لطفي زغلول
27-06-2008, 05:54 PM
يا ليل متى ؟
موشح على وزن " دوبيت "
وهو من بحور الشعر الفارسي
د / لطفي زغلول
يَا لَيلُ مَتَى يَعُودُ مَن أَهواهُ
ما زِلتُ عَلى الوَفاءِ لا أَنساهُ
إيَّاهُ أَنا أُحِبُّهُ .. إيَّاهُ
مَا كُنتُ أُحِبُّ سَاعَةً لَولاهُ
أَهواهُ أَنا .. وكَم سَهِرتُ الليلا
الروحُ بِرُوحِ رُوحِهِ قَد حَلاَّ
والقَلبُ عَلى هَوى هَوَاهُ استَولى
وَاللهِ .. حَلَفتُ لَيسَ مِنهُ أَغلَى
سَافَرتُ بِحُبِّهِ إلَى الأَقمارِ
غَنَّيتُ لَهُ الهَوَى مَعَ السمَّارِ
إن بُحتُ بِحُبِّهِ عَلى الأَوتارِ
فَالحُبُّ جَمَالُهُ بِلا أَسرارِ
إن كَانَ نَأَى .. فَرَسمُهُ فِي قَلبِي
ما زَالَ كَمَا وَعَدتُ يَومَاً .. حُبِّي
ما خُنتُ وَلا سَلَوتُ .. يَشهَدُ رَبِّي
صَبٌّ أَنَا .. لا يَخُوُن قَلبُ الصبِّ
موشح على وزن " دوبيت "
وهو من بحور الشعر الفارسي
د / لطفي زغلول
يَا لَيلُ مَتَى يَعُودُ مَن أَهواهُ
ما زِلتُ عَلى الوَفاءِ لا أَنساهُ
إيَّاهُ أَنا أُحِبُّهُ .. إيَّاهُ
مَا كُنتُ أُحِبُّ سَاعَةً لَولاهُ
أَهواهُ أَنا .. وكَم سَهِرتُ الليلا
الروحُ بِرُوحِ رُوحِهِ قَد حَلاَّ
والقَلبُ عَلى هَوى هَوَاهُ استَولى
وَاللهِ .. حَلَفتُ لَيسَ مِنهُ أَغلَى
سَافَرتُ بِحُبِّهِ إلَى الأَقمارِ
غَنَّيتُ لَهُ الهَوَى مَعَ السمَّارِ
إن بُحتُ بِحُبِّهِ عَلى الأَوتارِ
فَالحُبُّ جَمَالُهُ بِلا أَسرارِ
إن كَانَ نَأَى .. فَرَسمُهُ فِي قَلبِي
ما زَالَ كَمَا وَعَدتُ يَومَاً .. حُبِّي
ما خُنتُ وَلا سَلَوتُ .. يَشهَدُ رَبِّي
صَبٌّ أَنَا .. لا يَخُوُن قَلبُ الصبِّ