ماءالعينين بوية
06-09-2008, 09:54 PM
البارحة كانت الجمعة الأولى من رمضان المبارك، وككل بلاد الإسلام يتوافد جموع المصلين لأداء صلاة الجمعة المباركة بل و تتزايد هذه الجموع في هذا الشهر المبارك، في فلسطين تمتزج فرحة الشهر و و تتعكر بسطوة المحتل و تجبرهو محاوا لاته المريرة إذلال أهل القدس المرابطين، في تقرير بثته الجزيرة عن حواجز المنع التي وضعها المحتل لمنع توافد المصلين و حصرهم في فئات معينة، وذكرت التقارير الإخبارية أن " مدينة القدس شهدت إجراءات عسكرية و«أمنية» مشددة للغاية في سبيل منع المصلين الفلسطينيين من أداء شعائر صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، وسيطرت المظاهر العسكرية والشرطية على الحواجز المقامة على مداخل المدينة المحتلة وسط تدفق الآلاف من مواطني مدينة القدس وأحيائها وضواحيها ومناطق الضفة الغربية وأراضي 1948 باتجاه المسجد الأقصى الذي عرت ساحاته بسجود وتهليل نحو 100 ألف مصلٍ مئات منهم حضروا منذ ليل الخميس " ( موقع جريدة البيان الامارتية) رغم ذالك بلغ عدد المصلون سبعون ألفا و فدوا من الضفة و من القدس و من الاراضي المحتلة قيل ثمان و أربعون. سبعون ألف أغلبهم من كبار السن و من النساء فما بالك لو حضر الشباب و قد يكون هذا الرقم ضئيلا مقارنة مع السنين الماضية حيث كان يصل عددهم إلى مئة و خمسين ألف مصل. إلا أنه رقم يشكل هاجسا للصهاينة فالنمو الديموغرافي للفلسطينيون يشكل تهديدا مستقبليا للصهاينة إضافة إلى الهاجس الأمني و الإحساس بللاوطن عند اليهود فهم من الشتات و إلى الشتات إن شاء الله و بحوله.
اليوم و في تعليق للسيد عبد الباري عطوان في جريدة القدس العربي عن قبول ايسلند استضافة ثلاثين من اللأجئين الفلسطينيين الذين رفضهم العراق أو لفظتهم حكومة المالكي لتقبل بهم دولة لا تربطنا بها أي علاقة لا قومية و لا دينية، لقد عانى الفلسطينيون من جور إخوتهم" افتراضا " في العراق و حاسبهم البعض بذنب لم يقترفوه، ليست المرة اأولى التي يعاني فيها الفلسطينيون من ظلم ذوي القربى بل إن القضية الفلسطينية عانت الأمرين من استغلال البعض لها في صراعاته الإيديولوجية فتناثرت الجبهات و كثرت الحركات و لا سلاح يقاوم و لا سياسي يناضل غير الفلسطيني الحر الأبي .
ايسلندا أو بلد الجليد و قبله الشيلي بلد أمريكي لاتيني قدموا مثالا للعلاقات الإنسانية التي تتجاوز السياسة و المصالح و لا تعرف معنى الخوف من الآخر ، هذا الخوف الذي أوصلنا إلى مراتب من الخزي و العار جعلت المرء يحق له أن يقول أنه ليس عربيا، و بذكر ايسلندا و الشيلي نذكر أيضا سفينتي الحرية اللتان كسرتا حصار الصهاينة لغزة و الآن تمنع مصر مرور بعض من أفراد السفينتين فبماذا يفسر هذا المنع؟
إنها جراح كلما طال الأمد إلا و ازدادت عمقا، و الفلسطينيون المرابطون حيارى هل يحاربون الصهاينة أو يقاومون ضغوطات المساومين " آخرها اقتراح ارسال قوات عربية لغزة"، والفلسطينيون المرابطون أنهكنهم مهاترات بعض الساسة الذين استهوتهم لعبة السلطة داخل العلبة البيضاء .
غدا ليس لنا إلا التمني بقجر جديد و حكم رشيد و و جيش عتيد يزيح المحتل و يعيد اللآجئ البعيد إلى أرضه فلسطين الحبيب، حينها تنتهي الحكاية و حينها يمكننا أن نتغافل عن أخطائنا كلنا...... فقط أن تعود فلسطين فلسطين كاملة أرضا و شعبا
اليوم و في تعليق للسيد عبد الباري عطوان في جريدة القدس العربي عن قبول ايسلند استضافة ثلاثين من اللأجئين الفلسطينيين الذين رفضهم العراق أو لفظتهم حكومة المالكي لتقبل بهم دولة لا تربطنا بها أي علاقة لا قومية و لا دينية، لقد عانى الفلسطينيون من جور إخوتهم" افتراضا " في العراق و حاسبهم البعض بذنب لم يقترفوه، ليست المرة اأولى التي يعاني فيها الفلسطينيون من ظلم ذوي القربى بل إن القضية الفلسطينية عانت الأمرين من استغلال البعض لها في صراعاته الإيديولوجية فتناثرت الجبهات و كثرت الحركات و لا سلاح يقاوم و لا سياسي يناضل غير الفلسطيني الحر الأبي .
ايسلندا أو بلد الجليد و قبله الشيلي بلد أمريكي لاتيني قدموا مثالا للعلاقات الإنسانية التي تتجاوز السياسة و المصالح و لا تعرف معنى الخوف من الآخر ، هذا الخوف الذي أوصلنا إلى مراتب من الخزي و العار جعلت المرء يحق له أن يقول أنه ليس عربيا، و بذكر ايسلندا و الشيلي نذكر أيضا سفينتي الحرية اللتان كسرتا حصار الصهاينة لغزة و الآن تمنع مصر مرور بعض من أفراد السفينتين فبماذا يفسر هذا المنع؟
إنها جراح كلما طال الأمد إلا و ازدادت عمقا، و الفلسطينيون المرابطون حيارى هل يحاربون الصهاينة أو يقاومون ضغوطات المساومين " آخرها اقتراح ارسال قوات عربية لغزة"، والفلسطينيون المرابطون أنهكنهم مهاترات بعض الساسة الذين استهوتهم لعبة السلطة داخل العلبة البيضاء .
غدا ليس لنا إلا التمني بقجر جديد و حكم رشيد و و جيش عتيد يزيح المحتل و يعيد اللآجئ البعيد إلى أرضه فلسطين الحبيب، حينها تنتهي الحكاية و حينها يمكننا أن نتغافل عن أخطائنا كلنا...... فقط أن تعود فلسطين فلسطين كاملة أرضا و شعبا