شذا الأقصى
24-02-2010, 07:56 PM
زوجي كفى
رفعت سماعة الهاتف...وارتعشت يدي تضرب رقما
ما عرفت صاحبه إلا من وراء حجاب..... ليس حياء فأنا الآن أهتك ستار الحياء.. ولكنه الخوف...من
المستقبل المجهول
يناديني صوت من الأعماق...يرجوني ألا أفعل... ألا أغرق....ولكن ما من سبيل سوى تلك السبيل
على وقع أول رقم أدخلته دارت بي الدنيا...لأعيش ذلك الواقع المرير.....زوج لا أعرف من وجهه إلا ما يعرفه الأبعدون...
لم تصغي أذناي لهمساته.......ولم تقطر يداي ندى خجلا من لمساته........
عندما أجالسه بالعمل يكون مشغول....لا يصغي لحديثي....وإن ما سألت ما رأيك فغر الفاه وقال....هاه...........
في الصباح... عند الظهر...وقبيل المغرب مشغول...وكذا بعد العشاء......... أما في الليل.....فيهوي صريع الإرهاق...
أناجي طيفه كلما طرق الباب طارق.....وأهمس باسمه إذا ما جرس الهاتف دوّى......
ولأني سئمت الانتظار.......وملّت ساحات قلبي فراغها.........ذهبت
إليه....حاسوبي.....فتشت بين زواياه......وعثرت على مبتعاي................
شاب لديه من المشاعر ما يملأ جعبة حاجاتي.....كلماته...يسطّرها بصمت تحرك خلجات فؤادي.......هو مجهول حاولت اصيطاد...اهتمامه.....ولم يستغرق ذلك مني شيئا.....
عبر الأيام..التي مرّت ما عاد للزوج في القلب محل.....فغيره بكلمات رقيقة صفحات فؤادي احتل......
أولا يملك زوجي الإحساس.....أما لديه مشاعر......لماذا تخلو صفحته من أحاديث الغرام........أنا الآن قاب قوسين أو أدنى....سأسمع همسات الحبيب.....حبي له بسماع صوته سيزيد.......
طرقت الرقم التالي والتالي......... عاد العقل يتوسل من جديد....لا تفعلي.....سيكون الفراق......إنها درب من الخيانة..........إنها حتما ستكون النهاية....
فلتكن النهاية..........لن تكون النهاية فدنياي الآن ابتدأت......أتسمي ما كنت أحياه حياة......رشفة حب تنسيني الماضي....كلمة عشق تطمس كل أساه....
وبعنف زادت كفاي رقمان.....وبقي الرقم الأخير يفصل بين الماضي والآتي.....
وبرعشه تخفي في ثناياها كل الخوف.....همس العقل كفاكي...وتوقفت...ماذا لو سجّل صوتي....ماذا لو كان مخادع....ماذا لو علم الزوج.....ماذا سيقول الأهل....
فليقولوا ما يشاءوا...أنا الآن أسيرة....ليس باليد حيلة....لابد من اقتحام المجهول.....كي أرضي أنوثتي........
هو ما زال هناك....خلف المكتب صامت....ماذا لو أتاك.....ماذا لو علم مبتغاك....
هو لن يأتي...لم يعتاد سؤالي.....في حياته هامش وحيد أسكن فيه أنااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
سأعود إليه.....لن أخلع ثوب الزوجية.....لكني سأغامر....كي أسمع صوت المجهول
رنين علاه رنين....زادت خفقات القلب....ارتعشت كفاي....والقدمان كأرجوحة أطفال اهتزا......وجاء الصوت....تحمله أسلاك الرحمة......رحمة رب بفتاة كادت أن تغرق..أعرفتيني...أنا صديقتك....هل أتقنت الدّور....
وبكل ما أعطاني الله من قوة أخرجت الصوت....ليطرق أذنا صمّت عني...أزمان......زوجيييييييييييييييييييييييييييييي يييييييييييييييييييي يييييييييييييي أحتاجك جنبي....زوجي أرجوك كفاك
رفعت سماعة الهاتف...وارتعشت يدي تضرب رقما
ما عرفت صاحبه إلا من وراء حجاب..... ليس حياء فأنا الآن أهتك ستار الحياء.. ولكنه الخوف...من
المستقبل المجهول
يناديني صوت من الأعماق...يرجوني ألا أفعل... ألا أغرق....ولكن ما من سبيل سوى تلك السبيل
على وقع أول رقم أدخلته دارت بي الدنيا...لأعيش ذلك الواقع المرير.....زوج لا أعرف من وجهه إلا ما يعرفه الأبعدون...
لم تصغي أذناي لهمساته.......ولم تقطر يداي ندى خجلا من لمساته........
عندما أجالسه بالعمل يكون مشغول....لا يصغي لحديثي....وإن ما سألت ما رأيك فغر الفاه وقال....هاه...........
في الصباح... عند الظهر...وقبيل المغرب مشغول...وكذا بعد العشاء......... أما في الليل.....فيهوي صريع الإرهاق...
أناجي طيفه كلما طرق الباب طارق.....وأهمس باسمه إذا ما جرس الهاتف دوّى......
ولأني سئمت الانتظار.......وملّت ساحات قلبي فراغها.........ذهبت
إليه....حاسوبي.....فتشت بين زواياه......وعثرت على مبتعاي................
شاب لديه من المشاعر ما يملأ جعبة حاجاتي.....كلماته...يسطّرها بصمت تحرك خلجات فؤادي.......هو مجهول حاولت اصيطاد...اهتمامه.....ولم يستغرق ذلك مني شيئا.....
عبر الأيام..التي مرّت ما عاد للزوج في القلب محل.....فغيره بكلمات رقيقة صفحات فؤادي احتل......
أولا يملك زوجي الإحساس.....أما لديه مشاعر......لماذا تخلو صفحته من أحاديث الغرام........أنا الآن قاب قوسين أو أدنى....سأسمع همسات الحبيب.....حبي له بسماع صوته سيزيد.......
طرقت الرقم التالي والتالي......... عاد العقل يتوسل من جديد....لا تفعلي.....سيكون الفراق......إنها درب من الخيانة..........إنها حتما ستكون النهاية....
فلتكن النهاية..........لن تكون النهاية فدنياي الآن ابتدأت......أتسمي ما كنت أحياه حياة......رشفة حب تنسيني الماضي....كلمة عشق تطمس كل أساه....
وبعنف زادت كفاي رقمان.....وبقي الرقم الأخير يفصل بين الماضي والآتي.....
وبرعشه تخفي في ثناياها كل الخوف.....همس العقل كفاكي...وتوقفت...ماذا لو سجّل صوتي....ماذا لو كان مخادع....ماذا لو علم الزوج.....ماذا سيقول الأهل....
فليقولوا ما يشاءوا...أنا الآن أسيرة....ليس باليد حيلة....لابد من اقتحام المجهول.....كي أرضي أنوثتي........
هو ما زال هناك....خلف المكتب صامت....ماذا لو أتاك.....ماذا لو علم مبتغاك....
هو لن يأتي...لم يعتاد سؤالي.....في حياته هامش وحيد أسكن فيه أنااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
سأعود إليه.....لن أخلع ثوب الزوجية.....لكني سأغامر....كي أسمع صوت المجهول
رنين علاه رنين....زادت خفقات القلب....ارتعشت كفاي....والقدمان كأرجوحة أطفال اهتزا......وجاء الصوت....تحمله أسلاك الرحمة......رحمة رب بفتاة كادت أن تغرق..أعرفتيني...أنا صديقتك....هل أتقنت الدّور....
وبكل ما أعطاني الله من قوة أخرجت الصوت....ليطرق أذنا صمّت عني...أزمان......زوجيييييييييييييييييييييييييييييي يييييييييييييييييييي يييييييييييييي أحتاجك جنبي....زوجي أرجوك كفاك