المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : "طبيب المستقبل" : " قرص-كاميرا" يتجول داخل أ


حمدان العربي
29-07-2010, 08:36 AM
http://www.cyberpresse.ca/images/bizphotos/435x290/201007/28/188759-pilule-grosseur-ourson-gelatine-sera.jpg
Photothèque La Presse




" الصحافة الكندية- وكالة صحافة العلوم"* : علم خيال أم حقيقة ؟ هذه التكنولوجيا جربت بالفعل على الحيوانات ، و التجارب على البشر آتية . "قرص-كاميرا" ستصبح باستطاعتها التجول بسهولة و حرية في أحشاء الإنسان ، تحديد الالتهابات ، استئصال ودراسة أنسجة ، إرسال صور تشخيصية و إعطاء وصفات علاجية...
"قرص-كاميرا" ، أول تقنية من هذا النوع تمت تجربتها عام 1999 و باستطاعتها إرسالها عبر الجهاز الهضمي بفضل التحكم بها عن بعد لاسلكيا ، ويمكن لهذه الأقراص الوصول إلى أماكن لا يمكن الوصول إليها إلا عن طريق العمليات الجراحية. غير أن التحدي لهذه التقنية تتمثل في إنشاء نموذج "ذاتي الدفع" .
منذ 10 سنوات ، نماذج ذاتية الدفع لهذه التقنية المسماة " endoscopie par vidéocapsule " لها العديد من الإخفاقات . الوصول "قرص الكاميرا" مباشرة إلى المناطق المتضررة أو توفير مبالغ فيه بنسبة خطأ في التشخيص. أخطاء غير مقبولة بالنسبة للأطباء، الذين يريدون توجيه أفضل لحركة الكاميرا إلى المناطق المعنية.
المختصون في "الروبوتات الطبية الحيوية" عليهم تحسين اثنين من عناصر محددة لتوجيه الآلة. الأولى تتطلب إضافة محركات لتسهيل الدفع " كبسولة الفيديو " في الأعضاء الداخلية . بعد ذالك ، لابد من إضافة آليات توسع ومعالجة الأنسجة . تشغيل هذه الحركات المنسقة تتطلب اتصال ثنائية الاتجاه لاسلكيا لاستجابة للأوامر ونقل الصور.
في أوروبا ،" كونسورتيوم " تم جمع بالفعل 18 فريق في مشروع "فيكتور" ** ، يتركز مجهودهم على تطوير روبوت مصغر باستطاعته تحديد و معالجة السرطان.
*Cyberpresse.Ca - Agence Science Presse
**Versatile Endoscopic Capsule for Gastrointestinal Tumor Recognition and Therapy





الصحة و الطب
(مجموعة أهم الأحداث)
29.07.2010

محمد عبد المطلب جاد
31-07-2010, 02:46 AM
فى عام 2000 ، وفى مركز إعداد القادة بمصر ، اجتمع كل من هم على سفر إلى الخارج وكنت واحدا منهم فى مهمة علمية إلى الولايات المتحدة .
كانت المهمة توعية مترامية الأبعاد .
وكان من بين المحاضرين فينا عالم جليل من هيئة الطاقة .
وسمعت لأول مرة مصطلح " نانو تكنولوجى " وعرفت أنه يعنى المنتجات التكنولوجية الدقيقة للغاية والتى تقوم بعمليات غير عادية ، وعرفت أن من بينها رأس تكنولوجية تشافر فى الاوعية الدموية لتصل إلى المكان المحدد من القلب لتركب صماما ، او تقوم بالتسليك ، أو تركيب دعامة ........ وضرب المحاضر أمثلة أخرى عديدة .
وكان مما سمعت حينئذ تكنولوجيا تستخدم الخلايا الحية - خلايا الكائنات الحية - لتخزين المعلومات عوضا عن الاقراص الصلبة والمرنة ، ذلك لقدرتها الهائلة على حمل المعلومات ذلك استثمارا لخلية أنشأها الله تحمل ما لا يدرك من العدد من المعلوات الوراثية .
ومما سمعت يومها أيضا : الاستشعار عن بعد وأدواته التكنولوجية التى تصور ما فى باطن الارض لا ما فوقها ، وتحدد هوية ما تحويه من معادن وخامات ومواد ، الأمر الذى يوفر الكثير فى الاستكشاف والتنقيب لما هو مطمور فى جوف الارض .

ثورة العلم والتكنولوجيا انطلقت بغير مدى ولا حدود .
أنها التوالدية التى لا يمكن التنبؤ بما سوف تسفر عنه

جزاك الله أخى الحبيب خيرا
كل عام وانتم بخير

حمدان العربي
31-07-2010, 12:37 PM
فى عام 2000 ، وفى مركز إعداد القادة بمصر ، اجتمع كل من هم على سفر إلى الخارج وكنت واحدا منهم فى مهمة علمية إلى الولايات المتحدة .
كانت المهمة توعية مترامية الأبعاد .
وكان من بين المحاضرين فينا عالم جليل من هيئة الطاقة .
وسمعت لأول مرة مصطلح " نانو تكنولوجى " وعرفت أنه يعنى المنتجات التكنولوجية الدقيقة للغاية والتى تقوم بعمليات غير عادية ، وعرفت أن من بينها رأس تكنولوجية تشافر فى الاوعية الدموية لتصل إلى المكان المحدد من القلب لتركب صماما ، او تقوم بالتسليك ، أو تركيب دعامة ........ وضرب المحاضر أمثلة أخرى عديدة .
وكان مما سمعت حينئذ تكنولوجيا تستخدم الخلايا الحية - خلايا الكائنات الحية - لتخزين المعلومات عوضا عن الاقراص الصلبة والمرنة ، ذلك لقدرتها الهائلة على حمل المعلومات ذلك استثمارا لخلية أنشأها الله تحمل ما لا يدرك من العدد من المعلوات الوراثية .
ومما سمعت يومها أيضا : الاستشعار عن بعد وأدواته التكنولوجية التى تصور ما فى باطن الارض لا ما فوقها ، وتحدد هوية ما تحويه من معادن وخامات ومواد ، الأمر الذى يوفر الكثير فى الاستكشاف والتنقيب لما هو مطمور فى جوف الارض .

ثورة العلم والتكنولوجيا انطلقت بغير مدى ولا حدود .
أنها التوالدية التى لا يمكن التنبؤ بما سوف تسفر عنه

جزاك الله أخى الحبيب خيرا
كل عام وانتم بخير

صديقي و عزيزي لا أعرف كيف أشكرك على هذه المعلومات القيمة ...فعلا لقد وصل الانسان الى طفرة علمية "بلا حدود"...