المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الهدنة مابين الهدف الحزبي والهدف الوطني


عبدالمنعم ابراهيم
26-06-2008, 09:43 PM
الهدنة مابين الهدف الحزبي والهدف الوطني

في السابق و بتاريخ/2/2/2008م كنت قد كتبت مقال بعنوان (معبر رفح... طوق نجاة أم شهادة وفاة),في ذلك المقال كتبت عن الحصار الذي فرض على قطاع غزة عقب سيطرة حركة حماس علية وانتزاع السلطة فيه,وذكرت بان الحصار على قطاع غزة طيلة عام قد تسبب في انهيار جميع مقومات الحياة في القطاع, وانه قد تسبب أيضا في أزمة وكارثة إنسانية وبيئية وسياسية وجغرافية ,واضر بالقضية الفلسطينية برمتها, وبينت كيف أن حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة سعت إلى البحث عن مخرج للحفاظ على ذلك الانجاز الوطني الكبير الذي حققته!!!.حيث راهنت حركة حماس على قبول الآخرين بالواقع الجديد الذي فرضته, وراهنت على أن تجد له دعما سياسيا من خلال أمرين اثنين الأول قبول السيد الرئيس محمود عباس التفاوض معها على أرضية الواقع الذي فرضته حماس , والأمر الثاني: راهنت فيه على قبول المجتمع الدولي والدول الاسلامية,والعربية لا سيما دول (الطوق) على القبول بذلك الوضع الجديد فكانت النتيجة القطيعة والرفض إلا من بعض دول حليفة لها. اشتد خناق الحصار على أهالي غزة واشتدت معه المعاناة والمآسي ,وبدأت مع هذه الحالة تراجع في شعبية حماس, وارتفاع في شعبية الرئيس الفلسطيني الذي لم يتخلى يوما عن أداء واجبة تجاه أهالي القطاع,أدركت حماس جيدا مدى الخطرالمحدق بها وبمشروعها, وبدعم الجمهور لها فاتجهت بشكل أو بأخر نحو الحدود المصرية الفلسطينية في رهان منها على فتح المعبر بالتوافق مع مصر الشقيقة بعيدا عن اتفاقية المعابر لعام2005,وبعيدا عن التوافق مع السلطة الفلسطينية, جميع المحاولات تلك باءت بالفشل,ولم تحقق حماس أي اختراق في احدها,وفي نهاية المقال بينت بان حركة حماس ستبقى تراوح مكانها. ما بين الرهان على تلين موقف القيادة المصرية من فتح معبر رفح من خلال بعض الإشارات التي أرسلتها من حين لأخر,وما بين الرهان على إضعاف موقف السيد الرئيس أبو مازن في المفاوضات من خلال استمرارها في سيطرتها على قطاع غزة ,وما بين الحصول على اعتراف دولي بواقعها الجديد, وما بين هذه الرهانات الثلاثة سنشهد من حماس ممارسات ومحاولات عديدة من اجل الخروج من مأزقها وتحقيق ما تصبوا إلية .تتراوح هذه الممارسات ما بين إطلاق الصواريخ على البلدات الصهيونية بشكل ملحوظ في مسعى منها لخلط الأوراق, ولفت الأنظار,وما بين مغازلتها للكيان الصهيوني بالهدنة طويلة الأمد .
انتظار ورهان حماس لم يدم طويلا والتوقعات التي كتبتها لم تخب, فقد لاحت الفرصة التي انتظرتها حماس,ففي17/ابريل من نفس العام أي بعد شهرين فقط من ذلك الرهان ظهر في الأفق خيال رجل عجوز(جيمي كارتر)كان يوما ما يحكم اكبر دولة في العالم,هذا العجوز الذي كان سيشكل في حينه طوق النجاة في نظر حماس,اجتمع وفد حماس في القاهرة معه ,ومع اللواء عمر سليمان مدير المخابرات العامة المصرية ,تركز الاجتماع على القبول بالتهدئة(الهدنة)وكانت ترتكز الهدنة على ثلاثة ركائز(شامله ومتزامنة ومتبادلة), الهدنة جاءت على أساس إيقاف المقاومة والصواريخ الفلسطينية نحو المستوطنات والتجمعات الإسرائيلية, مقابل توقف إسرائيل عن تهديد رجال حركة حماس والمقاومة, ووقف اعتداءاتها على غزة والضفة الغربية, وإطلاق سراح الجندي "جلعاد شاليط", مقابل تحرير مئات الأسرى الفلسطينيين من داخل السجون الإسرائيلية, وتشغيل معبر رفح الحدودي .
كل العقبات, ويتم فتح معبر رفح , وجرى الإيحاء للمواطنين بان الهدنة المذكورة انجازا عظيما يقدم للشعب الفلسطيني!!!, ولإقناع المواطنين بهذه الهدنة أكد محمود الزهار وقيادة حماس في غزة في حينه بان مصر ستعمل على فتح المعبر حتى أن لم يتم الاتفاق على الهدنة!!!.
عاد وفد حماس حينه إلى غزة وأبقى خلفه مفتاح الحل في يد الحكومة المصرية وفي انتظار الرد الصهيوني على التهدئة المعروضة, فجاء الرد الصهيوني أسرع من الحديث عن الهدنة حيث قام باغتيال تسعة عشر مواطنا في مخيم البريج ,واغتيال الصحفي (فضل شناعة) وقام بالعديد من المجازر, ومنذ ذلك التاريخ أبقت حماس الأمور تراوح مكانها على أساس الانتظار لفتح معبر رفح,وبقبول الصهاينة للهدنة, سارت الأيام بوتيرة متفاوتة ما بين رهان حماس على القبول بالهدنة وفتح معبر رفح ,وما بين التصعيد الإسرائيلي في هجماته وتهديداته, وما بين زيادة ضغط الحصار على سكان قطاع غزة وما يعكسه من مآسي وآلام,عرض السيد الرئيس أبو مازن مبادرته للتهدئة التي كانت جميع بنودها تعبر عن المصلحة الوطنية الخالصة فرفضتها حماس ووصفت المبادرة بأشكال لا تدع مجال للشك في أنها أي (حماس)غير حريصة على المصلحة الوطنية , وفجأة وخلال أيام قلائل قبل التاسع عشر من الشهر الجاري طل علينا سيناريو(الهدنة)الحمساوي الصهيوني من جديد حيث اجتمعت حركة حماس والفصائل الفلسطينية في القاهرة واتفقت على الهدنة المسماة بـ(التهدئة), مع تسجيل بعض هذه الفصائل على بعض البنود فيها,على أن تبدأ فجر يوم الخميس التاسع عشر من الشهر الجاري الساعة السادسة صباحا , تمت الهدنة على أن تستمر لمدة ستة شهور تبدأ في غزة ثم تنسحب إلى الضفة الغربية لاحقا!!! وعلى أساس أن يتم خلال ثلاثة أيام زيادة نسبة البضائع المدخلة إلى قطاع غزة الى30% وفي اليوم العاشر يكون قد دخل جميع البضائع والمواد إلى القطاع وبعد ذلك يتم الحديث عن قضية تبادل الأسرى, من الجدير ذكر بان إسرائيل أعلنت بان فتح معبر تم ربطة بقضية إطلاق سراح الجندي (شاليط),ولم يكن مقروننا بالهدنة,وهذا يأتي خلافا لما أوردة الزهار في مؤتمرة الصحفي بأن قضية (شاليط)منفصلة عن التهدئة !!!,
كما أن محمود الزهار أوضح أيضا بان حماس تلقت ضمانات من مصر بالتزام إسرائيل ببنود الهدنة,وهذا التصريح مشابه أيضا لتصريحه الأول عندما عاد من القاهرة بعد الاجتماع مع (كارتر) قبل شهرين تقريبا وقال فيه بأن مصر ستفتح المعبر إن لم يتم التوصل إلى اتفاق على الهدنة!!!,ففي السابق لم يتم فتح المعبر,واليوم إسرائيل تربط فتح المعبر بتبادل الجندي (شاليط),وهاهي إسرائيل وفي اليوم الخامس للهدنة تبادر إلى إطلاق النار على مزارع فلسطيني في بيت لاهيا في غزة وإصابته إصابات خطيرة, والى اغتيال اثنان من قادة الجهاد الإسلامي في نابلس في الوقت الذي يتم فيه التمسك والتعويل على نجاح الهدنة من قبل حماس,والمراوغة الصهيونية مستمرة بالمقابل , توجهان متناقضان للواقع والمنطق, مايفرض عدة أسئلة :
* كيف يمكن الاستفادة من الهدنة في ظل الانقسام السياسي والجغرافي؟.
* كيف يمكن الاستفادة من الهدنة في ظل انسحابها على شطر واحد من الوطن! .
* كيف يمكن الاستفادة من الهدنة في ظل موافقة فصيل وتحفظات باقي الفصائل عليها ؟.
* كيف يمكن الاستفادة من الهدنة وطنيا في ظل السعي لجني نتائجها حزبيا؟.

الكاتب/ عبد المنعم إبراهيم
Aboo_yaser@hotmail.com
26/6/2008م

عبدالمنعم ابراهيم
26-06-2008, 09:46 PM
الهدنة مابين الهدف الحزبي والهدف الوطني

في السابق و بتاريخ/2/2/2008م كنت قد كتبت مقال بعنوان (معبر رفح... طوق نجاة أم شهادة وفاة),في ذلك المقال كتبت عن الحصار الذي فرض على قطاع غزة عقب سيطرة حركة حماس علية وانتزاع السلطة فيه,وذكرت بان الحصار على قطاع غزة طيلة عام قد تسبب في انهيار جميع مقومات الحياة في القطاع, وانه قد تسبب أيضا في أزمة وكارثة إنسانية وبيئية وسياسية وجغرافية ,واضر بالقضية الفلسطينية برمتها, وبينت كيف أن حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة سعت إلى البحث عن مخرج للحفاظ على ذلك الانجاز الوطني الكبير الذي حققته!!!.حيث راهنت حركة حماس على قبول الآخرين بالواقع الجديد الذي فرضته, وراهنت على أن تجد له دعما سياسيا من خلال أمرين اثنين الأول قبول السيد الرئيس محمود عباس التفاوض معها على أرضية الواقع الذي فرضته حماس , والأمر الثاني: راهنت فيه على قبول المجتمع الدولي والدول الاسلامية,والعربية لا سيما دول (الطوق) على القبول بذلك الوضع الجديد فكانت النتيجة القطيعة والرفض إلا من بعض دول حليفة لها. اشتد خناق الحصار على أهالي غزة واشتدت معه المعاناة والمآسي ,وبدأت مع هذه الحالة تراجع في شعبية حماس, وارتفاع في شعبية الرئيس الفلسطيني الذي لم يتخلى يوما عن أداء واجبة تجاه أهالي القطاع,أدركت حماس جيدا مدى الخطرالمحدق بها وبمشروعها, وبدعم الجمهور لها فاتجهت بشكل أو بأخر نحو الحدود المصرية الفلسطينية في رهان منها على فتح المعبر بالتوافق مع مصر الشقيقة بعيدا عن اتفاقية المعابر لعام2005,وبعيدا عن التوافق مع السلطة الفلسطينية, جميع المحاولات تلك باءت بالفشل,ولم تحقق حماس أي اختراق في احدها,وفي نهاية المقال بينت بان حركة حماس ستبقى تراوح مكانها. ما بين الرهان على تلين موقف القيادة المصرية من فتح معبر رفح من خلال بعض الإشارات التي أرسلتها من حين لأخر,وما بين الرهان على إضعاف موقف السيد الرئيس أبو مازن في المفاوضات من خلال استمرارها في سيطرتها على قطاع غزة ,وما بين الحصول على اعتراف دولي بواقعها الجديد, وما بين هذه الرهانات الثلاثة سنشهد من حماس ممارسات ومحاولات عديدة من اجل الخروج من مأزقها وتحقيق ما تصبوا إلية .تتراوح هذه الممارسات ما بين إطلاق الصواريخ على البلدات الصهيونية بشكل ملحوظ في مسعى منها لخلط الأوراق, ولفت الأنظار,وما بين مغازلتها للكيان الصهيوني بالهدنة طويلة الأمد .
انتظار ورهان حماس لم يدم طويلا والتوقعات التي كتبتها لم تخب, فقد لاحت الفرصة التي انتظرتها حماس,ففي17/ابريل من نفس العام أي بعد شهرين فقط من ذلك الرهان ظهر في الأفق خيال رجل عجوز(جيمي كارتر)كان يوما ما يحكم اكبر دولة في العالم,هذا العجوز الذي كان سيشكل في حينه طوق النجاة في نظر حماس,اجتمع وفد حماس في القاهرة معه ,ومع اللواء عمر سليمان مدير المخابرات العامة المصرية ,تركز الاجتماع على القبول بالتهدئة(الهدنة)وكانت ترتكز الهدنة على ثلاثة ركائز(شامله ومتزامنة ومتبادلة), الهدنة جاءت على أساس إيقاف المقاومة والصواريخ الفلسطينية نحو المستوطنات والتجمعات الإسرائيلية, مقابل توقف إسرائيل عن تهديد رجال حركة حماس والمقاومة, ووقف اعتداءاتها على غزة والضفة الغربية, وإطلاق سراح الجندي "جلعاد شاليط", مقابل تحرير مئات الأسرى الفلسطينيين من داخل السجون الإسرائيلية, وتشغيل معبر رفح الحدودي .
كل العقبات, ويتم فتح معبر رفح , وجرى الإيحاء للمواطنين بان الهدنة المذكورة انجازا عظيما يقدم للشعب الفلسطيني!!!, ولإقناع المواطنين بهذه الهدنة أكد محمود الزهار وقيادة حماس في غزة في حينه بان مصر ستعمل على فتح المعبر حتى أن لم يتم الاتفاق على الهدنة!!!.
عاد وفد حماس حينه إلى غزة وأبقى خلفه مفتاح الحل في يد الحكومة المصرية وفي انتظار الرد الصهيوني على التهدئة المعروضة, فجاء الرد الصهيوني أسرع من الحديث عن الهدنة حيث قام باغتيال تسعة عشر مواطنا في مخيم البريج ,واغتيال الصحفي (فضل شناعة) وقام بالعديد من المجازر, ومنذ ذلك التاريخ أبقت حماس الأمور تراوح مكانها على أساس الانتظار لفتح معبر رفح,وبقبول الصهاينة للهدنة, سارت الأيام بوتيرة متفاوتة ما بين رهان حماس على القبول بالهدنة وفتح معبر رفح ,وما بين التصعيد الإسرائيلي في هجماته وتهديداته, وما بين زيادة ضغط الحصار على سكان قطاع غزة وما يعكسه من مآسي وآلام,عرض السيد الرئيس أبو مازن مبادرته للتهدئة التي كانت جميع بنودها تعبر عن المصلحة الوطنية الخالصة فرفضتها حماس ووصفت المبادرة بأشكال لا تدع مجال للشك في أنها أي (حماس)غير حريصة على المصلحة الوطنية , وفجأة وخلال أيام قلائل قبل التاسع عشر من الشهر الجاري طل علينا سيناريو(الهدنة)الحمساوي الصهيوني من جديد حيث اجتمعت حركة حماس والفصائل الفلسطينية في القاهرة واتفقت على الهدنة المسماة بـ(التهدئة), مع تسجيل بعض هذه الفصائل على بعض البنود فيها,على أن تبدأ فجر يوم الخميس التاسع عشر من الشهر الجاري الساعة السادسة صباحا , تمت الهدنة على أن تستمر لمدة ستة شهور تبدأ في غزة ثم تنسحب إلى الضفة الغربية لاحقا!!! وعلى أساس أن يتم خلال ثلاثة أيام زيادة نسبة البضائع المدخلة إلى قطاع غزة الى30% وفي اليوم العاشر يكون قد دخل جميع البضائع والمواد إلى القطاع وبعد ذلك يتم الحديث عن قضية تبادل الأسرى, من الجدير ذكر بان إسرائيل أعلنت بان فتح معبر تم ربطة بقضية إطلاق سراح الجندي (شاليط),ولم يكن مقروننا بالهدنة,وهذا يأتي خلافا لما أوردة الزهار في مؤتمرة الصحفي بأن قضية (شاليط)منفصلة عن التهدئة !!!,
كما أن محمود الزهار أوضح أيضا بان حماس تلقت ضمانات من مصر بالتزام إسرائيل ببنود الهدنة,وهذا التصريح مشابه أيضا لتصريحه الأول عندما عاد من القاهرة بعد الاجتماع مع (كارتر) قبل شهرين تقريبا وقال فيه بأن مصر ستفتح المعبر إن لم يتم التوصل إلى اتفاق على الهدنة!!!,ففي السابق لم يتم فتح المعبر,واليوم إسرائيل تربط فتح المعبر بتبادل الجندي (شاليط),وهاهي إسرائيل وفي اليوم الخامس للهدنة تبادر إلى إطلاق النار على مزارع فلسطيني في بيت لاهيا في غزة وإصابته إصابات خطيرة, والى اغتيال اثنان من قادة الجهاد الإسلامي في نابلس في الوقت الذي يتم فيه التمسك والتعويل على نجاح الهدنة من قبل حماس,والمراوغة الصهيونية مستمرة بالمقابل , توجهان متناقضان للواقع والمنطق, مايفرض عدة أسئلة :
* كيف يمكن الاستفادة من الهدنة في ظل الانقسام السياسي والجغرافي؟.
* كيف يمكن الاستفادة من الهدنة في ظل انسحابها على شطر واحد من الوطن! .
* كيف يمكن الاستفادة من الهدنة في ظل موافقة فصيل وتحفظات باقي الفصائل عليها ؟.
* كيف يمكن الاستفادة من الهدنة وطنيا في ظل السعي لجني نتائجها حزبيا؟.

الكاتب/ عبد المنعم إبراهيم
Aboo_yaser@hotmail.com
26/6/2008م

صبرى حماد
27-06-2008, 10:39 AM
الأخ العزيز والكاتب القدير الأستاذ عبد المنعم
نعم لقد اوجزت من خلال مقالتك الرائعه ما هى الهدنه بالتحديد وما هو المطلوب منها وكذلك كانت اجابتك عنها من خلال اسئلتك المطروحه فى نهايه المقال ولكن السؤال هل يعى الجميع هذا الدرس القاسى ويتعلم الكل ان وحدتنا الراسخه هى الاقوى من كل هذه الخزعبلات وان رص الصفوف اقوى من اى شىء آخرولهذا فإن رهان العدو على تمزقنا هو التفكير الشاغل للعدو ومن خلاله يتلاعبون بأهوائنالانهم يعلمون ان الانقسام هو هدف استراتيجى لهم وان وحده ورص صفوف شعبنا الفلسطينى هى المأزق الحقيقى لهم ولعلنا نتعض ونتعلم ونغلب مصلحه الوطن على الحزبيه

عبدالمنعم ابراهيم
27-06-2008, 11:34 AM
الاخ العزي الغالي/استاذ صبري
نعم يا عزيزي اننا كفلسطينيين لن تقوم لنا قائمة في ظل الانقسام هذا وسيبقى العدو الصهيوني يتربص بنا على قاعدة الفرقة ,ةتجربة سنة فائتة اكبر دليل على ذلك .عزيزي صبري يوجد امر هام جدا لم اذكرة في المقالة بشكل مباشر الا انني تناولتة في مقالات اخرى وهو الاستيطان في ظل هذه الفرقة ونحن نرى ما يحدث لاقصانا الشريف من تهويد في ظل انقسامنا وفي ظل العجز العربي والاسلامي لا بل اقول الصمت العربي.
تقبل تحياتي

ابراهيم الايوبي
30-06-2008, 03:25 PM
أخي العزيز أبو ياسر
المراهقة السياسية وتجربة المجرب وتحليل المحرم وتحريم المحلل والميكافيليا أصبحت عناوين المرحلة.