مشاهدة النسخة كاملة : عفواً د.ابتهال الخطيب
معاذعبدالرحمن الدرويش
15-02-2010, 12:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
عفواً د.ابتهال الخطيب
الزبد و النهر
أولاً:
أحب أن أحييك على ثقافتك العالية و شخصيتك المميزة كإمرأة تحاول ان تجد لنفسها منهجاً حياتياً مختلفا في هذا الزمن الصعب.
ثانياً :
انا لا أحب أن أعقب على تفاصيل النقاط التي تحاولي اثارتها و ذلك من خلال تجاوزك الاشارات الحمراء تحت شعارات الحرية الشخصية و ذلك وفق نظام علماني ليبرالي كما تحلمين
ثالثاً :
أحب أن أقول لك ان الحرية لا تعني ان يتصرف الانسان كما يخطر بباله أو يحلو له فالحرية الحقيقية انضباط وسلوك و ليست "فلتان"
فالوقوف عند الاشارة الحمراء هو قمة الحرية و ليس انتقاصاً لحرية السائق أو تقييداً لحركته .
رابعاً:
من قال لك أن العلمانية تضمن حريات كل الأديان و الأطياف
فهذه فرنسا منبع العلمانية و الحرية تدوس على حرية المسلمين من خلال تحريم لباس الحجاب عندها
و حكومة تركيا العلمانية قبلها قامت بنفس الخطوات
و هذه سويسرا تمنع بناء المآذن هناك.
خامساً:
هل تعتقدين أن هناك حكومة عربية تحكم من منطلق ديني من المحيط إلى الخليج
من ناحية معاكسة الرئيس الأمريكي أوباما أكد في خطابه الأول أنه كاثوليكي و بالخط العريض.
سادساً:
هذا الاتحاد السوفياتي المدفون ليس ببعيد عنا و بالأمس القريب ماذا فعلت علمانيته و إلحاده
علمانيته التي ذبحت المسلمين و إلحاده الذ ي قاده إلى الموت قبل بلوغه عهد الصبا
فالعلمانية لا تضمن حرية احد
و العيب ليس في الاسلام و انما في تصرف بعض المسلمين
فالاسلام هو الذي يضمن حقوق و حريات كل الفئات و كل الاديان من خلال مبادئه الحقيقية السامية و ليس من خلال أشخاص يسيؤون استخدام الدين السمح بقصد أو بدون قصد.
سابعاً:
انت في اطروحاتك تحاولين الحفاظ على حرية و عقيدة الأقليات و لكن ألا ترين
أنه من خلال ما تطرحين سيكون على حساب حريات و معتقدات الأكثرية المسلمة
إذا سلمنا أنك على حق و أن هذه الاقليات مضطهدة فعلا.
ثامناً:
من قال لك أن الدين ايا كان هو عائق و حاجز في سبيل تقدم الامم
وهذه اسرائيل ثلة قليلة تهدد العالم و هي مبنية على أساس ديني عنصري
تاسعاً:
أما المواضيع التي أثرت ضجة حولها من خلال تجاوزات غير متوقعة اسمحي لي أن أقول لك
بانك لا تفرقين بين الزبد و النهر
بدون أدنى شك هناك مسافة و فجوة كبيرة بيننا نحن كعرب و كمسلمين و بين الغرب
و ذلك بسبب نهر العلم و التقدم الذي يجري هناك
و لا بد لهذا النهر العنيف إلا و أن ينتج عنه زبد و أنت تعلمين ما هو الزبد
و أنت في كل محاورك التي أثرتيها تبحثين في الزبد
و لم تقتربي من النهر أبداً.
و لا أعتقد أننا لو استوردنا الزبد سينتج عنه نهراً أو حتى ساقية صغيرة بل على العكس هو مجرد أوساخ ستزيدنا تخلفاً و انحطاطاً و هزيمة
اما لو جاء النهر و جاء معه بعض الزبد لا بأس سنتحمل الزبد في سبيل ما يقدمه لنا النهر
و سأختم مقالي بهذه القصة التي تختصر كل الذي أريد قوله :
عندما كنت طالبا في الجامعة شاهد الدكتور أحد الطلاب يمضغ علكة اثناء المحاضرة طلب الدكتور من الطالب برميها اعترض الطالب بحجة ان العلكة مسموحة في الجامعات الأمريكية رد الدكتور بكل احترام و قال له:
" عندما نصبح بمستواهم العلمي سأسمح لك بمضغ العلكة داخل المحاضرة "
و انا متأكد و متيقن لو وصلنا كمسلمين ما وصلوا اليه من تقدم سيكون زبد النهر عندنا لؤلوا و مرجانا و ياقوت .
أخيراً:
في قراءة سريعة لأفكارك يلاحظ القارئ أن هناك حقد و بغض فكري واضح تجاه الدين عموماً و الإسلام و المسلمين خصوصاً و هذا يتعارض مع هذا الفكر الذي يطرح نفسه مخلصِّاً للأمة و انه سيحفظ كل الحريات و يحترم كافة المعتقدات و لكل الأطياف مع أنه فكر لايزال في طور الولادة.
فماذا سننتظر منه إذا اشتد ساعده و تسلم زمام السلطة كما تحلمين.
و شكراً.
muadmm@hotmail.com (muadmm@hotmail.com)
muadmm@yahoo.com (muadmm@yahoo.com)
موجز عن بعض ما جاءت به ال د.ابتهال الخطيب
د ابتهال الخطيب
حقوقية وناشطة سياسية كويتية
نشرت أفكارها عبر بعض المقالات و عبر بعض اللقاءات التلفزيزنية و باختصار :
ساستعرض أهم النقاط التي القت الضوء عليها :
- انه لا يجوز ان تكون الحكومة موضوعة على اسس دينية لان ذلك سيكون حتما ظلما لفئة اخرى وهي تطالب بفصل الدين عن الدولة و ايجاد حكومات علمانية ليبرالية لتكفل حرية الجميع
و قالت ان العلمانية لها سمعة غير طيبة عندنا لانها تكفيرية
- قالت ان الالحاد يجب احترامه و هو حرية شخصية
- تنادي بفصل الدين عن الدولة تحت شعار الدين لله و الوطن للجميع
و تقول لا يمكن حفظ حقوق الاقليات الدينية الا من خلال العلمانية
- قالت هي كويتية و لا تعرف نفسها باي اطار روحاني
- عندما تحدثت عن النبي صلى الله عليه وسلم لم تصلي عليه
- تؤيد ما طرحته كاتبة سعودية بتعدد الازواج للمراة كما يحق للرجل تعدد الزوجات
- تؤيد في تجسيد شخصية النبي محمد صلى الله عليه و سلم في فيلم سينمائي
- تؤيد زواج المثلين تحت بند الحرية الشخصية
- تؤيد الشواطئ المختلطة لانها لاتريد ان تبتعد عن اولادها و زوجها في الشاطئ
- تؤيد تدريس الجنس في المدارس و هو ضروري
- تعارض منع او حجب المواقع الاباحية
- تؤيد؟؟؟؟ الاطفال وهو موجود في التشريع عند ؟؟؟؟ و عند البعض ايضا
حسام الزعبي
15-02-2010, 12:40 PM
بإختصار شديد " صح لسانك " وعاش قلمك "
هذه هي الترجمة الحقيقية للمطالبين بالحريات ؟؟؟؟؟؟؟؟
دمت بكل خير يا عزيزي
ليل حسن
15-02-2010, 02:50 PM
اتدري أشعر بأن من يطالب بكل هذا بحجة الحرية
ماهو إلا شخص معقد يعاني من عقدة نقص في ذاته
كثيرون يتحدثون بلسان المسلمين ويثيرون موضوع واحد
أن المسلم مقيد بدينه وينادون ويصرخون ويحلمون بالحريه
ومتى كانت الحريه في التجاوزات والتحرر من مبادئنا وتقاليدنا وديننا
الإسلام حررنا ولن نحتاج لشخص بعقلية مريضه أن يقيدنا باسم الحريه
أخي معاذ .. سلم قلبك وفكرك الراقي وسلمت أناملك التي خطت فأبدعت
بارك الله فيك
معاذعبدالرحمن الدرويش
15-02-2010, 04:24 PM
عفوا يا أخ حسام
هؤلاء لا يعرفون ما هي الحرية حتى يطالبوا بها
شكرا أخ حسام و سعيد بمرورك الكريم
دمتم بكل خير
معاذعبدالرحمن الدرويش
15-02-2010, 04:26 PM
الأخت ليل
ما ذكرته نقاط مضيئة في معنى الحرية الحقيقي
دمت بكل خير
أميمة عادل ديب
15-02-2010, 07:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأمّا الحريّةُ فلا نرجوها كنصٍ لا يتجزّأ فقد ننفي الأخلاقَ والقوانينَ في المَسعى إليها بتلكَ الصّورةِ ، فرجاءُ مَسعانا هي المساحاتُ الواسعةُ من التّحرّرِ والحريّاتِ جنباً إلى جنبٍ مع القانونِ شَرط ألا يُقلّلَ من تلكَ المساحاتِ لدى الإنسانِ السّويّ.
اخوتي أعتقد أن كل إنسان يفصل الحرية على مقاسه ويقول هذه هي
ليندة مصري
15-02-2010, 08:05 PM
لو سمحتم وضع الرابط الذي فيه أصل الموضوع المكتوب من قبل
د. ابتهال..
حتى نفهم القصة بشكل متكامل
انتظر .. وشكرا لكم
يمن وديع جزعة
15-02-2010, 09:38 PM
أخوتي أحبائي يا أحرار الملتقى الحرّ
ليس كل من عارضني بالرأي عدو لي، كما ليس كل من يوافقني الراي بالضرورة صديقي.
أرجوا أن نكون أصدقاء ولو اختلفت آراؤنا، ونبقى على الود والمناقشة الخلاقة، ولكل امرء رأي يعنيه، لي أن اقبله ولي أن أرفضه، وكذلك هو له أن يقبل رأيي وله ان يرفضه، وعندما اقرأ نص
لأحد ما قد لا أتفق معه بالكل، وقد نختلف في البعض والكل،
سبق ونشرت بعض العبارات والهمسات عن الحرية في قطرات من البحر وها أنا اذكر في بعضها وأضيف ما وجدت بحاجة لأضيفه وكلي أمل أن أشعل شمعة على هذه الطريق، وأشكركم جميعاً على آرائكم ومقترحات نقاشكم.
ـ مثلما تُعرف الزهرة الطيبة من رائحتها ... كذلك تعرف الحرية الجيدة من رائحتها . وإن ما يـنـتـشر من روائح هنا وهناك ... لا يدل على وجود أزهار ...
ـ كل إنسان يتوق إلى الحرية التي يتصورها ..... ولكن ليس كل تصور هو الحرية .
ـ قد تلتقي حرية شخص مع حرية شخص آخر بشرط التقاء هدفيهما .... وفي المحصلة الحريات المطروحة هي نتاج الأهداف والمصالح .
ـ إذا كانت حرية الحيوان تقودها الغريزة .... فإن حرية الإنسان تقودها حاجاته.... وأهدافه .
ـ إن ما خسرته البشرية في سبيل قمع الحرية .... كان كفيل بأن يجعل البشرية في جنةٍ من الحرية... على سعةِ ما يتصورون .
ـ الحرية حق من حقوق الإنسان وهبه الله له عبر الرسالات والأنبياء عليهم السلام وليس هدية أو منّة من أحد.
ـ من جملة ما تنتجه الحرية الحقيقية ... الحب .. الثقافة ... الأمان ... فماذا أنتجت الحريات المزعومة سوى الحرب ... والجوع ... والدمار ....
-أنا رجل علماني، ولكن لا كما يصورها البعض،فإذا حملت العلمانية وفق محاور الحريات المطروحة والديمقراطيات المغلوطة فستكون العلمانية في واد آخر.
أنا حرٌّ وحريتي تقودني إلى خلاصي مما أرى وأسمع عن الحريات المستوردة من هنا وهناك . فإذا قتلتموني فأنكم استعجلتم أملي . وأنياب وحوشكم هذه طرية بعد موتي كدود الأرض .
فأيماني وكرامتي لم تستطيعوا إدراكها وعندي من الإباء والقيم ما لم تقدروا على فهمها . فلكم حريتكم وديمقراطيتكم ولي حريتي . فلا أنا مقتنع بما تفعلون ولا أنتم بما أفعل قانعون، وأقصد كل من يدعي بان الحرية في الغرب افضل من غيرها. والموت أحب خيارٍ لي مما تعرضون .
أحمد فراج العجمي
15-02-2010, 09:39 PM
أخي معاذ
نور الله وجهك وقلبك بنوره
ودفع عنك النار كما تدافع عن دينه
وأنا أؤيد كل أفكارك التي سقتها والتي توافق الشرع
ومع الأخت ليندة في اقتباس بعض إشارات أفكار الكاتبة التي أشرت إليها
مع تحياتي وبالتوفيق
تحسين عباس
15-02-2010, 10:09 PM
لو ان مقالة د. ابتهال الخطيب كانت تدور في محور كيفية تطبيق الحرية في المنظور الاسلامي وان هناك مثلا اجتهادات خاطئة في حبس الحرية من قبل المسلمين لا من قبل الاسلام لكان مقالها اقرب الى منطق طرح السؤال والمعالجة اما بهذا الطرح فلاشك ان ردود اخينا معاذ كانت بالسننا .
عبدالسلام عمر سوف
15-02-2010, 10:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الي اسرتي الكريمة... ادارة موقع ادباء ومشاهير العرب.... عهدنا منكم التفصيل وجدارة العرض والعناية بافاق المواضيع والبحوث ...... وسؤالي وعذرا كيف علق المعظم علي موضوع لم يدرس من اساسه..؟ وهذا غير المنهاج العلمي الذي تعودناه في النقاش الحر ... والا يعتبر انسياقا ..!!!! نريد الاصل من البحث للفحص والتمحيص والحكم بعد المداولة واخذ الامور بروية وحكمة .... ولا اظن ان دكتورة تلقي العبارات جزافا كما فهمنا من التعليقات المحيرة .
معاذعبدالرحمن الدرويش
16-02-2010, 12:34 AM
الاخت أميمة عادل ديب
صحيح ان كل انسان يفصل الحرية على مقاسه
لكن اولا و اخيرا الانسان ابن المجتمع
و بكل بساطة اقول
تنتهي حرية الفرد عندما تبدأ حرية الآخرين
شكرا لعبورك الكريم
دمت بكل خير
معاذعبدالرحمن الدرويش
16-02-2010, 12:41 AM
الأخت ليندة مصري
لقد نشرت بآخر المقال بعض ما ورد من افكار ل د.ابتهال الخطيب
و المشكلة ان الموضوع ليس في مقال واحد و لكن للايضاح يا اخت ليندة لك و لكل الاخوة
هناك طبعا مقالات عديدة
لقاء تلفزيوني على القناة العربية يمكن مشاهدته بالانترنيت
لقاء تلفزيوني في قناة lbcفي برنامج بدون رقابة يمكن مشاهدته بالانترنيت
لقاء تلفزيوني على قناة الرأي و قد شاهدته منذ عدة ايام على التلفاز و لا أدري ان كان موجود على الانترنيت ام لا
و هناك عدة ردود افعال ستجدينها مجرد البحث عن الكاتبة المعنية
المعذرة اخت ليندة منك و من كل الاخوة و الاخوات
دمتم بكل خير
معاذعبدالرحمن الدرويش
16-02-2010, 12:46 AM
الاخ العزيز يمن جزعة
ان كلماتك الطيبة تصب في صلب الحرية النبيلة المنشودة
و ليست حرية عفنة كما يتبجح بها كل أولئك المرتزقة الذين يحلمون بالمجد من خلال تسويقهم لمثل هكذا أفكار خسيسة
دمت بكل خير
معاذعبدالرحمن الدرويش
16-02-2010, 12:49 AM
الأخ العزيز أحمد فراج العجمي
شكرا لك وسعيد بتواجدك هنا
و لك ما تريد لقد اضفت بعض الخطوط العريضة للمقال
دمتم بكل خير
معاذعبدالرحمن الدرويش
16-02-2010, 12:54 AM
الاخ العزيز تحسين عباس
و الله من المحزن أن تكرس الد ابتهال الخطيب ثقافتها العالية لهكذا أفكار دنيئة
و كلي أمل ان تعيد حساباتها مع نفسها و تضع فكرها و ثقافتها في خدمة الأمة لا في تخريبها
دمتم بكل خير
معاذعبدالرحمن الدرويش
16-02-2010, 01:01 AM
الأخ العزيز عبدالسلام عمر سوف
و الله حقكم علي
لكني ظننت ان الجميع علم بما جرى
لأن الموضوع انتشر بالصحف و بالفضائيات و بالانترنيت
و الاهم انه لا يوجد موقع معين او مقال واحد لتغطية الموضوع
و تحت ضغوط الاخوة تم نشر النقاط الملتهبة و بايجاز من خلال اضافتها على المقال
و لا اعتقد هناك اي مشكلة بالبحث عن ذلك بالانترنيت
المعذرة منكم جميعا اخوتي و اخواتي و حقكم علي
دمتم بكل خير
رمضان معيتيق
16-02-2010, 02:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي العزيز .. لقد سعدت بطرحك جدا و أنا أقرأ كلماتك , وكما أشرت فعلا أن العلمانية ماهي الا الإلحاد العصري في ثوبه الجديد وتحت منطلق الحرية الشخصية لدس السم في الدسم
نسأل الله أن يقينا أوبئة الغرب الغاشم الذي ما نالنا من حضارته المزعومة غير الأفكار المظلمة والتقليعات الشاذة التي ترفضها كل النفوس السليمة
سلوى عقل
16-02-2010, 02:30 AM
اسمح لي سيد معاذ بشكرك لما قمت به من رد على مفهوم الحريه من قبل الدكتوره ابتهالولا اجد ما اعلقبه لانك كتبت كل حاجه ممكن نفكر نرد بيهاتحياتي ليك
معاذعبدالرحمن الدرويش
16-02-2010, 04:06 PM
الاخ رمضان المعيتيق
أشكرك على مداخلتك الطيبة و سعيد بحضورك البهي
دمت بكل خير
معاذعبدالرحمن الدرويش
16-02-2010, 04:08 PM
الأخت سلوى عقل
أشكرك على هذه الكلمات الطيبة و سعدت بمرورك الكريم
دمت بكل خير
عبد الكريم الجزائري
17-02-2010, 01:07 PM
استغفر الله استغفر الله استغفر الله مما نقلت عن هذه الدكتورة غريب اي حرية هذه هذا ضلال مبين
لا تصلي حتى على سيد البشر اعود بالله اي خير يرجى منها ومن كتابتها وكيف يسمح لها والله المستعان
هذه اللبيرالية والعلمانية شر على الامة في الاونة الاخير اصبح لهم نشاط كبير خاصة الكثيرون منهم درسوا في امريكا واوربا غسلوا عفولهم ليرجعوا الى بلادنهم وينشروا سمومهم يعطونهم الشهادات العليا
وكما قال وزيد الداخلية السعودي مرة كلام بالمعنى كلامهم يعني كلامهم تاقه لا قيمة له وهذا نقل بالمعنى ولم اجد عندهم اي حجة يريدون الفساد في الامة باسم ظلم المراة تريد تدريس الجنس في المدار الله اكبر عدم منع المواقع الاباحية الله اكبر اذا تريد ان نعيش مثل الحيوانات الله المستعان
ان الاسلام دين تقدم وتطور وقوة وعزة والعيب فيما نعانيه من ضعف ودلة يعود الينا ننحن من ابتعدنا عنه وعن تعاليمه ورضينا بغيره وبافكار غريبة الا ما رحم ربي
ودين سعادة قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله لو يعلم الحكام ما نحن عليه اي من نعمة العبادة لجالدونا عليها بالسيوف نعمة ولذة الطاعة لله سجود ركوع صيام صلاة اخلاق طيبة تلاوة لكتاب الله انها سعادة وحرية عظيمة يجدها المرا في قلبه وراحة نفسه
ان الاسلام حتى الحيوان اعطاه حقه وعند قتله وطلب منا الاحسان اليه في دبحه وقتله وعدم اظهار الة الدبح امامه فاي دين اعظم واي حرية اجمل واوسع من دين الاسلام
نعود بالله من الحور بعد الكور
جزاك الله خيرا اخي ولا كثر الله من هذه الاقلام اللبيرالية التي تدعو الى الاباحية باسم حرية
بارك الله فيك والله يحفظك ووفقك الله لكل خير وجعل قلمك في سبيل الله ودفاعا عن دين الله تعالى
اخوك
اشرف نبوي
17-02-2010, 05:16 PM
نافع العطيوي
جزاك الله خيرا لانك ورغم ما ذكرت كان يكفيك ان تشير الي هذا الموجز ليتعرف الجميع علي التوجه الفكري لهذا القلم ومايماثله من اقلام تسعي للنيل من الامه بقصد او عن غير قصد
وهم برغم كيدهم ومكرهم او جهلهم وأضلالهم للبعض لا يدركون انهم انما ينتقصون من انفسهم ويضعون انفسهم في في خانه سيزدريها التاريخ
اخي نافع اردت فقط ان اعيد نشر المقتطفات التي اوردت ليعرف كل من يقرأ اننا لسنا ضد احد وانما نحن نسجل ما قيل علي السنتهم وبأقلامهم ليكون خير رد دون ان نتطاول علي احد او ونسب احد
فقط كلماتهم هي خير رد ولا اعتقد ان كثيرين ممن يرتادون النت ويلجون صفحاته بالسذاجه التي تجعلهم لا يفرقون بين الغث والسمين
موجز عن بعض ما جاءت به ال د.ابتهال الخطيب
د ابتهال الخطيب
حقوقية وناشطة سياسية كويتية
نشرت أفكارها عبر بعض المقالات و عبر بعض اللقاءات التلفزيزنية و باختصار :
ساستعرض أهم النقاط التي القت الضوء عليها :
- انه لا يجوز ان تكون الحكومة موضوعة على اسس دينية لان ذلك سيكون حتما ظلما لفئة اخرى وهي تطالب بفصل الدين عن الدولة و ايجاد حكومات علمانية ليبرالية لتكفل حرية الجميع
و قالت ان العلمانية لها سمعة غير طيبة عندنا لانها تكفيرية
- قالت ان الالحاد يجب احترامه و هو حرية شخصية
- تنادي بفصل الدين عن الدولة تحت شعار الدين لله و الوطن للجميع
و تقول لا يمكن حفظ حقوق الاقليات الدينية الا من خلال العلمانية
- قالت هي كويتية و لا تعرف نفسها باي اطار روحاني
- عندما تحدثت عن النبي صلى الله عليه وسلم لم تصلي عليه
- تؤيد ما طرحته كاتبة سعودية بتعدد الازواج للمراة كما يحق للرجل تعدد الزوجات
- تؤيد في تجسيد شخصية النبي محمد صلى الله عليه و سلم في فيلم سينمائي
- تؤيد زواج المثلين تحت بند الحرية الشخصية
- تؤيد الشواطئ المختلطة لانها لاتريد ان تبتعد عن اولادها و زوجها في الشاطئ
- تؤيد تدريس الجنس في المدارس و هو ضروري
- تعارض منع او حجب المواقع الاباحية
- تؤيد؟؟؟؟ الاطفال وهو موجود في التشريع عند ؟؟؟؟ و عند البعض ايضا
خالص تقديري لقلمك الوعي وغيرتك الراقيه
اشرف نبوي
أنور أبو شمسية
18-02-2010, 02:17 AM
بداية ملاحظ وجود مثل هذه الترهات والفذلكات تحت ستار الحرية الشخصية والتمدن والقرن الحادي والعشرون 0 لا أعلم إن كان التفكك الأسري والإنحلال الاخلاقي حضارة , وهل يعد ابتذال الكلمات العاطفية
واستخدام عبارات بذيئة تبرز مفاتن جسد الرجل والمراة غزل وادب, لماذا لا تثور ثائرة تلك المرأة لمنع الحجاب في بعض دول اوروبا التي تدعي انها منبت الديمقراطية والحرية الشخصية00000
أحببت ان اتكلم بالعام لا بالخاص وأظن أن الرد على مهاترات تلك المرأة يعطيها بعض الشأن ومثل ما قال المثل العربي ( ما ظل عالخم الا ممعوط الذنب) واظن قلة الجواب جواب
لكم اخوتي واخواتي مودتي ودمتم بخير
محمد علي محيي الدين
18-02-2010, 10:47 PM
الأخ الكريم
موضوع العلمانية والدين موضوع طويل وعويص وربما يخلق أحن وفتن نحن في غنى عنها ،الدول المسماة أسلامية أن كانت أسلامية فعلا فهي لا تطبق ولو جزء بسيط من تعاليم الأسلام فالعراق مثلا وهو بلدي حدثت فيه مجاز فضيعة من قبل حكامه الذين يحكمون بأسم الأسلام وتحاول الجماعات المتطرفة فرض الجزية والحجاب ومنع مواطن اللهو وكتم الحريات والأنفاس وقتل جميع أبناء الأديان الأخرى وهؤلاء يحكمون بأسم الأسلام وليس بأسم العلمانية فيما نلاحظ أن الدول الغربية تعطي لأصحاب الأديان حرية العبادة بأديانهم والمسلمون يفجرون الكنائس والأديرة ودور العبادة الأخرى ،اما مسألة الحجاب ومنعه أو أرتفاع المآذن فهذا له أسبابه الأخرى لأن المسلمين الموجودين في تلك الدول بدأوا بنشر أفكارهم التحريضية الداعية الى الخروج عن أنظمة تلك البلدان وأصبحوا متطرفين ويحاولون الأساءة الى الدول التي منحتهم الأمن والأمان لذلك لهم الحق بتحصين بلدهمهجمات القاعدة وأتباع أيران يعني بالعراقي (نزل ويبك على السطح) اما أصحاب الأديان الأخرى في العراق من صابئة ومسيحيين وأيزيدين وغيرهم فهم أسبق من العرب والمسلمين في توطنهم للعراق والمسلمين جائوهم محتلين فاتحين وليس مواطنين أصليين الموضوع يحتاج لوقت كثير وانا في وضع لا يتحمل جهد أكثر وربما ستكون لي عودة لمناقشة بعض الأراء لأننا للأسف الشديد ننظر الى الأمور بحسب قناعاتنا وأدياننا وما تعلمنا عليه والأمر في أنسانيته أبعد من حدود الدين المغلقة
في الختام تقبل تحاتي وانا شخص علماني أرى في العلمانية ضمان أكثر للحرية الدينية من الدينيين بمختلف أديانهم وليس المسلمين فقط وأن أقحام الدين في السياسة أساءة للدين وللسياسة وتجاربتنا في العراق وأيران وغيره من الدول المسلمة خير دليل على ما أقول
دم بخير
معاذعبدالرحمن الدرويش
20-02-2010, 04:03 PM
الاخ الاستاذ عبدالكريم الجزائري
شكرا على مداخلتك الطيبة
دمتم بكل خير
معاذعبدالرحمن الدرويش
21-02-2010, 01:52 PM
الأخ أشرف نبوي
شكرا على عبورك الكريم
دمت بكل خير
معاذعبدالرحمن الدرويش
21-02-2010, 01:54 PM
الأخ أنور المودة لك والشكر لعبورك الكريم
دمتم بكل خير
محمدبادله
25-02-2010, 02:07 PM
أريد أن أوضح للإبتهال الخطيب بأن ألإسلام شىء والمسلمون شىء آخر . ألإسلام هو الدين السماوى الذى أنزله الله خالق الأرض والسموات ، وجالق البشر جميعا وخالق كل شىء والعليم بكل شىء وهو فوق تفكير البشر ، وهو خاتم ألأديان وخلاصتها فقد جاءت بعده أديان تعرضت للتحريف والتبديل والعبث بأيدى البشر فشاء اله أن يختم ألأديان بهذا الدين الجامع المانع والذى أختاره الله ليكون للعالمين جميعا وقد تعهد الله بحفظه الى يوم الدين .
أماالمسلمون وخاصة مسلموا هذا العصر الحديث المتفسخ فليسوا من ألإسلام فى شىء إلا مارحم ربى ، المسلمون فى واد وألإسلام فى واد آخر فى أفكارهم وتصرفاتهم وإعتقاداتهم وكما قال الشيخ ألإمام محمد عبدو :( فى أوربا يوجد ألإسلام ولايوجد مسلمون ، وفى الشرق يوجد ألإسلام ولايوجد مسلمون ) أى أن تصرفات اهل الغرب مقتبسة من ألإسلام فى كل شىء ، فى أخلاقهم ومعاملاتهم وسلوكهم ألح ... أما فى الشرق العربى فيوجد أفسلام ولكن لايوجد مسلمون لأن أخلاقهم وتصرفاتهم وسلوكهم ليس من ألإسلام فى شىء وهذا الذى أخذه ألآخرون عنا ، وحسبوا أننا نتصرف على أساس ديننا والعكس صحيح .
لتعلمى أن ألإسلام الحقيقى هو الذى طبقه ـسلافنا منذ عهدالرسول وخلفاؤه والذين جاؤوا من بعدهم من الذين سدوا العالم ونشروا حضارتناهنا وهناك وهى شاهدةعلى تقدمنا وإسلامناالحقيقى .
ـما ماتدعية بخصوص الحريات فليس صحيح فليست الحرية فى العبث والفوضى والجنس والعبثية والخروج عن القوانين الطبيعية والوضعية والسماوية ، بل الحرية هى التقيد بالقوانين جميعا ،فالفوضىليس لها مكان فى هذا الكون بل هوقام على النظام وألإنضباط فى كل شىء .
إذا أردت أن تعرفى ألإسلام فإقرىء الكتب الجادة للكتاب الغربيين والمسلمين لتتوصلى الى بر ألأمان مثل :
العلم يدعو للإيمان كلوفر مونسما ----العقل وسطوته ------الله يتجلى فى عصر العلم ----- العلم فى منظوره الجديد . وكلها لعلماء من الغرب
وإقرىء للعلماء المسلمين مصطفى محمود ----محمد الغزالى ----
وكل العلماء العرب الذين نشاهدهم فى دروس قيمة فى الفضائيات العربيةولهم كتب قيمة تهدى الى الرشد والى الحق والطريق المستقيم الذى هو ألإسلم كما أنزله الله لتكونى من المهتدين وتتخلى عن افكارك الغربية الذى لاتتمشى مع قوانين الحياة وشكرا على كل حال وننتظر إجابتك والسلام
معاذعبدالرحمن الدرويش
26-02-2010, 11:10 PM
الاخ العزيز محمد علي محي الدين
أشكرك على هذا الطرح الجميل
اسف لتأخر الرد
لكن يا أخ محمد ليست المشكلة في العلمانية او الدين
المشكلة في من يطبق هذا او ذاك
لكن من حيث المبدأ لا أعتقد أن أحدا يشك بأن الاسلام بتعاليمه السمحة قادر على استيعاب كل الاطياف الدينية و العرقية و قد استوعبها من قبل
المشكلة الحقيقية تكمن في اشخاص سياسيين ارتدوا العمامة لمصالحهم من جهة و الاساءة للدين من جهة ثانية
دمت بكل خير
معاذعبدالرحمن الدرويش
03-03-2010, 11:24 AM
الأخ محمد بادله
هذا محور مهم هناك الكثيرون لا يفرقون بين الاسلام و المسلمين
الفرد لا يقيم دين و لا حتى اي مبدأ
لاحظ كلما قام احد في الغرب بعمل مشين اتهموه بالجنون
و كلما قام احد بعمل ما و لمجرد هويته مسلم اعتبروه و بدون تشبيه خليفة للمسلمين
هذا المحور الذي يلعبون عليه خطير جدا
شكرا لمداخلتك القيمة
و دمتم بكل خير
غادة بنت تركي
03-03-2010, 02:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابتهال الخطيب معروفة أنها أم العلمانية
الدكتورة ابتهال الخطيب وقحة لدرجة الإلحاد .. بقلم حسان إسماعيل
الدكتورة ابتهال الخطيب وقحة لدرجة الإلحاد .. بقلم حسان إسماعيل
الحرية الوقحة بأفكار الدكتورة ابتهال الخطيب والتي لا تميز بين الحرية والوقاحة وهي تؤيد الإلحاد ضد الحجاب , فقد رفضت الناشطة الكويتية ابتهال الخطيب اتهامها بأنها خرجت عن المألوف في المجتمع الشرقي المحافظ ..
والذي يعتمد على الدين بشأن أفكارها الجريئة التي دائماً ما تطرحها وتطالب بتطبيقها ..
وقالت ابتهال الحاصلة على درجة الماجستير من جامعة "إنديانا ببنسلفانيا " والدكتوراه من جامعة "بالف" بألمانيا خلال برنامج "بدون رقابة" الذي يذاع على قناة " ال بي سي" اللبنانية إن ما تطالب به نابع من الشعور بالحاجة والخوف من المجهول مشيرة إلى أن التعليم فتح لها آفاقاً جديدة في التفكير " ..
وقالت : " طول عمري لي منهج مختلف في التفكير الحر وهذا تربيت عليه من صغري .. وجرأتي في طرح الأفكار جاءت كون الجميع في العالم العربي يمر بمراحل حرجة كثيرة تحتاج إلى تفكير وطرح مختلف ولا يهم أن يكون صحيح إنما الهدف أن يكون مثير للفكر" ..
وقالت :" تفكيري الليبرالي هذا نابع من خوفي على أولادي وأسرتي خاصة، وما ساعدني على ذلك هو سقف الحرية المرتفع في الكويت الديمقراطية" ..
كما عبرت ابتهال التي رفضت تعريفها للجمهور على أنها شيعية المذهب عن رأيها في بعض القضايا التي تشغل الساحة ومن ضمنها اعتناق البهائية إذ أبدت موافقتها على حرية اعتناق أي ديانة مبررة ذلك بمبدأ الحرية الشخصية " ..
أيضاً رفضت الناشطة السياسية الفتوى التي دعت الوزيرات الكويتيات لارتداء الحجاب وقالت " إنه يتم فرضه على الأشخاص بأساس عقائدي وهذا يتنافى مع الحرية " ..
وفى سؤال عن مدى موافقتها على الجهر بالإلحاد قالت :" أنا مع الجهر بأي توجه ديني سواء متطرف أو ملحد " , وعما ستفعل إذا فرض وتم رفع دعوى قضائية للتفريق بينها وبين زوجها على غرار الدكتورة نوال السعدواي والدكتور المصري نصر حامد أبو زيد قالت : " لم أفكر في الموضوع .. كما أني ليس لي كتابات مثيرة في التاريخ الإسلامي ولكن إذا حدث فسأغادر البلاد في هذه الحالة " ..
كما اعترفت بأن والدها يعانى من تبعات أفكارها وقالت : " أنا متعصبة معه وأضايقه أكثر مما يضايقني ويعصبني ، لأني أرغب أن يكون فكره مثل فكرى " ، مؤكدة أنها تشعر أحياناً بأنها منبوذة من المحيطين بها ، ولكن بشكل مجمل فهي تشعر بأنها شخص مرغوب فيه ..
وعن رأيها في الدكتورة نوال السعداوي أكدت أن السعداوي جلبت فكر جريء وقوى في تعبيرها عن المرأة لأنها مست جوانب أجرأ ومثيرة للفكر .. وبشأن زواج المثليين ومدى موافقتها على إعطائهم حقوقهم قالت : " أنا مع إعطاءهم حقوقهم على أساس المواطنة وليس على أساس ديني أو التوجه الجنسي طالما التزموا بالآداب العامة " ..
كما وافقت دكتورة ابتهال على " تجسيد شخصية الرسول صلي الله عليه وسلم في الأعمال الدرامية موضحة أنها تؤيد كل أنواع التجسيد الفني " , أيضاً أبدت الكاتبة الكويتية موافقتها على " تدريس الثقافة الجنسية في المدارس ، معربة عن رفضها منع المواقع الإباحية مطالبة بتقنينها وفقاً لنظام يحجب مثل هذه المواقع " ..
وأخيراً ، شددت دكتورة ابتهال على شعورها بالأمان في ظل الأفكار الجريئة التي تطرحها ، مشيرة إلى أن كل ما يصلها عبارة عن إيميلات أو اتصالات لا تتعدى النقد القاسي وقالت :" لا أخاف من أي شيء " ..
الكاتب: حسان عبد اللطيف إسماعيل
المصدر: زهرة سورية
فالح الخطيب
05-03-2010, 12:46 PM
هي لا تعنينا بقدر ما يعنينا طرحك الجميل والرد الأجمل ... جزاك الله خيرا أخي الغالي / معاذ ... وأثابك الله على ما تقوم به من جهد للصالح العام
محمد الشربيني
05-03-2010, 10:43 PM
رغم انني لا اؤمن بمحاورات من يختلف معي في العقيدة او حولها فالعقيدة خط احمر ولنقرأ كمسلمين معني سورة الكافرون ومعني لكم دينكم ولي دين
لكنني احب التنويه الي وجود
حرية العقيدة والاعتقاد فلك ان تختار عقيدتك لكن ان تعيد تفصيلها فهنا خط احمر
حرية الرأي فلك ان تفكر كما تريد مع نفسك
ونأتي الي حرية التعبير وهنا اتفق مع الاستاذ في النظام والضوابط
معاذعبدالرحمن الدرويش
06-03-2010, 12:55 AM
الاخت غادة بنت تركي
اشكرك على نقل هذا الرد
هناك ربما مئات الردود و التي اتسمت مجملها بالردود العاطفية
الردود العاطفية ربما تعود سلبا علينا في مثل هذه الحالة
و لا أدري ان وفقت ام لا في الرد بشكل عقلاني إلى حد ما
شكرا لعبورك العطر
دمت بكل خير
معاذعبدالرحمن الدرويش
07-03-2010, 02:20 PM
الأخ العزيز فالح (ابو بدر)
انا فخور بكلماتك الغالية و سعيد بمرورك الكريم
دمتم بكل خير
امال رياض
08-03-2010, 01:48 PM
وللإنسان ينبغي أن يكون تحت سُنن تحفظه عن جهل نفسه وضرّ الماكرين. إنّ الحرّيّة تُخرج الإنسان عن شئون الأدب والوقار وتجعله من الأرذلين , قل الحرّيّة التي تنفعكم إنّها في العبوديّة لله الحق والذي وجد حلاوتها لا يبدّلها بملكوت مُلك السّموات والأرضين .
فالحرّيّة المعقولة التي تكفل للبشر أمانه واطمئنانه وللعالم علاقاته السّليمة فإنها ظاهرة تكفل الأمان الروحى للإن .
يستطيع الأنسان أن يتنعّم بمواهب الطّبيعة في ظلّ فضائل الله بإرادة الرّبّ الودود بحكم قوله تعالى: "إنّ الذي لن يمنعه شيء عن الله لا بأس عليه لو يزيّن نفسه بحلل الأرض وزينتها وما خلق فيها لأنّ الله خلق كلّ من السّموات والأرض لعباده الموحّدين. كلوا يا قوم ما أحلّ الله عليكم ولا تحرموا أنفسكم عن بدايع نعمائه ثم أشكروه وكونوا من الشّاكرين."
إنّ الحرية الأمتثال للتّقديس والتّنزيه من عفّة وطهارة يستلزم الاعتدال في جميع الأمور
في الملبس ثم الألفاظ والكلمات وممارسة المواهب الفنيّة والأدبيّة وكذا الأمر في الابتعاد عن المُشتهيات النّفسيّة وترك العادات والأهواء السّخيفة وأساليب اللّهو الرّذيلة التي تحط من مقام الإنسان وتهوي به من أوج العزة إلى حضيض الذّلّة .
إن كلّ أمر جاوز حدّ الاعتدال حرم من التّأثير ,
مثال ذلك الحرّيّة والتّمدّن وأمثالهما – بالرّغم من كونها موضع قبول أهل المعرفة - لو جاوزت حدّ الاعتدال أدّت إلى الضّرر
منجية بن صالح
11-03-2010, 05:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأستاذ معاذ
شكرا على هذا الرد القيم و لا شك أن من ينادي
بهكذا حرية لا يكون إنسانا و لا يتمتع بإنسانيته
التي خلقنا الله تعالى عليها
جزاك الله كل خير على هذا الرد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
معاذعبدالرحمن الدرويش
11-03-2010, 07:11 PM
الاخت آمال رياض شكرا على مرورك الكريم
آسف لتأخر تنسيق الرد
دمت بكل خير
معاذعبدالرحمن الدرويش
11-03-2010, 07:13 PM
الأخت منجية بن صالح
نعم انهم يتخلوا عن انسانيتهم
وراء قشور تافهة من "التقدم" كما يسمونها طبعا
دمت بكل خير
ربيع الادريسي
22-03-2010, 11:15 PM
الحرية الفردية
بسم الله الرحمان الرحيم
سلام قولا من رب رحيم
أما بعد
أشكر أخي معاذ على نقدك البناء الخالص من الانتقاد الذي يهدف إلى التقليل و الانتقاص من الآخر المخالف . و يسعدني بأن تناقش أفكار السيدة ابتهال الخطيب التي أحترم جدا ثقافتها و يسرني مناقشتها فيما تطرح من قناعات .
موضوع الحرية الفردية خطير جدا ومن السهل أن يلتبس على الإنسان فيه اختيار الطريق الأفضل و أخطر ما في الموضوع أنه يهم جميع البشر و إن كان العنوان الحرية الفردية ؛ فهو جميع البشر ؛ مشركين ؛ ملحدين ؛ مؤمنين ؛ لسبب رئيس هو أن الموضوع يخص البشر .
وفي تقديري أن الناس في هذا الأمر صنفين ؛ صنف مع الحرية الفردية المطلقة أي أن يكون للفرد الحق في تحديد الحق الأحمر الذي يشاء . وصنف مع وضع حدود لهذه الحرية ؛ أي أن يتدخل الجميع من أجل تحديد الحدود التي لا يمكن تجاوزها .
و الاختلاف هنا سببه اختلاف المعيار عند كل صنف .
ما الحل ؟ هل يمكن أن نجد معيارا موحدا نحكم به في الموضوع فيرضي الموضوع جميع البشر ؟
هذا التساؤل كان مرافقا لي عقد من الزمن ؛ وكانت لقاءات مع أصدقاء من مختلف المشارب الثقافية و الدينية ؛ .... وكنا نتحاور بكل جرأة وبكل صدق و بكل احترام ؛ وقبل أن ننهي النقاش كنت دائما أذكر نفسي و الأصدقاء والإخوة أنه مهما اختلفنا فإنه ما يجمعنا أكثر بكثير مما يفرقنا قلت يوما :
إن الهواء و الماء والنوم والغذاء و اللباس و العلم أشياء نحتاج لها جميعا و لا يمكن لأي بشر الاستغناء عنها مهما كان اعتقاده سواء كان يعتقد أن الله موجود أو يعتقد أن الله غير موجود أو يعتقد أنها آلهة .
إنها الضرورات من أجل الحياة ؛ ومن هنا يمكن أن نعتبر أن هذه الأشياء ثروة مشتركة بين جميع البشر وجب على الجميع حمايتها من الضياع لأن ضياعها يساوي نهاية جميع البشر .
ومن هنا بدأت أنادي بالحرية الفردية النافعة لجميع البشر .
فوقعت واقعة بسيطة : أن دولة إسبانيا التي تصطاد الأسماك من بحر المغرب ؛ كانت تستعمل شباكا صغيرة جدا بحيث كانت تأتي على الأخضر واليابس ؛ كما أنها كانت لا توافق على الراحة البيولوجية التي اقترحها المغرب لكي يترك فرصة للأسماك بأن تتكاثر من جديد ؛ فعجبت كيف أن دولة متقدمة كإسبانيا تزجد فيها شركات همها الوحيد الكسب السريع في المدى القريب و لا يهمها أن البحر سيفقد ثروته و أن جيل المستقبل سيجد الأسماك في الأفلام فقط بعد أن تكون قد انقرضت .
ومن هنا فكرت في أمعيار المنفعة و حده غير كاف لأن حتى المفرب سينتفع على المدى القريب ولكن على المدى البعيد لا يمكن أن يستفيد أحد ؛ فكان لهذا المشكل الفضل في أن تطور لدي المعيار فأصبح : الحرية الفردية النافعة لجميع البشر مدى الحياة .
أعني أن يكون المعيار الذي نحكم به على أي موضوع يختلف فيه البشر هو أن يكون الحكم لصالح الفئة التي تدافع على المصلحة العليا للبشر مدى الحياة .
ومن هنا يمكن أن نطرح أي موضوع نختلف فيه ، و أن نزنه بهذا الوزان .
مثلا نطرح رأي الأستاذة ابتهال في هذا الوزان : فهي تؤيد زواج المثلين تحت بند الحرية الشخصية ؛
أولا لها الحق في قول ذلك لأن حرية التعبير مضمونة و لنا الحق في مناقشتها كذلك .
إذا افترضنا أن سكان الكوكب تبنوا هذه الحرية فتزوج كل الإناث بأمثالهن وكل الذكور بأمثالهم فإن البشرية ستتوقف عن التكاثر و تنتهي في أقل من مئة سنة .
وهنا معيار خفي هو أنه لكي نعرف أن أمرا ما نافع لجميع البشر مدى الحياة هو أن نقيس هل يمكن لجميع البشر أن يفعلوا نفس الشيء فيبقى الكوكب بسلام .
الأطباء سيكون لهم دور مهم وفاصل في المستقبل والحاضر في تحديد الأمور الضارة بالإنسان والأمور النافعة للإنسان ؛ فبفضلهم اكتشفت أمور عدة كانت السبب في وفاة عدد كبير من البشر على المدى البعيد .
على سبيل المثال : التدخين ؛ إن 90 من المئة من المدخنين يصابون بالسرطان وهو مرض قاتل ؛ كما بين الأطباء أن التدخين سبب في كثير من الأمراض الخطيرة ؛ إلا أن الإنسان رغم علمه بخطورة التدخين فإنه لم يتوقف و السبب في تقديري هو غياب عنصر : مدى الحياة الذي تكلمت عنه ؛ إنه ضيق الرؤية و قصر النظر المدخن لا يمكن أن يشرب السم ؛ لأنه يعرف أنه سيموت من حينه ؛ لأن السم سريع التأثير في أقل من دقيقة تذوق الألم وتشعر بالندم لكن بعد فوات الأوان .
لكنه مع ذلك يشرب الدخان رغم تمسكه بالحياة لأن سم الدخان بطيء و خفي يظهر مع مرور الزمن بعد 10 أو 20 سنة إنه انتحار على المدى البعيد ؛ لأجل ذلك اعتبر الأطباء التدخين انتحارا نظرا للعدد الهائل من المدخنين الذين يموتون بسببه .
ولكن هناك فئة من الناس لا يدخنون مهما كانت الإغراءات ؛ لأنهم يعيشون بمعادلة مخالفة : الحياة لا تقدر بثمن .
في نظري :
التدخين ؛ انتحار بطيء للفرد بسبب عجزه أن يشاهد نفسه بعد عشرين سنة مصابا بأمراض خطيرة . لأنه يرى المنفعة الآنية ولا يرى المنفعة الدائمة .
الشذوذ ؛ انتحار جماعي للبشر بسبب عجزهم أن يدركوا أن نهاية رؤيتهم لا تصل مئة سنة .
طبعا ليس كل الناس مدخنين لأجل ذلك يجدون في آخر عمرهم من يمنحهم رئة نقية و يجدون أصحاء يعتنون بهم .
كما أنه ليس كل البشر مثليين لأجل ذلك ستستمر البشرية ؛ و سيجد المثليين من يذكرهم بأنهم تخلو عن أهم دور يلعبه البشر من أجل البقاء ؛ ألا إنه التناسل .
من يتخل عن التناسل من أجل أن يتمتع هو فقط ؛ في نظري ، إنسان أناني مريض أخلاقيا .
هذا بخصوص المثلية وقد أعود للأمثلة الأخرى لاحقا من توضيح رأيي أكثر ؛ لأنه في نظري تصرفات بعض المسلمين تعتم على غير المسلمين فهم سماحة الدين الإسلام و أنه يسع العالم كله .
معاذعبدالرحمن الدرويش
23-03-2010, 03:17 PM
أخي العزيز ربيع الإدريسي
أن ما تفضلت به عن الحرية الشخصية شيء جميل حقا
و لكن لا يوجد حرية من الحريات التي ينادون بها إلا و لها مضارها على الفرد و المجتمع
و انا باعتقادي أن كل من يطالب بتلك التفاهات تحت بند حرية شخصية
هو بالأساس هدفه تدمير المجتمع و ليس تطويره و تحقيق الحرية له كما يدعي
سعيد بمرورك و تعقيبك القيم
دمت بكل خير
vBulletin® v3.7.2, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.