مشاهدة النسخة كاملة : مميزات البرلمان العراقي
محمد علي محيي الدين
29-06-2008, 02:59 PM
مميزات البرلمان العراقي
المميزات الفريدة للبرلمان العراقي لن تجد لها مثيلا في العالم
-1البرلمان الوحيد الذي يضم عناصر من غير مواطنيه ومن جنسيات أجنبية 2- وهو أكثر برلمان في العالم تسيبا لأعضائه 3- كما انه أول برلمان في العالم لا يمثل مصالح الشعب 4- وهو البرلمان الوحيد في العالم الذي معظم أعضائه حجاج بيت الله الحرام 5- وهو البرلمان الوحيد في العالم الذي يتقاضى أعضائه رواتب مليونية أعلى من نواب أوربا وأمريكا 6- وهو البرلمان الوحيد في العالم الذي لكل نائب فيه 30 حارس شخصي 7- وهو البرلمان الوحيد عالميا الذي يضم عناصر إرهابية وقادة ميليشيات إجرامية 8-كما أنه البرلمان الوحيد عالميا الذي لم ينتخب بنزاهة وإرادة شعبية..
9-وهو البرلمان الوحيد عالميا الذي تشم الكلاب الأمريكية نوابه قبل دخولهم البرلمان 10- وهو البرلمان الوحيد عالميا الذي زرعت مفخخات داخله وقتل وجرح نواب بسببها 11-, وهو البرلمان الوحيد الذي يحق لقوات الاحتلال أن يفتشوا نوابه ويمنعوهم من الدخول أو يطئوا رؤوسهم بالبساطيل 12- كما انه البرلمان الوحيد الذي يجهل ما يجري في ساحته 13-, وهو البرلمان الثاني بعد إيران في عدد النواب المعممين 14- وهو البرلمان الوحيد في الكرة الأرضية الذي لا يستطيع نوابه لقاء الشعب أوالتجول خارج حصون المنطقة الخضراء! 15- وأخيرا وليس آخراً فهو البرلمان الوحيد في العالم الذي معظم أفراده بلا شهادات علمية وبلا أية كفاءات تذكر !
صبيحة شبر
30-06-2008, 12:31 AM
أخي العزيز
أتفق معك تمام الاتفاق في مقالتك القيمة
ولكن ما هي الاسباب التي دعت البرلمان العراقي ان يكون بهذا الشكل الغريب ؟ اسمح لي ببعض الجواب
حكم دكتاتوري ادخل اليلاد في حروب عبثية جائرة ، لاهدف وطنيا من وراء
ثم تخليه بعد الحرب العراقية الايرانية الطويلة ، وعدد الضحايا الهائل من البلدين الجارين عن الحقوق الوطنية العراقية في شط العرب ، كما تخلى عن بعض اجزاء من الوطن العرقي لمصلحة الحومت العربية الشقيقة ، لتغض الطرف عن انتهاكاته الصارخة ضد القيم الانسانية والدينية
وهؤلاء الذين نقول انهم أجانب ، وتشبعوا بالعقلية الايرانية ، كاموا قبل ذلك عراقيين ، اجبرهم النظام على مغادرة الوطن الذي أحبوه ، وتربوا على أديمه الطاهر
جاءت امريكا ، لتحقق مصالحها وتسقط النظام الذي فقد أهليته ، وصار مفضوحا ، ونادت بالانتخاب ؟ فمن يمكن ان بفوز بذلك الوضع الاستثنائي ؟وبعد ان فقد الشعب الابي ثقته بالحومات السابقة ، ظن ان رجال الدين قد يكونون البلسم الشافي لجراحاته العديدة
هؤلاء الذين يخشون شعبهم ، ويشجعون على التحارب بين أطياف الشعب العراقي ، انم فرضتهم المرحلة تلك / واتوقع ان الشعب بعد ان ابتلي من حرمان طويل في كل ميادين الحياة ، بحاجة الى انتخاب من يمثله خير تمثيل
ومن يجد في كل مكونات الشعب العراقي أبناء له ، من حقهم ان يتمتعوا بخيرات بلدهم ، كما هي الشعوب في كل أقطار الأرض
وشعبنا الابي ينتقل من نار الى اشد منها احتراقا
صبيحة شبر
30-06-2008, 12:38 AM
ارتكبت بعض الاخطاء ، وحين حاولت تصحيحها
لم أوفق
ارجو المعذرة
جميل السلحوت
30-06-2008, 04:33 PM
استاذنا الفاضل
اسمح لي كي اقول انك لم تعطهم كامل حقهم في الرذيلة وهي انهم البرلمان الوحيد الذي وافق على احتلال بلاده.وشارك اعضاؤه في احتلال وطنهم،فاسقاط الانظمة الدكتاتورية لم يكن يوما بالتحالف مع اعداء لتدمير الوطن.
الحسن سعد الله
01-07-2008, 05:32 PM
تحياتي
البرلمان العراقي هو ليس إلا آلية من آليات السياسة الأمريكية-و ما والشعب ما هو إلا ضحية لنظام عالمي جديد انطلق منذ أحداث 11 شتنبر 2001،لا ننتظر من أشباه عراقيين،متجنسين بجنسيات أجنبية،ألفوا حياة المجون والترحال أن يقدموا شيئا للوطن،العراق للعراقيين الأحرار.
العراق يدفع ضريبة عقود من السياسة الشعبوية القائمة على الارتجالية وسياسة رد الفعل غير المحسوبة،و للأسف الشعب هو من يدفع الثمن غاليا
أحمد عدوان
01-07-2008, 05:39 PM
أخي العزيز علي محيي الدين بداية ان لا أؤيد اي نظام موجود في الأنظمة العربية ونظم سيرهم والاساليب المتبعة من قبلهم وهذا راي شخصي ربما لا اريد ان أتحدث عن النظام السابق كي لا يأتي البعض ويقول ان هذا الرجل متناقض في طرحة من الكم الهائل من الرضا لنظام صدام وحكم صدام ليس لانه بطل حرب او سفك دماء او رامبو او حتي كما يطلق عليه البعض ديكتاتوريا او اصوليا او الالفاظ التي نسمعها في اغلب الاحيان ولكن لمقارنتي بعراق الماضي وعراق الحاضر نعم ولربما اكون صادقا بعض الشئ وانا الذي لم انتفع من نظام كذا او من فلان كذا لاقول هذه الكلمات نعم لنقارن الان بالعراق ابان حكم صدام وعراق الان عراق مسفوح دمه منتهك فيه عرض الكبير قبل الصغير يذبح شعبه بالمئات يوميا كانهم خرفان والخرفان لهم كرامتهم عند الذبح اطفال منتشرة اشلائهم هنا وهناك عربدة من قوات الاحتلال الباغي لم تحدث من قبل ولم نشهد لها مثيل ربما يكون صدام احد الاسباب ولكن اري ان صدام ليس المسئول الوحيد الي ما وصل اليه العراق الان من التدهور والدخول في مستنقع القتل اليومي فالجميع محاسب والجميع مسئول والجميع يتحمل هذه النتيجة لكن اخي الكريم اليس من المدهش ان تاتي وتقول برلمان عراقي هو من الاصل اين هو البرلمان العراقي هذا ؟
اين هو البرلمان العراقي وكل يوم يذبح من العراقيين المئات اين هو البرلمان العراقي وسجون الاحتلال القذر الامريكي تعج بالسجينات العراقيات التي امتلاء ارحامهن من اطفال الزنا
الله اكبر يا عراق فالحديث عنك يدمي القلب لما الم بك ولكن فرج الله قريب .
محمد علي محيي الدين
01-07-2008, 09:40 PM
الزميلة
الأستاذة صبيحة شبر
في ملاحظاتي المدرجة عن البرلمان العراقي كان ما ذكرته غيض من فيض،وكانت ردود زملائي وأساتذتي مشجعة ومؤيدة وفيها بعض التوضيح المطلوب،فالزميلة الفاضلة صبيحة شبر تتساءل عن الأسباب التي جعلت البرلمان يكون بهذه الصورة عازية ذلك لممارسات النظام السابق وطبيعة التغيير،وتقول"هؤلاء الذين يخشون شعبهم ، ويشجعون على التحارب بين أطياف الشعب العراقي ، انم فرضتهم المرحلة تلك / وأتوقع أن الشعب بعد أن ابتلي من حرمان طويل في كل ميادين الحياة ، بحاجة إلى انتخاب من يمثله خير تمثيل
ومن يجد في كل مكونات الشعب العراقي أبناء له ، من حقهم أن يتمتعوا بخيرات بلدهم ، كما هي الشعوب في كل أقطار الأرض
وشعبنا الأبي ينتقل من نار إلى اشد منها احتراقا" ولكن الأخطاء والممارسات الضارة هي التي جلبت هذا البرلمان الهزيل ،لأن الشعب يا زميلتي العزيزة لم يكن عارفا بمغبة اختياره وخدعوه بالكلام الرنان والشعارات الفارغة وكانت النتائج المأساوية نتيجة الخطأ الكبير وهو الطائفية المقيتة التي روج لها المحتل والمستفيدون من دول الجوار.
أما أستاذنا
الفاضل جميل السلحوت
فقد أشار للعلة الكبيرة التي كانت وراء البرلمان ،وشخص الاحتلال بأنه الشر الأكبر،لأن من يرضى بوجود الاحتلال لا يمكن له العمل من أجل شعبه ووطنه وأن" إسقاط الأنظمة الدكتاتورية لم يكن يوما بالتحالف مع أعداء لتدمير الوطن".
والأستاذ الفاضل الحسن سعد الله
،يرى في البرلمان آلية من "من آليات السياسة الأمريكية والشعب ما هو إلا ضحية لنظام عالمي جديد انطلق منذ أحداث 11 شتنبر 2001" وهو تشخيص رائع فالاحتلال وراء المآسي والنظام العالمي الجديد وسيلة للهيمنة على مقدرات الشعوب وفرض الهيمنة عليها،وأن"العراق يدفع ضريبة عقود من السياسة الشعبوية القائمة على الارتجالية وسياسة رد الفعل غير المحسوبة،و للأسف الشعب هو من يدفع الثمن غاليا"وهذا بيت القصيد فالتخبط الذي رافق الاحتلال جاء بنتائج ليست في مصلحة الشعب العراقي ولكنها تصب في مصلحة المحتلين الغرباء.
وخاتمة المطاف زميلي الأكرم أحمد عدوان
الذي يرى أن" الجميع محاسب والجميع مسئول والجميع يتحمل هذه النتيجة لكن أخي الكريم أليس من المدهش إن تاتي وتقول برلمان عراقي هو من الأصل أين هو البرلمان العراقي هذا ؟
أين هو البرلمان العراقي وكل يوم يذبح من العراقيين المئات أين هو البرلمان العراقي وسجون الاحتلال القذر الأمريكي تعج بالسجينات العراقيات التي امتلاء ارحامهن من أطفال الزنا" ،نعم الجميع مسئول عما يحدث من أخطاء وتجاوزات وأن الشعب العراقي يتحمل القسط الأكبر من المسئولية لاندفاعه الأعمى وراء الصيحات الطائفية التي جعلته يفقد قدرته على التمييز،واختيار الأنسب له،وهذا ما أراده الاحتلال في نهاية المطاف فالأحزاب الإسلامية المهيمنة على السلطة الآن أثبتت فشلها وعدم قدرتها على السير بالمركب العراقي الى أمام لأنها جلبت معها الكثير من الممارسات الضارة وبان للناس حقيقة توجهاتها فالفساد المالي والإداري المستشري في البلاد وراءه الرؤوس الكبيرة المهيمنة على السلطة في العراق وهذه الرؤوس للأسف الشديد تدعي تمثيل الإسلام،وهو منها براء،ولكن الفرج قريب كما يقول أخي الكريم ورب ضارة نافعة فما كنا نتوسمه في أناس من الشرف والإخلاص ظهر أنه برقع كان يخفي الكثير من الأدران،ولعل الآتي من الأيام سيأتي بالبديل الصالح.
لأساتذتي وزملائي وافر التحية والعرفان لمداخلاتهم القيمة التي أثرت الموضوع مع الود والمحبة
محمد علي محيي الدين
01-07-2008, 09:48 PM
الزميلة الأستاذة صبيحة شبر
في ملاحظاتي المدرجة عن البرلمان العراقي كان ما ذكرته غيض من فيض،وكانت ردود زملائي وأساتذتي مشجعة ومؤيدة وفيها بعض التوضيح المطلوب،فالزميلة الفاضلة صبيحة شبر تتساءل عن الأسباب التي جعلت البرلمان يكون بهذه الصورة عازية ذلك لممارسات النظام السابق وطبيعة التغيير،وتقول"هؤلاء الذين يخشون شعبهم ، ويشجعون على التحارب بين أطياف الشعب العراقي ، انم فرضتهم المرحلة تلك / وأتوقع أن الشعب بعد أن ابتلي من حرمان طويل في كل ميادين الحياة ، بحاجة إلى انتخاب من يمثله خير تمثيل
ومن يجد في كل مكونات الشعب العراقي أبناء له ، من حقهم أن يتمتعوا بخيرات بلدهم ، كما هي الشعوب في كل أقطار الأرض
وشعبنا الأبي ينتقل من نار إلى اشد منها احتراقا" ولكن الأخطاء والممارسات الضارة هي التي جلبت هذا البرلمان الهزيل ،لأن الشعب يا زميلتي العزيزة لم يكن عارفا بمغبة اختياره وخدعوه بالكلام الرنان والشعارات الفارغة وكانت النتائج المأساوية نتيجة الخطأ الكبير وهو الطائفية المقيتة التي روج لها المحتل والمستفيدون من دول الجوار.
أما أستاذنا الفاضل جميل السلحوت فقد أشار للعلة الكبيرة التي كانت وراء البرلمان ،وشخص الاحتلال بأنه الشر الأكبر،لأن من يرضى بوجود الاحتلال لا يمكن له العمل من أجل شعبه ووطنه وأن" إسقاط الأنظمة الدكتاتورية لم يكن يوما بالتحالف مع أعداء لتدمير الوطن".
والأستاذ الفاضل الحسن سعد الله،يرى في البرلمان آلية من "من آليات السياسة الأمريكية والشعب ما هو إلا ضحية لنظام عالمي جديد انطلق منذ أحداث 11 شتنبر 2001" وهو تشخيص رائع فالاحتلال وراء المآسي والنظام العالمي الجديد وسيلة للهيمنة على مقدرات الشعوب وفرض الهيمنة عليها،وأن"العراق يدفع ضريبة عقود من السياسة الشعبوية القائمة على الارتجالية وسياسة رد الفعل غير المحسوبة،و للأسف الشعب هو من يدفع الثمن غاليا"وهذا بيت القصيد فالتخبط الذي رافق الاحتلال جاء بنتائج ليست في مصلحة الشعب العراقي ولكنها تصب في مصلحة المحتلين الغرباء.
وخاتمة المطاف زميلي الأكرم أحمد العدوان الذي يرى أن" الجميع محاسب والجميع مسئول والجميع يتحمل هذه النتيجة لكن أخي الكريم أليس من المدهش إن تاتي وتقول برلمان عراقي هو من الأصل أين هو البرلمان العراقي هذا ؟
أين هو البرلمان العراقي وكل يوم يذبح من العراقيين المئات أين هو البرلمان العراقي وسجون الاحتلال القذر الأمريكي تعج بالسجينات العراقيات التي امتلاء ارحامهن من أطفال الزنا" ،نعم الجميع مسئول عما يحدث من أخطاء وتجاوزات وأن الشعب العراقي يتحمل القسط الأكبر من المسئولية لاندفاعه الأعمى وراء الصيحات الطائفية التي جعلته يفقد قدرته على التمييز،واختيار الأنسب له،وهذا ما أراده الاحتلال في نهاية المطاف فالأحزاب الإسلامية المهيمنة على السلطة الآن أثبتت فشلها وعدم قدرتها على السير بالمركب العراقي الى أمام لأنها جلبت معها الكثير من الممارسات الضارة وبان للناس حقيقة توجهاتها فالفساد المالي والإداري المستشري في البلاد وراءه الرؤوس الكبيرة المهيمنة على السلطة في العراق وهذه الرؤوس للأسف الشديد تدعي تمثيل الإسلام،وهو منها براء،ولكن الفرج قريب كما يقول أخي الكريم ورب ضارة نافعة فما كنا نتوسمه في أناس من الشرف والإخلاص ظهر أنه برقع كان يخفي الكثير من الأدران،ولعل الآتي من الأيام سيأتي بالبديل الصالح.
لأساتذتي وزملائي وافر التحية والعرفان لمداخلاتهم القيمة التي أثرت الموضوع مع الود والمحبة
vBulletin® v3.7.2, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.