المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لن ترانـي


منجية بن صالح
17-03-2010, 11:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Tu ne peux me voir


!

L’amour est le plus étrange des créatures il ne peut obéir aux règlements fait pour les autres . Il a ses lois propres qui ne peuvent être appliquées par d’ autres créatures …….Ses lois sont un secret et la plus part de ses symboles sont indéchiffrables .Chaque amour porte son emblème caractéristique et son secret propre .Malgré notre perception effective de ce principe il y’a des lois communes qui gèrent toutes les situations amoureuses .

Parmi ces lois il y a celles qui sont perceptibles et d’autres qui tombent sur nos têtes comme la pomme de Newton qui lui a appris la loi de l’attraction terrestre.

Aussi parmi ses lois la plus connue est celle de l’homme amoureux qui demande à voir l’ aimé …..Si on répond à sa demande et il altère sa soif, cette vision effective devient un voile qui dissimule la vue et une scission qui empêche l’amour de perdurer…….

C’est ce qu’ en général le commun des mortels appellent spleen.

Toute cette passion ardente et par laquelle se consume les amoureux peut connaître la froideur givrée de la lassitude après l’accomplissement de la rencontre…… comme un morceau de fer brûlant qu’on met dans de l’eau glacée…… C’est le secret derrière l’échec de toutes les histoires d’amour vécues par les couples unis par le mariage ou autre comme la vie dans les communautés …..

L’amour le plus grandiose dans la vie après le mariage connait une mutation et se dissout dans la famille. Il sera partagé entre les enfants , le travail et la vie. Ainsi se perd l’essentiel de cette flamme interne qui était dans cette émeraude antique …..

On se trouve devant une autre image …..Cette émeraude avait son éclat dans le regard de la femme aimante. Il devient par la suite stagnant et patient dans des yeux fatigués ….Ou est passé l’émeraude antique….. ?

Elle a accomplie sa mission pour que la vie continue …..Sa mission terminée elle s’en va sans retour …Elle sera dans le musé des souvenirs qu’est l’intellect humain , perd son éclat à travers le temps et se dissimule parmi les choses de la vie .

Tu ne peux me poser la question comment je peux garder cette émeraude éternellement ?

C’est une question qui peut te coûter la vie ? Ou ton repos ? Ou te laisser te consumer par la luminosité et le feu ?

Tu veux garder l’émeraude sur terre ? Devant toi se trouve l’enfer des poètes.

Est ce que tu veux prendre la peine d’y mettre les pieds ? Si tu hésites c’est que tu as compris pourquoi Dieu -Exalté soit il- a laissé l’amour divin difficile à voir. Tu comprendras le secret que Moise n’a pu appréhender. Il a demandé a le voir on lui a répondu « Tu ne peux Me voir »

Cette défense est une offrande qui est une limite contournable de la vérité de l’amour divin ……Qui seul peut garder à l’intérieur sa flamme illuminée comme une émeraude …..C’est lui qui perdure, ne peut changer, disparaître partir ou se dissimuler.

Est-ce que tu as compris le secret de Dieu le Miséricordieux
« Tu ne peux me voir........?"l




لــن ترانـــي




رغم أن الحب من أعجب المخلوقات التي لا يمكن تطبيق قوانين الغيرة عليه , فإن له قوانينه الخاصة التي لا تنطبق على غيره من الخلائق ...و قوانين الحب أسرار و جل رموز هذه الأسرار غير ممكن لأن كل حب يحمل طابعه من السر و يحمل بالتالي قوانينه الخاصة , رغم اعترافنا المبدئي بهذا كله فإن هناك قوانين عامة تنطبق على جميع حالات الحب ...

و من هذه القوانين ما نلمسه و منها ما يقع على رءوسنا كما وقعت التفاحة على رأس ( نيوتن ) فأهتدى الى قانون الجاذبية


من هذه القوانين أن الإنسان إذا أحب طلب الرؤية ...فإذا أجيب إلى طلبه و ارتوى صارت الرؤية حجابا من الرؤية و صارت مانعا من إستمرار الحب و هذا ما يعرفه العامة باسم الملل

إن كل شوق المحبين و توهجهم (يطش ) في صقيع الملل بعد اللقاء الكامل مثلما (تطش ) قطعة الحديد المحمية في الماء المثلج و هذا هو سر فشل كثير من قصص الحب حين يتصل المحبون و يعيشون معا سواء بالزواج أو غيره من صور العشرة

و أعضم حب في الدنيا يتحول بعد الزواج إلى أسرة و أولاد و يتجزأ الحب و يتوزع على الأولاد و العمل و الحياة و يضيع جوهر إشتعال الداخل الذي كان موجودا في الماسة القديمة

نصير أمام صورة أخرى .... إن الماسة القديمة التي كانت تشتعل في عيون الحبيبة صارت نظرة راكدة متعبة صابرة في عيني الزوجة ...أين ذهبت الماسة القديمة ...

لقد أدت غرضها و قامت بمهمتها في استمرار الحياة ... و بانتهاء مهمتها تنصرف ...تدخل متحف الذكريات في العقل البشري و تبهت مع الأيام و تضيع

لا تقل لي كيف أحتفظ بالماسة إلى الأبد ؟

هذا سؤال قد يكلفك حياتك ؟ أو راحتك ؟ أو يشعلك نورا و نارا .


هل تريد أن تحتفظ بالماسة على الأرض , أمامك جحيم الشعراء فهلا تفضلت بدخوله ؟ إذا ترددت فسوف تفهم هنا لماذا جعل الله الحب الإلهي مستعصيا على الرؤية و سوف تدرك السر الذي لم يدركه موسى عليه السلام لقد طلب الرؤية و قيل له :
" لن تراني "
و بهذا المنع اتصل العطاء و تحددت حقيقة الحب الإلهي ...هو وحده الذي يظل مشتعلا من داخله كالماس ...وهو وحده الباقي الذي لا يزول و لا يحول و لا يتغير و لا يتبدد و لا يذهب و لا يختفي ....

هل أدركت سر رحمة الله في قوله : ( لن تراني.... )


نص لأحمد بهجت

ليل حسن
18-03-2010, 12:27 AM
سبحان الله
لكل شيء حكة لا يدركها البشر
اذهلني ماقرأت هنا كثيرا
كنت سأعترض على كلمة الملل
ففي كل شيء صار تغيير وتجديد ليبتعد القلب
عن الروتين والملل ولكن بعض القلوب مهما قدمت لها
تمل سريعا
إلا من حب الخالق سبحان الله
ففي كل يوم وفي كل لحظة هو في اشتعال وتجديد وازدياد
الغالية منجية ... جديدك من أروع مايكون
لك صافي الود يا نقية الروح
أعجبني طرحك كثيرا
شكرا جزيلا لك

رنين منصور
18-03-2010, 12:20 PM
اقتبس

و أعظم حب في الدنيا يتحول بعد الزواج إلى أسرة و أولاد و يتجزأ الحب و يتوزع على الأولاد و العمل و الحياة و يضيع جوهر إشتعال الداخل الذي كان موجودا في الماسة القديمة ...

جميل هو نصك .. بكل جوانبه .. والفكر النير ..
واقتطفت هذه الحقيقة .. الواقعية في الحياة ..

رائع ماكان في بستانك .. بروعة حضورك الراقى

مع كل الود

منجية بن صالح
19-03-2010, 12:30 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الغالية ليل
هذا النص جعلني أتأمل في ماهية الحب فهناك فرق بين الحب
الحقيقي و خيال الحب
فالحب الحقيقي هو الموصول بالله تعالى لأنه وحده القادر
على أن يعلمنا كيف نحب الآخر فيكون الحب فيه و به
أما خيال الحب فهو الغير موصول بالخالق و المتعلق
بالخلق فيكون فيه الملل و الهجر و العذاب
سعيدة بمرورك الطيبة و دمت بخير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

منجية بن صالح
19-03-2010, 12:37 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

العزيزة رنين

سعيدة أن هذا النص لأحمد بهجت نال إعجابكم و تعلمنا منه
جميعا لأن له نظرة غير مألوفة للحب وهي نظرة تحمل في طياتها
الحقيقة التي رغم وضوحها هي غائبة عنا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ليندة مصري
27-03-2010, 01:25 PM
أختي الغالية منجية

جميل جدا هذا النص أعجبني فيه الكثير

لكن لي تعليق على هذه النظرة:

صحيح أن الحب عند الالتقاء يصبح ارتواء : لكن لا ننسى أننا

دائما نمر في حالة العطش تلك

أي انها ليست عرضا ويروى مرة واحدة!

نحن ننام كل ليلة لأننا نحتاج له يوميا

كذلك الحب يتوقد كل يوم وكل لحظة ويروى باللقاء .. وهكذا دواليك

وأجمل ما فيه أنه يوزع خلال الحياة على نشاطاتها فتصبح مشتركة بين الطرفين وبذلك يتجدد

ويشتعل وهو المطلوب: أي ان يرافق المحبان في ساعات اليوم فالحياة مشاركة والحب وقودها

قال الله تعالى لموسى لن تراني... ربما يكون من القلوب التي تكتفي برؤية واحدة ثم تزهو

وتزهد لذلك لم ينل!

أما الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم فقد غُمر ببحر نور وطُلب للقاء والمحادثة

إذا هو اختلاف قلوب وتحملها للحب واستمراره دون ملل واكتفاء

قيل:

وإن اكتفى غيري بطيف جمالكم.... فأنا الذي بوصالكم لا اكتفي

مع حبي واحترامي...

مصبح الكندي
27-03-2010, 03:02 PM
لافض فوك كلمات ازالت حواجب الملل وازاحت عنا عوارض السام لانها كلمات تتجلى من ينابيع الحكمه اشكرك

عبدالسلام عمر سوف
27-03-2010, 04:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخت الكاتبة الفاضلة منجية ... لك منا اعطر تحية ..وبعد
قد يكون منحي اخر وقد يكون غريبا ما اقوله ..
حب الخالق والاعتراف بكينونته بديهي وبدون ذلك خواء روحي دائم ....
اما الحب وما تترع به القصائد والاغاني وسيل الاحاديث المنجرفة اي علاقة الرجل بالمرأة حالة الحب والافتتان هي عبارة عن تشوش بالمزاج ناتج عن عدم كفاية انتاج الخلايا الحية المنظمة او عن سوء استعمال هذه الخلايا منها النور اديتالين والدوبامين والسيدوتونين .. وشعور المحبين انهما وفي عالم غير ارضي او انهما وحدهما في العالم ما هي الا حالة لافرازات الدماغ للأندورفينات من الدماغ شبيهة بالتعاطي وهي المورفين الطبيعي المضاد للألم والذي يفرزه الجسم والذي هو مورفين الحب والموضوع علميا يطول شرحه وتحياتي

منجية بن صالح
28-03-2010, 12:28 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخت الكريمة ليندة

أما الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم فقد غُمر ببحر نور وطُلب للقاء والمحادثة

إذا هو اختلاف قلوب وتحملها للحب واستمراره دون ملل واكتفاء

قيل:

وإن اكتفى غيري بطيف جمالكم.... فأنا الذي بوصالكم لا اكتفي


جميل ما قلتيه وهو الصح الذي يجب علينا إتباعه و ما أريد أن أقوله هو أن الحب في المقام الموسوي غيره في المقام المحمدي
سيدنا موسى طلب الرؤية و سيد الخلق صل الله عليه و سلم لم يطلبها بل منحت له
لهذا يكون الحب و الإرتواء منه عطاء رباني و ليس خلقي بمعنى مطلب يصدر من بشر لآخر
يمكن أن نقول أن هذا الطلب هو قدر من رب حكيم وهو صحيح لكن هذا الحب يجب أن يكون ضمن شروط و ضوابط شرعية ربانية حتى يغادره الملل و يبقى دائما متوهجا و متألقا
دمت طيبة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

منجية بن صالح
28-03-2010, 12:36 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ الكريم عبد السلام عمر

شكرا على هذا التحليل العلمي الطبي وهو فعلا منطق الجسد المختلف لكن للحب تفاعل كيميائي مادي و آخر روحاني و ما يتحدث عنه النص هو هذا الأخير الذي لا يستطيع المرء العيش بدونه حتى تستمر الحياة
دمت بالف خير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

منجية بن صالح
28-03-2010, 12:39 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ الكريم مصبح الكندي

شكرا على التواصل و التعليق
دمت بخير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عزيز العرباوي
28-03-2010, 12:11 PM
جميل ما خططته هنا يا أختي المبدعة منجية

شكرا لك على هذا الإبداع

تحياتي

منجية بن صالح
28-03-2010, 06:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأستاذ الفاضل عزيز العرباوي
شكرا على مرورك و على كلماتك الطيبة و التي أسعد بها دائما
دمت بألف خير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

معاذعبدالرحمن الدرويش
07-04-2010, 12:02 PM
الأخت منجية
نص جميل و يحمل في طياته العديد من الأفكار الجميلة أيضا
لكن لا أوافق الرأي على كل ما جاء به(من وجهة نظر خاصة طبعا)
دمت بكل خير

البحر
08-05-2010, 07:59 AM
غاليتي اختيار راقي كارقيكم جميله جدا
الفكره ونامل ان نكون ممن يحبون الحب
الالهي ويعشقون النظر الى وجه الرحمن
ويتتلذون بحبه اللهم آمين
غاليتي دمتي بود

يمن وديع جزعة
08-05-2010, 10:51 AM
أختي: منجية بن صالح
قد لا اختلف معك في الرأي ولكن تختلف النظرة للأشياء بحسب الناظر وظروفه وموقعه واثره وحاجته
أما في مجال الحب فلا استطيع ان اضيف على الواقع برهان خوفاً من ان أحجب حقيقة واضحة وضوح الشمس.
هناك من يفسر تطور الحب بمراحل وحالات قد لا تبدو صحيحية فالحب عندما يتجسد مع الواقع المنشود يبدو عادي وبالتالي قد نظن به الملل وقد يكون هو الغاية التي سّكنت مشاعرنا وحررت هدوءنا أما عندما يرى الحب في العلاقة الزوجية ويتحول كما قلت إلى حب الأسرة والأولاد قد يكون من أسمى أنواع الحب ولا أرى به خفوت أو ضعف بالعكس إنما أرى به تبلور ورقي ورفعة وسموا ويبقى الحب لكل فرد بالأسرة حبه الخاص المستقل الذي لا ياخذ من حب غيره شيء ولا يؤثر على حب غيره شيء فالحب كالمطر الذي يعطي كل شبراً ما يستحقه هو كالشمس التي تضيء على كل الموجودات دون أن تعطي أحداً على حساب أحد
أرجو أن اكون موفقاً في نقل وجهة نظري بهذا الإيجاز.
وشكرا لك أختي منجية