رامي نوفل سليمية
04-04-2008, 12:16 AM
17 نيسان والمأساة مستمره
3/4/2008م بقلم:: رامي نوفل سليمية
في السابع عشر من نيسان من كل عام يحيي الشعب الفلسطيني يوم الاسير الفلسطيني في السجون والمعتقلات الاسرائيلية وفي هذه المناسبة الوطنية لابد من ان نتقدم بالتحية إلى جميع الاسرى والاسيرات في السجون والمعتقلات الاسرائيلية وإلى أسرهم وعائلاتهم الصابرة المرابطة .
تشير الاحصائيات المتوفرة أن السلطات الاسرائيلية تحتجز في قرابة ثلاثون سجنا ومعتقلا ما يزيد عن اثني عشر ألف أسير وأسيرة من بينهم الف حالة مرضية للاسرى كما يوجد هناك أسرى كثر امضوا فترات اعتقالية عالية فاقت السنوات العشرون والثلاثون.
لابد من العمل الجدي وعلى كل المستويات بضرورة إطلاق سراح الاسرى القدامى بمختلف جنسياتهم وإنتماءاتهم والاسرى كبار السن وذوي الاحكام العالية والمرضى والاطفال والاسيرات والاسرى النواب والامناء والقادة بعيدا عن الخضوع للاشتراطات والمعايير الاسرائيلية المجحفة بحق الاسرى والاسيرات .
انني ومن خلال متابعتي لاوضاع الاسرى والمعتقلين لابد لي ان اشير الى أن أوضاعهم الاعتقالية والمعيشية قاسية للغاية حيث أنهم يعيشون تحت ظروف قاهرة ومن هذه الظروف سياسة عزل الاسرى لفترات طويلة ومعاقبة الاسرى لأتفه الاسباب من خلال فرض غرامات مالية عليهم الى جانب تعذيبهم وإساءة معاملة الاسرى والاسيرات أثناء التحقيق معهم في مراكز التحقيق أو في معسكرات الاعتقال كذلك في لحظات الاعتقال الاولى وأثناء نقلهم من سجن إلى آخر ولا بد من الاشارة كذلك الى إنتهاج سياسة التفتيش العاري والمذل والمهين للكرامة الانسانية بحق الاسرى وما زالت إدارات السجون الاحتلالية تستخدم هذا الاسلوب بشكل إستفزازي ومتواصل.
ان دولة الاحتلال تستمر بأستخدام سياسة الاعتقال الاداري دون توجيه تهمة للاسير أو تقديمه للمحاكمة حيث تجدد سلطات الاحتلال أمر الاعتقال الاداري لأكثر من مرة للاسير غير ابهة باية مواثيق او اعراف دولية الى جانب حرمان ذوي الاسرى من لقاء أبنائهم في السجون بحجة المنع الامني وعدم وجود صلة قرابة وكذلك تقوم إدارات السجون بمنع عدد كبير من الاسرى من زيارة ذويهم لأسباب أمنية وكأجراءات عقابية مندية للجبين.
وهناك ايضا سياسة الاهمال الطبي حيث تتقاعس إدارات السجون في تقديم العناية الطبية للمرضى الاسرى حيث يوجد بشكل دائم في مستشفى الرملة اسرى لا يستطيعون التحرك إلا بأستخدام الكرسي وان هناك أسرى وأسيرات يعانون من أمراض مستعصية كأمراض القلب والكلى والسكري والسرطان وغيرها الكثير الكثير من الامراض الصعبة والسهلة التي تصبح صعبة لعدم علاجها وقد سقط داخل السجون نتيجة الاهمال الطبي عشرات الشهداء بسبب ذلك وبسبب سوء التغذية والنقص في كمية الطعام ونوعيته الامر الذي يضطر من خلاله الاسرى إلى الشراء من الكانتين وبأسعار مرتفعة جدا وهناك ايضا سياسة تشديد الخناق على الاسرى من خلال إغلاق عدد من حسابات الكانتين الخاصة بهم ومن الاجراءات المتبعة ايضا الحاجز الزجاجي على شبك الزيارة مما زاد من معاناة الاسرى وذويهم خلال الزيارة الى جانب كثرة الحشرات والفئران والصراصير داخل الغرف والاقسام بسبب درجات الحرارة المرتفعة وزيادة نسبة الرطوبة خاصة في زنازين العزل الانفرادي.
هذا ناهيك عن سياسة النقل التعسفي حيث تتعمد إدارات السجون بأجراء التنقلات بصورة متواصلة ومن سجن إلى آخر بهدف خلق حالة من عدم الاستقرار لدى الاسير إضافة إلى كون هذه الاجراءات تزيد من معاناة الاسير وتشكل إرهاقا له ولذويه كذلك تتعمد إدارات السجون عدم تجميع الاخوة والآباء والابناء في نفس السجن مما يضاعف من معاناة الاهالي أثناء الزيارات ويحرم الاخ الاسير من لقاء أخيه وكذلك الامر بالنسبة للآباء والابناء والزوجات والازواج المعتقلين كما وتتعمد إدارات السجون والمعتقلات الاسرائيلية إعاقة زيارات المحامين من خلال الاجراءات المعقدة التي تفرضها عليهم أثناء زياراتهم .
أن السلطات الاسرائيلية بكل هذه الاجراءات المذلة والمجحفة بحق الاسرى تنتهك إتفاقية جينيف الرابعة لعام 1949 المتعلقة بحماية المدنيين وقت الحرب وتنتهك معايير الامم المتحدة للحد الادنى لمعاملة السجناء وغيرها من المواثيق والاعراف الدولية سواء التي وردت في القانون الدولي وقانون حقوق الانسان والقانون الدولي الانساني لذلك فانة مطلوب من العالم وخاصة المؤسسات الحقوقية والصليب الاحمر التدخل لوضع حد لحالة الهستيريا التي تمارسها قوات الاحتلال بحق الاسرى الابرياء العزل حيث هذه السياسات الظالمة حيث ان الخطر
مازال يهدد حياة الاسرى حيث يواصل الاسرى الفلسطينيون حياتهم داخل الاسر في ظروف صعبة وقاسية مع استمرار سياسة الاهمال الطبي والعقاب الجماعي والعزل الانفرادي من قبل ادارة سجون الاحتلال حيث اشارت الاحصائيات ان هناك اكثر من الف اسير فلسطيني داخل سجون الاحتلال يعانون ظروف صحية صعبة مع تواصل سياسة الاهمال الطبي وسلطات الاحتلال لا تكتفي بذلك بل تمارس اساليب عدة من اجل النيل من حرية وعزيمة الاسرى حيث تستخدم سياسة العزل الانفرادي في زنازين صغيرة جداً وذلك لممارسة ضغوطها على الاسرى وذلك لانتزاع اعترافات منهم تحت هذا العمل اللاانساني هذا ناهيك عن اساليب اخرى تتمثل في فرض العقاب الجماعي على الاسرى من خلال الاهانة والضرب اثناء العد والتنقيص من الكانتين وفرض عقوبات جمه اخرى .
ان استشهاد الاسرى داخل معتقلات الاحتلال دليلاً على الوضع الحرج الذي يعيشه اسرانا البواسل في معتقلات العدو الصهيوني وبالتالي من واجب المجتمع الدولي التدخل الفوري لوقف ما يتعرض له الاسرى داخل سجون الاحتلال ومطلوب منه وعلى الاقل الضغط على قوات الاحتلال لمعاملة اسرانا كاسرى حرب وبما يتماشى مع الاتفاقيات والاعراف الدولية والتي تنص على الاقل توفير حياة كريمة مع الحد الادنى من العلاج للاسرى مع تسيير امور حياتهم باحترام بعيداً عن الاهانات المذلة والمنافية لكل شرائع الارض.
اننا بمعاناة الاسرى هذه نرى انهم يتعرضون لاشد اساليب التعذيب حيث الشبح الطويل والضرب وسكب الماء وهذا ينطبق على اكثر من اثني عشر الف اسير فلسطيني داخل معتقلات الاحتلال الاسرائيلي حيث يلاقون جميعهم اشد وسائل التعذيب والقهر والتنكيل وعليه من المطلوب فوراً من المحافل الدولية التحرك بشكل جدي من اجل تقديم العلاج المناسب للاسرى المرضى والافراج عنهم وعن الاسرى الاطفال والاسيرات النساء اللذين يلاقون ظروف غير انسانية تمارسها سلطات ادارة السجون بحق الاسرى الصابرين هذا بالاضافة الى منظمات حقوق الانسان والصليب الاحمر ووزارة شؤون الاسرى حيث يقع على عاتقها ضرورة فضح وتعرية الاحتلال دولياً للتخفيف عن اسرانا واطلاق سراحهم في ظل هذه المعاناة انة بالفعل امر مندي للجبين ويعد وصمة عار في جبين الاحتلال الذي يمارس ابشع اساليب الاذلال والقهر وما يحدث للاسرى يتطلب فتح تحقيق فوري من اجل تصويب اوضاع الاسرى والافراج الفوري عنهم لتقديم العلاج المناسب لهم ويقع على عاتق المجتمع الدولي التحرك بسرعة من اجل ذلك حيث ان حياة الاسرى في خطر حقيقي فهم احياء في قبور مظلمة.
بقلم:: رامي نوفل سليمية___3/4/2008.
Abd_ram2006@hotmail.com
3/4/2008م بقلم:: رامي نوفل سليمية
في السابع عشر من نيسان من كل عام يحيي الشعب الفلسطيني يوم الاسير الفلسطيني في السجون والمعتقلات الاسرائيلية وفي هذه المناسبة الوطنية لابد من ان نتقدم بالتحية إلى جميع الاسرى والاسيرات في السجون والمعتقلات الاسرائيلية وإلى أسرهم وعائلاتهم الصابرة المرابطة .
تشير الاحصائيات المتوفرة أن السلطات الاسرائيلية تحتجز في قرابة ثلاثون سجنا ومعتقلا ما يزيد عن اثني عشر ألف أسير وأسيرة من بينهم الف حالة مرضية للاسرى كما يوجد هناك أسرى كثر امضوا فترات اعتقالية عالية فاقت السنوات العشرون والثلاثون.
لابد من العمل الجدي وعلى كل المستويات بضرورة إطلاق سراح الاسرى القدامى بمختلف جنسياتهم وإنتماءاتهم والاسرى كبار السن وذوي الاحكام العالية والمرضى والاطفال والاسيرات والاسرى النواب والامناء والقادة بعيدا عن الخضوع للاشتراطات والمعايير الاسرائيلية المجحفة بحق الاسرى والاسيرات .
انني ومن خلال متابعتي لاوضاع الاسرى والمعتقلين لابد لي ان اشير الى أن أوضاعهم الاعتقالية والمعيشية قاسية للغاية حيث أنهم يعيشون تحت ظروف قاهرة ومن هذه الظروف سياسة عزل الاسرى لفترات طويلة ومعاقبة الاسرى لأتفه الاسباب من خلال فرض غرامات مالية عليهم الى جانب تعذيبهم وإساءة معاملة الاسرى والاسيرات أثناء التحقيق معهم في مراكز التحقيق أو في معسكرات الاعتقال كذلك في لحظات الاعتقال الاولى وأثناء نقلهم من سجن إلى آخر ولا بد من الاشارة كذلك الى إنتهاج سياسة التفتيش العاري والمذل والمهين للكرامة الانسانية بحق الاسرى وما زالت إدارات السجون الاحتلالية تستخدم هذا الاسلوب بشكل إستفزازي ومتواصل.
ان دولة الاحتلال تستمر بأستخدام سياسة الاعتقال الاداري دون توجيه تهمة للاسير أو تقديمه للمحاكمة حيث تجدد سلطات الاحتلال أمر الاعتقال الاداري لأكثر من مرة للاسير غير ابهة باية مواثيق او اعراف دولية الى جانب حرمان ذوي الاسرى من لقاء أبنائهم في السجون بحجة المنع الامني وعدم وجود صلة قرابة وكذلك تقوم إدارات السجون بمنع عدد كبير من الاسرى من زيارة ذويهم لأسباب أمنية وكأجراءات عقابية مندية للجبين.
وهناك ايضا سياسة الاهمال الطبي حيث تتقاعس إدارات السجون في تقديم العناية الطبية للمرضى الاسرى حيث يوجد بشكل دائم في مستشفى الرملة اسرى لا يستطيعون التحرك إلا بأستخدام الكرسي وان هناك أسرى وأسيرات يعانون من أمراض مستعصية كأمراض القلب والكلى والسكري والسرطان وغيرها الكثير الكثير من الامراض الصعبة والسهلة التي تصبح صعبة لعدم علاجها وقد سقط داخل السجون نتيجة الاهمال الطبي عشرات الشهداء بسبب ذلك وبسبب سوء التغذية والنقص في كمية الطعام ونوعيته الامر الذي يضطر من خلاله الاسرى إلى الشراء من الكانتين وبأسعار مرتفعة جدا وهناك ايضا سياسة تشديد الخناق على الاسرى من خلال إغلاق عدد من حسابات الكانتين الخاصة بهم ومن الاجراءات المتبعة ايضا الحاجز الزجاجي على شبك الزيارة مما زاد من معاناة الاسرى وذويهم خلال الزيارة الى جانب كثرة الحشرات والفئران والصراصير داخل الغرف والاقسام بسبب درجات الحرارة المرتفعة وزيادة نسبة الرطوبة خاصة في زنازين العزل الانفرادي.
هذا ناهيك عن سياسة النقل التعسفي حيث تتعمد إدارات السجون بأجراء التنقلات بصورة متواصلة ومن سجن إلى آخر بهدف خلق حالة من عدم الاستقرار لدى الاسير إضافة إلى كون هذه الاجراءات تزيد من معاناة الاسير وتشكل إرهاقا له ولذويه كذلك تتعمد إدارات السجون عدم تجميع الاخوة والآباء والابناء في نفس السجن مما يضاعف من معاناة الاهالي أثناء الزيارات ويحرم الاخ الاسير من لقاء أخيه وكذلك الامر بالنسبة للآباء والابناء والزوجات والازواج المعتقلين كما وتتعمد إدارات السجون والمعتقلات الاسرائيلية إعاقة زيارات المحامين من خلال الاجراءات المعقدة التي تفرضها عليهم أثناء زياراتهم .
أن السلطات الاسرائيلية بكل هذه الاجراءات المذلة والمجحفة بحق الاسرى تنتهك إتفاقية جينيف الرابعة لعام 1949 المتعلقة بحماية المدنيين وقت الحرب وتنتهك معايير الامم المتحدة للحد الادنى لمعاملة السجناء وغيرها من المواثيق والاعراف الدولية سواء التي وردت في القانون الدولي وقانون حقوق الانسان والقانون الدولي الانساني لذلك فانة مطلوب من العالم وخاصة المؤسسات الحقوقية والصليب الاحمر التدخل لوضع حد لحالة الهستيريا التي تمارسها قوات الاحتلال بحق الاسرى الابرياء العزل حيث هذه السياسات الظالمة حيث ان الخطر
مازال يهدد حياة الاسرى حيث يواصل الاسرى الفلسطينيون حياتهم داخل الاسر في ظروف صعبة وقاسية مع استمرار سياسة الاهمال الطبي والعقاب الجماعي والعزل الانفرادي من قبل ادارة سجون الاحتلال حيث اشارت الاحصائيات ان هناك اكثر من الف اسير فلسطيني داخل سجون الاحتلال يعانون ظروف صحية صعبة مع تواصل سياسة الاهمال الطبي وسلطات الاحتلال لا تكتفي بذلك بل تمارس اساليب عدة من اجل النيل من حرية وعزيمة الاسرى حيث تستخدم سياسة العزل الانفرادي في زنازين صغيرة جداً وذلك لممارسة ضغوطها على الاسرى وذلك لانتزاع اعترافات منهم تحت هذا العمل اللاانساني هذا ناهيك عن اساليب اخرى تتمثل في فرض العقاب الجماعي على الاسرى من خلال الاهانة والضرب اثناء العد والتنقيص من الكانتين وفرض عقوبات جمه اخرى .
ان استشهاد الاسرى داخل معتقلات الاحتلال دليلاً على الوضع الحرج الذي يعيشه اسرانا البواسل في معتقلات العدو الصهيوني وبالتالي من واجب المجتمع الدولي التدخل الفوري لوقف ما يتعرض له الاسرى داخل سجون الاحتلال ومطلوب منه وعلى الاقل الضغط على قوات الاحتلال لمعاملة اسرانا كاسرى حرب وبما يتماشى مع الاتفاقيات والاعراف الدولية والتي تنص على الاقل توفير حياة كريمة مع الحد الادنى من العلاج للاسرى مع تسيير امور حياتهم باحترام بعيداً عن الاهانات المذلة والمنافية لكل شرائع الارض.
اننا بمعاناة الاسرى هذه نرى انهم يتعرضون لاشد اساليب التعذيب حيث الشبح الطويل والضرب وسكب الماء وهذا ينطبق على اكثر من اثني عشر الف اسير فلسطيني داخل معتقلات الاحتلال الاسرائيلي حيث يلاقون جميعهم اشد وسائل التعذيب والقهر والتنكيل وعليه من المطلوب فوراً من المحافل الدولية التحرك بشكل جدي من اجل تقديم العلاج المناسب للاسرى المرضى والافراج عنهم وعن الاسرى الاطفال والاسيرات النساء اللذين يلاقون ظروف غير انسانية تمارسها سلطات ادارة السجون بحق الاسرى الصابرين هذا بالاضافة الى منظمات حقوق الانسان والصليب الاحمر ووزارة شؤون الاسرى حيث يقع على عاتقها ضرورة فضح وتعرية الاحتلال دولياً للتخفيف عن اسرانا واطلاق سراحهم في ظل هذه المعاناة انة بالفعل امر مندي للجبين ويعد وصمة عار في جبين الاحتلال الذي يمارس ابشع اساليب الاذلال والقهر وما يحدث للاسرى يتطلب فتح تحقيق فوري من اجل تصويب اوضاع الاسرى والافراج الفوري عنهم لتقديم العلاج المناسب لهم ويقع على عاتق المجتمع الدولي التحرك بسرعة من اجل ذلك حيث ان حياة الاسرى في خطر حقيقي فهم احياء في قبور مظلمة.
بقلم:: رامي نوفل سليمية___3/4/2008.
Abd_ram2006@hotmail.com