نافع العطيوي
27-03-2008, 11:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لماذا أنتم فقراء
بقلم / نافع العطيوي ..... الرياض .nsa1122@hotmail.com
كثيراً ما نسمع ونرى ان هناك فقراء وهذا واقع حقيقي ملموس ومسلم به ومنذ ان خلق الله البشرية وعلى أمد التاريخ, تجد بها أغنياء ومتوسطي الحالة وفقراء ومعدمون إلى حالة البؤس , ولهذا أسباب جوهرية و حقيقية مقنعة عندما تتحدث عن هذه الحالة من باب الفضول أو الاستطلاع مع كثير من المعنيين والمختصين وكذلك المسئولين عن جمعيات البر,تجد ان هنالك أسباب للفقر تتركز بعدة أسباب بعضها من كثرة المعاصي والعياذ بالله فابتلاهم الله بالفقر, وكذلك تجد من له عائلة كبيرة ومتطلباتها كثيرة وتجد دخله الشهري لا يغطي نفقات هذه العائلة الكبيرة ولا يوفر لها كل هذه المتطلبات المتزايدة في هذا العصر كل يوم أكثر من سابقة ومن الطبيعي ان يكون هناك نقص على هذه العائلة في بعض الأشياء الضرورية, وكذلك تجد بعض الأشخاص بدون عمل وبسبب عدم إيجاد العمل أو الوظيفة فهو من الطبيعي ان لا يكون له دخل ينتظره أخرا لشهر فهو يعتبر من الفقراء لحين ان يوفقه الله بعزته وجلاله ويجد العمل المناسب له بعد التوفيق من الله,فتقوم هذه الجمعيات والخيريات ودوائر الضمان الاجتماعي وكذلك بعض المحسنين بالمساعدة لهؤلاء ولا نقول إلا جزاهم الله عنا كل خير وبارك الله لهم برزقهم وأثابهم على أعمالهم وأحسن لهم بالأجر العظيم ,
ولكن هذا ليس هو أساس هذا الموضوع فقد خلق الله البشرية على درجات وقسم الأرزاق فيما بينهم بعدله وإحسانه وبعد توفيقه بعزته وجلاله فهو يرزق من يشاء من حيث يشاء سبحانه ,
فهنالك فقر ليس لصاحبه غنى حتى لو كان دخلة يفوق أعلى دخل إنسان في العالم ومتربع صاحبه على كنوز الأرض بكاملها, وكذلك ليست له جمعيات خيرية أو مشمول بأنظمة دوائر الضمان الاجتماعي أو معلوم لدى هؤلاء المحسنين حتى يساعدونه من ما رزقهم الله من فضله وإحسانه, من مبدأ الإنسانية و ان الفقراء والضعفاء لهم حق بأموالكم ومن ما رزقكم به ، والله العزيز الحكيم يحب المحسنين,
فهؤلاء الفقراء ومن وجهة نظري المتواضعة جداًَ وكذلك في الإطار الضيق جداً ,ومن واقع حقيقي ملموس وقد لاحظه الكثيرون وعرفه كذلك الكثيرون وعانا منه الكثيرون , ان هؤلاء الفقراء ليسوا فقراء المادة كما يظن الآخرون, ولكن الفقراء هم فقراء المنطق والأخلاق والأدب والعقل , فمن أين لهؤلاء جمعيات خيرية أو ضمان اجتماعي أو بعض المحسنين يتسولون أمام أبوابهم رافعين أياديهم من مال الله أعطونا منطق حتى يحترمونا الناس ونتعامل مع الناس بهذا المنطق , أعطونا أخلاق
حتى نتعامل مع الناس بأخلاق وينظرون لنا إنا بشر مثلهم حتى لا يحتقروننا وينظرون لنا نظرة دونية وأننا اقل منهم شأناً ووقاراً , بالله عليكم أعطونا أدب حتى نكون بمستوى الأدب ونقول الكلمة الصادقة والهادفة بأمانة , أعطونا عقل حتى نكون بشر بمعنى الكلمة إننا بشر وينظر خلق الله لنا إننا هكذا, فيا هؤلاء ما افتقدوه بمحض إرادتكم غير مشمول بنظام الجمعيات الخيرية أو الضمان الاجتماعي أو تجدون له محسنين :. فانتم الفقراء البائسون إلى الأبد , فلا احد قادر ان يعوضكم
ما افتقدتم , فسيبقى لكم حسدكم وصراخكم في الأدوية وفروعها وهذا أفضل ما عملتم لان تسمع أصواتكم ولا ترى وجوهكم .
ختاما :
بدأنا بأن الفقر المعيشي أمر يقدره الله جل في علاه ، ولكن الفقر الأدبي والعقلي والمنطق والأخلاقي أمر أوجده الشخص لنفسه وسيطول الحديث عنه ولكني أكتفي بذكر العوامل التي أوجدته, وذلك من وجهة نظري المتوضعة:
1- الغرور : وهذا هو آفة العلم علاوة على الجهل .
2- عدم وضع النفس في مكانها الحقيقي والطبيعي والاعتراف بحقيقتها ومقدرتها .
3- عدم إحترام آراء أهل الفكر والأدب والدراية .
4- العزوف عن قراءة أمهات الكتب والأكتفاء بعناوين الكتب .
5- الإختلاط بالمجتمعات التي لايمكن لها إفراز شخصية مثقفة .
6- مهاجمة المبتدئين الذين بحاجة إلى التشجيع وليس التجريح .
7- عدم قبول النقد ومعاملة الناقد بأنه حاقد .
لماذا أنتم فقراء
بقلم / نافع العطيوي ..... الرياض .nsa1122@hotmail.com
كثيراً ما نسمع ونرى ان هناك فقراء وهذا واقع حقيقي ملموس ومسلم به ومنذ ان خلق الله البشرية وعلى أمد التاريخ, تجد بها أغنياء ومتوسطي الحالة وفقراء ومعدمون إلى حالة البؤس , ولهذا أسباب جوهرية و حقيقية مقنعة عندما تتحدث عن هذه الحالة من باب الفضول أو الاستطلاع مع كثير من المعنيين والمختصين وكذلك المسئولين عن جمعيات البر,تجد ان هنالك أسباب للفقر تتركز بعدة أسباب بعضها من كثرة المعاصي والعياذ بالله فابتلاهم الله بالفقر, وكذلك تجد من له عائلة كبيرة ومتطلباتها كثيرة وتجد دخله الشهري لا يغطي نفقات هذه العائلة الكبيرة ولا يوفر لها كل هذه المتطلبات المتزايدة في هذا العصر كل يوم أكثر من سابقة ومن الطبيعي ان يكون هناك نقص على هذه العائلة في بعض الأشياء الضرورية, وكذلك تجد بعض الأشخاص بدون عمل وبسبب عدم إيجاد العمل أو الوظيفة فهو من الطبيعي ان لا يكون له دخل ينتظره أخرا لشهر فهو يعتبر من الفقراء لحين ان يوفقه الله بعزته وجلاله ويجد العمل المناسب له بعد التوفيق من الله,فتقوم هذه الجمعيات والخيريات ودوائر الضمان الاجتماعي وكذلك بعض المحسنين بالمساعدة لهؤلاء ولا نقول إلا جزاهم الله عنا كل خير وبارك الله لهم برزقهم وأثابهم على أعمالهم وأحسن لهم بالأجر العظيم ,
ولكن هذا ليس هو أساس هذا الموضوع فقد خلق الله البشرية على درجات وقسم الأرزاق فيما بينهم بعدله وإحسانه وبعد توفيقه بعزته وجلاله فهو يرزق من يشاء من حيث يشاء سبحانه ,
فهنالك فقر ليس لصاحبه غنى حتى لو كان دخلة يفوق أعلى دخل إنسان في العالم ومتربع صاحبه على كنوز الأرض بكاملها, وكذلك ليست له جمعيات خيرية أو مشمول بأنظمة دوائر الضمان الاجتماعي أو معلوم لدى هؤلاء المحسنين حتى يساعدونه من ما رزقهم الله من فضله وإحسانه, من مبدأ الإنسانية و ان الفقراء والضعفاء لهم حق بأموالكم ومن ما رزقكم به ، والله العزيز الحكيم يحب المحسنين,
فهؤلاء الفقراء ومن وجهة نظري المتواضعة جداًَ وكذلك في الإطار الضيق جداً ,ومن واقع حقيقي ملموس وقد لاحظه الكثيرون وعرفه كذلك الكثيرون وعانا منه الكثيرون , ان هؤلاء الفقراء ليسوا فقراء المادة كما يظن الآخرون, ولكن الفقراء هم فقراء المنطق والأخلاق والأدب والعقل , فمن أين لهؤلاء جمعيات خيرية أو ضمان اجتماعي أو بعض المحسنين يتسولون أمام أبوابهم رافعين أياديهم من مال الله أعطونا منطق حتى يحترمونا الناس ونتعامل مع الناس بهذا المنطق , أعطونا أخلاق
حتى نتعامل مع الناس بأخلاق وينظرون لنا إنا بشر مثلهم حتى لا يحتقروننا وينظرون لنا نظرة دونية وأننا اقل منهم شأناً ووقاراً , بالله عليكم أعطونا أدب حتى نكون بمستوى الأدب ونقول الكلمة الصادقة والهادفة بأمانة , أعطونا عقل حتى نكون بشر بمعنى الكلمة إننا بشر وينظر خلق الله لنا إننا هكذا, فيا هؤلاء ما افتقدوه بمحض إرادتكم غير مشمول بنظام الجمعيات الخيرية أو الضمان الاجتماعي أو تجدون له محسنين :. فانتم الفقراء البائسون إلى الأبد , فلا احد قادر ان يعوضكم
ما افتقدتم , فسيبقى لكم حسدكم وصراخكم في الأدوية وفروعها وهذا أفضل ما عملتم لان تسمع أصواتكم ولا ترى وجوهكم .
ختاما :
بدأنا بأن الفقر المعيشي أمر يقدره الله جل في علاه ، ولكن الفقر الأدبي والعقلي والمنطق والأخلاقي أمر أوجده الشخص لنفسه وسيطول الحديث عنه ولكني أكتفي بذكر العوامل التي أوجدته, وذلك من وجهة نظري المتوضعة:
1- الغرور : وهذا هو آفة العلم علاوة على الجهل .
2- عدم وضع النفس في مكانها الحقيقي والطبيعي والاعتراف بحقيقتها ومقدرتها .
3- عدم إحترام آراء أهل الفكر والأدب والدراية .
4- العزوف عن قراءة أمهات الكتب والأكتفاء بعناوين الكتب .
5- الإختلاط بالمجتمعات التي لايمكن لها إفراز شخصية مثقفة .
6- مهاجمة المبتدئين الذين بحاجة إلى التشجيع وليس التجريح .
7- عدم قبول النقد ومعاملة الناقد بأنه حاقد .