إبراهيم عبد الله
07-09-2008, 04:04 AM
مدينتي
لا تراعي يا زائرتي
فسكان مدينتي
باقة ورد
رصفتها السنون.
/
مآذن مدينتي شموخ.
مساجدها تُرجع ترتيل الآباء.
أبراجها عيون اليمامة.
أسوارها تحكي أساطير الفاتحين.
/
أبشري يا جميلتي
فأبواب مدينتي أذرع مشرعة
تعانق الغريب.
حسنها،
يورث الهذيان.
/
هواء مدينتي عبق الأولياء.
ترابها مسك الصالحين.
/
ونساء مدينتي
ما نساء مدينتي؟
نساء مدينتي
يلدن الجنون.
بيوتهن
محاضن زغب
تذرع الأفق.
/
أقلام مدينتي بالنور حُبلى،
تضيء، عند المخاض، ما بين الكونين.
/
انظري أيتها الحوراء :
فساحات مدينتي
بؤرة ضياء
تُعشي الزمن.
/
سماؤها رق
يستنسخ الأبد.
/
مقابر مدينتي
روضة المحبين.
وأحوازها
سوار قرنفل وياسمين.
/
لقالق مدينتي
عرائس بحر
خطاطيفها تثْْأر.
نسانس مدينتي
تهذب الوحوش.
***
وأنت يا عزيزتي
ما لي أرى ذئاب مدينتك ،
تهْرسُ القلوب في الطرقات.
/
ما لكواسر مدينتك
تسمل العيون.
وثعالبها تحترف الاحتيال بالكلمات.
/
ما لحمير مدينتك
تكابد، في الطرق الضيقة،
خلع الأسنان.
ونعاج مدينتك
يسبُلْن الجفون.
/
ما لقطط مدينتك
يا صديقتي تشاكس الفئران
على قطعة جبن.
و كلاب مدينتك
فقدت
بحة النباح.
/
ما لأسود مدينتك
تُنكس الكبرياء.
وفيروساتها
تؤجج شهوة الأسقام.
/
ما لطيور مدينتك
يا حبيبتي
تُشنق أمام الملإ.
***
أجابت كالوسن :
لا عليك سيدي
فأقدار مدينتي
في إهاب سيف مكلل بالأزاهير،
يذرو النخيل،
يفصل عن النواة القطمير.
***
قلت لها :
في مدينتي طيور سُمْر،
أتت من صحراء بعيدة،
تعرف في وجوهها نضرة النعيم،
تغزل الفكر بالورد،
وتجعل من عشق الزيتون وردا يوميا،
وتعزف في الساحة الكبرى
سمفونية الأمل،
وتُرتل الصلوات.
فعسى أن يرحل
عن مدائننا زمن النعيب.
لا تراعي يا زائرتي
فسكان مدينتي
باقة ورد
رصفتها السنون.
/
مآذن مدينتي شموخ.
مساجدها تُرجع ترتيل الآباء.
أبراجها عيون اليمامة.
أسوارها تحكي أساطير الفاتحين.
/
أبشري يا جميلتي
فأبواب مدينتي أذرع مشرعة
تعانق الغريب.
حسنها،
يورث الهذيان.
/
هواء مدينتي عبق الأولياء.
ترابها مسك الصالحين.
/
ونساء مدينتي
ما نساء مدينتي؟
نساء مدينتي
يلدن الجنون.
بيوتهن
محاضن زغب
تذرع الأفق.
/
أقلام مدينتي بالنور حُبلى،
تضيء، عند المخاض، ما بين الكونين.
/
انظري أيتها الحوراء :
فساحات مدينتي
بؤرة ضياء
تُعشي الزمن.
/
سماؤها رق
يستنسخ الأبد.
/
مقابر مدينتي
روضة المحبين.
وأحوازها
سوار قرنفل وياسمين.
/
لقالق مدينتي
عرائس بحر
خطاطيفها تثْْأر.
نسانس مدينتي
تهذب الوحوش.
***
وأنت يا عزيزتي
ما لي أرى ذئاب مدينتك ،
تهْرسُ القلوب في الطرقات.
/
ما لكواسر مدينتك
تسمل العيون.
وثعالبها تحترف الاحتيال بالكلمات.
/
ما لحمير مدينتك
تكابد، في الطرق الضيقة،
خلع الأسنان.
ونعاج مدينتك
يسبُلْن الجفون.
/
ما لقطط مدينتك
يا صديقتي تشاكس الفئران
على قطعة جبن.
و كلاب مدينتك
فقدت
بحة النباح.
/
ما لأسود مدينتك
تُنكس الكبرياء.
وفيروساتها
تؤجج شهوة الأسقام.
/
ما لطيور مدينتك
يا حبيبتي
تُشنق أمام الملإ.
***
أجابت كالوسن :
لا عليك سيدي
فأقدار مدينتي
في إهاب سيف مكلل بالأزاهير،
يذرو النخيل،
يفصل عن النواة القطمير.
***
قلت لها :
في مدينتي طيور سُمْر،
أتت من صحراء بعيدة،
تعرف في وجوهها نضرة النعيم،
تغزل الفكر بالورد،
وتجعل من عشق الزيتون وردا يوميا،
وتعزف في الساحة الكبرى
سمفونية الأمل،
وتُرتل الصلوات.
فعسى أن يرحل
عن مدائننا زمن النعيب.