المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : علم الطاقة الحيوية واللياقة البدنية الدرس 4


مازن الشريف
08-03-2010, 02:49 AM
علم الطاقة الحيوية واللياقة البدنية




الدرس الأول






مقدمة عامة





http://www.ancientalternatives.com/images/graphics2/2yinyangill.jpg



عرّف الصينيون القدامى الأمراض بأنماط من الخلل الطاقي تسبب ضعفا مناعيا وأنواعا من العلل والاضطرابات، وحددوا سر الصحة في تنظيم النَّفَس ضمن مركز سمي لاحقا في اليابان بالهارا hara (فم المعدة)، وقد أجمع الأطباء الهنود والصينيون في مخطوطاتهم منذ تاريخ سحيق على وجود نقاط تجمع للطاقة تسمى تشاكرا shakra وهي طاقة حيوية تجدد الخلايا وتوفر النشاط وتقوي اللياقة وتسمى أيضا طاقة الحياة ضمن تفسيرات تقترب كثيرا من الروح في مفهومها الطاقي المحض،سماها الهنود برانا prana، وسماها الصينويون تشي chi وسميت في اليابان ki ولكن المصطلح الياباني يكاد يلتصق بالمفهوم القتالي فتكون الكلمة تعني الطاقة القتالية أو حتى المناعية.
ضمن هذا الفهم للطاقة الحيوية، نشأت فنون تُعنى بتطوير وصقل هذه الطاقة، تتخذ طابعا فنيا وحركيا وطبيا أيضا، منها اليوغا الهندية، والتايتشي والتشي كونغ الصينيين، وكذلك الرايكي الياباني، كما أن فروعا من الطب تخصصت في تنظيم وتحرير وضبط وإصلاح مسارات الطاقة الحيوية التي تمضي ضمن مسابير meridian شبيهة بالعروق ولكنها خاصة بالطاقة الحيوية، وفق مخطط خاص بخطوط ونقاط لها حساباتها ومواقعها، ولعل علم العلاج بالإبر الصينية acupuncture خير مثال على ذلك، وكذلك العلاج باللمس shiatsu، وفروع مما سمي بالطب البديل الذي يلاقي رواجا عالميا كبيرا مع فنون من الطب تستخدم الأعشاب والحرارة وغير ذلك...
الطاقة الحيوية حقيقة لا مجرد خيال، وهذه العلوم تأكد العلم الحديث بأجهزته وتطوراته من صحتها، رغم أنه ظل بابا لكثير من المدعين لطبيعة هذه الطاقة وغموضها وعدم قدرة الشخص العادي على التمييز بين خبير حقيقي وآخر مزيف خاصة وأن الإيحاء قد يعطي نتائج شبه حقيقية على شخص مستعد لتقبله من قبل مدع لهذا العلم.
الطاقة الحيوية تزود الجسد بطاقة يومية متجددة، لكن الجسد حين يخمل ويكسل وتسيطر عليه الطاقات السلبية يتأذى نظامه الطاقي الحيوي مما يؤدي إلى أمراض كثيرة وبدانة زائدة وأنماط من الخلل الهرموني والنفسي والعصبي مع أمراض روحية ونفسية مختلفة من يأس وإحباط وغياب كلي عن الواقع الحركي، أمر يفتح طريقا لكل المساوئ الأخلاقية والأمراض الجسمانية، مع أنواع الإدمان المختلفة على مضار لا تنفع أبدا.
ضمن فهم علمي رصين، سنحاول في الدروس القادمة تفسير حقيقة الطاقة الحيوية وإعطاء فكرة عن الفنون والعلوم الخاصة بها وعمّا توصلت إليه من اكتشافات ضمن بحوثي الخاصة حول خصائص وتنويعات هذه الطاقة وما يحتويه الجسم البشري من طاقات أخرى، كما سنبين العلائق والروابط بين كل ذلك واللياقة البدنية محاولين مناقشة القضايا التي تسبب اضطراب الطاقة ونقص أو انعدام اللياقة البدنية مقترحين حلولا ميسرة عسى تجد عقولا تستوعبها وعزائم تقدر على تطبيقها.

دمشق


‏01‏/03‏/2010‏ 03:55 ص






[/frame]

مازن الشريف
08-03-2010, 03:08 AM
أولا تحيتي لأخي عيسى أبو الراغب
ثانيا
وقعت في داخلي مشكلة
فالطبيب مازن الشريف خبير علوم الطاقة والفنون الدفاعية والباطنية لم يتكلم إلا في البحوث التي أخفيها في عقل الحاسوب أو في عقلي
ولاني رايت انكباب الناس على المعالجين واكثرهم للاسف اما مدعون او يجهلون دقائق هذه العلوم الخطيرة
ثم حالة الوهن والخلل الطاقي لدينا كأمة
فقد استخرت الله في ان ابسط المفاهيم المعقدة بشكل علمي وبلغة ذوقية
أسئلتكم ستساعدني على تلخيص الافكار وتقريب الصور
لقد كتبت بحوثا على غاية التعقيد واكتشفت امورا لقوتها وخطورتها دفنتها في اعماق وعيي الباطن ولم استخدمها ابداإلا في تجاربها الاولى رغم اني جربت العلاج الطاقي والروحي فترة طويلة لكني تركته لاني لم اكن راضيا عني وعن واقع هذا العلم الذي يحتاج تاطيرا كاملا يحمي المعالِج والمعالَج على حد السواء
لكنه واجب علي ان اكتب
فحساب كتمان العلم عسير
شكرا لكم
وأهلا

معاذعبدالرحمن الدرويش
08-03-2010, 03:12 AM
الأخ العزيز مازن
هل تعتقد أنعلم الطاقة الحيوية واللياقة البدنية
له علاقة بطاقة القصيدة و لياقة الحرف
لا حرمنا الله من ابداعاتك يا اخ مازن
دمت بكل خير

مازن الشريف
08-03-2010, 03:28 AM
أخي الحبب وصديقي الجميل معاذ
كل شيء طاقة
لأن الطاقة جوهر الخلق
قبل أن يكون مادة
وحين تحول إلى مادة
وحتى وهو ينتهي تدريجيا
جوهر التكوين لكل الكائنات، المكونات، والكينونات
الكائنات (جن، إنس، ملائكة، حيوان، الشجر، حتى الخلايا والفايروسات)
والمكونات (مكانية بأنواعها، زمانية بأنواعها)
والكينونات (نفس، روح، ذاكرة)
كل هذا له طاقاته التي لا نرى معظمها ونحس بعضها، فالمعاني الروحية نحسها، والمعاني النفسية، نحس الحب كمعنى روحي، والخوف كمعنى نفسي، وكله طاقة، نحس الخير كمعنى ملائكي، وهو طاقة، نحس الشر كمعنى شيطاني، وهو طاقة ايضا.
طبيعة هذه الطاقة اللطيفة النافذة في المادة والصادرة عنها أخف كميا ونوعيا من انساق الطاقة الكهربائية والاحتراقية والشمسية والتي تقاس بالأجهزة، فالعلم الى الان يعجز عن الطاقات الكونية والحيوية رغم يقينه بها مما سماه علماء الفيزياء الحديثة باللاهوت الفيزيائي واكتشفوا في تقسيمات الذرة والمادة المضادة امورا كانت من قبيل الخيال لكن اكثر تلك البحوث تخفى ويتداولها فقط بعض العلماء وقد التقيت عالميا جيولوجيا كبير جدا فرنسي لديه نظرية في علاقة الطاقة بالتغيرات المناخية والجيولوجيا الارضية، وابدى استغرابا لاني فهمت ما يقوله وناقشته فيه، كانه يظننا بلا عقول لأن بعضنا رسم لنا صورة مبكية مضحكة في أعين أمثاله وهم يزورون أوطنانا متنكرين في أثواب سياح عاديين.
المهم ان علم الطاقة هذا علم عظيم جدا، أما الشعر فطاقة روحية رائعة، ولنظرة حب طاقة ألف شمس من شموس القلوب المحبة.
كن بخير

ربيع الادريسي
08-03-2010, 07:12 AM
لقد قرأت الموضوع دكتور مازن
وكنت أبحث في هذا الموضوع كثيرا ؛
كانت لي صديقة يابانية تعالج بالطاقة و اللمس ؛ حضرت ذلك مرتان إحداهما كان من أجل علاج أمي من مرض الروماتيزم في قدمها ، وكانت أمي تحس بالحرارة في قدمها حتى من دون أن تلمس اليد قدمها .
تناقشت و إياها كثيرا في أمور الطاقة ؛ وكنت من قبل و من بعد أجرب أحيانا فأفاجأ بالنتائج و أحيانا كأني كنت أحلم ,
هناك أمور كثيرة أود أن أسألها لك ؛
خصوصا أني أعد شريطا و ثائقيا عن الموضوع . و قد التقيت بعدد ممن يعالجون بالطاقة حسب زعمهم و سأجري معهم حوارات .
أجوبتك ستكون مبراسا لي لأني أجد عندك إجابات مجرب وليس نظريات فحسب .
الغريب في الموضوع هو أن كل من أعرف لا يعرف عن الطاقة إلا الكهرباء و آخرون يستعملون الطاقة مجازا للتعبير عن الحيوية فقط .
أشكرك على الدرس إنه مفيذ جدا

ليل حسن
08-03-2010, 10:59 AM
كل يوم تبهرنا بجديد مختلف ومميز
لقد سمعت عن هذه الطاقه
حتى اصبح هناك معالجون في دبي يتبعونها
وكنت اسمع بالنتائج التي تظهر بعدها واتفاجأ
فقلت ربما يكون اعتمادهم اصلا هو العلاج النفسي للمريض
هناك أسرار وخفايا نجهلها نحن البشر كثيرا
أخي مازن .. نحتاج أن نتعلم منك المزيد
لك كل الود يا أخي العزيز

يمن وديع جزعة
08-03-2010, 11:04 AM
أخي : مازن الشريف
لا حاجة لي كفرد ما تسجله أناملك ، لأنني عاينتك ورافقتك وشاهدت بأم عيني وكان لي شرف ذلك.
وعلى ما يبدو إن أمور الطاقة والعلاج بها ما زالت تحتاج إلى كتب وملفات ومراجع وبراهين ومؤتمرات لكي تحظى بالواقع الملموس الذي يستند على المحسوس، وغالباً ما يكون المعالج نفسه أو الطبيب هو صاحب الكلمة الأولية و المريض والمجتمع لهم حق الكلمة النهائية ، ومقياس ذلك ونسبة قبوله ورفضه يعودان للعلم التجريبي وللنتائج المفروضة.
ولكن أنوه هنا إلى واجب ضروري يترتب على كل طبيب يختص بأمور الطاقة، ألا وهو تبيان الفارق الشاسع ما بين عمله ومهنته وبين ما يسمى العلاجات الروحية والخزعبلات الوهمية التي تعتمد على أسلوب الدجل والتنجيم والاستحضار والتفكيك، فعلم الطاقة علم قائم بحد ذاته له مرتكزا ته العلمية وثوابته المنطقية ونتائجه المرضية، أما الاستحضار والتنجيم وما شابه ذلك فلهم أوكارهم المخفية و نتائجهم المخزية، ولا تصح المقارنة بأي شكل من الأشكال
وإنما لجهل الناس بالمهنتين يخلطون الصالح بالطالح.
وفقك الله أخي مازن وأعطاك المزيد من العلم والتقدم بما يخدم البشر والإنسانية.

جميل داري
08-03-2010, 12:59 PM
موضوع مثير وقريب من النفس
كم نظلم اجسادنا ونفوسنا بالتهرب من مثل هذه الموضوعات التي تحرض على تفجير الطاقات الكامنة فينا سواء اكانت جسدية ان نفسية
بارك الله فيك ايها المازن الجميل

رنين منصور
08-03-2010, 02:23 PM
هنا حيث العلم والمنفعة .. وكانت هذه المقدمة ..

بانتظار الدروس ...حيث المعلومة والثقافة ...

هنا سنقرأ ونتعلم الكثير ...


د. مازن ..

رائع بكل الفنون ...

فالح الخطيب
08-03-2010, 04:10 PM
أخي الغالي/ مازن الشريف ... أثمن لك هذا الطرح الجميل والاهتمام عن ((( علم الطاقة الحيوية واللياقة البدنية درس اول ))) إفادة رائعة كروعة حضورك ... وربما ينقصنا الشيء الكثير عنه .... أتمنى لك التوفيق،،،

ليندة مصري
08-03-2010, 04:21 PM
لنظرة حب طاقة الف شمس من حبيب!!

عاينة هذا الشيء وجعلني اؤمن يوجود تلك الطاقة

هي نوع من أنواع الطاقة... طاقة الحب... طاقة الروح

ولتحمّل كل ما يأتينا في الدنيا نحتاج لتلك الطاقة

كما ذكر في القرآن( ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به)البقرة

أيضا ان تكون تلك الشكرات المذكورة مفتوحة حتى نستمتع

بوجودها وطاقتها

ننتظر منك مزيدك ... ولي كثيرا من الأسئلة انتظر من

يجيبني منذ زمن

سأدرجها كلما زاد توسعي في القراءة هنا

دمت بعقلك وفكرك وألقك وروحك

عبدالسلام عمر سوف
08-03-2010, 05:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
دكتور مازن : هذه نافذة اخري وقد صرعتها وها نحن الان نتنسم هبات العلم العليل الشيق ولا غير .

مازن الشريف
10-03-2010, 11:07 PM
أحبتي

ربيع الإدريسي

ليل الحورية

يمن جزعة

جميل داري

رنين منصور

فالح الخطيب

ليندة مصري

عبد السلام عمر سوف

أشكر اهتمامكم وقراءتكم لهذه الخلاصة

في الحقيقة علم الطاقة الحيوية فرع من علم الطاقة الكونية، والتي فيها فرع خاص بعلم الطاقة التكوينية، أي الطاقة المكونة لكائن من الكائنات، وهي طاقات تختلف وتتشابه، والطاقة الحيوية فرع منها،وهي بيضاء، في حين هنالك تصنيفات لونية لطاقات أخرى، والتصنيف اللوني موضوع يستحق الشرح ولكن في إطار آخر.

وتختص الطاقة الحيوية بحيوية الجسد ومناعة الجسم، لكنها أيضا تشع على النفس وتؤثر في الشخصية، وتتأثر مع الباطن ومع المحيط الخارجي، وحين نفهم هذه الطاقة وعلاقتها بلياقتنا البدنية، سنفهم علاقة كل ذلك باللياقة الروحية والنفسية والذهنية، وننطلق في رحلة رائعة في ذواتنا، لندرك بشكل جلي وواضح، أننا الكون الأصغر

قريبا الدرس الثاني

كونوا بخير

ليندة مصري
11-03-2010, 02:32 PM
ننتظره..دمت بخير

منجية بن صالح
11-03-2010, 05:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الدكتور القدير مازن


فالطبيب مازن الشريف خبير علوم الطاقة والفنون الدفاعية والباطنية لم يتكلم إلا في البحوث التي أخفيها في عقل الحاسوب أو في عقلي
ولاني رايت انكباب الناس على المعالجين واكثرهم للاسف اما مدعون او يجهلون دقائق هذه العلوم الخطيرة


شكرا على هذا الموضوع الشيق و لقد اكتشفت جمال حرفك و ها أنا أكتشف جميل علمك فجزاك الله كل خير
و لي بعض النقاط أريد طرحها حتى تعم الفائدة إن شاء الله تعالى
إن علم الطاقة من العلوم التي سوف يكون لها أهمية كبرى في المستقبل لعجز الطب عن علاج بعض الأمراض المستعصية فهل ترى أنه سوف يكون الطب البديل ؟
هل طاقة الإنسان يمكن أن تتأثر بنوعية الغذاء ؟
ما دور الدين في تنمية الطاقة أو إضعافها في الجسد ؟
هل للطاقة دور في ما يسمى البرمجة العصبية ؟
أكتفي بهذا القدر من الأسئلة و لي عودة إن شاء الله تعالى
مع تحياتي و تقديري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مازن الشريف
13-03-2010, 01:20 AM
شكرا على هذا الموضوع الشيق و لقد اكتشفت جمال حرفك و ها أنا أكتشف جميل علمك فجزاك الله كل خير


أهلا أختي منجية ومرحبا، حياك الله



و ليبعض النقاط أريد طرحها حتى تعم الفائدة إن شاء الله تعالى


وانا دائما في انتظار أسئلتكم


إن علم الطاقة من العلوم التي سوف يكون لها أهمية كبرى في المستقبل لعجز الطب عن علاج بعض الأمراضالمستعصية فهل ترى أنه سوف يكون الطب البديل ؟
الطب الطاقي فرع أساسي في علم الطب بكل فروعه وأنواعه، فطب الأعشاب يحتوي طاقة محددة حسب الأعشاب المستخدمة، وهي طاقة لها تفعيل كيميائي، ذات الأمر للأدوية الأخرى، لكل دواء طاقته المميزة الموجودة في تركيبته الكيميائية، لكن التعقيدات البيولوجية التي ينتجها التركيب الكيميائي للأدوية المصنعة يجعل لها طاقات سلبية ضارة جدا، وهو من أسباب عجز الطب الحديث عن الكثير من الأمراض وتحوله في حالات كثيرة إلى سيف ذي حدين يشفي جهة ويتلف أخرى.
علم الطاقة المعني هنا هو استخدام الطاقة النقية التي ليس لها تمازج كيميائي خارجي، بل هي طاقة محضة من مصدرين: الكون عامة والطبيعة خاصة وما فيها من طاقات نقية، وجسد المعنيّ نفسه سواء كان المعالِج الذي يستطيع تخزين قدر كبير من الطاقة النقية وإيصالها إلى المريض عبر اللمس أو من دونه، أو المعالَج الذي يستطيع بتوفر لياقة ومقدرة تفعيل طاقاته النقية الباطنية والقضاء على مصادر الخلل.
هنا مجال للبحث والفهم عن حقيقة وجود هذه الطاقة وطرق تجميعها من الطبيعة وطرق تفجريها من المراكز الباطنية للجسد والنفس والعقل وصولا للطاقات الروحانية
أما الطب البديل، فهو رحمة للبشرية إن أحسنت استخدامه، وسيكون الطب الطاقي مكونا أساسيا لهذا الطب.
هل طاقة الإنسان يمكن أن تتأثر بنوعية الغذاء ؟
الغذاء يمنح الجسد سعرات حرارية وطاقة نوعية بين حيوية وحرارية وعصبية، لكل نوع من الغذاء تركيبته الطاقية وناتجه الطاقي للجسد، وحسن اختيار الغذاء يؤدي إلى الحصول على قدر أكبر من الطاقات الإيجابية، إذ أن هنالك طاقات سلبية وغير نقية، فكل المعاني السيئة والمشاكل التي تحدث للياقة البدنية والخلل الهرموني مصدره طاقي بالأساس ثم ينتقل إلى الطور الجيني أو الجرثومي.
ما دور الدين في تنمية الطاقة أو إضعافها في الجسد ؟
العقيدة والدين، الإيمان أيا كان نوعه، في أي معتقد أو فكرة، يؤثر في النفس، يطلق طاقاتها، حتى لو كان ذلك الإيمان بمعتقد وهمي أو فكرة خاطئة، هنا نتكلم عن متعلق ذاتي، أي مرتبط بالذات، فالمؤمن بأي فكرة أو عقيدة لدرجة راسخة يتأثر بها وتتفاعل كل طاقاته معها.
حين ننظر في الارتباط الخارجي، ونغادر الأثر المعنوي للفكرة والمعتقد، كتوليفات طاقية مؤثرة نفسيا وعقليا وجسديا وروحيا، فإننا نقسم المعتقد إلى صنفين، معتقد خاطئ من منظور الحق، مثل الإيمان بصنم او طوطم أو التأثر المرضي بفكرة سلبية، هنا سنتكلم عن الطاقة الشيطانية، ضمن وجودها في أشخاص يمتلكون طاقة سلبية كبيرة جدا مؤثرة في سواهم، أو في الشيطان كروح وكائن حقيقي يمتلك طاقات فعلية تتمظهر عبر السحر والكفر والعقائد الفاسدة وأنماط الشعوذة والتخييل والتلاعب بالعقول.
أما الأثر الخارجي الإيجابي ففي الدين الحق، ولأن الإسلام نموذج ذلك ضمن معناه الذوقي الحقيقي والفعلي،فإن الأثر الإيماني لآيات القرآن الكريم، للدعاء، للصلاة والصوم، لكل المعاني الإيمانية الحقيقية من توكل على الله وإيمان به وعزم وحب، كل ذلك يمد الإنسان بطاقات غير محدودة، لها ارتباطات ثلاث: الروح كخير مودع في الإنسان، القوى الملائكية كأرواح لطيفة تحمل طاقات الخير والنور والمحبة وتؤثر في المؤمن الموقن النقي، والله سبحانه كمانح لأعظم الطاقات لكل مخلوقاته الراقية وللكون والطبيعة، هنا نحيل لأثر الدين الطاقي، بذرة فقط تحتاج تعميقا وتليق بمجلد كامل يدرسها، قد اكتبه وإن كنت كتبت عن هذا وغيره في كتابي البرهان وهو موسوعة مجلدات من 5000 صفحة تقريبا (قدم ثلة من العلماء الألف الأولى منها) اعتمدت فيها القرآن الكريم بشكل تام كمرجع أساسي ومصدر وحيد.
دور الدين في تقوية أو إضعاف الطاقة في الجسد يندرج ضمن المخطط الذي ذكرت، ولابد من فهم خطورة الصلاة والصوم ومختلف العبادات والمعاني الدينية الراقية في تقوية المناعة الطاقية في ارتباط بعلم الأخلاق، علم الجمال، وعلم الحركة الروحانية (اسم أطلقته على الترابط الحركي الروحي) وإن كنت تقصدين الدين الإسلامي، لكني شرحت الفكرة العامة للدين كمعطى عام.
هل للطاقة دور في ما يسمى البرمجة العصبية ؟
فيما يخص البرمجة العصبية اللغوية Neuro-Linguistic Programming وتختصر NLP فهو علم مهم جدا انطلق من فكرة النمذجة والحاسوب العقلي، فللعقل نماذج يتبعها ضمن السلوك والفعل واللغة، وهي نماذج لغوية عصبية لها منهج محدد يمكن تحديده ونسخه وتعلمه، أما الحاسوب العقلي فهو ربط بين البرمجة في الحاسوب وطرق عمل العقل المشابه لذلك بشكل كبير.
علم أثار جدلا كبيرا لأن بعضهم أساء استخدامه لغايات ربحية، لكنه علم متيمز جدا، يعود الفضل في اكتشافه إلى ريتشارد بندلر وجون غريندر سنة 1973.
علاقة الطاقة بهذا العلم علاقة وطيدة جدا، فاللغة محفز طاقي، والسيولة العصبية طاقة محض، أما النمذجة والبرمجة فتحتاج طاقة تحفز العقل وتحفز الانسان للوصول الى ما يريد، كما ان حالات التنويم الإيحائي والاستغراق كلها حالات ذهنية على نسق طاقي او تردد طاقي معين يمكن التحكم به وصقله وتفعليه عبر تفعيل الايجابي وكبح السلبي ونزعه.
إن اللغة لها طاقة رهيبة، كتب الله اعتمدت اللغة، والأنبياء والأبطال في التاريخ وأعظم القادة كان لهم سلطان اللغة فأثروا في العقول بشكل لم نتصور يوما أنه مبني على علم برمجي لغوي عصبي روحاني وعلى نماذج طاقية، لذلك علينا أن ننظر في النص القرآني وقوته البرمجية للمؤمن ضمن التأثير الإيجابي ونزع فتيل النفس الأمارة وكل ذلك أنظمة من الطاقة المتعلقة بأثر اللغوي والمعنوي في النفسي والفعلي حركة وفكرا، ثم علينا ان ننظر في الأدب والكلمة والقصيدة، وأثرها في الوجدان وأثرها في طاقات الافراد والشعوب.
والان إلى سؤال نختم به:
هل لأعداء أمتنا معرفة بكل ذلك حين مولوا وفرخوا ودعموا الانسلاخ الفكري والميوعة الفنية وإفساد الكلمة ومحاربة الشعر الحقيقي عبر مدعين للشعر وتفعيل الفن الرديء وضرب الكلمة ضمن مخطط برمجي عصبي لغوي يهدف إلى تنويم جماعي لكل من تصل إليه إشعاعات ذلك (أعني الجميع إلا من رحم ربي) عبر القنوات التلفزية الخاصة بذلك وعبر ممثلي هذه الأنماط ليسهل عليهم تحويلنا إلى أقزام بشعة وزبد لا نفع له، حتى هموا الان، بعد أن ضمنوا لنا نوما هنيئا في جوف الصدف الفارغ، بضم القدس، ذلك المخزن الرباني لطاقة النور والحق والشهادة، إلى متحف تاريخهم الكاذب، سؤال ينجب في كل لحظة ألف سؤال، ولا يعبأ ببحثنا عن الأجوبة، لأن الأجوبة تبحث عنا، فلا تجد سوى خيوط دخان.
أشكرك أختي منجية على أسئلتك، ولكل أحبتي، أسئلتكم تفجر كوامن الطاقة النائمة في أعماق روحي، لأتعلم معكم.
كوني بخير

سعيد الشهراني
13-03-2010, 11:51 AM
اخي الحبيب الدكتور مازن اشكرك على مااوضحت فيما يخص الطاقه واجسامنا لديها طاقات كامنه لم نستغل ولو واحد بالمائة منها وقدرأيت برنامج للدكتور مصطفى محمود برنامج يوضح عمليه جراحيه اجراها طبيب الماني لأخته وبدون تخدير وذلك اعتماد على طاقة الحب والموده الكامنه في داخلها واعتمادا على العلاقة القويه التي تربط الاثنين حيث قام بقص الساق واعاد وضعها على المسار الصحيح .... سبحان الله الذي صورنا فأبدع صورنا

عيسى أبو الراغب
15-03-2010, 12:14 AM
مساء الخير اخي وعزيزي الاستاذ الطيب مازن الشريف
ابن تونس الخضراء والتي كان لي شرف زيارتها قبل مدة ووجدت من اهلها اكثر الطيب واروع الاخلاق الطيبة
عزيزي انا معك واشكرك على ما كان منك من نبل اخلاق
واعتذر للالتباس الذي كان فاني انزلت الموضوع بالطاقة بدون ان ارى متصفحك
مع اني كنت اطرح الامور من منظور ديني وعلمي وليس كما طرحته انت مع الالتقاء في النهاية بنقطة واحدة
ولكن كونك السباق بهذا الخير وهذا المتصفح فان لك الالق والبهاء
وانا اخيك الصغير الذي يكن لك كل الاحترام والتقدير
مودتي ..........عيسى ابو الراغب

مازن الشريف
15-03-2010, 01:42 AM
اخي الحبيب الدكتور مازن اشكرك على مااوضحت فيما يخص الطاقه واجسامنا لديها طاقات كامنه لم نستغل ولو واحد بالمائة منها وقدرأيت برنامج للدكتور مصطفى محمود برنامج يوضح عمليه جراحيه اجراها طبيب الماني لأخته وبدون تخدير وذلك اعتماد على طاقة الحب والموده الكامنه في داخلها واعتمادا على العلاقة القويه التي تربط الاثنين حيث قام بقص الساق واعاد وضعها على المسار الصحيح .... سبحان الله الذي صورنا فأبدع صورنا


أخي الغالي سعيد الشهراني
أحييك يا صاحبي
الطاقات الكامنة موضوع شيق وخطير جدا
لأنه موصول بمكون رئيسي لنا كبشر ولكل ما خلق الله
صحيح أنهم عرفوا الطاقة الحيوية بأنها مرتبطة بالكائنات الحية
لكن الطاقة الحيوية موجودة في كل شيء
لأن كل شيء حي
حتى الجمادات
هي حية طاقيا
أليس لنا في ذلك بوابة لننظر الى تسبيح كل شيء لرب العالمين
أما ماذكرت عن التنويم
فهو علم من اخطر العلوم العقلية
وللأسف
نحن كأمة أكبر ضحاياه
وللموضوع تتمة في دروس قادمة
كن بخير

مازن الشريف
15-03-2010, 01:48 AM
مساء الخير اخي وعزيزي الاستاذ الطيب مازن الشريف


ابن تونس الخضراء والتي كان لي شرف زيارتها قبل مدة ووجدت من اهلها اكثر الطيب واروع الاخلاق الطيبة
عزيزي انا معك واشكرك على ما كان منك من نبل اخلاق
واعتذر للالتباس الذي كان فاني انزلت الموضوع بالطاقة بدون ان ارى متصفحك
مع اني كنت اطرح الامور من منظور ديني وعلمي وليس كما طرحته انت مع الالتقاء في النهاية بنقطة واحدة
ولكن كونك السباق بهذا الخير وهذا المتصفح فان لك الالق والبهاء
وانا اخيك الصغير الذي يكن لك كل الاحترام والتقدير
مودتي ..........عيسى ابو الراغب





اخي عيسى أبو الراغب
تحياتي مجددا
لا بأس ولا مشكلة
غايتنا الرقي أساسا
نلتقي لنرتقي
وهذا الملتقى خيمتنا التي بنيناها بألق أرواحنا على الصدق والحب والإخاء
موضوع علم الطاقة موضوع مهم جدا وعلى غاية الخطورة
لذلك لم انشر عنه ابدا
لكن هذا اوان
فعسى نتعلم من بعضنا ونستفيد
كن بخير

مازن الشريف
16-03-2010, 04:34 AM
علم الطاقة الحيوية واللياقة البدنية

الدرس الثاني

علم معرفة الذات
http://www.ancientalternatives.com/images/graphics2/2yinyangill.jpg


يعتبر علم معرفة الذات من اهم العلوم الإنسانية الذاتية بارتباطاتها الفكرية والفلسفية والوجدانية والنفسية، وحتى الدينية والكونية والتاريخية الإجتماعية، بمعنى أن معرفة الذات موضوع إنساني، فكري فلسفي وجداني، وهو أيضا ديني كوني، وتاريخي اجتماعي، وينطلق من سؤال متشعب:
من أنا؟؟؟
ومن أكون فكرا وفلسفة ووجدانا ونفسا؟؟
من أنا دينا وكونا؟؟؟
من أنا ككائن لديه ارتباط تاريخي ووجود اجتماعي؟
هل وجودي فعلي أم بيولوجي فقط؟
وما الفرق بين كل نوع من الوجودات؟؟؟
علم معرفة الذات درسته الفلسفات الشرقية القديمة، ثم انتقل السؤال إلى فلاسفة الإغريق الأوائل، ولعل "اعرف نفسك بنفسك" لسقراط تمثل أيقونة علم معرفة الذات، ثم إن كل الديانات كانت ترسخ فكرة معرفة الذات ضمن العلاقة مع الخالق والمخلوق، وضمن الوعي بحقيقة الذات وحدودها، في حين يكون الشر والفكر السفلي كله يهدف أساسا إلى جحود حقيقة الذات ونسف العلاقة المعرفية بها وبخالقها وإذابتها في استلاب وانسحاق ومتاهات تبتعد بالإنسان عن حقيقة ذاته.
علم معرفة الذات مبحث أساسي في الفنون الدفاعية، وفي اليوغا، لكن من منظار الطاقة المحض، وهو منظار مرتبط بكل ما ذكرنا، وهنا يحق لكل قارئ أن يتساءل عن سبب اختيار علم معرفة الذات كدرس ثان لعلم الطاقة الحيوية واللياقة البدنية، ولكن سأجيب بأسئلة:
ماذا تعرف عن ذاتك الطاقية؟؟
عن هالتك الطاقية؟؟؟
ماذا تعرف عن طاقتك الأساسية وطاقاتك الفرعية؟؟
هل عنصرك الطاقي الأساسي ناري أم ترابي أم وهوائي أم مائي؟؟
ام أنك نوراني؟؟؟
ماذا يعني كل ذلك خاصة والعلم الحديث حاول إنكار مسألة العناصر؟؟؟
وكيف تكتشف طاقتك الخاصة، تعرف ذاتك أكثر، تطور تلك الطاقة، وتحسن من قواك الحيوية ولياقتك البدنية ومن ثم اللياقة النفسية والروحية والعقلية....؟؟؟؟؟

المسألة الأولى

سر العناصر الطاقية الكبرى


فكرة العناصر الأربعة فكرة قديمة جدا في الفكر الإنساني الشرقي القديم، الإغريقي، وحتى العربي الإسلامي، وقد فُسّرت الأمراض على أنها نتاج لتفاعلات هذه العناصر، والقوة والقدرات والطاقات كلها دارت ضمن ذات الفلك، حتى الخلق نفسه، وحاول العلم الغربي نفي كل ذلك رغم الأدلة الحقيقية على صحة هذه الفكرة العامة مستخدما تعبيرات منقوصة لدى بعض القدامى في مسائل من الكيمياء والعلوم الكونية، لكن الحقيقة التي يجب أن أعلنها، أن هذه العناصر حقيقية، وأن لها أثر هاما جدا في التركيبة التكوينية للكائنات والكونيات والكينونات، لكن المكونات (مكانية- زمانية) تخضع لنمط آخر ضمن جانبها الزماني أما المكاني فجزء من الكونيات.
الكائنات من جن وانس وملائكة وما بينهما تخضع للعناصر، منها الناري، ومنها المائي والترابي، ومنها الذي يغلب عليه أو فيه عنصر الهواء، إضافة لعنصر النور وهو العنصر الخامس المضمر بين هذه العناصر لأنه مصدرها وناتجها الأعلى.
العناصر هي النار، الماء، الهواء، والتراب (الصينيون القدامى عبروا عنه بالخشب أيضا)، والنور عنصر مضمر في نظري بين كل ذلك.
عناصر تشكل ملامح الكون وتكيوناته، فهو بين الناري والمائي والهوائي والمادي (الترابي) فالمكونات الكونية تخضع لهذا التصنيف الذي تندرج ضمنه كل تقسيمات الذرة حين نجعل الهيدروجين (H) ممثلا لعنصر النار الكربون (C) ممثلا لعنصر التراب الأوكسجين (O) ممثلا لعنصر الهواء والهيدروجين مع الاوكسجين ممثلا لعنصر الماء H2O)) وما بين هذه التقسيمات من تصنيفات يمكن للمتامل الذي يعي هذا العلم ويكون ملما بالتصنيفات الذرية الاساسية أن يميزها بدقة ويسر، ولكن النور لا يخضع إلا لقانون البصائر ويتعذر على الأبصار إدراكه مهما كانت الأجهزة إلا أنه حقيقي كمعنى، وحقيقي كمستقبل بدأ العلم المادي يتلمس طريقه عبر شبكة من الحقائق حول الطاقة الكونية واللاهوت الفيزيائي وامور تقترب بالإنسان من حقيقة وجود خالق مهيمن ولكن بحجج علمية مادية جدا يكتنفها نور الحق.

1

عنصر النار


عنصر النار عنصر فوار حار، الطاقة التي تمثله هي الطاقة الحمراء[1] (http://www.arabelites.com/vb/#_ftn1)، طاقة كونية توجد في كل شيء من الذرة الى المجرة، وهو في الإنسان طاقة حارة جدا سلبية إيجابية،الإيجابي يحمل معاني الشجاعة والعزم والقوة، السلبي يحمل معنى الشبق والرغبة الجامحة والغضب السريع، هذه المعاني مزيج من توليفات نفسية وهرمونية لها ارتباط أساسي بالطاقة الحمراء المرتبطة أساسا بعنصر النار.
إذا الناري هو الذي يكون شجاعا قويا أو سريع الإنفعال طاقته الغالبة هي الحمراء.

2

عنصر الماء

عنصر بارد انسيابي،الطاقة التي تمثله هي الطاقة البيضاء والرمادية، الطاقة البيضاء إيجابية محضة وهي المقصودة أساسا بالطاقة الحيوية. تعني الحب والتنور والبساطة والمسالمة.
الطاقة الرمادية سلبية إيجابية وهي تعني التأقلم السريع كما تحمل معاني النفاق والتناقض والأنانية.
كل هذه المعاني لها طاقاتها الفرعية ضمن الطاقة الكبرى مع تفريعات لونية ولها ارتباط نفسي هرموني مؤثر وارتباط كوني خارجي انجذابي.

3

عنصر الهواء


عنصر الهواء انسيابي شفاف لطيف متخلل، بارد أساسا لكنه متقلب جدا، مرتبط بالطاقة البنفسجية والسوداء، البنفسجية طاقة الخلق والابداع، السوداء طاقة الموت، وهي سلبية ايجابية تمزج بين الدفاع عن الحياة أو القضاء عليها، بين المناعة، والاعتداء والشر الكامل، لأن الهواء الذي يعني الانتعاش والحياة واللطف، حين يحتقن يصبح دخانيا كثيفا، كل هذا يحدث داخل الانسان حسب طاقاته المهيمنة (فللإنسان كل الطاقات لكن واحدة تكون الغالبة) وتقع تفاعلات طاقية مستمرة تتأثر بالمحفز والمؤثر الخارجي وبالضوابط والموانع والمركّبات الداخلية وبشبكة معقدة جدا من التفاعلات العقلنفسية (مصطلح أطلقته على العلاقة العقلية النفسية المتصلة) والروحية والهرموجسدية (مصطلح أطلقته على العلاقة الهرمونية العضوية أو الجسدية)

4

عنصر التراب



عنصر كثيف ثابت بارد اساسا حار غالبا، مرتبط بالطاقة الرمادية والصفراء والبيضاء، لأنه يحمل البساطة التي تحويها الطاقة البيضاء ومعانيها ومدلولاتها وآثارها، ويحمل التناقض الذي يوجد في الرمادية مع التفاعل أيضا لأنه عنصر يتفاعل مع كل العناصر وان كان التفاعل ثانويا عموما لكن التراب هو أكبر متفاعل لأنه يحتوي عنصر النار ويتقوى بعنصر الماء ويتأثر بعنصر الهواء.
أما الصفراء فسلبية محضة وهي قمة سفلى للسوداء أي أدنى نقطة في الطاقة السوداء السلبية ( طاقة الموت) هي الطاقة الصفراء التي تعني الموت الكلي والعجز التام ونعني موت الطاقات الحيوية وضمور الطاقات الايجابية ضمورا كليا.
غلبة طاقة من هذه يتمظهر لونيا على الملامح، غلبة الطاقة الصفراء مثلا يتمظهر في لون أصفر على المريض او الذي لديه خلل، أما الرمادية فلها أثر إشعاعي في الهالة ولها تمظهر في بياض العين وغير ذلك مما يمثل مبحثا في علم الفراسة الطبية (مصطلح أطلقته على معرفة المرض بالفراسة رغم وجود علم الأوميوباتي الذي يطبق قانونا مشابها ولكني اوضف علم الفراسة أساسا مع علم الطاقة وما اكتشفته فيهما)

5

عنصر النور

عنصر شفاف لطيف جدا متخلل بارد أساسا يمكن لمن مر بتجربة روحانية قوية ان يحسه لأنه حين يكتنف الجسم ينتج برودة كبيرة وهو عنصر رباني يعتبر في العلم البرانا من مصادر الطاقة الحيوية الكبرى والتي تنقسم إلى برانا الهواء وبرانا الشمس وبرانا التراب والبرانا المقدسة أو الالهية.
عنصر مرتبط بالطاقة الزهرية وهي طاقة علوية نافذة تمنح من الخالق للممزين من البشر وهي أيضا طاقة الروح النقية، تقوّي البنفسجية والصفراء وتعدّل الحمراء والسوداء وتقضي على الطاقات السلبية ولكن تفعيلها وتقويتها يحتاج تفاعلا مع الروح في انسجام مع الخالق حبا وطاعة وانسجام مع الكون تأملا وصفاء ومع الطبيعة عبر التأمل الصامت والتركيز ضمن توازن عقلي روحي نفسي وصبر ومثابرة...
من يمتلك ناصية هذه الطاقة يمكنه علاج كثير من الأمراض ويتحول إلى عبقري فعلي لأنه يصل الى مستوى الوعي الأقصى وحالات الاشراق او النرفانا ويشغل كل التشاكرا الخفية، حالة المعلمين الكبار والصالحين الذي منحهم الله قوة خاصة وموهبة مميزة بعد طول وقوف بأبواب الحق والنور والجمال ومجاهدة ومثابرة وأمل وألم.
لكل طاقة تشاكرا اساسية ونقاط تواصل وتفاعل وتاثر ونقاط تخزين وخطوط محددة ترتبط بما اكتشفه الهنود والصينيون القدامى من خطوط النقاط الحيوية ولكنها أكثر شمولية من ذلك لأن هذه الطاقات بتفصيلاتها اكتشافات ذاتية بنسبة تامة.


المسألة الثانية

تصنيفات داخلية للطاقة


بعد هذه التقسيمات، لننظر بشكل اكثر تحديدا:
قلنا أن عنصر النار مرتبط بالطاقة الحمراء وهي ايجابية سلبية تعني الشجاعة والقوة والانفعال السريع، مما يعني أن هذا العنصر حين يكون غالبا في إنسان ما فإن طاقته الغالبة تكون الحمراء اما سلبا أو إيجابا، وعليه فإنه سيكون إما شجاعا قويا أو سريع الانفعال وسيصاب بالأمراض التي تنتج عن خلل الطاقة الحمراء، ويعالج بتوليفات لنفس الطاقة أو لأقرب عنصر طاقي منها، وسيكون ميالا للون الاحمر في ملابسه وذوقه العام، ويحمر وجهه بشكل سريع خجلا أو غضبا، وهنا نرى أن الطاقة الغالبة هي برنامج طاقي نفسي هرموني انفعالي عصبي سيخضع له هذا الإنسان، وهنا نجد علوم الحرف والرقم والشكل لأن كل طاقة لها علائق مع ذلك، باب لن نفتحه إلا باختزال حاليا لأنه للأسف باب انفتح وهميا للمنجمين والمشعوذين والجهلة فخدعوا الناس وجانبوا الحق.
كل ما يمكن قوله ان لكل عنصر طاقي عدد أولي محدد وتشكيل حرفي (مجموعة حروف مميزة) وشكل خطي معين، وعليه فإن صاحب الطاقة الغالبة المعنية سيكون منجذبا الى ذلك العدد ويكون لذلك الرقم أثر في حياته وطاقته وكذلك الشكل، فالطاقة الحمراء مثلا رقمها هو الرقم تسعة، رقم حاد جدا، الحروف الغالبة الحرف ص وسين، وهي حروف لها اثر طاقي روحي قوي جدا ناري، والشكل هو المستطيل، وهو يعني المبالغة بين خطين والضمور بين خطين، في حين الطاقة البيضاء رمزها الخطي المربع وهو التوازن والعدد هو الخمسة وهو التوازن أيضا والحروف الاساسية الباء والميم (هذا باب علمي كبير جدا جدا، فان يكون ناتج تاريخ ميلادك رقما محددا، أن يكون اسمك بحروف معينة، أن تحب كلمة بعينها أو تردد كلمة ما، أن تميل لشكل دون آخر، أن تتفاعل مع طاقتك بمعنى ان تنجذب لشكل او تحتاجه،(فالشكل يمكنه التأثير مثلا رمز الطاقة البنفسجية فيما توصلت اليه هو المثلث او الهرم، الشعوب التي كانت تتميز في بنائها بذلك الشكل كانت شعوبا خلاقة مبدعة الخيمة لدى العربي، الهرم واثره الطاقي وسره وبالإمكان القياس وهو بحث طويل ممتع) كل هذا علوم فعلية درسها الفكر القديم ولكن اكثرها ضاع في طي النسيان وربما ما أقوم به تذكر لذلك من أعماق الروح، وللعلم الحديث اهتماما بها عبر أثر الشكل في الطاقة والرقم في الذات وأثر اللغة وحروفها في كل ذلك (البرمجة العصبية اللغوية هذا أساسها) وعلوم الصوت والنغم وكلها مسائل لها اثر طبي فطب العلاج بشكل الهرم حقيقي وطب الكلام والصوت واللحن ضمن توليفات رقمية أو استخدام داوء ما أو حركة ما بترقيم محدد كله حقيقي رغم أنه في طور التطوير والإنتشار)
عنصر النور له قوانينه لكنه مع عنصر الماء وعنصر الهواء وعنصر التراب يخضعون لنفس القوانين التي بيناها لعنصر النار، من طاقته بيضاء يحب اللون الأبيض يرتاح حين يكون في مكان فيه شكل مربع او مكعب يفضل الملابس البيضاء يكون بسيطا هادئا متسامحا يتعرض لأمراض خلل الطاقة البيضاء الحيوية (نخصص للأمراض الناتجة عن الخلل الطاقي وأنواعها درسا خاصا) ويعالج بتولفيات لها ذات الطاقة او ما يتلاءم معها، وهكذا القياس على البقية بنفس الشكل مع قوانين محددة تمكنك حين تفهمها من أن تصبح خبيرا في علم تحليل الملامح الشخصية عبر فهم الخطي والصوتي والاسمي واللوني والانفعالي وغير ذلك مما يطول شرحه لكني حين جمعته طورت هذا العلم بشكل مذهل حين جربته فعليا.

المسألة الثالثة

طرق معرفة الطاقة المهيمنة


كيف اذا تعرف طاقتك المهيمنة؟
كيف تتمكن من ربط خيوط كل ذلك وفهم نفسك، وفهم عنصرك الاساسي، ثم كيف تتجنب السلبي وتقوي الإيجابي وتختار الملائم لك في كل شيء عبر نمذجة تهدف إلى الرقي بك وتطوير ملكاتك كلها باستخدام سر العناصر الطاقية وسر الطاقات الخاصة للتفاعل ايضا مع الكون الخارجي بشكل فعال بناء؟؟؟؟
هنا مجال الدرس الثالث الذي أمهد له بهذه الاسئلة التي بالإجابة عنها تحددون طاقتكم المهيمنة واهم معالمكم الباطنية والذاتية:
ماهو اللون المفضل لديك؟؟؟
ماهو رقمك المفضل؟؟؟
ماهو رأيك في ردود أفعالك، هل انت حاد جدا أم هادئ ام متقلب؟؟
كيف تقيم مزاجك العام؟؟؟
كيف تنظر إلى الكون، بأي عين تراه، أي مناظر الطبيعة يشدك؟؟
أي الأشكال ترتاح له أكثر؟؟
مارأيك في العناصر وماذا تحبذ منها؟؟
إلى الدرس الثالث بعون الله

دمشق

‏16‏/03‏/2010‏ 03:15:01 ص







[1] (http://www.arabelites.com/vb/#_ftnref1)تقسيمات الطاقات وتفصيلات المعلومات من اكتشافاتي الخاصة التي دونت قسما منها ضمن كتابي المرجعي " البرهان" وهو موسوعة في العلوم الذوقية والكونية في ارتباط مع القرآن، الطاقة البيضاء أو الحيوية والبنفسجية مكتشفة من قبل لكني طورت فهمها، الباقي اكتشاف شخصي نتيجة بحوث طويلة واعانة من الله.

ربيع الادريسي
16-03-2010, 06:46 AM
سلام قولا من رب رحيم
لقد فاجأني الدرس الثاني جدا ؛ ولم أكن أتوقع أنه سيكون له علاقة بالذات ؛ إن مجرد إطلاق علم على معرفة الذات درس كبير جدا للمتأمل ؛ إذ كنت أعتبر من خلال كثير ما قرأت أن معرفة الذات مجرد معارف متضاربة من شخص لآخر ؛ لا يمكن أن تكون علما ؛ ولكن وجدته في الدرس الثاني الذي تفضلت أستاذي بنشره الآن و بالدليل العلمي أن معرفة الإنسان لذاته علم ويجب أن تعرف بعلم ؛
منهجيتك في تقديم هذا العلم رصينة و أجد فيها خبرة كبيرة فأنا الآن أمام معادلات وتركيبات ومقارنات غاية في الدقة و الأهم من هذا كله أنها قابلة للقياس .
أمر آخر مهم سيد مازن وهو الجمع بين علوم وتخصصات مختلفة جدا ؛ بحيث بإطلالة بسيطة على خزانتي و من خلال إعادة قراءة الدرس بضع مرات وجدتني أتذكر ما يقارب السبعين كتاب ،
إن أفضل الوقت عندي هو الذي أكون فيه قارئا ، و أجد للقراءة طاقة كبيرة بحيث أقرأ أحيانا ساعات متواليات لا تقطعني إلا الصلاة ؛ فهل هذه طاقة عقلية ؟ أم الكم الكبير من التساؤلات التي تنزل علي كالقطر هي الدافع لذلك ؟


إن هذه الدروس القيمة ؛ و هذه الدروس التي أجد فيها أجوبة لكل ما يخطر بقلبي من تساؤلات وكل من يتحرك في صدري من وساوس ؛ تزيدني فضولا وشغفا لم تكتب .
لقد قرأت الكثير ؛ عن الكتب القديمة والحديثة التي تتحدث عن التنمية البشرية و خصوصا عن تنمية الذات ودائما ما كنت أجد فيها شيئا ما غائبا ؛ ولم أدرك ذلك إلا الآن و أنا أتتلمذ على يديك و أتلقى منك هذا الدرس العظيم .

مازن الشريف
16-03-2010, 06:58 AM
ربيع الحبيب
أحييك أخي الغالي وصديقي الطيب
كما عهدتك شغوفا للعلم تواقا للمعرفة
اذكر حين مكثت في بيتك في الرباط تلك الليلة الجميلة وكرم ضيافتك وسخاء قلبك الشريف
ولا أنسى كيف قرأت الجزء الأول من البرهان في أيام قليلة وسبرت أغواره
هذه الدروس تبسيط لمفاهيم معقدة وغامضة وكثيرون أساؤوا لها من أكثر من جانب
بين مدع ومخادع وجاهل ومنكر بلا معرفة أو منبهر بلا دليل
نحن أمة تحتاج لعمل ذوقي رفيع يرفع الهمم ويقوي الطاقة ويمنح جسد الأمة لياقة روحية وقوة ورقيا
هذا باب من آلاف الأبواب
لكنه باب مهم جدا
ربما لم أتمكن من الاختزال والتبسيط كما ينبغي
أو ربما وفقني الله في ذلك
في كل الأحوال
قلب محب جدا يكتب
وروحي تهيم بخالقها
وشريان يحمل دم الحبيب صلى الله عليه وسلم
فعسى لا يؤاخذني على التقصير
كن بخير

ربيع الادريسي
16-03-2010, 07:09 AM
هنا مجال الدرس الثالث الذي أمهد له بهذه الاسئلة التي بالإجابة عنها تحددون طاقتكم المهيمنة واهم معالمكم الباطنية والذاتية:
ماهو اللون المفضل لديك؟؟؟ الأخضر

ماهو رقمك المفضل؟؟؟ سبعة

ماهو رأيك في ردود أفعالك، هل انت حاد جدا أم هادئ ام متقلب؟؟ متقلب

كيف تقيم مزاجك العام؟؟؟ واثق

كيف تنظر إلى الكون،؟ عرض فني رائع

بأي عين تراه،؟ بعين نملة تفكر بعقل محقق

أي مناظر الطبيعة يشدك؟؟ السماء

أي الأشكال ترتاح له أكثر؟؟ النجمة

مارأيك في العناصر ؟ مهمة جدا

وماذا تحبذ منها؟؟ عنصر النور

بارك الله فيك

ليل حسن
16-03-2010, 12:01 PM
هناك سؤال حيرني
فحين حاولت الإجابة على اسئلتك
شعرت بحيره فأنا لا يعجبني شيء محدد
يعني لا ألتزم بشيء كي أحدد ما أفضل
أحيانا أحتار كثيرا في خياراتي لاني أحب كل شيء
ولا أستطيع استثناء شيء عن آخر
وأحيانا كثيرة أجمع أمرين في واحد لعشقي لهم وعدم استطاعتي
التفرقه بينهم وتفضيل أحدهم على آخر
ومن هنا أتى سؤالي
هل من الممكن أن تجتمع كل العناصر في نقطة واحده
وتكون في ذات واحده
شكرا لسعة صدرك أخي وشكرا لأهمية وروعة طرحك

وفاء المدرس
16-03-2010, 12:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ مازن الشريف

الموضوع المطروح من ضمن اهتماماتي ..بداياتي متواضعة من استخدام الطاقة الروحية اذ اني استخدمها في علاج بعض الحالات البسيطة ولكني مازلت في البداية ...اما بماذا اصنف نفسي ؟؟ فلم افكر بهذا الامر ..ولكن طبعي مائي ...
ماهو اللون المفضل لديك؟؟؟ االازرق

ماهو رقمك المفضل؟؟؟ سبعة

ماهو رأيك في ردود أفعالك، هل انت حاد جدا أم هادئ ام متقلب؟؟ هادئة

كيف تقيم مزاجك العام؟؟؟ مستقرة

كيف تنظر إلى الكون،؟ خلق رائع من بديع السموات والارض

بأي عين تراه،؟ بعين قطرة من البحر الواسع

أي مناظر الطبيعة يشدك؟؟ الجبال والبحار

أي الأشكال ترتاح له أكثر؟؟ الاشكال المستديرة

مارأيك في العناصر ؟ له اهمية وجودنا

وماذا تحبذ منها؟؟ عنصر الماء والنور


ارجو الاستمرار والاستزادة ...لك جزيل الشكر

سعيد الشهراني
16-03-2010, 02:15 PM
اخي الحبيب
اشكرك على هذا الطرح المفيد واتوافق معك فيما ذهبت اليه


اتمنى لك التوفيق



اخوك / الشاعر سعيد الشهراني

عبدالسلام عمر سوف
16-03-2010, 09:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل د. مازن الشريف احيي مجهودك الرائع ودوما متألق ...وأقول وليس من باب (خالف تعرف ) انما وجهة نظر والنقاش في العادة اجدي فتيلا .. اعذرني هذه المرة لست معك البته الاتجاه المعاصر والذي اثبت صحته بنسبة كبيرة هو علم genetic brophec( التنبؤ الوراثي ) التحكم حتي بسلوك الكائن البشري بحد كبير الي جانب المؤثرات البيئية ..وشكرا

منجية بن صالح
16-03-2010, 09:36 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل لأعداء أمتنا معرفة بكل ذلك حين مولوا وفرخوا ودعموا الانسلاخ الفكري والميوعة الفنية وإفساد الكلمة ومحاربة الشعر الحقيقي عبر مدعين للشعر وتفعيل الفن الرديء وضرب الكلمة ضمن مخطط برمجي عصبي لغوي يهدف إلى تنويم جماعي لكل من تصل إليه إشعاعات ذلك (أعني الجميع إلا من رحم ربي) عبر القنوات التلفزية الخاصة بذلك وعبر ممثلي هذه الأنماط ليسهل عليهم تحويلنا إلى أقزام بشعة وزبد لا نفع له، حتى هموا الان، بعد أن ضمنوا لنا نوما هنيئا في جوف الصدف الفارغ، بضم القدس، ذلك المخزن الرباني لطاقة النور والحق والشهادة، إلى متحف تاريخهم الكاذب، سؤال ينجب في كل لحظة ألف سؤال، ولا يعبأ ببحثنا عن الأجوبة، لأن الأجوبة تبحث عنا، فلا تجد سوى خيوط دخان.
أشكرك أختي منجية على أسئلتك، ولكل أحبتي، أسئلتكم تفجر كوامن الطاقة النائمة في أعماق

الدكتور القدير مازن الشريف
جزاك الله كل خير على هذا الموضوع و شكرا على الإجابة المستفيضة و التي تعلمت منها الكثير و دعمت بعض المعلومات التي إكتسبتها بالتجربة و بالمطالعة
الفقرة التي نقلتها من مداخلتك تشكل بيت القصيد فإذا كنا لا نستطيع تفعيل العلوم التي توصلنا اليها فلا خير في هذا العلم الذي يجعل صاحبه متلقي سلبي لا يستطيع الخروج من الجهل الذي قضى على قدراته الفاعلة
فالقنوات الفضائية عنصر أساسي في تحريف الفكر و برمجته حسب مخططات معينة و مدروسة فالإعلام المرئي و المكتوب هو في خدمة هذه السياسة و مسخ الإنسان و النزول به الى الدرك الأسفل و كذلك نوعية الأكل الذي نستهلكه
فطاقة الإنسان الحيوية و الفاعلة مستهدفة بشتى الطرق حتى في البرامج المدرسية و ذلك بمحاربة اللغة العربية و نشر لغاتهم و كتبهم و سلعهم حتى هلكنا الإستهلاك
ما هو الحل ؟
في دراسات كالتي تفضلت بها تقع توعية الناس لخطر ما نتعاطاه على جميع المستويات المادية و المعنوية
و ما العجز الذي نحن فيه الا من نزول مستوى الطاقة الحيوية فينا و سببها تحريف الفكر و إبتعاده عن مصدر الطاقة الحقيقي و الذي هو رباني
فكل سلوك أو فكرسلبي خارج عن الشرع يتلف مخزون الطاقة في اللإنسان و هذا عشته كتجربة و أكدته دراستك القيمة

وجود الإنسان في وسط إجتماعي معين يمكن أن يؤثر على طاقته الإيجابية كيف يكون تفادي ذلك؟
قلت أن للكلمات و الأعداد و الأشكال و الألوان دخل في توزازن الطاقة في الإنسان فهل لذلك تأثير على المنطق و القدرة على الإقناع ؟
الدراسة التي قمت بها قيمة جدا فلو ممكن أن تحدد لنا أشياء عملية يمكن لنا القيام بها حتى تساعدنا على تقوية الطاقة الفاعلة و التخلص من الطاقة السلبية غير الواجبات الدينية و التي هي فرض على كل مسلم و التي نقوم بها و الحمد لله
جزاك الله كل خير و شكرا جزيلا
السلامك عليكم و رحمة الله و بركاته

منجية بن صالح
18-03-2010, 08:14 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الدكتور الفاضل مازن الشريف
في البداية أقول مبروك عليك الترقية و علينا أيضا حقا لقد أسعدتنا بها
أتمنى لك كل التوفيق حتى نرتقي الى الأفضل
شكري الجزيل للأستاذ نافع العطيوي و الأخت ليل و كل طاقم الإشراف
جزاكم الله كل خير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

منجية بن صالح
18-03-2010, 08:28 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ماهو اللون المفضل لديك؟؟؟ االازرق

ماهو رقمك المفضل؟؟؟ 1 -9

ماهو رأيك في ردود أفعالك، هل انت حاد جدا أم هادئ ام متقلب؟؟ متقلبة
كيف تقيم مزاجك العام؟؟؟ هادىء

كيف تنظر إلى الكون،؟ المعلم أتعلم منه
بأي عين تراه،؟ أجده في نفسي و أنظر اليه بعين المحبة
أي مناظر الطبيعة يشدك؟؟ البحر و الغابات

أي الأشكال ترتاح له أكثر؟؟ الاشكال المستديرة

مارأيك في العناصر ؟ هي فينا وهي نفسها موجودة في الكون

وماذا تحبذ منها؟؟ الماء التراب و الضياء

مازن الشريف
20-03-2010, 02:31 AM
أخي ربيع
أعتذر لك ولكل الأحبة عن تأخري في الرد لانشغالي بتقديم محاضرات حول علم الطاقة وعلم الحروف الروحانية وهو علم طورته من علوم للسابقين حرفها البعض وغاب كثير من سرها
وسوف أخصص له دروس بعون الله
أما تحليل شخصيتك من خلال - وهو ذات ما توصلت إليه من خلال معرفتي المباشرة لك - فهو ضمن الآتي:
اللون المفضل لديك؟؟؟ الأخضر
اللون الأخضر لون نوراني، وهو رمز للحالة النورانية القصوى، في حين أن الأزرق لون روحاني ولكل لون دلالاته ولكل درجة لونية دلالتها وهو ما سنخصص له أيضا درس ضمن علم الألوان الروحانية وعلم طاقة اللون أيضا مسميات لعلوم ابتكرتها مع علم الأرقام الروحانية وتشكيلة كبيرة من العلوم قرأت أنت جملة كبيرة منها في المجلد الأول من البرهان.
ما هو رقمك المفضل؟؟؟ سبعة
الرقم سبعة يرمز للاكتمال الكلي، رمز للعنصر الناري والنوراني أيضا، فالرقم سبعة رقم اكتمال ووحدة (سبعة أيام، سبع سموات..)
ما هو رأيك في ردود أفعالك، هل انت حاد جدا أم هادئ ام متقلب؟؟ متقلب
هنا يتضح التقلب بين عنصري النار والنور المشكلين للرقم سبعة، مزاجي جدا.

كيف تقيم مزاجك العام؟؟؟ واثق
الثقة مقوم ناري نوراني ترابي،حين يكون نورانيا يكون ثقة ملهم، وحين يكون ناريا يكون ثقة تحدّ، وحين يكون ترابيا يكون ثقة ثابت.

كيف تنظر إلى الكون،؟ عرض فني رائع
هنا وجود عنصر فني في الرؤيا، والفن نوراني هوائي، لأنه نور وإضاءة للحق، وحلم ورؤيا، فإن فقد نقاء العنصرين تحول إلى الضد فكان ظلمة وكذبا وتحول إلى كابوس بشع – حال فني تميز به عصرنا-

بأي عين تراه،؟ بعين نملة تفكر بعقل محقق
هنا جانب صوفي تأملي، جانب يحس بأنه جزء صغير في كون كبير، فيه تواضع، لكن العقل هنا أكبر من الذات.

أي مناظر الطبيعة يشدك؟؟ السماء
السماء واللون الأزرق، الامتداد والشساعة والحلم والروحانية (الأزرق لون روحاني)
أي الأشكال ترتاح له أكثر؟؟ النجمة
النجمة ترمز للحدة والانفعال، وترمز للدقة.

ما رأيك في العناصر ؟ مهمة جدا
وعي بقيمة الطاقة وعناصرها، شخص يمتلك وعيا حادا (شكل النجمة رمز لشكل الوعي، لكنه وعي متشعب جدا، يكون الشخص هنا مثقفا)

وماذا تحبذ منها؟؟ عنصر النور
النتيجة واضحة، من خلال لون نوراني، ورقم ناري نوراني مع مزاج متقلب وصوفية وروحانية وذائقة فنية مع وعي متشعب يكون الشخص المعني (نفترض أني لا أعرفك فعليا وحللت هذا لأي شخص مع افتراض صدقه في الإجابة ويمكننا أن نعرف أنه يكذب من خلال التناقض بين الأجوبة)
نرى مما سبق أنك نوراني ناري، حاد جدا متواضع فنان، لديك ثقافة عالية متشعبة للغاية، واثق من نفسك كثيرا وتحب أن تفهم وتعرف، كثير الحلم.
أنت بين النورانية والروحانية لكن عنصر الناصر يحد من ذلك ضمن المزاجية
النصائح:
محاولة تخفيف الحدة والتخلص من المزاجية.
العمل على تطوير الطاقة والحركة المستمرة لأن النوراني الناري لا يتحمل الجمود والركون.
أشكرك أخي على تمكيني من تطبيق علوم خزنها عقلي وطوتها روحي ولم أستخدمها إلا نادرا.
كن بخير

مازن الشريف
20-03-2010, 02:32 AM
أخي ربيع
أعتذر لك ولكل الأحبة عن تأخري في الرد لانشغالي بتقديم محاضرات حول علم الطاقة وعلم الحروف الروحانية وهو علم طورته من علوم للسابقين حرفها البعض وغاب كثير من سرها
وسوف أخصص له دروس بعون الله
أما تحليل شخصيتك من خلال - وهو ذات ما توصلت إليه من خلال معرفتي المباشرة لك - فهو ضمن الآتي:
اللون المفضل لديك؟؟؟ الأخضر
اللون الأخضر لون نوراني، وهو رمز للحالة النورانية القصوى، في حين أن الأزرق لون روحاني ولكل لون دلالاته ولكل درجة لونية دلالتها وهو ما سنخصص له أيضا درس ضمن علم الألوان الروحانية وعلم طاقة اللون أيضا مسميات لعلوم ابتكرتها مع علم الأرقام الروحانية وتشكيلة كبيرة من العلوم قرأت أنت جملة كبيرة منها في المجلد الأول من البرهان.
ما هو رقمك المفضل؟؟؟ سبعة
الرقم سبعة يرمز للاكتمال الكلي، رمز للعنصر الناري والنوراني أيضا، فالرقم سبعة رقم اكتمال ووحدة (سبعة أيام، سبع سموات..)
ما هو رأيك في ردود أفعالك، هل انت حاد جدا أم هادئ ام متقلب؟؟ متقلب
هنا يتضح التقلب بين عنصري النار والنور المشكلين للرقم سبعة، مزاجي جدا.

كيف تقيم مزاجك العام؟؟؟ واثق
الثقة مقوم ناري نوراني ترابي،حين يكون نورانيا يكون ثقة ملهم، وحين يكون ناريا يكون ثقة تحدّ، وحين يكون ترابيا يكون ثقة ثابت.

كيف تنظر إلى الكون،؟ عرض فني رائع
هنا وجود عنصر فني في الرؤيا، والفن نوراني هوائي، لأنه نور وإضاءة للحق، وحلم ورؤيا، فإن فقد نقاء العنصرين تحول إلى الضد فكان ظلمة وكذبا وتحول إلى كابوس بشع – حال فني تميز به عصرنا-

بأي عين تراه،؟ بعين نملة تفكر بعقل محقق
هنا جانب صوفي تأملي، جانب يحس بأنه جزء صغير في كون كبير، فيه تواضع، لكن العقل هنا أكبر من الذات.

أي مناظر الطبيعة يشدك؟؟ السماء
السماء واللون الأزرق، الامتداد والشساعة والحلم والروحانية (الأزرق لون روحاني)
أي الأشكال ترتاح له أكثر؟؟ النجمة
النجمة ترمز للحدة والانفعال، وترمز للدقة.

ما رأيك في العناصر ؟ مهمة جدا
وعي بقيمة الطاقة وعناصرها، شخص يمتلك وعيا حادا (شكل النجمة رمز لشكل الوعي، لكنه وعي متشعب جدا، يكون الشخص هنا مثقفا)

وماذا تحبذ منها؟؟ عنصر النور
النتيجة واضحة، من خلال لون نوراني، ورقم ناري نوراني مع مزاج متقلب وصوفية وروحانية وذائقة فنية مع وعي متشعب يكون الشخص المعني (نفترض أني لا أعرفك فعليا وحللت هذا لأي شخص مع افتراض صدقه في الإجابة ويمكننا أن نعرف أنه يكذب من خلال التناقض بين الأجوبة)
نرى مما سبق أنك نوراني ناري، حاد جدا متواضع فنان، لديك ثقافة عالية متشعبة للغاية، واثق من نفسك كثيرا وتحب أن تفهم وتعرف، كثير الحلم.
أنت بين النورانية والروحانية لكن عنصر الناصر يحد من ذلك ضمن المزاجية
النصائح:
محاولة تخفيف الحدة والتخلص من المزاجية.
العمل على تطوير الطاقة والحركة المستمرة لأن النوراني الناري لا يتحمل الجمود والركون.
أشكرك أخي على تمكيني من تطبيق علوم خزنها عقلي وطوتها روحي ولم أستخدمها إلا نادرا.
كن بخير

[/align]

مازن الشريف
20-03-2010, 02:48 AM
أختي الغالية ليل أحييك من قلب أخيك
وسعيد بأن أحاور ذاتك النقية
هناك سؤال حيرني
فحين حاولت الإجابة على اسئلتك
شعرت بحيره فأنا لا يعجبني شيء محدد
يعني لا ألتزم بشيء كي أحدد ما أفضل
أحيانا أحتار كثيرا في خياراتي لأني أحب كل شيء
ولا أستطيع استثناء شيء عن آخر
وأحيانا كثيرة أجمع أمرين في واحد لعشقي لهم وعدم استطاعتي
التفرقه بينهم وتفضيل أحدهم على آخر
ومن هنا أتى سؤالي
هل من الممكن أن تجتمع كل العناصر في نقطة واحده
وتكون في ذات واحده)
أجل يا أخيتي، عنصر النور يجمع كل العناصر، هو نتاجها معا، وهو أصلها الأولي، والعناصر تفاضليا حسب القوة هي التراب والهواء والنار والماء، النور اتحادها معا، ومنه انفصلت.
لكن حين يجمع شخص ما كل العناصر معا ضمن بوتقة عنصر النور في انصهار غير منفصل، يكون محبا لكل شيء، ولكن هذا الأمر متعب للغاية لأنه يغمر صاحبه بطاقات تألق كبيرة جدا تجذب الحسد من قبل أصحاب الطاقات الضعيفة كما أنه حمل ثقيل لأن صاحب هذه التركيبة يسمى الذات الكونية فهو كوني الذات ينضج قبل أوانه ويحمل حملا اكبر من عمره ويكون تواقا للخير والمعرفة والجمال لكن من جانب آخر يكون عرضة لحسد الحاسدين ولامتحانات في حياته كثيرة لكن العناية الإلهية تكون معه وينصره الله.
وهذا يا غاليتي الطيبة تحليل طبق الأصل لذاتي، وهو رؤية نورانية لك ضمن علم تحليل الشخصية من خلال فهم العناصر والأجوبة التفاعلية وهو علم مكن لي الله خبرة فيه تنأى عن خزعبلات ومن ادعى معرفة الغيب ومخاطبة النجوم.
النصائح: ممارسة فنون التأمل
التعوذ من شر حاسد إذا حسد
الإبداع المستمر لأن الذات الكونية تعيش على طاقة الإبداع
كوني بخير

مازن الشريف
20-03-2010, 03:35 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أختي وفاء

أهلا ومرحبا

(الموضوع المطروح من ضمن اهتماماتي ..بداياتي متواضعة من استخدام الطاقة الروحية اذ اني استخدمها في علاج بعض الحالات البسيطة ولكني مازلت في البداية ...أما بماذا أصنف نفسي ؟؟ فلم أفكر بهذا الأمر ..ولكن طبعي مائي ...)
أولا علم الروحانيات علم حقيقي وله ارتباط بالطاقة وبالطب والعلاج رغم أنه أسيء إليه كثيرا.
الطاقة الروحية مستوى رفيع من الطاقة لها علاقة مباشرة بالطاقة البنفسجية والزهرية والبيضاء وبعنصر النور أساسا وسنخصص درسا عن الطاقة الروحية وطرق استخدامها وتطويرها.
حكمت أن طبعك مائي، وهذا وعي جميل بالذات، بل هو من خلال ما سيأتي وعي صحيح تماما..فكيف لم تفكري في تصنيف نفسك، يبدو ان روحك الطيبة فعلت، وكذلك تفعل في الطيبين.
ماهو اللون المفضل لديك؟؟؟ الأزرق
الأزرق لون روحاني، مرتبط بالنور وبالماء وغن كان الماء غالبا عليه، نعني الأزرق الفاتح، لأن الأزرق القاتم مرتبط بالطاقة السوداء وبعنصر النار السلبية، وأنت هنا بالتأكيد تقصدين الفاتح الحالم، ويغلب العنصر المائي عليه.
ماهو رقمك المفضل؟؟؟ سبعة
رقم نوراني ناري يرمز للاكتمال والوحدة والإتقان أيضا.

ماهو رأيك في ردود أفعالك، هل انت حاد جدا أم هادئ ام متقلب؟؟ هادئة
الهدوء مائي العنصر بشكل كبير، فيه أيضا من لطف عنصر الهاء وثبات عنصر التراب ولكنه مائي بغالبية كاملة.

كيف تقيم مزاجك العام؟؟؟ مستقرة
الاستقرار المزاجي عنصر توافق ذاتي وانسجام بين العناصر وهو طبع يجمع العناصر كلها.

كيف تنظر إلى الكون،؟ خلق رائع من بديع السموات والارض

نظرة رحمانية إيمانية فيها يقين بالخالق وجمالية خلقه تتفاعل مع اسمه تعالى البديع
بأي عين تراه،؟ بعين قطرة من البحر الواسع

نظرة إيمانية يكتنفها التواضع والوعي العميق بحدود الذات وعظمة الكون وإسراره وعظمة خالقه من خلال ذلك لكن التصور مائي أيضا (قطرة، بحر)
أي مناظر الطبيعة يشدك؟؟ الجبال والبحار
عنصر التراب، الذي كان خفية في طبع الهدوء بدا جليا هنا ولكن بشموخ وثقة، فالجبال رمز للعنصر الترابي وللشموخ والعزة، عنصر الماء واضح لكن البحر رمز للشساعة وحين تكون بحارا فهي شساعة مطلقة في حين النهر يرمز للعنصر المائي الحيوي أي بث الحياة والدقة (دقة مسار النهر وكونه مانحا للحياة وكما قل هيرودوت عن مصر: مصر هبة النيل)

أي الأشكال ترتاح له أكثر؟؟ الاشكال المستديرة
الشكل الدائري شكل ناري، وهو العنصر الثالث المندرج ضمن ذاتك، فكل ذات لها كل للعناصر المختلفةولكن بنسب وبتفاوت فيكون عنصر محدد هو الغالب ثم البقية خلفه أو تذوب كلها معا في واحد.
الدائرة تعني التفاعل ورمزها الرقمي هو الرقم خمسة رمز التكامل.

مارأيك في العناصر ؟ له اهمية وجودنا
وعي جيد بقيمة العناصر يعني تفاعلا جيدا للعناصر في الذات فلو ا ن أحدا أجاب انه لا يؤمن أو لا يحبذ العناصر فهذا له دلالة مغايرة عن انسجام العناصر في داخله.

وماذا تحبذ منها؟؟ عنصر الماء والنور
النور مخفي في الماء ومتناغم معه فالماء حياة كل شيء والنور حياة كل روح ومعنى جميل.
أنت ذاتٌ لها عنصر مائي هادئ فيه من لطف العنصر المائي وشموخ العنصر الترابي مع نور منطو ضمن ذلك وقدرات روحية مميزة شاسعة وانسجام.
النصائح: الحركية أهم شيء لصاحب العنصر المائي لأن الماء إذا توقفت حركته ركد.
شكرا للطفك
كوني بخير

مازن الشريف
20-03-2010, 03:44 AM
اخي الحبيب
اشكرك على هذا الطرح المفيد واتوافق معك فيما ذهبت اليه


اتمنى لك التوفيق



اخوك / الشاعر سعيد الشهراني

أخي الحبيب الشاعر الجميل سعيد الشهراني أحييك
وأرجو أن يكون ما أطرحه مفيدا لإنصاف علوم أساء إليها الجاهلون بها والمدعون لها
كما أنه إنصاف لروحي التي منحها الله مفاتيح علوم جديدة لكن الجسد الأخرس أسكتها
كن بخير

ربيع الادريسي
20-03-2010, 03:58 AM
5"]أخي الغالي
أعجني تحليلك الدقيق ؛ لقد فاجأتني أيها الشريف ؛
لم أكن أتخيل أنه فقط من خلال تلك الأسئلة المقتظبة ؛ ستخرج بكل هاته المعلومات عني ؛
لقد فاجأني ربيع الذي وصفت و لم أتخيله هكذا و إن كان ليس لطموحي حدود .
علم جميل ممتع
بارك الله فيك

مازن الشريف
20-03-2010, 04:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل د. مازن الشريف احيي مجهودك الرائع ودوما متألق ...وأقول وليس من باب (خالف تعرف ) انما وجهة نظر والنقاش في العادة اجدي فتيلا .. اعذرني هذه المرة لست معك البته الاتجاه المعاصر والذي اثبت صحته بنسبة كبيرة هو علم genetic brophec( التنبؤ الوراثي ) التحكم حتي بسلوك الكائن البشري بحد كبير الي جانب المؤثرات البيئية ..وشكرا






أخي الحبيب عبد السلام أحييك
جميل أن نتناقش
لكني يا أخي لا أجد تعارضا بين ما ذكرته وبين علم التنبؤ الوراثي
لأني لم أشر إلى هذا العلم ولم أشر إلى أني أناقضه
ما ذكرته علم العناصر وقلت أن علم معرفة الذات علم مهم جدا وان الطب الطاقي وأنواع العلاجات المنضوية ضمنه تقدّم العلم كثيرا في فهمهما وهي تمثل مستقبل الطب
أما علم التنبؤ الوراثي فله ارتباط بعلم الطاقة الحيوية (ضمن ما قمت به من تحاليل ودراسات ) ويرتبط بعلم الجينات الوراثية وعلم السلوك وعلم البرمجة وغير ذلك من العلوم في تشابك معقد وعسى الله يمنع أبالسة البشر من استخدامه في تحويل الناس إلى رقاقات مبرمجة ولا أظن العلي العظيم يسمح بمثل ذلك وهو غالب على أمره
ولسوف نرجع يا أخي إلى هذا العلم الرائع والمخيف في نفس الوقت وسأحاول أن أفسر روابطه بعلم الطاقة الحيوية وكذلك ننظر في كتاب "التنبؤ الوراثي" للدكتور زولت هارسينهاي ورتشارد هتون والذي أصدرته سلسلة عالم المعرفة مترجما وترجمه الدكتور مصطفى إبراهيم فهمي.
لا تناقض ولا تعارض بين الأمرين...ولا خلاف بيننا يا صديقي...
كن بخير

مازن الشريف
20-03-2010, 05:02 AM
أختي الفاضلة منجية بن صالح أحييك وعليك من الله سلام ورحمة وبركات
أشكر نبلك وصدقك وأسئلتك العميقة
لقد حفزت قلبي وروحي فنظر عقلي ورأى وكتب قلمي ما رأى
أما ما أشرت إليه عن المعضلة وحلولها، فسوف نسبر أغوار ذلك في الدروس القادمة واحمد الله أن فتح لي هذه الأبواب من العلم منحا من عنده والسر حين يسألونني بسيط جدا:
مكثت أشهرا معتكفا وحفظت القرآن الكريم كله بعد دراسة للعلم مضنية سابقة طال أمدها وكثر عددها ومكابدة مريرة شربت زعافها ونزفت رعافها
فكان أن منحني ربي من فضله
أما التحليل فهنا خلاصته:
ماهو اللون المفضل لديك؟؟؟ الازرق

العنصر الروحاني المائي كما سبق البيان
رقمك المفضل؟؟؟ 1 -9
الرقم واحد رقم التفرد وهو رقم نوراني ومائي، الرقم تسعة رمز الصلابة والقمة وغير ذلك وهو ناري حاد.

ماهو رأيك في ردود أفعالك، هل انت حاد جدا أم هادئ ام متقلب؟؟ متقلبة

التقلب صبغة دالة على حال روحاني طاقي بين الليونة والعنصر المائي وعنصر الصلابة في الرقم تسعة

كيف تقيم مزاجك العام؟؟؟ هادىء
الهدوء صبغة مائية وهي كما بينا في تحليل اختنا وفاء وهنا تشابه بينكما في أمور كثيرة.

كيف تنظر إلى الكون،؟ المعلم أتعلم منه
وعي جميل ورغبة في العلم والمعرفة، طاقة المعرفة نورانية.

بأي عين تراه،؟ أجده في نفسي و أنظر اليه بعين المحبة
تآلف مع الكون بشكل داخلي جواني، المحبة نورانية مائية هوائية، هي مزيج لطيف جدا، معنى روحي وطاقي ونفسي ووجداني غامر آسر.

أي مناظر الطبيعة يشدك؟؟ البحر و الغابات
البحر رمز الشساعة، مائي،لكن الغابة جامع لكل العناصر فيها التراب والماء والهواء ولكن الناصر عنصر سلبي فيها (رمز الحرائق)
عنصر النور هنا عنصر لوني(الغابة خضراء والأخضر رمزه نوراني)


الأشكال ترتاح له أكثر؟؟ الاشكال المستديرة

كما قلنا عن الدائرة نارية ورمزها الرقم خمسة الذي يعني التوازن والتكامل.

مارأيك في العناصر ؟ هي فينا وهي نفسها موجودة في الكون
ارتباط وثيق مع الكون

وماذا تحبذ منها؟؟ الماء التراب و الضياء
هنا ذات متعددة مميزة
نلاحظ أن عنصر الماء هو العنصر الغالب (اللون الأزرق) فهو لين منسجم مع تميز وتفرد (الرقم واحد) وصلابة وقوة ثبات (الرقم تسعة) والهدوء غالب مع رغبة ي العلم وحب للكون الخارجي أي شخصية غير منغلقة ونرى انك شخصية متقلبة بين الليونة والهدوء (الماء) والصلابة التي تصل درجة الحد (التراب والرقم تسعة) والهدوء والسكينة والتأمل والتفرد (الرقم واحد) .
هنالك أيضا شساعة ورحابة صدر (البحر) وتعدد وتنوع (الغابة) لكنك لا تقبلين العنصر الناري بمعنى أن الإنفعال يؤثر سلبا عليك بشكل قوي كما أن احتراق السيولة العصبية لديك قوي جدا في حال التأثر فيكون هنا حساسية مرهفة حادة أما الإشكال الدرية والرقم خمسة فهي تعني التكامل والتوازن فرغم هذا التقلب فشخصيتك متوازنة وذلك ناتج عن إيمان قوي وحب للعلم والمعرفة كما أنك ذات تغلب عليها المحبة بشكل كبير.
النصائح:
محاولة تجاوز التقلب والاستقرار على الطبع المائي
الحركية والإبداع المستمر وفن التأمل الكوني (نخصص له درسا لأنه فن رائع جدا وفيه علاج يسمى العلاج الكوني.)
كوني بخير دائما










[/align]

مازن الشريف
20-03-2010, 05:11 AM
أحبتي في الملتقى
أحييكم من القلب والروح
إن الأسئلة التي أدرجتها في آخر الدرس الثاني هي جزء من بناء ابتكرته لمعرفة الشخصية من خلال العناصر الطاقية وارتباطها بالأجوبة عبر فن من التحليل للشخصية
وأنا يا أحبتي أنعم الله علي بأن صنع من ذلك الفتى الريفي البسيط (ولازلت) خبيرا في علم تحليل الملامح والشخصية والتوقيع والصور واللون والصوت وغير ذلك وحاولت التطوير وابتكار العلوم والطرق الجديدة في نية مني لأثبت أن الشاب العربي المسلم حين يؤمن بربه وبنبل دينه وقضيته وحين يتحدى كل الظروف القاهرة يمكن أن يبهر العالم بكل غروره وادعائه معرفة كل شيء فلا شيء يوقف الروح الحرة فعسى يكون نداء لكل شاب وشابة للبحث عن الأجمل في الذات والرقي نحو الأسمى والأفضل لأن العلم لا حد له والله قريب من كل روح طيبة يمدها بالخير والعلم والبركة والقرآن العظيم مفتاح كل علم وبوابة كل خير.
أنتظر مداخلاتكم وأسئلتكم وقد قررت أخيرا بفضل حسن تفاعلكم أن أبداأ في نشر هذه العلوم التي دمرني كتمانها وسجنها وسأقوم بأول دورة تعليمية لعلم الحروف الروحانية ومعانيها الطاقية وأثرها في معنى الاسم وأثر الاسم الطافي والروحي على الشخصية وذلك لنخبة من الدكاترة والمثقفين والشباب النقي بشكل علمي رصين يلجم أفواه المدعين ويبين الحق لمن يطلبه.
معكم دائما وبكم ارتقي
كونوا بخير
[/align]

معاذعبدالرحمن الدرويش
20-03-2010, 10:19 PM
ماهو اللون المفضل لديك؟؟؟ البرتقالي

ماهو رقمك المفضل؟؟؟ كوني كنت العب كرة قدم كنت افضل 7 و 9
ماهو رأيك في ردود أفعالك، هل انت حاد جدا أم هادئ ام متقلب؟؟ حسب الفعل هناك افعال لا اكترث بها و هناك افعال تثير ردي بشكل حاد

كيف تقيم مزاجك العام؟؟؟ رائق
كيف تنظر إلى الكون،؟ نظرة متأمل
بأي عين تراه،؟ بعين تشاهد ما لا تشاهده
أي مناظر الطبيعة يشدك؟؟ الماء و الجبال
أي الأشكال ترتاح له أكثر؟؟ المتناظرة

مارأيك في العناصر ؟ ضرورية جدا

وماذا تحبذ منها؟؟ الماء و النور
أخي العزيز مازن شكرا على ما تقدمه
دمت بكل خير

مازن الشريف
20-03-2010, 11:10 PM
أخي معاذ أحييك
وسعيد بحضورك الجميل
*****

ماهو اللون المفضل لديك؟؟؟ البرتقالي

اللون البرتقالي واللون الوردي ألوان هوائية ترمز للطف والعاطفة والانسجام

ماهو رقمك المفضل؟؟؟ كوني كنت العب كرة قدم كنت افضل 7 و 9

كما بينا الرقم سبعة رقم ناري نوراني والرقم تسعة رقم ترابي الأول اكتمال والثاني حدة وصلابة
ماهو رأيك في ردود أفعالك، هل انت حاد جدا أم هادئ ام متقلب؟؟ حسب الفعل هناك افعال لا اكترث بها و هناك افعال تثير ردي بشكل حاد

ردود فعل تفاعلية تنبني على الفعل المؤثر فهي أفعال في صيغة ردود أفعال

كيف تقيم مزاجك العام؟؟؟ رائق

مزاج هوائي لطيف مثل النسيم العليل
كيف تنظر إلى الكون،؟ نظرة متأمل

التأمل شفاف جدا يغلب عليه العنصر الهوائي لان الهواء شفاف جدا
بأي عين تراه،؟ بعين تشاهد ما لا تشاهده

هنا انطباع روحاني يخترق المجسمات إلى معانيها وما ورائها
أي مناظر الطبيعة يشدك؟؟ الماء و الجبال

الماء والجبال كما بينا من قل الجبال تعني الشموخ عنصر ترابي محتو على النار وذكر الماء دون توصيفه في صيغة بحر أو نهر يعني البساطة والرغبة في أصول الأشياء
أي الأشكال ترتاح له أكثر؟؟ المتناظرة

أيضا هنا انسجام وتآلف وعنصر هوائي غالب لأن الهواء من طبعه التناظر الحركي ضمن توزيعه الكمي والمكاني وهي موازنات أبدع الخالق سبحانه فيها.

مارأيك في العناصر ؟ ضرورية جدا

هنا إجابة مباشرة تكشف شخصية تحب إصابة الهدف مباشرة واضحة في موقفها

وماذا تحبذ منها؟؟ الماء و النور

الماء والنور معا لكن في جوهر هوائي، لأن التحليل يفضي إلى أن عنصر الغالب هو عنصر الهواء وفيه اللطف والعاطفة والانسجام (اللون البرتقالي والأشكال المتناظرة) وفيه التقلب التفاعلي مع الأفعال الخارجية وهو أيضا طبع هوائي فالهواء يكون لطيفا (نسيم) أو ناريا ساخنا (الهجير) أو باردا جدا (رياح الشمال) أو عاصفا قويا حادا (الريح العاتية والعاصفة) ولكنه يتآلف وينسجم ويتناظر في كل أحواله.

صفة التأمل والشفافية غلبت فأنت في جانبك الأكثر هادئ جدا غلا أن لديك حدا للهدوء حسب الموقف ومتطلباته، وشخصيتك مباشرة واضحة تبدو مشاعرك الباطنية على ملامحك.

لا تخلو من صلابة (الرقم 9) وسعي للاكتمال (الرقم سبعة) كما أن عنصرك الثاني هو الماء والثالث هو النور وهنالك روحانية علية تكتنفك ورغبة في الفهم والتأمل ورؤية ما خلف الظواهر.

النصائح: ممارسة فن التأمل الكوني ما أمكن وتجنب الأشخاص السلبيين لأن طاقتهم تؤثر مباشرة في طاقتك.

صديقي هذا من خلال إجاباتك تحليل شخصيتك حسب العناصر الطاقية رغم أني أعرفك من خلال كتاباتك ومن خلال محاوراتي معك ولكن جميل أن نرى ذوات بمرايا مختلفة
كن بخير

منجية بن صالح
22-03-2010, 10:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الدكتور الفاضل مازن الشريف
لقد حللت فأجدت جزاك الله كل خير فكل ما جاء في ردك صحيح و أنا فعلا كذلك و أعرف جيدا مكامن القوة في شخصيتي وهي في الحقيقة ضعف و تظهر في بعض المواقف كحدة و صلابة و هذا يتعبني و يهدر طاقتي الإيجابية و يجعلني سلبية أنا واعية بذلك أعانني الله و إياكم على جهاد نفسي هو وحده القادر على ذلك
أخي مازن العلاج بالطاقة موضوع مترامي الأطراف و هناك العلاج بالقرآن و يقول تعالى أن فيه شفاء للناس و أقول و الله أعلم أن القرآن الكريم يحتوى على أصول العلوم و أن علم الطاقة ما هو الا علم فرعي يساعدنا على إدراك ما يوجد في كتاب الله المعجز و الذي يقف أمامه العقل المحدود عاجزا
و قراءة القرآن تمد الإنسان بطاقة هائلة تتسع لها مداركه العقلية و تفتح أمامها أبواب كل العلوم و أولها علم النفس
و تدبر القرآن و تأمل آياته هو نتيجة هذا الوسع الذي يكرم به الله تعالى عبده بأن يفتح بصيرته على هذا العلم حتى يكون في خدمة نفسه أولا و ذلك بالتعرف على عيوبها و تقويمها وخدمة الخلق ثانيا حتى يؤدي الأمانة ألى من يستحقها
و أنا أخالك أخي مازن من الذين فتح الله عليهم أبواب رحمته فنفعهم و نفع بهم ننتظر دروسك القيمة و المفيدة جزاك الله كل خير
و للحديث بقية إن شاء الله تعالى
دمت بألف خير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مازن الشريف
10-04-2010, 06:33 AM
علم الطاقة الحيوية واللياقة البدنية

الدرس الثالث
الطاقة الكامنة...حقيقة ذاتك الخفية

http://www.ancientalternatives.com/images/graphics2/2yinyangill.jpg

كثيرا ما شاهدنا أفلام فنون القتال..حيث يكون البطل لا يزال تائها في دروب الحياة..ويتعرض لهزيمة قاسية..فينزوي ويرحل..ثم يلتقي بالمعلم الصيني أو الياباني..بملامحه الهادئة..فيقول له: أنت لا تعرف طاقتك الكامنة..وكثيرا ما نسمع طاقة التنين او النمر..تعبيرات عن طاقة روحانية كامنة...عن قوى غامضة مخفية..عن ذات أخرى رآها المعلم ولم يتمكن البطل في مرحلته تلك من إدراكها..ثم نرى التدريبات..التأمل..وضعيات اليوغا والزن...التنفس بعمق ووضعية اللوتس..ثم انفجار الطاقات..وحينها يكتشف البطل أنه لم يكن يعرف ذاته حقيقة..تتضاعف قواه..يرجع إلى المكان الذي غادره مهزوما لأول مرة..وينتصر...
دور المعلم الذي يعرف وجود تلك الطاقة..ودور المتعلم الذي يكتشف ذاته..والاختلاف بين ذات وأخرى في مدى الطاقة الكامنة..
فهل هذا مجرد سينما أم يحمل جوانب من الواقع...
ما هي الطاقة الكامنة...وما حقيقتها..أين توجد..وكيف يمكن استثمارها..وهل تختلف من شخص إلى آخر..وهل حقا أن لكل واحد منا ذاتا خفية؟؟؟؟؟
أسئلة مهمة جدا لابد من طرحها ونحن نلج هذا الباب من العلم..بعد أن عرفنا في الدرس الأول بالطاقة الحيوية..وبعد أن تكلمنا في الدرس الثاني عن علم معرفة الذات وأسرار العناصر وطرحنا بعض الأسئلة..ها نحن نكمل في هذا العلم مع الطاقة الكامنة..فإلى هذه المسائل نجيب عن الأسئلة ونفتح أبوابا لأسئلة أخرى...


حقيقة الطاقة الكامنة


علم الطاقة علم كبير وشاسع جدا، وأعتقد أنه من أهم العلوم، عبر كافة أنواع الطاقة وأصناف استخدامها في الكون والطبيعة والحياة البشرية والذات الإنسانية جسدا وروحا، وفي كل هذه المستويات هنالك صنفان من الطاقة، صنف ظاهر مستخدم، وصنف كامن، الظاهر أشد تكاثفا، هو معدل بحيث يخدم في غايات محددة، والكامن أكثر نقاء وأقل كثافة، غير معدل ولكنه موجود، وهو القسم الأكبر من الطاقة ضمن كل ما ذكرنا من مستويات من الكون العام إلى الخلية والجزيء الذري، وكلما كان التجزيء أصغر كلما كان الأثر أكبر، ونحن نرى الطاقة الكامنة في البروتونات والنيترونات وأثر تفتيتها أو تجميعها ضمن الانصهار والانشطار الذري الذي كان من نتائجه الأسلحة النووية الفتاكة وما هي إلا مظهر من مظاهر وجود تلك التفاعلات في الكون وفي كل شيء.....
فيما يخص مبحثنا، فإن الطاقة الكامنة لدى الإنسان حقيقة عرفها الفكر الإنساني منذ القدم، وعمل عليها، من الفكر البابلي والفرعوني القديم، فالفكر البوذي والطاوي، وتعاليم فنون القتال والفلسفات الشرقية القديمة، إلى الفكر الفلسفي الإغريقي، وصولا إلى الديانات الإبراهيمية والإسلام خاصة، فالتصوف الإسلامي بصفة أخص، وصولا إلى العلوم الحديثة والطب أساسا مع الباراسيكولوجيا، كل هذا يعرف حقيقة الطاقة الكامنة، لكن بتعبيرات مختلفة، من القوى الروحية الكامنة، إلى إعطائها صبغة سحرية أو فوق طبيعية، إلى الروح الإيمانية وتزكية النفس وتفجير طاقاتها، إلى الطاقات الخفية في الجسم وفي الخلية التي يعمل الطب على تفعيلها للوصول إلى علاج مثالي، ثم الطاقات الغامضة والتي تجعل بعض الأفراد يصلون إلى قدرات تتجاوز المقدور البشري العادي....
هذه الكلمات البسيطة والتفسيرات المقتضبة تحتاج شروحات طويلة وتقصيا كاملا ومناقشة وفهما، لكن المجال هاهنا لا يسمح بمثل ذاك التوسع والأمر متروك لكل فرد يريد أن يتأكد ويعمق المعرفة....
ما يهمنا في هذا الصدد أن نؤكد على وجود الطاقة الكامنة لدى الإنسان، طالما أن الأمر موجود في الكون، في الطبيعة، في الذرة، في كل شيء، فليس غريبا على الكون الأصغر، الإنسان، هذا الغامض الجلي والظاهر الخفي، أن يحتوي ليس فقط على طاقة كامنة، بل على طاقات كامنة، فللجسد كوامنه الطاقية، وللخلايا أيضا، للعقل كوامنه، وللنفس، للروح، وللمعاني النفسية والروحية أيضا، فالشجاعة تحفز طاقات كامنة، كما أن الخنوع والجبن يغلق كل مساراتها، بل يدمر حتى الطاقة الموجودة والمفعلة، وهكذا ضمن شبكة معقدة جدا، تتفاعل هذه الطاقات الكامنة مع الطاقات المفعلة، وعلماء العقل البشري والطاقة الإنسانية يؤكدون مثلا أن الإنسان يستخدم بين 1% إلى 9% من طاقات وإمكانات عقله، من مستويات وعيه، من إمكانات ذاكرته، ويرى بعضهم أن آينشتاين مثلا من النادرين من البشر الذين بلغوا مستوى 9% من استخدام طاقاته العقلية الكامنة أو إمكانات عقله، وأيا كان الأمر، فإن الحقيقي والثابت أن الإنسان عامة يستخدم منسوبا ضئيلا جدا من إمكانات جسده وعقله ونفسه وروحه.....ويظل الباقي نائما لا يتيقظ إلى في حالات خاصة، أو عبر طريق طويل من العمل الشاق لتفعيل الكوامن.


الطاقة الكامنة..ونظم التحرر


لتحرر الطاقة الكامنة لدى الإنسان نظم محددة تنقسم إلى نظامين أكبرين فيما أراه، الأول أسميه النظام الانفجاري، والثاني هو النظام الانسيابي، وضمنهما أنظمة أخرى وتفاصيل كثيرة...


النظام الانفجاري


النظام الانفجاري نظام تحرير للطاقة الكامنة، وهو يقوم بتفجير تلك الطاقة بشكل انفجاري فجائي، فتغمر الإنسان قوة رهيبة وتنفجر في دواخله طاقة كبيرة تؤثر على عقله وجسده وكامل ذاته نفسا وإدراكا، ومصدر هذه الطاقة غامض جدا بعضهم برى أنه العقل الباطن والبعض برى أنها الروح وأرى أنهما معا فلكل دوره فللعقل الباطن التركيبات السرية والبوابات الخفية الموصلة إلى المخزون الطاقي الروحي، والطاقات الروحية أمر غامض جدا نكتفي أن نقول أنه من أمر الله شان الروح ولكن لنا أن علم انه مؤثر جدا وقوي وفعال...
لكن التحرر الانفجاري يخضع بدوره إلى صنفين:


التحرر الانفجاري اللاإرادي


حين درس خبراء فنون القتال وكبار المعلمين منذ تاريخ قديم انفجار الطاقة الكامنة لدى الإنسان، ثم درسه علماء النفس في العصر الحديث، فإن الملاحظ هو وجود حالات تحرر انفجاري لاإرادي للطاقة الكامنة، وهنالك أمثلة يضربها هؤلاء وهؤلاء لعل أبرزها ضمن صياغتي الذاتية:
امرأة نحيفة مدللة لا تستطيع حمل أكثر من 30 كلغ، وتقضي اليوم في كسل، فجأة يشب حرق في البيت، فتهرع وتحمل طفليها وحقيبتين وزن الواحدة 50 كلغ وتعدو مسافة مئتي متر بسرعة كبيرة...
وهنالك قصص كثيرة تؤكد ذلك، فشاب وجد آلة وزنها 400 كلغ تقع على أبيه، فقام برفعها، وقد بثوا قصته في إحدى القنوات الفرنسية منذ سنوات...
وإنك حين تتبع هذه القصص ستسمع أعاجيب كثيرة في قريتك وتاريخها، في التاريخ البشري، وفي الواقع المعاش في أرجاء العالم، وهرع علماء البارسيكولوجيا يحاولون فهم هذه الأمور بأطروحات كثيرة، وحاول علماء النفس تفسيرها أيضا، والمهتمون كثر حتى الدجالون والمشعوذون وأدعياء السحر لهم فيه نصيب عبر مساعد من عالم الجن يمنح الإنسان تلك القوة!!! وتجد الناس يصنفون مثل هذه الامور على انها كرامات، أو حالات خارقة، ويسعى بعض السحرة إلى التمكن من أمور مشابهة لحمل أوزان ثقيلة وفعل أمور غريبة، وتختلط الأمور لدى أكثر الناس، إلا أن النظر العلمي الدقيق والفهم الرصين يمكن من فهم كل هذه المسائل، ولكن لنرجع ونحلل الانفجار اللاإرادي:
في حالة المرأة النحيلة التي تحمل تلك الأوزان وتعدو بسرعة في لحظة الحريق، أو الشاب الذي حمل الوزن عن أبيه، لو أننا نظرنا إلى وعيها أو سألناه ماذا أحسست، فسيقول وتقول لك: لا أتذكر...
كل واحد منا يمكن أن يمر بمثل هذه التجربة، في لحظة حزن، أو غضب شديد، يفعل أمورا لا تصدق، يحس بقوة عجيبة، يقال تلبّسه الشيطان إن فعل أمرا سلبيا، أو أعانته القوة الإلهية إن كان أمرا جيدا خارقا، لكن ما يشترك الجميع فيه، هو عدم التذكر، كأنها حالة غياب، لكنها حقا كذلك، هي حالة غياب...
فالتحرر الطاقي الانفجاري اللاإرادي هو سيطرة للعقل الباطن على العقل الواعي، سيطرة للوعي الباطن على الإدراك العادي، لأنها حالة خاصة، وهنا يأمر العقل الباطن الجسد فيفرز هرمونات محفزة للقوة أو ناتجة عن الضغط والتأثر الشديد، الأدرينالين أبرز نوع، فتتوسع الأوعية الدموية ويتضاعف نبض القلب، ثم يدعو الطاقات الروحية والنفسية الكامنة فتنفجر دفعة واحدة، وهكذا تغمر العضلات قوة كبيرة جدا، وتتحول بسرعة إلى طاقة حرارية، ثم طاقة حركية، مع زيادة في السرعة، وتقوية للحواس، دقة أكبر في الرؤية والسمع، قوة عضلية كبيرة، وتغمر تلك الطاقة الجسد والعقل، وتتقوى الهالة الطاقية الخارجية، حتى انه يمكن لمس شيء محرق دون احتراق، أو المشي على شيء حاد دون اختراق، ولا حتى خدش، ويدوم هذا الأمر مدة محددة، ثم يفقد الجسد قوته ويخور فجأة، يغيب الشخص غالبا عن الوعي تماما، أو يتجمد كليا، وبعدها لا يكاد يذكر أو يصدق ما فعله، أمر تتردد أصداؤه في الحوادث والحرائق وغيرها من أمور تضع حياة الإنسان أمام الخطر الداهم..
ما الذي حصل..لقد قام العقل الباطن الذي يراقب بهدوء أمام وجود خطر داهم على الحياة (وفق معادلات دقيقة إذ ليس كل من يمر بهذه التجربة يتمكن عقله الباطن من ذلك فهنالك من يقع تحت الصدمة فيشل عقله الواعي والباطن أيضا) قام بإلغاء العقل الواعي المتردد، الذي يستخدم طاقة مفعّلة يومية رتيبة، ويتفاعل مع النفس ومخاوفها، فأنت تخاف الحريق، تخاف الأماكن المرتفعة، ومع الشخصية وعاداتها، فتلك المرأة تحب الكسل ضمن المثال الأول، وتخشى على أظافرها وأناملها من حمل أي شيء ثقيل، وعلى بشرتها من مجرد الغبار، فإذا بها تحمل الحقائب وولديها وتعدو بسرعة وسط اللهب والدخان وقد تضرب الباب المغلق فتكسره كأنها تدربت سنين طويلة على الفنون القتالية...وتتحول في لحظات إلى بطلة خارقة..لكن العقل الباطن حينها يكون قد أصدر أوامره، فتحركت القوات الخاصة للهرمونات، ففعلت الدم وزادت سرعته وقوت العضلات، ثم تنفجر الطاقات العقلية الكامنة فتتقوى الحواس وتتعامل بسرعة ودقة، وتقوى السيولة العصبية بشكل كهربي حراري انفجاري ولو أنك صورت العمود الفقري بأشعة مناسبة لرأيته يشع ويتوهج، ثم تنفجر البوابة بين الروح والجسد، تنكسر الحواجز ويغمر نور كبير تلك المناطق المظلمة، ثم ينفجر الضوء في كل أرجاء الذات والعقل والجسم وتمنح ذلك الشخص قوة رهيبة لم يكن يتخيل وجودها..
هو إذا تحرر طاقي انفجاري لا إرادي، شرطه فقدان الوعي الظاهر، العقل الواعي، شلل للوعي، غياب له، مع عمل للعقل الباطن بسرعة وقوة...
ولكن هل يظل الواحد منا ينتظر حريقا لتنفجر طاقاته الكامنة، أم يقع في أوهام بعضهم فهنالك من يظن أن الغضب يقويه، فتراه يدمن الغضب، ويقال فلان "عنده أعصاب"، أي لديه قوة كبيرة حين يغضب، وتراه يبدع في ذلك فيمزق شرايينه ويقفز ويفعل الأفاعيل، ويظن أنه حينها أرضى قواه وفجر طاقته الكامنة، وتعمل السينما التجارية على تفعيل ذلك، فالبطل حين يغضب، بعد أن يشرب الخمر ويعب السجائر غالبا، ويصرخ والدم ينسكب على وجهه، فحينها يصبح الرصاص مجرد صلصال على جسده، ويهزم جيشا بأكمله،وخاصة في بعض الأفلام الهندية التي تركز على الانتقام وتجعل البطل يتحول بعد انسحاقه وهو يرى حبيبته تؤذى أو أحد أهله إلى مارد لا يمكن لألف هزمه، وكذلك السينما الهوليودية التجارية، والتي ترسل رسائل إلى العقل الباطن لكل مشاهد وخاصة عقول أمتنا بان الخمر والسجائر والغضب الأرعن مقويات كبيرة وكم من متأثر بهذه الخزعبلات وقد رأيت ذلك عيانا ولا شك انك رأيته أيضا، رغم أننا لا نلغي أن الغضب للحق يمنح قوة كبيرة ونراه في أفلام فنون القتال، لكن للأمر فهم آخر، وفي كل الأحوال، فإن هذا النوع من الانفجار يعمل ضمن نظام المناعة الحياتية، أي في حالات تتهدد الحياة فيها يقوم العقل الباطن حين يجد الفرصة بتفعيل هذه القوى وتفجير الطاقة الكامنة بشكل إرادي منه ولا إرادي من العقل الواعي، والسر يكمن في فعل هذا الأمر وتحقيق هذا التحرر يوعي الطرفين:العقل الواعي، والعقل الباطن....


التحرر الانفجاري الإرادي


لعل أهم مثال عليه هو الآتي: هنالك طفل من رهبان اللاما، قامت إحدى القنوات الوثائقية بتصويره، جلس هذا الطفل بملابس نساك التيبت الحمراء، وضع يديه ضمن وضع التأمل، قام بوضعية زهرة اللوتس التي تشبه الوضع المتربع، ثم أغمض عينيه وحنى رأسه، وأمامه باب كبير مغلق، دقائق مضت وهو هادئ صامت، وفجاة، ينهض مسرعا كمن دخلت جسمه روح ثانية، يجري بسرعة كبيرة نحو الباب، يقوم بصرخة عنيفة، ويضربه ضربة واحدة، فيحوله إلى قطع وأجزاء..
لو أنك سألته، فلن يخبرك، إنه سره، ولن يذكر كل تفاصيله، وربما يحكي بعض الأمور البسيطة بهدوء وتواضع وهو ينظر إلى معلمه الذي يراقبه بعناية كي لا يبوح بكل شيء، وبعض القصص ترى أن موت بروس لي المفاجئ سببه كشف بعض أسرار فنون القتال، بل إني في محاورة لي مع صديقة صينية حدثتها عن أسرار لدى البوذيين ومعلمي فنون القتال منهم، وأخبرتني حين التقينا بعد فترة أنها حين رجعت إلى الصين ذهبت إلى معبد وودنغ وسالت راهبا كبيرا هنالك عما حدثتها به فغضب وقال كيف يجوز أن يعرف كل هذا غريب!! إنها من أعظم أسرار فنون القتال التي يحرص كل فن على حفظها خفيّة، من فنون الننجا اليابانية إلى الفنون الصينية وخاصة فنون المعبد المفقود في التيبت والتي تعد الأكبر والأخفى والأشد قوة....ومهما كان ما يظن خبراء المدارس في العالم والتي تخضع للرابطات والاتحادات أنهم أدركوا أسرارها، فإنهم لم يدركوا سوى المسموح به فقط، أي نقاطا في بحر شاسع، ويظل الأمر متوارثا ضمن نطاق ضيق ولا يمكن كسره إلا عبر معلم من معلمي الظل العمالقة أو عبر فتح إلهي واكتشاف ذاتي يدفع المكتشف ثمنه من دمه وسنين حياته....
ما يهمنا أن التحرر الانفجاري لدى ذلك الطفل كان بوعي منه، لقد كان إراديا، تفجيرا واعيا إراديا للطاقة الكامنة، تحريرا في لحظة انفجار، والأمثلة كثيرة في معابد الشاولين حيث يقوم الرهبان بكسر الحديد ولي المعادن والرماح على الرقبة، لدى خبراء اليوغا الذين يمشون على الجمر دون أن يحرقهم، ولك أن تظن أن في الأمر سحرا، أو سرا من نوع ما، ولا أنكر حقيقة السحر ووجود فنون من السحر الأسود تعطي من يتقنها قوى خارقة مصدرها سفلي وشيطاني، هذا أمر حقيقي، أمر ثمنه أن يبيع الإنسان روحه (كلمة مجازية تعني ذاته وإنسانيته) للشيطان، ولبعض كفرة الجن، والقرآن والكتب السماوية كلها حذرت من ذلك، أمر نراه في عصرنا هذا عبر سحرة بارعين يستغلون التكنولوجيا ويزيفون للناس أن ما يفعلونه خدع فقط، في حين أن الأمر ممارسة لأكثر واكبر أنواع الحرام، لطقوس قديمة جدا أرى أن انتشارها اليوم ضمن صياغتها الجديدة أمر خطير جدا ولابد من تثقيف وتوعية الشباب خاصة بأن هذه الأحابيل الشيطانية مهما منحت من قوة فإنها تأخذ من الإنسان ذاته وتهلكه في النهاية....
وإن تفشي السحر والأفكار الشيطانية في العالم وفي مجتمعاتنا خاصة بأكثر من طريقة وأسلوب وبفلسفات كثيرة براقة خلابة وأسباب عديدة وفق ما درسته وعاينته بشكل مباشر أو سمعت عنه أمر يدعو للفزع، إنه فراغ روحي وضعف إيماني وجهل وانخداع، وقد خصصت قسما من موسوعتي في العلم الذوقي والقرآني "البرهان" لتبيين حقيقة هذه الآفات ومخاطرها وأحابيلها الخفية، وقد أنشر بعضا من ذلك مبسطا وإن كان الأمر يحتاج لوقفة واعية حازمة من أكثر من مصدر تستخدم العلم والتحليل الداخلي لهذه المعضلات لا مجرد شتمها أو إنكارها بكل رعونة وصلف...وتقوم بتوعية الشباب بشكل خاص لأن هذه الأمور تستخدم القوة التكنولوجية من انترنت وتلفزيون وتستخدم حتى الفن والغناء والموسيقى والموضة ضمن مخطط شيطاني قديم يتجدد كل مرة السحر أحد أكبر أعوانه......
كما أن لك أن تقول أنها قوة ربانية، كرامة من نوع ما، ولن أنكر ذلك، فكمسلم معتقد في الذات الإلهية، وكخبير في الروحانيات والتصوف، أؤمن أن الله حق،وان الإنسان كائن موصول بربه، وان عالم الأرواح النورانية حقيقي ولا مانع من أن يدعم الإنسان في لحظات محددة بأمر إلهي ولو عبر اختراق الممكن..
لكن ما يهمني، هو أن يعي كل إنسان منا، أن لديه طاقة كامنة رهيبة، طاقة حين يحررها بوعيه، ويفجرها بإرادته، قد تغير حياته وتعرفه بذاته الخفية، وأنه
يمكن استغلال الشيطان كروح أو كفكرة نفسية لهذه الطاقات الكامنة في حالات الغضب الأعمى أو أن تزيد طقوس سفلية من طاقة من يمارسها بشكل كبير ثمنه أكبر وناتجه أفدح، كما يجوز أيضا أن يمد الخالق سبحانه بأكثر من طريقة إنسانا ما في حالة ما بطاقات كبيرة تتجاوز قدراته البشرية الظاهرة والخفية، كل هذه الأمور حقائق مهما كان وعي البعض بها ناقصا أو معدوما ومهما روج أدعياء الفلسفة العندية أن الحقيقة نسبية في كل شيء..بلى، هنالك حقائق فعلية، أو يصبح العالم كله محض صدف بلا رابط ولا قانون ولا حتى خالق..
كل ما ذكرته فعلي، لكني أركز على ما للإنسان، فذلك الطفل من معبد اللاما، الذي تأمل وحطم الباب، قام بالأمر إراديا، أما تلك المرأة التي حملت الحقائب وطفليها في الحريق فقامت به لا إراديا، كلاهما ضمن نظام الانفجار، نوع من التحرر للطاقة الكامنة، نوع يستغرق وقتا محددا، وفعلا محددا، ولأني مارست تلك الفنون وبلغت مستوى خبير فعلي، علمني من علمني منها، واكتشفت بفضل الله من خفي أسرارها ما اكتشفت، فإني أعرف تفصيليا أسرار ما قام به ذلك الطفل وقد جربت أمورا كثيرة لم أكن أتخيل أني أستطيع فعلها، ولكن الأهم من القيام بهذه الأمور فهمها، ثم التحرر من سجنها، أو معرفة السبيل لتحرير تلك الطاقات بأشكال أخرى أكثر فاعلية في الحياة، لتنطلق حينها من التحرر الانفجاري للطاقة، ضمن أمور محدودة، إلى التحرر الانسيابي لطاقتك الكامنة، وحينها يكون التوظيف، وما أكثر مجالاته، من الحياة عامة إلى أمور خاصة لعل أبرزها الإبداع، والعلم، والفهم، والتعامل مع الآخرين، حتى العلاج وفنونه، ضمن نظم معينة موصلة إلى ذلك أهمها التأمل، الصمت، التركيز وصولا للصفاء الذهني والسلام الداخلي المؤدي إلى التنور، التحرر الكلي، اليقظة، النيرفانا..
مواضيع ومسائل ندرسها بعون الله في الدرس القادم، الذي سنخصصه للتحرر الإنسيابي للطاقة الكامنة... لنقربك أكثر..من ذاتك الخفية.....[1] (http://arabelites.com/vb/#_ftn1)

حرر طاقتك الكامنة




[1] (http://arabelites.com/vb/#_ftnref1)إنك حين تقرأ هذه الدروس، قد تجد بعض المعلومات هنا وهناك، لأنها قاسم ثقافي إنساني مشترك، لكن التقسيمات والنظم والتحليلات كلها اكتشافات شخصية أرجو التأمل فيها لأنها خلاصة تجربة شاقة وعصارة بحوث مضنية ونتاج فتح من عليم حكيم...

عبدالسلام عمر سوف
10-04-2010, 07:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الدكتور الفاضل: مازن الشريف ...شكرا علي المعلومات القيمة والعلم الوافر النير.. وكم نحن بشوق الي مزيدك وبقية الحلقات رغم انني كنت من ذوي الطاقة الزائدة وقد تدربت بعض الوقت علي الكونغ فو وبطبعي الملول اتجهت الي هوايتي الاساسية الغوص ...ياليت شبابنا يستغلون طاقاتهم الحيوية الكامنة في المفيد ودمت مبدعا القا ..

ليل حسن
10-04-2010, 07:54 PM
لقد علمت بعض هذه الأمور من خلال بعض البرامج
ولكني كنت اعتقد أن من يملكها تسيطر عليه
وتسبب له بعض المشاكل الجسديه والنفسيه فهل هذا صحيح؟
و هل هذا يعني أن على كل فرد أن يحرر تلك الطاقه ؟
الموضوع شيق وممتع وفيه الكثير من الفائدة
(التأمل، الصمت، التركيز وصولا للصفاء الذهني والسلام الداخلي المؤدي إلى التنور)
أتمنى لو تكون هناك بعد الكتب والبرامج التوعويه والثقافيه
لنمارس بعض هذه التمارين مع أني أشعر بأنها تحتاج لقوة روحية عميقة
أخي مازن .. بارك الله فيك وفي روحك النقية

البحر
10-04-2010, 11:30 PM
سيد مازن علم الطاقه موضوع جدا مثير و متشعب وانا من عشاق هذا العلم الذي له الكثير والكثير
من الاسرار
ولكم سررت جدا بتبحركم في هذا العلم الذي طالما شدني وكنت من المتابعين لهذا العلم
وقرأت له عدة بحوث ومقالات وكتب
واثلج صدري انكم اصبحتم من رواده وهذا من حسن حظنا ان تكون متواجد بيننا لكي ننهل
من علمكم ونستفيد ونستمتع به
سيدي دمت معطاء وزدنا ولا تنقصنا ونحن معك متابعين

مازن الشريف
11-04-2010, 01:13 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الدكتور الفاضل مازن الشريف
لقد حللت فأجدت جزاك الله كل خير فكل ما جاء في ردك صحيح و أنا فعلا كذلك و أعرف جيدا مكامن القوة في شخصيتي وهي في الحقيقة ضعف و تظهر في بعض المواقف كحدة و صلابة و هذا يتعبني و يهدر طاقتي الإيجابية و يجعلني سلبية أنا واعية بذلك أعانني الله و إياكم على جهاد نفسي هو وحده القادر على ذلك
أخي مازن العلاج بالطاقة موضوع مترامي الأطراف و هناك العلاج بالقرآن و يقول تعالى أن فيه شفاء للناس و أقول و الله أعلم أن القرآن الكريم يحتوى على أصول العلوم و أن علم الطاقة ما هو الا علم فرعي يساعدنا على إدراك ما يوجد في كتاب الله المعجز و الذي يقف أمامه العقل المحدود عاجزا
و قراءة القرآن تمد الإنسان بطاقة هائلة تتسع لها مداركه العقلية و تفتح أمامها أبواب كل العلوم و أولها علم النفس
و تدبر القرآن و تأمل آياته هو نتيجة هذا الوسع الذي يكرم به الله تعالى عبده بأن يفتح بصيرته على هذا العلم حتى يكون في خدمة نفسه أولا و ذلك بالتعرف على عيوبها و تقويمها وخدمة الخلق ثانيا حتى يؤدي الأمانة ألى من يستحقها
و أنا أخالك أخي مازن من الذين فتح الله عليهم أبواب رحمته فنفعهم و نفع بهم ننتظر دروسك القيمة و المفيدة جزاك الله كل خير
و للحديث بقية إن شاء الله تعالى
دمت بألف خير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أختي منجية


أحببت أن أرد بعد الدرس الثالث


لأقول أن الطاقات الكامنة في الحروف والكلمات أمر حقيقي وهام جدا


شأن الطاقات الكامنة في كل شيء


كلمة حب واحدة يمكن أن تدفع بإنسان لفعل المستحيل


كلمة سوء واحدة يمكن أن تسبب حربا وتقتل إنسانا


إن كان هذا شأن اللغة عامة، وهو ما أفردت له بحثا ضمن "علم الحروف الروحانية" وهو علم ابتكرته في فهم طاقة الحروف ومن ثم طاقة الكلمات


فكيف بكلام الله عز وجل


كثيرا ما حاول العلماء والصوفيون فهم أسراره


أسرار حروفه وكلماته وآياته وروحانيته


ومهما كان المستوى الذي بلغوه من ذلك


فإن أسرار الكتاب العظيم لا تنتهي أبدا


وأصدقك القول عن تجربة


للقرآن طاقة علاجية سبحان من أودعها فيه


أليس الكتاب المعجز الذي شفى الله به صدورا وأنار به قلوبا وأقام به امة أذهلت الكون


البحث في هذه العلوم أمر ضروري جدا


بعيدا عن الشطح والخرافات


وبعيدا عن الإنكار الأجوف لكل سر وخاصية ونورانية وروحانية للقرآن ليصبح مجرد نص تشريعي فقط


كلا


بل هو كون كامل


فيه الشرعي والذوقي والنوراني والروحاني ....


تحتاج دراسة وبعثا مع فتحا من الله


عسى أبث بعض ما مكنني منه ربي من فهم لبعض أسراره


أرجو أن يكون الدرس الثالث منهاجا لذلك


لأن الطاقة الكامنة في كل شيء


تكمن في اللغة


وفي القرآن خاصة


كأرقى نص لغوي على الإطلاق


وأقوى منبع للنور والصفاء والروحانية الحقة


كوني بخير

مازن الشريف
11-04-2010, 01:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الدكتور الفاضل: مازن الشريف ...شكرا علي المعلومات القيمة والعلم الوافر النير.. وكم نحن بشوق الي مزيدك وبقية الحلقات رغم انني كنت من ذوي الطاقة الزائدة وقد تدربت بعض الوقت علي الكونغ فو وبطبعي الملول اتجهت الي هوايتي الاساسية الغوص ...ياليت شبابنا يستغلون طاقاتهم الحيوية الكامنة في المفيد ودمت مبدعا القا ..



أخي وصديقي عبد السلام
حياك الله
أكيد انك تمتلك طاقة كبيرة جدا
لأن موهبتك القصصية وتلك الرؤية الثاقبة تحتاج طاقة رهيبة جدا
فالكتابة والإبداع من أكبر أصناف التحرر الانسيابي للطاقة
وفيها أيضا أصناف من التحرر الانفجاري فكان لغما ينفجر في أعماق الإنسان لحظة يكتب
أما الكونغ فو ففن رائع جدا وعسى نعرف به وبمدارسه ضمن دروسي في فنون القتال التي توقفت عنها لأن فهم الطاقة سابق لفهمها
وأما الغوص
فمن غاص في قلوب وعقول الناس وأعماق الحياة والمجتمع
لن يصعب عليه الغوص في أي بحر آخر
كن بخير

مازن الشريف
11-04-2010, 01:43 AM
لقد علمت بعض هذه الأمور من خلال بعض البرامج
ولكني كنت اعتقد أن من يملكها تسيطر عليه
وتسبب له بعض المشاكل الجسديه والنفسيه فهل هذا صحيح؟
و هل هذا يعني أن على كل فرد أن يحرر تلك الطاقه ؟
الموضوع شيق وممتع وفيه الكثير من الفائدة
(التأمل، الصمت، التركيز وصولا للصفاء الذهني والسلام الداخلي المؤدي إلى التنور)
أتمنى لو تكون هناك بعد الكتب والبرامج التوعويه والثقافيه
لنمارس بعض هذه التمارين مع أني أشعر بأنها تحتاج لقوة روحية عميقة
أخي مازن .. بارك الله فيك وفي روحك النقية

أختي الغالية ليل
بارك الله فيك وفي قلبك الطيب
فعلا من تنفجر لديه هذه الطاقات بشكل عشوائي يتعب كثيرا
ومن يكون منذ الطفولة خارقا فإنه يتألم ويحس عزلة كبيرة
ولكن حين نصل للدرس الرابع وما بعده
فإننا سنفهم أن الطاقة الكامنة الأهم هي طاقة الحب، والسماح، والإبداع
أعظم الطاقات هي التي تبدو بسيطة وعادية
لكن ما الإنسان إن تجمد الحب الكامن فيه وماتت قدرته على مسامحة ذاته أو إبداع حرف أو لون واحد؟؟
اجل
على كل إنسان أن يفجر طاقاته الكامنة الخيرة
لكن ليس ضروريا أن يتحول إلى وحش أو كائن خارق
فليكن خارق الحب والإبداع والنقاء
وحينها بإمكانه أن يترقى لقوى وطاقات أخرى
لكن في النهاية
وفي أمتنا هذه
أليست العبقرية كما بينت في مقال آخر نوعا من المرض
أرجو أن تكون مرضا معديا
وان تنفجر كوامن الإبداع والروعة في كل الناس
هنالك جانب آخر للمسالة مؤلم جدا
لدى الإنسان طاقات شر كامنة أيضا
وصدقيني حين أقول لك أن أعداءنا يعملون بعلم على تفجيرها في أطفالنا قبل كبارنا
ولابد من صحوة عاجلة
كوني بخير

مازن الشريف
11-04-2010, 01:49 AM
سيد مازن علم الطاقه موضوع جدا مثير و متشعب وانا من عشاق هذا العلم الذي له الكثير والكثير
من الاسرار
ولكم سررت جدا بتبحركم في هذا العلم الذي طالما شدني وكنت من المتابعين لهذا العلم
وقرأت له عدة بحوث ومقالات وكتب
واثلج صدري انكم اصبحتم من رواده وهذا من حسن حظنا ان تكون متواجد بيننا لكي ننهل
من علمكم ونستفيد ونستمتع به
سيدي دمت معطاء وزدنا ولا تنقصنا ونحن معك متابعين


ابنة عمي الطيبة وأختي الفاضلة
طبيعي أن تكوني من عشاق هذا العلم لأنه متصل بقوة الروح ونقاء القلب وصفاء النفس
وأعلم يقينا أنك كل ذلك
هذا العلم الأخطر على الإطلاق يوم نفهم دقائقة وندرك حقائقه
وحين نربط بين تفريعاته المختلفة
ما حاولته وأحاوله طيلة سنين البحث المضنية كان فهم ذاتي ودمي وقلبي وروحي
ثم انطلقت بعدها في آفاق أخرى موصلة لذات الغاية
فكاننا والكون روح واحدة وسر واحد
اليس الخالق البديع سبحانه واحد
سأنشر في هذا الصرح بعون الله كل ما توصلت إليه بلغة ميسرة وتفسير رصين
سعيد بمتابعتكم
إن ذلك دافع آخر لإكمال المسيرة
كوني بخير

محمد عبد المطلب جاد
11-04-2010, 04:21 AM
وفى أنفسكم أفلا تبصرون

كانوا بشراً أولئك الذين نحتوا فى الجبال بيوتا ، والذين نحتوا المسلات ، والذين نحتوا الحجارة الضخمة وتراصت أهرامات .
والذين صنعوا الممرات تحت الأرض انفاقا .

أتذكر مواقف عدة ، وهذا واحد منها :

فى أول الشقة التى يبلغ طولها 17 مترا كنت أجلس إلى صديق بعد صلاة الجمعة عام تسعين من القرن الماضى ، وبينما نتجاذب أطراف الحديث صرخت زوجتى وكانت مشعلة فرن الغاز تصنع بعض الفطائر ، الفرن بين سريرين ، توجهت مسرعا فإذا بى أجد رأس أنبوب الغاز مشتعلا إذ به بعض تسريب ، فاشتعل الدم فى عروقى وصرت كمغيب الوعى أصرخ " الأنبوب سينفجر ، الأنبوب سينفجر ، ولم أعد أرى شيئا حولى ، وانقضضت على الأنبوب مقبضا على مقبض الإغلاق المتوهج وصرت أغلقه بيدى العارية وسط اللهب وأغلقته ، وبعد لحظات رحت أشعر الحريق فى يدى التى تعرت من الجلد ؟.

كنت أسأل نفسى أية قوة حلت على ؟ وكيف لم أشعر بالنار ؟ وكيف كنت إدير المغلاق بينما جلد يدى يتعلق به محترقا .

حكى الدكتور مصطفى محمود - رحمه الله - فى برنامجه العلم والإيمان حلقات عدة عن الطاقة الكامنة ، تلك التى يصوب فيها البصر إلى برتقالة على الشجرة فتقع ، ولعلكم تذكرون زرقاء اليمامة وحدة بصرها ، تلك المرأة التى كانت تستطلع على بعد الأميال مقدم جيوش العدو .

كم فى الإنسان من طاقات ، ويبدو أن المدنية الحديثة تزيد من تعطيل المستخدم من طاقات الإنسان حتى صار هشا عاجزا ضعيفا لتمنح الآلة قوة تحل محل قوته وتغنى عن عزيمته حتى توارى من خلفها أكثر ضعفا وجبنا .

بينما كان العماليق يصهرون الحديد .

هو الانتقال من ضعف إلى ضعف ، بدنيا وروحيا .أهى حتمية الاقتراب من نهاية الدنيا ، قرأت حديثا بحثا علميا يسند بناء أهرامات مصر إلى قوم عاد وثمود ، يصور البحث - استنتاجا منطقيا منهجيا - كم كان يبلغ حجم الإنسان . وأتصور أن الإنسان آخذ فى الانقراض حتى صار حجمه وقوته الجسدية والروحية كما نرى ، وأتصور أننا لوتمكنا من صنع منحنى لوجدناه آخذا فى الهبوط ربما ببطء شديد غير ملحوظ لكنه على المسافات الزمنية البعيدة يبدو واضحا . شأنه شأن متابعتك لطفلك فى البيت لا تراه يكاد ينمو من فرط قربك منه ، بينما الذى غاب عنه عدة سنوات يعود قائلا - ما شاء الله - كان هكذا وصار هكذا .



بارك الله فيك أخى الحبيب
حقا سحت معك فى عالم ممتع من الغوص فى كنه الذات الإنسانية .
زدنا بالله عليك

مازن الشريف
12-04-2010, 04:04 AM
أخي الحبيب وصديقي القريب د محمد عبد المطلب
سعيد بك دائما حيثما التقينا
إن ما تفضلت به عن قصة الانبوب الغازي يصب في الانفجار اللاإرادي
غليان الدم وان تسود الدنيا جزء من ذلك
رحمة من الله بك
اذكر ان أمي مرة وجدت انبوب الغاز يشتعل فغطته بجسدها وهي تطفئه وقالت لو حصل شيء يصيبني أنا قصدها تحمي اخي الصغرون حسام
ولكن لم يصبها شيء وانطفا الانبوب الغبي خجلا من أمي
هي لحظة حضور رباني
اما الذين بنوا وشيدوا واذهلوا العالمن أو إسقاط الثمرة بالنظر وزرقاء اليمامة فتدخل ضمن التحرر الإنسيابي وفن التركيز وكذلك ما أسميه بالتحرر الانسيابي الجيني الأولي أي يكون في الجينات منذ التكوين الأول لدى الجنين فيولد الطفل وهو خارق للعادة وطاقاته الكامنة منفجرة طبيعية مثل الرجل الأخضر في مصر صاحب تلك القوة الجبارة ويكون الأمر وراثيا أيضا.
نفس الجينات التي حولتنا من قليل إلى أقل ومن صغير إلى أصغر منذ أبينا آدم إلى الآن
إنه ما اسميه "قانون الامّحاق"
محق تدريجي للطاقة والقدرات والحجم لدى الإنسان
مرتبط حقا بالساعة وأشراطها
لنا في الدروس القادمة بعون الله وقفات تفصيلية حول ما توصلت إليه ورؤيتي لهذه الأمور
كن بخير دائما يا صديقي

سلام الجندي
12-04-2010, 10:43 AM
سيدي الكريم د. مازن الشريف

لا أجد غير الصمت تعبيرا عن امتناننا كبشر للرحمن على وجودك بيننا في آخر الزمان هذا..
عسى أن نستطيع أن ننقذ أنفسنا من الطوفان القادم ونلحق بسفينتك التي هي سفينة نوح هذا الزمان..
إن سعة علمك وعمق إيمانك وكثافة خبرتك.. توقد نيران اللهفة في القلوب شوقاً للمزيد الفريد..
بارك الله لنا فيك وجزاك عنا كل خير.

سلام الجندي

مازن الشريف
12-04-2010, 11:20 AM
أهلا بك بيننا يا سلام
وفي انتظار كتاباتك وترجماتك
أنا إنسان بسيط جدا
لكن على بساطته وطبعه الريفي الشفاف
تأمل قليلا وتحمّل كثيرا
للرحمن ألف شكر على المحبة بيننا
اما سفينة نوح الجديدة
فربانها كل خير وراق من بني الإنسان
هي طيبة الأصل وتواضع الفرع والإيمان النقي
أمر نجده في قلوبنا حين نصفو
أعتقد أن سفينة نوح كمعنى ذوقي قلبي
توجد في باطن كل إنسان لازال فيه نور الخير
وعليه ان يبحث عنها
اما الطوفان فهو انجراف قيمي وضغط من النفس الأمارة وشرها
شكرا على كلماتك التي تتجاوز مقامي البسيط كثيرا
وأهلا بك مرة أخرى

مازن الشريف
20-05-2010, 08:12 PM
علم الطاقة الحيوية واللياقة البدنية


الدرس الرابع
التحرر الإنسيابي

معين الطاقة الذي لا ينضب




http://www.ancientalternatives.com/images/graphics2/2yinyangill.jpg




علم الطاقة الحيوية علم متشعب جدا، قد يدعي العقل المشحون بقوالب المادة والمتسلح بأجهزة التشخيص البصري، الرافض لكل ما لا يراه بعينه المجردة أو بأجهزته المعقدة، قد يرفض وجود مثل هذه الطاقة، حتى وهو يتيقن بتلك العين وتلك الأجهزة في مرات كثيرة من وجودها، لكنه وهو يحاول جمع انفاسه سيشعر بحاجة ماسة لشحن طاقته، ليحاول مجددا حجب الشمس بغربال بال...
الطاقة الحيوية فرع من الطاقة الطبيعية، الطبيعية فرع من الطاقة الكونية وهنالك طاقات فوق كونية يحلو لقلبي أن يسميها "ربانية" مطمئنا إلى أن عقلي لن يجادله لأنه مدجج بآلاف البراهين المنطقية والعلمية واليقينية التي تثبت وفق تجارب علماء كثيرين وجود طاقة غامضة تزود كل شيء بالطاقة ولا تحتاج إلى مزود أو مصدر معين محدود ولا تنضب أبدا...
كنا بصدد نظم تحرر الطاقة الكامنة، ذلك البحر الذي تربض مياهه في أعماق أرواحنا منتظرة لحظة انفجار أو انسياب، طاقة نقية قوية فعالة جدا، وبيّنا أن نظم التحرر فيها ما هو انسيابي وفيها ماهو انفجاري، وقسمنا الانفجاري إلى صنفين لا إرادي قهري غير واع وإرادي تأملي واع وكلاهما مرتهن بلحظات قليلة تتضاعف فيها القوة وتنفجر الطاقة عابرة الحواس والعقل غامرة الإنسان بقوة هائلة لكنها غير منضبطة وسرعان ما تخبو كأنها لم تكن مبقية في حالاتها اللإرادية خَورا جسديا واحتراقا عصبيا وفراغا عقليا موجعا....
التحرر الإنسيابي هو تحرر مستمر هادئ، الفرق بينه وبين الاول كالفرق بين النهر والبركان، يصلح البركان مدمرا مزمجرا أن يكون آية أو عقابا أو تمظهرا للقوة المزمجرة، لكنه لا يصلح أن يكون صانعا للحياة، ومانحا للخصب، بشكل دائم مستمر، لكن النهر! تأمل مصر واذكر كلمة هيردوت عاشق مصر الأبدي حين قال: "مصر هبة النيل"، إنه انسياب للحياة بشكل حر نقي، وهو عين اليقين فيما نحن بصدده.
التحرر الإنسيابي يتطلب فهمه قلبا نقيا صافيا، قلبا تنساب إليه الحكمة دون الحاجة إلى ترديد كلمات العبور بلا فائدة، لأن العقل وحده لا يكفي، وإن كان العقل جوهريا في التعاطي مع الحقائق وفهم المعطيات والتحقق من المعلومة وتحليلها واستنباط الناتج منها.
سنحاول الإجمال قدر المستطاع، ليسهل التمثل ويتيسر الفهم، مذكرين أن كل ما ورد ويرد هنا تأملات ذاتية نهلَت من دُربة طويلة وقراءات كثيرة وأنار الرب فيها ولها ما شاء.
وأنت تنظر إلى نهر ينساب بكل هدوء، إلى تلك المياه تجري في حبور وتنطلق في نشوة، تتحول إلى راع بسيط يمسك نايا في يده، وقد نتخيل أبا القاسم الشابي شاعر تونس الجميلة الذي استحق العالمية وهو يناجي الغاب ويرعى الخراف في هدوء منترنما:



عذبة أنت كالطفولة كالأحـ=لام كاللحن كالصباح الجديد


كالسَّماء الضَّحُوكِ كاللَّيلَةِ القمراءِ=كالوردِ كابتسامِ الوليدِ


يا لها مِنْ وَداعةٍ وجمالٍ=وشَبابٍ مُنعَّمٍ أُمْلُودِ


يا لها من طهارةٍ تبعثُ التَّقديـ=ـسَ في مهجَةِ الشَّقيِّ العنيدِ


يا لها رقَّةً تَكادُ يَرفُّ الوَرْ=دُ منها في الصَّخْرَةِ الجُلْمودِ



أو ترى جبران فتتغنى معه:




هَل تخذتَ الغابَ مِثلي=
مَنزِلاً دُونَ القُصُور=


فَتَتَبَّعتَ السّواقي=
وَتَسَلّقتَ الصُّخور=


هَل تَحَمّمتَ بِعِطرٍ=
وَتَنشّفتَ بِنُور=




على ألحان ندية يأتي معها صوت فيروز منسابا حالما هادئا جميلا...
وانت تمضي خلف هذه الكلمات، حاول أن تغمض عينيك قليلا وتتأمل الصور، حاول أن تسمتع إلى موسيقى هادئة، وإن كنت في مكان شبيه بما وصفت، فاعلم انها نعمة عظيمة، أكمل هذه الأسطر، ثم انطلق وتامل، وانظر إلى انسياب كل شيء من حولك..
انسياب الماء وخريره الذي يبعث السكينة في الروح، انسياب الخضرة على وجنة الأرض، انسياب العصفور في الجو وانسياب زقزقته...حاول أن تلامس ذلك بروحك وقلبك، واحذر من سوط في عقلك، سوط ناري في شكل صوت يردد في اشمئزاز: هل يجوز على من يدعي تقديم بحث علمي اكاديمي ان يستشهد بالشعر!!
اعلم أن ما قتل العقل المعاصر تخشبه واصطناعه الرصانة عبر اغتيال كل ما هو طبيعي وادعاء خلق بدائل من صنعه وعبر محاولته إخفاء الحقائق التي تشير بصوت مرتفع إلى وجود خالق لكل شيء، مموها أن الطبيعة خلقت وطورت واننا محض طفرة ومجرد ضربة حظ للصدفة التي تقامر بالأصناف والأنواع!
إن ما قتل هذا العقل هو تحجيره لطاقته ولطاقة الانسان عامة، لذلك لا تندهش حين أكشف لك عن حقيقتين:
أولا: أني رمت فيما ذكرت لك أن تشعر بمعنى التحرر الانسيابي للطاقة الكامنة لأنك إن تأملت حقا بقلب نقي ما وصفت لك فستشعر بانسياب طاقتك الكامنة ولو للحظات تغمرك بشيء يشبه القشعريرة وبسكينة تتآلف مع التحرر الإنسيابي للطاقة الكامنة في الماء والخضرة والعصفور المنسجمة مع بعضها في هالة من طاقة إلهية نورانية شفافة، قصدت علاجك من تصلّبك..
ثانيا: أن تعلم أن أكثر امراض العصر النفسية والعصبية، والقلق الساكن في القلوب والجاثم في العقول والإحباط والياس والتصلب والتخشب في العلاقات بين الناس كل ذلك ناتج لانسداد ممرات التحرر الانسابي للطاقة، تماما كما يموت النهر حين تحاصره السدود من كل جانب ويشرب التصحر مياهه ببطأ وتشفّ.
فهل تستطيع الآن أن تفهم أن العلم ليس تصلبا ولا ادعاء مقيتا واصطناعا مكابرا حد التفاهة، وهل بإمكانك أن تبصر أن الإبداع بشتى أشكاله، الموسيقى الراقية والشعر الرائع والرسم المتقن، منهل للعلم وشاحذ له، ومصدر لطاقة كامنة حين تنساب في شرايين العلم يرتقي نحو الأجمل والأكمل والأفضل.
وهل يمكنك أن ترى كيف أن الوضوء والصلاة والصوم والذِّكر والدعاء ومدّ يد المحبة للخالق سبحانه مصدر عظيم للطاقة النقية التي حين تغمر الإنسان تفتح له بيسر مسارات طاقاته الكامنة، لتنساب سلسة تغمر الذات وتصل لكل ما يحيط به وهي حين تلامس انسياب طاقة العالم من حوله تكون الروائع التي تلامس السماء إبداعا وعبقرية وصلاحا وإصلاحا ونقاء وعملا وفعلا وفهما وقولا...
حين تربط هذا بالإبداع ونظمه والعلم وما يفيده من تآلفه مع طاقة الإبداع ونورانية الايمان، فإنك تلامس جوهر التحرر الانسيابي للطاقة الكامنة....
أتراني عقدت عليك المسألة؟
العباقرة الذين نفعوا الإنسانية، المبدعون الذين أبهروا البشرية، هؤلاء الذين سجل التاريخ أسماءهم بأحرف من عبق الحنين وتوّجهم بالمجد، كانوا مثل كل البشر، يأكلون، وينامون، ويتألمون، كانوا يموتون أيضا وقد يمنحون من العمر القليل فقط، لكنهم، على عكس سواهم، تحررت طاقاتهم الكامنة، وانسابت بلطف وعنفوان، فشغّلت قدراتهم الابداعية، امتزجت بعقولهم وقلوبهم وتركيبتهم الحية، أمر تم في نظري بطريقتين ونظامين، لكل نظام سره وسببه وتمظهراته وخصائصه: التحرر الإنسيابي الجيني، والتحرر الإنسيابي التأملي.




التحرر الإنسيابي الجيني


هل سمعت عن عنترة العبسي، ذلك الذي قوته بألف فارس كما تتباهى رمال الصحراء وتحكي، وينافسه أبو زيد الهلالي قوة وبطولة في الحكايات والأغاني التي انتشت لها البوادي قرونا عديدة عبر ربابة الشاعر يتغنى بأمجاد الأبطال، أو عن زرقاء اليمامة التي كانت ترى على مسافات قد تصاب حواسيبنا ونظمنا بالإحباط حين تقيسها، وعن قس بن ساعدة الإيادي الذي كان يخطب ارتجالا فيبهر العقول والقلوب، لن أحدثك عن الانبياء والرسل وأصحابهم لأنهم أكبر من ان نحلل تحرر طاقاتهم المبهر، شأن إلهي لك أن تفهمه وتتأمله.
مؤكد أنك سمعت أيضا عن الصعاليك، عن الشنفرى وتأبط شرا وعمرو بن براقة، والذين كانوا يعدون فتعجز الخيل عن اللحاق بهم، لاحظ أن السباق يجري في رمال الصحراء الحامية التي حين تغوص القدم فيها تعجز عن الحركة، وعن أحد الصعاليك حين جاء سوق عكاظ ووجد رجلا يعرض مهرتين من أسرع ما رأت الجزيرة، فراهنه على أن يسابقهما وإن سبقهما أخذهما فسابقهما وسبقهما وغنم ومضى، وهو في الكتب بين يديك، ربما يتأفف عقلك المحترم إلى أنها أساطير، حسنا، ما رأيك بكيم بيك الامريكي، واطمئن فهو لا يزال حيا، الموسوعة الحية، مصاب بالتوحد وبما يسميه العلماء بتملازمة سافانت، يحفظ 12 ألف كتاب عن ظهر قلب، وبإمكانه قراءة صفحتين في تسع ثوان وكل عين تقرأ صفحة على حدة، وبإمكانك أن يحدد لك اليوم وأهم الأحداث إن ذكرت له أي تاريخ شئت، لا تستغرب، فهو أمر حقيقي، وحقق الامر علماء كثيرون وصورت عنه برامج كثيرة وشكل صفعة موجعة احمرت لها وجنة حضرة العقل المادي فظل ينظر بغيظ وهو يحاول جمع شتاته والبحث عن سبيل للخلاص لكنه يضحك ملئ غروره حين يخبرنا أن كيم بيك مجرد مريض بالتوحد، خاصة حين يجد ان أكثر من لديهم هذه القدرات مصابون بالتوحد، فيحمد العقل ماديته على السلامة موهما من يحيطون به انها حالات نادرة شاذة.
حسنا، هي حقا حالات نادرة، منذ القدم الذي نعرفه وإلى الآن، وفي عصرنا الحالي قام الدكتور دارولد تريفيرت المتخصص في هذا المجال والذي أمضى زمنا طويلا يبحث عن العباقرة الخارقين، وقد حصرهم في مئة شخص، رغم أنه مجرد عدد تقديري فقط.
وما رأيك في روديغير غام، لم تسمع به، إنه آلة حاسبة، إليك مشقطعا من برنامج تلفزيوني خاص به عرض على أكثر من قناة ونقل إلى نصوص مكتوبة:
ثورسترن فير: لنبدأ مع مسألة سهلة، لنقل اثنان وستون قسمة مئة وسبعة وستين.
المعلق: إنّ عالم الأعصاب ثورسترن فير من جامعة بريمن متخصص بدراسة أشخاصيتمتعون بقوة ذاكرة هائلة. ويعد نابغة الرياضيات "روديغير غام" الحالة الأبرز التيتثير الدهشة حتى الآن.

روديغـير غام:

0.371257485029940119760479041916167664760655868263 4734730538922155688622754491017964071856

فير: إجابة صحيحة حتى الرقم ثلاثين الظاهر على الآلة الحاسبة.
حاول وانت تقرأ هذا أن تتصور الخالق سبحانه يسأل آدم عن الأسماء كلها وانظر إلى انبهار الملائكة ربما تدرك ما أريد إيصالك إليه وإيصاله إليك.

وهنالك حالات كثيرة للفرادة والقدرات التي تعتبر خارقة، لن أتعبك بدراسات الدكتور راجي عنايت وقصص خبراء البارسيكولوجيا والنماذج التي درسها علماء في روسيا والولايات المتحدة (خاصة أثناء الحرب الباردة) وأوروبا وحاولوا ولا زالوا الاستفادة منها واخفاء الأسرار قدر المستطاع (في حين يعمل مخطط مضاد لإخماد كل بارقة تميز في أمتنا الحريجة وخنق كل متميز أو تحويله إلى ببغاء يردد ترهاتهم)، ولكني أشير إلى طفلة مبتسمة دائما، إنها "أكيانا كراماريك"، طفلة أمريكية أذهلت العالم في الرسم، خارقة بكل معنى الكلمة، ولعلي أضيف بكل ثقة "إيمان مالكي" الذي يعتبر أعظم رسام واقعي على الإطلاق، ولك ان تقوم ببحث يسير أو تبحث في ملفات الفيديو عن برامج خاصة بهذه المسائل فتجد ما يبهرك ويبقيك في حيرة، ولكن ليس في الأمر حقيقة أي خوارق، لأنه من وجهة نظر إنسانية، أمر طبيعي جدا، ولكن المشكلة فينا نحن!
إن هذه النماذج التي ذكرت لك، ومن شابهها على مر التاريخ، نماذج للتحرر الإنسابي الجيني للطاقة الكامنة، والتي تقوم بتحفيز الطاقات الحيوية وبقية الطاقات الأخرى، وتفتح بوابات القدرات الإنسانية الكامنة، وتقوي العقل والحواس ويمكنها ان تتمكز في حاسة محددة أو قدرة معينة وفق مخطط من قبل عليم قدير، مخطط لن يتمكن العقل من الاحاطة به مهما فعل، لذلك يكون التحرر الانسابي مركزا في حاسة البصر لدى زرقاء اليمامة وفي القوة والفروسية لدى عنترة او أبو زيد الهلالي، وفي الذاكرة لدى كيم بك وفي الموهبة لدى عباقرة الأدب والعلم.
وقد يظل كامنا حتى يأتي محفز يفجره، لكنه جيني بشكل كلي، أي معطى موجود سره في الجينات الوراثية، هندسة إلهية يصفع بها غرور البشر كل مرة.
إنه تحرر طبيعي جدا من جهة مصدره ونموذج الاول، آدم، الذي خلقه الله بيديه، ونفخ فيه من روحه، وعلمه من لدنه علما، الأسماء كلها، وكان في الجنة ثم نزل الأرض وتلقى أيضا كلمات من ربه فتاب عليه.
إن كنت تعقتد أن الإنسان انحدر من قرد تطورا وطفرة، وأن خلق الله عز وجل لآدم، ولحواء منه، ونزوله من الجنة، محض أسطورة لا علاقة لها بالعلم الأكاديمي (كم يتشدق العقل الذي يرتدي قبعة التخرج من الجامعة المادية وهو ينطق هذه الكلمة منتشيا مزهورا مخفيا فزعه) إن كنت كذلك فاعلم أنك حر فيما تعتقد ولن ألمس حريتك فامنحني حريتي لأعتقد بدوري ما أؤمن به وكن مطمئنا فلدي من الحجج العلمية ما يكفي لأبرهن على ما أقوله وسأستمع بإنصات لحجج دحضك.
إن الله حين خلق آدم عليه السلام زوده بقدرات كبيرة جدا وانسابت طاقته الكامنة والتي مصدرها (نفخت فيه من روحي) انسابت تلك الطاقة التي تنبع من روح إلهية في أول إنسان، وانتقلت إلى زوجه ثم إلى بنيه، وكان الشر متربصا ليحول تلك الطاقة النقية إلى كامن من الشر والحقد مكن الأخ من قتل أخيه، كامن جيني نفسي إذ أن الخالق ألهَم كل نفس فجورها وتقواها، وهكذا كانت البشرية تحمل قوة هائلة وقدرات كبيرة، عمر مديد يتجاوز الألف سنة، فلا يمكنك ان تتصور نوحا الذي دعا قومه ألف سنة ولد ثم دعاهم مباشرة دون أن يبلغ النضج، كما أن بعض المنطق يقنعك بأنه عاش بعد ذلك أي بعد الطوافان، وذات المنطق سيرسم لك صورة جلية لكون عمر نوح لو كان معجزة لآمنوا به ولكنه كان أمرا عاديا في قومه الذين يعمرون طويلا والدليل ابنه فلا نتصور أنه أنجبه في آخر الألف سنة من دعوته لله وزوجته فلا يعقل أنه تزوج ألف زوجة ولكان أنجب آلاف الأطفال، كما أن بناء السفينة تطلب زمنا طويلا لن تتمكن البشرية اليوم من الصعود فيها أي أن من يقع وعده بالنجاة سيموت منتظرا وقد يصعد احد احفاد احفاده.
بعض الذوق والاستنباط سينفي أنه كان يدعو اجيالا يموت بعضها موصيا الاخر بالكفر، ولو كان الأمر كذلك لكان عمره معجزة أعظم من معجزة أهل الكهف، لكن التامل المنطقي يبين لنا أن الإنسان حينها كان يعمر طويلا جدا، وكان بحجم كبير جدا، ويقدرات رهيبة، لازالت آثار أحفاد أحفاد (كرر الكلمة حتى تتعب) تلك الأجيال الاولى تبهرنا وتشعرنا بالرهبة، هل تعتقد أن من بنى الاهرامات كان حقا عبدا مسلوخ الجلد بالسياط جائعا كما يحاول بعضهم ايهامنا لسلبنا أمجاد التاريخ ونسبتها إلى من لا تاريخ ولا مجد لهم!!
إذا فعلى المحترم دارون أن يعيد مراجعة حساباته، فالطفرة لم تكن تطويرا حوّل أحادي الخلية إلى ثدييّ والسمكة إلى حيوان بري والقرد إلى إنسان (أومو سابيان سابيان) لنكون الآن قمة التطور والنمو، ونضحك من الانسان البدائي ونحكي بشغف قصة أكله لحم الضواري نيئا وهو بين حالة القرد وحالة الانسان قذرا همجيا ثم نروي بغبطة ملحمة اكتشافه مصادفة للنار وكيف تعلم شواء اللحم مصادفة ايضا فاستساغه ثم تعلم الطبخ واستخدام الحديد ثم منحته الطبيعة لسانا ناطقا وطورت له عبر المصادفات لغة ثم فجأة وبلا مبرر أصبحت شعوب وحضارات ولغات وتواريخ وفنون وعلوم وألون مختلفة من البشر وأعراق وانساب وخصائص معمارية واجتماعية مختلفة متنوعة حد الابهار، أحاول إكمال هذه الاسطر دون الكشف عن ضحك روحي من هذه الترهات كطفل يضحك من حركات مجنون خرف، وأنظر إلى هذا العقل المدجج بالكتب والأفلام وحتى الصور المتحركة التي تتشربها عقول النشأ وقلوبهم راسمة ملاحم التطور وقصص الانسان البدائي الباحث عن النار مشيرة إلى نقطة الضوء حيث أصبح الانسان العصري رمزا للرقي الكلي للإنسان بعد كل تلك التطورات والمخاضات، وهو الذي فعل من الجرائم والخبائث ما يجعل فرعون يحني رأسه خجلا.
في ركن من قلبي صوت يتردد حاملا علما ويقينا وفهما :

"يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13) (الحجرات)"


لن أتكلم عن التنوع الحيواني الرائع وكيف أشعر بوخز في قلبي حين أرى برامج عن عالم الحيوان ناطقة بالعربية تهمس أن الطبيعة منحت هذه السمكة زعانف وطورت في تلك، وأن الطبيعة عبر التطور نوعت الأجناس وزينتها، وأحاول أن أتناسى أن البشرية عبر تاريخها لم تشهد تخرج قرد وتحوله إلى إنسان، لأنه إن صح الزعم فالتطور مستمر وفي كل عصر سنظفر بدفعة جديدة وسنرى قطا يتحول إلى نعجة وسمكة تنقلب جملا!!
إذا فالمحترم دارون ومن سار في نهجه أوسبقه فيه تعمد مغالطة الحقيقة والكذب باسم العلم، منكرا وجود خالق حكيم مهيمن، معطيا الطبيعة قوة الخلق عازيا كل شيء إلى مصادفات اعتباطية وإلى أكاذيب مقنعة ومقنّعة بأقنعة الحق والعلم الأكاديمي الرصين.
الأمر عكسي، كان الإنسان الأول يمتلك قدرات نراها الآن خارقة، ذكيا قويا مكن له الله من حواس خفية وأخرى ظاهرة، كان لديه استشفاف قوي واستشعار عميق وقوى مختلفة كامنة، انسابت في أجيال ثم بدأت، في ما أسميه "قانون الإمّحاق"، تمّحق تدريجيا، ومثلما يغدو البدر بالتدريج محاقا عابرا مراحل من نصف قمر فربع قمر فهلال، كذلك حدث لهذا الإنسان، ونحن لسنا قمة التطور والطفرة، بل أضعف الحلقة، قمة الامحاق، هل منا من يتسطيع مهما أوتي من تقنية بناء هرم واحد، ولكي تقتنع تأمل قوة جدك، واستمع لحديثه عن قوى أجداده، عن النقاء الفطري، والقدرة الجسدية، والتآلف مع الطبيعة، والصحة والمناعة، حاول إذا أن ترجع آلاف السنين مستخدما نفس القياس، ثم انظر إلى حالك، وستفهم.
بلى مكن الله لنا من التقنيات الكثير، رحمة من لدنه وابتلاء، لكن من جانب القدرات والتحرر الطاقي نحن في أسفل البئر، وجدّنا الاول فوق السحابة، هنا يحضرني مثل لكونفشويس ترجمته من اللغة الفرنسية: "الذبابة لن تذوق طعم الثلجن والضفدعة في البئر لا تعرف رحابة السماء"
العقل المادي شبيه بتلك الضفدعة حين يقبع مصرا على أن كل شيء مجرد دائرة مصادفات بلا خالق ولا مسير ولا مدبر، والانسان العصري أتعس حالا من تلك الذبابة حين يتناسى قصر عمره وقلة قوته ويدعي أنه أقوى من كل من سبقه وأعلم وأكثر أملا.
لست أنقم عليك أيها الانسان العصري الذي يمثلني لأني أيضا مثلك، لكني فقط أريدك ألا تغتر كثيرا بنفسك وعلمك، لقد مر بهذا الكوكب من هو أعلم منك وأقوى وأطول عمرا، ربما لو نطق الهرم أو تكلمت آثار المايا والإنكا والأزدك وبابل، أو استطاعت اطلنتكس أن تطل من جوف المحيط وتتعرض بعض المشاهد، ربما حينها كنت ستدرك بعض الحقيقة، وما يدريك، لعلها فعلت، ولكنهم لم يخبروك، شاهد أروع أفلام هوليود لأكثر المخرجين عبقرية (ستيفن سبيلبارغ ومايكل باي وجايمس كامرون كنموذج) والتي تحكي عن أمور مشابهة مع أسلوب قد يبتعد كثيرا عن جوهر المعطى الأساسي، انظر لسيرة كاتب السيناريو والمخرج، وانظر لعلاقتهما بوكالة الفضاء الأمريكية، وفكك الشيفرة وحلل جيدا، فقد يعمل عقلك أخيرا بانسياب يكشف لك ما خفي عنك ويشحذ إيمانك ويشحنه.
هل فهمت الآن معنى التحرر الانسيابي الجيني، إنه ببساطة تفعيل لجينة وراثية أصيلة ترجع إلى أبينا آدم والبعض من ذويه (أعني أجيالا من البشر) الذين كانت لديهم تلك الملكات بشكل طبيعي جدا، أمر خفي في التشفير الجيني، في DNA، موروث لا يستطيع أحد تحريره ذاتيا، أمر للخالق سره، وهذا التحرر الانسيابي على مختلف أشكاله سر كل من ذكرت لك من بشر خارقين، لكنه في الحقيقة هم الطبيعيون، أما البقية، فبحكم الأغلبية وتباعد الأزمنة أصبحوا طبيعيين ونظروا إليهم على أنهم نوادر وحالات غير عادية، إنه الامحاق الذي حين امتزج بالتحرر الرهيب لطاقات الشر الكامنة في النفس البشرية صنع من الانسان، خاصة هذا العصري الأنيق، أسوأ آلة دمار وخراب وإفساد على مر التاريخ، إلا من رحم ربي وكان في عين العناية...
انتهى الدرس الرابع، تأمله جيدا..وإلى الدرس القادم عن التحرر الانسيابي التأملي، وهو أمر يهمك جدا، بما أن التحرر الجيني قد لا يعنيك مطلقا فهو وهْب لا كسْب...

محمد عبد المطلب جاد
21-05-2010, 03:05 AM
ما شاء الله
ما شاء الله

اللهم زد قلبه نورا وألهمه بليغ البيان

بوركت يا معين الصفاء

ترعاك عين الله يا حامل المسك

عبدالسلام عمر سوف
21-05-2010, 09:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
كما عهدناك دكتورنا...تأتينا بالجديد المفيد ودوما واضافة..... مالا يصدق هو ادعاء ان هناك حيوانات بحرية كانت فيما مضي تدب علي الارض مثل الدولفين واغلب الحيتان ... وان الانسان به اعضاء او بالاحري اماكنها ولم يعد يستعملها ضمرت نظرية دارون تخبط وحيرة بواقعهم وهناك من انضم الي خوائهم الروحي ..وشكرا

ليندة مصري
21-05-2010, 03:54 PM
استمتعت بالقراءة كثيرا... وبأسلوب الطرح ... صحيح أن لبعض السلالات البشرية مميزات جينية ووراثية.... لو وضعت واستغلت بشكل صحيح لأنتجت لنا صلاح الدين المنتظر.... والمهدي الموعود...سلمت ...وننتظر الباقي

وفاء المدرس
31-05-2010, 12:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد استخدمت الطاقة في معالجة جسمي من التوترات والتشنجات العضلية بطريقتين اولهما بمده عن طريق التنفس وتوجيهه نحو الاجزاء المصابة بالتدريج وعن طريق الايحاء العقلي نحو هذه الاجزاء جملة واحد وجائت بنتائج جيدة ...وجربت استخدام الطاقة في معالجة غيري باللمس بان وجهت طاقتي نحو الاصابة وكان رد الفعل ان شعروا بحرارة من يدي وايضا اتت بنتيجة جيدة ...بالفعل الطاقة قوة لا متناهية من الفائدة .....دمت في حفظ الله عز وجل

مازن الشريف
04-06-2010, 11:55 PM
ما شاء الله
ما شاء الله

اللهم زد قلبه نورا وألهمه بليغ البيان

بوركت يا معين الصفاء

ترعاك عين الله يا حامل المسك


صديقي د محمد
جزاك الله خيرا على قراءتك الدائمة لروحي
محبتي الخالصة لك
قافلة الحرية زودت قلوبنا بنوع ىخر من الطاقة الكامنة في الإنسان
سلام روحي إليك

مازن الشريف
05-06-2010, 12:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
كما عهدناك دكتورنا...تأتينا بالجديد المفيد ودوما واضافة..... مالا يصدق هو ادعاء ان هناك حيوانات بحرية كانت فيما مضي تدب علي الارض مثل الدولفين واغلب الحيتان ... وان الانسان به اعضاء او بالاحري اماكنها ولم يعد يستعملها ضمرت نظرية دارون تخبط وحيرة بواقعهم وهناك من انضم الي خوائهم الروحي ..وشكرا

صديقي وأخي عبد السلام
أجل تاه كثيرون خلف ذلك الخواء الفارغ
لكن للحق اهله الذين لا يضيعون عنه
اما التائهون
فعسى نكون لهم منارة وهدى
كن بخير

مازن الشريف
05-06-2010, 12:20 AM
استمتعت بالقراءة كثيرا... وبأسلوب الطرح ... صحيح أن لبعض السلالات البشرية مميزات جينية ووراثية.... لو وضعت واستغلت بشكل صحيح لأنتجت لنا صلاح الدين المنتظر.... والمهدي الموعود...سلمت ...وننتظر الباقي


الراقية ليندة مصري
صلاح الدين منحة إلهية
والحقيقة أن لله حين منح الامة صلاح الدين ومن ماثله
شغل لهم فطريا تلك المقدرات
عسى نتمكن يوما من فهم حقيقة أرواحنا وعظمة إنسانيتنا
حينها فقط..سننتصر
كوني بخير

مازن الشريف
05-06-2010, 12:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد استخدمت الطاقة في معالجة جسمي من التوترات والتشنجات العضلية بطريقتين اولهما بمده عن طريق التنفس وتوجيهه نحو الاجزاء المصابة بالتدريج وعن طريق الايحاء العقلي نحو هذه الاجزاء جملة واحد وجائت بنتائج جيدة ...وجربت استخدام الطاقة في معالجة غيري باللمس بان وجهت طاقتي نحو الاصابة وكان رد الفعل ان شعروا بحرارة من يدي وايضا اتت بنتيجة جيدة ...بالفعل الطاقة قوة لا متناهية من الفائدة .....دمت في حفظ الله عز وجل


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أختي الفاضلة وفاء
جميل ان تتمكني من استخدام هذه الطاقة
في الدروس القادمة بعون الله سأبين طرقا عميقة لفن العلاج الطاقي وفنون الاستخدام
إنها علوم مظلومة جدا
ورائعة وخطيرة
شكرا على تواصلك الدائم
كوني بخير

مازن الشريف
22-06-2010, 12:59 PM
سلاما أيها الأحبة...
قريبا درس جديد ضمن هذا العلم الجميل
وسنخصصه للتحرر الإنسيابي التأملي للطاقة الكامنة..
وهو منطلقنا الفعلي ضمن علم الطاقة الحيوية وارتباطها باللياقة البدنية بما فيها من جوانب جسمية وجسدية وعقلية ونفسية وروحية...
معكم دائما...وبكم نرتقي...

ليندة مصري
22-06-2010, 01:06 PM
ننتظر التكملة للإستفادة منها... لنتعلم كيف نحرر الطاقة الكامنة فينا

السلبية بشكل إيجابي لا نُضر به نحن.. ولا نضر به من حولنا ...

شكرا لك

ربيع الادريسي
17-07-2010, 04:54 AM
أخي مازن لقد أعدت قراءة الدّروس من الصّفحة الأولى إلى الرابعة وألتمس منك تعليمي علم الحرف كي أمسح ما كنت قرأته من مختلف الكتب الصفراء دافعة قوية تشدني لذلك

عادل عابدي
06-10-2011, 02:22 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من تونس : تحيتى إلى كل من جاهد و ناضل في سبيل الحق الذي يزهق الباطل و الدم المنتصر على السيف؛ تحيتي إلى الدكتور مازن شريف الذي دعاني إلى هذا المنتدى الرئع فوجدت ترحيبا كبيرا من الأخ نافع العطيوي فشكرا لكم جميعا و إلى كل أعضاء المنتدى و نتمنى مزيد الرقي و التألق

سارة نافع العطيوي
06-10-2011, 02:29 PM
الله يعطيك الف الف عااافيه على هذا الموضوع القيم ...

دمتم بخير ......