المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فرصة العمر - أقصوصة - نزار ب. الزين


نزار ب. الزين
08-07-2008, 04:43 AM
فرصة العمر
أقصوصة واقعية
نزار ب. الزين*

لم يكن "أمين" يتخيل أن يحدث ما حدث ، و لكنه حدث ...
كان متجها نحو فرع البنك رقم ( 5 ) الذي يديره ، عندما سمع قصف المدفعية ، ادار مفتاح المذياع على عجل ليفاجأ بأن جيش الدولة الجارة قد اخترق الحدود ، و أن بعض قواته احتلت مبنى التلفزة و أخرى تحاصر القصر الأميري ..
ثم ابتدأت فوضى السير على الطريق السريعة التي اعتاد المرور فيها ، و كاد مرارا يتعرض للاصطدام بعربات تسرع في إتجاه عكس الطريق ، فشعر بخطورة الموقف ، و لكنه أصر على المضي قدما ..
بلغ الآن مبنى الفرع ، أوقف سيارته ، دخله ، جلس وراء مكتبه ، تناول مسرة الهاتف ، إنه لا يعمل ...فاشتد قلقه ، و لكنه ظل صامدا ..
تجاوزت الساعة العاشرة ،
القصف يشتد ،
و أي من الموظفين لم يحضر ..
لمعت برأسه الفكرة ...
تناول حقيبة فارغة من الحقائب التي يصدرها عادة للبنك الرئيسي ،
ثم ....
توجه إلى البنك الآلي ،
ثم...
فتح بابه من الداخل ،
ثم ...
أخرج ما فيه من نقود ، فرصَّها في الحقيبة ..
ثم....
توجه إلى باب الخزنة ،
ثم ...
ألقى نظرة على ما فيها ، فكانت ثلاث حقائب ملأى عن آخرها ..
ثم ....
ألقى نظرة على الشارع المجاور ،
فوجده و قد خلا تماما من العربات و المارة ..
فبدأ ينقل الحقائب إلى سيارته بهدوء ...
ثم,,,,
و بكل رباطة جأش ، قاد سيارته عائدا إلى بيته ..

----------
* نزار بهاء الدين الزين
سوري مغترب
عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب
عضو الجمعية الدولية للمترجمين و اللغويين العرب ArabWata
الموقع : www.FreeArabi.com
البريد : nizar_zain@yahoo.com

رنين منصور
08-07-2008, 11:42 AM
استاذ/ نزار
امين .. اسم عجيب .. ليس على مسمى
لما سردته في هذه الاقصوصة ..
امين مخادع .. وانتهازي .. وحرامي

طالما ,, عدت حروب كثيرة .. ثورية ويظهر بينها خائن ..
بالرغم .. من الاضطرابات والحرب والقصف ..
انتهز فرصة البلد في حرب .. وسرف الفلوس ..

خائن .. وانتهازي .. وحرامى .. لبلده ..

قصة هادفة من واقع الحياة ..

رائع حضورك ,..

نزار ب. الزين
09-07-2008, 01:43 AM
استاذ/ نزار
امين .. اسم عجيب .. ليس على مسمى
لما سردته في هذه الاقصوصة ..
امين مخادع .. وانتهازي .. وحرامي

طالما ,, عدت حروب كثيرة .. ثورية ويظهر بينها خائن ..
بالرغم .. من الاضطرابات والحرب والقصف ..
انتهز فرصة البلد في حرب .. وسرف الفلوس ..

خائن .. وانتهازي .. وحرامى .. لبلده ..

قصة هادفة من واقع الحياة ..

رائع حضورك ,..

*****
أختي الفاضلة رنين
في الحروب غالبا ما تنتفي الذمم
و تنحدر الأخلاق
شكرا لزيارتك و ثنائك الرقيق
و دمت بخير و عافية
نزار

جميل السلحوت
09-07-2008, 04:25 PM
استاذ نزار:
شكرا لك على هذه اللقطة الجميلة ،فما أكثر تجار الحروب خصوصا في بلاد العربان،وما أكثر اللصوص"الكبار،لكن في بلادنا اللصوص الكبار يصبحون قادة سياسيين يظهرون على الفضائيات ليتكلموا باسم الشعب بدل ان يكونوا في غياهب السجون.

نزار ب. الزين
12-07-2008, 01:04 AM
استاذ نزار:
شكرا لك على هذه اللقطة الجميلة ،فما أكثر تجار الحروب خصوصا في بلاد العربان،وما أكثر اللصوص"الكبار،لكن في بلادنا اللصوص الكبار يصبحون قادة سياسيين يظهرون على الفضائيات ليتكلموا باسم الشعب بدل ان يكونوا في غياهب السجون.

*********
أخي الفاضل جميل
صدقت يا أخي فما أكثر اللصوص
و نهازي الفرص بيننا
و ما اقل النبلاء
شكرا لزيارتك للنص و ثنائك عليه
و على الخير معا نلتقي لنرتقي
نزار

محمد علي محيي الدين
15-07-2008, 09:07 PM
الأستاذ نزار الزين
الواقعية سمة رائعة في هذه القصة،ولعل الأستاذ السلحوت سبقني حول السراق الكبار واالسراق الصغير،فمتى ينال العقاب السارق الحقيقي، وهناك أسفسار صغير حول ( تناول مسرة الهاتف )هل المقصود بها سماعة الهاتف، لأن المرحوم الأب أنستاس ماري الكرملي الالم اللغوي العراقي المعروف قد وضع كلمة (المسرة) بديلا للتلفون ونشر ذلك في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق في الأربعينات ،مع تحياتي لسيدي الكريم.

نزار ب. الزين
22-07-2008, 06:20 AM
الأستاذ نزار الزين
الواقعية سمة رائعة في هذه القصة،ولعل الأستاذ السلحوت سبقني حول السراق الكبار واالسراق الصغير،فمتى ينال العقاب السارق الحقيقي، وهناك أسفسار صغير حول ( تناول مسرة الهاتف )هل المقصود بها سماعة الهاتف، لأن المرحوم الأب أنستاس ماري الكرملي الالم اللغوي العراقي المعروف قد وضع كلمة (المسرة) بديلا للتلفون ونشر ذلك في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق في الأربعينات ،مع تحياتي لسيدي الكريم.

*********
شكرا لثنائك العاطر أخي محمد علي
أما بخصوص تساؤلك ، نعم ! مسرة الهاتف قصدت بها سماعة الهاتف ، و هذا التعريف تعلمته عندما كنت في الثانوية أي في أربعينيات القرن الماضي ، فقد عرب التلفون إلى الهاتف و سميت السماعة بالمسرة
شكرا لزيارتك و اهتمامك
و دمت بخير و عافية
نزار