د.طلال حرب
10-02-2011, 06:01 PM
كان المدير ،في السنوات المنصرمة من القرن العشرين ، المسؤول الأساسي عن المدرسة .يجتمع بالمعلمين ،وينفرد بمعلم لبحث مشكلة ما .يعطي أوراق العلامات للتلاميذ ملاحظا ً الراسبين والناجحين ،ومجموع العلامات والمعدلات . وبعض المدراء كان شديد العناية بمدرسته ،فيقصد وزارة التربية ،ولا يعود إلا وقد أمـّن لمدرسته معلم لغة أجنبية أو مدرس رياضيات .
ومن المدراء من كان يلاحق التلاميذ الى بيوتهم ،يستدعي الأهل ،يبحث في سلوك أولادهم فيمنع قيام حفلات قبل الامتحانات ،ويقيم حفلات مناسبة في المناسبات الخاصة . وكنتيجة لجهوده البناءة يهب المدرسة اسمه ،فيقال مدرسة الأستاذ ..أو مدرسة السيدة ....
أما اليوم ،في القرن الواحد والعشرين ، فقد تداعت مسؤولية المدير إذ هناك الناظر والمنسق ولجان الأهل وحتى الحاجب .ثم هناك عريف الصف والمسؤول عن التلاميذ ،حتى أن بعض المدراء بات يرى الإدارة منصبا ً أو مركزا ً أو موقعا ً اجتماعيا ًمنه يطل على أهالي التلاميذ وعلى التلاميذ أنفسهم ،فهم عناصر بشرية وقدرة شرائية للكتب والدفاتر وغيرها من المواد المستهلكة في المدارس .كما أنه يستطيع التعامل مع دور النشر ومكتبات تبيع الدفاتر والقرطاسية .ويستطيع الآتصال بجمعيات ،بل يستطيع أن ينشئ في مدرسته جمعية متعددة النشاط ومفتوحة على كل الاحتمالات ،أما أطرف ما في الأمر أن نسبة النجاح لم تعد مقياسا ً ولا امتيازا ً ولا مطلبا ً ذلك أن النجاح في الحياة شيئ والتعلم في المدرسة شيئ آخر .
مدرسة اليوم خلية مفتوحة على احتمالات الحياة، أم أن من الأفضل أن تبقى دائما ً خلية تربوية وتعليمية ،رغم تعدد مواقع القوة ومراكز القرار ؟سؤال في أساس التعليم الذي يصر كثيرون على تسميته تعلما ً .
ومن المدراء من كان يلاحق التلاميذ الى بيوتهم ،يستدعي الأهل ،يبحث في سلوك أولادهم فيمنع قيام حفلات قبل الامتحانات ،ويقيم حفلات مناسبة في المناسبات الخاصة . وكنتيجة لجهوده البناءة يهب المدرسة اسمه ،فيقال مدرسة الأستاذ ..أو مدرسة السيدة ....
أما اليوم ،في القرن الواحد والعشرين ، فقد تداعت مسؤولية المدير إذ هناك الناظر والمنسق ولجان الأهل وحتى الحاجب .ثم هناك عريف الصف والمسؤول عن التلاميذ ،حتى أن بعض المدراء بات يرى الإدارة منصبا ً أو مركزا ً أو موقعا ً اجتماعيا ًمنه يطل على أهالي التلاميذ وعلى التلاميذ أنفسهم ،فهم عناصر بشرية وقدرة شرائية للكتب والدفاتر وغيرها من المواد المستهلكة في المدارس .كما أنه يستطيع التعامل مع دور النشر ومكتبات تبيع الدفاتر والقرطاسية .ويستطيع الآتصال بجمعيات ،بل يستطيع أن ينشئ في مدرسته جمعية متعددة النشاط ومفتوحة على كل الاحتمالات ،أما أطرف ما في الأمر أن نسبة النجاح لم تعد مقياسا ً ولا امتيازا ً ولا مطلبا ً ذلك أن النجاح في الحياة شيئ والتعلم في المدرسة شيئ آخر .
مدرسة اليوم خلية مفتوحة على احتمالات الحياة، أم أن من الأفضل أن تبقى دائما ً خلية تربوية وتعليمية ،رغم تعدد مواقع القوة ومراكز القرار ؟سؤال في أساس التعليم الذي يصر كثيرون على تسميته تعلما ً .