معاذعبدالرحمن الدرويش
25-04-2010, 07:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحدود و الفكر
لكل إنسان مجال معين من الفكر.
للفكر حدود ينتهي و يتوقف عندها،و بقدر ما تتسع رقعة الفكر لدى الإنسان ، بقدر ما يتسع فضاؤه الداخلي،و هذه بديهية.
فما هي حدود الفكر؟
و هل نستطيع ترسيم الحدود الفكرية لأي إنسان؟
و ما هي علاقة الفكر بالحدود؟
هدفنا هو الفكر العربي ، هذا الفكر المريض ، بمرض التشدد .
ارتبطت كلمة تشدد بالفكر الإسلامي فقط، مع أن الفكر العربي و بكل أطيافه الدينية و السياسية و الاجتماعية و...هو فكر متشدد
لماذا؟
لأن الفكر العربي فكر يعيش على التخوم على الحدود ، بعيداً عن الوسطية.
فالإسلاميون ربطوا نهاية فكرهم الديني ، بنهايات اللحى الطويلة ،و أطراف الثوب القصير و....
و العلمانيون يعتبرون الحرية الجنسية ،و الزواج المثلي ،و...و.....هي أهم دعائم فكرهم العلماني.
و الفكر السياسي العربي يعتبر كل كلمة لا تتماشى مع مصالح الحكومات تهدد الأمن القومي.
فنحن العرب إن شئنا أم أبينا متشددون فكرياً،و هي طامتنا،و هي الحاجز الحقيقي أمام أي تغير مرتجى في المنظور القريب.
فالفلاح العربي،يملك مساحات واسعة من الأرض،لكن عيونه لا ترى إلا ذلك الشبر من تخوم أرضه،و هو يهدر كثير من الوقت و الجهد و المال و المحاكم ، في سبيل السيطرة على هذا الشبر، فحري بالفلاح العربي لو كرس هذا الجهد و هذا الوقت و هذا المال لتلك المساحات الوسطية من أرضه ، و استغلها و انتفع بها،حال الفكر العربي حال هذا الفلاح.
و الله عز و جل يقول"تلك حدود الله فلا تقربوها"لأن الله يريدنا أن نكون بعيدين عن أي حدود، أن نكون وسطيين في كل شيء.
و من هنا نستطيع أن نقول أننا نستطيع معرفة حدود الفكر لأي إنسان من خلال معرفة مشاكله، لأن المشكلة تقع عند التخوم دائماً،عند نهايات ما تملك من مساحات فكرية .
- المجنون لا يوجد عنده أي مشكلة ،لأنه بالأساس لا يملك أدنى فكر معين.
- المريض -"عافانا الله و إياكم"-حدود فكره لا تتعدى حدود جسده،ليس له شاغل سوى الألم.
- إنسان لا يتحدث إلا عن مشاكله مع زوجته أو أولاده،حدود فكره لا تتعدى عتبة بيته.
- هناك من يتحدث عن هموم وطن.
- لكن الرقعة الأوسع من الفكر عند أولئك الذين حملوا هموم الإنسانية و البشرية،من عظماء و علماء و أدباء و أطباء و....،أفنوا حياتهم في سبيل البشرية جمعاء،و على رأسهم الأنبياء و الرسل الذين جاؤوا بفكر نير لكي يخلصوا الناس جمعيا من ظلم أنفسهم و ظلم الآخر.
كثير من الحكومات استغلت علاقة الفكر بالحدود بالمشاكل،عندما تتعرض لأي أزمة (داخلية) سياسية أو اقتصادية أو غيرها ،تحاول اختلاق توترات خارجية معينة،في محاولة لقلب الفكر لدى المواطنين، إلى ما بعد حدود الوطن.
بناء على ذلك لينظر كل منا
- أين هي مشكلته؟
عند أي حدود يصطدم ،ليعرف مساحة ما يملك من فكر.
muadmm@hotmail.com (muadmm@hotmail.com)
الحدود و الفكر
لكل إنسان مجال معين من الفكر.
للفكر حدود ينتهي و يتوقف عندها،و بقدر ما تتسع رقعة الفكر لدى الإنسان ، بقدر ما يتسع فضاؤه الداخلي،و هذه بديهية.
فما هي حدود الفكر؟
و هل نستطيع ترسيم الحدود الفكرية لأي إنسان؟
و ما هي علاقة الفكر بالحدود؟
هدفنا هو الفكر العربي ، هذا الفكر المريض ، بمرض التشدد .
ارتبطت كلمة تشدد بالفكر الإسلامي فقط، مع أن الفكر العربي و بكل أطيافه الدينية و السياسية و الاجتماعية و...هو فكر متشدد
لماذا؟
لأن الفكر العربي فكر يعيش على التخوم على الحدود ، بعيداً عن الوسطية.
فالإسلاميون ربطوا نهاية فكرهم الديني ، بنهايات اللحى الطويلة ،و أطراف الثوب القصير و....
و العلمانيون يعتبرون الحرية الجنسية ،و الزواج المثلي ،و...و.....هي أهم دعائم فكرهم العلماني.
و الفكر السياسي العربي يعتبر كل كلمة لا تتماشى مع مصالح الحكومات تهدد الأمن القومي.
فنحن العرب إن شئنا أم أبينا متشددون فكرياً،و هي طامتنا،و هي الحاجز الحقيقي أمام أي تغير مرتجى في المنظور القريب.
فالفلاح العربي،يملك مساحات واسعة من الأرض،لكن عيونه لا ترى إلا ذلك الشبر من تخوم أرضه،و هو يهدر كثير من الوقت و الجهد و المال و المحاكم ، في سبيل السيطرة على هذا الشبر، فحري بالفلاح العربي لو كرس هذا الجهد و هذا الوقت و هذا المال لتلك المساحات الوسطية من أرضه ، و استغلها و انتفع بها،حال الفكر العربي حال هذا الفلاح.
و الله عز و جل يقول"تلك حدود الله فلا تقربوها"لأن الله يريدنا أن نكون بعيدين عن أي حدود، أن نكون وسطيين في كل شيء.
و من هنا نستطيع أن نقول أننا نستطيع معرفة حدود الفكر لأي إنسان من خلال معرفة مشاكله، لأن المشكلة تقع عند التخوم دائماً،عند نهايات ما تملك من مساحات فكرية .
- المجنون لا يوجد عنده أي مشكلة ،لأنه بالأساس لا يملك أدنى فكر معين.
- المريض -"عافانا الله و إياكم"-حدود فكره لا تتعدى حدود جسده،ليس له شاغل سوى الألم.
- إنسان لا يتحدث إلا عن مشاكله مع زوجته أو أولاده،حدود فكره لا تتعدى عتبة بيته.
- هناك من يتحدث عن هموم وطن.
- لكن الرقعة الأوسع من الفكر عند أولئك الذين حملوا هموم الإنسانية و البشرية،من عظماء و علماء و أدباء و أطباء و....،أفنوا حياتهم في سبيل البشرية جمعاء،و على رأسهم الأنبياء و الرسل الذين جاؤوا بفكر نير لكي يخلصوا الناس جمعيا من ظلم أنفسهم و ظلم الآخر.
كثير من الحكومات استغلت علاقة الفكر بالحدود بالمشاكل،عندما تتعرض لأي أزمة (داخلية) سياسية أو اقتصادية أو غيرها ،تحاول اختلاق توترات خارجية معينة،في محاولة لقلب الفكر لدى المواطنين، إلى ما بعد حدود الوطن.
بناء على ذلك لينظر كل منا
- أين هي مشكلته؟
عند أي حدود يصطدم ،ليعرف مساحة ما يملك من فكر.
muadmm@hotmail.com (muadmm@hotmail.com)