محمد العجمي
10-07-2008, 07:34 PM
قبل سنة كنت في رحلة سياحية الى النمسا
كنت امتع ناظري الى ماحباها الله(النمسا) من خضرة,ومطر,وغيوم,والجوالعليل
وكانت رحلتي الى العاصمة فينا,ومدينة سالزبورج,وزيلامسي,والكابرون,وولف قانق,وغيرهم من المدن النمساوية الحالمةالمهم عندما حزمت حقائبي استعداد للأنتقال من فينا(العاصمة) الى زيلامسي(قرية نمساوية تقع على الحدود الألمانية)
وانا في القطار احسست بألم في احدى عيناي,مالبث ان تحول الألم الى انتفاخ,ساورني الخوف والألم في ان واحد وكنت انتظر الوصول لزيلامسي على احر من الجمر لكي اذهب لأحد المستشفيات هناك...
المهم بعد ان وصلت الى هناك انزلت الأهل في الفندق المخصص لأقامتنا...
وخرجت انا لأستقل التاكسي ولكي اذهب للمستشفى...
كانت المفأجأة ان كل سكان زيلامسي لا يتكلمون الا الألمانية,بحكم قربهم من المانيا...
وصديقكم(محمد العجمي) لايعرف الا الأنقليزية...
ترى مالحل؟؟
انها لغة الأشارة...وقد نجحت معي...المهم وصلت للمستشفى وجدت هناك موظف الأستقبال والذي بالتأكيد لايتكلم الا الألمانية ايضا...
والله مصيبة الألمانية وراي وراي وين ما اروح...
فجأة رأيت عائلة كويتية اب وام وطفلتهم المصابة بجرح غائر في رجلها بعد سقوطها من الدراجة حسب افادة والدها لي لاحقا...
الطفلة تبكي
الأب معصب
الأم خليط بين البكاء والعصبية
طيب ماذا اعمل انا كيف سأطلب منهم مساعدتي بالترجمة
جلست اراقبهم عن بعد
اتقدم خطوة لهم
وارجع عشر
فجأة اذ بالأب يأتي الي وقال لي: هل انت عربي؟؟
قلت: نعم ومن السعودية بعد؟؟
تبسم الرجل وذهبت عصبيته التي كنت اراها قبل دقائق
وقال لي:(هل تريد ان اساعدك بشئ)[/color]قلت :نعم ارجوك انا لا اتكلم الألمانية
اخذني بيدي وترك عائلته ودخل بي على الطبيب وشرح له الوضع كاملا
بعدها اخذ الطبيب يعالجني بوضع القطرات على عيني والأخ الكويتي الفاضل معي
ثم اعطاني الطبيب الروشته
وهممت بالخروج ولكن بعد ان شكرت الأخ الكويتي الذي للأسف نسيت اسمه وطلبت منه تناول الغداء معي غدا
لكن اعتذر مني بلباقة وقال لي اللي عملته معك واجب..
فماكان مني الا ان دعيت له...
((الموقف التالي))المهم بعد ان خرجت من المستشفى قاصد الصيدلية الملاصقة تفأجأت بأنها مغلقة!!!
وهذه ازمة ثانية من اين ائتي بصيدلية ثانية!!
يامعين بس!!
توجهت للفندق عند زوجتي وكانت الساعة السابعة مساء طلبت من زوجتي الخروج لكي نمشي على ارجلنا ونكتشف القرية الصغيرة...
فجأة وانا امشي تفأجأت بالعدد الكبير للخليجين في هذه القرية
قلت: لزوجتي لماذا لا اسأل احدهم عن اقرب صيدلية للقرية
رأيت رجل كبير بالسن ومعه شابان توجهت اليهم وسألتهم
قال: لي الرجل الكبير هناك صيدلية في قرية (الكابرون)30كم عن(زيلامسي)
قلت: له كيف استطيع الوصول لها
قال لي: شكلك جديد على القرية
قلت: نعم
التفت الرجل الكبير الى الشابين الذان معه واحدهم ابنه والأخر ابن اخيه,
وقال لهم بلهجة كويتية بحتة ( يامعاذ,ويامحمد روحو يبه جيبوا السيارة وخوذوا محمد العجمي واياكم للصيدلية ورجعوه للفندق حقه اذا خلصتوا,وقال لي (غداك بكرا عندنا ترا كل شي منتهي)
[color=#FF0000]قلت له ياعم ابومحمد: انا ما ابغا اكون ثقيل عليكم
قال لي:انت مثل ابني وانا مثل والدك
اذا انا ائمرك الأن ان تذهب مع (معاذو محمد) وبكرا الغدا عندي
لم استطيع بلحظتها الا ان اقبل رأس ابو محمد الكويتي عرفان له وشكر له
وفعلا ذهبت مع(معاذ ومحمد)للصيدلية بل واخذا مني الروشتة ونزلا واحضرا لي العلاج ايضا.
ومن ذلك اليوم يوم صرنا نحن وعائلة ابومحمد اهل واصدقاء ففي النمسا كنا نخرج سوية ونأكل سوية نتسوق سوية
والأن بيننا اتصال,وبأذن الله زيارات قادمة
مادعاني لكتابة هذه القصة هومارأته عيني من طيبة واحترام وذوق اهل الكويت الكرام في موقفين مختلفين,ومع عائلتين كويتيين مختلفتين..
فألف شكر لأبو محمد الحمود
والف شكر لأم محمد الحمود
والف شكر لمحمد ومعاذ الحمود
والف شكر للعائلة التي ساعدتني في المستشفى والتي لا يحضرني اسمها للأسف(لكن بالتأكيدهم كويتيون)
والف شكر لأهل الذوق..اهل الكويت
كنت امتع ناظري الى ماحباها الله(النمسا) من خضرة,ومطر,وغيوم,والجوالعليل
وكانت رحلتي الى العاصمة فينا,ومدينة سالزبورج,وزيلامسي,والكابرون,وولف قانق,وغيرهم من المدن النمساوية الحالمةالمهم عندما حزمت حقائبي استعداد للأنتقال من فينا(العاصمة) الى زيلامسي(قرية نمساوية تقع على الحدود الألمانية)
وانا في القطار احسست بألم في احدى عيناي,مالبث ان تحول الألم الى انتفاخ,ساورني الخوف والألم في ان واحد وكنت انتظر الوصول لزيلامسي على احر من الجمر لكي اذهب لأحد المستشفيات هناك...
المهم بعد ان وصلت الى هناك انزلت الأهل في الفندق المخصص لأقامتنا...
وخرجت انا لأستقل التاكسي ولكي اذهب للمستشفى...
كانت المفأجأة ان كل سكان زيلامسي لا يتكلمون الا الألمانية,بحكم قربهم من المانيا...
وصديقكم(محمد العجمي) لايعرف الا الأنقليزية...
ترى مالحل؟؟
انها لغة الأشارة...وقد نجحت معي...المهم وصلت للمستشفى وجدت هناك موظف الأستقبال والذي بالتأكيد لايتكلم الا الألمانية ايضا...
والله مصيبة الألمانية وراي وراي وين ما اروح...
فجأة رأيت عائلة كويتية اب وام وطفلتهم المصابة بجرح غائر في رجلها بعد سقوطها من الدراجة حسب افادة والدها لي لاحقا...
الطفلة تبكي
الأب معصب
الأم خليط بين البكاء والعصبية
طيب ماذا اعمل انا كيف سأطلب منهم مساعدتي بالترجمة
جلست اراقبهم عن بعد
اتقدم خطوة لهم
وارجع عشر
فجأة اذ بالأب يأتي الي وقال لي: هل انت عربي؟؟
قلت: نعم ومن السعودية بعد؟؟
تبسم الرجل وذهبت عصبيته التي كنت اراها قبل دقائق
وقال لي:(هل تريد ان اساعدك بشئ)[/color]قلت :نعم ارجوك انا لا اتكلم الألمانية
اخذني بيدي وترك عائلته ودخل بي على الطبيب وشرح له الوضع كاملا
بعدها اخذ الطبيب يعالجني بوضع القطرات على عيني والأخ الكويتي الفاضل معي
ثم اعطاني الطبيب الروشته
وهممت بالخروج ولكن بعد ان شكرت الأخ الكويتي الذي للأسف نسيت اسمه وطلبت منه تناول الغداء معي غدا
لكن اعتذر مني بلباقة وقال لي اللي عملته معك واجب..
فماكان مني الا ان دعيت له...
((الموقف التالي))المهم بعد ان خرجت من المستشفى قاصد الصيدلية الملاصقة تفأجأت بأنها مغلقة!!!
وهذه ازمة ثانية من اين ائتي بصيدلية ثانية!!
يامعين بس!!
توجهت للفندق عند زوجتي وكانت الساعة السابعة مساء طلبت من زوجتي الخروج لكي نمشي على ارجلنا ونكتشف القرية الصغيرة...
فجأة وانا امشي تفأجأت بالعدد الكبير للخليجين في هذه القرية
قلت: لزوجتي لماذا لا اسأل احدهم عن اقرب صيدلية للقرية
رأيت رجل كبير بالسن ومعه شابان توجهت اليهم وسألتهم
قال: لي الرجل الكبير هناك صيدلية في قرية (الكابرون)30كم عن(زيلامسي)
قلت: له كيف استطيع الوصول لها
قال لي: شكلك جديد على القرية
قلت: نعم
التفت الرجل الكبير الى الشابين الذان معه واحدهم ابنه والأخر ابن اخيه,
وقال لهم بلهجة كويتية بحتة ( يامعاذ,ويامحمد روحو يبه جيبوا السيارة وخوذوا محمد العجمي واياكم للصيدلية ورجعوه للفندق حقه اذا خلصتوا,وقال لي (غداك بكرا عندنا ترا كل شي منتهي)
[color=#FF0000]قلت له ياعم ابومحمد: انا ما ابغا اكون ثقيل عليكم
قال لي:انت مثل ابني وانا مثل والدك
اذا انا ائمرك الأن ان تذهب مع (معاذو محمد) وبكرا الغدا عندي
لم استطيع بلحظتها الا ان اقبل رأس ابو محمد الكويتي عرفان له وشكر له
وفعلا ذهبت مع(معاذ ومحمد)للصيدلية بل واخذا مني الروشتة ونزلا واحضرا لي العلاج ايضا.
ومن ذلك اليوم يوم صرنا نحن وعائلة ابومحمد اهل واصدقاء ففي النمسا كنا نخرج سوية ونأكل سوية نتسوق سوية
والأن بيننا اتصال,وبأذن الله زيارات قادمة
مادعاني لكتابة هذه القصة هومارأته عيني من طيبة واحترام وذوق اهل الكويت الكرام في موقفين مختلفين,ومع عائلتين كويتيين مختلفتين..
فألف شكر لأبو محمد الحمود
والف شكر لأم محمد الحمود
والف شكر لمحمد ومعاذ الحمود
والف شكر للعائلة التي ساعدتني في المستشفى والتي لا يحضرني اسمها للأسف(لكن بالتأكيدهم كويتيون)
والف شكر لأهل الذوق..اهل الكويت