يمن وديع جزعة
09-01-2010, 02:23 PM
عبر الأزمنة
على بوابة الوجود تتراصف جحافل الحاضر خلف رسوم من بقي من الماضي وبأيديهم أذونات المرور يسألون عن خاتم الخلاص .
وعلى أقرب قمة وقف منادياً يقول: من لا وشم على جبينه فليعود, ومن لا معانات على كفيه فليعود, و من لا أثر للقيود على معصميه فليعود, و من لا جرح في كبرياءه ولا دمعة في عينيه ولا سرور في وجدانه فليعود,
تعرّوّا أمام الحقيقة فأنها عارية, وأقنعة وجوهكم حالاً ستذوب, وفي كل جملة ينطقها كان هناك ناس تعود ويبقى من ينتظر الشمس كي تلفح نفسه وتدفعه إلى حيث يكون.
وتابع قائلاً: ترجلوا يا أصحاب الجباه المختومة بخاتم الجرأة واعبروا.... ويا من على كفوفكم آثار الكرامة وحول معاصمكم أساور الظلم مرّوا بسلام, وانتم يا من صنتم كبريائكم وغسلتم عيونكم توجوا سعادة شعوركم فأنكم ضيوف كرام.
تهللت وجوه وسوّدّت وجوه وشحبت وجوهٌُ تترقب إلى أيّ الاتجاهين ستؤول , فأكمل : عودوا يا أصحاب الجاه إلى جاهكم المزعوم , ويا كانزيّ المال إلى ربكم , أنتم وقود الشهرة , ممتهنيّ البخل , و صناع البؤس .. تراجعوا يا ملوك الظلام , فتاجكم أحق بكم من البقاء , من وفرّ كلمة في حلقه فليعد ويقولها قبل أن يقطع عنه الهواء , ومن حمل قلم ولم يكتب به فليرجع إلى مخدعه قبل أن يجف مداده , ومن اتخذ له سيد غير الله فليهرول إلى أحضانه وينعم بخلوده , من استقوى على الناس بمال ٍ أو جاه ٍ أو سلطة ٍ أو قوة فليتجه إلى مأمنه , وعدد كثير من الشروط ما زلت أذكر منها صفحات وصفحات .
قف فلن تمرّ , وانتظر إلى حين ..! عندما جاء دوري .
سمعتها في كل إقدام ٍ لي على بوابة الزمان .
فيذوب الأمل ولا يبقى منه إلاّ الحنين ..!
وتضيع الأحلام بين سنابك الخيول العابرة, والمواكب العائدة, وفي كفي هويّة ترتجف لا خوف ولا شكّ بقدر ما هي فرح بالعابرين وحزن ٍ وأسف على العائدين.
يمن جزعة
على بوابة الوجود تتراصف جحافل الحاضر خلف رسوم من بقي من الماضي وبأيديهم أذونات المرور يسألون عن خاتم الخلاص .
وعلى أقرب قمة وقف منادياً يقول: من لا وشم على جبينه فليعود, ومن لا معانات على كفيه فليعود, و من لا أثر للقيود على معصميه فليعود, و من لا جرح في كبرياءه ولا دمعة في عينيه ولا سرور في وجدانه فليعود,
تعرّوّا أمام الحقيقة فأنها عارية, وأقنعة وجوهكم حالاً ستذوب, وفي كل جملة ينطقها كان هناك ناس تعود ويبقى من ينتظر الشمس كي تلفح نفسه وتدفعه إلى حيث يكون.
وتابع قائلاً: ترجلوا يا أصحاب الجباه المختومة بخاتم الجرأة واعبروا.... ويا من على كفوفكم آثار الكرامة وحول معاصمكم أساور الظلم مرّوا بسلام, وانتم يا من صنتم كبريائكم وغسلتم عيونكم توجوا سعادة شعوركم فأنكم ضيوف كرام.
تهللت وجوه وسوّدّت وجوه وشحبت وجوهٌُ تترقب إلى أيّ الاتجاهين ستؤول , فأكمل : عودوا يا أصحاب الجاه إلى جاهكم المزعوم , ويا كانزيّ المال إلى ربكم , أنتم وقود الشهرة , ممتهنيّ البخل , و صناع البؤس .. تراجعوا يا ملوك الظلام , فتاجكم أحق بكم من البقاء , من وفرّ كلمة في حلقه فليعد ويقولها قبل أن يقطع عنه الهواء , ومن حمل قلم ولم يكتب به فليرجع إلى مخدعه قبل أن يجف مداده , ومن اتخذ له سيد غير الله فليهرول إلى أحضانه وينعم بخلوده , من استقوى على الناس بمال ٍ أو جاه ٍ أو سلطة ٍ أو قوة فليتجه إلى مأمنه , وعدد كثير من الشروط ما زلت أذكر منها صفحات وصفحات .
قف فلن تمرّ , وانتظر إلى حين ..! عندما جاء دوري .
سمعتها في كل إقدام ٍ لي على بوابة الزمان .
فيذوب الأمل ولا يبقى منه إلاّ الحنين ..!
وتضيع الأحلام بين سنابك الخيول العابرة, والمواكب العائدة, وفي كفي هويّة ترتجف لا خوف ولا شكّ بقدر ما هي فرح بالعابرين وحزن ٍ وأسف على العائدين.
يمن جزعة