محمود ناصر
23-07-2008, 11:10 PM
جاءت امرأت في احدى القرى لاحد العلماءوهي تظنه ساحرا وطلبت منه أن يعمل لها عملا سحريا بحيث يحبها زوجها حبا لا يرى معه أحدا من نساء العالم
ولأنه عالم ومربي قال لها إنك تطلبين شيئا ليس بسهل لقد طلبتي شيئا عظيما فهل أنت مستعدة لتحمل التكاليف؟
قالت نعم
قال لها إن الأمر لا يتم إلا إدا أحضرت شعرة من رقبة الأسد
قالت الاسد؟
قال نعم
قالت كيف أستطيع ذلك و الأسد حيوان مفترس ولا أضمن أن يقتلني أليس هناك طريقة أسهل وأكثر أمنا؟
قال لهـــــــــــا لا يمكن أن يتم لك ما تريدين من محبة الزوج إلا بهذا وإذا فكرت ستجدين الطريقة المناسبة لتحقيق الهدف,,,
ذهبت المرأة وهي تضرب أخماس بأسداس تفكر في كيفية الحصول عاى الشعرة المطلوبة فاستشارت مع من تثق بحكمته فقيل لها إن الاسد لا يفترس إلا إذاجاع وعليها أن تشبعه حتى تأمن شره
أخدت بالنصيحة وذهبت إلى الغابة القريبة منها و بدأت ترمي للاسد قطع اللحم وتبتعد واستمرت في إلقاء اللحم إلى أن ألفت الأسد وألفها مع الزمن ,
وفي كل مرة كانت تقترب منه قليلا إلى أن جاء اليوم الذي تمدد الأسد بجانبها وهو لا يشك في محبتها له فوضعت يدها على رأسه وأخذت تمسح بها على شعره ورقبته بكل حنان وبينمها الأسد في هذا الاستمتاع والاسترخاء لم يكن من الصعب أن تأخذ المرأة الشعرة بكل هدوء ,
وما إن أحست بتمكنها للشعرة حتى أسرعت للعالم الذي تظنه ساحرا لتعطيه إياها و الفرحة تملأ نفسها بأنها الملاذ الذي سيتربع على قلب زوجها وإلى الابد,
فلما رأى العالم الشعرة سألها : ماذا فعلت حتى إستطعتي أن تحصلي على هذه الشعرة؟
فشرحت له خطة ترويض الأسد و التي تلخصت في معرفة المدخل لقلب الأسد أولا هو البطن ثم الإستمرار والصبر على ذلك إلى أن يحن وقت قطف الثمرة,
حينها قال لها العالم يا أمة الله,,, زوجك ليس أكثر شراسة من الأسد,, إفعلي مع زوجك ما فعلت مع الأسد تملكيه,
تعرفي على المدخل لقلبه وأشبعي جوعه تأسريه وضعي الخطة لذلك واصبري
ولأنه عالم ومربي قال لها إنك تطلبين شيئا ليس بسهل لقد طلبتي شيئا عظيما فهل أنت مستعدة لتحمل التكاليف؟
قالت نعم
قال لها إن الأمر لا يتم إلا إدا أحضرت شعرة من رقبة الأسد
قالت الاسد؟
قال نعم
قالت كيف أستطيع ذلك و الأسد حيوان مفترس ولا أضمن أن يقتلني أليس هناك طريقة أسهل وأكثر أمنا؟
قال لهـــــــــــا لا يمكن أن يتم لك ما تريدين من محبة الزوج إلا بهذا وإذا فكرت ستجدين الطريقة المناسبة لتحقيق الهدف,,,
ذهبت المرأة وهي تضرب أخماس بأسداس تفكر في كيفية الحصول عاى الشعرة المطلوبة فاستشارت مع من تثق بحكمته فقيل لها إن الاسد لا يفترس إلا إذاجاع وعليها أن تشبعه حتى تأمن شره
أخدت بالنصيحة وذهبت إلى الغابة القريبة منها و بدأت ترمي للاسد قطع اللحم وتبتعد واستمرت في إلقاء اللحم إلى أن ألفت الأسد وألفها مع الزمن ,
وفي كل مرة كانت تقترب منه قليلا إلى أن جاء اليوم الذي تمدد الأسد بجانبها وهو لا يشك في محبتها له فوضعت يدها على رأسه وأخذت تمسح بها على شعره ورقبته بكل حنان وبينمها الأسد في هذا الاستمتاع والاسترخاء لم يكن من الصعب أن تأخذ المرأة الشعرة بكل هدوء ,
وما إن أحست بتمكنها للشعرة حتى أسرعت للعالم الذي تظنه ساحرا لتعطيه إياها و الفرحة تملأ نفسها بأنها الملاذ الذي سيتربع على قلب زوجها وإلى الابد,
فلما رأى العالم الشعرة سألها : ماذا فعلت حتى إستطعتي أن تحصلي على هذه الشعرة؟
فشرحت له خطة ترويض الأسد و التي تلخصت في معرفة المدخل لقلب الأسد أولا هو البطن ثم الإستمرار والصبر على ذلك إلى أن يحن وقت قطف الثمرة,
حينها قال لها العالم يا أمة الله,,, زوجك ليس أكثر شراسة من الأسد,, إفعلي مع زوجك ما فعلت مع الأسد تملكيه,
تعرفي على المدخل لقلبه وأشبعي جوعه تأسريه وضعي الخطة لذلك واصبري