المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قوى الحروف


محمد معمري
13-05-2010, 06:51 PM
قوى الحروف



قد يخطا الإنسان إذا ما اعتمد على ظواهر الأشياء دون بحث جدي عن ماهية الأشياء.. وكلما عمل على تطوير اكتساباته العقلية إلا ويظهر له نقصانه وقصوره الفكري.. كما يصعب عليه التجرد من الخيال الذي يدفع به نحو التأويل والغوص في قلب الأشياء.. ومهما يكن، فالمطلوب هو أن يكون خياله واقعيا ينطلق من أصل المعرفة والعلم؛ حينها لا يصبح خياله مجرد خيال فحسب، وإنما تفكيرا صوريا... وبما أن كل شيء في الكون وإلا يحيط به تساؤلا! نجد أنفسنا أمام الحروف التي نظل نكتبها، وننطق بها دون أن نفكر يوما كيف تشكلت، وهل لها قوى، أم هي عبثية رسمت من أجل التفاهم والتدوين...؟
لا يمكننا أن نجيب عن هذا السؤال حتى نتطرق إلى النقاط الأساسية التي تفتح أمامنا نوافذ تجعلنا نطل على ما وراء اللبس...

* السحر:
إن أساس صراع مضمون الحروف قد عُرف منذ القدم لدى الإنسان من أجل البلوغ إلى قوى تخلصه من الموت، أو من أجل السيطرة التي كان يحلم بها... وكانت الكتابة الإلتوائية، وظهرت الكتابة الاستقامية، ثم النقطية، وكل كتابة كان الإنسان يريد بها تفسيرا للقوى الكونية...
وكانت اللغة العربية لغة استقامية إلتوائية دون نقط على الحروف.. ومع ظهور الإسلام برزت اللغة العربية التي لا عوج فيها فأصبحت اللغة العربية استقامية إلتوائية نقطية...
من هذه الزاوية نجد السحرة قد اعتمدوا على عدم تنقيط الحروف، وغيروا ترتيبها:
أ، ب، ت، ث، ج، ح، خ، د، ذ، ر، ز، س، ش، ص، ض، ط، ظ، ع، غ، ف، ق، ك، ل، م، ن، هـ، و، ي.
إلى:
أ ب ج د، هـ وزح، ط ي ك ل، م ن س ع، ف ص ق ر، ش ت ث خ، ذ ض ظ غ.
وقسموا هذه الحروف إلى ثلاثة قوى وهي:
- القسم الأول يمثل القوى من 1 إلى 9
- القسم الثاني يمثل القوى من 10 إلى 90
- القسم الثالث يمثل القوى من 100 إلى 1000
على الشكل التالي:
أ= 1 // ي= 10 // ق = 100
ب= 2 // ك= 20 // ر= 200
ج= 3 // ل= 30 // ش= 300
د= 4 // م= 40 // ت= 400
هـ = 5 // ن= 50 // ث= 500
و= 6 // س= 60 // خ= 600
ز= 7 // ع= 70 // ذ= 700
ح= 8 // ف= 80 // ض= 800
ط= 9 // ص= 90 // ظ = 900
غ= 1000

ثم جعلوا لكل حرف رقما يمثل قواه، وحتى تتفاعل قوى الأعداد بقوى الحروف حصروها في جداول.. ومن هذا الباب انطلق السحر...
وكان لهذا السحر تأثيرا على الإنسان وعلى الطبيعة.. حيث انتقل الإنسان من الحروف إلى الرموز، ثم إلى بناء أشكال هندسية... واعتمدوا على العناصر الأربعة: الماء، الهواء، التراب، النار...

* الموسيقى:
ثم ننتقل إلى قوى الحروف الموسيقية التي إذا ما عزفت على أنواع الآلات نجدها تبعث في النفس: الراحة، الخوف، الضحك، النوم، الهدوء، البكاء، الانزعاج، الحماس...
ونجد الكندي قد وضع السلم الموسيقي العربي الذي يشتمل على اثنتي عشرة نغمة؛ وجعلوا للعود أربعة أوتار ربطا بنظرية العناصر الأربعة...
والعلم أثبت أن الصوت له طبقات سواء أكانت مرتفعة أو منخفضة... فالنغمة مثلا "سي" على آلة "البيانو" موجة صوتها ذات تردد يصل إلى 262 هرتز، وفي "سي" الثانية 523 هرتز... وأصوات الآلات الموسيقية لها موجات معقدة تجعل الفوارق بين آلة وأخرى؛ وتكون تلك الأصوات عالية، منخفضة، هادئة... وتسمى التوافقيات...
كما أن العلم أثبت أن للموسيقى تأثيرا قويا على النفس.. والآلات التي هي مصنوعة من مواد طبيعية كالخشب، والأوتار من وبر الحصان، والدفوف من جلود الحيوانات... لها تأثيرا قويا أكثر من الأصوات المركبة التي تصدر من آلات وأوتار مصنعة...

* الغناء:
إذا كان الكندي هو صاحب أول مدرسة للموسيقى في الإسلام، فإسحاق الموصلي هو صاحب أول مدرسة للغناء؛ وقد تطورت مدرسة الكندي على يد الفارابي...
فالغناء إذا نبع من حنجرة لطيفة، وكان الكلام بليغا، والموسيقى في انسجام تام مع صوت الحنجرة، والحروف، والآلات الموسيقية يكون التأثير قويا على النفس... وإذا كان خلل في أي طرف نجد النفس تمله، أو تنفر منه.. وقد يزعجها إلى حد كبير...

* الإنشاد الديني:
يعتبر الإنشاد الديني فنا غنائيا يتناول موضوعات لها سمت ديني محض يتنوع من العشق الإلهي، والتعظيم، والوحدانية، والأمداح النبوية...
وقد قيل عن الإنشاد الديني الكثير؛ وأنا شخصيا لا أتفق تماما مع كل ما قيل... وأرجح الكفة لاعتقادي أن الإنشاد الديني بدأه سيدنا داوود، عليه السلام، لأنه عُرف بمزاميره التي جمعت بين الكلمات وصوته؛ حتى أثر في الطير والحيوانات... وحسب الروايات أنه كان من الطير والحيوان من يظل جائعا من شدة الإنصات إليه...
والصوفية يستعملون كل آليات اللغة المعروفة فتعطي جمالية خاصة للغة.. مما يجعله ذا قدرة تخترق النفس فتؤثر فيها إلى حد بلوغ النشوة وأكثر...
وإذا ما كان الإنشاد الديني مصحوبا بموسيقى نجد اختيار الآلات الهادئة والأصوات الدافئة... كما أن للناي في موسيقاهم تأثيرا كبيرا على النفس كأنه يحاورها...

* اللغة:
إن اللغة هي أداة تعبير وتفاهم بين الناس؛ إذ بها يختزل الإنسان الزمان والمكان والأشياء.. ولولا اللغة لوجب على شخص رأى أسدا أن يأتي به ليعرف الناس أنه رأى أسدا..
ولهذه اللغة تأثيرا يظهر على الوجه بمجرد إحساس، أو سمع، أو قراءة مثل الابتسام، الضحك، السرور، الحزن، البكاء، الغضب، الانفعال... وكيفما كان الحال، نجد الإنسان يترجمها إلى لغة ذات معان ومدلولات سواء أكانت صوتية أو كتابية...
وإذا أردنا أن نرتب حروف اللغة العربية حسب الحرف الأول من الأكبر إلى الأصغر من حيث عدد الكلمات التي تبتدئ بها يكون كالتالي:
ن، ع، ق، س، ر، م، ح، و، هـ، ش، ل، ك، خ، ج، ف، ب، ص، د، غ، ز، أ، ط، ض، ذ، ث، ظ، ي، ت.
أما الترتيب في اللغة الأعجمية يكون كالتالي:
C, p, a, d, e, s, r, m, t, b, f, I, h, l, g, v, o, j, n, q, u, k, z, w, y, x.
مما يجعلنا نقارن بينهما فنرى اختلافا يوحي لنا أن هناك إلى ما لا نهاية من الكلمات التي تبتدئ بنفس الحرف؛ فإذا كان حرف "النون" في اللغة العربية هو أكثر الكلمات التي تبتدئ بحرف "النون"، ففي اللغة الأعجمية نجده في الرتبة التاسعة عشرة...
والملاحظ أن ترتيب الحروف يتغير كلما تغير السبب، لقد لاحظنا أن في السحر كانت لها ترتيبا، في ترتيب الحروف الأبجدية لها ترتيب، في نظرية الزوايا لها ترتيب، وفي عدد الكلمات لها ترتيب...
ومن عجيب اللغة العربية نجد بعض الكلمات إذا غيرنا مواضع حروفها تعطينا كلمات أخرى، وإن كانت تتخالف لفظا ومعنى فقوة الحروف يكون تأثيرها في النفس شيء واحد تقريبا.. وعلى سبيل المثال نأخذ الحروف التالية: [ب، ح، ر] فتكون الاحتمالات هي: [بحر، حرب، ربح، رحب]، فركوب البحر يبعث في النفس الخوف، والحرب تبعث في الخوف، والربح يبعث في النفس السرور إذا كان المنبع حلالا ويبعث فيها الخوف إذا كان المنبع حراما، والرحب كذلك يبعث في النفس السرور والخوف...
وبالتالي هذه الحروف تكوّن كلمات، والكلمات تكوّن تعبيرا يؤثر في النفس إيجابيا أو سلبيا يجعل الإنسان يفرح أو يغضب، يهدأ أو ينفعل...
واللغة العربية لها القدرة على توليد أساليب جمالية وفنية ذات ارتباط قوي بعواطف وأفكار وأحاسيس وحاجات... الإنسان...

* البيان:
لقد خلق الله الإنسان وعلمه البيان.
إن من البيان لسحر.
نجد الإنسان منذ طفولته يتحدث بالبيان دون أن يع أنه بيانا.. ونلاحظ هذه الظاهرة لدى الأطفال عندما يُشبّهون بعضهم البعض بأشكال، أو أعضاء الحيوانات.. مثل: [رأس الحافلة، وجه الكلب...]، فكلامهم جمع كلا من التشبيه، الكناية، الاستعارة... كما نجدهم يفرحون ويطربون عندما أحدهم يأتي بكلام سجعي ساخر... وهذه الظاهرة نجدها حتى عند الكبار سواء أكانوا متعلمين، أو أميين...
وعندما تمكن الإنسان من علم البيان وجمع بين قواعده وقواعد اللغة صارت للغة العربية جمالية لا تضاهيها أية لغة أخرى.. وحين أصبح سلاح المرء البيان نزل القرآن عربيا فأعجزهم أسلوبا، وبيانا، وترتيبا للكلمات والحروف، وميزانا للكلام وما يترتب عنه...

* الترتيل:
نزل القرآن العظيم، وبالحق نزل.. وجاء الأمر الإلهي بترتيله ترتيلا، وجاءت السنة النبوية باختيار الصوت الجميل الدافئ لترتيل القرآن...
إذن، فالترتيل له القدرة القوية على اختراق النفس فيؤثر فيها؛ حيث يترك لها أزمنة كافية للتذكر والتدبر حتى تبلغ ذروة النشوة، أو الخشوع، أو الفهم، أو التذكر... [يُروى أنه عندما نزلت سورة النجم.. كان المسلمون والكفار ينصتون فانتشوا بجمالية الكلمات وجمالية الترتيل؛ وروح المعاني.. وعندما وصل ما لكم سامدون... خر الكل ساجدا... مما جعل أبو الجهل يشتد غضبه وبدأ يأمر أصحابه بأن لا يسمعوا لهذا القرآن ويلغوا فيه...].
من هذه الزاوية وضعت قواعد التجويد بين مد طويل وخفيف، وغنة، وتغليظ وترقيق، وحروف اسمها: حروف "القلقلة" وهي:[ ق، ط، ب، ج، د]؛ تنطق بشدة.. مما أعطى للكلام موسيقى موزونة.. إذا نبعت من حنجرة دافئة أثرت في النفس تأثيرا بليغا...

- كيف تشكلت الحروف؟
ويبقى بيت القصيد يطرح السؤال التالي:
- كيف تشكلت الحروف؟
كانت الإجابة عن هذا السؤال خرافة لا يقبلها العقل والمنطق... وكانت اختلافات بينة بين اللغات عن كيف تشكلت الحروف...
فحسب اعتقادي أن الحروف، والأشكال، والأرقام تشكلت من شيء واحد، مثله مثل الخلية؛ إذ أن الإنسان لا يستطيع أن يميز بين خلية الأشجار، والحيوان، والإنسان.. والأهم هو الخلية... وهذه الحكمة الإلهية تبرهن على قدرته وعظمته... وأن الخالق واحد أحد... شيء واحد تتعدد منه مخلوقات غير متشابهة...

لعل الحروف، والأشكال، والأرقام كلها تشكلت من الدائرة؛ وقد أسميها:{الدائرة المطلقة}، فالدائرة كلما تشكلت وفق زوايا مضبوطة إلا وأعطت حروفا لكل اللغات، وأرقاما، وأشكالا. فعندما مثلا تشكلت الدائرة لكتابة واحد، وباء... إلتوت وشكلت زاوية واحدة...
وحسب اقتراح مؤقت أعتقد أن الحروف تشكلت كالتالي:
بالنسبة للحساب: فمن الدائرة تشكلت الأرقام التسعة، وتبقي الدائرة تمثل الصفر المطلق، وفي جميع حروف اللغات تتشكل الدائرة على حسب الزوايا، فمثلا إذا أخذنا أرقام الحساب، والحروف العربية، والحروف الأعجمية، والحروف العبرية، والأشكال الهندسية نجد في هذه الأنماط الخمسة الدائرة تتشكل من زاوية واحدة إلى تسع زوايا.

وفي الأشكال مثلا التي تتكون من زاوية واحدة نلاحظ ولو أنها زاوية واحدة فقط يتغير اتجاه الشكل مع، أو بدون إضافة نقطة، أو خط صغير، والطول، والقصر فالنطق يختلف؛ وبذلك تتعد اللغات والدائرة واحدة.

وحتى نبين كيفية تشكل الدائرة وضعنا هذا النموذج الذي يظهر في الشكل التالي:
http://www.gulfup.com/lives/12737657581.jpg
فالدائرة إذا إلتوت وشكلت العدد واحد [1]، فواحد إذا غير وضعيته مع إضافة التنقيط يصبح حرف باء، أو تاء، أو ثاء، أو دال، أو أذال، أو راء، أو زين، أو حرف L, V ...

ونلاحظ أن هناك نقطا فوق الحروف، في الحروف العربية والأعجمية، وخطوطا في الحروف العبرية، فهذا راجع إلى أن الدائرة هي قيمة مطلقة موجبة لأنها مطلقة بطبيعة الحال، أما النقطة فهي زوج الدائرة؛ وبهذا المعنى فهي سالبة، لذا يتغير النطق دون أن تنطق النقطة، وبالتالي فالنقطة تتشكل نقطا وعلامات صغرى كالفاصلة، والقاطعة... انظر الشكل:
http://www.gulfup.com/lives/12737657582.jpg
لقد استنبطنا أن ليست فقط الأعداد هي التي تبدأ من الواحد إلى ما لا نهاية، والصفر هو القيمة المطلقة، بل وحتى الحروف تبدأ من الزاوية الواحدة فتتشكل الدائرة فتتعدد اللغات، وكذلك الأشكال الهندسية إلى ما لا نهاية، والدائرة، أو الصفر هو القيمة المطلقة في كل شيء، وأن كل شيء في الكون له شكل دائري. فتتجلى لنا أن فكرة الخلق واحدة، وتعددت الأشكال من شيء واحد، لأنها صدرت من الواحد الأحد.

من هذا الباب أعتقد أن سر الحروف يكمن في درجة زاويته، وشكله، ونطقه؛ ومن خلال هذه النقاط: السحر، الموسيقى، الغناء، الإنشاد الديني، اللغة، البيان، الترتيل، كيف تشكلت الحروف؟ نستطيع القول:{إذا كانت القوة طاقة والطاقة حركة والحركة قوة، فالحروف قوة لها طاقة وحركة}.

نستنج من كل هذا أن الحروف تشكلت من دائرة هي القيمة المطلقة، وليس للحروف نهاية؛ كما أن الشكل الذي إلتوت به الدائرة واستقامت يكون خاضعا لقياس زوايا ظاهرية -خارج الدائرة- وباطنية – داخل الدائرة- وقد يكون عدد الزوايا الباطنية أكثر من الزوايا الظاهرية مما يجعل كل حرف يختلف عن حرف طاقة وقوة وحركة؛ وهذا ليس بغريب علينا إذا نظرنا إلى ذبذبة كل حرف...
وبما أن لكل شيء زوج، فزوج الدائرة هي النقطة؛ والنقطة تتشكل فتصبح فواصلا، قاطعات، وخطوطا صغيرة، وعلامات، وحركات للحروف.. وهذه النقطة تغير طريقة وكيفية نطق الحروف...
وإذا كانت هذه الحروف في السحر تسبب في تغيير طبيعة الإنسان... وفي الموسيقى والغناء، والإنشاد الديني، واللغة، والبيان، والترتيل لها القدرة على اختراق جدران النفس فتؤثر فيها إيجابيا أو سلبيا، كما أن هذا التأثير ينقسم إلى قسمين: تأثير فطري، وتأثير يحصل عن طريق العلم والمعرفة.. فهذا دليل قاطع على أن للحروف قوى.




بقلم: محمد معمري

رنين منصور
13-05-2010, 10:55 PM
الفاضل / محمد

هنا قرأت وتعلمت الكثير عن الحروف وسرها ..

دمت مبدعا

محمد معمري
23-05-2010, 01:31 PM
الفاضل / محمد

هنا قرأت وتعلمت الكثير عن الحروف وسرها ..

دمت مبدعا

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أختي الكريمة رنين منصور أشكرك جزيل الشكر على اهتمامك ومشاعرك الطيبة وتعليقك المميز...
مودتي وتقديري

عبدالسلام عمر سوف
24-05-2010, 10:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
للوهلة وبمجرد بروز اسمك اعرف ان ما سا اقرأه جديد ومفيد وشيق دمت لنا عالما ومعينا لا ينضب ..

عزام يونس الحملاوي
25-05-2010, 01:44 AM
الاخ الفاضل محمد
بكل امانة قرات واستفدت
مزيدا من هذه المعلومات المفيدة
شكرا لك
احترامى وتقديرى

محمد معمري
03-06-2010, 07:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
للوهلة وبمجرد بروز اسمك اعرف ان ما سا اقرأه جديد ومفيد وشيق دمت لنا عالما ومعينا لا ينضب ..
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي الكريم عبد السلام عمر سوف أشكرك جزيل الشكر على اهتمامك ومشاعرك الطيبة وتعليقك المميز...
مودتي وتقديري

محمد معمري
03-06-2010, 07:32 PM
الاخ الفاضل محمد
بكل امانة قرات واستفدت
مزيدا من هذه المعلومات المفيدة
شكرا لك
احترامى وتقديرى
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي الكريم عزام يونس الحملاوي أشكرك جزيل الشكر على اهتمامك ومشاعرك الطيبة وتعليقك المميز...
مودتي وتقديري