة بحملة إعلامية للترويج للموضوع
تحركات اسرائيلية لتدويل قضية املاك اليهود في الدول العربية والمطالبة بالتعويض


2012-04-05

http://www.alquds.co.uk/images/empty.gif
رام الله - الناصرة ـ 'القدس العربي' من وليد عوض وزهير اندراوس: تشهد الساحة السياسية الاسرائيلية هذه الايام تحضيرات لتدويل قضية 'اللاجئين اليهود' الذين غادروا الدول العربية متوجهين لاسرائيل عقب اقامتها عام 1948 ، والمطالبة بتعويضهم.
وتعتزم اسرائيل مطالبة الدول العربية بتعويض اليهود على ممتلكاتهم التي تركوها في الدول العربية التي غادروها للتوجه لاسرائيل بعد اقامتها.
وتستعد وزارة الخارجية الاسرائيلية برئاسة افغيدر ليبرمان لـ 'تدويل قضية اللاجئين اليهود' من خلال حملة اعلامية ستطلقها خلال الايام القادمة للترويج لقضية 'أملاك اليهود الذين خرجوا من الدول العربية' إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.
وكانت الإذاعة الإسرائيلية العامة افادت امس الاول أن وزارة الخارجية ستشرع خلال فترة قصيرة بحملة إعلامية للتوعية حول قضية اليهود 'الذين خرجوا من الدول العربية وفقدوا أملاكهم فيها، ويبلغ عددهم نحو ثمانمائة وخمسين ألف شخص'، وفق قولها.
ومن جهته صرح نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني أيالون الاربعاء أن قضية هؤلاء اليهود لم تطرح إلى الآن على الأجندة العالمية، وقال 'يجب على الجامعة العربية تحمل المسؤولية التاريخية عن دورها المحوري في تكوّن قضية النازحين الفلسطينيين واليهود'.
وشدد أيالون على ان قضية 'اللاجئين اليهود' سيتم طرحها مستقبلاً على بساط البحث خلال أي عملية تفاوض بين اسرائيل القيادة الفلسطينية ودول عربية حول قضية اللاجئين الفلسطينيين وانهاء الصراع العربي الاسرائيلي.
وتابع ايالون: 'إسرائيل سوف تصر على استيعاب اللاجئين الفلسطينيين في دولة فلسطينية فقط في المستقبل على غرار استيعاب اللاجئين اليهود في دولة اسرائيل'.
واشار ايالون الى اعتزام اسرائيل المطالبة بتعويض اللاجئين اليهود، وقال حسب ما ذكرت الإذاعة العبرية أن أي حل لقضية اللاجئين الفلسطينيين يجب أن يتناول أيضا 'مشكلة اللاجئين اليهود'، وأنه يجب دفع تعويضات بالتساوي لـ'كافة اللاجئين اليهود والمسلمين والمسيحيين'.
وذكرت مصادر اسرائيلية بأن الخارجية الإسرائيلية أوعزت إلى ممثلي إسرائيل في السفارات المختلفة إلى التشديد على هذا الموقف والترويج له في البلدان التي يخدمون فيها.
وكان ايالون طرح في لقائه مع منظمات يهود البلدان العربية تقريرا وضعته الخارجية بالتعاون مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، يدعو إلى اعتبار 'تعويض' اللاجئين اليهود جزءا لا يتجزأ من أي تسوية سياسية قادمة تقوم على مبادئ 'صندوق كلينتون' الذي سيتم بموجبه تعويض اللاجئين الفلسطينيين.
وناشد ايالون العالم العربي بالاعتراف بمسؤوليته التاريخية عن تشريد اليهود الذين كانوا يعيشون في السابق في الدول العربية وجعلهم لاجئين بالفعل.
وقال ايالون في مؤتمر عقدته وزارة الخارجية الاسرائيلية الثلاثاء، قدمت خلاله تقريرا خاصا عن 'اللاجئين اليهود من الدول العربية: 'يتعين على جامعة الدول العربية أن تقبل المسؤولية وتعترف الدول العربية بانها التي تسببت في اجبار اليهود على مغادرتها'.
ولا بد من الذكر أن قضية اللاجئين الفلسطينيين تحتل موقعا جوهريا في الصراع العربي - الإسرائيلي منذ عام 1948، وهي تشكل إحدى القضايا الرئيسية في المفاوضات التي جرت بين العرب وإسرائيل منذ مؤتمر مدريد عام 1991 حيث يصر الفلسطينيون على عودة اللاجئين الى ديارهم التي تركوها مع اقامة اسرائيل، كما هاجرت اعداد كبيرة من اليهود من الدول العربية التي كانوا يقيمون فيها الى اسرائيل بعد اقامتها.

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\05z498.htm&arc=data\2012\04\04-05\05z498.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\05z498.htm&arc=data\2012\04\04-05\05z498.htm)
لا للتعويض، أظن لو قام بها وزير خارجية الكيان الصهيوني ستكون أفضل خدمة لنا لتفريغ الكيان الصهيوني من اليهود العرب على الأقل إن لم نقل يهود العالم الإسلامي ككل.
تفريغ الكيان الصهيوني من اليهود العرب في مصلحة استرجاع فلسطين كل فلسطين، ولذلك يجب الرد عليه بأن اهلا وسهلا بكل من يرغب بالعودة إلى أرضه وأملاكه، فاليهودية والمسيحية جزء لا يتجزأ من تاريخنا وحضارتنا، ولكن الكيان الصهيوني هو كيان لا علاقة له لا بتاريخنا ولا بحضارتنا فلذلك لا أهلا ولا سهلا به
يجب في عصر العَولَمَة أن نجد نظام جديد يكون فيه الإنسان قيمته أكثر من قيمة الورق الذي تصدره الأمم المتحدة أو من يمثلها وفق مزاجها وانتقائيتها (كما أصدرت شهادة ميلاد للكيان الصهيوني ورفضت اصدار شهادة ميلاد لفلسطين ؟!) والأنكى تسحبه منه على مزاجها وانتقائيتها كذلك كما حصل مع جمهورية الصين الوطنية والمُضحك أنّها كانت صاحبة حق النقض/الفيتو؟!! بطريقة لا تمت إلى الأخلاق بأي صلة
ولذلك تقصيرا للمشوار على الحكّام الذين يرغبون تجاوز موضوع التغيير بالإصلاح وذلك في البداية من خلال إعلان الانسحاب من الأمم المتحدة
ومن وجهة نظري لن تنتهي انتفاضات أدوات العولمة إلاّ بسقوط الأمم المتحدة وحينها تسقط شرعية الكيان الصهيوني ؟! وترجع كل فلسطين؟!
بطريقة أخلاقيّة وسلميّة، كما هو حال وسائل المقاومة في انتفاضات أدوات العولمة الأخلاقيّة والسلميّة وهذا أكبر دليل على أننا أمّة أخلاقيّة
هذا النظام عند حرق محمد البوعزيزي نفسه بورقة الشكوى التي حاول تقديمها كمواطن يحترم قوانين الدولة ضد الشرطيّة ممثلة النُّخب الحاكمة عندما تجاوزت صلاحياتها واعتدت عليه، وتم رفض حتى استلامها بحجة ضرورة المحافظة على هيبة النُّخب الحاكمة أثبت فشله وانتهاء صلاحيته؟!
ومن هنا يظهر واضحا سبب مصداقية ما طالبت به الجماهير بأنَّ الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام،
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
10-04-2012, 08:15 AM
من يصنع الفرعون أو الإسطورة؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019)
أنا مع المقاومة وحريّة الرأي والتعدّدية والإنتخابات ولذلك أنا ضد الديمقراطيّة، لماذا؟
لأنني لاحظت من حواري ونقاشي على الشَّابِكَة (الإنترنت) أنَّ مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة يقول في العادة شيء وهو يعني شيء ثان والمأساة يفعل شيء ثالث يختلف تماما
بينما عند الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر يجب أن يكون للون الأبيض معنى يختلف عن اللون الأسود فالفوضى الخلاّقة هي التي تعمل على أن نصاب بعمى الألوان من خلال استغلال الصلاحيات الإدارية لحذف ما يشاء والإبقاء على ما يشاء من أجل خلط الحابل بالنابل للتشويش لجعل كل الألوان رماديّة
ملعون أبو الوطنية وأبو القومية وأبو الحزبية التي لا تجد إلاّ اسلوب الرّدح السوقي والمُبتذل في طرح والدفاع عن وجهات نظرها ومواقفها
يجب أن تعي بأنَّ هناك فرق بين النَّقحرة (النقل الحرفي) وما بين التَّعريب
من وجهة نظري مأساة حقيقية أن تظن بما أنّه أمريكا أو غيرها تخطط لمصالحها فهذا يعني أنّنا يجب أن نكون إمعة أو عبيد لها
من وجهة نظري من حق كل جهة أن تخطط لمصالحها ولا يجوز أن تكون حجة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفة بما أن الآخرين يخططون لمصالحهم فهذا يعني أن يحق لنا أن نستخدمها كشمّاعة لكل أخطائنا تحت حجة نظرية المؤامرة، كما احتج بذلك معمر القذافي أو علي عبدالله صالح أو بشار الأسد أو محمد حسني مبارك أو زين العابدين بن علي أو غيره عندما بدأت انتفاضات أدوات العولمة في عام 2011 وما تلاها
أي منطق وأي موضوعيّة ناهيك أن يكون له أي علاقة بالعلم يمكن أن يبرّر مثل هذا الموقف؟!
عند العرب مبدأ حكيم وجميل ألا وهو البيّنة على من ادعى واليمين على من أنكر، فمن يدعي أي شيء على أي حاكم فكيف الحال بجميع الحكام؟ أو الشعوب من بعد ذلك؟ فمن باب أولى أن يُظهر بيّنته التي بنى عليها ادعاءه
أظن الضبابيّة اللغويّة من جهة والجهل اللُّغوي من جهة أخرى أدت إلى نشوء إشكالية لدى مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة هي في تَحَكُّم مفهوم نظرية المؤامرة وفق مُحَدِّدات تتعارض بل وتتناقض مع مفهمونا لله سبحانه وتعالى،
من يعتز بمكونات شخصيته تظهر بشكل واضح في اهتماماته فيما ينشره أو يشارك به من مواضيع
الأهم والأكثر فائدة أن تكون بنظرة واقعيّة نقديّة حتى تكون وسيلة للبناء
فمن البديهيات أنَّ فاقد الشيء لا يعطيه ومن لا يحترم نفسه لن يحترم الآخرين ولن يتقيد بأي قرارات وأول من سيستخدم شريط الأهداء وصندوق المحادثة وعناوين المواضيع لتشويه سمعة من يختلف معه على أتفه الأسباب، ومن تعود على العبودية والمراقبة وكتابة التقارير لأرضاء النُّخب الحَاكِمة على حساب من هم أقرب الناس إليه أو يتواصل معهم، بالتأكيد لا يستطيع العيش ولا يتواءم مع أي أجواء حرة، وسيقوم باساءة استخدامها
والسبب من وجهة نظري على الأقل هو أن كل فكر فلسفي يرتكز على ثلاث ركائز ألا وهي العصمة (خلاصة العقل) والتَّقيَّة (الغاية تبرر الوسيلة) والتأويل بلا أسس لغوية أو معجمية/قاموسيّة (الحداثة)، والغرض منه على الأقل لتبيان زورا وظلما وعدوانا أنَّ هناك كائن حي معصوم من الخطأ؟!!!
التأويل الفاسد هو علّة العلل وفي العادة لاحظت هذا ما يقوم به المثقف الليبرالي العلماني الديمقراطي (ثقافة الـ أنا) بطريقة مباشرة أو غير مباشرة من خلال وسائلهم الإعلامية على الأقل لتبرير مصائب كل ما يُحب أن يعتبره من ضمن الـ أنا الخاصة به بلا أسس منطقية أو موضوعية وبالتالي بالتأكيد لن تكون علمية، ومن هنا يكون مدخل كل الخزعبلات فيما يتم نشره على الأقل من وجهة نظري.
حيث شتّان ما بين معمر القذافي وطريقة انهاء حكمه ومحاولة ربط كثير من مثقفي الأمة زورا وظلما وعدوانا مع طريقة انهاء حكم صدام حسين؟!!!
ففي ذلك إهانة كبيرة لصدام حسين وحكومته وأفغانستان وحكومته التي احتلالهما كان لاسترجاع هيبة النُّخب الحاكمة للعالم التي اهتزّت بعنف وكادت أن تضيع بسبب ما حصل في 11/9/2001 في نيويورك وواشنطن هذا من جهة،
ومن جهة أخرى إهانة للأمة كلها التي طالبت بأنَّ الشَّعب يريد اسقاط النِّظام عام 2011 بسبب اكتشافه من خلال أدوات العَولَمَة مقدار جرائم النُّخب الحَاكِمة التي تواطئت مع جورج بوش وحربه على الإرهاب؟!!!
لضرب المقاومة كل أنواع المقاومة وأولها السلمية منها التي يمكن أن يقوم بها أي مواطن؟!!!
كما حصل مع المواطن الكندي من أصل سوري في سجون بشار الأسد السورية لحساب مخابرات جورج بوش التي ألقت القبض عليه المخابرات الأمريكية في أحد مطارات أمريكا ثم أرسلته لبشار الأسد ومخابراته لتعذيبه بالنيابة عنها؟!!!
أو الطائرات الأمريكية بدون طيار التي قتلت مواطنين عرب وأمريكان في اليمن؟!!! فقام بالتغطية على جرائم أمريكا الرئيس علي عبدالله صالح وادعى بها هو؟!!!
فهل أمثال هؤلاء أهل للحكم في عصر العَولَمَة؟!!
ولذلك أنا أكرّر بأنَّ حرية الرأي شيء وحرية نشر الخزعبلات شيء آخر، كما أنَّ المقاومة شيء والبلطجة والتشبيح شيء آخر ومن لا يفهم ذلك دليل على وجود ضبابيّة لغويّة شديدة لديه، هذا إن لم يزد الطين بلّة لو كان لديه جهل لغوي، والطامة الكبرى هو من يدخل لمجاملة ناشر الخزعبلات من باب ما أطلق عليه عبدالرحمن السليمان الزعبرة النقديّة.
وتبدأ المأساة الحقيقية عندما يتم تسليم هؤلاء صلاحيات إداريّة في المنتديات والتي انتبهت عليها من خبرتي في المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت) أو في دولنا على أرض الواقع على مدى التاريخ منذ اعتماد الفلسفة كوسيلة للحكم.
من وجهة نظري الإشكاليّة في أن كثير من الحوارات تتحول إلى مهزلة ومسخرة في الغالب الأعم عندما يكون أصحاب الصلاحيات الإدارية في الموقع مشرشحين (ديمقراطيين) كما يقال عنهم في الأمثال، فيتحول أي حوار وأي نقاش وأي موضوع إلى مسخرة
لأن الديمقراطيّة تعني رأي الأغلبية حتى لو كان يتعارض مع أبسط البديهيات المنطقيّة أو العقليّة أو الأخلاقيّة فلذلك يكون مشرشح،
مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة يردّد اسطوانة مشروخة لا أساس لها من الصحّة بأنَّ الإدارة الديمقراطيّة هي أفضل إدارة للحوارات؟ وأنَّ أي مؤمن بالديمقراطيّة هو مؤهل ويصلح للحوار طالما هو ينشر مواضيع وفق مبدأ ما يطلبه المستمعين (النفاق الإجتماعي) ويدخل بقية المتداخلين لشكره ومدحه بالمقابل حتى لو كان ذلك لتبييض الأسود أو تسويد الأبيض (وفق الطريقة التقليدية لجوبلز بالروح بالدم نفديك يا رمز هذا الموضوع) والمأساة بلا أي اسس منطقيّة أو موضوعيّة ناهيك أن تكون علميّة؟!!
الإشكاليّة عندما يتكلم مجموعة عن مؤامرة بدون دليل منطقي أو موضوعي في أي مسألة
بحجة أنَّ هناك علم ظاهر وعلم باطن لا تُحيط به إلاّ النُّخب الحاكمة وهي احدى اشكاليّات أي فكر فلسفي (فضفضي) إن كان صوفي أو شيعي أو ديمقراطي/ديكتاتوري (علماني) بلا أي اسس لها أي علاقة بالعِلم فلذلك من الطبيعي أن تكون ثقافة تحقير العِلم والعلماء والمقاومة
لقد لاحظت أنَّ هناك عدة أنواع من المثقفين منهم الذي يجلس في برج عاجي ويُريد الناس أن تصعد إليه، ومنهم من هو متقوقع داخل قوقعة، لأنَّه في الحالتين يرى الأمور وفق منظور لا اساس له على أرض الواقع، وهنا هي مأساة غالبية المثقفين،
لأنَّهم حتى الآن لم يعوا بأنَّ الناس ثارت بسبب أنَّ العَولَمَة وأدواتها قامت بكشف خبايا كثيرة لم تكن تعرفها عن المُثَّقَّف والنُّخَب الحَاكِمَة
فلذلك خرجت عامة الناس تطالب بأنَّ الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام الفكري الذي كون مثل هذه الطبقة المُثَّقَّفة التي لا ارتباط إنساني وأخلاقي لها
وكل ما تطمح به هو أن تفضفض على مزاجها وبدون أي قيود لغوية أو قاموسية وخصوصا الأخلاقيّة منها.
الفرق بين مفاهيمنا ومفاهيم غيرنا من وجهة نظري على الأقل
هو أنَّ غيرنا قال بأنَّ حيوية المجتمع لا يمكن قيامها بدون مفهوم الصراع بين الأضداد وعلى ضوء ذلك تم بناء النِّظام الديمقراطي/الديكتاتوري في حين أنَّ لغة العرب قالت بالأضداد تعرّف الأشياء؟!!!
فلذلك من الطبيعي لا يمكنك معرفة قيم الحرية ولا استذواق حلاوة معنى الحرية إلاّ بعد أن تذوق معنى الاستعباد والظلم والاستبداد
يجب في عصر العَولَمَة أن نجد نظام جديد يكون فيه الإنسان قيمته أكثر من قيمة الورق الذي تصدره الأمم المتحدة أو من يمثلها وفق مزاجها وانتقائيتها (كما أصدرت شهادة ميلاد للكيان الصهيوني ورفضت اصدار شهادة ميلاد لفلسطين ؟!) والأنكى تسحبه منه على مزاجها وانتقائيتها كذلك كما حصل مع جمهورية الصين الوطنية والمُضحك أنّها كانت صاحبة حق النقض/الفيتو؟!! بطريقة لا تمت إلى الأخلاق بأي صلة
الديمقراطية/الديكتاتورية لا ارتباط لها بأي شيء له علاقة بالأخلاق ومن عيوبها غير الأخلاقية القاتلة هو مبدأ الغاية تبرر الوسيلة والمأساة أنّها تعتبر أن لا إبداع إلّا بهدم كل الأصول اللغويّة وأقلّها عندما لا تلتزم بمعنى المعاني التي وردت في قواميس اللّغة (الحداثة) إن لم يكن من زاوية (خالِف تُعرف) على حساب كل ما هو جميل بنا، فمن الطبيعي كنتيجة لذلك أن تكون ثقافة تحقير العِلم والعلماء والمقاومة، وهنا هي المأساة ممن يحرص على اتهام كل شخص يختلف معه إن كان عامر العظم أو عبدالرحمن السليمان أو حكيم عباس أو أبو صالح بالماسونية أو الصهيونية أو العمالة أو الخيانة أو غيره من الإسطوانة المشروخة له والتي تنم على شيء واحد على الأقل (هذا طبعا إن أحسنّأ الظنَّ به) بأنه لا يستطيع التمييز بين معنى المعاني بل هو مثال عملي للمُثَّقَّف الببغائي الذي يكرّر الكلمات والتعابير بلا فهم على أقل تقدير،
أمّا إن لم نحسن الظنَّ به فهو بالتأكيد جندي في الطابور الخامس مهمته نفخ وعمل أساطير وإمكانيات خارقة لكل من الماسونية والصهيونية في أنّ لها القدرة على تحريك شعوب المنطقة؟!!! في استخفاف واضح وضرب لأبسط البديهيات المنطقيّة أو الموضوعيّة ناهيك أن لا علاقة لها بأي شيء علمي بعد ذلك
أنا لاحظت أنَّ المقاوم في العادة تكون نظرته واقعية بينما البلطجي/الشَّبيح نظرته وقوعيّة ولذلك من الطبيعي أن تكون نظرته سلبية (النَّظر إلى نصف القدح الفارغ العائد لنا والنَّظر إلى نصف القدح المليء العائد لغيرنا أو العكس) والأنكى هو النوع الشللّي أو الحزبي أو التعّصب الأعمى بجاهليّة واضحة فيستخدم اسلوب ولا تقربوا الصلاة دون تكملة الآية عامدا متعمدا من أجل خلط الحابل بالنابل لكي يستطيع أن يصطاد في المياه العكرة بسهولة لتبرير على الأقل تخبيصاته إن لم يكن جرائمه أو فساده الخلقي والأخلاقي كما هو حال تصرفات النِّظام السوري وغيره من الأنظمة بداية من تونس كمثال عملي عن النِّظام السائد في الأمم المتحدة؟!!!
ولذلك تقصيرا للمشوار على بقية الحكّام في دولنا من الذين يرغبون تجاوز موضوع التغيير بالإصلاح وذلك في البداية من خلال إعلان الانسحاب من الأمم المتحدة على الأقل بسبب أو تحت حجة الأزمة المالية العالمية قررنا استغلال ملايين الدولارات مصاريف الاشتراك والسفر والبدلات في أمور تعود بالفائدة على الشعب بطريقة أفضل.
ومن وجهة نظري لن تنتهي انتفاضات أدوات العولمة إلاّ بسقوط الأمم المتحدة وحينها تسقط شرعية الكيان الصهيوني ؟! وترجع كل فلسطين؟!

بطريقة أخلاقيّة وسلميّة، كما هو حال وسائل المقاومة في انتفاضات أدوات العولمة الأخلاقيّة والسلميّة وهذا أكبر دليل على أننا أمّة أخلاقيّة
هذا النظام عند حرق محمد البوعزيزي نفسه بورقة الشكوى التي حاول تقديمها كمواطن يحترم قوانين الدولة ضد الشرطيّة ممثلة النُّخب الحاكمة عندما تجاوزت صلاحياتها واعتدت عليه، وتم رفض حتى استلامها بحجة ضرورة المحافظة على هيبة النُّخب الحاكمة أثبت فشله وانتهاء صلاحيته؟!

ومن هنا يظهر واضحا سبب مصداقية ما طالبت به الجماهير بأنَّ الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام،
ومن يرغب في الإصلاح والتطوير على المستوى الشخصي فأول خطوة نحو الإصلاح هو في اعتماد لغة الأخلاق بدل لغة الديمقراطية في التفكير
لأنَّه تبين لي بالدليل العملي أنَّ الديمقراطية هي من تصنع الفراعنة والأساطير؟!!!
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
11-04-2012, 06:15 AM
هل الدول الملكيّة تقبل الإصلاح لتجاوز التغيير؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13945 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13945)
لقد لاحظت أن مُثَّقَّف دولة الفَلسفَة بالرغم من مرور أكثر من عام على انتفاضات أدوات العَولَمَة حتى الآن لم يع ما يجري حوله
ولكي يستطيع رفع الضبابيّة عن عينيه ليرى حقيقة ما يجري كما هو على أرض الواقع عليه أن يتجاوز محدّدات الديمقراطيّة والعلمانيّة والحداثة وإلاّ من المستحيل أن يرى كامل الصورة
فالعَولَمَة وأدواتها كشفت وعرّت الكثير من فضائح النُّخَب والتي كانت تتحكم في أجواء الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركائزها الثلاث العلمانيّة والديمقراطيّة والحداثة) حسب رغبة ومزاجيّة وانتقائية النُّخب الحَاكِمَة في التغطية ومنع نشر أي شيء عنها داخل حدود الدولة التي تحكمها بحجة ضرورة أن يكون هيبة للنُّخب الحَاكِمَة،
تماما كما يتحجج أصحاب الصلاحيات الإدارية في المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت) والتي اعتمدت في نفس الوقت مبدأ الإقصاء والإلغاء والحصار لكل من اختلفت معه واستغلت صلاحياتها الإدارية في التعدّي على حقوقه ناهيك عن التمتع واستغلال الصلاحيات الإدارية لأغراض ومنافع شخصية وهذه بالتأكيد على حساب بقية الأعضاء،
عملية كشفها من وجهة نظري على الأقل أدّت إلى المطالبة بالشعار الذي أطلقه أهلنا
في تونس"الشَّعَب يُريد إسقاط النِّظَام"الفكري الذي كون مثل هذه الطبقة المُثَّقَّفة التي لا ارتباط إنساني وأخلاقي لها
وكل ما تطمح به هو أن تفضفض على مزاجها وبدون أي قيود لغوية أو قاموسية وخصوصا الأخلاقيّة منها.
الفرق بين مفاهيمنا ومفاهيم غيرنا من وجهة نظري على الأقل
هو أنَّ غيرنا قال بأنَّ حيوية المجتمع لا يمكن قيامها بدون مفهوم الصراع بين الأضداد وعلى ضوء ذلك تم بناء النِّظام الديمقراطي/الديكتاتوري في حين أنَّ لغة العرب قالت بالأضداد تعرّف الأشياء؟!!!
هذا النِّظام عند حرق محمد البوعزيزي نفسه بورقة الشكوى التي حاول تقديمها كمواطن يحترم قوانين الدولة ضد الشرطيّة ممثلة النُّخب الحاكمة عندما تجاوزت صلاحياتها واعتدت عليه، وتم رفض حتى استلامها بحجة ضرورة المحافظة على هيبة النُّخب الحاكمة أثبت فشله وانتهاء صلاحيته؟!
والآن في الدول الملكية مثل المغرب والأردن والبحرين وبقية الدول الملكيّة تحاول تعديله إلى "الشَّعب يُريد إسْقَاط الفَسَاد والإسْتِبْدَاد"

وأنا في المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت) بـ" "الشَّعب يُريد اسقاط المُثَّقَّف الردَّاحي السوقي المُبتذل"

وأصبح الجميع حتى بشار الأسد يطالب بضرورة إعادة صياغة كتابة الدساتير والقوانين والتي تم صياغتها في فرنسا وبريطانيا لخدمة النُّخب الحَاكِمَة إلى صياغة جديدة

ومن وجهة نظري ستستمر انتفاضات أدوات العَولَمَة حتى تصل إلى صياغة تكون مبنية على مبدأ أن يكون أمير القوم (ونخبته الحاكمة) لا همَّ لها إلاّ خدمة الشَّعب،

ويكون للأسرة تعريف واضح وثابت يكون ما بين رجل وامرأة، والأولاد ولائهم الأول للأسرة وليس للوطن أو الحكومة أو الحزب، ولا طاعة لأي مخلوق في معصية الخالق

الآن هل هذا ما تفهمه النُّخب الحاكمة في دولنا بعد عام من كل ما حصل حتى الآن؟!

أنا أظن لا ولذلك ما زالت هناك أزمات في دولنا حتى الآن والدليل ما كتبه محمود معروف عن المغرب وما كتبه لبيب القمحاوي عن الأردن تحت العناوين والروابط التالية في جريدة القدس العربي مراقبون: متنفذين بالقصر يأمرون بتواصل الهجوم على الحكومة المغربية التي يقودها حزب العدالة والتنمية ذو المرجعية الاسلامية

بقلم/ محمود معروف
2012-04-09
http://www.alquds.co.uk/data/2012/04/04-08/08qpt948.jpg
الرباط ـ 'القدس العربي': تواصلت الهجمات على الحكومة المغربية التي يقودها حزب العدالة والتنمية ذو المرجعية الاسلامية، ويتوقف المراقبون امام هذه الهجمات التي تأتي من داخلها لتضعها في خانة هجمات يخطط لها ويأمر بها متنفذين بالقصر لا يرتاحون لوجود حزب اسلامي يقود تدبير الشأن العام.
ويأتي وزراء الحركة الشعبية في مقدمة مهاجمي ومنتقدي قرارات واجراءات اتخذها وزراء ينتمون لحزب العدالة والتنمية او يردون على تصريحات ادلوا بها.
وبعد رد لحسن حداد وزير السياحة على تصريحات مصطفى الرميد وزير العدل والحريات بشان السياح في مراكش ومهاجمة محمد اوزين وزير الشبيبة والرياضة لزميله مصطفى الخلفي وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة لمنعه اشهرات القمار في التلفزيون الرسمي اتهم الامين العام للحركة الشعبية ووزير الداخلية امحند العنصر، حزب 'العدالة والتنمية'، بأنه يريد التضييق على الحريات وأن يجعل المغرب بلدا منغلقا.
وقال العنصر في اجتماع حزبي موجها كلامه إلى حزب رئيس الحكومة دون أن يشر إليه صراحة 'هناك في الحقيقة في صلب القرار إما في الحكومة أو البرلمان من يريدون أن يجعلوا المغرب منغلقا'.
واتهم العنصر حزب عبد الإله بنكيران بأنه يريد تطبيق برنامجه الحزبي وليس برنامج الأغلبية الحكومية، وقال 'هناك من يريد أن يطبق برنامجه الخاص، ويريد تحقيقه ضدا على تنوع الحريات بالمغرب' واضاف 'يجب أن نكون يقظين والمغاربة واعون وسيتصدون لهم'. وتأتي انتقادات العنصر لتزيد من حدة التوتر داخل الائتلاف الحكومي الهجين، فقد سبق لاثنين من وزراء حزبه 'الحركة الشعبية' أن وجهوا انتقادات لاذعة لوزيرين من حزب 'العدالة والتنمية'.
فقد سبق للحسن حداد، وزير الصحة باسم 'الحركة الشعبية'، أن انتقد تصريحات مصطفى الرميد وزير العدل والحريات، عن حزب 'العدالة والتنمية'، والتي قال فيها بأن السياح يزورون مدينة مراكش لمعصية الله والابتعاد عنه، فحذره وزير السياحة بالقول بأنه ليس من اختصاصه الحديث عن قطاع السياحة الذي يدخل ضمن صلاحيات وزارته.
كما سبق لوزير الشباب والرياضة محمد أوزين، عن 'الحركة الشعبية'، أن هاجم مصطفى الخلفي وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة، على إثر قرار هذا الأخير الساعي إلى منع إشهار ألعاب الحظ على شاشة التلفزيون الرسمي، فرد عليه أوزين بالقول بأنه ليس مفتيا للديار حتى يحرم ويحلل كيفما يشاء.
وحسب موقع لكم فان في هجمة وزراء الحركة الشعبية على حزب العدالة والتنمية، توجيها من جهات داخل السلطة تريد كبح جماح حزب عبد الإله بنكيران الساعي إلى فرض تصوره على المجتمع من خلال المواقع التي أصبح يحتلها داخل الحكومة والبرلمان.
وحسب نفس المصدر فانه لم يسبق للحركة الشعبية وأعضائها أن سجلوا عبر تاريخ حزبهم منذ أسسته السلطة عام 1958، مواقف في الدفاع عن الحريات عندما كانت تنتهك، لذلك لا يمكن أن تصدر عنهم مثل هذه المواقف إلا بأمر من الجهات التي تتحكم في القرار الحقيقي داخل البلد.
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\09qpt958.htm&arc=data\2012\04\04-09\09qpt958.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\09qpt958.htm&arc=data\2012\04\04-09\09qpt958.htm)
الأردن في مربع النهاية: يسقط الإصلاح ويحيا الفساد
بقلم/ لبيب قمحاوي
2012-04-08


http://www.alquds.co.uk/data/2012/04/04-08/08qpt989.jpg
يكاد المرء هذه الأيام أن يسمع صوت الغليان في المرجل السياسي الأردني. ومن المتفق عليه أن كثرة الطباخين تحرق الطبخة. وفي الأردن الآن العديد من الطباخين. هناك القصر وهناك الحكومة وهناك مجلس النواب، وكل طرف يغني على ليلاه. وفي الجهة الأخرى هناك الحركات الإسلامية وهناك الأحزاب القومية واليسارية وهناك قوى الشد العكسي بمكوناتها المختلفة وهناك حراك الشباب وهناك حراك بعض العشائر وهناك وهناك. ما الذي يجري في هذه الدولة الصغيرة والفقيرة بمواردها؟ هل هو إصلاح سياسي أقل مما يرغب به الشعب؟ أم فساد مالي وإداري أكثر مما يمكن أن يقبل به الشعب؟ أم كليهما معاً؟ أم ماذا؟
ما نحن بصدده الآن هو مجموعة من السياسات والقرارات المعلنة وغير المعلنة يتبناها النظام بمؤسساته وأزلامه وأعوانه والمستفيدين منه بهدف وضع نهاية للحراك الشعبي وحركة الإصلاح في الأردن ومطالب مكافحة الفساد. ويتم تقديم ذلك وكأنه استجابة من النظام لرغبة شعبية في وضع حد لمسيرات و اعتصامات واحتجاجات أصبحت، كما يدَّعي، مدخلاً للفوضى والانهيار الاقتصادي والتوتر الاجتماعي . كلام عجيب غريب وقبل ذلك غير صحيح. علينا هنا الانتباه لأمرين: أولهما عدم السماح للنظام بأن يخوض معركته الخاصة ضد الحراك الشعبي والإصلاحي بإسم الشعب. وثانيهما الاحتراس من قبول الشعب بمزاعم النظام وبالتالي هزيمة نفسه طوعاً وتجنيب النظام مخاطر محاولة هزيمة الشعب بالعنف و القهر.
الشعب المقهور يكون في العادة أمام خيارين لا ثالث لهما، إما الاستسلام لواقع القهر والظلم وإما الثورة عليه. إلا أن الصورة الآن ليست بهذه البساطة. إنها صورة اختلط فيها الحابل بالنابل و لا تعطي الناظر إليها فكرة واضحة عن ما تحتويه. فواقع الحال في الأردن هذه الأيام يشير إلى الاقتراب من خط النهاية حيث تسعى جميع الأطراف إلى اقتناص أكبر حصة ممكنة من المكاسب قبل الوصول إلى مربع النهاية وحسم الأمور.
وفي هذا السياق، فإن ما يجري في مصر وسوريا وليبيا يوفر الأرضية للمدعين بأن الديمقراطية في الأردن ستؤدي إلى تسليم الحكم للإخوان المسلمين وبالتالي تدمير السلم الأهلي. وهذا يعطي بعضاً من الدعم لمزاعم أولئك الهادفين إلى وقف مسيرة الإصلاح، ويفتح الباب أمام شرائح اجتماعية وطائفية أوسع لقبول هذه المزاعم والمطالبة بوقف مسيرة الإصلاح خوفاً من المجهول. والوسيلة الأمثل للتصدي لهذه المخاوف تقع في معظمها على كاهل الحركات الإسلامية وهي مطالبةٌ الآن أكثر من أي وقت مضى باتخاذ مواقف علنية وإصدار ضمانات مقنعة بأنها سوف تبتعد عن احتكار الحقيقة وبنفس المقدار احتكار السلطة وأن هدفها هو المشاركة في السلطة والحكم وليس الانفراد بالسلطة والحكم وخصوصاً أن ما يجري في مصر الآن يعزز مثل هذه المخاوف.
إن اختلاط الحابل بالنابل قد يجعل الرؤيا صعبة ولكن لن يجعلها مستحيلة . ولو تمعنا قليلاً في مواقف جميع الأطراف المؤثرة في الحياة السياسية على الساحة الأردنية لاتضحت الرؤيا.
فالنظام، مثلاً، يريد أن تعود الأمور إلى ما كانت عليه. النظام يريد وقف الحراك الشعبي وقبل حلول فصل الصيف إذا أمكن، وبأي وسيلة متاحة، حتى لو أدى ذلك إلى اللجوء إلى الأساليب القديمة من عنف جسدي إلى تلفيق التهم والزج في السجون. وهذا المسار لا يتعارض من وجهة نظر النظام مع بقاء العناوين الإصلاحية شرط أن تخلو من أي محتوى استراتيجي أو مطالب جديدة أو قدرة على قلب الموازين القائمة في مؤسسة الحكم. والنظام يريد بالتالي قانوناً انتخابياً يتوافق ورؤيته في الحد من قدرة أي حزب سياسي، وخصوصاً تلك التي تنتمي للحركات الإسلامية، من الحصول على أغلبية مطلقة في أي انتخابات نيابية. والنظام على استعداد في سبيل ذلك للضغط على الحكومة أو مجلس النواب أو التضحية بأي عدد من المسؤولين أو استخدام أي من مؤسسات الدولة، خصوصاً الأمنية منها . صحيح أن النظام في الأردن بقي بعيداً في مساره، حتى الآن، عن أسلوب الأنظمة المجاورة الذي اعتمد العنف الدموي وسيلة للحوار أو أسلوباً للتعامل مع مطالب الإصلاح وهذا يسجل له، وإن كان ذلك لا يعني أنه لن يلجأ إلى أساليب مماثلة إذا ما تطلّب الأمر ذلك. . نقول ذلك ونؤكد في الوقت نفسه أن لا شكر لأي جهة على قيامها بواجبها بأسلوب يخلو من العنف ضمن إطار القانون والحق.
أما الحكومة الأردنية الحالية والمستهدفة من قبل الكبير قبل الصغار، فإنها ما زالت تلهث في محاولاتها التوفيق بين استعادة صلاحياتها الدستورية وولايتها العامة المفقودة، والمضي قدماً في إنهاء التشريعات اللازمة لتطبيق إصلاحات سياسية كسيحة. وقد اكتسبت هذه الحكومة العداء الصامت ولكن الفعال للنظام وأركان النظام كونها اقتربت بأكثر مما ينبغي مما يعتبره النظام خطوطاً حمراءً من خلال إصرارها على متابعة موضوع الولاية العامة للحكومة وعلى محاولة التعامل مع ملفات الفساد إلى النهاية.
هذه الحكومة التي تشهد أواخر أيامها تفتقد بحكم تكليفها وواقع تشكيلها إلى ما يؤهلها لأن تكون حكومة شعبية ذات قاعدة جماهيرية. وهي بذلك أصبحت كالبطة العرجاء، تجابه المؤامرات وإطلاق النار من كل جهة دون أن تملك الوسائل الفعالة للدفاع عن نفسها. فالنظام يتآمر على الحكومة والمعارضة لا تستطيع الدفاع عنها. وهكذا فإن الحكومة الأردنية الحالية ستكون أول الضحايا في حرب النكوث المقبلة، وهي حرب يبدو أنها قد ابتدأت.
أما مجلس النواب المطعون في شرعيته والقابع تحت قبة البرلمان على عرش من التزوير، فإنه يريد اغتنام فرصة العمر والحصول على أقصى المكاسب لأعضائه وبأثر رجعي وامتداد مستقبلي- كالمطالبة بتقاعد غير محق وبجواز سفر دبلوماسي مدى الحياة - . ومع أن بعض النواب يرفضون هذا المسار، إلا أن المعظم هم في ذلك السياق بالرغم من أن ذلك يخالف الأعراف التي لا تقبل بسن قوانين تعود بالنفع المباشر على من يسنَّها. ومن سخريات القدر، أن هذا البرلمان المطعون في شرعيته هو المناط به سن قوانين الإصلاح السياسي والتي يعني انجازها نهاية عمر هذا البرلمان. وقد دفعت هذه المعادلة ذلك البرلمان إلى ممارسة الابتزاز بأبشع صورة وذلك ثمناً لتمريره لتلك القوانين، ضمن رؤيا كيدية، حيناً ضد الحكومة وأحياناً أخرى ضد ديمقراطية وفعالية التشريعات نفسها.
أما الأجهزة الأمنية، وعلى رأسها جهاز المخابرات العامة، فهي في مأزق حقيقي. فهي ممزقة بين الرغبة في استعادة نفوذها السابق وهيمنتها المطلقة على الحياة السياسية والعامة للشعب الأردني، وبين استعادة سمعتها المهدورة على مذبح الفساد المعلن لكبار مسؤوليها منذ ما يزيد على عقد من الزمن. والفساد الذي أصاب جهاز المخابرات العامة لا ينحصر في الفساد المالي فقط، ولكن أيضاً في الفساد السياسي والأخلاقي الذي أصاب ذلك الجهاز عبر عمليات تزوير متتالية وشبه معلنة للانتخابات النيابية والبلدية. المعضلة صعبة ومعقدة خصوصاً إذا كان المطلوب من هذا الجهاز في الحقبة المقبلة سيعيده إلى المربع الأول. المطلوب أن يحصر هذا الجهاز نشاطاته في الحفاظ على أمن الدولة والابتعاد عن التدخل في الحياة السياسية والعامة للشعب الأردني. كما أن المطلوب هو العمل على إقناع رأس النظام بأهمية المحافظة على حِرَفِيَّة هذا الجهاز ونزاهته وحياده السياسي لكي يستعيد احترامه المفقود لدى أوساط الشعب. الوقت يمر بسرعة حيث تقوم قوى الشد العكسي للنظام بالركض بالاتجاه المعاكس نحو خط النهاية الذي تريد وتنشد. وفي المقابل، فإن القوى الفاعلة في الشارع الأردني تمر بأزمات ليست أقل تعقيداً، وإن كانت هذه القوى تقع على الطرف النقيض لقوى الشد العكسي في المعادلة الوطنية.
فالحركة الإسلامية تريد الحصول على أقصى ما أمكن من المكاسب الشعبية والتنازلات الرسمية قبل حسم معركة الإصلاح. وباقي الأحزاب تقاتل من أجل فتات هنا وفتات هناك، في وقت بات فيه واضحاً أن سياسة الحكم في النكوث عن العهد والوعود قد عززت شعبية الحركات الإسلامية ودورها كجزء هام من الجدار الواقي الذي توفره حالياً الجبهة الوطنية للإصلاح في الدفاع عن مصالح الشعب ومكاسبه ضد الهجمة الرسمية المنتظره على الحراك الشعبي وحركة الإصلاح. أما قوى الشد العكسي، وهي جزء من النظام أو محسوبة عليه، فقد بدأت في إعادة تجميع نفسها بشكل شبه منظم انطلقت شرارته مؤخراً من خلال مجموعات بعضها قائم والبعض الآخر قيد التشكيل وذلك استعداداً ليوم الحسم ويوم الانتقام السياسي العظيم. بعد هذا الاستعراض الموجز لواقع معظم القوى الفاعلة داخل الدولة الأردنية يبقى السؤال الكبير: وماذا عن الشعب؟ وأين يقف هذا الشعب المقهور والمظلوم أولاً والمظلوم أخيراً، المظلوم بدايةً والمظلوم نهايةً؟
هناك قضايا توحد الشعب الأردني وهنالك قضايا أخرى خلافية تـُجزئه. ففي حين لا تتفق كل فئات الأردنيين مثلاً على طبيعة الإصلاح السياسي ومداه، فإن مكافحة الفساد ومحاكمة الفاسدين تعتبر أهم هدف يجمع الأردنيين. وهذا الهدف هو بالضبط ما يوحد قوى الشد العكسي ويرص صفوفها خلف النظام. فالفساد الكبير لا يقدر عليه إلا المسؤول الكبير أي 'الواصل'. والفساد يحمي نفسه ويحمي القائمين عليه. وهو ككتلة متراصة إذا سقطت بعض لبناتها يبدأ البنيان بالانهيار. إن ما يسمى الانتقاد المتزايد للفساد والفاسدين والمطالبة الشعبية بمحاكمتهم واسترجاع أموال الدولة المنهوبة قد يكون أحد أهم أسباب الهجمة المضادة الصامتة والجبارة التي يقودها النظام ومن ورائه قوى الشد العكسي حماية للنفس وانطلاقاً من الحكمة القائلة ' أُكِلْتُ يوم أُكل الثور الأبيض'. وهذا، من وجهة نظر هذه القوى، يتطلب العمل على إعادة تكبيل الأفواه وإعادة سجن العقول كون العقل الحر واللسان الطليق يشكلان خطورة على النظام وملفاته السوداء خصوصاً ملف الفساد.
إن ما دفع الأمور للوصول إلى هذا الحد ليس الإصلاح السياسي بقدر ما هو التصدي الشعبي للفساد وانكسار حاجز الخوف لدى المواطنين، ذلك الحاجز الذي عمل النظام على بنائه ورفع قامته فوق قامة الشعب لمدة تزيد عن نصف قرن. ولأن الفساد في الأردن ينبع من قاعدة الحكم المتنفذة ويرتفع إلى أعلى، فإن السماح بالتصدي للفساد يكاد يرقى إلى السماح بمحاكمة النظام كون القائمين على الفساد هم في أغلبيتهم من أعمدة النظام والمحسوبين عليه. ويبدو أن النظام يعتبر أن مثل هذا التطور والسماح به وباستمراره يرقى إلى السماح بالتطاول على النظام نفسه.
إذاً، العملية انتقلت من إصلاح سياسي إلى لعبة لوي الذراع وإثبات من هو صاحب القرار النهائي، الشعب أم الحُكْم؟ ولو كان الأمر محصوراً بالإصلاح السياسي لكان الوضع قد بقي في خانة الممكن والمقدور عليه. أما محاربة الفساد فهو أكبر وأخطر في نتائجه من الإصلاح السياسي. هذه هي الحقيقة التي تقبع قي ضمير المستتر لمسار وسياسات وخطط النظام الأردني في هذه الأيام، وما عداها يبقى تفاصيل.
' كاتب واستاذ جامعي اردني
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=data\2012\04\04-08\08qpt989.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=data\2012\04\04-08\08qpt989.htm)
لو دققت ستجد أن جمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل لم يلتزم بأي شعار أطلقه؟!!
المشكلة مشكلة قائل الشعار وليس الشعار نفسه، فعندما تكون الأقوال شيء والأفعال شيء آخر هنا يظهر التناقض، المشكلة مشكلة مثقفينا الذين يتكلمون عن اشياء لا اساس لها في الواقع في كل ما يتعلق بجمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل وبقية القيادات القوميّة بالتحديد.
عِصَابَة النِّسْوَة والمُتَمَلِّقِين لَهُنَّ، تعبير أو مصطلح لي لتفسير وضع معين أنا أرى به سبب فساد وإفساد إدارة أي موقع على الشَّابِكَة (الإنترنت) أو دولة على أرض الواقع، حالما تتحكم به على الأقل من وجهة نظري.
القوميون/العلمانيون/الفلسفيون/النخبويون/الملكيون عليهم أن يبادروا بالاعتراف بالآخر وأنَّ هناك شعب يمكن له أن يكون له رأي أولا، ومحترم حتى لو كان مختلف ثانيا، ولا يجوز سحب أوراقه/هويته/جوازه أو فصله من عمله أو منعه من السفر أو تحديد اقامته بسبب ذلك، هذا إن أرادت أي حكومة عضو في الأمم المتحدة أن تجد مخرج للأزمة
حرق محمد البوعزيزي لنفسه مثل تعريةعلياء المهدي لنفسها ونشر صورها العارية وقصة اغتصابها وهي صغيرة على الفيسبوك احتجاجا على ما يقوم به المجلس العسكري في مصر، فمثل هذه التصرفات نتاج طبيعي للفكر الديمقراطي العلماني الحداثي.
ولذلك من المنطقي والموضوعي تُبيّن انتهاء صلاحية هذا النظام العلماني والديمقراطي والحداثي، وأصبح من الضروري التفكير بنظام جديد بعيدا عن هذه المفاهيم الثلاثة (العلمانيّة والديمقراطيّة والحداثة) والسبب لأنّها تتطلب اعطاء النُّخب الحَاكِمَة حق النقض/الفيتو لفرض هيبة لها على حساب بقية الأعضاء، كما حصل في موضوع رفض قبول شكوى ضد الشرطيّة
ومن وجهة نظري على الأقل بسبب مفهوم الهيبة رفض مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أصلا المشاركة في البداية والآن تجده هو من يقود الثورة المضادة بسبب النَّظرة السِّلبيَّة التي نشأ عليها
احدى اشكاليات مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة التي لاحظتها من حواراتي على الشَّابِكَة (الإنترنت) بسبب التأويل (الحداثة) يأخذ حيّز كبير من تفكيره فلذلك فأنه لا يستطيع التفكير بدون قوالب بل يحتاج إلى قوالب للفهم (التأويل) من خلالها فلذلك تجده يصر إلى قولبة أي شيء أولا ثم فهم أي شيء من خلاله؟ وهنا هي نقطة ضعفه أو مقتله.
لقد لاحظت اشاعة أو كذبة أو خدعة منتشرة من حواري ونقاشي على الشَّابكة (الإنترنت) وهي أنَّ مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة يطالب بالديمقراطيّة والدولة المدنيّة والعلمانيّة والحداثة بحجة أنّه تؤدي إلى حرّية الرأي والتعدّدية؟!! فهذا الشيء عجيب وغريب لأنّه أس المتناقضات
لأنَّ حرية الرأي شيء والديمقراطيّة شيء آخر
ثم صندوق الإقتراع شيء والديمقراطيّة شيء آخر
وكذلك التعدّدية شيء والديمقراطيّة شيء آخر تماما،
ومن المضحك المبكي أنَّ الديمقراطية أصلا ضد التعدّدية وضد حريّة الرأي لأي شخص من خارج النُّخب الحاكمة بكل أنواعها وأولها التعدّدية في العلاقة بين الرجل والمرأة
ومنها نفهم لماذا تم ربط العلمانيّة والديمقراطيّة والدولة المدنيّة وغيرها ممّا لا يعرف غيرها من محدّدات مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة بانتفاضات أدوات العَولَمَة ظلما وعدوانا من وجهة نظري، هذه مفاهيم غالبية مُثُّقّفي دولة الفَلسَفَة أو كل من يعتمد تفكيره على مفهوم النُّخَب أو الأحزاب وفق مفاهيم وقياسات الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركائزها الثلاث العلمانيّة والديمقراطيّة والحداثة) وانتفاضات أدوات العَولَمَة أثبتت فشل كل هذه المفاهيم، فشل مفهوم مُثَّقَّف الفَلسَفَة، مُثَّقَّف النُّخب وانتهاء صلاحيّة مفهوم الدولة القوميّة والتي اساسها الثورة الفرنسيّة.
فأي مفهوم من مفاهيم العدل بأي لغة له ارتباط وثيق بالأخلاق والأخلاق هي في العادة خلاصة الخبرة البشرية في أي مجتمع وتجدها واضحة في معنى المعاني التي يجمعها أي مجتمع في قواميس لغته
الديمقراطية لا ارتباط لها بأي شيء له علاقة بالأخلاق والمأساة أنّها تعتبر أن لا إبداع إلّا بهدم كل الأصول اللغويّة وأقلّها عندما لا تلتزم بمعنى المعاني التي وردت في قواميس اللّغة
الكثير لا ينتبه إلى أنَ الله سبحانه وتعالى طلب منّا فقط السعي والإخلاص بكل ما أوتينا من امكانيات متوفرة لدينا مهما كانت صغيرة وتافهة في أي مسألة كانت الكبير منها والصغير
ولكن النتائج هي بيد الله وحده لا شريك له في كل شيء مهما كان صغيرا أو كبيرا
ومن هذه الزاوية تفهم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده
فأن لم يستطع فبلسانه
فأن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان
أي السعي مطلوب في كل الأحوال ومن لا يسع ولو بقلبه فهو مقصّر إلى درجة اعتباره بدون ايمان؟!! إن لم يكن من الساكتين عن الحق فكأنّه شيطان أخرس ولا حول ولا قوة إلا بالله
ما لاحظته أنا هو أنَّ حرية الرأي شيء وحرية نشر الخزعبلات شيء آخر كما أنَّ المقاوم شيء والبلطجي أو الشبيح شيء آخر ومن لا يستطيع التفريق بينهما انسان لديه ضبابية لغويّة واضحة إن لم يكن مصحوبا بجهل لغوي كما هو حال غالبية مثقفينا، ثم أنَّ استعباد المواطن أو تطويعه للطاعة العمياء للنُّخب الحَاكِمَة بغض النظر إن كانت بقطب واحد أو متعددة الأقطاب من خلال مبدأ نفّذ أولا ثم ناقش إن سمحنا لك بذلك، هي المهمة الأساسية لأجهزة الأمن والإعلام في الدولة القُطرية الحديثة (الدولة القوميّة بركائزها الثلاث الحداثة والديمقراطيّة والعلمانيّة) كما أرادتها الثورة الفرنسيّة والتي على اساسها تم إنشاء نظام الأمم المتحدة، ومن وجهة نظري هذه هي الديمقراطية/الديكتاتورية وأي نظام يعطي للنَّخب الحَاكِمة حق النَّقض أو الفيتو من أجل فرض الهيبة كما هو حال مجلس الأمن في الأمم المتحدة
محمود عباس والجامعة العربية والنظام العربي من وراءه كل استراتيجيته مبنية على الحصول على عضوية الأمم المتحدة، يجب أن تكون السياسة الجديدة هي وتوفيرا للمصاريف خصوصا مع وجود الأزمة الاقتصادية العالمية، بالإنسحاب من الأمم المتحدة في تلك الحالة ستسقط شرعية قيام الكيان الصهيوني،
ونحن لسنا في حاجة إلى الأمم المتحدة لكي تعترف بحقوقنا في فلسطين، التاريخ والجغرافيا والواقع يثبت أن هناك فلسطين وهناك مسجد أقصى وكنيسة قيامة وإعلان الإنسحاب من الأمم المتحدة سيسقط النظام العالمي الجديد
وسيسقط مجلس الأمن
وسيسقط نظام حق النقض/الفيتو
إن كان من أمريكا وبريطانيا التي اضاعت حقوقنا في فلسطين والعراق وأفغانستان كما حصل بعد 2001 من جهة أو روسيا والصين اضاعت حقوقنا في سوريا كما حصل في عام 2011 من جهة أخرى،
الإنسحاب من الأمم المتحدة يعني سقوط شرعية الكيان الصهيوني

أبو صالح
11-04-2012, 07:28 AM
حوار الحضارات بين التَّكامل والديمقراطيّة والإنتفاضة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14225 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14225)
العَولَمَة تدعو إلى التَّكَامُل في حِين الأمم المتَّحِدة تَدعو إلى الديمقراطيّة (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14225العَولَمَة)
هناك مثل جميل يقول اسمع كلامك أصدقك، أشوف أمورك أستعجب؟ فلذلك على المُثَّقف أو الحاكم الذي يحترم نفسه ويحترم شعبه يجب أن تكون لديه مصداقيّة وتطابق ما بين الأقوال والأفعال وإلاّ فذلك دليل عملي على إهانة نفسه وشعبه، ولاحظت أنَّ العَولَمَة تكون ضد الأخلاق عندما تقترب من الديمقراطية فقط، ربما لأنَّ العَولَمَة هدفها الربح من خلال توفير حاجة حسب اهتماماتك ورغبتك كإنسان أو بشر أو الشعب، بينما الديمقراطية هدفها الربح حسب رغبة النُّخب الحاكمة
خصوصا وأن التسوية الاستسلامية الخيانية بدأها التيار القومي بقيادة جمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل فيما يعرف بمعاهدة روجرزوالتي أوسلو وكامب ديفيد وعهدةرابينوأخيرا المبادرة العربية لم تتجاوز عليها بقيد أنملة، لأنّه لو دققت ستجد أن جمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل لم يلتزم بأي شعار أطلقه؟!!
المشكلة مشكلة قائل الشعار وليس الشعار نفسه، فعندما تكون الأقوال شيء والأفعال شيء آخر هنا يظهر التناقض،
المشكلة مشكلة مثقفينا الذين يتكلمون عن اشياء لا اساس لها في الواقع في كل ما يتعلق بجمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل وحافظ الأسد وهواري بومدين والحبيب بورقيبة وأحمد حسن البكر وبقية القيادات القوميّة بالتحديد ملكية كانت أم جمهورية.
من وجهة نظري أن ما حصل بين الخميني (إيران) وصدام حسين (العراق) ما بين عامي 1980 و 1988 لا دخل للإسلام به بل كان صراع بين دولتين قوميتين تم تأسيسهما وفق اسس الدولة الحديثة التي انشأت وفق مبادئ الثورة الفرنسية
واحدة بقومية فارسية بمسحة إسلامية والثانية بقومية عربية بمسحة علمانيّة، ومن وقف مع العراق في هذه الحرب بالتأكيد كانت مواقفه لدعم القومية العربية كما هو حال الأردن ودول شبه الجزيرة العربية، في حين من وقف مع إيران بالتأكيد سيكون يناقض أي مفهوم من مفاهيم القومية فيما يخص القومية العربية على الأقل إلاّ إذا كان له مفهوم خاص للقومية له علاقة بحدود الدولة القُطرية كما أرادتها معاهدة سايكس وبيكو أو الأمم المتحدة حاليا؟!!!
والمضحك أن كل منهما تبادل الأدوار عندما انتهت الحرب حيث صدام حسين خرج من الحرب بقومية عربية بمسحة إسلامية في حين رفسنجاني وخامنئي خرج منها بقومية فارسية بمسحة علمانيّة
فأي مفهوم من مفاهيم العدل بأي لغة له ارتباط وثيق بالأخلاق والأخلاق هي في العادة خلاصة الخبرة البشرية في أي مجتمع وتجدها واضحة في معنى المعاني التي يجمعها أي مجتمع في قواميس لغته
الديمقراطية لا ارتباط لها بأي شيء له علاقة بالأخلاق والمأساة أنّها تعتبر أن لا إبداع إلّا بهدم كل الأصول اللغويّة وأقلّها عندما لا تلتزم بمعنى المعاني التي وردت في قواميس اللّغة
الكثير لا ينتبه إلى أنَ الله سبحانه وتعالى طلب منّا فقط السعي والإخلاص بكل ما أوتينا من امكانيات متوفرة لدينا مهما كانت صغيرة وتافهة في أي مسألة كانت الكبير منها والصغير
ولكن النتائج هي بيد الله وحده لا شريك له في كل شيء مهما كان صغيرا أو كبيرا
ومن هذه الزاوية تفهم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده
فأن لم يستطع فبلسانه
فأن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان
أي السعي مطلوب في كل الأحوال ومن لا يسع ولو بقلبه فهو مقصّر إلى درجة اعتباره بدون ايمان؟!! إن لم يكن من الساكتين عن الحق فكأنّه شيطان أخرس ولا حول ولا قوة إلا بالله
أنا لست هنا لمعاداة زين أو عبيد من القيادات أو التيارات أو المذاهب، أنا هنا لتشخيص مشاكلنا حتى نكون جزء من الحل ولا نكون جزء من المشكلة ولست كما يفعل الغالبية العظمى من مُثَّقَّفي دولة الفَلسَفَة،
أنا أقول أنَّ مشكلة أهل الفَلسَفة هو المزاجيّة الانتقائيّة والسبب أن الأساس لها هو الثَّقَافَة وهو ما يتميّز ويختلف به عنهم أهل الحِكَمَة لأنَّ أساس تفكيرهم هو التجربة والدليل العملي والمنطقي والموضوعي والذي بلا شك في تلك الحالة سيكون علمي
ما لا يعلمه مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أن حوار الطرشان هو الأساس في أي حوار ديمقراطي للعلم؟!! وسببه في العادة أن كل طرف من الأطراف المتحاورة يستخدم قاموس خاص به لمعنى المعاني بعيدا عن قاموس اللُّغة التي يتحاوروا بها وهذه مشكلة متواجدة في وسط أي حوار يكون اساسه ديمقراطي
لأنّ الديمقراطية تعطي النُّخب الحَاكمة حق تفسير أي شيء وفق مزاجها، بعيدا عمّا موجود لمعنى المعاني في قواميس اللُّغة والتي هي ملخص خبرة وحكمة أي أمة، والتي لا يتوان عن ضربها عرض الحائط أهل الفَلسَفَة بحجة أن لا ابداع إلاّ بنسف كل الأسس اللُّغويَّة والقاموسيّة والمعجميّة على الأقل من أجل جذب الأضواء له بحجة ضرورة التعامل من خلال مبدأ أنَّ الغاية تبرّر الوسيلة (التُّقيَة)
وما لا يعلمه مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أن الإختلاف في الآراء هو الأصل والاستثناء هو التطابق في الآراء كما هو حال أن الأصل في العلاقة بين الرجل والمرأة هو التعدّد والاستثناء هو الاكتفاء بواحدة ومع ذلك يصر وبغباء مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة على العناد والكبر في هذه المسألة
هذه توضح لماذا أنَّ التأويل الفاسد هو علّة العلل وفي العادة لاحظت هذا ما يقوم به المثقف الليبرالي العلماني الديمقراطي (ثقافة الـ أنا) بطريقة مباشرة أوغير مباشرة من خلال وسائلهم الإعلامية، هذا التأويل هو أس المفاسد من الواجب أن ينتبه عليه لكي يتجاوزه من يبحث عن الإصلاح.
ومن يرغب في الإصلاح يجب أن ينتبه إلى أن هناك نوعين من الحريّة الـ (أنا) والـ (نحن):
الأولى الـ (أنا) هي حريّة إنسان الغابة والتي يكون فيها أنَّ الحق يتم تعريفه من قبل صاحب القوة أي النُّخب الحاكمة فلذلك من المنطقي والطبيعي أن يتغير حسب الأنواء المزاجية ورغباتها

والثانية الـ (نحن) هي حرية إنسان المدينة والتي يكون فيها أنَّ الحق يتم تعريفه من قبل القواميس والمعاجم اللغويّة فلذلك من المنطقي والطبيعي أن يكون ملخص لخبرة المجتمع فيكون أكثر ثبوتا من الحالة الأولى، وبالمناسبة أول قاموس/معجم لغويّ في العالم هو كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي

من يرغب في الإصلاح من وجهة نظري يجب أن يتجاوز مفهوم الديمقراطية إلى استخدام مفهوم التَّكامل، لأن اساس الديمقراطية مبني على فكرة الصراع بين الأضداد بينما التكامل يقول بالأضداد تعرّف الأشياء، وهذا المفهوم يجعلك بطريقة لا إرادية تتعامل بطريقة مختلفة تماما مع من تختلف معه، حتى العلاقة بين المرأة والرجل من زاوية التكامل تنطلق إلى زاويا أكثر رحبة مبنية على الود بدل الصراع.

ثقافة الـ نحن وثقافة الـ أنا والفرق بينهما؟

http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218) ولتوضيح ذلك أنقل ما كتبه لنا وليد عوض وزهير أندرواس في جريدة القدس العربي تحت العنوان والرابط التالي


وزارة ليبرمان ستشرع خلال الايام القادمة بحملة إعلامية للترويج للموضوع
تحركات اسرائيلية لتدويل قضية املاك اليهود في الدول العربية والمطالبة بالتعويض
2012-04-05
http://www.alquds.co.uk/images/empty.gif
رام الله - الناصرة ـ 'القدس العربي' من وليد عوض وزهير اندراوس: تشهد الساحة السياسية الاسرائيلية هذه الايام تحضيرات لتدويل قضية 'اللاجئين اليهود' الذين غادروا الدول العربية متوجهين لاسرائيل عقب اقامتها عام 1948 ، والمطالبة بتعويضهم.
وتعتزم اسرائيل مطالبة الدول العربية بتعويض اليهود على ممتلكاتهم التي تركوها في الدول العربية التي غادروها للتوجه لاسرائيل بعد اقامتها.
وتستعد وزارة الخارجية الاسرائيلية برئاسة افغيدر ليبرمان لـ 'تدويل قضية اللاجئين اليهود' من خلال حملة اعلامية ستطلقها خلال الايام القادمة للترويج لقضية 'أملاك اليهود الذين خرجوا من الدول العربية' إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.
وكانت الإذاعة الإسرائيلية العامة افادت امس الاول أن وزارة الخارجية ستشرع خلال فترة قصيرة بحملة إعلامية للتوعية حول قضية اليهود 'الذين خرجوا من الدول العربية وفقدوا أملاكهم فيها، ويبلغ عددهم نحو ثمانمائة وخمسين ألف شخص'، وفق قولها.
ومن جهته صرح نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني أيالون الاربعاء أن قضية هؤلاء اليهود لم تطرح إلى الآن على الأجندة العالمية، وقال 'يجب على الجامعة العربية تحمل المسؤولية التاريخية عن دورها المحوري في تكوّن قضية النازحين الفلسطينيين واليهود'.
وشدد أيالون على ان قضية 'اللاجئين اليهود' سيتم طرحها مستقبلاً على بساط البحث خلال أي عملية تفاوض بين اسرائيل القيادة الفلسطينية ودول عربية حول قضية اللاجئين الفلسطينيين وانهاء الصراع العربي الاسرائيلي.
وتابع ايالون: 'إسرائيل سوف تصر على استيعاب اللاجئين الفلسطينيين في دولة فلسطينية فقط في المستقبل على غرار استيعاب اللاجئين اليهود في دولة اسرائيل'.
واشار ايالون الى اعتزام اسرائيل المطالبة بتعويض اللاجئين اليهود، وقال حسب ما ذكرت الإذاعة العبرية أن أي حل لقضية اللاجئين الفلسطينيين يجب أن يتناول أيضا 'مشكلة اللاجئين اليهود'، وأنه يجب دفع تعويضات بالتساوي لـ'كافة اللاجئين اليهود والمسلمين والمسيحيين'.
وذكرت مصادر اسرائيلية بأن الخارجية الإسرائيلية أوعزت إلى ممثلي إسرائيل في السفارات المختلفة إلى التشديد على هذا الموقف والترويج له في البلدان التي يخدمون فيها.
وكان ايالون طرح في لقائه مع منظمات يهود البلدان العربية تقريرا وضعته الخارجية بالتعاون مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، يدعو إلى اعتبار 'تعويض' اللاجئين اليهود جزءا لا يتجزأ من أي تسوية سياسية قادمة تقوم على مبادئ 'صندوق كلينتون' الذي سيتم بموجبه تعويض اللاجئين الفلسطينيين.
وناشد ايالون العالم العربي بالاعتراف بمسؤوليته التاريخية عن تشريد اليهود الذين كانوا يعيشون في السابق في الدول العربية وجعلهم لاجئين بالفعل.
وقال ايالون في مؤتمر عقدته وزارة الخارجية الاسرائيلية الثلاثاء، قدمت خلاله تقريرا خاصا عن 'اللاجئين اليهود من الدول العربية: 'يتعين على جامعة الدول العربية أن تقبل المسؤولية وتعترف الدول العربية بانها التي تسببت في اجبار اليهود على مغادرتها'.
ولا بد من الذكر أن قضية اللاجئين الفلسطينيين تحتل موقعا جوهريا في الصراع العربي - الإسرائيلي منذ عام 1948، وهي تشكل إحدى القضايا الرئيسية في المفاوضات التي جرت بين العرب وإسرائيل منذ مؤتمر مدريد عام 1991 حيث يصر الفلسطينيون على عودة اللاجئين الى ديارهم التي تركوها مع اقامة اسرائيل، كما هاجرت اعداد كبيرة من اليهود من الدول العربية التي كانوا يقيمون فيها الى اسرائيل بعد اقامتها.
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\05z498.htm&arc=data\2012\04\04-05\05z498.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\05z498.htm&arc=data\2012\04\04-05\05z498.htm)
لا للتعويض، أظن لو قام بها وزير خارجية الكيان الصهيوني ستكون أفضل خدمة لنا لتفريغ الكيان الصهيوني من اليهود العرب على الأقل إن لم نقل يهود العالم الإسلامي ككل.
تفريغ الكيان الصهيوني من اليهود العرب في مصلحة استرجاع فلسطين كل فلسطين، ولذلك يجب الرد عليه بأن اهلا وسهلا بكل من يرغب بالعودة إلى أرضه وأملاكه، فاليهودية والمسيحية جزء لا يتجزأ من تاريخنا وحضارتنا، ولكن الكيان الصهيوني هو كيان لا علاقة له لا بتاريخنا ولا بحضارتنا فلذلك لا أهلا ولا سهلا به
يجب في عصر العَولَمَة أن نجد نظام جديد يكون فيه الإنسان قيمته أكثر من قيمة الورق الذي تصدره الأمم المتحدة أو من يمثلها وفق مزاجها وانتقائيتها (كما أصدرت شهادة ميلاد للكيان الصهيوني ورفضت اصدار شهادة ميلاد لفلسطين ؟!) والأنكى تسحبه منه على مزاجها وانتقائيتها كذلك كما حصل مع جمهورية الصين الوطنية والمُضحك أنّها كانت صاحبة حق النقض/الفيتو؟!! بطريقة لا تمت إلى الأخلاق بأي صلة
ولذلك تقصيرا للمشوار على الحكّام الذين يرغبون تجاوز موضوع التغيير بالإصلاح وذلك في البداية من خلال إعلان الانسحاب من الأمم المتحدة

ومن وجهة نظري لن تنتهي انتفاضات أدوات العولمة إلاّ بسقوط الأمم المتحدة وحينها تسقط شرعية الكيان الصهيوني ؟! وترجع كل فلسطين؟!
بطريقة أخلاقيّة وسلميّة، كما هو حال وسائل المقاومة في انتفاضات أدوات العولمة الأخلاقيّة والسلميّة وهذا أكبر دليل على أننا أمّة أخلاقيّة
هذا النظام عند حرق محمد البوعزيزي نفسه بورقة الشكوى التي حاول تقديمها كمواطن يحترم قوانين الدولة ضد الشرطيّة ممثلة النُّخب الحاكمة عندما تجاوزت صلاحياتها واعتدت عليه، وتم رفض حتى استلامها بحجة ضرورة المحافظة على هيبة النُّخب الحاكمة أثبت فشله وانتهاء صلاحيته؟!

ومن هنا يظهر واضحا سبب مصداقية ما طالبت به الجماهير بأنَّ الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام، ما لا يعلمه مُثَّقَّف دولة الفَلسَفة أنَّ مفهوم الترجمة في العَولَمَة بشكل عام يدعو إلى التوطين (التَّعريب) بينما مفهوم الترجمة في الديمقراطيّة بشكل عام يدعو إلى النَّقحرة (النقل الحرفي) كما تلاحظه مثلا في طريقة كتابة كلمة الديمقراطيّة أو الديكتاتوريّة بشكل واضح

الفرق بين مفاهيمنا ومفاهيم غيرنا من وجهة نظري على الأقل
هو أنَّ غيرنا قال بأنَّ حيوية المجتمع لا يمكن قيامها بدون مفهوم الصراع بين الأضداد وعلى ضوء ذلك تم بناء النِّظام الديمقراطي/الديكتاتوري في حين أنَّ لغة العرب قالت بالأضداد تعرّف الأشياء؟!!!

فلذلك من الطبيعي لا يمكنك معرفة قيم الحرية ولا استذواق حلاوة معنى الحرية إلاّ بعد أن تذوق معنى الاستعباد والظلم والاستبداد
من يرغب في الإصلاح يجب أن ينتبه إلى أن هناك نوعين من الحريّة الـ (أنا) والـ (نحن):
الأولى الـ (أنا) هي حريّة إنسان الغابة والتي يكون فيها أنَّ الحق يتم تعريفه من قبل صاحب القوة أي النُّخب الحاكمة فلذلك من المنطقي والطبيعي أن يتغير حسب الأنواء المزاجية ورغباتها
والثانية الـ (نحن) هي حرية إنسان المدينة والتي يكون فيها أنَّ الحق يتم تعريفه من قبل القواميس والمعاجم اللغويّة فلذلك من المنطقي والطبيعي أن يكون ملخص لخبرة المجتمع فيكون أكثر ثبوتا من الحالة الأولى، وبالمناسبة أول قاموس/معجم لغويّ في العالم هو كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي
من يرغب في الإصلاح من وجهة نظري يجب أن يتجاوز مفهوم الديمقراطية إلى استخدام مفهوم التَّكامل، لأن اساس الديمقراطية مبني على فكرة الصراع بين الأضداد بينما التكامل يقول بالأضداد تعرّف الأشياء، وهذا المفهوم يجعلك بطريقة لا إرادية تتعامل بطريقة مختلفة تماما مع من تختلف معه، حتى العلاقة بين المرأة والرجل من زاوية التكامل تنطلق إلى زاويا أكثر رحبة مبنية على الود بدل الصراع
القوميون/العلمانيون/الفلسفيون/النخبويون عليهم أن يبادروا بالاعتراف بالآخر وأنَّ هناك شعب يمكن له أن يكون له رأي أولا، ومحترم حتى لو كان مختلف ثانيا.

هناك فرق ما بين المقاوم (الشعب) والبلطجي (الحكومة بمثقفيها) ومن لا يعي ذلك بالتأكيد لديه ضبابيّة لغوية ويزيد الطين بلّة لو كان مصحوب بجهل لغوي. قالت العرب قول ينم عن خلاصة حكمة رائعة من أمن العقاب أساء الأدب فكيف الحال بمن ضمن التكريم في كل الأحوال؟ بالتأكيد في تلك الحالة سيكون اس الفساد في أي نظام مبني على مفهوم ضرورة أن يكون هناك هيبة للنُّخب الحاكمة بحجة لا يصلح للحكم إلاّ من كان ظاهره كالملائكة وفعله كالشياطين؟!!!


ما لا يعرفه أو لم ينتبه له الكثير من المشتغلين باللُّغة وعلومها خصوصا من تعلّم وفق مناهج اللُّغات الأوربية التي تمَّ نقحرتها (نقلها حرفيّا) إلى اللُّغة العربيّة دون تعريبها أو تلوثت أفكاره بها بشكل كبير بسبب النَّظرة السِّلبيَّة المستحكمة في عموم مُثَّقَّفي دولة الفَلسَفَة والناتجة عن عقدة النقص تجاه أصحاب السلطة والقوة في كل ما يمثلهم خصوصا ونحن في عصر العَولَمَة، ولذلك لم ينتبهوا إلى أنَّ اللِّسان العربي كلَّما كان قريبا إلى لُغة القرآن كان صحيّا أكثر وكلَّما ابتعد عن لُغة القرآن كان مريضا أكثر؟!!
فلذلك تجد أن جهل مُثَّقَّفينا باللُّغة العربية وخصوصا من احتك باللُّغات الأجنبية إن لم يكن نشأ فيها أو تعلّم في مدارسها أو على مناهجها التي تم ترجمتها حرفيا (نقحرتها) دون الأخذ بعين الاعتبار من ضرورة تعريبها أولا،

وخصوصا في موضوع الترجمة، وأصول الترجمة ما بين اللُّغات وأهمية أن تكون بمستوى دقيق ومحترف،
حيث لا يمكن أن يكون تعريب أي مصطلح أو مفهوم من أي لغة أخرى إلاّ من خلال إيجاد جذر للكلمة المراد تعريبها ومن ثمَّ اختيار الصيغة البنائية الملائمة له حسب المعنى،

كما هو الحال مثلا: الحَاسُوب (الكومبيوتر) والشّابِكَة (الإنترنت)
هناك خلط وعدم تمييز بأنَّ هناك فرق ما بين النَّقْحَرة وما بين التَّعْريب
النَّقْحَرة هي كتابة كلمة أجنبية (الكومبيوتر والإنترنت) بحروف عربية وتجد معنى مقابل لها،
أما التَّعريب فهو إيجاد جذر مناسب للكلمة المراد تعريبها ومنه يتم اختيار الصيغة البنائية الملائمة لها حسب المعنى والوظيفة لذلك المصطلح (الحَاسُوب والشّابِكَة)
ومن خلال هذه الطريقة (النَّقْحَرة) تمَّ تمرير غالبية السُّموم التي عملت على زعزعت الأخلاق والمُثل والقيم لأمتنا والتي هي السلاح الأساسي الذي يستخدمه المُثَّقَّف الببغائي في ذلك بسبب جهله اللغويّ من وجهة نظري على الأقل
في اللغات الأجنبية لا يوجد شيء يوازي اكتمال وسعة ودقّة ما في اللُّغة العربية من مفهوم الجذور والصيغ البنائيّة،
المؤسسات التعليمية المعنية بالترجمة والتي اعتمدت نقل المناهج حرفيا باستخدام النَّقْحَرة بدل التَّعْريب كانت هي المدخل لهذه الضبابيّة اللغويّة والتشويش الحاصل الآن.
الجهل اللغويّ من جهة والضبابيّة اللُّغوية من جهة أخرى، جعلت كثير من المتعاملين باللُّغة، عدم الانتباه، إلى أنَّ اللَّهجة المحليّة، ما هي إلاّ مختصرات لجمل عربية فصيحة، تمَّ اختصارها للتسهيل والسرعة، مثل ما يحصل بين أي مجموعة من اصحاب المهن في أي مجال، حيث تجد لديهم مصطلحات وتعابير مختصرة، لجمل كاملة، لا يفهم عليها من هو خارج هذه المهنة، ولا يمكن أن يتعلّمها أي شخص، إن لم يتعلّم اللغة العربيّة أصلا، أليس هذا مثال عملي آخر على شرُّ البَلِيِّة ما يُضْحِك؟!!!
عدم الانتباه والتمييز بأن هناك فرق بين لُغة اللِّسان العربي وهي تختلف عن لُغة القرآن تؤدي إلى إنفصام في شخصية المُثَّقَّف ما بين الثقافة القُطريّة تحت مسمى الثقافة القوميّة وهنا أس المشاكل وإشكاليات تناقضات مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة لدينا؟!
فهم من جهة يدّعون أنَّهم مع اللُّغة العربية في حين أن ما يطالبون به هو لنسف اللُّغة العربية تحت عنوان التحديث في حين أظن المطلوب هو التغريب، لماذا؟
الإسلام يمثله نص ومعنى المعاني الواردة في قواميس ومعاجم لغة القرآن والسنّة النبويّة فقط ولا يمثله تأويلات بلا أسس لغوية أو معجمية أو قاموسيّة لفلان يتبع الدولة الفلانيّة أو السلطان الفلاني أو الحزب العِّلاني والتي لا تتجاوز أن تكون وجهة نظر تتوافق مع مصالح شخصية بحتة في العادة
ما لا يعلمه مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أنَّ الإسلام ولغته يختلف عن بقية المعتقدات والأفكار والأديان واللّغات وأهم سبب للإختلاف هو أنَّ الإسلام ولغته لا تتقاطع مع أي شيء منطقي أو موضوعي أو الفطرة وبالتالي علمي، فلذلك مسألة مهمة عملية تفنيد أي ادعاء بطريقة علمية وبالحُجّة والدليل طالما طريقة عرضها كانت جادة وبدون تهريج.

حيث من وجهة نظري على الأقل لم يكن في أي عصر منذ بداية الخليقة من أيام آدم عليه السلام وحتى يومنا الحالي أي مكان في العالم العربي لا توجد به عدة لهجات، لغة القرآن عملت على توحيد اللهجات التي سبقته وتم الاعتراف بعدة ألسنة فقط ولذلك هناك عدة قراءات للقرآن الكريم، وأخترع أجدادنا طريقة عبقرية في الكتابة قام على ضوئها علم الكتابة أو التعبير والإنشاء، وهي الطريقة التي بين يدينا في القرآن الكريم لتمثيل كل هذه القراءات، ومسألة الوقف والتقطيع والتنقيط والتي بدونها لا تكتمل عملية التلاوة الصحيحة، حيث الأصل في لُغة القرآن هو النَّقل السماعي من الرسول صلى الله عليه وسلم إلى حفظة القرآن الكريم من حافظ لحافظ حتى يومنا هذا إلى آخر يوم في هذا الكون، ولذلك تلاحظ بعض الاختلاف في الرسم الإملائي ما بين كتابتنا وما بين ما مكتوب في القرآن الكريم.
أبو الأسود الدوؤلي قام بإكمال شكل رسم الحرف العربي والتنقيط من خلال طريقة عبقرية تعمل على تمثيل حركة الفم أثناء لفظ أصوات اللسان العربي وعملية التنقيط تمثل موضع اللسان في الفم وشدّة استخدامه، وأكمل بعد ذلك الخليل بن أحمد الفراهيدي موضوع الحركات الفتحة والضمة والكسرة والتنوين والشدّة بنفس النظام في كيفية رسم الحرف العربي.


والصفر أول من استحدثه ورسم له دائرة لا تحو زاوية وبقية الأعداد 1،2،3،4،5،6،7،8،9 من خلال الزوايا في عملية رسمها كان أبو عبد الله محمد بن موسى الخوارزمي في زمن المأمون في الدولة العباسيّة في بغداد هي واللوغاريتم أو الخوارزمية، والتي بدونهما لما أمكن أن يوجد شيء اسمه حاسوب (كومبيوتر) وبدون الحاسوب لما أمكن تواجد شيء اسمه الشَّابِكَة (الإنترنت)، والآن في طريقة تمثيل الحرف العربي في الحاسوب (الكومبيوتر) تم اختيار مفتاح لحرف الياء (ي) ومفتاح آخر لحرف الألف المقصورة (ى) ويجب على المتعاملين باللّغة وخصوصا لغة القرآن الانتباه إلى ذلك. حتى أنَّ سيبويه (في كتابه (الكتاب) نشرة الوراق (ص 448))اعتبر حروف اللسان العربي تجاوزت الأربعين ليشمل بها كل الأصوات التي تستخدم في لغات الشعوب التي دخلت في الإسلام لذلك نجد حتى طريقة تمثيلها نفس طريقة رسم الحرف العربي، ولو أحببت الاطلاع عليها يمكنك ذلك من خلال ميزة إدراج في برنامج وورد لمايكروسوفت أوفس من مجموعة محارف العربيّة الموسّعة، بل وصلت في مرحلة من المراحل أن تكون جميع المراسلات بين الحكام بحروف اللغة العربية لدرجة هناك مخطوطات كثيرة منها رسالة ما بين بابا الفاتيكان وامبراطور الصين فلا الأول مسلم ولا الثاني عربي ومع ذلك الرسالة كانت بالحرف العربي؟!!! لدرجة أنَّ حتى اليوان (عملة الصين الحالية) ما زالت تحوي الحرف العربي في كتابة تعابير لُغة المندرين (اللُّغة المعتمدة في الصين الشعبية (المبسطة منها) والصين الوطنية (التقليدية منها))

ولذلك من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير، وإصلاح اللُّغة بالضرورة يعني إصلاح الإنسان وأول خطوة في اتجاه الإصلاح هو في تميّيز أنَّ لُغة اللِّسَان العربي تختلف وهناك فرق كبير عن لُغة القرآن، واللِّسان العربي كلَّما كان قريبا إلى لُغة القرآن كان صحيّا أكثر وكلَّما ابتعد عن لُغة القرآن كان مريضا أكثر؟!!
وهناك تفاصيل كثيرة أخرى لو أحببت تجدها تحت العنوان والرابط التالي
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
11-04-2012, 12:29 PM
آفاق تعريب الإنتفاضات العربية
بقلم/ عبدالامير الركابي
2012-04-09
تحتاج الانتفاضات العربية الى حملة تعريب، تخرجها من النزوع 'القطري' الطاغي على ادائها. ومع انه من الصعب افتراض ان هذه الانتفاضات، ستقبل الانضباط داخل سقف، او 'قاسم مشترك'، يستجيب للحقائق 'القومية'. الا ان مثل هذه الصعوبة، لاينبغي ان تكون حائلا دون عرض هذا الاقتراح، باعتباره حاجه، كما بصفته امتحانا، يؤشر الى سلة الدوافع، او الديناميات المحركة للانتفاضات. واذا كانت متطابقة فعلا مع اهدافها المعلنه، ويمكن لها (الديناميات) ان توصلها الى ماهي راغبة في تحقيقه.
وعموما فإنه، وبعد سنة من بدء الربيع 'العربي'، اصبح من المعقول التساؤل، عما اذا كانت الديمقراطية الآنية، هي المطلب الاعلى. بغض النظر عن المقتضيات القومية، وهو تساؤل صا ر من اللازم ان يعرض، من بين قضايا اخرى، وهموم او نواقص واخطاء، بعضها يرافق ادائها، اوهو نابع من حدودها الممكنة، وسقفها المتاح، ومآلاتها. ومن ذلك على سبيل المثال، النزعات القطعية الاستعجالية والملحاحة. او التي لاتتناسب تماما، مع الخصوصيات في موضع، حتى وان بدت، او كانت ممكنة، ومتفقة مع منطق الاشياء في مكان اخر. فمطالبة المتظاهرين برحيل النظام، او رحيل راسه في العراق مثلا، ابان تصاعد التظاهرات هناك قبل اشهر، بينما الالية الانتخابية، معتمدة في البلاد، بغض النظر عن حصيلتها الفعلية، يبدو من قبيل المبالغة في 'استنساخ' حالات غير مشابهة تماما. ومع ان ذلك المطلب او الشعارصالح، وامكن تحقيقه من قبل، بسرعة في تونس ومصر. الا انه حين يتكرر في سورية واليمن، فان النتائج قد لا تأتي متماثلة. وحيث يظهر في الحالات الاخيرة، قصوربنيوي يمنع بلوغ الهدف بسرعة، فإن النتيجة تكون التحاقا ليس بالنموذج المصري، او التونسي، بل بالنموذج الليبي والعراقي، وتحديدا من ناحية اضطرار الانتفاضات، الى طلب التدخل الاجنبي، او الاقليمي بمختلف اشكاله.
سوى ذلك، فإن البحث في مسألة الديناميات، او القاعدة التي تريد قوى التغيير، الاعتماد عليها، مايزال غير واردا. لابل ان هؤلاء في الغالب، يميلون الى تجاهل ونكران، هذه الناحية الحيوية. مفترضين ان العالم العربي، يمكن ان ينتقل الى الديمقراطية اليوم، حتى وان هو لم يمتلك بعد، الاساس المادي لانتقال من هذا القبيل. بغض النظر عن انه مايزال يستجيب، لابل يخضع في الغالب، لمحركات جزئية. طائفية او عشائرية اثنيةاو مناطقية. وهذا على الارجح، مايجعل الالتزام القومي ضعيفا، والرغبة بالاتفاق على سقف، يعين القرب او البعد عن المصالح العليا القومية، والامن القومي، تكاد تكون، لاوجود لها، بالاضافة الى اختفاء اي نزوع الى التلاقي، او التشاور، او ابداء الحاجه الى اللقاء بين الانتفاضات، رغبة في التنسيق، او'توحيد ' المواقف.
ومن الواضح ان الاوضاع العربية، ليست هي نفسها في كل مكان، وان هنالك نوع من 'النمو المتفاوت' بين البلدان العربية، على مستوى الحاح قضية التغيير، او درجات نضجها، ومستويا ته. والعوامل الفاعلة والمؤثرة فيها سلبا او ايجابا، ومن ثم في مجال الاساليب والوسائل الواجبة، والمطابقة للضرورة في كل موضع على حده. هذا مع ان مما يلاحظ اليوم بوضوح صارخ، ان هذه الهبة الجماهيرية، ليس من اولوياتها تأكيد 'الوحدة' بين العرب. وقد يكون هذا المظهر دالا، على تحسسات جديدة في هذا المجال، وان قومية و'وحدة عفلق'، او 'الحصري'، و'عبدالناصر'، ربما تكون اصبحت الى الوراء. غير ان مايثور القلق بخصوصه على هذا الصعيد، هو ماتنم عنه، تدني درجة حضورالمسالة القومية في الانتفاضات. خاصة اذا مااردنا اعتباره دليلا، تقاس به، حقيقة مكانتها في الوجدان العام. فهل المسألة القومية اليوم، في طور البحث العقلاني؟ او هي في الوقت الضروري، للانتقال من المستعار والمنقول / اي الايديلوجيا القومية باصولها الغربية المعاصرة / الى 'العروبة' كمادة خام، يعاد البناء عليها. قد يكون هذا واحدا من الاحتمالات الوجيهة، بغض النظر عن التجارب والانتكاسات الماضية، ومفعولها السلبي، بجانب تكريس الدول القطرية لسنوات طويلة. مع ملاحظة بروز ظاهرة 'الوطنيات'، في ميدان الفعل الشعبي. فالانتفاضات اذا لاحظنا احد مظاهرها الدالة، قد استثارت بالاحرى وضخمت، النزوع القطري على المستوى الشعبي، بحيث يتعزز الآن الحديث المتكرر، عن مصر وسورية واليمن، وخصوصيات ثورات كل منها على حده، وكل هذا يقف على طرف معرقل، غير مساعد، على توليد نزوعات ذات بعد عروبي وقومي . ذلك اذا تجاوزنا التسمية، التي هي ربما من صناعة الغرب واعلامه، وليس من اختراعات العالم العربي. فتعبير 'الربيع العربي'، هو التسمية التي اقتضتها المقاربة الغربية، للانتفاضات 'العربية'.
قد يكون من المعقول، ان لم يكن من الملح، الاعتقاد بان القضية القومية، تتهيأ من جديد للدخول الى 'المختبر المفهومي'، على الاقل بناء على التجربة الراهنة. فالحالة العربية، تتقبل مثل هذه التتابعات في الفحص واعادة الاختبار، بضوء التجارب الكبيرة. والفذلكات المعتمدة نظريا، بخصوص القضايا العربية الاساسية حتى اليوم، ماتزال ابعد من ان تصل الى الصياغات النهائية. ومن البديهي ان يتنبه القوميون الايديلوجيون اليوم مثلا، الى درجة ضآلة النداء القومي، في حدث 'قومي' كبير وتاريخي، من نوع ذلك الحاصل حاليا. الامر الذي قد لايزكي قطعا هذا الحدث، او يجعله هو المقياس، بالضد، وعلى حساب وجاهة المسألة القومية. سوى ذلك، تقابلنا معضلة اخرى، فالمؤهلون لاعادة المسالة القومية الى المختبر من جديد 'شاخوا'. وهم اصلا كانوا من الناحية الفكرية مؤطرين، ومحدودي التطلعات، ضمن تجربة وزمن بعينه. بالمقابل، لايبدو ان جيلا قوميا جديدا ينمو، او ينبثق من داخل الانتفاضات الحالية، وهذين الملمحين، يزيدان الشعور بالياس من امكانية، او احتمال عودة حيوية القضية القومية، او تجددها في الافق القريب.
وبينما الانتفاضات خرساء، لاتنطق قوميا، والقوميون التقليديون الايديلوجيون، لايجددون موضوعات العروبة، فالمرجح ان السؤال حول هذه القضية الكبيرة جدا، سيكبر مع الزمن كثيرا.. اما قضية فلسطين وغيابها... فتلك مسالة اخرى.
' كاتب عراقي
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\09qpt477.htm&arc=data\2012\04\04-09\09qpt477.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\09qpt477.htm&arc=data\2012\04\04-09\09qpt477.htm)
الشَّعب يُريد نظام أخلاقي يا عبدالأمير الركابي والديمقراطية بدون أخلاق لأنَّ اساسها ثقافة الـ أنا في حين الأخلاق اساسها ثقافة الـ نحن؟!!!
يجب أن تعي بأنَّ هناك فرق بين النَّقحرة (النقل الحرفي) وما بين التَّعريب
بالإضافة إلى أنني لاحظت اشاعة أو كذبة أو خدعة منتشرة من حواري ونقاشي على الشَّابكة (الإنترنت) وهي أنَّ مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة يطالب بالديمقراطيّة والدولة المدنيّة والعلمانيّة والحداثة بحجة أنّه تؤدي إلى حرّية الرأي والتعدّدية؟!! فهذا الشيء عجيب وغريب لأنّه أس المتناقضات
لأنَّ حرية الرأي شيء والديمقراطيّة شيء آخر
ثم صندوق الإقتراع شيء والديمقراطيّة شيء آخر
وكذلك التعدّدية شيء والديمقراطيّة شيء آخر تماما،
ومن المضحك المبكي أنَّ الديمقراطية أصلا ضد التعدّدية وضد حريّة الرأي لأي شخص من خارج النُّخب الحاكمة بكل أنواعها وأولها التعدّدية في العلاقة بين الرجل والمرأة
فأي مفهوم من مفاهيم العدل بأي لغة له ارتباط وثيق بالأخلاق والأخلاق هي في العادة خلاصة الخبرة البشرية في أي مجتمع وتجدها واضحة في معنى المعاني التي يجمعها أي مجتمع في قواميس لغته
الديمقراطية لا ارتباط لها بأي شيء له علاقة بالأخلاق والمأساة أنّها تعتبر أن لا إبداع إلّا بهدم كل الأصول اللغويّة وأقلّها عندما لا تلتزم بمعنى المعاني التي وردت في قواميس اللّغة
الكثير لا ينتبه إلى أنَ الله سبحانه وتعالى طلب منّا فقط السعي والإخلاص بكل ما أوتينا من امكانيات متوفرة لدينا مهما كانت صغيرة وتافهة في أي مسألة كانت الكبير منها والصغير
ولكن النتائج هي بيد الله وحده لا شريك له في كل شيء مهما كان صغيرا أو كبيرا
ومن هذه الزاوية تفهم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده
فأن لم يستطع فبلسانه
فأن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان
أي السعي مطلوب في كل الأحوال ومن لا يسع ولو بقلبه فهو مقصّر إلى درجة اعتباره بدون ايمان؟!! إن لم يكن من الساكتين عن الحق فكأنّه شيطان أخرس ولا حول ولا قوة إلا بالله
نحن في عصر العولمة، لا يجوز أن يكون فيه الإنسان قيمته أقل من قيمة الجواز أو الهوية التي تصدرها له الدولة وتسحبها منه على مزاجها، هذا النظام عند حرق محمد البوعزيزي نفسه بورقة الشكوى التي حاول تقديمها كمواطن يحترم قوانين الدولة ضد الشرطيّة ممثلة النُّخب الحاكمة عندما تجاوزت صلاحياتها واعتدت عليه، وتم رفض حتى استلامها بحجة ضرورة المحافظة على هيبة النُّخب الحاكمة أثبت فشله وانتهاء صلاحيته؟!
ومن هنا يظهر واضحا سبب مصداقية ما طالبت به الجماهير بأنَّ الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام،
الديمقراطية بلا أخلاق ولذلك لا تسمح بأي صراحة وشفافيّة خارج مجالس أعضاء النَّخَب الحاكمة ،بحجة أنها تمثل خلاصة العقل والبقية رعاع وهمج وغوغائية ولذلك ستسيء فهم الكلام بحجّة أنها لا تعلم العلم الظاهر والعلم الباطن؟!
فالمقاوم (الشعب) شيء والبلطجي (الحكومة الديمقراطية/الديكتاتورية بمثقفيها) شيء آخر
من يرغب في الإصلاح يجب أن ينتبه إلى أن هناك نوعين من الحريّة الـ (أنا) والـ (نحن):
الأولى الـ (أنا) هي حريّة إنسان الغابة والتي يكون فيها أنَّ الحق يتم تعريفه من قبل صاحب القوة أي النُّخب الحاكمة فلذلك من المنطقي والطبيعي أن يتغير حسب الأنواء المزاجية ورغباتها
والثانية الـ (نحن) هي حرية إنسان المدينة والتي يكون فيها أنَّ الحق يتم تعريفه من قبل القواميس والمعاجم اللغويّة فلذلك من المنطقي والطبيعي أن يكون ملخص لخبرة المجتمع فيكون أكثر ثبوتا من الحالة الأولى، وبالمناسبة أول قاموس/معجم لغويّ في العالم هو كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي
من يرغب في الإصلاح من وجهة نظري يجب أن يتجاوز مفهوم الديمقراطية إلى استخدام مفهوم التَّكامل، لأن اساس الديمقراطية مبني على فكرة الصراع بين الأضداد بينما التكامل يقول بالأضداد تعرّف الأشياء، وهذا المفهوم يجعلك بطريقة لا إرادية تتعامل بطريقة مختلفة تماما مع من تختلف معه، حتى العلاقة بين المرأة والرجل من زاوية التكامل تنطلق إلى زاويا أكثر رحبة مبنية على الود بدل الصراع.

ثقافة الـ نحن وثقافة الـ أنا والفرق بينهما؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218)
ولتوضيح ذلك أنقل ما ورد في الخبر التالي من جريدة القدس العربي تحت العنوان والرابط التالي

توقيف ستة اسلاميين مجردين من جنسيتهم الاماراتية بعد رفضهم تسوية اوضاعهم كاجانب
2012-04-10
http://www.alquds.co.uk/data/2012/03/03-29/29qpt959.jpg
دبي ـ ا ف ب: اكد محامي ستة اسلاميين سحبت جنسيتهم الاماراتية نهاية 2011 بتهمة العلاقة بـ'جمعيات تمول الارهاب'، ان موكليه اوقفوا بعد ان رفضوا التوقيع على تعهد باستصدار جنسية اخرى وتسوية اوضاعهم في الامارات كاجانب.
وقال المحامي محمد الركن لوكالة 'فرانس برس' ان السلطات 'استدعتهم وقيل لهم ان لديهم اسبوعين لاصدار جنسية اخرى وتسوية اوضاعهم، الا انهم رفضوا اذ ان هذا مستحيل واكدوا انهم سيظلون اماراتيين حتى نهاية حياتهم'.
وهذا الاجراء متبع في الامارات لتسوية اوضاع البدون. وكان الرجال الستة حصلوا على الجنسية الاماراتية في السبعينات والثمانينات.
واشار الركن الى ان موكليه الستة موجودون في سجن الشهامة بالقرب من ابوظبي.
بدوره، اكد العقيد احمد الخضر مدير ادارة المخالفين في الادارة العامة للاقامة وشؤون الاجانب لصيحفة 'الخليج' الاماراتية التابعة لامارة الشارقة انه تم 'حجز الستة بعد رفض توقيع تعهد ومهلة اسبوعين لتسوية اوضاعهم'.
وكانت الامارات اعلنت في كانون الاول/ديسمبر انها سحبت الجنسية من الاسلاميين الستة المنتمين الى 'جمعية الاصلاح' القريبة من فكر الاخوان المسلمين، للاشتباه في علاقتهم بجمعيات تمول الارهاب و'لقيامهم بأعمال تعد خطرا على أمن الدولة وسلامتها'، وذلك في اجراء نادر في هذه الدولة.
ونقلت الوكالة عن مصدر رسمي قوله حينها ان الستة 'عملوا خلال السنوات الماضية على القيام بأعمال تهدد الامن الوطني لدولة الامارات العربية المتحدة من خلال ارتباطهم بمنظمات وشخصيات اقليمية ودولية مشبوهة كما ارتبط بعضهم بمنظمات وجمعيات مشبوهة مدرجة في قوائم الامم المتحدة المتعلقة بمكافحة تمويل الارهاب'.
وبين الاشخاص الذين سحبت الجنسية منهم الشيخ محمد عبدالرزاق الصديق عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي يرئسه الداعية القطري من اصل مصري الشيخ يوسف القرضاوي الذي تربطه علاقات متوترة بالامارات.
واكد هؤلاء في بيان حينها ان بعضهم 'قد شارك في التوقيع على عريضة رفعت لرئيس الدولة تطالب بإصلاحات في السلطة التشريعية في الدولة'.
وكان الرئيس الاماراتي اصدر عفوا عن خمسة ناشطين مطالبين بالديموقراطية وبينهم موقعون على هذه العريضة في 28 تشرين الثاني/نوفمبر بعدما حكم عليهم بعقوبات سجن تتراوح بين سنتين وثلاث سنوات بتهمة اهانة رئيس الدولة.
وياتي ذلك فيما تبدو ريبة السلطات الاماراتية واضحة ازاء الاسلاميين الذين تمكنوا من الوصول الى الحكم في عدة دول عربية كنتيجة لاحتجاجات 'الربيع العربي' التي لم يصل الى الامارات.
ويشن القائد العام لشرطة دبي الفريق ضاحي خلفان حملة عبر 'تويتر' على تيار الاخوان المسلمين في الخليج والعالم العربي ويتهم اتباعه بالسعي الى الاستيلاء على السلطات في دول الخليج الغنية التي تحكمها اسر حاكمة.
كما هدد باعتقال الداعية القرضاوي الذي يعد من ابرز القيادات الروحية للاخوان بسبب ما قال انه اساءات للامارات وحكامها.
وتعد الامارات من اغنى دول العالم من حيث معدل دخل الفرد، وهي تقدم لمواطنيها رعاية شبه كاملة في الطبابة والتعليم والسكن والتوظيف، وقد ظلت بعيدة عن موجة الاحتجاجات التي طالبت دول عدة في العالم العربي.
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\10qpt949.htm&arc=data\2012\04\04-10\10qpt949.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\10qpt949.htm&arc=data\2012\04\04-10\10qpt949.htm)

أبو صالح
13-04-2012, 07:20 AM
للغة عيد بقلم/ د.طلال حرب
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14232 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14232)
لغتنا العربية ترتاح في دفاترنا وكتبنا وقصصنا ،
ونرتاح في أشعارها وأغانيها ،ونعشق أحباء
يسعدون بسماعها وسماعنا ،هذه اللغة لها عيد
سنوي .وفي عيدها هذا نتذكرها ،نتذكر نصوصها النثرية والشعرية ،إلا أننا نتذكر الاحتفال بيوم
اللغة ؟
نحتفل باللغة الأم كي نتأمل مسيرتنا خلال العام
المنصرم ،في ربوع اللغة وتعابيرها وإمكاناتها وتحولاتها ،وكي نتأمل أيضا ً اللغة من خلال خارطة
طريق للمستقبل .ماذا سنفعل للغة في العام المقبل ؟ سنقرأ ؟سنتعلم ؟ سنكتب ؟ سنغني اللغة وتغنينا ؟ كل هذا وأكثر .فاللغة محطة تواصل وانطلاق ،قدرة تعبير وإمكانية ابتكار ،كما أن اللغة لاتقصر عن أداء مهمة بل تنتظر من أبنائها كل جديد وجديد .
في عيد اللغة نقول أهلا ً بأبناء اللغة ،أهلا ً بالمخلصين للغة وللأم وللوطن .

من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير وليست فقط وسيلة التعبير كما يظن علماء فلسفة اللُّغة الأوربيين، وأنَّ الشعب يُريد اللَّغة العربية يا د. طلال حرب ولكن الإشكالية يا د.طلال حرب في أنَّ المثقف الذي يؤمن بالديمقراطية لا يلتزم بمعنى المعاني الموجودة في قواميس اللُّغة العربيّة.
فوطن اللُّغة العربيّة لا يُمكن أن يتم حصره في حدود سايكس وبيكو التي أقاموها من أجل إقامة النَّظام الديمقراطي/الديكتاتوري كأصغر وحدة من وحدات نظام الأمم المتحدة ومجلسه الذي له حق النقض/الفيتو من أجل أن يكون له هيبة لأنّه من الضروري في هذا النظام أن يكون لنخبته الحاكمة هيبة حتى تستطيع أن تفرض النظام فيه لأنّه يفترض أن الشَّعب بلا ضمير ولا أخلاق، ولكي تفهم ما أحاول قوله بمثال عملي أنقل لك احدى تعليقاتي في الموضوع تحت العنوان والرابط التالي
عمر سليمان الأفضل في هذه المرحلة . بقلم/ زياد صيدم
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14231 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14231)
أنا رأيي أنَّ أول خطوة نحو الإصلاح هو في اعتماد لغة الاحترام بدل لغة الاستهزاء في التفكير، هذا إن أراد أيّا منّا أن يعتمد ثقافة الـ نحن
من وجهة نظري يا زياد صيدم ما وصلت له في هذا الموضوع يلخصه العنوان كما هو حال ما وصلت له في موضوع آخر لك نشرته هنا تحت العنوان والرابط التالي
سوريا وضرورة المناطق العازلة والمحمية. بقلم/ زياد صيدم
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13984 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13984)
يطلب قوات أجنبية في سوريا (ليست عربية ولا إسلامية) وهو نتيجة طبيعية يا زياد صيدم لـ ثقافة الـ أنا وسبحان الله تجدها لا تختلف إطلاقا عن الصهاينة على الأقل في التهليل لموضوع ترشيح عمر سليمان لقيادة مصر الآن؟ فكل منكما يؤمن بالديمقراطية والتي اساسها ثقافة الـ أنا والتي لا علاقة لها بالأخلاق ولذلك تفهم لماذا الجماهير ستبقى تنادي الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام، لأنَّ المثقف لم ينتبه حتى الآن إلى أنَّ الشَّعب يُريد نظام أخلاقي ولا يهم من يحكم هذا النظام إن كان ملك أو رئيس أو أمير طالما كان ملتزم بالحدود الدُنيا من الأخلاق
أنا أظن أنّ اشكالية المُثَّقَّف هي نفس اشكالية الحاكم، والمشكلة لغويَّة بحتة سببها عدم التمييز ما بين النَّقْحَرة (النقل الحرفي) وما بين التعريب كما أنّه لم يستطع التمييز بأن هناك فرق ما بين الواقع وبين الوقوعيّة والتي كان السبب فيها من وجهة نظري على الأقل مصطفى ساطع الحصري في بداية القرن الماضي عندما قام بالنَّقل الحرفي ليس فقط الدساتير والقوانين بل حتى مناهج تدريس اللغات الأوربية وطبقها على اللّغة العربية دون الأخذ في الاعتبار أن هناك فرق بين كيان وهيئة اللُّغة العربية المبنية على الاستقراء والاستنباط وبين اللغات الأوربية المبنية على لصق الصورة بالمعنى، فنحن لدينا تشكيل لا يوجد في اللغات الأوربية ونحن لدينا نظام لغوي متكامل لصيغ بنائية وجذور للكلمة على ضوئها تم بناء جميع المعاجم والقواميس، فتم إهمال التشكيل واستخدام المعاجم والقواميس، فصار كل قطر داخل حدود سايكس وبيكو يفكر على مزاجه وبعيدا عن معنى المعاني التي في القواميس والمعاجم ومن هنا تلاحظ تناقض الخطاب القومي في عرضه على أنّه قومي في حين أنَّه قُطري أناني صرف؟!
ولذلك اصلاح اللُّغة يعني بالضرورة اصلاح الإنسان وتطويره لمواجهة أعباء القرن الواحد والعشرين وإمكانية المنافسة فيه على مستوى العالم في عصر العَولَمَة والتي تتجاوز الحدود القُطريّة
الشَّعب يُريد نظام أخلاقي والديمقراطية بدون أخلاق لأنَّ اساسها ثقافة الـ أنا في حين الأخلاق اساسها ثقافة الـ نحن؟!!!
يجب أن تعي بأنَّ هناك فرق بين النَّقحرة (النقل الحرفي) أو ثقافة الـ أنا وما بين التَّعريب أو ثقافة الـ نحن
نحن في عصر العولمة، لا يجوز أن يكون فيه الإنسان قيمته أقل من قيمة الجواز أو الهوية التي تصدرها له الدولة وتسحبها منه على مزاجها، هذا النظام عند حرق محمد البوعزيزي نفسه بورقة الشكوى التي حاول تقديمها كمواطن يحترم قوانين الدولة ضد الشرطيّة ممثلة النُّخب الحاكمة عندما تجاوزت صلاحياتها واعتدت عليه، وتم رفض حتى استلامها بحجة ضرورة المحافظة على هيبة النُّخب الحاكمة أثبت فشله وانتهاء صلاحيته؟!
ومن هنا يظهر واضحا سبب مصداقية ما طالبت به الجماهير بأنَّ الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام،
الديمقراطية بلا أخلاق ولذلك لا تسمح بأي صراحة وشفافيّة خارج مجالس أعضاء النَّخَب الحاكمة ،بحجة أنها تمثل خلاصة العقل والبقية رعاع وهمج وغوغائية ولذلك ستسيء فهم الكلام بحجّة أنها لا تعلم العلم الظاهر والعلم الباطن؟!
فالمقاوم (الشعب) شيء والبلطجي (الحكومة الديمقراطية/الديكتاتورية بمثقفيها) شيء آخر، هناك مثل جميل يقول اسمع كلامك أصدقك، أشوف أمورك أستعجب؟ فلذلك على المُثَّقف أو الحاكم الذي يحترم نفسه ويحترم شعبه يجب أن تكون لديه مصداقيّة وتطابق ما بين الأقوال والأفعالوإلاّ فذلك دليل عملي على إهانة نفسه وشعبه، ولاحظت أنَّ العَولَمَة تكون ضد الأخلاق عندما تقترب من الديمقراطية فقط، ربما لأنَّ العَولَمَة هدفها الربح من خلال توفير حاجة حسب اهتماماتك ورغبتك كإنسان أو بشر أو الشعب، بينما الديمقراطية هدفها الربح حسب رغبة النُّخب الحاكمة.
فأي مفهوم من مفاهيم العدل بأي لغة له ارتباط وثيق بالأخلاق والأخلاق هي في العادة خلاصة الخبرة البشرية في أي مجتمع وتجدها واضحة في معنى المعاني التي يجمعها أي مجتمع في قواميس لغته
الديمقراطية لا ارتباط لها بأي شيء له علاقة بالأخلاق والمأساة أنّها تعتبر أن لا إبداع إلّا بهدم كل الأصول اللغويّة وأقلّها عندما لا تلتزم بمعنى المعاني التي وردت في قواميس اللّغة
في اللّغة العربية التي أفهمها أنا لا يعلم بالنيّات إلاّ الله، فلذلك من وجهة نظري أن طريقة تبيين احترامي لعقل الآخر يكون في الإلتزام بقراءة ما طرحه الشخص الآخر بدون أي منيّة أولا
ومن ثم فهم الكلمات والعبارات التي أجدها أمامي على السطر دون البحث في خبايا نيّته وخصوصا من خلال التأويل بدون أي مرجعية لغوية أو قاموسية تساعدني للوصول إلى الإحاطة بكل ما رغب الكاتب في إيصاله، وإلاّ في تلك الحالة لا يمكن أن يكون لذلك الشخص على الأقل من وجهة نظري أي علاقة بالنقد فكيف الحال عندما يكون اساس الهدف هو التطوير والإصلاح وفق مبدأ
النَّقد....دعوة للتغيير
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816)
أتمنى ما كتبته تحت العنوان والرابط التالي يعطي ضوء في هذا المجال
ثقافة الـ نحن وثقافة الـ أنا والفرق بينهما؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
14-04-2012, 10:57 AM
ثقافة الـ نحن وثقافة الـ أنا والفرق بينهما؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218)
عن المعلم صالح ودروسه العمليّة، أظن أوضح قول لتوضيح الفرق الشاسع بين ثقافة الـ أنا وما بين ثقافة الـ نحن هو قول
لا يُؤمن أحدكم حتى يُحب لأخيه ما يُحب لنفسه
انتفاضات أدوات العولمة في دولنا اعتمدت اسلوب ما عبّر عنه بالأمس د. وجدي غنيم ووصلني برسالة هاتفية أس أم أس
(سلميّة...سلميّة...سلميّة
س=سوريا
ل=ليبيا
م=مصر
ي=يمن
ت=تونس)
انتهت الرسالة
قالت العرب قول ينم عن خلاصة حكمة رائعة من أمن العقاب أساء الأدب فكيف الحال بمن ضمن التكريم في كل الأحوال؟ بالتأكيد في تلك الحالة سيكون اس الفساد في أي نظام مبني على مفهوم ضرورة أن يكون هناك هيبة للنُّخب الحاكمة بحجة لا يصلح للحكم إلاّ من كان ظاهره كالملائكة وفعله كالشياطين؟!!!
الفرق بين مفاهيمنا ومفاهيم غيرنا من وجهة نظري على الأقل
هو أنَّ غيرنا قال بأنَّ حيوية المجتمع لا يمكن قيامها بدون مفهوم الصراع بين الأضداد وعلى ضوء ذلك تم بناء النِّظام الديمقراطي/الديكتاتوري في حين أنَّ لغة العرب قالت بالأضداد تعرّف الأشياء؟!!!
لقد لاحظت أن مُثَّقَّف دولة الفَلسفَة بالرغم من مرور أكثر من عام على انتفاضات أدوات العَولَمَة حتى الآن لم يع ما يجري حوله
ولكي يستطيع رفع الضبابيّة عن عينيه ليرى حقيقة ما يجري كما هو على أرض الواقع عليه أن يتجاوز محدّدات الديمقراطيّة والعلمانيّة والحداثة وإلاّ من المستحيل أن يرى كامل الصورة
فالعَولَمَة وأدواتها كشفت وعرّت الكثير من فضائح النُّخَب والتي كانت تتحكم في أجواء الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركائزها الثلاث العلمانيّة والديمقراطيّة والحداثة) حسب رغبة ومزاجيّة وانتقائية النُّخب الحَاكِمَة في التغطية ومنع نشر أي شيء عنها داخل حدود الدولة التي تحكمها بحجة ضرورة أن يكون هيبة للنُّخب الحَاكِمَة،
تماما كما يتحجج أصحاب الصلاحيات الإدارية في المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت) والتي اعتمدت في نفس الوقت مبدأ الإقصاء والإلغاء والحصار لكل من اختلفت معه واستغلت صلاحياتها الإدارية في التعدّي على حقوقه ناهيك عن التمتع واستغلال الصلاحيات الإدارية لأغراض ومنافع شخصية وهذه بالتأكيد على حساب بقية الأعضاء،
عملية كشفها من وجهة نظري على الأقل أدّت إلى المطالبة بالشعار الذي أطلقه أهلنا
في تونس"الشَّعَب يُريد إسقاط النِّظَام"الفكري الذي كون مثل هذه الطبقة المُثَّقَّفة التي لا ارتباط إنساني وأخلاقي لها
وكل ما تطمح به هو أن تفضفض على مزاجها وبدون أي قيود لغوية أو قاموسية وخصوصا الأخلاقيّة منها.
الفرق بين مفاهيمنا ومفاهيم غيرنا من وجهة نظري على الأقل
هو أنَّ غيرنا قال بأنَّ حيوية المجتمع لا يمكن قيامها بدون مفهوم الصراع بين الأضداد وعلى ضوء ذلك تم بناء النِّظام الديمقراطي/الديكتاتوري في حين أنَّ لغة العرب قالت بالأضداد تعرّف الأشياء؟!!!
فلذلك من الطبيعي لا يمكنك معرفة قيم الحرية ولا استذواق حلاوة معنى الحرية إلاّ بعد أن تذوق معنى الاستعباد والظلم والاستبداد
هذا النِّظام عند حرق محمد البوعزيزي نفسه بورقة الشكوى التي حاول تقديمها كمواطن يحترم قوانين الدولة ضد الشرطيّة ممثلة النُّخب الحاكمة عندما تجاوزت صلاحياتها واعتدت عليه، وتم رفض حتى استلامها بحجة ضرورة المحافظة على هيبة النُّخب الحاكمة أثبت فشله وانتهاء صلاحيته؟!
وفي الدول الملكيّة مثل المغرب والأردن والبحرين وبقية الدول الملكيّة اساءت فهمه ولذلك تحاول تعديله إلى "الشَّعب يُريد إسْقَاط الفَسَاد والإسْتِبْدَاد"
وأنا في المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت) بـ" "الشَّعب يُريد اسقاط المُثَّقَّف الردَّاحي السوقي المُبتذل"
وأصبح الجميع حتى بشار الأسد يطالب بضرورة إعادة صياغة كتابة الدساتير والقوانين والتي تم صياغتها في فرنسا وبريطانيا لخدمة النُّخب الحَاكِمَة إلى صياغة جديدة
ومن وجهة نظري ستستمر انتفاضات أدوات العَولَمَة حتى تصل إلى صياغة تكون مبنية على مبدأ أن يكون أمير القوم (ونخبته الحاكمة) لا همَّ لها إلاّ خدمة الشَّعب،
ويكون للأسرة تعريف واضح وثابت يكون ما بين رجل وامرأة، والأولاد ولائهم الأول للأسرة وليس للوطن أو الحكومة أو الحزب، ولا طاعة لأي مخلوق في معصية الخالق
أنا أظن الغالبية العظمى من مثقفينا والذين هم نواة النخب الحاكمة في أي دولة تتبع نظام الأمم المتحدة لم تستوعب ذلك حتى الآن ولذلك ما زالت هناك أزمات في دولنا وأظن الدليل ما كتبه صلاح الأيوبي منصور وسبحان الله على الأسم ودلالاته تحت العنوان والرابط التالي في جريدة القدس العربي
ردا على رئيس التحرير: أخطاء عبد الناصر القاتلة التي أورثها لنا وللعرب!
2012-04-12
http://www.alquds.co.uk/data/2012/04/04-12/12qpt470.jpg
الاستاذ رئيس التحرير: أنا أقرأ لك منذ زمن بعيد وكانت لي تحفظات كثيرة عما تكتبه وخاصة آرائك تجاه عبدالناصر والسادات ولأن الأمانه تقتضي إظهار الحقائق فان مقالك يوم 2 أبريل أستفزني جداً وقادني للكتابة إليك ربما كنت صغيراً أيام عهد عبدالناصر ولم تعاصر مآسيه كما عانى منه الشعب المصري والذي معظمه الآن في رحاب الله، ولا يتذكر هذه الأيام السوداء سوى قلة من الناس والذين ما زالوا على قيد الحياة.
ان تقييم الشخص لا يكون بالأقوال ولكن بالأفعال والنتائج.. لقد كان عبدالناصر خالد الذكر كما تقول ملك وسيد الكلمة المعسولة لا شك في ذلك، وكان له تأثر كبير على الناس وأنا منهم ولكن الأفعال والنتائج جاءت بكوارث.
لقد عاش الإنسان المصري في عهد عبدالناصر عيشة الذل والخوف والإرهاب ويلهث وراء لقمة العيش في طابور الجمعيات وليس على أيام السادات كما ذكرت في مقالك المشار إليه.
في عهد عبدالناصر:- طفش المثقفون والعلماء من مصر هرباً من الخراب والقهر والإستبداد، من تراهم الآن مصريين عظماء في الخارج هم الذين هربوا من مصر في الستينات في عهد خالد الذكر.
في عهد عبدالناصر:- تم إنفصال السودان بعد إعتقال محمد نجيب وكان السودانيون ينادون بتنصيب محمد نجيب رئيساً لمصر والسودان.
في عهد عبدالناصر:- تم تقييد الحريات وإلغاء الحياة البرلمانية وإبتداع فكرة الحزب الواحد ووأد الديمقراطية في مصر حتى يومنا هذا.
في عهد عبدالناصر:- إنتشار طوابير الجمعيات ومقولة خالد الذكر شدوا الحزام وكلو لحمة مرتين في الشهر، رغم أن عدد السكان في ذلك الوقت كان ربع العدد الحالي، في ذلك العهد كان الناس في الخارج يرسلون لأهلهم في مصر الصلصة والمكرونة والصابون وغيره لعدم وجودها في مصر.
في عهد عبدالناصر:- قمعت الحريات وأمتلأت السجون وجرى تعذيب المعترضين على حكم عبدالناصر.. هل نسيت صلاح نصر وحمزة البسيوني؟! في عهد عبدالناصر :- اخترع لنا نسبة الـ 99،999' والتي لا يحصل عليها الأنبياء.
في عهد عبدالناصر:- دخلنا حروبا لا ناقة لنا فيها ولا جمل تم بسببها تدمير إقتصاد مصر وتحطيم نفسية ضباط الجيش المصري، الذين يحاربون ناسا حفاة عراة من أجل محاربة السعودية وأعوانها في اليمن، هذه الحرب كانت من أسباب إفلاس مصر مما أضطر الجيش أن يختصر في إستخداماته ودشمه وتحصيناته ودخل حرب 67 لا حول له ولا قوة.
في عهد عبدالناصر:- تسببت قراراته بتخفيض إيجارات المساكن ظلماً بأن إمتنع الناس عن البناء مما أدى إلى تفاقم أزمة السكان وتحول الناس إلى نظام التمليك الذي دمر الفقراء في مصر وظهرت العشوائيات بسبب ذلك.
في عهد عبدالناصر:- قام بعمل مذبحة القضاة والتي لا نظير لها في العالم بسبب معارضة القضاة لقوانينه.
في عهد عبدالناصر:- تم تخريب أخلاق الناس وظهرت الألفاظ البذيئة إقتداء بالقائد الملهم الذي كان يسب الملوك والرؤساء الذين يعارضونه، هل نسيت ماذا كان يقول عن الملك فيصل والملك حسين والرئيس بورقيبه وإيدن رئيس وزراء بريطانيا، أكيد لديك سجل لهذه الخطب مش كده ولا أيه؟!
في عهد عبدالناصر:- تم تزييف التاريخ وإلصاق أبشع التهم بالملك فاروق رحمه الله والذي لن ترى مصر ديمقراطية ورخاءاً مثل أيامه، تم تزييف حقيقة اللواء الرئيس محمد نجيب والذي عانى من ويلات الإعتقال والإهمال والشتائم، وتم حذفه من مقررات المدارس وأن عبدالناصر هو أول رئيس لمصر، شفت حاجة أبجح من كده؟!
في عهد عبدالناصر:- تم الإستيلاء على أموال الناس بحجة تمليكها للشعب والفقراء وبسبب ذلك تم تدمير إقتصاد مصر، هل نسيت حديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يوم حجة الوداع عن حرمة المال والدم والعرض، هل تقبل أن يتم مصادرة أموالك وممتلكاتك بحجة توزيعها على الغير؟
في عهد عبدالناصر:- تم السماح لإسرائيل بالعبور في خليج العقبة كشرط لإنسحاب إنكلترا وفرنسا وإسرائيل في عام 1956 ولولا إيزنهاور لكنا في وضع مثل العراق وأفغانستان بسبب القرارات العنترية.
في عهد عبدالناصر:- حدثت أبشع هزيمة عسكرية في التاريخ بسبب جنون العظمة والمراهقة في إتخاذ القرارات السياسية والعسكرية والإفتقار إلى تقدير المواقف بدقة وراح البلد في داهية، هل يعقل أن يقول القائد الملهم ذو الخلفية العسكرية ان العدو الذي توقعناه من الشرق جاءنا من الغرب، وأن الموضوع كله كان مناورة سياسية مناورة بمين؟ بمستقبل وأرواح أبناء مصر؟! ده المفروض أن يتم محاكمته محاكمة عسكرية أمام الشعب، هل نسيت قوله للأمريكان يشربوا من البحر الأبيض وإن لم يكفهم يشربوا من البحر الأحمر؟ نسيت ولا أيه؟
في عهد عبدالناصر:- وبسبب هزيمة يونيو 67 جاء اليهود على ضفة القناة وتم إحتلال مصر بـ 15 الف عسكري روسي وإنتهكت كرامة الضباط وتم تدمير مدن القناة بالكامل وتشريد أهلها، ألم تسمع موشي دايان في عام 1967 كان يقول لو كان بيدي لصنعت له تمثالاً في تل أبيب.
في عهد عبدالناصر:- خربت سورية وطفش أهلها وبسبب ذلك تم تعمير لبنان والاردن بفلوس السوريين وأنشأت المصانع بالأموال التي هربت من سورية بعد الوحدة وقرارات التأميم التي طالت إقتصاد سورية.
في عهد عبدالناصر:- ضاعت سيناء والضفة الغربية وغزة والجولان. فهل يكفي هذا على وطنية الرجل؟!!
بقلم/ صلاح الأيوبي منصور

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\12qpt470.htm&arc=data\2012\04\04-12\12qpt470.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\12qpt470.htm&arc=data\2012\04\04-12\12qpt470.htm)
نسيت أنَّ العملية الاستسلامية بدأها جمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل بمعاهدة روجرز والتي اتفاقية اوسلو لعرفات وكامب ديفيد للسادات ووادي عربة للحسين وعهدة رابين للأسد والمبادرة العربية للملك عبدالله لا تتجاوزها قيد أنملة وسبحان الله يا صلاح الأيوبي منصور هل التاريخ يعيد نفسه فما قام به محمد حسني مبارك وحافظ الأسد بخصوص دولة الكويت بالذات عام 1990-1991من حيث رفض أي حل عربي للمصيبة التي حصلت من خلال جامعة الدول العربية كما حاول الملك حسين على سبيل المثال (كما ذكرها محمد حسنين هيكل في كتابه حرب الخليج والمصيبة أنَّ محمد حسنين هيكل برّر ودافع في كتابه تصرفات محمد حسني مبارك؟!!!)، هل يختلف عمّا قام به جمال عبدالناصر وأحمد حسن البكر عام 1962-1963 حينما رفضا كذلك أي حل عربي كما اقترحه الملك فيصل في حينها؟!!!
وهل الردح السوقي المبتذل الذي وجهه جمال عبدالناصر ومثقفيه ضد الملك فيصل والملك حسين في الستينات يختلف عن الردح السوقي المبتذل الذي وجهه بشار الأسد ومعمر القذافي ومثقفيهما ضد الملك عبدالله والأمير حمد وقناة الجزيرة بسبب انتفاضات أدوات العولمة؟!!!
من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير وليست فقط وسيلة التعبير كما يظن علماء فلسفة اللُّغة الأوربيين، وأنَّ الشعب يُريد اللَّغة العربية ولكن الإشكالية في أنَّ المثقف من أمثال جمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل الذي يؤمنون بالديمقراطية لا يلتزم بمعنى المعاني الموجودة في قواميس اللُّغة العربيّة.
فوطن اللُّغة العربيّة لا يُمكن أن يتم حصره في حدود سايكس وبيكو التي أقاموها من أجل إقامة النَّظام الديمقراطي/الديكتاتوري كأصغر وحدة من وحدات نظام الأمم المتحدة ومجلسه الذي له حق النقض/الفيتو من أجل أن يكون له هيبة لأنّه من الضروري في هذا النظام أن يكون لنخبته الحاكمة هيبة حتى تستطيع أن تفرض النظام فيه لأنّه يفترض أن الشَّعب بلا ضمير ولا أخلاق؟!!
يجب في عصر العَولَمَة أن نجد نظام جديد يكون فيه الإنسان قيمته أكثر من قيمة الورق الذي تصدره الأمم المتحدة أو من يمثلها وفق مزاجها وانتقائيتها (كما أصدرت شهادة ميلاد للكيان الصهيوني ورفضت اصدار شهادة ميلاد لفلسطين ؟!) والأنكى تسحبه منه على مزاجها وانتقائيتها كذلك كما حصل مع جمهورية الصين الوطنية والمُضحك أنّها كانت صاحبة حق النقض/الفيتو؟!! بطريقة لا تمت إلى الأخلاق بأي صلة
ولكي تفهم ما أحاول قوله بمثال عملي أنقل لك احدى تعليقاتي في الموضوع تحت العنوان والرابط التالي
عمر سليمان الأفضل في هذه المرحلة . بقلم/ زياد صيدم
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14231 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14231)
أنا رأيي أنَّ أول خطوة نحو الإصلاح هو في اعتماد لغة الاحترام بدل لغة الاستهزاء في التفكير، هذا إن أراد أيّا منّا أن يعتمد ثقافة الـ نحن
من وجهة نظري يا زياد صيدم ما وصلت له في هذا الموضوع يلخصه العنوان كما هو حال ما وصلت له في موضوع آخر لك نشرته هنا تحت العنوان والرابط التالي
سوريا وضرورة المناطق العازلة والمحمية. بقلم/ زياد صيدم
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13984 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13984)
تطلب فيه تدخل قوات أجنبية في سوريا (ليست عربية ولا إسلامية) وهو نتيجة طبيعية يا زياد صيدم لـ ثقافة الـ أنا وسبحان الله تجدها لا تختلف إطلاقا عن الصهاينة على الأقل في التهليل لموضوع ترشيح عمر سليمان لقيادة مصر في أول انتخابات تجري عام 2012 بعد انتفاضة 25 يناير/كانون الثاني عام 2011؟ فكل منكما يؤمن بالديمقراطية والتي اساسها ثقافة الـ أنا والتي لا علاقة لها بالأخلاق ولذلك تفهم لماذا الجماهير ستبقى تنادي الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام، لأنَّ المثقف لم ينتبه حتى الآن إلى أنَّ الشَّعب يُريد نظام أخلاقي ولا يهم من يحكم هذا النظام إن كان ملك أو رئيس أو أمير طالما كان ملتزم بالحدود الدُنيا من الأخلاق
أنا أظن أنّ اشكالية المُثَّقَّف هي نفس اشكالية الحاكم، والمشكلة لغويَّة بحتة، سببها عدم التمييز، ما بين النَّقْحَرة (النقل الحرفي) وما بين التعريب، كما أنّه لم يستطع التمييز، بأنَّ هناك فرق ما بين الواقع وبين الوقوعيّة، والتي كان السبب فيها من وجهة نظري على الأقل مصطفى ساطع الحصري في بداية القرن الماضي، عندما قام بالنَّقل الحرفي ليس فقط الدساتير والقوانين بل حتى مناهج تدريس اللغات الأوربية، وطبقها على اللّغة العربية، دون الأخذ في الاعتبار أن هناك فرق بين كيان وهيئة اللُّغة العربية المبنية على الاستقراء والاستنباط، وبين اللغات الأوربية المبنية على لصق الصورة بالمعنى، فنحن لدينا تشكيل لا يوجد في اللغات الأوربية، ونحن لدينا نظام لغوي متكامل، لصيغ بنائية وجذور للكلمة على ضوئها تم بناء جميع المعاجم والقواميس، في حين قواميسهم كان مبنية على الترتيب الألفبائي للكلمة وليس للجذر مثلنا، فتم إهمال التشكيل واستخدام المعاجم والقواميس في مناهج تدريس اللغة العربية لعدم وجود شيء في المناهج الغربية لذلك أو على الأقل تم تقليل أهميتها، فصار كل قطر داخل حدود سايكس وبيكو يفكر على مزاجه وبعيدا عن معنى المعاني التي في القواميس والمعاجم ومن هنا تلاحظ تناقض الخطاب القومي في عرضه على أنّه قومي في حين أنَّه قُطري أناني صرف؟!
ولذلك اصلاح اللُّغة يعني بالضرورة اصلاح الإنسان وتطويره لمواجهة أعباء القرن الواحد والعشرين وإمكانية المنافسة فيه على مستوى العالم في عصر العَولَمَة والتي تتجاوز الحدود القُطريّة
الشَّعب يُريد نظام أخلاقي والديمقراطية بدون أخلاق لأنَّ اساسها ثقافة الـ أنا في حين الأخلاق اساسها ثقافة الـ نحن؟!!!
يجب أن تعي بأنَّ هناك فرق بين النَّقحرة (النقل الحرفي) أو ثقافة الـ أنا وما بين التَّعريب أو ثقافة الـ نحن
نحن في عصر العولمة، لا يجوز أن يكون فيه الإنسان قيمته أقل من قيمة الجواز أو الهوية التي تصدرها له الدولة وتسحبها منه على مزاجها، هذا النظام عند حرق محمد البوعزيزي نفسه بورقة الشكوى التي حاول تقديمها كمواطن يحترم قوانين الدولة ضد الشرطيّة ممثلة النُّخب الحاكمة عندما تجاوزت صلاحياتها واعتدت عليه، وتم رفض حتى استلامها بحجة ضرورة المحافظة على هيبة النُّخب الحاكمة أثبت فشله وانتهاء صلاحيته؟!
ومن هنا يظهر واضحا سبب مصداقية ما طالبت به الجماهير بأنَّ الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام،
الديمقراطية بلا أخلاق ولذلك لا تسمح بأي صراحة وشفافيّة خارج مجالس أعضاء النَّخَب الحاكمة ،بحجة أنها تمثل خلاصة العقل والبقية رعاع وهمج وغوغائية ولذلك ستسيء فهم الكلام بحجّة أنها لا تعلم العلم الظاهر والعلم الباطن؟!
فالمقاوم (الشعب) شيء والبلطجي (الحكومة الديمقراطية/الديكتاتورية بمثقفيها) شيء آخر، هناك مثل جميل يقول اسمع كلامك أصدقك، أشوف أمورك أستعجب؟ فلذلك على المُثَّقف أو الحاكم الذي يحترم نفسه ويحترم شعبه يجب أن تكون لديه مصداقيّة وتطابق ما بين الأقوال والأفعال وإلاّ فذلك دليل عملي على إهانة نفسه وشعبه، ولاحظت أنَّ العَولَمَة تكون ضد الأخلاق عندما تقترب من الديمقراطية فقط، ربما لأنَّ العَولَمَة هدفها الربح من خلال توفير حاجة حسب اهتماماتك ورغبتك كإنسان أو بشر أو الشعب، بينما الديمقراطية هدفها الربح حسب رغبة النُّخب الحاكمة.
فأي مفهوم من مفاهيم العدل بأي لغة له ارتباط وثيق بالأخلاق والأخلاق هي في العادة خلاصة الخبرة البشرية في أي مجتمع وتجدها واضحة في معنى المعاني التي يجمعها أي مجتمع في قواميس لغته
الديمقراطية لا ارتباط لها بأي شيء له علاقة بالأخلاق والمأساة أنّها تعتبر أن لا إبداع إلّا بهدم كل الأصول اللغويّة وأقلّها عندما لا تلتزم بمعنى المعاني التي وردت في قواميس اللّغة
في اللّغة العربية التي أفهمها أنا لا يعلم بالنيّات إلاّ الله، فلذلك من وجهة نظري أن طريقة تبيين احترامي لعقل الآخر يكون في الإلتزام بقراءة ما طرحه الشخص الآخر بدون أي منيّة أولا
ومن ثم فهم الكلمات والعبارات التي أجدها أمامي على السطر دون البحث في خبايا نيّته وخصوصا من خلال التأويل بدون أي مرجعية لغوية أو قاموسية تساعدني للوصول إلى الإحاطة بكل ما رغب الكاتب في إيصاله، وإلاّ في تلك الحالة لا يمكن أن يكون لذلك الشخص على الأقل من وجهة نظري أي علاقة بالنقد فكيف الحال عندما يكون اساس الهدف هو التطوير والإصلاح وفق مبدأ
النَّقد....دعوة للتغيير
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816)

أبو صالح
14-04-2012, 04:34 PM
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782)

من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير، وإصلاح اللُّغة بالضرورة يعني إصلاح الإنسان وأول خطوة في اتجاه الإصلاح هو في تميّيز أنَّ لُغة اللِّسَان العربي تختلف وهناك فرق كبير عن لُغة القرآن، واللِّسان العربي كلَّما كان قريبا إلى لُغة القرآن كان صحيّا أكثر وكلَّما ابتعد عن لُغة القرآن كان مريضا أكثر؟!!
الديمقراطية والتي اساسها ثقافة الـ أنا والتي لا علاقة لها بالأخلاق ولذلك تفهم لماذا الجماهير ستبقى تنادي الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام، لأنَّ المثقف لم ينتبه حتى الآن إلى أنَّ الشَّعب يُريد نظام أخلاقي ولا يهم من يحكم هذا النظام إن كان ملك أو رئيس أو أمير طالما كان ملتزم بالحدود الدُنيا من الأخلاق
والسبب من وجهة نظري على الأقل هو أن كل فكر فلسفي يرتكز على ثلاث ركائز ألا وهي العصمة (خلاصة العقل) والتَّقيَّة (الغاية تبرر الوسيلة) والتأويل بلا أسس لغوية أو معجمية/قاموسيّة (الحداثة)، والغرض منه على الأقل لتبيان زورا وظلما وعدوانا أنَّ هناك كائن حي معصوم من الخطأ؟!!!
التأويل الفاسد هو علّة العلل وفي العادة لاحظت هذا ما يقوم به المثقف الليبرالي العلماني الديمقراطي (ثقافة الـ أنا) بطريقة مباشرة أو غير مباشرة من خلال وسائلهم الإعلامية على الأقل لتبرير مصائب كل ما يُحب أن يعتبره من ضمن الـ أنا الخاصة به بلا أسس منطقية أو موضوعية وبالتالي بالتأكيد لن تكون علمية، ومن هنا يكون مدخل كل الخزعبلات فيما يتم نشره على الأقل من وجهة نظري.
حيث شتّان ما بين معمر القذافي وطريقة انهاء حكمه ومحاولة ربط كثير من مثقفي الأمة زورا وظلما وعدوانا مع طريقة انهاء حكم صدام حسين؟!!!
ففي ذلك إهانة كبيرة لصدام حسين وحكومته وأفغانستان وحكومته التي احتلالهما كان لاسترجاع هيبة النُّخب الحاكمة للعالم التي اهتزّت بعنف وكادت أن تضيع بسبب ما حصل في 11/9/2001 في نيويورك وواشنطن هذا من جهة،
ومن جهة أخرى إهانة للأمة كلها التي طالبت بأنَّ الشَّعب يريد اسقاط النِّظام عام 2011 بسبب اكتشافه من خلال أدوات العَولَمَة مقدار جرائم النُّخب الحَاكِمة التي تواطئت مع جورج بوش وحربه على الإرهاب؟!!!
لضرب المقاومة كل أنواع المقاومة وأولها السلمية منها التي يمكن أن يقوم بها أي مواطن؟!!!
كما حصل مع المواطن الكندي من أصل سوري في سجون بشار الأسد السورية لحساب مخابرات جورج بوش التي ألقت القبض عليه المخابرات الأمريكية في أحد مطارات أمريكا ثم أرسلته لبشار الأسد ومخابراته لتعذيبه بالنيابة عنها؟!!!
أو الطائرات الأمريكية بدون طيار التي قتلت مواطنين عرب وأمريكان في اليمن؟!!! فقام بالتغطية على جرائم أمريكا الرئيس علي عبدالله صالح وادعى بها هو؟!!!
فهل أمثال هؤلاء أهل للحكم في عصر العَولَمَة؟!!
ولتوضيح ما أحاول توصيله أنقل مقالة لنصر شمالي في جريدة القدس العربي تحت العنوان والرابط التالي
عجائب وأهوال سياسة قلب المعاني
بقلم/ نصر شمالي
2012-04-13

http://www.alquds.co.uk/data/2012/03/03-20/20qpt478.jpg
يحتلّ أسلوب قلب المعاني موقعاً رئيسياً في ثوابت الخطاب الاستعماري، فهو برز على الدوام في خطابات المستشرقين الأوروبيين واضعي أسس المركزية العنصرية الدولية، واستمرّ متصاعداً حتى يومنا هذا، أمّا هدفه الأول فهو جعل الضحية مجرماً وجعل المجرم ضحية! ولقد شاع أسلوب قلب المعاني ليدخل في خطابات صنائع المستعمرين، وهاهو آرييل شارون يصرّح في العام 2005 أنّ الإسرائيليين يعانون من الإرهاب الفلسطيني/العربي منذ العام 1900، وأنهم سيواصلون حربهم ضدّه.
في فترة البداية تلك، التي حدّدها شارون كنقطة انطلاق لحربه المفتوحة ضد 'الإرهاب' الفلسطيني/العربي، قال تيودور هرتزل في خطاب أمام المؤتمر الصهيوني ما يلي: 'من هذا المكان (من لندن) ستنطلق الحركة الصهيونية إلى آفاق أبعد وأبعد، فبريطانيا العظمى الحرة، التي لا يغيب بصرها عن البحار السبعة، سوف تفهمنا، وإنّ المركز الطيب الذي ما يزال يحتله اليهود الإنكليز (في إنكلترا) وتمسكهم الفخور بأصلهم القديم، كل ذلك يجعلهم في نظري الرجال الجديرين بتحقيق الفكرة الصهيونية' هذا ما أعلنه هرتزل في ذلك التاريخ، فهل اغتصاب أوطان الشعوب وتدميرها وتشريدها هو ما قصده شارون بحرب المائة عام ضدّ الإرهاب؟.
والحال أنّ فكرة الوطن القومي اليهودي، التي هي في الأساس فكرة إنكليزية غير يهودية، قوبلت بمعارضة قوية وواسعة من اليهود الإنكليز، دفاعاً عن مصالحهم كإنكليز من جهة واعتراضاً على حلول شعب غريب محل شعب فلسطين من جهة أخرى، غير أنّ صهيونياً إنكليزياً غير يهودي، هو اللورد آرثر بلفور صاحب الوعد الشهير، كان مصمماً على فكرة الكيان اليهودي في فلسطين، ولذلك أعدّ في وقت سابق للوعد، في عام 1905 وبصفته رئيساً للوزراء، مشروع قانون خاص بالأجانب يحدّ من دخول المهاجرين اليهود إلى بريطانيا ويدفع بهم إلى فلسطين، وناضل شخصياً من أجل تمرير هذا القانون في البرلمان، موضحاً أنّ لكل بلد الحق في اختيار المهاجرين إليه، وأنّ مصائب لا شك فيها حلت ببريطانيا نتيجة تدفق المهاجرين اليهود إليها فهل العام 1905 الذي صدر فيه قانون بلفور ضدّ هجرة اليهود إلى بريطانيا هو بداية المائة عام من الحرب ضدّ الإرهاب التي تحدّث عنها شارون؟.
وفي شهر تموز/ يوليو عام 1952 صرح ديفيد بن غوريون رئيس وزراء الكيان الصهيوني لصحيفة 'كمفر' اليهودية النيويوركية بما يلي:' إنني لا أخجل من الاعتراف بأنني لو كنت أملك القوة إضافة إلى الإرادة لانتقيت مجموعة من الشباب (اليهود) الأقوياء والأذكياء والمخلصين لأفكارنا، وأرسلتهم إلى البلدان التي بالغ فيها اليهود بالقناعة الآثمة (يقصد الذين رفضوا الهجرة إلى فلسطين المحتلة) وستكون مهمة هؤلاء الشبان التنكر بصفة أشخاص غير يهود، ورفع شعارات معاداة السامية، وبذلك أستطيع أن أضمن أنه من ناحية تدفق المهاجرين إلى 'إسرائيل' من هذه البلدان سوف تكون النتائج أكبر بعشرات آلاف المرات من النتائج التي يحققها آلاف المبعوثين الذين يبشّرون بمواعظ عديمة الجدوى' فهل هذه هي الحرب التي يخوضها الإسرائيليون ضدّ الإرهاب منذ مائة عام؟.
وبتاريخ12/6/1974 كتب دان بن عاموس في صحيفة هاعولام هازيه يقول:' توصلت أخيراً إلى أنّ التجربة الصهيونية أفلست، وأستطيع إثبات ذلك، فهل كان من المفيد والمجدي ترك عدة 'غيتوات' لنبني غيتو كبيراً واحداً؟ بعد حرب يوم الغفران أصبحت من كبار المتشائمين، لأن فرص السلام انتهت، فالعرب لن يقبلوا بنا أبداً كرأس جسر غربي، ولذلك، بعد أن ذاقوا حلاوة انتصار جزئي، وبفضل ما يملكونه من القوة الاقتصادية الهائلة، فإنهم لن يستريحوا حتى يتموا تصفيتنا من وسطهم قد يعقدون اتفاقات معنا، وقد يتعايشون معنا لخمس أو عشر سنوات، وسوف يتعلمون من أخطائهم السابقة، ثم في النهاية يجمعون قواهم كلها لتصفيتنا تصفـــية أبدية، ولذلك على أي إنسان عاقل التفكير بالهجرة والاندماج في أماكن أخرى، فلماذا يتوجب أن نهتم بأمة يهــــودية؟ لماذا لا يفكر كل شخص بنفسه؟ إنني شخصياً، لو كنت في سن العشرين أو الثلاثين، لغادرت منذ زمن بعيد، لكني في سن لا تسمح لي ببداية حياة جديدة'.
في عام 1982 أقامت المنظمة الصهيونية الفرنسية الدعوى ضدّ روجيه غارودي بتهمة معاداة السامية وإثارة التمييز العنصري، فشرح غارودي للمحكمة أنّ الحركة الصهيونية التي أسسها هرتزل أدينت عند تأسيسها من قبل جميع حاخامات العالم الذين رأوا فيها خيانة للإيمان اليهودي، لأنّها لا تنبثق من هذا الإيمان بل من القومية الأوروبية والاستعمار الأوروبي في القرن التاسع عشر. قال غارودي للمحكمة: مثل كلّ استعمار، ومثل كلّ نظام احتلال، وكما عشنا ذلك في فرنسا تحت حكم هتلر، يسمّي الصهاينة القمع محافظة على النظام، ويسمّون المقاومة إرهاباً.
تساءل غارودي: هل أنا في حلم، أم أنّ تخدير العقل الإنساني الناقد بات كابوساً جمعياً؟ هل هو انتصار اللامعنى؟.

' كاتب سوري

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\13qpt477.htm&arc=data\2012\04\04-13\13qpt477.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\13qpt477.htm&arc=data\2012\04\04-13\13qpt477.htm)
الثورة الفرنسية ونابليون قبل بلفور عرضوا فكرة الكيان الصهيوني يا نصر شمالي،
نحن في عصر العولمة، لا يجوز أن يكون فيه الإنسان قيمته أقل من قيمة الجواز أو الهوية التي تصدرها له الدولة وتسحبها منه على مزاجها، هذا النظام عند حرق محمد البوعزيزي نفسه بورقة الشكوى التي حاول تقديمها كمواطن يحترم قوانين الدولة ضد الشرطيّة ممثلة النُّخب الحاكمة عندما تجاوزت صلاحياتها واعتدت عليه، وتم رفض حتى استلامها بحجة ضرورة المحافظة على هيبة النُّخب الحاكمة أثبت فشله وانتهاء صلاحيته؟!
ومن هنا يظهر واضحا سبب مصداقية ما طالبت به الجماهير بأنَّ الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام،
الديمقراطية بلا أخلاق ولذلك لا تسمح بأي صراحة وشفافيّة خارج مجالس أعضاء النَّخَب الحاكمة ،بحجة أنها تمثل خلاصة العقل والبقية رعاع وهمج وغوغائية ولذلك ستسيء فهم الكلام بحجّة أنها لا تعلم العلم الظاهر والعلم الباطن؟!
فالمقاوم (الشعب) شيء والبلطجي (الحكومة الديمقراطية/الديكتاتورية بمثقفيها) شيء آخر،
ثم أنا لاحظت أنَّ العَولَمَة تكون ضد الأخلاق عندما تقترب من الديمقراطية فقط، ربما لأنَّ العَولَمَة هدفها الربح من خلال توفير حاجة حسب اهتماماتك ورغبتك كإنسان أو بشر أو الشعب، بينما الديمقراطية هدفها الربح حسب رغبة النُّخب الحاكمة.
فأي مفهوم من مفاهيم العدل بأي لغة له ارتباط وثيق بالأخلاق والأخلاق هي في العادة خلاصة الخبرة البشرية في أي مجتمع وتجدها واضحة في معنى المعاني التي يجمعها أي مجتمع في قواميس لغته.
الديمقراطية لا ارتباط لها بأي شيء له علاقة بالأخلاق والمأساة أنّها تعتبر أن لا إبداع إلّا بهدم كل الأصول اللغويّة وأقلّها عندما لا تلتزم بمعنى المعاني التي وردت في قواميس اللّغة.
في اللّغة العربية التي أفهمها أنا لا يعلم بالنيّات إلاّ الله، بينما في لغة النِّظام الديمقراطي لا وجود لشيء اسمه الله بل النُّخب الحاكمة هي التي تستطيع تعريف كل شيء على مزاجها،
فلذلك من وجهة نظري أن طريقة تبيين احترامي لعقل الآخر يكون في الإلتزام بقراءة ما طرحه الشخص الآخر بدون أي منيّة أولا، ومن ثم فهم الكلمات والعبارات التي أجدها أمامي على السطر دون البحث في خبايا نيّته وخصوصا من خلال التأويل بدون أي مرجعية لغوية أو قاموسية تساعدني للوصول إلى الإحاطة بكل ما رغب الكاتب في إيصاله، وإلاّ في تلك الحالة لا يمكن أن يكون لذلك الشخص على الأقل من وجهة نظري أي علاقة بالنقد فكيف الحال عندما يكون اساس الهدف هو التطوير والإصلاح
ولذلك أنا أكرّر بأنَّ الأهداف النبيلة لا يمكن الوصول لها إلاّ بوسائل نبيلة وإلاّ ستفقد نبالتها،
ولذلك تجد أن سياسة الغاية تبرّر الوسيلة أو التُّقْيَة سياسة خبيثة وليس بها أي شيء من النبالة
ولا يمكن أن تتوقع أي مصداقيّة فيمن لا يعتمد اسلوب الصدق والصراحة والشفافيّة مدعمة بالدليل المنطقي والموضوعي وسيلة في حواراته مع الآخرين.
علماء فلسفة اللُّغة في أوربا، ينطلقون من أنَّ اللُّغة وسيلة للتعبير، فلذلك لا يُعير اهتماما إلى اختلاف خبرة أهل كل لغة في كيفية وصولهم إلى مفاهيمهم في معنى المعاني بطريقة تختلف عن خبرة لغة أخرى، ناهيك من ضرورة الإعتراف بأنّه ربما هناك مفاهيم أخرى لم تصل له لغاتهم الأوربية كما وصلته خبرات أهل اللغات الأخرى، عدم الانتباه إلى ذلك تؤدي إلى ضبابيّة لغوية.
ولذلك أظن من الصعب على شخص لديه ضبابيّة لغويّة، ولا يستطيع التمييز والتفريق بين معنى المعاني ما بين اللُّغات، وضرورة أن يحترم معاني كل لغة على حدة، عندما يستخدم مفردات احداها للتعبير بها، أن يفرّق ما بين الشعرة التي تفصل ما بين التهريج وبين النَّقد الساخر، والتي لاحظت احتماء أهل ثقافة الـ أنا لتبرير عملية استهزائهم بكل شيء حولهم، بطريقة مباشرة أو غير مباشرة والسبب ببساطة لأنّه لا يرى إلاّ نفسه؟!!
وكذلك لاحظت أنَّ مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة بسبب الضبابيّة اللُّغويّة والجهل اللغويّ أدّت إلى عدم التمييز، والتفريق ما بين معنى المعاني بين لغة وأخرى، ولذلك تلاحظ أنّه لا يعلم أنَّ
ولاية الفقيه=الكهنة=الرهبان=النُّخب الحَاكِمَة=حق النقض/الفيتو لأعضاء مجلس الأمن الدائمين
العصمة=خلاصة العقل=العلمانيّة
التَّقْيَة=الغاية تبرّر الوسيلة=الديمقراطيّة
التأويل بدون أسس لغوية أو معجميّة أو قاموسيّة=ادعاء بمعرفة النيّة= الحداثة (وفق مفهوم لا ابداع إلاّ بهدم الأصول اللغويّة والمعجميّة والقاموسيّة)
الشيعة=الصوفيّة=الليبراليّة (العلمانيّة/الديمقراطيّة/الحداثة)= الفلسفة (علم الكلام)
والتي هي ملخص لمفهوم شعب الله المختار أو التمييز الطبقي بأبشع صوره بمعنى أدق، ثم أنني لاحظت من حواراتي على الشَّابِكَة (الإنترنت) أنَّ مشكلة أهل الفَلسَفة هو المزاجيّة الانتقائيّة، والسبب أنَّ الأساس لها هو الثَّقَافَة، وهو ما يتميّز ويختلف به عنهم أهل الحِكَمَة، لأنَّ أساس تفكيرهم هو التجربة والدليل العملي والمنطقي والموضوعي، والذي بلا شك في تلك الحالة سيكون علمي، هناك قول عربي مشهور بأنّ
ناقل الكفر ليس بكافر، ولكنّه مُثَّقَّف ببغائي، ومسبّب للفتن، لماذا؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781)
لأنّه تأكدت من خلال حواراتي في الشَّابِكَة (الإنترنت) من خلال أمثلة عملية تكررت وبشكل لا لبس فيه، وخرجت بخلاصة من أنَّ مأساة الأمة، والذي يعمل على تدمير صورة كل تجربة مضيئة تعمل على تقدم الأمة، مثل انتفاضات أدوات العولمة ضد الظلم والاستبداد والاستعباد، هو ما أطلق عليه مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة، وتجده من الحريصين على الألقاب والمناصب الإدارية، ممّن لا يتوان عن استخدام أقذر وأحط الأساليب عندما لا يجد حجّة منطقية أو موضوعيّة للرد، وبمستوى أخلاقي منحط إلى درجة لا يستطيع منافستهم بها حتى أولاد الشوارع ولا نساء الليل، ولذلك أنا أقول لأمثال هؤلاء ملعون أبو الثقافة أو الوطنيّة أو الحزب الذي لا يجد إلاَّ اسلوب الرّدح السُّوقيّ المُبتّذل من أجل تمرير آراءه، ولذلك من المنطقي والموضوعي عندما الشَّعب يُريد اسقاط المُثَّقَّف الردَّاحيّ السوقيّ المُبتذل.
ومن التجربة العملية تبين لي أن مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة بسبب الضبابيّة اللغويّة والجهل اللغويّ يكون في الغالب متردّد أو جبان وعملية جبنه هذه تؤدي به إلى أن يكون خائن.
مُثَّقَّفي دولة الفَلسَفَة الموضوع بالنسبة لهم هو للدفاع عن أصحاب السلطة من النَّخب الحَاكِمَة، بغض النظر من يكون في السلطة، وهم أول من يدعم إن لم يكن المحرّض الأول لإقصاء وإلغاء وحظر بل وحتى القتل وفق رغبات ومزاج النُّخَب الحَاكِمَة بعيدا عن أي اسس أخلاقيّة.
في علم اللُّغة/اللُّغويات/اللِّسانيات المستورد من الغرب باسلوب النَّقْحَرة (النَّقْل الحَرْفِيّ)، ولأنَّ كل شيء لديهم اساسه المفهوم النسبي، واللُّغات لديهم في العادة لا يوجد لديهم فيها مرجعيِّة لغويّة لمعنى المعاني مثلنا، وفي دراسة وتحليل ومقارنة ما بين النتاج اللغويّ من خلال ما يطلقون عليها الاسلوبيّة، في حين يوجد لدينا شيء لا يوجد لدى اللُّغات الأخرى ونطلق عليه البَلاغَة، والفرق بين البَلاغَة وبين الاسلوبيّة هو أنَّ في الأولى (البَلاغة) هناك مصداقيّة واضحة بدون أي غبش أو ضبابيّة لغويّة من حيث مبنى المباني ومعنى المعاني، في حين في الثانية (الاسلوبيّة) كل شخص حر في طريقته إن كان من حيث مبنى المباني أو معنى المعاني بلا أي قيود تذكر.
هناك فرق شاسع ما بين النَّقحرة والتي تمثل اسلوب الترجمة في الديمقراطية أو ثقافة الـ أنا والتي تعني عدم احترام خصوصية واختلاف لغة الآخر، وما بين التَّعريب والتي تمثل اسلوب الترجمة في العَولَمَة أو ثقافة الـ نحن والتي تعني احترام خصوصية واستيعاب مدى اختلاف لغة الآخر.
ومن الضروري تنبيه المُثَّقَّف على هذا الفرق لكي ينتبه إليه عند نقده أو تحليله أو عرضه أي شيء مما يقرأه ويحب مشاركتنا بملخص عنه
ولذلك أنا من وجهة نظري أنّ أول خطوة نحو الإصلاح هو في اعتماد لغة العِلم والحِكْمَة بدل لغة الثَّقافة والفَلسَفَة في التفكير

أبو صالح
23-04-2012, 12:01 PM
لماذا الفلسفة تحارب الأخلاق أو الدين أو الله؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14246 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14246)
كما (http://كما/) هو حال المُثَّقفَّ أو الحاكم الديمقراطي بشكل عام في أي دولة عضو في الأمم المتحدة فهي تعمل على نشر الديمقراطية في نظامها، ومن هنا تأتي مصداقية ما يُطالب به الجميع في انتفاضات أدوات العَولَمَة حتى الآن من خلال الشَّعب يريد اسقاط النِّظام ولكي أوضح وجهة نظري أنقل المقالة التالية وتعليقي عليها
يُماهون بين الله وفوتوشوب!
بقلم/ حبيب عبدالرب سروري

2012-04-18

لِغيابِ العقليّةِ العلميّة في مجتمعاتنا العربيّة تجليّاتٌ لا حصر لها. لِتوضيحِ نماذج من هذه التجليّات، يكفي على سبيل المثال (لمن يجيدُ استخدام برمجيّة فوتوشوب لإخراج الصور الرقميّة على الكمبيوتر) فَبْرَكةُ صورةِ رجُل بِرأسين، أو إلصاقُ صورتَي شخصين ظهراً بظهر، كما لو كانا ملتَصِقَين فيزيولوجيّاً، وتصميمُ رئتين مشتركتين لهما معاً تبدوان مكشوفتين في الصورة...
يكفي بعد ذلك وضعُ هذه الصورة على صفحة فيسبوك مفتوحة مع خبرٍ على غرار: 'يعيشان هكذا بقدرة الله ملتَصِقَين جسديّاً، بنفس الرئتين، منذ 48 عاماً'.
بدلاً من أن تسخر تعليقاتُ القراء من هذه الترّاهات المثيرة، أو أن تتساءل على الأقل، بِحِيرةٍ مبارَكة، كيف يمكن أن يكون ذلك ممكناً، أو أن تقول، وذلك أضعف الإيمان، إنها تنتظرُ تأكيداً وتفسيراً لهذه 'الظاهرة' من جهةٍ علميّةٍ رسميّةٍ متخصِّصة، سينهمرُ على صفحة الفيسبوك '500 لايك في خمس دقائق'، ويتوالى رتلٌ من تعليقات دينيّة لعلّ أقلّها خشوعاً: 'إن الله على كل شيء قدير'، 'سبحان الخالق!'...
يُماهون هكذا بين الله وفوتوشوب!
مثالٌ آخر: يكفي عند الحديث عن قطار اليوروستار (الذي يربط باريس بِلندن، ويمرُّ تحت بحر المانش) نقلُ الخبر التالي: هناك مشروعٌ عملاقٌ جديد سيبدأ قريباً لربط باريس بِنيويورك يمرُّ تحت المحيط الأطلسي!...
ستنهال حينها سريعاً من أكثر من مثقف خطبُ ندمٍ صادقةٍ صائبة على واقع بلداننا العربية التي تخلو بعضها، مثل اليمن، من أيةِ سكّةِ حديد فوق الأرض (وإن ردّد رئيسُها المخلوعُ طويلاً: 'فاتكم القطار!' التي لعلّها تعني في الأساس: 'فاتكم الحمار!'، لاسيّما بعد تنَحّيه)، تليها خطبُ إعجابٍ هائل بالمستوى العلميّ والتكنولوجيّ في الغرب الذي صعد إلى القمر، فكيف سيصعبُ عليه عبور الأطلسي بالقطار!...
تتوالى مثل تلك الخطب في الوقت الذي يلزم التساؤل بشكلٍ هادئٍ رصين: إذا كان حفرُ نفقٍ تحت شارع يحتاج إلى عدّة أشهر فكم قروناً سيحتاج حفرُ نفق طوله عدّة آلاف من الكيلومترات تحت محيطٍ أطلسيٍّ شديدِ العمق؟ هذا إذا كان هذا المشروع مجديّاً أو معقولاً على الأقل، وإذا لم يكنِ الخبرُ عنهُ مجرّد مزحةٍ من العيار الثقيل!...
يمكن، في واقعنا العربي، معايشةُ أو إخراج عددٍ لا نهائي من مثل هذه الأمثلة المُسلِيّة، والمحزنةِ أيضاً لأنها تكشفُ عورات عقولِنا العربيّة التي يخدِّرُها سماعُ الخرافات، بل تحتاج غالباً لسماعها كما يحتاج المدمنُ للمخدرات.
من الملحوظ لمن يتنقّل بين ثقافتين غربيّة وعربيّة أنه يستحيل أن يُعلِّق طالبٌ صغيرٌ، درسَ وتربّى في مدرسة الغرب، على هاذين الخبرَين بنفسِ طريقتنا الإيمانيّة الساذجة. لماذا؟
السبب: ترعرعتْ في دماغِه بفضلِ المدرسة، وبشكلٍ مبكّر، ثقافةُ الشكِّ والنقد والرفض، ثقافةُ العقل المبنيّة على التساؤل والتحليل المستقل عن أية مُسلّمةٍ غيبيّةٍ يلزم الإيمان بها مسبقاً، ثقافةُ الـ 'لا' العبقريّة التي يلزم توجيهُها آليّاً، وبشكلٍ مسبق، قبل التحقّق من صحة الخبر، والتأكد من وجود برهان علميٍّ له... فيما ثقافتُنا عكسُ ذلك تماماً: ثقافة الـ 'نعم' البليدة التي اعتدنا أن نُشهِّد ونُكبّر بها آليّاً دون تمحيصٍ أو برهان!..
الفرق بين الثقافتين شاسعٌ جدّاً: يكفي في ثقافة الـ 'نعم' أن يمتلكَ المرءُ عقليّة الخروف ويزدرِدَ دون عسرِ هضم رتلاً من المسلّمات الغيبيّةِ والمُحالةِ الجاهزة، ويؤمنَ بها دون نقاش، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته! لا يُكلِّفه ذلك أي مجهودٍ أو وقت!... بيد أن ثقافة الـ 'لا' أصعبُ بكثير: يلزمُ فيها تبريرُ رفضِ كلِّ مقولة، دراسةُ كيف وُجِدت ولماذا، والبحثُ عن بديلٍ لها، والصمودُ أمام القوى الظلامية التي لا تقبل عدم الإيمان بمسلماتها، وتلجأ حينها غالباً للتكفير والعنف...
في مدرسة الغرب (حيث لا يتدخّلُ الدِّينُ والغيبُ بشؤون التعليم لا من قريبٍ أو بعيد) يعودُ الطالب إلى البيت كلّ يوم بعد أن يكون قد تعلّم كيف يكون فضوليّاً جدّاً، شكّاكاً جدّا، وكيف يستخفُّ بأي تفسيرٍ أو إجابة تأتيه من خارج المختبرات العلمية، وعلى صحنٍ جاهز! أي بعد أن يكون قد تعلّمَ كيف يرفضُ ألفَ مسلّمة، وكيف يقول ألفَ لا...
في حين لا يعود الطالب كلّ يوم من مدرستنا العربية (التي لا فصل فيها بين الدّين والعلم) إلا بعد أن يكون قد استلم ألفَ تفسيرٍ لا علميٍّ عن الكون والحياة تصله بقبضةِ يد من ألفِ مشعوذٍ وفقيه، وقد عزّز من 'خروفيّته' وإيمانه وقناعاته البدائية أكثر من البارحة، وأضاف ألفَ حبّةِ 'نَعَمٍ' جديدة لمسبحةِ نَعَمَاته الثقافية اللامتناهية!... نموذجُه في ذلك من قال عنه الفرزدق مادحاً:
ما قال لا قطُّ إلا في تشهُّدِهِ لولا التشهّدُ كانت 'لاؤهُ' 'نَعَمُ'
لعلّ غيابَ عقليّةِ النقد والنفي والرفض في ثقافتنا يُفسّر إلى حدٍّ كبير لماذا كنّا في قمّة الحضارة في العصور الوسطى، عندما كان العِلم بدائيّاً لا يجيد ابتكار أكثر من البوصلة الصينية والاسطرلاب الإغريقي (الذي طوّرهُ العربُ ابتداءً من القرن الثامن) والسيف اليماني. أما في عصرِ العِلم الحديث الذي بدأ في القرن السابع عشر، عصر السفن الفضائية والكمبيوتر وإنترنت وسكانير الدماغ والطاقة الذريّة، فلسنا أكثر من مشاهدٍ مستهلكٍ، يلهث في المؤخرة مشلول الدماغ مكسورَ الركبة...
الأسوأ: نكتفي أكثر من اللازم بمدح ما قدّمناه للعِلم في تلك العصور الوسطى، رغم أن كلّ ما ساهمنا به طوال ذلك الزمن لا يستحقُّ الذّكر بالمقارنة بما يُنتِجهُ اليوم أصغر مختبرٍ غربيٍّ في أسابيع قليلة!...
ماذا حدث إذن أثناء تلك الثورة العلميّة الحديثة التي فصلتْ بين عهدين: عهدِ العلوم البدائية الذي كنّا خلاله في الطليعة، وعهدِ العلوم الحديثة الذي لم نستطع فيه أن نغادر القاع؟
حدث تغيّرٌ نوعِيٌّ جذريٌّ في طرائق صناعة المعارف: كانت المعارفُ قبْل العِلم الحديث تجريبيّةً مباشرة، تنسجمُ مع التوقّعات الحدسيّة للإنسان، لا تتطلبُ أكثر من مواهب الرصد والتمعّن والتنظير المباشر: كان يكفي للعِلمِ حينها تحديدُ علاقات زوايا وأضلاع الأشكال الهندسية التقليديّة ومساحات وحجوم الأجسام النافعة البسيطة، ومراقبةُ حركة الكواكب والنجوم ورصدها بوسائل في غاية التواضع، والتمعّنُ في أعراض الأمراض وعلاجها بِطُرقٍ بدائيّةٍ تجريبيّة...
أي كانت معارف أوّلية انتجتْها ثقافةُ الـ 'نعم' للحدس والطبيعة المرئيّة والواقع الملموس.
في عصر العِلم الحديث انقلب الأمر رأساً على عقب: أرست الثورة العلميّة ثقافة الـ 'لا'. لأن التوقّعات الحدسيّة للإنسان ومسلّماته الغيبيّة، كما صاغها تاريخهُ التطوريّ، تخالفُ غالباً الحقيقةَ العلميّة، ويلزم لذلك دحضُها واستبدالُها بمعارف أخرى تسمحُ للحضارة الإنسانيةِ التقدُّمَ إلى الأمام!...
فكلُّ الاكتشافات العِلميّة الحديثة، من اكتشافات جاليلو الذي برهن، قبل 4 قرون، خطأ المعتقدات الفلكية السائدة ذات الأساس الدينيّ، حتّى اكتشافات العِلم الحديث لِلَحظة نشوء الكون إثر الانفجار الكبير (البيغ بونغ) قبل 13.7 مليار عام وتمدّدهِ الدائم مذّاك (مخالفاً كلَّ توقّعاتنا الحدسيّة عن ستاتيكية الكون، والخطابَ الغيبي حول خلقهِ في ستة أيّام)، وحتّى نتائج الفيزياء الكونتية، المربكةِ المذهلةِ بشكلٍ كليٍّ مدهش، مثل مبدأ هايزنبرغ الذي ينصُّ على استحالة معرفة سرعة الجسيمات الذريّة وتحديدِ موقعِها في نفس الوقت؛ مروراً بنظرية داروين التي برهنت على نشوء الكائن الحيّ بطريقة تخرج تماماً عن كلِّ تصوراتنا البدائية أو الغيبية (مثل حكاية آدم وحواء والحيّة والتفاحة)، ونظرية آينشتاين عن نسبية الزمن التي خالفت فيزياء نيوتن وأعادت صياغتها: مقياسُ الزمن الذي يفصل حدَثين ليس ثابتاً ولكنه يرتبط بسرعة من يقيسه. (أو ما يحلو غالباً شرحه مجازاً: إن كنت تطير خارج الأرض بسرعةٍ تقترب من سرعة الضوء، لمدة عام من عمرك، فستعود إلى الأرض وقد شاخ أهلها وعاشوا عمراً أكبر بكثير من تلك السنة التي قضّيتَها بعيداً عنهم)... كل هذه الاكتشافات الجوهرية التي تأسّس عليها العِلمُ الحديث تُخالفُ كليّةً التوقعات الذهنية البديهية للإنسان والثوابت الغيبيّة التقليدية الأساسية، وتتطلب للوصول إليها عقولاً 'لائيّةً' صارمة تمتلك روحاً نقديّةً خلاقةً من طراز استثنائيٍّ شرسٍ صابرٍ عنود، يسمحُ لها بالتمرّد على تأثير وسلطة التوقّعات الحدسيّة والمسلمات الغيبية!...
السؤال الجذريّ الآن هو: ما هي العوائق التي تمنعُ انتقالَنا من ثقافة الـ 'نعم'، ثقافة العبودية والتقوقع والظلمات، إلى ثقافة الـ 'لا'، ثقافة الحريّة والتقدّم والعقلية العلميّة الحديثة؟
تحتاجُ الإجابة على هذا السؤال الجوهريّ جدّاً إلى مقال آخر.

' روائي يمنيّ، بروفيسور جامعي في علوم الكمبيوتر، فرنسا.

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\18qpt894.htm&arc=data\2012\04\04-18\18qpt894.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\18qpt894.htm&arc=data\2012\04\04-18\18qpt894.htm)
تعليقي على ما قرأته أعلاه هو أنّ ناقل الكفر ليس بكافر، ولكنه مثقف ببغائي ومسبب للفتن، لماذا؟
حيث فاقد الشيء لا يعطيه، ثم الواقعيّة شيء والوقوعيّة شيء آخر، والوقوعيّة ستفرض عليك النظرة السلبيّة وفي تلك الحالة لن تكون نظرتك بأي حال من الأحوال لها علاقة بالواقع
ولا يجب أن ننسى مبدأ خالف تعرف هو الاسلوب المفضل للمؤمنين بالحداثة أو الفلسفة أو خلاصة العقل لجلب الأضواء لنفسه من خلال اسلوب الغاية تبرّر الوسيلة وعلى حساب كل ما هو جميل بنا، فعند الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر يجب أن يكون للون الأبيض معنى يختلف عن اللون الأسود فالفوضى الخلاّقة هي التي تعمل على أن نصاب بعمى الألوان من خلال استغلال الصلاحيات الإدارية لحذف ما يشاء والإبقاء على ما يشاء من أجل خلط الحابل بالنابل للتشويش لجعل كل الألوان رماديّة.
من البديهيات أنَّ من حق كل جهة أن تخطط لمصالحها ولا يجوز أن تكون حجة مثقف دولة الفلسفة بما أنَّ الآخرين يخططون لمصالحهم فهذا يعني أن يحق لنا أن نستخدمها كشمّاعة لكل أخطائنا تحت حجة نظرية المؤامرة، كما احتج مثقف دولة الفلسفة عندما بدأت انتفاضات أدوات العولمة في عام 2011 وما تلاها.
أي منطق وأي موضوعيّة ناهيك أن يكون له أي علاقة بالعلم يمكن أن يبرّر مثل هذا الموقف؟ فأي إيمان يقصد؟
لأنّه من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التَّفكير، ومما لاحظته أن مفاهيم لُغة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أو الدولة القوميّة أو الدولة القُطريّة الحديثة عضو الأمم المتحدة واحدة بغض النظر عن اللُغة التي يتكلم بها إن كان في أمريكا الشمالية أو الجنوبية أو أوربا أو آسيا أو أفريقيا أو استراليا
عدم احترام هذه المفاهيم (والتي جُلِّها خرجت من مفاهيم أو تمّ بنائها على اسس فَلسَفَة الثورة الفرنسيّة والتي على ضوئها تم تكوين منظومة الأمم المتحدة والدولة الحديثة (القوميّة) وفق مخطط سايكس وبيكو) لإمكانية وجود اختلاف في معنى المعاني بينها وبين اللُّغات المحلّيّة لأي مُثَّقَّف أدّت من وجهة نظري على الأقل إلى ضبابيّة لغويّة من جهة، زادها بلّة جهل لغويّ من جهة أخرى، سببها كان اعتماد اسلوب النَّقل الحرفي (النَّقحرة) والتي تمثل ثقافة الـ أنا، بدل اسلوب (التَّعريب) والتي تمثل ثقافة الـ نحن
بالنسبة لي كل دولة عضو في الأمم المتحدة هي دولة الفَلسَفَة، لماذا؟
لأنّها كلها بحجة التوجه إلى الديمقراطيّة/الديكتاتورية بغض النظر إن كانت جمهورية أو ملكية أو جماهيرية اعتبرت فلسفة الثورة الفرنسية كأساس لها.
في هذه الدولة من وجهة نظري على الأقل لا توجد أيديولجيا أو فكر أو أخلاق غير ما ترغب به النُّخَب الحَاكِمَة وفق ما تسمح به مزاجيتها وانتقائيتها بعيدا عن نص القانون والدستور والذي يخضع ولا يقبل إلاّ بتفسيراتها له وهنا المأساة لأنها تؤدي إلى ما أطلق عليه صناعة الفَرعَنة والتَّفرعن، وعلى ضوء ذلك يتصرف مُثَّقَّفيها (بلطجيتها/شبِّيحتها) فكل الأمور خليط ديني خاص بكل دولة حسب مزاج وانتقائية نُخِبَها الحَاكِمَة.
الكثير لا ينتبه إلى أنَ الله سبحانه وتعالى طلب منّا فقط السعي والإخلاص بكل ما أوتينا من امكانيات متوفرة لدينا مهما كانت صغيرة وتافهة في أي مسألة كانت الكبير منها والصغير
ولكن النتائج هي بيد الله وحده لا شريك له في كل شيء مهما كان صغيرا أو كبيرا
ومن هذه الزاوية تفهم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده
فأن لم يستطع فبلسانه
فأن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان
أي السعي مطلوب في كل الأحوال ومن لا يسع ولو بقلبه فهو مقصّر إلى درجة اعتباره بدون ايمان؟!! ولا حول ولا قوة إلا بالله هذا إن لم يتم اعتباره شيطان أخرس لأنّه سكت عن قول الحق
ومن هنا يظهر واضحا سبب مصداقية ما طالبت به الجماهير بأنَّ الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام،
الديمقراطية بلا أخلاق ولذلك لا تسمح بأي صراحة وشفافيّة خارج مجالس أعضاء النَّخَب الحاكمة، بحجة أنها تمثل خلاصة العقل والبقية رعاع وهمج وغوغائية ولذلك ستسيء فهم الكلام بحجّة أنها لا تعلم العلم الظاهر والعلم الباطن؟!
فالمقاوم (الشعب) شيء والبلطجي (الحكومة الديمقراطية/الديكتاتورية بمثقفيها) شيء آخر
الديمقراطية والتي اساسها ثقافة الـ أنا ولذلك لا علاقة لها بالأخلاق أو ثقافة الـ نحن، ومن هنا نفهم لماذا الجماهير ستبقى تنادي الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام، لأنَّ المثقف لم ينتبه حتى الآن إلى أنَّ الشَّعب يُريد نظام أخلاقي ولا يهم من يحكم هذا النظام إن كان ملك أو رئيس أو أمير طالما كان ملتزم بالحدود الدُنيا من الأخلاق

أبو صالح
25-04-2012, 09:57 AM
لماذا ثقافة الـ أنا أو الفلسفة أو علم الكلام تحارب الأخلاق أو ثقافة الـ نحن أو الدين أو الله؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14246 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14246)
كما (http://كما/) هو حال المُثَّقفَّ أو الحاكم الديمقراطي بشكل عام في أي دولة عضو في الأمم المتحدة فهي تعمل على نشر الديمقراطية في نظامها، ومن هنا تأتي مصداقية ما يُطالب به الجميع في انتفاضات أدوات العَولَمَة حتى الآن من خلال الشَّعب يريد اسقاط النِّظام ولكي أوضح وجهة نظري أنقل المقالة التالية وتعليقي عليها
أنتَ عِلْمَانِيٌّ، إذن، أنت مُلْحِدٌ !
بقلم/ صلاح بوسريف
2012-04-22

http://www.alquds.co.uk/data/2012/04/04-08/08qpt898.jpg
إنَّ إخفاء المرء لبـؤسه الروحــي الخاص، من خلال الزيادة من حِـدَّةِ بؤس الغير، وتَجَنُّب مشهدَ بؤسه الروحي الخاص، من خلال مَسْرَحة بـؤس العـالـم .. تُمَثِّلُ ما يكفـي من الحِيَـل، والمُـوَاربات، التـي يجـب اسْتِنْكارُها' [ م. أونفري] .

ليس الدِّينُ حَلاًّ لمشاكل الدُّنيا. الدِّين إيمانٌ واعتقادٌ، وهو اقْتناعٌ فردي، قبل كل شيء. فما يحدثُ في الأفكار، أو الأيديولوجيات، يحدث في الدِّين، مع فارقٍ بين ما يأتي من الأفكار أو الأيديولوجيات، باعتباره بَشَرِياً صادراً عن الإنسان، وما يأتي من الدِّين، باعتباره غَيْباً، يعود فيه كل شيء إلى السماء.
في الفكر، كما في الأيديولوجيات، كل شيء يبقى قابلاً للمُراجعة، والمُساءلة والنقد، أو ' الاشتغال الفلسفي، [والشِّعري] على الذات '. أما في الدِّين، فهذا مُسْتَبْعَدٌ، ليس من وجهة نظر ' النص '، بل من جِهَة مُؤَوِّلِيه، أو مَنْ اتَّخَذُوه ذريعةً لتأويلاتهم.
ما حدث من تَناحُراتٍ، حول دلالات النص، ومعانيه، هو، في جوهره، محاولة لتقييد معاني ' النص '، وحَصْرِها، في مَعْنًى بذاته، أي تَثْبِيت ' النص '، من جهة، و تثبيت معانيه، في سياق تأويليٍّ مُحَدَّدٍ، حيث يصير التأويل مُقدَّساً، بنفس قُدْسِيَة ' النص '.
لم يحدث هذا في الإسلام فقط، بل إنه جرى في المسيحية، كما جرى عند اليهود أيضاً.
أفضى هذا التناحُر إلى حُدوث تَصَدُّعاتٍ في القراءة والتأويل، وهو نفسه ما أفضى إلى ظهور فَهْمٍ للدِّين، اختلفَ بحسب اختلاف جهات التأويل وسياقاته. ما يعني ' تنطيم العالم 'وفق الرؤية الإيمانية الدينية، وتحديداً السلفية الماضوية.
مَنْ يذهبون اليوم، إلى الحُكم بـ ' الشريعة '، أو بما يُسَمُّونه ' دولة الخلافة '، يُدْرِكون، قبل خُصومِهم، أنَّ ' الشريعةَ، جاءت تالِيَةً على ' النص '، وأنَّ ' الشريعة '، وفق فهمهم لها، هي قراءةٌ، أو هي من ضمن هذه المعاني التي اسْتَفْرَدَتْ بـ ' النص '، وحتى بما جاء من خارجه، وهي، مهما تكن أهميتُها عند هؤلاء الذين اكْتَفَوْا بالماضي، كمرجع لهم، ستبقى تأويلاً، وقراءةً، لها سياقاتُها، ولها زمنها، الذي لا يمكنه أن يكـون هو الزمن نفسُه الـذي نعيش فيه اليوم، ولا المشكلات نفسها التي نعرفها، بحكم ما جرى في الزمان من طوارئ، وما حدث من انقلاباتٍ، في الأفكار والمفاهيم والقيم، وحتى في شكل العلاقة بين المرأة والرجل، ودور كل منهما في ' المدينة '، أعني في مجتمعات المعرفة والعلم والتقنية، لا مجتمعات الدِّين، أو ' الخلافة '، كما يَتخيَّلُها هذا الفكر السلفيّ الماضويّ.
بهذا المعنى أفهم دعوة المفكر التونسي محمد الطالبي؛ ' إلغاء الشريعة '. فهو يدرك، مثلما يُدْرِك، الذين خبروا الفكر السلفيّ الماضويّ، أنَّ أصحاب هذا الفكر، لا يسمحون بغير فهمهم للدين، ويرون أن ما وصلهم من قراءة، أو ما يَتَبَنَّوْنَه، بالأحرى، من رؤية تنظيمية للعالم، هي قراءة تفي بشرط الماضي، كما يفهمونه، وتفي بِحَصْرِيَة المعنى، ما يجعل من ' الشريعة '، عندهم، تكون هي البديل ' التشريعيّ '، في مواجهة القوانين ' الغربية ' الحديثة !
قَبِلَ السلفيون بقوانين ' الآخر ' الأجنبي، أو ' الدَّخيل ' ! باعتباره انتخاباً، وليس ' شورى '، لأنه، من منظورهم، هو ' وسيلة '، لتحقيقِ ' غاية '، بذريعة أن ' الوسيلةَ تُبَرِّر الغاية '. مثلما يفعل ' الإرهابي ' القاتِلُ، حين يُكَفِّر، أو يسرق أو يقتل.ما بدأ يطفو على السطح من تصريحاتٍ لهؤلاء، وما صدر عنهم من دعواتٍ لـ ' العِفَّة '، و ' الفن النظيف '، وما حدث في تونس من خروج للشارع، للمطالبة بـ ' تطبيق الشريعة الإسلامية '، وما رفعته جماعة سلفية في الأردن، من شعارات أمام السفارة السورية في عمان داعيةً لدولة الخلافة، وما يجري في مصر، من استبدادٍ بلجنة صياغة الدستور، والانقلاب على مبدأ التوافق في التَّرَشُّح للرئاسة، وهو ما يحدث في ليبيا، أيضاً، كلها تُشير إلى هذه ' الغاية ' التي كانت هي ما صَبَا له هؤلاء، أو ما كانوا خَطَّطُوا له، مُلْتَفِّينَ، بذلك، على الثورة، وعلى مطالب الشعب، التي كانت الحرية، هي مطلبها الأول والأخير.
كيف يمكن، بهذا المعنى، أن يحدث الجمع بين مطلب ' الحرية '، ومطلب ' الشريعة '، بما تعنيه الحرية من انشراح، ورغبة في الفهم والتأويل، دون قَيْد ولا شرط، وما يتيحه العقل من قدرة على النقد والمساءلة، والانطلاق، وبما تعنيه ' الشريعة ' من قُيودٍ، وحَصْرٍ للمعاني، وبقاءٍ في الماضي، دون النَّظَر للحاضر، ولما يجري فيه من طوارئ ومتغيِّراتٍ متسارعة ؟
هنا يقع الفرق، بين فكرين، ورُؤيتين، ومنظورين، أو بين ثقافتين؛ الأولى تسعـى لاستعـادة الماضي، أو تَأْبِيدِهِ، للتَّحَكُّم في العقل، ولَجْمِـه، أي بإفراغه من طاقة المُساءلة والخَلْق، وفكر أو ثقافةٍ، لا تقتنع بالمُكْتَسَب، وترى في النَّظر المُتَواصِل، أحد أهم شروط انطلاق الفكر الإنساني، واختراقه للمقدسات التي هي نوع من الحجر على فكر الإنسان، وعلى تخييله، وهو ما كان حدث مع ابن رشد، كما حدث مع بعض المعاصرين لنا، من مثل طه حسين، وعلي عبد الرازق، وفرج فودة ونصر حامد أبوزيد، وغيرهم ممن وَسَّعُوا التأويل، ورفضوا واحدية الدلالة أو المعنى.
ففي نظر، هذا الفكر الحداثيّ التنويريّ؛ الواحدُ، استبدادٌ بالاختلاف، وقَهْرٌ له، وإلغاء للنَّظَر والاجتهاد، و ' رؤية العالم وجهاً لوجه '.
لا يمكن الحُكم على الحاضر بالماضي، ولا يمكن قياس الشاهد على الغائب، من منظور ' المدينة '، ومجتمعات المعرفة والعلم والتقنية. فالإنسان اليوم، هو غير الإنسان في زمن ' الخلافة '، كما أنَّ اليوم، لا أحد يَخْلُف غيره، بالتَّبَعِيَة، فثمة قوانين، وتشريعات، تحتكم في تنزيلاتها، لوضع الإنسان، ولطبيعة علاقاته في ' المدينة '، وما يترتب عن هذه العلاقات من مشكلات ترتبط بواقع عمله، وعلاقته بمؤسسات المدينة المختلفة، وبطبيعة وشكل النظام الذي يختاره، أو ينتخبه، كإطار للحُكْم والتدبير، وفق قوانين هي من وضع الإنسان.
لم تكن العلمانية، وفق المفهوم الذي حَدَثَتْ به في فرنسا، مثلاً، ضدَّ الدِّين، أو رفضاً له، بل جاءت لِتَفْصِلَ بين الدِّين، وبين السياسة، أي بين ما لله، وهو شأن إيماني عقائدي، مرتبط بقناعاتٍ فردية خاصة، وبين ما لِـ ' قيصر '، وأعني ما يَهُمّ الإنسان في حياته وفي اختياراته المرتبطة، دائماً، بـ ' المدينة '، كشأنِ دُنْيَوِيٍّ بَشَرِيٍّ، من صنع الإنسان.
ما يذهب إليه بعض الأصوليين السلفيين، من اتهام للعلمانية، باعتبارها ' كفراً '، ومَسّاً بالدِّين، أو انتهاكاً له، وهو ما كان قاله، صراحةً، رئيس الوزراء المغربي، هو محض تَهْوِيلٍ، وتشويشٍ على إجرائية هذا المفهوم، في معناه النظري، في ما هم يقبلون به عملياً، رغم ما يُبْطِنُونَه من مواقف دَعَوِيَة، هي ضمن ' غايتهم ' التي بها بَرَّروا قبول السياسة، أو الانخراط فيها، وهم اليوم في مواقع السلطة، وما أتاحُوه من مظاهر مَنْعٍ ورقابة وتَدَخُّل في الشأن الاعتقادي للناس، ولقناعاتهم الشخصية، مثلما وقع في حادثة الاعتداء على فتاةٍ في أحد شوارع مدينة الرباط، من قبل سلفيين، رأوا في طريقة لباسها، مَسّاً بـ ' العِفَّة والحَياء ' ! وخُروجاً على الشَّرْع، كما يفهمونه.
العلمانية، هي فكرةٌ، قامتْ، في أساسها، على الفصل بين الدين والسياسة، كون رجُل الدِّين، كان يستعمل الدِّين في محاكمة الفكر، وفي مصادرة الخيال والابتداع. وفي هذا الفصل، تتحقُّق إمكانات الحوار، ليس من زاوية الدِّين، بل من زاوية المسؤوليات الدنيوية، وباعتبار الإنسان هو مَنْ يتحمَّل نتائج أفكاره، وهي أفكار خارجةٌ من عقل قابلٍ للإخفاق، وهو نسبي في ما يصدر عنه من قراءات، وما يصل إليه من نتائج، ليس مثل الدِّين، الذي يبقى فيه الله هو مصدر الفكرة، والإنسان مؤمن تابع، لا يستطيع مجاراة ما أتى من الله.
بهذا الفهم، اسْتَأْثَرَتِ الكنيسةُ، في القرون الوسطى بالسلطة، وحاكمت فكر الابتداع، وبهذا الفهم ذاته تعمل الأصوليات الدينية السلفية، على مصادرة الفكر الحداثي، وعلى وضع الشريعة، كإطار نظري، للحُكْم، ولِفَرْضِ فكرها، باعتباره ' كلام الله '.
في ضوء هذا الفهم، المُسْتَبِد بـ ' الله ' و بـ ' كلامه '، جاء قول عبد الله القصيمي، بما تَضَمَّنَهُ من سخرية ومرارة، في نفس الوقت؛ ' أنت فاجع [يا إلهي] لكل من يريدون أن يروك أو يفسروك بشيء من المنطق أو الأخلاق أو الاتزان أو الجمال أو النظام أو الحب. ولكن هل وُجِدَ هؤلاء؟ '. وليس ' الإله، هنا، سوى أولئك الذين ينطقون باسمه، ويُحَمِّلُونَه ما لم يَقُلْهُ.
ما لم يفهمه، هؤلاء الذين يَتَكَلَّمُون باسم الله، أو ينوبون عنه في الكلام، كما لو أنه بدون ' كتابٍ '، أو بدون لسانٍ، ولا إرادة، هو أنَّ العلمانيةَ جاءت لِتُجَنِّبَ الدِّين حَرَجَ السياسة، ولِتُجَنِّبَ السياسةَ حَرَجَ الدِّين.
إنَّ في وضع الدّين، في طريق السياسة، أو في تدبير الشأن العام، هو شَلٌّ لقدرة الإنسان على الحَلِّ، وعلى مواجهة المشكلات الراهنة التي كانت بين ما أدَّى إلى فقدان الحق الحياة وفق ما تُقِرُّه الأعراف والقوانين الكونية. فالدِّين، حين يلبس عباءة السياسة، يصير عارياً، ويفقد قيمته العقائدية، ليس بالمعنى الأيديولوجي، بل بالمعنى الإيماني، كما يفقد القُدرةَ على الإقناع، أو يصير، بالتالي، مُجرَّد عُمْلة بدون قيمةٍ.

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\22qpt895.htm&arc=data\2012\04\04-22\22qpt895.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\22qpt895.htm&arc=data\2012\04\04-22\22qpt895.htm)
ناقل الكفر ليس بكافر ولكنه مثقف ببغائي ومسبب للفتن، لماذا؟
أنت ادعيت بإلحاد العلماني وليس أحد سواك يا صلاح بوسريف، المشكلة ليست في التأويل في حد ذاته لما يمثل الحقيقة المطلقة وبالنسبة للمسلم الحقيقة المطلقة هو القرآن والسنة النبوية، ولكن الإشكالية عندما يكون التأويل بلا أسس لغوية أو معجمية أو قاموسية له علاقة بلغة القرآن والسنة النبوية.
هنا يصبح التأويل فاسد لأنه بلا اسس صحيحة يمكن الاعتماد عليها على الأقل لغويا أو قاموسيا أو معجميا تماما كما هو الحال بأي نصوص أدبية أخرى تم بناءها على فكرة الحداثة والتي تنطلق من فكرة لا ابداع إلاّ بضرب الأصول اللغوية والمعجمية والقاموسية أو ما يعرف بالفلسفة بثقافة الـ لا، الفلسفة لا تحترم الأخلاق والتي تمثل خلاصة خبرة أي مجتمع والتي تمثله معنى المعاني في القواميس والمعاجم.
وفي أي لغة هناك أصول لغوية يجب احترامها حتى تستطيع التفكير والتعبير والتواصل مع بقية أهل هذه اللغة حتى لا يتم اساءة فهمك فتحدث مشاكل
الشعب يريد نظام أخلاقي بدل النظام العلماني للأمم المتحدة يا صلاح بوسريف
ومن يرغب في الإصلاح يجب أن ينتبه إلى أن هناك نوعين من الحريّة الـ (أنا) والـ (نحن):

الأولى الـ (أنا) هي حريّة إنسان الغابة والتي يكون فيها أنَّ الحق يتم تعريفه من قبل صاحب القوة أي النُّخب الحاكمة فلذلك من المنطقي والطبيعي أن يتغير حسب الأنواء المزاجية ورغباتها
والثانية الـ (نحن) هي حرية إنسان المدينة والتي يكون فيها أنَّ الحق يتم تعريفه من قبل القواميس والمعاجم اللغويّة فلذلك من المنطقي والطبيعي أن يكون ملخص لخبرة المجتمع فيكون أكثر ثبوتا من الحالة الأولى، وبالمناسبة أول قاموس/معجم لغويّ في العالم هو كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي
من يرغب في الإصلاح من وجهة نظري يجب أن يتجاوز مفهوم الديمقراطية إلى استخدام مفهوم التَّكامل، لأن اساس الديمقراطية مبني على فكرة الصراع بين الأضداد بينما التكامل يقول بالأضداد تعرّف الأشياء، فأي حرية ستختار؟
الشعب يريد نظام مبني على الحكمة وليس الفلسفة، لماذا؟
والسبب هو أن كل فكر فلسفي يرتكز على ثلاث ركائز ألا وهي العصمة (خلاصة العقل) والتَّقيَّة (الغاية تبرر الوسيلة) والتأويل بلا أسس لغوية أو معجمية/قاموسيّة (الحداثة)، والغرض منه على الأقل لتبيان زورا وظلما وعدوانا أنَّ هناك كائن حي معصوم من الخطأ؟!
التأويل الفاسد هو علّة العلل وفي العادة لاحظت هذا ما يقوم به المثقف الليبرالي العلماني الديمقراطي (ثقافة الـ أنا) بطريقة مباشرة أو غير مباشرة من خلال وسائلهم الإعلامية
على الأقل لتبرير مصائب كل ما يُحب أن يعتبره من ضمن الـ أنا الخاصة به بلا أسس منطقية أو موضوعية وبالتالي بالتأكيد لن تكون علمية، ومن هنا يكون مدخل كل الخزعبلات فيما يتم نشره على الأقل من وجهة نظري.
الثورة الفرنسية ونابليون قبل بلفور عرضوا فكرة الكيان الصهيوني وأن الانسحاب من الأمم المتحدة سيسقط شرعية قيام الكيان الصهيوني الديمقراطي/علماني

أبو صالح
26-04-2012, 07:18 AM
التدخين وأضراره بقلم/ د.طلال حرب
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14254 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14254)
التدخين غير مفيد ،ما في ذلك من شك ،إلا أننا نلتقي رجلا ً في السبعين يدخن سيجارة ،ونسأله فيجيب أنه يدخن مذ كان في المراهقة .ونلتقي امرأة تدخن النارجيلة ونسألها فتقول إنها تدخن مذ كانت في العاشرة حين كانت تشارك أمها نارجيلتها .
فما بال التدخين يثير كل هذه الضجة ،ويؤثر في ناس ولا يؤثر في آخرين ؟؟
بعضهم يقول إن مادة التنباك لا تشكل ضررا ًبل الضرر في المواد التي تضاف اليها ،من مواد حافظة وأخرى تعطي النكهة فضلا ً عن مكان التدخين ،أهو في السيارة أم في غرفة مغلقة ؟أم في مكان مفتوح ؟
ومادة التبغ نبتة طبيعية تثير أسئلة :أهي نبتة سامة ؟صالحة للأكل؟ صالحة للمضغ؟ صالحة لاستعمال خارجي ؟أهي صالحة للحيوان ؟ طاردة للحشرات ؟؟
وفي السيجارة أو النارجيلة مادة التبغ يضاف اليها ما يزيد تأثيرها .فهل هذه المواد الكيميائية أو الصناعية ترد في لوائح المواد المسرطنة ؟
والتدخين يكون في مكان مغلق وفي مكان مفتوح .فهل للمكان علاقة بآثار التدخين السيئة ؟؟
اذا امتنع الانسان عن التدخين ،ما البديل ؟ماذا يختار ؟ أله ضرر يفوق التدخين أو يقل عنه أو هو خال من الضرر ؟ومن المعروف أن بدائل التدخين قد تكون طعاما ً،وقد تكون علكة أو سكاكر أو حلويات ؟
فهل التدخين قاتل فعلي أم عامل مساعد على المرض؟
وقائع عديدة متناقضة وأسئلة كثيرة ولا أجوبة ؟؟
ولكن من الواضح أن حياة بلا تدخين لن تكون أسوأ
ولا أشد بؤسا ًولا أقل جمالا ً...

طرح جميل ومشوق لموضوع مهم يا د. طلال حرب، أنا من وجهة نظري أنَّ التدخين للمدخن مثل العلمانية لمثقف دولة الفلسفة بغض النظر إن كان بمسحة اسلامية أو علمانية أو حداثية طالما كلها ترغب في الديمقراطية أو بمعنى آخر المزاجية الإنتقائية أو بمعنى آخر ثقافة الـ أنا على الأقل من وجهة نظري ولإكمال وجهة نظري أنقل احدى مداخلاتي تحت العنوان والرابط التالي ومن أحب الاستزادة فعليه بالضغط على الروابط


لماذا ثقافة الـ أنا أو الفلسفة أو علم الكلام تحارب الأخلاق أو ثقافة الـ نحن أو الدين أو الله؟

http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14246 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14246)
كما (http://كما/) هو حال المُثَّقفَّ أو الحاكم الديمقراطي بشكل عام في أي دولة عضو في الأمم المتحدة فهي تعمل على نشر الديمقراطية في نظامها، ومن هنا تأتي مصداقية ما يُطالب به الجميع في انتفاضات أدوات العَولَمَة حتى الآن من خلال الشَّعب يريد اسقاط النِّظام ولكي أوضح وجهة نظري أنقل المقالة التالية وتعليقي عليها
بين الشعارات والواقع
بقلم/ محمد كريشان
2012-04-24
http://www.alquds.co.uk/data/2012/04/04-17/17qpt697.jpg
شعار 'الإسلام هو الحل' الذي كثيرا ما اشتهر به 'الإخوان المسلمون' في مصر لسنوات سيغيب هذه المرة مع الدكتور محمد مرسي مرشح الجماعة في انتخابات الرئاسة الشهر المقبل.
هذا الغياب جاء تجنبا لمعركة قانونية مع لجنة الانتخابات الرئاسية، التي كانت ترى فيه تجاوزا لشرط منع الدعاية الانتخابية على أساس ديني. أكدت الجماعة قانونية الشعار بغض النظر عن رفعه في حملة مرسي من عدمه معتبرة إياه برنامجا انتخابيا وليس مجرد شعار، لكنها مع ذلك فضلت في النهاية استبداله بشعار 'النهضة إرادة أمة'.
قبل أسابيع قليلة، أقدمت حركة 'النهضة' التونسية، الفصيل السياسي الأبرز في البلاد والمتآلف حاليا مع حزبين علمانيين في 'ترويكا' حاكمة للمرحلة الانتقالية، على خطوة جريئة لافتة. تنازلت هذه الحركة ذات الخلفية الإسلامية على التنصيص في الدستور الجديد للبلاد، الذي يعكف حاليا على صياغته المجلس التأسيسي المنبثق عن انتخابات 23 تشرين الأول/اكتوبر الماضي، على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الأساسي للقوانين. اكتفت الحركة بالإبقاء على البند الأول في دستور عام 1959 في عهد الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة والذي يقول إن 'تونس دولة حرة مستقلة ذات سيادة الإسلام دينها والعربية لغتها والجمهورية نظامها'. بذلك نزعت الحركة فتيل أزمة كبيرة بين المؤيدين لهذا التنصيص والمعارضين له مما كاد يهدد البلاد بشرخ كبير يدخلها في متاهة لا قاع لها.
ورغم أن هذين الحدثين في كل من مصر وتونس مختلفا القيمة إلا أنهما يشتركان بشكل أو بآخر في إعطاء فكرة عن التوجه الجديد للحركات الإسلامية في البلاد العربية. بلا شك أن حركة 'النهضة' التونسية أكثر تقدما بأشواط في أدبياتها السياسية في قبولها بالتعددية وحق الاختلاف والقيم الديمقراطية المعاصرة من حركة الإخوان في مصر. ربما ما قبل به إسلاميو تونس من حركة 'النهضة' ليس من الوارد أن يقبل به إسلاميو مصر من الإخوان، لكن هناك مع ذلك شيئا ما بدأ يتفاعل في أوساطهم ولا بد من رصده باهتمام بعيد عن التهليل أو التشكيك.
ومع كل الفروقات بين الحركتين في جرأة المراجعات السياسية والنظرية والإيمان بالديمقراطية كنظام حكم ودرجة إدراك المتغيرات الداخلية والاقليمية والدولية وإيقاع التقدم بخطى لا تخيف المتحفظين وحتى المرعوبين من حكم للاسلاميين قد يعود بالبلدين إلى ما هو أسوأ من بن علي ومبارك، فإن هناك لديهما توجها متفاوت القوة والكثافة في محاولة إبعاد مفردات من قبيل الشريعة وأسلمة القوانين وغيرها مما تعود عليه الأنصار لكنه يثير لدى مخالفيهم مجموعة هواجس لا حصر لها سواء كانت في محلها حقا أو مبالغا فيها. حتى ما قاله زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي من أن العلمانية ليست كفرا ولا تحمل المعاني السلبية التي يروج لها معظم الإسلاميين شرقا وغربا، من الصعب أن يلاقي هوى في قلوب حركة الإخوان في مصر التي لم تستسغ قبل أشهر قليلة ما قاله رجب طيب أردوغان في القاهرة عن أهمية العلمانية فكادت أن تتحول الحفاوة التي لقيها في استقباله إلى ما يشبه الفتور فيما بعد.
قد لا يكون هناك من مفر أن يدرك 'الإسلاميون الجدد' المتصدرون للمشهد السياسي العربي الحالي أهمية الانخراط في النسق السياسي المدني المعاصر بآلياته ومفرداته والعمل على التغيير من داخله، مع الآخرين دون ادعاء لعصمة أو تميز عنهم. هناك مبادرات جيدة في هذا الاتجاه كوثيقة الأزهر التي حددت الملامح العامة لنظام الحكم المنشود وكذلك البرنامج السياسي الذي أعلنه الإخوان المسلمون في سورية مؤخرا وما يسير عليه إسلاميو تونس والمغرب، رغم بعض التخبط والتردد أحيانا. إن نجح هؤلاء الإسلاميون الجدد، سياسيا وتنمويا، فقد نشهد لأول مرة تجربة عربية مماثلة لتركيا حزب العدالة والتنمية، أما إن فشلوا فسينضمون إلى قائمة طويلة من الحركات الإسلامية الفاشلة التي كفـّـرت الناس في السياسة وكادت أن تكفرهم بالدين والعياذ بالله!!


http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\24qpt697.htm&arc=data\2012\04\04-24\24qpt697.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\24qpt697.htm&arc=data\2012\04\04-24\24qpt697.htm)
الحكم الرشيد شيء والحكم المدني الديمقراطي شيء آخر
ما لم يدركه المثقف حتى الآن بغض النظر إن كان اسلامي أو علماني أو حداثي والذين جميعهم من الواضح يفكرون من خلال محددات نظام الدولة العضو في الأمم المتحدة والتي تتجه إلى الديمقراطية، هو أنَّ الشَّعب يُريد نظام أخلاقي ولا يهم من يحكم ملك أو رئيس أو أمير أو نصراني أو يهودي أو كافر طالما هو ونخبته الحاكمة يلتزم بالحدود الدنيا من الأخلاق.
وسيقوم الشعب بالانتفاضة على كل التيارات الإسلامية التي فازت في الانتخابات إن اتبعت نفس اسلوب النظام الذي رفض استلام الشكوى ضد الشرطية بحجة ضرورة المحافظة على هيبة النخب الحاكمة كما حصل مع محمد البوعزيزي.
هذا النظام أثبت فشله إن كان من خلال ضرب منتظر الزيدي بوش والمالكي بحذاءه في العراق أو بحرق محمد البوعزيزي نفسه بعريضة الشكوى في تونس أو من خلال تعرية نفسها علياء المهدي ونشر صورها عارية مع قصة اغتصابها كنوع من إظهار الاعتراض على ما قام به المجلس العسكري في مصر
الواقعي شيء والوقوعي شيء آخر يا محمد كريشان
من وجهة نظري أنَّ الضبابية اللغوية من جهة زاد الطين بلة الجهل اللغوي الذي يعاني منه غالبية المثقفين كما لاحظت، فلذلك لم ينتبه إلى أن هناك فرق ما بين المسخرة والتهريج وما بين الأدب الساخر، كما أن المقاوم شيء والبلطجي شيء آخر، كما أنَّ هناك فرق بين صاحب الرأي وبين من يردد رأي كالببغاوات،
فلذلك تجد أن المثقف لم يكن في الصفوف الأمامية لإنتفاضات أدوات العولمة في حين هو يتصدر الصفوف الأمامية للثورة المضادة،
في الإسلام كل شيء حلال ما لم يكن هناك نص يحرّمه، بينما في الفلسفة كل شيء بدون نص يَسمح به فهو ممنوع، كما سيقوله لك أي موظف في الدولة، على الأقل حتى يتجنب العقوبة، إن لم يوافق ذلك مزاج صاحب السلطة بالنسبة له،
محاولة علمنة الإسلام لن تفلح لأن ذلك يعني رفع الأخلاق من الإسلام، في حين أن روح الإسلام هي لإتمام مكارم الأخلاق، وهذه هي معضلة المثقف الديمقراطي هو جهله بدينه.
والسبب من وجهة نظري لأنَّ استعباد المواطن أو تطويعه للطاعة العمياء للنُّخب الحَاكِمَة بغض النظر إن كانت بقطب واحد (ديكتاتورية) أو متعددة الأقطاب (ديمقراطية) من خلال مبدأ نفّذ أولا ثم ناقش إن سمحنا لك بذلك، هي المهمة الأساسية لأجهزة الأمن والإعلام في الدولة القُطرية الحديثة (الدولة القوميّة بركائزها الثلاث الحداثة والديمقراطيّة والعلمانيّة) كما أرادتها الثورة الفرنسيّة والتي على اساسها تم إنشاء نظام الأمم المتحدة.
ومن وجهة نظري هذه هي الديمقراطية/الديكتاتورية وأي نظام يعطي للنَّخب الحَاكِمة حق النَّقض أو الفيتو من أجل فرض الهيبة كما هو حال مجلس الأمن في الأمم المتحدة.
الشَّعب يُريد نظام أخلاقي بدل النظام الديمقراطي للأمم المتحدة، أي اسقاط نظام الأمم المتحدة الديمقراطي لأنه بدون أخلاق، الإنسحاب من الأمم المتحدة يعني سقوط شرعية الكيان الصهيوني، وسيسقط حق النقض/الفيتو، وسيتم تحرير كامل فلسطين حينها.

أبو صالح
04-05-2012, 10:58 AM
الإصلاح هو اعتماد لُغة الإحترام بدل لُغة الاستهزاء في التفكير، لماذا؟
هناك شعرة تفصل ما بين الأدب الساخر وما بين المسخرة والتهريج بالتأكيد لن ينتبه إلى هذه الشعرة من لديه ضبابية لغوية فكيف الحال بمن يعاني من الجهل اللغوي كما يعاني منه غالبية المثقفين، فلذلك تجد أن الغالبية العظمى مما يتم نشره تحت عنوان الأدب الساخر هو تهريج ومسخرة والمأساة على عباد الله الصالحين كما حصل لحازم أبو اسماعيل وأمه وبقية أهله وأتباعه في موقع ريش الجديد من قبل محمد شعبان الموجي
http://resha.org/vb/index.php (http://resha.org/vb/index.php)
فعندما قمت بتوضيح ذلك قام بتسخير ردّاحيه وردّاحاته بتمثيلية جديدة لكي يحذف كل ما نشرته تماما كما حصل في الملتقى
ولذلك السؤال الآن:
لماذا ثقافة الـ أنا أو الفلسفة أو علم الكلام تحارب الأخلاق أو ثقافة الـ نحن أو الدين أو الله ولذلك لا يمكن أن تكون اساس لأي حوار للتعايش؟ فالفشل سيكون حليفها دوما
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14246 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14246)
كما (http://كما/) هو حال المُثَّقفَّ أو الحاكم الديمقراطي بشكل عام في أي دولة عضو في الأمم المتحدة فهي تعمل على نشر الديمقراطية في نظامها، لأنني لاحظت من حواري ونقاشي على الشَّابِكَة (الإنترنت) أنَّ مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة يقول في العادة شيء وهو يعني شيء ثان والمأساة يفعل شيء ثالث يختلف تماما، والأنكى أن يعتبر ذلك شيء طبيعي وليس به أي خطأ يتطلب العمل على تصويبه؟
بينما عند الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر يجب أن يكون للون الأبيض معنى يختلف عن اللون الأسود فالفوضى الخلاّقة هي التي تعمل على أن نصاب بعمى الألوان من خلال استغلال الصلاحيات الإدارية لحذف ما يشاء والإبقاء على ما يشاء من أجل خلط الحابل بالنابل للتشويش لجعل كل الألوان رماديّة، كما يقوم بذلك أصحاب الصلاحيات الإدارية في أي موقع على الشَّابكة (الإنترنت) لتمرير أو توجيه أو حرف النقاش إلى شيء هي تريده حسب مزاجيتها وانتقائيتها.
ومن هنا تأتي مصداقية ما يُطالب به الجميع في انتفاضات أدوات العَولَمَة حتى الآن من خلال الشَّعب يريد اسقاط النِّظام ولكي أوضح وجهة نظري أقول، أنَّ العولمة نتاج من منتوجات الحكمة أو بمعنى آخر ثقافة الـ نحن ، بينما الديمقراطية هي نتاج من منتوجات الفلسفة أو بمعنى آخر ثقافة الـ أنا، ومن هنا نفهم لماذا النظام الديمقراطي نظام غير أخلاقي، والمطلوب الآن هو نظام أخلاقي جديد بدل نظام الأمم المتحدة يعتمد اسلوب ثقافة الـ نحن بدل اسلوب ثقافة الـ أنا.
أعيد وأكرّر وهي واحدة من البديهيات أنَّ المثقف أو الحاكم الذي يحترم نفسه ويحترم شعبه يجب أن تكون لديه مصداقيّة وتطابق ما بين الأقوال والأفعال وإلاّ فذلك دليل عملي على إهانة نفسه وشعبه، ولاحظت أنَّ العولمة تكون ضد الأخلاق عندما تقترب من الديمقراطية فقط، ربما لأنَّ العولمة هدفها الربح من خلال توفير حاجة حسب اهتماماتك ورغبتك كإنسان أو بشر أو الشعب، بينما الديمقراطية هدفها الربح حسب رغبة النُّخب الحاكمة.
الببغاء (مُثَّقَّف الدولة القُطريّة (القوميّة) الحديثة) ماذا يعمل في العادة، يقوم بترديد بدون فهم ولا وعي ما في الكتاب الفلاني أو النّص من الموقع العلاني، من خلال اسلوب النَّقحرة (النقل الحرفي) كما هو حال مصطلح الديمقراطيّة/الديكتاتوريّة/الثيوقراطيّة/السوسيولوجي
أمّا الإنسان، فهو من يعي ويفهم، فيعرف كيف يقوم بالاستفادة ومن ثم تطبيق ما في الكتب على ما يحدث في المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت)، من خلال استقراء الجذر الصحيح والذي من خلال الصيغة الملائمة للموضوع استنباط المصطلح الملائم، لكي يعمل على تطويرنا دون الحاجة إلى ذكر الكتاب الفلاني والعلاني على الأقل حتى لا يكون في عمله أي رياء، وهذا ما يطلق عليه التَّعريب (تعريب كلمة الإنترنت بكلمة الشَّابِكَة)
فناقل الكفر ليس بكافر، ولكنّه في تلك الحالة مثَّقف ببغائي ومسبّب للفتن
الذي لم ينتبه له الكثير أن هناك طريقة تفكير نمطيّة واحدة لما يدع مُثَّقَّف الدولة القُطريّة (القوميّة) الحديثة من وجهة نظري على الأقل
الفلسفة لا تعترف أو لا تتعامل بالأخلاق، لأنَّها تعتبرها قيد لها، ولإيجاد حل لمشكلة الرّدح السوقيّ المُبتذل عند المُثَّقَّف، وأرجو الانتباه لكيفية اختلاق الافتراءات والأكاذيب بكل وقاحة من مثل هذا النوع من المُثَّقَّفين لتبرير فساده أو جرائمه.
هذه الممارسات غير الأخلاقية والتي سبب فحشها الشديد من وجهة نظري على الأقل، هو مفهوم أن يرد لأجل الرد، من أجل إرضاء غروره وهواه، على حساب ضرب كل الأعراف والتقاليد والأخلاق، خصوصا الآن مع تواجد الذكر والأنثى وتنسيق مواقفهم وفق مبدأ عدو عدوي صديقي في هذا المضمار
أصبحت مأساة أكبر بكثير ممن قالت العرب عنهم عن جماعة عنزة ولو طارت، هذه الحالة الجديدة أنا أطلقت عليها عصابة النِّسوة والمتملقين لهنَّ، فجماعة عنزة ولو طارت إن أثبتت له أنّها عنزة فلا يوجد لديه أي حجة للإستمرار، ولكن أن تتدخل إنثى لذكر أو ذكر لإنثى لكي يبين أن المسألة نسبيّة خصوصا وأنّه نجح في تطيير العنزة فهنا لا يمكن إيجاد حل لأي مشكلة، كما أوضحته المندّسة السورية (المقاومة) في الحلقة الرابعة من برنامجها الرائع عنزة ولو طارت والتي كانت بعنوان كل من يتزوج أمي أقول له يا عمي مع تحفظي على أي شيء بخصوص الديمقراطية فيما ورد في تعليقها لأنَّ من وجهة نظري أن الديمقراطية والديكتاتورية نظام واحد يعتمد اسلوب الانتقائيّة المزاجية كأساس في الحكم ولا فرق بينهما سوى في عدد الأقطاب المتواجدة في النُّخب الحاكمة

http://www.youtube.com/watch?v=4S2Ssk-icn4&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=4S2Ssk-icn4&feature=player_embedded)

وإيقاف مثل هذه الممارسات لا يكون بإصدار ميثاق شرف كما طالبت به غازية منصور الغجري تحت العنوان والرابط التالي ولكن الطريقة من وجهة نظري وأعيد ما نشرته لها لتوضيح تناقضها هي نفسها حيث قامت بحذفها
معاً نخط ميثاق الشرف للمجتمع الرقمي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=5367 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=5367)
ميثاق وشرف مرّة واحدة؟
الغالبية من أنصار أدب الحداثة، ومستذوق هذا النوع لا يعترف بالالتزام بمعنى المعاني وفق ما ورد في القواميس والمعاجم
بل كل شيء على مزاجه فأي لغة ترغبي من مثل هؤلاء أن يراعوها أصلا لكي تتوقعي أن يدافع عنها بعد ذلك؟
وللعلم سيتحول هذا الميثاق إلى مشانق اعدام لكل شريف وصاحب نخوة واعتزاز باللغة العربية
بناءا على تجربتي العملية في مواقع الشَّابِكَة (الإنترنت) من وجهة نظري ما دام الفكر المبني على الفلسفة هو السائد فلن تكون هناك أي مراعاة لأي مواثيق وأي قوانين تسنّها النُّخْبَة والتي تشمل أصحاب الصلاحيات الإدارية في أي موقع من المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت)، لماذا؟
لأنها هي أول من سيجد لها تفاسير تتواءم مع أهوائها خصوصا عندما أهوائها تتعارض مع نص الميثاق التي هي ساهمت في كتابته وإصداره، والحجّة جاهزة بأن كل الأمور نسبيّة
ولديك أفضل دليل على ذلك على مستوى الأفراد ما حصل لحازم أبو اسماعيل وترشيحه للرئاسة عام 2011-2012 وعلى مستوى الدول ميثاق الدفاع العربي المشترك، سوريا كانت من أوائل من ضربته عرض الحائط عندما تعلّق الأمر بالعراق مع إيران ما بين 1980-1988؟!!!ناهيك عمّا حصل منذ عام 1990-وحتى الآن، فكيف لو تذكرنا لبنان وما حصل بها من عام 1975 وحتى الآن؟!!! أمّا فلسطين والسودان والصومال فحدّث ولا حرج
ولذلك من وجهة نظري قبل أن نعمل ميثاق شرف،
من الأفضل أن نعمل ميثاق للإلتزام بمعنى المعاني الموجودة في القواميس والمعاجم أولا،
ومن ثم أن يكون لها نسبة من المصداقيّة ثانيا،
إن كان في نصوصنا التي ننتجها أو في محاوراتنا ومداخلاتنا في المواضيع، فهل هذا شيء صعب لطلبه؟!!
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
06-05-2012, 09:47 AM
الإصلاح هو اعتماد لُغة الشَّعَب (المقاوم) بدل لُغة البَلطَجِيَّة/الشَّبِّيحة (المُثَّقَّف) في التفكير، لماذا؟
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8286 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8286)
أنكى ما في موضوع كل بلطجي/شبّيح هو الخبث من خلال اعتماده اسلوب ضربني وبكى وسبقني واشتكى، فلذلك أقول لمن يفهم الموضوع ويبدأ محاضرته بضرورة التعامل بنقاء وصفاء وتسامح فأقول له عن أي تسامح وأي صفاء وأي نقاء تتكلم عنه؟
إن كان من وضعت تحت اسمه مفكر وباحث اجتماعي (مُثَّقَّف) يعتبر العرب التي تقاوم الظلم والاستبداد والاستعباد إمّا حمير أو بهائم أو بغال؟!!!
راجع التخبيصات في الرابط التالي على سبيل المثال لا الحصر
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=9044&page=72 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=9044&page=72)
كيف يمكن التعامل مع أناس لا تعرف أن يكون لها رأي هي تصل له من خلال الاستقراء والاستنباط، بل تعرف أن تقلّد رأي وتكرره مثل الببغاء بلا فهم ولا وعي حتى لو كان تم فرضه عليها فرض؟!!!
وكل من يكون له رأي ولا يدخل مزاجه لأي سبب تافه غير منطقي ولا موضوعي ناهيك أن يكون له أي علاقة بالعلم فهو عميل وخائن وماسوني وصهيوني؟!!! هذا طبعا إن لم يكن مسبوق بكل ما تعف منه أي نفس كريمة من ألفاظ وتعابير سوقيّة مبتذلة كما يقوم بذلك الرّداحين والرّداحات
لم يسلم منهم لا حكيم عباس ولا يوسف الديك ولا نبيل عودة ولا محمد رندي ولا عبدالرحمن السليمان ولا أبو صالح؟!!! والقائمة طويلة تشمل كل صاحب رأي يستطيع المحاججة عنه بالرأي بغض النظر من أي تيار فكري
بالله عليك كيف يمكن التعامل مع أناس هو لا يفهم ما موجود أمامه على السطر ومع ذلك المصيبة يظن أنه خبير في النيات؟!!!
والله سبحانه وتعالى يقول لا يعلم بالنيات إلاّ الله أي هو يقول لنا بطريقة غير مباشرة بأنه هو الله ولا حول ولا قوة إلا بالله، فأي إيمان وأي دين وأي أخلاق يمثله مثل هؤلاء؟!!! هذا طبعا إن اعتبرنا أنّ أيّا منهم لا يعاني من ضبابيّة لغويّة أو جهل لغويّ تجعله لا يستطيع التعبير بشكل صحيح عمّا يريد أن يفعله من جهة أو يقوله من جهة أخرى بحيث لا يؤدي إلى تشويه كل ما هو جميل بنا،
قالت العرب قول ينم عن حكمة رائعة كل إناء بما فيه ينضح
فلذلك الإمعة بما أنه لا يفكر ولا يبدع بل كل ما يعرفه هو تقليد الآخرين كالببغاوات
فلذلك من الطبيعي أمثال اسماعيل الناطور ومازن أبوفاشا وغيرهم اعتبر أن كل ما حصل من مقاومة حقيقية للظلم والاستبداد والاستعباد هو تقليد لمن هو تابع لهم تماما كما هو يقوم بذلك من خلال مسألة الأناركية والبرتقالية والصهيونيّة والماسونيّة وغيرها من هلوسات قام بتكرارها في عرض مسرحي اسماعيل الناطور وهي لا اساس لها على أرض الواقع.
بداية مما حصل نتيجة لحرق محمد البوعزيزي نفسه في تونس أو قتل خالد سعيد في مصر أو حلق رأس الدكتورة في درعا -سوريا بسبب مكالمة هاتفية أبدت فيها فرحها بتنحي حسني مبارك في مصر وبسبب ذلك قام أولادها وأولاد معارفها بكتابة على الحائط الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام في درعا والتي في محاولة لإرعاب الأهالي في حركة استعراضية قامت الأجهزة الأمنية بإلقاء القبض عليهم من مدارسهم وحرصت على تعذيبهم امعانا في الإهانة للإرعاب
وبدأ نتيجة لذلك مسلسل الانتفاضات في كل بلد على ضوئها وسيصل كل أرجاء المعمورة من وجهة نظري على الأقل كما ذكرتها من أيام بداية الأحداث في تونس، والتي هي اختراع عربي/مسلم مئة بالمئة كما هو حال غزوتي نيويورك وواشنطن عام 2001 بغض النظر اتفقنا معها أم لا
لن أتي على سيرة الدين والأخلاق يا صاحب الصلاحيات الإدارية فأنت إنسان اثبتت من خلال ممارساتك في المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت) بلا مجال للشك أنك عديم الأخلاق والدين ولكن بقي أتكلم معك من زاوية الرجولة
السؤال يا صاحب الصلاحيات الإدارية متى ستتعامل معاملة رجال وتتوقف من استغلال الصلاحيات الإدارية في الجمع والحذف والتزوير
وتناقش الموضوع بدل عملية التزييف والتحريف من أجل غسل العقول والتي تقوم بها لإثبات أننا لم ولن نخترع شيء على الإطلاق
كما هو حاصل الآن ولذلك أنا أكرّر أنَّ
ناقل الكفر ليس بكافر، ولكنّه مُثَّقَّف ببغائي، ومسبّب للفتن، لماذا؟ تجد تفاصيل أخرى بالإضافة إلى ما ورد أعلاه في الرابط التالي لو أحببت
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
07-05-2012, 06:11 AM
من يصنع الفرعون أو الإسطورة؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019)
أنا مع المقاومة وحريّة الرأي والتعدّدية والإنتخابات ولذلك أنا ضد الديمقراطيّة، لماذا؟
لأنني لاحظت من حواري ونقاشي على الشَّابِكَة (الإنترنت) أنَّ مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة يقول في العادة شيء وهو يعني شيء ثان والمأساة يفعل شيء ثالث يختلف تماما، والأنكى يعتبر ذلك شيء طبيعي ولا يتطلب العمل على تصويبه؟!!
بينما عند الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر يجب أن يكون للون الأبيض معنى يختلف عن اللون الأسود فالفوضى الخلاّقة هي التي تعمل على أن نصاب بعمى الألوان من خلال استغلال الصلاحيات الإدارية لحذف ما يشاء والإبقاء على ما يشاء من أجل خلط الحابل بالنابل للتشويش لجعل كل الألوان رماديّة

الحكم الرشيد شيء والحكم المدني الديمقراطي شيء آخر، ومن وجهة نظري أنَّ التدخين للمُدَخِّن، مثل العلمانية لمثقف دولة الفلسفة، بغض النظر إن كان بمسحة اسلامية أو علمانية أو حداثية طالما كلها ترغب في الديمقراطية أو بمعنى آخر المزاجية الإنتقائية أو بمعنى آخر ثقافة الـ أنا على الأقل من وجهة نظري، والحمدلله الآن في زمن العولمة انتشرت ثقافة توضيح مضار التدخين في انتظار انتشار ثقافة توضيح مضار العلمانية

من الواضح ما لم يدركه المثقف حتى الآن أو ماذا تطالب به انتفاضات أدوات العولمة بغض النظر إن كان اسلامي أو علماني أو حداثي والذين جميعهم من الواضح يفكرون من خلال محددات نظام الدولة العضو في الأمم المتحدة والتي تتجه إلى الديمقراطية، هو أنَّ الشَّعب يُريد نظام أخلاقي ولا يهم من يحكم ملك أو رئيس أو أمير أو نصراني أو يهودي أو كافر طالما هو ونخبته الحاكمة يلتزم بالحدود الدنيا من الأخلاق.

وسيقوم الشعب بالانتفاضة على كل التيارات الإسلامية التي فازت في الانتخابات إن اتبعت نفس اسلوب النظام الذي رفض استلام الشكوى ضد الشرطية بحجة ضرورة المحافظة على هيبة النخب الحاكمة كما حصل مع محمد البوعزيزي.

هذا النظام أثبت فشله إن كان من خلال ضرب منتظر الزيدي بوش والمالكي بحذاءه في العراق أو بحرق محمد البوعزيزي نفسه بعريضة الشكوى في تونس أو من خلال تعرية نفسها علياء المهدي ونشر صورها عارية مع قصة اغتصابها كنوع من إظهار الاعتراض على ما قام به المجلس العسكري في مصر.

الفلسفة طبيعتها فوضوية ولذلك لا تقبل الإلتزام بأي قوانين أو أي قيد عليها، ولذلك هي لا تعترف بالأخلاق أو على الأقل لا تحترم الأخلاق والتي تمثل خلاصة خبرة أي مجتمع والتي تمثله معنى المعاني في القواميس والمعاجم.
وفي أي لغة هناك أصول لغوية يجب احترامها حتى تستطيع التفكير والتعبير والتواصل مع بقية أهل هذه اللغة، على الأقل حتى لا يتم اساءة فهمك فتحدث مشاكل.

أنا أظن أنّ اشكالية المُثَّقَّف هي نفس اشكالية الحاكم، والمشكلة لغويَّة بحتة، سببها عدم التمييز، ما بين النَّقْحَرة (النقل الحرفي) والتي تمثل ثقافة الـ أنا والتي هي نتاج من منتجات الفلسفة، وما بين التَّعريب والتي تمثل ثقافة الـ نحن والتي هي نتاج من منتجات الحكمة، كما أنّه لم يستطع التمييز، بأنَّ هناك فرق ما بين الواقع وبين الوقوعيّة، والتي كان السبب فيها من وجهة نظري على الأقل مصطفى ساطع الحصري في بداية القرن الماضي، عندما قام بالنَّقل الحرفي ليس فقط الدساتير والقوانين بل حتى مناهج تدريس اللغات الأوربية، وطبقها على اللّغة العربية، دون الأخذ في الاعتبار أن هناك فرق بين كيان وهيئة اللُّغة العربية المبنية على الاستقراء والاستنباط، وبين اللغات الأوربية المبنية على لصق الصورة بالمعنى، فنحن لدينا تشكيل لا يوجد في اللغات الأوربية، ونحن لدينا نظام لغوي متكامل، لصيغ بنائية وجذور للكلمة على ضوئها تم بناء جميع المعاجم والقواميس، في حين قواميسهم كان مبنية على الترتيب الألفبائي للكلمة وليس للجذر مثلنا، فتم إهمال التشكيل واستخدام المعاجم والقواميس في مناهج تدريس اللغة العربية لعدم وجود شيء في المناهج الغربية لذلك أو على الأقل تم تقليل أهميتها، فصار كل قطر داخل حدود سايكس وبيكو يفكر على مزاجه وبعيدا عن معنى المعاني التي في القواميس والمعاجم ومن هنا تلاحظ تناقض الخطاب القومي في عرضه على أنّه قومي في حين أنَّه قُطري أناني صرف؟!

ولذلك اصلاح اللُّغة يعني بالضرورة اصلاح الإنسان وتطويره لمواجهة أعباء القرن الواحد والعشرين وإمكانية المنافسة فيه على مستوى العالم في عصر العَولَمَة والتي تتجاوز الحدود القُطريّة

من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير وليست فقط وسيلة التعبير كما يظن علماء فلسفة اللُّغة الأوربيين، وأنَّ الشعب يُريد اللَّغة العربية ولكن الإشكالية في أنَّ المثقف من أمثال جمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل الذي يؤمنون بالديمقراطية لا يلتزم بمعنى المعاني الموجودة في قواميس اللُّغة العربيّة.

فوطن اللُّغة العربيّة لا يُمكن أن يتم حصره في حدود سايكس وبيكو التي أقاموها من أجل إقامة النَّظام الديمقراطي/الديكتاتوري كأصغر وحدة من وحدات نظام الأمم المتحدة ومجلسه الذي له حق النقض/الفيتو من أجل أن يكون له هيبة لأنّه من الضروري في هذا النظام أن يكون لنخبته الحاكمة هيبة حتى تستطيع أن تفرض النظام فيه لأنّه يفترض أن الشَّعب بلا ضمير ولا أخلاق؟!!

يجب في عصر العَولَمَة أن نجد نظام جديد يكون فيه الإنسان قيمته أكثر من قيمة الورق الذي تصدره الأمم المتحدة أو من يمثلها وفق مزاجها وانتقائيتها (كما أصدرت شهادة ميلاد للكيان الصهيوني ورفضت اصدار شهادة ميلاد لفلسطين ؟!) والأنكى تسحبه منه على مزاجها وانتقائيتها كذلك كما حصل مع جمهورية الصين الوطنية والمُضحك أنّها كانت صاحبة حق النقض/الفيتو؟!! بطريقة لا تمت إلى الأخلاق بأي صلة

ولتوضيح وجهة نظري بمثال عملي لماذا المثقف هو سبب المشاكل في الأمة أنقل مقالة لعبدالباري عطوان من وجريدة القدس العربي مع تعليقي عليهاالطائفية اولا.. التفتيت ثانيا
بقلم/ عبد الباري عطوان

2012-05-04

عندما كنا صغارا، نحبو على درب العلم والمعرفة، كنا نتوسل الى والدنا المريض الفقير المعدم حتى يعطينا قرشاً واحداً لنشتري صورة المجاهدة الجزائرية النموذج جميلة بوحيرد، تضامنا منا مع ثورة المليون شهيد التي كنا وما زلنا نعتبرها ثورة العرب والمسلمين جميعا، ومصدر فخر واعتزاز لنا.


بعد حوالى نصف قرن بدأنا نسمع عن الاردن اولا، مصر اولا، سورية وبس، السعودية اولا، اماراتي وافتخر، ليبي واعتز، والقائمة طويلة لا مجال لحصرها في هذه المساحة.
الآن نترحم على هذه الظاهرة القطرية الصادمة، نحن الذين تربينا على قيم الوحدة العربية والانتماء الى عالم اسلامي أرحب، عندما نرى كيف تتآكل الدولة القطرية وتتفسخ لمصلحة صعود الطائفية والعنصرية، بل والانهيار والانحلال المجتمعي الكامل.


الهويتان الاسلامية والعربية تراجعتا كليا لمصلحة هويات مناطقية وطائفية ومذهبية ضيقة، فالعراقي وبعد حرب 'التحرير' الامريكية، ونشوء 'العراق الجديد' بات شيعياً او سنياً، كردياً او عربياً او آشورياً او كلدانياً، لم تعد هناك هوية اقليمية او عربية او اسلامية جامعة ومتعايشة.


النموذج نفسه بات ينتقل حاليا وبسرعة الى 'سورية القديمة'، مما ينذر بأن 'سورية الجديدة' ربما تكون نموذجاً مشوهاً للعراق الجديد، فقد بدأنا نسمع وبصوت عال عن هوية علوية متحالفة مع هويات درزية واسماعيلية ومسيحية وشيعية، في مقابل هوية سنية تشكل الغالبية الساحقة من المعارضة التي تقاتل النظام الديكتاتوري وتعمل جاهدة لإطاحته.


الوضع الليبي بعد التحرير يسير على المنهجين السوري والعراقي، فليبيا باتت ممزقة مناطقيا تحكمها ميليشيات متعددة المشارب والتوجهات العقائدية، وتتفتت على اسس قبلية ضيقة ايضا، فقبائل التبو في سبها تريد دولة خاصة بها، وقبائل الطوارق تتطلع الى اقتطاع جزء من شمال مالي وآخر من جنوب ليبيا لاقامة دولتها ايضا، اما قبائل برقة (بنغازي وجوارها) فتريد الانسلاخ عن 'الغراوبة' في طرابلس، والمصراتيون بات لهم كيانهم المستقل في الوسط!


' ' '


لبنان ممزق طائفيا وينتظر أن يشتعل هذا التمزق اعتمادا على ما يحدث في سورية، والصورة التي ستنتهي اليها الاوضاع فيها، والسودان خسر ثلث اراضيه بانسلاخ الجنوب، وربما يفقد الثلث الثاني بانفصال دارفور، والبحرين تواجه مستقبلا مجهولا ككيان مستقل، وضمها الى المملكة العربية السعودية لـ'تعديل' او 'تذويب' التركيبة السكانية فيها بات امرا غير مستغرب، اما الخليج العربي فيشعر انه مهدد ايرانياً، وهكذا اختلطت الامور سياسيا وعسكريا بطريقة مرعبة، فبعدما كانت هناك اتفاقات دفاع عربي مشترك، وأمن عربي مشترك، بات حلف الناتو هو الذراع العسكرية للأمة العربية، وتراجعت مؤسسة القمة العربية لمصلحة تكتل او تحالف هجين، ممسوخ بين العرب واوروبا وامريكا.


تحالف'أصدقاء ليبيا' بات الحلقة الاولى للتحالف الجديد الذي حلّ، محل الجامعة العربية والدفاع العربي المشترك، بل ومؤسسة القمة، الآن تطور هذا التجمع وتناسخ، وبتنا اليوم نتابع اجتماعات تحالف 'أصدقاء سورية'، وغدا سيكون هناك 'أصدقاء الجزائر' وربما 'أصدقاء السعودية'، و'اصدقاء مصر'، والحبل على الجرّار.


التحالف مع امريكا كان خطيئة حتى الأمس القريب، الآن خوض حروب امريكا، سواء ضد الارهاب او في البلدان العربية لإطاحة انظمة ديكتاتورية بات امرا طبيعيا، بل حضاريا له منظرون ومفكرون، ومن ينتقد ويذكر بالثوابت، ولو على استحياء، فهو نصير للديكتاتوريات القمعية وانتهاك حقوق الانسان. ومن يقول ذلك للأسف هم من يتكئون على ظهور ديكتاتوريات تعتبر 'حميدة' من وجهة نظرهم!


لا نستغرب أن يقودنا هذا التطور المفاجئ الى تحالف مع اسرائيل، وبدأنا نسمع اصواتا تمهد له، من حيث اصدار فتاوى تبرر التحالف مع 'الشيطان' لتخليصنا من الانظمة الديكتاتورية القمعية، التي ترتكب المجازر ضد مواطنيها.
نعم نقرّ ونعترف بأن الانظمة الديكتاتورية القمعية سحقت كرامة شعوبها وتغوّلت في سفك دمائها، وانتهاك أبسط حقوقها الانسانية، ولكن هل يكفي لوم هذه الانظمة، وترك البيت العربي، بل القُطري ايضا، يحترق ويتشظى امام اعيننا؟


نحن مع التغيير الديمقراطي وسقوط كل انظمة القمع والفساد، ومن حقنا في الوقت نفسه ان ننظر الى الأمة بأسرها ومستقبلها، وكيفية الحفاظ على تماسكها، ونشوء مشروعها الحضاري الخاص بها.


أين المثقف العربي، وهل بات دوره متفرجا على انهيار منظومة قيم الهوية الجامعة لمصلحة التفتيت الطائفي والعرقي، وسقوط مفاهيم التعايش بين فسيفساء الأمة والعقيدة الواحدة؟!


وهل صار دور هؤلاء تزيين دور مستعمر الأمس والاستعانة به الان، بدل السعي لطريق ثالث يخلصنا من الديكتاتوريات والمستعمر معا ويحفظ وحدتنا وكراماتنا كشعب عربي عانى الأمرّين وما زال من مخلفات هؤلاء.


كنا وما زلنا نفتخر بأبطال امتنا الذين حاربوا الاستعمار والشهداء الذين قدموا دماءهم وارواحهم من اجل الاستقلال وطرد الاستعمار، امثال عمر المختار ومحمد الخامس وهواري بومدين وجمال عبد الناصر وعبد الكريم الخطابي وسلطان باشا الاطرش وعبد القادر الجزائري، وغيرهم الكثيرون.. نعلق صورهم على أعمدة خيمنا ونعتز بهم وبنضالاتهم.. بمن سنفتخر الآن.. ومن هم الذين سيعلق صورهم اطفالنا واحفادنا في المستقبل القريب؟


' ' '


المثلث العربي الذي تبادل الأدوار الحضارية على مدى ثمانية قرون، وكان مصدر اشعاع في المنطقة والعالم بأسره بات معطوبا وممزقا، فسورية تعيش حربا اهلية، والعراق خارج دائرة الفعل ومحكوم بنظام ديكتاتوري طائفي، ومصر في حال من انعدام وزن، وتعيش مرحلة انتقالية صعبة غير محددة الملامح، وتواجه مؤامرات داخلية وخارجية قد تؤدي الى حالة من عدم الاستقرار والتوازن ربما تستمر سنوات، وفي المغرب العربي الاسلامي هناك قلق وترقب ورعب من حالة فوضى مسلحة زاحفة.


تفكير الغالبية من النخب الثقافية والسياسية وعلماء الاجتماع العرب منصب حاليا حول كيفية ملاحقة الحدث اليومي عبر فضائيات مارست وتمارس أعمال التضليل والكذب في وضح النهار، وقليلون بل نادرون هم الذين ينظرون الى المستقبل، مستقبل الأمة والمنطقة، وينخرطون في دراسات نقدية، ومؤتمرات فكرية تحلل الظاهرة الحالية وفق مناهج علمية موضوعية تعلق الجرس وتضع الحلول والمخارج.


مؤتمر هرتزيليا الاسرائيلي السنوي الذي تشارك فيه اكبر العقول الاسرائيلية واليهودية من مختلف أنحاء العالم، كان من أول المبشّرين، بل العاملين من اجل تفكيك الدولة القطرية العربية كمقدمة لإنهاء مفهوم الهوية الواحدة الجامعة، القومية او الاسلامية.


نحتاج الى صحوة فكرية وسياسية تعيدنا الى ثوابتنا الجامعة الموحدة، تعيد الينا كرامتنا كأمة تحدد المحرمات لتجريم من يقدم عليها، والمحللات لتبنّيها، اما الحالة التي نعيشها حاليا فلا يجب ان تستمر، وإن استمرت رغما عنا بسبب دموية الانظمة الديكتاتورية 'الخبيثة' في مواجهة شعوبها وتآمر الديكتاتوريات 'الحميدة' وتعاونها مع الاستعمار لابعاد ثورات الربيع العربي عن طرف ثوبها، فإن علينا مسؤولية كبرى لايجاد المخارج والدفع باتجاه تقليص الخسائر، ان لم نستطع منعها كليا.


البيت العربي يحترق ونحن إما متفرجون نتبادل التهم، او نصبّ المزيد من الزيت، والعقل غائب او مغيب كليا، ولهذا من الصعب مخادعة النفس والإغراق في التفاؤل.

Twitter:@abdelbariatwan

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\04z999.htm&arc=data\2012\05\05-04\04z999.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\04z999.htm&arc=data\2012\05\05-04\04z999.htm)



أين التفاؤل في كل ما ورد في مقالتك يا عبدالباري عطوان؟ مقالتك اليوم غير واقعية بل هي وقوعية ولذلك استخدمت نظرة سلبية مبنية على النظر إلى نصف القدح وليس كامل القدح حتى تكون نظرتك واقعية من جهة،


ومن جهة أخرى تبحث عن الحل من سبب المشاكل ألا وهو المثقف، والذي لم يشارك في الانتفاضات بسبب من وجهة نظري على الأقل مفهوم ضرورة المحافظة على هيبته والآن هو من يتقدم الصفوف في الثورة المضادة، فقط لأنه تبين له أنّه لن يكون من ضمن النّخب الجديدة؟!! في حين في العولمة لا توجد حدود لكي يمكن استغلالها من قبل أي جهة وبسبب التحكم في الحدود تستطيع أن تحتكر أي شيء وعلى ضوء ذلك تعتبر نفسها تمثل النُّخب بسبب ما تحتكره؟!!

الجهل اللغويّ والضبابيّة اللُّغوية جعلت كثير من المتعاملين باللُّغة، عدم الانتباه، إلى أنَّ اللَّهجة المحليّة، ما هي إلاّ مختصرات لجمل عربية فصيحة، تمَّ اختصارها للتسهيل والسرعة، مثل ما يحصل بين أي مجموعة من اصحاب المهن في أي مجال، حيث تجد لديهم مصطلحات وتعابير مختصرة، لجمل كاملة، لا يفهم عليها من هو خارج هذه المهنة، ولا يمكن أن يتعلّمها أي شخص، إن لم يتعلّم اللغة العربيّة أصلا، أليس هذا مثال عملي آخر عن المثقف وانطباق عليه المثل القائل شرُّ البَلِيِّة ما يُضْحِك؟!!!
عدم الانتباه والتمييز بأن هناك فرق بين لُغة اللِّسان العربي وهي تختلف عن لُغة القرآن تؤدي إلى إنفصام في شخصية المُثَّقَّف ما بين الثقافة القُطريّة تحت مسمى الثقافة القوميّة وهنا أس المشاكل وإشكاليات تناقضات مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة لدينا؟!

فهم من جهة يدّعون أنَّهم مع اللُّغة العربية في حين أن ما يطالبون به هو لنسف اللُّغة العربية تحت عنوان التحديث في حين أظن المطلوب هو التغريب، لماذا؟ما لا يعرفه أو لم ينتبه له الكثير من المشتغلين باللُّغة وعلومها خصوصا من تعلّم وفق مناهج اللُّغات الأوربية التي تمَّ نقحرتها (نقلها حرفيّا) إلى اللُّغة العربيّة دون تعريبها أو تلوثت أفكاره بها بشكل كبير بسبب النَّظرة السِّلبيَّة المستحكمة في عموم مُثَّقَّفي دولة الفَلسَفَة والناتجة عن عقدة النقص تجاه أصحاب السلطة والقوة في كل ما يمثلهم خصوصا ونحن في عصر العَولَمَة، ولذلك لم ينتبهوا إلى أنَّ اللِّسان العربي كلَّما كان قريبا إلى لُغة القرآن كان صحيّا أكثر وكلَّما ابتعد عن لُغة القرآن كان مريضا أكثر؟!!



فلذلك تجد أن جهل مُثَّقَّفينا باللُّغة العربية وخصوصا من احتك باللُّغات الأجنبية إن لم يكن نشأ فيها أو تعلّم في مدارسها أو على مناهجها التي تم ترجمتها حرفيا (نقحرتها) دون الأخذ بعين الاعتبار من ضرورة تعريبها أولا،
وخصوصا في موضوع الترجمة، وأصول الترجمة ما بين اللُّغات وأهمية أن تكون بمستوى دقيق ومحترف،

حيث لا يمكن أن يكون تعريب أي مصطلح أو مفهوم من أي لغة أخرى إلاّ من خلال إيجاد جذر للكلمة المراد تعريبها ومن ثمَّ اختيار الصيغة البنائية الملائمة له حسب المعنى،

كما هو الحال مثلا: الحَاسُوب (الكومبيوتر) والشّابِكَة (الإنترنت)
هناك خلط وعدم تمييز بأنَّ هناك فرق ما بين النَّقْحَرة وما بين التَّعْريب
النَّقْحَرة هي كتابة كلمة أجنبية (الكومبيوتر والإنترنت) بحروف عربية وتجد معنى مقابل لها،
أما التَّعريب فهو إيجاد جذر مناسب للكلمة المراد تعريبها ومنه يتم اختيار الصيغة البنائية الملائمة لها حسب المعنى والوظيفة لذلك المصطلح (الحَاسُوب والشّابِكَة)
ومن خلال هذه الطريقة (النَّقْحَرة) تمَّ تمرير غالبية السُّموم التي عملت على زعزعت الأخلاق والمُثل والقيم لأمتنا والتي هي السلاح الأساسي الذي يستخدمه المُثَّقَّف الببغائي في ذلك بسبب جهله اللغويّ من وجهة نظري على الأقل
في اللغات الأجنبية لا يوجد شيء يوازي اكتمال وسعة ودقّة ما في اللُّغة العربية من مفهوم الجذور والصيغ البنائيّة،
المؤسسات التعليمية المعنية بالترجمة والتي اعتمدت نقل المناهج حرفيا باستخدام النَّقْحَرة بدل التَّعْريب كانت هي المدخل لهذه الضبابيّة اللغويّة والتشويش الحاصل الآن.
الإسلام يمثله نص ومعنى المعاني الواردة في قواميس ومعاجم لغة القرآن والسنّة النبويّة فقط ولا يمثله تأويلات بلا أسس لغوية أو معجمية أو قاموسيّة لفلان يتبع الدولة الفلانيّة أو السلطان الفلاني أو الحزب العِّلاني والتي لا تتجاوز أن تكون وجهة نظر تتوافق مع مصالح شخصية بحتة في العادة
ما لا يعلمه مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أنَّ الإسلام ولغته يختلف عن بقية المعتقدات والأفكار والأديان واللّغات وأهم سبب للإختلاف هو أنَّ الإسلام ولغته لا تتقاطع مع أي شيء منطقي أو موضوعي أو الفطرة وبالتالي علمي، فلذلك مسألة مهمة عملية تفنيد أي ادعاء بطريقة علمية وبالحُجّة والدليل طالما طريقة عرضها كانت جادة وبدون تهريج.
حيث من وجهة نظري لم يكن في أي عصر منذ بداية الخليقة من أيام آدم عليه السلام وحتى يومنا الحالي أي مكان في العالم العربي لا توجد به عدة لهجات، لغة القرآن عملت على توحيد اللهجات التي سبقته وتم الاعتراف بعدة ألسنة فقط ولذلك هناك عدة قراءات للقرآن الكريم، وأخترع أجدادنا طريقة عبقرية في الكتابة قام على ضوئها علم الكتابة أو التعبير والإنشاء، وهي الطريقة التي بين يدينا في القرآن الكريم لتمثيل كل هذه القراءات، ومسألة الوقف والتقطيع والتنقيط والتي بدونها لا تكتمل عملية التلاوة الصحيحة، حيث الأصل في لُغة القرآن هو النَّقل السماعي من الرسول صلى الله عليه وسلم إلى حفظة القرآن الكريم من حافظ لحافظ حتى يومنا هذا إلى آخر يوم في هذا الكون، ولذلك تلاحظ بعض الاختلاف في الرسم الإملائي ما بين كتابتنا وما بين ما مكتوب في القرآن الكريم.

أبو الأسود الدوؤلي قام بإكمال شكل رسم الحرف العربي والتنقيط من خلال طريقة عبقرية تعمل على تمثيل حركة الفم أثناء لفظ أصوات اللسان العربي وعملية التنقيط تمثل موضع اللسان في الفم وشدّة استخدامه، وأكمل بعد ذلك الخليل بن أحمد الفراهيدي موضوع الحركات الفتحة والضمة والكسرة والتنوين والشدّة بنفس النظام في كيفية رسم الحرف العربي.

والصفر أول من استحدثه ورسم له دائرة لا تحو زاوية وبقية الأعداد 1،2،3،4،5،6،7،8،9 من خلال الزوايا في عملية رسمها كان أبو عبد الله محمد بن موسى الخوارزمي في زمن المأمون في الدولة العباسيّة في بغداد هي واللوغاريتم أو الخوارزمية، والتي بدونهما لما أمكن أن يوجد شيء اسمه حاسوب (كومبيوتر) وبدون الحاسوب لما أمكن تواجد شيء اسمه الشَّابِكَة (الإنترنت)، والآن في طريقة تمثيل الحرف العربي في الحاسوب (الكومبيوتر) تم اختيار مفتاح لحرف الياء (ي) ومفتاح آخر لحرف الألف المقصورة (ى) ويجب على المتعاملين باللّغة وخصوصا لغة القرآن الانتباه إلى ذلك.
حتى أن سيبويه (في كتابه (الكتاب) نشرة الوراق (ص 448)) اعتبر أن حروف اللسان العربي تجاوزت الأربعين ليشمل بها كل الأصوات التي تستخدم في لغات الشعوب التي دخلت في الإسلام لذلك نجد حتى طريقة تمثيلها نفس طريقة رسم الحرف العربي، ولو أحببت الاطلاع عليها يمكنك ذلك من خلال ميزة إدراج في برنامج وورد لمايكروسوفت أوفس من مجموعة محارف العربيّة الموسّعة، بل وصلت في مرحلة من المراحل أن تكون جميع المراسلات بين الحكام بحروف اللغة العربية لدرجة هناك مخطوطات كثيرة منها رسالة ما بين بابا الفاتيكان وامبراطور الصين فلا الأول مسلم ولا الثاني عربي ومع ذلك الرسالة كانت بالحرف العربي؟!!! لدرجة أنَّ حتى اليوان (عملة الصين الحالية) ما زالت تحوي الحرف العربي في كتابة تعابير لُغة المندرين (اللُّغة المعتمدة في الصين الشعبية (المبسطة منها) والصين الوطنية (التقليدية منها))
ولذلك من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير، وإصلاح اللُّغة بالضرورة يعني إصلاح الإنسان وأول خطوة في اتجاه الإصلاح هو في تميّيز أنَّ لُغة اللِّسَان العربي تختلف وهناك فرق كبير عن لُغة القرآن، واللِّسان العربي كلَّما كان قريبا إلى لُغة القرآن كان صحيّا أكثر وكلَّما ابتعد عن لُغة القرآن كان مريضا أكثر؟!! وهناك تفاصيل كثيرة أخرى لو أحببت تجدها تحت العنوان والرابط التالي
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
10-05-2012, 06:19 AM
هل هناك فرق بين لغة الإصلاح وبين لغة الإفساد؟
الشَّعَب يُريد اسْقَاط المُثَّقَّفَ الرَّدَّاحِيِّ السُّوقيِّ المُبتَذَلِ، لماذا؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13796 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13796)
حيث لاحظت أنَّ أهل الفلسفة يتعامل ليس فقط وكأنّه معصوم من الخطأ بل وكل ما يفعله هو الحلال بعينه، لأنَّه من وجهة نظري الأهداف النبيلة لا يمكن الوصول لها إلاّ بوسائل نبيلة، وإلاّ ستفقد نبالتها، وأنَّ اللُّغة وسيلة التَّفكير، وليس فقط كما يظن فلاسفة اللُّغة الأوربيين وسيلة للتعبير، ولذلك اصلاح اللُّغة يعني بالضرورة اصلاح الإنسان وتطويره لمواجهة أعباء القرن الواحد والعشرين وإمكانية المنافسة فيه على مستوى العالم في عصر العَولَمَة والتي تتجاوز الحدود القُطريّة.
ومما لاحظته أن مفاهيم لُغة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أو الدولة القوميّة أو الدولة القُطريّة الحديثة عضو الأمم المتحدة واحدة بغض النظر عن اللُغة التي يتكلم بها إن كان في أمريكا الشمالية أو الجنوبية أو أوربا أو آسيا أو أفريقيا أو استراليا
عدم احترام هذه المفاهيم (والتي جُلِّها خرجت من مفاهيم أو تمّ بنائها على اسس فَلسَفَة الثورة الفرنسيّة والتي على ضوئها تم تكوين منظومة الأمم المتحدة والدولة الحديثة (القوميّة) وفق مخطط سايكس وبيكو) لمعنى المعاني في اللُّغات المحلّيّة لأي مُثَّقَّف أدّت من وجهة نظري على الأقل إلى ضبابيّة لغويّة من جهة، زادها بلّة جهل لغويّ من جهة أخرى، سببها على الأقل من وجهة نظري كان اعتماد اسلوب النَّقل الحرفي (النَّقحرة) والذي هو معتمد كأساس في ترجمات الديمقراطية أو ثقافة الـ أنا بدل اسلوب (التَّعريب) والذي اعتمد كأساس في ترجمات العولمة أو ثقافة الـ نحن
بالنسبة لي كل دولة عضو في الأمم المتحدة هي دولة الفَلسَفَة، لماذا؟
لأنّها كلها بحجة التوجه إلى الديمقراطيّة/الديكتاتورية بغض النظر إن كانت جمهورية أو ملكية أو جماهيرية اعتبرت فلسفة الثورة الفرنسية كأساس لها.
في هذه الدولة من وجهة نظري على الأقل لا توجد أيديولجيا أو فكر أو أخلاق غير ما ترغب به النُّخَب الحَاكِمَة وفق ما تسمح به مزاجيتها وانتقائيتها بعيدا عن نص القانون والدستور والذي يخضع ولا يقبل إلاّ بتفسيراتها له والذي لا يعجبه يروح يشرب من البحر؟!!
وهنا المأساة لأنها تؤدي إلى ما أطلق عليه صناعة الفَرعَنة والتَّفرعن، وعلى ضوء ذلك يتصرف مُثَّقَّفيها (بلطجيتها/شبِّيحتها) فكل الأمور خليط ديني خاص بكل دولة حسب مزاج وانتقائية نُخِبَها الحَاكِمَة. وأظن أنصع مثال على ذلك ما تم نشره إن كان من خلال نوعية العنوان أو حتى المحتوى في مواضيع موقع ريش على سبيل المثال لا الحصر
أسألني بأدب أجيبك بسخرية ؟! بقلم/ محمد سليم
http://resha.org/vb/showthread.php?t=36 (http://resha.org/vb/showthread.php?t=36)
علاقات الإنترنت بقلم/ سندريلا
http://resha.org/vb/showthread.php?t=38 (http://resha.org/vb/showthread.php?t=38)
اختياري للموضوعين أعلاه لأنني كتبت فيهما توضيح لتبيين اسلوب البلطجيّة/الشّبّيحة الذي تمثله وأنّه هناك شيء اسمه أخلاق تختلف مع هذا الطرح الاستهزائي الذي لا يعترف بإنسان ولا أي دين، وأرجو الانتباه على تعليقاتهم على ما نشرته فيهما مع أنّ مداخلاتي تم حذفها ولكن ما زال البعض منها موجود في الاقتباسات.
والموضوع التالي على الأقل من وجهة نظري يوضح معنى الفرعنة والتفرعن وطريقة تكييف المثقف لأوضاعه ممن يعتبر حاله من النخب الحاكمة معه، لا بل مدحه والتهليل له، بالرغم من معرفته بأنّ هناك اشكالية، كما حاولت إبعاد نفسها منه صاحبة الموضوع لو انتبهت لما ذكرته في آخر مداخلتها الأولى
الحظر عليك هو المكتوب .. يا ولدي بقلم/ سندريلا
http://resha.org/vb/showthread.php?t=144 (http://resha.org/vb/showthread.php?t=144)
والتي سبحان الله توقيت نشرها تصادف بعد يوم من نشر قناة أون تي في على اليوتيوب مقابلة حازم أبو اسماعيل في برنامج آخر كلام ليسري فودة فلمن يحب سماع رد حازم ابو اسماعيل على افتراءات محمد شعبان الموجي وبقية بلطجيته/شبيحته عليه في موقع ريش يمكنه ذلك من خلال مشاهدة الحلقة
http://www.youtube.com/watch?v=Ex6taxmK3P8&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=Ex6taxmK3P8&feature=player_embedded)
ولذلك أنا رأيي أنَّ أول خطوة نحو الإصلاح هو اعتماد لُغة الإحترام بدل لُغة الاستهزاء في التفكير
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
12-05-2012, 07:42 AM
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782)
الفراسة، لُغة الجسد، لُغة الاستقراء والاستنباط، وهنا على الشَّابِكَة (الإنترنت) لُغة الكلمة والتعبير، أو لُغَة الكاتب واسمه، ومن وجهة نظري أنَّ لكل كاتب بصمة، وأضيف الآن توضيح عملي لهذه البصمة، وذلك من خلال مراجعة كل شخص يدخل لكتابة أي تعليق في أي موضوع، للتعرّف على طريقة الفهم والتعامل مع الموضوع أو كما عرّفه المثل القائل (كلٌّ يُغنِّي على ليلاه) فيمكنكم مراجعة ما يقوم بكتابته، لمعرفة تعامل كل منَّا ومن بقي في حدود الـ أنا ومن تجاوزها إلى الـ نحن، ودرجة مصداقيته وأمانته وما هي اهتماماته وحتى مستوى خُبْثِه ودَنَاءَتِه.
من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التَّفكير، ومما لاحظته أن مفاهيم لُغة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أو الدولة القوميّة أو الدولة القُطريّة الحديثة عضو الأمم المتحدة واحدة بغض النظر عن اللُغة التي يتكلم بها إن كان في أمريكا الشمالية أو الجنوبية أو أوربا أو آسيا أو أفريقيا أو استراليا.
عدم احترام هذه المفاهيم (والتي جُلِّها خرجت من مفاهيم أو تمّ بنائها على اسس فَلسَفَة الثورة الفرنسيّة والتي على ضوئها تم تكوين منظومة الأمم المتحدة والدولة الحديثة (القوميّة) وفق مخطط سايكس وبيكو) لمعنى المعاني في اللُّغات المحلّيّة لأي مُثَّقَّف أدّت من وجهة نظري على الأقل إلى ضبابيّة لغويّة من جهة، زادها بلّة جهل لغويّ من جهة أخرى، سببها على الأقل من وجهة نظري كان اعتماد اسلوب النَّقل الحرفي (النَّقحرة) والذي هو معتمد كأساس في ترجمات الديمقراطية أو ثقافة الـ أنا بدل اسلوب (التَّعريب) والذي اعتمد كأساس في ترجمات العولمة أو ثقافة الـ نحن.
لاحظت من حواري على الشَّابِكَة (الإنترنت) أنَّ غالبية المتعاملين باللُّغات بالرغم من معرفته بأن هناك اختلاف شاسع ما بين لغة وأخرى ولكنه عند التعامل لا يُفرّق أو لا يتعامل وفق أن لكل لُغة هيكل خاص وتفاصيل معاني المفردات خاصة بها، ويجب أن يتم وضع ذلك في الحسبان عند الانتقال ما بين اللُّغات، حيث هيكل اللُّغة العربية يختلف عن هيكل اللُّغة الفرنسية ويختلف عن هيكل اللُّغة الصينية، فاللُّغة العربية هيكلها يعتمد على الاستقراء والاستنباط،
بينما اللُّغة الفرنسية هيكلها يعتمد على الرسم والوصف للماضي،
ثم هناك فرق شاسع ما بين الاتباع وبين التقليد،
فالاتباع يكون من خلال الاقتناع في العادة،
أمّا التقليد فهو يمثل الببغائيّة لأنّها تتم بدون فهم بشكل كامل ناهيك اهمال الاهتمام بالتفاصيل وهذه تؤدي إلى عدم استيعاب في العادة
حيث ما الخطأ في اتباع أي شيء منطقي وموضوعي وعلمي مهما كان مصدره؟!!!
اشكالية مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أنّه يعتبر أنَّ الاتباع ضد الإبداع،
ولم الإبداع لا يمكن أن يكون بدون هدم وعدم اعتراف بخبرة وحكمة من سبقك؟!!
وكيف يمكن أن يكون هناك أي احترام لأي لغة إن لم يتبع اصولها اللغويّة والقاموسيّة والمعجميّة ما دام أصلا مبحثك لغويّ الطابع؟!!! ولذلك أنا رأيي أنَّ
الإصلاح هو اعتماد لُغة العِلْم بدل لُغة الثَّقَافَة في التفكير (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8276)
بالنسبة لي الحكم الرشيد شيء والحكم المدني الديمقراطي شيء آخر، وأنَّ التدخين للمُدَخِّن، مثل العلمانية لمثقف دولة الفلسفة، بغض النظر إن كان بمسحة اسلامية أو علمانية أو حداثية طالما كلها ترغب في الديمقراطية أو بمعنى آخر المزاجية الإنتقائية أو بمعنى آخر ثقافة الـ أنا على الأقل من وجهة نظري،
والحمدلله الآن في زمن العولمة انتشرت ثقافة توضيح مضار التدخين في انتظار انتشار ثقافة توضيح مضار العلمانية.
أنا لاحظت أنَّ العولمة نتاج من منتوجات الحِكْمَة أو بمعنى آخر ثقافة الـ نحن ، بينما الديمقراطية هي نتاج من منتوجات الفَلْسَفَة أو بمعنى آخر ثقافة الـ أنا،
الفلسفة طبيعتها فوضوية ولذلك لا تقبل الإلتزام بأي قوانين أو أي قيد عليها، ولذلك هي لا تعترف بالأخلاق أو على الأقل لا تحترم الأخلاق والتي تمثل خلاصة خبرة أي مجتمع والتي تمثله معنى المعاني في القواميس والمعاجم.
وفي أي لغة هناك أصول لغويّة يجب احترامها حتى تستطيع التفكير والتعبير والتواصل مع بقية أهل هذه اللغة، ومن الضروري الالتزام بمعنى المعاني في القواميس والمعاجم في طريقة التعبير على الأقل حتى لا يتم اساءة فهمك فتحدث مشاكل.
ومن هنا نفهم لماذا النظام الديمقراطي نظام غير أخلاقي، والمطلوب الآن هو نظام أخلاقي جديد بدل نظام الأمم المتحدة يعتمد اسلوب ثقافة الـ نحن بدل اسلوب ثقافة الـ أنا.
وواحدة من البديهيات أنَّ المثقف أو الحاكم الذي يحترم نفسه ويحترم شعبه يجب أن تكون لديه مصداقيّة وتطابق ما بين الأقوال والأفعال وإلاّ فذلك دليل عملي على إهانة نفسه وشعبه، ولاحظت أنَّ العولمة تكون ضد الأخلاق عندما تقترب من الديمقراطية فقط، ربما لأنَّ العولمة هدفها الربح من خلال توفير حاجة حسب اهتماماتك ورغبتك كإنسان أو بشر أو الشعب، بينما الديمقراطية هدفها الربح حسب رغبة النُّخب الحاكمة. ومن وجهة نظري بعد أن انكسر حاجز الخوف لدى الشَّعب، سيقوم الشعب بالانتفاضة على كل التيارات الإسلامية التي فازت في الانتخابات إن اتبعت نفس اسلوب النظام الذي رفض استلام الشكوى ضد الشرطية بحجة ضرورة المحافظة على هيبة النخب الحاكمة كما حصل مع محمد البوعزيزي-تونس.
من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير وليست فقط وسيلة التعبير كما يظن علماء فلسفة اللُّغة الأوربيين، المشكلة ليست في التأويل في حد ذاته لما يمثل الحقيقة المطلقة، وبالنسبة للمسلم الحقيقة المطلقة هو القرآن والسنة النبوية، ولكن الإشكالية عندما يكون التأويل بلا أسس لغوية أو معجمية أو قاموسية له علاقة بلغة القرآن والسنة النبوية.
هنا يصبح التأويل فاسد لأنه بلا اسس صحيحة يمكن الاعتماد عليها على الأقل لغويا أو قاموسيا أو معجميا، تماما كما هو الحال بأي نصوص أدبية أخرى تم بناءها على فكرة الحداثة والتي تنطلق من فكرة لا ابداع إلاّ بضرب الأصول اللغوية والمعجمية والقاموسية أو ما يعرف بالفلسفة بثقافة الـ لا، الفلسفة لا تحترم الأخلاق والتي تمثل خلاصة خبرة أي مجتمع والتي تمثله معنى المعاني في القواميس والمعاجم.
وفي أي لغة هناك أصول لغوية يجب احترامها حتى تستطيع التفكير والتعبير والتواصل مع بقية أهل هذه اللغة حتى لا يتم اساءة فهمك فتحدث مشاكل.
وأنَّ الشعب يُريد اللَّغة العربية ولكن الإشكالية في أنَّ المثقف من أمثال جمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل الذي يؤمنون بالديمقراطية لا يلتزم بمعنى المعاني الموجودة في قواميس اللُّغة العربيّة، كما تلاحظه في الشعارات التي يصر على ترديدها مثقفي الدولة القومية مثل (الله وليبيا ومعمر وبس) أو (الله وسوريا وبشار وبس) وغيرها من دول نظام الأمم المتحدة.
فوطن اللُّغة العربيّة لا يُمكن أن يتم حصره في حدود سايكس وبيكو التي أقاموها من أجل إقامة النَّظام الديمقراطي/الديكتاتوري كأصغر وحدة من وحدات نظام الأمم المتحدة ومجلسه الذي له حق النقض/الفيتو من أجل أن يكون له هيبة لأنّه من الضروري في هذا النظام أن يكون لنخبته الحاكمة هيبة حتى تستطيع أن تفرض النظام فيه لأنّه يفترض أن الشَّعب بلا ضمير ولا أخلاق؟!!
حيث من وجهة نظري لم يكن في أي عصر منذ بداية الخليقة من أيام آدم عليه السلام وحتى يومنا الحالي أي مكان في العالم العربي لا توجد به عدة لهجات، لغة القرآن عملت على توحيد اللهجات التي سبقته وتم الاعتراف بعدة ألسنة فقط ولذلك هناك عدة قراءات للقرآن الكريم، وأخترع أجدادنا طريقة عبقرية في الكتابة قام على ضوئها علم الكتابة أو التعبير والإنشاء، وهي الطريقة التي بين يدينا في القرآن الكريم لتمثيل كل هذه القراءات، ومسألة الوقف والتقطيع والتنقيط والتي بدونها لا تكتمل عملية التلاوة الصحيحة، حيث الأصل في لُغة القرآن هو النَّقل السماعي من الرسول صلى الله عليه وسلم إلى حفظة القرآن الكريم من حافظ لحافظ حتى يومنا هذا إلى آخر يوم في هذا الكون، ولذلك تلاحظ بعض الاختلاف في الرسم الإملائي ما بين كتابتنا وما بين ما مكتوب في القرآن الكريم.

الجهل اللغويّ من ناحية والضبابيّة اللُّغوية من ناحية أخرى جعلت كثير من المتعاملين باللُّغة، عدم الانتباه، إلى أنَّ اللَّهجة المحليّة، ما هي إلاّ مختصرات لجمل عربية فصيحة، تمَّ اختصارها للتسهيل والسرعة، مثل ما يحصل بين أي مجموعة من اصحاب المهن في أي مجال، حيث تجد لديهم مصطلحات وتعابير مختصرة، لجمل كاملة، لا يفهم عليها من هو خارج هذه المهنة، ولا يمكن أن يتعلّمها أي شخص، إن لم يتعلّم اللغة العربيّة أصلا، أليس هذا مثال عملي آخر عن المثقف وانطباق عليه المثل القائل شرُّ البَلِيِّة ما يُضْحِك؟!!!
عدم الانتباه والتمييز بأن هناك فرق بين لُغة اللِّسان العربي وهي تختلف عن لُغة القرآن تؤدي إلى إنفصام في شخصية المُثَّقَّف ما بين الثقافة القُطريّة تحت مسمى الثقافة القوميّة وهنا أس المشاكل وإشكاليات تناقضات مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة لدينا؟!
فهم من جهة يدّعون أنَّهم مع اللُّغة العربية في حين أن ما يطالبون به هو لنسف اللُّغة العربية تحت عنوان التحديث في حين أظن المطلوب هو التغريب؟!!! من خلال فرض مثقفي النَّخب الحاكمة لمفاهيم فلسفة الثورة الفرنسية دون مراعاة لمعاني اللغة العربية الموجودة في قواميسها ومعاجمها وخصوصا فيما يتعلق بالأخلاق أو ثقافة الـ نحن وعلى رأسها فيما يتعلق بالأسرة، كموقف باراك أوباما رئيس النُّخب الحَاكِمَة في نظام الأمم المتحدة وليس فقط الولايات المتحدة الأمريكية في قبول إعادة تعريف معنى الأسرة أو الـ نحن، من خلال قبول الاعتراف بزواج اللواطيين والسحاقيات وغيرها من العلاقات الشاذة جنسيا ما بين بعضهم البعض، لأنَّ في نظام الأمم المتحدة الفرد أو الـ أنا هي أصغر وحدة فيها بغض النظر هل هو رجل أو امرأة أو غير ذلك.
ولذلك اصلاح اللُّغة لدى أي شخص، يعني بالضرورة اصلاح الإنسان وتطويره لمواجهة أعباء القرن الواحد والعشرين وإمكانية المنافسة فيه على مستوى العالم في عصر العَولَمَة والتي تتجاوز الحدود القُطريّة وبسبب ذلك زادت أهمية تعليم اللّغات بشكل كبير جدا في عصر العولمة ليصبح علم اللّغة هو أبو العلوم. وأول خطوة في اتجاه الإصلاح هو في تميّيز أنَّ لُغة اللِّسَان العربي تختلف وهناك فرق كبير عن لُغة القرآن، واللِّسان العربي كلَّما كان قريبا إلى لُغة القرآن كان صحيّا أكثر وكلَّما ابتعد عن لُغة القرآن كان مريضا أكثر؟!!
يجب في عصر العَولَمَة أن نجد نظام جديد يكون فيه الإنسان قيمته أكثر من قيمة الورق الذي تصدره الأمم المتحدة أو من يمثلها وفق مزاجها وانتقائيتها (كما أصدرت شهادة ميلاد للكيان الصهيوني ورفضت اصدار شهادة ميلاد لفلسطين ؟!) والأنكى تسحبه منه على مزاجها وانتقائيتها كذلك كما حصل مع جمهورية الصين الوطنية والمُضحك أنّها كانت صاحبة حق النقض/الفيتو؟!! بطريقة لا تمت إلى الأخلاق بأي صلة
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
15-05-2012, 07:07 AM
النَّقد....دعوة للتغيير
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816)
http://www.youtube.com/watch?v=GxvFzH6cesI&feature=related (http://www.youtube.com/watch?v=GxvFzH6cesI&feature=related)
بناءا على ما ورد في قصيدة عباس جيجان على قصة الوطن من الناحية اللغويّة خصوصا وأن القصيدة هي باللهجة المحليّة وهذه بعض مثقفي دولة الفلسفة يعتبرها اعتداء على اللغة العربية أقول
في أي لغة هناك أصول لغويّة يجب احترامها حتى تستطيع التفكير والتعبير والتواصل مع بقية أهل هذه اللغة، ومن الضروري الالتزام بمعنى المعاني في القواميس والمعاجم في طريقة التعبير على الأقل حتى لا يتم اساءة فهمك فتحدث مشاكل.
ومن هنا نفهم لماذا النظام الديمقراطي نظام غير أخلاقي،
والمطلوب الآن هو نظام أخلاقي جديد بدل نظام الأمم المتحدة يعتمد اسلوب ثقافة الـ نحن بدل اسلوب ثقافة الـ أنا.
وواحدة من البديهيات أنَّ المثقف أو الحاكم الذي يحترم نفسه ويحترم شعبه يجب أن تكون لديه مصداقيّة وتطابق ما بين الأقوال والأفعال وإلاّ فذلك دليل عملي على إهانة نفسه وشعبه، ولاحظت أنَّ العولمة تكون ضد الأخلاق عندما تقترب من الديمقراطية فقط، ربما لأنَّ العولمة هدفها الربح من خلال توفير حاجة حسب اهتماماتك ورغبتك كإنسان أو بشر أو الشعب، بينما الديمقراطية هدفها الربح حسب رغبة النُّخب الحاكمة.
ومن وجهة نظري بعد أن انكسر حاجز الخوف لدى الشَّعب، سيقوم الشعب بالانتفاضة على كل التيارات الإسلامية التي فازت في الانتخابات إن اتبعت نفس اسلوب النظام الذي رفض استلام الشكوى ضد الشرطية بحجة ضرورة المحافظة على هيبة النخب الحاكمة كما حصل مع محمد البوعزيزي-تونس.
ومن وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير وليست فقط وسيلة التعبير كما يظن علماء فلسفة اللُّغة الأوربيين، المشكلة ليست في التأويل في حد ذاته لما يمثل الحقيقة المطلقة، وبالنسبة للمسلم الحقيقة المطلقة هو القرآن والسنة النبوية، ولكن الإشكالية عندما يكون التأويل بلا أسس لغوية أو معجمية أو قاموسية له علاقة بلغة القرآن والسنة النبوية.
هنا يصبح التأويل فاسد لأنه بلا اسس صحيحة يمكن الاعتماد عليها على الأقل لغويا أو قاموسيا أو معجميا،
تماما كما هو الحال بأي نصوص أدبية أخرى تم بناءها على فكرة الحداثة والتي تنطلق من فكرة لا ابداع إلاّ بضرب الأصول اللغوية والمعجمية والقاموسية أو ما يعرف بالفلسفة بثقافة الـ لا، الفلسفة لا تحترم الأخلاق والتي تمثل خلاصة خبرة أي مجتمع والتي تمثله معنى المعاني في القواميس والمعاجم.
وأنَّ الشعب يُريد اللَّغة العربية ولكن الإشكالية في أنَّ المثقف من أمثال جمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل الذي يؤمنون بالديمقراطية لا يلتزم بمعنى المعاني الموجودة في قواميس اللُّغة العربيّة، كما تلاحظه في الشعارات التي يصر على ترديدها مثقفي الدولة القومية مثل (الله وليبيا ومعمر وبس) أو (الله وسوريا وبشار وبس) وغيرها من دول نظام الأمم المتحدة.
فوطن اللُّغة العربيّة لا يُمكن أن يتم حصره في حدود سايكس وبيكو التي أقاموها من أجل إقامة النَّظام الديمقراطي/الديكتاتوري كأصغر وحدة من وحدات نظام الأمم المتحدة ومجلسه الذي له حق النقض/الفيتو من أجل أن يكون له هيبة لأنّه من الضروري في هذا النظام أن يكون لنخبته الحاكمة هيبة حتى تستطيع أن تفرض النظام فيه لأنّه يفترض أن الشَّعب بلا ضمير ولا أخلاق؟!!
حيث من وجهة نظري لم يكن في أي عصر منذ بداية الخليقة من أيام آدم عليه السلام وحتى يومنا الحالي أي مكان في العالم العربي لا توجد به عدة لهجات، لغة القرآن عملت على توحيد اللهجات التي سبقته وتم الاعتراف بعدة ألسنة فقط ولذلك هناك عدة قراءات للقرآن الكريم، وأخترع أجدادنا طريقة عبقرية في الكتابة قام على ضوئها علم الكتابة أو التعبير والإنشاء، وهي الطريقة التي بين يدينا في القرآن الكريم لتمثيل كل هذه القراءات، ومسألة الوقف والتقطيع والتنقيط والتي بدونها لا تكتمل عملية التلاوة الصحيحة، حيث الأصل في لُغة القرآن هو النَّقل السماعي من الرسول صلى الله عليه وسلم إلى حفظة القرآن الكريم من حافظ لحافظ حتى يومنا هذا إلى آخر يوم في هذا الكون، ولذلك تلاحظ بعض الاختلاف في الرسم الإملائي ما بين كتابتنا وما بين ما مكتوب في القرآن الكريم.

الجهل اللغويّ من ناحية والضبابيّة اللُّغوية من ناحية أخرى جعلت كثير من المتعاملين باللُّغة، عدم الانتباه، إلى أنَّ اللَّهجة المحليّة، ما هي إلاّ مختصرات لجمل عربية فصيحة، تمَّ اختصارها للتسهيل والسرعة، مثل ما يحصل بين أي مجموعة من اصحاب المهن في أي مجال، حيث تجد لديهم مصطلحات وتعابير مختصرة، لجمل كاملة، لا يفهم عليها من هو خارج هذه المهنة، ولا يمكن أن يتعلّمها أي شخص، إن لم يتعلّم اللغة العربيّة أصلا، أليس هذا مثال عملي آخر عن المثقف وانطباق عليه المثل القائل شرُّ البَلِيِّة ما يُضْحِك؟!!!
عدم الانتباه والتمييز بأن هناك فرق بين لُغة اللِّسان العربي وهي تختلف عن لُغة القرآن تؤدي إلى إنفصام في شخصية المُثَّقَّف ما بين الثقافة القُطريّة تحت مسمى الثقافة القوميّة وهنا أس المشاكل وإشكاليات تناقضات مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة لدينا؟!
فهم من جهة يدّعون أنَّهم مع اللُّغة العربية في حين أن ما يطالبون به هو لنسف اللُّغة العربية تحت عنوان التحديث في حين أظن المطلوب هو التغريب؟!!! من خلال فرض مثقفي النَّخب الحاكمة لمفاهيم فلسفة الثورة الفرنسية دون مراعاة لمعاني اللغة العربية الموجودة في قواميسها ومعاجمها وخصوصا فيما يتعلق بالأخلاق أو ثقافة الـ نحن وعلى رأسها فيما يتعلق بالأسرة، كموقف باراك أوباما رئيس النُّخب الحَاكِمَة في نظام الأمم المتحدة وليس فقط الولايات المتحدة الأمريكية في قبول إعادة تعريف معنى الأسرة أو الـ نحن، من خلال قبول الاعتراف بزواج اللواطيين والسحاقيات وغيرها من العلاقات الشاذة جنسيا ما بين بعضهم البعض، لأنَّ في نظام الأمم المتحدة الفرد أو الـ أنا هي أصغر وحدة فيها بغض النظر هل هو رجل أو امرأة أو غير ذلك.
ولذلك اصلاح اللُّغة لدى أي شخص، يعني بالضرورة اصلاح الإنسان وتطويره لمواجهة أعباء القرن الواحد والعشرين وإمكانية المنافسة فيه على مستوى العالم في عصر العَولَمَة والتي تتجاوز الحدود القُطريّة وبسبب ذلك زادت أهمية تعليم اللّغات بشكل كبير جدا في عصر العولمة ليصبح علم اللّغة هو أبو العلوم. وأول خطوة في اتجاه الإصلاح هو في تميّيز أنَّ لُغة اللِّسَان العربي تختلف وهناك فرق كبير عن لُغة القرآن، واللِّسان العربي كلَّما كان قريبا إلى لُغة القرآن كان صحيّا أكثر وكلَّما ابتعد عن لُغة القرآن كان مريضا أكثر؟!!
يجب في عصر العَولَمَة أن نجد نظام جديد يكون فيه الإنسان قيمته أكثر من قيمة الورق الذي تصدره الأمم المتحدة أو من يمثلها وفق مزاجها وانتقائيتها (كما أصدرت شهادة ميلاد للكيان الصهيوني ورفضت اصدار شهادة ميلاد لفلسطين ؟!) والأنكى تسحبه منه على مزاجها وانتقائيتها كذلك كما حصل مع جمهورية الصين الوطنية والمُضحك أنّها كانت صاحبة حق النقض/الفيتو؟!! بطريقة لا تمت إلى الأخلاق بأي صلة
ومن يرغب في الإصلاح والتطوير على المستوى الشخصي فأول خطوة نحو الإصلاح هو في اعتماد لغة الأخلاق بدل لغة الديمقراطية في التفكير
لأنَّه تبين لي بالدليل العملي أنَّ الديمقراطية هي من تصنع الفراعنة والأساطير؟!!! ومن وجهة نظري ستستمر انتفاضات أدوات العَولَمَة حتى تصل إلى صياغة تكون مبنية على مبدأ أن يكون أمير القوم (ونخبته الحاكمة) خادمهم، وأنَّ الأصل هو التعدّد في كل شيء والاستثناء هو رأي واحد أو زوجة واحدة، ويكون للأسرة تعريف واضح وثابت يكون ما بين رجل وامرأة، والأولاد ولائهم الأول للأسرة وليس للوطن أو الحكومة أو الحزب، ولا طاعة لأي مخلوق في معصية الخالق
ومن يرغب بتفاصيل أخرى في هذا المجال فعليه بزيارة ما أجمعه تحت العنوان والرابط التالي
من يصنع الفرعون أو الإسطورة؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
17-05-2012, 05:53 PM
على شاطئ العروض المقارن بقلم/ خشان خشان
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17335 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17335)

أستاذي الكريم،

شكرا لمرورك العطر

لا أدري إذا كنت قد اطلعت على كتاب أوزان الألحان للدكتور أحمد رجائي أم لا.

تجد بعض الشرح عنه على الرابط :

https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/alhaan (https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/alhaan)


والله يرعاك.


------------
مشكور على الرابط أولا يا خشان خشان
في الحقيقة لم اطلع عليه
وأنا اهتمامي باللغة كوسيلة للاتصال بين الإنسان وما حوله وفق مفهوم تقني عولمي،
ومن وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير وليست فقط وسيلة التعبير كما يظن علماء فلسفة اللُّغة الأوربيين، المشكلة ليست في التأويل في حد ذاته لما يمثل الحقيقة المطلقة، وبالنسبة للمسلم الحقيقة المطلقة هو القرآن والسنة النبوية، ولكن الإشكالية عندما يكون التأويل بلا أسس لغوية أو معجمية أو قاموسية له علاقة بلغة القرآن والسنة النبوية.
هنا يصبح التأويل فاسد لأنه بلا اسس صحيحة يمكن الاعتماد عليها على الأقل لغويا أو قاموسيا أو معجميا،
تماما كما هو الحال بأي نصوص أدبية أخرى تم بناءها على فكرة الحداثة والتي تنطلق من فكرة لا ابداع إلاّ بضرب الأصول اللغوية والمعجمية والقاموسية أو ما يعرف بالفلسفة بثقافة الـ لا، الفلسفة لا تحترم الأخلاق والتي تمثل خلاصة خبرة أي مجتمع والتي تمثله معنى المعاني في القواميس والمعاجم.
والنغمة هي صوت، والصوت هو جزء من الحرف، والحرف هو جزء من الكلمة، والكلمة هي جزء من العبارة لتوصيل معلومة إلى الجانب الآخر.
أظن أن نقطة الالتقاء بيننا يا خشان خشان من وجهة نظري على الأقل هو الرقمي ممثل في الصفر والواحد هذا من زاوية
والزاوية الأخرى هو النظرة العولميّة. ولذلك أظن ربما سيفيدك ما جمعته تحت العنوان والرابط التالي
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782

أبو صالح
18-05-2012, 12:38 PM
على شاطئ العروض المقارن بقلم/ خشان خشان
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17335 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17335)

يا أستاذ أبا صالح
قرأت الرابط واستدعت قراءتُه إلى ذهني أمرين

1- ( لغة العولمة ) أليست رسالة الإسلام أنزلت للعالمين . ألا يرافق هذا منطقا أن تكون العربية هي اللغة العالمية. هذا من ناحية الاستنتاج المنطقي.
ثم أرجو أن تطلع على موضوع ( نحو المعجم رقميا ) والذي يطرح احتمال أن يكون الأمر كذلك من حيث أن لجذور المفردات معنى لغويا تعبر عنه الأرقام بطلاقتها.
وهو أمر يحتاج إلى استقصاء . وجدير باهتمام ذوي الألباب.

https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/nahwa-mojam--raqamy (https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/nahwa-mojam--raqamy)

وثمة رابط ( علم اللغة الكوني )

http://arood.com/vb/showthread.php?p=55423#post55423 (http://arood.com/vb/showthread.php?p=55423#post55423)

2- العلاقة بين الفكر واللغة والواقع، في موضوع ( دلالات الألفاظ )

http://www.azaheer.com/vb/showthread.php?t=12461 (http://www.azaheer.com/vb/showthread.php?t=12461)

يرعاك الله.
-----------------------------------------

اشكرك مجددا على الروابط يا خشان خشان، مما اطلعت عليه حتى الآن في الروابط فكل ما بنيت عليه آرائك وابحاثك هو الفلسفة.
ولكن العولمة من وجهة نظري هي منتج من منتجات الحكمة في حين أن الديمقراطية أو العلمانية هي منتج من منتجات الفلسفة، وكما هو حال التدخين بالنسبة للمدخنين، كذلك هو حال الديمقراطية أو العلمانية بالنسبة لمثقف دولة الفلسفة، ونحمد الله أن انتشر في عصر العولمة الآن ثقافة تبيين مضار التدخين في انتظار أن تنتشر ثقافة تبيين مضار الديمقراطية أو العلمانية
حيث أنني لاحظت أنَّ العولمة تكون ضد الأخلاق عندما تقترب من الديمقراطية فقط، ربما لأنَّ العولمة هدفها الربح من خلال توفير حاجة حسب اهتماماتك ورغبتك كإنسان أو بشر أو الشعب، بينما الديمقراطية هدفها الربح حسب رغبة النُّخب الحاكمة. ومن وجهة نظري بعد أن انكسر حاجز الخوف لدى الشَّعب، سيقوم الشعب بالانتفاضة على كل التيارات الإسلامية التي فازت في الانتخابات إن اتبعت نفس اسلوب النظام الذي رفض استلام الشكوى ضد الشرطية بحجة ضرورة المحافظة على هيبة النخب الحاكمة كما حصل مع محمد البوعزيزي-تونس.
هناك آراء كثيرة، ولكن الحكمة تقول أن الحاجة أم الاختراع، ولذلك تلاحظ أنَّ علم اللغة بدأ الاهتمام به عندما بدأ الاهتمام في استخدام الآلة في فك طلاسم تشفيرات العدو وجواسيسه في الحرب العالمية الثانية.
ومكانة اللغة وأهميتها في عصر العولمة ارتفع إلى مصاف مرتبة النفط/البترول/الطاقة في عصر المادة وسبحان الله تجد أنَّ السبب هو الآلة في الحالتين.
ولذلك أنا بدأت العمل على كيفية افهام الآلة اللغة في عام 1992 وكانت البداية من خلال قاموس صالح الإليكتروني والذي كان تحت شعار
أنا أفهم عربي، أي أندرستاند انجليش
Ana Afham Arabi, I understand English
ووصلت مؤخرا إلى منهاج متكامل مبني على لوحة المفاتيح، الحرف، الكلمة، الجملة لتعليم اللغات وبدأت بالعربية والإنجليزية والصينية

ولكن لماذا الفلسفة تحارب الأخلاق أو الدين أو الله؟ وهو موضوع جمعت فيه الكثير تجده في الرابط التالي لو أحببت
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14246 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14246)

لأنني لاحظت أهل الفلسفة بسبب الضبابية اللغوية من ناحية والناتج بسبب أنَّ الترجمة بعد الثورة الفرنسية اعتمدت اسلوب النقحرة (النقل الحرفي) كاساس مثل الديمقراطية والديكتاتورية وغيرها،
ناهيك عن الجهل اللغوي الذي يعاني منه غالبية مثقفي دولة الفلسفة، والناتج بسبب اعتماد اسلوب الثَّقافة (الفلسفة) بدل اسلوب العلم (الحكمة)
هاتين العاهتين اجتماعهما مع التأويل والذي هو اساس كل فكر فلسفي، الظاهر أدت الى اسلوب يستخدمون فيه القوالب للمساعدة في الفهم، فهو لا يفهم كلام أي شخص إلاّ بعد تحديد هل هو ملاك من جماعته أم هو شيطان من أعدائه، وتحت كل قالب يفهم نفس الكلام الموجود على السطر أمامه بطريقة تختلف 180 درجة عن الطريقة الأخرى، والطريقتان في الفهم من خلال هذين القالبين في الغالب تكون ليس لهما علاقة بما موجود على السطر بتاتا؟!!!
ولذلك أنا أكرر مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة يقول في العادة شيء وهو يعني شيء ثان والمأساة يفعل شيء ثالث يختلف تماما، والأنكى أن يعتبر ذلك شيء طبيعي وليس به أي خطأ يتطلب العمل على تصويبه؟
بينما عند الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر يجب أن يكون للون الأبيض معنى يختلف عن اللون الأسود فالفوضى الخلاّقة هي التي تعمل على أن نصاب بعمى الألوان من خلال استغلال الصلاحيات الإدارية لحذف ما يشاء والإبقاء على ما يشاء من أجل خلط الحابل بالنابل للتشويش لجعل كل الألوان رماديّة، كما يقوم بذلك أصحاب الصلاحيات الإدارية في أي موقع على الشَّابكة (الإنترنت) لتمرير أو توجيه أو حرف النقاش إلى شيء هي تريده حسب مزاجيتها وانتقائيتها.
ومن هنا تأتي مصداقية ما يُطالب به الجميع في انتفاضات أدوات العَولَمَة حتى الآن من خلال الشَّعب يريد اسقاط النِّظام ولكي أوضح وجهة نظري أقول، أنَّ العولمة نتاج من منتوجات الحكمة أو بمعنى آخر ثقافة الـ نحن ، بينما الديمقراطية هي نتاج من منتوجات الفلسفة أو بمعنى آخر ثقافة الـ أنا، ومن هنا نفهم لماذا النظام الديمقراطي نظام غير أخلاقي، والمطلوب الآن هو نظام أخلاقي جديد بدل نظام الأمم المتحدة يعتمد اسلوب ثقافة الـ نحن بدل اسلوب ثقافة الـ أنا.
فوطن اللُّغة العربيّة لا يُمكن أن يتم حصره في حدود سايكس وبيكو التي أقاموها من أجل إقامة النَّظام الديمقراطي/الديكتاتوري كأصغر وحدة من وحدات نظام الأمم المتحدة ومجلسه الذي له حق النقض/الفيتو من أجل أن يكون له هيبة لأنّه من الضروري في هذا النظام أن يكون لنخبته الحاكمة هيبة حتى تستطيع أن تفرض النظام فيه لأنّه يفترض أن الشَّعب بلا ضمير ولا أخلاق؟!!
حيث من وجهة نظري لم يكن في أي عصر منذ بداية الخليقة من أيام آدم عليه السلام وحتى يومنا الحالي أي مكان في العالم العربي لا توجد به عدة لهجات، لغة القرآن عملت على توحيد اللهجات التي سبقته وتم الاعتراف بعدة ألسنة فقط ولذلك هناك عدة قراءات للقرآن الكريم، وأخترع أجدادنا طريقة عبقرية في الكتابة قام على ضوئها علم الكتابة أو التعبير والإنشاء، وهي الطريقة التي بين يدينا في القرآن الكريم لتمثيل كل هذه القراءات، ومسألة الوقف والتقطيع والتنقيط والتي بدونها لا تكتمل عملية التلاوة الصحيحة، حيث الأصل في لُغة القرآن هو النَّقل السماعي من الرسول صلى الله عليه وسلم إلى حفظة القرآن الكريم من حافظ لحافظ حتى يومنا هذا إلى آخر يوم في هذا الكون، ولذلك تلاحظ بعض الاختلاف في الرسم الإملائي ما بين كتابتنا وما بين ما مكتوب في القرآن الكريم.
الجهل اللغويّ من ناحية والضبابيّة اللُّغوية من ناحية أخرى جعلت كثير من المتعاملين باللُّغة، عدم الانتباه، إلى أنَّ اللَّهجة المحليّة، ما هي إلاّ مختصرات لجمل عربية فصيحة، تمَّ اختصارها للتسهيل والسرعة، مثل ما يحصل بين أي مجموعة من اصحاب المهن في أي مجال، حيث تجد لديهم مصطلحات وتعابير مختصرة، لجمل كاملة، لا يفهم عليها من هو خارج هذه المهنة، ولا يمكن أن يتعلّمها أي شخص، إن لم يتعلّم اللغة العربيّة أصلا، أليس هذا مثال عملي آخر عن المثقف وانطباق عليه المثل القائل شرُّ البَلِيِّة ما يُضْحِك؟!!!
عدم الانتباه والتمييز بأن هناك فرق بين لُغة اللِّسان العربي وهي تختلف عن لُغة القرآن تؤدي إلى إنفصام في شخصية المُثَّقَّف ما بين الثقافة القُطريّة تحت مسمى الثقافة القوميّة وهنا أس المشاكل وإشكاليات تناقضات مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة لدينا؟!
فهم من جهة يدّعون أنَّهم مع اللُّغة العربية في حين أن ما يطالبون به هو لنسف اللُّغة العربية تحت عنوان التحديث في حين أظن المطلوب هو التغريب؟!!! من خلال فرض مثقفي النَّخب الحاكمة لمفاهيم فلسفة الثورة الفرنسية دون مراعاة لمعاني اللغة العربية الموجودة في قواميسها ومعاجمها وخصوصا فيما يتعلق بالأخلاق أو ثقافة الـ نحن وعلى رأسها فيما يتعلق بالأسرة، كموقف باراك أوباما رئيس النُّخب الحَاكِمَة في نظام الأمم المتحدة وليس فقط الولايات المتحدة الأمريكية في قبول إعادة تعريف معنى الأسرة أو الـ نحن، من خلال قبول الاعتراف بزواج اللواطيين والسحاقيات وغيرها من العلاقات الشاذة جنسيا ما بين بعضهم البعض، لأنَّ في نظام الأمم المتحدة الفرد أو الـ أنا هي أصغر وحدة فيها بغض النظر هل هو رجل أو امرأة أو غير ذلك.
ولذلك اصلاح اللُّغة لدى أي شخص، يعني بالضرورة اصلاح الإنسان وتطويره لمواجهة أعباء القرن الواحد والعشرين وإمكانية المنافسة فيه على مستوى العالم في عصر العَولَمَة والتي تتجاوز الحدود القُطريّة وبسبب ذلك زادت أهمية تعليم اللّغات بشكل كبير جدا في عصر العولمة ليصبح علم اللّغة هو أبو العلوم. وأول خطوة في اتجاه الإصلاح هو في تميّيز أنَّ لُغة اللِّسَان العربي تختلف وهناك فرق كبير عن لُغة القرآن، واللِّسان العربي كلَّما كان قريبا إلى لُغة القرآن كان صحيّا أكثر وكلَّما ابتعد عن لُغة القرآن كان مريضا أكثر؟!!
يجب في عصر العَولَمَة أن نجد نظام جديد يكون فيه الإنسان قيمته أكثر من قيمة الورق الذي تصدره الأمم المتحدة أو من يمثلها وفق مزاجها وانتقائيتها (كما أصدرت شهادة ميلاد للكيان الصهيوني ورفضت اصدار شهادة ميلاد لفلسطين ؟!) والأنكى تسحبه منه على مزاجها وانتقائيتها كذلك كما حصل مع جمهورية الصين الوطنية والمُضحك أنّها كانت صاحبة حق النقض/الفيتو؟!! بطريقة لا تمت إلى الأخلاق بأي صلة
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
20-05-2012, 04:55 PM
على شاطئ العروض المقارن بقلم/ خشان خشان
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17335 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17335)

يا أستاذ أبا صالح
قرأت الرابط واستدعت قراءتُه إلى ذهني أمرين

1- ( لغة العولمة ) أليست رسالة الإسلام أنزلت للعالمين . ألا يرافق هذا منطقا أن تكون العربية هي اللغة العالمية. هذا من ناحية الاستنتاج المنطقي.
ثم أرجو أن تطلع على موضوع ( نحو المعجم رقميا ) والذي يطرح احتمال أن يكون الأمر كذلك من حيث أن لجذور المفردات معنى لغويا تعبر عنه الأرقام بطلاقتها.
وهو أمر يحتاج إلى استقصاء . وجدير باهتمام ذوي الألباب.

https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/nahwa-mojam--raqamy (https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/nahwa-mojam--raqamy)

وثمة رابط ( علم اللغة الكوني )

http://arood.com/vb/showthread.php?p=55423#post55423 (http://arood.com/vb/showthread.php?p=55423#post55423)

2- العلاقة بين الفكر واللغة والواقع، في موضوع ( دلالات الألفاظ )

http://www.azaheer.com/vb/showthread.php?t=12461 (http://www.azaheer.com/vb/showthread.php?t=12461)

يرعاك الله.
-----------------------------------------
عزيزي خشان خشان لا أظن هناك اختلاف كبير بيني وبينك في رؤيتنا لهذا الموضوع
فأول موضوع نشرته على الشَّابِكَة (الإنترنت) في موقع ينشر باللغة العربية بتاريخ 30/3/2004 قبل حتى انشاء واتا عامر العظم كان تحت العنوان والرابط التالي
الجيل القادم من الكومبيوترات لن يكتمل بدون الاعتماد على العربية كأساس فهل يكون العرب من يقدمها أم؟ (http://wata1.com/forum/arabic/19866-%C7%E1%CC%ED%E1_%C7%E1%DE%C7%CF%E3_%E3%E4_%C7%E1%D F%E6%E3%C8%ED%E6%CA%D1%C7%CA_%E1%E4_%ED%DF%CA%E3%E 1_%C8%CF%E6%E4_%C7%E1%C7%DA%CA%E3%C7%CF_%DA%E1%EC_ %C7%E1%DA%D1%C8%ED%C9_%DF%C3%D3%C7%D3_%DD%E5%E1_%E D%DF%E6%E4_%C7%E1%DA%D1%C8_%E3%E4_%ED%DE%CF%E3%E5% C7_%C3%E3%BF.html)
http://www.proz.com/forum/arabic/19866-%C7%E1%CC%ED%E1_%C7%E1%DE%C7%CF%E3_%E3%E4_%C7%E1%D F%E6%E3%C8%ED%E6%CA%D1%C7%CA_%E1%E4_%ED%DF%CA%E3%E 1_%C8%CF%E6%E4_%C7%E1%C7%DA%CA%E3%C7%CF_%DA%E1%EC_ %C7%E1%DA%D1%C8%ED%C9_%DF%C3%D3%C7%D3_%DD%E5%E1_%E D%DF%E6%E4_%C7%E1%DA%D1%C8_%E3%E4_%ED%DE%CF%E3%E5% C7_%C3%E3%BF.html (http://www.proz.com/forum/arabic/19866-%C7%E1%CC%ED%E1_%C7%E1%DE%C7%CF%E3_%E3%E4_%C7%E1%D F%E6%E3%C8%ED%E6%CA%D1%C7%CA_%E1%E4_%ED%DF%CA%E3%E 1_%C8%CF%E6%E4_%C7%E1%C7%DA%CA%E3%C7%CF_%DA%E1%EC_ %C7%E1%DA%D1%C8%ED%C9_%DF%C3%D3%C7%D3_%DD%E5%E1_%E D%DF%E6%E4_%C7%E1%DA%D1%C8_%E3%E4_%ED%DE%CF%E3%E5% C7_%C3%E3%BF.html)

اتبعته بموضوع آخر موقعه ضاع مع الأسف ولكن هناك نسخة أخرى تحت العنوان والرابط التالي
ماذا خسر العالم بانحطاط العربية ومحاولة في إيجاد حلول
http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=89 (http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=89)

واتبعته بموضوع آخر تحت العنوان والرابط التالي
القرآن واللسانيات وتطور اللغة والحاسوب وإمكانية برمجة كيف تتم عملية الفهم بلغة القرآن
http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=3016 (http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=3016)
وهناك غيرها الكثير ولكن مع الأسف ما لاحظته من خلال الممارسة العملية أنَّ غالبية مثقفي دولة الفلسفة لا يحترم العلم والعلماء والمقاومة فلذلك يستسهل عملية حذف المواضيع وجهود الآخرين
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
22-05-2012, 05:11 PM
على شاطئ العروض المقارن بقلم/ خشان خشان
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17335 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17335)

يا أستاذ أبا صالح
قرأت الرابط واستدعت قراءتُه إلى ذهني أمرين

1- ( لغة العولمة ) أليست رسالة الإسلام أنزلت للعالمين . ألا يرافق هذا منطقا أن تكون العربية هي اللغة العالمية. هذا من ناحية الاستنتاج المنطقي.
ثم أرجو أن تطلع على موضوع ( نحو المعجم رقميا ) والذي يطرح احتمال أن يكون الأمر كذلك من حيث أن لجذور المفردات معنى لغويا تعبر عنه الأرقام بطلاقتها.
وهو أمر يحتاج إلى استقصاء . وجدير باهتمام ذوي الألباب.

https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/nahwa-mojam--raqamy (https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/nahwa-mojam--raqamy)

وثمة رابط ( علم اللغة الكوني )

http://arood.com/vb/showthread.php?p=55423#post55423 (http://arood.com/vb/showthread.php?p=55423#post55423)

2- العلاقة بين الفكر واللغة والواقع، في موضوع ( دلالات الألفاظ )

http://www.azaheer.com/vb/showthread.php?t=12461 (http://www.azaheer.com/vb/showthread.php?t=12461)

يرعاك الله.
---------------------------------------
عزيزي خشان خشان نأتي إلى الجزء الأهم من موضوعك ألا وهو دلالات الألفاظ وفق المحددات الثلاث التي حددتها (الفكر واللغة والواقع) الإشكاليّة بين أهل الفَلسفة وبين أهل الحكمة ألا وهي هل يجب أن يكون هناك مكان للأخلاق أم لا؟!!!
أظن الفرق هنا يُظهر مفهوم الحضارة والمدنيّة والتَّقدم ما بين أهل القيم والمبادئ ( يحترمها) وبين عديمي القيم والمبادئ ( لا يحترمها)
والسؤال الأهم هو لماذا لم يهتم أجدادنا كثيرا لإنتاج معاجم دلاليّة أو تأصيليّة من حيث المبنى والمعنى خصوصا وأنَّ أول معجم لأي لغة في العالم كان كتاب "العين" للخليل بن أحمد الفراهيدي وهو نفسه أبو العروض، أليس كذلك؟
من وجهة نظري اشكالية أهل الفلسفة يحددها أهل علم الكلام والذي هو الاسم الشيعي/الصوفي للفلسفة هو أنَّ الفلسفة تفرض عليهم أن هناك خلاصة العقل، خصوصا وأن كل ما يناقشوه هو نتيجة لأسئلة أثارتها أحلام اليقظة لديهم أي ليس لهم علاقة بالواقع الملموس والمادي حيث لا يمكن لمس خلاصة العقل على سبيل المثال،
ولذلك كل آرائهم مبنية على أنَّ اللُّغة وسيلة التعبير فقط،
وهذه الآراء جميعها لا علاقة للعرب بها بل تم ترجمتها بواسطة النقل الحرفي (النَّقْحَرة) كما هو حال الفلسفة أو علم الكلام كلّه.
علم اللُّغة الحديث والذي من وجهة نظري هو نتاج للحكمة ولا علاقة للفلسفة أو علم الكلام به،
حيث أنَّ الحاجة أم الإختراع هو الاسلوب المتبع في الحكمة، وأي دولة لا تهتم وتصرف على أي شيء بسخاء أكثر من الصرف على شيء يمكن أن يحقق النصر،
وفي الحرب العالمية الثانية وبداية استخدام الآلة لمساعدة الإنسان في الإنتاج ليس فقط في الجهد العضلي بل تطور إلى الجهد الذهني وخصوصا في مسألة التشفير أو فك التشفير
ومن هنا بدأ البذخ على البحوث العلمية في هذا المجال من قبل الدول التي دخلت الحرب العالمية الثانية بطريقة مباشرة أو غير مباشرة
ولذلك تلاحظ أنَّ علم اللُّغة الحديث كان اساسه أهل الرياضيات وليس أهل الأدب. ولكن تأثيرات أهل الفلسفة وخلاصة العقل بالتأكيد أدت إلى تأخير الوصول إلى ما وصلت إليه من أنَّ اللغة هي وسيلة التفكير بالإضافة إلى التعبير،
وأصلا معجزة الرسول محمد صلى الله عليه وسلّم هي معجزة لغوية لها علاقة بالفكر والعقيدة والحياة
ومكانة اللغة وأهميتها في عصر العولمة ارتفع إلى مصاف مرتبة النفط/البترول/الطاقة في عصر المادة وسبحان الله تجد أنَّ السبب هو الآلة في الحالتين.
فاللُّغة هي كل شيء وبدونها لا تستطيع فعل أي شيء خارج حدود الـ أنا إن كان من خلال الآلة أو بدونها
أي أنّ اللُّغة في الحقيقة هي الـ نحن أي أن مفردات المعاجم والقواميس ما هي إلاّ ملخص خبرة أي مجتمع،
أي أن الالتزام بمعنى المعاني الواردة في القواميس والمعاجم والأصول اللغوية لأي لغة هو في الحقيقة يمثل الأخلاق لأهل أي لغة.
علم الكلام اساسه الفلسفة، في حين أن علم اللغة اساسه الحكمة، وهناك فرق بين الحكمة وبين الفلسفة،
الحكمة تكون نتيجة لتجارب واقعية حصلت والخروج منها بحكمة،
بينما الفلسفة هو خيال أحلام اليقظة، والأحلام تحتاج إلى تأويل أو تخيّل وبما أنّها خيال ليس بالضرورة أن تكون صحيحة ناهيك أنّها لا تعني الإحاطة بالموضوع من كل جوانبه حتى يكون الرأي الناتج عن ذلك صحيحا،
ولذلك في علم اللغة التطبيقي لا يُنصح استخدام الفلسفة أو أدواتها في النقد أو فحص وتقييم ومقارنة من أجل التمحيص والتطوير والتحسين.
أي أن الفلسفة وأدواتها لا تصلح لتقييم الحكمة وأدواتها،
لأنَّ الفلسفة ترفض أن تلتزم بالأخلاق بحجة أنّها ستمنعها من التأويل؟!
فلذلك لن تفلح الفلسفة في أي شيء له علاقة بالواقع الذي لا يحتاج إلى تأويل،
والمشكلة ليست في التأويل في حد ذاته لما يمثل الحقيقة المطلقة، وبالنسبة للمسلم الحقيقة المطلقة تمثل القرآن والسنة النبويّة،
ولكن الإشكالية التي يعاني منها المثقف في أن تأويلاته بلا اسس لغوية أو معجمية أو قاموسية لها علاقة بلغة القرآن والسنة النبوية.
هنا يصبح التأويل فاسد لأنه بلا اسس صحيحة يمكن الاعتماد عليها على الأقل لغويا أو قاموسيا أو معجميا،
تماما كما هو الحال بأي نصوص أدبية أخرى تم بنائها على فكرة الحداثة والتي تنطلق من فكرة لا ابداع إلاّ بضرب الأصول اللغوية والمعجمية والقاموسية أو ما يعرف في الفلسفة بثقافة الـ لا،
الفلسفة لا تحترم الأخلاق ولذلك لا تلتزم بها والتي تمثل خلاصة خبرة أي مجتمع والتي تمثله معنى المعاني في القواميس والمعاجم،
ولذلك تجد أي بناء اساسه الفلسفة مثل الديمقراطية تعزز ثقافة تحقير العلم والعلماء والمقاومة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.
وأظن ما يحصل في مواقع ومنتديات الشَّابِكَة (الإنترنت) التي تعمل على فرض الديمقراطيّة كإسلوب إدارة فيها أفضل دليل على ذلك، أليس كذلك؟
وكان هناك الكثير جمعته عن نعوم تشومسكي الأمريكي وآرائه وعلاقتها بعلم اللغة العربية
والأهم وما ينقصه لإكمال عمله وكذلك تحليل لغوي لآراء الفرنسي من أصل جزائري د.محمد آركون
ولكن مع الأسف أنّ عبدالرحمن السليمان قام بحذفها في موقع الجمعية عند د.أحمد الليثي ولم أجد تفسير لهذا التصرف الغبي سوى الغيرة، هناك أجزاء منها في الملتقى عند محمد شعبان الموجي ولكن حركاته الصبيانية وخزعبلاته في تغيير الديكور كل فترة ناهيك عن تقسيماته الجديدة جعلت لا رغبة لي في البحث عنده، ولذلك اعذرني من عدم ذكر الرابط لها،
ما لا يعلمه مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أنَّ الإسلام ولغته يختلف عن بقية المعتقدات والأفكار والأديان واللّغات وأهم سبب للإختلاف هو أنَّ الإسلام ولغته لا تتقاطع مع أي شيء منطقي أو موضوعي أو الفطرة وبالتالي علمي، فلذلك مسألة مهمة عملية تفنيد أي ادعاء بطريقة علمية وبالحُجّة والدليل طالما طريقة عرضها كانت جادة وبدون تهريج.
في لغة القرآن كل شيء حلال ما لم يكن هناك نص يمنعه ولذلك هذا الاسلوب هو اساس الحريّة، وهدف الإسلام الأساسي بعد التوحيد بالله هو اتمام مكارم الأخلاق في تعاملهم مع بقية خلق الله.
ربما لأنّه لكل شيء هناك أكثر من زاوية للإستخدام فلا يوجد شيء كل استخدام له سيء
ولا يوجد شيء كل استخدام له جيّد،
وكثرة الاستخدام والتجربة سيُظهر لنا نسبة استخدام الجيّد كذا ونسبة الاستخدام السيّء كذا وعلى ضوءه نعتمد موقفنا منه وفق الزاوية التي سنستخدمها فيه،
أي بالنتيجة هذه الطريقة تؤدي إلى ضرورة استخدام العقل في التفكير للتمييز على الأقل.
في حين من البديهيات في الفَلسَفَة كل شيء تجهله فيتم التعامل معه على أنَّه ممنوع حتى يتم التَّأكد من سلامته، ونتيجة طبيعية لذلك أصبح عند موظف الدولة وحتى لا يتحمّل أي مسؤولية يمكن أن تجلب له أي عقوبة مهما صغر حجمها كذلك، فكل شيء بدون نص يسمح به فهو ممنوع، وهذه بالنتيجة تؤدي إلى إلغاء استخدام العقل في التفكير فيصبح كالآلة.
بدون لغة والتزام بأصولها ومعانيها التي في القواميس والمعاجم لا يمكن أن يكون هناك حوار بأي لغة.
ولكل لغة هناك كيان مستقل يختلف عن كيان لغة أخرى وعدم الانتباه إلى ذلك تؤدي إلى ضبابيّة لغوية.
فلاسفة اللغة في الغرب قديما كل فكرهم كان مبنيا على أنَّ اللّغة وسيلة للتعبير فقط، ولأنَّ كل شيء لديهم اساسه المفهوم النسبي، واللُّغات لديهم في العادة لا يوجد لديهم فيها مرجعيِّة لغويّة للمعاني والمباني مثل اللغة العربية.
وفي دراسة وتحليل ومقارنة ما بين النتاج اللغويّ بسبب مفهوم خلاصة العقل فأدى ذلك إلى استخدام ما يطلقون عليها الاسلوبيّة.
في حين يوجد لدينا شيء لا يوجد لدى اللُّغات الأخرى ونطلق عليه البَلاغَة،
والفرق بين البَلاغَة وبين الاسلوبيّة
هو أنَّ في الأولى (البَلاغة) هناك مصداقيّة واضحة بدون أي غبش أو ضبابيّة لغويّة من حيث مبنى المباني ومعنى المعاني.
في حين في الثانية (الاسلوبيّة) كل شخص حر في طريقته إن كان من حيث مبنى المباني أو معنى المعاني بلا أي قيود تذكر.
والفرق بين الأدب والدراسة الأدبية هو كالفرق بين الفلسفة وبين الحكمة
كما أنَّ الفرق بين الأدب والدراسة الأدبية هو كالفرق بين الثَّقافة وبين العِلم
كما هو الحال في موضوع النَّقد
فالنَّقد الصحيح يتطلب الشجاعة والمُثَّقَّف في العادة أبعد ما يكون عن الشجاعة، فكيف ستتوقع أي نقد صحيح منه بعد ذلك؟
المُثَّقَّف يصلح للمجاملة يصلح للترويج والتسويق وفق مفهوم برامج الإذاعة والتلفزيون ما يطلبه المستمعين، ولكن من المستحيل أن يصلح ليكون في وحدة قياس الجودة، فكيف الحال بوحدة التطوير في أي شيء، لا يمكن أن يصلح من يؤمن بأن فكرة الصراع بين الأضداد ضرورية لحيوية المجتمع في أي عملية تطوير، والسبب ببساطة لأنه لن يخرج من ضيق الـ أنا؟
عملية النَّقد الصحيحة تتطلب شخص خرج من ضيق الـ أنا إلى سعة الـ نحن، وهذا ما ينقص أهل الفلسفة.
اللغة وسيلة التفكير، واللغة العربية من اللغات التي استخدام المعنى المذكّر في مصطلحاتها يشمل المؤنث كذلك، أي أنه لا يفرّق في المصطلحات وهذا إن دلّ فأنما يدل على رفعة مكانة المرأة من وجهة نظري على الأقل
أنا أرى أن النظرة الدونيّة للمرأة هي لدى الفكر الشيعي والفكر الصوفي والفكر العلماني والفكر الديمقراطي بسبب أن كل منها مبني على الفلسفة الإغريقية أو الزرادشتيّة أو غيرها التي تنظر نظرة دونيّة للمرأة،
فأن كانت أي نظرة دونيّة في ثقافة مثَّقَّف الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركائزها الثلاث العلمانية والديمقراطية والحداثة) بغض النظر إن كان بمسحة اسلامية أو علمانية أو ديمقراطية لا دخل للإسلام واللغة العربية فيها، بل كلها بسبب ما علق بثقافتنا من الفلسفة الإغريقية أو الزرادشيتة أو غيرها من الفلسفات من وجهة نظري على الأقل
أظن أنّ مبدأ فَرِّقْ تَسُد، هو مبدأ فلسفي قبل أن يكون مبدأ دول الاحتلال والذي تستخدمه في العادة للمساعدة في السيطرة والتحكّم في شعوب الدول التي تحتلّها، وأظن على ضوء ذلك، كان ظهور مفهوم الفن لأجل الفن أو الأدب لأجل الأدب أو النقد لأجل النقد أو السياسة لأجل السياسة أو الجدل لأجل الجدل العاملين بمبدأ خالف تُعرف تحت حجّة أن لا ابداع إلاّ بهدم كل الأصول اللغويّة والمعجميّة والقاموسيّة ومن ثم الإتيان بشيء جديد، ومن هنا لا يكون للمعاني والتعبيرات المستخدمة أي نوع من أنواع المصداقيّة تُذكر
لأنَّ الدولة المدنيّة أو الدولة الديمقراطية واعتبار أنَّ المدرسة هي الوحدة الاساسيّة لها هو ما يروّج له مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة في كل أرجاء المعمورة وبكل اللُّغات.
ولكن هل يمكن أن تكون المدرسة وحدة بناء علميّة إن لم تكن مناهجها اساسها علمي؟ وهل يمكن أن تكون أي مناهج علميّة إن كان بنائها تمَّ على اسس ثقافيّة/فلسفيّة تتغير حسب أهواء ورغبات ومزاج النُّخَب الحَاكِمَة؟
من وجهة نظري أنَّ العَولَمَة وأدواتها من خلال العرب في طريقة تعاملهم واستغلالهم لأدوات العَولَمَة مع ما حصل لمحمد البوعزيزي (تونس) وخالد سعيد (مصر) وزملاء حمزة الخطيب (سوريا واليمن والبحرين) وغيرهم أثبتت فشل نظام الحكم (الديمقراطي/الديكتاتوري) الخاص بأعضاء دول الأمم المتحدة.
ثبت فشل التمييز الطبقي/النُّخبوي/الحزبي/الطليعي،
ثبت فشل مُثَّقف دولة الفَلسَفَة،
وثبت فشل الفَلسَفَة عند استخدامها كأساس في نظام الحكم، وتبعهم بقية العالم إن كان في مدريد أو باريس أو أثينا أو لندن أو نيويورك أو غيرها مع الإختلاف بين مدينة وأخرى وبلد وآخر حسب مستوى وعيه وثقافته كما يحصل في كل عصر.
ولذلك اصلاح اللُّغة لدى أي شخص، يعني بالضرورة اصلاح الإنسان وتطويره لمواجهة أعباء القرن الواحد والعشرين وإمكانية المنافسة فيه على مستوى العالم في عصر العَولَمَة والتي تتجاوز الحدود القُطريّة وبسبب ذلك زادت أهمية تعليم اللّغات بشكل كبير جدا في عصر العولمة ليصبح علم اللّغة هو أبو العلوم. وأول خطوة في اتجاه الإصلاح هو في تميّيز أنَّ لُغة اللِّسَان العربي تختلف وهناك فرق كبير عن لُغة القرآن، واللِّسان العربي كلَّما كان قريبا إلى لُغة القرآن كان صحيّا أكثر وكلَّما ابتعد عن لُغة القرآن كان مريضا أكثر؟!! وهناك تفاصيل أخرى في الروابط التالية لو أحببت الاستزادة
النَّقد....دعوة للتغيير
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816)
ثقافة الـ نحن وثقافة الـ أنا والفرق بينهما؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218)
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782 (http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782)
ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو صالح
23-05-2012, 07:40 AM
على شاطئ العروض المقارن بقلم/ خشان خشان
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17335 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17335)

يا أستاذ أبا صالح
قرأت الرابط واستدعت قراءتُه إلى ذهني أمرين

1- ( لغة العولمة ) أليست رسالة الإسلام أنزلت للعالمين . ألا يرافق هذا منطقا أن تكون العربية هي اللغة العالمية. هذا من ناحية الاستنتاج المنطقي.
ثم أرجو أن تطلع على موضوع ( نحو المعجم رقميا ) والذي يطرح احتمال أن يكون الأمر كذلك من حيث أن لجذور المفردات معنى لغويا تعبر عنه الأرقام بطلاقتها.
وهو أمر يحتاج إلى استقصاء . وجدير باهتمام ذوي الألباب.

https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/nahwa-mojam--raqamy (https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/nahwa-mojam--raqamy)

وثمة رابط ( علم اللغة الكوني )

http://arood.com/vb/showthread.php?p=55423#post55423 (http://arood.com/vb/showthread.php?p=55423#post55423)

2- العلاقة بين الفكر واللغة والواقع، في موضوع ( دلالات الألفاظ )

http://www.azaheer.com/vb/showthread.php?t=12461 (http://www.azaheer.com/vb/showthread.php?t=12461)

يرعاك الله.
---------------------------------------
عزيزي خشان خشان نأتي إلى الجزء الأهم من موضوعك ألا وهو دلالات الألفاظ وفق المحددات الثلاث التي حددتها (الفكر واللغة والواقع) الإشكاليّة بين أهل الفَلسفة وبين أهل الحكمة ألا وهي هل يجب أن يكون هناك مكان للأخلاق أم لا؟!!!
أظن الفرق هنا يُظهر مفهوم الحضارة والمدنيّة والتَّقدم ما بين أهل القيم والمبادئ ( يحترمها) وبين عديمي القيم والمبادئ ( لا يحترمها)
والسؤال الأهم هو لماذا لم يهتم أجدادنا كثيرا لإنتاج معاجم دلاليّة أو تأصيليّة من حيث المبنى والمعنى خصوصا وأنَّ أول معجم لأي لغة في العالم كان كتاب "العين" للخليل بن أحمد الفراهيدي وهو نفسه أبو العروض، أليس كذلك؟
لا يجب أن ننسى مبدأ خَالِف تُعرف هو الاسلوب المفضل للمؤمنين بالحداثة أو الفلسفة أو خلاصة العقل لجلب الأضواء لنفسه من خلال اسلوب الغاية تبرّر الوسيلة وعادة ما يكون على حساب كل ما هو جميل بنا بسبب ثقافة الـ أنا، في حين لو تم اعتماد ثقافة الـ نحن تختلف الأمور، فعند الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر يجب أن يكون للون الأبيض معنى يختلف عن اللون الأسود فالفوضى الخلاّقة هي التي تعمل على أن نصاب بعمى الألوان من خلال استغلال الصلاحيات الإدارية لحذف ما يشاء والإبقاء على ما يشاء من أجل خلط الحابل بالنابل للتشويش لجعل كل الألوان رماديّة، والسبب واضح لتسهيل عملية الاصطياد في المياه العكرة على الأقل للتغطية على جرائمه أو عاهاته الخلقية أو الأخلاقية.
من البديهيات أنَّ من حق كل جهة أن تخطط لمصالحها ولا يجوز أن تكون حجة مثقف دولة الفلسفة بما أنَّ الآخرين يخططون لمصالحهم فهذا يعني أن يحق لنا أن نستخدمها كشمّاعة لكل أخطائنا تحت حجة نظرية المؤامرة، كما احتج مثقف دولة الفلسفة عندما بدأت انتفاضات أدوات العولمة في عام 2011 وما تلاها في كل الدول بلا استثناء أحد.
أي منطق وأي موضوعيّة ناهيك أن يكون له أي علاقة بالعِلم يمكن أن يبرّر مثل هذا الموقف؟ فأي إيمان يقصد من يتقصّد تجاوز الالتزام بمعنى المعاني؟
لأنّه من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التَّفكير، ومما لاحظته أن مفاهيم لُغة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أو الدولة القوميّة أو الدولة القُطريّة الحديثة عضو الأمم المتحدة واحدة بغض النظر عن اللُغة التي يتكلم بها إن كان في أمريكا الشمالية أو الجنوبية أو أوربا أو آسيا أو أفريقيا أو استراليا
عدم احترام هذه المفاهيم (والتي جُلِّها خرجت من مفاهيم أو تمّ بنائها على اسس فَلسَفَة الثورة الفرنسيّة والتي على ضوئها تم تكوين منظومة الأمم المتحدة والدولة الحديثة (القوميّة) وفق مخطط سايكس وبيكو) لإمكانية وجود اختلاف في معنى المعاني بينها وبين اللُّغات المحلّيّة لأي مُثَّقَّف أدّت من وجهة نظري على الأقل إلى ضبابيّة لغويّة من جهة، زادها بلّة جهل لغويّ من جهة أخرى، سببها كان اعتماد اسلوب النَّقل الحرفي (النَّقحرة) والتي تمثل ثقافة الـ أنا، بدل اسلوب (التَّعريب) والتي تمثل ثقافة الـ نحن
بالنسبة لي كل دولة عضو في الأمم المتحدة هي دولة الفَلسَفَة، لماذا؟
لأنّها كلها بحجة التوجه إلى الديمقراطيّة/الديكتاتورية بغض النظر إن كانت جمهورية أو ملكية أو جماهيرية اعتبرت فلسفة الثورة الفرنسية كأساس لها.
في هذه الدولة من وجهة نظري على الأقل لا توجد أيديولجيا أو فكر أو أخلاق غير ما ترغب به النُّخَب الحَاكِمَة وفق ما تسمح به مزاجيتها وانتقائيتها بعيدا عن نص القانون والدستور والذي يخضع ولا يقبل إلاّ بتفسيراتها له وهنا المأساة لأنها تؤدي إلى ما أطلق عليه صناعة الفَرعَنة والتَّفرعن، وعلى ضوء ذلك يتصرف مُثَّقَّفيها (بلطجيتها/شبِّيحتها) فكل الأمور خليط ديني خاص بكل دولة حسب مزاج وانتقائية نُخِبَها الحَاكِمَة.
الكثير لا ينتبه إلى أنَ الله سبحانه وتعالى طلب منّا فقط السعي والإخلاص بكل ما أوتينا من امكانيات متوفرة لدينا مهما كانت صغيرة وتافهة في أي مسألة كانت الكبير منها والصغير
ولكن النتائج هي بيد الله وحده لا شريك له في كل شيء مهما كان صغيرا أو كبيرا
ومن هذه الزاوية تفهم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده
فأن لم يستطع فبلسانه
فأن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان
أي السعي مطلوب في كل الأحوال ومن لا يسع ولو بقلبه فهو مقصّر إلى درجة اعتباره بدون ايمان؟!! ولا حول ولا قوة إلا بالله هذا إن لم يتم اعتباره شيطان أخرس لأنّه سكت عن قول الحق
ومن هنا يظهر واضحا سبب مصداقية ما طالبت به الجماهير بأنَّ الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام،
الديمقراطية بلا أخلاق ولذلك لا تسمح بأي صراحة وشفافيّة خارج مجالس أعضاء النَّخَب الحاكمة، بحجة أنها تمثل خلاصة العقل والبقية رعاع وهمج وغوغائية ولذلك ستسيء فهم الكلام بحجّة أنها لا تعلم العلم الظاهر والعلم الباطن؟!
فالمقاوم (الشعب) شيء والبلطجي (الحكومة الديمقراطية/الديكتاتورية بمثقفيها) شيء آخر
الديمقراطية والتي اساسها ثقافة الـ أنا ولذلك لا علاقة لها بالأخلاق أو ثقافة الـ نحن، ومن هنا نفهم لماذا الجماهير ستبقى تنادي الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام، لأنَّ المثقف لم ينتبه حتى الآن إلى أنَّ الشَّعب يُريد نظام أخلاقي ولا يهم من يحكم هذا النظام إن كان ملك أو رئيس أو أمير طالما كان ملتزم بالحدود الدُنيا من الأخلاق
نحن في عصر العَولَمَة، وأهم أداة من أدوات العَولَمَة هي الشَّابِكَة (الإنترنت)، وللإتصال بها يتم بواسطة آلة، ولذلك فيها أصبحت الآلة جزء لا يتجزّأ من عملية التواصل ما بين الإنسان والإنسان، واللُّغة هي وسيلة التفكير والتواصل والتفاهم، واحترام خصوصيّة أن يكون لكلَّ شخص حريّة التفكير باللُّغة التي هو يرغبها توفر مجال للتعايش السلمي بشكل أفضل في وسط العَولَمَة، ولذلك تجد في أي وسط عولمي انتشر مصطلح التوطين ( التَّعريب حيث وطن اللُّغة العربيّة ليس حدود كيانات سايكس وبيكو بل هو العالم العربي) بدل النَّقل الحرفيّ (النَّقْحرة) لمفهوم الترجمة، ولذلك هناك الكثير من المفاهيم أو البديهيات اللُّغوية تحتاج إلى تعديل وتطوير الآن، منها مفهوم أنَّ اللّغة مسألة سماعيّة، حيث الآن أصبحت الكتابة والنظر بسبب الآلة جزء من لغة التواصل وليس فقط السمع.
اللُّغة وسيلة التفكير، والآلة لكي تستطيع محاكاة الفكر الإنساني، لكي تكون نتيجة الترجمة الآلية منطقية وموضوعية، وليست مضحكة كما هو حال الترجمة التي تراها في غووغل، تحتاج إلى لُغة أكثر كمالا لكي تكون الوسط الذي تنتقل به ومن خلاله بين اللغات.
القوانين والدساتير وصياغتها بطريقة لا تتعارض ما بين قانون وقانون آخر، يوفر المليارات على الدول، بسبب الدعاوي والقضايا والمحاكم، التي يتم بها محاسبتها على التعارض في النصوص وما يتم عليه من خسائر.
كل ذلك يحتاج إلى أنَّ الآلة تفهم اللُّغة البشرية بشكل صحيح، ولا يمكن إفهام الآلة أي شيء بدون مرجعيّة لغوية من حيث المعنى والمبنى، بحيث لا يمكن الاعتراض على معنى المعاني فيها من أي جهة، ولا هيكلها يحوي أي تعارض، يمكن لأي شخص الإعتراض من خلال أي حجة منطقية أو موضوعية أو علمية.
الآلة تفهم بالمنطق أكثر، بينما البشر تفهم من خلال الموضوع بشكل أكثر، وعملية التزاوج بينهما من خلال الاستقراء والاستنباط هو الذكاء، واللُّغة الأكثر ذكاءا هي اللّغة التي تجمع ما بين المنطق والموضوع أكثر من بقية اللُّغات.
والتطبيقات الذكيَّة، والتي تحاكي العقل الإنساني في التفكير، هو لبُّ التطبيقات في القرن الواحد والعشري