حسام الزعبي
08-02-2010, 06:03 PM
أحب كل ما يمتع العقل والقلب والروح
ليندة المصري : دراستي ساعدتني على تذوق شتى أنواع العلوم
http://up.joreyat.org/07Feb2010/1942074398_10.jpg
الطالبة والكاتبة والأديبة التي تحب أن تتذوق الأدب في ملتقى أدباء ومشاهير العرب ،دراستها في كلية التربية ساعدتها على الإندماج في شتى أنواع العلوم ،ستمتع بكل عمل تزاوله وخصوصا ً في واجباتها المنزلية وكتاباتها الأدبية تحب وتعتبر اشرافها في الملتقى منحة للترقي ذوقيا تستحق الشكر والعرفان لطاقم الملتقى الإداري وبهذه المناسبة بادر " مشروع تواصل "و كان لنا معها هذا اللقاء ،،،
- بكلمة واحدة من هي لينده المصري الشابة والكاتبة المتألقة من سوريا ؟
بكلمة واحد فقط.... سأختصر دهرا وخبرات وتجارب لأقول أني امرأة
- من خلال التواصل سمعنا بأن لينده طالبة في الجامعة ما هي دراستها وكيف تجمع بين دراستها وكتاباتها الأدبية ؟
أنا أدرس في كلية التربية قسم معلم صف في السنة الثالثة,وهي من أجمل الكليات لأنها تجمع بين كل أنواع العلوم باعتبارنا سندرس الأجيال القادمة ونؤسسها,فيها من كل بستان زهرة.وقد ساعدتني على تذوق شتى أنواع العلوم, فلا تعارض بينها وبين كتاباتي المتواضعة.,, بل تثريها وتفتح أفاقا فكرية متنوعة
- دائماً العنصر النسائي يواجه صعوبات في توفير أوقات الفراغ للكاتبة ،كيف تتمكن لينده من تنظيم الوقت وتوزيع ما بين الدراسة والواجبات المنزلية والكتابة ؟
الحمد لله وقتي ملكي حاليا,وأنا استمتع بكل عمل أزاوله دراسة كان أو واجبا منزليا أو كتابة,لكل جماله وتأثيره على شخصيتي, ولا أستطيع العكوف على جزء دون أخر في فترة معينة بل أنوع مجالات الانتفاع في اليوم الواحد دراسة و قراءة وكتابة ورياضة وأعمال منزل واستمتاع بمشاهدة أو سماع لشيء أحبه .. هكذا تمضي الأوقات
- في ظل تنوع الكتابات الأدبية أي نوع من أنواع الكتابات تتذوق لينده وتفضله عن غيره ؟
كل أنواع الكتابات الأدبية جميلة فيها من روح الكاتب وشخصيته.. والهام الله إياه.. أحب الشعر كثيرا والخاطرة..والمقالات بانواعها وأحب كل مايمتع العقل والقلب والروح ويفسح في الذهن آفاقا جديدة وفي القلب رؤى شفافة فيسعد الروح وترقى مزيدا
- تم انضمامك الى الطاقم الإداري كمشرفة ملتقى وابل من حروف هل لينده اختارت هذه الملتقى لغاية ما وماذا يعني لها هذا التكريم؟
ملتقى وابل من حرف متنوع فيه أكثر من جانب ادبي.. فيه انسياب كتابات الأعضاء واستمرار ابداعهم مما يطيل تأثير هذا الجو الساحر على القارئ
فأحب أن أنوع قراءاتي وأتنقل مع حروف الكتاب في هذا القسم.. أبحث عن متعة النظر في صورهم التي يرسمونها بأخيلتهم, وأعتبر اشرافي على هذا القسم منحة للترقي ذوقيا تستحق الشكر والعرفان لطاقم الملتقى الإداري
-هل تؤثرالكتابات على شخصية لينده وخصوصاً في الأسرة والمجتمع المحيط بها؟
قلمي جزء مني يعبر عن داخلي وتجربتي في حياتي..وبعض خبراتي ولها تأثير جميل يمتد لمن حولي بفهم أكثر لي وفسحة من جمال في حياة مادية آسرة, وأشعر بثقة أكبر وتقدير لي ممن حولي.. وتشيجع لهم على التجربة والمحاولة ومن ثم الاسمترار
- لا تعد ولاتحصى المنتديات الأدبية ما سر انتسابك إلى ملتقى أدباء ومشاهير العرب وأين ترىلينده موقعها في هذا الملتقى؟
من أجمل الصدف التي رمتني في أحضان هذا الملتقى ، تعرفي على الأديب الشاعر الشريف مازن الشريف الموجود حاليا في سورية و وددت القراءة له فأخبرني أنه ينشر ما يكتب في ملتقاكم فدخلته للقراءة فقط, ودهشت من جمال ما فيه وأحسست أني طفلة صغيرة أدخلت لقاعة ملكية وفي يدها بعض السكاكر..فلقيت من أصحاب القاعة كل ود وتقبل لحجمها الصغير...وحبها الكبير لهم..شكرا لكم مجددا
- يتغلب الخوف من الانتقاد لدى أغلبية الشباب الصاعد في الكتابة،فهل يتملك هذا الشعور لينده ومن أين أبحرت السفينة الأولى وفي أي ميناء رست؟
بصراحة عندما اكتب لا أفكر هل ستعجب أحدا أم لا وهل سانتقد أم سأكرم!!! الكتابة حالة فكرية روحية واحساس يهيمن, لا يهمني بعد ذلك ما يحصل...
أبحرت من تجارب صغيرة كنت أتناغم فيها مع بعض ما اقرؤه لبعض الكتاب, وها أنا الآن أرسوعلى
شواطئ بحركم
- أحيانا ً يواجه الكاتب الناشئ انتقادات حادة ولاذعة فهل واجه لينده مثل هذه الانتقادات ؟
الحمد لله أني في بيئة واعية منفتحة... لم أواجه إلا كل تاييد...ولا بأس من بعض التعليقات... هو أمر طبيعي...
- قصة طريفة حصلت مع لينده في الجامعة؟
نعم .. تضحكني كلما ذكرتها او قصصتها. لدينا في الجامعة حلقات بحث نقدمها ونتناقش فيها مع الأساتذة والطلبة إثراء للحوار وطلبا للعلامات لاشك
أثناء امتحانات الجامعة يمنع الخمار على الوجه وبينما أنا منهمكة في الإجابة على أسئلة الامتحان رفعت رأسي وإذا بزميل لي يقف مواجها لي ويبتسم... بسمة المنتصر ..لأنه رآني بدون خمار!!!
فدهشت منه وابتسمت مستغربة.. لم أكن أدري أني أخوض حربا نفسية خفية!!
- ما هي حكمة لينده في الحياة الأدبية والأسرية بشكل عام؟
حكمتي في الحياة بكل مناحيها الصدق رأس مالك..
والحب قوت الروح وكما قيل:
أنت القتيل بأي من أحببته فاختر لنفسك في الهوى من تصطفي
- كلمة أخيرة لأسرة ملتقى أدباء ومشاهير العرب؟
أشكر الله أحبتي لوجودي بينكم, كأعضاء, ثم كمشرفة بين هذا الطاقم الراقي ...وأنا معكم أشعر أني ارتدي أحلى حللي ... شكرا لكم
ليندة المصري : دراستي ساعدتني على تذوق شتى أنواع العلوم
http://up.joreyat.org/07Feb2010/1942074398_10.jpg
الطالبة والكاتبة والأديبة التي تحب أن تتذوق الأدب في ملتقى أدباء ومشاهير العرب ،دراستها في كلية التربية ساعدتها على الإندماج في شتى أنواع العلوم ،ستمتع بكل عمل تزاوله وخصوصا ً في واجباتها المنزلية وكتاباتها الأدبية تحب وتعتبر اشرافها في الملتقى منحة للترقي ذوقيا تستحق الشكر والعرفان لطاقم الملتقى الإداري وبهذه المناسبة بادر " مشروع تواصل "و كان لنا معها هذا اللقاء ،،،
- بكلمة واحدة من هي لينده المصري الشابة والكاتبة المتألقة من سوريا ؟
بكلمة واحد فقط.... سأختصر دهرا وخبرات وتجارب لأقول أني امرأة
- من خلال التواصل سمعنا بأن لينده طالبة في الجامعة ما هي دراستها وكيف تجمع بين دراستها وكتاباتها الأدبية ؟
أنا أدرس في كلية التربية قسم معلم صف في السنة الثالثة,وهي من أجمل الكليات لأنها تجمع بين كل أنواع العلوم باعتبارنا سندرس الأجيال القادمة ونؤسسها,فيها من كل بستان زهرة.وقد ساعدتني على تذوق شتى أنواع العلوم, فلا تعارض بينها وبين كتاباتي المتواضعة.,, بل تثريها وتفتح أفاقا فكرية متنوعة
- دائماً العنصر النسائي يواجه صعوبات في توفير أوقات الفراغ للكاتبة ،كيف تتمكن لينده من تنظيم الوقت وتوزيع ما بين الدراسة والواجبات المنزلية والكتابة ؟
الحمد لله وقتي ملكي حاليا,وأنا استمتع بكل عمل أزاوله دراسة كان أو واجبا منزليا أو كتابة,لكل جماله وتأثيره على شخصيتي, ولا أستطيع العكوف على جزء دون أخر في فترة معينة بل أنوع مجالات الانتفاع في اليوم الواحد دراسة و قراءة وكتابة ورياضة وأعمال منزل واستمتاع بمشاهدة أو سماع لشيء أحبه .. هكذا تمضي الأوقات
- في ظل تنوع الكتابات الأدبية أي نوع من أنواع الكتابات تتذوق لينده وتفضله عن غيره ؟
كل أنواع الكتابات الأدبية جميلة فيها من روح الكاتب وشخصيته.. والهام الله إياه.. أحب الشعر كثيرا والخاطرة..والمقالات بانواعها وأحب كل مايمتع العقل والقلب والروح ويفسح في الذهن آفاقا جديدة وفي القلب رؤى شفافة فيسعد الروح وترقى مزيدا
- تم انضمامك الى الطاقم الإداري كمشرفة ملتقى وابل من حروف هل لينده اختارت هذه الملتقى لغاية ما وماذا يعني لها هذا التكريم؟
ملتقى وابل من حرف متنوع فيه أكثر من جانب ادبي.. فيه انسياب كتابات الأعضاء واستمرار ابداعهم مما يطيل تأثير هذا الجو الساحر على القارئ
فأحب أن أنوع قراءاتي وأتنقل مع حروف الكتاب في هذا القسم.. أبحث عن متعة النظر في صورهم التي يرسمونها بأخيلتهم, وأعتبر اشرافي على هذا القسم منحة للترقي ذوقيا تستحق الشكر والعرفان لطاقم الملتقى الإداري
-هل تؤثرالكتابات على شخصية لينده وخصوصاً في الأسرة والمجتمع المحيط بها؟
قلمي جزء مني يعبر عن داخلي وتجربتي في حياتي..وبعض خبراتي ولها تأثير جميل يمتد لمن حولي بفهم أكثر لي وفسحة من جمال في حياة مادية آسرة, وأشعر بثقة أكبر وتقدير لي ممن حولي.. وتشيجع لهم على التجربة والمحاولة ومن ثم الاسمترار
- لا تعد ولاتحصى المنتديات الأدبية ما سر انتسابك إلى ملتقى أدباء ومشاهير العرب وأين ترىلينده موقعها في هذا الملتقى؟
من أجمل الصدف التي رمتني في أحضان هذا الملتقى ، تعرفي على الأديب الشاعر الشريف مازن الشريف الموجود حاليا في سورية و وددت القراءة له فأخبرني أنه ينشر ما يكتب في ملتقاكم فدخلته للقراءة فقط, ودهشت من جمال ما فيه وأحسست أني طفلة صغيرة أدخلت لقاعة ملكية وفي يدها بعض السكاكر..فلقيت من أصحاب القاعة كل ود وتقبل لحجمها الصغير...وحبها الكبير لهم..شكرا لكم مجددا
- يتغلب الخوف من الانتقاد لدى أغلبية الشباب الصاعد في الكتابة،فهل يتملك هذا الشعور لينده ومن أين أبحرت السفينة الأولى وفي أي ميناء رست؟
بصراحة عندما اكتب لا أفكر هل ستعجب أحدا أم لا وهل سانتقد أم سأكرم!!! الكتابة حالة فكرية روحية واحساس يهيمن, لا يهمني بعد ذلك ما يحصل...
أبحرت من تجارب صغيرة كنت أتناغم فيها مع بعض ما اقرؤه لبعض الكتاب, وها أنا الآن أرسوعلى
شواطئ بحركم
- أحيانا ً يواجه الكاتب الناشئ انتقادات حادة ولاذعة فهل واجه لينده مثل هذه الانتقادات ؟
الحمد لله أني في بيئة واعية منفتحة... لم أواجه إلا كل تاييد...ولا بأس من بعض التعليقات... هو أمر طبيعي...
- قصة طريفة حصلت مع لينده في الجامعة؟
نعم .. تضحكني كلما ذكرتها او قصصتها. لدينا في الجامعة حلقات بحث نقدمها ونتناقش فيها مع الأساتذة والطلبة إثراء للحوار وطلبا للعلامات لاشك
أثناء امتحانات الجامعة يمنع الخمار على الوجه وبينما أنا منهمكة في الإجابة على أسئلة الامتحان رفعت رأسي وإذا بزميل لي يقف مواجها لي ويبتسم... بسمة المنتصر ..لأنه رآني بدون خمار!!!
فدهشت منه وابتسمت مستغربة.. لم أكن أدري أني أخوض حربا نفسية خفية!!
- ما هي حكمة لينده في الحياة الأدبية والأسرية بشكل عام؟
حكمتي في الحياة بكل مناحيها الصدق رأس مالك..
والحب قوت الروح وكما قيل:
أنت القتيل بأي من أحببته فاختر لنفسك في الهوى من تصطفي
- كلمة أخيرة لأسرة ملتقى أدباء ومشاهير العرب؟
أشكر الله أحبتي لوجودي بينكم, كأعضاء, ثم كمشرفة بين هذا الطاقم الراقي ...وأنا معكم أشعر أني ارتدي أحلى حللي ... شكرا لكم