عبدالله العقلا
01-09-2011, 08:01 AM
أعلنت الجمعية السعودية للإعلام والاتصال عن عزمها عقد المنتدى السادس للجمعية بين 15 و 16 أبريل 2012م بالرياض، و سيتناول موضوع المنتدى "شبكات التواصل الاجتماعي وتشكيل الرأي العام".
صرح بذلك رئيس مجلس إدارة الجمعية الأستاذ الدكتور علي بن شويل القرني، وقال إن هذا النمط الجديد للتواصل الاجتماعي، أثار جدلا واسعا من حيث علاقته بقضايا وموضوعات الرأي العام، تشكيلا، و تعزيزا، و تغييرا، وهو الأمر الذي أثبتت الدراسات العلمية، إضافة إلى الشواهد الملحوظة في الواقع الإنساني المعاصر، أنه قد تجاوز القدرة التي كانت توصف (بالهائلة) في التأثير على الرأي العام، للوسائل التقليدية في عقود مضت، إلى قدرات فائقة الكفاءة.
وبين القرني أن التحولات الكبرى في استخدام تقنيات الاتصال الجديدة من قبل المجتمعات المعاصرة، وعلاقة هذا الاستخدام بقضايا وموضوعات الرأي العام، هي المحددات الأساسية التي يتناولها هذا المنتدى السادس للجمعية السعودية للإعلام والاتصال.
ويهدف المنتدى إلى التعرف على واقع شبكات التواصل الاجتماعي، ودراسة ومناقشة علاقة استخدام شبكات التواصل الاجتماعي بالأطر السياسية والثقافية والاجتماعية، والتعرف على أهم الإشكالات النظرية والمنهجية التي تواجه الباحثين في دراسة الشبكات الاجتماعية وعلاقتها بالرأي العالم، ودراسة الأبعاد القانونية لشبكات التواصل الاجتماعي، وكشف الأدوار والوظائف المستقبلية المتوقعة لشبكات التواصل الاجتماعي، واستشراف آفاق التطور في صناعة الإعلام المجتمعي: مرحلة ما بعد شبكات التواصل الاجتماعي.
و أوضح القرني، أن محاور المنتدى تتركز في ستة مجالات هي:
أولا: واقع شبكات التواصل الاجتماعي. ويشمل ذلك استخدامات المواقع: الفيس بوك، تويتر، يو تيوب، ... كما يشمل الاشباعات المتحققة من استخدام شبكات التواصل الاجتماعي.
ثانيا: علاقة شبكات التواصل الاجتماعي بالأطر السياسية والثقافية والاجتماعية. وذلك من حيث التداعيات السياسية لاستخدام شبكات التواصل الاجتماعي، والأدوار الثقافية والاجتماعية لشبكات التواصل الاجتماعي.
ثالثا: الإشكالات النظرية والمنهجية التي تواجه الباحثين في دراسة الشبكات الاجتماعية وعلاقتها بالرأي العالم. ويشمل ذلك الإشكالات النظرية في فهم ودراسة استخدام شبكات التواصل الاجتماعي، والتحديات المنهجية لدراسة شبكات التواصل الاجتماعي. كما يشمل فهم قضايا وموضوعات الرأي العام، وعلاقتها بشبكات التواصل الاجتماعي.
رابعا: الأبعاد القانونية لشبكات التواصل الاجتماعي، من حيث الأبعاد التنظيمية والتشريعية، وتحديات ضمان حقوق الملكية الفكرية.
خامسا: الأدوار والوظائف المستقبلية المتوقعة لشبكات التواصل الاجتماعي. وفي هذا الإطار يسعى المنتدى لدراسة ملامح واتجاهات التطور النوعي في استخدام شبكات التواصل الاجتماعي، والوظائف التربوية، والتعليمية، والتسويقية، والترفيهية المستقبلية لشبكات التواصل الاجتماعي.
سادسا: آفاق التطور في صناعة الإعلام المجتمعي: مرحلة ما بعد شبكات التواصل الاجتماعي. ويشمل ذلك مستقبل التحولات التقنية في صناعة الإعلام وعلاقتها بالمجتمع، ومستقبل العلاقة بين (الرسمي) و (الأهلي) في التعاطي مع تقنيات الاتصال.
وفي نهاية تصريحه، أكد رئيس مجلس إدارة الجمعية أن الدعوة موجهة لجميع الراغبين بالمشاركة بالبحوث وأوراق العمل من خبراء الإعلام في الوطن العربي والعالم من الأكاديميين والممارسين، كما بين أن على الراغبين المشاركة التواصل مع الجمعية على أحد الإيميل، info@samc.org.sa.
وسيكون آخر موعد لقبول طلبات المشاركة في المنتدى وتقديم الملخصات هو الأربعاء 28 سبتمبر 2011م. وآخر موعد لتسليم البحوث وأوراق العمل في صيغتها النهائية هو الجمعة 24 فبراير 2012م، و يمكن الحصول على مزيد من المعلومات على موقع الجمعية على الإنترنت www.samc.org.sa .
صرح بذلك رئيس مجلس إدارة الجمعية الأستاذ الدكتور علي بن شويل القرني، وقال إن هذا النمط الجديد للتواصل الاجتماعي، أثار جدلا واسعا من حيث علاقته بقضايا وموضوعات الرأي العام، تشكيلا، و تعزيزا، و تغييرا، وهو الأمر الذي أثبتت الدراسات العلمية، إضافة إلى الشواهد الملحوظة في الواقع الإنساني المعاصر، أنه قد تجاوز القدرة التي كانت توصف (بالهائلة) في التأثير على الرأي العام، للوسائل التقليدية في عقود مضت، إلى قدرات فائقة الكفاءة.
وبين القرني أن التحولات الكبرى في استخدام تقنيات الاتصال الجديدة من قبل المجتمعات المعاصرة، وعلاقة هذا الاستخدام بقضايا وموضوعات الرأي العام، هي المحددات الأساسية التي يتناولها هذا المنتدى السادس للجمعية السعودية للإعلام والاتصال.
ويهدف المنتدى إلى التعرف على واقع شبكات التواصل الاجتماعي، ودراسة ومناقشة علاقة استخدام شبكات التواصل الاجتماعي بالأطر السياسية والثقافية والاجتماعية، والتعرف على أهم الإشكالات النظرية والمنهجية التي تواجه الباحثين في دراسة الشبكات الاجتماعية وعلاقتها بالرأي العالم، ودراسة الأبعاد القانونية لشبكات التواصل الاجتماعي، وكشف الأدوار والوظائف المستقبلية المتوقعة لشبكات التواصل الاجتماعي، واستشراف آفاق التطور في صناعة الإعلام المجتمعي: مرحلة ما بعد شبكات التواصل الاجتماعي.
و أوضح القرني، أن محاور المنتدى تتركز في ستة مجالات هي:
أولا: واقع شبكات التواصل الاجتماعي. ويشمل ذلك استخدامات المواقع: الفيس بوك، تويتر، يو تيوب، ... كما يشمل الاشباعات المتحققة من استخدام شبكات التواصل الاجتماعي.
ثانيا: علاقة شبكات التواصل الاجتماعي بالأطر السياسية والثقافية والاجتماعية. وذلك من حيث التداعيات السياسية لاستخدام شبكات التواصل الاجتماعي، والأدوار الثقافية والاجتماعية لشبكات التواصل الاجتماعي.
ثالثا: الإشكالات النظرية والمنهجية التي تواجه الباحثين في دراسة الشبكات الاجتماعية وعلاقتها بالرأي العالم. ويشمل ذلك الإشكالات النظرية في فهم ودراسة استخدام شبكات التواصل الاجتماعي، والتحديات المنهجية لدراسة شبكات التواصل الاجتماعي. كما يشمل فهم قضايا وموضوعات الرأي العام، وعلاقتها بشبكات التواصل الاجتماعي.
رابعا: الأبعاد القانونية لشبكات التواصل الاجتماعي، من حيث الأبعاد التنظيمية والتشريعية، وتحديات ضمان حقوق الملكية الفكرية.
خامسا: الأدوار والوظائف المستقبلية المتوقعة لشبكات التواصل الاجتماعي. وفي هذا الإطار يسعى المنتدى لدراسة ملامح واتجاهات التطور النوعي في استخدام شبكات التواصل الاجتماعي، والوظائف التربوية، والتعليمية، والتسويقية، والترفيهية المستقبلية لشبكات التواصل الاجتماعي.
سادسا: آفاق التطور في صناعة الإعلام المجتمعي: مرحلة ما بعد شبكات التواصل الاجتماعي. ويشمل ذلك مستقبل التحولات التقنية في صناعة الإعلام وعلاقتها بالمجتمع، ومستقبل العلاقة بين (الرسمي) و (الأهلي) في التعاطي مع تقنيات الاتصال.
وفي نهاية تصريحه، أكد رئيس مجلس إدارة الجمعية أن الدعوة موجهة لجميع الراغبين بالمشاركة بالبحوث وأوراق العمل من خبراء الإعلام في الوطن العربي والعالم من الأكاديميين والممارسين، كما بين أن على الراغبين المشاركة التواصل مع الجمعية على أحد الإيميل، info@samc.org.sa.
وسيكون آخر موعد لقبول طلبات المشاركة في المنتدى وتقديم الملخصات هو الأربعاء 28 سبتمبر 2011م. وآخر موعد لتسليم البحوث وأوراق العمل في صيغتها النهائية هو الجمعة 24 فبراير 2012م، و يمكن الحصول على مزيد من المعلومات على موقع الجمعية على الإنترنت www.samc.org.sa .