فايزحليم
07-09-2008, 03:57 AM
في البدء كان الخبر الذي لم يصدقه أحدكان أكبر
من الجميع ..اعظم من أن يصدق .. المسيح .. المسيح
الرائع .. بكل ما يحمله داخله من خير بكل ما يحمله لنا من
أمل ..المسيح عاد إلينا .. أتى مرة أخرى .. أتى لكي ينهي
لنا معاناتنا .. أتى ليجعل الأرض مكاناً أفضل ... أتى لدحر
الشر وتدميره .قابله رجال الفاتيكان ورجال الأزهر … خرجوا
و أعينهم تذرف دموعها على الأرض، خرجوا متشابكي الأيدي
، واليوم كان الجميع على موعد معه … فهو سيكون ضيف
الجمعية العموميةللأمم المتحدة ، توقفت كل الأطراف المتحاربة
عن القتال أعلنواأنه يوم هدنة … لزم كل اللصوص بيوتهم …
لم ترتكب هذا اليوم أية معصية … حتى الكذب … لم يقل أي
سياسي ذلك اليوم أي شئ عدا تمتمة غير مفهومه أحياناً …
لم تسجل أية جريمة أو حتى مشاجرة هذا اليوم في كل
جوانب العالم … لم يشب إي حريق … لم تهب أي عاصفة …
لم تتراقص أي ارض … لم يغضب إي بركان… لم يفض أي نهر
… لم يتحطم أي جسر … لم تسقط أي طائرة …لم يتدحرج أي
قطار … لم يتألم أي مريض … لم يمت أي طفل … لم ينته
أي حب .
دخل السيد المسيح القاعة الرئيسة … كيف يمكن لأي عين
ان تنظر إلى أي شيء عدا ذلك الوجه المعتمر حباً وإيمانا ؟
، خلفه كان جميع رؤساء وملوك العالم ، لا أحد يريد أن يفوت
فرصة الظهور معه وعندما أتم الجميع خطبهم الرنانة توجه
السيد المسيح إلى المنصة ، الحدث الذي انتظره المؤمنون
وسخر منه الآخرون … الحدث الذي لا حدث معه … ها هو
الرجل الآتي من السماء يأتى إلينا مرة أخرى لكي يرينا طريقنا
، لكي يضئ لنا دربنا …كل الأعين شاخصة …كل الأذان صاغية
… عبر كل الشاشات عبر كل أنحاء المعمورة .
" اخوتي … أتيت إليكم برسالة اليوم " … بدأ بصوت مخر عباب
كل القلوب " اخوتي … الحق … الحق أقول لكم … تحابوا …
تسامحوا … أوقفوا ما ترتكبونه من مذابح … اخوتي … الحق
أقول لكم لم أجد شيئاً تغير منذ أن بارحتكم …لازلتم تحملون
في داخلكم كل ماكنتم تحملونه منذ ألفى عام …الخارج فقط
تغير...ولازال ظلام يحوم في قلوبكم…لازال غضب يتجول في
عروقكم …لازال حسد يفيضمن عيونكم …لازال خوف يقبض
ألسنتكم … لازال هناك جليد لم يذب، وإذا لم يذب الآن فهو
سوف يزحف على ما حوله … سيحاول قياصرتكم قتلى مرة
أخرى اليوم أو غداً…وإذا ذهبت فلا تنتظروا منى أن أعود إليكم
ثانية ، اخوتي الحق أقول لكم..احتضنوا من حولكم…ودعوه
يحتضنكم … طهروا قلوبكم بالحب … طهروا حروبكم بالسلام
…دمروا كل أسلحتكم…اقفلوا كل مصانعها…شاركوا جياعكم
لقمتكم … ساعدوا مساكينكم … امنحوا حباً تُمنحوا حباً ."
كانت القلوب ترتجف والمآقي تبكى .. " الحق أقول لكم …الحق …
يجب أن يسود…العدل يجب أن يسود…الحب يجب أن يسود …
النور يجب أن يعم…إنكم أبناء جنس واحد تسيرون عبر مكان واحد
…راحلون إلى موقع واحد…جميعكم ربابنةوجميعكم بحاره في
مركب واحد " .
في اليوم الثاني اجتمع جميع ملاّك مصانع الأسلحة ، كان اجتماعا
سرياً…في مكان بعيد عن الأنظار لم يحضره أي شخص أخر عداهم
… كانوا يريدون مناقشة ما قاله السيد المسيح يوم أمس بخصوص
مصانعهم…" لقد قالها كمثال فقط…على الأقل هذا اعتقادي " قال
أحدهم في بداية الاجتماع … " كلا … لم يكن مثالاً … كان حصراً …
كان تحديداً…" قال آخر بغضب…" هل رأيتم كيف كانت الأنظار معلقة
به…هل رأيتم العيون…ما قاله أمس،سيكون نهايتكم غداً…" ارتفعت
أصوات غاضبة من معظم الحاضرين…" اهدأو قليلاً…" استطرد
المتحدث" يجب ان نصوت على اتخاذ إجراء…قد لا نكون في الحقيقة
نود الوصول إليه … لكن ليس هناك أي حل أخر … " ، صمت لبرهة
… تاركاً لهم المجال لاستيعاب ما كان يهدف إليه … " الذي يوافق
على التخلص من هذا … الرجل … يرفع يده "…قال المتحدث مبادراً
برفع يده … لحظات بطيئة من السكون … ثم ارتفعت الأيدي الإثنى
عشر الأخرى للإثنى عشر رجل الآخرين الذين كانوا في الاجتماع .
من الجميع ..اعظم من أن يصدق .. المسيح .. المسيح
الرائع .. بكل ما يحمله داخله من خير بكل ما يحمله لنا من
أمل ..المسيح عاد إلينا .. أتى مرة أخرى .. أتى لكي ينهي
لنا معاناتنا .. أتى ليجعل الأرض مكاناً أفضل ... أتى لدحر
الشر وتدميره .قابله رجال الفاتيكان ورجال الأزهر … خرجوا
و أعينهم تذرف دموعها على الأرض، خرجوا متشابكي الأيدي
، واليوم كان الجميع على موعد معه … فهو سيكون ضيف
الجمعية العموميةللأمم المتحدة ، توقفت كل الأطراف المتحاربة
عن القتال أعلنواأنه يوم هدنة … لزم كل اللصوص بيوتهم …
لم ترتكب هذا اليوم أية معصية … حتى الكذب … لم يقل أي
سياسي ذلك اليوم أي شئ عدا تمتمة غير مفهومه أحياناً …
لم تسجل أية جريمة أو حتى مشاجرة هذا اليوم في كل
جوانب العالم … لم يشب إي حريق … لم تهب أي عاصفة …
لم تتراقص أي ارض … لم يغضب إي بركان… لم يفض أي نهر
… لم يتحطم أي جسر … لم تسقط أي طائرة …لم يتدحرج أي
قطار … لم يتألم أي مريض … لم يمت أي طفل … لم ينته
أي حب .
دخل السيد المسيح القاعة الرئيسة … كيف يمكن لأي عين
ان تنظر إلى أي شيء عدا ذلك الوجه المعتمر حباً وإيمانا ؟
، خلفه كان جميع رؤساء وملوك العالم ، لا أحد يريد أن يفوت
فرصة الظهور معه وعندما أتم الجميع خطبهم الرنانة توجه
السيد المسيح إلى المنصة ، الحدث الذي انتظره المؤمنون
وسخر منه الآخرون … الحدث الذي لا حدث معه … ها هو
الرجل الآتي من السماء يأتى إلينا مرة أخرى لكي يرينا طريقنا
، لكي يضئ لنا دربنا …كل الأعين شاخصة …كل الأذان صاغية
… عبر كل الشاشات عبر كل أنحاء المعمورة .
" اخوتي … أتيت إليكم برسالة اليوم " … بدأ بصوت مخر عباب
كل القلوب " اخوتي … الحق … الحق أقول لكم … تحابوا …
تسامحوا … أوقفوا ما ترتكبونه من مذابح … اخوتي … الحق
أقول لكم لم أجد شيئاً تغير منذ أن بارحتكم …لازلتم تحملون
في داخلكم كل ماكنتم تحملونه منذ ألفى عام …الخارج فقط
تغير...ولازال ظلام يحوم في قلوبكم…لازال غضب يتجول في
عروقكم …لازال حسد يفيضمن عيونكم …لازال خوف يقبض
ألسنتكم … لازال هناك جليد لم يذب، وإذا لم يذب الآن فهو
سوف يزحف على ما حوله … سيحاول قياصرتكم قتلى مرة
أخرى اليوم أو غداً…وإذا ذهبت فلا تنتظروا منى أن أعود إليكم
ثانية ، اخوتي الحق أقول لكم..احتضنوا من حولكم…ودعوه
يحتضنكم … طهروا قلوبكم بالحب … طهروا حروبكم بالسلام
…دمروا كل أسلحتكم…اقفلوا كل مصانعها…شاركوا جياعكم
لقمتكم … ساعدوا مساكينكم … امنحوا حباً تُمنحوا حباً ."
كانت القلوب ترتجف والمآقي تبكى .. " الحق أقول لكم …الحق …
يجب أن يسود…العدل يجب أن يسود…الحب يجب أن يسود …
النور يجب أن يعم…إنكم أبناء جنس واحد تسيرون عبر مكان واحد
…راحلون إلى موقع واحد…جميعكم ربابنةوجميعكم بحاره في
مركب واحد " .
في اليوم الثاني اجتمع جميع ملاّك مصانع الأسلحة ، كان اجتماعا
سرياً…في مكان بعيد عن الأنظار لم يحضره أي شخص أخر عداهم
… كانوا يريدون مناقشة ما قاله السيد المسيح يوم أمس بخصوص
مصانعهم…" لقد قالها كمثال فقط…على الأقل هذا اعتقادي " قال
أحدهم في بداية الاجتماع … " كلا … لم يكن مثالاً … كان حصراً …
كان تحديداً…" قال آخر بغضب…" هل رأيتم كيف كانت الأنظار معلقة
به…هل رأيتم العيون…ما قاله أمس،سيكون نهايتكم غداً…" ارتفعت
أصوات غاضبة من معظم الحاضرين…" اهدأو قليلاً…" استطرد
المتحدث" يجب ان نصوت على اتخاذ إجراء…قد لا نكون في الحقيقة
نود الوصول إليه … لكن ليس هناك أي حل أخر … " ، صمت لبرهة
… تاركاً لهم المجال لاستيعاب ما كان يهدف إليه … " الذي يوافق
على التخلص من هذا … الرجل … يرفع يده "…قال المتحدث مبادراً
برفع يده … لحظات بطيئة من السكون … ثم ارتفعت الأيدي الإثنى
عشر الأخرى للإثنى عشر رجل الآخرين الذين كانوا في الاجتماع .