وفاء المدرس
24-06-2010, 05:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البداية اشكر أخي الفاضل أشرف نبوي على موضوعه الذي دفعني لكتابة هذا الموضوع
لا أريد أن أبدو متحيزة نحو بنات جنسي بل أريد أن أنصف الإنسان الذي في داخل الرجل والمرأة ولن أوعز أية مشكلة من مشاكل البشر إلى نوعية الجنس مع أنه طرف في توجيه هذه المشاكل ...يقال ولست ممن يؤيدون هذه المقولة ولا أدري كيف يعتقد بعضهم بها إلى حد الإيمان والمقولة هي إن المرأة هي سبب سعادة العائلة وهي سبب تعاستها وهي تحدد مصير سعادة أفرادها...رأي دور الرجل أقوى في هذا الجانب فهو من يسمح بطغيان المرأة أو يسمح لها أن تكون ذات تأثير ايجابي أو سلبي لسبب بسيط وهو انه المفروض صاحب السلطة في العائلة حسب القوانين السماوية والوضعية ولكن دعنا من هذا كله
كي يخسر الرجل زوجته ولا اعني هنا الخسران بالفراق فقط بل غالبا يخسر الرجل معنويا ويستمرون في الحياة المشتركة ولا يدرك ذلك الزوجين ولكن يدركها الأولاد والأقارب وأقول ذلك لان الفراق يقررها الرجل غالبا وحسب إحصائيات ظهرت تقول أن 80% من قضايا الطلاق يرفعها الرجل ضد زوجته و20% ترفعها النساء وارجع أقول السبب هو إن الرجل صاحب السلطة .
خلق الله الرجل والمرأة بحيث إنهما يكملان بعضهما بمعنى كل منهما له مواصفات شخصية عامة ترتبط بالغريزة كأن تكون المرأة هي منبع الحب والحنان لأسباب تتعلق بتكوين شخصية الطفل النفسية لأنها هي من تبني الجانب العاطفي للطفل الذي سيولد في العائلة والرجل ذو شخصية حازمة وقاسية أحيانا كثيرة....وعندما يعتقد أنها ليس لها الحق في القرار كما له وهي عليها الطاعة على طول الخط لاعتقاده أنها لا تصلح لهذا الدور ويلجا إلى أهانتها أمام الأولاد لو اعترضت وبالتالي ينظرون لها أولادها أنها إنسانة غير نافعة ولا تملك المقدرة على المشاركة ويهمش دورها في الأسرة والرجل لا يدري ما يجري لها في عقلها وداخلها ويتجاهل مشاعرها ...في هذا المكان يخسرها زوجها لأنها ستتداعى مشاعرها عنه وبالتدريج تشعر أنها موظفة (لن استخدم كلمة أخرى )بلا أجر.
في عصرنا الآن المرأة تعلمت كل مراحل التعليم أما في مجتمعنا قد لا تصل للأخر المراحل ولكن عرفت أن لها مقدرة على استيعاب أمور كثيرة وأنها لها عقل وفكر مثلها مثل الرجل وليست مجرد آلة لإنجاب الذرية وخدمة الأسرة...والكثير من النساء لها توجه فكري معين في صياغة حياتها الشخصية وبالخصوص لو كانت لها حياة مشتركة عميقة مع الرجل الذي في عقلها يحل محل الأب والأخ والأم وعندما تنظر إليه البديل والمستقر في حياتها ستكون ضربة قاصمة في صميم روحها لو تعمد شريكها تجريدها من كيانها لانه لا يريد له منافس حتى ولو كان مجرد قيمة في نطاق الأهل والأقارب أو يعتقد انه سيظهر الطرف الأقل قيمة ...بطبيعة الحال المرأة المحبة لأسرتها لا ترى أنها العنصر الأهم بل تتفانى في خدمة من تحبهم ولو كان الرجل يراها منافسا فإنها تصاب بخيبة أمل يشعرها بأنه صارت هناك مسافة يصعب عليها اجتيازها فتبقى تريد التقرب والمسافة تزيد كل يوم والشعور بالمرارة تزيد حتى تشعر إنها باتت لا تعرف الرجل الذي يشاركها الحياة هذا يؤثر على نفسيتها وأعصابها فيقال أنها لا تريد إسعاد أسرتها وتقوم القائمة واللائمة عليها يزيد من درجة تعاستها ... تنتهي الكارثة بزواجه من أخرى .. الأخرى تغذي أنانيته وتعطيه من القيمة وتلغي نفسها بوجوده أو هذا ما تقنعه بها لان ما من أنثى تلغي وجودها في الحقيقة بل تظهر عكس ما تبيت لأجل الوصول لأهدافها وهذا في حالة وجود زوجة سابقة...
إن الخوف والجبن أهم عدوين للإنسان...يصيبانه بالشلل والخوف من المواجهة والانفتاح يحول المشاكل إلى كوارث ومصائب..عندما تتوانى المرأة عن التصريح بما في عقلها وقلبها وتكبت مكنونات هواجسها خوفا منه ومن غضبه تجعل لسانها مشلولا ومع فقدان لغة الحوار يبني أفكارا في عقلها تبدأ بخواطر قزمة تنمو لتصبح كابوس أشبه بمارد مرعب فهو لا يحتمل إنها تتكلم عن مشاكلها الصغيرة وتنتظر حلولا منه بدعوة أنها تتحدث بتافهات الأمور وهو متعب بعمله ويحتاج الوقت للراحة لا أن تصيب رأسه بالصداع بأحاديثها تراه جاف العاطفة وهو يراها تافهة وغبية.
يترك الرجل شريكته تتخبط في إرضائه وهو صامت فلا يوجهها أو يشاركها في وضع أسس للبناء الذي اتفقا على بنائه وهو يقف متفرجا ينتظر منها بطولات وعندنا تستشيره يمتنع عن إبداء رأيه ويقول لها متحديا هذه مسئوليتك فيرميها في هوة سحيقة من الحيرة فإذا خرجت من حيرتها يوعز نجاحها إلى قدرته هو وله الفخر إلى دفعها النجاح والتفوق وإذا فشلت وضلت تدور حول نفسها فهذا يعني أنها فاشلة ولا تنفع لشيء ...
هناك من يراجع نفسه في اخر لحظة ويصلح ما يمكن اصلاحه وهناك من يرفض الاعتراف بسلوكه الخاطيء ....والعقل زينة.....
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البداية اشكر أخي الفاضل أشرف نبوي على موضوعه الذي دفعني لكتابة هذا الموضوع
لا أريد أن أبدو متحيزة نحو بنات جنسي بل أريد أن أنصف الإنسان الذي في داخل الرجل والمرأة ولن أوعز أية مشكلة من مشاكل البشر إلى نوعية الجنس مع أنه طرف في توجيه هذه المشاكل ...يقال ولست ممن يؤيدون هذه المقولة ولا أدري كيف يعتقد بعضهم بها إلى حد الإيمان والمقولة هي إن المرأة هي سبب سعادة العائلة وهي سبب تعاستها وهي تحدد مصير سعادة أفرادها...رأي دور الرجل أقوى في هذا الجانب فهو من يسمح بطغيان المرأة أو يسمح لها أن تكون ذات تأثير ايجابي أو سلبي لسبب بسيط وهو انه المفروض صاحب السلطة في العائلة حسب القوانين السماوية والوضعية ولكن دعنا من هذا كله
كي يخسر الرجل زوجته ولا اعني هنا الخسران بالفراق فقط بل غالبا يخسر الرجل معنويا ويستمرون في الحياة المشتركة ولا يدرك ذلك الزوجين ولكن يدركها الأولاد والأقارب وأقول ذلك لان الفراق يقررها الرجل غالبا وحسب إحصائيات ظهرت تقول أن 80% من قضايا الطلاق يرفعها الرجل ضد زوجته و20% ترفعها النساء وارجع أقول السبب هو إن الرجل صاحب السلطة .
خلق الله الرجل والمرأة بحيث إنهما يكملان بعضهما بمعنى كل منهما له مواصفات شخصية عامة ترتبط بالغريزة كأن تكون المرأة هي منبع الحب والحنان لأسباب تتعلق بتكوين شخصية الطفل النفسية لأنها هي من تبني الجانب العاطفي للطفل الذي سيولد في العائلة والرجل ذو شخصية حازمة وقاسية أحيانا كثيرة....وعندما يعتقد أنها ليس لها الحق في القرار كما له وهي عليها الطاعة على طول الخط لاعتقاده أنها لا تصلح لهذا الدور ويلجا إلى أهانتها أمام الأولاد لو اعترضت وبالتالي ينظرون لها أولادها أنها إنسانة غير نافعة ولا تملك المقدرة على المشاركة ويهمش دورها في الأسرة والرجل لا يدري ما يجري لها في عقلها وداخلها ويتجاهل مشاعرها ...في هذا المكان يخسرها زوجها لأنها ستتداعى مشاعرها عنه وبالتدريج تشعر أنها موظفة (لن استخدم كلمة أخرى )بلا أجر.
في عصرنا الآن المرأة تعلمت كل مراحل التعليم أما في مجتمعنا قد لا تصل للأخر المراحل ولكن عرفت أن لها مقدرة على استيعاب أمور كثيرة وأنها لها عقل وفكر مثلها مثل الرجل وليست مجرد آلة لإنجاب الذرية وخدمة الأسرة...والكثير من النساء لها توجه فكري معين في صياغة حياتها الشخصية وبالخصوص لو كانت لها حياة مشتركة عميقة مع الرجل الذي في عقلها يحل محل الأب والأخ والأم وعندما تنظر إليه البديل والمستقر في حياتها ستكون ضربة قاصمة في صميم روحها لو تعمد شريكها تجريدها من كيانها لانه لا يريد له منافس حتى ولو كان مجرد قيمة في نطاق الأهل والأقارب أو يعتقد انه سيظهر الطرف الأقل قيمة ...بطبيعة الحال المرأة المحبة لأسرتها لا ترى أنها العنصر الأهم بل تتفانى في خدمة من تحبهم ولو كان الرجل يراها منافسا فإنها تصاب بخيبة أمل يشعرها بأنه صارت هناك مسافة يصعب عليها اجتيازها فتبقى تريد التقرب والمسافة تزيد كل يوم والشعور بالمرارة تزيد حتى تشعر إنها باتت لا تعرف الرجل الذي يشاركها الحياة هذا يؤثر على نفسيتها وأعصابها فيقال أنها لا تريد إسعاد أسرتها وتقوم القائمة واللائمة عليها يزيد من درجة تعاستها ... تنتهي الكارثة بزواجه من أخرى .. الأخرى تغذي أنانيته وتعطيه من القيمة وتلغي نفسها بوجوده أو هذا ما تقنعه بها لان ما من أنثى تلغي وجودها في الحقيقة بل تظهر عكس ما تبيت لأجل الوصول لأهدافها وهذا في حالة وجود زوجة سابقة...
إن الخوف والجبن أهم عدوين للإنسان...يصيبانه بالشلل والخوف من المواجهة والانفتاح يحول المشاكل إلى كوارث ومصائب..عندما تتوانى المرأة عن التصريح بما في عقلها وقلبها وتكبت مكنونات هواجسها خوفا منه ومن غضبه تجعل لسانها مشلولا ومع فقدان لغة الحوار يبني أفكارا في عقلها تبدأ بخواطر قزمة تنمو لتصبح كابوس أشبه بمارد مرعب فهو لا يحتمل إنها تتكلم عن مشاكلها الصغيرة وتنتظر حلولا منه بدعوة أنها تتحدث بتافهات الأمور وهو متعب بعمله ويحتاج الوقت للراحة لا أن تصيب رأسه بالصداع بأحاديثها تراه جاف العاطفة وهو يراها تافهة وغبية.
يترك الرجل شريكته تتخبط في إرضائه وهو صامت فلا يوجهها أو يشاركها في وضع أسس للبناء الذي اتفقا على بنائه وهو يقف متفرجا ينتظر منها بطولات وعندنا تستشيره يمتنع عن إبداء رأيه ويقول لها متحديا هذه مسئوليتك فيرميها في هوة سحيقة من الحيرة فإذا خرجت من حيرتها يوعز نجاحها إلى قدرته هو وله الفخر إلى دفعها النجاح والتفوق وإذا فشلت وضلت تدور حول نفسها فهذا يعني أنها فاشلة ولا تنفع لشيء ...
هناك من يراجع نفسه في اخر لحظة ويصلح ما يمكن اصلاحه وهناك من يرفض الاعتراف بسلوكه الخاطيء ....والعقل زينة.....