صبرى حماد
06-07-2008, 11:06 PM
حسن نصر الله000 صدق وإخلاص
بقلم أ .صبري حماد
تعجز الكلمات عن وصف المشاعر الجياشة, وينحني القلم إجلالا واحتراماً ونحن نتحدث عن شخصيه قياديه فريدة, ترسخت جذورها العميقة بعشق لبنان وفلسطين فكان شيخاً جليلاً, صاحب موهبة وفكر خلاق, استطاع بحنكته وعقليته الفذة جدب الملايين من هذا العالم الحر, فكان موضع احترام وتقدير واعتزاز, حتى كانت شخصيته تمثل رمزاً للصمود والتصدي والتحدي بعيداً عن الكِبر والغرور,
نعم هو السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني, والذي له المآثر الكبيرة في إحياء الروح وإبراز العزيمة القوية, فكانت له الغلبة والمصداقية, وحيثما وُجد تجد الجميع يستمع إليه بصمت, لان لقاؤهُ يتسم بالجدية والوفاء والصدق, ويرى هذا واضحاً من خلال نظراته القوية ومن خلال عيناه الوهاجتين المليئة بالأمل, والتي تنثر الحب بين الناس وكذلك بسمته الرقيقة التي لا تفارق شفتيه والممتلئة بعشق الوطن , ولهذا يخشاه الجميع العدو قبل الصديق, حيث العدو يصدق كلماته ويعرف انه إذا قال فعل وإذا ضرب أوجع, وهذا ما ظهر جلياً في مقولته الشهيرة إبان الحرب الصهيونية اللبنانية, وقد كانت إحدى البوارج الصهيونية تجوب عرض البحر داخل الحدود الإقليمية اللبنانية, فقال بصوت الواثق ها هي البارجة الصهيونية تجوب مياهنا الإقليمية انظروا إليها الآن وهى تُضرب وتحترق , وبالفعل كان له ما أراد واندلعت النيران بالبارجة الصهيونية, وكأنه كان يعطى إشارة البدء بضرب البارجة التي أخذت تجر أذيال الخيبة , مما دفع بالبوارج الصهيونية للعمل على إنقاذها وجرها 0
نعم هذه حقيقة شاهدها الملايين من سكان العالم, وعندما أتحدث عن زعيم مسلم له كل المحبة والتقدير, فالدين الإسلامي هو الأصل وهو القلب الجامع ولا فرق بين المسلم السني والشيعي, وان تجرد البعض من أخطاءهم فتلك أخطاء نأمل ألا تتكرر, ولكن العبرة في الدروس المستفادة وليتنا نتعلم الدروس, فهذا المجاهد صنع لبلده النصر والعز وكثيراً ما كان صمام الأمان للمقاومة اللبنانية في الجنوب اللبناني , والتي كثيراً ما يخشى العدو المواجهة مع حزب الله , ويحسبون له ألف حساب, وقد كان حريصاً على الدم اللبناني يسعى إلى وحده الصف ونزع فتيل الفتنه, وكان يواجه الحقيقة ويعترف بها خصوصاً بعدما قام بأسر الجنود الصهاينة ,وقامت الحرب وتم تدمير العديد من المنشئات والعمارات في صوره تعبر عن مدى الإجرام الصهيوني, اعترف بالخسارة وواجه شعبه قائلاً لو كنت اعرف أن اسر الجنود الصهاينة سوف يؤدى إلى هذا الدمار الهائل ما قمت بأسرهم, بالرغم من أن حزب الله قام هو الآخر بدك حصون العدو وإيقاع الخسائر الكثيرة بهم وضربهم بالعديد من الصواريخ.
ولكن هكذا تكون الرجال وهكذا تكون عظمه الأوفياء, ومن اجل وطنهم يضحون بالغالي والنفيس وهو سيد المقاومة يبدى إصرارا قوياً وعزيمة لن تلين ويشترط بشروطه الخاصة في عمليات التبادل مع الصهاينة, وما يريده يكون , فتكون له الغلبة وتأتى الصفقة الأهم في أيامنا هذه والتي تمت بواسطة الأمين العام للأمم المتحدة ,والذي كلف الوسيط الألماني بالقيام بالمهمة, والتي تقتضى عمليه تبادل الأسيرين الصهيونيين لدى حزب الله مقابل الإفراج عن خمسه من الأسرى يأتي في مقدمتهم الأسير اللبناني سمير قنطار, والذي طالما كان الأمين العام حسن نصر الله يطالب به, حيث قال لن يهدأ لي بال حتى يعود سمير قنطار, والذي أبدى شجاعة نادرة أثناء اقتحامه مستوطنه نهاريا بفلسطين المحتلة مع ثلاثة من الأبطال, وكان الهدف من العملية هو مبادله الأسرى الصهاينة بعدد من الأسرى الفلسطينيين بالسجون الصهيونية, ولكن ما حدث هو قيام العدو بمحاصره المنزل والانقضاض على من فيه والاشتباك مع المجموعة الفدائية ,مما أدى إلى استشهاد مقاتلين هما عبد المجيد أصلان ومهنا المؤيد واسر كل من أحمد الأبرص وسمير القنطار, والذي أصيب إصابات بالغه في أنحاء جسمه واعتقل وهو ينزف دماً, وتعرض لتعذيب قاسى, حيث يروى لقد صلبوني عارياً وبدأ جنود الاحتلال يتدربون على جسده, وبقى تحت الشمس أيام وليالي ويداه للأعلى مقيداً بالحائط,ولكن لم يتوانى السيد نصر الله للحظه عن المطالبة بسمير القنطار والعمل على تحريره, وهكذا تصبح الفكرة حقيقة والحقيقة أمل وسوف يعود القنطار مع أخوانه الأسرى إلى ربوع لبنان في الخامس عشر من الشهر الجاري, وبذلك تكون إرادة الرجال وعزيمتهم قد حققت الأمل ونجح نصر الله في تحرير جميع الأسرى اللبنانيين, داخل سجون العدو الصهيوني دون أن يتبقى أياً من اللبنانيون داخل الأسر, وكذلك ينجح في إعادة جثامين مائتي شهيد وشهيدة قضوا نحبهم ,وشاء القدر أن يرووا بدمائهم ثرى فلسطين الحبيبة,وها هي الشهيدة دلال المغربي عروس فلسطين قائده مجموعه الشهيد كمال عدوان الفدائية يتحرر جثمانها الطاهر الذي احتضنته بلدها فلسطين وروت بدمائها أرضها الطاهرة , ودفنت فيها لمده ثلاثين عاماً, والآن بعمليه التبادل تم إعادة الجثامين إلى لبنان ويعاد دفنها مره ثانيه, وليت سلطتنا الفلسطينية تعمل جاهدة من اجل استلام جثمانها والعمل على دفنه بين ثر ى فلسطين, ذلك البلد المقدس والتي شاء القدر أن تُدفن فيه وليتها تبقى فيه أيضا ولا تبتعد عنه.خصوصاً أن وصيتها كانت أن تبقى في فلسطين وتُدفن فيها وعلى ترابها الطاهر 0
وختاما لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر الجزيل للسيد حسن نصر الله على هبته البطولية ووفائه وإخلاصه اللامحدود, ووقوفه دوماً إلى جانب قضيتنا العادلة والعمل على إعادة رُفات الأبطال والذين هم غالبيتهم من الفلسطينيين, وكذلك سمير القنطار اللبناني, والذي قدم نفسه من اجل فلسطين, فلهم جميعا التحية والوفاء, ولأرواحهم الطاهرة كل الحب الممزوج بعشق الأقصى وزيتون فلسطين وترابها الطاهر .
أصبرى حماد عضو صالون القلم الفلسطينى
بقلم أ .صبري حماد
تعجز الكلمات عن وصف المشاعر الجياشة, وينحني القلم إجلالا واحتراماً ونحن نتحدث عن شخصيه قياديه فريدة, ترسخت جذورها العميقة بعشق لبنان وفلسطين فكان شيخاً جليلاً, صاحب موهبة وفكر خلاق, استطاع بحنكته وعقليته الفذة جدب الملايين من هذا العالم الحر, فكان موضع احترام وتقدير واعتزاز, حتى كانت شخصيته تمثل رمزاً للصمود والتصدي والتحدي بعيداً عن الكِبر والغرور,
نعم هو السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني, والذي له المآثر الكبيرة في إحياء الروح وإبراز العزيمة القوية, فكانت له الغلبة والمصداقية, وحيثما وُجد تجد الجميع يستمع إليه بصمت, لان لقاؤهُ يتسم بالجدية والوفاء والصدق, ويرى هذا واضحاً من خلال نظراته القوية ومن خلال عيناه الوهاجتين المليئة بالأمل, والتي تنثر الحب بين الناس وكذلك بسمته الرقيقة التي لا تفارق شفتيه والممتلئة بعشق الوطن , ولهذا يخشاه الجميع العدو قبل الصديق, حيث العدو يصدق كلماته ويعرف انه إذا قال فعل وإذا ضرب أوجع, وهذا ما ظهر جلياً في مقولته الشهيرة إبان الحرب الصهيونية اللبنانية, وقد كانت إحدى البوارج الصهيونية تجوب عرض البحر داخل الحدود الإقليمية اللبنانية, فقال بصوت الواثق ها هي البارجة الصهيونية تجوب مياهنا الإقليمية انظروا إليها الآن وهى تُضرب وتحترق , وبالفعل كان له ما أراد واندلعت النيران بالبارجة الصهيونية, وكأنه كان يعطى إشارة البدء بضرب البارجة التي أخذت تجر أذيال الخيبة , مما دفع بالبوارج الصهيونية للعمل على إنقاذها وجرها 0
نعم هذه حقيقة شاهدها الملايين من سكان العالم, وعندما أتحدث عن زعيم مسلم له كل المحبة والتقدير, فالدين الإسلامي هو الأصل وهو القلب الجامع ولا فرق بين المسلم السني والشيعي, وان تجرد البعض من أخطاءهم فتلك أخطاء نأمل ألا تتكرر, ولكن العبرة في الدروس المستفادة وليتنا نتعلم الدروس, فهذا المجاهد صنع لبلده النصر والعز وكثيراً ما كان صمام الأمان للمقاومة اللبنانية في الجنوب اللبناني , والتي كثيراً ما يخشى العدو المواجهة مع حزب الله , ويحسبون له ألف حساب, وقد كان حريصاً على الدم اللبناني يسعى إلى وحده الصف ونزع فتيل الفتنه, وكان يواجه الحقيقة ويعترف بها خصوصاً بعدما قام بأسر الجنود الصهاينة ,وقامت الحرب وتم تدمير العديد من المنشئات والعمارات في صوره تعبر عن مدى الإجرام الصهيوني, اعترف بالخسارة وواجه شعبه قائلاً لو كنت اعرف أن اسر الجنود الصهاينة سوف يؤدى إلى هذا الدمار الهائل ما قمت بأسرهم, بالرغم من أن حزب الله قام هو الآخر بدك حصون العدو وإيقاع الخسائر الكثيرة بهم وضربهم بالعديد من الصواريخ.
ولكن هكذا تكون الرجال وهكذا تكون عظمه الأوفياء, ومن اجل وطنهم يضحون بالغالي والنفيس وهو سيد المقاومة يبدى إصرارا قوياً وعزيمة لن تلين ويشترط بشروطه الخاصة في عمليات التبادل مع الصهاينة, وما يريده يكون , فتكون له الغلبة وتأتى الصفقة الأهم في أيامنا هذه والتي تمت بواسطة الأمين العام للأمم المتحدة ,والذي كلف الوسيط الألماني بالقيام بالمهمة, والتي تقتضى عمليه تبادل الأسيرين الصهيونيين لدى حزب الله مقابل الإفراج عن خمسه من الأسرى يأتي في مقدمتهم الأسير اللبناني سمير قنطار, والذي طالما كان الأمين العام حسن نصر الله يطالب به, حيث قال لن يهدأ لي بال حتى يعود سمير قنطار, والذي أبدى شجاعة نادرة أثناء اقتحامه مستوطنه نهاريا بفلسطين المحتلة مع ثلاثة من الأبطال, وكان الهدف من العملية هو مبادله الأسرى الصهاينة بعدد من الأسرى الفلسطينيين بالسجون الصهيونية, ولكن ما حدث هو قيام العدو بمحاصره المنزل والانقضاض على من فيه والاشتباك مع المجموعة الفدائية ,مما أدى إلى استشهاد مقاتلين هما عبد المجيد أصلان ومهنا المؤيد واسر كل من أحمد الأبرص وسمير القنطار, والذي أصيب إصابات بالغه في أنحاء جسمه واعتقل وهو ينزف دماً, وتعرض لتعذيب قاسى, حيث يروى لقد صلبوني عارياً وبدأ جنود الاحتلال يتدربون على جسده, وبقى تحت الشمس أيام وليالي ويداه للأعلى مقيداً بالحائط,ولكن لم يتوانى السيد نصر الله للحظه عن المطالبة بسمير القنطار والعمل على تحريره, وهكذا تصبح الفكرة حقيقة والحقيقة أمل وسوف يعود القنطار مع أخوانه الأسرى إلى ربوع لبنان في الخامس عشر من الشهر الجاري, وبذلك تكون إرادة الرجال وعزيمتهم قد حققت الأمل ونجح نصر الله في تحرير جميع الأسرى اللبنانيين, داخل سجون العدو الصهيوني دون أن يتبقى أياً من اللبنانيون داخل الأسر, وكذلك ينجح في إعادة جثامين مائتي شهيد وشهيدة قضوا نحبهم ,وشاء القدر أن يرووا بدمائهم ثرى فلسطين الحبيبة,وها هي الشهيدة دلال المغربي عروس فلسطين قائده مجموعه الشهيد كمال عدوان الفدائية يتحرر جثمانها الطاهر الذي احتضنته بلدها فلسطين وروت بدمائها أرضها الطاهرة , ودفنت فيها لمده ثلاثين عاماً, والآن بعمليه التبادل تم إعادة الجثامين إلى لبنان ويعاد دفنها مره ثانيه, وليت سلطتنا الفلسطينية تعمل جاهدة من اجل استلام جثمانها والعمل على دفنه بين ثر ى فلسطين, ذلك البلد المقدس والتي شاء القدر أن تُدفن فيه وليتها تبقى فيه أيضا ولا تبتعد عنه.خصوصاً أن وصيتها كانت أن تبقى في فلسطين وتُدفن فيها وعلى ترابها الطاهر 0
وختاما لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر الجزيل للسيد حسن نصر الله على هبته البطولية ووفائه وإخلاصه اللامحدود, ووقوفه دوماً إلى جانب قضيتنا العادلة والعمل على إعادة رُفات الأبطال والذين هم غالبيتهم من الفلسطينيين, وكذلك سمير القنطار اللبناني, والذي قدم نفسه من اجل فلسطين, فلهم جميعا التحية والوفاء, ولأرواحهم الطاهرة كل الحب الممزوج بعشق الأقصى وزيتون فلسطين وترابها الطاهر .
أصبرى حماد عضو صالون القلم الفلسطينى