مشاهدة النسخة كاملة : لماذا تخشى الفتاة الكتابة؟
ياسين حمو
07-09-2008, 11:58 PM
قالت لي الفتاة: "أحب الكتابة كثيراً، وأحاول أن أكتب، ولكني لا أجرؤ على إطلاع أحد على ما أكتب، وخاصة بعد أن قرأت كلمة للشيخ علي الطنطاوي - رحمه الله - يقول فيها ما معناه: إن شباب هذه الأيام يستعجلون الكتابة فيكتبون قبل أن يقرؤوا، أو قبل أن يأخذوا حظهم الوافي من القراءة".
وتابعت تقول: "فأنا منذ قرأت ذلك أخشى أن أكون من هؤلاء".
عناصر القضية وفق هذه القصة هي التالية:
1. رغبة شديدة في الكتابة وهي وسيلة من أرقى وسائل التعبير عن الذات.
2. محاولة تحقيق هذه الرغبة سراً، والخشية أو الخجل من أن يطلع أحد على هذه المحاولة، وهو ما يعني ضعف الثقة بالنفس وذلك نتيجة وجود:
3. اشتراطات ثقافية أو اجتماعية غير محددة وفضفاضة تجعل ممارسة الكتابة شيئاً بعيد المنال وغالي الثمن.
4. غياب المحاضن الضرورية التي تسعى لاكتشاف المواهب والطاقات الكامنة في أبنائنا وتهذيبها وتدريبها ورعايتها حتى يشتد عودها وتستوي على سوقها.
من المؤكد - ودون الرجوع إلى النص الذي أشارت إليه الفتاة - أن الشيخ لم يرد أن يصدّ الشباب عن الكتابة، ولكنه أراد أن يقول: إن القراءة هي الزاد الضروري لمن يريد أن يزاول الكتابة، وإلا أصبحت الكتابة طحناً للهواء أو رسماً في الفراغ. وهو محق في هذا لأن القراءة هي المادة الأولية للكاتب، لا يستغني عنها أي كاتب. والشيخ - رحمه الله - صاحب تجربة كبيرة وعميقة في ميادين القراءة والكتابة.
فإذا كنا مع التحرر من الخوف السلبي الذي يقتل طاقة الإنسان، ويمنعه من اكتشاف ذاته وتنميتها، ومع انطلاقه بقوة نحو تحقيق أهدافه، فمن الضروري أن يحتفظ بقدر مناسب من الخوف الإيجابي الذي يحميه من استسهال الإقدام على ما يريد من غير إعداد للعدة اللازمة، والذي يعينه على تحسين وسائله وإعطاء نفسه حقها من الدربة والمران، حتى تكون أعماله أفضل صلاحاً، ونتائجه أوفر وأحسن وأقرب إلى تحقيق مراداته وبلوغ غاياته.
وقلت للفتاة: "اقرئي كثيراً، واكتبي ما شئتِ لنفسك، وأعيدي قراءة ما كتبته، وأعيدي صياغته واقرئيه لبعض من حولك، واستفيدي من رأيهم، وتذكّري أن كل شيء أتقنّاه في حياتنا كان في بداياته شاقاً وخطواته الأولى ثقيلة، ولكنه أصبح فيما بعد عادة نقوم بها بلا عناء كبير ولا مشقة بالغة".
وأحوج ما يكون الإنسان إلى القراءة في الموضوعات التي يتوجه إلى الكتابة فيها، بحيث يطّلع على كثير مما قيل في موضوعه، فيأخذ منه ويدع، ويبسط منه ويقبض، ويعطي من حصيلة تجربته ومعاناته وما يقتضيه زمانه ومكانه حتى يخلص له من ذلك كله ما يناسب حاجته وما يخدم فكرته وواقعه وأهدافه.
مملكة بنت النور
08-09-2008, 01:19 AM
هذه الفتاة كانت أكبر حظاً من فتيات كُثْر ......نعم فهناك فتيات بعض فتيات قبليات كثيرات يعانين من المجتمع نفسه ....ليس لنوع ماتكتب ، ولكن
فقط مجرد التفكير بالكتابة إثم ٌ كبير تقترفه ...(تجربة شخصية)..رغم توافر
جميع مقومات الكتابة لها ..
أجد هنا أن الفتاة تقع بين أمرين لاثالث لهما :
1_ افتقاد تلك الفتاة لأمر هام في الكتابة ألا وهو الثقة بالنفس ، والتي تنعكس بدورها على ماتكتب ..أو بمعى آخر إفتقادها لشجاعة الطرح ..
2_ عدم وضوح الهدف الذي من أجله ترسم حروفها ...فسمو الأهداف
ووضوحها يساعد برسم خريطة الطريق دائماً ، وليس فقط بأمر الكتابة ...
والذي من أجله ربما يصل بالمرء الصراع لتحقيق أهدافه السامية ..
همسة :
القراءة تورثنا مخزون ثقافي لايستهان به .. تتشكل به معارفنا، وتزخر به
ثقافتنا........ليتولّد في نهايته فكراً ترتقيه العقول ...
الأخ الفاضل / ياسين حمو .........مقال رائع لامس كبد الحقيقة ....دمت بخير ..
نوووووووووووور
حنان محمد صالح
08-09-2008, 08:51 AM
استاذ ياسين:
مسألة الكتابة للفتاة لايمنعه الثقة بالنفس
بل التشكيك من الاخرين بما تكتبه.. فكل كلمة تكتبها
تفسر عكس ماتقصده ..
فإذا كتبت راي او مقالة اجتماعية .. وصفت بأنها متمردة وصفات أخرى لا اريد ذكرها
وإذا كتبت قصيدة غزلية .. اذا هي وقعت في الحب .. والحب جريمة لا تغتفر للفتاة - كأن الفتاة ليس لديها خيال ا و لا تقرأ- وتستطيع ان تكتب من خيالها ومما تراه وتسمعه.
فحين كتبت بيت غزلي لمعلقة طرفة بن العبد على ظهر دفتر مادة الادب في الصف الأول الثانوي رغبة مني في تزين الدفتر ولأن البيت اعجبني .. سالتني معلمة المادة لماذا كتبت هذا البيت بالذات على ظهر الدفتر ؟
واستغربت من سؤالها فقلت لها لأن البيت اعجبني
اعرف مطلقة كانت مضطهدة في بيت اهلها وممنوعة من الخروج والاتصالات..
فقلت لها اكتبي ما بداخلك في ورقة واذا خفتي مزقيها .. فاخبرتني حتى
الكتابة ممنوعة .. ولا يسمحون لها.
الكتابة : خيال ..بوح.. راي .. حلم .... الخ
وحين تكتب الفتاة ففي نظر الاخرين بوح ومعاناة شخصية للأسف
ودمت بخير
صبيحة شبر
08-09-2008, 09:10 PM
الأخ العزيز ياسين حمو
القراءة من اهم العوامل التي تجعل المرء يجيد الكتابة
ولعل المقال يتطرق الى امتناع الفتيات العربيات عن الكتابة
وهن مع الأسف كثيرات ، ليس لانهن لم يحسن اختيار ما يقمن بقراءته
وانما لان بعض الاسر العربية ، تمنع الفتيات من اي تعبير عن النفس ، لئلا يساء تفسيره ، فالامور السياسية حكر على الرجال ، والمسائل الفكرية ، لايجوز ان تقترب منها النساء ، والامور الادبية التي تعتمد على الخيال والعاطفة
كثيرا ، ما تتهم الفتاة العربية انها تتحدث عن نفسها ، وتجربتها الشخصية ، في مجتمع يحرم كل شيء ، حتى الحب العفيف ، لايمكن ان تعبر عنه الفتاة ، خوفا ان تتهم بتهم هي في غنى عنها ، كما ان الكاتبة الملتزمة ، في مجتمعنا المعاصر ، كثيرا ما تجد نفسها وحيدة ، في المعترك ، ان كتبت ، طالبوها ان تفسر ما تعنيه بالضبط ، وانه وقف بجانبها بعضهم ، اتهمت ايضا ، وكثيرا ما تقف اثمان الطباعة والنشر ، حائلا بين الفتاة ، ورغبتها في الكتابة ، فكم من كتاب سيء وجد من يقف بجانبه منوها ، وكم من كتابات جادة ، لم يجد صاحبها الرعاية اللازمة ، فابتعد عن الكتابة اّسفا ، وخاصة الفتاة العربية
ياسين حمو
08-09-2008, 10:28 PM
أشكر لكل من الأخوات النابهات: مملكة بنت النور، وحنان محمد صالح، وصبيحة شبر، وأعترف أنكن أثرتن نقاطاً مهمة في قضية المرأة والكتابة والمشكلات التي تعاني منها المرأة بشكل خاص، وهو ما يحتاج إلى كثير من الاهتمام والصبر لتشخيص طبيعة هذه المشكلات وتمييز ما هو حقيقي منها مما هو مفتعل.
وأعترف أني ما قصدت في مقالي إثارة مشكلة المرأة، وإنما أردت مشكلة الكتابة سواء بالنسبة إلى الشباب أو الشابات.
وكان يمكن أن أقول مثلاً: قال لي الفتى بدلاً من الفتاة ولا يتغير في المقال شيء.
شكراً لكن وربما نعود للحديث عن بعض النقاط التي وردت في ردودكن فإن فيها كثيراً مما ينبغي أن يقال.
أحمد عدوان
08-09-2008, 10:53 PM
فكم من كتاب سيء وجد من يقف بجانبه منوها ، وكم من كتابات جادة ، لم يجد صاحبها الرعاية اللازمة ، فابتعد عن الكتابة اّسفا ، وخاصة الفتاة العربية[/quote]
الاخ ياسين حـــــــمو
سأبدا من حيث أنتهت الاخت الكريمة صبيحة شبر متوجها بالشكر الي الاخ العزيز بطرق مثل هذا الباب وفتح مثل هذه القضايا التي تعتبر حلولها شائكة للغاية في مجتمع ينظر للمرأة بنظرة مزدوجة وحيث الغياب التحفيزي والابداعي في الوسط العربي وتعالي اصوات الفن واالاشياء من هذا القبيل اندمل وصار فتور المرأة في النشر والابداع في المجال الادبي والكتابة عموما بكافة اشكالها يكاد معدوم للغاية وبالفعل هناك الكثير من القصور الذاتي التي ينتج من نقص في كمية القراءة لدي الفتيات حيث تعتبر العامل الاول في انجاح ما يتم عرضه فيابين من النقد الاذع والتشهير بالاســم والسمعة لان القاري العربي لايوجد لديه الوقت الكافي للابحار في معاني الكلمات بل يقرا العنوانين وما خف وزنه ويطير متخذا نظرة سلبيا من خلال عنوان ربما لا يكون مطابقا للنص أصلا
ومن هنا لابد من مجال مجال وتحفيز للمبادرة الي مثل هذا والانطلاق نحو التطوير بالذات والامكانات
شكرا لك اخي العزيز لهذا الرفد الطيب
أحمد عدوان
08-09-2008, 10:56 PM
قالت لي الفتاة: "أحب الكتابة كثيراً، وأحاول أن أكتب، ولكني لا أجرؤ على إطلاع أحد على ما أكتب، وخاصة بعد أن قرأت كلمة للشيخ علي الطنطاوي - رحمه الله - يقول فيها ما معناه: إن شباب هذه الأيام يستعجلون الكتابة فيكتبون قبل أن يقرؤوا، أو قبل أن يأخذوا حظهم الوافي من القراءة".
وتابعت تقول: "فأنا منذ قرأت ذلك أخشى أن أكون من هؤلاء".
عناصر القضية وفق هذه القصة هي التالية:
1. رغبة شديدة في الكتابة وهي وسيلة من أرقى وسائل التعبير عن الذات.
2. محاولة تحقيق هذه الرغبة سراً، والخشية أو الخجل من أن يطلع أحد على هذه المحاولة، وهو ما يعني ضعف الثقة بالنفس وذلك نتيجة وجود:
3. اشتراطات ثقافية أو اجتماعية غير محددة وفضفاضة تجعل ممارسة الكتابة شيئاً بعيد المنال وغالي الثمن.
4. غياب المحاضن الضرورية التي تسعى لاكتشاف المواهب والطاقات الكامنة في أبنائنا وتهذيبها وتدريبها ورعايتها حتى يشتد عودها وتستوي على سوقها.
من المؤكد - ودون الرجوع إلى النص الذي أشارت إليه الفتاة - أن الشيخ لم يرد أن يصدّ الشباب عن الكتابة، ولكنه أراد أن يقول: إن القراءة هي الزاد الضروري لمن يريد أن يزاول الكتابة، وإلا أصبحت الكتابة طحناً للهواء أو رسماً في الفراغ. وهو محق في هذا لأن القراءة هي المادة الأولية للكاتب، لا يستغني عنها أي كاتب. والشيخ - رحمه الله - صاحب تجربة كبيرة وعميقة في ميادين القراءة والكتابة.
فإذا كنا مع التحرر من الخوف السلبي الذي يقتل طاقة الإنسان، ويمنعه من اكتشاف ذاته وتنميتها، ومع انطلاقه بقوة نحو تحقيق أهدافه، فمن الضروري أن يحتفظ بقدر مناسب من الخوف الإيجابي الذي يحميه من استسهال الإقدام على ما يريد من غير إعداد للعدة اللازمة، والذي يعينه على تحسين وسائله وإعطاء نفسه حقها من الدربة والمران، حتى تكون أعماله أفضل صلاحاً، ونتائجه أوفر وأحسن وأقرب إلى تحقيق مراداته وبلوغ غاياته.
وقلت للفتاة: "اقرئي كثيراً، واكتبي ما شئتِ لنفسك، وأعيدي قراءة ما كتبته، وأعيدي صياغته واقرئيه لبعض من حولك، واستفيدي من رأيهم، وتذكّري أن كل شيء أتقنّاه في حياتنا كان في بداياته شاقاً وخطواته الأولى ثقيلة، ولكنه أصبح فيما بعد عادة نقوم بها بلا عناء كبير ولا مشقة بالغة".
وأحوج ما يكون الإنسان إلى القراءة في الموضوعات التي يتوجه إلى الكتابة فيها، بحيث يطّلع على كثير مما قيل في موضوعه، فيأخذ منه ويدع، ويبسط منه ويقبض، ويعطي من حصيلة تجربته ومعاناته وما يقتضيه زمانه ومكانه حتى يخلص له من ذلك كله ما يناسب حاجته وما يخدم فكرته وواقعه وأهدافه.
الاخ ياسين حـــــــمو
سأبدا من حيث أنتهت الاخت الكريمة صبيحة شبر متوجها بالشكر الي الاخ العزيز بطرق مثل هذا الباب وفتح مثل هذه القضايا التي تعتبر حلولها شائكة للغاية في مجتمع ينظر للمرأة بنظرة مزدوجة وحيث الغياب التحفيزي والابداعي في الوسط العربي وتعالي اصوات الفن واالاشياء من هذا القبيل اندمل وصار فتور المرأة في النشر والابداع في المجال الادبي والكتابة عموما بكافة اشكالها يكاد معدوم للغاية وبالفعل هناك الكثير من القصور الذاتي التي ينتج من نقص في كمية القراءة لدي الفتيات حيث تعتبر العامل الاول في انجاح ما يتم عرضه فيابين من النقد الاذع والتشهير بالاســم والسمعة لان القاري العربي لايوجد لديه الوقت الكافي للابحار في معاني الكلمات بل يقرا العنوانين وما خف وزنه ويطير متخذا نظرة سلبيا من خلال عنوان ربما لا يكون مطابقا للنص أصلا
ومن هنا لابد من مجال مجال وتحفيز للمبادرة الي مثل هذا والانطلاق نحو التطوير بالذات والامكانات
شكرا لك اخي العزيز لهذا الرفد الطيب
ياسين حمو
14-09-2008, 11:24 AM
الاخ ياسين حـــــــمو
سأبدا من حيث أنتهت الاخت الكريمة صبيحة شبر متوجها بالشكر الي الاخ العزيز بطرق مثل هذا الباب وفتح مثل هذه القضايا التي تعتبر حلولها شائكة للغاية في مجتمع ينظر للمرأة بنظرة مزدوجة وحيث الغياب التحفيزي والابداعي في الوسط العربي وتعالي اصوات الفن واالاشياء من هذا القبيل اندمل وصار فتور المرأة في النشر والابداع في المجال الادبي والكتابة عموما بكافة اشكالها يكاد معدوم للغاية وبالفعل هناك الكثير من القصور الذاتي التي ينتج من نقص في كمية القراءة لدي الفتيات حيث تعتبر العامل الاول في انجاح ما يتم عرضه فيابين من النقد الاذع والتشهير بالاســم والسمعة لان القاري العربي لايوجد لديه الوقت الكافي للابحار في معاني الكلمات بل يقرا العنوانين وما خف وزنه ويطير متخذا نظرة سلبيا من خلال عنوان ربما لا يكون مطابقا للنص أصلا
ومن هنا لابد من مجال مجال وتحفيز للمبادرة الي مثل هذا والانطلاق نحو التطوير بالذات والامكانات
شكرا لك اخي العزيز لهذا الرفد الطيب
الأخ الكريم أحمد العدوان
عندما نهتم بالإنسان ونسعى إلى رقيه واستقامته
فلن يكون لدينا مشكلة للمرأة
لأنه لا يصلح حال الرجل إلا وتصلح معه حال المرأة
ولا تصلح المرأة إلا ويصلح معها حال الرجل
فنحن رجالاً ونساء في سفينة واحدة
نمرض معاً ونبرأ معاً
نهلك معاً وننجو معاً
بل لا يسعد الرجل إلا إذا سعدت المرأة
والعكس صحيح
وما يصنعه الرجل بالرجل في الواقع أدهى وأمر مما يصنعه بالمرأة
والبحث يطول
شكراً لمرورك الكريم
هِــنْـــــد الـْمـَشَـاعِـر
25-09-2008, 11:02 PM
.
.
أعجبني جداً ماطُرح في الأعلىآ سوآء الموضوع نفسه أو آرآء الأخوآت
والأخوة الأفاضل..سَـ أدخُل في صُلب الموضوع مبينه وجهة نظري الخاصه
وما يقوله لسآن حآلي ..بالنسبه للكتابه بشكل عآم ولا أُريد أن أحصر
المرأه فيه فقط من حيث العقبآت أو مايستلزم المنع من نثر مايجول
في خاطر الشخص نفسه هُناك أسباب كثيره فَـ على سبيل المثال
لا الحصر عدم وجود الدآفع او المشجع لِـ تلك الموهبه والعمل على تنميتها
فَـ تُدفن قبل أن تولد للأسف ..ايظاً الخوف من اطلآع العالم على مايكتُبه
خوفاً من النقد وماشابهه قد تكون عدم ثقته بما يكتُب والتقليل من شأن
موهبته ..أما بالنسبه للفتاة مثل ماسبق وذكرن الأخوآت خوفاً من المجتمع
بأن يُترجم مايُكتب بشكل خاطئ ..وبعضهن عادات المجتمع وتقاليدهم
لهي العائق الأكبر لدفن مثل تلك المواهب ...
أما بالنسبه للثقافه فَـ من المؤكد بأنها المُغذي الأكبر
لِـ تنميه وصقل الفكر قبل القلم ...
ياسين حمو شُكرا لك أُستاذي الكريم
أع ـذب تحيهـ
.
.
ياسين حمو
26-09-2008, 01:25 AM
الأخت الكريمة بنت رحيمة وفقك الله
الكتابة حق للمرأة والرجل
وهي في الوقت نفسه مسؤولية وأمانة
وعندما نشيد بالقراءة والقراء لا بد أن نذكر الكتابة والكتاب
والعلاقة جدلية بين القراءة والكتابة لا تنمو إحداهما إلا بالأخرى
وليد فؤاد
26-09-2008, 01:45 AM
ارى أن الكتابه عند اى انسان سواء كان ذكر او انثى تبدو ك البركان لا يهدأ
او يخمد الا اذا اخرج كل مابه.....
فأذا استطاعة المرأه ان تكتب فلا شيئ يمنعها
والدليل على هذا انه يوجد العديد من الكاتبات العرب فى العديد من المجلات العربيه... و غيرها من الاجنبيه..
فى الحقيقه ان ثمات الكاتب تكمن فى مبادئ تظهر من خلال كتابته
فإذا كان الكاتب لا يحافظ على هذا فأنه لا يبدو كاتبا...
اذا تستطيع المرأه ان تكتب مادامت تكب عن مبدأ فأذا كانت تملك المبدأ
اعتقد انها سوف تدافع عنه مهما كان من يعترد كتابتها.
وان كانت غير ذلك فأنها سوف تخجل من ماتكتبه حتى يبدو ضعيفا هشا
يطيح به كل من اراد ذلك حت اذا كان لا يعرف ان كان ماتكبه نافع او ضار
تلك هى القضيه لا اريد ان نخوض فى اشياء كهذه حتى لا نصل مرارا وتكرارا
الى مصب المساواة .... الذى يؤخر كل من الرجل والمرأه...على القيام بواجباتهم تجاه مجتمعات متعطشه الى افكارا
ربما تنفع الاخرين....
اود ان اقول انه يجب علينا تشجيع كل من يجد هذه الموهبه داخله
سواء كان زكر او انثى...
فهذا سيكون افضل بكثير...من اختلاق عقبات قد تطيح بالزكر والانثى معا
جميل السلحوت
26-09-2008, 09:07 PM
قبل وفاته بعدة اشهر كانت مقابلة مع الراحل طه حسين شارك فيها ثلاثة مفكرين منهن محمود امين العالم الذي سأله:
استاذنا ما هي وصيتك للكتاب وللشباب؟\فأجاب:المطالعة.
- ثم ماذا"
المطالعة
- ثم ماذا؟
-المطالعة
والكاتب الجيد هو الذي يخاف من ان تكون كتابته ليست على المستوى المطلوب،وبالتالي فهو يطرحها على آخرين مقربين اليه ليستمزج رأيهم فيها قبل نشرها.لكن هذا التردد وهذا الخوف يجب ان لا يتحول الى عقدة-فوبيا.
محمد علي محيي الدين
26-09-2008, 10:14 PM
الزميل وليد فؤاد
أن مشاركة المرأة في الحياة الثقافية والأبداعية أمر هام جدا فللمرأة لمستها التي لا يمكن للرجل أن يضاهيها وعزوف الفتيات عن الكتابة سببه المجتمع الرجولي الذي يتنظر دائما الى المرأة على أنها مرأة وليس لأنها مبدعة تقف على قدم المساواة مع الرجل
لقد كان في تاريخنا المعاصر الاف الكاتبات الشاعرات المبدعة ويكفينا بنت الشاطيء وصهير القلماوي ونازك الملائكة وعاتكة الخزرجي ونوال السعداوي وغيرهن ممن تركن بصمات واضحة في المسيرة الفكرية
محمود ناصر
27-09-2008, 10:19 AM
انا لا ادرى لماذا كل هذا الستهجان بحق المراءة
اليست هى انسان
الم يكرمها الله بالعقل؟؟
بلا والله هى كريمة عاقلة وقادرة على انت تبدع وليست تكتب لمجرد الكتابة
وهناك الكثيرات الكثيرات ممن لديهن القدرة على اتحاف الناس بكتابتهن
ولعل الزمن الماضي فيه الكثير من نسائنا والاتى سطرن اعظم القصائد امثال تمضار الملقبة بالخنساء فهى شاعرة لم يرى لها مثيل اليس هذا بكتابة ايضا فالكتابة ليست ان اكتب مواضيع فقط فهى اكثر من حد تاليف المواضيع هي ايضا احساس وتعبير عما يدور فى خلجات النفس
وبنت الشاطئ الم تكن كاتبة وكتاباتها تميزت ووصلت الى قلوب الناس
وهى كانت تدافع عن نفسها وعن انسانيتها ممن كانوا يعتقدون ان المراءة فقط للبيت ولا مكان لها سوي ذلك
اخوتى الكرام المراءة كان حي انسانى يجب ان يكتب ويعبر ويعطينا من افكاره ونهله ويكشف لنا اسرار هذا الكائن الجميل الذي خلقه فى اجمل الصور حتى نتعرف عليها من خلال كتاباتها
دمتم بخير ومحبة
علي هادي
30-08-2009, 09:44 PM
ياسين
اهلا
المرأة عموما لاتستطيع النشر مثل الرجل لماذا ؟
لانها ان كتبت خاطرة يتصور البعض انها رسالة معنونة لهم ؟
ان كتبت قصة سيقولون انها قصة حياتها ؟
و هكذا سيدي
الفتاة , المرأة مظلومة بكل المقاييس
اسف لاني خرجت عن الموضوع
شكرا
vBulletin® v3.7.2, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.