عباس باني المالكي
02-07-2008, 10:44 PM
الإهداء إلى الشاعر العراقي سركون بولص
http://www.al-akhbar.com/files/images/p12_20071011_pic1.full.jpg (http://www.al-akhbar.com/files/images/p12_20071011_pic1.full.jpg)
(رواد المنافي)
كثيرا ما يموت الشعراء
منفردين
لذا قررت
أن شارك في تشيع
جنازتي
مع جموع سرقت لون البحر
وغابت على أرصفة الطلاسم
حيث الظل لا يعرف
اتجاه النهار
والمقابر تركض خلفنا
حافية القدمين
على جمر النسيان
كانت البدايات... النهايات
يغسلها ماء سراب البرازخ
معلقة على تلال
تستطيل حفرها إلى العماء
متعرشة بأقدامها
نحو مساطر البروج
لصمت أجنحة المجهول
حيث يصير الطين تاريخ المدن
في خواء جمهوريات الإنسان
فامتد إلى مرايا الروح
أودعت عندها بقايا
من أسئلتي
باحثا عن لحظة
سقطت في محطات
طفولتي
تبحث عن أحلام
وزعت أثواب خضرتها
في بيوت نامت
في حضن مَنْ سرق
بهجة الإنسان
في الظهيرة
وغاب في مدن المساء
يصطاد قمرا
صدأ
من كثرة الولادة
http://www.al-akhbar.com/files/images/p12_20071011_pic1.full.jpg (http://www.al-akhbar.com/files/images/p12_20071011_pic1.full.jpg)
(رواد المنافي)
كثيرا ما يموت الشعراء
منفردين
لذا قررت
أن شارك في تشيع
جنازتي
مع جموع سرقت لون البحر
وغابت على أرصفة الطلاسم
حيث الظل لا يعرف
اتجاه النهار
والمقابر تركض خلفنا
حافية القدمين
على جمر النسيان
كانت البدايات... النهايات
يغسلها ماء سراب البرازخ
معلقة على تلال
تستطيل حفرها إلى العماء
متعرشة بأقدامها
نحو مساطر البروج
لصمت أجنحة المجهول
حيث يصير الطين تاريخ المدن
في خواء جمهوريات الإنسان
فامتد إلى مرايا الروح
أودعت عندها بقايا
من أسئلتي
باحثا عن لحظة
سقطت في محطات
طفولتي
تبحث عن أحلام
وزعت أثواب خضرتها
في بيوت نامت
في حضن مَنْ سرق
بهجة الإنسان
في الظهيرة
وغاب في مدن المساء
يصطاد قمرا
صدأ
من كثرة الولادة