شذا الأقصى
27-02-2010, 06:55 PM
الطلاق
كلمة يهتز لها عرش الرحمن
دعونا نترجم معناها
قد تكون انفصالا أو ابتعاد للحارسين الكبيرين وضياعا للأبناء
دعونا نترجم حروفها
الطاء.....طائر ما طاق في الأرض سكنا فعزم على الرحيل
اللام...لوم نفس على ترك أهل كانوا كالبدر يضيء الحياة
الألف...آهات صدر تراكمت على قلب حزين
القاف...قتل لمعاني الإنسانية الخالد في النفوس
دعونا نأتي بعكسها...
زوج أب...زوج أم
يشيدون من الكره أبوابا ليحجزوا شريكهم عن رؤية أثر كان له ...أبناء علقوا ما بين حبلي افتراق فما عادوا يرجون في الدنيا بقاء
الطلاق
أمي هي من أخطأ...قلت لها ألف مرة لا يمكنني الزواج بذاك الرجل..لا أحبه...قالت لي مال..وشقة والرجل ليس
بشكله...
لا أدري لماذا كان الشكل مهما بالنسبة لي..لم أحبه ..وللأسف لم أستطع رفضه بسببهم..بسبب تلك العيون التي ما فتئت تتساءل؟ ماذا تريدين أكثر...وخجل قلبي أن يقول..أريده جميلا...
زففت إليه كوردة زفت إلى منفى قمامة على يد عامل نظافة أتقن دوره فغدا عريسا ...وكل بوصة إذا ما ألبست جميلا غدت عروساااا
لكن عيناي التي كشفت مستور اللباس ما رأته إلا ذاك الرجل الذي رفضه قلبها....فما أثر في ّ جميل كلام ... وظل الرفض على الدوام...
في كل مرة أتجرع ألم اللقاء أناجي الله ألا يثمر عن وليد....ورغما عني جاء يحمل إلى الدنيا تساؤلاتي...ويغرس سكينا في خاصرتي لأقبل الحياه التي أرغمت نفسي على تناولها كدواء مر علاج لمرض مزمن ثقيل
لم أدخر فرصة لأذكره ببشاعة وجهه في مرآة عيني..وقدري الحزين الذي جمعني به في قرار ضال اتخذته عن غباء يوم وافقت على الارتباط به في رباط مقدس في صفحته..مر في صفحتي
ولأن رجولته أبت عليه أن يحتوي في قلبه من يصر على الفراق قالها ثلاثا................ثم انصرف
لملمت ذاكرتي وصفحات مذكرتي وحملت ولدي وانصرفت....
كبر غلامي في حضني وجاء يوم فراقه.........فرأيت الدنيا ظلاما في وجهي...
أبوه ما بخل بنفقة ولا لباس........ كل يوم كان يحفر في الصخر حكاية يوم له فيه ولده يئوب........
وكان له ما أراد
عاد إليه ولده ..بعدما تزوج وأنجب...وجرت قدماي إلى قاعات المحاكم...تطالب بأن يبقى ولدي لي..أنا من حمل وأرضع...أنا من سهر وكابد مرا كي يكبر...... هو أنجب غيره أما أنا فما من وردة لي سواه...ولدي
وبعد وساطات ودخول أهل الخير...إلى عاد ....
بجناجين كسيرين..لملمت جسده الصغير....واحتويت قلبه الكبير...وبلحظات محبه نظرت إلى عينيه فإذا بعيناه تهطلان دمعاااااااااااااااااااا
ولدي حبيبي إلي عدت وليس بعد اليوم فراق.......
فقالها بصوت أدمى حروفي فما عدت أستطيع النطق..أمي لا أريد البقاء معك...أريد والدي...إني لا أرى سواه في مرآة عيني...
عاد كالطائر إلى حضن والده
والده كون عائلة.. زوجة وأبناء
أما أنا..فبقيت تلك المطلقة التي تجاور ركنا حزينا تندب فيه حظا أودى بالزوج والولد........وتركها تعاني....
طبيبتي هل لمشكلتي حل؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كلمة يهتز لها عرش الرحمن
دعونا نترجم معناها
قد تكون انفصالا أو ابتعاد للحارسين الكبيرين وضياعا للأبناء
دعونا نترجم حروفها
الطاء.....طائر ما طاق في الأرض سكنا فعزم على الرحيل
اللام...لوم نفس على ترك أهل كانوا كالبدر يضيء الحياة
الألف...آهات صدر تراكمت على قلب حزين
القاف...قتل لمعاني الإنسانية الخالد في النفوس
دعونا نأتي بعكسها...
زوج أب...زوج أم
يشيدون من الكره أبوابا ليحجزوا شريكهم عن رؤية أثر كان له ...أبناء علقوا ما بين حبلي افتراق فما عادوا يرجون في الدنيا بقاء
الطلاق
أمي هي من أخطأ...قلت لها ألف مرة لا يمكنني الزواج بذاك الرجل..لا أحبه...قالت لي مال..وشقة والرجل ليس
بشكله...
لا أدري لماذا كان الشكل مهما بالنسبة لي..لم أحبه ..وللأسف لم أستطع رفضه بسببهم..بسبب تلك العيون التي ما فتئت تتساءل؟ ماذا تريدين أكثر...وخجل قلبي أن يقول..أريده جميلا...
زففت إليه كوردة زفت إلى منفى قمامة على يد عامل نظافة أتقن دوره فغدا عريسا ...وكل بوصة إذا ما ألبست جميلا غدت عروساااا
لكن عيناي التي كشفت مستور اللباس ما رأته إلا ذاك الرجل الذي رفضه قلبها....فما أثر في ّ جميل كلام ... وظل الرفض على الدوام...
في كل مرة أتجرع ألم اللقاء أناجي الله ألا يثمر عن وليد....ورغما عني جاء يحمل إلى الدنيا تساؤلاتي...ويغرس سكينا في خاصرتي لأقبل الحياه التي أرغمت نفسي على تناولها كدواء مر علاج لمرض مزمن ثقيل
لم أدخر فرصة لأذكره ببشاعة وجهه في مرآة عيني..وقدري الحزين الذي جمعني به في قرار ضال اتخذته عن غباء يوم وافقت على الارتباط به في رباط مقدس في صفحته..مر في صفحتي
ولأن رجولته أبت عليه أن يحتوي في قلبه من يصر على الفراق قالها ثلاثا................ثم انصرف
لملمت ذاكرتي وصفحات مذكرتي وحملت ولدي وانصرفت....
كبر غلامي في حضني وجاء يوم فراقه.........فرأيت الدنيا ظلاما في وجهي...
أبوه ما بخل بنفقة ولا لباس........ كل يوم كان يحفر في الصخر حكاية يوم له فيه ولده يئوب........
وكان له ما أراد
عاد إليه ولده ..بعدما تزوج وأنجب...وجرت قدماي إلى قاعات المحاكم...تطالب بأن يبقى ولدي لي..أنا من حمل وأرضع...أنا من سهر وكابد مرا كي يكبر...... هو أنجب غيره أما أنا فما من وردة لي سواه...ولدي
وبعد وساطات ودخول أهل الخير...إلى عاد ....
بجناجين كسيرين..لملمت جسده الصغير....واحتويت قلبه الكبير...وبلحظات محبه نظرت إلى عينيه فإذا بعيناه تهطلان دمعاااااااااااااااااااا
ولدي حبيبي إلي عدت وليس بعد اليوم فراق.......
فقالها بصوت أدمى حروفي فما عدت أستطيع النطق..أمي لا أريد البقاء معك...أريد والدي...إني لا أرى سواه في مرآة عيني...
عاد كالطائر إلى حضن والده
والده كون عائلة.. زوجة وأبناء
أما أنا..فبقيت تلك المطلقة التي تجاور ركنا حزينا تندب فيه حظا أودى بالزوج والولد........وتركها تعاني....
طبيبتي هل لمشكلتي حل؟؟؟؟؟؟؟؟؟