مشاهدة النسخة كاملة : الحقوق التربوية والنفسية للطفل ( ج1)
محمد عبد المطلب جاد
19-05-2010, 12:31 PM
جامعة طنطا
العلوم التربوية والنفسية
الفصل الخامس من مقرر حقوق الإنسان .
التطبيقات التربوية والنفسية لحقوق الإنسان
دكتور
محمد عبد المطلب جاد
أستاذ سيكولوجيا الإبداع - جامعة طنطا
مقدمة :
عزيزي الطالب ، لعله قد هالك ما طالعت عبر الفصول الأربعة الماضية من كم هائل من التشريعات التى تقرر حقوق الإنسان ، وهذا التنوع الرائع فيها ذلك الذى شمل كل جوانب الحياة من جهة وكل الفئات الإنسانية من جهة أخرى ، وهذه الدقة فى التشريعات التى وضعت لأليات التنفيذ والرقابة ، إضافة إلى هذا العدد الهائل من الهيئات والجمعيات لرقابة المجتمع المدنى .
ولعلك بعد ذلك كله تتعجب متسائلاً . أبعد ذلك كله يبقى المجتمع الإنسانى على ما هو عليه الآن من انتهاك وإهدار لحقوق الإنسان ؟!
وما الذى يمكن عمله بعد ذلك كله ليصبح المجتمع الإنسانى أقل إنتهاكاً وإهداراً لهذه الحقوق ؟!
ولعل الجواب المباشر والبسيط على سؤاليك التعجبيين هذين هو أن كل هذه التشريعات لم تتحول بعد إلى سلوك إنسانى .
والسؤال الذى يترتب على ذلك تلقائياً هو :
كيف تتحول هذه التشريعات إلى قيم سلوكيه ؟
هنا عزيزى الطالب يأتى علم السلوك والتربية ليقولا كيف تتحول التشريعات إلى قيم ومحددات سلوكية . وهذا ما قررته من قبل اللجنة العالمية للبيئة والتنمية ( ترجمة محمد كامل عارف ، 1989 ، 87 )[1] (http://arabelites.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=69#_ftn1)
ولكن : تبقى ثلاث نقاط هامة يجب التنبيه إليها قبل الدخول فى كيفية تحويل تشريعات حقوق الإنسان إلى قيم موجهة للسلوك ( سلوك إنسانى ) .
الأولى :أن هذا الكم الهائل من تشريعات حقوق الإنسان ما هو إلا ثمن زهيد لدماء وتضحيات الأجيال المتعاقبة من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة والمساواة فى الإنسانية . تضحيات من أجل حقوق كانت ومازال البعض منها مهدراً على الكثير من بقاع هذه الكرة الأرضية . إذن فهذه التشريعات ليست منه ولا منحة من أحد وإنما هى حصاد تضحيات الإنسان.
والثانية : أن التشريعات السماوية تضمنت هذه القيم الإنسانية والحضارية : من الحرية والعدل والمساواة ، وتكريم الإنسان بصرف النظر عن العرق أو اللون أو الجنس ، والرحمة من القوى للضعيف وتوقير الإنسان باعتباره خليفة الله على الأرض . وأن هذه التشريعات الوضعية التى يحفل بها تشريع حقوق الإنسان اليوم ربما لا تحتوى على جديد إلا فى الآليات ورقابة التنفيذ التى أصبحت ضرورة عندما افتقد الإنسان الرقابة الداخلية الذاتية وأصبح بحاجة إلى الرقابة الخارجية الملزمة .
وربما يكون فى غير موضعه الآن أن نتساءل عن سبب عدم تمثل قيم تشريعات السماء وانعكاسها فى سلوك الأفراد ، أو سبب إنصراف البشر عن تشريعاتهم السماوية إلى غرائزهم الحيوانية .
والثالثة :بينما نؤكد على الحقوق لا يجب إغفال وجهها الآخر وهو الواجبات ، فلا يمكن أن تقوم حقوق بغير واجبات .
فمن البدهى أن من يعطى الحق لابد أولاً من أن يؤمن ويعتقد بأنة واجب عليه تجاه غيره .
ومن جهة أخرى تصبح الحقوق فى حكم العدم إذا كان الجميع شركاء فى العدم حيث سيصبح الجميع بغير حقوق ( مقدم الحق وصاحب الحق ) وهذا شأن المجتمعات مدقعة الفقر كما هو الحال فى أفريقيا حيث المجاعات والجفاف والتصحر ، وفى المجتمعات غير الإنتاجية ، وفى المجتمعات المنحازة لطبقة صغيرة مما يسقط حقوق الأغلبية … الخ .
يوشك العالم من حولنا أن يتحدث عن نفسه حين نطالع كرة أرضية أستأثرت فيها قلة قليلة من الدول بكل شئ وتركت بل واستنزفت بقية العالم حتى لم تترك له شيئاً ، بل وتثير فيه المشكلات والقلاقل لمزيد من التردى فى هوة الجوع والحروب الأهلية .
§ وجه الكرة الأرضية ينطق بأن التمييز العنصرى باق بل ويزداد يوماً بعد يوم
§ 1
وجه الكرة الأرضية ينطق بأن غالبية البشر على غالبية الأرض فى حصار عدوانى غير عادل تدبر له القوانين الدولية لمزيد من استنزافه وإفقاره[2] (http://arabelites.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=69#_ftn2)
§ وجه الكرة الأرضية ينطق بأن حرية العقيدة كانت مجرد شعار فالكرة الأرضية تموج بالصراعات والحروب العقائدية .
§ وجه الكرة الأرضية ينطق بأن الإنسان أصبح أكثر إهداراً لحقوق الإنسان
§ وجه الكرة الأرضية ينطق بأن ترسانة قوانين حقوق الإنسان ليست هى الضامن ولا الكفيل بتحول حقوق الإنسان إلى سلوك بشرى .
**وجه الكرة الأرضية يفرض على الغالبية من البشر المحاصرين والمطحونين تدبر وسائل أخرى غير القوانين لضمان حد أدنى من حقوق الإنسان .
**هل نحن بحاجة إلى حرب عالمية ثالثة ومنظومة دولية جديدة ، وقوانين جديدة ونصف قرن جديد لنعود إلى نقطة الصفر مرة أخرى ؟.
**أم نحن بحاجة إلى قيم دينية واحدة يربى عليها النشئ مستقاه من الأديان بديلاً عن المنظمات والجمعيات واللجان الخاصة بحقوق الإنسان ؟ .
**أم نحن بحاجة إلى أدب وفن يصنعان الوجدان على قيم إنسانية سامية كما هو الحال لدى اليابان ؟
الأمر بحاجة إلى تدبر يحيل القيم الإنسانية العليا إلى سلوك بشرى يضمن لهذا الجنس بقاءه بعد أن أوشك أن يحطم نفسه جراء اعتناق القيم المادية القائمة على المنفعة الفردية والمصالح الذاتية .
كيف تعود الإنسانية إلى وفاق بدلاً مما هى عليه الآن من شقاق ؟
أياً ما كان الأمر فقد أصبح الخطر داهما وأصبح الإنسان بحاجة إلى منظومة اتجاهات ومنظومة قيم توجه سلوكه تلقائياً يوحى من رقابته الداخلية " ضميره " نحو مراعاة وتطبيق أمثل لحقوق الإنسان . كيف نصل إلى ذلك ؟ وكيف يحيا الإنسان فى عالم ومناخ يضمن حقوق الإنسان ؟ هذا ما يتناوله هذا الفصل من المقرر .
أولاً : التطبيقات التربوية لحقوق الإنسان فى مرحلة ما قبل الحمل :
تؤكد مواثيق حقوق الإنسان على حق الطفل فى حياة صحية ، وحقه فى حياة تضمن له تحقيق ذاته مستقبلاً وهنا تأتى أهمية الإرشاد والتوجيه الأسرى
1) الإرشاد الجينى :
من حق الطفل على أبويه عندما يقرران الزواج أن يقوما بفحص جينى للتأكد من عدم إمكانية إنجاب أطفال مرضى بمرض مثل تاى ساكس أو العشى الليلى ، أو التخلف العقلى ، الإنيميا المنجلية ، أو البول الفنيلكيتونى ... الخ .
2) الإرشاد المرضى الوراثى :
من حق الطفل على أبويه مرضى الإيدز على سبيل المثال أن لا يقرر الإنجاب وإنجاب مثل هذه الحالات من الأطفال المصابين بالإيدز شائعة فى أفريقيا اليوم. **ربما يكون هناك مزيد من الحقوق قبل زواج الوالدين – إذكر ما تعرف منها.
ثانياً : التطبيقات التربوية لحقوق الإنسان فى مرحلة الحمل ( المرحلة الجنينية )
إن كثيراً من حقوق الطفل يهدر فى هذه المرحلة ولا يعيره الناس بالاً ومن هذه الحقوق :
1) التغذية الصحيحة للأم الحامل :
وقبل الدخول فى هذه النقطة عليك أن تطالع من حولك محليا ، وعربياً ، وأفريقياً ، وعالمياً صور الأمهات الحوامل الشاحبات المقيمات فى مأوى غير إنسانى المتهالكات من فرط الوهن بسبب سوء التغذية أو فقدانها مطلقاً ، وهن يعملن مرتديات غلالة بالية ، حفاة ، يرزحن تحت جملة من الأمراض , وقارن بذاتك بين حياة بعض الحيوانات تحت الرعاية الكاملة وقرر بنفسك إلى أى مدى يمكن لهذا العالم الذى نعيشه أن يوصف بالإنسانية .[3] (http://arabelites.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=69#_ftn3)
أخطار سوء تغذية الأم الحامل :
لا يتسع المجال هنا إلى عرض الكم الهائل من الدراسات التى رصدت آثار سوء تغذية الأم الحامل على تكوين الجنين علماً بأن هذه الدراسات تمتد فى الزمن إلى القرن الثامن عشر ، وتمتد إلى اللحظة التى نحياها الآن .
ومن الجدير بالذكر أن ما يتركه سوء تغذية الأم من آثار على الجنين لا يمحى بمرور الزمن مهما تقدم الطفل فى العمر ، ولا يمكن للاحقة نمائية أن تعوض قصوره, وسوف أقتصر هنا فقط على ما يتعلق بالتكوين العقلى :-
تعد الفترة الحرجة لنمو الجهاز العصبى المركزى هى الفترة من بداية الأسبوع الثالث إلى بداية الأسبوع السادس من مرحلة المضغة ، والجهاز العصبى هو الذى يقوم بتوجيه النمو لأغلب الأجهزة الحيوية , ويبدأ تطوره من تجميعه عصبية ثم تتطور لتكون المخ والحبل الشوكى ( محمد غالى ، 1979 ) .
وفى دراسة مقارنة بين أطفال الأمهات الأفضل غذاءً والأمهات الأسوأ غذاءً كانت نسبة ذكاء أطفال المجموعة الأولى أعلى بكثير منها لدى المجموعة الثانية ويفسر مؤسسة Mussen ذلك بأن النقص الحاد فى غذاء الأم الحامل يسبب التأخر العقلى للطفل , ذلك لأنة يوجد غشاء من الدهن يكسو الألياف العصبية وهذا الغشاء لا يتكون بل إنه يتهتك إذا تعرض الجنين لسوء التغذية فى الفترة التى يتكون فيها الغشاء الدهنى ، وهذا النقص يعطل وظيفة المخ وبالتالى يؤدى إلى التأخر العقلى ( محمد عبد المطلب ، 1995 )
أخطار تعرض الأم الحامل للإشعاع :
تجمع الدراسات على أن تعرض الأم الحامل للإشعاع سواء بشكل واع أو غير واع مقصود أو رغم أنفها يترك أثاراً بالغة على تكوين عقل الطفل وجهازه العصبى إذ يسبب التعرض للإشعاع إتلافاً أو ضموراً للخلايا العصبية فى مخ الجنين
وربما تكون قد طالعت فى الفضائيات الشهر الماضى نوفمبر 2006م ثورة الجماهير فى منع دفن النفايات الذرية فى بلادهم , وربما تكون على علم من مصادر الإعلام المختلفة بأن الدول الكبرى تدفن – مقابل أجر أو بالضغوط ، أو دون علم بعض الدول – تدفن نفاياتها الذرية فى بطون أراضى العالم الفقير أو الغنى المغلوب على أمره .
أليس هذا إهداراً لحقوق الإنسان ؟ أليس هذا تمييزاً بين بشر وبشر ؟
وتستخدم الدول الكبرى اليوم الأسلحة التى تملأ الكون بالغبار الذرى ولعلك تابعت تقارير منظمة حقوق الإنسان Human Rights watch حول لبنان ، والعراق ، وأفغانستان وإستخدام الأسلحة المحرمة دوليا وإفادتهم بأن الأرض ستبقى آلاف السنين ملوثة بالغبار الذرى وقد رصدت المنظمة المنطقة المحيطة بمفاعل تشرنوبل السوفيتى الذى انفجر وتم قياس معدل التلوث الذرى الذى ينبعث من الأرض وقررتفى تقريرها هذا العام أن ذلك سيبقى لمئات السنين .
**لقد ركزنا فقط على آثار التعرض للإشعاع على عقل الطفل ولم نذكر بقية جوانب التأثير الصحى . ولم نذكر آثار التعرض على البالغين .
**وتعج مستشفيات العراق ومساكنها بالمصابين بأثار الإشعاع وما أصابهم من سرطانات فى مختلف أجزاء الجسم .
**هذا فى الوقت الذى يرفع فيه هذا العالم المتقدم شعار حقوق الإنسان علماً على الألفيه الثالثة نحو حياة كونية أفضل تؤدى إلى السلم العالمى !!
أثر العقاقير والكيماويات على الأم الحامل :
يكاد يكون أثر العقاقير هينا بفضل برامج الصحة التى وضعت الأم الحامل فى حالة خوف من آثار الأدوية دون إرشاد طبى ، إن الإخطار الكبرى تأتى من جراء إستخدام المبيدات الحشرية فى المنزل ، وتناول الخضر والفاكهة المعالجة بالمبيدات أو الهرمونات ، أو المعالجة بالمخصبات ، أو الهندسة الوراثية وما يترتب على ذلك من أثار على الجنين خاصة جهازه العصبى المركزى ويكفى أن تطالع الدراسات التى تمت على أثار الـ ( د.د.ت) " مبيد حشرى زراعى " وانتقاله من جيل إلى جيل سواء فى الحيوان أو الإنسان لتقف على تأثير الكيماويات على الأطفال عبر غذاء أمهاتهم (رشيد الحمد ومحمد صيارينى ، 1979 ) كذلك التلوث بالمخصبات الزراعية
( أحمد مدحت إسلام ، 1990 )
ففى ظل الثورة الصناعية ، وتكنولوجيا الزراعة برزت أنواع جديدة من التلوث الكيميائى والتلوث الهرمونى ، وتلوث المخصبات ، وأخطار الهندسة الوراثية الزراعية, والمناداة بالعودة إلى الزمن العضوى ، الغذاء العضوى الطبيعى والحياة العضوية الطبيعية , إلا أن الإنتاج من هذا النوع فى المحميات الخاصة باهظ التكاليف وهنا برز شكله الفقر وعدم القدرة على الحصول على هذه المنتجات الطبيعية . والمستفيد منها مرّة أخرى هم القادرون ( الأقلية ) الذين أفسدوا حياة الغالبية بقيمهم المادية النفعية .
هكذا يزداد الفقراء ابتلاءً وضعيفاً ويزداد الأقوياء قوة وانتهازاً وما زالوا دون خجل بعزفون على وتر حقوق الإنسان الذى أنهكوه .
ألست ترى معى أنها منظومة كونية لا تحكمها مصداقية القيم ؟!
** ما هو دورك أنت كمؤثر فى محيطك لتجنب هذا العدوان على حقوق الطفل ؟
**يفزعك جديد آخر هو أن أصحاب المصانع بعد حصارهم فى قضية التخلص من النفايات توصلوا إلى حيلة عبقرية وهى حقن الأرض بالنفايات السائلة الملوثة كيميائياً للتخلص منها ، وعندما عقدت المؤتمرات حول هذا الموضوع لإشعارهم بالخطر الداهم من تلويث المياه الجوفيه أو جعل الأرض غير صالحة للزراعة أمكنهم أن يستمروا .
هكذا تلوث الهواء ، والماء ، وتلوثت الأرض ، والطعام ، فما الذى تبقى لحق الإنسان فى الحياة وهو المبدأ الأول فى حقوق الإنسان ؟
[1] (http://arabelites.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=69#_ftnref1)- لجنة إدارة شئون المجتمع العالمى , ترجمة مجموعة من المترجمين ( 1995 ) الفصل الثانى
1- اتفاقية الجات , راجع الفصل الثالث من كتاب هانس بيتر مارتين وهاراالدشومان : فخ العولمة : الإعتداء على الديمقراطية والرفاهية ترجمة : عدنان عباس على ( هانس بيترمارتن , 2003 )
[3] (http://arabelites.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=69#_ftnref3)- إن كتاباً مثل فخ العولمة ( هانس بيتر مارتن , 2003 ) يطلعك على ما آلت إلية إنسانية الإنسان فى ظل جشع العولمة وسيطرة الإقتصاد الحر وسيطرة رأس المال على الدول والشعوب بصورة عابرة للقارات
محمد عبد المطلب جاد
19-05-2010, 12:33 PM
تطبيقات تربوية لحقوق الجنين .
إلى جوار ما تبذله الدولة من جهود ممثلة فى وزارة الصحة ومراكز الأمومة والطفولة والمجلس القومى للطفولة ومن خلال ما طالعته أنت عزيزى الطالب وعزيزتى الطالبة من معلومات حول هذا الجانب ما الذى تراه من مقترحات للحفاظ على حقوق الجنين ؟ .
يمكنك توعية المحيطين بك فى أسرتك وأقاربك .
يمكنك عمل حوارات مع أسرتك وأقاربك وأصدقائك لتدبر كيفية تجنب هذه الأثار .
ويمكنك عزيزتى الطالبة على المستوى الشخصى أن تضعى من الآن تصورات مستقبلية عن كيفية تجنب هذه الآثار .
ويمكنك أيضاً أجراء حوارات مع صديقات لك حول هذه الأثار وكيفية تجنبها.
ويمكن لكلا الفريقين مزيد من الإطلاع حول هذه الفترة وما يهدر فيها من حقوق الطفل خاصة على المستوى التكوينى .
هل تبدأ من الآن وفى جلسة يسيره إلى شبكة المعلومات الدولية " الإنترنت " تجمع هذه المعلومات ، فى بضع ساعات ستحصل على كم كبير من المعلومات يمكنك فقط مطالعتها وعمل ملخص لها .
ثالثاً : التطبيقات التربوية لحقوق الإنسان فى مرحلة المهد (0-2)
يبدأ الميلاد النفسى فور الميلاد التنفسى عندما تبدأ الأيدى فى وضع اللفافات والهدهدة والتربيت ( توماس هاريس ، 1992 )
ولقد أجريت دراسات عدة وعلى فترات متباعدة أشهرها ما أجراه هارى هارلو (Harlow) ورفاقة عن أهمية التعلق وإشباعه فى الحياة الإنفعالية والوجدانية للطفل وما يترتب عليها من سمات شخصية وما يكتسبه الطفل من ثقه بالنفس وبالأخرين ، كذلك ما يترتب على الحرمان من موت نفس للطفل . وتؤكد الدراسات على أن بذور السلوك الإجتماعى والإنفعالى تبدأ فى هذه المرحلة ، وأكدت الدراسات أن الحرمان من التعلق الآمن يؤثر على الجانب العقلى فى صورة انغماس فى قوالب سلوكية ثابتة دون مرونة ، وعلى الجانب الإنفعالى بالحدة والعنف والعدوان وإلحاق الأذى بالنفس وبالأخرين ، ولقد تابعت الدراسات سلوك المحرومين من التعلق الآمن حتى أصبحوا أباءاً فكانوا غير مبالين بأطفالهم ، أو مسيئين لهم ، كما أثبتت الدراسات أن التعلق الآمن هو الذى يؤهل لاستكشاف البيئة والتفاعل الاجتماعى مع الآخرين .
كما ثبت أن اختفاء حاضن يشبع التعلق يؤدى إلى تخلف فى جميع جوانب النمو : وجدانى ، وحركى ، ومعرفى ، وإجتماعى ، وذكاء عام . ( محمد عماد الدين إسماعيل ، 1986 )
§ ولذا فإن أول حقوق الطفل فى هذه المرحلة هو حق فى حاضن يشبع تعلقه ، ويشبع حاجاته الأولية ، ويوفر تفاعلاً مستمراً معه باستثاراتة اجتماعياً ، وإنفعاليا ومعرفيا ، ويشجعه على الإستطلاع الحسى والحركى والإجتماعى ، ويشكل بيئة ماديه ملائمة للطفل خاصة اللعب الذى ينمو من خلاله إدراكه وتفكيره فضلاً عن نمو بقية جوانب الشخصية .
§ كذلك للطفل حاجات جسمية من غذاء إلى وقاية من الأمراض ، وهنا تجب الإشارة إلى حق الطفل فى رضاع كامل من أمه ، وهناك العديد من الدراسات التى كشفت عن أثر الحرمان من الرضاعة الطبيعية .
§ وتحتل نظافة بيئة الطفل مكانة هامة فى هذه المرحلة حيث أن كثيراً مما يصاب به من أمراض هو نتاج تلوثها ، أو إتاحة فرص العدوى ، أو التعرض للمخاطر البيئية .
§ كذلك ما يتعرض له له طفل مرحلة المهد من حوادث أو صدمات خاصة فى الأحياء الفقيرة ولدى أسر الطبقة الدنيا . والتاريخ يعرض كثيراً من مشاهد الإهمال أو الجهل وما نتج عنه من عاهات مستديمة والواقع من حولنا حافل بذلك
§ وإذا استرجعنا واقعة الميلاد ذاتها لوجدنا كثيراً من المآسي التى نجمت عن ولاده على يد غير مختص ، أو إخفاء مختصين .
§ كما أن استخدام العقاقير بصورة اعتباطية – ولها صور شتى – يؤدى إلى إخطار جسيمة .
§ كذلك تنظيم فترات الرضاعة وما فيها من اجتهادات على فترات محددة ، أو حسب الحاجة ، ومعالجة ما ينجم من عسر الهضم ... الخ .
§ تتدافع على الذهن صور ساكنى العشوائيات ، والأحياء الشعبية ، وسكان المقابر ... الخ وما تضمه من عرافات ، ودايات ، وطب شعبى ، وما يسودها من خرفات حول الأساليب المثلى فى التعامل مع الحضين .
محمد عبد المطلب جاد
19-05-2010, 12:39 PM
تطبيقات تربوية لحقوق الحضين :
إضافة إلى ما تبذله الدولة من جهود ممثلة فيما سبق الإشاره إليه ، ما الذى تراه من مقترحات للحفاظ على حقوق الحضين ؟
§ ما الذى يمكنك عمله فى محيطك الأسرى وعلى مستوى عائلتك ؟
§ ما الذى يمكنك عمله مع رفاقك من مناقشات أو حوارات أو ندوات
§ ما الذى يمكنك عمله على المستوى الشخصى كأب أو كأم فى المستقبل ؟
§ هل تضع تصوراً حول واجبك نحو حقوق حضينك ؟
§ هل يمكنك الأقدام على مشروع من أى نوع دون دراسة أو استعدادله ؟
إذن كيف تقدم على الإنجاب مستقبلاً دون إعداد معرفى حول حقوق الحضين ؟ وكيف تؤهل نفسك لتكون أباً أو تكونى أما لا تهدر حقوق حضينها.
§ هل تبادر من الآن لتجمع فى بضع ساعات معلومات وفيرة من الأنترنت حول حاجات ومطالب نمو الحضين التى هى بمثابة حقوق له ؟
§ يمكنك عمل موجز لهذه الحاجات والمطالب ، والمخاطر لتكون على إحاطة أكبر بحقوق الحضين .
رابعاً : التطبيقات التربوية لحقوق طفل ما قبل المدرسة .
يفاجأ طفل العامين بتحول خطير فى سلوك آبائه تجاهه ، فلقد أصبح قادراً على المشى ولذا أصبحت أمه باردة عنها ذى قبل ، لم تعد متعاونه معه ، توقفت المداعبات، وأصبحت العقوبات أقسى وأكثر عدداً لأنه أصبح قادراً على مغادرة سريره ويكثر العبث بما حوله ويثير المشكلات ، وأصبح يرفض البقاء ساكنا .
أصبحت إصاباته أكثر تلك التى يحدثها لنفسه جراء حركته التى تمر بالمعوقات ويسقط مرة بعد مرة ( إهمال ، وصعوبات ) .
هنا كما يقول ( توماس هاريى ، 1992 ) وبسبب توقف تلقى المداعيات قد ينتهى الطفل إلى الانسحاب والسلوك المتخلف ، ويصبح راغباً فى العودة إلى الحياة كما كانت فى عاميه الأول والثانى . وهنا يحدث ما يعرف بالتثبيت الذى يعطل النمو .
وسرعان ما يعمم الطفل استنتاجه عن جميع المحيطين ويرفض مداعباتهم مهما كانت مخلصة ، وقد يصل الأمر إلى الحالة المعروفة " الصغير الهارب من الواقع " إن هروبه هو رد فعل يفتقر إلى النضج العاطفى تجاه الضغوط الآتية من المحيط الخارجى الخالى من المداعبات .
ويوجه " هاريس " أنظار الآباء إلى ملمح هام هو أن العبرة ليست بما يقررانة من أنهما يداعبان طفلهما ولكن العبرة يحرمان الطفل من إحساسه بها ويحذرهما من أمر متوقع منهما وهو أن يتوقفا عن مداعبته لأنة ببساطة " لا يجب أن يلمسه أحد "
ويصور هارس مستقبل الطفل الهارب كشاب هارب ولسان حاله يعبر عن وجهة نظره فى الحياة تجاه الأشخاص " هيا يحطم كل منا الآخر "
لاحظ عزيزى الطالب أن هذه المرحلة حافلة بالتحولات الجسيمة ولذا يصورها جيزل ( 1995 ) بالنقلة الجوهرية ففيها : الفطام وهو أزمة كبرى إذا لم يتم بصورة صحيحة ، وفيها التدريب على ضبط التبول والتبرز , وتحفل دراسات التحليل النفسى بالآثار الجسيمة على الشخصية مستقبلاً إذا عومل الطفل بالقسوة والعنف للتدريب عليهما.
قد يئس الآباء طبيعة طفل هذه المرحلة أو ربما يتجاهلونها :
1) إنه شديد الاعتماد كلية على من حوله رغم ما يبديه من رغبة فى الإستقلال
2) إنه شديد القابلية للتأثر بالظروف التى تحيط به فهو لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً : ضعيف الجسم ، عديم الخبرة ، غير موضوعى ، ليست لديه العمليات العقلية التى تساعده على أن يستنتج بصورة صحيحة ما غارق فى الخيال والأوهام لسد ثغرات معرفته وتعويض قصور المعلومات .
§ ولديه قدرة كبيرة على التصور والرمزية ويتصور أن لكل ما حولة من الجمادات روح .
§ كما أنة فاقد الشعور بالزمن : يختلط لدية الماضى إلى بالحاضر بالمستقبل , ولا يدرك أزمنة اليوم أو ساعاته , ولذا فهو لا يستطيع أن يأمل فى زوال الألم بعد حين , ولا يستطيع التحكم فى إنفعالاتة أو يخفف منها
فما هو موقف الوالدين من هذه الطبيعة .
1) يتوقعان منة أن يتعلم بأسرع مما تؤهله إليه قدراته.
2) يعاملانه كما لو كان راشداً .
3) يتوقعان أن يفهم التعليمات الصادرة إليه .
4) يفرضان علية الواجبات المستحيلة .
5) يطالبانه بالتزامات متضاربة .
6) يتوقعان أن يميز بين أشياء لا يستطيع التمييز بينها .
7) يتوقعان أن يتقن الأشياء من أول مرة .
8) وجزاؤه العقاب بصورة أو بأخرى وربما على أقل الأخطاء أو أبسط أنواع الفشل .
وأكثر من ذلك يخلقون لدية بلبلة حول مفهومة عن ذات فحيناً يشعران بأنه محبوب وحيناً يشعران بأنه سئ ومكروه. يعنفانه فينسحب ثم يلام على انسحابه حتى يصل إلى يقين أنة لا توجد استجابة من ناحيته إلا وهى مرفوضة . حتى يستحيل التفاهم بينة وبينهما . كذلك يصران أن يتبنى وجهة نظر الآخر , ويصل الأمر إلى جو من التوتر والإحباط .
وأخيراً وبينما هو ليس له فى العالم إلا هما يهددانه دائماً بفقدان الحب وهو الحريص كل الحرص علية ففيه يرى وجوده , وهو الأشد حساسية لعلاقته العاطفية بهما .
العقاب , والتوبيخ , والتهديد هى الأساليب الشائعة من ناحية الوالدين فى هذه المرحلة الحرجة .والنتيجة مزيد من إثارة القلق عند الطفل .
هكذا تحولت معاملة الأبوين من المرحلة السابقة إلى هذه المرحلة وبشكل مفاجئ بمجرد تعلم الطفل المشي والكلام .
يمكن إضافة موقف الوالدين تجاه السلوك الاستكشافى لدى طفل هذه المرحلة سواء استكشاف جسده, أو بيئته , أو أسئلته الكثيرة المحرجة للآباء خاصة إذا كان الطفل متمتعاً بذكاء عادى حيث تزداد الأسئلة بزيادة نسبة الذكاء .
والطفل حينئذ يسعى نحو اتزانه الانفعإلى بالبحث عن الإجابة عن السؤال الذى يقلقه , ويسعى إلى نموه المعرفى بالبحث عن تفسيرات لما يجهل ومن ثم فإن التساؤل هو المعبر إلى النمو فى سائر جوانب الشخصية .ولا يلقى الطفل من الآباء إلا التجاهل , أو الرد بعنف , أو الإيذاء , أو الإجابة الخاطئه مما يثير مزيداً من القلق لدية .
كم من حق للطفل يمكنك استنتاجه مما سبق ؟ حأول أن تبلور هذه الحقوق فى عبارات موجزة.
عمليات التنشئة الاجتماعية ) التحول من كائن بدائى إلى كائن إجتماعى (.
1) الثواب والعقاب لاكتساب السلوك المرغوب فيه . وكم للعقاب من أثار ضارة " الخوف , والقلق , والعدوان , والتوتر … فضلاً عن عدم استمرارية بقاء التعلم الناشئ عن العقاب ".
* هل يمكنك جمع مشاهد واقعية , أو صفحات الحوادث من الصحف , أو من الدراما عن عقاب غير إنسانى يتلقاة طفل هذة المرحلة .
2) التعلم بالملاحظة : دون حاجة إلى تدعيم يتعلم الطفل بملاحظة من حول وبالملاحظة يتعلم كل شئ , ويكتسب المخأوف , ويتعلم التعأون والتعاطف والمشاركة والحب والعطاء والإيثار … إلخ .
كما يتعلم الكراهية , والجفاء , والحدة , والعنف , والعدوان ( تجارب باندورا Bandura عن تعلم العدوان بالملاحظة ومشاهدة القدوة ) .
* هل يمكنك جمع ملاحظتك الواقعية حول تعلم الأطفال سلوكياتضارة عن طريق الملاحظة ؟
* هل يمكنك جمع ملاحظاتك عن الدراما التى تنقدم الطفل وما فيها من أضرار ؟
3) التقليد :هو وسيلة الطفل ليصبح كائناً ذاتى الإرادة عبر انتقال الفعل من النموذج إلى الطفل فتصبح المهارات له يستخدمها فى أى غرض يشاء ( New Man, 1979 ) , وهذه المهارات تزيد شعوره بالسيطرة وتزيد إحساسه بالكفاءة .
* هل يمكنك جمع ملاحظتك حول النماذج التى يشاهدها الطفل ويقلدها وتكسبه أنماطاً سلوكية تهدد كيانه الآدمى ؟
4) التوحد : وهو أعلى درجات التقليد ويحتاج التوحد إلى آباء يتحلون بالدفء ، والقوة ، والكفاءة .
وغير التوحد يتم تبنى معايير الأسرة ، لتصبح هى نواة الضمير (الأنا الأعلى) كرقابة داخلية , توحد مع قدوة لها معايير ، ولها الصفات السابقة (علاقة عاطفة دافئة) , وقلق من فقدان الحب .
§ إذا ما توحد الطفل مع الوالدين على أساس من الخوف والرهبة ينشأ لدية ضمير لا شعورى جراء العقاب الشديد على الأخطاء , والتزمت فى مراعاة الواجب , فينشأ مكبلاً بمشاعر الذنب والقلق ، والخوف من الإقدام على الأعمال والتصرفات المسموح بها خشية أن تكون ذات شبهة .
§ توحد مع قدوة تفعل لا تكتفى بالقول أو تقول ما لا تفعل , مشاهدة فعلية لنماذج أخلاقية , ممارسة فعلية لسلوك أخلاقي ثم مكافأة السلوك . فيتم التعميم وينتقل من عدم ضرب أخيه – على سبيل المثال – إلى أن جميع الكائنات الحية يجب أن نعاملها برفق .
هل يمكننا الآن الكشف عن جواب للسؤال الذى طرح فى مقدمة هذا الفصل : كيف تتحول المعايير إلى سلوك أخلاقى ؟
أعتقد أننا قد بدأنا نضع أيدينا على الجواب ، إنها التنشئة , والتوحد مع قدوة ذات معايير ، ومشاهدة نماذج أخلاقية , وممارسة منذ نعومة الأظافر للسلوك الأخلاقى.
§ أليست القيم الأخلاقية والدينية كلها من موجهات السلوك التى تعد معاييراً للضمير ( الرقابة الداخلية )؟
§ تلك هى نقطة الانطلاق فى منح حقوق الأخر باعتبارها واجبات على مقدم الحق
§ هل يمكنك الأن أن تقدم تصوراً قيمياً لما نربى عليه أطفالنا تجاه : الأباء ، الأخوة خاصة الإناث ، المسنين ، الخدم ، المعلمين , الجيران ….. آلخ
§ هل يمكنك أن تقدم تصوراً سببياً لإهدار حقوق الفئات الأضعف فى المجتمع : الطفل ، المرآة ، المسنين ، المعاقين .
* من فضلك اجلس لساعات قليلة وابحث على الإنترنت عن هذه الفئات وحقوقها المهدرة ، ولخص ما توصلت إليه . وضع خطة قيم موجهة للسلوك ينشأ عليها الأطفال عبر الميكانيزمات الأربع السابقة.
حق الاستقلال والمبادأة لدى أطفال ما قبل المدرسة .
ما أسهلها من مهمة : تنمية السلوك الاستقلإلى ، فالطفل بطبيعته ينزع إلى الاعتماد على النفس والاستقلال , بل ويصر عليها إلى حد العناد .والرغبة الطبيعية لدى الآباء هى تنمية هذا الاستقلال .
من أين تأتى المشكلة ؟
متغيران هامان يلعبان الدور الرئيسى فى ذلك هما : التوقيت الذى يطلب فيه الآباء من أطفالهم السلوك الاستقلإلى ، والأسلوب الذى يتبع الآباء لتحقيق ذلك .
فمن حيث التوقيت : هناك احتمالات ثلاث : طلب قبل الأوان ، وطلب بعد الأوان ، وطلب فى التوقيت المناسب .
فالطلب قبل القدرة على السلوك تؤدى إلى الفشل وغالباً ما يكون هناك عقاب على الفشل وينتهى الأمر بعدم الثقة بالنفس وعدم إمكانية الاعتماد على الذات .
والطلب بعد الأوان بل انعدام الطلب والاستمرار فى عمل كل شئ نيابة عن الطفل – رغم قدرة الطفل عليه - ، وينتهى الأمر بفقدان الثقة بالنفس . وعدم الاعتماد على الذات .
آباء الفريق الأول : يمارسون ضبطاً متشدداً , وهم أقل دفئاَ وحرارة عاطفة , وهم بعيدون عن أطفالهم الذين يعانون الغربة والحرمان من الدفء . أولئك هم الآباء المتسلطون كما أطلقت عليهم برمريند Baumrind .
وآباء الفريق الثانى : يتميزون بحرارة العاطفة , والقرب الشديد من أطفالهم , لكنهم لا يطلبون منهم أن يقوموا بأي شئ أو الأداء لأى واجب ، بل ويؤدون عنهم واجباتهم , وهؤلاء أطلقت عليهم المتساهلين .
أما آباء الفريق الثالث : فهم الذين يطلبون من أطفالهم السلوك الاستقلإلى فى الوقت المناسب ( حين يظهرون رغبتهم فى ذلك ) . ويكافئونهم إذا نجحوا فى أدائ ، ولا يعاقبونهم إذا فشلوا , ولا يكتفون بمجرد التشجيع على السلوك الاستقلإلى بل يتابعون التنفيذ , يفعلون ذلك كله فى جو من حرارة العاطفة وعلاقة يسودها تقديم حاجات أطفالهم على حاجاتهم الشخصية , وهؤلاء هم الآباء الحازمون, وأطفال هذا الفريق يتمتعون بالثقة بأنفسهم والاعتماد على ذواتهم ويتحملون مسئولية ما ينجزون , هذا هو المناخ الديمقراطى الذى وصفه بولدوين Boldwin فى مقابل المناخ التسلطى الأوتوقراطى , والمناخ الديمقراطى ينتج علاقة تتسم بالمرونة والتسامح وإتاحة فرصة لكل فرد ليكون نفسه ، ويعبر عن إرادته وينمي عقله ووجدانه من خلال تواصل وجداني وإحساس بالثقة.
أما النسق الأوتوقراطي المغلق ففيه الثنائية القطعية : إما صواب أو خطأ ، حلال أو حرام ، ولا توجد مساحة للتفاهم أو الالتقاء بين أفراد الأسرة ، فيه الجمود والانغلاق الفكري والتعصب ، والخوف والكبت والعدوانية .
ويوصف آباء هذا النوع بأنهم : إما كانوا قد عانوا فى طفولتهم من التسلط والهيمنة ، أو أنهم اعتادوا الإيمان بالفكرة الواحدة والرأي الواحد ، يفتقرون إلى المرونة سواء كانت عقلية أو انفعالية وربما يكونون يعانون من مشاعر إثم ويعيشون نهباً للخوف وتوقع الشر ( محمد إبراهيم عيد ، 2005 ) .
* هل يمكنك الآن جمع مشاهداتك الواقعية أو المحلية أو المصورة ، أو التلفزيونية عن آباء أهدروا حق أطفالهم دون أن يدروا فى الاستقلال وأن يصبحوا قادرين على تحمل المسئولية ؟
* من فضلك فى ساعات قليلة اجمع من شبكة المعلومات العالمية ما يمكنك حول تربية السلوك الاستقلالي فى ثقافات عدة ، لخص ما جمعت ، قدم نصائح للآباء حول ذلك ، وضع تصوراً مستقبلياً إذا ما كان لك طفل ، كيف ستنمى سلوكه الاستقلالي ؟
مدى مراعاة التلفزيون لحقوق طفل ما قبل المدرسة .
فى تجربة أجراها نوبيل Noble على أطفال إنجليز فى سن ما قبل المدرسة عرض عليهم فيلماً من الصور المتحركة عن هرقل ، وتعمد الباحث أن يوقف الشريط فى قمة الدراما حيث كان هرقل فى خطر وقوع حجر ضخم عليه ، وسأل الأطفال عما إذا كان الفيلم قد انتهى فأجابوا بنعم .
وهنا خلص الباحث إلى خصائص مشاهدة طفل ما قبل المدرسة :
1) يفتقر إلى القدرة على تتبع السياق .
2) ويسئ فهم نوايا ودوافع الشخصيات .
3) فقط ينبهر ببعض الشخصيات ويميل إلى تقليدها .
4) معاقبة المعتدى فى النهاية لا تعنى له شيئاً ، لأنه يدرك المشاهد كما لو كان كل منها مستقلاً عن الآخر .
تأكدت هذه الخصائص فيما بعد من خلال دراسات باندورا Bandura الذي أكد أن عقاب النموذج المعتدي فى نهاية القصة التلفزيونية لا يحدث أي فرق فى سلوك المشاهدين .
* هل يمكنك الآن من خلال متابعتك لما تقدم أن تجمع ما تراه قد أضر بالطفل وأهدر حقه فى التنشئة صالحاً لذاته ومجتمعه وأمته .
من فضلك إبحث لمدة ساعات فى شبكة المعلومات العالمية عن أثر التلفزيون فى سلوك الأطفال خاصة فيما يتعلق بالعنف والعدوان من ناحية , والتشويه المعرفي من ناحية أخرى , ولخص ما حصلت عليه , وأوجز الآثار وما
محمد عبد المطلب جاد
19-05-2010, 12:45 PM
* سوف ينجم عنها مستقبلاً فى تصورك , وانعكاس ذلك على مجتمع يرى مستقبله فى أطفاله .
قدم نصائحك للآباء بهذا الخصوص , وتصورك عن نفسك مستقبلاً حيال مشاهدة طفلك للتلفزيون .
خامساً : التطبيقات التربوية لحقوق طفل المرحلة الابتدائية
( مرحلة الانتقال )
يصف جيزل ( 1995) هذه المرحلة بأنها المرحلة الانتقالية الثانية ، ويقف طويلاً عند طفل السادسة ويكرر وصف الأمهات لأطفالهم " إنه طفل آخر ، لقد تخطى السن الملائكى ، لقد تغير ، عاد طفلاً آخر لا أدرى ما الذى بداخله ) تهور ، وجب عراك ، تردد ، ومغالاة ) وهياج ، وقمة الابتهاج .
أنها سن انتقال بيولوجى وفسيولوجى ، ومزيد من القابلية للإصابة بالأمراض المعدية وسمات نفسية جديدة مذهلة :
لدية طلاقة وصراحة احتفظ بها من سن الرابعة ، وهو ينزع للتطرف سواء فى الانفعال ، والاختيار أو الآراء ، ويترددين بدائل السلوك ، ويبدو من العسير عليه الاختيار بين بديلين متضادين ، ينتقل من نقيض إلى نقيض ، إن أعمال الحرة والعنف والاندفاع بالنسبة له تجارب جديدة وهو يبدو مصراً على أن يعرف ما لا ينبغى عمله .
§ ومن الخصائص البارزة لدى طفل السادسة ضعف مقدرتة على التواؤم .
§ ولا جدوى من سؤاله إذا أساء لماذا فإنه لم يصل بعد إلى التميز بوضوح .
§ هو مفرط فى تأكيداته ، ويريد دائماً أن يكون الفائز مما يجعله مبالاً للشجار فى لعبه ، وهو حريص على أن يكون أحب الأطفال
§ يتسم سلوكه بالتسرع والنقص ، ولا يحفل كثيراً بالرسميات
§ ما أسعد الأطفال الذين يوكل أمرهم إلى معلم يكون أهلاً لتفسير جيشانهم بأن من علاقات نموهم وأنها عملية تحتاج إلى توجيه ماهر وخلق جو من التسامح والطمأنينة .
§ تبلغ الكوابيس ذروتها فى سعة السادسة .
§ التنشيط الذاتى التمثيلى أحد وسائله للنمو .
ووظيفة المدرسة أن تقدم للطفل الخبرات الشخصية والثقافية التى تقوم بتنظيم انفعالاته النامية وصورة العقليه المصاحبة لها .
ولا يتم ذلك إلا من خلال برامج النشاط التى تدفع نشاطه الذاتى إلى العمل حين يوضع عضواً فى جماعة ليضع مع الجماعة خطة تمثيل جزء من خبرته تمثيلاً مسرحياً وبجميع وسائل التعبير تتاح له الفرصة إيضاح المعانى والعلاقات
§ التمثيل ، والدعايات التمثيلية وتمثيل القصص ومختلف أنواع النشاط الأخرى هى الوسيلة المثلى لتربية طفل السادسة .
§ إن عقل طفل السادسة العادى ليس على استعداد للتلقين البحث ، وهذه المواد الدراسية لا يمكن أن تثبت فيها الحياة إلا إذا اقترنت بنشاط مبدع وبصورة حركية لتجارب الحياة .
§ التمثيل صورة نمائية للتعبير بما يجب أن يستشار فى الطفل دون سابق إعداد وبشكل مباشر .
§ المعلمة البصيرة بدورها تصبح للطفل المبتدئ أما ثانية ، تقوى إحساسه بالطمأنينة فى عالمه البعيد القريب عن البيت ، فهو يستمد ثقته بالعالم من خلالها
§ ما أيسر أن ننسى أن هذا المستكشف الصغير عليه أن يتواءم مع عالمين : عالم البيت وعالم المدرسة .
§ إن زمامه الإنفعالى الذى يطمئن إليه ما زال بالبيت
§ إنه غير خبير بتغيير انفعالاته واندفاعاته
صعوبة مرحلة الانتقال :
§ عناد فى الصباح لمفارقة أمه الحقيقية
§ وإقبال واجم على موقف جديد يستدعى كل جديد غير متوافر فى خبرته :
§ التزام بمقاعد ، وإلتزام بآداب ، وخضوع للعقاب ، وكبح لحركته
§ ولقد تحول سن دخول المدرسة عندنا إلى مرحلة سابقة عندما ألمح التربويون على وحدة مرحلة للروضة ، وهناك صورة مصغرة للمدرسة بما فى ذلك القراءة والكتابة ، وتعلم لغة ثانية فى الوقت الذى لم يتقن فيه بعد لغته الأولى " دراسات عدة فى هذا الشأن تنبه إلى مخاطر ذلك " .
§ لقد قضى على مرحلة التعلم من خلال اللعب فى مرحلة ما قبل المدرسة "
§يقع الطفل فريسة سهلة لتلاميذ الصفوف الأعلى : يخيفونه ويعاكسونه
§عوامل كثيرة تنبعث من بيئة المدرسة تتوضى الروح المعنوية للمبتدئ .
§تتزاحم على الذهن الآن صور شتى لبقاء الصغار كلما اقترب بباب المدرسة أو اقترب الصغير من باب الفصل الذى تقف فيه المعلمة ممسكه بعصا إذا سؤلت عنها تقول : إنها فقط وسيلة للتخويف ، وهى لا تدرى أن ذلك جرم فى حد ذاته .
§كم من الأطفال كرهوا المدرسة وكرهوا التعليم وتسربوا وتحولوا إلى فاقد إنساني ، وهدر مجتمعى .
§إن مرحلة الانتقال إلى المدرسة مليئة بالتخيط بحيث تحدث أعراضاً مرضية بالجهاز الهضمى ، واستجابات انفعالية عنيفة .
§وتزداد صعوبات التواؤم شدة إذا كانت المعلمة / المعلم
غليظاً خالياً من الدعابة متمسكاً بالنظام وأساليب التعليم المفرطة فى الصرامة ، تعلق على الدرجات المدرسية ، والكفاية العلمية ، وروح المنافسة أهمية أكثر مما ينبغى .
§قد تشتد التوترات المصاحبة لدخول الطفل المدرسة حتى تهبط بصحته العقلية.
§يحتفظ كل منا فى ذاكرته بخبرات حول هذه المرحلة ، هل يمكن لكل منكم أن يروى خبراته موضحاً ما كان فيها من إهدار لحقوقه .
§لم تزل المخاوف والشخصيات الخيالية بل وإحيائية الجمادات ، وشدة الاعتماد على الكبار حاضرة ، ولم تزل الامكانيات التمثيلية حاضرة
الوضع الاجتماعى لغرفة الفصل :
§الأدوار الفردية ، أدوار المشاركة ، احترام الرأى والرآى الآخر – التدريب على الحوار ، المساهمة فى التخطيط الجماعى ، التعلم التعاونى ، والتعلم بالفريق ، والإبداع الجماعى ، آداب الحوار ، الامتثال لرآى الجماعة .
§ مقياس كامل للقيم يتجسد داخل الفصل الديمقراطى ، فيه يراعى الآخرين كل الناس خطاءون ، وكل الناس يتعلمون ، ولا يوجد مقياس حاد يصنف الناس فرقاً
§ فهل تقوم الفصول على الديمقراطية والحرية والعدل والمساواة ... الخ .
** من فضلك إجمع شاهداتك حول هذا الموضوع ، واجمع معلومات حول صدمة دخول المدرسة وآثارها وما وقع من جرم فى حق طفل هذه المرحلة .
§ وفى الصف الثانى – سن السابعة – يدخل الطفل مرحلة من السكون والتأمل والتفكير ، ويجيد الاستماع ، ويبدو أكثر إنطواء مستغرقاً فى تفكير عريق .
§ ويقرر جيزل ( 1995 ) أن هذه المرحلة توجب احترام احساسات الطفل .
§ إن يستوعب خبراته من خلال التأمل ليجرى تواؤماته عن طريق حياته التى يحياها داخل نفسه . هذه الحياة الداخلية تتطلب منا شيئاً من الاعتبار والرعاية ، إننا لن نوفيه حق إلا إذا أدركنا أهمية النشاط العقلى الذى يمارسه داخليا ، إن يخفى أكثر مما يعلن ، إن يستبصر ، ويخمن .
§ إنه فى هذه المرحلة أشد حساسية لاتجاهات الأخرين .
§ ومن حق الطفل هنا أن يجد معلمة تبتسم له وتلامسه ، وتتحدث إليه فرديا وعلى المعلمة أن تعى أن هذه العلاقة هى إحدى آليات النمو ، وأنهم بحاجة إلى الكلام لتواصلهم الاجتماعى وزيادة أفكارهم وضوحاً ، وعليها ان تتخذ من حديثها الفرد وسيلة لخلق تحديات وتشجيع اعتماد الطفل على ذاته إنها تمارس دورها فى التكوين الانفعالى لتلاميذها من خلال المودة والعطف المتبادل .
§ ولذا فإن هذه المرحلة – كما يقول جيزل – تحتاج إلى معلمات مرهفات الحس واسعات الإدراك .
§ ولا يستطيع طفل هذه المرحلة تركيز انتباهه لفترة طويلة ، ويحتاج إلى التشجيع فى صداقة ووده .
§ كما أنه فى هذه المرحلة ينزع إلى الاستقلال ، وهو فى حالة فطام نفسى عن الأم . ويحتاج إلى مساعدته عن الاستقلال .
وفى هذه المرحلة تظهر النزعة إلى الخير والعدل ، وتبدأ الحاسة الخلقية فى النمو ، ويميز بين الخير والشر . ويهتم برأى الآخرين فيه واحترامهم له ، وينشأ لديه الإحساس الخلقى بالمعانى إن المهمة النمائية الآن هى تكييف الاستجابات الإنفعالية لمعايير الثقافة ، وفهم الحياة عقليا وإنفعاليا ، وينمو ذكاؤه من خلال الاستبصارات ، وتنمو حكمته من خلال الإحساس بالمعانى
§ يظهر لديه التعقل والاعتدال ، والنقد
§ إنه يحتاج إلى من يتباحث معه فى المواقف الأخلاقية الزاخرة بالإنفعال ويحتاج إلى من يشجع قدرته الناقدة .
§ إنها فترة ملائمة لتدعيم القيم الأخلاقية ، والمساعدة عن الإستقلال ، وتشجيع التأمل ، وإتاحة فرصة لإستثمار اهتماماته بالكون
§ من حق الطفل هنا التعبير بالرسم والتمثيل والكلام عن وجهة نظرة فى المجتمع إن يسعى لإدراك ذاته فى المنظومه المحيطة به .
§ إنه يحتاج إلى تدعيم النقلة النوعية من مغرم بقصص الجان والأساطير إلى الاهتمام باعلل والأسباب ، ولذا فإن أكثر ما يخفيه – المشار إليها من قبل – هو شكوك حول إدراكات ومفاهيم سابقة لا يراها الآن منطقية .
§ يحتاج إلى تدعيم ما بدا عليه من اهتمام بالأله المدبرة ، ومعنى الحياة وأسباب الموت .
§ إنه فى مرحلة تمثل تنشئ أثناءها توازنا صحيحاً بين ميوله الداخلية ومطالب ثقافته.
§ إنه يعانى مما تعج به الثقافة من القيم المصطنعة والمتضاربة هو بحاجة إلى معلمة رشيدة تقدر ما فى حياته الداخلية التفكيرية من خفاء وغموض .
ما أكثر ما يساء فهم الطفل وما أكثر ما يخدع .
§ سريع التأثر بالثناء والمديح ، وشديد الحساسية للاستهجان إلى حد البقاء
هذا هو طفل السابعة بإيجاز ، كم من حق توجيه طبيعته هذه ؟
* حاول عزيزى الطالب أن تضع خطوطاً تحت كل حق تراه .
* طالع المجتمع من حولك واستعد خبراتك بالصف الثانى الابتدائى وصف الواقع .
* قابل بين الحقوق التى حددتها وما توجيه على المربين وبين الواقع
* قدم ما يجب على المعلم عمله وما على الآباء عمله وفاء بهذه الحقوق
***
ثلاث سمات تمثل ديناميات سلوك ابن الثامنة ( الصف الثالث ): السرعة ، والتوسع ، وتقدير القيم .
والأولى والثانية تقدم المادة التى تعمل عليها الثالثة ، فهو يقوم بتقويم كل ما يدور حوله ، وسلوكه الشخصى .
§ لديه حب استطلاع فعال وأشد ولعاً بالنشاط واللعب ، كله آذان صاغية واعية لما يدور بين الكبار من أحاديث ، ويترقب تعبيرات وجوههم
§ يتوقع المديح ويكره الاستهزاء ، ولديه إحساس بمركزه بالنسبة للغير
§ يظهر إعجاباً قوياًُ بوالديه ، يرغب فى صحبة أوثق بأمه
§ تصبح المعلمة أقل أهمية وأقل اندماجاً فى حياته الانفعالية
§ وعن طريق النقد المتبادل يمكنه السيطرة مع رفاقه على نشاطهم كجماعة ينتسب إليها ويدين لها بالولاء .
§ لم تزل القواعد لديه غير كاملة ، فهى ذات صفة مرتجلة توضع عند اللزوم
§ يبنى لنفسه حاسة خلقية من خلال خبراته ، ويلزم بشدة على أخطائه ويخجل منها ، وفيه حاسة العدالة ، ومنهم الظالمين ، وينتقد وقف هذا المعيار ويقدر المعايير الأخلاقية ، وتفسيراته الرقيقة المهذبة تكشف عن الاستقامة .
§ حساس للفقد ، خاصة إذا وجه أمه ، وكثيراً ما يسمى فهم أو تأويل ما تقوله الأم لأن لديه صورة محددة عن الكيفية التى تريد أن تكون عليها استجاباتها نحوه
§ إن أقل تكشيره عابره من أمه كفيله بأن تنهر الدموع من عينيه ، وكثيراً ما تدهش الأم دون وعى آماله الرقيقه ، ولا يستسلم ، يهب إليها طالباً الصفح .
§ يستطيع وضع تمثيليات تعبيرية كاملة تقريباً وإخراجها بتلقائية ، ولهذا التمثيل دلالة مزدوجة على سمتين مما جاء فى صدر الحديث عن ابن الثامنة والقيام برحلات استكشافية فى الخيال
§ لإنه عقل جائع فهم للتغلغل بقوة ونشاط فى مختلف مناشط الحياة فى العالمين الواقعى والخيالى .
§ سن النفاذ إلى ما تحت السطوع بحثاً عن مزيد من المعرفة : كثرة الأسئلة وتنوعها .
§ يتمتع بحرية الفكر فى استكشافه لغير المألوف ، ولديه كل السماحة فى مشاركاته الوجدانية
§ أصبحت تداعبه الشكوك فى عصمة الكبار من الخطأ خاصة والديه
§ إنه بحاجة ماسة إلى ثقافة ديمقراطية ، ومناخ ديمقراطى حر
** والآن عزيزى الطالب يمكنك وضع الخطوط تحت ما هو حق لطفل الثامنة وتقوم ببقية ما قمت به مع أبن السابعة .
§ هل لاحظت ماجدّ من متطلبات تربوية فى ضوء ما ظهر من خصائص جديدة خلال عام ، ومن عام إلى عام ؟
§ هل ترى الحقوق ثابتة لا تختلف من عام لآخر خلال المرحلة الواحدة ؟
§ فى أى عمر يجب أن ينتهز الآباء فرصة غرس القيم والشعور بالحق والواجب ؟
نمضى سريعاً إلى ابن التاسعة ( الصف الرابع ).
وأبادر فأقول إن ابن التاسعة كان مثار بحوث لفترات طويلة عبر الثقافات حشدها تورانس Torrance, 1969 ) ) للبحث فى أسباب هبوط مفاجئ فى القدرة الابتكارية لدى أطفال الصف الرابع فى مختلف الثقافات ، وتم بحث القضية من زاوية مستقله هى القدرة على التخيل الذى يهبط منحنى نموه فى الصف الرابع وجاء التفسير الوحيد : أنها سن التطييع الإجتماعى والتخلى عن الخيال لصالح الانصياع للواقع .
يقول جيزل ( 1995 ) : لم يعد ابن التاسعة مجرد طفل ، وهو لم يصبح فتى بعد ، فالتاسعة سن وسط ، وفى خلال هذه الفترة يعدل الطفل من نفسه عليها ، إنه يكتسب أشكالاً جديدة من الاعتماد على النفس تعدل إلى حد كبير علاقاته الأسرية ، وعلاقاته المدرسية وعلاقته بالثقافة التى ينتمى إليها بوجه عام " وتجئ هذه التغيرات من الخفاء حيث لا ينتبه إليها الآباء والمعلمون فى الغالب وإلى أهميتها انتباهاً كافياً "
§ تنمو قدرته على تحكيم عقله فى الأشياء بدافع من دلائل أو إشارات يتلقاها من البيئة – وهو أكثر من غيرة أشد اعتماداً على ضغط الجماعة حفز الكبار ، إنه الآن يجب أن يدبر الخطط مقدما وأن ينظر لبعيد فى ضوء المقبولية والرضا الجماعى .
§ إن قدرته على النقد والتقويم تزداد نمواً ، ولذا فهو لم يعد تلقائياً وإنما أصبح قادراً على تقييم نفسه بشكل مستمر ، ودائم النقد للجماعة أيضاً .
§ إن أنماطاً انفعالية جديدة تنمو فى داخله ، لذا أصبح أكثر خجلاً وأكثر خشية من نقد الآخرين له ، كثير شرود الذهن فى مراجعه لذاته .
§ أصبح مولعاً بتصنيف الأشياء ووضعها فى قوائم لينظم معلوماته ، ولديه اهتمام واقعى بتسلسل الأشياء ، والرتب ، وملاحظة التماثل والتشابه ، والبحث فى الفوارق المميزة ، كما أصبح شديد الولع بجمع المعلومات .
§ وتعد هذه السمات العقلية الجديدة هى المسئولة عن الأنماط المتعددة لسلوكة الشخصى والاجتماعى ، إذ يسعى إلى تصفية وتهذيب اتجاهاته وإنفعالاته نحو آبائه ومعلميه .
§ ويرجع تعمق حياته الانفعالية إلى تغيرات نمائية خفية تلم بوظائف جهازه العصبى المزاجى ، إنه ليس مسرفاً فى العدوان ، وتكون آراؤه التقديرية نفاذة ودقيقة وصريحة ، إذ تتم تقديراته وتوقعاته عن إحساس بالعدالة والتعقل ، ويتقبل اللوم ، ويوزع اللوم بالعدل ، وهو شديد الاهتمام العقلى والإنفعالى بالعقوبات والامتيازات ، والقواعد والأصول والإجراءات ، ويحكم على عدالة التأديب بالمعايير الذاتية والجماعية .
§ شديد التقبل للآراء والأفكار البدائية عن العدالة ، والثقافة وحدها هى التى تبذر فيه بذور التحيز والتحامل . وهو فى هذه المرحلة يستجيب جيداً للوصايا التى تحذر من التفريق العنصرى , وهو قادر على تعميم ذلك على كافة المستويات التى يبدو فيها التمييز المتحيز .
§ طفل التاسعةإذا أحاطت به ظروف ثقافية مواتية يكون صادقاً وأميناً متورعاً عن الكذب خاصة على أبويه ، يعتمد على نفسه ، ويقدر المسئولية ، ويجب أن يؤتمن .
§ أصبح واعياً بوضعه ومركزه كفرد متميز عن غيره ، يتلألأ اعتزازاً بأبيه مع رغبة فى الاستقلال عنه والاعتماد على نفسه ، وينفر الآن من أن يعامل كصغير .
§ ويندفع الآباء وفقاً لذلك فيعاملونه كما لو كان شابا ، والتصرف الماهر يجعل التدخل والعون على قدر الحاجة ، والبعد عن ما يمنع استقلاله .
§ ويجب أن يشعر الآباء بالرضا عن تفضيله لأصدقائه على بعض الاهتمامات الأسرية . وعليهم أن يسمعوا له فهو كثير الكلام إنة يتشكل اجتماعيا ، ويجب الحديث مع زملائه ، ويشارك فى حمل الأسرار ، وفى التقديرات والتقويمات لما يحيط بهم ولأنفسهم ويناقش المستقبل ويقول لزميله صراحة مثلاً " ليس فيك مكونات الطبيب " ، يساير زملاءه فى اللعب ، ويؤسس صداقات لها عمق ويشارك فى إدارة نادية بما فى ذلك اللائحة والثياب والنشرات والأنشطة ، إنه يخضع مصالحة الخاصة لصالح الجماعة ، ويمكنه الآن التنافس كعضو فى جماعة لا كفرد .
إن الرغبة فى الإنفصال الآن تتوازن مع التعلق القديم بالأبوين , والإحتقار المتبادل مع الرفاق لسلوك سئ تتعادل مع المديح المتبادل السابق . ويبدأ كل جنس يعبر عن قدر معين عن مزاياه والاحتقار للآخر ، وهذه الاتجاهات إنما هى جزء لا تتجزأ من التطور الجنسى ، إنه سن الوعى بالدور الجنسى الذى يبدو فى تشكل ، لقد شاهدوا عملية الحمل فى الحيوان وهم بين الحياء وحب الاستطلاع .
§ نزعة عقلية واقعية تسيطر على هذا السن تحول دون المبالغات الخيالية إنه الآن فى منطقة ما قبل البلوغ ، والبنات أقرب إلى سن البلوغ من الأولاد .
إن السمات الثلاث التى كانت موجودة لدى ابن الثامنة مميزة لديناميكيات سلوكه تبقى عاملة لدى ابن التاسعة لكن بتعديلات هامة ودرجة من الإكتمال أعلى :
السرعة :يعمل ابن التاسعة بتسرع شديد كإستجابة لتفجرات فجائية نوعا ما يعمل وعينه على بلوغ النهاية والاستكمال خاصة إذا كانت المهمة مألوفة , ويحافظ على استمرارية سرعته لفترات أطول من قبل , وهو أكثر اهتماماً بالخطوات وتتابعها والطريقة والمهارة والإتقان ويستطيع تحليل الخطوات قبل العمل وأثناءه . هو أكثر اهتماماً ومثابرة بالاستناد إلى نضج جهازه العصبى الحركى ويكرر العمل الذى يحبه مرة بعد أخرى ، وهذا التكرار يساعده على تمثل الخبرات الجديدة .
التوسع : يزداد من حيث المجالات ، ويزداد من حيث العمق ، وتؤدى زيادة الخبرات وتراكمها إلى التغلغل أكثر والتنظيم بشكل أفضل . لقد حدث تحول فى توسع الاهتمام ، لقد كان فى الثامنة نتاج العوامل الخارجية أما هو اليوم فنتاج تحولات الداخل ، أصبحت حافزاً ذاتياً ، يدفعه إلى الغوص فى العوالم البعيدة وفى التاريخ والتراجم .
التقويم : ازداد عمقاً وتمييزاً حيث أن طاقات استجاباته الإنفعالية أصبحت أكثر حساسية وتهذيباً ، فلقد اكتسب مقدرة على الإحساس بالقيم الصغيرة ، أصبح قادراً على أن يدرك فوارق الإحساس ويعبر عنها .
إن ضميرة أصبح أكثر نضجاً ، يدرك أخف الإساءات للأخرين ويحسى ما يستحق اللوم عليه من الأخطاء ، إنه ينشد الاستقامة ، ويعلق على عدم العدالة بقوله :" إن هذا غش وظلم " إنه واقعى بالنسبة للأمور الأخلاقية إنه يدهشنا بما بلغت إليه حاسته الخلقية . لقد أصبح أكثر معقولية ، وأكثر واقعية فى آن معاً ، أصبح يعتقد فى القانون أكثر من اعتقاده فى الحظ والصدفة ، يتولى أمر نفسه بنفسه بنزعة عقلية .إن نزعته الواقعية ، وعقوليته ، وأخلاقيته ، ودافعيته الذاتية إذا ما وصفت فى توازن وقوائم تخلق منه فرداً عادلاً مقدراً المسئولية.إنه متجه الآن نحو سنوات المراهقة .
عام واحد قد تقدمه الطفل لكنه حافل بالتغيرات والمطالب النمائية .
* هل يمكنك وضع خط الآن تحت كل ما تراه حقاً من حقوق الطفل هذا العام , والذى إذا ما أهمل ترتب عليه فوات الفرصة بل وإعاقة نموه ؟
*هل يمكنك أن تصف الواقع إلى جوار ما يجب أن يكون لترى إلى أى مدى جاء الواقع مخالفاً لهذه الموجبات والحقوق .
* هل وجدت ما جاء فى صدر توصيف سلوك ابن التاسعة حقاً ، هل هو بطبيعته أو بضغوط اجتماعية قد دخل دائرة الواقعية وابتعد عن عالم الخيال وهبطت من ثم قدراته الإبداعية ، وكيف للمدرسة أو للبيت التغلب على ذلك . هل من حقه الدفع إلى عالم الخيال أم الدفع فى حلقة الواقع ؟
***
ولندخل الآن الصف الخامس مع إبن العاشرةلنرى مطالب النمو التى تحتاجها المستجدات فى تحولات نموه وترى إلى أى مدى تلبى المدرسة والبيت والمجتمع هذه الحقوق .
محمد عبد المطلب جاد
19-05-2010, 12:47 PM
يقرر جيزل ( 1995 ) بداية أن ابن العاشرة ، والحادية عشرة فى مرحلة التمهيد للمراهقة, ومن ثم فهناك : جودة اتزان ، واتصال متعدد النواحى وتواؤم مع الكبار إلى درجة أنه يبدو كبيراً فى دور التكوين ، فرديته قد بلغت الآن جودة التحديد ، واستبصاراته أصبحت ناضجة وهو يمكن أن نعده الآن فى طليعة المراهقة
§ فوارق الجنس أصبحت واضحة ، وعمله سريع تنفيذى ، ويحب التحديات العقلية ، سلوكه العام وتصرفاته أصبحت أكثر توافقاً ومواءمة ، اتجاهاته أصبحت أكثر مرونة .
§ وبسبب السهولة والطلاقة والمرونة يصبح ابن العاشرة مستعداً استعداداً غريباً لتقبل الأراء والأفكار والمعلومات الإجتماعية . أصبح على استعداد للمشاركة فى مناقشة المشاكل الاجتماعية : كالأقليات ، والتمييز ، والعنصرية ، والجريمة
§ كثيراً ما يفوت على الوالدين والمعلمين ما طرأ على الطفل من تغيرات فى ذكائه وإدراكه الإجتماعى ويعاملونه على أنه ابن الثامنة . إنها فترة ذهبية لغرس الأفكار والقيم , المدرسون واسعو الإدراك يستغلون الدراسات الإجتماعية التى تمس الحريات الأربع .
§ والأخصائيون يجدون فرصتهم فى العناية بالأطفال المهملين وأبناء البيئات المناوئة التى تؤدى السهولة والمرونة فيها إلى إفراز العربدة والعدوان وأنواع السلوك الشاذ .
§ ومن الناحية الإجتماعية : يوقر ويقدر جماعته ، ولديه إحساس عال بالعدالة عليم بالتحيزات والتحاملات ، لديه فطنة وصواب حكم ، يحتفظ بكثير من أحكامه المقارنة ، قوى الانتباه إلى الفردية .
§ يظهر فى هذه الفترة المواهب الفنية والإبداع ، ويظهر امتيازاً فى الخلق والسماحة ورشاقة التصرف ، ويظهر سمات شخصية يمكنها التنبؤ بقدراته وإمكانياته المهنية المرتقبة .
§ تلعب الثقافة الديمقراطية دوراً هاماً فى هذه السن بالذات إذ تقدر ذوى المهارات العملية لدى ضعاف التحصيل وممارسة المهارات فى ظل استحسان اجتماعى ، وهى بذلك تقوى الثقة بالنفس وإحترامها وتهيئ للمجتمع حماية لنفسه من إنحرافات المراهقة .
§ وبالإمكان فى هذه المرحلة إلهام الطفل بسهولة وبسرعة بالولاء للجماعة والإخلاص لها ، والترابط الأخوى ، والمواطنة الجيدة .
§ تبدو علامات الاقتراب من المراهقة ، وتبدأ تغيرات بعض الغدد الصماء تضفى تغيرات عقلية وبدنية هامة .
والآن :
* إلى أى مدى أمكنك وضع خطوط تحت ما يمكن أن يكون حقاً تربويا لإبن العاشرة والحادية عشرة ؟
* وإلى أى مدى كان الواقع التربوى متمشياً معها وملبياً خلال قراءتك ؟ إلى أى مدى جاءت بيئة الفصل ديمقراطية تلبى الحاجة إلى التفرد ، وحرية التعبير ، والنقاش ، والنشاط الصفى وغير الصفى ، وتوثق العلاقات الإجتماعية ، وتراعى عدم التحيز ، وتتيح الفرصة للإبداع والنشاط الحر الفردى والجماعى وإلى أى مدى دعمت المواطنة والإنتماء ، وحب الجماعة وتقديرها وتوفيرها وضرورة مراعاة حقوق الآخرين فى التميز والتفرد ؟ ، إلى أى مدى قدمت الآراء والأفكار والمعلومات الإجتماعية ؟ ، وإلى أى مدى أتاحت فرصة البحث والمعرفة ؟ إلى أى مدى غرست القيم سلوكاً بالممارسة والتدعيم ؟ ، إلى أى مدى أعطت الفرصة للنقد ؟ ، إلى أى مدى تبنت المواهب وأعدت لها البرامج ؟ ، وإلى أى مدى اكتشفت فى ضعاف التحصيل مهارات أدائية عملية لتقديرهم وتدعيم ثقتهم بأنفسهم ؟
* هل لك أن تعد ذلك وتبدى مقترحات لتوصيف دورك المستقبلى كأب ومعلم لهذه السن ؟
* من فضلك أقض بعض الساعات باحثاً على شبكة المعلومات العالمية عن حقوق طفل المدرسة الابتدائية من خلال البحث فى البرامج والأنشطة وأهداف المرحلة ، وطرق التدريس ، وأساليب التعلم والتعليم ، واجمع خبرات وممارسات الشعوب الأخرى لتبنى تصوراً عن دورك التربوى الذى يلبى حقوق نمو طفل المدرسة الابتدائية .
***
لا يمكن للمرء أن يغادر المرحلة الابتدائيةوحقوق طفلها دون أن يطرح ما خلص إليه توماس هاريس ( 1992 ) حول تحليل المعاملات الوالدية لطفل هذه المرحلة خاصة الموقف الثالث الذى يرى الطفل فيه نفسه ( على ما يرام ) دون الأبوين الذين يراهما " ليس على ما يرام " وهى تمثل أسوأ المواقف :
فهى حال الصغير الذى عومل بقسوة لفترة طويلة ، ويجد نفسه على ما يرام دونها ، تلك هى اللحظة التى يتداوى فيها الصغير من إصابات مؤلمة ، إنه طفل محطم Baturd Child ضرب بشدة حتى تكسرت عظامه ، وتمزق جلده ،
ويقول هاريس : أننا نجد فى كل ساعة أن خمسة صغار فى هذا البلد ( الولايات المتحدة الأمريكية ) يصابون إصابات من هذا النوع بأيدى آبائهم , وبينما يكون الطفل راقداً هناك يداوى جراحه يعيش إحساس الوحدة بمفرده ، وحيث أن تحسنه الصحى الآخذ فى التزايد يسير عكس اتجاه آلامه الشديدة ، فإن لسان حالة يقول " سأكون بصحة جيدة إذا تركتمونى وحدى ، أنا على ما يرام وحدى.
وعندما يظهر أبواه المتوحشان يرتعد ويرتعش ويفزع متوقعاً تكرار ما حدث له.
إنه يتحدى ويرفض الاستسلام وعندما يكبر سيرد الصاع صاعين ، لقد جرب القسوة ويعرف كيف يكون قاسيا ، ولديه تصريح من أبيه " الذى يعيش بداخله " أن يكون قاسياً وعنيفاً ، وتدفعه طاقة الكراهية التى تعلم إخفاءها وراء قناع الأدب والوقار والتحضر إلى ذلك . ويعتبر قراره مصيريا ويمضى فى الحياة على أساس منطق " كلهم مخطئون " وهكذا تأخذ بذور الجريمة والسلوك الإجرامى فى الترعرع . حقا هم يسكنون الخرائب والسجون ويعيشون مطاردين لكنهم يرون أن الخطأ كل الخطأ هو من الأخرين .إنه يعتقد أنه لا يوجد حنان حقيقى .
هذا جزء يسير مما أورده توماس هاريس عن أبناء ذلك الموقف .
وتتزاحم على الذهن الآن صور شتى :-
* أطفال الشوارع.* الأحداث.
* العمالة ناعمة الأيدى التى تلهبها جلدات أصحاب الورش.
* المشردون .* أطفال العشوائيات والبيئات الفقيرة.
* المدارس التى يعلن ظاهرها عن باطنها . * المعلمون الذين يحملون العصى الغليظة .
* الأطفال الذين يمضون إلى المدرسة أشباه حفاة عراة وملابسهم وفروة رأسهم الرثة يعلنان عن حالهم . كثيرة هى المشاهد
ويطول الحديث إذا تناولنا شتى جوانب الحقوق :
* حق الرعاية الصحية * حق الرعاية الغذائية
* حق الحياة الآمنة* حق الاستمتاع بالطفولة .
ماذا تركت ؟
§ لم أتناول – عن قصد – الفرق بين الجنسين لما يحتويه هذا الموضوع من لغط كبير بين من يؤكدون أنها فروق فطرية وراثية وبين من يؤكدون أنها فروق ثقافية بيئية مكتسبة , ولقد دفعنى إلى هذا التجاهل أننا نتحدث عن حقوق الإنسان بصوره عامة . والأصل فيها عدم التفرقه بين الناس على أساس من جنس أو لون أو سلالة أو عقيدة ... الخ .
§ لم أتناول – عن قصد – الأقليات والفئات الأكثر ضعفاً لأن الحديث فى هذا الجانب يفسد أكثر مما يصلح , ولدينا فى الأديان وفى عاداتنا وتقاليدنا وتراثنا ما يكفى للحض على المساواة من ناحية , والمواطنة من ناحية أخرى , وحق الضعيف على القوى , والتعاطف مع من هو أكثر ضعفاً .
§ ولم أتناول – عن قصد – حقوق المرأة فى نطاق الأسرة أو إطار المجتمع لأن طرح هذا الأمر يفسد أكثر مما يصلح فى وقت صارت فيه بيئة الأسرة ملبدة بالغيوم من فرط ما يضخ فيها من عوامل الصراع , ولقد دفعني إلى هذا التجاهل أن لدينا من الدين والعادات والتقاليد والتراث ما يجعل الرجل راعياً وحانياً , ومعطياً , ومتسامحاً ومحباً وموقراً للمرأة التى إذا صلحت صلح المجتمع بأكملة وهى المدرسة التى تعد فى كنفها وعلى يدها الأمة .
§ ولم أتناول – عن قصد – التمييز وعدم المساواة داخل الأسرة بين الأبناء , وقد دفعني لهذا التجاهل أن إثارة ذلك قد يزيد الأمر تعقيداً فلدينا فى الدين وقدوة الرسول صلى الله عليه وسلم ما يكفى .
§ ركزت فقط على إهدار الحقوق الإنسانية بشكل عام , تلك التى تصيب كل الناس , ويلقى كل منا فى نفسه منها أثر جرح غائر.
وإلى وعد بتقديم أكثر ثراءً للحقوق التربوية والنفسية للأطفال . وتقديم جديد للحقوق التربوية للمراهقين والبالغين.
محمد عبد المطلب جاد
19-05-2010, 12:50 PM
التطوير القادم
تطبيقات تربويه لحقوق الفئات الخاصة فى مراحل الطفولة
§ المتخلفون عقلياً ، والأوتزم .
§ ذوو النشاط الزائد .
§ معاقو الحواس .
§ معاقو الحوادث والكوارث .
§ المرضى بأمراض مزمنة .
§ الموهوبين ، والمبتكرون ، والمبدعون ، والمخترعون الصغار .
- تطبيقات تربوية لحقوق تلميذ المراهقة المبكرة (المرحلة الإعدادية).
- تطبيقات تربوية لحقوق تلميذ المراهقة المتأخرة (المرحلة الثانوية ).
- تطبيقات تربوية لحقوق المرأة .
- تطبيقات تربوية لحقوق المسنين .
مراجع الفصل الخامس
1) أحمد مدحت إسلام ( 1990 ): التلوث مشكلة العصر ، سلسلة عالم المعرفة ، المجلس الوطنى للثقافة ، الكويت ، العدد 152 .
2) أرنولد جيزل ( 1995 ) : الطفل من الخامسة إلى العاشرة ، ترجمة عبد العزيز جاويد ، الألف كتاب الثانى ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، القاهرة .
3) اللجنة العالمية للبيئة والتنمية (1989) : مستقبلنا المشترك ، ترجمة: محمد كامل عارف ، سلسلة عالم المعرفة ، المجلس الوطنى للثقافة ، الكويت، العدد: 142.
4) توماس هاريس ( 1992) : التوافق النفسى : تحليل المعاملات الإنسانية، ترجمة: ابراهيم سلامة ، ، الألف كتاب الثانى ، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة .
5) رشيد الحمد & محمد صبارينى ( 1979): البيئة ومشكلاتها ، سلسلة عالم المعرفة ، المجلس الوطنى للثقافة ، الكويت، العدد: 22، ط2 .
6) لجنة إدارة شئون المجتمع العالمى (_ 1995) : جيران فى عالم واحد ، سلسلة عالم المعرفة ، المجلس الوطنى للثقافة ، الكويت، العدد: 200.
7) محمد ابراهيم عيد ( 2005):مقدمة فى الإرشاد النفسى ، الأنجلو المصرية ، القاهرة .
8) محمد احمد غالى ( 1979) : غداء الحامل وصحة الجنين والوليد ، مجلة عالم الفكر ، المجلد العاشر ، العدد الثالث ، الكويت .
9) محمد عبد المطلب جاد (1995): علاقة بعض المتغيرات النفسية بفصائل الدم- دراسة نمائية، دكتوراه غير منشورة ، كلية التربية ، جامعة المنصورة .
10) _____________( 2001 ):التدريب على القراءة الإبداعية ودوره فى التنمية البشرية ( دراسة تجريبية )، مجلة كلية التربية ، جامعة طنطا ، العدد ( 30 ) ، المجلد الأول .
11) محمد عماد الدين اسماعيل ( 1986) : الأطفال مرآة المجتمع : النمو النفسى الاجتماعى للطفل فى سنواته التكوينية ، ، سلسلة عالم المعرفة ، المجلس الوطنى للثقافة ، الكويت، العدد:99
12) هانس بيتر مارتين & هارالد شومان 0 2003) : فخ العولمة: الاعتداء على الديمقراطية والرفاهية ، ترجمة عدنان عباس على ، ، سلسلة عالم المعرفة ، المجلس الوطنى للثقافة ، الكويت، العدد:295
13) Cox. M.T & Ram, A. (1992): Multi strategy Learning With Introspective Meta-Explanations .Paper Presented at the 9th International Conference of Machine Learning, Aberdeen, Scotland, July .
14) (Essex.C(1996): Teaching Creative Writing in the Elementary School. Office of Educational Research and Improvement, Department of Education Indiana University
15) Kaner.E(1999): Creative Reading and Writing Topic: Story. University of Minnesota, Duluth, English Department. Teaching English Units
16) Torrance E.P.(1989):Guiding of creative talent ,New Delhi ,Prentice Hall of India Private.
عبدالسلام عمر سوف
20-05-2010, 12:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
دراسة اكاديمية ناضجة افدتنا امد الله في عمرك ياذخر عروبتنا وفخرها ...واود بعد اذنك ان القي بملحوظة بسيطة قد قرأتها منذ مدة الا وهي ان بالدول المهتمة بالامراض الجينية والتي تأتي بفعل الزواج العشوائي قد اخترعت او بالاحري ابتكرت فكرة بان كل شاب يحمل بمعصمه علامة بلون معين يدل علي فصيلة الدم والهدف عند مقابلته للطرف الاخر تعرف الفصيلة وعليه اما اواما العكس لا زواج الي جانب الشروط الصارمة بالكشف الطبي . وفي انتظار فيض علمك الجم وشكرا
رنين منصور
20-05-2010, 12:21 PM
بحث ودراسة رائعة تستحق القراءة ..
قرأت هنا الكثير وتلقيت المعلومة ..
الف شكر استاذنا على هذى الدراسة ..
مصبح الكندي
20-05-2010, 04:31 PM
بحث رائع وجميل وهو يمس حلقة بشرية واسعه
جميل داري
20-05-2010, 05:37 PM
ما اروع قلم شاعرا وباحثا وكاتبا كبيرا
اخي الجليل محمد
تحية وقبلة
عزام يونس الحملاوي
21-05-2010, 11:40 PM
شكرا لك يادكتور على هذا البحث الرائعالذى استفدنا منه كثيرادمت منارة مشعة بالعلم لمن حولكتحياتى
محمد عبد المطلب جاد
23-05-2010, 05:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
دراسة اكاديمية ناضجة افدتنا امد الله في عمرك ياذخر عروبتنا وفخرها ...واود بعد اذنك ان القي بملحوظة بسيطة قد قرأتها منذ مدة الا وهي ان بالدول المهتمة بالامراض الجينية والتي تأتي بفعل الزواج العشوائي قد اخترعت او بالاحري ابتكرت فكرة بان كل شاب يحمل بمعصمه علامة بلون معين يدل علي فصيلة الدم والهدف عند مقابلته للطرف الاخر تعرف الفصيلة وعليه اما اواما العكس لا زواج الي جانب الشروط الصارمة بالكشف الطبي . وفي انتظار فيض علمك الجم وشكرا
لا حرمنى الله من طلتك
ربما أجد الفرصة لأقدم خلاصة دراستى " الدكتوراه " عن فصائل الدم وما ترتبط به من سمات وقدرات .
انهيته بدراستين تطبيقيتين
التوافق الزواجى : أى الفصائل تتوافق زواجيا ، ولماذا .
التوافق الوظيفى : مؤهلات العمل بالمجالات المختلفة بمجرد التعرف إلى الفصيلة وما يرتبط بها من منظومة السمات والقدرات .
تجدر الإشارة إلى أن دراستى هذه مسبوقة بدراستين ل " توشتك نومى : أستاذ أمراض الدم بطوكيو - اليابان ، ودراسة سوفيتية . الدراسات فى اليابان وروسيا وفى مصر التقت حول النتائج العامة . دراستى أضافت البعد النمائى لاختبار مدى ثبات الارتبط أو تأثره بالبيئة والتربية " الاكتساب " فشملت الطفولة المتأخرة ( حلقة ثانية ابتدائى ) والمراهقة المبكرة ( إعدادى ) ، والمراهقة المتأخرة ( ثانوى ) .
باترك الله فيك ورعاك .
محمد عبد المطلب جاد
23-05-2010, 05:58 PM
بحث ودراسة رائعة تستحق القراءة ..
قرأت هنا الكثير وتلقيت المعلومة ..
الف شكر استاذنا على هذى الدراسة ..
شكرا جزيلا يا ابنتى
رعاك الله
محمد عبد المطلب جاد
23-05-2010, 06:00 PM
بحث رائع وجميل وهو يمس حلقة بشرية واسعه
شكرا جزيلا لمرورك العطر
بارك الله فيك ورعاك
محمد عبد المطلب جاد
23-05-2010, 06:03 PM
ما اروع القلم شاعرا وباحثا وكاتبا كبيرا
اخي الجليل محمد
تحية وقبلة
**
وصلت قبلتك يا صاحب القلب الكبير
وصلت وضمت روحى تحت جناحك الرحب
وصلت الروح والعقل والقلب
لا حرمنى الله منك
محمد عبد المطلب جاد
23-05-2010, 06:05 PM
شكرا لك يادكتور على هذا البحث الرائع الذى استفدنا منه كثيرا
دمت منارة مشعة بالعلم لمن حولك تحياتى
شرفت بك يا سيدى
لا حرمنى الله طلتك العذبة
دمت فى حفظ الله ورعايته
أحمد مانع الركابي
14-06-2010, 04:15 PM
تطبيقات تربوية لحقوق الجنين .
إلى جوار ما تبذله الدولة من جهود ممثلة فى وزارة الصحة ومراكز الأمومة والطفولة والمجلس القومى للطفولة ومن خلال ما طالعته أنت عزيزى الطالب وعزيزتى الطالبة من معلومات حول هذا الجانب ما الذى تراه من مقترحات للحفاظ على حقوق الجنين ؟ .
يمكنك توعية المحيطين بك فى أسرتك وأقاربك .
يمكنك عمل حوارات مع أسرتك وأقاربك وأصدقائك لتدبر كيفية تجنب هذه الأثار .
ويمكنك عزيزتى الطالبة على المستوى الشخصى أن تضعى من الآن تصورات مستقبلية عن كيفية تجنب هذه الآثار .
ويمكنك أيضاً أجراء حوارات مع صديقات لك حول هذه الأثار وكيفية تجنبها.
ويمكن لكلا الفريقين مزيد من الإطلاع حول هذه الفترة وما يهدر فيها من حقوق الطفل خاصة على المستوى التكوينى .
هل تبدأ من الآن وفى جلسة يسيره إلى شبكة المعلومات الدولية " الإنترنت " تجمع هذه المعلومات ، فى بضع ساعات ستحصل على كم كبير من المعلومات يمكنك فقط مطالعتها وعمل ملخص لها .
ثالثاً : التطبيقات التربوية لحقوق الإنسان فى مرحلة المهد (0-2)
يبدأ الميلاد النفسى فور الميلاد التنفسى عندما تبدأ الأيدى فى وضع اللفافات والهدهدة والتربيت ( توماس هاريس ، 1992 )
ولقد أجريت دراسات عدة وعلى فترات متباعدة أشهرها ما أجراه هارى هارلو (harlow) ورفاقة عن أهمية التعلق وإشباعه فى الحياة الإنفعالية والوجدانية للطفل وما يترتب عليها من سمات شخصية وما يكتسبه الطفل من ثقه بالنفس وبالأخرين ، كذلك ما يترتب على الحرمان من موت نفس للطفل . وتؤكد الدراسات على أن بذور السلوك الإجتماعى والإنفعالى تبدأ فى هذه المرحلة ، وأكدت الدراسات أن الحرمان من التعلق الآمن يؤثر على الجانب العقلى فى صورة انغماس فى قوالب سلوكية ثابتة دون مرونة ، وعلى الجانب الإنفعالى بالحدة والعنف والعدوان وإلحاق الأذى بالنفس وبالأخرين ، ولقد تابعت الدراسات سلوك المحرومين من التعلق الآمن حتى أصبحوا أباءاً فكانوا غير مبالين بأطفالهم ، أو مسيئين لهم ، كما أثبتت الدراسات أن التعلق الآمن هو الذى يؤهل لاستكشاف البيئة والتفاعل الاجتماعى مع الآخرين .
كما ثبت أن اختفاء حاضن يشبع التعلق يؤدى إلى تخلف فى جميع جوانب النمو : وجدانى ، وحركى ، ومعرفى ، وإجتماعى ، وذكاء عام . ( محمد عماد الدين إسماعيل ، 1986 )
§ ولذا فإن أول حقوق الطفل فى هذه المرحلة هو حق فى حاضن يشبع تعلقه ، ويشبع حاجاته الأولية ، ويوفر تفاعلاً مستمراً معه باستثاراتة اجتماعياً ، وإنفعاليا ومعرفيا ، ويشجعه على الإستطلاع الحسى والحركى والإجتماعى ، ويشكل بيئة ماديه ملائمة للطفل خاصة اللعب الذى ينمو من خلاله إدراكه وتفكيره فضلاً عن نمو بقية جوانب الشخصية .
§ كذلك للطفل حاجات جسمية من غذاء إلى وقاية من الأمراض ، وهنا تجب الإشارة إلى حق الطفل فى رضاع كامل من أمه ، وهناك العديد من الدراسات التى كشفت عن أثر الحرمان من الرضاعة الطبيعية .
§ وتحتل نظافة بيئة الطفل مكانة هامة فى هذه المرحلة حيث أن كثيراً مما يصاب به من أمراض هو نتاج تلوثها ، أو إتاحة فرص العدوى ، أو التعرض للمخاطر البيئية .
§ كذلك ما يتعرض له له طفل مرحلة المهد من حوادث أو صدمات خاصة فى الأحياء الفقيرة ولدى أسر الطبقة الدنيا . والتاريخ يعرض كثيراً من مشاهد الإهمال أو الجهل وما نتج عنه من عاهات مستديمة والواقع من حولنا حافل بذلك
§ وإذا استرجعنا واقعة الميلاد ذاتها لوجدنا كثيراً من المآسي التى نجمت عن ولاده على يد غير مختص ، أو إخفاء مختصين .
§ كما أن استخدام العقاقير بصورة اعتباطية – ولها صور شتى – يؤدى إلى إخطار جسيمة .
§ كذلك تنظيم فترات الرضاعة وما فيها من اجتهادات على فترات محددة ، أو حسب الحاجة ، ومعالجة ما ينجم من عسر الهضم ... الخ .
§ تتدافع على الذهن صور ساكنى العشوائيات ، والأحياء الشعبية ، وسكان المقابر ... الخ وما تضمه من عرافات ، ودايات ، وطب شعبى ، وما يسودها من خرفات حول الأساليب المثلى فى التعامل مع الحضين .
بحث ودراسه قيمه
نتمنا ان تكون حاضره في ثقافة المجتمع
شكرا
محمد عبد المطلب جاد
03-08-2010, 03:46 AM
بحث ودراسه قيمه
نتمنا ان تكون حاضره في ثقافة المجتمع
شكرا
أشرقت بك صفحتى
كل عام وأنت بخير
حنان محمد صالح
09-08-2010, 02:17 AM
دراسة رائعة ومفيدة
يعطيك العافية والقوة حتى تمدنا بمزيد من العلوم المفيدة
دمت بخير دكتور محمد
ربيع الادريسي
03-11-2010, 01:50 AM
الكاتب والأديب محمد عبد المطلب جاد
دراسة عميقة ومتينة ومفيدة ، ينبغي أن تبسط وتدرس للأطفال من أجل أن يكون لنا في المستقبل أب وام بهذا المستوى من النضج والرقابة والمسؤولية .
محمد عبد المطلب جاد
04-11-2010, 05:05 PM
دراسة رائعة ومفيدة
يعطيك العافية والقوة حتى تمدنا بمزيد من العلوم المفيدة
دمت بخير دكتور محمد
الله لا يحرمنى قلبك وعقلك يا ابنتى
دمت ترعاك عين رب حنون
محمد عبد المطلب جاد
04-11-2010, 05:13 PM
الكاتب والأديب محمد عبد المطلب جاد
دراسة عميقة ومتينة ومفيدة ، ينبغي أن تبسط وتدرس للأطفال من أجل أن يكون لنا في المستقبل أب وام بهذا المستوى من النضج والرقابة والمسؤولية .
**
من فضل الله علينا أنه سبحانه أختار بلادنا مهبطا للأديان جميعا
لا لشىء إلا لسلامة فطرتنا ، وبحثنا بدوافع من خلقه سبحانه عن الهدى ، وعلى هذه الفطرة كان بحث أبينا وأبى الأنبياء سيدنا إبراهيم بحثا عقلانيا تحفه عناية الرحمن .
لذا عندى تفاؤل كبير أن الدم المسرطن لا يفضى بالضرورة إلى تلويث الدم غير المسرطن ، ولابد من هدى يولد من ظهور هؤلاء الذين ربما انحرفت بهم نفوسهم تحت زحف التغريب .
ومن بشريات الأسابيع الماضية إسلام إعلاميات بريطانيات صفعن وجه الإعلام البريطانى شاهدات إن الإسلام ملأ الخواء الروحى ، وأن المرأة فى ظله أكثر كرامة واحتراما وحماية .
ابحثوا فى جوجل تحت عنوان : بريطانيا تخشى من سيطرة الحجاب على شاشاتها .
بوركت أخى الحبيب
كريم برهان الجنابي
16-04-2011, 07:49 PM
نعم....نحن بانتظار فيض علمك الثر. بوركت.
vBulletin® v3.7.2, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.